← Тараджим

Тараджим · id 151202

إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (647 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

مَنِ اسْمُهُ أَيُّوْب [*]: أَيُّوبُ بْنُ الحَارِث . اخْتَصَمَ إِلَى: شُرَيْح. وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَة بْنِ (١) شُرَيْح. كَذَا فِي أَكْثَرِ نُسَخِ "سُنَنِ" الدَّارِمِي المَطْبُوْعَة (٢)، وَنُسْخَةِ مَكْتَبَةِ جَامِعَةِ الرِّيَاض (٣)، وَ"إِتْحَاف المَهَرَة" (٤). وَفِي طَبْعَةِ دَار المُغْنِي بِتَحْقِيْقِ الشَّيْخِ للدَّارَانِي (٥): "عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح، عَنْ شُرَيْح بْنِ الحَارِث، قَالَ: اخْتُصِم إِلَى شُرَيْح". وَفِي طَبْعَةِ دَارِ البَشَائِر بِتَحْقِيْقِ السَّيِّد الغَمْرِي (٦): "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْحِ بْنِ الحَارِث، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: اخْتَصَم إِلَى شُرَيْح".

стр. 107

قَالَ السَّيِّدُ الغَمْرِي فِي شَرْحِهِ المُسَمَّى "فَتْح المَنَّان" (١): "وَقَعَ فِي النُّسَخِ المَطْبُوْعَةِ: "عَنْ شُرَيْح، عَنْ أَيُّوْب بْنِ الحَارِثِ"، وَلَمْ يَتَنَبه مُحَقِّقُو الكِتَابِ إِلَى الغَرَابَةِ الوَاقِعَة نَتِيْجَةَ ذَلِكَ التَّصْحِيْف؛ حَيْثُ أَسْنَدَ شُرَيْحٌ قِصّتَهُ الَّتِي قَضَى هُوَ فِيْهَا إِلَى أَيُّوْب بْنِ الحَارِث! ! . وَجُمْلَةُ "أَيُّوْب بْنِ الحَارِث" مُصَحَّفَةٌ، وَقَدْ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنِ مَيْسَرة، عَنْ أَبِيْهِ قَضَايَا شُرَيْح، كَمَا يُعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ "أَخْبَارِ القُضَاة" لِوَكِيعْ" اهـ. وَفِي "تَهْذِيْبِ الكَمَالِ" (٢) تَرْجَمَةِ مُحَمَّد بْنِ عِمْرَان الراوي عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرَة: "رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَة بْنِ شُرَيْح بْنِ الحَارِث الكِنْدِيِّ". اهـ. قُلْتُ: وَهُوَ يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ السَّيِّد الغَمْرِي، وَعَلَى ظَاهِر مَا جَاءَ فِي أَكْثَرِ مَطْبُوْعَات "سُنَن الدَّارِمِي" مَشَى د. مُصْطَفَى رَشْوَان، وَقَالَ: "أَيُّوْبُ بْنُ الحَارِث، ... لَمْ أَعْرِفْهُ" (٣). * * *

стр. 108

حَرْفُ البَاء مَنِ اسْمُهُ بَشَّار [*]: بَشَّارُ بْنُ أَبِي كَرِب، الكُوْفِي (١). يَأْتِي -إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى- فِي يَسَارِ بْنِ أَبِي كَرِب. * * *

стр. 109

مَنِ اسْمُهُ بِشْر [٦] (مي): بِشْرُ بْنُ سَلْم (١) بْنِ المُسَيَّب، أَبُوْ الحَسَن، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ، وَالِدُ الحَسَن بْنِ بِشْر . رَوَى عَنْ: أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاش فَيْرُوْز البَصْرِيِّ العَبْدِيِّ (٢)، وإِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِي مَوْلاهُم البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَسُفْيَان بن سَعِيْد بْنِ مَسْرُوْقٍ الثَّوْريِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد المَكِّيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ جُرَيْجٍ الأُمَوِيِّ مَوْلاهُم المَكِّيِّ (٣)، وَمِسْعَر بْنِ كِدَام بن ظَهِيْر الهِلالِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي كُدَيْنَة يَحْيَى بْنِ المُهَلَّب البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ (٤). وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ كَثِيْرِ بْنِ زَيْد الدَّوْرَقيُّ البَغْدَادِيُّ، وَابْنُهُ الحَسَن بْنُ بِشْر بْنِ سَلْم الكُوْفِيُّ (مي). قَالَ الأَثَرَم: قَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: "بِشْرُ بْنُ سْلَم رَأَيْتُهُ، كَانَ يَجِيءُ إِلَى أَبِي النَّضْر، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مُنْكْرُ الحَدِيْث". وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِي فِي "المُغْنَي"، وَالعِرَاقِي فِي "ذَيْلِ المِيْزَان"، وَالحَافِظ فِي "اللِّسَان".

стр. 110

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". وَتَرْجَمَهُ الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: "قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا". وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "المُغْنِي"، وَفَاتَهُ ذِكْرُهُ لَهُ فِي "المِيْزَانِ"، وَ"الدِّيْوَان"، وَقَدِ اسْتَدْرَكَهُ عَلَيْهِ العِرَاقِي فِي "ذَيْلِ المِيْزَان". وَذَكَرَهُ أَبُوْ جَعْفَر الطُّوْسِي فِي "رِجَالِ الشِّيْعَةِ" فِي أَصْحَابِ الصَّادِق. وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى مِائَتَيْنِ تَقْرِيْبًا. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرَيْنِ: أَحَدُهُمَا: عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب ﵁ (١). وَالآخَر: عَنْ عَامِر بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي ﵀ (٢)

стр. 111

قُلْتُ: [مُنْكَرُ الحَدِيْث]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٣٥٨)، "الثِّقَات" (٨/ ١٤٣)، "رِجَال الطُّوْسِي" (برقم: ١٥٥)، "تَارِيْخ بِغْدَاد" (٧/ ٥٢٨)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٤/ ١٠٨١)، "المُغْنِي" (١/ ١٦٦)، "ذَيْل المِيْزَان" (برقم: ٢٢٧)، "اللِّسَان" (٢/ ٢٩٦)، الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٣٢)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ١٨٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمي" (برقم: ١٢). * * *

стр. 112

مَنِ اسْمُهُ بَشِيْر [*]: بَشِيْر؛ أَبُوْ حُرَيْسن، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ . يَأْتِي -إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى- فِي أَبِي حُرَيْس. * * *

стр. 113

مَنِ اسْمُهُ بَكْر [٧] (مي): بَكْرُ بْنُ سُلَيْمان، أَبُوْ يَحْيَى، الأَسْوَارِيُّ، البَصْرِيُّ، صَاحِبُ المَغَازِي . رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاق بْنِ يَسَارِ المُطَّلِبِيِّ مَوْلاهُم المَدَنِيِّ (مي)، ومُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَة بْنِ وَقَّاص اللَّيْثيِّ المَدَنِيِّ (١). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط بْنِ خَلِيْفَة بْنِ خَيَّاطٍ العُصْفُريُّ البَصْرِيُّ شَبَاب (مي)، وَأَبُوْ الأَزْهَر شِهَابُ بْنُ المُعَمَّر العَوَقيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ البَلْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْنِ آدَم الهُذَلِيُّ البَصْرِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاس الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ (٢)، وَأَبُوْ طَلْحَة مُوْسى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُوْسى الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ (٣). قَالَ شَبَابٌ العُصْفُرِي: "حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ المَغَازِي" (٤). وتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَنَقَلَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" عَنِ البُخَارِي أَنَّهُ قَالَ: "مَعْرُوْفٌ". وَقَالَ أَبُوْ بَكْر البَزَّار فِي "مُسْنَدِهِ" (٥): "بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ مَشْهُوْرٌ بِالسِّيْرَةِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ إِسْحَاق "المُبْتَدَأ" "وَ "المَبْعَث".

стр. 114

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مَجْهُوْلٌ". وَأَقَرَّهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن. وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان" فَقَالَ: "قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ شِهَابُ بْنُ مُعَمَّر، وَخَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط، وَلا بَأْسَ بِهِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى". وَقَالَ فِي "المُغْنِي فِي الضُّعَفَاء": "قُلْتُ: عَنْهُ شَبَاب، وَشِهَابُ بْنُ مُعَمَّر". وَأَمَّا فِي "دِيْوَانِ الضُّعَفَاء" فَقَدْ قَالَ: "بَصْرِيٌّ مَجْهُوْلٌ". قُلْتُ: قَولُهُ فِي "المِيْزَان" "مُقَدَّمٌ عَلَى قَوْلِهِ فِي "الدِّيْوَان"، لِأَنَّ تَأْلِيْفَهُ "لِلْمِيْزَان" كَانَ بَعْدَ تَأْلِيْفِهِ "للمُغْنِي"؛ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ "المِيْزَان" (١)، وَتَأْلِيْفُهُ "للدِّيْوَان" كَانَ قَبْلَ تَأْلِيْفِهِ "للمُغْنِي"؛ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ تَغْرِي بَرْدِي فِي "المَنْهَلِ الصَّافِي" (٢). وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي "المَجْمَع" (٣): وَثَّقَهُ الذَّهَبِي، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ". وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتسْعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى مِائَتَيْنِ تَقْرِيْبًا.

стр. 115

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْل الله ﷺ . قُلْتُ: [صَدُوْقٌ، مَشْهُوْرٌ بِالمَغَازِيِّ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٩٠)، "الكُنَى" لِمُسْلِم (٢/ ٩٠٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٣٨٧)، "الثِّقَات" (٨/ ١٤٨). "تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ" (٢/ ٤٧٢)، "حُسْن التَّلْخِيْص" (برقم: ٢٩٤)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (١/ ١٤٩)، "ديْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٦٤٣)، "المُغْنِي" (١/ ١٧٧)، "المِيْزَان" (١/ ٣٤٥)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٤/ ١٠٨٦)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٤٠٠)، "اللِّسَان" (٢/ ٣٤٣)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٧٩)، "الاحْتِفَال" (٤/ ١٨٠)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ١٩٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٣). * * *

стр. 116

حَرْفُ التَّاء [٨] (مي): تَمِيْم بْنُ عَبْدِ المُؤْمِن، وَأَبُوْ حَازِم، التَّمِيْمِيُّ (١)، الكُوْفِيّ (٢) ثُمَّ الرَّازِيُّ (٣). رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيْل بْنِ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِيِّ مَوْلاهُم البَجَلِيِّ، وَأَشْعَث بْنِ سَوَّار الكِنْدِيِّ (٤)، وَالزِّبْرِقَان بْنِ عَبْدِ الله الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، وَصَالِح بِنْ حَيَّان القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَاصِم بْنِ سُلَيْمَان الأَحْوَل البَصْرِيِّ (٦)، وَابْنِ أَخِيْهِ عَبْدِ المُؤْمِن بْنِ عَلِي الزَّاعْفَرَانِيِّ الكُوْفِيِّ (٧). وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ حُمَيْد الرَّازِيُّ (مي)، ونُوْح بْنُ أَنَس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ المُعَلَّى هِلال بْنُ سُوَيْد الأَحْمَرِيُّ الكُوْفِيُّ (٨). تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل"، وَابْنُ مَاكُوْلا فِي "الإِكْمَال"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "يَرْوِي المَقَاطِيْع، رَوَىَ

стр. 117

عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الحَافِظُ فِي كِتَابِهِ "مُوَافَقَةِ الخُبْر الخَبَر" (١) فِي المَجْلِس التَّاسِع وَالخَمْسِيْن بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ حَدِيْثَهُ المُخَرَّج فِي "سُنَنِ الدَّارِمِي": "لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَهُ، وَلا أَعْرِفُ لَهُ رَاوِيًا إِلا مُحَمَّد بن حُمَيْد". اهـ. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ بُرَيْدة ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِه: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٤٤٤)، "الثِّقَات" (٨/ ١٥٦)، "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٢/ ٢٨٠)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١١٠)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٢٢٣)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢١١)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٤). * * *

стр. 118

حَرْفُ الثَّاء [٩] (مي، كم): ثَابْتُ بْنُ قُطْبَة (١)، أَبُوْ العَلاء، الأَنْصَارِيُّ (٢)، الثَّقَفِيُّ (٣)، -وَيُقَالُ: المُزَنِيُّ (٤) - الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُوْد ﵁ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مَالِك زِيَاد بْنُ عِلاقَةَ الثَّعْلَبِيُّ الكُوْفِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الجَعْد رَافِع الغَطَفَانِيُّ الأَشْجَعِيُّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ، وَسَلَّام بْنُ مِسْكِيْن بْنُ رَبِيْعَة الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ (٥)، وَأَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِيِّيْ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: "ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْث". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.

стр. 119

وَذَكَرَهُ العِجْلي فِي "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الله، ثِقَةٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَكَذَا ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ". وَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "مُسْتَدْرَكِهِ" (١) حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ وَقَالَ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ". وَتَعَقَّبَهُ شَيْخُنَا الوَادِعِي ﵀ فِي حَاشيَةِ "المُسْتَدْرَك" (٢) فَقَالَ: "لا، ثَابِتُ بْنُ قُطْبَة لَيْسَ مِنْ رِجَالهِمَا، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَلَمْ يُوَثِّقْهُ مُعْتَبرٌ". وَقالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٣): "لَم أَعْرِفْهُ". وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (٤): "هُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ ابْنِ حِبَّان وَغَيْرِهِ، كَمَا ذَكَرْتُ فِي "تَيْسِيْر الانْتِفَاع" يَسَّرَ الله لِي إِتْمَامَهُ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٥) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُوْد ﵁. مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ شَيْخَنَا الوادعي ﵀ تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم فِي

стр. 120

"المُسْتَدْرَك"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِ. قُلْتُ: [ثِقَةٌ صَاِحُبُ حَدِيْثِ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ١٩٧)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ١٦٨)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (١/ ٢٦٠)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٤٥٧)، "الثِّقَات" (٤/ ٩٢)، "مَعْرِفَة التَّابِعِيْن مِنَ الثِّقَات" (برقم: ٣٥٠)، "المُقْتَنَى" (٢/ ١٢٧)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٧/ ٢٢٩)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ١٢٣)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٢٤٠)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد" (برقم: ٩٢)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢١٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٤). [١٠] (مي، حم، كم): ثَابْتُ بْنُ الوَليْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ جُمَيْع، أَبُوْ جَبَلَة، الزُّهْرِيُّ الكُوْفِيُّ . رَوَىَ عَنْ: أَبِيْهِ الوَلِيْدِ بْنِ عَبْدِ الله الكُوْفِيِّ (مي، حم، كم). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُوْسَى بْنِ يَزِيْد التَّمِيْمِيُّ الفَرَّاء الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الله أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ حَنْبَل الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (حم، كم)، وَأَبُوْ سَعْد عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوْب الرَّوَاجِنِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ الحُسَيْن مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر بْنِ وَاصِل الحَضْرَمِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ كُرَيْب مُحَمَّد بْنُ العَلاء بْنِ كُرَيْب الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (١)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ نَجِيْح بْنِ الطَّبَّاع البَغْدَادِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن

стр. 121

مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوْق بْنِ مَعْدَان بْنِ المَرْزُبَان الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (١)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل بْنِ غَزْوَان الضَّبِّيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ سُفْيَان وَكِيْعُ بْنُ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن بْنِ عَوْنٍ الغَطَفَانِيُّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيُّ، وَأَبُوْ خَالِد يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن بْنِ زَاذَانَ السُّلَمِيُّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيُّ. قَالَ مُحَمَّد بْنُ عِيْسَى بْنِ الطَّبَّاع: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ جُمَيعْ عَلَى بَابِ هُشَيْم (٢). وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِيْمَنْ كَانَ بِبَغْدَاد مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْنَ مِمَّنْ نَزَلَهَا، وَمَاتَ بِهَا. وَنَقَلَ الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِهِ" عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل أَنَّهُ قَالَ: قال أَبِي: قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الكُوْفَةِ، فَنَزَلَ مَدِيْنَةِ أَبِي جَعْفَر، فَذَهَبْتُ أَنَا، وَيَحْيَى بْنُ مَعِيْن إِلَيْهِ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ فُضَيْل، وَوَكِيْعٌ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَيَزِيْدُ بْنُ هَارُوْن". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "هُوَ صَالِحُ الحَدِيْث". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ أَهْلُ العِرَاقِ، رُبَّمَا أَخْطَأ". وَذكَرَهُ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل" وَقَالَ: "وَلِثَابِتٍ أَحَادِيْثُ لَيْسَتْ بِالْكَثِيْرَةِ، وَالْوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ جُمَيْعٍ أَبُوْهُ أَكْثَرُ حَدِيْثًا مِنْهُ".

стр. 122

قَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان": "ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِى فِي "الكَامِلِ فِي الضُّعَفَاء"، وَلَكِنْ مَا غَمَزَهُ بِكَلِمَةٍ، وَسَاقَ لَهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا مَحْفُوْظَ المَتْن". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَعِ" (١): ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِلِ"، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيْهِ بِكَلِمَةٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "رُبَّمَا أَخْطَأَ". وَقَدْ رَوَىَ عَنْهُ أَحْمَدُ، وَشُيُوْخُهُ ثِقَاتٌ". وَتَرْجَمَهُ الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: "قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيْهِ". وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمِائَة إِلَى تِسْعِيْنَ وَمِائَة، تَقْرِيْبًا. مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ شَيْخَنَا تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِ. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود ﵁.

стр. 123

قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ٣٤٩)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ١٧١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٤٥٨)، "الثِّقَات" (٨/ ١٥٨)، "الكَامِل فِي الضُّعَفَاء" (٢/ ٢٩٨)، "مُخْتَصَره" (برقم ٣١٣)، "تَارِيْخ بَغْدَاد" (٨/ ١٤)، "مَنَاقِب الإِمَام أَحْمَد (ص: ٦١)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٤/ ٨٢٠)، "المِيْزَان" (١/ ٣٦٩)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٢١٣)، "الإِكْمَال" (١/ ١٥٣)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٦٢)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٣٧١)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٩٦)، "اللِّسَان" (٢/ ٣٩١)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ١٢٧)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٢٤٣)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢١٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٦). * * *

стр. 124

حَرْف الجِيْم مَنِ اسْمُهُ جَعْفَر [١١] (مي، خز، طح، كم): جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ حُمَيْد بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ أَسدِ (١) بْنِ عَبْدِ العُزَّى، أَبُوْ عَبْدِ الله (٢)، القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ -وَقِيْل: المَخْزُوْمِيُّ (٣)، الحُمَيْدِيُّ، الحِجَازِيُّ، المَكِّيُّ .

стр. 125

قَالَ أَبُوْ عَاصِم النَّبِيْل: أُمّه بنت عُبَيْد الله بْنِ عَبَّاس بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب. رَوَى عَنْ: عَامِرِ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر القُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الزُبَيْرِيِّ المَدَنِيِّ (١)، وَعَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي مُلَيْكَة المَدَنِيِّ (طح)، وَعُثْمَانَ (٢) بْنِ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْرَ القُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الزُبَيْرِيِّ المَدَنِيِّ، وعُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ

стр. 126

عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر القُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ الزُّبَيْرِيِّ المَدَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاد بْنِ جَعْفَر بْنِ رِفَاعَةِ بْنِ أُمَيَّةَ المَخْزُوْمِيِّ المَكِّيِّ (مي، خز، كم). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو بِشْرُ بْنُ السَّرِي البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد بْنِ الجَارُوْد الطَّيَالِسِيُّ البَصْرِيُّ (مي، طح) -وَنَسَبَهُ مَرَّةً إِلَى جَدِّهِ-، وَأَبُوْ عَاصِم الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَد بْنِ الضَّحَّاك بْنِ مُسْلِم الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ النَّبِيْل (مي، خز، كم)، وَأَبُوْ عبْد الرَّحْمَن عَبْدُ الله بْنُ دَاوُد بْنِ عَامِر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ الخُرَيْبِيُّ. قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ فِي "العِلَل وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال": سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ أَبُوْ دَاوُد الطَّيَالِسِي يُقَالُ لَهُ: جَعْفَر بْنُ عَبْدِ الله بن عُثْمَان القُرَشِي؟ فَقَالَ: "ثِقَةٌ جَعْفَر". تَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ العُقَيْلِيُّ فِي "الضُّعَفَاء"، وَقَالَ: "مَكِّيٌّ، فِي حَدِيْثِهِ وَهْمٌ وَاضْطِرَابٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "الدِّيْوَان": "لَيَّنَهُ العُقَيْلي". وَقَالَ فِي "المُغْنِي": "مُضطَرِبُ الحَدِيْث، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم، وَلَيَّنَهُ العُقَيْليُّ". وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم، وَقَالَ العُقَيْلِيُّ: فِي حَدِيْثهِ وَهْمٌ وَاضْطِرَاب".

стр. 127

قَالَ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان": "قَوْلُ الذَّهَبِي: "وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم". وَهْمٌ، تَبعَ فِيْهِ صَاحِبَ "الحَافِل" (١)، وَالَّذِي فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِم: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد بْنِ حَنْبَل فِيْمَا كَتَبَ إِليَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ جَعْفَر؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ". اهـ. وَقَالَ ابْنُ المُلَقِّنِ فِي "البَدْرِ المُنِيْر" (٢): "هُوَ ثِقَةٌ كَمَا قَالَ أَحْمَدُ، وَأَبُوْ حَاتِم". وَقَالَ الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٣): "وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِيُّ، وَابْنُ حِبَّان، وَتَكَلَّمَ فِيْهِ العُقَيْليُّ". اهـ. وَقَالَ مَرَّةً: "هُوَ ثِقَةٌ، وَفِيْهِ كَلامٌ" (٤). وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (٥)، بَعْدَ أَنْ حَكَمَ عَلَى إِسْنَادِ حَدِيْثهِ بِأَنَّهُ جَيِّدٌ: "جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ فِيْهِ كَلامٌ لا يَضُر إِنْ شَاء الله تَعَالَى، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُوْ حَاتِم". قُلْتُ: أَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَة فِي "صَحِيْحِهِ" (٦)، وَأَبُوْ عَلِي ابْنُ السَّكَن فِي

стр. 128

"صِحَاحِهِ" (١) وَالضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٢). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ الدَّارِمِيُّ حَدِيْثَيْنِ: أَحَدُهُمَا عَن: أَبِي ذَرٍ ﵁ (٣). وَالآخَر عَنِ: ابْنِ عَبَّاس ﵁ (٤). قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٣/ ٣٧٥)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ١٩٤)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" لِمُسْلِم (١/ ٤٨٤/ ١٨٧٢)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي (٢/ ٨١٣)، "ضُعَفَاء" العُقَيْلِيِّ (١/ ٤٨٥)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٤٨٢)، "الثِّقَات" (٨/ ١٥٩)، "فَتْح البَاب" (برقم: ٤٣٣٩)، "زِيَادَات الحَافِظ أَبِي

стр. 129

مُوْسَى الأَصْبَهَانِي عَلَى كِتَاب الأَنْسَاب" (ص: ١٨٩)، "الفَيْصَل فِي مُشْتَبه النِّسْبَة" (٢/ ٦٠٦)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٧٥٧)، "المُغْنِي" (١/ ٢٠٣)، "المِيْزَان" (١/ ٤١١)، "اللِّسَان" (٢/ ٤٥٥)، "العِقْد الثَّمِيْن" (٣/ ٤٢٦)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (١/ ١٢٥)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ١٧٨)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٣١٠)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢٤٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٨). [*]: جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ، القُرَشِيُّ . هُوَ المُتَقَدَّمُ: جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ، [برقم: ]. * * *

стр. 130

مَنِ اسْمُهُ الجِلْد [١٢] (ش، مي، قط): الجَلْدُ (١) بْنُ أَيُّوْب، البَصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ أَيُّوْب البَصْريِّ، وَعَمْرو بْنِ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص السَّهْمِيِّ، وَأَبِي إِيَاس مُعَاوِية بْنِ قُرَّة المُزَنيِّ (ش، مي، قطَ)، وَرَجُل (٢) (مي). وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ عُلَيَّة الأَسَدِيُّ البَصْريُّ (ش، قط)، وَأَبُوْ النَّضْر جَرِيْر بْنُ حَازِم البَصْريُّ -مَعَ تَقَدّمِهِ-، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَرْبِ بْنِ مَيْمُون البَصْريُّ، وَأَبُوْ إِسْمَاعِيْل حَمَّادُ بْنُ زَيْد البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ سَلَمَة حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ النَّضْر سَعِيْدُ بْنُ أَبِي عَرُوْبَة البَصْرِيُّ (قط)، وَسُلَيْمَانُ بْنِ كَثِيْر العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (٣)، وَأَبُوْ عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي، قط)، وَعَبْد الأَعْلى بْنُ عَبْدِ الأَعْلى السَّامِيُّ (قط)، وَأَبُوْ بَكْر عَبْدِ السَّلام بْنِ حَرْب النَّهْدِيُّ المُلائيُّ الكُوْفِيُّ (قط)، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيُّ (٤)، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عِمْرَان (٥)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الوَهَّاب بْنُ عَبْدِ المَجِيْدِ الثَّقَفِيُّ البَصْريُّ،

стр. 131

وَعُمَرُ بْنُ المُغِيْرة (١)، وَعَوْنُ بْنُ المُعَمَّر، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيْم الثَّقَفِيُّ البَصْرِيُّ الضَّال (٢)، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الله الأَزْدِيُّ، وَمَهْدِي بْنُ مَيْمُوْن الأَزْدِيُّ (قط)، وَهِشَام بْنُ حَسَّان القُرْدُوسِيُّ البَصْريُّ (قط)، وَأَبُوْ عَلِي هُشَيْمُ بْنُ أَبِي سَاسَان الكُوْفِيُّ، وَيَزِيْدُ بْنُ زُرَيْع الكُوْفِيُّ. سَاق الدَّارَقُطْنِي فِي "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف"، و"السُّنَن" (٣) بإِسْنَادِهِ إِلَى حَمَّاد بْنِ زَيْد أَنَّهُ قَالَ: "ذَهَبْتُ أَنَا وَجَرِيْرُ بْنُ أَبِي حَازِم إِلَى الجَلْد بن أَيُّوْب، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيْث فِي المُسْتَحَاضَة: "تَنْتَظِر ثلاثًا، خمسًا، سَبْعًا، عَشْرًا" فَذَهَبْنَا نُوْقِفُهُ، فَإِذَا هُوَ لا يَفْصِلُ بَيْن الحَيْض والاسْتحَاضَة". وَقَالَ الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة": قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب الوَاشِحِي: "كَانَ حَمَّادٌ يُضَعِّفُ الجَلْد، وَيَقُوْلُ: لم يَكُنْ يَعْقِلُ الحَدِيْث". وَفي "ضُعَفَاء" العُقَيْلي: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب الوَاشِحِي: "قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْد: سَأَلْتُ الجَلْد بن أَيُّوْب عَنْ حَدِيْثهِ؟ فَقَالَ: المُسْتَحاضة تَقعدُ ثَلاثَةَ إِلَى عَشَرة. فَقُلْتُ: الحَائِض! فَقَال: المُسْتَحَاضَة". فَإِذَا هُوَ لا يُفرِّق بَيْن الحَائِض والمُسْتَحَاضَة". وفِيْه أَيْضَّا: قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْل: "سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُوْلُ: "مَا كَان جَلْد بْن أَيُّوْب يَسْوَى فِي الحَدِيْث طُلْيَةً أو طُلْيَتَيْن! " (٤).

стр. 132

وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ مَهْدي: "قَالَ حَمَّاد بْنُ زَيْد -وَذَكَرُوا حَدِيْث الجَلْد، عَنْ أَنَس فِي ذِكْرِ الحَيْض- فَقَال: عَمَدُوا إِلَى شَيْخٍ لا يُمَيّز بَيْن قُرْء وَحَيْض وَغَيْر ذَلِك، فَحَمَلُوْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيْم، قَدْ كَان فِي أَوّل أَمْرِهِ يَقُوْلُ: عَنْ غَيْرِ أَنَس، فَحَمَلُوْهُ عَلَى أَنْ قال: عَنْ أَنَس، فَقَال لَهُم هَكَذَا أَوْ نَحْوه" (١). وَفِي "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ": قَالَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي: "بَلَغَنِي أَنَّ حَمَّاد بْنَ زَيْد قَالَ: كَانَ هَا هُنَا شَيْخٌ لا يَدْرِي قُرْء الحَيْض أو المُسْتَحَاضَة، قَالَ: فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَى، يَعْنِي: الجَلْدَ بْنَ أَيُّوْب". وَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي "العِلل ومَعْرِفَة الرِّجال": "سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَر -يَعْنِي: إِسْمَاعِيْل بْنَ إِبْرَاهِيْم الهُذَلِي- يَقُوْل: مَا سَمِعْتُ ابن المُبارَك ذَكَرَ أَحَدًا بِسُوءٍ إِلا يَوْمًا ذُكِرَ عِنْدَهُ الجَلْد بن أَيُّوْب، فَقَالَ: أَيْش حَدِيْث الجَلْد؟ ! وَمَا الجَلْد؟ ! مَنِ الجَلْد"؟ ! . وَقَالَ البُخَاري فِي "التَّارِيْخ الكَبِيْر"، و"الأَوْسَط"، وَ"الضُّعَفاء الصَّغِيْر": حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُثْمَان عَبْدَان، عَنِ ابْنِ المُبَارَك قَالَ: "أَهْلُ البَصرَة يُضَعِّفُون حَدِيْث الجَلْد". وَقَالَ الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة" "حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَان قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: أَهْلُ البَصْرَة يُنْكِرُوْن حَدِيْث الجَلْد بْن أَيُّوْب، وَيَقُوْلُوْن: شَيْخٌ لَيْس بِصَاحِب حَدِيْث". قَالَ ابْنُ المُبَارَك: "وَأَهْلُ مِصْرِهِ أَعْلَم بِهِ مِنْ غَيْرِهِم". وَفِي "ضُعَفَاء" العُقَيْلي: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْه: قَالَ ابْنُ المُبَارَك: "جَلْد بن أَيُّوْب شَيْخٌ ضَعِيْفٌ، يُضَعِّفُهُ أَهْلُ البَصرَة".

стр. 133

وفِيْه أَيْضًا: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ المَلِك، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ المُبَارَك يَقُوْلُ: "أَهْلُ البَصَرْة يُضَعِّفُوْن جَلْد بْن أَيُّوْب، وَيَقُوْلُوْن: لَيْس بِصَاحب حَدِيْث يَعْنِي: رِوَايَتَهُ عَنْ أَنَس قصَّة الحَيْض". وَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال": قَالَ أَبِي: قَالَ يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْع: "ذَاك أَبُوْ حَنِيْفَة لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَحْتَجُّ بِهِ إِلا بالجَلْد حَدِيْث الحَيْض"؟ ! . وَقَالَ الشَّافِعِي فِي "الأُم" (١) بَعْدَ تَخْرِيْجِهِ حَدِيْثَهُ فِي الحَيْض فِي أَثْنَاء مُنَاظَرَةٍ جَرَتْ لَهُ مَعَ الكُوْفِيِّ فِي أَقَل الحَيْض: "قَالَ لِي ابْنُ عُلَيَّة: الجَلْد بن أَيُّوْب: أَعْرَابِي لا يَعْرِفُ الحَدِيْث. فَكَيْف يَكُوْن عِنْد أَنَس ما قُلْتَ مِنْ عِلْمِ الحَيْض، وَيَحْتَاجُوْن إِلَى مَسْأَلَةٍ غَيْرَه فِيْمَا عِنْدَهُ فِيْه عِلْم؟ ! . وَنَحْن وَأَنْت لا نُثْبِت حَدِيْثا عَنِ الجَلْد، ويُسْتَدَلُّ عَلَى غَلَط مَنْ هُوَ أَحْفَظ مِنْهُ بِأَقَل مِنْ هَذَا. وَقَالَ لِي: قَدِ اسْتُحِيْضَت امْرَأَة مِنْ آل أَنَس، فَسُئِل ابن عَبَّاس عَنْهَا؟ فَأَفْتَى فِيْها، وأَنَس حَيٌّ". وَقَالَ السَّاجِي فِي "الضُّعَفاء": قَالَ الرَّبِيْعُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِي يَقُوْلُ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيْلَ بْنَ عُلَيّة عَنِ الجَلْد بن أَيُّوْب؟ فَقَال: أَعْرَابِيُّ". قَالَ السَّاجي: "وَضَعَّفَهُ الشَّافِعِي". قَالَ البَيْهَقِي فِي "مَعْرِفَة السُّنَن والآثار" (٢): "وَالَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِي، وَحَكَاهُ

стр. 134

عَنِ ابْنِ عُلَيَّة فِي تَضْعِيْف الجَلْد بن أَيُّوْب، مُوَافِقٌ لِكَلام غَيْرِهِ مِنْ حُفَّاظ الحَدِيْث". وَفِي "الجَرْحِ والتَّعْدِيْل": قَالَ أَبُوْ مُحَمَّد عَلِي بْنُ الحَسَن الِهسْنَجَاني: "تَرَك شُعْبَة، ويَحْيَى بْنُ سَعِيْد، وَابْنُ مَهْدي، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذ وَغَيْرُهُم، الرِّوَايَة عَنْهُ". وَقَالَ البُخَاري فِي "التارِيْخ الكَبِيْر"، و"الأَوْسَط"، و"الضُّعَفاء": قَالَ لِي صَدَقَة - يَعْنِي: ابْنَ الفَضل المَرْوَزِي-: "كان ابْنُ عُيَينة يَقُوْلُ جَلْد، وَمَنْ جَلْد؟ ! وَمَنْ كان جَلْد"؟ ! . وَفِي "الضُّعَفاء" للعُقَيْلِي: قَالَ الحُمَيْدي: "كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة يَقُوْل: جَلْد! وَمَا جَلْد؟ ! وَمَنْ جَلْد؟ ! وَمَتَى كَان جَلْد"؟ ! . وَفِي "الضُّعَفاء" للعُقَيْلِي أَيْضًا: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْه: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَينة يَقُوْلُ: "حَدِيْثُ الجَلْد بْنِ أَيُّوْب فِي الحَيْض حَدِيْثٌ مُحْدَثٌ، لا أَصْلَ لَهُ". وَفِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل": قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي: "سَأَلْتُ أَبَا عَاصِم -يَعْنِي: الضَّحَّاك بْنَ مَخْلد النَّبِيلَ- عَنِ الجَلْد بْنِ أَيُّوْب؟ فَقَال: لَمْ يَكُنْ بِذَاك، وَلَكِنَّ أَصْحَابَنَا سَهّلُوا فِيْه". وَفِي "السُّنَن الكُبْرَى" للبَيْهَقِي (١) قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِى: "سَأَلْتُ أَبَا عَاصِم، عَنِ الجَلْدِ بْنِ أَيُّوْب؟ فَضَعَّف أَمْرَهُ جِدًّا، وَقَال: كَانَ شَيْخًا مِنْ مَشَايِخِ العَرَب، تَسَاهَل أَصْحَابُنَا فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ". وَقَالَ الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة": "سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْب، وَصَدَقَة بْنَ الفَضْل، وَإِسْحَاق بْنَ إِبْرَاهِيم -يَعْنِي: ابْنَ رَاهُوْيَة-، وَبَلَغَنِي عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل،

стр. 135

يُضَعِّفُون الجَلْد بن أَيُّوْب؛ ولا يَرَوْنَهُ فِي مَوْضِعِ الحُجَّة". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: "جَلْد بن أَيُّوْب ضَعِيْفٌ". وَذَكَرَ ابْنُ شاهِيْن فِي "الضُّعَفاء" أَنَّ يَحْيَى قَالَ: "لا شَيء، لَيْس بِثِقَةٍ". وَذَكَر السَّاجي فِي "الضُّعَفاء" أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن قَالَ: "الجَلْدُ مُضْطَرِبُ الحَدِيْث، لا عَلَيْك أَلَّا تَعْبَأ بالنَّظَر فِي حَدِيْثِهِ". وَفِي "اللِّسَان" قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: "جَلْد مُضْطَرِبٌ". وَذَكَرَهُ خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَة الخَامِسَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَة. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال": "سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ الجَلْد بن أَيُّوْب، فَقَالَ: لَيْس يَسْوَى حَدِيْثُهُ شَيْئًا! قُلْتُ لَهُ: الجَلْد ضَعِيْف؟ قَالَ: نَعَم، ضَعِيْفُ الحَدِيْث". وَذَكَرَ أَبُوْ زُرْعة الدِّمَشْقِي فِي "تَارِيْخِهِ" أَثَر أَنَس بن سِيْرِيْن قَالَ: "كَانَتْ أُم وَلَد لآل أَنَس بن مَالِك، قَدِ اسْتُحِيْضَتْ، فَأَمَرُوْنِي أَنْ أَسْأَل ابْن عَبَّاس، فَسَأَلْتُهُ فَقَال: إِذَا رَأَتِ الدَّم البَحْرَانِي، أَمْسَكَتْ عَنِ الصَّلاة". قَالَ أَبُوْ زُرْعة: فَسَمِعْتُ أَحْمَد بن حَنْبَل يَحْتَجُّ بِهَذِه القِصَّة، وَيَردّ بِهَا مَا رُوِي عَنْ أَنَس بن مَالِك: "أن الحَيْض عَشْر"، مِمَّا رَوَاهُ الجَلْد بن أَيُّوْب، وَقَالَ: لَو كَان هَذَا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك لم يُؤْمَر أَنَس بن سِيْرين أَنْ يَسْأَل ابن عَبَّاس. قَالَ أَبُوْ زُرْعة: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الله أَحْمَد بْنِ حَنْبل: فَحَدِيْث مُعَاوية بن قُرَّة، عَنْ أَنَس فِي الحَيْض، صَحِيْح؟ فَلَم يَرَهُ صَحِيْحًا، إِذ رَدُّوا المَسْأَلَة إِلَى ابْنِ سِيْرين يَسْأَل لَهُم ابن عَبَّاس، كَذَلِك قَالَ لِي، وَلَمْ يَدْفَعْ لِقَاء ابْن سِيْرين ابن عَبَّاس.

стр. 136

وَذَكَرَهُ البُخَاري، وَالنَّسَائي فِي "الضُّعَفاء"، وَقَالَ النَّسَائي: "ضَعِيْف". وَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعة فِي "أَسَامِي الضُّعَفاء". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل"، والبَرْذَعِي فِي "سُؤَالاتِهِ": "سُئِل أَبُوْ زُرْعة عَنِ الجَلْد بن أَيُّوْب؟ فَقَال: لَيْس بالقَوِيِّ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم أَيْضًا فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل": "سُئِل أَبِي عَنِ الجَلْد بن أَيُّوْب؟ فقال: هُوَ شيْخٌ أعرَابِي، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، يُكتَبُ حَدِيْثهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ". وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة والتاريخ" فِي بَاب: مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِي كَمَا فِي "اللِّسَان": "غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن"، وَقَالَ: "عِدَادُهُ فِي أَهْلِ البَصْرَة، كَان إِسْمَاعِيْل بن عُلَيّة يَرْمِيْهِ بالكذب". ثُمَّ سَاقَ لَهُ حَدِيْثَيْن، وَحَكَم عَلَيْهِمَا بالوَضْعِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "كَامِلِهِ" -بَعْدَ ذِكْرِهِ بَعْضَ مَا أُنْكِرَ مِنْ حَدِيْثِهِ-: "وَلِلْجَلْد بْنِ أَيُّوْب غيْر مَا ذَكَرْتُ، وَليْس بِالكَثِيْر، وَقدْ رَوَى أحَادِيْث لا يُتَابَع عَليْهَا، عَلى أَنِّي لم أَرَ فِي حَدِيْثِهِ حَدِيْثًا مُنْكَرًا جِدًّا". وَقَالَ أَبُوْ هِلال العَسْكَري فِي "التَّصْحِيْفَات": "يَرْوِي عَنْ مُعَاوية بْنِ قُرَّة حَدِيْث الحَيْض، وَتَكَلَّمُوا فِيْه؛ بِسَبَب هَذَا الحَدِيْث". وذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" وَقَالَ: "كُوْفِيٌّ مَتْرُوْك". وَقَالَ فِي "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف": "شَيْخٌ بَصْرِيٌّ". وَقَالَ فِي "السُّنَن" (١): "ضَعِيْفٌ".

стр. 137

وَقَالَ أَبُوْ مُحَمَّد ابْنُ حَزْم فِي "المُحَلّى" (١): "لَيْس بِالْقَوِي". وَقَالَ البَيْهَقِي فِي "الخِلافِيَّات" (٢): "الجَلْدُ بْنُ أَيُّوْب لا يُحْتَجُّ بِهِ". وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي "التَّمْهِيْد" (٣): "لَهُ سَمَاع مِنَ الحَسَن، وَلَكنَّهُم يُضَعِّفُوْنَهُ فِي حَدِيْثهِ فِي الحَيض". وَذَكَرَ حَدِيْثَهُ فِي الحَيْض أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الحَق الإِشْبِيْلِي فِي "الأَحْكَام الوُسْطَى" (٤) وَقَالَ: "فِي إِسْنَادِهِ الجَلْد بن أَيُّوْب، والحَسَن بن دِيْنَار، ولا يَصِحُّ مِنْ أَجْلِهِمَا". وذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفاء" وَقَالَ: "قَالَ ابْنُ المُبَارَك، والشَّافِعِي، ويَحْيىَ، والنَّسَائي: "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ ابْنُ الأَثِيْر فِي "الشَّافِي" (٥): "وَقَد ضَعَّفَ الجَلْد بن أَيُّوْب جَمَاعَة مِنَ العُلَمَاء، مِنْهُم: حَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَابْنُ عُيَيْنَة، وَابْنُ المُبَارَك، وَأَبُوْ عَاصِم، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب، وإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَالبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُم". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخ الإِسْلام"، وَ"المُغْنِي": "ضَعَّفَهُ إِسْحَاقُ ابْنُ رَاهُوْيَه، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي: مَتْرُوْك. زَاد فِي "التَّارِيْخ": صَاحِب القِصَص والمَوَاعِظ". واقْتَصَر فِي "الدِّيْوَان" عَلَى قَوْل الدَّارَقُطْنِي.

стр. 138

وَقَال فِي "ذَيْلِه": ضَعَّفَهُ إِسْحَاق ابْنُ راهُوْيَه، وَغَيْرُهُ". وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَابْنُ عُلَيَّة وَرَمَيَاهُ بِالكَذِب، وَضَعَّفَهُ الشَّافِعِي، وَأَحْمَدُ، وَيَحْيى، وَغَيْرُ وَاحِدٍ". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "ضَعِيْف". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار" (٢): "ضَعِيْف". وَقَالَ العَلامَةُ أَحْمَدُ بن شَاكِر فِي حَاشِيَة "المُحَلّى": "ضَعِيْفٌ جدًّا". وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفة" (٣): "مَتْرُوْك". وَقَال شَيْخُنَا عَلامَة اليَمَن الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى "تَفْسِيْر" ابن كَثِيْر (٤): "ضَعِيْفٌ". وَفَاتُهُ: تُوُفِّي سَنَة ثَلاثِيْن وَمائة. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي ثَلاثَةَ آثار: أحَدها عَن: أَنَسِ بْنِ مَالِك ﵁ (٥).

стр. 139

وَالثَّانِي عَن: عَائِذ بْنِ عَمْرو المُزَنِي ﵁ (١). وَالثَّالِثُ عَن: عَائِشَة ﵂ (٢). قُلْتُ: [مَتْرُوْكُ الحَدِيْث]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " طَبَقَات" خَلِيْفَة (ص: ٢١٧)، "العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٣٩١)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" للبُخَارِي (٢/ ٢٥٧)، وَ"الأَوْسَط" (٣/ ٤٠٢)، وَ"الضُّعَفاء" (برقم: ٥٨)، "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" (برقم: ٩٩)، "المَعْرِفَة والتارِيْخ" (٣/ ٤٦ - ٤٧)، "ضُعَفَاء" العُقَيْلي (١/ ٥٢٩)، "الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٢/ ٥٤٨)، "أَسَامِي الضُّعَفاء" (برقم: ٥٦٥)، "سُؤالات البَرْذَعِي (برقم: ٤٦١)، "تارِيْخ أَبِي زُرْعة الدِّمَشْقِي" (٢/ ٦٨٤)، "نُقُوْلات مِنْ كِتَاب الضُّعَفاء للسَّاجِي" (برقم: ٤٠)، "المَجْرُوْحِيْن" (١/ ٢٤٨)، "الكَامِل فِي الضُّعَفاء" (٢/ ٥٩٨)، "مُخْتَصَرُه" (برقم: ٣٦٣)، "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن" (ص: ٢٥٨)، "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ١٤١)، "تَعْلِيْقَات الدَّارَقُطْنِي عَلَى المَجْرُوْحِيْن" (برقم: ٤٠)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِي (٢/ ٨٦٧)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفاء وَالمَتْرُوْكِيْن" (برقم: ٨٩)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للأَزْدِي (ص: ٠٥)، "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٣/ ١٨١)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي

стр. 140

(١/ ١٧٣)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٨/ ٦٤)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٧٧٦)، "ذَيْل الدِّيْوَان" (برقم: ٩٥)، "المُغْنِي" (١/ ٢٠٦)، "المِيْزَان" (١/ ٤٢٠)، "الوَافي بالوَفَيات" (١١/ ١٧٤)، "التَّذْكِرَة" للحُسَيْني (١/ ٢٤٩)، "مَنْ تَكلّم فِيْه الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَاب السُّنَن" (برقم: ٦٧)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٣٩٢)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٨)، "اللِّسَان" (٢/ ٤٨٣)، "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ٤٠١)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٩). * * *

стр. 141

مَنِ اسْمُهُ جُنَادَة [١٣] (مي، طح، حب): جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد، أَبُوْ الخَطَّاب، الدِّمَشْقِيُّ، ثُمَّ الرُّهَاوِي (١). رَوَىَ عَنْ: حَكِيْمِ بْنِ كَيْسَان، وَأَبِي عَبْدِ الله مَكْحُوْلٍ الشَّامِيِّ (مي، حب)، وَأَبِي شَيْبَة (٢) المَهْرِي (طح). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ أُسَامَة زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَة الجَزَرِي الرُّهَاوِيُّ (مي، طح، حب). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: "يُقَالُ: كَانَ عَلَى الطِّرَاز (٣) مَعَ هِشَام بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم". وَكَذَا تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ أَبُوْ عَرُوْبَةَ الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّد الحَرَّانِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ الجَزِيْرَةِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ الرُّهَا.

стр. 142

وَقَالَ أَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ بِشْر بْنِ عَلّان الحَرَّانِي فِي "تَارِيْخِهِ": "رُهَاوِي، كَانَ عَلَى الطِّرَّاز مَعَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم، وخطَّةِ جُنَادَة بالرُّهَا مَعْرُوْفَةٌ، وَلَهُ عَقِبٌ لَهُمْ صَلاحٌ وسِتْرٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "وَهُوَ الَّذِي يُخْطِئُ أَهْلُ الجَزِيْرَةِ فِي رِوَايَتِهِ فَيَقُولوْنَ: "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ جُنَادَة بْنِ أَبِي أُمَيَّة، عَنْ مَكْحُول". إِنَّمَا هُوَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد؛ جُنَادَةُ بْنُ أبى أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ". وَأَخَرْجَ لَهُ فِي "صَحِيْحِهِ" (١) وَقَالَ: "هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُوْ عَرُوْبَةَ فَقَالَ: جُنَادَة بْنُ أَبِي أُمَيَّة، وَإِنَّمَا هُوَ جُنَادَة بْنُ أَبِي خَالِد، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ أَقْدَمُ مِنْ مَكْحُوْل، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد مِنَ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ، وَهُمَا شَامِيَّانِ ثِقَتَانِ". اهـ. وَحَسَّنَ البُوْصَيْري فِي "إِتْحَافِ الخِيَرَة" (٢) إِسْنَادَ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي "الثِّقَات". وَأَمَّا الذَّهَبِي فَقَالَ فِي "المُغْنِي": "لا يُدْرَى مَنْ ذَا". وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "لا يُعْرَف" (٣). وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ".

стр. 143

وَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (١): "تَرْجَمَهُ البُخَارِي، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَهُوَ فِي "ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان"، وَصَرَّحَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَانِ" بِجَهَالَتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٢٣٤)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٥١٥)، "الثِّقَات" (٦/ ١٥٠)، "الإِكْمَال" (٢/ ١٥٢)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (١١/ ٢٨٧)، "مُخْتَصَره" (٦/ ١١٦)، "تَهْذِيْبه" (٦/ ١١٦)، "المُغْنِي" (١/ ٢٠٨)، "المِيْزَان" (١/ ٤٢٤)، "اللِّسَان" (٢/ ٤٩٤)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٢٠٦)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة" (١/ ٢٥٣)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٣٦٦)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم: ١٠٩)، "زَوَائِد رِجَالِ صَحِيْحِ ابْنِ حِبَّان" (٢/ ٦٩٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢٠). * * *

стр. 144

مَنِ اسْمُهُ جَهْم [١٤] (مي): جَهْمُ بْنُ دِيْنَار، -وَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ أَبِي سَبْرَة (١) -، الجَدُّ (٢). رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيْد النَّخَعِيِّ قَولهُ (مي)، وَعَمْرو بْنِ الحَارِث بْنِ المُصْطَلق. وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل بْنُ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِيُّ مَوْلاهُم البَجَلِيُّ الكُوْفِيُّ، وأَشْعَث بن سَوَّار الكِنْدِيُّ (مي)، وَعَبْدُ الله بْنُ بُكَيْر الغَنَوِيُّ، وَأَبُوْ عَتَّاب مَنْصُوْرُ بْنُ المُعْتَمِر بْنِ عَبْدِ الله السُّلَمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ هَاشِم الرُّمَّانِيُّ الوَاسِطِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ أَبُوْ عُبَيْد الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ": سُئِلَ أَبُوْ دَاوُد عَنْ جَهْم عَنْ إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: "رَوَى مَنْصُوْر عَنْ جَهْمٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْعَث بْنُ سَوَّار، فَقُلْتُ: هُوَ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي، مَنْصُوْر لا يَرْوِي إِلا عَنْ ثِقَة" (٣).

стр. 145

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مِنْ قُدَمَاء أَصْحَابِ النَّخَعِي، قُلْتُ: هُوَ صَدُوْقٌ؟ قَالَ: نَعَم". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيم ﵀. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٢٣٠)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ١٨٥/ ١٣١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٥٢٢)، "الثِّقَات" (٦/ ١٥١)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٢١٨)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة" (١/ ٢٥٧)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٣٧٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢١). * * *
следующие страницы →