← Тараджим

Тараджим · id 151202

إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (647 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

مَنِ اسْمُهُ جُنَادَة [١٣] (مي، طح، حب): جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد، أَبُوْ الخَطَّاب، الدِّمَشْقِيُّ، ثُمَّ الرُّهَاوِي (١). رَوَىَ عَنْ: حَكِيْمِ بْنِ كَيْسَان، وَأَبِي عَبْدِ الله مَكْحُوْلٍ الشَّامِيِّ (مي، حب)، وَأَبِي شَيْبَة (٢) المَهْرِي (طح). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ أُسَامَة زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَة الجَزَرِي الرُّهَاوِيُّ (مي، طح، حب). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: "يُقَالُ: كَانَ عَلَى الطِّرَاز (٣) مَعَ هِشَام بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم". وَكَذَا تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ أَبُوْ عَرُوْبَةَ الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّد الحَرَّانِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ الجَزِيْرَةِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ الرُّهَا.

стр. 142

وَقَالَ أَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ بِشْر بْنِ عَلّان الحَرَّانِي فِي "تَارِيْخِهِ": "رُهَاوِي، كَانَ عَلَى الطِّرَّاز مَعَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم، وخطَّةِ جُنَادَة بالرُّهَا مَعْرُوْفَةٌ، وَلَهُ عَقِبٌ لَهُمْ صَلاحٌ وسِتْرٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "وَهُوَ الَّذِي يُخْطِئُ أَهْلُ الجَزِيْرَةِ فِي رِوَايَتِهِ فَيَقُولوْنَ: "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ جُنَادَة بْنِ أَبِي أُمَيَّة، عَنْ مَكْحُول". إِنَّمَا هُوَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد؛ جُنَادَةُ بْنُ أبى أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ". وَأَخَرْجَ لَهُ فِي "صَحِيْحِهِ" (١) وَقَالَ: "هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُوْ عَرُوْبَةَ فَقَالَ: جُنَادَة بْنُ أَبِي أُمَيَّة، وَإِنَّمَا هُوَ جُنَادَة بْنُ أَبِي خَالِد، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ أَقْدَمُ مِنْ مَكْحُوْل، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد مِنَ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ، وَهُمَا شَامِيَّانِ ثِقَتَانِ". اهـ. وَحَسَّنَ البُوْصَيْري فِي "إِتْحَافِ الخِيَرَة" (٢) إِسْنَادَ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي "الثِّقَات". وَأَمَّا الذَّهَبِي فَقَالَ فِي "المُغْنِي": "لا يُدْرَى مَنْ ذَا". وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "لا يُعْرَف" (٣). وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ".

стр. 143

وَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (١): "تَرْجَمَهُ البُخَارِي، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَهُوَ فِي "ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان"، وَصَرَّحَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَانِ" بِجَهَالَتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٢٣٤)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٥١٥)، "الثِّقَات" (٦/ ١٥٠)، "الإِكْمَال" (٢/ ١٥٢)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (١١/ ٢٨٧)، "مُخْتَصَره" (٦/ ١١٦)، "تَهْذِيْبه" (٦/ ١١٦)، "المُغْنِي" (١/ ٢٠٨)، "المِيْزَان" (١/ ٤٢٤)، "اللِّسَان" (٢/ ٤٩٤)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٢٠٦)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة" (١/ ٢٥٣)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٣٦٦)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم: ١٠٩)، "زَوَائِد رِجَالِ صَحِيْحِ ابْنِ حِبَّان" (٢/ ٦٩٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢٠). * * *

стр. 144

مَنِ اسْمُهُ جَهْم [١٤] (مي): جَهْمُ بْنُ دِيْنَار، -وَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ أَبِي سَبْرَة (١) -، الجَدُّ (٢). رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيْد النَّخَعِيِّ قَولهُ (مي)، وَعَمْرو بْنِ الحَارِث بْنِ المُصْطَلق. وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل بْنُ أَبِي خَالِد الأَحْمُسِيُّ مَوْلاهُم البَجَلِيُّ الكُوْفِيُّ، وأَشْعَث بن سَوَّار الكِنْدِيُّ (مي)، وَعَبْدُ الله بْنُ بُكَيْر الغَنَوِيُّ، وَأَبُوْ عَتَّاب مَنْصُوْرُ بْنُ المُعْتَمِر بْنِ عَبْدِ الله السُّلَمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ هَاشِم الرُّمَّانِيُّ الوَاسِطِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ أَبُوْ عُبَيْد الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ": سُئِلَ أَبُوْ دَاوُد عَنْ جَهْم عَنْ إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: "رَوَى مَنْصُوْر عَنْ جَهْمٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْعَث بْنُ سَوَّار، فَقُلْتُ: هُوَ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي، مَنْصُوْر لا يَرْوِي إِلا عَنْ ثِقَة" (٣).

стр. 145

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مِنْ قُدَمَاء أَصْحَابِ النَّخَعِي، قُلْتُ: هُوَ صَدُوْقٌ؟ قَالَ: نَعَم". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيم ﵀. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٢٣٠)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ١٨٥/ ١٣١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٥٢٢)، "الثِّقَات" (٦/ ١٥١)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطلُوْبُغَا (٣/ ٢١٨)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة" (١/ ٢٥٧)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٣٧٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢١). * * *

стр. 146

حَرْف الحَاء المُهْمَلَة مَنِ اسْمُهُ الحَارِث [١٥] (مي): الحَارِثُ بْنُ يَزِيْد، السَّكُوْنِيُّ، الحِمْصِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي ثَوْرِ عَمْرو بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَوْرٍ الكِنْدِيِّ السَّكُوْنِيِّ الحِمْصِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ العَبَّاس الوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم القُرَشِيُّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيُّ، وَالْوَلِيْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ قَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمانَ القَحْذَمِيُّ (مي). تَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مَجْهُوْلٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاءِ" وَالذَّهَبِي فِي "المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان"، وَأَوْرَدَا فِيْهِ قَوْلَ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِي، وَتَبِعَ الذَّهَبِي الحَافِظُ فِي "اللِّسَان". تَنْبِيْهٌ: لَمْ يُصَرِّحِ الذَّهَبِي بِنِسْبَة التَّجْهِيْلِ إِلَى أَبِي حَاتِمٍ تَصْرِيْحًا، فَظَنَّ بَعْضُهُم أَنَّهُ قَوْلُ الذَّهَبِي نَفْسِهِ، وَغَفِلَ عَنِ اصْطِلاحِ الذَّهَبِي فِي ذَلِكَ، فَقَدْ قَالَ فِي "المِيْزَانِ (١): "ثُمَّ اعْلَم أَنَّ كُلَّ مَنْ أَقْوُلُ فِيْهِ: "مَجْهُوْلٌ" وَلا أُسْنِدُهُ إِلَى قَائِلٍ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ قَول أَبِي حَاتِمٍ فِيْهِ، وَسَيَأْتِي مِنْ ذَلِكَ شَيءٌ كَثِيْرٌ جِدًّا، فَاعْلَمْهُ". اهـ. قُلْتُ: وَلا شَكَّ أَنَّ عَزْوَ مِثْلِ هَذِهِ العِبَارَةِ إِلَى مِثْلِ الإِمَامِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ

стр. 147

أَقْوَى فِي النَّفْسِ مِنْ عَزْوِهَا إِلَى الذَّهَبِي، وَإِنْ كَانَ الذَّهَبِيُّ إِمَامًا نَاقِدًا فِي هَذَا الشَّأْنِ، بَلْ وَمِنْ أَهْلِ الاسْتِقْرَاءِ التَّامِّ فِي نَقدِ الرِّجَالِ، كَمَا قَالَهُ خَاتِمَةُ الحُفَّاظ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِي (١). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٢٨٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٩٣)، "الثِّقَات" (٦/ ١٧٦)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" (١/ ١٨٤)، "المُغْنِي" (١/ ٢١٦)، "المِيْزَان" (١/ ٤٤٥)، "اللِّسَان" (٢/ ٥٣١)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب السِّتَّة" (١/ ٢٧٧)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٤٢٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢٢). * * *

стр. 148

مَنِ اسْمُهُ حَبِيْب [١٦] (مي): حَبِيْبُ بْنُ خُدْرَة (١)، مَوْلَى لِبَنِي هِلال بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة، الهِلالِيِّ، الخَارِجِيُّ، الحَرُوْرِيُّ . رَوَى عَنْ: رَجُل مِنْ بَنِي حَرِيْش (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَسَدِيُّ المُقْرِئُ الكُوْفِيُّ (مي). قَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان": "لا يُعْرَفُ، وَلَمْ أَرَهُ فِي الأَسْمَاء". وَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان". وَقَالَ فِي "المُشْتَبِهِ": "تَابِعِيٌّ رَوَىَ عَنْهُ أَبُوْ بَكْر ابْنُ عَيَّاش. قَالَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْنِ فِي "تَوْضِيْحِهِ": "أَنْكَرَهُ المُصَنِّف فِي "المِيْزَانِ" فَقَالَ: "لا يُعْرَفُ، وَلَمْ أَرَهُ فِي الأَسْمَاء". قُلْتُ: كَانَ مِنَ الخَوَارِجِ، قَالَ المُبَرِّدُ فِي "الكَامِل" (٢): "هُوَ مِنَ الخَوَارِجِ، وَهُوَ القَائِلُ فِي زَيْدِ بْنِ عَلِي:

стр. 149

يَابَا حُسَيْنٍ لو شرَاةُ عِصَابة ... صَحِبُوكَ كانَ لِوِرْدِهِمْ إِصْدَارُ يَابَا حُسَيْنٍ والجديدُ إِلى ... أَوْلادُ دَرْزَةَ (١) أَسْلَمُوكَ وَطَارُوا وَقَالَ الجَاحِظُ فِي "البَيَانِ وَالتَّبْيِيْن" (٢): "وَمِنْ عُلَمَاءِ الخَوَارِجِ وَخُطَبَائِهِم وَشُعَرَائِهِم: حَبِيْبُ بْنُ خُدْرَة الهِلالِيُّ، وَعِدَادُهُ فِي بَنِي شَيْبَان". قُلْتُ: مِنْ شِعْرهِ مَا ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ" (٣): هَلْ أَتَى فَائدَ عَنْ أَيْسَارِنَا ... إِذْ خَشِيْنَا مِنْ عَدُوٍّ خُرُقَا إِذَا أتَانَا الخَوْفُ مِنْ مَأْمَنِنَا ... فَطَويْنَا فِي سَوَادٍ أُفُقَا وَسَلِي هَدْيَةَ يَوْمًا هل رَأْتْ ... بَشَرًا أَكْرَمَ مِنَّا خُلُقَا وسَلِيْهَا أَعَلَى العْهَدِ لَنَا ... أَوْ يُصِرُّوْنَ عَلَيْنَا حَنَقَا وَلَكَمْ مِنْ خُلَّةٍ مِنْ قَبْلِهَا ... قَدْ صَرَمْنَا حَبْلَهَا فانْطَلَقَا قَدْ أَصَبْنَا العَيْشَ عَيْشًا نَاعِمًا .. وَأَصَبْنَا العَيْشَ عَيْشًا رَنَقَا وَأَصَبْتُ الدَّهْرَ دهرًا أَشْتَهِي ... طَبَقًا مِنْهُ وَأَلْوِي طَبَقَا وشَهِدْتُ الخَيْلَ فِي مَلْمُوْمَةٍ ... مَا تَرَى مِنْهُنَّ إِلا الحَدَقَا يَتَسَاقَوْنَ بِأَطْرَافِ القَنَا ... مِنْ نَجِيْعِ المَوْتِ كَأْسًا دَهَقَا فَطِرَادُ الخَيْلِ قَدْ يُؤْنِقُنِي ... ويَرُدّ اللهْوُ عَنِي الأَنَقَا

стр. 150

بِمَشُيْحِ البَيْضِ حتَّى يَتْرُكُوا ... لسُيوفِ الِهنْد فِيْهَا طُرُقَا فَكَأَنِّي مِنْ غَدٍ وافَقْتُهَا ... مِثْلَ مَا وافَقَ شَنٌّ طَبَقَا وَفِيْهِ أَيْضًا (١): قَالَ حَبِيْبُ بْنُ خُدْرَة مَوْلَى بَنِي هِلال -وَكَانَ يَزْعُم أنَّهُ مِنْ أَبْنَاءِ مُلُوْكِ فَارِس- يَرْثِي عَبْد المَلِك بن عَلْقَمَة: وَقَائِلَةٍ وَدَمْعُ العَيْنِ يَجْرِي ... عَلَى روْحِ بن عَلقَمَةَ السَّلامُ أَأَدْرَكَكَ الحِمَامُ وَأَنْتَ سَارٍ ... وَكُلُّ فتىً لمصْرَعِهِ حِمَامُ فَلا رَعَشُ البَدَيْن وَلا هَدانٌ ... وَلا وَكَلُّ اللقاءِ ولا كَهَامُ وَمَا قَتْلٌ عَلَى شَارٍ بِعَارٍ ... وَلَكِنْ يُقْتَلُونَ وَهُمْ كِرَامُ طَغَامُ النَّاسِ لَيْسَ لَهُمْ سَبِيْلٌ ... شَجَانِي يَا بْنَ عَلْقَمَةَ الطِّغَامُ وَقَالَ أَيْضًا (٢): كَائِنْ كَمِلْحَانَ مِنْ شارٍ أَخِي ثِقَةٍ ... وَابْنِ عَلْقَمَةِ المُسْتَشْهِدِ الشَّارِي مِنْ صَادِقٍ كُنْتُ أُصفِيْهِ مُخَالَصَتِي ... فَبَاعَ دَارِي بِأَعْلَى صَفْقَةِ الدَّارِ إِخْوَانُ صِدْقٍ أُرَجِّيْهِمْ وأَخْذلهُمْ ... أَشْكُو إِلَى اللهِ خُذْلانِي وإِخْفَارِي وَقَالَ فِي بَعْضِ قَتْلَى الخَوَارِج فِي أَبْيَاتٍ وَقَدْ صَارَ بَعْدُ مِنْهُم مِنْهَا (٣): إبْكِيْ الَّذِيْنَ تَبَوَّأُوا الغُرَفَ ال ... عُلَى فَجَرْتْ لَهُمْ مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ

стр. 151

أبْكِيّ لِنَفْسِي لا لَهُمْ أَبْكِيّـ ... ـهُمْ لا صَبْرَ حَيْثُ تَعارفُ الأَبْرَارُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي قَصِيْدَةٍ لَهُ طَوِيْلَةٌ (١): يَا رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْكَ وَحَكَّمُوا ... فِي الدِّيْنِ كُلَّ مُلَعِّنٍ جَبَّارِ يَدْعُو إِلَى سُبُلِ الضَّلالَةِ وَالرَّدَى ... وَالحَقُّ أَبْلَجُ مِثْلُ ضَوْءِ نَهَارِ فَهُمُ يَرَوْنَ سَبِيْلَ طَاغِيْهِمْ هُدًى ... وَأَرَى سَبِيْلَهُمُ سَبِيْلَ النَارِ يَا رَبِّ بَاعِدْ فِي الوَلايَةَ بَيْنَنَا ... إِنِّي عَلَى مَا يَفْعَلُوْنَ لَزَارِ وَسَبِيْلُ يَوْمِ النِّهْرِ حِيْنَ تَتَابَعُوا ... مُتَوَازِرينَ عَلَى رِضَا الجَبَّارِ وَقَالَ فِي قَصِيْدَةٍ أُخْرَى (٢): أَلا لَيْتَنِي يَا أُمَّ صَفْوَانَ لَمْ أَؤُبْ ... وَغُوْدِرْتُ فِي القَتْلَى بِصِفِّيْنَ ثَاوِيَا فَوَالله رَبِّ النَّاسِ مَا هَابَ مَعْشَر ... عَلَى النَّهْرِ فِي الله المَنَايَا القَوَاضِيَا تَذَكَّرْتُ زَيْدًا مِنْهُمُ وَابْنَ حَاتِمٍ ... فَتًى كَانَ يَوْمَ الرَّوْعَ أَرْوَعَ مَاضِيَا عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَرِيْش. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].

стр. 152

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الإكْمَال" (٣/ ١٢٨)، "المِيْزَان" (١/ ٤٥٤)، "المُشْتَبِهِ" (١/ ٢٦٣)، "تَوْضِيْحه" (٣/ ٤٠٥)، "تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ" (٢/ ٥٢٧)، "اللِّسَان" (٢/ ٥٤٩)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢٨٧)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ٢٣). * * *

стр. 153

مَنِ اسْمُهُ حَجَّاج [١٧] (حم، مي، كم): حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد، القَسْمَلِيُّ (١)، البَصْريُّ، زِقُّ العَسَل، -وَيُقَالُ لَهُ: حَجَّاجٌ الأَسْوَد، وَيُقَالُ: ابْنُ الأَسْوَد - رَوَي عَنْ: أَبِي الصِّدِّيْقِ بَكْرِ بْنِ عَمْرو النَّاجِيِّ البَصْرِيِّ (حم)، وَثَابِتِ بْنِ أَسْلَم البُنَانِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَحَمَّادِ بْنِ وَاقِد العَيْشِيِّ الصَّفَّارِ البَصْرِيِّ (٢)، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَب الأَشْعَرِيِّ الشَّامِيِّ (حم)، وَعُبَيْدِ الله بْنِ شُمَيْط بْنِ عَجْلان الشَّيْبَانِيِّ البَصْرِيِّ (٣)، وَأَبِي الخَطَّاب قَتَادَة بْنِ دِعَامَة السًّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ سيْرين الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ (٤)، وَمُحَمَّد بْنِ وَاسِع بْنِ جَابِر بْنِ الأَخْنَس الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (كم) وَأَبِي إِيَاس مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّة بْنِ إِيَاس بْنِ هِلال المُزَنِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي نَضْرَة المُنْذِر بْنِ مَالِك بْنِ قُطَعَة العَبْدِيِّ العَوَقِيِّ البَصْرِيِّ، وَهَارُوْنَ بْنِ الرَّبَاب (٥)، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ وَهْب بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ كَامِلٍ اليَمَانِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ النَّضْر جَرِيْرُ بْنُ حَازِم بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله البَصْرِيُّ، وَأبُوْ سُلَيْمَان

стр. 154

جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ، وَأبُوْ سَلَمَة حَمَّاد بْنُ سَلَمَة بْنِ دِيْنَار البَصْرِيُّ (حم)، وَدَاوُد الأَصْمَعِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد رَوْحُ بْنُ عُبَادَة بْنِ العَلاء بْنِ حَسَّان القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ (حم، مي)، وَالعَلاءُ بْنُ مَيْمُوْن العَنْبَرِيُّ (١)، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّاب بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبِيْدَة الرِّيَاحِيُّ البَصْرِيُّ (كم)، وَعِيْسى بن يوُنس بْنِ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ، وَمُسْتَلِم بْنُ سَعِيْد الثَّقَفِيُّ. قَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيْل: "كَانَ رَجُلًا صَالحًا" (٢). وَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَة: "حُمَيْدٌ الطَّوِيْل لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ العَامَّة، وَالحَجَّاجُ الأَسْوَد زِقٌّ مِنْ عَسَل". وَذَكَرَهُ ابنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ مِنَ البَصْرِيِّيْنِ، وَقَالَ: "لَهُ أَحَادِيْثٌ". وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي "التَّارِيْخ": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ". وَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال": قَالَ أَبِي: "حَجَّاجُ الأَسْوَد رَجُلٌ صَالِحٌ". وَقَالَ مَرَّةً: سَأَلْتُهُ -يعني: أبَاهُ- عَنْ حَجَّاجٌ الأَسْوَد القَسْمَلِي؟ فَقَالَ: "رَجُلٌ صَالِحٌ، حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": أَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَنْبَل فِيْمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ: سَألتُ أَبِي عَنْ حَجَّاج الأَسْوَدَ القَسْمَلِي؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ، حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، وَهُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ".

стр. 155

وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَألتُ أَبَا دَاوُد عَنْ حَجَّاج الأَسْوَد؟ قَالَ: "هَذَا القَسْمَلِي يُقَالُ لَهُ: زِقُّ العَسَل لِفَضْلِهِ. قِيْلَ كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: ثِقَةٌ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ مِنَ العُبَّادِ، يُكْتَبُ كَلامُهُ". وَقَالَ مَرَّةً: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "حَجَّاجٌ الأَسْوَد صَالِحُ الحَدِيْث". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي "الثِّقَات" ابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ قُطْلُوْبُغَا. وَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" (١) وَقَالَ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ؛ إِنْ كَانَ عُمَر الرِّياحِي سَمِعَ مِنْ حَجَّاجِ بْنِ الأَسْوَد" (٢). وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "النُّبَلاء": "بَصْرِيٌّ صَدُوْقٌ، كَانَ مِنَ الصُّلَحَاء، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن". وَقَالَ فِي "تَارِيْخِ الإِسْلام": "رَجُلٌ صَالِحٌ عَابِدٌ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَغَيْرُهُ". وَقَالَ فِي "العُلُوّ" (٣): "جَائِزُ الحَدِيْث لَيْسَ بِالحُجَّةِ". وَقَالَ فِي "تَلْخِيْصِ المُسْتَدْرَك" (٤): "ثِقَةٌ".

стр. 156

وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "حَجَّاجُ بْنُ الأَسْوَد، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِي، نَكِرَة (١)؛ مَا رَوَى عَنْهُ فِيْمَا أَعْلَمُ سِوَى مُسْتَلِم بْنِ سَعِيْد، فَأَتَى بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ، عَنْهُ، عَنْ أَنَس فِي: "أَنَّ الأَنْبِيَاءَ أَحْيَاءٌ فِي قُبُوْرِهِم يُصَلُّوْن". رَوَاهُ البَيْهَقِي (٢). وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان" فَقَالَ: "وَإِنَّمَا هُوَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد الأَسْوَد، يُعْرَفُ بِزِّق العَسَل، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، كَانَ يَنْزِلُ القَسَامِل، قَالَ أَحْمَد: "ثِقَةٌ وَرَجَلٌ صَالِحٌ". وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن: "ثِقَةٌ". وَقَالَ أَبُوْ حاتم: "صَالِحُ الحَدِيْث". وَذَكَرَ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات". اهـ المُرَاد. وَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَةِ" (٣): "وَيَتَلَخَّصُ مِنْهُ: أَنَّ حَجَّاجًا هَذَا ثِقَةٌ بِلا خِلاف، وَأَنَّ الذَّهَبِي تَوَهَّمَ أنَّهُ غَيْرُهُ؛ فَلَمْ يَعْرِفْهُ؛ وَلذَلِكَ اسْتَنْكَرَ حَدِيْثَهُ، وَيَبْدُو أَنَّهُ عَرَفَهُ فِيْمَا بَعْدُ؛ فَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ الحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَكِ" حَدِيْثًا آخَر، فَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَلْخِيْصِه": "قُلْتُ: حَجَّاجٌ ثِقَةٌ". وَكَأنَّهُ لِذَلكَ لَمْ يُوْرِدْهُ فِي كِتَابِهِ "الضُّعَفَاء" وَلا فِي "ذَيْلِهِ". وَالله أَعْلَم". اهـ. قَالَ مُقَيّدُهُ عَفَا اللهُ عَنْهُ: سَبَقَ الحَافِظَ إِلَى الجَزْمِ بِأَنَّ حَجَّاجًا الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُسْتَلِم بْنُ سَعِيْد، هُوَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد القَسْمَلِي، الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي "إِيْضَاحِ الإِشكَال" (٤).

стр. 157

وَقَالَ السُّبُكِي فِي "شِفَاءِ السِّقَام" (١): بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثِهِ المُشَار إِلَيْهِ فِي كَلامِ الذَّهَبِي: " ... وَالحَجَّاجُ إِنْ كَانَ ابْنَ أَبِي زِيَاد فَثِقَةٌ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَلَمْ أَعْرِفْهُ". تَنْبِيْهٌ: قَالَ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي "إِيْضَاحِ الإِشْكَال" (٢): "حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجَ البَاهِلِي، هُوَ حَجَّاج الأَسْوَد". وَتَعَقَّبَهُ الخَطِيْب فِي "المُوَضِّح" (٣) فَقَال: "وَهِمَ عَبْدُ الغَنِي فِي هَذَا القَوْلِ؛ لِأَنَّ حَجَّاجَ بْنَ حَجَّاج بَاهِلِيٌّ، وَحَجَّاجًا الأَسْوَد قَسْمَلِي؛ وقَسَامِل مِنَ الأَزْدِ، وَهُوَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زِيَاد، وَقَدْ ذَكَرَهُمَا البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، ... ، وَلَيْسَ بِيْنَ بَاهِلَةَ وَالقَسَامِل تَقَارُبٌ فِي النَّسَب". اهـ. وَقَالَ المِزِّي فِي "تَهْذِيْبِهِ" (٤): "هَكَذَا زَعَمَ عَبْدُ الغَنِي، وَذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ حَجَّاجَ بْنَ حَجَّاج البَاهِلِي الأَحْوَل غَيْر حَجَّاج الأَسْود القَسْمَلِي زِقٍّ العَسَل، فَمِمَّنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي حَاتِم". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "وَهِمَ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد؛ بَلْ حَجَّاج الأَسْوَد هُوَ القَسْمَلِي".

стр. 158

وَقَالَ الحَافِظُ فِي "التَّقْرِيْب" (١): "حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاج البَاهِلِي، هُوَ غَيْرُ حَجَّاج بْنِ أَبِي زِيَاد الأَسْوَد القَسْمَلِي". وَفَاتُهُ: تُوُفِّي سَنَة بِضْعٍ وَأَرْبعِيْنَ وَمِائَة. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبّهِ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى. مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ الحَافِظَ الحُسَيْني أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ: "التَّذْكِرَة"، وَ"الإِكْمَال"، وَمِنْ ثَمَّ الحَافِظَ فِي "التَّعْجِيْل". وَكَذَا فَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- أَنْ يترجم له فِي "رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك"، مَعَ أَنَّهُ عَلَى شَرْطِهِم جَمِيْعًا، وَالله المُسْتَعَان. قُلْتُ: [ثِقَةٌ عَابِدٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ٢٦٩)، "تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٢/ ١٠١)، "مَعْرِفَة الرِّجَال" (٢/ ١٣٣/ ٤١٣)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٥٤٧، ٥٥٣)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٣٧٤)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٤٢٧)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ١٦٠)، "الثِّقَات" (٦/ ٢٠٢)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات" (٢٦٤)، "الأَلْقَاب" لابْنِ الفَرَضِي (برقم: ٢٦٤)، "مَعْرِفَة الأَلْقَاب" (٣٧٤)، "كَشْف

стр. 159

النِّقَاب" (١/ ٢٤٢)، "الأَنْسَاب" (١٠/ ١٥٠)، "النُّبَلاء" (٧/ ٧٦)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٩/ ١٠٤)، "ذَات النِّقَاب" (برقم: ٢١٧)، "المِيْزَان" (١/ ٤٦٠)، "اللِّسَان" (٢/ ٥٥٩)، "نُزْهَة الأَلْبَاب" (١/ ٣٤٣)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٢٩٧)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٤٦١)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٢٩٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢٤). * * *

стр. 160

مَنِ اسْمُهُ حُرَيْس [١٨] (مي): حُرَيْسُ (١) بْنُ بَشِيْر، الكَاتِب، البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ بَشِيْر البَجَليِّ (مى). وَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي). وَصَفَهُ الثَّوْرِي بِالكَاتِبِ. وَذَكَرَهُ الإِمَام أَحْمَد فِي "العِلَلِ وَمَعْرَفَةِ الرِّجَال" فِيْمَنْ رَوَى عَنْهُم سُفْيَان، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُم شُعْبَة. وَتَرْجَمَهُ البُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ"، -وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن"-. وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي "المُؤْتِلَف وَالمُخْتَلِف": "شَيْخٌ، يَرْوِي عَنْهُ سُفْيَان الثَّوْري".

стр. 161

وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المُشْتَبِهِ": "شَيْخٌ؛ للثَّوْرِي، فَرْدٌ" (١). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ" ابْنِ مَعِيْن (٤/ ٣٨، ٧ / برقم ٣٠٢٢، ٢٦٦٢)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٤٧٠)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ١٣٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٣١٨)، "الثِّقَات" (٦/ ٢٤٥)، "مَنْ لا أَخَ لَهُ يُوَافِقُ اسْمُهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث" (برقم: ١٣٧)، "المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِي (٢/ ٦١٠)، وَلِلأَزْدِي (ص: ٤٦)، "الإِكْمَال" (٢/ ٤٢٣)، "المُشْتَبه" (١/ ٢٣١)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٣/ ٢١٣)، "تَبْصِيْر المُنْتَبه" (١/ ٤٣٤)، "الاحْتِفَال" (٤/ ٤٩٠)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ٢٥). * * *

стр. 162

مَنِ اسْمُهُ حَسَّان [١٩] (مي): حَسَّانُ بْنُ مُسْلِم (١). رَوَى عَنْ: يُوْنُس بْنِ عُبَيْد (مي). وَرَوَى عَنْة: بِشْرُ بْنُ ثَابِت البَزَّار (مي). ذَكَرَهُ المِزِّي فِي "تَهْذِيْبِهِ" (٢) فِي تَرْجَمَةِ الرَّاوِي عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي: "مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَة" (٣). وَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْح المَنَّان" (٤): "لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَة". وَقَالَ د. مُصطَفَى رَشْوَان: "لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَة" (٥). وَقَالَ الشَّيْخ الحَجُوْرِي: "لَمْ أَرَ لَهُ تَرْجَمَة الآن" (٦). وَقَالَ مُحَقِّقَا "الطُّيُوْرَّيات" (٧): "لَمْ نَقِفْ عَلَيْهِ". قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. * * *

стр. 163

مَنِ اسْمُهُ الحَسَن [٢٠] (حم، مي، عب) (١): الحَسَنُ بْنُ عُقْبَة، أَبُو كِبْرَان (٢)، المُرَادِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: سَعِيْدِ بْنِ الحَارِث، وَالضَّحَّاك بْنِ مُزَاحِم الهِلاليِّ الخُرَاسَانِيِّ، وَأَبِي عَمْرو عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي عُمَارَة عَبْدِ خَيْرِ بْنِ يَزِيْد الهَمْدَانِي الكُوْفِيِّ (حم، مي، عب)، وَأَبِي عَبْدِ الله عَمْرو بْن مُرَّة بْنِ عَبْدِ الله بْنِ طَارِق الجَمَلِي المُرَادِيِّ الكُوْفِيِّ (٣). وَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ حُجْر حَبِيْب بْنُ حُجْر القَاص، وَأَبُوْ مِخْنَف سيْفُ بْنُ عُمَر التَّمِيْمِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ يَحْيَى عَبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (٤)، وَأبُوْ مُحَمَّد عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوْسَى بِنْ بَاذَام العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ نُعَيْم الفَضْل بْنُ دُكَيْن الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبُوْ أَحْمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْر بْنِ عُمَر بْنِ دِرْهَم الأَسَدِيِّ الزُّبَيْريُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الله مِنْدَلُ بْنُ عَلِي العَنَزِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ سُفْيَان وَكِيعُ بْنُ الجرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، عب)، وَأبُوْ دَاوُد يَحْيىَ بْنُ هَانئ بْنِ عُرْوَة

стр. 164

المُرَادِيُّ الكُوْفِيُّ (١). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة مِنَ الكُوْفِيّيْن. وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي "التَّارِيْخ": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "هُوَ ثِقَةٌ". وَقَالَ ابْنُ مُحْرِز فِي "مَعْرِفَةِ الرِّجَال": وَسَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ أَبِي كِبْرَان؟ فَقَالَ: "كُوْفِيٌّ. قُلْتُ: ثِقَةٌ؟ قَالَ: نَعَم. قُلْتُ: مَا كَانَ يُقَالُ لَهُ؟ قَالَ: الحَسَن بْنُ عُقْبَة. قُلْتُ: فَإِنَّ عَلِي بْنَ أَبِي هَاشِم حَدَّثَ عَنْ أَبِي كِبْرَان عُثْمَانَ بْنِ كِبْرَان؟ ! فَقَالَ: لا؛ إِنَّمَا هُوَ أَبُوْ كِبْران وَاحِدٌ لا نَعْرِفُ غَيْرَهُ، حَدَّثَ عَنْهُ وَكِيْعُ، وَأبُوْ نُعَيْم، وَالكُوْفِيّوْن". وَقَالَ أَبُوْ دَاوُد فِي "سُؤَالاتِهِ": قُلْتُ لِأَحْمَد: أَبُوْ كِبْرَان صَاحِب الضَّحَّاك؟ قَالَ: "ثِقَةٌ". وَقَالَ الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيْخ": "ثِقَةٌ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "أَبُوْ كِبْرَان الحَسَنُ بْنُ عُقْبَة المُرَادِي، شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَأَعَادَهُ مَرَّةً أُخْرَى فِي تَبَعِ الأَتْبَاع. وَذَكَرَهُ فِي "الثِّقَات" -أَيْضًا- ابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ قُطْلُوْبُغَا. وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَةٍ إِلَى سِتِّيْنَ وَمِائَة.

стр. 165

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب ﵁. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ٣٦٠)، "تَارِيْخ" ابْنِ مَعِيْن (٢/ ١١٥)، "مَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ١٠٣/ ٤٥٩، ٢٨١)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٢١٦)، (٢/ ٢٠٢)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" لِمُسْلِم (٢/ ٧١١/ ٢٨٥٤)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" (٤٣٤)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٣٠١)، "سُؤَالات أَبِي دَاوُد" (برقم: ٥٨، ٣٧١)، "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ" (٣/ ٨٣)، "التَّارِيْخ وَأَسْمَاء المُحَدِّثِيْنَ وَكُنَاهُم" (برقم: ٢١٦)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" (٣/ ٩٣٣)، "الجَرْح وَالتَعْدِيْل" (٣/ ٢٨)، "الثِّقّات" (٦/ ١٦٦)، (٨/ ١٦٧)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات" (برقم ١٨٩)، "الاسْتِغْنَا فِي مَعْرِفَةِ المَشْهُوْرِيْنَ مِنْ حَمَلَةِ العِلْمِ بِالكُنَى" (٢/ ٦٧١)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٩/ ١٠٩)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٢٢٠/ ٥١٧٣)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٣٢٤)، "الإِكْمَال" (١/ ٢١٢)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٢٧٢)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٤٤٥)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ١٦١)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٣٧٢)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٣٢٩)، "زَوَائِد رِجَالِ سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢٧).

стр. 166

[٢١] (مي): الحَسَنُ (١) بْنُ أَبِي زَيْد (٢)، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الدَّرَاوَرْدِيِّ المَدَنِيِّ (مي)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَك المَروَزِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ بَهْرَام الدَّارِمِي فِي "السُّنَن"، وَالقَاسِمُ بْنُ عُثْمَان الجُوْعِيُّ. تَرْجَمَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَسَاقَ لَهُ أثَرًا عَنِ ابْنِ المُبَارَك. وَقَالَ د. زُهَيْرُ بْنُ نَاصر النَّاصِر: "لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ" (٣). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ الدَّارِمي (٤) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال].

стр. 167

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الثِّقَات" (٨/ ١٧٢)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٤٠٣)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٣٣٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٢٨). (تَمْيِيْز): الحَسَنُ بْنُ أَبِي يَزِيْد، الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ. رَوَى عَنْ: عَامِر بْنِ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي، وَأَبِي الفَضْل بَيَّاع الخُمُر. وَرَوَى عَنْهُ: وَكِيْعُ بْنُ الجَرَّاح، وَأَبُوْ غَسَّان مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْل، وَابْنُهُ مُحَمَّد بْنُ الحَسَن. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل". وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْن وَمِائَة، وَقَالَ: صَالِح الحَدِيْث، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا تَكَلَّمُ فِيْهِ". قُلْتُ: وَبِهَذَا يُعْلَمُ خَطَأُ (١) مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ شَيْخُ الدَّارِمِي؛ فكيْفَ يَكُوْنُ شَيْخًا للدَّارِمِي وَوَفَاتُهُ كَانَتْ قَبْلَ وِلادَةِ الدَّارِمِي بِنَحْوِ عَشْر سِنِيْن؟ ! . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٣٠٩)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٤٥)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (١٠/ ١٣٩). * * *

стр. 168

مَنِ اسْمُهُ حَفْص [٢٢] (مي): حَفْصُ بْنُ عُمَر، السَّكُوْنِيُّ، الشَّامِيُّ . رَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁ (مي)، وَعُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ مَسْعود أَيُّوبُ بنُ سُوَيْد الحِمْيَريُّ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الله ضَمْرَة بن رَبِيْعَة الفِلَسْطِيْنِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَذَكَرَا لَهُ أَثَرًا سَاقَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم بِلَفْظِ: "اسْتَشَارَنِي عُمَر بْنُ عَبْدِ العَزِيْز"، بِزِيَادَةِ النُّوْنِ وَاليَاء، وَسَاقَهُ البُخَارِي بِدُوْنِهَا. نَفْي السَّمَاع: قَالَ الحَافِظُ فِي "الإِتْحَاف" (١): "لَمْ يُدْرِكْ عُمَر بْن الخَطَّاب ﵁. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (١/ ٣٦٦)، "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (١/ ١٧٨)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (١٤/ ٤٣١)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٣٠). * * *

стр. 169

مَنِ اسْمُهُ الحَكَم [٢٣] (مي، قط): الحَكَمُ بْنُ مَسْعُود، الثَّقَفِيُّ (١). رَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁ (مي، قط). وَرَوَى عَنْهُ: وَهْبُ بْنُ مُنبِّه بْنِ كَامِلٍ الأَبْنَاوِيُّ اليَمَانِيُّ (مي، قط). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" وَقَالَ: "لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا وَهْب بْن مُنَبِّه". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَحَكَم الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان" عَلَى سَنَدِ أثَرِهِ بِقَوْلِهِ: "هَذَا إِسْنَادٌ صَالِحٌ". وَذَكَرَهُ فِي "المِيْزَان"، وَ"المُغْنِي" لِأَجْلِ مَا نَقَلَهُ عَنِ البُخَارِي مِنْ قَوْلِهِ: "لا يَصِحُ" (٢)

стр. 170

وَفَاتُهُ: قَالَ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَة": "الحكَمُ بْنُ مَسْعُوْد بْنِ عَمْرو الثَّقَفِيُّ، أَخُوْ أَبِي عُبَيْد، شَهِدَ الجِسْر مَعَ أَخِيْهِ، وَاسْتُشْهِدَ بِهِ". قَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَة "التَّارِيْخِ الكَبِيْر": "يَوَمْ الجِسْر كَانَ فِي أَوَائِلِ خِلافَةِ عُمَر، سَنَة ثَلاث عَشْرَة". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٢/ ٣٣١)، "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" (برقم ١٠٣٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ١٢٧)، "المِيْزَان" (١/ ٥٧٩)، "المُغْنِي فِي الضُّعَفَاء" (١/ ٢٧٤)، "اللِّسَان" (٣/ ٢٥٤)، "الإِصَابَة" (٢/ ٩٥)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (١/ ١٩٦)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٣٧٧)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٣١). * * *

стр. 171

مَنِ اسْمُهُ حَمَّاد [٢٤] (مي، طح): حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد (١) بْنِ مُسْلِم (٢)، أَبُوْ يَزِيْد، المِنْقَرِيُّ (٣)، البَصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ الله بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِيِّ البَصْرِيِّ، وَالحُسَيْنِ بْنِ أَبِي كَرِيْمَة (٤)، وَأَبِي بَكْر عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلة ابْنِ أَبِي النَّجُوْد الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم

стр. 172

الكُوْفِيِّ (١)، وَأَبِي مُحَمَّد بْنِ سِيْرِيْن الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ، وَمَخْلدِ بْنِ عُقْبَة بْنِ شُرَحْبِيْل بْنِ السِّمْط الجُعْفِيِّ، وَأَبِي إِيَاس مُعَاوَية بْنِ قُرّة المُزَنِيِّ (طح)، وَأَبِيْهِ يَزِيْد بْنِ مُسْلِم المِنْقَرِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَة (٢)، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمانُ بْنُ دَاوُد بْنِ الجَارُوْد الطَّيالِسِيُّ البَصْرِيُّ (طح)، وَطَالُوْتُ بْنُ عَبَّادٍ الجحْدَرِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنِ هَارُوْن (٣)، وَعَمْرو بْنُ عَاصِم البُرْجُمِيُّ (٤)، وَأبُوْ عَوْن مُحَمَّد بْنُ عَوْن الزِّيَادِيُّ، وَأَبُوْ عَمْرو مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيم الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيْدِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ سَلَمَة مُوْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْل التَّبُوْذَكِيُّ المِنْقَرِيُّ البَصْرِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد يُوْنُسُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم البَغْدَادِيُّ المُؤَدِّب. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، بِرِوَايَةِ جَمْعٍ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ البَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ" (٥): "بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ". وَفِي "مَغَانِي الأَخْيَار": "قَالَ البَزَّار: "لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ "الثِّقَاتِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "الثِّقَات".

стр. 173

وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (١) وَقَالَ: "ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" "هُوَ شَيْخٌ لَمْ يُضَعَّف". وَقَالَ فِي "التَّجْرِيْد" (٢): "مَقْبُوْلٌ مَشْهُوْرٌ". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٣): "لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرَهُ". وَقَالَ مَرَّةً: "لَمْ أَعْرِفْهُ" (٤). وَتَعَقَّبَهُ الشَّيْخُ مَحْمُوْد شَاكِر فِي تَحْقِيْقِهِ لِكِتَابِ "تَهْذِيْب الآثَار" (٥) فَقَالَ: "هَذَا مِمَّا قَصَّر فِيْهِ الهَيْثَمي، فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ البُخَارِي، وَابْنَ أَبِي حَاتِم قَدْ ذَكَرَاهُ وَنَسَبَاهُ". وَالعَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (٦): فَقَالَ: "قُلْتُ: وَقَدْ فَاتَهُ أَنَّ البُخَارِي ذَكَرَهُ فِي "التَّارِيْخ" وَكَنَّاهُ بِأَبِي يَزِيْدَ البَصْرِيِّ، وَكَذَا ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان أَيْضًا فِي "الثِّقَات" مَخْطُوْطَة الظَّاهِرِيَّة، وَعَلَى هَامِشِهِ بِخَطِّ بَعْضِ المُحَدِّثِيْن: "وَذَكَرَهُ البَزَّار، وَقَالَ: "لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ". اهـ. وَقَالَ فِي "الضَّعِيْفَة" (٧): "لَيْسَ بِالمَشْهُوْر، أَوْرَدَهُ البُخَارِي فِي "التَّارِيْخِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم مِنْ رِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَأَمَّا ابْنُ حِبَّان

стр. 174

فَذَكَرَهُ فِي "الثِّقَات". اهـ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَر مِنْهَا (١): "تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات" وَهُوَ صَدُوْقٌ، كَمَا بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي "تَيْسِيْر انْتِفَاع الخِلانِ بِكِتَابِ ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّان" (٢). وَقَالَ د. مُحَمَّد سَعِيْد البُخَارِي: "لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ" (٣). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْن وَمِائَة إِلَى سَبْعِيْنَ وَمِائَةٍ تَقْرِيْبًا. فَائِدَةٌ: ذَكَرَ البُخَارِي مُسْلِمًا هَذَا فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ "تَارِيْخِهِ" فَقَالَ فِي أَحَدِهِمَا: حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد بْنِ مُسْلِم أَبُوْ يَزِيْد البَصرِي، سَمِعَ: مُعَاوِيَة بْن قُرَّة. سَمِعَ مِنْهُ: مُوْسَى وَسَمِعَ أَبَّاهُ، وَمُحَمَّد بْنَ سِيْرْين". وَقَالَ فِي الآخِر: حَمَّادُ بْنُ يَزِيْد سَمِعَ مَخْلَدًا، سَمِعَ مِنْهُ يُوْنُس بْنُ مُحَمَّد. وَقَدْ تَبعَ البُخَارِي ابْن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ" -كَغَالِبِ عَادَتِهِ- فَذَكَرَ الأَوَّل فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة، وَذَكَرَ الثَّانِي فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة. وَتَعَقَّبَ الخَطِيْبُ صَنِيْعَ البُخَارِي هَذَا فَقَالَ فِي "المُوَضِّح": "وَقَدْ وَهِمَ فِي إِفْرَادِ هَذَا القَوْلِ؛ لأَنَّ صَاحِبَ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة هُوَ صَاحِبُ مَخْلَد لَيْسَ بِغَيرِهِ، وَهُوَ حَمَّادُ بْنُ

стр. 175

يَزِيْد المِنْقَرِيّ، وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ تَابَعَ البُخَارِي عَلَى قَوْلِهِ هَذَا فِي أَنَّ صَاحِبَ مُعَاوَية غَيْر صَاحِب مَخْلَد، بَلْ كُلُّهُمْ مُجْمِعُوْنَ عَلَى أَنَّهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَالله أَعْلَم. اهـ. قَالَ العَلامَة المُعَلِّمِي فِي حَاشِيَةِ "المُوَضِّح" مُدَافِعًا عَنِ البُخَاري: "البُخَارِيُّ لَمْ يَجْزِمْ بأَنَّهُ غَيْرُهُ؛ فَقَدْ قَرَنَ التَّرْجَمَتَيْنِ، وَتِلْكَ عَادَتُهُ عِنْدَ احْتِمَالِ أَنْ يَكُوْنَا لِوَاحِدٍ". اهـ. قُلْتُ: دَعْوَى الخَطِيْب الإِجْمَاع عَلَى ذَلِكَ فِيْهَا نَظَر، فَقَدْ تَابَعَ البُخَاري عَلَى ذَلِكَ ابْنُ حِبَّان، كَمَا سَبَقَ، وَاللهُ المُوَفِّق. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبيْر" (٣/ ٢١)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" (٢/ ٩١٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ١٥١)، "الثِّقَات" (٦/ ٢١٩)، "المُوَضِّح لِأَوْهَامِ الجَمْعِ وَالتَّفْرِيْق" (١/ ٩٤)، "تَالِي التَّلْخِيْص" (٢/ ٦٠٩)، "حُسْن التَّلْخِيْص" (برقم: ٣٢٠)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (١/ ٢٠٥)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (١٠/ ١٥٤)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٤١١)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ١٤)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (١/ ٣٥٧)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم: ١٤٤)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٣٨٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٣٢). * * *

стр. 176

مَنِ اسْمُهُ حَيَّان [٢٥] (مي، طح): حَيَّان (١) بْنُ سُلَمان (٢)، الجُعْفِيُّ، الكُوْفِيُّ، بَيَّاعُ الأَنْمَاط . رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَيَّة سُوَيْد بْنِ غَفَلَة الكُوْفِيِّ (مي، طح). وَرَوَى عَنْهُ: أبُوْ خَيْثَمَة زُهَيْرُ بْنُ حَرْب بْنِ مُعَاوِيَة الكُوْفِيُّ (مي)، وَأَبو عَبْدِ الله سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مَسْرُوْق الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَعُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ المُجَاشِعِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَأبُوْ المُغِيْرَة مَنْصُورُ بْنُ زَاذَان الثَّقَفِيُّ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُوْ عَتَاب مَنْصُوْرُ بْنُ المُعْتَمِر بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَهُ عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُوْر عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: "حَيَّانُ الجُعْفِيُّ ثِقَةٌ". وَذَكَرَهُ العِجْليُّ فِي "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ "الثِّقَات".

стр. 177

وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي "تَارِيْخِ أَسْمَاءِ الثِّقَات". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي ﵁. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٣/ ٢٧٣)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٥٧)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (١/ ٣٢٩)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٢٤٥)، "الثِّقَات" (٦/ ٢٢٩)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات" (برقم: ٢٩٦)، "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن" (ص: ١٢٠)، "الأَنْسَاب" (١/ ٣٧٦)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (١/ ٢١٧)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٧٧)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ٢٩)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (١/ ٣٦٩). [٢٦] (حم، مي، حب، كم): حَيَّان (٢)، أَبُوْ النَّضْر، القَارِئُ، الأَسَدِيُّ -وَيُقَالُ: الجُرَشِي-، الشَّامِيُّ البَلاطِيُّ . رَوَى عَنْ: تُبَيْعْ بْنِ عَامِر الحِمْيَرِي ابْنِ امْرَأَةِ كَعْبِ الأَحْبَارِ، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهِ جُنَادَة بْنِ

стр. 178

أَبِي أُمَيَّة الأَزْدِيِّ الشَّامِيِّ (حم، حب)، وَوَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع بْنِ كَعْبِ اللَّيْثِيِّ الشَّامِيِّ ﵁ (حم، مي، حب، كم)، ويَزِيْد بْنِ الأَسْوَد الخُزَاعِيِّ ﵁. وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ التَّنُّوْخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حم)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد، وَأَبُوْ سَعِيْد مُدْرِكُ بْنُ سَعْد الفَزَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حب)، وَهِشَام بْنُ الغَاز بْنِ رَبِيْعَة الجُرَشِيُّ الدّمَشْقِيُّ (حم، مي، حب، كم)، وَالوَلِيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِب القُرَشِيُّ (حم)، وَيَزِيْدُ بْنُ عُبَيْدَة بْنِ أَبِي المُهَاجِر السَّكُوْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حب)، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَة بْنِ حَلْبَس الدِّمَشْقِيُّ. قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي "تَارِيْخِهِ": سَألْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن، قُلْتُ: حَيَّان أَبُوْ النَّضْر مَا حَالُهُ؟ قَال: "ثِقَةٌ". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "صالح" (١). وَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ أبَا الحَسَن مَحْمُوْد ابْنَ سُمَيْع الدِّمَشْقِي ذَكَرَهُ فِي كِتَاب "الطَّبَقَات" (٢) فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة، وَوَصَفَهُ بِالمُقْرِئِ.

стр. 179

وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّ أبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِي ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ "الطَّبَقَات" (١) فِي طَبَقَةِ الأَصَاغِر مِنْ أَصْحَابِ وَاثِلَة، وَغَيْرِهِ، وَوَصَفَهُ بِالقَارِئِ. وَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الدِّمَشْقِي فِي "تَارِيْخِهِ" أَيْضًا، وَذَكَرَ أَنَّ أبَا مُسْهِر الدِّمَشْقِي وَصَفَهُ بالقَارِئِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَأَخْرَجَ لَهُ فِي "الصَّحِيْح" (٢). وَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" (٣)، وَقَالَ فِيْهِ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَادِ". وَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي "الثِّقَات". مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ الحُسَيْني تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابَيْهِ "التَّذْكِرَة"، وَ"الإِكْمَال"، وَمِنْ ثَمَّ أَبا زُرْعَة العِرَاقِي في "ذَيْلِ الكَاشِف"، وَالحَافِظَ فِي "التَّعْجِيْل"، مَعَ كَوْنِهِ عَلَى شَرْطِهِم، وَاللهُ المُوَفِّق. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع ﵁.

стр. 180

قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ عُثْمَان الدَّارِمِي" (برقم: ٢٤٦)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٥٥)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" لمُسْلِم (٢/ ١٦٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٢٤٤)، "تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي" (١/ ٣٨٧)، "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن" (ص: ١٢١)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُوْلابِي (٣/ ١٠٨٧)، "الثِّقات" (٤/ ١٧١)، "الإِكْمَال" (٧/ ٣٤٥)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (١٥/ ٣٧٣)، "مُخْتَصَره" (٧/ ٢٩٣)، "تَهْذِيْبه" (٥/ ٢٢)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٣٤٧)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٨١) "تَرَاجِم رِجَال الحَاكِم" (١/ ٣٤٨)، "زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان" (٢/ ٩٠٥)، "مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ٤١٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ٣٤). * * *
следующие страницы →