← Тараджим

Тараджим · id 151202

إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (647 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

مَنِ اسْمُهُ زَكَرِيَّا [*]: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي يَحْيَى . صَوَابُهُ: زَكَرِيَّا أَبُوْ يَحْيَى . [*]: زَكَرِيَّا، أَبُوْ يَحْيَى. هُوَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَة، أَبُوْ يَحْيَى، مُتَرْجَمٌ فِي "التَّهْذِيْب". * * *

стр. 212

مَنِ اسْمُهُ زِيَاد [٣٨] (مي): زِيَادُ بْنُ رَاشِدٍ، أَبُوْ سُفْيَان، المَدَنِيُّ، مَوْلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيْد (١) مَوْلَى مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْنِ شِهَاب الزُّهْرِيّ، يُعْرَفُ بِزِيَاد الكَاتِب (٢). رَوَي عَنْ: دَاوُد بْنِ فَرَاهِيْج، وَأَبِي مَعْشَر زِيَادِ بْنِ كُلَيْب التَّمِيْمِيِّ الكُوْفِيِّ (مي). وَرَوَي عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ الله أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ سُهَيْلِ بْنِ صَخْر الغُدَانِيُّ البَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبَلَة البَاهِليُّ، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر بْنِ نَجِيْح السَّعْدِيُّ مَوْلاهُم ابْنُ المَدِيْنِيِّ البَصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّاد بْنِ أَبِي زِيَاد الشَّيْبَانِي مَوْلاهُم البَصْرِي وِجَادَة (مي). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "هُوَ ثِقَةٌ، كَانَ عِنْدَهُ حَدِيْثَانِ عَنْ دَاوُد بْنِ فَرَاهِيْج. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ" ابْنُ قُطْلُوْبُغَا.

стр. 213

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِي. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٥٣)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" لِمُسْلِم (١/ ٢٤٥/ ١٤٥١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٣١)، "الثِّقَات" (٦/ ٣٢٤)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٤٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٤٨). [٣٩] (مي، عب، طح): زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الله، الأَنْصَارِيُّ . رَوَى عَنْ: أُبَي بْنِ كَعْب ﵁ (مي، عب، طح). وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ أَبِي مُوْسَى (مي، عب، طح). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٢). وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة" "لا أَعْرِفُه". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٣): "رَأَيْتُ فِي "ثِقَاتِ" (٤) ابْنِ حِبَّان: "زِيَادٌ أَبُوْ يَحْيَى

стр. 214

الأَنْصَارِي، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاس، فَإِنْ كَانَ هُوَ فَهُوَ ثِقَةٌ (١)، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هُو (٢) وَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤوط: "مَجْهُوْلٌ" (٣). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) حَدِيْثًا وَاحَدًا عَنْ أُبِي بْنِ كَعْب ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٥٩)، "الجَرَح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٣٦)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٥٣٢)، "الإِكْمَال" (١/ ٣٢٠)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٤٨٩)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٥٥٦)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٨٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٤٩). [٤٠] (مي): زِيَادُ بْنُ عِيَاض، الأَشْعَرِيُّ، خَتَنُ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ . رَوَى عَنِ: الزُّبَيْر بْنِ العَوَّام ﵁، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِي الكُوْفِيُّ (مي).

стр. 215

ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي الكُوْفَةِ. وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَذَكَرَهُ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَةِ" وَقَالَ: "لَهُ إِدْرَاك". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ١٥٤)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٦٥)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٤٠)، "الثِّقَات" (٤/ ٢٥٨)، "الإِصَابَة" (٢/ ٥٢٩)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٥٩)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٥٠). [٤١] زِيَادُ بْنُ مَطَر بْنِ شُرَيْح، أَبُوْ العَلاء، العَدَوِيُّ (٢)، البَصْرِيُّ . رَوَى عَن: عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ نَصْر حُمَيْد بْنُ هِلال العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، وَابْنُهُ العَلاء بْنُ زَياد البَصْرِيُّ.

стр. 216

قَالَ قَتَادَةُ: "كَانَ زِيَادُ بْنُ مَطَر العَدَوِي قَدْ بَكَى حَتَّى عَمِي" (١). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ تَابِعِي أَهْلِ البَصْرَة. وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "عَابِدٌ زَاهِدٌ خَيّرٌ فَاضِلٌ". وَقَالَ فِي "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار": "مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَةِ وَزُهَّادِهِم وَمِمَّنْ جَالَسَ عُمَر بْن الخَطَّاب". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَيْهِ. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ زَاهِدٌ عَابِدٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ١٥٤)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٧١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٤٣)، "الثِّقَات" (٤/ ٢٥٩)، "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار" (برقم: ٧١٣)، "تَالِي تَلْخِيْص المُتَشَابِهِ" (٢/ ٤١٩)، "حُسْن التَّلْخِيْص" (برقم: ٣٣٣)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٣٦٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ٥١).

стр. 217

[٤٢] (مي، طح، قط): زِيَادُ (١): بن أَبِيْه (٢)، وَيُقَالُ: ابْنُ أُمِّه، وُيقَالُ: ابْنُ سُمَيَّة (٣)، وَيُقَالُ: ابْنُ عُبَيْد الثَّقَفِي (٤)، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي سُفْيَان (٥) بْنِ حَرْب بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس، وَيُقَالُ: زِيَادُ الأَمِيْر، أَبُوْ المُغِيْرَةُ، البَصْرِيُّ، أَخُوْ أَبِي بَكْرَةَ لِأُمِّهِ . رَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁ (مي، طح، قط). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ (مي، طح، قط)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَم البَصْرِيُّ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُن (طح)، وَأَبُوْ عُثْمَان عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُل النَّهْدِيُّ، وَأَبُوْ عُمَيْر عَبْدُ المَلِك بْنُ عُمَيْر القُرَشِيُّ، وَأَبُوْ العَلاء قبَيِصَةُ بْنُ جَابِر بْنِ وَهْب الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَان، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بْنُ سِيْرِيْن بْنِ أَبِي عَمْرَة الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ. ذُكِر فِي "تَارِيْخِ دِمَشْق" أَنَّ أَبَا مُوْسَى اسْتَعْمَلَهُ، فَشَكَاهُ بَعْضُهُم إِلَى عُمَر، فَقَالَ أَبُوْ مُوْسَى: وَجَدْتُ لَهُ نُبْلًا، وَرَأْيًا؛ فَأَسْنَدْتُ إِلَيْهِ عَمَلِي، فَاسْتَدْعَاهُ عُمَر فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ، فَأَدْخَلَهُ عُمَر عَلَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عُمَر وَرَأَى هَيْئَةً حَسَنَةً، قَالَ لَهُ: كَمْ

стр. 218

عَطَاؤُكَ؟ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بِهِ مَمْلُوْكًا فَأَعْتَقْتُهُ، فَسُرَّ مِنْ كَلامِهِ عُمَر، ثُمَّ مَسَّهُ؛ فَوَجَدَهُ عَالِمًا بِالقُرْآنِ وَأَحْكَامِهِ وَفَرَائِضِهِ، فَرَدَّهُ إِلَى أَبِي مُوْسَى، وَأَمَرَهُ بِالوَصَاةِ بِهِ". وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ لَهُ كَمْ عَطَاؤُك؟ قَالَ: أَلْفَانِ، قَالَ: مَا صَنَعْتَ فِي أَوّلِ عَطَاءٍ خَرْج؟ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بِهِ وَالِدَتِي فَأَعْتَقْتُهَا، وَاشْتَرَيْتُ بالثَّانِي رَبِيْبِي عُبَيْدًا فَأَعْتَقْتُهُ، قَالَ: وفِّقْتَ! فَسَأَلَهُ عَنِ الفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ وَالقُرْآنِ فَوَجَدَهُ فَقِيْهًا، فَرَدَّهُ، وَأَمَرَ أُمَرَاء البَصْرَةِ أَنْ يَسِيْرُوا بِرَأْيِهِ". وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الفَضْل بْنُ دُكَيْن: "كَتَبَ لأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِي، وَلِعَبْدِ الله بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْز، وَلِعَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس، وَلِلْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة كُلُّهُم عَلَى البَصْرَة". وَقَالَ أَبُوْ مَسْعُود: كَانَ كَاتِبًا لابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى البَصْرَةِ فَأَثْرَى، فَقَالَ الشَّاعِرُ فِيْهِ: قَدِ انْطَقَتِ الدَّرَاهِمُ بَعْدَ عِيٍّ ... رِجَالًا طَالَ مَا كَانُوا سُكُوْتَا فَمَا عَادُوا عَلَى جَارٍ بخيرٍ ... وَلا رَفَعُوا لمَكْرُمَةٍ بُيُوْتَا كَذَاكَ المَالُ يُخْبِرُ كُلَّ عَيْبٍ ... وَيَتْرُكُ كُلَّ ذِي حَسَبٍ صَمُوْتَا وَاسْتَخَلَفَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى الخَرَاجِ وَبَيْتِ المَالِ وَالدِّيْوَان بِالبَصْرَةِ لمَّا سَارَ إِلَى صِفِّيْنَ. وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش: كَانَ أَوَّل مَنْ جُمِعَ لَهُ المِصْرَان: الكُوْفَة وَالبَصْرَة. وَقَالَ الشَّعْبِي: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْطَبَ مِنْ زِيَاد". وَقَالَ قَبِيْصَةُ بْنُ جَابِر: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْصَبَ نَادِيًا، وَلا أَكْرَمَ جَلِيْسًا، وَلا أَشْبَه سَرِيْرَةً بِعَلانِيَةٍ مِنْ زِيَادِ، مَا كَانَ إِلا عَرُوْسًا". وَقَالَ أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعي: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ زِيَاد".

стр. 219

وَقَالَ أَبُوْ الشَّعْثَاء: "كَانَ زِيَاد أَفْتَكَ مِنَ الحَجَّاج لِمَنْ يُخَالِفُ هَوَاهُ". وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاءِ وَالمُحَدِّثِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. وَقَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ: "وَلِي البَصْرَةَ لمُعَاوِيَةَ حَيْنَ ادَّعَاهُ، وَضَمَّ إِلَيْهِ الكُوْفَةَ، فَكَانَ يَشْتُو بِالبَصْرَةِ، وَيَصِيْفُ بِالكُوْفَةِ، وَيُوَلِّي عَلَى الكُوْفَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْهَا عَمْرو بْن حُرَيْث، وَيُوَلِّي عَلَى البَصْرَة إِذَا خَرَجَ مِنْهَا سَمُرَة بْنَ جُنْدُب، وَلَمْ يَكُنْ زِيَادٌ مِنَ القُرَّاءِ وَلا الفُقَهَاء، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَعْرُوْفًا (١)، وَكَانَ كَاتِبًا لأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِي، وَقَدْ رَوَى عَنْ عُمَر، وَرُوِيُتْ عَنْهُ أَحَادِيْثُ". وَذَكَرَهُ ابْنُ مَعِيْن فِي تَسْمِيَةِ أَهْلِ البَصْرَة. وَذَكَرَهُ خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاط فِي "الطَّبَقَات" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ الحَدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": "كَانَ زِيَادٌ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِ مَعْصِيَةُ الله، وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ عَلَى تَرْكِ الاحْتِجَاجِ بِمَنْ كَانَ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِ غَيْر طَاعَةِ اللهِ، وَالأَخْبَارُ المُسْتَفِيْضَةُ فِي أَسْبَابِهِ تُغْنِي عَنِ الانْتِزَاعِ مِنْهَا للقَدْحِ فِيْهِ".

стр. 220

وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي: "كَانَ يُعَدُّ مِنَ الزُّهَّاد". وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي "الاسْتِيْعَاب": "لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَة، وَلا رِوَايَة، وَكَانَ رَجُلًا عاقِلًا فِي دُنْيَاهُ، دَاهِيةً خَطِيْبًا، لَهُ قَدْرٌ وَجَلالَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَكَانَ يُقَالُ: زَيَادٌ يُعَدُّ لِصِغَارِ الأُمُوْرِ وَكِبَارِهَا! وَكَانَ طَوِيْلًا، جَمِيْلًا يَكْسِرُ إِحْدَى عَيْنَيْهِ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ الفِرَزْدَق للحَجَّاجِ: وَقَبْلَكَ مَا أَعْبَيْتُ كَاسِر عَيْنَيْهُ ... زِيَادًا فَلَمْ تَعْلَقْ عَلَيّ حَبَائِلُهْ وَقَالَ ابْنُ حَزْم فِي كِتَاب "الفِصَل" (١): "لَقَدِ امْتَنَعَ زِيَادٌ وَهُوَ فِقَعَةُ القَاع، لا نَسَبَ لَهُ، وَلا سَابِقَة، فَمَا أَطَاقَهُ مُعَاوِية إِلا بالمُدَارَاة، ثُمَّ اسْتَرْضَاهُ، وَوَلَّاهُ". وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ": أَدْرَكَ النَّبِي ﷺ ؛ وَلَمْ يَرَهُ وَأَسْلَمَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْر، وَسَمِعَ عُمَر بْن الخَطَّاب، وَاسْتَكْتَبَهُ أَبُوْ مُوْسَى الأَشْعَرِي ﵁ فِي إِمْرَتِهِ عَلَى البَصْرَةِ، وَوَلاهُ مُعَاوِيَة ﵁ الكُوْفَة، وَالبَصْرَة، وَفَدَ دِمَشْق". قَالَ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان": وَقَوْلُ ابْنِ عَسَاكِر يُعَارِضُهُ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ البَر: لَمْ يَبْقَ بِمَكَّةَ وَالطَّائِف مِنْ قُرَيْش وَثَقِيْف فِي حَجَّة الوَدَاع إِلَّا مَنْ أَسْلَم وَشَهِدَهَا، لَكْنِ لَمْ يُنْقَلْ أَنَّهُ رَأَى النَّبِي ﷺ ، فَهُوَ مِنْ نَمَطِ مَرْوَان بْنِ الحَكَم، وَالمُخْتَار بْنِ أَبِي عُبَيْد، وَالعَجَب أَنَّ هُؤْلاءِ الثَّلاثَة أَنْسَابُهُم مُتَقَارِبَة، وَكَذَا نِسْبَتُهُم إِلَى الجَوْر فِي الحُكْم، وَكُلُّ مِنْهُم وَلِيَ الإِمْرَة، وَزَادَ مَرْوَان أَنَّهُ وَلِيَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ الخِلافَة". وَقَالَ ابْنُ الأَثِيْر فِي "أُسْد الغَابَة": "كَانَ مِنْ دُهَاةِ العَرَبِ، وَالخُطَبَاء الفُصَحَاء، وَكَانَ عَظِيْم السِّيَاسَة، ضَابِطًا لِمَا يَتَوَلاهُ".

стр. 221

وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "النُّبَلاء": "كَانَ مِنْ نُبَلاء الرِّجَال، رَأْيًا، وَعَقْلًا، وَحَزْمًا، وَدَهَاءً، وفطنةً، وكان يُضْربُ به المثلُ في النُّبل والسُّؤْددِ، وَكَانَ كَاتِبًا بَلِيْغًا، كَتَبَ أَيْضًا للمُغِيْرَة، وَلابْنِ عَبَّاس، وَنَابَ عَنْهُ بِالبَصْرَة، وَلمَّا مَاتَ عِليٌّ، كَانَ زِيَادٌ نَائِبًا لَهُ عَلَى إِقْلِيْم فَارِس، وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيْلَةٌ". وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "لا تُعْرَفُ لَهُ صُحْبَة". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان": "كَانَ قَوِي المَعْرِفَة، جَيِّدَ السِّيَاسَةِ، وَافِرَ العَقْلِ، وَكَانَ مِنْ شِيْعَةِ عَلِي، وَوَلاهُ إِمْرَة الفُرْس، فَلَمَّا اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَة صَارَ أَشَدّ النَّاس عَلَى آل عَلِي وَشِيْعَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي سَعَى فِي قَتْلِ حُجْر بْنِ عَدِي وَمَنْ مَعَهُ، وَكَلامُ كُلِّ مَنْ وَقَفْتُ عَلَى كَلامِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْم مَصَرِّح بِأَنَّ زِيَادًا تَحَامَلَ عَلَيْهِ، وَأَخْبَارُهُ فِي التَّارِيْخ شَهِيْرَة. وَلادَتُهُ وَوَفَاتُهُ: اخْتُلِفَ فِي وَقْتِ مَوْلِدِهِ، فَقِيْل: وُلِدَ عَام الِهجْرَة. قَالَهُ أَبُوْ عُبَيْد مَعْمَر بْنُ المَثَّنَى، وَأَبو أَحْمَد الحَاكِم، وَأَبو نُعَيْم، وَغَيْرُهُم. وَقِيْل: قَبْلَ الِهجْرَة. وَقِيْل: يَوْم بَدْر. وَقِيْل: بالطَّائِف عَام الفَتْح. وَوَلَي العِرَاق سَنَة ثَمَان وَأَرْبَعِيْن، وَكَانَتْ وِلايَتُهُ خَمْس سِنِيْن وَالِيًا عَلَى المِصْرَيْن. وَمَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَان بِالكُوْفَة، وَهُوَ عَامِل عَلَيْهَا لِمُعَاوِيَة بْنِ أَبِي سُفْيَان سَنَة ثَلاث وَخَمْسِيْن، وَدُفِنَ بالثُّوَيَّة بِجَانِب الكُوْفَةِ، وَبَلَغَ مِنَ السِّنِّ ثَلاثًا وَخَمْسِيْن (١)، وَيُقَالُ: سَتًّا وَخَمْسِيْن.

стр. 222

سَبَبُ وَفَاتِهِ: قَالَ ابْنُ شَوْذَب: بَلَغَ ابْنَ عُمَر أَنَّ زِيَادًا كَتَبَ إِلَى مُعَاوَية: إِنِّي قَدْ ضَبَطْتُ العِرَاق بِشِمَالِي وَيَمِيْنِي فَارِغَة، يَسْأَلُهُ انَّ يُوَلِّيَهُ الحِجَاز وَالعروض -يَعْنِي: بالعروض اليَمَامَة وَالبَحْرَيْنِ- فكَرِه ابْنُ عُمَر أَنَّ يَكُوْنَ فِي سُلْطَانِهِ، فَقُال: اللُّهْم إِنَّكَ تَجْعَلُ فِي القَتْلِ كَفَارَةً لِمَن شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ فَمَوْتًا لابْنِ سُمَيَّة لا قَتْل. قَالَ: فَخَرَجَ فِي إِبْهَامِهِ طَاعُوْنَةٌ؛ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جُمْعَة حَتَّى مَات، فَبَلَغَ ابْنَ عُمَر مَوْتُهُ، فَقَالَ: إِلَيْكَ يَا ابْنَ سُمَيَّة؛ لا الدُّنْيَا بَقِيْتْ لَكَ، وَلا الآخِرَة أَدْرَكْت! (١). وَقَالَ الحَسَن: بَلَغَ الحَسَنَ بْنَ عَلِي أَنَّ زِيَادًا يَتَتَبَّعُ شِيْعَةَ عَلِيّ بالبَصْرَةِ فَيَقْتُلُهُم، فَقَالَ: اللَّهْم لا تَقْتُلَنَّ زِيَادًا، وَأَمِتْهُ حَتْفَ أَنْفِهِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ فِي القَتْلِ كَفَّارَة" (٢). وِفي رِوَايَة: مِنْ طَرِيْقِ أَبِي عُبَيْدَة بْنِ الحَكَم، عَنِ الحَسَن بْنِ عَلِي قَالَ: أَتَاهُ نَاسٌ

стр. 223

مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ مِنَ الشِّيْعَةِ، فَشَكَوا إِلَيْهِ مَا صَنَعَ زِيَاد بِحَجَرٍ وَأَصْحَابه وَجَعَلُوا يَبْكُوْن عِنْدَهُ، وَقَالُوا: نَسْأَل الله أَنَّ يَجْعَلَ قَتْلَهُ بِأَيْدِيْنَا! فَقَال: مَه، لا تَفْعَلُوا؛ فَإِنَّ فِي القَتْلِ كَفَّارَات، وَلَكِنْ نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُمِيْتُهُ عَلَى فِرَاشِهِ" (١). وَقِيْلَ: إِنَّهُ جَمَعَ أَهْلَ الكُوْفَةِ لِيَعْرِضَهُم عَلَى البَرَاءَةِ مِنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب، فَأَصَابَهُ حِيْنَئِذٍ طَاعُوْن" (٢). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي "زَوَائِدِ رِجَالِ سُنَن الدَّارِمِي". وَكَذَا فَات شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالِى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الدَّارَقُطْنِي"، وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا. قُلْتُ: [مَتْرُوْك]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ٩٩)، "التَّارِيْخ" لابْنِ مَعِيْن (٣/ ٢٣/ ١٠٢)،

стр. 224

"طَبَقَات" خَلِيْفَة (ص: ١٩١)، "تَارِيْخ خَلِيْفَة (ص: ٢١٩)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٣٥٧)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" لِمُسْلِم (١/ ١٢٥/ ٣١٠١)، "تَارِيْخ" الطَّبَرِي (٥/ ٢٨٨، ٢١٤، ١٧٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٣٩)، "المَجْرُوْحِيْن" (١/ ٣٨٢)، "تَارِيْخ ابْنِ زَبْر" (١/ ١٥٥)، "الاسْتِيْعَاب" (٢/ ٥٢٣)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (١٩/ ١٦٢)، "مُخْتَصَره" (٩/ ٧٢)، "الكَامِل فِي التَّارِيْخ" (٣/ ٤٣٢)، "أُسْد الغَابَة" (٢/ ٢٢٨)، "المِيْزَان" (٢/ ٨٦)، "النُّبَلاء" (٣/ ٤٩٤)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٤/ ٢٠٧)، "العِبْر" (١/ ٤١)، "الوَافِي بالوَفَيَات" (١٥/ ١٠)، "مِرْآة الجَنَان" (١/ ١٢٦)، "اللِّسَان" (٣/ ٥٣٠)، "المَغَانِي" (١/ ٢٩٠)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ٣٦)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (١/ ٤٧٣، ٤٨٥). * * *

стр. 225

مَنِ اسْمُهُ زَيْد [٤٣] (مي، عه، طح، كم): زَيْدُ بْنُ عَوْف (١)، أَبُوْ رَبِيْعَة (٢)، العَامِرِيُّ (٣)، القُطَعِيُّ (٤)، البَصْريُّ، المُلَقّب فَهْد (٥). رَوَى عَنْ: أَبِي الأَزْهَر أَحْمَد بْنِ الأَزْهَر بْنِ مَنِيعْ العَبْدِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ (٦) -وَهُوَ فِي عِدَادِ شُيُوْخِهِ- وَأَبِي النَّضر جَرِيْرِ بْنِ حَازِم بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (٧)، وَأَبِي عُتْبَة إِسْمَاعِيْل بْنِ عَيَّاش بْنِ سُلَيْم العَبْسِيِّ الحِمْصِيِّ (٨)، وَأَبِي سُلَيْمَان جَعْفَر بْنِ سُلَيْمان الضُّبَعِيِّ البَصرِيِّ، وَالحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن البَصرِيِّ، وَالحَكَم بْنِ الخَزْرَج السَّعْدِيِّ، وَحَمَّاد بْنِ زَيْد بْنِ دِرْهَم الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي سَلَمَة حَمَّاد بْنِ سَلَمَة بْنِ دِيْنَار البَصرِيِّ (طح، عه، كم)، وَأَبِي جُمَيعْ سَالِم بْنِ دِيْنَار البَصرِيِّ (٩)، وَسَعْد بْنِ

стр. 226

زَرْبِي الخُزَاعِيِّ (١)، وَأَبِي مُحَمَّد سُفْيَان بْنِ عُيَيْنَة بْنِ أَبِي عِمْرَان الِهلالِيِّ المَكِّيِّ (٢)، وَشَرِيْك بْنِ عَبْدِ الله النَّخَعِيِّ القَاضِي الكُوْفِيِّ، وَأَبِي بِسْطَام شُعْبَة بْنِ الحَجَّاج بن الورد العَتَكِيِّ البَصْرِيِّ، وَصَالِح بْنِ بَشِيْر بْنِ وَادعَ المُرّيِّ البَصْرِيِّ، وَعَاصِم بْنِ أَبِي النَّجُوْد بِنْ بَهْدَلَة الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ (٣)، وَعَامِرِ بْنِ يَسَاف (٤)، وَعَبْد العَزِيْز بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ حَمْزَة بْنِ صُهَيْب بْنِ سِنَان الحِمْصِيِّ (٥)، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ المُخْتَار الأَنْصَاريِّ الدَّبَّاعِ البَصْرِيِّ (كم)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَك المَرْوَزِيِّ (٦)، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ زِيَاد العَبْدِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (٧)، وَعُمَر بْنِ الفَضْل الأَزْدِيِّ (كم)، وَعَوْن بْنِ مُوْسَى، وَالفَضْل بْنِ دَاوُد، وَالفَضْلِ بْنِ أَبِي الفَضْل الأَزْدِيِّ (كم) وَأَبِي فَضَالَة مُبَارَك بْنِ فَضَالَة العَدَوِيِّ البَصْرِيِّ (٨)، وَمُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيْم اليَشْكُرِيِّ البَصْرِيِّ (٩)، وَأَبِي عمارة مُحَمَّد بْنِ تَمِيْم، وَمَنْصُوْر بْنِ سَعْد البَصْرِيِّ (١٠)، وَمَهْدي بْنِ

стр. 227

مَيْمُوْن، ونَائِل بْنِ مُطَرِّف بْنِ رَزِيْن بْنِ أَنَس السُّلَمِيِّ (١)، وَأَبِي عَوَانة وَضَّاح بْنِ عَبْدِ الله اليَشْكُرِيِّ الوَاسِطِيِّ (مي، عه، طح)، وَوهَيْب بْنِ خَالِد بْنِ عَجْلان البَاهِلِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (عه)، وَهُشَيْم بن بَشِيْر بْنِ دِيْنَار السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْنُ رَاشِد الآدَمُيُّ، وإِبْرَاهِيم بْنُ مَرْزُوْق بْنِ دِيْنَار الأُمَوِيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ المِصْرِيُّ (طح)، وإِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوْب بْنِ إِسْحَاق الجَوْزَجَانِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْد بْنِ زِيَاد الجَمَّال البَغْدَادِيُّ (كم)، وَأَبُوْ جَعْفَر أَحْمَدُ بْنُ عَلِي الخَزَّاز المُقْرِئُ البَغْدَادِيُّ (٢)، وَأَبُوْ مَسْعُود أَحْمَدُ بْنُ الفُرَات بْنِ خَالِد الضَّبِّيُّ الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ الحَسَن أَحْمَدُ بْنُ يُوْسُف بْنِ خَالِد النَّيْسَابُوْرِيُّ (٣)، وَأَبُوْ الحَسَن أُسَيْدُ بْنُ عَاصِم بْن عَبْدِ الله الأَصْبَهَانِيُّ (٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ شَاكِر الصَّائِغ البَغْدَادِيُّ (كم)، وَأَبُو عَمْرو حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ الصَبَّاح الرَّقِّيُّ الرَّافِقِيُّ (٥)، وَأَبُوْ عُثْمَان سَعِيْدُ بْنُ نَضْر (٦) بْنِ شُبْرُمَة الدَّوْرَقِيُّ البَغْدَادِيُّ (٧)، وَأَبُوْ سَعِيْد سُفْيَانُ بْنُ زِيَاد بْنِ آدَم العُقَيْلِيُّ البَصْرِيُّ البَلَدِيُّ (٨)، وَسَلَمَةُ بْنِ شَبِيْب المَسْمَعِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْف بْنِ يَحْيَى بْنِ

стр. 228

دِرْهَم الطَّائِيُّ الحَرَّانِيُّ (عه)، وَسُهَلُ بْنُ عَاصِم، وَأَبُوْ الفَضْل العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ حَاتِم البَغْدَادِيُّ الدُّوْرِيُّ (١)، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد فِي "مُسْنَدِهِ" (٢)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ"، وَأَبُوْ بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ النُّعْمَان بْنِ عَبْدِ السَّلام التَّيْمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (٣)، وَأَبُوْ قِلابَة عَبْدُ المَلِكَ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ المَلِك الرَّقاشِيُّ البَصْرِيُّ (عه، كم)، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر الجَوَارِبِيُّ الوَاسِطِيُّ (٤)، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ المُرْزُبَان بْنِ سَابُوْر البَغَوِيُّ، وَأَبُوْ سَعِيْد عِمْرانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْم البَاهِلِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وَالمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيْم الآمُليُّ الأُبُلِّيُّ (٥)، وَأَبُوْ أُمَيَّة مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الخُزَاعِيُّ الطَّرَسُوْسِيُّ (طح)، وَمحُمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الحُسَيْن القُرَشِيُّ (٦)، وَأَبُوْ بِشْر مُحمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ حَمَّاد الدُّوْلابِيُّ (٧)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْريْس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق الصَّاغَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (عه)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الجُنَيْد، وَمُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَة بْنِ رَاشِد البَصريُّ (طح)، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِح بْنِ مِهْرَان البَصريُّ (٨)، ومُحمَّدُ بْنُ أَبِي عَبَّاد (٩)، ومُحَمَّدُ بْنُ

стр. 229

عُبَيْد (١)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ غَالِب بْنِ حَرْب الضَّبِّيُّ التَّمَّارُ البَصْرِيُّ تَمْتَام (كم)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد القُرَشِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (٢)، وَأَبُوْ يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْم البَزَّار البَغْدَادِيُّ صَاعِقَة، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم بْنِ عُثْمَان بْنِ عَبْدِ الله بْنِ وَارَة الرَّازِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الكَرِيْم بْنِ نَافِع الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ (٣)، وَمُوْسَى بْنُ حَمَّاد العُقَيْلِيُّ، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِيُّ (٤). قَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم الصَّفَّار كَمَا فِي "سُؤَالات" البَرْذَعِي: "اشْتَرَى فَهْدُ بْنُ عَوْف كُتُبَ سَاروية الغَزَّال". يَعْنِي: كُتُبَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة. قَالَ عُثمانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي "تَارِيْخِهِ": قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِيْن: فَأَبُوْ رَبِيْعَة؟ قَالَ: لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ لا أَعْرِفُهُ، وَلَمْ أكْتُبْ عَنْهُ، يَعْنِي: زَيْدَ بْنَ عَوْف البَصْرِي. وَقَالَ البُخَارِي فِي "الأَوْسَط": "تَرَكَهُ عَلِيٌّ وَغَيْرُهُ". وَقَالَ مَرَّةً: "رَمَاهُ عَلِيٌّ". يَعْنِي: ابْنَ المَدِيْنِي. وَقَالَ أَبُوْ العَبَّاس الثِّقَفِيُّ عَنِ البُخَارِي: قَالَ عَلِي بْنُ عَبْد الله: "ذَهَبَ الفَهْدَان: فَهْد بْن عَوْن، وَفَهْد بْن حَيَّان"! (٥).

стр. 230

وَقَالَ البَرْذَعِي فِي "سُؤَالاتِهِ": حَدَّثَنَا أَيُّوْبُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ سَافِرِي قَالَ: قُلْتُ لَعَلِي بْنِ المَدِيْنِي: إِنَّ أَبَا رَبِيْعَة لَهُ صَلاح وَفَضْل؟ فَقَالَ: رُبَّمَا رَأَيْتُ الرَّجُل يَلْزَم الصَّف الأَوَّل خَمْسِيْن سَنَة، وَهُوَ يَكْذِبُ فِي الحَدِيْث". وَقَالَ الحَسَنُ بْنُ شُجَاع كَمَا فِي "ضُعَفَاء" العُقَيْلي: سَمِعْتُ عَلِي بْنَ المَدِيْنِي يَقُوْل: فَهْدُ بْنُ عَوْف أَبُوْ رَبِيْعَة صَاحِب أَبِي عَوَانَة كَذَّاب". وَقَالَ مَرَّة: سَمِعْتُ عَلِي بْنَ عَبْدِ الله المَدِيْنِي يَقُوْلُ: "اتْرُكُوا حَدِيْث الفَهْدَيْن، والعُمَرَيْن -يَعْنِي: فَهْد بْن حَيَّان، وَفَهْد بْن عَوْف، وَالعُمَريْن عَمْرو بْن حَكَّام، وَعَمْرو بْن مَرْزُوْق" (١). وَفِي "ضُعَفَاء" ابْنِ الجَوْزِي: قَالَ عَلِيٌّ: "ذَهَب". وَفِي "العِلَل المُتَنَاهِيَة" (٢): قَالَ ابْنُ المَدِيْنِي: "ذَاهِبُ الحَدِيْث". وَقَالَ أَبُوْ حَفْص عَمْرو بْنُ عَلِي الفَلاس: "مَتْرُوْك الحَدِيْث". قَالَ البُخَارِي فِي "التَّارِيْخ الكَبِيْر": "سَكَتُوا عَنْهُ". وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاج فِي "الكُنَى": "مَتْرُوْكُ الحَدِيْث". وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي "الثِّقَات" وَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ، كَانَ أَرْوَى النَّاس عَنْ فُضَيْل". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَة يَقُوْلُ: قَدِمَ أَبُوْ إِسْحَاق الطَّالَقَانِي البَصْرَة، فَحَدَّثَ بِحَدِيْثَيْنِ عَنِ ابْنِ المُبَارَك. أَحَدُهُمَا: عَنْ وُهَيْب، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد بْنِ المُنْكَدِر، عَنْ سُمَّي، عَنْ أَبِي

стр. 231

صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، عَنِ النَّبِي ﷺ : "مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْز ... ". فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيْرًا حَتَّى أَخْرَجَ فَهْد بْن عَوْف هَذَا الحَدِيْث عَنْ وَهُيَبِ بْنِ خَالِدِ، فَافْتَضَحَ فِيْهِ؛ لأَنَّ وُهَيْبًا الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ المُبَارَك هُوَ وُهَيْبُ بْنُ الوَرْد، فَأَخْرَجَ هُوَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِد، وَظَنَّ أَنَّ ذَاكَ هُوَ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ فَافْتَضَح". وَالحَدِيْثُ الآخَرُ: حَدِيْثٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ المُبَارَك، وَلا يُعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا شَارَكَ ابْنَ المُبَارَك فِي هَذَا الحَدِيْث، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي كُتُبِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، وَتَجِدُه فِي كُتُبِ ابْنِ المُبَارَك عَنْ حَمَّاد مِنْ أَجْلِهِ، فَلَمَّا حَدَّثَ الطَّالَقَانِي بِهَذَا الحَدِيْث لَمْ يَلْبَثْ إِلا قَلِيْلًا حَتَّى أَخْرَجَ أَبُوْ رَبِيْعَة، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، فَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِيْهِ". قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَة: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ؟ فَقَالَ: "أَصْحَابُ الحَدِيْث رُبَّمَا أَرَاهُم يَكْتُبُوْنَهُ". وَقَالَ البَرْذَعِي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ أَبِي رَبِيْعَة زَيْدِ بْنِ عَوْف، وَلَقَبُهُ فَهْد؟ فَقَالَ: قَدِمَ أَبُوْ إِسْحَاق الطَّالَقَانِي البَصْرَةَ فَحَدَّثَهُم، عَنِ ابْنِ المُبَارَك، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ سُمَي، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، "مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ ... " فَحَدَّثَ بِهِ أَبُوْ رَبِيْعَة، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد، وَحَسِبَ أَنَّهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِد، وَإِنَّمَا هُوَ وُهَيْبُ بْنُ الوَرْد، فَتَوَهَّمَ المِسْكِيْنُ أَنَّهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ فَحَدَّثَ بِهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيْث وُهَيْبِ بْنِ خَالِد فَافتَضَحَ". وَحَدَّثَ الطَّالَقَانِي، عَنِ ابْنِ المُبَارَك، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، "أَنَّهُ مَرَّ بِحَوْضٍ، فَكَرَعَ عَلَى بَطْنِهِ". فَرَوَاهُ أَبُوْ رَبِيْعَة عَنْ حَمَّاد. حَدَّثَنَاهُ أَبُوْ زُرْعَة، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ يَعْقُوْب الطَّالَقَانِي، ثَنَا ابْنُ المُبَارَك.

стр. 232

قَالَ أَبُوْ زُرْعَة: هَذَا حَدِيْثُ ابْنِ المُبَارَك، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة أَحَدٌ غَيْرُهُ، فَافْتَضَحَ فِي هَذَيْنِ الحَدِيْثَيْنِ أَبُوْ رَبِيْعَة. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": "كَتَبَ عَنْهُ أَبِي فِي الرِّحْلَةِ الأُوْلَى، وَسَمِعْتُ أَبِى يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ بِالبَصْرَةِ أَكْيَس وَلا أَحْلَى مِنْ أَبِي رَبِيْعَةَ فَهْد بْنِ عَوْف، وَكَانَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي يَتكَلَّمُ فِيْهِ". قِيْلَ لِأَبِي: مَا تَقُوْلُ فِيْهِ؟ فَقَالَ: "تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ. وَحَرَّكَ يَدَهُ". وَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي "الكُنَى" كَمَا فِي "المَغَانِي"، وَقَالَ: "لَيْسَ بِثِقَةٍ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ، وَالبَصْرِيِّيْن". وَذَكَرَهُ فِي "المَجْرُوْحِيْن" فَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ العِرَاقِيُّوْن، كَانَ مِمَّنِ اخْتَلَطَ بِأَخَرَةٍ، فَمَا حَدَّثَ قَبْلَ اخْتِلاطِهِ فَمُسْتَقِيْم، وَمَا حَدَّثَ بَعْدَ التَّخْلِيْطِ فَفِيْهِ المَنَاكِيْر، يَجِبُ التَّنَكُّبُ عَمَّا انْفَرَدَ بِهِ مِنَ الأَخْبَارِ، وَكَانَ يَحْيَى ابْنُ مَعِيْن سَيِّئ الرَّأْي فِيْهِ، وَيَقُوْلُ: اتَّقُوا فَهْدَيْنِ: فَهْدَ بْنَ عَوْف، وَفَهْد بْنَ حَيَّان. وَقَالَ عَلِي ابْنُ المَدِيْنِي: "ذَهَبَ الفَهْدَان: فَهْدُ بْنُ عَوْف، وَفَهْدُ بْنُ حَيَّان". وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل": "وَأَبُوْ رَبِيْعَة هَذَا أَكْثَرُ رِوَايَاتِهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، وَهُوَ مَشْهُوْرٌ فِي البَصْرِيِّيْن، وَيَنْفَرِدُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ بِغَيْرِ شَيءٍ، وَعَنْ غَيْرِهِ، وَلَمْ أَرَ فِي حَدِيْثهِ مُنْكَرًا لا يُشْبُهُ حَدِيْث أَهْل الصِّدْق". وَعَدَّهُ الدَّارَقُطْنِي مِنَ المَتْرُوْكِيْن. وَقَالَ فِي "العِلَلِ" (١) عِنْدَ أَنْ سُئِلَ عَنْ حَدِيْثِ "مَنْ لَمْ يِغْز أَوْ يُحَدِّث نَفْسَهُ

стр. 233

بَغَزْوٍ": "حَدَّثَ بِهِ أَبُوْ رَبِيْعَة فَهْدُ بْنُ عَوْف، عَنْ وُهَيْب بْنِ خَالِد، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد؛ فَسَقَطَ لهَذَا الحَدِيْث، وَإِنَّمَا حَدَّثَ وُهَيْبُ بْنُ الوَرْد المَكِّي، وَلَمْ يُحَدِّثْ وُهَيْبُ بْنُ خَالِد". وَذَكَرَ فِي "الأَفْرَاد" (١) أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِخَمْسَةِ أَحَادِيْث. وَفِي "ضُعَفَاء" ابْنِ الجَوْزِي، وَ"المِيْزَان": "قَالَ الدَّارَقُطْنِي: ضَعِيْفٌ". وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَةَ فِي "مُسْتَخْرَجِهِ"، ثَلاثَةَ أَحَادِيْث. وَتَعَقَّبَهُ فِي أَحَدِهَا الشَّيْخ الحُوَيْنِي فِي "تَنْبِيْه الهَاجِد" (٢) فَقَالَ: فَيُسْتَدْرَك حِيْنَئِذٍ عَلَى أَبِي عَوَانَة، كَيْفَ أَخْرَجَ لمِثْلِ هَذَا التَّالِف فِي "المُسْتَخْرَج عَلَى صَحِيْح مُسْلِم"؟ ! . وَأَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" ثَلاثَةَ أَحَادِيْث قَالَ فِي الأَوَّل: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم". وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِي فِي "تَلْخِيْصِهِ" (٣)، فَقَالَ: "فَهْدٌ تَرَكُوْهُ". وَقَالَ فِي الثَّانِي: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ". وَتَعَقَّبَهُ العَلامَة المُنْذِرِي فِي "التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْب" (٤)، فَقَالَ: "بَلْ وَاهٍ جِدًّا، فِيْهِ فَهْدُ بْنُ عَوْف، وَعُمَر بْنُ مُوْسَى".

стр. 234

وَالذَّهَبِي فِي "تَلْخِيْصِهِ" فَقَالَ: "فَهْد قَالَ ابْنُ المَدِيْنِي: كَذَّابٌ، وَعُمَر هَالِكٌ". وَقَالَ فِي الثَّالِثِ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم". وَأَخْرَجَ لَهُ أَثَرًا وَاحِدًا قَالَ فِيْهِ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "تَرَكَهُ الفَلاس، وَمُسْلِم، وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة: اتُّهِمَ بِسَرِقَةِ حَدِيْثَيْنِ". وَقَالَ فِي "الدِّيْوَان"، وَ"المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان": "تَرَكُوْهُ". وَقَالَ فِي "المُقْتَنَى": "وَاهٍ". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ مَرَّةً: "مَتْرُوْكٌ" (٢). وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيْفٌ جِدًّا" (٣). وَقَالَ مَرَّةً: "كَذَّابٌ" (٤). وَضَعَّفَهُ البُوْصَيْرِي فِي "إِتْحَافِ الخِيَرَة" (٥). وَقَالَ الحَافِظُ فِي "نَتَائِجِ الأَفْكَار" (٦): "فِيْهِ مَقَالٌ".

стр. 235

وَقَالَ فِي "مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار" (١): "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ فِي "مُخْتَصَر التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْب": "وَاهِي". وَقَالَ العَيْنِي فِي "النُّخَبِ" (٢): "فِيْهِ كَلامٌ كَثِيْرٌ". وَقَالَ مَرَّةً (٣): "لَيْسَ بِثِقَةٍ". وَقَالَ بُرْهَان الدِّيْن الحَلَبِي فِي "الكَشْفِ الحَثِيْث" (٤): "كَذَّابٌ مَتْرُوْكٌ". وَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ محُمَّد شَاكِر: "مَتْرُوْكٌ" (٥). وَقَالَ مَرَّةً: "مُتكَلَّمٌ فِيْهِ ضَعِيْفٌ" (٦). وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَةِ" (٧): "مَتْرُوْكٌ". وَفَاتُهُ: تُوُفِّي يَوْمَ الإثْنَيْن لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْع عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. فَائِدَةٌ: قَالَ الخَطِيْبُ فِي "المُوَضِّحِ": "زَيْدُ بْنُ عَوْف البَصْرِي، هُوَ أَبُوْ رَبِيْعَة فَهْدُ بْنُ عَوْف، فَهْدٌ لَقَبُ هَذَا الشَّيْخ، وَزَيْدٌ اسْمُهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مَرْزُوْق البَصْرِي حَدِيْثًا جَمَعَ فِيْهِ بَيْنَ اسْمِهِ وَلَقَبِهِ". اهـ.

стр. 236

مَلْحُوْظَةٌ: لَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ العَلامَة السِّندِهي فِي "كَشْفِ الأَسْتَار عَنْ رِجَالِ مَعَانِي الآثَار". وَكَذَا العَلامَة مُحَمَّد أَيُّوْب السَّهَارَنْفُوْرِي فِي "تَرَاجِم الأَحْبَار مِنْ رِجَالِ شَرْحِ مَعَانِي الآثَار". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ﵁. وَأَخْرَجَ لَهُ أَثَرًا مَوْقُوْفًا عَلَى كَعْبِ الأَحْبَار (٢). قُلْتُ: [مَتْرُوْك الحَدِيْث]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ عُثْمَان بْنِ سَعِيْد الدَّارِمِي" (برقم: ٩٦٥)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" للبُخَارِي (٣/ ٤٠٤)، وَ"الأَوْسَط" (٤/ ٩٨٦, ٩٨٤)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" لِمُسْلِم (١/ ٢٠٧)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (٢/ ٢٠٩)، "سُؤَالات البَرْذَعِي" (٢/ ٦٤٩)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي (٢/ ٥٥٠)، "الضُّعَفَاء" للعُقَيْلِي (٥/ ١٠٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٣/ ٥٧٠)، "الثِّقَات" (٩/ ١٣)، "المَجْرُوْحِيْن" (١/ ٣٩٠)،

стр. 237

"الكَامِل فِي الضُّعَفَاء" (٤/ ١٦٧)، "مُخْتَصَره" (برقم ٧٠٨)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٣٣)، "المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف" لَهُ (٤/ ١٨٤١)، "فَتْح البَاب" (برقم: ٢٨٢٤)، "الأَلْقَاب" لابْنِ الفَرَضِي (٢/ ٣٠١)، "المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف" للأَزْدِي (ص: ١٠٤)، "مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق" (٢/ ١٠٦)، "الإِكْمَال" (٧/ ٧٦)، "مَعْرِفَة الأَلْقَاب" (برقم: ٦٤٠)، "كَشْف النِّقَاب" (٢/ ٣٥٦)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (١/ ٣٠٦)، "المِيْزَان" (٢/ ١٠٥)، "الدِّيْوَان" (برقم: ١٥٣٦)، "المُغْنِي" (١/ ٣٦٠)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (١٥/ ٣٤٧)، "المُقْتَنَى" (١/ ٢٦٣)، "اللِّسَان" (٣/ ٥٥٩)، "نُزْهَة الأَلبَاب" (٢/ ٧٤)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (١/ ٣٠٣)، (٣/ ١١٤٢)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ١٢٤)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٤/ ٤١٧)، "رِجَال الحَاكِم" (٢/ ١٢٧). * * *

стр. 238

حَرْفُ السِّيْن مَنِ اسْمُهُ سَالِم [*]: سَالِم أَخو أَم الدَّرْدَاء . صَوَابُهُ: رَاشِد بْن سَعْد، مُتَرْجَمٌ فِي "التَّهْذِيْب". * * *

стр. 239

مَنِ اسْمُهُ سَعْد [٤٤] (حم، مي، طح): سَعْدُ (١) بْنُ سَمُرَة بْنِ جُنْدب، الفَزَارِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ سَمُرَة بْنِ جُنْدب (حم، مي، طح). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُوْن مَوْلَى آل سَمُرَة الحِجَازِيُّ (حم، مي، طح) (٢)، وَابْنُهُ جَعْفَرُ بْنُ سَعْد بْنِ سَمُرَة (٣). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ

стр. 240

يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ النَّسَائِي فِي "التَّمْيِيْز" (١): "سَعْدُ بْنُ سَمُرَة؛ ثِقَةٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٢). وَقَالَ الحُسَيْني فِي "الإِكْمَال": "ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات". وَقَالَ فِي "التَّذْكِرَة": "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان". وَكَذَا قَالَ أَبُوْ زُرْعَة ابْنُ العِرَاقي فِي "ذَيْل الكَاشِف". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل": "قَالَ الحُسَيْني: "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان". كَذَا قَالَ! وَمَا رَأَيْتُهُ فِي نُسْخَتِي مِنْ "ثقات" ابن حِبَّان (٣). وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثهِ المُخَرَّج فِي "المُسْنَد": "رِجَالُهُ ثِقَات". وَقَالَ البُوْصَيْرِي فِي "إِتْحَاف الخِيَرَة" (٥) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثهِ: "رِجَالُهُ ثِقَات". وَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن شَاكِر: "ثِقَةٌ" (٦).

стр. 241

وَقَالَ شَيْخُنَا العَلامَة الوَادِعِي فِي "الصَّحِيْحِ المُسْنَد" (١) بَعْدَ ذِكْرِهِ لِحَدِيْثِهِ: "هَذَا حَدِيْثٌ صحِيْحٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ". وَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤووُط: "وَثَّقَهُ النَّسَائِي، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات" (٢). فَائِدَةٌ: أَوْلادُهُ وَأَحْفَادُهُ: جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَة. مُتَرْجَمٌ فِي "التَّهْذِيْب". مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَر بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَة. تَرْجَمَهُ ابْنُ سَعْد فِي "الطَّبَقَاتِ" (٣)، وَغَيْرُهُ. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهٌ الدَّارِمِي (٤) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي عُبَيْدَة بْنِ الجَرَّاح ﵁. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٤/ ٥٧)، "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٤/ ٩٥)، "الثِّقَات" (٤/ ٢٩٤)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٥٦٥)، "الإِكْمَال" (١/ ٣٣٥)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم ٥١٠)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٥٧٣)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٩٥). * * *

стр. 242

مَنِ اسْمُهُ سَعِيْد [*]: سَعِيْدُ بْنُ الحَارِث، الجَمَلِيُّ، الكُوْفِيُّ . صَوَاُبهُ: سُوَيْد بْنُ الحَارِث، يَأْتِي -إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى-. [*]: سَعِيْد بن سَمُرَة بن جُنْدب، الفَزَاري: صَوَابُهُ: سَعْدُ بْنُ سَمُرَة، وَهُوَ المُتَقَدِّمُ. [٤٥] (مي) سَعْدٌ غَيْرُ مَنْسُوْب . رَوَى عَنْ: وَهْب بْنِ مُنَبِّه الصَّنْعَانِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد بْنِ جَابِر الرَّمْلِيُّ (مي). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحَسَن البَصْرِيِّ. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. [٤٦] (مي): سَعِيْد بن عِكْرِمَة، الخَوْلانِيُّ، الدَّارَانِيُّ . رَوَى عَنْ: سُلَيْمَان بْنِ حَبِيْب المُحَارِبِيِّ القَاضِي (مي)، وَأَبِي قِلابَة عَبْدِ الله بْنِ زَيْد الجَرْمِيِّ البَصْرِيِّ (مي)، وَعُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ مَرْوَان بْنِ الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص الأُمَوِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بْنُ العَلاء بْنِ زَبْر الدِّمَشْقِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزة (مي).

стр. 243

تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَتَرْجَمَهُ القَاضِي عَبْدُ الجَبَّار الخَوْلانِي فِي "تَارِيْخ دَارَيَا"، فَقَالَ: "سَعِيْدُ بْنُ عِكْرِمَة هَذَا مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز، ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم (١) فِي كِتَابِ "الطَّبَقَات". وَقَالَ: وَوَلَدُهُ بِدَارَيَا إِلَى اليَوْمِ، وَكَانَ سَعِيْد بْنُ عِكْرِمَة عَلَى حَرَس عُمَر بْن عَبْد العَزِيْز. وَسَاقَ بِإِسنَادِهِ الصَّحِيْح إِلَيْهِ قَالَ: "قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز: "يَا حَرَسِيّ، مَا لِي أَرَاكَ تُصَلِّي نِصْف النَّهَار مِنْ يَوْمِ الجُمُعَة"؟ فَقَالَ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، بَلَغَنِي: "أَنَّ جَهَنَّمَ لا تُسَعّر يَوْمَ الجُمُعَة"؟ ! قَالَ: فَسَكَتَ. وَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِي قَالَ -يَعْنِي: فِي "طَبَقَاتِهِ" (٢) - فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْمُهُ سَعِيْد مِمَّنْ روي عَنْهُ فِي الشَّامِ: سَعِيْدُ بْنُ عِكْرِمَة، يُحَدِّثُ عَنْهُ ابْنُ زَبْر. وَذَكَرَ أَنَّ أَبَا الحَسَن مَحْمُوْد ابْنَ سُمَيعْ الدِّمَشْقِي قَالَ -يَعْنِي: فِي "طَبَقَاتِهِ" (٣) - سَعِيْدُ بْنُ عِكْرِمَة مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْن عَبْدِ العَزِيْز. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) أَثرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ عَبْدِ العَزِيْز.

стр. 244

قُلْتُ: [لا بَأْسَ بِهِ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٤/ ٥٤)، "تَارِيْخ دَارَيَا" (ص: ١٠٣)، "تَارِيْخ دمَشْق" (٢١/ ٢٣٦)، (٤١/ ١٢٦)، "مُخْتَصَره" (٩/ ٣٣٨)، "زَوَائِد رِجَالَ سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٥٥). [٤٧] (مي): سَعِيْدُ بْنُ أَبِي كَعْب (١)، أَبُوْ الحَسَن، الأَزْدِيُّ، العَبْدِيُّ (٢)، البَصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّد رَاشِد الحِمَّانِيِّ، وَمُوْسَى بْنِ مَيْسَرَة العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ عُقْبَة السَّدُوْسِيُّ، وَأَبُوْ عَمْرو مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيم الأَزْدِيُّ (مي). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَمُسْلِمٌ فِي "الكُنَى"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: شَيْخٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٣). وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ".

стр. 245

قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الإِرْوَاء" (١): وَهَذَا غَرِيْبٌ، فَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "الفَتْحِ" (٢): "مَجْهُوْلٌ". قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الإِرْوَاء": "فَكَانَ حَقّهُ أَنْ يَسْتَدْرِكَهُ عَلَى "المِيْزَان"، وَلَكِنْ لَمْ يَفْعَل". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ٥١٠)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" لِمُسْلِم (١/ ١٥٢)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي (١/ ٢٦٥)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٤/ ٥٧)، "الثِّقَات" (٦/ ٣٧١)، "الأَسَامِي والكنى" (٣/ ٣٢٧)، "المُقْتَنَى" (١/ ١٨٧)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (١/ ١٥٢)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم: ٢٠٩)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٥٦). * * *

стр. 246

مَنِ اسْمُهُ السَّكَن [٤٨] (مي): السَّكَنُ بْنُ عُمَيْر . رَوَى عَنْ: وَهْب بْنِ مُنَبِّه بْنِ كَامِل اليَمَانِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ يَحْمُد بَقِيْةُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ صَائِد بْنِ كَعْب الكَلاعِي الدِّمَشْقِيُّ (مي). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبِّه. قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد الدَّارَانِي": "مَا وَجَدْتُ لَهُ تَرْجَمَةً" (٢). وَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري: " لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، وَلَعَلَّهُ مِنْ شُيُوْخِ بَقِيَّة الَّذِيْنَ لا يُعْرَفُوْنَ؛ فَإِنَّهُ اشْتَهَرَ بِالرِّوَايَةِ عَمَّن دَبَّ وَدَرَجَ، كَمَا قَالَ ابْنُ المُبَارَك" (٣). اهـ. وَقَالَ د. مُصْطَفَى رَشْوَان: "لَمْ أَعْرِفْهُ" (٤). قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].

стр. 247

[٤٩] (مي، كم): السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيْمَة بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْس بْنِ الحارث، أبو عُثْمَان (١)، وقيل: أبو عُمَر (٢) التُّجِيْبِي، الزُّمَيْلِيُّ، المِصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر حَسَّان بْنِ عَطِيَّة المَحَارِبِيِّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِي، وَأَبِي عُثْمَان عَطَاء بْنِ أَبِي مُسْلِم الخُرَاسَانِيِّ (٣)، وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس (مي، كم)، وَلَيْث بْنِ أَبِي سُلَيْم الكُوْفِي، وَمُحَمَّدِ بْنِ شِهَاب الزُّهْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عبادة (٤)، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيْد الأَنْصَارِيِّ، وَأُمِّهِ كَبْشَة بِنْت قَيْس. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ زُرْعَة حَيْوَة بْنُ شُرَيْح بْنِ صَفْوَان التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ (مي، كم)، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبْدُ الله بْنُ لِهيْعَة بْنِ عُقْبَة الحَضْرَمِيُّ المَصْرِيُّ، وَمُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن المُسَيَّبِيُّ المَخْزُوْمِيُّ المَدَنِيُّ، وَأَبُوْ سُفْيَان وَكِيع بْنُ الجَرَّاح بْنِ الجَرَّاح بْنِ مَلِيْح الرُّؤَاسِيُّ الكُوْفِيُّ. قَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي فِي "تَارِيْخِهِ": سَمِعْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- يَقُوْل: يَرْوِي وَكِيْع عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ: السَّكَن، أَوِ السُّكَيْن بْنِ أَبِي كَرِيْمَة. وَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَلِ وَمَعْرِفَة الرِّجَال": قَالَ أَبِي: "سَكَن بن أبي كَرِيْمَة؛ مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا".

стр. 248

وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَابْنُ يُوْنُس فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُروا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَك"، وَقَالَ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحُ الإِسْنَاد، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "السَّكَنُ بْنُ أَبِي كُرْعَة؛ لَمْ أَعْرِفْهُ" (٢). وَفَاتُهُ: تُوفِّي لِثَلاث لَيَالٍ خَلَوْن مِنْ شَهْرِ رَبِيْع الأَوَّل سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ عَبَّاس ﵁. مَلْحُوْظَة: فَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم"، وَاللهُ المُوَفِّق (٤).

стр. 249

فَائِدَةٌ: جَعَلَ ابْنُ يُونس المِصْرِي فِي "تَارِيْخِهِ" السَّكَن بن أَبِي كَرِيْمَة رَاوِيَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا: مِصْرِيٌّ، وَالآخَر: وَاسِطِيٌّ. بَيْد أَنَّ البُخَارِي إِمَام الصَّنْعَة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِي، جَعَلاهُمَا وَاحِدًا، وَتَبِعَهُمَا فِي ذَلِكَ ابْنُ حِبَّان، وَابْنُ السَّمْعَاني فِي "الأَنْسَاب". قَالَ الخَطِّيْب فِي "المُوَضِّح": وَهِمَ البُخَارِي فِي هَذَا القَوْل، وَذَلِكَ أَنَّ سَكَن بْنَ أَبِي كَرِيْمَة اثْنَانِ أَحَدُهُمَا: مِنْ أَهْلِ مِصْر، وَالآخَر: مِنْ أَهْلِ وَاسِط، فَأَمَّا المِصْرِي: فَهُوَ الَّذِي يُحدِّثُ عَنْهُ حَيْوة بْنُ شُرَيْح، وَمُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق، وَأَمَّا الوَاسِطِي: فَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ وَكِيْع. قَالَ أَبُوْ سَعِيْد عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَد بْنِ يُوْنُس بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى فِي "تَارِيْخ المِصْرِيِّيْن" (١): سَكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيْمَة بْنِ زَيْد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْس بْنِ الحَارِث التُّجِيْبِي ثُمَّ الزُّمَيْلي يُكْنَى أَبَا عُثْمَان، رَوَى عَنْهُ حَيْوة بْنُ شُرَيْح، وَمُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق، وَابْنُ لَهيْعَة، تُوفِّي لِثَلاث لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيْع الأَوَّل سَنَة اثْنَتَيْن وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة. قَالَ أَبُوْ سَعِيْد: وَلِأَهْلِ وَاسِط رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيْمَة أَخُوْ خَالِد، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ الحَسَن المُزَنِي، وَوَكِيْع بْنُ الجَرَّاح.

стр. 250

وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": قَالَ أَبُوْ بَكْر الخَطِيْب: وَهِمَ البُخَارِي، وَأَبُوْ حَاتِم فَجَعَلاهُمَا وَاحِدًا. قَالَ العَلامَة المُعَلِّمِّي فِي حَاشِيَة "المُوَضِّح": أَخْشَى أَنْ يَكُوْن ابْنُ يُوْنُس جَزَمَ بِأَنَّهُمَا اثْنَان اسْتِبْعَادًا؛ لِأَنَّ يَأْخُذ مِصْرِي عَنْ أَهْلِ الشَّام؛ حَسَّان بْن عَطِيَّة، وَمُحَمَّد بْن عُبَادَة، وَيَأْخُذُ عَنْهُ أَهْلُ العِرَاق؛ وَكِيْعٌ، وَمُحَمَّد بْنُ الحَسَن المُزَنِي الوَاسِطِي، وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ وَاسِط لِرِوَايَةِ المُزَنِي الوَاسِطِي عَنْهُ، وَأَنَّهُ أَخُو خَالِد بْن أَبِي كَرِيْمَة لِمُوَافَقَتِهِ فِي كُنْيَةِ الأَب، مَعَ تَقَارُبِ البَلَدَيْنِ، فَإِنَّ خَالِدًا أَصْبَهَانِي سَكَنَ الكُوْفَة، وَهِي قَرِيْبٌ مِنْ وَاسِط، فَإِنْ كَانَ عَلَى هَذَا اعْتَمَدَ فَجَزْمُهُ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ للسَّكَن تَرْجَمَة وَاحِدًا، كَمَا صَنَعَ البُخَارِي، وَزَادَ أَنَّهُ شَامِي، وَلا مَانِع مِنْ أَنْ يَكُوْنَ وَاحِدًا أَصْلُهُ مِصْرِيٌّ، ثُمَّ وَرَدَ الشَّام فَسَمِعَ بِهَا ثُمَّ عَادَ إِلَى مِصْر؛ فَأَقَامَ بِهَا وَمَاتَ بِهَا، وَالأَمْرُ مُحْتَمَلٌ، وَاللهُ أَعْلَم. اهـ. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٣/ ٤٣٣/ ٢١٢٢)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ١٦٢/ ٨٥)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٣/ ١٨٠)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" (٢/ ٧٧٧)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٤/ ٢٨٨)، "الثِّقَات" (٦/ ٤٢٧)، "مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق" (١/ ٢٠٤)، "الإِكْمَال" (٤/ ٢٢٦)، "الأَنْسَاب" (٦/ ٣٠١)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٩/ ١٥٣)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد" (برقم: ٢١٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٥٨). * * *
следующие страницы →