← Тараджим

Тараджим · id 151202

إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (647 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٢/ ٣٠٢)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٣/ ١٣٨/ ٤٦٠٤)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٧٧)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٢٠٦/ ١٨٥)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٤٤)، "الثِّقَات" (٧/ ١٨)، "مُشْتَبِه النِّسْبَة" (برقم: ٨٢٥)، الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٩)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ٨٧). [*] عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيْعَة . هُوَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَلِي بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة، يَأْتِي، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. [٨٥] (مي، طَح، قط): عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي زيْنَب (١)، البَكْرِيُّ (٢) المِصْرِيُّ (٣).

стр. 352

رَوَى عَنْ: ثَعْلَبَة بْنِ أَبِي الكَنُوْد الحَمَّرَاوِيِّ المِصْرِيِّ (طح، قط)، وَمَالِك بْنِ عَبْدِ اللهِ الخَثْعَمِيِّ الغَافِقِيِّ المِصْرِيِّ (مي)، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِد المُرَادِيِّ (١). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ شُرَيْح عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْح المَعَافِرِيُّ المِصرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَبْدِ المَلِكِ عَبْدُ الله بْنُ كُلَيْب بْنِ كَيْسَان المُرَادِيُّ المِصْرِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بْنُ لِهَيْعَة بْنِ عُقْبَة المِصْرِيُّ (طح، قط). تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٢): "عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَان لَمْ أَعْرِفْهُ". وَكَذَا قَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الإِرْوَاءِ" (٣). وَأَقَرَّ الهَيْثَمِي د. مُصْطَفَى رَشْوَان. وَقَالَ الشَّيْخُ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٤): "لَمْ أَجِدْ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ" وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن الدَّارَانِي: "مَا عَرَفْتُهُ" (٥). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٦) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ مَالِك بْنِ عَبْدِ اللهِ الخَثْعَمِيِّ الغَافِقِيِّ ﵁.

стр. 353

قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٧٥)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ٥٥)، "ترَاجِم الأَحْبَار" (٢/ ٢٩٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٨٨). (تَمْيِيْز): عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَيْنَب، البَكْرِيُّ. رَوَى عَنْ: عَائِشَة بْنَتَ سَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاص. وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلان المَدَنِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاع مِنْ "ثِقَاتِهِ". قُلْتُ: وَقَدْ قِيْلَ: إِنَّهُ الأَوَّل (١). مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٩٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٦٢)، "الثِّقَات" (٧/ ٢١). [*]: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، القُشَيْرِيُّ . صَوَابُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، القُشَيْرِيّ (٢)، مُتَرْجَم فِي "التَّهْذِيْب".

стр. 354

[٨٦] (مي، عب): عَبْدُ الله بْنُ (١) عُتْبَة (٢) بْنِ (٣) عُرْوَة بْنِ مَسْعُود، الثَّقَفِيُّ . رَوَي عَنْ: عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد بْنِ سُوَيْد الثَّقَفِيِّ الطَّائِيِّ (مي، عب). وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق المُطَّلِبِيُّ (مي، عب). تَرْجَمَهُ الخَطِيْب فِي "غُنْيَة المُلْتَمِس"، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى مَا تَقَدَّم. وَقَالَ العَلامَة الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤): "لَمْ أَعْرِفْه".

стр. 355

وَأَقَرَّهُ د. مُصْطَفَى رَشْوَان. وَقَالَ العَلامَةُ مُحَدِّث الدِّيَار المِصْرِيَّة أَحْمَد بن مُحَمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى "المُسْنَد" (١): "لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة أَبَدًا فِيْمَا بَيْنَ يَدَيّ مِنَ المَرَاجِع؛ بَعْدَ طُوْلِ البَحْثِ وَالتَّتَبّع". وَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤُوْوط: "لَمْ نَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلا فِي "ثِقَات" ابْنِ حِبَّان، وَلا فِي غَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ الرِّجَال" (٢). مَلْحُوْظَةٌ: عَبْدُ اللهُ بْنُ عُتْبَة بْنِ عُرْوَة هَذَا أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ النَّسَائِي فِي "السُّنَن الكُبْرَى" (٣)، وَقَدْ فَاتَ الحَافِظَ عَبْدَ الغَنِي بْنَ عَبْدِ الوَاحِد المَقْدِسِي أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي "الكَمَالِ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَال"، وَلَمْ يَسْتَدْرِكْهُ الحَافِظُ المِزِّي فِي "تَهْذِيْبِهِ"، وَلا الحَافِظُ فِي "تَهْذِيْب التَّهْذِيْب"، وَقَدْ ذَكَرَهُ المِزِّي فِي "تَهْذِيْبِهِ" (٤) فِي الرُّوَاةِ عَنْ عَمْرو بْنِ الشَّرِيْد، وَلَمْ يَرْمُزْ لَهُ بِرَمْزِ النَّسَائِي. وَكَذَا فَاتَ العَلامَة الحُسَيْني فَلَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ فِي "الإِكْمَالِ"، وَالحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَلَعَلَّ عُذْرَهُمَا فِي ذَلِكَ عِلْمُهُمَا بِأَنَّ حَدِيْثَهُ هَذَا مِمَّا أَخْرَجَهُ لَهُ النَّسَائِي؛ فَظَنَّا لِذَلِكَ أَنَّهُ مُتَرْجَمٌ فِي "التَّهْذِيْب"، وَشَرْطُهُمَا التَّرْجَمَة لِمَنْ لَيْسَ مُتَرْجَمًا فِي "التَّهْذِيْب"، وَاللهُ أَعْلَم.

стр. 356

فَائِدَةٌ: قَالَ العَلامَةُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر: "لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَاصِم هَذَا أَخٌ مَعْرُوْفٌ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِيْنَ، وَهُوَ "دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِم بْنِ عُرْوَة بْنِ مَسْعُود الثَّقَفِي". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ الشَّرِيْد بْنِ سُوَيْد الثَّقَفِي ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال] مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " غُنْيَة المُلْتَمِس إِيْضَاح المُلْتَبِس" (برقم: ٢٩٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩٠). [٨٧] (حم، مي، كم): عَبْدُ اللهِ -وَيُقَالُ: عُبَيْدُ اللهِ (٢) - بْنُ عُمَر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ

стр. 357

عَلِي بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْس بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قُصَي، أَبُوْ عدِي (١) القرَشِيُّ، العَبْشَمِيُّ (٢)، المَعْرُوْف بالعَيْلِي (٣)، الحِجَازِيُّ المَدَنِيُّ.

стр. 358

رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْر (١) -وُيقَالُ: ابْنِ جَبْر- مَوْلَى الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَاصِم سَعْد مَوْلَى سُلَيْمَان بْنِ عَلِي الهَاشِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق صَاحِب المَغَازِي. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلاً. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، قَالَ فِي أَحَدِهِمَا:

стр. 359

"مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة". وَقَالَ فِي الآخَر: "عِدَادُهُ فِي أَهْلِ المَدِيْنَة". وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ": "شَاعِرٌ مَشْهُوْرٌ". وَقَالَ عَلِي بْنُ مُوْسَى الأَنْدَلُسِي فِي "المُغْرِب فِي حُلِّى المَغْرِب": "شَاعِرٌ، جَاءَ ذِكْرُهُ فِي كِتَابِ "المُقْتَبَس" (١) لابْنِ حَيَّان، كَانَ يُنَاضِلُ أَهْلَ غَرْنَاطَة عَنْ شُعَرَاءِ إِلْبِيْرَة فِي تِلْكَ الفِتَن، وَمِمَّا قَالَهُ فِيْهَا قَوْلُهُ: مَنَازِلُهُمْ مِنْهُمْ قِفَارٌ بَلاقِعُ ... تُجَارِي السَّفَا فِيهَا الرِّيَاحُ الزَّعَازعُ وَفي القَلْعَةِ الحَمْرَاءِ تَبْدِيدُ جَمْعِهِمْ ... وَمِنْهَا عَلَيْهِمْ تَسْتَدِيرُ الوَقَائِعُ كَمَا جَدَّلَتْ آبَاءَهُمْ في خَلائِهَا ... أَسنَّتُهَا وَالمُرْهَفَاتُ القَوَاطِعُ فَهَاجَتْ هَذِهِ القَصِيْدَة أَحْقَادَهُم. قُلْتُ: قَدْ كَانَ شَاعِرًا مجُيْدًا مِنْ شُعَرَاءِ قُرَيْش، وَمِنْ مُحَضْرَمِي الدَّوْلَتَيْنِ: بَنِي أُمَيَّة، وَبَنِي العَبَّاس، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعَ أُمَرَائِهِمَا، يَطُوْلُ ذِكْرُهَا، وَاللهُ المُسْتَعَان. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (٢) حَدِيْثَا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْل الله ﷺ . مَلْحُوْظَةٌ: قَالَ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل": "لَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ الحُسَيْني، وَلا مَنْ تَبِعَهُ".

стр. 360

قُلْتُ: وَكَذَا لَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ شَيْخُنَا الوَادِعِي فِي "رِجَالِ الحَاكِم" (١). قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر (٥/ ١٤٤)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ١٠٨)، "الثِّقَات" (٧/ ٤٩، ٣٦)، "الأَغَانِي" (١١/ ٢٩٤)، "المُوَشّح" (ص: ٢٧٠)، "مُشْتَبه النِّسْبَة" (ص: ٣٥٣)، "الإِكْمَال" (٧/ ١٣٨)، "الأَنْسَاب" (٨/ ٣٧٣)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (٣١/ ٢٠٧)، "مُخْتَصَره " (١٣/ ١٨٢)، "المُغْرِب فِي حُلَى المَغْرِب" (٢/ ٩٩). "المُشْتَبه" (٢/ ٤٤٦)، "الوَافِي بِالوَفَيَات" (١٧/ ٣٦٥)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٦/ ١٨٢)، "تَبْصِيْر المُنْتَبه" (٣/ ٩٩٥)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٧٥٤)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٤٦٨)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٧٩)، "التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة" (٢/ ٣٦٨)، "الأَعْلام" (٤/ ١٠٩)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩١). [٨٨] (مي، قط): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذ، المُؤَذِّن، القَرَظ، المَدَنِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ مُحَمَّد بْنِ عَمَّار القَرَظ (مي، قط). وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذ المُؤَذِّن (مي، قط). قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي "تَارِيْخِهِ": قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِيْن: عَبْدُ اللهِ بْنُ

стр. 361

مُحَمَّد بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْد عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَجْدَادِهِ؟ قَالَ: "لَيْسُوا بِشَيءٍ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "الدِّيْوَان"، وَ"المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان": "ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْن". وَكَذَا قَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي "البَدْرِ المُنِيْر" (١). وَذَكَرَهُ العُقَيْلِي، وَابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ. قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ عُثْمَان بْنِ سَعِيْد الدَّارِمِي" (برقم: ٦٠٦)، "الضُّعَفَاء" للعُقَيْلِي (٣/ ٣٢٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ١٥٧)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" (٢/ ١٤٠)، "الدِّيْوَان" (برقم: ٢٢٨٠)، "المُغْنِي" (١/ ٥٠٥)، "المِيْزَان" (٢/ ٤٩٠)، "التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة" (٢/ ٤٠٢)، "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ٦٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩٢). [٨٩] (مي، كم): عَبْدُ اللهِ بْنُ مِرْدَاس، المُحَارِبِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود ﵁ قَوْلَهُ (مي، كم). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ صَخْر جَامِعُ بْنُ شَدّاد المُحَارِبِيُّ الكُوْفِيُّ (كم)، وابْنُهُ عَفَّاقُ بْنُ

стр. 362

عَبْدِ الله بْنِ مِرْدَاس المُحَارِبِيُّ الكُوْفِيُّ (مي). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "الطَّبَقَات" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: "كَانَ قَلِيْلَ الحَدِيْث". وَمُسْلِم فِي "الطَّبَقَات" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَة. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الكُوْفَة". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١): "لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرهُ". وَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٢): "لَمْ أَرَ مَنْ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ". مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَالِ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ١٩٨)، "الطَّبَقَات" لِمُسْلِم (١/ ٢٩١/ ١٢٥٦)، "الثِّقَات" (٥/ ٢٤)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد" (برقم: ٣١٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩٣).

стр. 363

[٩٠] (حم، مي، طح): عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَيْز (١)، السَّعْدِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود ﵁ (حم، مي، طح). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ وَائِل شَقِيْق بْنُ سَلَمَة الأَسَدِيُّ (حم، مي، طح). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "الطَّبَقَات" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَة.

стр. 364

وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي "الثِّقَاتِ"، وَقَالَ: "مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ، ثِقَةٌ". وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه فِي "المَعْرِفَة"، وَقَالَ: "أَدْرَكَ النَّبِي ﷺ وَلَمْ يَرَهُ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "التَّجْرِيْد": "لَهُ إِدْرَاكٌ". وَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بْنُ محُمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى "المُسْنَد" (١): "تَابِعِي لَمْ يُذْكَرْ بِجَرْحٍ؛ فَهُوَ عَلَى السِّتْرِ، وَيَكُوْنُ حَدِيْثُهُ حَسَنًا عَلَى الأَقَلِّ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنِ ابْنِ مَسْعُود ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ١٩٦)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (٢/ ٤٤٤)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ٣٢٨)، "المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِي (٤/ ٢٠١٦)، وَللأَزْدِي (ص: ١١٤)، "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٧/ ٢٦٧)، "المُشْتَبه" (٢/ ٥٩٨)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٨/ ١٩٧)، "التَّذْكِرَة" (٤/ ٢٢٤٨)، "الإِكْمَال" (٢/ ٣٧٤)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٢٠٣٥)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٢/ ٥٨٥)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ١١٧٨)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ١٣٨)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٤/ ٦٣٤)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم ٧٦٨)،

стр. 365

"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩٤). [٩١] (حم، مي، خز، قط، كم): عَبْدُ اللهِ بْنُ يَعْلَى بْنِ مُرَّة بْنِ وَهْبِ بْنِ جَابِر بْنِ عَتَّاب بْنِ مَالِك بْنِ كَعْب بْنِ عَمْرو بْنِ سَعْد بْنِ عَوْف بْنِ قَسِي (١)، الثَّقَفِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِيِّ (حم، مي، خز، قط، كم). وَرَوَى عَنْه: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاق، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ (حم، مي، خز، قط، كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيْح"، والحاكِم في "المُسْتَدْرَك" (٢)، وصحح حَدِيْثَه فَقَال: "هذا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم". وتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي "تارِيْخِه" -وَقَالَ: يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيِّن-، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ آدَمُ بْنُ مُوْسَى (٣)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ حَمَّاد الدُّوْلابِي (٤): قَالَ البُخَارِي: "فِيْهِ نَظَر". وَقَالَ آدَمُ بْنُ مُوْسَى مَرَّة: قَالَ البُخَارِي: "عَبْدُ الله بْنُ يَعْلَى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِي، فِيْما رَوَى ابْنُه عُمَر عَنْه، فِيْه نَظَر" (٥).

стр. 366

وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": "عِدَادُهُ فِي أَهْل الكُوْفة، لا يُعْجِبُنِي الاحْتِجَاج بِخَبَرهِ إِذَا انْفَرَد؛ لِكَثْرَةِ المَنَاكِيْر فِي رِوَايَتِهِ، عَلَى أنَّ ابْنَهُ وَاهٍ أَيْضًا؛ فَلا أَدْرِي البَلِيّةُ فِيْهَا مِنْهُ، أَوْ مِنْ أَبِيْه". وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" فِي تَرْجَمَة ابْنِهِ فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِي، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَأَبُوهُ لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ" (١). وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِى فِي "الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن" وَقَالَ: "كَثِيْرُ المَنَاكِيْر". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المُغْنِي"، وَالمِيْزَان": ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وذَكَرهُ العُقَيْلِي فِي "الضُّعَفَاء"، وَأَوْرَدَ لَهُ حَدِيْثَيْن". وَقَالَ فِي "ديْوَان الضُّعَفَاء": "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ مُغْلَطَاي فِي "الاكْتِفَاء": "ذَكَرَهُ ابْنُ الجَارُوْد فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاء". وَقَالَ العَلامَةُ الأَلبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (٢): "ضَعِيْفٌ". مَلْحُوْظَة: فَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم"، وَقَدِ اسْتَدْرَكَهُ فِي كِتَابِهِ الآخَر: "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي".

стр. 367

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِيْهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّة ﵁. قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٢٣٥)، "الضُّعَفَاء" للعُقَيْلِي (٣/ ٣٦٥)، "الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٥/ ٢٠٤)، "المَجْرُوْحِيْن" (١/ ٥١٩)، "الكَامِل في الضُّعَفَاء" (٤/ ١٥٤٠)، "مُخْتَصَره" (برقم: ١٠٣٩)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٣٧٦)، الضُّعَفَاء والمَتْرُوْكِيْن" لابن الجَوْزِي (٢/ ١٤٧)، "الاكْتِفَاء في تَنْقِيْح كِتَاب الضُّعَفَاء" (٢/ ٢٧٦)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٢٣٥٣)، "المُغْنِي" (١/ ٥١٩)، "المِيْزَان" (٢/ ٥٢٨)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ٩٥٢)، "الإِكْمَال" (١/ ٤٩٧)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٨٤٦)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٧٨٠)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٤٩٢)، "اللِّسَان" (٥/ ٤٣)، "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ٨٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ٩٥). [*]: عَبْدُ الله بْنُ سُفْيَان، الثَّقَفِيُّ . يَأْتِي -إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- فِي عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَان. * * *

стр. 368

مَنِ اسْمُهُ عَبْد المَلِك [٩٢] (مي): عَبْدُ المَلِك بْنُ سُلَيْمَان (١)، أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الكُنْدُرِيُّ (٢)، الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: حَسَّان بْنِ إِبْرَاهِيْم الكَرْمَانِيّ، وَعَبَّادِ بْنِ عَبَّاد الخَوَّاص الشَّامِيِّ قَوْلَهُ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَلي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَان المِصْرِيُّ، وَأبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمي فِي "سُنَنِهِ". تَرْجَمَهُ ابْنُ يُوْنُس فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّة، وَأَظُنُّهُ كَانَ يَبِيْعُ اللُّبَان". وَتَرْجَمَهُ الخَطِّيْبُ فِي "الُمَّتَفِقِ وَالمُفْتَرِق"، وَ"الغُنْيَة"، وَابْنُ طَاهِر فِي "الأَنْسَاب المُتَّفِقَة"، وَالسَّمْعَانِي فِي "الأَنسَاب"، وَابْنُ بَاطِيْش فِي "التَّمْيِيْز وَالفِصَل"، نَقْلًا عَنِ ابْنِ يُوْنُس. قَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٣): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ".

стр. 369

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبَّاد بْنِ عَبَّاد الشَّامِيِّ. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق" (٣/ ١٥١٩)، "غُنْيَة المُلْتَمِس" (برقم: ٣٥٠)، "الأَنْسَاب المُتَّفِقَة" (ص: ١٣١)، "الأَنْسَاب" (١٠/ ٤٨٢)، مُخْتَصَره "اللُّبَاب" (٣/ ١١٤)، "المُشْتَبه" (٢/ ٥٥٤)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٧/ ٣٤٠)، "تَبْصِيْر المُنْتَبه" (٣/ ١٢٢٠)، "تَارِيْخ ابْنِ يُوْنُس" (٢/ ١٣٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٠٦). [٩٣] (مي، عب، كم): عَبْدُ المَلِك بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَان (٢) بْنِ جَارِيَة بْنِ

стр. 370

عَبْدِ الله بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ غِيَرَة بْنِ عَوْف بن قَسِي (١)، الثَّقَفِيُّ، حَلِيْف بَنِي زُهْرَة، الحِجَازِيُّ المَدَنِيُّ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر ﵁ (مي)، عُثْمَان بْنِ عَفَّان ﵁، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب (كم) (٢)، وَعَمِّهِ عَمْرو بْنِ أَبِي سُفْيَان (١) بْنِ جَارِيَة الثَّقَفِيِّ المَدَنِيِّ (مي)،

стр. 371

وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْنِ عَلِي البَاقِر المَدَنِيِّ (عب). وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ العَزِيْز بْنِ جُرَيْج المَكِّيِّ (مي، كم)، وَأَبُوْ عَمْرو عُبَيْدة بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ البَجَلِيِّ (عب). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ: قَالَ: "ابْنُ إِسْحَاق كَانَ وَاعِيَةً (٢)، جَالَس العُلَمَاء". حَدِيْثُهُ حِجَازِيٌّ. وَتَرَجَمُهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ". أَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" أَثَرًا وَصَحَّحَهُ.

стр. 372

وَقَالَ الحُسَيْنِي فِي "التَّذْكِرَة"، وَ"الإِكْمَال": "مَجْهُوْل". وَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَالعَلامَةُ أَحْمَدُ بْنُ مُحمَّد بن شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى "المُسْنَد" (١)، وَالشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنُؤوْوط (٢). وَذَكَرَ الهَيْثَمِي حَدِيْثَهُ المُخَرَّجَ فِي زَوَائِد "المُسْنَد" فِي "المَجْمَع" (٣)، وَقَالَ: "فِيْهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ". وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فِي "ذَيْل الكَاشِف": "لا أَعْرِفُهُ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٤٢١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٣٥٤)، "الثِّقَات" (٥/ ١١٦)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ١٠٦٦)، "الإِكْمَال" (١/ ٥٤١)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٩٥١)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٨٢٨)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٥٥٠)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٤٥١)، "رِجَال الحَاكِم" (٢/ ٢٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٠٧).

стр. 373

[٩٤] عَبْدُ المَلِك بْنُ عُبَيْد . رَوَى عَنْ: أَنَس بْنِ مَالِك ﵁. وَرَوَى عَنْهُ: يُونُسُ بْنُ يَزِيْد الأَيْلِيُّ. تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٥/ ٣٥٨)، "الثِّقَات" (٥/ ١٢٠)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوبُغَا (٦/ ٤٥٧). * * *

стр. 374

مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد الله [٩٥] (مي): عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِي بْنِ عَدِي (١) بْنِ عُمَيْرَة بْنِ فَرْوَة بْنِ زُرَارَة بْنِ الأَرْقَم بْنِ النُّعمَان بْنِ عَمْرو بْنِ وَهْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ الحَارِث بْنِ عَدِي بْنِ رَبِيْعَة بْنِ مُعَاوِيَة الأَكْرَمِيْن بْنِ الحَارِث بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ الحَارِث بْنِ ثَوْر بْنِ مُرَبَّع بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ ثَوْر (٢)، الكِنْدِيُّ الجَزَرِيُّ الحَرَّانِيُّ .

стр. 375

رَوَى عَنْ: عَبْدِ الكَرِيْم (١) بْنِ مَالِكٍ الجَزَرِيِّ الحَرَّانِيِّ (مي)، وَأَبِيْهِ عَدِي بْنِ عَدِي الجَزَرِيِّ الحَرَّانِيِّ الكِنْدِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ هِشَامِ بْنِ حَسَّان القُرْدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ جَعْفَر عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَلِي النُّفَيْلِيُّ الحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى الطَّبَّاع البَغْدَادِيُّ نَزِيْلُ الشَّام (مي)، وَالوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسَرَّح الحَرَّانِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاع مِنْ "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهٌ الدَّارِمي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ إِبْرَاهِيْم النَّخَعِيِّ. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٣٩١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٣٢٩)، "الثِّقَات" (٨/ ٤٠٤)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٣٠)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٠٨). * * *

стр. 376

مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد [٩٦] (حم، مي، كم): عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر (١) ..................................

стр. 377

وَيُقَالُ: جَبْر (١) -، الطَّائِفِيُّ، مَوْلَى ابْنِ أَبِي العَاص الأُمَوِيّ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص (حم، مي)، وَأَبِي مُوَيْهِبَة المُزَنِي ﵃. وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر بْنِ عَلي بْنِ عَدِي العَيْلِيُّ (حم، مي)، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاء العَامِرِيُّ الطَّائِفِيُّ (حم). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" وَقَالَ: "مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة" -، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" فِي إِسْنَادِ حَدِيْث مِنْ طَرِيْقِهِ: "رِجَالُهُ ثِقَات". فَتَعَقَّبَهُ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (٢) فَقَالَ: "مَجْهُوْل، وَلَمْ يُوَثِّقْهُ غَيْرُ ابْنِ

стр. 378

حِبَّان، وَهُوَ شَدِيْدُ الاعْتِمَاد وَالثِّقَة بِتَوْثِيْقِهِ (١)، خِلافًا للمُحَقِّقِيْن مِنَ الحُفَّاظِ كَالذَّهَبِي، وَابْنِ عَبْدِ الهَادِي، وَالعَسْقَلانِيِّ وَغَيْرِهِم. وَقَالَ فِي "الضَّعِيْفَة" (٢) -أَيْضا-: "غَيْرُ مَشْهُوْرٍ، إِلَى دَرَجَةِ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَاتِم لَمْ يَذْكُرْهُ فِي "كِتَابِهِ" مُطْلَقًا، وَقَدْ ذَكَرَهُ البُخَارِي، وَتَبِعَهُ ابْنُ حِبَّان بِرِوَايَةِ يَعْلَى بْنِ عَطَاء عَنْهُ. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْلِ الله ﷺ . مَلْحُوْظَةٌ: ذَكَرَ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل" (٤) تَرْجَمَة عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر العَيْلِي أَنَّ الحُسَيْني، وَمَنْ تَبِعَهُ لَمْ يَذْكُرُوْهُ. قُلْتُ: أَمَّا الحُسَيْنِي فَنَعَم، وَأَمَّا أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فَقَدْ ذَكَرَهُ. وَفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم" (٥). قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].

стр. 379

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٤٤٥)، (٥/ ٤٠٣)، "الثِّقَات" (٥/ ١٣٥)، "تَلْخِيْص المُتَشَابه" (١/ ٤١٩)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٩٩٧)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٨٥٠)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٥٧٦)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٤٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٠ ٩). [٩٧] (مي): عُبَيْدُ (١) بْنُ عَمْرو (٢)، الخَارِفِيُّ (٣)، الكُوْفي . رَوَى عَنْ: عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب ﵁ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ (مي). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، وَقَالَ: "كَانَ مَعْرُوْفًا قَلِيْلَ الحَدِيْث". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، -وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن"-، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَة. وَذَكَرَهُ فِي "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" فِيْمَنْ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِيّ.

стр. 380

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الكُوْفَةِ، رَوَى عَنْهُ أَهْلُهَا" (١).

стр. 381

وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". تَنْبِيْهٌ: ذَهَبَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" إِلَى أَنَّ "عُبَيْدَ بْنَ عَمْرو الخَارِفِي" هَذَا، وَ"عُبَيْدَا أَبَا المُغِيْرَة البَجَلِي وَاحِدٌ. بَيْدَ أَنَّ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَالطَّبَرَانِي فِي "الدُّعَاء"، وَابْنَ حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ" ذَهَبُوا إِلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا، وَقَدْ ذَكَرَهُمَا مُسْلِمٌ فِي "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" فِيْمَنْ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُم أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِي؛ فَدَلَّ عَلَى تَفْرِقَتِهِ بَيْنَهُمَا أَيْضًا. وَمُسْتَنَدُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِدٌ مَا جَاءَ عِنْدَ الدَّارِمِي (١)، وَالطَّبَرَانِي فِي "الدُّعَاء" (٢)، فِي حَدِيْثِ حُذَيْفَةَ فِي الاسْتِغْفَارِ مِنْ رِوَايَةِ إِسْرَائِيْل عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْد بْنِ عَمْرو أَبِي المُغِيْرَة، عَنْ حُذَيْفَة.

стр. 382

كَذَا سَمَّاهُ إِسْرَائِيْل! وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَصْحَاب جَدِّهِ، وَهُم أَبُوْ الأَحْوَص، وَشُعْبَة، وَالثَّوْرِي، وَالأَعْمَش، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَل، وَعَمْرو بْنُ قَيْس المُلائِي، وَأبُوْ خَالِد الدَّالانِي، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيْفَة، وَأَبُوْ بَكْر بْنُ عَيَّاش، فَرَوَوْهُ جَمِيْعًا عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق بِخِلافِ رِوَايَتِهِ. قَالَ الطَّبَرَانِي فِي "الدُّعَاء": هَكَذَا قَالُ إِسرَائِيْل! عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرو، وَالصَّوَاب عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيْرَة أَبِي المُغِيْرَة البَجَلِي وَهَذَا عُبَيْدُ بْنُ عَمْرو الخَارِفِي؛ وَخَارِفُ حَيٌّ مِنْ هَمْدَان، قَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُوْ إِسْحَاق غَيْر هَذَا الحَدِيْث". وَفِي كَلامِ الطَّبَرَانِي دَلِيْلٌ لِمَنْ ذَهَبَ إِلَى التَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا، وَهُوَ أَنَّ الرَّاوِي عَنْ حُذَيْفة ﵁ بَجَلِي، وَأَمَّا الرَّاوِي عَنْ عَلِي ﵁ فَهَمْدَانِي. وَلَعَلَّ مَا وَقَعَ لِإِسرَائِيْل هُنَا مِنْ مُخَالَفَتِهِ لِهَؤُلاءِ الثِّقَات مِنَ الجَمْعِ الكَثِيْر هَذَا، مِنْ قِبَلِ فَهْمِهِ لِمَا حَدَّثَهُ بِهِ جَدِّهِ لا مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وَأَنَّ جَدَّهُ أَبَا إِسْحَاق حَدَّثَهُ فَقَالَ: "حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ أَبُوْ المُغِيْرَة"، فَظَنَّ إِسْرَائِيْل أَنَّهُ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرو الخَارِفِي، الَّذِي حَدَّثَهُ عَنْهُ جَدُّهُ بِأَثَرِ عَلِي ﵁، وَسَمَّاهُ لَهُ: "عُبَيْدَ بْنَ عَمْرو الخَارِفِي"، فَزَادَ إِسْرَائِيْل فِي نَسَبِ الرَّاوِي عَنْ حُذَيْفَة ﵁ "عَمْرو"؛ فَوَهِمَ فِي ذَلِكَ، وَالله أَعْلَم. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِب ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].

стр. 383

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ٢٢٣)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٤٥٣)، "الطَّبَقَات" لِمُسْلِم (١/ ١٣٧٣)، "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" (برقم: ٣٤٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٤١٠)، "الثِّقَات" (٥/ ١٣٧)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ٣٢). * * *

стр. 384

مَنِ اسْمُهُ عُثْمَان [٩٨] (حم، مي طح، حب، كم): عُثْمَانُ (١) بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ حَاطِبِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ مَعْمَر بْنِ حَبِيْبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافة بْنِ جُمَحَ بْنِ عُمَر بْنِ هَصِيْص بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ، أَبُوْ مُحَمَّد، الجُمَحِيُّ، الحَاطِبِيُّ (٢)، القِرَشِيُّ، المَدَنِيُّ (٣)، ثُمَّ الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَاطِب (حم، مي، حب)، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّاد (٤)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر ﵁ (طح)، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد الجُهَنِيِّ (٥)، وَعِلِي بْنِ سُلَيْك (٦)، وَجَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِب، وَأُمّهِ عَائِشَة بِنْت قُدَامَة بْنِ مَظْعُوْن. وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَة، وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيم المَوْصِلِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة بْنُ أَبِي عِمْرَان مَيْمُوْن الهِلالِيُّ الكُوْفِيُّ ثُمَّ المَكِّيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهِ شَرِيْك بْنُ عَبْدِ الله القَاضِي النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَأَبوْ يَحْيَى عَبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (٧)، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ حَاطِب

стр. 385

الجُمَحِيُّ (حم، مي، حب)، وَأَبُوْ هِشَام عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن عَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد الحَذَّاء الكُوْفِيُّ (١)، وَعَمْرو بْنُ عَبْدِ الغَفَّار، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الأَحْدَبُ الطَّنَافِسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ كُنَاسَة الأَسَدِيُّ، وَأبو عَبْدِ الله مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ الحَارِث بْنِ أَسْمَاء الفَزَارِيُّ الكُوْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الرَّبِيعْ المَكِّيُّ (٢)، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ أَبَان بْنِ سَعِيْد بْنِ العَاص الأُمَوِيُّ الكُوْفِيُّ (٣)، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْلَى بْنُ عُبَيْد بْنِ أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيُّ. قَالَ أَبُوْ مُصْعَب الزُّبَيْري: "كَانَ جَزْلًا مُوَجهًا ذَا عَارِضَة". وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأُمَوِي: "كَانَ مَدَنِيًّا، قَدِمَ الكُوْفَة، فَكَانَ رَأْس حَلقَة القُرَشَيِّيْن، وَكَانَ حَلقة أَبِي حَنِيْفَة قَرِيْبًا مِنَّا، فَكَان أَبُوْ حَنِيْفَة إِذَا جَاء قَالَ: السَّلام عَلَيْكُم، كَيْف أَصْبَحْتَ يَا أَبَا مُحَمَّد؟ لعُثْمَان بْنِ إِبْرَاهِيم، فَيَقُوْل: بِخَيْرٍ، لا وَاللهِ لا أَسْتَفْتِيْكَ أَبَدًا، فَيَقُوْلُ أَبُوْ حَنِيْفَة: رَفقْت رَفقْت". وَقَالَ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (٤) فِي تَرْجَمَةِ أُمِّه عَائِشَة بِنْت قُدَامَة أُم عُثْمَان: تَزَوَّجَهَا إِبْرَاهِيم بْن مُحمَّد بْنِ حَاطِب؛ فَوَلَدَت لَهُ قُدَامَة، وَعُثْمَان -العَالِم الَّذِي كَانَ بِالكُوْفَةِ، وَكَانَ فِي لِسَانِهِ بَذَاء، وَمُحَمَّدا وَإِبْرَاهِيْم ابْنَي إِبْرَاهِيم بْن مُحمَّد. وَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي "سُؤَالاتِهِ": قَالَ رَجُلٌ لِيَحْيَى وَأَنَا أَسْمَع: عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم؟ قَالَ: "صالح".

стр. 386

وَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فْي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ ذَلِكَ: رَوَى عَنْ أَبِيْهِ مُحَمَّد بْنِ حَاطِب، سَأَلْتُ أَبِى عَنْهُ؟ فَقَالَ: رَوَى ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحَادِيْث مُنْكَرَة، قُلْتُ: فَمَا حَالُهُ؟ قَالَ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَهُوَ شَيْخٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان في التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، مَرَّتَيْنِ. وَأَخْرَجَ لَهُ فِي "صحِيْحِهِ" (١). وَكَذَا أَخْرَجَ لَهُ الحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَك"، وَسَكَتَ عَنْهُ. وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المُغْنِي": "لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَلَهُ مَنَاكِيْر. وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "لَهُ مَا يُنْكَر". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٢): "فِيْهِ ضَعْفٌ". وَأَقَرَّهُ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (٣). وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة عَشْرَةَ، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمِائَة، إِلَى سَنَة خَمْسِيْنَ وَمِائَة. مَلْحُوْظَة: فَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك".

стр. 387

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا، عَنِ ابْنِ عُمَر ﵁. قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد" (برقم: ٨٥٥)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٦/ ٢١٢)، "تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي" (١/ ٥٧٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٦/ ١٤٤)، "الثِّقَات" (٥/ ٩٥٤، ١٥١)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (٣٨/ ٣١٠)، "مُخْتَصَره" (١٦/ ٧٥)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٩/ ٥٦٩)، "المُغْنِي" (١/ ٦٠٠)، "المِيْزَان" (٣/ ٣٠)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ١١٣٢)، "الإِكْمَال" (١/ ٥٦٩)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٠١٦)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٨٦١)، "اللِّسَان" (٥/ ٣٧٣)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (٢/ ٦٩٢)، "التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخِ المَدِيْنَة" (٣/ ١٤٧)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ٧٢)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٣/ ٢٢٣)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٥٨٧)، "زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابْنِ حِبَّان" (٤/ ١٦٦٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١١٠). [٩٩] عُثْمَانُ بْنُ مُسْلِم، الدِّمَشْقِيُّ . رَوَى عَنِ: بِلال بْنِ سَعْد بِنْ تَميْم الدِّمَشْقِيِّ، وَسُلَيْمَان بْنِ مُوْسَى الأُمَوِيِّ الأَشْدَق الدَّمَشْقِيِّ، وَالعَبَّاسِ بْنِ مَيْمُوْن الدِّمَشْقِيّ (مي)، وَمَكْحُوْل الشَّامِيِّ.

стр. 388

وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ أَبِي أَيُّوْب الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْب بْنِ شَابُوْر الأُمَوِيُّ مَوْلاهُم الدِّمَشْقِيُّ، وَالهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْد الغَسَّانِيُّ مَوْلاهُم، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَة بْنِ وَاقِد الحَضْرَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (مي). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْه جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِيُّ (١) أَثَرًا عَنْ تَمِيْم الدَّارِي ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٦/ ٢٥١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٦/ ١٦٧)، "الثِّقَات" (٧/ ٢٠١)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (٤٠/ ٣٤)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٧/ ١٠٠). * * *

стр. 389

مَنِ اسْمُهُ عَجْلان [١٠٠] (مي): عَجْلانُ، أَبُوْ غَالِب، الخُرَاسَانِيُّ (١). رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس ﵁ قَوْله (مي). وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْنُ عَوْن (٢) الخُرَاسَانِيُّ (مي)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الفَضْل بْنِ عَطِيَّة الخُرَاسَانِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُر فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: هُوَ شَيْخٌ" (٣).

стр. 390

وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أخرج له الدَّارِمي (١) أثرًا واحدًا عن ابن عباس ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٦٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٧/ ١٩)، "الثِّقَات" (٥/ ٢٧٨)، "فَتْح البَاب" (٢٠٤/ أ)، "الاسْتِغْنَاء" (٢/ ٨٧٢)، "المُقْتَنَى" (٢/ ١٩٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١١١). * * *
следующие страницы →