← Тараджим

Тараджим · id 151202

إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (647 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

وَقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ الحِكَايَة أَبُو حَاتِم ابن حِبَّان فِي مُقَدِّمَة "المَجْرُوْحِيْن" (١) فِي ذِكْرِ أَنْوَاع جَرْح الضُّعَفاء، فِي النُّوْع الحَادِي عَشَر، وَهُم جَمَاعَةٌ رَأَوا شُيُوْخًا سَمِعُوا مِنْهُم، ثُمَّ ذَكَرُوْا عَنْهُم بَعْدَ مَوْتِهِم أَحَادِيْثَ لَمْ يَسْمَعُوْهَا مِنْهُم؛ فَحَفِظُوْهَا، فَلَمَّا احْتِيْجَ إِلَيْهِم ظَفَرُوا عَلَيْهَا، وَحَدَّثُوا بِهَا عَنِ الشُّيُوْخ الَّذِيْن رَأَوْهُم مِنْ غَيْرِ تَدْلِيْس عَنْهُم. وَقَالَ ابن رَجَب فِي "شَرْح عِلَل التِّرْمِذِي" (٢): "وَقَدْ كَانُوا يَسْتَدِلُّوْن باتِفَاق حَدِيْث الرَّجُلَيْن فِي اللَّفْظ عَلَى أَنَّ أَحَدَهُمَا أَخَذَهُ عَنْ صَاحِبِهِ، كَمَا قَال ابن مَعِيْن فِي مُطَرِّف بن مَازِن: إِنَّهُ قَابَل كُتُبَهُ عَنِ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ فَإِذَا هِي مِثْل كُتُب هِشَام بن يُوْسُف سَوَاء، وكان هِشَام يَقُوْلُ: لَمْ يَسْمَعْهَا مِنِ ابن جُرَيْج، ومَعْمَر؛ إِنَّمَا أَخَذَهَا مِنْ كُتُبِي". قَالَ يَحْيَى: فَعَلِمْتُ أَنَّ مُطَرِّفًا كذَّاب. يَعْنِي: عَلِمَ صِدْق قَوْل هِشَام عَنْهُ". قَالَ زَكَرِيا بْنُ يَحْيَى السَّاجِي: "نَسَبَهُ هِشَام بن يُوْسُف الصَّنْعَاني إِلى الكَذِب". قَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا لله عَنْهُ-: تَعَقَّبَ الحَافِظ هَذِهِ الحِكَايَة فِي كِتَابَيْه "التَّعْجِيْل"، و"اللِّسَان"، فَقَال فِي "التَّعْجِيْل" بَعْد ذِكْرِهِ إِيَّاهَا: "قلتُ: وَهَذَا لاُ يُفيْد إِلا الظَّن، والظّنُّ قَدْ يُخْطِئُ؛ لاحْتِمَال أَنْ يَكُوْنَ سَمِعَ وَلَمْ يَكْتُبْ، أَوْ لَمْ يَسْمَعْ وَدَلَّسَ، أَوْ أَرْسَلَ الإِرْسَال الخَفِي، فيُنْظَر فِي رِوَايَتِهِ؛ فَإِنْ كَان عَبَّرَ بِلَفْظِ "عَنْ" فَهُوَ تَدْلِيْسٌ؛ فَلا يَسْتَلْزِم إِطْلاق الكَذِب عَلَيْهِ، وَإِنْ كَان صَرَّحَ بِالإِخْبَارِ احْتُمِلَ أَيْضًا أَنْ يَكُوْنَ حَدَّثَ بِالإِجَازَة عَلَى بُعْدِ هَذَا الاحْتِمَال، وَيَتَأَيّدُ ذَلِك أَنَّ ابن عَدِي قَال: "لَمْ أَرَ لَهُ

стр. 457

فِي حَدِيْثِهِ مَتْنًا مُنْكَرًا"، وَلَمْ يُوْرِدِ العُقَيْلي مَا يُنْكَرُ إِلا مَا أَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيْل الرَّقي عَنْهُ، عَنِ ابن جُرَيْج، عَنْ عَمْرو بن شُعَيْب، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ: "قَضَى باليَمِيْن مَع الشَّاهِد". وَتَعَقَّبَهُ العُقَيْلي بِأَنَّهُ خَطَأٌ فِي السَّنَد، وَالمَحْفُوْظ مَا رَوَاهُ حَجَّاج بن مُحَمَّد، عَنِ ابن جُرَيْج، عَنْ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلي، عَنْ أَبِيْهِ مُنْقَطِعٌ". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان": "قُلْتُ: فَآل الأَمْرُ إِلَى أنَّهُ ادَّعَى سَمَاعَ مَا لَمْ يَسْمَعْ، فيُنْظَر فِي سِيَاقِ حَدِيْثهِ هَلْ قَال: "حَدَّثَنَا" أَوْ قَال: "عَنْ"؛ فَإِنْ كَان قَال: "عَنْ" فَقَدْ خَفَّ الأَمْرُ، وَغَايَةُ مَا فِيْه أَنْ يَكُوْنَ أَرْسَلَ أَوْ دَلَّس عَنْ ثِقَةٍ، وَهُوَ هِشَام بن يُوْسُف، وَلِهَذَا قَال ابن عَدِي: "لَمْ أَرَ فِي حَدِيْثهِ مُنْكَرًا"، والله أَعْلَم". وذَكَرَهُ ابن سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ فِيْمَن كَان بِاليَمَن مِنَ المُحَدِّثِيْن، وقال: "كَان وَلِي القَضَاء بِصَنْعَاء". وَقَالَ مُعَاوية بْنُ صَالِح الدِّمَشْقِي كَمَا فِي "ضُعَفَاء" العُقَيْلي: سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُوْلُ: "مُطَرِّف بن مَازِن ضَعِيْفٌ". وَفي "الكَامِل": سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "مُطَرِّف بن مَازِن كَذَّاب". وَقَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي عَنْ يَحْيَى بن مَعِيْن: "كَذَّاب". وذَكَرَهُ خَلِيْفَة فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنْ أَهْلِ اليَمَن. وَقَالَ سَعِيْد بْنُ خَالِد بْنِ عَمَّار كَمَا فِي "سُؤالات البَرْذَعِي": "لمَّا قَدِمْتُ مِنْ عِنْدِ مُطَرِّف بن مَازِن لَقِيَنِي ابن حَنْبَل يَعْنِي: أَحْمَد، فَقَال لِي: أَيْن كُتُبُك؟ فَأَتَيْتُهُ بِكُتُبِي، فَنَظَرَ فِي أَحَادِيْث مُطَرِّف، فَقَال: هَذَا رَجُلٌ لَيْس كُتُبُهُ مَعَهُ". وَتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي "تارِيْخِهِ الكَبِيْر"، ولَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وتَرْجَمَهُ فِي "الأَوْسَط"، وقال: "هُوَ قَاضِي اليَمَن. وَنَقَلَ قَوْلَ يَحْيَى بن مَعِيْن

стр. 458

فِيْهِ: "هُوَ كَذَّاب". وَقَالَ السَعْدي الجوْزَجَانِي فِي "أَحْوَال الرِّجال": "يُتَثَبَّتُ فِي حَدِيْثِهِ، حَتَّى يُبْلَى (١) مَا عِنْدَهُ". وَقَالَ البَرْذَعِي فِي "سُؤَالاتِهِ": "قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة: مُطَرِّف بن مَازَن؟ قال: يَهِمُ كَثِيْرًا. قُلْتُ: فَقَط؟ ! قال: فَعِنْدَك شَيءٌ آخَر؟ ! قُلْتُ: يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ هِشَام بن يُوْسُف، سَمِعَ كُتُب مَعْمَر، أَوِ ابن جُرَيْج مِنِّي، ثُمَّ رَوَاهَا. فَسَكَتَ أَبْو زُرْعَة". وذَكَرَهُ ابن قُتَيْبَة فِي "المَعَارِف" فِي أَصْحَاب الحَدِيْث، وَقَالَ: "رَاوِيةُ مَالِك، كَان بِهِ صَمَمٌ". وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيان الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة والتَّارِيْخ"، فِيْمَن يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم. وَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن"، وقال: "مُطَرِّف بن مَازِن لَيْس بِثِقَةٍ". وقال السَّاجِي: "يُضَعَّف، ونَسَبَهُ هِشَام بن يُوْسُف إِلَى الكَذِب". وَذَكَرَهُ العُقَيْلي فِي "الضُّعَفَاء". وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": "كان مِمَّنْ يُحَدِّث بِمَا لَمْ يَسْمَع، وَيَرْوِي مَا لَمْ يَكْتُب عَمَّن لَمْ يَرَهُ، لا تَجُوْزُ الرِّوَايَة عَنْهُ إَلا عِنْد الخَوَاص للاعْتِبَار فَقَط". وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل": "وَلِمُطَرِّف غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ؛ أَحَادِيْثُ أَفْرَاد؛ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَمَّن يَرْوِيْهَا عَنْهُ، وَلَمْ أَرَ فِيْمَا يَرْويْهِ مَتْنًا مُنْكَرًا".

стр. 459

وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن فِي "تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء". وَقَالَ الخَلِيْلي فِي "الإِرْشَاد": "رَوَى عَنْ مَالِك، لَمْ يتَّفِقُوْا عَلَيْهِ، رَوَى عَنْهُ الشَّافِعِي حَدِيْثَيْن، قال هِشَام بن يُوْسُف: اسْتَعَار كُتُبِي عَلَى أَنْ يَنْتَسِخَهَا وَيسْمَعَهَا مِنِّي فَنَسَخَهَا، وَرَوَاهَا عَنْ شُيُوْخِي ابن جُرَيْج وَغْيَرِهِ، انْظُرُوا فِي كُتُبِهِ؛ فَإنَّهَا تُوَافِق كُتُبِي". وَأَخْرَجَ لَهُ أَبْو نُعَيْم الأَصْبَهَاني فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (١). وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِي فِي "العِلَل" (٢) حَدِيْثًا اخْتُلِفَ فِيْهِ، وقال: "وَأَمَّا حَدِيْثُ ابن جُرَيْج، عَنْ هِشَام، فَتَفَرَّدَ بِهِ مُطَرف بن مَازن عَنْهُ، وَوَهِمَ فِيْهِ". وَقَالَ البَيْهَقِي فِي "السُّنَن" (٣): "تَكَلَّمُوا فِيْهِ". وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٤): "غَيْرُ قَوِي". وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٥): "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٦): "لَيْس بِالْقَوِي". وَقَال فِي "مَعْرِفَة السُّنن والآثار" (٧): "هُوَ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم بالحَدِيْث ضَعِيْفٌ". وذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء"، وَقَالَ: "قَالَ يَحْيَى: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِي،

стр. 460

وَالسَعْدي: "لَيْس بِثِقَةٍ". وَتَرْجَمَهُ ابْنُ خَلْكَان فِي "وَفَيَات الأَعْيَان" وَقَالَ: "وَهَذَا مُطَرِّف لَيْس مِنَ المَشَاهِيْرِ الَّذِيْن أَحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِهِم" (١). وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "قَاضِي صَنْعَاء، كَان مِنَ الأَخْيَار الصُّلَحَاء، لَكِنَّهُ وَاهٍ، قَالَ ابْنُ مَعِيْن: كَذَّاب. وَقَال النَّسَائِي: لَيْس بِثِقَةٍ. وَأَسْقَطَهُ ابن حِبَّان، وَضَعَّفَهُ آخَرُوْن". وَقَالَ فِي "دِيْوَان الضُّعَفَاء": "وَاهٍ، كَذَّبَهُ يَحْيَى بن مَعِيْن". وَقَالَ فِي "الَمُغْنِي": "ضَعَّفُوْهُ، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن: "كَذَّاب". وَقَالَ ابْنُ أَسْعَد اليَافِعِي فِي "مِرْآة الزَّمَان": "حَدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَطَعَنَ فِي رِوَايَتِهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ المُحَدِّثِيْن، وَقَال بَعْضُهُم: كَان رَجُلًا صَالِحًا". وَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي "فَتْح البارِي" (٢): "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي "البَدْر المُنِيْر": "وَاهٍ، كَذَّبَهُ ابن مَعِيْن" (٣). وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيْفٌ" (٤). وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع": "نُسِب إِلَى الكَذِب، وَقَالَ النَّسَائي: "لَيْس بالقَوِي" (٥).

стр. 461

وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ ضَعِيْفٌ" (١). وَقَالَ الحَافِظُ فِي "إِتْحَاف المَهَرَة" (٢): "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ العَلامَة الألْبَانِي فِي "الإِرْوَاء": "كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِيْن (٣). وَقال مَرَّةً: ضَعِيْفٌ، كَمَا قَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤). وَقَالَ فِي "الصَّحِيْحَة" (٥): "مُتَّهَم". تَوَلِّيْه للقَضَاء: قَالَ تِلْمِيْذُهُ حَاجِب بن سُلَيْمَان المَنْبَجِي: "كَان مُطَرِّف بن مَازِن قَاضِي صَنْعَاء، وَكان رَجُلًا صَالِحًا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فقال لَهُ: حَلَفْتُ بِطَلاق امْرَأَتِي ثَلاثًا أَنِي أَخْرِي عَلَى رَأْس القَاضِي، فَقَام وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَخَذَ مِنْدِيْلًا وَوَضَعَهَا عَلَى رَأَسْهِ طَاقَيْن أَوْ ثَلاثة، ثُمَّ دَعَا الرَّجُل فَأَمَرَهُ أَنْ يَصْعَدَ سَريرًا، وَقَعَدَ مُطَرِّف تَحْتَ السَّرِيْر، وَقال لَهُ: اصْعَد، وَافْعَل، وأَقْلِلْ. أَوْ كَمَا قال" (٦). وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِي فِي "المُصَنَّف" (٧): "شَهِدْتُ عِنْدَ مُطَرِّف بن مَازِن، فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي". وَقَالَ -أَيْضًا-: "مَات مَعْمَر عِنْدَنا، وَحَضَرْنَا مَوْتَهُ، وَخَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ

стр. 462

قَاضِيْنَا مُطَرِّف بن مَازِن" (١). وَقَالَ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ": "كَانَ وَلِي القَضَاء بِصَنْعَاء". وَقَالَ البُخَارِي فِي "التَّارِيْخ الأَوْسَط": "هُوَ قَاضِي اليَمَن". وَذَكَرَ العَلامة إِسْحَاق بن يَحْيَى بن جَرِيْر الصَّنْعَاني فِي "تارِيْخ صَنْعَاء" (٢) أَنَّ أَوَّل وِلايَتِهِ للقَضَاء بِصَنْعَاء كَانتْ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمائة، مِنْ قِبَل رَجُلٍ مِنَ الدَّهَّاقِيْن (٣) يُقَال لَهُ: إِسْحَاق، كَان نَائبًا لِعَلِي بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن العَباس العَباسِي، ثُمَّ عَزَلَ حَمَّاد البَرْبَرِي مُطَرِّف بن مَازِن عَنِ القَضَاء، واسْتَقْضَى هِشَام بن يُوْسُف الأَبْنَاوِي". وَذَكَرَ -أَيْضًا- أَنَّ إِبْرَاهِيم بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن طَلْحَة بن أَبِي طَلْحَة، لمَّا وَلاهُ هَارُوْن الرَّشِيْد عَلَى اليَمَن كَتَب إِلَى مُطَرِّف بن مَازِن يَسْتَخْلِفُهُ عَلَى اليَمَن، حَتَّى قُدُوْمِهِ" (٤). وَكَذَا حَمَّاد البَرْبَرِي لمَّا وَلاهُ الرَّشِيْد عَلَى اليَمَن كَتَبَ إِلَى مُطَرِّف بن مَازِن يَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْهَا، حَتَّى قُدُوْم خَلَيْفَتِهِ ابن أَخِيْهِ مُسْلِم بن مَنْصور" (٥). وعَدَّه العَلامة الحَسَن بن أَحْمَد الهَمْدَاني فِي "صِفَة جَزِيْرَة العَرب" (٦) فِيْمَن

стр. 463

يُفْتَخَرَ بِهِم مِنْ خُطَبَاء صَنْعَاء، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ المُخْتَرعُ لِمَفَارِعِ (١) العُيُوْن بِهَا". وَفَاتُهُ: اخْتُلِفَ فِي مَكَان وَفَاتِهِ، فَقِيْل: بالرَّقَّة قَالَهُ مُحَمَّد بن عُمَر الوَاقِدِي، وَقِيْل: بِمَنْبَج قَالَهُ عَبْد المُنْعِم بن إِدْرِيْس اليَمَانِي (٢) حَكَى القَوْلَيْن ابن سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ"-وَنَسَبَهُمَا إِلَيْهِمَا-، وابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل". وَأَمَّا عَنْ سَنَةِ وَفَاتِهِ فَنَقَل ابن سَعْد عَنْ عَبْد المنعم اليَمَانِي قَوْلَهُ: مَات فِي خِلافَة هَارُوْن. وَقَالَ خَلِيْفَة فِي "طَبَقَاتِهِ": "مَات فِي آخِر خِلافَة هَارُوْن (٣).

стр. 464

وَقالَ ابْنُ خَلْكَان فِي "وَفَيَات الأَعْيَان": "رَأَيْتُ فِي "تارِيْخ" (١)، أَبِي الحُسَيْن عَبْد البَاقِي بْنِ قَانِع الَّذِي جَعَلَهُ مَرَتّبًا عَلَى السِّنِيْن، أَنَ مُطَرِّف بن مَازِن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْن وَمائة". قَالَ ابْنُ خَلْكَان: "وَهَذَا يُوَافِق مَا قَالَهُ الأَوّل مِنْ أَنَّهُ تُوُفِّي فِي أَوَاخِر خِلافَة هَارُوْن الرَّشِيْد". وَأَمَّا ابن قُتَيْبَة فَقَدْ أَغْرَب فِي ذِكْرِ سَنَة وَفَاتِهِ كَمَا أَغْرَب فِي ذِكْرِ مَكَانِهَا، فَقَال فِي "المَعَارِف": "مَات فِي المَدِيْنَة سَنَة عِشْرِيْن وَمائَتَيْن". مَلْحُوْظَةٌ: فَات شَيْخَنَا العَلامَة الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فَي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم"، والله المُسْتَعَان. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه. قُلْتُ: [صَالِحٌ خَطِيْبٌ قَاضٍ، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، نَسَبَهُ بَعْضُهُم إِلَى الكَذِب]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:

стр. 465

"الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٥/ ٥٤٨)، "الطَّبقات" لخَليْفَة (ص: ٢٨٨)، "تارِيْخ ابن مَعِيْن" (٢/ ٥٧٠)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٣٩٨)، و "الأَوْسَط" (٤/ ٨٢٤)، "أَحْوَال الرِّجَال" (برقم: ٢٦٢)، "سُؤَالات البَرْذَعِي" (٢/ ٦٠٠ - ٦٠٢)، "المَعَارِف" (ص: ٢٩١)، "المَعْرِفَة والتارِيْخ" (٣/ ٤٥)، "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" للنَّسَائِي (برقم: ٥٩٣)، "ضُعَفَاء" العُقَيْلي (٦/ ٦٥)، "الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٨/ ٣١٤)، "المَجْرُوْحِيْن" (٢/ ٣٦٨)، "الكَامِل فِي الضُّعَفاء" (٦/ ٢٣٧٣)، "مُخْتَصَره" (برقم: ٧٨٥٩)، "تارِيْخ أَسْماء الضُّعَفاء" (برقم: ٦٠٣)، "الإِرْشَاد" (١/ ٢٨٠)، "الضُّعَفاء والمَتْرُوْكِيْن" لابن الجَوْزِي (٣/ ١٢٥)، "مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك" (برقم: ١٤٥٨)، "تَهْذِيْب الأَسْمَاء واللُّغَات" (برقم: ٥٧٩)، "وَفيات الأَعيان" (٥/ ٢٠٩)، "السُّلُوْك في طَبَقَات العُلَمَاء والمُلُوْك" (١/ ١٣٩)، "تارِيْخ الإِسْلام" (١٣/ ٣٩٤)، "دِيْوَان الضُّعَفاء" (برقم: ٤١٤٤)، "المُغْنِي" (٢/ ٣٠٥)، "المِيْزَان" (٤/ ١٢٥)، "الوَافي بالوَفيات" (٢٥/ ٦٢٢)، "مِرآة الجَنَان" (١/ ٤٢٩)، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٦٧٠)، "العِقْد الفَاخِر الحَسَن فِي طَبقات أَكَابِر أَهْل اليَمَن" (٤/ ٢١١٦)، "اللِّسَان" (٨/ ٨٣)، "تَحْرِيْر اللِّسَان" (برقم: ١٨١٦)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٢/ ٢٦٥)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ١١٧)، "تَنْزِيه الشَّرِيْعَة" (١/ ١١٨)، "زَوَائد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٣٩)، "المُعْجَم الصَّغِيْر لرُوَاة الإِمَام ابن جَرِيْر الطَّبَرِي" (٢/ ٥٦١). * * *

стр. 466

مَنِ اسْمُهُ مُعَاوِيَة [١٢٧] (مي): مُعَاويةُ بْنُ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح (١) بْنِ الحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَهْم بْنِ مُعَاوية بْنِ عَامِر بْنِ الرَّائِش (٢) بْنِ الحارثِ بْنِ مُعَاوية بْنِ ثَوْر بْنِ مُرْتِع بْنِ مُعَاوِية بْنِ كِنْدة بْنِ عُفَيْر بْنِ عَدِي بْنِ الحَارِث بْنِ مُرَّة بْنِ أُدَد بْنِ زَيْد بن يَشْجُب بْنِ عَرْيب بْنِ كهْلان بْنِ سَبَأ (٣)، الكِنْدِيُّ (٤)، الكُوْفِيُّ، القَاضِي، حَفِيْد شُرَيْح القَاضِي . رَوَى عَنِ: الحَكِمِ بْنِ عُتَيْبَة الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ، وَسَلَمَة بْنِ كُهَيْل الكُوْفِيِّ (٥)، وَسِمَاك بْنِ حَرْب الكُوْفِيِّ، وَأَبِيْهِ مَيْسَرة بْنِ شُرَيْح الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: الحَكَمُ بْنُ المُبَارَك البَاهِلِيُّ البَلْخِيُّ الخَاشِتِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيْد (٦)،

стр. 467

وَطَاهِرُ بْنُ مَدرار (١)، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر القُرَشِيُّ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ مَيْسَرة الكِنْدِيُّ الكُوْفِيُّ (٢)، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَة العَبْسِيُّ الكُوْفِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ جَمِيْل البَغْلانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان (٣) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الكُوْفِيُّ (مي)، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَان الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: شَيْخ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ ثِقَاتِهِ". وَقَالَ البُوْصَيْرِي فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ: "رِجَالُهُ ثِقَات" (٤). وَقَالَ الحَافِظُ فِي "القَوْلِ المُسَدَّد" (٥): "ذَكَرَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات". وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (٦): "لَمْ أَعْرِفْهُ". وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّامِنَة عَشْرَة، وَقَالَ: "بَقِي إِلَى حُدُوْدِ سَنَة ثَمانِيْنَ وَمِائَة".

стр. 468

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ شُرَيْح القَاضِي. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٣٣٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٣٨٦)، "الثِّقَات" (٧/ ٤٦٩)، "رِجَال الطُّوْسِي" (ص: ٣٣٣/ برقم ٧٢٤)، "إِيْضَاح الاشْتِبَاه فِي أَسْمَاء الرُّوَاه" (ص: ٣٣٣)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (١١/ ٣٦٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ١٤٠). [١٢٨] (مي): مُعَاوِيَة، المَهَرَيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَة ﵁ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: الفَضْلُ بْنُ مَعْدان الحُدَّانِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِع (٢). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر: "لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، وَلا ذُكِرَ فِي شَيء مِنْ الكُتُب".

стр. 469

مَلْحُوْظَة: فَاتَ العَلامَة الحُسَيْني وَمَنْ تَبِعَهُ أَنْ يُتَرْجِمُوا لَهُ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ﵁. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٣٣١)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٣٨٠)، "الثِّقَات" (٥/ ٤١٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٤١). * * *

стр. 470

مَنِ اسْمُهُ مَعْدِي [١٢٩] (حم، مي، عه): مَعْدِي كَرِب، الشَّامِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي ذَر جُنْدُب بْنِ جُنَادة الغِفَارِيِّ (حم، مي، عه)، وَأَبِي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر بْنِ زَيْد (١)، وَمُعَاذ بْنِ جَبَل ﵃ (٢). وَرَوَى عَنْهُ: شَهْرُ بْنُ حَوْشَب الشَّامِيُّ (حم، مي، عه). ذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ التَّابِعِيْن مِنْ أَهْلِ الشَّام. وَذَكَرَهُ يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَان الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ"، فِي الطَّبَقَةِ العُلْيَا مِنَ تَابِعِي أَهْلِ الشَّام" (٣). وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَة فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (٤).

стр. 471

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي ذَر ﵁. مَلْحُوْظَة: فَاتَ الحَافِظَ تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "التَّعْجِيْل"، بَالرَّغْم مِنْ وجُوْدِهِ فِي أَصْلِهِ، وَلَعَلَّ عُذْرَهُ فِي ذَلِكَ أنَّهُ لمَّا بَيَّضَ "التَّعْجِيْل"، اسْتَحْضَر أَنَّ التِّرْمِذِي أَخْرَجَ حَدِيْثَهُ فِي "سُنَنِهِ" (٢)، فَأَغْفَلَهُ لَذِلَك، وَلَمْ يَتَنَبَّه حِيْن ذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ المِزِّيَّ قَدْ فَاتَهُ أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّهْذِيْب"، وَاللهُ أَعْلَم. قُلْتُ: [مَجْهُوْل الحَال]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات" لِمُسْلِم (١/ ٣٦٧/ ١٩٨٨)، "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ" (٢/ ٣٥٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ١٤٢). (تمييز): مَعْدِي كَرِب، الهَمْدَانِيُّ المِشْرِقِيُّ (٣)، - .............................

стр. 472

وَيُقَالُ: العَبْدِيُّ (١) - الكُوْفِيُّ. رَوَى عَنْ: خَبَّابِ بْنِ الأَرَت، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْد، وَعَلي بْنِ أَبِي طَالِب ﵃. وَرَوَى عَنْهُ: عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيْل الشَّعْبِيُّ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ إِسْحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي الكُوْفَةِ، مِمَّنْ رَوَى عَنْ عَلِي، وَابْنِ مَسْعُود ﵄، وَقَالَ: "وَلَهُ أَحَادِيْث".

стр. 473

تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بْنُ شَيْبَة: "مَعْدِي كَرِب المِشْرِقِي، مِنْ هَمْدَان، رَوَى عَنْ عَلِي، وَعَبْدِ الله، وَهُوَ ثِقَةٌ قَلِيْل الحَدِيْث" (١). وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان". وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "ذَكَرَهً ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٢) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثهِ: "رَوَاهُ أَحْمَد، وَرِجَالُهُ ثِقَات". وَقَالَ العَلامَة أَحْمَد مُحَمَّد بن شَاكِر: "هُوَ ثِقَةٌ، إِذْ لَمْ يُذْكَرْ فِيْهِ جَرْح، وَلَمْ يُتَرْجَمْ فِي "التَّهْذِيْب"، وَلا فِي "التَّعْجِيْلِ"، فَيُسْتَدْرَك عَلَى الحَافِظ، بَلْ لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة إِلا عِنْدَ البُخَارِي. وَقَالَ الشَّيْخ شُعَيْب الأَرْنؤوط فِي تَحْقِيْقِهِ "للمُسْنَد" (٣): "لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا أَبُوْ إِسْحَاق، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات"، وَلَمْ يُؤْثَرْ تَوْثِيْقهُ عَنْ غَيْرِهِ". مَلْحُوْظَة: فَاتَ الحَافِظَ تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "التَّعْجِيْل"، بَالرَّغْم مِنْ وُجُوْدِهِ فِي أَصْلِهِ. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات" (٦/ ١٨١)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٤١)، "الجَرْح والتَّعْدِيْل"

стр. 474

(٨/ ٣٩٨)، "الأَنْسَاب" (١١/ ٣٣١)، مُخْتَصَره "اللُّبَاب" (٣/ ٢١٦)، "مُعْجَم البُلْدَان" (٥/ ١٥٦)، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٦٩٠)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٥٠٦)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٨/ ١٤٧). * * *

стр. 475

مَنِ اسْمُهُ المُغِيْرَة [١٣٠] (مي): المُغِيْرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، الجَدَلِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵄ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسحَاق عَمْرو بْنُ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِيُّ السَّبِيْعِيُّ الكُوْفِيُّ (مي). ذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان"، فِيْمَن تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَة عَنْهُم أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِي، وَلَمْ يَرْو عَنْهُ غَيْرُهُ. وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (١): "لَمْ أَعْرِفْهُ، وَفِي طَبَقَتِهِ المُغِيْرَة بْنُ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِي الكُوْفِيُّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة، مِنْهُم أَبُوْ إِسْحَاق السَّبِيْعِي؛ فَلَعَلَّهُ هَذَا". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَر ﵄. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" (برقم: ٣٧٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٤٣).

стр. 476

[١٣١] (مي): المُغِيْرَةُ بْنُ عَطِيَّة . رَوَى عَنْ: أَبِي الزُّبَيْر مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم المَكِّيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ الفَضْل الهَاشِمِيُّ الكُوْفِيُّ (مي). تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (١): "مَجْهُوْلٌ، أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَمِنْ هَذِهِ الرِّوَايَة، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا". عَدَدُ مَرْويَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله ﵄. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٢٢٧)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٤٤). * * *

стр. 477

مَنِ اسْمُهُ مُنْذِر [١٣٢] (حم، مي): مُنْذرُ بْنُ النُّعْمَان، الأَفْطَسُ، اليَمَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ . رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيْم بْنِ خَالِد الصَّنْعَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيْم الأَفْطَس الصَّنْعَانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَزِيْد اليَمَانِيِّ الصَّنْعَانِيِّ (١)، وَوَهْب بْنِ مُنَبَّه الصَّنْعَانِيِّ (حم، مي). وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّزَّاق بْنِ هَمَّام الصَّنْعَانِيُّ (حم)، وَمُحَمَّد بْن ثَوْر الصَّنْعَانِيُّ (٢)، ومُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَتَش الصَّنْعَانِيُّ (مي)، وَمُحَمَّدُ (٣) بْنُ سُلَيْمان الصَّنْعَانِيُّ (٤)، وَمُطَرِّفُ بْنُ مَازِن الصَّنْعَانِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ يُوْسُف (٥) الصَّنْعَانِيُّ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور الرَّمَادِي، نَا عَبْدُ الرَّزَّاق قَالَ: قَالَ لِي مَعْمَر: ائْت مُنْذر بْن النُّعْمَان فَسَلْهُ، عَنْ حَدِيْث يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبِّه، عَن ابْنِ عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ: "يَخْرُجُ مِنْ عَدَن أَبْيَن اثْنَا عَشَر أَلْفًا يَنْصُرُوْنَ اللهُ وَرَسُوْلَهُ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُم! . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيىَ بْنِ مَعِيْن أَنَّهُ قَالَ: "مُنْذرُ بْنُ النُّعْمَان الأَفْطَس ثِقَةٌ".

стр. 478

وَقَالَ أَحْمَد -بَعْدَ أَنْ سَاقَ حَدِيْثَهُ المُتَقَدِّمَ، كَمَا فِي "المُنْتَخَب مِنَ العِلَل" للخَلال (١) -: "المُنْذِرُ بْنُ النُّعْمَان، ثِقَةٌ صَنْعَانِيٌّ، لَيْسَ فِي حَدِيْثِهِ مُسْنَدٌ غَيرُ هَذَا". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن، مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ أَهْلُ اليَمَن". وَأَعَادَهُ فِي تَبَع الأَتْبَاعِ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "مُقِلٌّ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن". وَقَالَ الحُسَيْنِي فِي "التَّذْكِرَة": "وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن". وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "قَالَ ابْنُ مَعِيْن: ثِقَة". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٢): "ثِقَةٌ". وَقَالَ العَلامَة أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن شَاكِر فِي تَحْقِيْقِهِ "للمُسْنَد" (٣): "وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات"، وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَمِمَّا يُؤَيّدُ تَوْثِيْقَهُ أَنْ يَأْمُرَ مَعْمَر عَبْدَ الرَّزَّاق أَنْ يَذْهَبَ فَيَسْمَع مِنْهُ هَذَا الحَدِيْث. وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَة عَشْرَة، وَهُمْ مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَة، إِلَى سَنَة سِتِّيْن وَمِائَة.

стр. 479

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ وَهْب بْنِ مُنَبِّه. قُلْتُ: [ثِقَةٌ، قَلِيْلُ الحَدِيْث]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٣٥٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٢٤٢)، الثِّقَات" (٧/ ٤٨١)، (٩/ ١٧٦)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٩/ ٦٤٣)، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٧١٣)، "الإِكْمَال" (٢/ ١٤٢)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٥٢٧)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٢/ ٢٨١)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٨٨٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٤٥). * * *

стр. 480

مَنِ اسْمُهُ مُهَاصِر [١٣٣] (مي): مُهَاصِرُ (١) بْنُ (٢)، حَبِيْب بْنِ صُهَيْب، أَبُوْ ضَمْرَة (٣)، الزُّبَيْدِيُّ (٤)،

стр. 481

الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ (١)، أَخُوْ ضَمْرَة بن حَبِيْب. رَوَى عَنِ: النَّبِي ﷺ مُرْسَلًا (مي)، وَأَسَد بْنِ كُرْز بْنِ عَامِر البَجَلِيِّ، وَسَالِم بْنِ عَبْدِ الله بن عُمَر (٢)، وَسُلَيْمَان بْنِ حَبِيْب، وَأَبِي أُمَامَة صُدَي بْنِ عَجْلان، وَعَبِيْدَة الأُمْلُوْكَي الشَّامِي (٣)، وَعُثْمَان بْنِ عَفَّان (٤)، العِرْبَاض بْنِ سَارِيَة (٥)، وَفُرَات بْنِ ثَعْلَبَة البَهْرَانِيِّ الشَّامِيِّ (٦)، وَالمُسَيَّب بْنِ المُهَاجِر القُرَشِيِّ (٧)، وَمَكْحُول الشَّامِيِّ (٨)، وَأَبِي ثَعْلَبة الخُشَنِيِّ، وَأَبِي الدَّارْدَاء عُوَيْمِر بْنِ زَيْد بْنِ قَيْس (٩)، وَأَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ (١٠).

стр. 482

وَرَوَى عَنْهُ: الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيْم الحِمْصِيُّ، وَأَرْطَأةُ بْنُ المُنْذِر السَّكُوْنِيُّ الحِمْصِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيْد الحِمْصِيُّ، وَأَبُوْ خَالِد سُلَيْمانُ بْنُ حَيَّان الأَحْمَر الكُوْفِيُّ (١)، وَصَدَقةُ بْنُ عَبْدِ الله السَّمِيْن الزُّبَيْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (د، مي)، وَابْنُ أَخِيْهِ عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَة بْنِ حَبِيْب الزُّبَيْدِيُّ (٢)، وفَرَجُ بْنُ فَضَالَة الشَّامِيُّ (٣)، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِح الحِمْصِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم الغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ (٤). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّام، وَقَالَ: "كَانَ مَعْرُوْفًا". وَذَكَرَهُ خَلِيْفَة بْن خَيَّاط فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ أَهْلِ الشَّامَات. وَأَعَادَهُ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة. قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِيْنِي: "ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّام، وَلَمْ يَلْقَهُ خَالِد الأَحْمَر، وَإِنَّمَا رَوَى عَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيْد، وَالأَحْوَص بْنُ حَكِيْم، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَة، وَأَهْلُ الشَّام" (٥). وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة مِنْ تَابِعِي أَهْل الشَّام. وَذَكَرَهُ العِجْلي فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ".

стр. 483

وَذَكَرَهُ البَرْدِيْجِي فِي "طَبَقَات الأَسْمَاءِ المُفْرَدَة" فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَة وَهُمُ التَّابِعُوْن، وَقَالَ: "شَامِيٌّ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سُئِل أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "لا بَأْسَ بِهِ". وَذَكَرَه ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: يَرْوِي عَنْ جَمَاعَة مِنَ الصَّحَابَةِ، وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الشَّام". وَأَعَادَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْر الطَّبَرَانِي الكَامِلِي: "شَامِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيْد، وَالأَحْوصُ بْنُ حَكِيْم، وَالمُتَقَدِّمُوْن، وَمَنْ دُوْنَهُم فِي السُّن، ؛ فَرَج بْنُ فَضَالَة، وَنَحْوَهُ" (١). وَأَخْرَجَ لَهُ الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" (٢). وَقَدْ أَشَارَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٣) إِلَى تَوْثِيْقِهِ لَهُ بِقَوْلِهِ عَقِبَ حَدِيْث ذَكَرَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ: فِيْهِ بَقِيَّة بْنُ الوَلِيْد، وَهُوَ مُدَلِّس، وَبَقِيَّة رِجَالِهِ ثِقَات". وَحَسَّن إِسْنَاد حَدِيْثِهِ الحَافِظ فِي "الإِصَابَة" (٤)، وَفِي "التَّعْجِيْل" (٥). وَفَاتُهُ: مَاتَ سَنَة ثَمَان وَعِشْرِيْن وَمِائَة فِي خِلافَة مَرْوَان بْنِ مُحَمَّد.

стр. 484

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا مُرْسَلًا. قُلْتُ: [ثِقَةُ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ٤٦٠)، "الطَّبَقَات" لِخَلِيْفَة (ص: ٣١٤، ٣١١)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٦٦)، "الطَّبَقَات" لِمُسْلِم (١/ ٣٧١/ ٢٠٢٢)، "الأَسْمَاء وَالكُنَى" (١/ ٤٥٤/ ١٧١٨)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (٢/ ٣٠١)، "طَبَقَات الأَسْمَاء المُفْرَدَة" (برقم: ١٩٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٤٣٩)، "الثِّقَات" (٥/ ٤٥٧، ٤٥٤)، (٧/ ٥٢٥)، "مَنْ لا أَخَ لَهُ يُوَافِق اسْمهُ مِنْ نَقَلَةِ الحَدِيْث مِنْ جَمِيْعِ الأَمْصَار" (برقم: ٥٠٩)، "فَتْح البَاب" (برقم: ٤٠٤١)، "الإِكْمَال" (٧/ ٣٠٣)، "الأَنْسَاب" (٦/ ٧٤)، "المُقْتَنَى" (١/ ٣٨٦)، "تَبْصِيْر المُنْتَبه" (٤/ ١٣٢٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ١٤٦). * * *

стр. 485

مَنِ اسْمُهُ مُوْسَى [١٣٤] (مي، عه، طح): مُوْسَى بْنُ مُحَمَّد، أَبُوْ مُحَمَّد، الأَنْصَارِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيْل بْنِ مُسْلِم الوَرَّاق الأَزْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالحَارِثِ بْنِ حَصِيْرة الأَزْدِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَأَبِي مَالِك سَعْدِ بْنِ طَارِق الأَشْجَعِيِّ الكُوْفِيِّ (طح)، وَأَبِي حَازِم سَلَمَة بْنِ دِيْنَار (١)، وَسُلَيْمان بْنِ مِهْران الأَعْمَش الكُوْفِيِّ (٢)، وَعَاصِم بْنِ بَهْدَلَة ابْنِ أَبِي النَّجُود الكُوْفِيِّ (٣)، وَعَاصِم بْنِ كُلَيْب الجَرْمِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وَعَبْدِ المَلِك بْنِ مَيْسَرَة الهِلالِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، وَالفُضَيْل بْنِ غَزْوَان الكُوْفِيِّ (عه)، وَقَنَان بْنِ عَبْدِ الله النَّهْمِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْنِ خَازِم الضَّرِيْرِ الكُوْفِيِّ (٦)، وَمُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى الكُوْفِيِّ (٧) وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِث الجَابر التَّيْمِيِّ الكُوْفِيِّ (٨)، وَيَزِيْد بْنِ أَبِي زِيَاد الكُوْفِيِّ، وَأَبِي المَلِيْح الأَنْصَارِيِّ (٩).

стр. 486

وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبَان الوَرَّاق (مي، عه)، وَبَهْزُ بْنُ حَكِيْم القُشَيْرِيُّ البَصْرِيُّ (١)، وَجِبْريلُ بْنُ أَحْمَر الجَمَلِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَجَمِيْلُ بْنُ زَيْد الكُوْفِيُّ (٢)، وَحَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَال الأَنْصَارِيُّ (٣)، وَأَبُوْ نُعَيْم عَبْدُ الرَّحْمَن بْنِ هَانِئ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ (٤)، وَعَبْدُ الله بْنِ نُمَيْر الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ (٥)، وَأَبُوْ نُعَيْم الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن المُلائِيُّ الكُوْفِيُّ، وَالعَلاءُ بْنُ المُسَيّب الكُوْفِيُّ (٦)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت الأَسْدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأبُوْ أَحْمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الزُّبَيْرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ غَسَّان مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيْل النَّهْدِيُّ الكُوْفِيُّ (طح)، وَمَحْفُوظُ بنُ بَحْر الأَنْطَاكِيُّ (٧)، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر الكُوْفِيُّ، وَيَحْيىَ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْد الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (٨)، وَيَحْيَى بْنُ المُنْذِر الأَنْصَارِيُّ (٩)، وَأَبُوْ بِلال الأَشْعَرِيُّ (١٠). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي "الطَّبَقَة السَّابِعَة مِنَ الكُوْفِيين، وَقَالَ: "رُوْي عَنْهُ".

стр. 487

وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي الكُوْفِيين، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت الأَسَدِي كَمَا فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": حَدَّثَنَا مُوْسَى بْنُ مُحَمَّد الأَنْصَارِي؛ الثِّقَة وَالله". قَالَ ابْنُ مُحْرِز فِي "مَعْرِفَة الرِّجَال": سَمِعْتُ يَحْيىَ يَقُوْل: "لَيْسَ بِهِ بَأْس". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيىَ بْنِ مَعِيْن، أنَّهُ قَالَ: "ثِقَهٌ". قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "لا بَأْسَ بِهِ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ عَوَانَة فِي "مُسْتَخْرَجِهُ" (١). عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَلِي (٢) ﵁. وَأَثَرَيْنِ عَنِ الحَسَن البَصْرِي (٣).

стр. 488

قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ٣٨٩)، "مَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٨٣/ ٢٧٢)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٧/ ٢٩٤)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" لِمُسْلِم (٢/ ٧٣٦/ ٢٩٧٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ١٦٠)، "الثِّقَات" (٧/ ٤٥٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٤٧). * * *

стр. 489

حَرْفُ النُّوْن مَنِ اسْمُهُ نَاجِيَة [١٣٥] (مي): ناجِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود، الهُذَلِيُّ (١)، المَدَنِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسعُوْد الهُذَلِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْم الزُّهْرِيُّ مَوْلاهُم المَدَنِيُّ (مي)، وَمُوْسَى بْنُ سَعْد (٢) بْنِ زَيْد بْنِ ثَابِت الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "ثِقَةٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:

стр. 490

أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود ﵁. قَالَ البَيْهَقِي فِي "الشُّعَب" (٢): "لَيْسَ لَهُ حَدِيْث غَيْر هَذَا". فَائِدَةٌ فِي ذِكْرِ إِخْوَتِهِ (٣): عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود الهُذَلِي. عَوْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود الهُذَلِي. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ١٠٧)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (٢/ ٣٠٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٤٨٧)، "الثِّقَات" (٧/ ٥٣٩)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٠). * * *

стр. 491

مَنِ اسْمُهُ نَصْر [١٣٦] (مي): نَصْرُ بْنُ زِيَاد -وَيُقَال: ابْن أَدْهَم (١) - بْنِ (٢) عَبَّاد، أَبُوْ الهِزْهَاز، العِجْليُّ (٣)، البَصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِم الهِلالِيِّ الخُرَاسَانِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سَعِيْد سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيْع الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَمْرو عَرْعَرَةُ بْنُ البِرِنْد البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ سَعِيْد يَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ فَرُّوْخ القَطَّان البَصْرِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، وَقَالَ: "كَانَ قَلِيْل الحَدِيْث". وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "عِدَادُهُ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، أَدْرَكَ أَنَس بْنَ مَالِك، وَرَوَى عَنْهُ: أَهْلُ البَصْرَة". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود ﵁.

стр. 492

قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ٢٣٦)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" (٢/ ٨٩٧) لِمُسْلِم، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي (٣/ ١١٤٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٤٦٥)، "الثِّقَات" (٥/ ٤٧٦)، "الاسْتِغْنَاء" (٢/ ٩٨٤)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٣٦٤)، "الجَوْهَرَة فِي نَسَبِ النَّبِي ﷺ " (١/ ٤٣٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥١). * * *

стр. 493

مَنِ اسْمُهُ النُّعْمَان [١٣٧] (مي): النُّعْمَانُ بْنُ قَيْس، أَبُوْ يَزِيْد (١)، المُرَادِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر ﵁ (٢)، وَعَبِيْدَة بْنِ عَمْرو السَّلْمَانِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالعَلاء بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْر البَصْرِيِّ (٣)، وَخَالَتِهِ مُلَيْكة (٤). وَرَوَى عَنْهُ: جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْد الكُوْفِيُّ (٥)، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وأَبُوْ زُبَيْد عَبْثَر بْنُ القَاسِم الزُّبَيْدِيُّ الكُوْفِيُّ (٦)، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل بْنِ غَزْوَان الكُوْفِيُّ (٧)، وأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (٨). قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال": النُّعْمَانُ بْنُ قَيْس صَالِح الحَدِيْث، وَالجَعْدُ بْنُ ذَكْوَان مَا أَعْلَم إِلا خَيْرًا".

стр. 494

قَالَ عَبْدُ الله: قُلْتُ لأَبِي: "هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَوِ النُّعْمَان بْنُ قَيْس؟ قَالَ: لا أَدْرِي". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، أَنَّهُ قَالَ: "ثِقَةٌ". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبِيْدَة. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٣٤١)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٧٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٤٤٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٢). * * *

стр. 495

حَرْفُ الهَاء مَنِ اسْمُهُ هَرِم [١٣٨] (مي، كم): هَرِمُ (١) بْنُ حَيَّان، أَبُوْ اليَقْظَان، العَبْدِيُّ (٢)، البَصْرِيُّ الزَّاهد . رَوَى عَنْ: أُوَيْس القَرَنِيِّ، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. وَرَوَى عَنْهُ: جَابِرُ بْنُ غُرَاب النَّمريُّ البَصْرِيُّ (٣)، وَالحسَنُ بْنُ أَبِي الحَسَن
следующие страницы →