← Тараджим

Тараджим · id 151202

إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (647 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

مَنِ اسْمُهُ نَصْر [١٣٦] (مي): نَصْرُ بْنُ زِيَاد -وَيُقَال: ابْن أَدْهَم (١) - بْنِ (٢) عَبَّاد، أَبُوْ الهِزْهَاز، العِجْليُّ (٣)، البَصْرِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاء جَابِر بْنِ زَيْد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِم الهِلالِيِّ الخُرَاسَانِيِّ (مي). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ سَعِيْد سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيْع الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَأَبُوْ عَمْرو عَرْعَرَةُ بْنُ البِرِنْد البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ سَعِيْد يَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ فَرُّوْخ القَطَّان البَصْرِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، وَقَالَ: "كَانَ قَلِيْل الحَدِيْث". وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "عِدَادُهُ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، أَدْرَكَ أَنَس بْنَ مَالِك، وَرَوَى عَنْهُ: أَهْلُ البَصْرَة". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٤) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود ﵁.

стр. 492

قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ٢٣٦)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" (٢/ ٨٩٧) لِمُسْلِم، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي (٣/ ١١٤٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٤٦٥)، "الثِّقَات" (٥/ ٤٧٦)، "الاسْتِغْنَاء" (٢/ ٩٨٤)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٣٦٤)، "الجَوْهَرَة فِي نَسَبِ النَّبِي ﷺ " (١/ ٤٣٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥١). * * *

стр. 493

مَنِ اسْمُهُ النُّعْمَان [١٣٧] (مي): النُّعْمَانُ بْنُ قَيْس، أَبُوْ يَزِيْد (١)، المُرَادِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر ﵁ (٢)، وَعَبِيْدَة بْنِ عَمْرو السَّلْمَانِيِّ الكُوْفِيِّ (مي)، وَالعَلاء بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْر البَصْرِيِّ (٣)، وَخَالَتِهِ مُلَيْكة (٤). وَرَوَى عَنْهُ: جَرِيْرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْد الكُوْفِيُّ (٥)، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ (مي)، وأَبُوْ زُبَيْد عَبْثَر بْنُ القَاسِم الزُّبَيْدِيُّ الكُوْفِيُّ (٦)، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل بْنِ غَزْوَان الكُوْفِيُّ (٧)، وأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (٨). قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال": النُّعْمَانُ بْنُ قَيْس صَالِح الحَدِيْث، وَالجَعْدُ بْنُ ذَكْوَان مَا أَعْلَم إِلا خَيْرًا".

стр. 494

قَالَ عَبْدُ الله: قُلْتُ لأَبِي: "هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَوِ النُّعْمَان بْنُ قَيْس؟ قَالَ: لا أَدْرِي". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، أَنَّهُ قَالَ: "ثِقَةٌ". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبِيْدَة. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (١/ ٣٤١)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٧٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٨/ ٤٤٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٢). * * *

стр. 495

حَرْفُ الهَاء مَنِ اسْمُهُ هَرِم [١٣٨] (مي، كم): هَرِمُ (١) بْنُ حَيَّان، أَبُوْ اليَقْظَان، العَبْدِيُّ (٢)، البَصْرِيُّ الزَّاهد . رَوَى عَنْ: أُوَيْس القَرَنِيِّ، وَعُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁. وَرَوَى عَنْهُ: جَابِرُ بْنُ غُرَاب النَّمريُّ البَصْرِيُّ (٣)، وَالحسَنُ بْنُ أَبِي الحَسَن

стр. 496

البَصْرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلال العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ قَزَعَة سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْر البَصْرِيُّ (مي)، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَب البَصْرِيُّ، وَأَبُوْ عِمْران عَبْدُ المَلِك بْنُ حَبِيْب الجَوْنِيُّ البَصْرِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّاد العُقَيْليُّ البَصْرِيُّ، وَقَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى البَصْرِيُّ (مي)، وَمَالِكُ بْنُ دِيْنَار البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْد الجَرْمِيُّ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ نَافِع العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ، وَمَطَرُ بْنُ طَهْمَان الوَرَّاق البَصْرِيُّ، وَالمُعَلّى بْنُ زِيَاد القُرْدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ، وَنَافِعُ بْنُ خَالِد الطَّاحِيُّ البَصْرِيُّ (١)، وَأَبُوْ الضَّحَّاك الجَرْمِي البَصْرِيُّ، وَشَيْخ مِنْ بَنِي حَرَام. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْن مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، مِنْ أَصْحَابِ عُمَر بْنِ الخَطَّاب ﵁، وَقَالَ: "كَانَ ثِقَة، وَلَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَة". وَذَكَرَهُ خَلِيْفَة بْنُ خَيَّاط فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ البَصْرِيِّيْن، مَمَّنْ حُفِظَ عَنْهُ الحدِيْث بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُوْلِ الله ﷺ . وَذَكَرَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي البَصْرِيِّيْن، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ الآجُرِّي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يَقُوْلُ: "هَرِمُ بْنُ حَيَّان، مِنْ فُرْسَان النَّاس، وَشُجعَانِهِم". وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَة فِي "المَعَارِف": "كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاس، وَوَلِيَ الوِلايَات زَمَنْ عُمَر بن الخَطَّاب ﵁. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: الزَّاهِدُ، أَدْرَكَ خِلافَة عُمَر،

стр. 497

وَسَمِعَ أُويْسًا القَرَنِي، وَكَانَ أَكْبَر مِنَ الحَسَن بْنِ أَبِي الحَسَن، رَوَى عَنْهُ الحَسَن وَأَهْلُ البَصْرَة، وَكَانَ قَدْ وَلِي الوِلايَات أَيَّام عُمَر بن الخَطَّاب. وَأَعَادَهُ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن، وَقَالَ: "يَرْوِي عَنِ الحَسَن، وَرَوَى عَنْهُ البَصْريون، وَكَانَ مِنَ العُبَّادِ الخُشْن، المُتَجَرِّدِيْنَ للعِبَادَة". وَقَالَ فِي "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار": "كَانَ مِنَ العُبَّادِ الخُشْنِ المُتَجَرِّدِيْنَ للعِبَادَةِ، مِنْ أَصْدِقَاء أُوَيْس القَرَنِي، لَسْتُ أَحْفَظ لَهُ عَنْ صَحَابِيٍّ سَمَاعًا" (١). وَقَالَ أَبُوْ هِلال العَسْكَرِي فِي "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن": "مِنْ خِيَارِ التَّابِعِيْن، وَهُوَ مَشْهُوْرٌ بِالزُّهْدِ، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَعَ عُمَر، وَقَدْ وَلِي لَهُ وِلايَات". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي "المُؤْتَلِف": "يُعَدُّ مِنَ الزُّهَاد". وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة": "وَمِنْهُم الهَائِم الحَيْرَان، القَائِم العَطْشَان، هَرْم بْنُ حَيَّان، عَاشَ فِي حُبِّهِ وَلْهَان حَرَقًا، وَعَادَ قَبْرُهُ حِيْنَ دُفِنَ رَيَّان غَدَقًا. وَوَصَفَهُ ابْنُ حَزْم فِي "الجَمْهَرَة" (٢) "بِالفَقِيْهِ". وَقَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا فِي "الإِكْمَال": "يُعَدُّ فِي البَصْريين الزُّهَاد". وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِي فِي "صِفَةِ الصَّفْوَة": "لا يُحْفَظ لِهَرمٍ مُسْنَدٌ أَصْلًا". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "النُّبَلاء": "أَحَدُ العَابِدِيْن، وَلِي بَعْض الحُرُوْبِ فِي أَيَّامِ عُمَر، وَعُثْمَان بِبِلادِ فَارِس". وَقَالَ ابْنُ تَغْرِي فِي "النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة": "هُوَ أَحَدُ الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة" (٣).

стр. 498

وَفَاتُهُ: قَالَ ابْنُ حِبَّان: "مَات فِي غَزْوَةٍ لَهُ لَمْ يُعْلَمْ وَقْتُهُ". وَقَالَ ابْنُ تَغْرِي فِي "النُّجُوْمِ الزَّاهِرَة": "تُوُفِّي سَنَة سِتِّ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أثَرَيْنِ، مَوْقُوْفَيْنِ عَلَيْهِ. فَائِدَةٌ: ذَكَرَ ابْنُ عَبْد البَرِّ هَرِم بن حَيَّان هَذَا فِي "الاسْتِيْعَاب" (٢)، وَقَالَ: "مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَة". وَمُسْتَنَدُهُ فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرَ مِنْ حِكَايَاتٍ، فِيْهَا أَنَّهُ أُمِّر فِي بَعْضِ الفُتُوْحَاتِ أَيَّام عُمَر بن الخَطَّاب ﵁. قَالَ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَة" (٣): "وَكَانَ أَيَّام عُمَر عَلَى مَا تَقَدَّم (٤) أَنَّهُم كَانُوا لا يُؤمِّرُوْنَ فِي الفُتُوْحِ إِلا الصَّحَابَة" (٥).

стр. 499

قَالَ مُغْلَطَاي فِي "الإِنَابَة" (١): "وَلَيْسَ فِيْمَا ذَكَرَه -يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ البَّر- مَا يَدُلُّ عَلَى صُحْبَةٍ وَلا رُؤْيَةٍ". وَقَالَ العَلائِي فِي "جَامِع التَّحْصِيْل" (٢): "ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ البَر وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَة، وَقَالَ هُوَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن، وَهُوَ الأَصَح؛ إِذْ لا نَعْرِف لَهُ صُحْبَة وَلا رُؤْيَة، وَاللهُ أَعْلَم". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "الإِصَابَة" (٣): "المَشْهُوْر أَنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْن، وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي الزُّهَّاد الثَّمَانِيَة مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْن". فَائِدَةٌ فِيْمَا رُوِي لَهُ مِنْ كَرَامَات: يُرْوَى أَنَّهُ "مَاتَ فِي غَزَاة لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَرَشَّتِ القَبْرَ حَتَّى تَروَّى، وَلا تَجَاوَز القَبْر مِنْهَا قَطْرَة وَاحِدَة، ثُمَّ عَادَتْ عَوْدَهَا عَلَى بِدْئِهَا". قَالَ مُقَيّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: رُوِيَتْ هَذِهِ القِصّة مِنْ ثَلاثِ طُرُقٍ: الطَّرِيْقُ الأُوْلَى: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي"طَبَقَاتِهِ" (٤)، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَحْمَد فِي

стр. 500

"الزُّهْد" (١)، وَمِنْ طَرِيْقِهِ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الحَدَائِق" (٢)، مِنْ طَرِيْق مَخْلَد بْنِ الحُسَيْن. وَأَخْرَجَهَا أَبُوْ بَكْر الدَّيْنَوَرِي فِي "المُجَالَسَة" (٣) مِنْ طَرِيْقِ، عَبْدِ الله بْنِ رَجَاء. وَأَبُوْ بَكْر ابْنُ المُقْرِئ فِي "مُعْجَمِهِ" (٤)، وَأَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" (٥)، مِنْ طَرِيْقِ عَمْرو بْنِ حُمْرَان. وَأَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" (٦) مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَان البرَّاء، كُلُّهُم عَنْ هِشَام، عَنِ الحَسَن، قَالَ: مَاتَ هَرِم بْنُ حَيَّان فِي غَزَاة ... فَذَكَرَهَا. وَإِسْنَادُهَا صَحِيْحٌ. وَقَدْ حَاوَلَ بَعْضُهُم (٧) إعلال هَذِهِ الطَّرِيْق بِأَنَّ الحَسَن لَمْ يُشَاهِد القِصَّة، وَذَلِكَ نَظَرٌ؛ لأَنَّ الحَسَنَ وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَر ﵁، وَكَانَتْ وَفَاة عُمَر ﵁، سَنَة ثَلاثٍ وَعِشْرِيْن، وَعَلَيْهِ فَوِلادَة الحَسَن كَانَتْ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن، وَقَدْ سَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّان تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَبِهَذَا يَتَبَيَّن لَنَا أَنَّ بَيْنَ وِلادَة الحَسَن وَوَفَاة هَرِم أَرْبَعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَة، وَلا شَكَّ أَنَّهُ بِهَذَا يَكُوْنُ قَدْ أَدْرَكَهُ، وَلَقِيَهُ، وَلَعَلَّ مِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ تَصْرِيْح البُخَارِي وَغَيْرُهُ بِأَنَّ الحَسَن يَرْوِي عَنْ هَرِم،

стр. 501

دُوْنَ طَعْنٍ مِنْهُم فِي ذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَم. الطَّرِيْقُ الثَّانِيَة: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (١)، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق (٢). وَأَخْرَجَهَا اللالَكَائِي فِي "كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاء" (٣)، مِنْ طَرِيْق هَارُوْن بْنِ مَعْرُوْف. وَأَبُوْ نُعَيْم فِي "الحِلْيَة" (٤)، مِنْ طَرِيْقِ أَيُّوْب بْنِ مُحَمَّد الوَّزَّان. ثَلاثَتُهُم عَنْ ضَمْرة بْنِ رَبِيْعَة، عَنِ السَّرِي بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: أُمْطِرَ قَبْر هَرِم بْنِ حَيَّان مِنْ يَوْمِهِ وَنَبَتَ العُشْب مِنْ يَوْمِهِ. وَإِسَنَادُ هَذَهِ الطَّرِيْق صَحِيْح إِلَى قَتَادَة، إِلا أنَّهُ لَمْ يُدْرِكِ القِصَّة، فَقَدْ ذَكَرُوا فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ، وَسَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمًا تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ؛ فَبَيْنَهُمَا خَمْسَةَ عَشَر سَنَة عَلَى أَقَل تَقْدِيْر، وَاللهُ المُوَفِّق.

стр. 502

الطَّرِيْقُ الثَّالِثَةُ: أَخْرَجَهَا ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" (١)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق. وَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد فِي زَوَائِد "الزُّهْد" (٢)، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِي، كِلاهُمَا عَنْ نُوْح بْنِ قَيْس، ثَنَا عَوْن بْنُ أَبِي شَدَّاد، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: خَرَجْنَا فِي جَنَازَةِ هَرِم بْنِ حَيَّان وَنَحْنُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ قَبْرِهِ جَاءتْ سَحَابَة فَرَشَّتِ القَبْرَ وَمَا حَوْلَهُ، ثُمَّ انْصرَفَتْ. وَهَذِهِ الطَرِيْقُ إِسْنَادُهُا ضَعِيْفٌ؛ لَجِهَالَةِ الرَّجُل المُبْهَم، وَأَبِيْهِ. قُلْتُ: [ثِقَةٌ زَاهِدٌ عَابِدٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٧/ ١٣١)، "طَبَقَات" خَلِيْفَة (ص: ١٩٨)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٢٤٣)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٤٢١)، "المَعَارِف" (ص: ٢٤٧)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١١٠)، "الثِّقَات" (٥/ ٥١٣)، (٧/ ٥٨٨)، مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار" (برقم: ١١٨٢)، "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن" (ص: ١٢٠)، "المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف" (٤/ ٢٣١٤)، "الحِلْيَة" (٢/ ١١٩)، "الإِكْمَال" (٧/ ٤١٢)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (٧٣/ ٣٧٢)، "مُخْتَصَره" (٢٧/ ٧٥)، "صِفَة الصَّفْوَة" (٣/ ٢١٣)، "النُّبلاء" (٤/ ٤٨)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٥/ ٥٣٣)، "المُشْتَبِه" (٢/ ٦٥٣)، "تَوْضِيْح المُشْتَبه" (٩/ ١٤٦)، "تَبْصِيْر المُنْتَبه" (٤/ ١٤٥٢)، "الإِصَابَة" (٦/ ٤١٨)، "النُّجُوْم الزَّاهِرَة" (١/ ١٣٢)، "الجَوْهَرَة فِي نَسَبِ النَّبِي ﷺ " (١/ ٤٢٧)، "رِجَال الحَاكِم" (٢/ ٣٥٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٤).

стр. 503

مَنِ اسْمُهُ هِشَام [١٣٩] (مي): هِشَامُ (١) بْنُ مُسْلِم، القُرَشِيُّ، الكِنَانِيُّ (٢)، الشَّامِيُّ . رَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مُحَيْرِيْز الجُمَحِيِّ المَكِّيِّ نَزِيْل المَقْدِس (مي). وَرَوَى عَنْهُ: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَة الشَّامِيُّ الفِلَسْطِيْنِيُّ (٣). ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".

стр. 504

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَيْرِيْز قَوْلَهُ. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الثِّقَات" (٧/ ٥٨٥)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٥). * * *

стр. 505

حَرْفُ الوَاو مَنِ اسْمُهُ وَضَّاح [١٤٠] (مي، كم): وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، أَبُوْ يَحْيَى، النَّهْشَلِيُّ (١)، الأَنْبَارِيُّ (٢)، ثُمَّ الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: حَاتِم بْنِ إِسْمَاعِيْل الكُوْفِيِّ ثُمَّ المَدَنِيِّ (٣)، وَطَلْحَة بْنِ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَان بْنِ أَبِي عَيَّاش الزُّرَقِيِّ الأَنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ نَزِيْل بَغْدَاد، وَأَبِي شِهَاب عَبْدِ رَبّهِ بْنِ نَافِع الكِنَانِيِّ الحنَّاط الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد بْنِ قَيْس بْنِ الرَّبِيْع الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وَأَبِي العَلاء كَامِل بْنِ العَلاء التَّمِيْمِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بْنِ خَازِم الضَّرِيْر الكُوْفِيِّ (٥)، وَمُنْدِل بْنِ عَلِي العَنَزِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي المُغِيْرَة النَّضْر بْنِ إِسْمَاعِيْل بْنِ حَازِم البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ (كم)، وَأَبِي بَكْر بْنِ عَيَّاش الكُوْفِيِّ (مي، كم)، وَأَبِي بَكْر النَّهْشَلِيِّ الكُوْفِيِّ.

стр. 506

وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاق الحَرْبِيُّ البَغْدَادِيُّ (١)، وَأَحْمَدُ بْنُ مُوْسَى بْنُ إِسْحَاق السَّعْدِيُّ التَّمِيْمِيُّ الحَمَّارُ الكُوْفِيُّ (كم)، وَحَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ الصَّبَّاح الرَّقيُّ الرَّافِقِيُّ (٢)، وَأَبُوْ الأَحْوَص سَلامُ بْنُ سُلَيْم الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ دَاوُد سُلَيْمانُ بْنُ الأَشْعَث السِّجِسْتَانِيُّ (٣)، وَعَبْدُ الله بْنُ أَحْمَد بْنِ المُسْتَوْرِد الجُعْفِيُّ (٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ"، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِيُّ (كم)، وَعَلِي بْنُ زَيْد بْنِ المُثَنَّى الطُّهْوِيُّ (٥)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زِيَاد بْنِ سَابُوْر (٦)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ صَالِح الأَنْطَاكِيُّ كَيْلَجَة (٧)، وَمُحَمَّد بْنُ النَّضْر الأَزْدِيُّ (٨)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ أَبِي الوَلِيْد الفَحَّام البَغْدَادِيُّ (٩)، وَأَبُوْ الأَحْوَص مُحَمَّد بْنُ الهَيْثَم قَاضِي عُكْبرا (١٠)، وَيَزِيْدُ بْنُ جَهْوَر (١١).

стр. 507

تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "شَيْخٌ صَدُوْقٌ". وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": سَكَنَ الكُوْفَة، يَرْوِي عَنِ العِرَاقِيِّيْن، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَغْدَاد، مُنْكَر الحَدِيْث، يَرْوِي عَنِ الثِّقَات الأَشْيَاء المَقْلُوْبَات الَّتِي كَأَنَّهَا مَعْمُوْلَة (١)، لا يَجُوْز الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرَد؛ لِسُوْء حِفْظِهِ، وَإِنِ اعْتَبرَ مُعْتَبِرٌ بِمَا وَافَقَ الثِّقَات مِنْ حَدِيْثِهِ؛ فَلا ضَيْر". وَكَذَا قَالَ السَّمْعَاني فِي "الأَنْسَاب". وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِى فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن". وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "دِيْوَان الضُّعَفَاء"، وَ"المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان"، وَقَالَ: "قَالَ ابْنُ حِبَّان لا يُحْتَج بِهِ". زَادَ فِي "المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان": قَالَ أَبُوْ حَاتِم "كَتَبْتُ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِالمَرْضِي" (٢). قَالَ الحَافِظُ فِي "اللِّسَان": فِي النُّسْخَةِ الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ: "شَيْخ صَدُوْقٌ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَنْقِيْح التَّحْقِيْق" (٣): "لَيّن". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤): "ضَعِيْفٌ".

стр. 508

وَقَالَ الحَافِظُ فِي "مُخَتَصَر زَوَائِد البَزَّار" (١)، وَ"التَّلْخِيْص الحَبِيْر" (٢): "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ فِي "مُوَافَقَة الخُبْر الخَبَر" (٣): "هُوَ أَشَدُّ ضَعْفًا مِنْ مُنْدَل". أَخْرَجَ لَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" ثَلاثَةَ أَحَادِيْث صَحَّحَ حَدِيْثَيْن (٤) مِنْهَا. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (٥) أَثَرًا وَاحِدًا عَنِ الحسَنِ البَصْرِيِّ. قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ١٨٠)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ٤١)، "المَجْرُوْحِيْن" (٢/ ٤٣١)، "تَسْمِيَة شُيُوخ أَبِي دَاود السِّجِسْتَانِي" (برقم: ٤١٤)، "الأَنْسَاب" (١٢/ ١٧٧)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ١٨٣)، "الدِّيْوَان" (برقم ٤٥٣٤)، "المُغْنِي" (٢/ ٣٨٢)، "المِيْزَان" (٤/ ٣٣٤)، "التَّكْمِيْل فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٧٧)، "اللِّسَان" (٨/ ٣٨٠)، "رِجَال الحَاكِم" (٢/ ٣٦٤)، "زَوَائِد رِجَال الدَّارِمي" (برقم: ١٥٦). * * *

стр. 509

مَنِ اسْمُهُ الوَلِيْد [١٤١] (حم، مي، كلم): الوَليْدُ بْنُ (١) مَالِك بْنِ عَبْدِ القَيْس (٢). رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ قَيْس مَوْلَى سَهْل بْنِ حُنَيْف الأَنْصَارِيِّ الحِجَازِيِّ المَدَنِيِّ (حم، مي، كم). وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ أَبِي المُخَارِق البَصْرِيُّ نَزِيْلُ مَكَّة (حم، مي، كم). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "غَيْرُ مَشْهُوْرٍ". وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "مَجْهُوْلٌ". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل": "قُلْتُ: ذَكَرَهُ البُخَارِي، وَابْنُ أَبِي حَاتِم، وَلَمْ

стр. 510

يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات". وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (١): "قَالَ الحُسَيْني: "مَجْهُوْلٌ غَيْر مَشْهُوْر". وَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَالعَجَبُ مِنِ ابْنِ حِبَّان؛ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي "الثِّقات" مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الكَرِيْم هَذَا عَنْهُ، وَقَدْ قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الكَرِيْم مِنْ "ضُعَفَائِهِ": "كَانَ كَثِيْرَ الوَهْم، فَاحِش الخَطَإ ... ". فَكَانَ الأَحْرَى بِهِ أَنْ يُلْحِقَ الشَّيْخ بِالرَّاوِي عَنْهُ فِي "الضُّعَفَاء". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَهْل بْنِ حُنَيْف ﵁. مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِلَ بْنَ هَادِي الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم"، وَعُذْرُهُ فِي ذَلِكَ مَا سَبَقَ بَيَانُهُ مِنْ وُرُوْدِهِ فِيْهِ بِاسْم "الوَلِيْد بْنِ أَبِي مَالِك"، فَهُوَ مِنْ رِجَال "التَّهْذِيْب"، وَاللهُ المُوَفِّق. قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ١٥٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١٧)، "الثِّقَات"

стр. 511

(٧/ ٥٥٢)، "التَّذْكِرَة" (٣/ ١٨٤٧)، "الإِكْمَال" (٢/ ٢٩٦)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ١٦٥٠)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٢/ ٣٤٦)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٩٥٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٧). [١٤٢] (مي): الوَلِيْدُ بْنُ النَّضْر (١)، أَبُوْ العَبَّاس (٢)، المَسْعُوْدِيُّ (٣)، الصَّيْدَلانِيُّ (٤)، الدِّمَشْقِيُّ (٥)، الرَّمْلِيُّ (٦). رَوَى عَنْ: بَشِيْر بْنِ طَلْحَة الخُشَنِيِّ الشَّامِيِّ، وَأَبِي عُقَيْل زُهْرَة بْنِ مَعْبَد القُرَشِيِّ (٧)، وَالقَاسِم بْنِ عُمَر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِك بْنِ أَبِي أَيُّوْب الأَنْصَارِيِّ (٨)،

стр. 512

وَالقَاسِم بْنِ غُصْن، وَاللَّيْث بْنِ سَعْد، ومَسَرَّة (١) بْنِ مَعْبَد اللَّخْمِيِّ مِنْ بَنِي الحَارِث بْنِ أَبِي الحَرَام لَخْم (مي). وَرَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم بْنِ سُوَيْد البَلَوِيُّ الرَّمْلِيُّ (٢)، وَالحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُوْد بْنِ أَبِي سَعْد العَسْقَلانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنِ الحَسَن الِهسْنَجَانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي "سُنَنِهِ"، وَأَبُوْ زُرْعَة عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَان النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد الجُعْفِيُّ المُسْنَدِيُّ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَف بْنِ غَزْوَان، وَأَبُوْ عَبْدِ اللهَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَاد بْنِ أَبِي عَلِي الخَوَّاص الرَّمْلِيُّ (٣)، وَمُوْسَى بْنُ سَهْل الرَّمْلِيُّ. قَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي "سُؤَالاتِهِ": سَألْتُ يَحْيَى -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْن- عَنْ أَبِي العَبَّاس الصَّيْدَلانِي؟ فَقَالَ: الرَّمْلِيُّ؛ صَدُوْقٌ لا بَأْسَ بِهِ". وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة الدِّمَشْقِي فِي "تَارِيْخِهِ": "كُنَّا نَخْتَلِفُ مَعَ أَبِي إِلى الوَلِيْد بْنِ النَّضْر، وَمُحَمَّد بْنِ خَالِد بْنِ خَازِم بالرَّمْلَة سَنَة إِحْدَى عَشْرَة وَمِائَتَيْن، وَالفِرْيَابِي (٤) يَوْمَئِذٍ بَاقٍ. وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ".

стр. 513

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا مُعْضلًا عَنِ الوَضِيْن بْنِ عَطَاء الخُزَاعِيِّ. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد" (برقم: ٥١٧)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ١٥٥)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" لِمُسْلِم (٢/ ٤٧)، "تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي" (٢/ ٧٠٦)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١٩)، "الثِّقَات" (٩/ ٢٢٦)، "تَارِيْخ دمَشْق" (٦٣/ ٣٠١)، "مُخَتَصَره" (٢٦/ ٣٥٨)، "المُقْتَنَى" (٢/ ١٦)، "زَوَائِد رِجَالَ سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٨). [١٤٣] (مي، عد، كم): الوَلِيْدُ بْنُ هِشَام بْنِ قَحْذَم (٢) بْنِ سُلَيْمَان بْنِ ذَكْوَان، أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن، القَحْذَمِيُّ (٣)، الأَخْبَارِيُّ (٤)، البَصْرِيُّ، ابْنُ عَم دَاوُد بْنِ المُحَبَّر بن قَحْذَم . رَوَى عَنِ: الحَارِث بْنِ يَزِيْد السّكُوْنِيِّ الحِمْصِيِّ، وَحَرِيْز بْنِ عُثْمَان الرَّحَبِيِّ، وخَلَف بْنِ أَعْين، وَعَمِّهِ المُحبَّر بْنِ قَحْذَم، وَأَبِيْهِ هِشَام بْنِ قَحْذَم (كم)، وَأَبِي

стр. 514

مُعَاوِية القُرَشِيِّ (١). وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الحَدَّاد البَغْدَادِيُّ، وَالحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن (٢)، وَخَلِيْفةُ بْنُ خَيّاط العُصْفُرِيُّ شَبَاب (كم)، وَسَعِيْدُ بْنُ الحَسَن الأَسَدِيُّ (٣)، وَسُلَيْمانُ بْنُ مَعْبَد المَرْوَزِيُّ السِّنْجِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ"، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ الله بْنُ الهَيْثَم العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ (٤)، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ جَرِيْر العَتَكِيُّ (٥)، وَعَلَي بْنُ عَبْدِ الله (٦)، وعُمَرُ (٧) بْنُ شَبَّة البَصْرِيُّ، وَعَيَّاشُ بْنُ مُحَمَّد مَوْلَى بَنِي هَاشِم، وَأَبُوْ خَلِيْفَة الفَضْلُ بْنُ الحُبَاب بْنِ مُحَمَّد الجُمَحِي البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَان (٨)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلاد (٩)، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِح (١٠)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الذَّارِع (١١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي صَفْوَان الثَّقَفِي (١٢)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ

стр. 515

عِيْسَى التَّمِيْمِيُّ البَصْرِيُّ (١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم بْنِ وَارَه الرَّازِيُّ، وَوُهَيْب بْنُ خَالِد (٢)، وَأَبُوْ عَلِي الحَرْمَازِيُّ (٣)، وَابْنُ سَلام (٤)، والتُّوْزِيُّ (٥). قَالَ أَبُوْ عَلِي الحَرْمَازِي: "كَانَ الوَلِيْد بْن هِشَام القَحْذَمِي كَاتِب خَالِد القَسْرِي، وَيُوْسُف بْن عُمَر". وَذَكَرُهُ خَلِيْفَة فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الحادِيَة عَشْرَةَ مِنَ البَصْريين". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل"، وَقَالَ: "سَمِعَ مِنْهُ أَبِي أَيَّام الأَنْصَارِيِّ". وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان": "ثِقَةٌ". بَعْضُ مَا يُحْكَى عَنْهُ مِنْ أَشْعَارِهِ (٦): غَبَبْتَ عَلَيَّ فَاسْتَحْقَقْتَ وَصْلِي ... فَوَرَبِّكَ لمَا أَحْدَثْتَ عَيْنَا فَلَمَّا أَنْ وَهَبْتُكَ مَحْضَ وُدِّي ... جَعَلْتُ زِيَارَتَكَ عَليَّ دَيْنَا فَإِنِّي لا أُقِيْمُ عَلَى هَوَانٍ ... وَإِنْ أَمْسَى هَوَاكَ عَلَيَّ دَيْنَا وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ وَكَانَ بَرًّا ... إِذَا زُرْتَ الصَّدِيْقَ فَزُرْهُ غِبًّا فَأَقْلِلْ زَوْرَ مَنْ تَهْوَاهُ تَزْدَد ... إلىَ مَنْ زُرْتَهُ وُدًّا وَحُبَّا

стр. 516

وَقَوْلُهُ (١): مَا مَنْ أَتَتْ مِنْ دُوْنِ مَوْلِده ... خَمْسُوْنَ بالمَعْذُوْرِ بِالْجَهْلِ فإذا مَضَتْ خَمْسُوْنَ عَنْ رَجُلٍ ... تَرَكَ الصِّبَا وَمَشَى على رِسْلِ وَفَاتُهُ: مَاتَ بِالبَصْرَة، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْن وَمِائَتَيْن. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو بْنِ العَاص ﵁. مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَال الحَاكِم". قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " طَبَقَات خَلِيْفَة" (ص: ٢٢٩)، "تَارِيْخ خَلِيْفَة" (ص: ٤٧٦)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ١٥٧)، "الكُنَى وَالأَسْمَاء" (٢/ ٥٢٧)، "الجَرْح والتَّعْدِيْل" (٩/ ٢٠)، "الثِّقَات" (٧/ ٥٥٥)، "غُنْيَة المُلْتَمِس" (برقم: ٥٩٨)، "الأَنْسَاب" (١٠/ ٦٧)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (١٦/ ٤٤٦)، "المِيْزَان" (٤/ ٣٤٩)، "المُقْتَنى" (٢/ ٧٤)، "التَّكْمِيْل فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ١٢٤)، "اللِّسَان" (٨/ ٣٩٣)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٥٩).

стр. 517

مَنِ اسْمُهُ وَهْب [١٤٤] (مي): وَهْبُ بْنُ عَبْدِ الله، الذِّمَارِيُّ (١)، الحِمْصِيُّ . رَوَى عَن: فَضَالَة بْنِ عُبَيْد (٢). وَرَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي المُهَاجِر (مي)، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَم، وَعَبْدُ الله بْنُ دِيْنَار (٣)، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَار، وَعَلِي بْنُ رَبَاح (٤). ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي "الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنَ المُحَدِّثِيْن بِاليَمَن وَقَالَ: كَانَ يَسْكُنُ ذِمَار مِخْلاف مِنْ مَخَالِيْف اليَمَن، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الكُتُب". وَذَكَرَهُ خَلِيْفَةُ فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ طَبَقَاتِ أَهْلِ اليَمَن، وَأَعَادَهُ فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ أَهْلِ الشَّامَات، وَقَال: "حِمْصِي". وَتْرَجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "مِمَّنْ قَرَأَ الكُتُب، يَرْوِي عَنِ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ اليَمَن".

стр. 518

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (١) أَثَرًا وَاحِدًا مَوْقُوْفًا عَلَيْهِ. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٥/ ٥٣٧)، "طَبَقَات خَلِيْفَة" (ص: ٢٨٧، ٣٠٩)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٢/ ٥١٨)، "الإِخْوَة وَالأَخَوَات" (برقم: ١٠٠٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ٢٣)، "الثِّقَات" (٥/ ٤٨٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٦٠). [*]: وَهْبُ بْنُ أَبِي مُغِيْث . هُوَ: وَهْبُ بْنُ كَيْسَان، كَمَا قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة فِي "التَّارِيْخ" (٢)، وَابْنُ مَاكُوْلا فِي "الإِكْمَال" (٣)، وَ"ابْنُ عَبْد البَر فِي "التَّمْهِيْد" (٤). وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي "التَّهْذِيْب". * * *

стр. 519

حَرْفُ اليَاء مَنِ اسْمُهُ يَحْيَى [١٤٥] (مي، قط): يَحْيَى بْنُ بِسْطَام بْنِ حُرَيْث، أَبُو مُحَمَّد، الزَّهْرَانِيُّ (١)، البَصْرِيُّ (٢)، الأَصْفَر (٣). رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بْنِ يَزِيْد العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ (٤)، وَإِسْحَاقَ بْنِ نُوْح الشَّامِيِّ، وَأَشْعَث بْنِ بَرَاز السَّعْدِيِّ الهُجَيْنِيِّ، وَأُنَيْس بْنِ سَوَّار (٥)، وَبِشْر بْنِ مَنْصُور السُّلَمِيِّ البَصْرِيِّ، وَبَكْر بْنِ مُضَر المِصْرِيِّ، وَأَبِي شَيْخ جَارِية بْنِ هَرِم الفُقَيْمِيِّ (٦)، وَجَعْفَر بْنِ سُلَيْمان الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ (٧)، وَحَاتِم بْنِ مَنِيْع الطَّاحِيِّ البَصْرِيِّ (٨)،

стр. 520

وَدَلْهَم بْنِ دَهْثَم (١)، وَرَوْح بْنِ عَطَاء بْنِ أَبِي مَيْمُون (٢)، وَزُهَيْر السَّلُوْلِيِّ السِّجِسْتَانِيِّ (٣)، وَسَعِيْد بْنِ عَبْدِ الجَبَّار الحِمْصِيِّ الزُّبَيْدِيِّ (٤)، وَسَلَمَة بْنِ الأَفْقَم، وَأَبِي الأَحْوَص سَلام بْنِ سُلَيْم الكُوْفِيِّ (٥)، وَصَدَقَة بْنِ خَالِد الأُمَوِيِّ، وَعَامِر بْنِ أَبِي تَمَّام (٦)، وَعَبْد العَزِيْز بْنِ عَلي الصَّرَّاف (٧)، وَعَبْدِ الكَرِيْم بْنِ مُعَاوِيَة (٨)، وَعَبْدِ الله بْنِ لَهِيْعَة المِصْرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيْر اليَمَامِيِّ (٩)، وَعَبْدِ الوَاحِد بْنِ زِيَاد البَصْرِيِّ، وَعَبْدِ الوَارِث بْنِ سَعِيْد (١٠)، وَعُثْمَان بْنِ سودة -وَقِيْل: سُوَيْد- الطَّفَاوِيِّ (١١)، وَعُمَارَة بْنِ أَبِي شُعَيْب (١٢)، وَعُمَر بْنِ فَرْقَد البَزَّار (١٣)، وَعُمَر بْنِ هَارُوْن البَلْخِيِّ (قط)، وَعِمْران بْنِ خَالِد (١٤)، وَأَبِي عُثْمَان عَمْرو بْنِ رَاشِد

стр. 521

المُعَوّلِيِّ (١)، وَعَمْرو بْنِ الزُّبَيْر (٢)، وَاللَّيْث بْنِ سَعْد المِصْرِيِّ (مي)، وَمُحَمَّد بْنِ الحَارِث، وَمُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سُمَيْع الأَزْدِيِّ، وَمُحَمَّد بْنِ عُثْمَان القُرَشِيِّ (٣)، وَمُحَمَّد بْنِ مَرْوَان العِجْلِيِّ (٤)، ومُسَمِّع بْنِ عَاصِم (٥)، وَنُعَيْم بْنِ مُوَرِّع بْنِ تَوْبَة التَّمِيْمِيِّ (٦)، وَنُوْح بْنِ قَيْس الأَزْدِيِّ الحُدَّانِيِّ البَصْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ حَمْزَة الحَضْرَمِيِّ (مي)، وَيُوْسُف بْنِ خَالِد البَصْرِيِّ (٧)، وَأَبِي مِعْشَر يُوْسُف بْنِ يَزِيْد البَصْرِيِّ البَرَّاء (٨)، وَأَبِي طَارِق التَّبَّان (٩)، وَابْنِ أَخِي هِشَام الدَّسْتَوَائِيِّ (١٠). وَرَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ جِبْرِيْل البَصْرِيُّ (١١)، وإِبْرَاهِيْمُ بْنُ فَهْد (١٢)، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عِمْران الدَّوْرَقِيُّ (١٣) (قط)، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُوْر الكَوْسَج (١)، وَحُمَيْد بْنُ

стр. 522

وَحُمَيْد بْنُ زنْجُوَيْه (٢)، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّار بْنِ رُزَيْق الخَيَّاط (٣)، وَعَبَّاسُ بْنُ يَزِيْد البَحْرَانِيُّ البَصْرِيُّ (٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ"، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَلَّى الكُوْفِيُّ (٥)، وَعَبْدُ الله بْنُ فَضَالَة النَّسَائِيُّ (٦)، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّة النُّمَيْرِيُّ (٧)، وَعِيْسى بْنُ الجُنَيْد الكَسِيُّ النَّحْوِيُّ (٨)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ مَرْزُوْق (٩)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيْس الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْن البُرْجُلانِيُّ (١٠)، وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَمُحمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الغَلابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بُنْ زنْجُوَيْه الأَصْبَهَانِيُّ (١١). قَالَ البُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ"، وَ"الضُّعَفَاء الصَّغِيْر": "كَانَ يُذْكَرُ بالقَدَر". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجِرْح وَالتَّعْدِيْل": "كَتَبَ عَنْهُ أَبِي فِي سَنَة أَرْبَع عَشْرَة ¬____ = (٣/ ٦٧): "أَحْمَد بن مُحمَّد بن أَبِي عِمْران". (١) "الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان" (١٣/ ١٢٤/ ١٠٠٥). (٢) "الأَمْوَال" لَهُ (٣/ ١٢٧/ ٢٣٠٨). (٣) "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٤/ ٥٢). (٤) "الكَامِل فِي الضُّعَفَاء" (١/ ٣٤٣). (٥) "ذَم الهَوَى" لابْنِ الجَوْزِي (ص: ١٤٦). (٦) "الكَامِل فِي الضُّعَفَاء" (٢/ ٥٩٧). (٧) "تَارِيْخ المَدِيْنَة" لَهُ (١/ ١٦٥). (٨) "دَلائِل النُّبُوّة" للبَيْهَقِي (٦/ ٢٨٥). (٩) "تَارِيْخ دِمَشْق" (٣٠/ ٢٩٥). (١٠) "التَّهَجّد وَقِيَام اللَّيْل" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٧١). (١١) "ضُعَفَاء"العُقَيْلي (١/ ٥٢٧).

стр. 523

وَمِائَتَيْن أَيَّام الأَنْصَاريِ (١)، وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "شَيْخٌ صَدُوْقٌ مَا بِحَدِيْثِهِ بَأْسٌ، قَدَرِيُّ". قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: "أَدْخَلَهُ البُخَارِي فِي كِتَابِ "الضّعَفَاء"، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: "يُحَوَّلُ مِنْ هُنَاك". وَقَالَ البَرْذَعِي فِي "سُؤَالاتِهِ": قُلْتُ لأَبِي زُرْعَة: يَحْيَى بْنُ بِسْطَام؟ قَالَ: "كَانَ يَرَى القَدر". وَقَالَ الآجُرَّي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْ يَحْيَى بْنِ بِسْطَام؟ فَقَالَ: "تَرَكُوا حَدِيْثَهُ، قَالَ لَهُ مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمان: أَنْتَ قَدَرِيٌّ؟ قَالَ: نَعَم". وَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الرَّازِي، وَالدَّارَقُطْنِي، وَابْنُ الجَوْزِي، فِي "الضُّعَفَاء"، وَنَقَلَ عَنِ الدَّارَقُطْنِي أَنَّهُ قَالَ: "فِيْهِ ضَعْف". وَقَالَ العُقَيْلي فِي "الضُّعَفَاء": "حَدِيْثُهُ غَيْر مَحْفُوْظ". وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": "عِدَادُهُ فِي البَصْريين، يَرْوِي عَنْ أَهْلِهَا، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، كَانَ قَدَرِيًّا دَاعِيَةً إِلَى القَدَر، لا تَحِلُّ الرِّوَايَة عَنْهُ لِهَذِهِ العِلّة؛ وَلِمَا فِي رِوَايَتِهِ مِنَ المَنَاكِيْر الَّتِي تُخَالِف رِوَايَة المَشَاهِيْر". وَقَالَ الغَسَّاني فِي "تَخْرِيْج الأَحَادِيْث الضِّعَاف فِي سُنَن الدَّارَقُطْنِي" (٢): "ضَعِيْفٌ".

стр. 524

وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "دِيْوَان الضُّعَفَاء"، وَ"المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان"، وَنَقَلَ فِيْهِ قَوْل البُخَارِي، والرَّازِي، وَابْن حِبَّان، إِلا أَنَّهُ فِي "الدِّيْوَان" اقْتَصَر عَلَى قَوْلِ ابْنِ حِبَّان. وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (١): "مُخْتَلَفٌ فِيْهِ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي ثَلاثَةَ أَحَادِيْث: أَحَدُهُمَا: عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِر ﵁ (٢) وَالثَّانِي: عَنْ تَمِيْم الدَّارِي ﵁ (٣). وَالثَّالِث: عَنْ مَكْحُوْل مُرْسَلًا (٤). مَلْحُوْظَةٌ: فَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِل بْنَ هَادِي الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي".

стр. 525

قُلْتُ: [صَدُوْقٌ سَيئُ الحِفْظ قَدَرِيٌّ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٢٦٤)، "الضُّعَفَاء" للبُخَارِي (برقم: ٤١٤)، "أَسَامِي الضُّعَفَاء" لأَبِي زُرْعَة الرَّازِي" (برقم: ٣٥٦)، "سُؤَالات البَرْذَعِي" (٢/ ٦٦٢)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٤٢٦)، "ضُعَفَاء" العُقَيْلي (٦/ ٣٥٠)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١٣٢)، "المَجْرُوْحِيْن" (٢/ ٤٧١)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٥٨١)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (٦٤/ ٩٥)، "مُخْتَصَره" (٢٧/ ٢١٩)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ١٩٢)، "الدِّيْوَان" (برقم: ٤٦٠٤)، "المُغْنِي" (٢/ ٣٩٦)، "المِيْزَان" (٤/ ٣٦٦)، "التَكْمِيْل فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ١٧٠)، "اللِّسَان" (٨/ ٤٢٠)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ١٦٣). [تَمْيِيْزٌ]: يحيى بن بِسْطَام، أبو بِسْطَام، التَّمِيْمِي. رَوَى عَنِ: الضَّحَّاك بْنِ مُزَاحِم قَوْلَهُ. وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَرْعَرَة، وَغَيْرُهُ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات" (١)، وَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ أَهْلُ البَصْرَة". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ" كَمَا فِي نُسْخَةِ ابْنِ أَبِي حَاتِم، فَقَالَ: "يَحْيَى بْنُ بِسْطَام، أَبُوْ بِسْطَام، التَّمِيْمِي، رَوَى عَنِ: الضَّحَّاك (٢).

стр. 526

وَتَعَقَّبَهُ فِي "خَطَإ البُخَارِي فِي تَارِيْخِهِ" (١)؛ فَقَالَ: "إِنَّمَا هُوَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن". [١٤٦] (مي): يَحْيَى بْنُ بِشْر، أَبُوْ وَهْب، الخُرَاسَانِيُّ المَرْوَذِيُّ (٢). رَوَى عَنْ: خَالِد بْنِ مَيْمُوْن الخُرَاسَانِيِّ، وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْن عَبَّاس ﵄ قَوْلَهُ. وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَك المَرْوَزِيُّ، وأَبُوْ رَجَاء عَبْدُ الله بْنُ وَاقِد الخُرَاسَانِيُّ الهَرَوِيُّ (٣). قَالَ عَبَّاس الدُّوْرِي: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "ثِقَةٌ". وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي سَؤَالاتِهِ "لابْنِ مَعِيْن" المُسَمَّى "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال": "سُئِل يَحْيَى عَنْهُ، وَأَنَا أَسْمَعُ؟ فَقَالَ: "رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَان، ثِقَةٌ". وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد -أَيْضًا- فِي "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال": "سَألْتُ أَبِي

стр. 527

عَنْهُ؟ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ المُبَارَك: "إِذَا حَدَّثَكَ يَحْيَى بْنُ بِشْر عَنْ إِنْسَانٍ فَلا تُبَال أَلا تَسْمَعَهُ مِنْهُ، قُلْتُ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا عَنِ ابْنِ المُبَارَك؟ قَالَ: يَحْيَى بْنُ آدَم أَخْبَرَنِيْهِ". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْن فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "ثِقَةٌ مِنْ مَرْوَ الرُّوْذ". وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء"، وَقَالَ: قَالَ: الأَزْدِيُّ (١): ضَعِيْفٌ.

стр. 528

وَذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "دِيْوَان الضُّعَفَاء"، وَ"المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان": وقَالَ: "ضَعَّفَهُ أَبُوْ الفَتْح الأَزْدِي، زَادَ فِي "المِيْزَان": "وَلَيْسَ بِمَشْهُوْرٍ" (١). وَقَالَ ابْنُ كَثِيْر فِي "التَّكْمِيْل": "ضَعَّفَهُ الأَزْدِي". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ عِكْرِمَة. قُلْتُ: [ثِقَةٌ، شَذَّ الأَزْدِي فَضَعَّفَهُ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٤/ ٣٥٧)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" لأَحْمَد (٢/ ٥٤٤/ ٣٥٨٣)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" لِعْبدِ الله بْنِ أَحْمَد (برقم: ٢٠٢)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٢٦٣)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١٣١)، "الثِّقَات" (٧/ ٥٩٨)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات" (برقم: ١٦٣١)، "المُتَّفِق والمُفْتَرِق" (٣/ ٢٠٧٣)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ١٩٢)، "الدِّيْوَان" (برقم: ٤٦٠٥)، "المُغْنِي" (٢/ ٣٩٦)، "المِيْزَان" (٤/ ٣٦٦)، "التَّكْمِيْل فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ١٧٢)، "اللِّسَان" (٨/ ٤٢١)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٦٤).

стр. 529

[١٤٧] (مي): يَحْيَى بْنُ عَمْرو بْنِ سَلَمَة (١) بْنِ الحَارِث بْنِ الخَرِب (٢)، الهَمْدَانِيُّ، -وَيُقَالَ: الكِنْدِيُّ- الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَمْرو بْنِ سَلَمَة (مي). وَرَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْد الثَّوْرِيُّ الكُوْفِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج البَصْرِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَحْولُ البَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِح الأَزْدِيُّ البَغْدَادِيُّ (٣)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَة المَسْعُودِيُّ الكُوْفِيُّ، وَابْنُهُ عَمْرو بْنُ يَحْيَى الكُوْفِيُّ (مي)، وقَيْسُ بْنُ الرَّبِيْع الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، وَأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (٤). تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَقَالَ الفَسَوِي فِي "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ": "لا بَأْسَ بِهِ". وَذَكَرَهُ العِجْلِي فِي "الثِّقَات"، وَقَالَ: "كُوْفِيٌّ ثِقَةٌ". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَعِ" (٥): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ" (٦). قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].

стр. 530

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود ﵁. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٢٩٢)، "المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ" (٣/ ١٠٤)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (٢/ ٣٥٦/ ١٩٩٠)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١٧٦)، "الإِكْمَال" (٤/ ٣٣٥)، "الإِيْثَار بِمَعْرِفَة رُوَاة الآثَار" (برقم: ٢٦٧) تَحْقِيْق سَيِّد كَسْرَوِي حَسَن، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَعِ الزَّوَائِد" (برقم: ٦٢٨)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٦٥). * * *
следующие страницы →