стр. 5461
قال: ألحم هذا يا جابر؟ قال أبي: عسى أن يكون رسول اللَّه اشتهى اللحم!! فقام إلى داجن له فذبحها وشواها، ثم أمرني بحملها إليه، فقال: حملتها إليه فقال رسول اللَّه ﷺ : جزى اللَّه الأنصار عنا خيرا، ولا سيما عبد اللَّه بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.
ومن حديث علي بن عاصم حدثنا عبيد اللَّه بن أبي بكر بن أنس قال:
سمعت أنسا يقول: أنفجت أرنبا بالبقيع فاشتدّ في أثرها فكنت فيمن اشتدّ فسبقته إليها، فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فأمر بها فذبحت ثم شويت، فأخذ عجزها، فأرسل به معي إلى النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : ما هذا؟ قلت عجز أرنب بعث بها أبو طلحة إليك فقبله مني.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد [ (١) ] .
وأما أكله ﵇ القلقاس
فقال الدولابي: أهدى أهل أيلة إلى النبي ﷺ القلقاس، فأكله وأعجبه وقال: ما هذا؟ فقالوا: شحمة الأرض، فقال: إن شحمة الأرض لطيبة [ (١) ] .
وأما أكله ﷺ القديد
فخرج البخاري من حديث مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة أنه سمع أنسا يقول: إن خياطا دعا رسول اللَّه ﷺ لطعام صنعه له، قال أنس: فذهبت مع رسول اللَّه إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول اللَّه ﷺ خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد.. الحديث. ترجم عليه باب من ناول أو قدّم إلى صاحبه على المائدة شيئا [ (٢) ] وذكره في باب من تتبع حوالي القصعة مع