← Адаб

Адаб · id 1529

الانتخاب في شرح أدب الكتاب = الكاتب

أحمد بن داود الجُذَامي

Полный текст (1 606 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

الأبواب الأبنية ما شرح ما أهمل باب ما جاء على فِعال فِعْل وفِعال ٠١ ٠٢ باب ما جاء على فِعالة فَعالة وفِعالة فِعالة وفُعالة فَعالة وفُعولة ٠٣ ٠١ ٠١ ١٤ ٠٤ ٠٦ باب ما جاء على مَفْعَل مَفْعَل ومَفْعِل مُفْعَل ومِفْعَل مَفْعِل ومِفْعِل مُفْعَل ومَفْعَل مُفْعَل ومَفْعَل مُفْعُل ومُفْعَل مَفْعَل وفِعال مِفْعَل ومِفْعال ٢٢ ٠٣ ٠١ ٠١ ٠١ ٠٢ ٠٢ ٠٢ ١٥ ٠٢ - - ٠٣ ٠٣ ٠٤ ٠٤ باب ما جاء على مَفْعَلَة مَفْعَلَة ومَفْعِلَة مَفْعَلَة ومَفْعُلَة ٠٢ ٠٣ ٠٥ ١٦ باب ما جاء على فَعْلَل فُعْلُل وفُعْلَل فِعْلِل وفَعْلَل ٠٤ ٠٣ ٠٤ ٠٣ باب فِعْلال وفُعْلول ٠٢ ٠٥ باب أفْعَل وفَعِل ٠٣ ٠٩ باب فَعيل وفاعِل ٠٣ ٠٥ باب فَعْل وفَعيل ٠١ ٠٢ باب فَعِل وفَعيل ٠١ ٠٥ باب فَعول وفَعيل ٠٢ ٠٤ باب ما يضم ويكسر ٠٦ ١٠ باب ما يكسر ويفتح ١٢ ٠٩

стр. 947

الأبواب الأبنية ما شرح ما أهمل باب ما يقال بالياء والواو ٠١ ٢٠ باب ما يقال بالهمز والياء ٠١ ١٣ باب ما جاء في ثلاث لغات فَعْلَة فِعال فِعالة حروف مختلفة الأبنية ٠٢ ٠١ ٠٢ ٠١ ٠١ ١٩ ١٢ ٠٦ ٠٣ ٠٤ ما جاء فيه أربع لغات حروف مختلفة الأبنية ٠٤ ٠٦ ٠٤ ٠٦ ما جاء فيه خمس لغات ٠٢ ٠٢ ما جاء فيه ست لغات ٠١ ٠٣ الأبواب التي أهملها الشارح أدب الكتَّاب باب فَاعَلٍ وفَاعِل ٥٦٣ باب فَعْلى فُعْلى ٥٦٣ باب فاعَل وفَاعال ٥٦٣

стр. 948

د - باب معاني أبنية الأسماء: الأبواب الأبنية ما شرح ما أهمل باب معاني أبنية الأسماء ٠١ ٦٦ باب الصفات بالألوان ٠٦ ١٠ باب الصفات بالعيوب والأدواء ٣٠ ١١٤ باب شواذ الأبنية ٥٥ ٥٧ باب شواذ التصريف ٥٥ ٩٥ باب ما جمعه وواحده سواء ٠٩ ٣٣ باب ما جاء على بنية الجمع ٠٤ ٠٢ باب أبنية نعوت المؤنث ٠٦ ١٠ باب أبنية المصادر فَعَل يَفْعِلِ فَعَل يَفْعُل فَعِل يَفْعَل فَعَل يَفْعَل فَعُل يفْعُل ٠٢ صيغة ٠١ صيغة ٠١ صيغة ٠١ صيغة ٠١ صيغة ١٠ صيغة ١٢ صيغة ١٢ صيغة ٠٧ صيغة ٠٦ صيغة باب مصادر بنات الأربعة ٠٦ صيغة ٠٦ صيغة ما جاء فيه المصدر على غير الصدر ٠٢ ٠٢ لقد بذل الجذامي جهدًا كبيرًا في استقصاء جميع أبواب الكتاب والعناية بالألفاظ اللغوية الواردة فيه، وهي ثروة لغوية يمكن أن تؤلف معجمًا لغويًا قيمًا نادر الوجود. ومن خلال ما سبق يظهر أن الجذامي وافق المؤلِّف في معظم ما شرحه فلم يعارضه في شيء مما ذكره، ولكنه تعرض له بالنقد في مواضع كثيرة فراح يذكر أخطاءه التي وقع فيها، وينبه على ما غفل عن ذكره، أو إدخاله ضمن الباب وهو ليس منه، أو نسبة ما لم ينسبه من الأبيات الشعرية وغيرها .. وسأحاول أن أذكر هذه المواضع وأبيّن وجهة نظر كل من المؤلِّف والشارح وهي كالتالي:

стр. 949

١ - كان الجذامي يقدم للباب الذي يريد شرحه. ومثال ذلك قوله: "ذهب الكوفيون بهذه الألفاظ المسموعة من العرب أن باب "ما لم يسم فاعله" باب مسموع غير منقول من باب الفاعل وأن المفعول ليس أصلًا له، وذهب البصريون إلى أنه ومنقول وأن هذه الألفاظ موقوفة على السماع دون سائر الباب … " (١). وقد كنا نلمس دائمًا تتبعه لأبواب الكتاب وإحاطته بما ورد فيه. يقول في بداية باب "معاني أبنية الأسماء": "إلى هذا الباب انتهى ما نقله أبو محمد من "إصلاح المنطق" ومن "الغريب المصنف"، ومن هذا إلى آخر الكتاب من كتاب سيبويه ﵀ " (٢). ويقول أيضًا في شرح قول ابن قتيبة: "وجدته محمودًا" (٣): ". . . فيكون على هذا متصرفًا في بابين: في هذا (٤)، وفي باب "أفعل الشيء أتى بذلك"" (٥). ٢ - زيادته بعض الألفاظ في الباب لم يذكرها ابن قتيبة. وفي قول ابن قتيبة: "إلا أحرفًا كسرت نحو المسجد" (٦). يقول الشارح: "هذه الأحرف أحد عشر، ذكر منها ثمانية وبقي منها: المنبت والمسكن والمرفق" (٧). وقوله أيضًا: "ومن هذا الباب: رجل وجِل ووجِر .. " (٨). وفي "باب ما يضم ويكسر" (٩)، يقول الشارح: "ومما جاء فيه اللغتان ولم يذكره: القُسطاس بضم القاف والقِسطاس بكسرها" (١٠). _________ (١) الانتخاب: ٢٠٢. (٢) الانتخاب: ٥٤٧. (٣) أدب الكتَّاب: ٤٤٧. (٤) هو باب "أفعلت الشيء: وجدته كذلك". (٥) الانتخاب: ٢٩٥. (٦) أدب الكتَّاب: ٥٥٣. (٧) الانتخاب: ٥١٠. (٨) الانتخاب: ٣٤٨. (٩) أدب الكتَّاب: ٥٤٦. (١٠) الانتخاب: ٥٢٣.

стр. 950

٣ - كما نبّه الشارح على بعض الألفاظ التي أدخلها المؤلَّف ضمن الباب وهي ليست منه. قال ابن قتيبة في باب "ما يهمز أوله من الأفعال ولا يهمز بمعنى": "آجدني. وأوجدني" (١) وشرحها الشارح قائلًا: "ليس آجدني وأوجدني من الباب، لأنهما مختلفان في المعنى" (٢). وفي قول ابن قتيبة: "شمَّ يشَمُّ، ويشُمُّ (٣) يقول الشارح: "ليس شم من الباب لأن من قال: شمَّ يشَمُّ فوزنه: فعِل يفعَل، وقال: يشُمُّ فوزنه: فعَل يفعُلُ" (٤). ٤ - تعريفه ما لم يعرفه ابن قتيبة، ونسبته ما لم ينسبه. وفي شرح قول ابن قتيبة: "وقال بعضهم: موحل" (٥). يقول الشارح: "هو الكسائي زعم أنه سمع موجَل وموجِل. ." (٦). وفي قول ابن قتيبة: "وزاد أبو عمرو: ركن يركن" (٧). قال الشارح: "هو أبو عمرو الشيباني … " (٨). وعن نسبة بعض الأبيات الشعرية. أنشد ابن قتيبة: (وافر) رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جنَفَاءَ حَتَّى … أَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي (٩) قال الشارح: "البيت لتميم بن مقبل. . ." (١٠). ٥ - ردّ الأقوال التي جاء بها ابن قتيبة إلى قائليها. في قول ابن قتيبة: "هجمت على القوم" (١١). يقول الشارح: "أي دخلت عليهم، والذي قاله ابن _________ (١) أدب الكتَّاب: ٤٧٤. (٢) الانتخاب: ٣٢٧. (٣) أدب الكتَّاب: ٤٨١. (٤) الانتخاب: ٣٣٥. (٥) أدب الكتَّاب: ٤٧٦. (٦) الانتخاب: ٥١٢. (٧) أدب الكتَّاب: ٤٨٣. (٨) الانتخاب: ٣٣٥. (٩) أدب الكتَّاب: ٥٩١. (١٠) الانتخاب: ٥٦٤. (١١) أدب الكتَّاب: ٤٥٤.

стр. 951

قتيبة هو قول أبي عبيد قال: هجمت على القوم، وهجمت غيري. وقال الزجاج: "في فعلت وأفعلت بمعنى واحد": هجمت على القوم وأهجمت عليهم بمعنى" (١). وفي قول ابن قتيبة: "مسنوة ومسنية" (٢). يقول الشارح: "هذا الذي حكاه أبو محمد هو مذهب الفراء … " (٣). ويقول الشارح أيضًا في قول ابن قتيبة: "طلوت الطليَّ وطليته: بمعنى ربطته" (٤): "الذي قاله يعقوب وابن قتيبة هو قول الأصمعي" (٥). ٦ - تصحيح بعض أغلاط المؤلِّف. ومن ذلك قول ابن قتيبة: "وروى أبو عبيدة عن مؤرج. ." (٦). يقول الشارح: "الصواب: وروى أبو عبيد عن مؤرج" (٧). وفي بيت شعري أنشده ابن قتيبة لأبي النجم: لَوْ عُصِرَ مِنْهُ البَانُ وَالمِسْكُ انْعَصَرْ (٨) يقول الشارح: "قيل الصواب: "منها" لأنه يصف روضة" (٩). وفي قول ابن قتيبة: شقرَّاق يقول الشارح: "هذا غلط من ابن قتيبة وحكى سيبويه: الشقراق .. مثل الطِّرِمَّاح والشِّنِفَّار .. وليس في الأبنية فِعِلَّال" (١٠). ٧ - التنبيه على ما أجازه ابن قتيبة في باب وأنكره في آخر. ونمثل له بقوله: _________ (١) الانتخاب: ٣٠١. (٢) أدب الكتَّاب: ٥٦٨. (٣) الانتخاب: ٥٣٢. (٤) أدب الكتَّاب: ٤٧٣. (٥) الانتخاب: ٣٢٥. (٦) أدب الكتَّاب: ٥٤٨. (٧) الانتخاب: ٥٠٧. (٨) أدب الكتَّاب: ٥٣٨. (٩) الانتخاب: ٥٠١. (١٠) الانتخاب: ١٢٩.

стр. 952

قال ابن قتيبة: "تَدَهْقَنْتُ" (١). الشارح: "قد ذكر في باب "ما لا ينصرف" أن نون "دهقان" أصلية، فدهقان رباعي ووزن تَدَهْقَنْتُ: تَفَعْلَلْتُ لا يكون من ذوات الأربعة، ومن رأى زيادة "دهقان" قال: تَدَهَّقْتُ لا تدهْقَنْتُ، فوزن تدهْقَنْتُ: تفَعْلَلْتُ كتدحرجت" (٢). ٨ - التنبيه على ما أجازه المؤلِّف في "أدب الكتَّاب" وأنكره في كتاب آخر، وهذا يدل على سعة اطلاعه وإلمامه الشامل. يقول في المثل الذي استشهد به ابن قتيبة: "تجوع الحرة ولا تأكل ثدييها" (٣): "قد أجاز أبو محمد في "شرح الحديث" ما أنكره هنا وهو قريب سهل؛ لأن التقدير فيه: ولا تأكل أجر ثدييها. . ." (٤). ٩ - التنبيه على ما أنكره المؤلف وهو مثبت عند اللغويين، ومثاله قوله: يقول ابن قتيبة: "هي البالوعة" (٥). قال الشارح: "قد حكى ابن درستويه: بالوعة وبواليع، وبلُّوعة وبلاليع، وهو الذي أنكره ابن قتيبة" (٦). وفي قول ابن قتيبة: "فرشت فلانًا أمري" (٧). يقول الشارح: "بسطته له. وأجاز أبو بكر بن دريد في الجمهرة ما لم يجزه ابن قتيبة هنا، فقال في "باب فعلت وأفعلت باتفاق معنى": فرشته أمري وأفرشته، وأجازه غيره من اللغويين" (٨). وقد أنكر ابن قتيبة قول: وِفاز (٩)، ورد عليه الشارح قائلًا: "أوفاز جمع _________ (١) أدب الكتَّاب: ٤٦٦. (٢) الانتخاب: ٣١٦. (٣) أدب الكتَّاب: ٤١٣. (٤) الانتخاب: ٢٣٤. (٥) أدب الكتَّاب: ٤٠٢. (٦) الانتخاب: ٢٠٨. (٧) أدب الكتَّاب: ٣٧٣. (٨) الانتخاب: ١١٥. (٩) أدب الكتَّاب: ٣٦٩.

стр. 953

قليل ووفاز جمع كثير وقد حكاهما ثعلب … وقد استعمل "وفازا" أبو العلاء المعري وهو من أئمة اللغة في قوله: (وافر) أشحن وقد وقعن علي وفاز … ثلاث حناديس يرعين شيحا" (١) ١٠ - كان الشارح ينصف المؤلِّف أحيانًا ويسعى ليجد له عذرًا في ما وقع فيه. يقول: " … وهذه اللغة فاشية في قضاعة، وساق أبو محمد شاهدًا على "فُعِلَ" ولم يسق على "فَعُلَ"، وقد جاء كثيرًا فلذلك استغنى الشاهد لشهرته. ." (٢). وفي قول ابن قتيبة: " .. فقالوا: فخِذ وكبِد" (٣). يقول الشارح: "هذا الذي قاله ابن قتيبة هو القياس، ولكن أكثر ما سمع في كبد إذا خفَّفْتَه: كِبْد بكسر الكاف، ولذلك قال بعض اللغويين: ولا يقال: كَبْدٌ بفتح الكاف وإسكان الباء. . ." (٤). _________ (١) الانتخاب: ١٠٤. (٢) الانتخاب: ٥٠١. (٣) أدب الكتَّاب: ٥٣٧. (٤) الانتخاب: ٥٠١.

стр. 954

الفصل الثاني بين الجذامي وابن السيد البطليوسي عرفنا أن عددًا من العلماء الذين جاءوا بعد ابن قتيبة عنوا بكتابه لما له من أهمية، فشرحوه وأغنوه بزياداتهم التي رأوها ضرورية، لتوضيح ما في الكتاب من غموض. وإذا كان الجذامي في الانتخاب قد كفانا مؤونة البحث عن أدلة نثبت بها مدى استفادته من كتاب الاقتضاب لابن السيد البطليوسي، فقد ذكر ذلك في مقدمة الشرح ورمز له بـ "ط"، فإنه لم يشر أنه أخذ عن الزجاجي، وقد أثبتنا ذلك برد نقول الزجاجي إلى مظانها وجلّها من "تفسير رسالة أدب الكتاب" له. وكذلك أخذه عن الجواليقي في شرحه، فليس في الشرح ما يثبت أنه استفاد منه أو نقل عنه، كما أن الجذامي استوفى في شرحه المادة اللغوية للكتاب، إلا أن الجواليقي لم يعرها اهتمامًا كبيرًا وإن اهتم بشواهد الكتاب، وقد سبق ذكر ذلك. لذلك سنركز على شرح البطليوس ولسنا نجد صعوبة إذا ما رجعنا إلى الشرحين ووازنا بينهما. صحيح أن الجذامي أخذ عن ابن السيد في الاقتضاب ونقل عنه كثيرًا، لكن بالرجوع إلى متن كتاب أدب الكتَّاب وإلى الشرحين تبين لنا أن الجذامي شرح ما لم يشرحه ابن السيد، ونقده وصحح ما غلط فيه، وذكر ما استغنى البطليوسي عن ذكره. وقد تفرّد الجذامي في شرحه بمميزات عديدة نذكر منها: ١ - شرح الجذامي ما لم يشرحه ابن السيد، ومن خلال تتبُّع أبواب الشرح وإحصاء الألفاظ داخلها تبين لنا ذلك، وهي كالآتي:

стр. 955

الأبواب الجذامي ابن السيد باب الحرفين الذين يتقاربان في اللفظ والمعنى ٤١ ٠٩ باب الحروف تتقارب ألفاظها ١٥ ٠٣ باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد ١١ ٠٢ باب المصادر المختلفة عن الصدر الواحد ٢٦ ١٣ باب المصادر التي لا أفعال لها ١٠ ٠٠ باب الأفعال ٣٦ ٢٧ باب ما يكون مهموزًا بمعنى وغير مهموز ١٠ ٠٢ باب الأفعال التي تهمز والعامة تدع همزها ١٠ ٠٢ باب ما يهمز والعوام لا تهمزه ١٢ ٠٤ باب ما لا يهمز والعوام تهمزه ١٦ ١٣ باب ما يشدد والعوام تخففه ١١ ١٠ باب ما جاء خفيفًا والعامة تشدده ١١ ٠٨ باب ما جاء مسكنًا والعامة تحركه ١٣ ٠٦ باب ما جاء محركًا والعامة تسكنه ٠٣ ٠٤ باب ما يصحف فيه العوام ٠٧ ٠٨ باب ما جاء بالسين ٠٣ ٠٥ باب ما جاء بالصاد ٠١ ٠٢ باب ما جاء مفتوحًا والعامة تكسره ٠٤ ٠٦ باب ما جاء مكسورًا والعامة تفتحه ٠٦ ٠٩ باب ما جاء مفتوحًا والعامة تضمه ١١ ١١ باب ما جاء مضمومًا والعامة تفتحه ٠٨ ٠٣ باب ما جاء مضمومًا والعامة تكسره ٠٣ ٠٥ باب ما جاء مكسورًا والعامة تضمه ٠٥ ٠١ باب ما جاء على فعَلْت والعامة تقوله على فَعِلْت ٠٤ ٠٣

стр. 956

الأبواب الجذامي ابن السيد باب ما جاء على فَعِلتُ والعامة تقوله على فَعَلْتُ ٠٧ ٠٢ باب ما جاء على فَعَلْت والعامة تقوله على فَعُلْت ٠٧ ٠١ باب ما جاء على يَفْعُلُ ٠١ ٠٢ باب ما جاء على يَفْعُلُ ٠٣ ٠٣ باب ما جاء على يَفْعَلُ ٠٠ ٠٥ باب ما جاء على ما لم يسم فاعله ٠٣ ٠١ باب ما ينقص منه ويزاد فيه ٠٨ ٠٤ باب ما يعدى بحرف صفة ٣٢ ٢٣ باب ما يتكلم به مثنى ٠٨ ٠٤ باب ما جاء فيها لغتان استعمل الناس أضعفهما ٠١ ٠٢ باب ما يغير من أسماء الناس ٢٠ ٠٦ باب ما يغير من أسماء البلاد ١١ ١٢ ٢ - كتاب الأبنية: أ - أبنية الأفعال: الأبواب الجذامي ابن السيد باب فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ باتفاق معنى ٣٨ ٠٨ باب فَعَلْتُ وأفْعَلْتُ باختلاف في التعدي ٠٤ ٠٢ باب أفْعَلْتُ الشيء: عرضته للفعل ٠٠ ٠١ باب أفْعَلْتُ الشيء: وجدته كذلك ٠١ ٠٣ باب أفْعَل الشيء صار: كذلك ٠٣ ٠٠ باب أفْعَل أتى بذلك ٠٦ ٠١ باب أفْعَلْتُ الشيء: جعلت له ذلك ٠٠ ٠١

стр. 957

الأبواب الجذامي ابن السيد باب أفْعَلْتُ وأفْعَلْتُ بمعنيين متضادين ٠٥ ٠٠ باب أفْعَلَ الشيء وأفْعَلَ الشيء غيره ٠٠ ٠١ باب فَعَلَ الشيء وفَعَلَ الشيء غيره ٠٥ ٠٢ باب فَعَلْتُ وفَعَلْتُ بمعنيين متضادين ٠٤ ٠٢ باب أَفْعَلْتُه ففَعَلْ ٠٢ ٠٢ باب فَعَلْتُه فانْفَعَلَ وافْتَعَلْ ٠٣ ٠٠ باب فَعَلْتُ وأفْعَلْتُ غيري ٠٣ ٠٠ ب - معاني أبنية الأفعال: ** الرمز يدل على أن الأبنية أثبتت في الشرح. ٠٠ الرمز يدل على أن الأبنية لم تثبت في الشرح. الأبواب الأبنية الجذامي ابن السيد باب فَعَّلْتُ ومواضعها فعَّلْتُ بمعنى أفْعَلْتُ ** ** باب أفْعَلْتُ ومواضعها أفْعَلْتُ على فَعَّلْتُ أفْعَلْتُ الشيء: جعلت له ذلك. ** ** ** ٠٠ باب تَفاعَلْتُ ومواضعها تفاعلْت بمعنى افْتَعَلْتُ تفاعلت بمعنى إظهارك ما لست عليه ** ** ٠٠ ** باب تَفَعَّلْتُ ومواضعها تفَعَّلْتُ بمعنى إدخالك نفسك في أمر تفَعَّلْتُ وتفاعلت بمعنى تفعَّلْتُ للشيء: تأخذ منه الشي ** ** ** ** ٠٠ ٠٠ باب استَفْعَلْتُ ومواضعها استفعلت: فعلت وأفعلت استفعلت: التحول من حال إلى حال ٠٠ ** ** ٠٠

стр. 958

الأبواب الأبنية الجذامي ابن السيد باب افْعَوْعَلْتُ وأشباهها وما يتعدى من الأفعال ولا يتعدى افعَوْعَلْتُ بمعنى المبالغة والتوكيد افْعَوَّلَ يتعدى فَعْلَلْتُ يتعدى فَعَلْتُ لا يتعدى انْفَعَلْتُ لا يتعدى افْعَنْلَلْتُ لا يتعدى ** ** ** ** ** ** ** ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ الأبواب الجذامي ابن السيد باب فَعَلْتُ في الواو والياء ٠٧ ٠٠ باب أبنية من الأفعال مختلفة بالياء والواو ٠٨ ٠٠ باب ما يهمز أوله من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد ٠١ ٠١ باب ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز ٠١ ٠٦ باب فَعِلْتُ وفَعُلْتُ ٠١ ٠٠ باب فَعَلَ يَفْعَلُ ويَفْعُلُ ٠٣ ٠١ باب المعتل ٠١ ٠١ باب فعِل يفعَل ويفْعِل ٠١ ٠٩ باب فعِل يفعُل ويفعَل ٠٦ ٠٠ باب المبدل ١٢ ٠٨ إبدال الياء من أحد الحرفين ٠٤ ٠١ باب الإبدال من المشدد ٠١ ٠٢ باب ما أبدل من القوافي ٠٢ ١٠ باب المقلوب ١١ ٠٢

стр. 959

الأبواب الجذامي ابن السيد باب ما تتكلم به العرب من الكلام الأعجمي ٠٨ ١٨ دخول بعض الصفات على بعض ٠١ ٠٨ دخول بعض الصفات مكان بعض ٤٩ بيت باب زيادة الصفات ٠٧ بيت باب إدخال الصفات وإخراجها ٠١ ٠٤ ج - أبنية الأسماء: الأبواب الأبنية الجذامي ابن السيد باب ما جاء من ذوات الثلاثة فيه لغتان فعْل وفَعَل فَعْل وفِعْل فَعْل وفُعْل فُعْل وفَعَل فَعِل وفَعُل فُعْل وفِعْل فِعْل وفَعَل فَعَل وفَعِل فَعَل وفِعَل فَعَل وفِعَل فُعُل وفُعَل فِعْل وفِعَل فُعَل وفِعَل فُعْل وفُعُل ١٠ ٠٧ ٠٣ ٠٢ ٠٦ ٠٤ ٠١ ٠٣ ٠٣ ٠١ ٠٢ ٠٢ ٠٢ ٠٤ ٠٣ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠١ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٢

стр. 960

الأبواب الأبنية الجذامي ابن السيد باب ما جاء على فعلة فيه لغتان فَعْلَة وفِعْلَة فِعْلَة وفُعْلَة فَعْلَة وفُعْلَة فُعْلَة وفُعَلَة فُعَلَة وفَعَلَة فَعْلَة وفَعَلَة فَعِلَة وفَعْلَة ٠٣ ٠٢ ٠٧ ٠١ ٠١ ٠١ ٠١ ٠١ ٠١ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ باب ما جاء على فِعَال فيه لغتان فَعال وفِعال فِعال وفُعال فُعال وفَعيل فِعْل وفِعال ٠٢ ٠١ ٠٣ ٠١ ٠٢ ٠١ ٠١ ٠٠ باب ما جاء على فعالة فيه لغتان فَعالة وفِعالة فِعالة وفُعالة فعالة وفُعولَة ٠٢ ٠١ ٠٣ ٠١ ٠٠ ٠٠ باب ما جاء على مَفْعَل فيه لغتان مَفْعَل ومَفْعِل مُفْعَل ومِفْعَل مَفْعِل ومِفْعِل مُفْعَل ومَفْعَل مُفْعَل ومَفْعَل مُفْعُل ومُفْعَل مِفْعَل وفِعال مِفْعَل ومِفْعال ٠٩ ٠٣ ٠١ ٠١ ٠١ ٠٢ ٠١ ٠١ ٠٢ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠١ ٠١ باب ما جاء على مَفْعَلَة مَفْعَلَة ومَفْعِلَة مَفْعَلَة ومَفْعُلَة ٠٢ ٠٣ ٠١ ٠١

стр. 961

الأبواب الأبنية الجذامي ابن السيد باب ما جاء على فَعْلَل فُعْلُل وفُعْلَل فِعْلِل وفَعْلَل ٠٠ ٠٣ ٠٥ ٠١ باب فِعْلال وفُعْلول ٠٢ ٠٠ باب أفْعَل وفَعِل ٠١ ٠٢ باب فعيل وفاعِل ٠١ ٠١ باب فَعْل وفَعيل ٠١ ٠١ باب فَعِل وفَعيل ٠١ ٠١ باب فَعول وفَعيل ٠٢ ٠٠ باب ما يضم ويكسر ٠٥ ٠١ باب ما يكسر ويفتح ٠٥ ٠٨ باب ما يقال بالياء والواو ٠٨ ٠١ باب ما يقال بالهمز والياء ٠١ ٠٠ باب ما جاء فيه ثلاث لغات فعْلَة فِعال فَعالة مختلف الأبنية ٠٣ ٠١ ٠٢ ٠١ ٠١ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ باب ما جاء فيه أربع لغات مختلف الأبنية ٠٠ ٠٤ ٠٣ ٠٣ باب ما جاء فيه خمس لغات مختلف الأبنية ٠٢ ٠١ باب ما جاء فيه ست لغات ٠١ ٠٠

стр. 962

د - باب معاني أبنية الأسماء: الأبواب الأبنية الجذامي ابن السيد باب معاني أبنية الأسماء ٠٩ ٠١ باب الصفات بالألوان ٠٦ ٠٠ باب الصفات بالعيوب والأدواء ٢٨ ٠٠ باب شواذ الأبنية باب شواذ التصريف ٣٥ ٢٢ باب ما جمعه وواحده سواء ٤٠ ١٥ باب ما جاء على بنية الجمع ٠٨ ٠١ باب أبنية نعوت المؤنث ٠٥ ٠٠ باب أبنية المصادر فَعَل يَفْعِل فَعَل يَفْعُل فَعِل يَفْعَل فَعَل يَفْعَل فَعُل يفْعُل ٠٢ ٠٣ ٠١ ٠٢ ٠٢ ٠١ ٠٣ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ ٠٠ باب مصادر بنات الأربعة ٠٦ ٠٠ باب ما جاء فيه الصدر على غير صدر ٠٢ ٠٢ الشواهد الشعرية التي تفرَّد الجذامي بشرحها الشاعر أدب الكتَّاب الانتخاب ألا أبلغ أبا عمرو رسولا ** وإياك المحاين أن تحينا بدون عزو ٤١٩ ١٩٠ مُتَحامِيَيْنِ المجد كُلُ واثقُ ** ببلائه واليومُ يومُ أشنعُ أبو ذؤيب ٥٦١ ٤٠٤ ما بال عَيْني كالشَّعيبِ العَيَّنِ رؤبة ٥٩٨ ٤٤٦ وصالِيَّات ككما يُؤْتَفَيْن بدون عز ٦٠٨ ٣١١

стр. 963

٢ - يذكر النص الذي لم يذكره ابن السيد لإعطاء صورة واضحة ومثالها قوله: قال ابن قتيبة: "ولا يقال: الرستاق" (١). البطليوسي: "كذا قال يعقوب. … والرستاق صحيح … " (٢). الشارح: وقال يعقوب هو الرزداق والرسداق ولا يقال الرستاق. ورأيت من خط أبي نصر صاحب أبي علي الرزداق: الحصن في الثغر. ." (٣). وذكر ابن قتيبة في "باب ما يشدد والعوام تخففه": "فلو " (٤). وقال البطليوسي: "حكى أبو زيد أنه يقال: فلو بكسر الفاء وتخفيف اللام، وحكاه أبو عبيد في "الغريب المصنف"" (٥). ويفصل الشارح قائلًا: "قال أبو عبيد في "المصنف": وفلو أيضًا إذا فتحت شددت، وإذا كسرت خففت" (٦). ٣ - تفصيله لبعض الأخبار التي اختصرها ابن السيد. مثاله: أنشد ابن قتيبة للفرزدق: (كامل) وَأَبِي الذِي وَرَدَ الكُلَابَ مُسَوَّمًا … بِالخَيْلِ تَحْتَ عُجَاجِهَا المُنْجَالِ (٧) البطليوسي: "هو للفرزدق. والمسوم: الذي يعلم نفسه بعلامة يعرف بها. . ." (٨). ففصل الشارح قائلًا: "يعني الفرزدق جده سفيان بن مجاشع كان في الكلاب مع المقتول الأول آكل المرار، وقتل مع سفيان يومئذ ابنه مرة وهو أبو مندوسة الذي يقول فيه جرير: (طويل) فَجُسْنَا أَبُو مَنْدُوسَةَ ألْقَيْنَ بِالقَنَا … وَمَا رَدَمٌ مِنْ جَارِ بَيْبَةَ نَافِعُ" (٩) _________ (١) أدب الكتَّاب: ٤٠٨. (٢) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٧. (٣) الانتخاب: ٢٢٤. (٤) أدب الكتَّاب: ٣٧٥. (٥) الاقتضاب: ٢/ ١٨٠. (٦) الانتخاب: ١٢٣. (٧) أدب الكتَّاب: ٤٥٧. (٨) الاقتضاب: ٣/ ٢٨٨. (٩) الانتخاب: ٣٠٩.

стр. 964

وكذلك استغرق في شرح: "لا يفضض الله فاك" (١) ما زاد ما زاد عن ثلاث صفحات مقدمًا أدلته من قرآن وحديث وشعر .. ٤ - لا يكتفي بما شرحه ابن السيد، ولا يسلم له في ما حاول التخلص من شرحه. مثاله: قال ابن قتيبة: "وليس على فلان محمل، وقعدت له في مفرق الطريق، ومرفق اليد" (٢). ابن السيد: "لا وجه لإدخال هذه الألفاظ في لحن العامة؛ لأن الفتح والكسر جائزان في جميعها" (٣). وهنا يتدخل الشارح ليفصل القول في ما أجمله ابن السيد قائلًا: "قال ثعلب: يقال: مرفق الإنسان بفتح الميم وإن شئت كسرت. والأصمعي لا يعرف إلا المِرفق في المعنيين جميعًا على ما حكى ابن قتيبة. . . والمحمل: اسم المكان الذي يحمل عليه من وعاء أو ظرف، فمعنى قولهم: ليس على فلان محمل: أي ليس فيه قوة لحمل الشيء على ظهره أو كتفه أو كاهله" (٤). وقد يعيد أحيانًا كثيرة شرح بعض الأبيات الشعرية التي شرحها ابن السيد وأفاض في شرحها، كأن يضيء بعض الجوانب الأخرى التي أغفلها. مثاله شرحه للبيت الذي أنشده ابن قتيبة: يَا لَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرٍ … خَلَا لَكِ الجَوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي (٥) يقول ابن السيد: "هو كليب وائل .. (استغرق الشرح صفحتان). . ." (٦). ورد الجذامي قائلًا: "قيل المعمر: الموضع الذي تعمره. قال أبو كبير: (كامل) _________ (١) الانتخاب: ١٢٠. (٢) أدب الكتَّاب: ٣٩١. (٣) الاقتضاب: ٢/ ٢٠٤. (٤) الانتخاب: ١٧٤. (٥) أدب الكتَّاب: ٣٧٥. (٦) الاقتضاب: ٣/ ٢٢٩ - ٢٣١.

стр. 965

فَلَبِثْتُ بَعْدَكَ غَيْرَ رَاضٍ مَعْمَرِي ويقال: كنت بمعمر صدق: أي بمنزل صدق، وقيل: هو الموضع العامر المخصب. والتنقير: البحث والطلب، وقيل التنقير: تسوية الطائر لعشه. ويروى أيضًا هذا الرجز لطرفة. والقبر: القبع عند العامة" (١). ٥ - تفرُّده بشرح ما جاء في رواية أخرى لم يعرفها ابن السيد وإجادته في ذلك. يقول في قول ابن قتيبة: "هو رهاق مائة" (٢). يقول الشارح: "من هذا غلام مراهق: إذا قارب الاحتلام. ووقع بعد قوله: "يسيل من الأنف" (٣) في رواية أبي نصر وأنشد: (كامل) وَتَرَى الدُّنَّانَ عَلَى مَرَاسِنِهِمْ … يَوْمَ الهِيَاجِ كَمَازِنِ النَّمْلِ مراسنهم: أراد أنفهم. والمازن: بيض النمل، ولم يثبت عند أبي علي ولا رواه البطليوسي" (٤). ٦ - نسبته بعض الأبيات التي لم ينسبها ابن السيد وتصحيحها، والتنبيه على بعض الروايات التي روي بها البيت. من ذلك شرحه لبيت أنشده ابن قتيبة: (الوافر) وَإِنْ شِئْتُمْ تَعَاوَذْنَا عِوَاذَا (٥) يقول البطليوسي: "هكذا رويناه عن "طريق أبي نصر عن أبي علي بذال معجمة. ولا أعلم قائل هذا الشعر، ووجدت في بعض التعاليق صدره: (وافر) فَلَمْ تَشْكُرُوا المَعْرُوفَ مِنَّا" (٦) ويرد الشارح قائلًا: "هو للقطامي. وصدره: (وافر) _________ (١) الانتخاب: ١٢٨. (٢) أدب الكتَّاب: ٥٤٦. (٣) أدب الكتَّاب: ٥٤٧. (٤) الانتخاب: ٥٠٦. (٥) أدب الكتَّاب: ٦٣٠. (٦) الاقتضاب: ٢/ ٣٤٦.

стр. 966

بِمَا لَمْ تَشْكُرُوا المَعْرُوفَ عِنْدِي ويروى: بالذال والدال، وبالدال: أجود. وتعودنا من العادة، وبالذال من التعوذ" (١). ويقول الشارح في البيت الذي أنشده ابن قتيبة: (بسيط) أمَّلْتَ خَيْرَكَ هَلْ تَأْتِي مَوَاعِدُهُ … فَالْيَوْمَ قَصَّرَ مِنْ تِلْقَائِكَ الأَمَلُ (٢) "هو للراعي" (٣). وأما ابن السيد فيقول: "لا أعلم قائله … " (٤). وقد ينسب ابن السيد البيت لشاعر ويراه الشارح له ولآخر، وهذا دال، بدون شك، على اطلاع واسع ونباهة عالية. نمثل له بشرح البيت الذي أنشده ابن قتيبة: (وافر) عَلَّى قَرَمَاءَ عَالِيَةٍ شِوَاهُ … كَأَنَّ بَيَاضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ (٥) البطليوسي: "البيت للسليك بن السلكة السعدي رثي فرسه. . ." (٦). فيرد الشارح قائلًا: "يروى للسليك، ويروى لبشر بن أبي خازم يصف فرسًا مات فانتفخ، وارتفعت قوائمه" (٧). ٧ - استقصاؤه للروايات التي ورد بها البيت، وتصحيحه لبعضها. مثاله: أنشد ابن قتيبة: (وافر) وَمَا كُنَّا بَنِي ثَأْدَاءَ لَمَّا … شَفِينَا الأَسِنَةَ كُلَّ وِتْرِ (٨) رواه البطليوسي: "شفينا - وقضينا" (٩). فيتدخل الشارح ليذكر الروايتين ويذكر مصدرهما يقول: _________ (١) الانتخاب: ٦١١. (٢) أدب الكتَّاب: ٦٠٤. (٣) الانتخاب: ٥٨٠. (٤) الاقتضاب: ٣/ ٤٢٩. (٥) أدب الكتَّاب: ٥٩١. (٦) الاقتضاب: ٣/ ٤٢٣. (٧) الانتخاب: ٥٦٤. (٨) أدب الكتَّاب: ٥٩٢. (٩) الاقتضاب: ٣/ ٤٢٤.

стр. 967

"وقع في "الإصلاح" وفي "الغريب المصنف" شفينا، وفي "غريب الحديث" لأبي محمد: قضينا" (١). وأنشد ابن قتيبة أيضًا: (وافر) عِبَادُكَ يُخْطِئُونَ وَأَنْتَ رَبٌّ … بِكَفَّيْكَ المَنَايَا لَا تَمُوتُ (٢) البطليوسي: "البيت لأمية بن أبي الصلت، ووجدته في بعض ما قرأته من الكتب، غير هذا الكتاب: "المنايا والحتوف" ولا أعلم أي الروايتين هي الصحيحة، فإني لم أجد من الشعر ما استدل به على ذلك" (٣). فيتدخل الشارح وقد أحضر لنا الرواية الأخرى: بِكَفَّيْكَ المَنَايَا وَالحُتُومُ (٤) وهي الرواية الصحيحة لأن القصيدة ميمية، "والحتوف" محرفة عن "المحتوم". ٨ - كما نلحظ تصرفه في النصوص والنقول التي ينقلها عن ابن السيد، بتغيير لفظه، وتقديم ما أخّر وتأخير ما قدم أحيانًا، وأحيانًا أخرى يتدخل لتزكية الشرح، وقد يشرح الشواهد التي استشهد بها ابن السيد ويضيف الأبيات التي تأتي بعد الشاهد أو قبله إذا غفل ابن السيد عن ذكرها. ويتبين أن كتاب "الانتخاب في شرح أدب الكتَّاب" استدراك لما فات ابن السيد شرحه، وكلاهما يكمل الآخر فنكون أمام مصدر قيم يضاف إلى الخزانة الأندلسية. _________ (١) الانتخاب: ٥٦٦. (٢) أدب الكتَّاب: ٥٩٢. (٣) الاقتضاب: ٣/ ٢٩٧. (٤) الانتخاب: ٣٧٨.

стр. 968

الباب الرابع وصف المخطوط * الفصل الأول: الوصف الخارجي للمخطوط. * الفصل الثاني: الوصف الداخلي للمخطوط. * الفصل الثالث: منهج تحقيق الشرح.

стр. 969

الفصل الأول الوصف الخارجي للكتاب بعد الاطلاع على فهارس المكتبات الوطنية الخاصة والعامة، ومراسلة أخرى خارج الوطن، واستشارة أهل العلم، تبيّن أن كتابنا: "الانتخاب في شرح أدب الكتَّاب" لأحمد بن داود الجذامي لا توجد منه إلا نسخة وحيدة، وهي الموجودة بالخزانة الصبيحية بسلا تحت رقم: ٤٧٧/ ١٠١٠ ضمن مجموع أوله: * "خواطر الناظرين في الكشف على حقائق التنزيل"، لمحمود بن عمر الزمخشري في ٣٨ ورقة. "مجمع الأمثال"، لأحمد بن محمد الميداني النيسابوري في ٦٢ ورقة. * "الانتخاب في شرح أدب الكتَّاب"، لأحمد بن داود الجذامي الباغي أبو جعفر في ١١٤ ورقة. والنسخة منقولة من مبيضة المؤلِّف، مكتوبة بخط مغربي دقيق على ورق مقوى. وهذا ما أشار إليه الناسخ قائلًا: "كمل شرح "أدب الكتَّاب" المنتسخ من مبيضة المؤلِّف. . . (١) وهي نسخة قديمة وتامة لا يوجد بها خرم إلا في أعلى الورقة الأخيرة التي تضم تقييدًا. كما نجد بياضًا في بعض الأوراق تم استدراكه مما أخذه الجذامي عن ابن السيد البطليوسي، أو عن بعض العلماء والرواة، أمثال: المعري، يعقوب بن السكيت، علي بن حمزة البصري … وتتوزع هذه البياضات على الصفحات الآتية من المخطوط: ١، ٢، ٤، ١٤، ٢٥، ٢٦، ٤٩، ٥١، ٦٠، ٦٣، ٦٥، ٦٦، ٧٩، ٨٠، ٨٦، ٩٠، ٩٣، _________ (١) المخطوط، الورقة: ١١٤.

стр. 970

٩٥، ٩٦، ١٠٠، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٦، ١٤٧، ١٤٩، ١٥٠، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ٢٠٠، ٢٠٣، ٢١٣، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٣. وقد نبّه إليها الناسخ قائلًا: " … انتهى ما وجد من الأصل المكتوب بخط الأندلسي قديم. وما فيها من بياض إنما جاءها من محو في الأصل يسّر الله لي نسخة أخرى أكتب منها ما بقي من البياض" (١). كما يحتوي المخطوط على أربع طرر تتوزع على الصفحات الآتية: ٢٥، ١٠١، ١٠٧، ١٣١. وعلى خمس لحاقات ٨٠، ١٠٣، ١٥٢، ١٦٥، ١٦٧. كما يضم الكتاب تنبيهات في الهامش، ينبّه فيها على: * بيت شعري بلفظ (قف بيت - قف رجز - قف بيتان). * تراجم الشعراء (قف على اسم المثقب: ١٨٢). * لفظة يشرحها ويذكر لغاتها (قف كننت لشيء وأكننته: ١٣٥ - قف على تسع لغات في أنملة: ١٥٠). * آية كريمة (قف على مذهب الأخفش في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾: ١٠). * حديث شريف، مَثَل، مسألة نحوية، معلومات عامة. أما العناوين فقد كتبت بلون أحمر، وقد يضعها بين قوسين. وفي أواخر الصفحت رقاص يربط بين الورقات. _________ (١) المصدر نفسه.

стр. 971

الفصل الثاني الوصف الداخلي للكتاب يقع كتاب "الانتخاب في شرح أدب الكتَّاب" في: ١١٤ الورقة، وسطوره بين: ٣٧ و ٣٩، أما مقياسه ف: ٣٠/ ٢٧. وقد استهل الشارح كتابه بمقدمة منهجية لا تتجاوز عشرة أسطر، نبّه فيه على أنه ألفه: للاستعانة به في التعليم والتدريس، والرغبة في تسجيل اسمه ضمن قائمة أفذاذ الأئمة وكبار العلماء الذين كان لهم السبق في شرح أصل من أصول الأدب الهامة. ولأن غايته كانت تعليمية أكثر منها إبراز ذاته وعرض كفاءته العلمية، فإنه اختصره غاية الاختصار، وحرص على أن يرد كل قول إلى قائله، ورمز له بحرف قصد ترك التطويل، يقول: "أما بعد حمد الله على آلائه، وصلواته على محمد رسوله وخاتم أنبيائه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصفيائه، فإني جمعت في هذا الكتاب جميع ما تأدّى إليّ من كلام العلماء باللغة والنحو على "أدب الكتَّاب" لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة. [الدينوري] (١) ومن شرح [ابن السيد البطليوسي في كتابه "الاقتضاب في شرح أدب الكتَّاب"] (٢)، وتفسير الأبيات المستشهد بها فيه، والتنبيه على الأغلاط الواقعة في أصله، أو من قبل الناقلين. وجعلته تذكرة لنفسي، وعدة لدرسي، واختصرته غاية الاختصار لقصدي به قصد التذكار. ونسبت كل قول إلى قائله، بعلامات تدل على أسمائهم، طلبًا لترك التطويل بالإفصاح عنهم. فجعلت ط: علامة أبي محمد عبد الله ابن السيد البطليوسي، وز: علامة الزجاج، ود: علامة عما نقلته من خط الأستاذ أبي سليمان داود بن [يزيد] (٣) السعدي، وع: _________ (١) بياض في الأصل. (٢) بياض في الأصل، ولعلّ الصواب ما أثبتناه. (٣) بياض في الأصل، ولعلّ الصواب ما أثبتناه.

стр. 972

علامة من تعليقات من كتب شتى، وص: علامة أبي نصر هارون بن موسى الراوي عن أبي علي، وس: علامة عن أبي بكر ابن صاحب الأحباس مما أخذته من أصله الذي كان أصل ابن أبي الحباب. ومن لم أجعل علامة باسمه صرحت به، ومن الله تعالى أسأل التوفيق، والجري إلى سواء الطريق" (١). والمعروف أن كتاب ابن قتيبة يتكوّن من: خطبة الكتاب، وكتاب المعرفة، وكتاب تقويم اليد، وكتاب تقويم اللسان، وكتاب الأبنية. وقد استغرق الجذامي في شرح: * خطبة الكتاب: ٣٠ ص، من الصفحة: ١ إلى ٣٠ (من المخطوط). * كتاب المعرفة: ٧٦ ص، من الصفحة: ٣١ إلى ١٠٧ موزعة على الأبواب التالية: - باب معرفة ما يضعه الناس غير موضعه. من ص: ٣١ إلى: ٤٣. - باب تأويل ما جاء مثنى. من ص: ٤٣ إلى: ٤٤. - باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام. من ص: ٤٤ إلى ٤٦. - باب ما يستعمل من الدعاء في الكلام. من ص: ٤٦ إلي: ٤٧. - باب تأويل كلام من كلام الناس من ص: ٤٧ إلى: ٥٢. - باب أصول أسماء الناس. من ص: ٥٢ إلى: ٥٧ ويتفرع عنه: - المسمون بأسماء النبات. - المسمون بأسماء الطير. - المسمون بأسماء السباع. - المسمون بأسماء الهوام. - المسمون بأسماء الصفات * ومن صفات الناس: - باب معرفة في السماء والنجوم. من ص: ٥٧ إلى: ٦٤. _________ (١) المخطوط، الورقة الأولى.

стр. 973

- باب النبات. من ص: ٦٤ إلى: ٦٥. - باب أسماء القطنية. ص: ٦٥: - باب النخل. من ص: ٦٥ إلى: ٦٦. - باب ذكور ما شهر منه الإناث. ص: ٦٦. - باب إناث ما شهر منه الذكور. ص: ٦٦. - باب ما يعرف جمعه ويشكل واحده. من ص: ٦٦ إلى: ٦٧. - باب ما يعرف واحده ويشكل جمعه. من ص: ٦٧ إلى: ٧٠. - باب معرفة في الخيل. من ص: ٧٠ إلى: ٧٧. - باب عيوب الخيل. من ص: ٧٧. - باب العيوب الحادثة في الخيل. ص: ٧٧. - باب خلق الخلق. ص: ٧٧. - باب شيات الخيل. من ص: ٧٧ إلى: ٧٨. - باب ألوان الخيل. من ص: ٧٨ إلى: ٧٩. - باب الدوائر في الخيل. من ص: ٧٩ إلى: ٨٠. - باب السوابق من الخيل. ص: ٨٠. - باب خلق الإنسان. من ص: ٨٠ إلى: ٨٣. - أبواب الفروق. من ص: ٨٣ إلى: ٨٩. - فروق في خلق الإنسان. من ص: ٨٣ إلى: ٨٤. - فروق في الأسنان. من ص: ٨٤ إلى: ٨٦. - فروق في الأفواه. ص: ٨٦. - فروق في الجناح. ص: ٨٦. - فروق في الأطفال. ص: ٨٦. - فروق في السفاد ص: ٨٦ إلى: ٨٧. - فروق في الحمل. ص: ٨٧.

стр. 974

- فروق في الولادة. من ص: ٨٧ إلى: ٨٨. - فروق في الأصوات. من ص: ٨٨ إلى: ٨٩. - باب معرفة في الطعام والشراب. من ص: ٨٩ إلى: ٩٢. - معرفة في الشراب. - معرفة في اللبن. - الطعام. ص: ٩٢. - فروق في قوائم الحيوان. ص: ٩٢. - معرفة في الضروع. ص: ٩٢. - فرق في الرحم والذكر. ص: ٩٢. - فروق في الأوراث. ص: ٩٢. - معرفة في الوحوش. ص ٩٢ إلى: ٩٣. - جحرة السباع. ص: ٩٣. - فرق في أسماء الجماعات. ص: ٩٣. - معرفة في الشاء. ص: ٩٤. - شيات الغنم. ص: ٩٤. - في الآلات. من ص: ٩٤ إلى: ٩٦. - في الثياب. ص: ٩٦. - في السلاح. من ص: ٩٦ إلى: ٩٧. - في أسماء الصناع. ص: ٩٧. - باب اختلاف الأسماء. من ص: ٩٧ إلى ٩٨. - معرفة في الطير. من ص: ٩٨ إلى: ٩٩. - معرفة في الهوام. من ص: ٩٩ إلى: ١٠١. - في الحية والعقرب. ص: ١٠١. - في جواهر الأرض. من ص: ١٠١ إلى: ١٠٢.

стр. 975

- الأسماء المتقاربة. من ص: ١٠٢ إلى ١٠٣. - نوادر من الكلام المشتبه. من ص: ١٠٣ إلى ١٠٦. - تسمية المتضادين. من ص: ١٠٦ إلى: ١٠٧. كتاب تقويم اليد: ١٩ ص، من الصفحة: ١٠٧ إلى: ١٢٦. تتوزع على الأبواب التالية: - باب إقامة الهجاء. من ص: ١٠٧ إلى: ١٠٨. - باب ألف الوصل في الأسماء. ص: ١٠٨. - باب الألف واللام للتعريف. ص: ١٠٨. - باب ما تغير فيه ألف الوصل. من ص: ١٠٨ إلى: ١٠٩. - باب دخول ألف الاستفهام على ألف الوصل. ص: ١٠٩. - باب دخول ألف الاستفهام على الألف واللام. ص: ١٠٩. - باب دخول ألف الاستفهام على ألف القطع. ص: ١٠٩. - باب ألف الوصل. ص: ١٠٩. - باب الألفين يجتمعان. ص: ١٠٩. - باب حذف الألفات. ص: ١٠٩. - باب حذف ألفات الجمع. من ص: ١٠٩ إلى: ١١٠. - باب "ما" إذا اتصلت. ص: ١١٠. - باب "من" إذا اتصلت. ص: ١١٠. - باب "لا" إذا اتصلت. من ص: ١١٠ إلى: ١١١. - باب حروف توصل. من ص: ١١١ إلى: ١١٢. - باب الواوين يجتمعان. ص: ١١٢. - باب الألف واللام للتعريف. ص: ١١٢. - باب ما زيد في الكتاب. ص: ١١٢. - باب من الهجاء. ص: ١١٢.

стр. 976

- باب الأمر بالمعتل من الفعل. من ص: ١١٢ إلى: ١١٣. - باب ما نقص منه الياء. ص: ١١٣. - باب ما يكتب بالياء والألف من الأفعال. ص: ١١٣. - باب ما يكتب بالياء والألف من الأسماء من ص: ١١٣ إلى: ١١٤. - باب الحروف التي تأتي للمعاني. ص: ١١٤. - باب الهمزة. ص: ١١٤. - باب الهمزة إذا كانت عينًا وانفتح ما قبلها. ص: ١١٥. - باب الهمزة تكون آخر الكلمة. ص: ١١٥. - باب الهمزة تكون عينًا اللام ياء أو واو. ص: ١١٥. - باب ما كانت الهمزة فيه لامًا. ص: ١١٥. - باب التاريخ والعدد. من ص: ١١٦ إلى: ١١٧. - باب ما يجري عليه العدد. ص: ١١٧. - باب التثنية. ص: ١١٧. - باب تثنية المبهم وجمعه. من ص: ١١٧ إلى: ١١٨. - باب ما يستعمل في النسب. من ص: ١١٨ إلى: ١١٩. - باب ما لا ينصرف. من ص: ١١٩ إلى: ١٢١. - باب الأسماء المؤنثة. ص: ١٢١. - باب ما يذكر ويؤنث. ص: ١٢١. - باب ما يكون للمذكر والمؤنث وفيه علم التأنيث. من ص: ١٢١ إلى: ١٢٢. - باب أوصاف المؤنث. من ص: ١٢٢ إلى: ١٢٣. - باب الحروف المقصورة. ص: ١٢٣. - باب أسماء تتفق ألفاظها وتختلف معانيها. من ص: ١٢٣ إلى ١٢٥. - باب حروف المد المستعمل. من ص: ١٢٥ إلى: ١٢٦.

стр. 977

- الممدود المفتوح الأول. - المضموم الأول. - باب ما يمد ويقصر. ص: ١٢٦. - باب ما يقصر فإذا غير بعض حركاته مد. ص: ١٢٦. * كتاب تقويم اللسان: ٣٩ ص، من الصفحة: ١٢٦ إلى: ١٦٥ تتوزع على الأبواب التالية: - باب الحرفين يتقاربان. من ص: ١٢٦ إلى ١٣٠. - باب الحروف تتقارب ألفاظها. من ص: ١٣٠ إلى: ١٣١. - باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد. ص: ١٣١ إلى: ١٣٢. - باب المصادر المختلفة عن الصدر الواحد. من ص: ١٣٢ إلى: ١٣٤. - باب المصادر التي لا أفعال لها (١). ص: ١٣٤. - باب الأفعال. من ص: ١٣٤ إلى: ١٣٩. - باب ما يكون مهموزًا بمعنى، وغير مهموز بمعنى آخر. ص: ١٣٩. - باب الأفعال التي تهمز والعامة تدع همزها. من ص: ١٣٩ إلى: ١٤٠. - باب ما يهمز والعامة لا تهمزه. من ص: ١٤٠ إلى: ١٤١. - باب ما لا يهمز والعامة لا تهمزه. من ص: ١٤١ إلى: ١٤٣. - باب ما يشدد والعوام تخففه. من ص: ١٤٣ إلى: ١٤٥. - باب ما جاء خفيفًا والعامة تشدده. من ص: ١٤٥ إلى: ١٤٦. - باب ما جاء محركًا والعامة تسكنه. من ص: ١٤٧ إلى: ١٤٨. - باب ما تصحف فيه العوام. من ص: ١٤٨ إلى: ١٤٩. - باب ما جاء بالسين. ص: ١٤٩. - باب ما جاء بالصاد. ص: ١٤٩. _________ (١) أثبت الجذامي هذا الباب في شرحه، ولم يثبت كباب في أدب الكتَّاب.

стр. 978

- ما جاء مفتوحًا والعامة تكسره. من ص: ١٤٩ إلى: ١٥٠. - ما جاء مكسورًا والعامة تفتحه. من ص: ١٥٠ إلى: ١٥١. - ما جاء مفتوحًا والعامة تضمه. من ص: ١٥١ إلى: ١٥٢. - ما جاء مضمومًا والعامة تفتحه. ص: ١٥٢. - ما جاء مضمومًا والعامة تكسره. ص: ١٥٢. - ما جاء مكسورًا والعامة تضمه. ص: ١٥٢. - ما جاء على فعِلْتُ والعامة تقوله على فعَلْتُ. ص: ١٥٢. - ما جاء على فعَلْتُ والعامة تقوله على فَعِلْتُ. من ص: ١٥٢ إلى: ١٥٣. - ما جاء على فَعَلْتُ والعامة تقوله على فَعُلْتُ. ص: ١٥٣. - باب ما جاء على يَفْعُلُ. ص: ١٥٣. - باب ما جاء على يَفْعِل. من ص: ١٥٣ إلى: ١٥٤. - باب ما جاء على يَفْعَلُ. ص ١٥٤. - باب ما جاء على لفظ ما لم يسم فاعله. من ص: ١٥٤ إلى: ١٥٥. - باب ما ينقص منه ويزاد فيه. من ص: ١٥٥ إلى: ١٦١. - باب ما يعدى بحرف صفة. من ص: ١٦١ إلى: ١٦٢. - باب ما يتكلم به مثنى. ص: ١٦٢. - باب ما جاء فيه لغتان استعمل الناس أضعفهما. من ص: ١٦٢ إلى: ١٦٣. - باب ما يغير من أسماء الناس. من ص: ١٦٣ إلى: ١٦٥. - باب ما يغير من أسماء البلدان. ص: ١٦٥. * كتاب الأبنية: ويضم قسمين كبيرين: * أبنية الأفعال (١): استغرق شرحه. من ص: ١٦٥ إلى: ١٧٠ وتتوزع على الأبواب الآتية: _________ (١) لم يثبت كعنوان في الأصل، وثبت في أدب الكتَّاب.

стр. 979

- فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ باتفاق معنى. من ص: ١٦٥ إلى: ١٦٨. - فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ باختلاف التعدي. ص: ١٦٨. - أَفْعَلْتُ الشيء عرضته للفعل. ص: ١٦٨. - أَفْعَلْتُ الشيء وجدته كذلك. ص: ١٦٨. - أَفْعَلَ الشيء صار كذلك. ص: ١٦٨. - أَفْعَلَ الشيء أتى بذلك. ص: ١٦٨ إلى: ١٦٩. - أَفْعَلْتُ الشيء جعلت له ذلك. ص: ١٦٩. - أَفْعَلْتُ وأَفْعَلْتُ بمعنيين متضادين. ص: ١٦٩. - أَفْعَلَ الشيء في نفسه وأَفْعَلَ الشيء غيره. ص: ١٦٩. - فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ بمعنيين متضادين. من ص: ١٦٩ إلى: ١٧٠. - أَفْعَلْتُهُ فَفَعَلَ. ص: ١٧٠. - فَعَلْتُهُ فانْفَعَلَ وافْتَعَلَ. ص: ١٧٠. * معاني أبنية الأفعال: استغرق شرحه من ص: ١٧٢ إلى: ٢٠٤ موزعة على الأبواب الآتية: - فَعَّلْتُ ومواضع. ص: ١٧٠. - أَفْعَلْتُ ومواضعها. ص: ١٧٠. - تَفَاعَلْتُ ومواضعها. من ص: ١٧٠ إلى: ١٧١. - تَفَعَّلْتُ ومواضعها. ص: ١٧١. - اسْتَفْعَلْتُ ومواضعها. ص ١٧١. - افْعَوْعَلْتُ وأشباهها. من ص: ١٧١ إلى: ١٧٢. - فَعَلْتُ في الواو والياء. ص: ١٧٢. - أبنية من الأفعال. ص: ١٧٢. - باب ما يهمز أوله من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد. ص: ١٧٢.

стр. 980

- ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد. من ص: ١٧٢ إلى: ١٧٣. - فَعِلْتُ وفَعُلْتُ. ص: ١٧٣. - فَعَلَ يَفْعِلُ ويَفْعُلُ. ص: ١٧٣. - باب معتل العين (١). ص: ١٧٣. - فَعَلَ يَفْعَلُ ويَفْعُلُ. ص: ١٧٣. - فَعَلَ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. ص: ١٧٣. - فَعِلَ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. من ص: ١٧٣ إلى: ١٧٤. - فَعِلَ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. ص: ١٧٤. - فَعِلَ يَفْعُلُ ويَفْعَلُ. ص: ١٧٤. - المبدل. من ص: ١٧٤ إلى: ١٧٦. - إبدال الياء من أحد الحرفين. ص: ١٧٦. - الإبدال من المشدد. من ص: ١٧٦ إلى: ١٧٧. - ما أبدل من القوافي. من ص: ١٧٧ إلى: ١٧٨. - ومن المقلوب (٢). من ص:١٧٨ إلى: ١٧٩. - ما تتكلم به العرب من الكلام الأعجمي. من ص: ١٧٩ إلى: ١٨٣. - دخول بعض الصفات على بعض. من ص: ١٨٣ إلى: ١٨٥. - دخول بعض الصفات مكان بعض. من ص: ١٨٥ إلى: ١٩٩. - باب زيادة الصفات. من ص: ١٩٩ إلى: ٢٠٢. - إدخال الصفات وإخراجها. من ص: ٢٠٢ إلى: ٢٠٤. * أبنية الأسماء: استغرق شرحه من ص: ٢٠٤ إلى: ٢١٣ تتوزع على الأبواب الآتية: _________ (١) ورد كعنوان في المتن ولم يرد كذلك في أدب الكتَّاب. (٢) ورد كعنوان في المتن ولم يرد كذلك في أدب الكتَّاب.

стр. 981

* - باب ما جاء من ذوات الثلاثة فيه لغتان. من ص: ٢٠٤ إلى ٢٠٦. * فَعْل وفَعَل. * فَعْل وفِعْل. * فَعْل وفُعْل. * فُعْل وفَعَل. * فَعِل وفَعُل. * فُعْل وفِعْل. * فِعْل وفَعَل. * فَعَل وفِعَل. * فَعَل وفُعَل. * فِعْل وفِعَل. * فُعَل وفِعَل. * فُعْل وفُعُل. * - باب ما جاء على فعلة فيه لغتان. ص: ٢٠٦. - باب فَعْلَة وفِعْلَة. * فِعْلَة وفُعْلَة. * فَعْلَة وفُعْلَة. * فَعْلَة وفُعْلَة. * فعْلَة وفُعَلَة. * فعَلَة وفَعَلَة. * فَعْلَة وفَعَلَة. * فَعِلَة وفَعْلَة. * - باب ما جاء على فعال فيه لغتان. من ص: ٢٠٦ إلى: ٢٠٧. * فَعال وفِعال.

стр. 982

* فِعال وفُعال. * فُعال وفَعيل. * فِعْل وفِعال. * - باب ما جاء على فعالة فيه لغتان. ص: ٢٠٧. * فَعالة وفِعالة. * فِعالة وفُعالة. * فَعالة وفُعالة. * - باب ما جاء على مفعل فيه لغتان. من ص: ٢٠٧ إلى: ٢٠٨. * مَفْعَل ومَفْعِل. * مُفْعِل ومِفْعِل. * مُفْعَل ومِفْعَل. * مُفْعَل ومَفْعَل. * - باب ما جاء على مفعلة فيه لغتان. ص: ٢٠٨. * مَفْعَلَة ومَفْعِلَة. * - باب ما جاء على فعلل فيه لغتان. ص: ٢٠٨. * فُعْلُل وفُعْلَل. * فِعْلِل وفَعْلَل. * - باب فِعْلال وفُعْلول. ص: ٢٠٨. * - باب أفْعَل وفَعِل. ص: ٢٠٨. * - باب فَعِيل وفاعِل. ص: ٢٠٨. * - باب فَعْل وفَعيل. ص: ٢٠٩. * - باب فَعِل وفَعيل. ص: ٢٠٩. * - باب فَعول وفَعيل. ص: ٢٠٩. * - باب ما جاء فيه لغتان من حروف مختلفة الأبنية:

стр. 983

- ما يضم ويكسر. ص: ٢٠٩. - ما يكسر ويفتح. من ص: ٢٠٩ إلى: ٢١١. * - باب ما يقال بالياء والواو. ص: ٢١١. * - باب ما يقال بالهمز. ص: ٢١١. * - باب ما جاء فيه ثلاث لغات من بنات الثلاثة. ص ٢١١. * - باب ما جاء فيه ثلاث لغات من حروف مختلفة الأبنية. ص ٢١١. * - باب ما جاء فيه أربع لغات من بنات الثلاثة. ص: ٢١١. * - باب ما جاء فيه خمس لغات. ص: ٢١٢. * - باب ما جاء فيه ست لغات. ص: ٢١٢ إلى: ٢١٣. * معاني أبنية الأسماء: واستغرق شرحه من ص: ٢١٣ إلى: ٢٢٤. - باب الصفات بالألوان. ص: ٢١٣. - باب شواذ الأبنية. ص: ٢١٣. - باب شواذ التصريف. ص: ٢١٣ إلى: ٢١٧. - باب ما جمعه وواحده سواء. ص: ٢١٧ إلى: ٢٢٢. - باب ما جاء على بنية الجمع. ص: ٢٢٢. - باب أبنية نعوت المؤنث. من ص: ٢٢٢ إلى: ٢٢٤. - باب أبنية المصادر. ص: ٢٢٤. - باب مصادر بنات الأربعة. ص: ٢٢٤. - باب ما جاء فيه المصدر على غير الصدر. ص: ٢٢٤. وفي الصفحة الأخيرة إشارة إلى تاريخ النسخ واسم ناسخه: "كَمُلَ شرح "أدب الكتَّاب" المنتسخ من مبيضة المؤلف ﵀. والحمد لله حق حمده، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد نبيه وعبده. برسم الخزانة الشريفة المولى الفقيه الأجلّ، زين العلماء ونخبة السادة الفضلاء أبي الوفاء ﵃.

стр. 984

وفرغ منه بخط يده شجاع بن محمد في الثالث والعشرين من رجب سنة ست وثمانين وستمائة. انتهى ما وجد من الأصل المكتوب بخط أندلسي قديم كما ذكر في التاريخ المذكور فوقه. المنتسخ منه هذه النسخة. وما فيها من البياض إنما جاءها من محو في الأصل يسّر الله لي نسخة أخرى أكتب منها ما بقي من البياض. وفرغ من نسخها زوال يوم الجمعة الثاني والعشرين من ربيع ثان عام (٨ د ل ل) (١)، ولوالديْه عبيد ربه تعالى أبي القاسم بن محمد بن عبد لملك التجموعتي، تقبّل الله منه ونفعه بما علمه، وغفر الله له ولوالديه ولأشياخه ولأحبّته، وختم أجله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وكان له وليًا ونصيرًا، وحافظًا ومعينًا بجاه سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله ﷺ " (٢). ويشتمل ظهر الورقة الأخيرة على آيتين قرآنيتين كريمتين. قال مولانا سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٣)، ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٨٠)﴾ (٤). وبعض الأدعية على لسان الصحابة وأهل العلم: أبي بكر الصديق، الحسن بن علي ﵇، ابن مسعود، إبراهيم التيمي، أبو المجيب الأعرابي، فتح الموصلي، قتيبة بن مسلم. . . مثاله: "كان المأمون إذا رفعت المائدة من بين يديه قال: الحمد لله الذي جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا. . . بعض السلف: اللَّهم لا تحرمني خير ما عندك بشر ما عندي، فإن لم تقبل نصبي وتعبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. . ." (٥). _________ (١) هكذا ثبت في الأصل، وقد توصلت - بعد استشارة أهل العلم - إلى احتمالين قصد إثبات تاريخ النسخ، الأول، وهو عام ١١٠٨ هـ، والثاني: عام ١١٧٨ هـ. (٢) المخطوط: ٢٢٥. (٣) سورة آل عمران: صدر الآية ١٧٩. (٤) سورة آل عمران الآية ١٨٠. (٥) الورقة الأخيرة من المخطوط.

стр. 985

الفصل الثالث منهج التحقيق بعد أن تمّ لي اختيار النسخة شرعت بنسخ الأصل، وقراءته قراءة متأنية للاستئناس بالخط والأسلوب، والفوائد العلمية التي يحويها. واتبعت الخطوات الآتية: * كتابة المتن في أعلى الصفحات بين المتن والهوامش حسب حجم التخريجات. * ضبط الآيات القرآنية والأحاديث والأمثال والشعر وما يحتمل اللبس من الألفاظ. * خرّجت جميع الآيات القرآنية بالإحالة على رقم السورة أولًا ورقم الآية ثانيًا، وحصرتها بين قوسين مزهرين ﴿. . .﴾. * خرّجت أكثر الأحاديث من كتب الحديث والغريب، وحصرتها بين قوسين (. . .). * خرّجت النقول بردّها إلى مظانها، ومن كتب اللغة والأدب في غياب مصادرها بل افتقادها، وحصرتها بين معقوفتين ". . . .". * خرّجت الأمثال وأقوال الحكماء من كتب الأمثال الميسرة، وحصرتها بين معقوفتين ". . . .". * خرّجت شواهد الشعر والرجز بذكر الديوان ثم المجموعات الشعرية، وأمهات كتب اللغة والأدب، وكتب الشواهد إن كان شاهدًا: نحويًا أو بلاغيًا. . * عرّفت بأعلام القرّاء المفسرين والمحدثين والنحاة واللغويين والشعراء، وأشرت إلى مصادر ترجمتهم، كما نبّهت على من لم أقف على ترجمته.
следующие страницы →