стр. 1436
٧٢ - باب: الأفضل في الصلوات التطوع هل هو طول القيام أو كثرة الركوع والسجود؟
٢٥٤٨ - حدثنا فهد، قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: ثنا أبو الأحوص، وحُديج، عن أبي إسحاق، عن المخارق قال: خرجنا حجاجا فمررنا بالربذة، فوجدنا أبا ذر قائما يصلي، فرأيته لا يطيل القيام، ويكثر الركوع والسجود، فقلت له في ذلك، فقال: ما ألوتُ (١) أن أحسن، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من ركع وسجد سجدة رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة" (٢).
فذهب قوم (٣) إلى أن كثرة الركوع والسجود أفضل في الصلوات التطوع من طول القيام، واحتجوا في ذلك بهذا الحديث.
وخالفهم في ذلك آخرون (٤)، فقالوا: طول القيام أفضل. وكان من الحجة لهم، ما قد رويناه فيما تقدم من كتابنا هذا عن رسول الله ﷺ أنه سئل: أي