Полный текст (5 609 стр.). Показаны 3280–3319 · переход к 3285.
стр. 3280
حدثنا جعفر بن محمد الصادق (١) ، عن أبيه (٢) ، عن علي بن الحسين (٣) ، عن الحواشي
(١) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث(١٨) ، صدوق فقيه إمام.(٢) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث(١٨) ثقة فاضل.(٣) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، تقدم في الحديث(١٨) ، =стр. 3281
أبيه (١) ، عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "السوق دار سهو وغفلة، فمن سبّح فيها تسبيحة كتب اللَّه له بها ألف ألف حسنةٍ، ومن قال لا حول ولا قوة إلا باللَّه كان في جوار اللَّه حتى يمسي" (٢) .
١٧٩٩ - (٥٧) قال أخبرنا حمد بن نصر (٣) ، أخبرنا أبو طالب بن الصباح (٤) ، حدثنا محمد ابن عمر (٥) ، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني (٦) ، الحواشي
(١) الصحابي الجليل، الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁.(٢) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي، في "كنز العمال"، (٤/ ٢٨، ح ٩٣٣٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده عمرو بن شمر الجعفي الشيعي، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند -أيضًا- رواة لم أعرفهم. واللَّه تعالى أعلم.(٣) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث(٩) ، ثقة، ديِّن.(٤) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدّم في الحديث(٩) ، ثقة.(٥) محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث(٩) ، ذكره الخطيب، والسمعاني، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.(٦) إبراهيم بن محمد الأصبهاني، الطَّيّان، تقدّم في الحديث(٩) ، مجهول.стр. 3282
حدثنا الحسين بن القاسم (١) ، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي (٢) ، عن أبي رافع (٣) ، عن سعيد المقبري (٤) ، عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "السورة التي تُذكر فيها البقرة فُسْطاط (٥) القرآن، فتعلّموها فإن تعلّمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة" (٦) . الحواشي
(١) الحسين بن القاسم الأصبهاني، الزاهد، تقدّم في الحديث(٩) ، مجهول.(٢) إسماعيل بن أبي زياد الشامي، تقدّم في الحديث(٩) ، وهو متروك.(٣) إسماعيل بن رافع بن عُوَيمر الأنصاري المدني نزيل البصرة يكنى أبا رافع: ضعيف الحفظ، مات في حدود الخمسين ومائة. "التقريب"، (١/ ٩٤).(٤) سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدّم في الحديث(٩) ، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.(٥) الفُسْطاط (بالضم والكسر): فيه لغات: فُسْطاط، وفُسْتاط، وفُسّاط، وكسر الفاء لغة فيهنَّ: الخَيَمةُ. والبيت من شعَر. والفُسّاط والفِسّاط والفُسْطاط والفِسْطاط ضرْب من الأَبنية. والفُسْطاط: المدينة التي فيها مُجْتَمَع الناس. وكل مدينة فُسْطاط. وقيل: هو ضَرْب من الأَبْنيَة في السَّفر دون السُّرادِق. وبه سُمِّيت المدينة. يقال لِمصْر والبَصْرة: الفُسْطاط. انظر: "النهاية"، (٢/ ٦٠١، مادة "رفف")، وفي (٣/ ٨٥٣، مادة "فسط")، "لسان العرب"، (٧/ ٣٧١، مادة "فسط").(٦) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي، في =стр. 3283
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = "كنز العمال"، (١/ ٥٦٢، ح ٢٥٣٢).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده إسماعيل بن أبي زياد الشامي، وهو متروك، كما سبق في ترجمته.
وأصل الحديث -إلا قولَه: "فُسطاط القرآن"- في "صحيح مسلم"، (٢/ ١٩٧)، من حديث أبي أمامة الباهلي ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ. اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُما غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُما فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا. اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة. انتهى. واللَّه تعالى أعلم.стр. 3284
حرف الشين المعجمة
١٨٠٠ - (٥٨) قال حدثنا عبدوس (١) ، عن أبي بكر بن لال (٢) إجازة، حدثنا حفص بن عمر (٣) الحافظ، حدثنا أبو حاتم الرازي (٤) ، الحواشي
(١) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد الهمَذانّي، تقدم في الحديث(٧) ، كان صدوقًا متقنًا.(٢) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الشافعي الهمَذاني، تقدم في الحديث(٥) ، ثقة.(٣) حفص بن عمر بن الخليل، أبو القاسم الأردبيلي، الحافظ: قال الخليل بن عبد اللَّه: "كان إماما في وقته". وقال الذهبي: "كان ثقة عارفًا" ووافقه السيوطي. توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (١/ ٣٢٠)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي (٢٥/ ١٧٣)، "تذكرة الحفاظ"، له، (٣/ ٨٥٠ - ٨٥١)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (١/ ٦٩).(٤) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي: أحد الحفاظ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين. "التقريب"، (٢/ ٥٣).стр. 3285
حدثنا علي بن نصر (١) ، عن يحيى بن راشد (٢) ، عن محمد ابن حمران (٣) ، عن عمارة بن مُطَرِّف (٤) ، . . . . . الحواشي
(١) علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي أبو الحسن البصرى الصغير، حفيد علي بن نصر بن علي الجهضمي: ثقة حافظ مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (١/ ٧٠٤).(٢) يحيى بن راشد، أبو بكر البصري، مستملي أبي عاصم: صدوق من صغار التاسعة مات سنة إحدى عشرة ومائتين. تمييز. "التقريب"، (٢/ ٣٠٢).(٣) محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري: صدوق فيه لين من التاسعة. "التقريب"، (٢/ ٦٨).(٤) عمارة بن مُطَرِّف، ويقال: بن أبي المطرف، عن بريد بن أبي مريم، وعنه يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن حمران: قال أبو حاتم الرازي: "لا بأس به". وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به". وقال الذهبي: "لا يعرف". وأقره الحافظ ابن حجر. وذكره الإمام البخاري، في "التاريخ الكبير"، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (٦/ ٣٦٦، ٢٠١٩)، "التاريخ الكبير"، (٦/ ٥٠٤، رقم ٣١٢٥)، "الضعفاء"، للعقيلي، (٣/ ٣١٤، رقم ١٣٢٨)، "الثقات"، (٧/ ٢٦١، رقم ٩٩٧٤)، "الميزان"، (٣/ ١٧٨، رقم ٦٠٣٨)، "اللسان"، (٤/ ٢٧٩، رقم ٧٩٨).
ويترجح من حاله أنه إلى الضعف أقرب. أما قول الذهبي: "لا يعرف"، فقد عارضه توثيق أبي حاتم، غير أن تضعيف العقيلي يعارض توثيق أبي حاتم كذلك، ويُقدَّم الجرح حينئذ على التعديل، كما هو معلوم في ضوابط الجرح والتعديل. انظر: "فتح المغيث"، (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، "نزهة النظر"، (ص ١٧٩)، "الجرح والتعديل"، (ص ٦٩ - ٩٩). =стр. 3286
عن بريد بن أبي مريم (١) ، عن أبيه أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شُدَّ حِقْوك (٢) ولو بصِرار (٣) " (٤) . الحواشي
(٣٩) ؛ ارجع إليه إن شئت. واللَّه الموفّق والهادي إلى سواء السبيل.(١) بريد -بالباء الموحدة- ابن أبي مريم مالك بن ربيعة السلولي بفتح المهملة البصري ثقة: مات سنة أربع وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ١٢٤).(٢) الحَقْوُ والحِقْوُ الكَشْحُ. وقيل: مَعْقِدُ الإزار. والجمع أَحْقٍ وأَحْقاء وحِقِيٌّ وحِقاء. وفي الصحاح: الحِقْو: الخَصْرُ ومَشَدُّ الإزار من الجَنْب. يقال: أَخذت بحَقْوِ فلان".
والأصل في الحقْو مَعْقِد الإزَار، وجَمْعه أحْقٍ وأحْقاء. ثم سُمِّي به الإزار للمُجاورة. ومنه حديث " [أنه ﷺ ، أعْطَى النِّساء اللاتي غَسَّلْن ابنَتَه حَقْوه وقال: أشْعِرْنَها إيَّاه"، أي إزارَه". نظر: "النهاية"، (١/ ١٠١٨، مادة "حقا")، "لسان العرب"، (٢/ ٩٤٨، مادة "حقا").(٣) أَصْلُ الصرَّ: الجمْع والشدّ. ومنه الحديث "لا يَحِلُّ لرجل يُؤْمنُ باللَّه واليومِ الآخِر أن يُحلَّ صِرار ناقةٍ بِغير إذْن صاحِبها فإنه خَاتَمُ أهْلها". من عَادةِ العرَب أن تَصُرَّ ضُرُوع الحَلوُبات إذا أرسَلُوها إلى المَرْعَى سَارِحَة. ويُسُّمون ذلك الرَّباطَ صِرارًا فإذا راحَتْ عَشِيًا حُلَّت تِلك الأصِرَّة وحُلِبَت فهي مَصْرُورَة ومُصرَّرَة. انظر: "النهاية"، (٣/ ٤٤، مادة "صرر")، "لسان العرب" (٤/ ٤٥٠، مادة "صرر").(٤) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، (٣/ ٣٣، ح ١٥١١)، عن عمرو بن بشر؛ =стр. 3287
١٨٠١ - (٥٩) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عمر الصُّندوقي (١) ، أخبرنا أبو صالح المؤذن (٢) ، . . . . . . الحواشي
(١) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمَذانّي الصندوقي، تقدم في الحديث(١٦) ، ثقة.(٢) أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح المؤذن، النيسابوري: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة". وقال السمعاني: "كان حافظا ثقة دينا خيرا، كثير السماع، واسع الرواية". وقال ابن الأثير: "كان كثير الرواية، حافظًا". وقال ابن العديم: "كان ثقة خيارًا". وقال ابن كَثِير: "كتب الكثير وجمع وصنف، كتب عن ألف شيخ، وكان يعظ ويؤذن". وقال السيوطي: "كان حافظًا متقنًا". ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفي سنة سبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (٤/ ٢٦٧، رقم ٢٠٠٩)، "الكامل في التاريخ"، لابن الأثير، (٤/ ٣١١)، "بغية الطلب"، لابن العديم =стр. 3288
أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحارثي (١) ، قال أبي ثم لقيت أبا مسعود سليمان فحدثني، حدثنا (٢) القاضي أبو علي الحسن بن عبد اللَّه الشيرازي (٣) ، حدثنا الحسن بن أحمد ابن ماهان (٤) ، . . . . . . الحواشي
(١) سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أبو مسعود الأصبهاني الملنجيّ، الحافظ: قال أبو سعد البغدادي: "لا بأس به". وقال مرة: "شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع، وسكت أنا عنه". وقال السمعاني: "رحل إلى فارس والبصرة والجبال وبغداد، وأكثر عن الشيوخ، وخرج التخاريج". وقال ابن الجوزي: "كان له معرفة بالحديث وصنف التصانيف وخرج على الصحيحين". وبنحوه قال ابن كَثِير، والسيوطي. وقال يحيى بن مَنْدَة: "في سماعه كلام". قال الذهبي: "الظاهر أن سليمان صدوق وينبغي أن يتأنى في كلام أصحاب بن منده في أصحاب أبي نعيم فبينهم احن". وفي كلام الذهبي قوة، وإليه يميل القلب. واللَّه تعالى أعلم. انظر: "الأنساب"، (٥/ ٣٨٢)، "المنتظم"، (٩/ ٧٨، رقم ١١٢)، "البداية والنهاية"، (١٢/ ١٧٨)، "تذكرة الحفاظ"، (٣/ ١١٩٧، رقم ١٠٣١)، "طبقات الحفاظ"، (١/ ٩٠).(٢) تحرف في (ي) و (م)، إلى (أخبرنا).(٣) لم أقف على ترجمته.(٤) الحسن بن أحمد بن ماهان، أبو علي الصيني، من أهل صينية الحوانيت وهي مدينة بين واسط والصليق: قال الخطيب البغدادي: "كتبنا عنه وكان لا بأس به". ولد سنة تسع وستين وثلاثمائة. وقد عاش إلى سنة ست وعشرين =стр. 3289
حدثنا أبو القاسم محمد بن محمد الخلال (١) ، حدثنا أبو علي الحسن بن مَهدي (٢) ، حدثني أبو عمر القاضي (٣) ، حدثني يوسف بن يعقوب (٤) ، . . . . . . الحواشي
(١) لم أعرفه(٢) الحسن بن يحيى بن الحسن أبو علي قاضي حصن مهدي: قال الحافظ ابن حجر: "روى عن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي بخبر موضوع". "اللسان"، (٢/ ٢٥٩، رقم ١٠٨٣).(٣) محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عمر القاضي الأزدي، مولى آل جرير بن حازم: قال إبراهيم بن محمد بن عرفة: "في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم وحسن التأني في الأحكام والحفظ لما يجرى على يده". وقال الخطيب البغدادي: "كان ثقة فاضلا". وقال الذهبي: "كان عديم النظير عقلا وحلما وذكاء". ولد سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وتوفى سنة عشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (٣/ ٤٠١ - ٤٠٢، رقم ١٥٣٠)، "السير"، (١٤/ ٥٥٥، رقم ٣١٩).(٤) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو محمد القاضي، بن عم إسماعيل القاضي، مولى آل جرير بن حازم الأزدي، البصري ثم البغدادى، صاحب السنن: قال طلحة بن محمد بن جعفر: "كان رجلا صالحا عفيفا خيرا. . . وكان ثقة أمينا". وقال الخطيب البغدادي: "كان ثقة". وقال الذهبي: "كان حافظًا دينًا عفيفًا مهيبًا". ولد سنة ثمان ومائتين، وتوفي في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (١٤/ ٣١٠، =стр. 3290
حدثني إسماعيل بن إسحاق (١) ، حدثني (٢) حدثني حماد بن زيد (٣) ، حدثني مالك (٤) ، حدثني سليمان بن أبي ربيعة (٥) ، . . . . . الحواشي
(١) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو إسحاق الأزدي مولاهم، البصري ثم البغدادي، القاضي ببغداد، شيخ مالكية العراق وعالمهم: قال ابن أبي حاتم: "ثقة صدوق". وقال الخطيب البغدادي: "كان إسماعيل فاضلا عالما متقنا فقيها". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "إمام جليل ثقة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". ولد سنة تسع وتسعين ومائة، وتوفي فجأة في شهر ذي الحجة، سنة اثنتين وثمانين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (٢/ ١٥٨، رقم ٥٣١)، "الثقات"، (٨/ ١٠٥، رقم ١٢٤٤٨)، "تاريخ بغداد"، (٦/ ٢٨٤، رقم ٣٣١٨)، "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (١/ ٤، رقم ٤٩)، "تذكرة الحفاظ"، (٢/ ٦٢٥).(٢) في الأصل، ضبة ثم بياض، وفي (ي) و (م)، بياض بدون ضبة. والظاهر أن فيه سقطا، فقد قال الحافظ ابن حجر في "اللسان"، (٢/ ٢٦٣، رقم ١١٠١): "يظهر لي أن الكردي خبط في الإسناد فاسقط محمد بن سلمة". وسيأتي في نهاية تخريج الحديث إن شاء اللَّه تعالى.(٣) حماد بن زيد بن درهم الأزدي، تقدّم في الحديث(٢٨) ، ثقة ثبت فقيه.(٤) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث(١٨) .(٥) سليمان بن ربيعة القاضي: قال ابن عَساكِر: "لا يعرف سليمان بن ربيعة بوجه". وقال الحافظ ابن حجر: "مجهول بل لا وجود له، جاء في حديث موضوع [يعني حديث الباب] ". "تاريخ دمشق"، (١٤/ ٣٦، رقم ١٥١٢)، =стр. 3291
حدثني القاضي شُرَيْح (١) ، حدثني علي ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شُمُّوا النَّرْجِس (٢) ، فما منكم من أحد إلا وله شُعْبة بين الصدر والفؤاد من الجنون أو الجذام أو البَرَص لا يذهبها إلا شم النَّرْجِس" (٣) . الحواشي
(١) شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي، القاضي، أبو أمية: مخضرم ثقة وقيل له صحبة، مات قبل الثمانين أو بعدها وله مائة وثمان سنين أو أكثر. "التقريب"، (١/ ٤١٦).(٢) النَّرْجِسُ، بالكسر، من الرياحين، معروف، وهو دخيل. انظر: "لسان العرب"، (٦/ ٢٣٠، مادة نرجس).(٣) الحديث أخرجه ابن عَساكِر، "التاريخ"، (١٤/ ٣٦)، من طريق الحسين بن أحمد الكردي، أبي علي القاضي، حدثنا القاضي أبو القاسم بن عمر بن محمد الخلال، حدثنا القاضي حماد بن زيد، به، مثله، بإسقاط إسماعيل بن إسحاق. وأخرجه هناد بن إبراهيم النسفي، في "مسلسلاته"، كما قال الحافظ ابن حجر، ومن طريقه ابن الجوزي، في "الموضوعات"، (٣/ ٦١)، أنبأنا زيد بن سَعْد بن محمد الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن على بن عبد العزيز البصري، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي، حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا مالك بن أنس، حدثنا ربيعة، حدثنا شريح، نحوه. بذكر محمد بن مسلمة، بدل إسماعيل ابن إسحاق، وربيعة بدل سليمان بن ربيعة.
ومن طريق ابن الجوزي أخرجه ابن الجزري، في "مناقب الأسد الغالب"، =стр. 3292
وصف الجميع بالقاضي -أو "رأيته يقضي"- فسِلْسِلةٌ بذلك، وأكثره
الحواشي
(١) = (١/ ٣٤، ح ٥٢)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف، فيه سليمان بن ربيعة القاضي، لا وجود له، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو القاسم محمد بن محمد الخلال، وأبو علي الحسن بن عبد اللَّه الشيرازي، لم أعرفهما.
وسند هناد، فيه انقطاع وجهالة، قال الحافظ ابن حجر: "ربيعة شيخ مالك لا رواية له عن شريح أصلا، والرواة بين هناد وأبي عمر لا يعرفون"؛ وهناد هو ابن إبراهيم بن محمد بن نصر، أبو المظفر النسفي: قال السمعاني: "كان الغالب على روايته المناكير". وبمثله قال الصفدي. وقال ابن الجوزي: "كانوا يتهمونه لأن الغالب على حديثه المناكير". وقال الذهبي: "راوية للموضوعات والبلايا". انظر: "المنتظم"، (٨/ ٢٨٤، رقم ٣٣٧) "الميزان"، (٤/ ٣١٠، رقم ٩٢٥٤)، "اللسان"، (٦/ ٢٠٠، رقم ٧١١)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٧/ ٤٣١).
وقد حكم على الحديث بالوضع عدد من العلماء:
قال ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (١٤/ ٣٦، رقم ١٥١٢): "هذا حديث منكر جدا. وإسماعيل بن إسحاق لم يدرك حماد بن زيد وإنما يروي عن أصحابه، ولا نعلم حمادًا ولا مالكا قضى قط، ولا يعرف سليمان بن ربيعة بوجه؛ والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين بن عمر واللَّه أعلم"؛ وقال ابن الجوزي في "الموضوعات"، (٣/ ٦١): "هذا حديث موضوع، ومحمد بن مسلمة قد ضعفه اللالكائي، وأبو محمد الخلال جدا، وهناد ضعيف؛ ولا أصل للحديث"؛ وقال الذهبي، في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (١/ ١٥٤): "سنده ظلمات إلى مالك، عن ربيعة، عن شريح عن علي رضي =стр. 3293
بخلاف الواقع.
الحواشي
(١) = اللَّه عنه"؛ وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (١/ ١٩٦): "موضوع وله طرق وألفاظ"؛ وأورده السيوطي، في "اللآلئ المصنوعة"، (٢/ ٢٣٢) وذكر كلام ابن الجوزي السابق؛ وأورده ابن عَرّاق، في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٣٣٩، ح ٣٤)؛
وحكم عليه ابن الجزري بالنكارة، فقال: "الحديث منكر، ولا نعلم أن مالكا ولي قضاء. نعم هو قاض في اجتهاده واللَّه أعلم".
فائدة:
قال الحافظ ابن حجر في "اللسان"، (٢/ ٢٦٣، رقم ١١٠١)، في ترجمة الحسين بن أحمد، أبي علي القاضي، الكردي: -بعد حكاية كلام ابن عَساكِر السابق (والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين ابن عمر) -، قال: "قد وجدت هذا الحديث في "مسلسلات هناد النسفي" بسند آخر إلى أبي عمر. فكأن الكردي سرقه منه وخبط في الإسناد. قال هناد أخبرنا زيد بن سَعْد بن محمد الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن علي بن عبد العزيز المصري ثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي ثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن سلمة ثنا مالك بن أنس ثنا ربيعة ثنا شريح القاضي ثنا علي بن أبي طالب فذكره. أورده بن الجوزي في الموضوعات من طريق هناد وقال: "هذا موضوع". ثم ذكر تضعيف محمد بن سلمة عن اللالكائي والخلال ثم قال: "وهناد ضعيف ولا أصل للحديث". قلت: فظهر أن الكردي أدخل بين أبي عمر القاضي وبين إسماعيل والد أبي عمر يوسف بن يعقوب. وأبو عمر معروف بالرواية عن إسماعيل وعن من هو أقدم منه.стр. 3294
١٨٠٢ - (٦٠) قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الطَّلْحِي (١) ، حدثنا عُبَيد بن غنّام (٢) ، . . . . . الحواشي
(١) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطَّلْحِي (بفتح الطاء المهملة، وسكون اللام، وفي آخرها الحاء المهملة؛ نسبةً إلى "طلحة بن عبيد اللَّه ﵁")، الكوفي: قال الذهبي: "سمع عبيد بن غنام، ومطينًا، وجماعة. وثقه الحافظ محمد بن أحمد بن حماد. وروى عنه أبو نعيم الحافظ وغيره". "الأنساب"، (٤/ ٧٠)، "اللباب"، (٢/ ٢٨٣)، "تاريخ الإسلام"، (٢٦/ ٢١٠)، "لب اللباب".(٢) عبيد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث، أبو محمد النخعي، الكوفي، راوية أبي بكر بن أبي شيبة: قال ابن ناصِر الدين القيسي: "ثقة". وقال الذهبي: "كان محدثا صدوقا". وقال ابن العماد: "كان محدثا صدوقا خيرا". ولد سنة إحدى عشرة ومائتين، وتوفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر الدين القيسي، (٦/ ١٠٣)، "العبر"، للذهبي، (١/ ١٠٧)، "شذرات الذهب"، لابن العماد (٢/ ٢٢٤).стр. 3295
حدثنا أبو بكر بن أبي [شيبة] (١) ، حدثنا إسحاق بن منصور (٢) ، حدثنا عمارة بن زاذان (٣) ، عن ثابت (٤) ، عن أنس ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ لأم سليم حين أرسلها تنظر إلمن امرأة يتزوجها: "شمّي عَوارضها (٥) . . . . . الحواشي
(١) في الأصل غير واضح، وفي (ي)، و (م): "ابن أبي مسرحد"، ولم أقف على راو بهذا الاسم، ولعل الصواب: "ابن أبي شيبة"؛ فإنه يروي عن إسحاق بن منصور السلولي، ويروي عنه عبيد ابن غنام، وهو الموافق لما في "مسند" عبد بن حميد، كما يأتي في التخريج إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن ناصِر الدين القيسي في "توضيح المشتبه"، (٦/ ١٠٣): غَنَّام بمعجمة ثم نون. عبيد بن غنام الكوفي راوية أبي بكر بن أبي شيبة ثقةٌ.
نعم هو أبو بكر بن أبي شيبة، كما جاء في "مسند الفردوس"، وللَّه الحمد والمنة على فضله.(٢) إسحاق بن منصور السلولي -بفتح المهملة- مولاهم، أبو عبد الرحمن: صدوق تكلم فيه للتشيع، مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها. "التقريب"، (١/ ٨٥).(٣) عمارة بن زاذان الصيدلاني أبو سلمة البصري: صدوق كثير الخطأ من السابعة "التقريب"، (١/ ٧١٠).(٤) ثابت بن أسلم البُناني -بضم الموحدة ونونين- أبو محمد البصري: ثقة عابد، مات سنة بضع وعشرين ومائة، وله ست وثمانون. "التقريب"، (١/ ١٤٥).(٥) العَوارِض: الأسْنانُ التي في عُرْض الفَمِ وهي ما بَينْ الثَّنايا والأضرْاس واحدُها عارِض. أمرَهَا بذلك لِتَبُور به نَكْهَتَها. "النهاية"، (٣/ ٤٣٩، مادة عرض)، "لسان العرب"، (٧/ ١٦٥، مادة عرض).стр. 3296
وانظري إلى عُرْقوبيها (١) " (٢) . الحواشي
(١) العُرقوب: هو الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدَم والسَّاق من ذَوات الأْرَبع، وهو من الإنسان فُوَيْقَ العَقِب. انظر: "النهاية"، (٣/ ٤٤٦، مادة عرقب)، "لسان العرب"، (١/ ٥٩٤، مادة عرقب).(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد، في "المسند"، (٣/ ٢٣١، ح ١٣٤٤٨)، وعبد بن حميد، في "المسند"، (١/ ٤٠٨، ح ١٣٨٨)، من طريق عمارة بن زاذان، به، نحوه.
وأخرجه الحاكم، في "المستدرك"، (٢/ ١٨٠، ح ٢٦٩٩)، وعنه البيهقي، في "السنن الكبرى"، (٧/ ٨٧، ح ١٣٢٧٩)، حدثنا علي بن حمشاد العدل، حدثنا هشام بن علي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ﵁، مرفوعًا، نحوه. وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني، في "المعجم الأوسط"، (٦/ ٢٠٤ - ٢٠٥، ح ٦٩٥)، ومن طريقه الضياء المقدسي، في "المختارة"، (٢/ ٣١٤، ح ١٧٤٥)، من طريق محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عبد اللَّه بن محمد الهذلي، حدثنا ثابت البُنانِي، عن أنس بن مالك ﵁، مرفوعًا، نحوه.
وأخرجه أبو داود، في "المراسيل"، (١/ ٢٤١، ح ٢٠١)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن النّبيّ ﷺ ، مرسلًا.
وسند المصنف ضعيفٌ؛ ففيه عمارة بن زاذان وهو صدوق كثير الخطأ، كما تقدم في ترجمته.
وتابعه هشام بن علي، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عند الحاكم؛ =стр. 3297
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = لكن خالفه أبو داود، فرواه عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، مرسلًا، وهو الصواب.
وكذلك تابعه عبد اللَّه بن محمد الهذلي، عند الطبراني، فرواه عن ثابت موصولًا؛
وعبد اللَّه بن محمد الهذلي ليس بمعروف، كما قال أبو حاتم، في "الجرح والتعديل"، (٥/ ١٥٦، رقم ٧١٨)، وأقره ابن حجر في "اللسان"، (٣/ ٣٣٧، رقم ١٣٨٩).
قال البيهقي -بعد إخراج الحديث عن الحاكم من طريق حماد الموصولة-: "كذا رواه شيخنا في المستدرك. ورواه أبو داود السجستاني في المراسيل عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا دون ذكر أنس. ورواه أيضًا أبو النعمان [محمد بن الفضل السدوسي ثقة ثبت تغير في آخر عمره] عن حماد مرسلا ورواه محمد بن كَثِير الصنعاني [وهو صدوق كثير الغلط] عن حماد موصولا. ورواه عمارة بن زاذان [وهو صدوق كثير الخطأ]، عن ثابت عن أنس موصولا".
وقد صححه الحاكم وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وصححه ابن الملقن، في "البدر المنير"، (٧/ ٥٠٧)، وحسنه ابن القطان في "أحكام النظر" حكاه عنه ابن الملقن في "البدر المنير"، (٧/ ٥٠٩)، وقال الهَيْثَمي، في "مجمع الزوائد"، (٤/ ٥٠٧، ح ٧٤٥٤): "رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات". وحكم عليه الإمام أحمد بالنكارة، كما حكاه عنه ابن الملقن في "البدر المنير"، (٧/ ٥٠٩)، وابن حجر في "التلخيص الحبير"، (٤/ ٢٥٩، ح ١٥٨٥)؛ وكذلك حكم عليه الشيخ الألباني بالنكارة، في "الضعيفة"، (٣/ ٤٣٢، =стр. 3298
١٨٠٣ - (٦١) قال أخبرنا زاهر بن طاهر (١) ، أخبرنا الكَنْجَرُوذي (٢) ، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد ابن عبدالوهاب الحواشي
(١) زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الإمام أبي عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي المستملي الشروطي الشاهد: قال السمعاني: "كان مكثرا متيقظا. . . لكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا". لكن رد ابن الجوزي على السمعاني بعذر المرض. قال: وسئل عن هذا فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات. وقال ابن الجوزي: "كان مكثرا متيقظا صحيح السماع". وقال ابن النجار: "كان صدوقا من أعيان الشهود". ثم ذكر كلام السمعاني في إخلاله الصلاة، وردَّ ابن الجوزي بعذر المرض، ثم قال: "ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره". وقال ابن الأثير: "كان إمامًا في الحديث، مكثرًا عالي الإسناد". وقال ابن الجزري: "ثقة صحيح السماع كان مسند نيسابور". وقال الذهبي: "صحيح السماع، لكنه يخل بالصلاة، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكابر وتجاسر آخرون". ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. انظر: "المنتظم"، لابن الجوزي، (١٠/ ٧٩ - ٨٠، رقم ١٠٢)، "الكامل"، لابن الأثير، (٥/ ١٧)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، لابن الدمياطي، (١/ ٨٧ - ٨٨، رقم ٧٨)، "الميزان"، (٢/ ٦٤، رقم ٢٨٢١)، "غاية النهاية"، لابن الجزري، (١/ ١٢٦)، "اللسان"، لابن حجر، (٢/ ٤٧٠، ١٨٩٢).(٢) تحرّف في (ي)، و (م) إلى: البجرودي. وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري، الكَنْجَرُوذي (بفتح الكاف، وسكون =стр. 3299
الرازي (١) ، أخبرنا أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى (٢) إمام جامع دمشق، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن (٣) الخَوْلاني (٤) ، . . . . . الحواشي
(١) عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير، أبو سعيد، القرشي الرازي، نزيل نيسابور: قال الذهبي: "حديثه مستقيم، ولم أر أحدا تكلم فيه". وقال ابن تغري بردي: "كان ثقة". ولد سنة سبع وثمانين ومائتين، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (١٦/ ٤٢٧ - ٤٢٨، رقم ٣١٦)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي (١/ ٤٤٢).(٢) محمد بن عبد الأعلى، أبو هاشم الأنصاري الدمشقي، يعرف بابن عليل، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة. "الوافي بالوفيات"، (١/ ٣٨١).(٣) أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه الخولاني الكتاني: ذكره ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (٥/ ٣٩٧، رقم ١٧٢)، وقال: حدث عن أبيه عن جده. روى عنه أبو هاشم محمد بن عبد الأعلى بن عليل الإمام". ثم ساق حديث الباب بإسناده إليه، وقال: "هذا حديث منكر".(٤) تحرف في (ي)، و (م) إلى: "الحدلاي".стр. 3300
حدثني أبي (١) ، عن جدّي (٢) ، عن واثلة ابن الأسقع، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شوبوا شَيبكم بالحِنّاء، فهو أنضر لوجوهكم، وأبقى لقوّتكم، وأطهر لقلوبكم، وأكثر لجماعكم، وأثبت لحجتكم إذا سُئِلتم في قبوركم. الحِنّاء سيّد ريحان أهل الجنة" (٣) . الحواشي
(١) محمد بن عبد الرحمن الخولاني: ذكره ابن عَساكِر، في "التاريخ"، (٥٤/ ١١٢، رقم ٦٦٤٢)، وقال: "حدث عن أبيه. روى عنه ابنه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الكتاني".(٢) عبد الرحمن الخولاني: ذكره ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (٣٦/ ١١٧، رقم ٤٠٠٣)، وقال: "حدث عن واثلة بن الأسقع. روى عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن".(٣) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ، في "الكامل"، (٦/ ٣٢٦)، في ترجمة معروف بن عبد اللَّه الخيّاط، وابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (٤٣/ ٥٦٦)، من طريق أحمد بن عامر، حدثني عمر بن حفص الدمشقي، حدثني أبو الخطاب معروف الخيّاط، حدثنا واثلة، مرفوعًا نحوه.
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه ابن الجوزي، في "العلل"، (٢/ ٦٩٠، ح ١١٤٩).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف، فيه أربعة مجاهيل، وهم: عبد الرحمن الخولاني، وابنه محمد بن عبد الرحمن، وحفيده أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، والراوي عن حفيده محمدٌ بن عبد الأعلى.
وسند ابن عَدِيّ، فيه معروف بن عبد اللَّه الخياط، أبو الخطاب الدمشقي، وهو ضعيف كما في "التقريب"، (٢/ ٢٠٠)؛ وعمر بن حفص الراوي =стр. 3301
١٨٠٤ - (٦٢) قال وأخبرناه محمد بن طاهر (١) ، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن محمد (٢) ، حدثنا أبو بكر بن ماشاذة (٣) ، عن الحواشي
(١) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث(٢١) ، ثقة.(٢) لم أعرفه.(٣) محمد بن أحمد بن أبي الفرج بن ماشاذة، أبو بكر الأصبهانّي، السكّريّ. =стр. 3302
أبي محمد بن حيان (١) ، عن الفضل بن الحباب (٢) ، عن القَعْنَبي (٣) ، الحواشي
(١) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث(٣٢) .(٢) الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن، أبو خليفة الجمحي البصري: قال مسلمة بن قاسم: "كان ثقة مشهورا كثير الحديث وكان يقول بالوقف، وهو الذي نقم عليه". قال الخليلي: "احترقت كتبه منهم من وثقه ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقرب. والمتأخرون أخرجوه في الصحيح". وقال الذهبي: "كان ثقة عالما، ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني: إنه من الرافضة. فهذا لم يصح عن أبي خليفة". وقال ابن تغري بردي: "كان محدثا ثقة". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". ولد سنة ست ومائتين، وتوفي سنة خمس وثلاثمائة. انظر: "الثقات"، (٩/ ٨ - ٩، رقم ١٤٨٨٨)، "الميزان"، (٣/ ٣٥٠، رقم ٦٧١٧)، "اللسان"، (٤/ ٤٣٨، ١٣٤٠)، "النجوم الزاهرة"، لابن تغري بردي، (١/ ٣٣٦).(٣) عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري. أصله من المدينة وسكنها مدة: ثقة عابد كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا. مات في سنة إحدى وعشرين ومائتين بمكة. "التقريب"، =стр. 3303
عن مالك (١) ، عن نافع (٢) ، عن ابن عمر ﵁، مثلَه (٣) .
١٨٠٥ - (٦٣) قال أخبرنا محمد بن طاهر بن الحواشي
(١) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث(١٨) .(٢) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث(١٣) ، ثقة ثبت فقيه مشهور.(٣) الحديث أخرجه الخطيب، في "رواة مالك"، كما قال السيوطي، في "اللآلئ"، (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، من طريق سعيد بن معن المدني، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (٢/ ٦٩٠، ح ١١٥٠)، من طريق عبد اللَّه بن عمر بن غانم، كلاهما عن مالك، به، نحوه.
وسند الحديث ضعيف، فإسناد المصنّف، فيه محمد بن أحمد بن ماشاذة، لم أقف له على توثيق؛ ومحمد بن عبد اللَّه بن محمد، لم أعرفه.
وفي سند ابن الجوزي، عبد اللَّه بن عمر بن غانم الرعيني -بمهملتين مصغرا- أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية: قال ابن حجر: "وثقه ابن يونس وغيره، ولم يعرفه أبو حاتم، وأفرط ابن حِبّان في تضعيفه"، كما في "التقريب"، (١/ ٥١٦)؛ وعثمان بن محمد بن حشيش، وعلي بن أحمد بن حاتم البغدادي، لم أقف لهما على توثيق.
وقد حكم على الحديث الخطيبُ بالنكارة، وبجهالة بعض الرواة، فقال: "هذا حديث منكر لا يصح، وفي إسناده غير واحد لا يُعرف". وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح". فالحديث لا يصح، واللَّه تعالى أعلم.стр. 3304
ممان (١) ، أخبرنا هارون بن ماهلة (٢) ، أخبرنا ابن تُركان (٣) ، عن مأمون بن أحمد بن مأمون (٤) ، . . . . . الحواشي
(١) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث(٢١) ، ثقة.(٢) في النسخ الخطية "ابن ملة"، ولم أقف على ترجمة راو بهذا الاسم؛ وقد جاء في "مسند الفردوس"، (١٨٨/ س)، "ابن ماهلة"، (بالألف بعد الميم، ثم الهاء، يليها اللام، وفي آخرها التاء).
وهو هارون بن طاهر بن عبد اللَّه بن عمر بن ماهلة، أبو محمد الهمداني الأمين. روى عن أبيه، وأبي بكر ابن لال، وابن بشار، وابن تركان. وروى عنه صالح بن أحمد الحافظ بالإجازة. وثقه شيرويه. توفي في ذي الحجة. "تاريخ الإسلام"، (٣٠/ ٣٩١)، وفيات سنة خمس وخمسين وأربعمائة.(٣) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، تقدّم في الحديث(٢) ، ثقة.(٤) كذا في جميع النسخ الخطية، (مأمون بن أحمد بن مأمون)، وفي "مسند الفردوس"، (١٨٨/ س)، زيادة "الرازي، أبي محمد". جعله ابن عَرّاق مأمون بن أحمد بن علي، أبو عبد اللَّه السلمي، الهَرَوي، وأشار إليه الفتنّي، والشوكاني. قال ابن حِبّان: "كان دجالا من الدجاجلة، ظاهر أحواله مذهب الكرامية وباطنها ما لا يوقف على حقيقته. يروى عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم وأهل الشام ومصر وشيوخ لم يرهم إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "خبيث وضاع، يروي عن الثقات مثل هشام بن عمار ودحيم بالموضوعات". وقال ابن عَساكِر: "أحد المشهورين بوضع الحديث". وقال الذهبي: "أتى بطامات وفضائح". وسكت عليه الحافظ ابن حجر. انظر: "المجروحين"، (٣/ ٤٥ - =стр. 3305
إبراهيم بن يوسف (١) الهِسِنْجاني (٢) ، . . . . . الحواشي
(١) إبراهيم بن يوسف بن خالد، أبو إسحاق الرازي الِهسِنْجاني -بكسر الهاء والسين المهملة وسكون النون، وفي آخرها النون بعد الألف: قال السمعاني: "هذه النسبة إلى قرية من قرى الري يقال لها: هسنكان، فعرب إلى هسنجان". وقال أبو علي النيسابوري: "ثقة مأمون". وبمثله قال الصفدي، والسيوطي. وقال ابن حجر: "الحافظُ، مشهورٌ". وقال ابن العماد: "كان إماما عالما محدثا ثقة". توفي سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (٧/ ٣٢٢)، "الأنساب"، (٥/ ٦٤٢)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٢/ ٢٧٨)، "تذكرة الحفاظ"، (٢/ ٦٩٢)، "تبصير المنتبه"، (٤/ ١٤٥٩)، "طبقات الحفاظ"، (١/ ٥٩)، "شذرات الذهب"، (٢/ ٢٣٤).(٢) الهِسِنْجاني بكسر الهاء والسين المهملة وسكون النون، وفي آخرها النون بعد الألف. وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: الهيجائي، بالهاء ثم المثناة التحتانية، =стр. 3306
عن أبي العلانية (١) ، عن فضل الرقاشي (٢) ، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شفاعتي للجبابرة من أمتي" (٣) .
١٨٠٦ - (٦٤) قال الحاكم: حدثنا محمد بن محمد (٤) . . . . . الحواشي
(١) في (ي)، مكتوب فوق الكلمة: "كذا". لم يتبين لي من هو، ولعله أبو العلانية المرئي (بفتح الميم والراء بعدها همزة بغير مد) البصري، اسمه مسلم: مقبول من الرابعة. أو أبو العلانية المرئي الكوفي مقبول من الخامسة تمييز. "التقريب"، (٢/ ٤٤٥ - ٤٤٦).(٢) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري الواعظ: منكر الحديث ورمي بالقدر. من السادسة. "التقريب"، (٢/ ١٢).(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع، في سنده الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته، وأبو العلانية سواء أكان هو البصري أم الكوفي فهو مقبول كما سبق في ترجمته، ومأمون بن أحمد لم يتبين لي أهو الوضاع أم هو غيره.
وقد أشار إلى وضع الحديث الفَتنّي الهندي، في "تذكرة الموضوعات"، (١/ ٢٢٧)، والشوكاني، في "الفوائد المجموعة"، (١/ ٥١١، ح ١٣٠)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٤٧٧، ح ٣٧). قال الفتني والشوكاني: "فيه مأمون، مشهور بالوضع"، وقال ابن عَرّاق: "فيه المأمون السُّلَمي". وذلك إشارة منه إلى أن الحديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.(٤) محمد بن محمد الكارِزِي: هو أبو الحسن، كما جاء في "مسند الفردوس"، =стр. 3307
الكارزي (١) ، حدثنا محمد بن عيسى (٢) النيسابوري نزيل مكة، حدثنا يحيى بن إبراهيم (٣) ، حدثنا الحسين بن سلمة (٤) ، حدثنا يحيى بن سهيل (٥) ، الحواشي
(١) الكارِزِي: تحرفت في (ي) و (م) إلى: الكازروني.(٢) لعله محمد بن عيسى بن عمرويه، أبو أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد، راوي "صحيح مسلم"، عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه. وثّقه الذهبي. انظر: "المعين في طبقات المحدثين"، (١/ ٢٩)، "السير"، (١٦/ ٣٠١، رقم ٢١١). واللَّه تعالى أعلم.(٣) لم أقف على ترجمته.(٤) لم يتبين لي من هو.(٥) لم أقف على ترجمته.стр. 3308
حدثنا عصام بن طليق (١) ، عن أبي هارون العبدي (٢) ، عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شهر رمضان شهر أمتي، تُرمَض (٣) فيه ذنوبهم. فإذا صامه عبد مسلم ولم يكذب ولم يغتب، وفِطرُه طيّبٌ خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها" (٤) . الحواشي
(١) عصام بن طَليق (بفتح أوله وتخفيف اللام)، الطُفاوي (بضم المهملة بعدها فاء خفيفة): ضعيف من السابعة. "التقريب"، (١/ ٦٧٣).(٢) عمارة بن جُوَين (بجيم مصغر) أبو هارون العبدي، مشهور بكنيته: متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، مات سنة أربع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (١/ ٧٠٩).(٣) الرَّمَضُ والرَّمْضاءُ: شِدّةُ الحَرّ والرَّمَضُ حَرُّ الحجارة من شدّة حَرّ الشمس وقيل هو الحرّ والرُّجوعُ عن المَبادِي إِلى المَحاضِر وأَرضٌ رَمِضَةُ الحجارة. والرَّمَضُ شدة وَقْع الشمس على الرمل وغيره والأَرضُ رَمْضاءُ ومنه حديث عَقِيلٍ فجعل يَتَتَبَّعُ الفَيْءَ من شدّةِ الرَّمَضِ وهو بفتح الميم المصدر يقال رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضًا ورَمِضَ الإِنسانُ رَمَضًا مَضى على الرَّمْضاءِ والأَرضُ رَمِضةٌ ورَمِضَ يَومُنا بالكسر يَرْمَضُ رَمَضًا اشتدَّ حَرُّه وأَرْمَضَ الحرُّ القومَ اشتدّ عليهم والرَّمَضُ مصدر قولك رَمِضَ الرجلُ يَرْمَضُ رَمَضًا إِذا احترقت قدماه في شدة الحر وأَنشد فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ والحمى رَمِضٌ والرِّيحُ ساكنةٌ والظِّلُّ مُعْتَدِلُ ورَمِضَتْ قَدَمُه من الرمْضاءِ أَي احترَقَتْ ورَمِضَتِ الغنم تَرْمَضُ رَمَضًا إِذا رَعَتْ في شدّة الحر فحَبِنَتْ رِئاتُها وأَكْبادُها وأَصابها فيها قَرَحٌ. انظر: "النهاية"، (٢/ ٦٤١، مادة رمض)، "لسان العرب"، (٧/ ١٦٠، مادة رمض).(٤) الحديث أخرجه أبو نعيم، في "تاريخ أصبهان"، (١/ ٤٥٣، رقم ٨٩٩)، في =стр. 3309
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ترجمة عمرو بن محمد الأصبهاني، من طريق أبي عبد اللَّه الحجبي الحسين بن معاذ بن حرب، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، عن عمرو بن محمد الأصبهاني [صوابه: عمر بن محمد بن صهبان]، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ﵁، مرفوعًا، مثله.
وعزاه السيوطي، في "الدر المنثور"، (١/ ٤٥٤)، إلى أبي الشيخ في "الثواب"، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فسند المصنّف، فيه أبو هارون العَبْدي (عُمارة بن جُوَين)، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وعصام بن طَليق الراوي عنه ضعيف، كما سبق في ترجمته، وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند أبي نعيم، فيه عمر بن صهبان (منسوب إلى جده، واسم أبيه: محمد)، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (١/ ٧٢٠)، والوليد بن مسلم القُرَشي الدِّمَشقي (الراوي عنه) ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، كما في "التقريب"، (٢/ ٢٨٩)، وقد عنعن، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد اللَّه، منكر الحديث كما في "التقريب"، (٢/ ٥٠)، وأبو عبد اللَّه الحجبي الحسين بن معاذ بن حرب لم أقف له على توثيق.
وقد أورد الحديثَ الفتني، في "تذكرة الموضوعات"، (١/ ١١٦)، وابن عَرّاق، في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ١٩٩، ح ٤٧)، وقالا: "فيه أبو هارون العَبدي متروك، وعنه عصام بن طليق ليس بشيء". زاد ابن عَرّاق: "لعل الآفة أبو هارون؛ فإنهم كذبوه حتى قال بعضهم هو أكذب من فرعون"، وقال الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (١١/ ٤٠٢، ح ٥٤٠٠)، ضعيف جدًّا. واللَّه تعالى أعلم.стр. 3310
١٨٠٧ - (٦٥) قال الحاكم: أخبرنا الحسين بن علي بن محمد (١) ، حدثنا زَنْجُوية بن محمد (٢) ، حدثنا أحمد بن عبيد النيسابوري (٣) ، حدثنا مخلد (٤) بن عمرو (٥) ، حدثنا أبو إسحاق الطالقاني (٦) ، حدثنا عبد الملك بن أبي جامع الغَنَوي (٧) ، عن أبي هارون الغَنَوي (٨) ، عن سعيد بن محمد بن الحواشي
(١) الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن، أبو أحمد النيسابوري، المعروف بحسينك، ويعرف أيضًا بابن منينة، وهو بحسينك أشهر: قال الخطيب قال أبو بكر البُرْقاني: "كان حسينك ثقة جليلا حجة". ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين، وتوفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (٨/ ٧٤، رقم ٤١٥٤)، "الأنساب"، (١/ ٤٧٩ - ٤٨٠)، "المنتظم"، (٧/ ١٢٧ - ١٢٨، رقم ١٨٢).(٢) زَنْجويه بن محمد بن الحسن، أبو محمد النيسابوري، تقدم في الحديث(١٧) ، ثقة.(٣) لم أقف على ترجمته.(٤) لم أقف على ترجمته.(٥) في (ي) و (م): "عمر"، بحذف الواو، وهو في الأصل وفي "مسند الفردوس" (١٨٨/ س)، "عمرو"، بإثبات الواو.(٦) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البُناني -بضم الموحدة ثم نون- مولاهم، أبو إسحاق الطالقاني نزيل مرو، وربما نسب إلى جده: صدوق يغرب من التاسعة مات سنة خمس عشرة ومائتين. "التقريب"، (١/ ٥٢).(٧) لم أقف على ترجمته.(٨) أبو هارون الغنوي -بفتح المعجمة والنون- اسمه إبراهيم بن العلاء: ثقة =стр. 3311
جُبَيْر بن مطعم (١) ، عن أبيه (٢) ، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة، ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم (٣) على بعض؛ لأنهم حُسَّدٌ" (٤) . الحواشي
(١) سعيد بن محمد بن جُبَيْر بن مطعم النوفلي المدني: مقبول من الرابعة. "التقريب"، (١/ ٣٦٣).(٢) محمد بن جُبَيْر بن مطعم ابن عدي بن نوفل النوفلي: ثقة عارف بالنسب. مات على رأس المائة. "التقريب"، (٢/ ٦٢).(٣) هذه الكلمة (بعضهم) سقطت من (ي) و (م).(٤) الحديث أخرجه الحاكم، في "تاريخ نيسابور"، كما قال المناوي، في "فيض القدير"، (٤/ ٢١٦ - ٢١٧، ح ٤٨٩٩)، ومن طريقه ابن الجوزي، في "الموضوعات"، (٣/ ٩٥ - ٩٦)، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البغوي، حدثنا المسيب بن مسلم، حدثنا أحمد بن جعفر البغوي، حدثنا أبو إسحاق الطلقاني، عن عبد الملك بن حازم، عن أبي هارون العبدي، عن سعيد بن محمد بن جُبَيْر، به، مثله.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف فيه سعيد بن محمد بن جُبَيْر: وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو إسحاق الطالقاني صدوق يغرب، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وسند الحاكم أشدّ ضعفًا، ففيه أبو هارون العبدي، وهو متروك، ومنهم من كذبه، كما تقدم في ترجمته، في الحديث المتقدم(٦٤) ، وقد اتهموه بهذا الحديث. وقد أشار إلى وضع الحديث عدد من العلماء: =стр. 3312
١٨٠٨ - (٦٦) قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان (١) ، وحمد بن نصر (٢) ، عن أبي سعد محمد بن الفضل بن جعفر (٣) ، عن أبي سهل محمد بن الحواشي
(١) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث(٢١) ، ثقة.(٢) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث(٩) ، ثقة، ديِّن.(٣) محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمداني المعروف بابن أبي الليث. روي عن أبي بكر بن لال، وأبي بكر الشيرازي، وابن تُرْكان، وطاهر بن ماهلة، وجماعة. قال شيرويه "كان صدوقًا". مات سنة تسع وخمسين وأربعمائة. انظر تاريخ "الإسلام"، للذهبي، (٣٠/ ٤٦٣ - ٤٦٤).стр. 3313
يحيى بن أحمد (١) العرقوني، عن علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن الكَرَجي عَلّان (٢) ، عن الحسين بن إسحاق (٣) العِجْلي، عن جعفر بن محمد الرقي (٤) ، الحواشي
(١) لم أقف على ترجمته.(٢) علّان الكَرَجي، تقدم في الحديث(٥٦) ، لم أقف على من وثّقه.(٣) الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التُّسْترَي العِجْلِّي الدقيقي. سمع هشام بن عمار، وسعيد بن منصور، ويحيى الحِمّاني، وشيبان بن فروخ، وعبد اللَّه بن ذكوان، ودحيما، وعلي بن بحر القطان، وطبقتهم. وحدّث عنه ابنه علي، وسهل بن عبد اللَّه التستري الصغير، وأبو جعفر العقيلي، وأبو محمد بن زبر، وسليمان الطبراني -وأكثر عنه-، وآخرون.
وثّقه الذهبي فقال: "محدِّث رحّال ثقة"، وقال مرّةً: "كان من الحفاظ الرحّالة"، وأثنى عليه أبو بكر الخلال فقال: "شيخ جليل سمعت منه سنة خمس وسبعين وقت خروجي إلى كرمان وكان عنده عَنْ أبي عبد اللَّه جزء مسائل كبار، وكان رجلًا مقدَّمًا؛ رأيت موسى بن إسحاق القاضي يكرمه ويقدّمه". مات سنة تسعين ومائتين. انظر: طبقات الحنابلة، (١/ ١٤٢)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، (١٤/ ٥٧، الترجمة ٢٨)، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٦/ ٧٣٩، الترجمة ٢١٧)، المقصد الأرشد، (١/ ٣٤٣، الترجمة ٣٦٥).(٤) جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقي: روى عن محمد بن أبي أسامة الرقي وعبد اللَّه بن جعفر الرقي وإسماعيل بن عبد اللَّه بن زرارة. سمع منه أبو حاتم، ومحمد بن المنذر بن سعيد، ويحيى بن صاعد، والحسن بن محمد بن أحمد بن أبي الشوك، ومحمد بن عمر بن حفص النفيلي: ذكره ابن أبي حاتم والخطيب، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". =стр. 3314
عن محمد بن حذيفة الأسدي (١) وكان ثقة، قال: أقمت على (٢) سفيان بن عُيَيْنة (٣) سنتين فقال لنا ذات يوم ونحن حوله: اكتبوا، "زياد بن عِلاقة (٤) ، سمع المغيرة بن شعبة ﵁، : "شاهد الزور مع العَشّار (٥) في الحواشي
(١) محمد بن حذيفة الأسدي، عن سفيان بن عُيَيْنة، قال ابن حِبّان: "يقلب الأخبار ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات". فإن كان هو محمد بن حذيفة بن داب، كما قال ابن حجر: فقد ضعّفه أبو حاتم أيضًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (٧/ ٢٣٩، رقم ١٣١٣)، "المجروحين"، (٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩)، "الميزان"، (٣/ ٥١١، أرقام: ٧٣٦٢ - ٧٣٦٤)، "اللسان"، (٥/ ١١٩ - ١٢٠، أرقام: ٤٠٢ - ٤٠٤).(٢) كذا في النسخ الخطية وفي "مسند الفردوس".(٣) سفيان بن عُيَيْنة المكي، تقدم في الحديث(٣٢) ، ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات.(٤) زياد بن عِلاقة -بكسر المهملة وبالقاف-، الثعلبي -بالمثلثة والمهملة-، أبو مالك الكوفي: ثقة رمي بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد جاز المائة. "التقريب"، (١/ ٣٢٢).(٥) عَشرَ القومَ يَعْشُرُهم عُشْرًا بالضم وعُشُورًا وعَشَرَّهم أَخذ عُشَرْ أَموالهم وعَشرَ المالَ نَفْسَه وعَشَّره كذلك وبه سمي العَشّار ومنه العاشِرُ والعَشَّارُ قابض العُشْرِ. انظر: "النهاية"، (٣/ ٤٧٦، مادة "عشر")، "لسان العرب"، (٤/ ٥٦٨، مادة "عشر").стр. 3315
النار" (١) .
١٨٠٩ - (٦٧) قال أخبرنا عبدوس (٢) إجازة، أخبرنا الحسين بن محمد الثقفي (٣) ، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان (٤) ، الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن الجوزي، في "العلل"، معلَّقًا على محمد بن حذيفة، به، مثله. وهذا حديث باطل، في سنده محمد بن حذيفة الأسدي، قال ابن حِبّان: "يقلب الأخبار ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات"؛ وجعفر بن محمد الرقي، وعلي بن إبراهيم البَلَدي الكرجي لم أقف على من وثقهما؛ وأبو سهل محمد بن يحيى بن أحمد لم أقف على ترجمته.
وقد حكم ابن حِبّان ببطلان هذا الحديث، وأقره ابن الجوزي، وابن القيسراني، والذهبي، وابن حجر، والقاوقجي. وقال الشيخ الألباني: "باطل". انظر: "المجروحين"، (٢/ ٢٦٩)، "العلل المتناهية"، (٢/ ٧٦٢، ح ١٢٧١)، "معرفة التذكرة"، لابن طاهر المقدسي، (١/ ٢٧، ٣٣٧)، "الميزان"، (٣/ ٥١١، رقم ٧٣٦٢)، "اللسان"، (٥/ ١١٩، رقم ٤٠٢)، "الؤلؤ المرصوع"، للقاوقجي، (١/ ١٠١، ح ٢٦٣)، "الضعيفة"، للألباني، (٨/ ٢٤٣، ح ٣٧٤١).(٢) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه. تقدم في الحديث(٧) ، ثقة.(٣) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه. تقدم في الحديث(٨) ، ثقة.(٤) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر القطيعي -أوّله قاف مفتوحة وبعدها طاء مكسورة، من قطيعة الدقيق محلة في أعلى غربي بغداد-، =стр. 3316
حدثنا إبراهيم بن الحسين (١) الكسائي، حدثنا آدم (٢) ، . . . . . . الحواشي
(١) إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي، يعرف بدابة عفّان لكثرة ملازمته إياه، ويلقب سَيبَنَّه -بكسر السين المهملة وبعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها وبعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة ثم نون مشددة، ويقال فيه بالفاء عوض الباء: سيفنه-، وسيبَنَّه طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخًا إلا وينزفه، أي: أتى على جميع ما عنده. قال الحاكم: "ثقة مأمون". وقال ابن عَساكِر: "أحد الثقات الأثبات". وقال الذهبي: "كان من أكثر الحفاظ حديثا". وقال ابن العماد: "كان ثقة". توفّي سنة إحدى وثمانين ومائتين. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (٤/ ٢٦٥)، "الأنساب"، للسمعاني، (٥/ ٦٤٩ - ٦٥٠)، "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (٦/ ٣٨٧، رقم ٣٩٢)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (٢/ ٦٠٨)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (٢/ ١٧٦، رقم ١٧٧).(٢) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن نشأ ببغداد: ثقة عابد من التاسعة مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. =стр. 3317
حدثنا شعبة (١) ، حدثنا موسى بن أبي عثمان (٢) ، سمعت أبا يحيى (٣) يحدّث عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شاهد الصلاة يُكتب له خمسٌ وعشرون حسنة ويكفَّر عنه ما بينهما" (٤) . الحواشي
(١) شُعْبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث(٤١) ثقة حافظ متقن عابد.(٢) موسى بن أبي عثمان التَّبّان (بمثناة وموحدة) مولى المغيرة المدني: مقبول من السادسة. "التقريب"، (٢/ ٢٢٦).(٣) أبو يحيى المكي يقال هو سمعان الأسلمي مقبول من الرابعة. "التقريب"، (٢/ ٤٩١).(٤) الحديث أخرجه أبو داود، في "السنن"، (١/ ٢٠١، ح ٥١٥)، وابن ماجَه، في "السنن"، (١/ ٢٤٠، ح ٧٢٤)، وأبو داود الطيالسي، في "المسند"، (١/ ٣٣١، ح ٢٥٤٢)، والإمام أحمد، في "المسند"، (٢/ ٤١١، ٤٢٩، ٤٥٨، ٤٦١، ح ٩٣١٧، ٩٥٣٧، ٩٩٠٨، ٩٩٣٧)، والنسائي، في "السنن الكبرى"، (١/ ٥٠٢، ح ١٦٠٩)، وابن خُزَيْمَة، في "الصحيح"، (١/ ٢٠٤، ح ٣٩٠)، وابن حِبّان، في "الصحيح"، (٤/ ٥٥١، ح ١٦٦٦)، والبيهقي، في "الشعب"، (٣/ ١١٨، ٣٠٥٦)، كلهم، من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الباغندي، في "الأمالي"، (١/ ٥٦، ح ٦٨)، عن الطيالسي، حدثنا شعبة، به.
وأخرجه البيهقي، -أيضًا- في "الكبرى"، (١/ ٣٩٧)، من طريق الطيالسي، حدثنا شعبة، به. =стр. 3318
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٥٩٢) ، وحسّنه، في "صحيح أبي داود(٤٨٤) . =стр. 3319
١٨١٠ - (٦٨) قال حدثنا عبدوس (١) كتابة، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم (٢) ، عن محمد بن يحيى (٣) ، عن محمد بن مسعود القَزْوِيني (٤) ، عن عبد اللَّه بن زياد (٥) ، عن إسماعيل بن عيّاش (٦) ، عن إسماعيل بن الحواشي
(١) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الهمَذانيّ. تقدّم في الحديث(٧) ، ثقة.(٢) عليّ بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، تقدم في الحديث(٧) ، صدوق.(٣) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث(٧) ، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.(٤) محمد بن مسعود بن الحارث، أبو عبد اللَّه الأسدي القزويني: قال الخليلي: "ثقة كبير المحل". وقال الرافعي: "من ثقات الشيوخ المعروفين". وقال الذهبي: "ثقة كبير القدر". توفي سنة ست وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، للخليلي، (٢/ ٧٣١، رقم ٥٥٠)، "التدوين في أخبار قزوين"، للرافعي، (١/ ١٧٥)، "تاريخ الإسلام"، (٢٣/ ١٩٧).(٥) عبد اللَّه بن زياد: هو البغدادي، كما جاء عند السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى"، (١/ ١١١)، ولم أقف على ترجمته.(٦) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي -بالنون- أبو عتبة الحمصي: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة. "التقريب"، (١/ ٩٨).следующие страницы →