Полный текст (5 609 стр.). Показаны 3385–3424 · переход к 3390.
стр. 3385
مُسَدَّد (١) ، حدثنا عبد اللَّه بن داود (٢) ، عن مسعر (٣) ، عن عبد الملك بن عمير (٤) ، عن أبي سلمة (٥) ، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال الحواشي
(١) مُسَدَّد بن مُسْرهَد بن مُسَربَل بن مستورد الأسدي البصري أبو الحسن: ثقة حافظ. يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومسدد لقب. "التقريب"، (٢/ ١٧٥).(٢) عبد اللَّه بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخُرَيْبِي -بمعجمة وموحدة مصغرًا- كوفي الأصل: ثقة عابد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله سبع وثمانون سنة. أمسك عن الرواية قبل موته؛ فلذلك لم يسمع منه البخاري. "التقريب"، (١/ ٤٨٩).(٣) مِسْعَر بن كِدام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي: ثقة ثبت فاضل. مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. "التقريب"، (٢/ ١٧٦).(٤) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له: الفَرَسي -بفتح الفاء والراء ثم السين المهملة- نسبة إلى فرس له سابق. كان يقال له القِبْطي -بكسر القاف وسكون الموحّدة-، وربما قيل ذلك أيضًا لعبد الملك: ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس. مات سنة ست وثلاثين ومائة، وله مائة وثلاث سنين. "التقريب"، (١/ ٦١٨).(٥) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، تقدم في الحديث(٥٣) ، ثقة مكثر.стр. 3386
رسول اللَّه ﷺ : "الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيّكم، وأهل نبيّكم" (١) .
١٨٣٤ - (٩٢) قال أخبرنا بُنجير (٢) ، عن جعفر بن محمد الأَبْهَري (٣) ، . . . . . . . الحواشي
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (١٤/ ٣٩٠، ح ٣٩٠٤١). وعزاه الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٢٣٨، ح ٣٧٦٢)، إلى محمد بن حمزة الفقيه في "أحاديثه"، (٢١٦/ ٢)، عن أبي بكر أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد، به.
وفي سند الحديث أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد، لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الشيخ الألباني هذا الحديث بأحمد هذا، وقال: "وهذا سند ضعيف، أحمد بن علي بن إسماعيل هذا لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر. ومن فوقه ثقات".
وضعّف إسنادَه المناوي في "التيسير"، (٢/ ١٦١)؛ وأما في "فيض القدير"، (٤/ ٢٣٢، ٤٩٤٢)، فقد ضعفه بسبب عبد اللَّه بن داود، وعبد الملك بن عمير، فلم يصب لأنهما ثقتان كما قال الألباني، وقد تقدمت تراجمهما. واللَّه تعالى أعلم.(٢) بُنْجِير -بالباء الموحّدة، ثم النون، بعدها الجيم- ابن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمذانيّ: قال شيروية: "كان صدوقًا". مات سنة تسعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (٣٣/ ٣٣٣).(٣) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأَبْهَري، ثم الهمذاني الزاهد: أثنى عليه شيروية، ووثّقه الذهبي. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ =стр. 3387
عن علي بن أحمد بن إبراهيم الرازي (١) ، عن سعيد بن محمد (٢) ، عن عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي (٣) عن مالك بن عبد اللَّه بن سيف (٤) التُّجَيْبي (٥) عن علي بن الحسن بن يعمر (٦) ، . . . . . . الحواشي
(١) علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الربعي الرازي ثم البغدادي: وثّقه الخطيب البغدادي، وأقره ابن عَساكِر والذهبي. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (١١/ ٣٢٦، رقم ٦١٤٩)، "تاريخ دمشق"، (٤١/ ٢٠٤ - ٢٠٦، رقم ٤٧٦٥)، "تاريخ الإسلام"، (٢٦/ ٦٤٦).(٢) لم أعرفه.(٣) عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بن سعيد بن كردم أبو محمد الرقي المعروف بالكوفي: ذكره ابن عَساكِر في "التاريخ"، (٣٤/ ٢٠٥، رقم ٣٧٥٨)، والذهبي في "التاريخ"، (٢٤/ ١٠٧)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات اثنتين وعشرين وثلاثمائة.(٤) مالك بن عبد اللَّه بن سيف، أبو سعيد التجيبي المصري: قال ابن أبي حاتم: "كان صدوقا". توفي سنة ثمان وستين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (٨/ ٢١٤، رقم ٩٥٠)، "معانى الأخيار"، للعيني" (٥/ ٩، رقم ٢٢٠٠).(٥) التُجَيْبي، تحرّفت في (ي) و (م) إلى: "بحر".(٦) علي بن الحسن بن يعمر الشامي المصري، قال ابن عَدِيّ: "ضعيف جدًّا". وقال في أحاديثه: "كلها بواطيل ليس لها أصل". ونقل الذهبي عن ابن حبان قوله: "لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب". وقال الدّارَقُطْنِيّ "مصري يكذب؛ يروي عن الثقات بواطيل". وقال الحاكم وأبو سعيد =стр. 3388
عن العُمَري (١) ، عن نافع (٢) ، عن عبد اللَّه بن عمر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي الغدارَيْن (٣) سخاء، الحواشي
(١) العُمَريّ: هو عبيد اللَّه (مصغّرًا، كما ذكره ابن عَدِيّ في "الكامل"، (٥/ ٢١١)، في سند الحديث) ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان: ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدّمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزُّهْري عن عُرْوَة عنها. مات سنة بضع وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٦٣٧). وإن يكن عبد اللَّه -مكبَّرًا- ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري المدني: فهو ضعيف عابد. مات سنة إحدى وسبعين ومائة وقيل بعدها. "التقريب"، (١/ ٥١٦). وقد ذكره الذهبي في "التاريخ"، في شيوخ علي بن الحسن بن يعمر. واللَّه تعالى أعلم.(٢) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث(١٣) ، ثقة ثبت فقيه مشهور.(٣) الغَدائِرُ: الذوائب، واحدتها غَدِيرة. قال الليث: كل عَقِيصة غَدِيرة والغَدِيرتان الذُّؤابتان اللتان تسقطان على الصدر وقيل الغَدائِرُ للنساء وهي المضفورة والضفائر للرجال وفي صفته ﷺ قَدِمَ مكّة وله أَربعُ غَدائِرَ هي الذوائب واحدتها غَدِيرة وفي حديث ضِمام كان رجلًا جَلْدًا =стр. 3389
وفي الذوائب (١) شجاعة، وفي القفا شؤم" (٢) .
١٨٣٥ - (٩٣) قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي (٣) أخبرنا عمر بن محمد الشعراني (٤) ، حدثنا عبد اللَّه بن محمود (٥) ، حدثنا محمد بن عبد الملك الحواشي
(١) الذَّوائبُ جمع ذُؤَابَةٍ وهي الشَّعرُ المضْفُور من شَعر الرَّأسِ. انظر: "النهاية"، (٢/ ٣٧٤، مادة ذأب)، "لسان العرب"، (١/ ٣٧٧، مادة ذأب).(٢) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (٥/ ٢١١)، عن عبد الرحمن بن إسماعيل، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ، آفته علي بن الحسن بن يعمر الشامي؛ فأحاديثه كلها باطلة ليس لها أصل، كما تقدم في ترجمته. قال ابن عَدِيّ عقب إخراج الحديث: "باطل عن عبيد اللَّه وغيره؛ وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد اللَّه". ووافقه الذهبي في "الميزان"، (٣/ ١١٩ - ١٢٠، رقم ٥٨٠٥)، وأقرهما ابن حجر في "اللسان" (٤/ ٢١٢ - ٢١٣، رقم ٥٦٢).(٣) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، السُّلَمي. تقدّم في الحديث(٣٥) . كان يضع للصوفية الأحاديث.(٤) تحرّف في (ي) إلى: "السعرآي" بالهمزة الممدودة بعدها الياء. ولم أعرفه.(٥) عبد اللَّه بن محمود بن عبد اللَّه، أبو عبد الرحمن السعدي المروزي: وثقه الحاكم، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه الخليلي فقال: "حافظ عالم بهذا الشأن". توفى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر: "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (٢/ ٧١٨)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (١/ ٦١).стр. 3390
الكوفي (١) ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (٢) ، عن أبيه (٣) ، عن رافع بن أبي رافع (٤) ، عن أبيه (٥) أبي رافع (٦) ، قال: قال رسول الله ﷺ : "الشيخ في أهله كالنّبيّ في أُمَّته" (٧) . الحواشي
(١) محمد بن عبد الملك الكوفي القناطري: قال ابن عَساكِر: "كذاب وإنما سُمي بالقناطيري لأنه كان يكذب قناطير". وقال الذهبي: "روى حديثًا باطلًا "، فذكر حديث الباب. وأقره ابن حجر. انظر: "معجم ابن عَساكِر"، (١/ ٤٢٥، ح ٨٧١)، "الميزان"، (٣/ ٦٣٢، رقم ٧٨٩٥)، "اللسان"، (٥/ ٢٦٧، رقم ٩١٧).(٢) لم يتبين لي من هو.(٣) لم يتبين لي من هو.(٤) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، (٣/ ٤٨١ رقم ٢١٦٤)، وقال: "روى عن أبي رافع. روى عنه داود بن حصين"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وكذا ذكره المزي في "تهذيب الكمال"، (٣٣/ ٣٠١، رقم ٧٣٥٤)، ضمن الرواة عن أبيه أبي رافع، ولم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.(٥) هو أبو رافع القبطي مولى رسول اللَّه ﷺ . اسمه إبراهيم وقيل: أسلم أو ثابت أو هرمز. مات في أول خلافة علي على الصحيح. "التقريب"، (٢/ ٣٩٦).(٦) سقطت هذه الجملة من (ي) و (م).(٧) الحديث أخرجه الخليلي في "مشيخته" -كما في "التدوين"، للرافعي (١/ ٣٦٣)، في ترجمة الضحاك بن علي المروزي-، وابن عَساكِر في "المعجم"، (١/ ٤٢٥، ح ٨٧١)، وابن أبي الفراتي في "جزئه"، -كما في "اللآلئ"، (١/ ١٤١) -، من طريق عبد اللَّه بن محمود السعدي، به، مثله. =стр. 3391
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٤٥٢) .
كما أشار إلى بطلانه ابن عَساكِر في "المعجم"، (١/ ٤٢٥، ح ٨٧١)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (١/ ٢٣٦)، والمناوي في "فيض القدير"، (٤/ ٢٤٤، ح ٤٩٦٩)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (١/ ٢٨٦، ح ٤٦)، والعامري الغزّي في "الجد الحثيث"، (١/ ١٢١، ح ٢١٨).
وضعّف إسناده العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (١/ ١٨٩، ح ١٨٩)، وأرده السيوطي في "اللآلئ"، (١/ ١٤١)، وذكر تضعيف العراقي لإسناده ولم يزد على ذلك. وقال القاري في "المصنوع"، (١/ ١١٥، ح ١٦٩): "ضعيف جدًّا". =стр. 3392
١٨٣٦ - (٩٤) قال: أخبرنا بدر بن الحسين (١) بظِهْران (٢) ، أخبرنا ابن فاذشاه (٣) ، . . . . . . الحواشي
(١) لم أعرفه.(٢) ظِهْران: (بكسر الظاء المعجمة، وسكون الهاء، وفتح الراء، بعدها الألف، وفي آخرها النون)، الظهران قرية بالبحرين لبني عامر من بني عبد القيس وفي أطراف القنان جبل يقال له الظهران وفي ناحيته مشرقا ماء يقال له متالع وقال الأصمعي: وبين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظهران وقرية يقال لها الفوارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون.
والظهران أيضًا جبل في ديار بني أسد.
والظهران وادٍ قرب مكة وعنده قرية يقال لها مر تضاف إلى هذا الوادي فيقال مر الظهران.
والظهران قرية قريبة من مكة، وليست هي بمر الظهران، لأن ذلك موضع آخر، ويقال له: بطن مر أيضًا. انظر: "الأنساب"، (٤/ ١٠٤)، "اللباب"، (٢/ ٢٩٩)، "معجم البلدان"، (٤/ ٦٣).(٣) أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه (بفتح الفاء وسكون الذال المعجمة، وفتح الشين المنقوطة بثلاث، وفي آخرها الهاء بعد الألف)، نسبةً إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، أبو الحسين الأصبهاني التاني (بمثنّاة ثُمَّ نون)، راوي المعاجم الثلاثة عن الطبراني: قال ابن مَنْدَة: "صحيح السماع، رديء المذهب". وقال الذهبي: "سماعه صحيح، لكنه شيعي معتزلي، رديء المذهب". وأقرّهما ابن حجر. وقال ابن العماد: "رمي بالتشيع والاعتزال". =стр. 3393
أخبرنا الطبراني (١) ، حدثنا العباس بن الفضل (٢) ، حدثنا سعيد بن سليمان (٣) النَّشِيطي، حدثنا شَدَّاد بن سعيد (٤) ، عن غيلان بن جرير (٥) ، عن مُطرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير (٦) ، عن عبد اللَّه بن عمرو الحواشي
(١) الإِمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطَّبرَاني، تقدّم في الحديث(٢٣) .(٢) العباس بن الفضل بن محمد ويقال: ابن الفضل بن بشر، أبو الفضل الأَسْفاطي البصري: قال الدّارَقُطْنِيّ: "صدوق". وقال الصفدي: "كان صدوقًا حسن الحديث". توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، للدارقطني، (١/ ١٢٨، رقم ١٤٣)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٥/ ٣٤٣).(٣) سعيد بن سليمان البصري النشِيطي -بفتح النون وكسر المعجمة- نسب إلى جده لأمه نشيط: ضعيف من التاسعة. "التقريب"، (١/ ٣٥٥).(٤) شَدّاد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي البصري: صدوق يخطئ. من الثامنة. "التقريب"، (١/ ٤١٣).(٥) غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري: ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة. "التقريب"، (٢/ ٦).(٦) مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير -بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة =стр. 3394
رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشمس والقمر وجوههما إلى العرش وأقفاؤهما إلى النار (١) " (٢) .
١٨٣٧ - (٩٥) قال الحاكم: حدثنا محمد بن العباس (٣) الضَّبِّي، الحواشي
(١) في "مسند الفردوس"، (١٩٧/ س): "وقَفاهما إلى الدنيا الدنيا".(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (٦/ ١٥٢، ح ١٥١٩٨)، والمناوي في "فيض القدير"، (٤/ ٢٣٥، ح ٤٩٥١). وهذا حديث ضعيفٌ؛ ففي سنده: شَدّاد بن سعيد، وهو صدوق يخطئ، كما تقدم في ترجمته؛ وسعيد بن سليمان النَّشِيطي ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وبدر بن الحسين لم أعرفه.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (٢/ ١٦٣)، وقال الألباني في "الضعيفة" (٨/ ٢٣٦، ٣٧٦١): "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل سعيد بن سليمان النَّشِيطي. واللَّه تعالى أعلم.(٣) محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عُصْم (بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة تليها ميم) أبو عبد اللَّه بن أبي ذهل الضبي ويعرف بالعُصْمِي: وثقه الخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، والسيوطي. وأثنى عليه الصفدي، وابن العماد. مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (٣/ ١١٩ - ١٢١، رقم ١١٣٨)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (٧/ ١٤٦، رقم ٢٣٦)، "تذكرة الحفاظ"، (٣/ ١٠٠٦)، "الوافي بالوفيات"، =стр. 3395
حدثنا أحمد بن محمد بن عطاء (١) ، عن إبراهيم بن علي (٢) النيسابوري، عن الحسين بن إسحاق (٣) ، عن محمد بن الزِّبْرِقان (٤) ، عن يونس بن عبيد (٥) ، عن الحسن (٦) ، عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشمس بالجنة، والجنة بالمشرق" (٧) . الحواشي
(١) لم أعرفه.(٢) لم أعرفه.(٣) الحسين بن إسحاق البصري عن محمد بن الزِّبْرِقان عن يونس: قال الجورقاني: "مجهول". انظر: "الأباطيل"، للجورقاني، (١/ ٣٢٠ - ٣٢١، ح ٣٠٤)، "اللسان"، (٢/ ٢٧٣، رقم ١١٢٧).(٤) محمد بن الزِّبْرِقان، أبو همام الأهوازي: صدوق ربما وهم من الثامنة. "التقريب"، (٢/ ٧٦).(٥) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع. مات سنة تسع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (٢/ ٣٤٩).(٦) الحسن البصري، تقدم في الحديث(٤) ، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرا ويدلس.(٧) الحديث أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور"، -كما قال السيوطي، في "الجامع الصغير"، (١/ ٦٤٢، ح ٦٤١١)، والمتقي الهندي في "كنز العمال"، (١٤/ ٤٥٩، ح ٣٩٢٦١) -، ومن طريقه الجورقاني في "الأباطيل"، (١/ ٣٢٠ - ٣٢١، ح ٣٠٤)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه. =стр. 3396
١٨٣٨ - (٩٦) قال أخبرنا حمد (١) ، أخبرنا أبو [علي] (٢) أحمد بن محمد بن الشيخ (٣) ، أخبرنا ابن لال (٤) ، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان (٥) ، الحواشي
(١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، الأعمش الهمذاني. تقدمت ترحمته في الحديث(٩) ، وهو ثقة.(٢) في النسخ الخطية: "أبو علي"، وفي "مسند الفردوس"، (١٩٨/ س): "أبو العلاء".(٣) لم أعرفه(٤) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الفقيه. تقدم في الحديث(٥) ، ثقة.(٥) عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الجلاب الهمذاني: قال شيروية: "كان صدوقًا قدوة، له أتباع". قال ياقوت الحموي: "أحد أركان السنة =стр. 3397
حدثنا هلال بن العلاء (١) ، حدثنا أبو مصعب (٢) ، حدثنا عبد العزيز (٣) ، عن ثور (٤) ، عن عكرمة (٥) ، عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشيطان يأتي أحدكم فينقر عند عِجانه (٦) فلا ينصرف الحواشي
(١) هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي: صدوق. مات في المحرم سنة ثمانين ومائتين، وقد قارب المائة. "التقريب"، (٢/ ٢٧٣).(٢) أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزُّهْري المدني الفقيه: صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي. من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين وقد نيف على التسعين. "التقريب"، (١/ ٣١).(٣) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم المدني؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. قال: النسائي حديثه عن عبيد اللَّه العمري منكر. مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. "التقريب"، (١/ ٦٠٧).(٤) ثور بن يزيد بن زياد. تقدّم في الحديث(٧٢) .(٥) تقدّم في الحديث(٢٩) .(٦) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "عمامته". والعِجَانُ: قال إسحاق العربي: "مَا بَيَنْ الدُّبُرِ والأنْثيَيْنِ". وقال ابن الأثير: "الدُّبُر. وقيل ما بين القُبُل والدُّبُر". =стр. 3398
حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا أو يفعل ذلك عمدًا" (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه إسحاق الحربي في "غريب الحديث"، (٢/ ٥٢٥)، حدثني أبو مصعب، به، مثله.
وأخرجه الفاكهي، في "جزئه"، (١/ ٦٣، ح ٦٢)، وعنه ابن بِشْران، في "أماليه"،(١١٦) ، وأبو عبد اللَّه الدقّاق، في "مجلس في رؤية اللَّه"، ١١/ ٦٩، ح ١١٦)، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، به، مثله.
وأخرجه البيهقي، في "الكبرى"، (٢/ ٢٥٤، ح ٣١٩٣)، من طريق الفاكهي، به، مثله.
وأخرجه الطبراني، في "المعجم الكبير"، (١١/ ٣٤١، ح ١١٩٤٨)، حدثنا عبد الرحمن بن خلاد، حدثنا عمرو بن مخلد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من خُيِّل له في صلاته أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا". وسند المصنف فيه أبو علي أحمد بن محمد بن الشيخ، لم أعرفه، وسند إسحاق الحربي لا بأس به في الشواهد.
وأما سند الطبراني، ففيه عبد الرحمن بن خلاد، لم أعرفه، وتلميذه أبو عثمان، عمرو بن مخلد بن إسحاق البصري الضرير. جاء عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٢٦، رقم ٩٨٣)، في ترجمة عبد اللَّه بن أحمد بن أسيد، في =стр. 3399
١٨٣٩ - (٩٧) قال البزار: حدثنا محمد بن الحسين (١) ، حدثنا العزيز بن عبد اللَّه (٢) ، . . . . . . . الحواشي
(١) محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، أبو جعفر الحُنَيْني (بضم الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، نسبةً إلى الجد وهو حُنَيْن أو أبو الحنين) الكوفي، صاحب "المسند": وثّقة الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، وابن العماد، وقال أبو حاتم: "صدوق". مات في سنة سبع وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (٧/ ٢٣٠، رقم ١٢٦٣)، "المؤتلف والمختلف"، للدارقطني، (٢/ ١٤٨)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦، رقم ٦٧٤)، "الأنساب"، للسمعاني، (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣)، "السير"، (١٣/ ٢٤٣ - ٢٤٤، رقم ١٢٤)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (٢/ ١٧٠).(٢) عبد العزيز بن عبد اللَّه بن الأصم، وقيل: عبد العزيز بن محمد، شيخ للحنيني: قال ابن القطان: "عبد العزيز بن محمد الكوفي لا تعرف حاله، ولم =стр. 3400
حدثنا ابن أبي الزِّناد (١) ، عن ابن حرملة (٢) ، عن سعيد بن المسيب (٣) ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشيطان يُهمُّ بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثةً لم يَهُمَّ بهم" (٤) . الحواشي
(١) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد اللَّه بن ذكوان المدني مولى قريش: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها. ولي خراج المدينة فحمد. مات سنة أربع وسبعين ومائة، وله أربع وسبعون سنة. "التقريب"، (١/ ٥٦٩).(٢) عبد الرحمن بن حَرملة بن عمرو بن سَنَّة -بفتح المهملة وتثقيل النون- الأسلمي، أبو حرملة المدني: صدوق ربما أخطأ. مات سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٥٦٦).(٣) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث(٧) ، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.(٤) الحديث أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد"، (٢٠/ ٨)، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عبد العزيز بن محمد الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، به، مثله.
وهذا سند ضعيف، ففيه عبد العزيز بن عبد اللَّه، فيه جهالة، كما تقدم في ترجمته.
وقد روى الحديث مرسلًا، أخرجه الإِمام مالك في "الموطأ"، (٥/ ١٤٢٥، =стр. 3401
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ح ٣٥٨٧)، عن عبد أرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشيطان يهم بالواحد والاثنين فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم". وهذا إسناد حسن.
وقد ضعّف الطريق الموصولةَ جمع من أَهْلِ العِلْمِ:
فقد رجّح الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (٩/ ١٩٠، رقم ١٧١٤)، الطريق المرسل (وهذا تعليل للطريق الموصول)، وقال ابن القطان في "بيان الوهم"، (٢/ ٤٨٢، ح ١٩٨٣، ٤/ ٦٧): "لا يصح". وأعلّه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (٣/ ٤٩١، ح ٥٣٠٩)، بعبد الرحمن بن أبي الزناد وقال: "ضعيف وقد وثق". وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (٢/ ١٦٩). وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٢٦٩، ح ٣٧٦٧)، من أجل عبد العزيز بن عبد اللَّه.
فالصواب في الحديث هو الإرسال؛ لكن لهذا المرسَل شاهدٌ حسنٌ يتقوّى به، وهو حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵁، أخرجه الإِمام مالك في "الموطَّا"، (٢/ ٩٧٨، ح ١٧٦٤)، ومن طريقه أبو داود في "السنن" (٢/ ٣٤٠، ح ٢٦٠٩)، والترمذي في "السنن"، (٤/ ١٩٣، ح ١٦٧٤)، والنسائي في "الكبرى"، (٥/ ٢٦٦، ح ٨٨٤٩)، وأبو إسحاق الهاشمي في "الأمالي"، (١/ ٨٨، ح ٨٧)، والبيهقي في "الكبرى"، (٥/ ٢٥٧، ح ١٠١٢٧)، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: "الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب".
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند"، (٢/ ١٨٦١٤، ١٨٦، ح ٧٠٠٧، ٦٧٤٨)، من طريقين عن عبد الرحمن بن حرملة، به، مثله. =стр. 3402
١٨٤٠ - (٩٨) قال أبو نعيم في (١) المعرفة حدثنا (٢) [أسد (٣) الحواشي
(١) في الأصل، صورتها قريبة من "المعرفة" إلا أن الفاء والتاء سقطتا. وفي (ي) و (م) بياض مكتوب فوقه: "كذا". ولعله "المعرفة"؛ لوجود الحديث في "معرفة الصحابة"، لأبي نعيم، واللَّه أعلم.(٢) هذه الصيغة ساقطة من (ي) و (م).(٣) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد =стр. 3403
مُوسى، حدثنا] (١) سعيد بن سالم (٢) ، عن ابن جريج (٣) ، حدثني أبو بكر الهُذَلي (٤) ، عن الحسن (٥) ، عن رافع بن يزيد (٦) قال: قال رسول اللَّه ﷺ : الحواشي
(١) هذه الترجمة سقطت من جميع النسخ الخطية، وقد أدرجتها من "معرفة الصحابة لأبي نعيم". وهي موجودة -كذلك- في "مسند الفردوس"، (١٩٩/ س).(٢) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي. أصله من خُراسان أو الكوفة: صدوق يهم، ورمي بالإرجاء وكان فقيها. من كبار التاسعة. "التقريب"، (١/ ٣٥٤).(٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت. "التقريب"، (١/ ٦١٧).(٤) أبو بكر الهُذَلي قيل: اسمه سُلمى -بضم المهملة- ابن عبد اللَّه، وقيل: رَوْح: أخباري متروك الحديث. مات سنة سبع وستين ومائة. "التقريب"، (٢/ ٣٦٩).(٥) الحسن البصري، تقدم في الحديث(٤) ، ثقة فقيه، وكان يرسل كثيرًا ويدلس.(٦) رافع بن يزيد: ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (٧/ ٣٩٦)، وقال: "مختلف فيه". وذكره ابن الأثير في "أسد الغابة"، (١/ ٣٥٤)، وأورد حديث الباب في ترجمته. وذكره ابن حجر في "الإصابة"، (٢/ ٤٤٦، رقم ٢٥٥١)، وقال: قال ابن السكن: "لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابي أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث"، ولم يتعقّبه ابن حجر. وعليه، فالراجح أنه لم تثبت صحبته؛ ولاسيما أن الحديث -الذي لم يأت ذكره =стр. 3404
"الشيطان يحب الحُمْرة؛ فإياكم والحمرة وكل ثوب ذي شُهْرة (١) " (٢) . الحواشي
(١) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "بهرة" بالباء الموحّدة، في آخره الراء. وهذا مخالف لما في المصادر.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (٢/ ١٠٥٣، ح ٢٦٧٠)، في ترجمة رافع بن يزيد، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
ثم قال أبو نعيم: "رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع، عن النّبيّ ﷺ ، نحوه". وسعيد بن بشير هو أبو سلمة الأزدي مولاهم، الشامي: ضعيف، كما في "التقريب"، (١/ ٣٤٩).
وقال في (٥/ ٢٦٧٥، ح ٢٦٧٦)، في ترجمة نافع بن يزيد الثقفي: "رواه سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، عن أبي بكر الهذلي عن الحسن عن نافع بن يزيد الثقفي أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الشيطان يحب الحمرة، وكل ثوب ذي شهرة". ونافع -بالنون- ابن يزيد صوابه: رافع -بالراء- ابن يزيد المتقدم، كما قال ابن حجر في "الإصابة"، (٦/ ٥٠٥، رقم ٨٨٩٠).
وأخرجه الجورقاني في "الأباطيل"، (٢/ ٢٤٣، ح ٦٤٦)، من طريق أسد بن موسي، به، نحوه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"، (٧/ ٣٥٣، ح ٧٧٠٨)، وابن عَدِيّ في "الكامل" (٣/ ٣٢٥)، وأبو الفتح الأزدي في "المخزون في علم الحديث"، (ص ٩٣ - ٩٤، رقم ٩٠)، في ترجمة رافع بن يزيد الثقفي، من طريق ابن جريج، به، مثله.
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه البيهقي في "الشعب"، (٥/ ١٩٣، ح ٦٣٢٧). وقد روى الحديث مرسلًا، أخرجه عبد الرزّاق في "المصنَّف"، (١١/ ٧٩، =стр. 3405
١٨٤١ - (٩٩) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البَنّاء (١) ، حدثنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس (٢) ، . . . . . . . . الحواشي
(١) الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن البَنّاء، تقدم في الحديث(٢٨) ، صدوق في نفسه.(٢) محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس سهل، أبو الفتح البغدادي: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وابن العماد، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتي عشرة وأربع مائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (١/ ٣٥٢ - ٣٥٣، رقم ٢٧٩)، "المنتظم"، لابن الجوزي" (٨/ ٥ - ٦، رقم ٨)، "السير"، (١٧/ ٢٢٣ - ٢٢٤، رقم ١٣٣)، "شذرات الذهب" =стр. 3406
حدثنا فاروق بن عبد الكبير: (١) ، حدثنا عباس بن الفضل (٢) ، حدثنا موسى بن إسماعيل (٣) ، حدثنا سليمان بن المغيرة (٤) ، عن ثابت (٥) ، عن أنس ﵁ قال: كانت عائشة تلعب بلُعبٍ لها فيدخل رسول اللَّه ﷺ فلا يمنعها ذلك، ويدخل أبو بكر فلا يمنعها ذلك، فدخل عمر فسكتتْ. قالت عائشة: ذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ فقال: "الشيطان يفرُّ من حس عمر" (٦) . الحواشي
(١) فاروق بن عبد الكبير بن عمر، أبو حفص الخطابي البصري: أثنى عليه الذهبي بقوله: "محدث البصرة ومسندها". بقي إلى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستين. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (٢٦/ ٤٦١ - ٤٦٢).(٢) العباس بن الفضل، أبو الفضل الأَسْفاطي البصري، تقدم في الحديث(٩٤) ، صدوق.(٣) موسى بن إسماعيل المِنْقَري -بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف- أبو سلمة التَّبُوذَكي -بفتح المثناة الفوقية وضم الموحّدة التحتية وسكون الواو وفتح المعجمة- مشهور بكنيته وباسمه: ثقة ثبت. لا التفات إلى قول بن خراش: تكلم الناس فيه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. "التقريب"، (٢/ ٢٢٠).(٤) سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري، أبو سعيد: ثقة ثقة قاله يحيى بن معين. مات سنة خمس وستين ومائة. "التقريب"، (١/ ٣٩٢).(٥) ثابت بن أسْلَم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث(٦٠) ، ثقة عابد.(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في =стр. 3407
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = "كنز العمّال"، (١١/ ٥٨١، ح ٣٢٧٦٥).
وفي سنده فاروق بن عبد الكبير بن عمر، لم أقف على من وثّقه.
لكن للحديث شواهد، منها:
١ - حديث بريدة بن الحُصَيْب ﵁، أخرجه الترمذي في "السنن"، (٥/ ٦٢٠، ح ٣٦٩٠)، الإِمام أحمد في "المسند"، (٣٨/ ٩٣، ح ٢٢٩٨٩)، وابن حِبّان -مختصرًا- في "الصحيح"، (١٥/ ٣١٥، ح ٦٨٩٢)، من طريق الحسين بن واقد، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، قال سمعت بريدة يقول: خرج رسول اللَّه ﷺ في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت نذرت إن ردك اللَّه صالحا أن أضرب بين يديك بالدف. . . وفيه: فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فالقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه، فقال رسول اللَّه ﷺ : "إن الشيطان ليخاف منك يا عمر. . . ". هذا لفظ الترمذي. وهذا حديثٌ حسَنٌ. قال الترمذي عقب إخراجه: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة. وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص وعائشة".
وقد أعلّه ابن القطان في "بيان الوهم"، (٣/ ٢٣٧، ح ٢٤٥٨)، بعلي بن الحسين بن واقد، لكن تابعه زيد بن الحباب عند الإِمام أحمد وابن حِبّان؛
وصححه ابن الملقّن في "البدر المنير"، (٩/ ٦٤٥)، وصحّح الألباني شاهده الذي هو حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، في "الصحيحة"، (١٣/ ٨٠، ٣٢٧٧).
وبهذا يرتقي حديث الباب ويكون حسنًا لغيره. واللَّه تعالى أعلم.стр. 3408
١٨٤٢ - (١٠٠) قال: أخبرنا مكي بن بُنْجير (١) والحسين بن نصر بن عبيد اللَّه (٢) قالا: أخبرنا الجَوْهَري (٣) ، أخبرنا القَطِيعي (٤) ، حدثنا بسر بن موسى (٥) ، . . . . . . . الحواشي
(١) لم أقف على ترجمته.(٢) الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه بن محمد بن عَلّان بن عمران، أبو عبد اللَّه بن أبي الفتح النهاوندي: ذكره الصفدي، والسبكي، ولم ينقلا فيه جرحًا ولا تعديلًا. سمع منه أبو نصرٍ محمود بن الفضل، وأبو طاهرٍ أحمد السِّلفي، وغيرهما. ولم أقف على من وثقه. ولد سنة اثنتين وأربعمائة ومات بنهاوند سنة تسع وخمسمائة. انظر: "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٤/ ٢٩٩)، "طبقات الشافعية الكبرى"، للسبكي، (٧/ ٤١، رقم ٧٦٨).(٣) هو الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه، أبو محمد الجَوْهَري: (بفتح الجيم والهاء وبينهما الواو الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الجوهر)، وثقه الخطيب، والسمعاني، وابن الجوزي، وأثنى عليه ابن الأثير، والذهبي. ولد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ومات في سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (٧/ ٣٩٣، رقم ٣٩٣٠)، "الأنساب"، للسمعاني (٢/ ١٢٥ - ١٢٦)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (٨/ ٢٢٧، رقم ٢٨١)، "الكامل"، لابن الأثير، (٤/ ٢٨٦)، "السير"، (١٨/ ٦٨ - ٦٩، رقم ٣٠).(٤) هو أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي. تقدم في الحديث(٦٧) ، ثقة.(٥) بشر بن موسى بن صالح، أبو علي الأسدي البغدادي: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، وابن كَثِير. ولد سنة تسعين ومائة، =стр. 3409
حدثنا عبد اللَّه بن يزيد (١) ، عن سعيد بن أبي أيوب (٢) عن محمد بن عجلان (٣) ، عن القعقاع بن حكيم (٤) ، عن أبي صالح (٥) ، عن أبي هريرة الحواشي
(١) عبد اللَّه بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرئ. أصله من البصرة أو الأهواز: ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وقد قارب المائة وهو من كبار شيوخ البخاري. "التقريب"، (١/ ٥٤٨).(٢) سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص: ثقة ثبت. مات سنة إحدى وستين ومائة. وقيل: غير ذلك. وكان مولده سنة مائة. "التقريب"، (١/ ٣٤٩).(٣) محمد بن عجلان المدني: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة [التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري]. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (٢/ ١١٢). وانظر: "الثقات"، (٧/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، "تهذيب الكمال"، (٢٦/ ١٠١ - ١٠٨)، "تهذيب التهذيب"، (٩/ ٣٠٣ - ٣٠٥).(٤) القعقاع بن حكيم الكناني المدني: ثقة، من الرابعة. "التقريب"، (٢/ ٣١).(٥) ذكوان، أبو صالح السمَّان الزيّات، المدني، تقدّم في الحديث(٤٢) ، ثقة ثبت.стр. 3410
رضي اللَّه عنه، رفعه: "الشهيد ليجد ألم القتل كما يجد أحدكم القَرْصة (١) " (٢) . الحواشي
(١) تحرّف في (ي) و (م) إلى: "القرحة" بالحاء المهملة، وهو خلاف ما في المصادر. والقَرْص: قال ابن منظور: "القَرْص بالأُصبعين، وقيل: القَرْص التَّجْمِيشُ والغَمْز بالأُصبع حَتَّى تُؤْلمه. قرَصَه يَقْرُصه -بالضم- قَرْصًا وقَرْصُ البراغيثِ لَسْعُها. ويقال مثلًا: قَرَصَه بلسانه، والقارِصةُ الكلمةُ المؤْذية. قال الفرزدق: قوارِصُ تَأْتِيني وتَحْتَقِرونَها وقد يَمْلأُ القَطْرُ الإِناءَ فَيُفْعَم. وقال الليث: القَرْصُ باللسان والأُصبع يقال: لا يزال تَقْرُصُني منه قارِصةٌ أَي كلمة مؤذية. قال: والقَرْص بالأَصابع: قَبْضٌ على الجلد بأُصبعين حَتَّى يُؤلَم". وقال ابن الأثير: "النُّخبْة: العضَّة والقَرْصَة. يقال: نَخَبَت النملةُ تَنْخُب إِذَا عَضَّت. والنَّخْبُ: خَرْق الجِلد. انظر: "النهاية"، (٥/ ٦٩، مادة نخب)، وفي (٤/ ٦١، مادة قرص)، "لسان العرب"، (٧/ ٧٠، مادة قرص).(٢) الحديث أخرجه الترمذي في "السنن"، (٤/ ١٩٠، ح ١٦٦٨)، والنسائي، في "السنن"، (٦/ ٣٦، ح ٣١٦١)، وابن ماجَه، في "السنن"، (٢/ ٣٧، ح ٢٨٠٢)، والإمام أحمد في "المسند"، (١٣/ ٣٣٤، ح ٧٩٥٣)، والدارمي، في "السنن"، (٢/ ٢٧١، ح ٢٤٠٨)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (١٠/ ٥١٢، ح ٤٦٥٥)، والبيهقي في "الكبرى"، (٩/ ١٦٤، ح ١٨٩٩٥)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة"، (٥/ ٢٩٢)، وفي "التفسير"، (٢/ ١٣٥)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾ [آل عمران: ١٧١]، من طريق محمد بن عجلان، به، نحوه.
وهذا حديثٌ حسَنٌ من أجل محمد بن عجلان؛ فهو صدوق، وعليه مدار الإسناد.
وسند المصنّف فيه الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه، لم أقف على من وثّقه. =стр. 3411
١٨٤٣ - (١٠١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن الواعظ (١) من كتابه، أخبرنا أبو بكر بن أبي الوليد (٢) الحَسَّاني، حدثنا محمد بن الحسن الحسيني (٣) ، حدثنا محمد بن الحسين القَطَّان (٤) ، حدثنا أحمد بن الأزهر (٥) ، الحواشي
(٣٧٤٦) . واللَّه تعالى أعلم.(١) لم أعرفه.(٢) لم أعرفه.(٣) لم أعرفه.(٤) محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل، أبو بكر القطان -بفتح القاف وتشديد الطاء المهملة وفي آخرها نون، نسبةً إلى بيع القطن- البغدادي: أثنى عليه الحاكم بقوله: "الشيخ الصالح، أسند أهل نيسابور في مشايخ النيسابورين في عصره"، ووافقه الذهبي، والصفدي. ولم أقف على من وثّقه. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب" للسمعاني، (٤/ ٥١٩ - ٥٢٠)، "السير"، (١٥/ ٣١٨ - ٣١٩، رقم ١٥٧)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (١/ ٣٠٠).(٥) أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الأزهر العبدي النيسابوري: صدوق، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه. مات سنة ثلاث وستين ومائتين. "التقريب"، (١/ ٢٩ - ٣٠).стр. 3412
حدثنا محمد بن يوسف (١) ، حدثنا سفيان (٢) ، عن عبيد اللَّه بن عمر (٣) ، عن نافع (٤) ، عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشقي من أدركته الساعة حيًّا لم يمت" (٥) . الحواشي
(١) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيابي -بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة- نزيل قيسارية من ساحل الشام: ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. "التقريب"، (٢/ ١٤٩ - ١٥٠).(٢) لم يتبين لي أهو الثوري أم هو بن عُيَيْنة؛ لأنهما جميعًا يرويان عن عبيد اللَّه بن عمر، ويروي عنهما محمد بن يوسف الفريابي. وقد تقدمت تراجمهما في الحديث(٣٣) .(٣) عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان: ثقة ثبت، قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزُّهْري عن عُرْوَة عنها. مات سنة بضع وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٦٣٧).(٤) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث(١٣) ثقة ثبت فقيه مشهور.(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (١٤/ ٢٥٦، ح ٣٨٦٣٥)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن الحسين القطان، لم أقف على من وثّقه. ومن دونه من رجال السند لم أعرفهم. =стр. 3413
١٨٤٤ - (١٠٢) قال ابن لال: حدثنا إسماعيل (١) . . . . . . . الحواشي
(٢١٣) : "طُهور الطعام يزيد في الطعام والدِّين والرزق".
قال المناوي في "التيسير"، (٢/ ١٦٢): "حسن غريب"، ولم يتبين لي وجه تحسينه. وقال الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٢٣٦، ح ٣٧٦٠): "موضوع"، وذلك من أجل يعلى بن الأشدق الوارد في حديث عبد اللَّه بن جراد.
وقد ورد معنى الحديث عند الإِمام مسلم في "الصحيح"، (٨/ ٢٠٨، ح ٧٥٩٠)، من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁ مرفوعًا بلفظ: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق". واللَّه تعالى أعلم.(١) إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد البغدادي الخُطَبِيّ: وثّقه الدَّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أبي الفوارس، والسمعاني، وأثنى عليه الخطيب، وابن أبي يعلى، ومحمد بن العباس بن الفرات، والذهبي. ولد في سنة تسع وستين ومائتين، ومات سنة خمسين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (١/ ١٧٥، رقم ٢٠٢)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (٦/ ٣٠٤، رقم ٣٣٤٧)، "طبقات الحنابلة"، لابن أبي يعلى، (٢/ ١١٦)، "الأنساب"، للسمعاني، (٢/ ٣٨٢)، "السير"، (١٥/ ٥٢٢، رقم ٣٠٠).стр. 3414
الخُطَبِي (١) ، حدثنا محمد بن موسى بن حماد (٢) ، حدثنا سليمان بن أبي شيخ (٣) ، حدثنا أبي (٤) ، حدثنا الحسن بن عِمَارة (٥) ، حدثنا عبد الرحمن بن الحواشي
(١) الخُطَبِي: بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحّدة. قال السمعاني: "ظني أن هذه النسبة إلى الخطب وإنشائها، وإنما ذكر هذا لفصاحته". وجزم السيوطي بنسبته إلى إنشاء الخطبة. انظر: "الأنساب"، (٢/ ٣٨٢)، "لب اللباب".(٢) محمد بن موسى بن حماد البربري (بفتح الباءين الموحدتين التحتيتين بينهما راء، بعد الباء راء أخرى، نسبة إلى بلاد البربر وهي ناحية كبيرة من بلاد المغرب. وبربرة: جزيرة بين بلاد الحبش والزنج واليمن)، أبو أحمد البغدادي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وقال الخطيب: "كان إخباريا صاحب فهم ومعرفة بأيام الناس". وقال الذهبي: "غيره أتقن منه، ولكنه من أوعية العلم". وقال في "الميزان": "شيخ معروف، أخباري علامة". ولد في سنة ثلاث عشرة ومائتين، ومات سنة أربع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، للدارقطني، (١/ ١٥٢، رقم ٢٢١)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (٣/ ٢٤٣، رقم ١٣٢٦)، "الأنساب"، (١/ ٣٠٦)، "السير"، (١٤/ ٩١ رقم ٥٠)، "الميزان"، (٤/ ٥١، رقم ٨٢٣٥)، "اللسان"، (٥/ ٤٠٠٥، رقم ١٣٠١)، "لب اللباب".(٣) لم أقف على ترجمته.(٤) لم أعرفه.(٥) الحسن بن عمارة البجلي مولاهم، أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد: متروك. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. "التقريب"، (١/ ٢٠٧).стр. 3415
عابس (١) ، عن عامر بن ربيعة (٢) ، عن ابن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشباب شعبة من الجنون، والنساء حِبالة الشيطان".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب (٣) ، عن إبراهيم بن سعدان (٤) ، عن بكر بن بكار (٥) ، . . . . . الحواشي
(١) عبد الرحمن بن عابس -بموحدة التحتية ومهملة- ابن ربيعة النخعي الكوفي ثقة. مات سنة تسع عشرة ومائة. "التقريب"، (١/ ٥٧٦).(٢) لم يتبين لي من هو.(٣) محمد بن إسحاق بن أيوب أبو بكر الصيدلاني المديني: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٢٥٨، رقم ١٦٢٦)، والذهبي في "التاريخ"، (٢٦/ ٩٥ - ٩٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.(٤) إبراهيم بن سَعْدان، أبو سعيد المديني، الأصبهاني، الكاتب: وثّقه أبو نعيم وأبو الشيخ الأصبهانيان، والسخاوي، والسيوطي. وأورده الخطيب في "المتفق والمفترق"، وذكر توثيق أبي نعيم له، ولم يتعقّبه. انظر: "تاريخ أصبهان"، (١/ ٢٢٧، رقم ٣٤٨)، "طبقات المحدثين"، لأبي الشيخ، (٣/ ١٦٩)، "المتفق والمفترق"، للخطيب، (٢/ ٣٥ - ٣٦، رقم ٦٧)، "تاريخ الإسلام"، (٢١/ ١٠٩)، "التحفة اللطيفة"، للسخاوي، (١/ ٤٣).(٥) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و (م): "بكر بن بكار"، وقد استظهرت ما في الأصل من "حلية الأولياء"، لأبي نعيم، و"تهذيب الكمال"، للمزّي، في ترجمة عمرو بن ثابت الآتي، وغيرهما. وهو بكر بن بكّار القيسي، أبو عمرو البصري: قال ابن معين: "ليس بشيء". وكذا قال ابن الجارود. وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي". وقال ابن عَدِيّ: "يكتب حديثه. . . وليسстр. 3416
عن عمرو (١) بن ثابت (٢) ، عن عبد الرحمن بن عابس، به (٣) (٤) . الحواشي
(١) في جميع النسخ الخطية: "عمر" بدون واو، والتصويب من "التقريب".(٢) عمرو بن ثابت، وهو بن أبي المقدام، الكوفي مولى بكر بن وائل: ضعيف رمي بالرفض بمات سنة اثنتين وسبعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٧٣٥).(٣) ولكنه عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، موقوفًا، بدون ذكر عامر بن ربيعة. كما يأتي في التخريج. انظر: "حلية الأولياء"، لأبي نعيم، (١/ ١٣٨).(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه -مرفوعًا عن ابن مسعود ﵁ =стр. 3417
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = غير المصنّف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده الحسن بن عمارة البجلي وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وعامر بن ربيعة لم يتبين لي من هو؛ وسليمان بن أبي شيخ لم أقف على ترجمته؛ وأبوه لم أعرفه.
وقد روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عابس على ثلاثة أوجه:
١ - فرواه الحسن بن عمارة، عنه، عن عامر بن ربيعة، عن ابن مسعود ﵁، عن النّبيّ ﷺ ، مرفوعًا، كما جاء عند المصنّف هنا.
٢ - ورواه عمرو بن ثابت، عنه، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ موقوفًا. أخرج هذا الطريق أبو نعيم في "الحلية"، (١/ ١٣٨)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه، موقوفًا، نحو لفظه.
٣ - ورواه سفيان الثوري، عنه، عن ناسٍ، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، موقوفًا كذلك. أخرج هذا الطريق أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنَّف"، (٧/ ١٠٦، ح ٣٤٥٥٢)، وهنّاد في "الزهد"، (١/ ٢٨٦، ح ٤٩٧)، والبيهقي، في "المدخل"، (٢/ ١٦٠، ح ٦٤١)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (٣٣/ ١٧٩)، من طريق عبد اللَّه بن نمير، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، حدثني أناس، عن عبد اللَّه بن مسعود، موقوفًا، نحوه.
الراجح في هذا الحديث هو الوقف؛ لأن الحسن بن عمارة راوي الطريق الموفوع متروك كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن ثابت -راوي الطريق الموقوفة- على ضعفه هو أمثل من الحسن بن عمارة، وقد وافقه سفيان الثوري على وقفه. والراجح كذلك في الموقوف هو طريق سفيان الثوري؛ لأن الثوري، ثقة، =стр. 3418
١٨٤٥ - (١٠٣) قال: أخبرنا عبدوس (١) إذنا، أخبرنا حميد بن المأمون (٢) ، أخبرنا الشيرازي (٣) ، أخبرنا لاحق بن الحسين (٤) ، حدثنا أبو بكر الحواشي
(١) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبدوس، تقدّم في الحديث(٧) ، صدوق.(٢) حميد بن المأمون بن حميد بن رافع أبو غانم القيسي، الهمذاني، النحوي، راوي كتاب "الألقاب" عن مؤلفه أبي بكر الشيرازي: قال شيروية: "صدوق". مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "السير"، (٩/ ١٨، رقم ٧).(٣) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو بكر الشيرازي، مصنف كتاب "الألقاب": وثقه شيروية، والصفدي، والسيوطي، وأثنى عليه الذهبي. مات سنة سبع وأربع مائة. انظر: "السير"، (١٧/ ٢٤٢، رقم ١٤٩)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٢/ ٣٨٤)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (١/ ٨٤).(٤) لاحق بن الحسين المقدسي. وهو لاحق بن أبي الورد، نسب إلى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عمر: قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: "كان كذابا أفّاكا، يضع الحديث عن =стр. 3419
محمد بن يعقوب (١) ، حدثنا العلاء بن مصعب (٢) ، حدثنا خلف بن الصقر البجومري (٣) ، . . . . . . الحواشي
(١) لم أعرفه.(٢) لم أعرفه.(٣) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و (م): "بن البجومري"، ولم أعرفه.стр. 3420
حدثنا أبو العتاهية (١) ، حدثني أبو حنيفة (٢) ، حدثني حماد بن أبي سليمان (٣) ، عن إبراهيم (٤) ، عن علقمة (٥) ، عن ابن مسعود ﵁، الحواشي
(١) إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي مولاهم الكوفي، نزيل بغداد، يلقب بأبي العتاهية: ذكره الذهبي، والصفدي، وابن كَثِير، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقد أثنى عليه الذهبي فقال: "رأس الشعراء، الأديب الصالح الأوحد. . . سار شعره لجودته وحسنه وعدم تقعره. . . تنسك بأخرة، وقال في المواعظ والزهد فاجاد". وقال في "الميزان": "ما علمت أحدًا يحتج بأبي العتاهية". وسكت عليه ابن حجر في "اللسان". توفي ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. وقيل: سنة ثلاث عشرة ومائتين. وله ثلاث وثمانون سنة، أو نحوها. انظر: "السير"، (١٠/ ١٩٠ - ١٩٨، رقم ٤٣)، "الميزان"، له، (١/ ٢٤٥، رقم ٩٢٥)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٣/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (١٠/ ٢٩٠ - ٢٩١)، "اللسان"، لابن حجر، (١/ ٤٢٦ - ٤٢٨، رقم ١٣٢٦).(٢) النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة الإِمام. يقال: أصلهم من فارس ويقال: مولى بني تيم: فقيه مشهور. مات سنة خمسين ومائة على الصحيح، وله سبعون سنة. "التقريب"، (٢/ ٢٤٨).(٣) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي: فقيه صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. مات سنة عشرين ومائة، أو قبلها. "التقريب"، (١/ ٢٣٨).(٤) إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي، تقدم في الحديث(٢٣) ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا.(٥) علقمة بن قَيْس بن عبد اللَّه النَّخَعي، تقدم في الحديث(٢٣) ، ثقة ثبت فقيه =стр. 3421
قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشعراء الذين يموتون في الإسلام يأمرهم اللَّه أن يقولوا شعرًا، شعرًا يتغنى به الحور العين لأزواجهن في الجنة، والذين يموتون في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار".
قال أبو العتاهية: فرفضت الغزل وأخذت في الزهد (١) .
١٨٤٦ - (١٠٤) قال: أخبرنا محمد بن طاهر العابد (٢) ، حدثنا محمد بن عيسى (٣) ، أخبرنا الدارقطني (٤) ، قرأت في أصل أحمد بن عمرو بن الحواشي
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده لاحق بن الحسين المقدسي، وهو كذّاب كما تقدّم في ترجمته.
وقد أشار على وضعه الفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (١/ ١٦٨)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٤٧٧، ح ٣٨). واللَّه تعالى أعلم.(٢) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث(٢١) ، ثقة.(٣) محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور البزاز الهمَذاني، يعرف بابن يزيدان: وثقه شيروية، وقال الخطيب: "صدوقا". ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاثين وأربعمائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (٢/ ٤٠٦، رقم ٩٣٨)، "السير"، (١٧/ ٥٦٣، رقم ٣٧١).(٤) الإِمام الحافظ المشهور علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ =стр. 3422
جابر (١) بخطه، حدثنا علي بن عبد الصمد (٢) ، حدثنا هارون بن سفيان (٣) ، الحواشي
(١) أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان، نزيل الرملة: ذكره بن عَساكِر، والصفدي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولد في حدود سنة خمسين ومائتين، ومات في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (٥/ ١٠٢ - ١٠٣، رقم ٦١)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (٢/ ٤٧١)، "السير"، (١٥/ ٤٦١ - ٤٦٣، رقم ٢٦٠)، "طبقات الحفاظ"، (١/ ٦٩)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (٢/ ٣٣١).(٢) علي بن عبد الصمد، أبو الحسن الطيالسي البغدادي، عَلّان، ويلقب أيضًا: ما غمه، وما غمها. وثقه الخطيب. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (١٢/ ٢٨، رقم ٦٣٩٣)، "السير"، (١٣/ ٤٢٩، رقم ٢١٣).(٣) هارون بن سفيان، أبو سفيان المستملي، المعروف بمكحلة. روى عنه إبراهيم بن موسى الجوزي وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. توفي سنة سبع وأربعين ومائتين. ولم أقف على من وثّقه. وهو غير هارون بن سفيان المستملي، أبو سفيان، المعروف بالديك، كما أشار إلى ذلك الذهبي في "التاريخ"؛ فقد روى عنه عبيد العجل، وأبو بكر بن أبي =стр. 3423
حدثنا عتيق بن يعقوب (١) ، عن مالك، عن نافع (٢) ، . . . . . . . الحواشي
(١) عتيق بن يعقوب بن صدّيق بن موسى بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، أبو بكر الأسديّ الزُّبَيْريّ: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال محمد بن سَعْد "لم يزل من خيار المسلمين". وقال أبو زرعة الرازي "بلغني أن عتيق بن يعقوب الزُّبَيْري حفظ الموطأ في حياة مالك". وقال القاضي عياض "من المختصين بمالك والقائلين بقوله، المكثرين عنه المحافظين لسيرته وشمائله". وقال الذهبي "ما زال من خيار العلماء". وأرده البخاري في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكر له ابن حجر حديثًا خطّأه فيه الدّارَقُطْنِيّ. وقال السخاوي "الفقيه الصالح، ما زال من خيار العلماء". توفّي سنة أربعٍ أو ثمانٍ وعشرين ومائتين. انظر: "الطبقات الكبرى"، لابن سَعْد، (٥/ ٤٣٩)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (٧/ ٩٨، رقم ٤٣٤)، "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (٧/ ٤٦، رقم ٢٦١)، "الثقات"، لابن حِبّان، (٨/ ٥٢٧، رقم ١٤٨٣٧)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (١/ ٥٥، رقم ٣٩٥)، "ترتيب المدارك"، للقاضي عياض المالكي، (١/ ١٣٦)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (١٦/ ٢٧٦)، "اللسان"، لابن حجر، (٤/ ١٢٩، رقم ٢٩٦). "التحفة اللطيفة"، للسخاوي، (١/ ٤٨١، رقم ٢٨٧٥).(٢) نافع، أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث(١٣) ، ثقة ثبت فقيه مشهور.стр. 3424
عن عبد اللَّه (١) بن عمر ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الشَّفَق الحُمْرَةُ، فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة" (٢) . الحواشي
(١) هذه الجملة سقطت من (ي) و (م).(٢) الحديث أخرجه الدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (١/ ٢٦٩، ح ٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق"، (١/ ٢٧٤، ح ٣١٢)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وأخرجه البيهقي في "الكبرى"، (١/ ٣٧٣، ح ١٦٢١)، من طريق علي بن عبد الصمد، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، ففي سنده هارون بن سفيان، لم أقف على من وثّقه.
وقد روى موقوفًا أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف"، (١/ ٢٩٣، ح ٣٣٦٢)، والمنذري في "الأوسط"، (٣/ ٢٦٦، ح ٩٢٨)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (١/ ٢٦٩، ح ٤)، والبيهقي في "الكبرى"، (١/ ٣٧٣، ح ١٦١٩ - ١٦٢٠)، وفي "المعرفة"، (٢/ ٢٢٥، ح ٦٠٩)، من طريق عبيد اللَّه العمري، عن نافع، عن ابن عمر ﵁، موقوفًا، نحوَه.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الحربي في "غريب الحديث"، (١/ ٢٦).
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف"، (١/ ٥٥٩، ح ٢١٢٢)، عن عبد اللَّه بن نافع عن أبيه، به، نحوه؛ وهذا موقوف صحيح.
وقد رجّح البيهقي في "الكبرى"، (١/ ٣٧٣، ح ١٦١٩ - ١٦٢٠)، الروايةَ الموقوفة، وكذا قال الحاكم -كما في "خلاصة البدر المنير"، (١/ ٨٧، ح ٢٧٤) - وقال في "المعرفة"، (٢/ ٢٢٥، ح ٦٠٩): "رويناه عن عمر، وعلي، =следующие страницы →