стр. 211
وآخرين ومع هذا أعطاهم أيضا (١) فالله يعينه ويثبته، وكتبوا محاضر بذلك، وكتب فيها الناس في يوم … (٢) وأخذ وأرسلت.
وفي ليلة الأربعاء حادي عشري الشهر وصل إلى مكة نعي مفتاح (٣) الكمالي الملقب ببقيع - الذي وصل بصدقة صاحب دابول (٤) - أنه مات بجدة وكان موته بضربه عند بدر (٥) الدهلكي الملقب بهجين أحد خواص الشريف ابن عبيدة والمقدم ببندر جدة، فإن [مفتاحا] (٦) كان اتهم باختلاس بعض الصدقة التي وصل بها، فأمر بدرهجين (٧) بضربه، فضربه ضربا مبرحا مات منه/. فتأثر لموته قاضي القضاة برهان الدين ابن ظهيرة، فكاتب الشريف محمد بن بركات ووصل له الخبر، فظهر لبدر [تغيّظ] (٨) القاضي، وهو حينئذ بجدة فركب إلى سيده وهو بوادي مر، فأمره الشريف بالخروج من بلده وأن لا يسكن مكة ولا جدة ولا الوادي، وأن يرحل إلى اليمن، فلجأ إلى السيد بركات بن محمد وبقى عنده إلى أن رضي.