стр. 386
فوق القاضي الحنفي وبعد استقرارهم في الجلوس قام القاضي الحنفي وراح إلى جهة القاضي الشافعي وجلس بينه وبين المالكي، وتكلم هذان القاضيان في ذلك بعد قيامهما، وشكوا ذلك إلى الشريف وإلى القاضي ناظر الجيش وإلى الأمير قانصوه الخسيف المنفي بمكة في هذه السنة. والمراسيم (١) تتضمن الثناء على أصحابها.
وفي مرسوم الشريف أن الحجاج والأجناد [الواصلين] (٢) من مكة [كثيرو] (٣) الثناء عليكم، وكذلك القاضي بدر الدين أبو البقاء بن الجيعان.
وفي المرسوم الثاني أن البيارم (٤) لا يعمل فيها بطابع (٥) الذهب، وأن جميع السّمن والعسل والقمح وغير ذلك من المأكولات لا يباع إلا في وكالة السلطان، وأن السوق لا يجلس فيه أحد للبيع والشراء (٦)، وتشال القمامات التي في الطرقات (٧).
والتوصية على الجابي محمد جابي الأوقاف - يعني ابن فطيس -.
وفي مرسومي ناظر الجيش أنه بلغنا توعكك والله يكتب سلامتك سفرا وحضرا، ولتطب نفسك فإنك من التعظيمات. وكتب له أخوه قايتباي كالشريف وجهزنا لك خلعة فتلبسها.