← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

عجوزا كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل فيستقي لها ويقوم بأمرها فكان إذا جاء وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت فجاءها غير مرة كلا يسبق إليها فرصده عمر فإذا هو بأبي بكر الصديق الذي يأتيها وهو يومئذ خليفة فقال عمر أنت هو لعمري قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر أخبرنا الفضيل بن يحيى أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح أخبرنا محمد بن عقيل بن الأزهر حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن سمع عمته أنيسة قالت نزل فينا أبو بكر ثلاث سنين سنتين قبل أن يستخلف وسنة بعد ما استخلف فكان جواري الحي يأتينه بغنمهن فيحلبهن لهن قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الأنصاري حدثنا الحسن بن علي حدثنا محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن مورق عن أبي سعيد بن المعلى قال سمعت ابن المسيب قال وأخبرنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه (خ) قال وأخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله ﷺ يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة وكان منزله بالسنح عند زوجته حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج وكان قد حجر عليه حجرة من شعر فما زاد على ذلك حتى تحول إلى المدينة وأقام هناك بالسنح بعد ما بويع له بسبعة أشهر يعدو على رجليه وربما ركب على فرس له فيوافي المدينة فيصلي الصلوات بالناس فإذا صلى العشاء الآخرة رجع إلى أهله وكان يحلب للحي أغنامهم فلما بويع له بالخلافة قالت جارية من الحي الآن لا يحلب لنا منائحنا فسمعها أبو بكر فقال بلى لعمري لأحلبنها لكم وإني لأرجو أن لا يغيرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه فكان يحلب لهم فربما قال للجارية أتحبين أن أرغي لك أو أن أصرح فأي ذلك قالت فعل وله في تواضعه أخبار كثيرة نقتصر منها على هذا القدر (خلافته) * أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب أخبرنا أبو إسحاق

стр. 1017

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت حدثنا أحمد بن بكرويه البالسي حدثنا داود ابن الحسن المدني حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال رأيتني على حوض فوردت علي غنم سود وبيض فأولت السود العجم والعفر العرب وجاء أبو بكر فأخذ الدلو مني فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له فجاء عمر فملأ الحوض وأروى الوارد قال وأخبرنا عبد الرحمن بن عثمان حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة حدثنا الحسن بن حميد بن الربيع الخزاز حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن جده سلمة عن أبي الزعراء عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر قال وحدثنا خيثمة حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي حدثنا خلف بن الوليد أخبرنا المبارك بن فضالة حدثني محمد بن الزبير قال أرسلني عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري أسأله عن أشياء فصعدت إليه فإذا هو متكئ على وسادة من أدم فقلت أرسلني إليك عمر أسألك عن أشياء فأجابني فيما سألته عنه وقال اشفني فيما اختلف الناس فيه هل كان رسول الله ﷺ استخلف أبا بكر فاستوى الحسن قاعدا فقال أو في شك هو لا أبالك إي والله الذي لا إله إلا هو لقد استخلفه ولهو كان أعلم بالله وأتى له وأشد مخافة من أن يموت عليها لو لم يأمره أخبرنا منصور بن أبي الحسن الطبري باسناده أبي يعلى حدثنا زكرياء بن يحيى حدثنا يوسف بن خالد حدثنا موسى بن دينار المكي حدثنا موسى بن طلحة عائشة بنت سعد عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ ليصل أبو بكر بالناس قالوا لو أمرت غيره قال لا ينبغي لأمتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى السلمي حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي حدثنا أحمد بن بشير عن عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره قال وحدثنا أبو عيسى حدثنا عبد بن حميد أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن أبيه أخبرني محمد بن جبير بن مطعم أن أباه جبير بن مطعم أخبره أن امرأة أتت النبي ﷺ في شئ فأمرها بأمر فقالت أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي المقري أخبرنا

стр. 1018

أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن مردويه حدثنا محمد بن سليمان المالكي حدثنا يوسف بن محمد بن يوسف الواسطي حدثنا محمد بن أبان الواسطي حدثنا شريك بن عبد الله النخعي عن أبي بكر الهذلي عن الحسن البصري عن علي بن أبي طالب قال قدم رسول الله ﷺ أبا بكر فصلى بالناس وإني لشاهد غير غائب وإني لصحيح غير مريض ولو شاء أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا من رضيه الله ورسوله لديننا أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز أخبرنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا وهب بن بقية أخبرنا إسحاق الأزرق عن سلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند عن نبيط يعني ابن شريط عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة أن النبي ﷺ لما اشتد مرضه أغمي عليه فلما أفاق قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس قال ثم أغمي عليه فقالت عائشة إن أبي رجل أسيف فلو أمرت غيره فقال أقيمت الصلاة فقالت عائشة يا رسول الله إن أبي رجل أسيف فلو أمرت غيره قال إنكن صواحبات يوسف مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أفاق فقال أقيمت الصلاة قالوا نعم قال ادعو إلي إنسانا أعتمد عليه فجاءت بريرة وإنسان آخر فانطلقوا يمشون به وإن رجليه تخطان في الأرض قال فأجلسوه إلى جنب أبي بكر فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه حتى فرغ الناس فلما توفي قال وكانوا قوما أميين لم يكن فيهم نبي قبله قال عمر لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا قال فقالوا له اذهب إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه يعني أبا بكر قال فذهبت فوجدته في المسجد قال فأجهشت أبكي قال لعل نبي الله توفي قلت إن عمر قال لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا قال فأخذ بساعدي ثم أقبل يمشي حتى دخل فأوسعوا له فأكب على رسول الله ﷺ حتى كاد وجهه يمس وجه رسول الله ﷺ فنظر نفسه حتى استبان أنه توفي فقال إنك ميت وإنهم ميتون قالوا يا صاحب رسول الله ﷺ توفي رسول الله ﷺ قال نعم فعلموا أنه كما قال قالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبي ﷺ قال

стр. 1019

نعم قال يجئ نفر منكم فيكبرون فيدعون ويذهبون حتى يفرغ الناس فعلموا أنه كما قال قالوا يا صاحب رسول الله هل يدفن النبي ﷺ قال نعم قالوا أين يدفن قال حيث قبض الله روحه فإنه لم يقبضه إلا في موضع طيب قال فعرفوا أنه كما قال ثم قال عندكم صاحبكم ثم خرج فاجتمع إليه المهاجرون أو من اجتمع إليه منهم فقال انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الحق نصيبا قال فذهبوا حتى أتوا الأنصار قال فإنهم ليتوامرون إذ قال رجل من الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقام عمرو أخذ بيد أبي بكر فقال سيفان في غمد إذن لا يصطحبان ثم قال من له هذه الثلاثة إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا مع من فبسط يد أبي بكر فضرب عليها ثم قال للناس بايعوا فبايع الناس أحسن بيعة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا مسعود بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال لما قبض رسول الله ﷺ قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ أمر أبا بكر إن يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر أخبرنا القاسم بن علي الدمشقي عن أبيه أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن حدثنا أبو الحسن الخلعي أخبرنا أبو محمد بن النحاس أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا مشرق بن سيعد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن زر بن حبيش عن عبد الله قال كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بني ساعدة بكلام قاله عمر قال أنشدكم بالله أمر أبو بكر أن يصلي بالناس قالوا اللهم نعم قال فأيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقامه الذي أقامه فيه رسول الله ﷺ قالوا كلنا لا تطيب أنفسنا نستغفر الله وقد ورد في الصحيح حديث عمر في بيعة أبي بكر وهو حديث طويل تركناه لطوله وشهرته ولما توفي رسول الله ﷺ ارتجت مكة فسمع بذلك أبو قحافة فقال ما هذا قالوا قبض رسول الله ﷺ قال أمر جليل فمن ولي بعده قالوا ابنك قال فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة قالوا نعم قال لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع وكان عمر ابن الخطاب أول من بايعه وكانت بيعته في السقيفة يوم وفاة رسول الله ﷺ ثم كانت بيعة العامة من الغد وتخلف عن بيعته علي وبنو هاشم والزبير ابن العوام وخالد بن سعيد بن العاص وسعد بن عبادة الأنصاري ثم إن الجميع

стр. 1020

بايعوا بعد موت فاطمة بنت رسول الله ﷺ إلا سعد بن عبادة فإنه لم يبايع أحدا إلى أن مات وكانت بيعتهم بعد ستة أشهر على القول الصحيح وقيل غير ذلك وقام في قتال أهل الردة مقاما عظيما ذكرناه في الكامل في التاريخ أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري قال سمعت عليا يقول كنت إذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثا نفعني الله بما شاء أن ينفعني فإذا حدثني عنه غيره استحلفته فإذا حلف صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر له (وفاته) * قال ابن إسحاق توفي أبو بكر ﵁ يوم الجمعة لسبع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب وقال غيره توفي عشي يوم الاثنين وقيل ليلة الثلاثاء وقيل عشي يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة وأخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد حدثنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن منده قال ولد يعني أبا بكر بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أياما ومات بعد النبي ﷺ بسنتين وأشهر بالمدينة وهو ابن ثلاث وستين سنة وكان رجلا أبيض نحيفا خفيف العارضين معروق الوجه غائر العينين ناتئ الجبهة يخضب بالحناء والكتم وكان أول من أسلم من الرجال وأسلم أبواه له ولوالديه ولولده وولد ولده صحبة ﵃ قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الفرضي أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حياة أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأوسي حدثني ليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب إن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبي بكر فقال الحارث ارفع يدك يا خليفة رسول الله والله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت في يوم واحد قال فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة قال وأخبرنا أبي بإسناده عن محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان أول مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة وكان يوما باردا فحم خمسة

стр. 1021

عشر يوما لا يخرج إلى صلاة وكان يأمر عمر يصلي بالناس ويدخل الناس عليه يعودونه وهو يثقل كل يوم وكان عثمان ألزمهم له في مرضه وتوفي مساء ليلة الثلاثاء لثمان ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة فكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال وكان أبو معشر يقول سنتين وأربعة أشهر إلا أربع ليال وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة مجتمع على ذلك في الروايات كلها استوفى سن رسول الله ﷺ وكان أبو بكر ولد بعد الفيل بثلاث سنين وهو أول خليفة كان في الإسلام وأول من حج أميرا في الإسلام فإن رسول الله ﷺ فتح مكة سنة ثمان وسير أبا بكر يحج بالناس أميرا سنة تسع وهو أول من جمع القرآن وقيل علي بن أبي طالب أول من جمعه وكان سبب جمع أبي بكر للقرآن ما ذكرناه في ترجمة عثمان بن عفان وهو أول خليفة ورثه أبوه وقال زياد بن حنظلة كان سبب موت أبي بكر الكمد على رسول الله ﷺ ومثله قال عبد الله بن عمر ولما حضره الموت استخلف عمر بن الخطاب ﵄ وقد ذكرنا ذلك في ترجمة عمر ﵁ (د ع * عبد الله) بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس وأمه رقية بنت رسول الله ﷺ وبه كان أبوه عثمان يكنى ولد بأرض الحبشة قال مصعب الزبيري لما هاجر عثمان بن عفان ومعه زوجه رقية بنت رسول الله ﷺ ولدت له هناك غلاما سماه عبد الله وروى عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد مولى عثمان بن عفان وكانت أمه أم عياش لرقية بنت رسول الله ﷺ عن أبيه روح عن أبيه عنبسة عن جدته أم عياش قالت ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه النبي ﷺ عبد الله وكني عثمان بأبي عبد الله وعاش ست سنين ومات ودخل رسول الله ﷺ وسلم قبره قاله الزبير بن بكار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الله) العدوي من بني عدي كان اسمه السائب فسماه رسول الله ﷺ عبد الله روى عن النبي ﷺ في ضمان الدين نحو حديث أبي قتادة وفي حديثه ديناران كيتان رواه ابن لهيعة عن أبي قبيل حديثه في المصريين أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن عدي الأنصاري روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن عبد الله بن عدي الأنصاري قال بينما رسول

стр. 1022

الله ﷺ في أصحابه إذ جاءه رجل فساره في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله ﷺ بكلامه فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال بلا ولا شهادة له قال أليس يصلي قال بلى ولا صلاة له قال أولئك الذين نهيت عن قتلهم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقد روى عن ابن شهاب عن عبيد الله عن عدي أن رجلا من الأنصار أخبره وذكر الحديث قال والصواب هو الأول (ب دع * عبد الله) بن عدي بن الحمراء القرشي الزهري من أنفسهم وقيل إنه ثقفي حليف لهم يكنى أبا عمر وقيل أبو عمرو وله صحبة وهو من أهل الحجاز كان ينزل بين قديد وعسفان أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن إن عبد الله ابن عدي بن الحمراء الزهري أخبره قال رأيت رسول الله ﷺ واقفا على الحزورة وهو يقول والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك لما خرجت رواه جماعة عن الزهري عن أبي سلمة عنه عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن عديس البلوي أخو عبد الرحمن نذكر نسبه عند أخيه إن شاء الله تعالى يقال له صحبة شهد فتح مصر وله بها خطة ولا تعرف له رواية قاله سعيد بن يونس قيل إنه كان ممن بايع تحت الشجرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن عرابة الجهني روى عنه معاذ بن عبد الله بن حبيب أنه قال أقبلنا مع رسول الله ﷺ من غزوة الفتح حتى إذا كنا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريح إلى أهلهم فأذن لهم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن عرفجة السالمي من بني سالم بن مالك بن الأوس قال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني غنم بن سالم بن مالك بن الأوس عبد الله بن عرفجة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن عرفطة بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف الأنصاري وخدارة أخو خدرة قاله أبو عمر وجعله ابن منده وأبو نعيم من بني خدرة وقالا قال عروة ابن شهاب وابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني خدرة بن عوف عبد الله بن عرفطة وكان حليف بني الحارث بن الخزرج أخرجه الثلاثة (قلت) كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم إنه من خدرة عن ابن إسحاق والذي عندنا من سيرة ابن إسحاق رواية يونس بن بكير وعبد الملك بن هشام وسلمة

стр. 1023

ابن الفضل خدارة بزيادة ألف وهو أخو خدرة ولعل الغلط إنما وقع من الكاتب والله أعلم (س * عبد الله) أبو عصام المزني أورده ابن شاهين روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشي عن عصام بن عبد الله المزني عن أبيه قال بعثنا رسول الله ﷺ فقال اقتلوا ما لم تروا مسجدا أو تسمعوا مؤذنا قال فأتينا بطن نخلة فرأينا رجلا فقلنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فلم يجبنا حتى قلنا ثلاثا وقلنا له إن لم تقل قتلناك قال ذروني أقضي إلى النسوان حاجة فأتى امرأة منهن فقال فلا ذنب لي قد قلت إذ نحن جيرة … أثيبي بود قبل إحدى الصفائق أثيبي بود قبل أن يشحط النوى … وينأى أميري بالحبيب المفارق قال فقتلناه فجاءت امرأة فوقعت عليه فلم تزل ترشفه حتى ماتت عليه قال سفيان وكانت امرأة كثيرة اللحم أخرجه أبو موسى قلت وهذه القصة كانت مع بني جذيمة لما أرسل رسول الله ﷺ لما فتح مكة خالد بن الوليد فقتلهم خطأ فودى النبي ﷺ القتلى واسم المرأة حبيشة وقد أتينا على القصة جميعها في الكامل في التاريخ (د ع * عبد الله) بن عصام الأشعري عداده في أهل الشام روى عنه عبد الله بن محيريز أنه قال لعن رسول الله ﷺ عشرة العاضهة والمعتضهة يعني الساحرة والواشرة والمؤتشرة الحديث يرد في عائذ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن عكبرة يقال إنه من اليمن روى حديثه أبو أحمد الزبيري عن حنظلة بن عبد الحميد عن عبد الكريم بن أبي أمية عن مجاهد عن عبد الله بن عكبرة وكانت له صحبة قال التخليل من السنة أخرجه أبو أحمد العسكري وأخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) بن عكيم أبو معبد سكن الكوفة أدرك النبي ﷺ ولم يره قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر اختلف في سماعه من النبي ﷺ روى عنه زيد بن وهب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعيسى ابنه وهلال الوزان والقاسم بن مخيمرة أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم قال قرئ علينا كتاب رسول الله ﷺ ونحن بأرض جهينة أن لا تستمتعوا من الميتة بشئ من إهاب ولا عصب وقد روي عن عبد الله بن عكيم من غير وجه في بعضها يقول

стр. 1024

جاءنا كتاب رسول الله ﷺ قبل وفاته بشهر أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي يكنى أبا نبقة وهو والد هذيم وجنادة قال الطبري أقطع له رسول الله ﷺ من خيبر خمسين وسقا ذكره أبو عمرو أبو موسى في الكنى ولم يخرجه ها هنا واحد منهم (ب * عبد الله) بن عمار روى عن النبي ﷺ وحديثه عندهم مرسل روى عنه عبد الله بن يربوع أخرجه أبو عمر مختصرا (عبد الله) بن عمر الجرمي يقال له صحبة من حديثه أنه جاء بإداوة من عند النبي ﷺ فيها ماء قد غسل فيها وجهه ومضمض وغسل ذراعيه وقال له لا تردن ماء إلا وملأت الإداوة على ما فيها فإذا وردت بلادك فرش بها تلك البقعة واتخذها مسجدا (ب دع * عبد الله) بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي يرد نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى أمه وأم أخته حفصة زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم وقد قيل إن إسلامه قبل إسلام أبيه ولا يصح وإنما كانت هجرته قبل هجرة أبيه فظن بعض الناس إن إسلامه قبل إسلام أبيه وأجمعوا على أنه لم يشهد بدرا استصغره النبي ﷺ فردوه واختلفوا في شهوده أحدا فقيل شهدها وقيل رده رسول الله ﷺ مع غيره ممن لم يبلغ الحلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر قال لما أسلم عمر بن الخطاب قال أي أهل مكة أنقل للحديث قالوا جميل بن معمر الجمحي فخرج عمر وخرجت وراءه وأنا غليم أعقل كل ما رأيت حتى أتاه فقال يا جميل أشعرت أني قد أسلمت فوالله ما راجعه الكلام حتى قام يجر رداءه وخرج عمر يتبعه وأنا معه حتى إذا قام على باب المسجد صرخ يا معشر قريش إن عمر قد صبأ قال كذبت ولكني أسلمت وذكر الحديث والصحيح أن أول مشاهدة الخندق وشهد غزوة مؤتة مع جعفر بن أبي طالب ﵃ أجمعين وشهد اليرموك وفتح مصر وإفريقية وكان كثير الأتباع لآثار رسول الله ﷺ حتى إنه ينزل منازله ويصلي في كل مكان صلى فيه وحتى أن النبي ﷺ نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهدها بالماء لئلا تيبس أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن

стр. 1025

نافع عن ابن عمر قال رأيت في المنام كأنما بيدي قطعة إستبرق ولا أشير بها إلى موضع من الجنة إلا طارت؟؟؟ إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي ﷺ فقال إن أخاك رجل صالح أو أن عبد الله رجل صالح أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن أبي القاسم علي إجازة قال أخبرنا أبي أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر البيهقي حدثنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو العباس الثقفي حدثنا قتيبة حدثنا الخنيسي يعني محمد بن يزيد بن خنيس عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع قال خرج ابن عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحاب له ووضعوا السفرة له فمر بهم راعي غنم فسلم فقال ابن عمر هلم يا راعي فأصب من هذه السفرة فقال له إني صائم فقال ابن عمر أتصوم في مثل هذا اليوم الحار الشديد سمومه وأنت في هذه الحال ترعى هذه الغنم فقال والله إني أبادر أيامي هذه الخالية فقال له ابن عمرو وهو يريد أن يختبر ورعه فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها ونعطيك من لحمها ما تفطر عليه قال إنها ليست لي بغنم إنها غنم سيدي فقال له ابن عمر فما يفعل سيدك إذا فقدها فولى الراعي عنه وهو رافع أصبعه إلى السماء وهو يقول فأين الله قال فجعل ابن عمر يردد قول الراعي يقول قال الراعي فأين الله قال فلما قدم المدينة بعث إلى مولاه فاشترى منه الغنم والراعي فأعتق الراعي ووهب منه الغنم قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أحمد بن سهل الفقيه حدثنا إبراهيم بن معقل حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب قال قال مالك قد أقام ابن عمر بعد النبي ﷺ ستين سنة يفتي الناس في الموسم وغير ذلك قال مالك وكان ابن عمر من أئمة المسلمين قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر بن حياة أخبرنا أبو بكر بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال أخبرت عن مجالد عن الشعبي قال كان ابن عمر جيد الحديث ولم يكن جيد الفقه وكان ابن عمر شديد الاحتياط والتوقي لدينه في الفتوى وكل ما تأخذ به نفسه حتى إنه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له ولم يقاتل في شئ من الفتن ولم يشهد مع علي شيئا من حروبه حين أشكلت عليه ثم كان بعد ذلك يندم على ترك القتال معه أخبرنا القاضي أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة أخبرنا عمي أبو المجد عبد الله بن محمد حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي

стр. 1026

جرادة أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن سعيد حدثنا أبو النمر الحارث بن عبد السلام بن زغبان الحمصي حدثنا الحسين بن خالويه حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزار حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى الكوفي حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن حبيب أخبرني أبي قال قال ابن عمر حين حضره الموت ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية أخرجه أبو عمر وزاد فيه مع علي وكان جابر بن عبد الله يقول ما منا إلا من مالت به الدنيا وما بها ما خلا عمر وابنه عبد الله وقال له مروان بن الحكم ليبايع له بالخلافة وقال له إن أهل الشام يريدونك قال فكيف أصنع بأهل العراق قال تقاتلهم قال والله لو أطاعني الناس كلهم إلا أهل فدك وان قاتلتهم يقتل منهم رجل واحد لم أفعل تركه وكان بعد رسول الله ﷺ يكثر الحج وكان كثير الصدقة وربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا قال نافع كان ابن عمر إذا اشتد عجبه شئ من ماله قربه لربه وكان رقيقه قد عرفوا ذلك منه فربما لزم أحدهم المسجد فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال الحسنة أعتقه فيقول له أصحابه يا أبا عبد الرحمن والله ما بهم إلا أن يخدعوك فيقول ابن عمر من خدعنا بالله انخدعنا له قال نافع ولقد رأيتنا ذات عشية وراح ابن عمر على نجيب له قد أخذه بمال فلما أعجبه سيره أناخه بمكانه ثم نزل عنه فقال يا نافع انزعوا عنه زمامه ورحله وأشعروه وجللوه وأدخلوه في البدن وقال نافع دخل ابن عمر الكعبة فسمعته وهو ساجد يقول قد تعلم يا ربي ما يمنعني من مزاحمة قريش على الدنيا إلا خوفك وقال نافع كان ابن عمر إذا قرأ هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله بكى حتى يغلبه البكاء وقال ابن عمر البر شئ هين وجه طلق وكلام لين وروى ابن عمر عن النبي ﷺ فأكثر وروى عن أبي بكر وعمرو عثمان وأبي ذر ومعاذ بن جبل ورافع بن خديج وأبي هريرة وعائشة روى عنه ابن عباس وجابر والأغر المزني من الصحابة وروى عنه من التابعين بنوه سالم وعبد الله وحمزة وأبو سلمة وحميد أبناء عبد الرحمن ومصعب بن سعد وسعيد بن المسيب وأسلم مولى عمر ونافع مولاه وخلق كثير أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أحمد بن محمد بن يعقوب المعروف بابن سفرجل حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل حدثنا أبو بكر محمد بن هارون ابن حميد حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن

стр. 1027

ابن عمر رفعه قال كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو مدمنها لم يشرب منها في الآخرة وأخبرنا أبو منصور ومسلم بن علي بن محمد السنجي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني الموصلي أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق حدثنا أبو القاسم بن نصر بن أحمد بن الخليل المرجي حدثنا أبو يعلى حدثنا سويد بن سعيد حدثنا فضيل بن عياض عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال أخذ رسول الله ﷺ يوما ببعض جسدي وقال يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو كأنك عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور ثم قال لي يا عبد الله بن عمر فإنه ليس ثم دينار ولا درهم إنما هي حسنات وسيآت جزاء بجزاء وقصاص بقصاص ولا تتبرأ من ولدك في الدنيا فيتبرإ الله منك في الآخرة فيفضحك على رؤس الأشهاد ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة توفي عبد الله بن عمر سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلا فسم زج رمح وزحمه في الطريق ووضع الزج في ظهر قدمه وإنما فعل الحجاج ذلك لأنه خطب يوما وأخر الصلاة فقال له ابن عمر أن الشمسي لا تنتظرك فقال له الحجاج لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك قال أن تفعل فإنك سفيه مسلط وقيل إن الحجاج حج من عبد الله بن عمر فأمره عبد الملك بن مروان أن يقتدي بابن عمر فكان ابن عمر يتقدم الحجاج في المواقف بعرفه وغيرها فكان ذلك يشق على الحجاج فأمر رجلا معه حربة مسمومة فلصق بابن عمر عند دفع الناس فوضع الحربة على ظهر قدمه فمرض منها أياما فأتاه الحجاج يعوده فقال له من فعل بك قال وما تصنع قال قتلني الله إن لم أقتله قال ما أراك فاعلا أنت أمرت الذي نخسني بالحربة فقال لا تفعل يا أبا عبد الرحمن وخرج عنه ولبث أياما ومات وصلى عليه الحجاج ومات وهو ابن ست وثمانين سنة وقيل أربع وثمانين سنة وقيل توفي سنة أربع وسبعين ودفن بالمحصب وقيل بذي طوي وقيل بفج وقيل بسرف قيل كان مولده قبل المبعث بسنة وهذا يستقيم على قول من يجعل مقام النبي ﷺ بمكة بعد المبعث عشر سنين لأنه توفي سنة ثلاث وسبعين وعمره أربع وثمانون سنة فيكون له في الهجرة إحدى عشرة سنة فيكون مولده قبل المبعث بسنة ويؤيده قول من ذهب إلى أن النبي ﷺ لم يجزه يوم أحد وكان له أربع عشرة سنة وكانت أحد في السنة الثالثة فيكون له في الهجرة إحدى عشرة سنة وأما على قول من يقول أن النبي صلى

стр. 1028

الله عليه وسلم أقام بعد المبعث بمكة ثلاث عشرة سنة وأن عمر عبد الله أربع وثمانون سنة فيكون مولده بعد المبعث بسنتين وأما على قول من يجعل عمره ستا وثمانين سنة فيكون مولده وقت المبعث والله أعلم (س * عبد الله) بن عمرو بن الأحوص أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب قال أنبأنا طراد بن الزينبي أخبرنا هلال الحفار عن الحسين بن يحيى بن عباس عن الحسن بن محمد بن الصباح عن عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله ﷺ عند جمرة العقبة راكبا فقال يا أيها الناس من رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف قالت ورأيت بين أصابعه حجرا قالت فرمى ورمى الناس ثم انصرف فجاءت امرأة معها ابن لها به مس فقالت يا نبي الله ابني هذا فأمرها النبي ﷺ فدخلت بعض الأخبية فجاءت بثور من حجارة فيه ماء فأخذه بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده وقال اسقيه واغسليه فيه قالت فتبعتها فقلت هبي لي من هذا الماء فقالت خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيته ابني عبد الله فعاش فكان من بره ما شاء الله أن يكون قالت ولقيت المرأة فأخبرتني أن ابنها قد برأ وأنه غلام لا غلام أحسن منه أخرجه أبو موسى * عمرو هذا بفتح العين وسكون الميم وآخره واو (ب * عبد الله) بن عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عبدي بن كعب القرشي العدوي أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا ولا نعلم له رواية ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة من بني عدي بن كعب وقال أبو معشر هم بيت من اليمن تبناهم بجرة بن عبد الله بن قرط أخرجه أبو عمر * بجره بضم الباء وسكون الجيم (ب * عبد الله) بن عمرو الجمحي مدني روى عن النبي ﷺ أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة فيه نظر روى عنه إبراهيم بن قدامة يعد في الشاميين أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الله) ابن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد ابن ساردة بن يزيد بن جشم الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي يكنى أبا جابر بابنه جابر بن عبد الله كان عبد الله عقبيا بدريا نقيبا كان نقيب بني سلمة هو والبراء بن معرور ذكره عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي أخبرنا عبد الأول

стр. 1029

ابن عيسى أخبرنا أبو منصور بن أبي عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي حدثنا عبد الرحمن بن أبي شريح أخبرنا أبو القاسم المنيعي حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا شعبة قال سمعت محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله قال قتل أبي يوم أحد فجئت إليه وقد مثل به وهو مغطى الوجه فجعلت أبكي وجعل القوم ينهونني ورسول الله ﷺ لا ينهاني قال فجعلت فاطمة بنت عمرو يعني عمته تبكي فقال رسول الله ﷺ تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي أخبرنا عبد الله بن الحسين بن الفرخان إجازة أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي أخبرنا أبو بكر أحمد الواحدي أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث أخبرنا أبو الشيخ الحافظ أخبرنا أحمد بن الحسين الحذاء أخبرنا علي بن المديني حدثنا موسى بن إبراهيم بن بشير بن الفاكه الأنصاري أنه سمع طلحة بن خراش الأنصاري قال سمعت جابر بن عبد الله قال نظر إلى رسول الله ﷺ فقال مالي أراك منكسرا مهتما قلت يا رسول الله قتل أبي وترك دينا وعيالا فقال ألا أخبرك ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وإنه كلم أباك كفاحا فقال يا عبدي سلني أعطك قال أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية قال إنه قد سبق مني أنهم لا يردون إليها ولا يرجعون قال يا رب أبلغ من ورائي فأنزل الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء الآية ولما أراد أن يخرج إلى أحد دعا ابنه جابرا فقال يا بني إني لا أراني إلا مقتولا في أول من يقتل وإني والله لا أدع بعدي أحدا أعز علي منك غير نفس رسول الله ﷺ وإن علي دينا فاقض عني ديني واستوص بأخواتك خيرا قال فأصبحنا فكان أول قتيل جدعوا أنفه وأذنيه ودفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد قال النبي ﷺ ادفنوهما في قبر واحد فإنهما كان متصافيين متصادفين في الدنيا وكان عمرو أيضا زوج أخت عبد الله واسمها هند بنت عمرو بن حرام قال جابر حفرت لأبي قبرا بعد ستة أشهر فحولته إليه فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض أخبرنا أبو الحرم مكي بن زياد بن شبه المقري النحوي بإسناده إلى يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل عن قبرهما وكان

стр. 1030

قبرهما مما يلي السيل وكانا في قبر واحد وكانا ممن استشهد يوم أحد فحفرا عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين يوم أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة وكان الذي قتل عبد الله أسامة الأعور بن عبيد وقيل بل قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي أخرجه الثلاثة ﵁ وأرضاه (د ع * عبد الله) بن عمرو بن حزم الأنصاري أخو عمارة بن عمرو بن حزم له ذكر في المغازي ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عبد الله) بن عمرو بن الحضرمي حليف بن أمية قال الواقدي ولد على عهد رسول الله ﷺ وروى عن عمر بن الخطاب أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (د ع * عبد الله) بن عمرو بن حلحلة ذكر في الصحابة وهو وهم روى محمد بن عبد الله بن عمرو بن حلحلة عن أبيه ورافع بن خديج قالا قال رسول الله ﷺ غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم والسواك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد الله) بن عمرو بن زيد بن مخمر بن عوثبان بن عمرو بن مالك ابن التيهان الألهاني وفد إلى النبي ﷺ فسأله عن اسمه فقال عبد العزى قال أنت عبد الله قاله ابن الكلبي (ب * عبد الله) بن عمرو بن الطفيل ذي النور الأزدي ثم الدوسي وقد تقدم نسبه قال الحسن بن عثمان كان من فرسان المسلمين وأهل الشدة والنجدة واستشهد يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي يكنى أبا محمد وقيل أبو عبد الرحمن أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمي وكان أصغر من أبيه باثنتي عشرة سنة أسلم قبل أبيه وكان فاضلا عالما قرأ القرآن والكتب المتقدمة واستأذن النبي ﷺ في أن يكتب عنه فأذن له فقال يا رسول الله أكتب ما أسمع في الرضا والغضب قال نعم فإني لا أقول إلا حقا قال أبو هريرة ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله ﷺ مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب وقال عبد الله حفظت عن النبي ﷺ ألف مثل أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا عبيد بن أسباط ابن محمد القرشي حدثني أبي عن مطرف عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن عبد الله

стр. 1031

ابن عمرو قال قلت يا رسول الله في كم أقرأ القرآن قال اختمه في شهر قلت إني أطيق أفضل من ذلك قال اختمه في عشرين قلت إني أطيق أفضل من ذلك قال اختمه في خمس عشرة قلت إني أطيق أفضل من ذلك قال اختمه في عشر قلت إني أطيق أفضل من ذلك قال فما رخص لي قال مجاهد أتيت عبد الله بن عمرو فتناولت صحيفة تحت مفرشه فمنعني قلت ما كنت تمنعني شيئا قال هذه الصادتين؟ من رسول الله ﷺ ليس بيني وبينه أحد إذا سلمت لي هذه وكتاب الله والوهظ فلا أبالي على ما كانت عليه الدنيا والوهظ أرض كانت له يزرعها وقال عبد الله لخير أعمله اليوم أحب إلي من مثليه مع رسول الله ﷺ لأنا كنا مع رسول الله ﷺ تهمنا الآخرة لا تهمنا الدنيا وإنا اليوم مالت بنا الدنيا وشهد مع أبيه فتح الشام وكانت معه راية أبيه يوم اليرموك وشهد معه أيضا صفين وكان على الميمنة قال له أبوه يا عبد الله أخرج فقاتل فقال يا أبتاه أتأمرني أن أخرج فأقاتل وقد سمعت رسول الله ﷺ بعهد إلي ما عهد قال أنشدك الله يا عبد الله ألم يكن آخر ما عهد إليك رسول الله ﷺ أن أخذ بيدك فوضعها في يدي وقال أطع أباك قال اللهم بلى قال فإني أعزم عليك أن تخرج فتقاتل فخرج فقاتل وتقلد بسيفين وندم بعد ذلك فكان يقول مالي ولصفين مالي ولقتال المسلمين لوددت أني مت قبله بعشرين سنة وقيل إنه شهدها بأمر أبيه له ولم يقاتل قال ابن أبي مليكة قال عبد الله بن عمرو أما والله ما طعنت برمح ولا ضربت بسيف ولا رميت بسهم وما كان رجل أجهد مني رجل لم يفعل شيئا من ذلك وقيل إنه كانت الراية بيده وقال قدمت الناس منزلة أو منزلتين أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي (ح) قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور قالا أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن رشيد حدثنا علي بن هاشم عن أبيه عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال كنت في مسجد الرسول الله ﷺ في حلقة فيها أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمرو فمر بنا حسين بن علي فسلم فرد القوم السلام فسكت عبد الله حتى فرغوا رفع صوته وقال عليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم أقبل على القوم فقال ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء

стр. 1032

قالوا بلى قال هو هذا الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين ولأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم فقال أبو سعيد ألا تعتذر إليه قال بلى قال فتواعدا أن يغدوا إليه قال فغدوت معهما فاستأذن أبو سعيد فأذن له فدخل ثم استأذن لعبد الله فلم يزل به حتى آذن له فلما دخل قال أبو سعيد يا ابن رسول الله إنك لما مررت بنا أمس فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو فقال حسين أعلمت يا عبد الله إني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال إي ورب الكعبة قال فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين فوالله لأبي كان خيرا مني قال أجل ولكن عمرو شكاني إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن عبد الله يقوم الليل ويصوم النهار فقال لي رسول الله ﷺ يا عبد الله صل ونم وصم أفطر وأطع عمرا قال فلما كان يوم صفين أقسم علي فخرجت أما والله ما اخترطت سيفا ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم قال فكانه وتوفي عبد الله سنة ثلاث وستين وقيل سنة خمسة وستين بمصر وقيل سنة سبع وستين بمكة وقيل توفي سنة خمس وخمسين بالطائف وقيل سنة ثمان وستين وقيل سنة ثلاث وسبعين وكان عمره اثنتين وسبعين سنة وقيل اثنتان وتسعون سنة شك ابن بكير في سبعين وتسعين أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن عمرو بن عوف كان في جملة الذين خرجوا إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول الله ﷺ قاله الواقدي (ب س * عبد الله) بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو أبي وغلب عليه ابن أم حرام وهو ابن خالة أنس بن مالك أمه أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت فهو ربيب عبادة عمر حتى روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا كثير بن مروان أبو محمد حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال رأيت عبد الله بن عمرو بن أم حرام الأنصاري وقد صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين وعليه خز أغبر وأشار بيده إلى منكبيه فظن كثير أنه رداء أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * عبد الله) بن عمرو بن لويم وقيل عبد الله بن عامر بعد في الصحابة روى مسعر عن عبيد بن الحسن عن عبد الله بن معقل عن رجلين أحدهما من مزينة أحدهما عن الآخر عبد الله بن عمرو بن لويم والآخر غالب ابن أبجر قال مسعر وأرى غالبا الذي أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله

стр. 1033

إنه لم يبق من مالي إلا حمرات قال فأطعم أهلك من سمين مالك فإني قذرت لهم جوال القرية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر قال عبد الله بن عمرو بن مليل المزني له صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا وقال أبو أحمد العسكري عبد الله بن عمرو ابن مليل المزني قال وقال ابن أبي خيثمة له صحبة قال أبو حاتم لا أعرفه وروى العسكري الحديث الذي رواه مسعر عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل عن رجلين بن مزينة وقد تقدم في أول الترجمة كأنه جعلهما واحدا وهو الصحيح وإنما اختلفوا في الجد والله أعلم (س * عبد الله) بن عمرو أبو هريرة سماه الواقدي هكذا وقال توفي سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة وكان ينزل ذا الحليفة وله دار بالمدينة تصدق بها على مواليه ويرد في كنيته أخرجه أبو موسى وقد اختلف في اسم أبي هريرة على نحو من عشرين وجها أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبد الله) بن عمرو بن هلال وقيل بن شرحبيل المزني والد علقمة وبكر ابني عبد الله وهو أحد البكائين الذين أنزلت فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه الآية وكانوا ستة نفر روى عنه ابنه علقمة وابن بريدة له صحبة ورواية وكان ابنه بكر من جلة أهل البصرة كان يقال الحسن شيخها وبكر فتاها أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا المعتمر بن سليمان عن محمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله عن أبيه قال نهى نبي الله ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس روى عنه ابنه علقمة قال قال رسول الله ﷺ إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقه أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) ابن عمرو بن وهب بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثم الساعدي قال ابن شهاب وابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني ساعدة عبد الله بن عمرو ونسبه ابن إسحاق إلى طريف أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر كل من كان من بني طريف فهو من رهط سعد بن معاذ قلت وقد نقله ابن منده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق أنه من رهط سعد بن معاذ وكذلك هو فيما رويناه عن يونس عن ابن إسحاق وهو وهم والصواب سعد بن عبادة فإن سعد بن معاذ من الأوس وبنو طريف من ساعدة من الخزرج وبنو ساعدة قبيلة سعد بن عبادة رأيت كلام ابن منده وأبي عمر في عدة نسخ صحاح

стр. 1034

فليس من الناسخ والله أعلم والعجب من يونس يذكره في الخزرج ثم في بني ساعدة ويقول ومن بني طريف عبد الله بن وهب بن عمرو رهط سعد بن معاذ فكيف يكون من رهط ابن معاذ وهو من الأوس وهذا من الخزرج وقد خالف يونس عن ابن إسحاق عبد الملك ابن هشام وسلمة وإبراهيم ابن سعد فقالوا عنه رهط سعد ابن عبادة وهو الصواب (ب * عبد الله) بن عمرو بن وفدان بن عبد شمس بن عبد ود العامري المعروف بابن السعدي وقد تقدم ذكره في عبد الله بن السعدي أخرجه أبو عمر (س * عبد الله) بن عمرو اليشكري كان اسمه الأعوس فيما ذكره ابن شاهين روى أبو سنان الحنفي قال أول حي أدوا إلى رسول الله ﷺ صدقتهم حي بني اليشكر فأتي الأعوس بن عمرو فقال من أنت قال أنا الأعوس بن عمرو قال لا ولكنك عبد الله أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الله) بن عمير الأشجعي له صحبة عداده في أهل المدينة سمع رسول الله ﷺ يقول إذا خرج عليكم خارج يشق عصا المسلمين ويفرق جماعتهم فاقتلوه ما استثنى أحدا أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عمير الخطمي من بني خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس أنصاري أوسي ثم خطمي يعد في أهل المدينة كان أعمى وجاهد مع رسول الله ﷺ وهو أعمى وكان يؤم في مسجد بني خطمة روى جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمير أنه كان إمام بني خطمة على عهد رسول الله ﷺ وروى أبو معاوية عن هشام عن أبيه فقال عن عدي بن عميرة أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عمير السدوسي له صحبة وفد إلى رسول الله ﷺ روى عمرو بن سفيان بن عبد الله بن عمير السدوسي عن أبيه عن جده أنه جاءنا بإدواة من عند رسول الله ﷺ وقد غسل النبي ﷺ فيها وجهه ومضمض في الماء وغسل يديه وذراعيه ثم ملأ الإداوة وقال لا تردن ماء إلا ملأت الإداوة على ما بقي فيها فإذا أتيت بلادك فرش تلك البقعة واتخذها مسجدا قال فاتخذوه مسجدا قال وقد صليت أنا فيه أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عمير بن عدي بن أمية بن خدارة ابن عوف عن الحارث بن الخزرج الأنصاري شهد بدرا في قول الجميع كذا نسبه أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاه خدريا من بني خدرة بن عوف وخدرة وخدارة أخوان وقال ابن ماكولا هو عبد الله بن عمير بن حارثة بن ثعلبة بن خلاس

стр. 1035

ابن أمية بن خدارة قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق إنه شهد بدرا وقال ابن منده وقال يعني عروة في موضع أخر عبد الله بن عرفطة والذي رأيناه في كتب المغازي أنه من خدارة بزيادة ألف لا من خدرة وهو الصحيح وأما قول ابن منده عن عروة أنه قال في موضع آخر عبد الله بن عرفطة فلا شك أن ابن منده قد ظن أن عبد الله بن عدي قيل في أبيه عرفطة وإنما هما اثنان شهدا بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني خدارة تميم بن يعار بن قيس وعبد الله بن عمير وزيد بن المرار بن قيس وعبد الله بن عرفطة أربعة نفر فقد جعلهما اثنين كما ترى ثم قال أربعة نفر فهذا تأكيد في أنهما اثنان والله أعلم وكذلك قال غيره ثم قال ابن إسحاق ومن بني الأبجر وهم بنو خدرة وذكرهم أخرجه الثلاثة * خلاس بتشديد اللام وفتح الخاء المعجمة (س * عبد الله) ابن عمير بن قتادة الليثي أورده ابن شاهين أخبرنا أبو موسى إذنا عن كتاب أبي بكر ابن الحارث أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا أبو حفص بن شاهين حدثنا الحسين بن أحمد حدثنا ابن أبي خيثمة حدثنا أبي حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمير أنه كان أم بني خطمة وهو أعمى على عهد رسول الله ﷺ وجاهد مع رسول الله ﷺ وهو أعمى أخرجه أبو موسى وقال كذا ترجم له ابن شاهين ويمكن أن يكون غير الليثي لأن بني خطمة من الأنصار وهم غير بني ليث قلت هذا كلام أبي موسى وهذا عبد الله بن عمير الخطمي الأعمى قد أخرجه ابن منده مثل ما ذكره أبو موسى وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة وروى له هذا الحديث عن جرير باسناد مثله ولا أدري من أين أتي أبو موسى فإن كان لأجل زيادة قتادة في نسبه فهذا لا يوجب استدراكا عليه وإن كان لأجل أنه قيل فيه ليثي فهذا غلط من قائله لا يوجب استدراكا أيضا فإن كان كل من يغلط يجعل غلطه استدراكا فهذا يخرج عن الحد لا سيما في زمننا هذا مع غلبة الجهل فلم يكن لاستدراكه وجه وقوله يمكن أن يكون غير الليثي فلا شبهة أنه غيره لأن خطمة من الأنصار والأنصار من الأزد وهم من أهل اليمن وليث من كنانة وكنانة من مضر فكيف يقال يمكن أن يكون غيره ولعل قوله ليثي غلط من الناسخ أو قد سقط من الكتاب ما بعد الليثي وبعض ترجمة الأنصاري وبقي حديثه فظنه بعض من رآه أن الحديث لليثي وليس له والله أعلم وقوله

стр. 1036

في الحديث أنه كان يؤم بني خطمة يدل على أنه خطمي لأن إمام كل قبيلة كان منها لنفور طباع العرب أن يتقدم على القبيلة من غيرها والله أعلم (د ع * عبد الله) بن عميرة بزيادة هاء في آخره أدرك الجاهلية ولا تصح صحبته يعد في الكوفيين روى روح عن شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة وكان قائد الأعشى في الجاهلية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال الأمير أبو نصر عبد الله بن عميرة يعني بفتح العين وكسر الميم حديثه في الكوفيين روى عن حرير وغيره روى عنه سماك بن حرب وقال قال إبراهيم الحربي لا أعرف عبد الله بن عميرة وإنما أعرف عميرة بن زياد الكندي حدث عن عبد الله أن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرفه (د ع * عبد الله) بن عنبة أبو عنبة الخولاني سماه الطبراني في معجمه وعداده في الشاميين سكن حمص روى عنه محمد بن زياد الألهاني وبكر بن زرعة وغيرهما أسلم على عهد النبي ﷺ ولم يره وقيل إنه سمع النبي ﷺ وصلى القبلتين روى الجراح بن مليح البهراني عن بكر بن زرعة الخولاني قال سمعت أبا عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي ﷺ ممن صلى القبلتين وأكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يزال الله يغرس غرسا في هذا الدين يستعملهم في طاعته أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن غنمة المزني له صحبة شهد فتح مصر ذكره محمد بن عمر الواقدي وقال شهد فتح الإسكندرية الثاني له ذكر في الصحابة قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * عبد الله) ابن عوسجة البجلي ثم العرني كان رسول الله ﷺ بعثه بكتابه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام فأخذوا الصحيفة فغسلوها فرقعوا بها أسفل دلوهم وأبوا أن يجيبوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ أذهب الله عقولهم فهم أهل سفة وكلام مختلط أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) بن عوف روى عن النبي ﷺ أخرجه يحيى بن يونس الشيرازي في كتابة أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء في كتابه باسناد إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن؟؟ رون عن حماد بن سلمة عن جبلة بن عطية عن عبد الله بن عوف أن النبي ﷺ قال الإيمان يمان قال محمود بن إبراهيم بن سميع هو من

стр. 1037

تابعي أهل الشام من الطبقة الثالثة من عمال عمر بن عبد العزيز أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن عوف الأشج من الوفد نزل البصرة قاله ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا (س * عبد الله) بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة أخو عبد الرحمن بن عوف قال ابن شاهين أسلم يوم الفتح وأخوه الأسود له دار بالمدينة قال الزبير لم يهاجر يعني عبد الله بن عوف أخرجه أبو موسى مختصرا (عبد الله) بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن كيسان ابن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش البجلي كان اسمه عبد شمس فسماه النبي ﷺ عبد الله لما وفد إليه قاله ابن الكلبي (د ع * عبد الله) بن عويم بن ساعدة الأنصاري ويذكر نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى عداده في أهل المدينة اختلف في اسمه روى محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الله بن عيوم بن ساعدة عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال إن الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ورواه جماعة عن محمد بن طلحة عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن ابن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم عويم بضم العين تصغير عام (ب دع * عبد الله) بن عياش بن أبي ربيعة واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي ولد بأرض الحبشة يكنى أبا الحارث وأمه أسماء بنت مخرمة بن جندل بن أبير بن نهشل التميمية روى عن النبي ﷺ وروى عن عمر وغيره فما روى عن النبي ﷺ ما رواه عنه عبد الله بن الحارث قال دخل رسول الله ﷺ بعض بيوت آل أبي ربيعة إما لعيادة مريض وإما لغير ذلك فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية وهي أم عياش بن أبي ربيعة يا رسول الله ألا توصني فقال رسول الله ﷺ يا أم الجلاس ائتي إلى أختك ما تحبين أن تأتي إليك وأتى رسول الله ﷺ بصبي من ولد عياش وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله ﷺ مرضا بالصبي فأخذه رسول الله ﷺ وجعل يرقيه ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على رسول الله ﷺ فجعل بعض أهل البيت

стр. 1038

ينتهر الصبي ورسول الله ﷺ يكفهم عن ذلك روى عنه أبو بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم ونافع مولى ابن عمر وغيرهما أخرجه الثلاثة فقلت قولهم فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمة وهي أم عياش يا رسول الله فأم عياش هي أم أبي جهل وهي لم تسلم ويرد ذكرها في ابنها عياش ويرد الكلام عليها على أسماء بنت مخرمة أم عبد الله هذا في أسماء بنت سلامة بن مخرمة فإن أم عبد الله هي ابنت أخي أسماء بنت مخرمة أم عياش وأبي جهل وقد نسبوها ها هنا إلى جدها فربما يظن بعض من يراه أنه غلط والله أعلم (ب * عبد الله) بن غالب الليثي من كبار الصحابة بعثه رسول الله ﷺ في سرية سنة اثنتين من الهجرة أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عبد الله) بن الغسيل مجهول روى عنه عامر بن عبد الأسود يعد في بادية البصرة حدث عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفي عن أبيه عن عامر بن عبد الأسود العبقسي عن عبد الله بن الغسيل قال كنت مع رسول الله ﷺ فمر بالعباس فقال يا عم اتبعني ببنيك فانطلق بستة من بنيه الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن فأدخلهم النبي ﷺ بيتا وغطاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة فقال اللهم إن هؤلاء أهل بيتي وعترتي فاسترهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة فما بقي في البيت مدرة ولا باب إلا أمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قد كان يقال لعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري بن الغسيل لأن أباه حنظلة قتل يوم أحد فقال النبي ﷺ إن الملائكة تغسله فقيل لابنه ابن الغسيل وله صحبة أيضا (د * عبد الله) الغفاري أخرجه ابن منده ولم يزد على هذا القدر (ب دع * عبد الله) بن غنام ابن أوس بن مالك بن بياضة الأنصاري البياضي له صحبة يعد في أهل الحجاز أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا أحمد ابن صالح حدثنا يحيى بن حسان وإسماعيل قالا حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن عبد الله بن غنام أن رسول الله ﷺ قال من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته أخرجه الثلاثة قال أبو نعيم وقد صحف فيه بعض الرواة من رواية ابن وهب فقال عن عبد الله بن عباس وقيل هو عبد الرحمن ابن غنام وقيل

стр. 1039

ابن غنام من غير أن يذكر اسمه وقد رواه ابن منده من حديث يحيى بن صالح الوحاظي وعبد الله بن مسلمة عن سليمان فقال عن ابن غنام ولم يذكر اسمه (ب دع * عبد الله) بن فضالة الليثي أبو عائشة روى عنه أنه قال ولدت في الجاهلية فعق أبي عني بفرس وإسناده ليس بالقائم واختلف في إتيانه النبي ﷺ فروى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة أنه أتي النبي ﷺ ورواه خالد الواسطي عن زهير ابن إسحاق عن داود بن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عن أبيه وهو أصح قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم؟ تصح له صحبة عداده في التابعين وذكره بعض الناس في الصحابة قال خليفة كان عبد الله بن فضالة على قضاء البصرة وقال أبو عمر ما رواه عن النبي ﷺ فهو عندهم مرسل على أنه قد أتي النبي ﷺ ولا يختلف في صحبة أبيه ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى (س * عبد الله) ابن فضالة المرني قال أبو موسى كأنه غير الليثي روى إبراهيم بن جعفر عن عبد الله بن سلمة الجبيري عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني وعبد الله بن فضالة المزني وكانت لهما صحبة عن جابر بن عبد الله أنهم كانوا يقولون علي بن أبي طالب أول من أسلم أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) أبو قابوس غير منسوب عداده في أهل الكوفة اختلف في اسمه فقيل اسمه المخارق روى سماك عن قابوس بن عبد الله عن أبيه قال جاءت أم الفضل وهي امرأة العباس إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إني رأيت بعض جسمك في بيتي فقال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم فجاءت به إلى رسول الله ﷺ فبال عليه فقالت بيدها هكذا فقال أوجعت ابني رحمك الله ثم قال النضح من الغلام والغسل من الجارية لم يذكر في هذه الرواية ولد فاطمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) بن قارب أبو وهب الثقفي وقيل ابن مأرب روى عنه ابنه وهب أنه قال كنت مع أبي فرأيت رسول الله ﷺ يدعو بيده رحم الله المحلقين فقال رجل يا رسول الله والمقصرين فقال في الثانية أو الثالثة والمقصرين يذكر الاختلاف فيه في أبيه قارب إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (عبد الله) ابن قداذ الحارثي ذكره ابن إسحاق فيمن وفد من بني الحارث بن كعب على النبي ﷺ مع خالد بن الوليد وقيل فيه عبد الله بن قريظ ويذكر

стр. 1040

في موضعه (ب دع * عبد الله) بن قدامة السعدي أخو وقاص بن قدامة اختلف في اسم أبيه فقيل قدامة وقيل غير ذلك وقد ذكر في عبد الله بن السعدي وهو من بني عامر بن لؤي يكنى أبا محمد كتب لهما النبي ﷺ كتابا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر جعله من عامر وجعله ابن منده وأبو نعيم سلميا وسمى ابن منده أباه قمامة بدل قدامة ونذكره في موضعه وهما واحد والله أعلم (ب دع * عبد الله) ابن قرط الأزدي الثمالي كان اسمه في الجاهلية شيطانا فسماه رسول الله ﷺ عبد الله ولأخيه عبد الرحمن صحبة وشهد اليرموك وفتح دمشق وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق ﵃ ذكره عبد الله ابن محمد بن ربيعة في كتابه فتوح الشام واستعمله أبو عبيدة على حمص مرتين ولم يزل عليها حتى توفي أبو عبيدة ثم استعمله معاوية على حمص أيضا روى عن النبي ﷺ روى عنه عصيف بن الحارث وعمرو بن محصن وسليم بن عامر الخبائري وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن المثنى عن يحيى القطان عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله بن قرط قال قال رسول الله ﷺ أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر الذي تستقر الناس فيه قال وقرب إلى رسول الله ﷺ بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه يأتيهن بيداء فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها فسألت بعض من يليه ما قال فقال قال من شاء اقتطع وقتل عبد الله بأرض الروم شهيدا سنة ست وخمسين قاله ابن يونس أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن قرة أخرجه أبو موسى ونقله عن الخطيب أبي بكر قال وقال غيره عبد الله بن قرط وروى أنه كان اسمه شيطانا فسماه النبي ﷺ عبد الله وقد تقدم هذا في عبد الله بن قرط (د * عبد الله) بن قرة بن نهيك الهلالي دعا له النبي ﷺ بالبركة رأيته في بعض نسخ كتاب أبي عبد الله ابن منده (ب * عبد الله) بن قريط الزيادي قدم مع خالد بن الوليد في وفد بني الحارث بن كعب فأسلموا وذلك سنة عشر أخرجه أبو عمر هكذا قال ابن إسحاق من رواية سلمة ويونس عنه قريط ورواه عبد الملك بن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق قداذ وقد تقدم وهما واحد والله أعلم (د * عبد الله) ابن قمامة السلمي أخو وقاص بن قمامة كتب لهما النبي ﷺ كتابا

стр. 1041

أخرجه ابن منده هكذا وقد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم فقالا عبد الله بن قدامة وقد تقدم ذكره (عبد الله) بن قنيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة كان اسمه عبد عمرو فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وهو قاتل دريد بن الصمة قاله الغساني عن ابن هشام (د ع * عبد الله) بن قيس الأسلمي روى يزيد بن عياض عن الأعرج عن عبد الله بن قيس أن النبي ﷺ قال من قام يرائي بعمله فهو في مقت الله حتى يجلس قاله ابن منده وروى له أبو نعيم أن النبي ﷺ ابتاع من رجل من بني غفار سهمه من خيبر ببعير فقال له رسول الله ﷺ أن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك قال قد أخذت أخرجه ابن منده وأبو نعيم فابن منده أخرج الحديث الأول في هذه الترجمة وأخرجه أبو نعيم في ترجمة عبد الله بن قيس الخزاعي الذي يأتي ذكره وأخرج الحديث الثاني في هذه الترجمة والله أعلم وأما أبو عمر فإنه لم يخرج هذه الترجمة وإنما أخرج الخزاعي وقال وقيل الأسلمي وروى له أن النبي ﷺ ابتاع من رجل من غفار ونذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى (د ع * عبد الله) بن قيس الأنصاري قتل في بعض بعوث النبي ﷺ شهيدا روى ابن عباس أن النبي ﷺ قال ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر إلا جعله الله في النار فلما سمع عبد الله بن قيس الأنصاري بكى فقال له النبي ﷺ يا عبد الله بن قيس لم تبكي قال من كلمتك فقال النبي ﷺ أبشر فإنك في الجنة فبعث النبي ﷺ بعثا فقتل فيهم شهيدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * عبد الله) بن قيس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم البخاري شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقاله ابن إسحاق وذكر محمد ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمارة الأنصاري أنه قتل شهيدا يوم أحد وأنكر محمد بن عمر يعني الواقدي ذلك وقال عاش عبد الله هذا وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عثمان ﵄ قيل أنه لم يعقب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبي موسى وقال أبو موسى أفرده أبو نعيم عن الذي يروي حديثه ابن عباس في الكبر ويحتمل أن يكون هو هو وهو قبل هذه الترجمة

стр. 1042

(ب د ع * عبد الله) بن قيس الخزاعي روى أبو نعيم بإسناده عن يزيد بن عياض عن الأعرج عن عبد الله بن قيس الخزاعي أن رسول الله ﷺ قال من قام رياء وسمعة فهو في مقت الله حتى يجلس أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر قال خزاعي وقيل أسلمي قلت قد أخرج ابن منده هذا المتن في ترجمة عبد الله بن قيس الأسلمي وقد ذكرناه هناك وأما أبو نعيم فلم يخرجه في تلك الترجمة لأنه ظنهما اثنين فذكر في الأول حديث أن رسول الله ﷺ ابتاع من رجل من بني غفار سهمه من خيبر وأما أبو عمر فإنه ظنهما واحدا وقال عبد الله بن قيس الخزاعي وقيل الأسلمي وروى له حديث سهم خيبر وقال وله حديث آخر وأنا أظنهما واحدا قيل فيه خزاعي وقيل أسلمي وكلام أبي عمر يؤيد ما قلته والله أعلم (ب * عبد الله) بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري المعروف بابن أم مكتوم اختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل عمرو وهو الأكثر أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر ابن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب أبو موسى الأشعري صاحب رسول الله ﷺ واسم الأشعر نبت وأمه طيبة بنت وهب امرأة من عبك أسلمت وماتت بالمدينة ذكر الواقدي أن أبا موسى قدم مكة فحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية وكان قدومه مع إخوته في جماعة من الأشعريين ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة وقال طائفة من العلماء بالنسب والسير أن أبا موسى لما قدم مكة وحالف سعيد بن العاص انصرف إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مع إخوته فصادف قدمه قدوم السفينتين من أرض الحبشة قال أبو عمر والصحيح أن أبا موسى رجع بعد قدومه مكة ومحالفته من حالف من بني عبد شمس إلى بلاد قومه وأقام بها حتى قدم مع الأشعريين نحو خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إلى النجاشي فوافقوا خروج جعفر وأصحابه منها فأتوا معهم وقدم السفينتان معا سفينة جعفر وسفينة الأشعريين على النبي ﷺ حين فتح خيبر وقد قيل إن الأشعريين إذ رمتهم الريح إلى الحبشة أقاموا بالحبشة مدة ثم خرجوا عند خروج جعفر ﵁ فلهذا ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة والله

стр. 1043

أعلم وكان عامل رسول الله ﷺ على زبيد وعدن وأستعمله عمر ﵁ على البصرة وشهد وفاة أبي عبيدة بن الجراح بالشام قال لمازة بن زبار ما كان يشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي لا يخطئ المفصل وقال قتادة بلغ أبا موسى أن قوما يمنعهم من الجمعة أن ليس لهم ثياب فخرج على الناس في عباءة وقال ابن إسحاق في سنة تسع عشرة بعث سعد بن أبي وقاص عياض بن غنم إلى الجزيرة وبعث معه أبا موسى وابنه عمر بن سعد وبعث عياض أبا موسى إلى نصيبين فافتتحها في سنة تسع عشرة وقيل إن الذي أرسل عياضا أبو عبيدة بن الجراح فوافق أبا موسى فافتتحا حران ونصيبين وقال خليفة قال عاصم بن حفص قدم أبو موسى إلى البصرة سنة سبع عشرة واليا بعد عزل المغيرة وكتب إليه عمر ﵁ أن سر إلى الأهواز فأتى الأهواز فافتتحها عنوة وقيل صلحا وافتتح أبو موسى أصبهان سنة ثلاث وعشرين قاله ابن إسحاق وكان أبو موسى على البصرة لما قتل عمر ﵁ فأقره عثمان عليها ثم عزله واستعمل بعده ابن عامر فسار من البصرة إلى الكوفة فلم يزل بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص وطلبوا من عثمان أن يستعمله عليهم فاستعمله فلم يزل على الكوفة حتى قتل عثمان ﵁ فعزله علي عنها قال عكرمة لما كان يوم الحكمين حكم معاوية عمرو بن العاص قالا الأحنف بن قيس لعلي يا أمير المؤمنين حكم ابن عباس فإنه نحوه قال أفعل فقالت اليمانية يكون أحد الحكمين منا واختاروا أبا موسى فقال ابن عباس لعلي ﵄ علام تحكم أبا موسى فوالله لقد عرفت رأيه فينا فوالله ما نصرنا وهو يرجونا فتدخله الآن في معاقد الأمر مع أن أبا موسى ليس بصاحب ذلك فاجعل الأحنف فإنه قرن لعمرو فقال أفعل فقالت اليمانية أيضا منهم الأشعث بن قيس وغيره لا يكون فيها الايمان ويكون أبا موسى فجعله علي ﵁ وقال له ولعمر أحكمكما على أن تحكما بكتاب الله وكتاب الله كله معي فإن لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما ففعلا ما هو مذكور في التواريخ وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ ومات أبو موسى بالكوفة وقيل مات بمكة سنة اثنتين وأربعين وقيل سنة أربع وأربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة وقيل توفي سنة تسع وأربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين وقيل سنة ثلاث وخمسين والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن قيس بن صخر بن حرام بن

стр. 1044

ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا هو وأخوه معبد قال ابن إسحاق إنه شهد بدرا وقال ابن عقبة إنه شهد بدرا رواه أبو نعيم عنه وقال أبو عمر عن موسى بن عقبة إنه لم يذكره في البدريين وأجمعوا أنه شهد أحدا أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن قيس بن صرمة بن أبي أنس استشهد يوم بئر معونة قاله الغساني عن العدوي (د ع * عبد الله) بن قيس العنقي له صحبة وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قال ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم ومات سنة تسع وأربعين (عبد الله) بن قيس بن عدس النابغة الجعدي يرد في النون إن شاء الله تعالى وهو بالنابغة أشهر (د ع * عبد الله) بن قيس بن عكرمة بن المطلب روى حديثه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله ﷺ بالليل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وفي صحبته نظر (س * عبد الله) بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف أسلم يوم فتح مكة قاله ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا وقد ذكره أبو أحمد العسكري في ترجمة أبيه قيس فقال وقد أدرك ابناه محمد وعبد الله (عبد الله) بن قيس أخو بني وهب بن رباب ويقال له ابن العوراء وهو الذي قال للنبي ﷺ يا رسول الله هلكت بنو رباب فقال النبي ﷺ اجبر مصيبتهم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال لما استحر القتل من بني نصر في بني رباب قال فزعموا أن عبد الله بن قيس وهو الذي يقال له ابن العوراء قال يا رسول الله هلكت بنو رباب فذكروا أن رسول الله ﷺ قال اللهم اجبر مصيبتهم (ب * عبد الله) بن قيظي بن قيس ابن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري شهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيدة هو وأخواه عقبة وعباد شهداء أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عبد الله) بن أبي كرب بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة ابن معاوية بن الأكرمين الكندي يكنى أبا لينة وفد إلى النبي ﷺ فأسلم ذكره ابن شاهين وهو والد عياض بن أبي لينة ولي لعلي بن أبي طالب ولايات أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) بن كرز الليثي له ذكر في حديث عائشة روى ابن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ أنه كان قاعدا وحوله نفر من المهاجرين والأنصار فقال رسول الله ﷺ أيها الناس إنما مثل أحدكم

стр. 1045

ومثل أهله وماله وعمله كمثل رجل له إخوة ثلاثة فقال لأخيه الذي هو ماله وقد نزل به الموت ما عندك فقد نزل بي ما ترى فقال مالك عندي غنى ولا نفع إلا ما دمت حيا فخذ مني الآن ما أردت فإني إذا فارقتك سيذهب بي إلى غير مذهبك ويأخذني غيرك فالتفت النبي ﷺ وقال هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه فقالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله قد نزل بي الموت وحضرني ما ترى فماذا عندك من الغناء قال عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعينك فإذا مت غسلتك وكفنتك وحنطتك وحملتك في الحاملين وشيعتك ثم أرجع وأثني بخير عند من يسألني عنك فقال رسول الله ﷺ أي أخ ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو عمله ماذا عندك وماذا لديك قال أشيعك إلى قبرك فأونس وحشتك وأذهب غمك وأجادل عنك وأقعد في كفنك فأشول بخطاياك فقال رسول الله ﷺ فأي أخ ترون هذا الذي هو عمله قالوا خير أخ يا رسول الله قال فالأمر هكذا قالت عائشة فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال يا رسول الله أتأذن لي أن أقول في هذا شعرا قال نعم وذكر شعره في المعنى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن كريز أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد روى عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن كريز أن النبي ﷺ قال من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه أبو موسى (د * عبد الله) بن كعب الحميري الأزدي من أهل الشام توفي سنة ثمان وخمسين أخرجه ابن منده مختصرا (د ع * عبد الله) بن كعب بن زيد بن عاصم يكنى أبا الحارث من بني مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا ولاه النبي ﷺ حفظ الأنفال يوم بدر أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقيل عبد الله بن كعب بن عاصم وقال ابن منده توفي سنة ثلاث وثلاثين فصلى عليه عثمان ونسبه ابن منده فقال عبد الله بن كعب بن عاصم بن مازن بن النجار فأسقط منه عدة أباء يرد ذكرهم في الترجمة التي بعد هذه إن شاء الله تعالى (ب ع س * عبد الله) بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري ثم المازني شهد بدرا وكان على غنائم النبي ﷺ يوم بدر وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان على

стр. 1046

خمس النبي ﷺ في غيرها يكنى أبا الحارث وقيل أبو يحيى قاله أبو عمر وقال أبو نعيم وأبو موسى أنه شهد بدرا ولم يذكرا أنه كان على الخمس لأن أبا نعيم وابن منده ذكر أن الخمس كان عليه عبد الله بن كعب المقدم ذكره أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر توفي سنة ثلاثين بالمدينة وصلى عليه عثمان قلت قد جعل أبو نعيم هذا غير الذي قبله وجعله الأول هو الذي حفظ الأنفال وجعل هذا الثاني فيمن شهد بدرا ولم يذكر وفاة أحدهما وأما ابن منده فلم يذكر الثاني وإنما جعل الأول هو الذي حفظ الأنفال وذكر وفاته وأما أبو عمر فلم يذكر الأول وإنما ذكر هذا وجعله هو الذي حفظ الأنفال وإنه مات سنة ثلاثين وكنى أبو نعيم وابن منده الأول أبا الحارث وجعل أبو عمر هذه الكنية لهذا وقال ابن الكلبي عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول شهد بدرا وجعله رسول الله ﷺ على قبض مغانمها وافق أبا عمر ولم يذكر الأول وإنما ذكر حبيب بن كعب بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول وقد تقدم ذكره والصحيح أن أبا الحارث كنية عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف وهو الذي كان على الخمس وهو الذي صلى عليه عثمان على أن أبا أحمد العسكري قال في ترجمة عبد الله بن كعب بن عاصم ذكره ابن أبي خيثمة يكنى أبا الحارث كان على الخمس يوم بدر مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان ولا شك أن ابن منده وأبو نعيم عن ابن أبي خيثمة نقلا ما قالاه والعجب من أبي نعيم فإنه ذكر في ترجمة عبد الله بن زيد بن عمرو ابن مازن المقدم ذكره كلام ابن منده ونسب ابن منده إلى الخطأ وقال الذي كان على النفل عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وجعل ها هنا الذي على النفل عبد الله بن كعب بن زيد بن عاصم وهذا خلاف ما قاله أولا والله أعلم (عبد الله) بن كعب بن مالك بن أبي بن كعب الأنصاري السلمي ذكره أبو أحمد العسكر فيمن لحق النبي ﷺ (ب * عبد الله) ابن كعب المرادي قتل يوم صفين وكان من أعيان أصحاب علي بن أبي طالب ﵁ أخرجه أبو عمر (ب * عبد الله) بن كليب بن ربيعة الخولاني كان اسمه ذؤيبا فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وقد تقدم في الذال أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عبد الله) بن لبيد بن ثعلبة أخو زياد بن لبيد البياضي تقدم نسبه عند أخيه قال ابن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها قاله أبو

стр. 1047

علي الغساني عن العدوي (ع س * عبد الله) بن اللتبية الأزدي استعمله النبي ﷺ على بعض الصدقات ذكره في حديث أبي حميد الساعدي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ويذكر فيمن لم يسم من الأبناء إن شاء الله تعالى (عبد الله) بن أبي ليلى الأنصاري روى عنه أنه قال تلقيت النبي ﷺ حين رجع من تبوك مع غلمان من الأنصار وأنا غلام خماسي كأني أنظر إليه حين هبط من الثنية على بعير والناس حوله وتوفي وأنا يافع رأى الناس يحثون على رؤسهم وثيابهم وأبكي لبكائهم لا يعرف لعبد الله بن أبي ليلى غير هذا الحديث (د ع * عبد الله) بن ماعز التميمي عداده في البصريين حديثه عند الجعيد بن عبد الرحمن روى الهنيد بن القاسم عن الجعيد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن ماعز أنه أتي النبي ﷺ فبايعه فقال إن ماعزا أسلم آخر قومه وإنه لا يجني عليه إلا يده فبايعه على ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (* عبد الله) بن مالك بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي وهو من أعمام عبد الله بن أبي أوفى بن الحارث بن أسيد الأسلمي روى عنه عقبة بن عامر أنه قال خرجنا مع النبي ﷺ في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابغ قال وأنا إلى جنبة وذكر في فضل قل هو الله أحد والمعوذتين قاله أبو علي الغساني عن ابن الكلبي وقاله أبو أحمد العسكري (ب دع * عبد الله) بن مالك بن بحينة وبحينة أمه وأبوه مالك هو ابن القشب الأزدي من أزد شنوءة وهو حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان ينزل بطن ريم من نواحي المدينة يكنى أبا محمد وقيل إن بحينة أم أبيه قال أبو عمر والأول أصح روي عنه ابنه علي وعطاء بن يسار والأعرج ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وغيرهم أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة الأزدي حليف بني المطلب أن النبي ﷺ قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل السلام وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس وله حديث كبير وتوفي آخر أيام معاوية وقد ذكر في عبد الله بن بحينة أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن مالك الحجازي الأوسي من الأنصار ثم من الأوس سكن الحجاز له صحبة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا

стр. 1048

يعقوب بن أخي الزهري عن عمه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن شبل بن خليد المزني حدثه عن عبد الله بن مالك الأوسي أن النبي ﷺ قال الوليدة إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير والضفير الحبل ورواه سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبد الله عن أبيه هريرة وزيد بن خالد وشبل عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن مالك الغافقي أبو موسى وقيل مالك بن عبد الله مصري روى ابن وهب عن ابن ربيعة عن عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن أبي الكنود عن عبد الله بن مالك الغافقي أنه سمع النبي ﷺ يقول لعمر إذا توضأت وأنا جنب أكلت وشربت ولا أصلي ولا أقرأ القرآن أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن مالك بن أبي القين الخزرجي أخو كعب بن مالك روى عنه ابن أخيه عبد الله لا يعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) ابن مالك أبو كاهل البجلي الأحمسي كذا يقول إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن عبد الله بن مالك وتابعه قوم والأكثر على أن اسم أبي كاهل قيس بن عائذ أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن مالك ذكره ابن أبي عاصم أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا علي بن ميمون حدثنا سعيد بن مسلمة حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مالك قال قال رسول الله ﷺ إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالفجور ففجروا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا (د ع * عبد الله) بن مالك بن المعتمر من بني قطيعة بن عبس له صحبة عقد له النبي ﷺ لواء أبيض في رهط بعضهم شهد فتح القادسية وكان على إحدى المجنبتين لا يعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) ابن مالك الخثعمي له ذكر في حديث محمد بن مسلمة روى أبو يحيى عن عمرو بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (عبد الله) ابن مبشر فارق هوازن حين أرادوا الرجوع عن الإسلام أيام الردة قاله الغساني عن ابن إسحاق (س * عبد الله) بن محمد بن مسلمة بن سلمة

стр. 1049

الأنصاري صحب النبي ﷺ وشهد فتح مكة والمشاهد بعده أورده ابن شاهين وقال سمعت عبد الله بن سليمان يقول ذلك أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبد الله) بن محمد رجل من أهل اليمن روى عبد الله هو ابن قرط أنه سمع عبد الله بن محمد من أهل اليمن يحدث عن النبي ﷺ أنه قال لعائشة احتجبي من النار ولو بشق تمرة وروى عنه عبد الله بن قرط وعبد الله ابن قرط يعد في الصحابة أيضا أخرجه أبو عمر مختصرا كذا ذكره أبو عمر محمد وقد قيل مخمر ويرد ذكره إن شاء الله تعالى (د ع * عبد الله) أبو محمد روى عن النبي ﷺ في مد من الخمر روى حديثه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقال أبو نعيم والصواب سهيل عن أبيه (عبد الله) بن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال حدثني جدي حدثنا فهر بن حيان حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن رسول الله ﷺ قال إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها كذا ذكره العقيلي في الصحابة بهذا الحديث وهذا الحديث رواه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة أن عبد الرحمن بن محيريز قال إذا سألتم الله الحديث مثله سواء وقالا عبد الرحمن لا عبد الله وقد روى عن خالد الحذاء في هذا الحديث عبد الرحمن أيضا كما قال أيوب وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أهل الشام من أشراف قريش من بني جمح وله جلالة في العلم والدين روى عن عبادة بن الصامت وأبي سعيد وغيرهما وأما أن تكون له صحبة فلا ولا يشكل أمره على أحد من العلماء وقد جعلهما أبو نصر الكلاباذي أخوين فقال عبد الله بن محيريز القرشي الشامي أخو عبد الرحمن سمع أبا سعيد الخدري روى عنه الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك وقال الهيثم توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز (ب دع * عبد الله) بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهو عبد الله الأكبر وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرث امرأة من بني كنانة يكنى أبا محمد من السابقين إلى الإسلام روى ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق أن عبد الله بن مخرمة هاجر إلى أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب وهاجر أيضا إلى المدينة

стр. 1050

وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين فروة بن عمرو بن ودقة الأنصاري البياضي وشهد بدرا وجميع المشاهد قال أبو عمر قال الواقدي هاجر الهجرتين جميعا قال ولم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى وقال إنه هاجر الهجرة الثانية مع النبي ﷺ وهو ابن ثلاثين سنة واستشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة وهو ابن إحدى وأربعين سنة وكان يدعو الله أن لا يميته حتى يرى في كل مفصل منه ضربة في سبيل الله فضرب يوم اليمامة في مفاصله واستشهد وكان فاضلا عابدا أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن بوش إجازة أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن الفتح الحلي المصيصي حدثنا أبو يوسف بن محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي حدثنا أبو عثمان معبد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال سمعت ابن المبارك عن ابن لهيعة حدثني بكير بن الأشج عن ابن عمر قال ترافقت أنا وعبد الله بن مخرمة وسالم مولى أبي حذيفة عام اليمامة فكان الرعي على كل امرئ منا يوما فلما كان يوم تواقعوا كان الرعي علي فأقبلت فوجدت عبد الله بن مخرمة صريعا فوقفت عليه فقال يا عبد الله بن عمر هل أفطر الصائم قلت نعم قال فاجعل في هذا المجن ماء لعلي أفطر عليه ففعلت ثم رجعت إليه فوجدته قد قضى ﵁ أخرجه الثلاثة قلت قول أبي عمر عن ابن إسحاق أنه لم يذكره فيمن هاجر الهجرة الأولى وقال إنه هاجر الهجرة الثانية مع النبي ﷺ فقول أبي عمر يدل أنه اراد بالهجرتين هجرة الحبشة وهجرة المدينة لأنه قال هاجر الهجرة الثانية مع النبي ﷺ والنبي إنما هاجر إلى المدينة فحينئذ يناقض ما نقله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق لأنهما نقلا عنه أنه هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ﵁ وإنما أراد ابن إسحاق أنه لم يهاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة لأن المسلمين هاجروا إلى الحبشة هجرتين أولى وثانية فالثانية كان فيها جعفر وهو معه فحينئذ يمكن الجمع بين ما نقله أبو عمر وبين ما نقله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق لولا قوله هاجر الثانية مع النبي ﷺ فإن النبي ﷺ لم يهاجر إلى الحبشة ولعل قوله مع النبي ﷺ وهم وغلط فإن كان كذلك فقد صح قولهم واتفق والصحيح أن ابن إسحاق ذكره فيمن هاجر مع جعفر إلى الحبشة أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير

стр. 1051

عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية قال ومن بني عامر ابن لؤي عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود وكذلك روى سلمة والبكائي عن ابن إسحاق فبان بهذا أن قوله مع النبي ﷺ وهم وغلط والله أعلم (د ع * عبد الله) بن مخمر من أهل اليمن عداده في الشاميين مختلف في صحبته أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن إدريس حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب حدثنا عبد الله هو ابن قرط أنه سمع عبد الله بن مخمر رجل من أهل اليمن يحدث أن رسول الله ﷺ قال لعائشة احتجبي من النار ولو بشق تمرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا بالخاء المعجمة وآخره راء وأخرجه أبو عمر بالحاء المهملة وآخره دال وقول ابن منده وأبي نعيم تصحيف (ب * عبد الله) بن مربع الأنصاري روى عنه يزيد بن شيبان قال أتانا ابن مربع فقال إني رسول الله ﷺ إليكم يقول كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم وقيل يزيد بن مربع ويل زيد بن مربع أخرجه أبو عمر هكذا وأخرج له هذا المتن وأخرج ابن منده وأبو نعيم هذا المتن في الترجمة التي تتلو هذه ويرد ذكرها والكلام عليها إن شاء الله تعالى (ب د ع * عبد الله) بن مربع بن قيظي بن عمرو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وروي عن النبي ﷺ وقتل هو وأخوه عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيدة ولهما أخوان لأبيهما وأمهما أحدهما زيد والآخر مرارة صحبا النبي ﷺ ولم يشهد أحدا وكان أبوهم مربع بن قيظي منافقا وكان أعمى وهو الذي سلك النبي ﷺ حائطه لما سار إلى أحد فجعل يحثو التراب في وجوه المسلمين ويقول إن كنت نبيا فلا تدخل حائطي هذا كلام أبي عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فنسباه كذلك ورويا عن عبد الله بن صفوان الجمحي أنه سمع رجلا من أخواله يقال له يزيد بن شيبان قال أتانا ابن مربع فقال إني رسول رسول الله ﷺ إليكم الحديث ورويا أيضا عن الواقدي عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن عبد الرحمن بن محمد قال سمعت عبد الله بن مربع بن قيظي الحارثي قال رأيت النبي ﷺ أتي زمزم فشرب من مائها أخرجه الثلاثة قلت أخرج ابن منده وأبو نعيم هذين

стр. 1052

الحديثين في هذه الترجمة وأخرج أبو عمر الحديث الأولى في الترجمة الأولى فجعلهما أبو عمر اثنين وجعلهما ابن منده وأبو نعيم واحدا ولو ارتفع نسب الأول لعلمنا هل هما واحد أو اثنان والله أعلم * مربع بالميم المكسورة وبالباء الموحدة (د ع * عبد الله) بن مرقع وقيل عبد الرحمن روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال فتح رسول الله ﷺ خيبر وهو في ألف وثمانمائة فقسم على ثمانية عشر سهما فأكلوا الفواكه فحموا فأمرهم النبي ﷺ أن يشنوا عليهم من الماء بين المغرب والعشاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم * مرقع بضم الميم وبالقاف (ب دع * عبد الله) المزني غير منسوب يقال إنه ابن مغفل روى حديثه أبو معمر عن عبد الوارث عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عبد الله المزني أن النبي ﷺ قال لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم أخرجه الثلاثة وهذا عبد الله هو ابن مغفل لا شبهة فيه والحديث له والله أعلم (عبد الله) بن المزين أخو زيد بن المزين ذكرهما ابن عقبة فيمن شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج وذكر ابن إسحاق زيدا فيمن شهد بدرا وذكر أبو عمر عبد الله مدرجا في ترجمة أخيه زيد (دع * عبد الله) بن أبي مسبقة الباهلي روى حديثه شبل بن نعيم الباهلي أنه قال جئت إلى رسول الله ﷺ في حجة الوداع فألفيته واقفا على بعيره كأن ساقه في غرزة الجمار فاحتضنتها فقرعني بالسوط فقلت القصاص يا رسول الله فدفع إلي السوط فقبلت ساقه ورجله وقيل فيه عبد الله بن أبي سقبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * عبد الله) بن مسعدة وقيل ابن مسعود الفزاري صاحب الجيوش لأنه كان أميرا عليها في غزو الروم سماه الطبراني في الأوسط وذكره غيره فيمن لا يسمى أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا إبراهيم بن محمد بن بزة الصنعاني أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن مسعدة أن النبي ﷺ صلى الظهر أو العصر فسلم من ركعتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت فقال النبي ﷺ ما يقول ذو اليدين قالوا صدق فأتم بهم الركعتين ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس بعد ما سلم قال سليمان بن مسعدة اسمه عبد الله من أصحاب النبي ﷺ ولم يروه عن ابن جريج إلا عبد الرزاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه فقال عبد الله بن مسعدة ويقال

стр. 1053

ابن مسعود بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري له رؤية من رسول الله ﷺ قيل إنه كان من سبي فزارة وأن النبي ﷺ وهبه لفاطمة ابنته فأعتقته وسكن دمشق وكان مع معاوية بصفين وبعثه يزيد بن معاوية على جند دمشق يوم الحرة وبقي إلى أن بايع مروان بالخلافة بالجابية وقال يحيى بن عباد بن عبد الله عن أبيه أن ابن مسعدة كان شديدا في قتال ابن الزبير فضربه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف على فخذه فجرحه وضربه ابن أبي درع من جانبه الآخر فجرحه جرحا آخر فما عاد خرج للحرب حتى ولوا منصرفين (ب د ع * عبد الله) بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخروم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر أبو عبد الرحمن الهذلي حليف بني زهرة كان أبوه مسعود قد حالف في الجاهلية عبد بن الحارث بن زهرة وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضا كان إسلامه قديما أول الإسلام حين أسلم سعيد بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب وذلك قبل إسلام عمر بن الخطاب بزمان روى الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال قال عبد الله لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا المعلى بن مهدي حدثنا أبو عوانة عن عاصم بن بهدلة عن دد عن عبد الله بن مسعود قال كنت غلاما يافعا في غنم لعقبة بن أبي معيط أرعاها فأتى النبي ﷺ ومعه أبو بكر فقال يا غلام هل معك من لبن فقلت نعم ولكني مؤتمن فقال ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل فأتيته بعناق أو جذعة فاعتقلها رسول الله ﷺ فجعل يمسح الضرع ويدعو حتى أنزلت فأتاه أبو بكر بصحوة فاحتلب فيها ثم قال لأبي بكر اشرب فشرب أبو بكر ثم شرب النبي ﷺ بعده ثم قال للضرع اقلص فقلص فعاد كما كان ثم أتيت فقلت يا رسول الله علمني من هذا الكلام أو من هذا القرآن فمسح رأسي وقال إنك غلام معلم قال فلقد أخذت منه سبعين سورة ما نازعني فيها بشر وهو أول من جهر بالقرآن بمكة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال كان أول من جهر بالقرآن بمكة بعد رسول الله ﷺ عبد الله بن مسعود اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى

стр. 1054

الله عليه وسلم فقالوا والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط فمن رجل يسمعهم فقال عبد الله بن مسعود أنا فقالوا إنا نخشاهم عليك إنما نريد رجلا له عشيرة تمنعه من القوم إن أرادوه فقال دعوني فإن الله سيمنعني فغدا عبد الله حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها حتى قام عند المقام فقال رافعا صوته بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن فاستقبلها فقرأ بها فتأملوا فجعلوا يقولون ما يقول ابن أم عبد ثم قالوا إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا بوجهه فقالوا هذا الذي خشينا عليك فقال ما كان أعداء الله قط أهون علي منهم الآن ولئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا قالوا حسبك قد أسمعتهم ما يكرهون ولما أسلم عبد الله أخذه رسول الله ﷺ إليه وكان يخدمه وقال له إذنك علي أن تسمع سوادي ويرفع الحجاب فكان يلج عليه ويلبسه نعليه ويمشي معه وأمامه ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام وكان يعرف في الصحابة بصاحب السواد والسواك أخبرنا أبو الفرج الثقفي أخبرنا أبو علي الحداد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله ابن جعفر الجابري حدثنا أحمد بن محمد بن المثنى حدثنا علي بن زياد الأحمر حدثنا ابن إدريس وحفص عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله قال قال لي رسول الله ﷺ إذنك علي أن يرفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك وهاجر الهجرتين جميعا إلى الحبشة وإلى المدينة وصلى القبلتين وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وشهد اليرموك بعد النبي ﷺ وهو الذي أجهز على أبي جهل وشهد له رسول الله ﷺ بالجنة وروي عن النبي ﷺ روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر وأبو موسى وعمران بن حصين وابن الزبير وجابر وأنس وأبو سعيد وأبو هريرة وأبو رافع وغيرهم وروى عنه من التابعين علقمة وأبو وائل والأسود ومسروق وعبيدة وقيس بن أبي حازم وغيرهم أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الموصلي العدل قال أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي ابن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي أخبرنا أحمد بن علي ابن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن مغيرة عن أبي رزين قال قال ابن مسعود

стр. 1055

قال لي رسول الله ﷺ اقرأ علي سورة النساء قال قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه حتى بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا إلى آخر الآية فاضت عيناه ﷺ أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى بالكوفة حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله ﷺ وتمسكوا بعهد ابن أم عبد وقد رواه سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود وأخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو كريب حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي الأسود بن يزيد أنه سمع أبا موسى يقول لقد قدمت أنا وأخي من اليمن وما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي ﷺ لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي ﷺ قال وأخبرنا محمد ابن عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال أتينا حذيفة فقلنا حدثنا بأقرب الناس من رسول الله ﷺ هديا ودلا فنأخذ عنه ونسمع منه قال كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله ﷺ ابن مسعود ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن ابن أم عبد هو من أقربهم إلى الله زلفى قال وأخبرنا محمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا صاعد الحراني حدثنا زهير عن منصور عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة لأمرت ابن أم عبد ومن مناقبه أنه بعد وفاة رسول الله ﷺ شهد المشاهد العظيمة منها أنه شهد اليرموك بالشام وكان على النفل وسيره عمر بن الخطاب ﵁ إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة إني قد بعثت عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ من
следующие страницы →