← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية قال ومن بني عامر ابن لؤي عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود وكذلك روى سلمة والبكائي عن ابن إسحاق فبان بهذا أن قوله مع النبي ﷺ وهم وغلط والله أعلم (د ع * عبد الله) بن مخمر من أهل اليمن عداده في الشاميين مختلف في صحبته أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن إدريس حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب حدثنا عبد الله هو ابن قرط أنه سمع عبد الله بن مخمر رجل من أهل اليمن يحدث أن رسول الله ﷺ قال لعائشة احتجبي من النار ولو بشق تمرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا بالخاء المعجمة وآخره راء وأخرجه أبو عمر بالحاء المهملة وآخره دال وقول ابن منده وأبي نعيم تصحيف (ب * عبد الله) بن مربع الأنصاري روى عنه يزيد بن شيبان قال أتانا ابن مربع فقال إني رسول الله ﷺ إليكم يقول كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم وقيل يزيد بن مربع ويل زيد بن مربع أخرجه أبو عمر هكذا وأخرج له هذا المتن وأخرج ابن منده وأبو نعيم هذا المتن في الترجمة التي تتلو هذه ويرد ذكرها والكلام عليها إن شاء الله تعالى (ب د ع * عبد الله) بن مربع بن قيظي بن عمرو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وروي عن النبي ﷺ وقتل هو وأخوه عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيدة ولهما أخوان لأبيهما وأمهما أحدهما زيد والآخر مرارة صحبا النبي ﷺ ولم يشهد أحدا وكان أبوهم مربع بن قيظي منافقا وكان أعمى وهو الذي سلك النبي ﷺ حائطه لما سار إلى أحد فجعل يحثو التراب في وجوه المسلمين ويقول إن كنت نبيا فلا تدخل حائطي هذا كلام أبي عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فنسباه كذلك ورويا عن عبد الله بن صفوان الجمحي أنه سمع رجلا من أخواله يقال له يزيد بن شيبان قال أتانا ابن مربع فقال إني رسول رسول الله ﷺ إليكم الحديث ورويا أيضا عن الواقدي عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن عبد الرحمن بن محمد قال سمعت عبد الله بن مربع بن قيظي الحارثي قال رأيت النبي ﷺ أتي زمزم فشرب من مائها أخرجه الثلاثة قلت أخرج ابن منده وأبو نعيم هذين

стр. 1052

الحديثين في هذه الترجمة وأخرج أبو عمر الحديث الأولى في الترجمة الأولى فجعلهما أبو عمر اثنين وجعلهما ابن منده وأبو نعيم واحدا ولو ارتفع نسب الأول لعلمنا هل هما واحد أو اثنان والله أعلم * مربع بالميم المكسورة وبالباء الموحدة (د ع * عبد الله) بن مرقع وقيل عبد الرحمن روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال فتح رسول الله ﷺ خيبر وهو في ألف وثمانمائة فقسم على ثمانية عشر سهما فأكلوا الفواكه فحموا فأمرهم النبي ﷺ أن يشنوا عليهم من الماء بين المغرب والعشاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم * مرقع بضم الميم وبالقاف (ب دع * عبد الله) المزني غير منسوب يقال إنه ابن مغفل روى حديثه أبو معمر عن عبد الوارث عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عبد الله المزني أن النبي ﷺ قال لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم أخرجه الثلاثة وهذا عبد الله هو ابن مغفل لا شبهة فيه والحديث له والله أعلم (عبد الله) بن المزين أخو زيد بن المزين ذكرهما ابن عقبة فيمن شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج وذكر ابن إسحاق زيدا فيمن شهد بدرا وذكر أبو عمر عبد الله مدرجا في ترجمة أخيه زيد (دع * عبد الله) بن أبي مسبقة الباهلي روى حديثه شبل بن نعيم الباهلي أنه قال جئت إلى رسول الله ﷺ في حجة الوداع فألفيته واقفا على بعيره كأن ساقه في غرزة الجمار فاحتضنتها فقرعني بالسوط فقلت القصاص يا رسول الله فدفع إلي السوط فقبلت ساقه ورجله وقيل فيه عبد الله بن أبي سقبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * عبد الله) بن مسعدة وقيل ابن مسعود الفزاري صاحب الجيوش لأنه كان أميرا عليها في غزو الروم سماه الطبراني في الأوسط وذكره غيره فيمن لا يسمى أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا إبراهيم بن محمد بن بزة الصنعاني أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن مسعدة أن النبي ﷺ صلى الظهر أو العصر فسلم من ركعتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت فقال النبي ﷺ ما يقول ذو اليدين قالوا صدق فأتم بهم الركعتين ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس بعد ما سلم قال سليمان بن مسعدة اسمه عبد الله من أصحاب النبي ﷺ ولم يروه عن ابن جريج إلا عبد الرزاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه فقال عبد الله بن مسعدة ويقال

стр. 1053

ابن مسعود بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري له رؤية من رسول الله ﷺ قيل إنه كان من سبي فزارة وأن النبي ﷺ وهبه لفاطمة ابنته فأعتقته وسكن دمشق وكان مع معاوية بصفين وبعثه يزيد بن معاوية على جند دمشق يوم الحرة وبقي إلى أن بايع مروان بالخلافة بالجابية وقال يحيى بن عباد بن عبد الله عن أبيه أن ابن مسعدة كان شديدا في قتال ابن الزبير فضربه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف على فخذه فجرحه وضربه ابن أبي درع من جانبه الآخر فجرحه جرحا آخر فما عاد خرج للحرب حتى ولوا منصرفين (ب د ع * عبد الله) بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخروم بن صاهلة ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر أبو عبد الرحمن الهذلي حليف بني زهرة كان أبوه مسعود قد حالف في الجاهلية عبد بن الحارث بن زهرة وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضا كان إسلامه قديما أول الإسلام حين أسلم سعيد بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب وذلك قبل إسلام عمر بن الخطاب بزمان روى الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال قال عبد الله لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا المعلى بن مهدي حدثنا أبو عوانة عن عاصم بن بهدلة عن دد عن عبد الله بن مسعود قال كنت غلاما يافعا في غنم لعقبة بن أبي معيط أرعاها فأتى النبي ﷺ ومعه أبو بكر فقال يا غلام هل معك من لبن فقلت نعم ولكني مؤتمن فقال ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل فأتيته بعناق أو جذعة فاعتقلها رسول الله ﷺ فجعل يمسح الضرع ويدعو حتى أنزلت فأتاه أبو بكر بصحوة فاحتلب فيها ثم قال لأبي بكر اشرب فشرب أبو بكر ثم شرب النبي ﷺ بعده ثم قال للضرع اقلص فقلص فعاد كما كان ثم أتيت فقلت يا رسول الله علمني من هذا الكلام أو من هذا القرآن فمسح رأسي وقال إنك غلام معلم قال فلقد أخذت منه سبعين سورة ما نازعني فيها بشر وهو أول من جهر بالقرآن بمكة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال كان أول من جهر بالقرآن بمكة بعد رسول الله ﷺ عبد الله بن مسعود اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى

стр. 1054

الله عليه وسلم فقالوا والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط فمن رجل يسمعهم فقال عبد الله بن مسعود أنا فقالوا إنا نخشاهم عليك إنما نريد رجلا له عشيرة تمنعه من القوم إن أرادوه فقال دعوني فإن الله سيمنعني فغدا عبد الله حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها حتى قام عند المقام فقال رافعا صوته بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن فاستقبلها فقرأ بها فتأملوا فجعلوا يقولون ما يقول ابن أم عبد ثم قالوا إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا بوجهه فقالوا هذا الذي خشينا عليك فقال ما كان أعداء الله قط أهون علي منهم الآن ولئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا قالوا حسبك قد أسمعتهم ما يكرهون ولما أسلم عبد الله أخذه رسول الله ﷺ إليه وكان يخدمه وقال له إذنك علي أن تسمع سوادي ويرفع الحجاب فكان يلج عليه ويلبسه نعليه ويمشي معه وأمامه ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام وكان يعرف في الصحابة بصاحب السواد والسواك أخبرنا أبو الفرج الثقفي أخبرنا أبو علي الحداد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله ابن جعفر الجابري حدثنا أحمد بن محمد بن المثنى حدثنا علي بن زياد الأحمر حدثنا ابن إدريس وحفص عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله قال قال لي رسول الله ﷺ إذنك علي أن يرفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك وهاجر الهجرتين جميعا إلى الحبشة وإلى المدينة وصلى القبلتين وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وشهد اليرموك بعد النبي ﷺ وهو الذي أجهز على أبي جهل وشهد له رسول الله ﷺ بالجنة وروي عن النبي ﷺ روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر وأبو موسى وعمران بن حصين وابن الزبير وجابر وأنس وأبو سعيد وأبو هريرة وأبو رافع وغيرهم وروى عنه من التابعين علقمة وأبو وائل والأسود ومسروق وعبيدة وقيس بن أبي حازم وغيرهم أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الموصلي العدل قال أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي ابن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي أخبرنا أحمد بن علي ابن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن مغيرة عن أبي رزين قال قال ابن مسعود

стр. 1055

قال لي رسول الله ﷺ اقرأ علي سورة النساء قال قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه حتى بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا إلى آخر الآية فاضت عيناه ﷺ أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى بالكوفة حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله ﷺ وتمسكوا بعهد ابن أم عبد وقد رواه سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود وأخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو كريب حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي الأسود بن يزيد أنه سمع أبا موسى يقول لقد قدمت أنا وأخي من اليمن وما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي ﷺ لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي ﷺ قال وأخبرنا محمد ابن عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال أتينا حذيفة فقلنا حدثنا بأقرب الناس من رسول الله ﷺ هديا ودلا فنأخذ عنه ونسمع منه قال كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله ﷺ ابن مسعود ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن ابن أم عبد هو من أقربهم إلى الله زلفى قال وأخبرنا محمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا صاعد الحراني حدثنا زهير عن منصور عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة لأمرت ابن أم عبد ومن مناقبه أنه بعد وفاة رسول الله ﷺ شهد المشاهد العظيمة منها أنه شهد اليرموك بالشام وكان على النفل وسيره عمر بن الخطاب ﵁ إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة إني قد بعثت عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله ﷺ من

стр. 1056

أهل بدر فاقتدوا بهما وأطيعوا واسمعوا قولهما وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن فضيل حدثنا مغيرة عن أم موسى قالت سمعت عليا يقول أمر النبي ﷺ ابن مسعود فصعد على شجرة يأتيه منها بشئ فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله فضحكوا من حموشة ساقيه فقال رسول الله ﷺ ما تضحكون لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد وأخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد إجازة أخبرنا أبو البركات الأنماطي إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو طاهر وأبو الفضل الباقلانيان قالا أخبرنا أبو القاسم الواعظ أخبرنا أبو علي الصواف حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي عن الأعمش عن حبة ابن جوين عن علي قال كنا عنده جلوسا فقالوا ما رأينا رجلا أحسن خلقا ولا أرفق تعليما ولا أحسن مجالسة لا أشد ورعا من ابن مسعود قال علي أنشدكم الله أهو الصدق من قلوبكم قالوا نعم قال اللهم أشهد أني أقول مثل ما قالوا وأفضل قال أبو وائل لما شق عثمان ﵁ المصاحف بلغ ذلك عبد الله فقال لقد علم أصحاب محمد أني أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم ولو إني أعلم أن أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لأتيته فقال أبو وائل فقمت إلى الحلق أسمع ما يقولون فما سمعت أحدا من أصحاب محمد ينكر ذلك عليه وقال زيد بن وهب إني لجالس مع عمر إذ جاءه ابن مسعود يكاد الجلوس يوارونه من قصره فضحك عمر حين رآه فجعل يكلم عمر ويضاحكه وهو قائم ثم ولى فأتبعه عمر بصرة حتى توارى فقال كيف ملئ علما وقال عبيد الله ابن عبد الله كان عبد الله إذا هدأت العيون قام فسمعت له دويا كدوي النحل حتى يصبح وقال سلمة بن تمام لقي رجل ابن مسعود فقال لا تعدم حالما مذكرا رأيتك البارحة ورأيت النبي ﷺ على منبر مرتفع وأنت دونه وهو يقول يا ابن مسعود هلم إلي فلقد جفيت بعدي فقال الله لأنت رأيت هذا قال نعم قال فعزمت أن تخرج من المدينة حتى تصلي علي فما لبث أياما حتى مات وقال أبو طيبة مرض عبد الله فعاده عثمان بن عفان فقال ما تشتكي قال ذنوبي قال فما تشتهي قال رحمة ربي قال ألا آمر لك بطبيب قال الطبيب أمرضني قال ألا آمر لك بعطاء قال لا حاجة لي فيه قال يكون لبناتك قال أتخشى على بناتي الفقر إني أمرت بناتي؟ ن يقرآن كل ليلة سورة الواقعة أني سمعت رسول الله ﷺ يقول من

стр. 1057

قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا وإنما قال له عثمان ألا آمر لك بعطائك لأنه كان قد حبسه عنه سنتين فلما توفي أرسله إلى الزبير فدفعه إلى ورثته وقيل بل كان عبد الله ترك العطاء استغناء عنه وفعل غيره كذلك وروى الأعمش عن زيد بن وهب قال لما بعث عثمان إلى عبد الله بن مسعود يأمره بالقدوم عليه بالمدينة وكان بالكوفة اجتمع الناس عليه فقالوا أقم ونحن نمنعك أن يصل إليك شئ تكرهه فقال عبد الله أن له علي حق الطاعة وإنها ستكون أمور وفتن فلا أحب أن أكون أول من فتحها فرد الناس وخرج إليه وتوفي ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وأوصى إلى الزبير ﵄ ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان وقيل صلى عليه عمار بن ياسر وقيل صلى عليه الزبير ودفنه ليلا أوصى بذلك وقيل لم يعلم عثمان ﵁ بدفنه فعاتب الزبير على ذلك وكان عمره يوم توفي بضعا وستين سنة وقبل بل توفي سنة ثلاث وثلاثين والأول أكثر ولما مات ابن مسعود نعي إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن مسعود الغفاري وقيل أبو مسعود الغفاري روي عنه حديث طويل في فضائل رمضان سماه بعضهم في الرواية عبد الله وأكثر ما يروى عنه لا يسمى أخرجه أبو موسى مختصرا ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى (س * عبد الله) بن مسلم أورده أبو القاسم الرفاعي في العبادلة وذكر له حديثا رواه سعيد بن سليمان عن عباد بن حصين قال سمعت عبد الله بن مسلم وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ ما من مملوك يطيع الله تعالى ويطيع مالكه إلا كان له أجران أخرجه أبو موسى (س * عبد الله) بن مسيب ذكره العسكري في الصحابة روى ابن جريج عن محمد ابن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن المسيب وعبد الله بن عمرو قالوا صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون وجاء ذكر عيسى صلى الله عليهم أخذت النبي ﷺ سعلة فسجد كذا رواه وهذا الإسناد عن هؤلاء الثلاثة محفوظ عن عبد الله بن السائب عن النبي ﷺ أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) بن مطر أبو ريحانة وقيل اسمه شمعون وهو من الأزد وكان يقص بإيليا وله كرامات وآيات روى عنه كريب بن أبرهة وثوبان بن شهر والهيثم بن شفي وعبادة ابن نسي قاله أبو نعيم وقال ابن منده هو من بني نمير من بني ثعلبة بن يربوع روى

стр. 1058

شهر بن حوشب عن أبي ريحانة قال قال رسول الله ﷺ الحمى من فيح جهنم وهي نصيب المؤمن من النار أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو عمير عن ضمرة عن ابن عطاء عن أبيه قال ركب أبو ريحانة البحر فاشتد عليه فقال اسكن فإنما أنت عبد حبشي فسكن حتى صار كالزيت قال وسقطت إبرته فقال أي رب عزمت عليك لما رددتها علي فظهرت حتى أخذها أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت ذكر بعض العلماء أن عبد الله بن مطر أبا ريحانة الذي قيل فيه شمعون قال هما رجلان أحدهما صحابي وهو شمعون أبو ريحانة وهو الذي كان يقص بالبيت المقدس وله الكرامات والثاني أبو ريحانة عبد الله بن مطر هو تابعي بصري روى عن ابن عمر وسفينة كذلك ذكرهما الأئمة منهم مسلم وابن أبي حاتم (ب دع * عبد الله) بن أبي مطرف له صحبة عداده في الشاميين وهو أزدي روى حديثه هشام بن عمار عن رفدة بن قضاعة عن صالح ابن راشد القرشي قال أتى الحجاج بن يوسف رجل قد اغتصب أخته نفسها فقال احبسوه وسلوا من ها هنا من أصحاب محمد ﷺ فسألوا عبد الله بن أبي مطرف عن ذلك فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من تخطى الحرمتين الاثنتين فخطوا وسطه بالسيف وكتبوا إلى ابن عباس يسألونه عن ذلك فكتب بذلك أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر يقولون إن رفدة غلط ولم يصح عندي قول من قال ذلك وقال أبو أحمد العسكري ليس يعرف عبد الله بن أبي مطرف وإنما هو عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير وهو مرسل وروي أن الحجاج رفع إليه رجل زنى بأخته فقال يضرب ضربة بالسيف فضربت عنقه والله أعلم (عبد الله) ابن المطلب بن أزهر بن عبد عوف الزهري ولد بأرض الحبشة وهلك بها أبوه فورثه عبد الله قال ابن إسحاق هو أول من ورث أباه في الإسلام أخبرنا أبو جعفر بن أحمد ابن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني زهرة قال والمطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة معه امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة ولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن المطلب (س * عبد الله) بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي قال أبو موسى ذكر بعض مشايخنا إن له صحبة وأنه يروي أن النبي ﷺ قال أبو بكر وعمر بمنزلة السمع والبصر أخرجه أبو موسى

стр. 1059

وذكره ابن أبي حاتم الرازي وقال له صحبة وروى ابن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن المطلب بن حنطب قال كنت عند النبي ﷺ فاطلع أبو بكر وعمر فقال هذان السمع والبصر أخبرنا به إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عن عبد الله بن بن حنطب أن النبي ﷺ رأى أبا بكر وعمر فقال هذان السمع والبصر قال أبو عيسى عبد الله ابن حنطب لم يدرك النبي ﷺ كذا قال عبد الله بن حنطب (ب دع * عبد الله) بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ولد على عهد النبي ﷺ فحنكه النبي ﷺ ولما أخرج أهل المدينة بني أمية أيام يزيد بن معاوية من المدينة وخلعوا يزيد كان عبد الله بن مطيع على قريش وعبد الله بن حنظلة على الأنصار فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة يوم الحرة انهزم عبد الله ابن مطيع ولحق بعبد الله بن الزبير بمكة وشهد معه الحصر الأول لما حصرهم أهل الشام بعد وقعة الحرة وبقي عنده إلى أن حصر الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير بمكة أيام عبد الملك بن مروان كان ابن مطيع معه فقاتل وهو يقول أنا الذي فررت يوم الحرة … والحر لا يفر إلا مرة يا حبذا الكرة بعد الفرة … لأجرين كرة بفرة وقتل مع ابن الزبير وكان من جلة قريش شجاعة وجلدا روى عن النبي ﷺ أنه قال أيما امرئ عرضت عليه الكرامة فلا يدع أن يأخذ منها قل أم كثر أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم عبد الله بن مطيع بن الأسود القرشي من العبلات من بني عدي قال وروى زيد بن أسلم عن أبيه أن عبد الله بن مطيع كان من العبلات من رهط ابن عمر (قلت) لا أعرف معنى قول أبي نعيم إنه من العبلات إنما العبلات ولد أمية الصغرى ابن عبد شمس وليسوا من بني عدي والله أعلم (ب دع * عبد الله) ين مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي يكنى أبا محمد هاجر هو وأخوه عثمان بن مظعون إلى أرض الحبشة وشهد بدرا هو وإخوته قال الواقدي توفي سنة ثلاثين وهو ابن ستين سنة ولا يحفظ لأحد منهم رواية إلا لقدامة بن مظعون وأولاد مظعون أخوال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله

стр. 1060

عنهم أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن مظفر قال أبو موسى كذا وجدته في كتاب أبي الحسن محمد بن القاسم الفارسي المسمى بكتاب الأسباب الجالبة للرزق روى فيه بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى عن أبي الربيع عن سلام بن سليم عن معاذ بن قرة عن عبد الله بن مظفر قال قال رسول الله ﷺ يقول الله ﵎ يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى وأملأ يديك رزقا يا ابن آدم لا تباعد مني فأملا قلبك فقرا وأملأ يديك شغلا قال كذا وجدته وإنما هو معاوية بن قرة والمحفوظ عن أبي يعلى أحمد بن علي وغيره عن أبي الربيع بهذا الإسناد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الله) بن معاوية الغاضري عداده في الشاميين نزل حمص قيل هو من غاضرة قيس روى عنه جبير بن نفير أن رسول الله ﷺ قال ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الإيمان من عبد الله وحده فإنه لا إله إلا هو وأعطى زكاة ماله طيبه بها نفسه واجبه عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا السبطاء اللثيمة ولكن من أوسط أموالكم فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره وزكاة نفسه فقال رجل ما تزكيه الرجل نفسه قال أن يعلم أن الله معه حيث كان أخرجه الثلاثة (عبد الله) أخو معبد بن قيس بن صخر ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه معبد وشهد أخوه معبد أحدا (س * عبد الله) بن معتب وقيل مغيث ويرد هناك أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الله) بن المعتمر له صحبة روى عنه سليمان بن شهاب العيسى قال سليمان نزل على عبد الله بن المعتمر وكان من أصحاب النبي ﷺ فحدثني عن النبي ﷺ أن الدجال ليس به خفاء إنه يجئ من قبل المشرق فيدعو إلى نفسه فيتبع ويقاتل ناسا فيظهر عليهم لا يزال كذلك حتى يقدم الكوفة فيظهر عليهم قاله ابن منده وأبو نعيم هكذا بالتاء فوقها نقطتان والميم المشددة وقال أبو عمر المعتمر في آخره راء وكلهم جعلوا الراوي عنه سليمان بن شهاب وقال أبو عمر لا أعرف له إلا حديثا واحدا في الدجال أخرجه الثلاثة وجعله أبو عمر كنديا وقيل فيه مغنم بالغين المعجمة والنون (عبد الله) بن المعتم كان على إحدى المجنبتين يوم القادسية وسيره سعد بن أبي وقاص من العراق إلى تكريت ومعه عرفجة بن هرثمة وربعي ابن الأفكل وفيها جمع من الروم والعرب فتح تكريت وأرسل عبد الله بن المعتم

стр. 1061

ربعي بن الأفكل إلى نينوي والموصل ففتحهما وجعل عبد الله على الموصل ربعي ابن الأفكل وعلى الخراج عرفجة بن هرثمة هذا قول ابن إسحاق وقيل إن الذي فتحها عتبة بن فرقد أرسله عمر بن الخطاب إلى الموصل ففتحها سنة عشرين وقيل غير ذلك وكان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن هو وزهرة بن الحوية وقال أبو أحمد العسكري هو عبد الله بن المعتمر يعني بالراء له صحبة وقيل المعتم بغير راء والله أعلم وقال الأمير أبو نصر أما معتم بضم الميم والتاء فوقها نقطتان وبالميم المشددة فهو عبد الله بن المعتم وقال أبو زكرياء يزيد بن إياس عبد الله بن المعتم العبسي وهو الذي افتتح الموصل وروى ذلك عن سيف بن عمر (د ع * عبد الله) بن معرض الباهلي سكن البادية نحو اليمامة وفد على رسول الله ﷺ ذكره المنيعي وابن أبي داود في الصحابة روى عبد الله ابن حمزة أبو يمن الباهلي عن أبيه عن جده عبد الله بن معرض الباهلي أنه وفد على رسول الله ﷺ فجعل لهم رسول الله ﷺ فريضة في إبلهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الله) بن أبي معقل الأنصاري شهد أحدا مع أبيه ونذكر أباه في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عبد الله) بن المعمر العبسي له صحبة وهو ممن تخلف عن علي ﵁ في قتال أهل البصرة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الله) * ابن معية السوائي من بني سواء بن عامر بن صعصعة أدرك الجاهلية وزعم بعضهم أنه شهد حصر الطائف روى عنه سعيد بن المسيب الطائفي أنه قال أقبل رجلان من أصحاب النبي ﷺ عند باب بني سالم من الطائف فأتى بهما النبي ﷺ ليراهما يعني أنهما حملا إليه وذكر الحديث أخرجه الثلاثة قال ابن ماكولا عبد الله بن معية العامري أخرج حديثه بعض المشايخ في الصحابة * معية بضم الميم وبالياء تحتها نقطتان وهي مشددة وآخره هاء (ب دع * عبد الله) * بن مغفل بن عبد غنم وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عداء بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب وقيل دويد بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني وولد عثمان من مزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة وعمرو بن أد هو عم تميم بن مر بن أد كان عبد الله من أصحاب الشجرة يكنى أبا سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو زكريا سكن

стр. 1062

المدينة ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها دارا قرب الجامع وكان من البكائين الذين أنزل الله فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقهون الناس وهو أول من دخل من باب مدينة تستر لما فتحها المسلمون وقال عبد الله بن مغفل إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ تحتها أظله بها قال فبايعناه على أن لا نفر روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه الحسن البصري وأبو العالية ومطرف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير وعقبة بن صهبان وأبو الوازع ومعاوية بن قرة وحميد بن هلال وغيرهم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد أخبرنا الحسن بن أحمد الدقاق أخبرنا عثمان بن أحمد حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عثمان بن عمر حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل أنه رأى رجلا يخذف فقال لا تخذف فإن رسول الله ﷺ نهى أو كره الخذف لا أحدثك به أولا أحدثك أبدا وتوفي عبد الله بالبصرة سنة تسع وخمسين وقيل سنة ستين أيام إمارة ابن زياد بالبصرة وصلى عليه أبو برزة الأسلمي بوصية منه بذلك أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن مغنم قال الأمير أبو نصر وأما مغنم بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبعدها نون مفتوحة خفيفة فهو عبد الله بن مغنم له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه سليمان بن شهاب العبسي وحديثه في الدجال معروف وأخرجه البخاري في تاريخه وقيل فيه معتمر بالعين المهملة والتاء فوقها نقطتان وآخره راء كذا ضبطه أبو عمر والله أعلم (س * عبد الله) بن مغيث أو معتب أورده العسكري هكذا بالشك روى يحيى بن أيوب عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الله بن مغيث أن رسول الله ﷺ مر على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتل فقال من غشنا فليس منا أخرجه أبو موسى (ب * عبد الله) بن المغيرة وكنية المغيرة أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي روى عنه سماك بن حرب أن النبي ﷺ قال ما قدست أمه لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع وقد روى هذا الحديث عن عبد الله عن أبيه وأي ذلك كان فقد رأى النبي ﷺ وكان معه مسلما بعد الفتح أخرجه أبو عمر وقد ذكر في عبد الله بن أبي سفيان (عبد الله) بن المغيرة بن

стр. 1063

معيقيب من مهاجرة الحبشة قاله أبو أحمد العسكري مختصرا (عبد الله) أبو المغيرة اليشكري أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم وحدثنا يحيى ابن عيسى عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن عبد الله بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عمه شك الأعمش قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار كذا أخرجه ابن أبي عاصم ويرد ذكره في عبد الله اليشكري أبين من هذا وفي عبد الله بن المنتفق أيضا (د ع * عبد الله) ابن مقرن المزني روى عنه ابن سرين وعبد الملك بن عمير ويرد نسبه عند إخوته النعمان وغيره إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يخرج له شيئا (عبد الله) بن المنتفق أبو المنتفق اليشكري وقيل السلمي كوفي في صحبته نظر روى عنه ابنه المغيرة روى محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق وهو يقول وصف لي رسول الله ﷺ فأتيته وهو بعرفات فزاحمت عليه حتى خلصت إليه فقيل لي إليك عن طريق رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ دعوا الرجل أرب ماله فأخذت بزمام ناقته وقلت له يا رسول الله شيئين أسألك عنهما ما ينجيني من النار وما يدخلني الجنة فقال لئن كنت أقصرت في المسألة لقد عظمت وطولت فاعقل عنى إذا اعبد الله لا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وصم رمضان ما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهم وما تكره أن يأتي إليك الناس فذر الناس منه خل سبيل الناقة ورواه أبو إسحاق ويونس وإسرائيل ابناه عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه عن النبي ﷺ وقد تقدم في عبد الله أبي المغيرة ويرد في عبد الله اليشكري والجميع واحد (ب دع * عبد الله) بن منيب الأزدي أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف القرباني حدثنا عمرو بن بكر حدثنا الحارث بن عبيدة بن رياح الغساني عن أبيه عبيدة عن منيب بن عبد الله الأزدي عن عبد الله بن منيب أنه قال تلا رسول الله ﷺ هذه الآية كل يوم هو في شأن قلنا يا رسول الله وما ذلك الشأن قال يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين أخرجه الثلاثة (ب * عبد

стр. 1064

الله) بن أبي ميسرة وقيل ميسرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار بن قصي قاتل مع عثمان بن عفان يوم الدار ذكره العدوي في صحبته ورؤيته نظر أخرجه أبو عمر مختصرا قال ابن الكلبي بنو السباق أول من بغى بمكة فأهلكوا يعني من قريش ودرج بنو السباق كلهم غير أهل بيت باليمن في عك (ع س * عبد الله) بن ناشح الحضرمي أورده الحسن بن سفيان في الصحابة وقال أبو نعيم وهو حمصي لا تصح له صحبة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن مصفى حدثنا محمد بن حرب حدثنا أبو حياة عن سعيد بن سنان عن شريح بن كسيب عن عبد الله بن ناشح عن النبي ﷺ أنه كان يقول لا تزال شعبة من اللوطية في أمتي إلى يوم القيامة أخرجه أبو موسى قال أبو أحمد العسكري قيل ناشح بالحاء غير المعجمة قال كذا قرأته على من أثق بمعرفته قال وبعضهم يقول ناشخ وناشج (د ع س * عبد الله) بن النحام وقيل النحماء روى الربيع بن صبيح عن الحسن عن عبد الله بن النحام قال دخلت يوما على رسول الله ﷺ وأنا أبيض الرأس واللحية كأن بياض لحيتي ورأسي ثغامة قال يا ابن النحام ألا أحدثك في شيبتك هذه بفضيلة قلت بلى يا رسول الله قال يا ابن النحام إن الله يحاسب الشيخ يوم القيامة حسابا يسيرا ثم يدفع صحيفة إلى رضوان ويقول إذا صار عبدي إلى الجنة ونسي هول يوم القيامة فادع الصحيفة إليه فإذا هو قرأها وتغير لونه لها قتل له لا تحزن إن ربك يقول لك إني استحييت من شيبتك أن ألاقيك بها فقد غفرتها لك فإذا دخل الجنة أتاه رضوان بالصحيفة فإذا هو قرأها وتغير لونه واضطرب قلبه يقول حبيبي ما هذه الصحيفة فيقول رضوان إن ربك يقول لك إني استحييت من شيبتك أن ألاقيك بها فقد غفرتها لك يا ابن النحام إن الله يستحيي من شيبة المسلم أكثر مما يستحيي العبد من الله وقد روي في المواضع كلها النحماء أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا غير اسمه والحديث أخرجه أبو موسى (ب * عبد الله) بن النضر السلمي روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن النبي ﷺ قال لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا كانوا له جنة من النار فقالت امرأة يا رسول الله أو اثنان قال أو اثنان أخرجه أبو عمر قال وهو مجهول

стр. 1065

لا يعرف ولا أعرف له غير هذا الحديث وقد ذكروه في الصحابة وفيه نظر ومنهم من يقول فيه محمد ومنهم من يقول أبو النضر كل ذلك قال فيه أصحاب مالك وأما ابن وهب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عامر الأسلمي (س * عبد الله) * بن نضلة أبو برزة الأسلمي مختلف في اسمه أورده ابن شاهين في هذا الباب وروي عن الواقدي أن ولده يقولون اسمه عبد الله بن نضلة قال ولده أعلم به وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى (د ع * عبد الله) * ابن نضلة من بني عدي بن كعب القرشي من مهاجرة الحبشة روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال وممن هاجر إلى أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب عبد الله بن نضلة من بني عدي بن كعب القرشي أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهو وهم ولا يختلف أحد من أهل المغازي الزهري وابن إسحاق في كل الروايات أنه معمر بن عبد الله بن نضلة ويرد في بابه إن شاء الله تعالى (دع * عبد الله) * ابن نضلة الكناني روى الفريابي عن سفيان الثوري عن عمر بن سعيد عن عثمان بن أبي سليمان عن عبد الله بن نضلة الكناني قال توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وما تباع رباع مكة ورواه معاوية بن هشام عن عمر عن عثمان عن نافع بن جبير بن مطعم عن علقمة بن نضلة عن النبي ﷺ بهذا وهذا أصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم (* عبد الله) * بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن الكلبي (ب س * عبد الله) * بن النعمان بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي قال ابن هشام ويقال بلدمة يعني بالضم وبلذمة بالذال المنقوطة وهو ابن عم أبي قتادة شهد عبد الله بدرا وأحدا قاله ابن إسحاق وموسى أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (د ع * عبد الله) * كان اسمه نعمى فسماه النبي ﷺ عبد الله روى ذلك أبو إسحاق عن البراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س ع * عبد الله) * بن نعيم الأشجعي كان دليل النبي ﷺ إلى خيبر ذكره البغوي هكذا ولم يورد له شيئا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عبد الله) * بن نعيم الأنصاري أخو عاتكة بنت نعيم له صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا (دع * عبد الله) * بن نعيم النحام روى عنه نافع مولى

стр. 1066

ابن عمر وأبو الزبير روى معلى بن أسد عن حرب بن أبي العالية عن أبي الزبير عن عبد الله بن نعيم كذا قال معلى قال بينا رسول الله ﷺ في أصحابه إذ مرت به امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته وخرج فقال إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم رواه المتأخر عن ابن أبي الخبين عن معلى بن أسد عن حرب عن أبي الزبير عن عبد الله بن نعيم وقال كذا قال معلى وهو وهم فاحش فإن معلى بن أسد ومعلى بن مهدي وعبد الصمد بن عبد الوارث رووه عن أبي الزبير عن جابر وكذلك رواه معقل عن أبي الزبير عن جابر (ع س * عبد الله) * ابن نفيل قال أبو موسى أورده غير واحد في حرف النون من آباء عبد الله وذكره أبو عبد الله يعني ابن منده في حرف الباء بالباء والغين وقال له صحبة ولم يورد له حديثا روى عبد الله بن سالم عن سليمان بن سليم أبي سلمة عن عبد الله بن نفيل الكناني قال قال رسول الله ﷺ ثلاث قد فرغ الله ﵎ من القضاء فيهن لا يبغين أحد فإن الله يقول يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ولا يمكرن أحد على أحد فإن الله يقول ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ولا ينكثن أحد فإن الله يقول ومن نكث فإنما ينكث على نفسه قال ابن أبي عاصم هذا خطأ وإنما هو سلمة بن نفيل أخطأ فيه سليمان بن سليم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عبد الله) * بن أبي نملة الأنصاري ذكره العقيلي في الصحابة وأما أبوه أبو نملة فصحبته وروايته معروفة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب س * عبد الله) * بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي يكنى أبا محمد قال الواقدي أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه شيئا وولى القضاء بالمدينة أيام معاوية ولاه مروان بن الحكم وهو أول من ولي القضاء بالمدينة في قول وكان يشبه بالنبي ﷺ وتوفي سنة أربع وثمانين وقيل قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين وقيل توفي أيام معاوية وهو عم عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث الملقب ببه وقد تقدم ذكره أخرجه أبو عمر وأبو موسى (عبد الله) * بن نهيك أحد بني مالك بن حسل ذكره ابن داب في الصحابة وقال بعثه رسول الله ﷺ إلى بني معيص وإلى محارب بن فهر يدعوهم إلى الإسلام (ع س * عبد الله) * بن الهاد أورده الحسن بن سفيان في الوحدان وقال أبو نعيم في ذكره في الصحابة نظر روى عبد

стр. 1067

الله بن عمرو الجمحي عن عبد الله بن الهاد أن رسول الله ﷺ كان يقول في دعائه اللهم ثبتني أن أذل واهدني أن أضل اللهم كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشيطان وعمله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * عبد الله) * ابن هانئ أخو شريح بن هانئ ابن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي من بني الحارث بن كعب بن مذحج روى يزيد بن المقدام بن شريح بن هاني عن أبيه المقدام عن أبيه شريح عن أبيه هاني بن يزيد أنه قال لما قدم على النبي ﷺ قال مالك من الولد فقال شريح وعبد الله ومسلم قال فمن أكبرهم قال شريح قال أنت أبو شريح ذكره البخاري فيمن أدرك النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) بن هبيب ابن أهيب بن سحيم بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي حليف بني عبد شمس وقيل حليف بني أسد بن خزيمة وابن أختهم استشهد بخيبر أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في تسمية من استشهد يوم خيبر قال ومن بني سعد بن ليث عبد الله بن فلان بن وهيب بن سحيم حليف لبني أسد وابن أختهم أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) أبو هريرة صاحب رسول الله ﷺ اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا وقد تقدم البعض ويأتي الباقي ونستقصيه في الكنى إن شاء الله تعالى فهو بكنيته أشهر أخرجه أبو عمر (ع س * عبد الله) بن هداج الحنفي روى إبراهيم بن المنذر الخزاعي عن هاشم بن غطفان عن عبد الله بن هداج وكان قد أدرك الجاهلية قال جاء رجل إلى النبي ﷺ قد خضب بالصفرة فقال النبي ﷺ خضاب الإسلام وجاء رجل إلى النبي ﷺ وقد خضب بالحمرة فقال النبي ﷺ خضاب الإيمان رواه أبو بكر ابن أبي شيبة المدني عن هاشم فقال عن عبد الله بن هداج عن أبيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب دع * عبد الله) بن هشام بن عثمان بن عمرو القرشي التميمي هو جد زهرة بن معبد قاله أبو عمر وقال أبو نعيم عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة أمه زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصي أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل الجعفي قال حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد هو ابن أيوب حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن

стр. 1068

هشام وكان قد أدرك النبي ﷺ قال ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله بايعه فقال رسول الله ﷺ هو صغير فمسح رأسه ودعا له بالبركة وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله وكان مولده سنة أربع أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن هلال بن عبد الله بن همام الثقفي يعد في المكيين روى عنه عثمان بن عبد الله ابن الأسود أنه قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال كدت أن أقتل في عناق أو شاة من الصدقة فقال النبي ﷺ لولا أنها تعطي فقراء المهاجرين ما أخذتها أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر حديثه عندهم مرسل (ب دع * عبد الله) بن هلال المزني عداده في أهل المدينة روى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن بكر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن هلال المزني صاحب النبي ﷺ أنه كان يقول ليس لأحد بعدنا أن يحرم بالحج ثم يفسخ حجه في عمره أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن عبد هلال ذكر بعضهم أنه أنصاري روى زيد بن الحباب عن بشير بن عمران القبائي عن عبد الله بن عبد هلال قال ذهبت بي أمي إلى النبي ﷺ فقالت يا نبي الله ادع الله له فما أنسى وضع يده على رأسي حتى وجدت بردها ودعا لي وقيل ذهب به أبوه ذكره أبو أحمد العسكري (ع س * عبد الله) بن هند أبو هند الأنصاري البياضي روى عنه جابر في تخمير الآنية سماه البغوي هكذا وأورده ابن منده في الكشي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا (عبد الله) بن الهيثم بن عبد الله بن الحارث ابن سيدان بن مرة بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي كان اسمه عبد اللات فسماه النبي ﷺ عبد الله (س * عبد الله) ابن واقد أورده أبو القاسم الرفاعي في عبادلة الصحابة قال عبد الملك بن سارية الكعبي سمعت عبد الله بن واقد يقول إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى (عبد الله) بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان له صحبة شهد أحد والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وله عقب وأخوه عبد الرحمن بن وائل يذكر في موضعه إن شاء الله تعالى (د ع * عبد الله) * ابن وديعة بن حرام الأنصاري له صحبة أخرجه أبو حاتم الرازي في الصحابة روى أبو معشر عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة صاحب رسول الله صلى

стр. 1069

الله عليه وسلم قال قال رسول الله ﷺ من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة وذكر الحديث ورواه ابن عجلان عن المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن أبي ذر ورواه ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عبد الله) ابن وزاح أورده الطبراني ومن بعده روى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال كان عبد الله بن وزاح قديما له صحبة يحدثنا أن النبي ﷺ قال يوشك أن يؤمر عليكم الرويجل فيجتمع عليه قوم محلقة أقفيتهم بيض قمصهم فإذا أمرهم بشئ حضروا ثم أن عبد الله بن وزاج ولي على بعض المدن فاجتمع عليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض؟ قمصهم فكان إذا أمرهم بشئ حضروا فيقول صدق الله ورسوله ﷺ أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * عبد الله) بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي العامري القرشي يعرف بابن السعدي لأنه استرضع في بني سعد بن بكر وقيل فيه عبد الله بن عمرو بن وقدان وقد تقدم في مواضع روى عنه كبار التابعين بالشام أبو إدريس وعبد الله بن محيريز ومالك بن يخامر أخبرنا أبو القاسم يعيش ابن صدقة بن علي الفراتي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن شعيب قال أخبرنا عيسى بن مسار وحدثنا الوليد عن عبد الله بن العلاء بن زين عن بسر بن عبد الله عن عبد الله بن وقدان السعدي قال وفدنا إلى رسول الله ﷺ كلنا يطلب حاجة وكنت آخرهم دخولا على النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إني تركت من خلفي وهم يزعمون إن الهجرة قد انقطعت فقال لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب دع * عبد الله) بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وهو ابن أخي خالد ابن الوليد وكان أبوه الوليد بن الوليد أسن من خالد وأقدم إسلاما كان اسم عبد الله هذا الوليد بن الوليد فأتي به النبي ﷺ وهو غلام فقال ما اسمك قال الوليد بن الوليد بن الوليد بن المغيرة فقال لقد كادت بنو مخزوم أن تجعل الوليد ربا لكن أنت عبد الله أخرجه الثلاثة (عبد الله) * بن وهب الأسدي أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في يوم حنين قال ابن إسحاق وقال أبو ثواب بن زيد أحد بني سعد بن بكر ثم أحد بني ناضرة

стр. 1070

ألا هل أتاك أن غلبت قريش … هوازن والخطوب لها شروط وكنا يا قريش إذا غضبنا … يجئ من الغضاب دم عبيط وكنا يا قريش إذا غضبنا … كان أنوفنا فيها سعوط فأصبحنا تسوقنا قريش … سياق العير يحدوها النبيط قال وقال عبد الله بن وهب رجل من بني أسد ثم من بني غنم يجيب أبا ثواب بشرط الله نضرب من لقينا … كأفضل ما لقيت من الشروط وكنا يا هوازن حين نلقي … نبل الهام من علق عبيط بجمعكم وجمع بني قسي … نحك البرك كالورق الخبيط أصبنا من سراتكم وملنا … نقتل في المباين والخليط فإن يك قيس عيلان غضابا … فلا ينفك يرغمهم سعوطي هكذا رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق فجعله من بني غنم من أسد ورواه ابن هشام عن البكائي قال فأجابه عبد الله بن وهب رجل من بني تميم ثم من بني أسيد والله أعلم * أسيد بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره دال مهملة (د ع * عبد الله) بن وهب الدوسي أبو الحارث قدم المدينة في سبعين راكبا من دوس على رسول الله ﷺ ورجع إلى السراة وكان صاحب ثمار كثيرة وسكن ابنه الحارث المدينة إلى أن قبض النبي ﷺ وهو جد مغرا والد عبد الرحمن بن مغرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) الأكبر بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه زينب بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية قال أبو موسى أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث قال لما دخل رسول الله ﷺ مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة ما رأينا من نساء قريش ما يذكر من الجمال فقال النبي ﷺ هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة هل رأيت هندا إنك رأيتهن وقد أصبن بآبائهن وأبنائهن قال وذكر الذاكر أن صحبته لا تصح لأن أباه يروي عن ابن مسعود وهو ابن أخي عبد الله بن زمعة بن الأسود وهذا الحديث فلو ثبت لكان قبل الحجاب وإلا فهو منكر لا يثبت والله أعلم قتل يوم الجمل أو يوم الدار قاله الزبير وقد انقرض عقبه إلا من النساء أخرجه أبو موسى (ب * عبد الله) بن ياسر العبسي أخو عمار بن ياسر ويذكر نسبه

стр. 1071

في ترجمة أخيه عمر إن شاء الله تعالى ومات ياسر وابنه عبد الله بمكة مسلمين وكانوا؟؟ هم من السابقين إلى الإسلام وممن عذب في الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عبد الله) بن ياميل أورده ابن عقدة وحده روى جعفر بن محمد عن أبيه وأيمن بن نائل عن عبد الله بن ياميل قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كنت مولاه فعلي مولاه أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) اليربوعي غير منسوب روى عطوان بن مسكان الضبي عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت ذهب بي أبي إلى رسول الله ﷺ بعد ما ردت عليه إبل الصدقة فقال يا رسول الله ادع الله لابنتي هذه فأجلسني في حجره ودعا لي أخرجه ابن منده وأبو نعيم وذكره أبو عمر في ترجمة ابنته جمرة (ب دع * عبد الله) بن يزيد بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الخطمي يكنى أبا موسى وهو كوفي وله بها دار شهد الحديبية وهو ابن سبع عشر سنة وشهد ما بعدها واستعمله عبد الله بن الزبير على الكوفة وشهد مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان روى عنه ابنه موسى وعدي بن ثابت الأنصاري وهو ابن ابنته وأبو بردة بن أبي موسى والشعبي وكان الشعبي كاتبه وكان من أفاضل الصحابة وصحب أبوه النبي ﷺ وشهد أحدا وما بعدها وهلك قبل فتح مكة أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وإسماعيل بن علي المذكر وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابن أبي عدي عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول في دعائه اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللهم ما رزقني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب قال الترمذي أبو جعفر الخطمي اسمه عمير بن يزيد بن حماشة أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن يزيد القاري له ذكر في حديث عائشة روى عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة عن عائشة أن النبي ﷺ سمع صوت قارئ يقرأ فقال صوت من هذا قالوا عبد الله بن يزيد قال ﵀ لقد أذكرني آية كنت نسيتها رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة نحوه ولم يسم القاري أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن يزيد المزني وقيل

стр. 1072

عبد حديثه عند عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى عن يزيد بن عبد الله المزني عن أبيه أن النبي ﷺ قال في الإبل فرع وفي الغنم فرع ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم وقيل فيه يزيد بن عبد عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن يزيد النخعي والد موسى أورده علي العسكري في الأفراد وروى محمد بن الفضل الراسي عن أبي نعيم عن عمر بن موسى الأنصاري عن موسى ابن عبد الله بن يزيد النخعي عن أبيه أنه كان يصلي للناس فكان أناس يرفعون رؤسهم ويضعونها قبل أن يضع فقال أيها الناس انكم تأتمون ولو تستقيمون لصليت بكم صلاة رسول الله ﷺ لا أخرم منها شيئا ورواه أحمد بن خليد الحلبي عن أبي نعيم عن محمد بن موسى الأنصاري عن موسى بن عبد الله عن أبيه ولم يقل النخعي وأورده الطبراني في ترجمة عبد الله بن يزيد الخطمي وهو أنصاري لا نخعي وهو به أشبه أخرجه أبو موسى قلت هو الخطمي لا شبهة فيه وابنه موسى يروي عنه ولعل الراوي قد رآه مصحفا فإن النخعي قريب من الخطمي في الكتابة والله أعلم (س * عبد الله) بن يزيد روى ابن المبارك عن سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان عن عبد الله بن يزيد قال كنا وقوفا يعني حديث ابن مربع كونوا على مشاعركم قال يعقوب بن سفيان فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل فقال هذا من ابن المبارك غلط فقلت له فإن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعته من سفيان مثله فقال صدقة أتكل على سماع غيره وقد تقدم في عبد الله بن مربع وهو أصح أخرجه أبو موسى (عبد الله) اليشكري أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى المعافى بن عمران عن يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال غدوت لحاجة إلى المسجد وإما إلى السوق فإذا أنا بجماعة في السوق فملت إليهم وقد وصف لي النبي ﷺ فعرضت له على قارعة الطريق بين عرفات ومنى فرفع لي ركب فعرفته بالصفة فهتف بي رجل أيها الراكب خل عن وجه الركاب فقال رسول الله ﷺ ذروا الراكب أرب ماله فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت نبئني يا رسول الله بشئ يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال اعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك خل زمام الناقة وقد تقدم في عبد الله أبي المغيرة وفي عبد الله بن المنتفق والجميع

стр. 1073

واحد والله أعلم * نجز من اسمه عبد الله والحمد لله وإنما قدمت اسم الله تعالى في العبيد على ما بعده من عبد الجبار وعبد الرحمن لأن اسم الله تعالى أشهر أسمائه فتركت الترتيب لهذه العلة والله أعلم (د ع * عبد الجبار) بن الحارث بن مالك الحدسي أبو عبيد روى إبراهيم بن الغطريف بن سالم الحدسي ثم أحد بني منار قال حدثني أبي الغطريف بن سالم أنه سمع أباه سالما يحدث عن عبد الله بن الكدير بن أبي طلاسة بن عبد الجبار بن الحارث عن أبيه عن جده أبي طلاسة عن عبد الجبار بن الحارث بن مالك الحدسي ثم المناري قال وفدت على رسول الله ﷺ من أرض سراة فحييته بتحية العرب أنعم صباحا فقال إن الله قد حيا محمد وأمته بغير هذه التحية بالتسليم بعضا على بعض فقلت السلام عليكم يا رسول الله قال وعليك السلام ثم قال ما اسمك فقلت الجبار فقال لي أنت عبد الجبار فأسلمت وبايعت رسول الله ﷺ فلما بايعت قيل له هذا المناري فارس من فرسان قومه قال فحملني رسول الله ﷺ على فرس فأقمت عنده أقاتل معه ففقد رسول الله ﷺ صهيل فرسي الذي حملني عليه فقال مالي لا أسمع صهيل فرس الحدسي فقلت يا رسول الله بلغني أنك تأذيت بصهيلة فأخصيته فنهى النبي ﷺ عن إخصاء الخيل فقيل لي لو سألت رسول الله ﷺ كتابا كما سأله ابن عمك تميم الداري فقلت أعاجلا سأل أم آجلا قالوا بل سأله عاجلا فقلت عن العاجل رغبت ولكني أسأل رسول الله ﷺ أن يعينني بين يدي الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الجد) بن ربيعة بن حجر بن الحكم الحكمي سمع النبي ﷺ روى خطاب بن نصر الحكمي عن عبد الله بن حليل عن عبد الجد بن ربيعة أنه كان عند النبي ﷺ وعنده ناس من أهل اليمن وعنده عيينة بن حصن فدعا القوم فقاموا فما بقي فينا أحد إلا النبي ﷺ ورجل يستره بثوبه فقلت ما هذه السنة فقال رسول الله ﷺ هذه الحياء رزقه أهل اليمن وحرمه قومك أخرجه الثلاثة * حليل بضم الحاء المهملة وفتح اللام (عبد الحارث) بن أنس بن الديان كان ممن ثبت أهل نجران على الإسلام في الردة وله في ذلك كلام قاله الغساني عن ابن إسحاق (عبد الحجر) بن عبد المدان بن الديان قال الكلبي وفد على النبي ﷺ قتله بسر بن أرطأة

стр. 1074

وقتل ابنه مالكا وسمي النبي ﷺ عبد الحجر عبد الله قاله الغساني وقد تقدم ذكره * الحجر قيل بكير الحاء وتسكين الجيم وقيل بفتحهما قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا (ع س * عبد الحميد) بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عمرو وأمه ثقفية وهو زوج فاطمة بنت قيس وهو ابن عم خالد بن الوليد وكان طلق امرأته فاطمة ثلاثا فأتت النبي ﷺ فقال لا نفقة لها وروى ناشرة بن سمي أنه سمع عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية إني قد نزعت خالد بن الوليد وأمرت أبا عبيدة فقام أبو عمرو بن حفص بن المغيرة فقال والله لقد نزعت غلاما ما استعمله رسول الله ﷺ وأغمدت سيفا سله رسول الله ﷺ ووضعت لواء عقده رسول الله ﷺ وقيل اسمه أحمد وتقدم ذكره ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * عبد الحميد) بن عبد الله بن عمرو بن حرام أخا جابر يكنى أبا عمرو قال أبو موسى أورده المستغفري هكذا وروى عن الحسن بن سفيان وذكر الحديث الذي عن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس ويرد ذكره قال أبو موسى فلا أدري من أين وقع له أنه أخو جابر فإن أبا عمرو بن حفص أشهر من أن يخفى والله أعلم أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد خير) بن يزيد الهمداني الخيواني يكنى أبا عمارة أدرك زمان النبي ﷺ أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس قال أخبرنا أبي أبو البركات محمد حدثنا أحمد بن عبد الباقي بن طوق أبو نصر أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجي الفقيه أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي حدثنا الحسن بن حماد الكوفي حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع أخبرني أبي قال قلت لعبد خير؟ ركم أتى عليك قال عشرون ومائة سنت قلت هل تذكر من أمر الجاهلية شيئا قال نعم كنا ببلاد اليمن فجاءنا كتاب رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى خير واسع وكان أبي ممن خرج وأنا غلام فلما رجع قال لأمي مري بهذه القدر فلترق للكلاب فإنا قد أسلمنا فأسلم وإنما أمر بإراقة القدور لأنها كان فيها ميتة وكان عبد خير من أكابر أصحاب علي ﵁ وسكن الكوفة وهو ثقة مأمون أخرجه الثلاثة (س * عبد خير) كان اسمه عبد شر فسماه النبي ﷺ عبد خير ذكره ابن منده وغيره في ترجمة حوشب ذي ظليم ولم يذكره في هذا الباب وهذا من حمير والذي قبله من همدان

стр. 1075

أخرجه أبو موسى (ب * عبد ربه) بن حق بن أوس بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي شهد بدرا ذكره موسى بن عقبة في البدريين من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج فقال عبد رب بن حق بن قوال وقال ابن إسحاق اسمه عبد الله بن حق وقال ابن عمارة هو ابن عبد رب بن حق بن أوس بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن أبزي الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث سكن الكوفة واستعمله علي ﵁ على خراسان أدرك النبي ﷺ وأكثر روايته عن عمر وأبي بن كعب ﵄ وقال فيه عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن أبزي ممن رفعه الله بالقرآن روى عنه ابناه سعيد وعبد الله وعبد الله بن أبي المجالد أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن محمد بن أبي المجالد قال امترى أبو بردة وعبد الله بن شداد في السلم فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى فسألته فقال كنا نسلم على عهد رسول الله ﷺ في البر والشعير والتمر والزبيب قال وسألنا ابن أبزى فقال مثل ذلك وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن الحسن ابن عمران قال ابن بشار الشامي قال أبو داود أبو عبد الله العسقلاني عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أنه صلى مع النبي ﷺ فكان لا يتم التكبير وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري قال بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن بن مسلم أن عمر بن الخطاب استعمل نافع بن عبد الحارث على مكة فقدم عمر فاستقبله نافع واستخلف على أهل مكة عبد الرحمن بن أبزى فغضب عمر حتى قام في الغرز وقال استخلفت على آل الله عبد الرحمن بن أبزى قال إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله فتواضع لها عمر وقال لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله سيرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين أخرجه الثلاثة (ع س * عبد الرحمن) بن أذينة العبدي أورده إسحاق بن راهويه في مسنده في الصحابة وقال أبو نعيم صوابه عن أبيه أذينة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد بن شيرويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم

стр. 1076

حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص حدثنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة أظنه ذكر رسول الله ﷺ قال من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * عبد الرحمن) بن الأرقم أورده على العسكري وغيره قيل هو أخو عبد الله بن الأرقم روى يزيد بن عبد الله التستري عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن رجل من الأنصار عن عبد الرحمن بن الأرقم قال قال رسول الله ﷺ تسحروا فنعم غداء المسلم السحور تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين ورواه عبد الرحمن بن قيس عن عبد الله بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن شماس رجل من الأنصار عن عبد الرحمن أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الرحمن) ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أمه بنت عيد يزيد بن هاشم بن المطلب وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف قاله أبو عمر وقال قد غلط فيه من جعله ابن عمر عبد الرحمن بن عوف وقال ابن منده أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف وقال أبو نعيم أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف شهد مع النبي ﷺ حنينا يكنى أبا جبير روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن الحارث وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر أخبرنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت أخبرنا علي بن داود القنطري حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع بن يزيد حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل الحديدة المحماة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سكينة الصوفي قال أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا ابن السرح قال وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد عن عقيل أن ابن شهاب أخبره عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه

стр. 1077

أن رسول الله ﷺ مر بشارب وهو بحنين فحثا في وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم حتى قال لهم ارفعوا فرفعوا قال وكان عبد الرحمن يحدث أن خالد بن الوليد خرج يومئذ يعني يوم حنين وكان على الخيل خيل رسول الله ﷺ قال ابن أزهر فلقد رأيت رسول الله ﷺ بعد ما هزم الله الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين ويقول من يدل على رحل خالد بن الوليد حتى دللناه فنظر إلى جرحه أخرجه الثلاثة قلت هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولا وقال هو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف ونسبه ابن منده كما ذكرناه عنه وقال هو ابن عم عبد الرحمن ونسبه أبو نعيم مثله ابن منده وقال هو ابن أخي عبد الرحمن فأما قول أبي نعيم فهو ظاهر الوهم لأن عبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن أزهر لا يجتمعان عنده إلا في عبد عوف وهو جد عبد الرحمن بن عوف فكيف يكون ابن أخيه وأما قول ابن منده إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فصحيح على ما ساق من نسبه ومثله قال البخاري ومسلم وقال الزبير بن بكار أزهر بن عوف مثل أبي عمرو قال ابن الكلبي أزهر بن عبد عوف مثل ابن منده وأبي نعيم وأما قول أبي عمر في نسبه الذي سقناه أول الترجمة وأنه ابن أخي عبد الرحمن بن عوف فهو صحيح على ما ساقه وقد ساق أبو عمر نسب أزهر في الهمزة وقال أزهر بن عبد عوف الزهري عم عبد الرحمن بن عوف وقال في نسب طليب ومطلب ابني أزهر فقال أزهر بن عبد عوف وقال هما أخوا عبد الرحمن بن أزهر فقد وافق ابن منده وأبا نعيم في سياق النسب وبالجملة فالجميع قد قاله العلماء لكن من جعل أزهر بن عبد عوف فينبغي أن يجعل عبد الرحمن ومطلبا وطليبا بني أزهر يجعلهم بنى عبد الرحمن بن عوف وقد وافق ابن أبي خيثمة أبا عمر أيضا والله أعلم (دع * عبد الرحمن) بن أسعد وقيل عبد الرحمن بن سعد ابن زرارة وقد تقدم النسب عند أسعد بن زرارة أدرك النبي ﷺ روى يزيد بن هارون ووهب بن جرير عن أبيه كلاهما عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عباد عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال قدم بأساري بدر وسودة بنت زمعة يعني زوج النبي ﷺ في مناحتهم الحديث هكذا في هذه الرواية وقد أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن

стр. 1078

عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال قدم بالأساري حين قدم المدينة بهم وسودة ابنة زمعة زوج النبي ﷺ عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب وذكر حديث أساري بدر وقد رواه ابن هشام عن إسحاق فقال عبد الرحمن بن سعد بغير همزة والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الرحمن) بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري وأمه آمنة بنت نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وكان ذا قدر كبير ومنزلة الناس وهو ابن خال النبي ﷺ وابن عم عبد الله بن الأرقم أدرك النبي ﷺ ولا تصلح له رؤية ولا صحبة وشهد الحكمين وكان ممن ذكره أبو موسى وعمرو ابن العاص ثم قالوا ليس له ولأبيه هجرة وكان ذا منزلة من عائشة أم المؤمنين روى عنه مروان بن الحكم وسليمان بن يسار وغيرهما روى معمر عن الزهري عن عوف بن الحارث عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أنهما قالا إن رسول الله ﷺ نهى عن الهجرة أنه لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الرحمن) الأشجعي أبو عياش ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ولا يصح روى عنه ابنه عياش ابن عبد الرحمن عن النبي ﷺ أنه أمر أصحابه يومئذ أن يستقوا من آبارهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) بن أشيم الأنماري وقيل الأنصاري قال أبو عمر أظنه حليفا لهم قال سلمة بن وردان رأيت أنس بن مالك وسلمة بن الأكوع وعبد الرحمن بن أشيم من بني أنمار وكلهم قد صحبوا النبي ﷺ لا يغيرون الشيب أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) الأنصاري أبو محمد وهو مجهول لا تعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال حدثنا جدي أن النبي ﷺ لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاه مصلية يعني مشوية فأكل منها رسول الله ﷺ وبشر بن البراء بن معرور وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) بن بجيد بن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة الأنصاري صحب النبي ﷺ قاله ابن أبي داود وقال غيره لا صحبة له روى محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبد الرحمن

стр. 1079

ابن بجيد الأنصاري أخا بني حارثة حدثه انه قتل عبد الله بن سهل بخيبر جاء أخوه عبد الرحمن بن سهل ومحيصة بن مسعود رسول الله ﷺ ليكلموه في صاحبهم فتكلم عبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فقال رسول الله ﷺ الكبر الكبر فتكلم حويصة فأرسل رسول الله ﷺ إلى يهود فاستحلفهم بالله ما قتلوه فقال رسول الله ﷺ اعقلوه لأنه قتل بين أظهرهم أخرجه الثلاثة قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة عبد الرحمن بن بجيد وقال في إسناد الحديث عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن محمد وهو تصحيف ووهم عجيب وغفلة يعني أن جعل بجيدا محمدا في الإسناد وصدق أبو نعيم هكذا في كتاب ابن منده (ب * عبد الرحمن) بن بدل ابن ورقاء الخزاعي وقد تقدم نسبه قال ابن الكلبي كان هو وأخوه عبد الله رسولي رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن وشهدا جميعا صفين مع علي ﵁ أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن بشير وقيل بشر روى عن النبي ﷺ في فضل علي روى عنه الشعبي وابن سيرين وعبد الملك بن عمير روى السري بن إسماعيل عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير قال كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ قال ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو قال لا قال عمر أنا هو قال لا ولكن خاصف النعل وكان علي يخصف نعل رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم أراه عبد الرحمن بن أبي سبرة وقيل هو الأنصاري وأما أبو عمر فلم يشك أنه ابن بشير بإثبات الياء وقال ابن منده أراه الأول وكان قبله عبد الرحمن ابن أبي سبرة والله أعلم (ب دع * عبد الرحمن) بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري ذكره البخاري في الصحابة وذكره مسلم في التابعين وتوفي أبوه ثابت في الجاهلية أخرجه الثلاثة (دع * عبد الرحمن) بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وقد تقدم نسبه له ولا أبيه صحبة روى عنه الحسن أنه استأذن النبي ﷺ أن يزور أخواله من المشركين فأذن له فلما رجع قرأ رسول الله ﷺ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الرحمن) بن ثوبان أبو محمد ذكر في الصحابة أخرج عنه الطبراني في معجمه وروى بإسناده عن يحيى

стр. 1080

ابن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال في خطبته أن هذه القرية يعني المدينة لا يصلح فيها قبلتان فأيما نصراني أسلم ثم تنصر فاضربوا عنقه وروى عباد بن كثير عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من سمعتموه ينشد شعرا أو ضالة أو يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا فض الله فاك رواه الدراوردي عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الرحمن) وقيل عبد الله بن جابر العبدي وفد على النبي ﷺ روى عنه يعيش العبدي أنه قال كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ولست منهم إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله ﷺ عن الشرب في الأوعية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وقيل في نسبه غير ذلك أبو عبس الأنصاري الأوسي الحارثي غلبت عليه كنيته كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن شهد بدرا وكان عمره فيها ثمانيا وأربعين سنة وهو أحد قتله كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله ﷺ والمسلمين روى عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج وكان يكتب بالعربي قبل الإسلام أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرح محمد ابن عبد الرحمن بن أبي العر الواسطي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن المبارك حدثني يحيى بن حمزة حدثني يزيد بن أبي مريم عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن أبي عبس بن جبر أن رسول الله ﷺ قال ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار وتوفي أبو عبس بن جبر سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان ﵁ ونزل في قبره أبو بردة بن نيار ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش ودفن بالبقيع وهو ابن سبعين سنة وكان يخضب بالحناء أخرجه الثلاثة (ب س * عبد الرحمن) بن الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة قال مصعب الزبيري والواقدي كان عبد الرحمن ابن عشر سنين حين قبض النبي ﷺ وكان من فضلاء المسلمين وخيارهم علما

стр. 1081

ودينا وعلو قدر روى عن عمر وعثمان وعلي وعائشة وغيرهم روي عنه ابنه أبو بكر والشعبي وغيرهما قال أبو معشر عن محمد بن قيس ذكر لعائشة يوم الجمل فقالت والناس يقولون يوم الجمل قالوا لهما نعم فقالت وددت أني لو كنت جلست كما جلس صواحبي وكان أحب إلي من أن أكون ولدت من رسول الله ﷺ بضع عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أو مثل عبد الله بن الزبير وتوفي أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس فتزوج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة أم عبد الرحمن ونشأ عبد الرحمن في حجر عمر وكان اسمه إبراهيم فغير عمر اسمه لما غير أسماء من تسمى بالأنبياء وسماه عبد الرحمن وشهد الجمل مع عائشة وكان صهر عثمان تزوج مريم ابنة عثمان وهو ممن أمره عثمان أن يكتب المصاحف مع زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وشهد الدار مع عثمان وجرح وحمل إلى بيته فصاح نساؤه فسمع عمار بن ياسر أصواتهن فأنشد ذوقوا كما ذقنا غداة محجر … من الحر في أكبادنا والتحوب يريد أن أبا جهل وهم عم عبد الرحمن قتل أمه سمية وانقرض عقب الحارث بن هشام إلا من عبد الرحمن وتوفي عبد الرحمن في خلافة معاوية أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * عبد الرحمن) بن حارثة وقيل جارية ذكره أبو مسعود في الصحابة مجهول روى محمد بن كعب القرظي عن ابن أبي سليط عن عبد الرحمن بن حارثة أن النبي ﷺ قال أبردوا بالظهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا يحيى ولد في حياة رسول الله ﷺ روى عنه ابنه يحيى أنه قال رأيت رسول الله ﷺ يأتي العيد في طريق ويرجع في أخرى وقد روى جعفر ابن سليمان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال سئل رسول الله ﷺ عن وقت صلاة العشاء قال إذا ملأ الليل كل واد رواه قطن بن نسير عن جعفر فقال عن عائشة وتوفي سنة ثمان وستين أخرجه الثلاثة (س * عبد الرحمن) بن حبيب الخطمي قال الخطيب أبو بكر الحافظ عبد الرحمن بن حبيب الأنصاري له صحبة يقال هو عبد الرحمن بن حبيب ابن حباشة بن جويرية بن عبيد بن عبد بن غيان بن عامر بن خطمة وقيل له رواية عن النبي ﷺ أخرجه أبو موسى مختصرا * غيان بالغين المعجمة والياء

стр. 1082

تحتها نقطتان وآخره نون وقيل عنان بكسر العين المهملة وبالنون وقيل بفتح العين وبالنون (ب * عبد الرحمن) بن حزن بن أبي وهب بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي عم سعيد بن المسيب قتل يوم اليمامة وكان للمسيب بن حزن إخوة منهم عبد الرحمن هذا والسائب وأبو معيد بنو حزن كلهم أدرك النبي ﷺ بسنة ومولده ولا تعرف لهم رواية عن النبي ﷺ إلا المسيب فإن له رواية أخرجه أبو عمر (د ع * عبد الرحمن) بن حسان بن ثابت تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري خزرجي أدرك النبي ﷺ يكنى أبا محمد وقيل أبو سعيد وهو شاعر وأمه سيرين القبطية أخت مارية القبطية وهبها النبي ﷺ لأبيه حسان فولدت له عبد الرحمن فقيل إنه ابن خالة إبراهيم أن النبي ﷺ وقيل إنه من التابعين قال محمد بن سعد هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة روى محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان عن أبيه قال مر حسان برسول الله ﷺ ومعه الحارث المزني فلما عرفه حسان قال يا حار من يغدر بذمة جاره … منكم فإن محمدا لا يغدر وأمانة المزني حيث لقيته … مثل الزجاجة صدعها لا يجير إن تغدروا فالغدر من عاداتكم … والغدر ينبت في أصول السخبر أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ أخبرني أبي أنبأنا غيث بن علي أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي وأبو العباس بن قيس قالا أخبرنا أبو محمد ابن أبي نصر أخبرنا عمي أبو علي محمد بن القاسم حدثنا علي بن بكر عن أحمد بن الخليل عن عمر بن عبيدة قال حدثني هارون بن عبد الله الزهري قال حدثني ابن أبي زريق قال شبب عبد الرحمن بن حسان برملة بنت معاوية فقال رمل هل تذكرين يوم عراك … إذ قطعنا مسيرنا بالتمني إذ تقولين عمرك الله هل … شئ وإن جل سوف يسليك عني أم هل أطمعت منكم يا ابن … حسان كما قد أراك أطمعت مني فبلغ شعره يزيد فغضب ودخل على معاوية فقال يا أمير المؤمنين ألم تر إلى هذا العلج من أهل يثرب كيف يتهكم بأعراضنا ويشبب بنسائنا فقال من هو قال عبد الرحمن ابن حسان وأنشده ما قال فقال يا يزيد ليس العقوبة من أحد أقبح منها من ذوي

стр. 1083

القدرة فأمهل حتى يقدم وقد الأنصار ثم أذكرني به فلما قدموا أذكره به فلما دخلوا عليه قال يا عبد الرحمن ألم يبلغني أنك تشبب برملة بنت أمير المؤمنين قال بلى يا أمير المؤمنين ولو علمت أن أحدا أشرف منها لشعري لشببت بها قال فأين أنت عن أختها هند قال وإن لها لأختا يقال لها هند قال نعم وإنما أراد معاوية أن يشبب بهما جميعا فيكذب نفسه فلم يرض يزيد ما كان من ذلك فأرسل إلى كعب بن جعيل فقال اهج الأنصار فقال أفرق من أمير المؤمنين ولكني أدلك على الشاعر الكافر الماهر قال من قال الأخطل فدعاه فقال اهج الأنصار فقال أفرق من أمير المؤمنين قال لا تخف أنا لك بهذا فهجاهم فقال وإذا نسبت ابن الفريعة خلته … كالجحش بين حمارة وحمار لعن الإله من اليهود عصابة … بالجزع بين صليصل وصرار خلوا المكارم لستم من أهلها … وخذوا مساحيكم بني النجار ذهبت قريش بالمكارم والعلى … واللؤم تحت عمائم الأنصار فبلغ الشعر النعمان بن بشير فدخل على معاوية فحسر عن رأسه عمامته وقال يا أمير المؤمنين أترى لؤما قال بل أرى كرما وخيرا وما ذاك قال زعم الأخطل أن اللؤم تحت عمائمنا قال وفعل قال نعم قال فلك لسانه وكتب أن يؤتى به فلما أتي به قال للرسول أدخلني على يزيد فأدخله عليه فقال هذا الذي كنت أخاف قال فلا تخف شيئا ودخل على معاوية فقال علام أرسلت إلى هذا الرجل الذي يمدحنا ويرمي من وراء جمرتنا قال هجا الأنصار قال ومن يعلم ذلك قال النعمان ابن بشير قال لا يقبل قوله وهو يدعي لنفسه ولكن تدعوه بالبينة فإن أثبت أخذت له فدعاه بها فلم يأت بشئ فخلاه وتوفي عبد الرحمن سنة أربع ومائة قاله خليفة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د * عبد الرحمن) بن حسنة أخو شرحبيل بن حسنة وحسنة أمهما مولاة لعمر بن حبيب بن حذافة بن جمح اختلف في اسم أبيهما وفي نسبه وولائه على ما ذكرناه في شرحبيل أخيه روى عنه زيد بن وهب أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا أبو خيثمة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال غزونا مع رسول الله ﷺ فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأصبناها فكانت القدور تغلي بها فقال النبي ﷺ ما هذه فقلنا ضباب أصبناها

стр. 1084

فقال إن أمة من بني إسرائيل مسخت فأخشى أن تكون هذه فأمرنا فألقيناها وإنا لجياع وروى زيد أيضا عنه أنه قال خرج النبي ﷺ ومعه كهيئة الدرقة فوضعها ثم جلس يبول أخرجه ابن منده وأبو عمر وأخرجه أبو نعيم في عبد الرحمن بن المطاع وهما واحد ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى (د ع س * عبد الرحمن) بن أم الحكم له ذكر في قصة معاوية ووائل بن حجر وأمه أم الحكم التي ينسب إليها هي بنت أبي سفيان بن حرب أخت معاوية وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث ابن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف وقيل عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل أبو سليمان وقيل أبو مطرف وهو مشهور بأمه أم الحكم فلهذا أوردناه هاهنا روى عن النبي ﷺ مرسلا وقيل أنه له صحبة وصلى خلف عثمان ﵁ روى عنه إسماعيل بن عبيد الله والعيزار بن حريث ويعقوب ابن عثمان واستعمله خاله معاوية على الكوفة سنة سبع وخمسين ثم عزله واستعمل النعمان بن بشير وكان قبيح السيرة في إمارته أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن الحافظ إجازة أخبرنا والدي قال قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب الميداني أخبرنا أبو سليمان بن زبر أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن جعفر حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثت عن هشام بن محمد قال استعمل معاوية عبد الرحمن بن أم الحكم على الكوفة فأساء السيرة فيهم فطردوه فلحق بمعاوية وهو خاله فقال أوليك خيرا منها مصر قال فولاه قال فتوجه إليها وبلغ معاوية ابن خديج السكوني الخبر فخرج فاستقبله على مرحلتين من مصر فقال ارجع إلى خالك فلعمري لا تسير فينا سيرتك في إخواننا من أهل الكوفة فرجع إلى خاله وقيل كان سبب عزله عن الكوفة مع قبح سيرته أن عبد الله بن همام السلولي قال شعرا وكتبه في رقاع وألقاها في المسجد الجامع وهي ألا أبلغ معاوية بن صخر … فقد خرب السواد فلا سوادا أرى العمال أقساء علينا … بعاجل نفعهم ظلموا العبادا فهل لك أن تدارك ما لدينا … وتدفع عن رعيتك الفسادا وتعزل تابعا أبدا هواه … يخرب من بلادته البلادا إذا ما قلت اقصر عن هواه … تمادى في ضلالته وزادا

стр. 1085

فبلغ الشعر معاوية فعزله واستعمله معاوية أيضا على الجزيرة وغزا الروم سنة ثلاث وخمسين فنشأ في أرضهم وغلب على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس إلى مرج راهط ودعا إلى البيعة لمروان بن الحكم وتوفي أيام عبد الملك بن مروان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى فأما أبو موسى فاختصره وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي وفد على رسول الله ﷺ يعد في الكوفيين حديثه عند عبد الرحمن بن علقمة ويقال إنه عبد الرحمن بن أم الحكم بنت أبي سفيان ورويا بإسنادهما عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن ابن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال انطلقت في وفد إلى رسول الله ﷺ فأنخنا في الباب وما في الأرض أبغض إلينا من رجل نلج عليه يعني النبي ﷺ فما خرجنا حتى ما كان في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه (قلت) هذا كلام ابن منده وأبي نعيم والصحيح إن عبد الرحمن ابن أم الحكم لا صحبة له وهو غير ابن أبي عقيل وهو من التابعين قال محمد بن سعد هو من الطبعة الأولى من أهل الطائف وقال أبو زرعة إنه من التابعين ولم يكن كوفيا إنما كان أميرا عليها ولم تطل أيامه حتى ينسب إليها فلعله غيره والله أعلم وهو الذي خطب يوم الجمعة قاعدا فرآه كعب بن عجرة فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما (د ع * عبد الرحمن) الحميري والد حميد قال ابن منده لا تصح له رؤية روى عنه ابنه حميد أنه قال قال رسول الله ﷺ إذا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الرحمن) بن الحنبل أخو كلدة بن الحنبل كان هو وأخوه كلدة أخوي صفوان بن أمية لأمه أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب الجمحي وقيل كانا ابني أخت صفوان أمهما صفية بنت أمية بن خلف ولذلك كان كلدة متصلا بصفوان يخدمه لا يفارقه وكان أبوهما قد سقط من اليمن إلى مكة وقد اختلف في نسبه ويرد في ترجمة كلدة أخيه إن شاء الله تعالى ولا تعرف لعبد الرحمن رواية وهو القائل في عثمان ﵁ وكان منحرفا عنه وإن كان لا يثبت أقسم بالله رب العباد … ما خلق الله شيئا سدى ولكن خلقت لنا فتنة … لكي نبتلى بك أو تبتلى

стр. 1086

وهي أكثر من هذا وشهد وقعة أجنادين بالشام وسيره خالد بن الوليد إلى أبي بكر مبشرا وشهد فتح دمشق وشهد صفين مع علي ﵁ أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي أدرك النبي ﷺ ورآه ولأبيه صحبة أمه أسماء بنت أسد بن مدرك الخثعمي يكنى أبا محمد وكان عبد الرحمن من فرسان قريش وشجعانهم له هدى حسن وفضل وكرم إلا أنه كان منحرفا عن علي وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجر بن خالد فإن المهاجر كان محبا لعلي وشهد معه الجمل وصفين وشهد عبد الرحمن صفين مع معاوية وسكن حمص وكان مع أبيه يوم اليرموك وكان معاوية يستعمله على غزو الروم وله معهم وقائع ولما ولي العباس بن الوليد حمص قال لأشراف أهل حمص يا أهل حمص مالكم لا تذكرون أميرا من أمرائكم مثل ما تذكرون عبد الرحمن بن خالد فقال بعضهم كمان يدنى شريفنا ويغفر ذنبا ويجلس في أفنيتنا ويمشي في أسواقنا ويعود مرضانا ويشهد جنائزنا وينصف مظلومنا وقيل لما أراد معاوية البيعة ليزيد ابنه خطب أهل الشام فقال يا أهل الشام كبرت سني وقرب أجلي وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاما لكم وإنما أنا رجل منكم فأصفقوا على الرضا بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد فشق ذلك على معاوية وأسرها في نفسه ثم إن عبد الرحمن مرض فدخل عليه ابن أثال النصراني فسقاه سما فمات فقيل إن معاوية أمره بذلك وذلك سنة سبع وأربعين قال محمد بن سعد لا بقية لعبد الرحمن بن خالد ثم إن المهاجر بن خالد دخل دمشق مستخفيا هو وغلام له فرصد الطبيب فخرج ليلا من عند معاوية فقصده المهاجر وهذه القصة مشهورة عند أهل السير قاله أبو عمرو قال الزبير بن بكار كان خالد بن المهاجر بن خالد اتهم معاوية أنه دس إلى عمة عبد الرحمن متطببا يقال له ابن أثال فسقاه في دواء فمات فاعترض لابن أثال فقتله والله أعلم روى عن النبي ﷺ مرسلا روى عنه خالد بن سلمة والزهري وعمرو بن قيس الشامي ويحيى بن أبي عمرو الشيباني وأبو هزان روى أبو هزان عن عبد الرحمن بن خالد أنه احتجم في رأسه وبين كتفيه فقيل له ما هذا فقال إن رسول الله ﷺ قال من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشئ ولما مات رثاه كعب بن جعيل ألا تبكي وما ظلمت قريش … بإعوال البكاء على فتاها

стр. 1087

ولو سئلت دمشق لأخبرتكم … وبصري من أباح لكم حماها وسيف الله أوردها المنايا … وهدم حصنها وحمي حماها أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الرحمن) بن حباب الأسلمي وقيل إنه ابن خباب ابن الإرث وليس بشئ يعد في البصريين أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي عن السكن بن المغيرة مولى لآل عثمان عن الوليد بن هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب أنه قال شهدت رسول الله ﷺ حض على جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال يا رسول الله على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال يا رسول الله على ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله فرأيت النبي ﷺ ينزل عن المنبر ويقول ما على عثمان ما عمل بعدها ثلاثا أخرجه الثلاثة (ب * عبد الرحمن) بن خبيب الجهني حديثه عند عبد الله بن نافع الصائغ عن هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الرحمن الجهني عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة لا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد أخرجه أبو عمرو قال أحسبه إن صح هذا أخا عبد الله بن خبيب (ب * عبد الرحمن) بن خراش الأنصاري يكنى أبا ليلى شهد مع علي صفين أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الرحمن) الخطمي والد موسى روى الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى ابن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه ما سمعت في شأن الميسر فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح يقول الله لا تقيل صلاته أخرجه الثلاثة وقد أخرج أبو موسى عبد الرحمن بن حبيب الخطمي وقد تقدم ذكره ولم يذكر من حاله ما يعلم هل هو هذا أم لا ولا غالب الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد علم أنه غير هذا والله أعلم (د ع * عبد الرحمن) أبو خلاد ذكره البخاري في الصحابة وذكره غيره في التابعين روى عبد الرزاق عن معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن أبيه قال خطبنا رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فقال ألا أخبركم بأحبكم إلى الله فظننا أنه سيسمي رجلا فقلنا بلى يا رسول الله قال أحبكم

стр. 1088

إلى الله أحبكم إلى الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) ابن خنيش التميمي وقيل فيه عبد الله والصحيح عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا شيبان بن حاتم أبو سلمة الغنوي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي التياح قال قلت لعبد الرحمن بن خنيش وكان شيخا كبيرا أدركت النبي ﷺ قال نعم قلت كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين قال تحذرت عليه الشياطين من الشعاب والأودية يريدون رسول الله ﷺ وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق وجه رسول الله ﷺ وهبط جبريل ﵇ فقال يا محمد قل قال وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما يخرج من الأرض ومن شر ما ينزل فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان فطفئت ناره وهزمهم الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * عبد الرحمن) أبو خيثمة بن عبد الرحمن هو ابن أبي سبرة قد أوردوه أخرجه أبو موسى مختصرا (قلت) قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن بن أبي سبرة وليس مشهورا بكنيته حتى يستدركه عليه على إن عبد الرحمن قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا والد خيثمة ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتى يستدركه عليه ويرد في عبد الرحمن بن أبي سبرة إن شاء الله تعالى ما يعلم أنه هو والله أعلم (ب * عبد الرحمن) بن أبي درهم الكندي مذكور في الصحابة روى عن النبي ﷺ في الاستغفار أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عبد الرحمن) بن دلهم مجهول لا تعرف له صحبة وفي إسناد حديثه نظر روى حميد بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن دلهم قال قال رسول الله ﷺ عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدمغ وله أيضا في فضل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا وغير ذلك وكلها أحاديث منكرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * عبد الرحمن) أبو راشد قال أبو موسى أورده الطبراني ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد أو ابن عبيد غير أن أبا نعيم فرق بينهما وسنذكر عبد الرحمن بن عبد إن شاء الله تعالى وقال أبو عمرو أبو نعيم عبد الرحمن أبو راشد الأزدي وفد على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال عبد العزى قال أبو من قال أبو مغوية قال كلا ولكنك عبد

стр. 1089

الرحمن أبو راشد قال فمن هذا معك قال مولاي قال وما اسمه قال قيوم قال كلا ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * ومغوية بضم الميم وتسكين الغين المعجمة وكسر الواو بعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء (دع * عبد الرحمن) ابن الربيع الأنصاري الظفري روى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن حكيم ابن حكيم عن فاطمة بنت خشاف عن عبد الرحمن بن الربيع الظفري قال بعث النبي ﷺ إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثالثة وقال إن أبي فاضرب عنقه قال فقلت لحكيم ما أرى أبا بكر غزاهم إلا بهذا الحديث قال أجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم خشاف بفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المشددة وآخره فاء (ب * عبد الرحمن) ابن ربيعة بن كعب الأسلمي مدني روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عبد الرحمن) بن ربيعة الباهلي أخو سلمان بن ربيعة بن يزيد ابن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن الباهلي نسبوا إلى باهلة بنت صعب ابن سعد العشيرة؟ نسب ولد معن إليها يعرف عبد الرحمن بذي النور أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه وهو أكبر من أخيه سلمان ولما وجه عمر سعد ابن أبي وقاص ﵄ إلى القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة وجعل إليه الأقباض وقسمة الفئ ثم استعمله عمر على الباب والأبواب وقتال الترك وقتل عبد الرحمن ببلنجر في أقصى ولاية الباب في خلافة عثمان لثمان سنين مضين منها أخرجه أبو عمر (س * عبد الرحمن) بن رشيد قال أبو موسى أورده بعضهم في الصحابة عازيا أباه إلى البخاري أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبد الرحمن) بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي شهد أحدا وهو أخو يزيد بن رقيش أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الرحمن) بن الزبير بن زيد بن أمية ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر هو عبد الرحمن بن الزبير بن باطيا القرظي وذكر الأمير أبو نصر النسبين جميعا واتفقوا على أنه هو الذي تزوج الإمرأة التي طلقها رفاعة القرظي بعد رفاعة فقالت للنبي ﷺ إنما معه مثل هدية الثوب أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لعمرو قالا حدثنا سفيان بن

стр. 1090

الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إني كنت عند رفاعة القرظي فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وانما معه مثل هدية الثوب فتبسم رسول الله ﷺ وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا ورواه المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه نحوه وسمى محمد بن إسحاق المرأة تميمة وقيل سهمية وقيل غير ذلك أخرجه الثلاثة * الزبير والد عبد الرحمن بفتح الزاي والزبير والد عروة بضم الزاي وفتح الباء (دع * عبد الرحمن) الزجاج مولى أم حبيبة أدرك النبي ﷺ روى عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل علي رسول الله ﷺ وعبد الرحمن بين يدي في يديه ركوة فيها ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة فقلت غلامي يا رسول الله ائذن لي في عتقه قالت فأذن لي فأعتقته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم إنه أدرك النبي ﷺ وعبد الرحمن في عداد التابعين وروى بإسناده عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن عبد الرحمن الزجاج قال قلت لشيبة بن عثمان إنهم زعموا أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة فلم يصل فيها فقال كذبوا وأبي لقد صلى بين العمودين ثم ألصق بها بطنه وظهره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قاله أبو عمر هو ابن وليدة زمعة الذي قضى فيه رسول الله ﷺ الولد للفراش وللعاهر الحجر حين تخاصم أخوه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص ولم يختلف النسابون لقريش مصعب والزبير والعدوي فيما ذكرناه قالوا أمه أمة كانت لأبيه يمانية وأبوه زمعة وأخته سودة زوج النبي ﷺ ولعبد الرحمن عقب وهم بالمدينة هذا كلام أبي عمر وقال ابن منده عبد الرحمن بن زمعة ابن المطلب أخو عبد الله وعبدا بنى زمعة روى حديثه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن زمعة أنه خاصم في غلام إلى رسول الله ﷺ وقال أخي ولد على فراش أبي وقال هكذا رواه وقال غيره عبد بن زمعة وقال أبو نعيم عبد الرحمن
следующие страницы →