← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

وهي أكثر من هذا وشهد وقعة أجنادين بالشام وسيره خالد بن الوليد إلى أبي بكر مبشرا وشهد فتح دمشق وشهد صفين مع علي ﵁ أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي أدرك النبي ﷺ ورآه ولأبيه صحبة أمه أسماء بنت أسد بن مدرك الخثعمي يكنى أبا محمد وكان عبد الرحمن من فرسان قريش وشجعانهم له هدى حسن وفضل وكرم إلا أنه كان منحرفا عن علي وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجر بن خالد فإن المهاجر كان محبا لعلي وشهد معه الجمل وصفين وشهد عبد الرحمن صفين مع معاوية وسكن حمص وكان مع أبيه يوم اليرموك وكان معاوية يستعمله على غزو الروم وله معهم وقائع ولما ولي العباس بن الوليد حمص قال لأشراف أهل حمص يا أهل حمص مالكم لا تذكرون أميرا من أمرائكم مثل ما تذكرون عبد الرحمن بن خالد فقال بعضهم كمان يدنى شريفنا ويغفر ذنبا ويجلس في أفنيتنا ويمشي في أسواقنا ويعود مرضانا ويشهد جنائزنا وينصف مظلومنا وقيل لما أراد معاوية البيعة ليزيد ابنه خطب أهل الشام فقال يا أهل الشام كبرت سني وقرب أجلي وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاما لكم وإنما أنا رجل منكم فأصفقوا على الرضا بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد فشق ذلك على معاوية وأسرها في نفسه ثم إن عبد الرحمن مرض فدخل عليه ابن أثال النصراني فسقاه سما فمات فقيل إن معاوية أمره بذلك وذلك سنة سبع وأربعين قال محمد بن سعد لا بقية لعبد الرحمن بن خالد ثم إن المهاجر بن خالد دخل دمشق مستخفيا هو وغلام له فرصد الطبيب فخرج ليلا من عند معاوية فقصده المهاجر وهذه القصة مشهورة عند أهل السير قاله أبو عمرو قال الزبير بن بكار كان خالد بن المهاجر بن خالد اتهم معاوية أنه دس إلى عمة عبد الرحمن متطببا يقال له ابن أثال فسقاه في دواء فمات فاعترض لابن أثال فقتله والله أعلم روى عن النبي ﷺ مرسلا روى عنه خالد بن سلمة والزهري وعمرو بن قيس الشامي ويحيى بن أبي عمرو الشيباني وأبو هزان روى أبو هزان عن عبد الرحمن بن خالد أنه احتجم في رأسه وبين كتفيه فقيل له ما هذا فقال إن رسول الله ﷺ قال من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشئ ولما مات رثاه كعب بن جعيل ألا تبكي وما ظلمت قريش … بإعوال البكاء على فتاها

стр. 1087

ولو سئلت دمشق لأخبرتكم … وبصري من أباح لكم حماها وسيف الله أوردها المنايا … وهدم حصنها وحمي حماها أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الرحمن) بن حباب الأسلمي وقيل إنه ابن خباب ابن الإرث وليس بشئ يعد في البصريين أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي عن السكن بن المغيرة مولى لآل عثمان عن الوليد بن هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب أنه قال شهدت رسول الله ﷺ حض على جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال يا رسول الله على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال يا رسول الله على ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله فرأيت النبي ﷺ ينزل عن المنبر ويقول ما على عثمان ما عمل بعدها ثلاثا أخرجه الثلاثة (ب * عبد الرحمن) بن خبيب الجهني حديثه عند عبد الله بن نافع الصائغ عن هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الرحمن الجهني عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة لا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد أخرجه أبو عمرو قال أحسبه إن صح هذا أخا عبد الله بن خبيب (ب * عبد الرحمن) بن خراش الأنصاري يكنى أبا ليلى شهد مع علي صفين أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الرحمن) الخطمي والد موسى روى الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى ابن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه ما سمعت في شأن الميسر فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح يقول الله لا تقيل صلاته أخرجه الثلاثة وقد أخرج أبو موسى عبد الرحمن بن حبيب الخطمي وقد تقدم ذكره ولم يذكر من حاله ما يعلم هل هو هذا أم لا ولا غالب الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد علم أنه غير هذا والله أعلم (د ع * عبد الرحمن) أبو خلاد ذكره البخاري في الصحابة وذكره غيره في التابعين روى عبد الرزاق عن معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن أبيه قال خطبنا رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فقال ألا أخبركم بأحبكم إلى الله فظننا أنه سيسمي رجلا فقلنا بلى يا رسول الله قال أحبكم

стр. 1088

إلى الله أحبكم إلى الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) ابن خنيش التميمي وقيل فيه عبد الله والصحيح عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا شيبان بن حاتم أبو سلمة الغنوي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي التياح قال قلت لعبد الرحمن بن خنيش وكان شيخا كبيرا أدركت النبي ﷺ قال نعم قلت كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين قال تحذرت عليه الشياطين من الشعاب والأودية يريدون رسول الله ﷺ وفيهم شيطان معه شعلة نار يريد أن يحرق وجه رسول الله ﷺ وهبط جبريل ﵇ فقال يا محمد قل قال وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما يخرج من الأرض ومن شر ما ينزل فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان فطفئت ناره وهزمهم الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * عبد الرحمن) أبو خيثمة بن عبد الرحمن هو ابن أبي سبرة قد أوردوه أخرجه أبو موسى مختصرا (قلت) قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن بن أبي سبرة وليس مشهورا بكنيته حتى يستدركه عليه على إن عبد الرحمن قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا والد خيثمة ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتى يستدركه عليه ويرد في عبد الرحمن بن أبي سبرة إن شاء الله تعالى ما يعلم أنه هو والله أعلم (ب * عبد الرحمن) بن أبي درهم الكندي مذكور في الصحابة روى عن النبي ﷺ في الاستغفار أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عبد الرحمن) بن دلهم مجهول لا تعرف له صحبة وفي إسناد حديثه نظر روى حميد بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن دلهم قال قال رسول الله ﷺ عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدمغ وله أيضا في فضل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا وغير ذلك وكلها أحاديث منكرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * عبد الرحمن) أبو راشد قال أبو موسى أورده الطبراني ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد أو ابن عبيد غير أن أبا نعيم فرق بينهما وسنذكر عبد الرحمن بن عبد إن شاء الله تعالى وقال أبو عمرو أبو نعيم عبد الرحمن أبو راشد الأزدي وفد على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال عبد العزى قال أبو من قال أبو مغوية قال كلا ولكنك عبد

стр. 1089

الرحمن أبو راشد قال فمن هذا معك قال مولاي قال وما اسمه قال قيوم قال كلا ولكنه عبد القيوم أبو عبيدة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * ومغوية بضم الميم وتسكين الغين المعجمة وكسر الواو بعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء (دع * عبد الرحمن) ابن الربيع الأنصاري الظفري روى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن حكيم ابن حكيم عن فاطمة بنت خشاف عن عبد الرحمن بن الربيع الظفري قال بعث النبي ﷺ إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثانية فأبى أن يعطيها ثم رد إليه الثالثة وقال إن أبي فاضرب عنقه قال فقلت لحكيم ما أرى أبا بكر غزاهم إلا بهذا الحديث قال أجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم خشاف بفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المشددة وآخره فاء (ب * عبد الرحمن) ابن ربيعة بن كعب الأسلمي مدني روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عبد الرحمن) بن ربيعة الباهلي أخو سلمان بن ربيعة بن يزيد ابن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن الباهلي نسبوا إلى باهلة بنت صعب ابن سعد العشيرة؟ نسب ولد معن إليها يعرف عبد الرحمن بذي النور أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه وهو أكبر من أخيه سلمان ولما وجه عمر سعد ابن أبي وقاص ﵄ إلى القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة وجعل إليه الأقباض وقسمة الفئ ثم استعمله عمر على الباب والأبواب وقتال الترك وقتل عبد الرحمن ببلنجر في أقصى ولاية الباب في خلافة عثمان لثمان سنين مضين منها أخرجه أبو عمر (س * عبد الرحمن) بن رشيد قال أبو موسى أورده بعضهم في الصحابة عازيا أباه إلى البخاري أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبد الرحمن) بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي شهد أحدا وهو أخو يزيد بن رقيش أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الرحمن) بن الزبير بن زيد بن أمية ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر هو عبد الرحمن بن الزبير بن باطيا القرظي وذكر الأمير أبو نصر النسبين جميعا واتفقوا على أنه هو الذي تزوج الإمرأة التي طلقها رفاعة القرظي بعد رفاعة فقالت للنبي ﷺ إنما معه مثل هدية الثوب أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لعمرو قالا حدثنا سفيان بن

стр. 1090

الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إني كنت عند رفاعة القرظي فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وانما معه مثل هدية الثوب فتبسم رسول الله ﷺ وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا ورواه المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه نحوه وسمى محمد بن إسحاق المرأة تميمة وقيل سهمية وقيل غير ذلك أخرجه الثلاثة * الزبير والد عبد الرحمن بفتح الزاي والزبير والد عروة بضم الزاي وفتح الباء (دع * عبد الرحمن) الزجاج مولى أم حبيبة أدرك النبي ﷺ روى عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل علي رسول الله ﷺ وعبد الرحمن بين يدي في يديه ركوة فيها ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة فقلت غلامي يا رسول الله ائذن لي في عتقه قالت فأذن لي فأعتقته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم إنه أدرك النبي ﷺ وعبد الرحمن في عداد التابعين وروى بإسناده عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن عبد الرحمن الزجاج قال قلت لشيبة بن عثمان إنهم زعموا أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة فلم يصل فيها فقال كذبوا وأبي لقد صلى بين العمودين ثم ألصق بها بطنه وظهره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قاله أبو عمر هو ابن وليدة زمعة الذي قضى فيه رسول الله ﷺ الولد للفراش وللعاهر الحجر حين تخاصم أخوه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص ولم يختلف النسابون لقريش مصعب والزبير والعدوي فيما ذكرناه قالوا أمه أمة كانت لأبيه يمانية وأبوه زمعة وأخته سودة زوج النبي ﷺ ولعبد الرحمن عقب وهم بالمدينة هذا كلام أبي عمر وقال ابن منده عبد الرحمن بن زمعة ابن المطلب أخو عبد الله وعبدا بنى زمعة روى حديثه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن زمعة أنه خاصم في غلام إلى رسول الله ﷺ وقال أخي ولد على فراش أبي وقال هكذا رواه وقال غيره عبد بن زمعة وقال أبو نعيم عبد الرحمن

стр. 1091

ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي أمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عمر بن مخزوم وروي عن هشام مثل حديث ابن منده وزاد في النسب الأسود أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد الجوهري المعروف بابن سمينة بإسناده إلى القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك قالت فلما كان عام الفتح أخذه سعد وقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقام إليه عبد بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله ﷺ فقال سعد يا رسول الله إن أخي قد كان عهد إلي فيه وقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله ﷺ هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال رسول الله ﷺ الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبهه بعتبة ابن أبي وقاص قالت فما رآها حتى لقي الله (قلت) أخرجه الثلاثة واختلفوا في نسبه اختلافا كبيرا لا يمكن الجمع بين أقوالهم والصحيح هو الذي قاله أبو عمر ودليلة أن أبا نعيم ذكر في عبد بن زمعة بن الأسود أنه أخو سودة بنت زمعة وذكر ابن منده في عبد بن زمعة أيضا أنه أخو سودة وذكرا في نسب سودة أنها بنت زمعة بن قيس كما سقناه أولا فبان بهذا إن عبد الرحمن الذي قالا إنه أخو عبد بن زمعة هو ابن زمعة بن قيس العامري لا زمعة بن الأسود الأسدي ومما يؤيد هذا القول أن النبي ﷺ لما اختصم سعد وعبد ابن زمعة في ولد وليدة زمعة رأى رسول الله ﷺ شبها بينا بعتبة ابن أبي وقاص فقال لسودة بنت زمعة زوجته احتجبي منه والولد للفراش فلو لم يكن أخاها لأنه ولد على فراش أبيها لما أمرها بالاحتجاب منه لما رأى فيه من شبهة عتبة والله أعلم وإنما كان الوهم من ابن منده أولا حيث رأى زمعة وأنه قرشي فسبق إلى قلبه أنه زمعة بن الأسود الأسدي لأنه أشهر وتبعه أبو نعيم ولو علما أن بني عامر بن لؤي قرشيون أيضا لما قالا ذلك وهم قريش الظواهر وبنو كعب بن لؤي قريش البطاح وقد ذكر الزبير بن بكار فقال ولد قيس بن عبد شمس يعني العامري زمعة ثم قال فولد زمعة عبد بن زمعة وعبد الرحمن بن زمعة وهو الذي خاصم فيه أخوه عبد بن زمعة عام الفتح سعد بن أبي وقاص ثم قال وسودة بنت

стр. 1092

زمعة كانت عند السكران بن عمرو فتزوجها بعده رسول الله ﷺ فهذا يؤيد ما قلناه والله أعلم (ب دع * عبد الرحمن) بن زهير الأنصاري يكنى أبا خلاد له ذكر في الصحابة روى يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي خلاد ويقال اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ قال قال رسول الله ﷺ إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا وقلة المنطق فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن أبا خلاد ترجمة أخرى تقدم ذكرها قبل هذه ويغلب على ظني أنهما واحد وسمى أبوه في هذه الترجمة ولم يسم في تلك فلهذا أخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى والله أعلم (ب ع س * عبد الرحمن) بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي وهو ابن أخي عمر بن الخطاب تقدم نسبه في ترجمة أبيه أمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر أتى به أبو لبابة إلى النبي ﷺ فقال له ما هذا منك يا أبا لبابة قال ابن ابنتي يا رسول الله قال ما رأيت مولودا أصغر منه فحنكه رسول الله ﷺ ومسح رأسه ودعا له بالبركة فما رؤي عبد الرحمن ابن زيد مع قوم قط إلا فرعهم طولا وكان أطول الرجال وأتمهم ولما توفي رسول الله ﷺ كان عمره ست سنين وابنه عبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز وكان عبد الرحمن شبيها بأبيه زيد وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال أخوكم غير أشيب قد أتاكم … بحمد الله عاد له الشباب وزوجه عمر بن الخطاب بابنته فاطمة فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (س * عبد الرحمن) بن سابط أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه وروى عن سعيد بن نصر عن ابن المبارك عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط في صفة خيل الجنة وقال أبو عبد الله ابن منده عبد الرحمن بن سابط عن النبي ﷺ مرسل وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة قيل عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النبي ﷺ وقيل عنه عن عمير بن ساعدة وقيل عنه عن سليمان بن بريدة عن أبيه وقيل غير ذلك أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي ﷺ وأصحابه كانوا ينحرون

стр. 1093

البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها أخرجه أبو موسى (دع * عبد الرحمن) بن أبي سارة قال ابن منده هو وهم روى عبيد بن عبيد الله عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الليل فقال ثلاث عشرة ركعة ثماني ركعات والوتر وركعتين عند الفجر قلت بم أوتر يا رسول الله قال بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أراه وهما وهو عبد الرحمن ابن أبي سبرة وروى عن إسماعيل بن ذربي عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سبرة أنه سأل النبي ﷺ ما يقرأ في الوتر فذكره (ب دع * عبد الرحمن) * بن ساعدة الأنصاري الساعدي روى حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال كنت أحب الخيل فقلت يا رسول الله هل لي في الجنة خيل قال يا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة كانت لك فرس من ياقوتة لها جناحان تطير بهما حيث شئت أخرجه الثلاثة وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن بن سابط (ب * عبد الرحمن) * بن السائب بن أبي السائب أخو عبد الله بن السائب قتل يوم الجمل واختلف في إسلام أبيه على ما ذكرناه عنه اسمه أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن سبرة الأسدي عداده في الكوفيين ذكره مطين في الصحابة روى عنه الشعبي ولأبيه صحبة روى إسماعيل بن ذربي عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن سبرة أنه سأل النبي ﷺ ما يقرأ في الوتر فقال سبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وأفرده عن المتقدم يعني عبد الرحمن بن أبي سبرة وهو عندي الأول يعني عبد الرحمن بن أبي سبرة الذي نذكره آنفا (قلت) وفي هذا عندي نظر لأن هذا عبد الرحمن بن سبرة أسدي وعبد الرحمن بن أبي سبرة الذي يأتي ذكره جعفي فكيف يكونان واحدا (ب دع * عبد الرحمن) * بن أبي سبرة واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله ابن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي الجعفي معدود في الكوفيين كان اسمه عزيزا فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وقال أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وهو والد خيثمة بن عبد الرحمن ونحن نذكر أباه أبا سبرة في الكنى إن شاء الله تعالى وقد ذكرنا أخاه سبرة بن أبي سبرة قاله أبو عمر أخبرنا

стр. 1094

عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا حسين ابن محمد حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ ما اسم ابنك قال عزيز قال لا تسمه عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن ثم قال إن خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن والحارث وقيل كان اسمه جبارا فقال النبي ﷺ هو عبد الرحمن وقيل كان اسمه عبد العزى أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم جعل هذا والذي قبله واحدا والله أعلم (ع * عبد الرحمن) * ابن سعد بن زرارة تقدم ذكر نسبه عند ذكر أبيه وقيل هو ابن أسعد بن زرارة وقد تقدم أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده (ب دع * عبد الرحمن) * بن سعد ابن المنذر وقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي أبو حميد وهو بكنيته أشهر واختلف في اسمه فقال أحمد بن حنبل ما ذكرناه وقال البخاري اسمه منذر روى عنه جابر بن عبد الله وعباس بن سهل وعروة بن الزبير وغيرهم روى أبو الزبير عن جابر عن أبي حميد الساعدي أنه أتي النبي ﷺ بقدح لبن من النقيع ليس بمخمر فقال النبي ﷺ ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا وسيذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * عبد الرحمن) * بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي كان اسمه الصرم فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن وقيل إن أباه سعيدا كان اسمه الصرم فغير رسول الله ﷺ اسمه وسماه سعيدا قال أبو عمرو هذا هو الأولى أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) * ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي كذا نسبه ابن الكلبي وأبو عبيد ويحيى بن معين والبخاري وابن أبي حاتم وغيرهم وقال الزبير بن بكار ومصعب الزبيري هو عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس فزاد في نسبه ربيعة والأول أصح ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم الدمشقي وقال أبو أحمد العسكري مثل ابن الكلبي ومن معه وأمه بنت أبي الفرعة واسمه حارثة بن قيس ابن أعيا بن مالك بن علقمة جذل الطعان الكناني يكنى أبا سعيد أسلم يوم الفتح وصحب النبي ﷺ وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله

стр. 1095

عليه وسلم عبد الرحمن وسكن البصرة واستعمله عبد الله بن عامر لما كان أميرا على البصرة على جيش فافتتح سجستان سنة ثلاث وثلاثين وصالح صاحب الرخج وأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان بن عفان فسار عنها واستخلف رجلا من بني يشكر فأخرجه أهل سجستان ثم لما استعمل معاوية عبد الله بن عامر على البصرة سير عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان أيضا سنة اثنتين وأربعين ومعه في تلك الغزوة الحسن البصري والمهلب بن أبي صفرة وقطري بن الفجأة فافتتح زرنج وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج وزابلستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين عن سجستان واستعمل بعده الربيع بن زياد فلما عزل عاد إلى البصرة فتوفي بها سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل كانت وفاته بمرو والأول أثبت وأكثر وإليه تنسب سكة سمرة بالبصرة وكان متواضعا فإذا كان اليوم المطير لبس برنسا وأخذ المسحاة فكنس الطريق روى عنه الحسن وابن سيرين وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم وسعيد بن المسيب وغيرهم أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن السنجي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا نصر بن أحمد بن الخليل أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال قال رسول الله ﷺ يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على أمر ورأيت غيره خيرا منه فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن * بن سميرة وقيل ابن سمير ذكر في الصحابة ولا يصح روى السري بن يحيى عن قبيصة عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير عن النبي ﷺ أنه قال أيعجز أحدكم إذا جاءه الرجل يريد قتله أن يمد عنقه مثل ابن آدم القاتل في النار والمقتول في الجنة رواه حفص بن عمر عن قبيصة بإسناده عن عبد الرحمن بن سميرة عن ابن عمر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عبد الرحمن) * بن سندر أبو الأسود وكان سندر روميا مولى زنباع والد روح بن زنباع الجذامي سماه الطبراني عبد الرحمن وذكره غيره عبد الله وقد تقدم حديثه أسلم سالمها الله الحديث أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى حديثه في ذكر أسلم وغفار

стр. 1096

(ب د ع * عبد الرحمن) * بن سنة الأسلمي عداده في أهل المدينة أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أحمد بن الهيثم بن خارجة حدثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول بد الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء فقيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس أخرجه الثلاثة * سنة بالسين المهملة المفتوحة والنون المشددة (دع * عبد الرحمن) * بن سهل بن حنيف الأنصاري تقدم نسبه عند أبيه ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح وإنما الصحبة لأبيه ولأخيه أبي أمامة وله رؤية روى أبو حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال نزلت هذه الآية على النبي ﷺ وهو في بعض أبياته واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي خرج يلتمسهم فوجد قوما يذكرون الله منهم ثائر الرأس وجافي الجلد وذو الثوب الواحد فلما رآهم قال الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن اصبر نفسي معهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) * بن سهل بن زيد ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري نسبه الواقدي وأمه ليلى بنت نافع بن عامر قال أبو عمر أنه شهد بدرا وقال أبو نعيم شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع النبي ﷺ وهو المنهوش فأمر النبي ﷺ عمارة بن حزم فرقاه استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان روى ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا يا خليفة رسول الله أعطيته التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها فجعله أبو بكر بينهما قالوا وهو الذي روى محمد بن كعب القرظي قال غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أمير على الشام فمرت به روايا تحمل الخمر فقام إليها عبد الرحمن فشقها برمحه فمانعه الغلمان فبلغ الخبر معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله ﷺ نهانا أن تدخل بطوننا وأسقيتنا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو أخو المقتول بخيبر وهو الذي بدر بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصه ومحيصة فقال له رسول الله ﷺ كبر كبر

стр. 1097

(د ع * عبد الرحمن) * بن سيحان وقيل ابن سيحان وهو أخو بني أنيف وهم بطن من بلي الذي تصدق بالصاع فلمزه المنافقون يكنى أبا عقيل روى محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات أن رسول الله ﷺ خطبهم ذات يوم فرغبهم في الصدقة وحثهم عليها فجاء أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن سحان أخو بني أنيف بصاع من تمر فقال يا رسول الله بت ليلتي كلها أجر بالجرير حتى نلت صاعين من تمر أما أحدهما فأمسكته لعيالي وأما الآخرة فأقرضته لربي فأمره النبي ﷺ أن ينثره في تمر الصدقة فلمزه المنافقون فنزلت هذه الآية روى بشر بن عبد الله بن مكنف بن محيضة عن سهل بن أبي حثمة أن النبي ﷺ خرج ومعه عبد الرحمن بن سحان فنهشته حية فرقاه عمرو بن حزم أخرجه ابن منده وأبو نعيم فأما أبو نعيم فقال إن الحية نهشت هذا عبد الرحمن وذكر في عبد الرحمن بن سهل أنه هو الذي نهشته الحية وأما ابن منده فلم يذكره إلا في هذا والله أعلم (ب د ع * عبد الرحمن) * بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك ابن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وبنو مالك بن لوذان يقال لهم بنو السميعة وكانوا يقال لهم في الجاهلية بنو الصماء وهي امرأة من مزينة فسماهم النبي ﷺ بني السميعة وأخوه عبد الله بن شبل له صحبة نزل عبد الرحمن الشام روى عنه تميم بن محمود أنه قال نهى رسول الله ﷺ عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الديني الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل أنه سمع رسول الله ﷺ يقول اقرؤا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به أخرجه الثلاثة (* عبد الرحمن) * بن شرحبيل بن حسنة ذكره الربيع ابن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة قاله الغساني وقال ابن يونس هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن عبد الله بن المطاع يقال إنه وأخاه ربيعة بن عبد الرحمن رأيا النبي ﷺ وشهدا فتح مصر حكى عنه ابنه عمران وكان عمران ولي قضاء مصر قيل أنه روى عن النبي ﷺ روى عنه ابن وهب قاله ابن

стр. 1098

ماكولا (د ع * عبد الرحمن) * بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى ابن عثمان بن عبد الدار بن قصي الحجبي العبدري أدرك النبي ﷺ ولا يصح له سماع ولأبيه وعمه وجده صحبة روى عبد الملك بن عمرو عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن عبد الرحمن بن شيبة أخبره أن النبي ﷺ طرقه وجع فجعل يتشكى ويتقلب عليه فراشه فقالت له عائشة لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه فقال إن المؤمن يشدد عليه قاله ابن منده قال أبو نعيم هو تابعي غير مختلف فيه تفرد بالرواية عنه أبو قلابة ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وروى أبو نعيم هذا الحديث عن أبي موسى عن أبي عامر عن علي ابن المبارك عن يحيى عن أبي قلابة عن عبد الرحمن عن عائشة ورواه أيضا عن شيبان عن يحيى عن أبي قلابة عن عبد الرحمن عن عبد الله وهذا أصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الرحمن) * بن صبيحة التميمي قال الواقدي ولد على عهد رسول الله ﷺ وحج مع أبي بكر وروى عن أبي بكر وعمر وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقفاف أخرجه أبو عمر (ع * عبد الرحمن) * ابن صخر أبو هريرة سماه عبد الله بن سعد الزهري عن محمد بن إسحاق قال اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الرحمن) * ابن أبي صعصعة وهو ابن عمرو بن زيد بن عوف بن المنذر بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني وهو أخو قيس روى قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن جده وكان بدريا قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه وقد نسبه ابن الكلبي فقال في أخيه قيس بن صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم فأسقط عمرا أبا صعصعة وجعل عوض المنذر مبذولا وهو أصح (ب د * عبد الرحمن) * ابن صفوان بن أمية الجمحي القرشي يعد في المكيين روى عن النبي ﷺ أنه استعار سلاحا من أبيه صفوان بن أمية روى عنه ابن أبي مليكة قال أبو حاتم الرازي إن عبد الرحمن بن صفوان الجمحي هو الذي روى أن النبي ﷺ استعار من أبيه سلاحا روى عنه ابن أبي مليكة وإن الذي روى مجاهد عنه هو آخر يقال له عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن ولم ينسب إلى قريش

стр. 1099

أخرجه ابن منده وأبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) * بن صفوان بن قتادة له ولأبيه صحبة روى موسى بن ميمون بن موسى المرائي عن أبيه ميمون عن جدة عبد الرحمن بن صفوان قال هاجر أبي صفوان إلى النبي ﷺ وهو بالمدينة فبايعه على الإسلام فمد النبي ﷺ يده فمسح عليها فقال صفوان إني أحبك يا رسول الله فقال النبي ﷺ المرء مع من أحب وقال ابن منده إنه حمصي وروى عن محمد بن عمرو بن إسحاق عن أبي علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة قال هاجرت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فقال إن هذا عبد الرحمن هاجر إليك ليرى حسن وجهك فقال المرء مع من أحب قال أبو نعيم حدث بعض المتأخرين عن محمد بن عمرو بن إسحاق بن العلاء عن أبي علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن عبد الرحمن ووهم فإن أبا علقمة الذي روى عنه محمد بن عمرو هو أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة عن أبيه بالسنخة وهو غير المرائي فإن أبا علقمة المرائي بصري واسمه ميمون بن موسى وهذا حمصي واسمه نصر بن خزيمة فوهم وهما ثانيا وقال نصر ابن علقمة وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة له ولأبيه صحبة أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الرحمن) * بن صفوان بن قدامة الجمحي وقيل القرشي ويقال صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف حديثه عند مجاهد روى أبو بكر ابن عياش عن يزيد بن زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال سألت النبي ﷺ عن الهجرة فقال لا هجرة اليوم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا جرير عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتح رسول الله ﷺ مكة قلت لألبسن ثيابي فلأنظرن ما يصنع رسول الله ﷺ فانطلقت فوافقت النبي ﷺ قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم ووضعوا خدودهم على البيت ورسول الله ﷺ وسطهم فقلت لعمر كيف صنع رسول الله ﷺ حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين قلت كذا قاله ابن منده وأبو نعيم على الشك وأما أبو عمر فإنه قال عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التميمي كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وكان قدم مع أبيه صفوان وأخيه عبد الله على النبي

стр. 1100

ﷺ ولأبيه صفوان صحبة يعد في أهل المدينة وأما الحديث الذي هو لا هجرة بعد اليوم فإن أبا عمر أخرجه في ترجمة أخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة فقال عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن وقال كذا روى حديثه على الشك روى عنه مجاهد وأكثر الرواة يقولون عبد الرحمن ابن صفوان قال أظنه عبد الرحمن بن صفوان قدامة والله أعلم وروى حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له في الإسلام بلاء حسن وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان فتح مكة جاء بأبيه إلى النبي ﷺ فقال يا رسول بايعه على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح هذا كلام أبي عمر وقد جعل هذا غير صفوان بن أمية بن خلف وأفرد كل واحد منهما بترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه إنه عبد الرحمن ابن صفوان بن قدامة وقيل هو صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف والله أعلم فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية واحدا قيل فيه كذا وكذا وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أمية ترجمة وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أخرى وجعل ترجمة ثالثة عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان ابن عبد الرحمن ولم يرفع نسبه أكثر من هذا وقال أظنه ابن قدامة والله أعلم (دع * عبد الرحمن) * بن عائذ يقال إنه أدرك النبي ﷺ ذكره البخاري في الصحابة وقد اختلف فيه وحديثه أنه قال كان النبي ﷺ إذا بعث بعثا قال لهم تألفوا الناس وتأنوهم أو كلمة نحوها لا تغيروا عليهم حتى تدعوهم فان ليس من أهل الأرض من مدر ولا وبر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عائذ بالياء تحتها نقطتان والذال المعجمة (عبد الرحمن) * بن عائذ بن معاذ بن أنس قال العدوي شهد أحدا والمشاهد مع رسول الله ﷺ واستشهد يوم القادسية ولأبيه عائذ صحبة وأظن هذا غير الذي قبله لأن الأول له إدراك فيكون طفلا وهذا شهد أحدا فيكون كبيرا ومن يكون له إدراك للنبي ﷺ وهو طفل فلا يكون في القادسية كبيرا حتى يقاتل ويقتل لأن القادسية كانت سنة خمس عشرة (ب دع * عبد الرحمن) * بن عائش

стр. 1101

الحضرمي يعد في أهل الشام مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه روى عنه خالد بن اللجلاج وأبو سلام الحبشي لا تصح صحبته لأن حديثه مضطرب أخبرنا أبو منصور ابن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن زيد أنه سمع خالد بن اللجلاج يحدث مكحولا عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أن النبي ﷺ قال رأيت ربي في أحسن صورة فذكر أشياء فكان فيما ذكر قال اللهم أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون ورواه الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش قال سمعت النبي ﷺ ولم يقل فيه سمعت النبي غير الوليد ورواه صدقة بن خالد عن ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن عن النبي ﷺ ولم يقل سمعت وقد رواه ابن جابر أيضا عن أبي سلام عن عبد الرحمن عن النبي ﷺ ورواه يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل وهذا هو الصحيح عندهم قاله البخاري وغيره وقال أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس فغلط هذا كلام أبي عمرو أخرجه الثلاثة * عائش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا (ب * عبد الرحمن) * بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وهو ابن عم رسول الله ﷺ وأخو عبد الله بن عباس ولد على عهد رسول الله ﷺ وقتل بإفريقية شهيدا هو وأخوه معبد بن العباس مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح قاله مصعب وغيره وقال ابن الكلبي قتل عبد الرحمن بن العباس بالشام أخرجه أبو عمر (ب * عبد الرحمن) * بن عبد الله بن ثعلبة بن سحان بن عامر بن مالك بن عامر بن جشم بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن إراشة بن عامر ابن عبيلة بن قسميل بن فرار بن بلي أبو عقيل البلوي حليف بني جحجبا بن كلفة بن عمرو بن عوف من الأنصار كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن شهد بدرا مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله الواقدي أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) * بن عبد الله بن عثمان وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التميمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد بابنه محمد الذي يقال له أبو عتيق وقيل

стр. 1102

أبو عثمان وأمه أم رومان سكن المدينة وتوفي بمكة ولا يعرف في الصحابة أربعة ولا أب وبنوه بعده كل منهم ابن الذي قبله أسلموا وصحبوا النبي ﷺ إلا أبو قحافة وابنه أبو بكر الصديق وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق وكان عبد الرحمن شقيق عائشة وشهد مدرا وأحدا مع الكفار ودعا إلى البراز فقام إليه أبو بكر ليبارزه فقال له رسول الله ﷺ متعني بنفسك وكان شجاعا راميا حسن الرمي وأسلم في هدنة الحديبية وحسن إسلامه وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وقيل كان اسمه عبد العزى وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من أكابرهم وهو الذي قتل محكم اليمامة بن طفيل رماه بسهم في نحره فقتله وكان محكم اليمامة في ثلمة في الحسن فلما قتل دخل المسلمون منها قال الزبير بن بكار كان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر وكان فيه دعابة روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس والقاسم بن محمد وموسى بن وردان وميمون ابن مهران وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن نيال الصوفي يعرف بترك كتانة أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا أحمد بن زياد بن مهران العدل حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عمرو بن قيس عن ابن أبي مليكة إن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله ﷺ ائتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ثم ولى قفاه ثم أقبل علينا فقال يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر روى الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه الضحاك عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه إن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة فرأى هنالك امرأة يقال لها ابنة الجودي وحولها ولائد فأعجبته فقال فيها تذكرت ليلى والسماوة دونها … فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأني تعاطي قلبه حارثية … تدمن بصري أو تحل الجوابيا وأنى تلا قيها بلى ولعلها … إن الناس حجوا قابلا أن توافيا قال فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فظفر بها فدفعها إليه

стр. 1103

فأعجب بها وآثرها على نسائه حتى شكينه إلى عائشة فعاتبته على ذلك فقال والله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت له عائشة يا عبد الرحمن أحببت ليلى فأفرطت وأبغضتها فأفرطت فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها فجهزها إلى أهلها وكانت غسانية وشهد وقعة الجمل مع أخته عائشة أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا أخبرنا أبي حدثنا أبو القاسم ابن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله ابن محمد حدثنا ابن عائشة حدثنا حماد بن سلمة حدثنا محمد بن زياد أن معاوية كتب إلى مروان أن يبايع ليزيد بن معاوية فقال عبد الرحمن جئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم فقال مروان يا أيها الناس هذا الذي يقول الله تعالى والذي قال لوالديه أف لكما إلى آخر الآية فغضبت عائشة وقالت والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته وروى الزبير بن بكار قال حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه عن جده قال بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان اسمه حبشي على نحو عشرة أميال من مكة وحمل إلى مكة فدفن بها ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجة فوقفت على قبره فبكت عليه وتمثلت وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت ولو حضرتك ما بكيتك وكان موته سنة ثلاث وقيل سنة خمس وخمسين وقيل سنة ست وخمسين والأول أكثر أخرجه الثلاثة (عبد الرحمن) * بن عبد الله بن عثمان الثقفي وهو ابن أم الحكم تقدم في ترجمة عبد الرحمن بن أم الحكم (س ع * عبد الرحمن) * أبو عبد الله غير منسوب روى أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال نظر رسول الله ﷺ إلى عصابة فقال من هذه قالوا الأزد فقال أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبه أفواها وأصدقه لقاء ونظر إلى كبكبة فقال من هذه قالوا بكر بن وائل فقال رسول الله ﷺ اللهم اجبر كسيرهم

стр. 1104

وآو طريدهم ولا تردن منهم سائلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * عبد الرحمن) * بن عبد رب الأنصاري أورده ابن عقدة وحده أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس أخبرنا أحمد بن الفضل المصري حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن إسماعيل ابن إسحاق الراشدي حدثنا محمد بن خلف النميري حدثنا علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة قال نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبي ﷺ يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع رسول الله ﷺ يقول فقام بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب الأنصاري وأبو عمرة بن عمرو بن محصن وأبو زينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد الله بن ثابت الأنصاري وحبشي ابن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري وعبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول ألا إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وأعن من أعانه أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الرحمن) * بن أبي عبد الرحمن أبو عمر والمزني أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو الحسين بن النقور حدثنا عيسى بن علي بن الجراح أخبرنا البغوي وحدثنا جدي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو معشر عن يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرحمن المزني عن أبيه عبد الرحمن المزني قال سئل النبي ﷺ عن أصحاب الأعراف فقال قوم قتلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم فمنعهم من الجنة معصية آبائهم ومنعهم من النار قتلهم في سبيل الله أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم وأبا عمر قالا عبد الرحمن المزني وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى وقال أبو عمرو قيل اسم أبيه محمد وهو الصواب وله ابن أخ يسمى عبد الرحمن (ب * عبد الرحمن) * بن عبيد القاري والقارة هم ولد الهون بن خزيمة أخي أسد بن خزيمة ولد على عهد رسول الله ﷺ ليس له منه سماع ولا له عنه رواية قال الواقدي هو صحابي وذكره في كتاب الطبقات في جملة من ولد على عهد رسول الله ﷺ وقال كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه

стр. 1105

أبو عمر (د ع * عبد الرحمن) * بن عبد ويقال بن عبيد أبو راشد يكنى أبا معاوية روى عنه ابنه عثمان حديثه في الشاميين روى عثمان بن محمد عن أبيه محمد بن عثمان عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن أبي راشد ابن عبيد قال قدمت على رسول الله ﷺ في مائة راكب من قومي فلما قربنا من النبي ﷺ وقفنا فقال لي تقدم أنت يا أبا معاوية أخرجه ها هنا ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو نعيم ترجمة أخرى هو وأبو عمر وهي عبد الرحمن أبو راشد فأما أبو نعيم فجعلهما ترجمتين وأما أبو عمر فلم يذكر غير ترجمة واحدة وهي عبد الرحمن أبو راشد (ب * عبد الرحمن) * بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي أخو طلحة بن عبيد الله له صحبة قتل يوم الجمل في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وفيها قتل أخوه طلحة قاله أبو عمر (ع س * عبد الرحمن) * بن عبيد النميري عداده في الشاميين ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد أفرده أبو نعيم بترجمة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وأحمد بن عبد الله قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال إن الإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة ما من عبد يعمل بخصلة منها التماس ثوابها إلا أدخله الله الجنة قال ابن أبي عاصم ليس هذا في كتابي مرفوعا ورواه حماد بن سلمة عن أبي سنان عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده عبيد عن النبي ﷺ أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * عبد الرحمن) * بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي وأمه جويرية بنت أبي جهل التي كان علي بن أبي طالب ﵁ يخطبها فنهاه عنها رسول الله ﷺ فتزوجها عتاب فولدت له عبد الرحمن وكان مع عائشة يوم الجمل فكان يصلي بهم إماما وقتل يوم الجمل بالبصرة فلما رآه علي قتيلا قال هذا يعسوب القوم ولما قتل حملت الطير يده حتى ألقتها بالمدينة فعرفوا أنها يده بخاتمه فصلوا عليها ودفنوها أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبد الرحمن) * بن عتبة بن عويم بن ساعدة أخرجه أبو عمر مختصرا ولا تصح له صحبة ولا رؤية (ب دع س * عبد الرحمن) * بن عثمان بن عبيد الله

стр. 1106

القرشي التيمي وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان أسلم يوم الحديبية وقيل أسلم يوم الفتح وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح وله من الولد معاد وعثمان رويا عنه وروى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وكان من أصحاب ابن الزبير فقتل معه فأمر به ابن الزبير فدفن في المسجد وأخفي قبره وأجرى عليه الخيل لئلا يراه أهل الشام أخبرنا المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا أبو عبد الله بن الدورقي حدثنا الطالقاني إبراهيم بن إسحاق حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال رأيت رسول الله ﷺ يوم عيد قائما في السوق ينظر الناس يمرون وأخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو الطاهر ويونس بن عبد العلى قالا حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي أن رسول الله ﷺ نهى عن لقطة الحاج أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبو زكريا يعني ابن منده على جده وقد أورده جده مشروحا (عبد الرحمن) ابن عثمان بن مظعون الجمحي يذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى وأمه وأم أخيه السائب بن عثمان خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية لم يذكروه وإنما ذكرته لأن أباه توفي سنة اثنتين بالمدينة وأمه كانت أيضا بالمدينة فلا كلام أنه كان في حياة النبي ﷺ موجودا وله عدة سنين والله أعلم (س * عبد الرحمن) * بن عدي شهد أحدا وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أخيه ثابت بن عدي وقتل عبد الرحمن بن جسر أبي عبيد أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * عبد الرحمن) بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وهو بلوي له صحبة وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان ﵁ لما قتلوه روى عنه جماعة من التابعين بمصر منهم أبو الحصين الهيثم بن سفيان وعبد الرحمن بن شماسة وأبو ثور الفهمي روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري عن عبد الرحمن بن عديس

стр. 1107

قال سمعت رسول الله ﷺ يقول سيخرج ناس من أمتي يقتلون بجبل الخليل قال فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين فهربوا من السجن فاتبعوا حتى أدركوا فأدرك فارس منهم ابن عديس فقال له ابن عديس ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة فقال الشجر بالخليل كثير فقتله سنة ست وثلاثين أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الرحمن) * ابن عرابة الجهني وقيل عبد الله والصواب رفاعة بن عرابة قاله أبو نعيم وقد تقدم في رفاعة وفي عبد الله روى معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الرحمن بن عرابة الجهني وله صحبة من رسول الله ﷺ قال أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجون من النار برحمته فيدخلون الجنة فيقال لهم تمنوا فيقولون ربنا أعطنا أعطنا حتى إذا قالوا ربنا حسبنا قال هذا لكم عشرة أمثاله أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الرحمن) * بن عسيلة أبو عبد الله الصنابحي قبيلة باليمن نسب إليها أبو عبد الله كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ وهاجر إليه فلما وصل إلى الجحفة لقيه الخبر بوفاة رسول الله ﷺ قبله بخمسة أيام وهو معدود من كبار التابعين نزل الكوفة روى عن ابن بكر وعمر وبلال وعبادة بن الصامت وكان فاضلا روى يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير قال قلت للصنابحي هاجرت قال خرجت من اليمن فقدمنا الجحفة ضحى فمر بنا راكب فقلنا ما وراءك قال قبض رسول الله ﷺ منذ خمس وقيل بل توفي قبل وصوله بيومين أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكشميهني وولده أبو البديع محمود بن محمد والقاضي أبو سليمان محمد بن علي بن خالد الموصلي الإربلي قالوا أخبرنا أبو منصور محمد بن علي الدولابي حدثنا جدى أبو غانم أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن ابن أحمد بن النضر النضري القاضي أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة حدثنا روح حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال سمعت أبا عبد الله الصنابحي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الشمس تطلع بين قرني شيطان فإذا طلعت قارنها فإذا ارتفعت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فلا تصلوا عند هذه الساعات الثلاث أخرجه الثلاثة (ع س * عبد الرحمن) أبو عقبة الفارسي مولى الأنصار روى

стр. 1108

يحيى بن العلاء عن داود بن حصين عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه قال شهدت مع رسول الله ﷺ أحدا فضربت رجلا فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فسمعها النبي ﷺ فقال هلا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم منهم كذا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد روى غيره عن داود فقال عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك الأنصاري قال شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا من المشركين فلما قتلته قلت خذها مني وأنا الرجل الفارسي فبلغت رسول الله ﷺ فقال ألا قال خذها وأنا الرجل الأنصاري فإن مولى القوم من أنفسهم وذكره ابن قانع قال عبد الرحمن الأزرق الفارسي وهو هذا والله أعلم (ب دع * عبد الرحمن) بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي كذا نسبه هشام بن الكلبي وهو ابن عم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل وقد اختلفوا في نسبه وأجمعوا على أنه من ثقيف ولعبد الرحمن صحبة روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي وقد ذكر قوم عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في الصحابة وصحبة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة ويروى عنه أيضا هشام بن المغيرة الثقفي قاله أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ولم ينسباه أكثر من ذلك وقالا يقال إنه ابن أم الحكم بنت أبي سفيان يعد في الكوفيين روى عنه عبد الرحمن بن علقمة وقد تقدم حديثه في عبد الرحمن بن أم الحكم فإن صح ذكر ابن مسعود على ما ذكره أبو عمر في نسبه فهو غير ابن أم الحكم والله أعلم (عبد الرحمن) بن علقمة وقيل ابن أبي علقمة الثقفي روى عن النبي ﷺ وذكر أن وفد ثقيف قدموا على النبي ﷺ وهو أحدهم روى عنه عبد الملك بن محمد بن بشير أنه قال قدم وقد ثقيف على النبي ﷺ ومعهم هدية فقال ما هذه قالوا صدقة قال إن الصدقة يبتغي بها وجه الله تعالى وأن الهدية يبتغي بها وجه رسول الله ﷺ وقضاء الحاجة فقالوا لا بل هدية فقبلها منهم وروى عنه عون بن أبي جحيفة أيضا وقال أبو حاتم هو تابعي ليست له صحبة (ب دع * عبد الرحمن) بن علي الحنفي اليمامي له صحبة روى عنه عبد الرحمن بن بدر أنه قال سمعت

стр. 1109

رسول الله ﷺ يقول إن الله لا ينظر إلى امرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود تفرد به عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله سلمة بن تمام الشقري عن عمر بن جابر عن عبد الله بن بدر ورواه عكرمة بن عمار عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي وهو الصواب أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الرحمن) الأكبر ابن عمر بن الخطاب أخو عبد الله وحفصة أمهم زينب بنت مظعون أخت عثمان ابن مظعون الجمحي أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه وعبد الرحمن ابن عمر الأوسط أبو شحمة وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر كذا يرويه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أما أهل العراق فيقولون إنه مات تحت السياط وذلك غلط وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبر والمجبر أيضا اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له المجبر لأنه وقع وهو غلام فتكسر فأتي به إلى عمته حفصة أم المؤمنين فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكسر فقالت ليس بالمكسر ولكنه المجبر قاله أبو عمر وقال ابن منده كناه النبي ﷺ أبا عيسى وأراد أبوه عمر أن يغير كنيته فقال يا أمير المؤمنين والله أن رسول الله ﷺ كناني بها قال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده فعده من الصحابة وهذه الكنية كني بها رسول الله ﷺ المغيرة بن شعبة لا عبد الرحمن وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته وكانت أبا عيسى والله أن رسول الله ﷺ كني بها المغيرة بن شعبة أخرجه الثلاثة (س * عبد الرحمن) بن عمرو بن غزية الأنصاري أورده الطبراني وروى عن أبي جعفر محمد بن علي عن عمرو الأنصاري وهو ابن محصن عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال قال رسول الله ﷺ من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة النبات وكثرة الأمراء وقلة الأمناء أخرجه أبو موسى وذكره أبو عمر في أخيه الحارث بن عمرو (ع س * عبد الرحمن) بن أبي عمرة مختلف فيه ذكره الحضرمي في الوحدان أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الرحمن بن شريك حدثنا أبي حدثنا عثمان بن أبي زرعة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال أتي النبي ﷺ رجل فقال

стр. 1110

كيف أصبحتم يا آل محمد قال بخير من رجل لم يعد مريضا ولم يصبح صائما أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * عمرة بفتح العين وآخره هاء (عبد الرحمن) بن أبي عميرة المزني عداده في الشاميين وقال الوليد بن مسلم عبد الرحمن بن عميرة وقيل عبد الرحمن بن أبي عمير المزني وقيل عبد الرحمن بن عمير أو عميرة القرشي حديثه مضطرب لا يثبت في الصحابة أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى السلمي حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به قال أبو عمر ومنهم من يوقف حديثه هذا ولا يرفعه ومن حديثه لا عدوى ولا هامة وروى في فضل قريش قال وحديثه منقطع الإسناد مرسل لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته (س * عبد الرحمن) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي القرشي الأسدي وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي أسلم عام الفتح وصحب النبي ﷺ قال الزبير كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن استشهد يوم اليرموك وقتل ابنه عبد الله بن عبد الرحمن يوم الدار وقال أبو عبد الله العدوي في كتاب النسب له بسبب عبد الرحمن هذا هجا حسان بن ثابت آل الزبير بن العوام قال وهذا هو الثبت ولا يصح قول من قال إن ذلك كان بسبب عبد الله بن الزبير أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الرحمن) بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري يكنى أبا محمد كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر وقد ذكرناهم في ترجمة أبي بكر وكان من المهاجرين الأولين هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد ابن الربيع وشهد بدرا وأحد والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وبعثه رسول الله ﷺ إلى دومة الجندل إلى كلب وعممه بيده وسدلها

стр. 1111

بين كتفيه وقال له إن فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم أو قال شريفهم وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبي شريفهم فتزوج ابنته تماضر بنت الأصبغ فولدت له أبا سلمة بن عبد الرحمن وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم وأخبر أن رسول الله ﷺ توفي وهو عنهم راض وصلى رسول الله ﷺ خلفه في سفرة وجرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة وجرح في رجله فكان يعرج منها وسقطت ثنيتاه فكان أهتم وكان كثير الإنفاق في سبيل الله أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وإسماعيل ابن علي المذكر وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا صالح بن مسمار المروزي حدثنا ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن عمرو بن سعيد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر أن رسول الله ﷺ قال عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشرة فقال القوم ننشدك الله من العاشر قال نشدتموني بالله أبو الأعور في الجنة قال هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال قرئ علي الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة حدثنا سعيد بن عفير حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس أن رسول الله ﷺ آخى بين المهاجرين والأنصار وآخى بين سعد بن الربيع وبين عبد الرحمن بن عوف فقال له سعد إن لي مالا فهو بيني وبينك شطران ولي امرأتان فأنظر أيتهما أحببت حتى أخالعها فإذا حلت فتزوجها فقال لا حاجة لي في أهلك ومالك بارك الله في أهلك ومالك دلوني على السوق أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السنجي أخبرنا أبو البركات محمد ابن محمد بن خميس الجهني أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجي أخبرنا أحمد بن علي حدثنا زهير بن حرب حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله ﷺ عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر

стр. 1112

في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة قال وحدثنا أحمد بن علي حدثنا موسى بن حيان المصري حدثني محمد بن عمر بن عبيد الله الرومي قال سمعت خليل بن مرة يحدث عن أبي ميسرة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي ﷺ فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وقال النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء أمين في الأرض ولما توفي عمر ﵁ قال عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم من يخرج نفسه منها ويختار للمسلمين فلم يجيبوه إلى ذلك فقال أنا أخرج نفسي من الخلافة وأختار للمسلمين فأجابوه إلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه فاختار عثمان فبايعه والقصة مشهورة وقد ذكرناها في الكامل في التاريخ وكان عظيم التجارة مجدودا فيها كثير المال قيل أنه دخل على أم سلمة فقال يا أمة قد خفت أن يهلكني كثرة مالي يا بني أنفق أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم كتابه أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حموية حدثنا إبراهيم بن خزيم حدثنا عبد بن حميد حدثنا يحيى ابن إسحاق حدثنا عمارة بن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك إن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن عفان فقال له إن لي حائطين فاختر أيهما شئت فقال بارك لك في حائطيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق قال فدله فكان يشتري السمينة والأقيطة والأهاب فجمع فتزوج فأتى النبي ﷺ فقال بارك الله لك أولم ولو بشاة قال فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البر وتحمل الدقيق والطعام قال فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجة فقالت عائشة ما هذه الرجة فقيل لها عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف سبعمائة بعير تحمل البر والدقيق والطعام فقالت عائشة سمعت النبي ﷺ يقول يدخل عبد الرحمن بن عوف الجنة حبوا فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال يا أمه إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها

стр. 1113

وأقتابها في سبيل الله كذا في هذه الرواية أنه آخى بينه وبين عثمان والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأنصاري كما ذكرناه قبل وروى معمر عن الزهري قال تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألفا ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة وروى حميد عن أنس قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال دعو إلى أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه وهذا إنما كان بينهما لما سير رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بعد فتح مكة فقتل فيهم خالد خطأ فودى رسول الله ﷺ القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم وكان بنو جذيمة قد قتلوا في الجاهلية عوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن بن عوف وقتلوا الفاكة بن المغيرة عم خالد فقال له عبد الرحمن إنما قتلتهم لأنهم قتلوا عمك وقال له خالد إنما قتلوا أباك وأغلط في القول فقال النبي ﷺ ما قال أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة وغير واحد إجازة قالوا أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيويه وأبو بكر بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أن عبد الرحمن أبي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في بردته إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه وأراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد البصري حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن إن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن مكانك فصلى وصلى رسول الله ﷺ بصلاة عبد الرحمن روى عنه ابن عباس

стр. 1114

وابن عمر وجابر وأنس وجبير بن مطعم وبنوه إبراهيم وحميد وأبو سلمة ومصعب أولاد عبد الرحمن والمسور بن مخرمة وهو ابن أخت عبد الرحمن وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومالك بن أوس بن الحدثان وغيرهم وتوفي سنة إحدى وثلاثين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة وأوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله قاله عروة بن الزبير وقال الزهري أوصى عبد الرحمن لمن بقى فيمن شهد بدرا لكل رجل أربعمائة دينار وكانوا مائة فأخذوها وأخذها عثمان فيمن أخذ وأوصى بألف فرس في سبيل الله ولما مات قال علي بن أبي طالب اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول وا جبلاه وخلف مالا عظيما من ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال منه وترك ألف بعير ومائة فرس وثلاثة ألف شاة ترعى بالبقيع وكان له أربع نسوة أخرجت امرأة بثمانين ألفا يعني صولحت وكان أبيض مشربا بحمرة حسن الوجه رقيق البشرة أعين أهدب الأشفار أقنى له جمة ضخم الكفين غليظ الأصابع لا يغير لحيته ولا رأسه أخرجه الثلاثة (دع * عبد الرحمن) بن أبي عوف الجرشي أدرك النبي ﷺ كذا قال آدم بن أبي إياس وهذا وهم فإنه من تابعي أهل حمص روى آدم بن أبي إياس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبي ﷺ صلى يوما الغداة بغلس قاله ابن منده وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي من تابعي أهل الشام ذكره بعض المتأخرين في الصحابة قلت ومثله قال ابن منده إن آدم وهم فيه وأنه من تابعي أهل حمص فليس للطعن عليه وجه (دع * عبد الرحمن) بن عويم بن ساعدة الأنصاري ويرد نسبه في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى ولد على عهد رسول الله ﷺ وقيل ولد قبل الهجرة روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم قال لما سمعنا بمخرج رسول الله ﷺ كنا نخرج كل غداة إلى ظهر الحرة فذكر الحديث بطوله قاله ابن منده وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري أدرك النبي ﷺ وقبل النبي ﷺ أيضا قال قال رسول الله ﷺ تواخوا في الله أخوين أخوين وأخذ بيد عطى وقال هذا أخي أخرجه ابن منده وأبو نعيم

стр. 1115

(د ع * عبد الرحمن) أبو عياش الأشجعي تقدم في عبد الرحمن الأشجعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (دع * عبد الرحمن) بن عيسى بن عقيل وقيل معقل الثقفي روى زياد بن علاقة عن عيسى بن معقل قال أتيت النبي ﷺ بابن لي يقال له عارم فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الرحمن) بن غنام الأنصاري سماه يحيى بن يونس في كتاب المصابيح ولم يسمه غيره قاله ابن منده وروى بإسناده عن القعنبي حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن ابن غنام عن رسول الله ﷺ أنه قال من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك الحديث وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن غنام وهو عبد الله بن غنام وقد ذكر في عبد الله وأخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده بعينه من حديث القعنبي فيمن اسمه عبد الله وفيمن اسمه عبد الرحمن وقد نقله بإسناده عن القعنبي فقال ابن غنام في الموضعين جميعا يعني عبد الله وعبد الرحمن ولم يسمه فيهما والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) بن غنم الأشعري كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره ولم يفد إليه ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته وسمع عمر بن الخطاب وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب أبا الدرداء وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية وكان فيما قال لهما عجبا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق وأن من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه وأي مدخل لمعاوية في الشورى ويذمهما على مسيرهما فتابا منه بين يديه وتوفي سنة ثمان وسبعين روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام قاله أبو عمر وقال ابن منده عن ابن يونس هو عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن الحنبل بن جماهر ابن أدعم بن الأشعر قدم على رسول الله ﷺ في السفينة وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال حدثني وكيع حدثنا عبد الحميد عن شهر بن حوشب

стр. 1116

عن عبد الرحمن بن غنم قال سئل رسول الله ﷺ عن العتل الزنيم فقال هو الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب الظلوم الناس الرحيب الجوف أخرجه الثلاثة قلت الذي ذكره أبو عمر من معاتبة عبد الرحمن أبا الدرداء وأبا هريرة عندي فيه نظر فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه علي في أصح الأقوال قال أبو عمر الصحيح أن أبا الدرداء توفي قبل قتل عثمان ورد قول من قال أنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين والله أعلم (دع * عبد الرحمن) ابن فلان أو فلان ابن عبد الرحمن مجهول روى عنه حازم بن مروان وروى محمد بن إسحاق الصاغاني عن عصمة بن سليمان عن حازم بن مروان عن عبد الرحمن ابن فلان أو فلان ابن عبد الرحمن قال شهد النبي ﷺ إملاك رجل من الأنصار فزوجه وقال على الخير والألفة والطائر الميمون والسعة في الرزق دففوا على رأسه فجاؤوا بالدف فضرب وجاءت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه فكف الناس أيديهم فقال رسول الله ﷺ مالكم لا تنتهبون فقالوا يا رسول الله ألم تنه عن النهبة قال انما نهيتكم عن نهبة العساكر فأما العرسات فلا فجاذبهم رسول الله ﷺ وجاذبوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هكذا حدث به عن محمد بن إسحاق ورواه أبو مسلم الكشي عن عصمة عن حازم مولى بني هاشم عن لمازة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال شهد رسول الله ﷺ إملاك رجل من الصحابة فذكر مثله (ب دع * عبد الرحمن) ابن قتادة السلمي شامي روى عنه حديث مضطرب الإسناد يرويه عنه راشد بن سعد قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عبد الرحمن بن قتادة السلمي يعد في الحمصيين أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا الحسن بن سوار حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله خلق آدم ثم أخذ ذريته من ظهره ثم قال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل فقال على مواقع القدر رواه معن بن عيسى وعبد الله بن وهب وحماد بن خلف الخياط وغيرهم عن معاوية مثله أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الرحمن) بن أبي قراد السلمي عداده في أهل الحجاز يقال له ابن الفاكه روى عنه عمارة بن خزيمة بن ثابت والحارث بن فضيل

стр. 1117

أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد عن عمارة بن خزيمة والحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال خرجت مع رسول الله ﷺ إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد وروى أبو جعفر الأنصاري عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد أن النبي ﷺ توضأ يوما فجعل الناس يتمسحون بوضوئه فقال النبي ﷺ ما يحملكم على ذلك قالوا حب الله ورسوله فقال من سره أن يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه وليؤد أمانته وليحسن جوار من جاور أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الرحمن) بن قرط الثمالي مذكور في الصحابة قال أبو عمر أظنه أخا عبد الله بن قرط سكن الشام عداده في أهل فلسطين روى مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن قرط أن النبي ﷺ ليلة أسرى بن إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم وكان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السماوات السبع الحديث أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال روى عنه يعني عن عبد الرحمن مسكين بن ميمون وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما عروة والله أعلم (ب * عبد الرحمن) بن قيظي بن قيس بن لوذان ابن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري شهد أحدا مع أبيه قيظي وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الرحمن) بن كعب أبو ليلى الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار وقال أبو نعيم وقيل عبد الله بن كعب أبو ليلى شهد بدرا وهو أحد البكائين الذين لم يقدروا على المسير إلى تبوك مع رسول الله ﷺ فنزل فيه وفي أصحابه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون أخرجه الثلاثة قلت قد ذكر بعض العلماء قول أبي نعيم وقيل اسمه عبد الله فقال هذا وهم منه فإن أبا ليلى لم يذكر أحد من العلماء أن اسمه عبد الله وإنما اسمه عبد الرحمن وله أخ اسمه عبد الله وقد جعل ابن الكلبي عبد الرحمن وعبد الله ابني كعب أخوين وهذا يرد قول أبي نعيم (عبد الرحمن) بن الأشر أخو أبي ثعلبة الخشني اختلف في اسم أبيه اختلافا كثيرا ذكرناه في ترجمة أخيه توفي على عهد رسول الله ﷺ يأتي ذكره كثيرا في دلائل النبوة لقاسم بن ثابت وغيره ذكره الغساني (س * عبد

стр. 1118

الرحمن) بن ماعز ذكره علي بن سعيد العسكري في الأفراد وأورده ابن منده في عبد الله أخرجه أبو موسى (س * عبد الرحمن) بن مالك بن شداد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ الداري سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وكان اسمه عروة وهو من رهط تميم الداري أخرجه أبو موسى في عروة بن مالك وقال ابن الكلبي كان اسمه مروان بن مالك فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وهو من الدار بين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر (د * عبد الرحمن) أبو محمد مجهول لا تعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة روى وكيع عن محمد بن فضيل عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن عن جده عن النبي ﷺ أنه لما أتى خيبر جاءت امرأة يهودية بشاه مصلية يعني مشوية فأكل منها رسول الله ﷺ وبشر بن البراء بن معرور الحديث أخرجه ابن منده (ب * عبد الرحمن) بن محيريز حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء أخرجه أبو عمرو قال هو عندي مرسل ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله ﷺ وقد تقدم الكلام عليه في عبد الله بن محيريز وقد ذكره فيهم العقيلي وقبل اسمه عبد الله وكان فاضلا (س * عبد الرحمن) بن مدلج أورده ابن عقدة وروى بإسناده عن أبي غيلان سعد بن طالب عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر ويزيد بن نثيع وسعيد بن وهب وهانئ بن هانئ قال أبو إسحاق وحدثني من لا أحصى أن عليا نشد الناس في الرحبة من سمع قول رسول الله ﷺ من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام نفر فشهدوا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ وكتم قوم فما خرجوا من الدنيا حتى عموا وأصابتهم آفة منهم يزيد بن وديعة وعبد الرحمن بن مدلج أخرجه أبو موسى (ب * عبد الرحمن) بن مربع بن قيظي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عبد الله وهو أنصاري حارثي شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا وهما أخوا زيد بن مربع ومرارة بن مريع أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن مرقع السلمي يعد في المدنيين روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال غزا رسول الله ﷺ خيبر في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهما وهي مخضرة من الفواكه فوقع الناس في الفاكهة فمغثتهم الحمى فشكوها إلى رسول الله صلى

стр. 1119

الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس الحمى سجن الله في الأرض وهي قطعة من النار فإذا أخذتكم فبردوها بالماء ففعلوا فذهبت عنهم أخرجه الثلاثة (ب ع * عبد الرحمن) المزني أبو عمر وروى عن النبي ﷺ روى يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال سئل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف الحديث أخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو عمر وقد أخرجوه في عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن وإنما أخرجناه هاهنا لئلا يراه أحد فيظن أنني أهملته (س * عبد الرحمن) المزني روى شريك بن عبد الله عن عبد الله ابن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ أعطيت في علي تسع خلال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة وثلاث أرجوها له وواحدة أخافها عليه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا وقال يحتمل أن يكون أحد المذكورين (ع س * عبد الرحمن) بن مسعود الخزاعي سكن الشام ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة روى إسماعيل بن عياش عن سعيد بن عبد الله الخزاعي عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال قال رسول الله ﷺ أيها الناس عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه والسامع العاصي لا حجة له وعليكم بحسن الظن بالله فإن الله معط كل عبد بحسن ظنه وزائده عليه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع * عبد الرحمن) بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن حثامة ابن مالك بن ملاذ بن مالك بن وهب بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مرأحى تميم بن مرو يقال إنه من كندة وهو أخو شرحبيل بن حسنة روى الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال خرج عليا رسول الله ﷺ ومعه كهيئة الدرقة فبال إليها فقال بعضهم انظروا يبول كما تبول المرأة فسمعه رسول الله ﷺ فقال أما علمتم ما أصاب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم شئ من البول قطعوه بالمقراض فنهاهم صاحبهم عن ذلك فهو يعذب في قبره أخرجه في هذه الترجمة أبو نعيم وحده وأما ابن منده وأبو عمر فأخرجاه في ترجمة عبد الرحمن بن حسنة وهما واحد والله أعلم (دع * عبد الرحمن) بن مطيع بن نوفل بن معاوية روى عن النبي ﷺ من فاتته صلاة العصر ولا يصح دخل اسم في اسم رواه بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن

стр. 1120

عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل هكذا رواه وهو وهم ورواه خالد بن عبد الله عن عباد عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع عن عبد الرحمن بن نوفل ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي بكر عن نوفل مرسلا وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن مطيع عداده في التابعين روايته عن نوفل بن معاوية فوهم فيه بعض المتأخرين فقال عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الرحمن) بن معاذ بن جبل الأنصاري يذكر نسبه عند ذكر أبيه توفي مع أبيه في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وكان فاضلا فاختلفوا فيه فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بن جبل ولد وقال الزبير عبد الرحمن بن معاذ جبل مات بالشام في الطاعون وكان آخر من بقي من بني أدي بن سعد أخي سلمة بن سعد فانقرضوا وعدادهم في بني سلمة وقال ابن الكلبي عبد الرحمن بن معاذ بن جبل طعن قبل أبيه بالشام فمات ولعل من أنكر أن يكون ولد لمعاذ ولد أراد أن معاذا لم يخلف ولدا فيكون قوله مثل قول ابن الكلبي إن عبد الرحمن مات قبل أبيه وإلا فعبد الرحمن ابن معاذ مشهور ولا شك أنه له صحبة لأنه توفي سنة ثمان عشرة بعد وفاة النبي ﷺ بثماني سنين تقريبا ولما مات كان كبيرا فنكون له صحبة لأنه من أهل المدينة لم يكن خارجا عنها حتى يقال إنه لم يفد إلى النبي ﷺ والله أعلم والصحيح إن عبد الرحمن توفي قبل أبيه معاذ أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن شهر بن حوشب عن رأبة رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه كان شهد طاعون عمواس قال لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال يا أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه قال فطعن فمات واستخلف على الناس معاذ بن جبل فقام خطيبا فقال أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وإن معاذا يسأل الله أن يقسم لآل معاد منه حظه فطعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم قام فدعا ربه لنفسه فطعن في راحته فمات وذكر الحديث أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الرحمن) بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي بن عم طلحة ابن عبيد الله له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي ولم يدركه أخبرنا

стр. 1121

عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ قال خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء لمسجد قال ثم نزل الناس يعد ذلك ورواه الحسن بن عمارة عن حميد الأعرج عن محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن معاذ نحوه وقد روى عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له ابن معاذ أخرجه الثلاثة (دع * عبد الرحمن) بن معاوية له ذكر في الصحابة ولا يصح سكن مصر روى يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلا سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله ما يحل لي وما يحرم علي قال فسكت النبي ﷺ فردد عليه ثلاث مرات يسكت عنه ثم قال أين السائل فقال أنا يا رسول الله فقال ما أنكر قلبك فدعه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) ابن معقل السلمي صاحب الدثينة روى الحسن بن أبي جعفر عن أبي محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثينة قال سألت رسول الله ﷺ قلت ما تقول في الضبع قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت فما لم تنه عنه فإني آكله قلت ما تقول في الضب قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت ما لم تنه عنه فإني آكله قلت ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه قلت ما لم تحرمه فإني آكله قلت ما تقول في الثعلب قال ويأكل ذلك أحد قلت ما تقول في الذئب قال ويأكل ذلك أحد أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) بن معمر الأنصاري لا تصح له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم وذكره البخاري في الوحدان روى محمد بن إبراهيم الأنصاري عن عبد الرحمن بن معمر قال قال رسول الله ﷺ تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين تسحروا ولو بشق تمرة ولو بكسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الرحمن) المكفوف له ذكر في صلاة الأعمى أخرجه أبو موسى مختصرا وقال ذكرناه في كتاب الوصائف (ب دع * عبد الرحمن) بن ملء ويقال ابن ملئ بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب ابن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد أبو عثمان النهدي قبيلة من قضاعة أسلم في عهد

стр. 1122

النبي ﷺ ولم يره وأعطي سعاة النبي ﷺ على الصدقة ثلاث صدقات وحج قبل المبعث حجتين وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب وغزا على عهد عمر غزوات وشهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ومهران بالعراق وشهد بالشام اليرموك وقال أبو عثمان بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة فما من شئ إلا عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما كان وكان كثير العبادة حسن القراءة صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة قال عاصم الأحول قلت لأبي عثمان النهدي هل رأيت النبي ﷺ قال لا قلت رأيت أبا بكر قال لا ولكني اتبعت عمر حين قام وقد صدقت إلى النبي ﷺ ثلاث صدقات وكان يسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وقال لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله ﷺ وقال أبو عثمان كنا في الجاهلية نعبد صنما يقال له يغوث وكان صنما من رصاص لقضاعة تمثال امرأة وعبدت ذا الخلصة وكنا نعبد حجرا ونحمله معنا فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا سقط إلهكم فالتمسوا حجرا حتى انى اتبعت الإسلام وكان كثير الصلاة يصلي حتى يغشى عليه وروى عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وحذيفة وسلمان وابن عباس وأبي موسى وغيرهم روي عنه عاصم الأحول وسليمان التميمي وداود بن أبي هند وقتادة وحميد الطويل وأيوب وغيرهم ومات سنة خمس وتسعين قاله عمرو بن علي والترمذي وقال محمد بن سعد توفي أيام الحجاج وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل مائة وأربعين سنة وقيل توفي سنة إحدى وثمانين وقيل سنة مائة أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) بن النحام ويقال ابن أم النحام له ذكر في حديث كعب بن مرة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ارموا أهل صنع من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال عبد الرحمن بن أم النحام يا رسول الله وما الدرجة قال فقال رسول الله ﷺ أما إنها ليست بعتبة أمك ولكنها بين الدرجتين مائة عام ورواه أسباط بن محمد عن الأعمش عن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله عن

стр. 1123

أبيه قال قال رسول الله ﷺ وقال فيه عبد الرحمن بن أم النحام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد الرحمن) بن النعمان بن بزرج ذكره سيف في الفتوح قال وممن أسلم على عهد رسول الله ﷺ من أهل سبأ باذان وسعد بن بالويه وعبد الرحمن بن النعمان بن بزرج ووكبود (د ع * عبد الرحمن) بن نيار الأسلمي وقيل هانئ بن نيار وهو أصح سماه يحيى بن جذام عن عبد الله بن يزيد المقري قاله ابن منده وروى بإسناده عن أبي يحيى بن أبي ميسرة عن عبد الله بن يزيد المقري عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ابن نيار أن النبي ﷺ قال لا يضرب أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله ومثله قال أبو نعيم فسمياه عبد الرحمن ورويا الحديث ولم يسمياه إنما قالا ابن نيار فأما ابن منده فقد ذكرناه وأما أبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى عن عبد الله مثله وقال هو أبو بردة الأسلمي واسمه نضلة بن عبيد ومن قال أبو بردة الأسلمي فاسمه هانئ وعبد الرحمن وهم وقد رواه غير المقري ولم يسمه أيضا أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة بن نيار قال قال رسول الله ﷺ لا جلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله وأبو بردة بن نيار اسمه هانئ ومن قال عبد الرحمن فقد أخطأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن وقيل هانئ بن نيار الأسلمي وهو أصح وهذا القول عندي مردود فإنهما قد نسبا هانئ بن نيار أبا بردة إلى بلي وهو خال البراء بن عازب وروى له أبو نعيم الحديث الذي ذكره في هده الترجمة لا جلد فوق عشر جلدات فبان بهذا السياق إن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه الترجمة وقالا هانئ بن نيار أصح وجعلاه أسلميا وليس بشئ فإن الذي نقلاه هما وغيرهما في هانئ بن نيار أنه بلوي ولم يقل أحد أن اسمه عبد الرحمن والله أعلم (س * عبد الرحمن) بن واثلة الأنصاري ذكره أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات في ذكر وفاة النبي ﷺ بإسناده إلى جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ذكر بعث معاذ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قال فلما صار على مرحلتين من المدينة إذا هو بهاتف في سواد الليل

стр. 1124

وهو يقول يا إله محمد بلغ معاذ بن جبل أن محمدا ﷺ فارق الدنيا وصار بين أطباق الثري فخرج إليه معاذ فقال ثكلتك أمك من أنت قال أنا عبد الرحمن ابن واثلة الأنصاري أنا رسول أبي بكر الصديق إلى معاذ بن جبل أخبره أن رسول الله ﷺ قد فارق الدنيا وهذا كتابه إليه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى (عبد الرحمن) بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان له صحبة وشهد أحدا وما بعدها وقتل يوم القادسية قاله ابن القداح ولم يعرفه غيره فيمن شهد أحدا (دع * عبد الرحمن) أبو هند أدرك النبي ﷺ روى إبراهيم بن سعد عن خالته هند عن أبيها عبد الرحمن وكان قد أدرك النبي ﷺ أنه كان يجعل بين فراشه قضيبا وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه فإذا عرض الحديث فقال أحدهم قال رسول الله ﷺ فيخرج القضيب فيعلوه به ويقول أين أنت من الحديث عن رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الرحمن) بن يربوع من المؤلفة قلوبهم روى علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا منهم ثمانية من قريش منهم أبو سفيان بن حرب من بني أمية ومنهم الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الرحمن) ابن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو عن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه يكنى أبا محمد ولد على عهد رسول الله ﷺ وله عنه رواية ويروى عن عمه مجمع بن جارية أن النبي ﷺ قال يقتل ابن مريم الدجال بباب له قال إبراهيم بن المنذر ولد عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في عهد رسول الله ﷺ قاله أبو عمر وجعله ابن منده وأبو نعيم أخا مجمع بن يزيد وقالا قال محمد بن إسماعيل عداده في التابعين وجعله غيره في الصحابة ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد أن مجمعا وعبد الرحمن ابني يزيد بن جارية أخبراه أن رجلا يدعى جذاما أنكح بنتا له فكرهت نكاح أبيها فرد رسول الله ﷺ نكاح أبيها وتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر رواه جماعة عن يحيى واختلف عليه فيه أخرجه الثلاثة * جارية بالجيم والياء تحتها نقطتان (ب دع * عبد الرحمن) بن يزيد بن رافع

стр. 1125

وقيل ابن يزيد بن راشد الأنصاري مختلف في صحبته سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أن النبي ﷺ قال إياكم والحمرة فإنها أحب الزينة إلى الشيطان أخرجه الثلاثة (عبد الرحمن) بن يزيد بن عامر بن حديدة أدرك النبي ﷺ هو وأخوه منذر بن يزيد ولهما شرف قاله الغساني على العدوي (ب دع * عبد الرحمن) بن يعمر الديلي سكن الكوفة أخبرنا إبراهيم ابن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا سفيان عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن ابن يعمر إن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله ﷺ وهو بعرفة فسألوه فأمر مناديا فنادى الحج عرفة ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه أيام منى ثلاثة أيام من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه زاد يحيى وأردف رجلا خلفه وجعل ينادي روى عنه بكير بن عطاء الليثي ورواه عن بكير شعبة والثوري ورواه وكيع والناس عن سفيان أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) غير منسوب روى عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده عبد الرحمن أنه قدم على رسول الله ﷺ من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر ﵁ جيشا إلى الشام خرج مع يزيد إلى الشام فلم يرجع أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى عبد الرحمن أبو عبد الله وقد تقدم ذكره ولم يخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده إلا وقد علم أنه غير هذا ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين وأما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدا لأن القصة متقاربة فإن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد وهذا قد قدم من اليمن والأزد من اليمن والله أعلم (د ع * عبد رضاء) الخولاني يكنى أبا مكنف وفد على النبي ﷺ في وفد خولان وكتب له كتابا إلى معاذ وكان ينزل ناحية الإسكندرية ولا تعرف له صحبة ولا رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * رضاء بضم الراء (ع * عبد العزيز) بن الأصم المؤذن روى الحارث بن أبي أسامة عن روح بن عباده عن موسى بن عبيدة عن نافع عن ابن عمر قال كان للنبي ﷺ مؤذنان أحدهما بلال والآخر عبد العزيز ابن الأصم أخرجه أبو نعيم (ب * عبد العزيز) بن بدر بن زيد بن معاوية بن
следующие страницы →