← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ قال خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء لمسجد قال ثم نزل الناس يعد ذلك ورواه الحسن بن عمارة عن حميد الأعرج عن محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن معاذ نحوه وقد روى عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له ابن معاذ أخرجه الثلاثة (دع * عبد الرحمن) بن معاوية له ذكر في الصحابة ولا يصح سكن مصر روى يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلا سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله ما يحل لي وما يحرم علي قال فسكت النبي ﷺ فردد عليه ثلاث مرات يسكت عنه ثم قال أين السائل فقال أنا يا رسول الله فقال ما أنكر قلبك فدعه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الرحمن) ابن معقل السلمي صاحب الدثينة روى الحسن بن أبي جعفر عن أبي محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثينة قال سألت رسول الله ﷺ قلت ما تقول في الضبع قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت فما لم تنه عنه فإني آكله قلت ما تقول في الضب قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت ما لم تنه عنه فإني آكله قلت ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه قلت ما لم تحرمه فإني آكله قلت ما تقول في الثعلب قال ويأكل ذلك أحد قلت ما تقول في الذئب قال ويأكل ذلك أحد أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) بن معمر الأنصاري لا تصح له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم وذكره البخاري في الوحدان روى محمد بن إبراهيم الأنصاري عن عبد الرحمن بن معمر قال قال رسول الله ﷺ تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين تسحروا ولو بشق تمرة ولو بكسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الرحمن) المكفوف له ذكر في صلاة الأعمى أخرجه أبو موسى مختصرا وقال ذكرناه في كتاب الوصائف (ب دع * عبد الرحمن) بن ملء ويقال ابن ملئ بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب ابن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد أبو عثمان النهدي قبيلة من قضاعة أسلم في عهد

стр. 1122

النبي ﷺ ولم يره وأعطي سعاة النبي ﷺ على الصدقة ثلاث صدقات وحج قبل المبعث حجتين وقدم المدينة أيام عمر بن الخطاب وغزا على عهد عمر غزوات وشهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ومهران بالعراق وشهد بالشام اليرموك وقال أبو عثمان بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة فما من شئ إلا عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما كان وكان كثير العبادة حسن القراءة صحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة قال عاصم الأحول قلت لأبي عثمان النهدي هل رأيت النبي ﷺ قال لا قلت رأيت أبا بكر قال لا ولكني اتبعت عمر حين قام وقد صدقت إلى النبي ﷺ ثلاث صدقات وكان يسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وقال لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله ﷺ وقال أبو عثمان كنا في الجاهلية نعبد صنما يقال له يغوث وكان صنما من رصاص لقضاعة تمثال امرأة وعبدت ذا الخلصة وكنا نعبد حجرا ونحمله معنا فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وعبدنا الثاني وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا سقط إلهكم فالتمسوا حجرا حتى انى اتبعت الإسلام وكان كثير الصلاة يصلي حتى يغشى عليه وروى عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وحذيفة وسلمان وابن عباس وأبي موسى وغيرهم روي عنه عاصم الأحول وسليمان التميمي وداود بن أبي هند وقتادة وحميد الطويل وأيوب وغيرهم ومات سنة خمس وتسعين قاله عمرو بن علي والترمذي وقال محمد بن سعد توفي أيام الحجاج وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل مائة وأربعين سنة وقيل توفي سنة إحدى وثمانين وقيل سنة مائة أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) بن النحام ويقال ابن أم النحام له ذكر في حديث كعب بن مرة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ارموا أهل صنع من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال عبد الرحمن بن أم النحام يا رسول الله وما الدرجة قال فقال رسول الله ﷺ أما إنها ليست بعتبة أمك ولكنها بين الدرجتين مائة عام ورواه أسباط بن محمد عن الأعمش عن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله عن

стр. 1123

أبيه قال قال رسول الله ﷺ وقال فيه عبد الرحمن بن أم النحام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد الرحمن) بن النعمان بن بزرج ذكره سيف في الفتوح قال وممن أسلم على عهد رسول الله ﷺ من أهل سبأ باذان وسعد بن بالويه وعبد الرحمن بن النعمان بن بزرج ووكبود (د ع * عبد الرحمن) بن نيار الأسلمي وقيل هانئ بن نيار وهو أصح سماه يحيى بن جذام عن عبد الله بن يزيد المقري قاله ابن منده وروى بإسناده عن أبي يحيى بن أبي ميسرة عن عبد الله بن يزيد المقري عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ابن نيار أن النبي ﷺ قال لا يضرب أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله ومثله قال أبو نعيم فسمياه عبد الرحمن ورويا الحديث ولم يسمياه إنما قالا ابن نيار فأما ابن منده فقد ذكرناه وأما أبو نعيم فرواه بإسناده عن بشر بن موسى عن عبد الله مثله وقال هو أبو بردة الأسلمي واسمه نضلة بن عبيد ومن قال أبو بردة الأسلمي فاسمه هانئ وعبد الرحمن وهم وقد رواه غير المقري ولم يسمه أيضا أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة بن نيار قال قال رسول الله ﷺ لا جلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله وأبو بردة بن نيار اسمه هانئ ومن قال عبد الرحمن فقد أخطأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا عبد الرحمن وقيل هانئ بن نيار الأسلمي وهو أصح وهذا القول عندي مردود فإنهما قد نسبا هانئ بن نيار أبا بردة إلى بلي وهو خال البراء بن عازب وروى له أبو نعيم الحديث الذي ذكره في هده الترجمة لا جلد فوق عشر جلدات فبان بهذا السياق إن عبد الرحمن بن نيار الذي في هذه الترجمة وقالا هانئ بن نيار أصح وجعلاه أسلميا وليس بشئ فإن الذي نقلاه هما وغيرهما في هانئ بن نيار أنه بلوي ولم يقل أحد أن اسمه عبد الرحمن والله أعلم (س * عبد الرحمن) بن واثلة الأنصاري ذكره أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري في الطوالات في ذكر وفاة النبي ﷺ بإسناده إلى جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ذكر بعث معاذ إلى اليمن ورجوعه إلى أن قال فلما صار على مرحلتين من المدينة إذا هو بهاتف في سواد الليل

стр. 1124

وهو يقول يا إله محمد بلغ معاذ بن جبل أن محمدا ﷺ فارق الدنيا وصار بين أطباق الثري فخرج إليه معاذ فقال ثكلتك أمك من أنت قال أنا عبد الرحمن ابن واثلة الأنصاري أنا رسول أبي بكر الصديق إلى معاذ بن جبل أخبره أن رسول الله ﷺ قد فارق الدنيا وهذا كتابه إليه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى (عبد الرحمن) بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان له صحبة وشهد أحدا وما بعدها وقتل يوم القادسية قاله ابن القداح ولم يعرفه غيره فيمن شهد أحدا (دع * عبد الرحمن) أبو هند أدرك النبي ﷺ روى إبراهيم بن سعد عن خالته هند عن أبيها عبد الرحمن وكان قد أدرك النبي ﷺ أنه كان يجعل بين فراشه قضيبا وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه فإذا عرض الحديث فقال أحدهم قال رسول الله ﷺ فيخرج القضيب فيعلوه به ويقول أين أنت من الحديث عن رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الرحمن) بن يربوع من المؤلفة قلوبهم روى علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا منهم ثمانية من قريش منهم أبو سفيان بن حرب من بني أمية ومنهم الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الرحمن) ابن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو عن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه يكنى أبا محمد ولد على عهد رسول الله ﷺ وله عنه رواية ويروى عن عمه مجمع بن جارية أن النبي ﷺ قال يقتل ابن مريم الدجال بباب له قال إبراهيم بن المنذر ولد عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في عهد رسول الله ﷺ قاله أبو عمر وجعله ابن منده وأبو نعيم أخا مجمع بن يزيد وقالا قال محمد بن إسماعيل عداده في التابعين وجعله غيره في الصحابة ورويا عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد أن مجمعا وعبد الرحمن ابني يزيد بن جارية أخبراه أن رجلا يدعى جذاما أنكح بنتا له فكرهت نكاح أبيها فرد رسول الله ﷺ نكاح أبيها وتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر رواه جماعة عن يحيى واختلف عليه فيه أخرجه الثلاثة * جارية بالجيم والياء تحتها نقطتان (ب دع * عبد الرحمن) بن يزيد بن رافع

стр. 1125

وقيل ابن يزيد بن راشد الأنصاري مختلف في صحبته سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أن النبي ﷺ قال إياكم والحمرة فإنها أحب الزينة إلى الشيطان أخرجه الثلاثة (عبد الرحمن) بن يزيد بن عامر بن حديدة أدرك النبي ﷺ هو وأخوه منذر بن يزيد ولهما شرف قاله الغساني على العدوي (ب دع * عبد الرحمن) بن يعمر الديلي سكن الكوفة أخبرنا إبراهيم ابن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا سفيان عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن ابن يعمر إن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله ﷺ وهو بعرفة فسألوه فأمر مناديا فنادى الحج عرفة ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه أيام منى ثلاثة أيام من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه زاد يحيى وأردف رجلا خلفه وجعل ينادي روى عنه بكير بن عطاء الليثي ورواه عن بكير شعبة والثوري ورواه وكيع والناس عن سفيان أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الرحمن) غير منسوب روى عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده عبد الرحمن أنه قدم على رسول الله ﷺ من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر ﵁ جيشا إلى الشام خرج مع يزيد إلى الشام فلم يرجع أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد أخرج أبو نعيم وأبو موسى عبد الرحمن أبو عبد الله وقد تقدم ذكره ولم يخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده إلا وقد علم أنه غير هذا ولم يخرج أبو نعيم الرجلين إلا وقد ظنهما اثنين وأما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأنه ظنهما واحدا لأن القصة متقاربة فإن عبد الرحمن أبا عبد الله يروي حديثه في الأزد وهذا قد قدم من اليمن والأزد من اليمن والله أعلم (د ع * عبد رضاء) الخولاني يكنى أبا مكنف وفد على النبي ﷺ في وفد خولان وكتب له كتابا إلى معاذ وكان ينزل ناحية الإسكندرية ولا تعرف له صحبة ولا رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * رضاء بضم الراء (ع * عبد العزيز) بن الأصم المؤذن روى الحارث بن أبي أسامة عن روح بن عباده عن موسى بن عبيدة عن نافع عن ابن عمر قال كان للنبي ﷺ مؤذنان أحدهما بلال والآخر عبد العزيز ابن الأصم أخرجه أبو نعيم (ب * عبد العزيز) بن بدر بن زيد بن معاوية بن

стр. 1126

خشان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس ابن جهينة الجهني الربعي وفد على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال عبد العزى فسماه عبد العزيز ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة أخرجه أبو عمر * عثم بالعين المهملة والثاء المثلثة وخشان بكسر الخاء المعجمة وبالشين المعجمة وآخره نون (عبد العزيز) بن سخبر بن جبير بن منبه بن سعد بن عبد الله بن مالك الغافقي كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد العزيز ودخل مصر قاله أبو عبيد الله الجيزي (د ع س * عبد العزيز) بن سيف بن ذي يزن الحميري كتب إليه النبي ﷺ قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين والذي كتب إليه النبي ﷺ زرعة بن سيف بن ذي يزن فلا أعلم أحدا قاله عبد العزيز ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانا وقال أبو موسى أورده أبو عبد الله يعني ابن منده وقال كتب إليه النبي ﷺ ولم يورد له إسنادا فأنكره عليه أبو نعيم وقال الذي كتب إليه النبي ﷺ زرعة بن سيف ابن ذي يزن قال ولا أعلم أحدا ذكره عبد العزيز غيره وقد روى أبو عبد الله بن منده حديثه بخراسان وروى أبو موسى بإسناده عن ابن منده قال أخبرنا أبو اليزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عفير بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن حدثنا عمي أبو روح أحمد بن خنيس حدثني عمي محمد بن عبد العزيز قال سمعت أبي وعمي يقولان عن أبيهما عن جدهما أن عبد العزيز قدم على النبي ﷺ واسمه عزيز قال فقال رسول الله ﷺ ما اسمك قال عزيز قال بل أنت عبد العزيز وهو أخو ذي يزن فدفع إليه حللا ودفع النبي ﷺ منها حلة إلى عمر بن الخطاب فقومت عشرين بعيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى (س * عبد العزيز) بن عبد الله بن أسيد أورده ابن شاهين وقال كذا قال ابن أبي داود وقد اختلف فيه روى يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن السفاح بن مطر الشيباني عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد قال قال رسول الله ﷺ يوم عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس أخرجه أبو موسى (س * عبد العزيز) أبو عبد الغفور قال أبو موسى أورده أبو نعيم وقال غير منسوب وتبعه عليه أبو زكرياء يعني ابن منده أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم

стр. 1127

حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عثمان بن مطر البصري عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إن رجبا شهر عظيم تضاعف فيه الحسنات من صام فيه يوما كان كسنة قال أبو موسى وهذا مرسل وهم فيه وهمين أحدهما أنه جعله صحابيا وهو تابعي وقال غير منسوب وهو عبد العزيز بن سعيد رواه معلي بن مهدي عن عثمان عن عبد الغفور عن أبيه عن جده كذلك رواه غير واحد عن عبد الغفور وقد أورده أبو نعيم وغيره في باب السين أخرجه أبو موسى (د ع * عبد العزيز) بن اليمان أخو حذيفة بن اليمان قال ابن منده أخبرنا إبراهيم بن محمد النيسابوري حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري حدثنا الحسن بن زياد الهمداني عن ابن جريج عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو وهم وصوابه عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان وروى بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال حدثنا إسماعيل بن عمر وخلف بن الوليد قالا حدثنا يحيى بن زكرياء يعني ابن أبي زائدة عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال قال عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر صلى ورواه أبو نعيم عن سريج بن يونس عن يحيى بن زكريا عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز بن أخي حذيفة عن حذيفة أن النبي ﷺ كان إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد عمرو) بن عبد جبل الكلبي يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا مختصرا * جبل بالجيم والباء الموحدة واللام (س * عبد عمرو) بن نضلة الخزاعي قيل إنه اسم ذي اليدين وقال الواقدي اسم ذي اليدين عمرو بن عبد ود استشهد يوم بدر روى محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال سلم رسول الله ﷺ في الركعتين فقام عبد عمرو بن نضلة رجل من خزاعة حليف لبني زهرة فقال أقصرت الصلاة أم نسيت قال كل لم يكن قال بل نسيت ثم أقبل رسول الله ﷺ على الناس فقال أصدق ذو الشمالين وقد تقدم القول

стр. 1128

فيه في ذي اليدين أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد عوف) بن عبد الحارث بن عوف بن خشيش أبو حازم الأحمسي من أحمس بن الغوث وهو والد قيس بن أبي حازم روى عنه ابنه قيس وهو مشهور بكنيته وقيل اسمه عوف وقد ذكرناه في الكنى أخرجه الثلاثة (ب * عبد قيس) بن لاي بن عصيم حليف لبني ظفر من الأنصار قال أبو عمر لا أعرف نسبه شهد أحدا مع رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر (د ع عبد القيوم) أبو عبيد الأزدي مولاهم روى موسى بن سهل عن عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قيوم عن جده الفضل عن أبيه يحيى عن جده قيوم أنه وفد إلى النبي ﷺ مع مولاه أبي راشد فقال النبي ﷺ لأبي راشد ما اسمك قال عبد العزى أبو مغوية قال أنت عبد الرحمن أبو راشد قال فمن هذا معك قال مولاي قال فما اسمه قال قيوم قال ولكنه عبد القيوم أبو عبيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد المطلب) بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي وقيل اسمه المطلب وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم وكان على عهد النبي ﷺ رجلا قاله الزبير وقيل كان غلاما والله أعلم ولم يغير رسول الله ﷺ اسمه سكن المدينة ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب ونزل دمشق وابتنى بها دارا روى الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس فقالا والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى رسول الله ﷺ فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات وذكر الحديث أخبرنا إبراهيم بن محمد ابن مهران وإسماعيل بن محمد بإسنادهما إلى أبي عيسى السلمي حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي ﷺ مغضبا وأنا عنده فقال ما أغضبك فقال يا رسول الله مالنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله ﷺ حتى احمر وجهه ثم قال والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه وتوفي بدمشق فصلى عليه معاوية قال ابن أبي عاصم كأنه توفي سنة

стр. 1129

إحدى وستين أخرجه الثلاثة (دع * عبد الملك) بن أكيدر صاحب دومة الجندل روى يحيى بن وهب بن عبد الملك صاحب دومة الجندل عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كتب إلى أبي كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره ورواه عبد السلام بن محمد عن إبراهيم بن عمرو بن وهب عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) لا شبهة أن النبي ﷺ كتب إلى عبد الملك في غزوة تبوك وسار إليه خالد بن الوليد فأسره ثم صالحه النبي ﷺ وحمل الجزية إلى النبي ﷺ والله أعلم وقد تقدم في أكيدر أتم من هذا (س * عبد الملك) الحجى أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وروى عن هاشم بن القاسم الحراني عن يعلى بن الأشدق عن عبد الملك الحجبي أن النبي ﷺ مر بأهل مكة فقالوا يا رسول الله نسقيك نبيذا قال نعم فجئ به فمزجه ثم قال هكذا فاشربوا يا أهل مكة قالوا يا رسول الله إنا لنعطش وإن ماءنا لحار وهو يشق علينا شرب الماء قال فانتبذوا في القرب وغيروا طعم الماء واشربوا أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الملك) بن عباد بن جعفر المخزومي روى سعيد بن السائب الطائفي عن عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي أن حمزة بن عبد الله أخبره عن القاسم بن حبيب عن عبد الملك بن عباد بن جعفر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف رواه عبد الوهاب الثقفي عن سعيد بن السائب عن حمزة بن عبد الله بن سبرة عن القاسم بن حبيب عن عبد الملك قال سمعت النبي ﷺ يقول نحوه ورواه محمد بن بكار عن زافر بن سليمان عن محمد بن مسلم عن عبد الملك بن زهير عن حمزة ابن أبي شمر عن محمد بن عباد عن النبي ﷺ نحوه أخرجه الثلاثة (س * عبد الملك) بن علقمة الثقفي أورده يونس بن حبيب الأصفهاني في مسند أبي داود الطيالسي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا أبو بكر الحناط حدثني يحيى بن هانئ عن عروة بن قعاس عن أبي حذيفة عن عبد الملك بن علقمة الثقفي أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله ﷺ فأهدوا له هدية فقال أصدقة أم هدية فإن الصدقة يبتغي بها وجه الله وإن الهدية يبتغي بها وجه الرسول وقضاء الحاجة فسألوه وما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر كذا ترجم لعبد الملك

стр. 1130

في المسند ورواة البخاري في تاريخه عن يوسف عن أبي بكر هذا وهو ابن عياش عن يحيى بن أبي حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن نسير بالنون عن عبد الرحمن بن علقمة وقال أبو حاتم عبد الرحمن بن علقمة تابعي أخرجه أبو موسى (س * عبد مناف) بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سلمة زوج أم سلمة قيل النبي ﷺ بدري قديم الإسلام توفي في حياة النبي ﷺ وقد تقدم في عبد الله بن عبد الأسد وهو بكنيته أشهر ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى قلت لم تجر عادة أبي موسى إن يستدرك أمثال هذا وأن يذكر من غير النبي ﷺ في الاسم الأول فإنه متروك وهو لم يفعل هذا فيما تقدم من هذا الباب ولو سلك هذا لطال والله أعلم (س * عبد هلال) ذكره المستغفري في الصحابة روى إبراهيم بن عرعرة عن زيد بن الحباب عن بشر ابن عمران عن مولاه عبد الله بن عبد هلال قال ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فقال ادع له وبرك عليه قال فما أنسى برد يد رسول الله ﷺ على يافوخي وكان يصوم النهار ويقوم الليل ومات وهو أبيض الرأس واللحية وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته ورواه عبدة بن عبد الله عن زيد بإسناده مثله إلا أنه قال عبد الله بن عبد الله بن هلال أخرجه أبو موسى (عبد الواحد) غير منسوب أخرجه الباطرقاني في طبقات المقرئين روى ابن وهب عن خلاد بن سليمان قال وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ هو وعبد الله بن مسعود قال عبد الواحد أرأيت حيث يقول الله في كتابه تسع وتسعون نعجة أنثى ألم يكن يعرف نعجة أنهن إناث قال ابن مسعود أرأيت حيث يقول الله فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة؟ ملة ألم يكن يعرف أن سبعة وثلاثة عشرة قال أبو زرعة عبد الواحد لم ينسب وخلاد مصري (ب س * عبد يا ليل) بن عمرو بن عمير الثقفي كان وجها من وجوه ثقيف وهو الذي أرسلته ثقيف إلى رسول الله ﷺ بعد قتل عروة بن مسعود وأرسلوا معه خمسة رجال بإسلامهم وكان ثقيف أرادوا أن يرسلوه وحده فامتنع وخاف أن يفعلوا به ما فعلوا بعروة بن مسعود فأرسلوا معه الخمسة وهم عثمان بن أبي العاص وأوس بن عوف ونمير بن خرشة والحكم بن عمرو وشرحبيل بن غيلان ابن سلمة فأسلموا كلهم وحسن إسلامهم وانصرفوا إلى قومهم ثقيف فأسلموا كلهم

стр. 1131

كذا قال ابن إسحاق عبد يا ليل وقال غيره مسعود بن عبد يا ليل قاله موسى بن عقبة وابن الكلبي وأبو عبيد وغيرهم قال أبو عمر وهو الصحيح أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * عبد يا ليل) بن ناشب بن غيره الليثي من بني سعد بن ليث حليف لبني عدي بن كعب شهد بدرا وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب وكان شيخا كبيرا أخرجه أبو عمر مختصرا (قلت) لا أعرف في بني سعد بن ليث عبد يا ليل بن ناشب إلا جد إياس وخالد وعاقل بني البكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث شهد إياس وإخوته بدرا مع النبي ﷺ وهم حلفاء بني عدي كما ذكره ويبعد أن يكون له صحبة وإن كان غيره فلا أعرفه (س * عبد) بن الأزور وقيل ضرار بن الأزور وهو الأشهر روى مجاهد بن مروان حدثني أبي عن أبيه عن عبد بن الأزور قال أتيت النبي ﷺ فلما وقفت بين يديه أنشدته تقول جميلة فرقتنا … وصدعت أهلك شتى سلالا تركت القداح وعزف القيان … والخمر تصلية وابتهالا وقد تقدم ذكره في ضرار أخرجه أبو موسى * عبد غير مضاف إلى اسم آخر (ب س * عبد) بن جحش بن رياب الأسدي من أسد خزيمة وقد تقدم نسبه عند أخيه عبد الله ويكنى عبد هذا أبا أحمد غلبت عليه كنيته وهو حليف حرب بن أمية وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وهو أخو زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى * عبد هذا غير مضاف إلى اسم آخر (عبد) بن الجلندي أسلم هو وأخوه جيفر على عهد رسول الله ﷺ وكان بعمان ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه جيفر وقد ذكرناه في جيفر (ب ع * عبد) أبو حدرد الأسلمي هو مشهور بكنيته وسيذكر إن شاء الله تعالى في الكنى واختلف العلماء في اسمه فقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين اسم أبي حدرد عبد وقال هشام بن الكلبي اسمه سلامة بن عمير وقد تقدم وهو والد عبد الله بن أبي حدرد ووالد أم الدرداء والله أعلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن عبد الله بن أسلم عن أبي حدرد قال تزوجت امرأة من قومي فأصدقتها مائتي درهم فأتيت رسول الله ﷺ أستعينه على نكاحي فقال كم أصدقت قلت مائتي درهم فقال رسول الله ﷺ سبحان الله لو كنتم تأخذونها

стр. 1132

من واد لا والله ما عندي ما أعينك به فلبثت أياما ثم أقبل رجل من جشم بن معاوية يقال له رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة حتى نزل بقومه ومن معه الغابة يريد أن يجمع قيسا على حرب رسول الله ﷺ وكان ذا اسم وشرف في جشم فدعاني رسول الله ﷺ ورجلين من المسلمين فقال اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا بخبر وعلم فخرجنا ومعنا سلاحنا حتى جئنا قريبا من الحاضر مع الغروب فكمنت في ناحية وأمرت صاحبي فكمنا في ناحية أخرى من حاضر القوم وقلت لهما إذا سمعتماني كبرت وشددت في العسكر فكبرا وشدا معي وغشينا الليل وذهبت فحمة العشاء وقد كان أبطأ عليهم راع لهم فتخوفوا عليه فقام صاحبهم رفاعة بن قيس فأخذ سيفه وقال والله لأطلبن أثر راعينا فقال له نفر ممن معه نحن نكفيك فقال والله لا يذهب إلا أنا ولا يتبعني منكم أحد وخرج حتى مر بي فلما أمكنني نفحته بسهم فوضعته في فؤاده فما تكلم فاحتززت رأسه ثم شددت في ناحية العسكر وشد صاحباي وكبرا فوالله ما كان إلا النجاء بما قدروا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم واستقنا إبلا عظيمة وغنما كثيرة فجئنا بها إلى رسول الله ﷺ وجئت برأسه فأعطاني من تلك الإبل ثلاثة عشر بعيرا في صداقي فجمعت إلي أهلي رواه محمد بن سلمة وغيره عن ابن إسحاق فقالا عن جعفر عن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فقال عمن لا أتهم ورواه سلمة بن الفضل مثل رواية يونس ورواه عبد الملك بن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق مثل رواية إبراهيم بن سعد (ب دع * عبد) بن زمعة بن الأسود أخو سودة بنت زمعة كذا نسبه أبو نعيم وقال أبو عمر عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري أمه عاتكة بنت الأحنف بن علقمة من بني معيص بن عامر بن لؤي وقال ابن منده عبد بن زمعة أخو سودة بنت زمعة وكان عبد شريفا سيدا من سادات الصحابة وهو أخو سودة بنت زمعة لأبيها وأخو عبد الرحمن بن زمعة بن وليدة زمعة الذي تخاصم فيه عبد بن زمعة مع سعد بن أبي وقاص وأخوه لأمه قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد حدثنا أبي عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن عائشة قالت تزوج النبي ﷺ سودة

стр. 1133

بنت زمعة فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه فقال بعد أن أسلم إني لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوج رسول الله ﷺ سودة بنت زمعة أخرجه الثلاثة (قلت) قول أبي نعيم في نسبه زمعة بن الأسود أخو سودة بنت زمعة وهم منه فإن سودة بنت زمعة بن قيس وكذلك ذكر نسبها أبو نعيم ولم يذكر الأسود وأما ابن منده فلم يزد في نسبه على زمعة فخلص من الوهم والصحيح النسب الأول أنه من عامر بن لؤي وقد تقدم هذا في عبد الرحمن بن زمعة مستوفى (س * عبد) أبو زمعة البلوي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة سكن مصر واختلف في اسمه فقال جعفر اسمه عبد أخرجه أبو موسى (ب * عبد) * بن عبد أبو الحجاج الثمالي وقيل اسمه عبد الله بن عبد وهو بكنيته أشهر نذكره فيها إن شاء الله تعالى ذكره أبو عمر في أبي الحجاج الثمالي (دع * عبد) * بن عبد الجدلي قديم ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه معبد بن خالد ذكره البخاري في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * عبد) العركي وقيل عبيد الذي سأل رسول الله ﷺ عن ماء البحر قال ابن منيع بلغني أن اسمه عبد وأورده الطبراني فيمن اسمه عبيد والعركي الملاح وليس باسم له أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * عبد) بن عبد غنم أبو هريرة الدوسي صاحب رسول الله ﷺ وأكثر الصحابة رواية عنه اختلف في اسمه كثيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد) بن قيس بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد العقبة وبدرا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد) * المزني أبو يزيد روى عنه ابنه يزيد أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا يعقوب بن حميد عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى عن يزيد بن عبد المزني عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر أنه مرسل وقال أبو أحمد العسكري وذكره فقال أراه مرسلا (ب دع * عبدة) * بزيادة هاء هو ابن حزن النصري من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وقيل نصر بن حزن وهو كوفي روى عنه أبو إسحاق السبيعي روى شعبة والثوري والأعمش ويونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن أن النبي ﷺ قال بعث داود وهو راعي غنم وبعث موسى وهو راعي غنم وبعثت أنا وأنا راعي غنم

стр. 1134

بأجياد قال ابن منده قال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عبيدة بزيادة ياء وقال أبو نعيم عن أبي إسحاق عبدة كما تقدم ذكره وقال البخاري عبدة بن حزن النصري من بني نصر بن معاوية أبو الوليد أدرك النبي ﷺ ومنهم من يجعله تابعيا ويجعل حديثه مرسلا لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم بن البطين والحسن ابن مسلم عنه أخرجه الثلاثة (س * عبدة) * بن الحسحاس هو الذي أسر قيس ابن السائب يوم بدر قال جعفر كذا قال الواقدي قال وقال أبو حاتم بن حبان في تاريخه عبيد بن الحسحاس أخرجه أبو موسى مختصرا * حبان بكسر الحاء وبالباء الموحدة والحسحاس قال الواقدي عبدة بن الحسحاس بالحاء والسين المهملتين وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه قتل يوم أحد وقال ابن إسحاق وأبو معشر عبادة ابن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة له صحبة وقتل يوم أحد فجعلا عبادة بزيادة ألف والخشخاش بالخاء والشين المعجمتين وقد تقدم القول فيه في عبادة أتم من هذا قاله الأمير أبو نصر (س * عبدة) * مولى رسول الله ﷺ ذكره ابن شاهين روى يحيى بن بكير عن ابن المبارك عن سليمان التيمي عن رجل قال قيل لعبدة مولى رسول الله ﷺ هل كان رسول الله يأمر بصلاة غير المكتوبة قال بين المغرب والعشاء أخرجه أبو موسى (دع * عبدة) * بن مسهر أدرك النبي ﷺ روى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير عن عبدة بن مسهر قال قال رسول الله ﷺ أين منزلك يا ابن مسهر قال قلت بكعبة نجران رواه ابن أبي زائدة ومنصور بن أبي الأسود وغيرهما عن إسماعيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * عبدة) * بزيادة هاء أيضا هو ابن مغيث بن الجد بن عجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن هني بن بلي البلوي حليف بني ظفر من الأنصار شهد بدرا وأحدا وهو والد شريك بن سحماء صاحب اللعان نسب إلى أمه وذكره الخطيب أبو بكر في ذكر ابنه شريك بن سحماء في آخر كتاب الأسماء المبهمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى * ودم بفتح الواو وبالدال المهملة وحرام بفتح الحاء وبالراء (ب * عبس) بن عامر بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة وبدرا وأحدا عند جميعهم وسماه ابن إسحاق عبسا وسماه موسى بن عقبة عبسى بباء موحدة وفي آخره ياء تحتها نقطتان (ب ع س * عبس)

стр. 1135

بالسين أيضا هو الغفاري ويقال عابس وهو أكثر شامي روى عنه أبو أمامة الباهلي روى عنه أيضا أهل الكوفة حنش وعكيم الكنديان ويروي زاذان عنه وعن عكيم عنه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك بن عبد الله عن عثمان بن عمير عن زاذان أبي عمر عن عكيم قال كنا جلوسا على سطح ومعنا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فقال يزيد لا أعلمه إلا عبسا الغفاري والناس يخرجون في الطاعون فقال عبس يا طاعون خذني ثلاثا يقولها فقال له عكيم لم تقول هذا ألم يقل رسول الله ﷺ لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع عمله ولا يرد فيستعتب فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول بادروا بالموت ستا إمرة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفافا بالدم وقطيعة الرحم ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمونه يغنيهم وإن كان أقل منهم فقها (ع س * عبيد الله) * مصغر مضاف إلى اسم الله تعالى هو ابن أسلم مولى رسول الله ﷺ يعد في الكوفيين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا بكر بن سوادة عن عبيد الله بن أسلم مولى رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ كان يقول لجعفر بن أبي طالب أشبهت خلقي وخلقي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عبيد الله) * بن الأسود السدوسي قال خرجت إلى رسول الله ﷺ في وفد بني سدوس أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عبيد الله) بن بسر المازني من بني مازن بن قيس هو أخو عبد الله بن بسر قاله أبو الفضل السليماني أخرجه أبو موسى مختصرا (عبيد الله) * بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وهو أخو أبي الهيثم بن التيهان وأخو عبيد بن التيهان أيضا شهد أحدا ولم يبق من بني زعوراء أحد انقرضوا وهذا زعوراء هو أخو عبد الأشهل وقيل إن أبا الهيثم وإخوته من قضاعة ثم من بلي والله أعلم (س * عبيد الله) * بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وهو أخو عبد الله بن الحارث الملقب ببه روى الزهري عن الأعرج قال سمعت عبيد الله بن الحارث يقول آخر صلاة صليتها مع رسول الله ﷺ المغرب قرأ في الأولى

стр. 1136

بالطور وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون أخرجه أبو موسى (دع * عبيد الله) * أبو حرب الثقفي وقيل حرب بن عبيد الله روى عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله عن أبيه وكان من الوفد على النبي ﷺ قال قلت يا رسول الله علمني الإسلام فعلمه ثم قال قد علمته فكيف الصدقة وكيف العشور قال العشور على اليهود والنصارى وليس على أهل الإسلام إنما عليهم الصدقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عبيد الله) أبو خالد السلمي أخبرنا يحيى كتابة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل ابن عياش عن عقيل بن مدرك بن خالد بن عبيد السلمي عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه أبو عبد الله في عبد الله وكان عبيد الله أصح (د ع * عبيد الله) بن عبد الخالق الأنصاري له ذكر في حديث ابن عمر روى عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال سمعت النبي ﷺ يقول من يذهب بكتابي إلى طاغية الروم وله الجنة فقام رجل من الأنصار يقال له عبيد الله بن عبد الخالق فقال أنا أذهب به ولي الجنة إن هلكت قال نعم لك الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبيد الله) بن زيد بن عبد ربه أخو عبد الله روى عبد الله بن محمد بن زيد عن عمه عبيد الله بن زيد قال أراد رسول الله ﷺ أن يحدث في الأذان قال فجاءه عبد الله بن زيد فقال إني رأيت الأذان قال فقم فألقه على بلال فألقاه على بلال ثم قال يا رسول الله أنا أريتها وأنا كنت أريد أن أؤذن قال أقم أنت قال فقام فأقام أخرجه أبو موسى (ب * عبيد الله) بن سفيان بن عبد الأسد القرشي المخزومي وقد تقدم نسبه قتل يوم اليرموك وهو أخو هبار بن سفيان لا تعلم له رواية أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عبيد الله) بن سهل بن عمرو الأنصاري قال جعفر يقال إن له صحبة ولم يرود له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبيد الله) بن شقير بن عبد الأسود بن هلال القرشي المخزومي قتل يوم اليرموك شهيدا أخرجه أبو عمر أيضا مختصرا قلت لا أشك أن أبا عمر وهم فيه فإنه قد ذكر عبيد الله بن سفيان بالسين المهملة والفاء وذكر هذه الترجمة بالشين المعجمة والقاف وذكر في عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد وذكر في الجميع أنه قتل يوم اليرموك وسفيان بن عبد الأسد مشهور وأما شقير بالقاف

стр. 1137

والشين المعجمة فلا يعرف (ب د ع * عبيد الله) بن ضمرة بن هود الحنفي اليمامي سكن المدينة روى عنه ابنه المنهال أنه قال أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث رسول الله ﷺ فنضح بها مسجد قران أو مروان قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عبيد الله بن صبرة بن هوذة بالصاد المهملة والباء الموحدة وهوذة بالذال المعجمة وآخره هاء والذي أظنه أن هوذة بزيادة هاء أصح وأن هوذة هو ابن علي ملك اليمامة وهو مشهور وأما هود فلا يعرف في حنيفة والله أعلم (ب دع * عبيد الله) * بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وهو ابن عم رسول الله ﷺ أمه لبابة الكبرى أم الفضل بنت الحارث يكنى أبا محمد رأى النبي ﷺ وحفظ عنه وكان أصغر سنا من أخيه عبد الله قيل كان بينهما في المولد سنة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال كان رسول الله ﷺ يصف عبد الله وعبيد الله وكثيرا بني العباس ثم يقول من سبق إلي فله كذا وكذا فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم وكان عظيم الكرم والجود يضرب به المثل في السخاء واستعمله علي بن أبي طالب على اليمن وأمره على الموسم فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين فلما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه علي على الموسم وبعث معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي ليقيم الحج اجتمعا فاصطلحا على أن يصلي بالناس شيبة بن عثمان وقبل هذا كان مع قثم بن العباس ولم يزل على اليمن حتى قتل علي ﵁ لكنه فارق اليمن لما سار بسر بن أرطاة إلى اليمن لقتل شيعة علي فلما رجع بسر إلى الشام عاد عبيد الله إلى اليمن وفي هذه الدفعة قتل بسر ولدي عبيد الله وقد ذكرناه في بسر وكان ينحر كل يوم جزورا فنهاه أخوه عبد الله فلم ينته ونحر كل يوم جزورين وكان هو وأخوه عبد الله ﵄ إذا قدما المدينة أوسعهم عبد الله علما وأوسعهم عبيد الله طعاما أخبرنا أبو محمد ابن أبي القاسم أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا حمزة بن علي بن محمد ومحمد بن محمد بن أحمد قالا حدثنا أبو الفرج القصاري حدثنا أبو محمد جعفر ابن محمد الخواص حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد حدثني عبد الله بن مروان بن معاوية الفزازي حدثني محمد بن الوليد أبو الحجاج الفزاري أن عبيد الله بن العباس

стр. 1138

خرج في سفر له ومعه مولى له حتى إذا كان في بعض الطريق رفع لهما بيت أعرابي قال فقال لمولاه لو أنا مضينا فنزلنا بهذا البيت وبتنا به قال فمضى قال وكان عبيد الله رجلا جميلا جهيرا فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لامرأته لقد نزل بنا رجل شريف فأنزله الأعرابي ثم إن الأعرابي أتى امرأته فقال هل من عشاء لضيفنا هذا فقالت لا إلا هذه الشويهة التي حياة ابنتك من لبنها قال لابد من ذبحها قالت أفتقتل ابنتك قال وإن قال ثم إنه أخذ الشاة والشفرة وجعل يقول يا جارتي لا توقظي البنيه … إن توقظيها تنتحب عليه … وتنزع الشفرة من يديه ثم ذبح الشاة وهيأ منها طعاما ثم أتى به عبيد الله ومولاه فعشاهما وعبيد الله يسمع كلام الأعرابي لامرأته ومحاورتهما فلما أصبح عبيد الله قال لمولاه هل معك شئ قال نعم خمسمائة دينار فضلت من نفقتنا قال ادفعها إلى الأعرابي قال سبحان الله أتعطيه خمسمائة دينار وإنما ذبح لك شاة ثمن خمسة دراهم قال ويحك والله لهو أسخى منا وأجود إنما أعطيناه بعض ما نملك وجاد هو علينا وآثرنا على مهجة نفسه وولده قال فبلغ ذلك معاوية فقال لله در عبيد الله من أي بيضة خرج ومن أي عش درج روى عن النبي ﷺ روى عنه سليمان بن يسار ومحمد بن سيرين وعطاء بن أبي رباح أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عبيد الله بن العباس قال جاءت العميصاء أو الرميصاء إلى رسول الله ﷺ تشكو زوجها تزعم أنه لا يصل إليها فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة وإنما تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقال رسول الله ﷺ ليس لك ذاك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره وتوفي عبيد الله سنة سبع وثمانين قاله أبو عبيد القاسم بن سلام وقال خليفة أنه توفي سنة ثمان وخمسين وقيل توفي أيام يزيد بن معاوية وهو الأكثر وكان موته بالمدينة وقيل باليمن والأول أصح أخرجه الثلاثة (ب * عبيد الله) بن عبيد بن التيهان وقيل هو عبيد الله بن عتيك فإن عبيدا قيل فبه عتيك أيضا وقد تقدم نسبه في عبيد الله بن التيهان وهو ابن أخي أبي الهيثم قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (ب دع * عبيد الله) بن عدي بن الخيار ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي وأمه أم قنال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن أسيد ولد على عهد رسول الله ﷺ وتوفي

стр. 1139

في زمن الوليد بن عبد الملك ولد دار بالمدينة عند دار علي بن أبي طالب روى عن عمر وعثمان أخبرنا مكي بن رباب بن شبة النحوي بإسناده إلى يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه قال بينما رسول الله ﷺ جالسا بين ظهري الناس إذ جاءه رجل فساره فلم ندر ما ساره بن حتى جهر رسول الله ﷺ فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فقال رسول الله ﷺ حين جهر أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قال بلى ولا شهادة له قال رسول الله ﷺ أولئك الذين نهاني الله عنهم وروى عروة بن عياض عن عبيد الله بن عدي أنه قال كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب دع * عبيد الله) بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو عيسى تقدم نسبه عند أخيه عبد الله ولد على عهد رسول الله ﷺ وكان من شجعان قريش وفرسانهم سمع أباه وعثمان بن عفان وأبا موشى وغيرهم روى زيد ابن أسلم عن أبيه أن عمر ضرب ابنه عبيد الله بالدرة وقال أتكتني بأبي عيسى وهل كان له من أب وشهد عبيد الله صفين مع معاوية وقتل فيها وكان سبب شهوده صفين أن أبا لؤلؤة لما قتل أباه عمر ﵁ فلما دفن عمر مع رسول الله ﷺ وأبي بكر قيل لعبيد الله قد رأينا أبا لؤلؤة والهرمزان نجيا والهرمزان يقلب هذا الخنجر بيده وهو الذي قتل به عمر ومعهما جفينة وهو رجل من العباد جاء به سعد بن أبي وقاص يعلم الكتاب بالمدينة وابن فيروز وكلهم مشرك إلا الهرمزان فعدا عليهم عبيد الله بالسيف فقتل الهرمزان وابنته وجفينة فنهاه الناس فلم ينته وقال والله لأقتلن من يصغر هؤلاء في جنبه فأرسل إليه صهيب عمرو بن العاص فأخذ السيف من يده وصهيب كان قد وصى إليه عمر بالصلاة عليه ويصلي بالناس إلى أن يقوم خليفة فلما أخذ عمرو السيف وثب عليه سعد بن أبي وقاص فتناصيا وقال قتلت جاري وأخفرتني فحبسه صهيب حتى سلمه إلى عثمان لما استخلف فقال عثمان أشيروا علي في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام ما فتق فأشار عليه المهاجرون أن يقتله وقال جماعة منهم عمرو بن العاص قتل عمر أمس ويقتل ابنه اليوم أبعد الله الهرمزان وجفينة فتركه وأعطى دية من قتل وقيل إنما تركه عثمان لأنه قال للمسلمين من ولي الهرمزان قالوا أنت قال قد عفوت عن عبيد الله وقيل

стр. 1140

إن عثمان سلم عبيد الله إلى القماذبان بن الهرمزان ليقتله بأبيه قال القماذيان فأطاف بي الناس وكلموني في العفو عنه فقلت هل لأحد أن يمنعني منه قالوا لا قلت أليس إن شئت قتلته قالوا بلى قلت قد عفوت عنه قال بعض العلماء ولو لم يكن الأمر هكذا لم يقل الطعانون على عثمان عدل ست سنين ولقالوا إنه ابتدأ أمره بالجور لأنه عطل حدا من حدود الله وهذا أيضا فيه نظر فإنه لو عفا عنه ابن الهرمزان لم يكن لعلي أن يقتله وقد أراد قتله لما ولي الخلافة ولم يزل عبيد الله كذلك حيا حتى قتل عثمان وولي علي الخلافة وكان رأيه أن يقتل عبيد الله فأراد قتله فهرب منه إلى معاوية وشهد معه صفين وكان على الخيل فقتل في بعض أيام صفين قتلته ربيعة وكان على ربيعة زياد بن خصيفة الربعي فأتت امرأة عبيد الله وهي بحرية ابنة هانئ الشيباني تطلب جثته فقال زياد خذيها فأخذتها ودفنته وكان طويلا قيل لما حملته زوجته على بغل كان معترضا عليه وصلت يداه ورجلاه إلى الأرض ولما قتل اشترى معاوية سيفه وهو سيف عمر فبعث به إلى عبد الله بن عمر وقيل بل قتله رجل من همدان وقيل قتله عمار بن ياسر وقيل قتله رجل من بني حنيفة وحنيفة من ربيعة وكانت صفين في ربيع الأول من سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة (س * عبيد الله) بن فضالة الليثي قال أبو موسى أورده ابن منده في عبد الله ولم يورد له شيئا وأورده ابن شاهين في عبيد الله روى بإسناده عن عدي بن الفضل عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن عبيد الله بن فضالة قال قدمت على رسول الله ﷺ فقال من كان له عريف فلينزل على عريفه ومن لم يكن له عريف نزل على أهل الصفة قال فنزلت الصفة فنادى رجل يوم الجمعة ورسول الله ﷺ على المنبر أي رسول الله الجوع فقال توشكون من عاش منكم أن يغدى عليه ويراح بجفنة وتلبسون كأستار الكعبة رواه غير واحد عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن طلحة بن عمرو النصري بدل عبيد الله ابن فضالة وقد تقدم أخرجه أبو موسى (ب دع * عبيد الله) بن كثير أبو محمد مختلف في صحبته روى سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبيد الله عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال من لقي الله وهو مدمن الخمر لقي الله وهو كعابد وثن ورواه محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عبيد الله بن كثير والد محمد وقال ابن منده

стр. 1141

عبيد الله أبو محمد وقال أبو نعيم عبيد الله غير منسوب فربما يظن أنهم ثلاثة وهم واحد والله أعلم وقال أبو عمر محمد وأبوه عبيد الله مجهولان والحديث لسهيل عن أبيه عن أبي هريرة والله أعلم (عبيد الله) بن مالك بن النعمان بن يعمر ابن أبي أسيد الأسلمي صحب النبي ﷺ قاله الغساني عن ابن الكلبي (ب دع * عبيد الله) بن محصن الأنصاري رأى النبي ﷺ أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا عمرو بن مالك ومحمود بن خداش البغدادي قالا حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي ﷺ أنه قال من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا وروى عنه ابنه سلمة أيضا عن النبي ﷺ في فضل رمضان أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر منهم من يجعل حديثه مرسلا وأكثرهم يصح صحبته فيجعل حديثه مسندا (ب دع * عبيد الله) بن مسلم القرشي أبو مسلم وقيل مسلم بن عبيد الله قاله ابن منده وقال أبو عمر عبيد الله بن مسلم القرشي ويقال الحضرمي مذكور في الصحابة قال ولا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر قال وقد قيل إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه فإن كان هو فهو أسدي أسد قريش وروى ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين والقاسم بن الحكم العرني كلاهما عن هارون بن سلمان الفراء أبي موسى مولى عمرو بن حريث عن مسلم بن عبيد الله القرشي عن أبيه أنه سأل رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أصوم الدهر كله قال فسكت ثم سأله الثانية فسكت ثم سأله الثالثة فقال النبي ﷺ أين السائل عن الصوم قال أنا قال أما لأهلك عليك حق صم رمضان والذي يليه وصم الأربعاء والخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وقيل عبيد بن مسلم عن أبيه وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * عبيد الله) بن مسلم أخرجه أبو موسى وقال ليس هو بالذي أورده الذي يروي عنه ابنه أورده على العسكري فيما ذكر أبو بكر بن أبي علي وروى بإسناده عن عباد بن العوام عن حصين بن عبد الرحمن قال سمعت عبيد الله بن مسلم وكانت له صحبة يقول قال رسول الله ﷺ ليس من مملوك يطيع الله تعالى ويطيع سيده إلا كان له

стр. 1142

أجران أخرجه أبو موسى (قلت) وهذا قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أنهما قالا عبيد بن مسلم غير مضاف إلى اسم الله تعالى وقد ذكرا له حديث المملوك (ب د ع س عبيد الله) بن معمر أدرك النبي ﷺ يعد في أهل المدينة وقد اختلف في صحبته روى عنه عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين ولا يصح له حديث هذا جميع ما ذكره ابن منده وزاد أبو نعيم سكن المدينة وروى بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر أن رسول الله ﷺ قال ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم وأما أبو عمر فإنه أحسن فيما قال فإنه قال عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي صحب النبي ﷺ وكان من أحدث أصحابه سنا كذا قال بعضهم قال وهذا غلط ولا يطلق على مثله أنه صحب ولكنه رآه ومات رسول الله ﷺ وهو غلام واستشهد باصطخر مع عبد الله بن عامر وهو ابن أربعين سنة وكان على مقدمة الجيش يومئذ روى عن النبي ﷺ في الرفق وهو القائل لمعاوية إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما … على الكلمة العوراء من كل جانب فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا … ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب وابنه عمر بن عبيد الله بن معمر أحد الأجواد وذكر بعد هذا شيئا من أخبار عمر بن عبيد الله أخرجه الثلاثة (قلت) وقد أخرجه أبو موسى فقال عبيد الله بن معمر قال المستغفري ذكره يحيى بن يونس لا أدري له صحبة أم لا وذكر أنه مات في عهد عثمان باصطخر وروى حديث الرفق فلا أعلم لأي سبب أخرجه وقد أخرجه ابن منده وإن كان اختصره وروى عبيد الله عن عمر وعثمان وطلحة ويكنى أبا معاذ بابنه وقول أبي عمر إنه قتل بإصطخر مع ابن عامر وهو ابن أربعين سنة فعليه فيه نظر فإنه قال كان من أحدث أصحابه سنا ولم تثبت له رؤية فكيف يكون من قتل بإصطخر وهي سنة تسع وعشرين ابن أربعين سنة ولا تثبت له رؤية وعلى هذا يكون له عند وفاة النبي ﷺ واحدا وعشرين سنة والله أعلم (ب دع * عبيد الله) بن معية السوائي من بني سواءة بن عامر بن صعصعة أدرك الجاهلية وروي عن النبي ﷺ سكن الطائف ويقال عبد الله بن معية وقد ذكرناه روى وكيع عن سعد بن السائب قال سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة بن

стр. 1143

عامر بن صعصعة يقال عبيد الله بن معية قال أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف فحملا إلى رسول الله ﷺ فبلغه ذلك فبعث أن يدفنا حيث أصيبا أو حيث لقيا أخرجه الثلاثة (عبيد الله) بن أبي مليكة والد عبد الله الفقيه روى الحكم عن عبد الله عن أبيه عبيد الله بن أبي مليكة أنه سأل النبي ﷺ عن أمه فقال إنها كانت أبر شئ وأوصله وأحسنه صنيعا فهل نرجو لها فقال هل وأدت قال نعم قال هي في النار أخرجه الغساني (عبيد) غير مضاف إلى اسم الله تعالى هو ابن أرقم أبو زمعة البلوي سكن مصر له صحبة وهو مشهور بكنيته ويذكر في الكنى أتم من هذا ذكره أبو أحمد العسكري (ب دع * عبيد) الأنصاري روى عن النبي ﷺ روى عنه عبد الله بن بريدة أنه قال أمرنا رسول الله ﷺ بالاحتفاء أخرجه الثلاثة (ب * عبيد) الأنصاري أخرجه أبو عمر غير الأول قال أعطاني عمر مالا مضاربة حديثه في الكوفيين عند الفضل بن دكين عن عبد الله بن حميد بن عبيد عن أبيه عن جده أخرجه أبو عمر وقال فيه وفي الذي قبله نظر (ب دع س * عبيد) بن أوس بن مالك بن سواد بن كعب الأنصاري الظفري قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عبيد بن أوس الأنصاري ولم ينسباه أكثر من هذا ونسبه ابن الكلبي فقال عبيد بن أوس بن مالك بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر واسمه كعب ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس فقد أسقط أبو عمر زيدا وعامرا وهو أبو النعمان شهد بدرا يقال له مقرن لأنه قرن أربعة أسرى يوم بدر وهو الذي أسر عقيل ابن أبي طالب ويقال إنه أسر العباس ونوفلا وعقيلا وأتى بهم رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ لقد أعانك عليهم ملك كريم وسماه رسول الله ﷺ مقرنا وبنو سلمة يدعون أن أبا اليسر كعب بن عمر وأسر العباس وكذلك قال ابن إسحاق وليس لأبي النعمان عقب أخرجه الثلاثة وقد أخرجه أبو موسى فقال عبيد بن أوس بن مالك بن سواد الأنصاري من الأوس ثم من بني سواد بن كعب شهد بدرا قيل هو الذي أسر عقيل بن أبي طالب (قلت) قد أخرج ابن منده هذا ولم يسقط منه إلا أسر عقيل ولعل أبا موسى اشتبه عليه حيث لم ينسبه ابن منده فظنه غيره وهو هو فلا وجه لاستدراكه لأنه لم يستدرك كل من أسقط نسبه (ب س * عبيد) * بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن

стр. 1144

التيهان تقدم نسبه ويرد نسبه في أبي الهيثم مالك بن التيهان إن شاء الله تعالى ونسبه أبو عمر ها هنا إلى الأوس من الأنصار وخالفه غيره فجعلوه من حلفاء بني عبد الأشهل وممن قال هذا ابن إسحاق والواقدي وموسى بن عقبة وأبو معشر وكان ابن إسحاق والواقدي يقولان هو عبيد وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمد بن عمارة هو عتيك بن التيهان ووافقهم ابن الكلبي وعبيد هذا هو أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ ليلة العقبة شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله عكرمة بن أبي جهل وقيل بل قتل بصفين مع علي أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال هو حليف بلي وهذا لم يقله غيره إنما من العلماء من جعله من الأنصار من أنفسهم ومنهم من جعله من بلي بالنسب وحلفه في الأنصار وأما قول أبي موسى فغريب (ع س * عبيد) ابن ثعلبة الأنصاري من بني النجار روى عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج ثم من بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن عبيد بن ثعلبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * عبيد) الجهني يكنى أبا عاصم له صحبة روى عاصم ابن عبيد الجهني عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ أتاني جبريل فقال في أمتك ثلاثة أعمال لم تعمل بها الأمم قبلها النباشون والمتسمنون والنساء بالنساء أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين فقال الشارون والمتسمنون (ب دع * عبيد) * بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي أبو جهل القرشي العدوي صاحب الخميصة وقد اختلف في اسمه فقيل عبيد وقيل عامر وسنذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى وقال ابن منده عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أبو جهم الأنصاري كذا قال وقال أبو نعيم ونسبه إلى كعب وقال قاله أبو بكر بن أبي عاصم وقال عداده في الأنصار وقال توفي في خلافة معاوية أخرجه الثلاثة (قلت) قول ابن منده إنه أنصاري وقول ابن أبي عاصم عداده في الأنصار لا أعرف معناه فإن أبا جهم الذي بهذا النسب عدوي من عدي قريش لا شبهة فيه يجتمع هو ونعيم النحام ومطيع بن الأسود في عبيد ابن عويج والذي نقله أبو نعيم عن ابن أبي عاصم أن عداده في الأنصار لم أجده فيما عندنا من كتابه والله أعلم (ب دع * عبيد) * بن خالد السلمي ثم البهزي ويقال

стр. 1145

عبدة وعبيدة بن خالد وعبيد أصح يكنى أبا عبد الله وهو مهاجري روى عنه جماعة من الكوفيين وسكن الكوفة وممن روى عنه سعد بن عبيدة وتميم ابن سلمة وشهد صفين مع علي ﵁ أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا سعيد عن عمرو بن مرة عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن ربيعة السلمي عن عبيد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال آخى النبي ﷺ بين رجلين فقتل أحدهما على عهد النبي ﷺ ثم مات الآخر فصلوا عليه فقال النبي ﷺ ما قلتم قالوا قلنا اللهم ارحمه اللهم ألحقه بصاحبه فقال النبي ﷺ فأين صلاته بعد صلاته وأين صيامه وعمله بعد صيامه وعمله ما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض رواه منصور وزيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة نحوه أخرجه الثلاثة (د ع * عبيد) * بن خالد المحاربي أخو الأسود بن خالد يعد في الكوفيين نسبه سليمان بن قرم عن أشعث بن أبي الشعثاء عن رهم بنت الأسود عن عمها عبيد بن خالد وروت عنه رهم بنت أخيه الأسود بن خالد روى سعيد بن عامر عن سعية عن أشعث بن أبي الشعثاء سليم عن عمته عن عمها قال بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة إذ ناداني إنسان من خلفي ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى فالتفت فإذا رسول الله ﷺ قلت يا رسول الله هو بردة ملحاء فرفع إزاره إلى نصف ساقيه وقال مالك في أسوة هذا حديث مشهور عن شعبة وممن روى عنه أبو سلمة موسى ابن إسماعيل ولم يسمع أبو سلمة من شعبة غير هذا الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبيد) * بن الحسحاس العنبري أخو مالك وقيس عداده في أعراب البصرة روى معاذ بن المثنى بن معاذ عن أبيه عن الحسن بن الحسين عن جده نصر ابن حسان عن حصين بن أبي الحر عن أبيه مالك وعميه قيس وعبيد أنهم أتوا النبي ﷺ فشكوا إليه رجلا من بني فهم فكتب إليه النبي ﷺ هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد وقيس بني الحسحاس إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم لا تؤاخذون بجريرة غيركم ولا يجني عليكم إلا أيديكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث معاذ بن المثنى عن أبيه وصحف فيه فقال الحسن بن الحسين عن نصر وإنما هو الحر بن الحصين وصحف أيضا عن رجل من بني عمهم فقال من بني فهم

стр. 1146

وقد ذكره في مالك بن الحسحاس فقال عمهم على الصواب (ب دع * عبيد) * ابن دحي الجهضمي بصري مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه روى يحيى بن إسحاق السيلحيني عن سعيد بن زيد عن واصل مولى أبي عيينة روى عنه ابنه يحيى أن النبي ﷺ كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ورواه وكيع عن سعيد مثله ورواه عمرو بن عاصم عن حماد بن سعيد بن زيد عن واصل عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال دحي بالدال وجعله جهضميا وجعله ابن منده وأبو نعيم رحي بالراء وجعلاه جهنيا وقال أبو نعيم وقيل دحي والله أعلم (ب دع * عبيد) * مولى رسول الله ﷺ روى عنه سليمان التيمي أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد المعدل أخبرنا محمد بن محمد الجهني أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الأعلى النرسي حدثنا حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن عبيد مولى رسول الله ﷺ قال إن امرأتين كانتا صائمتين وكانتا يغتابان الناس فدعا رسول الله ﷺ بقدح وقال لهما قيئا فقاءتا قيحا ودما ولحما عبيطا فقال إن هاتين صامتا عن الخبز وأفطرتا على الحرام وقيل لم يسمع سليمان من عبيد بينهما رجل روى المعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن عبيد مولى رسول الله ﷺ قال سئل أكان رسول الله ﷺ يأمر بصلاة بعد المكتوبة قال نعم بين المغرب والعشاء أخرجه الثلاثة (دع * عبيد) * بن رفاعة بن رافع الزرقي تقدم نسبه عند ذكر أبيه سكن المدينة قيل إنه أدرك النبي ﷺ في صحبته اختلاف أخبرنا أبو أحمد عبد الواحد بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أمه حميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة عن أبيها عن النبي ﷺ قال تشميت العاطس ثلاثا فإن شئت فشمته وإن شئت فكف وروى الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة قال دخلت على رسول الله ﷺ يوما وعنده رجل من أصحابه رواه أبو مسعود عن عبد الله بن صالح عن الليث بإسناده عن عبيد بن رفاعة عن أبيه مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد

стр. 1147

ذكراه أيضا في عبد الله بن رافع ولا يصح فإن كانا ظناهما اثنين فليس كذلك (ب ع س * عبيد) * بن زيد بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم عبيد الله بن زيد بن عامر بن العجلان الأنصاري الأوسي من بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق وروى بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس عبيد بن زيد وروى بإسناده عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس من بني العجلان بن عمر وعبيد بن زيد بن العجلان وقال أبو موسى نحوه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (قلت) قول أبي نعيم وأبي موسى في نسبه زرقي ثم جعلاه أوسيا هذا غير مستقيم فإن زريقا من الخزرج ليس من الأوس في شئ وأما ابن شهاب فلم يرفع نسبه حتى يعلم فخلص وأما قول أبي نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم بني العجلان بن عمرو عبيد ابن زيد فالذي عندنا من طرق كتاب ابن إسحاق فليست كذلك أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق رافع بن مالك وعبيد بن زيد بن عامر بن العجلان ومثله نقل عبد الملك بن هشام عن البكائي عن محمد بن إسحاق ومثلهما روى سلمة عن ابن إسحاق والله أعلم (د * عبيد) * بن زيد أبو عياش الزرقي سماه هكذا محمد بن إسحاق وخالفه غيره وروى ابن منده بإسناده عن منصور بن المعتمر عن مجاهد بن جبر عن أبي عياش الزرقي أن النبي ﷺ صلى بهم صلاة الخوف وذكر الحديث أخرجه ابن منده (س * عبيد) * بن سعد ذكره بعضهم روى عبد الوهاب بن عطاء عمن ذكره عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي ﷺ أنه قال من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح أخرجه أبو موسى (عبيد) * بن سليم بن حضار الأشعري عم أبي موسى كنيته أبو عامر وهو مشهور بها وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أبي موسى عبد الله ابن قيس ونذكر أخباره في كنيته أتم من هذا إن شاء الله تعالى (ب س عبيد) * بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس شهد أحدا يعرف بعبيد السهام قال الواقدي سألت ابن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام فقام أخبرني داود بن الحصين قال إنه كان قد اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهما فسمى عبيد السهام وقيل إنما سمي عبيد السهام لأنه حضر

стр. 1148

رسول الله ﷺ بخيبر فلما أراد رسول الله ﷺ أن يسهم قال لهم هاتوا أصغر القوم فأتي بعبيد فدفع إليه بأسهم فسمي بعبيد السهام ويكنى أبا ثابت بابنه ثابت بن عبيد الذي روى عنه الأعمش أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى لم ينسبه إنما قال عبيد السهام وهو هذا (س * عبيد) * ابن شربة ويقال عمير بن شبرمة قال هشام بن محمد الكلبي عن أبيه قال عاش عبيد ابن شربة الجرهمي مائتي سنة وأربعين سنة ويقال ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم وأتى معاوية بن أبي سفيان وهو خليفة فقال له أخبرني بأعجب ما رأيت قال انتهيت إلى قوم يدفنون ميتا فلما رأيته اغرورقت عيناي فتمثلت بهذه الأبيات استرزق الله خيرا وأرضين به … فبينما العسر إذ دارت مياسير وبينما المرؤ في الأحياء مغتبط … إذ صار ميتا تعفيه الأعاصير يبكي عليه غريب ليس يعرفه … وذو قرابته في الحي مسرور قال فقال لي رجل من القوم تدري من قائل هذه الأبيات هو والله الذي دفناه الساعة وروى هذا من طريق آخر وسماه عمير بن شبرمة وزاد في آخره وأنت غريب ولا تعرفه تبكيه وابن عمه في هذه القرية قد خلف على أهله وأحرز ماله وسكن رباعه أخرجه أبو موسى وليس فيه ما يدل على أن له صحبة إلا أنه قد كان قبل النبي ﷺ وبعده وقد أسلم فلعله أسلم على عهد رسول الله ﷺ والله أعلم (ب دع * عبيد) * بن صخر بن لوذان الأنصاري كان ممن بعثه رسول الله ﷺ ومعاذ إلى اليمن روى سيف بن عمر التميمي عن سهل ابن يوسف بن سهل الأنصاري عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري أنه قال أمر النبي ﷺ عمال اليمن جميعا فقال تعاهدوا القرآن بالتذكرة وأتبعوا الموعظة الموعظة فإنه أقوى للعاملين على العمل بما يحب الله تعالى ولا تخافوا في الله لومة لائم واتقوا الله الذي إليه ترجعون وروى عن عبيد أنه قال عهد النبي ﷺ إلى عماله باليمن في البقر في كل ثلاثين تبيع وفي كل أربعين مسنة وليس في الأوقاص بينهما شئ أخرجه الثلاثة (ب دع * عبيد) * ابن عازب الأنصاري أخو البراء بن عازب تقدم نسبه عند ذكر أخيه يعد في الكوفيين روى قيس بن الربيع عن ابن أبي ليلى عن حفصة بنت البراء بن عازب عن عمها عبيد بن عازب قال قال رسول الله ﷺ لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي

стр. 1149

رواه ابن منده فقال عن حفصة بنت عازب عن عمها وهو وهم والصواب حفصة بنت البراء بن عازب وقوله عن عمها يرد عليه وقال أبو عمر شهد عبيد وأخوه البراء مع علي مشاهده كلها وقال هو جد عدي بن ثابت روى في الوضوء والحيض أخرجه الثلاثة (قلت) قد ذكر أبو عمر في ثابت بن قيس بن الحطيم أنه جد عدي بن ثابت لأمه وقال في عبد الله بن يزيد الخطمي إنه جد علي بن ثابت لأمه وقال في دينار الأنصاري إنه جد عدي بن ثابت فليتأمل (ب دع * عبيد) * أبو عبد الرحمن حدث عن النبي ﷺ روى المنهال بن بحر عن حماد بن سلمة عن أبي سنان عيسى بن سنان عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد وكان لعبيد صحبة عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال الإيمان ثلاثمائة وثلاث وثلاثون شريعة من وافى شريعة منها دخل الجنة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر ترجم عليه عبيد رجل من الصحابة وهو هذا (دع * عبيد) * بن عبد الغفار مولى النبي ﷺ روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبيد بن عبد الغفار مولى النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال إذا ذكر أصحابي فأمسكوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبيد) * بن عبد أورده المستغفري روى عنه عتبة بن عبد وله صحبة أيضا قال سمعت عبيد بن عبد أنه سمع النبي ﷺ يقول لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فإن أذنابها مذابها وأعرافها أدفاؤها ونواصيها الخير معقود فيها وقد روى هذا الحديث عن عتبة بن عبد ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب د ع س * عبيد) * بن أبي عبيد الأنصاري الأوسي من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقاله محمد بن إسحاق أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر شهد بدرا وأحدا والخندق مع رسول الله ﷺ وأخرجه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه (ع * عبيد) * العركي أخرجه الطبراني فيمن اسمه عبيد وقيل اسمه عبد وقد تقدم حديثه في ماء البحر أخرجه أبو نعيم ولم يخرجه أبو موسى في هذه الترجمة إنما أخرجه في عبد قال ويقال عبيد (د * عبيد) * بن عمر بن صالح الرعيني ثم الذبحاني له ذكر في الصحابة وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وقال لا تعرف له رواية وأظنه هو العركي (ب دع * عبيد) * بن عمرو الكلابي وقيل

стр. 1150

عبيد ة وهو الصحيح وهو من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي عن سعيد بن خثيم عن ربيعة بنت عياض قالت سمعت جدي عبيد بن عمرو قال رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ فأسبغ الطهور وكانت هي إذا توضأت أسبغت الطهور رواه سريج بن يونس عن سعيد بن خثيم فقال عن عبيدة أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين فقال عن ربيعة ووهم إنما هي ربيعة وقال أبو عمر وقيل فيه عبيدة وعبيدة بن عمرو يعني بضم العين وفتحها (ب س * عبيد) * بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر ابن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الجندعي يكنى أبا عاصم قال أهل مكة ذكر البخاري أنه رأى النبي ﷺ وذكر مسلم أنه ولد على عهد النبي ﷺ وهو معدود في كبار التابعين ويروي عن عمر وغيره من الصحابة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * عبيد) * القاري رجل من بني خطمة من الأنصار روى عن النبي ﷺ روى عنه زيد بن إسحاق أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكره أبو عمر أيضا في عمير ويرد ذكره هناك وهو أصح وقد قيل فيه عبيد فلو أشار إليه لكان أصلح فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معا (ب * عبيد) بن قشير مضري حديثه مرفوع إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت روى عنه لهيعة بن عقبة أخرجه أبو عمر (س * عبيد) * بن قيس أبو الورد الأنصاري سماه جعفر وقيل إن اسم أبي الورد ثابت بن كامل أخرجه أبو موسى وقال أخرجه ابن منده في الكنى (ب دع * عبيد) * بن مخمر أبو أمية المعافري له صحبة فيما قال أبو سعيد بن يونس وقال شهد فتح مصر روى عنه أبو قبيل المعافري أخرجه الثلاثة (عبيد) * بن مراوح المزني ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال نزل رسول الله ﷺ بالنقيع والناس يخافون الغارة فنادى منادي رسول الله ﷺ الله أكبر فقلت لقد كبرت كبيرا فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقلت لهؤلاء نبأ فأتيت رسول الله ﷺ فأسلمت وعلمني الوضوء وصليت معه وحمى النقيع واستعملني عليه قاله الغساني (ب دع * عبيد) * بن مسلم الأسدي روى عباد ابن العوام عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد بن مسلم وله صحبة قال قال رسول الله

стр. 1151

ﷺ ليس من مملوك يطيع الله ويطيع سيده إلا كان له أجران أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عن عباد بن حصين قال سمعت عبيد بن مسلم وقال ابن منده وأبو نعيم روى عباد بن العوام عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد بن مسلم (د ع * عبيد) * بن معاذ بن أنس الأنصاري وهو عم والد معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني روى عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة المدني عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني عن أبيه عن عمه واسمه عبيد أن رسول الله ﷺ خرج عليهم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا أنه ألم بأهله فقلنا يا رسول الله أصبحت طيب النفس قال أجل والحمد لله ثم ذكر الغنى فقال لا بأس بالغنى لمن اتقى الله والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عبيد) * بن معاوية وقيل عبيد بن معاذ وقيل عتيك بن معاذ وقيل زيد بن الصامت أبو عياش الزرقي وقد تقدم في الزاي وفي عبيد بن زيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب دع * عبيد) * بن المعلى بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك ابن عضب بن جشم الخزرج وبنو مالك بن زيد مناة حلفاء بني زريق وحبيب وزريق أخوان وعبيد أنصاري زرقي قتل يوم أحد شهيدا قتله عكرمة بن أبي جهل قاله ابن إسحاق أخرجه الثلاثة (ب دع * عبيد) بن معية وقيل عبيد الله بن معية وقد تقدم أخرجه الثلاثة (ع س * عبيد) بن نضيلة الخزاعي سكن الكوفة مختلف في صحبته روى الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نضيلة أنهم قالوا في عام سنة سعر لنا يا رسول الله فقال لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ولكن سلوا الله من فضله روى شعبة عن منصور عن إبراهيم بن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة قصة المرأتين اللتين رمت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فقتلتها وما في بطنها فعلى هذا يكون عبيد تابعيا والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب دع * عبيد) بن وهب أبو عامر الأشعري قتل يوم أوطاس سنة ثمان من الهجرة شهيدا قيل قتله دريد بن الصمة ولا يصح لأن دريدا كان شيخا كبير لا يقدر على الامتناع فكيف أن يقتل واستغفر له رسول الله ﷺ وسماه عبيدا روى عنه ابنه عامر وابن أخيه أبو موسى الأشعري ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا فإنه بكنيته

стр. 1152

أشهر أخرجه الثلاثة (قلت) قد ذكر بعض العلماء أن قولهم في أبي عامر بن وهب المستشهد بأوطاس إنه عم أبي موسى وهم وهو مركب من اسم رجلين أحدهما أبو عامر عبيد بن سليم بن حضار عم أبي موسى وهو الذي قتل بأوطاس والثاني عبيد بن وهب على اختلاف في اسمه واسم أبيه نزل الشام روى عنه ابنه عامر بن أبي عامر وقد بين حالهما الحاكم أبو أحمد النيسابوري فقال عبيد بن سليم وقيل ابن حضار وساق نسبه إلى الأشعر بن نبت أبو عامر الأشعري عم أبي موسى عبد الله بن قيس ابن حضار وقيل ابن سليم بن حضار الأشعري له صحبة قتل أيام حنين سيره رسول الله ﷺ على جيش إلى أوطاس فقتل وذكر خبر قتله وقال عبيد بن وهب وقيل عبد الله بن هانئ وقيل عبد الله بن وهب له صحبة من النبي ﷺ وروى عنه نعم الحي الأزد والأشعرون قال هو غير عم أبي موسى فإن عم أبي موسى قتل بحنين وهذا مات أيام عبد الملك بن مروان روى عنه ابنه عامر أن النبي ﷺ قال نعم الحي الأزد والأشعرون وقال خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أبو عامر الأشعري واسمه عبد الله بن هانئ ويقال ابن وهب ويقال عبيد بن وهب توفي أيام عبد الملك بن مروان وهذا ليس بعم أبي موسى فإن سياق نسب أبي موسى يبطل أن يكون هذا عمه والله أعلم (د ع * عبيد) رجل من الصحابة غير منسوب روى جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي ﷺ رفعه قال إذا صلى الرجل ثم قعد في مصلاه فذكر الله تعالى فهو في صلاة وذلك إن الملائكة تصلي عليه يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه وإن دخل مصلاه ينتظر الصلاة كان مثل ذلك رواه ابن فضيل وحماد بن سلمة وغيرهما عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عمن سمع النبي ﷺ نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * عبيدة) بفتح العين وكسر الباء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء هو عبيدة الأملوكي ويقال المليكي شامي روى عن النبي ﷺ أنه قال يا أهل القرآن لا توسدوا القرآن روى عنه المهاجر بن حبيب وسعيد ابن سويد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر وقال أبو موسى عبيدة أو عبيدة بفتح العين وضمها (ب * عبيدة) هو ابن جابر بن سليم الهجيمي له صحبة ولأبيه أيضا وقد ذكرناه أخرجه أبو عمر (دع * عبيدة) * مثله أيضا هو ابن حزن

стр. 1153

النصري ويقال عبدة وقد ذكرناه يكنى أبا الوليد تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * عبيدة) * مثله أيضا ابن خالد وقيل ابن خلف الحنظلي من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وقيل المحاربي قيل هو عم عمة أبي الشعثاء أشعث بن سليم حديثه عن الأشعث عن عمته عنه وقيل عن الأشعث عن رجل من قومه عن عمته عن عمها عبيد بن خالد عن النبي ﷺ أنه قال ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى وذكره الدارقطني عبيدة بالضم فلم يصنع شيئا وقال فيه ابن خلف أو ابن خالد وخلف خطأ وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه عبيدة بالفتح بن خالد وهو الصواب إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقيل فيه عبيد بغير هاء وقد تقدم ذكره (عبيدة) * مثله أيضا هو عبيدة بن ربيعة بن جبير من بني عمرو بن كعب بن بهراء كان حليفا لبني عصينة حلفاء الأنصار شهد بدرا قاله هشام بن الكلبي (دع عبيدة) * أيضا هو ابن صيفي الجهني وقيل الجعفي روى حماد بن عيسى الجهني حدثنا أبي عن أبيه عن جده عبيدة بن صيفي قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا نبي الله ادع الله لذريتي ففعل ثم قال يا عبيدة إنكم لأهل بيت لا تصيبكم خصاصة إلا فرجها الله تعالى وروى عن حماد بن عيسى عن بشر بن محمد بن طفيل عن أبيه عن عبيدة بن صيفي قال هاجرت إلى رسول الله ﷺ وحملت إليه صدقات مالي وقلت يا رسول الله ادع لي فذكر نحو ما تقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبيدة) * بن عمرو وقيل ابن قيس السلماني وسليمان بطن من مراد يكنى أبا مسلم وقيل أبو عمرو وكان فقيها جليلا صحب عبد الله بن مسعود ثم صحب عليا وروى عنهما وعن عمر بن الخطاب ﵃ روى عنه ابن سيرين أنه قال أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين وصليت ولم ألقه وكان من أكابر التابعين أخرجه الثلاثة (د ع * عبيدة) بن مسهر أدرك النبي ﷺ روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد عن بي زرعة بن عمر بن جرير وقد تقدم ذكره في عبدة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبيدة) بضم العين وفتح الباء هو عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي يكنى أبا الحارث وقيل أبو معاوية وأمه وأم أخويه سخيلة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفية وكان أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين وكان إسلامه قبل

стр. 1154

دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد وعبد الله بن الأرقم المخزومي وعثمان بن مظعون في وقت واحد وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طفيل والحصين ابني الحارث ومع مسطح بن أثاثة بن عبادة بن المطلب ونزلوا على عبد الله بن سلمة العجلاني وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فأقام رسول الله ﷺ بالمدينة يعني بعد عوده من غزوة ودان بقية صفر وصدرا من ربيع الأول السنة الأولى من الهجرة وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب في ستين راكبا من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فكان أول لواء عقده رسول الله ﷺ فالتقى عبيدة والمشركون بثنية المرة وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب وكان أول من رمي بسهم في سبيل الله سعد بن مالك وكان هذا أول قتال كان في الإسلام ثم شهد عبيدة بدرا قال وحدثنا يونس عن ابن إسحاق قال ثم خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة فدعوا إلى البراز فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة فقالوا ممن أنتم قالوا رهط من الأنصار قالوا مالنا إليكم حاجة ثم نادى مناديهم يا محمد اخرج إلينا أكفاءنا من قومنا فقال رسول الله ﷺ قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة فبارز عبيدة عتبة فاختلفا ضربتين كلاهما أثبت صاحبه وبارز حمزة شيبة فقتله مكانه وبارز علي الوليد فقتله مكانه ثم كرا على عتبة فذففا عليه واحتملا عبيدة فحازوه إلى الرحل قيل إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر فقطعت رجله فوضع رسول الله ﷺ رأسه على ركبته فقال يا رسول الله لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه حيث يقول ونسلمه حتى نصرع حوله … ونذهل عن أبنائنا والحلائل وعاد مع رسول الله ﷺ من بدر فتوفي بالصفراء قيل أن النبي ﷺ لما نزل مع أصحابه بالتاربين قال له أصحابه إنا نجد ريح مسك فقال وما يمنعكم وها هنا قبر أبي معاوية وقبل كان عمره حين قتل ثلاثة وستين سنة وكان مربوعا حسن الوجه أخرجه الثلاثة (ب * عبيدة) * بالضم أيضا هو ابن خالد قال أبو عمر لم أجد في الصحابة عبيدة بضم العين إلا عبيدة بن الحارث إلا أن الدارقطني ذكر في المؤتلف والمختلف عبيدة بن خالد المحاربي وقال بعضهم فيه ابن

стр. 1155

خلف حديثه عند أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته عن عبيدة عن النبي ﷺ وقال شيبان عن أشعث عن عمته عن عم أبيها وقال غيرهما عن عمته عن أبيها قال أبو عمر لم يذكر اختلافا في أنه عبيدة بضم العين وإنما ذكر الاختلاف في الإسناد وفي اسم أبيه وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه بفتح العين وقال أبن خالد وما قاله فهو الصواب ونقل ابن ماكولا فيه بضم العين وفتحها إلا أنه قال ابن خلف وقد تقدم في عبيد بن خالد وعبيدة بن خالد والثلاثة واحد أخرجه أبو عمر (دع * عبيدة) بالضم أيضا هو ابن عمرو الكلابي وقيل عبيد بغير هاء وقد ذكرناه في عبيد وعبيدة أصح أخرجه ها هنا ابن منده وأبو نعيم (عبيدة) * بالضم أيضا هو ابن مالك بن همام بن معاوية وقد ذكرنا نسبه في مرثدة وفد على النبي ﷺ قاله ابن الكلبي (باب العين مع التاء) (ب ع * عتاب) * بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأموي يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو محمد وأمه زينب بنت عمرو بن أمية بن عبد شمس أسلم يوم فتح مكة واستعمله النبي ﷺ على مكة بعد الفتح لما سار إلى حنين وقيل إن النبي ﷺ ترك معاذ بن حبل بمكة يفقه أهلها واستعمل عتابا بعد عوده من حصن الطائف وقال له رسول الله ﷺ يا عتاب تدري على من استعملتك استعملتك على أهل الله ولو أعلم لهم خيرا منك استعملته عليهم وكان عمره لما استعمله رسول الله ﷺ نيفا وعشرين سنة فأقام للناس الحج وهي سنة ثمان وحج المشركون على ما كانوا وحج أبو بكر ﵁ سنة تسع فقيل كان أبو بكر أول أمير في الإسلام وقيل بل كان عتاب والله أعلم ولم يزل عتاب على مكة إلى أن توفي رسول الله ﷺ وأقره أبو بكر عليها إلى أن مات وتوفي عتاب في قول الواقدي يوم مات أبو بكر ومثله قال أولاد عتاب وقال محمد بن سلام وغيره جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب وكان عتاب رجلا خبيرا صالحا فاضلا وأما أخوه خالد ابن أسيد فروى محمد بن إسحاق السراج عن عبد العزيز بن معاوية من ولد عتاب بن أسيد أنه قال توفي خالد بن أسيد وهو أخو عتاب لأبويه يوم فتح مكة قبل دخول رسول الله ﷺ مكة روى ابن أبي عقرب عن عتاب بن أسيد

стр. 1156

قال أصبت في عملي الذي استعملني عليه رسول الله ﷺ بردين معقدين كسوتهما غلامي كيسان فلا يقولن أحدكم أخذ مني عتاب كذا فقد رزقني رسول الله ﷺ كل يوم درهمين فلا أشبع الله بطنا لا يشبعه كل يوم درهما روى عنه عطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب ولم يدركاه أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا عبد العزيز بن السري الناقط حدثنا بشر بن منصور عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد قال أمر رسول الله ﷺ أن يخرص العنب كما يخرص النخل تؤخذ زكاته زبيبا كما تؤخذ صدقة النخل تمرا أخرجه الثلاثة (ب * عتاب) بن سليم بن قيس بن خالد بن مدلج أبي الحشر بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أسلم يوم فتح مكة وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا * الحشر بالحاء المهملة المفتوحة وبالشين المعجمة وآخره راء قاله ابن ماكولا والدارقطني (ب دع * عتاب) بن شمير الضبي له صحبة روى عنه ابنه مجمع روى الفضل ابن دكين ويحيى الحماني عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت يا رسول الله إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم فقال النبي ﷺ إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض أخرجه الثلاثة * شمير بضم الشين المعجمة وفتح الميم وآخره راء (ب دع * عتبان) * بن مالك بن عمرو بن العجلان ابن زيد بن غنم بن سلام بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين وذكره غيره أخبرنا الخطيب عبد الله ابن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي أخبرنا إبراهيم بن سعد قال سمعت الزهري يحدث عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك السالمي قال كنت أوم قومي بني سالم وكان إذا جاءت السيول شق علي أن أجتاز واديا بيني وبين المسجد فأتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إني يشق علي أن أجتازه فإن رأيت أن تأتيني وتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى قال أفعل فجاءني الغد فاحتبسته على خزيرة فلما دخل لم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي في بيتك فأشرت إلى الموضع الذي أصلي فيه فصلى فيه ركعتين ثم ذكر الحديث وإنما طلب

стр. 1157

ذلك لأنه كان قد عمي وقيل كان في بصره ضعف أخبرنا محمد بن سرايا بن علي الفقيه ومسمار وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز وغيرهم قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصاري عن عتبان بن مالك أنه كان يؤم قومه وهو أعمى وأنه قال لرسول الله ﷺ يا رسول الله إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى فجاءه رسول الله ﷺ فقال أين تحب أن أصلي فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله ﷺ روى عنه أنس بن مالك ومحمود ومات أيام معاوية أخرجه الثلاثة (ب دع * عتبة) * بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي وكنيته أبو بصير وهو مشهور بكنيته وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول الله ﷺ فطلبته قريش ليرده رسول الله ﷺ إليهم فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاء منهم فرده رسول الله ﷺ مع رجلين من الكفار فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي ﷺ وجاء أبو بصير فقال يا رسول الله وفت ذمتك وأدى الله عنك وقد امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني في ديني فقال النبي ﷺ ويل أمه مسعر حرب لو كان له رجال فعلم أن رسول الله ﷺ سيرده فخرج إلى سيف البحر واجتمع إليه كل من فر من المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم فكتب الكفار إلى رسول الله ﷺ فردهم إلى المدينة إلا أبا بصير فإنه كان قد توفي ونذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب دع * عتبة) * بن ربيع بن رافع بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري قتل يوم أحد شهيدا قاله ابن إسحاق أخرجه الثلاثة (ب س * عتبة) * بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني حليف الأوس قال ابن إسحاق شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا وقال أبو عمر اختلف في شهوده بدرا وقال ابن إسحاق بهراني وقال ابن الكلبي بهزي من بني بهز بن امرئ القيس ابن بهثة بن سليم (س * عتبة) * بن سالم بن حرملة العدوي له صحبة ذكره المستغفري ولم يزد أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عتبة) * بن أبي سفيان واسمه

стр. 1158

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أخو معاوية بن أبي سفيان لأبويه ولد على عهد رسول الله ﷺ وولاه عمر بن الخطاب الطائف ولما مات عمرو بن العاص ولى معاوية أخاه عتبة مصر وأقام عليها سنة ثم توفي بها ودفن في مقبرتها وذلك سنة أربع وأربعين وقيل سنة ثلاث وأربعين وكان فصيحا خطيبا قيل لم يكن أخطب منه خطب أهل مصر يوما فقال يا أهل مصر خف على ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه وذم الباطل وأنتم تفعلونه كالحمار يحمل أسفارا يثقله حملها ولا ينفعه علمها وإني لا أداوي داءكم إلا بالسيف ولا أبلغ السيف ما كفاني السوط ولا أبلغ السوط ما صلحتم بالدرة فالزموا ما ألزمكم الله لنا تستوجبوا ما فرض الله لكم علينا وهذا يوم ليس فيه عقاب ولا بعدة عتاب والسلام وشهد صفين مع أخيه معاوية وكذلك شهد أيضا الحكمين بدومة الجندل وله فيه أثر كبير وكان قد شهد الجمل مع عائشة فذهبت عينه يومئذ أخرجه أبو عمر (دع * عتبة) * بن طويع المازني ذكر في الصحابة ولا يثبت روى ابن جريج عن يزيد بن عبد الله بن سفيان عن عتبة بن طويع المازني أن النبي ﷺ قال يا معشر الموالي شراركم من تزوج في العرب ويا معشر العرب شراركم من تزوج في الموالي فقيل له في مولى تزوج امرأة من الأنصار فقال النبي ﷺ هل رضيت قال نعم فأجازه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عتبة) * بن عائذ أورده ابن شاهين وقال إن كان ابن عائذ وإلا فهو ابن عيد لأن المتنين واحد روى خالد بن معدان عن عتبة بن عائذ كذا قال ابن عائذ وكان من أصحاب النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ من شهد العشاء والفجر في جماعة كان له مثل أجر الحاج المعتمر رواه أبو عامر الألهاني عن أبي أمامة وعتبة بن عيد أخرجه أبو موسى (ب س * عتبة) * بن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد ابن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة وبدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال عتبة بن عبد الله بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بني خنساء شهد بدرا رواه عن ابن إسحاق فأسقط من نسبه صخرا وخنساء وسنا ثلاثة أباء ثم قال من بني خنساء ولم يذكر بني خنساء في النسب حتى يعلم كيف هذا النسب وقد ذكرت أولا نسبه على الصحة والله أعلم والذي ذكره ابن إسحاق هو ما أخبرنا به عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى

стр. 1159

يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد وعتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء وكذلك ذكره غير يونس عن ابن إسحاق فظهر بهذا أن أبا موسى أسقط من النسب ما ذكرناه (س * عتبة) * بن عبد الله أورده الإسماعيلي في الصحابة حدث إسماعيل بن عياش عن الحسن بن أيوب عن عبد الله بن ناشج عن عتبة بن عبد الله قال مر رسول الله ﷺ برجلين يتبايعان شاة وهما يحلفان فقال النبي ﷺ إن الحلف يمحق البركة أخرجه أبو موسى ولعله الاسم الذي يأتي بعد هذه الترجمة وهو عتبة بن عبد السلمي فإن أبا نعيم ذكر في ترجمته أن عبد الله بن ناشج يروي عنه ويكون بعض الرواة قد أضاف اسم أبيه إلى الله تعالى وبعضهم نقصه فإنهم يختلفون كثيرا أمثال هذا والله أعلم (س * عتبة) * بن عبد الثمالي حديثه أن النبي ﷺ قال لو أقسمت لبررت لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي إلا بضعة عشر رجلا منهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط اثنا عشر وموسى وعيسى ومريم بنت عمران ﵈ أخرجه أبو موسى وقال كذا وجدته في تاريخ يعقوب بن سفيان والصواب عبد الله بن عبد وقد ذكرناه قبل (د ع * عتبة) * ابن عبد السلمي يكنى أبا الوليد كان اسمه عتلة فسماه النبي ﷺ عتبة سكن حمص حديثه عند شريح بن عبيد ولقمان بن عامر وكثير بن مرة الحضرمي وخالد بن معدان وعبد الله بن ناشج وعقيل بن مدرك وحبيب بن عبيد الرحبي وراشد بن سعد وغيرهم روى إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال قال عتبة بن عبد السلمي كان النبي ﷺ إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعا أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح ابن عبد قال كان عتبة يقول عرباض خير مني وعرباض يقول عتبة خير مني سبقني إلى النبي ﷺ بسنة أخبرنا أبو محمد الدمشقي إذنا عن كتاب أم المجتبى فاطمة قال وأخبرنا أبي عنها قالت أخبرنا إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقري أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا جبارة حدثنا مندل بن علي عن ثوير بن يزيد عن نصر

стр. 1160

ابن علقمة عن عتبة بن عبد وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ لا تقصوا نواصي الخيل فإنه معقود بنواصيها الخير ولا أعرافها فإنه دفاؤها ولا أذنابها فإنها مذابها وقد تقدم هذا الحديث في عبيد بن عبد وعتبة أصح وعبيد تصحيف منه والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وروى يحيى بن عتبة بن عبد عن أبيه قال دعاني رسول الله ﷺ وأنا غلام حدث فقال ما اسمك فقلت عتلة فقال بل أنت عتبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وروى يحيى بن عتبة عن أبيه أن النبي ﷺ قال يوم قريظة والنضير من أدخل هذا الحصن سهما وجبت له الجنة فأدخلت ثلاثة أسهم * عتلة بفتح العين وسكون التاء فوقها نقطتان قاله ابن ماكولا قال وقال عبد الغني عتلة يعني بفتحتين قلت كذا جاء قريظة والنضير ولم يكن لهما يوم واحد فإن قريظة كان يومهم بعد الخندق سنة خمس وأما النضير فكان إجلاؤهم سنة أربع وقد جعل أبو عمر عتبة بن عبد وعتبة بن الندر واحدا ويرد الكلام فيه إن شاء الله تعالى (عتبة) بن عمرو بن جروة بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري شهد أحدا ولا عقب له ذكره ابن الدباغ عن العدوي (عتبة) بن عمرو بن صالح بن ذبحان الرعيني ثم الذبحاني من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر قاله ابن ماكولا عن ابن يونس (د ع * عتبة) بن عويم بن ساعدة الأنصاري يذكر نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى قال ابن أبي داود شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة وشهد ما بعدها روى عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده عتبة قال قال رسول الله ﷺ أن الله اختار لي أصحابا وجعلهم لي أنصارا ووزراء فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عتبة) بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس عيلان وقيل غزوان بن الحارث بن جابر وقال ابن منده وأبو نعيم هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن فأسقطا من النسب زيدا وعوفا قال ابن منده وقيل غزوان بن هلال بن عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي وقال قاله ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري يكنى أبا عبد الله وقيل أبو غزوان وهو حليف بني نوفل بن عبد
следующие страницы →