Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
قال أصبت في عملي الذي استعملني عليه رسول الله ﷺ بردين معقدين كسوتهما غلامي كيسان فلا يقولن أحدكم أخذ مني عتاب كذا فقد رزقني رسول الله ﷺ كل يوم درهمين فلا أشبع الله بطنا لا يشبعه كل يوم درهما روى عنه عطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب ولم يدركاه أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا عبد العزيز بن السري الناقط حدثنا بشر بن منصور عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد قال أمر رسول الله ﷺ أن يخرص العنب كما يخرص النخل تؤخذ زكاته زبيبا كما تؤخذ صدقة النخل تمرا أخرجه الثلاثة
(ب * عتاب) بن سليم بن قيس بن خالد بن مدلج أبي الحشر بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أسلم يوم فتح مكة وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا * الحشر بالحاء المهملة المفتوحة وبالشين المعجمة وآخره راء قاله ابن ماكولا والدارقطني
(ب دع * عتاب) بن شمير الضبي له صحبة روى عنه ابنه مجمع روى الفضل ابن دكين ويحيى الحماني عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت يا رسول الله إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم فقال النبي ﷺ إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض أخرجه الثلاثة * شمير بضم الشين المعجمة وفتح الميم وآخره راء
(ب دع * عتبان) * بن مالك بن عمرو بن العجلان ابن زيد بن غنم بن سلام بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين وذكره غيره أخبرنا الخطيب عبد الله ابن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي أخبرنا إبراهيم بن سعد قال سمعت الزهري يحدث عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك السالمي قال كنت أوم قومي بني سالم وكان إذا جاءت السيول شق علي أن أجتاز واديا بيني وبين المسجد فأتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إني يشق علي أن أجتازه فإن رأيت أن تأتيني وتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى قال أفعل فجاءني الغد فاحتبسته على خزيرة فلما دخل لم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي في بيتك فأشرت إلى الموضع الذي أصلي فيه فصلى فيه ركعتين ثم ذكر الحديث وإنما طلب
стр. 1157
ذلك لأنه كان قد عمي وقيل كان في بصره ضعف أخبرنا محمد بن سرايا بن علي الفقيه ومسمار وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز وغيرهم قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصاري عن عتبان بن مالك أنه كان يؤم قومه وهو أعمى وأنه قال لرسول الله ﷺ يا رسول الله إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى فجاءه رسول الله ﷺ فقال أين تحب أن أصلي فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله ﷺ روى عنه أنس بن مالك ومحمود ومات أيام معاوية أخرجه الثلاثة
(ب دع * عتبة) * بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي وكنيته أبو بصير وهو مشهور بكنيته وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول الله ﷺ فطلبته قريش ليرده رسول الله ﷺ إليهم فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاء منهم فرده رسول الله ﷺ مع رجلين من الكفار فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي ﷺ وجاء أبو بصير فقال يا رسول الله وفت ذمتك وأدى الله عنك وقد امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني في ديني فقال النبي ﷺ ويل أمه مسعر حرب لو كان له رجال فعلم أن رسول الله ﷺ سيرده فخرج إلى سيف البحر واجتمع إليه كل من فر من المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم فكتب الكفار إلى رسول الله ﷺ فردهم إلى المدينة إلا أبا بصير فإنه كان قد توفي ونذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب دع * عتبة) * بن ربيع بن رافع بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري قتل يوم أحد شهيدا قاله ابن إسحاق أخرجه الثلاثة
(ب س * عتبة) * بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني حليف الأوس قال ابن إسحاق شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا وقال أبو عمر اختلف في شهوده بدرا وقال ابن إسحاق بهراني وقال ابن الكلبي بهزي من بني بهز بن امرئ القيس ابن بهثة بن سليم
(س * عتبة) * بن سالم بن حرملة العدوي له صحبة ذكره المستغفري ولم يزد أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * عتبة) * بن أبي سفيان واسمه
стр. 1158
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أخو معاوية بن أبي سفيان لأبويه ولد على عهد رسول الله ﷺ وولاه عمر بن الخطاب الطائف ولما مات عمرو بن العاص ولى معاوية أخاه عتبة مصر وأقام عليها سنة ثم توفي بها ودفن في مقبرتها وذلك سنة أربع وأربعين وقيل سنة ثلاث وأربعين وكان فصيحا خطيبا قيل لم يكن أخطب منه خطب أهل مصر يوما فقال يا أهل مصر خف على ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه وذم الباطل وأنتم تفعلونه كالحمار يحمل أسفارا يثقله حملها ولا ينفعه علمها وإني لا أداوي داءكم إلا بالسيف ولا أبلغ السيف ما كفاني السوط ولا أبلغ السوط ما صلحتم بالدرة فالزموا ما ألزمكم الله لنا تستوجبوا ما فرض الله لكم علينا وهذا يوم ليس فيه عقاب ولا بعدة عتاب والسلام وشهد صفين مع أخيه معاوية وكذلك شهد أيضا الحكمين بدومة الجندل وله فيه أثر كبير وكان قد شهد الجمل مع عائشة فذهبت عينه يومئذ أخرجه أبو عمر
(دع * عتبة) * بن طويع المازني ذكر في الصحابة ولا يثبت روى ابن جريج عن يزيد بن عبد الله بن سفيان عن عتبة بن طويع المازني أن النبي ﷺ قال يا معشر الموالي شراركم من تزوج في العرب ويا معشر العرب شراركم من تزوج في الموالي فقيل له في مولى تزوج امرأة من الأنصار فقال النبي ﷺ هل رضيت قال نعم فأجازه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عتبة) * بن عائذ أورده ابن شاهين وقال إن كان ابن عائذ وإلا فهو ابن عيد لأن المتنين واحد روى خالد بن معدان عن عتبة بن عائذ كذا قال ابن عائذ وكان من أصحاب النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ من شهد العشاء والفجر في جماعة كان له مثل أجر الحاج المعتمر رواه أبو عامر الألهاني عن أبي أمامة وعتبة بن عيد أخرجه أبو موسى
(ب س * عتبة) * بن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد ابن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة وبدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال عتبة بن عبد الله بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بني خنساء شهد بدرا رواه عن ابن إسحاق فأسقط من نسبه صخرا وخنساء وسنا ثلاثة أباء ثم قال من بني خنساء ولم يذكر بني خنساء في النسب حتى يعلم كيف هذا النسب وقد ذكرت أولا نسبه على الصحة والله أعلم والذي ذكره ابن إسحاق هو ما أخبرنا به عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى
стр. 1159
يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد وعتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء وكذلك ذكره غير يونس عن ابن إسحاق فظهر بهذا أن أبا موسى أسقط من النسب ما ذكرناه
(س * عتبة) * بن عبد الله أورده الإسماعيلي في الصحابة حدث إسماعيل بن عياش عن الحسن بن أيوب عن عبد الله بن ناشج عن عتبة بن عبد الله قال مر رسول الله ﷺ برجلين يتبايعان شاة وهما يحلفان فقال النبي ﷺ إن الحلف يمحق البركة أخرجه أبو موسى ولعله الاسم الذي يأتي بعد هذه الترجمة وهو عتبة بن عبد السلمي فإن أبا نعيم ذكر في ترجمته أن عبد الله بن ناشج يروي عنه ويكون بعض الرواة قد أضاف اسم أبيه إلى الله تعالى وبعضهم نقصه فإنهم يختلفون كثيرا أمثال هذا والله أعلم
(س * عتبة) * بن عبد الثمالي حديثه أن النبي ﷺ قال لو أقسمت لبررت لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي إلا بضعة عشر رجلا منهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط اثنا عشر وموسى وعيسى ومريم بنت عمران ﵈ أخرجه أبو موسى وقال كذا وجدته في تاريخ يعقوب بن سفيان والصواب عبد الله بن عبد وقد ذكرناه قبل
(د ع * عتبة) * ابن عبد السلمي يكنى أبا الوليد كان اسمه عتلة فسماه النبي ﷺ عتبة سكن حمص حديثه عند شريح بن عبيد ولقمان بن عامر وكثير بن مرة الحضرمي وخالد بن معدان وعبد الله بن ناشج وعقيل بن مدرك وحبيب بن عبيد الرحبي وراشد بن سعد وغيرهم روى إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال قال عتبة بن عبد السلمي كان النبي ﷺ إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعا أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح ابن عبد قال كان عتبة يقول عرباض خير مني وعرباض يقول عتبة خير مني سبقني إلى النبي ﷺ بسنة أخبرنا أبو محمد الدمشقي إذنا عن كتاب أم المجتبى فاطمة قال وأخبرنا أبي عنها قالت أخبرنا إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقري أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا جبارة حدثنا مندل بن علي عن ثوير بن يزيد عن نصر
стр. 1160
ابن علقمة عن عتبة بن عبد وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ لا تقصوا نواصي الخيل فإنه معقود بنواصيها الخير ولا أعرافها فإنه دفاؤها ولا أذنابها فإنها مذابها وقد تقدم هذا الحديث في عبيد بن عبد وعتبة أصح وعبيد تصحيف منه والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وروى يحيى بن عتبة بن عبد عن أبيه قال دعاني رسول الله ﷺ وأنا غلام حدث فقال ما اسمك فقلت عتلة فقال بل أنت عتبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وروى يحيى بن عتبة عن أبيه أن النبي ﷺ قال يوم قريظة والنضير من أدخل هذا الحصن سهما وجبت له الجنة فأدخلت ثلاثة أسهم * عتلة بفتح العين وسكون التاء فوقها نقطتان قاله ابن ماكولا قال وقال عبد الغني عتلة يعني بفتحتين قلت كذا جاء قريظة والنضير ولم يكن لهما يوم واحد فإن قريظة كان يومهم بعد الخندق سنة خمس وأما النضير فكان إجلاؤهم سنة أربع وقد جعل أبو عمر عتبة بن عبد وعتبة بن الندر واحدا ويرد الكلام فيه إن شاء الله تعالى
(عتبة) بن عمرو بن جروة بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري شهد أحدا ولا عقب له ذكره ابن الدباغ عن العدوي
(عتبة) بن عمرو بن صالح بن ذبحان الرعيني ثم الذبحاني من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر قاله ابن ماكولا عن ابن يونس
(د ع * عتبة) بن عويم بن ساعدة الأنصاري يذكر نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى قال ابن أبي داود شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة وشهد ما بعدها روى عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده عتبة قال قال رسول الله ﷺ أن الله اختار لي أصحابا وجعلهم لي أنصارا ووزراء فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب دع * عتبة) بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس عيلان وقيل غزوان بن الحارث بن جابر وقال ابن منده وأبو نعيم هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن فأسقطا من النسب زيدا وعوفا قال ابن منده وقيل غزوان بن هلال بن عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي وقال قاله ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري يكنى أبا عبد الله وقيل أبو غزوان وهو حليف بني نوفل بن عبد
стр. 1161
مناف بن قصي وهو سابع سبعة في الإسلام مع رسول الله ﷺ وقد قال ذلك في خطبته بالبصرة لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ مالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت اشداقنا وهاجر إلى أرض الحبشة وهو ابن أربعين سنة ثم عاد إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد وكانا من السابقين وإنما خرجا مع الكفار يتوصلان إلى المدينة وكان الكفار سرية عليهم عكرمة بن أبي جهل فلقيهم سرية للمسلمين عليهم عبيدة بن الحارث فالتحق المقداد وعتبة بالمسلمين ثم شهد بدرا والمشاهد مع رسول الله ﷺ وسيره عمر بن الخطاب ﵄ إلى أرض البصرة ليقاتل من بالأبلة من فارس فقال له لما سيره انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى مملكة العرب وأدنى مملكة العجم فسر على بركة الله تعالى ويمنه اتق الله ما استطعت واعلم أنك تأتي حومة العدو وأرجو أن يعينك الله عليهم وقد كتبت إلى العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة وهو ذو مجاهدة للعدو وذو مكايدة فشاوره وادع إلى الله فمن أجابك فاقبل منه ومن أبي فالجزية عن يد مذلة وصغار وإلا فالسيف في غير هوادة واستنفر من مررت به من العرب وحثهم على الجهاد وكابد العدو واتق الله ربك فسار عتبة وافتتح الأبلة واختط البصرة وهو أول من مصرها وعمرها وأمر محجن بن الأدرع فخط مسجد البصرة الأعظم وبناه بالقصب ثم خرج حاجا وخلف مجاشع بن مسعود وأمره أن يسير إلى الفرات وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس فلما وصل عتبة إلى عمر استعفاه عن ولاية البصرة فأبى أن يعفيه فقال اللهم لا تردني إليها فسقط عن راحلته فمات سنة سبع عشرة وهو منصرف من مكة إلى البصرة بموضع يقال له معدن بني سليم قاله ابن سعد وقال المدايني مات بالربذة سنة سبع عشرة وقيل سنة خمس عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة وكان طوالا جميلا أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا قرة بن خالد عن حميد بن هلال العدوي عن خالد بن عمير عن رجل منهم قال سمعت عتبة بن غزوان يقول لقد رأيتني سابع سبعة من رسول الله ﷺ مالنا طعام إلا ورق الحبلة حتى قرحت أشداقنا وفتح عتبة دست ميسان وغنم ما فيها وسبي الحريم والأبناء وممن أخذ منها يسار أبو الحسن البصري وأرطبان جد عبد الله بن عون بن أرطبان وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد
стр. 1162
بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أزهر بن حميد أبو الحسن حدثنا محمد ابن عبد الرحمن الطفاوي حدثنا أيوب السختياني عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير أن عتبة بن غزوان وكان أمير البصرة خطب فقال في خطبته ألا إن الدنيا قد ولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها أحدكم وإنكم ستنتقلون منها لا محالة فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها فلقد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفا جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها وأيم الله لتملأن ولقد ذكر لي أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وأيم الله ليأتين عليه يوم وهو كظيظ بالزحام وأعوذ بالله أن أكون عظيما في نفسي صغيرا في أعين الناس وستجربون الأمراء بعدي أخرجه الثلاثة
(ب دع * عتبة) بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي أبو عبد الله وقال الكلبي اسم فرقد يربوع أمه بنت عباد بن علقمة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف له صحبة ورواية وكان شريفا وقال ابن منده عتبة بن فرقد السلمي من بني مازن غزا مع النبي ﷺ غزوتين أخبرنا أبو منصور ابن مكارم بن سعد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس الأزدي قال أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا هشيم أخبرنا حصين قال كان عتبة بن فرقد شهد خيبر مع رسول الله ﷺ قال فقسم له فأصابه منها سهم فجعلها لبني عمه عاما ولأخواله عاما فكان بنو سليم يجيئون عاما فيأخذونه وكان بنو فلان يعني أخواله يجيئون عاما فيأخذونه قال هشيم كان حصين بينه وبينه قرابة يعني عتبة وكان أميرا لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما عن أبي الحجاج مسلم بن الحجاج قال حدثنا عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال كتب إلينا عمر بن الخطاب ﵁ ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد أنه ليس من كدك ولا كد أبيك ولا كد أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك وإياكم والتنعم الحديث أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا وهبان حدثنا خالد عن حصين عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قالت كنا عند عتبة ثلاث نسوة وإن كل واحدة منهن تريد أن تكون أطيب ريحا من صاحبتها وكان عتبة أطيب ريحا منا وكان إذا خرج عرف بريح طيبة فسألته عن
стр. 1163
ذلك فقال أخذه الشرى على عهد رسول الله ﷺ فشكا ذلك إليه فأمر به فقعد بين يديه ثم تفل النبي ﷺ في يده ومسح بها ظهره وبطنه وله رواية عن النبي ﷺ وروت عنه زوجه أم عاصم وسكن الكوفة وكان له بها عقب يقال لهم الفراقدة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكرياء قال وولي عتبة بن فرقد لعمر بن الخطاب الموصل قال وفي بعض الروايات أنه فتحها قال وابتنى عتبة دارا ومسجدا قال وأخبرنا أبو زكرياء قال أخبرت عن خليفة ابن خياط حدثنا حاتم بن مسلم أن عمر بن الخطاب وجه عياض بن غنم فافتتح الموصل وخلف عتبة بن فرقد على أحد الحصنين وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عليه وذلك سنة ثمان عشرة قال وأخبرنا أبو زكرياء قال أنبأني محمد بن يزيد عن السري بن يحيى عن شعيب عن سيف بن عمر عن ممد وطلحة والمهلب قالوا كان على حرب الموصل في سنة سبع عشرة ربعي بن الأفكل وعلى الخراج عرفجة بن هرثمة وفي قول آخر عتبة بن فرقد على الحرب والخراج وكان قبل ذلك كله إلى عبد الله بن المعتمر أخرجه الثلاثة
(قلت) قول ابن منده إنه من مازن لا أعرفه وليس في نسبه إلى سليم من اسمه مازن حتى ينسب إليه ولعله قد علق بقلبه مازن بن منصور أخو سليم أو قد نقل من كتاب فيه إسقاط وغلط أو أنه وصل إليه مالا نعلمه والله أعلم
(ب س * عتبة) بن أبي لهب واسم أبي لهب عبد العزى بن عبد المطلب القرشي الهاشمي وهو ابن عم النبي ﷺ وأمه أم جميل بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان وهي حمالة الخطب أسلم هو وأخوه معتب يوم الفتح وكانا قد هربا من النبي ﷺ فبعث النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب عمها إليهما فأتى بهما فأسلما فسر رسول الله ﷺ بإسلامهما وشهدا مع رسول الله ﷺ حنينا وكانا ممن ثبت ولم ينهزم وشهدا الطائف ولم يخرجا عن مكة ولم يأتيا المدينة ولهما عقب وقال الزبير ابن بكار شهد عتبة ومعتب ابنا أبي لهب حنينا مع رسول الله ﷺ وكانا فيمن ثبت وأقام بمكة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى إن ثبت وما أراه وقول الزبير يرد عليه والله أعلم
(ب د ع * عتبة) بن مسعود الهذلي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عبد الله بن مسعود يكنى أبا عبد الله هاجر مع أخيه عبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وقدم المدينة وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول
стр. 1164
الله ﷺ وقال الزهري ما كان عبد الله بأفقه عندنا من أخيه ولكنه مات سريعا وقيل عن الزهري ما كان عبد الله بأقدم صحبة وهجرة من أخيه ولكنه مات قبله وروى عن عبد الله بن عتبة قال لما مات عتبة بكاه أخوه عبد الله فقيل له أتبكي فقال أخي وصاحبي مع رسول الله ﷺ وأحب الناس إلي إلا ما كان من عمر بن الخطاب وقيل إن عتبة مات في خلافة عمر ﵄ كذا قيل والذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن إن عتبة توفي سنة أربع وأربعين فعلى هذا يكون موته بعد أخيه لا قبله أخرجه الثلاثة
(ب دع * عتبة) بن الندر السلمي سكن الشام روى عنه علي بن رباح وخالد بن معدان أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا ابن مصفى حدثنا بقية عن مسلمة بن علي حدثني سعيد بن أبي أيوب عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن علي بن رباح قال سمعت عتبة بن الندر وكان من أصحاب النبي ﷺ يقول كنا عند النبي ﷺ يوما فقرأ سورة طسم حتى بلغ قصة موسى قال إن موسى صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وسلم آجر نفسه ثماني سنين أو قال عشر سنين لعفة فرجه وطعام بطنه قال ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عتبة ابن الندر وهو عتبة بن عبد السلمي له صحبة كان اسمه عتلة فغير النبي ﷺ اسمه فسماه عتبة روى محمد بن القاسم الطائي عن يحيى بن عتبة بن عبد عن أبيه قال قال لي رسول الله ﷺ ما اسمك قلت عتلة قال أنت عتبة وقيل كان اسمه نشبة فقال أنت عتبة قال وشهد عتبة بن عبد خير مع رسول الله ﷺ وكنيته أبو الوليد توفي سنة سبع وثمانين أيام الوليد بن عبد الملك وهو ابن أربع وتسعين سنة يعد في الشاميين روى عنه جماعة من تابعي أهل الشام منهم خالد بن معدان وعبد الرحمن بن عمرو السلمي وكثير بن مرة وراشد بن سعد وأبو عامر الألهاني وعلي بن رباح وقال الواقدي عتبة بن عبد آخر من مات بالشام من أصحاب النبي ﷺ قال أبو عمر وقد قيل إن عتبة بن الندر غير عتبة بن عبد وليس بشئ والصواب ما ذكرناه ولم يختلفوا أنهما سلميان بن خالد بن معدان روى عن كل واحد منهما قال أبو حاتم الرازي عتبة بن الندر شامي؟ روى عنه خالد بن معدان وعلي بن رباح وذكر في باب آخر عتبة بن عبد السلمي أبو الوليد شامي روى عنه خالد بن معدان وعبد الرحمن بن عمرو السلمي وقال ابنه
стр. 1165
عبد الرحمن بن أبي حاتم روى عنه كثير بن مرة ولقمان بن عامر وراشد بن سعد وأبو عامر الألهاني وعبد الله بن عائذ وحبيب بن عبد وشرحبيل بن شفعة وعبد الرحمن ابن أبي عوف وابنه يحيى هذا كله ذكره في باب عتبة بن عبد ولم يذكره في باب عتبة بن الندر أنه روى عنه غير رجلين خالد بن معدان وعلي بن رباح وفي ذلك نظر لأن الأغلب عندي ما ذكرته لك هذا جميعه كلام أبي عمر وهو يميل إلى أنهما واحد والله أعلم
(دع * عتبة) بن نيار بعثه النبي ﷺ إلى زرعة بن سيف روى الأسود عن عروة أن رسول الله ﷺ كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد من محمد رسول الله إلى زرعة بن ذي يزن إذا أتاكم رسلي فآمركم بهم خيرا معاذ بن جبل وابن رواحة ومالك بن عبادة وعتبة بن نيار أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت في هذا نظر فإن رسول الله ﷺ كاتب الناس باليمن سنة تسع بعد الفتح وعبد الله بن رواحة قتل بمؤتة سنة ثمان والله أعلم
(دع * عتبة) بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه سعد ذكر في الصحابة عهد إلى سعد أخيه أن ابن وليدة زمعة منه رواه الزهري عن عروة عن عائشة قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين في الصحابة واحتج بحديث الزهري أن سعدا عهد إلى أخيه بابن وليدة زمعة أنه ابنه قال وعتبة هو الذي شج وجه رسول الله ﷺ وكسر رباعيته يوم أحد وما علمت له اسلاما ولم يذكره أحد من المتقدمين في الصحابة قيل إنه مات كافرا وروى عن معمر عن عثمان الجزري عن مقسم أن عتبة كسر رباعية رسول الله ﷺ فدعا عليه فقال اللهم لا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا فما حال عليه الحول حتى مات كافرا هذا كلامه وقد قال الزبير ابن بكار عتبة بن وقاص كان أصاب دما في قريش فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة فاتخذ بها منزلا ومالا ومات في الإسلام وأوصى إلى سعد بن أبي وقاص وأمه هند بنت وهب بن الحارث بن زهره
(س * عتبة) آخر أورده ابن شاهين وفرق بينه وبين غيره ومن حديثه أن رجلا سأل النبي ﷺ كيف أول شأنك قال كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا
(دع * عتريس) بن عرقوب ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ روى عنه طارق بن شهاب وهو من أصحاب ابن مسعود ولا تصح له صحبة أخرجه
стр. 1166
ابن منده وأبو نعيم
(ع س * عتيبة) البلوي نسبا ثم الأنصاري حلفا روى الحسن عن ابن لأبي ثعلبة عن أبيه أن النبي ﷺ صلى فقام رجل خلفه فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم فقال من صاحب الكلام فقال الرجل أنا يا رسول الله وهو رجل من بلي ثم من الأنصار يقال له عتيبة فقال النبي ﷺ والذي نفس محمد بيده ما خرج آخرها من فيك حتى رأيت أحد عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أخرجه أبو موسى وأبو نعيم
(عتير) * البدري له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي قاله المستغفري عثير بثاء معجمة بثلاث وقاله ابن ماكولا بضم العين وفتح التاء فوقها نقطتان ثم بالياء تحتها نقطتان وآخره راء ولا أدري أهو عتير العذري الذي نذكره أم غيره
(س * عتير) * العذري قال أبو موسى استدركه أبو زكرياء على جده وقد ذكره جده فقال عس بالسين وقيل فيه كلاهما وقاله البرذعي بالشين المعجمة وكذلك عثامة بن قيس قيل فيه عسامة أخرجه أبو موسى وقد ذكره أبو أحمد بالثاء المثلثة وروى له حديث إذا زفت المرأة كأنه رآهما واحدا
(س * عتيق) * بن قيس ذكرناه في ترجمة ابنه الحارث أخرجه أبو موسى
(س * عتيقة) * بن الحارث الأنصاري روى مكحول عن عبد الله ابن عمرو قال بينا نحن مع رسول الله ﷺ إذ أقبل عتيقة بن الحارث فقال قد أصبت خلوة فأحب أن أسألك قال سل عما شئت قال يا رسول الله ما لمن تقلد سيفا في سبيل الله قال يكون له وشاحا من أوشحة الجنة ن در وياقوت وزبرجد قال يا رسول الله ما لمن اعتقل رمحا في سبيل الله قال يكون له علما يوم القيامة يعرف به قال يا رسول الله ما لمن تنكب قوسا في سبيل الله قال يكون له رداء أخضر من أردية الجنة وذكر حديثا طويلا في فضل الجهاد في سبيل الله أخرجه أبو موسى
(د * عتيقة) * روى عنه عبد الله بن صفوان ولم يصح حديثه ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا أخرجه ابن منده مختصرا والله أعلم
(ب دع * عتيك) بن التيهان أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي الأشهلي قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين عتيكا وفي نسختي عتيد بالدال عن الزهري وابن إسحاق وقال أبو عمر عتيك بن التيهان
стр. 1167
ويقال عبيد قال وقد ذكرنا من قال ذلك في باب عبيد شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وقيل بل قتل بصفين قال ابن هشام يقال التيهان والتيهان بالتخفيف والتشديد أخرجه الثلاثة
(س * عتيك) * بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك ذكره ابن شاهين روى عنه ابنه جابر بن عتيك عن النبي ﷺ قال إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله ومن الخيلاء ما يحب الله ومنه ما يبغض الله فالغيرة التي يحبها الله الغيرة التي في الريبة والغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير الريبة والخيلاء الذي يحب الله الرجل يختال بنفسه عند القتال والخيلاء الذي ببغض الله الخيلاء في البغي والفجور ورواه غير واحد عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وهو الأصح أخرجه أبو موسى
(باب العين والثاء)
(ب دع * عثامة) بن قيس وقيل عسامة روى أبو بشر بن عثامة بن قيس الأزدي عن عبد الله بن سفيان الأزدي وكلاهما من أصحاب رسول الله ﷺ قال ما من رجل يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله وجهه عن النار مائة عام قال عبد الله بن سفيان إنما أحدثكم بما سمعت وروى عنه بلال بن أبي بلال فقال عثامة بن قيس البجلي قال قال رسول الله ﷺ نحن أحق بالشك من إبراهيم ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد أخرجه الثلاثة
(ب * عثم) * بن الربعة الجهني وفد على رسول الله ﷺ وكان اسمه عبد العزى فغيره رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * عثمان) * بن الأرقم المخزومي أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إذنا بإسناده عن أحمد ابن عمر بن الضحاك قال حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الله بن صالح حدثني عطاف ابن خالف المخزومي حدثنا عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده عثمان بن الأرقم قال جئت رسول الله ﷺ فقال لي أين تريد قلت أريد بيت المقدس قال هل مخرجك إليه التجارة فقلت لا ولكني أردت الصلاة فيه يا رسول الله فقال صلاة في هذا المسجد خير من ألف صلاة ثم يريد بيت المقدس رواه ابن عفير عن عطاف ابن خالد المخزومي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم وروى ابن أبي عاصم أيضا حديثا فقال عن عبد الله بن عثمان عن جده الأرقم أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن عوف حدثنا ابن أبي مريم
стр. 1168
حدثنا عطاف بن خالد قال حدثني عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم وكان بدريا وكان رسول الله ﷺ نزل في داره عند الصفا وقد تقدم في ترجمة الأرقم ما يقوي هذا وهو الصواب أخرجه أبو موسى
(س ع * عثمان) ابن الأزرق روى هشام بن زياد عن عمار بن سعد قال دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فقصر وقعد في المسجد فقلنا يرحمك الله لو وصلت إلينا لكان أوفق بك فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول من تخطى رقاب الناس بعد خروج الإمام أو فرق بين اثنين كان كجار قصبه في النار أخرجه أبو موسى وأبو نعيم
(ب دع * عثمان) بن حنيف الأنصاري الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بن حنيف يكنى عثمان أبا عمرو وقيل أبو عبد الله شهد أحدا والمشاهد بعدها واستعمله عمر بن الخطاب ﵁ على مساحة سواد العراق فمسحه عامره وغامره فمسحه وقسط خراجه واستعمله علي ﵁ على البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها طلحة والزبير مع عائشة ﵃ في نوبة وقعة الجمل فأخرجوه منها ثم قدم على إليها فكانت وقعة الجمل فلما ظفر بهم علي استعمل على البصرة عبد الله بن عباس وسكن عثمان بن حنيف الكوفة وبقي إلى زمان معاوية روى عنه أبو أمامة ابن أخيه سهل بن حنيف وابنه عبد الرحمن بن عثمان وهانئ بن معاوية الصدفي أخبرنا إبراهيم بن محمد واسماعيل ابن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال ادع الله أن يعافيني فقال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك قال ادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي اللهم فشفعه في أخرجه الثلاثة
(ب * عثمان) بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي كان من مهاجرة الحبشة قاله ابن إسحاق وحده وقال الواقدي ابنة نبيه بن عثمان هو الذي هاجر إلى الحبشة أخرجه أبو عمر
(دع * عثمان) بن شماس بن لبيد المخزومي مهاجري شهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن منده ورواه عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في ذكر الهجرة ثم خرج مصعب
стр. 1169
ابن عمير وعثمان بن مظعون وعثمان بن شماس بن الشريد وجماعة سماهم وروى ابن منده عن ابن عباس أن عثمان بن شماس بن لبيد ممن أنزل الله فيه وذكره في كتابه كذا قال ابن منده في الترجمة شماس بن لبيد والذي رواه هو عن ابن إسحاق شماس بن الشريد قال أبو نعيم وهذا وهم فاحش فإنه عثمان بن شماس ابن الشريد كذا ذكره بن بكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني مخزوم وقد تقدم في شماس وقد ذكره الزبير بن بكار فقال فولد عامر بن مخزوم هرمي بن عامر فولد هرمي بن عامر الشريد وولد الشريد بن هرمي عثمان بن الشريد وولد عثمان ابن الشريد عثمان بن عثمان وهو الشماس كان من أحس الناس وجها وهو من المهاجرين قتل يوم أحد شهيدا وكان بقى رسول الله ﷺ بنفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب دع * عثمان) بن طلحة بن أبي طلحة واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري الحجبي أمه أم سعيد من بني عمرو بن عوف قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة جميعا يوم أحد كافرين قتل حمزة عثمان وقتل علي طلحة مبارزة وقتل يوم أحد منهم أيضا مسافع والجلاس والحارث وكلاب بنو طلحة كلهم إخوة عثمان بن طلحة قتلوا كفارا قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح مسافعا والجلاس وقتل الزبير كلابا وقتل قزمان الحارث وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله ﷺ في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد فلقيا عمرو بن العاص قد أتى من عند النجاشي يريد الهجرة فاصطحبوا حتى قدموا على رسول الله ﷺ بالمدينة فقال رسول الله ﷺ حين رآهم ألقت إليكم مكة أفلاذ كبدها يعني أنهم وجوه أهل مكة وأقام مع النبي ﷺ بالمدينة وشهد معه فتح مكة ودفع إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح وإلى ابن عمة شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وقال خذوها خالدة تالدة ولا ينزعها منكم إلا ظالم وأقام عثمان بالمدينة فلما توفي رسول الله ﷺ انتقل إلى مكة فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وأربعين وقيل إنه استشهد يوم أجنادين أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحسين بن موسى قالا حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة أن رسول الله ﷺ صلى في البيت ركعتين وجاهك بين الساريتين أخرجه الثلاثة
(ب دع * عثمان)
стр. 1170
ابن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان وقيل عبد دهمان بن عبد الله بن همام ابن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن خيثم بن ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وفد على النبي ﷺ في وفد ثقيف فأسلم واستعمله رسول الله ﷺ على الطائف أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق وذكر قصة وقد ثقيف قال فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابهم أمر عليهم عثمان بن أبي العاص وكان من أحدثهم سناد وذاك أنه كان أحرصهم على النفقة في الاسلام وتعليم القرآن فقال أبو بكر يا رسول الله أني قد رأيت هذا الغلام أحرصهم على التفقه في الاسلام وتعليم القرآن قال وحدثنا يونس عن إسحاق قال حدثني سعيد بن أبي هند عن مطرف بن عبيد الله بن الشخير عن عثمان ابن أبي العاص قال كان من آخر ما أوصاني به رسول الله ﷺ حين بعثني إلى ثقيف قال يا عثمان تجوز في الصلاة واقدر الناس بأضعفهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة والصغير ولم يزل عثمان على الطائف حياة رسول الله ﷺ وخلافة أبي بكر وسنتين من خلافة عمر واستعمله عمر سنة خمس عشرة على عمان والبحرين فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين وسار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقتل ملكها شهرك سنة إحدى وعشرين وكان يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان يغزو صيفا ويشتو بتوج هو الذي منع أهل الطائف من الردة بعد النبي ﷺ فأطاعوه ثم سكن البصرة وروي عن النبي ﷺ وروى عنه من أهلها ومن أهل المدينة روى عنه الحسن البصري فأكثر وقيل لم يسمع منه أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن محمد بن الملاعب الأنماطي أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي المروزي يعرف بابن الطبري حدثنا أبو العباس أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم المروزي العبدي حدثنا جدي أبو جعفر محمد بن عبد الكريم حدثنا الهيثم ابن عدي حدثنا هشام بن حسان القردوسي حدثنا لقيط بن عبد الله قال مر عثمان ابن أبي العاص بكلاب بن أمية بن الأسكر وهو بالأبلة فقال ما يحبسك ها هنا قال على هذه القرية قال عثمان أعشار قال نعم قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا انتصف الليل أمر الله تعالى مناديا ينادي هل من مستغفر فأغفر
стр. 1171
له هل من داع فأجيبه هل من سائل فأعطيه فما ترد دعوة داع إلا زانية بفرجها أو عشار ولعثمان عقب أشراف أخرجه الثلاثة
(ب دع * عثمان) بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبو قحافة القرشي التميمي والد أبي بكر الصديق أمه آمنه بنت عبد العزى بن حدثان بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب قاله الزبير بن بكار أسلم يوم فتح مكة وأتى به أبو بكر النبي ﷺ ليبايعه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله ﷺ فقال إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبو بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر رحمة الله عليه ورضوانه لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله ﷺ غير وهما وجنبوه السواد وقال قتادة هو أول مخضوب في الإسلام وعاش بعد ابنه أبي بكر وورثه وهو أول من ورث خليفة في الإسلام إلا أنه رد نصيبه من الميراث وهو السدس على ولد أبي بكر أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان يوم الفتح نزل رسول الله ﷺ ذا طوى قال أبو قحافة لبنت له كانت من أصغر ولده أي بنية أشرفي على أبي قبيس وقد كف بصره فأشرفت به عليه فقال أي بنية ماذا ترين قالت أرى سوادا مجتمعا وأرى رجلا يشتد بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا فقال تلك الخيل أي بنية وذلك الرجل الوازع ثم قال ماذا ترين قالت أرى السواد قد انتشر قال قد والله إذا دفعت الخيل فأسرعي بي إلى بيتي فخرجت به سريعا حتى إذا هبطت به إلى الأبطح لقيتها الخيل وفي عنقها طوق لها من ورق فاقتطعه إنسان من عنقها فلما دخل رسول الله ﷺ المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله ﷺ قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى أجيئه قال يمشي هو إليك يا رسول الله فأجلسه بين يديه ثم مسح ﷺ صدره وقال أسلم
стр. 1172
تسلم فأسلم ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته فقال أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي فما أجابه أحد ثم قال الثانية أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي فما أجابه أحد فقال يا أخية احتسبي طوقك فوالله إن الأمانة في الناس لقليل وتوفي أبو قحافة سنة أربع عشرة وله سبع وتسعون سنة أخرجه الثلاثة
(ب * عثمان) بن عبد الرحمن التيمي قال الحسن بن عثمان مات عثمان بن عبد الرحمن التيمي ويكنى أبا عبد الرحمن سنة أربع وسبعين وله صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * عثمان) بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري كان قديم الإسلام وهو من مهاجرة الحبشة في قول الجميع وقال هشام بن الكلبي هو عامر بن عبد غنم أخرجه أبو عمر
(ب * عثمان) بن عبيد الله بن عثمان تقدم نسبه عند أخيه طلحة بن عبيد الله وهو قرشي من بني تيم وأمه كريمة بنت موهب بن نمران امرأة من كندة أسلم وهاجر وصحب النبي ﷺ قال أبو عمر لا أحفظ له رواية ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن ابن عثمان بن عبيد الله كان أعلم الناس بالنسب والمغازي وقد روى عنه الحديث أخرجه أبو عمر
(د ع * عثمان) بن عبيد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ولد على عهد رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د * عثمان) بن عثمان الثقفي يعد في أهل حمص روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف أن النبي ﷺ قال إن الله تعالى يقبل توبة العبد قبل أن يموت بسنة ثم قال بشهر ثم قال بيوم حتى قال قبل أن يغرغر أخرجه ابن منده
(ب * عثمان) بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه صفية بنت ربيعة ابن عبد شمس أخت عتبة وشيبة ابني ربيعة كان من مهاجرة الحبشة شهد بدرا وقتل يوم أحد وهو المعروف بشماس وكذلك ذكره ابن إسحاق فقال الشماس ابن عثمان وقال هشام بن الكلبي اسم شماس بن عثمان عثمان وإنما سمي شماسا لأن بعض شمامسة النصارى قدم مكة في الجاهلية وكان جميلا فعجب الناس من جماله فقال عتبة بن ربيعة وكان خاله أنا آتيكم بشماس أحسن منه فأتى بابن أخيه عثمان بن عثمان فسمي شماسا من يومئذ وغلب ذلك عليه وكذلك قال الزبير مثل قول ابن الكلبي ونسبه إلى الزهري وقد تقدم في شماس بن عثمان أيضا أخرجه
стр. 1173
أبو عمر
(ب دع * عثمان بن عفان) بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي يجتمع هو ورسول الله ﷺ في عبد مناف يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عمرو وقيل كان يكنى أولا بابنه عبد الله وأمه رقية بنت رسول الله ﷺ ثم كني بابنه عمرو وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة ابن حبيب بن عبد شمس فهو ابن عمة عبد الله بن عامر وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وهو ذو النورين وأمير المؤمنين أسلم في أول الإسلام دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم وكان يقول إني لرابع أربعة في الإسلام أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فلما أسلم أبو بكر وأظهر إسلامه دعا إلى الله ورسوله ﷺ وكان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه فأسلم على يديه فيما بلغني الزبير بن العوام وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله وذكر غيرهم فانطلقوا ومعهم أبو بكر حتى أتوا رسول الله ﷺ فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق الإسلام فآمنوا فأصبحوا مقرين بحق الإسلام فكان هؤلاء الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام فصلوا وصدقوا ولما أسلم عثمان زوجه رسول الله ﷺ بابنته رقية وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة الهجرتين ثم عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة ولما قدم إليها نزل على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت ولهذا كان حسان يحب عثمان ويبكيه بعد قتله قاله ابن إسحاق وتزوج بعد رقية أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ فلما توفيت قال رسول الله ﷺ لو أن لنا ثالثة لزوجناك أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قال أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردويه الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن إسحاق المفسر المقري حدثنا محمد بن إبراهيم بن مردويه حدثنا علي بن أحمد بن بسطام أخبرنا سهل بن عثمان حدثنا النضر بن منصور العنزي حدثني أبو المحبوب عقبة بن علقمة قال سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لو أن لي
стр. 1174
أربعين بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهن واحدة وولد لعثمان ولد من رقية اسمه عبد الله فبلغ ست سنين وتوفي سنة أربع من الهجرة ولم يشهد عثمان بدرا بنفسه لأن زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ كانت مريضة على الموت فأمره رسول الله ﷺ أن يقيم عندها فأقام وتوفيت يوم ورد الخبر بظفر النبي ﷺ والمسلمين بالمشركين لكن رسول الله ﷺ ضرب له بسهمه وأجره فهو كمن شهدها وهو أحد العشرة الذين شهد لم رسول الله ﷺ بالجنة أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر قال أخبرنا نصر بن أحمد أبو الخطاب إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أحمد بن طلحة بن هارون أخبرنا أحمد بن سلميان حدثنا يحيى بن جعفر حدثنا علي بن عاصم حدثني عثمان بن غياث حدثني أبو عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كنت مع رسول الله ﷺ في حديقة بني فلان والباب علينا مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي ﷺ يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت الباب فإذا أنا بأبي بكر الصديق فأخبرته بما قال رسول الله ﷺ فحمد الله ودخل فسلم وقعد ثم أغلقت الباب فجعل النبي ﷺ ينكت يعود في الأرض فاستفتح آخر فقال يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي ﷺ فحمد الله ودخل فسلم وقعد وأغلقت الباب فجعل النبي ﷺ ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث الباب فقال النبي ﷺ يا عبد الله بن قيس قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون فقمت ففتحت الباب فإذا أنا بعثمان بن عفان فأخبرته بما قال النبي ﷺ فقال الله المستعان وعليه التكلان ثم دخل فسلم وقعد أخبرنا أبو منصور بن مكارم أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافى بن عمران عن سعيد بن الحجاج عن الحر بن الصياح قال سمعت عبد الله بن الأخنس قال قدم سعيد بن زيد هو ابن عمرو بن نفيل فقال قال رسول الله ﷺ أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة
стр. 1175
في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة والآخر لو شئت سميته ثم سمى نفسه قال وحدثنا المعافى بن عمران حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي طالب عن سعيد بن زيد أن رجلا قال له أحببت عليا حبا لم أحبه شيئا قط قال أحسنت أحببت رجلا من أهل الجنة قال وأبغضت عثمان بغضا لم أبغضه شيئا قط قال أسأت أبغضت رجلا من أهل الجنة ثم أنشأ يحدث قال بينما رسول الله ﷺ على حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير قال اثبت حراء ما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردويه حدثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا بشر بن موسى حدثنا سعيد ابن منصور حدثنا أبو الأحوص عن أبي إبراهيم الأسدي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال قال رسول الله ﷺ غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما هو كائن إلى يوم القيامة أخبرنا أبو الفرج يحيى ابن محمود الثقفي أخبرنا الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا الحارث بن أبي أسامة
(ح) قال أبو نعيم وحدثنا عبد الله بن الحسن بن بندار حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قالا حدثنا روح بن عبادة حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس قال صعد النبي ﷺ أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال اثبت نبي وصديق وشهيدان أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي حدثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن محمد بن سليمان البنا بصنعاء حدثنا إبراهيم بن أحمد اليمامي حدثنا يزيد بن أبي حكيم حدثنا سفيان الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية ونزعنا ما في صدورهم من غل قال نزلت في عشرة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن ابن عوف وسعيد بن زيد وعبد الله بن مسعود أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أبي القاسم الحسين بن الحسن الا سدس أخبرنا جدي أبو القاسم قال قرأت على أبي
стр. 1176
القاسم علي بن محمد المصيصي أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن موسى بن عبد الله الغساني أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة حدثنا هلال بن العلاء حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر قالا حدثنا عبد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال حدثنا أبو سهلة مولى عثمان قال قلت لعثمان يوم الدار قاتل يا أمير المؤمنين وقال عبد الله قاتل يا أمير المؤمنين قالا لا والله لا أقاتل وعدني رسول الله ﷺ أمرا فأنا صائر إليه قال وحدثنا هلال حدثنا أبي حدثنا إسحاق الأزرق حدثنا أبو سفيان عن الضحاك ابن مزاحم عن النزال بن سبرة الهلالي قال قلنا لعلي يا أمير المؤمنين فحدثنا عن عثمان بن عفان قال فقال ذاك امرؤ يدعى في الملإ الأعلى ذا النورين كان ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه ضمن له بيتا في الجنة أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا يحيى بن اليمان عن شيخ من بني زهرة عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذياب عن طلحة بن عبيد الله قال قال رسول الله ﷺ لكل نبي رفيق ورفيقي يعني في الجنة عثمان قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا أبو زرعة حدثنا الحسن بن بشر حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بن مالك قال لما أمر رسول الله ﷺ بيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رسول رسول الله ﷺ إلى أهل مكة قال فبايع الناس قال فقال رسول الله ﷺ أن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله ﷺ لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني أن خطباء قامت في الشام فيهم رجال من أصحاب النبي ﷺ فقام آخرهم رجل يقال له مرة بن كعب فقال لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت ذكر الفتن فقربها فمر رجل مقنع في ثوب فقال هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان فأقبلت عليه بوجهه فقلت هذا قال نعم وروى نحو هذا عن ابن عمر قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا العلاء بن عبد الرحمن العطار حدثنا الحارث بن عمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن
стр. 1177
عمر قال كنا نقول ورسول الله ﷺ حي أبو بكر وعمر وعثمان فقيل في التفضيل وقيل في الخلافة أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثني أبو قطن حدثنا يونس عن ابن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال أشرف عثمان من القصر وهو محصور فقال أنشد بالله من سمع رسول الله ﷺ يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله برجله ثم قال اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال ثم قال أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة قال هذه يدي وهذه يد عثمان فبايع لي فانتشد له رجال قال أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ قال من يوسع لنا هذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة فابتعته من مالي فوسعت به في المسجد فانتشد له رجال ثم قال وأنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ يوم جيش العسرة قال من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها من ابن السبيل فابتعتها من مالي فأبحتها ابن السبيل فانتشد له رجال قال وحدثنا عبد الله حدثتا أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم يعني ابن الفضل حدثنا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم عمار بن ياسر فقال إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم بالله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان لو أن يبدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان ألا أحدثكم عنه يعني عمارا أقبلت مع رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه يعذبون فقال أبو عمار يا رسول الله الدهر هكذا فقال له النبي ﷺ اصبر ثم قال اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت قال وحدثنا أبي حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي ﷺ وعثمان حدثاه أن أبا بكر استأذن على النبي ﷺ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن له وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته
стр. 1178
ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت قالت عائشة يا رسول الله لم أرك فزعت لأبي بكر ولا عمر كما فزعت لعثمان قال رسول الله ﷺ إن عثمان رجل حي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلى حاجته وقال الليث قال جماعة الناس ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة
(خلافته) أخبرا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل قال حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمرو ابن ميمون قال رأيت عمر قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف فقال كيف فعلتما أتخافا أن تكونا حملتما الأرض مالا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة وذكر قصة قتل عمر ﵁ قال فقالوا له أوص يا أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الامر شئ كهيئة التعزية له فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة وقال أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يغضي عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام وان يأخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله وان يوفي لهم بعهدهم وأن يقاتل من وراءهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي فسلم عبد الله بن عمر وقال يستأذن عمر بن الخطاب فقال يعني عائشة أدخلوه فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم قال الزبير قد جعلت أمري إلى علي وقال طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن فقال عبد الرحمن أيكما يبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم
стр. 1179
في نفسه فأسكت الشيخان فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلي والله على أن لا آلو عن أفضلكم قالا نعم فقال بيد أحدهما فقال لك قرابة من رسول الله ﷺ والقدم في الإسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك فلما أخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايعه وبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه وبويع عثمان بالخلافة يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام قال أبو عمر
(مقتله) قتل عثمان ﵁ بالمدينة يوم الجمعة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة قاله نافع وقال أبو عثمان النهدي قتل في وسط أيام التشريق وقال ابن إسحاق قتل عثمان على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنتين وعشرين يوما من مقتل عمر ابن الخطاب وعلى رأس خمس وعشرين من متوفي رسول الله ﷺ وقال الواقدي قتل يوم الجمعة لثمان ليال خلت من ذي الحجة يوم التروية سنة خمس وثلاثين وقد قيل إنه قتل يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة وقال الواقدي حصروه تسعة وأربعين يوما وقال الزبير حصروه شهرين وعشرين يوما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع عن أبي معشر قال وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أثنى عشر يوما وقيل كانت إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما قال وحدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عثمان ابن أبي شيبة حدثنا يونس عن أبي اليعفور العبدي عن أبيه عن أبي سعيد مولى عثمان بن عفان أن عثمان أعتق عشرين مملوكا يعني وهو محصور ودعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام وقال أني رأيت رسول الله ﷺ البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر وقالوا لي اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه أخبرنا إبراهيم ابن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا حجير ابن المثنى حدثنا الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله ابن عامر عن النعمان بن بشير عن عائشة أن النبي ﷺ قال يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم وأخبرنا أحمد بن
стр. 1180
عثمان بن أبي علي أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور أخبرنا أبو مسعود سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردويه أخبرنا أبو علي بن شاذان حدثنا عبد الله بن إسحاق حدثنا محمد بن غالب حدثنا الفضل بن جبير الوراق حدثنا خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال لعثمان تقتل وأنت مظلوم وتقطر قطرة من دمك على فسيكفيكهم الله قال فإنها إلى الساعة لفي المصحف ولما حصر عثمان وطال حصرة والذين حصروه هم من أهل مصر والبصرة والكوفة ومعهم بعض أهل المدينة أرادوه على أن ينزع نفسه من الخلافة فلم يفعل وخافوا أن تأتيه الجيوش من الشام والبصرة وغيرهما ويأتي الحجاج فيهلكوا فتسوروا عليه فقتلوه رضي الله وأرضاه وقد ذكرنا كيفية قتله وخلافته وجميع فتوحه وأحواله وما نقموا عليه حتى حصروه ومن الذي حرض الناس على الخروج عليه في كتاب الكامل في التاريخ فلا نرى أن نطول بذكره ها هنا ولما قتل دفن ليلا وصلى عليه جبير بن مطعم وقيل حكيم ابن حزام وقيل المسور بن مخرمة وقيل لم يصل عليه أحد منعوا من ذلك ودفن في حش كوكب بالبقيع وكان عثمان قد اشتراه وزاده في البقيع وحضره عبد الله بن الزبير وامرأتاه أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزارية ونائلة بنت الفرافصة الكلبية فلما دلوه في القبر صاحت ابنته عائشة فقال لها ابن الزبير اسكتي وإلا قتلتك فلما دفنوه قال لها صيحي الآن ما بدا لك أن تصيحي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن جرير عن أم موسى قالت كان عثمان من أجمل الناس وقيل كان ربعه لا بالقصير ولا بالطويل حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية أسمر اللون كثير الشعر ضخم الكراديس بعيد ما بين المنكبين كان يصفر لحيته ويشد أسنانه بالذهب وكان عمره اثنتين وثمانين سنة وقيل ست وثمانون سنة قاله قتادة وقيل كان عمره تسعين سنة ورثاه كثير من الشعراء قال حسان بن ثابت
من سره الموت صرفا لا مزاج له … فليأت مأدبة في دار عثمانا
ضحوا بأشمط عنوان السجود به … يقطع الليل تسبيحا وقرآنا
صبرا فدى لكم أمي وما ولدت … قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا
لتسمعن وشيكا في ديارهم … الله أكبر يا ثارات عثمانا
стр. 1181
وزاد فيها بعض أهل الشام أبياتا لا حاجة إلى ذكرها ومنها
يا ليت شعري وليت الطير تخبرني … ما كان بين علي وابن عفانا
وإنما زادوا فيها تحريضا لأهل الشام على قتال علي ليقوي ظنهم أنه هو قتله وقال حسان أيضا إن تمس
دار بني عفان موحشة … باب صريع وباب محرق خرب
فقد يصادف باغي الخير حاجته … فيها ويأوي إليها الجود والحسب
وقال القاسم بن أمية بن أبي الصلت
لعمري لبئس الذبح ضحيتم به … خلاف رسول الله يوم الأضاحيا
ورثاه غيرهما من الشعراء فلا نطول بذكره أخرجه الثلاثة
(ع س * عثمان) بن عمرو الأنصاري ذكره أبو القاسم الطبراني في المعجم قال أبو نعيم هو عندي نعمان بن عمرو بن رفاعة وروى ما أخبرنا به أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار عثمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(دع * عثمان) بن عمر وله ذكر في حديث أنس رواه كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال جاء عثمان بن عمرو إلى رسول الله ﷺ وكان إمام قومه وكان بدريا فقال إذا صليت بقومك فأخف بهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا هكذا روى هذا الحديث فقيل عثمان بن عمرو وكان بدريا وهذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص الثقفي ولم يكن بدريا انما كان إسلامه مع وفد ثقيف
(دع * عثمان) بن قيس بن أبي العاص بن قيس بن عدي السهمي شهد فتح مصر مع أبيه قاله أبو سعيد بن يونس روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب قال كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك وأفرض لخارجة بن حذاقة في الشرف لشجاعته وافرض لعثمان بن قيس في الشرف لضيافته أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عثمان) بن محمد بن طلحة ابن عبيد الله التميمي أورده ابن أبي على في الصحابة أخبرنا محمد بن أبي بكر كتابة حدثنا سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا أحمد بن الفضل المقري حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا
стр. 1182
عبد الله بن محمد بن الحارث أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل حدثنا عمار بن خالد حدثنا أسد بن عمرو عن أبي حنيفة عن محمد بن المنكدر عن عثمان بن محمد بن طلحة ابن عبيد الله قال تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول الله ﷺ نائم حتى ارتفعت أصواتنا فاستيقظ رسول الله ﷺ فقال فيم تنازعون فقلنا في لحم صيد يصيده الحلال فيأكل منه المحرم قال فأمرنا بأكله قال عبد الله بن محمد كذا رواه أسد بن موسى عن أبي حنيفة وفلان وفلان حتى عد خمسة عشر رجلا يعني كلهم رواه كذلك وهذا مرسل وخطأ أخرجه أبو موسى
(قلت) لا خلاف في أن هذا عثمان ليست له صحبة لأن أباه قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وهو شاب وكان مولده آخر أيام رسول الله ﷺ فيكون ابنه في حجة الوداع ممن يناظر في الأحكام الشرعية هذا لا يصح وقد سقط فيه شئ والله أعلم
(ب دع * عثمان) بن مظعون بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لوى بن غالب القرشي الجمحي يكنى أبا السائب أمه سخيلة بنت العنبس بن أهبان بن حذافة بن جمح وهي أم السائب وعبد الله ابني مظعون أسلم أول الإسلام قال ابن إسحاق أسلم عثمان بن مظعون بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى مع جماعة من المسلمين فبلغهم وهم بالحبشة أن قريشا قد أسلمت فعادوا أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فلما بلغ من بالحبشة سجود أهل مكة مع رسول الله ﷺ أقبلوا ومن شاء الله منهم وهم يرون أنهم قد تابعوا النبي ﷺ فلما دنوا من مكة بلغهم الأمر فثقل عليهم أن يرجعوا وتخوفوا أن يدخلوا مكة بغير جوار فمكثوا حتى دخل كل رجل منهم بجوار من بعض أهل مكة وقدم عثمان بن مظعون بجوار الوليد بن المغيرة قال ابن إسحاق فحدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عمن حدثه قال لما رأى عثمان ما يلقى رسول الله ﷺ وأصحابه من الأذى وهو يغدو ويروح بأمان الوليد بن المغيرة قال عثمان والله إن غدوي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك وأصحابي وأهل بيتي يلقون البلاء والأذى في الله مالا يصيبني لنقص شديد في نفسي فمضى إلى الوليد بن المغيرة فقال يا أبا عبد شمس وفت ذمتك قد كنت في جوارك وقد أحببت
стр. 1183
أن أخرج منه إلى رسول الله ﷺ فلي به وبأصحابه أسوة فقال الوليد فلعلك يا ابن أخي أوذيت أو انتهكت قال لا ولكن أرضى بجوار الله ولا أريد أن أستجير بغيره قال فانطلق إلى المسجد فاردد على جواري علانية كما أجرتك علانية فقال انطلق فخرجا حتى أتيا المسجد فقال الوليد هذا عثمان بن مظعون قد جاء ليرد علي جواري فقال عثمان صدق وقد وجدته وفيا كريم الجوار وقد أحببت أن لا أستجير بغير الله وقد رددت عليه جواره ثم انصرف عثمان بن مظعون ولبيد بن ربيعة بن جعفر بن كلاب القيسي في مجلس قريش فجلس معهم عثمان فقال لبيد وهو ينشدهم * ألا كل شئ ما خلى الله باطل * فقال عثمان صدقت قال لبيد * وكل نعيم لا محالة زائل * فقال عثمان كذبت فالتفت القوم إليه فقالوا للبيد أعد علينا فأعاد لبيد وأعاد له عثمان بتكذيبه مرة وبتصديقه مرة وإنما يعني عثمان إذا قال كذبت يعني نعيم الجنة لا يزول فقال لبيد والله يا معشر قريش ما كانت مجالسكم هكذا فقام سفيه منهم إلى عثمان بن مظعون فلطم عينه فاخضرت فقال له من حوله والله يا عثمان لقد كنت في ذمة منيعة وكانت عينك غنية عما لقيت فقال عثمان جوار الله آمن وأعز وعيني الصحيحة فقيرة إلى ما لقيت أختها ولي برسول الله ﷺ وبمن آمن معه أسوة فقال الوليد هل لك في جواري فقال عثمان لا أرب لي في جوار أحد إلا في جوار الله ثم هاجر عثمان إلى المدينة وشهد بدرا وكان من أشد الناس اجتهادا في العبادة يصوم النهار ويقوم الليل ويجتنب الشهوات ويعتزل النساء واستأذن رسول الله ﷺ في التبتل والاختصاء فنهاه عن ذلك وهو ممن حرم الخمر على نفسه وقال لا أشرب شرابا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني وهو أول رجل مات بالمدينة من المهاجرين مات سنة اثنتين من الهجرة قيل توفي بعد اثنين وعشرين شهرا بعد شهوده بدرا وهو أول من دفن بالبقيع أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة أن النبي ﷺ قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي وعيناه تهراقان ولما توفي إبراهيم ابن رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ الحق بالسلف الصالح عثمان بن مظعون وروى أن النبي ﷺ قال ذاك لابنته زينب
стр. 1184
﵍ وأعلم النبي ﷺ على قبره بحجر وكان يزوره وروى ابن عباس أن النبي ﷺ دخل على عثمان بن مظعون حين مات فانكب عليه ورفع رأسه ثم حنى الثانية ثم حنى الثانية ثم رفع رأسه وله شهيق وقال اذهب عند أبا السائب خرجت منها ولم تلبس منها بشئ وروى يوسف بن مهران عن ابن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هينا لك الجنة فنظر رسول الله ﷺ نظر المغضب وقال وما يدريك فقالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله ﷺ أني رسول الله وما أدري ما يفعل بي واختلف الناس في المرأة التي قال لها رسول الله ﷺ هذا فقيل كانت أم السائب زوجته وقيل أم العلاء الأنصارية وكان نزل عليها وقيل كانت أم خارجة بنت زيد وقالت امرأته ترثيه
يا عين جودي بدمع غير ممنون … على رزية عثمان بن مظعون
على امرئ بات في رضوان خالقه … طوبى له من فقيد الشخص مدفون
طاب البقيع له سكنى وغرقده … وأشرقت أرضه من بعد تعيين
وأورث القلب حزنا لا انقطاع له … حتى الممات فما ترقى له شوني
وقالت أم العلاء رأيت لعثمان بن مظعون عينا تجري فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال ذاك عمله أخرجه الثلاثة
(ب * عثمان) بن معاذ القرشي التيمي أو معاذ بن عثمان كذا روى حديثه ابن عيينة عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن رجل من قومه بني تيم يقال له عثمان بن معاذ أو معاذ بن عثمان أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ارموا الجمار بمثل حصى الخذف أخرجه أبو عمر
(ب ع س * عثمة) أبو إبراهيم الجهني حديثه عند أولاده رواه يحيى بن بكير عن رفيع بن خالد عن محمد بن إبراهيم بن عثمة الجهني عن أبيه عن جده قال خرج النبي ﷺ ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي إنه ليسوءني الذي أرى بوجهك فنظر النبي ﷺ إلى وجه الرجل ساعة ثم قال الجوع فجاء الرجل بيته فلم يجد فيه شيئا من الطعام فأتى بني قريظة فآجر نفسه على كل دلو بتمرة حتى جمع حفنة أو كفا ثم رجع بالتمر فوجد رسول الله ﷺ في مجلسه لم يرم منه فوضعه بين يديه وقال كل أي رسول الله فقال له النبي ﷺ
стр. 1185
إني لأظنك تحب الله ورسوله أجل والذي بعثك بالحق لأنت أحب إلي من نفسي وولدي وأهلي ومالي قال إما لا فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء تخفافا فوالذي بعثني بالحق لهي أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وقال أبو موسى أورده ابن شاهين وأبو نعيم بالثاء يعني المثلثة وأورده الحافظ أبو عبد الله بن منده بالنون بدل الثاء وكذلك قاله ابن ماكولا وأبو عمر بالنون
(س * عثيم) بن كثير بن كليب أورده ابن شاهين في الصحابة ورواه عن الواقدي عن محمد بن مسلم بن عثيم بن كثير بن كليب الجهني عن أبيه عن جده أنه رأى النبي ﷺ دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس كذا أورده ابن شاهين ورواه غيره من الواقدي فقال عن عبد الله ابن منيب عن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده حديثا آخر ولعله كان في الأصل محمد بن مسلم عن عثيم بن كثير بن كليب فصحف عن بابن لأن الصحابي فيه كليب أخرجه أبو موسى
(باب العين والجيم)
(دع * عجري) بن ماتع السكسكي من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر لا تعرف له رواية قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * عجوز) بن نمير روى نصر بن حماد عن أبيه عن شعبة عن الجريري عن أبي السليل عن عجوز بن نمير قال رأيت رسول الله ﷺ يصلي في الكعبة مستقبل الباب فسمعته يقول اللهم اغفر لي ذنبي عمدي وخطائي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو نعيم هكذا قال عجوز بن نمير ورواه غندر وحجاج وغيرهما عن شعبة فقالوا عجوز من بني نمير أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حجاج بن شعبة عن سعيد الجريري عن أبي السليل عن عجوز من بني نمير أنه قال رمقت النبي ﷺ وهو يصلي بالأبطح تجاه البيت قبل الهجرة فسمعته يقول اللهم اغفر لي ذنبي خطائي وجهلي وقال أبو موسى نحو ذلك والله أعلم
(ب * عجير) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي أخو ركانة بن عبد يزيد كان ممن بعثه عمر بن الخطاب رضي اله عنه ليقيموا أنصاب الحرم وكان
стр. 1186
من مشايخ قريش وجلتهم وأطعمه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا أخرجه أبو عمر
(ع س * عجير) بن يزيد بن عبد العزي سكن مكة قاله الطبراني عن البخاري أنه ذكره في الصحابة ولم يذكر له شيئا وذكر له غيره حديثا في فضل مقبرة مكة أنه يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم وقال المستغفري قسم له رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولم ينسباه إلا هكذا ولعله الذي قبل هذه الترجمة عجير بن عبد يزيد فسقط عبد ويشهد لهذا أنه قسم له رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قسم له رسول الله ﷺ من خيبر قال ولعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا فما أقرب أن يكون الأول صحيحا وهذا وهم والله أعلم
(باب العين والدال)
(ب د * عداء) بن خالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وعمرو هو أخو البكاء بن عامر واسم البكاء ربيعة وربيعة ابن عمرو هو أنف الناقة وليس هو أنف الناقة الذي مدح الحطيئة قبيلته يعد العداء في أعراب البصرة وفد على النبي ﷺ روى عنه أبو رجاء العطاردي وعبد المجيد بن وهب وجهضم بن الضحاك أسلم بعد الفتح وحنين وهو القائل قاتلنا رسول الله ﷺ يوم حنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا ثم أسلم وحسن إسلامه أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عباد بن ليث صاحب الكرابيس حدثنا عبد المجيد بن وهب قال قال لي العداء بن خالد ألا أقرئك كتابا كتبه لي رسول الله ﷺ قال قلت بلى فأخرج لي كتابا هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من رسول الله ﷺ عبدا أو أمة لا داء ولا غائلة ولا خبثة بيع المسلم المسلم قال الأصمعي سألت سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة فقال الإباق والسرقة والزنا وسألته عن الخبثة فقال بيع أهل عهد المسلمين أخرجه ابن منده وأبو عمر
(د ع * عداس) مولى شيبة بن ربيعة بن عبد شمس من أهل نينوي الموصل كان نصرانيا له ذكر في صفة النبي ﷺ أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس حدثنا أبو شعيب الحراني حدثنا البقيلي
стр. 1187
عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي وذكر قصة مسير رسول الله ﷺ إلى الطائف وما لقي من ثقيف قال فالجاؤه إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس وهما فيه فعمد إلى ظل حبلة فجلس فيه وابنا ربيعة ينطران إليه ويريان ما يلقى من سفهاء أهل الطائف فتحركت له رحمهما فدعوا غلاما لهما نصرانيا يقال له عداس فقالا له خذ قطفا من هذا العنب فضعه بين يدين ذلك الرجل ففعل عداس وأقبل حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ ثم قال له كل فلما وضع رسول الله ﷺ يده قال بسم الله ثم أكل فنظر عداس في وجهه ثم قال والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد فقال له رسول الله ﷺ ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس وما دينك قال نصراني من أهل نينوى فقال له رسول الله ﷺ من أهل قرية الرجل الصالح يونس بن متى قال عداس وما يدريك ما يونس قال رسول الله ﷺ ذاك أخي كان نبيا وأنا نبي فأكب عداس على رسول الله ﷺ يقبل رأسه ويديه وقدميه قال يقول ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه أما غلامك فقد أفسده عليك فلما جاءهما عداس قالا له ويلك يا عداس مالك تقبل يدي هذا الرجل ورأسه قال يا سيدي ما في الأرض شئ خير من هذا قالا ويحك يا عداس لا يصرفنك عن دينك فإن دينك خير من دينه أخرجه أبو نعيم وابن منده واستدركه أبو زكرياء على جده أبي عبد الله بن منده وقد أخرجه جده
(عدس) بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن سعد بن وائل العكلي ذكره ابن قانع بإسناد له عن المستنير بن عبد الله بن عدس أن عدسا وخزيمة ابني عاصم وفدا على النبي ﷺ ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(دع * عدي) بن بداء أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحاق عن أبي نصر عن باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم الداري في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان قال يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني هاشم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة ومعه جام من فضة فمرض وأوصى إليهما
стр. 1188
فمات قال فأخذنا الجام فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناه أنا وعدي فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا ففقدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غير هذا قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم النبي ﷺ المدينة فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمسمائة درهم وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها فأتوا به رسول الله ﷺ فسألهم البينة فلم يجدوا فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه فحلف فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا يعرف لعدي إسلام وقد ذكره بعض المتأخرين
(قلت) والحق مع أبي نعيم فإن الحديث فيه ما يدل على أنه لم يسلم فإن تميما يقول في الحديث فأمرهم رسول الله ﷺ أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه وهذا يدل على أنه غير مسلم والله أعلم
(س * عدي) بن أبي البداح أخبرنا إسماعيل وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن أبي البداح ابن عدي عن أبيه أن النبي ﷺ رخص للرعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما كذا رواه ابن عيينة ورواه مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه ورواية مالك أصح أخرجه أبو موسى
(س * عدي) بن تميم أبو رفاعة كذا أورده ابن أبي علي وهو مختلف في اسمه فقيل تميم بن أسيد وقيل عبد الله بن الحارث ولم يقل عدي غيره فيما أعلم قاله أبو موسى
(س * عدي) التيمي أورده الإسماعيلي روى عنه الوازع ابن نافع عن أبي سلمة عن عدي التيمي عن النبي ﷺ قال تقوم الساعة على حفالة من الناس أخرجه أبو موسى
(س * عدي) الجذامي أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هيل الطبيب البغدادي نزيل الموصل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث أخبرنا أبو محمد عبد العزيز ابن أحمد الكناني أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وأبو القاسم تمام ابن محمد الرازي وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري حدثنا سعيد بن منصور حدثنا حفص
стр. 1189
ابن ميسرة الصنعاني حدثني عبد الرحمن بن حرملة عن عدي الجذامي أنه لقي رسول الله ﷺ في بعض أسفاره قال قلت يا رسول الله كانت لي امرأتان اقتتلتا فرميت إحداهما فرمي في جنازتها فماتت قال اعقلها ولا ترثها قال فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على ناقة حمراء جدعاء وهو يقول تعلموا أيها الناس فإنما الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي الوسطى ويد المعطى السفلى فتعففوا بحزم الحطب اللهم هل بلغت أخرجه أبو موسى وقال جعلهما الطبراني ترجمتين يعني هذا وعدي بن زيد الجذامي وقال روى عن عدي الجذامي عبد الرحمن بن حرملة أو عن رجل عنه أنه رمى امرأة فقتلها وروى عن عدي بن زيد عبد الله بن أبي سفيان في حمى المدينة قال وجمع بينهما ابن منده وكأنهما اثنان وإنما قال جمعهما ابن منده لأن ابن منده روى هذين الحديثين في ترجمة عدي بن زيد الجذامي والله أعلم
(ب دع * عدي) بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج ابن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طئ الطائي وأبوه حاتم هو الجواد الموصوف بالجود الذي يضرب به المثل يكنى عدي أبا طريف وقيل أبو وهب ويختلف النسابون في بعض الأسماء إلى طئ وفد عدي على النبي ﷺ سنة تسع في شعبان وقيل سنة عشر فأسلم وكان نصرانيا أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القارئ أخبرنا علي بن المحسن التنوخي حدثنا عيسى بن علي ابن عيسى بن داود أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة قال كنت أسأل عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي فقلت ألا آتيه فأسأله فأتيته فسألته فقال بعث رسول الله ﷺ حين بعث فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط فانطلقت حتى إذا كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم فكرهت مكاني ذلك مثلما كرهته أو أشد فقلت لو أتيت هذا الرجل فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا اتبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس وقالوا عدي بن حاتم عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي بن حاتم أسلم تسلم قلت إن لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم مرتين أو ثلاثا قال ألست ترأس قومك قال قلت بلى قال ألست ركوسيا ألست تأكل المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل
стр. 1190
في دينك قال فنضنضت لذلك ثم قال يا عدي أسلم تسلم قال قد أظن أو قد أرى أو كما قال رسول الله ﷺ أنه ما يمنعك أن تسلم إلا غضاضة تراها ممن حولي وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا قال هل أتيت الحيرة قلت لم آتها وقد علمت مكانها قال يوشك الظعينة أن ترتحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز قال قلت كسرى بن هرمز قال كسرى بن هرمز مرتين أو ثلاثا وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته قال عدي قد رأيت اثنتين الظعينة ترتحل بغير جوار حتى تطوف بالبيت وقد كنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى بن هرمز وأحلف بالله لتجيئن الثالثة انه قاله رسول الله ﷺ وقيل إنه لما بعث النبي ﷺ سرية إلى طئ أخذ عدي أهله وانتقل إلى الجزيرة وقيل إلى الشام وترك أخته سفانة بنت حاتم فأخذها المسلمون فأسلمت وعادت إليه فأخبرته ودعته إلى رسول الله ﷺ فحضر معها عنده فأسلم وحسن إسلامه وقد ذكرناه في ترجمة أخته سفانة وروي عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة ولما توفي رسول الله ﷺ قدم على أبي بكر الصديق في وقت الردة بصدقة قومه وثبت على الإسلام ولم يرتد وثبت قومه معه وكان جوادا شريفا في قومه معظما عندهم وعند غيرهم حاضر الجواب روى عنه أنه قال ما دخل علي وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها وكان رسول الله ﷺ يكرمه إذا دخل عليه أخبرنا غير واحد إجازة عن أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيويه حدثنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد حدثنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي قال لما كان زمن عمر ﵁ قدم عدي بن حاتم على عمر فلما دخل عليه كأنه رأى منه شيئا يعني جفاء قال يا أمير المؤمنين أما تعرفني قال بلى والله أعرفك أكرمك الله بأحسن المعرفة أعرفك والله أسلمت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا فقال حسبي يا أمير المؤمنين حسبي وشهد فتوح العراق ووقعة القادسية ووقعة مهران ويوم الجسر مع أبي عبيدة وغير ذلك وكان مع خالد بن الوليد لما سار إلى الشام وشهد معه بعض الفتوح وأرسل معه خالد بالأخماس إلى أبي بكر الصديق ﵁ وسكن الكوفة قال الشعبي أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير منه قدور حاتم فملأها وحملها الرجال إليه
стр. 1191
فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة فأرسل إليه عدي إنا لا نعيرها فارغة وكان عدي يفت الخبز للنمل ويقول إنهن جارات ولهن حق وكان عدي منحرفا عن عثمان فلما قتل عثمان قال لا يحبق في قتله عناق فلما كان يوم الجمل فقئت عينه وقتل ابنه محمد مع علي وقتل ابنه الآخر مع الخوارج فقيل له يا أبا طريف هل حبق في قتل عثمان عناق قال إي والله والتيس الأعظم وشهد صفين مع علي روى عنه الشعبي وتميم بن طرفة وعبد الله بن معقل وأبو إسحاق الهمداني وغيرهم وتوفي سنة سبع وستين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وستين وله مائة وعشرون سنة قيل مات بالكوفة أيام المختار وقيل مات بقرقيسيا والأول أصح أخرجه الثلاثة * النضنضة تحريك اللسان والغضاضة الذلة والنقيصة وقيل إنما هي خصاصة بالخاء وهي الفقر
(دع * عدي) بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي والد محمد ابن عدي وهو ممن سمى ابنه محمدا في الجاهلية ولا أعلم هل بقي إلى أن بعث النبي ﷺ أم لا وقد ذكرناه عند ابنه محمد أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وقال أبو نعيم مختلف في إسلامه
(ب * عدي) بن ربيعة ذكروه فيمن أدرك النبي ﷺ من مسلمة الفتح أخرجه أبو عمر وقال أظنه عدي ابن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف وهو ابن عم أبي العاص بن الربيع فإن صدق ظنه فهما اثنان أعني هذا والذي قبله
(ب دع * عدي) ابن أبي الرغباء واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بذيل بن سعد ابن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني مالك بن النجار من الأنصار شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ مع بسبس بن عمرو يتجسسان الأخبار من عير أبي سفيان في وقعة بدر أخرجه الثلاثة * بذيل بضم الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة
(ب د ع س * عدي) بن زيد الجذامي حجازي مختلف في حديثه روى عنه عبد الله بن أبي سفيان أنه قال حمى رسول الله ﷺ في كل ناحية من المدينة بريدا؟؟ يحبط شجره ولا يعضد إلا عصا يساق بها الجمل وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع رجلا من جذام يحدث عن رجل يقال له عدي بن زيد أنه رمى امرأته بحجر فماتت فتبع رسول الله ﷺ بتبوك فقص عليه أمرها فقال له رسول الله ﷺ تعقلها
стр. 1192
ولا ترثها قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عدي الجذامي وروى له حديث قتل امرأته وقال هذا حديث عبد الرحمن بن حرملة سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي ولم ينسبه وهو هو أخرجه أبو موسى فقال عدي بن زيد وعدي الجذامي وجعلهما الطبراني ترجمتين روى عن عدي بن زيد عبد الله بن أبي سفيان في حمى المدينة وروى عن الجذامي عبد الرحمن بن حرملة أنه رمى امرأته فقتلها قال أبو موسى وجمع بينهما الحافظ أبو عبد الله بن منده وكأنهما اثنان وقد تقدم ذكر عدي الجذامي والله أعلم أخرجه الثلاثة وأبو موسى
(س * عدي) بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة وفد إلى رسول الله ﷺ بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله الأمان من مخافة خافها فكتب له رسول الله ﷺ كتابا أخرجه أبو موسى
(عدي) بن عبد بن سواءة بن القاطع بن جري بن عوف بن مالك بن سود بن تديل بن جشم بن جذام الجذامي وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي * جشم بكسر الحاء وسكون الشين المعجمة وآخره ميم وتديل بفتح التاء فوقها نقطتان وكسر الدال المهملة قاله ابن حبيب
(س * عدي) بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي يكنى أبا وفرة أورده ابن أبي عاصم وعلى العسكري والطبراني وغيرهم في الصحابة أما أبوه فلا شك في صحبته وروى الطبراني بإسناده عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن عدي بن عدي بن عميرة الكندي أن النبي ﷺ قال من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن عدي بن عدي عن أبيه وعن عمه العرس بن عميرة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر حدثنا مغيرة ابن زياد الموصلي عن عدي بن عدي عن العرس عن النبي ﷺ قال إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وكرهها وقال مرة أنكرها كمن غاب عنها من غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها وهذا العرس بن عميرة هو عم عدي بن عدي وقد روى أبو داود أيضا هذا الحديث عن أحمد بن يونس عن أبي شهاب عن مغيرة عن عدي بن عدي عن النبي ﷺ فحيث جئت بعض هذه الأحاديث مرسلة ظنة بعضهم صحابيا أخبرنا أبو منصور بن مكارم
стр. 1193
بإسناده إلى أبي زكريا حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم حدثنا علي بن عبد الله المديني حدثنا يحيى بن سعيد
(ح) قال أبو زكريا وحدثنا أحمد بن علي حدثنا هدبة قالا حدثنا جرير بن حازم حدثنا عدي بن عدي حدثنا رجاء بن حوية والعرس بن عميرة عن أبيه عدي بن عميرة قال قال رسول الله ﷺ من حلف علي يمين ليقتطع؟ ها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان قال أبو زكريا سمعت عبد الله بن أحمد ابن حنبل يقول سمعت أبي يقول عدي بن عدي أبوه من أصحاب رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى
(قلت) الصحيح أنه لا صحبة له واستعمله عمر بن عبد العزيز على الجزيرة والموصل وكان ناسكا وكان يقال إنه سيد أهل الجزيرة واستعمال عمر له يدل على أنه لا صحبة له فإن خلافته كانت سنة مائة وعاش هو بعد عمر
(عدي) ابن عمرو بن سويد بن زبان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود الطائي المغني الشاعر قال ابن الكلبي هو جاهلي إسلامي ومن شعره في إسلامه
تركت الشعر واستبدلت منه … إذا داعي صلاة الصبح قاما
كتاب الله ليس له شريك … وودعت المدامة والندامى
وودعت القداح وقد أراني … بها سدكا وإن كانت حراما
وهو عدي المعروف بالأعرج * ثوب هذا بضم الثاء المثلثة وفتح الواو
(ب د ع * عدي) بن عميرة بن فروة الكندي يكنى أبا زرارة توفي بالرها روى عنه قيس ابن أبي حازم أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني قيس قال حدثني عدي بن عميرة الكندي أن رسول الله ﷺ قال يا أيها الناس من عمل لنا منكم عملا فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله أقبل عني عملك قال وما ذاك قال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا أقول ذاك من استعملناه عمل عمل فليأت بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذه وما نهي عنه انتهى أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الحضرمي ويقال الكندي والصحيح أنه كندي
(د ع * عدي) بن عميرة أخو العرس بن عميرة الكندي روى عنه ابنه عدي بن عدي بن عميرة أن رسول الله ﷺ قال وأمروا النساء في أنفسهن وقال الثيب تعرب عن نفسها والبكر رضاؤها صمتها وروى
стр. 1194
سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن عدي بن عدي عن أبيه أنه قال أتى رجلا يختصمان إلى النبي ﷺ في أرض فقال أحدهما هي لي وقال الآخر هي لي وغصبنيها فقال رسول الله ﷺ فيها اليمين للذي بيده الأرض فلما أوقفوه ليحلف قال له رسول الله ﷺ أما أنه من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فمن تركها قال له الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو عندي المتقدم يعني عدي بن عميرة بن فروة قلت الصحيح مع أبي نعيم هما واحد وأما ابنه عدي بن عدي ابن عميرة فلا صحبة له وكان عدي بن عميرة بن فروة بالكوفة ولما ورد إليها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رأى من أهل الكوفة قولا في عثمان ﵁ فقال بنو الأرقم وهم بطن من كندة رهط عدي بن عميرة لا نقيم في بلد يشتم فيه عثمان فخرجوا إلى معاوية وكان إذا قدم عليه أحد من أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام فأنزلهم نصيبين وأقطع لهم قطائع ثم كتب إليهم إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع وشهدوا معه صفين ومات عدي بالرها وقال أبو الهيثم هما واحد يعني هذا والذي قبله وقال أبو أحمد العسكري عدي بن عميرة الكندي ويقال الحضرمي بن زرارة بن الأرقم بن النعمان قال وقال قوم عدي بن فروة الكندي أبو فروة وفرق ابن أبي خيثمة بين عدي بن عميرة وعدي بن فروة والله أعلم
(ب * عدي) بن فروة أخرجه أبو عمر قال ويقال إنه عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم الكندي أصله كوفي وبها كانت سكناه وانتقل إلى حران قيل هو الأول يعني عدي بن عميرة الكندي وهو عند أكثرهم صاحب عمر بن عبد العزيز قاله البخاري وخالفه غيره فجعله الأول وهو عند بعضهم غير الأول وقال أحمد بن زهير ليس هو من ولد هذا ولا هذا وجعل أباه رجلا ثالثا روى عن هذا رجل يقال له العرس وروى رجاء بن حياة عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه وقال الواقدي توفي عدي بن عميرة ابن زرارة بالكوفة سنة أربعين أظنه الأول والله أعلم
(قلت) هذا كلام أبي عمر ولم يأت بشئ يدل على أنه غير الأول فإن قول أبي حاتم والبخاري لا يدل على أنه غيرهما وأما قول أحمد بن زهير فيدل أنه غيرهما ولا شك أنه وهم منه ولا أشك أن هذا عدي بن فروة نسب إلى جده فإنه عدي بن عميرة بن فروة وهو أيضا عدي بن عميرة
стр. 1195
أخو العرس بن عميرة فهؤلاء الثلاثة عندي واحد والله أعلم
(ب س * عدي) ابن قيس السهمي كان من المؤلفة قلوبهم روى علي بن المبارك عن محمد بن أبي كثير قال كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا ثمانية من قريش وذكر منهم عدي بن قيس السهمي قال أبو عمر؟ هذا لا يعرف أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عدي) بن مرة بن سرا؟ ة بن خباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف لبني عمرو بن عوف عن الأنصار قتل يوم خيبر شهيدا طعن بين ثديه بالحربة فمات منها أخرجه أبو عمر
(ب س * عدي) بن نضلة هكذا قال ابن إسحاق والواقدي وقال ابن الكلبي نضيلة وهو ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن كعب القرشي العدوي وأمه بنت مسعود بن حذافة بن سعد بن سهم هاجر هو وابنه النعمان إلى أرض الحبشة وبها مات عدي بن نضلة وهو أول موروث في الإسلام بالإسلام ورثه ابنه النعمان أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عدي) بن نوفل ابن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي أسد قريش وهو أخو ورقة وصفوان ابني نوفل أمه آمنه بنت جابر بن سفيان أخت تأبط شرا الفهمي ذكر ذلك الزبير أسلم عدي يوم الفتح ثم عمل لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄ على حضرموت وكانت تحته أم عبد الله بنت أبي البختري بن هشام وكان يكتب إليها لتسير إليه فلا تفعل فكتب إليها
إذا ما أم عبد الله لم تحلل بواديه … ولم تمش قريبا هيج الشوق دواعيه
فقال لها أخوها الأسود بن أبي البختري قد بلغ هذا الأمر من ابن عمك اشخصي إليه ففعلت أخرجه أبو عمر
(عدي) بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة ابن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية الكندي أبو عائد وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الدباغ عن ابن الكلبي
(باب العين والراء)
(ب * عرابة) بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي كان أبوه أوس بن قيظي من رؤس المنافقين أحد القائلين إن بيوتنا عورة وذكر ابن إسحاق والواقدي أن عرابة استصغره رسول الله ﷺ يوم أحد فرده مع نفر منهم ابن عمر والبراء بن عازب وغيرهما وكان عرابة من سادات قومه كريما جوادا
следующие страницы →