Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة فأرسل إليه عدي إنا لا نعيرها فارغة وكان عدي يفت الخبز للنمل ويقول إنهن جارات ولهن حق وكان عدي منحرفا عن عثمان فلما قتل عثمان قال لا يحبق في قتله عناق فلما كان يوم الجمل فقئت عينه وقتل ابنه محمد مع علي وقتل ابنه الآخر مع الخوارج فقيل له يا أبا طريف هل حبق في قتل عثمان عناق قال إي والله والتيس الأعظم وشهد صفين مع علي روى عنه الشعبي وتميم بن طرفة وعبد الله بن معقل وأبو إسحاق الهمداني وغيرهم وتوفي سنة سبع وستين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وستين وله مائة وعشرون سنة قيل مات بالكوفة أيام المختار وقيل مات بقرقيسيا والأول أصح أخرجه الثلاثة * النضنضة تحريك اللسان والغضاضة الذلة والنقيصة وقيل إنما هي خصاصة بالخاء وهي الفقر
(دع * عدي) بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي والد محمد ابن عدي وهو ممن سمى ابنه محمدا في الجاهلية ولا أعلم هل بقي إلى أن بعث النبي ﷺ أم لا وقد ذكرناه عند ابنه محمد أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وقال أبو نعيم مختلف في إسلامه
(ب * عدي) بن ربيعة ذكروه فيمن أدرك النبي ﷺ من مسلمة الفتح أخرجه أبو عمر وقال أظنه عدي ابن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف وهو ابن عم أبي العاص بن الربيع فإن صدق ظنه فهما اثنان أعني هذا والذي قبله
(ب دع * عدي) ابن أبي الرغباء واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بذيل بن سعد ابن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني مالك بن النجار من الأنصار شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ مع بسبس بن عمرو يتجسسان الأخبار من عير أبي سفيان في وقعة بدر أخرجه الثلاثة * بذيل بضم الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة
(ب د ع س * عدي) بن زيد الجذامي حجازي مختلف في حديثه روى عنه عبد الله بن أبي سفيان أنه قال حمى رسول الله ﷺ في كل ناحية من المدينة بريدا؟؟ يحبط شجره ولا يعضد إلا عصا يساق بها الجمل وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع رجلا من جذام يحدث عن رجل يقال له عدي بن زيد أنه رمى امرأته بحجر فماتت فتبع رسول الله ﷺ بتبوك فقص عليه أمرها فقال له رسول الله ﷺ تعقلها
стр. 1192
ولا ترثها قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عدي الجذامي وروى له حديث قتل امرأته وقال هذا حديث عبد الرحمن بن حرملة سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي ولم ينسبه وهو هو أخرجه أبو موسى فقال عدي بن زيد وعدي الجذامي وجعلهما الطبراني ترجمتين روى عن عدي بن زيد عبد الله بن أبي سفيان في حمى المدينة وروى عن الجذامي عبد الرحمن بن حرملة أنه رمى امرأته فقتلها قال أبو موسى وجمع بينهما الحافظ أبو عبد الله بن منده وكأنهما اثنان وقد تقدم ذكر عدي الجذامي والله أعلم أخرجه الثلاثة وأبو موسى
(س * عدي) بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة وفد إلى رسول الله ﷺ بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله الأمان من مخافة خافها فكتب له رسول الله ﷺ كتابا أخرجه أبو موسى
(عدي) بن عبد بن سواءة بن القاطع بن جري بن عوف بن مالك بن سود بن تديل بن جشم بن جذام الجذامي وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي * جشم بكسر الحاء وسكون الشين المعجمة وآخره ميم وتديل بفتح التاء فوقها نقطتان وكسر الدال المهملة قاله ابن حبيب
(س * عدي) بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي يكنى أبا وفرة أورده ابن أبي عاصم وعلى العسكري والطبراني وغيرهم في الصحابة أما أبوه فلا شك في صحبته وروى الطبراني بإسناده عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن عدي بن عدي بن عميرة الكندي أن النبي ﷺ قال من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن عدي بن عدي عن أبيه وعن عمه العرس بن عميرة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر حدثنا مغيرة ابن زياد الموصلي عن عدي بن عدي عن العرس عن النبي ﷺ قال إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وكرهها وقال مرة أنكرها كمن غاب عنها من غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها وهذا العرس بن عميرة هو عم عدي بن عدي وقد روى أبو داود أيضا هذا الحديث عن أحمد بن يونس عن أبي شهاب عن مغيرة عن عدي بن عدي عن النبي ﷺ فحيث جئت بعض هذه الأحاديث مرسلة ظنة بعضهم صحابيا أخبرنا أبو منصور بن مكارم
стр. 1193
بإسناده إلى أبي زكريا حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم حدثنا علي بن عبد الله المديني حدثنا يحيى بن سعيد
(ح) قال أبو زكريا وحدثنا أحمد بن علي حدثنا هدبة قالا حدثنا جرير بن حازم حدثنا عدي بن عدي حدثنا رجاء بن حوية والعرس بن عميرة عن أبيه عدي بن عميرة قال قال رسول الله ﷺ من حلف علي يمين ليقتطع؟ ها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان قال أبو زكريا سمعت عبد الله بن أحمد ابن حنبل يقول سمعت أبي يقول عدي بن عدي أبوه من أصحاب رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى
(قلت) الصحيح أنه لا صحبة له واستعمله عمر بن عبد العزيز على الجزيرة والموصل وكان ناسكا وكان يقال إنه سيد أهل الجزيرة واستعمال عمر له يدل على أنه لا صحبة له فإن خلافته كانت سنة مائة وعاش هو بعد عمر
(عدي) ابن عمرو بن سويد بن زبان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود الطائي المغني الشاعر قال ابن الكلبي هو جاهلي إسلامي ومن شعره في إسلامه
تركت الشعر واستبدلت منه … إذا داعي صلاة الصبح قاما
كتاب الله ليس له شريك … وودعت المدامة والندامى
وودعت القداح وقد أراني … بها سدكا وإن كانت حراما
وهو عدي المعروف بالأعرج * ثوب هذا بضم الثاء المثلثة وفتح الواو
(ب د ع * عدي) بن عميرة بن فروة الكندي يكنى أبا زرارة توفي بالرها روى عنه قيس ابن أبي حازم أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني قيس قال حدثني عدي بن عميرة الكندي أن رسول الله ﷺ قال يا أيها الناس من عمل لنا منكم عملا فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله أقبل عني عملك قال وما ذاك قال سمعتك تقول كذا وكذا قال وأنا أقول ذاك من استعملناه عمل عمل فليأت بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذه وما نهي عنه انتهى أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الحضرمي ويقال الكندي والصحيح أنه كندي
(د ع * عدي) بن عميرة أخو العرس بن عميرة الكندي روى عنه ابنه عدي بن عدي بن عميرة أن رسول الله ﷺ قال وأمروا النساء في أنفسهن وقال الثيب تعرب عن نفسها والبكر رضاؤها صمتها وروى
стр. 1194
سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن عدي بن عدي عن أبيه أنه قال أتى رجلا يختصمان إلى النبي ﷺ في أرض فقال أحدهما هي لي وقال الآخر هي لي وغصبنيها فقال رسول الله ﷺ فيها اليمين للذي بيده الأرض فلما أوقفوه ليحلف قال له رسول الله ﷺ أما أنه من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فمن تركها قال له الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو عندي المتقدم يعني عدي بن عميرة بن فروة قلت الصحيح مع أبي نعيم هما واحد وأما ابنه عدي بن عدي ابن عميرة فلا صحبة له وكان عدي بن عميرة بن فروة بالكوفة ولما ورد إليها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رأى من أهل الكوفة قولا في عثمان ﵁ فقال بنو الأرقم وهم بطن من كندة رهط عدي بن عميرة لا نقيم في بلد يشتم فيه عثمان فخرجوا إلى معاوية وكان إذا قدم عليه أحد من أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام فأنزلهم نصيبين وأقطع لهم قطائع ثم كتب إليهم إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع وشهدوا معه صفين ومات عدي بالرها وقال أبو الهيثم هما واحد يعني هذا والذي قبله وقال أبو أحمد العسكري عدي بن عميرة الكندي ويقال الحضرمي بن زرارة بن الأرقم بن النعمان قال وقال قوم عدي بن فروة الكندي أبو فروة وفرق ابن أبي خيثمة بين عدي بن عميرة وعدي بن فروة والله أعلم
(ب * عدي) بن فروة أخرجه أبو عمر قال ويقال إنه عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم الكندي أصله كوفي وبها كانت سكناه وانتقل إلى حران قيل هو الأول يعني عدي بن عميرة الكندي وهو عند أكثرهم صاحب عمر بن عبد العزيز قاله البخاري وخالفه غيره فجعله الأول وهو عند بعضهم غير الأول وقال أحمد بن زهير ليس هو من ولد هذا ولا هذا وجعل أباه رجلا ثالثا روى عن هذا رجل يقال له العرس وروى رجاء بن حياة عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه وقال الواقدي توفي عدي بن عميرة ابن زرارة بالكوفة سنة أربعين أظنه الأول والله أعلم
(قلت) هذا كلام أبي عمر ولم يأت بشئ يدل على أنه غير الأول فإن قول أبي حاتم والبخاري لا يدل على أنه غيرهما وأما قول أحمد بن زهير فيدل أنه غيرهما ولا شك أنه وهم منه ولا أشك أن هذا عدي بن فروة نسب إلى جده فإنه عدي بن عميرة بن فروة وهو أيضا عدي بن عميرة
стр. 1195
أخو العرس بن عميرة فهؤلاء الثلاثة عندي واحد والله أعلم
(ب س * عدي) ابن قيس السهمي كان من المؤلفة قلوبهم روى علي بن المبارك عن محمد بن أبي كثير قال كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا ثمانية من قريش وذكر منهم عدي بن قيس السهمي قال أبو عمر؟ هذا لا يعرف أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عدي) بن مرة بن سرا؟ ة بن خباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف لبني عمرو بن عوف عن الأنصار قتل يوم خيبر شهيدا طعن بين ثديه بالحربة فمات منها أخرجه أبو عمر
(ب س * عدي) بن نضلة هكذا قال ابن إسحاق والواقدي وقال ابن الكلبي نضيلة وهو ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن كعب القرشي العدوي وأمه بنت مسعود بن حذافة بن سعد بن سهم هاجر هو وابنه النعمان إلى أرض الحبشة وبها مات عدي بن نضلة وهو أول موروث في الإسلام بالإسلام ورثه ابنه النعمان أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عدي) بن نوفل ابن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي أسد قريش وهو أخو ورقة وصفوان ابني نوفل أمه آمنه بنت جابر بن سفيان أخت تأبط شرا الفهمي ذكر ذلك الزبير أسلم عدي يوم الفتح ثم عمل لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄ على حضرموت وكانت تحته أم عبد الله بنت أبي البختري بن هشام وكان يكتب إليها لتسير إليه فلا تفعل فكتب إليها
إذا ما أم عبد الله لم تحلل بواديه … ولم تمش قريبا هيج الشوق دواعيه
فقال لها أخوها الأسود بن أبي البختري قد بلغ هذا الأمر من ابن عمك اشخصي إليه ففعلت أخرجه أبو عمر
(عدي) بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة ابن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية الكندي أبو عائد وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الدباغ عن ابن الكلبي
(باب العين والراء)
(ب * عرابة) بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي كان أبوه أوس بن قيظي من رؤس المنافقين أحد القائلين إن بيوتنا عورة وذكر ابن إسحاق والواقدي أن عرابة استصغره رسول الله ﷺ يوم أحد فرده مع نفر منهم ابن عمر والبراء بن عازب وغيرهما وكان عرابة من سادات قومه كريما جوادا
стр. 1196
كان يقاس في الجود بعبد الله بن جعفر وبقيس بن سعد بن عبادة وذكر ابن قتيبة والمبرد أن عرابة لقي الشماخ الشاعر وهو يريد المدينة فسأله عما أقدمه المدينة فقال أردت أمتار لأهلي وكان معه بعيران فأوقرهما له تمرا وبرا وكساه وأكرمه فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها
رأيت عرابة الأوسي يسمو … إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد … تلقاها عرابة باليمين
إذا بلغتني وحملت رحلي … عرابة فاشرقي بدم الوتين
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * عرابة) بن شماخ الجهني شهد في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر
(س * عرابة) والد عبد الرحمن أخرجه أبو موسى وقال له ذكر في إسناده ولم يورد له شيئا أكثر من هذا
(ب دع * عرباض) بن سارية السلمي يكنى أبا نجيح روى عنه عبد الرحمن بن عمرو وجبير ابن نفير وخالد بن معدان وغيرهم وسكن الشام أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب ابن عبد الله يعرف بابن الشبرجي الدمشقي وغير واحد قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ أخبرنا أبو العلاء أحمد بن مكي بن حسنويه الحسنوي أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي حدثنا الأصم حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية قال وعظنا رسول الله ﷺ موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل يا رسول الله هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا قل أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فيرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منهك فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين عضوا عليها بالنواجذ وتوفي العرباض سنة خمس وسبعين وقيل توفي في فتنة ابن الزبير أخرجه الثلاثة
(د * عرزب) الكندي يعد في أهل الشام روى عنه أبو عفيف أن رسول الله ﷺ قال إنكم ستحدثون بعدي أشياء فأحبها إلي ما أحدثه عمر أخرجه ابن منده * أبو عفيف اسمه عبد الملك
(عرس) بن عامر بن ربيعة بن هوذة
стр. 1197
ابن ربيعة وهو البكاء بن عامر بن صعصعة وفد هو وأخوه عمرو بن عامر على النبي ﷺ فأعطاهما مسكنهما من المصنعة وقرار ذكره ابن الدباغ
(ب دع * عرس) بن عميرة الكندي أخو عدي بن عميرة تقدم نسبه عند ذكر أخيه عدي روى عنه ابن أخيه عدي بن عدي بن عميرة حديثه عند أهل الشام روى عنه زهدم ابن الحارث أن النبي ﷺ قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عدي بن عدي عن العرس أن النبي ﷺ قال وأمروا النساء في أنفسهن وقد روى هذا عن عدي بن عدي عن أبيه عن العرس وقد تقدم الكلام فيه في عدي بن عميرة وعدي بن عدي أخرجه الثلاثة
(ب * العرس) بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعرفه وقيل مات في فتنة ابن الزبير
(ب دع * عرفجة) بن أسعد بن كرب التميمي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عرفجة بن أسعد بن صفوان التميمي وهو بصري وهو الذي أصيب أنفه يوم الكلام في الجاهلية أخبرنا أبو منصور ابن مكارم المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان بإسناده إلى المعافى بن عمران عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وكان جده قد أدرك الجاهلية أن جده أصيب أنفه يوم الكلام فاتخذ أنفا من ورق فأنتن فأمرني النبي ﷺ أن اتخذ أنفا من ذهب ورواه هاشم بن البريد وأبو سعيد الصنعاني عن أبي الأشهب بإسناده مثله أخرجه الثلاثة
(ب * عرفجة) ابن خزيمة الذي قال فيه عمر بن الخطاب لعتبة بن غزوان وقد أمده به شاوره فإنه ذو مجاهدة للعدو ومكابدة أخرجه أبو عمر مختصرا قلت كذا ذكره أبو عمر عرفجة ابن خزيمة رأيت ذلك في عدة نسخ صحيحة مسموعة أصول يعتمد عليها وخزيمة وهم وإنما هو هرثمة بالهاء والراء لا بالخاء والزاي وهو الذي أمد به عمر بن الخطاب عتبة ابن غزوان وكان أبو بكر الصديق قد أمد به أيضا جيفر بن الجلندي بعمان لما ارتد أهلها مع لقيط بن مالك الأزدي ذي التاج وكان مع عرفجة حذيفة بن محصن العلقاني وعكرمة بن أبي جهل فظفروا بالمرتدين
(ب دع * عرفجة) بن شريح الأشجعي وقيل الكندي وقيل عرفجة بن صريح بالصاد المهملة والضاد المعجمة وقيل ابن طريح بالطاء وقيل ابن شريك وقيل ابن ذريح وقيل غير ذلك ومنهم من جعله أسلميا سكن الكوفة روى عنه قطبة بن مالك وزياد بن علافة والسبيعي وغيرهم
стр. 1198
روى زياد بن علافة عن قطبة بن مالك عن عرفجة قال صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر ثم قال وزن أصحابي الليلة فوزن أبو بكر ثم وزن عمر ثم وزن عثمان فوزن أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن أبي عاصم قال حدثنا أبو موسى حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة عن زياد بن علافة عن عرفجة بن شريك قال قال رسول الله ﷺ أنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمة محمد وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان قال أبو عمر وقال أحمد بن زهير عرفجة الأشجعي غير عرفجة بن شريح الكندي قال وليس هو عندي كما قال أحمد وروى له أبو عمر هذين الحديثين قال وفي اسم أبي عرفجة اختلاف كثير أخرجه الثلاثة
(ب * عرفجة) بن هرثمة بن عبد العزى بن زهير بن ثعلبة بن عمرو أخي بارق واسم بارق سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا وهو الذي جند الموصل ووليها وله فيها أخبار وهو الذي أمد به عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان لما ولاه أرض البصرة وكتب إليه إني قد أمددتك بعرفجة بن هرثمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدو فإذا قدم عليك فاستشره وقد ذكره هشام بن الكلبي بهذا النسب وجعله من بني عمرو أخي بارق وقال عداده في بارق وذكر الطبري أنه الذي أمد به عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان وذكره أبو عمر عرفجة بن خزيمة فصحف فيه وقد ذكرناه ليعرف وهمه فيه أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكريا يزيد ابن إياس الأزدي قال أخبرن الحسين بن عليل العنزي حدثني أبو غسان ربيع بن سلمة حدثنا أبو عبيدة قال الذي جند الموصل عثمان بن عفان وأسكنها أربعة ألف من الأزد وطئ وكندة وعبد القيس وأمر عرفجة بن هرثمة البارقي فقطع بهم من فارس إلى الموصل وكان قد بعثه عثمان يغير على أهل فارس قال وحدثنا أبو زكريا قال أنبأني محمد بن يزيد عن السري بن يحيى عن سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب قالوا كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر في اجتماع أهل الموصل إلى الأنطاق وإقباله منها حتى نزل تكريت فكتب إليه عمر أن سرح إلى الأنطاق عبد الله بن المغنم العبسي وعلى مقدمته ربعي بن الأفكل العنزي وعلى الخيل عرفجة بن هرثمة البارقي وذكر الحديث في فتح تكريت والموصل والله أعلم
(س * عرفجة) ابن أبي يزيد أخرجه أبو موسى وقال أورده جعفر المستغفري في الصحابة قال ويقال إن له صحبة ولم يورد له شيئا
(س * عرفطة) الأنصاري روى الكلبي عن أبي صالح
стр. 1199
عن ابن عباس قال وأما قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون الآية فإن أوس بن ثابت توفي وترك ثلاث بنات وترك امرأة يقال لها أم كجة فقام رجلان من بني عمه يقال لهما قتادة وعرفطة فأخذا ماله فجاءت أم كجة إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إن أوس بن ثابت توفي وترك علي ثلاث بنات وليس عندي ما أنفق عليهن وقد ترك مالا حسنا ذهب به ابنا عمه قتادة وعرفطة فلم يعطيا بناته شيئا وهن في حجر لا يطعمانهن ولا يسقيانهن وليس بيدي ما يسعهن فقال رسول الله ﷺ ارجعي إلى بيتك حتى أنظر ما يحدث الله فأنزل الله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون الآية فأرسل رسول الله ﷺ إلى قتادة وعرفطة لا تقربا من المال شيئا حتى أنظركم هو فأنزل الله يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين أخرجه أبو موسى
(ب د * عرفطة) بن الحباب بن حبيب وقيل ابن جبير الأزدي حليف لبني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهو أبو أوفى بن عرفطة استشهد يوم الطائف وله عقب ولا تعرف له رواية وذكره ابن إسحاق إلا أنه قال ابن جناب بالجيم والنون وقال ابن هشام ويقال ابن حباب بحاء مهملة وباءين بنقطة نقطة أخرجه أبو عمرو ابن منده
(عرفطة) بن نضلة الأسدي يكنى أبا مكعت وقد ذكر في أبي مكعت وبي مصعب فليطلب منه
(ب س * عرفطة) بن نهيك التميمي له صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى فقال روى يزيد بن عبد الله عن صفوان ابن أمية قال كنا عند رسول الله ﷺ فقام عرفطة بن نهيك التميمي فقال يا رسول الله إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله وعن الصلاة في جماعة وبنا إليه حاجة أفنحله أم تحرمه قال أحله لأن الله أحله الحديث
(ب س * عروة) بن أثاثة العدوي كان من مهاجرة الفتح وهو أخو عمرو بن العاص لامه قال أبو موسى وقال أبو عمر هو عروة بن أثاثة وقيل ابن أبي أثاثة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قديم الإسلام هاجر إلى أرض الحبشة ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وذكره موسى بن عتبة وأبو معشر والواقدي
(قلت) قول أبي موسى من مهاجرة الفتح فإن الفتح يكن له هجرة وإنما الهجرة انقطعت بالفتح وقد أعاد أبو موسى ذكره مرة ثانية فقال عروة بن عبد العزى و؟
стр. 1200
الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك
(ب دع * عروة) ابن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي حليف لبني عمرو بن عوف ذكره محمد بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد يوم بئر معونة قال وحرص المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أسماء أن يؤمنوه فأبى وكان ذا خلة لعامر بن الطفيل مع أن قومه من بني سليم حرصوا على ذلك منه فأبى وقال لا أقبل منهم أمانا ولا أرغب بنفسي عن مصارع أصحابي ثم تقدم فقاتل حتى قتل أخرجه الثلاثة
(د ع * عروة) بن الجعد وقيل ابن أبي الجعد البارقي وقيل الأزدي قاله ابن منده وأبو نعيم سكن الكوفة روى عنه الشعبي والسبيعي وشبيب بن غرقدة وسماك بن حرب وشريح بن هانئ وغيرهم وكان ممن سيره عثمان ﵁ إلى الشام من أهل الكوفة وكان مرابطا ببراز الروز ومعه عدة أفراس منها فرس أخذه بعشرة ألف درهم وقال شبيب بن غرقدة رأيت في دار عروة ابن الجعد سبعين فرسا مربوطة للجهاد في سبيل الله أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا حريز بن حازم حدثنا الزبير بن حريث الأزدي حدثنا نعيم بن أبي هند عن عروة بن الجعد البارقي قال رأى رسول الله ﷺ يمسح خد فرسه فقيل له في ذلك فقال إن جبريل عاتبني في الفرس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقولهما بارقي وقيل أزدي واحد فإن بارقا من الأزد وهو بارق بن عدي بن حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد وإنما قيل له بارق لأنه نزل عند جبل اسمه بارق فنسب إليه وقيل غير ذلك
(س * عروة) العسدي أورده أبو بكر الإسماعيلي روى عنه ابنه محمد أنه قال قال رسول الله ﷺ أن من أشراط الساعة أن يعمر الخراب ويخرب العمران وأن يكون الغزو فيئا وأن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجر أخرجه أبو موسى
(س * عروة) بن عامر الجهني أورده ابن شاهين أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده إلى أبي داود حدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال أحمد القرشي قال ذكرت الطيرة عند رسول الله ﷺ فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم من الطيرة ما يكره يقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا
стр. 1201
يدفع السيئات إلا أنت لا حول ولا قوة إلا بك أخرجه أبو موسى وقال قال ابن أبي حاتم عروة بن عامر سمع ابن عباس وعبيد بن رفاعة روى عنه حبيب فعلى هذا يكون الحديث مرسلا وقال أبو أحمد العسكري عروة بن عامر الجهني روى عن النبي ﷺ مرسلا ذكرناه ليعرف
(س * عروة) بن عامر بن عبيد بن رفاعة أورده الإسماعيلي أيضا وروى بإسناده عن عمرو بن دينار عن عروة بن عبيد بن رفاعة أن أسماء بنت عميس أتت النبي ﷺ بثلاثة بنين لها واستأذنته ترقيهم فقال ارقيهم قال الإسماعيلي وقد روى عن عمرو بن دينار عن عروة بن رفاعة الأنصاري أخرجه أبو موسى
(س * عروة) بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب من مهاجرة الحبشة هلك بأرض الحبشة لا عقب له قاله جعفر أخرجه أبو موسى قلت قد أخرج أبو موسى عروة بن أثاثة العدوي وهو مذكور قبل هذه الترجمة وقال كان من مهاجرة الفتح ولم ينسبه هناك ثم قال ها هنا عروة بن عبد العزى ونسبه وقال هو من مهاجرة الحبشة وهما واحد وهو ابن أثاثة بن عبد العزى وقد تقدم نسبه في تلك الترجمة على ما ذكره أبو عمر والزبير وغيرهما ولا شك أن أبا موسى حيث رأى في تلك الترجمة عروة بن أثاثة من مهاجرة الفتح ولم يعرف نسبه ورآه ها هنا عروة بن عبد العزى وقد نسب إلى جده وهو من مهاجرة الحبشة ظنهما اثنين ولو أمعن النظر لرآهما واحدا وأن قوله من مهاجرة الفتح وهم وغلط من بعض النساخ والله أعلم ومن رأى من الصحابة من ينسب إلى هذا عبد العزى لم يجد منهم من هو ولده لصلبه منهم النعمان بن عدي بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان وهذا بينه وبين عبد العزى رجلان وقس على هذا وهذا إنما يقوله بقوته لقول من نسبه إلى أثاثه بن عبد العزى وقال الزبير بن بكار فولد أبو أثاثة بن عبد العزى عمرو بن أثاثة وعروة بن أثاثة وهو من مهاجرة الحبشة وأمه النابغة بنت حريملة أخو عمرو بن العاص لأمه وقد ذكرناه في عمرو بن أثاثة والله أعلم
(ب * عروة) بن عياض بن أبي الجعد البارقي وبارق من الأزد ويقال إن بارقا جبل نزله بعض الأزد فنسبوا إليه استعمل عمر بن الخطاب عروة هذا على قضاء الكوفة وضم إليه سلمان بن ربيعة الباهلي وذلك قبل أن يستقضي شريحا أخرجه أبو عمر وذكر له حديث الخيل معقود في نواصيها الخير وهذا الحديث قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في ترجمة عروة
стр. 1202
ابن الجعد وقيل ابن أبي الجعد وقد تقدم ولم يخرج هذا أبو موسى وعادته إخراج مثله وكان لعروة سبعون فرسا مربوطة وهو من جلة من سير إلى الشام من أهل الكوفة في خلافة عثمان بن عفان ﵁
(ب دع * عروة) أبو غاضرة الفقيمي من بني فقيم بن دارم التميمي أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا وهب بن بقية حدثنا عاصم بن هلال عن غاضرة بن عروة الفقيمي أخبرني أبي قال أتيت المدينة فدخلت المسجد والناس ينتظرون الصلاة فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوئه أو من غسل اغتسله فصلى بنا فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه يقولون يا رسول الله أرأيت كذا أرأيت كذا يرددها مرات فقال رسول الله ﷺ يا أيها الناس إن دين الله يسر في يسر أخرجه الثلاثة
(س * عروة) القشيري أورده الإسماعيلي في الصحابة وروى بإسناده عن عروة القشيري أنه قال أتيت النبي ﷺ فقلت كان لنا أرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا فجاءنا الله بك فاستنقذنا منها فقال النبي ﷺ أفلح من رزق لبا ثم دعاني مرتين وكساني ثوبين أخرجه أبو موسى وقال روي هذا القول عن غير هذا الرجل
(س * عروة) بن مالك الأسلمي له صحبة قاله جعفر ولم يذكر له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * عروة) بن مالك بن شداد بن خزيمة وقيل جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ سماه النبي ﷺ عبد الرحمن قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * عروة) * المرادي قال جعفر المستغفري حكاه ابن منيع عن البخاري أنه قال سكن الكوفة حدث عن النبي ﷺ حديثا ولم يذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * عروة) * ابن مرة بن سراقة الأنصاري من الأوس قتل يوم خيبر أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب دع * عروة) * بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان الثقفي ابن مسعود وقيل أبو يعفور وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف القرشية يجتمع هو والمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود في مسعود وهو ممن أرسله قريش إلى النبي ﷺ يوم الحديبية فعاد إلى قريش وقال لهم قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس
стр. 1203
ابن بكير عن ابن إسحاق أن رسول الله ﷺ لما انصرف عن ثقيف اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب فأدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم وسأله أن يرجع إلى قومه بالإسلام فقال له رسول الله ﷺ كما يتحدث قومه إنهم قاتلوك وعرف رسول الله ﷺ أن فيهم نخوة بالامتناع الذي كان منهم فقال له عروة يا رسول الله أنا أحب إليهم من أبصارهم وكان فيهم محببا مطاعا فخرج يدعو قومه إلى الإسلام ورجا أن لا يخالفوه لمنزلته فيهم فلما أشرف لهم على علية وفد دعاهم إلى الإسلام وأظهر لهم دينه رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله وتزعم بنو مالك أنه قتله رجل منهم يقال له أوس بن عوف أحد بني سالم بن مالك وتزعم الأحلاف انه قتل رجل منهم من بني عتاب بن مالك يقال له وهب بن جابر فقيل لعروة ما ترى في دمك فقال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله مع رسول الله ﷺ قبل أن يرحل عنكم فادفنوني معهم فدفنوه معهم فيزعمون أن رسول الله ﷺ قال فيه إن مثله في قومه كمثل صاحب يس في قومه وقال قتادة في قوله تعالى لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قالها الوليد بن المغيرة المخزومي أبو خالد قال لو كان ما يقول محمد حقا أنزل القرآن علي أو على عروة بن مسعود الثقفي قال والقريتان مكة والطائف وكان عروة يشبه بالمسيح ﷺ في صورته روى عنه حذيفة بن اليمان أن النبي ﷺ قال لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان قيل يا رسول الله كيف هي للأحياء قال هي للأحياء أهدم وأهدم ولعروة ولد يقال له أبو المليح أسلم بعد قتل أبيه مع قارب ابن الأسود أخرجه الثلاثة
(س * عروة) * بن مسعود الغفاري أورده ابن شاهين روى عنه الشعبي أنه سمع رسول الله ﷺ في شهر رمضان حديثا له سياق أخرجه أبو موسى وقال لا أعلم أحدا سماه عروة إنما يقال له ابن مسعود غير مسمى وقد سماه بعضهم عبد الله وقد ذكرناه فيما تقدم فإن كان هذا قط حفظ فهو غريب جدا
(ب دع * عروة) * بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة بن طئ كان سيدا في قومه وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة وكان أبوه عظيم الرياسة أيضا وعروة وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد عيينة بن حصن الفزاري لما
стр. 1204
أسره في الردة إلى أبي بكر الصديق ﵁ أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم ابن حميد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن إسماعيل بن أبي خالد وزكرياء بن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي قال أتيت رسول الله ﷺ بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت يا رسول الله إني جئت من جبلي طئ أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله ﷺ من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه أخرجه الثلاثة
(ب دع * عروة) * بن معتب الأنصاري مختلف في صحبته قال البخاري عداده في التابعين وهو الصحيح وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة روى عنه الوليد بن عامر المدني أن النبي ﷺ قال صاحب الدابة أحق بصدرها أخرجه الثلاثة
(ب دع * عريب) * أبو عبد الله المليكي عداده في أهل الشام قال البخاري قيل له صحبة أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إذنا حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عفان الحراني حدثنا أبو جعفر النقيلي أخبرنا سعد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أن هذه الآية الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية نزلت في النفقات على الخيل في سبيل الله أخرجه الثلاثة
(عريب) * بن عبد كلال بن عريب بن سرح من بني مدل بن ذي رعين الحميري كتب إليه النبي ﷺ وإلى أخيه الحارث بن عبد كلال وكان إليهما أمر حمير قاله الكلبي وقد تقدم في ترجمة أخيه أكثر من هذا
(باب العين والسين) *
(ب دع * عس) * العذري وقيل الغفاري استقطع النبي ﷺ أرضا بوادي القرى فأقطعها إياه فهي تسمى بويرة عس وقال رأيت النبي ﷺ غزا تبوك وصلى في مسجد وادي القرى أخرجه ابن منده وأبو عمر كذا في عس وأخرجه أبو عمر أيضا في عنيز وقد اختلف فيه فقال الأمير أبو نصر وأما عنتر بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها
стр. 1205
فهو عنتر العذري له صحبة روى حديثه أبو حاتم الرازي يقال إنه تفرد به قال عبد الغني بن سعيد وقيل عس العذري بالسين غير معجمة وقيل إنه أصح من عنتر بالنون والتاء وأما أبو عمر فرأيته في كتابه الاستيعاب في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها عنيز بضم العين وفتح النون وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان وعلى حاشية الكتاب كذا قاله أبو عمر وقال عبد الغني عنتر يعني بفتح العين وسكون النون وآخره راء بعد تاء فوقها نقطتان قال عبد الغني رأيت في بعض النسخ عس بالسين غير معجمة والله أعلم
(د ع * عسجدي) * بن مانع السكسكي عداده في المعافر من أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر وهو معروف من أهل مصر قاله أبو سعيد ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب دع * عسعس) * بن سلامة التميمي البصري سكن البصرة لا تثبت له صحبة روى عنه الحسن والأزرق بن قيس الحارثي يقال إنه لم يسمع من النبي ﷺ وإن حديثه مرسل وكنيته أبو صفرة وقيل أبو صفير وقيل أبو سفرة روى شعبة عن الأزرق بن قيس قال سمعت عسعس بن سلامة يقول أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ أتى الجبل يتعبد ففقد فطلب فوجد فجئ به إلى النبي ﷺ فقال إني نذرت أن أعتزل وأتعبد فقال النبي ﷺ لا تفعله أو لا يفعله أحدكم ثلاث مرات فليصبر أحدكم ساعة من نهار في بعض مواطن الإسلام خير له من عبادته خاليا أربعين عاما أخرجه الثلاثة
(باب العين والصاد) *
(ب دع * عصام) المزني له صحبة أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد ابن عيسى بن سورة قال حدثنا ابن أبي عمر حدثنا ابن عيينة عن عبد الملك بن نوفل ابن مساحق بن عصام المزني عن أبيه وكانت له صحبة قال كان النبي ﷺ إذا بعث جيشا قال إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا أخرجه الثلاثة
(ب * عصمة) بن أبير بن زيد بن عبد الله بن صريم بن وائلة بن عمرو بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر التميمي تيم الرباب وفد إلى النبي ﷺ بإسلام قومه بني تيم بن عبد مناة وهذا تيم هو ابن عم تميم بن مر بن أد بن طابخة وشهد عصمة هذا قتال سجاح التي ادعت النبوة أيام أبي بكر وكان على بني عبد مناة يومئذ أخرجه
стр. 1206
أبو عمر * أبير بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره راء والله أعلم
(د ع * عصمة الأسدي) * من بني أسد بن خزيمة شهد بدرا وهو حليف بني مازن بن النجار أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقيل عصيمة ويرد في عصيمة إن شاء الله تعالى
(ب * عصمة) الأنصاري حليف لبني مالك بن النجار وهو من أشجع ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وهذا عصمة يرد الكلام عليه في عصيمة إن شاء الله تعالى
(ب * عصمة) ابن الحصين وربما نسب إلى جده فيقال عصمة بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد ابن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي شهد بدرا قاله موسى بن عقبة والواقدي وابن عمارة ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر في البدريين وقد روى هشام بن عروة عن أبيه قال فيمن شهد بدرا هبيل وعصمة ابنا وبرة من بني عوف بن الخزرج وكذلك قاله ابن الكلبي أخرجه أبو عمر
(عصمة) * بن رياب بن حنيف بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وشهد المشاهد بعدها واستشهد يوم اليمامة ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر
(ب * عصمة) بن السرح قال شهدت مع النبي ﷺ حنينا روى عنه ابنه عبد الله بن عصمة أخرجه أبو عمر مختصرا وذكره أبو أحمد العسكري فقال عصمة بن السرج بالجيم
(ب دع * عصمة) * بن قيس الهوزني وقيل السلمي كان اسمه عصية فسماه رسول الله ﷺ عصمة روى عنه الأزهر بن عبد الله أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق فقيل له كيف فتنة المغرب قال تلك أعظم وأعظم أخرجه الثلاثة
(ب دع * عصمة) * بن مالك الأنصاري الخطمي قاله أبو نعيم وأبو عمر إلا أن أبا عمر لم ينسبه ونسبه أبو نعيم فقال عصمة بن مالك بن أمية بن ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ونسبه ابن منده مثله إلا أنه قال الخثعمي روى عبد الله بن موهب قال قال رسول الله ﷺ لقيام أحدكم في الدنيا يتكلم بحق يرد به باطلا وينصر به حقا أفضل من هجرة معي وروى عنه أيضا عن النبي ﷺ أنه قال الطلاق لمن بيده الساق أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده إنه خثعمي وهم منه فإن هذا النسب الذي ساقه مشهور من الأنصار له شبهة فيه وليس غلطا من الناسخ فإنني رأيته في عدة نسخ صحيحة فلا
стр. 1207
أعلم من أين قال ذلك
(د ع * عصمة) * بن مدرك روى عن النبي ﷺ أنه كره العقود في الشمس رواه نعيم بن حماد عن زاجر بن الصلت عن بسطام بن عبيد عنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم والله أعلم
(ب ع س * عصيمة) تصغير عصمة هو عصيمة الأسدي من بني أسد بن خزيمة حليف لبني مازن بن النجار شهد بدرا وقاله أبو نعيم وابن منده عصمة وقيل عصيمة شهد بدرا في قول ابن شهاب وابن إسحاق أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه أبو عبد الله ابن منده في عصمة
(ب * عصيمة) * مثله هو أشجعي حليف لبني سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدهما وتوفي في خلافة معاوية أخرجه أبو عمر مختصرا قلت قد ذكر أبو عمر عصمة الأنصاري حليف لبني مالك بن النجار وقال هو من أشجع وذكر أنه شهد بدرا وهو هذا فلو قال في تلك الترجمة عصمة وقيل عصيمة على عادته لكان حسنا والله أعلم
(باب العين والطاء) *
(ب د ع * عطاء) * بن إبراهيم وقيل إبراهيم بن عطاء الثقفي مختلف في صحبته أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا الحسن الحلواني حدثنا أبو عاصم حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء ابن إبراهيم عن أبيه عن جده رجل من أهل الطائف قال سمع النبي ﷺ وهو بمنى يكلم الناس وهو يقول قابلوا النعال قال أبو عاصم كنا نقول يحيى بن إبراهيم بن عطاء فوقفت على يحيى بن عطاء بن إبراهيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا وقال أبو عمر عطاء روى عن النبي ﷺ قابلوا النعال رواه أبو عاصم النبيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده قال ومعنى قابلوا النعال اجعلوا للنعل قبالين
(ب د ع * عطاء) * ابن عبيد الله الشيبي وقيل عطاء بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري كذا نسبه أبو بكر الطلحي سكن الكوفة روى عنه قطر بن خليفة أنه قال رأيت رسول الله ﷺ في المقام وعليه نعلان سبتيان أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر في صحبته نظر
(ع س * عطاء) * أبو عبد الله غير منسوب روى عنه ابنه عبد الله قال قال رسول الله ﷺ المؤذن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحط في سبيل الله
стр. 1208
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى والله أعلم
(د ع * عطاء) * المزني روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل عن ابن عطاء المزني عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا بعث سرية قال لهم إذا رأيتم مسجدا فلا تقتلوا أحدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا هو وهم والصواب ابن عصام المزني عن أبيه وقد تقدم ذكره
(س * عطاء) * بن يعقوب مولى ابن سباع أورده ابن منده في تاريخه ولم يورده في معرفة الصحابة مسح النبي ﷺ على رأسه وكان لا يرفع رأسه إلى السماء أخرجه أبو موسى
(عطارد) * بزيادة راء ودال ابن برز والد أبي العشراء الدارمي روى عنه ابنه أبو العشراء أنه قال يا رسول الله إما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة قال لو طعنت في فخذها لأجزاك وقد ذكرناه
(ب دع * عطارد) * بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي وفد على رسول الله ﷺ في طائفة من وجوه تميم منهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وغيرهم فأسلموا وذلك سنة تسع وقيل سنة عشر والأول أصح وكان سيدا في قومه وهو الذي أهدى للنبي ﷺ ثوب ديباج كان كساه إياه كسرى فعجب منه الصحابة فقال النبي ﷺ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا ثم قال اذهبوا بهذه إلى أبي جهم بن حذيفة وقل له ليبعث إلي بالخميصة ولما ادعت سجاح التميمية النبوة كان عطارد ممن تبعها وهو القائل
أمست نبيتنا أنثى نطيف بها … وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
ثم أسلم وحسن إسلامه أخرجه الثلاثة
(ب دع * عطية) * بن بسر المازني أخو عبد الله بن بسر سكن الشام أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال أبو طالب عبد الجبار بن عاصم حدثنا بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن موسى عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن عطية بن بسر المازني قال جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله ﷺ فقال ألك زوجة الحديث يرد في ترجمة عكاف بن وداعة الهلالي أخرجه الثلاثة * بسر بضم الباء الموحدة وبالسين المهملة
(عطية) * بن حصن بن ضباب التغلبي من بني مالك بن عدي بن زيد وفد إلى النبي ﷺ وكان على تغلب والنمر وإياد يوم القادسية ذكره
стр. 1209
ابن الدباغ عن سيف بن عمر
(د ع * عطية) * بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي حجازي وقتل سفيان بن عطية أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بكير عن محمد بن إسحاق عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن عطية بن سفيان ابن عبد الله بن ربيعة قال قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ في رمضان فضرب لهم قبة في المسجد فلما أسلموا صاموا معه ولم يذكر ابن إسحاق أنه أمرهم بقضاء ما مضى منه ورواه زياد البكائي وإبراهيم بن المختار عن عيسى بن عبد الله فقال عن علقمة بن سفيان وقيل عن عطية عن بعض وفدهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * عطية) * بن عازب بن عفيف النضري قالوا له صحبة أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير ذلك وقد روى عن عائشة * عفيف بضم العين وفتح الفاء قاله أبو نصر وقال له صحبة سكن الشام
(د ع * عطية) * بن عامر عداده في أهل الشام روى عنه شريح بن عبيد أنه قال كان رسول الله ﷺ إذا رضي هدي الرجل أمره بالصلاة كذا قيل عطية وقيل عقبة بن عامر أخرجه ابن منده وأبو نعيم * شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة
(ب دع * عطية) * بن عروة السعدي من سعد بن بكر حديثه عند أولاده روى عروة بن محمد بن عطية عن أبيه أن أباه حدثه قال قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بني سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفوني في رحالهم ثم أتوا النبي ﷺ فقضى حوائجهم وقال هل بقي منكم أحد فقالوا غلام لنا خلفناه في رحالنا فأمرهم أن يبعثوني إليه فقالوا أجب رسول الله ﷺ فأتيته فقال اليد المنطية هي العليا والسائلة هي السفلي وروى عن إسماعيل ابن عبيد الله عن عطية بن عمرو عن النبي نحوه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر عروة ابن محمد بن عطية كان أميرا لمروان بن محمد على الخيل وهو الذي قتل أبا حمزة الخارجي وقتل طالب الحق أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود بن الأشعث حدثنا بكر بن خلف والحسن بن علي المعنى قالا حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا أبو وائل القاص قال دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجل فأغضبه فقام فتوضأ فقال حدثني أبي عن جدي عطية قال قال رسول الله ﷺ أن الغضب من الشيطان وإن الشيطان من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ والله أعلم
(س * عطية) بن عفيف
стр. 1210
له ذكر في حديث عائشة قاله أبو زكريا بن منده وقال ذكره بعض المحدثين وأحاله علي الحسن بن سفيان أخرجه أبو موسى قلت هو عطية بن عازب بن عفيف الذي ذكرناه وقد نسب ها هنا إلى جده والله أعلم
(س * عطية) * بن عمرو بن جشم قال جعفر سكن المدينة فيما أرى روى عن النبي ﷺ حديثا قال ذلك ابن منيع أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(س * عطية) * بن عمرو أخو الحكم بن عمرو الغفاري قاله ابن شاهين وقال أحمد بن سيار المروزي قال كان للحكم بن عمرو أخ يقال له عطية بن عمرو فمات بمرو وكان من أصحاب النبي ﷺ وهما أخوا رافع بن عمرو وقال علي بن مجاهد مات الحكم بن عمرو في مرو وقبره بها وقبر أخيه عطية بن عمرو وله صحبة أيضا أخرجه أبو موسى
(ب دع * عطية) * القرظي رأى رسول الله ﷺ وسمع منه ونزل الكوفة ولا يعرف له نسب روى عنه مجاهد وعبد الملك بن عمير أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور حدثنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده إلى سليمان ابن الأشعث حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان حدثنا عبد الملك بن عمير حدثني عطية القرظي قال كنت من سبي قريظة فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل وكنت فيمن لم ينبت أخرجه الثلاثة
(ب * عطية) * بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري البياضي شهد بدرا أخرجه أبو عمر هكذا ومثله نسبه ابن الكلبي وقال شهد بدرا
(س * عطية) أورده الإسماعيلي في الصحابة وروى بإسناده عن عمير أبي عرفجة عن عطية قال دخل النبي ﷺ على فاطمة وهي تعصد عصيدة فجلس حتى بلغت وعندها الحسن والحسين فقال النبي ﷺ أرسلوا إلى علي فجاء فأكلوا ثم اجتر بساطا كانوا عليه فجللهم به ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فسمعت أم سلمة فقالت يا رسول الله وأنا معهم فقال إنك على خير أخرجه أبو موسى
(باب العين والفاء)
(ب * عفان) بن البجير السلمي وقيل عفان بن عتر السلمي مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب رسول الله ﷺ روى عنه جبير بن نفير وخالد بن معدان أخرجه أبو عمر مختصرا * البجير بضم الباء الموحدة وبالجيم
(س * عفان) *
стр. 1211
ابن حبيب أورده أبو زكريا وقال له صحبة روى عنه ابنه داود ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب ع * عفير) * بن أبي عفير الأنصاري له حديث واحد أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا الحسن بن علي بن يزيد بن هارون حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵁ قال قال أبو بكر لرجل من العرب يقال له عفير يا عفير ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في الود قال سمعته يقول الود يتوارث والعداوة تتوارث أخرجه أبو عمر وأبو نعيم
(ع س * عفيف) * بن الحارث اليماني أورده الطبراني في الصحابة روى المعافى بن عمران عن أبي بكر الشيباني عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني أن رسول الله ﷺ قال ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت من السنة مثلها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده الطبراني وتبعه أبو نعيم وصحفا فيه وإنما هو غضيف بن الحارث الثمالي والشيباني مصحف أيضا وإنما هو أبو بكر بن أبي مريم النسائي وقد أورده هو في السنة على الصواب
(ب دع * عفيف) * الكندي يقال عفيف بن قيس بن معدي كرب وقيل عفيف بن معدي كرب ويقال إن عفيفا الكندي الذي له صحبة غير عفيف بن معدي كرب الذي يروي عن عمر وقيل إنهما واحد قاله أبو عمر وقال ابن منده عفيف بن قيس الكندي أخو الأشعث بن قيس لأمه وابن عمه وقال بعض المتأخرين يعني ابن منده عفيف بن قيس ووهم فيه لأنه عفيف بن معدي كرب روى عنه أبو يحيى وإياس ابنه وأخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن الحسين بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن أسد بن وداعة البجلي عن أبي يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف قال جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فأتيت العباس بن عبد المطلب وكان رجلا تاجرا فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس في السماء فارتفعت وذهبت إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم قام مستقبل الكعبة ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاء غلام فقام على يمينه ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة فقلت يا عباس أمر عظيم قال
стр. 1212
العباس أمر عظيم تدري من هذا الشاب قلت لا قال هذا محمد بن عبد الله بن أخي أتدري من هذا الغلام هذا علي بن أخي أتدري من هذه المرأة هذه خديجة بنت خويلد زوجته إن ابن أخي هذا أخبرني أن ربه رب السماء والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة أخرجه الثلاثة
(باب العين والقاف) *
(ب د ع * عقبة) * مولى جبر بن عتيك يكنى أبا عبد الرحمن شهد أحدا مع مولاه أخبرنا المنصور بن أبي الحسن المديني بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك قال شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا من المشركين فلما قتلته قلت خذها وأنا الغلام الفارسي فبلغت رسول الله ﷺ فقال ألا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم من أنفسهم ورواه جرير بن حازم عن داود فقال عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة مثله ورواه يحيى بن العلاء عن داود عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال عقبة أبو عبد الرحمن الجهني مولى جبر بن عتيك وذكر له قوله وأنا الغلام الفارسي والحديث الآخر لا يدخل النار مسلم رآني والكلام يرد عليه في عقبة أبو عبد الرحمن الجهني
(ب دع * عقبة) * بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا سروعة وأمه بنت عياض بن رافع امرأ؟ من خزاعة سكن مكة في قول مصعب وهو قول أهل الحديث وأما أهل النسب فإنهم يقولون إن عقبة هذا هو أخو أبي سروعة وأنهما أسلما جميعا يوم الفتح وهو أصح قال الزبير هو الذي قتل خبيب بن عدي يعني أبا سروعة أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال حدثني عبيد بن أبي مريم عن عقبة بن الحارث قال وسمعته من عقبة ولكني لحديث عبيد الله أحفظ قال تزوجت امرأة فجاءتنا امرأة سوداء فقالت إني قد أرضعتكما فأتيت رسول الله ﷺ فقلت إني تزوجت فلانة بنت فلان فجاءتنا امرأة سوداء فقالت إني
стр. 1213
قد أرضعتكما وهي كاذبة فأعرض عني قال فأتيته من قبل وجهه فقلت إنها كاذبة قال وكيف وقد زعمت أنها قد أرضعتكما دعها عنك وكانت المرأة التي تزوجها أم يحيى بنت أبي إهاب وهو الذي شرب الخمر مع عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بمصر أخرجه الثلاثة
(ب دع * عقبة) * بن حلبس بن نصر بن دهمان ابن نصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي كان يلقب مذبحا لأنه ذبح الأساري يوم الرقم وأسلم قديما وشهد بدرا مع النبي ﷺ قاله ابن هشام وابن الكلبي وجده نصر بن دهمان هو الذي عمر طويلا وعاد شعره أسود وأسنانه طلعت فقيل فيه
ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها … وستين عاما ثم قوم فانصاتا
أخرجه الثلاثة
(عقبة) * بن الحنظلية له صحبة وقد ذكر في ترجمة أخيه سهل ذكره ابن الدباغ
(ع س * عقبة) * بن رافع وقيل ابن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الحارث بن عامر بن فهر القرشي الفهري شهد فتح مصر وولي الإمرة على المغرب واستشهد بإفريقية قاله أبو نعيم وقال أبو موسى عقبة بن رافع جمع أبو نعيم بينه وبين عقبة بن نافع والظاهر أنهما اثنان أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا كامل بن طلحة الجحدري عن ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن عاصم ابن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن عقبة بن رافع قال قال رسول الله ﷺ إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه ليشفى رواه غيره عن عمارة فقال قتادة بن النعمان بدل عقبة بن رافع أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت والحق مع أبي موسى فإن عقبة بن نافع الفهري أشهر من أن يشتبه نسبه بغيره وقد ذكر في كثير من التواريخ والسير ولم أر أحدا شك في نسبه واسمه نافع وسنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى
(ب * عقبة) * بن ربيعة الأنصاري حليف لبني عوف بن الخزرج شهد بدرا في قول موسى بن عقبة أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * عقبة * أبو سعد الزرقي روى عنه ابنه سعد أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ثلاث أقسم عليهن قالوا وما هن يا رسول الله قال لا يعطي المؤمن شيئا من ماله فينقص ماله أبدا ثم ذكر الحديث كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * عقبة) * بن طويع المازني أورده ابن شاهين في الصحابة
стр. 1214
وروى بإسناده عن مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج عن يزيد بن عبد الله بن سفيان عن عقبة بن طويع المازني عن رسول الله ﷺ قال تزوج رجل من الموالي امرأة من الأنصار على نحو ما أورده ابن منده في عتبة بالتاء أخرجه أبو موسى ولا شك أن أحدهما تصحيف فإن عتبه بالتاء يشتبه بعقبة بالقاف والله أعلم
(ب دع * عقبة) * بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو ابن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة رشدان بن قيس بن جهينة الجهني يكنى أبا حماد وقيل أبو لبيد وأبو عمرو وأبو عبس وأبو أسيد وأبو أسد وغير ذلك روى عنه أبو عشانة أنه قال قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا في غنم لي أرعاها فتركتها ثم ذهبت إليه فقلت تبايعني يا رسول الله قال فمن أنت فأخبرته فقال أيما أحب إليك تبايعني بيعة أعرابية أو بيعة هجرة قلت بيعة هجرة فبايعني وكان من أصحاب معاوية بن أبي سفيان وولي له مصر وسكنها وتوفي بها سنة ثمان وخمسين وكان يخضب بالسواد روى عنه من الصحابة ابن عباس وأبو أيوب وأبو أمامة وغيرهم ومن التابعين أبو الخير وعلي بن رباح وأبو قبيل وسعيد بن المسيب وغيرهم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن الطوسي أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القاري أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا يحيى بن جعفر الزبرقان حدثنا محمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الرحمن بن عائذ عن عقبة بن عامر الجهني قال ذهب إلى المسجد الأقصى يصلي فيه فرآه ناس فاتبعوه فقال لهم مالكم قالوا أتيناك لصحبتك لرسول الله ﷺ لتحدثنا بما سمعت منه قال انزلوا فصلوا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئا ولم يتند بدم حرام إلا دخل من أي أبواب الجنة شاء وشهد صفين مع معاوية وشهد فتوح الشام وهو كان البريد إلى عمر بفتح دمشق وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن أخرجه الثلاثة
(ب ع س * عقبة) ابن عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا قاله أبو عمر وذكره أبو نعيم ولم يذكر أنه شهد بدرا ولا غيرها وقال حديثه عند زيد بن أسلم روى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عقبة بن عامر السلمي قال جئت رسول الله ﷺ بابني وهو غلام حديث السن فقلت بأبي أنت وأمي علم ابني دعوات يدعو الله
стр. 1215
بهن وخفف عليه فقال قل يا غلام اللهم إني أسألك صحة في إيمان وإيمانا في حسن خلق وصلاحا يتبعه نجاح أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى أفرده أبو نعيم عن الجهني قال وقال جعفر عقبة بن عامر بن نابي السلمي الأنصاري له صحبة استشهد يوم اليمامة قلت قول أبي موسى أفرده أبو نعيم عن الجهني يدل على أنه شك هل هما واحد أو اثنان فلهذا أحال به على أبي نعيم أو أنه حيث لم ير ابن منده أخرجه ظنهما واحدا وإنما أخرجه اتباعا لأبي نعيم وأحال به عليه ولا شك أنهما اثنان ولعل أبا موسى حيث لم ير أبا نعيم قد ذكر في هذا إنه شهد بدرا والعقبة اشتبه عليه وكيف لا يفرده أبو نعيم وغيره عن الجهني وهو غيره وأعظم محلا منه وأعلى قدرا وقد شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا وأعلم يوم أحد بعصابة خضراء في مغفره وشهد سائر المشاهد أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الأولى فذكر اثني عشر رجلا منهم عقبة بن عامر ونسبه مثل الأول سواء قال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا عقبة بن عامر من بني سلمة فبان بهذا وغيره أنه غير الجهني والله أعلم وحديث زيد بن أسلم عنه مرسل لأن زيدا لم يدركه ولعل هذا مما أوسم أبا موسى أنه الجهني وقد نسبه ابن الكلبي في الأنصار مثل ما نسباه أول الترجمة ومثل ابن إسحاق فهو معرق في الأنصار والأول من جهينة والله أعلم
(س * عقبة) * والد عبد الله بن عقبة روى شريك عن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عقبة عن أبيه يرفعه قال تجد المؤمن مجتهدا فيما يطيق متلهفا على ما لا يطيق أخرجه أبو موسى
(ع * عقبة) * أبو عبد الرحمن الجهني أورده الطبراني في الصحابة وروى بإسناده عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة وكان أصابه سهم مع رسول الله ﷺ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يدخل النار مسلم رآني ولا رأى من رآني ولا رأى من رأى من رآني أخرجه أبو نعيم قلت جعل أبو نعيم هذا غير عقبة مولى جبر بن عتيك جعلهما اثنين وأما ابن منده فإنه قال عقبة أبو عبد الرحمن الجهني مولى جبر بن عتيك وهذا متناقض فإن مولى جبر بن عتيك فارسي وليس بجهني وجبر بن عتيك أنصاري فليس لنسبته إلى جهينة وجه ثم أن ابن منده قد ذكر في تلك الترجمة أن النبي ﷺ قال له لما قال أنا الغلام الفارسي هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري وأما أبو عمر فلم يذكر إلا مولى جبر بن عتيك ولم يذكر هذا ولا شك أن ابن منده
стр. 1216
اشتبه عليه حيث رأى الراوي عن كل واحد منهما ابنه عبد الرحمن وكان؟؟؟؟؟ على الحافظ أبي موسى أن يستدرك أحدهما على ابن منده ولعله تركه حيث رأى ابن منده ذكر الجهني مولى جبر بن عتيك فركب من الاثنين واحدا فلهذا لم يستدركه عليه والله أعلم
(س * عقبة) بن عبد أعطاه النبي ﷺ سيفا قصيرا وقال إن لم تستطع أن تضرب به ضربا فاطعن به طعنا رواه يحيى بن صالح الوحاظي عن محمد بن القاسم الطائي عن عقبة أخرجه أبو موسى
(ب س * عقبة) * بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا هو وأخوه سعد بن عثمان أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني زريق بن عامر ثم من بني مخلد ابن عامر بن زريق وأبو عبادة وهو سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد وأخوه عقبة ابن عثمان قال ابن إسحاق وفر يعني يوم أحد عقبة بن عثمان وسعد بن عثمان رجلان من الأنصار حتى بلغوا جبلا مقابل الأعوص فأقاما به ثلاثا ثم رجعا إلى رسول الله ﷺ فذكروا أن رسول الله ﷺ قال لقد ذهبتم فيها عريضة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب دع * عقبة) * بن عمرو ابن ثعلبة بن أسيرة وقيل ثعلبة بن عسيرة وقيل ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج وقيل عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية أبو مسعود البدري وهو مشهور بكنيته ولم يشهد بدرا وإنما سكن بدرا وشهد العقبة الثانية وكان أحدث من شهدها سنا قاله ابن إسحاق وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقال البخاري وغيره إنه شهد بدرا ولا يصح وسكن الكوفة وكان من أصحاب علي واستخلفه علي على الكوفة لما سار إلى صفين روى عنه عبد الله بن يزيد الخطمي وأبو وائل وعلقمة ومسروق وعمرو بن ميمون وربعي بن خراش وغيرهم ونحن نذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب * عقبة) * بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي شهد مع أبيه وعبد الله بن قيظي أحدا وقتل عقبة وعبد الله يوم جسر أبي عبيدة شهيدين أخرجه أبو عمر
(د ع * عقبة) * بن كديم بن عدي بن حارثة بن زيد؟؟ ناه ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار له صحبة شهد فتح مصر وله بمصر عقب
стр. 1217
ولا نعرف له رواية ذكره ابن يونس وقال العدوي عقبة بن كديم بن عمرو بن حارثة ابن عدي بن عمرو شهد أحدا وما بعدها من المشاهد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عقبة) بن مالك الجهني أورده ابن شاهين روي بإسناده عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن زحر الضمري عن أبي سعيد الرعيني عن عبد الله بن مالك الجهني أن عقبة بن مالك الجهني أخبره أن أخت عقبة نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مختمرة فذكر ذلك عقبة لرسول الله ﷺ فقال مر أختك فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام رواه جماعة عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله فقالوا عقبة بن عامر وهو الصحيح أخرجه أبو موسى
(ب دع * عقبة) بن مالك الليثي له صحبة يعد في البصريين أخبرنا أبو الفرج بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد ابن هلال عن بشر بن عاصم عن عقبة بن مالك قال بعث رسول الله ﷺ سرية فأغارت على قوم فشد من القوم رجل فاتبعه من السرية رجل معه سيف شاهر فقال له الشاد إني مسلم فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله فنما الخبر إلى رسول الله ﷺ فقال فيه قولا شديدا فبلغ القاتل فبينا رسول الله ﷺ يخطب إذ قال لقاتل والله ما كان الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه فعل ذلك ثلاثا فأقبل رسول الله ﷺ عليه تعرف المساءة في وجهه فقال إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاث مرات أخرجه الثلاثة وهذا عقبة بن مالك قد ذكره أبو يعلى الموصلي في مسنده الذي رويناه عقبة بن خالد ولعله تصحيف من الكاتب والله أعلم وهذا أصح
(س * عقبة) بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الحارث بن عامر بن فهر القرشي الفهري ولد على عهد رسول الله ﷺ لا تصبح له صحبة وكان ابن خالة عمرو بن العاص ولاه عمرو بن العاص إفريقية لما كان على مصر فانتهى إلى لواتة ومزاتة فأطاعوا ثم كفروا فغزاهم من سنته فقتل وسبى وذلك سنته إحدى وأربعين وافتتح في سنة اثنتين وأربعين عدامس فقتل وسبي وافتتح في سنة ثلاث وأربعين مواضع من بلاد السودان وافتتح ودان وهي من حيز برقة من بلاد إفريقية وافتتح عامة بلاد البربر وهو الذي بنى القيروان وذلك في زمان معاوية وكانت هي أصل بلاد أفريقية ومسكن الأمراء ثم انتقلوا عنها وهي إلى الآن عامرة وكان معاوية
стр. 1218
ابن خديج قد اختط القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن فلما رآه عقبة بن نافع لم يعجبه فركب بالناس إلى موضع القيروان اليوم وكان غيضة كثير الأشجار مأوى الوحوش والحيات فأمر بقطع ذلك وإحراقه واختط المدينة وأمر الناس بالبنيان قال خليفة بن خياط وفي سنة خمسين اختط عقبة القيروان وأقام بها ثلاث سنين وقتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين بعد أن غزا السوس الأقصى قتله كسيلة بن لمرم وقتل معه أبا المهاجر دينارا وكان كسيلة نصرانيا ثم قتل كسيلة في ذلك العام أوفى العام الذي يليه قتله زهير بن قيس البلوي ويقال أن عقبة بن نافع كان مجاب الدعوة أخرجه الثلاثة فأما ابن منده وأبو عمر فقالا عقبة بن نافع وأما أبو نعيم فقال عقبة بن رافع أو نافع وقد تقدم ذكره وهذا هو الصحيح * كسيلة بفتح الكاف وكسر السين المهملة ولمرم بفتح اللام والراء وبينهما ميم ساكنة وآخره ميم
(س * عقبة) بن نافع الأنصاري أورده الإسماعيلي وروى بإسناده عن عكرمة عن عقبة ابن نافع الأنصاري أن رجلا سأل النبي ﷺ قال إن أخته نذرت أن تحج ماشية فقال مرها فلتركب فإن الله لا يصنع بعناء أختك شيئا قال الإسماعيلي إنما هو عقبة بن عامر وقد تقدم ذكره من قال فيه عقبة بن مالك والحديث فيه أخرجه أبو موسى أيضا
(عقبة) بن النعمان العتكي أتى رسول الله ﷺ حين مات وهو من أهل عمان ذكره وثيمة قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر
(س * عقبة) بن نمر وقيل ابن مر الهمداني وفد على رسول الله ﷺ في وفد همدان وذكره في كتاب رسول الله ﷺ إلى زرعة بن ذي يزن وهو في مغازي ابن إسحاق عقبة بن النمر أخرجه أبو موسى
(ب دع * عقبة) بن وهب ويقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي يكنى أبا سنان وهو أخو شجاع بن وهب وهما حليفا بني عبد شمس بن عبد مناف هاجر إلى المدينة وشهد بدرا هو وأخوه شجاع بن وهب أخرجه الثلاثة
(ب س * عقبة) ابن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان بن قيس بن عيلان الغطفاني حليف لبني سالم ابن غنم بن عوف بن الخزرج شهد العقبتين وبدرا قال ابن إسحاق كان من أول من أسلم من الأنصار ولحق برسول الله ﷺ فلم يزل بمكة حتى هاجر
стр. 1219
رسول الله ﷺ وهاجر هو إلى المدينة وكان يقال له مهاجري أنصاري وشهد معه بدرا وأحدا وقيل إن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول الله ﷺ يوم أحد ويقال بل نزعهما أبو عبيدة ابن الجراح قال الواقدي إنهما جميعا عالجاهما وأخرجاهما من وجنتي رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر وأبو موسى ولم يخرجه ابن منده وأبو نعيم ولعلهما ظناه الذي قبله وهو غيره والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه منها أن هذا غطفاني والأول أسدي وقول أبي موسى في نسبه في غطفان بن قيس بن عيلان فقد سقط منه فإنه غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان والله أعلم
(د ع * عقربة) الجهني روى عقبة بن عبد الله بن عقبة بن بشير بن عقربة عن أبيه عن جده قال سمعت أبي بشيرا يقول قتل أبي عقربة يوم أحد فأتيت رسول الله ﷺ أبكي فقال ما اسمك قلت عقربة قال أنت بشير أما ترضى أن أكون أباك وعائشة أمك فسكت أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د * عقفان) بن شعتم أبو وراد عداده في أعراب البصرة حديثه أنه أتي النبي ﷺ هو وابناه خارجة ومرداس فدعا له النبي ﷺ أخرجه ابن منده
(ب * عقيب) بن عمرو أخو سهل ابن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا وكان لعقيب ابن يقال له سعد يكنى أبا الحارث صحب النبي ﷺ واستصغره يوم أحد فرده ولم يشهد يوم أحد أخرجه أبو عمر
(د ع * عقيبة) بن رقيبة وقيل رقيبة بن عقيبة تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب دع * عقيل) ابن أبي طالب واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ وأخو علي وجعفر لأبويهما وهو أكبرهما وكان أكبر من جعفر بعشر سنين وجعفر أكبر من علي بعشر سنين قاله محمد بن سعد وغيره يكنى أبا يزيد أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم قال له النبي ﷺ إني أحبك حبين حبا لقرابتك وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك وكان عقيل ممن خرج مع المشركين إلى بدر مكرها فأسر يومئذ وكان لا مال له ففداه عمه العباس ثم أتى مسلما قبل الحديبية وهاجر إلى النبي ﷺ سنة ثمان وشهد غزوة مؤتة ثم رجع فعرض له مرض فلم يسمع له بذكر في غزوة الفتح ولا حنين ولا الطائف وقد أعطاه رسول الله ﷺ من خيبر مائة وأربعين وسقا
стр. 1220
كل سنة وقد قيل إنه ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله ﷺ وكان سريع الجواب المسكت للخصم وله فيه أشياء حسنة لا نطول بذكرها وكان أعلم قريش بالنسب وأعلمهم بأيامها ولكنه كان مبغضا إليهم لأنه كان يعد مساويهم وكانت له طنفسة تطرح له في مسجد رسول الله ﷺ ويجتمع الناس إليه في علم النسب وأيام العرب وكان يكثر ذكر مثالب قريش فعادوه لذلك وقالوا فيه بالباطل ونسبوه فيه إلى الحمق واختلقوا عليه أحاديث مزورة وكان مما أعانهم عليه مفارقته أخاه عليا ﵁ ومسيره إلى معاوية بالشام فقيل إن معاوية قال له يوما هذا أبو يزيد لولا علمه بأني خير له من أخيه لما أقام عندنا فقال عقيل أخي خير لي في ديني وأنت خير لي في دنياي وقد آثرت دنياي وأسأل الله خاتمة خير بمنه وإنما سار إلى معاوية لأنه كان زوج خالته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ولما أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة أخبرنا أبي قال قرأت على أبي محمد عبد الله بن أسد بن عمار عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي ونقلته من خطه حدثني أحمد بن علي بن عبد الله حدثني محمد بن سعيد العوصي حدثنا محمود بن محمد الحافظ حدثنا عبيد الله بن محمد حدثني محمد بن حسان الضبي حدثنا الهيثم بن عدي حدثني عبد الله بن عياش المرهبي وإسحاق ابن سعد عن أبيه أن عقيل بن أبي طالب لزمه دين فقدم على علي بن أبي طالب الكوفة فأنزله وأمر ابنه الحسن فكساه فلما أمسى دعا بعشائه فإذا خبز وملح وبقل فقال عقيل ما هو إلا ما أرى قال لا قال فتقضي ديني قال وكم دينك قال أربعون ألفا قال ما هي عندي ولكن اصبر حتى يخرج عطائي فإنه أربعة ألف فأدفعه إليك فقال له عقيل بيوت المال بيدك وأنت تسوفني بعطائك فقال أتأمرني أن أدفع إليك أموال المسلمين وقد ائتمنوني عليها قال فإني آت معاوية فأذن له فأتى معاوية فقال له يا أبا يزيد كيف تركت عليها وأصحابه قال كأنهم أصحاب محمد إلا أني لم أر رسول الله ﷺ فيهم وكأنك وأصحابك أبو سفيان وأصحابه إلا أني لم أر أبا سفيان فيكم فلما كان الغد قعد معاوية على سريره وأمر بكرسي إلى جنب السرير ثم أذن للناس فدخلوا وأجلس الضحاك بن قيس معه على سريره ثم أذن لعقيل فدخل عليه فقال يا معاوية من هذا معك قال الضحاك بن قيس فقال الحمد لله الذي رفع الخسيسة وتمم النقيصة هذا الذي كان أبوه يخصي بهمنا بالأبطح لقد كان بخصائها رفيقا
стр. 1221
فقال الضحاك إني لعالم بمحاسن قريش وإن عقيلا عالم بمساويها وأمر له معاوية بخمسين ألف درهم فأخذها ورجع روى هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال كان في قريش أربعة يتنافر الناس إليهم ويتحاكمون عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل الزهري وأبو جهم بن حذيفة العدوي وحويطب بن عبد العزى العامري وكان الثلاثة يعدون محاسن الرجل إذا أتاهم فإذا كان أكثر محاسن نفروه على صاحبه وكان عقيل يعد المساوي فأيما كان أكثر مساوي تركه فيقول الرجل وددت أني لم آته أظهر من مساوي ما لم يكن الناس يعلمون روى عنه ابنه محمد والحسن البصري وغيرهما وهو قليل الحديث أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حية بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال تزوج عقيل بن أبي طالب فخرج علينا فقلنا له بالرفاء والبنين فقال مه لا تقولوا ذلك فإن النبي ﷺ نهى عن ذلك وقال قولوا بارك الله لك وبارك عليك وبارك لك فيها وتوفي عقيل في خلافة معاوية أخرجه الثلاثة
(عقيل) بن مالك الحميري من أبناء الملوك كان جارا لبني حنيفة وكان مسلما مجتهدا فأوصاهم بالإقامة على الإسلام حين أرادوا الردة فأبوا عليه قاله وثيمة ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر
(ب س * عقيل) ابن مقرن المزني يكنى أبا حكيم أخو النعمان وسويد ومعقل بني مقرن تقدم نسبه قدم على النبي ﷺ وصحبه قال الواقدي وممن نزل الكوفة من الصحابة عقيل بن مقرن أبو حكيم وقال البخاري عقيل بن مقرن أبو حكيم المدني وكذلك قال أحمد بن سعيد الدارمي أخرجه أبو عمر وأبو موسى والله أعلم بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ومنه تم الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع أوله
(باب العين والكاف) وهذا الكتاب من جملة الكتب النفيسة الجاري طبعها على ذمة جمعية المعارف البالغ عددها الآن تسعمائة وخمسة وقد انتهى طبعه في أواخر جمادي الأولى من سنة ألف ومائتين وست وثمانين من الهجرة النبوية على صاحبها أزكى التحية
стр. 1222
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(باب العين والكاف)
(ب س * عك) ذو خيوان تقدم ذكره في الذال أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * عكاشة) بن ثور بن أصغر الغوثي كان عاملا لرسول الله ﷺ على السكاسك والسكون وبني معاوية من كندة ذكره سيف في كتابه أخرجه أبو عمر هكذا وقال لا أعرفه بغير هذا
(س * عكاشة) * الغنوي أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عكاشة الغنوي أنه كانت له جارية في غنم له ترعاها ففقد منها شاة فضرب الجارية على وجهها ثم أخبر رسول الله ﷺ بفعله وقال لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها فدعاها النبي ﷺ فقال أتعرفيني فقالت أنت رسول الله قال فأين الله قالت في السماء فقال النبي ﷺ أعتقها فإنها مؤمنة أخرجه أبو موسى والذي صح أن هذا كان لبني مقرن والله أعلم
(ب د ع * عكاشة) * بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس يكنى أبا محصن كان من
стр. 1223
سادات الصحابة وفضلائهم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا وانكسر في يده سيف فأعطاه رسول الله ﷺ عرجونا أو عودا فعاد في يده سيفا يومئذ شديد المتن أبيض الحديدة فقاتل به حتى فتح الله على رسوله ﷺ ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله ﷺ حتى قتل في الردة وهو عنده وكان ذلك السيف يسمى العون وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وبشره رسول الله ﷺ أنه ممن يدخل الجنة بغير حساب وقتل في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر قتله طليحة بن خويلد الأسدي الذي ادعى النبوة قتل هو وثابت بن أفرم يوم بزاخة هذا قول أهل السير والتواريخ وقال سليمان التيمي أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى بني أسد فقتله طليحة بن خويلد وقتل ثابت بن أفرم وهو وهم وإنما قاله لقرب الحادثة من عهد رسول الله ﷺ وكان عكاشة يوم توفي النبي ﷺ ابن أربع وأربعين سنة وكان من أجمل الرجال روى عنه أبو هريرة وابن عباس أخرجه الثلاثة * عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها وحرثان بضم الحاء المهملة وسكون الراء وبالثاء المثلثة وبعد الألف نون
(ب د * عكاف) بن وداعة الهلالي أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم حدثنا بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن موسى عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن عطية بن بشر المازني قال جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم والحمد لله قال فأنت إذا من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع وإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم ويحك يا عكاف تزوج قال فقال عكاف يا رسول الله لا أتزوج حتى تزوجني من شئت قال فقال رسول الله ﷺ فقد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة بنت كلثوم الحميري أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عكراش) بن ذؤيب التميمي المنقري كذا قاله ابن منده وقال أبو نعيم وأبو عمر عكراش بن ذؤيب بن حرقوص ابن جعده بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد أتي النبي ﷺ
стр. 1224
بصدقات قومه ولم يذكر اتمام النسب فإن عبيدا هو ابن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ولما أتي النبي ﷺ بصدقات قومه بني مرة أمر بها رسول الله ﷺ أن توسم بميسم الصدقة أخبرنا إسماعيل بن عبيد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا العلاء بن عبد الملك بن أبي سوية أبو الهذيل حدثني عبيد الله بن عكراش ابن ذؤيب عن أبيه عكراش قال بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله ﷺ فقدمت المدينة فوجدته جالسا في المهاجرين والأنصار فأخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة فقال هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والودك فأقبلنا نأكل فأكل رسول الله ﷺ مما بين يديه وخبطت بيدي في نواحيها فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم أتينا بطبق فيه ألوان الرطب أو التمر شك عبيد الله فجعلت آكل من بين يدي وجعلت يد رسول الله ﷺ في الطبق فقال يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد ثم أتينا بماء فغسل رسول الله ﷺ يده ثم مسح ببلل كفه وجهه وذراعيه ثم قال يا عكراش هكذا الوضوء مما غيرته النار أخرجه الثلاثة
(قلت) قول ابن منده إنه منقري وهم منه إنما هو من ولد مرة بن عبيد أخي منقر بن عبيد ودليله ما ذكر في الحديث أنه أتي النبي ﷺ بصدقة قومه بني مرة بن عبيد وكل إنسان كان يحمل صدقة قومه لا صدقة غيرهم والله أعلم
(ب د ع * عكرمة) بن أبي جهل بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه أم مجالد إحدى نساء بني هلال بن عامر واسم أبي جهل عمرو وكنيته أبو الحكم وإنما رسول الله ﷺ والمسلمون كنوه أبا جهل فبقي عليه ونسي اسمه وكنيته وكنية عكرمة أبو عثمان أسلم بعد الفتح بقليل وكان شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية ومن أشبه أباه؟ ظلم وكان فارسا مشهورا ولما فتح رسول الله ﷺ مكة هرب منها ولحق باليمن وكان رسول الله ﷺ لما سار إلى مكة أمر بقتل عكرمة ونفر معه أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن المفضل حدثنا أسباط بن نصر قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله
стр. 1225
ﷺ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي؟ فأما ابن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أثبت الرجلين فقتله وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا فقال عكرمة إن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص ما ينجيني في البر غيره اللهم لك علي عهد إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما قال فجاء فأسلم وأما عبد الله بن سعد فإنه اختفى عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله ﷺ الناس للبيعة جاء به حتى وقفه على النبي ﷺ فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه فعل ذلك ثلاثا ثم بايعه بعد الثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد فيقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله وقيل إن زوجته أم حكيم بنت عمه الحارث بن هشام سارت إليه وهو باليمن بأمان رسول الله ﷺ وكانت أسلمت قبله يوم الفتح فردته إلى رسول الله ﷺ فأسلم وحسن إسلامه وكان من صالحي المسلمين ولما رجع قام إليه رسول الله ﷺ فاعتنقه وقال مرحبا بالراكب المهاجر ولما أسلم كان المسلمون يقولون هذا ابن عدو الله أبي جهل فساءه ذلك فشكى إلى رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ لأصحابه لا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ونهاهم أن يقولوا عكرمة بن أبي جهل * اللهم صل على محمد وآل محمد فما أحسن هذا الخلق وأعظمه وأشرفه ولما أسلم عكرمة قال يا رسول الله لا أدع مالا أنفقت عليك إلا أنفقت في سبيل الله مثله واستعمله رسول الله ﷺ على صدقات هوازن عام حج أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا عيد بن حميد وغير واحد قالوا حدثنا موسى بن مسعود عن سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن عكرمة بن أبي جهل قال قال رسول الله ﷺ يوم جئته مرحبا بالراكب المهاجر وله في قتال أهل الردة أثر عظيم استعمله أبو بكر ﵁ على جيش وسيره إلى أهل عمان وكانوا
стр. 1226
ارتدوا فظهر عليهم ثم وجهه أبو بكر أيضا إلى اليمن فلما فرغ من قتال أهل الردة سار إلى الشام مجاهدا أيام أبي بكر مع جيوش المسلمين فلما عسكروا بالجرف على ميلين من المدينة خرج أبو بكر يطوف في معسكرهم فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أفراس ورماح وعدة ظاهرة فانتهى إليه فإذا بخباء عكرمة فسلم عليه أبو بكر وجزاه خيرا وعرض عليه المعونة فقال لا حاجة لي فيها معي ألفا دينار فدعا له بخير فسار إلى الشام واستشهد بأجنادين وقيل يوم اليرموك وقيل يوم الصفر أخبرنا غير واحد كتابة عن أبي القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أبو بكر بن سيف أخبرنا السري بن يحيى حدثنا ابن شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عثمان الغساني وهو يزيد بن أسيد عن أبيه قال قال عكرمة بن أبي جهل يومئذ يعني يوم اليرموك قاتلت رسول الله ﷺ في كل موطن وأفر منكم اليوم ثم نادى من يبايعني على الموت فبايعه عمه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم فقاتلوا قدام فسطاط خالد حتى أثبتوا جميعا جراحة وقتلوا الاضرار بن الأزور قالوا وأخبرنا أبو القاسم أيضا أخبرنا أبو علي بن المسلمة أخبرنا أبو الحسن بن الحمامي أخبرنا أبو علي بن الصواف حدثنا محمد بن الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار حدثنا إسحاق بن بشر قال أخبرني محمد بن إسحاق عن الزهري قال وأخبرني ابن سمعان أيضا عن الزهري أن عكرمة بن أبي جهل يومئذ يعني يوم قحل أعظم الناس بلاء وأنه كان يركب الأسنة حتى جرحت صدره ووجهه فقيل له اتق الله وارفق بنفسك فقال كنت أجاهد بنفسي عن اللات والعزى فأبذلها لها أفأستبقيها الآن عن الله ورسوله لا والله أبدا قالوا فلم يزدد إلا إقداما حتى قتل رحمة الله تعالى وأخبرنا غير واحد إجازة أخبرنا أبو المعالي ثعلب ابن جعفر أخبرنا الحسين بن محمد الشاهد حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال النحوي حدثنا يوسف بن يعقوب بن أحمد الجصاص حدثنا محمد بن سنان حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا المطلب بن كثير حدثنا الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة زوج رسول الله ﷺ قالت قال رسول الله ﷺ رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل قال يا أم سلمة هذا هو وليس لعكرمة عقب وانقرض عقب أبي جهل إلا من بناته أخرجه
стр. 1227
الثلاثة
(ب عكرمة) بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف وهو معدود في المؤلفة قلوبهم أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * عكرمة) بن عبيد الخولاني ذكر في الصحابة ولا تعرف له رواية وشهد فتح مصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(باب العين واللام)
(ب د ع * العلاء) بن حارثة بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف ابن ثقيف من وجوه ثقيف أحد المؤلفة قلوبهم وهو من خلفاء بني زهرة أعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل وقال أبو أحمد العسكري العلاء بن جارية وبعضهم يقول خارجة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * العلاء) بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر ابن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبي بن الصدف وقيل عبد الله بن عمار وقيل عبد الله بن ضمار وقيل عبد الله بن عبيدة بن ضمار بن مالك وقال الدارقطني زعم الأملوكي أنه عبد الله بن عباد فصحف ولا يختلفون أنه من حضرموت حليف حرب ابن أمية ولاه النبي ﷺ البحرين وتوفي النبي ﷺ وهو عليها فأقره أبو بكر خلافته كلها ثم أقره عمر وتوفي في خلافة عمر سنة أربع عشرة وقيل توفي سنة إحدى وعشرين واليا على البحرين واستعمل عمر بعده أبا هريرة وهذا العلاء هو أخو عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافرا وأخوهما عمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله مسلم وكان ماله أول مال خمس في الإسلام قتل يوم نخلة وأمهم الصعبة بنت الحضرمي وتزوجها أبو سفيان وطلقها فخلف عليها عبيد الله بن عثمان التيمي فولدت له طلحة بن عبيد الله التيمي قال هذا جميعه ابن الكلبي يقال إن العلاء كان مجاب الدعوة وإنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما قاتل أهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أثر كبير وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ وذلك مشهور عنه وكان له أخ يقال له ميمون بن الحضرمي وهو صاحب البئر التي بأعلى مكة المعروفة ببئر ميمون حفرها في الجاهلية أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن حميد سمع السائب بن يزيد عن العلاء ابن الحضرمي يعني مرفوعا قال يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاثا ورواه
стр. 1228
إسماعيل بن محمد بن سعد عن حميد عن السائب عن العلاء عن رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة
(د ع * العلاء) بن خارجة من أهل المدينة روى عنه عبد الملك بن يعلى روى وهيب عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الملك بن يعلى عن العلاء بن خارجة أن النبي ﷺ قال تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة للأهل ومثراة في المال ومنسأة في الأجل ورواه هشام المخزومي ومسلم بن إبراهيم عن وهيب مثله ورواه مسلم بن خالد الزنجي عن عبد الملك ابن يحيى بن العلاء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * العلاء) بن خباب سكن الكوفة روى عنه ابنه عبد الله وعبد الرحمن بن عابس روى سماك بن حرب عن عبد الله بن العلاء عن أبيه أن النبي ﷺ قال حين استيقظ لو شاء أيقظنا ولكنه أراد أن يكون لمن بعدكم ومن حديثه في أكل الثؤم قال أبو عمر ذكروه في الصحابة وما أظنه سمع من النبي ﷺ وقال أبو أحمد العسكري العلاء بن خباب ويقال العلاء بن عبد الله بن خباب أخرجه الثلاثة
(ب س * العلاء) بن سبع له صحبة وفي صحبته نظر روى عنه السائب بن يزيد وقد قيل إنه العلاء بن الحضرمي قاله أبو عمر وقال أبو موسى العلاء بن سبع له صحبة أخرجاه مختصرا
(د ع * العلاء) ابن سعد الساعدي روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه كان ممن بايع رسول الله ﷺ يوم الفتح روى عطاء بن يزيد بن مسعود من بني الحبلى عن سليمان بن عمرو ابن الربيع بن سالم عن عبد الرحمن بن العلاء من بني ساعدة عن أبيه العلاء بن سعد أن النبي ﷺ قال يوما لجلسائه هل تسمعون ما أسمع قالوا وما تسمع يا رسول الله قال أطت السماء وحق لها أن تئط إنه ليس فيها موضع قدم إلا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد ثم تلا وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * العلاء) وقيل علاثة بن صحار السليطي من بني سليط واسمه كعب بن الحارث بن يربوع التميمي السليطي وهو عم خارجة بن الصلت ذكره ابن شاهين فقال قال ابن أبي خيثمة أخبرت باسمه عن أبي عبيد القاسم بن سلام وقال المستغفري علاقة بن شجار قاله علي بن المديني يعني السليطي الذي روى عنه الحسن قال ويقال ابن صحار وحكاه أيضا عن ابن أبي خيثمة عن أبي عبيد قال وقال خليفة اسم عم خارجة عبد الله بن عثمان بن عبد قيس بن خفاف من بني عمرو بن حنظلة
стр. 1229
من البراجم وحكى عن خليفة قال علاثة بن شجار بخط أبي يعلى النسفي قال وقال البردعي ابن شجار بالتخفيف أخرجه هكذا أبو موسى
(س * العلاء) بن عقبة كتب للنبي ﷺ ذكره في حديث عمرو بن حزم ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * العلاء) بن عمرو الأنصاري له صحبة وشهد مع علي صفين أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * العلاء) بن مسروح حجازي روى عمرو بن تميم بن عويم عن أبيه عن جده قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك بن النابغة وذكر الحديث وفيه فقال العلاء بن مسروح يا رسول الله أنغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله ﷺ أسجع كسجع الجاهلية أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * العلاء) بن وهب بن محمد بن وهبان بن جناب بن حجير بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي شهد القادسية وكتب عثمان إلى معاوية يأمره أن يستعمله على الجزيرة فولاه وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط وهو من مسلمة الفتح أقام بالرقة أميرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولم يذكره أبو عروبة ولا أبو علي ابن سعيد في تاريخ الجزريين وهما إماما الجزريين في الحديث
(د ع * العلاء) بن يزيد بن أنيس الفهري رأى النبي ﷺ وقدم مصر بعد أن فتحت وعقبة بها وهو جد أبي الحارث أحمد بن سعيد الفهري قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * علاثة) بن صحار السليطي عم خارجة بن الصلت كذا ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيد القاسم بن سلام وقد تقدم الخلاف في العلاء ابن صحار روى الشعبي عن خارجة بن الصلت أن عما له أتي النبي ﷺ فلما رجع مر على أعرابي مجنون موثق في الحديد فقال بعضهم أعندك شئ تداويه فإن صاحبك قد جاء بخير قال نعم فرقيته بأم الكتاب ثلاثة أيام كل يوم مرتين فبرأ فأعطوني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته فقال قلت غير هذا قلت لا قال كلها باسم الله لعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق أخرجه الثلاثة
(علاقة) بن صحار تقدم القول فيه في العلاء بن صحار
(علباء) الأسدي قاله أبو أحمد العسكري وقال قالوا إنه لحق يعني النبي ﷺ وروى بإسناده عن محمد بن بكر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن علباء الأسدي أخبره أن نبي الله ﷺ كان إذا
стр. 1230
استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين الحديث كذا ذكره العسكري وقد أخبرنا به أبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي حدثنا أبي حدثنا الأستاذ أبو القاسم القشيري حدثنا علي بن أحمد ابن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد النصري حدثنا محمد بن الفرج الأزرق حدثنا حجاج قال قال ابن جريح أخبرني أبو الزبير عن علباء الأزدي أن ابن عمر علمهم أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على البعير خارجا إلى سفر كبر ثلاثا الحديث أخرج العسكري علباء هذا في بني أسد بن خزيمة والذي أظنه أنه بسكون السين لأنه من الأزد وهم يبدلون كثيرا في هذا من الزاي سينا فيقولون أزدي وأسدي بسين ساكنة فرآه العسكري بالسين فظنه بسين مفتوحة فجعله من أسد خزيمة وقد غلط في مثل هذا إنسان من أكابر العلماء فإنه رأى ابن اللتبية الأسدي أعني بالسين الساكنة فظنه بالفتح فقال رجل من بني أسد والله أعلم
(د * علباء) * ابن أصمع القيسي وفد على النبي ﷺ روى عنه عباد بن جمهور أنه قال وفدت على رسول الله ﷺ فسمعته يقول إن الناس إذا أقبلوا على الدنيا أضر وبالآخرة ورضي كل قوم بما يشتهون وتركوا الدين عمهم الله بغضبه ثم دعوه فلم يجب لهم أخرجه ابن منده
(د ع * علباء) * السلمي يعد في أهل المدينة له حديث واحد أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن علي بن ميمون حدثنا خضر بن محمد حدثنا علي بن ثابت عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن علباء السلمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تقوم الساعة حتى يلي الناس رجل من الموالي يقال له جهجاه أخرجه ابن منده وأبو عمر
(ب د ع * علبة) * بن زيد بن صيفي عن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي من بني حارثة يعد في أهل المدينة روى عنه محمود بن لبيد وهو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع وروى عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال لما حض رسول الله ﷺ على الصدقة جاء كل منهم بطاقته فقال علبة بن زيد ليس عندي ما أتصدق به اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك فقال رسول الله ﷺ إن الله قبل صدقتك أخرجه الثلاثة
(ب * علس) * بن الأسود الكندي ذكره الطبري
следующие страницы →