← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

ارتدوا فظهر عليهم ثم وجهه أبو بكر أيضا إلى اليمن فلما فرغ من قتال أهل الردة سار إلى الشام مجاهدا أيام أبي بكر مع جيوش المسلمين فلما عسكروا بالجرف على ميلين من المدينة خرج أبو بكر يطوف في معسكرهم فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أفراس ورماح وعدة ظاهرة فانتهى إليه فإذا بخباء عكرمة فسلم عليه أبو بكر وجزاه خيرا وعرض عليه المعونة فقال لا حاجة لي فيها معي ألفا دينار فدعا له بخير فسار إلى الشام واستشهد بأجنادين وقيل يوم اليرموك وقيل يوم الصفر أخبرنا غير واحد كتابة عن أبي القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أبو بكر بن سيف أخبرنا السري بن يحيى حدثنا ابن شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عثمان الغساني وهو يزيد بن أسيد عن أبيه قال قال عكرمة بن أبي جهل يومئذ يعني يوم اليرموك قاتلت رسول الله ﷺ في كل موطن وأفر منكم اليوم ثم نادى من يبايعني على الموت فبايعه عمه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم فقاتلوا قدام فسطاط خالد حتى أثبتوا جميعا جراحة وقتلوا الاضرار بن الأزور قالوا وأخبرنا أبو القاسم أيضا أخبرنا أبو علي بن المسلمة أخبرنا أبو الحسن بن الحمامي أخبرنا أبو علي بن الصواف حدثنا محمد بن الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار حدثنا إسحاق بن بشر قال أخبرني محمد بن إسحاق عن الزهري قال وأخبرني ابن سمعان أيضا عن الزهري أن عكرمة بن أبي جهل يومئذ يعني يوم قحل أعظم الناس بلاء وأنه كان يركب الأسنة حتى جرحت صدره ووجهه فقيل له اتق الله وارفق بنفسك فقال كنت أجاهد بنفسي عن اللات والعزى فأبذلها لها أفأستبقيها الآن عن الله ورسوله لا والله أبدا قالوا فلم يزدد إلا إقداما حتى قتل رحمة الله تعالى وأخبرنا غير واحد إجازة أخبرنا أبو المعالي ثعلب ابن جعفر أخبرنا الحسين بن محمد الشاهد حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال النحوي حدثنا يوسف بن يعقوب بن أحمد الجصاص حدثنا محمد بن سنان حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا المطلب بن كثير حدثنا الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة زوج رسول الله ﷺ قالت قال رسول الله ﷺ رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل قال يا أم سلمة هذا هو وليس لعكرمة عقب وانقرض عقب أبي جهل إلا من بناته أخرجه

стр. 1227

الثلاثة (ب عكرمة) بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف وهو معدود في المؤلفة قلوبهم أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عكرمة) بن عبيد الخولاني ذكر في الصحابة ولا تعرف له رواية وشهد فتح مصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (باب العين واللام) (ب د ع * العلاء) بن حارثة بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف ابن ثقيف من وجوه ثقيف أحد المؤلفة قلوبهم وهو من خلفاء بني زهرة أعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل وقال أبو أحمد العسكري العلاء بن جارية وبعضهم يقول خارجة أخرجه الثلاثة (ب د ع * العلاء) بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر ابن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبي بن الصدف وقيل عبد الله بن عمار وقيل عبد الله بن ضمار وقيل عبد الله بن عبيدة بن ضمار بن مالك وقال الدارقطني زعم الأملوكي أنه عبد الله بن عباد فصحف ولا يختلفون أنه من حضرموت حليف حرب ابن أمية ولاه النبي ﷺ البحرين وتوفي النبي ﷺ وهو عليها فأقره أبو بكر خلافته كلها ثم أقره عمر وتوفي في خلافة عمر سنة أربع عشرة وقيل توفي سنة إحدى وعشرين واليا على البحرين واستعمل عمر بعده أبا هريرة وهذا العلاء هو أخو عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافرا وأخوهما عمرو بن الحضرمي أول قتيل من المشركين قتله مسلم وكان ماله أول مال خمس في الإسلام قتل يوم نخلة وأمهم الصعبة بنت الحضرمي وتزوجها أبو سفيان وطلقها فخلف عليها عبيد الله بن عثمان التيمي فولدت له طلحة بن عبيد الله التيمي قال هذا جميعه ابن الكلبي يقال إن العلاء كان مجاب الدعوة وإنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما قاتل أهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أثر كبير وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ وذلك مشهور عنه وكان له أخ يقال له ميمون بن الحضرمي وهو صاحب البئر التي بأعلى مكة المعروفة ببئر ميمون حفرها في الجاهلية أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن حميد سمع السائب بن يزيد عن العلاء ابن الحضرمي يعني مرفوعا قال يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاثا ورواه

стр. 1228

إسماعيل بن محمد بن سعد عن حميد عن السائب عن العلاء عن رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (د ع * العلاء) بن خارجة من أهل المدينة روى عنه عبد الملك بن يعلى روى وهيب عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الملك بن يعلى عن العلاء بن خارجة أن النبي ﷺ قال تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة للأهل ومثراة في المال ومنسأة في الأجل ورواه هشام المخزومي ومسلم بن إبراهيم عن وهيب مثله ورواه مسلم بن خالد الزنجي عن عبد الملك ابن يحيى بن العلاء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * العلاء) بن خباب سكن الكوفة روى عنه ابنه عبد الله وعبد الرحمن بن عابس روى سماك بن حرب عن عبد الله بن العلاء عن أبيه أن النبي ﷺ قال حين استيقظ لو شاء أيقظنا ولكنه أراد أن يكون لمن بعدكم ومن حديثه في أكل الثؤم قال أبو عمر ذكروه في الصحابة وما أظنه سمع من النبي ﷺ وقال أبو أحمد العسكري العلاء بن خباب ويقال العلاء بن عبد الله بن خباب أخرجه الثلاثة (ب س * العلاء) بن سبع له صحبة وفي صحبته نظر روى عنه السائب بن يزيد وقد قيل إنه العلاء بن الحضرمي قاله أبو عمر وقال أبو موسى العلاء بن سبع له صحبة أخرجاه مختصرا (د ع * العلاء) ابن سعد الساعدي روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه كان ممن بايع رسول الله ﷺ يوم الفتح روى عطاء بن يزيد بن مسعود من بني الحبلى عن سليمان بن عمرو ابن الربيع بن سالم عن عبد الرحمن بن العلاء من بني ساعدة عن أبيه العلاء بن سعد أن النبي ﷺ قال يوما لجلسائه هل تسمعون ما أسمع قالوا وما تسمع يا رسول الله قال أطت السماء وحق لها أن تئط إنه ليس فيها موضع قدم إلا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد ثم تلا وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * العلاء) وقيل علاثة بن صحار السليطي من بني سليط واسمه كعب بن الحارث بن يربوع التميمي السليطي وهو عم خارجة بن الصلت ذكره ابن شاهين فقال قال ابن أبي خيثمة أخبرت باسمه عن أبي عبيد القاسم بن سلام وقال المستغفري علاقة بن شجار قاله علي بن المديني يعني السليطي الذي روى عنه الحسن قال ويقال ابن صحار وحكاه أيضا عن ابن أبي خيثمة عن أبي عبيد قال وقال خليفة اسم عم خارجة عبد الله بن عثمان بن عبد قيس بن خفاف من بني عمرو بن حنظلة

стр. 1229

من البراجم وحكى عن خليفة قال علاثة بن شجار بخط أبي يعلى النسفي قال وقال البردعي ابن شجار بالتخفيف أخرجه هكذا أبو موسى (س * العلاء) بن عقبة كتب للنبي ﷺ ذكره في حديث عمرو بن حزم ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * العلاء) بن عمرو الأنصاري له صحبة وشهد مع علي صفين أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * العلاء) بن مسروح حجازي روى عمرو بن تميم بن عويم عن أبيه عن جده قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك بن النابغة وذكر الحديث وفيه فقال العلاء بن مسروح يا رسول الله أنغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله ﷺ أسجع كسجع الجاهلية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * العلاء) بن وهب بن محمد بن وهبان بن جناب بن حجير بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي شهد القادسية وكتب عثمان إلى معاوية يأمره أن يستعمله على الجزيرة فولاه وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط وهو من مسلمة الفتح أقام بالرقة أميرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولم يذكره أبو عروبة ولا أبو علي ابن سعيد في تاريخ الجزريين وهما إماما الجزريين في الحديث (د ع * العلاء) بن يزيد بن أنيس الفهري رأى النبي ﷺ وقدم مصر بعد أن فتحت وعقبة بها وهو جد أبي الحارث أحمد بن سعيد الفهري قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * علاثة) بن صحار السليطي عم خارجة بن الصلت كذا ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيد القاسم بن سلام وقد تقدم الخلاف في العلاء ابن صحار روى الشعبي عن خارجة بن الصلت أن عما له أتي النبي ﷺ فلما رجع مر على أعرابي مجنون موثق في الحديد فقال بعضهم أعندك شئ تداويه فإن صاحبك قد جاء بخير قال نعم فرقيته بأم الكتاب ثلاثة أيام كل يوم مرتين فبرأ فأعطوني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته فقال قلت غير هذا قلت لا قال كلها باسم الله لعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق أخرجه الثلاثة (علاقة) بن صحار تقدم القول فيه في العلاء بن صحار (علباء) الأسدي قاله أبو أحمد العسكري وقال قالوا إنه لحق يعني النبي ﷺ وروى بإسناده عن محمد بن بكر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن علباء الأسدي أخبره أن نبي الله ﷺ كان إذا

стр. 1230

استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين الحديث كذا ذكره العسكري وقد أخبرنا به أبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي حدثنا أبي حدثنا الأستاذ أبو القاسم القشيري حدثنا علي بن أحمد ابن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد النصري حدثنا محمد بن الفرج الأزرق حدثنا حجاج قال قال ابن جريح أخبرني أبو الزبير عن علباء الأزدي أن ابن عمر علمهم أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على البعير خارجا إلى سفر كبر ثلاثا الحديث أخرج العسكري علباء هذا في بني أسد بن خزيمة والذي أظنه أنه بسكون السين لأنه من الأزد وهم يبدلون كثيرا في هذا من الزاي سينا فيقولون أزدي وأسدي بسين ساكنة فرآه العسكري بالسين فظنه بسين مفتوحة فجعله من أسد خزيمة وقد غلط في مثل هذا إنسان من أكابر العلماء فإنه رأى ابن اللتبية الأسدي أعني بالسين الساكنة فظنه بالفتح فقال رجل من بني أسد والله أعلم (د * علباء) * ابن أصمع القيسي وفد على النبي ﷺ روى عنه عباد بن جمهور أنه قال وفدت على رسول الله ﷺ فسمعته يقول إن الناس إذا أقبلوا على الدنيا أضر وبالآخرة ورضي كل قوم بما يشتهون وتركوا الدين عمهم الله بغضبه ثم دعوه فلم يجب لهم أخرجه ابن منده (د ع * علباء) * السلمي يعد في أهل المدينة له حديث واحد أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن علي بن ميمون حدثنا خضر بن محمد حدثنا علي بن ثابت عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن علباء السلمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تقوم الساعة حتى يلي الناس رجل من الموالي يقال له جهجاه أخرجه ابن منده وأبو عمر (ب د ع * علبة) * بن زيد بن صيفي عن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي من بني حارثة يعد في أهل المدينة روى عنه محمود بن لبيد وهو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع وروى عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال لما حض رسول الله ﷺ على الصدقة جاء كل منهم بطاقته فقال علبة بن زيد ليس عندي ما أتصدق به اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك فقال رسول الله ﷺ إن الله قبل صدقتك أخرجه الثلاثة (ب * علس) * بن الأسود الكندي ذكره الطبري

стр. 1231

فيمن وفد على النبي ﷺ هو وأخوه سلمة بن الأسود أخرجه أبو عمر (علس) * قال الكلبي علس بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك ابن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي وفد إلى النبي ﷺ هو وأخوه حجر ويزيد فلا أدري هل هذا هو الذي ذكره الطبري ونسبه إلى الأسود أم غيره وقد ذكرناه على ما قاله هشام الكلبي والله أعلم (د ع * علسة) * بن عدي البلوي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وشهد فتح مصر روى عنه ابنة الوليد بن علسة وموسى بن أبي الأشعث قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د * علقمة) * بن الأعور السلمي وقيل أبو علقمة يعد في أهل المدينة روى عنه ابن عباس روى عكرمة عن ابن عباس قال ما ضرب رسول الله ﷺ في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة فقال ما هذا فقيل علقمة سكران فقال ليقم رجل منكم يأخذ بيده يرده إلى رحله أخرجه ابن منده وقال الصواب علقمة (د ع * علقمة) * أبو أوفى الأسلمي بعث إلى النبي صلى لله عليه وسلم بصدقته فقال اللهم صل على آل أبي أوفى وهو والد عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عبد الله بن محمد بن إسماعيل قال حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن عمرو عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان النبي ﷺ إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان فأتاه أبي بصدقته فقال اللم صل على آل أبي أوفى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * علقمة) * بن جنادة بن عبد الله بن قيس الأزدي ثم الحجري صحبة شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية وتوفي سنة تسع وخمسين قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * علقمة) * بن الحارث روى أحمد بن خلف الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي سليمان الداراني عن علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث عن أبيه عن جده علقمة بن الحارث أنه قال قدمت على رسول الله ﷺ وأنا سابع سبعة من قومي الحديث أخرجه أبو موسى وقال رواه غير واحد عن أحمد بن أبي الحواري فقالوا سويد بن الحارث بدل علقمة وقد تقدم (س * علقمة) * بن حجر أورده على العسكري روى الحجاج بن أرطاة عن عبد الجبار

стр. 1232

ابن وائل بن علقمة بن حجر عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله ﷺ يسجد على جبهته وأنفه أخرجه أبو موسى وهذا خطأ رواه غير واحد عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه وهو الصحيح (علقمة) * الحضرمي ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن كلثوم بن علقمة الحضرمي عن أبيه قال كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ فقال ارجعوا غير محبوسين ولا محصورين ذكره ابن الدباغ مستدركا على ابن منده (س * علقمة) * ابن حوشب الغفاري أورده جعفر وقال قال البردعي سكن المدينة روى عن النبي ﷺ حديثا ولم يذكره أخرجه أبو موسى (ب د ع علقمة) * ابن الحويرث وقيل علقمة بن الحارث الغفاري أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني إجازة بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا خليفة بن خياط حدثنا الفضل بن سليمان عن محمد بن مطرف عن جده قال سمعت علقمة بن الحويرث الغفاري وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ زنى العينين النظر أخرجه الثلاثة (ب د ع * علقمة) * بن رمثة البلوي كان ممن بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي أنه قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله ﷺ في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله ﷺ ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا قال فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو ثم نعس ثانية فقال مثلها ثم ثالثة فقلنا من عمرو يا رسول الله قال عمرو بن العاص إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال فيه رسول الله ﷺ ما قال فلم أفارقه أخرجه الثلاثة (ب د ع * علقمة) بن سفيان بن عبد الله ابن ربيعة الثقفي سكن البصرة روى عنه ابنه سفيان وغيره أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري قال حدثني عبد الكريم قال حدثني علقمة بن سفيان قال كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من ثقيف فضرب لنا قبتين عند دار المغيرة فكان بلال يأتينا بفطرنا في رمضان ونحن مسفرون جدار رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن عيسى بن عبد الله عن عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفي وقال زياد البكائي عن ابن

стр. 1233

إسحاق عن عيسى عن علقمة بن سفيان وهو الصواب قاله ابن منده وروى الضحاك بن عثمان عن عبد الكريم فقال علقمة بن سهيل وقال أبو عمر قد اضطربوا فيه اضطرابا كثيرا ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة وقد ذكرناه في عطية بن سفيان أخرجه الثلاثة (س * علقمة) أبو سماك أورده ابن شاهين وروى بإسناده عن بندار عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبي يونس عن سماك بن علقمة عن أبيه قال بينما أنا عند رسول الله ﷺ إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا خطأ فقد روى عن بندار عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه وائل بن حجر وهو الصحيح (د ع * علقمة) بن سمي الخولاني صحابي شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (علقمة) بن طلحة بن أبي طلحة أخو علقمة ابن طلحة تقدم نسبه أسلم وله صحبة وقتل يوم اليرموك شهيدا (ب د ع * علقمة) ابن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي كان من أشراف بني ربيعة بن عامر وكان من المؤلفة قلوبهم وكان سيدا في قومه حليما عاقلا ولم يكن فيه ذاك الكرم وهو الذي نافر عامر بن الطفيل ابن مالك بن جعفر بن كلاب وكلاهما كلابي وفاخره والقصة مشهورة ولما عاد النبي ﷺ من الطائف ارتد علقمة ولحق بالشام فلما توفي النبي ﷺ أقبل مسرعا حتى عسكر في بني كلاب بن ربيعة فأرسل إليه أبو بكر ﵁ سرية فانهزم منهم وغنم المسلمون أهله وجملوهم إلى أبي بكر فجحدوا أن يكونوا على حال علقمة ولم يبلغ أبا بكرا عنهم ما يكره فأطلقهم ثم أسلم علقمة فقبل ذلك منه وحسن إسلامه واستعمله عمر على حوران فمات بها وكان الحطيئة خرج إليه فمات علقمة قبل أن يصل إليه الحطيئة فأوصى له علقمة كبعض ولده فقال الحطيئة من أبيات فما كان بيني لو لقيتك سالما … وبين الغتى إلا ليال قلائل وأم علقمة ليلى بنت أبي سفيان بن هلال سبية من النخع واسم الأحوص ربيعة وإنما قيل له الأحوص لصغر في عينيه روى عنه أبو سعيد الخدري أنه أكل مع رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (ب د ع * علقمة) بن الفغواء وقيل ابن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي

стр. 1234

له صحبة سكن المدينة وهو أخو عمرو بن الفغواء بعثه رسول الله ﷺ بمال إلى أبي سفيان بن حرب ليقسمه في فقراء قريش وكان دليل النبي ﷺ إلى تبوك روى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ إذا أراق الماء نكلمه فلا يكلمنا ونسلم عليه فلا يرد علينا حتى يأتي أهله فيتوضأ وضوء؟ للصلاة فقلنا يا رسول الله نكلمك فلا تكلمنا ونسلم عليك فلا ترد علينا حتى نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية أخرجه الثلاثة (د ع * علقمة) * بن مجزز بن الأعور ابن جعدة بن معاذ بن عثوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي أحد عمال النبي ﷺ على جيش واستعمل عبد الله بن حذافة السهمي على ثرية وكان رجلا فيه دعا به فأجج نارا وقال لأصحابه أليس طاعتي واجبة قالوا بلى قال فاقتحموا هذه النار فقام رجل فاحتجز ليقتحمها فضحك وقال إنما كنت ألعب فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال أما إذا فعلوها فلا تطيعوهم في معصية الله وبعث عمر بن الخطاب علقمة في جيش إلى الحبشة فهلكوا كلهم فرثاه حواس العذري بقوله إن السلام وحسن كل تحية … تغذو على ابن مجزز وتروح أخرجه ابن منده وأبو نعيم * مجزز بجيم وزاءين الأولى مشددة مكسورة (ب د ع * علقمة) * بن ناجية بن الحارث بن كلثوم الخزاعي ثم المصطلقي مدني سكن البادية أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء فيما أذن لي بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا يعقوب بن حميد عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث الخزاعي عن جده عن أبيه علقمة قال بعث إلينا رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة يصدق أموالنا فسار حتى إذا كان قريبا منا رجع فركبنا في أثره وسقنا طائفة من صدقاتنا فقدم قبلهم على رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أتيت قوما في جاهليتهم جدوا للقتال ومنعوا الصدقة فلم يغير ذلك رسول الله ﷺ حتى أنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أخرجه الثلاثة (ب د ع * علقمة) * بن نضلة بن عبد الرحمن ابن علقمة الكناني ويقال الكندي سكن مكة روى عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة قال توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وما تدعى

стр. 1235

رباع مكة إلا السوائب من احتاج سكن ومن استغنى أسكن أخرجه الثلاثة وقال ابن منده ذكر في الصحابة وهو من التابعين (ب د ع * علقمة) * بن وقاص الليثي ولد على عهد رسول الله ﷺ فيما ذكر الواقدي قاله أبو عمر وقال ابن منده روى عنه ابنه عمرو أنه قال شهدت الخندق وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي ﷺ أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده في الصحابة وذكره الحاكم أبو أحمد والناس في التابعين وتوفي أيام عبد الملك بن مروان بالمدينة (د ع * علقمة) * بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن عطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وفد على النبي ﷺ ورجع إلى اليمن وشهد فتح مصر وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية رواه أبو عقيل المعافري وحكى عنه قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * علي) * بن الحكم السلمي أخو معاوية روى كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه قال اندقت رجل أخي علي بن الحكم وهو على فرس فجاء إلى النبي ﷺ فمسح على رجله فصحت مكانها قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر على بن الحكم أخو معاوية بن الحكم قال أظنه عليا السلمي جد خديج بن سدرة بن علي السلمي من أهل قباء أخرجه الثلاثة (قلت) قد جعل أبو عمر علي بن الحكم والد سدرة وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما جعلا علي ابن الحكم أخا معاوية وجعلا علي بن أبي علي الذي يأتي ذكره أبا سدرة فجعلاهما اثنين وجعلهما أبو عمر واحدا والله أعلم (س * علي) * بن رفاعة القرظي أورده علي بن سعيد العسكري روى عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن علي بن رفاعة قال كان أبي من الذين أسلموا من أهل الكتاب وكانوا عشرة وكانوا يجلسون مجالس فإذا مروا بهم يستهزؤن ويسخرون فأنزل الله أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا أخرجه أبو موسى فعلى هذا تكون الصحبة لأبيه (د ع * علي) * بن ركانة لا تصح له صحبة روى عنه ابنه محمد بن علي بن ركانة أن النبي ﷺ قال يا معشر قريش ابن أخت القوم منهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * علي) * بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة يكنى أبا يحيى سكن اليمامة وفد على النبي ﷺ روى عنه ابنه عبد الرحمن أخبرنا أبو الفرج بن أبي

стр. 1236

الرجاء كتابة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن ملازم بن عمرو الحنفي عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه علي بن شيبان وكان أحد الوفد قال خرجنا حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فبايعناه قال صلينا مع رسول الله ﷺ فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع ولا في السجود فلما قضى نبي الله ﷺ الصلاة قال أيها المسلمون لا صلاة لا مرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود وقد رواه عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله الشقري عن محمد بن جابر عن عبد الله ابن بدر عن عبد الرحمن بن علي عن النبي ﷺ ولم يقل عن أبيه أخرجه الثلاثة (ب د ع * علي) * بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ واسم أبي طالب عبد مناف وقيل اسمه كنيته واسم هاشم عمرو وأم علي فاطمة بنت أسد بن هاشم وكنيته أبو الحسن أخو رسول الله ﷺ وصهره على ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين وأبو السبطين وهو أول هاشمي ولد بين هاشميين وأول خليفة من بني هاشم وكان علي أصغر من جعفر وعقيل وطالب وهو أول الناس إسلاما في قول كثير من العلماء على ما نذكره وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعه الرضوان وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ إلا تبوك فإن رسول الله ﷺ خلفه على أهله وله في الجميع بلاء عظيم وأثر حسن وأعطاه رسول الله ﷺ اللواء في مواطن كثيرة بيده منها يوم بدر وفيه خلاف ولما قتل مصعب بن عمير يوم أحد وكان اللواء بيده دفعه رسول الله ﷺ إلى علي وآخاه رسول الله ﷺ مرتين فإن رسول الله آخى بين المهاجرين ثم آخى بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة وقال لعلي في كل واحدة منهما أنت أخي في الدنيا والآخرة (إسلامه) ﵁ أنبأنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم إن علي بن أبي طالب جاء بعد ذلك بيوم يعني بعد إسلام خديجة وصلاتها معه قال فوجدهما يصلبان فقال علي يا محمد ما هذا فقال رسول الله ﷺ دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله فأدعوك إلى الله وإلى عبادته وكفر باللات والعزى فقال له علي هذا أمر لم أسمع به قبل

стр. 1237

اليوم فلست بقاض أمرا حتى أحدث أبا طالب فكره رسول الله ﷺ أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره فقال له يا علي إن لم تسلم فاكتم فمكث علي تلك الليلة ثم إن الله أوقع في قلب علي الإسلام فأصبح غاديا إلى رسول الله ﷺ حتى جاءه فقال ماذا عرضت علي يا محمد فقال له رسول الله ﷺ تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وتكفر باللات والعزى وتبرأ من الأنداد ففعل علي وأسلم ومكث علي يأتيه سرا خوفا من أبي طالب وكتم علي إسلامه وكان مما أنعم الله به على علي أنه ربي في حجر رسول الله ﷺ قبل الإسلام قال يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي نجيح قال رواه عن مجاهد قال أسلم علي وهو ابن عشر سنين أنبأنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي بن محمد بن حميد بن إبراهيم ابن المختار عن شعبة عن أبي بلخ عن ابن عباس قال أول من أسلم علي ومثله روى مقسم عن ابن عباس واسم أبي بلخ يحيى بن أبي سليم قال وحدثنا أبو عيسى حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا علي بن عباس عن مسلم الملائي عن أنس بن مالك قال بعث النبي ﷺ يوم الإثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار وابن مثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة رجل من الأنصار عن زيد بن أرقم قال أول من أسلم علي قال عمر وبن مرة فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فأنكره وقال أول من أسلم أبو بكر وأبو حمزة اسمه طلحة بن زيد أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأجلح عن سلمة بن كهيل عن حبة بن جوين عن علي قال لم أعلم أحدا من هذه الأمة عبد الله قبلي لقد عبدته قبل أن يعبده أحد منهم خمس سنين أو سبع سنين رواه إسماعيل بن إبراهيم بن بسام عن سعيد بن صفوان عن الأجلح نحوه أنبأنا عبد الله بن أحمد الطوسي الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة حدثنا سلمة بن كهيل عن حبة العرني قال سمعت عليا يقول أنا أول من صلى مع النبي ﷺ وأنبأنا أبو الطيب محمد بن أبي بكر بن أحمد المعروف بكلي الأصبهاني كتابة وحدثني به عثمان بن أبي بكر بن جلدك الموصلي عنه أخبرنا أبو علي الحداد أنبأنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب

стр. 1238

حدثنا ابن عبد الأعلى الصنعاني حدثنا عبد الرزاق حدثنا الثوري عن سلمة ابن كهيل عن أبي صادق عن عكيم الكندي عن سلمان الفارسي قال أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما علي بن أبي طالب رواه الديري عن عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم أنبأنا ذاكر بن كامل الخفاف أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الباقرجي أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف المقري العلاف أنبأنا أبو علي مخلد بن جعفر بن مخلد الباقرجي حدثنا محمد بن جرير الطبري حدثنا عبد الأعلى بن واصل حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الأسود عن محمد بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مسلم عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين وذاك أنه لم يصل معي رجل غيره أنبأنا يحيى بن محمود بن سعد حدثنا الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع أنبأنا أحمد بن عبد الله أبو نعيم أنبأنا أبو القاسم الطبراني حدثنا العباس ابن الفضل الاسقاطي حدثنا عبد العزيز بن الخطاب حدثنا علي بن عزاب عن يوسف بن مهيب عن ابن بريدة عن أبيه قال خديجة أول من أسلم مع النبي ﷺ ثم علي وقال أبو ذر والمقداد وخباب وجابر وأبو سعيد الخدري وغيرهم إن عليا أول من أسلم بعد خديجة وفضله هؤلاء على غيره قاله أبو عمر وروى معمر عن قتادة عن الحسن وغيره قال أول من أسلم علي بعد خديجة وهو ابن خمس عشرة سنة وسئل محمد بن كعب القرظي عن أول من أسلم علي أو أبو بكر قال سبحان الله علي أولهما إسلاما وإنما اشتبه على الناس لأن عليا أخفى إسلامه عن أبي طالب وأسلم أبو بكر وأظهر إسلامه وقد ذكرنا حديث عفيف الكندي في إن أول من أسلم علي في ترجمته وقال أبو الأسود تيم بن عروة إن عليا والزبير أسلما وهما ابنا ثمان سنين قال أبو عمرو لا أعلم أحدا يقول بقوله هذا وقد قال جماعة غير من ذكرنا إن عليا أول من أسلم وقيل أبو بكر والله أعلم (هجرته) ﵁ أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بكير عن ابن إسحاق قال وأقام رسول الله ﷺ يعني بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة ينتظر مجئ جبريل ﵇ وأمره له أن يخرج من مكة بإذن الله له في الهجرة إلى المدينة حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبي وأرادوا برسول الله ﷺ ما أرادوا أتاه جيريل ﵇ وأمره أن لا يبيت

стр. 1239

في مكانه الذي يبيت فيه فدعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه و؟ ببرد له أخضر ففعل ثم خرج رسول الله ﷺ على القوم وهم على بابه قال ابن إسحاق وتتابع الناس في الهجرة وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يفتن في دينه علي بن أبي طالب وذلك أن رسول الله ﷺ أخره بمكة وأمره أن ينام على فراشه وأجله ثلاثا وأمره أن يؤدي إلى كل ذي حق حقه ففعل ثم لحق برسول الله ﷺ أنبأنا محمد بن القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي إجازة أنبأنا أبي أنبأنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد حدثنا أبو محمد الجويني حدثنا أبو حفص بن شاهين حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني حدثنا أحمد بن يوسف حدثنا أحمد بن يزيد النخعي حدثنا عبيد الله بن الحسن حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع (ح) قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد ابن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع في هجرة النبي ﷺ قال وخلفه النبي ﷺ يعني خلف عليا يخرج إليه بأهله وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى علي أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لم يفقدوني ما رأوك فاضطجع على فراشه وكانت قريش تنظر إلى فراش النبي ﷺ فيرون عليه عليا فيظنونه النبي ﷺ حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج محمد لخرج بعلي معه فحبسهم الله بذلك عن طلب النبي حين رأوا عليا وأمر النبي ﷺ عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعد ما أخرج إليه أهله يمشي الليل ويكمن النهار حتى قدم المدينة فلما بلغ النبي ﷺ قدومه قال ادعوا لي عليا قيل يا رسول الله لا يقدر أن يمشي فأتاه النبي ﷺ فلما رآه اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما فتفل النبي ﷺ في يديه ومسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما حتى استشهد رضي الله تعالى عنه (شهوده ﵁ بدرا وغيرها) أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن أبي إسحاق في تسمية من شهد بدرا من قريش ثم من بني هاشم قال وعلى بن أبي طالب وهو أول من آمن به وأجمع أهل التاريخ والسند على أنه

стр. 1240

شهد بدرا وغيرها من المشاهد وأنه لم يشهد غزوة تبوك لا غير لأن رسول الله ﷺ خلفه على أهله أنبأنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا أبو عبد الله حدثنا إسحاق بن منصور السلولي حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سأل رجل البراء وأنا أسمع أشهد علي بدرا قال بارز وظاهر أخبرنا يحيى ابن محمود أنبأنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي أنبأنا أبو طاهر عم والدي وأبو الفتح قالا أنبأنا أبو بكر بن زادان حدثنا أبو عروبة حدثنا أبو رفاعة حدثنا محمد بن الحسن يعرف بالهجيمي حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن الحكم عن مصعب بن سعد عن سعد قال لقد رأيته يعني عليا يخطر بالسيف هام المشركين يقول * شحشح الليل كأني جني * أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن صرون وأبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني كلاهما إجازة قالا أنبأنا أبو الحسن بن أحمد بن شاذان قال قرئ على أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن ابن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال جدي أبو الحسين يحيي بن الحسن بن جعفر قال كتب إلي محمد بن علي ومحمد بن يحيى يخبراني عن محمد بن الجيد حدثنا حصين بن جنادة عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب قال لقد أصابت عليا يوم أحد ست عشرة ضربة كل ضربة تلزمه الأرض فما كان يرفعه إلا جبريل ﵇ قال وحدثنا جدي حدثنا بكر بن عبد الوهاب حدثنا محمد بن عمر حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن يحيى بن سعيد عن ثعلبة بن أبي مالك قال كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول الله ﷺ في المواطن كلها فإذا كان وقت القتال أخذها علي بن أبي طالب أنبأنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسين بن هبة الله الحافظ أنبأنا أبي أنبأنا أبو الحسين ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله أنبأنا البناء قالوا حدثنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال وله يعني لعلي بن أبي طالب يقول أسيد بن أبي إياس بن زنيم وهو يحرض مشركي قريش على قتله ويعيرهم في كل مجمع غاية أخزاكم … جذع أبر على المذاكي القرح

стр. 1241

لله دركم ألما تنكروا … قد ينكر الحي الكريم ويستحي هذا ابن فاطمة الذي أفناكم … ذبحا وقتلة قعصة لم تذبح أعطوه خرجا واتقوا بضريبة … فعل الذليل وبيعة لم تربح أين الكهول وأين كل دعامة … في المعضلات وأين زين الأبطح أفناهم قعصا وضربا يفرى … بالسيف يعمل حده لم يصفح أنبأنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المديني بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن مروان العقيلي عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة قال قال علي لما تخلى الناس عن رسول الله ﷺ يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله ﷺ فقلت والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى ولكن الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا برسول الله ﷺ بينهم أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أنبأنا أبو العشائر محمد بن الخليل القيسي أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن أبي ثابت حدثنا يحيى بن أبي طالب أنبأنا زيد بن الحباب حدثنا الحسين ابن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فلما كان من الغد أخذه عمر وقيل محمد بن مسلمة فقال رسول الله ﷺ لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه فصلى رسول الله ﷺ صلاة الغداة ثم دعا باللواء فدعا عليا وهو يشتكي عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح قال فسمعت عبد الله بن بريدة يقول حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب يعني عليا وأخباره في حروبه كثيرة لا نطول بذكرها (علمه) ﵁ روى علي عن النبي ﷺ فأكثر وروى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد وعمر وعبد الله بن مسعود وابن عمر وابن عباس وعبد الله ابن جعفر وعبد الله بن الزبير وأبو موسى الأشعري وأبو سعيد الخدري وأبو رافع وصهيب وزيد بن أرقم وجابر بن عبد الله وأبو أمامة وأبو سريحة حذيفة بن أسيد وأبو هريرة وسفينة وأبو جحيفة السوائي وجابر بن سمرة وعمرو بن جديث وأبو ليلى والبراء بن عازب وعمارة بن رويبة وبشر بن سحيم وأبو الطفيل وعبد الله بن ثعلبة

стр. 1242

ابن صفير وجرير بن عبد الله وعبد الرحمن بن أشيم وغيرهم من الصحابة وروى عنه من التابعين سعيد بن المسيب ومسعود بن الحكم الزرقي وقيس بن أبي حازم وعبيدة السلماني وعلقمة بن قيس والأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى والأحنف بن قيس وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو الأسود الديلي وزر بن حبيش وشريح بن هانئ والشعبي وشقيق وخلق كثير غيرهم أنبأنا يحيى بن محمود أنبأنا زاهر بن طاهر أنبأنا محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو سعد محمد بن بشر بن العباس أنبأنا أبو الوليد محمد بن إدريس الشامي حدثنا سويد بن سعيد أنبأنا علي بن مسهر عن الأعمش عن عمرو بن قرة عن أبي البحتري عن علي قال بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فقلت يا رسول الله تبعثني إلى اليمن ويسألوني عن القضاء ولا علم لي به قال ادن فدنوت فضرب بيده على صدري ثم قال اللهم ثبت لسانه واهد قلبه فلا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما شككت في قضاء بين اثنين بعد أنبأنا زيد بن الحسن بن زيد أبو اليمن الكندي وغيره كتابة قالوا أنبأنا أبو منصور زريق أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق أنبأنا أبو بكر بن مكرم بن أحمد ابن مكرم القاضي حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري حدثنا أبو الصلت الهروي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه رواه غير أبي معاوية عن الأعمش وكان أبو معاوية يحدث به قديما ثم تركه وروى شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة على بن أبي طالب وقال سعيد بن المسيب ما كان أحد من الناس يقول سلوني غير علي بن أبي طالب وروى يحيى بن معين عن عبدة بن سليمان عن عبد الملك بن سليمان قال قلت لعطاء أكان في أصحاب محمد أعلم من علي قال لا والله لا أعلمه وقال ابن عباس لقد أعطى علي تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة يا عم لم كان صغو الناس إلى علي قال يا ابن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم وكان له البسطة في العشيرة والقدم في الإسلام والصهر لرسول الله ﷺ والفقه في السنة والنجدة في الحرب والجود بالماعون وروى ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال كان عمر

стр. 1243

يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال إذا ثبت لنا الشئ عن علي لم نعدل عنه إلى غيره وروى يزيد بن هارون عن قطر عن أبي الطفيل قال قال بعض أصحاب النبي ﷺ لقد كان لعلي من السوابق ما لو أن سابقة منها بين الخلائق لوسعتهم خيرا وله في هذا أخبار كثيرة نقتصر على هذا منها ولو ذكرنا ما سأله الصحابه مثل عمر وغيره ﵃ لأطلنا (زهده وعدله ﵁ أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزني حدثنا محمد بن المسيب قال سمعت عبد الله بن حنيف يقول قال يوسف بن أسباط الدنيا دار نعيم الظالمين قال وقال علي بن أبي طالب الدنيا جيفة فمن أراد منها شيئا فليصبر على مخالطة الكلاب أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله أنبأنا أبو غالب بن البنا أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس إملاء حدثنا أحمد بن علي الرقي أخبرنا القاسم ابن علي بن أبان حدثنا سهل بن صقير حدثنا يحيى بن هشام الغساني عن علي بن جزء قال سمعت أبا مريم السلولي يقول سمعت عمار بن ياسر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي بن أبي طالب يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب إليه منها الزهد في الدنيا فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا ولا تنال الدنيا منك شيئا ووهب لك حب المساكين ورضوا بك إماما ورضيت بهم أتباعا فطوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب عليك فأما الذين أحبوك وصدقوا فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك وأما الذين أبغضوك وكذبوا عليك فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة أنبأنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد أنبأنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري حدثنا حمزة بن القاسم الإمام حدثنا الحسين بن عبيد الله حدثني إبراهيم يعني الجوهري حدثنا المأمون هو أمير المؤمنين حدثنا الرشيد حدثنا شريك بن عبد الله عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب القرضي قال سمعت علي بن أبي طالب يقول لقد رأيتني وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع وإن صدقتي لتبلغ اليوم أربعة آلاف دينار ورواه حجاج الأصبهاني وأسود عن شريك فقالا أربعين ألف دينار ورواه حجاج عن شريك

стр. 1244

فقال أربعين ألفا لم يرد بقوله أربعين ألفا زكاة ماله وإنما أراد الوقوف التي جعلها صدقة كان الحاصل من دخلها صدقة هذا العدد فإن أمير المؤمنين عليا ﵁ لم يدخر مالا ودليله ما نذكره من كلام ابنه الحسن ﵄ في مقتله أنه لم يترك إلا ستمائة درهم اشترى بها خادما أخبرني أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي أنبأنا أبي أنبأنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه أنبأنا جدي أبو المعالي عمر بن محمد ابن الحسين قال وأنبأنا أبي وأنبأنا زاهر أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين قالا حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه قال سمعت أبا نعيم قال سمعت سفيان يقول ما بني علي لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة وإن كان ليؤتى بحبوته من المدينة في جراب أنبأنا السيد أبو الفتوح حيدر بن محمد بن زيد العلوي الحسيني أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الدورستي بالموصل أنبأنا النقيب الطاهر أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني أنبأنا أبو الحسين بن عبد الجبار أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن أبي بحر عن شيخ لهم قال رأيت على علي ﵇ إزارا غليظا قال اشتريته بخمسة دراهم فمن أربحني فيه درهما بعته قال ورأيت معه دراهم مصرورة فقال هذه بقية نفقتنا ينبع من قال وحدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا محمد ابن يحيى الأزدي حدثنا الوليد بن القاسم حدثنا مطير بن ثعلبة التميمي حدثنا أبو النوار بياع الكرابيس قال أتاني علي بن أبي طالب ومعه غلام له فاشترى مني قميصي كرابيس فقال لغلامه اختر أيهما شئت فأخذ أحدهما وأخذ علي الآخر فلبسه ثم مد يده فقال اقطع الذي يفضل من قدر يدي فقطعه وكفه ولبسه وذهب أنبأنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو الحسين بن طلحة النعال إجازة إن لم يكن سماعا أنبأنا أبو الحسين بن بشران حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا يحيى بن آدم حدثنا جعفر بن زياد الأحمر عن عبد الملك بن عمير قال حدثني رجل من ثقيف قال استعملني علي بن أبي طالب على مدرج سابور فقال لا تضربن رجلا سوطا في جباية درهم ولا تتبعن لهم رزقا ولا كسوة شتاء ولا صيفا ولا دابة يعتملون عليها ولا تقيمن رجلا قائما في طلب درهم قلت يا أمير المؤمنين إذن أرجع إليك كما ذهبت من عندك قال وإن رجعت ويحك إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو يعني الفضل

стр. 1245

وزهده وعد له ﵁ لا يمكن استقصاء ذكرهما فلنقتصر على هذا (فضائله ﵁ أنبأنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي الدزداري بإسناده إلى الأستاذ أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المفسر قال رأيت في بعض الكتب أن رسول الله ﷺ لما أراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب بمكة لقضاء ديونه ورد الودائع التي كانت عنده وأمره ليلة خرج إلى الغار وقد أحاط المشركون بالدار أن ينام على فراشه وقال له اتشح ببردي الحضرمي الأخضر فإنه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله تعالى ففعل ذلك فأوحى الله إلي جبريل وميكائيل ﵉ أني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة فاختارا كلاهما الحياة فأوحى الله إليهما أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين نبيي محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه فنزلا فكان جبريل عند رأس علي وميكائيل عند رجليه وجبريل ينادي بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله به الملائكة فأنزل الله على رسوله وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي ومن الناس من؟ يشري نفسه ابتغاء مرضات الله أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريثي أنبأنا أبو الفضل أحمد بن أبي الخير الميهني قراءة عليه قال أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد ابن متويه قال أبو محمد وأنبأنا أبو القاسم بن أبي الخير الميهني والحسين بن الفرحان السمناني قالا أنبأنا علي بن أحمد أنبأنا أبو بكر التميمي أنبأنا أبو محمد بن حبان حدثنا محمد بن يحيى بن مالك الضبي حدثنا محمد بن سهل الجرجاني حدثنا عبد الرزاق حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية قال نزلت في علي بن أبي طالب كان عنده أربعة دراهم فأنفق بالليل واحدا وبالنهار واحدا وفي السر واحدا وفي العلانية واحدا ورواه عفان بن مسلم عن وهيب عن أيوب عن مجاهد عن ابن عباس مثله أنبأنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى بن سورة قال حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية سعدا فقال ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ﷺ فلن

стр. 1246

أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله ﷺ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعو إلى عليا فأتاه وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناء كم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم دعا رسول الله ﷺ عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي عن شريك عن منصور عن ربعي بن خراش حدثنا علي بن أبي طالب بالرحبة قال لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين فقالوا خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس بهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا فقال النبي ﷺ يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن قلبه على الإيمان قالوا من هو يا رسول الله فقال أبو بكر من هو يا رسول الله وقال عمر من هو يا رسول الله قال خاصف النعل وكان قد أعطى عليا نعلا يخصفها قال ثم التفت إلينا علي فقال إن رسول الله ﷺ قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا عيسى بن عثمان أخي يحيى بن عيسى الرملي حدثنا الأعمش عن عدي بن ثابت عن زربن حبيش عن علي قال لقد عهد إلى النبي ﷺ أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن يسار ويعقوب بن إبراهيم وغير واحد قالوا حدثنا أبو عاصم عن أبي الجراح قال حدثني جابر بن صبح قال حدثتني أم شراحيل عن أم عطية قالت بعث رسول الله ﷺ جيشا فيهم علي قالت فسمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم لا تمتني حتى تريني عليا أنبأنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السنجي أنبأنا أبو البركات ابن خميس أنبأنا أبو نصر بن طوق أنبأنا أبو القاسم بن المرجي أنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا سعيد بن مطرف الباهلي حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون عن

стр. 1247

أبي المنذر عن سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد عن سعد أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي قال سعيد فأحببت أن أشافه بذلك سعدا فلقيته فذكرت له ما ذكر لي عامر فقلت أنت سمعته فادخل يديه في أذنيه وقال نعم وإلا فاستكتا أنبأنا أبو بكر مسمار بن عامر ابن العويس البغدادي أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلابة أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا محمد بن هارون الحضرمي أبو حامد حدثنا أبو هشام محمد ابن يزيد بن رفاعة حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم الطائف دعا رسول الله ﷺ عليا فناجاه طويلا فقال بعض أصحابه لقد أطال نجوى ابن عمه قال يعني رسول الله ﷺ ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله ﷺ جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه فتعاقد أربعة من أصحاب النبي ﷺ فقالوا إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدؤا برسول الله ﷺ فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم فلما قدمت السرية فسلموا على رسول الله ﷺ فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه رسول الله ﷺ ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل إليهم رسول الله ﷺ والغضب يعرف في وجهه فقال ما تريدون من علي ما تريدون من علي ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي أنبأنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي عمرة عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة قال إنما وجد جيش علي الذين كانوا معه باليمن عليه لأنهم حين أقبلوا خلف عليهم رجلا وتعجل إلى رسول الله ﷺ يخبره الخبر فعمد الرجل

стр. 1248

فكسا كل رجل منهم حلة فلما دنوا خرج علي يستقبلهم فإذا عليهم الحلل فقال علي ما هذا قالوا كسانا فلان قال فما دعاك إلى هذا قبل أن تقدم على رسول الله فيصنع ما شاء فنزع الحلل منهم فلما قدموا على رسول الله ﷺ شكوه لذلك وكان أهل اليمن قد صالحوا رسول الله ﷺ وإنما بعث عليا على جزية موضوعة أنبأنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العلاء الواسطي وأبو عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فناخسر والديلمي التكريتي وغيرهما بإسنادهم إلى محمد ابن إسماعيل حدثنا قتيبة حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعدان رسول الله ﷺ قال يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها قال أين علي بن أبي طالب قالوا يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي فبصق في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال لتغد على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم أنبأنا أبو الفضل ابن أبي عبيد الله الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي أنبأنا القواريري حدثنا يونس بن أرقم حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس أنشد الله من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه لما قام قال عبد الرحمن فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم عليه سراويل فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم قلنا بلى يا رسول الله فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وقد روي مثل هذا عن البراء بن عازب وزاد فقال عمر بن الخطاب يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن أنبأنا الحسن بن محمد بن هبة الله أنبأنا أبو العشائر محمد بن الخليل القيسي أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي أبي العلاء المصيصي أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر حدثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة أبو الحسن الأطرابلسي حدثنا محمد بن الحسين الحبيبي حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن بساف عن ابن ظالم قال جاء رجل إلى

стр. 1249

سعيد بن زيد يعني ابن عمرو بن نفيل فقال إني أحببت عليا حبا لم أحبه أحدا قال أحببت رجلا من أهل الجنة ثم إنه حدثنا قال كنا مع رسول الله ﷺ على حراء فذكر عشرة في الجنة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وعبد الله بن مسعود قال وحدثنا خيثمة حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال كنا مع النبي ﷺ في صور بالمدينة فقال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فجاء أبو بكر فهنيناه ثم قال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فجاء عمر فهنيناه ثم قال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة قال ورأيت رسول الله ﷺ يصغي رأسه من تحت السعف ويقول اللهم إن شئت جعلته عليا فجاء علي فهنيناه أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا علي بن صالح بن حي عن حكيم بن جبير عن جميع بن عمير التميمي عن ابن عمر قال آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه فجاء علي فقال يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد فقال رسول الله ﷺ أنت أخي في الدنيا والآخرة أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي أنبأنا أبو خيثمة حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثنا سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي ﷺ جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة قلت يا رسول الله أنا منهم قال إنك إلى خير وأنبأنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي حدثنا النضر بن شميل حدثنا عوف عن عبد الله بن عمرو بن هند الحلي قال قال علي كنت إذا سألت رسول الله ﷺ أعطاني وإذا سكت ابتدأني قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا علي بن جعفر ابن محمد أخبرني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ أخذ بيد حسن وحسين وقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا

стр. 1250

جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال كنا نعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب أنبأنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا الحسن بن حماد حدثنا مسهر بن عبد الملك ثقة حدثنا عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان عنده طائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عثمان فرده فجاء علي فأذن له ذكر أبي بكر وعثمان في هذا الحديث غريب جدا وقد روي من غير وجه عن أنس ورواه غير أنس من الصحابة أنبأنا أبو الفرج الثقفي أنبأنا الحسن بن عيسى حدثنا الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أنبأنا أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي حدثنا الحسن بن عيسى حدثنا الحسن بن السميدع حدثنا موسى بن أبي أيوب عن شعيب بن إسحاق عن أبي حنيفة عن مسعر عن حماد عن إبراهيم عن أنس قال أهدي إلى النبي ﷺ طير فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك فجاء علي فأكل معه تفرد به شعيب عن أبي حنيفة أنبأ محمد بن أبي الفتح بن الحسن النقاش الواسطي حدثنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل البزار أنبأنا زاهر ابن طاهر السحامي أنبأنا أبو سعيد الكنجرودي أنبأنا الحاكم أبو أحمد أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عمرو بن الحسين الأشعري بحمص حدثنا محمد بن مصفى حدثنا حفص بن عمر المعري حدثنا موسى بن سعد البصري قال سمعت الحسن يقول سمعت أنس بن مالك يقول أهدي لرسول الله ﷺ طير فقال اللهم ائتني برجل يحبه الله ويحبه رسوله قال أنس فأتى علي فقرع الباب فقلت إن رسول الله ﷺ مشغول وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار ثم إن عليا فعل مثل ذلك ثم أتى الثالثة فقال رسول الله ﷺ يا أنس أدخله فقد عنيته فلما أقبل قال اللهم وال اللهم وال وقد رواه عن أنس غير واحد حدثنا حميد الطويل وأبو الهندي ويغنم بن سالم * يغنم بالياء تحتها نقطتان والغين المعجمة والنون وآخره ميم وهو اسم مفرد (خلافته) ﵁ أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أسود بن عامر حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر يعني الفراء عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن تبيع عن علي قال قيل يا رسول الله من يؤمر بعدك قال إن

стр. 1251

تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الصراط المستقيم أنبأنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني إجازة أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا عبد الباقي بن قانع حدثنا محمد بن زكريا العلائي حدثنا العباس بن بكار عن شريك عن سلمة عن الصنايجي عن علي قال قال رسول الله ﷺ أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فإن أتاك هؤلاء القوم فسلموها إليك يعني الخلافة فأقبل منهم وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك أنبأنا يحيى بن محمود أنبأنا الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أنبأنا أبو نعيم أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا عبد الله ابن محمد حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي حدثنا أبي الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي قال سمعت عليا ﵁ يقول قبض النبي ﷺ وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر فاجتمع المسلمون على أبي بكر فسمعت وأطعت ثم إن أبا بكر أصيب فظننت أنه لا يعد لها عني فجعلها في عمر فسمعت وأطعت ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا أحدهم فولوها عثمان فسمعت وأطعت ثم إن عثمان قتل فجاؤوا فبايعوني طائعين غير مكرهين ثم خلعوا بيعتي فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل الله على محمد ﷺ أخبرنا ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف وغيره إجازة قالوا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الأبنوسي أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن حنيقا أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطي قال استخلف أمير المؤمنين علي كرم الله وجهة وبويع له بالمدينة في مسجد رسول الله ﷺ بعد قتل عثمان في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين قال وحدثنا إسماعيل الخطى حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع القرشي حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن الزهري عن ابن المسيب قال لما قتل عثمان جاء الناس كلهم إلى علي يهرعون أصحاب محمد وغيرهم كلهم يقول أمير المؤمنين علي حتى دخلوا عليه داره فقالوا نبايعك فمد يدك فأنت أحق بها فقال علي ليس ذاك إليكم انما ذاك إلى أهل بدر فمن رضي به أهل بدر فهو خليفة فلم يبق أحد إلا أتى عليا فقالوا

стр. 1252

ما نرى أحدا أحق بها منك فمد يدك نبايعك فقال أين طلحة والزبير فكان أول من بايعه طلحة بلسانه وسعد بيده فلما رأى علي ذلك خرج إلى المسجد فصعد المنبر فكان أول من صعد إليه فبايعه طلحة وتابعه الزبير وأصحاب النبي ﷺ ورضي عنهم أجمعين أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إجازة أنبأنا أبي أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن رشأ بن نظيف حدثنا الحسن بن إسماعيل حدثنا أحمد بن مروان حدثنا محمد بن موسى بن حماد حدثنا محمد بن الحارث عن المدايني قال لما دخل علي بن أبي طالب الكوفة دخل عليه رجل من حكماء العرب فقال والله يا أمير المؤمنين لقد زنت الخلافة وما زانتك ورفعتها وما رفعتك وهي كانت أحوج إليك منك إليها أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا قبيصة عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال قلت لعبد الرحمن بن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا فقال ما ذنبي قد بدأت بعلي فقلت أبايعك على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر قال فقال فيما استطعت قال ثم عرضتها على عثمان فقبلها ولما بايعه الناس تخلف عن بيعته جماعة من الصحابة منهم ابن عمر وسعد وأسامة وغيرهم فلم يلزمهم بالبيعة وسئل علي عمن تخلف عن بيعته فقال أولئك قعدوا عن الحق ولم ينصروا الباطل وتخلف عنه أهل الشام مع معاوية فلم يبايعوه وقاتلوه أنبأنا أبو القاسم محمد بن سعد ابن يحيى بن بوش كتابة أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ أنبأنا محمد بن الحسن بن طازاد الموصلي حدثنا علي بن الحسين الخواص عن عفيف بن سالم عن قطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن أبي سعيد قال كنا مع رسول الله ﷺ فانقطع شسعه فأخذها علي يصلحها فمضى رسول الله ﷺ فقال إن منكم رجلا يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فاستشرف لها القوم فقال رسول الله ﷺ لكنه خاصف النعل فجاء فبشرناه بذلك فلم يرفع به رأسا كأنه شئ قد سمعه من النبي ﷺ أنبأنا أرسلان بن بعان الصوفي حدثنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني أنبأنا أبو بكر أحمد ابن خلف الشيرازي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني حدثنا الحسين بن الحكم الحيري حدثنا

стр. 1253

إسماعيل بن أبان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال أمرنا رسول الله ﷺ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فقلنا يا رسول الله أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من فقال مع على ابن أبي طالب معه يقتل عمار بن ياسر قال وأخبر الحاكم أنبأنا أبو الحسن علي بن ممشاد العدل حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديرك حدثنا عبد العزيز بن الخطار حدثنا محمد بن كثير عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن محنف بن سليم قال أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله ﷺ ثم جئت تقاتل المسلمين قال أمرني رسول الله ﷺ بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين وأنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا الربيع بن سهل عن سعيد بن عبيد عن علي ابن ربيعة قال سمعت عليا على منبركم هذا يقول عهد إلى رسول الله ﷺ أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين أنبأنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي قال حدثني عمي أبو المجد عبد الله بن محمد بن أبي جرادة أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة حدثنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل ابن أحمد بن إسماعيل بن سعيد بحلب حدثنا الأستاذ أبو النمر الحارث بن عبد السلام بن زغبان الحمصي حدثنا أبو عبد الله الحسين بن خالويه أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزار حدثنا محمد بن الحسن بن موسى الكوفي حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن حبيب أخبرني أبي قال قال ابن عمر حين حضره الموت ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية وقال أبو عمر روي من وجوه عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر أنه قال ما آسى على شئ إلا أني لم أقاتل مع علي بن أبي طالب الفئة الباغية وقال الشعبي ما مات مسروق حتى تاب إلى الله تعالى من تخلفه عن القتال مع علي ولعلي ﵁ في قتال الخوارج وغيرها آيات مذكورة في التواريخ قد أتينا على ذكرها في الكامل في التاريخ (مقتله وإعلامه أنه مقتول ﵁ * أنبأنا نصر الله بن سلامة بن سالم الهبتي أنبأنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي أنبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي المأمون أنبأنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن يحيى بن زاهر بن يحيى الرازي بالبصرة حدثني أحمد

стр. 1254

ابن محمد بن زياد القطان الرازي حدثنا عبد الله بن زاهر بن يحيى حدثنا أبي عن الأعمش عن زيد بن أسلم عن أبي سنان الدؤلي عن علي قال حدثني الصادق المصدوق ﷺ قال لا تموت حتى تضرب ضربة على هذه فتخضب هذه وأومأ إلى لحيته وهامته ويقتلك أشقاها كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان؟ ثمود نسبه إلى جده الأدنى قال علي بن عمر هذا حديث غريب من حديث؟ عن زيد بن أسلم عن أبي سنان عن علي تفرد به عبد الله بن زاهر عن؟ قد رواه عبد الله بن جعفر عن زيد بن أسلم أنبأنا به أبو الفضل الطبري بإسناده إلى أبي يعلى عن القواريري عن عبد الله بن جعفر عن زيد عن أبي سنان أتم من هذا أنبأنا أبو الفضل المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي قال حدثنا إسحاق بن إسرائيل عن سنان عن عبد الملك بن أعين عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عن علي قال أتاني عبد الله بن سلام وقد وضعت رجلي في الغرز فقال لي لا تقدم العراق فإني أخشى أن يصيبك فيها ذباب السيف قال علي وأيم الله لقد أخبرني به رسول الله ﷺ فقال أبو الأسود فما رأيت كاليوم قط محارب يخبر بذا عن نفسه قال وأنبأنا أحمد بن علي أنبأنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن سبع قال خطبنا علي بن أبي طالب فقال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه يعني لحيته من دم رأسه فقال رجل والله لا يقول ذلك أحد إلا أبرنا عترته فقال اذكر الله وأنشد أن يقتل مني إلا قاتلي أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب أنبأنا أبو الخير المبارك بن الحسين بن أحمد العسال المقري الشافعي حدثنا أبو محمد الخلال حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين النحاس بالكوفة حدثنا علي بن العباس البجلي حدثنا عبد العزيز بن منيب المروزي حدثنا إسحاق يعني ابن عبد الملك بن كيسان حدثني أبي عن عكرمة عن ابن عباس قال قال علي يعني للنبي ﷺ إنك قلت لي يوم أحد حين أخرت عني الشهادة واستشهد من استشهد إن الشهادة من وراءك فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذه بدم وأهوى بيده إلى لحيته ورأسه فقال علي يا رسول الله أما إن تثبت لي ما أثبت فليس ذلك من مواطن الصبر ولكن من مواطن البشرى والكرامة وأنبأنا أبو المنصور بن أبي الحسن بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أنبأنا سويد بن سعيد حدثنا راشد بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عثمان

стр. 1255

ابن صهيب عن أبيه قال قال علي قال لي رسول الله ﷺ من أشقى الأولين قلت عاقر الناقة قال صدقت قال فمن أشقى الآخرين قلت لا علم لي يا رسول الله قال الذي يضر بك على هذا وأشار بيده إلى يافوخه وكان يقول وددت أنه قد انبعث أشقاكم فخضب هذه من هذه يعني لحيته من دم رأسه أنبأنا أبو ياسر ابن أبي حبة أنبأنا أبو غالب بن البنا حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون أنبأنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج حدثنا عبد الله بن أبي داود حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا إسحاق بن سليمان عن قطر بن خليفة عن أبي الطفيل أن عليا جمع الناس للبيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين ثم قال على ما يحبس أشقاها فوالله ليخضبن هذه من هذه ثم تمثل أشدد حيازيمك للموت … فان الموت لاقيك ولا تجزع من القتل … إذا حل بواديك وأنبأنا أبو ياسر إجازة أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمرو بن حيويه أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد حدثنا خالد بن مخلد ومحمد بن الصلت حدثنا الربيع بن المنذر عن أبيه أن محمد بن الحنفية قال دخل علينا ابن ملجم الحمام وأنا وحسن وحسين جلوس في الحمام فلما دخل كأنهما اشمأزا منه وقالا ما جرأك تدخل علينا قال فقلت لهما دعاه عنكما فلعمري ما يريد منكما أحشم من هذا فلما كان يوم أتي به أسيرا قال ابن الحنفية ما أنا اليوم بأعرف به مني يوم دخل علينا الحمام فقال علي إنه أسير فأحسنوا نزله وأكرموا مثواه فإن بقيت قتلت أو عفوت وإن مت فاقتلوه ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين وغير واحد إجازة قالوا أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني كلاهما إجازة قالا أنبأنا أبو علي بن شاذان قال قرئ على أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال حدثنا جدى أبو الحسين يحيى ابن الحسن حدثنا سعيد بن نوح حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا عبد الجبار ابن العباس عن عثمان بن المغيرة قال لما دخل شهر رمضان جعل علي يتعشى ليلة عند الحسن وليلة عند الحسين وليلة عند عبد الله بن جعفر لا يزيد على ثلاث لقم

стр. 1256

ويقول يأتي أمر الله وأنا خميص وإنما هي ليلة أو ليلتان قال وأنبأنا جدي حدثنا زيد بن علي عن عبيد الله بن موسى حدثنا الحسن بن كثير عن أبيه قال خرج علي لصلاة الفجر فاستقبله الأوز يصحن في وجهه قال فجعلنا نطردهن عنه فقال دعوهن فإنهن نوائح وخرج فأصيب وهذا يدل على أنه علم السنة والشهر والليلة التي يقتل فيها والله أعلم أنبأنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد أنبأنا النقيب طراد بن محمد إجازة إن لم يكن سماعا أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان أنبأنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثني عبد الرحمن بن صالح حدثنا عمرو بن هاشم الحسيني عن حكاب عن أبي عون الثقفي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال قال لي الحسين بن علي قال لي علي سنح لي الليلة رسول الله ﷺ في منامي فقلت يا رسول الله ما لقيت من أمتك من الأود واللدد قال ادع عليهم قلت اللهم أبدلني بهم من هو خبر لي منهم وأبد لهم بي من هو شر مني فخرج فضربه الرجل كذا في هذه الرواية الحسين بن علي وإنما هو الحسن أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب إذنا أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن فهم أنبأنا محمد بن سعد قال انتدب ثلاثة نفر من الخوارج عبد الرحمن بن ملجم المرادي وهو من حمير وعداده في بني مراد وهو حليف بني جبلة من كندة والبرك بن عبد الله التميمي وعمر بن بكير التميمي فاجتمعوا بمكة وتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاثة علي بن أبي طالب ومعاوية وعمرو بن العاص ويريحوا العباد منهم فقال ابن ملجم أنا لكم بعلي وقال البرك أنا لكم بمعاوية وقال عمرو بن بكير أنا أكفيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا عليه وتواثقوا أن لا ينكص منهم رجل عن صاحبه الذي سمي له ويتوجه له حتى يقتله أو يموت دونه فاتعدوا بينهم ليلة سبع عشرة من رمضان ثم توجه كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه فقدم عبد الرحمن بن ملجم الكوفة فلقي أصحابه من الخوارج فكاتمهم ما يريد وكان يزورهم ويزورونه فزار يوما نفرا من بني تيم الرباب فرأى امرأة منهم يقال لها قطام بنت سخبة بن عدي بن عامر بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذهل بن تيم الرباب وكان علي قتل أباها وأخاها بالنهروان فأعجبته فخطبها فقالت لا أتزوجك حتى تسنى لي فقال الا تسأليني شيئا إلا أعطيتك فقالت ثلاثة آلاف وقتل علي بن أبي طالب فقال والله ما جاء بي إلى هذا المصر

стр. 1257

إلا قتل علي وقد أعطيتك ما سألت ولقي ابن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي فأعلمه ما يريد ودعاه إلى أن يكون معه فأجابه إلى ذلك وظل ابن ملجم تلك الليلة التي عزم فيها أن يقتل عليا في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس الكندي في مسجده حتى يطلع الفجر فقال له الأشعث فضحك الصبح فقام ابن ملجم وشبيب بن بجرة فأخذا أسيافهما ثم جاءا حتى جلسا مقابل السدة التي يخرج منها علي قال الحسن بن علي فأتيته سحيرا فجلست إليه فقال إني بت الليلة أوقظ أهلي فملكتني عيناي وأنا جالس فسنح لي رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله ما لقيت من أمتك من الأود واللدد فقال لي ادع الله عليهم فقلت اللهم أبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا لهم مني ودخل ابن التياح المؤذن على ذلك فقال الصلاة فقام يمشي ابن التياح بين يديه وأنا خلفه فلما خرج من الباب نادى أيها الناس الصلاة الصلاة كذلك كان يصنع كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس فاعترضه الرجلان فقال بعض من حضر ذلك بريق السيف وسمعت قائلا يقول لله الحكم يا علي لا لك ثم رأيت سيفا ثانيا فضربا جميعا فأما سيف ابن ملجم فأصاب جبهته إلى قرنه ووصل إلى دماغه وأما سيف شبيب فوقع في الطاق فسمع علي يقول لا يفوتنكم الرجل وشد الناس عليهما من كل جانب فأما شبيب فأفلت وأخذ ابن ملجم فأدخل على علي فقال أطيبوا طعامه وألينوا فراشه فإن أعش فأنا ولي دمي عفو أو قصاص وإن أمت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين فقالت أم كلثوم بنت علي يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين قال ما قتلت إلا أباك قالت والله إني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين بأس قال فلم تبكين إذا ثم قال والله لقد سممته شهرا يعني سيفه فإن أخلفني أبعده الله وأسحقه وبعث الأشعث بن قيس ابنه قيس بن الأشعث صبيحة ضرب علي فقال أي بني انظر كيف أصبح أمير المؤمنين فذهب فنظر إليه ثم رجع فقال رأيت عينيه داخلتين في رأسه فقال الأشعث عيني دميغ ورب الكعبة قال ومكث علي يوم الجمعة ويوم السبت وبقي ليلة الأحد لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان من سنة أربعين وتوفي رضوان الله عليه وغسله الحسن والحسين وعبد الله ابن جعفر وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص قالوا وكان عبد الرحمن بن ملجم في السجن فلما مات علي ودفن بعث الحسن بن علي إلى ابن ملجم فأخرجه من السجن ليقتله فاجتمع الناس وجاؤا بالنفط والبواري والنار وقالوا نحرقه فقال عبد الله بن

стр. 1258

جعفر وحسين بن علي ومحمد بن الحنفية دعونا حتى نشفي أنفسنا منه فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه فلم يجزع ولم يتكلم فكحل عينيه بمسمار محمي فلم يجزع وجعل يقول إنك لتكحل عيني عمك بمملول ممض وجعل يقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق حتى أتى على آخر السورة وإن عينيه لتسيلان ثم أمر به فعولج عن لسانه ليقطعه فجزع فقيل له قطعنا يديك ورجليك وسملنا عينيك يا عدو الله فلم تجزع فلما صرنا إلى لسانك جزعت قال ما ذاك من جزع إلا أني أكره أن أكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله فقطعوا لسانه ثم جعلوه في قوصرة فأحرقوه بالنار والعباس ابن علي يومئذ صغير فلم يستأن به بلوغه وكان ابن ملجم أسمر أبلج في جبهته أثر السجود أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا حدثني هارون بن أبي يحيى عن شيخ من قريش أن عليا لما ضربه ابن ملجم قال فزت ورب الكعبة أنبأنا عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان أنبأنا أحمد بن الحسين بن خيرون وأحمد بن الحسن الباقلاني كلاهما إجازة قالا أنبأنا أبو علي بن شاذان قال قرئ على أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثني جدي حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى حدثني إسماعيل بن أبان الأزدي حدثني فضيل ابن الزبير عن عمرو ذي مر قال لما أصيب علي بالضربة دخلت عليه وقد عصب رأسه قال قلت يا أمير المؤمنين أرني ضربتك قال فحلها فقلت خدش وليس بشئ قال إني مفارقكم فبكت أم كلثوم من وراء الحجاب فقال لها اسكتي فلو ترين ما أرى لما بكيت قال فقلت يا أمير المؤمنين ماذا ترى قال هذه الملائكة وفود والنبيون وهذا محمد ﷺ يقول يا علي أبشر فما تصير إليه خير مما أنت فيه هذه أم كلثوم هي ابنة علي زوج عمر بن الخطاب * البرك بضم الباء الموحدة وفتح الراء وبجرة بفتح الباء والجيم قاله ابن ماكولا والذي ضبطه أبو عمر بضم الباء وسكون الجيم أنبأنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب أنبأنا أبو سعيد المطرز وأبو علي الحداد إجازة قالا أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله حدثنا عبد الءه بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد حدثنا محمد بن بشر أخي خطاب حدثنا عمر ابن زرارة الحدثي حدثنا الفياض بن محمد الرقي حدثنا عمرو بن عبس الأنصاري عن أبي محنف عن عبد الرحمن بن حبيب بن عبد الله عن أبيه قال لما فرغ علي من

стр. 1259

وصيته قال أقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثم لم يتكلم إلا بلا إله إلا الله حتى قبضه الله ﵀ ورضوانه عليه وغسله ابناه وعبد الله بن جعفر وصلى عليه الحسن ابنه وكبر عليه أربعا وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ودفن في السحر قيل إن عليا كان عنده مسك فضل من حنوط رسول الله ﷺ أوصى أن يحنط به واختلفوا في عمره فقال محمد بن الحنفية سنة الجحاف حين دخلت سنة إحدى وثمانين هذه لي خمس وستون سنة وقد جاوزت سن أبي قال وكان سنة يوم قتل ثلاثا وستين سنة قال الواقدي وهذا ثبت عندنا وقال أبو بكر البرقي توفي علي وهو ابن سبع وخمسين سنة وقيل توفي وهو ابن ثمان وخمسين سنة وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر وقيل أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام وقيل ثلاثة أيام قال محمد بن علي الباقر كان علي آدم مقبل العينين عظيمهما ذا بطن أصلع ربعه لا يخضب وقال أبو إسحاق السبيعي رأيته أبيض الرأس واللحية وكان ربما خضب لحيته وقال أبو رجاء العطاردي رأيت عليا ربعة ضخم البطن كبير اللحية قد ملأت صدره أصلع شديد الصلع وقال محمد بن سعد عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن رزام ابن سعد الضبي قال سمعت أبي ينعت عليا قال كان رجلا فوق الربعة ضخم المنكبين طويل اللحية وإن شئت قلت إذا نظرت إليه قلت آدم وإن تبينته من قريب قلت أن يكون أسمر أدنى من أن يكون آدم وقال محمد بن سعد حدثنا عفان بن مسلم حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن قدامة بن عتاب قال كان على ضخم البطن ضخم مشاش المنكب ضخم عضلة الذراع دقيق مستدقها ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها قال ورأيته يخطب في يوم من الشتاء عليه قميص وإزار قطريان معتم بشئ مما ينسج في سوادكم وقال ابن أبي الدنيا حدثني أبو هريرة حدثنا عبد الله بن داود حدثنا مدرك أبو الحجاج قال رأيت عليا يخطب وكان من أحسن الناس وجها وقيل كان كأنما كسر ثم جبر لا يغير شيبه خفيف المشي ضحوك السن وبالجملة فمناقبه عظيمة كثيرة فلنقتصر على هذا القدر منها ومن يريد أكثر من هذا فقد جمعنا مناقبه في كتاب جامع لها والحمد لله رب العالمين ورثاه الناس فأكثروا فمن ذلك ما قاله أبو الأسود الدؤلي وبعضهم يرويها لأم الهيثم بنت العريان النخعية ألا يا عين ويحك أسعدينا … ألا تبكي أمير المؤمنينا تبكي أم كلثوم عليه … بعبرتها وقد رأت اليقينا

стр. 1260

ألا قل للخوارج حيث كانوا … فلا قرت عيون الشامتينا أفي الشهر الحرام فجعتمونا … بخير الناس طرا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا … فذللها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها … ومن قرأ المثاني والمبينا وكل مناقب الخيرات فيه … وحب رسول رب العالمين لقد علمت قريش حيث كانوا … بأنك خيرها حسبا ودينا إذا استقبلت وجه أبي حسين … رأيت البدر راق الناظرينا وكنا قبل مقتله بخير … نرى مولى رسول الله فينا يقيم الحق لا يرتاب فيه … ويعدل في العدا والأقربينا وليس بكاتم علما لديه … ولم يخلق من المتجبرينا كأن الناس إذ فقدوا عليا … نعام حار في بلد سنينا فلا تشمت معاوية بن حرب … فإن بقية الخلفاء فينا * وقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب فيه أيضا ما كنت أحسب أن الأمر منصرف … عن هاشم ثم منها عن أبي حسن البر أول من صلى لقبلته … وأعلم الناس بالقرآن والسنن وآخر الناس عهدا بالنبي ومن … جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيه لا تمترون به … وليس في القوم ما فيه من الحسن * وقال إسماعيل بن محمد الحميري سائل قريشا به ان كنت ذا عمه … من كان أثبتها في الدين أوتادا من كان أقدم إسلاما وأكثرها … علما وأطهرها أهلا وأولادا من وحد الله إذ كانت مكذبة … تدعو من الله أوثانا وأندادا من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا … عنها وإن يبخلوا في أزمة جادا من كان أعدلها حكما وأبسطها … كفا وأصدقها وعدا وابعادا إن يصدقوك فلن يعدو أبا حسن … إن أنت لم تلق للأبرار حسادا إن أنت لم تلق أقواما ذوي صلف … وذا عناد لحق الله جحادا * ومدائحه ومراثيه كثيرة ﵁ فلنقتصر على هذا ففيه كفاية والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى (ب د ع * علي) بن طلق بن المنذر بن قيس

стр. 1261

ابن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول الحنفي روى عنه مسلم ابن سلام أنبأنا إسماعيل بن علي بن عبيد وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع وهناد قالا حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن طلق بن علي أن أعرابيا أتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة فقال رسول الله ﷺ إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحيي من الحق أخرجه الثلاثة (ب د ع * علي) بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي وأم علي زينب بنت رسول الله ﷺ وهو أخو أمامة بنت أبي العاص التي حملها رسول الله ﷺ في الصلاة لأبويها وكان علي مسترضعا في بني غاضرة فضمه رسول الله ﷺ إليه وأبوه يومئذ مشرك وقال رسول الله ﷺ من شاركني في بنيي فأنا أحق به منه وأيما كافر شارك مسلما في شئ فالمسلم أحق به منه ولما دخل رسول الله ﷺ مكة يوم الفتح أردف عليا خلفه وتوفي علي وقد ناهز الحلم في حياة رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (ب * علي) بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي العامري القرشي أدرك النبي ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا وكان إسلامه بعد الفتح أخرجه أبو عمرو ذكره الزبير بن بكار فقال علي بن عبيد الله بن الحارث بن رخصة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي قتل يوم اليمامة ولم يذكر له صحبة ولا شك أن من قتل يوم اليمامة من قريش تكون له صحبة والله أعلم (ب * علي) بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ولاه عثمان بن عفان مكة حين ولي الخلافة قتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر وقال لا تصح له عندي صحبة ولا أعلم له رواية وإنما ذكرناه على ما شرطنا فيمن ولد بمكة وبالمدينة بين أبوين مسلمين على عهد رسول الله ﷺ (د ع * علي) بن أبي علي السلمي يكنى أبا سدرة روى عبد الله بن كثير عن بديح بن سدرة بن علي من أهل قباء عن أبيه عن جده قال نزلنا مع رسول الله ﷺ القاحة وهي التي تسمى اليوم السقيا لم يكن بها ماء فبعث النبي ﷺ إلى مياه بني غفار * تنبيه * في ص ٤٠ التي قبل هذه س ١٧ من فيه ما فيه لا تمترون به صوابه من فيه ما فيهم *

стр. 1262

على ميلين من الفاحة ونزل النبي ﷺ في صدر الوادي في الكهف الذي فيه المسجد فنزله فبحث بيده في البطحاء فنديت فجلس ففحص فانبعث عليه الماء فبعث النبي ﷺ فسقى واستقى جميع من معه ما اكتفوا فقال النبي ﷺ هذه سقيا سقاكموها الله فسميت السقيا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (على) النميري ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري عن علي بن فلان النميري قال أتيت النبي ﷺ فسمعته يقول المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام يرد عليه ما هو خير منه لا يمنع الماعون قال قلت يا رسول الله ما الماعون قال الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك (ع س * علي) أبو علي الهلالي روى سفيان بن عيينة عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال دخلت على النبي ﷺ في شكايته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول الله ﷺ طرفه إليها فقال حبيبتي فاطمة ما يبكيك قالت أخشى الضيعة بعدك قال يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك ثم اطلع إليها اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إلي أن أنكحك إياه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * علي) بن هبار في إسناده نظر روى هشيم عن أبي معشر عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال مر النبي ﷺ على دار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال ما هذا فقالوا علي بن هبار تزوج فقال هذا النكاح لا السفاح أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هذا وهم وليس لذكر علي يعني ابن هبار في هذا الحديث أصل وقال رواه محمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد الله العذري عن عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده هبار مثله ولم يذكرا عليا (باب العين والميم) (س * عمار) بن حميد أبو زهير الثقفي والد أبي بكر بن أبي زهير ورد كذلك في إسناده وقيل اسمه معاذ أورده الحاكم أبو أحمد النيسابوري كذلك أخرجه أبو موسى (د ع * عمار) بن سعد القرظ المؤذن له رؤية روى عنه أبو أمامة ابن سهل ومحمد وحفص وسعد بنوه روى عبد الرحمن بن سعد عن عمر بن حفص بن عمار بن سعد عن أبيه عن جده عمار بن سعد أن النبي ﷺ كان

стр. 1263

يخرج من طريق دار هشام يعني إلى العيدين قاله ابن منده وقال أبو نعيم ليس؟ صحبة ولا رواية إلا عن أبيه سعد حدث به غير واحد عن ابن كاسب مجودا ورواه عن عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد وعمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم عن سعد القرظ أن النبي ﷺ كان يجمع بين صلاتي المغرب والعشاء في المطر (د ع * عمار) بن عبيد الخثعمي ويقال عمارة بزيادة هاء يعد في الشاميين روى عنه داود بن أبي هند أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في هذه الأمة خمس فتن وهذا رواه حبان بن هلال عن سليمان بن كثير عن داود وهو وهم والصواب ما رواه حماد بن سلمة وحجاج بن منهال عن داود عن عمار رجل من أهل الشأم عن شيخ من خثعم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عمار) بن غيلان ابن سلمة الثقفي أسلم هو وأخوه عامر قبل أبيهما ومات عامر في طاعون عمواس أخرجه أبو عمر وقال لا أدري متى مات عمار (د ع * عمار) بن كعب وهو ابن أبي اليسر الأنصاري ذكر في الصابة ولا يصح روى عنه ابنه عمارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عمار) بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الأوسي ثم الظفري أبو نملة شهد بدرا كذا نسبه ابن أبي داود وخالفه غيره وهو مشهور بكنيته وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى وحديثه ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم وقيل اسمه عمارة بزيادة هاء ونذكره هناك إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * عمار) بن ياسر بن عامر ابن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب المذحجي ثم العنسي أبو اليقظان وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام وهو حليف بني مخزوم وأمه سمية وهي أول من استشهد في سبيل الله وهو وأبوه وأمه من السابقين وكان إسلام عمار بعد بضعة وثلاثين وهو ممن عذب في الله وقال الواقدي وغيره من أهل العلم بالنسب والخبران ياسرا والد عمار عرني قحطاني مذحجي من عنس إلا أن ابنه عمارا مولى لبني مخزوم لأن أباه ياسرا تزوج أمة لبعض بني مخزوم فولدت له عمارا وكان سبب قدوم ياسر مكة أنه قدم هو وأخوان له يقال لهما الحارث ومالك في طلب أخ لهما رابع فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة فحالف أبا حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وتزوج أمة له يقال لها سمية فولدت له

стр. 1264

عمارا فأعتقه أبو حذيفة فمن ههنا صار عمار مولى لبني مخزوم وأبوه عرني كما ذكرنا وأسلم عمار ورسول الله ﷺ في دار الأرقم هو وصهيب بن سنان في وقت واحد قال عمار لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ورسول الله ﷺ فيها فقلت ما تريد فقال وما تريد أنت فقلت أردت أن أدخل على محمد وأسمع كلامه فقال وأنا أريد ذلك فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا وروى يحيى بن معين عن إسماعيل بن مجالد عن مجالد عن بيان عن وبرة عن همام قال سمعت عمارا يقول رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر وقال مجاهد أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وأمه سمية واختلف في هجرته إلى الحبشة وعذب في الله عذابا شديدا أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي بإسناده إلى أبي الحسن علي بن أحمد بن متويه في قوله من كفر بالله من بعد إيمانه الامن أكره وقلبه مطمئن بالإيمان نزلت في عمار بن ياسر أخذه المشركون فعذبوه فلم يتركوه حتى سب النبي ﷺ وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما أتى رسول الله ﷺ قال ما وراءك قال شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال فإن عادوا لك فعد لهم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله ابن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني رجال من آل عمار ابن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الإسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها وكان رسول الله ﷺ مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول صبرا آل ياسر موعدكم الجنة قال وحدثنا يونس عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال مر رسول الله ﷺ بعمار بن ياسر وهو يبكي يدلك عينيه فقال رسول الله ﷺ مالك أخذك الكفار فغطوك في الماء فقلت كذا وكذا فإن عادوا لك فقل كما قلت قال وحدثنا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس أكان المشركون يبلغون من المسلمين في العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم فقال نعم والله إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر على أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به

стр. 1265

حتى إنه ليعطيهم ما سألوه من الفتنة وحتى يقولوا له اللات والعزى إلهك من دون الله فيقول نعم وحتى إن الجعل ليمر بهم فيقولون له هذا الجعل إلهك من دون الله فيقول نعم افتداء لما يبلغون من جهده وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ أنبأنا عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني مخزوم قال وعمار بن ياسر وكلهم قالوا إنه شهد بدرا وأحدا وغير هما أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن الدمشقي بها أنبأنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس أنبأنا الفقيه أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان ابن القاسم بن أبي نصر أنبأنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي حدثنا إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني حدثنا محمد بن يوسف الغرياني حدثنا الثوري عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي بن خراش عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله ﷺ اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا العوام يعني ابن حوشب عن سلمة بن كهبل عن علقمة عن خالد بن الوليد قال كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له في القول فانطلق عمار يشكوني إلى النبي ﷺ فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي ﷺ قال فجعل يغلظ له ولا يزيده إلا غلظة والنبي ﷺ ساكت لا يتكلم فبكى عمار وقال يا رسول الله ألا تراه فرفع رسول الله ﷺ رأسه وقال من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله قال خالد فخرجت فما كان شئ أحب إلي من رضى عما فلقيته فرضي وأنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن هانئ بن هاني عن علي قال جاء عمار يستأذن على النبي ﷺ فقال ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا القاسم بن دينار الكوفي حدثنا عبيد الله ابن موسى عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما قال وحدثنا الترمذي حدثنا أبو مصعب المديني حدثنا عبد العزيز بن
следующие страницы →