← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

وذكر الحديث وقد تقدم في ترجمة عثمان بن عفان وروى سماك بن حرب عن ابن عباس أن عمر قال لابنه عبد الله خذ رأسي عن الوسادة فضعه في التراب لعل الله يرحمني وويل لي وويل لأمي إن لم يرحمني الله فإذا أنا مت فأغمض عيني واقصدوا في كفني فإنه إن كان لي عند الله خير أبدلني ما هو خير منه وإن كنت على غير ذلك سلبني فأسرع سلبي وأنشد ظلوم لنفسي غير أني مسلم … أصلي الصلاة كلها وأصوم أنبأنا أبو محمد أخبرنا أبي أنبأتنا أم المجتبى العلوية قالت قرأ علي إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو محمد بن المقري أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو عباد قطن بن بشير العنزي أنبأنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت عن أبي رافع قال كان أبو لؤلؤة عبدا للمغيرة بن شعبة وكان يصنع الأرحاء وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم فلقي أبو لؤلؤة عمر فقال يا أمير المؤمنين إن المغيرة قد أثقل علي غلتي فكلمه يخفف عني فقال له عمر اتق الله وأحسن إلى مولاك ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه يخفف عنه فغضب العبد وقال وسع الناس كلهم عدله غيري فأضمر على قتله فاصطنع له خنجرا له رأسان وشحذه وسمه ثم أتى به الهرمزان فقال كيف ترى هذا قال أرى أنك لا تضرب به أحدا إلا قتلته قال فتحين أبو لؤلؤة عمر فجاءه في صلاة الغداة حتى قام وراء عمر وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يقول أقيموا صفوفكم فقال كما كان يقول فلما كبر وجأه أبو لؤلؤة في كتفه ووجأه في خاصرته وقيل ضربه ست ضربات فسقط عمر وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلا فهلك منهم سبعة وأفرق منهم ستة وحمل عمر فذهب به وقيل إن عمر قال لأبي لؤلؤة ألا تصنع لنا رحا قال بلى أصنع لك رحا يتحدث بها أهل الأمصار ففزع عمر من كلمته وعلي معه فقال علي إنه يتوعدك يا أمير المؤمنين قال وأنبأنا أبي أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسن بن محمد حدثنا محمد بن سعد أنبأنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بن يونس عن كثير النوا عن أبي عبيد مولى ابن عباس عن ابن عباس ﵄ قال كنت مع علي فسمعنا الصيحة على عمر قال فقام وقمت معه حتى دخلنا عليه البيت الذي هو فيه فقال ما هذا الصوت فقالت له امرأة سقاه الطبيب نبيذا فخرج وسقاه لبنا فخرج وقال لا أرى أن تمسي فما كنت فاعلا فافعل فقالت أم كلثوم وا عمراه وكان معها نسوة فبكين معها وارتج البيت بكاء

стр. 1297

فقال عمر والله لو أن لي ما على الأرض من شئ لافتديت به من هول المطلع فقال ابن عباس والله إني لأرجو أن لا تراها إلا مقدار ما قال الله تعالى وإن منكم إلا واردها إن كنت ما علمنا لأمير المؤمنين وأمين المؤمنين وسيد المؤمنين تقضي بكتاب الله وتقسم بالسوية فأعجبه قولي فاستوى جالسا فقال أتشهد لي بهذا يا ابن عباس قال فكففت فضرب على كتفي فقال اشهد قلت نعم أنا أشهد ولما قضى عمر ﵁ صلى عليه صهيب وكبر عليه أربعا أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله ابن أحمد قال حدثني أبي أنبأنا علي بن إسحاق أنبأنا عبد الله أنبأنا علي بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة أنه سمع ابن عباس يقول وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب فترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي ألقى الله بمثل عمله منك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله ﷺ يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وإن كنت أظن ليجعلنك الله معهما ولما توفي عمر صلي عليه في المسجد وحمل على سرير رسول الله ﷺ وغسله ابنه عبد الله ونزل في قبره ابنه عبد الله وعثمان بن عفان وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف روى أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد أنه قال طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين وكانت خلافته عشر سنين وخمسة أشهر واحد وعشرين يوما وقال عثمان بن محمد الأحمسي هذا وهم توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة وبويع عثمان يوم الأثنين لليلة بقيت من ذي الحجة وقال ابن قتيبة ضربه أبو لؤلؤة يوم الأثنين لأربع بقين من ذي الحجة ومكث ثلاثا وتوفي فصلى عليه صهيب وقبر مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة وقيل كان عمره خمسا وخمسين سنة والأول أصح ما قيل في عمره أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي علي والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوردي قالا حدثنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن البيلي الأصبهاني أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي أنبأنا أبو عيسى الترمذي

стр. 1298

قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي إسحاق عن عباس بن سعد عن جرير عن معاوية أنه سمعه يخطب قال مات رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين سنة وأبو بكر وعمر وأنا ابن ثلاث وستين سنة وقال قتادة طعن عمر يوم الأربعاء ومات يوم الخميس وكان عمر أعسر يسر يعمل بيديه وكان أصلع طويلا قد فرع الناس كأنه على دابة قال الواقدي كان عمر أبيض أمهق تعلوه حمرة يصفر لحيته وإنما تغير لونه عام الرمادة لأنه أكثر أكل الزيت لأنه حرم على نفسه السمن واللبن حتى يخصب الناس فتغير لونه وقال سماك كان عمر أروح كأنه راكب وكأنه من رجال بني سدوس والأروح الذي يتدانى قدماه إذا مشى وقال زربن حبيش كان عمر أعسر يسر آدم قال الواقدي لا يعرف عندنا إن عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة قال أبو عمر وصفه زربن حبيش وغيره أنه كان آدم شديد الآدمة وهو الأكثر عند أهل العلم وقال أنس كان عمر يخضب بالحناء بحتا وهو أول من اتخذ الدرة وأول من جمع الناس على قيام رمضان وهو أول من سمي أمير المؤمنين وأكثر الشعراء مراثيه فمن ذلك قول حسان بن ثابت الأنصاري ثلاثة برزوا بفضلهم … نضرهم ربهم إذا نشروا فليس من مؤمن له بصر … ينكر تفضيلهم إذا ذكروا عاشوا بلا فرقة ثلاثتهم … واجتمعوا في الممات إذ قبروا وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت زوج عمر بن الخطاب عين جودي بعبرة ونحيب … لا تملي على الإمام النجيب فجعتني المنون بالفارس … المعلم يوم الهياج والتلبيب عصمة الناس والمعين على … الدهر وغيث المنتاب والمحروب رزاح بفتح الراء والزاي (د ع عمر) بن سالم الخزاعي وقيل عمرو وهو وافد خزاعة إلى النبي ﷺ روى الحكم بن عتبة عن مقسم عن ابن عباس أن عمر بن سالم الخزاعي أتي النبي ﷺ فأنشده لا هم إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الا تلدا وذكر الأبيات ونذكرها في عمرو بن سالم إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين وقال وقيل عمرو وافد خزاعة قال ولم يختلف فيه أنه عمرو بن سالم قلت قول أبي نعيم صحيح وقول ابن منده وهم وتصحيف

стр. 1299

والله أعلم (ب عمر) بن سراقة بن المعتمر بن أنس القرشي العذري شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن سراقة وقال مصعب فيه عمرو بن سراقة أخرجه أبو عمر قلت وقد سماه ابن إسحاق من عدة طرق عنه عمرا وغيره وهو الصحيح وهناك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمر) بن سعد الأنماري أبو كبشة يعد في الشاميين مختلف في اسمه فقيل عمر بن سعد وقيل سعد بن عمر وقيل عمرو بن سعد ونذكره إن شاء الله تعالى في مواضعه أكثر من هذا أخرجه الثلاثة (دس عمر) بن سعد السلمي ذكره مطين في الوحد ان فيه نظر قاله أبو نعيم أنبأنا أبو موسى الحافظ إذنا أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا محمد بن محمد حدثنا الحضرمي حدثنا سعيد ابن يحيى الأموي حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن عمر بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير قال حدثني أبي وجدي وكانا قد شهدا خيبر مع رسول الله ﷺ قالا صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر ثم جلس إلى ظل شجرة فذكر قصة الدية أخرجه ابن منده وأبو موسى (ب عمر) بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو الأسود بن سفيان وهو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع عمر) ابن أبي سلمة بن عبد الأسد القرشي المخزومي ربيب رسول الله ﷺ لأن أمه أم سلمة زوج النبي ﷺ تقدم ذكره قبل هذه الترجمة عند ذكر أبيه عبد الله بن عبد الأسد يكنى أبا حفص ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة وقيل إنه كان له يوم قبض النبي ﷺ تسع سنين وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في أطم حسان بن ثابت الأنصاري وشهد مع علي الجمل واستعمله على البحرين وعلى فارس وتوفي بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه سعيد بن المسيب وأبو أمامة بن سهل ابن حنيف وعروة بن الزبير أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي أخبرنا عبد الله بن الصباح الهاشمي حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه دخل على رسول الله ﷺ وعنده طعام فقال يا بني ادن فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك أخرجه الثلاثة (د ع عمر) بن عامر السلمي سأل النبي ﷺ روى عنه سلمة

стр. 1300

أبو عبد الحميد روى محمد بن أحمد بن سلام عن يحيى بن الورد حدثنا أبي حدثنا عدي بن الفضل عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن عمر بن عامر السلمي أنه سأل النبي ﷺ عن الصلاة فقال إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان فإذا انتصبت وارتفعت فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى ينتصف النهار وتكون الشمس قدر رأسك قيد رمح وإذا زالت الشمس فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى تصلي العصر وتصفر الشمس فأمسك عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان فإذا غربت فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فأخرج هذا الحديث بعينه من حديث يحيى ابن الورد ووهم فيه وإنما هو عمرو بن عنبسة السلمي والحديث مشهور من حديث عمرو بن عنبسة رواه عنه أبو أمامة الباهلي وأبو إدريس الخولاني وغيرهما قال أبو نعيم أنبأنا أحمد بن محمد بن إسحاق حدثنا أبو بكر الدينوري القاضي فيما كتب إلي حدثنا محمد بن أحمد بن المهاجر حدثنا يحيى بن ورد بن عبد الله حدثنا أبي عن عدي بن الفضل عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن عنبسة السلمي أنه سأل النبي ﷺ عن الصلاة فقال إذا صليت الصبح وذكر الحديث (د ع عمر) بن عبيد الله بن أبي زكريا ذكر في الصحابة ولا يصح روى حديثه أبو ضمرة أنس بن عياض عن الحارث بن أبي ذئاب عنه أن النبي ﷺ سها في المغرب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمر) بن عكرمة ابن أبي جهل بن هشام المخزومي قتل باليرموك ويقال بأجنادين (د ع عمر) ابن عمرو الليثي وقيل عبيد بن عمرو وقال أبو نعيم حديثه عند قرة بن خالد عن سهل بن علي النميري قال لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة فأمره النبي ﷺ أن يطلق إحداهن رواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة بن خالد فقال عن عبيد بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب عمر) بن عمير بن عدي بن نابي الأنصاري السلمي هو ابن عم ثعلبة بن غنمة بن عدي بن نابي وابن عم عبس بن عامر بن عدي شهد مشاهد مع رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع عمر) بن عوف النخعي وقيل عمرو ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة قاله ابن منده روى مالك بن عامر عن ابن السعدي أن النبي صلى الله

стр. 1301

عليه وسلم قال لا تنقطع الهجرة ما دام الكفار يقاتلون فقال معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن عوف النخعي وعبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي ﷺ قال الهجرة هجرتان إحداهما أن يهجر السيئات والأخرى أن يهاجر إلى الله ورسوله أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين في الصحابة وزعم أن محمد بن إسماعيل ذكره في الصحابة فيمن اسمه عمر وفيما ذكره نظر وروى أبو نعيم الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو عمر في الهجرة فقال وقال معاوية وعبد الرحمن ابن عوف وعبد الله بن عمرو ولم يذكر عمر بن عوف وهذا لا مطعن على ابن منده فيه فإن أبا عمر قد ذكره كذلك ولا شك أن بعض الرواة ذكره فيهم وبعضهم لم يذكره والله أعلم (د ع عمر) بن غزية أتي النبي ﷺ وبايعه روى محمد ابن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال أتى عمر بن غزية النبي ﷺ فقال يا رسول الله بايعت امرأة بتمر فوعدتها البيت فلما خلوت بها نلت منها ما دون الفرج فقال رسول الله ﷺ ثم مه قال ثم اغتسلت وصليت فأنزل الله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار فقال عمر يا رسول الله هذا خاص لهذا أم للناس عامة فقال للناس عامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هذا عمرو بن غزية الأنصاري عقبي وروى الحديث المذكور في بيع التمر فقال عمرو بفتح العين وفي آخره واو بدل عمر بضم العين والحق معه وقد ذكره ابن منده أيضا في عمرو وذكر القصة بحالها ولا شك أنه غلط من ابن منده والحق مع أبي نعيم فإن عمرا يشتبه بعمر على كثير من الناس (د ع عمر) بن لاحق صاحب النبي ﷺ روى عنه الحسن بن أبي الحسن أنه قال لا وضوء على من مس فرجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم موقوفا (عمر) بن مالك بن عتبة بن نوفل الزهري شهد فتح دمشق وولي فتح الجزيرة لا يعرف (ب عمر) بن مالك بن عقبة ابن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أدرك حياة النبي ﷺ وشهد فتح دمشق وولي فتوح الجزيرة روى سيف بن عمر عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم على أبي عبيدة كتاب عمر يعني بعد فتح دمشق بأن اصرف جند العراق إلى العراق وروى سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا لما رجع هاشم ابن عتبة عن جلولا إلى المدائن وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص كتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن

стр. 1302

مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف في جند فخرج عمر في جنده حتى نزل على من؟ فحصرهم حتى أعطوا الجزاء فتركهم ولحق عمر بأرض قرقيسيا فصالحه أهلها على الجزاء ذكر هذا الحافظ أبو القاسم الدمشقي في تاريخ دمشق (ب عمر) بن مالك الأنصاري كان ينزل مصر ذكره الطبراني وغيره أنبأنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو زيد غانم بن علي وعبد الكريم بن علي وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير وأبو بكر محمد بن أبي القاسم القرافي وأبو غالب أحمد بن العباس قالوا أنبأنا أبو بكر بن زيدة قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا شعيب بن يحيى حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع عمر بن مالك الأنصاري يقول إن رسول الله ﷺ قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمركم أن لا تشركوا بالله شيئا وأن تعتصموا بالطاعة جميعا حتى يأتيكم أمر الله وأنتم على ذلك وأن تناصحوا ولاة الأمر من الدين بأمر الله وأنهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وروى عمر ابن محمد بن الحسن الأسدي عن أبيه عن نصر عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن عمر بن مالك قال وكانت له صحبة عن رسول الله ﷺ أنه قال من بني لله مسجدا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة ورواه سفيان عن علي بن زيد فقال عمرو بن مالك أو مالك بن عمرو ورواه هشيم عن علي فقال عمرو بن مالك (د عمر) بن معاوية الغاضري غاضرة قيس مختلف في حديثه روى عنه ابن عائد أنه قال كنت ملزقا ركبتي بركبة رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فقال يا نبي الله كيف ترى في رجل ليس له مال يتصدق به ولا قوة فيجاهد في سبيل الله بها ويرى الناس يصلون ويجاهدون ويتصدقون ولا يستطيع شيئا من ذلك قال يقول الخير ويدع الشر يدخله الله الجنة معهم أخرجه ابن منده (ب د ع عمر) بن يزيد الخزاعي الكعبي جالس النبي ﷺ وحفظ عنه أنه قال أسلم سالمها الله من كل آفة إلا الموت فإنه لا سلم منه وغفار غفر الله لهم ولا حي أفضل من الأنصار أخرجه الثلاثة (عمر) اليماني قاله ابن قانع وروى بإسناده له عن شهر بن حوشب عن عمر قال كنت رجلا من أهل اليمن حليفا لقريش فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي ﷺ فأعجبني الإسلام فأسلمت استدركه

стр. 1303

أبو علي الغساني على أبي عمر (ب عمرو) بفتح العين وسكون الميم وآخره واو هو عمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عريج بن عدي ابن كعب كان من مهاجرة الحبشة وأمه النابغة بنت حرملة وهو أخو عمرو بن العاص لأمه وقد تقدم ذكره في عروة بن أثاثة مستوفى أخرجه أبو عمر (ب د ع عمرو) بن الأحوص بن جعفر بن كلاب الجشمي الكلابي قاله أبو عمرو أما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه إنما قالا عمرو بن الأحوص الجشمي حديثه عند ابنه سليمان أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن عرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع أي يوم أحرم ثلاث مرات قالوا يوم الحج الأكبر قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ألا لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلادكم ولكن ستكون له طاعة فيما تحقرون من أعمالكم فيرضى به أخرجه الثلاثة (قلت) قول أبي عمرانه جشمي كلابي لا أعرفه فإنه ليس في نسبه إلى كلاب جشم ولا فيما بعد كلاب أيضا وإنما الأحوص بن جعفر بن كلاب نسب معروف والله أعلم ولعله له حلف في جشم فنسبه إليه (ب عمرو) بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري وقد ذكرنا هذا النسب أخرجه ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي ﷺ من الصحابة قال وسمع من خزيمة بن ثابت روى عنه عبد الله بن علي بن السائب قال أبو عمر وهذا لا أدري ما هو لأن عمرو بن أحيحة هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه وذلك أن هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار فمات عنها وخلف عليها بعده أحيحة بن الجلاح فولدت له عمرو بن أحيحة فهو أخو عبد المطلب لأمه هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ومحال أن يروي عن النبي ﷺ وعن خزيمة بن ثابت من كان في السن والزمن الذي وصفت وعساه أن يكون حفيد لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده وإلا فما ذكر ابن أبي حاتم وهم لا شك فيه أخرجه أبو عمر (ب د ع عمرو) بن أخطب أبو زيد الأنصاري وهو مشهور بكنيته يقال إنه من بني الحارث بن الخزرج وقيل ليس من الأوس ولا من الخزرج ونذكره

стр. 1304

في الكنى مستقصى إن شاء الله تعالى غزا مع النبي ﷺ غزوات ومسح رسول الله ﷺ رأسه ودعا له بالجمال أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب أخبرنا النقيب طراد بن محمد إجازة إن لم يكن سماعا أنبأنا أبو الجيش بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا أبو خيثمة زهير حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأنا حسين بن واقد حدثنا أبو نهيك الأزدي عن عمرو بن أخطب قال استقى رسول الله ﷺ فأتيته بإناء فيه شعرة فرفعتها ثم ناولته فقال اللهم جمله قال أبو نهيك فرأيته بعد ثلاث وتسعين وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء ويقال إنه بلغ مائة سنة ونيفا وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض وهو جد عزرة بن ثابت روى عنه أنس بن سيرين وأبو الخليل وعليا ابن أحمر وتميم بن حويص وغيرهم ورأى خاتم النبوة كأنه خيلان سود أخرجه الثلاثة (ب د ع عمرو) بن أراكة وقيل ابن أبي أراكة سكن البصرة قال محمد بن إسماعيل البخاري عمرو بن أراكة سكن البصرة وروي عن النبي ﷺ روى الحسن البصري أن عمرو بن أراكة كان جالسا مع زياد على سريره فأتي بشاهد أراه مال في شهادته فقال له زياد والله لأقطعن لسانك فقال عمرو سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن المثلة ويأمر بالصدقة أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن أبي الأسد ذكره الحسن بن سفيان والبغوي وغيرهما أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن حرب المروزي حدثنا محمد بن بشر العبدي حدثنا عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب عن عمرو بن أبي الأسد قال رأيت النبي ﷺ يصلي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقه رواه عياش الدوري وعلي بن حرب وأبو كريب عن محمد بن بشر كذلك وقيل وهم فيه محمد بن بشر والصحيح ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد أخرجه أبو موسى وأخرجه أبو نعيم إلا أنه جعله عمرو بن الأسود وروى له حديث محمد بن بشر ورد عليه كما في هذا الكتاب لا غير (ب عمرو) بن الأسود بن عامر استشهد يوم اليمامة استدركه ابن الدباغ على أبي عمر مختصرا (س عمرو) بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني

стр. 1305

أبي حدثنا أبو اليمان عن أبي بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب قالا عن عمر بن الخطاب قال من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله ﷺ فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود أخرجه أبو موسى وقال عمرو هذا ليس بصحابي ولكنه روى عن الصحابة والتابعين وذكره أبو القاسم الدمشقي فقال عمرو ويقال عمير بن الأسود أبو عياض ويقال أبو عبد الرحمن العنسي الحمصي قيل أنه سكن داريا كان ممن أدرك الجاهلية روى عن عمر بن الخطاب وعبادة وابن مسعود وغيرهم وذكر قول عمر فيه الذي قدمنا ذكره وأخرجه ابن أبي عاصم في الصحابة العنسي بالنون (س عمرو) بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة روى شريح بن عبيد الحضرمي عن الحارث بن الحارث عن عمرو بن الأسود وأبي أمامة عن رسول الله ﷺ أنه قال خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس الحديث في فضل قريش أخرجه أبو موسى قلت قد ذكرت هذه التراجم الثلاث ولا أدري أهي واحدة أو أكثر وهل هي التي ذكرها أبو نعيم أو غيرها لأنهما لم يذكرا نسبا ولا شيئا مما يستدل به على أنها واحد أو أكثر وما فيها من الأحاديث فقد يكون للصاحب الواحد عدة أحاديث وقد ذكرتها جميعها كما ذكراها للخروج من عهدتها على أن أبا موسى إمام حافظ ولم يخرجها إلا وقد علم أن كل واحد منهم غير الآخر والله أعلم (د عمرو) بن أقيش أتي النبي ﷺ روى عنه أبو هريرة أنه أتي النبي ﷺ فسأله أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أنبأنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش أتى رسول الله ﷺ وكان له ثأر في الجاهلية وكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاء سعد بن معاذ فقال لأخته سليه أحمية أم غضبا لهم أم غضبا لله فقال غضبا لله ورسوله فمات فدخل الجنة ما صلى لله صلاة أخرجه ابن منده (ب عمرو) بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدى وأمه زينب بنت خالد بن عبد مناف ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة قاله الزبير هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها أخرجه

стр. 1306

أبو عمر مختصرا (ب د ع عمرو) بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن اياس ابن عبيد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري يكنى أبا أمية بعثه النبي ﷺ وحده عينا إلى قريش فحمل خبيب بن عدي من الخشبة التي صلب عليها وأرسله إلى النجاشي وكيلا فعقد له على أم حبيبة بنت أبي سفيان وأسلم قديما وهو من مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وأول مشاهدة بئر معونة قاله أبو نعيم وقال أبو عمر إن عمرا شهد بدرا وأحدا مع المشركين وأسلم حين انصرف المشركون من أحد وكان رسول الله ﷺ يبعثه في أموره وكان من أنجاد العرب ورجالها نجده وجراءة وكان أول مشاهده بئر معونة وأسرته بنو عامر يومئذ فقال له عامر بن الطفيل إنه كان على أمي نسمة فاذهب فأنت حر عنها وجز ناصيته وأرسله رسول الله ﷺ إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام سنة ست وكتب على يده كتابا فأسلم النجاشي وأمره أن يزوجه أم حبيبة ويرسلها ويرسل من عنده من المسلمين روى عنه أولاده جعفر والفضل وعبد الله وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن أمية وهو معدود من أهل الحجاز أنبأنا أحمد بن عثمان أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن أنبأنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهريز أنبأنا أبو بكر بن زاذان حدثنا مأمون بن هارون ابن طوسي أنبأنا الحسين بن عيسى بن حمدان الطائي حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث حدثنا إبراهيم بن سعد أنبأنا ابن شهاب عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أنه رأى النبي ﷺ أكل من كتف عنز ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ وتوفي عمر وآخر أيام معاوية قبل الستين أخرجه الثلاثة جدي بضم الجيم وفتح الدال المهملة وآخره ياء تحتها نقطتان (س عمرو) بن أمية الدوسي أورده جعفر المستغفري روى زياد البكائي عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال قال عمرو بن أمية الدوسي دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا إياك أن تلقى محمدا فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذه القصة مشهورة بعمرو بن الطفيل (س عمرو) جد أبي أمية بن عبد الله روى يعقوب بن محمد المدني عن أبي أمية بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ أطعمني جبريل الهريسة أشد بها ظهري أخرجه أبو موسى (د ع عمرو) بن أوس الثقفي نزل الطائف قدم

стр. 1307

على رسول الله ﷺ روى عنه ابنه عثمان وقيل عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن أبيه وقد ذكرناه والصواب عمرو بن أوس روى الوليد بن مسلم عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس عن أبيه قال قدمت على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فكان يخرج إلينا من الليل فيحدثنا فأبطأ ذات ليلة فقال طال حزبي فكرهت أن أخرج حتى أفرغ منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب عمرو) بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل وعمرو هو أخو مالك والحارث ابني أوس شهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله ﷺ وقتل يوم جسر أبي عبيدة أخرجه أبو عمر (ع س عمرو) بن أبي أويس بن سعد ابن أبي سرح بن الحارث بن حذيفة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قتل يوم اليمامة قاله ابن إسحاق أخبرنا به أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق وقال عمرو بن أوس أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال عمرو بن أوس بن سعد والله أعلم (ب د ع عمرو) بن الأهتم واسم الأهتم سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري وقبل الأهتم واسمه سنان ابن خالد بن سمي وقيل أن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه فسمي الأهتم وقيل كان مهتوما من سنة وكان سبب ضرب عاصم إياه أن قيسا كان رئيس بني سعد بن زيد مناة ابن تميم يوم الكلاب فوقع بينه وبين الأهتم اختلاف في أمر عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثي حين أسره عصمة التيمي فرفعه إلى الأهتم فضربه قيس فهتم فاه وأم عمرو بنت قذلي بن أعبد ويكنى عمرو أبا ربعي قدم على النبي ﷺ وافدا في وجوه قومه من بني تميم سنة تسع فيهم الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وغيرهما فأسلموا ففخر الزبرقان فقال يا رسول الله أنا سيد بني تميم والمجاب فيهم آخذ لهم بحقوقهم وأمنعهم من الظلم وهذا يعلم ذلك يعني عمرو بن الأهتم فقال عمرو إنه لشديد العارضة مانع لجا؟ مطاع في أدنيه فقال الزبرقان والله لقد كذب يا رسول الله وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد فقال عمرو أنا أحسدك فوالله إنك لئيم الخال حديث المال أحمق الولد مبغض في العشيرة والله ما كذبت في الأولى ولقد

стр. 1308

صدقت في الثانية فقال النبي ﷺ إن من البيان لسحرا وقيل إن الوفد كانوا سبعين أو ثمانين فيهم الأقرع بن حابس وهم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات وخبرهم طويل وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين ثم خرجوا إلى قومهم فأعطاهم النبي ﷺ وكساهم وقيل إن عمرا كان غلاما فلما أعطاهم النبي ﷺ قال ما بقي منكم أحد وكان عمرو بن الأهتم في ركابهم فقال قيس بن عاصم وكلاهما منقريان بينهما مشاحنة لم يبق منا أحد إلا غلام حدث في ركابنا وأزرى به فأعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أعطاهم فبلغ عمرا قول قيس فقال ظللت مفترش العلياء تشتمني … عند النبي فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم … والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم … مؤخر عند أصل العجب والذنب وكان عمرو ممن اتبع سجاح لما ادعت النبوة ثم إنه أسلم وحسن إسلامه وكان خطيبا أديبا يدعى المكحل لجماله وكان شاعرا بليغا محسنا يقال إن شعره كان حللا منشرة وكان شريفا في قومه وهو القائل ذريني فإن البخل يا أم هاشم … لصالح أخلاق الرجال سروق لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها … ولكن أخلاق الرجال تضيق ومن ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم أخرجه الثلاثة (ب د ع عمرو) بن إياس الأنصاري من بني سالم بن عوف قتل يوم أحد شهيدا ولم يذكره ابن إسحاق قاله أبو عمر وهو أخرجه (ب د ع عمرو) بن إياس بن زيد بن جشم قال ابن إسحاق هو رجل من اليمن حليف الأنصار شهد بدرا وأحدا وقال ابن هشام عمرو بن إياس هذا يقال إنه أخو ربيع بن إياس وردفه ابن إياس قاله أبو عمرو قال ابن منده وأبو نعيم عمرو بن إياس من نبي لوذان حليف لهم قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار عمرو بن إياس حليف لهم أنبأنا عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني لوذان بن غنم عمرو بن إياس حليف لهم من اليمن أخرجه الثلاثة (عمرو) ابن أيفع بن كرب الناعطي وفد على النبي ﷺ وهو أخو مالك بن أيفع قاله الطبري وفدا على رسول الله ﷺ فأسلما ومعهما ابن أخيهما مالك

стр. 1309

ابن حمرة بن أيفع قاله ابن ماكولا حمرة بالحاء المضمومة المهملة وبالراء (س عمرو) بن بجاد أبو أنس الأشعري روى عمرو بن عبد السلام بن عمران بن أبي أنس عن خديجة بنت عمران بن أبي أنس عن أبيها عن جدها أبي أنس واسمه عمرو بن بجاد الأشعري قال قال رسول الله ﷺ اسم السحاب عند الله العنان والرعد ملك يزجر السحاب والبرق طرف ملك أخرجه أبو موسى (د ع عمرو) بن البداح القيسي له ذكر في حديث المشمرخ بن خالد روى علي بن حجر السعدي حدثني أبي عن أبيه أن جده المسمرخ بن خالد قال قدمنا على النبي ﷺ في وفد عبد القيس فكساه النبي ﷺ بردا وأقطعه ركيا بالبادية قال علي بن حجر فسمعت عجوزا من بني عوف بن سعد تقول هاجر وتركها لابن عم له يقال له عمرو بن بداح وفيه قال الشاعر وإني لمختار الجهاد وتارك … لعمرو بن بداح كتيب الفوارس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولا يعرف له إسلام ولا صحبة وإنما ذكر في بيت شعر وذكر البيت المتقدم ذكره (ع عمرو) بن بعكك أبو السنابل بن بعكك يرد في الكنى مستوفى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم (ب د ع عمرو) البكالي له صحبة يعد في الشاميين وهو من بني بكال بن دعمي بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن كهلان كذا نسبه خليفة في الصحابة يكنى أبا عثمان روى عنه أبو تميمة الهجيمي قال أبو تميمة قدمت الشام فإذا الناس يطيفون برجل فقلت من هذا فقالوا أفقه من بقي اليوم من أصحاب النبي ﷺ هذا عمرو البكالي قال ورأيت أصابعه مقطوعة فقلت ما ليده قالوا أصيبت يوم اليرموك بالشام زمن عمر بن الخطاب ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه قال إذا كان عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة حلت لكم الصلاة خلفهم وحرم عليكم سهم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال عمرو بن سفيان البكالي (س عمرو) بن بكر قال جعفر هو اسم أبي الجعد الضمري من بني ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة له دار في بني ضمرة بالمدينة كذا سماه ونسبه خليفة وقال أبو حاتم بن حيان اسمه الأدرع وقال أبو عيسى الترمذي لم يعرف البخاري اسم أبي الجعد الضمري وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة فقال هو أبو الجعد بن جنادة بن المرداد بن عبد كعب بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة أخرجه

стр. 1310

أبو موسى (ب د ع عمرو) بن بلال بن بليل وقيل عمرو بن عمير أبو ليلى الأنصاري مختلف في اسمه فقيل داود وقيل سفيان وقيل يسار وقيل أوس وقيل بلال ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى وفي عمرو بن عمير وشهد أحدا وما بعدها ثم شهد صفين مع علي وقال ابن الكلبي كان من المهاجرين أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن بينا قال جعفر روى عنه ابنه صالح قال لقيت رسول الله ﷺ بتبوك أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع عمرو) بن تغلب العنبري من عبد القيس وقيل هو من بكر بن وائل وقيل من النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار وجميع ما ذكر في نسبه يرجع إلى أسد بن ربيعة فهو ربعي على الاختلاف الذي فيه سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أنبأنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أنبأنا المبارك بن فضالة عن الحسن بن عمرو بن تغلب قال لقد قال لي رسول الله ﷺ كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم أتى رسول الله ﷺ شئ فأعطى قوما ومنع قوما فقال رسول الله ﷺ أنا نعطي قوما نخشى هلعهم وجزعهم ونكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان منهم عمرو بن تغلب وإن من أشراط الساعة أن تكثر التجار ويظهر القلم يعني أن التجار يكثرون لكثرة المال ويكثر الذين يكتبون فإن الكتابة كانت قليلة في العرب وقال قتادة هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال رجلان من بني سدوس أسود بن عبد الله من أهل اليمامة وبشير بن الخصاصية وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط وفرات بن حيان من بني عجل وهذا فيه نظر فإن من يكون من النمر لا يكون من بكر إلا أن يكون حليفا ولم يذكر أنه حليف أخرجه الثلاثة (عمرو) بن تيم البياضي قال ابن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها قال العدوي ولم أر أحدا يعرفه ذكره ابن الدباغ على أبي عمر (ب د ع عمرو) بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي وهو أخو سلمة بن ثابت وابن عم عياد بن بشر ويعرف عمرو بأصيرم بني عبد الأشهل وهو ابن أخت حذيفة بن اليمان استشهد يوم أحد وهو الذي قيل إنه دخل الجنة ولم يصل صلاة قاله الطبري أنبأنا أبو جعفر أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ عن أبي شقيق مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة أنه كان يقول أخبروني عن

стр. 1311

رجل دخل الجنة ولم يصل لله صلاة فإذا لم يعرفه الناس يقول أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش وذلك أنه كان يأبى الإسلام فلما كان يوم أحد بدا له في الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فقاتل فأثبتته الجراح فخرج رجال بني عبد الأشهل يتفقدون رجالهم في المعركة فوجدوه في القتلى في آخر رمق فقالوا هذا عمرو فما جاء؟ فسألوه ما جاء بك يا عمرو أحد بأعلى قومك أم رغبة في الإسلام فقال بل رغبة في الإسلام أسلمت وقاتلت حتى أصابني ما ترون فلم يبرحوا حتى مات فذكروه لرسول الله ﷺ فقال إنه لمن أهل الجنة قال أبو عمر في هذا القول عندي نظر أخرجه الثلاثة قلت نسبه ابن منده فقال عمرو بن ثابت بن وقش بن أصرم بن عبد الأشهل وهذا نسب غير صحيح فإن أصيرم لقب عمرو لا اسم جد له وقد أسقطه أيضا فإنه جعل أصيرم ابن عبد الأشهل وبينهما لو كان نسبا صحيحا زغبة وزعوراء لابد منهما والصواب ما ذكرناه في نسبه وقد أخرج ابن منده ترجمة أخرى فقال عمرو بن أقيش أتي النبي ﷺ فسأله اختصره ابن منده وأوردنا له الحديث الذي رواه أبو داود السجستاني وهو هذا فإن القصة واحدة (ب عمرو) بن ثبي قال سيف بن عمر عن رجاله هو أول من أشار على النعمان بن مقرن حين استشار أهل الرأي في مناجزة أهل نهاوند وكان عمرو بن ثبي من أكبر الناس سنا يومئذ أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع عمرو) بن ثعلبة الجهني يعد في الحجازيين روى يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء بن يزيد الجهني عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني أنه جاء إلى رسول الله ﷺ بالسيالة فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح رأسه قال فمضت له مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة إلا ابن منده قال الجهني الأنصاري وقال وهب بن عطاء بن يزيد بن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهني (عمرو) بن ثعلبة الخشني أخو أبي ثعلبة أسلم على عهد رسول الله ﷺ قاله ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر وذكر ابن الكلبي إنه أسلم على عهد رسول الله ﷺ (ب د ع عمرو) بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حكيم أو حكيمة الأنصاري الخزرجي ثم من بني عدي ابن النجار قال ابن شهاب شهد بدرا أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وعمر بن ثعلبة لا عقب له وشهد أحدا

стр. 1312

أيضا قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عمرو بن ثعلبة الأنصاري شهد بدرا مع رسول الله ﷺ روى حديثه يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الأنصاري وكان قد أتت عليه مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة قلت قد ذكر ابن منده في ترجمة عمرو بن ثعلبة الجهني التي قبل هذه الترجمة أنه شهد بدرا وعداده في أهل الحجاز وروى بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء عن الوضاح عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني قال لقيت رسول الله ﷺ بالسيالة فأسلمت ومسح رأسي الحديث وروى في هذه الترجمة عمرو بن ثعلبة الأنصاري وكان قد أتت عليه مائة سنة وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ من رأسه هكذا ذكره في الترجمتين والعجب منه أنه جعل ترجمتين وجعل الكلام عليهما واحدا والحالة واحدة والحديث واحدا والإسناد واحدا فأي فرق يكون بينهما حتى يجعلهما اثنين ثم إنه جعل الأول جهنيا أنصاريا وإذا كان أنصاريا كان مسكنه بالمدينة فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها وإنما الصحيح الذي ذكره أبو نعيم وأبو عمرو قد نقلنا معني كلامهما والله أعلم حكيمة بضم الحاء وفتح الكاف وآخره هاء (ب د ع عمرو) الثمالي وقيل اليماني روى حديثه شهر بن حوشب عنه أنه قال بعث معي النبي ﷺ بهدي تطوعا وقال إن عطب منها شئ فانحره ثم اصبغ نعله من دمه فاضربه على صفحته وخل بينه وبين الناس أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن جابر الجني أوردناه اقتداء بالحافظ أبي موسى وقد ذكر أنه اقتدى بالطبراني وبالجملة فتركه أولى وإنما ذكرناه لأننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة أنبأنا موسى إذنا أنبأنا أبو الخير محمد ابن رجاء حدثنا أحمد بن أبي القاسم حدثنا أحمد بن موسى حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عمرو بن علي حدثنا سلم بن قتيبة حدثنا عمرو بن نبهان العنبري حدثنا أبو عيسى سلام حدثنا صفوان بن المعطل السلمي قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالمعرج إذ نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت فأخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها ثم حفر لها في الأرض ثم قدمنا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال أيكم صاحب عمرو بن جابر قلنا ما نعرفه قال أيكم صاحب الجان قالوا هذا قال جزاك الله خيرا أما إنه كان آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله ﷺ

стр. 1313

يستمعون القرآن وقال كان بين حيين من الجن قتال مسلمين ومشركين فقتل فإن شئتم عوضناكم يعني عن الخرقة قلنا لا أخرجه أبو موسى وقد أخرجه ابن أبي عاصم عن عمرو بن علي عن سلم بالإسناد (عمرو) بن جبلة بن وائل بن قيس ذكره ابن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي ﷺ قال أبو عبيد من ولده سعيد الأبرش الكلبي صاحب هشام بن عبد الملك واسمه سعيد بن الوليد ذكره الغساني (د ع عمرو) بن جدعان روى سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لعلي بن جدعان يا عمرو بن جدعان إذا اشتريت ثوبا فاستجده وإذا اشتريت نعلا فاستجدها وإذا اشتريت دابة فاستفرهها وإذا نكحت امرأة فأحسن إليها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمرو) بن جراد روى الربيع بن بدر عن أبيه عن عمرو بن جراد قال قال رسول الله ﷺ دعوا سعدا فإنها ستسعد أخرجه أبو موسى (ب د ع عمرو) بن الجموح بن زيد ابن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي من بني جشم بن الخزرج شهدا العقبة وبدرا في قول ولم يذكره ابن إسحاق فيهم واستشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد وكانا صهرين متصافيين وروى الشعبي أن نفرا من الأنصار من بني سلمة أتوا رسول الله ﷺ فقال من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال رسول الله ﷺ وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح فقال شاعر الأنصار في ذلك وقال رسول الله والحق قوله … لمن قال منا من تسمون سيدا فقالوا له جد بن قيس على التي … نبخله فيها وإن كان أسودا فتى ما تخطى خطوة لدنية … ولا مد في يوم إلى سوأة يدا فسود عمرو بن الجموح لجوده … وحق لعمرو بالندى أن يسودا إذا جاءه السؤال أذهب ماله … وقال خذوه إنه عائد غدا وروى معمر وابن إسحاق عن الزهري أن النبي ﷺ قال بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور وقد ذكرناه في بشر أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادة بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب

стр. 1314

يقال له مناف يعظمه ويطهره فلما أسلم فتيان بني سلمة ابنه معاذ بن عمرو ومعاذ ابن جبل في فتيان منهم كانوا ممن شهد العقبة فكانوا يدخلون بالليل على صنم عمرو فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس منكسا على رأسه فإذا أصبح عمرو قال ويلكم من عدا على آلهتنا هذه الليلة ثم يغدو فيلتمسه فإذا وجده غسله وطيبه ثم يقول والله لو أعلم من يصنع بك هذا لأخزينه فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه ففعلوا به ذلك فيغدو فيجده فيغسله ويطيبه فلما ألحوا عليه استخرجه فغسله وطيبه ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ثم قال إني والله لا أعلم من يصنع بك ذلك فإن كان فيك خير فامتنع هذا السيف معك فلما أمسى عدوا عليه وأخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه بحبل ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة فيها عذر الناس وغدا عمرو فلم يجده فخرج يبتغيه حتى وجده مقرونا بكلب فلما رآه أبصر رشده وكلمه من أسلم من قومه فأسلم وحسن إسلامه وقال عمرو حين أسلم وعرف من الله ما عرف وهو يذكر صنمه ذلك وما أبصره من أمره ويشكر الله الذي أنقذه من العمى والضلال تالله لو كنت إلها لم تكن … أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لمصرعك إلها يستدن … الآن فلنشناك عن سوء الغبن فالحمد لله العلي ذي المنن … الواهب الرزق وديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن … أكون في ظلمة قبر مرتهن وقال ابن الكلبي كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما ولما ندب رسول الله ﷺ الناس إلى بدر أراد الخروج معهم فمنعه بنوه بأمر رسول الله ﷺ لشدة عرجه فلما كان يوم أحد قال لبنيه منعتموني الخروج إلى بدر فلا تمنعوني الخروج إلى أحد فقالوا إن الله قد عذرك فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه ووالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فقال رسول الله ﷺ أما أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك وقال لبنيه لا عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة فأخذ سلاحه وولى وقال اللهم أرزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا فلما قتل يوم أحد جاءت زوجه هند بنت عمرو عمة جابر بن عبد الله فحملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام فدفنا

стр. 1315

في قبر واحد فقال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته وقيل أن عمرو بن الجموح كان له أربعة بنين يقاتلون مع رسول الله ﷺ وأنه حمل يوم أحد هو وابنه خلاد على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعا أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن جندب الوادعي أبو عطية أورده علي العسكري وروى بإسناده عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال نظر النبي ﷺ إلى نساء في جنازة فقال ارجعن مأزورات غير مأجورات أخرجه أبو موسى وقال هذا تابعي يروي عن علي وابن مسعود (س عمرو) الجني قال أبو موسى هو آخر وقال أورده الطبراني وقيل هو ابن طارق وأورده أبو زكريا على جده روى أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن عثمان بن صالح عن عمرو الجني قال كنت عند النبي ﷺ فقرأ سورة النجم فسجد وسجدت معه وقال عثمان بن صالح المصري رأيت عمرو بن طارق الجني فقلت هل رأيت رسول الله ﷺ قال نعم وبايعته وأسلمت وصليت خلفه الصبح وقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين أخرجه أبو موسى فاقتدينا به وتركه أولى ومن العجب أنهم يذكرون الجن في الصحابة ولا يصح باسم أحد منهم نقل ولا يذكرون جبريل وميكائيل وغيرهما من الملائكة الذين وردت أسماؤهم ولا شبهة فيهم (س عمرو) بن جهم بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي أورده جعفر وقال هاجر هو وأخوه خزيمة وأبوهما جهم إلى أرض الحبشة ورجعوا في السفينتين إلى المدينة ورواه عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة ومن نبي عبد الدار بن قصي جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار وابنه عمرو بن جهم (ب س عمرو) بن الحارث بن زهير بن شداد ابن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري كان قديم الإسلام بمكة وقيل اسمه عامر يكنى أبا نافع هاجر إلى الحبشة قاله ابن إسحاق والواقدي ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة وذكره موسى بن عقبة في البدريين وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين أيضا إلا أنه خالف في بعض نسبه فقال ابن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة أخرجه أبو عمر وأبو

стр. 1316

موسى (ب عمرو) بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن خزيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمر والخزاعي المصطلقي أخو جويرية بنت الحارث ابن أبي ضرار زوج النبي ﷺ روى عنه أبو وائل وأبو إسحاق السبيعي روى أبو حذيفة عن زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث صهر رسول الله ﷺ آخى امرأته قال تالله ما ترك رسول الله ﷺ عند موته دينارا ولا درهما ولا أمة ولا عبدا ولا شيئا إلا بلغته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة أخرجه هكذا أبو عمرو نسبه كما سقناه أولا وأما أبو موسى فإنه قال عمرو بن الحارث بن أبي ضرار حسب لم يتجاوز في نسبه هذا قلت وإنما أخرجه أبو موسى ظنا منه أنه غير عمرو بن الحارث بن المصطلق الذي أخرجه ابن منده ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى وأخرج له أبو موسى أن النبي ﷺ قال من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد وقال فرق العسكري هو علي بين هذا وبين عمرو بن الحارث بن المصطلق وجمع أبو عبد الله بن منده بينهما ولم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ذكرا عمرو ابن الحارث بن المصطلق الخزاعي على ما نذكره وقالا فيها أنه أخو جويرية وذكرا له الحديثين اللذين رواهما أبو موسى عن هذا عمرو بن الحارث بن أبي ضرار في تركة النبي ﷺ وفي قراءة ابن أم عبد ولا شك أن من يجعلهما اثنين فقد وهم وإنما هما واحد وقد أسقط ابن منده وأبو نعيم من نسبه ما بين الحارث وبين المصطلق أما ابن منده فيكون قد نقله من نسخة سقيمة قد سقط منها بعض النسب وتبعه أبو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر له وأعجب من ذلك أن أبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هذا النسب وجعلها أخت عمرو بن الحارث بن المصطلق وبينهما عدة آباء ولقد ذكر ابن منده في جويرية أعجوبة فإنه اقتصر في نسبها على أبي ضرار ثم قال أصابها رسول الله ﷺ يو أوطاس فأعتقها وتزوجها في سنة خمس في شعبان وأوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان فيكون النبي ﷺ تزوجها قبل أن تسبي والله أعلم (عمرو) بن الحارث بن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري من القواقل شهد العقبة الثانية قاله ابن إسحاق (د ع عمرو) ابن الحارث بن المصطلق أخو جويرة أم المؤمنين يعد في الكوفيين قاله ابن منده وأبو نعيم هكذا ورويا عنه أنه قال قبض رسول الله ﷺ ولم يخلف دينارا

стр. 1317

الحديث ورويا أيضا عنه في قراءة ابن مسعود أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري وأبو محمد عبد العزيز بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيرهما قالوا أنبأنا علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ أنبأنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي بن يوسف الرازي قالا أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفني أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة أنبأنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد أنبأنا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية بنت الحارث قال لا والله ما ترك رسول الله ﷺ عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد تقدم الكلام عليه في عمرو بن الحارث بن أبي ضرار فليطلب منه (عمرو) ابن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك شهد أحدا هو وأخوه عبد الله بن الحارث ولا عقب لهما حكاه العدوي عن الواقدي (د ع عمرو) ابن حبيب بن عبد شمس وقيل عمرو بن سمرة الأقطع قاله ابن منده وروى عن عمرو ابن ثعلبة عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني سرقت وذكر الحديث ذكرناه في ثعلبة وقيل عمرو بن أبي حبيب وقيل عمرو بن جندب عداده في الشاميين ذكره الحسن بن سفيان روى صفوان بن عمرو عن أبي رواحة عن عمرو بن حبيب أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت أن رسول الله ﷺ قال خاب عبد وخسر لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عمرو) بن الحجاج الزبيدي قال ابن إسحاق كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة فنهاهم عنها وحثهم على التمسك بالإسلام وهو عمرو بن الفحيل قاله ابن الدباغ (ب د ع عمرو) بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سعيد رأى النبي ﷺ وهو أخو سعيد بن حريث ويجتمع هو وخالد بن الوليد وأبو جهل بن هشام في عبد الله سكن الكوفة وابتنى بها دارا وهو أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا وروي عن النبي ﷺ وكان عمره لما توفي النبي ﷺ اثنتي عشرة سنة وقيل حملت به أمه عام بدر ومسح النبي ﷺ رأسه ودعا له بالبركة في صفقته وبيعه فكسب

стр. 1318

مالا عظيما وكان من أغنى أهل الكوفة وولي لبني أمية بالكوفة وكانوا يميلون إليه ويثقون به وكان هواه معهم وشهد القادسية وأبلى فيها أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجارة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا الحماني عن النضر أبي عمر الخزاز عن بعض أصحابه عن عمرو بن حريث قال ذهب بي أخي سعيد بن حريث إلى رسول الله ﷺ وهو يقسم ذهبا فأعطاني قطعة فقلت لا أجعلها في شئ إلا بورك لي فيه فجعلت آخرها في هذه الدار أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده عن أبي يعلى أنبأنا محمد بن نمير أنبأنا يحيى بن يمان أنبأنا إسماعيل قال سمعت عمرو بن حريث يقول ذهب بي أبي إلى رسول الله ﷺ فمسح رأسي ودعا لي بالرزق ومات سنة خمس وثمانين وولده بالكوفة أخرجه الثلاثة (عمرو) بن حريث ذكره أبو يعلى الموصلي بعد عمرو ابن حريث المخزومي وقال ذكره أبو خيثمة وروى له حديثين فقال حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن يزيد قال أبو يعلى وحدثنا ابن الدورقي أحمد حدثنا أبو عبد الرحمن حدثني سعيد بن أيوب حدثني أبو هانئ حدثنا عمرو بن حريث أن رسول الله ﷺ قال ما خففت عن خادمك من عمله فإن أجره في موازينك قال أبو يعلى حدثنا زهير حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حياة أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الجبلي وعمرو بن حريث وغيرهما يقولون إن رسول الله ﷺ قال إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤسهم فاستو صوابهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعني قبط مصر ولا شك أن أبا خيثمة وأبا يعلى حيث رأيا هذا يروي عنه المصريون في فضل مصر ظنه غير المخزومي فإن المخزومي سكن الكوفة والله أعلم (د ع عمرو) ابن خرابة بن نعيم ولد على عهد رسول الله ﷺ روى نعيم بن مطرف ابن معروف عن أبيه عن جده معروف بن عمر وعن أبيه عمرو بن خرابة أنه ولد أيام النبي وقدم النبي ﷺ من تبوك وهو مرضع أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمرو) بن؟ بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري ومنهم من ينسبه في بني مالك بن جشم بن الخزرج ومنهم من ينسبه في ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك وأمه بني ساعدة يكنى أبا الضحاك وأول مشاهده الخندق

стр. 1319

واستعمله رسول الله ﷺ على أهل نجران وهم بنو الحارث بن كعب وهو ابن سبع عشرة سنة بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا وكتب لهم كتابا فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو أنبأنا يعقوب بن حميد حدثنا عبد الله بن وهب حدثني عمرو ابن الحارث عن بكر بن سوادة أن زياد بن نعيم حدثه أن عمرو بن حزم قال رآني رسول الله ﷺ على قبر فقال انزل لا تؤذي صاحب هذا القبر وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل سنة أربع وخمسين وقيل سنة ثلاث وخمسين وقيل إنه توفي في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة والصحيح إنه توفي بعد الخمسين لأن محمد بن سيرين روى أنه كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد وروى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمر وانه روى لعمرو بن العاص لما قتل عمار بن ياسر أن رسول الله ﷺ قال تقتله الفئة الباغية وروى عنه ابنه محمد والنضر بن عبد الله السلمي وزياد بن نعيم الحضرمي أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن حسان تقدم ذكره في ترجمة سنبر أخرجه أبو موسى مختصرا (س عمرو) بن أبي حسن الأنصاري أورده سعيد وروى بإسناده عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن عمه عن عمرو بن أبي حسن قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ فمضمض واستنشق مرة واحدة أخرجه أبو موسى (ب عمرو) بن الحكم القضاعي ثم القيني بعثه رسول الله ﷺ عاملا على بني القين فلما ارتد عمال قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الإصبع ممن ثبت على دينه أخرجه أبو عمرو قال لا أعرفه بغير ذلك (د ع عمرو) بن حماسي الليثي غير محفوظ روى سفيان عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن الحكم عن عمرو بن حماس قال قال رسول الله ﷺ ليس للنساء سراة الطريق ورواه وكيع عن ابن أبي ذئب فقال عن الحارث عن الحكم عن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة قال وقيل أبو عمرو بن حماس وهو المشهور (س عمرو) بن الحمام بن الجموح الأنصاري من بني سلمة تقدم نسبه هو من البكائين الذين نزل فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون وذلك في غزوة تبوك وكانوا جماعة رواه جعفر بإسناده عن ابن إسحاق وقال جعفر المستغفري يقال

стр. 1320

إنه استشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو أبو جابر في قبر واحد وسمي قبر الأخوين وكانا متصافيين أخرجه أبو موسى قلت كذا ذكره أبو موسى والذي دفن مع عبد الله إنما هو عمرو بن الجموح وقد تقدم ذكره وهو الصحيح وما عداه فليس بشئ (س عمرو) بن حمزة بن سنان الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ قدم المدينة ثم استأذن النبي ﷺ أن يرجع إلى باديته فأذن له فخرج حتى إذا كانوا بالصوعة على بريد من المدينة على المحجة من المدينة إلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن ثم ندم فأتى النبي ﷺ فأخبره فأقام عليه الحد أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد لان كذا أورده ابن شاهين أخرجه أبو موسى (ب د ع عمرو) ابن الحمق ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي هاجر إلى النبي ﷺ بعد الحديبية وقيل بل أسلم عام حجة الوداع والأول أصح صحب النبي ﷺ وحفظ عنه أحاديث وسكن الكوفة وانتقل إلى مصر قاله أبو نعيم وقال أبو عمر سكن الشام ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة روى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد القتباني وغيرهما أنبأنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال حدثنا ابن أبي حفص حدثنا علي بن حرب حدثنا الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ناشرة عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي ﷺ فقال اللهم متعه بشبابه فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان ﵁ وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا وصار بعد ذلك من شيعة علي وشهد معه مشاهده كلها الجمل وصفين والنهروان وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه فخاف زيادا فهرب من العراق إلى الموصل واختفى في غار بالقرب منها فأرسل معاوية إلى العامل بالموصل ليحمل عمرا إليه فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه فوجده ميتا كان قد نهشته حية فمات وكان العامل عبد الرحمن بن؟ الحكم وهو ابن أخت معاوية أنبأنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبي زكريا قال أنبأنا إسماعيل بن إسحاق حدثني علي بن المديني حدثنا سفيان قال سمعت عمارا

стр. 1321

الذهبي إن شاء الله قال أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق إلى معاوية قال سفيان أرسل معاوية ليؤتي به فلدغ وكأنهم خافوا أن يتهمهم فأتوا برأسه قال أبو زكريا حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي عن الحكم بن موسى عن يحيى ابن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته قالت كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها رأس عمرو بن الحمق فألقى في حجرها فارتاعت لذلك ثم وضعته في حجرها ووضعت كفها على جبينه ثم لثمت فاه ثم قالت غيبتموه عني طويلا ثم أهديتموه إلي قتيلا فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقلية وقيل بل كان مريضا لم يطق الحركة وكان معه رفاعة بن شداد فأمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه فأخذ رأس عمرو وحمل إلى معاوية بالشام وكان قتله سنة خمسين أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عيسى القاري أبو عمر حدثنا السدي عن رفاعة بن شداد القتباني قال دخلت على المختار فألقى إلي وسادة وقال لولا أن أخي جبريل قام من هذه لألقيتها إليك فأردت أن أضرب عنقه فذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق قال قال رسول الله ﷺ أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل برئ وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار وعليه مشهد كبير ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته أخرجه الثلاثة (ع س عمرو) بن حبة الأنصاري مختلف في اسمه ذكره الطبراني في مسنده هكذا أنبأنا أبو موسى كتابة قال أنبأنا الحبال والكوشيدي قالا أنبأنا ابن بريدة قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا عاصم بن علي حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حبة وكان يرقي من الحية فقال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقي من الحية قال فقصها علي فقصها عليه فقال لا بأس بهذه هذه مواثيق قال وجاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب فقال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل رواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش فقالوا عمرو بن حزم ورواه أبو الزبير عن جابر فقال عمرو بن حزم وهو الصحيح

стр. 1322

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع عمرو) بن خارجة بن قيس بن مالك بن عدي ابن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري شهد بدرا قاله ابن إسحاق وغيره أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار قال ومن بني عدي بن النجار عمرو بن خارجة ابن قيس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمرو) بن خارجة بن المنتفق الأسدي وقيل الأشعري حليف أبي سفيان بن حرب وقيل خارجة بن عمرو والأول أصح يعد في الشاميين روى عنه عبد الرحمن بن غنم الأشعري أنبأنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة أنه قال خطبنا رسول الله ﷺ بمنى وهو على ناقته وإني لتحت جرانها ولعابها يسيل بين كتفي وإنها لتقصع بجرتها يقول إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه من الميراث ولا وصية لوارث الولد للفراش وللعاهر الحجر أخرجه الثلاثة (قلت) وقد روى أبو أحمد العسكري هذا الحديث بإسناده عن عبد الله بن نافع عن عبد الملك ابن قدامة عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي ووافقه أبو بكر بن أبي عاصم في أنه جمحي أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده عن أبي بكر حدثنا يعقوب حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن مطرح قال يعقوب وحدثنا حاتم عن محمد بن عبيد الله عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عمرو بن خارجة الجمحي قال كنت عند جران ناقة رسول الله ﷺ وذكر الحديث وأورد أبو أحمد العسكري أيضا فقال عمرو بن خارجة الأنصاري قال وقال بعضهم هو أسدي وروى له في فضل الصلاة (ب عمرو) مولى خباب روى عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع عمرو) بن أبي خزاعة روى مكحول عن عمر وبن أبي خزاعة قال قتل منا قتيل على عهد رسول الله ﷺ فأتيناه فقضى لنا أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن خلاس من بني عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يقال له مخرج أورده جعفر فيمن شهد بدرا أخرجه أبو موسى مختصرا (ب عمرو) بن خلف بن عمير بن جدعان القرشي التيمي وهو المهاجر بن قنفد واسم المهاجر عمرو وقنفد اسمه خلف غلب على كل واحد منهما لقبه ويذكر المهاجر في الميم إن شاء الله تعالى بما يغني عن

стр. 1323

ذكره ههنا لأنه بذلك أشهر أخرجه أبو عمر (ب ع س عمرو) بن رافع المزني روى عنه هلال بن أبي هلال أنه قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب بعد الظهر يوم النحر ورديفه علي بن أبي طالب وقد روى عن عمرو بن رافع عن أبيه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (س عمرو) بن ربعي أبو قتادة الأنصاري روى محمد بن سعد عن الواقدي قال قال الهيثم بن عدي اسمه عمرو بن ربعي وقال محمد بن عمر اسمه النعمان ابن ربعي وقال غيرهم الحارث بن ربعي وهو الأشهر أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن ربيعة أورده سعيد في الصحابة روى قيس بن همام عن عمرو بن ربيعة قال وفدت على النبي ﷺ فسمعته يقول أدعوكم إلى الله وحده الذي إن مسكم ضر كشفه عنكم أخرجه أبو موسى (ب عمرو) ابن رباب بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي وقيل اسمه عمير كان من مهاجرة الحبشة وقتل بعين النمر مع خالد بن الوليد أخرجه أبو عمر (د ع عمرو) بن زائدة ابن الأصم وهو ابن أم مكتوم وقيل عبد الله بن عمرو وقيل عمرو بن قيس بن شريح ابن مالك وأم مكتوم اسمها عاتكة روى أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم ابن أم مكتوم وروى أبو البحتري الطائي عن ابن أم مكتوم قال خرج رسول الله ﷺ بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات فقال يا أهل الحجرات سعرت النار وجاءت الفتن كقطع الليل ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمرو) بن زرارة الأنصاري روى إبراهيم بن العلاء الحمصي عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن القاسم عن أبي أمامة قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء وقد أسبل فجعل النبي ﷺ يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع لله ويقول اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك حتى سمعها عمرو بن زرارة فالتفت إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني حمش الساقين فقال رسول الله ﷺ إن الله قد أحسن كل شئ خلقه يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين ورواه ابن قانع عن إسماعيل بن الفضل عن يعقوب بن كعب عن الوليد بن مسلم بإسناده فسماه عمرو بن سعيد أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن زرارة النخعي مذكور في ترجمة أبيه في باب الزاي وهو ممن سيره عثمان بن عفان من أهل

стр. 1324

الكوفة إلى دمشق وأدرك عصر النبي ﷺ روى عنه ابنه سعيد والسبيعي أخرجه أبو موسى (ع س عمرو) أبو زرعة غير منسوب روى منصور ابن أبي مزاحم وسويد بن سعيد عن خالد الزيات عن زرعة عن عمرو عن أبيه وكان رابع أربعة ممن دفن عثمان بن عفان يوم الدار بعد العتمة قال لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قال لأصحابه انطلقوا إلى أهل قباء نسلم عليهم فلما أتاهم سلم عليهم فقال يا أهل قباء ائتوني بحجارة من هذه الحرة فجمعت عنده فخط بها قبلتهم رواه أسود بن عامر عن خالد وقال عن زرعة بن عمر ومولى خباب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب عمرو) بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري ذكره ابن عقبة في البدريين أخرجه أبو عمر (ب د ع عمرو) بن سالم بن كلثوم الخزاعي قاله أبو عمر وقال هشام بن الكلبي عمرو بن سالم بن حضيرة الشاعر القائل … لا هم إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الا تلدا وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه إنما قالا عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول الله ﷺ عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة إلى رسول الله ﷺ يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم علي رسول الله ﷺ أنشده أبياتا وهي هذه لا هم إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الا تلدا كنت لنا أبا وكنا ولدا … ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا عتدا … وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا … ان شيم خسفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجري مزبدا … إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا … وزعموا أن لست تدعو أحدا وهم أذل وأقل عددا … قد جعلوا لي بكداء رصدا هم بيتونا بالوتير هجدا … فقتلونا ركعا وسجدا فقال رسول الله ﷺ نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانة

стр. 1325

في السماء فقال رسول الله ﷺ إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب وأمر رسول الله ﷺ بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم وسار فكان فتح مكة وقد استقصينا هذه الحادثة في كتابنا الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن سالم ابن حضيرة بن سالم من بني مليح بن عمر وبن ربيعة كان شاعرا وكان يحمل أحد ألوية بني كعب التي عقدها لهم رسول الله ﷺ وهو الذي يقول يومئذ لا هم إني ناشد محمدا الأبيات قال ابن شاهين أخرجه أبو موسى بهذا اللفظ قلت أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن منده وهذا الذي ذكرناه لفظه ولا وجه لاستدراكه عليه فإن هذا هو المذكور في الترجمة التي قبلها وإنما ابن إسحاق وغيره ذكروا نسبه مختصرا كما ذكره ابن منده وأبو نعيم ولعل أبا موسى لما رأى الأول لم يتعدوا في نسبه سالما ورأى هذا قد رفع نسبه ظنه غيره والذي سقناه عن ابن الكلبي في الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد ولعل من يرى نسبه الذي ساقه أبو عمرو فيه سالم بن كلثوم وفي هذا سالم بن حضيرة فظنهما اثنين وليس كذلك فإنهم اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في غيره والبيت الشعر الذي أورده أبو موسى يشهد أنهما واحد ونحن نذكر كلام ابن الكلبي ليعلم أنهما واحد قال فولد مليح بن عمر وبن ربيعة سعدا وغنما ثم قال فمن بني سعد بن مليح عبد الله بن خلف وذكر نسبه وابنه طلحة بن عبد الله وهو طلحة الطلحات وذكر أيضا الأسود بن خلف وعثمان بن خلف ثم قال وعمرو بن سالم بن حضيرة بن سالم الشاعر القائل لأهم إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الا تلدا فهل هذا إلا الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم والله أعلم (س عمرو) بن سالم أخرجه أبو موسى وقال هو آخر أورده سعيد وروى عن حزام بن هشام عن أبيه عن عمرو بن سالم قال قلت يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك فأهدر النبي ﷺ دمه (س عمرو) بن سبيع الرهاوي وفد على رسول الله ﷺ سنة عشر روى هشام بن الكلبي عن عمران بن هزان الرهاوي عن أبيه قال وفد على رسول الله ﷺ عمرو بن سبيع الرهاوي مسلما فعقد له رسول الله ﷺ لواء فشهد به صفين مع معاوية وقال لما سار إلى النبي ﷺ

стр. 1326

إليك رسول الله من سرو حمير … أجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السري … تخب برحلي تارة ثم تعنق فمالك عندي راحة أو تحلحلي … بباب النبي الهاشمي الموفق عتقت إذا من حلة بعد حلة … وقطع دياميم وهم مؤرق أخرجه أبو موسى (ب د ع س عمرو) بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عمرو بن سراقة بن المعتمر الأنصاري وهو أخو عبد الله بن سراقة أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني عدي بن كعب عمرو بن سراقة وأخوه عبد الله بن سراقة لا عقب له وكذلك قال موسى بن عقبة وقالا أنه شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ روى عنه عامر بن ربيعة أنه قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية ومعنا عمرو بن سراقة وكان رجلا لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه فمشى معنا فجئنا حيا من أحياء العرب فضيفونا فقال عمرو كنت أحسب الرجلين تحمل البطن وإذا البطن تحمل الرجلين وتوفي عمرو في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده جعله أنصاريا وهو وهم وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقال هو عدوي حيث جعله ابن منده أنصاريا وهذا استدراك لا وجه له فإن كان يريد يستدرك عليه كل ما وهم فيه يطول عليه ولم يفعله في غير هذا حتى يعذر فيه والله أعلم (س عمرو) بن سراقة أخرجه أبو موسى وقال هو آخر أورده جعفر وقال قسم له عمر بن الخطاب في وادي القرى حظرا فرق بينهما جعفر ورواه بإسناده عن ابن إسحاق قال أبو موسى وقد أورد الحافظ أبو عبد الله عمرو بن سراقة الأنصاري ولعله أحد هذين قلت قول أبي موسى ولعله أحد هذين غريب فإنه قد نسب الأول إلى بني عدي فبقي أن يكون هذا أنصاريا والله أعلم (ب د ع عمرو) بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا سعيد كان من مهاجرة الحبشة هو وأخوه وهب بن أبي سرح وشهدا جميعا بدرا قاله ابن عقبة وابن إسحاق والكلبي وقال الواقدي وأبو معشر هو معمر بن أبي سرح وقالا شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أنبأنا أبو جعفر

стр. 1327

بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال من بني الحارث بن فهر وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة لا عقب له وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال قيل إنه مات بالمدينة سنة ثلاثين في خلافة عثمان ذكره الطبري أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي وهو ابن الذي اهتز عرش الرحمن لموت أبيه ﵁ وهو أبو واقد وكان قد شهد بيعة الرضوان روى عنه ابنه واقد قال لبس رسول الله ﷺ قباء مزررا بالديباج فجعل الناس ينظرون إليه فقال مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا ومن ولده محمد بن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو ابن سعد بن معاذ كان أحد علماء الأنصار وكان صاحب راية الأنصار مع محمد ابن عبد الله بن الحسن أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمرو) بن سعد وقيل ابن سعد الخير وقيل اسمه عامر بن مسعود ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا (س عمرو) بن سعد أبو كبشة الأنماري سماه يحيى بن يونس وسعيد القرشي هكذا وقيل اسمه عمرو بن سعيد وهو الأشهر أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن سعدي من بني قريظة نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي صبيحتها فتح حصنهم فبات في مسجد رسول الله ﷺ حتى أصبح فلما أصبح لم يدر أين هو حتى الساعة ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (د ع عمرو) بن سعواء وقيل شعواء اليافعي شهد فتح مصر يعد في الصحابة روى عنه سليمان بن زياد وأبو معشر الحميري روى ابن لهيعة عن عياش بن عباس القتياني عن أبي معشر الحميري عن عمرو بن شعواء اليافعي قال قال رسول الله ﷺ سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي والمستأثر بالفئ والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمرو) ابن سعيد بن الأزعر بن زيد بن العطاف الأوسي الأنصاري ذكره جعفر فيمن شهد بدرا أخرجه أبو موسى مختصرا قلت قد وهم أبو موسى في قوله سعيد إنما هو معبد وقد أخرجه هو في عمرو بن معبد وفي عمير بن معبد وقد ذكرناه فيهما والله أعلم (ب د ع عمرو) بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عمه خالد بن الوليد بن المغيرة

стр. 1328

هاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة هو وأخوه خالد بن سعيد وقدما معا على النبي ﷺ وكان إسلام عمرو بعد أخيه خالد بيسير روى الواقدي عن جعفر بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبي بيسير فلم يزل هناك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب النبي ﷺ فقدموا عليه وهو بخيبر سنة سبع فشهد عمرو مع النبي ﷺ الفتح وحنينا والطائف وتبوك واستعمله النبي ﷺ على ثمار خيبر ولما أسلم هو وأخوه خالد قال أخوهما أبان بن سعيد بن العاص وكان أبوهما سعيد هلك بالظريبة مال له بالطائف ألا ليت ميتا بالظريبة شاهدا … لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا … يعينان من أعدائنا من يكايد وبقي بعد النبي ﷺ فسار إلى الشام مع الجيوش التي سيرها أبو بكر الصديق فقتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر قاله أكثر أهل السير وقال ابن إسحاق قتل عمرو يوم اليرموك ولم يتابع ابن إسحاق على ذلك فقيل إنه استشهد بمرج الصفر وكانت أجنادين ومرج الصفر في جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة ولم يعقب أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) أبو سعيد الأنصاري وكان ممن شهد بدرا روى عنه ابنه سعيد روى وكيع عن سعد بن سعيد التغلبي عن سعيد بن عمرو عن أبيه وكان بدريا أن النبي ﷺ قال من صلى علي مخلصا من قلبه مرة صلى الله عليه عشرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع عمرو) بن سعيد الهذلي أبو سعيد روى حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي عن أبيه وكان شيخا كبيرا قد أدرك الجاهلية الأولى والإسلام قال حضرت مع رجل من قومي صنما بسواع وقد سقنا إليه الذبائح أخرجه أبو نعيم (د ع عمرو) بن سفيان الثقفي شهد حنينا مع المشركين يعد في الشاميين روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن كذا ذكره الحاكم أبو أحمد ثم أسلم بعد حنين روى عنه أنه قال إن المسلمين لما انهزموا يوم حنين لم يبق مع رسول الله ﷺ إلا العباس وأبو سفيان بن الحارث فقبض قبضة من التراب فرمى بها في وجوههم فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا فأعجرت علي

стр. 1329

فرسي حتى دخلت الطائف أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمرو) بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم أبو الأعور السلمي وأمه قريبة بنت قيس بن عبد شمس من بني عمرو بن هصيص وهو مشهور بكنيته كان من أعيان أصحاب معاوية وعليه كان مدار الحرب بصفين قال مسلم بن الحجاج أبو الأعور السلمي اسمه عمرو بن سفيان له صحبة وقال ابن أبي حاتم لا صحبة له وقد أدرك الجاهلية وحديثه عن النبي ﷺ مرسل إنما أخاف على أمتي شحا مطاعا وهوى متبعا وإماما ضالا وكان من أصحاب معاوية قال أبو عمر كذا ذكره ابن أبي حاتم وهو الصواب روى عنه عمرو البكالي ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) بن سفيان العوفي وقيل عمرو بن سليمان ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان وقال البخاري هو تابعي لا تعرف له صحبة روى عنه بشر بن عبد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمرو) بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعد في أعراب البصرة قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر يعد في الشاميين روى حديثه أولاده أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا جراح بن مخلد القزاز حدثنا روح بن جميل أبو محمد حدثنا يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ أنه قومك عن خل الجر فإنه حرام من الله ورسوله ورواه بكر بن سهل عن الجراح بإسناده فقال عمرو بن سفى أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) بن سفيان روى حديثه روح بن عباده عن ابن جريج عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان أن النبي ﷺ قال لا تشربوا من السلمة التي في القدح فإن الشيطان يشرب من ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده أراه الأول يعني عمرو بن سفيان الثقفي (عمرو) بن أبي سلامة بن سعد والد أبي حدرد سلامة بن عمرو الأسلمي أورده جعفر وقال في إسناد حديثه اختلاف روى محمد بن يحيى القطعي عن حجاج عن حماد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه أن رسول الله ﷺ بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية إلى أضم فلقوا عامر بن الأضبط الأشجعي فحياهم بتحية الإسلام فحمل عليه محلم ابن جثامة وسلبه ما معه فلما قدموا على رسول الله ﷺ أخبروه تنبيه الجر والجرار جمع وهي الاناء المعروف الفخار وأراد بها؟ المدهونة لأنها أسرع الشدة والتخمير؟

стр. 1330

بذلك فقال أقتلته بعد ما قال آمنت بالله ونزل القرآن يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الآية ورواه أبو خالد الأصم عن ابن إسحاق عن أبي قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ورواه يونس البكالي عن ابن إسحاق عن يزيد بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه عبد الله ابن أبي حدرد قال بعثنا رسول الله ﷺ والله أعلم (ب د ع عمرو) ابن سلمة بن نفيع وقيل سلمة بن قيس وقيل سلمة بن لأي بن قدامة الجرمي أبو بريد أدرك النبي ﷺ وكان يؤم قومه على عهد رسول الله ﷺ لأنه كان أكثرهم حفظا للقرآن روى حماد بن زيد عن أيوب عن عمرو بن سلمة الجرمي قال أممت قومي على عهد رسول الله ﷺ وأنا غلام ابن ست أو سبع سنين وروى حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فقال يؤمكم أقرؤكم وكنت أقرأهم كذا قال حماد بن سلمة أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا قتيبة حدثنا وكيع عن مسعر بن حبيب الجرمي حدثني عمرو بن سلمة عن أبيه أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسول الله من يؤمنا قال أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن قال فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعت قال فقدموني وأنا غلام وعلي شملة قال فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا قال سليمان رواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب عن عمرو بن سلمة قال لما وفد قومي إلى رسول الله ﷺ لم يقل عن أبيه أخرجه الثلاثة سلمة بكسر اللام وبريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة (عمرو) بن سليم العوفي أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن قيس بن عبد الله عن عمرو بن سليم العوفي رفعه إلى النبي ﷺ أنه قال عرضت على الجدود فرأيت جد بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشجر ورأيت جد غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع ورأيت جد بني تميم هضبة حمراء لا يقربها من وراءها فقال رجل من القوم أيهم فقال رسول الله صلى الله عليه

стр. 1331

وسلم مه عنهم فإنهم عظام الهام ثبت الأقدام أنصار الحق في آخر الزمان فأولت قوله في بني عامر جملا أحمر يتناول من أطراف الشجر أن فيهم تناولا لمعالي الأمور وقوله في غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع أن فيهم شدة وسخاء لشدة الصخرة وفيض الماء (س عمرو) بن سليم أورده سعيد وقال ليست له صحبة روى عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي قال قال رسول الله ﷺ إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين قبل أن يجلس أخرجه أبو موسى والصحيح ما أنبأنا به أبو إسحاق محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة مرسلا فذكره وهو مشهور من حديث أبي قتادة والله أعلم (عمرو) بن سليمان المزني ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن المشمعل بن إياس قال سمعت عمرو ابن إياس قال سمعت عمرو بن سليمان المزني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول العجوة من الجنة ذكره ابن الدباغ على أبي عمر (ب ع س عمرو) ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة وهو الأقطع روى يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتي النبي ﷺ فقال إني سرقت جملا لبني فلان الحديث وقد ذكرناه في ثعلبة وفي عمرو بن حبيب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر قال عمرو بن سمرة مذكور في الصحابة أظنه الذي قطعت يده في السرقة وقال أبو موسى عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس وقيل عمرو بن حبيب الأقطع أورده أبو زكريا على جده وقد أورده جده إلا أنه قدم حبيبا على سمرة قلت وقد قال أبو عبد الله بن منده عمرو بن حبيب وقيل عمرو بن سمرة الأقطع وذكر حديث السرقة فما لقول أبي زكريا معنى لعله لم يعلم أن هذا ذاك وأما أبو نعيم فإنه أخرج الترجمتين وذكر في الترجمة الأولى عمرو بن حبيب وذكر له أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت أن رسول الله ﷺ قال خاب وخسر عبد لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة فلعله ظنهما اثنين فإن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن وأما كلام ابن منده فلا يدل إلا على أنه ظنهما واحدا ولهذا قال عمرو بن حبيب وقيل عمرو بن سمرة الأقطع ونسبه إلى عبد شمس ولا أشك أنهما واحد وأن قول ابن منده عمرو بن حبيب وهم وإنما النسب

стр. 1332

الصحيح سمرة بن حبيب وهكذا ذكر أهل النسب قال الزبير بن بكار ولد سمرة بن حبيب عمرا وكريزا وأمهما ريطة بنت عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة وعبد الرحمن بن سمرة له صحبة وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سمرة فقال سمرة بن حبيب وهكذا غيرهما وهكذا ساق ابن منده وأبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سمرة وأما أبو عمر فلم يذكر إلا هذه الترجمة لأنه لم يعبأ بغيرها إن كان وصل إليه وإن لم يكن سمعه فهو أقوى في أنهما واحد (د ع عمرو) بن سنان الخدري ذكره أبو سعيد الخدري روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة الخندق فقام إلى رسول الله ﷺ رجل من بني خدرة يقال له عمرو بن سنان فقال يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة فأذن له النبي ﷺ وذكر الحديث بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا (س عمرو) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري أبو لبيد صحب النبي ﷺ واستشهد يوم الجسر وهو الذي برأه الله في كتابه العزيز في درع اتهم بها فأنزل الله ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا الآية فدعاه رسول الله ﷺ وقال قد برأك الله أخرجه أبو موسى وقال أورده الحافظ أبو زكريا قلت كذا قال كنيته أبو لبيد وهو وهم وإنما هو لبيد ابن سهل وهو الذي قال عنه بنو أبيرق إنه سرق طعام رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان ودرعه وهم كانوا سرقوه فبرأه الله أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال أنبأنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه فقال بنو أبيرق ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل رجلا منا له صلاح وإسلام فلما سمع لبيد اخترط سيفه الحديث وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء وقد ذكره جميع من صنف في الصحابة في لبيد وكذلك أهل النسب فلا أدري من أين علم أبو زكريا أن أبا لبيد كنية عمرو ولا شك أنه قد نقله من نسخة سقيمة والله أعلم (ب د ع عمرو) بن سهل الأنصاري سمع النبي ﷺ

стр. 1333

يحث على صلة القرابة روى حديثه حنان بن سدير عن عبد الرحمن ابن الغسيل عنه مرسلا أخرجه الثلاثة مختصرا حنان بفتح الحاء المهملة وبنونين (ب د ع عمرو) بن شاس بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي وقيل إنه تميمي من بني مجاشع بن دارم وإنه وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم والأول أصح قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عمرو بن شأس الأسلمي ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه له صحبة وشهد الحديبية وكان ذا بأس شديد ونجدة وكان شاعرا جيد الشعر معدود في أهل الحجاز ومن قوله في ابنه عرار وامرأته أم حسان وكانت تبغض عرارا وتؤذيه وتظلمه وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع فقال في ذلك أبياتا منها أرادت عرارا بالهوان ومن يرد … عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم فإن كنت منى أو تريدين صحبتي … فكوني له كالشمس ربت به الأدم وإلا فسيري سير راكب ناقة … تيمم غيثا ليس في سيره أمم وإن عرارا إن يكن غير واضح … فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وكان عرار أسود وجهد عمرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر على ذلك فطلقها ثم ندم فقال تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر … على دبر لما تبين ما ائتمر تذكرتها وهنا وقد حال دونها … رعان وقيعان بها الماء والشجر فكنت كذات البر لما تذكرت … لها ربعا حنت لمعهده سحر وهذا عرار هو الذي أرسله الحجاج مع رأس عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إلى عبد الملك بن مروان فسأله فوجده أبلغ من الكتاب فقال عبد الملك بن مروان فإن عرارا إن يكن غير واضح … فإني أحب الجون ذا المنكب العمم فقال عرار يا أمير المؤمنين أتدري من يخاطبك قال لا قال أنا والله عرار وهذا الشعر لأبي وذكر قصته مع امرأة أبيه وعمرو بن شأس هو القائل إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا … كفى لطايانا بوجهك هاديا أليس تريد العيس خفة أذرع … وإن كن حسرى أن تكون أماميا وهو شعر جيد يفتخر فيه بخندف على قيس وروي عن النبي ﷺ أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن

стр. 1334

إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن سنان عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية قال خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت عليه في نفسي فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد فبلغ ذلك النبي ﷺ فدخلت المسجد ذات غداوة ورسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فلما رآني أمدني عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أن أوذيك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني أخرجه الثلاثة (عمرو) بن شبل بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عدي فتزوج عليها بنت مقبل بن خويلد الهذلي ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر (ع عمرو) بن شراحيل ذكره الطبراني روى عن النبي ﷺ أنه قال اللهم انصر من نصر عليا اللهم أكرم من أكرم عليا أخرجه أبو نعيم وقال في إسناد حديثه نظر (ب س عمرو) بن شرحبيل قال أبو عمر له صحبة لا أقف على نسبه وليس هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة صاحب ابن مسعود وقال أبو موسى روى أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن النبي ﷺ فقال ما تقول في رجل صام الدهر قال وقال أبو زكريا عمرو بن شرحبيل روى عنه أبو عطية الوادعي واسمه مالك بن عامر قاله الأعمش وهذان كأنهما واحد وهو تابعي قيل إنه أدرك النبي ﷺ أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد ابن عبد بن عامر حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل قال قال رسول الله ﷺ أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يجئ الرجل آخذ بيد الرجل فيقول يا رب سل هذا لم قتلني قال يقول الله لم قتلته يقول قتلته لتكون العزة لك ويجئ الرجل آخذ بيد الرجل فيقول يا رب سل هذا لم قتلني فيقول الله تعالى لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لفلان قال فيقول الله تعالى ليس له بؤ بذنبه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س عمرو) أبو شريح الخزاعي كذا سماه يحيى بن يونس وقال اسمه خويلد بن عمرو

стр. 1335

وقال غيره أبو شريح الكعبي اسمه خويلد بن عمرو وأبو شريح الخزاعي كعب بن عمرو أخرجه أبو موسى وقال الصحيح أنهما واحد اختلف في اسمه (ب عمرو) ابن شعبة الثقفي مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقال لا أعرف له خبرا (عمرو) بن شعواء اليافعي شهد فتح مصر ذكر في الصحابة وقد تقدم في عمرو بن سعواء بالسين المهملة (ب د ع عمرو) بن ضليع المحاربي له صحبة روى عنه صخر بن الوليد ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن أهيب قال قال لي أبو الطفيل كان رجل منا يقال له عمرو بن ضليع وكانت له صحبة أخرجه الثلاثة (ب د ع عمرو) بن الطفيل روى القاسم أبو عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله ﷺ بعث عمرو بن الطفيل من خيبر إلى قومه يستمد هم فقال عمرو قد نشب القتال يا رسول الله تغيبني عنه فقال رسول الله ﷺ أما ترضى أن تكون رسول رسول الله قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي أسلم أبوه ثم أسلم بعده وشهد عمرو مع أبيه اليمامة فقطعت يده يومئذ وقتل باليرموك وقد تقدم إسلام الطفيل في بابه (س عمرو) بن عم الطفيل بن عمرو بن طريف تقدم نسبه عند الطفيل وشهد عمرو غزو الشام وقتل باليرموك قاله هشام بن الكلبي وقال أبو موسى عمرو أبو الطفيل بن عمرو الدوسي ذكر محمد بن إسحاق أن ابن الطفيل قال لما رجع إلى قومه مسلما أتاه أبوه فقال إليك عني فإني مسلم قال يا بني فديني دينك (س عمرو) ابن طلق الجني أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وقد تقدم ذكره في ترجمة عمرو الجني (ب س عمرو) بن طلق بن يزيد بن أمية بن كعب بن غنم بن سواد الأنصاري السلمي شهد بدرا في قول أكثرهم ولم يذكره موسى في البدريين أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى وقيل أنه شهد أحدا أيضا أنبأنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة وعمرو بن طلق بن زيد أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع عمرو) ابن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ابن غالب القرشي السهمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وأمه النابغة بنت حرملة سبية من بني جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عترة وأخوه لأمه عمرو بن أثاثة العدوي وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري وسأل رجل عمرو بن العاص عن
следующие страницы →