← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

وسلم مه عنهم فإنهم عظام الهام ثبت الأقدام أنصار الحق في آخر الزمان فأولت قوله في بني عامر جملا أحمر يتناول من أطراف الشجر أن فيهم تناولا لمعالي الأمور وقوله في غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع أن فيهم شدة وسخاء لشدة الصخرة وفيض الماء (س عمرو) بن سليم أورده سعيد وقال ليست له صحبة روى عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي قال قال رسول الله ﷺ إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين قبل أن يجلس أخرجه أبو موسى والصحيح ما أنبأنا به أبو إسحاق محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة مرسلا فذكره وهو مشهور من حديث أبي قتادة والله أعلم (عمرو) بن سليمان المزني ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن المشمعل بن إياس قال سمعت عمرو ابن إياس قال سمعت عمرو بن سليمان المزني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول العجوة من الجنة ذكره ابن الدباغ على أبي عمر (ب ع س عمرو) ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة وهو الأقطع روى يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتي النبي ﷺ فقال إني سرقت جملا لبني فلان الحديث وقد ذكرناه في ثعلبة وفي عمرو بن حبيب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر قال عمرو بن سمرة مذكور في الصحابة أظنه الذي قطعت يده في السرقة وقال أبو موسى عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس وقيل عمرو بن حبيب الأقطع أورده أبو زكريا على جده وقد أورده جده إلا أنه قدم حبيبا على سمرة قلت وقد قال أبو عبد الله بن منده عمرو بن حبيب وقيل عمرو بن سمرة الأقطع وذكر حديث السرقة فما لقول أبي زكريا معنى لعله لم يعلم أن هذا ذاك وأما أبو نعيم فإنه أخرج الترجمتين وذكر في الترجمة الأولى عمرو بن حبيب وذكر له أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت أن رسول الله ﷺ قال خاب وخسر عبد لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة فلعله ظنهما اثنين فإن كان علم ذلك من غير كتاب ابن منده فيمكن وأما كلام ابن منده فلا يدل إلا على أنه ظنهما واحدا ولهذا قال عمرو بن حبيب وقيل عمرو بن سمرة الأقطع ونسبه إلى عبد شمس ولا أشك أنهما واحد وأن قول ابن منده عمرو بن حبيب وهم وإنما النسب

стр. 1332

الصحيح سمرة بن حبيب وهكذا ذكر أهل النسب قال الزبير بن بكار ولد سمرة بن حبيب عمرا وكريزا وأمهما ريطة بنت عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة وعبد الرحمن بن سمرة له صحبة وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سمرة فقال سمرة بن حبيب وهكذا غيرهما وهكذا ساق ابن منده وأبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سمرة وأما أبو عمر فلم يذكر إلا هذه الترجمة لأنه لم يعبأ بغيرها إن كان وصل إليه وإن لم يكن سمعه فهو أقوى في أنهما واحد (د ع عمرو) بن سنان الخدري ذكره أبو سعيد الخدري روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة الخندق فقام إلى رسول الله ﷺ رجل من بني خدرة يقال له عمرو بن سنان فقال يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة فأذن له النبي ﷺ وذكر الحديث بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا (س عمرو) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري أبو لبيد صحب النبي ﷺ واستشهد يوم الجسر وهو الذي برأه الله في كتابه العزيز في درع اتهم بها فأنزل الله ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا الآية فدعاه رسول الله ﷺ وقال قد برأك الله أخرجه أبو موسى وقال أورده الحافظ أبو زكريا قلت كذا قال كنيته أبو لبيد وهو وهم وإنما هو لبيد ابن سهل وهو الذي قال عنه بنو أبيرق إنه سرق طعام رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان ودرعه وهم كانوا سرقوه فبرأه الله أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال أنبأنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه فقال بنو أبيرق ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل رجلا منا له صلاح وإسلام فلما سمع لبيد اخترط سيفه الحديث وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء وقد ذكره جميع من صنف في الصحابة في لبيد وكذلك أهل النسب فلا أدري من أين علم أبو زكريا أن أبا لبيد كنية عمرو ولا شك أنه قد نقله من نسخة سقيمة والله أعلم (ب د ع عمرو) بن سهل الأنصاري سمع النبي ﷺ

стр. 1333

يحث على صلة القرابة روى حديثه حنان بن سدير عن عبد الرحمن ابن الغسيل عنه مرسلا أخرجه الثلاثة مختصرا حنان بفتح الحاء المهملة وبنونين (ب د ع عمرو) بن شاس بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي وقيل إنه تميمي من بني مجاشع بن دارم وإنه وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم والأول أصح قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عمرو بن شأس الأسلمي ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه له صحبة وشهد الحديبية وكان ذا بأس شديد ونجدة وكان شاعرا جيد الشعر معدود في أهل الحجاز ومن قوله في ابنه عرار وامرأته أم حسان وكانت تبغض عرارا وتؤذيه وتظلمه وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع فقال في ذلك أبياتا منها أرادت عرارا بالهوان ومن يرد … عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم فإن كنت منى أو تريدين صحبتي … فكوني له كالشمس ربت به الأدم وإلا فسيري سير راكب ناقة … تيمم غيثا ليس في سيره أمم وإن عرارا إن يكن غير واضح … فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وكان عرار أسود وجهد عمرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر على ذلك فطلقها ثم ندم فقال تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر … على دبر لما تبين ما ائتمر تذكرتها وهنا وقد حال دونها … رعان وقيعان بها الماء والشجر فكنت كذات البر لما تذكرت … لها ربعا حنت لمعهده سحر وهذا عرار هو الذي أرسله الحجاج مع رأس عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إلى عبد الملك بن مروان فسأله فوجده أبلغ من الكتاب فقال عبد الملك بن مروان فإن عرارا إن يكن غير واضح … فإني أحب الجون ذا المنكب العمم فقال عرار يا أمير المؤمنين أتدري من يخاطبك قال لا قال أنا والله عرار وهذا الشعر لأبي وذكر قصته مع امرأة أبيه وعمرو بن شأس هو القائل إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا … كفى لطايانا بوجهك هاديا أليس تريد العيس خفة أذرع … وإن كن حسرى أن تكون أماميا وهو شعر جيد يفتخر فيه بخندف على قيس وروي عن النبي ﷺ أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن

стр. 1334

إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن سنان عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية قال خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت عليه في نفسي فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد فبلغ ذلك النبي ﷺ فدخلت المسجد ذات غداوة ورسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فلما رآني أمدني عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أن أوذيك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني أخرجه الثلاثة (عمرو) بن شبل بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عدي فتزوج عليها بنت مقبل بن خويلد الهذلي ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر (ع عمرو) بن شراحيل ذكره الطبراني روى عن النبي ﷺ أنه قال اللهم انصر من نصر عليا اللهم أكرم من أكرم عليا أخرجه أبو نعيم وقال في إسناد حديثه نظر (ب س عمرو) بن شرحبيل قال أبو عمر له صحبة لا أقف على نسبه وليس هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة صاحب ابن مسعود وقال أبو موسى روى أبو عبد الرحمن النسائي في سننه عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن النبي ﷺ فقال ما تقول في رجل صام الدهر قال وقال أبو زكريا عمرو بن شرحبيل روى عنه أبو عطية الوادعي واسمه مالك بن عامر قاله الأعمش وهذان كأنهما واحد وهو تابعي قيل إنه أدرك النبي ﷺ أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد ابن عبد بن عامر حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل قال قال رسول الله ﷺ أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يجئ الرجل آخذ بيد الرجل فيقول يا رب سل هذا لم قتلني قال يقول الله لم قتلته يقول قتلته لتكون العزة لك ويجئ الرجل آخذ بيد الرجل فيقول يا رب سل هذا لم قتلني فيقول الله تعالى لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لفلان قال فيقول الله تعالى ليس له بؤ بذنبه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س عمرو) أبو شريح الخزاعي كذا سماه يحيى بن يونس وقال اسمه خويلد بن عمرو

стр. 1335

وقال غيره أبو شريح الكعبي اسمه خويلد بن عمرو وأبو شريح الخزاعي كعب بن عمرو أخرجه أبو موسى وقال الصحيح أنهما واحد اختلف في اسمه (ب عمرو) ابن شعبة الثقفي مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقال لا أعرف له خبرا (عمرو) بن شعواء اليافعي شهد فتح مصر ذكر في الصحابة وقد تقدم في عمرو بن سعواء بالسين المهملة (ب د ع عمرو) بن ضليع المحاربي له صحبة روى عنه صخر بن الوليد ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن أهيب قال قال لي أبو الطفيل كان رجل منا يقال له عمرو بن ضليع وكانت له صحبة أخرجه الثلاثة (ب د ع عمرو) بن الطفيل روى القاسم أبو عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله ﷺ بعث عمرو بن الطفيل من خيبر إلى قومه يستمد هم فقال عمرو قد نشب القتال يا رسول الله تغيبني عنه فقال رسول الله ﷺ أما ترضى أن تكون رسول رسول الله قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي أسلم أبوه ثم أسلم بعده وشهد عمرو مع أبيه اليمامة فقطعت يده يومئذ وقتل باليرموك وقد تقدم إسلام الطفيل في بابه (س عمرو) بن عم الطفيل بن عمرو بن طريف تقدم نسبه عند الطفيل وشهد عمرو غزو الشام وقتل باليرموك قاله هشام بن الكلبي وقال أبو موسى عمرو أبو الطفيل بن عمرو الدوسي ذكر محمد بن إسحاق أن ابن الطفيل قال لما رجع إلى قومه مسلما أتاه أبوه فقال إليك عني فإني مسلم قال يا بني فديني دينك (س عمرو) ابن طلق الجني أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وقد تقدم ذكره في ترجمة عمرو الجني (ب س عمرو) بن طلق بن يزيد بن أمية بن كعب بن غنم بن سواد الأنصاري السلمي شهد بدرا في قول أكثرهم ولم يذكره موسى في البدريين أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى وقيل أنه شهد أحدا أيضا أنبأنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة وعمرو بن طلق بن زيد أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع عمرو) ابن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ابن غالب القرشي السهمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وأمه النابغة بنت حرملة سبية من بني جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عترة وأخوه لأمه عمرو بن أثاثة العدوي وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري وسأل رجل عمرو بن العاص عن

стр. 1336

أمه فقال سلمى بنت حرملة تلقب النابغة من بني عترة أصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكة بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان ثم صارت إلى العاص بن وائل فولدت له فأنجبت فإن كان جعل لك شئ فخذه وهو الذي أرسلته قريش إلى النجاشي ليسلم إليهم من عنده من المسلمين جعفر بن أبي طالب ومن معه فلم يفعل وقال له يا عمرو كيف يعزب عنك أمر ابن عمك فوالله إنه لرسول الله حقا قال أنت تقول ذلك قال إي والله فأطعني فخرج من عنده مهاجرا إلى النبي ﷺ فأسلم عام خيبر وقيل أسلم عند النجاشي وهاجر إلى النبي ﷺ وقيل كان إسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر وكان قد هم بالانصراف إلى النبي ﷺ من عند النجاشي ثم توقف إلى هذا الوقت وقدم على النبي ﷺ هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة العبدري فتقدم خالد وأسلم وبايع ثم تقدم عمرو فأسلم وبايع على أن يغفر له ما كان قبله فقال له رسول الله ﷺ الإسلام والهجرة يجب ما قبله ثم بعثه رسول الله ﷺ أميرا على سرية إلى ذات السلاسل إلى أخوال أبيه العاصي بن وائل وكانت أمه من بلي بن عمرو بن لحاف بن قضاعة يدعوهم إلى الإسلام ويستنفرهم إلى الجهاد فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة فلما دخل بلادهم استمد رسول الله ﷺ فأمده أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي عن غزوة ذات السلاسل من أرض بلي وعذرة قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص يستنفر الأعراب إلى الاسلام وذلك أن أم العاص بن وائل امرأة من بلي فبعثه رسول الله ﷺ يستألفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل وبذلك سميت تلك الغزاة ذات السلاسل فلما كان عليه خاف فبعث إلي رسول الله ﷺ يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين فيهم أبو بكر وعمر وقال لأبي عبيدة لا تختلفا فخرج أبو عبيدة حتى إذا قدم عليه قال له عمرو إنما جئت مدد إلى فقال أبو عبيدة لا ولكني أنا على ما أنا عليه وأنت على ما أنت عليه وكان أبو عبيدة رجلا سهلا لينا هينا عليه أمر الدنيا فقال له عمرو بل أنت مدد لي فقال أبو عبيدة يا عمرو أن رسول الله ﷺ قال لي لا تختلفا وإنك إن عصيتني أطعتك

стр. 1337

فقال له عمرو فإني أمير عليك قال فدونك فصلى عمرو بالناس واستعمله رسول الله ﷺ على عمان فلم يزل عليها إلى أن توفي رسول الله ﷺ أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة حدثنا مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله ﷺ أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص قال وحدثنا أبو عيسى حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو أسامة عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة قال قال طلحة بن عبيد الله سمعت رسول الله ﷺ يقول إن عمرو بن العاص من صالحي قريش ثم إن عمرا سيره أبو بكر أميرا إلى الشام فشهد فتوحه وولي فلسطين لعمر بن الخطاب ثم سيره عمر في جيش إلى مصر فافتتحها ولم يزل واليا عليها إلى أن مات عمر فأمره عليها عثمان أربع سنين أو نحوها ثم عزله عنها واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح فاعتزل عمر وبفلسطين وكان يأتي المدينة أحيانا وكان يطعن على عثمان فلما قتل عثمان سار إلى معاوية وعاضده وشهد معه صفين ومقامه فيها مشهور وهو أحد الحكمين والقصة مشهورة ثم سيره معاوية إلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أبي بكر وهو عامل لعلي عليها واستعمله معاوية عليها إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين وقيل سنة سبع وأربعين وقيل سنة ثمان وأربعين وقيل سنة إحدى وخمسين والأول أصح وكان يخضب بالسواد وكان من شجعان العرب وأبطالهم ودهاتهم وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر فصلى عليه ابنه عبد الله ودفن بالمقطم ثم صلى العيد وولى بعد ابنه ثم عزله معاوية واستعمل بعده أخاه عتبة بن أبي سفيان ولعمرو شعر حسن فمنه ما يخاطب به عمارة بن الوليد عند النجاشي وكان بينهما شر قد ذكرناه في الكامل في التاريخ إذا المرء لم يترك طعاما يحبه … ولم ينسه قلبا غاويا حيث يمما قضى وطرا منه وغادر سبة … إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما ولما حضرته الوفاة قال اللهم إنك أمرتني فلم أأتمر وزجرتني فلم أنزجر ووضع يده على موضع؟ وقال اللهم لا قوي فانتصر ولا بري فاعتذر ولا مستكبر بل مستغفر لا إله إلا أنت فلم يزل يرددها حتى مات وروى يزيد بن أبي حبيب إن عبد الرحمن بن شماسة حدثه قال لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال ابنه عبد الله لم تبكي أجزعا من الموت قال لا والله ولكن لما بعد الموت فقال له كنت على خير وجعل

стр. 1338

يذكر صحبته لرسول الله ﷺ وفتوحه الشام ومصر فقال عمرو تركت أفضل من ذلك شهادة أن لا إله إلا الله إني كنت على أطباق ثلاث كنت أول شئ كافرا فكنت أشد الناس على رسول الله ﷺ فلو مت حينئذ وجبت لي النار فلما بايعت رسول الله ﷺ كنت أشذ الناس حياء منه فلو مت لقال الناس هنيئا لعمرو أسلم وكان على خير ومات فترجى له الجنة ثم تلبست بالسلطان وأشياء فلا أدري أعلي أم لي فإذا مت فلا تبكين على باكية ولا تتبعني نائحة ولا نار وشدوا علي إزاري فإني مخاصم وشنوا علي التراب فإن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجرا وإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعه أستأنس بكم وأنظر ماذا أوامر رسل ربي روى عنه ابنه عبد الله وأبو عثمان النهدي وقبيصة بن ذؤيب وغيرهم أنبأنا أبو الفضل بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو محمد السراج أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزار حدثنا محمد بن عثمان هو ابن أبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التميمي عن بشر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله ﷺ إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بمثله وكان عمرو قصيرا (عمرو) بن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله عن أبيها عن جدها موله عن أبي هوذة العرس وعمرو بن عامر بن ربيعة أنهما وفدا على رسول الله ﷺ فأسلما فأعطاهما مسكنهما من الضيعة ومر ان ذكره ابن الدباغ على أبي عمر (د ع عمرو) بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو ابن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني يكنى أبا داود ونسبه محمد ابن يحيى الذهلي وقال شهد بدرا وقال ابن إسحاق اسمه عمير وروي عنه أنه قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه به إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه قتله غيري أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمرو) بن عبد الأسد

стр. 1339

أبو سلمة المخزومي سماه كذلك سعيد وقيل اسمه عبد مناف وقيل عبد الله أخرجه أبو موسى وقد ذكرناه في عبد الله وأما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى (س عمرو) بن عبد الله الأصم تابعي أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا (ب عمرو) بن عبد الله الأنصاري روى عنه أنه قال رأيت رسول الله ﷺ أكل كتف شاة ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا وفيه نظر وضعف البخاري إسناده (س عمرو) بن عبد الله الشامي قال جعفر قاله البخاري في التاريخ الكبير روى إبراهيم بن أبي عبلة أنه رأى من أصحاب رسول الله ﷺ عبد الله بن عمرو وعمرو بن عبد الله بن أم حرام وواثلة بن الأسقع يلبسون البرانس أخرجه أبو موسى وقال هذا الرجل يكني أبا أبي مختلف في اسمه فقيل عبد الله بن أبي وقيل بن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت وقيل غير ذلك تقدم ذكره (ب س عمرو) بن عبد الله الضبابي من بلحارث بن كعب وفد على النبي ﷺ مع جماعة من قومه منهم قيس بن الحصين بن قنان ذو الغصة ويزيد بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله الغساني ذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع عمرو) بن عبد الله القاري أبو عياض قال خليفة هو من بني غالب بن أثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة من بني القارة وقال أبو عبيدة أثيع بن الهون هو القارة وعمرو هو جد عبيد الله بن عياض يعد في أهل الحجاز روى عمرو بن عياض القاري عن أبيه عن جده عمرو أن رسول الله ﷺ قدم مكة وخلف سعدا مريضا حين خرج إلى حنين فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب قال يا رسول الله إن لي مالا وذكر حديث الوصية بالثلث أخرجه الثلاثة (ب عمرو) ابن عبد الله بن أبي قيس العامري من بني عامر بن لؤي قتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر مختصرا (س عمرو) بن عبد الحارث قال يحيى بن يونس هو اسم أبي حازم والد قيس قال جعفر والمشهور أن اسمه عبد عوف بن الحارث أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن عبد عمرو بن نضلة بن عامر بن الحارث بن غبشان قيل هو اسم ذي الشمالين وقال الواقدي اسمه عمرو بن عبد ود وقال ابن إسحاق اسمه عمرو ابن نضلة استشهد يوم بدر قاله ابن إسحاق أخرجه أبو موسى (ب س عمرو) بن

стр. 1340

عبد نهم الأسلمي هو الذي كان دليل رسول الله ﷺ إلى الحديبية فأخذ به على طريق ثنية الحنظل فانطلق أمام رسول الله ﷺ حتى وقف عليها فقال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده ما مثل هذه الثنية إلا مثل الباب الذي قال الله لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ولا يجوز هذه الثنية أحد هذه الليلة إلا غفر له أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع عمرو) بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ابن سليم قاله أبو عمر قال ابن الكلبي وغيره هو عمروس عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي ومازن بن مالك أمه بجلة بسكون الجيم بنت هناة بن مالك بن فهم الأزدية وإليها ينسب ولدها وممن ينسب عمرو بن عبسة فهو بجلي وهو سلمي ويكنى أبا نجيح وقيل أبو شعيب أسلم قديما أول الإسلام كان يقال هو ربع الإسلام أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن مصفى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء قال حدثني أبو سلام الحبشي أنه سمع عمرو بن عبسة السلمي يقول ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك فقال يا عمرو بمكة رجل يقول كما تقول قال فأقبلت إلى مكة أسأل عنه فأخبرت أنه مختف لا أقدر عليه إلا بالليل يطوف بالبيت فنمت بين الكعبة وأستارها فما علمت إلا بصوته يهلل الله فخرجت إليه فقلت ما أنت فقال رسول الله فقلت وبم أرسلك قال بأن يعبد الله ولا يشرك به شئ وتحقن الدماء وتوصل الأرحام قال قلت ومن معك على هذا قال حر وعبد فقلت ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته على الإسلام فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام وروي عنه أنه قال للنبي ﷺ أقيم معك يا رسول الله قال لا ولكن الحق بقومك فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني قال فلحقت بقومي فمكثت دهرا طويلا منتظرا خبره حتى أتت رفقه من يثرب فسألتهم عن الخبر فقالوا خرج محمد من مكة إلى المدينة قال فارتحلت حتى أتيته فقلت أتعرفني قال نعم أنت الرجل الذي أتيتنا بمكة وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر وأحد والخندق ثم قدم المدينة فسكنها ونزل بعد ذلك الشام روى عنه من الصحابة عبد الله بن مسعود وأبو أمامة الباهلي وسهل بن سعد الساعدي ومن التابعين أبو إدريس الخولاني وسليمان بن عامر وكثير بن مرة وعدي بن أرطاة وجبير بن نفير وغيرهم أنبأنا

стр. 1341

عبد الوهاب بن هبة الله وغيره قالوا أنبأنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب ابن غيلان أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الشافعي أنبأنا إسحاق الحربي أنبأنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام حدثنا محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عبسة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى سهما في سبيل الله فبلغ العدو أو قصر كان له عدل رقبة ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله تعالى بكل عضو منه عضوا من المعتق من النار أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) بن عبيد الله الحضرمي رأى النبي ﷺ أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن الحسن بن عبد الله أن عمرو بن عبيد الله صاحب النبي ﷺ حدثه قال رأيت رسول الله ﷺ أكل كتفا ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له رؤية النبي ﷺ وقال البخاري رأى النبي ﷺ ولا يصح حديثه وقد تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد الله الأنصاري ولعله قد كان حضرميا وحلفه في الأنصار والله أعلم (د ع عمرو) بن عتبة بن نوفل يعد في أهل الحجاز ذكره محمد بن إسماعيل البخاري عن بشر بن الحكم روت عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد قالت دخل رسول الله ﷺ مكة فجئته في نسوة ثمان ومعي ابناي فقلت يا رسول الله هذان ابنا عمك وأنا خالتك فأخذ ابني عمرو بن عتبة بن نوفل وكان أصغرهما فوضعه في حجره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س عمرو) بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب القرشي التيمي أمه هند بنت البياع بن عبديا لبل بن عنزة بن سعد بن ليث بن بكر كان من مهاجرة الحبشة ورجع في السفينتين ثم قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب وليس له عقب أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ع س عمرو) العجلاني أورده أبو زكريا مستدركا على جده وقد أخرجه جده أخرجه أبو نعيم وأبو موسى روى عبد الرحمن بن عمرو العجلاني عن أبيه عن النبي ﷺ أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول ويرد الكلام في عمرو بن أبي عمرو إن شاء الله تعالى (ع س عمرو) بن عطية أورده

стр. 1342

الطبراني في الصحابة وروى بإسناده عن ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن عن عمرو بن عطية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الأرض ستفتح عليكم وتكفون المؤنة فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع عمرو) أبو عطية السعدي روى عنه ابنه عطية أنه قال قال النبي ﷺ لا تسأل الناس شيئا ومال الله مسؤول ومنطى فال فكلمني بلغة قومي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمرو) ابن عقبة ذكره سعيد في الصحابة وروى بإسناده عن مكحول أن عمرو بن عقبة قال قال رسول الله ﷺ من صار يوما في سبيل الله بعد من النار مسيرة عام قال سعيد أراه عمرو بن عنبسة وقال جعفر المستغفري عمرو بن عقبة بن نيار الأنصاري شهد بدرا يكنى أبا سعيد أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن أبي عقرب أورده سعيد والمستغفري روى شبابة عن خالد بن أبي عثمان عن سليط وأيوب ابني عبد الله بن بشار كلاهما عن عمرو بن أبي عقرب أنهما سمعاه يقول والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله ﷺ إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان كذا رواه شبابة ورواه حرمي بن حفص عن خالد عن أيوب عن عمرو عن عتاب بن أسيد وهو أصح أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن عقيس كان له رئيا في الجاهلية وكان يمنعه من الإسلام حتى أخذه كذا أورده سعيد وروى له حديثا وإنما هو ابن أقش وقيل وقش وقيل ابن ثابت ابن وقش أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع عمرو) بن أبي عمرو العجلاني أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله حديثه عند ابنه عبد الرحمن روى عبد الله بن نافع عن أبيه أن عبد الرحمن بن عمرو العجلاني حدث ابن عمر عن أبيه أن النبي ﷺ نهى أن تستقبل القبلة بالغائط والبول ورواه جماعة عن أيوب عن نافع قال سمعت رجلا يحدث ابن عمر عن أبيه عن النبي ﷺ نحوه ورواه عاصم بن هلال عن أيوب عن نافع عن ابن عمر والأول أصح أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة وعاد أخرجها فقال عمرو العجلاني ولم ينسبه وروى عنه هذا الحديث بهذا الإسناد فلا أعلم لم جعلهما اثنين وهما واحد وقد وافقنا الحافظ أبو موسى فقال عمرو العجلاني استدركه أبو زكريا يا على جده وقد أخرجه جده يعني هذا والحق معه والله أعلم (ب س عمرو) بن أبي عمرو بن

стр. 1343

شداد الفهري من بني ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري يكنى أبا شداد شهد بدرا قاله الواقدي وقال شهدها وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين في خلافة علي قاله جعفر المستغفري وقال سعيد عن الواقدي أنه قتل يوم الجمل مع علي أخرجه أبو موسى وأبو عمر وقال أبو موسى وقيل عمرو بن أبي عمير قال أبو الزبير قلت لجابر بن عبد الله سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يزني الزاني وهو مؤمن فقال لم أسمعه ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبي ﷺ (د ع عمرو) بي أبي عمرو المزني أبو رافع روى عنه ابنه رافع روى هلال بن عامر عن رافع بن عمرو المزني قال إني يوم حجة الوادع خماسي أو سداسي فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبي ﷺ بمنى يوم النحر فرأيت رجلا يخطب على بغلة شهباء فقلت لأبي من هذا فقال رسول الله ﷺ فدنوت حتى أخذت بساقه ثم مسحتها حتى أدخلت كفي في ما بين أخمص قدميه والنعل فكأني أجد بردها على كفي رواه محمد بن حميد عن علي بن مجاهد عن هلال ابن أبي هلال عن أبيه عن رافع مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمرو) ابن عمير اختلف في اسمه فقيل عمرو بن عمير وقيل عمير بن عمرو وقيل عامر بن عمير وقيل عمارة بن عمير وقيل عمرو بن بلال وقيل عمرو الأنصاري هذا كلام أبي عمر وقال هذا الاختلاف كله في حديث واحد وهو ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي يزيد المديني عن عمرو بن عمير قال تغيب رسول الله ﷺ ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة ثم يدخل فخشينا أن يكون قد حدث أمر فسألناه فقال لم يحدث إلا خير إن ربي وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب وإني سألته في هذه الأيام المزيد فوجدت ربي ماجدا كريما فأعطاني بكل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا قال قلت يا رب فإن لم يبلغ عدد أمتي هذا قال نكملهم من الأعراب رواه يحيى السحليني عن الضحاك بن نبراس عن ثابت عن أبي يزيد عن عمرو بن حزم نحوه ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أبي يزيد عن عمر بن عمير أو عامر بن عمير ورواه عثمان بن مطر عن ثابت عن أبي يزيد عن عمارة بن عمير وذكره ابن إسحاق فيمن بايع بالعقبة فقال وعمرو ابن عمير بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواء بن غنم بن كعب بن سلمة أخرجه الثلاثة (ب س عمرو) بن غنمة بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة

стр. 1344

الأنصاري الخزرجي ثم السلمي شهد بدرا والعقبة وهو أخو ثعلبة بن غنمة وهو أحد البكائين الذين نزلت فيهم آية ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع عمرو) بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي شهد بدرا مع رسول الله ﷺ أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وعمرو بن عوف مولى سهيل بن عمرو هكذا جعله ابن إسحاق مولى وجعله غيره حليفا وقيل إنه سكن المدينة ولا عقب له روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله بن معمر ويونس عن الزهري أن عروة أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله ﷺ أخبره أن النبي ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله ﷺ فلما صلى رسول الله ﷺ تعرضوا له فتبسم رسول الله ﷺ حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشئ قالوا أجل قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم أخرجه الثلاثة (ب د ع عمرو) بن عوف بن زيد بن مليحة وقيل ملحة ابن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن؟ أبو عبد الله المزني كان قديم الإسلام يقال إنه قدم مع النبي ﷺ المدينة ويقال أن أول مشاهدة الخندق وكان أحد البكائين في غزوة تبوك له منزل بالمدينة ولا يعلم حي من العرب لهم مجلس بالمدينة غير مزينة وهو جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف حديثه عند أولاده روى القعنبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من شهر علينا السلاح فليس منا وروى إسماعيل بن أبي أقيش عن كثير عن أبيه عن جده عمرو المزني قال كنا مع النبي ﷺ حين قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى

стр. 1345

حدثنا مسلم بن عمرو حدثنا عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله هو ابن عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كبر في العيدين في الأولى سبعا وفي الآخرة خمسا قبل القراءة ومات بالمدينة آخر أيام معاوية أخرجه الثلاثة (عمرو) بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد بايع تحت الشجرة قاله ابن الكلبي وذكره ابن الدباغ (ب د ع عمرو) بن غزية ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم المازني شهد العقبة ثم شهد بدرا وهو والد الحجاج بن عمرو ابن غزية وإخوته وهم الحارث وعبد الرحمن وزيد و؟ أكبرهم الحارث له صحبة واختلف في صحبة الحجاج ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة قاله أبو عمر وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار قال نزلت في عمرو بن غزية الأنصاري وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا فأعجبته فقال إن في البيت تمرا أجود من هذا فانطلقي معي أعطك منه فانطلقت معه فلما دخلت البيت وثب عليها فلم يترك شيئا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قد فعله إلا أنه لم يجامعها وقذف شهوته وندم على صنيعه ثم اغتسل وأتى النبي ﷺ فسأله عن ذلك فقال ما أدري ما أرد عليك فحضرت العصر فقام رسول الله ﷺ وصلى العصر فلما فرغ من صلاته نزل عليه جبريل ﵇ بتوبته فقال أقم الصلاة طرفي النهار الآية أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي أورده جعفر فيمن شهد بدرا وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية أخرجه أبو موسى (ب د ع عمرو بن) غيلان بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي وهو ثقيف بن منبه الثقفي حديثه عند أهل الشام يكنى أبا عبد الله مختلف في صحبته ولأبيه غيلان صحبة روى عنه أبو عبيد الله بن مشكم أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر حدثنا معلى بن منصور حدثنا صدقة بن خالد عن يزيد بن أبي مريم الدمشقي عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم عن عمرو بن غيلان قال قال رسول الله ﷺ اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقل ماله وولده وحبب إليه لقائك وعجل له القصاص ومن لم يؤمن بي

стр. 1346

ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به الحق فأكثر ماله وولده وأطل عمره وكان ابنه عبد الله بن عمرو من أعيان رجال معاوية ولاه البصرة بعد موت زياد وبعد أن عزل سمرة بن جندب فأقام بها شهورا وعزله واستعمل عليها عبيد الله بن زياد أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) أبو فراس الليثي روى أبو يحيى التيمي عن سفيان بن وهب عن أبي الطفيل أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمر وأصابه صداع شديد فذهب به أبوه إلى رسول الله ﷺ فشكا إليه فدعا رسول الله ﷺ فراسا فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصداع ثم إن فراسا هم بالخروج على علي بن أبي طالب ﵁ مع أهل حروراء فأخذه أبوه فأوثقه وحبسه حتى أحدث التوبة بعد ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده قال في الإسناد سفيان بن وهب وإنما هو سيف بن وهب والله أعلم (ب د ع عمرو) بن الفعواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي أخو علقمة وقيل ابن أبي الفعواء أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن عمرو بن الفعواء الخزاعي عن أبيه أنه قال دعاني رسول الله ﷺ وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبا فجاء عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا قلت أجل قال فأنا لك صاحب فجئت رسول الله ﷺ فقلت قد وجدت فقال من فقلت عمرو بن أمية فقال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه أخرجه الثلاثة (عمرو) بن القاري استعمله رسول الله ﷺ على غنائم حنين وهو من القارة ويقال لولد مسعود بن عامر بن ربيعة بنو القاري وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة قاله هشام بن الكلبي (ب د ع عمرو) بن قرة لقي النبي ﷺ روى عبد الرزاق عن بشر بن نمير عن مكحول عن يزيد بن عبد الله عن صفوان بن أمية قال كنت عند النبي ﷺ فجاء عمرو بن قرة فقال يا رسول الله إن الله كتب علي الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دفي بكفي فأذن لي في الغناء من غير فاحشة فقال رسول الله ﷺ لا آذن لك

стр. 1347

ولا كرامة ولا نعمة كذبت يا عدو الله لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك لو كنت تقدمت إليك لنكلت بك أخرجه الثلاثة (س عمرو) بن قيس بن أخت الأشج العبدي وهو أول من أسلم من ربيعة وذلك أن الأشج بعثه إلى رسول الله ﷺ ليعلم له علمه فلما لقي رسول الله ﷺ أسلم وأتى الأشج فأخبره أخباره فأسلم الأشج وأتى رسول الله ﷺ ذكره جعفر أخرجه أبو موسى (عمرو) بن قيس بن جدي بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي شهد بدرا قاله يونس وسلمة عن ابن إسحاق (ب عمرو) بن قيس بن زائدة بن الأصم واسم الأصم جندب بن هرم بن رواحة ابن حجر بن عدي بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهو ابن. أم مكتوم الأعمى المؤذن وأمه أم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر بن مخزوم وهو ابن خال خديجة بنت خويلد فإن أم خديجة ﵂ فاطمة بنت زائدة بن الأصم وهي أخت قيس وقد اختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل عمرو وهو الأكثر قاله مصعب والزبير هاجر إلى المدينة بعد مصعب ابن عمير وقيل قدمها بعد بدر بيسير واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته منها غزوة الأبواء وبواط وذو العسيرة وخروجه إلى جهينة في طلب كرز بن جابر وفي غزوة السويق وغطفان وأحد وحمراء الأسد ونجران وذات الرقاع واستخلفه حين سار إلى بدر ثم رد إليها أبا لبابة واستخلفه عليها واستخلف رسول الله ﷺ عمرا أيضا في مسيره إلى حجة الوداع وشهد فتح القادسية ومعه اللواء وقتل بالقادسية شهيدا وقال الواقدي رجع من القادسية إلى المدينة فمات ولم يسمع له بذكر بعد عمر قال أبو عمرو أما قول قتادة عن أنس أن النبي ﷺ استعمل ابن أم مكتوم على المدينة مرتين فلم يبلغه ما بلغ غيره والله أعلم أخرجه أبو عمر هكذا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقال عمرو بن زائدة فأسقطا قيسا وهو هذا فهو متفق عليه (ب د ع عمرو) بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري النجاري يكنى أبا عمرو وأبا الحكم شهد بدرا في قول أبي معشر والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة ولا خلاف بينهم أنه قتل يوم أحد شهيدا أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني النجار ثم من بني سواد بن مالك بن

стр. 1348

غنم بن مالك بن النجار عمرو بن قيس وابنه قيس وكذلك نسبه ابن الكلبي وجعله بدريا يقال إنه قتله نوفل بن معاوية الديلي واختلف في شهود أبيه قيس بدرا كالاختلاف في ابنه أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال عمرو بن قيس بن سواد فأسقط زيدا وأما ابن منده فقال عمرو بن قيس النجاري والله أعلم (ب عمرو) بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع عمرو) بن كعب اليمامي وقيل كعب بن عمرو جد طلحة بن مصرف روى ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت النبي ﷺ توضأ فمسح رأسه هكذا مرة واحدة حتى بلغ القذال أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال يقال إنه جد طلحة بن مصرف قال وقال بعض أصحاب الحديث إن جد طلحة بن مصرف صخر بن عمرو وقال غيره كعب بن عمرو (د ع عمرو) بن مازن من بني خنساء بن مبذول الأنصاري شهد بدرا قاله ابن منده عن ابن إسحاق قال أبو نعيم وهذا وهم لأن عمرو بن غنم جد خنساء الذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم هكذا قاله ابن إسحاق سقط من كتابه شئ فقد رأى أن عمرا شهد بدرا ولم يذكر ابن إسحاق إنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان أحدهما أبو داود المازني واسمه عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء والآخر سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء وإذا نظر في نسخة صحيحة تبين له وهمه وكان بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعده في الصحابة وكثر به كتابه أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت الذي ذكره ابن منده عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا عمرو بن مازن صحيح فإن يونس بن بكير روى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو داود عمير بن عامر بن مالك وعمرو بن مازن وسراقة بن عمرو بن عطية ثلاثة نفر هذه رواية يونس وعليها معول ابن منده وإنما غير يونس منهم البكائي وسلمة لم يذكروا في روايتهم عمرو بن مازن فلا مطعن على ابن منده وأما أبو نعيم فإنما ينقل عن ابن إسحاق رواية إبراهيم ابن سعد عنه وليس هذا في روايته وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا (ع س عمرو) بن مالك الأشجعي ذكره بن أبي شيبة وغيره في الصحابة أنبأنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو الوليد بن مسلم عن

стр. 1349

ابن لهيعة عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر عن عمرو بن مالك الأشجعي قال قلت يا رسول الله أوصني فإني أتخوف أن لا أراك بعد يومي هذا قال عليك بجبل الخمر قلت وما جبل الخمر قال أرص المحشر وإياك وسرية النفل فإنهم إن لقوا فروا وإن غنموا غلوا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س عمرو) أبو مالك الأشعري سماه كذلك يحيى بن يونس وسعيد وقيل اسمه الحارث بن مالك وقيل عمرو ابن عاصم روى عنه عطاء بن يسار وغيره نذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س عمرو) بن مالك الأوسي المعروف بالرواسي كذا ذكره ابن شاهين روى مكي بن إبراهيم عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن عمرو بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من قرأ حرفا من القرآن كتب له حسنة أو قال عشر حسنات لا أقول ألم ذلك الكتاب حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف أخرجه أبو موسى وقال هذا خطأ وصوابه عوف بن مالك وهو الذي يقال له عمرو بن مالك وأبي بن مالك وقد أخرج ابن منده هذا فقال عمرو بن مالك ويقال مالك بن عمرو ويقال أبي وقد تقدم في الهمزة (د ع عمرو) ابن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري ملاعب الأسنة ذكره ابن منده وأبو نعيم هكذا وروياه عن أبي أحمد الزبيري عن مسعر بن خشرم بن حسان أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبي ﷺ يلتمس دواء رواه جماعة عن مسعر بن خشرم عن مالك بن ملاعب الأسنة وهو الصحيح أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س عمرو) بن مالك بن قيس ابن بجيد بن رواس واسمه الحارث بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسي كوفي وفد إلى النبي ﷺ مع أبيه مالك روى وكيع بن الجراح عن أبيه عن شيخ يقال له طارق عن عمرو بن مالك قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله ارض عني فأعرض عني ثلاثا قال قلت والله يا رسول الله إن الرب ليرضى فيرضى فارض عني قال فرضي عني وقد روى عن عمرو بن مالك الرواسي عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقد أخرج أبو موسى أيضا عمرو بن مالك الأوسي الرواسي في الترجمة التي قبل هذه وأخرج هذه أيضا ولا أعلم أهما اثنان أم واحد إلا أن الحديث واحد ولم يخرجهما إلا وقد علم أنهما اثنان والله أعلم (ب د ع س عمرو) بن محص بن حدثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن تنبيه الخمر بوزن جبل هو؟ الملتف وفسر بأنه؟ ببيت المقدس؟ شجره كذا في النهاية

стр. 1350

دودان بن أسد بن خزيمة أخو عكاشة بن محصن شهد أحدا قال ابن إسحاق ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ منهم عمرو بن محصن أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وروى بإسناده عن ابن أبي عمرة عن عمرو بن محصن قال قال رسول الله ﷺ من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء وهذا استدراك لا وجه له فإن ابن منده قد أخرجه (س عمرو) بن محمد بن مسلمة الأنصاري نذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى صحب النبي ﷺ وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها قاله ابن شاهين عن عبد الله بن أبي داود أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع عمرو) بن مخزوم الغاضري أدرك النبي ﷺ ودخل حدود أصفهان وأرجان أيام عمر بن الخطاب ﵁ وله ذكر وليست له رواية ويقال إنه أخذ دليلا على مأرب فلما شق عليه الصعود قال لدليله ما أردت فسمي مأرت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع عمرو) بن مرداس السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه العباس بن مرداس ذكر في جملة المؤلفة قلوبهم روى محمد ابن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا منهم أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن الفزاري وسهيل بن عمرو العامري والحارث بن هشام المخزومي وحويطب بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي وسهيل بن عمرو الجهني وأبو السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العزى ومالك بن عوف النضري وصفوان بن أمية وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك وجد بن قيس السهمي وعمرو بن مرداس السلمي والعلاء بن الحارث الثقفي أعطى كل واحد منهم مائة بعير وأعطي يربوع وحويطب خمسين خمسين في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين من حديث صالح بن عبد الله عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس ووهم في ثلاثة أسامي فقال عمرو بن مرداس وهو العباس بن مرداس وقال سهيل بن عمرو الجهني وقال جد بن قيس السهمي وهو خالد فإن جد بن قيس من الأنصار ولو أصلحه لكان خيرا له (ب د ع عمرو) بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد

стр. 1351

ابن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني ثم أحد بني غطفان ويقال الأسدي ويقال الأزدي والأول أكثر يكنى أبا مريم وفد إلى النبي ﷺ وقال آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام وإن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام وكان إسلامه قديما وشهد مع رسول الله ﷺ أكثر المشاهد وسكن الشام روى عنه عيسى بن طلحة وسبرة بن معبد ومضرس بن عثمان وغيرهم أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن الحكم حدثني أبو حسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية يا معاوية إني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس وكان عمرو بن مرة يجالس معاذ بن جبل ويتعلم منه القرآن وسنن الإسلام فقال في ذلك اني شرعت الآن في حوض التقى … وخرجت من عقد الحياة سليما ولبست أثواب الحليم فأصبحت … أم الغواية من هواي عقيما وهي أكثر من هذا أخرجه الثلاثة (ب س عمرو) بن المسبح بن كعب بن طريف ابن عصر بن غنم بن جارية بن ثوب بن معن بن عتود بن عنبر بن سلامان بن ثعل الطائي الثعلي منسوب إلى ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ كان أرمى العرب عاش مائة وخمسين سنة وأدرك النبي ﷺ ووفد إليه وأسلم وإياه عني امرؤ القيس بقوله رب رام من بني ثعل مخرج كفيه من ستره أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى ليس يدري أقبض قبل وفاة النبي ﷺ أو بعده قال ذلك القتبي في المعارف أخرجه ابن شاهين عن ابن الكلبي عصر بفتح العين والصاد وثوب بضم الثاء المثلثة وفتح الواو ومسبح بضم الميم وفتح السين وكسر الباء الموحدة (س عمرو) بن مسلم الخزاعي كذا أورده ابن شاهين وروى حديث يزيد ابن عمرو بن مسلم عن أبيه عن جده أخرجه أبو موسى وقال الحديث على هذا لمسلم لا لعمرو (ب د ع عمرو) بن مطرف بن عمرو وقيل مطرف بن علقمة الأنصاري من بني عمرو بن مبذول استشهد يوم أحد أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم أحد ومن بني عمرو بن مبذول وعمرو بن مطرف بن عمرو هكذا نسبه يونس وسلمة عن ابن إسحاق ونسبه

стр. 1352

زياد بن عبد الله البكائي عنه فقال عمرو بن مطرف بن علقمة وروى موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم أحد من بني عوف بن عمرو عمرو بن مطرف ابن علقمة مثل البكائي أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر عمرو بن مطرف أو مطرف ابن عمرو بن علقمة بن ثقف الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا (س عمرو) ابن مطعم قيل أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني أنبأنا محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة قال حدثنا الحسن بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد حدثنا أبو بكر القباب حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا سلمة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم أن أباه أخبره عن جده أنه بينما هو يسير مع رسول الله ﷺ مقفله من حنين علقه الأعراب يسألونه فاضطروه إلى سمرة فاستلبت رداءه وهو على راحلته فوقف فقال ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل فلو كان عدد العضاه نعما لقسمتها بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا كذا أورده ابن أبي علي محيلا به على ابن أبي عاصم ورواه غير واحد عن الزهري فيهم معمر عن عمرو بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن جبيرا أباه أخبره وهو الصحيح وكذلك رواه الزبيري عن عبد الرزاق أخرجه أبو موسى (ب د ع عمرو) بن معاذ بن النعمان الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن معاذ تقدم نسبه عند ذكر أخيه وشهد معه بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب ولا عقب له أخرجه الثلاثة (ب س عمرو) بن سعيد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبيعي شهد بدرا ويقال فيه عمرو وعمير والأول أكثر أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ضبيعة بن زيد وعمرو بن معبد أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع عمرو) بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه بن؟ الأكبر بن الحارث ابن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج الزبيدي المذحجي أبو ثور كذا نسبه أبو عمر وقال هشام الكلبي عصم بدل حصم قدم على النبي ﷺ في وفد مراد لأنه كان قد فارق قومه سعد العشيرة ونزل في مراد ووفد معهم إلى النبي ﷺ فأسلم معهم وقيل إن عمر أقدم في وفد زبيد قومه والله أعلم وكان إسلامه

стр. 1353

سنة تسع وقال الواقدي سنة عشر ولما أسلموا عادوا إلى بلادهم فلما توفي النبي ﷺ ارتد مع الأسود العنسي فسار إليه خالد بن سعيد بن العاص فقاتله فضربه خالد على عاتقه فانهزم وأخذ خالد سيفه الصمصامة فلما رأى عمرو قدوم الإمداد من أبي بكر ﵁ إلى اليمن عاد إلى الإسلام ودخل على المهاجر ابن أبي أمية بغير أمان فأوثقه وسيره إلى أبي بكر فقال له أبو بكر أما تستحي كل يوم مهزوم أو مأسور لو نصرت هذا الدين لرفعك الله قال لا جرم لأقبلن ولا أعود فأطلقه ورجع إلى قومه ثم عاد إلى المدينة فسيره أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك ثم سيره عمر إلى سعد بن أبي وقاص بالعراق وكتب إلى سعدان يصدر عن مشورته في الحرب وشهد القادسية وله فيها بلاء حسن وقتل يوم القادسية وقيل بل مات عطشا يومئذ وقيل بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرن فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها روذة فقال بعض شعرائهم يرثيه. لقد غادر الركبان يوم تحملوا … بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد بل لمذحج كلها … رزئتم أبا ثور قريعكم عمرا روى عنه شراحيل بن القعقاع أنه قال علمنا رسول الله ﷺ التلبية لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فقال عمرو لقد رأيتنا منذ قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول لبيك تعظيما إليك عذرا … هذي زبيد قد أتتك قسرا تعدو بها مضمرات شزرا … يقطعن خبتا وجبالا وعرا قد تركوا الأوثان خلفوا صفرا قال فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رسول الله ﷺ وروى عن الشافعي ﵀ قال وجه رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب ﵁ وخالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن وقال إذا اجتمعتما فعلي الأمير وإذا افترقتما فكل واحد منكما أمير فاجتمعا وبلغ عمرو بن معدي كرب مكانهما فأقبل في جماعة من قومه فلما دنا منهما قال دعوني حتى آتي هؤلاء القوم فأني لم أسم لا حد قط إلا هابني فلما دنا منهما نادى أنا أبو ثور أنا عمرو بن معدي كرب فابتدره علي وخالد وكل واحد منهما يقول لصاحبه خلني وإياه ويفديه بأبيه وأمه فقال عمرو إذ سمع قولهما العرب تفزع مني وأراني لهؤلاء جزرا فانصرف عنهما وكان شاعرا محسنا

стр. 1354

ومن جيد شعره قوله أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع إذا لم تستطع شيئا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيع ومما يستجاد من شعره قوله أعاذل عدتي بدني ورمحي … وكل مقلص سلس القياد أعاذل إنما أفنى شبابي … إجابتي الصريح إلى المنادي مع الأبطال حتى سل جسمي … وأقرع عاتقي حمل النجاد ويبقى بعد حلم القوم حلمي … ويفنى قبل زاد القوم زادي تمنى أن يلاقيني قبيس … وددت وأينما مني ودادي فمن ذا عاذري من ذي سفاه … يرود بنفسه شر المراد أريد حياته ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد في أبيات أكثر من هذا وتروى هذه الأبيات لدريد بن الصمة وهي لعمرو بن معدي كرب أشهر أخرجه الثلاثة (ب د ع عمرو) بن ميمون الأودي أبو عبد الله أدرك الجاهلية وكان قد أسلم في زمان النبي ﷺ وحج مائة حجة وقيل سبعون حجة وأدى صدقته إلى النبي ﷺ قال عمرو بن ميمون قدم؟ معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول الله ﷺ مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان رجلا حسن الصوت فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين وهو الذي روى أنه رأى في الجاهلية قردة زنت فاجتمعت القرود فرجمتها وهذا مما أدخل في صحيح البخاري والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إلى غير مكلف وإقامة الحدود في البهائم ولو صح لكانوا من الجن لأن العبادات في الإنس والجن دون غيرهما وقد كان الرجم في التوراة وتوفي سنة خمس وسبعين أخرجه الثلاثة (د ع عمرو) بن نضلة مختلف في اسمه روى معاذ بن رفاعة عن أبي عبيد الحاجب عن عمرو بن نضلة والصحيح رواية الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن عبيد بن نضلة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع عمرو) بن النعمان بن مقرن

стр. 1355

المازني ويقال النعمان بن عمرو قاله ابن منده وأبو نعيم روى حديثه بكر بن خلف عن العلاء بن عبد الجبار عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان قال بكر وله صحبة قال انتهى رسول الله ﷺ إلى مجلس من مجالس الأنصار قال ورجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومشاتمة الناس فقال رسول الله ﷺ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فقال ذلك الرجل والله لا أسباب أحدا أبدا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عمرو بن النعمان بن مقرن له صحبة وكان أبوه من جلة الصحابة (ب عمرو) بن نعيمان روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (د ع عمرو) ذو النور وهو عمرو بن الطفيل الدوسي نسبه موسى بن سهل البرمكي كان النبي ﷺ دعا له فنور سوطه واستشهد يوم اليرموك وكان يقال له ذو النور أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أبوه الطفيل هو الذي كان النور في سوطه وقد ذكرناه وأما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته (س عمرو) ابن هرم ذكر أنه ممن نزل فيه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع وقد ذكرناه فيما تقدم أخرجه أبو موسى (س عمرو) بن واثلة أبو الطفيل أورده ابن شاهين هكذا روى المبارك بن فضالة عن كثير أبي محمد رجل من أهل الكوفة عن عمرو بن واثلة قال ضحك رسول الله ﷺ حتى استغرب فقال ألا تسألوني مم ضحكت فقالوا الله ورسوله أعلم قال عجبت من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها قالوا وكيف يا رسول الله قال أقوام من العجم سبتهم المهاجرون يدخلونهم في الإسلام وهم كارهون أخرجه أبو موسى (س عمرو) ابن وهب الثقفي ذكرناه في ترجمة سعد السلمي أخرجه أبو موسى (عمرو) ابن يثربي الضمري الحجازي كان يسكن خبت الجميش من سيف البحر أسلم عام الفتح وصحب النبي ﷺ وروى عنه أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا أبو عامر حدثنا عبد الملك يعني ابن الحسن الحارثي حدثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد قال سمعت عمارة بن جارية الضمري قال شهدت خطبة النبي ﷺ بمنى وكان فيما خطب به إن قال ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه قال فلما سمعت ذلك قلت يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فأخذت منها شاة فاجتزرتها هل علي في ذلك شئ قال إن

стр. 1356

لقيتها بعجبة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها واستقضاه عمر بن الخطاب وقيل عثمان ﵄ على البصرة (س عمرو) بن يزيد أبو كبشة الأنماري أورده أبو بكر بن أبي علي كذلك واختلفوا في اسمه وقد تقدم البعض ونذكره إن شاء الله تعالى في الكنى أخرجه أبو موسى (ب د ع عمرو) بن يعلى الثقفي ذكرانه حضر مع النبي ﷺ الصلاة أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر أحمد ابن عمرو قال حدثنا سفيان بن موسى حدثنا مهران حدثنا علي بن عبد الا علي عن أبي سهل الأزدي عن عمرو بن دينار عن عمرو بن يعلى أنه قال حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول الله ﷺ على ركابنا فأمنا رسول الله ﷺ ولم يتقدمنا فسألت أبا سهل ما أراد إلى ذلك فقال أرى كأن المكان ضيقا أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم لا تصح صحبته (س عمرو) غير منسوب كان اسمه جعيلا فسماه النبي ﷺ عمرا وقد ذكرناه في الجيم أخرجه أبو موسى (س عمرو) غير منسوب أيضا روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال خطب النبي ﷺ يوم فتح مكة فقام إليه رجل اسمه عمرو فقال يا رسول الله بينا أنا أمشي مع عم لي إذ وجد حر الرمضاء فقال لي أعطني نعليك هذه فقلت لا إلا أن تنكحني ابنتك فقال نعم فمشى فيهما هنيهة ثم ألقاهما فقال رسول الله ﷺ ذرها لا خير لك فيها قال إني نذرت في الجاهلية قال لأنذر في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم أخرجه أبو موسى ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا اسمه كردم وسمى بعضهم عمه أبا ثعلبة انقضى عمرو ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (ب د ع عمران) بن تيم ويقال عمران بن ملحان وقيل عمران بن عبد الله أبو رجاء العطاردي من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي العطاردي مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام أسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره قيل أسلم بعد الفتح وروى جرير بن حازم عن أبي رجاء العطاردي قال سمعنا بالنبي ﷺ ونحن في مال لنا فخرجنا هرابا قال فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها قال وطلبت في عذار قلنا فوجدت كف شعير فدققته بين حجرين ثم ألقيته في قدر ثم فصدنا عليه بعيرا لنا؟ وأكلت أطيب طعام أكلت في الجاهلية قال قلت أبا رجاء ما طعم الدم قال حلو وقال أبو عمرو بن العلاء قلت لأبي رجاء العطاردي ما تذكر قال

стр. 1357

أذكر قتل بسطام بن قيس قال الأصمعي قتل بسطام قبل الإسلام بقليل وقيل إنه كان قتله بعد المبعث وهو معدود في كبار التابعين وأكثر روايته عن عمر وعلي وابن عباس وسمرة وكان ثقة روى عنه روى عنه أيوب السختياني وغيره وقال أبو رجاء كنت لما بعث النبي أرعى الإبل وأخطمها فخرجنا هرابا خوفا منه فقيل لنا إنما يسأل هذا الرجل يعني النبي ﷺ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فمن قالها أمن على دمه وماله فدخلنا في الإسلام أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن خالد بن دينار قال قلت لأبي رجاء العطاردي كنتم تحرمون الشهر الحرام قال نعم إذا جاء رجب كنا نشيم الأسل أسنة رماحنا وسيوفنا أعكام النساء فلو مر رجل على قاتل أبيه لم يوقظه ومن أخذ عودا من الحرم فتقلده فمر على رجل قد قتل أباه لم بحركة وقيل ما كنت حين بعث النبي ﷺ قال كنت أرعى الإبل وأحلبها وتوفي أبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة وقيل سنة ثمان ومائة وعاش مائة وخمسا وثلثين سنة وقيل مائة وعشرين سنة وكان يخضب رأسه ويترك لحيته بيضاء واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر فقال الفرزدق للحسن يا أبا سعيد يقول الناس اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم فقال لست بخيرهم ولست بشرهم ولكن ما أعددت لهذا اليوم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقال ألم تر أن الناس مات كبيرهم … وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش سبعين حجة … وستين لما بات غير موسد وهي أكثر من هذا أخرجه الثلاثة (د ع عمران) بن الحجاج ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمران) بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن جهمة بن غاضرة ابن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر وعبد نهم بن سالم بن غاضرة وقال الكلبي عبد نهم بن جرمة بن جهيمة واتفقوا في الباقي يكنى أبا نجيد بابنه نجيد أسلم عام خيبر وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات بعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة ليفقه أهلها وكان من فضلاء الصحابة واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة فأقام قاضيا يسيرا ثم استعفي قأعفاه قال محمد بن سيرين لم نر في البصرة أحدا من أصحاب النبي ﷺ يفضل

стр. 1358

على عمران بن حصين وكان مجاب الدعوة ولم يشهد الفتنة روى عن النبي ﷺ وروى عنه الحسن وابن سيرين وغيرهما أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال أنبأنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ نهى عن الكي قال عمران فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة فاكتوى ففقد التسليم ثم عادت إليه وكان به استسقاء فطال به سنين كثيرة وهو صابر عليه وشق بطنه وأخذ منه شحم وثقب له سرير فبقي عليه ثلاثين سنة ودخل عليه رجل فقال يا أبا نجيد والله إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى بك فقال يا ابن أخي فلا تجلس فوالله إن أحب ذلك إلي أحبه إلى الله وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين وكان أبيض الرأس واللحية وبقي له عقب بالبصرة (د ع عمران) بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه أمه حمنة بنت جحش قيل إنه ولد في عهد النبي ﷺ روى عن طلحة بن عبيد الله أنه قال سمى رسول الله ﷺ بني موسى وعمران وقدم عمران البصرة إلى علي بن أبي طالب بعد الجمل فكلمه في أملاك أبيه فردها إليه قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة عمران بن طلحة بن عبيد الله وأمه حمنة بنت جحش ابن رباب فولد عمران بن طلحة عبد الله وإسحاق ومحمدا وحميدا وكان لولده ولد فانقرضوا ولم يبق من ولده أحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع عمران) ابن عاصم الضبعي والد أبي حمزة نصر بن عمران الضبعي صاحب ابن عباس ذكره بعضهم في الصحابة ومنهم من لم يصحح صحبته وكان قاضيا بالبصرة روى عنه ابنه وأبو التياح وغيرهم وروايته عن عمران بن حصين وقد روى حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن أبيه أن النبي ﷺ مات وهو ابن ثلاث وستين سنة كذا رواه حماد والصواب أبو جمرة عن ابن عباس أخرجه الثلاثة (س عمران) ابن عمير أورده علي بن سعيد في أفراد الصحابة ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع عمران) بن عويم وقيل بن عويمر له ذكر في حديث أسامة الهذلي روى أبو المليح عن أبيه قال كان فينا رجل يقال له حمل بن مالك له امرأتان إحداهما هذلية والأخرى عامرية فضربت الهذلية بطن العامرية بعود خباء فألقت جنينا فانطلقت بالضاربة إلى رسول الله ﷺ معها أخ

стр. 1359

لها يقال له عمران بن عويم فلما قصوا على رسول الله ﷺ القصة فقال دوه فقال عمران يا رسول الله أندي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهل ومثل ذلك يطل الحديث وقد تقدم في غير موضع أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س عمران) بن فضيل بن عائذ ذكره ابن ياسين الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة روى الهياج بن عمران بن الفضيل عن أبيه أنه وفد إلى النبي ﷺ في قومه فأكرمه فقال عمران قلت للنبي ﷺ فبالذي أكرمك بالنبوة والإيمان وأكرمنا بك وبالإيمان بالله ما أفضل ما يتوسل به إلى الله قال إن تؤثر أمر الله على كل شئ وتطيعه بالعمل عليه وترفض الكذب وتعين على الحق وتعاشر الناس بما تحب أن يعاشروك به وأن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك وتدع الناس من شرك وادع نفسك إلى كل خير قدرت عليه قال فلزم عمران رسول الله ﷺ إلى أن مات وصلى عليه النبي ﷺ ودفنه وهذا يرد على ابن ياسين أنه ورد إلى هراة أخرجه أبو موسى (ب د ع عمير) مولى آبي اللحم الغفاري شهد خيبر وهو مملوك فلم يسهم له رسول الله ﷺ ولكنه رضخ له من خرثي المتاع أعطاه سيفا تقلده روى عنه يزيد ابن أبي عبيد ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد ومحمد بن إبراهيم بن الحارث روى حفص بن غياث عن محمد بن زيد بن المهاجر عن عمير مولى آبي اللحم قال شهدت حنينا مع النبي ﷺ وأنا عبد مملوك فقلت يا رسول الله أسهم لي فأعطاني سيفا وقال تقلد بهذا وأعطاني من خرثي المتاع ولم يسهم لي ومثله قال أبو نعيم الفضل ابن دكين عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد في ذكر حنين وغيره يقول خيبر أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا بشر بن الفضل عن محمد بن زيد عن عمير مولى آبي اللحم قال شهدت خيبر مع سادتي فكلموا في رسول الله ﷺ وكلموه في أني مملوك قال فأمر لي فقلدت سيفا فإذا أنا أجره فأمر لي بشئ من خرثي المتاع أخرجه الثلاثة (س عمير) بن الأخرم ذكر في ترجمة أسيد بن أبي إياس أخرجه أبو موسى مختصرا (ب عمير) بن أسد الحضرمي شامي روى عنه جبير بن نفير مرفوعا في الكذب أنه خيانة أخرجه أبو عمر (س عمير) بن أفصى الأسلمي روى أبو هريرة قال قدم عمير بن أفصى في عصابة من أسلم فقالوا يا رسول الله أنا من أرومة العرب نكافئ العدو بأسنة حداد

стр. 1360

وأدرع شداد ومن ناوانا أوردناه السامة وذكر حديثا طويلا في فضل الأنصار وأن رسول الله ﷺ كتب لعمير ومن معه كتابا تركنا ذكره فإن رواته نقلوه بألفاظ غريبة وبدلوها وصحفوها تركناها لذلك أخرجه أبو موسى (ع س عمير) ابن أمية روى زيد بن أبي حبيب عن أسلم بن يزيد ويزيد بن إسحاق حدثاه عن عمير ابن أمية أنه كان له أخت فكان إذا خرج إلى النبي ﷺ آذنه وشتمت النبي ﷺ وكانت مشركة فاشتمل لها يوما على السيف ثم أتاها فقتلها فقام بنوها وصاحوا فلما خاف عمير أن يقتلوا غير قاتلها ذهب إلى النبي ﷺ فأخبره فقال أقتلت أختك قال نعم قال ولم قال لأنها كانت تؤذيني فيك يا رسول الله فأرسل النبي ﷺ إلى بنيها فسألهم فسموا غير قاتلها فأخبرهم وأهدر دمها فقالوا سمعا وطاعة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد أخرج أبو عمر هذا ولم ينسبه إنما قال عمير الخطمي وذكر هذه القصة وقد نسبه ابن الكلبي فقال عمير بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الخطمي القاري قتل اليهودية التي هجت النبي ﷺ (ب س عمير) بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت الأنصاري الأوسي وزعوراء هو أخو عبد الأشهل القبيلة التي منها سعد بن معاذ وشهد عمير أحدا وما بعدها من المشاهد وهو أخو مالك والحارث ابني أوس وقتل عمير يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س عمير) والد أبي بكر روى عنه ابنه أبو بكر أن النبي ﷺ قال إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي ثلاثمائة ألف بغير حساب فقال عمير زدنا يا رسول الله فقال بيديه هكذا فقال عمير يا رسول الله زدنا فقال عمر حسبك يا عمير فقال مالنا ولك يا ابن الخطاب وما عليك أن يدخلنا الجنة فقال عمر إن الله إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة أو بحثية واحدة فقال نبي الله ﷺ صدق عمر أخرجه أبو موسى (ب عمير) أبو بهيسة حديثه قال قلت يا رسول الله ما الشئ الذي لا يحل منعه قال الماء والملح أخرجه أبو عمر وقال زيادة الملح في هذا الحديث غير محفوظة (س عمير) بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عوف الأنصاري أبو حبة كذا سماه يحيى بن يونس وسعيد وخالفهما غيرهما تقدم ذكره وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (عمير) بن ثابت بن النعمان أبو ضياح

стр. 1361

الأنصاري يرد ذكره في الكنى أبو ضياح بالضاد العجمة والياء تحتها نقطتان قاله ابن ماكولا (ب عمير) بن جابر بن غاضرة بن أشرس الكندي له صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا (س عمير) بن جدعان أورده جعفر المستغفري روى قتادة عن الحسن عن أبي ساسان حصين بن المنذر عن المهاجر بن قنفذ عن عمير بن جدعان أنه سلم على رسول الله ﷺ وهو يتوضأ فلم يرد عليه فلما فرغ من وضوئه قال إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله على غير طهارة كذا أورده عن عمير والصواب قنفذ بن عمير فإنه أبوه وعمير بن جدعان ما أظنه أدرك المبعث فإنه أخو عبد الله بن جدعان والله أعلم أخرجه أبو موسى (ب غمير) بن جودان العبدي روى عنه محمد بن سيرين وابنه أشعث بن عمير ليست له صحبة وحديثه عن النبي ﷺ مرسل عند أكثرهم ومنهم من يصحح صحبته أنبأنا يحيى ابن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أشعث بن عمير عن أبيه قال أتي النبي ﷺ وفد عبد القيس فلما أرادوا الانصراف قالوا قد حفظتم من النبي ﷺ كل شئ سمعتموه فسلوه عن النبيذ وذكر الحديث أخرجه أبو عمر (س عمير) بن الحارث الأزدي يكنى أبا ظبيان أورده ابن شاهين وروى بإسناده عن إسماعيل بن خالد الأزدي عن أبيه عن حضيرة بن عبد الله عن أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي ﷺ في نفر من قومه منهم الحجر بن المرقع أبو سبرة ومحنف وعبد الله ابنا سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير سماه النبي ﷺ وعبد الله وجندب بن زهير وجندب بن كعب والحارث بن الحارث وزهير بن محشي والحارث بن عامر وكتب لهم النبي ﷺ كتابا أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم حرم ماله ودمه ولا يحشر ولا يعشر وله ما أسلم عليه من أرضه أخرجه أبو موسى لا يحشروا ولا يعشروا (ب د ع عمير) بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ابن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وأنبأنا عبيد الله ابن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة وعمير بن الحارث بن ثعلبة أخرجه الثلاثة قال أبو عمر كان موسى بن عقبة يقول عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب

стр. 1362

أورده جعفر وروى بإسناده عن ابن إسحاق قال شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول جميعهم وقال ابن الكلبي كان يدعى مقرنا لأنه كان يقرن؟ يوم بعاث (س * عمير) بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب أورده جعفر وروى بإسناده عن ابن إسحاق قال عمير بن الحارث بن حرام من الأنصار ثم من الأوس شهد بدرا وقيل شهد العقبة وأحدا أخرجه هكذا أبو موسى وقال أورده الحافظ أبو عبد الله يعني ابن منده فقال عمير بن الحارث وكأن هذا غير ذاك قلت قول أبي موسى في نسبه الحارث بن لبدة فهو الأول وإن لم يكن ابن منده أورده في نسبه الأول لبدة فقد قال أبو عمر قال موسى بن عقبة ابن الحارث ابن لبدة بن ثعلبة وإنما أتى أبو موسى من جهة أن ابن منده لم يرفع نسبه إنما قال عمير بن الحارث الجشمي فلو نظر أبو موسى في مغازي ابن عقبة لرأى في نسبه لبدة وإنما ابن إسحاق أسقط لبدة من النسب ولم يزل أهل المغازي يختلفون في الأنساب بأكثر من هذا وإن كان أبو موسى ظن أنه غير الذي قبله فأنا لا أشك أنهما واحد وقول أبي موسى إنه من الأوس وهم وكيف يكون من الأوس وقد ساق نسبه إلى حرام بن كعب وهذا نسب معروف في بني سلمة منه جماعة من الصحابة منهم جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام وغيره ولعل قول أبي موسى إنه من الأوس مما قوى ظنه أنه غير الأول والله أعلم (ب د ع * عمير) بن حبيب بن حباشة وقيل خماشة بن جويبر بن عبد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي جد أبي جعفر الخطمي المحدث واسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن عمير يقال إنه ممن بايع تحت الشجرة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وتوفي أبوه في حياة رسول الله ﷺ وصلى رسول الله ﷺ على قبره بعدما دفن روى أبو جعفر أن جده عمير بن حبيب وكان ممن بايع تحت الشجرة فقال أي بني إياكم ومجالسة السفهاء فإن مجالستهم داء وإنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه ومن يحبه يندم ومن لا يفر بقليل ما يأتي به السفيه يفر بالكثير وإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر فليوطن نفسه قبل ذلك على الأذى وليوقن بالثواب فإنه من يوقن بالثواب من الله تعالى لا يجد مس الأذى أخرجه الثلاثة (ب س عمير) بن حرام بن عمرو بن الجموح بن يزيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا قاله الواقدي وابن الكلبي وابن عمارة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (عمير) بن الحصين من أهل نجران كان ممن ثبت أهل

стр. 1363

نجران على الإسلام لما ارتدت العرب ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر (ع ب س * عمير) بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصار السلمي تقدم نسبه شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وقتل ببدر وهو أول قتيل من الأنصار في الإسلام في حرب وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين عبيدة بن الحارث المطلبي فقتلا يوم بدر جميعا قال ابن إسحاق قال رسول الله ﷺ يوم بدر لا يقاتل أحد في هذا اليوم فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا دخل الجنة وكان عمير واقفا في الصف بيده تمرات يأكلهن فسمع ذلك فقال بخ بخ ما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء وألقى التمرات من يده وأخذ السيف فقاتل القوم وهو يقول ركضا إلى الله بغير زاد … إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد … إن التقى من أعظم السداد وخير ما قاد إلى الرشاد … وكل حي فإلى نفاد ثم حمل فلم يزل يقاتل حتى قتل قتله خالد بن الأعلم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب س * عمير) بن رباب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم قاله الكلبي وابن إسحاق وقال الواقدي هو عمير بن رباب بن حذافة بن سعيد بن سهم وقال الزبير فمن ولد رباب بن مهشم عمير بن رباب بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي من السابقين إلى الإسلام ومن المهاجرين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق ولا عقب له رواه جعفر بإسناده عن ابن إسحاق وكذلك رواه يونس والبكائي وسلمة عن ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى سعيد بن سهم بضم السين وقبل بفتحها والله أعلم (س * عمير) بن زيد بن أحمر أورده جعفر المستغفري وقال له صحبة ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا (عمير) السدوسي ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن عمرو بن عنان بن عمير عن أبيه عن جده أنه جاء بإداوة من عند النبي ﷺ قد غسل فيها وجهه ومضمض وبزق في الماء وغسل كفيه وذراعيه وذكر صاحب كتاب الوحدان بإسناده عن عمرو بن عنان بن عبد الله بن عمير السدوسي عن أبيه عن جده أنه جاء بإداوة وذكره فعلى هذا تكون الصحبة لعبد الله بن عمير السدوسي وقد ذكرناه وهو الصواب (ب د ع عمير) بن سعد ابن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف قاله أبو نعيم عن الواقدي وقال

стр. 1364

أبو نعيم وقيل عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري وهكذا نسبه ابن منده ولم يذكر النسب الأول وهو الذي يقال له نسيج وحده نزل فلسطين وقال ابن الكلبي سعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية شهد بدرا ثم قال بعده وعمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن زيد بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي بعثه عمر بن الخطاب على جيش إلى الشام فجعل ابن الكلبي سعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زيد غير سعد والد عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية جعلهما يجتمعان في عمرو بن زيد وكان عمير من فضلاء الصحابة وزهادهم وقال ابن منده عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاري يقال له نسيج وحده نزل فلسطين ومات بها وروي عن النبي ﷺ أنه قال لا عدوى روى عنه ابنه عبد الرحمن وأبو طلحة الخولاني وغيرهما قال أبو عمر عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري وهو الذي كان الجلاس بن سويد زوج أمه وقد ربى عميرا وأحسن إليه فسمعه عمير في غزوة تبوك وهو يقول إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير فقال عمير أشهد إنه لصادق وإنك شر من الحمير وقال والله إني لأخشى إن كتمتها عن النبي ﷺ أن ينزل القرآن وأن أخلط بخطيئة ولنعم الأب هو لي فأخبر النبي ﷺ فدعا رسول الله ﷺ الجلاس فعرفه فتحالفا فجاء الوحي فسكتوا وكذلك كانوا يفعلون فرفع رسول الله ﷺ رأسه وقرأ يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر الآية إلى قوله فإن يتوبوا يك خيرا لهم فقال الجلاس أتوب إلى الله ولقد صدق وكان الجلاس قد حلف أن لا ينفق على عمير فراجع النفقة عليه توبة منه قال عروة فما زال عمير في علياء بعد هذا حتى مات وأما هذه القصة فجعلها ابن منده وأبو نعيم في عمير بن عبيد ونذكره إن شاء الله تعالى وأما قوله تعالى وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن مولى للجلاس قتل في بني عمرو بن عوف فأبى بنو عمرو أن يعقلوه فلما قدم النبي ﷺ المدينة جعل عقله على بني عمرو بن عوف وقال ابن سيرين لما نزل القرآن أخذ النبي ﷺ بأذن عمير وقال يا غلام وفت أذنك وصدقك ربك وكان عمر بن الخطاب قد استعمل عمير بن سعد هذا على حمص وزعم أهل الكوفة أن أبا زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ

стр. 1365

اسمه سعد وأنه والد عمير هذا وخالفهم غيرهم فقالوا اسم أبي زيد قيس بن السكن وما أبعد قول من يقول إنه والد عمير هذا من الصواب فإن أبا زيد قال أنس هو أحد عمومتي وأنس من الخزرج وهذا عمير من الأوس فكيف يكون ابنه ومات عمير هذا بالشام وكان عمر بن الخطاب يقول وددت لو أن لي رجلا مثل عمير أستعين به على أعمال المسلمين أخرجه الثلاثة * شهيد بضم الشين المعجمة * (ب ع س عمير) بن سعد بن فهد وقيل عمير بن فهد العبدي أبو الأشعث أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أنبأنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن الأشعث بن عمير العبدي عن أبيه قال أتي النبي ﷺ وفد عبد القيس فلما أرادوا الانصراف قالوا قد حفظتم عن النبي ﷺ كل شئ سمعتموه منه فسلوه عن النبيذ فأتوه فقالوا يا رسول الله إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب قال وما شرابكم قالوا النبيذ قال في أي شئ تنبذونه قالوا في النقير قال لا تشربوا في النقير فخرجوا من عنده قالوا والله لا يصالحنا قومنا على هذا فرجعوا فسألوا فقال لهم مثل ذلك فقال لا تشربوا في النقير فيضرب الرجل منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج فضحكوا فقال من أي شئ تضحكون قالوا والذي بعثك بالحق لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا منها ضربة هو أعرج منها إلى يوم القيامة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى إلا أن أبا نعيم قال عمير بن سعد ولم يشك وأما أبو عمر وأبو موسى فقالا عمير ابن فهد وقيل عمير بن سعد بن فهد والله أعلم (عمير) بن سعيد عامل عمر بن الخطاب على حمص أخرجه أبو زكريا وقال أبو موسى إنما هو عمير بن سعد وقد أورده كلهم ولا أشك أن أبا زكريا قد رأى غلطا من الناسخ فنقله ولم ينظر فيه والله أعلم (س * عمير) بن سعيد من بني عمرو بن عوف وهو ابن امرأة الجلاس ابن سويد أخرجه أبو موسى وقال ذكره ابن شاهين وقال حدثناه موسى أنبأنا عبد الله قال قال ابن سعد بذلك قلت كذا أخرجه أبو موسى هاتين الترجمتين وهو غلط وإنما هما عمير بن سعد بغير ياء وقد تقدم ذكره وهو عامل عمر وهو ابن امرأة الجلاس فلا أدري لأي معنى أخرجه أبو موسى مع علمه أنه سهو والله أعلم (ب د ع عمير) ابن سلمة الضمري له صحبة معدود في أهل الحجاز مختلف في صحبته أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا يعقوب بن حميد عن عبد العزيز بن

стр. 1366

محمد بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير ابن سلمة قال بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ ببعض مياه الروحاء وقال ابن أبي حازم ببعض نواحي الروحاء إذا حمار وحش معقور فذكر لرسول الله ﷺ فقال دعوه فيوشك أن صاحبه يأتيه فأتى صاحبه الذي عقره وهو رجل من بهز فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق قال ثم مضى فلما كان بالإثابة مر بظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم فأمر النبي ﷺ أن لا يهيجه إنسان فنفذ الناس وتركوه كذا ساق ابن أبي عاصم هذا الحديث ورواه حماد بن زيد وهشيم والليث عن يحيى عن محمد بن إبراهيم مثله وخالفهم مالك بن أنس وأبو أويس وعبد الوهاب وحماد بن سلمة فقالوا عن يحيى عن محمد عن عيسى عن عمير عن البهزي قال أبو عمر والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي ﷺ والبهزي كان صائد الحمار ولم يختلفوا في صحبة عمير أخرجه الثلاثة (س * عمير) * أبو سيارة المتعي كذا سماه سعيد وأورده في الكنى وكان مولى لبني بجالة مختلف فيه أخرجه أبو موسى مختصرا (س * عمير) بن شبرمة ذكر في ترجمة عبيد بن شرية أخرجه أبو موسى مختصرا (عمير) بن صابي اليشكري أخو مرة خرج مع خالد بن الوليد من المدينة لقتال أهل الردة ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر (ب س * عمير) بن عامر ابن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري أبو داود شهد بدرا قاله عروة وابن شهاب وابن إسحاق أنبأنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول (ب س * عمير) روى عنه ابنه عبيد أنه سأل رسول الله ﷺ عن الكبائر فقال هي تسع الإشراك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * عمير) بن مالك أورده ابن شاهين روى سفيان الثوري عن إسماعيل بن سميع عن عمير بن مالك قال قال رجل يا رسول الله إني لقيت أبي في الغزو فصفحت عنه فسكت النبي ﷺ فقال آخر يا رسول الله إني لقيت أبي في الغزو فسمعت مقالة سيئة فقتلته فسكت رسول

стр. 1367

الله ﷺ أخرجه أبو موسى (س * عمير) * والد مالك أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة روى عنه ابنه مالك أنه سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة فقال عرفها فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه وإلا فاستمتع بها وأشهد بها عليك فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء أخرجه أبو موسى (ب د ع * عمير) * ذو مران القيل بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة وهو ناعط بن مرثد الهمداني كتب إليه النبي ﷺ وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني قال عبد الغني بن سعيد بن عمير ذي مران وهو من الصحابة روى مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران عن أبيه عن جده عمير قال جاءنا كتاب رسول الله ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإننا بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم فأبشروا فإن الله تعالى قد هداكم بهدايته وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وأنطيتم الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة رسوله على دمائكم وأموالكم وعلى أرض القوم الذين أسلمتم عليها سهلها وجبالها غير مظلومين ولا مضيق عليهم وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب وأدى الأمانة وبلغ الرسالة فآمرك به خيرا فإنه منظور إليه في قومه أخرجه الثلاثة (ع س * عمير) المزني قال أبو نعيم ذكره سليمان ولم يخرج له شيئا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س * عمير) بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري الأوسي قاله موسى وقال ابن إسحاق هو عمرو بن معبد بن الأزعر شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو أحد المائة الصابرة يوم حنين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د * عمير) جد معرف بن واصل روى أسباط بن محمد عن معرف بن واصل السعدي عن حفصة بنت الأقعس عن عمير جد معرف قال كنت عند النبي ﷺ فأتى يطبق وذكر الحديث أخرجه ابن منده مختصرا (ب * عمير) بن نويم يعد في الكوفيين حديثه عند شعبة ومسعر عن عبيد الله بن الحسن عن عبد الرحمن بن معقل عن غالب بن الحر وعمير بن نويم أنهما سألا النبي ﷺ فقالا يا رسول الله إنا لم يبق لنا من أموالنا شئ إلا الحمر الأهلية فقال أطعموا أهليكم من

стр. 1368

سمين مالكم فإني إنما قذرت لكم جوال القرية أخرجه أبو عمر (ب د ع * عمير) ابن نيار الأنصاري وقيل ابن أخي أبي بردة بن نيار شهد بدرا يعد في أهل الكوفة روى عنه ابنه سعيد مختلف في حديثه روى وكيع عن سعد بن سعيد الثعلبي عن سعيد ابن عمير عن أبيه وكان بدريا قال قال رسول الله ﷺ من صلى علي صلاة مخلصا بها قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه عشر درجات وكتب له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات وروى عن سعيد بن عمير عن عمه أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال والد سعيد فربما يظن أنه غير هذا وهو هو والله أعلم (ب * عمير) بن ودقة أحد المؤلفة قلوبهم لم يبلغ به رسول الله ﷺ مائة من الإبل يوم حنين لا هو ولا قيس بن مخرمة ولا عباس بن مرداس ولا هشام بن عمرو ولا سعيد بن يربوع وسائر المؤلفة قلوبهم أعطاهم مائة مائة من الإبل أخرجه أبو عمر (ب ع س * عمير) بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب أخو سعد بن أبي وقاص الزهري وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس قديم الإسلام مهاجري شهد بدرا مع النبي ﷺ وقتل بها شهيدا واستصغره النبي ﷺ لما أراد المسير إلى بدر فبكى فأجازه وكان سيفه طويلا فعقد عليه حمائل سيفه وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة قتله عمرو بن عبد ود أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن استشهد من المسلمين ببدر وعمير بن أبي وقاص ووافقه الزهري وموسى وعروة قال سعد رأيت أخي عميرا قبل أن يعرضنا رسول الله ﷺ يتوارى فقلت مالك يا أخي قال أخاف أن يستصغرني رسول الله فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة فرزق ما تمنى أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * عمير) بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي يكنى أبا أمية كان له قدر وشرف في قريش وهو ابن عم صفوان بن أمية بن خلف وشهد بدرا مع المشركين كافرا وهو القائل يومئذ لقريش عن الأنصار أرى وجوها كوجوه الحيات لا يموتون ظمأ أو يقتلون منا أعدادهم فلا تعرضوا لهم وجوها كأنها المصابيح فقالوا دع هذا عنك فحرش بين القوم فكان أول من رمي بنفسه عن فرسه بين المسلمين وأنشب الحرب وكان من أبطال قريش وشياطينهم وهو الذي مشى حول المسلمين ليحزرهم يوم بدر فلما انهزم المشركون كان عمير فيمن نجا وأسر ابنه وهب بن عمير يومئذ فلما عاد

стр. 1369

المنهزمون إلى مكة جلس عمير وصفوان بن أمية بن خلف فقال صفوان قبح الله العيش بعد قتلى بدر قال عمير أجل ولولا دين علي لا أجد قضاءه وعيال لا أدع لهم شيئا لخرجت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه فإن لي عنده علة أعتل بها أقول قدمت على ابني هذا الأسير ففرح صفوان وقال علي دينك وعيالك أسوة عيالي في النفقة فجهزه صفوان أمر بسيف فسم وصقل فأقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل بباب المسجد فنظر إليه عمر بن الخطاب وهو في نفر من الأنصار يتحدثون عن وقعة بدر ويذكرون نعم الله فيها فلما رآه عمر معه السيف فزع وقال هذا عدو الله الذي حزرنا للقوم يوم بدر ثم قام عمر فدخل على رسول الله ﷺ فقال هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد متقلدا سيفا وهو الغادر الفاجر يا رسول الله لا تأمنه على شئ قال أدخله علي فخرج عمر فأمر أصحابه أن أدخلوا على رسول الله ﷺ واحترسوا من عمير وأقبل عمر وعمير فدخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه فقال أنعموا صباحا وهي تحيتهم في الجاهلية فقال رسول الله ﷺ قد أكرمنا الله عن تحيتك السلام تحية أهل الجنة فما أقدمك يا عمير قال قدمت في أسيري ففادونا في أسيركم فإنكم العشيرة والأهل فقال رسول الله ﷺ فما بال السيف في رقبتك فقال عمير قبحها الله فهل أغنت عنا من شئ إنما نسيته حين نزلت فقال رسول الله ﷺ أصدقني ما أقدمك قال قدمت في أسيري قال فما الذي شرطت لصفوان بن أمية في الحجر ففزع عمير فقال ما شرطت له شيئا قال تحملت له بقتلي على أن يعول بنيك ويقضي دينك والله حائل بيني وبينك قال عمير أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله يا رسول الله كنا نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر والحمد لله الذي ساقني هذا المساق وقد آمنت بالله ورسوله ففرح المسلمون حين هداه الله قال عمرو الذي نفسي بيده لخنزير كان أحب إلى من عمير حين طلع ولهو اليوم أحب إلي من بعض ولدي فقال رسول الله ﷺ اجلس يا عمير نؤانسك وقال لأصحابه علموا أخاكم القرآن وأطلق له أسيره فقال عمير يا رسول الله قد كنت جاهدا ما استطعت على إطفاء نور الله والحمد لله الذي هداني من الهلكة فائذن لي يا رسول الله فألحق بقريش فأدعوهم إلى الله تعالى وإلى الإسلام لعل الله أن يهديهم ويستنقذهم من الهلكة فأذن له رسول الله صلى الله

стр. 1370

عليه وسلم فلحق بمكة وجعل صفوان بن أمية يقول لقريش أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر وجعل يسأل كل من قدم من المدينة هل كان بها من حدث حتى قدم عليه رجل فأخبره أن عميرا أسلم فلعنه المشركون وقالوا صبأ وحلف صفوان لا ينفعه بنفع أبدا ولا يكلمه كلمة أبدا فقدم عليهم عمير فدعاهم إلى الإسلام فأسلم بشر كثير أخرجه الثلاثة (د ع * عمير) غير منسوب هو رجل من الصحابة له ذكر في حديث الزهري عن أنس قال خرج النبي ﷺ يوما نصف النهار وعلى بطنه صخرة مشدودة فأهدى له غلام من الأنصار شيئا فقال له النبي ﷺ من أنت قال أنا عمير وأمي فلانة فقال النبي ﷺ كلوا فأكلوا حتى شبعوا وشربوا من اللبن أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عميرة) بفتح العين وكسر الميم وآخره هاء هو ابن الأعزل أبو سيارة المتعي من قيس عيلان ثم من بني عدوان ثم من بني حارثة قاله جعفر قال ورأيت في كتاب ابن حبيب عميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن راش بن زيد بن الحارث وهو عدوان وقد تقدم ذكره أبي سيارة في عمير أخرجه أبو موسى (س * عميرة) بن فروخ قال جعفر المستغفري كذا ترجم يحيى بن يونس قال أبو موسى وهو عندي والد العرس ابن عميرة وروى حديثا عن عدي بن عدي قال حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة أخرجه أبو موسى هكذا مختصرا قلت قول أبي موسى هو عندي والد العرس بن عميرة فإن والد العرس هو عميره ابن فروة آخره هاء وهذا آخره خاء فكيف يشتبهان وربما يكون فروخ غلطا فكان ذكر أنه غلط والصواب فروة فيكون حينئذ والد العرس ولا شك أنه والد العرس ابن وهب وهو جد عدي بن عدي بن عميرة بن فروة وفروخ غلط والحديث أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير عن سيف بن سليمان قال سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث مجاهدا قال حدثني مولى لنا عن جدي قال قال رسول الله ﷺ أن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة بذنب الخاصة وما أقرب أن يكون فروخ من غلط الكاتب فإن فروة يقرب من صورة فروخ والله أعلم (عميرة) بن مالك الحازمي قدم على
следующие страницы →