Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
محمد بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير ابن سلمة قال بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ ببعض مياه الروحاء وقال ابن أبي حازم ببعض نواحي الروحاء إذا حمار وحش معقور فذكر لرسول الله ﷺ فقال دعوه فيوشك أن صاحبه يأتيه فأتى صاحبه الذي عقره وهو رجل من بهز فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق قال ثم مضى فلما كان بالإثابة مر بظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم فأمر النبي ﷺ أن لا يهيجه إنسان فنفذ الناس وتركوه كذا ساق ابن أبي عاصم هذا الحديث ورواه حماد بن زيد وهشيم والليث عن يحيى عن محمد بن إبراهيم مثله وخالفهم مالك بن أنس وأبو أويس وعبد الوهاب وحماد بن سلمة فقالوا عن يحيى عن محمد عن عيسى عن عمير عن البهزي قال أبو عمر والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي ﷺ والبهزي كان صائد الحمار ولم يختلفوا في صحبة عمير أخرجه الثلاثة
(س * عمير) * أبو سيارة المتعي كذا سماه سعيد وأورده في الكنى وكان مولى لبني بجالة مختلف فيه أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * عمير) بن شبرمة ذكر في ترجمة عبيد بن شرية أخرجه أبو موسى مختصرا
(عمير) بن صابي اليشكري أخو مرة خرج مع خالد بن الوليد من المدينة لقتال أهل الردة ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر
(ب س * عمير) بن عامر ابن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري أبو داود شهد بدرا قاله عروة وابن شهاب وابن إسحاق أنبأنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول
(ب س * عمير) روى عنه ابنه عبيد أنه سأل رسول الله ﷺ عن الكبائر فقال هي تسع الإشراك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * عمير) بن مالك أورده ابن شاهين روى سفيان الثوري عن إسماعيل بن سميع عن عمير بن مالك قال قال رجل يا رسول الله إني لقيت أبي في الغزو فصفحت عنه فسكت النبي ﷺ فقال آخر يا رسول الله إني لقيت أبي في الغزو فسمعت مقالة سيئة فقتلته فسكت رسول
стр. 1367
الله ﷺ أخرجه أبو موسى
(س * عمير) * والد مالك أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة روى عنه ابنه مالك أنه سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة فقال عرفها فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه وإلا فاستمتع بها وأشهد بها عليك فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء أخرجه أبو موسى
(ب د ع * عمير) * ذو مران القيل بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة وهو ناعط بن مرثد الهمداني كتب إليه النبي ﷺ وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني قال عبد الغني بن سعيد بن عمير ذي مران وهو من الصحابة روى مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران عن أبيه عن جده عمير قال جاءنا كتاب رسول الله ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإننا بلغنا إسلامكم مقدمنا من أرض الروم فأبشروا فإن الله تعالى قد هداكم بهدايته وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وأنطيتم الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة رسوله على دمائكم وأموالكم وعلى أرض القوم الذين أسلمتم عليها سهلها وجبالها غير مظلومين ولا مضيق عليهم وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب وأدى الأمانة وبلغ الرسالة فآمرك به خيرا فإنه منظور إليه في قومه أخرجه الثلاثة
(ع س * عمير) المزني قال أبو نعيم ذكره سليمان ولم يخرج له شيئا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب س * عمير) بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري الأوسي قاله موسى وقال ابن إسحاق هو عمرو بن معبد بن الأزعر شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو أحد المائة الصابرة يوم حنين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د * عمير) جد معرف بن واصل روى أسباط بن محمد عن معرف بن واصل السعدي عن حفصة بنت الأقعس عن عمير جد معرف قال كنت عند النبي ﷺ فأتى يطبق وذكر الحديث أخرجه ابن منده مختصرا
(ب * عمير) بن نويم يعد في الكوفيين حديثه عند شعبة ومسعر عن عبيد الله بن الحسن عن عبد الرحمن بن معقل عن غالب بن الحر وعمير بن نويم أنهما سألا النبي ﷺ فقالا يا رسول الله إنا لم يبق لنا من أموالنا شئ إلا الحمر الأهلية فقال أطعموا أهليكم من
стр. 1368
سمين مالكم فإني إنما قذرت لكم جوال القرية أخرجه أبو عمر
(ب د ع * عمير) ابن نيار الأنصاري وقيل ابن أخي أبي بردة بن نيار شهد بدرا يعد في أهل الكوفة روى عنه ابنه سعيد مختلف في حديثه روى وكيع عن سعد بن سعيد الثعلبي عن سعيد ابن عمير عن أبيه وكان بدريا قال قال رسول الله ﷺ من صلى علي صلاة مخلصا بها قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه عشر درجات وكتب له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات وروى عن سعيد بن عمير عن عمه أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال والد سعيد فربما يظن أنه غير هذا وهو هو والله أعلم
(ب * عمير) بن ودقة أحد المؤلفة قلوبهم لم يبلغ به رسول الله ﷺ مائة من الإبل يوم حنين لا هو ولا قيس بن مخرمة ولا عباس بن مرداس ولا هشام بن عمرو ولا سعيد بن يربوع وسائر المؤلفة قلوبهم أعطاهم مائة مائة من الإبل أخرجه أبو عمر
(ب ع س * عمير) بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب أخو سعد بن أبي وقاص الزهري وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس قديم الإسلام مهاجري شهد بدرا مع النبي ﷺ وقتل بها شهيدا واستصغره النبي ﷺ لما أراد المسير إلى بدر فبكى فأجازه وكان سيفه طويلا فعقد عليه حمائل سيفه وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة قتله عمرو بن عبد ود أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن استشهد من المسلمين ببدر وعمير بن أبي وقاص ووافقه الزهري وموسى وعروة قال سعد رأيت أخي عميرا قبل أن يعرضنا رسول الله ﷺ يتوارى فقلت مالك يا أخي قال أخاف أن يستصغرني رسول الله فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة فرزق ما تمنى أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * عمير) بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي يكنى أبا أمية كان له قدر وشرف في قريش وهو ابن عم صفوان بن أمية بن خلف وشهد بدرا مع المشركين كافرا وهو القائل يومئذ لقريش عن الأنصار أرى وجوها كوجوه الحيات لا يموتون ظمأ أو يقتلون منا أعدادهم فلا تعرضوا لهم وجوها كأنها المصابيح فقالوا دع هذا عنك فحرش بين القوم فكان أول من رمي بنفسه عن فرسه بين المسلمين وأنشب الحرب وكان من أبطال قريش وشياطينهم وهو الذي مشى حول المسلمين ليحزرهم يوم بدر فلما انهزم المشركون كان عمير فيمن نجا وأسر ابنه وهب بن عمير يومئذ فلما عاد
стр. 1369
المنهزمون إلى مكة جلس عمير وصفوان بن أمية بن خلف فقال صفوان قبح الله العيش بعد قتلى بدر قال عمير أجل ولولا دين علي لا أجد قضاءه وعيال لا أدع لهم شيئا لخرجت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه فإن لي عنده علة أعتل بها أقول قدمت على ابني هذا الأسير ففرح صفوان وقال علي دينك وعيالك أسوة عيالي في النفقة فجهزه صفوان أمر بسيف فسم وصقل فأقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل بباب المسجد فنظر إليه عمر بن الخطاب وهو في نفر من الأنصار يتحدثون عن وقعة بدر ويذكرون نعم الله فيها فلما رآه عمر معه السيف فزع وقال هذا عدو الله الذي حزرنا للقوم يوم بدر ثم قام عمر فدخل على رسول الله ﷺ فقال هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد متقلدا سيفا وهو الغادر الفاجر يا رسول الله لا تأمنه على شئ قال أدخله علي فخرج عمر فأمر أصحابه أن أدخلوا على رسول الله ﷺ واحترسوا من عمير وأقبل عمر وعمير فدخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه فقال أنعموا صباحا وهي تحيتهم في الجاهلية فقال رسول الله ﷺ قد أكرمنا الله عن تحيتك السلام تحية أهل الجنة فما أقدمك يا عمير قال قدمت في أسيري ففادونا في أسيركم فإنكم العشيرة والأهل فقال رسول الله ﷺ فما بال السيف في رقبتك فقال عمير قبحها الله فهل أغنت عنا من شئ إنما نسيته حين نزلت فقال رسول الله ﷺ أصدقني ما أقدمك قال قدمت في أسيري قال فما الذي شرطت لصفوان بن أمية في الحجر ففزع عمير فقال ما شرطت له شيئا قال تحملت له بقتلي على أن يعول بنيك ويقضي دينك والله حائل بيني وبينك قال عمير أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله يا رسول الله كنا نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر والحمد لله الذي ساقني هذا المساق وقد آمنت بالله ورسوله ففرح المسلمون حين هداه الله قال عمرو الذي نفسي بيده لخنزير كان أحب إلى من عمير حين طلع ولهو اليوم أحب إلي من بعض ولدي فقال رسول الله ﷺ اجلس يا عمير نؤانسك وقال لأصحابه علموا أخاكم القرآن وأطلق له أسيره فقال عمير يا رسول الله قد كنت جاهدا ما استطعت على إطفاء نور الله والحمد لله الذي هداني من الهلكة فائذن لي يا رسول الله فألحق بقريش فأدعوهم إلى الله تعالى وإلى الإسلام لعل الله أن يهديهم ويستنقذهم من الهلكة فأذن له رسول الله صلى الله
стр. 1370
عليه وسلم فلحق بمكة وجعل صفوان بن أمية يقول لقريش أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر وجعل يسأل كل من قدم من المدينة هل كان بها من حدث حتى قدم عليه رجل فأخبره أن عميرا أسلم فلعنه المشركون وقالوا صبأ وحلف صفوان لا ينفعه بنفع أبدا ولا يكلمه كلمة أبدا فقدم عليهم عمير فدعاهم إلى الإسلام فأسلم بشر كثير أخرجه الثلاثة
(د ع * عمير) غير منسوب هو رجل من الصحابة له ذكر في حديث الزهري عن أنس قال خرج النبي ﷺ يوما نصف النهار وعلى بطنه صخرة مشدودة فأهدى له غلام من الأنصار شيئا فقال له النبي ﷺ من أنت قال أنا عمير وأمي فلانة فقال النبي ﷺ كلوا فأكلوا حتى شبعوا وشربوا من اللبن أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عميرة) بفتح العين وكسر الميم وآخره هاء هو ابن الأعزل أبو سيارة المتعي من قيس عيلان ثم من بني عدوان ثم من بني حارثة قاله جعفر قال ورأيت في كتاب ابن حبيب عميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن راش بن زيد بن الحارث وهو عدوان وقد تقدم ذكره أبي سيارة في عمير أخرجه أبو موسى
(س * عميرة) بن فروخ قال جعفر المستغفري كذا ترجم يحيى بن يونس قال أبو موسى وهو عندي والد العرس ابن عميرة وروى حديثا عن عدي بن عدي قال حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة أخرجه أبو موسى هكذا مختصرا قلت قول أبي موسى هو عندي والد العرس بن عميرة فإن والد العرس هو عميره ابن فروة آخره هاء وهذا آخره خاء فكيف يشتبهان وربما يكون فروخ غلطا فكان ذكر أنه غلط والصواب فروة فيكون حينئذ والد العرس ولا شك أنه والد العرس ابن وهب وهو جد عدي بن عدي بن عميرة بن فروة وفروخ غلط والحديث أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير عن سيف بن سليمان قال سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث مجاهدا قال حدثني مولى لنا عن جدي قال قال رسول الله ﷺ أن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة بذنب الخاصة وما أقرب أن يكون فروخ من غلط الكاتب فإن فروة يقرب من صورة فروخ والله أعلم
(عميرة) بن مالك الحازمي قدم على
стр. 1371
النبي ﷺ في وفد همدان منصرفه من تبوك وذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط والله أعلم
(باب العين والنون)
(س * عنان) أورده العسكري وقال هو رجل من الصحابة لا يعرف له إلا هذا الحديث ورواه بإسناده عن عبد الرحمن بن عنان عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من صام ستا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر أو السنة أخرجه أبو موسى
(د ع * عنبس) * بن ثعلبة البلوي شهد فتح مصر قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تعرف له رواية
(عنبسة) * بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليط قيل اسمه عنبسة وقيل غير ذلك ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
(س * عنبسة) * بن ربيعة الجهني يقال إن له صحبة أورده جعفر كذلك ولم يرد أخرجه أبو موسى
(د ع * عنبسة) * بن أبي سفيان أدرك النبي ﷺ ولا يصح له رواية ولا صحبة روى عنه أبو أمامة الباهلي والنعمان بن سالم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يرد عليه وقال اتفق متقدمو أئمتنا إنه من التابعين
(ب * عنبة) بن سهيل بن عمر والعامري وهو أخو أبي جندل وقيل عتبة ولا يصح أسلم عنبة مع أبيه وقتل بالشام شهيدا وكانت فاختة بنته معه بالشام فلما قتل قدم بها على عمر بن الخطاب وقدم عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقد قتل أبوه بالشام أيضا فقال زوجوا الشريد للشريدة فتزوجها عبد الرحمن فهي أم أولاده أبي بكر وعمر وعثمان وعكرمة أخرجه أبو عمر * عنبة بالنون والباء الموحدة قاله ابن ماكولا
(عنتر) العذري له صحبة روى حديثه أبو حاتم الرازي يقال إنه تفرد قال عبد الغني قيل عبس العذري بالسين غير معجمة وقيل إنه أصح من عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان وقد تقدم في عبس أتم من هذا
(عنترة) بزيادة هاء هو عنترة السلمي ثم الذكواني حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بطن من الأنصار شهد بدرا كذا قال ابن هشام وقال ابن إسحاق وابن عقبة في عنترة هذا هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة الأنصاري شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله نوفل بن معاوية الديلي أنبأنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وعنترة مولى سليم ابن عمر وبن حديدة أخرجه أبو عمر قلت كذا قال أبو عمر عن ابن هشام والذي
стр. 1372
رأيناه في كتاب ابن هشام قال فيمن شهد بدرا ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة وسليم بن عمرو بن حديدة وعنترة مولى سليم بن عمرو والله أعلم
(س * عنترة) الشيباني أبو هارون روى عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ ذات يوم ما تعدون الشهيد فيكم قلنا يا رسول الله من قتل في سبيل الله قال إن شهداء أمتي إذا لقليل من قتل في سبيل الله شهيد والبطن شهيد والمتردي شهيد والنفساء شهيد والغريق شهيد والسل شهيد والحريق شهيد والغريب شهيد أخرجه أبو موسى
(عنزة) بن نقب من بني كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني العنبر وهو جد سواد بن عبد الله بن قدامة بن عنزة قاضي البصرة ذكره ابن الدباغ وقد نسبه ابن ماكولا فقال عنزة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر
(د ع * عنمة) والد إبراهيم ابن عنمة الجهني قاله ابن منده وأبو نعيم وجعله أبو عمر مزنيا ووافقة ابن ماكولا في ترجمة عنمة المزني ثم قال إبراهيم بن عنمة المزني يروى عنه عن أبيه ثم قال وابنه محمد بن إبراهيم بن عنمة الجهني فجعله في هذه الترجمة جهنيا وجعل أباه وجده مزنيين ولعله قيل فيه القولان والله أعلم روى محمد بن إبراهيم بن عنمة عن أبيه عن جده أنه قال خرج النبي ﷺ ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي إنه ليسوءني الذي أرى بوجهك فنظر النبي ﷺ إلى وجه الرجل وقال الجوع الحديث وقد ذكرناه في عثمة بالثاء المثلثة فإن أبا نعيم أخرجه كذلك وحده وأخرجه ابن منده وأبو عمر عنمة بالنون والله أعلم وهو الصواب
(عنمة) * بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ذكره ابن الكلبي ولم يذكروه ولا أعلم هو الأول أم غيره فإن كان الأول شهد بدرا فهما واحد على قول من يجعل الأول جهنيا وإن لم يكن شهدها فهما اثنان لا سيما على قول من يجعل الأول مزنيا
(ب * عنيز) العذري ويقال الغفاري أقطعه النبي ﷺ أرضا بوادي القرى فهي تنسب إليه وسكنها إلى أن مات ويقال في هذا عس وقد ذكرناه أخرجه أبو عمر وهو ضبطه كذا بالنون والزاي وقال عبد الغني عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان وقال وقد
стр. 1373
قيل عس يعني بالسين غير معجمة وقيل إنه أصح ولعل أبا موسى لم يخرجه لأنه علم أن عنيزا غير صحيح والله أعلم
(باب العين والواو)
(العوام) بن جهيل المسامي سادن يغوث قاله أبو أحمد العسكري وروى عن ابن دريد عن السكين بن سعيد عن محمد بن عباد عن هشام بن الكلبي قال كان العوام بن جهيل المسامي من همدان يسدن يغوث فكان يحدث بعد إسلامه قال كنت أسمر مع جماعة من قومي فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم نمت أنا في بيت الصنم فنمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاما يا ابن جهيل حل بالأصنام الويل هذا نور سطع من الأرض الحرام فودع يغوث بالسلام قال فألقي والله في قلبي البراءة من الأصنام وكتمت قومي ما سمعت وإذا هاتف يقول
هل تسمعن القول يا عوام … أم قد صممت عن مدى الكلام
قد كشفت دياجر الظلام … وأصفق الناس على الإسلام
* فقلت *
يا أيها الهاتف بالنوام … لست بذي وقر عن الكلام
فبينن عن سنة الإسلام
ووالله ما عرفت الإسلام قبل ذلك فأجابني يقول
ارحل على اسم الله والتوفيق … رحلة لأوان ولا مشبق
إلى فريق خير ما فريق … إلى النبي الصادق المصدوق
فرميت الصنم وخرجت أريد النبي ﷺ فصادفت وفد همدان يريدون النبي ﷺ فأخبرته خبري فسر بقولي ثم قال أخبر المسلمين وأمرني النبي ﷺ بكسر الأصنام فرجعنا إلى اليمن وقد امتحن الله قلوبنا للإسلام
(ب * عوذ) بن عفراء وهي أمه وهو عوذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري أخو معاذ ومعوذ ابني عفراء وعوذ ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا أبا جهل أخرجه أبو عمر وقال بعضهم إنما هو عوف على ما نذكره إن شاء الله تعالى
(د ع * عوسجة) بن حرملة بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل ابن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني
стр. 1374
سكن فلسطين ذكره البخاري في الصحابة روى عروة بن الوليد عن عوسجة ابن حرملة الجهني عن أبيه عن جده عوسجة أنه قال أتى النبي ﷺ وكان ينزل بالمروة وكان يقعد في أصل المروة الشرقي ويرجع نصف النهار إلى الرومة التي بنى عليها المسجد وكان يدور بين هذين الموضعين فقال له النبي ﷺ حين رآه وأعجب به ورأى من قيامه ما لم يره من غيره من بطون العرب يا عوسجة سلني أعطك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عوف) بن أثاثة وهو اسم مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي يكنى أبا عباد وقيل أبو عبد الله قاله الواقدي وهو مسطح المذكور في قصة الإفك شهد بدرا وقيل إنه شهد صفين مع علي وقيل توفي قبلها سنة أربع وثلاثين والأول أكثر وأم عوف هي ابنة أبي رهم بن المطلب واسمها سلمى وأمها ريطة بنت صخر بن عامر التيمي خالة أبي بكر الصديق ولهذه القرابة كان أبو بكر ينفق عليه فلما كان في الإفك منه ما هو مشهور وبرأ الله عائشة ﵂ منه أقسم أبو بكر أنه لا ينفق عليه فأنزل الله تعالى ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله الآية فرجع أبو بكر إلى النفقة عليه وقال إني أحب أن يغفر الله لي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عوف) بن الحارث وقيل ابن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي الأحمسي أبو حازم وهو والد قيس بن أبي حازم قيل اسمه عوف وقيل عبد عوف ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أنبأنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كان رسول الله ﷺ يخطب فرأى أبي في الشمس فأمره أو فأومأ إليه أن ادن إلى الظل أخرجه الثلاثة * حشيش بفتح الحاء المهملة وكسر الشين المعجمة وبالياء تحتها نقطتان وبعدها شين ثانية
(س * عوف) ابن الحارث أبو واقد الليثي قاله جعفر وقيل اسمه الحارث بن عوف أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع س * عوف) بن حضيرة أدرك النبي ﷺ روى عنه الشعبي وكان يسكن الشام روى حصين بن عبد الرحمن عن الشعبي عن عوف بن حضيرة رجل من أهل الشام قال الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين
стр. 1375
خروج الإمام إلى انقضاء الصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى ولا وجه له فإن ابن منده قد أخرجه
(د ع * عوف) الخثعمي والد حصين بن عوف تقدم ذكره في الحاء مع أبيه حصين أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع * عوف) بن دلهم له ذكر في الصحابة روى الأصمعي عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عوف بن دلهم قال النساء أربع أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم
(د ع * عوف) بن ربيع بن جارية بن ساعدة بن خزيمة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ذو الخيار وفد على النبي ﷺ ونزل الرقة وعقبة بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين عن علي بن أحمد الحراني عن محمود بن محمد الأديب لم يزد عليه ولم يذكره أبو عروبة ولا أبو علي بن سعيد في تاريخ الجزريين
(د ع * عوف) بن سراقة الضمري أخو جعيل بن سراقة لهما صحبة روى عبد الواحد بن عوف بن سراقة عن أبيه قال لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول الله ﷺ دية ولم يأمر بها وأصاب أخي جعيل بن سراقة عينه يوم قريظة فذهبت فلم يخرج له رسول الله ﷺ دية ولم يأمر بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عوف) بن سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري وقيل عوف أبو سلمة روى عنه ابنه سلمة أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا دحيم حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن عوف بن سلمة بن عوف عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال اللهم اغفر للأنصار ولا بناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولموالي الأنصار أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو مدني وحديثه يدور على ابن أبي حبيب الأشهلي عن عوف بن سلمة فإسناده كله ضعيف
(د ع * عوف) * أبو شبيل أدرك النبي ﷺ روى عنه ابنه شبيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب د ع * عوف) * بن عفراء وهي أمه وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن مالك بن النجار واسمه أبيه الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري شهد بدرا هو وأخواه معاذ ومعوذ أنبأنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة قال لما التقى الناس يوم بدر قال
стр. 1376
عوف بن عفراء ابن الحارث يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده قال أن يراه قد غمس يده في القتال يقاتل حاسرا فنزع عوف درعه ثم تقدم فقاتل حتى قتل شهيدا ﵁ وقيل إنه شهد العقبة وإنه أحد الستة ليلة العقبة الأولى أخرجه الثلاثة
(د ع * عوف) بن القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي عداده في أعراب البصرة وفد مع أبيه إلى النبي ﷺ روى محمود بن يزيد بن قيس بن عوف بن القعقاع عن أبيه عن جده عوف قال وفد أبي إلى النبي ﷺ وأنا معه غليم فأمر لكل رجل ببردين وأمر لي ببردة فلما انصرفنا باع كل رجل منهم أحد برديه فأتيت النبي ﷺ في بردين فنظر إلي وقال من أين لك هذه قلت اشتريتها من فلان قال أنت كنت أحق به إذ ضيع ما أعطاه رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده في إسناده محمود بن يزيد وقال أبو نعيم محمود بن ثوبة
(عوف) بن مالك بن أبي عوف الأشجعي يكنى أبا عبد الرحمن ويقال أبو حماد وقيل أبو عمرو وأول مشاهده خيبر وكانت معه راية أشجع يوم الفتح وسكن الشام روى عنه من الصحابة أبو أيوب الأنصاري وأبو هريرة والمقدام بن معدي كرب ومن التابعين أبو مسلم وأبو إدريس الخولانيان وجبير بن نفير وغيرهم وقدم مصر أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي قال قال رسول الله ﷺ أتاني آت فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا وروى كثير بن مرة عن عوف ابن مالك أنه رأى كعبا يقص في مسجد حمص فقال يا ويحه أما سمع رسول الله ﷺ يقول لا يقص على الناس الا أميرا ومأمورا ومختال وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين قاله العسكري
(س * عوف) بن مالك بن عبد كلال الأعرابي الجشمي أبو الأحوص كذا أورده العسكري فيما ذكره ابن أبي علي عن عم أبيه عنه أخرجه أبو موسى
(د ع * عوف) بن نجوة له ذكر شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله ابن عبد الأعلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * نجوة بالنون والجيم
(د ع * عوف) بن النعمان الشيباني أدرك النبي ﷺ روى
стр. 1377
العوام بن حوشب عن لهب بن أبي الخندق قال قال عوف بن النعمان وكان في الجاهلية لأن أموت عطشا أحب إلي من أن أكون مخلافا للوعد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عون) آخره نون هو عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي والده جعفر ذو الجناحين ولد على عهد رسول الله ﷺ أمة وأم أخويه عبد الله ومحمد أسماء بنت عميس الخثعمية استشهد بتستر ولا عقب له روى عبد الله بن جعفر أن النبي ﷺ قال لعون أشبهت خلقي وخلقي وهذا إنما قاله رسول الله ﷺ لأبيه جعفر بن أبي طالب أخرجه الثلاثة
(ب * عون) * بن العباس بن عبد المطلب ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه تمام بن العباس وإن له صحبة
(ب * عويف) * بن الأضبط واسم الأضبط ربيعة بن أبير بن نهيك بن خزيمة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة الديلي أسلم عام الحديبية قاله ابن الكلبي وقيل عويف بن ربيعة بن الأضبط بن أبير والأول أكثر استخلفه النبي ﷺ على المدينة لما سار إلى الحديبية قال ابن ماكولا هو الذي قالت له خزاعة لما اعتمر رسول الله ﷺ هل لك إلى أعز بيت بتهامة فقال رسول الله لا تفزع نسوة عويف بن الأضبط إنه يأمر بالإسلام واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة لما اعتمر عمرة القضاء وقال أبو عمر واستخلفه رسول الله ﷺ لما سار إلى الحديبية وهذا لا يصح لأنه أسلم في الحديبية واستخلفه في عمرة القضاء من قابل والله أعلم أخرجه أبو عمر
(ب د ع * عويم) أبو تميم من بني سعد بن هذيل روى حديثه عمرو بن تميم بن عويم عن أبيه عن جده قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح من بني سعد ابن هذيل تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك بن النابغة أحد بني هذيل فضربت أم عفيف أختي مليكة بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بطنها فقضى فيها رسول الله ﷺ بالدية وفي جنينها بغرة عبد فقال العلاء بن مسروح أنغرم من لأشرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل هذا يطل فقال رسول الله ﷺ أسجع سائر اليوم قال وسألت رسول الله ﷺ فقلت أنا أهل صيد فقال إذا رميت الصيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد عاد ابن منده وأبو نعيم أخرجاه في عويمر بالراء أيضا ويرد ذكره
стр. 1378
إن شاء الله تعالى وأخرجه أبو عمر في عويمر أيضا ولم يخرجه ههنا
(ب د ع * عويم) بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقال ابن إسحاق عويم ابن ساعدة ابن صلعجة وأنه من بلى ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أمية ابن زيد وقال ابن الكلبي بعد أن نسبه كما ذكرناه أول الترجمة وقال أصله من بلي شهد عويم العقبتين جميعا قاله الواقدي وقال غيره شهد العقبة الثانية مع السبعين وقال العدوي عن ابن القداح إنه شهد العقبات الثلاثة وذلك أن ابن القداح قال العقبة الأولى ثمانية والثانية اثنا عشر والثالثة سبعون وقال ابن منده عويم ابن ساعدة بن حابس بالحاء وآخره سين مهملة وهو تصحيف وإنما هو عائش آخى رسول الله ﷺ بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أنبأنا أبو ياسر بن أبي حسنة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا خنيس بن محمد حدثنا أبو إدريس عن شرحبيل بن سعد عن عويم بن ساعدة الأنصاري أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء فقال إن الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور فما هذا الطهور الذي تطهرون فقالوا والله يا رسول الله كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا قال أبو عمر توفي في حياة رسول الله وقيل مات في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن خمس أو ست وستين سنة وهو الصحيح لأنه له أثر في بيعة أبي بكر الصديق أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا عاصم بن سويد قال سمعت عبيدة بنت عويم بن ساعدة تقول قال عمر بن الخطاب وهو واقف على قبر عويم بن ساعدة لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يقول إنه خير من صاحب هذا القبر ما نصب رسول الله ﷺ راية إلا وعويم تحت ظلها أخرجه الثلاثة وقد أخرجه ابن منده في موضعين من كتابه
(ب د ع * عويمر) * بزيادة راء بعد الميم هو عويمر بن أبيض العجلاني الأنصاري صاحب اللعان قال الطبري هو عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد العجلاني وهو الذي رمى زوجته بشريك بن سحماء فلا عن رسول الله ﷺ بينهما وذلك في شعبان سنة تسع لما قدم من تبوك أنبأنا أبو المكارم قتبان بن أحمد
стр. 1379
ابن محمد بن سمينة الجوهري بإسناده إلى مالك بن أنس عن ابن شهاب إن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر بن أشقر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله ﷺ فسأل عاصم عن ذلك رسول الله ﷺ فكره رسول الله المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله فقال عاصم لم تأتني بخير قد كره رسول الله المسألة وعابها فقال عويمر والله لا أنثني حتى أسأله عنها وأقبل عويمر حتى أتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله ﷺ قد أنزل الله فيك وفي زوجتك فاذهب فأت بها قال سهل فتلا عنا كذا في الموطإ من رواية القعنبي عويمر بن أشقر وأما رواية يحيى بن يحيى عن مالك فقال عويمر العجلاني أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عويمر) * بن أشقر بن عوف الأنصاري قيل إنه من بني مازن أنبأنا أبو حرم مكي بن ريان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم أن عويمر بن أشقر ذبح قبل أن يغدو يوم الأضحى وأنه ذكر ذلك للنبي ﷺ فأمر بضحية أخرى أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عويمر) * أبو تميم له ذكر في الصحابة وقيل عويم بغير راء وقد تقدم سأل النبي ﷺ عن الصيد روى حديثه عمرو بن تميم بن عويمر عن أبيه عن جده أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عويمر الهذلي له حديث واحد في المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فألقت جنينها وماتت وهو هذا ولم يذكر له أبو عمر حديث الصيد إنما ذكره ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عويمر) * ابن عامر ويقال عويمر بن قيس بن زيد وقيل عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي وقال الكلبي اسمه عامر بن زيد بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وقد ذكرناه في عامر وقال أبو عمر وليس بشئ وهو مشهور بكنيته ويذكر فيها إن شاء الله تعالى أتم من هذا وكان من أفاضل الصحابة وفقهائهم وحكمائهم
стр. 1380
روى عنه أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وأبو أمامة وعبد الله بن عمرو ابن عباس وأبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وابن المسيب وغيرهم تأخر إسلامه فلم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ وقيل إنه لم يشهد أحدا وأول مشاهده الخندق وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلمان الفارسي روى أيوب عن أبي قلابة أن أبا الدرداء مر على رجل قد أصاب ذنبا وكانوا يسبونه فقال أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه قالوا بلى قال فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم قالوا أفلا تبغضه قال إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي وروى صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي أن أبا الدرداء لما نزل به الموت بكى فقالت له أم الدرداء وأنت تبكي يا صاحب رسول الله قال نعم ومالي لا أبكي ولا أدري على م أهجم من ذنوبي وقال شميط بن عجلان لما نزل بأبي الدرداء الموت جزع جزعا شديدا فقالت له أم الدرداء ألم تك تخبرنا أنك تحب الموت قال بلى وعزة ربي ولكن نفسي لما استيقنت الموت كرهته ثم بكى وقال هذه آخر ساعاتي من الدنيا لقنوني لا إله إلا الله فلم يزل يرددها حتى مات وقيل دعا ابنه بلالا فقال ويحك يا بلال اعمل للساعة اعمل لمثل مصرع أبيك واذكر به مصرعك وساعتك فكأن قد ثم قبض وتوفي قبل عثمان بسنتين قيل توفي سنة ثلاث أو اثنين وثلاثين بدمشق وقيل توفي بعد صفين سنة ثمان أو تسع وثلاثين والأصح والأشهر والأكثر عند أهل العلم أنه توفي في خلافة عثمان ولو بقي لكان له ذكر بعد قتل عثمان إما في الاعتزال وإما في مباشرة القتال ولم يسمع له بذكر فيهما البتة والله أعلم قال أبو مسهر لا أعلم أحدا نزل دمشق من أصحاب النبي ﷺ غير أبي الدرداء وبلال مؤذن رسول الله ﷺ وواثلة بن الأسقع ومعاوية ولو نزلها أحد سواهم لما سقط علينا وكان أبو الدرداء أقنى أشهل يخضب بالصفرة عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه أخرجه الثلاثة
(باب العين والياء)
(ب د ع * عياد) * بن عمرو وقيل عياد بن عبد عمرو الأزدي حديثه عن النبي ﷺ في صفة خاتم النبوة كأنها ركبة عنز حديثه عند أبي عاصم النبيل عن بشر بن صحار بن معارك بن بشر بن عياذ بن عبد عمرو عن معارك بن بشر عن عياذ بن عمرو أنه أتي النبي ﷺ وكان تبعه قبل فتح مكة ودعا
стр. 1381
له قال فرأيت خاتم النبوة وحمله على ناقة وسكن البصرة وبقي إلى أن قتل عثمان أخرجه الثلاثة ههنا هكذا ومثلهم وقال الأمير أبو نصر وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في عباد بالباء الموحدة أيضا والله أعلم وقد ذكرناه هناك
(ب * عياش) ابن أبي ثور له صحبة ولاه عمر بن الخطاب البحرين قبل قدامة بن مظعون أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * عياش) بن أبي ربيعة واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله وهو أخو أبي جهل لأمه وابن عمه وهو أخو عبد الله بن أبي ربيعة كان إسلامه قديما أول الإسلام قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر إلى أرض الحبشة وولد له بها ابنه عبد الله ثم عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة هو وعمر ابن الخطاب ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة ولما هاجر إلى المدينة قدم عليه أخواه لأمه أبو جهل والحارث ابنا هشام فذكرا له أن أمه حلفت أن لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراه فرجع معهما فأوثقاه وحبساه بمكة وكان رسول الله ﷺ يدعو له واسم أمه وأم أبي جهل والحارث أسماء بنت مخرمة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم وكان هشام بن المغيرة قد طلقها فتزوجها أخوه أبو ربيعة بن المغيرة ولما منع عياش من الهجرة قنت رسول الله ﷺ يدعو للمستضعفين بمكة ويسمى منهم الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وقتل عياش يوم اليرموك وقيل مات بمكة قاله الطبري أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا عاصم بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر ومحمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن سابط عن عياش بن أبي ربيعة عن النبي ﷺ أنه قال لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها يعني الكعبة والحرم فإذا ضيعوها هلكوا وروى عنه ابناه عبد الله والحارث وروى عنه نافع مولى ابن عمر وهو مرسل أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عياض) الأنصاري له صحبة روى عبيد بن أبي رايطة الحداد عن عبد الملك بن عبد الرحمن عن عياض الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ احفظوني في أصحابي وأصهاري فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه يوشك أن يأخذه أخرجه الثلاثة
(ب * عياض) الثقفي والد عبد الله بن
стр. 1382
عياض روى عنه ابنه عبد الله أن النبي ﷺ أتى هوازن في اثني عشر ألفا وهو معدود في أهل الطائف أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه البخاري في تاريخه
(س * عياض) بن جمهور أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة روى حريث بن المعلى الكندي وكان ينزل كندة عن ابن عياش عن عياض بن جمهور قال كنت عند النبي ﷺ فسأله رجل فقال الرجل يدخل علي بسيفه يريد نفسي ومالي كيف أصنع به قال تناشده الله وتذكره به وبأيامه فإن أبى فقد حل لك دمه فلا تكونن أعجز منه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * عياض) بن الحارث التيمي عم محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مدني له صحبة روى عنه محمد بن إبراهيم أخرجه الثلاثة مختصرا
(ب د ع * عياض) * بن حماد بن أبي حماد بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم التميمي المجاشعي كذا نسبه خليفة بن خياط وقال أبو عبيدة هو عياض ابن حماد بن عرفجة بن ناجية سكن البصرة روى عنه مطرف ويزيد أنبأنا عبد الله ابن الشخير والحسن أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا عمران القطان وهمام عن قتادة قال عمران عن مطرف بن عبد الله وقال قتادة عن يزيد بن عبد الله عن عياض قال قلت يا رسول الله الرجل من قومي يشتمني وهو دوني فقال رسول الله ﷺ المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان فما قالا فهو على البادي منهما حتى يعتدي المظلوم أخرجه الثلاثة إلا ابن منده قال عياض بن حماد بن مخمر بالخاء المعجمة وآخره راء وهو تصحيف وإنما هو محمد باسم النبي ﷺ يجتمع والأقرع ابن حابس في عقال بن محمد بن سفيان وهذا نسب مشهور وقد أسقط ابن منده مع التصحيف عدة آباء
(ب س * عياض) بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا سعد وكان من مهاجرة الحبشة وشهد بدرا ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق وأنبأنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن ابن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن فهر وعياض بن زهير بن أبي شداد وكذلك ذكره موسى بن عقبة والواقدي وتوفي بالشام سنة ثلاثين وهو عم عياض بن غنم بن زهير الفهري الذي يأتي ذكره وذكر خليفة بن خياط عياض بن زهير هذا ونسبه كما ذكرناه وقال يقال إنه عياض بن غنم المعروف
стр. 1383
بالفتوح في الشاميات ولم يذكر الزبير عياض بن زهير من بني فهر ولا ذكره عمه وقد ذكره غيرهما وقد جوده الواقدي فقال عياض بن غنم بن أخي عياض بن زهير وقال أبو موسى عياض بن زهير أو ابن أبي زهير الفهري شهد بدرا ذكره سعيد القرشي ولم يورد له شيئا أخرجه أبو عمر كما ذكرناه أولا واختصره أبو موسى كما ذكرناه عنه أخيرا قلت لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم وأبو عمر يظنهما اثنين أحدهما هذا والثاني عياض بن غنم الذي يأتي ذكره وقد وافق محمد بن سعد الكاتب أبا عمر في أنهما اثنان فقال في الطبقة الأولى من بني الحارث بن فهر عياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد ابن إسحاق ومحمد بن عمر قالوا وشهد عياض بن زهير بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين وليس له عقب وقال أيضا في الطبقة الثالثة عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال أسلم قبل الحديبية وشهدها وتوفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين سنة هكذا ذكرهما في الطبقات الكبرى والطبقات الصغرى وفرق بينهما ثم ذكرهما في الطبقات الكبرى أيضا وجعلهما واحد ونذكره في عياض بن غنم إن شاء الله تعالى وأما ابن إسحاق فقد روى عنه يونس بن بكير والبكائي وسلمة في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن فهر وعياض بن زهير بن أبي شداد والله أعلم
(ع س * عياض) بن زيد العبدي روى أبو شيخ الهنائي عن عياض بن زيد بن عبد القيس أنه سمع النبي ﷺ يقول يا أيها الناس عليكم بذكر ربكم وصلوا صلاتكم في أول وقتكم فإن الله ﵎ يضاعف لكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * عياض) ابن سعيد بن جبير بن عوف الأزدي الحجري شهد فتح مصر له ذكر ولا تعرف له رواية ذكره أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عياض) بن سليمان روى عنه مكحول أنه قال قال رسول الله ﷺ خيار أمتي قوم يضحكون جهرا ويبكون سرا من خوف شدة عذاب الله يذكرون الله تعالى بالغداة والعشي في البيوت الطيبة يعني المساجد يدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا مؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يدبون على الأرض حفاة بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة الحديث أخرجه أبو موسى
(د ع * عياض) ابن عبد الله الثقفي أبو عبيد الله روى حديثه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن
стр. 1384
عبد الله بن عياض عن أبيه أنه قال شهدت رسول الله ﷺ وأتاه رجل من فهر بعسل فقال أهديناه لك فقبله النبي ﷺ فقال احم شعبي فحماه له وكتب له كتابا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * عياض) بن عبد الله بن أبي ذئاب المدني روى الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب عن عمه عياض ابن عبد الله بن أبي ذئاب قال خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى دخل المسجد يصلي فقام رجل يصلي بصلاة النبي ﷺ ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عياض) * بن عبد الله الضمري أورده العسكري على أبي سعيد في الصحابة وروى يزيد بن أبي حبيب أن الزهري كتب يذكر أن عياض بن عبد الله الضمري أخبره أنهم تذاكروا عند رسول الله ﷺ الطاعون فقال أرجو أن لا يطلع علينا من نقبها أخرجه أبو موسى
(ب د ع * عياض) بن عمرو الأشعري سكن الكوفة روى عن النبي ﷺ وعن أبي عبيدة وخالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة روى عنه الشعبي وسماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن السلمي روى شريك عن مغيرة عن الشعبي عن عياض الأشعري أنه شهد عيدا بالأنبار فقال مالي لا أراهم يقلسون كما كان النبي ﷺ يصنع والتقليس ضرب الدف أخرجه الثلاثة
(عياض) بن عمرو بن مليك بن أحيحة بن الجلاح كانت له صحبة حسنة وشهد أحدا وما بعدها ومن ولده أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عياض الزاهد صاحب العمري الزاهد ذكره ابن الدباغ على أبي عمر
(عياض) بن غطيف السكوني ذكره أبو بكر بن عيسى في تاريخ المصريين وقال هو من أصحاب أبي عبيدة بن الجراح يذكرون له صحبة ورواية عن النبي ﷺ استدركه ابن الدباغ على أبي عمر
(ب د ع * عياض) بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي أبو سعد وقيل أبو سعيد له صحبة أسلم قبل الحديبية وشهدها وكان بالشام مع ابن عمه أبي عبيدة بن الجراح ويقال إنه كان ابن امرأته ولما توفي أبو عبيدة استخلفه بالشام فأقره عمر وقال ما أنا بمبدل أمير أمره أبو عبيدة وهو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها وهو أول من أجاز الدروب في قول الزبير ولما مات استخلف عمر على الشام سعيد بن عامر بن خريم وكان موت
стр. 1385
عياض سنة عشرين وكان صالحا فاضلا سمحا وكان يسمى زاد الركب يطعم الناس زاده فإذا نفد نحر لهم جمله أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان عن شريح بن عبيد عن جبير بن نفير قال جلد عياض بن غنم صاحب دارا حين فتحت فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض ثم مكث ليالي فأتاه هشام فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول إن من أشد الناس عذابا أشدهم للناس عذابا في الدنيا فقال عياض قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت أو لم تسمع رسول الله ﷺ يقول من أراد أن ينصح لذي سلطان عامة فلا يبدله علانية ولكن ليخل به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه وإنك يا هشام لانت الحري إذ تجترئ على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا الحكم بن موسى حدثنا هقل عن المثنى عن أبي الزبير عن شهر بن حوشب عن عياض بن غنم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات فإلى النار وإن تاب قبل الله منه وإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات فإلى النار وإن تاب قبل الله منه وإن شربها الثالثة أو الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال فقيل يا رسول الله وما ردغة الخبال قال عصارة أهل النار أخرجه الثلاثة
(قلت) لم يخرج ابن منده وأبو نعيم عياض بن زهير المذكور أولا فلا أدري أظناهما واحدا أو لم يصل إليهما وقد اختلف العلماء فيهما فمنهم من جعلهما اثنين وجعل أحدهما عم الآخر ومنهم من جعلهما واحدا وجعل الأول قد نسب إلى جده ويكفي في هذا أن مصعبا وعمه لم يذكرا الأول وجعلاهما واحدا وأهل مكة أخبر بشعابها وممن هذا إلى أيضا الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي وروى بإسناده إلى محمد بن سعد ما ذكرناه في عياض بن زهير أو لا وأنهما اثنان ثم قال وذكرهما محمد بن سعد في الطبقات الكبرى في موضع أخر فقال في تسمية من نزل الشام من أصحاب النبي ﷺ عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري أسلم قبل الحديبية وشهد الحديبية مع رسول الله ﷺ وكان رجلا صالحا سمحا كان مع أبي
стр. 1386
عبيدة بالشام فلما حضرته الوفاة ولي عياض بن غنم الذي كان يليه وذكر أن عمر أقره ورزقه كل يوم دينار أو شاة فلم يزل واليا لعمر على حمص حتى مات بالشأم سنة عشرين وهو ابن ستين سنة قال أبو القاسم وهذا يدل على أنهما واحدا وهو الصواب هذا كلام أبي القاسم وليس في كلام محمد بن سعد ما يدل على أنهما واحد فإنه ذكر في هذه الترجمة من نزل الشام فلم يحتج إلى ذكر الأول لأنه لم ينزل الشام إنما مات بالمدينة وكلامه الذي ذكرناه في عياض بن زهير يدل على أنهما اثنان لأنه ذكرهما في طبقتين وذكر لأحدهما شهود بدر وهذا لم يشهدها إلى غير ذلك من الكلام الذي يدل على أنهما اثنان وقال أبو أحمد العسكري عن الجهمي عياض بن زهير غير عياض بن غنم بن زهير والله أعلم
(س * عياض) * الكندي أورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة أنبأنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا الحوضي عن إسماعيل بن عياش عن سعيد بن سالم بن عياض الكندي عن أبيه عن جده قال سمعت نبي الله ﷺ يقول إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه ثم إن عاد فاجلدوه ثم إن عاد فاضربوا عنقه أخرجه أبو موسى
(ع س * عياض) * ابن مرثد الغنوي مختلف في صحبته أورده الطبراني في معجمه أنبأنا أبو موسى إذنا قال أنبأنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر أنبأنا أبو القاسم الطبراني
(ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم أنبأنا الطبراني وأبو أحمد الجرجاني قالا حدثنا ابن خليفة حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة أخبرني عاصم بن كليب قال سمعت عياض ابن مرثد أو مرثد بن عياض يحدث رجلا أنه سأل النبي ﷺ عن عمل يدخله الجنة فقال هل من والديك واحد حي قال لا فسأله ثلاثا قال اسق الماء احمله إليهم إذا غابوا واكفهم إياه إذا حضروا رواه الحوضي عن شعبة عن عاصم عن عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض عن رجل منهم أنه سأل النبي ﷺ أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * عيسى) بن عقيل الثقفي وقيل ابن معقل روى عنه زياد بن علاقة أنه قال أتيت النبي ﷺ بابن لي يقال له حازم فسماه عبد الرحمن قال أبو أحمد العسكري يخرجونه في المسند وهو وهم أخرجه الثلاثة * عقيل بفتح العين وكسر القاف
(س * عيسى) * بن لقيم العبسي قسم له رسول الله ﷺ من سهم خيبر مائتي وسق ذكره أبو جعفر المستغفري عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * عيينة) بن حصن بن حذيفة
стр. 1387
ابن بدر بن عمرو بن جويرية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان ابن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان الفزاري يكنى أبا مالك أسلم بعد الفتح وقيل أسلم قبل الفتح وشهد الفتح مسلما وشهد حنينا والطائف أيضا وكان من المؤلفة قلوبهم ومن الأعراب الجفاة قيل أنه دخل على النبي ﷺ من غير إذن فقال له أين الإذن فقال ما استأذنت على أحد من مضر وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي وقاتل معه فأخذ أسيرا وحمل إلى أبي بكر ﵁ فكان صبيان المدينة يقولون يا عدو الله أكفرت بعد إيمانك فيقول ما آمنت بالله طرفة عين فأسلم فأطلقه أبو بكر وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف وتزوج عثمان بن عفان ابنته فدخل عليه يوما فأغلظ له فقال عثمان لو كان عمر ما أقدمت عليه فقال إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا وقال أبو وائل سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود أنا ابن الأشياخ الشم فقال عبد الله ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈ وهو عم الحر بن قيس وكان الحر رجلا صالحا من أهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لا بن أخيه ألا تدخلني على هذا الرجل قال إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي فقال لا أفعل فأدخله على عمر فقال يا ابن الخطاب والله ما تقسم بالعدل ولا تعطي الجزل فغضب عمر غضبا شديدا حتى هم أن يوقع به فقال ابن أخيه يا أمير المؤمنين إن الله يقول في كتابه العزيز خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا لمن الجاهلين فخلى عنه وكان عمر وقافا عند كتاب الله أخرجه الثلاثة
(عيينة) * بن عائشة المرائي من الصحابة شهد يوم مؤتة وما بعده ذكره ابن أبي معدان قاله ابن ماكولا انتهى آخر حرف العين والحمد لله رب العالمين
(حرف الغين)
(* غاضرة) * بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جناب التميمي العنبري له صحبة وبعثه النبي ﷺ على الصدقات قاله ابن الكلبي
(ب د ع * غالب) * بن أبجر المزني ويقال غالب بن ديخ المزني ولعله جده يعد في الكوفيين روى عنه عبد الله ابن مغفل قاله شريك عن منصور عن عبيد بن الحسن بن أبي الحسن البصري عن عبد الله بن مغفل عن غالب بن ديخ في الحمر الأهلية وقول النبي ﷺ إنما كرهت لكم جوال القرية وقال شعبة ومسعر غالب بن أبجر أنبأنا عبد الوهاب
стр. 1388
ابن أبي منصور ابن سكينة بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن منصور بن عبيد بن أبي الحسن البصري عن عبد الرحمن عن غالب بن أبجر قال أصابتنا سنة ولم يكن في مالي شئ أطعم أهلي إلا شئ من حمر وقد كان رسول الله ﷺ حرم لحوم الحمر الأهلية فأتيت النبي ﷺ فقلت أصابتنا سنة وإنك حرمت الحمر الأهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية وروى عنه عبد الرحمن ابن مقرن في فضل قيس عيلان أخرجه الثلاثة
(غالب) * بن بشر الأسدي كان ممن فارق طليحة وأقام على الإسلام لما ادعى طليحة النبوة بعد النبي ﷺ قاله ابن إسحاق
(ب د ع * غالب) * بن عبد الله بن مسعر بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكير بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي قال ابن الكلبي وهو نسبه وقيل غالب بن عبيد الله الليثي عداده في أهل الحجاز قال أبو عمرو يقال الكلبي والصواب غالب بن عبد الله بن مسعر الليثي بعثه رسول الله ﷺ عام الفتح ليسهل لهم الطريق وسيره رسول الله ﷺ في سرية ستين راكبا إلى بني الملوح وهم بطن من يعمر الشداخ الليثي بالكديد وأمره أن يغير عليهم فلما كانوا بقديد لقيهم الحارث بن مالك بن برصاء الليثي فأخذوه فقال إنما جئت مسلما فقال غالب إن كنت صادقا فلن يضرك رباط ليلة وإن كنت على غير ذلك استوثقنا منك أخرجه الثلاثة قلت قول أبي عمر الكلبي والصواب الليثي فلا فرق بينهما فإن كلبا بطن من ليث وسياق النسب يدل عليه والله أعلم وقال ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر إنه شهد فتح مكة وسهل لهم الطريق وقال ابن الكلبي أن رسول الله ﷺ بعثه إلى بني مرة بفدك فاستشهد دون فدك والله أعلم وقد ذكر ابن إسحاق سرية غالب قبل الفتح إلا أنه لم يذكر أنه قتل ونسبه ابن إسحاق فقال بعث رسول الله ﷺ غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث وهذا يؤيد ما قلناه من أن كلبا بطن من ليث
(س * غالب) بن فضالة الكناني أخرجه أبو موسى وقال إن لم يكن غالب بن عبد الله الكناني فهو غيره روى عن ابن عباس في قوله تعالى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول الآية قال قريظة والنضير وخيبر وفدك وقرى عرينة قال أما قريظة والنضير فهما بالمدينة وأما فدك فإنها على رأس ثلاث أميال منهم فبعث إليهم النبي ﷺ
стр. 1389
جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة فأخذوها عنوة أخرجه أبو موسى قلت لا يبعد أن يكون هذا غالب هو ابن عبد الله الليثي الكناني فإن ابن الكلبي ذكر أن رسول الله ﷺ بعث غالب بن عبد الله إلى بني مرة بفدك ويكون قولهم في اسم أبيه فضالة إما غلط من الكاتب وإما اختلاف فيه والله أعلم
(غرفة) الأزدي يقال له صحبة وهو معدود في الكوفيين روى عنه أبو صادق قال وكان من أصحاب النبي ﷺ ومن أصحاب الصفة وهو الذي دعا له النبي ﷺ أن يبارك له في صفقته قال دخلني شك من شأن علي فخرجت معه على شاطئ الفرات فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله فقال بيده هذا موضع رواحلهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم بأبي من لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلا الله فلما قتل الحسين خرجت حتى أتيت المكان الذي قتلوا فيه فإذا هو كما قال ما أخطأ شيئا قال فاستغفرت الله مما كان مني من الشك وعلمت أن عليا ﵁ لم يقدم إلا بما عهد إليه فيه أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر
(ب د ع * غرفة) بن الحارث الكندي يكنى أبا الحارث له صحبة وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة وروى عنه كعب بن علقمة وعبد الله ابن الحارث أنبأنا أبو أحمد بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد بن حاتم حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن حرملة بن عمران عن عبد الله بن الحارث الأزدي عن غرفة بن الحارث قال شهدت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وأتى بالبدن فقال ادعوا لي أبا حسن فدعي له علي فقال خذ بأسفل الحربة وأخذ رسول الله ﷺ بأعلاها ثم طعنا بها البدن فلما ركب بغلته أردف عليا وروى حرملة بن عمران عن كعب بن علقمة عن غرفة بن الحارث الكندي وكانت له صحبة من النبي ﷺ أنه سمع نصرانيا يشتم النبي ﷺ بمصر وكان غرفة يسكنها فضرب النصراني فوق أنفه فرفع إلى عمرو بن العاص فقال له إنا قد أعطيناهم العهد فقال غرفة معاذ الله إن نعطيهم العهد على أن يظهروا شتم النبي ﷺ وإنما أعطيناهم العهد على أن نخلي بينهم وبين كنا؟ يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نحملهم مالا يطيقون وإن أرادهم عدو قاتلنا دونهم وعلى أن نخلي بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا راضين بأحكامنا فنحكم بينهم وإن غيبوا عنا لم نتعرض لهم
стр. 1390
فقال عمرو صدقت أخرجه الثلاثة * غرفة بفتح الغين والراء
(د ع س * غرقدة) * أبو شبيب ذكر في الصحابة ولا يصح أورده ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا وقال أبو موسى أورده الحافظ أبو عبد الله يعني ابن منده ولم يورد له شيئا وقد أورد حديثه أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن زكريا بن عدي عن سلام عن شبيب بن غرقدة عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع لا يجني جان إلا على نفسه لا يجني والد على ولده ولا ولد على والده
(ب د ع * غزية) * بن الحارث الأنصاري الحارثي يعد في أهل الحجاز له صحبة وقيل إنه أسلمي وقيل خزاعي روى عنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أنه سمع النبي ﷺ يقول لا هجرة بعد الفتح إنما هو الجهاد والنية أخرجه الثلاثة
(ب ع س * غزية) * بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري ثم الخزرجي ثم النجاري شهد بيعة العقبة قاله موسى بن عقبة وشهد أحدا مع رسول الله ﷺ وهو أخو سراقة بن عمرو والد ضمرة بن غزية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(غسان) * بن خنيس الأسدي ذكره ابن الدباغ كذا مختصرا
(ب د ع * غسان) * العبدي أبو يحيى قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس روى عنه ابنه يحيى قال نهى رسول الله ﷺ عن هذه الأوعية فاتخمنا فأتينا النبي ﷺ العام المقبل فقلنا يا رسول الله نهيتنا عن هذه الأوعية فاتخمنا فقال رسول الله ﷺ انتبذوا فيما بدا لكم ولا تشربوا مسكرا فمن شاء أوكى سقاءه على إثم أخرجه الثلاثة
(غشمير) * قال ابن دريد ومنهم من بني خطمة غشمير بن خرشة القاري هو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبي ﷺ وغشمير وزنه فعليل من الغشمرة وهو أخذك الشئ بالغلبة كذا قاله ابن دريد وقال أبو عمر عمير وقد تقدم ذكره
(ب د ع * غضيف) * بن الحارث الكندي وقيل السكوني وقيل الأزدي هو ابن زنيم الثمالي عداده في الحمصيين كنيته أبو أسماء وقد اتفقوا على أنه ثمالي وإذا كان كذلك فهو أزدي لأن ثمالة بطن من الأزد وقيل غطيف بالطاء أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حماد بن خالد حدثنا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن غضيف بن الحارث قال ما نسيت من الأشياء ما نسيت أني رأيت رسول الله ﷺ واضعا
стр. 1391
يمينه على شماله في الصلاة وروى العلاء بن يزيد الثمالي عن غضيف أنه قال كنت صبيا أرمي نخل الأنصار فأتوا بي رسول الله ﷺ فمسح رأسي وقال كل ما يسقط ولا ترم نخلهم أخرجه الثلاثة
(ب * غطيف) * بن الحارث الكندي وقيل غضيف بن الحارث الكندي وقيل السكوني له صحبة شامي مختلف فيه روى يونس بن سيف فقال غطيف بن الحارث أو الحارث بن غطيف وقال غيره غطيف ولم يشك وقال العقيلي يقال غطيف الكندي وأبو غطيف ويقال غضيف وهو الصحيح أخرجه أبو عمر وجعله غير الأول
(ب د ع * غطيف) * بن الحارث الكندي قال أبو عمر هو آخر وهو والد عياض تفرد بالرواية عنه ابنه عياض أن النبي ﷺ قال إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه ثم إن عاد فاجلدوه ثم إن عاد فاقتلوه ذكره الأزدي الموصلي فيه وفي الذي قبله نظر قاله أبو عمرو قال الاضطراب فيه كثير جدا أخرجه الثلاثة
(د ع * غطيف) * أو أبو غطيف له صحبة روى عبد الله بن أبي فروة عن مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن غطيف أو أبي غطيف رفعه إلى النبي ﷺ قال من أحدث هجاء في الأسلام فاقطعوا لسانه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم قال بعض المتأخرين بالطاء واتفق علي بن عبد العزيز ومحمد بن عثمان على أنه غضيف أو أبو غضيف بالضاد
(د ع * غطيف) * بن أبي سفيان حدث عن النبي ﷺ ذكره الحسن بن أبي سفيان وغيره في الصحابة ولا يصح هو تابعي من أهل مكة يروي عن يعقوب ونافع ابني عاصم روى ابن المبارك عن الحكم بن هشام عن غطيف بن أبي سفيان قال قال رسول الله ﷺ أيما امرأة جمعت جمعا لم تطمث دخلت الجنة روى عنه سعيد بن السائب أن رسول الله ﷺ قال ستكون فئة بعدي يسألونكم غير الحق فأعطوهم ما يسألونكم والله الموعد أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت هذه التراجم كلها غضيف وغطيف يغلب على ظني أنها متداخلة ما عدا هذه الترجمة فإن كلها يقال فيها غطيف وغضيف أزدي وكندي وأنه شامي والاختلاف فيها كثير لا يوقف فيها على يقين وقد سقناها كما ذكروا والله الموفق للصواب
(غنام) * ابن أوس بن غنام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي شهد بدرا قاله ابن الكلبي والواقدي وقال أبو عمر غنام رجل من الصحابة مذكور في أهل بدر ولم ينسبه وأظنه أراد هذا وقال بعد قوله في أهل
стр. 1392
بدر قال وابن غنام حديثه عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عنه
(د ع * غنام) * أبو عبد الرحمن روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال قال رسول الله ﷺ من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام السنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * غني) بن قطيب شهد فتح مصر ذكر في الصحابة ولا تعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع س * غنيم) بن قيس المازني روى عنه ابنه جناح لا تصح له رواية ولا صحبة قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وأخرجه أبو موسى فقال أورده أبو عبد الله ولم يذكر له حديثا ولا أبو نعيم وذكره أبو بكر بن أبي علي وروى بإسناده عن صدقة بن عبد الله المازني عن جناح بن غنيم بن قيس عن أبيه قال أذكر موت النبي ﷺ أشرف علينا رجل فقال
ألا لي الويل على محمد … قد كنت قبل موته بمقعد
ولست بعد موته بمخلد
ورواه شعبة عن عاصم عن غنيم قال أحفظ من أبي كلمات قالهن على النبي ﷺ بعد موته
ألا لي الويل على محمد … قد كنت قبل موته بمقعد
أبيت ليلي آمنا إلى الغد
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى وذكره الأمير أبو نصر فقال غنيم بن قيس أبو العنبر المازني أدرك النبي ﷺ ورآه روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي موسى روى عنه ثابت بن عمارة وسليمان التيمي ويزيد الرقاشي
(ب د ع * غيلان) بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ابن منبه بن بكر بن هوازن أسلم بعد فتح الطائف وكان تحته عشر نسوة في الجاهلية فأمره رسول الله ﷺ أن يتخير منهن أربعا أنبأنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة في الجاهلية فأسلمن معه فأمره النبي ﷺ أن يتخير منهن أربعا وهو أحد وجوه ثقيف ومقدميهم وهو ممن وفد على كسرى وخبره معه عجيب قال له كسرى أي ولدك أحب إليك قال الصغير
стр. 1393
حتى يكبر والمريض حتى يبرأ والغائب حتى يقدم فقال كسرى مالك ولهذا الكلام وهو كلام الحكماء وأنت من قوم جفاة لا حكمة فيهم فما غذاؤك قال خبز البر قال هذا العقل من البر لا من اللبن والتمر وكان شاعرا محسنا توفي آخر خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة
(د ع * غيلان) بن عمرو وله ذكر في حديث أبي المليح الهذلي عن أبيه قال هذا ما كتب رسول الله ﷺ لنجران إن كان له وذكر الكتاب وقال شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(غيلان) مولى رسول الله ﷺ قال ابن السكن روى عنه حديث واحد مخرجه عن أهل الرقة ذكره ابن الدباغ على أبي عمر
(حرف الفاء)
(س * فاتك) أبو خزيم إن صح روى حجاج بن حمزة عن حسين الجعفي عن زائدة عن الركين بن الربيع عن أبيه عن يسير بن عميلة بن خزيم بن فاتك الأسدي عن أبيه عن النبي ﷺ قال الناس أربعة موسع له في الدنيا والآخرة وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخرة كذا رواه ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن حسين ولم يذكر أبا خزيم وهو الصحيح أخرجه أبو موسى
(فاتك) بن زيد بن واهب العنسي أسلم على عهد رسول الله ﷺ قاله وثيمة ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر
(ع س * فاتك) بن عمرو الخطمي روى الحليس بن عمرو بن قيس عن بنت الفارعة وفي رواية عن أمه الفارعة عن جدها فاتك بن عمرو الخطمي قال عرضت على رسول الله ﷺ رقية العين فأذن لي فيها ودعا لي بالبركة وهي من كل شئ بسم الله وبالله أعيذك بالله من شر ما ذرأ وبرأ ومن شرما اعتريت واعتراك والله ربي شفاك أعيذك بالله من شر ملقح ومحيل قال يعني الملقح الذي يولد له والمحيل الذي لا يولد له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وهذا الحديث يشبه الحديث الذي يرويه فديك بن عمرو الذي نذكره بعد إن شاء الله تعالى
(س * فاتك) له ذكر في حديث يرويه أيوب عن نافع عن ابن عمر قال أتي النبي ﷺ بسارق فقطعه وكان غريبا لم يكن له أهل بالمدينة قطعه في شدة البرد فقام رجل يقال فاتك فضرب عليه خيمة وأوقد له نويرة فخرج النبي ﷺ في بعض الليل فأبصر النار فقال ما هذه النار فقيل يا رسول الله المصاب الذي قطعته كان
стр. 1394
غريبا آواه فاتك وضرب عليه خيمة وأوقد له نويرة فقال النبي ﷺ اللهم اغفر لفاتك كما آوى عبدك هذا المصاب رواه أبو أحمد العسال والطبراني وابن عدي وغير واحد عن عبدان عن زيد بن الحريش عن عبيد الله بن عمرو عن أيوب أخرجه أبو موسى
(ب س * الفاكه) بن بشر كذا قال ابن إسحاق وقال ابن هشام الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي وزريق من بني جشم بن الخزرج الأكبر وقد ذكرناه كثيرا شهد الفاكه بدرا قاله ابن إسحاق وابن الكلبي أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * الفاكه) ابن سعد بن جبير بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطمي أبو عقبة وهو جد عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه روى عنه عمارة بن خزيمة أنبأنا أبو ياسر ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني نصر بن علي حدثنا يوسف ابن خالد حدثنا أبو جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد عن أبيه عن جده الفاكه بن سعد وكانت له صحبة أن النبي ﷺ كان يغتسل يوم الجمعة ويوم عرفة ويوم الفطر والأضحى وكان الفاكه بن سعد يأمر أهله بالغسل هذه الأيام قال الكلبي هو مهاجري شهد صفين مع علي وقتل بها أخرجه الثلاثة
(الفاكه) بن سكن بن زيد بن خنساء بن كعب بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد المشاهد كلها بعد بدر وكان حارس رسول الله ﷺ قاله ابن الكلبي وقال سكن يخفف ويثقل
(س * الفاكه) بن عمرو الداري ابن عم تميم له صحبة سكن بيت جبرين من بلاد فلسطين ذكره جعفر المستغفري ولم يزد أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * الفاكه) بن النعمان الداري من رهط تميم ذكره ابن إسحاق في الداريين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر أفرده جعفر من الذي قبله وروى ذلك بإسناده عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى
(ب د ع * الفجيع) بن عبد الله بن جندح ابن البكاء واسمه ربيعة فجيع بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي يعد في أعراب البصرة سكن الكوفة روى عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي عن أبيه عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله ﷺ فقال تحل لنا الميتة قال ما طعامكم قلنا نصطبح ونغتبق قال ذاك الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحالة قال أبو نعيم فسره عقبة قال قدح بكرة وقدح عشية أنبأنا يحيى بن محمود
стр. 1395
إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا الحسن بن علي حدثنا الفضل بن دكين قال أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابا من النبي ﷺ فقال لنا اكتبوه ولم يمله علينا وزعم أن أيمن بنت الفجيع حدثته هذا كتاب من محمد النبي للفجيع ومن تبعه ومن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله ونصر نبي الله وأشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان الله وأمان محمد ﷺ أخرجه الثلاثة
(ب د ع * فديك) أبو بشير الزبيدي حجازي له صحبة روى الأوزاعي ومحمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك أن جده فديكا أتي النبي ﷺ فقال له يا رسول الله إنهم يزعمون أن من لم يهاجر هلك فقال النبي ﷺ يا فديك أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء واسكن حيث شئت من أرض الله أخرجه الثلاثة
(س * فديك) بن عمرو والد حبيب لهما صحبة قاله أبو زكريا ابن منده بالدال وقال الطبراني في ترجمة ابنه بالراء وقال البغوي وأبو الفتح الأزدي بالواو روى ابنه حبيب أن أباه خرج به إلى النبي ﷺ وقد تقدم في ترجمة عدي بن فويك بالواو أخرجه أبو موسى
(ب د ع * فرات) * بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بن عجل بن نحيم بن سعد بن علي بن بكر بن وائل الربعي البكري ثم العجلي حليف بني سهم وهو أحد الأربعة الذين أسلموا من ربيعة وقد تقدم ذكرهم وكان هاديا في الطريق بعث رسول الله ﷺ سرية مع زيد بن حارثة ليعترضوا عيرا لقريش وكان دليل قريش فرات بن حيان فأصابوا العير وأسروا فرات بن حيان فأتوا به رسول الله ﷺ فلم يقتله فمر بحليف له من الأنصار فقال إني مسلم فقال الأنصاري يا رسول الله إنه يقول إنه مسلم فقال إن فيكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان وأطلقه ولم يزل يغزو مع رسول الله ﷺ إلى أن توفي رسول الله ﷺ فانتقل إلى مكة فنزلها وكان عقبة بها ولما أسلم حسن إسلامه وفقه في الدين وكرم على النبي ﷺ حتى إنه أقطعه أرضا باليمامة تغل أربعة آلاف وسيره النبي ﷺ إلى ثمامة بن أثال في قتل مسيلمة وقتاله روى فرات بن حيان أن النبي ﷺ قال عن حنظلة بن الربيع التميمي بمثل هذا فائتموا أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي
стр. 1396
بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا محمد بن بشار حدثني محمد بن محبب أبو همام الدلال حدثنا سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان أن النبي ﷺ قال إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان وفي الحديث قصة أخرجه الثلاثة * محبب بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وفتحها وآخره باء ثانية
(ب د ع * فرات) * النجراني نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر فرات بن ثعلبة البهراني شامي وهو أصح أدرك النبي ﷺ ولا تصح له صحبة روى محمد بن حرب عن الزبيدي عن سليم بن عامر عن فرات النجراني أن رجلا قال يا رسول الله من أهل النار قال لقد سألت عن عظيم وذكر الحديث وروى عن فرات عن أبي عامر الأشعري عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين عن فرات النجراني ولا يصح وإنما هو فرات بن ثعلبة البهراني حمصي تابعي وقال أبو عمر فرات بن ثعلبة البهراني شامي قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم حديثه مرسل روى عنه ضمرة والمهاجر ابنا حبيب وسليم بن عامر الجبائري والله أعلم
(ب س * فراس) آخره سين هو فراس بن حابس قال أبو عمر أظنه من بني العنبر قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم وقال أبو موسى فراس بن حابس التميمي له صحبة أورده جعفر فإن كان أخا للأقرع فقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه وقد ذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم أنبأنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عبيدة التميمي قال بعث رسول الله ﷺ عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر فأصاب منهم رجالا ونساء فخرج فيهم رجال من بني تميم حتى قدموا على رسول الله ﷺ فيهم الأقرع وفراس ابنا حابس وذكر القصة فبان بهذا أنه أخو الأقرع بن حابس أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * فراس) عم صفية بنت بحرة قالت صفية استوهب عمي فراس من النبي ﷺ قصعة رآه يأكل فيها فأعطاه إياها قالت فكان عمر إذا جاء إلينا قال أخرجوا إلى قصعة النبي ﷺ فنخرجها فيملأها من ماء زمزم فيشرب وينضح على وجهه قالت فدخل علينا سارق فسرقها فقدم عمر فطلبها فأخبرناه أنها سرقت فقال لله أبوه فما سمعته سبه ولا لعنه أخرجه أبو موسى
(د ع * فراس) بن عمرو الليثي له رؤية ولأبيه صحبة
стр. 1397
روى أبو الطفيل أن رجلا من ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد فذهب به أبوه إلى النبي ﷺ فشكى إليه الصداع الذي به فدعا النبي ﷺ فراسا فأجلسه بين يديه فأخذ جلدة ما بين عينيه فمدها فنبت في موضع أصابع رسول الله ﷺ شعرة فذهب عنه الصداع أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * فراس) بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري هاجر إلى أرض الحبشة ذكره ابن إسحاق ولم يذكره ابن عقبة وقتل فراس يوم اليرموك شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قدم كلدة على علقمة وأبو عمر نسبه كما ذكرناه ووافقه ابن الكلبي وابن حبيب وابن ماكولا ومثلهم قال الزبير بن بكار
(ب د ع * الفراسي) من بني فراس بن مالك بن كنانة حديثه عند أهل مصر أنبأنا أبو أحمد ابن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مخشي عن ابن؟
عن أبيه أنه قال لرسول الله ﷺ أسأل الناس يا رسول الله قال لا فإن كنت لابد سائلا فاسأل الصالحين أخرجه الثلاثة
(س * الفرزدق) أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو بكر بن أبي علي وروى عن الحسن عن صعصعة بن معاوية عن الفرزدق أنه أتي النبي ﷺ فقرأ عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال حسبي قال أبو موسى وهذا وهم لعله أراد صعصعة بن معاوية عم الفرزدق قلت كذا قال أبو موسى صعصعة بن معاوية عم الفرزدق فعلى هذا يكون معاوية جد الفرزدق وليس كذلك إنما هو الفرزدق واسمه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية ليس في نسبه معاوية وإنما لو قال إن صعصعة بن ناجية قدم على النبي ﷺ فسمعه يقرأ الآية لكان مصيبا وإنما تبع أبو موسى في هذا أبا عبد الله بن منده فإنه ذكر في صعصعة أنه عم الفرزدق وذكرنا أنه وهم والله أعلم
(ب * فرقد) العجلي الربعي ويقال التميمي العنبري يذكر في الصحابة ذهبت به أمه إلى النبي ﷺ وكانت له ذوائب فمسح بيده عليه وبرك ودعا له قاله أبو عمر وقال ابن منده فرقد له صحبة وروى بإسناده عن دهماء بنت سهل بن ملاس بن فرقد عن أبيها عن جدها فرقد أن النبي ﷺ مسح يده عليه وذكره أبو نعيم محيلا به على ابن منده
(ب د ع * فرقد) أكل
стр. 1398
على مائدة النبي ﷺ روى محمد بن سلام عن الحسين بن مهران قال رأيت فرقدا صاحب النبي ﷺ وأكلت معه وكان قد أكل على مائدة النبي ﷺ أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال ذكره بعض المتأخرين ووهم في كلامه
(س * فروة) قيل هو اسم أبي تميم الأسلمي قيل هو جد بريدة بن سفيان بن فروة وكان غلامه مسعود هو الذي بعثه مع رسول الله ﷺ ذكر في مسعود أخرجه أبو موسى
(ب د ع * فروة) الجهني شامي له صحبة روى عنه بشير مولى معاوية أنه سمعه في عشرة من الصحابة يقولون إذا رأوا الهلال اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة واليمن والإيمان والعافية والرزق الحسن أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم ينسباه وقالا فروة وله صحبة ذكره البخاري في الصحابة
(س * فروة) بن خراش الأزدي روى عنه أبو لبيد أنه سمع النبي ﷺ يقول أهل اليمن أرق أفئدة وهم أنصار دين الله وهم الذين يحبهم الله ويحبونه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * فروة) بن عامر وقيل فروة بن عمرو وقيل فروة بن نفاثة وقيل ابن نباتة وقيل بن نعامة الجذامي أهدي إلى النبي ﷺ بغلته البيضاء سكن عمان الشام أنبأنا أبو جعفر ابن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة الجذمي النفاثي إلى رسول الله ﷺ رسولا بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام فلما بلغ الروم ذلك من إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم فلما اجتمعت الروم لصلبه على ماء لهم يقال له عفري بفلسطين قال
ألا هل أتى سلمى بأن حليلها … على ماء عفري فوق إحدى الرواحل
على ناقة لم يضرب الفحل أمها … مشذبة أطرافها بالمناجل
قال ابن إسحاق زعم الزهري أنهم لما قدموه ليقتلوه قال
بلغ سراة المسلمين بأنني … سلم لربي أعظمي وبناني
* أخرجه الثلاثة
(ب د ع * فروة) بن عمرو بن ودقة بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي شهد العقبة وبدر وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله ﷺ وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبد الله بن مخرمة العامري حديثه عن النبي ﷺ لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن
стр. 1399
رواه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي حازم التمار عن البياضي ولم يسمه مالك في الموطأ وكان ابن وضاح وابن مزين يقولان إنما سكت مالك عن اسمه لأنه كان ممن أعان على قتل عثمان قال أبو عمر هذا لا يعرف ولا وجه لما قالاه وكان النبي ﷺ يبعثه يخرص على أهل المدينة ثمار هم فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء ثم ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطئ أخرجه الثلاثة
(س * فروة) بن قيس أبو مخارق أورده أبو القاسم بن أبي عبد الله في كتاب العمر روى أبو أمامة الباهلي عن فروة بن قيس؟ مخارق قال سمعت رسول الله ﷺ قال لا يكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما ثم تلا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة أخرجه أبو موسى وقال هذا إسناد لا يثبت به حجة وليس في الآية دليل وقد رواه أبو أمامة عن قيس بن قارب بلفظ آخر ويرد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى
(د ع * فروة) بن قيس أدرك النبي ﷺ ولا يعرف له رؤية روى الفضل بن شبيب عن عدي بن عدي الكندي عن جده فروة بن قيس قال زوجت غلاما لي جارية في الجاهلية فولدت غلاما فخاصمه إلى عمر ﵁ فقال أبو الغلام تزوجت أمه رشدة حتى بلغ ثم ادعى إلى سيدي فقال عمر الولد للفراش ثم قال يا أيها الناس لا تنتفوا من آبائكم فإنه كفر أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صحبة لرسول الله ﷺ
(ب س * فروة) ابن مالك الأشجعي روى عنه أبو إسحاق السبيعي وهلال بن يساف وشريك بن طارق وقيل فيه فروة بن نوفل وهو من الخوارج خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد فبعث إليهم المغيرة خبلا وقيل فيه أيضا فروة بن معقل الأشجعي وهو من الخوارج أيضا إلا أنه اعتزلهم في النهروان فإن كان فروة ابن نوفل الأشجعي فلا صحبة له ولا رؤية إنما يروي عن أبيه وعن عائشة أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى قال حدثنا عبد الواحد بن غياث أبو بحر حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال أتيت المدينة فقال لي رسول الله ﷺ ما جاء بك قلت جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي قال اقرأ يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن فروة عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال
стр. 1400
فروة بن نوفل
(ب * فروة) بن مجالد مولى اللخميين من أهل فلسطين روى عن النبي ﷺ وأكثرهم يجعل حديثه مرسلا روى عنه حسان بن عطية وكان فروة هذا يعدونه من الأبدال مستجاب الدعوة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * فروة) بن مسيك وقيل مسيكة ومسيك أكثر وهو ابن الحارث بن سلمة بن الحارث ابن ذو يد بن مالك بن منبه بن عطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد وقيل سلمة بن الحارث بن كريب بن مالك وقال الدارقطني وابن ماكولا ذو يد بالذال المضمومة المعجمة ثم واو وياء وآخره دال مهملة وهو مرادي عطيفي أصله من اليمن قدم على رسول الله ﷺ سنة عشر فأسلم فبعثه على مراد وزبيد ومذحج أنبأنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وقدم على رسول الله ﷺ فروة بن مسيك المرادي مفارقا لملوك كندة مباعدا لهم وقد كان قبيل الإسلام بين همدان ومراد وقعة أصابت فيها همدان من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم في يوم يقال له يوم الردم وكان الذي سار إلى مراد من همدان الأجدع بن مالك ففضحهم يومئذ وفي ذلك يقول فروة بن مسيك
فإن نغلب فغلابون قدما … وإن نهزم فغير مهزمينا
وما إن ظننا جبن ولكن … منايانا ودولة آخرين
كذاك الدهر دولته سجال … تكر صروفه حينا فحينا
وهو أكثر من هذا قال ابن إسحاق ولما توجه فروة إلى رسول الله ﷺ قال
لما رأيت ملوك كندة أعرضوا … كالرجل خان الرجل عرق نسائها
يممت راحلتي أؤم محمدا … أرجو فواضلها وحسن ثرائها
قال ابن إسحاق فلما انتهى إلى رسول الله ﷺ قال له فيما بلغنا يا فروة هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم قال يا رسول الله ومن ذا الذي يصيب قومه ما أصاب قومي يوم الردم ولا يسؤه فقال رسول الله صلى عليه وسلم أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو كريب وعبد بن حميد قالا حدثنا أبو أسامة عن الحسن بن الحكم النخعي قال حدثني أبو سبرة النخعي عن فروة بن مسيك المرادي قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن
стр. 1401
أقبل منهم فأذن لي في قتالهم وأمرني فلما خرجت من عنده سأل عني ما فعل العطيفي فأخبر أني قد سرت فأرسل في أثري فردني قأتيت وهو في نفر من أصحابه فقال ادع القوم فمن أسلم منهم فأقبل منه ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك وقال رجل يا رسول الله سبأ أرض أو امرأة قال ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من الولد فتيا من ستة وتشاءم أربعة فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعرون وحمير وكندة ومذحج وأنمار فقال رجل وما أنمار قال الذين منهم خثعم وبجيلة أخرجه الثلاثة
(س * فروة) * بن مسيكة أخرجه أبو موسى وقال فرق العسكري يعني علي بن سعيد بينه وبين فروة بن مسيك وروى عن مجالد عن عامر عن فروة بن مسيكة قال قال رسول الله ﷺ أتذكر يومكم ويوم همدان قال نعم أفي الأهل والعشيرة قال أما إنه خير لمن بقي قال أورد هذا الحديث الطبراني من طرق في ترجمة فروة بن مسكين وقال فيه أيضا مسيكين قلت هذا فروة بن مسيكة هو والذي قبله واحد والحديث الذي روي عنه هو الذي أخرجه له ابن منده وقد قال أبو عمر قيل فيه مسيكة وأما ما نقله عن الطبراني فيكون قد انفرد به بعض المشايخ وغلط فيه لهذا يقول فيه وفي أمثاله انفرد به فلان
(ب س * فروة) * بن النعمان بن الحارث بن النعمان الأنصاري الخزرجي من بني مالك بن النجار قتل يوم اليمامة شهيدا وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * فروة) * غير منسوب له صحبة روى حديثه معاوية بن صالح عن أبي عمرو عن بشير ذكره البخاري في الصحابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د س * فضالة) * الأنصاري ثم الظفري جد إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة روى عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ حديثا قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * فضالة) * ابن حارثة أخو أسماء بن حارثة له حديث رواه عبد الرحمن بن حرملة مختلف عليه فيه أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * فضالة) * بن دينار الخزاعي أدرك النبي ﷺ ذكره البخاري قاله جعفر المستغفري أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب س * فضالة) * مولى رسول الله ﷺ كان من أهل اليمن ذكره جعفر وقال في موضع نزل الشام ذكره أبو بكر بن جرير في جملة موالي رسول الله ﷺ قيل إنه مات بالشام أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال أبو عمر
стр. 1402
لا أعرفه بغير ذلك
(ب د ع * فضالة) * بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن حججبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي العمري يكنى أبا محمد أول مشاهده أحد ثم شهد المشاهد كلها وكان ممن بايع تحت الشجرة وانتقل إلى الشام وشهد فتح مصر وسكن الشام وولي القضاء بدمشق لمعاوية استقضاه في خروجه إلى صفين وقال له لم أحبك بها ولكن استترت بك من النار ثم أمره معاوية على جيش فغزا الروم في البحر وسبى بأرضهم روى عنه حنش الصنعاني وعمرو بن مالك الحيني وعبد الرحمن بن جبير وابن محيريز وغيرهم أنبأنا إبراهيم بن محمد بن الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أنبأنا حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي شجاع سعيد بن يزيد عن خالد بن أبي عمران عن حنش الصنعاني عن فضالة بن عبيد قال اشتريت قلادة يوم خيبر باثني عشر دينار فيها ذهب وخرز ففصلتها فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لاتباع حتى تفصل وتوفي فضالة سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية وقيل توفي سنة تسع وستين فحمل معاوية سريره وقال لابنه عبد الله أعني يا بني فإنك لا تحمل بعده مثله وكان موته بدمشق وبقي له بها عقب أخرجه الثلاثة
(ب د ع * فضالة) الليثي اختلف في اسم أبيه فقيل فضالة ابن عبد الله وقيل فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر من بني ليث ابن بكر بن عبد مناة الليثي وقيل فضالة بن عمير بن الملوح الليثي وهو القائل في كسر الأصنام يوم فتح مكة
لو ما رأيت محمدا وجنوده … بالفتح يوم تكسر الأصنام
لرأيت نور الله أصبح بينا … والشرك يغشى وجهه الإظلام
وقيل إنها لغيرة وقال أبو نعيم فضالة الليثي يعرف بالزهراني أبو عبد الله غير منسوب روى عنه ابنه عبد الله أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله حدثنا أبي عن داود بن أبي هند عن أبي حرب ابن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة عن أبيه قال علمني رسول الله ﷺ وكان فيما علمني حافظ على الصلوات الخمس فقلت يا رسول الله إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عني فقال حافظ على العصرين فقلت وما العصران قال صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها قاله ابن منده وأبو
стр. 1403
نعيم وقال أبو عمر وقد نسبه أول الترجمة كما ذكرناه أول الترجمة وقال بعضهم الزهراني وأخطأوا فيه الزهراني غير الليثي الزهراني تابعي يعد فضالة الليثي في أهل البصرة حديثه عن النبي ﷺ أنه قال له حافظ على العصرين روى عنه ابنه عبد الله
(ب * فضالة) * بن هلال المزني مذكور فيمن روى عن النبي ﷺ ذكره علي بن عمر أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * فضالة) بن هند الأسلمي يعد في أهل المدينة روى حديثه عبد الله بن عامر الأسلمي عن فضالة قال أرسل رسول الله ﷺ أسماء بن حارثة إلى قومه أسلم وقال اذهب إلى قومك ومرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء قال أبو نعيم أخطأ فيه عبد الله ابن عامر وصوابه ما رواه حاتم بن إسماعيل ووهب عن عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة وهند هو أخو أسماء بن حارثة ويحيى بن هند روى عن أسماء نحوه أخرجه الثلاثة
(الفضل) بن ظالم بن خزيمة قال ابن الكلبي وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن الدباغ
(ب د ع * الفضل) بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي وهو ابن عم رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وأمه أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ وهو أكبر ولد العباس وبه كان العباس يكنى غزا مع النبي ﷺ الفتح وحنينا وثبت معه حين انهزم الناس وشهد معه حجة الوداع وكان رديفه يومئذ وكان من أجمل الناس وروي عن النبي ﷺ أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس قال أردفني رسول الله ﷺ من جمع إلى منى فلم نزل نلبي حتى رمى الحمرة وشهد الفضل غسل النبي ﷺ وكان يصب الماء على علي بن أبي طالب وقتل يوم مرج الصفر وقيل يوم أجنادين وكلاهما سنة ثلاث عشرة في قول وقيل بل مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة بالشام وقيل بل استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ولم يترك ولدا إلا أم كلثوم تزوجها الحسن بن علي ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري أخرجه الثلاثة
(س * الفضل) بن عبد الرحمن الهاشمي روى السري بن يحيى عن حرملة بن أسير ابن عم له عن الفضل بن
стр. 1404
عبد الرحمن الهاشمي أن النبي ﷺ كان يعتزي في الحرب ويقول أنا ابن العواتك أخرجه أبو موسى وقال أورده الحافظ أبو مسعود وقال يتأمل قلت هذا لا حاجة إلى تأمله فإن بني هاشم لم يكن فيهم من يعاصر النبي ﷺ اسمه عبد الرحمن ولا الفضل إلا الفضل بن عباس والله أعلم
(د ع * الفضل) بن يحيى بن قيوم الأزدي اختلف في صحبته وهو شامي سكن فلسطين روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل قال موسى بن سهل الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم روى عن أبيه عن جده قيوم هو الذي قدم على رسول الله ﷺ مع أبي راشد قاله ابن منده وقال أبو نعيم هذا وهم منه فإن الفضل يروي عن أبيه عن جده قيوم الذي سماه النبي ﷺ عبد القيوم قال والذي استشهد به يعني قول موسى بن سهل أنه يروي عن أبيه عن جده يشهد على وهمه وقد ذكره في عبد القيوم على الصحة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * فضيل) تصغير فضل هو فضيل بن عائذ أبو الحسحاس ذكرناه في ترجمة ابنه الحسحاس أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب س * فضيل) بن النعمان الأنصاري قتل يوم خيبر شهيدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم خيبر من الأنصار ثم من بني سلمة بشر بن البراء بن معرور من الشاة التي سم فيها رسول الله ﷺ وفضيل بن النعمان رجلان أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر فقال الفضيل بن النعمان الأنصاري السلمي من بني سلمة قتل بخيبر شهيدا ذكره ابن إسحاق قال محمد بن سعد كذا وجدناه في غزوة خيبر وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده قال ولا أحسبه إلا وهما وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان والله أعلم وأما من نقله عن ابن إسحاق فنقل الصحيح فإن ابن إسحاق نقله في كتابه المغازي رواه عنه يونس وابن سلمة وغيرهما والله أعلم
(ب د ع * الفلتان) بن عاصم الجرمي ويقال المنقري والأول أصح قال خليفة وممن روى عن النبي ﷺ من جرم ريان بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحارث بن قضاعة الفلتان بن عاصم الجرمي وهو خال كليب بن شهاب الجرمي والد عاصم بن كليب يعد في الكوفيين روى عاصم بن كليب عن أبيه عن الفلتان بن عاصم قال كنا قعودا عند النبي ﷺ فرأى رجلا يمسي في المسجد فقال فلان قال لبيك يا رسول الله فقال له النبي ﷺ أتشهد أني رسول
стр. 1405
الله قال لا قال تقرأ التوراة قال نعم قال والإنجيل قال نعم قال ثم ناشده هل تجدني في التوراة والإنجيل قال سأحدثك نجد مثل نعتك يخرج من مخرجك كنا نرجو أن يكون فينا فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست به قال من أين قال نجد من أمته سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وأنتم قليلون فأهل رسول الله ﷺ وكبر وقال والذي نفسي بيده لأنا هو إن من أمتي أكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا وسبعين ألفا أخرجه الثلاثة
(ب س * فنح) بن دحرج وقيل بن بزحج الفارسي الدينياري وقيل اسمه فتح بالتاء وقيل بالباء والحاء المهملة والأول أصح اختلف في صحبته وإنما حديثه عن يعلى بن أمية عن رجل من الصحابة في ثواب من غرس شجرة أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا داود بن قيس الصنعاني حدثني عبد الله بن وهب عن أبيه عن فنح قال كنت أعمل في الرشاد وأعالج فيه فقدم يعلى بن أمية أميرا على أهل اليمن وجاء معه رجال من أصحاب النبي ﷺ فجاءني رجل ممن جاء معه وفي كمه جوز وهو يكسر ويأكل وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من نصب شجرة فصبر عليها حتى تثمر كان له في كل شئ يصاب منها صدقة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب س * فويك) * بالواو وقال أبو عمر كذا ضبطناه قدم على رسول الله ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله رسول الله ما أصابه فقال وقعت على بيض حية فأصيب بصري فنفث رسول الله ﷺ في عينيه فأبصر وكان يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين سنة وإن عينية مبيضتان رواه ابن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن عبد العزيز بن عمر عن رجل من سلامان بن سعد عن أمه عن خالها حبيب بن فويك أن أباه فويكا حدثه وذكره أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى أخرجه في فديك بن عمرو السلاماني قال وقد أورده أبو زكريا يعني ابن منده بالدال وقال الطبراني بالراء وقال البغوي وأبو الفتح الأزدي وجعفر بالواو وكذلك قاله الإمام إسماعيل يعني ابن محمد بن الفضل الأصفهاني
(س * فهم) ابن عمرو بن قيس عيلان أبو ثور الفهمي قال أبو بكر بن أبي علي ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد أخرجه أبو موسى هكذا وهذا لفظه قلت هذا القول غلط فإن فهم بن عمرو بن قيس عيلان قبل الإسلام بدهر طويل وإليه ينسب كل فهمي منهم تأبط شرا واسمه ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد
следующие страницы →