Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
أقبل منهم فأذن لي في قتالهم وأمرني فلما خرجت من عنده سأل عني ما فعل العطيفي فأخبر أني قد سرت فأرسل في أثري فردني قأتيت وهو في نفر من أصحابه فقال ادع القوم فمن أسلم منهم فأقبل منه ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك وقال رجل يا رسول الله سبأ أرض أو امرأة قال ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من الولد فتيا من ستة وتشاءم أربعة فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعرون وحمير وكندة ومذحج وأنمار فقال رجل وما أنمار قال الذين منهم خثعم وبجيلة أخرجه الثلاثة
(س * فروة) * بن مسيكة أخرجه أبو موسى وقال فرق العسكري يعني علي بن سعيد بينه وبين فروة بن مسيك وروى عن مجالد عن عامر عن فروة بن مسيكة قال قال رسول الله ﷺ أتذكر يومكم ويوم همدان قال نعم أفي الأهل والعشيرة قال أما إنه خير لمن بقي قال أورد هذا الحديث الطبراني من طرق في ترجمة فروة بن مسكين وقال فيه أيضا مسيكين قلت هذا فروة بن مسيكة هو والذي قبله واحد والحديث الذي روي عنه هو الذي أخرجه له ابن منده وقد قال أبو عمر قيل فيه مسيكة وأما ما نقله عن الطبراني فيكون قد انفرد به بعض المشايخ وغلط فيه لهذا يقول فيه وفي أمثاله انفرد به فلان
(ب س * فروة) * بن النعمان بن الحارث بن النعمان الأنصاري الخزرجي من بني مالك بن النجار قتل يوم اليمامة شهيدا وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * فروة) * غير منسوب له صحبة روى حديثه معاوية بن صالح عن أبي عمرو عن بشير ذكره البخاري في الصحابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د س * فضالة) * الأنصاري ثم الظفري جد إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة روى عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ حديثا قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * فضالة) * ابن حارثة أخو أسماء بن حارثة له حديث رواه عبد الرحمن بن حرملة مختلف عليه فيه أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * فضالة) * بن دينار الخزاعي أدرك النبي ﷺ ذكره البخاري قاله جعفر المستغفري أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب س * فضالة) * مولى رسول الله ﷺ كان من أهل اليمن ذكره جعفر وقال في موضع نزل الشام ذكره أبو بكر بن جرير في جملة موالي رسول الله ﷺ قيل إنه مات بالشام أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال أبو عمر
стр. 1402
لا أعرفه بغير ذلك
(ب د ع * فضالة) * بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن حججبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي العمري يكنى أبا محمد أول مشاهده أحد ثم شهد المشاهد كلها وكان ممن بايع تحت الشجرة وانتقل إلى الشام وشهد فتح مصر وسكن الشام وولي القضاء بدمشق لمعاوية استقضاه في خروجه إلى صفين وقال له لم أحبك بها ولكن استترت بك من النار ثم أمره معاوية على جيش فغزا الروم في البحر وسبى بأرضهم روى عنه حنش الصنعاني وعمرو بن مالك الحيني وعبد الرحمن بن جبير وابن محيريز وغيرهم أنبأنا إبراهيم بن محمد بن الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أنبأنا حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي شجاع سعيد بن يزيد عن خالد بن أبي عمران عن حنش الصنعاني عن فضالة بن عبيد قال اشتريت قلادة يوم خيبر باثني عشر دينار فيها ذهب وخرز ففصلتها فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لاتباع حتى تفصل وتوفي فضالة سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية وقيل توفي سنة تسع وستين فحمل معاوية سريره وقال لابنه عبد الله أعني يا بني فإنك لا تحمل بعده مثله وكان موته بدمشق وبقي له بها عقب أخرجه الثلاثة
(ب د ع * فضالة) الليثي اختلف في اسم أبيه فقيل فضالة ابن عبد الله وقيل فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر من بني ليث ابن بكر بن عبد مناة الليثي وقيل فضالة بن عمير بن الملوح الليثي وهو القائل في كسر الأصنام يوم فتح مكة
لو ما رأيت محمدا وجنوده … بالفتح يوم تكسر الأصنام
لرأيت نور الله أصبح بينا … والشرك يغشى وجهه الإظلام
وقيل إنها لغيرة وقال أبو نعيم فضالة الليثي يعرف بالزهراني أبو عبد الله غير منسوب روى عنه ابنه عبد الله أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله حدثنا أبي عن داود بن أبي هند عن أبي حرب ابن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة عن أبيه قال علمني رسول الله ﷺ وكان فيما علمني حافظ على الصلوات الخمس فقلت يا رسول الله إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عني فقال حافظ على العصرين فقلت وما العصران قال صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها قاله ابن منده وأبو
стр. 1403
نعيم وقال أبو عمر وقد نسبه أول الترجمة كما ذكرناه أول الترجمة وقال بعضهم الزهراني وأخطأوا فيه الزهراني غير الليثي الزهراني تابعي يعد فضالة الليثي في أهل البصرة حديثه عن النبي ﷺ أنه قال له حافظ على العصرين روى عنه ابنه عبد الله
(ب * فضالة) * بن هلال المزني مذكور فيمن روى عن النبي ﷺ ذكره علي بن عمر أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * فضالة) بن هند الأسلمي يعد في أهل المدينة روى حديثه عبد الله بن عامر الأسلمي عن فضالة قال أرسل رسول الله ﷺ أسماء بن حارثة إلى قومه أسلم وقال اذهب إلى قومك ومرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء قال أبو نعيم أخطأ فيه عبد الله ابن عامر وصوابه ما رواه حاتم بن إسماعيل ووهب عن عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة وهند هو أخو أسماء بن حارثة ويحيى بن هند روى عن أسماء نحوه أخرجه الثلاثة
(الفضل) بن ظالم بن خزيمة قال ابن الكلبي وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن الدباغ
(ب د ع * الفضل) بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي وهو ابن عم رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وأمه أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ وهو أكبر ولد العباس وبه كان العباس يكنى غزا مع النبي ﷺ الفتح وحنينا وثبت معه حين انهزم الناس وشهد معه حجة الوداع وكان رديفه يومئذ وكان من أجمل الناس وروي عن النبي ﷺ أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس قال أردفني رسول الله ﷺ من جمع إلى منى فلم نزل نلبي حتى رمى الحمرة وشهد الفضل غسل النبي ﷺ وكان يصب الماء على علي بن أبي طالب وقتل يوم مرج الصفر وقيل يوم أجنادين وكلاهما سنة ثلاث عشرة في قول وقيل بل مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة بالشام وقيل بل استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ولم يترك ولدا إلا أم كلثوم تزوجها الحسن بن علي ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري أخرجه الثلاثة
(س * الفضل) بن عبد الرحمن الهاشمي روى السري بن يحيى عن حرملة بن أسير ابن عم له عن الفضل بن
стр. 1404
عبد الرحمن الهاشمي أن النبي ﷺ كان يعتزي في الحرب ويقول أنا ابن العواتك أخرجه أبو موسى وقال أورده الحافظ أبو مسعود وقال يتأمل قلت هذا لا حاجة إلى تأمله فإن بني هاشم لم يكن فيهم من يعاصر النبي ﷺ اسمه عبد الرحمن ولا الفضل إلا الفضل بن عباس والله أعلم
(د ع * الفضل) بن يحيى بن قيوم الأزدي اختلف في صحبته وهو شامي سكن فلسطين روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل قال موسى بن سهل الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم روى عن أبيه عن جده قيوم هو الذي قدم على رسول الله ﷺ مع أبي راشد قاله ابن منده وقال أبو نعيم هذا وهم منه فإن الفضل يروي عن أبيه عن جده قيوم الذي سماه النبي ﷺ عبد القيوم قال والذي استشهد به يعني قول موسى بن سهل أنه يروي عن أبيه عن جده يشهد على وهمه وقد ذكره في عبد القيوم على الصحة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * فضيل) تصغير فضل هو فضيل بن عائذ أبو الحسحاس ذكرناه في ترجمة ابنه الحسحاس أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب س * فضيل) بن النعمان الأنصاري قتل يوم خيبر شهيدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم خيبر من الأنصار ثم من بني سلمة بشر بن البراء بن معرور من الشاة التي سم فيها رسول الله ﷺ وفضيل بن النعمان رجلان أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر فقال الفضيل بن النعمان الأنصاري السلمي من بني سلمة قتل بخيبر شهيدا ذكره ابن إسحاق قال محمد بن سعد كذا وجدناه في غزوة خيبر وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده قال ولا أحسبه إلا وهما وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان والله أعلم وأما من نقله عن ابن إسحاق فنقل الصحيح فإن ابن إسحاق نقله في كتابه المغازي رواه عنه يونس وابن سلمة وغيرهما والله أعلم
(ب د ع * الفلتان) بن عاصم الجرمي ويقال المنقري والأول أصح قال خليفة وممن روى عن النبي ﷺ من جرم ريان بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحارث بن قضاعة الفلتان بن عاصم الجرمي وهو خال كليب بن شهاب الجرمي والد عاصم بن كليب يعد في الكوفيين روى عاصم بن كليب عن أبيه عن الفلتان بن عاصم قال كنا قعودا عند النبي ﷺ فرأى رجلا يمسي في المسجد فقال فلان قال لبيك يا رسول الله فقال له النبي ﷺ أتشهد أني رسول
стр. 1405
الله قال لا قال تقرأ التوراة قال نعم قال والإنجيل قال نعم قال ثم ناشده هل تجدني في التوراة والإنجيل قال سأحدثك نجد مثل نعتك يخرج من مخرجك كنا نرجو أن يكون فينا فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست به قال من أين قال نجد من أمته سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وأنتم قليلون فأهل رسول الله ﷺ وكبر وقال والذي نفسي بيده لأنا هو إن من أمتي أكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا وسبعين ألفا أخرجه الثلاثة
(ب س * فنح) بن دحرج وقيل بن بزحج الفارسي الدينياري وقيل اسمه فتح بالتاء وقيل بالباء والحاء المهملة والأول أصح اختلف في صحبته وإنما حديثه عن يعلى بن أمية عن رجل من الصحابة في ثواب من غرس شجرة أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا داود بن قيس الصنعاني حدثني عبد الله بن وهب عن أبيه عن فنح قال كنت أعمل في الرشاد وأعالج فيه فقدم يعلى بن أمية أميرا على أهل اليمن وجاء معه رجال من أصحاب النبي ﷺ فجاءني رجل ممن جاء معه وفي كمه جوز وهو يكسر ويأكل وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من نصب شجرة فصبر عليها حتى تثمر كان له في كل شئ يصاب منها صدقة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب س * فويك) * بالواو وقال أبو عمر كذا ضبطناه قدم على رسول الله ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله رسول الله ما أصابه فقال وقعت على بيض حية فأصيب بصري فنفث رسول الله ﷺ في عينيه فأبصر وكان يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين سنة وإن عينية مبيضتان رواه ابن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن عبد العزيز بن عمر عن رجل من سلامان بن سعد عن أمه عن خالها حبيب بن فويك أن أباه فويكا حدثه وذكره أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى أخرجه في فديك بن عمرو السلاماني قال وقد أورده أبو زكريا يعني ابن منده بالدال وقال الطبراني بالراء وقال البغوي وأبو الفتح الأزدي وجعفر بالواو وكذلك قاله الإمام إسماعيل يعني ابن محمد بن الفضل الأصفهاني
(س * فهم) ابن عمرو بن قيس عيلان أبو ثور الفهمي قال أبو بكر بن أبي علي ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد أخرجه أبو موسى هكذا وهذا لفظه قلت هذا القول غلط فإن فهم بن عمرو بن قيس عيلان قبل الإسلام بدهر طويل وإليه ينسب كل فهمي منهم تأبط شرا واسمه ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد
стр. 1406
ابن فهم بن عمرو بن قيس عيلان فهذا تأبط شرا قبل الإسلام بينه وبين فهم سبعة آباء فكيف يكون فهم صحابيا وقد ذكر ابن تأبط شرا في الصحابة والله أعلم
(ب د ع * فيروز) * الديلمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن أخت النجاشي وهو قاتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة باليمن وقال أبو عمر يقال له الحميري لنزوله في حمير وهو من أبناء فارس من فرس صنعاء وفد على النبي ﷺ وحديثه في الأشربة صحيح ولما أراد قتل الأسود اتفق هو وذادويه وقيس بن المكشوح على ذلك فدخل فيروز عليه فقتله وكان قتله قبل وفاة النبي ﷺ وأتى الوحي إلى النبي ﷺ بقتله وهو مريض قبيل موته فأخبر بقتله وقال قتله العبد الصالح فيروز الديلمي وقد روى ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن عمرو الشيباني عن عبد الله الديلمي عن أبيه فيروز قال أتيت النبي ﷺ برأس الأسود وهذا تفرد به ضمرة فإن رأس الأسود لم يحمل إلى النبي ﷺ وقد استقصينا خبر قتله في الكامل في التاريخ أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده إلى أبي يعلى قال حدثنا الحكم ابن موسى حدثنا هقل بن زياد حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني حدثني ابن الديلمي حدثني فيروز الديلمي أنه أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أنا من قد علمت وحينا من بني ظهري من قد علمت فمن ولينا قال الله ورسوله قال حسبنا وأخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن أبي وهب الحبشاني أنه سمع ابن فيروز الديلمي يحدث عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إني أسلمت وتحتي أختان فقال النبي ﷺ اختر أيتهما شئت وتوفي فيروز في خلافة عثمان ﵄ أخرجه الثلاثة
(ب * فيروز) الهمداني الوادعي مولى عمرو بن عبد الله الوادعي أدرك الجاهلية والإسلام وهو جد زكرياء بن أبي زائدة ابن ميمون بن فيروز الهمداني الكوفي وأبو زائدة اسمه كنيته أخرجه أبو عمر
(حرف القاف)
(باب القاف والألف)
(ب د ع * قارب) بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو ابن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وهو ابن أخي عروة بن مسعود وقال أبو عمر قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود وقال ابن منده قارب التميمي لم يزد على هذا
стр. 1407
ورووا كلهم له حديث رحم الله المحلقين روى الحميدي عن ابن عيينة عن إبراهيم ابن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن قارب أو مآرب على الشك عن أبيه عن جده حديث المحلقين وغير الحميدي يرويه قارب من غير شك وهو الصواب فإن قاربا من وجوه ثقيف معروف مشهور وكانت معه راية الأحلاف لما حاربوا النبي ﷺ في حصار ثقيف وحنين والأحلاف أحد قبيلي ثقيف فإن ثقيفا قسمين أحدهما بنو مالك والثاني الأحلاف وقد استقصينا ذلك في كتاب اللباب في تهذيب الأنساب ثم قدم على النبي ﷺ أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وقد كان أبو مليح بن عروة بن مسعود وقارب ابن الأسود قدما على رسول الله ﷺ قبل وفد ثقيف حين قتلوا عروة ابن مسعود يريدان فراق ثقيف وأن لا يجامعوهم على شئ أبدا فأسلما فقال لهما رسول الله ﷺ توليا من شئتما فقالا نتولى الله ورسوله فلما أسلمت ثقيف ووجه رسول الله ﷺ أبا سفيان والمغيرة إلى هدم الطاغية سأل رسول الله ﷺ أبو المليح بن عروة بن مسعود أن يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه فقال نعم فقال له قارب بن الأسود وعن الأسود فاقضه وعروة والأسود أخوان لأب وأم فقال رسول الله ﷺ إن الأسود مات وهو مشرك فقال قارب لكن تصل مسلما ذا قرابة يعني نفسه إنما الدين علي وأنا الذي أطلب به فأمر رسول الله ﷺ أبا سفيان أن يقضي دينهما من مال الطاغية أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده فقال قارب بن الأسود بن مسعود الثقفي أورده الحافظ أبو عبد الله قاربا التميمي وهذا ثقفي مشهور ولم يذكر التميمي غير أبي عبد الله فإن كان هو ذاك فقدوهم في نسبه وإلا فهو غيره وقال البخاري قارب بن الأسود مولى ثعلبة بن يربوع وقال غيره يقال مآرب وقال عبد ان كانت راية الأحلاف مع قارب بن الأسود يوم أوطاس فلما انهزم المشركون أسندها إلى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف وذكر أيضا مسير قارب مع أبي سفيان إلى الطائف لهدم الطاغية قلت لا وجه لإخراج أبي موسى هذا فإنه لم يأخذ على ابن منده أوهامه في جميع كتابه وإنما يستدرك عليه ما يفوته إخراجه وهذا وهم فيه ابن منده بقوله تميمي فإنه مشهور النفس والنسب والحديث واحد والإسناد واحد ولا شك أن بعض رواته صحف
стр. 1408
فيه فإن التميمي يشتبه؟ الثقفي وهو هو والله أعلم
(د ع * القاسم) الأنصاري له ذكر في حديث جابر روى الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له فقال رسول الله ﷺ تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع ب س * القاسم) مولى أبي بكر الصديق له صحبة ورواية ذكره البغوي ويحيى ابن يونس وجعفر المستغفري هكذا والأشهر فيه أبو القاسم قاله أبو موسى وروى بإسناده عن مطرف بن طريف عن أبي الجهم مولى البراء عن القاسم مولى أبي بكر قال قال رسول الله ﷺ من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحه أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو أبو موسى
(ع س * القاسم) ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس أبو العاص صهر رسول الله ﷺ وختنه على ابنته زينب اختلف في اسمه فقيل لقيط وقيل القاسم روى الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه قال اسم أبي العاص بن الربيع القاسم قال الزبير وذلك أثبت في اسمه توفي سنة اثنتي عشرة ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * القاسم) بن رسول الله ﷺ روى معمر عن الزهري قال ولبث رسول الله ﷺ مع خديجة حتى ولدت له بعض بناته وكان له القاسم وقد زعم بعض العلماء أنها ولدت غلاما اسمه الطاهر وقال ابن عباس أن خديجة ولدت لرسول الله ﷺ غلامين القاسم وعبد الله قال أبو نعيم لا أعلم أحدا من متقدمينا ذكر القاسم ابن رسول الله ﷺ في الصحابة وذلك أن القاسم بكر ولده وبه كان يكنى أبا القاسم وهو أول ميت من ولده بمكة قال مجاهد مات وله سبعة أيام وقال الزهري مات وهو ابن سنتين وقال قتادة عاش حتى مشى والقاسم إنما يذكر في أولاد رسول الله ﷺ لا في الصحابة ولا خلاف أن الذكور من أولاده ﷺ تقدموا عليه وأكثر الناس على أن موته قبل الدعوة وروى يونس ابن بكير عن أبي عبد الله الجعفي عن جابر عن محمد بن علي قال كان القاسم بن رسول الله ﷺ قد بلغ أن يركب الدابة ويسير على النجيبة فلما قبضه الله تعالى قال عمرو بن العاص لقد أصبح محمد أبتر فأنزل الله تعالى إنا أعطيناك الكوثر
стр. 1409
عوضا يا محمد عن مصيبتك بالقاسم فصل لربك وانحر وهذا يدل على أن القاسم توفي بعد أن أوحى الله تعالى إلى النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * القاسم) أبو عبد الرحمن مولى معاوية أورده عبد ان في الصحابة روى داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن ثابت عن القاسم مولى معاوية أنه ضرب رجلا يوم أحد وقال خذها وأنا الغلام الفارسي فقال رسول الله ﷺ ما منعك أن تقول الأنصاري وأنت منهم وإن مولى القوم منهم أخرجه أبو موسى قلت رأيت في النسخ التي نقلت منها لما ذكر القاسم مولى معاوية كتب النساخ فيها بعد معاوية ﵁ ظنا منهم أنه معاوية بن أبي سفيان أو غيره ممن اسمه معاوية وله صحبة والذي أظنه أنه مولى معاوية بن مالك بن عوف بطن من الأنصار ثم من الأوس وسياق الحديث يدل عليه والله أعلم
(ب * القاسم) بن مخرمة ابن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو قيس بن مخرمة أعطاه رسول الله ﷺ ولأخيه الصلت مائة وسق من خيبر وأمهما بنت معمر بن أمية ابن عامر من بني بياضة وأم قيس أختها أم ولد أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم للقاسم ولا للصلت رواية
(د ع * قاطع) بن سارق أبو صفرة كناه رسول الله ﷺ أبا صفرة روى حديثه محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب ابن أبي صفرة قال ذكر أبي عن آبائه أن أبا صفرة قدم على النبي ﷺ وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه ذراعين وله طول ومنظر وجمال وفصاحة اللسان فلما نظر إليه النبي ﷺ أعجبه ما رأى من جماله فقال له النبي ﷺ من أنت قال أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمرو بن شهاب بن مرة بن الهلقام بن الجلندي بن المستكبر بن الجلندي الذي يأخذ كل سفينة غصبا أنا ملك ابن ملك قال أنت أبو صفرة دع عنك سارقا وظالما فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله حقا حقا إن لي لثمانية عشر ذكرا وقد رزقت بأخرة بنتا فسميتها صفرة وقد نسبه هشام بن الكلبي فقال أبو صفرة اسمه ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران ابن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب القاف والباء)
(ب د ع * قباث) بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداح بن عوف بن كعب
стр. 1410
ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي من بلملوح وذكره أبو عمر فقال الكناني ويقال الليثي ويقال التميمي والأكثر ينسبه إلى كنانة سكن دمشق وشهد بدرا مع المشركين ثم أسلم فحسن إسلامه وكان قديم المولد أدرك عبد شمس وعقل مجئ الفيل إلى مكة ورأى روثه أخضر محيلا ثم شهد اليرموك وكان على إحدى المجنبتين سأله عبد الملك بن مروان فقال أنت أكبر أم رسول الله ﷺ فقال بل رسول الله ﷺ أكبر مني وأنا أسن منه روى أصبغ ابن عبد العزيز عن أنس عن جده عن سليمان بن أبي سليمان قال كان إسلام قباث بن أشيم الليثي أن رجالا من قومه أو من غيرهم من العرب أتوه فقالوا أن محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب قد خرج يدعوا الناس إلى دين غير ديننا فقام قباث حتى أتى رسول الله ﷺ فلما دخل عليه قال اجلس يا قباث أنت الذي قلت لو خرجت نساء قريش بأكمتها ردت محمدا وأصحابه قال قباث والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني ولا ترمرمت به شفتاي ولا سمعه أذناي وما هو إلا شئ هجس في نفسي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا رسول الله وأن ما جئت به حق روى عنه عامر بن زياد الليثي وغيره ومن حديثه في فضل صلاة الجماعة أخرجه الثلاثة * قلت قول أبي عمر قيل كناني وقيل ليثي هما واحد فإن ليثا بطن من كنانة وقال ابن دريد سمت العرب قباثا ولا أعلم اشتقاقه قال وسألت أبا حاتم عنه فلم يعرفه قباث بضم القاف وبالباء الموحدة وآخره ثاء مثلثة قاله ابن ماكولا والصواب فتح القاف والله أعلم
(قبيصة) بن الأسود بن عامر ابن جوين بن عبد بن رضا بن قمران بن ثعلبة بن حبان بن ثعلبة وهو جرم بن عمرو ابن الغوث بن طئ الطائي وفد إلى النبي ﷺ وأسلم قاله ابن الكلبي
(د ع * قبيصة) البجلي حدث عن النبي ﷺ في صلا الكسوف رواه هشام الدستواني عن قتادة عن أبي قلابة عن قبيصة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فصلى ركعتين ثم قال إن هذه الآيات تخويف من الله فإذا رأيتم شيئا منها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها كذا رواه هشام ورواه أنيس وعباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة بن مخارق فنسبه ورواه هند بن عمرو عن قبيصة الهلالي أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال ابن منده حديث هشام وهم وقال أبو نعيم ذكره بغض المتأخرين وهو عندي
стр. 1411
قبيصة بن مخارق الهلالي والبجلي وهم
(د ع * قبيصة) بن البراء ذكر في الصحابة ولا يثبت روى مجاهد بن جبر عن قبيصة بن البراء أنه قال إذا خسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر الله إليهم قال مجاهد فقد رأيت تلك الأرض خسف بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وليس في الحديث ذكر النبي ﷺ
(ب د ع * قبيصة) بن برمة بن معاوية بن سفيان بن منقذ بن وهب ابن عمير بن نصر بن قعين الأسدي نسبه أبو نعيم واختلف في صحبته فقال بعض ولده له صحبة وقال أبو حاتم لا تصح صحبته روى عنه ابنه يزيد بن قبيصة أنه قال كنت جالسا عند النبي ﷺ إذ أتته امرأة فقالت يا رسول الله ادع الله لي فإنه ليس يعيش لي ولد قال وكم مات لك قالت ثلاثة بنين قال لقد احتظرت من النار بحظار شديد رواه نصير بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأسدي عن أبيه عمير عن أبيه يزيد عن جده قبيصة وروي عن قبيصة عن النبي ﷺ أنه قال أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وقيل إن حديثه مرسل لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة بن شعبة أخرجه الثلاثة
(س * قبيصة) بن جابر قيل أدرك الجاهلية وعداده في التابعين أخرجه أبو موسى
(قبيصة) بن الدمون بن عبيد بن مالك بن هقل بن سني بن النعمان بن ذي ألم بن الصدف الصدفي بايع النبي ﷺ هو وأخوه هميل بن الدمون وأنزلهما رسول الله ﷺ الطائف فهم في ثقيف ويقال إن الدمون بن عمرو وهو عبد مالك بن معاوية بن عياض بن أسد بن مالك بن صبابة بن مالك بن ماجد بن جذام ابن الصدف والله أعلم
(س * قبيصة) بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب ابن أصرم ذكر نسبه عند أبيه وهو خزاعي كعبي يكنى أبا سعيد وقيل أبو إسحاق ولد أول سنة من الهجرة وقيل ولد عام الفتح روى عن النبي ﷺ أحاديث مراسيل لا يصح سماعه منه وقيل أتى به النبي ﷺ فدعا له روى عن أبي هريرة وأبي الدرداء وزيد بن ثابت وغيرهم من الصحابة روى عنه الزهري ورجاء بن حياة ومكحول وغيرهم وكان من علماء هذه الأمة وكان على خاتم عبد الملك بن مروان أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن مسلم بن الحجاج قال حدثنا حرملة أخبرني بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني قبيصة بن ذؤيب الكعبي أنه سمع أبا هريرة يقول نهى رسول الله ﷺ أن يجمع
стр. 1412
الرجل بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها وتوفي سنة ست وثمانين أخرجه أبو عمر وأبو موسى قبيصة بن شبرمة أورده أبو بكر بن أبي على في الصحابة روى نصير بن عبيد بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة قال سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة يقول إنه سمع قبيصة بن شبرمة الأسدي يقول كنت جالسا عند النبي ﷺ فسمعته يقول أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة أخرجه أبو موسى
(قلت) قد أخرج أبو نعيم هذا الحديث بهذا الإسناد في ترجمة قبيصة بن برمة وقد تقدم وأخرج ابن منده قبيصة ابن برمة وذكر له موت الأولاد فابن منده قد أخرجه وإن لم يذكر هذا الحديث ولم تجر عادة أبي موسى أن يخرج من اختلف في اسم أبيه أو جده حتى يخرج هذا ولو أخرج مثل هذا لطال كتابه ولعل شبرمة غلط من بعض النساخ أو أن يكون قد التصق شئ بالباء في برمة فظنه شينا والله أعلم
(ب د ع * قبيصة) بن المخارق ابن عبد الله بن شداد بن ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة العامري الهلالي عداده في أهل البصرة وفد على النبي ﷺ فأسلم يكنى أبا بشر قال أبو العباس محمد بن يزيد لقبيصة صحبة روى عنه أبو عثمان النهدي وأبو قلابة وابنه قطن بن قبيصة أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن مسلم قال حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة حدثنا حماد بن زيد عن هارون بن رئاب عن كنانة بن نعيم العدوي عن قبيصة بن مخارق الهلالي أنه قال تحملت حمالة فأتيت النبي ﷺ أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له الصدقة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش وما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت وأنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي قال كسفت الشمس على عهد النبي ﷺ فخرج فزعا يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف فانجلت فقال إنما هذه الآيات يخوف الله بها عباده فإذا
стр. 1413
رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة فهذا الحديث يؤيد قول من يقول إن نسية قبيصة إلى بجيلة وهم والصحيح أنه هلالي وحديث مسلم يدل على أن الهلالي هو ابن مخارق أخرجه الثلاثة
(س * قبيصة) بن وقاص السلمي له صحبة سكن البصرة روى أبو الوليد الطيالسي عن أبي هاشم صاحب الزعفران عن صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص قال قال رسول الله ﷺ يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فهي لكم وعليهم فصلوا معهم ما صلوا بكم الصلاة * أبو هاشم اسمه عمار بن عمارة أخرجه أبو موسى
(س * قبيصة) والد وهب أورده العسكري في الصحابة وروى عن حيان بن مخارق عن وهب ابن قبيصة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ العيافة والطرق والجبت من عمل الجاهلية أخرجه أبو موسى
(د ع * قبيصة) غير منسوب أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا قدم على النبي ﷺ فسأله روى عنه ابن عباس يقال إنه الهلالي أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أنبأنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت حدثنا هلال بن المعلى حدثنا أبي حدثنا هلال بن عمر حدثنا الخليل بن مرة حدثنا محمد بن الفضل عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال جاء إلى النبي ﷺ رجل من أخواله يقال له قبيصة فسلم على النبي ﷺ فرد عليه ورحب به وقال يا قبيصة جئت حيث كبرت سنك ورق عظمك واقترب أجلك قال يا رسول الله جئتك وما كدت أن أجيئك كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وافتقرت وهنت على الناس فجئتك تعلمني شيئا ينفعني الله به في الدنيا والآخرة ولا تكثر علي فإني شيخ نسي فقال رسول الله ﷺ كيف قلت يا قبيصة فأعادهن عليه فقال والذي بعثني بالحق ما كان حولك من حجر ولا شجر ولا مدر إلا بكى لقولك قال يا قبيصة إذا أصبحت وصليت الفجر فقل سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله أربعا يعطك الله بهن أربعا لدنياك وأربعا لآخرتك فأما الا ربع لدنياك فأن تعافى من الجنون والجذام والبرص والفالج وأما الا ربع لآخرتك فقل اللهم اهدني من عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي من رحمتك وأنزل علي من بركاتك ورواه نافع بن عبد الله أبو هرمز عن
стр. 1414
عطاء عن ابن عباس قال قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله ﷺ وذكره قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وجعله ترجمة وروى له أبو نعيم حديث نافع بن عبد الله وسماه قبيصة بن مخارق وفي الإسناد الذي ذكرناه لهذا الحديث ما يدل على أنه هلالي لأن ابن عباس روى عنه عطاء فقال جاء رجل من أخوا له يعني أخوال ابن عباس يعني هلال بن عامر لأن أم ابن عباس هلالية وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنه قبيصة بن المخارق فعلى هذا يكون هذا وقبيصة بن المخارق وقبيصة البجلي واحدا والله تعالى أعلم
(باب القاف والتاء)
(س * قتادة) الأسدي روى محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن قتادة الأسدي أسد بني خزيمة قال قلت يا رسول الله عندي ناقة أهديها قال لا تجعلها والها أخرجه أبو موسى
(س * قتادة) بن الأعور بن ساعدة بن عون بن كعب بن شمس بن سعد بن زيد مناة التميمي والد الجون بن قتادة ذكره البغوي في الوحدان وقال قال محمد بن سعد صحب النبي ﷺ قبل الوفد وكتب له كتابا بالشبكة موضع بالدهناء وقال لا أعلم له حديثا أخرجه أبو موسى
(س * قتادة) الأنصاري أخو عرفطة ذكرناه في ترجمة أخيه أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب ع س * قتادة) بن أوفى وقيل قتادة بن أبي أوفى ذكره محمد ابن سعد في الصحابة وقال هو قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاوس بن قتادة ابن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي العبشمي وهو والد إياس ابن قتادة ولا يعرف أن قتادة أسند شيئا وابنه إياس الذي حمل الديات بعد موت يزيد بن معاوية لما اقتتلت تميم والأزد بالبصرة وقتلت تميم مسعود بن عمرو سيد الأزد فوداه عشر ديات وهو ابن أخت الأحنف بن قيس وهو القائل
فلو أسقيتهم عسلا مصفى … بماء المزن أو ماء الفرات
لقالوا إنه ملح أجاج … أراد به لنا إحدى الهنات
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * قتادة) بن عياش أبو هشام الجرشي وقيل الرهاوي روى عنه ابنه هشام أن النبي ﷺ لما عقد له على قومه أخذت بيده فودعته فقال رسول الله ﷺ جعل الله التقوى زادك وغفر لك ذنبك ووجهك بالخير حيثما تكون أخرجه الثلاثة
(د ع *
стр. 1415
قتادة) بن قيس بن حبشي الصدفي له صحبة شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية وذكروا له بمصر خطة قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * قتادة) الليثي أبو عمير روى الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه عن جده قال كان رسول الله ﷺ يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة قال ابن شاهين جده قتادة الليثي صاحب النبي ﷺ كذا ذكره قال أبو موسى وجد عبد الله بن عبيد هو عمير بن قتادة والحديث به أشبه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قتادة) بن ملحان القيسي من بني قيس بن ثعلبة مسح النبي ﷺ رأسه ووجهه أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا إسحاق بن إدريس حدثنا همام حدثنا أنس بن سيرين حدثنا عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه أن رسول الله ﷺ كأن يأمر بصيام أيام الليالي البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وأنهن كهيئة صيام الدهر ورواه شعبة عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن منهال أو ملحان والصواب ملحان أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قتادة) * بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري يكنى أبا عمرو وقيل أبو عمر وقيل أبو عبد الله وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي ﷺ وأصيبت عينه يوم بدر وقيل يوم أحد وقيل يوم الخندق قال أبو عمر الأصح والله أعلم أن عين قتادة أصيبت يوم أحد فردها رسول الله ﷺ فكانت أحسن عينيه أنبأنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل أنبأنا أبي حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أنبأنا ابن المرجي أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو عبد الرحمن الأزرقي حدثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد عن جده قال أصيبت عين أبي يوم أحد فبزق فيها النبي ﷺ فكانت أحسن عينيه قال وأخبرنا أبو يعلى حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا النبي ﷺ فقال لا فدعا به فغمز حدقته براحته فكان لا يدري أي عينيه
стр. 1416
أصيبت وأنبأنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة قال أصيبت عين قتادة يوم أحد حتى وقعت على وجنته فردها رسول الله ﷺ فكانت أحسن عينيه وروى الأصمعي عن أبي معشر المدني قال وفد أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بديون أهل المدينة إلى عمر بن عبد العزيز رجلا من ولد قتادة بن النعمان فلما قدم عليه قال ممن الرجل فقال
أنا ابن الذي سالت على الخد عينه … فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأول أمرها … فيا حسن ما عين ويا حسن مارد
فقال عمر بن عبد العزيز
تلك المكارم لا قعبان من لبن … شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
وكان قتادة من فضلاء الصحابة وكانت معه راية بني ظفر يوم الفتح وروى أبو سلمة عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ خرج ليلة لصلاة العشاء وهاجت الظلمة والسماء وبرقت برقه فرأى رسول الله ﷺ قتادة بن النعمان فقال قتادة قال نعم يا رسول الله علمت أن شاهد الصلاة الليلة قليل فأحببت أن أشهدها فقال له إذا انصرفت فأتني فلما انصرف أعطاه عرجونا فقال خذ هذا يضئ أمامك عشرا وخلفك عشرا وقتادة هذا هو جد عاصم بن عمر ابن قتادة المحدث النسابة أكثر محمد بن إسحاق الرواية عنه روى أبو قتادة عن النبي ﷺ روى عنه أبو سعيد الخدري وغيره أنبأنا إسماعيل ابن علي بن عبيد وإبراهيم بن محمد بن مهران وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن يحيى حدثنا إسحاق بن محمد الهروي حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان أن رسول الله ﷺ قال إذا أحب الله العبد حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء وتوفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عمر بن الخطاب ونزل في قبره أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال سقطت حدقتاه فردهما رسول الله ﷺ وهذا لا يصح إنما سقطت إحدى عينيه فردها رسول الله ﷺ كما ذكرنا والله أعلم
(س *
стр. 1417
قتادة) * والد يزيد روى حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي بلال المزني أن يزيد بن قتادة حدث أن أباه شهد مع رسول الله ﷺ حنينا فمات فأحرزت ميراثه وكان نخلا ثم إن أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان فحدثه عبد الله بن الأرقم أن عمر قضى أن من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه فشاركتني أخرجه أبو موسى
(باب القاف والثاء والدال)
(ب د ع * قثم) بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ وأمه أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية وكانت أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة ﵄ قاله الكلبي قال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كنت أنا وعبيد الله وقثم ابنا العباس نلعب فمر بنا رسول الله ﷺ على دابة فقال ارفعوا هذا الصبي إلي فجعلني أمامه وقال لقثم ارفعوه إلي فحمله وراءه وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم فما استحيا رسول الله ﷺ من عمه أن حمل قثم وتركه وروى زهير عن أبي إسحاق قال قيل لقثم بن العباس كيف ورث علي رسول الله ﷺ دونكم فقال إنه كان أولنا لحوقا وأشدنا لزوقا قيل إن عبد الرحمن بن خالد هو الذي سأل قثم عن هذا فقال له ما شأن علي كان له من رسول الله ﷺ منزلة لم تكن للعباس فأجابه بهذا وكان قثم آخر الناس عهدا برسول الله ﷺ لأنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه قاله علي وابن عباس أنبأنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث قال اعتمرت مع على ابن أبي طالب زمن عمر فلما فرغ من عمرته أتاه نفر من أهل العراق فقالوا يا أبا الحسن جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه قال أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم إنه كان آخر الناس عهدا برسول الله ﷺ قالوا أجل عن ذلك جئناك نسألك قال آخر الناس عهدا به قثم بن العباس ولما ولي علي بن أبي طالب الخلافة استعمل قثم بن العباس على مكة فلم يزل عليها حتى قتل علي قاله خليفة وقال الزبير استعمله علي على المدينة ثم إن قثم سار أيام معاوية إلى سمرقند مع سعيد بن عثمان بن عفان فمات بها شهيدا وكان يشبه النبي ﷺ
стр. 1418
أنبأنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسماعيل بن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه أن ابن عباس نعي إليه أخوه قثم وهو في منزله فاسترجع وأناخ عن الطريق فصلى ركعتين فأطال فيهما الجلوس ثم قام إلى راحلته وهو يقرأ واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ولم يعقب قثم أخرجه الثلاثة * عيينة بالياء تحتها نقطتان مكررة ونون
(د ع * قدامة) بن حنظلة الثقفي يعد في أهل حمص روى عنه غضيف بن الحارث أنه قال كان رسول الله ﷺ إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعة ثم انتظر هل يرى أحدا ثم ينصرف أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * قدامة) بن عبد الله بن عمار بن معاوية من بني نفيل بن عمرو بن كلاب العامري ثم الكلابي من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة يكنى أبا عبد الله أسلم قديما وسكن مكة ولم يهاجر وشهد حجة الوداع وأقام بركية في البدو من بلاد نجد وسكنها أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى حدثنا أحمد بن المنيع حدثنا مروان بن معاوية عن أيمن بن بابل عن قدامة بن عبد الله قال رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمار على ناقته لأضرب ولا طرد ولا إليك إليك وروى عرزب بن إبراهيم الثقفي عن حميد بن كلاب عن قدامة الكلابي قال رأيت رسول الله ﷺ عشية عرفة وعليه حلة حبرة أخرجه الثلاثة
(د ع * قدامة) بن مالك بن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن مرة من ولد سعد العشيرة وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر ويقال أن الذي كان بمصر مالك ابن قدامة بن مالك قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * قدامة) بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي يكنى أبا عمرو وقيل أبو عمر وهو أخو عثمان بن مظعون وخال حفصة وعبد الله ابني عمر ابن الخطاب ﵃ أجمعين وكان تحته صفية بنت الخطاب وهو من السابقين إلى الإسلام هاجر إلى الحبشة مع أخويه عثمان وعبد الله ابني مظعون وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ قاله عروة وابن شهاب وموسى وابن إسحاق قال ابن عمر توفي خالي عثمان بن مظعون فأوصى إلى أخيه قدامة فزوجني بنت أخيه عثمان ودخل المغيرة بن شعبة على أمها فأرغبها
стр. 1419
في المال ورأي الجارية مع رأي أمها فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فسأل قدامة فقال يا رسول الله بنت أخي ولم آل ان أختار لها فقال ألحقها بهواها فإنها أحق بنفسها فانتزعها مني وزوجها المغيرة بن شعبة واستعمل عمر بن الخطاب قدامة بن مظعون على البحرين فقدم الجارود العبدي من البحرين على عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين إن قدامة شرب فسكر وإني رأيت حدا من حدود الله حقا علي أن أرفعه إليك قال عمر من شهد معك قال أبو هريرة فدعا أبا هريرة فقال بم تشهد فقال لم أره يشرب ولكني رأيته سكران يقئ فقال عمر لقد تنطعت في الشهادة ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين فقدم فقال الجارود لعمر أقم على هذا كتاب الله فقال عمر أخصم أنت أم شهيد فقال شهيد قال قد أديت شهادتك فسكت الجارود ثم غدا على عمر فقال أقم على هذا حد الله فقال عمر لتمسكن لسانك أو لأسوأنك فقال يا عمر والله ما ذلك بالحق يشرب ابن عمك الخمر وتسؤني فقال أبو هريرة إن كنت تشك في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد امرأة قدامة فسلها فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها فأقامت الشهادة على زوجها فقال عمر لقدامة إني حادك قال لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تحدوني فقال عمر لم قال قدامة قال الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات فقال عمر أخطأت التأويل لو اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله ثم أقبل عمر على الناس فقال ماذا ترون في حد قدامة فقال القوم لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت على ذلك أياما ثم أصبح يوما وقد عزم على جلده فقال لأصحابه ما ترون في جلد قدامة فقالوا لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فقال عمر لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن ألقاه وهو في عنقي ائتوني بسوط تام فأمر عمر بقدامة فجلد فغاضب قدامة عمر وهجره فحج عمر وقدامة معه مغاضبا له فلما قفلا من حجهما ونزل عمر بالسقيا نام فلما استيقظ من نومه قال عجلوا علي بقدامة فوالله لقد أتاني آت في منامي فقال سالم قدامة فإنه أخوك فعجلوا علي به فلما أتوه أبي أن يأتي فأمر به عمر إن أبي أن يجروه إليه فكلمه عمر واستغفر له فكان ذلك أول صلحهما روى ابن جريح عن أيوب السختياني قال لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون وتوفي قدامة سنة ست وثلاثين وهو ابن ثمان وستين سنة أخرجه الثلاثة قلت قد حد رسول الله ﷺ نعيمان في الخمر وهو
стр. 1420
بدري وهو مذكور في بابه فلا حجة في قول أيوب والله تعالى أعلم
(س * قدامة) ابن ملحان الجمحي والد عبد الملك أورده أبو مسعود وروى بإسناده عن عبد الله بن رجاء عن عبد الملك بن قدامة عن أبيه أن النبي ﷺ عام فتح مكة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها الحديث أنبأنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال أنبأنا محمد بن معمر حدثنا حبان حدثنا همام حدثنا أنس بن سيرين حدثني عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يأمرنا بصوم أيام الليالي الغر البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة أخرجه أبو موسى وذكر أنه جمحي واستدركه على ابن منده وقد أخرجه ابن منده في قتادة بن ملحان وجعله قيسيا والله أعلم
(س * قدامة) ذكره ابن شاهين مفردا عن غيره وروى عن عرزب بن إبراهيم الثقفي عن حميد بن كلاب قال حدثنا عمي قدامة قال رأيت رسول الله ﷺ عليه حلة حبرة أخرجه أبو موسى مختصرا قلت وهذا قدامة هو قدامة بن عبد الله الثقفي الكلابي وقد أخرجه ابن منده وأخرج هذا الحديث فقال عن عمي قدامة بن عبد الله بن عمار ونسبه هكذا فلا أدري كيف خفي هذا على الحافظ أبي موسى مع علمه وضبطه وإتقانه وغاية ما عمل ابن شاهين أنه لم ينسبه فلا يكون غيره مع هذه الشواهد أنه هو والله أعلم
(س * قدد) بن عمار السلمي وفد على النبي ﷺ أورده ابن شاهين هكذا وقال بإسناده عن علي بن محمد المدايني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان ورجال المدايني قالوا ثم قدم بنو سليم على رسول الله ﷺ بقديد عام الفتح وهم سبعمائة ويقال ألف فقال الناس ما جاؤوا إلا للغنائم وفقد رسول الله ﷺ غلاما قد كان قدم عليه فقال ما فعل الغلام الحسان الطليق اللسان الصادق الإيمان قالوا ذاك قدد بن عمار توفي فترحم عليه رسول الله ﷺ وقد كان قدد وفد إلى النبي ﷺ وبايعه وعاهده أن يأتيه بألف من بني سليم وأتى قومه وأخبرهم الخبر فخرج في تسعمائة وخلف في الحي مائة وأقبل بهم يريد النبي ﷺ فنزل به الموت فأوصى إلى ثلاث رهط من قومه إلى عباس بن مرداس وأمره على ثلاثمائة وإلى الأخنس بن يزيد وأمره على ثلاثمائة وإلى حيان بن الحكم وأمره على ثلاثمائة
стр. 1421
فقدموا على رسول الله ﷺ فقال أين الغلام وذكره فلما قدموا على النبي ﷺ قال أين تكملة الألف قالوا تخلف في الحي مائة رجل فأمرهم إن يبعثوا يحضرون المائة فأحضروهم وعليهم المقنع بن مالك بن أمية وله يقول عباس بن مرداس
القائد المائة التي وفى بها … تسع المئين فتم ألفا أقرعا
* أخرجه أبو موسى
(س * قداد) بن الحدرجان بن مالك اليماني ذكرناه في ترجمة أخيه الحر بن الحدرجان أخرجه أبو موسى مختصرا
(باب القاف والراء)
(ب س * قردة) بن نفاثة بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة السلولي وهذه النسبة لولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ومرة أخو عامر بن صعصعة نسب ولد مرة إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة وكان شاعرا وطال عمره حتى قدم على النبي ﷺ في جماعة من بني سلول فأمره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا فأنشأ يقول
بان الشباب فلم أحفل به بالا … وأقبل الشيب والإسلام إقبالا
وقد أروي نديمي من مشعشعة … وقد أقلب أوراكا وأكفالا
فالحمد لله إذ لم يأتي أجلي … حتى اكتسيت من الإسلام سربالا
وقيل إن هذا البيت فالحمد لله قاله لبيد ولم يقل في الإسلام غيره قاله أبو عبيدة وقال قردة أيضا
أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة … والشخص شخصين لما مسني الكبر
لا أسمع الصوت حتى أستدير له … وحال بالسمع دوني المنظر العسر
وكنت أمشي على الساقين معتدلا … فصرت أمشي على ما تنبت الشجر
إذا أقوم عجنت الأرض متكئا … على البراجم حتى يذهب النفر
أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو الفتح الأزدي وابن شاهين وهو تصحيف وإنما هو فروة بالفاء وقد تقدم ذكره
(س * قرط) بن جرير الأزدي جد جرير بن عبد الحميد الأزدي روى محمد بن قدامة قال حدثنا جرير ابن عبد الحميد حدثني أبي عن أبيه عبد الله بن قرط عن جده قرط بن جرير قال قال رسول الله ﷺ اللهم بارك لأمتي في بكورها وبهذا الإسناد
стр. 1422
قال رسول الله ﷺ لا يشكر الله من لم يشكر الناس أخرجه أبو موسى
(س * قرط) بن ربيعة ذكره القاضي أبو أحمد بن العسال روى قدامة بن عائذ بن قرط عن أبيه عن جده قرط بن ربيعة وذكر رسول الله ﷺ قلت صفه لي قال رأيته مفلج الثنايا وأقطعه بحضرموت أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قرظة) بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة الأنصاري الخزرجي قاله أبو عمر وقال أبو نعيم قرظة بن كعب بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ونسبه هكذا ابن الكلبي أيضا وأمه جندبة بنت ثابت بن سنان وأخوه لأمه عبد الله بن اياس وشهد قرظة أحدا وما بعدها من المشاهد وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة من الأنصار وكان فاضلا وفتح الري سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر وولاه على الكوفة لما سار إلى الجمل فلما خرج إلى صفين أخذه معه وجعل على الكوفة أبا مسعود البدري روى زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عامر ابن سعد قال دخلت على أبي مسعود وقرظة بن كعب وثابت بن يزيد وهم في عرس لهم وجوار يتغنين فقلت أتسمعون هذا وأنتم أصحاب محمد فقالوا إنه قد رخص لنا في الغناء في العرس والبكاء على الميت من غير نوح وشهد قرظة مع علي مشاهده وتوفي في خلافته في داره بالكوفة وصلى عليه علي وقيل بل توفي في إمارة المغيرة بن شعبة على الكوفة أول أيام معاوية والأول أصح وهو أول من نيح عليه بالكوفة قاله علي بن ربيعة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قرة) بن إياس ابن هلال بن رباب بن عبيد بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن عمرو المزني وهو جد إياس بن معاوية بن قرة قاضي البصرة الموصوف بالذكاء وكان قرة يسكن البصرة روى شعبة عن أبي إياس معاوية بن قرة قال جاء أبي إلى رسول الله ﷺ وهو غلام صغير فمسح على رأسه واستغفر له قال شعبة فقلت له أله صحبة قال لا ولكنه كان على عهد رسول الله ﷺ قد حلب وصر أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة وأنبأنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده
стр. 1423
إلى أبي داود الطيالسي حدثنا قرة بن خالد عن معاوية بن قرة عن أبيه قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله أرني الخاتم قال أدخل يدك قال فأدخلت يدي في جربانه فجعلت ألمس وأنظر إلى الخاتم فإذا هو علي نغض كتفه مثل البيضة فما منعه ذلك أن يدعو لي وإن يدي لفي جربانه وقال أبو عمران قرة هذا قتلته الأزارقة وذلك أن عبد الرحمن بن عبيس بن كريز القرشي العبشمي خرج أيام معاوية في نحو من عشرين ألفا يقاتلون الأزارقة ومعه أخوه مسلم بن عبيس وهما ابنا عم عبد الله بن عامر بن كريز وكان في العسكر قرة بن إياس المزني وابنه معاوية فقتل قرة ذلك اليوم وقتل معاوية يومئذ قاتل أبيه أخرجه الثلاثة
(ب * قرة) بن حصين بن فضالة بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض العبسي وهو أحد التسعة العبسيين الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا وكان قيس بن زهير العبسي صاحب حرب؟ والغبراء عم فضالة جد قرة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * قرة) ابن دعموص ابن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير النميري من بني نمير بن عامر بن صعصعة بصري وفد على رسول الله ﷺ مع نفر من قومه منهم قيس بن عاصم وغيره قال جرير بن حازم رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال حدثني مولاي قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فإذا النبي ﷺ قاعدا وأصحابه حوله فأردت أن أدنو منه فلم أستطع فقلت يا رسول الله استغفر للغلام النميري فقال غفر الله لك قال وبعث رسول الله ﷺ الضحاك بن قيس ساعيا الحديث أخرجه الثلاثة * قريع بضم القاف وفتح الراء وبالياء تحتها نقطتان
(ب س * قرة) بن عقبة ابن قرة الأنصاري الأشهلي قاله أبو عمر وقال أبو موسى حليف بني عبد الأشهل وقالا قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا
(ب د ع * قرة) * بن هبيرة ابن عامر بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري وفد على رسول الله ﷺ وهو أحد وجوه الوفود روى عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر عن أبي سعيد شيخ بالساحل عن قرة بن هبيرة أنه أتى النبي ﷺ فقال إنه كان لنا أرباب وربات الحديث أنبأنا به أبو القاسم بن علي بن عساكر كتابة أنبأنا أبي أنبأنا ابن السمرقندي أنبأنا ابن النقور حدثنا عيسى بن علي حدثنا عبد الله بن محمد حدثني إبراهيم بن هانئ حدثنا عبد الله بن صالح ويحيى
стр. 1424
ابن بكير واللفظ ليحيى حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله ﷺ فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول الله ﷺ وهو على ناقة قصيرة فقال يا قرة فأتى رسول الله ﷺ فقال كيف قلت حين أتيتني قال قلت يا رسول الله كان لنا أرباب وربات من دون الله تعالى ندعوهم فلم يجيبونا ونسألهم فلم يعطونا فلما بعثك الله بالحق أتيناك وتركناهم وأحببناك فلما أدبر قال رسول الله ﷺ أفلح من رزق لبا فبعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين وهو معه حميل وكساه رسول الله ﷺ ثوبين كان يلبسهما قال أبو عمر قرة هذا جد الصمة القشيري الشاعر أخرجه الثلاثة
(س * قريط) بن أبي رمثة من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم هاجر مع أبيه إلى رسول الله ﷺ فلما دخلوا عليه نظر إلى أبي رمثة ومعه ابنه قريط فقال هذا ابنك قال أشهد به قال أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه ودعا بقريط فأجلسه على فخذه ودعا له بالبركة ومسح على رأسه وهو أبو لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم وحديث أبي رمثة مع ابنه مشهور غير أنه قلما يسمى ابنه أخرجه أبو موسى
(باب القاف والزاي والسين والشين)
(س * قزعة) * بن كعب أورده عبدان في الصحابة لم يزد أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * قس) * بن ساعدة الإيادي وهو مشهور أورده عبدان وابن شاهين وحديثه لما رآه النبي ﷺ كان قبل المبعث إن ثبت والله أعلم أخرجه أبو موسى
(د ع * قسامة) * بن حنظلة الطائي قدم على النبي ﷺ له ذكر في حديث طلحة بن عبيد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * قسامة) * بن زهير أورده ابن شاهين في الصحابة روى يزيد الرقاشي عن موسى بن سيار عن قسامة بن زهير قال قال رسول الله ﷺ أبى الله علي قاتل المؤمن أخرجه أبو موسى وقال لعل هذا مرسل لأن قسامة يروى عن أبي موسى ونحوه
(ع س * قشير) * أبو إسرائيل الذي نذر أن يقوم في الشمس ولا يتكلم وسماه البغوي قشيرا وكذلك روي عن كريب عن ابن عباس قال نذر أبو إسرائيل قشير أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا والله تعالى أعلم بالصواب
стр. 1425
(باب القاف والصاد والضاد) *
(قصلي) * بن ظالم بن خزيمة بن جرير بن عمرو بن جرير بن مخضب بن جرير بن لبيد بن سنبس الطائي السنبسي وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(س * قصي) * بن عمرو له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي تقدم ذكره وقال جعفر قصي بن أبي عمرو الحميري أخرجه أبو موسى
(س * قضاعي) * ابن عامر الديلي قال جعفر له ذكر في خبر يدل على أن له صحبة روى الأوزاعي عن ابن سراقة أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق إني آمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم وفي آخره شهد أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وقضاعي بن عامر وكتب سنة ثلاث عشرة أخرجه أبو موسى قلت في هذا نظر فإن التاريخ لم يكن يعرف في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر ﵄ ثم أحدث بعد ذلك والله أعلم
(قضاعي) * بن عمرو كان عامل رسول الله ﷺ على بني أسد قاله سيف بن عمر وذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر والله تعالى أعلم
(باب القاف والطاء والعين)
(ب * قطبة) بن جزي ويقال جرير يكنى أبا الحوصلة ويقال أبو الحويصلة قدم على النبي ﷺ فأسلم وبايع روى عنه مقاتل بن معدان له صحبة ورواية حديثه عند عمران بن جرير عن مقاتل بن معدان عنه أنه أتي النبي ﷺ فقال أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة ابنتي على الإسلام الوثيق أشهد أنك رسول الله قال أبو حاتم الرازي هو أول من افتتح الأبلة أخرجه أبو عمر وجعله غير قطبة بن قتادة وأما هما فلم يخرجا إلا قطبة بن قتادة وقالا وقيل ابن جرير ومما يقوي أنهما واحد أن أبا عمر ذكر في قطبة بن قتادة أنه استخلفه خالد على البصرة وأنه روى عنه مقاتل وذكرها هنا أنه أول من افتتح الأبلة وأنه روى عنه مقاتل بن معدان وإن الذي أخرجه أبو عمر في هذه الترجمة أخرجه البخاري في ترجمة قطبة بن قتادة وقال الأمير أبو نصر وقطبة بن حريز أبو الحوصلة ويقال أبو الحويصلة له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه مقاتل بن معدان ذكره في حريز بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء زاي والله أعلم
(ب د ع * قطبة) ابن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي يكنى أبا زيد شهد العقبة الأولى والثانية لم يختلفوا في ذلك وشهد بدرا وأحدا
стр. 1426
والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح وجرح يوم أحد تسع جراحات ورمى يوم بدر حجرا بين الصفين وقال لا أفر حتى يفر هذا الحجر روى أبو صالح عن ابن عباس قال دخل رسول الله ﷺ ذات يوم وهو محرم باب بستان فأبصره قطبة بن عامر الأنصاري أحد بني سلمة فاتبعه فأبصره رسول الله ﷺ فقال ما أدخلك وأنت محرم فقال يا رسول الله رضيت بهديك ودينك وسمتك فأنزل الله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية وتوفي قطبة في خلافة عثمان ﵄ أخرجه الثلاثة
(ب * قطبة) بن عبد بن عمر وبن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار قتل يوم بئر معونة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * قطبة) بن قتادة السدوسي وقيل قطبة بن جرير السدوسي من بني ثعلبة بن سدوس ابن ذهل بن شيبان وقال عمران ابن جدير قطبة بن قتادة هو ابن حريز قاله ابن منده وأبو نعيم وهو الذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة سنة اثنتي عشرة ثم سار إلى السواد ووفد قطبة على رسول الله ﷺ وبايعه روى عنه مقاتل السدوسي أنه قال قلت يا رسول الله ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة قال وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله فقلنا إنا مسلمون فتركنا وهو أول من فتح الأبلة وقيل أول من فتحها عتبة بن غزوان ولم يزل قطبة بأرض البصرة أميرا حتى قدم عليه عتبة ابن غزوان أخرجه الثلاثة
(قطبة) * بن قتادة العذري كان على ميمنة المسلمين يوم مؤتة أنبأنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وقد قال قطبة بن قتادة العذري الذي كان على ميمنة المسلمين يعني يوم مؤتة وقد حمل على مالك بن رافلة قائد المستعربة فقتله وقال في قتله
طعنت ابن رافلة الرايشي … برمح مضى فيه ثم انحطم
ضربت على جيده ضربة … فمال كما مال غصن السلم
وسقنا نساء بني عمه … غداة دفوفين سوق الغنم
وهذا قد نسب عذريا والذي قبله سدوسي فإن كان قيل فيه إنه سدوسي وعذري فهما واحد وإلا فهما اثنان والله أعلم
(ب د ع * قطبة) * بن مالك الثعلي ويقال الثعلبي والصواب الثعلبي من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان ويقال الذبياني من أهل الكوفة
стр. 1427
وهو عم زياد بن علاقة وقال ابن عقدة الصواب أنه من بني ثعل والناس يخالفونه أنبأنا إبراهيم وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى حدثنا هناد حدثنا وكيع عن مسعر وسفيان عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة بن مالك قال سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد في الركعة الأولى أخرجه الثلاثة
(ب س * قطن) * بن حارثة الكلبي العليمي من بني عليم بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة قدم على النبي ﷺ فسأله عن الدعاء له ولقومه في غيث السماء في حديث كبير غريب الألفاظ من رواية ابن شهاب عن عروة وله خبر آخر يرويه هشام بن الكلبي عن أبيه عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بن حارثة كتابا يعمل من كلب وأحلافها في خبر ذكره أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * القعقاع) * بن أبي حدرد الأسلمي وبعضهم يقول هو القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي روى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي قال قال رسول الله ﷺ تمعددوا واخشوشنوا وانتعلوا وامشوا حفاة أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر للقعقاع ولأبيه صحبة وقد ضعف بعضهم صحبة القعقاع لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عبد الله بن سعيد عن أبيه وهو ضعيف والله أعلم
(ب * القعقاع) * بن عمرو التميمي روى عنه أنه قال شهدت وفاة النبي ﷺ قاله سيف وللقعقاع أثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها وكان من أشجع الناس وأعظمهم بلاء وشهد مع علي الجمل وغيرها من حروبه وأرسله علي ﵁ إلى طلحة والزبير فكلمهما بكلام حسن تقارب الناس به إلى الصلح وسكن الكوفة وهو الذي قال فيه أبو بكر الصديق ﵁ صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل أخرجه أبو عمر
(ب د ع * القعقاع) بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي كان من سادات تميم وفد على النبي ﷺ في وفد تميم هو والأقرع بن حابس وغيرهما فقال أبو بكر للنبي ﷺ أمر الأقرع وقال عمر أمر القعقاع فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي الآية أخرجه الثلاثة
(س * القعقاع) غير منسوب
стр. 1428
أخرجه أبو موسى وقال أورده جعفر مفردا عن الذين ذكروهم ويحتمل أن يكون أحدهم وروى بإسناده عن ابن عيينة عن الزهري عن كثير بن العباس عن أبيه قال لما كان يوم حنين بعث رسول الله ﷺ القعقاع يأتيه بالخبر فذهب فإذا عوف بن مالك صاحب هوازن قد جمع أصحابه وحرضهم على القتال وذكر الحديث بطوله أخرجه أبو موسى
(باب القاف والفاء واللام والميم)
(د ع * قفير) غلام النبي ﷺ روى أبو بكر بن عبيد الله بن أنس عن أنس قال كان للنبي ﷺ غلام اسمه قفير أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * قليب) روى محمد بن سعيد العوفي عن أبيه قال حدثنا عمي حدثنا أبي عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا يعني تقتلونه وهو رجل اسمه مرداس خلى قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله ﷺ عليها رجل من ليث اسمه قليب أخرجه أبو موسى
(س * قمذا) أورده أبو الفتح الأزدي في الأسماء المفردة روى صالح بن سماعة قال ذكر لنا أن أعرابيا انقطع إلى ربه وكان له علم وسن فذكر فيه حديثا قال فيه قمذا أنه سأل رسول الله ﷺ عن الكبد الحراء فقال رسول الله ﷺ لك فيها أجر أخرجه أبو موسى
(باب القاف والنون والهاء)
(قنان) بن دارم بن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي أحد التسعة العبسيين الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا قاله الكلبي والدارقطني والأمير أبو نصر قال أبو نصر قنان بنون مكررة وهو قنان بن دارم وذكره
(س * قنان) * أبو عبد الله الأسلمي أورده عبدان في الصحابة روى عبيد الله بن زحر عن يزيد بن أبي منصور عن عبد الله بن قنان الأسلمي عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه من مسيرة جواد يوما الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب س * قنفد) * بن عمير بن جدعان التيمي له صحبة ولاه عمر مكة ثم عزله واستعمل نافع بن عبد الحارث روى سعيد بن أبي هند عن قنفد التيمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
стр. 1429
قال أبو موسى رواه الحارث بن محمد في موضعين فقال في موضع بإسناده عن سعيد قال حدثني قنفد التيمي قال رأيت الزبير يصلي وقال في الموضع الآخر بهذا الاسناد حدثي ابن قنفد قال رأيت ابن الزبير قال وهو الصحيح أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * قهيد) * بن مطرف أو ابن أبي مطرف والأول أكثر وهو غفاري سكن الحجاز وكان يسكن الطلوح بين العرج والسقيا أنبأنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنا أبي حدثنا يعقوب حدثنا عبد العزيز ابن المطلب المخزومي عن أخيه الحكم بن المطلب عن أبيه عن قهيد أنه قال سأل سائل رسول الله ﷺ إن عدا علي عاد فأمره أن ينهاه ثلاث مرات قال فإن أبي قال فأمره بقتاله قال فكيف بنا قال إن قتلك فأنت في الجنة وإن قتلته فهو في النار وروى عن قهيد عن أبي هريرة أخرجه الثلاثة
(با ب القاف والياء) *
(س * قيس) * أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمه بن ضبيعة من حلفاء الأوس شهد بدرا أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت هذا قيس هو جد عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح واسم أبي الأقلح قيس بن عصمة بن مالك بن أمه بن ضبيعة بن زيد بن مالك وليست له صحبة هو قبل النبي ﷺ وحفيده عاصم هو الذي حماه الدبر وقصته مشهورة ولعل قد سقط اسمه واسم أبيه ولم ينقل أبو موسى هذا القول عن أحد وقوله إنه من حلفاء الأوس ليس بشئ فإن نسبه في الأوس مشهور وبنو ضبيعة ابن زيد بطن معروف من الأوس ليسوا بحلفاء والله أعلم
(ب ع س * قيس) الأنصاري جد عدي بن ثابت حديثه مرفوع في المستحاضة أنبأنا به إسماعيل وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أنه قال في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي اختلف في اسم جد عدي بن ثابت فقيل قيس وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن اسم جد عدي بن ثابت فلم يعرفه فذكرت له قول يحيى بن معين أن اسمه دينار فلم يعبأ به وقال الحسن بن سفيان ومطين اسمه قيس وقال أبو نعيم وأبو موسى اسمه قيس بن دينار وقيل اسمه عبد الله بن يزيد الخطمي وقيل عبد الله ابن يزيد جده لأمه والله أعلم أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
(س * قيس) * بن
стр. 1430
بجدا وقيل قيس بن بحر بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال الأشجعي له شعر في مدح النبي ﷺ ذكره جعفر عن ابن إسحاق في المغازي أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قيس) التميمي روى عنه مغيرة بن شبيل قال رأيت على رسول الله ﷺ ثوبا أصفر ورأيته يسلم على يساره أخرجه الثلاثة
(س * قيس) بن جابر بن غنم بن دودان من المهاجرين الأولين كذا قال أبو موسى وهو غلط فإنه قد سقط من نسبه شئ فإن غنم بن دودان هو ابن أسد بن خزيمة وابن غنم بن جابر وإن كان غيره فكان ينبغي أن يفرق بينهما بشئ لئلا يشتبه والله أعلم
(ب * قيس) أبو جبيرة بن الضحاك قال فينا نزلت ولا تنابزوا بالألقاب حديثه كثيرا لاضطراب أخرجه أبو عمرو مختصرا
(ب * قيس) * بن جحدر بن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك ابن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائي وفد على النبي ﷺ وهو جد الطرماح الشاعر فإنه الطرماح بن حكيم بن نفير بن قيس بن جحدر أخرجه أبو عمر
(ب د ع * قيس) * الجذامي اختلف في اسم أبيه فقيل عامر وقيل زيد وقيل قيس بن زيد سكن الشام وقد اختلف في صحبته وكان ابنه ناتل بن قيس سيد جذام بالشام أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة أن رسول الله ﷺ قال للشهيد عند الله ست خصال عند أول دفعة من دمه يكفر كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويؤمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلية الإيمان أخرجه الثلاثة * ناتل بالنون وبعد الألف تاء فوقها نقطتان ويرد في قيس بن زيد أتم من هذا إن شاء الله تعالى
(قيس) ابن جروة بن كشف بن وائلة بن عمرو بن عامر بن حصن بن خرشة بن حبة الطائي وفد على النبي ﷺ قاله ابن الكلبي ذكره ابن الدباغ عنه
(س * قيس) * ابن الحارث التميمي ذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * قيس) * بن الحارث الأسدي وقيل الحارث بن قيس بن عميرة روى عنه حميضة بن الشمردل وعائذ بن نصيب وقال قيس بن الربيع هو جدي كانت العرب تتحاكم إليه أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا بكر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن
стр. 1431
حميضة عن قيس بن الحارث قال أسلمت ولي ثمان نسوة فأمرني النبي ﷺ أن أتخير منهن أربعا أخرجه الثلاثة
(ب * قيس) * بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري وهو عم البراء بن عازب كان الواقدي يقول هو قيس بن محرث وذكر أنه أول من قتل من المسلمين بعد ما ولوا يوم أحد مع طائفة من الأنصار أحاط بهم المشركون فلم يفلت منهم أحد وقاتلهم قيس هذا حتى قتل منهم عدة فنظموه برماحهم وهو يقاتلهم بالسيف فوجد به أربع عشرة طعنة قد جافته عشر ضربات في بدنه قال ابن سعد قال عبد الله بن محمد بن عمارة لا أعرف هذه الصفة في قيس بن الحارث بن عدي وإنما حكاها الواقدي عن قيس بن محرث ولعله غير قيس بن الحارث وأما قيس بن الحارث فإنه قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر
(ب د ع * قيس) بن أبي حاز البجلي الأحمسي تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو جاهلي إسلامي إلا أنه لم ير النبي ﷺ وأسلم في حياته وأدى صدقة ماله وقد روى عنه إسماعيل بن أبي خالد أنه قال دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول الله ﷺ يخطب فلما خرجت قال لي أبي يا قبس هذا رسول الله وكنت ابن سبع أو ثمان سنين والصحيح أنه لم يره وقد روي عنه أنه قال أتيت النبي ﷺ لأبايعه فوجدته قد قبض وأبو بكر قائم في مقامه فأطاب الثناء وأطال البكاء وقيس من كبار التابعين روى عن العشرة إلا عبد الرحمن بن عوف فإنه لم يحفظ عنه وتوفي سنة سبع أو ثمان وسبعين وكان عثمانيا أخرجه الثلاثة
(س * قيس) * بن حازم المنقري قيل وذكره البخاري أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب س ع * قيس) بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي كان من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى الحبشة هو وأخوه عبد الله بن حذافة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى مختصرا
(ب س * قيس) * بن الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب المذحجي الحارثي يقال له ابن ذي الغصة لم يذكره البخاري وذكره الدارقطني في الصحابة وذكره ابن إسحاق أنبأنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه وفد بلحارث بن كعب منهم قيس بن الحصين ويزيد بن عبد؟ ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله القناني وعمرو بن عبد الله الضبابي فلما قدموا على رسول الله ﷺ أسلموا وقالوا
стр. 1432
نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله ﷺ وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وقيل اسمه الحصين بن يزيد وقد ذكرناه وجعل أبو عمر قنانا ذا الغصة وذكر ابن الكلبي أن يزيد ذو الغصة قال وإنما قيل له ذلك لغصة كانت في حلقه ورأس بني الحارث بن كعب مائة سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع س * قيس) * بن خارجة ذكره الحضرمي والبغوي في الصحابة روى الأوزاعي عن عبادة بن نسي عن قيس بن خارجة قال نهى رسول الله ﷺ عن الأغلوطات أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * قيس) * بن خرشة القيسي من بني قيس بن ثعلبة أتي النبي ﷺ فبايعه على أن يقول الحق روى حرملة بن عمران عن يزيد بن أبي حبيب أنه سمعه يحدث محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي قال اصطحب قيس بن خرشة وكعب الأحبار حتى بلغا صفين فوقف كعب ساعة فقال لا إله إلا الله ليهراقن من دماء المسلمين بهذه البقعة شئ لم يهراق ببقعة من الأرض فغضب قيس وقال ما يدريك يا أبا إسحاق ما هذا فإن هذا من الغيب الذي استأثر الله به فقال كعب ما من شبر من الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل الله على نبيه موسى بن عمران ﷺ ما يكون عليه إلى يوم القيامة فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة فقال أو ما تعرفه هو رجل من بلادك فقال والله ما أعرفه قال فإن قيس بن خرشة قدم على رسول الله ﷺ فقال أبايعك على ما جاءك من الله وعلى أن أقول الحق فقال رسول الله ﷺ يا قيس عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تقول معهم الحق قال قيس لا والله لا أبايعك على شئ إلا وفيت به فقال رسول الله ﷺ إذا لا يضرك بشر قال وكان قيس يعيب زياد وابنه عبيد الله من بعده فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فأرسل إليه فقال أنت الذي تفتري على الله ورسوله قال لا والله ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله قال من هو قال من ترك العمل بكتاب الله وسنة نبيه قال ومن ذاك قال أنت وأبوك قال وأنت الذي تزعم أنه لا يضرك بشر قال نعم قال لتعلمن اليوم أنك كاذب ائتوني بصاحب العذاب قال قيس عند ذلك؟ ﵁ أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قيس) * بن الخشخاش بن خباب بن الحارث التميمي العنبري تقدم نسبه وفد على النبي ﷺ مع أبيه وأخيه عبيد بن الخشخاش فكتب لهم كتاب أمان فأسلموا
стр. 1433
ورجعوا إلى قومهم أخرجه الثلاثة
(س * قيس) * بن دينار جد عدي بن ثابت اختلف في اسمه تقدم في قيس الأنصاري أخرجه أبو موسى
(س * قيس) * ابن رافع أورده عبدان في الصحابة روى قتيبة عن الليث عن الحسن بن ثوبان عن قيس بن رافع قال قال رسول الله ﷺ ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر و؟ قال والثفاء الحرف قال عبدان أظن هذا الحديث ليس بمسند إنما هو مرسل إلا إني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند فذكرته ليعرف أخرجه أبو موسى
(س * قيس) * بن الربيع قال أبو موسى ذكر أبو العباس أحمد ابن منصور الزاهد الأصبهاني في كتاب الروضة الذي كتبه عنه أبو منصور معمر بن أحمد بن زياد قال سمعت أبا عبد الله بن علان بإسناده عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب قال بعث رسول الله ﷺ بشئ إلى حي من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان ليقسم على فقرائهم فكان فيهم شيخ لسن يقال له قيس بن الربيع كان قد أمر له النبي ﷺ بشئ نزر فغضب قيس فهجا رسول الله ﷺ فأبلغ رسول الله ﷺ إن قيسا هجاه فوجد من ذلك فأبلغ قيس أن رسول الله ﷺ بلغه هجاؤك فرحل إلى رسول الله ﷺ فدخل المدينة وقصده فسلم عليه فأعرض عنه رسول الله ﷺ فأنشأ قيس يقول
حي ذوي الأضغان تسب قلوبهم … تحيتك الحسنى فقد يدبغ النغل
وإن جنحوا للسلم فاجنح لمثلها … وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل
فإن الذي يؤذيك منه سماعه … وإن الذي قالوا وراءك لم يقل
فطاب قلب النبي ﷺ لحسن اعتذاره وقال من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا لم يرد علي الحوض أخرجه أبو موسى قلت من أغرب ما قيل أن جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة للعرب ومعنى البيت معروف لا يحتاج إلى شرح ونقل مثل هذا تركه أولى من ذكره
(قيس) * بن رفاعة بن المهير ابن عامر بن عائشة بن نمير بن سالم
(د ع * قيس) * بن زيد الجهني وقيل ابن يزيد يعد في الكوفيين روى عنه الشعبي أنه قال قال رسول الله ﷺ من صام يوم تطوعا غرست له شجرة في الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * قيس)
стр. 1434
ابن زيد مجهول قيل إنه ممن سكن البصرة روى عنه أبو عمران الجوني ولا يصح له صحبة ولا رواية يقال إن حديثه مرسل وحديثه أن النبي ﷺ طلق حفصة بنت عمر فأتاه جبريل ﷺ فقال راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة أخرجه الثلاثة
(قيس) * بن زيد بن حيا بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذبيان بن عوف بن أنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام الجذامي وفد على النبي ﷺ وكان سيدا وعقد له النبي ﷺ على بني سعد بن مالك ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي على أبي عمر وقد أخرجه أبو عمر فقال قيس الجذامي وقيل قيس بن زيد سكن الشام فلا وجه لاستدراكه عليه
(ب * قيس) * بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب وهو ظفر الأنصاري الأوسي الظفري له صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * قيس) * بن السائب بن عويمر ابن عائذ بن عمران بن مخزوم قاله أبو عمر والزبير بن بكار وقال أبو نعيم قيس بن السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي شريك النبي ﷺ في الجاهلية في قول بعضهم روى إبراهيم بن ميسرة عن مجاهد قال سمعت قيس بن السائب يقول إن شهر رمضان يفتديه الإنسان يطعم كل يوم مسكينا فأطعموا عني لكل يوم صاعا وكان قد زاد على مائة سنة وضعف فأطعم عنه وقال كان رسول الله ﷺ شريكي في الجاهلية وقيل كان شريكه السائب ابن أبي السائب وقيل غيره وفيه اختلاف قد ذكرناه قيل هو مولى مجاهد وقيل مولاه عبد الله بن السائب وقد تقدم ذكره وفي حديثه اختلاف كثير أخرجه الثلاثة * عائذ بن عمران بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة
(س * قيس) بن سعد ابن ثابت الأنصاري أورده جعفر المستغفري في الصحابة روى عقيل عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ أراد الحج فرجل أحد شقي رأسه فقام غلام له فقلد هديه فنظر قيس وقد رجل أحد شقي رأسه فإذا هديه قد قلد فلم يرجل شق رأسه الآخر أخرجه أبو موسى وقال أظنه قيس بن سعد بن عبادة قلت هو قيس بن سعد ابن عبادة وكنية سعد أبو ثابت ولا أدري كيف وقع هذا ولعل الراوي قد نسب والد قيس فقال قيس بن سعد أبي ثابت فصحف أبي بابن فإنها تقارب شبهها في الخط ونقله
стр. 1435
كذلك وهو الذي كان صاحب لواء رسول الله ﷺ في بعض الغزوات وقال ابن شهاب كان حامل راية الأنصار مع رسول الله ﷺ قيس بن سعد ابن عبادة أنبأنا مسمار بن عمر وغيره بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل حدثنا سعيد ابن أبي مريم حدثنا الليث أخبرني عقيل عن ابن شهاب أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي أن قيس بن سعد الأنصاري وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ أراد الحج فرجل الحديث فهذا يدل على أن المذكور ههنا كما ذكرناه والله أعلم
(ب د ع * قيس) بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي يكنى أبا الفضل وقيل أبو عبد الله وقيل أبو عبد الملك وأمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة وكان من فضلاء الصحابة وأحد دهاة العرب وكرمائهم وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب مع النجدة والشجاعة وكان شريف قومه غير مدافع ومن بيت سيادتهم أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا محمد بن مرزوق البصري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال كان قيس بن سعد بن عبادة من النبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير قال الأنصاري مما يلي من أموره قال وحدثنا أبو عيسى حدثنا أبو موسى حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي ﷺ يخدمه قال فمر بي النبي ﷺ وقد صليت فضربني برجله وقال ألا أدلك على باب من أبواب الجنة قلت بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن شهاب كان قيس بن سعد يحمل راية الأنصار مع النبي ﷺ قيل أنه كان في سرية فيها أبو بكر وعمر فكان يستدين ويطعم الناس فقال أبو بكر وعمران تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه فمشيا في الناس فلما سمع سعد قام خلف النبي ﷺ فقال من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخطاب يبخلان علي ابني وقال ابن شهاب كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط يقال لهم ذوو رأي العرب ومكيدتهم معاوية وعمرو بن العاص وقيس بن سعد؟ بن شعبة وعبد الله بن بديل بن ورقاء فكان قيس وابن بديل مع علي وكان؟ معتزلا في الطائف وكان عمرو مع معاوية وقال قيس لولا أني سمعت رسول الله
стр. 1436
ﷺ يقول المكر والخديعة في النار لكنت من أمكر هذه الأمة وأما جودة فله فيه أخبار كثيرة لا نطول بذكرها ثم إنه صحب عليا لما بويع له بالخلافة وشهد معه حروبه واستعمله علي على مصر فكايده معاوية فلم يظفر منه بشئ فكايد عليا وأظهر أن قيسا قد صار معه يطلب بدم عثمان فبلغ الخبر عليا فلم يزل به محمد بن أبي بكر وغيره حتى عزله واستعمل بعده الأشتر فمات في الطريق فاستعمل محمد بن أبي بكر فأخذت مصر منه وقتل ولما عزل قيس أتى المدينة فأخافه مروان بن الحكم فسار إلى علي بالكوفة ولم يزل معه حتى قتل فصار مع الحسن وسار في مقدمته إلى معاوية فلما بايع الحسن معاوية دخل قيس في بيعة معاوية وعاد إلى المدينة وهو القائل يوم صفين
هذا اللواء الذي كنا نحف به … مع النبي وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار؟ … أن لا يكون له من غيرهم أحد
قوم إذا حاربوا طالت أكفهم … بالمشرفية حتى يفتح البلد
روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عمار غريب بن حميد الهمداني وابن أبي ليلى والشعبي وعمر وبن شرحبيل وغيرهم أنبأنا أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة عن ابن نجيح عن أبيه عن قيس بن سعد رواية قال لو كان العلم متعلقا بالثريا لناله ناس من فارس وتوفي سنة تسع وخمسين وقيل سنة ستين وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة فكانت الأنصار تقول وددنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا وكان مع ذلك جميلا أخرجه الثلاثة قال أبو عمر خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أصل له
(ب د ع * قيس) بن السكن بن قيس ابن زعوراء بن حرام ابن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو زيد الأنصاري الخزرجي غلبت عليه كنيته شهد بدرا وقد اختلف في اسمه فقيل سعد بن عمير وقيل ثابت وقيل قيس ابن السكن ولا عقب له قال أنس بن مالك إن أحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ وكانوا أربعة من الأنصار زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وأبو زيد قال أبو عمر إنما أراد أنس بهذا الحديث الأنصار وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم علي وعثمان وابن مسعود وعبد الله بن عمرو بن العاص وسالم مولى أبي حذيفة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قيس)
стр. 1437
ابن سلع وقيل قيس بن أسلع والأول أكثر وهو أنصاري من أهل المدينة روى عنه نافع مولى حمنة إن إخوته شكوه إلى النبي ﷺ وقالوا إنه ابتذر ماله وتبسط فيه فقال له رسول الله ﷺ يا قيس ما شأن إخوتك يشكونك يزعمون أنك تبذر مالك قال فقلت يا رسول الله إني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل الله وعلى من صحبني فقال رسول الله ﷺ وضرب صدري أنفق قيس ينفق الله عليك قال فكنت بعد ذلك أكثر أهل بيتي مالا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر قيس بن الأصلع وليس بشئ
(قيس) بن سلمة بن شراحيل ابن الشيطان بن الحارث بن الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد ابن عمرو بن ذهل بن مروان بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(قيس) بن سلمة بن يزيد بن مسجعة بن المجمع ابن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي المعروف بابن مليكة له ولأبيه ولأخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(س * قيس) بن شماس أورده العسكري وروى بإسناده عن الجراح بن المنهال عن ابن عطاء بن أبي سليم عن أبيه عن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه قال أتيت المسجد والنبي ﷺ في الصلاة فلما سلم النبي ﷺ التفت إلي وأنا أصلي فلما فرغت قال ألم تصل معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاة قلت يا رسول الله ركعتا الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صليتهما فلم يقل في ذلك شيئا أخرجه أبو موسى وقال هكذا رواه ابن جريح عن عطاء بن أبي رباح عن قيس بن سهل وهو الصحيح
(ب س * قيس) بن صرمة وقيل صرمة بن قيس وقيل قيس بن مالك بن أوس بن صرمة المازني أورده عبدان وروى بإسناده عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال كان أصحاب النبي ﷺ إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر بالليل لم يأكل إلى مثلها وإن قيس ابن صرمة الأنصاري كان صائما وكان يومه ذلك يعمل في أرضه وذكر الحديث وقد تقدم ذكره أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر وترجم عليه قيس بن مالك وهو هذا وقيل فيه صرمة بن أنس وصرمة بن أبي أنس وقد ذكرناه في بابه
(ب * قيس) بن صعصعة قال أبو عمر لا أعرف نسبه حديثه عند ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه واسع بن حبان عن قيس بن صعصعة قال قلت يا رسول الله في كم
стр. 1438
أقرأ القرآن الحديث أخرجه أبو عمر
(ب د ع * قيس) بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني شهد العقبة وبدرا وجعله رسول الله ﷺ على الساقة يومئذ قاله عروة وابن شهاب وابن إسحاق روى يحيى بن بكير وسعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال يا رسول الله في كم أقرأ القرآن قال في خمس عشرة ليلة قال أجدني أقوى من ذلك قال ففي كل جمعة قال أجدني أقوى من ذلك قال فمكث كذلك يقرأه زمانا حتى كبر وكان يعصب عينيه ثم رجع فكان يقرأه في كل خمس عشرة ليلة ثم قال يا ليتني قبلت رخصة النبي ﷺ أخرجه الثلاثة قلت لم يخرج أبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة وإنما أخرجه في الترجمة التي قبل هذه الترجمة قيس بن صعصعة ولا شك أنه وهم فيه ولعله ظنهما اثنين وهما واحد وهذا هو الصواب ولم يذكر في هذه الترجمة إلا أن رسول الله ﷺ جعله على الساقة والله أعلم
(قيس) بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري شهد أحدا قاله العدوي وجعله أخا مالك بن صعصعة ذكره ابن الدباغ
(قيس) بن صيفي بن الأسلت الأنصاري وهو الذي جاءت امرأة أبيه بعد موته إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إن أبا قيس هلك وإن ابنه قيسا من خيار الحي خطبني فنزلت ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(س * قيس) * بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة قال أبو حاتم البستي هو اسم أبي جبيرة الأنصاري قال جعفر وقال أبو أحمد الحافظ هو أخو ثابت بن الضحاك الأشهلي وقيل الكلابي قيل له صحبة وقال أبو جبيرة فينا نزلت ولا تنابزوا بالألقاب وحديثه كثير الاضطراب ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى وقد قال ابن الكلبي أبو جبيرة هو اسمه أخرجه أبو موسى
(ب ع س * قيس) * بن طحفة أبو يعيش الغفاري وقال أبو جعفر المستغفري قيس بن طحفة النهدي وأورد له حديثا طويلا يعرف بطحفة وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا قيل إنه كان من أصحاب الصفة روى يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن إن يعيش بن قيس بن طحفة حدثه عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ يا فلان اذهب بهذا معك فبقيت رابع أربعة
стр. 1439
فقال لنا رسول الله ﷺ انطلقوا فأتينا بيت عائشة أنبأنا أبو منصور ابن مكارم بن أحمد بن المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال ومنهم طهفة بن أبي زهير النهدي وقال بعضهم قيس بن زهير من بني مالك بن نهد قدم الموصل وكتاب رسول الله ﷺ معه أو قدم أهله والكتاب معهم وقال حدثني عبد الله ابن خالد القرشي عن أحمد بن معاوية بن بكر حدثنا خالد بن حبيش المحاربي عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد
(ح) وحدثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن حدثنا يحيى بن يونس حدثني محبوب بن مسعود البجلي حدثنا وهب الأسدي عن أشياخ من بني نهد أن رجلا منهم يقال له قيس بن طهفة من بني مالك بن نهد وفد إلى النبي ﷺ فقال ائذن لي في الكلام فقال تكلم فقال أما بعد يا رسول الله فإنا أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس وذكر نحو ما ذكرناه في طهفة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * قيس) بن طلق أورده عبدان وجعفر وغيرهما في الصحابة روى عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق قال لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي ﷺ فرقاه النبي ﷺ ومسحه وله حديث في وفد عبد القيس والأشربة أخرجه أبو موسى
(د ع * قيس) بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم شهد فتح مصر واختط بها دارا وولي قضاء مصر لعمر بن الخطاب رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * قيس) بن عاصم بن أسد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري قال ابن الكلبي وفد على النبي ﷺ ومسح وجهه وقال اللهم بارك عليه وعلى أصحابه وله يقول الشاعر
إليك ابن خير الناس قيس بن عاصم … جشمت من الأمر العظيم المجاشما
أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قيس) بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد ابن مقاعس واسم مقاعس الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري وإنما سمي الحارث مقاعسا لتقاعسه عن حلف بني سعد بن زيد مناة يكنى أبا علي وقيل أبو طلحة وقيل أبو قبيصة والأول أشهر وأمه أم أسفر بنت خليفة وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم وأسلم سنة تسع ولما رآه النبي ﷺ قال هذا سيد أهل الوبر وكان عاقلا حليما مشهورا بالحلم قيل للأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم فقال من قيس بن عاصم رأيته يوما قاعدا
стр. 1440
بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه يحدث قومه إذ أتى برجل مكتوف وآخر مقتول فقيل هذا ابن أخيك قتل ابنك قال فوالله ما حل حبوته ولا قطع كلامه فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه فقال يا ابن أخي بئسما فعلت أثمت بربك وقطعت رحمك وقتلت ابن عمك ورميت نفسك بسهمك وقللت عددك ثم قال لابن له آخر قم يا بني إلى ابن عمك فحل كتافه ووار أخاك وسق إلى أمك مائة من الإبل دية ابنها فإنها غريبة وكان قيس بن عاصم قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية وكان سبب ذلك أنه غمز عكنة ابنته وهو سكران وسب أبويها ورأى القمر فتكلم بشئ وأعطى الخمار كثيرا من ماله فلما أفاق أخبر بذلك فحرمها على نفسه وقال في ذلك
رأيت الخمر صالحة وفيها … خصال تفسد الرجل الحليما
فلا والله أشربها صحيحا … ولا أشفى بها أبدا سقيما
ولا أعطي بها ثمنا حياتي … ولا أدعو لها أبدا نديما
فإن الخمر تفضح شاربيها … وتجنيهم بها الأمر العظيما
روي عنه أنه قال للنبي ﷺ أني وأدت اثنتي عشرة بنتا أو ثلاث عشرة بنتا فقال له النبي ﷺ أعتق عن كل واحدة منهن نسمة أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن الأغر بن الصباح عن خليفة ابن حصين عن قيس بن عاصم أنه أسلم فأمره النبي ﷺ أن يغتسل بماء وسدر قال الحسن البصري لما حضرت قيس بن عاصم الوفاة دعا بنيه فقال يا بني احفظوا عني فلا أحد أنصح لكم مني إذا أنامت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فتسفه الناس كباركم وتهونوا عليهم وعليكم بإصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم ومسألة الناس فإنها آخر كسب المرء ولا تقيموا على نائحة فإني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن النائحة روى عنه الحسن والأحنف وخليفة بن حصين وابنه حكيم بن قيس أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا هدبة بن عبد الوهاب أبو صالح المروزي عن النضر بن شميل حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف بن الشخير عن حكيم بن قيس بن عاصم عن أبيه أنه أوصى عند موته فقال إذا مت فلا تنوحوا علي فإن رسول الله ﷺ لم ينح عليه وخلف من الولد اثنين وثلاثين ذكرا وروى أبو الأشهب
следующие страницы →