Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
ﷺ يقول المكر والخديعة في النار لكنت من أمكر هذه الأمة وأما جودة فله فيه أخبار كثيرة لا نطول بذكرها ثم إنه صحب عليا لما بويع له بالخلافة وشهد معه حروبه واستعمله علي على مصر فكايده معاوية فلم يظفر منه بشئ فكايد عليا وأظهر أن قيسا قد صار معه يطلب بدم عثمان فبلغ الخبر عليا فلم يزل به محمد بن أبي بكر وغيره حتى عزله واستعمل بعده الأشتر فمات في الطريق فاستعمل محمد بن أبي بكر فأخذت مصر منه وقتل ولما عزل قيس أتى المدينة فأخافه مروان بن الحكم فسار إلى علي بالكوفة ولم يزل معه حتى قتل فصار مع الحسن وسار في مقدمته إلى معاوية فلما بايع الحسن معاوية دخل قيس في بيعة معاوية وعاد إلى المدينة وهو القائل يوم صفين
هذا اللواء الذي كنا نحف به … مع النبي وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار؟ … أن لا يكون له من غيرهم أحد
قوم إذا حاربوا طالت أكفهم … بالمشرفية حتى يفتح البلد
روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عمار غريب بن حميد الهمداني وابن أبي ليلى والشعبي وعمر وبن شرحبيل وغيرهم أنبأنا أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة عن ابن نجيح عن أبيه عن قيس بن سعد رواية قال لو كان العلم متعلقا بالثريا لناله ناس من فارس وتوفي سنة تسع وخمسين وقيل سنة ستين وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة فكانت الأنصار تقول وددنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا وكان مع ذلك جميلا أخرجه الثلاثة قال أبو عمر خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أصل له
(ب د ع * قيس) بن السكن بن قيس ابن زعوراء بن حرام ابن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو زيد الأنصاري الخزرجي غلبت عليه كنيته شهد بدرا وقد اختلف في اسمه فقيل سعد بن عمير وقيل ثابت وقيل قيس ابن السكن ولا عقب له قال أنس بن مالك إن أحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ وكانوا أربعة من الأنصار زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وأبو زيد قال أبو عمر إنما أراد أنس بهذا الحديث الأنصار وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم علي وعثمان وابن مسعود وعبد الله بن عمرو بن العاص وسالم مولى أبي حذيفة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قيس)
стр. 1437
ابن سلع وقيل قيس بن أسلع والأول أكثر وهو أنصاري من أهل المدينة روى عنه نافع مولى حمنة إن إخوته شكوه إلى النبي ﷺ وقالوا إنه ابتذر ماله وتبسط فيه فقال له رسول الله ﷺ يا قيس ما شأن إخوتك يشكونك يزعمون أنك تبذر مالك قال فقلت يا رسول الله إني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل الله وعلى من صحبني فقال رسول الله ﷺ وضرب صدري أنفق قيس ينفق الله عليك قال فكنت بعد ذلك أكثر أهل بيتي مالا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر قيس بن الأصلع وليس بشئ
(قيس) بن سلمة بن شراحيل ابن الشيطان بن الحارث بن الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد ابن عمرو بن ذهل بن مروان بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(قيس) بن سلمة بن يزيد بن مسجعة بن المجمع ابن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي المعروف بابن مليكة له ولأبيه ولأخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(س * قيس) بن شماس أورده العسكري وروى بإسناده عن الجراح بن المنهال عن ابن عطاء بن أبي سليم عن أبيه عن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه قال أتيت المسجد والنبي ﷺ في الصلاة فلما سلم النبي ﷺ التفت إلي وأنا أصلي فلما فرغت قال ألم تصل معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاة قلت يا رسول الله ركعتا الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صليتهما فلم يقل في ذلك شيئا أخرجه أبو موسى وقال هكذا رواه ابن جريح عن عطاء بن أبي رباح عن قيس بن سهل وهو الصحيح
(ب س * قيس) بن صرمة وقيل صرمة بن قيس وقيل قيس بن مالك بن أوس بن صرمة المازني أورده عبدان وروى بإسناده عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال كان أصحاب النبي ﷺ إذا كان الرجل صائما فنام قبل أن يفطر بالليل لم يأكل إلى مثلها وإن قيس ابن صرمة الأنصاري كان صائما وكان يومه ذلك يعمل في أرضه وذكر الحديث وقد تقدم ذكره أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر وترجم عليه قيس بن مالك وهو هذا وقيل فيه صرمة بن أنس وصرمة بن أبي أنس وقد ذكرناه في بابه
(ب * قيس) بن صعصعة قال أبو عمر لا أعرف نسبه حديثه عند ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه واسع بن حبان عن قيس بن صعصعة قال قلت يا رسول الله في كم
стр. 1438
أقرأ القرآن الحديث أخرجه أبو عمر
(ب د ع * قيس) بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني شهد العقبة وبدرا وجعله رسول الله ﷺ على الساقة يومئذ قاله عروة وابن شهاب وابن إسحاق روى يحيى بن بكير وسعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال يا رسول الله في كم أقرأ القرآن قال في خمس عشرة ليلة قال أجدني أقوى من ذلك قال ففي كل جمعة قال أجدني أقوى من ذلك قال فمكث كذلك يقرأه زمانا حتى كبر وكان يعصب عينيه ثم رجع فكان يقرأه في كل خمس عشرة ليلة ثم قال يا ليتني قبلت رخصة النبي ﷺ أخرجه الثلاثة قلت لم يخرج أبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة وإنما أخرجه في الترجمة التي قبل هذه الترجمة قيس بن صعصعة ولا شك أنه وهم فيه ولعله ظنهما اثنين وهما واحد وهذا هو الصواب ولم يذكر في هذه الترجمة إلا أن رسول الله ﷺ جعله على الساقة والله أعلم
(قيس) بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري شهد أحدا قاله العدوي وجعله أخا مالك بن صعصعة ذكره ابن الدباغ
(قيس) بن صيفي بن الأسلت الأنصاري وهو الذي جاءت امرأة أبيه بعد موته إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إن أبا قيس هلك وإن ابنه قيسا من خيار الحي خطبني فنزلت ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(س * قيس) * بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة قال أبو حاتم البستي هو اسم أبي جبيرة الأنصاري قال جعفر وقال أبو أحمد الحافظ هو أخو ثابت بن الضحاك الأشهلي وقيل الكلابي قيل له صحبة وقال أبو جبيرة فينا نزلت ولا تنابزوا بالألقاب وحديثه كثير الاضطراب ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى وقد قال ابن الكلبي أبو جبيرة هو اسمه أخرجه أبو موسى
(ب ع س * قيس) * بن طحفة أبو يعيش الغفاري وقال أبو جعفر المستغفري قيس بن طحفة النهدي وأورد له حديثا طويلا يعرف بطحفة وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا قيل إنه كان من أصحاب الصفة روى يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن إن يعيش بن قيس بن طحفة حدثه عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ يا فلان اذهب بهذا معك فبقيت رابع أربعة
стр. 1439
فقال لنا رسول الله ﷺ انطلقوا فأتينا بيت عائشة أنبأنا أبو منصور ابن مكارم بن أحمد بن المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس قال ومنهم طهفة بن أبي زهير النهدي وقال بعضهم قيس بن زهير من بني مالك بن نهد قدم الموصل وكتاب رسول الله ﷺ معه أو قدم أهله والكتاب معهم وقال حدثني عبد الله ابن خالد القرشي عن أحمد بن معاوية بن بكر حدثنا خالد بن حبيش المحاربي عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد
(ح) وحدثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن حدثنا يحيى بن يونس حدثني محبوب بن مسعود البجلي حدثنا وهب الأسدي عن أشياخ من بني نهد أن رجلا منهم يقال له قيس بن طهفة من بني مالك بن نهد وفد إلى النبي ﷺ فقال ائذن لي في الكلام فقال تكلم فقال أما بعد يا رسول الله فإنا أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس وذكر نحو ما ذكرناه في طهفة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * قيس) بن طلق أورده عبدان وجعفر وغيرهما في الصحابة روى عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق قال لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي ﷺ فرقاه النبي ﷺ ومسحه وله حديث في وفد عبد القيس والأشربة أخرجه أبو موسى
(د ع * قيس) بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم شهد فتح مصر واختط بها دارا وولي قضاء مصر لعمر بن الخطاب رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * قيس) بن عاصم بن أسد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري قال ابن الكلبي وفد على النبي ﷺ ومسح وجهه وقال اللهم بارك عليه وعلى أصحابه وله يقول الشاعر
إليك ابن خير الناس قيس بن عاصم … جشمت من الأمر العظيم المجاشما
أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قيس) بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد ابن مقاعس واسم مقاعس الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري وإنما سمي الحارث مقاعسا لتقاعسه عن حلف بني سعد بن زيد مناة يكنى أبا علي وقيل أبو طلحة وقيل أبو قبيصة والأول أشهر وأمه أم أسفر بنت خليفة وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم وأسلم سنة تسع ولما رآه النبي ﷺ قال هذا سيد أهل الوبر وكان عاقلا حليما مشهورا بالحلم قيل للأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم فقال من قيس بن عاصم رأيته يوما قاعدا
стр. 1440
بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه يحدث قومه إذ أتى برجل مكتوف وآخر مقتول فقيل هذا ابن أخيك قتل ابنك قال فوالله ما حل حبوته ولا قطع كلامه فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه فقال يا ابن أخي بئسما فعلت أثمت بربك وقطعت رحمك وقتلت ابن عمك ورميت نفسك بسهمك وقللت عددك ثم قال لابن له آخر قم يا بني إلى ابن عمك فحل كتافه ووار أخاك وسق إلى أمك مائة من الإبل دية ابنها فإنها غريبة وكان قيس بن عاصم قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية وكان سبب ذلك أنه غمز عكنة ابنته وهو سكران وسب أبويها ورأى القمر فتكلم بشئ وأعطى الخمار كثيرا من ماله فلما أفاق أخبر بذلك فحرمها على نفسه وقال في ذلك
رأيت الخمر صالحة وفيها … خصال تفسد الرجل الحليما
فلا والله أشربها صحيحا … ولا أشفى بها أبدا سقيما
ولا أعطي بها ثمنا حياتي … ولا أدعو لها أبدا نديما
فإن الخمر تفضح شاربيها … وتجنيهم بها الأمر العظيما
روي عنه أنه قال للنبي ﷺ أني وأدت اثنتي عشرة بنتا أو ثلاث عشرة بنتا فقال له النبي ﷺ أعتق عن كل واحدة منهن نسمة أنبأنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن الأغر بن الصباح عن خليفة ابن حصين عن قيس بن عاصم أنه أسلم فأمره النبي ﷺ أن يغتسل بماء وسدر قال الحسن البصري لما حضرت قيس بن عاصم الوفاة دعا بنيه فقال يا بني احفظوا عني فلا أحد أنصح لكم مني إذا أنامت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فتسفه الناس كباركم وتهونوا عليهم وعليكم بإصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم ومسألة الناس فإنها آخر كسب المرء ولا تقيموا على نائحة فإني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن النائحة روى عنه الحسن والأحنف وخليفة بن حصين وابنه حكيم بن قيس أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا هدبة بن عبد الوهاب أبو صالح المروزي عن النضر بن شميل حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف بن الشخير عن حكيم بن قيس بن عاصم عن أبيه أنه أوصى عند موته فقال إذا مت فلا تنوحوا علي فإن رسول الله ﷺ لم ينح عليه وخلف من الولد اثنين وثلاثين ذكرا وروى أبو الأشهب
стр. 1441
عن الحسن عن قيس بن عاصم المنقري أنه قدم على النبي ﷺ فقال هذا سيد أهل الوبر فسلمت عليه وقلت يا رسول الله المال الذي لا تبعه علي فيه قال نعم المال الأربعون وإن كثر فستون ويل لأصحاب المئين إلا من أدى حق الله في رسلها وبجدتها وأطرق فحلها وأفقر ظهرها ومنح غزيرتها ونحر سمينتها وأطعم القانع والمعتر فقلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها قال يا قيس أمالك أحب إليك أم مال مواليك قال قلت بل مالي قال فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت وما بقي فلورثتك قال قلت يا رسول الله لئن بقيت لأدعن عددها قليلا قال الحسن ففعل أخرجه الثلاثة
(ب د ع * قيس) ابن عائذ أبو كاهل الأحمسي هو مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه فقيل عبد الله ابن مالك قاله البخاري وقيس أشهر ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وقال كان إمام الحي أنبأنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقة وحبشي ممسك بخطامها أخرجه الثلاثة
(د ع * قيس) بن عباد عداده في الشاميين روى عن النبي ﷺ في قاتل نفسه ولا تصح له رؤية ولا صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * قيس) بن عبد الله الأسدي من بني أسد بن خزيمة أبو آمنة بنت قيس التي كانت مع أم حبيبة هاجر قيس إلى الحبشة مع امرأته بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان بن حرب قال موسى بن عقبة كان ظئر العبيد الله بن جحش ولأم حبيبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا
(ب د ع * قيس) بن عبد الله بن عدس النابغة الجعدي الشاعر المشهور بلقبه النابغة ونذكره إن شاء الله في النون أتم من هذا أخرجه الثلاثة
(س * قيس) * ابن عبد الله غير منسوب أخرجه يحيى بن يونس من حديث ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن قيس أن رسول الله ﷺ شغل يوم الأحزاب عن صلاة العصر قال جعفر هذا مرسل وقيس لا نعرفه في الصحابة أخرجه أبو موسى
(قيس) * بن عبد الله بن قيس وهب بن بكير بن امرئ القيس بن الحارث ابن معاوية الكندي وفد إلى النبي ﷺ قاله هشام بن الكلبي
(د ع * قيس) * بن عبد العزي روى عنه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله
стр. 1442
عليه وسلم قال لا تزال لا إله إلا الله تدفع عقوبة سخط الله ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لصلاح دنياهم فإذا فعلوا ذلك قال الله كذبتم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * قيس) * بن عبد المنذر الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه رفاعة قتل ببدر ونزل فيه وفي أصحابه ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات الآية فكان القتلى من المهاجرين ستة عبيدة بن الحارث وعمير بن أبي وقاص وذو الشمالين ابن عمرو وعاقل بن البكير ومهجع مولى عمر بن الخطاب وصفوان وقتل من الأنصار ثمانية سعد بن خيثمة وقيس بن عبد المنذر وزيد بن الحارث وتميم بن الحمام ورافع بن المعلى وحارثة بن سراقة ومعوذ وعوف ابنا عفراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم فيه تصحيف وهو قيس بن عبد المنذر وإنما هو مبشر ابن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف لا يختلف فيه والثاني تميم بن الحمام وإنما هو عمير بن الحمام قاله أهل السير وهو الصحيح
(س * قيس) بن عبد يغوث بن المكشوح وهو ممن شرك في قتل الأسود العنسي ويرد ذكره مستوفي في قيس بن المكشوح فهو به أشهر أخرجه ههنا أبو موسى
(قيس) بن عبيد بن الحرير ابن عبيد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمر وبن غنم بن مازن بن النجار أبو بشر له صحبة شهد أحدا والمشاهد كلها واستشهد يوم اليمامة * الحرير بضم الحاء المهملة وبالراءين قاله الأمير أبو نصر
(س * قيس) بن عمرو وأبوه عمرو ابن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي استشهدا كلاهما يوم أحد أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد قال ومن بني سواد بن مالك بن غنم عمرو بن قيس وابنه قيس وقد تقدم في عمرو أتم من هذا وقد اختلف في شهود قيس بدرا وقد جعله ابن الكلبي فيمن شهدها أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قيس) ابن عمرو وقيل قيس بن قهد وقيل قيس بن سهل وهو جد يحيى بن سعيد الأنصاري فقيل قيس بن عمر وبن قهد بن ثعلبة وقيل قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار وقد اختلف في نسيه روى عنه ابنه سعيد وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن إبراهيم أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا سعد بن سعيد أن محمد بن إبراهيم أخبره عن قيس بن عمرو قال رأى النبي ﷺ
стр. 1443
رجلا يصلي بعد الصبح ركعتين فقال النبي ﷺ أصلاة الصبح مرتين قال إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلها فصليت الآن قال فسكت النبي ﷺ ورواه الليث عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده أخرجه الثلاثة
(قيس) بن عمرو بن لبيد بن أخي زياد بن لبيد شهد أحدا والمشاهد بعدها قاله ابن القداح ذكره ابن الدباغ
(قيس) بن عمير ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن عن قيس بن عمير قال انطلقت إلى النبي ﷺ فأسلمت وأخذت العقد على قومي وأمرني عليهم ذكره ابن الدباغ على أبي عمر
(ب د ع * قيس) بن أبي غرزة بن عمير بن وهب الغفاري وقيل الجهني سكن الكوفة ومات بها له حديث واحد أنبأنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن الأعمش سمع أبا وائل يحدث عن قيس بن أبي غرزة قال خرج علينا رسول الله ﷺ في السوق ونحن نبيع الأوساق ونحن نسمى السماسرة فسمانا باسم أحسن مما سمينا به أنفسنا فقال يا معشر التجار إنه يخالط بيعكم هذا الحلف فشوبوه بالصدقة أخرجه الثلاثة
(س * قيس) * بن غربة أبو غربة الأحمسي وفد على النبي ﷺ ودعا قومه إلى الإسلام ذكره المستغفري في كتاب الوفود أخرجه أبو موسى مختصرا * غربة بالغين المعجمة وبالراء وبالباء الموحدة قاله الأمير
(ب د ع * قيس) أبو غنيم أدرك النبي ﷺ وسكن البصرة روى شعبة عن عاصم الأحول عن غنيم بن قيس الأسدي قال سمعت من أبي كلمات يقولهن على رسول الله ﷺ
ألا لي الويل على محمد … قد كنت في حياته بمقعد
أبيت ليلي آمنا إلى الغد
أخرجه الثلاثة
(س * قيس) بن قارب الضبي ذكره الدارقطني روى جعفر بن الزبير عن القاسم بن أبي أمامة عن قيس بن قارب الضبي قال قال رسول الله ﷺ لا يؤاخذ الله ابن آدم بذنب أربعين يوما يعني لكي يستغفر الله تعالى منه وقد روي هذا عن فروة بن قيس وهو مذكور هناك أخرجه أبو موسى
(س * قيس) * بن قبيصة أورده عبدان في الصحابة وروى بقية عن عبد الله مولى عثمان بن عفان عن عبد الله بن يحيى الألهاني عن قيس بن قبيصة أن رسول الله صلى
стр. 1444
الله عليه وسلم قال من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى قيل يا رسول الله وهل يتكلمون قال نعم ويتزاورون أخرجه أبو موسى
(ب * قيس) بن قهد الأنصار ي من بني مالك بن النجار وهو قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي قال مصعب الزبيري هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري قال ولم يكن قيس بالمحمود في أصحاب النبي ﷺ قال ابن أبي خيثمة هذا وهم من مصعب وإنما جد يحيى بن سعيد قيس بن عمرو قال وقيس بن قهد هو أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الكوفي قال أبو عمر وهو كما قال ابن أبي خيثمة وقد أخطأ فيه مصعب وكلهم خطأه في قوله هذا أخرجه أبو عمر هكذا وقد تقدم قيس بن عمرو والله أعلم وقال الأمير أبو نصر وأما قهد بالقاف فهو قيس بن قهد له صحبة روى عنه قيس بن أبي حازم وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وما بعدها توفي في خلافة عثمان
(ب * قيس) بن قيس شهد مع علي صفين ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب أخرجه أبو عمر مختصرا
(قيس) بن أبي قيس بن الأسلت وهو قيس بن صيفي وقد تقدم ذكره ولقيس هذا يقول أبوه
أقيس إن هلكت وأنت حي … فلا يحرم فواضلك العديم
قاله ابن الكلبي
(س * قيس) بن كعب تقدم ذكره في ترجمة أرطاه أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * قيس) * بن كلاب الكلابي له صحبة وهو من أهل اليمن حديثه عند عبد الله بن حكيم الكناني روى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن سعيد بن بشير القرشي المصري رجل من أهل اليمن عن قيس بن كلاب الكلابي قال سمعت رسول الله ﷺ وهو على ظهر البيت ينادي الناس ثلاثا إن الله حرم دماءكم وأموالكم وأولادكم كحرمة هذا اليوم في هذا الشهر وحرمة هذا الشهر من السنة اللهم هل بلغت أخرجه الثلاثة
(د ع * قيس) بن مالك الأرحبي وأرحب بطن من همدان كاتبه النبي ﷺ وأسلم بعد أن كتب إليه روى عمرو بن يحيى ابن عمرو بن سلمة الهمداني قال حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى قيس بن مالك الأرحبي سلام عليكم أما بعد ذلك فإني استعملتك على قومك عربهم وحمورهم ومواليهم وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع ومن زبيب حيوان مائتي صاع جار لك ذلك ولعقبك من بعدك أبدا أبدا أبدا قال
стр. 1445
قيس وقول رسول الله ﷺ أبدا أبدا أبدا أحب إلي إني لأرجو أن يبقي عقبي أبدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال عمرو بن يحيى عربهم أهل البادية وحمورهم أهل القرى قال ابن ماكولا حبان بن هاني بن مسلم بن قيس بن عمرو ابن مالك بن لاي الهمداني ثم الأرحبي عن أشياخهم قالوا قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأرحبي على النبي ﷺ وهو بمكة وذكر حديثا رواه عنه ابن الكلبي * حبان بكسر الحاء وبالباء الموحدة
(ب س * قيس) بن مالك بن أنس أبو صرمة تقدم ذكره في قيس بن صرمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * قيس) * بن مالك بن المحسر خرج مع زيد بن حارثة في السرية إلى أم قرفة فأخذها وهو الذي تولى قتلها وقتل عبد الله والنعمان ابني مسعدة الفزاريين أيضا وذكر له ابن إسحاق شعرا لما انصرف من مؤتة مع خالد بن الوليد وأم قرفة هي فاطمة بنت يزيد بن ربيعة أخرجه أبو عمر قال ابن ماكولا وأما محسر بضم الميم وفتح الحاء والسين المهملتين فهو قيس بن المحسر كان خرج مع زيد بن حارثة في السرية إلى أم قرفة
(ب * قيس) * بن محصن وقيل قيس بن حصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق قيس بن محصن بن خالد بن مخلد أخرجه أبو عمر
(ع س * قيس) * أبو محمد أورده الطبراني قال أنبأنا أبو موسى إذنا أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر بن زيدة
(ح) قال أبو موسى أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن خالد الراسبي حدثنا أبو ميسرة النهاوندي حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود عن ابن جريج عن أبيه عن عثمان بن محمد بن قيس قال رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له فقال إن رسول الله ﷺ قال لرجل أحسن علاقة سوطك فإن الله تعالى جميل يحب الجمال أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده وهذا لا دليل فيه على أن قيسا صحابي إلا أن يكون أراد عثمان عن أبيه قال رأى أبي والله تعالى أعلم
(س * قيس) * جد محمد بن الأشعث بن قيس روى محمد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ حديثا مسندا من حديث أحمد بن سيار عن جعفر بن مسافر عن محمد بن تميم قاله جعفر قاله لي البرذعي
стр. 1446
بسمرقند أخرجه أبو موسى كذا مختصرا والذي يغلب على ظني أنه محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الأمير المشهور والد عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الذي قاتل الحجاج فإن كان هو فلا صحبة لجده قيس وإن كان غيره فلا أعرفه
(ب د ع * قيس) بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي أبو محمد وقيل أبو السائب وأمه بنت عبد الله بن سبع بن مالك بن جنادة من بني عنزة بن أسد ابن ربيعة بن نزار ولد هو ورسول الله ﷺ عام الفيل روى ذلك ابن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن جده قيس بن مخرمة قال كنت أنا ورسول الله ﷺ لدة ولدنا عام الفيل وهو أحد المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم ولم يبلغ رسول الله ﷺ به عام حنين مائة من الإبل وأطعمه رسول الله ﷺ بخيبر خمسين وسقا وقيل أطعمه ثلاثين وسقا وكان شديد الصفير يصفر عند البيت يسمع صوته من حراء روى عنه ابناه عبد الله ومحمد وكان عبد الله من الفضلاء أخرجه الثلاثة
(ب ع س * قيس) * بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن ابن النجار الأنصاري الخزرجي المازني شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن إسحاق وقتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى قلت قد أخرج أبو موسى هذا قيسا في موضعين من كتابه فقال في أحدهما قيس بن مخلد الأنصاري وروى بإسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة ابن مازن بن النجار قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة وقال في الموضع الثاني قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مازن النجاري شهد بدرا وقتل يوم أحد ولا شك أنه رأى في هذه ثعلبة بن مازن وإنه قتل يوم أحد وأنه رأى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عدة آباء ولم يذكر فيه أنه قتل بأحد فظنهما اثنين وهما واحد لا شبهة فيه وقد سقط من هذا النسب عدة آباء والصواب هو النسب الذي ذكرناه أول الترجمة والله أعلم
(س * قيس) * بن المسحر الكناني الشاعر وهو من ولد كلب بن عوف ابن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة قاله هشام بن الكلبي بتقديم السين على الحاء وقاله أبو موسى قيس بن مسحل اليعمري آخره لام وقال اليعمري نسبة إلى يعمر الشداخ بن عوف الكناني الليثي وهو أخو كلب بن عوف وكثيرا ما ينسبون إلى الأخ المشهور وقال كان مع زيد بن حارثة في غزوة جذام من
стр. 1447
أرض حسمى وشهد مؤتة وقال يومئذ شعرا ذكره ابن إسحاق في المغازي وسماه مسحرا مثل ابن الكلبي أخرجه أبو موسى قلت وقد أخرج أبو عمر قيس بن المحسر بتقديم الحاء على السين وذكر فيه أنه غزا مع زيد بن حارثة أم قرفة وقتلها وذكره أبو موسى وقال مسحل وقد وافق ابن ماكولا أبا عمر كما ذكرناه وقاله ابن إسحاق وابن الكلبي مسحر بتقديم السين على الحاء ولا شك أنهم قد اختلفوا فيه وذكر أبو موسى أنه غزا جذام بأرض حسمي وليس بشئ وإنما الصحيح أنه غزا مع زيد بني فزارة لما قتلت أم قرفة وأمر زيد قيسا فقتلها وكانتا غزوتين في وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بينهما والله أعلم
(د ع * قيس) بن معبد الحنفي أخو يزيد بن معبد له ذكر في حديث أخيه يزيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب س * قيس) بن المكشوح أبو شداد واختلف في اسم أبيه فقيل عبد يغوث وقيل هبيرة ابن هلال وهو الأكثر وقيل اسمه عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو ابن عامر بن علي بن أسلم بن الأحمس بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث البجلي حليف مراد قاله أبو عمر وقال أبو موسى قيس بن عبد يغوث بن مكشوح لم يزد وقال ابن الكلبي قيس بن المكشوح واسمه هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن بد ابن عامر ابن عوتبان بن زاهر بن مراد فجعله من مراد صلبية وقال أبو عمر إنما قيل له المكشوح لأنه كوي وقيل لأنه ضرب على كشحة قيل له صحبة وقيل لا صحبة له باللقاء والرؤية وقيل لم يسلم إلا في أيام أبي بكر وقيل في أيام عمر وهو الذي أعان على قتل الأسود العنسي مع فيروز فقتله الأسود يدل على إسلامه في حياة رسول الله ﷺ وكان فارس مذحج غير مدافع وسار إلى العراق على مقدمة سعد بن أبي وقاص وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها وشهد مع النعمان بن مقرن نهاوند ثم قتل بصفين مع علي وكان فارسا بطلا شاعرا وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب وكان يناقضه في الجاهلية وكانا في الإسلام متباغضين وهو القائل لعمرو بن معدي كرب
فلو لاقيتني لاقيت قرنا … وودعت الحبائب بالسلام
الأبيات وكان سبب قتله أن بجيلة قالوا له يا أبا شداد خذ رايتنا اليوم فقال غيري خير لكم قالوا ما نريد غيرك قال فوالله لئن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب وكان الترس مع رجل على رأس معاوية فأخذ الراية وحمل وقاتل حتى وصل
стр. 1448
إلى صاحب الترس فحمل قيس عليه فاعترضه رومي لمعاوية فضرب رجله فقطعها وقتله قيس وأشرعت إليه الرماح فقتل أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال قيس بن عبد يغوث وهو هذا الغزيل بضم الغين المعجمة وفتح الزاي وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره لام
(س * قيس) بن المنتفق روى المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه أنه دخل مسجد الكوفة قال فرأيت قيس بن المنتفق وهو يقول وصف لي رسول الله ﷺ فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات فأتيته فانتهيت إليه وذكر الحديث وهذا الرجل مختلف في اسمه روي على عدة وجوه أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * قيس) بن نشبة السلمي روى أبو معشر بإسناده قال لما كان من أهل بدر ما كان اشتد على العرب لا سيما أهل نجد فلما كان يوم الخندق ورجع المشركون إلى بلادهم جاء قيس بن نشبة إلى النبي ﷺ فسأله عن السماوات فذكر له النبي ﷺ السماوات السبع والملائكة وعبادتهم وذكر الأرض وما فيها فأسلم ورجع إلى قومه فقال يا بني سليم قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان ومقاول حمير وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم فأطيعوني في محمد فإنكم أخواله فإن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا وإن تكن الأخرى لم تقدم العرب عليكم فقيل الذي سأل رسول الله ﷺ هو قيس بن نشبة عم العباس بن مرداس وقيل الذي سأله الأصم بن عباس الرعلي والثبت قيس بن نشبة أخرجه أبو موسى
(ب د ع * قيس) * بن النعمان السكوني وقيل العبسي وحديثه في الكوفيين والبصريين روى عنه إياد بن لقيط وزيد بن علي أبو القموص روى له هذا الحديث أبو نعيم وأبو عمرو روى له ابن منده حديث أبي القموص قال حدثني أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من عبد القيس وهو قيس بن النعمان أنهم أهدوا لرسول الله ﷺ شيئا من تمر فقال إنه قرأ القرآن على عهد رسول الله ﷺ وأحصاه على عهد عمر روى عنه إياد بن لقيط أنه قال لما انطلق النبي ﷺ وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة مرا بعبد يرعى غنما فاستسقاه لبنا فقال ما عندي شاة تحلب فأخذ شاة فمسح ضرعها واحتلب أبو بكر فشربوا فقال من أنت فقال أنا محمد رسول الله فأسلم أخرجه الثلاثة
(ب * قيس) * بن النعمان العبدي أحد وفد عبد القيس روى عنه أبو
стр. 1449
القموص أنه أتي النبي ﷺ في حديث ذكره أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود حدثنا وهب بن بقية عن خالد بن عوف عن أبي القموص زيد بن علي قال حدثني رجل من الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس يحسب عوف أن اسمه قيس بن النعمان فقال لا تشربوا في نقير ولا مزفت ولا دباء ولا حنتم واشربوا في الجلد الموكإ عليه فإن اشتد فاكسروه بالماء فإن أعياكم فأهريقوه أخرجه أبو عمر مختصرا وجعله غير الذي قبله جعلهما اثنين وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاهما واحدا وهو الأول وقالا روى عنه إياد بن لقيط وأبو القموص والله أعلم
(س * قيس) جد أبي هبيرة قال أبو موسى أورده بعض الحفاظ عن شيخنا سعيد بن أبي الرجاء وروى عن أبي هشام الرفاعي عن حفص عن أشعث عن أبي هبيرة عن جده قيس قال تسحرت ثم أتيت المسجد فاستندت إلى الحجرة فتنحنحت فقال النبي ﷺ أبو يحيى قلت نعم قال ادن فكل قلت إني أريد الصوم قال وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا أذن قبل الفجر كان في بصره سوء أو شئ أخرجه أبو موسى وقال كذا ذكره وصوابه عن جده شيبان
(ب د ع * قيس) ابن الهيثم الشامي من بني سلمة بن لؤي قاله أبو عمر وقال ابن منده السلمي من بني سليم وهو جد عبد القاهر السلمي له صحبة روى عنه عطية الدعاء وقال ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة ولم يذكر له حديثا أخرجه الثلاثة
(س * قيس) * بن وهرز بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سودة بن غنم بن مالك بن النجار وقيل قيس بن أبي وديعة أسلم على يد سعد بن عبادة وقدم على رسول الله ﷺ وورد خراسان مع الحكم بن عمر وذكره الحاكم أبو عبد الله أخرجه أبو موسى
(س * قيس) * بن يزيد روى عنه أولاده أنه وفد على رسول الله ﷺ فأسلم وولاه على قومه ومسح رأسه فدعا قومه إلى الإسلام على جبل اسمه سلمان فأسلموا ولم يشب موضع يد رسول الله ﷺ إلى أن مات أخرجه أبو موسى
(قيس) * بن يزيد الجهني روى عنه الشعبي أنه قال قال رسول الله ﷺ من صام يوما تطوعا غرست له شجرة في الجنة وذكر الحديث ذكره أبو أحمد العسكري
(س * قيس) * غير منسوب أورده جعفر مفردا أخرجه أبو موسى وقال لا أدري لعله بعض من تقدم روت أم نائلة الخزاعية عن بريدة أن النبي ﷺ سأل عن رجل يقال له
стр. 1450
قيس فقال لا أقرته الأرض فكان إذا دخل أرضا لم يستقر بها أخرجه أبو موسى مختصرا
(القيسي) * منسوب إلى قيس روى عمارة بن عثمان بن حنيف عن القيسي أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر قال فأتى بماء فقال علي يديه من الأناء فغسلهما مرة ثم غسل وجهه وذراعيه مرة وغسل رجليه بيمينه كلاهما أخرجه أبو موسى وقال هذا حديث حسن مختلف في إسناده
(د ع * قيسة) ابن كلثوم بن حباشة وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر له ذكر ولا تعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب د ع * قيظي) بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أمه لبني بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة شهد أحدا في قول الواقدي هو وثلاثة من أولاده عقبة وعبد الله وعبد الرحمن بنو قيظي وقتلوا ثلاثتهم يوم جسر أبي عبيدة وأما أخوهم عباد بن قيظي فصحب رسول الله ﷺ ولم يشهد أحدا أخرجه الثلاثة وقالوا أنه شهد أحدا وذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي فقال قيظي بن قيس بن لوذان ونسبه كما ذكرناه قال أدرك عصر النبي ﷺ واستشهد يوم أجنادين ذكره ابن القداح
(د ع * قين) آخره نون هو الأشجعي له ذكر في حديث أبي هريرة رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن قينا الأشجعي قال فكيف بالمهراس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين في الصحابة ولا حقيقة له
(د ع * قيوم) أبو يحيى الأزدي وفد على النبي ﷺ في وفد اليمن فسماه رسول الله ﷺ عبد القيوم وقد ذكرناه في حرف العين روى حديثه عبد الجبار بن يحيى ابن الفضل بن يحيى بن قيوم عن آبائه أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا انتهى
(حرف الكاف)
(باب الكاف والباء والثاء) *
(ب س * كباثة) * بن أوس بن قيظي الأنصاري الأوسي من بني حارثة شهد أحدا وهو أخو عرابة بن أوس الأوسي قال الأمير أبو نصر هو كباثة يعني بفتح الكاف والباء الموحدة والثاء المثلثة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * كبيش) * بن هودة أحد بني الحارث بن سدوس روى سيف بن عمر عن عبد الله بن شبرمة عن إياد بن لقيط السدوسي عن كبيش بن هودة أحد بني الحارث بن سدوس أنه أتي النبي
стр. 1451
ﷺ وبايعه وكتب له كتابا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كثير) * الأزدي وهو كثير بن أبي كثير له صحبة عداده في أهل مصر روى ابن وهب عن حياة بن شريح قال سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مست النار فقال إن كثيرا وكان من أصحاب النبي ﷺ يقول كنا عند النبي ﷺ فوضع الطعام لنا فأكلنا ثم أقيمت الصلاة فصلينا ولم يتوضأ أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا كثير بن أبي كثير وقال أبو عمر كثير الأزدي وهما واحد
(ب * كثير) الأنصاري سكن البصرة روى عن النبي ﷺ أنه كان إذا صلى المكتوبة انصرف عن يساره وقيل إن حديثه مرسل روى عنه ابنه جعفر بن كثير أخرجه أبو عمر
(ب د ع * كثير) خال البراء بن عازب روى الشعبي عن البراء بن عازب قال كان اسم خالي قليلا فسماه رسول الله ﷺ كثيرا وقال يا كثير إنما نسكنا بعد صلاتنا أخرجه الثلاثة
(كثير) ابن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن ربيعة بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري صحب النبي ﷺ وشهد القادسية قاله هشام بن الكلبي
(د ع * كثير) بن السائب روى علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب عن عمارة بن خزيمة عن كثير بن السائب قال عرضنا على رسول الله ﷺ يوم حنين فمن كان محتلما أو نبتت عانته قتل ومن لا ترك أخرجه ابن منده وقال أبو نعيم روى أبو مسلم يعني الكجي عن حجاج بإسناده وقال عرضوا يوم قريظة وقال أبو نعيم لا يعرف يوم حنين قتل الذرية ولا غيره على ما ذكره المتأخر يعني ابن منده قلت والحق مع أبي نعيم
(س * كثير) بن سعد العبدي روى الحكم بن رفيد قال حدثني أبي عن أبيه عن جده عباد بن عمرو بن شيبان عن كثير بن سعد العبدي من بني عبد الله بن غطفان غطفان جذام أنه قدم على رسول الله ﷺ فأقطعه عميق من كورة بيت جبرين بالشام أخرجه أبو موسى
(ب د ع * كثير) * بن شهاب الحارثي في صحبته نظر عداده في الكوفيين وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية وأخذ سلبة وقيل قتله زهرة بن حوية روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا روى أحمد بن عمار بن خالد عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه قال أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن أبيه عن عدي بن حاتم قال حدثني
стр. 1452
كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل فقالوا يا رسول الله ولاة يكونون علينا لا نسألك عن طاعة من أتقى وأصلح ولكن من فعل وفعل فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر من حديث أحمد بن عمار عن عمر بن حفص عن أبيه أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز وأبو زرعة وأبو شعبة إبراهيم بن عبد الله عن عمر بن حفص عن أبيه عن عثمان بن قيس عن عدي قال قلنا يا رسول الله ولم يذكر الأعمش ولا كثيرا
(ب د ع * كثير) * بن الصلت بن معدي كرب الكندي وعدادهم في بني جمح يكنى أبا عبد الله ولد على عهد النبي ﷺ وهو أخو زبيد بن الصلت وكان اسمه قليلا فسماه رسول الله ﷺ كثيرا روى عبيد الله بن عمر ابن نافع عن ابن عمر أن كثير بن الصلت كان اسمه قليلا فسماه رسول الله ﷺ كثيرا وأن مطيع بن الأسود كان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيعا وإن أم عاصم أخت عمر كان اسمها عاصية فسماها النبي ﷺ جميلة وكان يتفاءل بالاسم وروى كثير عن أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كثير) * بن العباس ابن عبد المطلب وهو ابن عم النبي ﷺ ولد سنة عشر قبل وفاة النبي ﷺ بأشهر يكنى أبا تمام أمه أم ولد رومية وقيل أمه حميرية وكان فقيها فاضلا روى عنه عبد الرحمن الأعرج وابن شهاب روى يزيد بن أبي زياد عن العباس بن كثير بن العباس قال كان رسول الله ﷺ يجمعنا أنا وعبد الله وعبيد الله وقثم ويفرج يديه هكذا ومد باعه ويقول من سبق إلى فله كذا ولم يعقب أخرجه الثلاثة وفي هذا الحديث نظر فإن من يكون مولده قبل وفاة رسول الله ﷺ بأشهر كيف يكون هكذا والله أعلم
(س * كثير) * بن عبد الله قيل ذكره البخاري أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(ب * كثير) * بن عمرو السلمي حليف بني أسد وقيل حليف بني عبد شمس وبنو أسد حلفاء بني عبد شمس شهد بدرا قاله ابن إسحاق من رواية زياد عنه وقال شهدها هو وأخواه مالك وثقف ابنا عمرو أخرجه أبو عمر وقال لم أر ذكر كثير في غير هذه الرواية يعني رواية زياد وليس في رواية ابن هشام
(كثير) * ابن قيس روى عن النبي ﷺ أنه قال من سلك طريق العلم
стр. 1453
سهل الله له طريقا إلى الجنة قاله ابن قانع وهو واهم وإنما هو عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء والله أعلم
(س * كثير) * بن مرة أورده عبدان في الصحابة روى قتيبة عن الليث عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة قال قال رسول الله ﷺ السلطان ظل الله في أرضه يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر وإذا جارت الولاة فحطت الأرض وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة وإذا أخفرت الذمة أديل العدو أخرجه أبو موسى وقال هذا حديث مرسل وكثير لم يذكره في الصحابة غيره
(د ع * كثير) الهاشمي يقال إنه ابن العباس الذي تقدم ذكره روى عنه ابنه جعفر أن النبي ﷺ كان إذا صلى المكتوبة وأراد أن يصلي بعدها تياسر فصلى ما بدا له وأمر أصحابه أن يتياسروا ولا يتيامنوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو كثير بن العباس المتقدم والله أعلم
(د ع * كثير) * غير منسوب روى الحسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال قلت لكثير وكان من الصحابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقال ابن منده الحديث منكر
(باب الكاف والدال والراء)
(ب د ع * كدن) * بن عبد ويقال ابن عبيد العتكي وقيل العكي سكن فلسطين حديثه عند أولاده وقدم على النبي ﷺ وبايع روى عنه ابنه لفاف ابن كدن قال أتيت النبي ﷺ من اليمن فبايعته وأسلمت على يديه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كدير) * الضبي قيل هو كدير بن قتادة مختلف في صحبته سكن الكوفة روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنبأنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت كدير الضبي قال أبو إسحاق سمعته منذ خمسين سنة وقال شعبة وسمعته؟ من أبي إسحاق منذ أربعين سنة قال أبو داود وسمعته أنا من شعبة منذ خمس أو ست وأربعين سنة قال أتى رجل النبي ﷺ فقال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال قل العدل وأعط الفضل قال فإن لم أطق ذلك قال فأطعم الطعام وأفش السلام قال فإن لم أطق ذلك قال هل لك من إبل قال نعم قال فانظر؟ منها وسقاء وانظر أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم إذا حضروا
стр. 1454
واكفهم إذا غابوا فلعله لا ينفق بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة هذا حديث مشهور عن أبي إسحاق رواه عنه معمر والثوري وقطر بن خليفة ويزيد ابن عطاء وغيرهم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر حديثه عند أكثرهم مرسل
(ب * كرامة) بن ثابت الأنصاري شهد صفين مع علي في صحبته نظر ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * كردم) بن سفيان الثقفي روت عنه ابنته ميمونة وعبد الله بن عمرو بن العاص روى يزيد بن هارون عن عبد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت رأيت رسول الله ﷺ بمكة وهو على ناقة له وأنا مع أبي ومع رسول الله ﷺ درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس يقولون الطبطبية الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله ﷺ قالت فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه قالت فقال له إني شهدت جيش عثران قالت فعرف رسول الله ﷺ ذلك الجيش فقال طارق ابن المرقع من يعطني رمحا بثوا به الحديث وقد ذكرناه في طارق أنبأنا ابن أبي حبة عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا أبو الحويرث حفص من ولد عثمان بن أبي العاص حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب عن ميمونة بنت كردم عن أبيها كردم بن سفيان أنه سأل رسول الله ﷺ عن نذر نذره في الجاهلية فقال له النبي ﷺ ألوثن أو لنصب قال لا ولكن لله قال فأوف لله بما جعلت له على ثوابه وأوف بنذرك أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كردم) بن أبي السنابل وقيل ابن أبي السائب الأنصاري له صحبة سكن المدينة ومخرج حديثه عن أهل الكوفة روى قرة ابن أبي المعزاء عن القاسم بن مالك المزني عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصار ي قال خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة وذلك أول ما ذكر رسول الله ﷺ بمكة قال فآوانا المبيت إلى صاحب غنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فقال يا عامر الوادي جارك فناداه مناد لا نراه يقول يا سرحان أرسله فأتى الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة وأنزل على رسول الله ﷺ وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كردم) * بن قيس الثقفي قاله أبو عمر وقال ابن
стр. 1455
منده وأبو نعيم الخشني وقالا فرق أبو حاتم بينه وبين كردم بن سفيان قال أبو نعيم وفرق بينهما أيضا الطبراني قال ابن منده وأراهما واحدا لأن حديثهما بلفظ واحد روى حديثه جعفر بن عمرو بن أمية عن إبراهيم بن عمرو قال سمعت كردم ابن قيس قال خرجت مع صاحب لي يقال له أبو ثعلبة فقال أعرني نعليك فقلت لا إلا أن تزوجني ابنتك وكان يوما حارا فقال أعطني فقد زوجتكما فلما انصرف بعث إلي بنعلي وقال لا زوجة لك عندي فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال دعها فلا خير لك فيها فقلت يا رسول الله إني نذرت لأنحرن ذودا بمكان كذا فقال أوف بنذرك ولا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده وأراهما واحدا مع أنه جعل كردم بن سفيان الأول ثقفيا وجعل هذا خشنيا عجيب فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أبو عمر لكان لقوله وجه فإن سفيان يشتبه بقيس ويتصحف منها وإذا كان أبو عمر جعلهما اثنين مع أنه جعلهما ثقفيين فبالأولى أن يجعلهما اثنين من نسبهما إلى قبيلتين متباعدتين والله أعلم
(د ع * كردوس) * بن عمر وذكره الحسن بن سفيان وعبد الله بن أبي داود في الصحابة وخالفهما غيرهما روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أنه قال إنه فيما أنزل الله إن الله ليبتلي العبد وهو يحب أن يسمع صوته وروى مروان بن سالم عن ابن كردوس بن عمرو عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * كردوس) * أورده عيدان وعلي بن سعيد العسكري وابن شاهين في الصحابة روى أحمد بن سيار عن أبي عباد البصري عن مفضل بن فضالة القتباني أبو معاوية عن عيسى بن إبراهيم عن سلمة بن سليمان الجزري عن شداد بن سالم عن ابن كردوس عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب رواه يحيى بن بكير عن مفضل بن فضالة وقال مروان بن سالم بدل شداد وكذلك رواه الحسن بن سفيان عن أحمد بن سيار أخرجه أبو موسى قلت أخرج أبو موسى حديث من أحيا ليلتي العيدين في هذه الترجمة وأفردها عن ترجمة كردوس بن عمرو وهذا الحديث قد أخرجه أبو نعيم في ترجمة كردوس بن عمرو فدل ذلك على أنهما واحد فلا أعلم من أين علم أبو موسى أنهما اثنان وقد جعلهما أبو نعيم
стр. 1456
واحدا ولم يذكر إلا الأول لا سيما وهذا الاسم مما تقل التسمية له
(س * كردوس) * أخرجه أبو موسى وقال هو آخر أورده ابن شاهين في الصحابة روى وهب بن جرير عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن كردوس رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لأن أجلس هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب يعني مجلس الذكر رواه علي بن الجعد عن شعبة عن عبد الملك عن كردوس عن رجل مر الصحابة قوله وهو الأصح أخرجه أبو موسى
(ع س * كرز) ابن أسامة وقيل ابن سامة من بني عامر بن صعصعة وقيل ابن سلمى وفد على النبي ﷺ مع النابغة الجعدي فأسلم أنبأنا أبو الفرج بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا عمر بن بشر أبو حفص حدثنا يحيى بن راشد عن الرحال ابن المنذر قال حدثنا أبي عن أبيه عن كرز قال قيل للنبي ﷺ العن بني عامر قال إني لم أبعث لعانا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى أورده أبو زكريا مستدركا على جده وقد أورده جده بكريز وقد اختلف في اسمه فقيل كرز وقيل كريز وقال ابن منده كريز بن سلمة وهو وهم وإنما هو سامة وقيل فيه الرحال عن أبيه عن جده كرز * الرحال بالراء والحاء المهملتين
(ب د ع * كرز) التميمي غير منسوب ذكره أبو حاتم والحضرمي وغيرهما في الصحابة روى إسحاق بن منصور عن نافع عن عبد الله بن بديل عن بنت كرز التميمي عن أبيها قال رأيت رسول الله ﷺ وهو فوق هذا الجبل يعني جبلا بالمدينة قائما عند الصخرة وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين قاله ابن منده وقال أبو نعيم عن كريز رأيت النبي ﷺ وراء هذه الصخرة يوم الحديبية وخلفه صفان وهذا أشبه وقد أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن مسلم بن وارة حدثنا موسى بن مسعود أنبأنا نافع بن عمر عن عبد الله بن بديل أو عن عمه عن بنت كرز عن أبيها قال رأيت النبي ﷺ وأنا فوق جبل الحديبية يصلي بأصحابه خلف الصخرة وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين يعني الصخرة التي في بطن الوادي الحديبية يظهر منها مثل مبرك البعير وهذا يؤيد قول أبي نعيم وقال أبو عمر كرز قال أتيت النبي ﷺ فرأيته يصلي فوق جبل روت عنه ابنته لا أدري أهو كرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أم غيره ويرد ذكره في آخر من اسمه كرز أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كرز) بن
стр. 1457
جابر بن حسيل ويقال حسل بن لأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي أسلم بعد الهجرة قال ابن إسحاق أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة فخرج رسول الله ﷺ في طلبه حتى بلغ واديا يقال له سفوان ففاته كرز ثم أسلم كرز وحسن إسلامه وولاه رسول الله ﷺ الجيش الذين بعثهم في أثر العرنيين الذين قتلوا راعيه وقتل كرز يوم الفتح وذلك سنة ثمان من الهجرة أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال فلما لقيهم المسلمون أصحاب خالد بن الوليد ناوشوهم شيئا من قتال فقتل كرز ابن جابر بن حسل وحبيش كانا في خيل خالد بن الوليد فشذا عنه وسلكا طريقا غير طريقه فقتلا جميعا فلما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز ويقول
قد علمت صفراء من بني فهر … نقية الوجه نقية الصدر
لأضربن اليوم عن أبي صخر
وكان حبيش يكنى أبا صخر أخرجه الثلاثة * حبيش بضم الحاء المهملة وبالباء الموحدة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة
(ب د ع * كرز) * بن علقمة بن هلال بن جريبة بن عبد نهم بن حليل بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو الحي الخزاعي الكعبي وعمرو بن لحي هو أبو خزاعة يرجعون كلهم إليه كذا نسبه الزهري فقال كرز بن علقمة ونسبه عروة فقال كرز بن حبيش أسلم كرز يوم الفتح وعمر عمرا طويلا وهو الذي نصب أعلام الحرم أيام معاوية في إمارة مروان بن الحكم على المدينة أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم وأبو محمد عبد العزيز أنبأنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي وغيرهما قالوا أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ أنبأنا أبو الحسن محمد وأبو بكر عمر أنبأنا محمد بن محمد بن باذويه قالا أنبأنا أبو الفضل محمد بن علي السهلكي البسطامي أنبأنا أبو بكر الحيري أنبأنا الأصم أنبأنا أبو عتبة أحمد بن الفرج حدثنا بقية حدثنا الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن عروة بن الزبير قال حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي قال أتى أعرابي النبي ﷺ فقال يا رسول الله هل للإسلام من منتهى قال نعم فمن أراد الله به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه ثم تقع فتن كالظلل يضرب بعضكم رقاب بعض فأفضل الناس يومئذ معتزل في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره وهذا كرز هو الذي
стр. 1458
قفا أثر النبي ﷺ ليلة الغار فلما رأى عليه نسج العنكبوت قال ههنا انقطع الأثر وهو الذي قال حين نظر إلى قدم النبي ﷺ فقال هذا القدم من تلك القدم التي في المقام أخرجه الثلاثة * جريبة بضم الجيم وفتح الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم باء موحدة
(س * كرز) * بن وبرة الحارثي أورده عبدان وقال ليست له صحبة وأورد له حديثا أرسله عن النبي ﷺ أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * كرز) روى عنه عبد الله بن الوليد أخرجه أبو عمر مختصرا
(كركرة) * له صحبة ولا تعرف له رواية وله ذكر في حديث أنبأنا به غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل قال حدثنا علي بن عبد الله أنبأنا سفيان عن عمرو عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال كان على نفل النبي ﷺ رجل يقال له كركرة فمات فقال النبي ﷺ هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها قال البخاري قال ابن سلامة كركرة
(ب س * كريب) * بن أبرهة في صحبته نظر قال أبو عمر لم نجد له رواية إلا عن الصحابة حذيفة بن اليمان وأبي الدرداء وأبي ريحانة إلا أنه روى عنه كبار التابعين من الشاميين كعب الحبر وسليم بن عامر ومرة بن كعب وغيرهم وقال المستغفري لم تثبت صحبته عند أبي حاتم وكناه البخاري أبا رشدين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * كريب) * مولى النبي ﷺ روى أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن كريب مولى النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال بخ بخ خمس ما أثقلهن في الميزان وأهونهن على اللسان قال رجل ما هن يا رسول الله قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والولد الصالح يتوفاه الله فيحتسبه والده ورواه الدستوائي عن يحيى عن أبي سلام عن أبي أمامة أخرجه أبو موسى وقال أبو سلام اثنان فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين والصغير زيد بن سلام أبو سلام فعلى هذا الصواب في هذا الإسناد عن زيد أبي سلام لا عن أبي سلام
(دب * كريز) * آخره زاي هو كريز بن سامة وقيل ابن أسامة العامري قاله أبو عمر وقال ابن منده كريز بن سلمة له صحبة عداده في بني عامر في البصريين وقيل كرز بن أسامة وقد تقدم في كرز أخرجه أبو عمر وابن منده
(د ع * كريم) * بن جزي أتي النبي ﷺ في إسناد حديثه نظر روى عتبة بن قيس عن محمد
стр. 1459
ابن إسحاق عن خالد بن جزي عن أخيه كريم بن جزي قال أتيت النبي ﷺ أسأله عن خشاش الأرض ورواه ابن أبي داود عن كثير بن عبيد عن بقية وهو وهم ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق عن عبد الكريم البصري عن حبان ابن جزي عن أخيه خزيمة بن جزي وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * كريم) * بن الحارث جد زرارة عداده في البصريين ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة ولم يخرج له شيئا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا والله أعلم
(باب الكاف مع الشين والعين) *
(د ع * كشذ) * الجهني رأى النبي ﷺ روى حديثه محمد بن عمر الواقدي عن عبد العزيز بن عمران عن واقد بن عبد الله عنه إن كان محفوظا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * كعب) * الأنصاري أورده ابن شاهين وقال قال عبد الله بن سليمان ليس بكعب بن مالك وروى عن ابن نمير عن حجاج عن نافع عن كعب الأنصاري أنه سأل النبي ﷺ عن جارية ذبحت بمروة فقال لا بأس به أخرجه أبو موسى
(ب ع س * كعب) * بن جماز بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة وقيل جماز بن مالك بن ثعلبة الجهني وقيل حمان وقيل إنه غساني حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج وقيل حليف بن طريف بن الخزرج قال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من كعب بن الخزرج كعب بن جماز بن ثعلبة حليف لهم من غسان وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني طريف بن الخزرج كعب بن جماز بن ثعلبة حليف لهم من جهينة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قد ذكر أبو نعيم وأبو موسى أنه حليف بني ساعدة وقالا وقيل حليف بني طريف وهذا القول منهما يدل على أنهما ظنا أن بني طريف غير بني ساعدة وهما واحد فإن طريقا المذكور وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر ووافق ابن الكلبي ابن إسحاق فجعله جهينا قال الأمير أبو نصر وأما جماز بالجيم والزاي كعب بن جماز حليف لبني ساعدة قال وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة كعب بن حمان قال وقال الدارقطني وجدته مضبوطا بالحاء والنون يعني يخط الحلواني عن السكري عن ابن حبيب عنه يعني عن ابن الكلبي وقال أبو عمر هو عندي جماز بالجيم والزاي والله أعلم
(ب د ع * كعب) * بن الخدارية من بني أبي بكر بن كلاب له صحبة
стр. 1460
وذكر في حديث أبي رزين العقيلي أخرجه الثلاثة
(د ع * كعب) * بن الخزرج الأنصاري من بلحارث ذكره البخاري في الصحابة روى محمد بن ميمون بن كعب ابن الخزرج عن أبيه عن جده قال صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك مع النبي ﷺ وكان نعم الصاحب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * كعب) * بن زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث ابن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد ابن طابخة المزني له صحبة وكان قد خرج كعب وأخوه بجير ابنا زهير إلى رسول الله ﷺ فلما بلغا أبرق العزاف قال بجير لكعب أثبت أنت في غنمنا في هذا المكان حتى ألقى هذا الرجل يعني رسول الله ﷺ فأسمع ما يقول فثبت كعب وخرج بجير فجاء رسول الله ﷺ فعرض عليه الإسلام فأسلم فبلغ ذلك كعبا فقال
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة … على أي شئ ويب غيرك دلكا
على خلق لم تلف أما ولا أبا … عليه ولم تدرك عليه أخالكا
سقاك أبو بكر بكأس روية … وأنهلك المأمور منها وعلكا
فلما بلغت أبياته هذه رسول الله ﷺ أهدر دمه وقال من لقي كعبا فليقتله فكتب بذلك بجير إلى أخيه وقال له النجا وما أراك تفلت ثم كتب إليه أن رسول الله ﷺ لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل وأسلم فأقبل كعب وقال قصيدته التي مدح فيها رسول الله ﷺ وأقبل حتى أناخ راحلته بباب المسجد مسجد رسول الله ﷺ ثم دخل المسجد ورسول الله ﷺ بين أصحابه مكان المائدة من القوم حلقة دون حلقة يقبل إلى هؤلاء مرة فيحدثهم وإلى هؤلاء مرة فيحدثهم قال كعب فدخلت وعرفت رسول الله ﷺ بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه فأسلمت وقلت الأمان يا رسول الله قال ومن أنت قلت كعب بن زهير قال أنت الذي تقول والتفت إلى أبي بكر وقال كيف يا أبا بكر فأنشده أبو بكر الأبيات فلما قال * وأنهلك المأمور منها وعلكا * المأمور بالراء قال قلت يا رسول الله ما هكذا قلت قال كيف قلت قال قلت * وأنهلك المأمون منها وعلكا * المأمون بالنون قال مأمون والله وأنشده القصيدة
стр. 1461
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول … متيم إثرها لم يفد مكبول
إن الرسول لسيف يستضاء به … مهند من سيوف الله مسلول
أنبئت أن رسول الله أوعدني … والعفو عند رسول الله مأمول
فأشار رسول الله ﷺ إلى من معه أن اسمعوا حتى أنشده القصيدة وكان قدومه على رسول الله ﷺ بعد انصرافه من الطائف ومن جيد شعره قوله
لو كنت أعجب من شئ لا أعجبني … سعى الفتى وهو مخبوء له القدر
يسعى الفتى لأمور ليس يدركها … والنفس واحدة والهم منتشر
والمرء ما عاش ممدود له أمل … لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر
ومما يستحسن ويستجاد له أيضا قوله
إن كنت لا ترهب ذمي لما … تعرف من صفحي عن الجاهل
فاخش سكوتي إذ أنا منصت … فيك لمسموع خنى القائل
فالسامع الذام شريك له … ومطعم المأكول كالأكل
مقالة السوء إلى أهلها … أسرع من منحدر سائل
ومن دعا الناس إلى ذمه … ذموه بالحق وبالباطل
وهي أكثر من هذا وكان رسول الله ﷺ قد أعطاه بردة له وهي التي عند الخلفاء إلى الآن وكان أبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة قاله أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة
(ع س * كعب) بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب ابن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن إسحاق وابن الكلبي وقال ابن الكلبي قتل يوم الخندق وقال الواقدي قتله ضرار بن الخطاب يوم الخندق وقال ابن إسحاق أصابه سهم غرب يوم الخندق فقتله ويذكرون أن الذي أصابه أمية بن ربيعة بن صخر الدؤلي وكان قد نجا يوم بئر معونة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * كعب) بن زيد بن قيس الأنصاري من بني دينار بن النجار شهد بدرا وأسند عن النبي ﷺ قاله أبو نعيم وأما أبو عمر فقال كعب بن زيد ويقال زيد بن كعب روى قصة الغفارية التي وجد رسول الله ﷺ بها بياضا فقال شدي ثيابك والحقي بأهلك روى عنه جميل بن قيس وفيه اضطراب كثير ولم يرفع أبو عمر نسبه فوق هذا ولو ساق
стр. 1462
نسبه مثل أبي نعيم لعلم أنه الأول الذي قبله أو غيره وروى أبو نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار كعب بن زيد بن قيس بن مالك أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله ابن أحمد قال حدثني أبي حدثنا القاسم بن مالك المزني أبو جعفر أخبرني جميل بن زيد قال صحبت شيخا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة يقال له كعب بن زيد أو زيد ابن كعب فحدثني أن رسول الله ﷺ تزوج امرأة من بني غفار فلما دخل عليها فوضع يده عليها وقعد على الفراش أبصر بكشحها بياضا فانمار عن الفراش ثم قال خذي عليك ثيابك ولم يأخذ مما آتاها شيئا ورواه نوح بن أبي مريم عن جميل مثله وقال محمد بن فضيل عن جميل عن عبد الله بن كعب وقال إسماعيل بن زكريا والقاسم بن غصن عن جميل عن عبد الله بن عمر أخرجه الثلاثة قلت لو لم يرو عن هذا حديث الغفارية لكان هو والذي قبله واحدا فإن النسب والقبيلة واحد وشهود بدر لهما والله أعلم
(ب د ع * كعب) * بن سليم القرظي ثم الأوسي وبنو قريظة حلفاء الأوس كان من سبي قريظة الذين استحيوا إذ وجدوا لم ينبثوا ولا تعرف له رواية وهو والد محمد بن كعب القرظي قاله أبو عمر وقال ابن منده كعب بن سليم القرظي والد محمد روى حديثه حاتم بن إسماعيل عن الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب عن أبيه قال أبو نعيم وذكر كلام ابن منده هذا وهم فإن قوله عن أبيه ليس هو كعب إنما هو عبد الرحمن الخطمي والد موسى فإن موسى سمع محمد بن كعب يسأل أباه عبد الرحمن يعني أبا موسى وقد رواه على الصحة في ترجمة عبد الرحمن الخطمي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) * بن سور بن بكر بن عبد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد الأزدي قيل إنه أدرك النبي ﷺ وهو قاضي البصرة استقضاه عمر بن الخطاب عليها روى له محمد بن سيرين أحكاما وأخبارا روى الشعبي أن كعب بن سور كان جالسا عند عمر بن الخطاب فجاءت امرأة فقالت ما رأيت قط رجلا أفضل من زوجي إنه ليبيت ليله قائما ويظل نهاره صائما في اليوم الحار ما يفطر فاستغفر لها عمر وأثنى عليها وقال مثلك أثنى بالخير وقاله فاستحيت المرأة وقامت راجعة فقال
стр. 1463
كعب بن سور يا أمير المؤمنين هلا أعديت المرأة على زوجها إذ جاءتك تستعديك قال أكذلك أرادت قال نعم قال ردوا علي المرأة فردت فقال لا بأس بالحق أن تقوليه إن هذا يزعم أنك جئت تشتكين أنه يجتنب فراشك قالت أجل إني امرأة شابة وإني أتتبع ما يتبع النساء فأرسل إلى زوجها فجاء فقال لكعب اقض بينهما فقال أمير المؤمنين أحق أن يقضي بينهما فقال عزمت عليك لتقضين بينهما فإنك فهمت من أمرهما ما لم أفهم فقال إني أرى لها يوما من أربعة أيام كأن زوجها له أربع نسوة فإذا لم يكن له غيرها فإني أقضي له بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن ولها يوم وليلة فقال له عمر والله ما رأيك الأول بأعجب من رأيك الآخر اذهب فأنت قاض على أهل البصرة وكتب إلى أبي موسى بذلك فقضى بين أهلها إلى أن قتل عمر ثم خلافة عثمان فلم يزل قاضيا عليها إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة خرج بين الصفين معه مصحف فنشره وجعل يناشد الناس في دمائهم وقيل بل دعاهم إلى حكم القرآن فأتاه سهم غرب فقتله قيل كان المصحف معه وبيده خطام الجمل فأتاه سهم فقتله وله في قتال الفرس أثر كبير أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) بن عاصم الأشعري كنيته أبو مالك وقيل اسم أبي مالك عمرو وعداده في أهل الشام وقيل سكن مصر وكان من أصحاب السفينة روى عنه جابر وأم الدرداء وعبد الرحمن بن غنم وخالد بن أبي مريم مخرج حديثه عن أهل المدينة روى ابن جريج عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم الأشعري قال قال رسول الله ﷺ ليس من البر الصيام في السفر قال أبو عمر روت عنه أم الدرداء ويقال هو أبو مالك الأشعري الذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم والشاميون وقيل إنهما اثنان قال ولا أعلم أنهم يختلفون أن اسم أبي مالك الأشعري كعب بن عاصم إلا من شذ فقال فيه عمرو بن عاصم وليس بشئ أخرجه الثلاثة
(س * كعب) بن عامر السعدي له صحبة قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * كعب) بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي حليف الأنصار قيل هو حليف بني حارثة بن الحارث بن الخزرج وقيل هو حليف لبني عوف بن الخزرج وقيل هو حليف بني سالم من الأنصار وقال الواقدي ليس بحليف للأنصار ولكنه من أنفسهم قال ابن سعد طلبت اسمه في نسب
стр. 1464
الأنصار فلم أجده يكنى أبا محمد وقال ابن الكلبي وساق نسبه إلى بلي كما ذكرناه أولا ثم قال وانتسب كعب في الأنصار في بني عمرو بن عوف وتأخر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد كلها روى عنه ابن عمر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وابن عباس وطارق بن شهاب وأبو وائل وزيد بن وهب وابن أبي ليلى وأولاده إسحاق وعبد الملك ومحمد والربيع أولاد كعب وغيرهم وفيه نزلت ففدية من صيام أو صدقة أو نسك وسكن الكوفة أنبأنا إبراهيم وإسماعيل بإسنادهما إلى أبي عيسى حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب وابن أبي نجيح وحميد الأعرج وعبد الكريم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة أن النبي ﷺ مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه فقال أتؤذيك هوامك هذه فقال نعم فقال احلق وأطعم فرقا بين ستة مساكين والفرق ثلاثة آصع أو صم ثلاثة أيام أو انسك نسيكة قال ابن أبي نجيح أو اذبح شاة وتوفي كعب بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل اثنتين وقيل ثلاث وخمسين وعمره سبع وسبعون وقيل خمس وسبعون سنة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) بن عدي بن حنظلة بن عدي بن عمرو بن ثعلبة بن عدي بن ملكان بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات وهو الذي يقال له التنوخي وهو من عداد الحيرة لأن بني ملكان بن عوف حلفاء تنوخ مخرج حديثه عن أهل مصر وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول الله ﷺ وأسلم زمن أبي بكر وكان شريك عمر في الجاهلية قدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر إلى المقوقس وشهد فتح مصر وولده بها روى يزيد بن أبي حبيب عن ناعم بن عبد الله عن كعب بن عدي أنه قال كان أبي أسقف الحيرة فلما بعث محمد ﷺ قال هل لكم أن يذهب نفر منكم إلى هذا الرجل فتسمعوا منه شيئا من قوله لا يموت فتقولون لو أنا سمعنا من قوله فاختاروا أربعة فبعثوهم فقلت لأبي أنا أنطلق معهم قال ما تصنع قلت أنظر فقدمنا على رسول الله ﷺ فكنا نجلس إليه إذا صلى الصبح فنسمع كلامه والقرآن فلا ينكرنا أحد فلم يلبث رسول الله ﷺ إلا يسيرا حتى مات فقال الأربعة لو كان أمره حقا لم يمت انطلقوا فقلت لهم كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مقامه فينقطع هذا الأمر أو يتم فذهبوا ومكثت أنا لا مسلما ولا نصرانيا فلما بعث أبو بكر جيشا إلى اليمامة ذهبت معهم فلما فرغوا من مسيلمة مررت براهب فرقيت إليه
стр. 1465
فدارسته فقال لي أنصراني أنت قلت لا قال فيهودي قلت لا فذكرت محمدا فقال نعم هو مكتوب قلت فأرنيه فأخرج سفرا ثم قال ما اسمك قلت كعب ففتح فقرأت فعرفت صفة محمد ونعته فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ وأسلمت ومررت على الحيرة فعيروني ثم توفي أبو بكر فقدمت على عمر فأرسلني إلى المقوقس أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره
(ب * كعب) * بن عمرو بن خديج أبو زعنة الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد بدرا ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب س * كعب) * بن عمرو أبو شريح الخزاعي اختلف في اسمه فقيل خويلد وقيل كعب بن عمر وقال يحيى بن يونس وأبو حاتم البستي وأحمد بن زهير اسم أبي شريح الخزاعي كعب بن عمرو وأورده ابن شاهين وجعفر المستغفري في كعب وهو بكنيته أشهر ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * كعب) * بن عمرو بن عباد بن عمرو ابن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جشم ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي أبو اليسر شهد العقبة وشهد بدرا وهو ابن عشرين سنة وقيل إنه قتل منبه بن الحجاج السهمي وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب يوم بدر وكان قصيرا وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدرا مات سنة خمس وخمسين روى عنه ابنه عمار وموسى بن طلحة أنبأنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري إجازة أنبأنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد أنبأنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن النضر الأزدي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو الأحوص عن غانم بن سليمان عن عون ابن عبد الله بن عتبة قال كان لأبي اليسر على رجل دين فأتاه يتقاضاه في أهله فقال للجارية قولي ليس هاهنا فسمع صوته فقال اخرج فقد سمعت صوتك فخرج إليه فقال ما حملك على ما صنعت قال العسرة قال الله قال الله قال اذهب فلك ما عليك إني سمعت رسول الله ﷺ يقول من أنظر معسرا أو وضع له كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى فهو مشهور بكنيته أخرجه الثلاثة
(كعب) * بن عمرو بن عبيد بن الحارث ابن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري شهد أحدا والمشاهد بعدها واستشهد يوم اليمامة قاله الغساني عن العدوي
(ب د ع * كعب) *
стр. 1466
ابن عمرو الهمداني اليامي ويام بطن من همدان وقيل كعب بن عمر والأول أشهر وهو كعب بن عمرو بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن دؤل ابن جشم بن حاشد بن جشم بن حيوان بن نوف بن همدان وهو حد طلحة بن مصرف سكن الكوفة وله صحبة ومن حديثه ما روى طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ فأمر يده على سالفته أخرجه الثلاثة قال أبو عمر وقد اختلف فيه وهذا أصح ما قيل فيه
(ب س * كعب) بن عمير الغفاري من كبار الصحابة بعثه رسول الله ﷺ مرة بعد مرة أميرا على السرايا وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى ذات أطلاح من أرض الشام فأصيبت أصحابه ونجا هو جريحا قتلتهم قضاعة وذلك في السنة الثامنة قاله الدولابي وغيره وقال ابن إسحاق أصيب بها هو وأصحابه أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * كعب) * بن عياض الأشعري معدود في الشاميين أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه عن كعب بن عياض قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عنه جابر ابن عبد الله وقيل روت عنه أم الدرداء
(س * كعب) بن عياض المازني قال أبو موسى أفرده جعفر عن الأشعري روى يحيى بن يونس عن زيد بن الحريش عن يعقوب بن محمد عن كرامة بنت الحسين عن الحارث بن عبد الله بن كعب المازني يذكر عن أبي عياش عن جابر بن عبد الله عن كعب بن عياض قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب أوسط أيام الأضحى عند الجمرة أنبأنا به إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا الحسن بن سوار حدثنا الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه عن أبيه عن كعب بن عياض مثله سواء أخرجه أبو موسى ولم يذكر عن جابر أنه مازني وقد قال أبو عمر إن الأشعري روى عنه جابر فربما كانا واحدا ومما يقوي أنهما واحد أن الإسناد في الأشعري هو هذا الإسناد سواء من غير اختلاف والله أعلم
(س * كعب) بن عيينة بن عائشة التميمي له صحبة ورد نيسابور مع عبد الله ابن عامر أورده يحيى يعني ابن منده وقال قاله سلمونة والحاكم أبو عبد الله أخرجه أبو
стр. 1467
موسى مختصرا
(د ع س * كعب) بن قطبة له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا وأخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وأبو عبد الله وأبو نعيم ولم يذكر واحد منهم حديثه وقال أنبأنا بحديثه الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن زهير التستري حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب أنبأنا إسحاق الأزرق حدثنا سعيد يعني ابن عبيد عن علي بن ربيعة عن كعب بن قطبة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ليس كذب علي ككذب على أحدكم من كذب علي معتمدا فليتبوأ مقعده من النار
(د ع * كعب) * بن مانع وهو كعب الأحبار يكنى أبا إسحاق أدرك عهد النبي ﷺ ولم يره كان إسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه روى أبو إدريس الخولاني عن أبي مسلم الحلبي معلم كعب الخير وكان يلومه على إبطائه عن رسول الله ﷺ قال كعب خرجت حتى أتيت ذا قرنات فقال لي أين تأخذ يا كعب قلت أريد هذا النبي ﷺ فقال والله لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب فخرجت فإذا أنا براكب فقلت ما الخبر فقال مات محمد وارتدت العرب وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * كعب) بن مالك بن أبي كعب واسم أبي كعب عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي الأنصاري الخزرجي السلمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة أيضا شهد العقبة في قول الجميع واختلف في شهوده بدرا والصحيح أنه لم يشهدها ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة آخى بينه وبين طلحة بن عبيد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار ولم يتخلف عن رسول الله ﷺ إلا في غزوة بدر وتبوك أما بدر فلم يعاتب رسول الله ﷺ فيها أحدا تخلف للسرعة وأما تبوك فتخلف عنها لشدة الحر وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وهم كعب بن مالك ومرارة بن ربيعة وهلال بن أمية فأنزل الله فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت الآيات فتاب عليهم والقصة مشهورة ولبس كعب يوم أحد لأمه النبي ﷺ وكانت صفراء ولبس النبي ﷺ لأمته فجرح كعب يوم أحد أحد عشر جراحة وكان من شعراء رسول
стр. 1468
الله ﷺ قال ابن سيرين كان شعراء النبي ﷺ حسان ابن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة فكان كعب بن مالك يخوفهم الحرب وكان حسان يقبل على الأنساب وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر قال ابن سيرين فبلغني أن دوسا إنما أسلمت فرقا من قول كعب بن مالك
قضينا من تهامة كل وتر … وخيبر ثم أغمدنا السيوفا
تخبرنا ولو نطقت لقالت … قواطعهن دوسا أو ثقيفا
فقالت دوس انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف روى عنه أبو جعفر محمد بن علي وعمر بن الحكم بن ثوبان وغيرهما أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لم أتخلف عن النبي ﷺ في غزوة غزاها حتى كانت تبوك إلا بدرا ولم يعاتب النبي ﷺ أحدا تخلف عن بدر إنما خرج يريد العير فخرجت قريش معوثين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد ولعمري إن أشهر مشاهد رسول الله ﷺ في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث توافقنا على الإسلام ثم لم أتخلف بعد عن النبي ﷺ حتى كانت غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها رسول الله ﷺ وآذن النبي ﷺ الناس بالرحيل فذكر الحديث بطوله قال فانطلقت إلى النبي ﷺ فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر فجلست بين يديه فقال أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ يوم ولدتك أمك فقلت يا نبي الله أمن عند الله أم من عندك قال بل من عند الله ثم تلا هؤلاء الآيات لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم الحديث أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) * بن مرة وقيل مرة بن كعب السلمي البهزي والأول أكثر وقال أبو عمر كعب بن مرة أصح وقال ابن أبي خيثمة هما اثنان سكن الأردن من الشام روى عنه شرحبيل بن الشمط وأبو الأشعث الصنعاني وأبو صالح الخولاني وسالم بن أبي الجعد روى عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل ابن الشمط قال يا كعب بن مرة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه
стр. 1469
وسلم على مضر قال فأتيته فقلت يا رسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا طبقا غدقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار ولكعب أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة يروونها عن شرحبيل بن الشمط عن كعب وأهل الشام يروون تلك الأحاديث أعيانها عن شرحبيل عن عمرو بن عبسة والله أعلم قاله أبو عمر قال وقيل إن كعب ابن مرة مات بالشأم سنة تسع وخمسين أنبأنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن شعيب حدثنا أبو كريب عن أبي معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل بن الشمط قال يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * كعب) * بن يسار بن ضبة بن ربيعة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالب ابن فظيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان العبسي ثم المخزومي شهد فتح مصر واختط بها وولى القضاء قال سعيد بن عفير هو أول قاض استقضى بمصر في الإسلام وكان قاضيا في الجاهلية وقال سعيد بن أبي مريم هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي الذي قال النبي ﷺ فيه نبي ضيعه قومه وقال حبوة بن شريح عن الضحاك بن شرحبيل الغافقي عن عمار بن سعد التجيبي أن عمر كتب إلى عمرو بن العاص أن يجعل كعب بن ضبة على القضاء فأرسل إليه عمرو فأقرأه كتاب عمر فقال كعب لا والله لا ينجيه الله من الجاهلية وما كان فيه من الهلكة ثم يعود فيها أبدا بعد إذ نجاه الله منها قال فتركه عمرو قال أبو نعيم استقضاء عمر له لا يوجب له صحبة وليس في هذا الحديث دليل على الصحبة للنبي ﷺ وليس كل من أدرك الجاهلية صحب النبي ﷺ أخرجه الثلاثة قلت قال ابن منده وأبو نعيم إنه ولي القضاء وهو أول قاض بمصر وذكرا في الحديث أنه لم يل القضاء وأما أبو عمر فإنه قال أراد عمرو بن العاص أن يستعمله على القضاء فإن عمر كتب إليه في ذلك فأبى فلا تناقض في كلامه
(ب د ع * كعب) * له صحبة قطعت يده يوم اليمامة روى عبد الكريم بن إبراهيم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نافع عن كعب أن صلاة الخوف لكل طائفة ركعة وسجدتان قاله ابن منده وقال أبو نعيم كذا حدث به
стр. 1470
يعني ابن منده عن عبد الكريم وصوابه ما حدث الحسن بن قتيبة عن حرملة عن ابن وهب عن عمرو عن بكر بن سوادة عن زياد عن أبي موسى الغافقي أن جابر بن عبد الله حدثهم أن رسول الله ﷺ صلى صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة لكل طائفة ركعة وسجدتين أخرجه الثلاثة
(د ع * كعب) * غير منسوب روى عنه علقمة بن نضلة أن رسول الله ﷺ قال ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يكون الله برحمه أو يقضي فيه بغير ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقد يروى بعض هذا الكلام عن كعب بن عجرة
(باب الكاف واللام) *
(س * كلاب) * بن أمية قال عبدان هو أمية بن الأشكر وقال ابن الكلبي أمية ابن حرثان بن الأشكر بن عبد الله بن زهرة بن حندع بن ليث الكناني الليثي قيل أسلم هو وأبوه وأبوه هو الذي يقول * أتاه مهاجران فولجاه * وقال أبو جعفر لقى كلاب بن أمية عثمان بن أبي العاص فقال له ما جاء بك قال استعملت على عشور الأبلة فذكر له كلاب حديثا عن النبي ﷺ في ذم العشار روى خليد بن دعلج عن سعيد بن عبد الرحمن عنه قال البخاري هو أبو هارون سمع النبي ﷺ وذكر الحديث والقصة أخرجه أبو موسى
(س * كلاب) * بن عبد الله ذكره الحافظ أبو مسعود وروى بإسناده عن يزيد بن أبي خالد عن زيد الجزري عن شرحبيل المدني عن كلاب بن عبد الله قال صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما فدعا رسول الله ﷺ وكنا معه فلما أكلنا وشربنا قال أثيبوا أخاكم قالوا يا رسول الله بأي شئ نثيبه قال ادعوا الله له بالبركة فإن الرجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه ثم دعي له بالبركة فذلك ثوابه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * كلثوم) بن الحصين بن عبيد بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة أبورهم الغفاري وهو مشهور بكنيته أسلم بعد قدوم النبي ﷺ المدينة ولم يشهد بدرا وشهد أحدا وكان ممن بايع تحت الشجرة وكان قد رمي يوم أحد بسهم في نحره فجاء إلى النبي ﷺ فبصق فيه فبرأ وكان أبورهم يسمى المنحور واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة مرتين مرة في عمرة القضاء ومرة عام الفتح لما سار إلى مكة والطائف وحنين وكان يسكن المدينة وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * قلت وقد
стр. 1471
نسبه ابن منده وأبو نعيم فقال غفار بن مقبل بالقاف وهو تصحيف وإنما هو مليل بضم الميم وبلامين والله أعلم وليس غلطا من الناسخ فإني رأيته في عدة نسخ كذلك
(ب د ع * كلثوم) * بن علقمة بن ناجية الخزاعي المصطلقي روى ابنه الحضرمي عن أبيه أنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول الله ﷺ في أمر الوليد بن عقبة بن أبي معيط فقال انصرفوا غير محبوسين قال أبو نعيم وأبو عمر لا تصح له صحبة وأحاديثه مرسلة وسمع ابن مسعود روى عنه ابنه الحضرمي وقال أبو عمر روى عنه ابنه الحضرمي وجامع بن شداد وقال أبو نعيم الصحبة لأبيه علقمة ابن ناجية رواه يعقوب بن حميد ويعقوب الزهري عن الحضرمي عن أبيه عن جده ورواه ابن منده أيضا هكذا بالوجهين معا من طريق جعل الصحبة لكلثوم ومن طريق أخرى جعل الصحبة لعلقمة وهو الصحيح أخرجه الثلاثة والله أعلم
(د ع * كلثوم) الخزاعي ذكر في الصحابة ولا يصح عداده في أهل الكوفة روى عنه جامع ابن شداد والزبير بن عدي ومثله قال أبو نعيم وروى أبو نعيم له ما أنبأنا به أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا قال حدثنا إبراهيم بن الهيثم الزهري حدثنا إبراهيم بن محمد الحيري حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي قال أتي النبي ﷺ رجل فقال يا رسول الله كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت وإذا أسأت أن أعلم أني أسأت فقال رسول الله ﷺ إذا قال جيرانك إنك قد أحسنت فقد أحسنت وإذا قال جيرانك إنك قد أسأت فقد أسأت قلت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلا هذا والذي قبله ترجمتين وقالا روى عن الأول ابنه الحضرمي وعن هذا جامع ابن شداد وجعلهما أبو عمر واحدا وهو كلثوم بن علقمة وقال روى عنه ابنه الحضرمي وجامع فلا أعلم من أين علم ابن منده وأبو نعيم الفرق بينهما حتى جعلاهما ترجمتين وليس لهذا نسب ولا ما يستدل به على الفرق وكونهما معا خزاعيين يدل على أنهما واحد والله أعلم
(ب ع س * كلثوم) بن هرم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي قاله أبو عمر وابن الكلبي وقال أبو نعيم وأبو موسى كلثوم بن هرم أخو بني عمرو بن عوف وقيل كان أحد بني زيد بن مالك وقيل أحد بني عبيد كان يسكن قباء ويعرف بصاحب رسول الله صلى الله عليه
стр. 1472
وسلم وكان شيخا كبيرا أسلم قبل وصول رسول الله ﷺ إلى المدينة وهو الذي نزل عليه رسول الله ﷺ بقباء اتفق عليه موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي وأقام عنده أربعة أيام ثم خرج إلى أبي أيوب الأنصاري فنزل عليه حتى بنى مساكنه وانتقل إليها ولما نزل رسول الله ﷺ على كلثوم صاح كلثوم بغلام له يا نجيح فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر أنجحت يا أبا بكر وقيل بل نزل على سعد بن خيثمة في بني عمرو بن عوف قال الواقدي كان نزول رسول الله ﷺ على كلثوم بن الهرم وكان يتحدث في منزل سعد وكان يسمى منزل الغراب فلذلك قيل نزل على سعد بن خيثمة وأقام رسول الله ﷺ في بني عمرو بن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس مسجدهم وخرج من عندهم فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي ثم نزل على أبي أيوب وتوفي كلثوم بن الهرم قبل بدر بيسير وقيل إنه أول من مات من أصحاب رسول الله ﷺ بعد قدومه المدينة ولم يدرك شيئا من مشاهده ذكره الطبري وقال ثم توفي بعده أسعد بن زرارة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * قلت قول أبي نعيم وأبي موسى كلثوم بن هرم أحد بني عمرو بن عوف وقيل أحد بني زيد بن مالك وقيل أحد بني عبيد إذا رآه من لا معرفة له بالنسب لظنه اختلافا وليس كذلك ولو ساقا نسبه لعلما أنه واحد فإن عبيد بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف منهم من نسبه إلى عبيد بن زيد ومنهم من نسبه إلى أبيه زيد بن مالك ومنهم من نسبه إلى عمرو بن عوف وهو والد مالك فلا اختلاف فيه والله أعلم
(ب د ع * كلدة) بن الحنبل ويقال كلدة بن عبد الله بن الحنبل والصواب كلدة بن الحنبل بن مليل وقد اختلف في نسبه إلى قبيلته فقيل غساني وقيل أسلمي وقيل غير ذلك وأمه أنيسة بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وقيل صفية وهو حليف بني جمح وهو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه قاله ابن إسحاق والواقدي ومصعب وقال الكلبي والهيثم بن عدي كلدة بن الحنبل ابن أخي صفوان بن أمية لأمه وقالا كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين فلما انهزم المسلمون قال كلدة بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم فقال صفوان فض الله فاك لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن وهو الذي بعثه صفوان
стр. 1473
ابن أمية إلى النبي ﷺ يوم الفتح بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس وهو أخو عبد الرحمن بن الحنبل لأب وأم وكانا ممن سقط من اليمن إلى مكة قاله مصعب وغيره وقال غيرهم كلدة بن الحنبل أسود من سودان مكة كان متصلا بصفوان بن أمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر ثم أسلم بإسلام صفوان ولم يزل مقيما بمكة إلى أن توفي بها أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال أنبأنا سفيان ابن وكيع حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريح أخبرني عمرو بن سفيان أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبإ وضغابيس إلى النبي ﷺ والنبي بأعلى الوادي قال فدخلت ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي ﷺ ارجع فقل السلام عليكم أأدخل وذلك بعدما أسلم صفوان قال عمر وأخبرني بهذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل سمعته من كلدة أخرجه الثلاثة
(س * كليب) * بن إساف ذكرناه في ترجمة أخيه خالد بن إساف أخرجه أبو موسى
(ب س * كليب) بن تميم بن بشر وقيل فيه كليب بن بشر بن تميم حليف لبني الحارث بن الخزرج شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى * بشر رأيته في نسخ لا تعد بالاستيعاب لأبي عمر صحاح بشر بالباء والشين المعجمة والذي ذكره الأمير فقال في نسر بالنون والسين المهملة كليب بن تميم بن نسر أحد بني الحارث ابن الخزرج قال الواقدي هو حليف لهم واستشهد باليمامة ومثله قال ابن إسحاق
(د ع * كليب) بن جزي بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي وقيل كليب بن حزن كذا أخرجه أبو عمر وفي بعض نسخ كتابه كليب بن جرز بالجيم والراء والزاي روى أبو عمر أنه قال أخذ منا رسول الله ﷺ من المائة جدعتين وهو هذا وروى عنه يعلى بن الأشدق أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اطلبوا الجنة جهدكم واهربوا من النار جهدكم فإن الجنة لا ينام طالبها والنار لا ينام هاربها ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره ألا وإن النار محففة بالشهوات أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * كليب) بن شهاب الجرمي أبو عاصم ذكر في الصحابة روى سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه أنه خرج مع جنازة شهدها رسول الله ﷺ قال وأنا غلام أفهم وأعقل فقال رسول الله ﷺ إن الله يحب من العامل إذا عمل شيئا أن يحسن * تنبيه * الجدايا جمع جادية وهي من أولاد الظباء ما بين ستة أشهر والضغابيس صغار القثاء واحدتها ضغبوس كذا في النهاية *
стр. 1474
أخرجه الثلاثة قال أبو عمر له يعني لكليب ولأبيه شهاب صحبة
(ب د ع * كليب) أبو كبير الجهني حديثه عند أولاده روى عثيم بن كثير بن كليب الجهني عن أبيه عن جده أنه رأى رسول الله ﷺ دفع من عرفة بعدما غربت الشمس وبه قال أتيت النبي ﷺ فبايعته على الإسلام فأسلمت فقال احلق عنك شعر الكفر فحلقته وبه أن النبي ﷺ قال الكبير من الأخوة بمنزلة الأب أخرجه الثلاثة * عثيم بضم العين المهملة وفتح الثاء المثلثة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره ميم
(ب د ع * كليب) أبو منفعة روى عنه ابنه منفعة روى يحيى الحماني عن الحارث بن مرة الحنفي عن كليب بن منفعة بن كليب الحنفي عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر قال أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذلك حقا واجبا ورحمة موصولة رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن الحارث بن مرة وضمضم بن عمرو قالا حدثنا كليب بن منفعة عن جده أنه قال للنبي ﷺ من أبر نحوه ورواه ضمضم بن عمرو عن كليب قال قال جدي للنبي ﷺ نحوه مرسلا وروى أحمد بن مسلم عن الحارث عن كليب بن منفعة عن سراج بن مجاعة قال أتى جدي النبي ﷺ فذكر نحوه أخرجه الثلاثة
(س * كليب) قاله أبو موسى أورده أبو بكر بن أبي على في الصحابة وروى له عن صخر بن عكرمة عن كليب قال قال رسول الله ﷺ لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله بين المؤمن وبين الذنب أبدا أخرجه أبو موسى
(ب * كليب) * له صحبة قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب ﵁ قال الزهري طعن أبو لؤلؤة اثني عشر رجلا مات منهم ستة منهم عمر وكليب وعاش منهم ستة ثم نحر نفسه بخنجره وكليب هو الذي قيل لعمران امرأة ماتت بالبيداء فلم يدفنها أحد ممن مر عليها ودفنها كليب فقال إني لأرجو لكليب بها خيرا أخرجه أبو عمر والله أعلم
(باب الكاف والنون)
(ب د ع * كناز) بن حصين بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غنى بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان قاله ابن إسحاق وقال ابن الكلبي هو كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف
стр. 1475
ابن كعب بن جلان بن غنم بن غنى أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وهو من كبار الصحابة وفضلائهم شهد بدرا هو وابنه مرثد بن أبي مرثد روى عنه واثلة بن الأسقع أنه قال سمعت النبي ﷺ يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها قيل توفي أبو مرثد في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ سنة إحدى عشرة وهو ابن ست وستين سنة ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أكثر من هذا أخرجه الثلاثة
(ب * كنانة) بن عبد يا ليل الثقفي كان من أشراف ثقيف الذين قدموا على رسول الله ﷺ بعد عوده عن؟ الطائف وبعد قتلهم عروة بن مسعود فأسلموا وفيهم عثمان بن أبي العاص أخرجه أبو عمر قلت ذكر أبو عمر في حرف العين عبد يا ليل أنه قدم على النبي ﷺ وفي حاشية الكتاب أنه نقله عن ابن إسحاق والصحيح كنانة بن عبد يا ليل ذكره موسى ابن عقبة وقال المدايني قدم كنانة بن عبد يا ليل على النبي ﷺ في النفر الوفد من ثقيف فأسلموا غير كنانة فإنه قال لا يرثني رجل من قريش وخرج إلى نجران ثم إلى الروم فمات بأرض الروم كافرا والله أعلم
(ب * كنانة) ابن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي هو الذي خرج بزينب بنت رسول الله ﷺ لما سيرها زوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى إلى النبي ﷺ بالمدينة وهو ابن أخي أبي العاص أخرجه أبو عمر
(د ع * كندير) بن سعيد بن حيدة بن قشير القشيري وقيل المزني كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم مختلف في صحبته قيل له رؤية ولأبيه صحبة روى خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن عن كندير بن سعيد وقال مرة عن أبيه قال حججت مرة في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز
يا رب رد راكبي محمدا … رده لي واصطنع عندي يدا
وذكر الحديث والصحيح عن أبيه وقد تقدم ورواه مسلمة بن علقمة عن داود عن بهز بن حكيم عن جده حيدة بن معاوية أن حيدة خرج في الجاهلية معتمرا وذكر الحديث والأبيات قال فقلت من هذا قالوا سيد قريش عبد المطلب أخرجه ابن منده وأبو نعيم والله تعالى أعلم
(باب الكاف والهاء والواو)
следующие страницы →