← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

نسبه ابن منده وأبو نعيم فقال غفار بن مقبل بالقاف وهو تصحيف وإنما هو مليل بضم الميم وبلامين والله أعلم وليس غلطا من الناسخ فإني رأيته في عدة نسخ كذلك (ب د ع * كلثوم) * بن علقمة بن ناجية الخزاعي المصطلقي روى ابنه الحضرمي عن أبيه أنه كان في وفد بني المصطلق حين قدموا على رسول الله ﷺ في أمر الوليد بن عقبة بن أبي معيط فقال انصرفوا غير محبوسين قال أبو نعيم وأبو عمر لا تصح له صحبة وأحاديثه مرسلة وسمع ابن مسعود روى عنه ابنه الحضرمي وقال أبو عمر روى عنه ابنه الحضرمي وجامع بن شداد وقال أبو نعيم الصحبة لأبيه علقمة ابن ناجية رواه يعقوب بن حميد ويعقوب الزهري عن الحضرمي عن أبيه عن جده ورواه ابن منده أيضا هكذا بالوجهين معا من طريق جعل الصحبة لكلثوم ومن طريق أخرى جعل الصحبة لعلقمة وهو الصحيح أخرجه الثلاثة والله أعلم (د ع * كلثوم) الخزاعي ذكر في الصحابة ولا يصح عداده في أهل الكوفة روى عنه جامع ابن شداد والزبير بن عدي ومثله قال أبو نعيم وروى أبو نعيم له ما أنبأنا به أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا قال حدثنا إبراهيم بن الهيثم الزهري حدثنا إبراهيم بن محمد الحيري حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي قال أتي النبي ﷺ رجل فقال يا رسول الله كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت وإذا أسأت أن أعلم أني أسأت فقال رسول الله ﷺ إذا قال جيرانك إنك قد أحسنت فقد أحسنت وإذا قال جيرانك إنك قد أسأت فقد أسأت قلت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلا هذا والذي قبله ترجمتين وقالا روى عن الأول ابنه الحضرمي وعن هذا جامع ابن شداد وجعلهما أبو عمر واحدا وهو كلثوم بن علقمة وقال روى عنه ابنه الحضرمي وجامع فلا أعلم من أين علم ابن منده وأبو نعيم الفرق بينهما حتى جعلاهما ترجمتين وليس لهذا نسب ولا ما يستدل به على الفرق وكونهما معا خزاعيين يدل على أنهما واحد والله أعلم (ب ع س * كلثوم) بن هرم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي قاله أبو عمر وابن الكلبي وقال أبو نعيم وأبو موسى كلثوم بن هرم أخو بني عمرو بن عوف وقيل كان أحد بني زيد بن مالك وقيل أحد بني عبيد كان يسكن قباء ويعرف بصاحب رسول الله صلى الله عليه

стр. 1472

وسلم وكان شيخا كبيرا أسلم قبل وصول رسول الله ﷺ إلى المدينة وهو الذي نزل عليه رسول الله ﷺ بقباء اتفق عليه موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي وأقام عنده أربعة أيام ثم خرج إلى أبي أيوب الأنصاري فنزل عليه حتى بنى مساكنه وانتقل إليها ولما نزل رسول الله ﷺ على كلثوم صاح كلثوم بغلام له يا نجيح فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر أنجحت يا أبا بكر وقيل بل نزل على سعد بن خيثمة في بني عمرو بن عوف قال الواقدي كان نزول رسول الله ﷺ على كلثوم بن الهرم وكان يتحدث في منزل سعد وكان يسمى منزل الغراب فلذلك قيل نزل على سعد بن خيثمة وأقام رسول الله ﷺ في بني عمرو بن عوف بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس مسجدهم وخرج من عندهم فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي ثم نزل على أبي أيوب وتوفي كلثوم بن الهرم قبل بدر بيسير وقيل إنه أول من مات من أصحاب رسول الله ﷺ بعد قدومه المدينة ولم يدرك شيئا من مشاهده ذكره الطبري وقال ثم توفي بعده أسعد بن زرارة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * قلت قول أبي نعيم وأبي موسى كلثوم بن هرم أحد بني عمرو بن عوف وقيل أحد بني زيد بن مالك وقيل أحد بني عبيد إذا رآه من لا معرفة له بالنسب لظنه اختلافا وليس كذلك ولو ساقا نسبه لعلما أنه واحد فإن عبيد بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف منهم من نسبه إلى عبيد بن زيد ومنهم من نسبه إلى أبيه زيد بن مالك ومنهم من نسبه إلى عمرو بن عوف وهو والد مالك فلا اختلاف فيه والله أعلم (ب د ع * كلدة) بن الحنبل ويقال كلدة بن عبد الله بن الحنبل والصواب كلدة بن الحنبل بن مليل وقد اختلف في نسبه إلى قبيلته فقيل غساني وقيل أسلمي وقيل غير ذلك وأمه أنيسة بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وقيل صفية وهو حليف بني جمح وهو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه قاله ابن إسحاق والواقدي ومصعب وقال الكلبي والهيثم بن عدي كلدة بن الحنبل ابن أخي صفوان بن أمية لأمه وقالا كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين فلما انهزم المسلمون قال كلدة بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم فقال صفوان فض الله فاك لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن وهو الذي بعثه صفوان

стр. 1473

ابن أمية إلى النبي ﷺ يوم الفتح بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس وهو أخو عبد الرحمن بن الحنبل لأب وأم وكانا ممن سقط من اليمن إلى مكة قاله مصعب وغيره وقال غيرهم كلدة بن الحنبل أسود من سودان مكة كان متصلا بصفوان بن أمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر ثم أسلم بإسلام صفوان ولم يزل مقيما بمكة إلى أن توفي بها أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال أنبأنا سفيان ابن وكيع حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريح أخبرني عمرو بن سفيان أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبإ وضغابيس إلى النبي ﷺ والنبي بأعلى الوادي قال فدخلت ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي ﷺ ارجع فقل السلام عليكم أأدخل وذلك بعدما أسلم صفوان قال عمر وأخبرني بهذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل سمعته من كلدة أخرجه الثلاثة (س * كليب) * بن إساف ذكرناه في ترجمة أخيه خالد بن إساف أخرجه أبو موسى (ب س * كليب) بن تميم بن بشر وقيل فيه كليب بن بشر بن تميم حليف لبني الحارث بن الخزرج شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى * بشر رأيته في نسخ لا تعد بالاستيعاب لأبي عمر صحاح بشر بالباء والشين المعجمة والذي ذكره الأمير فقال في نسر بالنون والسين المهملة كليب بن تميم بن نسر أحد بني الحارث ابن الخزرج قال الواقدي هو حليف لهم واستشهد باليمامة ومثله قال ابن إسحاق (د ع * كليب) بن جزي بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي وقيل كليب بن حزن كذا أخرجه أبو عمر وفي بعض نسخ كتابه كليب بن جرز بالجيم والراء والزاي روى أبو عمر أنه قال أخذ منا رسول الله ﷺ من المائة جدعتين وهو هذا وروى عنه يعلى بن الأشدق أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اطلبوا الجنة جهدكم واهربوا من النار جهدكم فإن الجنة لا ينام طالبها والنار لا ينام هاربها ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره ألا وإن النار محففة بالشهوات أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * كليب) بن شهاب الجرمي أبو عاصم ذكر في الصحابة روى سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه أنه خرج مع جنازة شهدها رسول الله ﷺ قال وأنا غلام أفهم وأعقل فقال رسول الله ﷺ إن الله يحب من العامل إذا عمل شيئا أن يحسن * تنبيه * الجدايا جمع جادية وهي من أولاد الظباء ما بين ستة أشهر والضغابيس صغار القثاء واحدتها ضغبوس كذا في النهاية *

стр. 1474

أخرجه الثلاثة قال أبو عمر له يعني لكليب ولأبيه شهاب صحبة (ب د ع * كليب) أبو كبير الجهني حديثه عند أولاده روى عثيم بن كثير بن كليب الجهني عن أبيه عن جده أنه رأى رسول الله ﷺ دفع من عرفة بعدما غربت الشمس وبه قال أتيت النبي ﷺ فبايعته على الإسلام فأسلمت فقال احلق عنك شعر الكفر فحلقته وبه أن النبي ﷺ قال الكبير من الأخوة بمنزلة الأب أخرجه الثلاثة * عثيم بضم العين المهملة وفتح الثاء المثلثة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره ميم (ب د ع * كليب) أبو منفعة روى عنه ابنه منفعة روى يحيى الحماني عن الحارث بن مرة الحنفي عن كليب بن منفعة بن كليب الحنفي عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر قال أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذلك حقا واجبا ورحمة موصولة رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن الحارث بن مرة وضمضم بن عمرو قالا حدثنا كليب بن منفعة عن جده أنه قال للنبي ﷺ من أبر نحوه ورواه ضمضم بن عمرو عن كليب قال قال جدي للنبي ﷺ نحوه مرسلا وروى أحمد بن مسلم عن الحارث عن كليب بن منفعة عن سراج بن مجاعة قال أتى جدي النبي ﷺ فذكر نحوه أخرجه الثلاثة (س * كليب) قاله أبو موسى أورده أبو بكر بن أبي على في الصحابة وروى له عن صخر بن عكرمة عن كليب قال قال رسول الله ﷺ لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله بين المؤمن وبين الذنب أبدا أخرجه أبو موسى (ب * كليب) * له صحبة قتله أبو لؤلؤة يوم قتل عمر بن الخطاب ﵁ قال الزهري طعن أبو لؤلؤة اثني عشر رجلا مات منهم ستة منهم عمر وكليب وعاش منهم ستة ثم نحر نفسه بخنجره وكليب هو الذي قيل لعمران امرأة ماتت بالبيداء فلم يدفنها أحد ممن مر عليها ودفنها كليب فقال إني لأرجو لكليب بها خيرا أخرجه أبو عمر والله أعلم (باب الكاف والنون) (ب د ع * كناز) بن حصين بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غنى بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان قاله ابن إسحاق وقال ابن الكلبي هو كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف

стр. 1475

ابن كعب بن جلان بن غنم بن غنى أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وهو من كبار الصحابة وفضلائهم شهد بدرا هو وابنه مرثد بن أبي مرثد روى عنه واثلة بن الأسقع أنه قال سمعت النبي ﷺ يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها قيل توفي أبو مرثد في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ سنة إحدى عشرة وهو ابن ست وستين سنة ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أكثر من هذا أخرجه الثلاثة (ب * كنانة) بن عبد يا ليل الثقفي كان من أشراف ثقيف الذين قدموا على رسول الله ﷺ بعد عوده عن؟ الطائف وبعد قتلهم عروة بن مسعود فأسلموا وفيهم عثمان بن أبي العاص أخرجه أبو عمر قلت ذكر أبو عمر في حرف العين عبد يا ليل أنه قدم على النبي ﷺ وفي حاشية الكتاب أنه نقله عن ابن إسحاق والصحيح كنانة بن عبد يا ليل ذكره موسى ابن عقبة وقال المدايني قدم كنانة بن عبد يا ليل على النبي ﷺ في النفر الوفد من ثقيف فأسلموا غير كنانة فإنه قال لا يرثني رجل من قريش وخرج إلى نجران ثم إلى الروم فمات بأرض الروم كافرا والله أعلم (ب * كنانة) ابن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي هو الذي خرج بزينب بنت رسول الله ﷺ لما سيرها زوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى إلى النبي ﷺ بالمدينة وهو ابن أخي أبي العاص أخرجه أبو عمر (د ع * كندير) بن سعيد بن حيدة بن قشير القشيري وقيل المزني كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم مختلف في صحبته قيل له رؤية ولأبيه صحبة روى خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن عن كندير بن سعيد وقال مرة عن أبيه قال حججت مرة في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز يا رب رد راكبي محمدا … رده لي واصطنع عندي يدا وذكر الحديث والصحيح عن أبيه وقد تقدم ورواه مسلمة بن علقمة عن داود عن بهز بن حكيم عن جده حيدة بن معاوية أن حيدة خرج في الجاهلية معتمرا وذكر الحديث والأبيات قال فقلت من هذا قالوا سيد قريش عبد المطلب أخرجه ابن منده وأبو نعيم والله تعالى أعلم (باب الكاف والهاء والواو)

стр. 1476

(د ع * كهمس) * الهلالي له صحبة روى عنه معاوية بن قرة سكن البصرة روى حماد بن يزيد بن مسلم المنقري عن معاوية بن قرة عن كهمس الهلالي قال أسلمت فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بإسلامي ثم غبت حولا ثم رجعت إليه وقد ضمر بطني ونحل جسمي فخفض في الطرف ثم رفعه فقلت أما تعرفني أنا كهمس الهلالي الذي أتيتك عام أول قال فما بلغ بك ما أرى قال قلت ما نمت بعدك ليلا ولا أفطرت نهارا قال ومن أمرك أن تعذب نفسك صم شهر الصبر ومن كل شهر يومين قلت زدني فإني أجد قوة قال صم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * كهيل) * الأزدي أنبأنا أبو موسى إجازة أنبأنا أبو علي المقري أنبأنا أبو نعيم أنبأنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا داود بن رشيد حدثنا عبد الملك بن محمد أبو الدرداء وفي رواية أخرى أبو الزرقاء عن علقمة بن عبد الله القرشي عن القاسم بن محمد عن كهيل الأزدي وكانت له صحبة قال أصيب الناس يوم أحد وكثر فيهم الجراحات فأتى رجل النبي ﷺ فقال إن الناس قد كثر فيهم الجراحات قال انطلق فقم على الطريق فلا يمر بك جريح إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه وقلت باسم ربنا الحي الحميد من كل حد وحديد وحجر تليد اللهم اشف لا شافي إلا أنت قال كهيل فإنه لا يقيح ولا يرم أخرجه أبو موسى (س * كوز) * بن علقمة بالواو وأورده الخطيب مع كرز بن علقمة وكذلك قاله ابن ماكولا وهو من بني بكر بن وائل قدم على رسول الله ﷺ وهو نصراني مع وفد نجران ثم أسلم بعد ذلك روى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن يزيد بن سفيان عن ابن السلماني عن كوز بن علقمة قال قدم على رسول الله ﷺ وفد نصارى نجران ستون راكبا منهم أربعة وعشرون رجلا من أشرافهم والأربعة وعشرون منهم ثلاثة يؤل أمرهم إليهم العاقب أمير القوم وذو رأيهم وصاحب مشورتهم والذي يصدرون عن رأيه وأمره واسمه عبد المسيح والسيد ثمالهم وصاحب رحلهم واسمه النهيم وأبو حارثة ابن علقمة أحد بكر بن وائل أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدراسهم فلما وجهوا إلى رسول الله ﷺ من نجران جلس أبو حارثة على بغلة له وإلى جنبه أخ له يقال كوز بن علقمة يسايره إذ عثرت بغلة أبي حارثة فقال كوز تعس الا بعد يريد رسول الله ﷺ فقال أبو حارثة بل أنت

стр. 1477

تعست قال ولم يا أخي قال والله إنه النبي الذي كنا ننتظر فقال له كوز فما يمنعك منه وأنت تعلم هذا قال ما صنع بنا هؤلاء القوم شرفونا ومولونا وأكرمونا وقد أبوا إلا خلافه ولو فعلت لنزعوا منا ما ترى فأضمر عليه منه أخوه كوز بن علقمة حتى أسلم بعد ذلك أخرجه أبو موسى ههنا وأما الذي سمعناه من رواية يونس عن ابن إسحاق فهو كور بالراء وقد تقدم أتم من هذا والله أعلم (باب الكاف والياء) (ب د ع * كيسان) * مولى الأنصار قتل يوم أحد قيل إنه مولى بني عدي بن النجار وقيل مولى بني مازن بن النجار أخرجه الثلاثة (ب د ع * كيسان) * مولى رسول الله ﷺ وقيل اسمه مهران وقيل طهمان وقيل هرمز حديثه عند عطاء بن السائب عن أم كلثوم بنت علي عنه في تحريم الصدقة على آل رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (ب د ع * كيسان) * بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشر أبو عبد الرحمن مولى خالد بن أسيد عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه عبد الرحمن ونافع أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يونس بن محمد حدثنا عمرو بن كثير المكي قال سألت عبد الرحمن بن كيسان مولى خالد بن أسيد قال قلت ألا تحدثني عن أبيك فقال حدثني أبي أنه رأى النبي ﷺ خرج من المطابخ حتى أتى البلد وهو متزر بإزار ليس عليه رداء فرأى عند البئر عبيدا يصلون فحل الإزار وتوشح به وصلى ركعتين لا أدري الظهر أو العصر وروى ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن نافع بن كيسان عن أبيه أنه كان يتجر في الخمر زمن النبي ﷺ فلما حرمت الخمر نهاه رسول الله ﷺ عن ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده جعل كيسان هذا هو أبو عبد الرحمن وأبو نافع وفرق بينهما أبو نعيم فجعلهما اثنين أحدهما هذا وجعل ترجمته كيسان أبو عبد الرحمن والثاني كيسان والد نافع على ما نذكره وأما أبو عمر فقال كيسان أبو عبد الرحمن بن كيسان يقال هو مولى خالد بن أسيد سكن مكة والمدينة روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثه رأيت النبي ﷺ يصلي في ثوب واحد إلا أنه لم ينسيه وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق والد نافع فوافق أبا نعيم في أنهما اثنان وخالفه في أنه جعل كيسان بن عبد الله أبا نافع وجعله أبو نعيم أبا عبد الرحمن والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * كيسان) بن عبد والد

стр. 1478

نافع بن كيسان يقال هو كيسان بن عبد الله بن طارق روى عن النبي ﷺ في تحريم الخمر وثمنها روى عنه ابنه نافع وله حديث آخر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق قاله أبو عمر وقال أبو نعيم كيسان والد نافع بن كيسان يكنى أبا نافع أفرده سليمان بن أحمد عن كيسان أبي عبد الرحمن وقال كيسان أبو نافع غير المتقدم جعلهما اثنين وجعلهما بعض الناس يعني ابن منده واحدا وروى له حديث تحريم الخمر وثمنها وروى له أبو نعيم أيضا حديث نزول عيسى ابن مريم ﷺ فأما تحريم الخمر فأخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول الله ﷺ وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في الزقاق يريد بها التجارة فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إني جئتك بشراب جيد فقال رسول الله ﷺ يا كيسان إنها قد حرمت وحرم ثمنها فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم أهراقها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى كيسان أبو نافع أفرده الطبراني وابن شاهين وجعفر وغيرهم عن كيسان أبي عبد الرحمن وجمع أبو عبد الله بينهما وكأنهما اثنان والله أعلم قلت قد اتفق أبو نعيم وأبو عمر على أن أبا نافع غير أبي عبد الرحمن إلا أن أبا عمر جعل كيسان أبا عبد الرحمن غير كيسان ابن عبد الله بن طارق وجعل كيسان بن عبد الله بن طارق هو أبو نافع وهو مولى خالد بن أسيد وجعل أبو نعيم وابن منده كيسان بن عبد الله هو والد عبد الرحمن ولم ينسب أبو نعيم كيسان أبا نافع والله أعلم وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي وقد ذكر هذا كيسان أبا نافع وروى له حديث تحريم الخمر وقال ولكيسان هذا حديث آخر في نزول عيسى ابن مريم ﵇ قال وقد أخطأ ابن منده في كتابه خطأ فاحشا فقال كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشر عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه عبد الرحمن ونافع وساق في الترجمة هذا الحديث وحديث عبد الرحمن عن أبيه رأيت النبي ﷺ صلى في ثوب واحد قال وهما اثنان أحدهما مدني والآخر دمشقي وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في كتابه والبغوي معجمة إلا أن ابن أبي حاتم قال في نسب أبي نافع كيسان

стр. 1479

ابن عبد الله وحكى ذلك عن ابن لهيعة وما قالوه أولى بالصواب وجعل ابن أبي عاصم كيسان أبا نافع هو الذي يروي تحريم الخمر ونزول عيسى ابن مريم والله أعلم (د ع * كيسان) مولى عتاب بن أسيد أدرك النبي ﷺ روى عمرو ابن أبي عقرب عن عتاب بن أسيد أنه قال ما أصبت مما ولاني رسول الله ﷺ إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ليس في هذا دليل على أنه من الصحابة لأن كثيرا من الصحابة لهم موال وليس كلهم أدرك النبي ﷺ والله تعالى أعلم (حرف اللام) (د * لاحب) بن مالك البلوي من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر لا تعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده (س * لاحق) ابن ضميرة الباهلي روى صالح بن يحيى أبو عباد عن عفير عن سليم أبي عامر قال سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي يقول وفدت على رسول الله ﷺ فسألته عن الرجل يغزو ويلتمس الأجر والذكر ماله فقال النبي ﷺ لا شئ له إن الله ﵎ لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وما ابتغى به وجهه أخرجه أبو موسى (ب د ع * لاحق) بن مالك المليلي أبو عقيل روى المسور بن مخرمة عن أبي عقيل لاحق أحد بني مليل عن النبي ﷺ أنه قال لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار أخرجه الثلاثة (س * لاحق) بن معد بن ذهل روى محمد بن إسماعيل بن القاسم بن أبي العتاهية الشاعر عن أبيه عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال سمعت عاصم بن الحدثان يحدث أن البادية قحطت زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب فدخلوا عليه وفيهم درواش ابن حبيب بن درواش بن لاحق بن معد يحدث وله أربع عشرة سنة فأفحم القوم وذكره إلى أن قال درواش أشهد بالله لقد سمعت حبيب بن درواش بن لاحق بن معد يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل أنه وفد على النبي ﷺ فسمعه يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وإن الوالي من الرعية كالروح من الجسد وذكر قصة طويلة أخرجه أبو موسى (د ع * لاشر) بن حمير أبو ثعلبة الخشني سماه مسلم بن الحجاج وقيل جرهم بن ناشم وقيل جرثوم تقدم ذكره ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (لبدة)

стр. 1480

ابن عامر بن خثعمة ممن أدرك النبي ﷺ ووجهه أبو عبيدة بن الجراح قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصفر إلى قحل من أرض فلسطين ذكره سيف بن عمر أخرجه أبو القاسم بن عساكر (د ع * لبدة) بن كعب أبو تريس عداده في أهل مصر روى عمرو بن الحارث عن مجمع بن كعب عن أبي تريس لبدة بن كعب قال حججت في الجاهلية ثم حججت الثانية ثم بعث النبي ﷺ وما رأيت شيئا أحلى من الدم أكلته في الجاهلية وصليت خلف عمر بن الخطاب فقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال ابن ماكولا وأما تريس أوله تاء مضمومة معجمة باثنتين من فوقها وبعدها راء فهو أبو تريس حملة بن عامر روى عن عمر ذكره أبو عمر الكندي في تابعي أهل مصر وأظنه هذا وإنما اختلفوا في اسمه والله أعلم (س * لبدرية) أبو السنابل ابن بعكك كذا قاله أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي وسأل رجل الدارقطني عن اسم أبي السنابل فقال اسمه لبدرية وقد اختلفوا في اسم أبي السنابل وهو بكنيته أشهر ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه أبو موسى (لبدة) بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد الأنصاري الخزرجي شهد بدرا قاله ابن الكلبي (ب د ع * لبي) * بن لبي الأسدي له صحبة روى أبو بلخ جارية بن بلخ قال رأيت لبي بن لبى رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ عليه مطرف خز أحمر وقد سبق فرس له فجلله برداء له عدتي أخرجه الثلاثة قال ابن ماكولا ذكره ابن قانع في باب الألف من معجم الصحابة وظن أن اسمه أبي ووهم في ذلك وإنما هو لبي بضم اللام وبعدها باء موحدة (د ع * لبيبة) * الأنصاري أبو عبد الرحمن روى ابن أبي فديك عن يحيى بن عبد الرحمن عن لبيبة عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قرأ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية فقال شهدت على من أنا بين أظهرهم فكيف لمن لم أره ومن حديثه أهدي إلى النبي ﷺ شاة مسمومة وقوله من أطاق الصيام فليصم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * لبيد) * بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الجعفري كان شاعرا من فحول الشعراء وفد على رسول الله ﷺ سنة وفد قومه بنو جعفر فأسلم وحسن إسلامه أنشدت له عائشة ﵂ قوله

стр. 1481

ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب فقالت رحم الله لبيدا كيف لو أدرك زماننا هذا وهو حديث مسلسل لولا التطويل لذكرناه وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ قال أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد * ألا كل شئ ما خلا الله باطل * ولما أسلم لبيد ترك قول الشعر فلم يقل غير بيت واحد وهو قوله ما عاتب المرء الكريم كنفسه … والمرء يصلحه القرين الصالح وقيل بل قال الحمد لله إذ لم يأتني أجلي … حتى اكتسيت من الإسلام سربالا وقيل إن هذا البيت لغيره وقد ذكرناه وقيل بل قال وكل امرئ يوما سيعلم سعيه … إذا كشفت عند الإله المحاصد وقال أكثر أهل الأخبار لم يقل شعرا منذ أسلم وكان شريفا في الجاهلية والإسلام وكان قد نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم ثم إنه نزل الكوفة وكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا يقول أعينوا أبا عقيل على مروءته قيل هبت الصبا يوما وهو بالكوفة ولبيد مقتر مملق فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان أميرا عليها فخطب الناس وقال إنكم قد عرفتم نذر أبي عقيل وما وكد على نفسه فأعينوا أخاكم ثم نزل فبعث إليه بمائة ناقة وبعث الناس إليه فقضى نذره وكتب إليه الوليد أرى الجزار يشحذ شفرتيه … إذا هبت رياح أبي عقيل أغر الوجه أبيض عامري … طويل الباع كالسيف الصقيل وفي ابن الجعفري بحلفتيه … على العلات والمال القليل بنحر الكوم إذ سحبت عليه … ذيول صبا تجاوب بالأصيل فلما أتاه الشعر قال لابنته أجيبيه فقد رأيتيني وما أعيا بجواب شاعر فقالت إذا هبت رياح أبي عقيل … دعونا عند هبتها الوليدا أشم الأنف أصيد عبشميا … أعان على مروءته لبيدا بأمثال الهضاب كأن ركبا … عليها من بني حام قعودا أبا وهب جزاك الله خيرا … نحرناها وأطعمنا الثريدا فعد إن الكريم له معاد … وظني يا ابن أروى أن تعودا ثم عرضت الشعر على أبيها فقال قد أحسنت لولا إنك استزدتيه فقالت والله

стр. 1482

ما استزدته إلا أنه ملك ولو كان سوقة لم أفعل وكان لبيد بن ربيعة وعلقمة بن علاثة العامريان من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامهما ومما يستجاد من شعره قوله من قصيدة يرثي أخاه أربد أعاذل ما يدريك إلا تظنيا … إذا رحل السفار من هو راجع أيجزع مما أحدث الدهر للفتى … وأي كريم لم تصبه القوارع لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى … ولا زاجرات الطير ما الله صانع وما المرء إلا كالشهاب وضوءه … يحور رمادا بعد ما هو ساطع وما البر إلا مضمرات من التقى … وما المال إلا معمرات ودائع وقال عمر بن الخطاب يوما للبيد بن ربيعة أنشدني شيئا من شعرك فقال ما كنت لأقول شعرا بعد أن علمني الله البقرة وآل عمران فزاده عمر في عطائه خمسمائة وكان ألفين فلما كان في زمن معاوية قال له معاوية هدان الفودان فما بال العلاوة يعني بالفودين الألفين وبالعلاوة الخمسمائة وأراد أن يحطه إياها فقال أموت الآن وتبقى لك العلاوة والفودان فرق له وترك عطاءه على حاله فمات بعد ذلك بيسير وقيل إنه لم يدرك خلافة معاوية وإنما مات بالكوفة في إمارة الوليد بن عقبة عليها في خلافة عثمان وهو أصح ولما مات بعث الوليد إلى منزله عشرين جزورا فنحرت عنه روى أن الشعبي قال لعبد الملك بن مروان تعيش ما عاش لبيد بن ربيعة وذلك أنه لما بلغ سبعا وسبعين سنة أنشأ يقول باتت تشكي إلي النفس مجهشة … وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تزادي ثلاثا تبلغي أملا … وفي الثلاث وفاء للثمانينا * ثم عاش حتى بلغ تسعين فقال كأني وقد جاوزت تسعين حجة … خلعت بها عن منكبي ردائيا * ثم عاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال أليس في مائة قد عاشها رجل … وفي تكامل عشر بعدها عمر * ثم عاش حتى بلغ مائة وعشرين فقال ولقد سئمت من الحياة وطولها … وسؤال هذا الناس كيف لبيد * وقال مالك بن أنس بلغني أن لبيد بن ربيعة عاش مائة وأربعين سنة وقيل مات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة وقيل مات سنة إحدى وأربعين ثم دخل معاوية

стр. 1483

الكوفة وتسلم الأمر ونزل بالنجيلة أخرجه الثلاثة (ب د ع * لبيد) بن سهل الأنصاري قال أبو عمر لا أدري من أنفسهم أو حليف لهم له ذكر في قصة بني أبيرق أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان بنو أبيرق رهط من بني ظفر وكانوا ثلاثة بشير وبشر ومبشر وكان بشير يكنى أبا طعمة وكان شاعرا منافقا وكان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله ﷺ ثم يقول قاله فلان فإذا بلغهم ذلك قالوا كذب والله عدو الله ما قاله إلا هو وكان عمه رفاعة بن زيد رجلا موسرا أدركه الإسلام وقد عمي وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت عليه هذه الضافطة من الشام تحمل الدرمك ابتاع لنفسه وأما العيال فإنما كان يقيتهم الشعير فقدمت ضافطة وهم الأنباط تحمل درمكا فابتاع رفاعة لنفسه منها حملين فجعلهما في علية له وكان في عليته درعان وما يصلحهما من آلتهما فتطرقه بشير من الليل فأخذ الطعام والسلاح فلما أصبح عمر بعث إلي فأتيته فقال أغير علينا هذه الليلة فذهب بطعامنا وسلاحنا فقال بشير وإخوته والله ما صاحب متاعكم إلا لبيد ابن سهل رجل منا كان ذا حسب وصلاح فلما بلغه ما قالوه صلت السيف ثم أتى بني أبيرق فقال أنا أسرق فوالله ليخالطنكم هذا السيف أو ليبينن من صاحب هذه السرقة فقالوا انصرف عنا فوالله إنك منها لبرئ وذكر الحديث وقد تقدم ذكره وأنزل الله الآيات إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس إلى قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا قولهم للبيد أخرجه الثلاثة * قلت قد ذكر ابن الكلبي نسب لبيد فقال هو ابن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر وهو الذي اتهم بالدرع وعجب لأبي عمر كيف يقول لا أدري أهو من أنفسهم أو حليف مع علمه بالنسب (ب * لبيد) بن عطارد التميمي أحد الوفد القادمين على رسول الله ﷺ من بني تميم وهو أحد وجوههم أسلم سنة تسع أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له خبرا غير ذكره في ذلك الوفد (د * لبيد) بن عقبة التجيبي عداده في الصحابة شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده (ب * لبيد) بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس وقيل لبيد بن رافع بن امرئ القيس بن يزيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وهو والد محمود بن لبيد له صحبة

стр. 1484

ولابنه محمود أيضا صحبة أخرجه أبو عمر (س * لبيد) * من أصحاب النبي ﷺ روى يحيى بن عبد الرحمن بن لبيد عن أبيه عن جده لبيد قال قال رسول الله ﷺ إذا صام الغلام ثلاثة أيام وقوي عليها أمر بصوم رمضان أخرجه أبو موسى وقال هو لبيبة وقد أخرجوه وإنما كذا ذكره عبدان (د ع * اللجلاج) بن حكيم أخو الحجاف بن حكيم السلمي يعد في أهل الجزيرة روى أبو المليح عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال سمعت النبي ﷺ يقول إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه منزلته التي سبقت له من الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت إن كان اللجلاج أخا الحجاف فهو ابن حكيم بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محاربي بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي ثم الذكواني وللحجاف أخبار كثيرة في قتال ثعلب وهو الذي يقول فيه الأخطل لقد أوقع الحجاف بالبشر وقعة … إلى الله منها المشتكى والمعول * (ب د ع * اللجلاج) * أبو العلاء العامري بن عامر بن صعصعة له صحبة سكن دمشق روى عنه ابناه العلاء وخالد روى محمد بن إسحاق السراج عن أبي همام عن مبشر بن إسماعيل الحلبي عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه عن جده قال أسلمت مع رسول الله ﷺ وأنا ابن سبعين سنة ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة وقال ما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت مع رسول الله ﷺ آكل حسبي وأشرب حسبي قال محمد بن إسحاق السراج كتب عن محمد بن إسماعيل البخاري هذا الحديث وأدخله في تاريخه أنبأنا أبو أحمد بن سكينة قال أنبأنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود حدثنا عبدة ابن عبد الله ومحمد بن داود بن صبيح قال عبدة أنبأنا جرمي بن حفص حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة حدثنا عبد العزيز بن عمر أن خالد بن اللجلاج حدثه أن أباه اللجلاج أخبره أنه كان قاعدا في السوق يعتمل فمرت امرأة تحمل صبيا فثار الناس معها وثرت فيمن ثار فانتهيت إلى النبي ﷺ وهو يقول من أبو هذا معك فسكتت فقال شاب أنا أبوه يا رسول الله فنظر رسول الله ﷺ إلى بعض من حوله فسألهم عنه فقالوا ما علمنا إلا خيرا فقال له النبي صلى

стр. 1485

الله عليه وسلم هل أحصنت قال نعم فأمر به فرجم قال فرميناه بالحجارة حتى هدأ فجاء رجل يسأل عن المرجوم فانطلقنا به إلى النبي ﷺ فقلنا هذا يسأل عن الخبيث فقال رسول الله ﷺ هو عند الله أطيب من المسك فإذا هو أبوه فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه وما أدري قال والصلاة عليه أم لا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر جعله عامريا ووافقه البخاري وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه وجعله ابن أبي عاصم أسلميا والله اعلم (د ع * لصيت) بن خثيم بن حرملة له ذكر في الصحابة شهد فتح مصر لا تعرف له رواية قال ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * لقس) بن سلمان مولى كعب بن عجرة أدرك النبي ﷺ وروى عن كعب روى حديثه أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره المتأخر يعني ابن منده ولم يزد على ما ذكرناه ولم يتابعه أحد من أهل المسانيد ولا التواريخ (ب * لقمان) بن شبة بن معيط أبو حصين العبسي قال أبو جعفر الطبري هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ وأسلموا أخرجه أبو عمر (ب د ع * لقيط) بن أرطأة السكوني يعد في الشاميين روى مسلمة بن علي الخشني عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عبد الرحمن ابن عائذ عن لقيط بن أرطأة السكوني أن رجلا قال له إن لنا جارا يشرب الخمر ويأتي القبيح فارفع أمره إلى السلطان قال لقد قتلت تسعة وتسعين من المشركين مع رسول الله ﷺ ما أحب أني قتلت مثلهم وأني كشفت قناع مسلم وروى عنه عبد الرحمن بن عائذ أيضا أنه قال أتيت رسول الله ﷺ ورجلاي معوجتان لا يمسان الأرض فدعا لي فمشيت على الأرض وقد روى هذا الحديث في ترجمة أرطاه بن المنذر وتقدم الكلام عليه هناك فلا نطول بذكره أخرجه الثلاثة (ب د ع * لقيط) بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف أبو العاص القرشي العبشمي صهر رسول الله ﷺ على ابنته زينب وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ وقيل اسمه القاسم وهذا أصح ما قيل فيه قاله أبو عمر وقيل في اسمه غير ذلك وهو الذي قال فيه رسول الله ﷺ حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي ونذكر هذا في زينب بنت رسول الله ﷺ ورضي عنها وهو والد أمامة بنت

стр. 1486

أبي العاص التي حملها النبي ﷺ في الصلاة وكانت زينب قد هاجرت بعد وقعة بدر ثم أسلم بعد ذلك فأعادها إليه رسول الله ﷺ بنكاح جديد ومهر جديد قاله عبد الله بن عمرو بن العاص وقال عبد الله بن عباس أعادها إليه رسول الله ﷺ بالنكاح الأول والله أعلم وتوفي سنة اثنتي عشرة أخرجه الثلاثة (د ع * لقيط) بن صبرة أبو عاصم عداده في أهل الحجاز روى عنه ابنه عاصم روى إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال كنت وافد بني المنتفق إلى رسول الله ﷺ فلم نجده فأطعمتنا عائشة تمرا وعصدت لنا عصيدة إذ جاء رسول الله ﷺ فقال هل طعمتم من شئ قلنا نعم فبينا نحن على ذلك دفع الراعي الغنم إلى المراح وعلى يده؟ فقال هل ولدت قال نعم قال فاذبح شاة ثم أقبل علينا بوجهه فقال لا تحسبن أنا ذبحنا الشاة لأجلكم لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد عليها إذا ولدت بهمة ذبحنا شاة وذكر الحديث في الوضوء رواه الثوري وقرة بن خالد ويحيى بن سليم وابن جريج عن إسماعيل بن كثير أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري قراءة عليه وأنا أسمع والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري إجازة قالا أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري أنبأنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن الحسين بن مهرير النحوي أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن زاذان أنبأنا مأمون بن هارون بن طوسي حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان عن أبي هاشم عن عاصم ابن لقيط بن صبرة عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ فقال أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وإذا استنشقت فبالغ إلا أن تكون صائما قال وأنبأنا الطائي حدثنا أبو عاصم النبيل وعثمان بن عمر قالا حدثنا روح عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه وافد بني المنتفق نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * لقيط) بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة أبو رزين العقيلي له صحبة ووفادة على رسول الله ﷺ ويقال لقيط بن صبرة قاله ابن منده وقال أبو عمر لقيط بن عامر العقيلي أبو رزين وهو أيضا ممن غلبت عليه كنيته ويقال لقيط بن صبرة نسبة إلى جده وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق ويقال لقيط بن المنتفق فمن قال لقيط بن صبرة

стр. 1487

نسبة إلى جده وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو وافد بني المنتفق إلى رسول الله ﷺ وقد قيل إن لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة وليس بشئ روى عنه وكيع بن عدس وابنه عاصم بن لقيط وعمرو بن أوس وغيرهم قال أبو عيسى في كتاب العلل سمعت محمد بن إسماعيل يقول أبو رزين العقيلي هو لقيط بن عامر وهو عندي لقيط بن صبرة قال قلت أبو رزين العقيلي هو لقيط بن صبرة قال نعم قلت فحديث أبي هاشم عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه هو عن أبي رزين العقيلي قال نعم قال أبو عيسى وأما أكثر أهل الحديث فقالوا لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر قال وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر وأما مسلم بن الحجاج فجعلهما في كتاب الطبقات اثنين والله أعلم أنبأنا أبو القاسم بن صدقة الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عوانة عن يعلى ابن عطاء عن وكيع بن عدس عن أبي رزين بن عامر العقيلي قال قلت يا رسول الله إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب فنأكل ونطعم من جاءنا فقال رسول الله ﷺ لا بأس به قال وكيع بن عدس فلا أدعه قال وسألته عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله ورسوله ولا يكون شئ أحب إليك من الله ورسله ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله وأنت تعلم وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله فقال يا رسول الله كيف أعلم أني مؤمن قال إذا عملت حسنة علمت أنها حسنة وأنك تجازى بها وإذا عملت سيئة علمت أنها سيئة وأنه لا يغفرها إلا هو ومن حديثه الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة وغير ذلك من الحديث أخرجه الثلاثة (لقيط) بن عباد بن نجيد بن بكر بن عمرو ابن سواءة بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي ذكر أبو فراس الشامي أنه وفد على النبي ﷺ فقال أنت مني وأنا منك ذكره الأمير أبو نصر وقال ذكره شبل في نسب بني سامة بن لؤي (د ع * لقيط) بن عدي جد سويد بن حبان له ذكر في الصحابة روى عنه سويد ولا يعرف له مسند عداده في أهل مصر قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (لقيط) * بن عصر البلوي شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقيل اسمه

стр. 1488

نعمان بن عصر وهو أصح وقد استقصينا ذكره هناك وفيه قال لقيط (د ع * لميس) * بن سلمي عداده في أعراب البصرة روى حديثه عمرو بن جبلة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * لهب) * بن الخندف أدرك الجاهلية أورده عبدان وروى بإسناد له عن العوام بن حوشب عن لهب بن الخندف رجل منهم كان جاهليا قال قال عوف بن مالك لأن أموت عطشا أحب إلي من أن أموت مخلافا للوعد أخرجه أبو موسى (ب د ع * لهنب) * بن مالك اللهنبي ويقال لهب روى خبرا عجيبا في الكهانة وأعلام النبوة رواه عبد الله بن محمد العدوي بإسناد لا يثبت أخرجه الثلاثة (س * لهيعة) * الحضرمي قيل أورده أبو زرعة الرازي في الصحابة روى محمد بن عبد الله التيمي عن لهيعة الحضرمي أن النبي ﷺ نام يوما وعنده بعض نسائه فرأت وجهه يتلون ثم إنه أسفر فلما استيقظ قالت يا رسول الله لقد رأيت ما نالك اليوم ما لم أكن أرى قال إن الذي رأيت مني أني رأيت الصراط فمر أبو بكر فما كاد يخلص حتى ظننت لا يخلص ثم خلص فلذلك أسفر وجهي أخرجه أبو موسى (د ع * ليشرح) * بن يحيى بن محمد الرعيني يكنى أبا محمد له ذكر في الصحابة شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الميم) (باب الميم والألف) (س * مأبور) * الخصي أهداه المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي ﷺ أورده جعفر وروى بإسناده عن مصعب قال ثم ولدت مارية بنت شمعون وهي القبطية التي أهداها المقوقس إلى رسول الله ﷺ صاحب الإسكندرية وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له مأبور وذكر ابن زهير في هذه الترجمة حديث سليمان بن أرقم عن عروة عن عائشة قالت أهديت مارية ومعها ابن عم لها وذكر الحديث إلى أن قال بعث رسول الله ﷺ عليا ليقتله فإذا هو ممسوح أخرجه أبو موسى (س * ماتع) * أورده جعفر أيضا وروى بإسناده عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان مع رسول الله ﷺ في غزوة الطائف مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ بن مخزوم مخنث يقال له ماتع يدخل على نساء رسول الله ﷺ ويكون في بيوته لا يرى رسول الله ﷺ أنه يفطن لشئ من

стр. 1489

أمر النساء مما يفطن له الرجال ولا يرى أن له في ذلك إربة فسمعه يقول لخالد بن الوليد المخزومي يا خالد إن فتح رسول الله ﷺ الطائف لا تفلتن منك بادية بنت غيلان بن سلمة فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال رسول الله ﷺ حين سمع ذلك منه لا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع منه ثم قال لنسائه لا يدخل هذا عليكن وروى أن المخنث قال هذا القول لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة وروى محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم إن أبا بكر نفى مانعا المخنث إلى فدك ولم يكن بها أحد من المسلمين أخرجه أبو موسى (ب د ع * مازن) * بن خيثمة السكوني أرسله معاد بن جبل وافدا إلى رسول الله ﷺ في شر وقع بين السكاسك والسكون فأصلح بينهم روى حديثه إسماعيل بن عباس عن صفوان بن عمرو عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة عن جده مازن بذلك أخرجه الثلاثة (ب د ع * مازن) * بن الغضوبة الطائي الخطامي وخطامة بطن من طئ وهو جد علي بن حرب بن محمد بن علي بن حبان بن مازن بن الغضوبة الطائي وخبره في أعلام النبوة من أخبار الكهان أنبأنا أبو موسى بن أبي بكر المدني أنبأنا أحمد بن العباس أبو غالب حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله عن سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا موسى بن جمهور التنيسي السمسار حدثنا علي بن حرب حدثني أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي عن أبيه عن عبد الله العماني عن مازن بن الغضوبة قال كنت أسدن صنما يقال له ناجر بقرية من أرض عمان فعترنا ذات يوم عنده عتيرة وهي الذبيحة فسمعت صوتا من الصنم يقول يا مازن اسمع تسر ظهر خير وبطن شر بعث نبي من مضر بدين الله الكبر فدع نحيتا من حجر تسلم من حر سقر قال مازن ففزعت لذلك ثم عترنا بعد أيام عتيرة أخرى فسمعت صوتا من الصنم يقول أقبل إلي أقبل * تسمع مالا يجهل * هذا نبي مرسل * جاء بحق منزل * آمن به كي تعدل * عن حر نار تشعل * وقودها بالجندل * فقلت إن هذا لعجب وإنه لخير يراد بي فبينا نحن كذلك إذ قدم رجل من أهل الحجاز فقلنا له ما وراءك فقال ظهر رجل يقال له أحمد يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله فقلت هذا نبأ ما سمعت فثرت إلى الصنم فكسرته وركبت راحلتي فقدمت على رسول الله ﷺ فأسلمت وذكر الحديث وفي خبره قال قلت يا رسول الله إني من خطامة طئ وإني لمولع بالطرب وشرب الخمر والنساء فيذهب مالي ولا أحمد حالي فادع الله أن يهب لي

стр. 1490

ولدا فدعا لي فأذهب الله عني ما كنت أجد وتزوجت أربع حرائر ورزقت الولد وحفظت شطر القرآن وحججت حججا وأنشد يقول إليك رسول الله خبت مطيتي … تجوب الفيافي من عمان إلى العرج لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى … فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج إلي معشر جانبت في الله دينهم … فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي وكنت امرأ باللهو والخمر مولعا … شبابي إلى أن آذن الجسم بالنهج فبدلني بالخمر أمنا وخشية … وبالعهر إحصانا فحصن لي فرجي فأصبحت همي في الجهاد ونيتي … فلله ما صومي ولله ما حجي أخرجه الثلاثة (ب د ع * ماعز) * التميمي سكن البصرة روى وهيب بن خالد عن الجريري عن حبان بن عمير عن ماعز أن رجلا أتي النبي ﷺ فسأله أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وحده وجهاد في سبيله ورواه شعبة عن الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن ماعز أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي مسعود يعني الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن ماعز أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ثم الجهاد ثم حجة مبرورة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس ومغربها أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر لم ينسبه بل قال لا أقف على نسبه وروى أنه سأل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل (د ع * ماعز) * أبو عبد الله بن ماعز قيل إنه المتقدم روى عنه ابنه عبد الله يعد في أهل البصرة روى حديثه أحمد بن إسحاق بن صالح عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن الهنيد بن القاسم عن الجعيد بن عبد الرحمن أن عبد الله بن ماعز حدثه أن ماعزا أتي النبي ﷺ وكتب له كتابا إن ماعزا أسلم آخر قومه وإنه لا يجني عليه إلا يده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ماعز) * بن مالك الأسلمي هو الذي أتى النبي ﷺ فاعترف بالزنى فرجمه روى حديث رجمه ابن عباس وبريدة وأبو هريرة قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر ماعز بن مالك الأسلمي معدود في المدنيين كتب له رسول الله ﷺ كتابا بإسلام قومه وهو الذي اعترف بالزنى فرجمه روى عنه ابنه عبد الله حديثا وأحدا أنبأنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس البغدادي وغيره أنبأنا أبو العباس أحمد بن * تنبيه * يقال ليس هو من شرجه أي من طبقته وشكله كذا في النهاية *

стр. 1491

أبي غالب بن الطلابة أنبأنا أبو القاسم الأنماطي أنبأنا المخلص أنبأنا أبو حامد محمد ابن هارون الحضرمي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا أبو يوسف القاضي حدثنا أبو حنيفة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال أتى ماعز ابن مالك النبي ﷺ فأقر بالزنا فرده ثم عاد فأقر بالزنا فرده فلما كان في الرابعة سأل عنه قومه هل تنكرون من عقله شيئا قالوا لا فأمر به فرجم أخرجه الثلاثة فابن منده وأبو نعيم جعلا ماعزا ثلاث تراجم وقالا في الثاني الذي هو ماعز أبو عبد الله قيل هو الأول وأما أبو عمر فجعل ماعز بن مالك المرجوم هو ماعز أبو عبد الله وقال في ترجمة ماعز بن مالك التميمي ماعز رجل آخر لا أقف على نسبه سأل النبي ﷺ أي الأعمال أفضل والله أعلم (ماعز) * بن مجالد ابن ثور البكائي يرد نسبه عند ذكر أبيه وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي (ب س * مالك) بن أحمر أنبأنا أبو موسى إذنا أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط حدثنا محمد بن هارون بن بكار ابن بلال حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن منصور الجذامي عن جده مالك بن أحمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه فقبل إسلامه وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام فكتب له في رقعة من أدم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين أمانا لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا فهم آمنون بأمان الله وأمان محمد رسول الله ورواه يزيد بن عبد ربه أو ابن عبد الله الحمصي عن الوليد حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفي ثم الجذامي أو الحزامي عن جده أنه لما بلغه مقدم رسول الله ﷺ تبوك ومكانه بها وفد إليه وذكر الحديث أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * مالك) * بن أخيمر الباهلي ويقال أخامر والصحيح أخيمر روى عنه أبو رزين الباهلي أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا دحيم حدثنا ابن أبي فديك حدثنا موسى بن يعقوب عن أبي رزين الباهلي عن مالك بن أخيمر الباهلي أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله لا يقبل من الصقور صرفا ولا عدلا قيل يا رسول الله ومن الصقور قال الذي لا يبالي من دخل

стр. 1492

على أهله أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر حديثه مرسل لأنه لم يسمع من النبي ﷺ توفي أيام عبد الملك بن مروان وقد رأيته في عدة نسخ صحاح بالاستيعاب لأبي عمر فقال أخيمر بالخاء المعجمة وفي حاشية أحدها مكتوب بالخاء المعجمة أيضا أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) * بن أزهر وقيل ابن أبي أزهر وقيل ابن زاهر أدرك النبي ﷺ ينقي باطن قدميه أخرجه الثلاثة وإنما أبو عمر قال مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير والأول أكثر (س * مالك) * الأشجعي يأتي ذكره في مالك بن عوف الأشجعي إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى وذكر له الحديث الذي نذكره في مالك بن عوف (س * مالك) * الأشعري أو ابن مالك قال أبو موسى ذكره عبدان قال وأظنه أبو مالك روى أبو المنهال عن شهر بن حوشب قال كان منا معشر الأشعريين رجل صاحب رسول الله ﷺ وشهد معه وأنه أتانا فقال إنما أتيتكم لأعلمكم وأصلي بكم كما كان رسول الله ﷺ يصلي بنا وإنا اجتمعنا إليه وإنه دعا بجفنة عظيمة فجعل فيها من الماء ودعا بإناء صغير فجعل يفرغ بالإناء الصغير على أيدينا حتى أنقى أيدينا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى كذا (ب * مالك) * بن أمية بن عمرو السلمي من حلفاء بني أسد بن خزيمة شهد بدرا واستشهد يوم اليمامة أخرجه أبو عمر مختصرا ونسبه هكذا فقال مالك بن أمية بن عمرو والذي أنبأنا به أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني كثير بن دودان بن أسد ثقف بن عمرو وأخواه مدلج ومالك ابنا عمرو وهم من بني حجر إلى بني سليم وأظنه هذا والله أعلم (د ع * مالك) * الأنصاري روى حديثه عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن مالك رجل من الأنصار أن النبي ﷺ قال أعطوا المجالس حقها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده لا يعرف (ب د ع * مالك) * بن أوس بن الحرثان بن الحارث بن عوف بن ربيعة بن يربوع ابن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو سعيد ويقال أبو سعيد النصري أدرك النبي ﷺ وذكره محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد ابن صالح المصري في الصحابة روى أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس أنه كان مع رسول الله ﷺ جالسا فقال النبي ﷺ وجبت وهذا وهم والصواب أنس بن مالك رواه ابن أبي فديك عن سلمة عن أنس

стр. 1493

ابن مالك وذكر الواقدي أن مالك بن أوس ركب الخيل في الجاهلية وذكر ذلك غير الواقدي وقال سلمة بن وردان رأيت أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة ابن الأكوع وعبد الرحمن بن أشيم وكلهم صحب النبي ﷺ لا يغيرون الشيب ولا تعرف له رواية عن النبي ﷺ وأما روايته عن عمر بن الخطاب فأشهر من أن تذكر روى عن العشرة المهاجرين وعن العباس ﵃ وروى عنه محمد بن جبير بن مطعم والزهري وابن المنكدر وغيرهم وشهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس وتوفي مالك بالمدينة سنة اثنتين وتسعين أخرجه الثلاثة (ب ع س * مالك) * بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي مختلف في صحبته قيل إن الصحبة لأبيه وهو الصحيح روى إياس بن مالك بن أوس الأسلمي عن أبيه قال لما هاجر النبي ﷺ وأبو بكر الصديق ﵁ مروا بالجحفة فقال النبي ﷺ لمن هذه الإبل قال لرجل من أسلم فالتفت إلى أبي بكر فقال سلمت إن شاء الله فقال وما اسمك قال مسعود فالتفت إلى أبي بكر وقال سعدت إن شاء الله فأتاه أبي فحمله على جمل أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * حجر بفتح الجيم والحاء وقيل بضم الحاء وسكون الجيم (ب * مالك) * ابن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وزعوراء هو أخو عبد الأشهل وهم من ساكني راتج من المدينة شهد مالك أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد وقتل هو وأخوه عمير يوم اليمامة شهيدين أخرجه أبو عمر (ب * مالك) * بن إياس الأنصاري الخزرجي قتل يوم أحد شهيدا ولم يذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * مالك) * بن أيفع بن كرب الهمداني الناعظي قدم على رسول الله ﷺ في وفد همدان وناعظ هو ربيعة ابن مرثد بطن من همدان منهم مجالد بن سعيد الذي يحدث عن الشعبي أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * مالك) * بن بحينة روى حديثه حماد بن سلمة عن سعيد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة قال أقيمت صلاة الفجر فقام رجل يصلي ركعتين فأتى عليه النبي ﷺ ولاث به الناس وقال أتصليها أربعا هكذا رواه شعبة وأبو عوانة وغيرهما عن سعد بن إبراهيم ورواه يونس بن محمد المؤدب عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه نحوه والمشهور عن عبد الله بن مالك بن بحينة

стр. 1494

عن النبي ﷺ وهو الصحيح أنبأنا أبو الفرج يحيى بن محمود بإسناده عن مسلم بن الحجاج حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن رسول الله ﷺ مر برجل يصلي وذكر نحوه قال مسلم قال القعنبي عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه قال وقوله في هذا الحديث عن أبيه خطأ أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو مالك بن العشب الأزدي والد عبد الله بن مالك بن بحينة وبحينة أمه وهي من بني المطلب بن عبد مناف إلا أن منهم من يقول إن بحينة أم ابنه عبد الله ولعبد الله بن مالك ولأبيه مالك صحبة وتوفي ابن بحينة أيام معاوية (س * مالك) بن برهة بن نهشل المجاشعي أورده ابن شاهين في الصحابة روى أبو معشر نجيح عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي والمقبري عن أبي هريرة قال قال مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي يا رسول الله ألست أفضل قومي فقال رسول الله ﷺ إن كان لك عقل فلك فضل وإن كان لك خلق فلك مروءة وإن كان لك مال فلك حسب وإن كان لك دين فلك تقى أو قال إن كان لك تقى فلك دين أخرجه أبو موسى وقيل فيه مالك بن عمرو بن مالك بن برهة فيكون قد سقط ههنا بعض النسب ونذكره هناك إن شاء الله تعالى (ب د ع * مالك) * بن التيهان بن مالك بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل إنه بلوي من بلي بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة وحلفه في بني عبد الأشهل وكان أحد الستة الذين لقوا رسول الله ﷺ أول ما لقيه الأنصار وشهد العقبة الأولى والثانية وهو أول من بايعه ليلة العقبة في قول بني عبد الأشهل وقال بنو النجار أول من بايع رسول الله ﷺ أسعد بن زرارة وقال بنو سلمة أول من بايعه كعب بن مالك وقيل أول من بايعه ليلة العقبة البراء بن معرور وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وقيل بل قتل بصفين مع علي سنة سبع وثلاثين وقيل شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير وقال الأصمعي إنه مات في حياة رسول الله ﷺ وليس بشئ أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي علي والحسن بن يوحن الباوري قالا أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النبلي الأصفهاني أنبأنا أبو القاسم أحمد بن

стр. 1495

منصور الخليلي البلخي أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي أنبأنا أبو سعيد الهيثم ابن كليب بن شريح بن معقل الشاشي أنبأنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي حدثنا محمد بن إسماعيل بن آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك ابن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال خرج رسول الله ﷺ في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال ما جاء بك يا أبا بكر قال خرجت للقاء رسول الله ﷺ والنظر في وجهه والسلام عليه فلم يلبث أن جاء عمر فقال ما جاء بك يا عمر قال الجوع يا رسول الله قال النبي ﷺ قد وجدت بعض ذلك فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خادم فلم يجدوه فقالوا لامرأته أين صاحبك فقالت انطلق ليستعذب الماء فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي ﷺ ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق بهم إلى حديقة فبسط لهم بساطا ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه فقال رسول الله ﷺ أفلا تنقيت لنا من رطبه وبسره فقال يا رسول الله إني أردت أن تختاروا أو تخيروا من رطبه وبسره فأكلوا وشربوا من ذلك الماء فقال النبي ﷺ هذا والذي نفسي بيده النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (س * مالك) بن ثابت الأنصاري من بني النبيت والنبيت هو عمرو بن مالك بن الأوس قتل يوم بئر معونة مع أخيه سفيان بن ثابت ذكر ذلك الواقدي أخرجه أبو موسى (س * مالك) ابن ثعلبة قال أبو موسى وجدت على ظهر جزء من أمالي أبي عبد الله بن منده وقد روى فيه بإسناده عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن جابر بن عبد الله قال كان في زمن النبي ﷺ شاب يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري ولم يكن بالمدينة شاب أغنى منه فمر بالنبي ﷺ والنبي ﷺ يتلو هذه الآية والذين يكنزون الذهب والفضة إلى قوله فذوقوا ما كنتم تكنزون فغشي على الشاب فلما أفاق دخل على النبي ﷺ فقال بأبي أنت وأمي هذه الآية لمن كنز الذهب والفضة فقال له النبي ﷺ نعم يا مالك فقال والذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا قال فتصدق بماله كله أخرجه أبو موسى (س * مالك) بن أبي ثعلبة حديثه أن النبي ﷺ قضى في سيل مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين ثم يرسل الأعلى على

стр. 1496

الأسفل روى عنه محمد بن إسحاق قال جعفر أورده يحيى بن يونس قال وهذا حديث مرسل ومالك بن أبي ثعلبة لا صحبة له بيقين لأن ابن إسحاق لم يلق أحدا من الصحابة إنما روايته عن التابعين فمن دونهم أخرجه أبو موسى (مالك) ابن جبير بن حبال بن ربيعة بن دعبل الأسلمي تقدم نسبه عند ذكر عمة الحارث بن حبال شهد الحديبية قاله ابن الكلبي (د ع * مالك) * بن الحارث الذهلي ينسب إلى ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الربعي البكري ثم الذهلي يلقب خمخام وفد على النبي ﷺ وعقبه بهراة وكان وفوده مع وفد من بكر بن وائل منهم فرات بن حبان وبشير بن الخصاصية وغيرهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * مالك) بن الحارث العامري أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع النبي ﷺ يقول من ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة ألبتة ومن أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجري بكل عضو منه عضوا منه رواه شغبة عن علي بن زيد عن عمه مالك أو أبي مالك وقيل مالك بن عمرو أو عمرو بن مالك وفيه اختلاف كثير وقد ذكرناه في مالك بن عمرو السلمي أخرجه أبو موسى (د ع * مالك) بن الحارث ذكره ابن منيع عن محمد بن ميمون الخياط عن ابن عيينة عن زكريا عن الشعبي ووهم فيه وصوابه الحارث بن مالك وقد ذكر هناك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * مالك) * بن الحارث روى حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحارث قال قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن ستة فأقمنا معه نحو عشرين ليلة وكان رسول الله ﷺ رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا في حين كذا وذكر الحديث ومالك هذا هو ابن الحويرث ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى إلا أن أبا موسى أخرجه هاهنا وليس بصحيح إنما الصواب الحويرث (س * مالك) * بن حارثة قال أبو موسى هو أخو أسماء بن حارثة له ذكر في ترجمة أخيه لم يزد على هذا * حارثة بالحاء المهملة (مالك) بن حسل قدم على النبي ﷺ في أناس من أصحابه في قصة الهجرة روى عنه عبد الله الأشعري (س * مالك) بن الحسن قال جعفر أخرجه يحيى بن يونس ولا أحسب له صحبة روى الحسن بن علي الحلواني عن عمران

стр. 1497

ابن أبان عن مالك بن الحسن بن مالك عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ رقى المنبر فأتاه جبريل فقال يا محمد قل آمين فقال آمين ثم رقى عتبة فقال يا محمد قل آمين فقال آمين ثم رقى عتبة أخرى فقال يا محمد قل آمين فقال آمين قال من أدرك أبواه أو أحدهما فمات فدخل النار فأبعده الله فقلت آمين فقال ومن أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله قلت آمين قال ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله قلت آمين أخرجه أبو موسى (س * مالك) بن ذي حماية حديثه أن رسول الله ﷺ قفل من بعض أسفاره فقال أسرعوا بنا إلى بنات الأقوام قال جعفر أخرجه يحيى بن يونس وهذا مرسل وهو ابن يزيد بن ذي حماية يروي عن عائشة روى عنه أبو بكر بن أبي مريم وقال ابن ماكولا وأما حماية بكسر الحاء وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو أبو شرحبيل مالك بن ذي حماية يحدث عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه صفوان بن عمرو وذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين أخرجه أبو موسى (ب * مالك) بن حمرة بن أيفع بن كرب الهمداني الناعظي أسلم هو وعماه عمر ومالك ابنا أيفع وناعظ هو ربيعة بن مرثد منهم مجالد بن سعيد وعامر بن شهر صاحب رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر * حمرة بضم الحاء المهملة وتسكين الميم وبالراء (ب د ع * مالك) ابن الحويرث بن أشيم الليثي يختلفون في نسبه إلى ليث فقال شباب مالك بن الحويرث ابن حسيس بن عوف بن جندع قال وأخبرني بعض بني ليث أنه مالك بن الحويرث ابن أشيم بن زبالة بن حسيس بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ولم يختلفوا في أنه من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة يكنى أبا سليمان سعد بن ليث ويقال فيه مالك بن الحارث وقال شعبة مالك بن حويرثة وهو من أهل البصرة قدم على النبي ﷺ في شببة من قومه فعلمهم الصلاة وأمرهم بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم روى عنه أبو قلابة ونصر بن عاصم وسوار الجرمي أنبأنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث قال كان النبي ﷺ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وله أحاديث غير هذا وتوفي بالبصرة سنة أربع وتسعين أخرجه الثلاثة * حسيس بفتح الحاء المهملة وبالسينين المهملتين وقيل بخاء معجمة مضمومة وشينين معجمتين وقيل أوله

стр. 1498

جيم والله أعلم (د ع * مالك) بن حيدة القشيري يرد نسبه عند ذكر أخيه معاوية أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان عن حماد بن سلمة عن أبي قزعة سويد بن حجير الباهلي عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن أخاه مالكا قال يا معاوية إن محمدا قد أخذ جيراني فانطلق إليه فإنه قد عرفك ولم يعرفني وكلمك فانطلقت معه فقال دع لي جيراني فإنهم قد كانوا أسلموا فأعرض عنه ثم أطلق له جيرانه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * مالك) * بن الخشخاش العنبري أخو عبيد وقيس روى حصين بن أبي الحر أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا أتوا رسول الله ﷺ فشكوا إليه رجلا من بني عمهم فكتب له النبي ﷺ كتاب أمان وقد تقدم في عبيد بن الخشخاش أخرجه الثلاثة * الخشخاش بالخاءين والشينين المعجمات (س * مالك) * بن خلف بن عمرو بن دارم بن أسلم بن أفصى أخو النعمان كانا طليعتين لرسول الله ﷺ يوم أحد وقتلا يومئذ شهيدين ودفنا في قبر واحد أخرجه أبو موسى ونسبه هكذا وقد أسقط منه والذي ذكره ابن حبيب وابن الكلبي أنهما ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن حارثة (ب د ع * مالك) بن أبي خولي بن عمرو بن خيثمة بن الحارث ابن معاوية بن عوف بن سعيد بن جعفي الجعفي حليف بني عدي بن كعب هكذا نسبه ابن إسحاق وغيره إلى جعفي بن مذحج ونسبه ابن سلام وابن هشام إلى عجل بن نجيم فقال عجلي وهو وهم والصواب أنه جعفي وقد تقدم نسبه مستقصى في أخيه خولي شهد بدرا وهو من حلفاء بني عدي بن كعب وقال ابن إسحاق لا عقب لهما أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) بن الدخشم بن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف وقيل مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن مرضحة بن غنم شهد العقبة في قول ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وقال أبو معشر لم يشهد مالك العقبة وقد روى عن الواقدي أيضا أنه لم يشهدها وشهد بدرا في قول الجميع وهو الذي أسر يوم بدر سهيل بن عمرو وكان يتهم بالنفاق وهو الذي قال فيه عتيان بن مالك لرسول الله ﷺ أنه منافق فقال رسول الله ﷺ أليس يشهد أن لا إله إلا الله فقال بلى ولا شهادة له فقال رسول الله ﷺ أليس يصلي قال بلى ولا صلاة له فقال رسول الله ﷺ أولئك الذين نهاني

стр. 1499

الله عنهم ولا يصح عنه النفاق وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ فأحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدي أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي أخو رفاعة بن رافع شهد مالك هذا بدرا مع أخويه خلاد ورفاعة ابني رافع روى أن رسول الله ﷺ بينا هو جالس إذ نظر فإذا رجل يصلي فركع ثم جاء فسلم على النبي ﷺ وعلى القوم فقال له رسول الله ﷺ وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل الحديث أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) * بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج أبو أسيد الساعدي وقال ابن هشام عن ابن إسحاق البدن بالباء الموحدة والنون وهكذا قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقد رواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى الزهري فقال البدي بالياء فصحف فيه وإنما الصحيح عن ابن عقبة بالنون وهو أنصاري خزرجي ثم من بني ساعدة وهو مشهور بكنيته شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ قاله محمد بن إسحاق وغيره وعمي قبل أن يقتل عثمان أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن بعض بني ساعدة قال سمعت أبا أسيد مالك بن ربيعة بعد أن أصيب بصره يقول لو كنت معكم اليوم ببدر لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة لا أتمارى ولا أشك وروى عن النبي ﷺ روى عنه من الصحابة أنس بن مالك وسهل بن سعد وله أحاديث أنبأنا الخطيب عبد الله بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يحدث عن أبي أسيد الساعدي أن النبي ﷺ قال خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير وتوفي أبو أسيد سنة ثلاثين قاله الواقدي وخليفة وقال المدايني توفي أبو أسيد سنة ستين في العام الذي توفي فيه معاوية قال ابن منده توفي سنة ستين ويقال توفي سنة خمس وستين قيل كان عمره خمسا وسبعين سنة قال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده أنه توفي سنة ستين وهو وهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) بن ربيعة السلولي يكنى أبا

стр. 1500

مريم وهو من ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أخي عامر بن صعصعة نسب أولاد مرة إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة وهو والد يزيد بن أبي مريم شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وعداده في الكوفيين أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان حدثني أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولي حدثني يزيد بن أبي مريم عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول اللهم اغفر للمحلقين قال له رجل يا رسول الله والمقصرين ثلاث مرات فقال النبي ﷺ والمقصرين ثم قال وأنا يومئذ محلوق الرأس فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم وهو أحد الشهود أن زيادا هو ابن أبي سفيان وقد استوفينا هذه القصة في الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة (د ع س * مالك) * الرواسي روى وكيع بن الجراح عن أبيه عن طارق بن علقمة بن مددي عن عمرو بن مالك الرواسي عن أبيه أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد فقتلوا منهم وعبثوا بالنساء فبلغ ذلك النبي ﷺ فدعا عليهم ولعنهم فبلغ ذلك مالكا فغسل يده ثم أتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ارض عني رضي الله عنك فأعرض عنه النبي ﷺ ففعل ذلك ثلاث مرات قال فوالله إن الرب ليترضى فيرضى قال فأقبل النبي ﷺ بوجهه فقال ندمت على ما صنعت واستغفرت منه فرضي عنه وقال اللهم تب عليه وارض عنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى وقال أورده يحيى يعني ابن منده وقد أورده جده (ب * مالك) * ابن زاهر أدرك النبي ﷺ وقيل مالك بن أزهر وقد تقدم ذكره أخرجه ههنا أبو عمر (ب * مالك) * بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري كان قديم الإسلام هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته عمرة بنت السعدي العامرية وهو أخو سودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ أخرجه أبو عمر (ع س * مالك) * أبو السائب الثقفي جد عطاء بن السائب روى عبيد الله بن تمام القرشي عن محمد بن تمام عن عطاء بن السائب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من لقن عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * مالك) بن سعد مجهول عداده في أعراب البصرة روى عبد الرحمن بن عمرو بن

стр. 1501

جبلة عن مليكة بنت الحارث المالكية من بني مالك بن سعد قالت حدثتني أمي عن جدي مالك بن سعد أنه سمع النبي ﷺ يقول من صلى الصبح في جماعة فكأنما قام ليله وسألته عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * مالك) * أبو السمح خادم النبي ﷺ سماه يحيى بن يونس فيما حكاه جعفر عنه وقال الحاكم أبو أحمد النيسابوري ضل أبو السمح ولا ندري أين مات ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (مالك) * ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر والأبجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخدري والد أبي سعيد الخدري قتل يوم أحد شهيدا قتله عراب بن سفيان الكناني روى أبو سعيد الخدري قال أصيب وجه رسول الله ﷺ فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدم عن رسول الله ثم ازدرده فقال رسول الله ﷺ من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه فلينظر إلى مالك بن سنان وطوي مالك بن سنان ثلاثا ولم يسأل أحدا شيئا فقال النبي ﷺ من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة فلينظر إلى مالك بن سنان (مالك) * بن سنان بن مالك النمري أخو صهيب بن سنان ذكره الأسدي مستدركا على أبي عمر (ب د ع * مالك) * بن صعصعة الأنصاري الخزرجي ثم المازني من بني مازن بن النجار أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى أبي الحسين مسلم بن الحجاج قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه قال قال نبي الله ﷺ بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال أسفل بطني فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل له من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقالوا مرحبا ولنعم المجئ جاء قال فأتينا على آدم وذكر الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون ثم انطلقنا

стр. 1502

حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقت حتى انتهينا إلى السماء السابعة وأتيت على إبراهيم فقال في الحديث وحدث نبي الله أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع بي إلى البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أتيت بإنائين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك؟ على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث أخرجه الثلاثة (د ع * مالك) * بن ضمرة الضمري نزل الكوفة روى فضيل بن مرزوق عن جبلة بنت المصفح قالت أوصى عمي مالك بن ضمرة بسلاحه للمهاجرين من بني ضمرة إلا أنه لا يقاتل به أهل بيت النبوة ومات في زمن معاوية وكانت جبلة قد أدركت النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * مالك) بن طلحة قال جعفر أخرجه علي بن المديني في الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا (س * مالك) بن عامر أبو عطية الوادعي تابعي من أهل الكوفة إلا أنه قيل قد أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا (مالك) بن عامر بن هانئ بن خفاف وفد على النبي ﷺ وقال شعرا يدل فيه على وفادته أتيت النبي على نأيه … فبايعته غير مستنكر وذكر في هذه القصيدة أيامه في القادسية وفتح العراق وهو أول من عبر دجلة يوم المداين وقال في ذلك مرتجزا امضوا فإن البحر بحر مأمور … والأول القاطع منكم مأجور قد خاب كسرى وأبوه سابور … ما تصنعون والحديث مأثور ثم شهد صفين مع علي وكان ابنه سعد بن مالك من أشراف أهل العراق قاله الغساني مستدركا على أبي عمر (ب د ع * مالك) بن عبادة وقيل ابن عبد الله أبو موسى الغافقي وغافق هو ابن العاص بن عمرو بن مازن بن الأزد بن الغوث مصري

стр. 1503

وقيل شامي له صحبة أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا عقبة ابن مكرم حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني حدثنا ابن لهيعة حدثنا عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون الحضرمي أبي وداعة الحميدي قال كنت إلى جنب مالك ابن عبادة أبي موسى الغافقي وعقبة بن عامر يحدث عن رسول الله ﷺ فقال أبو موسى إن صاحبكم لحافظ أو هالك أن رسول الله ﷺ خطبنا في حجة الوداع فقال عليكم بالقرآن فإنكم ترجعون إلى قوم يشتهون الحديث فمن عقل شيئا فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعده من النار ومات سنة ثمان وخمسين أخرجه الثلاثة (ب * مالك) * بن عبادة الهمداني قدم على النبي ﷺ في وفد همدان مع مالك بن مرة وعقبة بن نمر فأسلموا أخرجه أبو عمر (ب س * مالك) * بن عبد الله الأوسي قال أبو موسى قال جعفر له صحبة روى عن النبي ﷺ إذا زنت الأمة ولم تحصن فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها الحديث كذا رواه يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن حامد بن مالك بن عبد الله الأوسي وقد اختلف على ابن شهاب فيه فرواه مالك عنه عن عبيد الله عن أبي هبيرة وزيد بن خالد ووافقه معمر وقال عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله عن شبل بن خليد المزني عن مالك بن عبد الله الأوسي وقال الزبيدي مثله إلا أنه قال عبد الله بن مالك قال ابن المديني الحديث حديث عقيل وقال أبو عمر الصواب فيه عند أكثر أهل الحديث رواية يونس عن ابن شهاب أخرجه أبو عمر وأبو موسى (مالك) * بن عبد الله بن خيبري بن أفلت بن سلسلة ابن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن سلامان بن عنين بن سلامان ابن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائي وفد إلى النبي ﷺ وكان ابناه مروان وإياس شاعرين قاله ابن الكلبي (ب د ع * مالك) * بن عبد الله ابن سنان بن سرح بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عقرس بن خلف بن أفتل وهو خثعم أبو حكيم الخثعمي من أهل فلسطين له صحبة أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع عن محمد بن عبد الله الشعيثي عن ليث بن المتوكل عن مالك بن عبد الله الخثعمي وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار كذا رواه

стр. 1504

وكيع والصواب المتوكل بن الليث ومالك لم يسمع هذا الحديث من النبي ﷺ إنما رواه عن جابر عن النبي ﷺ وقد ذكرناه في كتاب الجهاد مستقصى وكان مالك أميرا على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة أيام معاوية وقبلها وأيام يزيد وأيام عبد الملك بن مروان ولما مات كسر على قبره أربعون لواء لكل سنة غزاها لواء وكان صالحا كثير الصلاة بالليل وقيل لم يكن له صحبة وإنما كان من التابعين والله أعلم أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا قال أنبأنا أبي أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكناني حدثنا أبو محمد ابن أبي نصر حدثنا أبو القاسم بن أبي العقب حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا ابن عائذ قال قال محمد بن شعيب حدثنا نصر بن حبيب السلامي قال كتب معاوية إلى مالك بن عبد الله الخثعمي وعبد الله بن قيس الفزاري يصطفيان له من الخمس فأما عبد الله فأنفذ كتابه وأما مالك فلم ينفذه فلما قدم علي معاوية بدأه بالإذن وفضله فقال له عبد الله أنفذت كتابك ولم ينفذه فبدأته بالإذن وفضلته في الجائزة قال إن مالكا عصاني وأطاع الله وإنك أطعتني وعصيت الله فلما دخل عليه مالك قال ما منعك أن تنفذ كتابي قال مالك أقبح بك وبي أن نكون في زاوية من زوايا جهنم تلعنني وألعنك وتقول هذا عملك وأقول هذا عملك وقال ابن منده فرق البخاري بينه وبين الذي قبله يعني مالك بن عبد الله الخزاعي الذي يأتي ذكره أخرجه الثلاثة * قلت قول ابن منده فرق البخاري بينه وبين مالك بن عبد الله الخزاعي يدل على أنه ظن أنهما واحد ونقل التفرقة عن البخاري ليبرأ من عهدته فإن ظنهما واحدا فهو وهم وهما اثنان لا شبهة فيه وابن حتعم من خزاعة والخثعمي أشهر من أن يشتبه بغيره وإنما اختلفوا في صحبته لا غير (ب د ع * مالك) * بن عبد الله الخزاعي يعد في الكوفيين صلى خلف النبي ﷺ وغزا معه وقيل مالك بن عبيد الله وقيل ابن أبي عبيد الله والأول أكثر أنبأنا أبو الفرج الثقفي كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا مروان بن معاوية عن منصور بن حبان عن سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله قال غزوت مع رسول الله ﷺ فما صليت خلف إمام قط أخف صلاة في المكتوبة من رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (د ع * مالك) * بن عبد الله وقيل ابن عبدة المغافري من ساكني مصر أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أحمد بن

стр. 1505

عمرو بن الضحاك قال حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد ابن أبي أيوب عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله عن مالك بن عبد الله المغافري أن رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن مسعود لا يكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك ورواه نافع بن يزيد عن عياش بن عباس عن عبد الله بن مالك عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن خالد بن رافع وقد ذكر في الخاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * مالك) * بن عبد الله الهلالي روى الواقدي عن كبير بن عبد الله المزني عن عمر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مالك الهلالي عن أبيه قال قائل يا رسول الله من أصحاب الأعراف قال قوم خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم فاستشهدوا فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة أخرجه الثلاثة (س * مالك) * والد عبد الله آخر قاله أبو موسى وقال أورده عبدان بإسناده عن الحسن بن يحيى عن الزهري عن عبد الله بن مالك عن أبيه قال أمر رسول الله ﷺ يوم خيبر مناديا فنادى إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد الإسلام بالرجل الفاجر وقال قال عبدان هكذا قال وإنما هو عبد الله بن كعب بن مالك نسب إلى جده رواه سفيان بن حسين عن الزهري كذلك أخرجه أبو موسى (د ع * مالك) بن عبدة الهمداني له ذكر في كتاب زرعة بن سيف بن ذي يزن الذي كتب إلى النبي ﷺ يوصيه بمعاذ بن عبد الله بن زيد ومالك بن عبادة وعقبة بن عمر ولما أرسلهم إلى النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * مالك) ابن عتاهية بن حرب بن سعد الكندي من أهل مصر روى بكر بن إبراهيم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن مخيس بن ظبيان عن عبد الرحمن بن حسان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال قال رسول الله ﷺ أن لقيتم عشارا فاقتلوه ورواه يحيى بن القطان عن ابن لهيعة مثله إسنادا ومتنا ورواه محمد ابن معاوية عن ابن لهيعة مثله ورواه قتيبة عن ابن لهيعة ولم يذكر مخيسا ولا عبد الرحمن بن حسان أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا موسى بن داود أنبأنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن حسان عن مخيس بن ظبيان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا لقيتم عشارا فاقتلوه فقد قدم في هذا الإسناد عبد الرحمن

стр. 1506

على مخيس أخرجه الثلاثة (ب س * مالك) بن عقبة أو عقبة بن مالك هكذا ذكروه على الشك له صحبة روى عنه بشر بن عاصم وقيل الصحيح عقبة بن مالك أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * مالك) بن عمرو الأسدي من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة قال ابن إسحاق تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم منهم مالك بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * مالك) بن عمرو البلوي أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين في ترجمة سنبر (ب * مالك) ابن عمرو التميمي له ذكر فيمن قدم على النبي ﷺ من وفد تميم أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * مالك) * بن عمرو بن ثابت الأنصاري من بني عمرو بن عوف يكنى أبا حبة هكذا ذكره أبو حاتم الرازي أخرجه أبو عمر مختصرا ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى (ب * مالك) * بن عمرو الراسي روى عنه طارق بن علقمة أخرجه أبو عمر وقال أظنه مالك بن عمرو الكلابي الذي روى عنه زرارة بن أوفى لأن رواسا هو ابن كلاب وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك في مالك العقيلي (ب د ع * مالك) * بن عمرو السلمي حليف بني عبد شمس شهد بدرا هو وأخواه ثقف ومدلج ابنا عمرو وقتل مالك بن عمرو يوم اليمامة شهيدا وقال ابن إسحاق شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس مالك بن عمرو وأخواه مدلج وكثير ابنا عمرو أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا مالك بن عمر وأخو ثقف بن عمرو وهم من بني حجر إلى بني سليم وأما أبو عمر فقال إنه سلمي حليف بني عبد شمس وقد ذكرنا في ثقف أنه أسدي أو أسلمي ولم يذكروا هناك أنه أسلمي فلينظر ويحقق وقد ذكره ابن الكلبي فقال مالك وثقف وصفوان بنو عمرو من بني حجر بن عياذ ابن يشكر بن عدوان شهدوا بدرا وهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد فعلى هذا يكون نسبهم في عدوان أو سليم ويكون حلفهم في بني غنم بن دودان بن أسد وبنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس فمن قال أسدي فلحلفهم فيهم ومن جعلهم حلفاء عبد شمس فلأن حلفاءهم بنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس والله أعلم (ب * مالك) * بن عمر بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري مات يوم الجمعة اليوم الذي خرج فيه رسول الله ﷺ إلى أحد فصلى عليه رسول الله ﷺ وقد لبس لأمته ثم خرج إلى

стр. 1507

أحد أخرجه أبو عمر (ب د ع * مالك) بن عمرو القشيري وقيل الكلابي وقيل العقيلي وقيل الأنصاري مختلف فيه فقيل مالك بن عمرو وقيل عمرو بن مالك وقيل أبي بن مالك وقيل مالك بن الحارث تقدم ذكره روى علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن عمرو القشيري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار عظم من عظام محررة بعظم من عظامه انفرد بحديثه علي بن زيد عن زرارة عن مالك بن عمرو على حسب ما ذكرنا من الاختلاف فيه وروي عن النبي ﷺ من ضم يتيما من أبوين مسلمين وقد تقدم وقد جعل البخاري مالك بن عمرو العقيلي غير مالك بن عمرو القشيري وقال أبو حاتم هما واحد وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة أبي صخر العقيلي قال قيل إنه مالك بن عمرو العقيلي فرق البخاري بينهما ويرد الكلام عليه هناك أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) بن عمير الحنفي كوفي أدرك الجاهلية ولا تعرف له رؤية ولا صحبة روى سفيان الثوري عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن مالك بن عمير قال سفيان وكان قد أدرك الجاهلية قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فقتلته قال فلم يشق ذلك عليه قال وجاءه رجل آخر فقال يا رسول الله إني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشق ذلك عليه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عن النبي ﷺ وروى عن علي (س * مالك) بن عمرو بن مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي أورده أبو حفص بن شاهين وهو الذي تقدم مالك بن برهة وفد إلى النبي ﷺ في جماعة فصاحوا عند حجرة النبي ﷺ فقال ما هذا الصوت قيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا ويسكتوا فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا وبقي وردان في رحالهم يجمعها فقيل لرسول الله ﷺ هم ينتظرون رجلا منهم لم يكذب قط وجاء وردان فأتى باب النبي ﷺ فاستأذن فأذن له وللوفد فدخلوا وأتى عيينة بن حصن بسبي بلعنبر فقالوا يا رسول الله قد جئنا مسلمين فما لنا سببنا فقال عيينة بن حصن لا يفلت رجل منكم حتى يرى الخنفساء يحسبها تمرة فقال رسول الله ﷺ يا بني تميم أعتق منكم ثلثا وأهب لكم ثلثا وآخذ ثلثا فكلم الأقرع بن حابس رسول الله ﷺ في السبي فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بن حصن

стр. 1508

وعند رسول الله قام ابن حابس … بخطة إسوار إلى المجد حازم له أطلق الأسرى التي في قيودها … مغللة أعناقها في الشكائم أخرجه أبو موسى (ب د ع * مالك) بن عمير السلمي شهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا والطائف وعداده في أهل المدينة حديثه أنه قال شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح وحنينا والطائف فقلت يا رسول الله إني امرؤ شاعر فأفتني في الشعر فقال لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير لك من أن يمتلئ شعرا أخرجه الثلاثة (ب د ع * مالك) بن عميرة أبو صفوان أورده عبدان وابن شاهين وغيرهما وقيل فيه مالك بن عمير والأول أكثر وقيل إنه أسدي وقيل هو من عبد القيس قد اختلف في اسمه أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الأسدي وقال محمد بن جعفر عميرة يقول قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي ﷺ فاشترى مني رجل سراويل فأرجح لي ورواه ابن مهدي عن شعبة فقال مالك بن عميرة وقال سفيان عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس ولم يكنه وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب عن يزيد بن شعبة فقالا ابن عميرة أخرجه الثلاثة (ب * مالك) بن عميلة بن السباق بن عبد الدار شهد بدرا ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * مالك) ابن عوف الأشجعي وقيل أبو عوف أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا والدي بقراءتي عليه أخبرنا سليمان بن إبراهيم حدثنا علي بن محمد الفقيه حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر حدثنا عبد الله بن الوليد عن محمد ابن إسحاق مولى آل قيس ابن مخرمة قال جاء مالك الأشجعي إلى النبي ﷺ فقال له أسر ابني عوف فقال له رسول الله ﷺ أرسل إليه أن رسول الله ﷺ يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فأتاه الرسول فقال له ذلك فأكب عوف يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا أسروه فصاح بها فاتبع آخرها أولها فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة وذكر الحديث وأنزل الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية وقال السدي كان

стр. 1509

ابن لعوف بن مالك أسيرا وقال سالم بن أبي الجعدان رجلا من أشجع أسره العدو فجاء أبوه ولم يسمهما وقال مسعر عن علي بن نديمة عن أبي عبيدة أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال أن بني فلان سرقوا غنمي فقال سل الله وقيل غيره أخرجه أبو موسى (ب د ع * مالك) * بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان النصري يكنى أبا علي وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حنين لما انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على المشركين أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله وعمرو بن شعيب والزهري وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم وعبد الله بن المكرم بن عبد الرحمن الثقفي عن حديث حنين حين سار إليهم رسول الله ﷺ وساروا إليه فبعضهم يحدث بما لا يحدث به بعض وقد اجتمع حديثهم أن رسول الله ﷺ لما فرغ من فتح مكة جمع مالك بن عوف النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر وأوزاع من بني هلال وناس من بني عمرو بن عامر وعوف بن عامر وأوعبت معه ثقيف الأحلاف وبنو مالك ثم سار بهم إلى رسول الله ﷺ قال فأقبل مالك بن عوف فيمن معه وقال للناس إذا رأيتموهم فاكسروا جفون سيوفكم ثم شدوا شدة رجل واحد ثم قال ابن إسحاق حدثني عاصم عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر قال فسبق مالك بن عوف إلى حنين فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه فانحط بهم الوادي في عماية الصبح فثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم وانكفأ الناس منهزمين وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين يقول أيها الناس أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله فلا شئ وركبت الإبل بعضها بعضا ومع رسول الله ﷺ رهط من أهل بيته ومن المهاجرين فقال رسول الله ﷺ للعباس اصرخ يا معشر الأنصار يا أصحاب السمرة فأجابوه لبيك لبيك قال جابر فما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله ﷺ مكتفين قيل إن مالك بن عوف حمل على النبي ﷺ على فرسه واسمه مجاج فلم يقدم به ثم أراده فلم يقدم به أيضا فقال أقدم مجاج إنه يوم نكر … مثلي على مثلك يحمي ويكر

стр. 1510

ويطعن الطعنة تهوي وتهر … لها من الجوف نجيع منهمر ويقلب العامل فيها منكسر … إذا اخزألت زمر بعد زمر فلما انهزم المشركون يوم حنين لحق مالك بالطائف فقال رسول الله ﷺ لو أتاني مالك مسلما لرددت إليه أهله وماله فبلغه ذلك فلحق برسول الله ﷺ وقد خرج من الجعرانة فأسلم فأعطاه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى سائر المؤلفة وكان معدودا فيهم ثم حسن إسلامه واستعمله رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه ومن قبائل قيس عيلان وأمره بمغاورة ثقيف ففعل وضيق عليهم وقال حين أسلم ما إن رأيت ولا سمعت بما أرى … في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى … ومتى تشاء يخبرك عما في غد ثم شهد بعد رسول الله ﷺ فتح دمشق الشام وشهد القادسية أيضا بالعراق مع سعد بن أبي وقاص أخرجه الثلاثة (د ع * مالك) بن أبي العيزاز له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الخيبري وقد تقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال الخيبري وإنما هو الجسري يعني بالجيم والسين لا الخيبري (ب د ع * مالك) بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبي مالك بن قدامة بن الحارث ابن مالك بن كعب بن النحاط فجعل الحارث عوض عرفجة وزاد مالك بن كعب والباقي مثله شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي وشهدها أخوه المنذر وقد انقرض بنو السلم كلهم أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال غنم بن سالم بألف وليس بشئ والصحيح بغير ألف وبكسر السين (ب * مالك) بن قطبة روى عنه زياد بن علاقة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * مالك) بن قهطم ويقال قحطم بحاء وهو والد أبي العشراء الدارمي وقد اختلف في اسم أبي العشراء وفي اسم أبيه فقال البخاري اسم أبي العشراء أسامة واسم أبيه مالك بن قحطم قاله أحمد بن حنبل وقال بعضهم اسمه عطارد بن بلزقال ويقال يسار بن بلز بن مسعود بن خولي بن حرملة ابن قتادة من بني موله بن عبد الله بن فقيم بن دارم نزل البصرة هذا كله كلام البخاري في أبي العشراء وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين اسم أبي العشراء
следующие страницы →