Полный текст (2 289 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
روى عنه ابنه مالك بن أوس في صدقة الفطر أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن بكار العيشي أخبرنا محمد بن بكر البرساني أخبرنا محمد بن عمرو بن صهبان أخبرني الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام وطعامنا يومئذ البر والتمر والزبيب والأقط روى عنه سلمة بن وردان وقد اختلف في صحبة ابنه مالك بن أوس أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أوس) بن حذيفة ابن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف الثقفي وهو أوس بن أبي أوس قال البخاري أوس بن حذيفة ابن أبي عمرو بن عمر بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط ابن جشم الثقفي وفد على النبي ﷺ روى عنه ابنه وعثمان بن عبد الله وعبد الملك بن المغيرة قال محمد بن سعد الواقدي وممن نزل الطائف من الصحابة أوس ابن حذيفة الثقفي كان في وفد ثقيف روى عن النبي ﷺ قال هذا جميعه ابن منده وأما أبو عمر فإنه قال أوس بن حذيفة الثقفي يقال فيه أوس بن أبي أوس قال وقال خليفة بن خياط أوس بن أوس وأوس بن أبي أوس واسم أبي أوس حذيفة قال أبو عمر وهو جد عثمان بن عبد الله بن أوس ولأوس بن حذيفة أحاديث منها المسح على القدمين في إسناده ضعف وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من بني مالك فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله فكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة قال ابن معين إسناد هذا الحديث صالح وحديثه عن النبي ﷺ حديث ليس بالقائم في تحزيب القرآن فهذا كلام أبي عمر وقد جعل أوس بن حذيفة هو ابن أبي أوس فلا أدري لم جعلهما ترجمتين وهما عنده واحد وأما أبو نعيم فإنه قال أوس بن حذيفة الثقفي وساق نسبه مثل ما تقدم أول الترجمة وروى ما أخبرنا به أبو الفضل عبد الله الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي عن جده أوس بن حذيفة قال قدمنا وفد ثقيف على رسول الله ﷺ فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل المالكيين قبته وكان رسول الله ﷺ يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة حتى يراوح بين قدميه من طول القيام وكان أكثر ما يحدثنا اشتكاء قريش يقول كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجال الحرب لنا وعلينا واحتبس عنا ليلة عن
стр. 142
الوقت الذي كان يأتينا فيه ثم أتانا فقلنا يا رسول الله احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه فقال رسول الله ﷺ إنه طرأ علي حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه قال فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله ﷺ عن أحزاب القرآن كيف تحزبونه فقال ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن جده أوس بن حذافة فصار واهما في هذا الحديث من ثلاثة أوجه أحدها أنه زاد فيه عن أبيه عن جده أوس ابن حذافة والثاني أنه جعل اسم حذيفة حذافة والثالث أنه بنى الترجمة على أوس بن عوف وأخرج الحديث عن أوس بن حذافة وإنما اختلف المتقدمون في أوس الثقفي هذا فمنهم من قال أوس بن حذيفة ومنهم من قال أوس بن أبي أوس وكنى أباه ومنهم من قال أوس بن أوس وأما أوس بن أبي أوس الثقفي وقيل أوس بن أوس فروى عنه الشاميون وعداده فيهم فمن روى عنه أبو الأشعث الصنعاني صنعاء دمشق وأبو أسماء الرحبي وعبادة بن نسي وابن محيريز ومرثد بن عبد الله اليزني وعبد الملك بن المغيرة الطائفي فروى عنه أبو الأشعث من غسل واغتسل الحديث قال أبو نعيم مات سنة تسع وخمسين هذا كلام أبي نعيم وقد جعل أوس بن أبي أوس الثقفي وأوس بن حذيفة واحدا وجعل الراوي عنه أبا الأشعث وجعله شاميا والذي قاله محمد بن سعد أن أوس بن حذيفة الثقفي نزل الطائف فإذن يكون غير الذي نزل الشام وروى عنه الشاميون وقال أبو نعيم عن محمد بن سعد إن الذي سكن الطائف أوس بن عوف الثقفي وقال هو أوس بن حذيفة ونسبه إلى جده فلم ينقل ابن منده عن محمد بن سعد إلا أوس بن حذيفة لا أوس بن عوف فليس لأبي نعيم فيه حجة فصار الثلاثة عند أبي نعيم واحدا وهم أوس بن حذيفة وأوس بن أبي أوس وأوس بن عوف وأما أبو عمر فجعلهم ثلاثة وجعل لهم ثلاث تراجم وأما ابن منده فجعل الثقفيين ثلاثة وهم أوس ابن أوس وأوس بن حذيفة وأوس بن عوف وقال في أوس ابن عوف توفي سنة تسع وخمسين كما قال أبو نعيم في أوس بن حذيفة وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنهما واحد وقد جعل البخاري الثلاثة واحدا فقال أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس ويقال أوس بن أبي أوس ويقال أوس بن أوس هذا لفظه وقد نقل عنه ابن منده في ترجمة
стр. 143
أوس بن أوس أنه جعلهم ثلاثة والذي نقلناه نحن من تاريخه ما ذكرناه فلا أدري كيف نقل هذا عن البخاري وقد جعل أحمد بن حنبل أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة فقال في المسند أوس ابن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس الثقفي قال رأيت رسول الله ﷺ أتى كظامة قوم فتوضأ والله أعلم
(ب د ع * أوس) بن حوشب الأنصاري أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي أخبرنا والدي عن كتاب أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطار سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه أخبرنا أحمد الخليلي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي السليل قال أخبرني أبي قال شهدت النبي ﷺ جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس ابن حوشب فأتي بعس فوضع في يده فقال ما هذا فقالوا يا رسول الله لبن وعسل فوضعه من يده فقال هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه فمن تواضع لله رفعه الله ومن تجبر قصمه الله ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تعالى قال أبو موسى هذا حديث غريب من هذا الوجه وروى أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله ﷺ بذلك بمكة فقال ما قال والله أعلم أخرجه الثلاثة
(أوس) بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يوم اليرموك
وأقلت يوم الروع أوس بن خالد … يمج دما كالرعث مختضب النحر
ذكره الكلبي
(د ع * أوس) بن خذام أحد الستة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فربط نفسه إلى سارية في مسجد رسول الله ﷺ لتخلفه فنزل فيه وفي أصحابه وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وأسماء الستة أوس بن خذام وأبو لبابة وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية وقيل إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة وسيذكر عند اسمه وكنيته إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أوس) بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
стр. 144
السالمي أبو ليلى شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ يقال كان من الكملة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي ولما قبض النبي ﷺ قال أوس لعلي بن أبي طالب ﵁ أنشدك الله وحظنا من رسول الله ﷺ فأمره فحضر غسله ونزل في حفرته ﷺ وقيل إن الأنصار اجتمعت على الباب وقالوا الله الله فإنا أخواله فليحضره بعضنا فقيل اجتمعوا على رجل منكم فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله ﷺ ودفنه قال ابن عباس نزل في قبر رسول الله ﷺ الفضل بن عباس وأخوه قثم وشقران مولى رسول الله ﷺ وأوس بن خولي وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان ﵄ أخرجه الثلاثة
(س * أوس) بن ساعدة الأنصاري أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إجازة أخبرنا أبو عبد الله بن مرزوق بن عبد الله الهروي الحافظ إذنا أخبرنا أبو عمرو بن محمد أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي أخبرنا محمد بن سليمان بحلب أخبرنا إبراهيم بن حسان أخبرنا سعيد عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله ﷺ فرأى في وجهه الكراهية فقال يا ابن ساعدة ما هذه الكراهية التي أراها في وجهك قال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال يا ابن ساعدة لا تدع فإن البركة في البنات هن المجملات عند النعمة والمنعيات عند المصيبة وروى من وجه آخر وزاد فيه والممرضات عند الشدة ثقلهن على الأرض ورزقهن على الله أخرجه أبو موسى
(س أوس) ابن سعد أبو زيد ذكره عبدان المروزي وقال توفي النبي ﷺ وهو ابن ثمان وخمسين سنة روى يحيى بن بكير عن أبيه عن مشيخة له إن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب ﵁ على الشام أحد بني أمية بن زيد يكنى أبا زيد مات سنة ست عشرة وهو ابن أربع وستين سنة أخرجه أبو موسى
(ع س * أوس) بن سعيد الأنصاري غير منسوب روى أبو الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم العيد وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل وقد أمرتم بقيام الليل فقمتم وأمرتم بصيام النهار فصمتم
стр. 145
وأطعتم ربكم ﵎ فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا نادى مناد ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهو يوم الجوائز ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * أوس) بن سمعان أبو عبد الله الأنصاري له ذكر في حديث أنس بن مالك روى سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن سويد عن هلال بن زيد بن يسار عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال بعثني الله هدى ورحمة للعالمين وبعثني لأمحو المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية وحلف ربي بعزته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلا حرمتها عليه يوم القيامة ولا يتركها عبد في الدنيا إلا سقاه الله إياها في حظيرة القدس فقال أوس بن سمعان والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة حق أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه الله من طينة الخبال قالوا وما طينة الخبال يا أبا عبد الله قال صديد أهل النار قال ابن منده هذا حديث غريب تفرد به سعيد بن أبي مريم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أوس) بن شرحبيل وقيل شرحبيل بن أوس أحد بني المجمع يعد في الشاميين روى عنه نمران أبو الحسن الرحبي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أوس) ابن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وهو قوقل بن عوف بن عمرو ابن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر فأمره رسول الله ﷺ أن يكفر بخمسة عشر صاعا من شعير على ستين مسكينا أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت وذكر الحديث قال ابن عباس أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت وكان تحته بنت عم له فظاهر منها وكان شاعرا ومن شعره
أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي … أبوه عامر ماء السماء
وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس وتوفي بالرملة من أرض
стр. 146
فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ومات أخوه عبادة بالرملة وقيل بالبيت المقدس قاله أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة
(س * أوس) ابن صمعج الحضرمي من أهل الكوفة أدرك الجاهلية يروي عن الصحابة مات سنة ثلاث وسبعين أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وإسماعيل بن عبيدة وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد قالوا أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بإسناده إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن صمعج أن رسول الله ﷺ قال لا يؤم رجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه هذا حديث حسن أخرجه أبو موسى
(ب * أوس) بن عابد أخرجه أبو عمر مختصرا وقال قتل يوم خيبر شهيدا
(ب د ع * أوس) بن عبد الله بن حجر الأسلمي وقيل أوس بن حجر الأسلمي وقيل أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي قيل كنيته أبو تميم وقال بعضهم أوس بن حجر بفتحتين كاسم الشاعر التميمي الجاهلي قال أبو عمر أسلم بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة وكان يسكن العرج روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله عن أبيه مالك عن أبيه أوس بن عبد الله قال مر بي رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر ﵁ بفخذاوات بين الجحفة وهرشى وهما على جمل واحد متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما له اسمه مسعود فقال اسلك بهما حيث تعلم فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة ثم رد رسول الله ﷺ مسعودا إلى سيده وأمره أن يأمر أوسا أن يسم إبله في أعناقها قيد الفرس وهو حلقتان ومد بينهما مدا فهي سمتهم ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله فخبره بهم ذكره ابن ماكولا عن الطبري وكذا جاء في هذا الحديث أن رسول الله ﷺ وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا على بعيرين أخرجه الثلاثة
(د ع * أوس) بن عرابة الأنصاري روى نافع عن ابن عمر أنه عرض على النبي ﷺ يوم أحد فاستصغره فرده ورد معه زيد بن ثابت وأوس ابن عرابة ورافع بن خديج كذا قاله ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فإنه ذكره عرابة ابن أوس بن قيظي وقال استصغره النبي ﷺ يوم أحد فرده وهذا أصح ويذكر في عرابة إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع *
стр. 147
أوس) بن عوف الثقفي سكن الطائف وقدم في الوفد على رسول الله ﷺ توفي سنة تسع وخمسين قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي نقله ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم وهو أوس بن حذيفة فنسبه إلى جده وقد تقدم الكلام عليه في أوس بن حذيفة وقال أبو عمر أوس بن حذيفة الثقفي حليف لهم من بني سالم أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف على النبي ﷺ مع عبد يا ليل ابن عمرو فأسلموا وأسلمت ثقيف كلها أخرجه الثلاثة
(د * أوس) بن عوف الثقفي مات سنة تسع وخمسين أخرج ابن منده هذه الترجمة وهي الأولى التي قبلها فلا أدري لأي معنى جعلهما اثنتين في ترجمتين وهما واحد وليس فيه ما يشكل ولا يخفى على أحد ولا شك أنه سهو ولولا أني لا أترك ترجمة مما ذكروه لتركت هذه وأمثالها
(ب س * أوس) بن الفاتك وقيل الفائد بالدال وقيل الفاكه قال أبو موسى ذكره عبدان على الشك قال وقال محمد بن إسحاق وقتل من أصحاب رسول الله ﷺ يوم خيبر من الأنصار ثم من بني أوس ثم من بني عمرو ابن عوف أوس بن فائد وروى عن مشيخة له أن أوس ابن الفاتك من أصحاب النبي ﷺ قتل يوم خيبر هكذا قاله أبو موسى وقال أبو عمر أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس قتل يوم خيبر شهيدا فقد اختلفا في اسم أبيه فقيل فاكه وقيل فاتك وقيل فائد والله أعلم أخرجه أبو موسى وأبو عمر
(ب س * أوس) بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا هو وابناه كنانة وعبد الله ولم يحضر عرابة بن أوس أحدا مع أبيه وأخويه استصغره رسول الله ﷺ فرده يومئذ هذا كلام أبي عمر وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الطبركي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الدامغاني أخبرنا سلمة بن الفضل أخبرنا محمد بن إسحاق حدثني الثقة عن زيد بن أسلم قال مرشاش بن قيس وكان شيخا قد عسى عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال قد اجتمع ملأ بني قيلة
стр. 148
يعني الأوس والخزرج بهذه البلاد لا والله مالنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار فأمر فتى شابا من يهود كان معه قال اغمد فاجلس إليهم ثم ذكرهم يوم بغاث وما كان فيهم وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار وكان يوم بغاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج ففعل فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب أوس بن قيظي أحد بني حارثة بن الحارث بن أوس وجبار بن صخر أحد بني سلمة فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه إن شئتم والله رددناها الآن جذعة وغضب الفريقان وقالوا قد فعلنا السلاح السلاح وموعدكم الظاهرة والظاهرة الحرة فخرجوا إليها وتجاور الناس فانضمت الأوس بعضها إلى بعض على دعوتهم التي كانوا عليها في الجاهلية فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم لهم فألقوا السلاح من أيديهم وبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله ﷺ سامعين مطيعين وأطفأ الله عنهم كيد عدوهم وعدو الله شاس بن قيس فأنزل الله تعالى في شاس بن قيس وما صنع قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن إلى آخر الآية وأنزل في أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما أدخل عليهم شاس بن قيس من أمر الجاهلية يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين الآيات إلى قوله تعالى عذاب عظيم أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع * أوس) أبو كبشة مولى رسول الله ﷺ وقيل سليمان وهو دوسي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وحده مختصرا
(د * أوس) بن مالك الأشجعي له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم أخرجه ابن منده مختصرا
(س * أوس) بن مالك بن قيس بن محرز بن الحارث يكنى أبا السائب شهد أحدا فيما ذكره أبو حفص بن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * أوس)
стр. 149
ابن محجن أبو تميم الأسلمي أسلم بعد أن قدم رسول الله ﷺ إلى المدينة مهاجرا كذا ذكره ابن شاهين وإنما هو أوس بن حجر وقد ذكروه في كتبهم وأعاده ابن شاهين على الصواب ويقال فيه حجر بالفتح قاله أبو موسى وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر أخرجه أبو موسى
(س * أوس) المرائي من بني امرئ القيس روت ابنته أم جميل بنت أوس المرائية قالت أتيت رسول الله ﷺ مع أبي وكنت مستسرة في الجاهلية وعلى ذوائب لي وقنزعة فقال النبي ﷺ احلق عنها زي الجاهلية وأتني بها فذهب بي أبي وحلق عني زي الجاهلية وردني إلى النبي ﷺ فدعا لي وبارك علي ومسح يده على رأسي أخرجه أبو موسى ونقله عن أبي محمد عبدان بن محمد بن عيسى
(د ع * أوس) بن معاذ بن أوس الأنصاري بدري استشهد يوم بئر معونة قاله محمد بن إسحاق ورواه أبو الأسود عن عروة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(أوس) ابن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الخزرج له ولإخوته صحبة ومنهم من شهد بدرا وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء الله تعالى ذكره الكلبي
(ب د ع * أوس) بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح أبو محذورة القرشي الجمحي مؤذن رسول الله ﷺ بمكة بعد الفتح غلبت عليه كنيته وقد اختلف في اسمه فقيل ما ذكرناه وهو قول ابن منيع عن الزبير بن بكار وقيل سمرة ويرد هناك إن شاء الله تعالى وقيل إن أوسا اسم أخي أبي محذورة وفيه نظر والأول أكثر والصحيح أن أخاه اسمه أنيس قتل يوم بدر كافرا قاله الزبير وهشام الكلبي وغيرهما وسمى هشام أبا محذورة أوسا مثل الزبير ولا عقب لهما وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بني سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح قال ابن محيريز رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله ﷺ وله شعر قلت يا عم ألا تأخذ من شعرك فقال ما كنت لآخذ شعرا مسح عليه رسول الله ﷺ ودعا فيه بالبركة أخرجه الثلاثة
(د ع * أوس) بن المنذر من بني عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري استشهد يوم أحد قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * أوس) بن يزيد بن أصرم الأنصاري قال ابن شهاب شهد العقبة من بني النجار أوس بن يزيد بن أصرم أخرجه
стр. 150
أبو نعيم وأبو موسى
(أوس) غير منسوب ذكره ابن قانع روى عنه ابنه يعلى أنه قال كنا نعد الرياء في زمن النبي ﷺ الشرك الأصغر ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(د ع * أوسط) بن عمرو البجلي أدرك النبي ﷺ ولم يره أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرحمن ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر عن أوسط البجلي قال قدمت المدينة بعد وفاة النبي ﷺ بعام فألفيت أبا بكر يخطب الناس فقال قام فينا رسول الله عام الأول الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * أوفى) ابن عرفطة له ولأبيه عرفطة صحبة واستشهد أبوه يوم الطائف أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أوفى) بن موله التميمي العنبري من بني العنبر بن عمرو بن تميم له صحبة يعد في البصريين روى حديثه منقذ بن حصين بن حجوان بن أوفى بن موله عن أبيه عن جده قال أتيت النبي ﷺ فأقطعني الغميم وشرط علي وابن السبيل أول ريان وأقطع ساعدة ورجلا منا بئرا بالفلاة وأقطع إياس ابن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا وكتب لكل رجل منا بذلك في الأديم أخرجه الثلاثة
(د ع * أويس) بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي ثم القرني الزاهد المشهور هكذا نسبه ابن الكلبي أدرك النبي ﷺ ولم يره وسكن الكوفة وهو من كبار تابعيها روى أبو نصرة عن أسير بن جابر قال كان محدث يتحدث بالكوفة فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم بكلامه فأحببته ففقدته فقلت لأصحابي هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم نعم أنا أعرفه ذاك أويس القرني قلت أو تعرف منزله قال نعم فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت يا أخي ما حبسك عنا فقال العري قال وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه قال قلت خذ هذا البرد فالبسه قال لا تفعل فإنهم يؤذونني قال فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا من ترى خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال قد ترى فأتيت المجلس فقلت ما تريدون من هذا الرجل قد آذيتموه الرجل يعرى مرة ويكسى مرة وأخذتهم بلساني فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر بن الخطاب ﵁ فيهم رجل ممن كان يسخر بأويس فقال عمر هل ههنا أحد من القرنين فجاء
стр. 151
ذلك الرجل قال فقال عمر إن رسول الله ﷺ قد قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه الأمثل الدينار أو الدرهم فمن لفيه منكم فمروه فليستغفر لكم فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال أويس ما هذه بعادتك قال سمعت عمر يقول كذا وكذا فاستغفر لي قال لا أفعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخر بي ولا تذكر قول عمر لأحد فاستغفر له أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده عن مسلم بن الحجاج قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا واللفظ لابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر قال نعم قال من مراد ثم من قرن قال نعم قال كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال نعم قال لك والدة قال نعم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها قال أكون في غبراء الناس أحب إلي قال فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رث البيت قليل المتاع قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن ثم من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويسا فقال استغفر لي قال أنت أحدث عهدا بسلف صالح فاستغفر لي قال لقيت عمر قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال من أين لأويس هذه البردة قال هشام الكلبي قتل أويس القرني يوم صفين مع علي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما)
(ب * إياد) أبو السمح مولى النبي ﷺ وهو مذكور بكنيته لم يرو عنه فيما علمت الأمجل بن خليفة وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه
стр. 152
أبو عمر
(ب د ع * إياس) بن أوس بن عتيك بن عمرو الأنصاري الأشهلي نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فإنه قال إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعورا بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو السيت بن مالك بن الأوس وزعورا بن جشم أخو عبد الأشهل قال ويقال فيه الأنصاري الأشهلي وهذا أصح وكذلك نسبه ابن الكلبي وابن حبيب إلا أن أبا عمر قال عبد الأعلى وقيل عبد الأعلم والصحيح عبد الأعلم استشهد يوم أحد قاله ابن إسحاق من رواية يونس والبكائي وسلمة بن الفضل وجعله ابن إسحاق من بني عبد الأشهل وتناقض قوله فيه لأنه قال في تسمية من استشهد يوم أحد قال ومن بني عبد الأشهل وذكر جماعة منهم ومن حلفائهم ثم قال ومن أهل راتج وهو حصن بالمدينة فهذا يدل على أن أهل راتج غير بني عبد الأشهل فذكر إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعورا بن جشم بن عبد الأشهل فجعله من أهل راتج والجميع قد جعلوا أهل راتج ولد زعورا بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم وإنما ابن إسحاق جعلهم في أول كلامه منهم وفي آخر كلامه من بني عبد الأشهل وهو جعل هذا زعورا بن جشم بن عبد الأشهل وزعورا بن عبد الأشهل هو ابنه لصلبه ليس بينهما جشم ولا غيره فلو كان بينهما أب آخر لقلنا إنهم اختلفوا فيه كغيره وإنما هو ابنه لصلبه وهذا تناقض ظاهر والصحيح أنه من زعورا ابن أخي عبد الأشهل وقال عروة وموسى بن عقبة إنه استشهد بأحد وقال ابن الكلبي قتل يوم الخندق والأول أصح أخرجه الثلاثة * عتيك بالتاء فوقها نقطتان والياء تحتها نقطتان وآخره كاف
(ب د ع * اياس) ابن البكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس الكناني الليثي حليف بني عدي بن كعب بن لؤي شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان من السابقين إلى الإسلام أسلم ورسول الله ﷺ في دار الأرقم وكان من المهاجرين الأولين وإياس هذا هو والد محمد بن إياس بن بكير يروي عن ابن عباس وتوفي إياس سنة أربع وثلاثين وكانوا أربعة إخوة إياس وعاقل وعامر وخالد بنو البكير شهدوا كلهم بدرا وترد أسماؤهم في مواضعها إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب د ع * إياس) بن ثعلبة أبو أمامة الأنصاري الحارثي أحد بني الحارث بن الخزرج وقيل إنه بلوي وهو حليف بني
стр. 153
حارثة وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار روى عنه ابنه عبد الله ومحمود بن لبيد وعبد الله بن كعب بن مالك روى معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار قالوا وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان قضيبا من أراك وروى عنه أيضا ابنه عبد الله ومحمود بن لبيد عن النبي ﷺ أنه قال البذاذة من الإيمان وتوفي منصرف النبي ﷺ من أحد فصلى عليه
(قلت) رواية من روى عنه مرسلة فإن عبد الله بن كعب لم يدرك النبي ﷺ وأما محمود بن لبيد فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول إنه قتل يوم أحد وأما عبد الله بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة وهذا رد على من يقول إنه قتل يوم أحد على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مرجع رسول الله ﷺ من أحد وإنما كانت وفاة أمه عند منصرف رسول الله ﷺ من بدر فصلى النبي ﷺ عليها وكانت مريضة عند مسير رسول الله إلى بدر فأراد الخروج معه فقال له رسول الله ﷺ أقم على أمك فأقام فرجع رسول الله ﷺ وقد توفيت فصلى عليها فمنعه مرضها من شهود بدر ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلما روى في صحيحه بإسناده عن عبد الله ابن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة من اقتطع حق مسلم الحديث فلو كان منقطعا لم يسمعه عبد الله من أبي أمامة ولم يخرجه مسلم في الصحيح أخرجه الثلاثة
(د * إياس) بن رباب المزني جد معاوية بن قرة روى يوسف بن المبارك عن ابن إدريس عن خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي ﷺ بعث أباه جد معاوية إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس ماله قال ابن منده هذا غريب من هذا الوجه قال وقال يحيى بن معين هذا صحيح كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين أخرجه ابن منده وقال أبو نعيم في ترجمة إياس بن معاوية المزني بإسناده عن عبد الله بن الوضاح عن عبد الله بن إدريس عن خالد عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله ﷺ بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله فأخرج أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة إياس بن معاوية بن قرة وقال أخرج بعض المتأخرين هذا الحديث عن يوسف بن المبارك عن ابن إدريس عن خالد عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي صلى
стр. 154
الله عليه وسلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فجعله في ترجمة إياس بن رباب جد معاوية بن قرة وجد معاوية هو إياس بن هلال بن رباب وذكر جده في هذا الحديث غير متابع عليه
(قلت) الصحيح ما قاله أبو نعيم فإن إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سواه بن سارية بن ذبيان بن محارب بن سليم بن أوس بن عمرو بن أد وولد عثمان وأوس ابني عمرو وهم مزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة
(د ع * إياس) بن سهل الجهني عداده في المدنيين في الأنصار روى ابن منده بإسناده عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن موسى بن جبير قال سمعت من حدثني عن إياس بن سهل الجهني أنه كان يقول قال معاذ يا رسول الله أي الإيمان أفضل قال تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله قال أبو نعيم ذكره يعني إياس بن سهل في الصحابة وهو فيما أراه من التابعين وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي وذكرا جميعا الحديث عن أبي حازم عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(إياس) بن شراحيل بن قيس بن يزيد الذائد واسمه امرؤ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية وفد إلى النبي ﷺ ذكره أبو بكر بن مفوز الأندلسي على أبي عمر
(د * إياس) ابن عبد الأسد حليف بني زهرة له ذكر في الصحابة شهد فتح مصر واختط بها دارا قاله ابن عفير أخرجه ابن منده
(ب د ع * إياس) بن عبد الله أبو عبد الرحمن الفهري روى عنه عبد الله بن يسار أبو همام أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن يسار أبي همام عن أبي عبد الرحمن الفهري قال كنا مع رسول الله ﷺ في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظلال الشجر فلما زالت الشمس أتيت رسول الله ﷺ في فسطاطه فقلت يا رسول الله حان الرحيل وذكر الحديث بطوله قال إبراهيم بن المنذر الحزامي اسمه إياس بن عبد الله وشهد حنينا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال إياس بن عبد والله أعلم
(ب د ع * إياس) بن عبد الله ابن أبي ذباب الدوسي وقيل المزني والأول أكثر سكن مكة وقال أبو عمر هو مدني له صحبة وقال ابن منده وأبو نعيم اختلف في صحبته أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده عن سليمان بن الأشعث عن ابن أبي خلف وأحمد بن عمرو بن
стр. 155
السرح قالا أخبرنا سفيان عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال قال رسول الله ﷺ لا تضربوا إماء الله فجاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال ذئر النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساء كثير يشكون أزواجهن فقال النبي ﷺ لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم أخرجه الثلاثة * قوله ذئر النساء أي اجترأن على أزواجهن ونشزن عليهم
(ب د ع * إياس) بن عبد أبو عوف المزني وقيل أبو الفرات كوفي تفرد بالرواية عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وأبو جعفر بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن أبي المنهال عن إياس بن عبد المزني أن النبي ﷺ نهى عن بيع الماء قال علي بن المديني قلت لسفيان إياس بن عبد المزني روى عنه أبو المنهال يعرف قال نعم سألت عبد الله ابن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن عنه فقال هو جدي أبو أمي وقال أبو عمر هو حجازي روى عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم وروى أبو المنهال هذا عن ابن عباس والبراء قال وأما أبو المنهال سيار بن سلامة فلا أعلم له رواية عن صاحب إلا عن أبي بردة الأسلمي وأكثر روايته عن أبي العالية الرباحي كذا ذكره الثلاثة إياس بن عبد غير مضاف إلى اسم الله تعالى والذي ذكره الترمذي عبد الله وكلهم رووا عنه النهي عن بيع الماء
(ب * إياس) بن عدي الأنصاري النجاري من بني عمرو بن مالك بن النجار قتل يوم أحد شهيدا ولم يذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر
(د ع * إياس) أبو فاطمة وقيل ابن أبي فاطمة ويقال اسم أبي فاطمة أنيس وقد تقدم ذكره قال ابن منده بإسناده عن أحمد بن عصام عن أبي عامر هو العقدي عن محمد بن أبي حميد عن مسلم أبي عقيل مولى الزرقيين قال دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال يا أبا عقيل حدثني أبي أن النبي ﷺ قال أيكم يحب أن يصح فلا يسقم فذكر الحديث وقال ورواه ابن وهب عن ابن أبي حميد فقال عن أبيه عن جده وقد روى عن ابن أبي حميد عن عبد الله ابن إياس عن جده وذكر اختلافا على محمد بن أبي حميد فتارة عن أبيه وتارة عن أبيه عن جده قال أبو نعيم إياس هذا من التابعين وجعله بعض المتأخرين
стр. 156
يعني ابن منده في الصحابة وروى أبو نعيم حديث ابن وهب عن ابن أبي حميد عن مسلم عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال عن أبيه عن جده قال أبو نعيم وأخرجه الواهم من حديث أبي عامر العقدي عن ابن أبي حميد عن مسلم عن عبد الله بن إياس عن أبيه وأسقط ذكر جده في الصحابة قال ومما يبين وهمه رواية إسحاق ابن راهويه عن أبي عامر عن محمد بن أبي حميد عن أبي عقيل قال دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال يا عقيل حدثني أبي أن أباه أخبره قال بينما رسول الله ﷺ جالس فذكر مثل رواية بن وهب مجودا عن أبيه عن جده
(قلت) لا مطعن على ابن منده فإن الذي ذكره أبو نعيم من الاختلاف على محمد بن أبي حميد تارة عن أبيه وتارة عن أبيه عن جده قد ذكره أبو عبد الله ابن منده وإنما أورد ابن منده رواية أبي عامر التي رواها أحمد بن عصام لئلا يراها من لا علم عنده فيظنه قد أسقط صحابيا فلما ذكرها ذكر الاختلاف فيها ولا حجة على ابن منده برواية ابن راهويه عن أبي عامر وقوله عن أبيه عن جده فإن الأئمة ما زالوا كذلك يروي عنهم راو بزيادة رجل في الإسناد ويروي آخر بإسقاطه وكتبهم مشحونة بذلك ويكون الاختلاف على أبي عامر كالاختلاف علي محمد بن أبي حميد ولولا خوف التطويل لذكرنا له أمثلة ولعل أبا عمر ترك إخراج هذا الاسم في إياس وأنيس لهذا الاختلاف والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * إياس) بن قتادة العنبري أو الغبري كذا ذكره أبو موسى على الشك وذكر حديث أو في بن موله أنه قال أتيت رسول الله ﷺ فأقطعني الغميم وشرط علي وابن السبيل أول ريان وأقطع ساعدة رجلا منا بئرا بالفلاة يقال لها الجعونية وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا وكتب لكل رجل منا بذلك في أديم قال أبو موسى وقع هذا النسب في مواضع مختلفة النسخ ففي بعضها العنبري وفي بعضها الغبري وفي بعضها العنزي ولا أتحققه وكذلك أسامي المواضع المذكورة أخرجه أبو موسى قلت الصحيح أنه عنبري من بني العنبر ويقوي هذا أن ابن أوفى ابن موله تميمي عنبري وساعدة عنبري أيضا وكلهم من بني العنبر على عادتهم في الوفادة يفد من كل قبيلة جماعة فلا مدخل لرجل من غبر وهو بطن من يشكر ويشكر من ربيعة وكذلك العنزي إن فتحت النون أو سكنتها فهو قبيلة من ربيعة أيضا والصحيح أنه عنبري
(د ع * إياس) بن مالك بن
стр. 157
أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال ابن منده أخرجه محمد بن إسحاق السراج في الصحابة وهو تابعي ولجده أوس صحبة وروى عن محمد بن إسحاق هو السراج عن محمد بن عباد بن موسى العكلي عن أخيه موسى بن عباد عن عبد الله بن يسار عن إياس بن مالك بن أوس الأسلمي قال لما هاجر رسول الله ﷺ وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجحفة وذكر الحديث ورواه صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر عن أبيه مالك عن أبيه إياس عن أبيه مالك عن أبيه أوس ابن حجر مر به النبي ﷺ وذكر الحديث وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر قال أبو نعيم في هذا إياس ذكره بعض الواهمين في الصحابة وهو تابعي ولجده أوس صحبة وروى حديث السراج في تاريخه عن محمد العكلي عن أخيه موسى عن عبد الله بن يسار عن إياس بن مالك بن الأوس عن أبيه قال لما هاجر رسول الله ﷺ الحديث قال أبو نعيم نسب الواهم خطأه إلى السراج والسراج منه برئ لأنه رواه على ما ذكرناه عن إياس بن مالك عن أبيه مالك مجودا وذكر أبو نعيم حديث صخر بن مالك المذكور أولا مستدلا به على أن الصحبة لأوس قلت قد ذكر ابن منده الحديث أيضا وقال هو تابعي فلم يبق عليه اعتراض إلا أنه نسبه إلى السراج وفي تاريخ السراج خلافه وإلا فهو قد أخبر أنه تابعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * إياس) بن معاذ الأنصاري الأوسي الأشهلي أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود ابن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فجلس إليهم فقال هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وأنزل علي الكتاب ثم ذكر لهم الإسلام وتلي عليهم القرآن فقال إياس بن معاذ وكان غلاما حدثا يا قوم هذا والله خير مما جئتم له فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس وقال دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت وقام رسول الله ﷺ عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك قال
стр. 158
محمود بن لبيد فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات فكانوا لا يشكون أن قد مات مسلما قد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله ﷺ ما سمع في ذلك المجلس أخرجه الثلاثة * الحيسر بفتح الحاء المهملة وسكون الياء تحتها نقطتان وبالسين المهملة وآخره راء وبعاث بضم الباء الموحدة وفتح العين المهملة وآخره ثاء مثلثة وقيل بالغين المعجمة وليس بشئ
(س ع * إياس) بن معاوية المزني روى يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن إياس بن معاوية المزني قال قال رسول الله ﷺ لابد من قيام الليل ولو حلب ناقة ولو حلب شاة وما كان بعد عشاء الآخرة فهو من الليل وروى أيضا حديث خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله ﷺ بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله وذكر أبو نعيم هنا الرد على ابن منده وقد نقلنا قوله في اياس ابن رباب فلا حاجة إلى ذكره ههنا وأخرج أبو موسى إياس بن معاوية مستدركا على ابن منده وذكر حديث قيام الليل وقال قد ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة قال وأظن إياسا هذا هو ابن معاوية بن قرة وهو يروي عن أنس بن مالك وعن التابعين وإنما الصحبة لجده قرة دون أبيه قلت والحق هو الذي قاله أبو موسى وهذا إياس هو الذي كان قاضي البصرة الموصوف بالذكاء وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائة والله أعلم
(ب د ع * إياس) بن ودقة الأنصاري من بني سالم بن عوف بن الخزرج روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم اليمامة من بني سالم إياس بن ودقة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى رأيت في نسخة مكتوبة عن أبي نعيم فوق ودقة فاء كأنه أملاه بالفاء قال أبو موسى والصحيح فيه القاف قلت والصواب عندي بالفاء والله أعلم
(س * أيفع) بن عبد الكلاعي الشامي ذكره أبو بكر الإسماعيلي وعبدان بن محمد في الصحابة فقال عبدان سمعت محمد بن المثنى يقول توفي أيفع بن عبد سنة ست ومائة وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي أيفع بن عبد كلال له صحبة روى عنه صفوان بن عمرو وقيل عن أيفع عن عبد الله بن عمر قال فإن صح فهما اثنان أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر كتابة أخبرنا أبو زكريا إذنا أخبرنا محمد بن عبد الواحد المحدث أخبرنا إبراهيم بن عامر العلوي إمام جامع بسطام أخبرنا والدي عامر بن محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن
стр. 159
إبراهيم الإسماعيلي أخبرني أبو عبد الله الصوفي أحمد بن الحسن أخبرنا الحكم بن موسى أخبرنا الوليد عن صفوان بن عمرو قال سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول قال رسول الله ﷺ إذا أدخل الله تعالى أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال يا أهل الجنة كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قال نعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رضواني وجنتي امكثوا خالدين مخلدين ثم يقول يا أهل النار كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قال بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم غضبي وسخطي امكثوا فيها خالدين مخلدين فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول اخسؤوا فيها ولا تكلمون فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * إيماء) بن رحضة بن حربة بن خلاف بن حارثة بن غفار سيد غفار في زمانه ووافدهم كان يسكن غيقة من ناحية السقيا ثم انتقل إلى المدينة فاستوطنها قبيل الحديبية وقال أبو عمر أسلم قبيل الحديبية وله ولابنه خفاف صحبة أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال خرجنا مع قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمي وذكر إسلامه وفيه فجئنا قومنا غفارا فأسلم نصفهم قبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة فكان يؤمهم إيماء بن رحضة وكان سيدهم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أيمن) بن خريم بن فاتك ابن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خريمة الأسدي وأمه الصماء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك الأسدية أسلم يوم الفتح وهو غلام يفاع وروى عن أبيه وعمه وهما بدريان وقالت طائفة أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح قال أبو عمرو الصحيح أن أباه شهد بدرا وهو شامي الأصل نزل الكوفة روى عنه الشعبي وفاتك بن نعيم وأبو إسحاق السبيعي أخبرنا إسماعيل ابن عبيد وإبراهيم بن محمد وعبيد الله بن أحمد بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا أحمد بن منيع حدثنا مروان بن معاوية أخبرنا سفيان عن زياد الأسدي عن فاتك ابن فضالة عن أيمن بن خريم أن النبي ﷺ قال أيها الناس عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثم قرأ فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أحمد بن علي
стр. 160
ابن المثنى قال حدثنا رحمويه أخبرنا صالح بن عمر عن مطرف عن عامر هو الشعبي قال لما قاتل مروان هو ابن الحكم الضحاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن خريم إنا نحب أن تقاتل معنا قال إن أبي وعمي شهدا بدرا وإنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك قال اذهب ووقع فيه وسبه فأنشأ يقول
ولست مقاتلا رجلا يصلي … على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي … معاذ الله من سفه وطيش
أأقتل مسلما في غير جرم … فلست بنافعي ما عشت عيشي
قال الدارقطني روى أيمن عن النبي ﷺ وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أيمن) بن عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجربا بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وهو ابن أم أيمن حاضنة النبي ﷺ ويرد ذكرها عند اسمها وهو أخو أسامة ابن زيد بن حارثة لأمه استشهد يوم حنين قاله ابن إسحاق وقال هو الذي عنى العباس بن عبد المطلب بقوله
نصرنا رسول الله في الدين سبعة … وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وثامننا لاقى الحمام بنفسه … بما مسه في الدين لا يتوجع
والسبعة العباس وعلي والفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد هؤلاء من أهل بيته وأما غيرهم فأبو بكر وعمر ﵃ أجمعين روى عنه مجاهد وعطاء أن النبي ﷺ لم يقطع إلا في ثمن المجن وكان ثمن المجن يومئذ دينارا وهذا حديث مرسل فإن مجاهدا وعطاء لم يدركا أيمن وقال ابن إسحاق كان أيمن على مطهرة رسول الله ﷺ ويعاطيه حاجته ولأيمن ابن يقال له الحجاج بن أيمن له خبر مع عبد الله بن عمر أخرجه الثلاثة
(د ع * أيمن) بن يعلى أبو ثابت الثقفي روى العلاء بن هلال عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أيمن بن يعلى أبي ثابت عن النبي ﷺ أنه قال من سرق شبرا من الأرض أو غله جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين قال عبيد الله وقد سمعته أنا من إسماعيل ورواه عمرو بن زرارة وعلي بن معبد في جماعة عن عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل
стр. 161
عن الشعبي عن أيمن عن يعلى بن مرة الثقفي وذكر الحديث قلت هذا الحديث فيه نظر لأن أيمن هذا ليس بصحابي وإنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة قال البخاري أيمن أبو ثابت مولى بني ثعلبة سمع ابن عباس ويعلى بن مرة روى عنه أبو يعفور ومثله قال ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد والحديث يرويه أبو يعفور عن أبي ثابت عن يعلى بن مرة فصحف عن بابن ويقع الغلط مثل هذا كثيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أيمن) قدم من الشام إلى النبي ﷺ ذكرناه في ترجمة أبرهة أخرجه أبو موسى
(س * أيوب) بن بشير الأنصاري ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة روى محمد بن يحيى بن حبان عن أيوب بن بشير الأنصاري أنه قال لرسول الله ﷺ قد أجمعت على أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك وصلاة عليك قال لا عليك أن تفعل فمكث ما شاء الله ثم قال يا رسول الله بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك فقال لا عليك أن تفعل فمكث ما شاء الله تعالى ثم قال لرسول الله ﷺ إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة عليك ودعاء لك قال إذن يكفيك الله تعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك وروى يحيى بن حمزة والفرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح قال أبو موسى قال ابن أبي حاتم أيوب بن بشير الأنصاري أبو سليمان المعاوي عن عباد بن عبد الله بن الزبير روى عنه الزهري فإذن هذا الأخير ليس بصحابي فأما الأول فالظاهر أنه صحابي على أن ذلك الحديث يروى أن غيره قاله للنبي ﷺ قلت رواه أبي بن كعب وأبو هريرة ورواه محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه أن رجلا قال للنبي ﷺ أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد أخبرنا أبو عدنان محمد بن أبي بكر بن أحمد بن المطهر الغثواني أخبرنا أبو سعيد محمود بن عبد الله بن أحمد بن زكرياء ح قال أبو الفرج وأخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي قال أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قالا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان الأعرج قال أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب قال أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال قال
стр. 162
رجل للنبي ﷺ أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال إذن يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك
(س * أيوب) ابن مكرز ذكره ابن شاهين أيضا عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد قال وممن عد من أصحاب رسول الله ﷺ أيوب بن مكرز أخرجه أبو موسى آخر حرف الهمزة
(حرف الباء الموحدة)
(باب الباء والألف)
(ب د ع * باقوم) وقيل باقول الرومي مولى سعيد بن العاص كان نجارا بالمدينة روى عنه صالح مولى التوأمة أنه صنع لرسول الله ﷺ منبره من طرفا ثلاث درجات القعدة ودرجتيه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر إسناده ليس بالقائم
(باذان) الفارسي من الأبناء وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنوشروان مع سيف بن ذي يزن إلى اليمن لقتال الحبشة فأقاموا باليمن وكان باذان بصنعاء فأسلم في حياة النبي ﷺ وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي وقد أتينا على خبره في الكامل في التاريخ ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(باب الباء والجيم)
(ب * بجاد) ويقال بجار بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي قتل يوم اليمامة شهيدا في صحبته نظر وأخواه جابر وعويمر ابنا السائب قتلا يوم بدر كافرين وليسا في كتاب موسى بن عقبة وأخوهم عائذ بن السائب أسر يوم بدر كافرا وقيل أسلم وصحب النبي ﷺ أخرجه أبو عمر
(ب * بجراة) بن عامر حديثه قال أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا صلاة العتمة فإنا نشتغل بحلب إبلنا فقال إنكم إن شاء الله ستحلبون إبلكم وتصلون أخرجه أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما أخرجا هذا المتن في بيجرة وقالا وقيل بجرة ونذكره في بيجرة إن شاء الله تعالى
(ب * بجير) بن أوس بن حارثة بن لام الطائي هو عم عروة بن مضرس الطائي في إسلامه نظر أخرجه أبو عمر * بجير بضم الباء وفتح الجيم وحارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة
(ب د ع * بجير) بن بجرة الطائي مثله قال أبو عمر لا أعلم له رواية عن النبي ﷺ وله في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق وأما
стр. 163
ابن منده وأبو نعيم فرويا عن أبي المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي الفيدي عن أبيه المعارك عن جده عن أبيه صخر عن أبيه بجير ابن بجرة قال كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله ﷺ مع خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر ملك دومة الجندل فقال رسول الله ﷺ إنك تجده يضيد البقر في ليلة مقمرة قال فوافقناه وقد خرج كما نعته رسول الله ﷺ فأخذناه وقتلنا أخاه كان قد حاربنا فلما أتينا النبي ﷺ أنشدته
تبارك سائق البقرات إني … رأيت الله يهدي كل هاد
فمن يك عائدا عن ذي تبوك … فإنا قد أمرنا بالجهاد
فقال له النبي ﷺ لا يفضض الله فاك قال فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن ولا ضرس أخرجه ثلاثتهم * بجرة بفتح الباء وسكون الجيم
(ب د ع * بجير) ابن أبي بجير العبسي من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان وقيل بل هو من جهينة حليف لبني دينار بن النجار شهد بدرا وأحدا وبنو دينار بن النجار يقولون هو مولانا قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم قال الزهري إنه شهد بدرا * بجير بضم الباء وفتح الجيم أيضا
(بجير) مثله هو الثقفي قال ابن ماكولا له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روت عنه حفصة بنت سيرين وقال رواه أبو بكر الشافعي فقال بجير ورواه الإسماعيلي فقال بشير بالفتح وقيل بشير بالضم
(ب د ع * بجير) مثله هو ابن زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هرمة بن لاطم ابن عثمان بن مزينة المزني أخو كعب بن زهير أسلم قبل أخيه كعب وكلاهما شاعران مجيدان وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين روى حجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى عن أبيه عن جده قال خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف فقال بجير لكعب أثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل يعني النبي ﷺ فأسمع ما يقول قال فثبت كعب وخرج بجير فجاء إلى رسول الله ﷺ فعرض عليه الإسلام فأسلم فبلغ ذلك كعبا فقال
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة … على أي شئ ويب غيرك دلكا
стр. 164
الأبيات وترد في اسم كعب بن زهير وشهد مع رسول الله ﷺ الطائف ثم لما قدم رسول الله ﷺ من الطائف كتب بجير إلى كعب إن كانت لك في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله ﷺ فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وبعث إليه بجير
من مبلغ كعبا فهل لك في التي … تلوم عليها باطلا وهي أحزم
إلى الله لا العزى ولا اللات وحده … فتنجو إذا كان النجاء وتسلم
لدى يوم لا ينجو وليس بمفلت … من النار إلا طاهر القلب مسلم
فدين زهير وهو لا شئ عنده … ودين أبي سلمى علي محرم
وبجير هو القائل يوم الطائف
كانت علالة يوم بطن حنينكم … وغزاة أوطاس ويوم الأبرق
جمعت هوازن جمعها فتبددوا … كالطير تنجو من قطام أزرق
لم يمنعوا منا مقاما واحدا … إلا جدارهم وبطن الخندق
ولقد تعرضنا لكي ما يخرجوا … فتحصنوا منا بباب مغلق
في شعر له غير هذا أخرجه ثلاثتهم * سلمى بضم السين وبالإمالة قاله الأمير أبو نصر
(ب * بجير) بن عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد هو الذي سرق عيبة النبي ﷺ أخرجه أبو عمر
(بجير) بن عمران الخزاعي وهو القائل في الفتح
وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا … ركام سحاب الهيدب المتزاكب
وهجرتنا في أرضنا عندنا بها … كتاب لنا من خير ممل وكاتب
ومن أجلنا حلت بمكة حرمة … لندرك ثارا بالسيوف القواضب
أخرجه أبو علي الغساني وابن مفوز
(باب الباء والحاء)
(ب س * بحاث) بن ثعلبة بن خرمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة ابن قشميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي حليف الأنصار يجتمع هو والمجذر بن ذياد في عمرو بن عمارة نسبه هكذا هشام وأما أبو عمر فإنه نسبه إلى
стр. 165
مالك ثم قال البلوي حليف بني عوف بن الخزرج قال أبو عمر قال الكلبي بحاث يعني بالباء الموحدة وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحات بالنون ويرد هناك شهد بدرا مع رسول الله ﷺ قال أبو عمر والقول عندي قول ابن الكلبي وله أخوان عبد الله ويزيد شهد عبد الله بدرا وشهد يزيد العقبتين ولم يشهد بدرا واستدركه أبو موسى على ابن منده فقال نجاب بن ثعلبة بن خرمة بن أصرم من بني عوف بن الخزرج من بلحبلى أخو عبد الله بن ثعلبة وقيل ابن أصرم بن عمرو بن عمارة شهد بدرا مع النبي ﷺ هو وأخوه عبد الله وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحات بالنون انتهى كلام أبي موسى قلت قوله من بلحبلى واسمه سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج رهط عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق إن أراد به نسبا فليس فيهم هذا النسب وإن أراد به حليفا فكان ينبغي أن يذكره على أن قوله وقيل أصرم بن عمرو بن عمارة يدل على أنه قد ظن أن نسبه الأول غير هذا حتى قال وقيل كذا والله أعلم * عمارة بفتح العين المهملة وتشديد الميم وبثيرة بفتح الباء الموحدة وكسر الثاء المثلثة وسكون الياء تحتها نقطتان وبعد الراء هاء ومشنوء بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وضم النون وبعد الواو همزة والقشر بضم القاف وفتح الشين المعجمة وبالراء
(ب د ع * بحر) بن ضبع بن أتة الرعيني وفد إلى النبي ﷺ وشهد فتح مصر واختط بها وخطته معروفة برعين ومن ولده أبو بكر السمين بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر بن عبد العزيز ومن ولده أيضا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر وكان فصيحا وهو القائل يمدح جده
وجدي الذي عاطى الرسول يمينه … وخبت إليه من بعيد رواحله
ببدر لنا بيت أقامت أصوله … على المجد يبني علوه وأسافله
قال أبو عمر ذكر ذلك كله حفيد يونس يعني أبا سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ابن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر وقد ساق نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا فقال بحر بن ضبع بن أتة بن يحمد بن موهشل بن عقب بن الليشرح بن سعد بن بدر بن شرحبيل بن حجر بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين وفد إلى النبي ﷺ مع يعفر بن غريب بن عبد كلال أخرجه الثلاثة * بحر بضم الباء والحاء المهملة وضبع بضم الضاد والباء الموحدة
(د ع * بحيرا) الراهب رأى النبي صلى الله عليه
стр. 166
وسلم قبل مبعثه وآمن به روى ابن عباس أن أبا بكر الصديق ﵁ صحب النبي ﷺ وهو ابن ثماني عشرة سنة والنبي ابن عشرين سنة وهما يريدان الشام في تجارة حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد النبي ﷺ في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شئ فقال له من الرجل الذي في ظل السدرة فقال ذاك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال له هذا والله نبي ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق فلما نبئ النبي ﷺ اتبعه أبو بكر ﵁ أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * بحيرا) ذكره أبو موسى فيما استدركه على ابن منده عن مقاتل أو غيره قال قدم إلى النبي ﷺ مع جعفر بن أبي طالب أربعون رجلا اثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من الشام بحيرا وأبرهة والأشرف وتمام وإدريس وأيمن ونافع وتميم فلو لم يكن عنده أن هذا غير الذي قبله لما استدركه فإن الراهب قد ذكره ابن منده ولأن الراهب لم يكن عاش إلى هذا الوقت غالبا والله أعلم
(بحير) بغير ألف هو الأنماري قال ابن ماكولا له صحبة ورواية عن النبي ﷺ وهو أبو سعيد الخير يرد ذكره في الكنى ذكره ابن سميع في الطبقات روى عنه قيس بن حجر الكندي وابن لهيعة وبكر ابن مضر
(د * بحير) مثله هو ابن أبي ربيعة واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي كان اسمه بحيرا فسماه النبي ﷺ عبد الله وهو والد عمرو بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور وابن عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام أخرجه ههنا ابن منده وقد أخرجه الثلاثة في عبد الله بن أبي ربيعة
(س * بحينة) قال الحافظ أبو موسى مستدركا على ابن منده ذكره عبدان وروى بإسناده عن عبدان بن محمد عن عباس بن محمد عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب عن أبي خالد بن يزيد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن بحينة قال مر بي النبي ﷺ وأنا منتصب أصلي بعد طلوع الفجر فقال لا تصلوا هذه مثل قبل الظهر وبعدها واجعلوا بينهما فصلا قال كذا رواه وترجمه والصحيح ما أخبرنا وذكر إسناده إلى السري بن يحيى عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن ابن بحينة قال وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير
стр. 167
عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وسمي ابن بحينة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عبد الله بن مالك بن بحينة نحوه قال وبحينة اسم أمه وربما نسب إليها وإلى أبيه وههنا قد نسب إليهما جميعا قلت الصحيح هو الذي قاله أبو موسى وهو ظاهر مشهور ولا شك أنه قد سقط من أصل عبدان بن قطية بحينة ولم يكفه هذا حتى ظن أن الامرأة رجلا صارت العصا ركوة أخرجه أبو موسى [باب الباء والدال]
(د ع * بدر) بن عبد الله الخطمي وقيل برير وهو جد مليح بن عبد الله بن بدر روى مليح عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده جعله سعديا وجعله أبو نعيم خطميا ووهم ابن منده لأنه رأى مليح بن عبد الله السعدي فظنه حافد بدر فنسبه كذلك ومليح السعدي يروى عن أبي هريرة ومليح بن عبد الله بن بدر يروي عن أبيه عن جده والحق مع أبي نعيم ذكرهما الأمير أبو نصر بن ماكولا
(د ع * بدر) بن عبد الله المزني روى عنه بكر بن عبد الله المزني أنه قال قلت يا رسول الله إني رجل محارب أو محارف لا ينمى لي مال فقال لي رسول الله ﷺ يا بدر بن عبد الله قل إذا أصبحت بسم الله على نفسي بسم الله على أهلي ومالي اللهم رضني بما قضيت لي وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت فكنت أقولهن فأثمر الله مالي وقضى عني ديني وأغناني وعيالي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * بدر) أبو عبد الله مولى النبي ﷺ أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى كتابة أخبرنا إسماعيل ابن الفضل بن أحمد قال وقرأته على جعفر بن عبد الواحد قالا أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم أخبرنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ الحافظ أخبرنا ابن أعين أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أبيه مولى رسول الله ﷺ قال قضى رسول الله ﷺ بالدين قبل الوصية وأن الإخوة من الأب والأم يتوارثون دون الإخوة من الأب ورواه إسحاق الطباع ورواه ابن الجراح عن محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن ابن عمر أخرجه أبو
стр. 168
موسى
(ب س * بديل) بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقياس بن حبتر ابن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة الخزاعي السلولي وهو بديل بن أم أصرم هي بنت الا حجم بن دندنة بن عمرو بن القين بن رذاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة من خزاعة أيضا وأمها حية بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي وعرف بديل بأمه هكذا نسبه هشام بن الكلبي تجتمع هي وابنها في كعب بن عمرو وهي عمة أبي مالك أسيد بن عبد الله بن الأجحم ويجتمع هو وعمرو ابن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين في عمرو وبديل هو الذي بعثه النبي ﷺ وبعث معه بشر بن سفيان إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة أخرجه أبو عمر وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال بديل بن عبد مناف بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقايس بن حنين وساق باقي النسب كما ذكرناه ثم قال في آخره وهذه الأسامي التي أوردتها لا أتحققها وهذا من مثل ذلك الإمام غريب فإنها قد ذكرها ابن الكلبي وابن عبد البر والأمير أبو نصر كما ذكرناه * فأما قوله مقايس بتقديم الألف على الياء فليس كذلك وإنما هو مقياس وقوله حنين بنونين فليس كذلك وإنما هو حبتر بحاء مهملة وباء موحدة وتاء فوقها نقطتان وآخره راء وبديل بضم الباء وفتح الدال المهملة وأسيد بفتح الهمزة وكسر السين وحية بالياء تحتها نقطتان والأجحم بتقديم الجيم على الحاء المهملة قاله الأمير أبو نصر
(د ع * بديل) مثله هو ابن عمرو الأنصاري الخطمي له صحبة روى حلبس بن عمرو عن أمه الفارعة عن جدها بديل بن عمرو الخطمي قال عرضت على رسول الله ﷺ رقية الحية فأذن لي فيها ودعا فيها بالبركة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه
(د * بديل) ابن كلثوم الخزاعي وقيل عمرو بن كلثوم قدم على النبي ﷺ في عهد خزاعة لما غدرت بهم قريش وأنشده
* لأهم إني ناشد محمدا *
أخرجه ابن منده وحده فأما قوله وقيل عمرو بن كلثوم فلا أعرفه وكان يجب عليه أن يذكره في عمرو بن كلثوم فلم يذكره وإنما هو عمرو بن سالم بن كلثوم فأسقط الأب
(د ع * بديل) مثله هو ابن مارية مولى عمرو بن العاص السهمي روى عنه المطلب بن أبي وداعة وابن عباس قصة الجام لما سافر هو وتميم الداري وعدي ابن بدا هكذا أورده ابن منده وأبو نعيم * بديل بضم الباء وفتح الدال المهملة والذي
стр. 169
ذكره الأئمة في كتبهم بزيل بضم الباء وبالزاي ونحن نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى
(ب د ع * بديل) ابن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى ابن ربيعة بن جزي بن عامر بن مازن الخزاعي كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن الكلبي بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي كذا نسبه ابن الكلبي وقال أبو عمر بديل بن ورقاء ابن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي وساق ابن ماكولا نسبه إلى جزي مثل هشام وما فوق جزي متفق عليه عند الجميع قال ابن منده وأبو نعيم تقدم إسلامه وقال أبو عمر أسلم هو وابنه عبد الله وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب قال وقال ابن إسحاق أن قريشا يوم فتح مكة لجؤوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع وشهد بديل وابنه عبد الله حنينا والطائف وتبوك وكان من كبار مسلمة الفتح قال وقيل أسلم قبل الفتح أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي فيما أذن لي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء قال حدثني أبي محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن محمد عن أبيه محمد بن بشر عن أبيه بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال دفع إلي أبي بديل بن ورقاء الكتاب وقال يا بني هذا كتاب رسول الله ﷺ فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم * بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وسروات بني عمرو فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني لم آثم بإلكم ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم وأقربهم لي رحما ومن معكم من المطيبين وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا وإني لم أضع فيكم إذا سلمت وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين هذا حديث غريب وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالب ﵁ وتوفي بديل بن ورقاء قبل النبي ﷺ وكان رسول الله ﷺ أمره أن يحبس النساء والأموال بالجعرانة معه حتى يقدم يعني التي غنمها من حنين أخرجه الثلاثة
(د ع * بديل) غير منسوب عداده في أهل مصر روى حديثه موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن بديل قال رأيت النبي ﷺ
стр. 170
يمسح على الخفين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * بديل) غير منسوب انفرد ابن منده بإخراجه وقال أخرج في الصحابة وذكره أهل المعرفة في التابعين وروى عنه كان كم رسول الله ﷺ إلى الرسغين
(باب الباء والذال المعجمة)
(د * بذيمة) والد علي ذكره يحيى بن محمد بن صاعد فيمن سمع النبي ﷺ وروي عن أحمد بن منيع عن أشعث بن عبد الرحمن عن الوليد بن ثعلبة عن علي بن بذيمة عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال وذكر حديثا في الدعاء كذا أخرجه ابن منده وحده مختصرا * بذيمة بفتح الباء وكسر الذال المعجمة قال أبو نعيم ذكر بعض الناس بذيمة في الصحابة وهو وهم قاله في بريل الشهالي
(باب الباء والراء)
(بر) بن عبد الله أبو هند الداري له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا قاله الأمير أبو نصر
(ب د ع * البراء) بن أوس بن خالد شهد مع النبي ﷺ إحدى غزواته وقاد معه فرسين فضرب له النبي ﷺ خمسة أسهم قاله ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فإنه قال البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن عدي بن النجار هو أبو إبراهيم بن النبي ﷺ من الرضاعة لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه فان كانا واحدا وهو الظاهر وإلا فهما اثنان والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * البراء) بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عمارة وهو أصح رده رسول الله ﷺ عن بدر استصغره وأول مشاهده أحد وقيل الخندق وغزا مع رسول الله ﷺ أربع عشرة غزوة وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة في قول أبي عمرو الشيباني وقال أبو عبيدة افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين وقال المدايني افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب وشهد غزوة تستر مع أبي موسى وشهد البراء مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان هو وأخوه عبيد بن عازب ونزل
стр. 171
الكوفة وابتنى بها دارا ومات أيام مصعب بن الزبير أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يزيد أخبرنا شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن البراء قال استصغرني رسول الله ﷺ أنا وابن عمر فردنا يوم بدر فلم نشهدها ورواه عمار بن رزيق عن أبي إسحاق فقال عن عبد الرحمن ابن عوسجة عن البراء نحوه وزاد وشهدنا أحدا تفرد عمار بذكر عبد الرحمن بن عوسجة وقد رواه شعبة والثوري وزهير وابن نمير عن الأعمش عن أبي إسحاق عن البراء أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد أخبرنا هبة الله بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب بن غيلان أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي أخبرنا محمد بن إسحاق السراج أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أخبرنا عبثر عن برد أخي يزيد بن زياد عن المسيب بن رافع قال سمعت البراء بن عازب قال قال رسول الله ﷺ من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان أحدهما مثل أحد وكان البراء يقول أنا الذي أرسل معه النبي ﷺ السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري وقيل إن الذي نزل بالسهم ناجية ابن جندب وهو أشهر أخرجه الثلاثة رزيق بتقديم الراء على الزاي
(س * البراء) بن قبيصة قال أبو موسى ذكره عبدان المروزي وقال رأيته في التذكرة ولا أعلم له صحبة أستدركه أبو موسى على ابن منده وليس له فيه حجة لأن الذي ذكره عنه لا تعرف له صحبة وأظنه البراء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي والله أعلم ولا أعلم لقبيصة صحبة * معتب بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان
(ب د ع * البراء) بن مالك بن النضر الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه أنس بن مالك وهو أخوه لأبيه وأمه وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلا بدرا وكان شجاعا مقداما وكان يكتب عمر بن الخطاب ﵁ لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم ولما كان يوم اليمامة واشتد قتال بني حنيفة على الحديقة التي فيها مسيلمة قال البراء يا معشر المسلمين ألقوني عليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين فدخل المسلمون فقتل الله مسيلمة وجرح البراء يومئذ بضعا وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة فأقام عليه خالد بن الوليد شهرا حتى برأ من جراحه أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي
стр. 172
وإبراهيم بن محمد بن مهران وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله ابن أبي زياد حدثنا سيار أخبرنا جعفر بن سليمان أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس فقال له المسلمون يا براء اقسم على ربك فقال أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكنافهم وألحقتني بنبيك فحمل وحمل الناس معه فقتل مرزبان الزأرة من عظماء الفرس وأخذ سلبه فانهزم الفرس وقتل البراء وذلك سنة عشرين في قول الواقدي وقيل سنة تسع عشرة وقيل سنة ثلاث وعشرين قتله الهرمزان وكان حسن الصوت يحدو بالنبي ﷺ في أسفاره فكان هو حادي الرجال وأنجشة حادي النساء وقتل البراء على تستر مائة رجل مبارزة سوى من شرك في قتله أخرجه الثلاثة
(ب د ع * البراء) بن معرور بن صخر بن خنسا بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي كنيته أبو بشر وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل عمه سعد بن معاذ كان أحد النقباء كان نقيب بني سلمة وأول من بايع رسول الله ﷺ ليلة العقبة الأولى في قول وأول من استقبل القبلة وأوصى بثلث ماله وتوفي أول الإسلام على عهد النبي ﷺ وروي كعب بن مالك وكان فيمن بايع رسول الله ﷺ ليلة العقبة قال خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فقال البراء لنا يا هؤلاء قد رأيت أن لا أدع هذه البنية يعني الكعبة مني بظهر وأن أصلي إليها قال فقلنا والله ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام وما نريد أن نخالفه فقال إني لمصل إليها قال قلنا له لكنا لا نفعل قال فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام وصلى إلى الكعبة حتى قدمنا مكة فقال يا ابن أخي انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا فإنه والله قد وقع في نفسي منه شئ لما رأيت من خلافكم إياي فيه قال فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ وكنا لا نعرفه ولم نره قبل ذلك قال فدخلنا المسجد ثم جلسنا إليه قال فقال البراء بن معرور يا نبي الله إني خرجت في سفري هذا وقد هداني الله للإسلام فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر فصليت
стр. 173
إليها وقد خالفني أصحابي في ذلك حتى وقع في نفسي من ذلك فماذا ترى يا رسول الله قال لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها قال فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ فصلى معنا إلى الشام قال وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات وليس ذلك كما قالوا نحن أعلم به منهم قال فخرجنا إلى الحج فواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق فلما فرغنا من الحج اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظر رسول الله ﷺ فجاء وجاء معه العباس يعني عمه قال فتكلم العباس فقلنا له قد سمعنا ما قلت فتكلم أنت يا رسول الله فخذ لنفسك ولربك فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن ودعا إلى الله ورغب في الإسلام وقال أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم قال فأخذ البراء بن معرور بيده وقال والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر قال فاعترض القول والبراء يكلم رسول الله ﷺ أبو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الأشهل فكان البراء أول من ضرب على يد رسول الله ﷺ ثم تتابع القوم وتوفي في صفر قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا بشهر فلما قدم رسول الله ﷺ أتى قبره في أصحابه فكبر عليه وصلى وكبر أربعا ولما حضره الموت أوصى أن يدفن وتستقبل به الكعبة ففعلوا ذلك أخرجه الثلاثة * سلمة بكسر اللام فإذا نسبت إليه فتحتها وتزيد بالتاء فوقها نقطتان وبالزاي ومعرور بالعين المهملة وساردة بالسين المهملة والراء والدال المهملة
(د ع * برح) بن عسكر بن وتار قاله ابن منده وأبو نعيم وقالا أنه وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر عن ابن يونس وقال ابن ماكولا وأما برح بكسر الباء المعجمة بواحدة وسكون الراء وبالحاء المهملة فهو برح بن عسكر بن وتار بن كرع بن حضرمي بن النعمان بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر واختط بها وسكنها وهو معروف من أهل مصر وقال قال ابن يونس ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب القديم بخط ابن لهيعة برح بن عسكر وذكر نسبه الذي ذكرناه كذا ضبطه ابن ماكولا بالعين والكاف المضمومتين والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * برذع) بن زيد الجذامي أخو رفاعة بن زيد نزل بيت جبرين بالشام روى حديثه محمد بن سلام بن
стр. 174
زيد بن رفاعة بن زيد الرفاعي من بني الضبيب عن أبيه سلام عن أبيه زيد عن أبيه رفاعة بن زيد قال قدمت على رسول الله ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة فذكر رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(برذع) بن زيد بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الأوسي شهد أحدا وما بعدها وهو ابن أخي قتادة بن النعمان وهو شاعر قاله ابن ماكولا وهذا غير الذي قبله لأن هذا أنصاري والأول جذامي وهذا قديم الإسلام والأول متأخر الإسلام
(برز) وقيل بلز وقيل مالك وقيل رزن بن قهطم أبو العشراء الدارمي يرد ذكره في الكنى وغيرها
(د ع * بريح) بن عرفجة بن بريح قال ابن منده هكذا قاله عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عن بريح بن عرفجة أو عرفجة بن بريح شك المحاربي قال قال رسول الله ﷺ ستكون بعدي هنات وهنات رواه غيره عن ليث بإسناده فقال عن عرفجة بن شريح وهو الصواب وقيل عرفجة بن ضريح قاله ابن منده وقال أبو نعيم وذكره هكذا حكى وهو وهم وإنما هو عرفجة بن ضريح أو ضريح بن عرفجة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * بريدة) بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث ابن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا سهل وقيل أبا الحصيب وقيل أبا ساسان والمشهور أبو عبد الله أسلم حين مر به النبي ﷺ مهاجرا هو ومن معه وكانوا نحو ثمانين بيتا فصلى رسول الله ﷺ العشاء الآخرة فصلوا خلفه وأقام بأرض قومه ثم قدم على رسول الله ﷺ بعد أحد فشهد معه مشاهده وشهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من ساكني المدينة ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فأقام بمرو حتى مات ودفن بها وبقي ولده بها أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلا المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا بن ناجية الخراساني أخبرنا أبو طيبة عبد الله بن مسلم عن عبد الله بن
стр. 175
بريدة عن أبيه قال قال النبي ﷺ ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا كان قائدا ونورا لهم يوم القيامة وروى عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ قال له وللحكم بن عمرو الغفاري أنتما عينان لأهل المشرق فقدما مرو وماتا بها وقال عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ كان يتفاءل ولا يتطير فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني سهم فتلقى النبي ﷺ فقال له ممن أنت قال من أسلم فقال لأبي بكر سلمنا ثم قال من بني من قال من بني سهم قال خرج سهمك أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وأبو جعفر بن أحمد وغيرهما قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن حميد أخبرنا زيد بن الحباب وأبو ثميلة عن عبد الله بن مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال جاء رجل إلى رسول الله ﷺ وعليه خاتم من حديد فقال مالي أرى عليك حلية أهل النار ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال مالي أجد منك ريح الأصنام ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب فقال مالي أرى عليك حلية أهل الجنة قال من أي شئ أتخذه قال من ورق ولا تتمه مثقالا وأخبرنا عبد الوهاب ابن هبة الله أخبرنا الرئيس أبو القاسم الكاتب أخبرنا أبو علي الحسن المذكر أخبرنا أحمد بن مالك أبو بكر أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا روح عن علي ابن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال بعث رسول الله ﷺ عليا إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس وقال روح مرة ليقبض الخمس قال وأصبح علي ورأسه يقطر قال فقال خالد لبريدة ألا ترى إلى ما يصنع هذا قال فلما رجعت إلى النبي ﷺ أخبرته بما صنع علي قال وكنت أبغض عليا فقال يا بريدة أتبغض عليا قال قلت نعم قال فلا تبغضه وقال روح مرة فأحبه فإن له في الخمس أكثر من ذلك أخرجه الثلاثة * الحصيب بضم الحاء المهملة وفتح الصاد وبريدة بضم الباء الموحدة وفتح الراء وبعد الدال المهملة هاء ورزاح قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح بكسر الراء وبعدها زاي ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضا في باب رياح بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة ولا شك قد اختلف العلماء فيه فنقله ابن ماكولا في باب رزاح على ما قالوه وأفصى بالفاء الساكنة وبالصاد المهملة المفتوحة
(س * بريدة) بن سفيان الأسلمي ذكره عبدان وقال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني أخبرنا هارون بن معروف أخبرنا عبد الله
стр. 176
ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث إن عبد الرحمن بن عبد الله الزهري أخبره عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول الله ﷺ بعث عاصم بن عدي وزيد بن الدثنة وخبيب بن عدي ومرثد بن أبي مرثد يعني إلى جماعة من بني لحيان بالرجيع فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم عهدا إلا عاصما فإنه أبى وقال لا أقبل اليوم عهدا من مشرك وذكر الحديث قال أبو موسى هكذا رواه وأورده والمحفوظ في هذا الحديث عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة وليس هو أيضا بذاك في الرواية إلا أن يكون هذا غير ذاك قلت هكذا ذكر عاصم بن عدي وهو خطأ وإنما هو عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وأما عاصم بن عدي فمن بني العجلان وهو أيضا أنصاري توفي سنة خمس وأربعين ولم يقتل في عهد النبي ﷺ أخرجه أبو موسى
(برير) بن جندب وقيل ابن عشرقة أبو ذر الغفاري قد اختلف في اسمه وسيرد ذكره في جندب وفي الكنى إن شاء الله تعالى * برير بضم الباء وفتح الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان وبعدها راء ثانية
(ب د ع * برير) مثله هو برير بن عبد الله ويقال بر بن عبد الله بن رزين بن عميث بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لجم وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد أبو هند الداري أخو تميم والطيب سماه النبي ﷺ عبد الله وسكن فلسطين بالبيت المقدس روى مكحول الشامي عن أبي هند عن النبي ﷺ أنه قال من قام مقام رياء وسمعة رائى الله به يوم القيامة وسمع وروى زياد بن أبي هند عن أبيه أن النبي ﷺ قال قال الله تعالى من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليلتمس له ربا غيري قال أبو عمر لا يوجد هذا الحديث إلا عند ولده وليس إسناده بالقوي أخرجه الثلاثة
(قلت) قول أبي نعيم وابن منده أنه أخو تميم والطيب وهم وهما حكما على أنفسهما بالغلط في كتابيهما فإنهما ذكرا في تميم الداري أنه تميم بن أوس ويجتمع هو وأبو هند في ذراع بن عدي فكيف يكون أخاه ويجتمعان في الأب الخامس ولا شك أنهما لم يريدا أخا في القبيلة لأنه لا وجه لتخصيصه وإنما يقال أخو تميم وأخو بني فلان وأما الطيب ففيه اختلاف قال هشام بن الكلبي إنه أخو أبي هند وأما أبو عمر فلم يقع في هذا الوهم بل قال بعد ذكر نسبه يقال اسم أبي هند الطيب وقيل إن الطيب أخوه قال وقال البخاري برير بن عبد
стр. 177
الله أبو هند أخو تميم الداري كان بالشام سمع النبي ﷺ وهذا مما غلط فيه البخاري غلطا لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب وذلك أن تميما ليس بأخ لأبي هند وإنما يجتمع هو وأبو هند في ذراع بن عدي وساق نسبهما كما ذكره ابن منده وأبو نعيم فظهر الوهم وقال هكذا نسبهما ابن الكلبي وخليفة وجماعتهم
(د ع * برير) أبو هريرة سماه مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز بريرا ولم يتابع عليه قال أبو نعيم هذا وهم أراد أن يقول اسم أبي هند برير وقد اختلف في اسم أبي هريرة اختلافا كثيرا ويرد ذكره في الأبواب التي سمي بها وإنما يستقصى ذكره عند كنيته فإنها أشهر من جميع أسمائه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(بريل) الشهالي قال ابن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت وروى بإسناده عن بقية عن أبي عمرو السلفي عن بريل الشهالي قال مر رسول الله ﷺ برجل يعالج طعاما لأصحابه فآذاه وهج النار فقال رسول الله ﷺ لن يصيبك حر جهنم بعدها قال ابن منده هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه قال أبو نعيم ذكر بعض الناس بريلا الشهالي في الصحابة وهو وهم
(قلت) وقد قال ابن منده لا يثبت يعني أنه من الصحابة وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم في الباء كما ذكرناه وقال ابن ماكولا وأما نزيل أوله نون مضمومة فهو نزيل الشهالي ويقال الشاهلي شيخ له حكاية في الرباط روى عنه شيخ يقال له أبو عمرو في عداد المجهولين من شيوخ بقية وقال أبو سعد السمعاني السلفي بضم السين بطن من الكلاع من حمير
(باب الباء والزاي)
(س * بزيع) الأزدي والد عباس ذكره عبدان وقال لم يبلغنا نسبه ولا ندري سمع من رسول الله ﷺ أو هو مرسل روى عنه ابنه العباس قال قال رسول الله ﷺ قالت الجنة يا رب زينتني فأحسنت زينتي فأحسن أركاني فأوحى الله ﵎ إليها أني قد حشوت أركانك بالحسن والحسين وجنبيك بالسعود من الأنصار وعزتي وجلالي لا يدخلك مرائي ولا بخيل أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقال هذا حديث غريب جدا
(باب الباء والسين)
(ب د ع * بسبس) الجهني الأنصاري من بني ساعدة بن كعب بن
стр. 178
الخزرج حليف لهم قال عروة بن الزبير هو من بني طريف بن الخزرج شهد بدرا قاله الزهري هذا جميع ما ذكره ابن منده وأما أبو نعيم فقال بسبس الأنصاري الجهني وقيل بسبسة بن عمرو ولم يزد في نسبه على هذا وقال أبو عمر بسبس بن عمرو ابن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان الذبياني ثم الأنصاري قال ويقال بسبس بن بشر شهد بدرا ونسبه ابن الكلبي مثله وزاد بعد ذبيان بن رشدان بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة وعداده في الأنصار وله يقول الراجز
* أقم لها صدورها يا بسبس *
أه كلام الكلبي قالوا وشهد بدرا قال أبو عمر وأبو نعيم عن أنس قال بعث رسول الله ﷺ بسبس وقيل بسبسة مع عدي بن أبي الزغباء إلى عير أبي سفيان فعاد إليه فأخبره فسار إلى بدر أخرجه الثلاثة
(قلت) ليس بين قولهم أنه من بني ساعدة وبين قولهم هو من بني طريف بن الخزرج تناقض فإن طريفا هو ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر وطريف بطن من بني ساعدة
(ب د ع * بسر) هو بضم الباء وسكون السين هو بسر بن أرطاة وقيل بن أبي أرطأة واسمه عمرو بن عويمر بن عمران بن الحلبس بن سيار بن نزار ابن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وقيل أرطاة بن أبي أرطأة واسمه عمير والله أعلم يكنى أبا عبد الرحمن وعداده في أهل الشام قال الواقدي ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين وقال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما قبض رسول الله ﷺ وهو صغير وقال أهل الشام سمع من رسول الله ﷺ وهو أحد من بعثه عمر بن الخطاب مددا لعمرو بن العاص لفتح مصر على اختلاف فيه أيضا فمن ذكره فيهم قال كانوا أربعة الزبير وعمير بن وهب وخارجة بن حذافة وبسر بن أرطاة والأكثر يقولون الزبير والمقداد وعمير وخارجة قال أبو عمر وهو أولى بالصواب قال ولم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال حدثنا أحمد ابن صالح أخبرنا ابن وهب أخبرني حياة عن عياش بن عياش القتباني عن شييم بن تبيان ويزيد بن صبح الأصبحي عن جنادة بن أبي أمية قال كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتي بسارق يقال له مصدر قد سرق فقال سمعت رسول الله صلى الله
стр. 179
عليه وسلم يقول لا تقطع الأيدي في السفر وشهد صفين مع معاوية وكان شديدا على علي وأصحابه قال أبو عمر كان يحيى بن معين يقول لا تصح له صحبة وكان يقول هو رجل سوء وذلك لما ركبه في الإسلام من الأمور العظام منها ما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضا من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما صغيران بين يدي أمهما وكان معاوية سيره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ويأخذ البيعة له فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالا شنيعة وسار إلى اليمن وكان الأمير على اليمن عبيد الله بن العباس عاملا لعلي بن أبي طالب ﵁ فهرب عبيد الله فنزلها بسر ففعل فيها هذا وقيل إنه قتلهما بالمدينة والأول أكثر قال وقال الدارقطني بسر بن أرطاة له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي ﷺ ولما قتل ابني عبيد الله أصاب أمهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك حزن عظيم فأنشأت تقول
ها من أحس بنيي اللذين هما … كالدرتين تشظى عنهما الصدف
الأبيات وهي مشهورة ثم وسوست فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر ثم تهيم على وجهها ذكر هذا ابن الأنباري والمبرد والطبري وابن الكلبي وغيرهم ودخل المدينة فهرب منه كثير من أهلها منهم جابر بن عبد الله وأبو أيوب الأنصاري وغيرهما وقتل فيها كثيرا وأغار على همدان باليمن وسبى نساءهم فكن أول مسلمات سبين في الإسلام وهدم بالمدينة دورا وقد ذكرت الحادثة في التواريخ فلا حاجة إلى الإطالة بذكرها قيل توفي بسر بالمدينة أيام معاوية وقيل توفي بالشام أيام عبد الملك بن مروان وكان قد خرف آخر عمره أخرجه الثلاثة
(ب د ع * بسر) مثله أيضا وهو بسر بن أبي بسر المازني قال أبو سعد السمعاني هو من مازن بن منضور بن عكرمة بن حصفة بن قيس عيلان روى عنه ابنه عبد الله قال جاء النبي ﷺ فنزل على أبي فأتاه بطعام وسويق وحيس فأكل وأتاه بشراب فشرب فناول من عن يمينه وأتى بتمر فأكل وكان إذا أكل التمر ألقى التمر على ظهر أصبعيه يعني السبابة والوسطى فلما ركب النبي ﷺ جاء أبي فأخذ بلجامه فقال يا رسول الله ادع الله لنا فقال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال السلمي وقيل المازني نزل عندهم النبي ﷺ ودعا لهم وهو والد عبد الله بن
стр. 180
بسر روى عنه ابنه عبد الله بن بسر وليس من الصماء في شئ وقد جعله في ترجمة الصماء أخاها وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا بسر وعبد الله بن بسر أبو صفوان وأخوه عطية وأختهم الصماء لهم صحبة وهم من بني سليم من بني مازن وقد ذكره ابن أبي عاصم في بني سليم والله أعلم
(ع * بسر) بن جحاش القرشي عداده في الشاميين أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا دحيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثني حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش أن رسول الله ﷺ بزق في كفه يوما فوضع عليها إصبعه ثم قال إن الله يقول ابن آدم إنك لن تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وإني أو ان الصدقة أخرجه أبو نعيم ها هنا وأخرجه أبو نعيم وأبو عمر في بشر بالباء والشين المعجمة ويرد الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى لا يعرف له عقب الوئيد هو صوت شدة المشي حريز بالحاء المهملة المفتوحة وكسر الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره زاي ونفير بالنون والفاء
(د ع * بسر) بالسين المهملة أيضا هو ابن راعي العير الأشجعي روى إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي ﷺ رأى رجلا يقال له بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال له كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت قال فما وصلت يمينه بعد إلى فيه أخرجه أبو نعيم وابن منده قال أبو نصر بن ماكولا * بسر يعني بالباء الموحدة والسين المهملة بسر بن راعي العير الذي أمره النبي ﷺ أن يأكل بيمينه فقال لا أستطيع ولم يذكر فيه اختلافا على عادته في الأسماء المختلف فيها
(بسر) مثله أبو رافع السلمي قاله ابن ماكولا في بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة قال بشير السلمي عن النبي ﷺ تخرج نار من حبس سيل روى عنه ابنه رافع في حديثه اختلاف كثير وفي اسمه أيضا اختلاف فقيل ما ذكرناه وقيل بشير يعني بفتح الباء وقيل بشر يعني بغير ياء وقيل بسر بضم الباء والسين المهملة ويذكر في مواضعه
(ب د ع * بسر) مثله هو ابن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي الكعبي كان شريفا كتب إليه النبي ﷺ يدعوه إلى الإسلام وله ذكر في قصة الحديبية
следующие страницы →