Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
على مخيس أخرجه الثلاثة
(ب س * مالك) بن عقبة أو عقبة بن مالك هكذا ذكروه على الشك له صحبة روى عنه بشر بن عاصم وقيل الصحيح عقبة بن مالك أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * مالك) بن عمرو الأسدي من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة قال ابن إسحاق تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم منهم مالك بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) بن عمرو البلوي أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين في ترجمة سنبر
(ب * مالك) ابن عمرو التميمي له ذكر فيمن قدم على النبي ﷺ من وفد تميم أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * مالك) * بن عمرو بن ثابت الأنصاري من بني عمرو بن عوف يكنى أبا حبة هكذا ذكره أبو حاتم الرازي أخرجه أبو عمر مختصرا ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
(ب * مالك) * بن عمرو الراسي روى عنه طارق بن علقمة أخرجه أبو عمر وقال أظنه مالك بن عمرو الكلابي الذي روى عنه زرارة بن أوفى لأن رواسا هو ابن كلاب وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك في مالك العقيلي
(ب د ع * مالك) * بن عمرو السلمي حليف بني عبد شمس شهد بدرا هو وأخواه ثقف ومدلج ابنا عمرو وقتل مالك بن عمرو يوم اليمامة شهيدا وقال ابن إسحاق شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس مالك بن عمرو وأخواه مدلج وكثير ابنا عمرو أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا مالك بن عمر وأخو ثقف بن عمرو وهم من بني حجر إلى بني سليم وأما أبو عمر فقال إنه سلمي حليف بني عبد شمس وقد ذكرنا في ثقف أنه أسدي أو أسلمي ولم يذكروا هناك أنه أسلمي فلينظر ويحقق وقد ذكره ابن الكلبي فقال مالك وثقف وصفوان بنو عمرو من بني حجر بن عياذ ابن يشكر بن عدوان شهدوا بدرا وهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد فعلى هذا يكون نسبهم في عدوان أو سليم ويكون حلفهم في بني غنم بن دودان بن أسد وبنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس فمن قال أسدي فلحلفهم فيهم ومن جعلهم حلفاء عبد شمس فلأن حلفاءهم بنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس والله أعلم
(ب * مالك) * بن عمر بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري مات يوم الجمعة اليوم الذي خرج فيه رسول الله ﷺ إلى أحد فصلى عليه رسول الله ﷺ وقد لبس لأمته ثم خرج إلى
стр. 1507
أحد أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مالك) بن عمرو القشيري وقيل الكلابي وقيل العقيلي وقيل الأنصاري مختلف فيه فقيل مالك بن عمرو وقيل عمرو بن مالك وقيل أبي بن مالك وقيل مالك بن الحارث تقدم ذكره روى علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن عمرو القشيري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار عظم من عظام محررة بعظم من عظامه انفرد بحديثه علي بن زيد عن زرارة عن مالك بن عمرو على حسب ما ذكرنا من الاختلاف فيه وروي عن النبي ﷺ من ضم يتيما من أبوين مسلمين وقد تقدم وقد جعل البخاري مالك بن عمرو العقيلي غير مالك بن عمرو القشيري وقال أبو حاتم هما واحد وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة أبي صخر العقيلي قال قيل إنه مالك بن عمرو العقيلي فرق البخاري بينهما ويرد الكلام عليه هناك أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن عمير الحنفي كوفي أدرك الجاهلية ولا تعرف له رؤية ولا صحبة روى سفيان الثوري عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن مالك بن عمير قال سفيان وكان قد أدرك الجاهلية قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فقتلته قال فلم يشق ذلك عليه قال وجاءه رجل آخر فقال يا رسول الله إني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشق ذلك عليه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عن النبي ﷺ وروى عن علي
(س * مالك) بن عمرو بن مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي أورده أبو حفص بن شاهين وهو الذي تقدم مالك بن برهة وفد إلى النبي ﷺ في جماعة فصاحوا عند حجرة النبي ﷺ فقال ما هذا الصوت قيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا ويسكتوا فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا وبقي وردان في رحالهم يجمعها فقيل لرسول الله ﷺ هم ينتظرون رجلا منهم لم يكذب قط وجاء وردان فأتى باب النبي ﷺ فاستأذن فأذن له وللوفد فدخلوا وأتى عيينة بن حصن بسبي بلعنبر فقالوا يا رسول الله قد جئنا مسلمين فما لنا سببنا فقال عيينة بن حصن لا يفلت رجل منكم حتى يرى الخنفساء يحسبها تمرة فقال رسول الله ﷺ يا بني تميم أعتق منكم ثلثا وأهب لكم ثلثا وآخذ ثلثا فكلم الأقرع بن حابس رسول الله ﷺ في السبي فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بن حصن
стр. 1508
وعند رسول الله قام ابن حابس … بخطة إسوار إلى المجد حازم
له أطلق الأسرى التي في قيودها … مغللة أعناقها في الشكائم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) بن عمير السلمي شهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا والطائف وعداده في أهل المدينة حديثه أنه قال شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح وحنينا والطائف فقلت يا رسول الله إني امرؤ شاعر فأفتني في الشعر فقال لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير لك من أن يمتلئ شعرا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مالك) بن عميرة أبو صفوان أورده عبدان وابن شاهين وغيرهما وقيل فيه مالك بن عمير والأول أكثر وقيل إنه أسدي وقيل هو من عبد القيس قد اختلف في اسمه أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الأسدي وقال محمد بن جعفر عميرة يقول قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي ﷺ فاشترى مني رجل سراويل فأرجح لي ورواه ابن مهدي عن شعبة فقال مالك بن عميرة وقال سفيان عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس ولم يكنه وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب عن يزيد بن شعبة فقالا ابن عميرة أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) بن عميلة بن السباق بن عبد الدار شهد بدرا ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * مالك) ابن عوف الأشجعي وقيل أبو عوف أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا والدي بقراءتي عليه أخبرنا سليمان بن إبراهيم حدثنا علي بن محمد الفقيه حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر حدثنا عبد الله بن الوليد عن محمد ابن إسحاق مولى آل قيس ابن مخرمة قال جاء مالك الأشجعي إلى النبي ﷺ فقال له أسر ابني عوف فقال له رسول الله ﷺ أرسل إليه أن رسول الله ﷺ يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فأتاه الرسول فقال له ذلك فأكب عوف يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا أسروه فصاح بها فاتبع آخرها أولها فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة وذكر الحديث وأنزل الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية وقال السدي كان
стр. 1509
ابن لعوف بن مالك أسيرا وقال سالم بن أبي الجعدان رجلا من أشجع أسره العدو فجاء أبوه ولم يسمهما وقال مسعر عن علي بن نديمة عن أبي عبيدة أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال أن بني فلان سرقوا غنمي فقال سل الله وقيل غيره أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) * بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان النصري يكنى أبا علي وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حنين لما انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على المشركين أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله وعمرو بن شعيب والزهري وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم وعبد الله بن المكرم بن عبد الرحمن الثقفي عن حديث حنين حين سار إليهم رسول الله ﷺ وساروا إليه فبعضهم يحدث بما لا يحدث به بعض وقد اجتمع حديثهم أن رسول الله ﷺ لما فرغ من فتح مكة جمع مالك بن عوف النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر وأوزاع من بني هلال وناس من بني عمرو بن عامر وعوف بن عامر وأوعبت معه ثقيف الأحلاف وبنو مالك ثم سار بهم إلى رسول الله ﷺ قال فأقبل مالك بن عوف فيمن معه وقال للناس إذا رأيتموهم فاكسروا جفون سيوفكم ثم شدوا شدة رجل واحد ثم قال ابن إسحاق حدثني عاصم عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر قال فسبق مالك بن عوف إلى حنين فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه فانحط بهم الوادي في عماية الصبح فثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم وانكفأ الناس منهزمين وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين يقول أيها الناس أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله فلا شئ وركبت الإبل بعضها بعضا ومع رسول الله ﷺ رهط من أهل بيته ومن المهاجرين فقال رسول الله ﷺ للعباس اصرخ يا معشر الأنصار يا أصحاب السمرة فأجابوه لبيك لبيك قال جابر فما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله ﷺ مكتفين قيل إن مالك بن عوف حمل على النبي ﷺ على فرسه واسمه مجاج فلم يقدم به ثم أراده فلم يقدم به أيضا فقال
أقدم مجاج إنه يوم نكر … مثلي على مثلك يحمي ويكر
стр. 1510
ويطعن الطعنة تهوي وتهر … لها من الجوف نجيع منهمر
ويقلب العامل فيها منكسر … إذا اخزألت زمر بعد زمر
فلما انهزم المشركون يوم حنين لحق مالك بالطائف فقال رسول الله ﷺ لو أتاني مالك مسلما لرددت إليه أهله وماله فبلغه ذلك فلحق برسول الله ﷺ وقد خرج من الجعرانة فأسلم فأعطاه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى سائر المؤلفة وكان معدودا فيهم ثم حسن إسلامه واستعمله رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه ومن قبائل قيس عيلان وأمره بمغاورة ثقيف ففعل وضيق عليهم وقال حين أسلم
ما إن رأيت ولا سمعت بما أرى … في الناس كلهم بمثل محمد
أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى … ومتى تشاء يخبرك عما في غد
ثم شهد بعد رسول الله ﷺ فتح دمشق الشام وشهد القادسية أيضا بالعراق مع سعد بن أبي وقاص أخرجه الثلاثة
(د ع * مالك) بن أبي العيزاز له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الخيبري وقد تقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال الخيبري وإنما هو الجسري يعني بالجيم والسين لا الخيبري
(ب د ع * مالك) بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبي مالك بن قدامة بن الحارث ابن مالك بن كعب بن النحاط فجعل الحارث عوض عرفجة وزاد مالك بن كعب والباقي مثله شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي وشهدها أخوه المنذر وقد انقرض بنو السلم كلهم أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال غنم بن سالم بألف وليس بشئ والصحيح بغير ألف وبكسر السين
(ب * مالك) بن قطبة روى عنه زياد بن علاقة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * مالك) بن قهطم ويقال قحطم بحاء وهو والد أبي العشراء الدارمي وقد اختلف في اسم أبي العشراء وفي اسم أبيه فقال البخاري اسم أبي العشراء أسامة واسم أبيه مالك بن قحطم قاله أحمد بن حنبل وقال بعضهم اسمه عطارد بن بلزقال ويقال يسار بن بلز بن مسعود بن خولي بن حرملة ابن قتادة من بني موله بن عبد الله بن فقيم بن دارم نزل البصرة هذا كله كلام البخاري في أبي العشراء وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين اسم أبي العشراء
стр. 1511
أسامة بن مالك قال أبو عمر واسم أبي العشراء بكر بن قهطم وقيل عطارد بن برز بتحريك الراء وتسكينها أيضا وهو من بني دارم بن مالك بن زيد مناة بن تميم هذا جميعه كلام أبي عمر وقد نقل عن البخاري وأحمد بن حنبل غير ذلك وبالجملة الاختلاف فيه كثير جدا أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أنبأنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك حدثنا الحسن بن سلام حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما تكون الزكاة إلا في اللبة والحلق قال لو طعنتها في فخذها لأجزأ عنك قال عفان وسمعت حمادا مرة يقول وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك لا يعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث تفرد به عنه حماد ورواه الأئمة عنه مثل سفيان الثوري وشعبة وغيرهما أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) * بن قيس بن بجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد على النبي ﷺ هو وابنه عمرو بن مالك فأسلما أخرجه أبو عمر وقال فيه نظر وقال هشام بن الكلبي عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد ابن رواس الوافد على رسول الله ﷺ هو وحميد وجنبذ أنبأنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد كانا شريفين بخراسان وليس بالكوفة من بني بجيد غير آل حميد وسائرهم بالشام فقد جعل هشام الصحبة لولد هـ عمرو والله أعلم أخرجه أبو عمر
(س * مالك) بن قيس بن خيثمة قال ابن شاهين أبو خيثمة مالك ابن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتخلف عن الخزرج مع رسول الله ﷺ إلى تبوك عشرة أيام ثم لحقه أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن أبا خيثمة أخا بني سالم رجع بعد مسير رسول الله ﷺ يعني إلى تبوك أياما إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له فيه ماء وهيأت له فيه طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له فقال رسول الله ﷺ في الضح والريح والحر وأبو خيثمة في ظل بارد وماء بارد وطعام مهنأ وامرأة حسناء في ماله مقيم ما هذا بالنصفة والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى
стр. 1512
الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم خرج في طلب رسول الله ﷺ حتى أدركه بتبوك حين نزلها فقال الناس هذا راكب على الطريق مقبل فقال رسول الله ﷺ كن أبا خيثمة قالوا يا رسول الله هو والله أبو خيثمة فلما أناخ أقبل فسلم على رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ أولى لك يا أبا خيثمة ثم أخبر رسول الله ﷺ الخبر فقال له رسول الله ﷺ خيرا ودعا له بخير وقيل إنه الذي تصدق بالصاع من التمر فلمزه المنافقون فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) بن قيس أبو صرمة الأنصاري المازني مشهور بكنيته يعد في المدنيين قال ابن منده سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد ابن حنبل حديثه من ضار ضار الله به ويرد في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(د ع * مالك) بن كعب الأنصاري مختلف في اسمه والصواب كعب بن مالك روى عبد الوهاب بن بجدة عن الوليد بن مسلم عن مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن عبد الله بن كعب عن عمه مالك ابن كعب قال لما رجع رسول الله ﷺ من طلب الأحزاب ونزل المدينة نزع لأمته واستجمر واغتسل كذا رواه ابن بجدة عن الوليد فقال مالك بن كعب والصواب كعب بن مالك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مالك) * بن مالك الجني روى محمد بن خليفة الأسدي عن الحسن بن محمد عن أبيه قال قال عمر ابن الخطاب ذات يوم لابن عباس حدثني بحديث تعجبني به فقال حدثني خريم بن فاتك الأسدي قال خرجت في بغاء إبل لي فأصبتها بأبرق العزاف فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها وذلك حدثان خروج النبي ﷺ ثم قلت أعوذ بكبير هذا الوادي وكذلك كانوا يفعلون فإذا هاتف يهتف بي ويقول
ويحك عذ بالله ذي الجلال … منزل الحرام والحلال
ووحد الله ولا تبالي … ما هول ذي الجن من الأهوال
وهي أكثر من هذا فقلت
يا أيها الهاتف ما تحيل … أرشد عنك أم تضليل
فقال
هذا رسول الله ذو الخيرات … جاء بياسين وحاميمات
وسور بعد مفصلات … محرمات ومحللات
стр. 1513
يأمر بالصوم وبالصلاة … ويزجر الناس عن الهنات
قال قلت من أنت يرحمك الله قال أنا مالك بن مالك بعثني رسول الله ﷺ على جن أهل نصيبين نجد قال قلت لو كان لي من يكفيني إبلي هذه لأتيته حتى أو من به قال أنا أكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء الله تعالى فاعتقلت بعيرا منها ثم أتيت النبي ﷺ بالمدينة فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة فإني أنيخ راحلتي إذ خرج إلي أبو ذر فقال لي يقول لك رسول الله ﷺ ادخل فدخلت فلما رآني قال ما فعل الشيخ الذي ضمن أن يؤدي إبلك إلى أهلك أما إنه قد أداها إلى أهلك سالمة فقلت ﵀ قال رسول الله ﷺ أجل ﵀ فأسلم وحسن إسلامه أخرجه أبو موسى
(س * مالك) بن مخلد له ذكر في كتاب رسول الله ﷺ إلى زرعة بن ذي يزن ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * مالك) بن مرارة الرهاوي وقيل ابن مرة وقيل ابن فزارة والصحيح مرارة روى حميد بن عبد الرحمن عن ابن مسعود قال أتيت رسول الله ﷺ وعنده مالك بن مرارة الرهاوي وروي عطاء بن ميسرة عن مالك بن مرارة الرهاوي أن رسول الله ﷺ قال لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ولا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان الحديث أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر ليس مالك بن مرارة هذا بالمشهور في الصحابة وقال عبد الغني بن سعيد مالك بن مرارة الرهاوي بفتح الراء له صحبة وهو منسوب إلى رها بن يزيد بن حرب بن علة بن خالد بن مالك بن أدد قبيلة من مذحج وقال ابن الكلبي وولد عبد الله بن رها طابخة وواهبا وسهما رهط مالك بن مرارة بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن
(د ع * مالك) المري ولد أبي غطفان ذكره البخاري في الصحابة وقال له حديث ثابت أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * مالك) بن مزرد الرهاوي وقال ابن إسحاق مالك بن مرة أخرجه أبو موسى هكذا والذي أظنه مالك ابن مرارة وقد صحفه بعضهم والله أعلم
(ب د ع * مالك) بن مسعود بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ثم الساعدي وهو ابن عم أبي أسيد الساعدي شهد بدرا وأحدا لم يختلفوا في ذلك أخرجه الثلاثة
(مالك) بن سرف بن أسد بن عبد مناة بن عائذ
стр. 1514
ابن سعد العشيرة السعدي العائذي وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(ب د ع * مالك) * بن نضلة وقيل مالك بن عوف بن نضلة بن خديج بن حبيب ابن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجشمي والد أبي الأحوص الجشمي صاحب ابن مسعود روى عنه أبو الأحوص واسمه عوف بن مالك أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا بندار وأحمد بن منيع ومحمود بن غيلان قالوا أنبأنا أبو أحمد عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال قلت يا رسول الله الرجل أمر به فلا يقريني ولا يضيفني فيمر بي أفأجازيه قال لا أقره ورآني رث الثياب فقال هل لك من مال قلت من كل المال قد أعطاني الله من الإبل والغنم قال فلير عليك رواه عن السبيعي شعبة وإسرائيل وزهير وقطر بن خليفة وجرير بن حازم وغيرهم من الأئمة أخرجه الثلاثة
(ب * مالك) * بن نمط الهمداني ثم الخارفي وقيل اليامي وقيل الأرحبي قال ابن الكلبي هو نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب واسمه مرة ابن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن حيوان بن نوف بن همدان كنيته أبو ثور وفد على النبي ﷺ وكتب له كتابا فيه إقطاع ذكر حديثه أهل الغريب وأهل الأخبار بطوله لما فيه من الغريب ورواية أهل الحديث له مختصرة روى أبو إسحاق الهمداني قال قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ منهم مالك بن نمط أبو ثور وهو ذو المشعار ومالك بن أيفع وصمام بن مالك السلماني وعميرة بن مالك الخارفي لقوا رسول الله ﷺ مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية والأرحبية ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول الله ﷺ يقول
إليك جاوزت سواد الريف … في هبوات الصيف والخريف
مخطمات بحبال الليف
وذكر له كلاما كثيرا فصيحا فكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا وأقطعهم فيه ما سألوه وأمر عليهم مالك بن نمط واستعمله على من أسلم من قومه وأمره بقتال ثقيف فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه وكان ابن نمط شاعرا فقال في ذلك
ذكرت رسول الله في فحمة الدجى … ونحن بأعلى رحرحان وصلدد
стр. 1515
وهن بنا خوص طلائح تعتلى … بركبانها في لاحب متمدد
على كل فتلاء الذراعين جعدة … تمر بنا مر الهجف الخفبدد
حلفت برب الراقصات إلى منى … صوادر بالركبان من هضب قردد
بأن رسول الله فينا مصدق … رسول أتى من عند ذي العرش مهتدي
لما حملت من ناقة فوق رحلها … أشد على أعدائه من محمد
وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه … وأمضى بحد المشرفي المهند
وقال هشام الكلبي الذي وفد على رسول الله ﷺ نمط وكتب له رسول الله ﷺ إقطاعا فهو في أيديهم إلى الآن أخرجه أبو عمر
(س * مالك) بن نمير أورده أبو بكر بن أبي علي عن أبي بكر بن المقري عن أبي يعلى الموصلي عن أبي الربيع الزهراني عن محمد بن عبد الله عن عصام بن قدامة عن مالك ابن نمير النميري قال كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على فخذه وأشار بإصبعه كذا أورده ابن أبي علي ورواه إبراهيم بن منصور عن ابن المقري بإسناده وقال عن مالك بن نمير عن أبيه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مالك) بن نميلة ونميلة أمه وهو مالك بن ثابت المزني حليف لبني معاوية ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قاله إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أخرجه الثلاثة
(مالك) بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة قدم على النبي ﷺ وأسلم واستعمله رسول الله ﷺ على بعض صدقات بني تميم فلما توفي النبي ﷺ وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها إلا أنه لم تظهر عنه ردة وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتى بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد أنهم أذنوا وأقاموا وصلوا فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى أدفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته فقال عمر لأبي بكر سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه فقال أبو بكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودي مالكا وقدم خالد على أبي بكر فقال له عمر يا عدو
стр. 1516
الله قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته لأرجمنك وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكا وأصحابه ليلا أخذوا السلاح فقالوا نحن المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون فقالوا لهم ضعوا السلاح وصلوا وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكا قال ما إخال صاحبكم إلا قال كذا فقال أوما تعده لك صاحبا فقتله فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي وودي مالكا من بيت المال فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا فتركهم هذا عجب وقد اختلف في ردته وعمر يقول لخالد قتلت امرأ مسلما وأبو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم ووصف متمم ابن نويرة أخاه مالكا فقال كان يركب الفرس الحرون ويقود الجمل الثقال وهو بين المزادتين النضوحتين في الليلة القرة وعليه شملة فلوت معتقلا رمحا خطيا فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكا كأنه فلقة قمر ﵀ ورضي عنه
(ب د ع * مالك) * بن هبيرة بن خالد بن مسلم الكندي السكوني عداده في المصريين روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني كان أميرا لمعاوية على الجيوش أنبأنا إسماعيل ابن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى الترمذي حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الله ابن المبارك ويونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد ابن عبد الله اليزني قال كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة فقام الناس جزأهم ثلاثة صفوف ثم قال قال رسول الله ﷺ من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب هكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق وأدخل بين مرثد ومالك الحارث بن مالك بن مخلدا الأنصاري أخرجه الثلاثة
(س * مالك) بن هدم روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة ابن لقيط عن مالك بن هدم قال غزونا وعلينا عمرو بن العاص وفينا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فأصابتنا مخمصة شديدة فانطلقت ألتمس المعيشة فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لهم فقلت إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها وأعطوني منها ففعلت فأعطوني منها شيئا فصنعته ثم أتيت عمر بن الخطاب فسألني من أين هو فأخبرته فأبى أن يأكله فأتيت أبا عبيدة فأخبرته فأبى فقدمت على رسول الله ﷺ فقال صاحب الجزور ولم يزدني على ذلك شيئا
стр. 1517
أخرجه أبو موسى
(س * مالك) * بن الوليد أورده عبدان روى خالد بن حميد عن مالك بن جبر الزيادي أن مالك بن الوليد قال أوصاني رسول الله ﷺ أن لا أخطو إلى إمارة خطوة ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها ولا أبغي على إمام بالسوء أخرجه أبو موسى
(ع س * مالك) بن وهب الخزاعي روى عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي عن أبيه عن جده مالك بن وهب أن رسول الله ﷺ بعث سليطا وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب فخرجا حتى إذا كانا بالبيداء التحقت بهم خيل لأبي سفيان فقاتلا فقتلا فقدم بهما أو فعلم بهما رسول الله ﷺ فقبرا في قبر واحد وهما الشهيدان القريبان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * مالك) * بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو وقاص والد سعيد بن أبي وقاص أورده عبدان في الصحابة وقال هو ممن خرج إلى أرض الحبشة لا تعلم له رواية هو ممن توفي في زمان رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى وقال لا أعلم أحدا وافق عبدان على ذلك
(ب * مالك) * بن يخامر ويقال أخامر الألهاني السكسكي قيل له صحبة روى عن معاذ بن جبل روى عنه معاوية بن أبي سفيان وجبير بن نفير ومكحول وغيرهم وهو من أهل حمص وتوفي سنة تسع وستين وقيل سنة سبعين أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مالك) * بن يسار السكوني ثم العوفي روى عنه أبو بحرية يعد في الشاميين أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء الأصبهاني إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثنا أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن أبي عبيد عن أبي ظبية عن أبي بحرية السكوني عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي أن رسول الله ﷺ قال إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال روى عنه أبو بجدة قال أبو نعيم صحف فيه إنما هو أبو بحرية والصواب ما قاله أبو نعيم
(باب الميم والباء)
(ب د ع * مبرح) بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سحيت بن شرحبيل اليافعي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر مبرح بن شهاب بن الحارث بن سعد الرعيني أحد بني رعين الذين قدموا على رسول الله ﷺ وكان على ميسرة عمرو ابن العاص يوم دخل مصر وخطته بجيزة الفسطاط قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه
стр. 1518
الثلاثة * ويافع بالياء تحتها نقطتان بطن من رعين وسحيت بضم السين المهملة وفتح الحاء المهملة ومبرح بضم الميم وكسر الراء المشددة وآخره حاء مهملة
(ب س * مبشر) * بن أبيرق واسمه الحارث بن عمرو بن الحارث بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري شهد أحدا مع أخويه بشر وبشير وذكرنا بشرا ومبشرا ولم نذكر بشيرا لأنه ارتد ومات كافرا وذكر ابن ماكولا أن مبشرا كانت له صحبة واستقامة ورد ذكرهم في حديث قتادة بن النعمان أخبرنا به غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني أبو مسلم محمد بن سلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر ويهجو به أصحاب رسول الله ﷺ ثم ينحله بعض العرب وذكر الحديث وقد تقدم في لبيد بن سهل أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(مبشر) * بن البراء بن معرور تقدم نسبه عند ذكر أبيه وشهد الحديبية وبيعة الرضوان قاله ابن الكلبي
(ب د ع * مبشر) * بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا مع أخويه أبي لبابة ابن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر وقتل مبشر ببدر شهيدا وقيل إنه قتل بخيبر أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف مبشر بن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر وقال ابن إسحاق في من قتل ببدر من الأنصار مبشر بن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف ولا عقب له إلا أن أبا لبابة رده رسول الله ﷺ من الطريق إلى المدينة وجعله أميرا عليها وضرب له بسهمه وأجره فهو كمن حضرها أخرجه الثلاثة
(باب الميم والتاء والثاء)
(ب د ع * متمم) * بن نويرة التميمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه مالك وكان متمم شاعرا قال الطبري مالك بن نويرة بن حمزة التميمي بعثه رسول الله ﷺ على صدقة بني يربوع وكان قد أسلم هو وأخوه متمم قال أبو عمر فأما مالك فقتله خالد بن الوليد واختلف كثير من الصحابة وغيرهم فيه هل قتل مرتدا أو مسلما وأما متمم فلم يختلف في إسلامه كان شاعرا محسنا لم يقل أحد مثل شعره في المراثي التي رثي
стр. 1519
بها أخاه مالكا فمنها قوله
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
وله مراثي حسان وكان أعور قيل إنه بكى على أخيه حتى دمعت عينه العوراء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مثعب) * السلمي ويقال المحاربي قاله أبو عمر وقال أبو نعيم مثعب غير منسوب وقد أورده الحضرمي والطبراني في الصحابة روى عنه أشعث بن أبي الشعثاء أنه قال كنت أغزو مع رسول الله ﷺ وأصحابه فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم لا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم وكان اسمه حمزة فسماه النبي ﷺ مثعب أخرجه الثلاثة وقال الأمير أبو نصر وأما مثعب بكسر الميم وبعدها ثاء معجمة بثلاث وآخره باء معجمة بواحدة فهو أبو صالح حمزة بن عمرو الأسلمي اسمه مثعب وقال أبو حاتم الرازي حمزة اسمه مثعب أو يلقب مثعبا
(ب د ع * المثنى) * بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الربعي الشيباني وفد على النبي ﷺ سنة تسع مع وفد قومه وسيره أبو بكر الصديق ﵁ في صدر خلافته إلى العراق قبل مسير خالد بن الوليد وهو الذي أطمع أبا بكر والمسلمين في الفرس وهون أمر الفرس عندهم وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة حسن الرأي أبلى في قتال الفرس بلاء لم يبلغه أحد ولما ولي عمر بن الخطاب الخلافة سير أبا عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار في جيش إلى المثنى فاستقبله المثنى واجتمعوا ولقوا الفرس بقس الناطف واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد وجرح المثنى فمات من جراحته قبل القادسية وهو الذي تزوج سعد بن أبي وقاص امرأته سلمى بنت جعفر وهي التي قالت لسعد بالقادسية حين رأت من المسلمين جولة فقالت وا مثنياه ولا مثنى للمسلمين اليوم فلطمها سعد فقالت أغيرة وجبنا فذهبت مثلا وكان كثير الإغارة على الفرس فكانت الأخبار تأتي أبا بكر فقال من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه فقال قيس بن عاصم أما إنه غير خامل الذكر ولا مجهول النسب ولا قليل العدد ولا ذليل الغارة ذلك المثنى بن حارثة الشيباني ثم قدم بعد ذلك على أبي بكر فقال ابعثني على قومي أقاتل بهم أهل فارس وأكفيك أهل ناحيتي من العدو ففعل أبو بكر وأقام المثنى يغير على السواد
стр. 1520
ثم أرسل أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يسأله المدد فأمده بخالد بن الوليد فهو الذي أطمع في الفرس ولما عرض رسول الله ﷺ نفسه على القبائل أتى شيبان فلقي معروق بن عمرو والمثنى بن حارثة فدعاهم وسنذكر القصة في معروق إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(باب الميم والجيم)
(ب د ع * مجاشع) بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال ابن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي نزل البصرة روى عنه أبو عثمان النهدي وكليب بن شهاب وعبد الملك بن عمير وأسلم قبل أخيه مجالد وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر وذلك أن حكيم بن جبلة قاتل عبد الله ابن الزبير وكان مجاشع مع ابن الزبير فقتل حكيم وقتل مجاشع قاله خليفة بن خياط وقال غيره قتل يوم الجمل يوم الحرب التي حضرها علي وطلحة والزبير وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ وكان مجاشع أيام عمر على جيش يحاصر مدينة توج ففتحها أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو النصر حدثنا أبو معاوية عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن إسحاق عن مجاشع ابن مسعود أنه أتي النبي ﷺ بابن أخ له ليبايعه على الهجرة فقال رسول الله ﷺ لا بل نبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بإحسان أخرجه الثلاثة * سمال بتشديد الميم وآخره لام
(س * مجاشع) بن سليم قال أبو موسى فرق العسكري يعني عليا بين مجاشع بن مسعود ومجاشع بن سليم وهما واحد وهو ابن مسعود من بني سليم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مجاعة) بن مرارة بن سلمى وقيل ابن سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة ابن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لحيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي اليمامي وفد هو وأبوه على النبي ﷺ فأقطعه النبي ﷺ العودة وعوانة والجيل وكتب له كتابا وكان من رؤساء بني حنيفة وله أخبار في الردة مع خالد بن الوليد قد أتينا عليها في الكامل أيضا ومن خبره مع خالد أنه كان جالسا معه فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم فقال يا مجاعة فشل قومك قال لا ولكنها اليمانية لا تلين متونها حتى تشرق قال خالد لشد ما تحب قومك قال لأنهم حظي من ولد آدم أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي
стр. 1521
داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي حدثني الرجيل بن إياس بن نوح بن مجاعة عن هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه عن جده مجاعة أنه أتي النبي ﷺ يطلب دية أخيه الذي قتله بنو سدوس من بني ذهل فقال النبي ﷺ لو كنت جاعلا لمشرك دية لجعلت لأخيك ولكني سأعطيك منه عقبى فكتب له النبي ﷺ بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل لم يرو عنه غير ابنه سراج ويقال له السلمي نسبة إلى جده سليم لا إلى سليم بن منصور أخرجه الثلاثة
(د ع * مجالد) بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء واسمه ربيعة بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة يعد في أعراب الكوفة روى عنه ابنه كاهل وفد هو وابن أخيه بشر بن معاوية على النبي ﷺ فعلمهما يس والحمد لله رب العالمين والمعوذات الثلاثة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وعلمهما الابتداء ببسم الله الرحمن الرحيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(مجالد) * والد أبي عثمة الهجيمي يرد ذكره في ترجمة الهجيم إن شاء الله تعالى
(ب د ع * مجالد) * بن مسعود السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه مجاشع يكنى مجالد أبا معبد سكن البصرة وكان إسلامه بعد إسلام أخيه مجاشع بعد الفتح روى أبو عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود قال قلت يا رسول الله هذا مجالد بن مسعود فبايعه على الهجرة قال لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام والجهاد قال ابن أبي حاتم إن مجالد بن مسعود قتل يوم الجمل ولم يقل في مجاشع إنه قتل يوم الجمل فوهم فإن مجاشعا لا شك أنه قتل يوم الجمل ولا تبعد رواية أبي عثمان عنهما فإنهما ممن وفد على النبي ﷺ وقبراهما بالبصرة قبر مجاشع وقبر مجالد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مجدي) الضمري غزا مع النبي ﷺ سبع غزوات روى أبو المفرج بن عطى بن مجدي الضمري عن أبيه عن جده قال غزونا مع النبي ﷺ غزوة المريسيع وغزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا فسألت النبي ﷺ عن العزل فقال اعزلوا إن شئتم ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة أخرجه الثلاثة قلت كذا في كتاب ابن منده وأبي نعيم غزوة المريسيع وغزوة بني المصطلق بواو العطف وهو وهم أظنه أو غزوة بني المصطلق لأن غزوة المريسيع هي غزوة بني المصطلق فيكون الراوي
стр. 1522
قد شك هل قال المريسيع أو بني المصطلق والله أعلم * والمفرج بميم وعطي تصغير عطاء
(مجدي) بن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى ذكره أبو عمر في اسم أخيه أبي رهم قاله الغساني مستدركا على أبي عمر
(ب د ع * مجذر) ابن ذياد تقدم نسبه في أخيه عبد الله بن ذياد وهو بلوي وحلفه في الأنصار وهو الذي قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهاج قتله وقعة بعاث ثم أسلم المجدر وشهد بدرا وقتل فيها أخبرنا البحتري بن هشام بن خالد بن أسد بن عبد العزى القرشي أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال وحدثني ابن شهاب ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر أن رسول الله ﷺ قال من لقي أبا البحتري فلا يقتله قالوا وإنما نهى رسول الله ﷺ عن قتله لأنه كان أكف القوم عن رسول الله ﷺ وهو بمكة كان لا يؤذي رسول الله ﷺ ولا يبلغه عنه شئ يكرهه وكان فيمن كان في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم فلقي المجذر بن ذياد البلوي أبا البحتري فقال له المجذر أن رسول الله ﷺ نهانا عن قتلك ومع أبي البحتري زميل له قد خرج معه من مكة فقال وزميلي فقال المجذر لا والله ما نحن بتاركي زميلك فقال لا يتحدث نساء قريش أني تركت زميلي حرصا على الحياة وقال أبو البحتري حين نازله المجذر * كل أكيل مانع أكيله * حتى يموت أو يرى سبيله فاقتتلا فقتله المجذر ثم أتى رسول الله ﷺ فقال والذي بعثك بالحق لقد جهدت أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال فقتلته وقتل المجذر يوم أحد شهيدا قتله الحارث بن سويد بن الصامت وكان مسلما فقتله بأبيه ولحق بمكة كافرا ثم أتى مسلما بعد الفتح فقتله رسول الله ﷺ بالمجذر وكان الحارث يطلب غرة المجذر ليقتله فشهدا جميعا أحدا فلما جال الناس ضربه الحارث من خلفه فقتله غيلة فأخبر جبريل النبي ﷺ بقتله وأمره أن يقتل الحارث به فقتله لما ظفر به أخرجه الثلاثة
(د ع * مجزأة) * بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن عمرو بن سدوس السدوسي قتل في عهد عمر بن الخطاب ذكره البخاري في الصحابة ولا يثبت وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكر وهو أخو منجوف بن ثور وله أثر عظيم في قتال الفرس قتل يوم فتح تستر مائة من الفرس فقتله الهرمزان
стр. 1523
وقتل معه البراء بن مالك فلما أسر الهرمزان وحمل إلى عمر أراد قتله فقيل قد أمنته قال لا أؤمن قاتل مجزأة بن ثور والبراء بن مالك فأسلم الهرمزان فتركه عمر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع * مجزز) * المدلجي القائف وهو مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتواره بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي وإنما قيل له مجزز لأنه كان كلما أسر أسيرا جز ناصيته أنبأنا إبراهيم وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ دخل علي مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال ألم تري أن مجززا نظر إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال هذه الأقدام بعضها من بعض ورواه ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة وزاد فيه ألم تري أن مجززا مر على زيد بن حارثة وأسامة بن زيد قد غطيا رؤسهما وبدت أقدامهما فقال هذه الأقدام بعضها من بعض أخرجه أبو عمر وأبو نعيم
(ب د ع * مجمع) * بن جارية ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف يعد في أهل المدينة وكان أبوه ممن اتخذ مسجد الضرار قال ابن إسحاق كان مجمع غلاما حدثا قد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ وكان أبوه من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار وكان مجمع يصلي بهم في مسجد الضرار ثم أن رسول الله صلى الله عليه حرق مسجد الضرار فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب كلم عمر في مجمع ليصلي بقومه فقال لا أوليس كان إمام المنافقين في مسجد الضرار فقال والله الذي لا إله إلا هو ما علمت بشئ من أمرهم فتركه عمر يصلي قيل إنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ إلا سورة أو سورتين أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا عبد الله بن جعفر الجائزي حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى حدثنا جعفر بن عون حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر قال جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ستة كلهم من الأنصار معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي بن كعب وأبو الدرداء وأسعد بن عبيد وأبو زيد وكان بقي على المجمع بن جارية سورة أو سورتان حين توفي رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ روى عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ويعقوب
стр. 1524
ابن مجمع وعكرمة بن سلمة أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا أنبأنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب الزهري عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية قال سمعت النبي ﷺ يقول يقتل ابن مريم الدجال بباب لد كذا رواه ابن عيينة وعقيل وابن عجلان عن الزهري عن عبد الله بن عبيد الله ورواه معمر والأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال النسائي وحديث الليث ومن تابعه أولى بالصواب أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مجمع) * بن يزيد بن جارية هو ابن أخي الذي قبله وأخو عبد الرحمن قال ابن منده أراهما واحدا يعني هذا ومجمع بن جارية وقال أبو نعيم أفرده بعض المتأخرين عن الأول وهما واحد روى عنه عكرمة بن سلمة ابن ربيعة أن النبي ﷺ نهى أن يمنع الرجل جاره أن يغرز خشبا في جداره وقال أبو عمر مجمع بن يزيد بن جارية هو ابن أخي الأول أدرك النبي ﷺ وروى لا يمنع أحدكم أن يغرز خشبة في جداره مثل حديث أبي هريرة قيل إن حديثه هذا مرسل وإنما يروى عن عمر عن النبي ﷺ وربما رواه عن أبي هريرة وقول أبي عمر يدل على أنه رآهما اثنين وإنما الاختلاف في أمر حديثه متصل أو مرسل والله أعلم وقد جعل البخاري هذا مجمع بن يزيد أخا عبد الرحمن بن يزيد بن جارية مثل أبي عمر أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الملك ابن جريح عن عمرو بن دينار أن هشام بن يحيى أخبره أن عكرمة بن سلمة بن ربيعة أخبره أن أخوين من بني المغيرة لقيا مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري فقال أشهد أن النبي ﷺ أمر أن لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبا في جداره فقال الحالف أي أخي قد علمت أنك مقضي لك وقد حلفت فاجعل أسطوانا دون جداري ففعل الآخر فغرز في الأسطوان خشبة أخرجه الثلاثة
(باب الميم والحاء)
(محارب) بن مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي وفد هو وأبوه على النبي ﷺ فأسلما قاله هشام بن الكلبي * حطمة بضم الحاء المهملة وفتح الطاء وإليه تنسب الدروع الحطمية قاله ابن ماكولا وقال قال الدارقطني
стр. 1525
بفتح الحاء قال والنسبة تبطله
(س * محتفر) بن أوس المزني بايع النبي ﷺ روى عنه أولاده ذكره الحاكم أبو أحمد العسكري عبد الله في تاريخ خراسان رواه أحمد بن الحسين النيسابوري أخرجه أبو موسى
(ب د ع * محجن) بن الأدرع الأسلمي من ولد أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر كان قديم الإسلام قال أبو أحمد العسكري إنه سلمى وقيل أسلمي وفيه قال رسول الله ﷺ ارموا وأنا مع ابن الأدرع سكن البصرة واختط مسجدها وعمر طويلا روى عنه حنظلة بن علي ورجاء بن أبي رجاء أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن عبد الله ابن شقيق عن رجاء الباهلي قال أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إلى مسجد البصرة فإذا بريدة الأسلمي قاعد على باب من أبواب المسجد وفي المسجد رجل يقال له سكبة يطيل الصلاة وكان في بريدة مزاحة فقال بريدة يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه وقال أخذ بيدي رسول الله ﷺ حتى انتهينا إلى سدة المسجد فإذا رجل يركع ويسجد فقال لي من هذا فقلت هذا فلان وجعلت أطريه وأقول هذا هذا فقال لي رسول الله ﷺ لا تسمعه فتهلكه ثم انطلق حتى بلغ باب الحجرة ثم أرسل يدي من يده فقال النبي ﷺ خير دينكم أيسره ثم انتقل محجن بن الأدرع من البصرة إلى المدينة فتوفي بها آخر أيام معاوية أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محجن) بن أبي محجن الديلي من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة معدود في أهل المدينة يكنى أبا بسر روى عنه ابنه بسر واختلف في اسم أبيه فقيل بسر بضم الباء وبالسين المهملة قاله مالك وغيره وقيل بشر بكسر الباء وبالشين المعجمة قاله الثوري وقال أحمد بن صالح المصري سألت جماعة من ولده فما اختلف على منهم اثنان أنه بشر كما قال الثوري يعني بالشين المعجمة هذا كلام أبي عمر وقال ابن ماكولا بسر يعني بضم الباء والسين المهملة بسر بن محجن الديلي عن أبيه روى عنه زيد بن أسلم وكان الثوري يقول عن زيد بشر يعني بالشين المعجمة ثم رجع عنه أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد بن الجوهري المعروف بابن سمينة بإسناده عن القعنبي عن مالك عن زيد بن أسلم عن بسر بن محجن الديلي عن أبيه أنه كان في مجلس مع رسول الله ﷺ فأذن بالصلاة وقام النبي ﷺ فصلى ثم رجع ومحجن في مجلسه فقال النبي صلى الله عليه
стр. 1526
وسلم ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم قال بلى يا رسول الله ولكن كنت قد صليت في أهلي فقال رسول الله ﷺ إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت أخرجه الثلاثة
(ع س * محدوج) بن زيد الهذلي مختلف في صحبته حديثه أن النبي ﷺ قال إن أول من يدعى يوم القيامة بي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * المحرز) بن حارثة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف استخلفه عتاب بن أسيد على مكة في سفرة سافرها ثم ولاه عمر بن الخطاب مكة في أول ولايته ثم عزله وولي قنفذ بن عمير التيمي وقتل المحرز بن حارثة يوم الجمل ويعد في المكيين أخرجه أبو عمر
(ب د ع س * محرز) بن زهير الأسلمي مدني يقال له صحبة روى حديثه كبير بن زيد عن أم ولد محرز عن محرز أن النبي ﷺ قال الصمت زين العالم وروت ابنته عنه أنه كان يقول اللهم إني أعوذ بك من زمن الكذابين قلت وما زمان الكذابين قال زمان يظهر فيه الكذب فيذهب الرجل لا يريد الكذب فيتحدث معهم فإذا هو قد دخل معهم في حديثهم أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى وقال أورده أبو نعيم وذكر أن ابن منده وهم فيه فقال ابن زهير قال وفرق بينهما جعفر فجعلهما اثنين والذي ذكره البخاري في تاريخه في باب محرز آخره زاي محرز بن زهير وقال محمد بن نقطة الحافظ محرز بن زهير وقيل ابن زهر والأول أصح وأخرجه أبو عمر فقال زهير مثل ابن منده فبان بهذا أنه ليس بوهم والله أعلم
(ب ع س * محرز) بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شهد بدرا وتوفي صبيحة اليوم الذي غدا فيه رسول الله ﷺ إلى أحد فهو معدود فيمن شهد أحدا لذلك ولا عقب له أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى هكذا بالحاء والزاي ومثلهم قال الدارقطني وقال ابن ماكولا محرر براءين مهملتين محرر بن عامر من بني عمرو بن عوف الأنصاري له صحبة شهد بدرا كذلك ذكره اصحاب المغازي موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي قال وقال الدارقطني بالزاي وهو خطأ قلت هذا الذي ذكره ابن ماكولا هو الذي في هذه الترجمة إلا أنه جعله من بني عمرو بن عوف وهو وهم فإن أبا جعفر بن السمين أخبرني بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عدي بن النجار محرز ابن عامر بن مالك وكذلك رواه سلمة عن ابن إسحاق وعبد الملك بن هشام عن
стр. 1527
البكائي عن ابن إسحاق ومثله قال موسى بن عقبة وإن كان صحيحا فهو غير هذا وليس بشئ والله أعلم
(محرز) بن قتادة بن مسلمة كان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام وينهاهم عن الردة وله في ذلك كلام متين وشعر حسن
(ب * محرز) * القصاب أدرك الجاهلية ذكره البخاري عن موسى بن إسماعيل عن إسحاق بن عثمان عن جدته أم موسى أن أبا موسى الأشعري قال لا يذبح للمسلمين الامن يقرأ أم الكتاب فلم يقرأ إلا محرز القصاب مولى بني عدي أحد بني ملكان وكان من سبي الجاهلية فذبح وحده أخرجه أبو عمر
(ب د ع * محرز) * بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي يكنى أبا نضلة ويعرف بالأخرم الأسدي حليف بني عبد شمس وكان بنو عبد الأشهل يذكرون أنه حليفهم قال ابن إسحاق تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم منهم محرز بن نضلة وشهد بدرا وأحدا والخندق وخرج مع رسول الله ﷺ يوم السرح وهي غزوة ذي قرد سنة ست فقتله مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين أو ثمان وثلاثين سنة وقال فيه موسى بن عقبة محرز بن وهب ولم يقل محرز بن نضلة وذكره فيمن شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس أنبأنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس من بني أسد بن خزيمة ومحرز بن نضلة بن عبد الله أخرجه الثلاثة
(د ع * محرز) * غير منسوب روى إبراهيم بن محمد بن ثابت أخو بني عبد الدار عن عكرمة ابن خالد قال جاءني محرز ذات ليلة عشاء فدعونا له بعشاء فقال محرز هل عندك سواك فقلنا ما تصنع به هذه الساعة قال أن رسول الله ﷺ ما نام ليلة حتى يستن أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * محرش) * الكعبي بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الراء المشددة قاله ابن ماكولا قال أبو عمر ويقال محرش يعني بكسر الميم وسكون الحاء وقال على ابن المديني زعموا أن محرشا الصواب بالخاء المعجمة وروي أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أمية عن مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن محرش الكعبي قال خرج رسول الله ﷺ من الجعرانة ليلا وذكر الحديث قال ابن المديني مزاحم هذا هو
стр. 1528
مزاحم بن أبي مزاحم روى عنه ابن جريح وغيره وليس هو مزاحم بن زفر قال أبو حفص القلاس لقيت شيخا بمكة اسمه سالم فاكتريت منه بعيرا إلى منى فسمعني أحدث بهذا الحديث فقال هو جدي وهو محرش بن عبد الله الكعبي ثم ذكر الحديث وكيف مر بهم النبي ﷺ فقلت ممن سمعته قال حدثنيه أبي وأهلنا قال أبو عمر وأكثر أهل الحديث ينسبونه محرش بن سويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي وهو معدود في أهل مكة روى عنه حديث واحد أن رسول الله ﷺ اعتمر من الجعرانة ثم أصبح بمكة كبائت قال ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن مكحول عن محرش الكعبي أن رسول الله ﷺ خرج من الجعرانة ليلا معتمرا فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق طريق جمع ببطن سرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس أخرجه أبو عمر
(س * محسن) * بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب ابن أبي منصور الأمين أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري أنبأنا أبو البركات بن نطيف الفراء أخبرنا الحسن بن رشيق أنبأنا أبو بشر الدولابي حدثنا محمد بن عوف الطائي حدثنا أبو نعيم وعبيد الله بن موسى قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد حسين سميته حربا فجاء النبي ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا فقال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر رواه غير واحد عن أبي إسحاق كذلك ورواه سالم بن أبي الجعد عن علي فلم يذكر محسنا وكذلك رواه أبو الخليل عن سلمان وتوفي المحسن صغيرا أخرجه أبو موسى
(س * محصن) * الأنصاري قاله جعفر ورواه بإسناده عن مروان بن معاوية عن
стр. 1529
عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري من أهل قباء عن سلمة بن محصن الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من أصبح آمنا في سربه معافى في جسده وعنده طعام يومه فكأنما حيزت له الدنيا كذا رواه جعفر وترجم له وإنما هو سلمة بن عبيد الله بن محصن عن أبيه كذلك رواه غير واحد عن مروان وقد تقدم في عبيد الله أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم أنبأنا كثير بن عبيد الله الحذاء حدثنا مروان بن معاوية عن عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ مثله أخرجه أبو موسى
(محصن) بن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكرنا نسبه عند أبيه وحوح قتل هو وأخوه حصين بالقادسية ولا بقية لهما قاله ابن الكلبي
(ب د ع * محلم) بن جثامة واسمه يزيد ابن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أخو الصعب بن جثامة أنبأنا عبيد الله بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه قال بعثنا رسول الله ﷺ إلى إضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة ومحلم بن جثامة فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على بعير له فلما مر علينا سلم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله لشئ كان بينه وبينه وأخذ بعيره ومتاعه فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه الخبر فنزل فينا القرآن يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا الآية وذكر الطبري أن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي ﷺ فدفنوه فلفظته الأرض مرة بعد أخرى فأمر به فألقي بين جبلين وجعل عليه حجارة وقال رسول الله ﷺ إن الأرض لتقبل من هو شر منه ولكن الله أراد أن يريكم آية في قتل المؤمن قال أبو عمر وقد قيل إن هذا ليس محلم بن جثامة فإن محلما نزل حمص بأخرة ومات بها في أيام ابن الزبير والاختلاف في المراد بهذه الآية كثير جدا قيل نزلت في المقداد وقيل في أسامة وقيل في محلم وقيل في غالب الليثي وقيل نزلت في سرية ولم يسم قائل هذا أحد وقيل غيرهم وكان قتله خطأ ويرد لمحلم ذكر في مكيتل إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
стр. 1530
(ب د ع * محمد) * بن أبي بن كعب تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا معاذ ولد على عهد رسول الله ﷺ روى عن أبيه وعن عمر وروى عنه الحضرمي ابن لاحق وبشر بن سعيد أخرجه الثلاثة
(ع س * محمد) * بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش بن حججبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكر في الصحابة قال عبدان بلغني إن أول من سمى محمدا محمد بن أحيحة قال وأظن أنه أحد هؤلاء الذين ذكروا في حديث محمد بن عدي يعني الذين سموا في الجاهلية حين سمعوا أنه يبعث نبي من العرب فسمي جماعة منهم أبناءهم رجاء أن يكون هو النبي المبعوث والذين سموا أبناءهم محمدا نفر منهم محمد بن سفيان بن مجاشع ومحمد بن البراء أخو بني عتوارة من بني ليث ومحمد بن أحيحة أخو بني حججبا ومحمد ابن حمران بن مالك الجعفي ومحمد بن خزاعي بن علقمة بن محارب بن مرة بن فالج ومحمد بن عدي بن ربيعة بن جشم بن سعد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت وهذا فيه نظر فإن سفيان بن مجاشع ومن ذكروا معه أقدم عهدا من رسول الله ﷺ بكثير فأما أحيحة بن الجلاح أخو بني حججبا فإنه كان تزوج أم عبد المطلب وهي سلمى بنت عمرو فمن يكون زوج أم عبد المطلب مع طول عمر عبد المطلب كيف يكون ابنه مع النبي ﷺ هذا بعيد وقوعه ثم أن ابن منده وأبا نعيم وأبا عمر قد ذكروا المنذر بن محمد بن عقية بن أحيحة بن الجلاح كان من أصحاب رسول الله ﷺ وشهد بدرا ولعل الكلام سقط منه عقبة والمنذر حتى يستقيم والله أعلم
(ب د ع * محمد) * بن أسلم بن بجرة الأنصاري أخو بني الحارث بن الخزرج رأى رسول الله ﷺ ولأبيه صحبة روى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن محمد بن أسلم بن بجرة أخي بني الحارث ابن الخزرج وكان شيخا كبيرا قال وكان يدخل فيقضي حاجته في السوق ثم يرجع إلى أهله فإذا وضع رداءه ذكر أنه لم يصل في مسجد رسول الله ﷺ فيقول والله ما صليت في مسجد النبي ﷺ ركعتين فإنه قد كان قال لنا من هبط منكم هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يركع في هذا المسجد ركعتين ثم يأخذ رداءه ويرجع إلى المدينة حتى يركع في مسجد رسول الله ﷺ ركعتين ثم يرجع إلى أهله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وأما أبو عمر فقال محمد ابن أسلم روى عن النبي حديثه مرسل فلم يذكر الحديث ولا نسبه حتى يعلم هل هو
стр. 1531
هذا أم غيره وأظنه هو والله أعلم
(د ع * محمد) * بن إسماعيل الأنصاري روى محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن محمد بن إسماعيل الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ جاءني جبريل فقال إن الله أرسلني وذكر الحديث قال ابن منده أراه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس قال أبو نعيم هذا وهم فيه لأن إسماعيل في أولاد ثابت لا يعرف وإنما يعرف محمد بن ثابت ومن عقبه إسماعيل ويوسف ابنا محمد بن ثابت وروى أبو نعيم بإسناده عن محمد بن أبي حميد عن إسماعيل الأنصاري عن أبيه عن جده أن رجلا قال يا رسول الله أوصني وأوجز فقال عليك باليأس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه فقر حاضر قال أبو نعيم إسماعيل هذا قيل هو إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال ووهم بعض؟ في هذا الحديث وأدخل بين محمد بن أبي حميد وبين محمد بن إسماعيل محمد بن المنكدر قال ومن أعجبه أنه يعني ابن منده بنى الترجمة على ذكر من اسمه محمد وأخرج الحديث عن محمد بن إسماعيل عن أبيه عن جده فإن كانت الرواية صحيحة فإسماعيل لا يخرج عنه في ترجمة محمد ولو قال إسماعيل بن محمد عن أبيه لكان أشبه بالترجمة وأقرب والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * محمد) بن أسود بن خلف بن أسعد بن بياضة بن سبيع بن خلف بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعي وهو ابن عم طلحة الطلحات ابن عبد الله بن خلف نسبه شباب العصفري بن خباط وذكر أنه روى عن النبي ﷺ أنه قال على ذروة كل بعير شيطان أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * محمد) * بن الأشعث بن قيس الكندي تقدم نسبه عند ذكر أبيه قيل إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ وقد روي عن عائشة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدب بإسناده عن أبي زكريا بن إياس الأزدي قال حدثني محمد بن أحمد بن أبي المثنى حدثنا سعيد بن سليمان عن خالد بن عبد الله عن حصين عن عمرو بن قيس عن محمد بن الأشعث قال حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت ذكر رسول الله ﷺ اليهود فقال هم قوم حسد يحسدوننا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها وروى الزبير ابن بكار عن محمد بن الحسن قال المحمدون الذين اسمهم محمد وكناهم أبو القاسم محمد بن طلحة ومحمد بن علي ومحمد بن الأشعث ومحمد بن سعد واستعمله عبد الله
стр. 1532
ابن الزبير على الموصل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة والله أعلم
(ب د ع * محمد) بن أنس بن فضالة الأنصاري الظفري وقيل محمد بن فضالة بن أنس ولأبيه صحبة ولجده أيضا روى إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة الظفري عن جدة يونس بن محمد عن أبيه محمد بن أنس قال قدم رسول الله ﷺ وأنا ابن أسبوعين فأتي بي إليه فمسح رأسي ودعا لي بالبركة وقال سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي قال وحج بي معه عام حجة الوداع وروى عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قال قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتي بمحمد ابن أنس الظفري إلى رسول الله ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب وروي فضيل بن سليمان عن يونس بن محمد بن فضالة أن رسول الله ﷺ أتاهم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بن فضالة وجعلها ابن منده وأبو عمر لمحمد بن أنس بن فضالة وهما واحد والله أعلم
(د ع * محمد) الأنصاري وقيل الدوسي له صحبة وله ذكر في حديث أنس روى حماد عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله متى تقوم الساعة وعنده غلام من الأنصار اسمه محمد فقال إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة ورواه حماد بن زيد عن معبد بن هلال عن أنس ولم يسمه وقيل اسم الغلام سعد ورواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ولم يسم الغلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع س * محمد) الأنصاري روى سلام بن أبي الصهباء عن ثابت قال حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا رسول الله ﷺ أخوان أحسب أن اسم أحدهما محمد وهما يتذاكران الوسواس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه فلا حاجة إلى استدراكه عليه
(د * محمد) بن إياس بن البكير الكناني تقدم نسبه عند ذكر أبيه قال ابن منده أدرك رسول الله ﷺ لا تعرف له رواية يروي عن ابن عباس فلا تصح له صحبة
(س * محمد) بن البراء الكناني الليثي ثم من بني عتوارة هو ممن سمي محمدا في الجاهلية مع محمد بن سفيان وغيره وقد تقدم القول فيه في محمد بن أحيحة أخرجه أبو موسى
(س * محمد) ابن أبي برزة روى إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن عامر عن رجل يقال له محمد بن أبي برزة قال قال رسول الله ﷺ ليس من البر الصيام في السفر وقد
стр. 1533
روي أيضا عن إبراهيم بن سعد عن عبد الله عن رجل يقال له محمد بن أبي برزة وكأنه أصح أخرجه أبو موسى
(ب د ع * محمد) * بن بشر الأنصاري روى عنه ابنه يحيى أن رسول الله ﷺ قال إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان وهو الذي شهد لخريم بن أوس الطائي يوم فتح خالد بن الوليد الحيرة أن النبي ﷺ وهب له الشماء بنت نفيلة فأعطيها خريم وقد تقدمت القصة في خريم وكان الشاهدان محمد بن مسلمة ومحمد بن بشر وقيل كان محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محمد) * بن ثابت بن قيس بن شماس تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد على عهد رسول الله ﷺ فأتي به أبوه رسول الله ﷺ فسماه محمدا وحنكه بتمرة سكن المدينة وقتل يوم الحرة أيام يزيد بن معاوية روى إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه أن أباه ثابت بن قيس فارق أمه جميلة بنت أبي وهي حامل بمحمد فلما ولدت حلفت أن لا تلبنه بلبنها فجاء به ثابت إلى رسول الله ﷺ في خرقه وأخبره بالقصة فقال أدنه مني فأدنيته منه فبزق في فيه وسماه محمدا وحنكه بتمرة عجوة وقال اذهب به فإن الله رازقه أخرجه الثلاثة
(د ع * محمد) * بن جابر بن غراب شهد فتح مصر يعد في الصحابة قاله ابن عبد الأعلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * محمد) * بن جد بن قيس سماه رسول الله ﷺ محمدا وشهد فتح مكة قاله ابن القداح أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * محمد) * بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب وهو ابن ذي الجناحين القرشي الهاشمي وهو ابن أخي علي بن أبي طالب وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية ولد على عهد رسول الله ﷺ وكانت ولادته بأرض الحبشة وقدم إلى المدينة طفلا ولما جاء نعي جعفر إلى رسول الله ﷺ جاء إلى بيت جعفر وقال أخرجوا إلي أولاد أخي فأخرج إليه عبد الله ومحمد وعون فوضعهم النبي على فخذه ودعا لهم وقال أنا وليهم في الدنيا والآخرة وقال أما محمد فيشبه عمنا أبا طالب وهو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر بن الخطاب قال الواقدي كان محمد بن جعفر يكنى أبا القاسم قيل إنه استشهد بتستر قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة
(ب ع س * محمد) * بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي ولد على عهد رسول الله
стр. 1534
ﷺ وقتل يوم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين قاله أبو عمر وقد ذكره أبو نعيم أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا أحمد بن عيسى أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم أن رسول الله ﷺ استأجره يرعى له أو في بعض أعماله فأتاه رجل فرآه كاشفا عن عورته فقال رسول الله ﷺ من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في السر أعطوه حقه قال أبو نعيم ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة قال ولا أراه صحيحا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * محمد) * بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ولد بأرض الحبشة أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل وقيل جويرية وقيل أسماء بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية هاجرت إلى أرض الحبشة أيضا مع زوجها حاطب فولدت له هناك محمدا والحارث ابني حاطب كان محمد يكنى أبا القاسم وقيل أبو إبراهيم وهو أول من سمي في الإسلام محمدا وقيل إن أباه هاجر به إلى الحبشة وهو طفل أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله حدثني أبي أخبرنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد قالا عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن أبيه عن محمد بن حاطب يحدث عن أمه قالت خرجت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففنى الحطب فذهبت أطلب فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك فقدمت المدينة فأتيت بك رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمي بك قالت فتفل رسول الله ﷺ في فيك ومسح على رأسك ودعا لك ثم تفل على يدك ثم قال أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما قالت فما قمت من عنده حتى برئت يدك قال مصعب كانت أسماء بنت عميس قد أرضعت محمد بن حاطب الجمحي مع ابنها عبد الله فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا روى عنه أبو بلخ وسماك ابن حرب وأبو عون الثقفي أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بلخ عن محمد بن حاطب الجمحي قال قال
стр. 1535
رسول الله ﷺ فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت قال هشام ابن الكلبي شهد محمد بن حاطب مع علي مشاهده كلها الجمل وصفين والنهروان وتوفي محمد أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة وقيل بالكوفة قاله أبو عمر وقال أبو نعيم توفي سنة ست وثمانين بالكوفة أيام عبد الملك بن مروان قال وقيل إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محمد) ابن حبيب المصري وقيل النصري والصواب المصري أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال أنبأنا الحوطي أنبأنا أبو المغيرة أنبأنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب أنبأنا بسر بن عبيد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدي عن محمد بن حبيب أن النبي ﷺ قال لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار وروى حسان بن الضمري عن ابن السعدي عن رسول الله ﷺ نحوه قال ابن منده وهو الصواب ولا يعرف محمد بن حبيب في الشاميين ولا المصريين إلا محمد بن حبيب يروى عن أبي رزين العقيلي والله أعلم أخرجه الثلاثة
(د ع * محمد) بن أبي حدرد قال ابن منده مختلف في حديثه ولا تصح له صحبة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وقد روى محمد بن إسماعيل النيسابوري عن أبيه عن عبيد بن هشام عن عبيد الله بن عمرو عن يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي حدرد أنه أتى رسول الله ﷺ يستعينه في نكاح فقال كم الصداق قال مائتا درهم قال لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم ورواه الثوري وعبد الوهاب وأبو ضمرة عن يحيى فقالوا محمد بن إبراهيم عن أبي حدرد وقد أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال جعفر بن عبد الله بن أسلم عن أبي حدرد قال تزوجت بامرأة من قومي فأصدقتها مائتي درهم فأتيت رسول الله ﷺ أستعينه على نكاحي قال كم أصدقت قلت مائتي درهم فقال رسول الله سبحان الله لو كنتم تأخذونها من واد ما زدتم ثم ذكر غزوة أبي حدرد إلى الغابة وهذا هو الصواب ولا اعتبار برواية من روى محمد بن أبي حدرد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * محمد) بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي كنيته أبو القاسم ولد بأرض الحبشة على عهد رسول الله ﷺ وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان ولما قتل أبوه أبو حذيفة أخذ عثمان بن عفان محمدا
стр. 1536
إليه فكفله إلى أن كبر ثم سار إلى مصر فصار من أشد الناس تأليبا على عثمان قال أبو نعيم هو أحد من دخل على عثمان حين حوصر فقتل وأخذ محمد بجبل الخليل جبل لبنان فقتل قال خليفة ولاه علي بن أبي طالب على مصر ثم عزله واستعمل قيس ابن سعد بن عبادة ثم عزله والصحيح أن محمدا كان بمصر لما قتل عثمان وهو الذي ألب أهل مصر على عثمان حتى ساروا إليه فلما ساروا إليه كان عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها واستخلف عليها خليفة له فثار محمد على الوالي بمصر لعبد الله فأخرجه واستولي علي مصر فلما قتل عثمان أرسل علي إلى مصر قيس بن سعد أميرا وعزل محمدا ولما استولى معاوية على مصر أخذ محمدا في الرهن وحبسه فهرب من السجن فظفر به رشدين مولى معاوية فقتله وانقرض ولد أبي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الوليد بن عتبة فإن منهم طائفة بالشام قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة
(د ع * محمد) بن حزم رجل من الأنصار يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن أعزها وخيرها قال أبو نعيم ذكره أبو العباس الهروي في جملة من اسمه محمد وقال ابن منده محمد بن حزم روي عنه قتادة وهو تابعي والذي يعرف محمد بن عمرو بن حزم يأتي ذكره إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * محمد) بن حطاب بن الحارث ابن معمر الجمحي وهو ابن عم محمد بن حاطب المقدم ذكره ولد هذا بأرض الحبشة قال أبو عمر هو أسن من ابن عمه محمد بن حاطب فإن كان كذلك فهو أول من سمى محمدا وقدم به من أرض الحبشة أخرجه أبو عمر
(س * محمد) بن حميد بن عبد الرحمن الغفاري ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة روى ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن الغفاري قال كنت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فقلت لأرمقن صلاة رسول الله ﷺ فصلى بنا العشاء الآخرة ثم فرش برذعة رحله وشد بعض متاعه فنام رسول الله ﷺ هويا من الليل ثم هب فتعار ورمي ببصره إلى السماء ثم تلى هذه الآيات الخمس من آل عمران إن في خلق السماوات والأرض إلى آخرهن ثم أخرج سواكه فاستن ثم قام إلى وضوئه ثم قام فركع أربع ركعات يسوي بينهن في الركوع والسجود والقيام ثم جلس فرمى ببصره إلى السماء ثم تلا هذه الآيات فعل ثلاث مرات ثم ركع وأوتر مع السحر وأدبر رسول الله صلى الله عليه
стр. 1537
وسلم يقول ينشئ الله تعالى السحاب فينطق أحسن منطق ويضحك أحسن ضحك رواه يحيى الحماني ومحمد بن خالد والهيثم بن حميد عن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ جليل في مسجد رسول الله ﷺ من بني غفار فحدثنا يعني حديث السحاب أخرجه أبو موسى
(ب * محمد) بن حويطب القرشي حديثه عند خصيف الخرزي أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * محمد) بن خثيم أبو يزيد المحاربي ولد على عهد رسول الله ﷺ قاله البخاري روى عن عمار بن ياسر روى عنه محمد بن كعب القرظي روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خثيم بن يزيد عن عمار بن ياسر في فضل علي ورواه محمد بن سلمة وبكر الإسواري عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يزيد بن خثيم أن محمد بن كعب قال له حدثني أبوك يزيد بن خثيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د * محمد) الدوسي وقيل سعيد الدوسي روى أنس أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن الساعة وقد ذكر في ترجمة محمد الأنصاري أخرجه ابن منده
(س * محمد) * بن رافع ذكره عبدان وقال لا أدري له صحبة أم لا ألا إني قد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند وقال حديثه حديث إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن إسحاق بن الحكم عن محمد بن رافع قال بعث رسول الله ﷺ رجلا إلى قوم يطمس عليهم النخل الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * محمد) بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي يكنى أبا حمزة وهو أخو عبد المطلب بن ربيعة قيل إنه أدرك رسول الله ﷺ ولا تذكر عنه رواية ولا رؤية أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د * محمد) بن ركانة ذكره ابن منيع في الصحابة وهو تابعي أخرجه ابن منده
(س * محمد) مولى رسول الله ﷺ قيل كان اسمه ما ناهية فسماه رسول الله ﷺ محمدا ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن قدم خراسان من الصحابة قاله أبو موسى روى عبد الله بن محمد بن مقاتل ابن محمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد مولى رسول الله ﷺ قال حدثني أبي عن أبيه مقاتل بن محمد بن موسى عن أبيه أن محمدا كان اسمه ما ناهية وكان مجوسيا وكان تاجرا فسمع بذكر رسول الله ﷺ وخروجه فخرج
стр. 1538
معه بتجارة من مرو حتى هاجر إلى النبي ﷺ بالمدينة فأسلم على يديه فسماه رسول الله ﷺ محمدا وأنه مولاه ورجع إلى منزله بمرو مسلما وداره قبالة مسجد الجامع أخرجه أبو موسى
(ع س * محمد) * بن زهير بن أبي جبل ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن زهير بن أبي جبل عن رسول الله ﷺ أنه قال من بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فمات فلا ذمة له ومن ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له قال أبو نعيم لا أراه تصح له صحبة وأبو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة وهو ممن يعد في الخضارمة وقال ابن منده محمد بن زهير مرسل روى عنه وهيب بن الورد وروى شعبة عن أبي عمران الجواني عن محمد بن زهير بن أبي زهير مرسلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * محمد) بن زيد الأنصاري أخرج عنه أبو حاتم الرازي في الوحدان روى عمرو بن قيس عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن محمد بن زيد أن رسول الله ﷺ أبى بلحم صيد فرده وقال إنا حرم أخرجه الثلاثة
(د ع * محمد) * بن سعد مجهول روى عنه خالد بن أبي خالد ذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة وتكلم عليه فقال هو عندي مرسل روى خالد بن أبي خالد قال بايعت محمد بن سعد بسلعة فقال هلم أماسحك فإن رسول الله ﷺ قال البركة في المماسحة وهذا الحديث مشهور بمحمد بن مسلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * محمد) * بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الدارمي له ذكر في حديث محمد بن عدي بن ربيعة ومحمد بن أحيحة بن الجلاح وغيرهما ممن سمي محمدا كما ذكرناه قال أبو نعيم حدثني بهذه الأسامي أحمد بن إسحاق قال حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي في كتاب الدلائل أن هؤلاء المحمدين ممن سماهم آباؤهم قبل بعثة رسول الله ﷺ لما أخبرهم الراهب بقرب مبعثه وهم محمد بن عدي بن ربيعة ومحمد بن أحيحة ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي ومحمد بن خزاعي بن علقمة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد ذكرت في ترجمة محمد بن أحيحة ما فيه كفاية ونزيده وضوحا فإن من عاصر النبي ﷺ من أولا د محمد بن سفيان يعدون إليه بعدة
стр. 1539
آباء منهم الأقرع بن حابس كان قد رأس وتقدم في قومه قبل أن يسلم ثم أسلم وهو الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان فإن كان محمد صحابيا فينبغي أن يذكروا من بعده إلى الأقرع في الصحابة عقالا وحابسا وكذلك أيضا غالب أبو الفرزدق فإنه كان معاصر النبي ﷺ وهو غالب بن صعصعة بن ناحية ابن عقال بن محمد وأمثال هذا كثير لا نطول بهم فذكر محمد بن سفيان في الصحابة ومن عاصره ممن اسمه محمد لا وجه له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * محمد) * بن أبي سفيان له ذكر في حديث سعيد بن زياد عن آبائه عن أبي هند في قصة إسلامه وذكر فيه شهادة أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ومحمد بن أبي سفيان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين في حديث سعيد بن زياد بن قائد بن زياد ابن أبي هند الداري في قصة إقطاع رسول الله ﷺ لهم بأرضهم من بيت جبرين وبيت عينون وبيت إبراهيم وفي ذلك الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين وشهادة معاوية بن أبي سفيان فوهم بعض الرواة فقال محمد بن أبي سفيان ولا يعرف في الصحابة محمد بن أبي سفيان
(د س * محمد) بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ولد على عهد رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده مختصرا وأخرجه أبو موسى أيضا فقال ذكره ابن شاهين قال قال البغوي رأيت في كتاب بعض من ألف تسمية نفر ممن روى عن رسول الله ﷺ لا أعلم أحدا منهم سمع رسول الله ﷺ ولا ولد على عهده منهم محمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد قلت هذا القول في ابن أبي سلمة غير مستقيم فإن أبا سلمة توفي في حياة رسول الله ﷺ وتزوج رسول الله امرأته أم سلمة فيكون لأولاده رؤية وإدراك ورسول الله ﷺ رابهم وهم أرباؤه فمن أولى بالصحبة منهم وقد أخرجه ابن منده فلا أعلم لأي معنى استدركه عليه أبو موسى
(د ع * محمد) أبو سليمان عداده في أهل المدينة ذكره جماعة في الصحابة وهو وهم روى عاصم بن سويد الأنصاري من أهل قباء عن سليمان بن محمد الكرماني عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج إلى المسجد مسجد قباء لا يخرجه إلا الصلاة فيه انقلب بأجر عمرة وقال القاضي أبو أحمد لا أرى له صحبة وقال أبو نعيم وذكره صوابه محمد بن سليمان الكرماني عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رواه قتيبة عن مجمع بن يعقوب عن محمد
стр. 1540
ابن سليمان وذكره ورواه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة وحاتم بن إسماعيل مثل رواية مجمع بن يعقوب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * محمد) بن سهل قال أبو موسى ذكره بعض الحفاظ في الصحابة عثمان بن عمر عن شعبة عن واقد بن محمد عن صفوان بن سليم عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة أو عن سهل بن أبي خيثمة عن رسول الله ﷺ قال إذا صلى أحدكم إلى شئ فليدن منه لا يقطع الشيطان عليه صلاته ورواه معاذ بن معاذ ويزيد بن هارون عن شعبة مثله ورواه ابن عيينة عن صفوان عن نافع بن جبير عن سهل بلا شك أخرجه أبو موسى
(د ع * محمد) بن شرحبيل الأنصاري من بني عبد الدار ذكره البخاري في الوحدان ولا تعرف له صحبة روايته عن أبي هريرة عن النبي ﷺ روى يزيد بن قسيط ويزيد بن خصيفة ومحمد بن المنكدر قال أبو نعيم والصحيح محمود بن شرحبيل وأخرج عنه حديث عبد الله بن موسى التيمي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن محمد بن شرحبيل رجل من بني عبد الدار قال أخذت قبصة من تراب قبر سعد بن معاذ فوجدت منه ريح المسك ورواه محمد بن عمرو بن علقمة عن ابن المنكدر عن محمود بن شرحبيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * محمد) * بن الشريد بن سويد الثقفي حدث محمد بن الحسين بن مكرم عن محمد ابن يحيى القطعي عن زياد بن الربيع عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول الله ﷺ قال إن أمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة فيجزئ عنها أن أعتق هذه فقال النبي ﷺ للجارية أين ربك فرفعت يدها إلى السماء فقال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة كذا ذكره ابن منده وقال أبو نعيم إنما هو عمرو بن الشريد وروي بإسناده عن إبراهيم بن حرب العسكري عن محمد بن يحيى القطعي بإسناده عن أبي هريرة أن محمد بن الشريد جاء بخادم سوداء وذكر نحوه قال ولا يعرف في أولاد الشريد محمد وروى الحديث حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الشريد بن سويد أن أمه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة وذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * محمد) * بن صفوان الأنصاري مختلف في اسمه فقيل صفوان بن محمد وقيل عبد الله بن صفوان وقيل خالد بن صفوان وقيل ابن صفوان يعد في أهل الكوفة لم يعرف له راو غير الشعبي أخبرنا أبو ياسر بإسناده
стр. 1541
عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي عن محمد بن صفوان أنه صاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى النبي ﷺ فأمره بأكلهما وسماه أبو الأحوص عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان ورواه أبو عوانة عن عاصم عن الشعبي فقال محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد ورواه حصين عن الشعبي فقال محمد بن صيفي والله أعلم وقال أبو عمر قيل إنهما اثنان يعني هذا ومحمد بن صيفي الأنصاري الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى قال وهو عندي أصح وروي عن الواقدي أنه قال أبو مرحب محمد بن صفوان روى عنه الشعبي في الأرنب وانقرض عقبه أخرجه الثلاثة
(ب س * محمد) ابن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه هند بنت عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها خديجة بنت خويلد لا رواية له وفي صحبته نظر قاله أبو عمر وقال أبو موسى محمد بن صيفي المخزومي قال ابن شاهين وليس بالأنصاري هذا محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قال سمعت عبد الله بن سليمان يقوله في ابتداء كتاب المصابيح ذكره من نسب القداح أخرجه أبو عمر وأبو موسى * عابد بالباء الموحدة والدال المهملة
(ب د ع * محمد) بن صيفي الأنصاري يعد في الكوفيين لم يرو عنه غير الشعبي حديثه في صوم عاشوراء ليس له غيره قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن محمد بن سعد الواقدي أنه قال محمد بن صيفي غير محمد بن صفوان هو آخر روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة وقال أبو أحمد العسكري محمد بن صيفي بن الحارث بن عبيد بن عنان ابن عامر بن خطمة قال وقال بعضهم هو محمد بن صفوان بن سهل قيل هما واحد وفرق أبو حاتم بينهما فذكر أن محمد بن صيفي مدني ومحمد بن صفوان كوفي قال وبعضهم يقول محمد بن صيفي مخزومي وقال ابن أبي خيثمة محمد بن صيفي ومحمد بن صفوان جميعا من الأنصار أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن الشعبي عن محمد بن صيفي أنه قال خرج علينا رسول الله ﷺ يوم عاشوراء فقال أصمتم يومكم هذا فقال بعضهم نعم وقال بعضهم لا قال فأتموا بقية يومكم وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا يومهم ذلك أخرجه الثلاثة * عنان بفتح العين والنون وقيل بكسر العين والأول أصح
(س * محمد) بن ضمرة بن أسود بن عباد بن غنم بن
стр. 1542
سواد سماه رسول الله ﷺ محمدا شهد فتح مكة أخرجه أبو موسى
(ب د ع * محمد) * بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه حمله أبوه إلى رسول الله ﷺ فمسح رأسه وسماه محمدا ونحله كنيته فكان يكنى أبا القاسم وقيل أبو سليمان أمه حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش زوج رسول الله ﷺ وقيل إن رسول الله كناه أبا سليمان فقال طلحة يا رسول الله اكنه أبا القاسم فقال لا أجمعهما له هو أبو سليمان والأول أصح وقال أبو راشد بن حفص الزهري أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ كلهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم محمد بن علي ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن طلحة ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وكان محمد بن طلحة يلقب السجاد لكثرة صلاته وشدة اجتهاده في العبادة وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين وكان هواه مع علي إلا أنه أطاع أباه فلما رآه علي قتيلا قال هذا السجاد قتله بره بأبيه وكان سيد أولاد طلحة ونهى علي عن قتله ذلك اليوم فقال إياكم وصاحب البرنس قيل إن أباه أمره بالقتال وكان كارها للقتال فتقدم ونثل درعه بين رجليه وقام عليها وجعل كلما حمل عليه رجل قال نشدتك بحاميم حتى شد عليه رجل فقتله وأنشأ يقول
وأشعث قوام بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
ضممت أليه بالقناة قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم
على غير ذنب غير أن ليس تابعا … عليا ومن لا يتبع الحق يظلم
يذكرني حم والرمح شاجر … فهلا تلى حم قبل التقدم
وفي رواية
خرقت له بالرمح جيب قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم
يقال قتله كعب بن مدلج من بني أسد بن خزيمة وقيل قتله شداد بن معاوية العبسي وقيل قتله الأشتر وقيل قتله عصام بن مقشعر النصري وهو الأكثر وقيل غير من ذكرنا روي عن محمد بن حاطب أنه قال لما فرغنا من القتال يوم الجمل قام علي بن أبي طالب والحسن وعمار بن ياسر وصعصعة بن صوحان والأشتر ومحمد بن أبي بكر يطوفون في القتلى فأبصر الحسن بن علي قتيلا مكبوبا على وجهه فرده على قفاه وقال إنا لله وإنا إليه راجعون هذا فرع قريش والله فقال أبوه من هو يا بني قال محمد
стр. 1543
ابن طلحة قال إنا لله وإنا إليه راجعون إن كان ما علمته لشابا صالحا ثم قعد كئيبا حزينا فقال الحسن يا أبت كنت أنهاك عن هذا المسير فغلبك على رأيك فلان وفلان قال قد كان ذلك يا بني ولوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له فعل الله بك وفعل يا محمد ويسبه فدعاه عمر فقال يا ابن زيدا لا أرى محمدا يسب بك والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا فسماه عبد الرحمن وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم فقال محمد أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد ﷺ سماني محمدا فقال عمر قوموا فلا سبيل إلى شئ سماه رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة
(د ع س * محمد) * بن عاصم ابن ثابت بن أبي الأقلح تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث فتكون له صحبة أخرجه ابن منده وقد أخرجه أبو موسى وقال شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه
(د ع * محمد) * بن عبد الله بن أبي ابن سلول أخو عبد الله مجهول لا تعرف له صحبة روى جعفر بن عبد الله السالمي عن الربيع بن بدر عن راشد الحماني عن ثابت البناني عن محمد بن عبد الله بن أبي سلول قال أتانا رسول الله ﷺ فقال يا معشر الأنصار إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فكيف تصنعون قلنا يا رسول الله كان فينا أهل الكتاب وكان أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفيه هذا الحديث هكذا لا يعرف إلا من حديث جعفر السالمي ووهم فيه والصواب محمد بن عبد الله بن سلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * محمد) * بن عبد الله بن جحش الأسدي ذكرنا نسبه عند أبيه وهو من حلفاء حرب بن أمية وأمه فاطمة بنت أبي خنيس يكنى أبا عبد الله هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه له صحبة ورواية وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته في هذا الكتاب ولما خرج عبد الله بن جحش إلى أحد أوصى بابنه محمد إلى رسول الله ﷺ فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بسوق الدقيق بالمدينة وقال الواقدي كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين
стр. 1544
وكان محمد بن طلحة بن عبيد الله ابن عمة محمد بن عبد الله لأن أم محمد بن طلحة حمنة بنت جحش أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين عن محمد بن عبد الله ابن جحش أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال ما لي يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله قال الجنة قال فلما ولى قال إلا الدين سارني به جبريل آنفا أخرجه الثلاثة
(د * محمد) بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ولد على عهد رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده مختصرا
(ب د ع * محمد) بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي من ولد يوسف بن يعقوب ﵉ وكان حليف الأنصار وكان أبوه عبد الله بن سلام من أحبار اليهود فأسلم وقد ذكرناه في بابه ولمحمد ابنه هذا رؤية ورواية محفوظة روى مالك بن معول عن سيار أبي الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا فقال إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور أفلا تخبروني قالوا إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء وقد روى عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محمد) بن عبد الله بن عثمان وهو محمد بن أبي بكر الصديق وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد في حجة الوداع بذي الحليفة لخمس بقين من ذي القعدة خرجت أمه حاجة فوضعته فاستفتى أبو بكر رسول الله ﷺ فأمرها بالاغتسال والإهلال وأن لا تطوف بالبيت حتى تطهر أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ﷺ فقال مرها فلتغتسل ولتهلل وكانت عائشة تكنى محمدا أبا القاسم وسمى ولد هـ القاسم فكان يكنى به وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأسا وتزوج علي بأمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبي بكر وكان أبو بكر تزوجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب وكان ربيبه في حجره وشهد مع علي الجمل وكان على الرجالة وشهد معه صفين ثم ولاه مصر فقتل بها وكان ممن حصر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله فقال له عثمان لو رآك أبوك لساءه فعلك فتركه وخرج ولما ولي مصر سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا فانهزم محمد ودخل خربة فأخرج منها
стр. 1545
وقتل وأحرق في جوف حمار ميت قيل قتله معاوية بن خديج السكوني وقيل قتله عمرو بن العاص صبرا ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها وقالت كنت أعده ولدا وأخا ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحما مشويا وكان له فضل وعبادة وكان علي يثني عليه وهو أخو عبد الله بن جعفر لأمه وأخو يحيى بن علي لأمه أخرجه الثلاثة
(محمد) ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان وهو المعروف بأبي عتيق القرشي التيمي أدرك رسول الله ﷺ إو وأبوه عبد الرحمن وجده أبو بكر الصديق وجد أبيه أبو قحافة لكلهم صحبة وليست هذه المنقبة لغيرهم
(ع س * محمد) بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في المفاريد قال أبو نعيم هو عندي غير متصل روى صفوان بن سليم عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ قال قال رسول الله من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها قال أبو موسى ليس على ما قال أبو نعيم أنه غير متصل أراه ابن السلماني وقد ترجمه عبدان بن محمد بن عيسى المروزي في كتاب معرفة الصحابة لمحمد بن ثوبان وأورد له هذا الحديث عن قتيبة عن الليث عن عبيد الله وقال فيه عن محمد بن ثوبان وقال عبدان لا أدري له رؤية أم لا إلا إني رأيت بعض أصحابنا وضعه في المسند قال أبو موسى وهذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي من أصحاب أبي هريرة وروي له ما أخبرنا به أبو موسى إجازة أنبأنا القاضي أبو سهل بن عريزة أنبأنا عبد الوهاب بن محمد أنبأنا أبي أنبأنا أحمد بن محمد بن العباس أنبأنا بشر بن موسى أنبأنا يحيى بن إسحاق أنبأنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال قال النبي مثله قال أبو موسى وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقع إلى غمر فيظن أنه صحيح حيث أورده الحفاظ في جملة الصحابة وأننا غفلنا فلم نورده فيستدركه علينا كما استدركه أبو زكريا على جده أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د * محمد) بن أبي عبس ابن جبر الأنصاري ذكره ابن منيع في الصحابة والحديث عن أبيه أخرجه ابن منده مختصرا
(د ع * محمد) * بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد عداده في أهل المدينة روى عبد الملك بن أبي سوية المنقري عن جد أبيه خليفة وكان
следующие страницы →