Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي عن محمد بن صفوان أنه صاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى النبي ﷺ فأمره بأكلهما وسماه أبو الأحوص عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان ورواه أبو عوانة عن عاصم عن الشعبي فقال محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد ورواه حصين عن الشعبي فقال محمد بن صيفي والله أعلم وقال أبو عمر قيل إنهما اثنان يعني هذا ومحمد بن صيفي الأنصاري الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى قال وهو عندي أصح وروي عن الواقدي أنه قال أبو مرحب محمد بن صفوان روى عنه الشعبي في الأرنب وانقرض عقبه أخرجه الثلاثة
(ب س * محمد) ابن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه هند بنت عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها خديجة بنت خويلد لا رواية له وفي صحبته نظر قاله أبو عمر وقال أبو موسى محمد بن صيفي المخزومي قال ابن شاهين وليس بالأنصاري هذا محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قال سمعت عبد الله بن سليمان يقوله في ابتداء كتاب المصابيح ذكره من نسب القداح أخرجه أبو عمر وأبو موسى * عابد بالباء الموحدة والدال المهملة
(ب د ع * محمد) بن صيفي الأنصاري يعد في الكوفيين لم يرو عنه غير الشعبي حديثه في صوم عاشوراء ليس له غيره قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن محمد بن سعد الواقدي أنه قال محمد بن صيفي غير محمد بن صفوان هو آخر روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة وقال أبو أحمد العسكري محمد بن صيفي بن الحارث بن عبيد بن عنان ابن عامر بن خطمة قال وقال بعضهم هو محمد بن صفوان بن سهل قيل هما واحد وفرق أبو حاتم بينهما فذكر أن محمد بن صيفي مدني ومحمد بن صفوان كوفي قال وبعضهم يقول محمد بن صيفي مخزومي وقال ابن أبي خيثمة محمد بن صيفي ومحمد بن صفوان جميعا من الأنصار أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن الشعبي عن محمد بن صيفي أنه قال خرج علينا رسول الله ﷺ يوم عاشوراء فقال أصمتم يومكم هذا فقال بعضهم نعم وقال بعضهم لا قال فأتموا بقية يومكم وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا يومهم ذلك أخرجه الثلاثة * عنان بفتح العين والنون وقيل بكسر العين والأول أصح
(س * محمد) بن ضمرة بن أسود بن عباد بن غنم بن
стр. 1542
سواد سماه رسول الله ﷺ محمدا شهد فتح مكة أخرجه أبو موسى
(ب د ع * محمد) * بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه حمله أبوه إلى رسول الله ﷺ فمسح رأسه وسماه محمدا ونحله كنيته فكان يكنى أبا القاسم وقيل أبو سليمان أمه حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش زوج رسول الله ﷺ وقيل إن رسول الله كناه أبا سليمان فقال طلحة يا رسول الله اكنه أبا القاسم فقال لا أجمعهما له هو أبو سليمان والأول أصح وقال أبو راشد بن حفص الزهري أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ كلهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم محمد بن علي ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن طلحة ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وكان محمد بن طلحة يلقب السجاد لكثرة صلاته وشدة اجتهاده في العبادة وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين وكان هواه مع علي إلا أنه أطاع أباه فلما رآه علي قتيلا قال هذا السجاد قتله بره بأبيه وكان سيد أولاد طلحة ونهى علي عن قتله ذلك اليوم فقال إياكم وصاحب البرنس قيل إن أباه أمره بالقتال وكان كارها للقتال فتقدم ونثل درعه بين رجليه وقام عليها وجعل كلما حمل عليه رجل قال نشدتك بحاميم حتى شد عليه رجل فقتله وأنشأ يقول
وأشعث قوام بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
ضممت أليه بالقناة قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم
على غير ذنب غير أن ليس تابعا … عليا ومن لا يتبع الحق يظلم
يذكرني حم والرمح شاجر … فهلا تلى حم قبل التقدم
وفي رواية
خرقت له بالرمح جيب قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم
يقال قتله كعب بن مدلج من بني أسد بن خزيمة وقيل قتله شداد بن معاوية العبسي وقيل قتله الأشتر وقيل قتله عصام بن مقشعر النصري وهو الأكثر وقيل غير من ذكرنا روي عن محمد بن حاطب أنه قال لما فرغنا من القتال يوم الجمل قام علي بن أبي طالب والحسن وعمار بن ياسر وصعصعة بن صوحان والأشتر ومحمد بن أبي بكر يطوفون في القتلى فأبصر الحسن بن علي قتيلا مكبوبا على وجهه فرده على قفاه وقال إنا لله وإنا إليه راجعون هذا فرع قريش والله فقال أبوه من هو يا بني قال محمد
стр. 1543
ابن طلحة قال إنا لله وإنا إليه راجعون إن كان ما علمته لشابا صالحا ثم قعد كئيبا حزينا فقال الحسن يا أبت كنت أنهاك عن هذا المسير فغلبك على رأيك فلان وفلان قال قد كان ذلك يا بني ولوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له فعل الله بك وفعل يا محمد ويسبه فدعاه عمر فقال يا ابن زيدا لا أرى محمدا يسب بك والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا فسماه عبد الرحمن وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم فقال محمد أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد ﷺ سماني محمدا فقال عمر قوموا فلا سبيل إلى شئ سماه رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة
(د ع س * محمد) * بن عاصم ابن ثابت بن أبي الأقلح تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث فتكون له صحبة أخرجه ابن منده وقد أخرجه أبو موسى وقال شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه
(د ع * محمد) * بن عبد الله بن أبي ابن سلول أخو عبد الله مجهول لا تعرف له صحبة روى جعفر بن عبد الله السالمي عن الربيع بن بدر عن راشد الحماني عن ثابت البناني عن محمد بن عبد الله بن أبي سلول قال أتانا رسول الله ﷺ فقال يا معشر الأنصار إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فكيف تصنعون قلنا يا رسول الله كان فينا أهل الكتاب وكان أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفيه هذا الحديث هكذا لا يعرف إلا من حديث جعفر السالمي ووهم فيه والصواب محمد بن عبد الله بن سلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * محمد) * بن عبد الله بن جحش الأسدي ذكرنا نسبه عند أبيه وهو من حلفاء حرب بن أمية وأمه فاطمة بنت أبي خنيس يكنى أبا عبد الله هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه له صحبة ورواية وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته في هذا الكتاب ولما خرج عبد الله بن جحش إلى أحد أوصى بابنه محمد إلى رسول الله ﷺ فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بسوق الدقيق بالمدينة وقال الواقدي كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين
стр. 1544
وكان محمد بن طلحة بن عبيد الله ابن عمة محمد بن عبد الله لأن أم محمد بن طلحة حمنة بنت جحش أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين عن محمد بن عبد الله ابن جحش أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال ما لي يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله قال الجنة قال فلما ولى قال إلا الدين سارني به جبريل آنفا أخرجه الثلاثة
(د * محمد) بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ولد على عهد رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده مختصرا
(ب د ع * محمد) بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي من ولد يوسف بن يعقوب ﵉ وكان حليف الأنصار وكان أبوه عبد الله بن سلام من أحبار اليهود فأسلم وقد ذكرناه في بابه ولمحمد ابنه هذا رؤية ورواية محفوظة روى مالك بن معول عن سيار أبي الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا فقال إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور أفلا تخبروني قالوا إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء وقد روى عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محمد) بن عبد الله بن عثمان وهو محمد بن أبي بكر الصديق وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد في حجة الوداع بذي الحليفة لخمس بقين من ذي القعدة خرجت أمه حاجة فوضعته فاستفتى أبو بكر رسول الله ﷺ فأمرها بالاغتسال والإهلال وأن لا تطوف بالبيت حتى تطهر أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ﷺ فقال مرها فلتغتسل ولتهلل وكانت عائشة تكنى محمدا أبا القاسم وسمى ولد هـ القاسم فكان يكنى به وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأسا وتزوج علي بأمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبي بكر وكان أبو بكر تزوجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب وكان ربيبه في حجره وشهد مع علي الجمل وكان على الرجالة وشهد معه صفين ثم ولاه مصر فقتل بها وكان ممن حصر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله فقال له عثمان لو رآك أبوك لساءه فعلك فتركه وخرج ولما ولي مصر سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا فانهزم محمد ودخل خربة فأخرج منها
стр. 1545
وقتل وأحرق في جوف حمار ميت قيل قتله معاوية بن خديج السكوني وقيل قتله عمرو بن العاص صبرا ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها وقالت كنت أعده ولدا وأخا ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحما مشويا وكان له فضل وعبادة وكان علي يثني عليه وهو أخو عبد الله بن جعفر لأمه وأخو يحيى بن علي لأمه أخرجه الثلاثة
(محمد) ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان وهو المعروف بأبي عتيق القرشي التيمي أدرك رسول الله ﷺ إو وأبوه عبد الرحمن وجده أبو بكر الصديق وجد أبيه أبو قحافة لكلهم صحبة وليست هذه المنقبة لغيرهم
(ع س * محمد) بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في المفاريد قال أبو نعيم هو عندي غير متصل روى صفوان بن سليم عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ قال قال رسول الله من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها قال أبو موسى ليس على ما قال أبو نعيم أنه غير متصل أراه ابن السلماني وقد ترجمه عبدان بن محمد بن عيسى المروزي في كتاب معرفة الصحابة لمحمد بن ثوبان وأورد له هذا الحديث عن قتيبة عن الليث عن عبيد الله وقال فيه عن محمد بن ثوبان وقال عبدان لا أدري له رؤية أم لا إلا إني رأيت بعض أصحابنا وضعه في المسند قال أبو موسى وهذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي من أصحاب أبي هريرة وروي له ما أخبرنا به أبو موسى إجازة أنبأنا القاضي أبو سهل بن عريزة أنبأنا عبد الوهاب بن محمد أنبأنا أبي أنبأنا أحمد بن محمد بن العباس أنبأنا بشر بن موسى أنبأنا يحيى بن إسحاق أنبأنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال قال النبي مثله قال أبو موسى وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقع إلى غمر فيظن أنه صحيح حيث أورده الحفاظ في جملة الصحابة وأننا غفلنا فلم نورده فيستدركه علينا كما استدركه أبو زكريا على جده أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د * محمد) بن أبي عبس ابن جبر الأنصاري ذكره ابن منيع في الصحابة والحديث عن أبيه أخرجه ابن منده مختصرا
(د ع * محمد) * بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد عداده في أهل المدينة روى عبد الملك بن أبي سوية المنقري عن جد أبيه خليفة وكان
стр. 1546
خليفة مسلما قال سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد كيف سماك أبوك محمدا فضحك ثم قال أخبرني أبي عدي بن ربيعة قال خرجت أنا وسفيان بن مجاشع بن دارم ويزيد بن ربيعة بن كابنة بن حرقوص بن مازن وأسامة بن مالك بن العنبر نريد ابن جفنة فلما قربنا منه نزلنا إلى شجرات وغدير فأشرف علينا ديراني فقال إني أسمع لغة ليست لغة أهل هذه البلاد فقلنا نعم نحن قوم من مضر قال أي المضريين قلنا من خندف قال إنه يبعث وشيكا نبي منكم فخذوا نصيبكم منه تسعدوا قلنا ما اسمه قال محمد قال فأتينا ابن جفنة فقضينا حاجتنا من عنده ثم انصرفنا فولد لكل منا ابن فسماه محمدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم * قلت وهذا أيضا لم يدرك رسول الله ﷺ لأنه أقدم من زمان النبي وقد تقدم القول في محمد بن سفيان ومحمد بن أحيحة
(د ع * محمد) * بن عطية السعدي أبو عروة روى عبد الله بن الضحاك ورواه بن الجراح عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد بن عطية عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك إخراب العامر وعمارة الخراب أن يكون المنكر معروفا والمعروف منكرا وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة رواه أبو المغيرة وغيره عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة عن أبيه فيكون الحديث لعروة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * محمد) * بن علية القرشي له ذكر في حديث واحد رواه عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن هبيب بن مغفل أنه رأى محمد بن علية القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال أما سمعت رسول الله ﷺ يقول من وطئه خيلاء وطئه في النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وذكره حسب بعض المتأخرين يعني ابن منده أن ذكر هبيب له يوجب صحبة وروى عن أبي بكر بن مالك عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن هارون بن معروف قال عبد الله وسمعته أنا من هارون قال حدثنا عبد الله بن وهب أنبأنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن هبيب بن مغفل أنه رأى محمدا القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من وطئه خيلاء وطئه في النار ورواه ابن لهيعة عن يزيد ولم يسم محمدا وقال أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة بحضوره مجلس هبيب ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة أو خاطبه بعض
стр. 1547
الصحابة من جملة الصحابة لكثر هذا النوع واتسع ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين محمد بن علية في الصحابة ولا عدوه منهم قلت قد بالغ أبو نعيم في ذم ابن منده حيث جعله بهذه المثابة من الجهل أنه جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم فهذا يؤدي إلى أن جميع التابعين يعدون من الصحابة ولم يفعله ابن منده ولا غيره وإنما ابن منده ذكر في حديثه قال فنظر إليه هبيب قال أما سمعت رسول الله ﷺ يقول وهذا يدل على الصحبة والسماع وإن كان قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع فلا حجة عليه فيه فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هذا وأشباهه فلا لوم على ابن منده وقد ذكره ابن ماكولا في الصحابة فقال محمد بن علية له صحبة عداده في المصريين حديثه مذكور في حديث هبيب بن مغفل ومسلمة ابن مخلد وهذا يؤيد قول ابن منده
(ب د ع * محمد) * بن عمرو بن حزم الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه كنيته أبو القاسم وقيل أبو سليمان وقيل أبو عبد الملك ولد سنة عشر من الهجرة بنجران وأبوه عامل رسول الله ﷺ عليها وقيل ولد قبل وفاة رسول الله بسنتين سماه أبوه محمدا وكناه أبا سليمان وكتب إلى النبي ﷺ بذلك فكتب إليه رسول الله سمه محمدا وكنه أبا عبد الملك وكان محمد بن عمرو فقيها فاضلا من فقهاء المسلمين وروى عن أبيه وعن غيره من الصحابة روى عنه جماعة من أهل المدينة وابنه أبو بكر كان فقيها أيضا فاضلا روى عنه الزهري وقتل محمد يوم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية قتله أهل الشام روى المدايني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يقتل رجلا اسمه محمد فيدخل بقتله النار فلما سير يزيد الجيش إلي المدينة كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش وسار معهم إلى المدينة فلم يقاتل خوفا مما رأى فلما انقضت الحرب مشي بين القتلى فرأى محمد بن عمرو جريحا فسبه محمد فقتله الشامي ثم ذكر الرؤيا فأخذ معه رجلا من أهل المدينة ومشيا بين القتلى فرأى محمد بن عمرو فحين رآه المدني قتيلا قال إنا لله وإنا إليه راجعون والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبدا قال الشامي ومن هو قال هو محمد بن عمرو بن حزم فكاد الشامي يموت غيظا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محمد) * بن عمرو بن العاص القرشي السهمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه قال العدوي صحب رسول الله ﷺ وتوفي رسول الله وهو حدث قال الواقدي شهد صفين وقاتل فيها ولم يقاتل أخوه عبد الله وقال الزبير مثله وقال
стр. 1548
لا عقب لمحمد بن عمرو وقال الزهري أبلى محمد بن عمرو بصفين وقال في ذلك شعرا
لو شهدت جمل مقامي ومشهدي … بصفين يوما شاب منها الذوائب
غداة أتى أهل العراق كأنهم … من البحر لج موجه متراكب
وجئناهم نمشي كأن صفوفنا … سحائب جون رققتها الجنائب
فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا … عليا فقلنا بل نرى أن تضاربوا
فطارت علينا بالرماح كماتهم … وطرنا إليهم في الأكف قواضب
إذا ما أقول استهزموا عرضت لنا … كتائب منهم وارجحنت كتائب
فلا هم يولون الظهور فيدبروا … ونحن كما هم نلتقي ونضارب
أخرجه الثلاثة
(د ع * محمد) * بن عمير بن عطارد ذكر في الصحابة ولا تعرف له صحبة ولا رؤية وكان سيد أهل الكوفة في زمانه وكان على أذربيجان فحمل على ألف فرس ألف رجل من بكر بن وائل وكانوا في بعث روى حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد أن النبي ﷺ كان في نفر من أصحابه فجاء جبريل فنكت في ظهره فذهب إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر فقعد في أحدهما وأقعده في الآخر وغشيهم النور فوقع جبريل ﵇ مغشيا عليه كأنه حلس قال فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحى الله إلي أنبي عبد أم نبي ملك وإلى الجنة ما أنت فأومأ إلي جبريل أن تواضع فقلت نبي عبدا أبو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة منهم أنس وجندب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * محمد) * بن أبي عميرة المزني له صحبة يعد في الشاميين روى عنه جبير بن نفير أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا دحيم أنبأنا الوليد ابن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله تعالى لحقر ذلك يوم القيامة ولود أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب كذا رواه ابن أبي عاصم موقوفا ورواه يحيى بن سعد عن خالد بن معدان فقال عن عتبة بن عبد عن النبي ﷺ مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عميرة بفتح العين وكسر الميم
(ع * محمد) بن فضالة بن أنس وقيل محمد بن أنس بن فضالة وقد تقدم إخراجه في موضعه من المحمدين أخرجه كذا أبو نعيم
(د ع * محمد) * بن قيس الأشعري أخو أبي موسى وقد تقدم نسبه عند ذكر
стр. 1549
أبي موسى روى طلحة بن يحيى عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال خرجنا إلى رسول الله ﷺ في البحر حين جئنا إلى مكة أنا وأخوك ومعي أبو بردة بن قيس وأبو عامر بن قيس وأبو رهم بن قيس ومحمد بن قيس وخمسون من الأشعريين وستة من عك ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة فكان رسول الله ﷺ يقول للناس هجرة ولكم هجرتان ورواه ابن أبي بردة عن آبائه فقال خرجت ومعي إخوتي ولم يذكر فيهم محمدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هذا وهم فاحش روى أبو كريب عن أبي أسامة عن يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومي ونحن ثلاثة إخوة أبو موسى وأبو رهم وأبو بردة فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة وعنده جعفر وأصحابه فأقبلنا جميعا في سفينة إلى النبي ﷺ حين افتتح خيبر فما قسم رسول الله لأحد غاب عن خيبر إلا لجعفر وأصحاب السفينة وقال لكم الهجرة مرتين هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي ومما دل على وهمه ذكره في الحديث مجيئهم إلى مكة ولم يختلف أن أبا موسى لم يقدم إلا يوم خيبر
(د ع * محمد) * ابن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز رأيت في كتاب بعض من ألف أسماء الصحابة يعني ابن أبي داود وذكر محمد ابن قيس بن مخرمة في الصحابة قال ولا أعلم أنه سمع عن رسول الله ﷺ روى أحمد بن عبد الله بن يونس عن الثوري عن عبد الله بن المؤمل عن محمد ابن عباد بن جعفر عن محمد بن قيس بن مخرمة عن رسول الله ﷺ قال من مات في أحد الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنا ورواه الغرياني عن الثوري فقال عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبيه قال ابن منده وأبو نعيم هو من التابعين وهما أخرجاه وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة قيس بن مخرمة وقد لحق ابناه محمد وعبد الله وهما صغيران وروى عن محمد الحديث الذي ذكرناه
(د ع * محمد) ابن كعب بن مالك الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أبيه ذكر في حديث أبي أمامة اياس ابن ثعلبة روى عكرمة بن عمار عن طارق بن القاسم بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة قال قال رسول الله ﷺ من حلف على مال آخر فاقتطعه كاذبا بيمينه فقد برئت منه الجنة ووجبت له النار فقال أخوك محمد بن كعب يا رسول الله وأن كان قليلا فقلب رسول الله صلى
стр. 1550
الله عليه وسلم عودا من أراك بين أصبعيه وقال وإن كان عودا من أراك ورواه النضر بن محمد الجرشي عن عكرمة ولم يذكر قول محمد ورواه معبد بن كعب بن مالك عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة قال فقال رجل وإن كان شيئا يسيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكر محمد في هذا الحديث وهم فقد رواه النضر الجرشي ولم يذكر محمدا ورواه معبد عن أخيه عبد الله عن أبي أمامة ولم يذكر محمدا قال والصحيح من ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة رواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن أخيه كما ذكرناه والله أعلم
(س * محمد) * بن محمود ذكره عبدان المروزي في الصحابة وقال قد سمع من رسول الله ﷺ وروى عن أبي سعيد الأشح عن أبي خالد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن محمود قال رأى رسول الله ﷺ أعمى يتوضأ فلما غسل يديه ووجهه جعل النبي يقول اغسل باطن قدميك فجعل يغسل باطن قدميه وقال عبدان أنبأنا الحسن بن أبي أمية وأبو موسى قالا حدثنا ابن نمير عن يحيى نحوه وقال ابن أبي حاتم محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة بن أخي محمد بن مسلمة حدث عن أبيه روى عنه ابنه سليمان قال وروى يحيى بن سعيد عن محمد بن محمود أراه هذا أخرجه أبو موسى
(س * محمد) * بن مخلد بن سحيم بن المستورد بن عامر بن عدي بن كعب بن نضلة شهد فتح مكة أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * محمد) * بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي حليف بني عبد الأشهل يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلا تبوك ومات بالمدينة ولم يستوطن غيرها أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن سحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عبد الأشهل قال ومن حلفائهم محمد بن مسلمة حليف لهم من بني حارثة وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة في بعض غزواته قيل كانت غزوة قرقرة الكدر وقيل غزوة تبوك واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات جهينة وهو كان صاحب العمال أيام عمر كان عمر إذا شكي إليه عامل أرسل محمدا يكشف الحال وهو الذي أرسله عمر إلى عماله ليأخذ شطر أموالهم لثقته به واعتزل الفتنة بعد قتل
стр. 1551
عثمان بن عفان واتخذ سيفا من خشب وقال بذلك أمرني رسول الله أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي أنبأنا جعفر بن أحمد القاري أنبأنا عبيد الله ابن عمر بن شاهين أنبأنا عبد الله بن إبراهيم بن ماشي أنبأنا الحسين بن علويه القطان أنبأنا سعيد بن عيسى أنبأنا طاهر بن حماد عن سفيان الثوري عن سليمان الأحول عن طاوس قال قال محمد بن مسلمة أعطاني رسول الله ﷺ سيفا وقال قاتل به المشركين فإذا اختلف المسلمون بينهم فاكسره على صخرة ثم كن حلسا من أحلاس بيتك ولم يشهد من حروب الفتنة شيئا وممن قعد في الفتنة سعد ابن أبي وقاص وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر بن الخطاب وغيرهم وقيل إنه هو الذي قتل مرحبا اليهودي والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير والحديث إن علي بن أبي طالب قتل مرحبا وقال حذيفة بن اليمان إني لأعلم رجلا لا تضره الفتنة محمد بن مسلمة قال الراوي فأتينا الربذة فإذا فسطاط مضروب وإذا فيه محمد بن مسلمة فسألناه فقال لا نشتمل على شئ من أمصارهم حتى ينجلي الأمر عما انجلى وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين أو سبع وأربعين وقيل غير ذلك قيل كان عمره سبعا وسبعين سنة وكان أسمر شديد السمرة طويلا أصلع وخلف من الولد عشرة ذكور وست بنات أخرجه الثلاثة
(ع س * محمد) * أبو مهند المزني ذكره مطين في الوحدان روى نصر بن مزاحم عن عمر الأعرج المزني عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ قرض مرتين كصدقة مرة قال أبو نعيم لا تصح له صحبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * محمد) بن نبيط بن جابر ولد على عهد رسول الله ﷺ وسماه محمدا وحنكه قاله ابن القداح أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * محمد) * بن نضلة الأسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه محرز هاجر هو وأخوه محرز إلى رسول الله ﷺ وعداد نضلة في حلفاء الأنصار قال محمد بن إسحاق وممن هاجر إلى رسول الله محمد ومحرز ابنا نضلة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * محمد) * بن هشام عداده في أهل المدينة مجهول ذكر في الصحابة ولا يعرف وذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة وقال يعد في المدنيين محمول لا يعرف حديثه عند الليث عن ابن الهاد عن صفوان بن نافع عن محمد بن هشام قال قال رسول الله ﷺ حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا سئل عنه علي بن المديني فقال مجهول
стр. 1552
لا أعرفه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * محمد) * بن هلال بن المعلى سماه رسول الله ﷺ محمدا وشهد فتح مكة أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * محمد) * بن يفدي ذويه الهروي قيل كان اسمه بفودان فسماه رسول الله ﷺ محمدا ذكره أبو إسحاق بن يس في تاريخ هراة فيمن قدمها من الصحابة روى أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن بالويه الزنجاني بهراة عن محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه ثقة وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين عن أحمد بن عبدة الجرجاني عن بفودان بن يفدي ذويه الهروي قال حاربت رسول الله ﷺ في شركي ثم أسلمت على يدي رسول الله ﷺ فسماني محمدا قال قال رسول الله ﷺ إذا قل الدعاء نزل البلاء وإذا جار السلطان احتبس المطر وإذا خان بعضهم بعضا صارت الدولة للمشركين وإذا منعوا الزكاة ماتت المواشي وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من السماء وقال قال رسول الله ﷺ العلم خليل المؤمن والعقل دليله والعمل قيمه والرفق أمير جنوده أخرجه أبو موسى
(س * محمد) * غير منسوب ذكره أبو حفص ابن شاهين في الصحابة روى سلام بن أبي الصهباء عن ثابت قال حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي ﷺ أخوان أحسب أن اسم أحدهما محمد قال وهما يتذاكران الوسواس قالا خرج علينا رسول الله ﷺ فقال ما تذاكران فقالا يا رسول الله الوسواس أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه قال وقد أصابكم قالوا نعم قال فإن ذلك محض الإيمان قال ثابت فقلت أنا يا ليت الله أراحنا من ذلك المحض فانتهراني وقالا نحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول يا ليت الله أراحنا أخرجه أبو موسى
(ب د ع * محمود) * بن الربيع بن سراقة الأنصاري الخزرجي قيل إنه من بني الحارث بن الخزرج وقيل من بني سالم بن عوف وقد قيل إنه من بني عبد الأشهل فعلى هذا القول يكون من الأوس يكنى أبا نعيم وقيل أبو محمد يعد في أهل المدينة وعقل مجة مجها رسول الله ﷺ من دلو في بئرهم وحفظ ذلك وله أربع سنين وقيل خمس سنين روى عنه أنس بن مالك والزهري ورجاء بن حياة وتوفي سنة تسع وتسعين وقيل سنة ست وتسعين أخرجه الثلاثة
(ب * محمود) * بن ربيعة رجل من الأنصار مخرج حديثه عن أهل مصر وأهل خراسان في كالئ
стр. 1553
المرأة والدين الذي لا يؤدي أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * محمود) بن عمرو بن سعد كذا ترجمه عبدان وقال حديثه عن رسول الله ﷺ إن الله وعدني في ثلاثمائة ألف من أمتي فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله وقد اختلف في إسناده فقال سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن محمود بن عمير وقال معمر عن قتادة عن أنس أو عن النضر بن أنس عن أنس وقال معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي بكر بن عمير عن أبيه وقال ثابت عن أبي يزيد عن عمر أو عامر بن عمير أخرجه أبو موسى
(د ع * محمود) بن عمير بن سعد الأنصاري حديثه عند أبي بكر بن أنس روى سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن محمود بن عمير قال قال رسول الله ﷺ أن الله تعالى وعدني في ثلاثمائة ألف من أهلي فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال هكذا وحثى بيده فقال أبو بكر يا رسول الله زدنا فقال بكفيه هكذا وحثى بهما فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال عمر حسبك يا أبا بكر فإن الله تعالى لو شاء أن يدخل الجنة في حفنة واحدة لفعل فقال رسول الله ﷺ صدق عمر أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهذا الاسم هو الذي أخرجه أبو موسى في الترجمة التي قبل هذه وقال محمود بن عمرو وتقدم الاختلاف في إسناده فلا نعيده
(ب د ع * محمود) بن لبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي ولد على عهد رسول الله ﷺ وأقام بالمدينة وحدث عن النبي ﷺ أحاديث منها ما رواه عمارة بن غزية عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله ﷺ إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه قال أحمد بن حنبل وابن أبي خيثمة وإبراهيم بن المنذر ويحيى بن عبد الله بن بكير إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ وذكره البخاري بعد محمود بن الربيع في أول باب محمود وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال له صحبة قال وقال أبي لا تعرف له صحبة قال أبو عمر قول البخاري أولى والأحاديث التي رواها تشهد له وهو أولى أن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع فإنه أسن منه وذكره مسلم في التابعين في الطبقة الثانية منهم فلم يصنع شيئا ولا علم منه ما علم غيره وكان محمود بن لبيد من العلماء روى عن ابن عباس ومات سنة ست وتسعين أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محمود) * بن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند
стр. 1554
ذكر أخيه محمد شهد محمود أحدا والخندق وخيبر وقتل بخيبر أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال كان أول ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم وعنده قتل محمود بن مسلمة ألقيت عليه رحا منه فقتلته قال وأخبرنا يونس بن بكير عن الحسين بن واقد المروزي عن عبد الله بن بريدة قال أخبرني أبي قال لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر فرجع ولم يفتح له فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له وقتل محمود بن مسلمة وقيل إن محمودا لما ألقيت عليه الرحا سقطت جلدة جبينه على وجهه فمكث ثلاثة أيام ومات اليوم الثالث شهيدا وذلك سنة ست فقبر هو وعامر بن الأكوع بالرجيع في قبر واحد قاله أبو نعيم أخرجه الثلاثة
(س * محمول) آخره لام وهو أنصاري أخرجه أبو موسى وقال أورده جعفر روى صفوان بن سليم عن محمول الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ من حلف بالشرك وأثم فقد أشرك ومن حلف بالكفر وأثم فقد أشرك
(ب د ع * محمية) بن جزء بن عبد يغوث بن عويج بن عمرو بن زبيد الأصغر الزبيدي قال الكلبي هو حليف بني جمح وقيل حليف بني سهم قال أبو نعيم هو عم عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي وكان قديم الإسلام وهو من مهاجرة الحبشة وتأخر عوده منها وأول مشاهده المريسيع واستعمله النبي على الأخماس روى عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال اجتمع ربيعة ابن الحارث والعباس بن عبد المطلب وأنا مع أبي والفضل مع أبيه فقال أحدهما لصاحبه ما يمنعنا أن نبعث هذين إلى النبي ليستأمنهما على هذه الأعمال من الصدقات وذكر الحديث فقال النبي ادعو إلى محمية بن جزء وكان على الصدقات فأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما أخرجه الثلاثة
(ب د ع * محيصة) * بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي يكنى أبا سعد يعد في أهل المدينة بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها وهو أخو حويصة بن مسعود وهو الأصغر أسلم قبل أخيه حويصة فإن إسلامه كان قبل الهجرة وعلى يده أسلم أخوه حويصة وكان محيصة أفضل منه ولما أمر النبي ﷺ بقتل اليهود وثب محيصة على ابن سبينة اليهودي وكان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان حويصة حينئذ لم
стр. 1555
يسلم فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة ويقول أي عدو الله قتلته أما والله لرب شحم في بطنك من ماله فقال له محيصة أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك فقال والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب فأسلم حويصة أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده عن أبي داود قال أخبرنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابن محيصة عن أبيه أنه استأذن النبي في إجارة الحجام فنهاه عنها فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى أمره أن اعلفه ناضحك ورقيقك أخرجه الثلاثة
(باب الميم والخاء) *
(مخارق) * بن عبد الله البجلي هو جد المغيرة بن زياد بن المخارق الموصلي أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد الموصلي المؤدب بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال أخبرنا المغيرة بن الخضر بن زياد بن المغيرة بن زياد البجلي عن أبيه عن أشياخه أن المخارق بن عبد الله جد المغيرة بن زياد شهد مع جرير بن عبد الله البجلي فتح ذي الخلصة قال أبو زكريا وحدثنا المغيرة بن الخضر بن زياد عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم من بجيلة
(ب د ع * مخارق) بن عبد الله الشيباني قاله أبو أحمد العسكري وهو والد قابوس يعد في الكوفيين لم يرو عنه غير ابنه روى سمال بن حرب عن قابوس بن المخارق عن أبيه أن أم الفضل جاءت بالحسين إلى النبي ﷺ فبال على ثوبه فأرادت غسله فقال رسول الله ﷺ إنما يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام وقد اختلف فيه فمنهم من رواه هكذا ومنهم من رواه عن قابوس عن أم الفضل ولا يذكر مخارقا وقد اختلف فيه على سمال اختلافا كثيرا لا يثبت معه وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه أتاه فقال يا رسول الله أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي الحديث أخرجه الثلاثة
(س * مخارق) الهلالي أورده العسكري روى حرب بن قبيصة بن مخارق الهلالي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ مر به وهو كاشف عن فخده فقال وار فخذك فإنها عورة أخرجه أبو موسى
(ب * مخاشن) * الحميري حليف الأنصار قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * مخبر) * بن معاوية أورده جعفر روى هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن جابر الحضرمي عن عمه مخبر بن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله
стр. 1556
عليه وسلم يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في الفرس والمرأة والدار رواه علي بن حجر والحسن بن عرفة عن إسماعيل فقالا عن عمه حكيم بن معاوية النميري أخرجه أبو موسى
(س * مختار) * بن حارثة أورده أبو بكر بن أبي علي وقال ذكر في مغازي ابن إسحاق أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(ب * مختار) * بن أبي عبيد بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي أبو إسحاق كان أبوه من جلة الصحابة وولد المختار عام الهجرة وليست له صحبة ولا رواية وأخباره غير حسنة رواها عنه الشعبي وغيره إلا أنه كان بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما في الآخر وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين بن علي ﵄ واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة فغلب عليها وطلب قتلة الحسين فقتلهم قتل شمر بن ذي الجوشن الضبابي وخولي بن زيد الأصبحي وهو الذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين وقتل ابنه حفصا وقتل عبيد الله بن زياد وكان ابن زياد بالشام فأقبل في جيش إلى العراق فسير إليه المختار إبراهيم بن الأشتر في جيش فلقيه في أعمال الموصل فقتل ابن زياد وغيره فلذلك أحبه كثير من المسلمين وأبلى في ذلك بلاء حسنا وقد أتينا على ذكر ذلك مفصلا في الكامل في التاريخ وكان يرسل المال إلى ابن عمر وابن عباس وابن الحنفية وغيرهم فيقبلونه منه وكان ابن عمر زوج أخت المختار وهي صفية بنت أبي عبيد ثم سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة وأهل البصرة فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين وكان إمارته على الكوفة سنة ونصف سنة وكان عمره سبعا وستين سنة أخرجه أبو عمر
(* المختار) بن قيس شهد في العهد الذي كتبه رسول الله ﷺ للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين
(س * مخربة) قال ابن ماكولا مخربة بن عدي الجذامي الضبيبي روى جعفر ابن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية بن ضبيب قال سمعت عصمة بن كهيل عن آبائه عن حارثة بن عدي قال كنت في الوفد أنا وأخي مخربة بن عدي الذين قدموا على رسول الله ﷺ وكان جيشه الذي وقع بنا فشكونا إلى النبي ﷺ ما أصابنا قال اذهبوا فإن أول ما يلقاكم من مالكم فانحروا وسموا الله بسم الله فمن أكل فأطلقوه وذكر الحديث أخرجه أبو موسى
стр. 1557
وضبطه بالخاء والزاي وقال كذا قاله عبدان ونقل كلام ابن ماكولا الذي ذكرناه ولا شك أن قول عبدان تصحيف وضبطه ابن ماكولا فقال مخرمة مثل ما قبله إلا أنه بخاء معجمة فهو مخزمة بن عدي والذي قبله مجربة بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الراء والباء المعجمة بواحدة والله أعلم
(مخرش) الخزاعي الكعبي تقدم في محرش بالحاء المهملة
(ب د ع * مخرفة) العبدي رأى النبي ﷺ روى سماك بن حرب عن سويد بن قيس قال جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر فبعت من النبي ﷺ سراويل وثم وزان يزن بالأجر فقال رسول الله ﷺ زن وأرجح روى أيوب بن جابر عن سماك عن مخرفة العبدي وهو وهم والصواب ما رواه الثوري وإسرائيل وغيرهما عن سماك عن سويد قال جلبت أخرجه الثلاثة * مخرفة بالفاء وقدم تقد في سويد بن قيس
(ب د ع * مخرمة) بالميم هو ابن شريح الحضرمي حليف لبني عبد شمس روى ابن وهب عن يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد أن مخرمة بن شريح ذكر عند النبي ﷺ فقال ذاك رجل لا يتوسد القرآن واستشهد يوم اليمامة أخرجه الثلاثة * شريح بالشين المعجمة
(مخرمة) بن القاسم بن مخرمة قسم له النبي ﷺ من خيبر أربعين وسقا قاله ابن إسحاق إلا أنه لم يسمه وإنما قال أعطي ابن القاسم بن مخرمة ثلاثين وسقا وسماه غير ابن إسحاق وقال الزبير أطعم رسول الله ﷺ مخرمة بن القاسم بن مخرمة بن المطلب بخيبر أربعين وسقا وليس له عقب
(ب د ع * مخرمة) بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف كنيته أبو صفوان وقيل أبو المسور وقيل أبو الأسود والأول أكثر وهو والد المسور ابن مخرمة وهو ابن عم سعد بن أبي وقاص بن أهيب وكان من مسلمة الفتح ومن المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامه وكان له سن وعلم بأيام الناس وبقريش خاصة وكان يؤخذ عنه النسب وشهد حنينا مع النبي ﷺ وأعطاه رسول الله خمسين بعيرا وهو أحد من أقام أنصاب الحرم في خلافة عمر بن الخطاب أرسله عمر وأرسل معه أزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى فحددوها وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة وعمي في آخر عمره وكان في لسانه فظاظة وكان النبي ﷺ يتقي لسانه أخبرنا
стр. 1558
عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا جعفر السراج القاري أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري أخبرنا المعافى بن زكريا الحريري أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري أخبرنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني أخبرنا حاتم بن وردان عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور قال قدمت على النبي ﷺ أقبية فقال أبي مخرمة اذهب بنا إلى رسول الله ﷺ لعله يعطينا منها شيئا قال فجاء أبي إلى الباب قال فسمع النبي ﷺ كلام أبي فخرج إلينا وفي يده قباء يري أبي محاسنه ويقول خبأت هذا لك وروى النضر بن شميل قال حدثنا أبو عامر الخزاز عن أبي يزيد المدني عن عائشة قالت جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع النبي صوته قال بئس أخو العشيرة فلما جاء أدناه فقلت يا رسول الله قلت له ما قلت ثم ألنت له القول فقال يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه أخرجه الثلاثة
(ب س * مخشي) بن حمير الأشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار وكان من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار وسار مع النبي ﷺ إلى تبوك وأرجفوا برسول الله ﷺ وأصحابه ثم تاب وحسنت توبته وسأل النبي أن يغير اسمه فسماه عبد الله بن عبد الرحمن وسأل الله تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه فقتل يوم اليمامة شهيدا ولم يوجد له أثر أخرجه أبو عمر وأبو موسى * حمير بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان قاله ابن ماكولا
(ب * مخشي) بن وبرة بن مخشي ويقال وبرة بن تحبس وهو الأولى والصواب كان رسول الله ﷺ بعثه إلى الأبناء باليمن أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب ع س * مخلد) الغفاري أورده ابن أبي عاصم في الصحابة قال البخاري له صحبة وقال أبو حاتم لا صحبة له أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد عن مخلد الغفاري أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول الله ﷺ بدرا فكان عمر يعطيهم كل سنة لكل رجل ثلاثة ألف قال عمرو بن دينار وقد رأيت مخلدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مخمر) بن معاوية وقيل حكيم بن معاوية روى العلاء بن الحارث عن حزام بن حكيم عن عمه مخمر أنه سأل النبي ﷺ عن الماء بعد الماء فقال رسول الله إما الماء بعد الماء فهو مذي وكل فحل يمذي فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره وليتوضأ وضوءه للصلاة
стр. 1559
كذا قال مخمر وصوابه حكيم بن معاوية أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال مخمر بن معاوية البهزي سمع رسول الله ﷺ يقول لا شؤم وذكره أبو أحمد العسكري فقال قد روى عن مخمر بن معاوية حيدة القشيري وروى بإسناده عن سليمان بن سليم الكناني عن حكيم بن معاوية عن عمه مخمر بن حيدة قال سمعت النبي ﷺ يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في ثلاث في المرأة والفرس والدار وقول أبي عمر إنه بهزي لا أعلم وجهه والله أعلم
(د ع * مخنف) البكري يعد في البصريين روت عنه ابنته سبينة أن رسول الله ﷺ قال يا مخنف صل رحمك يطل عمرك وافعل الخير يكثر خير بيتك واذكر الله عند كل حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * مخنف) بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي له صحبة روى عنه أبو رملة واسمه عامر يعد في الكوفيين وكان نقيب الأزد بالكوفة وقيل إنه بصري واستعمله على ابن أبي طالب كرم الله وجهه على مدينة أصفهان وشهد معه صفين وكان معه راية الأزد ومن ولد مخنف بن سليم أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم صاحب الأخبار والسير أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى حدثنا أحمد بن منيع حدثنا روح بن عبادة عن ابن عون عن أبي رملة عن مخنف بن سليم الغامدي قال كنا وقوفا مع النبي ﷺ بعرفات فسمعته يقول يا أيها الناس إن على كل بيت في كل عام أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هي التي يسمونها الرجبية أخرجه الثلاثة
(د ع * مخول) بن يزيد بن أبي يزيد السلمي البهزي روى عنه ابنه القاسم أحاديثه تدور على محمد بن سليمان بن شمول المكي أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا ابن المرجي أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا محمد بن سليمان عن أبي البركات القاسم بن مخول البهزي أنه سمع أباه يقول نصبت حبائل لي بالأبواء فوقع في حبل منها ظبي فأفلت مني فانطلقت في أثره فوجدت رجلا قد أخذه فتنازعنا فيه إلى رسول الله ﷺ فوجدناه نازلا بالأبواء تحت شجرة فاختصمنا إليه فقضى بيننا نصفين وقال لي رسول الله ﷺ أقم الصلاة وأد الزكاة وصم رمضان وحج واعتمر وزل مع الحق
стр. 1560
حيث زال الحديث أخرجه الثلاثة
(مخيس) بن حكيم العذري روى عنه أبو هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة أنه قال أتيت رسول الله ﷺ وذكر قصة دومة الجندل وفي آخرها فدعا رسول الله بالبركة في نجعتي ذكره أبو علي الغساني
(ع س * مخيس) أبو غنم قال أبو موسى وجدته في النسخة بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة ولعل الصواب ما ذكرته إن لم يكن قيسا أبا غنيم فإن هذا الذي نذكره يعرف بغنيم بن قيس عن أبيه أورده جعفر في باب الميم روى إبراهيم ابن عرعرة الشامي حدثنا سهل بن يوسف الأنماطي السلمي عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن مخيس بن غنم قال سمعت المساحي بالليل ورسول الله ﷺ يدفن أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(باب الميم والدال)
(س ب د ع * مدرك) بن الحارث الأزدي الغامدي له صحبة عداده في الشاميين روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم أخبرنا هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن عبد الغفار بن إسماعيل ابن عبيد الله عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن مدرك بن الحارث الغامدي قال حججت مع أبي حتى إذا كنا بمنى إذا جماعة على رجل فقلت يا أبة ما هذه الجماعة فقال هذا الصابئ الذي ترك دين قومه ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته وذهبت حتى وقفت عليهم على ناقتي فإذا به يحدثهم وهم يذرون عليه فلم يزل موقف أبي حتى تفرقوا عن ملال وارتفاع من النهار وأقبلت جارية وفي يدها قدح فيه ماء ونحرها مكشوف فقالوا هذه زينب ابنته فناولته وهي تبكي فقال لها خمري عليك نحرك ولن تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى وقد أخرجه ابن منده إلا أنه اختصره فلا استدراك عليه
(مدرك) * بن زياد الفزاري له صحبة وهو الذي قبره بقرية رواية بينها وبين حجيرا من غوطة دمشق روى أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي عن أبي عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد الله بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد الفزاري ومدرك بن زياد صاحب رسول الله ﷺ قدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها راوية وكان أول مسلم دفن بها أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي وقال لم أجد ذكر مدرك من غير هذا الوجه
(ب د ع * مدرك) * أبو الطفيل الغفاري
стр. 1561
حديثه عند أولاده أخبرنا يحيى بن أبي الفرج فيما أذن لي بإسناده عن أبي بكر أحمد ابن عمرو حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا سفيان بن حمزة أن كثير بن زيد حدثهم عن خالد بن الطفيل بن مدرك عن جده أن النبي ﷺ بعثه إلى ابنته يأتي بها من مكة وبهذا الإسناد أن النبي ﷺ كان إذا سجد ورفع قال اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أبلغ ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أخرجه الثلاثة
(ب * مدرك) ابن عمارة أتي النبي ﷺ ليبايعه فقبض يده عنه لخلوق رآه عليه فلما غسله بايعه وفي حديثه هذا اضطراب وفي صحبته نظر فإن كان هذا مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية وحديثه هذا لا أصل له وإنما روي ذلك في أبيه عمارة بن عقبة ولا يصح ذلك أيضا وقد أوضحت ذلك في الوليد ابن عقبة قاله أبو عمر وهو أخرجه
(ب س * مدرك) بن عوف البجلي الأحمسي له صحبة ذكره جعفر هكذا قاله أبو موسى وقال أبو عمر يختلف في صحبته واتصال حديثه روى عنه قيس بن أبي حازم وقيس يروي عن كبار الصحابة ويروي مدرك هذا عن عمر بن الخطاب
(ب * مدعم) العبد الأسود أهداه رفاعة بن زيد الجذامي لرسول الله ﷺ فأعتقه رسول الله وقيل لم يعتقه وهو الذي غل الشملة في غزوة خيبر وقتل فقال رسول الله إن الشملة لتشتعل عليه نارا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني ثور بن زيد عن سالم مولى عبد الله بن مطيع عن أبي هريرة قال انصرفنا مع رسول الله ﷺ من خيبر إلى وادي القرى ومعه غلام له أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي فبينا هو يضع رحل رسول الله مع مغيرب الشمس أتاه سهم غرب ما يدري به فقتله وهو السهم الذي لا يدرى من رماه فقلنا هنيئا له الجنة فقال رسول الله ﷺ كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة الآن لتحترق عليه في النار غلها من فئ المسلمين يوم خيبر أخرجه أبو عمر
(د ع * مدلج) الأنصاري روى أبو صالح عن ابن عباس قال لما أنزل الله تعالى ذكر العورات الثلاث وذلك أن رسول الله ﷺ بعث غلاما له يقال له مدلج من الأنصار إلى عمر بن الخطاب ﵁ ليدعوه فانطلق إليه فوجده نائما فدفع الباب وسلم فاستيقظ عمر وانكشف منه شئ ورآه الغلام وعرف عمر أنه رآه فقال عمر وددت إن الله نهى
стр. 1562
أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا هذه الساعات فنزلت هذه الآية فلما نزلت حمد الله وأثنى عليه ودعا النبي ﷺ للغلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * مدلج) بن عمرو السلمي أحد حلفاء بني عبد شمس ويقال مدلاج بن عمر وشهد بدرا هو وأخواه ثقف ومالك ابنا عمرو وشهد مدلاج سائر المشاهد مع رسول الله وتوفي سنة خمسين وقال ابن الكلبي مالك وثقف وصفوان بنو عمرو من بني حجر بن عباد بن يشكر بن عدوان شهدوا بدرا وهم من عدوان حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد ولهذه العلة جعلوه وإخوته حلفاء بني عبد شمس فان بني غنم بن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس وهؤلاء معهم في الحلف والله أعلم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر وابن منده جعلاهم سلميين أو أسلميين أو أسديين
(ب د ع * مدلوك) أبو سفيان الفزاري مولاهم أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول الله ﷺ ومسح النبي رأسه روى مطر بن العلاء الفزاري عن عمته آمنة بنت أبي الشعثاء عن أبي سفيان مدلوك أنه قال قدمت على رسول الله ﷺ مع موالي فمسح على رأسي ودعا لي بالبركة فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود موضع يد رسول الله ﷺ وسائر رأسه أبيض أخرجه الثلاثة
(باب الميم والذال والراء)
(مذعور) بن عدي العجلي من أهل العراق يقال له صحبة شهد مع خالد بن الوليد حصار دمشق ووقعة اليرموك وله آثار في حرب الفرس ذكره أبو القاسم الدمشقي
(مذكور) العذري له صحبة شهد مع النبي ﷺ غزوة دومة الجندل وكان دليله إليها له ذكر أخرجه أبو القاسم أيضا في تاريخه والنبي لم يسر إلى دومة الجندل إنما أرسل إليها جيشا مع خالد بن الوليد ﵁ فربما كان دليل ذلك الجيش
(س * مذكور) القبطي أورده جعفر وروى بإسناده عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر قال أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر يسمى مذكورا قبطيا وكان محتاجا وكان عليه دين فباعه رسول الله ﷺ بثمانمائة درهم وأعطاه فقال اقض دينك وأنفق على عيالك رواه أبو الزبير عن جابر وقال اسم الغلام يعقوب والذي أعتقه يكنى أبا مذكور وكأنه الأصح أخرجه أبو موسى
(س * مرار) * بن مالك أخو عبد الرحمن الداريان من رهط تميم الداري أوصى لهم رسول الله صلى
стр. 1563
الله عليه وسلم من خيبر ذكره جعفر المستغفري بإسناده عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مرارة) * بزيادة هاء هو مرارة بن الربيع وقيل ابن ربيعة الأنصاري العمري من بني عمرو بن عوف قاله أبو عمر وقال هشام ابن الكلبي هو مرارة بن ربعي بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس شهد بدرا وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فنزل القرآن في شأنهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا الآية أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة بإسناده إلى أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي قال أنبأنا أحمد بن الحسين الحيري أنبأنا حاجب بن أحمد حدثنا محمد بن حماد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر في قوله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال هم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال ابن أمية كلهم من الأنصار أخرجه الثلاثة
(د ع * مرارة) * بن سلمى اليمامي الحنفي تقدم نسبه عند ذكر ابنه مجاعة روى عنه ابنه مجاعة ولابنه مجاعة وفادة على النبي ﷺ روى يحيى بن راشد صاحب السابري عن الحارث بن مرة عن سراج بن مجاعة بن مرارة عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله ﷺ فأقطعني الغورة وعوانة والجبل وكتب لي كتابا ثم أتيت أبا بكر بعد وفاة رسول الله فأقطعني الحضرمة ثم أتيت بعده عمر فأقطعني نجران ثم أتيت عثمان بن عفان بعد عمر فأقطعني قال فوفدت على عمر بن عبد العزيز فأخرجت هذا الكتاب فقبله ووضعه على عينيه وقال هل بقي من كهول ولد مجاعة أحد قلت نعم وشكير كثير فضحك وقال كلمة عربية فقال له أصحابه يا أمير المؤمنين ما الشكير قال أما رأيت الزرع إذا فرخ وحسن فذاكم الشكير ورواه زياد بن أيوب عن أبي مرة الحارث بن مرة عن غير واحد من أهل بيته أن مجاعة وفد على رسول الله ﷺ فأقطعه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * مرارة) * بن مربع بن قيظي وهو أخو زيد بن مربع وأخو عبد الله وعبد الرحمن ابني مربع بن قيظي لهم صحبة وكان أبوهم مربع بن قيظي أحد المنافقين وهو الأعمى الذي قال لرسول الله ﷺ لما اجتاز بحائطه إلى أحد لو كنت نبيا لما دخلت حائطي بغير إذني أخرجه أبو عمر
(س * مرثد) * بن جابر الكندي قال جعفر قال ابن منيع ذكره شيخ كان ببغداد في الجانب الشرقي يقال له علي بن قرين كان ضعيف
стр. 1564
الحديث جدا وهو عندي حديث لا أصل له أخرجه أبو موسى
(ع س * مرثد) * ابن ربيعة العبدي أورده يحيى بن يونس والبغوي وغيرهما قال البغوي بلغني أن سليمان بن داود الشاذكوني روى عن أبي قتيبة عن المعلى بن يزيد عن بكر بن مرثد ابن ربيعة قال سمعت مرثد بن ربيعة يقول سألت رسول الله ﷺ عن الخيل فيها شئ قال لا إلا ما كان منها للتجارة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب ع س * مرثد) * بن الصلت الجعفي أورده البغوي وغيره في الصحابة روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال وفدت على رسول الله ﷺ فسألته عن مس الذكر فقال إنما هو بضعة منك وسكن البصرة ومخرج حديثه عن أهلها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(د ع * مرثد) * بن ظبيان السدوسي نسبه العسكري وفد على رسول الله ﷺ وشهد معه حنينا وكتب معه كتابا إلى بعض بني بكر بن وائل أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا يونس وحسين قالا حدثنا سفيان عن قتادة عن مضارب بن حزن العجلي قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب رسول الله ﷺ فما وجدنا من يقرأ حتى قرأه رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا وإنهم ليسمون بني الكاتب ورواه ابن إسحاق عن قرة بن خالد عن مضارب بن حزن أن مرثد بن ظبيان قدم على رسول الله ﷺ نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مرثد) * بن عامر التغلبي قال جعفر قال ابن منيع رواه شيخ ببغداد يقال له علي بن قرين كان ضعيف الحديث جدا وهو عندي حديث لا أصل له أخرجه أبو موسى
(س * مرثد) * ابن عدي الكندي وقيل الطائي ذكره ابن منيع وقال فيه مثل قوله في مرثد بن عامر وحديثه أن النبي ﷺ قال خير أهل المشرق عبد القيس أخرجه أبو موسى
(مرثد) * بن عياض أو عياض بن مرثد
(ب د ع * مرثد) * ابن أبي مرثد واسم أبي مرثد كناز الغنوي وقد تقدم نسبه في الكاف وهو من غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان شهد هو وأبوه أبو مرثد بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا أبو مرثد كناز ابن حصين وابنه مرثد بن أبي مرثد حلفاء حمزة بن عبد المطلب واستشهد مرثد في غزوة الرجيع مع عاصم بن ثابت سنة ثلاث ولما هاجر آخى رسول الله صلى الله
стр. 1565
عليه وسلم بينه وبين أوس بن الصامت وكان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة لشدته وقوته وكان بمكة بغي يقال لها عناق وكانت صديقة له في الجاهلية وكان قد وعد رجلا أن يحمله من أهل مكة قال فجئت حتى انتهيت إلى حائط من حيطان مكة في ليلة قمراء قال فجاءت عناق فأبصرت سوادي فلما رأتني عرفتني فقالت مرثد قلت مرثد قالت مرحبا وأهلا تعال فبت عندنا الليلة قال فقلت يا عناق إن الله حرم الزنا قالت يا أهل مكة إن هذا يحمل الأسرى من مكة قال فتبعني ثمانية رجال وسلكت الخندمة فانتهيت إلى كهف فدخلته وجاؤا حتى قاموا على رأسي وعماهم الله عني ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي فحملته وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر ففككت عليه كبله ثم قدمت المدينة فأتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله أنكح عناق فأمسك رسول الله حتى نزلت هذه الآية الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة الآية قال ابن إسحاق كان مرثد بن أبي مرثد أمير السرية التي أرسلها رسول الله ﷺ إلى الرجيع وذلك في صفر سنة ثلاث من الهجرة وقال غيره كان الأمير عليها عاصم بن ثابت وتقدمت القصة في حبيب بن عدي وعاصم وروى مرثد عن النبي ﷺ أنه قال إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم فإنهم وفدكم قال القاسم أبو عبد الرحمن الشامي حدثني مرثد قال أبو عمر هكذا الحديث وهو عندي وهم وغلط لأن من قتل في حيات رسول الله ﷺ لم يدركه القاسم ولا يجوز أن يقول فيه حدثني لأنه منقطع أرسله القاسم والله أعلم أخرجه الثلاثة
(مرثد) * بن نجبة أخو المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن ربيعة بن عوف بن هلال بن سمح ابن فزارة بن ذبيان الفزاري كان من أصحاب خالد بن الوليد وشهد معه الحيرة وفتح دمشق وقتل على سورها في قول وهو ممن أدرك عصر النبي ﷺ وقيل إنه شهد اليرموك أيضا ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر بن الدمشقي
(ب د ع * مرثد) * بن وداعة أبو قبيلة الحمصي الكندي وقيل الجعفي وقيل المعني من طئ قال البخاري له صحبة وقال أبو حاتم لا صحبة له وإنما يروي عن عبد الله ابن حوالة قال البخاري حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا شبابة حدثنا جرير سمع خمير بن يزيد الرحبي قال رأيت أبا قبيلة صاحب رسول الله ﷺ يصلي وربما قتل البرغوث في الصلاة وذكره مسلم في التابعين وروى عنه خالد بن
стр. 1566
معدان أن رسول الله ﷺ قال للناس في حجة الوداع لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم أخرجه الثلاثة * خمير بضم الخاء المعجمة
(ب * مرحب) أو أبو مرحب يعد في الكوفيين من الصحابة روى زهير عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي هكذا على الشك قال حدثني مرحب أو أبو مرحب قال كأني أنظر إليهم في قبر رسول الله ﷺ أربعة علي والفضل وعبد الرحمن بن عوف أو العباس وأسامة ورواه الثوري وابن عيينة عن إسماعيل عن الشعبي عن أبي مرحب ولم يشك قال أبو عمر واختلفوا عن الشعبي كما ترى وليس يؤخذ إن عبد الرحمن كان معهم إلا من هذا الوجه وأما ابن شهاب فروي عن ابن المسيب قال إنما دفنوه الذين غسلوه وكانوا أربعة علي والفضل والعباس وصالح شقران قال ولحدوا له ونصبوا اللبن نصبا قال وقد نزل معهم في القبر خولي بن أوس الأنصاري أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مرداس) بن عروة له صحبة روى عنه زياد بن علاقة أن رجلا رمي رجلا بحجر فأتي به النبي ﷺ فأقاد منه رواه هكذا محمد ابن جابر والوليد بن أبي ثور عن زياد ورواه الثوري عن زياد عن رجل ولم يسمه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مرداس) بن عمرو الفدكي وقال الكلبي مرداس بن نهيك وهكذا أخرجه أبو عمر وقال إنه فزاري نزل فيه ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا روى أبو سعيد الخدري قال بعث رسول الله ﷺ سرية فيها أسامة بن زيد إلى بني ضمرة فقتله أسامة أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال حدثني شيخ من أسلم عن رجال من قومه قالوا بعث رسول الله ﷺ غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث إلى أرض بني مرة وبها مرداس بن نهيك حليف لهم من بني الحرقة فقتله أسامة قال عن ابن إسحاق وحدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة عن أبيه عن جده أسامة بن زيد قال أدركته أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السلاح قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه خبره فقال يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل فقال من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فوالذي بعثه بالحق نبيا ما زال يرددها علي حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله وقيل إن الذي قتله محلم بن جثامة وقيل غيرهما والصحيح أن أسامة قتل الذي قال في الحرب لا إله إلا الله
стр. 1567
لأنه اشتدت نكايته في المسلمين والذي قتله محلم غيره وقد ذكرناه في محلم والله أعلم أخرجه الثلاثة
(س * مرداس) بن قيس الدوسي روى حديثه صالح بن كيسان عمن حدثه عن مرداس بن قيس الدوسي قال حضرت رسول الله ﷺ وذكرت عنده الكهانة وما كان من تغيرها عند مخرجه فقلت يا رسول الله عندنا من ذلك شئ أخبرك أن جارية منا لم نعلم عليها إلا خيرا إذ جاءتنا فقالت يا معشر دوس العجب العجب لما أصابني هل علمتم إلا خيرا قلنا وما ذاك قالت إني لفي غنمي إذ غشيتني ظلمة ووجدت كحس الرجل مع المرأة وإني خشيت أن أكون قد خبلت وذكر الحديث في الكهانة بطوله أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مرداس) بن مالك الأسلمي عداده في أهل الكوفة كان ممن بايع تحت الشجرة أخبرنا أبو الفرج بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا وهبان بن بقية حدثنا خالد بن عبد الله عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يذهب الصالحون أسلافا ويقبض الصالحون أسلافا الأول فالأول حتى تبقى حثالة كحثالة التمر والشعير لا يبالي الله بهم شيئا أخرجه الثلاثة
(س * مرداس) بن مالك الغنوي أورده ابن شاهين حديثه عند أولاده أنه قدم على النبي ﷺ وافدا فمسح وجهه ودعا له بخير وكتب له كتابا وولاه صدقة قومه هكذا ذكره أبو موسى وقال ابن الكلبي مرداس بن مويلك بالواو ونسبه فقال مرداس بن مويلك بن وافد بن رباح بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن حلان بن غنم بن غني بن أعصر الغنوي قال وفد على النبي ﷺ وأهدى له فرسا وصحبه
(د ع س * مرداس) * أو ابن مرداس من أهل الشجرة له ذكر في حديث راشد بن سيار مولى عبد الله بن أبي أوفى أنه قال أشهد على خمسة ممن بايع تحت الشجرة منهم مرداس أو ابن مرداس أنهم كانوا يصلون قبل المغرب أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه
(ب * مرداس) * بن أبي مرداس وهو مرداس بن عقفان التميمي العنبري له صحبة قال أتيت النبي ﷺ فدعا لي بالبركة روى عنه ابنه بكر بن مرداس أخرجه أبو عمر مختصرا
(* مرداس) * بن مروان بن الجذع بن يزيد أسلم هو وأبوه وشهد الحديبية وكان أمين النبي ﷺ على سهمان خيبر ذكره
стр. 1568
الغساني عن ابن الكلبي والعدوي
(ب * مرداس) بن نهيك تقدم في مرداس بن عمرو الفدكي أخرجه هكذا أبو عمر
(* مرزبان) بن النعمان ابن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي وفد إلى النبي ﷺ مع الأشعث بن قيس الكندي قاله ابن الكلبي
(ب د ع * مرزوق) الصيقل شامي سمع النبي ﷺ وهو مولى الأنصار روى أبو الحكم الصيقل الحمصي عن مرزوق أنه صقل سيف رسول الله ﷺ ذا الفقار وكانت له قبيعة من فضة وحلق من فضة وبكرة من فضة في وسطه أخرجه الثلاثة
(* مركبود) من أبناء الفرس بصنعاء أسلم في حياة رسول الله ﷺ وقد ذكره بعض النقلة من كيود وأظنه صحفه بعض النقلة والذي ذكرناه هو الصواب
(* مروان) بن الجذع بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم وهو شيخ كبير وابنه مرداس بن مروان شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وكان أمين رسول الله ﷺ على سهمان خيبر ذكر ذلك ابن الكلبي
(مروان) بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي يكنى أبا عبد الملك بابنه عبد الملك وهو ابن عم عثمان بن عفان بن أبي العاص ولد على عهد رسول الله ﷺ قيل ولد سنة اثنتين من الهجرة قال مالك ولد يوم أحد وقيل ولد يوم الخندق وقيل ولد بمكة وقيل بالطائف ولم ير النبي ﷺ لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل لما نفي النبي ﷺ أباه الحكم لما ذكرناه في ترجمة أبيه وكان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان فردهما واستكتب عثمان مروان وضمه إليه ونظر إليه علي يوما فقال ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك وكان يقال لمروان خيط باطل وضرب يوم الدار على قفاه فقطع أحد علياويه فعاش بعد ذلك أوقص والأوقص الذي قصرت عنقه ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قال أخوه عبد الرحمن بن الحكم وكان ماجنا حسن الشعر لا يرى رأي مروان
فوالله ما أدري وإني لسائل … حليلة مضروب القفا كيف تصنع
لحا الله قوما أمروا خيط باطل … على الناس يعطي ما يشاء ويمنع
وقيل إنما قال عبد الرحمن هذا حين استعمل معاوية مروان على المدينة واستعمله
стр. 1569
معاوية على المدينة ومكة والطائف ثم عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين واستعمل عليها سعيد بن أبي العاص وبقي عليها أميرا إلى سنة أربع وخمسين ثم عزله واستعمل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فلم يزل عليها إلى أن مات معاوية ولما مات معاوية بن يزيد بن معاوية ولم يعهد إلى أحد بايع بعض الناس بالشام مروان ابن الحكم بالخلافة وبايع الضحاك بن قيس الفهري بالشام أيضا لعبد الله بن الزبير فالتقيا واقتتلا بمرج راهط عند دمشق فقتل الضحاك واستقام الأمر بالشام ومصر لمروان وتزوج مروان أم خالد بن يزيد ليضع من خالد وقال يوما لخالد يا ابن الرطبة الاست فقال له خالد أنت مؤتمن خائن وشكى خالد ذلك يوما إلى أمه فقالت لا تعلمه أنك ذكرته لي فلما دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها فغمته حتى مات وكانت مدة ولايته تسعة أشهر وقيل عشرة أشهر ومات وهو معدود فيمن قتله النساء روى عنه علي بن الحسين وعروة بن الزبير وقال فيه أخوه عبد الرحمن
إلا من مبلغ مروان عني … رسولا والرسول من البيان
بأنك لن ترى طرد الحر … كإلصاق به بعض الهوان
وهل حدثت قبلي عن كريم … معين في الحوادث أو معان
يقيم بدار مضيعة إذا لم … يكن حيران أو خفق الجنان
فلا تقذف بي الرجوين إني … أقل القوم من يغني مكاني
سأكفيك الذي استكفيت مني … بأمر لا تخالجه البدان
ولو أنا بمنزلة جميعا … جريت وأنت مضطرب العنان
ولولا أن أم أبيك أمي … وأن من قد هجاك فقد هجاني
لقد جاهرت بالبغضاء إني … إلى أمر الجهارة والعلان
(ب د ع * مروان) بن قيس الأسدي وقيل السلمي ذكره البخاري في الصحابة روى عنه ابنه خيثم بن مروان أن النبي ﷺ مر برجل سكران يقال له نعيمان فأمر به فضرب ثم أتى به مرة أخرى سكران فأمر به فضرب ثم أتى به الثالثة ثم أتى به الرابعة وعمر حاضر فقال عمر ما تنتظر به يا نبي الله هي الرابعة اضرب عنقه فقال رجل عند ذلك لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالا شديدا فقال آخر لقد رأيت له يوم بدر موقفا حسنا فقال نبي الله ﷺ كيف وقد شهد بدرا وروى عمران بن يحيى عن عمه مروان بن قيس الأسدي قال جاء رجل إلى
стр. 1570
رسول الله ﷺ فقال إن أبي توفي وقد جعل عليه أن يمشي إلى مكة وأن ينحر بدنة ولم يترك مالا فهل نقضي عنه أن نمشي عنه وأن ننحر عنه فقال رسول الله ﷺ نعم تقضي عنه أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك أليس يرجع الرجل راضيا فالله أحق أن يرضى أخرجه الثلاثة
(مروان) بن مالك الداري قال عبد الملك بن هشام في تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر قال وعرفة بن مالك وأخوه مروان بن مالك قال ابن هشام مروان بن مالك وقد تقدم في مرار والله أعلم
(ب * مرة) بن الحباب بن عدي بن الجد بن عجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام جعل بن عمرو بن جشم البلوي حليف بني عمرو بن عوف نسبه ابن الكلبي وقال الطبري مرة بن الحباب بن عدي بن العجلان شهد أحدا وقال الكلبي وغيره إنه شهد بدرا أخرجه أبو عمر
(ب * مرة) * بن سراقة أحد النفر الذين قتلوا بحنين من المسلمين شهداء أخرجه أبو عمر مختصرا قلت لم يذكر ابن إسحاق مرة بن سراقة فيمن قتل بحنين ولا بخيبر وقد ذكر عروة بن مرة بن سراقة وقد ذكره أبو عمر في عروة
(ب د ع * مرة) * العامري والد يعلى بن مرة كوفي له ولابنه يعلى بن مرة صحبة ورواية وهو مرة بن وهيب بن جابر قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم مرة بن أبي مرة الثقفي والد يعلى بن مرة روى عنه ابنه يعلى بن مرة روى يونس بن بكير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال سافرت مع رسول الله ﷺ سفرا فرأيت منه عجبا أتته امرأة بابن لها به لمم فقال له رسول الله اخرج عدو الله أنا رسول الله فبرأ ورواه يحيى بن عيسى وغيره عن الأعمش مثله ورواه وكيع عن الأعمش عن المنهال عن يعلى بن مرة قال لقد رأيت من رسول الله عجبا وذكر نحوه
(مرة) * بن صابي اليشكري كان أبوه سيد بني يشكر وعظ مسيلمة بكلام حسن فصيح وشعر جيد ذكره ابن إسحاق قاله الغساني
(ب ع س * مرة) * بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري من مسلمة الفتح أخبرنا يحيى بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا عمرو بن علي حدثنا سفيان بن عيينة عن صفوان بن سليم عن أنيسة أم سعيد بنت مرة أن النبي ﷺ قال أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر * وائلة بالياء تحتها نقطتان
(مرة) * بن عمرو العقيلي أورده
стр. 1571
أبو بكر الإسماعيلي وروى بإسناده عن محمد بن المطلب عن علي بن قرين عن خشرم ابن الحسين العقيلي عن عقيل ظريف العقيلي عن مرة بن عمرو قال صليت خلف النبي ﷺ فقرأ بالحمد لله رب العالمين أخرجه أبو موسى وقد تقدم ذكر علي بن قرين في غير موضع أنه ضعيف
(مرة) * بن كعب وقيل كعب بن مرة السلمي البهزي من بهز بن الحارث بن سليم بن منصور نزل البصرة ثم نزل الشام قال أبو عمر والصحيح مرة بن كعب قال وقيل إنهما اثنان وليس بشئ وقد ذكرناه في كعب وتوفي سنة سبع وخمسين بالأردن روى عنه عبد الله بن شقيق وجبير بن نفير وأسامة بن خريم أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني أن خطباء قامت بالشام وفيهم رجال من أصحاب رسول الله ﷺ فقام آخرهم رجل يقال له مرة بن كعب فقال لولا حديث سمعته من رسول الله ما قمت سمعته يقول وذكر الفتن فقر بها فمر رجل مقنع في ثوب فقال هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان فأقبلت عليه بوجهه فقلت هذا قال نعم أخرجه الثلاثة
(باب الميم والزاي)
(ب * مزرد) * بن ضرار بن ثعلبة بن حرملة بن صيفي بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مالك بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان وقيل ضرار بن سنان بن أمية بن عمرو بن جحاش بن بجالة الغطفاني الذبياني الثعلبي وهو أخو الشماخ واسم مزرد يزيد ولكنه اشتهر بمزرد وإنما قيل له مزرد لقوله
فقلت تزردها عبيد فإنني … لزرد الموالي في السنين مزرد
وقدم مزرد على رسول الله ﷺ وأنشده
تعلم رسول الله إنا كأننا … أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل
تعلم رسول الله لم أر مثلهم … أحن على الأدنى وأحرم للفصل
وأنمار رهطه وكان يهجوهم وزعموا أنه كان يهجو أضيافه أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مزيدة) * بن جابر العبدي العصري عداده في أعراب البصرة كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر مزيدة العبدي ولم ينسبه وقال ابن الكلبي
стр. 1572
مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس فلم يجعله الكلبي عصريا وجعله ابن منده وأبو نعيم عصريا وقالوا هو جد هود بن عبد الله بن سعد بن مزيدة روى هود بن عبد الله العصري عن جده مزيدة وكان في الوفد إلى رسول الله قال فنزلت إلى رسول الله ﷺ وقبلت يده أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا محمد بن صدران حدثنا طالب بن حجير العبدي حدثنا هود العصري عن جده قال بينما رسول الله ﷺ يحدث أصحابه إذ قال لهم سيطلع عليكم من هذا الوجه ركب فيهم خير أهل المشرق فقام عمر بن الخطاب فتوجه في ذلك الوجه فلقي ثلاثة عشر راكبا فرحب وقرب وقال من القوم قالوا نفر من عبد القيس قال وما أقدمكم هذه البلاد التجارة أتبيعون سيوفكم قالوا لا قال فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل فمشى معهم يحدثهم حتى إذا نظروا إلى النبي ﷺ قال هذا صاحبكم الذي تطلبون فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم فمنهم من يسعى ومنهم من يهرول ومنهم من يمشي حتى أتوا النبي ﷺ وأخذوا بيده فقبلوها وقعدوا إليه وبقي الأشج وهو أصغر القوم فأناخ الإبل وعقلها وجمع متاع القوم ثم أقبل يمشي على تؤدة حتى أتى النبي ﷺ فأخذ بيده فقبلها فقال النبي ﷺ إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله قال فما هما يا رسول الله قال الأناة والتؤدة قال يا نبي الله أجبلا جبلت عليه أم تخلقا قال لا بل جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله وأخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري حدثنا طالب بن حجير عن هود بن عبد الله عن جده مزيدة قال دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة أخرجه الثلاثة قلت قد جعلوا مزيدة هاهنا رجلا وعاد أبو نعيم ذكره في النساء فقال مزيدة العصرية فجعلها امرأة وهو وهم والصواب أنه رجل
(باب الميم والسين)
(س * مساحق) أبو نوفل روى نصر بن علي عن سفيان عن عمرو بن دينار عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبيه عن جده قال كان رسول الله ﷺ إذا بعث سرية قال إن رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا قلا تقتلوا أحدا وذكر
стр. 1573
الحديث رواه إلياس عن سفيان عن عبد الملك نفسه ليس بينهما عمرو عن ابن عصام المزني عن أبيه أخرجه أبو موسى
(د ع * مسافع) * الديلي أبو عبيدة سمع النبي ﷺ ذكره البخاري في الصحابة روى مالك بن عبيدة بن مسافع الديلي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ لولا عباد ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * مسافع) * بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي وهو ابن خال أبي بكر الصديق قال أبو عمر له صحبة ولا أحفظ له رواية قال الزبير والعدوي جميعا يزيد بعضهما على بعض في الشعر كان مسافع بن عياض شاعرا فتعرض لهجاء حسان بن ثابت ففيه يقول حسان
يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم … قبل القذاف بصم كالجلاميد
فنهنهوه فإني غير تارككم … إن عاد ما اهتز ماء في ثرى عود
لو كنت من هاشم أو من بني أسد … أو عبد شمس أو اصحاب اللوا الصيد
أو من بني نوفل أو ولد مطلب … لله درك لم تهمم بتهديد
أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا … أو من بني جمح الخضر الجلاعيد
أو في الذؤابة من تيم إذا انتسبوا … أو من بني الحارث البيض الأماجيد
لولا الرسول وأني لست عاصيه … حتى يغيبني في الرمس ملحودي
وصاحب الغاراني سوف أحفظه … وطلحة بن عبيد الله ذو الجود
أخرجه أبو عمر
(س * مستظل) * بن حصين قيل أدرك الجاهلية وهو تابعي أخرجه أبو موسى
(س * المستنير) * بن صعصعة الخزاعي ذكر في الشهود على كتاب العلاء بن الحضرمي أخرجه أبو موسى
(س * المستورد) * بن جيلان العبدي روى الأوزاعي عن سليمان بن حبيب قال سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله ﷺ سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن يوم الرابعة على يد رجل من آل هرقل فقال رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن جيلان يا رسول الله من إمام الناس يومئذ قال من ولدي ابن أربعين سنة أخرجه أبو موسى
(ب د ع * المستورد) بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري وأمه دعد بنت جابر بن حسل بن الأجب أخت كرز بن جابر ولما قبض النبي ﷺ كان غلاما قاله
стр. 1574
الواقدي وقال غيره إنه سمع من النبي سماعا وأتقنه وسكن الكوفة ثم سكن مصر روى عنه أهل الكوفة وأهل مصر فمن أهل الكوفة قيس بن أبن حازم والشعبي وربعي بن خراش ومن المصريين أبو عبد الرحمن الجيلي وعبد الرحمن بن جبير وعلي ابن رياح حدث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن مستورد بن شداد أخي بني فهر عن النبي ﷺ أنه قال ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن المعافي ابن عمران عن الأوزاعي قال حدثني الحارث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير عن المستورد بن شداد قال سمعت النبي ﷺ يقول من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادما فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا أخرجه الثلاثة
(* المستورد) بن منهال بن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين بن جسر بن سبع الله بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة صحب النبي ﷺ قاله الطبري
(مسرع) * بن ياسر الجهني أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى حدثنا الكوشيدي حدثنا ابن ريدة حدثنا الطبراني حدثنا علي بن إبراهيم الخزاعي حدثنا عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله ابن مسرع بن ياسر بن سويد حدثنا أبي عن أبيه دلهاث عن أبيه إسماعيل أن أباه عبد الله حدثه عن أبيه مسرع قال ذكر ياسر أن رسول الله ﷺ وجهه في خيل وامرأته حامل فولد له مولود فحملته أمه إلى رسول الله ﷺ فقالت قد ولد لي هذا وأبوه في الخيل فسمه فأخذه رسول الله ﷺ وأمر يده عليه ودعا لهم وقال سميه مسرعا فقد أسرع في الإسلام فهو مسرع ابن ياسر
(د ع * مسروح) * أبو بكرة مولى الحارث بن كلدة الثقفي أسلم يوم الطائف وكناه النبي ﷺ أبا بكرة لنزوله من الطائف في بكرة وقيل اسمه نفيع بن الحارث ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مسروق) بن الأجدع الهمداني أدرك الجاهلية كنيته أبو عائشة وهو تابعي روي عن علي وابن مسعود أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * مسروق) ابن وائل الحضري قدم على رسول الله ﷺ في وفد حضرموت فأسلم أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * مسطح) * بن أثاثة بن عباد بن المطلب
стр. 1575
ابن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي يكنى أبا عباد وقيل أبو عبد الله وأمه أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها رائطة بنت صخر بن عامر بن كعب خالة أبي بكر الصديق شهد مسطح بدرا وكان ممن خاض في الإفك على عائشة ﵂ فجلده النبي ﷺ فيمن جلد في ذلك وكان أبو بكر ينفق عليه فأقسم أن لا ينفق عليه فأنزل الله تعالى ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة الآية فعاد أبو بكر ينفق عليه وقيل إن مسطحا لقب واسمه عوف وله أخت اسمها هند توفي سنة أربع وثلاثين وهو ابن ست وخمسين سنة وقيل شهد صفين مع علي ومات سنة سبع وثلاثين وقد ذكرناه فيمن اسمه عوف أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مسعود) * بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي هو وأخوه مطيع بن الأسود أمهما العجماء بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية ابن سلول وبها يعرف فيقال ابن العجماء كان من أصحاب الشجرة واستشهد يوم مؤته أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده خالف في نسبه فقال مسعود بن الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عمر وهذا النسب في بني مخزوم وهو وهم ثم إنه روي في هذه الترجمة أيضا بإسناده عن ابن إسحاق أنه قال استشهد يوم مؤته من بني عدي بن كعب مسعود بن الأسود فخالف ما قاله أولا وهو الصواب أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم مؤته من بني عدي بن كعب مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة
(ب * مسعود) * بن الأسود البلوي من بلي بن الحاف بن قضاعة وقيل مسعود بن المسور شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة يعد في أهل مصر واستأذن عمر في غزو إفريقية فقال عمر إفريقية غادرة ومغدور بها روى عنه علي بن رباح وغيره من المصريين وحديثه عند ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن مسعود بن المسور صاحب النبي ﷺ وكان قد بايع تحت الشجرة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) * بن أوس ابن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قاله ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر وابن إسحاق وأبو معشر وقال أبو عمر أيضا مسعود ابن أوس بن زيد بن أصرم فزاد زيدا ومثله قال الواقدي وابن الكلبي وابن عمارة الأنصاري يكنى أبا محمد شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن
стр. 1576
ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني زيد بن ثعلبة مسعود بن أوس وشهد فتح مصر وهو الذي زعم أن الوتر واجب فقيل لعبادة بن الصامت ذلك فقال كذب أبو محمد وشهد ما بعد بدر من المشاهد مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب ﵄ وقال ابن الكلبي عاش بعد ذلك وشهد صفين مع علي ﵁ وقد ذكرناه في الكنى أخرجه الثلاثة وقد استدركه يحيى ابن منده على جده فقال مسعود بن أوس ولم يذكر شهوده بدرا وقال أبو موسى وقد أخرجه جده وساق نسبه كما ذكرناه
(ع * مسعود) * بن أوس بن زيد بن أصرم شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وحده بعد أن أخرج الترجمة التي قبل هذه وروى بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني زيد بن ثعلبة بن غنم مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم وروي أيضا بإسناده عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني زيد بن ثعلبة مسعود بن أوس * قلت هذا كلام أبي نعيم وهو وهم فإن هذا مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم هو المقدم ذكره في الترجمة التي قبل هذه وإنما اشتبه عليه لأنه أخرج تلك الترجمة على ما نسبه ابن إسحاق وأبو معشر وأخرجه هاهنا على قول الكلبي والواقدي وابن عمارة وأما الرواية التي ذكر في هذه الترجمة عن ابن إسحاق فلم يرفع نسبه حتى يظهر له إنما قال مسعود بن أوس حسب والله أعلم
(س * مسعود) * الثقفي أدرك الجاهلية وهو معدود في التابعين أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مسعود) * بن خراش أخو ربعي بن خراش قال البخاري له صحبة وقال أبو حاتم الرازي لا صحبة له روى عن عمر وطلحة بن عبيد الله روى عنه أخوه ربعي وأبو بردة وقال ابن منده وأبو نعيم أدرك الجاهلية ولا صحبة له أخرجه الثلاثة
(ب * مسعود) * بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي أمه حبيبة بنت شريق بن أبي حثمة امرأة من هذيل يكنى أبا هارون ولد على عهد رسول الله ﷺ وكان جليل القدر سريا بالمدينة ويعد في جلة التابعين وكبارهم روى عن عمر وعثمان وعلي ﵃ وهو الذي يروي عن علي أن النبي ﷺ قام في الجنازة ثم قعد روى عنه نافع بن جبير بن مطعم ومحمد بن المنكدر وأبو الزناد أخرجه أبو عمر
(د ع * مسعود) * بن خالد الخزاعي روى الوليد بن مسعود بن خالد الخزاعي عن أبيه قال ابتعت للنبي ﷺ
стр. 1577
شاة وذهبت في حاجة فرد إليهم النبي ﷺ شطرها فرجعت إلى زوجتي وإذا عندها لحم فقلت ما هذا اللحم قالت هذا رده إلينا النبي ﷺ من الشاة التي بعثت بها إليه فقلت مالك لا تطعميه عيالك قالت كلهم قد أطعمت وكانوا يذبحون الشاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع * مسعود) * بن خالد الزرقي وقيل مسعود بن سعد بن خالد روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني زريق مسعود بن خالد بن عامر بن مخلد بن زريق وأخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني زريق بن عامر مسعود بن خالد بن عامر بن مخلد ومثلهما قال الواقدي وشهد أحدا أيضا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم إلا أن أبا عمر قال مسعود بن خلدة وساق نسبه كما تقدم وقال أبو موسى ذكر جعفر بن مسعود بن خلدة بن عامر وساق نسبه كذلك وقال حديثه عند ابنه عامر ثم ذكر مسعود بن مالك بن عامر وساق نسبه مثله وقال شهد بدرا وأسندهما إلى محمد بن إسحاق
(ب د ع * مسعود) بن ربيعة وقيل ابن الربيع بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن عائدة بن نثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة كذا نسبه أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا مسعود بن ربيعة بن عمر والقاري وأما ابن الكلبي فقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن عبد العزى ابن محلم بن غالب بن عائذة بن نثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة والقارة لقب ولد الهون بن خزيمة وقيل ولد الديس بن محلم هم الذين يقال لهم القارة ومسعود حليف بني زهرة ويقال لأهله بالمدينة بنو القاري أسلم قديما بمكة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبيد بن التيهان وشهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني كلاب ومن حلفائهم ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى من القارة لا عقب له وقال الواقدي وأبو معشر والطبري توفي سنة ثلاثين وقد زاد عمره على ستين سنة أخرجه الثلاثة
(ب * مسعود) بن رخيلة بن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح ابن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي كان قائد أشجع يوم الأحزاب مع المشركين أسلم فحسن إسلامه ذكر ذلك أبو جعفر الطبري أخرجه
стр. 1578
أبو عمر
(مسعود) * بن زرارة أخو أبي أمامة أسعد بن زرارة وهو الأصغر شهد أحدا والمشاهد بعدها قاله العدوي
(س * مسعود) * بن زيد بن سبيع اسم أبي محمد الأنصاري الذي كان يقول الوتر واجب فقال عبادة أخطأ أبو محمد قاله جعفر روى موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا أظنه قال مسعود بن زيد أخرجه أبو موسى قلت قد تقدم في ترجمة مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد إنه هو الذي يكنى أبا محمد وقد أخرجه ابن منده وقد استدرك أبو موسى هذا عليه وأظنه هو الأول وقد سقط من نسبه أوس بن أصرم ودليله إن موسى بن عقبة ذكر ذلك وأنه شهد بدرا والله أعلم
(ب ع س * مسعود) * بن سعد قاله ابن إسحاق وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري مسعود بن عبد سعد وقال الواقدي مسعود بن عبد مسعود وكلهم نسبوه في الأوس وهو مسعود بن سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي شهد بدرا وقتل يوم خيبر شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب ع س * مسعود) * بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة قاله أبو عمر عن الواقدي قال وقال عبد الله بن محمد بن عمارة قتل يوم خيبر وجعله أبو عمر ترجمتين سواء إلا أنه قال في إحداهما قول الواقدي إنه قتل بخيبر وفي الأخرى أنه قتل يوم بئر معونة وقال أبو نعيم استشهد بخيبر أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مسعود) بن سنان الأسلمي له ذكر في حديث الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال استأذنت الخزرج رسول الله ﷺ في قتل أبي رافع بن أبي الحقيق فأذن لهم في قتله فخرج إليه رهط منهم عبد الله ابن عتيك وكان أمير القوم وعبد الله بن أنيس ومسعود بن سنان وأبو قتادة وخزاعي ابن أسود من أسلم حليف لهم فخرجوا حتى جاؤوا خيبر فقتلوه قاله أبو نعيم وابن منده وقال أبو عمر مسعود بن سنان بن الأسود حليف لبني غنم من بني سلمة من الأنصار شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا
(مسعود) * بن سنان الأنصاري السلمي أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار من بني سلمة ومن بني حرام ومسعود بن سنان
(ب * مسعود) ابن سويد بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي
стр. 1579
العدوي كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي واستشهد يوم مؤته فيما زعم ابن الكلبي والزبير وقال الزبير ليس له عقب وهو ابن عم مسعود بن الأسود ابن حارثة الذي تقدم ذكره أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) بن الضحاك ابن عدي بن جابر اللخمي روى حديثه عبد السلام بن المستنير بن المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحاك عن أبيه عن جده مسعود أن النبي ﷺ سماه مطاعا وقال له أنت مطاع في قومك وحمله على فرس أبلق أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر وابن منده جعلا الترجمة مسعود بن عدي وأخرجه أبو موسى فقال مسعود بن الضحاك وذكر له نحو ما ذكرناه وحيث أخرجه ابن منده فقال مسعود بن عدي ظنه أبو موسى غير مسعود بن الضحاك فلهذا استدركه عليه ثم عاد ابن منده ذكر له حديث المستنير بن المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحاك بن عدي بن جابر عن أبيه عن جده فبان بهذا الذي ذكره ابن منده في الإسناد أنه هو والله أعلم
(ب * مسعود) بن عبد سعد قد تقدم الكلام عليه في مسعود بن سعد فإن أبا عمر أخرجه هكذا ترجمة مفردة وأورد له ما ذكرناه في مسعود بن سعد
(ب * مسعود) * ابن عبدة بن مظهر قال الطبري شهد أحدا هو وابنه نبار بن مسعود مع النبي ﷺ أخرجه أبو عمر * مظهر بضم الميم وبالظاء المعجمة وبالهاء المشددة المكسورة
(ب * مسعود) * بن عروة له صحبة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطنا ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد لقوا فيها فقتل فيها مسعود بن عروة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) * بن عمرو الثقفي سكن المدينة روى عن النبي ﷺ في كراهية السؤال روى عنه سعيد بن يزيد والذي انفرد بحديثه محمد ابن جامع العطار وهو متروك الحديث أخرجه الثلاثة وله حديث آخر أن النبي ﷺ نهى عن قتل الجنان رواه عنه الحسن
(ب * مسعود) * ابن عمرو القاري من القارة كان على المغانم يوم حنين وأمره رسول الله ﷺ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة وكان قديم الإسلام أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) * غلام فروة الأسلمي وقيل مسعود بن هنيدة شهد المريسيع مع النبي ﷺ وفروة هو جد بريدة بن سفيان بن فروة ويقال مسعود هذا مولى أبي تميم بن حجير الأسلمي وذكره محمد بن سعد فقال مسعود * تنبيه * الجنان هي الحيا التي تكون في؟ كذا في النهاية *
стр. 1580
مولى تميم بن حجر أبي أوس الأسلمي وهو كان دليل النبي ﷺ وقد حفظ عن النبي ﷺ في المريسيع في الخمس روى ذلك عن الواقدي ولما هاجر النبي ﷺ أعيا بعض ظهرهم فأعطاهم مولاه جملا وأرسل معهم غلامه مسعودا إلى المدينة روى هذا أفلح بن سعيد عن بريدة بن سفيان بن فروة عن غلام لجده يقال له مسعود وقيل إن اسمه سعد بدل مسعود وقد تقدم والقصة في سعد قاله أبو أحمد العسكري وقال عبد الملك بن هشام الذي حمل رسول الله ﷺ رجل من أسلم اسمه أوس بن حجر وبعث معه غلاما له يقال له مسعود بن هنيدة إلى المدينة والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب * مسعود) * ابن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي نسبه ابن الكلبي وقال شهد بدرا وأخرجه أبو عمر فقال مسعود بن قيس فيه نظر
(د ع * مسعود) * ابن وائل قدم على النبي ﷺ وكتب له كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام وأسلم وحسن إسلامه وقال يا رسول الله إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام فكتب له كتابا يدعوهم إلى الإسلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * مسعود) * بن يزيد بن سبيع بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة أخبرنا ابن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة من بني سلمة ومسعود بن يزيد ابن سبيع بن خنساء أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال مسعود بن زيد ابن سبيع اسم أبي محمد الذي قال الوتر واجب قلت هذا القول في الوتر قد ذكره ابن منده في ترجمة مسعود بن أوس بن أصرم وقد قيل فيه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم
(س * مسلم) * بن بحرة الأنصاري أورده ابن أبي علي أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بحرة الأنصاري عن أبيه عن جده مسلم بن بحرة أن النبي ﷺ جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه ومن لم ينبت جعله في غنائم المسلمين أخرجه أبو موسى وقال روى إبراهيم بن مسلم بن بحرة عن أبيه عن جده هكذا فيما عندنا من نسخ كتابه فعلى هذا يكون بحرة الصحابي محمد وهو ابن مسلم والصحيح هو الذي ذكرناه والله أعلم
(ب د ع * مسلم) * بن الحارث بن بدل
следующие страницы →