Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني زيد بن ثعلبة مسعود بن أوس وشهد فتح مصر وهو الذي زعم أن الوتر واجب فقيل لعبادة بن الصامت ذلك فقال كذب أبو محمد وشهد ما بعد بدر من المشاهد مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب ﵄ وقال ابن الكلبي عاش بعد ذلك وشهد صفين مع علي ﵁ وقد ذكرناه في الكنى أخرجه الثلاثة وقد استدركه يحيى ابن منده على جده فقال مسعود بن أوس ولم يذكر شهوده بدرا وقال أبو موسى وقد أخرجه جده وساق نسبه كما ذكرناه
(ع * مسعود) * بن أوس بن زيد بن أصرم شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وحده بعد أن أخرج الترجمة التي قبل هذه وروى بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني زيد بن ثعلبة بن غنم مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم وروي أيضا بإسناده عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني زيد بن ثعلبة مسعود بن أوس * قلت هذا كلام أبي نعيم وهو وهم فإن هذا مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم هو المقدم ذكره في الترجمة التي قبل هذه وإنما اشتبه عليه لأنه أخرج تلك الترجمة على ما نسبه ابن إسحاق وأبو معشر وأخرجه هاهنا على قول الكلبي والواقدي وابن عمارة وأما الرواية التي ذكر في هذه الترجمة عن ابن إسحاق فلم يرفع نسبه حتى يظهر له إنما قال مسعود بن أوس حسب والله أعلم
(س * مسعود) * الثقفي أدرك الجاهلية وهو معدود في التابعين أخرجه أبو موسى
(ب د ع * مسعود) * بن خراش أخو ربعي بن خراش قال البخاري له صحبة وقال أبو حاتم الرازي لا صحبة له روى عن عمر وطلحة بن عبيد الله روى عنه أخوه ربعي وأبو بردة وقال ابن منده وأبو نعيم أدرك الجاهلية ولا صحبة له أخرجه الثلاثة
(ب * مسعود) * بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي أمه حبيبة بنت شريق بن أبي حثمة امرأة من هذيل يكنى أبا هارون ولد على عهد رسول الله ﷺ وكان جليل القدر سريا بالمدينة ويعد في جلة التابعين وكبارهم روى عن عمر وعثمان وعلي ﵃ وهو الذي يروي عن علي أن النبي ﷺ قام في الجنازة ثم قعد روى عنه نافع بن جبير بن مطعم ومحمد بن المنكدر وأبو الزناد أخرجه أبو عمر
(د ع * مسعود) * بن خالد الخزاعي روى الوليد بن مسعود بن خالد الخزاعي عن أبيه قال ابتعت للنبي ﷺ
стр. 1577
شاة وذهبت في حاجة فرد إليهم النبي ﷺ شطرها فرجعت إلى زوجتي وإذا عندها لحم فقلت ما هذا اللحم قالت هذا رده إلينا النبي ﷺ من الشاة التي بعثت بها إليه فقلت مالك لا تطعميه عيالك قالت كلهم قد أطعمت وكانوا يذبحون الشاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع * مسعود) * بن خالد الزرقي وقيل مسعود بن سعد بن خالد روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني زريق مسعود بن خالد بن عامر بن مخلد بن زريق وأخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني زريق بن عامر مسعود بن خالد بن عامر بن مخلد ومثلهما قال الواقدي وشهد أحدا أيضا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم إلا أن أبا عمر قال مسعود بن خلدة وساق نسبه كما تقدم وقال أبو موسى ذكر جعفر بن مسعود بن خلدة بن عامر وساق نسبه كذلك وقال حديثه عند ابنه عامر ثم ذكر مسعود بن مالك بن عامر وساق نسبه مثله وقال شهد بدرا وأسندهما إلى محمد بن إسحاق
(ب د ع * مسعود) بن ربيعة وقيل ابن الربيع بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن عائدة بن نثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة كذا نسبه أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا مسعود بن ربيعة بن عمر والقاري وأما ابن الكلبي فقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن عبد العزى ابن محلم بن غالب بن عائذة بن نثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة والقارة لقب ولد الهون بن خزيمة وقيل ولد الديس بن محلم هم الذين يقال لهم القارة ومسعود حليف بني زهرة ويقال لأهله بالمدينة بنو القاري أسلم قديما بمكة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبيد بن التيهان وشهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني كلاب ومن حلفائهم ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى من القارة لا عقب له وقال الواقدي وأبو معشر والطبري توفي سنة ثلاثين وقد زاد عمره على ستين سنة أخرجه الثلاثة
(ب * مسعود) بن رخيلة بن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح ابن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي كان قائد أشجع يوم الأحزاب مع المشركين أسلم فحسن إسلامه ذكر ذلك أبو جعفر الطبري أخرجه
стр. 1578
أبو عمر
(مسعود) * بن زرارة أخو أبي أمامة أسعد بن زرارة وهو الأصغر شهد أحدا والمشاهد بعدها قاله العدوي
(س * مسعود) * بن زيد بن سبيع اسم أبي محمد الأنصاري الذي كان يقول الوتر واجب فقال عبادة أخطأ أبو محمد قاله جعفر روى موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا أظنه قال مسعود بن زيد أخرجه أبو موسى قلت قد تقدم في ترجمة مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد إنه هو الذي يكنى أبا محمد وقد أخرجه ابن منده وقد استدرك أبو موسى هذا عليه وأظنه هو الأول وقد سقط من نسبه أوس بن أصرم ودليله إن موسى بن عقبة ذكر ذلك وأنه شهد بدرا والله أعلم
(ب ع س * مسعود) * بن سعد قاله ابن إسحاق وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري مسعود بن عبد سعد وقال الواقدي مسعود بن عبد مسعود وكلهم نسبوه في الأوس وهو مسعود بن سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي شهد بدرا وقتل يوم خيبر شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب ع س * مسعود) * بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة قاله أبو عمر عن الواقدي قال وقال عبد الله بن محمد بن عمارة قتل يوم خيبر وجعله أبو عمر ترجمتين سواء إلا أنه قال في إحداهما قول الواقدي إنه قتل بخيبر وفي الأخرى أنه قتل يوم بئر معونة وقال أبو نعيم استشهد بخيبر أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مسعود) بن سنان الأسلمي له ذكر في حديث الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال استأذنت الخزرج رسول الله ﷺ في قتل أبي رافع بن أبي الحقيق فأذن لهم في قتله فخرج إليه رهط منهم عبد الله ابن عتيك وكان أمير القوم وعبد الله بن أنيس ومسعود بن سنان وأبو قتادة وخزاعي ابن أسود من أسلم حليف لهم فخرجوا حتى جاؤوا خيبر فقتلوه قاله أبو نعيم وابن منده وقال أبو عمر مسعود بن سنان بن الأسود حليف لبني غنم من بني سلمة من الأنصار شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا
(مسعود) * بن سنان الأنصاري السلمي أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار من بني سلمة ومن بني حرام ومسعود بن سنان
(ب * مسعود) ابن سويد بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي
стр. 1579
العدوي كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي واستشهد يوم مؤته فيما زعم ابن الكلبي والزبير وقال الزبير ليس له عقب وهو ابن عم مسعود بن الأسود ابن حارثة الذي تقدم ذكره أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) بن الضحاك ابن عدي بن جابر اللخمي روى حديثه عبد السلام بن المستنير بن المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحاك عن أبيه عن جده مسعود أن النبي ﷺ سماه مطاعا وقال له أنت مطاع في قومك وحمله على فرس أبلق أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر وابن منده جعلا الترجمة مسعود بن عدي وأخرجه أبو موسى فقال مسعود بن الضحاك وذكر له نحو ما ذكرناه وحيث أخرجه ابن منده فقال مسعود بن عدي ظنه أبو موسى غير مسعود بن الضحاك فلهذا استدركه عليه ثم عاد ابن منده ذكر له حديث المستنير بن المطاع بن زائدة بن مسعود بن الضحاك بن عدي بن جابر عن أبيه عن جده فبان بهذا الذي ذكره ابن منده في الإسناد أنه هو والله أعلم
(ب * مسعود) بن عبد سعد قد تقدم الكلام عليه في مسعود بن سعد فإن أبا عمر أخرجه هكذا ترجمة مفردة وأورد له ما ذكرناه في مسعود بن سعد
(ب * مسعود) * ابن عبدة بن مظهر قال الطبري شهد أحدا هو وابنه نبار بن مسعود مع النبي ﷺ أخرجه أبو عمر * مظهر بضم الميم وبالظاء المعجمة وبالهاء المشددة المكسورة
(ب * مسعود) * بن عروة له صحبة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطنا ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد لقوا فيها فقتل فيها مسعود بن عروة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) * بن عمرو الثقفي سكن المدينة روى عن النبي ﷺ في كراهية السؤال روى عنه سعيد بن يزيد والذي انفرد بحديثه محمد ابن جامع العطار وهو متروك الحديث أخرجه الثلاثة وله حديث آخر أن النبي ﷺ نهى عن قتل الجنان رواه عنه الحسن
(ب * مسعود) * ابن عمرو القاري من القارة كان على المغانم يوم حنين وأمره رسول الله ﷺ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة وكان قديم الإسلام أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مسعود) * غلام فروة الأسلمي وقيل مسعود بن هنيدة شهد المريسيع مع النبي ﷺ وفروة هو جد بريدة بن سفيان بن فروة ويقال مسعود هذا مولى أبي تميم بن حجير الأسلمي وذكره محمد بن سعد فقال مسعود * تنبيه * الجنان هي الحيا التي تكون في؟ كذا في النهاية *
стр. 1580
مولى تميم بن حجر أبي أوس الأسلمي وهو كان دليل النبي ﷺ وقد حفظ عن النبي ﷺ في المريسيع في الخمس روى ذلك عن الواقدي ولما هاجر النبي ﷺ أعيا بعض ظهرهم فأعطاهم مولاه جملا وأرسل معهم غلامه مسعودا إلى المدينة روى هذا أفلح بن سعيد عن بريدة بن سفيان بن فروة عن غلام لجده يقال له مسعود وقيل إن اسمه سعد بدل مسعود وقد تقدم والقصة في سعد قاله أبو أحمد العسكري وقال عبد الملك بن هشام الذي حمل رسول الله ﷺ رجل من أسلم اسمه أوس بن حجر وبعث معه غلاما له يقال له مسعود بن هنيدة إلى المدينة والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب * مسعود) * ابن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي نسبه ابن الكلبي وقال شهد بدرا وأخرجه أبو عمر فقال مسعود بن قيس فيه نظر
(د ع * مسعود) * ابن وائل قدم على النبي ﷺ وكتب له كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام وأسلم وحسن إسلامه وقال يا رسول الله إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام فكتب له كتابا يدعوهم إلى الإسلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * مسعود) * بن يزيد بن سبيع بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة أخبرنا ابن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة من بني سلمة ومسعود بن يزيد ابن سبيع بن خنساء أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال مسعود بن زيد ابن سبيع اسم أبي محمد الذي قال الوتر واجب قلت هذا القول في الوتر قد ذكره ابن منده في ترجمة مسعود بن أوس بن أصرم وقد قيل فيه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم
(س * مسلم) * بن بحرة الأنصاري أورده ابن أبي علي أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بحرة الأنصاري عن أبيه عن جده مسلم بن بحرة أن النبي ﷺ جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه ومن لم ينبت جعله في غنائم المسلمين أخرجه أبو موسى وقال روى إبراهيم بن مسلم بن بحرة عن أبيه عن جده هكذا فيما عندنا من نسخ كتابه فعلى هذا يكون بحرة الصحابي محمد وهو ابن مسلم والصحيح هو الذي ذكرناه والله أعلم
(ب د ع * مسلم) * بن الحارث بن بدل
стр. 1581
التميمي روى عنه ابنه الحارث بن مسلم قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فلما هجمنا على القوم تقدمت أصحابي على فرس فاستقبلنا النساء والصبيان يضجون فقلت لهم تريدون أن تحرزوا قالوا نعم قلت قولوا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالوها فلامني أصحابي وقالوا أشرفنا على الغنيمة فمنعتنا ثم انصرفنا إلى النبي فأخبروه فقال لقد كتب له من الأجر من كل إنسان كذا وكذا ثم قال لي إذا صليت المغرب فقل اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار منها وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها أخبرنا ببعضه من قوله إذا صليت المغرب إلى آخره مثله سواء أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النصر الدمشقي حدثنا محمد بن شعيب أخبرني أبو سعيد الفلسطيني عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم أنه أخبره عن أبيه عن رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مسلم) * بن الحارث الخزاعي ثم المصطلقي روى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي أخبرني أبي عن أبيه قال كنت عند رسول الله ﷺ ومنشد ينشد قول سويد بن عامر المصطلقي
لا تأمنن وإن أمسيت في حرم … إن المنايا بجنبي كل إنسان
واسلك طريقا تمشي غير مختشع … حتى تلاقي ما يمنى لك الماني
وكل ذي صاحب يوما مفارقه … وكل زاد وإن أبقيته فان
والخير والشر مقرونان في قرن … بكل ذلك يأتيك الجديدان
فقال رسول الله ﷺ لو أدرك هذا الإسلام لأسلم فبكى أبي فقلت يا أبت أتبكي لمشرك مات في الجاهلية فقال يا بني والله ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر وقال الزبير بن بكار هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي قال هو أول من قال الشعر من هذيل قال واسم أبي قلابة الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل قال أبو عمر ورواية يزيد بن عمرو أثبت من قول الزبير أخرجه الثلاثة
(د ع * مسلم) بن حبشية أخو أبي قرصافة حيدرة بن حبشية روى زياد بن سيار عن عروة بنت عياض بن أبي قرصافة عن جدها أبي قرصافة قال قال لي رسول الله ﷺ هل لك عقب فقلت لي أخ فقال لي جئ به
стр. 1582
فرفقت بأخي مسلم وكان غلاما صغيرا حتى جاء معي فأسلم وبايعه رسول الله ﷺ وكان اسمه ميسما فقال لي رسول الله ﷺ ما اسمه فقلت اسمه ميسم فقال بل اسمه مسلم فقلت مسلم يا رسول الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع مسلم) أبو رائطة بنت مسلم سكن مكة قال أبو عمر هو قرشي ولا أدري من أي قريش هو روت عنه ابنته رائطة أنه قال شهدت النبي ﷺ يوم حنين فقال لي ما اسمك قلت غراب قال أنت مسلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مسلم) ابن رياح الثقفي روى عنه عون بن أبي جحيفة أنه قال كان النبي ﷺ في سفر فسمع رجلا ينادي الله أكبر الله أكبر فقال شهادة الحق فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال برئ من الشرك فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال هذه الجنة من النار ثم قال انظروا فإنكم ستجدونه صاحب معزى حضرته الصلاة فرأى لله عليه من الحق أن يتوضا بالماء فإن لم يجد الماء تيمم وأذن وأقام فطلبوه فوجدوه صاحب معزى أخرجه الثلاثة قال ابن الفرضي هو * رياح بالياء تحتها نقطتان
(ب * مسلم) بن السائب بن خباب روى عن النبي ﷺ مرسلا وذكره بعضهم في الصحابة روى عنه ابنه محمد بن مسلم أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * مسلم) * أبو عباد روى ابن أبي ليلى عن عباد بن مسلم عن أبيه أن النبي ﷺ مر بأبيه وقد لزم رجلا في المسجد ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع * مسلم) بن عبد الله الأزدي كان اسمه شهابا فسماه رسول الله ﷺ مسلما تقدم ذكره في الشين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * مسلم) بن عبد الله الأزدي أيضا قال أبو موسى أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد وروى بإسناده عن إسماعيل بن عياش عن بكر بن زرعة الخولاني عن مسلم بن عبد الله الأزدي قال جاء عبد الله بن قرط حين أسلم إلى النبي ﷺ فقال ما اسمك قال شيطان قال أنت عبد الله بن قرط أخرجه أبو عمر وأبو موسى ولو لم يعلم أبو موسى أنه غير الذي قبله مع اتفاق النسب لما استدركه على ابن منده ولا أعلم هل هما واحد أم اثنان
(ب د ع * مسلم) * بن عبد الرحمن له صحبة روت عنه شميسة بنت نبهان وهو مولاها أنه قال رأيت رسول الله ﷺ وهو يبايع النساء عام الفتح فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل فأبى أن يبايعها حتى ذهبت فغيرت يدها بصفرة وأتاه رجل في يده خاتم من حديد
стр. 1583
فقال ما طهر الله كفا فيه خاتم من حديد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مسلم) * أبو عبد الله القرشي وقيل عبيد الله أبو مسلم قال أبو عمر وليس بوالد رائطة قال ولا أدري أيضامن أي قريش هو ومن قال عبيد الله أحفظ له أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن عثمان العجلي عن عبيد الله بن موسى عن هارون بن سلمان عن عبيد الله بن مسلم عن أبيه قال سألت أو سئل رسول الله ﷺ وقد تقدم ذكره في عبيد الله بن مسلم أتم من هذا أخرجه الثلاثة
(ب * مسلم) * بن عقرب الأزدي روى عن النبي ﷺ أنه قال من حلف على مملوكه ليضربنه فإن كفارته أن يدعه وله مع الكفارة خير روى عنه بكر بن وائل بن داود الكوفي وهو ثقة أخرجه أبو عمر
(د ع * مسلم) * بن العلاء بن الحضرمي كان اسمه العاص فسماه رسول الله ﷺ مسلما روى زكريا بن طلحة ابن مسلم بن العلاء بن الحضرمي عن أبيه عن جده قال كان اسم مسلم العاصي فسماه رسول الله ﷺ مسلما تقدم نسبه في ترجمة العلاء بن الحضرمي أخبرنا أبو موسى الأصفهاني كتابة أخبرنا أبو علي حدثنا أبو نعيم حدثنا سليمان ابن أحمد بن الحسن بن مابهرام الإيدجي حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا عمر بن إبراهيم الرقي حدثنا زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء الحضرمي عن أبيه عن جده مسلم قال شهدت رسول الله ﷺ فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي حيث وجهه إلى البحرين فقال ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن ويحل له ما سوى ذلك أخرجه أبو نعيم وابن منده
(د ع * مسلم) * بن عمر وأبو عقرب روى عنه ابنه أبو نوفل قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين أبو نوفل اسمه معاوية بن مسلم بن عمرو وهو ابن أبي عقرب روى العباس بن الفضل الأزرق عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال كان لهب بن أبي لهب يسب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فخرج يريد الشام في قافلة مع أصحابه فنزلوا منزلا فقال والله إني لأخاف دعوة محمد قال فحوطوا المتاع حوله وقعدوا يحرسونه فجاء السبع فانتزعه فذهب به أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت كذا قال لهب بن أبي لهب وهذه القصة لعتيبة بن أبي لهب ذكر ذلك ابن إسحاق وابن الكلبي والزبير وغيرهم والله أعلم
(ب ع س * مسلم) * بن عمير الثقفي روى عنه مزاحم بن عبد العزيز أنه قال أهديت إلى رسول الله صلى
стр. 1584
الله عليه وسلم جرة خضراء فيها كافور فقسمه بين المهاجرين والأنصار وقال يا أم سليم انتبذي لنا فيها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ع س * مسلم) * أبو عوسجة روى أبو الأحوص سليمان بن قرم عن عوسجة بن مسلم عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ ومسح على خفيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ع س * مسلم) * أبو الغادية الجهني وقد اختلف في اسمه وهو مشهور بكنيته يرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * مسلم) * بن هانئ بن يزيد أخو شريح بن هانئ وعبد الله تقدم ذكره في ترجمة شريح أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * مسلمة) * بزيادة هاء في آخره هو مسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري قتل يوم جسر أبي عبيد أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * مسلمة) بن شيبان ابن محارب بن فهر بن مالك والد حبيب بن مسلمة أخرجه أبو موسى بهذا النسب وقال بإسناده عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة بن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أتي النبي ﷺ بالمدينة فأدركه أبوه فقال يا نبي الله ابني يدي ورجلي فقال ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك قال فهلك في تلك السنة قلت كذا أخرجه أبو موسى ونسبه كما ذكرناه وهو وهم وقد أسقط من نسبه سيئا والصواب ما نذكره في مسلمة ابن مالك بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى وإنما ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه
(د ع * مسلمة) * بن قيس الأنصاري عداده في المدنيين روى حبيب بن أبي حبيب عن إبراهيم بن الحصين عن أبيه عن جده عن مسلمة بن قيس الأنصاري أن رسول الله ﷺ قال استشرت جبريل في اليمين مع الشاهد فأمرني بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * مسلمة) بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك والد حبيب بن مسلمة روى عنه ابنه حبيب أخرجه أبو عمر هكذا وكذلك نسبه ابن منده وأبو نعيم وابن الكلبي وغيرهم وأخرجه أبو موسى فقال مسلمة بن شيبان بن محارب بن فهر فأسقط ما بين مسلمة وشيبان
(ب د ع * مسلمة) * بن مخلد بن الصامت بن نيار ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي قاله أبو عمر وابن الكلبي وقال ابن منده وأبو نعيم مسلمة بن مخلد الزرقي وعاد أبو نعيم نقض كلامه فإنه قال أول الترجمة مسلمة بن مخلد
стр. 1585
الزرقي وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لوذان وساق النسب كما ذكرناه أولا وهذا غير ما صدر به الترجمة على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما وكان مولده حين قدم النبي ﷺ المدينة مهاجرا وقيل كان له لما قدم النبي المدينة أربع سنين وشهد بعد النبي ﷺ فتح مصر وسكنها تم تحول إلى المدينة وكان من أصحاب معاوية وشهد معه صفين وقيل لم يشهدها وكان فيمن شهد قتل محمد ابن أبي بكر واستعمله معاوية على مصر والمعرب وهو أول من جمعا له أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريح عن ابن المنكدر عن أبي أيوب عن مسلمة بن مخلد أن النبي ﷺ قال من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة ومن نجى مكروبا فك الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وقد روى عن النبي ﷺ أنه قال أعزوا النساء يلزمن الحجال وقال مجاهد كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح فقرأ سورة البقرة فما أخطأ فيها واوا ولا ألفا وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة وقيل توفي آخر خلافة معاوية وقيل مات بمصر أخرجه الثلاثة
(د ع * المسور) * أبو عبد الله روى ابن محيريز عن عبد الله بن مسور عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى عليكم مثل الذي نهيتم عنه فإن خفتم ذلك فقد حل لكم السكوت أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * المسور) بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري أبو عبد الرحمن له صحبة وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف وقيل اسمها الشفاء ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين وكان فقيها من أهل العلم والدين ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أمر الشورى وكان هواه فيها مع علي وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى توفي معاوية وكره بيعة يزيد وأقام مع ابن الزبير بمكة حتى قدم الحصين ابن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة فقتل المسور أصابه حجر منجنيق وهو يصلي في الحجر فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين وصلى عليه ابن الزبير وكان عمره اثنتين وستين سنة روى عنه علي بن الحسين وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد
стр. 1586
حدثنا السيد أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن محمد السهروردي الأسدي بترمذ أخبرنا أبو محمد كامكان بن عبد الرزاق أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الأصفهاني حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل
(ح) قال أبو صالح وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن الوليد بن كثير حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي أن ابن أبي شهاب حدثه إن علي بن الحسين حدثهم أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي ﵄ لفيه المسور بن مخرمة فقال هل لك إلي من حاجة تأمرني بها فقلت لا فقال إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة ﵂ فسمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس في ذلك على هذا المنبر وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة بضعة مني وأنا أتخوف إن تفتن في دينها فقال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحلل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وابنة عدو الله مكانا واحدا أبدا أخرجه الثلاثة * مسور بكسر الميم وسكون السين
(ب د ع * المسور) بن يزيد الأسدي ثم المالكي يعد في الكوفيين له صحبة شهد النبي ﷺ يصلي أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا دحيم وأبو كريب قالا حدثنا مروان بن معاوية عن يحيى بن كثير الكاهلي حدثنا مسور بن يزيد المالكي أنه قال شهدت رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة فترك آية فقال رجل يا رسول الله تركت آية كذا قال فهلا ذكرتنيها فقال أراها نسخت فقال النبي ﷺ لم تنسخ أخرجه الثلاثة * المسور بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو وفتحها قاله ابن ماكولا
(ب د ع * المسيب) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عابد ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سعيد وهو والد سعيد بن المسيب الفقيه المشهور هاجر المسيب إلى المدينة مع أبيه حزن وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة في قول وقال مصعب الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح وقال أبو أحمد العسكري أحسبه وهم لأنه حضر بيعة الرضوان وروى بإسناد
стр. 1587
له عن طارق بن عبد الرحمن البجلي عن سعيد بن المسيب أنه ذكرت عنده الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ تحتها بيعة الرضوان فقال حدثني أبي وكان حضرها أنهم طلبوها في العام المقبل فلم يعرفوا مكانها وشهد اليرموك بالشام روى عنه ابنه سعيد بن المسيب أخبرنا محمد بن سرايا بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل حدثنا محمود حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبيه أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي ﷺ وعنده أبو جهل فقال أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر كل شئ كلمهم به على ملة عبد المطلب فقال النبي ﷺ لأستغفرن لك ما لم أنه عنه أخرجه الثلاثة
(ب * المسيب) * بن أبي السائب ابن عبد الله بن عابد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي واسم أبي السائب صيفي والمسيب هذا هو أخو السائب بن أبي السائب قال أبو معشر هاجر المسيب بن أبي السائب مرجع رسول الله ﷺ من خيبر أخرجه أبو عمر * عابد بالباء الموحدة
(س * المسيب) بن عمرو ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير سورة والعاديات أن النبي ﷺ بعث سرية إلى حي من كنانة وأمر عليهم المسيب بن عمرو أحد النقباء فغابت ولم يأته خبرها فقال المنافقون قتلوا جميعا فأخبر الله عنها فقال والعاديات ضبحا أخرجه أبو موسى والله أعلم
(باب الميم والشين)
(ب د ع * مشرح) الأشعري والدميل له صحبة رأى النبي ﷺ لم يرو عنه غير ابنته أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا الحسن بن علي حدثنا محمد بن القاسم حدثنا محمد بن سليمان المسمول عن عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن ميل بنت مشرح قالت رأيت أبي قص أظفاره ثم دفنها فقال أبي هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل أخرجه الثلاثة
(د ع * مشمرخ) * بن خالد السعدي وفد على رسول الله ﷺ روى إياس بن مقاتل بن مشمرخ أن جده المشمرخ بن خالد قدم على رسول الله ﷺ مع وفد عبد القيس فقال لهم النبي ﷺ أفيكم غيركم فقالوا غير ابن أختنا قال ابن أخت القوم منهم فكساه
стр. 1588
بردا وأقطعه ركنا بالبادية وكتب له كتابا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الميم والصاد) *
(ع س * مصعب) * الأسلمي ذكره المنيعي والطبراني في الوحدان وقالوا إنه أبو مصعب الأسلمي روى شيبان عن جرير عن عبد الملك بن عمير عن مصعب الأسلمي قال انطلق غلام لنا فأتى النبي ﷺ فقال أسألك أن تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة فقال من علمك أو أمرك أو دلك فقال ما أمرني إلا نفسي قال إني أشفع لك ثم رده فقال أعني على نفسك بكثرة السجود رواه وهب بن جرير عن أبيه فقال عن أبي مصعب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * مصعب) * ابن أم الجلاس صحب النبي ﷺ وهو ابن امرأة الجلاس بن سويد روى أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه قال نزلت هذه الآية يحلفون بالله ما قالوا في الجلاس بن سويد بن الصامت أقبل هو وابن امرأته مصعب فقال لئن كان ما جاء به محمد حقا لنحن شر من حميرنا هذه فقال له مصعب أي عدو الله لأخبرن رسول الله ﷺ فأتاه فأخبره فأتى الجلاس النبي ﷺ وذكر الحديث وقال فيه أتوب إلى الله فقبل رسول الله ﷺ توبته أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا فإنهما قالا أول الترجمة مصعب ابن أم الجلاس وذكرا في متن الحديث ابن إمرة الجلاس
(ع س * مصعب) * بن شيبة ابن عثمان الحجبي العبدري مختلف في صحبته أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن ابن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا محمد بن خالد الراسبي حدثنا أبو غسان صفوان بن المغلس حدثنا يحيى بن بكير حدثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن شيبة خازن البيت قال قال رسول الله ﷺ إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأت فليجلس فإنما هي كرامة أكرمه الله بها فإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانا وروى موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة الحجبي عن النبي ﷺ قال ثلاث يصفين لك ود أخيك فمنها أن يوسع له في المجلس وذكر الحديث أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * مصعب) * بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري يكنى أبا عبد الله كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ومن السابقين إلى الإسلام أسلم ورسول الله صلى الله
стр. 1589
عليه وسلم في دار الأرقم وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه وكان يختلف إلى رسول الله ﷺ سرا فبصر به عثمان بن طلحة العبدري يصلي فأعلم أهله وأمه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا إلى أن هاجر إلى أرض الحبشة وعاد من الحبشة إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن ويصلي بهم أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب قال لما انصرف القوم عن رسول الله ﷺ يعني ليلة العقبة الأولى بعث معهم مصعب بن عمير قال ابن إسحاق وحدثنح عاصم بن عمر بن قتادة أن مصعب بن عمير كان يصلي بهم وذلك أن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض قال ابن إسحاق وحدثني عبيد الله بن أبي بكر بن حزم وعبيد الله بن المغيرة بن معيقيب قالا بعث رسول الله ﷺ مصعب بن عمير مع النفر الاثني عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى يفقه أهلها ويقرئهم القرآن فكان منزله على أسعد ابن زرارة وكان إنما يسمى بالمدينة المقرئ يقال إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة وأسلم على يده أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وكفى بذلك فخرا وأثرا في الإسلام قال البراء بن عازب أول من قدم علينا من المهاجرين بن مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم أتانا بعده عمرو ابن أم مكتوم ثم أتانا بعده عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وبلال ثم أتانا عمر بن الخطاب وشهد مصعب بدرا مع رسول الله ﷺ وشهد أحدا ومعه لواء رسول الله ﷺ وقتل بأحد شهيدا قتله ابن قمئة الليثي في قول ابن إسحاق أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد من المسلمين من بني عبد الدار مصعب بن عمير بن هاشم قتله ابن قمئة الليثي قيل كان عمره يوم قتل أربعين سنة أو أكثر قليلا ويقال فيه نزلت وفي أصحابه من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن سعد ابن أبي وقاص قال كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رسول الله ﷺ فلما أصابنا البلاء اعترفنا ومررنا عليه فصبرنا وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهدا شديدا حتى لقد رأيت جلده يتحشف كما يتحشف جلد الحية وقال الواقدي كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسيبا وكان أبواه يحبانه وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون * تنبية * ظلف العيش وشدته وكذا في النهاية *
стр. 1590
من الثياب وكان أعطر أهل مكة وكان رسول الله ﷺ يذكره ويقول ما رأيت بمكة أحسن لمة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال حدثني من سمع علي بن أبي طالب ﵁ يقول إنا لجلوس مع رسول الله ﷺ في المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير وما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله ﷺ بكى للذي كان فيه من النعمة والذي هو فيه اليوم ثم قال رسول الله ﷺ كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة قالوا يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفى المؤنة فقال رسول الله ﷺ أنتم اليوم خير منكم يومئذ قال وأخبرنا محمد بن عيسى حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثنا أبو سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن خباب قال هاجرنا مع رسول الله ﷺ نبتغي وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهديها وإن مصعب بن عمير مات ولم يترك إلا ثوبا كان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه وإذا غطوا به رجليه خرج رأسه فقال رسول الله ﷺ غطوا رأسه واجعلوا على رجليه الإذخر أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحافظ كتابة حدثنا أبي حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا أبو الحسين بن أبي موسى حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا محمد بن سفيان حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت ابن المبارك عن وهب بن مطر عن عبيد بن عمير قال وقف رسول الله ﷺ على مصعب بن عمير وهو منجعف على وجهه يوم أحد شهيدا وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا إن رسول الله يشهد عليكم أنكم شهداء عند الله يوم القيامة ثم أقبل على الناس فقال أيها الناس ائتوهم فزوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه¬ السلام ولم يعقب مصعب إلا من ابنته زينب أخرجه الثلاثة
стр. 1591
(باب الميم مع الضاد)
(س * مضارب) العجلي أورده يحيى بن يونس وقال لا أدري له صحبة أم لا قال جعفر وهو من بكر بن وائل لا صحبة له وحديثه مرسل رواه قرة عن قتادة عنه في ترجمة مرثد بن ظبيان أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * مضرح) بن جدالة أتي النبي ﷺ فقال كيف فضل أمتك على سائر الأمم روى حديثه عاصم بن عبد الله المروزي عن إسماعيل بن أبي زياد عن ليث عن الضحاك عن ابن عباس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * مضطجع) بن أثاثة بن عباد ابن المطلب بن عبد مناف أخو مسطح بن أثاثة شهد بدرا مع رسول الله ﷺ قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(مضرس) ابن سفيان بن خفاجة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن شهد حنينا مع النبي ﷺ قاله هشام بن الكلبي وهو نصري من بني نصر بن معاوية
(باب الميم والطاء)
(مطاع) سماه النبي ﷺ مطاعا وكان اسمه مسعودا من ولده أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع اللخمي روى عن أبيه المثنى روى عنه الطبراني قاله أبو سعد السمعاني وأبو أحمد العسكري وقال أبو أحمد قال له النبي ﷺ أنت مطاع في قومك امض إليهم فمن دخل تحت رايتي هذه فقد أمن العذاب فأتاهم فأخبرهم فأقبلوا معه إلى النبي ﷺ وروي عن النبي ﷺ أنه نهى عن خصي الخيل
(ب د ع * مطر) بن عكامس السلمي من بني سليم بن منصور يعد في الكوفيين روى عنه أبو إسحاق السبيعي أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا بندار حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مطر بن عكامس أنه قال قال رسول الله ﷺ إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة أخرجه الثلاثة
(س * مطر) الليثي روى هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا جعفر يقول سمعت زياد بن سعد الضمري يحدث عروة بن الزبير عن أبيه عن جده قال وكان قد شهد حنينا مع رسول الله ﷺ قال صلى رسول الله الظهر وقام إليه عيينة بن
стр. 1592
حصن بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط وهو سيد قيس فجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال عيينة لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي فقال رجل من بني ليث يقال له مطر نصف من الرجال فقال يا رسول الله ما أجد لهذا القتيل مثلا في عزة الإسلام إلا الغنم وردت فرميت أولاها فنفرت أخراها اسنن اليوم وغير غدا وذكر الحديث وقد رواه محمد بن جعفر ابن الزبير عن زياد بن ضميرة عن أبيه وسمى هذا الرجل مكيتلا أخرجه أبو موسى
(د ع * مطر) بن هلال من بني صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وصباح أخو بكرة روى أبو سلمة المنقري عن مطر بن عبد الرحمن قال حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الزارع عن جدها الزارع بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ وأخرج معه أخاه لأمه مطر بن هلال حتى قدموا على رسول الله ﷺ وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وروى أبو داود الطيالسي عن مطر عن أم أبان عن جدها الزارع قالت خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول الله ﷺ ومعه ابن له مجنون ليدعو له النبي ﷺ ليذهب ما به
(س * مطرح) بن جندلة السلمي روى زيد القمي عن محمد بن سيرين عن ابن عباس أن رجلا من الأعراب من بني سليم اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله ما فضل أمتك على أمة نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى فقال النبي ﵇ إن فضل أمتي على هذه الأمم كفضل الله تعالى على جميع الخلائق أخرجه أبو موسى وقد تقدم هذا الحديث في مضرح بن جدالة وأحدهما مصحف من الآخر والله أعلم
(ب د ع * مطرف) * بن بهصل بن كعب بن قشع بن دلف بن أهضم بن عبد الله بن حرماز واسمه الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر مطرف بن بهصل المازني من بني مازن بن عمرو بن تميم خبره مذكور في قصة الأعشى المازني له صحبة ولا تعرف له رواية أخرجه الثلاثة
(مطرف) * بن خالد بن نضلة الباهلي من بني قراض بن معن أتي النبي ﷺ فكتب له كتابا قاله أبو أحمد العسكري مختصرا
(ب * مطرف) * بن مالك أبو الريان القشر لا أعلم له رواية شهد فتح تستر مع أبي موسى روى عنه زرارة بن أوفى خبره في شهود فتح تستر أخرجه أبو عمر
(د ع * * تنبيه * سنن اليوم الخ أي اعمل سنتك التي سننتها في القصاص ثم بعد ذلك ذا شئت ان تغير فغير كذا في النهاية *
стр. 1593
مطعم) * بن عبيدة البلوي عداده في أهل مصر له صحبة روى عنه ربيعة بن لقيط أنه قال خرجت إلى ابن عمر في الفتنة فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلوي فقال أين تريد قلت أردت هذا الرجل من أصحاب محمد لأقوم معه حتى يجمع الله أمر الناس فقال وفقك الله ثم قال عهد إلي رسول الله ﷺ أن أسمع وأطيع وإن كان علي أسود مجدع أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * مطلب) ابن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي أخو عبد الرحمن وطليب ابني أزهر وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري وهو وأخوه طليب من السابقين إلى الإسلام ومن مهاجرة الحبشة وبها ماتا جميعا وهاجر مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة السهمية ولدت له بأرض الحبشة ابنه عبد الله وكان يقال إنه أول من ورث أباه في الإسلام قاله ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب س * مطلب) * بن حنطب بن الحارث ابن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي أمه حفصة بنت المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم روى عن النبي ﷺ أنه قال أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس وليس إسناده بالقوي وقد روى هذا الحديث لأبيه حنطب وهو مذكور هناك ومن حديثه أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الغيبة فقال تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع قال وإن كان حقا قال إذا كان باطلا فهو البهتان ومن ولد المطلب هذا الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب ابن حنطب كان أكرم أهل زمانه ثم تزهد في آخر عمره ومات بمنبج فقيل فيه
سالوا عن الجود والمعروف ما فعلا … فقلت إنهما ماتا مع الحكم
ماتا مع الرجل الموفى بذمته … قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مطلب) * بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وقيل عبد المطلب وقد ذكرناه وكان غلاما على عهد رسول الله ﷺ وقال الزبير كان رجلا على عهد رسول الله ﷺ وسكن دمشق وقيل قدم مصر غاديا إلى إفريقية سنة تسع وعشرين أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العميا عن عبد الله بن الحارث عن المطلب أن النبي صلى الله
стр. 1594
عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين وتباؤس وتمسكن وتقنع يديك فتقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج وقد جعل أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني في أسماء الصحابة عبد المطلب بن ربيعة وذكر المطلب بن ربيعة ترجمة أخرى كأنه جعلهما اثنين إلا أنه ذكر في كل واحدة من الترجمتين حديث استعماله على الصدقة فهذا يدل على أنهما واحد والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مطلب) * بن أبي وداعة واسم أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أسلم يوم الفتح ثم نزل الكوفة ثم تحول إلى المدينة وكان أبوه أبو وداعة قد أسر يوم بدر فقال النبي ﷺ تمسكوا به فإن له ابنا كيسا فخرج المطلب بن أبي وداعة سرا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم وهو أول أسير فدي من بدر ولامته قريش في بداره ودفعه الفداء فقال ما كنت لأدع أبي أسيرا فسار الناس بعده إلى النبي ﷺ ففدوا أسراهم روى عنه ابناه كثير وجعفر والمطلب بن السائب بن أبي وداعة وغيرهم حدثنا أبو الفضل بن الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا ابن نمير حدثنا أبو أسامة عن ابن جريج عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة عن أبيه وغير واحد من أعيان بني المطلب عن المطلب بن وداعة قال رأيت رسول الله ﷺ إذا فرغ من سعيه حاجى بينه وبين السقيفة فيصلي ركعتين في حاشية المطاف ليس بينه وبين الطواف أحد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * مطيع) بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي كان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيعا وقال لعمر بن الخطاب إن ابن عمك العاصي ليس بعاص ولكنه والله مطيع وأمه العجماء بنت عامر بن الفضل ابن كليب بن حبشية ابن سلول الخزاعية روى عنه ابنه عبد الملك بن مطيع أن النبي ﷺ جلس على المنبر وقال للناس اجلسوا فدخل العاصي ابن الأسود فسمع قوله اجلسوا فجلس فلما نزل النبي ﷺ جاء العاصي فقال له رسول الله ﷺ يا عاصي مالي لم أرك في الصلاة فقال بأبي وأمي أنت يا رسول الله دخلت فسمعتك تقول اجلسوا فجلست حيث انتهى إلي السمع فقال لست بالعاصي ولكنك مطيع فسمي مطيعا من يومئذ وهو من المؤلفة
стр. 1595
قلوبهم وحسن إسلامه ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام فأسلم غيره أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن عبد الله بن مطيع بن الأسود أحد بني عدي بن كعب عن أبيه مطيع وكان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيعا قال سمعت النبي ﷺ يقول لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا ولا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا أبدا وقال العدوي هو أحد السبعين الذين هاجروا من بني عدي وتوفي بمكة وقيل بالمدينة في خلافة عثمان وكان ابنه عبد الله بن مطيع على الناس يوم الحرة أمره أهل المدينة علي أنفسهم وقيل كان أميرا على قريش ولمطيع ابن آخر اسمه سليمان قتل مع عائشة يوم الجمل أخرجه الثلاثة
(مطيع) بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة وهو أخو ذي اللحية الكلابي وفد على رسول الله ﷺ كان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيعا ذكره الدارقطني
(باب الميم والظاء)
(ب س * مظهر) بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن عامر بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي وهو أخو ظهير بن رافع لأبيه وأمه وشهد مظهر أحدا وما بعدها مع رسول الله ﷺ وأدرك خلافة عمر بن الخطاب قال الواقدي أقبل مظهر بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام ليعملوا له في أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فحرضت يهود الأعلاج على قتله فلما خرج من خيبر وثبوا عليه فقتلوه ثم رجعوا إلى خيبر فزودتهم يهود حتى لحقوا بالشام وبلغ عمر بن الخطاب ﵁ الخبر فأجلى يهود من خيبر أخرجه أبو عمر وأبو موسى * مظهر بضم الميم وفتح الظاء وتشديد الهاء وكسرها
(باب الميم والعين)
(ب ع س * معاذ) بن أنس الجهني والد سهل سكن مصر روى عنه ابنه سهل وله نسخة كبيرة عند ابنه سهل أورد منها أحمد بن حنبل في مسنده وأبو داود والنسائي وأبو عيسى وابن ماجة والأئمة بعدهم في كتبهم أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن
стр. 1596
علي وغيرهما قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا عباس الدوري حدثنا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال من ترك اللباس تواضعا وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * معاذ) * أبو بشر الأسدي ذكرناه في ترجمة ابنه بشر بن معاذ أخرجه أبو موسى مختصرا
(معاذ) التميمي روى السائب بن يزيد عن رجل من بني تميم اسمه معاذ أنه أتي النبي ﷺ وقد ظاهر بين درعين قاله أبو علي الغساني
(ب د ع * معاذ) بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الجشمي وأدى الذي ينسب إليه هو أخو سلمة بن سعد القبيلة التي ينسب إليها من الأنصار وقد نسبه بعضهم في بني سلمة وقال ابن إسحاق إنما ادعته بنو سلمة لأنه كان أخا سهل ابن محمد بن الجد بن قيس لأمه وسهل من بني سلمة وقال الكلبي هو من بني أدي كما نسبناه أولا قال ولم يبق من بني أدي أحد وعدادهم في بني سلمة وآخر من بقي منهم عبد الرحمن بن معاذ مات في طاعون عمواس بالشام وقيل إنه مات قبل أبيه معاذ فعلى هذا يكون معاذ آخرهم وهو الصحيح وكان معاذ يكنى أبا عبد الرحمن وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبد الله بن مسعود وكان عمره لما أسلم ثماني عشرة سنة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة أخبرنا إسماعيل وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن داود العطار عن معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وذكر الحديث وقال وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل أخبرنا عبد الله
стр. 1597
ابن أبي نصر الخطيب قال حدثنا جعفر بن أحمد القاري حدثنا علي بن المحسن حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد السمسار حدثنا أبو شعيب الحراني حدثنا يحيى بن عبد الله البابلي حدثنا سلمة بن وردان قال سمعت أنس بن مالك قال أتاني معاذ بن جبل من عند رسول الله ﷺ فقال من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة فذهبت إلى رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله حدثني معاذ أنك قلت من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة قال صدق معاذ صدق معاذ صدق معاذ وروى سهل بن أبي خيثمة عن أبيه قال كان الذين يفتون على عهد رسول الله ﷺ من المهاجرين عمر وعثمان وعلي ثلاثة من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وقال جابر ابن عبد الله كان معاذ بن جبل من أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا وأسمحهم كفا فادان دينا كثيرا فلزمه غرماؤه حتى تغيب عنهم أياما في بيته فطلب غرماؤه من رسول الله ﷺ أن يحضره فأرسل إليه فحضر ومعه غرماؤه فقالوا يا رسول الله خذ لنا حقنا فقال رسول الله ﷺ رحم الله من تصدق عليه فتصدق عليه ناس وأبى آخرون فخلعه رسول الله من ماله فاقتسموه بينهم فأصابهم خمسة أسباع حقوقهم فقال لهم رسول الله ﷺ ليس لكم إلا ذلك فأرسله رسول الله ﷺ إلى اليمن وقال لعل الله يجبرك ويؤدي عنك دينك فلم يزل باليمن حتى توفي رسول الله ﷺ وروى ثور بن يزيد قال كان معاذ إذا تهجد من الليل قال اللهم نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم اللهم طلبي الجنة بطئ وهربي من النار ضعيف اللهم اجعل لي عندك هدي ترده إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ولما وقع الطاعون بالشام قال معاذ اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذا فطعنت له امرأتان فماتتا ثم طعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم طعن معاذ بن جبل فجعل يغشى عليه فإذا أفاق قال اللهم غمني غمك فوعزتك إنك لتعلم أني أحبك ثم يغشى عليه فإذا أفاق قال مثل ذلك وقال عمرو بن قيس إن معاذ بن جبل لما حضره الموت قال انظروا أصبحنا فقيل لم نصبح حتى أتي فقيل أصبحنا فقال أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار مرحبا بالموت مرحبا زائر حبيب جاء على فاقة اللهم تعلم أني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار ولا
стр. 1598
لغرس الأشجار ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر وقال الحسن لما حضر معاذ الموت جعل يبكي فقيل له أتبكي وأنت صاحب رسول الله ﷺ وأنت وأنت فقال ما أبكي جزعا من الموت إن حل بي ولا دنيا تركتها بعدي ولكن إنما هي القبضتان فلا أدري من أي القبضتين أنا قيل كان معاذ ممن يكسر أصنام بني سلمة وقال النبي ﷺ معاذ أمام العلماء يوم القيامة برتوة أو رتوتين وقال فروة الأشجعي عن ابن مسعود إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين فقلت له إنما قال الله إن إبراهيم كان أمة قانتا لله فأعاد قوله إن معاذا كان أمة قانتا لله الآية وقال ما الأمة وما القانت قلت الله ورسوله أعلم قال الأمة الذي يعلم الخير ويؤتم به والقانت المطيع لله وكذلك كان معاذ معلما للخير مطيعا لله ولرسوله روى عنه من الصحابة عمر وابنه عبد الله وأبو قتادة وعبد الله بن عمرو وأنس بن مالك وأبو أمامة الباهلي وأبو ليلى الأنصاري وغيرهم ومن التابعين جنادة بن أبي أمية وعبد الرحمن بن غنم وأبو إدريس الخولاني وأبو مسلم الخولاني وجبير بن نفير ومالك ابن يخامر وغيرهم وتوفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقيل سبع عشرة والأول أصح وكان عمره ثمانيا وثلاثين سنة وقيل ثلاث وقيل أربع وثلاثون وقيل ثمان وعشرون سنة وهذا بعيد فإن من شهد العقبة وهي قبل الهجرة ومقام النبي ﷺ بالمدينة عشر سنين وبعد وفاة النبي ﷺ ثمان سنين فيكون من الهجرة إلى وفاته ثمان عشرة سنة فعلى هذا يكون له وقت العقبة عشر سنين وهو بعيد جدا والله أعلم
(ب د ع * معاذ) * بن الحارث الأنصاري من الخزرج ثم من بني النجار يكنى أبا حليمة وقال الطبري يكنى أبا الحارث ويعرف بالقارئ وشهد غزوة الخندق وقيل إنه لم يدرك من حياة رسول الله ﷺ إلا ست سنين روى عنه عمران بن أبي أنس ونافع مولى ابن عمر والمقبري وهو ممن أقامهم عمر بن الخطاب يصلون بالناس التراويح وشهد يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي فعاد منهزما فقال عمر بن الخطاب إنا فئة لهم ويعد في أهل المدينة ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه قال منبري على ترعة من ترع الجنة وتوفي قبل زيد بن ثابت قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين والله أعلم
(ب د ع * معاذ) * بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن * تنبيه * الرتوة رمية سهم وقيل ميل وقيل مد البصر كذا في النهاية *
стр. 1599
مالك بن النجار ويعرف بابن عفراء وهي أمه وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة من بني غنم بن مالك بن النجار وقال ابن هشام معاذ بن الحارث بن عفراء بن الحارث بن سواد وقال ابن إسحاق معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد والأول أكثر وأصح وهو أنصاري خزرجي نجاري شهد بدرا هو وأخواه عوف ومعوذ ابنا عفراء وقتل عوف ومعوذ ببدر وسلم معاذ فشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني سواد بن مالك عوف ومعاذ ومعوذ ورفاعة بنو الحارث ابن رفاعة بن سواد وهم بنو عفراء وقيل إن معاذا بقي إلى زمن عثمان وقيل إنه جرح ببدر وعاد إلى المدينة فتوفي بها وقال خليفة عاش معاذ إلى زمن علي وكان الواقدي يروي أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة وجعل هذا معاذا من النفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة وجعل الواقدي أمر الستة النفر الذين هم أول من لقي رسول الله ﷺ فأسلموا أثبت الأقاويل عندنا قال وآخى رسول الله ﷺ بين معاذ بن الحارث وبين معمر بن الحارث وقال الواقدي توفي معاذ أيام حرب علي ومعاوية بصفين وهو الذي شارك في قتل أبي جهل روى ابن أبي خيثمة عن يوسف ابن بهلول عن ابن إدريس عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر ورجل آخر عن عكرمة عن ابن عباس عن معاذ بن عفراء قال سمعت القوم وهم في مثل الحرجة وأبو جهل فيهم وهم يقولون أبو الحكم يعني أبا جهل لا يخلص إليه فلما سمعتها جعلته من شأني فقصدت نحوه فلما أمكنني حملت عليه فضربته ضربة عظيمة فطنت قدمه بنصف ساقه وضربني ابنه عكرمة على عاتقي فطرح يدي فتعلقت بجلدة من جنبي وأجهضني القتال عنه ولقد قاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي فلما آذتني وضعت قدمي عليها وتمطيت حتى طرحتها ثم عاش حتى كان زمن عثمان قال أبو عمر هكذا روي ابن أبي خيثمة عن ابن إسحاق وذكره عبد الملك بن هشام عن زياد عن ابن إسحاق لمعاذ بن عمرو بن الجموح وأصح من هذا كله ما أخبرنا به أبو الفرج محمد ابن عبد الرحمن بن أبي العز والحسين بن أبي صالح بن فناخسرو وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا ابن علية حدثنا سليمان التيمي عن أنس قال قال رسول الله ﷺ يوم بدر
стр. 1600
من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد فقال أنت أبو جهل قال وهل فوق رجل قتلتموه قال سليمان أو قال قتله قومه قال وقال ابن مجلز قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نصر بن عبد الرحمن عن جده معاذ القرشي أنه طاف مع معاذ بن عفراء بعد العصر وبعد الصبح فلم يصل فسأله فقال قال رسول الله ﷺ لا صلاة بعد صلاتين بعد الغداة حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وقال ابن منده معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث الزرقي وعفراء أمه وكان هو ورافع بن مالك أول أنصاريين أسلما من الخزرج قتل يوم بدر ثم روى بإسناده عن ابن إسحاق فقال معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار وأمهم عفراء بنت عبيد قتلوا يوم بدر ثم روي بإسناده في هذا الترجمة أيضا عن الربيع بنت معوذ أن عمها معاذ بن عفراء بعث معها بقناع من رطب فوهبها النبي ﷺ حلية أهداها له صاحب البحرين أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده أنه زرقي وهم منه وما تقدم من نسبه يرد هذا القول وما رواه هو أيضا في هذه الترجمة عن ابن إسحاق ينقض عليه قوله إنه زرقي وقوله إنه قتل يوم بدر وهم ثان وهو وقد رد على نفسه بما رواه عن الربيع بنت معوذ أن عمها معاذا أهدى معها للنبي فوهبها حلية جاءته من صاحب البحرين وإنما أهدى له صاحب البحرين وغيره من الملوك لما اتسع الإسلام وكاتب الملوك وأهدى لهم فكاتبوه وأهدوا إليه وهذا إنما كان بعد بدر بعدة ستين والله أعلم
(ب د ع * معاذ) بن رباح أبو زهير الثقفي روى عنه ابنه أبو بكر سماه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج أخبرنا يحيى الثقفي إذنا بإسناده عن أبي بكر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان بن عبد الله عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالنباوة من الطائف توشكون أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار أو خياركم من شراركم فقال رجل بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والسيئ أنتم شهداء بعضكم على بعض أخرجه الثلاثة
(ب * معاذ) بن زرارة بن عمرو بن
стр. 1601
عدي بن الحارث بن مر بن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري شهد أحدا وابناه أبو نملة وأبو درة أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * معاذ) أبو زهرة حديثه أن النبي ﷺ كان إذا صام قال اللهم لك صمت أورده يحيى بن يونس في الصحابة روى عنه حصين بن عبد الرحمن قال جعفر هو من التابعين ومن قال إن له صحبة فقد غلط أخرجه أبو موسى
(د ع * معاذ) بن سعد أو سعد بن معاذ كذا رواه مالك في الموطأ على الشك عن نافع عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أنه أخبره أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسلع فأصيبت شاة منها فأدركتها فذكتها بحجر فسئل رسول الله ﷺ عن ذلك فقال كلوها أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(معاذ) بن الصمة بن عمرو بن الجموح شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم الحرة وهو ابن أخي معاذ بن عمرو بن الجموح الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى
(ب د ع * معاذ) بن عثمان بن معاذ القرشي التيمي روى محمد بن إبراهيم التيمي عن رجل من قومه يقال له معاذ بن عثمان أنه سمع النبي ﷺ يعلم الناس مناسكهم فكان فيما قال لهم وارموا الجمرة بمثل حصى الخذف رواه ابن عيينة فقال معاذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معاذ) بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة وبدرا هو وأبوه عمرو بن الجموح على اختلاف في أبيه وقتل أبوه عمرو بن الجموح بأحد وأما معاذ بن عمرو فقد ذكر عبد الملك بن هشام عن زياد البكائي عن ابن إسحاق أنه الذي قطع رجل أبي جهل وصرعه وضربه عكرمة بن أبي جهل فقطع يده وبقيت متعلقة بالجلدة ثم ضرب معوذ بن عفراء أبا جهل حتى أثبته ثم تركه وبه رمق فذفف عليه ابن مسعود وروى البكائي عن ابن إسحاق قال حدثني ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس وعبد الله بن أبي بكر أيضا قد حدثني بذلك قالا قال معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سلمة سمعت القوم وأبو جهل في مثل الحرجة يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه قال فجعلته من شأني فصمدت نحوه فحملت عليه فضربته ضربة فأطنت قدمه وقد تقدم في معاذ بن الحارث بن عفراء الكلام عليه فقد روي البكائي عن ابن إسحاق أن هذا معاذ بن عمرو قتل أبا جهل ورواه ابن إدريس عن ابن إسحاق لمعاذ بن عفراء وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير قال حدثني
стр. 1602
السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عوف قال كنا مواقفي العدو يوم بدر وابنا عفراء الأنصاريان مكتنفاي وليس قربي أحد غيرهما فقلت في نفسي ما يوقفني هاهنا فلو كان شئ لأجلى هذان الغلامان عني وتركاني فبينا أنا أحدث نفسي أن أنصرف إذ التفت إلى أحدهما فقال أي عم هل تعرف أبا جهل فقلت نعم وما تريد منه يا ابن أخي فقال أرنيه فإني أعطيت الله عهدا إن عاينته أن أضربه بسيفي حتى أقتله أو يحال بيني وبينه فالتفت إلي الآخر فسألني عن مثل ما سألني عنه أخوه وقال مثل مقالته فبينا أنا كذلك إذ برز أبو جهل على فرس ذنوب يقوم الصف فقلت هذا أبو جهل فضرب أحدهما فرسه حتى إذا اجتمع له حمله عليه فضربه بسيفه فأندر فخذه ووقع أبو جهل وتحمل عضروط كان مع أبي جهل على ابن عفراء فقتله فحمل ابن عفراء الآخر على الذي قتل أخاه فقتله وكانت هزيمة المشركين فهذه الأحاديث مع ما تقدم في معاذ بن عفرا تدل على أن معاذ ابن عفراء هو الذي قتله أخرجه الثلاثة
(معاذ) بن عمرو بن قيس بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عدي بن عوف بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله الغساني عن ابن القداح
(ب د ع س * معاذ) بن ماعض وقيل ناعض وقيل معاض بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة قاله الواقدي وقال غيره إنه جرح ببدر ومات من جراحته ذلك بالمدينة وقال ابن منده عن إبراهيم بن المنذر الخزامي عن محمد بن طلحة أن معاذ بن ماعض خرج مع أبي قتادة وأبي عياش الزرقي وظهير بن رافع وعباد بن بشر وسعد بن زيد الأشهلي والمقداد بن الأسود في طلب لقاح رسول الله ﷺ لما أغار عليها عيينة بن حصن وذكر الحديث أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه يحيى على جده وقد أورده جده
(ب * معاذ) * بن معدان روى عن النبي ﷺ إن قطبة بن جرير أتي النبي ﷺ فأسلم وبايعه روى عنه عمران بن جرير وقيل إن حديثه مرسل أخرجه أبو عمر
(معاذ) * بن يزيد ابن السكن وهو أخو حواء بنت يزيد بن السكن أم ثابت بن قيس بن الخطيم
(معاذ) * بن يزيد قام خطيبا في بني عامر يحثهم على التمسك بالإسلام في الردة ذكره ابن إسحاق
(س * معاز) * بن عمرو النهراني الكندي أورده أبو
стр. 1603
الفتح الأزدي في الأسماء المفردة هذا الاسم لا أتحققه وكذا كان في الأصل الذي نقلت منه فلا أعلم آخره نون أم زاي أخرجه أبو موسى
(د ع * المعافى) * بن زيد الجرشي له ذكر في حديث محمد بن تمام بن عياش بن عبد العزيز قيس عن حميد عن أنس قال لقي رسول الله ﷺ رجل من تهامة يقال له المعافى بن زيد الجرشي فقال له ما تقول في النبيذ وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * معاوية) * بن ثعلبة أورده أبو بكر الإسماعيلي وقال لا أدري له صحبة أم لا روى أبو الجحاف داود بن أبي عوف عن معاوية بن ثعلبة الحماني قال قال رسول الله ﷺ يا علي من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني أخرجه أبو موسى
(ب د ع * معاوية) * بن ثور بن عبادة البكائي والد بشر وفد هو وابنه بشر على النبي ﷺ وهو شيخ كبير ذكره العقيلي بكسر العين عن هشام بن الكلبي وقد تقدم نسبه عند ابنه بشر فمسح النبي ﷺ رأس ابنه بشر وأعطاه أعنزا سبعا وقد تقدم أتم من هذا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معاوية) * بن جاهمة السلمي عداده في أهل الحجاز مختلف فيه روى عنه طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن وقيل روى عنه طلحة بن يزيد بن ركانة وقيل محمد بن يزيد بن ركانة أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا الحسن البزاز حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد ابن طلحة عن أبيه عن معاوية السلمي قال جئت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله جئت أريد الجهاد معك أطلب وجه الله والدار الآخرة قال أحية والدتك قلت نعم قال فاذهب فبرها قال فقلت ما أرى رسول الله ﷺ فهم فأتيته من ناحية أخرى فقلت له مثل ذلك فقال ويحك أحية أمك قال قلت نعم قال فاذهب فاقعد عند رجلها وقد روى عن معاوية بن جاهمة عن أبيه جاهمة وقد تقدم ذكره وقد نسبه بعضهم فقال معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معاوية) * بن خديج بن جفنة السكوني وقيل الخولاني وقيل هو من تجيب قال هذا أبو نعيم وقال ابن منده معاوية بن خديج الخولاني وقال أبو عمر معاوية بن خديج بن جفنة بن قنبرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور وهو كندة السكوني وقيل الكندي وقيل الخولاني وقيل التجيبي والصواب
стр. 1604
إن شاء الله السكوني ومثله نسبه ابن الكلبي يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو نعيم يعد في أهل مصر وحديثه عندهم قيل هو الذي قتل محمد بن أبي بكر بأمر عمرو بن العاص وغزا إفريقية ثلاث مرات فأصيبت عينه في إحداها وقيل غزا الحبشة مع ابن أبي سرح فأصيبت عينه هناك أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنا أتى حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أو عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج قال سمعت رسول الله ﷺ يقول غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها وروى عبد الرحمن بن شماسة المهري قال دخلنا على عائشة فسألتنا كيف كان أميركم في غزاتكم تعني معاوية بن خديج فقالوا ما نقمنا عليه شيئا وأثنوا عليه خيرا قالوا إن هلك بعير أخلف بعيرا وإن هلك فرس أخلف فرسا وإن أبق خادم أخلف خادما فقالت أستغفر الله إن كنت لأبغضه من أنه قتل أخي وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم من رفق بأمتي فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه وتوفي معاوية قبل ابن عمير بيسير وكان محله بمصر عظيما أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده وغيره إنه خولاني ليس بشئ والصحيح أنه سكوني فأما قولهم إنه سكوني وقيل تجيبي وقيل كندي فمن يرى هذا يظنه متناقضا فإن السكون من كندة كما ذكرناه أول الترجمة وولد السكون شبيبا فولد شبيب أشرس فولد أشرس عديا وسعدا أمهما تجيب بها يعرف أولادهما فكل تجيبي سكوني وكل سكوني كندي
(ب د ع * معاوية) بن الحكم السلمي سكن المدينة أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا حرب بن شداد وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال كنت أصلي خلف رسول الله ﷺ فعطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فحدقني الناس بأبصارهم فقلت وا ثكل أمياه مالكم تنظرون إلي قال فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم يصمتوني فسكت فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته دعاني فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ما كهرني ولا ضربني ولا سبني ولكنه قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها من كلام الناس إنما الصلاة التسبيح والتحميد والتكبير وقراءة القرآن ولمعاوية أحاديث غير هذا وروى مالك عن هلال بن أسامة
стр. 1605
بإسناده عن عمر بن الحكم وهو وهم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معاوية) بن حيدة ابن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري من أهل البصرة غزا خراسان ومات بها وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية روى عنه ابنه حكيم ابن معاوية وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال إسناد صحيح إذا كان من دون بهز ثقة روى شعبة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رجلا سأل النبي ﷺ ما حق المرأة على الزوج قال يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا تهجر في البيت أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي حدثنا أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح حدثنا أبو الحسين بن المهتدي بالله حدثنا علي بن عمر بن محمد بن شاذان الحربي السكري حدثنا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن حفص الحلواني حدثنا قطن بن إبراهيم النيسابوري حدثنا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال أترعوون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس اذكروه بما فيه يعرفه الناس أخرجه الثلاثة
(ع س * معاوية) بن سويد بن مقرن أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة حدثنا أبو علي حدثنا أبو نعيم أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان عن عثمان ابن أبي شيبة عن عبثر عن مطرف عن عامر عن معاوية بن سويد قال قال رسول الله ﷺ من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما أخرجه أبو موسى وأبو نعيم
(ب د ع * معاوية) * بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وهو معاوية بن أبي سفيان وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يجتمع أبوه وأمه في عبد شمس وكنيته أبو عبد الرحمن أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند في الفتح وكان معاوية يقول إنه أسلم عام القضية وإنه لقي رسول الله ﷺ مسلما وكتم إسلامه من أبيه وأمه وشهد مع رسول الله ﷺ حنينا وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير وأربعين أوقية وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامهما وكتب لرسول الله ﷺ ولما سير أبو بكر ﵁ الجيوش إلى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد بن أبي سفيان فلما مات يزيد استخلفه على عمله بالشام وهو دمشق فلما بلغ خبر وفاة يزيد إلى عمر قال لأبي سفيان أحسن الله عزاك في يزيد ﵀ فقال له أبو سفيان من وليت مكانه قال
стр. 1606
أخاه معاوية قال وصلتك رحم يا أمير المؤمنين أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به قال وأخبرنا أبو عيسى حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله وهو ابن المبارك أخبرنا يونس عن الزهري أخبرنا عبيد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية خطب بالمدينة فقال أين علماؤكم يا أهل المدينة سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن هذه القصة ويقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم وقال ابن عباس معاوية فقيه وقال ابن عمر ما رأيت أحدا بعد رسول الله ﷺ أسود من معاوية فقيل له أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فقال كانوا والله خيرا من معاوية وأفضل ومعاوية أسود ولما دخل عمر بن الخطاب ﵁ الشام ورأى معاوية قال هذا كسرى العرب أخبرنا يحيى بن محمود وغيره بإسنادهما عن مسلم قال أخبرنا محمد ابن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن مثنى حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس قال كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله ﷺ فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأة وقال اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل ثم قال اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال لا أشبع الله بطنه أخرج مسلم هذا الحديث بعينه لمعاوية وأتبعه بقول رسول الله ﷺ إني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة أن يجعلها له ظهورا وزكاة وقربة يقربه بها يوم القيامة ولم يزل واليا على ما كان أخوه يتولاه بالشام خلافة عمر فلما استخلف عثمان جمع له الشام جميعه ولم يزل كذلك إلى أن قتل عثمان فانفرد بالشام ولم يبايع عليا وأظهر الطلب بدم عثمان فكان وقعة صفين بينه وبين علي وهي مشهورة وقد استقصينا ذلك في كتابنا الكامل في التاريخ ثم لما قتل علي واستخلف الحسن بن علي سار معاوية إلى العراق وسار إليه الحسن بن علي فلما رأى الحسن الفتنة وأن الأمر عظيم تراق فيه الدماء ورأى اختلاف أهل العراق سلم الأمر إلى معاوية وعاد إلى المدينة وتسلم معاوية العراق وأتى الكوفة فبايعه الناس واجتمعوا
стр. 1607
عليه فسمي عام الجماعة فبقي خليفة عشرين سنة وأميرا عشرين سنة لأنه ولي دمشق أربع سنين من خلافة عمر واثنتي عشرة سنة خلافة عثمان مع ما أضاف إليه من باقي الشام وأربع سنين تقريبا أيام خلافة علي وستة أشهر خلافة الحسن وسلم إليه الحسن الخلافة سنة إحدى وأربعين وقيل سنة أربعين والأول أصح وتوفي معاوية النصف من رجب سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقيل ابن ست وثمانين سنة وقيل توفي يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة والأصح في وفاته أنها سنة ستين ولما مرض كان ابنه يزيد غائبا ولما حضره الموت أوصى أن يكفن في قميص كان رسول الله ﷺ قد كساه إياه وأن يجعل مما يلي جسده وكان عنده قلامة أظفار رسول الله ﷺ فأوصى أن تسحق وتجعل في عينيه وفمه وقال افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين ولما نزل به الموت قال ليتني كنت رجلا من قريش بذي طوى وإني لم آل من هذا الأمر شيئا ولما مات أخذ الضحاك بن قيس أكفانه وصعد المنبر وخطب الناس وقال إن أمير المؤمنين معاوية كان حد العرب وعود العرب قطع الله به الفتنة وملكه على العباد وسير جنوده في البر والبحر وكان عبدا من عبيد الله دعاه فأجابه وقد قضى نحبه وهذه أكفانه فنحن مدرجوه ومدخلوه قبره ومخلوه وعمله فيما بينه وبين ربه إن شاء رحمه وإن شاء عذبه وصلى عليه الضحاك وكان يزيد غائبا بحوارين فلما نقل معاوية أرسل إليه الضحاك فقدم وقد مات معاوية فقال
جاء البريد بقرطاس يحث به … فأوجس القلب من قرطاسه فزعا
قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم … قالوا الخليفة أمسى مثبتا وجعا
وهي أكثر من هذا وكان معاوية أبيض جميلا إذا ضحك انقلبت شفته العليا وكان يخضب روى عنه جماعة من الصحابة ابن عباس والخدري وأبو الدرداء وجرير والنعمان بن بشير وابن عمر وابن الزبير وغيرهم ومن التابعين أبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن وعروة وسالم وعلقمة بن وقاص وابن سيرين والقاسم بن محمد وغيرهم روي عنه أنه قال ما زلت أطمع في الخلافة مذ قال لي رسول الله ﷺ أن وليت فأحسن وروى عبد الرحمن بن أبزى عن عمر أنه قال هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد ثم في كذا وكذا
стр. 1608
وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شئ أخرجه الثلاثة
(ب * معاوية) بن صعصعة التميمي أحد وفد بني تميم وفد على رسول الله ﷺ سنة تسع وهو أحد المنادين من وراء الحجرات أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية
(س * معاوية) بن عبد الله بن أبي أحمد أورده أبو بكر بن أبي على في الصحابة روى عاصم بن عبيد الله قال سمعت معاوية بن عبد الله بن أبي أحمد يقول رأيت حمنة ﵂ يوم أحد تسقي العطشى وتداوي الجرحى أخرجه أبو موسى
(س * معاوية) بن عبد الله آخر قاله أبو موسى وقال أورده الإسماعيلي روى حبوة بن شريح عن جعفر بن ربيعة أن معاوية بن عبد الله أخبره أن رسول الله ﷺ قرأ في صلاة المغرب حم التي فيها الدخان أخرجه أبو موسى بعد الذي قبله وقال هو آخر
(س * معاوية) بن عياص الكندي قال جعفر يقال إن له صحبة حديثه عند أهل الشام أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * معاوية) بن قزمل المحاربي مذكور في الصحابة روى عنه مودع بن حبان أنه قال كنت مع خالد بن الوليد حين غزا الشام فرفع لنا دير فدخلنا فقلنا السلام عليكم فخرج إلينا قس فقال من أصحاب هذه الكلمة الطيبة قال وكان معاوية يزعم أصحابه أن له صحبة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معاوية) الليثي سكن البصرة أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أحمد بن الفرات ويونس بن حبيب قالا حدثنا أبو داود حدثنا عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن معاوية الليثي قال قال رسول الله ﷺ يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده فتصبح طائفة بها كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وبنوء كذا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر جعل البخاري معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدا وقال أبو حاتم الليثي أن معاوية الليثي غير معاوية بن حيدة وحديثه مطرنا بنوء كذا يضطرب في إسناده قلت والحق مع أبي حاتم فإن ابن حيدة قشيري من قيس بن عيلان ومعاوية الليثي من كنانة فكيف اشتبه على البخاري والله أعلم
(معاوية) بن محصن بن علس الكندي أبو شجرة يذكر في الكنى إن شاء الله قاله الكلبي
(ب د ع * معاوية) ابن معاوية المزني ويقال الليثي ويقال معاوية بن مقرن المزني قال أبو عمر وهو أولى بالصواب توفي في حياة رسول الله ﷺ روى حديثه محبوب
стр. 1609
ابن هلال المزني عن ابن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال نزل جبريل على النبي ﵉ وهو بتبوك فقال يا محمد مات معاوية بن معاوية المزني بالمدينة فيجب أن نصلي عليه قال نعم فضرب بجناحه الأرض فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت ورفع له سريره حتى نظر إليه فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة في كل صف ألف ملك فقال النبي ﷺ لجبريل ﵇ يا جبريل بم نال هذه المنزلة قال بحبه قل هو الله أحد وقراءته إياها جائيا وذاهبا وقائما وقاعدا وعلى كل حال وقد روي في كل صف ستون ألف ملك ورواه يزيد بن هارون عن العلاء أبي محمد الثقفي عن أنس بن مالك فقال معاوية بن معاوية الليثي ورواه بقية بن الوليد عن محمد بن زياد عن أبي أمامة الباهلي نحوه وقال معاوية بن مقرن المزني قال أبو عمر أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية قال ومعاوية بن مقرن المزني وإخوته النعمان وسويد ومعقل وكانوا سبعة معروفين في الصحابة مشهورين قال وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت وفضل قل هو الله أحد لا ينكر أخرجه الثلاثة
(د ع * معاوية) بن نفيع له صحبة حديثه موقوف رواه الصلت البكري عن معاوية بن نفيع وكانت له صحبة قال اجتمعنا إليه يوم عيد في السواد فصلى بنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * معاوية) بن نوفل الديلي أورده الطبراني في الصحابة روى عبد الرزاق عن ابن أبي سبرة عن محمد بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت صلاة العصر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * معاوية) الهذلي غير منسوب يعد في الشاميين نزل حمص أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة الهيتي أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبو الفضل عبيد الله ابن عبد الرحمن الزهري حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد؟ حدثنا تميم بن المنتصر حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير بن عثمان عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب رسول الله ﷺ أراه رفعه فقال إن المنافق ليصلي فيكذبه الله ويصوم فيكذبه الله ويجاهد فيكذبه الله ويقاتل فيقتل فيجعله الله من أهل النار أخرجه الثلاثة
(د ع * معبد) * ابن أكثم الخزاعي الكعبي تقدم نسبه عند أكثم بن أبي الجون له ذكر في حديث جابر
стр. 1610
روى عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ عرضت علي النار وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتي إن اؤتمن أفشين وإن سألن ألحفن وإن أعطين لم يشكرن ورأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الكعبي فقال يا رسول الله أيخشى علي من شبهه فإنه والد قال لا أنت مؤمن وهو كافر إنه كان أول من حمل العرب على الأصنام وقد روى نحو هذا عن الطفيل بن أبي بن كعب وعن أبي هريرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * معبد) * الجذامي أورده الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا حدثنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن يزداذ الثوري حدثنا الحسن بن حماد البجلي سجادة حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن إسحاق عن حميد بن رومان عن بعجة بن زيد عن عمير بن معبد الجذامي عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله ﷺ فكتب له كتابا فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة ابن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن آمن ففي حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين أخرجه أبو موسى
(ب س * معبد) * بن خالد الجهني يكنى أبا روعة ذكره الواقدي في الصحابة وقال أسلم قديما وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ومات سنة ثنتين وسبعين وهو ابن بضع وثمانين سنة وكان يلزم البادية وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى في الراء أبو روعة معبد بن خالد الجهني له صحبة وكان ألزم جهني للبادية وقال توفي سنة ثلاث وسبعين وهو ابن ثمانين سنة وكذلك قال ابن أبي حاتم سواء في الكنية والسن والوفاة وقال روى عن أبي بكر وعمر وقال هو غير معبد بن خالد الذي هو عندكم أول من تكلم بالبصرة بالقدر وقال لا يعرف معبد الجهني ابن من هو وليس ابن خالد وقال غيره هو نفسه أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * معبد) الخزاعي الذي رد أبا سفيان يوم أحد عن الرجوع إلى المدينة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن معبدا الخزاعي مر برسول الله ﷺ وهو بحمراء الأسد وكانت خزاعة مسلمهم ومشركهم عيبة رسول الله ﷺ بمكة صغوهم معه لا يخفون عليه شيئا كان بها فقال معبد وهو يومئذ مشرك
стр. 1611
يا محمد أما والله لقد عز علينا ما أصابك في أصحابك لوددنا أن الله أعفاك فيهم ثم خرج ورسول الله بحمراء الأسد حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء وقد أجمعوا بالرجعة إلى رسول الله ﷺ وأصحابه وقالوا أصبنا حد أصحابهم وقادتهم ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم لنكرن على بقيتهم فلنفرغن منهم فلما رأى أبو سفيان معبدا قال ما وراءك يا معبد قال محمد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثلهم يتحرقون عليكم تحرقا قد أجمع معه من كان تخلف عنه وندموا على ما صنعوا فلهم من الحنق عليكم شئ لم أر مثله قط قال ويلك ما تقول فقال والله ما أرى أن ترتحل حتى ترى نواصي الخيل قال فوالله لقد أجمعنا على الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم قال فإني أنهاك عن ذلك فوالله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أبياتا من شعر فقال أبو سفيان ماذا قلت قال معبد قلت
كادت تهد من الأصوات راحلتي … إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل
تردي بأسد كرام لا تقابله … عند اللقاء ولا حرق معازيل
وهي أطول من هذا فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه أخرجه أبو عمر
(ب * معبد) * بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي وهو ابن أخي أم سلمة قتل يوم الجمل له رؤية وإدراك ولا صحبة له أخرجه أبو عمر
(ب * معبد) أبو زهير النميري روى عنه شريح بن عبيد أخرجه أبو عمر مختصرا * شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة
(ب د ع س * معبد) بن صبيح بصري روى عنه الحسن البصري أخبرنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا الحسن ابن علان حدثنا عبد الله بن أبي داود حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا سعد بن الصلت حدثنا أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن الحسن عن معبد أن النبي ﷺ بينما هو في صلاته إذ أقبل أعمى فوقع في زبية فضحك بعض القوم حتى قهقه فلما سلم النبي قال من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة رواه أسد بن عمرو عن أبي حنيفة فقال عن معبد بن صبيح وقال مكي عن أبي حنيفة عن معبد بن أبي معبد أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا معبد ابن أبي معبد الخزاعي ورويا له هذا الحديث وقالا رأى النبي ﷺ وهو صغير لما هاجر ورويا له أيضا حديث جابر أنه قال لما هاجر رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ مرا بخباء أم معبد فبعث النبي ﷺ
стр. 1612
معبدا وكان صغيرا فقال ادع هذه الشاة ثم قال يا غلام هات فرقا فأرسلت أن لا لبن فيها فقال النبي ﷺ هات فمسح ظهرها فاجترت ودرت ثم حلب فشرب وسقى أبا بكر وعامرا ومعبد بن أبي معبد ثم رد الشاة وقال أبو نعيم عقيب حديث الضحك في الصلاة رواه أسد بن عمرو عن أبي حنيفة فقال معبد بن صبيح أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت قد أخرج ابن منده معبد بن أبي معبد وذكر له حديث الضحك في الصلاة وقال أبو نعيم هو معبد بن صبيح فبان بهذا أنهما واحد وأنهما أخرجاه فليس لإخراج أبي موسى إياه وجه والله أعلم
(ب د ع * معبد) بن عباد بن قشير كذا نسبه الثلاثة وقال ابن الكلبي معبد بن عبادة بن فلان لم يعرف الكلبي اسمه ابن الفدم بن سالم بن مالك بن سالم الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج أبو حميضة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني جزء بن عدي بن مالك وأبو حميضة معبد بن عباد بن قشير أخرجه الثلاثة * حميضة ضبطه أبو عمر أعني بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة وقال قال ابن إسحاق حميضة يعني بضم الحاء المهملة وبالضاد المعجمة وقال الأمير أبو حميضة معبد بن عباد بن قشير بن الفدم بن سالم بن غنم أنصاري شهد بدرا ذكره ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد عنه وكذلك قال يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق وكذا كناه ابن القداح وخالف في نسبه فقال معبد بن عمارة فجعل بدل عباد عمارة وهو وهم قال وقال الواقدي في نسبه كما تقدم ولكنه كناه أبا خميصة بخاء معجمة وصاد مهملة والله أعلم
(ب * معبد) بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ يكنى أبا عباس ولد على عهد رسول الله ﷺ ولم يحفظ عنه وأمه أم الفضل بنت الحارث قتل بإفريقية شهيدا سنة خمس وثلاثين زمن عثمان بن عفان ﵄ وكان غزاها مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخرجه أبو عمر
(ب * معبد) * ابن عبد سعد بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي شهد أحدا وشهدها معه ابنه تميم بن معبد أخرجه أبو عمر
(ع س * معبد) * القرشي ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي أنبأنا أبو بكر بن ربذة قالا أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن
стр. 1613
عبد الرزاق عن إسرائيل يعني ابن يونس عن سماك بن حرب عن معبد القرشي قال كان النبي ﷺ بقديد فأتاه رجل فقال له النبي ﷺ أطعمت اليوم شيئا ليوم عاشوراء فقال لا إلا أني شربت ماء قال فلا تطعم شيئا حتى تغرب الشمس وأمر من وراءك أن يصوموا هذا اليوم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * معبد) * بن قيس بن صخر وقيل معبد بن وهب بن قيس بن صخر وقيل معبد بن قيس بن صيفي بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا ومعبد بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي ابن غنم بن كعب بن سلمة وأخوه عبد الله وقيل شهدا أيضا أحدا أخرجه الثلاثة
(ب * معبد) * بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل شهد أحدا مع رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * معبد) * بن مسعود السلمي الهزي أخو مجالد ومجاشع ابني مسعود حديثه نحو حديث مجالد قال البخاري له صحبة روى أبو عثمان النهدي عن مجاشع قال أتيت رسول الله ﷺ بأخي معبد بن مسعود بعد الفتح فقلت يا رسول الله جئتك بأخي معبد لتبايعه على الهجرة فقال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شئ تبايعه يا رسول الله فقال على الإسلام أو الإيمان والجهاد فلقيت معبدا فسألته وكان أكبرهما فقال صدق وقد روى عن مجاشع أنه قال أتيت رسول الله ﷺ بأخي مجالد وروي عنه أنه قال بأخي أبي معبد وهي كنية مجالد ولعله أتي بهما النبي ﷺ بعد الفتح فقال له ذلك فإن النبي ﷺ كان يقول ذلك لكل من جاءه بعد الفتح ليبايعه على الهجرة أخرجه الثلاثة
(ب * معبد) * بن ميسرة السلمي فيه نظر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(د ع * معبد) * ابن نباتة من بني غنم بن دودان هاجر إلى المدينة لا تعرف له رواية وروى عن ابن إسحاق أن بني غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة منهم معبد بن نباتة ذكره أبو نعيم وقال قال بعض المتأخرين يعني ابن منده معبدا وإنما هو منقذ بن نباتة وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق فقال منقذ بن نباتة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * معبد) بن وهب العبدي من عبد القيس شهد بدرا مع النبي ﷺ وتزوج هريرة بنت
стр. 1614
زمعة أخت سودة بنت زمعة أم المؤمنين يقال إنه قاتل يوم بدر بسيفين فقال رسول الله ﷺ يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أسد الله في أرضه حدث بذلك طالب بن حجير عن هود العصري عن معبد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معبد) بن هوذة الأنصاري أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا النفيلي حدثنا علي بن ثابت حدثني عبد الرحمن ابن النعمان بن معبد بن هوذة عن أبيه عن جده معبد بن هوذة قال كان النبي ﷺ يأمر بالإثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم أخرجه الثلاثة
(معتب) بن عمرو الأسلمي أبو مروان قاله الطبري بسكون العين وكسر التاء فوقها نقطتان وقاله الواقدي بفتح العين وتشديد التاء روى عنه ابنه عطاء أنه قال كنت عند النبي ﷺ فجاءه ماعز الحديث قاله الأمير وقال الأشبه معتب قول الواقدي
(ب د ع * معتب) بن الحمراء وهو معتب بن عوف بن عامر ابن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي السلولي حليف بني مخزوم ويعرف بابن الحمراء أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من حلفاء بني مخزوم معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف وهو الذي يدعى عيهامة بن كليب بن سلول بن كعب من خزاعة وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني مخزوم بن نقطة ومعتب بن عوف بن عامر حليف لهم من خزاعة لا عقب له وهاجر إلى المدينة أيضا وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين ثعلبة بن حاطب الأنصاري قيل أنه توفي سنة سبع وخمسين فقيل كان عمره ثمانيا وسبعين سنة وقال الطبري كان عمره ثمانيا وخمسين سنة وهذا فيه نظر لأن من شهد بدرا وهي في السنة الثانية من الهجرة لا يجوز أن يكون عمره ثلاث سنين والأول أصح عندي أخرجه الثلاثة * معتب بتشديد التاء
(ب د ع * معتب) بن عبيد بن إياس البلوي حليف بني ظفر من الأنصار ذكره ابن إسحاق وابن عقبة فيمن شهد بدرا من حلفاء بني ظفر أخرجه الثلاثة * معتب بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان وقاله محمد بن سعد مغيث بالغين المعجمة وبالياء تحتها نقطتان وآخره ثاء مثلثة ويرد هناك إن شاء الله تعالى
(ب د ع * معتب) بن قشير وقيل معتب بن بشير ابن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
стр. 1615
ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد العقبة وبدرا وأحدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني ضبيعة بن زيد ومعتب ابن فلان بن مليل لا عقب له كذا في رواية يونس لم يسم أباه ورواه البكائي وسلمة عن ابن إسحاق فقالا معتب بن قشير وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن الزبير عن الزبير أنه قال والله لكأني أسمع قول معتب بن قشير وإن النعاس ليغشاني ما أسمعها منه إلا كالحلم وهو يقول لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا أخرجه الثلاثة * معتب بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان
(ب س * معتب) بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ وأمه أم جميل بنت حرب ابن أمية حمالة الحطب أخت أبي سفيان بن حرب روى عبد الله بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال لما قدم رسول الله ﷺ مكة في الفتح قال لي يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب لا أراهما قال قلت يا رسول الله تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش فقال اذهب إليهما فأتني بهما فقال العباس فركبت إليهما بعرفة فقلت إن رسول الله ﷺ يدعوكما فركبا معي فقدما على رسول الله ﷺ فدعاهما إلى الإسلام فأسلما وبايعا قاله أبو موسى وقال أبو عمر شهد معتب وعتبة حنينا مع رسول الله ﷺ وفقئت عين معتب بحنين وكان فيمن ثبت ومن ولده القاسم بن العباس بن محمد بن معتب روى عنه ابن أبي ذئب وقتل ابنه عباس بن القاسم يوم قديد أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع س معتمر) * أبو حنش ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا الحسن أنبأنا أحمد بن عبد الله
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر قالا أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد حدثنا أبو يزيد القراطيسي حدثنا نجاح بن إبراهيم الأزرق حدثنا صالح بن عمر الواسطي عن إسماعيل عن حنش بن المعتمر عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يصلي على جنازة فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * معد) * بن ذهل وفد على رسول الله ﷺ روى عنه ابنه لاحق بن معد أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(د ع * معدان) * أبو الخير اسمه جفشيش
следующие страницы →