Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1611
يا محمد أما والله لقد عز علينا ما أصابك في أصحابك لوددنا أن الله أعفاك فيهم ثم خرج ورسول الله بحمراء الأسد حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء وقد أجمعوا بالرجعة إلى رسول الله ﷺ وأصحابه وقالوا أصبنا حد أصحابهم وقادتهم ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم لنكرن على بقيتهم فلنفرغن منهم فلما رأى أبو سفيان معبدا قال ما وراءك يا معبد قال محمد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثلهم يتحرقون عليكم تحرقا قد أجمع معه من كان تخلف عنه وندموا على ما صنعوا فلهم من الحنق عليكم شئ لم أر مثله قط قال ويلك ما تقول فقال والله ما أرى أن ترتحل حتى ترى نواصي الخيل قال فوالله لقد أجمعنا على الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم قال فإني أنهاك عن ذلك فوالله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أبياتا من شعر فقال أبو سفيان ماذا قلت قال معبد قلت
كادت تهد من الأصوات راحلتي … إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل
تردي بأسد كرام لا تقابله … عند اللقاء ولا حرق معازيل
وهي أطول من هذا فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه أخرجه أبو عمر
(ب * معبد) * بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي وهو ابن أخي أم سلمة قتل يوم الجمل له رؤية وإدراك ولا صحبة له أخرجه أبو عمر
(ب * معبد) أبو زهير النميري روى عنه شريح بن عبيد أخرجه أبو عمر مختصرا * شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة
(ب د ع س * معبد) بن صبيح بصري روى عنه الحسن البصري أخبرنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا الحسن ابن علان حدثنا عبد الله بن أبي داود حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا سعد بن الصلت حدثنا أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن الحسن عن معبد أن النبي ﷺ بينما هو في صلاته إذ أقبل أعمى فوقع في زبية فضحك بعض القوم حتى قهقه فلما سلم النبي قال من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة رواه أسد بن عمرو عن أبي حنيفة فقال عن معبد بن صبيح وقال مكي عن أبي حنيفة عن معبد بن أبي معبد أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا معبد ابن أبي معبد الخزاعي ورويا له هذا الحديث وقالا رأى النبي ﷺ وهو صغير لما هاجر ورويا له أيضا حديث جابر أنه قال لما هاجر رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ مرا بخباء أم معبد فبعث النبي ﷺ
стр. 1612
معبدا وكان صغيرا فقال ادع هذه الشاة ثم قال يا غلام هات فرقا فأرسلت أن لا لبن فيها فقال النبي ﷺ هات فمسح ظهرها فاجترت ودرت ثم حلب فشرب وسقى أبا بكر وعامرا ومعبد بن أبي معبد ثم رد الشاة وقال أبو نعيم عقيب حديث الضحك في الصلاة رواه أسد بن عمرو عن أبي حنيفة فقال معبد بن صبيح أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت قد أخرج ابن منده معبد بن أبي معبد وذكر له حديث الضحك في الصلاة وقال أبو نعيم هو معبد بن صبيح فبان بهذا أنهما واحد وأنهما أخرجاه فليس لإخراج أبي موسى إياه وجه والله أعلم
(ب د ع * معبد) بن عباد بن قشير كذا نسبه الثلاثة وقال ابن الكلبي معبد بن عبادة بن فلان لم يعرف الكلبي اسمه ابن الفدم بن سالم بن مالك بن سالم الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج أبو حميضة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني جزء بن عدي بن مالك وأبو حميضة معبد بن عباد بن قشير أخرجه الثلاثة * حميضة ضبطه أبو عمر أعني بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وبالصاد المهملة وقال قال ابن إسحاق حميضة يعني بضم الحاء المهملة وبالضاد المعجمة وقال الأمير أبو حميضة معبد بن عباد بن قشير بن الفدم بن سالم بن غنم أنصاري شهد بدرا ذكره ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد عنه وكذلك قال يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق وكذا كناه ابن القداح وخالف في نسبه فقال معبد بن عمارة فجعل بدل عباد عمارة وهو وهم قال وقال الواقدي في نسبه كما تقدم ولكنه كناه أبا خميصة بخاء معجمة وصاد مهملة والله أعلم
(ب * معبد) بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ يكنى أبا عباس ولد على عهد رسول الله ﷺ ولم يحفظ عنه وأمه أم الفضل بنت الحارث قتل بإفريقية شهيدا سنة خمس وثلاثين زمن عثمان بن عفان ﵄ وكان غزاها مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخرجه أبو عمر
(ب * معبد) * ابن عبد سعد بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي شهد أحدا وشهدها معه ابنه تميم بن معبد أخرجه أبو عمر
(ع س * معبد) * القرشي ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي أنبأنا أبو بكر بن ربذة قالا أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن
стр. 1613
عبد الرزاق عن إسرائيل يعني ابن يونس عن سماك بن حرب عن معبد القرشي قال كان النبي ﷺ بقديد فأتاه رجل فقال له النبي ﷺ أطعمت اليوم شيئا ليوم عاشوراء فقال لا إلا أني شربت ماء قال فلا تطعم شيئا حتى تغرب الشمس وأمر من وراءك أن يصوموا هذا اليوم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * معبد) * بن قيس بن صخر وقيل معبد بن وهب بن قيس بن صخر وقيل معبد بن قيس بن صيفي بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا ومعبد بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي ابن غنم بن كعب بن سلمة وأخوه عبد الله وقيل شهدا أيضا أحدا أخرجه الثلاثة
(ب * معبد) * بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل شهد أحدا مع رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * معبد) * بن مسعود السلمي الهزي أخو مجالد ومجاشع ابني مسعود حديثه نحو حديث مجالد قال البخاري له صحبة روى أبو عثمان النهدي عن مجاشع قال أتيت رسول الله ﷺ بأخي معبد بن مسعود بعد الفتح فقلت يا رسول الله جئتك بأخي معبد لتبايعه على الهجرة فقال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شئ تبايعه يا رسول الله فقال على الإسلام أو الإيمان والجهاد فلقيت معبدا فسألته وكان أكبرهما فقال صدق وقد روى عن مجاشع أنه قال أتيت رسول الله ﷺ بأخي مجالد وروي عنه أنه قال بأخي أبي معبد وهي كنية مجالد ولعله أتي بهما النبي ﷺ بعد الفتح فقال له ذلك فإن النبي ﷺ كان يقول ذلك لكل من جاءه بعد الفتح ليبايعه على الهجرة أخرجه الثلاثة
(ب * معبد) * بن ميسرة السلمي فيه نظر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(د ع * معبد) * ابن نباتة من بني غنم بن دودان هاجر إلى المدينة لا تعرف له رواية وروى عن ابن إسحاق أن بني غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة منهم معبد بن نباتة ذكره أبو نعيم وقال قال بعض المتأخرين يعني ابن منده معبدا وإنما هو منقذ بن نباتة وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق فقال منقذ بن نباتة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * معبد) بن وهب العبدي من عبد القيس شهد بدرا مع النبي ﷺ وتزوج هريرة بنت
стр. 1614
زمعة أخت سودة بنت زمعة أم المؤمنين يقال إنه قاتل يوم بدر بسيفين فقال رسول الله ﷺ يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أسد الله في أرضه حدث بذلك طالب بن حجير عن هود العصري عن معبد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معبد) بن هوذة الأنصاري أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا النفيلي حدثنا علي بن ثابت حدثني عبد الرحمن ابن النعمان بن معبد بن هوذة عن أبيه عن جده معبد بن هوذة قال كان النبي ﷺ يأمر بالإثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم أخرجه الثلاثة
(معتب) بن عمرو الأسلمي أبو مروان قاله الطبري بسكون العين وكسر التاء فوقها نقطتان وقاله الواقدي بفتح العين وتشديد التاء روى عنه ابنه عطاء أنه قال كنت عند النبي ﷺ فجاءه ماعز الحديث قاله الأمير وقال الأشبه معتب قول الواقدي
(ب د ع * معتب) بن الحمراء وهو معتب بن عوف بن عامر ابن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي السلولي حليف بني مخزوم ويعرف بابن الحمراء أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من حلفاء بني مخزوم معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف وهو الذي يدعى عيهامة بن كليب بن سلول بن كعب من خزاعة وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني مخزوم بن نقطة ومعتب بن عوف بن عامر حليف لهم من خزاعة لا عقب له وهاجر إلى المدينة أيضا وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين ثعلبة بن حاطب الأنصاري قيل أنه توفي سنة سبع وخمسين فقيل كان عمره ثمانيا وسبعين سنة وقال الطبري كان عمره ثمانيا وخمسين سنة وهذا فيه نظر لأن من شهد بدرا وهي في السنة الثانية من الهجرة لا يجوز أن يكون عمره ثلاث سنين والأول أصح عندي أخرجه الثلاثة * معتب بتشديد التاء
(ب د ع * معتب) بن عبيد بن إياس البلوي حليف بني ظفر من الأنصار ذكره ابن إسحاق وابن عقبة فيمن شهد بدرا من حلفاء بني ظفر أخرجه الثلاثة * معتب بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان وقاله محمد بن سعد مغيث بالغين المعجمة وبالياء تحتها نقطتان وآخره ثاء مثلثة ويرد هناك إن شاء الله تعالى
(ب د ع * معتب) بن قشير وقيل معتب بن بشير ابن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
стр. 1615
ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد العقبة وبدرا وأحدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني ضبيعة بن زيد ومعتب ابن فلان بن مليل لا عقب له كذا في رواية يونس لم يسم أباه ورواه البكائي وسلمة عن ابن إسحاق فقالا معتب بن قشير وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن الزبير عن الزبير أنه قال والله لكأني أسمع قول معتب بن قشير وإن النعاس ليغشاني ما أسمعها منه إلا كالحلم وهو يقول لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا أخرجه الثلاثة * معتب بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان
(ب س * معتب) بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ وأمه أم جميل بنت حرب ابن أمية حمالة الحطب أخت أبي سفيان بن حرب روى عبد الله بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال لما قدم رسول الله ﷺ مكة في الفتح قال لي يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب لا أراهما قال قلت يا رسول الله تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش فقال اذهب إليهما فأتني بهما فقال العباس فركبت إليهما بعرفة فقلت إن رسول الله ﷺ يدعوكما فركبا معي فقدما على رسول الله ﷺ فدعاهما إلى الإسلام فأسلما وبايعا قاله أبو موسى وقال أبو عمر شهد معتب وعتبة حنينا مع رسول الله ﷺ وفقئت عين معتب بحنين وكان فيمن ثبت ومن ولده القاسم بن العباس بن محمد بن معتب روى عنه ابن أبي ذئب وقتل ابنه عباس بن القاسم يوم قديد أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع س معتمر) * أبو حنش ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا الحسن أنبأنا أحمد بن عبد الله
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر قالا أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد حدثنا أبو يزيد القراطيسي حدثنا نجاح بن إبراهيم الأزرق حدثنا صالح بن عمر الواسطي عن إسماعيل عن حنش بن المعتمر عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يصلي على جنازة فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * معد) * بن ذهل وفد على رسول الله ﷺ روى عنه ابنه لاحق بن معد أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(د ع * معدان) * أبو الخير اسمه جفشيش
стр. 1616
تقدم ذكره في الجيم والحاء والخاء أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا
(ع س * معدان) * أبو خالد أورده الطبراني وقال يقال له صحبة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر
(ح) قال أبو موسى وأنبأنا الحسن أنبأنا أحمد قالا أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجاني حدثنا محمد بن معمر البحراني حدثنا روح بن عبادة حدثنا جريج عن زياد عن خالد بن معدان عن أبيه عن النبي ﷺ قال إن الله ﵎ رفيق يحب الرفق ويعين عليه مالا يعين على العنف فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها فإن أجدبت الأرض فانجوا عليها فإن الأرض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار وإياكم والتعريس بالطريق فإنه طريق الدواب ومأوى الحيات أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(معدي كرب) * بن الحارث بن لحي بن شرحبيل بن الحارث الكندي وفد على النبي ﷺ قاله هشام بن الكلبي
(س * معدي كرب) * بن رفاعة أبو رمثة ذكره يحيى بن منده عن أبي العباس أحمد بن الحسن النصيري عن الحاكم أبي عبد الله بهذا وقاله غيره أيضا أخرجه أبو موسى
(معدي كرب) * بن شراحيل بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكندي وفد على النبي ﷺ قاله ابن الكلبي
(س * معدي كرب) * ابن قيس يعرف بالأشعث الكندي وقد تقدم ذكره في الأشعث مستوفى وفي ذكر أخيه سيف أخرجه أبو موسى
(معدى كرب) * الهمداني ذكره أبو أحمد العسكري وروى بإسناده عن الفضل بن العلاء الكوفي عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان عن معدى كرب وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال شكا رجل إلى النبي ﷺ وحشة يجدها إذا دخل منزله فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل فذهبت الوحشة
(س * معدى كرب) * أخرجه أبو موسى وقال أورده العسكري يعني علي ابن سعيد وجعفر المستغفري روى عمر بن موسى عن خالد بن معدان عن معدى كرب قال قال رسول الله ﷺ من أعتق أو طلق ثم استثنى فله ثنياه أورده العسكري عن يحيى بن عبد الأعظم وقال أبو موسى أظنه المقدام بن معدي كرب لا أعلم أهو والذي قبله واحد أم اثنان والله أعلم
(معرض) بن علاط السلمي أخو الحجاج بن علاط تقدم نسبه عند ذكر أخيه أمه شبية بنت طلحة قتل يوم الجمل قال أبو عمر هكذا ذكره أهل السير والأخبار
стр. 1617
وكذلك ذكره ابن المبارك قال قتل معرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج
لم أر يوما كان أكثر ساعيا … بكف شمال فارقتها يمينها
أخرجه أبو عمر وللحجاج بن علاط أشعار منها ما يمدح به علي بن أبي طالب كرم الله وجهه * معرض بضم الميم وفتح العين وكسر الراء وتشديدها قاله الأمير
(د ع * معرض) بن معيقيب اليمامي روى حديثه شاصويه بن عبيد أبو محمد اليمامي قال حدثنا شاصويه حدثنا معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب عن أبيه عن جده قال حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله ﷺ كان وجهه دارة القمر ورأيت منه عجبا أتاه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد قد لفه بخرقة فقال يا غلام من أنا فقال أنت رسول الله قال صدقت بارك الله فيك ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب فكنا نسميه مبارك اليمامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * معضد) بن يزبد أبو يزيد من أهل الكوفة قيل أدرك الجاهلية وقتل بأذربيجان زمن عثمان ﵁ أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * معقل) * بن خليد وقيل معقل بن خويلد له صحبة عداده في أهل الحجاز روى ابن أبي ذئب عن عبد الله بن يزيد الهذلي قال كان بين أبي سفيان وبين معقل بن خويلد خصومة يوم حنين في سلب رجل فقال رسول الله ﷺ يا معقل اجتنب مخاصمة قريش أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * معقل) * بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الأشجعي يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو محمد وأبو زيد وأبو سنان شهد فتح مكة ثم أتى المدينة فأقام بها وكان فاضلا تقيا وهو الذي روى حديث بروع بنت واشق أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا زيد بن الحباب عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود أنه سئل عن رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقا ولم يدخل بها حتى مات قال ابن مسعود لها مثل مهر نسائها لا وكس ولا شطط وعليها العدة ولها الميراث فقام معقل بن سنان الأشجعي فقال قضى رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق امرأة منا مثل ما قضيت ففرح ابن مسعود وكان معقل ممن خلع يزيد بن معاوية مع أهل المدينة فقتله مسلم بن عقبة المري لما ظفر بأهل المدينة يوم الحرة صبرا وممن قتل يوم الحرة صبرا الفضل بن
стр. 1618
العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو بكر بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب ويعقوب بن طلحة بن عبيد الله وعبد الله بن زيد بن عاصم وغيرهم ولقب أهل المدينة مسلم بن عقبة بعد الحرة مسرفا لما أسرف في القتل وكان معقل على المهاجرين فمما قيل فيه
ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها … وأشجع تبكي معقل بن سنان
روى عن معقل من أهل الكوفة علقمة ومسروق والشعبي وروى عنه من غيرهم الحسن البصري وطائفة من المدنيين أخرجه الثلاثة * مظهر بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وفتيان بالفاء والتاء فوقها نقطتان وبعدها ياء تحتها نقطتان
(معقل) * بن سنان بن نبيشة بن سلمة بن سلامان بن النعمان بن صبح بن مازن ابن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان المزني وفد على النبي ﷺ في وفد مزينة وصحب النبي ﷺ وأقطعه رسول الله ﷺ قطيعة ذكر هذا هشام بن الكلبي
(ب د ع * معقل) * بن مقرن المزني تقدم نسبه عند أخيه سويد وهو أخو النعمان بن مقرن وكانوا سبعة إخوة كلهم هاجر وصحب النبي ﷺ وليس ذلك لأحد من العرب قاله الواقدي وابن نمير أخرجه الثلاثة قلت كذا نقل أبو عمر عن الواقدي وابن نمير وقد ذكر أبو عمر أيضا أن بني حارثة بن هند الأسلميين كانوا ثمانية أسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان ذكر ذلك في هند بن حارثة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معقل) * بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة وبدرا قال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ومعقل بن المنذر بن سرح أخرجه الثلاثة * خناس بضم الخاء المعجمة وبالنون الخفيفة
(ب د ع * معقل) * بن أبي الهيثم الأسدي ويقال معقل بن أبي معقل ومعقل ابن أم معقل وكله واحد يعد في أهل المدينة روى عنه أبو سلمة وأبو زيد مولاه وأم معقل روى عمرو بن أبي عمرو عن أبي زيد عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف لهم قد صحب النبي ﷺ أن النبي ﷺ نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول ومن حديثه عمرة في رمضان تعدل حجة وتوفي في أيام معاوية أخرجه الثلاثة
(ب د ع * معقل) * بن يسار بن عبد الله بن معبر بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم
стр. 1619
ابن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المزني يكنى أبا عبد الله وقيل أبو يسار وأبو علي ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمر ومزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة صحب رسول الله ﷺ وشهد بيعة الرضوان روى عنه أنه قال بايعناه على أن لا نفر سكن البصرة وإليه ينسب نهر معقل الذي بالبصرة وتوفي بها آخر خلافة معاوية وقد قيل إنه توفي أيام يزيد بن معاوية روى عنه عمرو بن ميمون الأودي وأبو عثمان النهدي والحسن البصري وله أحاديث أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب أخبرنا أبو محمد جعفر ابن أحمد القاري أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماشي أخبرنا محمد بن عبدوس حدثنا علي بن الجعد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار في مرضه الذي قبض فيه فقال له معقل إني محدثك حديثا لو علمت لي حياة ما حدثتك سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة أخرجه الثلاثة * معير بضم الميم وفتح العين وكسر الباء الموحدة المشددة وقيل معير بكسر الميم وتسكين العين وفتح الياء تحتها نقطتان وآخره راء والله أعلم وقيل حسان بدل حراق
(المعلى) بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك ابن زيد مناة بن تيم بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن مالك بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قاله ابن الكلبي
(س * معمر) الأنصاري روى عبد الله بن عبد الرحمن عن معمر الأنصاري أن رسول الله ﷺ قال من تعلم علما مما ينفع الله به في الآخرة لا يتعلمه إلا للدنيا حرم الله عليه أن يجد عرف الجنة أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده ابن شاهين قال وأظنه عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر فيكون الحديث مرسلا
(ب س * معمر) بن الحارث بن قيس بن عدي ابن سعد بن سهم القرشي السهمي كان من مهاجرة الحبشة أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني سهم بن عمرو بن هصيص ومعمر بن الحارث بن قيس وقد ذكرت إخوته في تميم وغيره من مواضع أسمائهم وكان الكلبي يقول فيهم معبد بن الحارث أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * معمر) بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أخو حاطب وحطاب أمهم قتيلة بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون أسلم
стр. 1620
معمر قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معاذ بن عفراء وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني جمح والمعمر بن الحارث وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب ﵄ أخرجه الثلاثة
(معمر) بن حبيب بن عبيد بن الحارث الأنصاري شهد بدرا قاله الغساني عن الواقدي
(ع س * معمر) * بن حزم بن يزيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري جد أبي طوالة وهو أخو عمرو بن حزم قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي شهد بيعة الرضوان وما بعدها وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى إلى البصرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * معمر) * والد أبي خزامة السعدي وقيل يعمر قال يعقوب بن سفيان في تاريخه أبو خزامة بن معمر السعدي سعد هذيم قضاعي وقال حدثنا أبو صالح حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي خزامة عن أبيه أنه سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به واتقاء نتقيه هل يرد من قدر الله من شئ فقال رسول الله ﷺ إنه من قدر الله أخرجه أبو موسى
(ب س * معمر) * بن أبي سرح بن ربيعة ابن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري شهد بدرا مع رسول الله ﷺ ومات سنة ثلاثين قاله الواقدي وكناه أبا سعيد وكذلك قال أبو معشر وسماه معمر بن أبي سرح وسماه موسى بن عقبة وابن إسحاق وابن الكلبي عمرو بن أبي سرح إلا أن ابن الكلبي قال في نسبه هلال بن مالك بن ضبة فجعل مالكا عوض أهيب وقد ذكرناه في عمرو أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * معمر) * بن عبد الله بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب القرشي العدوي وقال ابن المديني هو معمر بن عبد الله بن نافع ابن نضلة وهو معمر بن أبي معمر أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وتأخرت هجرته إلى المدينة وقدمها مع أصحاب السفينتين من الحبشة وعاش عمرا طويلا يعد في أهل المدينة وهو الذي حلق شعر رسول الله ﷺ في حجة الوداع روى عنه سعيد بن المسيب وبشر بن سعيد أخبرنا إسماعيل وإبراهيم
стр. 1621
ابن محمد قالا أنبأنا بإسنادهما إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا يزيد بن هارون حدثنا ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله بن نضلة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يحتكر إلا خاطئ قلت لسعيد إنك تحتكر قال ومعمر كان يحتكر أخرجه الثلاثة
(ب * معمر) * بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي كان ممن أسلم يوم الفتح وصحب النبي ﷺ وابنة عبيد الله بن معمر له أيضا صحبة أخرجه أبو عمر
(ب * معمر) * بن كلاب الزماني كان ممن وعظ مسيلمة ونهاه عما أتاه قاله الغساني مستدركا على أبي عمر
(س * معمر) * أورده ابن شاهين وروى محمد بن جحش قال مر النبي ﷺ على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال يا معمر غط فخذك فإن الفخذ عورة قال ابن شاهين المعروف حديث جرهد أخرجه أبو موسى
(ب * معمر) * بن حاجر كان هو وأخوه طريفة بن حاجر مع خالد بن الوليد مسلمين في الردة وقد تقدم ذكر أخيه طريفة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * معن) * بن عدي بن الجد بن العجلان بن ضبيعة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ردم ابن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن يلي البلوي حليف بني عمرو بن عوف أخو عاصم بن عدي شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر بإسناده فيمن شهد العقبة من بني عمرو ابن عوف ومعن بن عدي بن الجد بن العجلان بن ضبيعة حليف لهم وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني عبيد بن زيد بن مالك ومن حلفائهم معن بن عدي بن عجلان بن ضبيعة لا عقب له وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين زيد بن الخطاب فقتلا جميعا يوم اليمامة في خلافة أبي بكر روى مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال بكى الناس على رسول الله ﷺ حين مات وقالوا والله لوددنا أنا متنا قبله نخشى أن نفتن بعده فقال معن بن عدي لكني والله ما أحب أن أموت قبله لأصدقه ميتا كما صدقته حيا أخرجه الثلاثة
(معن) * بن فضالة بن عبيد بن ناقد بن صهيبة بن أصرم بن حججبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري له صحبة وولي اليمن لمعاوية قاله ابن الكلبي
(ب د ع * معن) * بن يزيد
стр. 1622
ابن الأخنس بن حبيب بن جرة بن رغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي صحب النبي ﷺ هو وأبوه وجده يكنى أبا يزيد قال يزيد بن أبي حبيب أنه شهد بدرا مع أبيه وجده ولا يعرف أحد شهد بدرا هو وأبوه وجده غيره قال أبو عمر لا يعرف معن في البدريين ولا يصح وإنما الصحيح حديث أبو الجويرية عنه أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا عبد الأعلى بن حماد وعبد الرحمن بن سلام وعدة قالوا حدثنا أبو عوانة عن أبي الجويرية عن معن بن يزيد قال بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطبت إليه فأنكحني وشهد معن فتح دمشق وله بها دار وشهد صفين مع معاوية أخرجه الثلاثة * جرة بضم الجيم يعنى وآخره هاء قاله الأمير
(ع س * معن) بن يزيد الخفاجي وخفاجة هو ابن عمرو بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة روى عن عقبة بن نافع الأنصاري قال غزوت مع عمر الصائفة ومعنا معن بن يزيد الخفاجي من أصحاب النبي ﷺ فنزل منزلا حين أشفينا على أرض العدو فقام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس أنا لا نريد أن نقسم الغنم ولا الطعام والعلف وأشباه ذلك فخذوا منه ما أحببتم فقد أحللناه لكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * معوذ) ابن عفراء وهي أمه وهو معوذ بن الحارث بن رفاعة أخو معاذ ابن عفراء تقدم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة وبدرا أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وشهدها من الخزرج ابن حارثة وعوف ومعاذ ومعوذ بنو الحارث وهم بنو عفراء وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا عوف ومعاذ ومعوذ بنو عفراء ومعوذ هو الذي قتل أبا جهل يوم بدر ثم قاتل حتى قتل يومئذ ببدر شهيدا ولم يعقب أخرجه أبو عمر
(ب * معوذ) * بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي شهد بدرا مع أخيه معاذ هكذا قال موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي ولم يذكره ابن إسحاق في أكثر الروايات عنه فيمن شهد بدرا وشهد أحدا أخرجه أبو عمر
(ب د ع * معيقيب) * بن أبي فاطمة الدوسي حليف لآل سعيد بن العاص ابن أمية وقال موسى بن عقبة إنه مولى سعيد بن العاص أسلم قديما بمكة وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم هاجر إلى المدينة أخبرنا عبيد الله بإسناده عن يونس
стр. 1623
عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية ومن حلفائهم ومعيقيب ابن أبي فاطمة وهو آل سعيد بن العاص وله عقب فقيل قدم المدينة في السفينتين والنبي ﷺ بخيبر وقيل قدمها قبل ذلك وقال ابن منده إنه شهد بدرا وكان على خاتم النبي ﷺ واستعمله عمر بن الخطاب خازنا على بيت المال وأصابه الجذام وأحضر له عمر ﵁ الأطباء فعالجوه فوقف المرض وهو الذي سقط من يده خاتم النبي ﷺ أيام عثمان ﵁ في بئر أريس فلم يوجد ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة وكان من أمر عثمان ما هو مذكور في التواريخ وتم الاختلاف إلى الآن والناس يعجبون من خاتم سليمان بن داود ﵉ وكانت المعجزة بها في الشام حسب وهذه الخاتم مذ عدمت اختلفت الكلمة وزال الاتفاق في جميع بلاد الإسلام من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب وروى معيقيب عن النبي ﷺ أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا الحسن بن حريث حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن معيقيب قال سألت رسول الله ﷺ عن مسح الحصى في الصلاة فقال إن كنت لا يد فاعلا فمرة واحدة وروى عنه ابنه محمد أن النبي ﷺ قال هل تدرون على من تحرم النار قالوا الله ورسوله أعلم قال على الهين اللين القريب السهل وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان ﵁ وقيل بل توفي سنة أربعين في خلافة علي ﵁ وله عقب أخرجه الثلاثة
(د ع * معيقيب) * بن معرض اليمامي أبو عبد الله روى شاصويه بن عبيد عن معرض بن عبد الله بن معيقيب بن معرض اليمامي عن أبيه عن جده قال حججت حجة الوداع فدخلت دارا فرأيت رسول الله ﷺ ووجهه كأنه دارة قمر قاله ابن منده وقال أبو نعيم معيقيب بن معرض اليمامي أبو عبد الله ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث شاصويه بن عبيد وهو وهم فيه إنما هو معرض بن معيقيب لا معيقيب بن معرض وقد ذكره على الصحة في معرض بن معيقيب فلينظر من هناك وقد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر بن مالك أخبرنا محمد بن يونس القرشي حدثنا شاصويه بن عبيد أبو محمد اليمامي حدثنا معرض بن عبد الله بن
стр. 1624
معرض بن معيقيب اليمامي عن أبيه عن جده معرض بن معيقيب قال حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول الله ﷺ كان وجهه دارة قمر وسمعت منه عجبا جاءه رجل من أهل اليمامة بصبي يوم ولد قد لفه في خرقة فقال رسول الله ﷺ يا غلام من أنا قال أنت رسول الله ﷺ قال صدقت بارك الله فيك قال ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب قال فكنا نسميه مبارك اليمامة وهذا يؤيد قول أبي نعيم
(باب الميم والغين) *
(ب * مغفل) * بن عبد غنم وقيل ابن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عدي وقيل عبد بن ثعلبة المزني تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله ومغفل هذا هو أخو ذي البجادين المزني وتوفي مغفل بطريق مكة قبل أن يدخلها سنة ثمان عام الفتح قبل الفتح بقليل ذكر ذلك الطبري أخرجه أبو عمر
(د ع * مغلس) * البكري والد ركينة بنت مغلس وفد على النبي ﷺ روت زينب بنت سعيد بن سويد بن يزيد العقيلية عن ركينة بنت مغلس عن أبيها أنه وفد على النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب د ع * مغيث) * مولى أبي أحمد بن جحش وهو زوج بريرة قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر هو مولى بني مطيع وروي عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار وقيل كان مولى بني المغيرة بن مخزوم وأبو أحمد أسدي من أسد بن خزيمة وبنو مطيع من عدي قريش ولما اشترتها عائشة كان زوجها مغيث حرا وقيل كان عبدا أخبرنا يحيى بن محمود الأصبهاني وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج حدثنا محمد بن العلاء الهمداني حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخلت على بريرة فقالت إن أهلي كاتبوني على تسع أواق في تسع سنين كل سنة أوقية فأعينيني فقالت لها إن شاء أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك ويكون الولاء لي فعلت فذكرت ذلك لأهلها فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فأتتني فذكرت ذلك لي فانتهرتها قالت فسمع رسول الله ﷺ فسألني فأخبرته فقال أسريها وأعتقيها واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق ففعلت ثم خطب رسول الله ﷺ عشية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال أقوام يشترطون شرطا ليس في كتاب الله
стр. 1625
ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق فلانا والولاء لي إنما الولاء لمن أعتق أخبرنا مسمار وأبو الفرج والحسين وغيرهم بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي ﷺ إلا تعجبون من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا فقال النبي لو راجعتيه قالت يا رسول الله تأمرني قال إنما أشفع قالت لا حاجة لي فيه أخرجه الثلاثة
(ب * مغيث) * بن عبيد بن إياس البلوي حليف الأنصار قتل بمر الظهران يوم الرجيع شهيدا وهو أخو عبد الله بن طارق لأمه قال عبد الله بن محمد بن عمار واسمه مغيث بالغين المعجمة وقال الواقدي وابن إسحاق اسمه مغيث بن عبيدة حليف لبني ظفر وقد تقدم في معتب أخرجه أبو عمر
(ب * مغيث) * بن عمرو أبو ثروان الأسلمي قاله محمد بن إسحاق بالغين المعجمة وآخره ثاء مثلثة وقيل معتب وقد تقدم ذكره والاختلاف فيه روى عن النبي ﷺ أنه لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم اللهم رب السماوات وما أظللن الحديث روى هذا الحديث سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده أبي مروان قال واسمه مغيث بن عمرو وقال الطبري فيه معتب ساكن العين المهملة وقال غيره معتب بفتح العين أخرجه أبو عمر
(ب د ع * مغيث) * الغنوي له صحبة وله حديث مع أبي هريرة في حلب الناقة قاله أبو عمر مختصرا وقال ابن منده وأبو نعيم مغيث وقيل معتب بعثه النبي ﷺ في بعض البعوث روى حديثه محمد بن يزيد ابن البراء الغنوي عن أبيه عن جده عن الحارث بن عبيد عن أبيه عن جده بهذا الحديث أخرجه الثلاثة
(ب * المغيرة) * بن الأخنس بن شريق الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو حليف بني زهرة وقتل يوم الدار مع عثمان بن عفان ﵄ وأبلى يومئذ بلاء حسنا وقاتل قتالا شديدا لما أحرقوا باب عثمان وقال
لما تهدمت الأبواب واحترقت … يممت منهن بابا غير محترق
حقا أقول لعبد الله آمره … إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق
والله أتركه ما دام بي رمق … حتى يزايل بين الرأس والعنق
هو الإمام فلست اليوم خاذله … إن الفرار علي اليوم كالسرق
стр. 1626
وقاتل حتى قتل قال خليفة بن خياط بلغني أن الذي قتل المغيرة بن الأخنس تقطع جذاما بالمدينة وقيل إن الذي قتله رأى في المنام كأن قائلا يقول له بشر قاتل المغيرة ابن الأخنس بالنار وهو لا يعرفه فلما كان يوم الدار خرج المغيرة يقاتل فقتل ثلاثة فحذفه ذلك الرجل بالسيف فأصاب رجله فقطعها ثم ضربه فقتله ثم قال من هذا قيل المغيرة بن الأخنس فقال ما أراني إلا المبشر بالنار فلم يزل بشر حتى هلك أخرجه أبو عمر
(ب د ع * المغيرة) * بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم النبي ﷺ كنيته أبو سفيان وبها اشتهر وقيل كنيته أبو عبد الملك أسلم في الفتح وشهد حنينا هو وابنه ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب * المغيرة) بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم النبي ﷺ أخو أبي سفيان المقدم ذكره له صحبة وقد قيل إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة ولا يصح والصحيح أنه أخوه هذا كلام أبي عمر قلت وقد ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما فقالوا اسم أبي سفيان المغيرة وهو الشاعر وهذا يؤيد ما قاله ابن منده وأبو نعيم من أن المغيرة اسم أبي سفيان لا اسم أخ له وجعله أبو عمر ترجمتين على ظنه أنهما اثنان وسماهما في الترجمتين المغيرة وقال ما ذكرناه عنه والله أعلم أخرج هذه الترجمة أبو عمر
(ع س * المغيرة) * بن الحارث بن هشام أورده الحضرمي في الصحابة وروى بإسناده عن معاوية بن يحيى بن المغيرة عن يحيى بن المغيرة عن أبيه عن جده المغيرة ابن الحارث بن هشام قال قال رسول الله ﷺ يكفي المؤمن الوقعة في الشهر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * المغيرة) * بن سلمان الخزاعي أورده ابن شاهين في الصحابة روى بإسناده عن حماد بن سلمة عن حميد عن المغيرة ابن سلمان الخزاعي أن رجلين اختصما في شئ إلى رسول الله ﷺ فقال هل لكما في الشطر وأومأ بيده أخرجه أبو موسى
(ب د ع * المغيرة) * بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قيس وهو ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وقبل أبو عيسى وأمه أمامة بنت الأفقم ابن أبي عمر ومن بني نصر بن معاوية أسلم عام الخندق وشهد الحديبية وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود وقد ذكر في السير وكان يذكر أن رسول الله ﷺ كناه أبا عيسى وكناه عمر بن الخطاب أبا عبد الله وكان موصوفا بالدهاء قال الشعبي
стр. 1627
دهاة العرب أربعة معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية بن أبي سفيان فللأناة والحلم وأما عمرو بن العاص فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير وكان قيس بن سعد بن عبادة من الدهاة المشهورين وكان أعظمهم كرما وفضلا قيل إن المغيرة أحصن؟ امرأة في الإسلام وقيل ألف امرأة وولاه عمر بن الخطاب البصرة ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنى فعزله ثم ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر فأقره عثمان عليها ثم عزله وشهد اليمامة وفتوح الشام وذهبت عينه باليرموك وشهد القادسية وشهد فتح نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن وشهد فتح همدان وغيرها واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان وشهد الحكمين ولما سلم الحسن الأمر إلى معاوية استعمل عبد الله ابن عمرو بن العاص على الكوفة فقال المغيرة لمعاوية تجعل عمرا على مصر والمغرب وابنه على الكوفة فتكون بين فكي أسد فعزل عبد الله عن الكوفة واستعمل عليها المغيرة فلم يزل عليها إلى أن مات سنة خمسين روى عنه من الصحابة أبو أمامة الباهلي والمسور بن مخرمة وقرة المزني ومن التابعين أولاده عروة وحمزة وعفار وروى عنه مولاه وراد ومسروق وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وغيرهم وهو أول من وضع ديوان البصرة وأول من رشى في الإسلام أعطى برقا حاجب عمر شيئا حتى أدخله إلى دار عمر أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا أبو الوليد الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرني ثور بن يزيد عن رجاء بن حياة عن كاتب المغيرة وهو وراد عن المغيرة بن شعبة أن النبي ﷺ مسح أعلى الخف وأسفله وتوفي بالكوفة سنة خمسين ولما توفي وقف مصقلة بن هبيرة الشيباني على قبره فقال
إن تحت الأحجار حزما وجودا … وخصيما ألد ذا معلاق
حية في الوجار أربد لا … ينفع منه السليم نفث الراقي
ثم قال أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الأخوة لمن آخيت أخرجه الثلاثة
(ب س * المغيرة) بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ولد على عهد رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة وقيل لم يدرك من حياة رسول الله ﷺ إلا ست سنين يكنى أبا يحيى بابنه يحيى وأم يحيى أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه
стр. 1628
وسلم وكانت أمامة قد تزوجها علي بن أبي طالب فلما جرح علي أوصى أن يتزوجها المغيرة بن نوفل فتزوجها بعد قتل علي وقيل كان يكنى أبا حليمة وهو الذي ألقى القطيفة على ابن ملجم لما ضرب عليا فإن الناس لما هموا بأخذ ابن ملجم حمل عليهم بسيفه فأفرجوا له فتلقاه المغيرة فألقى عليه قطيفة كانت معه واحتمله وضرب به الأرض وأخذ سيفه وكان شديد القوة وحبسه حتى مات علي كرم الله وجهه فقتل ابن ملجم وشهد المغيرة مع علي صفين وكان قاضيا في خلافة عثمان روى عن النبي ﷺ حديثا واحدا رواه عبد الملك بن نوفل عن أبيه عن جده عن المغيرة بن نوفل قال قال رسول الله ﷺ من لم يحمد عدلا ولم يذم جورا فقد بارز الله تعالى بالمحاربة وقيل إن حديثه مرسل وقد روى عن أبي بن كعب وعن كعب الأحبار أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى ذكره ابن شاهين في الصحابة
(ب * المغيرة) بن هشام وكنية هشام أبو ذئب يعرف بها وهو ابن شعبة بن عبد الله بن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ابن غالب جد محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة المعروف بابن أبي ذئب الفقيه المدني ولد عام الفتح وروى عن عمر بن الخطاب روى عنه ابن أبي ذئب أخرجه أبو عمر وساق نسيه كما ذكرناه وقال غيره في نسبه عبد الله بن أبي قيس والله أعلم
(باب الميم والفاء والقاف)
(د ع * مفروق) * بن عمرو الأصم بن قيس بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الشيباني واسم مفروق النعمان وهو بمفروق أشهر روى أبان بن ثعلب عن عكرمة عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال تلا رسول الله ﷺ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم الآية على بني شيبان وفيهم المثني بن حارثة ومفروق ابن عمرو وهانئ بن قبيصة والنعمان بن شريك فالتفت رسول الله ﷺ إلى أبي بكر فقال بأبي أنت ما وراء هؤلاء عون من قومهم هؤلاء غرر الناس فقال مفروق بن عمرو وقد غلبهم لسانا وجمالا والله ما هذا من كلام أهل الأرض ولو كان من كلامهم لعرفناه وقال المثنى كلاما نحو معناه فتلا رسول الله ﷺ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى الآية فقال مفروق دعوت والله يا قرشي إلى مكارم الأخلاق وإلى محاسن الأفعال وقد أفك قوم كذبوك
стр. 1629
وظاهروا عليك وقال المثنى قد سمعت مقالتك واستحسنت قولك وأعجبني ما تكلمت به ولكن علينا عهد من كسرى لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا ولعل هذا الأمر الذي تدعونا إليه مما يكرهه الملوك فإن أردت أن ننصرك ونمنعك مما يلي بلاد العرب فعلنا فقال النبي ﷺ ما أسأتم إذ أفصحتم بالصدق إنه لا يقوم بدين الله إلا من حاطه بجميع جوانبه ثم نهض رسول الله ﷺ على يد أبي بكر أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا أعرف لمفروق إسلاما
(المقترب) * كان اسمه الأسود فسماه رسول الله ﷺ المقترب وقد تقدم ذكره في الأسود
(ب د ع * المقداد) * بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن قاس بن دريم بن القين بن أهون بن بهراء بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة البهراوي المعروف بالمقداد بن الأسود وهذا الأسود الذي ينسب إليه هو الأسود بن عبد يغوث الزهري وإنما نسب إليه لأن المقداد حالفه فتبناه الأسود فنسب إليه ويقال له أيضا المقداد الكندي وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دما في بهراء فهرب منهم إلى كنده فحالفهم ثم أصاب فيهم دما فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث وقال أحمد بن صالح المصري هو حضرمي وحالف أبوه كنده فنسب إليها وحالف هو الأسود بن عبد يغوث فنسب إليه والصحيح أنه بهراوي كنيته أبو معبد وقيل أبو الأسود وهو قديم الإسلام من السابقين وهاجر إلى أرض الحبشة ثم عاد إلى مكة فلم يقدر على الهجرة إلى المدينة لما هاجر إليها رسول الله ﷺ فبقي إلى أن بعث رسول الله ﷺ عبيدة بن الحارث في سرية فلقوا جمعا من المشركين عليهم عكرمة بن أبي جهل وكان المقداد وعتبة بن غزوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إلى المسلمين فتواقفت الطائفتان ولم يكن قتال فانحاز المقداد وعتبة إلى المسلمين أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني زهرة ومن بهراء المقداد بن عمرو وكان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وذلك أنه كان تبناه وحالفه وشهد بدرا أيضا وله فيها مقام مشهور وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال أتى رسول الله ﷺ لما سار إلى بدر الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار رسول الله ﷺ الناس
стр. 1630
فقال أبو بكر فأحسن وقال عمر فأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال يا رسول الله امض لما أمرت به فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فوالذي بعثك بالحق نبيا لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله ﷺ خيرا ودعا له قيل لم يكن ببدر صاحب فرس غير المقداد وقيل غيره والله أعلم وكان المقداد من أول من أظهر الإسلام بمكة قال ابن مسعود أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة منهم المقداد وشهد أحدا أيضا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ومناقبه كثيرة أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي حدثنا شريك عن أبي ربيعة عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان وروي على بن أبي طالب عن النبي ﷺ أنه قال لم يكن نبي إلا أعطي سبعة نجباء وزراء ورفقاء وإني أعطيت أربعة عشر حمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وعلي والحسن والحسين وابن مسعود وسلمان وعمار وحذيفة وأبو ذر والمقداد وبلال وشهد المقداد فتح مصر روى عن النبي ﷺ وروى عنه من الصحابة علي وابن عباس والمستورد بن شداد وطارق بن شهاب وغيرهم ومن التابعين عبد الرحمن بن أبي ليلى وميمون بن أبي شبيب وعبيد الله بن عدي بن الخيار وجبير بن نفير وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا سويد بن نصر حدثنا ابن المبارك حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثنا المقداد صاحب رسول الله ﷺ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين قال سليم لا أدري أي الميلين عنى أمسافة الأرض أم الميل الذي تكحل به العين قال فتصهرهم الشمس فيكونون في المعرق كقدر أعمالهم فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما فرأيت رسول الله ﷺ يشير بيده إلى فيه أي يلجمه إلجاما أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر
стр. 1631
الخطيب قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج أنبأنا علي بن المحسن التنوخي حدثنا أبو عمر بن حيويه الخزاز حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة حدثنا أبو نصر محمد بن موسى بن هارون الطوسي حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها أن المقداد فتق بطنه فخرج منه الشحم وكانت وفاته بالمدينة في خلافة عثمان ومات بأرض له بالجرف وحمل إلى المدينة وأوصى إلى الزبير ابن العوام وكان عمره سبعين سنة وكان رجلا ضخما قاله منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث أخرجه الثلاثة
(ب د ع * المقدام) بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سيار بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية ابن ثور بن عفير الكندي أبو كريمة وقيل أبو يحيى كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبي هو المقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سيار بن عبد الله بن وهب ابن الحارث الأكبر بن معاوية الكندي وهو أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من كنده يعد في أهل الشام وبالشام مات سنة سبع وثمانين وهو ابن إحدى وتسعين سنة روى عنه سليم بن عامر الخبائري وخالد بن معدان والشعبي وأبو عامر الهوزني وغيرهم أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إجازة أخبرتنا أم المجتبى العلوية إذنا أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقري أنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا داود بن رشيد حدثنا إسماعيل بن عياش
(ح) قال أبو محمد وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن الحسن بن إبراهيم حدثنا أبو الفرج بن بشر بن أحمد أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الذهلي القاضي حدثنا أبو عمران موسى بن هارون حدثنا الحكم بن موسى ويحيى ابن عبد الحميد الحماني عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب عن رسول الله ﷺ قال للشهيد عند الله خصال يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلية الإيمان ويزوج من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن يوم الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أهل بيته اللفظ للذهلي أخرجه الثلاثة
(س * مقسم) زوج بريرة أورده جعفر المستغفري وروى عن محمد بن عجلان عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت
стр. 1632
كان في بريرة ثلاث سنن قال رسول الله ﷺ فيها الولاء لمن أعتق وكان زوجها عبدا يقال له مقسم فلما عتقت قلت لها ألم تعلمي أن رسول الله ﷺ قال إنك أملك بأمرك ما لم يطأك وما أحب أن تفعلي قالت لا حاجة لي به والأخرى شأن الصدقة حين قال بلغت محلها كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه أنه مغيث والله أعلم أخرجه أبو موسى
(س * مقعد) أورده أبو جعفر وروى بإسناده عن يزيد بن نمران قال رأيت بتبوك رجلا مقعدا فقال مررت بين يدي رسول الله ﷺ وأنا على حمار وهو يصلي فقال اللهم اقطع أثره فما مشيت عليهما أخرجه أبو موسى
(د ع * مقوقس) صاحب الإسكندرية أهدى إلى النبي ﷺ ذكره ابن منده وأبو نعيم ولا مدخل له في الصحابة فإنه لم يسلم ولم يزل نصرانيا ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عمر ﵁ ولهما أمثال هذا ولا وجه لذكره قال ابن ماكولا اسم المقوقس جريج يعني بجيمين أولهما مضمومة
(باب الميم والكاف)
(س * مكحول) مولى رسول الله ﷺ أورده جعفر في الصحابة وروى بإسناده عن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبي وجرة يزيد بن عبيد السعدي قال لما انتهى بالشيماء إلى رسول الله ﷺ وهي بنت الحارث ابن عبد العزى من بني سعد بن بكر قالت يا رسول الله إني لأختك من الرضاعة وذكر الحديث قال فخيرها رسول الله ﷺ وقال إن أحببت فعندي محبة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك فقال بل تمتعني وتردني إلى قومي فمتعها وردها إلى قومها فزعم بنو سعد أنه أعطاها غلاما يقال له مكحول وجارية فزوجت إحداهما بالآخر فلم يزل فيهم من نسلهم بقية أخرجه أبو موسى
(د ع * مكرم) * الغفاري روى نضلة بن عمرو الغفاري أن رجلا من بني غفار أتى إلى النبي ﷺ فقال ما اسمك قال مهران قال بل أنت مكرم وقيل كان اسمه نبهان فقال بل أنت مكرم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مكلبة) * بن ملكان أورده جعفر وغيره في الصحابة روى المظفر بن عاصم بن الأغر العجلي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة قال حدثنا مكلبة بن ملكان في مدينة خوارزم وذكر أنه غزا مع رسول الله ﷺ أربعا وعشرين غزوة ومع سراياه قال بينما نحن
стр. 1633
مع رسول الله ﷺ إذ أقبل شيخ يقال له ابن فلان قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر فسلم على رسول الله ﷺ فرد وقال يا ابن فلان ألا أبشرك في شيبك هذا وذكر حديثا طويلا في فضل الشيب أخرجه أبو موسى ولو تركه لكان أصلح
(ب ع س * مكنف) * الحارثي ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان أخبرنا أبو موسى كتابة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن يحيى بن محمد حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن مسلمة وعبد الله بن أبي بكر عن مكنف الحارثي قال أعطى رسول الله ﷺ يوم خيبر محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا شعيرا وثلاثين وسقا تمرا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * مكنف) * بن زيد الخيل الطائي تقدم نسبه عند ذكر أبيه وكان أكبر أولاد زيد الخيل وبه كان يكنى وشهد قتال أهل الردة هو وأخوه حريث بن زيد الخيل مع خالد بن الوليد وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه زيد الخيل وحماد الراوية مولى مكنف قاله القتيبي في المعارف أخرجه أبو موسى
(د ع * مكيتل) * الليثي أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد ابن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير أن أباه وجده شهدا حنينا مع رسول الله ﷺ فقالا صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر ثم عمد إلى ظل شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن يختصمان في دم عامر بن الأضبط الأشجعي وكان قتله محلم بن جثامة فعيينة يطلب بدم الأشجعي عامر بن الأضبط لأنه من قيس والأقرع بن حابس يدفع عن محلم لأنه من خندف فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل مجموع قصير فقال يا رسول الله ما وجدت لهذا القتيل في غرة الإسلام شبيها إلا كغنم وردت فرميت أولاها فنفرت أخراها اسنن اليوم وغير غدا وذكر القصة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مكيث) * أورده أبو بكر بن أبي على في باب الميم وروى أحمد بن الفرات عن عبد الرزاق عن معمر عن عثمان بن زفر عن رافع بن مكيث عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ البر زيادة في العمر ورواه الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن بعض بني رافع عن رافع وهو الصحيح أخرجه أبو موسى
(باب الميم واللام) *
стр. 1634
(ملحان) * بن زياد بن عطيف وقيل ملحان بن عطيف بن حارثة بن سعد بن الخزرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم الطائي أخو عدي بن حاتم لأمه أدرك النبي ﷺ مسلما وسمع أبا بكر الصديق وسار إلى الشام مجاهدا وشهد فتح دمشق وسيره أبو عبيدة منها بين يديه إلى حمص مع خالد بن الوليد ذكره البلاذري وشهد صفين مع معاوية وكان أخوه عدي بن حاتم مع علي
(ب س * ملحان) * بن شبل البكري وقيل القيسي وهو والد عبد الملك بن ملحان ويقال إنه والد قتادة بن ملحان القيسي يختلفون فيه وله حديث واحد أخبرنا به أبو أحمد بن سكينة بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن كثير أنبأنا همام عن أنس بن سيرين عن ابن ملحان القيسي عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يأمر بصوم البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ويقول كصيام الدهر اختلف فيه على شعبة وعلى أنس بن سيرين أيضا فقال أبو الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب عن شعبة عن عبد الملك بن ملحان عن أبيه إلا أن أبا الوليد قال عبد الرحمن بن ملحان وهو غلط وقال يزيد بن هارون عن شعبة عن أنس عن عبد الملك بن منهال عن أبيه قال ابن معين وهو خطأ والصواب عبد الملك بن ملحان ورواه همام عن أنس عن عبد الملك بن قتادة القيسي عن أبيه عن النبي ﷺ مثل حديث شعبة وهو خطأ والصواب رواية شعبة فإن هماما ليس مما يعارض به شعبة والله أعلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * ملفع) * بن الحصين التميمي السعدي ويقال منفع بن الحصين بن يزيد بن سبيل له حديث واحد ليس إسناده بالقوي شهد القادسية ثم قدم البصرة واختط بها أخرجه أبو عمر
(س * ملكو) * بن عبدة أورده جعفر في الصحابة وقال قسم له رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا قاله محمد بن إسحاق أخرجه أبو موسى
(دس * مليل) * بن عبد الكريم بن خالد بن العجلان قاله جعفر عن ابن إسحاق وقال ابن منده مليل بن وبرة بن عبد الكريم أخرجه أبو موسى وهذا قد أخرجه ابن منده وغيره فقالوا مليل بن وبرة بن عبد الكريم ولعل أبا موسى قد نقل من نسخة فيها غلط وقد أسقط الناسخ وبرة فظنه غيره وهو هو
(ب د ع * مليل) * بن وبرة بن عبد الكريم بن خالد بن العجلان قاله أبو نعيم عن ابن إسحاق وقال ابن منده مليل بن وبرة بن عبد الكريم بن العجلان
стр. 1635
وقال أبو عمر مليل بن وبرة بن خالد بن العجلان من بني عوف بن الخزرج وقال الكلبي مليل بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم من بني عوف بن الخزرج الأكبر ومثله نسبه ابن ماكولا عن الواقدي وقالوا كلهم أنه شهد بدرا وأحدا أخرجه الثلاثة
(باب الميم والنون)
(د ع * منبعث) كان اسمه المضطجع فسماه النبي ﷺ منبعثا أسلم لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال ونزل على رسول الله ﷺ حين كان محاصرا للطائف ممن أسلم المنبعث كان اسمه المضطجع فسماه رسول الله ﷺ المنبعث وكان إلى عثمان بن عامر بن معتب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * منبه) * أبو وهب أخرجه أحمد بن محمد بن ياسين في تاريخ هراة فقال قدم هراة من الصحابة منبه أبو وهب أخرجه أبو موسى
(س * منبه) * والد يعلى بن منبه أبو وهب اختلف في حديثه روى عن النبي ﷺ في الذي أحرم بعمرة وعليه جبة وهو متخلق بالخلوق فأمره النبي ﷺ أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق أخرجه أبو عمر قلت هذا وهم من أبي عمر فإن والد يعلى إنما هو أمية وقد ذكرناه في الهمزة وهناك أخرجه أبو عمر أيضا على الصواب وإنما أم يعلى اسمها منية بضم الميم وسكون النون وبالياء تحتها نقطتان ونذكر اسمها ونسبها في يعلى ابنها إن شاء الله تعالى
(س * منتجع) * روى عبد الله بن هشام الرقي عن ناجية عن جده المنتجع وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون سنة لم يرو عن النبي ﷺ إلا ثلاثة أحاديث قال قال رسول الله ﷺ أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمر ذيلك فأول شئ تلقاه فكله والثاني فادفنه والثالث فأوه والرابع فأطعمه فأول شئ لقيه جبل شامخ في الهواء قال يا ويلتا أمرت أن آكل هذا الجبل ولست أطيقه فتضام الجبل حتى صار كالتمرة الحلوة فابتلعها ثم مضى فإذا هو بطست ملقاة على قارعة الطريق فاحتفر لها قبرا فدفنها فكان كلما دفنها نبت عن الأرض فلما أعيته تركها وذكر الحديث وهو غريب وقال وهب بن منبه إن هذا النبي كان شعياء أخرجه أبو موسى
(س * المنتذر) * وقالوا
стр. 1636
المنيذر نسبه جعفر إلى يحيى بن يونس وقد أورده ابن منده المنذر وقال وقيل المنتذر ونذكره في المنذر والمنيذر أخرجه أبو موسى
(ب ع س * منتشر) * الهمداني والد محمد بن المنتشر وهو جد إبراهيم بن محمد بن المنتشر سكن الكوفة روى عنه ابنه محمد بن المنتشر أنه قال كانت بيعة النبي ﷺ التي بايع الناس عليها البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة أبي بكر تبايعوني ما أطعت الله قال أبو عمر قال ابن أبي حاتم قلت؟ رأى المنتشر النبي ﷺ قال لا أدري وقد روى عنه ﵇ قال أبو عمر ولا تصح له عندي صحبة ولا رؤية وحديثه مرسل وهو المنتشر بن الأجدع فيما ذكر الدارقطني أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * المنتفق) وقيل عبد الله بن المنتفق كذا ذكره ابن شاهين وقال سمعت عبد الله بن سليمان يقول هذا المنتفق هو أبو رزين العقيلي وروى بإسناده عن محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبد الله قال انطلقت إلى الكوفة أنا وصاحب لي فدخلنا فإذا رجل من قيس يقال له المنتفق أو ابن المنتفق فقال طلبت رسول الله ﷺ فقالوا هو بمنى فأتيت منى فقالوا هو بعرفة وذكر الحديث أخرجه أبو موسى قلت قول عبد الله بن سليمان أن هذا المنتفق هو أبو رزين العقيلي حقق أنه وهم فيه فإن أبا رزين العقيلي هو لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق ومع الاختلاف فيه فلم يقل أحد أن اسمه المنتفق وقد استقصيناه في اسمه فليطلب منه وإنما المنتفق اسم البطن الذي ينسب إليه والله أعلم
(س * منجاب) بن راشد بن أصرم بن عبد الله بن زياد بن حزن بن بالية بن غيظ بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي نزل الكوفة روى عن النبي ﷺ روى عنه ابنه سهم بن منجاب وكان سهم من أشراف أهل الكوفة وهو أحد الثلاثة الذين أوصى إليهم زياد بن أبيه حين مات بالكوفة أخرجه أبو موسى
(س * منجاب) * بن راشد الناجي وناجية بطن من بني أسامة بن لؤي ومنجاب أخو الحريث بن راشد ذكره سيف والمدايني فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي ﷺ وآمن به هو وأخوه الحريث وكانا عثمانيين فهربا من علي بعد التحكيم فأما الحريث فإنه أفسد في الأرض ببلاد فارس فسير علي إليه جيشا فأوقعوا ببني ناجية وكان كثير منهم قد ارتد وقد استقصينا قصتهم في كتابنا الكامل في التاريخ أخرجه أبو موسى وهذا المنجاب غير الأول فإن ذلك ضبي وهذا
стр. 1637
من بني سامة بن لؤي ثم من بني ناجية وبنو ناجية هم ولد عبد البيت بن الحارث ابن سامة بن لؤي وأمه ناجية بنت حزم بن ريان خلف عليها بعد أبيه نكاح مقت فنسب ولده إليها
(س * المنذر) بن الأجدع الهمداني له صحبة قاله جعفر أخرجه أبو موسى
(د ع * المنذر) الأسلمي وقيل منتذر سكن إفريقية روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين من حديث حرملة عن ابن وهب عن يحيى بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن السلمي وهو وهم وإنما هو أبو عبد الرحمن الجبلي وليس للسلمي مدخل فيه
(د ع * المنذر) بن أبي أسيد الساعدي سماه النبي ﷺ المنذر أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله بإسناديهما إلى مسلم قال حدثنا محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاق قالا حدثنا ابن أبي مريم حدثنا محمد وهو ابن مطرف أبو غسان حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ حين ولد فوضعه على فخده وأبو أسيد جالس فلهي النبي ﷺ بشئ بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فحمل وأقلبوه فقال النبي ﷺ أين الصبي قال أبو أسيد أقلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال لا ولكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * المنذر) بن ساوي بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي صاحب البحرين نسبه ابن الكلبي كان عامل النبي ﷺ على البحرين وقيل هو من عبد القيس وقد ذكرنا خبر وفادته على النبي ﷺ في ترجمة نافع أبي سليمان روى أبو مجلز عن أبي عبيدة عن عبد الله قال كتب رسول الله ﷺ إلى المنذر بن ساوي من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاكم المسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * المنذر) بن سعد بن المنذر أبو حميد الساعدي اختلف في اسمه فقيل المنذر وقيل عبد الرحمن وهو ممن غلبت عليه كنيته وقد ذكرناه في باب العين ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب د ع * المنذر) بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان ابن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف
стр. 1638
ابن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى ابن عبد القيس الأشج العبدي العصري وهو الذي قال له النبي ﷺ إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة وقد ذكرناه في الأشج ومن ولده عثمان بن الهيثم بن جهم ابن عبس بن حسان بن المنذر العبدي المحدث وقيل إن النبي ﷺ قال له يا أشج فهو أول يوم سمي فيه الأشج أخرجه الثلاثة
(ب * المنذر) ابن عباد الأنصاري الساعدي قتل يوم الطائف وقيل هو المنذر بن عبد الله بن قوال قاله ابن إسحاق ونذكره في المنذر بن عبد الله إن شاء الله أخرجه أبو عمر
(ب د ع * المنذر) بن عبد الله بن قوال بن وقش بن ثعلبة من بني ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي قتل يوم الطائف شهيدا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم الطائف ومن بني ساعدة المنذر بن عبد الله بن وقش بن ثعلبة وقال الواقدي هو المنذر بن عبد بن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة قال أبو عمر هو المنذر بن عباد فيما أظن أخرجه الثلاثة
(د ع * المنذر) * بن عبد المدان اليشكري له ذكر في المغازي لا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يزد عليه
(المنذر) * بن عدي بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وفد على النبي ﷺ ذكره ابن الكلبي والطبري
(ب * المنذر) * بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم الأنصاري الأوسي شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * المنذر) * بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الساعدي كذا نسبه أبو عمر وابن إسحاق وابن منده وأبو نعيم وابن الكلبي فقالوا خنيس بن لوذان وأسقطوا حارثة وهو المعروف بالمعنق ليموت وقيل المعنق للموت شهد العقبة وبدرا وأحدا أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من بني ساعدة والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد نقيب شهد بدرا وأحدا مع رسول الله ﷺ وقتل يوم بئر معونة وكان نقيب بني ساعدة هو وسعد بن عبادة وكان يكتب في الجاهلية بالعربية وآخى رسول الله صلى الله
стр. 1639
عليه وسلم بينه وبين طليب بن عمير وقال ابن إسحاق آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي ذر الغفاري وكان الواقدي ينكر ذلك ويقول آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه قيل ببدر وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة لم يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق وإنما قدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك وكان على ميسرة النبي ﷺ وقيل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر معونة وكانت أول سنة أربع أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله ﷺ بالمدينة فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام وقال يا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى أمرك لرجوت أن يستجيبوا لك فبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو بن المعتق للموت في أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين فيهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسماء بن الصلت السلمي ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي وعامر بن فهيرة في رجال مسمين فساروا حتى نزلوا بئر معونة وهي من أرض بني عامر وحرة بني سليم وذكر القصة قال فاستصرخ يعني عامر بن الطفيل قبائل بني سليم فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غشوا القوم فأحاطوا بهم في رحالهم فلما رأوهم أخذوا أسيافهم ثم قاتلوا حتى قتلوا من عند آخرهم إلا كعب بن زيد أخو بني دينار بن النجار وعمرو بن أمية الضمري قال ابن إسحاق ولم يعقب المنذر بن عمر وأخرجه الثلاثة
(ب د ع * المنذر) * بن قدامة بن الحارث تقدم نسبه عند أخيه مالك وهو من بني غنم بن السلم بن مالك بن الأوس الأوسي الأنصاري شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأوس من بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس منذر بن قدامة وكذلك قال ابن شهاب أخرجه الثلاثة
(المنذر) * ابن كعب الدارمي وفد إلى رسول الله ﷺ ومن ولده أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب الدارمي المحدث روى عنه البخاري قاله أبو العباس السراج
стр. 1640
في تاريخه ذكره الغساني
(ع س * المنذر) * بن مالك أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم أنبأنا أبو محمد بن حبان حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا مسلم بن خالد عن مطرف البصري عن حميد بن هلال عن منذر بن مالك قال قلت يا رسول الله أي الصدقة أفضل فقال سر إلى فقير وجهد من مقل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قال أبو نعيم هو مجهول
(ب د ع س * المنذر) بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن حججبا بن كلفة بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس شهد بدرا وأحدا قاله يونس عن ابن إسحاق وقتل يوم بئر معونة يكنى أبا عبدة أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال أورده يحيى يعني ابن منده على جده أبي عبد الله بن منده وقد أخرجه جده
(المنذر) ابن يزيد بن عامر بن حديدة أدرك النبي ﷺ وله صحبة ولأخيه عبد الرحمن قاله العدوي
(منصور) بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار أبو الروم العبدري أخو مصعب بن عمير كذا سماه أبو بكر بن دريد وقال أبو الروم لقب من مهاجرة الحبشة شهد أحدا ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى
(منظور) * بن زبان بن سيار بن عمرو وهو العشراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة الفزاري وهو الذي تزوج امرأة أبيه فأنفذ إليه النبي ﷺ خال البراء ليقتله وهو جد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لأمه أمه خولة بنت منظور وهي أيضا أم إبراهيم بن طلحة ذكره ابن ماكولا هكذا ولو لم يكن مسلما لما أمر رسول الله ﷺ بقتله لنكاحه امرأة أبيه ولكان قتله على الكفر
(س * منقد) * بن خنيس بن سلامة بن سعد بن مالك بن دودان بن أسد بن خزيمة قال جعفر هو اسم أبي كعب الأسدي سماه ابن حبيب في كتاب من غلبت كنيته على اسمه أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * منقذ) * بن زيد بن الحارث أخرجه أبو عمر مختصرا وقال ذكره بعض من ألف في الصحابة ولا أعرفه
(ب د ع * منقذ) * بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري المازني له صحبة وهو جد محمد بن يحيى ابن حبان وكان قد أصابته ضربة في رأسه فتغير لسانه وعقله فكان يخدع في البيع وكان لا يدع التجارة فقال له رسول الله ﷺ إذا ابتعت شيئا فقل
стр. 1641
لا خلابة وجعل له الخيار في كل سلعة يشتريها ثلاث ليال وعاش مائة سنة وثلاثين سنة أخرجه الثلاثة
(ب ع * منقذ) * بن لبابة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان بن أسد أخرجه أبو عمر هكذا * لبابة باللام وأخرجه أبو موسى نباتة بالنون وأحدهما تصحيف من الآخر وقبل فيه معبد وقد تقدم أخرجه أبو نعيم وابن منده فقال نباتة ففي هذا دليل على أنه نباتة بالنون والله أعلم
(ب * منفعة) * رجل مذكور في الصحابة روى عن النبي ﷺ روى عنه ابنه كليب بن منفعة أنه قال للنبي ﷺ يا رسول الله من أبر قال أمك أخرجه أبو عمر مختصرا * منفعة بالنون والفاء قاله ابن ماكولا
(ب د ع * منقع) * التميمي غير منسوب مذكور في الصحابة وذكره ابن سعد في طبقات أهل البصرة من الصحابة فقال المنفع بن الحصين بن يزيد بن شبل بن جبار بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وقد شهد القادسية ثم قدم البصرة فاختط بها وكان له فرس يقال له جناح شهد عليه القادسية فقال
لما رأيت الخيل زيل بينها … طعان ونشاب صبرت جناحا
فطاعنت حتى أنزل الله نصره … وود جناح لو قضى فأراحا
كأن سيوف الهند فوق جبينه … مخاريق برق في تهامة لاحا
وقد روى المنقع عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة
(س * المنقع) * ابن مالك بن أمية بن عبد العزى بن ملان بن عمل بن كعب بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي توفي في حياة رسول الله ﷺ فلما أخبر النبي ﷺ بوفاته ترحم عليه وقد ذكرناه في قدد أخرجه أبو موسى
(ب د ع * منكدر) * ابن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم ابن مرة القرشي التيمي والد محمد بن المنكدر وإخوته روى عن النبي ﷺ أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس أنبأنا أبو العباس ابن الطلابة أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا يحيى بن صاعد حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا النضر بن شميل أنبأنا حريث بن السائب مؤذن لبني سلمة قال سمعت محمد بن المنكدر عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من طاف بهذا البيت سبعا وذكر الله؟ كان كعدل رقبة
стр. 1642
يعتقها أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر حديثه عندهم مرسل ولكنه ولد على عهد رسول الله ﷺ ولا تثبت له صحبة
(ب د ع * منهال) أبو عبد الملك القيسي روى عنه ابنه عبد الملك أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أنس بن سيرين عن عبد الملك ابن المنهال عن أبيه قال أمرنا رسول الله ﷺ بصيام أيام البيض الثلاثة ويقول هن صيام الشهر ورواه أبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب عن شعبة نحوه وقال أبو عمر عبد الملك بن المنهال عندهم وهم والصواب عندهم ملحان وقد تقدم الكلام عليه في ملحان أخرجه الثلاثة
(ب د ع * منيب) الأزدي أبو مدرك روى حديثه منيب بن مدرك بن منيب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله ﷺ في الجاهلية يقول قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فمنهم من تفل في وجهه ومنهم من حثا عليه التراب ومنهم من سبه حتى انتصف النهار وأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه وقال يا بنية لا تخشي على أبيك غلبة ولا ذلا فقلت من هذه فقالوا هذه زينب بنت رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة وقد أخرجوا هذا الحديث في مدرك بن الحارث الأزدي وقد تقدم
(س * منيب) بن عبد السلمي أورده الخطيب أبو بكر وأبو نصر بن ماكولا روى عنه عبد الله بن عامر الألهاني قال وكان من الصحابة وعن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت حتى يسبح سبحة الضحى كان كأجر حاج ومعتمر تام له حجة وعمرة أخرجه أبو موسى
(ب د ع * منيذر) * الأسلمي وقيل منذر وقد تقدم ذكره روى عنه أبو عبد الرحمن وقال كان يسكن إفريقية وكان له صحبة سمع النبي ﷺ يقول من قال حين يصبح رضيت بالله ربا الحديث أخرجه الثلاثة
(باب الميم والهاء) *
(ب د ع * المهاجر) * بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ لأبيها وأمها كان اسمه الوليد فكرهه رسول الله ﷺ وسماه المهاجر وأرسل رسول الله ﷺ المهاجر إلى الحارث بن عبد كلال الحميري باليمن وتخلف عن رسول الله ﷺ بتبوك فرجع رسول الله ﷺ وهو عاتب عليه
стр. 1643
فشفعت فيه أخته أم سلمة فقبل شفاعتها فأحضرته فاعتذر إلى النبي فرضي عنه واستعمله رسول الله على صدقات كنده والصدف فتوفي رسول الله ﷺ ولم يسر إليها فبعثه أبو بكر ﵁ إلى قتال من باليمن من المرتدين فلما فرغ سار إلى عمله فسار إلى ما ذكره له أبو بكر وهو الذي فتح حصن النحير بحضرموت مع زياد بن لبيد الأنصاري وسير الأشعث ابن قيس إلى أبي بكر أسيرا وله في قتال الردة باليمن أثر كبير أتينا على ذكره في الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة
(ب * المهاجر) * بن خالد بن الوليد وهو ابن عم الأول وهو قرشي مخزومي كان غلاما على عهد رسول الله ﷺ هو وأخوه عبد الرحمن وكانا مختلفين شهد عبد الرحمن صفين مع معاوية وشهدها المهاجر مع علي كرم الله وجهه وشهد معه الجمل أيضا وفقئت عينه بها وقتل بصفين وله ابن اسمه خالد ولما قتل ابن أثال الطبيب عبد الرحمن بن خالد بالسم الذي سقاه ولم يطلب خالد بثأر عمه عيره عروة بن الزبير فسار خالد إلى دمشق هو ومولاه نافع فرصدا ابن أثال ليلا وكان يسمر عند معاوية فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سمار معاوية حمل عليه خالد ونافع فتفرقوا وقتل خالد الطبيب ثم انصرف إلى المدينة وهو يقول لعروة بن الزبير
قضى لابن سيف الله بالحق سيفه … وعري من حمل الذحول رواحله
فإن كان حقا فهو حق أصابه … وإن كان ظنا فهو بالظن فاعله
سل ابن أثال هل ثأرت ابن خالد … وهذا ابن جرموز فهل أنت قاتله
يعني أن ابن جرموز قتل الزبير فلم يطلب أحد من أولاده بثأره أخرجه أبو عمر
(ب * المهاجر) * بن زياد الحارثي أخو الربيع بن زياد أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية وفي صحبته نظر وقتل بمناذر سنة سبع عشرة وقيل بل قتل يوم تستر مع أبي موسى وكان صائما وقد شرى نفسه من الله فقال أخ له لأبي موسى إنه يقاتل صائما فعزم عليه أن يفطر فأفطر المهاجر ثم قاتل حتى قتل ﵁
(ب د ع * المهاجر) * مولى أم سلمة قال خدمت النبي ﷺ روى عنه بكير مولى عمرة جد يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولى لهم يعد مهاجرا هذا في المصريين قال بكير سمعت مهاجرا مولى أم سلمة يقول خدمت النبي ﷺ عشر سنين أو خمس سنين فلم يقل لشئ صنعته لم صنعته ولا لشئ تركته لم تركته أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا أدري أهو الذي روى في نعل النبي صلى الله عليه
стр. 1644
وسلم كان لها قبالان أم لا
(ب د ع * المهاجر) * بن قنفذ بن عمير بن جدعان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي كان عبد الله بن جدعان عم أبيه وهو جد محمد بن يزيد بن مهاجر وقيل إن اسم المهاجر عمرو واسم قنفذ خلف وإن مهاجرا وقنفذ القبان وإنما قيل له المهاجر لأنه لما أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه ثم هرب منهم وقدم على رسول الله ﷺ مسلما فقال رسول الله هذا المهاجر حقا وقيل إنه أسلم يوم فتح مكة وسكن البصرة ومات بها روى عنه أبو ساسان حضين ورواية الحسن عنه مرسلة بينهما حضين أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب حدثنا محمد بن يسار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن حضين أبي ساسان عن المهاجر بن قنفذ أنه سلم على رسول الله ﷺ فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه وولي الشرطة لعثمان وفرض له أربعة آلاف أخرجه الثلاثة * حضين بالحاء المهملة والضاد المعجمة وآخره نون
(ب س * المهاجر) * رجل من الصحابة روى أن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * مهجع) * مولى عمر بن الخطاب هو أول قتيل من المسلمين يوم بدر أتاه سهم غرب وهو بين الصفين فقتله وهو من أهل اليمن نزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وهم بلال وصهيب وعمار وخباب وعتبة بن غزوان ومهجع مولى عمر وأوس بن خولي وعامر بن فهيرة قاله ابن عباس أخرجه الثلاثة
(س * مهدي) الجرزي روى سليمان بن المغيرة عن مبذول بن عمرو عن مهدي الجرزي قال قال رسول الله ﷺ ثلاثة يعذرون بسوء الخلق المريض والمسافر والصائم أخرجه أبو موسى وقال أظنه مرسلا
(ب د ع * مهران) مولى رسول الله ﷺ وقيل كيسان وقيل طهمان وقيل ذكوان وقيل ميمون وقيل هرمز وتقدم ذكر الاختلاف فيه وقيل هو مولى آل أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال أتيت أم كلثوم بنت علي بشئ من الصدقة فردتها وقالت حدثني مولى للنبي ﷺ يقال له مهران أن رسول الله ﷺ قال إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم أخرجه
стр. 1645
الثلاثة
(ع * مهران) والد ميمون روى عنه ابنه ميمون إمام أهل الجزيرة حدث عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه عن جده مهران قال قال رسول الله ﷺ من لم يقرأ بأم الكتاب في صلاته فهي خداج أخرجه أبو نعيم
(د ع * مهزم) بن وهب الكندي روى عنه سعيد بن جبير أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إني لا أحل لكم أن تنتبذوا في الجر الأخضر والأبيض والأسود ولينتبذ أحدكم في سقائه فإذا طاب فليشرب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مهشم) هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وقيل في اسمه غير ذلك وقد تقدم ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا فإنه بكنيته أشهر أخرجه أبو موسى
(د ع * مهلهل) غير منسوب روى عنه مسلمة الضبي وقيل سلمة قال وكان من أصحاب النبي ﷺ قال قال النبي من سره أن يظله الله يوم القيامة فليصل رحمه ولا يبخل بالسلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * مهين) بن الهيثم بن نابي بن مجدعة من آل الأسود بن أوس ابن نابي لا عقب له ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وذكره ابن منيع وجعفر المستغفري في الصحابة أخرجه أبو موسى
(باب الميم والواو) *
(ب س * موسى) * بن الحارث بن صخر بن عامر بن تيم بن مرة تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد موسى بأرض الحبشة وهلك بها وقدم أبوه إلى المدينة إلى رسول الله ﷺ في السفينتين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع س * مولة) * بن كثيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب نسبه الزبير بن بكار وكلاب هو ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الضبابي الكلابي قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هو مولى الضحاك بن سفيان الكلابي وفد إلى النبي ﷺ وهو ابن عشرين سنة وهو الذي روى قصة عامر بن الطفيل غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية وبايع رسول الله ﷺ وحمل صدقة إبله إليه بنت لبون ثم صحب أبا هريرة بعد رسول الله ﷺ اثنتي عشرة سنة وعاش في الإسلام مائة سنة وكان يدعى ذا اللسانين من فصاحته وبلاغته أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه يحيى بن منده على جده وقد أخرجه جده
(ب * مونس) * بن فضالة بن عدي بن حزام بن الهيثم بن ظفر
стр. 1646
الأنصاري الظفري هو أخو أنس بن فضالة بعثه رسول الله ﷺ عينا إلى المشركين من قريش لما جاؤوا إلى أحد مع أخيه وشهدا جميعا أحدا أخرجه أبو عمر * مونس بضم الميم وفتح الواو وتشديد النون
(س * موهب) * ابن عبد الله بن خرشة ذكره ابن شاهين وروى بإسناده عن أبي معشر عن يزيد ابن رومان ورجال المدايني قال كان في وفد ثقيف موهب بن عبد الله يعني ابن خرشة فقال النبي ﷺ أنت موهب أبو سهل أخرجه أبو موسى
(باب الميم والياء) *
(ب ع س * ميثم) * رجل من الصحابة لا يعرف نسبه ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى حدثنا زكريا بن عدي بن عبيد الله بن عمرو عن زيد ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ميثم رجل من أصحاب النبي ﷺ قال بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع بها منزله وأن الشيطان يغدوا برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال بها حتى يرجع فيدخل بها منزله أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ع س * ميسرة) * أبو طيبة الحجام قال ابن منيع اسم أبي طيبة الحجام ميسرة وقال سألت أحمد بن عبيد بن أبي طيبة عن اسم أبي طيبة فقال ميسرة وقيل اسمه نافع روى يزيد بن معقل بن ميسرة عن أبيه معقل عن أبيه ميسرة حجام النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ ستة يعذبون يوم القيامة الأمراء بالجور والعرب بالعصبية والعلماء بالحسد والدهاقين بالكبر والتجار بالخيانة وأهل الرساتيق بالجهل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * ميسرة) * الفجر له صحبة يعد في أعراب البصرة أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو محمد السراج القاري أنبأنا الحسن بن أحمد الدقاق أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا محمد بن سنان أنبأنا إبراهيم بن طهمان عن عديل عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن ميسرة الفجر قال قلت يا رسول الله متى كنت نبيا قال كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد أخرجه الثلاثة قلت قال ابن الفرضي اسم ميسرة الفجر عبد الله بن أبي الجدعاء وميسرة لقب له ويشبه أن يكون كذلك فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما متى كنت نبيا
(ميسرة) * بن مسروق العبسي
стр. 1647
هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من بني عبس ولما حج رسول الله ﷺ حجة الوداع لقيه ميسرة فقال يا رسول الله ما زلت حريصا على اتباعك فأسلم وحسن إسلامه وقال الحمد لله الذي استنقذني بك من النار وكان له من أبي بكر منزلة حسنة أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر
(ميمون) * مولى رسول الله ﷺ وقيل مهران وقيل غير ذلك وقد تقدم ذكره
(ب د ع * ميمون) * بن سنباد العقيلي يكنى أبا المغيرة روى المعتمر بن سليمان عن أبيه قال كنا على باب الحسن فخرج إلينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له ميمون بن سنباد فقال قال رسول الله ﷺ قوام أمتي بشرارها أخرجه الثلاثة قال أبو عمر أنكر بعضهم أن يكون له صحبة وقال هو رجل من أهل اليمن
(س * ميمون) * بن يامين روى سعيد بن جبير قال جاء ميمون بن يامين إلى النبي ﷺ وكان رأس اليهود بالمدينة فأسلم وقال يا رسول الله اجعل بينك وبينهم حكما فإنهم سيرضون بي فبعث إليهم رسول الله فحضروا وأدخله بيتا وقال اجعلوا بيني وبينكم حكما فقالوا رضينا بميمون بن يامين فأخرجه إليهم فقال لهم أشهد أنه على الحق وأنه رسول الله فأبوا أن يصدقوا فأنزل الله قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله الآية أخرجه أبو موسى
(ع س * ميمون) * غير منسوب سكن الشام روى أشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن ميمون قال استقطعت النبي ﷺ أرضا بالشام قبل أن تفتح فأعطانيها ففتحها عمر في زمانه فأتيته فقلت له إن رسول الله ﷺ أعطاني أرضا من كذا إلى كذا فجعل عمر ثلثا لابن السبيل وثلثا لعمارتها وثلثا لنا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * مينا) * هو والد الحكم بن مينا وهو مولى لأبي عامر الراهب شهد تبوك مع النبي ﷺ قاله مصعب الزبيري وابنه الحكم يروي عن ابن عمر وأبي هريرة أخرجه أبو عمر
(س * مينا) * غير منسوب روى إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال وقف رسول الله ﷺ على الحجر فقال إنك والله لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك لما خرجت وإنما أحلت لي ساعة من نهار ثم هي من ساعتي هذه حرام لا يعضد شجرها ولا يحبس خيلها ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد فقال له رجل
стр. 1648
يقال له مينا يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقبورنا أخرجه أبو موسى وقال كذا كان بخط أبي الحسن اللبناني مينا وفي غير هذه الرواية أن قائل ذلك العباس بن عبد المطلب غير أن في هذا الحديث ذكر شاه أو أبي شاه فلعله صحفه بعضهم والله أعلم بعون الله تعالى وتوفيقه تم الجزء الرابع من أسد الغابة في عاشر رمضان سنة ١٢٨٦ يتلوه الجزء الخامس وبه إن شاء الله تعالى يتم الكتاب وأوله حرف النون المطبوع على ذمة جميعة المعارف المصرية البالغ أهلها الآن تسعمائة وثمانين
(بيان الكتب التي تم طبعها على ذمتها إلى الآن) الجزء الأول من تاج العروس شرح القاموس آخره باب الثاء المثلثة الجزء الثاني منه آخره باب الذال المعجمة الجزء الثالث منه آخره باب الراء تتمة المختصر في أخبار البشر لابن الوردي ذيل تاريخ أبي الفدا الجزء الأول من الفتح الوهبي وهو شرح تاريخ العتبي المشهور باليميني وبمشيئته تعالى ينتهي طبع الثاني الذي يتم به الكتاب في ذي القعدة سنة ١٢٨٦ أجزاء أسد الغابة الأربعة كما ذكر أولا والخامس الذي به تمام الكتاب ينتهي إن شاء الله تعالى في صفر سنة ١٢٨٧ الجزء الأول من كتاب ألف با وبمشيئته تعالى يتم الثاني وهو تمام الكتاب في أواخر ذي الحجة سنة ١٢٨٦ * التنوير شرح سقط الزند للمعري كالتتمة الوردية * * ديوان ابن خفاجة الأندلسي كامل كالتنوير * * شر ح الشيخ خالد الأزهري علي البردة كامل كابن خفاجة * * عنوان المرقص والمطرب كامل كشرح البردة * * الجزء الأول من حاشية أبي السعود علي منلا مسكين شرح كنز النسفي * * سلوك المالك في تدبير الممالك كامل كعنوان المرقص والمطرب وبالله الهداية والتوفيق لأقوم طريق
стр. 1649
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(حرف النون)
(باب النون والألف) *
(ب د ع * النابغة) * الجعدي وقد اختلف في اسمه فقيل قيس بن عبد الله وقيل عبد الله بن قيس وقيل حبان بن قيس بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعدي نسبه هكذا أبو عمر وقال الكلبي هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة واختلف أيضا في نسبه والذي ذكرناه أشهر ما قيل فيه وإنما قيل له النابغة لأنه قال الشعر في الجاهلية ثم أقام مدة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فيه فقال فسمي النابغة وطال عمره في الجاهلية والإسلام وهو أسن من النابغة الذبياني وإنما مات الذبياني قبله وعمر الجعدي بعده طويلا قيل عاش مائة وثمانين سنة وقال ابن قتيبة عاش النابغة الجعدي مائتين وأربعين سنة وهذا لا يبعد لأنه أنشد عمر بن الخطاب
ثلاثة أهلين أفنيتهم … وكان الا له هو المستآسا
فقال له عمر كم لبثت مع كل أهل قال ستين سنة فذلك مائة وثمانون سنة ثم عاش بعد
стр. 1650
ذلك إلى أيام ابن الزبير وإلى أن هاجى أوس بن مغراء وليلى الأخيلية وكان يذكر في الجاهلية دين إبراهيم والحنيفية ويصوم ويستغفر وله قصيدة أولها
الحمد لله لا شريك له … من لم يقلها فنفسه ظلما
وفيها ضروب من دلائل التوحيد والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار وقيل إن هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت وقد صححه يونس بن حبيب وحماد الراوية ومحمد ابن سلام وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجعدي ووفد على النبي ﷺ فأسلم وأنشده قصيدته الرائية وفيها
أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى … ونتلوا كتابا كالمجرة نيرا
أخبرنا قتبان بن محمد بن سودان أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا داود هو ابن رشيد حدثنا يعلى بن الأشدق قال سمعت النابغة يقول أنشدت رسول الله ﷺ
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا … وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال أين المظهر يا أبا ليلى قلت الجنة قال أجل إن شاء الله ثم قلت ولا خير في حلم إذا لم يكن له … بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له … حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال النبي ﷺ أجدت لا يفضض الله فاك مرتين أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد الأصفهاني أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري أخبرنا أبو سعيد الجنزروذي أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المقري أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا يعلى بن الأشدق العقيلي قال سمعت قيس بن سعد بن عدي بن عبد الله بن جعدة وهو نابغة بني جعدة قال قدمت على رسول الله ﷺ فأنشدته وذكر نحو ما تقدم إلى آخره وهي قصيدة طويلة وهي من أحسن ما قيل من الشعر ولم يزل يرد على الخلفاء بعد النبي وكان شاعرا محسنا إلا أنه كان ردئ الهجاء لا يزال يغلبه من يهاجيه وهو أشعر منهم ليس فيهم من يقرب منه فمن ذلك أنه هجا ليلى الأخيلية فقال * ألا حييا ليلى وقولا لها هلا * فأجابته ليلى فقالت
وعيرتني داء بأمك مثله … وأي حصان لا يقال لها هلا
следующие страницы →