← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

الأنصاري الظفري هو أخو أنس بن فضالة بعثه رسول الله ﷺ عينا إلى المشركين من قريش لما جاؤوا إلى أحد مع أخيه وشهدا جميعا أحدا أخرجه أبو عمر * مونس بضم الميم وفتح الواو وتشديد النون (س * موهب) * ابن عبد الله بن خرشة ذكره ابن شاهين وروى بإسناده عن أبي معشر عن يزيد ابن رومان ورجال المدايني قال كان في وفد ثقيف موهب بن عبد الله يعني ابن خرشة فقال النبي ﷺ أنت موهب أبو سهل أخرجه أبو موسى (باب الميم والياء) * (ب ع س * ميثم) * رجل من الصحابة لا يعرف نسبه ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى حدثنا زكريا بن عدي بن عبيد الله بن عمرو عن زيد ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ميثم رجل من أصحاب النبي ﷺ قال بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع بها منزله وأن الشيطان يغدوا برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال بها حتى يرجع فيدخل بها منزله أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ع س * ميسرة) * أبو طيبة الحجام قال ابن منيع اسم أبي طيبة الحجام ميسرة وقال سألت أحمد بن عبيد بن أبي طيبة عن اسم أبي طيبة فقال ميسرة وقيل اسمه نافع روى يزيد بن معقل بن ميسرة عن أبيه معقل عن أبيه ميسرة حجام النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ ستة يعذبون يوم القيامة الأمراء بالجور والعرب بالعصبية والعلماء بالحسد والدهاقين بالكبر والتجار بالخيانة وأهل الرساتيق بالجهل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * ميسرة) * الفجر له صحبة يعد في أعراب البصرة أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو محمد السراج القاري أنبأنا الحسن بن أحمد الدقاق أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا محمد بن سنان أنبأنا إبراهيم بن طهمان عن عديل عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن ميسرة الفجر قال قلت يا رسول الله متى كنت نبيا قال كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد أخرجه الثلاثة قلت قال ابن الفرضي اسم ميسرة الفجر عبد الله بن أبي الجدعاء وميسرة لقب له ويشبه أن يكون كذلك فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما متى كنت نبيا (ميسرة) * بن مسروق العبسي

стр. 1647

هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من بني عبس ولما حج رسول الله ﷺ حجة الوداع لقيه ميسرة فقال يا رسول الله ما زلت حريصا على اتباعك فأسلم وحسن إسلامه وقال الحمد لله الذي استنقذني بك من النار وكان له من أبي بكر منزلة حسنة أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر (ميمون) * مولى رسول الله ﷺ وقيل مهران وقيل غير ذلك وقد تقدم ذكره (ب د ع * ميمون) * بن سنباد العقيلي يكنى أبا المغيرة روى المعتمر بن سليمان عن أبيه قال كنا على باب الحسن فخرج إلينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له ميمون بن سنباد فقال قال رسول الله ﷺ قوام أمتي بشرارها أخرجه الثلاثة قال أبو عمر أنكر بعضهم أن يكون له صحبة وقال هو رجل من أهل اليمن (س * ميمون) * بن يامين روى سعيد بن جبير قال جاء ميمون بن يامين إلى النبي ﷺ وكان رأس اليهود بالمدينة فأسلم وقال يا رسول الله اجعل بينك وبينهم حكما فإنهم سيرضون بي فبعث إليهم رسول الله فحضروا وأدخله بيتا وقال اجعلوا بيني وبينكم حكما فقالوا رضينا بميمون بن يامين فأخرجه إليهم فقال لهم أشهد أنه على الحق وأنه رسول الله فأبوا أن يصدقوا فأنزل الله قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله الآية أخرجه أبو موسى (ع س * ميمون) * غير منسوب سكن الشام روى أشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن ميمون قال استقطعت النبي ﷺ أرضا بالشام قبل أن تفتح فأعطانيها ففتحها عمر في زمانه فأتيته فقلت له إن رسول الله ﷺ أعطاني أرضا من كذا إلى كذا فجعل عمر ثلثا لابن السبيل وثلثا لعمارتها وثلثا لنا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * مينا) * هو والد الحكم بن مينا وهو مولى لأبي عامر الراهب شهد تبوك مع النبي ﷺ قاله مصعب الزبيري وابنه الحكم يروي عن ابن عمر وأبي هريرة أخرجه أبو عمر (س * مينا) * غير منسوب روى إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال وقف رسول الله ﷺ على الحجر فقال إنك والله لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك لما خرجت وإنما أحلت لي ساعة من نهار ثم هي من ساعتي هذه حرام لا يعضد شجرها ولا يحبس خيلها ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد فقال له رجل

стр. 1648

يقال له مينا يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقبورنا أخرجه أبو موسى وقال كذا كان بخط أبي الحسن اللبناني مينا وفي غير هذه الرواية أن قائل ذلك العباس بن عبد المطلب غير أن في هذا الحديث ذكر شاه أو أبي شاه فلعله صحفه بعضهم والله أعلم بعون الله تعالى وتوفيقه تم الجزء الرابع من أسد الغابة في عاشر رمضان سنة ١٢٨٦ يتلوه الجزء الخامس وبه إن شاء الله تعالى يتم الكتاب وأوله حرف النون المطبوع على ذمة جميعة المعارف المصرية البالغ أهلها الآن تسعمائة وثمانين (بيان الكتب التي تم طبعها على ذمتها إلى الآن) الجزء الأول من تاج العروس شرح القاموس آخره باب الثاء المثلثة الجزء الثاني منه آخره باب الذال المعجمة الجزء الثالث منه آخره باب الراء تتمة المختصر في أخبار البشر لابن الوردي ذيل تاريخ أبي الفدا الجزء الأول من الفتح الوهبي وهو شرح تاريخ العتبي المشهور باليميني وبمشيئته تعالى ينتهي طبع الثاني الذي يتم به الكتاب في ذي القعدة سنة ١٢٨٦ أجزاء أسد الغابة الأربعة كما ذكر أولا والخامس الذي به تمام الكتاب ينتهي إن شاء الله تعالى في صفر سنة ١٢٨٧ الجزء الأول من كتاب ألف با وبمشيئته تعالى يتم الثاني وهو تمام الكتاب في أواخر ذي الحجة سنة ١٢٨٦ * التنوير شرح سقط الزند للمعري كالتتمة الوردية * * ديوان ابن خفاجة الأندلسي كامل كالتنوير * * شر ح الشيخ خالد الأزهري علي البردة كامل كابن خفاجة * * عنوان المرقص والمطرب كامل كشرح البردة * * الجزء الأول من حاشية أبي السعود علي منلا مسكين شرح كنز النسفي * * سلوك المالك في تدبير الممالك كامل كعنوان المرقص والمطرب وبالله الهداية والتوفيق لأقوم طريق

стр. 1649

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (حرف النون) (باب النون والألف) * (ب د ع * النابغة) * الجعدي وقد اختلف في اسمه فقيل قيس بن عبد الله وقيل عبد الله بن قيس وقيل حبان بن قيس بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعدي نسبه هكذا أبو عمر وقال الكلبي هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة واختلف أيضا في نسبه والذي ذكرناه أشهر ما قيل فيه وإنما قيل له النابغة لأنه قال الشعر في الجاهلية ثم أقام مدة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فيه فقال فسمي النابغة وطال عمره في الجاهلية والإسلام وهو أسن من النابغة الذبياني وإنما مات الذبياني قبله وعمر الجعدي بعده طويلا قيل عاش مائة وثمانين سنة وقال ابن قتيبة عاش النابغة الجعدي مائتين وأربعين سنة وهذا لا يبعد لأنه أنشد عمر بن الخطاب ثلاثة أهلين أفنيتهم … وكان الا له هو المستآسا فقال له عمر كم لبثت مع كل أهل قال ستين سنة فذلك مائة وثمانون سنة ثم عاش بعد

стр. 1650

ذلك إلى أيام ابن الزبير وإلى أن هاجى أوس بن مغراء وليلى الأخيلية وكان يذكر في الجاهلية دين إبراهيم والحنيفية ويصوم ويستغفر وله قصيدة أولها الحمد لله لا شريك له … من لم يقلها فنفسه ظلما وفيها ضروب من دلائل التوحيد والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار وقيل إن هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت وقد صححه يونس بن حبيب وحماد الراوية ومحمد ابن سلام وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجعدي ووفد على النبي ﷺ فأسلم وأنشده قصيدته الرائية وفيها أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى … ونتلوا كتابا كالمجرة نيرا أخبرنا قتبان بن محمد بن سودان أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا داود هو ابن رشيد حدثنا يعلى بن الأشدق قال سمعت النابغة يقول أنشدت رسول الله ﷺ بلغنا السماء مجدنا وجدودنا … وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال أين المظهر يا أبا ليلى قلت الجنة قال أجل إن شاء الله ثم قلت ولا خير في حلم إذا لم يكن له … بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له … حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فقال النبي ﷺ أجدت لا يفضض الله فاك مرتين أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد الأصفهاني أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري أخبرنا أبو سعيد الجنزروذي أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المقري أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا يعلى بن الأشدق العقيلي قال سمعت قيس بن سعد بن عدي بن عبد الله بن جعدة وهو نابغة بني جعدة قال قدمت على رسول الله ﷺ فأنشدته وذكر نحو ما تقدم إلى آخره وهي قصيدة طويلة وهي من أحسن ما قيل من الشعر ولم يزل يرد على الخلفاء بعد النبي وكان شاعرا محسنا إلا أنه كان ردئ الهجاء لا يزال يغلبه من يهاجيه وهو أشعر منهم ليس فيهم من يقرب منه فمن ذلك أنه هجا ليلى الأخيلية فقال * ألا حييا ليلى وقولا لها هلا * فأجابته ليلى فقالت وعيرتني داء بأمك مثله … وأي حصان لا يقال لها هلا

стр. 1651

ووفد إلى عبد الله بن الزبير بمكة وقصته معه مشهورة وقد روى عن النبي ﷺ روى يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عمه عبد الله بن الزبير عن الأعشى أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت وحدثت فصدقت ووعدت فأنجزت إلا وذكر كلمة معناها أنهم تحت النبيين بدرجة في الجنة أخرجه الثلاثة (س * نابل) * الحبشي والد أيمن قال أبو أحمد العسال النابل أبي أيمن صحبة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا بكار بن عبد الله بن محمد ابن سيرين حدثنا أيمن بن نابل المسكي عن أبيه أن رجلا كالأعرابي أهدى لرسول الله ﷺ ناقتين فعوضه رسول الله ﷺ فلم يرض ثم عوضه فلم يرض فقال رسول الله لقد هممت أن لا أتهب هبة إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي رواه جماعة عن بكار أخرجه أبو موسى (من * ناجية) * بن الأعجم الأسلمي مات بالمدينة في خلافة معاوية لا عقب له قاله ابن شاهين عن محمد بن سعد الواقدي أخرجه أبو موسى (ب د ع * ناجية) * بن جندب بن كعب وقيل ناجية بن كعب بن جندب وقيل ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الأسلمي صاحب بدن رسول الله ﷺ معدود في أهل المدينة قيل كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله ﷺ ناجية إذ نجا من قريش أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية الخزاعي قال قلت يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من البدن قال انحرها ثم اغمس نعلها في دمها وخل بين الناس وبينها فيأكلونها هكذا رواه محمد بن عيسى بإسناده فقال ناجية الخزاعي ورواه مالك عن هشام عن أبيه فقال ناجية صاحب بدن رسول الله ﷺ ولم ينسبه والصحيح أنه أسلمي أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم إن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله ﷺ ناجية بن جندب الأسلمي صاحب بدن رسول الله ﷺ قال وقد زعم بعض أصحاب العلم إن البراء بن عازب كان يقول أنا الذي نزل بسهم

стр. 1652

رسول الله ﷺ قال وقد أنشدت أسلم أبيات شعر قالها ناجية فزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت يا أيها المائح دلوي دونكا … إني رأيت الناس يحمدونك فقال ناجية وهو في القليب يميح على الناس قد علمت جارية يمانية … أني أنا المائح واسمي ناجية وطعنة ذات رشاش واهية … طعنتها تحت صدور العادية وتوفي ناجية بالمدينة في خلافة معاوية أخرجه الثلاثة والقليب الذي نزل فيه هو في الحديبية وكان مع رسول الله ﷺ في عمرة الحديبية وفيها كانت بيعة الرضوان (د ع * ناجية) * بن الحارث الخزاعي جعله أحمد بن حنبل في مسنده أنه صاحب بدن رسول الله ﷺ أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية الخزاعي وكان صاحب بدن رسول الله صلى عليه وسلم قال قلت كيف أصنع بما عطب من البدن قال انحره واغمس نعله في دمه واضرب صفحته وخل بينه وبين الناس فليأكلوه وروى عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن ناجية بن الحارث الخزاعي المصطلقي عن جده كلثوم عن أبيه ناجية أن النبي ﷺ حيث لقي بني المصطلق بالمريسيع وكان بينهم ما قضى الله ثم أصبحت بالمصطلق وهداهم الله للإسلام وبايعوا رسول الله فقبل منهم ثم أمسك صاحبتهم جويرية بنت الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فلم يخرج إلا ناجية بن جندب الأول وروى له حديث ما عطب من البدن ولم يخرج هذا (دع * ناجية) * بن خفاف أبو خفاف الغنوي ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه أبو إسحاق السبيعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين ولم يزد عليه (د ع * ناجية) * الطفاوي له ذكر في الصحابة روى البراء بن عبد الله الغنوي عن واصل قال أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ قيل له ناجية الطغاوي قال ناجية صلى رسول الله ﷺ خمس صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح يعني في حديث المواقيت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * ناجية) * بن عمر وأخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم وأبو القاسم بن أبي بكر قالا أخبرنا عبد

стр. 1653

الله بن محمد بن فورك حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا يعقوب بن كاسب حدثنا مسلمة بن رجاء عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك وشعيب بن عمرو وناجية بن عمرو يقولون رأينا رسول الله ﷺ يخضب بالحناء وأخبرنا أبو موسى أيضا إجازة أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي أخبرنا أحمد بن الفضل المقري حدثنا أبو مسلم بن شهدل حدثنا أبو العباس بن عقدة حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة حدثنا حسن بن زياد عن عمرو بن سعد النصري عن عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس فانتشد له بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب صاحب منزل رسول الله ﷺ وناجية بن عمر والخزاعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * ناجية) * بن كعب الخزاعي وناجية بن جندب الأسلمي فرق بينهما ابن شاهين وجمع بينهما أبو نعيم وأورد ابن منده أحدهما أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت هذا كلام أبي موسى فأما قوله أن أبا نعيم جمع بينهما فإن أبا نعيم لم يقل في أحدهما خزاعي وأسلمي فلو جعلهما من قبيلتين للزمه أن يفرق بينهما إنما قال كما ذكرناه في ترجمة ناجية بن جندب بن كعب قال وقيل ناجية بن كعب بن جندب وذكر نسبه ثم قال الأسلمي فعلى هذا هو واحد وقد اختلفوا في نسبه وقد فعلوا هذا كثيرا وعلى ما ذكره ابن شاهين أحدهما أسلمي والثاني خزاعي فيكونان اثنين لاختلاف الأب والقبيلة والله أعلم (س * ناسج) * الحضرمي أورده أبو الفتح الأزدي في الأسماء المفردة وروى بإسناده عن جرير بن عثمان الرحبي عن شرحبيل بن شفعة عن ناسج الحضرمي أن النبي ﷺ مر برجلين يتبايعان شاة يقول أحدهما لا أنقصك من كذا وكذا ويقول الآخر لا أزيدك على كذا وكذا يتحالفان فمر بالشاة وقد اشتراها الرجل فقال قد أوجب أحدهما يعني الاثم والكفارة قال ابن أبي حاتم أخرج البخاري هذا في باب النون فغيره أبي وقال هو عبد الله بن ناسج أخرجه أبو موسى (د ع * ناشرة) بن سويد الجهني روى عنه ابنه مريح وعلي بن رياح حدث عنه ابنه مريح بن ناشرة عن أبيه أن النبي ﷺ وجهه في سرية وامرأته حامل فولدت مولودا فحملته فأتت به النبي ﷺ فأمر يده عليه

стр. 1654

فقالت سمه يا رسول الله فقال اسمه مريح فقد أسرع في الإسلام وهو مريح بن ناشرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * ناعم) * بن أجيل الهمداني مولى أم سلمة أورده جعفر وقال كان في بيت شرف في همدان وكان من أصحاب رسول الله ﷺ روى عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد أنه من الصحابة قاله البردعي أخرجه أبو موسى وقال الأمير أبو نصر وأما أجيل بضم الهمزة وفتح الجيم وسكون الياء فهو ناعم بن أجيل الهمداني أبو عبد الله مولى أم سلمة أصابه سباء في الجاهلية فصار إليها فأعتقته كان أحد الفقهاء بمصر روى عن عثمان وعلي وابن عباس وغيرهم وهذا كلامه يدل على أنه لا صحبة له وقال أبو أحمد العسكري ناعم مولى رسول الله ﷺ لا أعلم له حديثا مسند أو روى بإسناده عن كعب بن علقمة عن ناعم مولى رسول الله ﷺ قال حضرت عليا ﵁ بالكوفة أو بالبصرة فخطب على بعير ثم نزل ودعاء بكبش أقرن فذبحه وقال هذا عن علي وعن آل علي (ب ع س * نافع) * بن بديل بن ورقاء تقدم نسبه في ترجمة أبيه وكان هو وأبوه وإخوته من فضلاء الصحابة وجلتهم قال ابن إسحاق قتل نافع بن بديل بن ورقاء يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو وعامر بن فهيرة في أربعين رجلا من خيار المسلمين فقال عبد الله بن رواحة يبكي نافعا رحم الله نافع بن بديل … رحمة المبتغي ثواب الجهاد صابرا صادق اللقاء إذا ما … أكثر القوم قال قول السداد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (س * نافع) * الجرشي ذكره جعفر في الصحابة روى محمد بن إسحاق عن ابن شهاب عن عبد الله بن كعب عن نافع الجرشي أنه حين بعث الله تعالى محمدا ﷺ كان كاهن في رأس الجبل فدعوه فقالوا انظر لنا في شأن هذا الرجل فإنه قد حدث في أرض العرب حدث فنزل إليهم فقال إن الله ﵎ أكرم محمدا واصطفاه وطهر قلبه واجتباه وبعث إليكم أيها الناس فعما قليل أخرجه أبو موسى (ب د ع * نافع) * بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن لؤي ابن ملكان بن أقصى الخزاعي نسبه كلهم إلى خزاعة وساقوا نسبه إلى ملكان وهو أخو خزاعة وأخو أسلم ويقال لبعض ولده خزاعي لقلة بني ملكان فنسبوا إلى خزاعة ولنافع صحبة ورواية واستعمله عمر بن الخطاب ﵁ على مكة

стр. 1655

والطائف وفيهما سادة قريش وثقيف وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن أبزي فقال له عمر استخلفت على آل الله مولاك فعزله واستعمل خالد ابن العاص بن هشام وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم وقيل أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر روى عنه أبو سلمة وحميد وأبو الطفيل أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن حميد بن عبد الرحمن ومجاهد عن نافع بن عبد الحارث قال قال رسول الله ﷺ من سعادة المرء المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنئ روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن إن النبي ﷺ دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر فجاء أبو بكر يستأذن فقال فيما أعلم لأبي موسى ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة وقال حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة (ع ب س * نافع) * بن الحارث بن كلدة أبو عبد الله الثقفي أخو أبي بكرة لأمه أمهما سمية ويرد الكلام على نسبه عند ذكر أخيه أبي بكرة نفيع إن شاء الله تعالى وكان نافع بالطائف لما حصره النبي ﷺ فأمر النبي ﷺ مناديا فنادى من أتانا من عبيدهم فهو حر فخرج إليه نافع وأخوه أبو بكرة فأعتقهما ونافع هذا أحد الشهود على المغيرة بالزنا وكانوا أربعة نافع وأخوه أبو بكرة وزياد بن أبيه وهو أخوهما لأمهما وشبل بن معبد إلا أن زيادا لم يقطع الشهادة فسلم المغيرة من الحد وسكن نافع البصرة وابتنى بها دار أو أقطعه عمر عشرة أجربة وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة وروي عن النبي ﷺ أنه كان في أربعمائة فنزل النبي ﷺ بهم على غير ماء فشق ذلك على الناس فجائت شاة حتى دنت منه فحلبها رسول الله ﷺ حتى روي الناس وروي عن النبي ﷺ أنه قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * نافع) * مولى رسول الله ﷺ روى عنه خالد بن أبي أمية وأبو هاشم الرماني وروى عقبة بن خالد عن الصباح عن خالد بن أبي أمية عن نافع مولى رسول الله ﷺ أنه قال لا يدخل الجنة مسكين متكبر ولا شيخ زان

стр. 1656

ولا منان على الله بعمله أخرجه الثلاثة (س * نافع) * بن زيد الحميري أورده ابن شاهين وروى بإسناده عن إياس بن عمر والحميري أن نافع بن زيد الحمير قدم وافدا على النبي ﷺ في نفر من حمير فقالوا أتيناك لنتفقه في الدين ونسأل عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء ثم خلق القلم فقال اكتب ما هو كائن ثم خلق السماوات والأرض وما بينهما واستوى على عرشه أخرجه أبو موسى (د ع * نافع) * أبو السائب مولى غيلان بن سلمة روى يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة أن أبا السائب نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول الله ﷺ وغيلان مشرك فأسلم فأعتقه رسول الله ﷺ فلما أسلم غيلان رد النبي ﷺ ولاءه عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * نافع) * أبو سليمان مولى المنذر ابن ساوي وفد على النبي ﷺ وأسلم وكان ينزل حلب روى إسحاق بن راهويه عن سليمان بن نافع العبدي سمع منه بحلب قال قال أبي وفد المنذر بن ساوي من البحرين حتى أتى مدينة رسول الله ﷺ ومع المنذر اياس وأنا غليم لا أعقل أمسك جمالهم قال فذهبوا مع سلاحهم وسلموا على رسول الله ﷺ ووضع المنذر سلاحه ولبس ثيابا كانت معه ومسح لحيته وأتى النبي ﷺ فسلم عليه وأنا مع الجمال قال المنذر قال النبي ﷺ رأيت منك ما لم أر من أصحابك قال وما رأيت مني يا نبي الله قال وضعت سلاحك ولبست ثيابك وتدهنت قلت يا نبي الله أشئ جبلت عليه أم شئ أحدثته قال النبي لا بل شئ جبلت عليه فسلموا على النبي ﷺ فقال النبي ﷺ أسلمت عبد القيس طوعا وأسلم الناس كرها فبارك الله في عبد القيس وموالي عبد القيس قال سليمان بن نافع قال لي أبي نظرت إلى رسول الله ﷺ كما أني أنظر إليك ولكني لم أعقل ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت هذا الذي فعله المنذر بن ساوي إنما فعله الأشج العبدي وله قال النبي ﷺ إن فيك خلقين يحبهما الله فقال الأشج العبدي يا نبي الله أشئ جبلت عليه أم شئ أحدثته قال لا بل شئ جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما (ب * نافع) * بن صبرة مخرج حديثه عن أهل المدينة مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من

стр. 1657

اللغو أخرجه أبو عمر (ب د ع * نافع) * أبو طيبة الحجام وقيل اسمه ميسرة وهو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري حجم رسول الله ﷺ فأعطاه أجره ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * نافع) * ابن ظريب بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أسلم يوم الفتح وصحب النبي ﷺ قال العدوي هو الذي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب قال أبو عمر لا أعلم له رواية وهو أخرجه (ب د ع * نافع) * بن عتبة بن أبي وقاص الزهري وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص وهو أخو هاشم المر قال له صحبة وأبوه عتبة هو الذي كسر رباعية النبي ﷺ يوم أحد ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة وأوصى إلى أخيه سعد ثم أسلم نافع يوم فتح مكة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عن مصعب الزبيري إن عتبة أصاب دما في الجاهلية من قريش وانتقل إلى المدينة فمات بها وأوصى إلى أخيه سعد أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم قال حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة قال فأتى النبي ﷺ قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله ﷺ قاعد قال فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبين رسول الله ﷺ لا يغتالونه ثم قلت لعله يجئ معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم أخرجه الثلاثة (ع س * نافع) * بن عجير القرشي المطلبي سكن المدينة أورده البغوي وغيره في الصحابة وروى الشافعي عن عمه محمد بن علي بن شافع عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير بن يزيد أنه أنه طلق امرأته هشيمة البتة ثم أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني طلقت امرأتي هشيمة البتة والله ما أردت إلا واحدة فردها إليه فطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان هذا إسناد اختلف فيه فقيل إنما هو عن نافع أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته كذا رواه أبو داود في سننه عن أبي الطاهر بن السرح وأبو ثور عن الشافعي ورواه الحميدي والربيع عن الشافعي وقالا عن نافع عن ركانة ورواه جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد

стр. 1658

الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله ﷺ وذكر نحوه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى واختلف في اسم المرأة فقيل هشيمة وقيل شهيمة وهو الأشهر وقيل سهية وقيل سفيجة (ب س * نافع) * بن علقمة أورده ابن شاهين وقال سكن الشام لم يزد وقال أبو عمر نافع بن علقمة سمع النبي ﷺ وقيل إن حديثه مرسل أخرجه أبو عمر وأبو موسى كذا مختصرا (س * نافع) * بن عمرو المزني روى عنه هلال بن عامر المزني أنه قال إني يوم حجة الوداع خماسي أو فوق الخماسي فأخذ بيدي أبي حتى انتهى بي إلى رسول الله ﷺ وهو واقف على بغلة له شهباء يخطب الناس وعلي يعبر عنه فتخللت الرحال حتى أقوم عند ركاب البغلة ثم أضرب بيدي كلتيهما في ركبته فمسحت الساق حتى بلغت القدم ثم أدخل يدي هذه بين النعل والقدم فإنه ليخيل إلي أني أجد برد قدمه الساعة على كفي أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده الحافظ أبو مسعود عن شيخي يعني أبا عبد الله أحمد بن علي الأسواري وإنما هو رافع وقد تقدم (س * نافع) * بن عمرو بن معدي كرب عمن حديثه محمد بن إسحاق عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن نافع بن معدي كرب عن جده أبي عن أبيه نافع بن معدي كرب أنه قال كنت أنا وعائشة إذ سألت رسول الله ﷺ عن الآية يعني وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فقال يا رب مسألة عائشة فأنزل الله جبرائيل ﵇ فقال الله ﵎ يقرئك السلام وهو يقول هذا عبدي الصالح بالنية الصادقة وقلبه نقي يقول يا رب فأقول لبيك فأقضي حاجته أخرجه أبو موسى وقال عند ابن إسحاق هذا وعند غيره عن إسحاق بن إبراهيم أحاديث (ب * نافع) * بن غيلان بن سلمة الثقفي استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل فرثاه أبوه وجزع عليه جزعا شديدا فمن قوله فيه ما بال عيني لا تغمض ساعة … إلا اعترتني عبرة تغشاني وهي كثيرة يقول فيها يا نافع من للفوارس أحجمت … عن شدة مذكورة وطعان لو أستطيع جعلت مني نافعا … بين اللهاة وبين عقد لسان أخرجه أبو عمر (ب ع س * نافع) * بن كيسان والد أيوب بن نافع يعد في الشاميين سكن دمشق روى عنه ابنه أيوب أنه سمع النبي ﷺ يقول ستشرب

стр. 1659

الخمر أمتي يسمونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمراؤهم وروى عنه ابنه حديثا آخر في نزول عيسى ﵇ أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * نافع) * بن أبي نافع الرواسي جد علقمة روى عنه حميد بن عبد الرحمن أبو عوف الرواسي أنه قال كنت في الوفد لما أتى عمرو بن مالك إلى رسول الله ﷺ ثم دعا قومه فلم يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم فأتوا طائفة من بن عقيل فأصابوا منهم رجلا فأتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلا وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له أقسمت لا أقتل إلا فارسا … إن الرجال لبسوا القلانسا فقال رجل من الحي أمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم فخرج إليه المجرش بن عبد الله فطعنه العقيلي فاعتنق فرسه وقال يا آل رواس فقال ربيعة رواس أخيل أم أناس قال فأتى عمرو رسول الله ﷺ مغلولة يده فقال يا رسول الله ارض عني فأعرض عنه ثم أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه فقال يا رسول الله ارض عني فوالله إن الرب ليترضى فيرضى قال فلان له وقال رضيت عنك أخرجه الثلاثة (د ع * نافع) * بن يزيد الثقفي له ذكر في الصحابة ولا يثبت روى أبو بكر الهذلي عن الحسن عن نافع بن يزيد الثقفي أن رسول الله ﷺ قال إن الشيطان يحب الحمرة وكل ثوب ذي شهرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * نافع) * هو من الذين قدموا من الشام إلى الحبشة فنزل فيهم الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وقد ذكرناه في أبرهة أخرجه أبو موسى مختصرا (باب النون والباء) * (د ع س * نباش) * بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عوي بن جروة ابن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي الأسيدي أبو هالة قال مصعب بن عبد الله النباش ابن زرارة التميمي أبو هالة من بني أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار قال أبو نعيم النباش بن زرارة له ذكر في المغازي وله صحبة فيما ذكر بعض المتأخرين أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه قلت لا صحبة للنباش فإنه أقدم من عهد النبي ﷺ لأن ابنه أبا هالة هند بن النباش كان زوج خديجة قبل النبي ﷺ فأبو هالة لا صحبة له أيضا وقيل اسم أبي هالة النباش وعلى

стр. 1660

كل الاختلاف فلا صحبة له ويرد ذكر هذا مفصلا في هند بن أبي هالة إن شاء الله تعالى وفي ترجمة خديجة ﵂ (د ع * نبهان) * التمار أبو مقبل روى مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس في قوله والذين إذا فعلوا فاحشة وأقم الصلاة طرفي النهار قال يريد نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب على عجيزتها فقالت والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك فسقط في يده فذهب إلى رسول الله ﷺ فأعلمه فقال رسول الله ﷺ إياك أن تكون امرأة غاز فذهب يبكي فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل فلما كان اليوم الرابع أنزل الله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة الآية فأرسل رسول الله ﷺ إليه فأخبره بما نزل فيه فحمد الله وشكره فقال يا رسول الله هذه توبتي قبلها فكيف لي حتى يقبل شكري فأنزل الله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * نبهان) * صاحب النبي ﷺ أورده ابن شاهين في الصحابة روى أبو الزبير عن عمرو بن نبهان عن أبيه أن النبي ﷺ قال من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله ﵎ الجنة بفضل رحمته قال فلقيني أبو هريرة قال أنت الذي قال له رسول الله ﷺ في الولدين قلت نعم قال لأن يكون ما قاله لي أحب إلى مما غلقت عليه حمص وفلسطين أخرجه أبو موسى (ب د ع * نبيشة) * الخير وهو نبيشة بن عمرو بن عوف بن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن حصين بن نابغة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر وقيل سلمة الخير بن عبد الله يكنى أبا طريف سكن البصرة قاله أبو عمر وقال ابن ماكولا نبيشة الخير بن عمرو بن عوف ابن سلمة بن حنش بن الطيار بن الديال بن عمير بن عادية بن صعصعة بن واثلة بن لحيان بن هذيل ويقال هو نبيشة بن عبد الله بن شيبان بن عفان بن الحارث بن الجون ابن الحارث بن عبد العزى بن وائل بن لحيان بن هذيل وقيل في نسبه غير ذلك وهو ابن عم سلمة بن المحبق سماه رسول الله ﷺ نبيشة الخير وإنما سماه بذلك لأنه دخل على النبي ﷺ وعنده أسارى فقال يا رسول الله أما إن تفاديهم وإما أن تمن عليهم فقال أمرت بخير أنت نبيشة الخير أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وأبو جعفر بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا نصر بن علي حدثنا المعلى بن أسد أبو اليمان حدثتني جدتي أم عاصم وكانت أم ولد لسنان بن سنانة قالت دخل

стр. 1661

علينا نبيشة الخير ونحن نأكل في قصعة فحدثنا عن رسول الله ﷺ أنه قال من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة وروى عنه أبو المليح الهذلي أنه قال قالوا يا رسول الله إنا كنا نعتر في الجاهلية قال اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله وأطعموا أخرجه الثلاثة * الطيار بالطاء المهملة والياء المشددة تحتها نقطتان وآخره راء (د ع * نبيشة) * غير منسوب توفي في حياة النبي ﷺ روى ابن عباس أن النبي ﷺ رأى رجلا يلبي عن نبيشة قال أيها الملبي عن نبيشة حججت قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن نبيشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * نبيط) * بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم البخاري شهد أحدا وله عقب زوجه رسول الله ﷺ الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة وكانت من المبايعات فولدت له عبد الملك وكان أبوها قد أوصى بها وبأخواتها إلى النبي ﷺ وبقي نبيط بعد النبي ﷺ زمانا قال أبو عمر قيل إن لنبيط هذا ابنا يسمى سلمة يروي عنه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قول أبي عمر إن لنبيط هذا ابنا يسمى سلمة يروي عنه أظنه وهم فيه وإنما سلمة بن نبيط هو ابن نبيط بن شريط الذي نذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى (ب د ع * نبيط) * بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي يروي عن النبي ﷺ روى عنه ابنه سلمة أخبرنا أبو القاسم يعيش ابن علي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى عن سفيان عن سلمة بن نبيط عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب على جمل أحمر بعرفة قبل الصلاة أخرجه الثلاثة (ب * نبيه) * الجهني وقيل بنة الجهني قال ابن معين إنما هو نية الجهني وذكره ابن السكن في كتابه في الصحابة ينة بالياء تحتها نقطتان وبالنون روى حديثه أبو الزبير عن جابر عن نبيه الجهني أن النبي ﷺ نهى أن يتعاطى السيف مسلولا حتى يغمد أخرجه أبو عمر (ب * نبيه) * بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي وهو أخو أبي جهم بن حذيفة ولا أعلم له ولا لأحد من إخوته رواية أخرجه أبو عمر مختصرا (نبيه) * مولى رسول الله ﷺ قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من أن

стр. 1662

بعضهم ذكره في موالي النبي ﷺ وأن رسول الله ﷺ اشتراه فأعتقه وقد قيل في نبيه هذا النبيه بالألف واللام وضم النون وقيل النبيه بفتح النون والله أعلم أخرجه أبو عمر (ب د ع * نبيه) * بن صواب الجهني وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مصر روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبد الملك بن أبي رائطة وعبد العزيز بن مليل أخرجه الثلاثة (ب * نبيه) * بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية قاله الواقدي وقال ابن إسحاق الذي هاجر إلى أرض الحبشة أبوه عثمان بن ربيعة ولم يذكر موسى ابن عقبة ولا أبو معشر واحدا منهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه أبو عمر (باب النون والحاء والذال والزاي والسين) * (بن ع س * نحات) * بن ثعلبة تقدم الكلام عليه في بحاث بالباء الموحدة أخرجه أبو عمر هاهنا بالنون والحاء المهملة وآخره تاء فوقها نقطتان وأخرجه أبو موسى نجاب بالنون والجيم وآخره ياء موحدة وأخرجه أبو نعيم أيضا مثله وقالوا شهد بدرا وهو بلوي حليف الأنصار (ب * نذير) * أبو مريم الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال أبو حاتم الرازي سألت بعض الشاميين عن اسم أبي مريم الغساني الشامي فقال نذير روى بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن جده أبي مريم قال غزوت مع رسول الله ﷺ ورميت بين يديه فأعجبه رمي أخرجه أبو عمر (ب * النزال) * بن سبرة الهلالي من بني هلال بن عامر بن صعصعة ذكروه فيمن رأى النبي ﷺ ولا تعلم له رواية إلا عن علي وابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين وفضلائهم روى عنه الشعبي وعبد الملك بن ميسرة وإسماعيل بن رجاء أخرجه أبو عمر (نسير) * بن العنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب وكعب هو ظفر الأنصاري الظفري له صحبة ورواية شهد مع رسول الله ﷺ مشاهد كثيرة ذكره عبد الله بن محمد بن القداح في نسب الأنصار بالنون والسين المهملة المفتوحة وذكره الدارقطني في باب بشير وقول ابن القداح عندي أثبت قاله ابن ماكولا وقد تقدم في بشير (باب النون والصاد) * (ب ع س * نصر) * بن الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب وكعب هو ظفر

стр. 1663

الأنصاري الأوسي الظفري وقيل ابن عبد رزاح وقال أبو موسى ابن عبد الله والأولان أصح وأكثر يكنى أبا الحارث شهد بدرا وكان أبوه الحارث ممن صحب النبي ﷺ كذا سماه أكثر أهل السير والأنساب نصر بن الحارث وقال ابن سعد روى عن محمد بن إسحاق نمير بن الحارث قال ابن سعد وهذا غلط من قبل من رواه عنه قيل إن الذي رواه عنه إبراهيم بن سعد الزهري أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد جعل ابن سعد الغلط فيه من إبراهيم بن سعد وقد رواه يونس بن بكير وسلمة بن الفضل عن ابن إسحاق نمير أيضا ورواه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق فقال نضر بالضاد المعجمة وكذلك ذكره ابن ماكولا بالضاد المعجمة وقال ذكره ابن القداح وقال قتل بالقادسية (ب د ع * نصر) * بن حزن النصري وقيل عبدة بن حزن أدرك النبي ﷺ روى ابن أبي عدي عن شعبة عن أبي إسحاق عن نصر بن حزن عن النبي ﷺ في رعي الأنبياء الغنم ورواه أبو داود عن شعبة عن أبي إسحاق فقال بشر بن حزن وقيل عن أبي داود عن شعبة عن أبي إسحاق عبدة بن حزن قال أبو عمر وهذا الصواب والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * نصر) * بن دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي له ولأبيه دهر صحبة يعد في أهل المدينة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه نصر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وهو عم سلمة بن عمر وبن الأكوع انزل يا ابن الأكوع واحد لنا من هناتك قال فنزل يرتجز برسول الله ﷺ فقال والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا إنا إذا قوم بغوا علينا … وإن أرادوا فتنة أبينا فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا فقال رسول الله ﷺ يرحمك ربك فقال عمر بن الخطاب وجبت يا رسول الله فقتل يوم خيبر شهيدا روى عن نصر أنه كان فيمن رجم ماعزا أخرجه الثلاثة (د ع * نصر) * بن عوف بن قدامة بن أخي صفوان بن قدامة له ذكر في حديث صفوان وقد تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * نصر) * بن وهب

стр. 1664

الخزاعي رأى النبي ﷺ روى عنه أبو المليح الهذلي أن رسول الله ﷺ ركب حمارا مرسونا بغير سرج موكف عليه قطيفة وأردف معاذ ابن جبل أخرجه الثلاثة (ع س * نصيب) * مولى سري بنت نبهان الغثوية روت ساكنة بنت الجعد عن سري بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية قالت سأل نصيب مولانا رسول الله ﷺ عن الحيات ما يقتل منها قال اقتلوا ما ظهر منها فان قتلها قتل كافرا ومن قتلته كان شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * نصير) * بضم النون تصغير نصر هو نصير غير منسوب ذكره الحضرمي والبغوي حديثه نهى النبي ﷺ عن قسمة الضرار أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (باب النون والضاد) * (النضر) * بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر واسمه كعب بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري له صحبة قديمة وشهد مع رسول الله ﷺ مشاهده ذكره ابن ماكولا عن ابن القداح وقال غيره نصر بالصاد المهملة وقد تقدم وقال ابن القداح قتل نضر بالقادسية لا عقب له (د ع * النضر) * بن الحارث بن كلدة بن علقمة القرشي من بني عبد الدار عداده في أهل الحجاز وشهد حنينا مع رسول الله ﷺ وأعطاه مائة من الإبل وكان من المؤلفة قلوبهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا ذلك عن ابن إسحاق قلت نقلت هذا القول من أن النضر له صحبة وشهد حنينا من نسخ صحيحة أما كتاب ابن منده فمن ثلاث نسخ مسموعة مصححة منها نسخة هي أصل أصبهان من عهد المصنف إلى الآن وذكراه فيمن اسمه النضر وبعده النضر بن سلمة الهذلي وهذا وهم فاحش فإنهما أولا جعلاه الحارث بن كلدة بن علقمة وإنما هو علقمة بن كلدة ذكر ذلك الزبير وابن الكلبي وقالا النضر بن الحارث بن علقمة ابن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار وكذلك ساق نسبه أبو عمر في ترجمة أخيه النضير على ما نذكره إن شاء الله تعالى والوهم الثاني أنهما جعلا النضر له صحبة وهو غلط فإن النضر أسر يوم بدر وقتل كافرا قتله علي بن أبي طالب أمره رسول الله ﷺ بذلك أجمع أهل المغازي والسير على أنه قتل يوم بدر كافرا وإنما قتله لأنه كان شديدا على رسول الله ﷺ والمسلمين ولما قتل قالت أخته

стр. 1665

وقيل ابنته قتيلة أبياتا أولها يا راكبا إن الأثيل مظنة … من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ به ميتا بأن تحية … ما إن تزال بها النجائب تعنق مني إليه وعبرة مسفوحة … جادت لمائحها وأخرى تخنق فليسمعن النضر إن ناديته … إن كان يسمع ميت لا ينطق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هناك تشقق قسرا يقاد إلى المنية متعبا … رسف المقيد وهو عان موثق أمحمد ولا أنت صنو نجيبة … من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق النضر أقرب من تركت وسيلة … وأحقهم إن كان عتق يعتق فلما سمع النبي ﷺ قولها قال لو بلغني هذا الشعر قبل أن أقتله ما قتلته (س * النضر) * بن سفيان الهذلي من أهل المدينة ولد على عهد النبي ﷺ ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (د ع * النضر) * بن سلمة الهذلي سمع النبي ﷺ يقول لو يعلم الناس ما في شهود العشاء الآخرة والصبح لأتوهما ولو على الركب روى عنه أبو عبد الله القراظ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * نضرة) * بزيادة هاء هو نضرة بن أكتم الخزاعي ويقال الأنصاري أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود حدثنا الحسن ابن علي وابن أبي السرى المعنى قالا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن صفوان ابن سليم عن سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار قال ابن أبي السري من أصحاب النبي ﷺ ثم اتفقوا ولم يقل من الأنصار يقال له نضرة قال تزوجت امرأة بكرا في سترها فدخلت عليها فإذا هي حبلى فقال النبي ﷺ لها الصداق بما استحللت من فرجها والولد عبد لك فإذا ولدت قال الحسن فاجلدها وقال ابن أبي السري فاجلدوها أو قال فحدوها ورواه يحيى بن أبي كثير عن زيد بن نعيم عن ابن المسيب وعطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب أرسلوه وفي حديث يحيى بن أبي كثير نضرة بن أكتم نكح امرأة وكلهم جعل الولد عبدا له أخرجه الثلاثة (ب س * نضلة) * الأنصاري أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي

стр. 1666

ابن محمد بن علي بن أبي العلاء أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نضر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت قال حدثنا محمد بن حماد بن عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم عن رجل من الأنصار يقال له نضلة قال تزوجت امرأة بكرا في سترها فدخلت عليها فإذا هي حبلى فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لها المهر بما استحللت من فرجها والولد عبد لك فإذا ولدت فاجلدوها وقد رواه عبد الرزاق أيضا بإسناده فقال نضرة وقد تقدم أخرجه أبو عمر مختصرا وأبو موسى وقال أبو موسى أورده العسكري وهذا نضلة هو نضرة وقد تقدم وأخرجه ابن منده فلا أدري لم أستدركه أبو موسى عليه وأخرجه أبو عمر نضرة ونضلة ترجمتين وعادته في مثل هذا أن يقول في ترجمة واحدة كذا وقيل كذا (س * نضلة) * بن خديج الجشمي روى سفيان بن عيينة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه وقال مرة عن أبي الأحوص عن جده أنه أتي النبي ﷺ قال فصعد في النظر وطأطأ رأسه وقال أرب إبل أنت أم رب غنم فقلت من كل قد أتاني الله وذكر الحديث وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة والحديث بأبيه أشهر أخرجه أبو موسى (ب د ع * نضلة) * بن طريف بن نهصل الحرمازي ثم المازني روى قصة الأعشى المازني مع امرأته التي هربت منه وقدومه على رسول الله ﷺ وشكى منها وأنشده يا سيد الناس وديان العرب … إليك أشكو ذربة من الذرب وقد تقدمت القصة في الهمزة في الأعشى وذكرنا الكلام على نسبه هناك أخرجه الثلاثة (ب د ع * نضلة) * بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس ابن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي وقيل نضلة بن عبد الله بن الحاث وقيل عبد الله بن نضلة ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أسلم قديما وشهد فتح خيبر وفتح مكة وحنينا وسكن البصرة وولده بها وغزا خراسان ومات بها أيام يزيد بن معاوية أو في آخر أيام معاوية وروي عنه أنه قال أنا قتلت ابن خطل يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة وروي ثعلبة بن أبي برزة أن أباه شهد صفين والنهروان مع علي وروي عن النبي ﷺ روى عنه الحسن البصري وأبو العالية الرباحي وأبو عثمان النهدي وأبو الوازع وعبد الله بن مطرف وسعيد بن جمهان وعبد الله بن بريدة وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره

стр. 1667

بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم حدثنا عوف (ح) قال أحمد وحدثنا عباد بن عباد هو المهلبي وإسماعيل بن علية جميعا عن عوف عن سيار بن سلامة عن أبي برزة قال كان رسول الله ﷺ يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها وكان أبو برزة عند يزيد بن معاوية لما أتي برأس الحسين بن علي فرآه أبو برزة وهو ينكث ثغر الحسين بقضيب في يده فقال لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذا ربما رأيت رسول الله ﷺ يرشفه أما إنك يا يزيد تجئ يوم القيامة وابن زياد شفيعك ويجئ هذا ومحمد شفيعه ثم قام فولي أخرجه الثلاثة (ب د ع * نضلة) * بن عمرو الغفاري وفد على رسول الله ﷺ وأقطعه أرضا بالصفراء وكان يسكن الحجاز بناحية العرج أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا علي بن عبد الله حدثني محمد بن معن بن محمد بن نضلة بن عمرو الغفاري عن أبيه معن بن نضلة بن عمرو الغفاري أن النبي ﷺ قال المؤمن يشرب في معاء واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء وهذا المعنى قد ورد عن غير واحد من الصحابة عن النبي ﷺ وروى عنه ابنه علقمة أيضا أخرجه الثلاثة (د ع * نضلة) * ابن ماعز رأى أبا ذر يصلي الضحى روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب س * النضير) * بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري قيل كان من المهاجرين وقيل كان من مسلمة الفتح يكنى أبا الحارث وأبوه الحارث يعرف بالرهين ومن ولده محمد بن المرتفع بن النضير وكان النضير يكثر الشكر لله تعالى على ما من عليه من الإسلام ولم يمت على ما مات عليه أخوه النضر وآباؤه وأمر له رسول الله ﷺ يوم حنين بمائة من الإبل فأتاه رجل من الديل يبشره بذلك وقال أخذني منها فقال له النضير ما أريد أخذها لأني أحسب أن رسول الله ﷺ لم يعطني ذلك إلا تألفا على الإسلام وما أريد أن أرتشي على الإسلام ثم قال والله ما طلبتها ولا سألتها وهي عطية من رسول الله ﷺ فأخذها وأعطى الديلي منها عشرة ثم خرج إلى رسول الله ﷺ فجلس معه في مجلسه وسأله عن فروض الصلاة ومواقيتها قال فوالله لقد كان أحب إلى من نفسي وقال له يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله قال الجهاد والنفقة في سبيل

стр. 1668

الله وهاجر النضير إلى المدينة ولم يزل بها حتى خرج إلى الشام غازيا وشهد اليرموك وقتل بها شهيدا وذلك في رجب سنة خمس عشرة وكان يعد من حلماء قريش أخرجه أبو عمر وأبو موسى قلت لم يخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو الصحابي حقا وأخرجا أخاه النضر بفتح النون وقد تقدم ذكره والكلام عليه وهو غلط لأنه أسر يوم بدر وقتل كافرا وقد ذكرناه وأما هذا النضير بضم النون وفتح الضاد المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان فإنه أسلم وحسن إسلامه وذكره أبو عمر فقال كان من المهاجرين وقيل كان من مسلمة الفتح والأول أكثر وأصح وهذا القول قد نقضه هو على نفسه في سياق خبره فإنه قال أعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل والنبي ﷺ لم يفعل ذلك إلا مع مسلمة الفتح ومن تألفه على الإسلام ثم قال إنه حضر عند رسول الله ﷺ يوم حنين وسأله عن أوقات الصلاة وفرضها فمن هو من المهاجرين كيف يسأل يوم حنين عن الصلوات والهجرة إنما كانت قبل الفتح وأما بعده فلا والصحيح أنه من مسلمة الفتح والله أعلم (س * النضير) * أيضا بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة وهو ابن أخي الذي قبله وأبوه هو الذي قتل يوم بدر قال أبو موسى قال جعفر هو من أبناء مهاجرة الحبشة وذكر له بإسناده عن محمد بن إسحاق أخرجه أبو موسى مختصرا قلت وهذا على سياق نسبه هو ابن النضر الذي قتل كافرا في وقعة بدر فكيف يكون هذا من أبناء المهاجرين إلى الحبشة وإنما لو قال إنه أسلم وهاجر إلى الحبشة لكان ممكنا وأما قوله إن أباه كان من مهاجرة الحبشة فلا وأما رواية جعفر عن ابن إسحاق ذلك فحاشا لله أن يقوله ابن إسحاق فإنه هو الذي يروي أن أباه النضر قتل يوم بدر كافرا فكيف يجعله من مهاجرة الحبشة والله أعلم (باب النون والظاء والعين) * (س * نظير) * المزني أو المدني روى ابن شهاب عن إسماعيل بن أبي حكيم قال أخبرني نظير المزني أو المدني شك الراوي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله ﵎ يستمع قراءة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب فيقول الله أبشر عبدي فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة ولأمكننك من الجنة حتى ترضى أخرجه أبو موسى (س * نعم) * روى أبو إسحاق عن البراء أن النبي ﷺ قال لرجل ما اسمك قال نعم قال

стр. 1669

أنت عبد الله أخرجه أبو موسى (س * نعامة) * الضبي والد يزيد روى حبان العبدي عن يزيد بن نعامة الضبي عن أبيه قال رسول الله ﷺ إذا قرب إليه الطعام قال سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا سبحانك ما أعظم ما عافيتنا اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين أخرجه أبو موسى (ب د ع * النعمان) * ابن أشيم أبو هند الأشجعي وقيل اسمه رافع له صحبة وهو كوفي وهو مشهور بكنيته قال البخاري ومسلم أدرك أبو هند النبي ﷺ روى عنه ابنه نعيم بن أبي هند أنه قال حججت مع أبي وعمي فقال لي أبي ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب ذاك رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (ب د ع * النعمان) * ابن بازية وقال ابن منيع النعمان ابن راذية عريف الأزد وصاحب رايتهم نزل حمص قاله البخاري روى صالح بن شريح عن أبيه أنه سمع عريف الأزد واسمه النعمان قال قلت يا رسول الله إنا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فماذا تأمرنا فقال رسول الله ﷺ فهي في الإسلام أصدق ولا يمنعن أحدكم من سفره قال ابن أبي حاتم له صحبة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال بازية كما ذكرناه وقالا راذية والله أعلم (د ع * النعمان) * بن بزرج أدرك الجاهلية روى محمد بن الحسن بن أنس الصنعاني الأنباري عن سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج وكان قد أدرك الجاهلية وذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا نعرف له إسلاما (ب د ع * النعمان) * بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس ابن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة تجتمع هي وزوجها في مالك الأغر ولد قبل وفاة رسول الله ﷺ بثماني سنين وسبعة أشهر وقيل بست سنين والأول أصح وقال ابن الزبير النعمان أكبر مني بستة أشهر وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة في قول له ولأبويه صحبة يكنى أبا عبد الله روى عنه ابناه محمد وبشير والشعبي وحميد بن عبد الرحمن وخيثمة وسماك بن حرب وسالم بن أبي الجعد وأبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي أخبرنا أبو محمد

стр. 1670

يحيى بن منصور القاضي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن وعن محمد بن النعمان بن بشير يحدثانه عن النعمان بن بشير أنه قال إن أباه أتى به رسول الله ﷺ فقال إني نحلت ابني هذا غلاما فقال رسول الله ﷺ أكل ولدك نحلت مثل هذا قال لا فقال رسول الله ﷺ فأرجعه وأخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام كما أنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يوقعه ألا وإن لكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه قال أبو عمر لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله ﷺ وهو عندي صحيح لأن الشعبي يقول عنه سمعت رسول الله ﷺ واستعمله معاوية على حمص ثم علي الكوفة واستعمله عليها بعده ابنه يزيد ابن معاوية وكان هواه مع معاوية وميله إليه وإلى ابنه يزيد فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبد الله بن الزبير بالشام فخالفه أهل حمص فخرج منها فاتبعوه وقتلوه وذلك بعد وقعة مرج راهط سنة أربع وستين في ذي الحجة وكان كريما جوادا شاعرا شجاعا أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة أخبرنا أبي أخبرنا الحسن بن علي بن أحمد بن الحسن وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأبنوسي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني (ح) قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد البغدادي أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خوشند قالا حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل حدثنا عبد الله ابن أبي سعد حدثنا عبد الله بن الحسين وقال إبراهيم بن الحسن بن الربيع حدثنا الهيثم بن عدي قال لما عزل معاوية النعمان بن بشير عن الكوفة وولاه حمص وفد عليه أعشى همدان قال ما أقدمك أبا المصبح قال جئت لتصلني وتحفظ قرابتي وتقضي ديني قال فأطرق النعمان ثم رفع رأسه ثم قال والله ما شئ ثم قال هه كأنه ذكر شيئا فقام فصعد المنبر فقال يا أهل حمص وهم يومئذ في الديوان عشرون

стр. 1671

ألفا فقال هذا ابن عم لكم من أهل القرآن والشرف قدم عليكم يسترفدكم فما ترون فيه قالوا أصلح الله الأمير احتكم له فأبى عليهم قالوا فإنا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل في العطاء بدينارين دينارين فعجلها له من بيت المال فعجل له أربعين ألف دينار فقبضها ثم أنشأ يقول فلم أر للحاجات عند انكماشها … كنعمان أعني ذا الندى ابن بشير إذا قال أوفى بالمقال ولم يكن … كمدل إلى الأقوام حبل غرور متى أكفر النعمان لم أك شاكرا … وما خير من لا يقتدي بشكور أخرجه الثلاثة (د * النعمان) * البلوي أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف يعني ابن مالك بن الأوس النعمان حليف بلي أخرجه ابن منده (س * النعمان) * ابن بينا روى عنه أنه قال أتينا رسول الله ﷺ في نفر من بني الضبيب فسألناه فقضى حوائجنا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا (النعمان) * ابن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس أبو الضياح الأنصاري وهو مشهور بكنيته ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا * ضياح بالضاد المعجمة والياء المشددة تحتها نقطتان وقال المستغفري هو بتخفيف الياء ذكره الأمير أبو نصر (د ع * النعمان) * بن جزء بن النعمان بن قيس بن سعد بن مالك بن ذهل وفد على رسول الله ﷺ وشهد فتح مصر قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (النعمان) * بن أبي جعال الجذامي الضبيبي رهط رفاعة بن زيد ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم ذكره في غزوة زيد بن حارثة أرض حسمى قاله الغساني (د ع * النعمان) * بن حارثة الأنصاري روى عقيل بن أبي طالب أن المشركين لما اشتدوا على المسلمين وعلى رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ لعمه العباس إن الله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم قريش في ذات الله فلما لقي النفر الستة بمنى عند الجمرة جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والموازرة على دينه قال النعمان بن حارثة أبايع الله يا رسول الله على الإقدام في أمر دينه لا أراقب فيه القريب ولا البعيد وإن شئت والله يا رسول الله ملنا بأسيافنا هذه على أهل منى فقال النبي ﷺ لم أومر بذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س *

стр. 1672

النعمان) * بن حميد قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب د ع * النعمان) * بن أبي خزمة بن النعمان بن أمية بن البرك واسمه امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال ابن إسحاق وغيره شهد بدرا وأحدا أخرجه الثلاثة (النعمان) * بن خلف تقدم نسبه عند أخيه مالك وهما خزاعيان كانا طليعتين لرسول الله ﷺ يوم أحد فقتلا ذلك اليوم ودفنا في قبر واحد قاله ابن الكلبي (س * النعمان) * بن ربعي قال يحيى بن يونس هو اسم أبي قتادة الأنصاري مما يروى عن ولده وقيل اسمه الحارث بن ربعي وهو أشهر وقيل عمرو بن ربعي أخرجه أبو موسى (ب * النعمان) * بن الزارع عريف الأزد قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر مما روي عنه أنه قال يا رسول الله أنا كنا نعتاف في الجاهلية الحديث وهذا الحديث ذكره ابن منده وأبو نعيم في النعمان ابن بازية وقد أخرج أبو عمر أيضا النعمان بن بازية إلا أنه لم يخرج هذا الحديث فيه ظنهما اثنين وظنهما ابن منده وأبو نعيم واحدا والله أعلم (النعمان) * ابن زيد بن أكال تقدم نسبه عند ابنه سعد قال هشام بن الكلبي خرج النعمان حاجا بعد بدر فأسره أبو سفيان بن حرب فقيل له افتده فقال أبو سفيان لا أقبل منه فداء حتى يطلق محمد ابني عمرا وكان عمر وقد أسر يوم بدر فقال أبو سفيان في ذلك أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه … تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا فإن بني عمر ولئام أذلة … لئن لم يفكوا عن أسيرهم الكبلا فخلي رسول الله ﷺ سبيل عمرو وخلي أبو سفيان سبيل النعمان وقيل إن الذي أسره أبو سفيان هو سعد بن النعمان وقد تقدم ذكره (النعمان) * السبائي قدم على رسول الله ﷺ ولما عاد إلى قومه قتله الأسود العنسي ذكره الواقدي في كتاب الردة له (ب د ع * النعمان) * بن سنان مولى لبني سلمة ثم لبني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة وهو أنصاري خزرجي سلمي شهد بدرا وأحدا أخرجه الثلاثة (د ع * النعمان) * بن شريك الشيباني أتي النبي ﷺ بمنى مع صاحبيه مفروق بن عمرو وهانئ ابن قبيصة فدعاهم إلى دين الله وتوحيده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * النعمان) * بن عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن

стр. 1673

النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا مع أخيه الضحاك بن عبد عمر وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني دينار بن النجار ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل النعمان بن عبد عمر وبن مسعود وأخوه الضحاك بن عبد عمرو وشهد النعمان أيضا أحدا وقتل ذلك اليوم شهيدا قاله يونس عن ابن إسحاق بهذا الإسناد ولا عقب له ولا لأخيه الضحاك أخرجه الثلاثة (ب د ع * النعمان) * بن العجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي وكان شاعرا فصيحا سيدا في قومه أتاه النبي ﷺ يعوده فقال كيف تجدك يا نعمان قال أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا إن كان عرض مرض أو صبرا على بلية إن أطلت أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك إن قضيت أجله وتزوج النعمان خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب ﵃ بعد قتله ومن شعره يذكر أيام الأنصار في الإسلام ويذكر الخلافة بعد النبي ﷺ فقل لقريش نحن أصحاب مكة … ويوم حنين والفوارس في بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر … ونحن رجعنا من قريظة بالذكر ويوم بأرض الشام إذ قتل جعفر … وزيد وعبد الله في علق يجري نصرنا وآوينا النبي ولم نخف … صروف الليالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم … وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا … كقسمة أيسار الجزور على الشطر وهي طويلة واستعمله علي بن أبي طالب علي البحرين فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر أرى فتية قد ألهت الناس عنكم … فندلا زريق المال من كل جانب فإن ابن عجلان الذي قد علمتم … يبدد مال الله فعل المناهب يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويخرجن من دارين بجرا الحقائب أخرجه الثلاثة (ب ع س * النعمان) * بن عدي بن نضلة وقيل نضيلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي هاجر هو وأبوه إلى الحبشة فمات أبوه عدي بأرض الحبشة فورثه ابنه النعمان هناك وكان النعمان أول وارث في الإسلام وكان أبوه أول موروث في قول

стр. 1674

واستعمله عمر بن الخطاب على ميسان ولم يستعمل من قومه غيره وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان فأبت فكتب إليها أبيات شعر وهي فمن مبلغ الحسناء أن حليلها … بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية … وصناجة تحدو على كل ميسم إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني … ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه … تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغ ذلك عمر فكتب إليه أما بعد فقد بلغني قولك لعل أمير المؤمنين يسوءه … تنادمنا في الجوسق المتهدم وأيم الله لقد ساءني ثم عزله فلما قدم عليه سأله فقال والله ما كان من هذا شئ وما كان الأفضل شعر وجدته وما شربتها قط فقال عمر أظن ذلك ولكن لا تعمل لي عملا أبدا فنزل البصرة ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * النعمان) * بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد وهو أفرك بن هرم بن هني بن بلي وقيل النعمان بن عصر ابن عبيد بن واثلة بن حارثة بن ضبيعة بن حزام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم ابن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي حليف الأنصار ثم لبني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيد أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد مع رسول الله ﷺ بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف النعمان البلوي حليف لهم قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي نعمان بن عصر بكسر العين وسكون الصاد وقال هشام بن الكلبي عصر بفتح العين والصاد وقال عبد الله بن محمد بن عبادة هو لقيط بن عصر بفتح العين وسكون الصاد ذكر ذلك كله الطبري أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال النعمان البلوي ولم ينسبه وهو هذا وقال ابن ماكولا قيل إنه شهد العقبة وبدرا وهو الذي قتله طليحة في الردة والله أعلم أخرجه الثلاثة * هرم بكسر الهاء وسكون الراء (ب د ع * النعمان) * بن عمرو بن رفاعة بن سواد وقيل رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار وهو الذي يقال له نعيمان وشهد العقبة الآخرة وهو من السبعين

стр. 1675

وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ قال الواقدي بقي نعيمان حتى توفي أيام معاوية قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا أنه نعيمان إلا أنهما نسباه كذلك وقالا شهد بدرا (النعمان) * بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي كان مع المسلمين يوم أحدا ذكره ابن الكلبي (ع س * النعمان) * بن غصن بن الحارث البلوي حليف الأنصار أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وروى أبو موسى عن أبي نعيم بإسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس من بني معاوية بن مالك النعمان بن غصن حليف لهم من بلي قلت هذا جميع ما ذكره أبو نعيم وأبو موسى وقد صحفا عصر الذي تقدم ذكره بغصن وقد تقدم القول فيه في النعمان ابن عصر ووهم أيضا في استدراكه على ابن منده فإن ابن منده أخرجه وإن لم ينسبه وإنما قال النعمان البلوي وروى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني معاوية بن مالك النعمان البلوي حليف لهم من بلي هذا كلام ابن منده ولا شك حيث لم ينسبه ابن منده ظنه غيره وهو هو والله أعلم ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه وأشرنا إلى كلام أبي موسى في النعمان بن عصر (د ع * النعمان) * بن أبي فاطمة وقيل ابن فطيمة الأنصاري روى أبو سلمة ومحمود بن عمرو الأنصاري عن النعمان بن أبي فاطمة أنه ابتاع كبشا أعين أقرن يضحي به وأن النبي ﷺ رآه فقال كأنه الكبش الذي ذبح إبراهيم ﵇ فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن فأهداه لرسول الله ﷺ فضحى به أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * النعمان) * بن قوقل وقيل النعمان بن ثعلبة وثعلبة يدعى قوقلا قاله أبو عمر وشهد بدرا قاله موسى بن عقبة ونسبه ابن الكلبي فقال نعمان الأعرج ابن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوقل واسمه غنم بن عوف بن عمرو بن عوف أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني أصرم بن فهر بن غنم النعمان بن مالك بن ثعلبة وهو الذي يقال له قوقل وهو صاحب القول يوم أحد حيث يقول اللهم إني أسألك لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه حضر الجنة فقال رسول الله ﷺ ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه لقد رأيته يطأ في حضرها ما به عرج وروى ابن أبي حاتم عن أبيه قال النعمان بن قوقل كوفي له صحبة روى عنه بلال بن يحيى وقد روى عنه جابر بن

стр. 1676

عبد الله وروى عنه أبو صالح ولم يسمع منه حديثه مرسل أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن جابر أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن صليت المكتوبات وصمت رمضان وحرمت الحرام وحللت الحلال لم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال فوالله لا أزيد عليه شيئا أخرجه الثلاثة (ب د ع * النعمان) * بن قيس الحضرمي له صحبة أدرك النبي ﷺ وحدث عنه وعن أبي بكر الصديق قصة الغار روى عنه إياد بن لقيط السكوني أخرجه الثلاثة مختصرا (س * النعمان) * قيل ذي رعين رسول حمير إلى النبي ﷺ أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وقدم على رسول الله ﷺ كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر وبعث إليه زرعة ذا يزن بن مالك بن مرارة الرهاوي بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله أخرجه أبو موسى وقال كذا ذكر عن ابن إسحاق قال وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين والحارث ونعيما من ملوك حميرهم الذين بعثوا الكتاب والرسول إلى النبي ﷺ وليس النعمان رسول ملوك حمير والله أعلم (ب س * النعمان) * بن مالك بن ثعلبة بن دعد ابن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقلا وإنما قيل له ذلك لأنه كان له عز وشرف وكان يقول للخائف إذا جاء قوقل حيث شئت فأنت آمن فقيل لبني غنم وبني سالم أخيه ابني عوف لذلك قواقلة وكذلك يدعون في الديوان بني قوقل قاله أبو عمر وقال أبو موسى النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم الأوسي شهد بدرا واستشهد يوم أحد قال أبو عمر شهد النعمان بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا قتله صفوان بن أمية في قول الواقدي وأما عبد الله ابن محمد بن عمارة فإنه قال الذي شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم والذي يدعى قوقلا هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة ولم يشهد بدرا وذكر السدي أن النعمان بن مالك الأنصاري قال لرسول الله ﷺ في حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول ولم يشاوره قبلها النعمان بن مالك والله يا رسول الله

стр. 1677

لأدخلن الجنة فقال له بم قال بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف قال صدقت فقتل يؤمئذ أخرجه أبو موسى وأبو عمر قلت الذي أظنه بل أتيقنه أن هذا النعمان هو النعمان بن قوقل المذكور قبل هذه والنسب واحد والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة وليس في النسب اختلاف إلا في دعد وأصرم وهذا بل وما هو أكثر منه يختلفون فيه فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين ومنهم من يسقط بعض النسب الذي أثبته غيره وهو كثير جدا وإذا رأيت كتبهم وجدته ولهذه العلة لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم وزيادة أبي موسى في نسبه سالم ليس بصحيح إنما سالم أخو غنم لا ابنه وفي الأنصار سالم آخر وهو الملقب بالحبلى رهط عبد الله بن أبي ابن سلول وليسوا مما نسبه في شئ وقوله أيضا الأوسي ليس بصحيح فإنه خزرجي لا أوسي ولم يكن لأبي عمر ولا لأبي موسى أن يخرجا هذا الترجمة أما أبو عمر فلأنه أخرجها مرة بقوله بالنعمان بن قوقل فإنه نسبة إلى جده الأعلى وهو غنم على قول ابن الكلبي وعلى ما نقله أبو عمر فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثعلبة وأما أبو موسى فليس له أن يستدركه لأن ابن منده أخرجه في ترجمة النعمان بن قوقل أيضا وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك وهو لقب له والله أعلم (النعمان) * بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ وهو والد سويد بن النعمان كذا قاله العدوي عامر بن مجدعة وقال أبو عمر في ترجمة سويد ابن النعمان عائذ بدل عامر والله أعلم (س * النعمان) * بن أبي مالك قال أبو موسى قال جعفر ذكر الواقدي أنه الذي قتل عويمر بن عمرو بن عامر بن عمران بن مخزوم له صحبة أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * النعمان) * بن مرة قال ابن منده وأبو نعيم أخرج في الصحابة وهو تابعي روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري (ب د ع * النعمان) * بن مقرن وقيل النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير ابن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو ابن أدبن طابخة المزني وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم يكنى أبا عمرو وقيل أبو حكيم وكان معه لواء مزينة يوم الفتح قال مصعب هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة له روى عنه أنه قال قدمنا على رسول الله ﷺ في أربع مائة راكب من مزينة ثم سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة وقدم المدينة

стр. 1678

ففتح القادسية ولما ورد على عمر ﵁ اجتماع الفرس بنهاوند كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال لأستعملن عليهم رجلا يكون لها فخرج إلى المسجد فرأى النعمان بن مقرن يصلي فأمره بالمسير والتقدم على الجيش في قتال الفرس وقال إن قتل النعمان فحذيفة وإن قتل حذيفة فجرير فخرج النعمان ومعه حذيفة والمغيرة بن شعبة والأشعث بن قيس وجرير وعبد الله بن عمر فلما أتى نهاوند قال النعمان يا معشر المسلمين شهدت رسول الله ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين وافتح عليهم فأمن القوم وقال إذا هززت اللواء ثلاثا فاحملوا مع الثالثة وإن قتلت فلا يلوي على أحد فلما هز اللواء الثالثة حمل الناس معه فقتل وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين وكان قتل النعمان يوم جمعة ولما جاء نعيه إلى عمر خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر ووضع يده على رأسه وبكى وقال ابن مسعود إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن روى عن النعمان معقل بن يسار ومحمد بن سيرين وأبو خالد الوالبي أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال قالا حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان فذكر الحديث بطوله فقال النعمان بن مقرن شهدت مع رسول الله ﷺ فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر علقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المزني أخرجه الثلاثة * ميجا بكسر الميم وبالياء تحتها نقطتان قاله ابن ماكولا والدارقطني وحبشية بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره هاء (النعمان) * بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو المقصود بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي ﷺ وهو خال الأشعث بن قيس وهو ذو النمرق قاله أبو علي الغساني عن الطبري وجعل الكلبي ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان (ب د ع * نعيم) * بن أوس أخو تميم الداري له ذكر في حديث ذكره بعض المتأخر بن قدم مع أخيه

стр. 1679

تميم وابن عمهما أبي هند على النبي ﷺ فأقطعهم ما سألوا وقيل لم يقدم مع أخيه تميم على النبي ﷺ ولا يذكر في الصحابة أخرجه الثلاثة (س * نعيم) * بن بدر ذكره السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ﷺ قال قدم وفد تميم وهم سبعون أو ثمانون رجلا منهم الأقرع بن حابس والزبرقان وعطارد وقيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الأهثم أخرجه أبو موسى وقال كذا كان في النسخة وأظنه عيينة بن بدر قلت عيينة ليس هو من تميم وإنما هو من فزارة (نعيم) * بن جناب التجيبي وفد على رسول الله ﷺ لا رواية له ذكره ابن ماكولا عن الحضرمي (د ع * نعيم) * بن ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أخدم النبي ﷺ وقيل عن ربيعة بن كعب وقد تقدم رواه إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم بن ربيعة بن كعب وهو وهم وصوابه عن ربيعة بن كعب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * نعيم) * بن زيد التميمي ذكره ابن إسحاق في وفد تميم الداري أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وتميم الداري لم يكن ينسب إليه في حياته وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح ولم نسمعه ومتى قيل تميمي لا يعرف إلا إلى تميم ابن مر بن أد وهذا نعيم بن زيد هو من تميم بن مر وقد ذكرناه في الحتات وفي نعيم بن يزيد (د ع * نعيم) * بن سلامة وقيل سلام له ذكر في حديث أبي هريرة رواه عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال بينا النبي ﷺ جالس وأبو بكر وابن مسعود ومعاذ بن جبل ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي ﷺ من بعث بعثه فقال أبو بكر يا رسول الله ما رأيت أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء فقال النبي ﷺ يا أبا بكر أدلك على أسرع إيابا وأكثر مغنما من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس رواه ابن أبي فديك عن يزيد ابن عياض عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نعيم بن سلامة وكان قد صحب النبي ﷺ نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * نعيم) * ابن عبد الله النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب القرشي العدوي كذا نسبه أبو عمر وقال الكلبي مثله إلا أنه قال أسيد بن عبد بن عوف وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ قال

стр. 1680

دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها والنحمة السعلة وقيل النحنحة الممدود آخرها فبقي عليه أسلم قديما أول الإسلام قبل أسلم بعد عشرة أنفس وقيل أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب وكان يكتم إسلامه ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم فقالوا أقم عندنا على أي دين شئت فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك ثم قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين هاجر عام الحديبية ثم شهد ما بعدها من المشاهد فلما قدم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته فاعتنقه النبي ﷺ وقبله وقال له قومك خير لك من قومي قال لا بل قومك خير يا رسول الله قال رسول الله ﷺ قومي أخرجوني وقومك أقروك قال يا رسول الله قومك أخرجوك إلى الهجرة وقومي حبسوني عنها روى عنه نافع ومحمد بن إبراهيم التيمي وما أظنهما سمعا منه وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة في خلافة عمر وقيل استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وعبيد بفتح العين وكسر الباء وعيوج بفتح العين وكسر الواو (د ع * نعيم) بن عبد الرحمن الأزدي بصري روى عنه داود بن أبي عند ذكر في الصحابة ولا يصح أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (د ع * نعيم) بن قعنب ذكره محمد بن إسحاق بن خزيمة في الصحابة وقال كان من ساكني الوادي وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب أنه كان وافدا في صدقاته وصدقات أهل بيته فأعجب ذلك النبي ﷺ وسربه ودعا له ومسح وجهه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * نعيم) ابن عبد كلال تقدم ذكره في النعمان قيل ذي رعين وفى رعين وفي ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال أخرجه أبو موسى (نعيم) بن عمرو بن مالك من بني الضبيب من جذام وهو والد حزابة روى عنه ابنه حزابة قال أتيت النبي ﷺ ذكره أبو أحمد العسكري (ب د ع * نعيم) بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي أبو سلمة أسلم في وقعة الخندق وهو الذي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق وخذل بعضهم عن بعض وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النبي صلى الله

стр. 1681

عليه وسلم والمسلمين ولما أسلم واستأذن النبي ﷺ في أن يخذل الكفار قال له النبي ﷺ خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة رواه عنه ابنه سلمة وقد استقصينا الحادثة في الكامل في التاريخ أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل حدثنا محمد بن إسحاق حدثني سعد بن طارق الأشجعي وهو أبو مالك عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة قال للرسولين فما تقولان أنتما قالا نقول كما قال فقال رسول الله ﷺ لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ومات نعيم في زمن خلافة عثمان وقيل بل قتل يوم الجمل قبل قدوم على البصرة مع مجاشع بن مسعود السلمي وحكيم بن جبلة العبدي أخرجه الثلاثة (ب * نعيم) بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لما قتل بنهاوند وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان وكانت عن يد نعيم فتوح بفارس ونعيم وإخوته من جلة الصحابة ومن وجوه مزينة وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * نعيم) * بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى ومالك أخو أسلم ويقال لهم أسلميون ومالكيون سكن المدينة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي ابن سكينة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن هشام بن سعد أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال كان ما عز بن مالك يتيما في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك أن يكون له مخرج فقال يا رسول الله إني زنيت فأقل على كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم على كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم على كتاب الله حتى قالها أربع مرات قال فيمن قال بفلانة قال هل ضاجعتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم فأمر به فرجم فلما رجم وجد مس الحجارة فجزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله ابن أنيس فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله ثم أتى النبي ﷺ فذكر له ذلك فقال هلا تركتموه فعله أن يتوب فيتوب الله عليه وروى ابن إسحاق عن

стр. 1682

عاصم بن عمر بن قتادة عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال جئت إلى جابر بن عبد الله فقلت أن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله ﷺ قال لهم حين ذكروا له جزع ما عز ألا تركتموه وما أعرف الحديث قال ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم الرجل إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فأخبرنا رسول الله ﷺ بذلك فقال فهلا تركتموه وجئتموني له ليستثبت رسول الله ﷺ منه فأما لترك حد فلا وكان ماعز قصيرا أعضل وقال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وفيه نظر وقال أبو عمر وقد قيل أنه لا صحبة له وإنما الصحبة لأبيه عزال وهو أولى بالصواب والله أعلم (ب دع * نعم) * بن همار ويقال هبار ويقال هدار ويقال حمار بالحاء المهملة ويقال بالخاء المعجمة كل هذا قد قيل فيه وأصحها همار وهو وغطفاني قال أبو سعد السمعاني هو من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام بطن من جذام معدود في أهل الشام أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا داود بن رشيد حثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار أنه سمع رسول الله ﷺ وجاءه رجل فقال أي الشهداء أفضل قال الذين يلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يقتلوا أولئك الذين يتلبطون في الغرف العليا يضحك إليهم ربك وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه وروى عنه قيس الجذامي أن النبي ﷺ قال يقول الله يا ابن آدم لا تعجز من أربع ركعات أول النهار أكفك آخره وقيل ركعتان وقد روى عن نعيم عن عقبة بن عامر وروى الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن نعيم بن همار الغطفاني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يزيغه أزاغه وإن شاء أن يقيمه أقامه وقال غير الوليد عن النواس بن سمعان وهو الصواب أخرجه الثلاثة (نعيم) بن يزيد وفد على رسول الله ﷺ في وفد

стр. 1683

تميم فأسلم ذكره ابن إسحاق وذكره أبو عمر في ترجمة الحتات غير أنه قال نعيم بن زيد ذكره الغساني وقد تقدم في نعيم في زيد (ب دع * نعيمان) بن عمر وبن رفاعة ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو عمرو شهدا العقبة وبدرا والمشاهد بعدها وكان كثير المزاح يضحك النبي ﷺ من مزاحه وهو صاحب سويبط بن حرملة وكان من حديثهما ما أخبرنا به أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا زمعة بن صالح عن الزهري عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة قالت إن أبا بكر خرج إلى الشام ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال أطعمني فقال لا حتى يجئ أبو بكر وكان نعيمان رجلا مضحا كا فقال لأغيظنك فجاء إلى ناس جلبوا ظهرا فقال ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها وهو ذو لسان ولعله يقول انا حرفان كنتم تاركيه لذلك فدعوه لا تفدوا علي غلامي فقالوا بل نبتاعه منك بعشر قلائص فأقبل بها يسوقها وأقبل بالقوم حتى عقلها ثم قال دونكم هو هذا فجاء القوم فقالوا قد اشتريناك فقال سويبط هو كاذب أنا رجل حر فقالوا قد أخبرنا خبرك فطرحوا الحبل في رقبته وذهبوا به وجاء أبو بكر فأخبر فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص وأخذوه فلما عادوا إلى النبي ﷺ وأخبروه الخبر فضحك النبي ﷺ وأصحابه منها حولا وروى عباد بن مصعب عن ربيعة بن عثمان قال أتى أعرابي إلى رسول الله ﷺ فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض أصحاب النبي ﷺ لنعيمان لو نحرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا إلى اللحم ويغرم رسول الله ﷺ ثمنها قال فنحرها نعيمان ثم خرج الأعرابي فرأى راحلته فصاح وا عقراه يا محمد فخرج النبي ﷺ فقال من فعل هذا فقالوا نعيمان فاتبعه يسأل عنه فوجدوه في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيا فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول ما رأيته يا رسول الله وأشار بإصبعه حيث هو فأخرجه رسول الله ﷺ فقال له ما حملك على هذا قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني فجعل رسول الله ﷺ يمسح وجهه ويضحك وغرم ثمنها وأخباره في مزاحه مشهورة وكان يشرب الخمر فكان يؤتى به النبي صلى الله عليه

стр. 1684

وسلم فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب فلما كثر ذلك منه قال له رجل من أصحاب النبي ﷺ لعنك الله فقال النبي ﷺ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال نعيمان صاحب سويبط ولم ينسبه فربما يظن ظان أنه غير هذا وأننا تركناه (باب النون والفاء) (ب د ع * نفير) بن جبير ويقال نفير بن المغلس بن نفير ويقال نفير ابن مالك بن عامر الحضرمي يكنى أبا جبير بأبيه جبير وقيل أبو خمير بالخاء المعجمة والميم وفد على النبي ﷺ عداده في أهل الشام روى معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ ذكر الدجال فقال إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإلا فالله خليفتي على كل مسلم وذكر الحديث ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن يحيى بن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان أطول منه وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية ولم ير النبي ﷺ وهو معدود في كبار التابعين في الشام أيضا وقد ذكرناه أخرجه الثلاثة (ب دع * نفير) بن مجيب الثمالي شامي من قد ماء أصحاب رسول الله ﷺ روى إسحاق بن إبراهيم الدمشقي عن إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن الحجاج بن عبد الله الثمالي وكان قد رأى النبي ﷺ وحج معه حجه الوداع عن نفير بن مجيب حديثه وكان من أصحاب النبي ﷺ وقد مائهم قال إن في جهنم سبعين ألف واد في كل واد سبعون ألف شعب في كل شعب سبعون ألف دار في كل دار سبعون ألف عقرب لا ينتهي الكافر أو المنافق حتى يواقع ذلك كله قاله ابن منده وقال أبو نعيم صحف فيه يعني ابن منده وإنما هو سفيان بن مجيب وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة عن إسماعيل بن عياش عن سعيد بإسناده فقال سفيان بن مجيب وقال أبو عمر نفير بن مجيب الثمالي شامي روى عنه حجاج في صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد وهو حديث منكر لا يصح قال وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان إنما هو سفيان بن مجيب ولم يقله غيرهما فإخراج أبي عمر له يدل على أن ابن منده لم يصحف كما قاله أبو نعيم عنه وإنما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في غيره فلا مطعن على ابن منده فيه فمن ذلك ما تقدم في ترجمة نفير بن

стр. 1685

جبير ذكر الدجال فرواه بعضهم عن نفير وبعضهم عن النواس فلا يقال إن أحدهما تصحيف وقد ذكرناه أيضا في سفيان وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله ابن منده ونقل الاختلاف فيه فقال نفير بن مجيب وسفيان بن مجيب والله أعلم (ب ع س * نفيع) أبو بكرة وقيل مسروح وقد تقدم وهو في قول نفيع بن مسروح وقيل نفيع بن الحارث بن كلدة وهو من عبيد الحارث بن كلدة عند من ينسبه إلى مسروح وأمه سمية أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي وهو أخو زياد لأمه وقال الشعبي أرادوا أبا بكرة على الدعوة فأبى يعني ينتسب إلى الحارث وقال لبنيه عند الموت انى مسروح الحبشي وقال أحمد بن حنبل أبو بكرة نفيع بن الحارث والأكثر يقولون هكذا وقال أحمد بن حنبل أملي علي هوذة ابن خليفة نسبه فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت ابن من قال لا تزده دعه وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النبي ﷺ فأسلم وروي عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي والأحنف والحسن البصري وكان من فضلاء الصحابة وصالحيهم وسيرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (نفيع) بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه أسلم قبل أن يقدم النبي ﷺ إلى المدينة فمر به رجل من مزينة حليف للأوس فقتله ببطحان من أجل ما كان بن الأوس والخزرج فكان أول قتيل في الإسلام من الأنصار ولا عقب له ذكره ابن الكلبي (باب النون والقاف) * (ب دع * نقادة) * الأسدي وقيل نقادة بن عبد الله وقى لنقادة بن خلف وقيل نقادة بن سعر وقيل نقادة بن مالك وهو معدود في أهل الحجاز سكن البادية قال أبو أحمد العسكري يكنى أبا نهيسة نزل البصرة روى عنه زيد بن أسلم وابنه سعر بن نقادة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يونس وعفان قالا حدثنا غسان بن بشر حدثنا سيار بن سلامة الرياحي عن البراء السليطي عن نقادة الأسدي أن النبي ﷺ بعث نقادة إلى رجل يستميحه ناقة فردة فأرسله إلى رجل آخر فبعث إليه بناقة فلما بصر بها رسول الله ﷺ قال اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها فقال نقادة يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها قال فأمر بها رسول الله صلى
следующие страницы →