← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

عليه وسلم والمسلمين ولما أسلم واستأذن النبي ﷺ في أن يخذل الكفار قال له النبي ﷺ خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة رواه عنه ابنه سلمة وقد استقصينا الحادثة في الكامل في التاريخ أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل حدثنا محمد بن إسحاق حدثني سعد بن طارق الأشجعي وهو أبو مالك عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة قال للرسولين فما تقولان أنتما قالا نقول كما قال فقال رسول الله ﷺ لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ومات نعيم في زمن خلافة عثمان وقيل بل قتل يوم الجمل قبل قدوم على البصرة مع مجاشع بن مسعود السلمي وحكيم بن جبلة العبدي أخرجه الثلاثة (ب * نعيم) بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لما قتل بنهاوند وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان وكانت عن يد نعيم فتوح بفارس ونعيم وإخوته من جلة الصحابة ومن وجوه مزينة وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * نعيم) * بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى ومالك أخو أسلم ويقال لهم أسلميون ومالكيون سكن المدينة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي ابن سكينة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن هشام بن سعد أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال كان ما عز بن مالك يتيما في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك أن يكون له مخرج فقال يا رسول الله إني زنيت فأقل على كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم على كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم على كتاب الله حتى قالها أربع مرات قال فيمن قال بفلانة قال هل ضاجعتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم فأمر به فرجم فلما رجم وجد مس الحجارة فجزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله ابن أنيس فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله ثم أتى النبي ﷺ فذكر له ذلك فقال هلا تركتموه فعله أن يتوب فيتوب الله عليه وروى ابن إسحاق عن

стр. 1682

عاصم بن عمر بن قتادة عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال جئت إلى جابر بن عبد الله فقلت أن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله ﷺ قال لهم حين ذكروا له جزع ما عز ألا تركتموه وما أعرف الحديث قال ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم الرجل إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فأخبرنا رسول الله ﷺ بذلك فقال فهلا تركتموه وجئتموني له ليستثبت رسول الله ﷺ منه فأما لترك حد فلا وكان ماعز قصيرا أعضل وقال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وفيه نظر وقال أبو عمر وقد قيل أنه لا صحبة له وإنما الصحبة لأبيه عزال وهو أولى بالصواب والله أعلم (ب دع * نعم) * بن همار ويقال هبار ويقال هدار ويقال حمار بالحاء المهملة ويقال بالخاء المعجمة كل هذا قد قيل فيه وأصحها همار وهو وغطفاني قال أبو سعد السمعاني هو من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام بطن من جذام معدود في أهل الشام أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا داود بن رشيد حثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار أنه سمع رسول الله ﷺ وجاءه رجل فقال أي الشهداء أفضل قال الذين يلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يقتلوا أولئك الذين يتلبطون في الغرف العليا يضحك إليهم ربك وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه وروى عنه قيس الجذامي أن النبي ﷺ قال يقول الله يا ابن آدم لا تعجز من أربع ركعات أول النهار أكفك آخره وقيل ركعتان وقد روى عن نعيم عن عقبة بن عامر وروى الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن نعيم بن همار الغطفاني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يزيغه أزاغه وإن شاء أن يقيمه أقامه وقال غير الوليد عن النواس بن سمعان وهو الصواب أخرجه الثلاثة (نعيم) بن يزيد وفد على رسول الله ﷺ في وفد

стр. 1683

تميم فأسلم ذكره ابن إسحاق وذكره أبو عمر في ترجمة الحتات غير أنه قال نعيم بن زيد ذكره الغساني وقد تقدم في نعيم في زيد (ب دع * نعيمان) بن عمر وبن رفاعة ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو عمرو شهدا العقبة وبدرا والمشاهد بعدها وكان كثير المزاح يضحك النبي ﷺ من مزاحه وهو صاحب سويبط بن حرملة وكان من حديثهما ما أخبرنا به أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا زمعة بن صالح عن الزهري عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة قالت إن أبا بكر خرج إلى الشام ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال أطعمني فقال لا حتى يجئ أبو بكر وكان نعيمان رجلا مضحا كا فقال لأغيظنك فجاء إلى ناس جلبوا ظهرا فقال ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها وهو ذو لسان ولعله يقول انا حرفان كنتم تاركيه لذلك فدعوه لا تفدوا علي غلامي فقالوا بل نبتاعه منك بعشر قلائص فأقبل بها يسوقها وأقبل بالقوم حتى عقلها ثم قال دونكم هو هذا فجاء القوم فقالوا قد اشتريناك فقال سويبط هو كاذب أنا رجل حر فقالوا قد أخبرنا خبرك فطرحوا الحبل في رقبته وذهبوا به وجاء أبو بكر فأخبر فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص وأخذوه فلما عادوا إلى النبي ﷺ وأخبروه الخبر فضحك النبي ﷺ وأصحابه منها حولا وروى عباد بن مصعب عن ربيعة بن عثمان قال أتى أعرابي إلى رسول الله ﷺ فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض أصحاب النبي ﷺ لنعيمان لو نحرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا إلى اللحم ويغرم رسول الله ﷺ ثمنها قال فنحرها نعيمان ثم خرج الأعرابي فرأى راحلته فصاح وا عقراه يا محمد فخرج النبي ﷺ فقال من فعل هذا فقالوا نعيمان فاتبعه يسأل عنه فوجدوه في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيا فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول ما رأيته يا رسول الله وأشار بإصبعه حيث هو فأخرجه رسول الله ﷺ فقال له ما حملك على هذا قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني فجعل رسول الله ﷺ يمسح وجهه ويضحك وغرم ثمنها وأخباره في مزاحه مشهورة وكان يشرب الخمر فكان يؤتى به النبي صلى الله عليه

стр. 1684

وسلم فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب فلما كثر ذلك منه قال له رجل من أصحاب النبي ﷺ لعنك الله فقال النبي ﷺ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال نعيمان صاحب سويبط ولم ينسبه فربما يظن ظان أنه غير هذا وأننا تركناه (باب النون والفاء) (ب د ع * نفير) بن جبير ويقال نفير بن المغلس بن نفير ويقال نفير ابن مالك بن عامر الحضرمي يكنى أبا جبير بأبيه جبير وقيل أبو خمير بالخاء المعجمة والميم وفد على النبي ﷺ عداده في أهل الشام روى معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ ذكر الدجال فقال إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإلا فالله خليفتي على كل مسلم وذكر الحديث ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن يحيى بن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان أطول منه وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية ولم ير النبي ﷺ وهو معدود في كبار التابعين في الشام أيضا وقد ذكرناه أخرجه الثلاثة (ب دع * نفير) بن مجيب الثمالي شامي من قد ماء أصحاب رسول الله ﷺ روى إسحاق بن إبراهيم الدمشقي عن إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن الحجاج بن عبد الله الثمالي وكان قد رأى النبي ﷺ وحج معه حجه الوداع عن نفير بن مجيب حديثه وكان من أصحاب النبي ﷺ وقد مائهم قال إن في جهنم سبعين ألف واد في كل واد سبعون ألف شعب في كل شعب سبعون ألف دار في كل دار سبعون ألف عقرب لا ينتهي الكافر أو المنافق حتى يواقع ذلك كله قاله ابن منده وقال أبو نعيم صحف فيه يعني ابن منده وإنما هو سفيان بن مجيب وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة عن إسماعيل بن عياش عن سعيد بإسناده فقال سفيان بن مجيب وقال أبو عمر نفير بن مجيب الثمالي شامي روى عنه حجاج في صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد وهو حديث منكر لا يصح قال وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان إنما هو سفيان بن مجيب ولم يقله غيرهما فإخراج أبي عمر له يدل على أن ابن منده لم يصحف كما قاله أبو نعيم عنه وإنما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في غيره فلا مطعن على ابن منده فيه فمن ذلك ما تقدم في ترجمة نفير بن

стр. 1685

جبير ذكر الدجال فرواه بعضهم عن نفير وبعضهم عن النواس فلا يقال إن أحدهما تصحيف وقد ذكرناه أيضا في سفيان وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله ابن منده ونقل الاختلاف فيه فقال نفير بن مجيب وسفيان بن مجيب والله أعلم (ب ع س * نفيع) أبو بكرة وقيل مسروح وقد تقدم وهو في قول نفيع بن مسروح وقيل نفيع بن الحارث بن كلدة وهو من عبيد الحارث بن كلدة عند من ينسبه إلى مسروح وأمه سمية أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي وهو أخو زياد لأمه وقال الشعبي أرادوا أبا بكرة على الدعوة فأبى يعني ينتسب إلى الحارث وقال لبنيه عند الموت انى مسروح الحبشي وقال أحمد بن حنبل أبو بكرة نفيع بن الحارث والأكثر يقولون هكذا وقال أحمد بن حنبل أملي علي هوذة ابن خليفة نسبه فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت ابن من قال لا تزده دعه وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النبي ﷺ فأسلم وروي عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي والأحنف والحسن البصري وكان من فضلاء الصحابة وصالحيهم وسيرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (نفيع) بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه أسلم قبل أن يقدم النبي ﷺ إلى المدينة فمر به رجل من مزينة حليف للأوس فقتله ببطحان من أجل ما كان بن الأوس والخزرج فكان أول قتيل في الإسلام من الأنصار ولا عقب له ذكره ابن الكلبي (باب النون والقاف) * (ب دع * نقادة) * الأسدي وقيل نقادة بن عبد الله وقى لنقادة بن خلف وقيل نقادة بن سعر وقيل نقادة بن مالك وهو معدود في أهل الحجاز سكن البادية قال أبو أحمد العسكري يكنى أبا نهيسة نزل البصرة روى عنه زيد بن أسلم وابنه سعر بن نقادة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يونس وعفان قالا حدثنا غسان بن بشر حدثنا سيار بن سلامة الرياحي عن البراء السليطي عن نقادة الأسدي أن النبي ﷺ بعث نقادة إلى رجل يستميحه ناقة فردة فأرسله إلى رجل آخر فبعث إليه بناقة فلما بصر بها رسول الله ﷺ قال اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها فقال نقادة يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها قال فأمر بها رسول الله صلى

стр. 1686

الله عليه وسلم فحلبت فدرت فقال اللهم أكثر مال فلان وولده يعني المانع الأول اللهم اجعل رزق فلان يوما بيون يعني صاحب الناقة الذي أرسل بها أخرجه الثلاثة * سعر بالراء وذكره أبو عمر بالدال وليس بشئ (ع س * نقب) * بن فروة ابن البدن الأنصاري بن بني ساعدة استشهد يوم أحد قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وقيل نقيب قال وقال ابن ماكولا ثقبب بالثاء المثلثة وقيل اسمه الأخرس وقيل أخرس (دع * نقيدة) * بن عمرو الخزاعي الكعبي روى عنه حزام بن هشام ذكر في الصحابة ولا يثبت وروايته عن عمر بن الخطاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * نقير) * والد أبي السليل ضريب بن نقير بقاف روى الجريري عن أبي السليل عن أبيه قال شهدت النبي ﷺ وهو جالس في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب فأتي بعس فوضع في يده فقال ما هذا فقالوا يا رسول الله لبن وعسل فوضعه من يده وقال هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه ومن تواضع لله رفعه الله ومن تجبر قصمه الله ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله ﵎ أخرجه أبو موسى والله أعلم (باب النون والميم) * (ب دع * النمر) * بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف عن عبد مناة بن أد العكلي ويقال لولد عوف بن وائل عكل لأنهم حضنتهم أمه اسمها عكل فغلبت عليهم وهو شاعر مشهور هكذا نسبه ابن الكلبي وقال أبو عمر في نسبه النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد عوف بن عبد مناة فأسقط كعبا وما بعده إلى عوف الأخير ابن عبد مناة والأول أصح ومن المحال أن يكون بين النمر وبين عبد مناة وهو عم تميم خمسة آباء يقال إن النمر وفد على النبي ﷺ بشعر أوله إنا أتيناك وقد طال السفر … تطعمنا اللحم إذا غز الشجر ومنها يا قوم إني رجل عندي خبر … الله من آياته هذا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا سعيد الجريري عن أبي العلاء بن الشخير قال كنا مع مطرف في سوق الإبل بالربذة فجاء أعرابي معه قطعة أديم أو جراب فقال من يقرأ أوفيكم

стр. 1687

من يقرأ قلت نعم فأخذ فإذا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) من محمد رسول الله ﷺ لبني زهير بن أقيش حي من عكل إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وفارقوا المشركين وأعطوا الخمس مما غنموا وأقروا بسهم النبي ﷺ وصفية فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله فقال له بعض القوم هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئا تحدثنا قال نعم قالوا فحدثناه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من سره أن يذهب كثير من وجر صدره فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر فقال له القوم أو بعضهم أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فقال ألا أراكم تخافون أن أكذب على رسول الله ﷺ والله لا أحدثكم سائر اليوم فأخذ الصحيفة وذهب لم يسمه الجريري وسماه غيره وروى عن أبي العلاء أن أعرابيا أتى المربد وذكر نحوه فلما مضى سألنا من هذا فقيل النمر بن تولب قال الأصمعي النمر بن تولب من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام وكان أبو عمر وابن العلاء يسميه الكيس وكان شاعر الرباب في الجاهلية ولا مدح أحدا ولا هجا وأدرك الإسلام وهو كبير وكان فصيحا جوادا ومن شعره تدارك ما قبل الشباب وبعده … حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة جاهدا … فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة … ينوء إذا رام القيام ويحمل أخرجه الثلاثة (* نمط) بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان ابن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وفد على النبي ﷺ فأسلم وأطعمه طعمة بقيت على ولده باليمن دهرا طويلا قاله الكلبي (ب س * نمير) * بن أوس الأشجعي وقيل الأشعري ذكر في الصحابة قال أبو عمر ذكره في الصحابة من لم ينعم النظر روى عنه الوليد بن نمير قال ولا يصح له عندي صحبة روى نمير بن الوليد بن نمير بن أوس عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال الدعاء جند من أجناد الله تعالى مجند يرد القضاء بعدان يبرم أخرجه أبو عمر وأبو موسى قلت ولم يذكر أبو موسى أنه لا صحبة له وقد قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام نمير بن أوس الأشعري وكان قاضيا بدمشق قليل الحديث توفي سنة اثنين وعشرين ومائة وقال الحافظ أبو القاسم

стр. 1688

الدمشقي نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق روى عن حذيفة وأبي موسى وأبي الدرداء ومعاوية وأم الدرداء روى عنه ابنه الوليد وإبراهيم بن سليمان الأفطس ويحيى بن الحارث الذماري وغيرهم وولي أذربيجان وقال علي بن عبد الله التميمي وأبو عبيد القاسم بن سلام مات نمير بن أوس سنة اثنتين وعشرين ومائة ومن مات هذه السنة لا تكون له صحبة والله أعلم (س * نمير) بن الحارث الأنصاري الأوسي الظفري ثم من بني عبد بن رزاح بن كعب وهو ظفر شهد بدرا قاله جعفر بإسناده عن ابن إسحاق أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني عبد بن رزاح نمير بن الحارث وقيل في اسمه نصر بالصاد المهملة ونضر بالضاد المعجمة وقد ذكرناه قبل أخرجه أبو موسى (ب دع * نمير) * بن خرشة ابن ربيعة الثقفي حليف لهم من بلحارث بن كعب كان أحد الذين قدموا على رسول الله ﷺ مع عبد يا ليل بإسلام ثقيف ذكره البخاري في الصحابة روى عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة عن أبيه عن جده وكان أحد الوفد الأول من ثقيف قال أدركنا رسول الله ﷺ بالجحفة فاستبشر الناس بقدومنا فأمرهم بالقدوم معه أخرجه الثلاثة (س * نمير) * بن عامر النميري روى جرير بن حازم قال رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة صوف فقال حدثني مولاي قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية قال أتيت المدينة فإذا النبي ﷺ والناس حوله فلم أستطع أن أدنو منه فقلت يا رسول الله استغفر الله للغلام النميري فقال غفر الله لك قال وبعث الضحاك بن قيس ساعيا الحديث أخرجه أبو موسى وليس فيه ذكر لنمير بن عامر الذين جعل الترجمة له والحديث عن قرة ولعل فيه ما لم أعلمه (س * نمير) بن عريب أورده أبو بكر بن أبي على في الصحابة وقال له صحبة وأورد حديث أبي إسحاق عنه عن النبي ﷺ في الصوم في الشتاء وهذا حديث يرويه نمير عن عامر بن مسعود وقد تقدم ذكره في عامر بن مسعود الجمحي وقد ذكره ابن ماكولا في عريب بالعين المهملة وقال يروي عن عامر بن مسعود الجمحي عن النبي ﷺ الصوم في الشتاء أخرجه أبو موسى (ب دع * نمير) * ابن أبي نمير واسم أبي نمير مالك الخزاعي وقيل الأزدي أبو مالك سكن البصرة وله صحبة روى عنه ابنه مالك أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن المعافى بن عمران

стр. 1689

عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ قاعدا في الصلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى أخرجه الثلاثة (ب دع * نميلة) * بن عبد الله بن فقيم بن خزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الكلبي قال ابن إسحاق نميلة بن عبد الله قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان من قومه وكان النبي ﷺ أمر بقتله وإنما أمر بقتله لأن أخاه هشام بن صبابة كان مسلما فقتله رجل من الأنصار في الحرب خطأ ظنه كافرا فقدم مقيس يطلب بدم أخيه فقال رسول الله ﷺ قتل أخوك خطأ وأمر له بديته فأخذ ها ومكث مع المسلمين شيئا ثم عدا على قاتل أخيه فقتله ولحق بمكة كافرا فأمر النبي ﷺ بقتله روى بقية بن الوليد عن العجلان الأنصاري قال حدثني من سمع نميلة وكان من أصحاب النبي ﷺ يقول إن أسم سلمة كتبت إلى أهل العراق إن الله برئ وبرئ رسول الله ﷺ ممن شايع وفارق فلا تفارقوا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخرجه الثلاثة قال هشام بن الكلبي في نسبه فقيم كما ذكرناه وقال الطبري حثيم وهو من كلب ليث وليس من كلب وبرة ومتى أطلق كلبي فلا يراد به إلا كلب وبرة (س * نميلة) غير منسوب روى سالم بن قتيبة عن قزعة عن عبد الملك بن عبيد عن مضر عن نميلة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الإيمان ها هنا والنفاق ها هنا وأشار إلى صدره والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا أخرجه أبو موسى (س * نميلة) أخرجه أبو موسى وقال هو آخر وقال قيل هو ابن عبد الله بن سحيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث وروى بإسناده عن سلمة عن ابن إسحاق وقال وأما مقيس بن صبابة فقتله نميلة بن عبد الله رجل من قومه وإنما أمر رسول الله ﷺ بقتله لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطأ ورجوعه إلى قريش مشركا وقالت أخت مقيس لعمري لقد أخزى نميلة رهطه … ففجع أضياف الشتاء بمقيس فلله عينا من رأى مثل مقيس … إذا العير منا أصبحت لم تخرس أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده إلا أنه اختصره وهو الذي تقدم في ترجمة نميلة بن عبد الله فقال ابن منده نميلة بن عبد الله الكلبي فلعل أبا

стр. 1690

موسى حيث رآه من ليث ثم من كنانة ورآه في موضع كليبا ظنه من كلب بن وبرة وهو الأول لا شبهة فيه والله أعلم (باب النون والهاء) (س * نهار) العبدي أخبرنا أبو موسى إذنا عن كتاب أبي القاسم عباد بن محمد بن المحسن أخبرنا أبو أحمد بن محمد بن علي المكفوف (ح) قال أبو موسى وقرأته على أبي الخير محمد بن رجاء بن يونس أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد أخبرنا أحمد بن موسى قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمد بن أحمد بن معدان حدثنا محمد بن عوف حدثنا سفيان الفزاري حدثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن نهار وكانت له صحبة عن النبي ﷺ قال إسحاق ذبيح الله ورواه أبو بكر النقاش غير مسند فقال عن نهار العبدي قال جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال أي الناس أكرم حسبا قال أكرمهم خلقا فلما أدبر قال ارجع أكرم الناس حسبا يوسف صديق الله أين يعقوب إسرائيل الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله وما منعه ذلك أن لبث في العبودية بضعا وعشرين سنة أخرى أبو موسى (د * نهشل) بن مالك الوائلي كتب له النبي ﷺ ذكره يوسف عن عمرو بن موسى بن سعيد ابن سلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الوائلي الباهلي عن أبيه عن سلم بن قتيبة أنه بلغه أن النبي ﷺ كتب لنهشل كتابا وذكر الحديث أخرجه ابن منده (ب * نهير) بن الهيثم من بني نابي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد العقبة ولم يشهد بدرا أخرجه أبو عمر وقيل فيه بهير أوله باء موحدة (دع * نهيك) بن إساف ابن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي وقيل إساف بن نهيك وقيل فيهما يساف بالياء روى رافع بن خديج عن عمه ظهير بن رافع وكلاهما صحب النبي ﷺ قال يا ابن أخي نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان بنا رافقا وطاعة الله ورسوله أرفق نهانا عن المزارعة فبعنا أموالنا بضرار فقال رجل من بني سليم يقال له أساف ابن أيماء لعل ضرار أن تبيد ديارها … وتسمع بالريان تعوي ثعالبه

стр. 1691

فقال شاعرنا لا مجيبا له يقال له نهيك ابن أساف أو أساف بن نهيك لعل ضرار أن تعيش ديارها … وتسمع بالريان تبني مشاربه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم زاد المتأخر يعني ابن منده قال فبعنا أموالنا تلك بضرار إلى آخره وهذه الزيادة التي فيها ذكر يساف ونهيك لا تدل على صحبته وليست من الحديث وإنما هي استشهاد من بعض الرواة (ع س * نهيك) * بن أوس بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنيم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من القواقل قاله أبو عمر شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ وهو ابن أخي خزيمة بن خزمة ذكره محمد بن سعد والطبري وغيرهما وأرسله النبي ﷺ إلى أهل المدينة يبشرهم بفتح حنين وهوازن وبعثه أبو بكر الصديق ﵁ إلى زياد بن لبيد باليمن فبعث معه زياد بالسبي وبالأشعث بن قيس أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو أبو موسى * ضبط أبو عمر خزمة بفتحتين (ب دع * نهيك) * بن صريم اليشكري ويقال السكوني معدود في أهل الشام روى عنه أبو إدريس الخولاني أن النبي ﷺ قال لتقاتلن المشركين ولتقاتلن بقيتكم الدجال على نهر الأردن قال وما أدري أين الأردن من أرض الله ذلك اليوم أخرجه الثلاثة (د ع * نهيك) * بن عاصم بن مالك بن المنتفق رفيق أبي رز بن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي إجازة وأظنني سمعته منه أخبرنا النقيب أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي حدثنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فراس أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي حدثنا أبو يونس محمد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله المديني حدثنا إبراهيم بن المنذر أخبرنا عبد الرحمن بن المغيرة الخزامي حدثنا عبد الرحمن ابن عياش الأنصاري عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي عن جده عبد الله عن عمه لقيط بن عامر العقيلي (ح) قال دلهم وحدثني أيضا أبي الأسود بن عبد الله بن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال فقدمنا المدينة لانسلاخ رجب فأتينا رسول الله ﷺ حين انصرف من صلاة الغداة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (نهيك) * بن

стр. 1692

قصي بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عمرو بن مرة بن عامر بن صعصعة العامري السلولي وفد على رسول الله ﷺ قاله الكلبي (باب النون والواو) * (ب د ع * نواس) * بن سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي معدود في الشاميين يقال إن أباه ضمعان بن خالد وفد على النبي ﷺ فدعا له وأهدى إلى النبي ﷺ نعلين فقبلهما وزوج أخته من النبي ﷺ فلما دخلت على النبي ﷺ تعوذت منه فتركها وهي الكلابية وقد اختلفوا في المتعوذة كثيرا روى النواس عن النبي ﷺ روى عنه جبير بن نفير وبشر بن عبيد الله وغيرهما أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا علي بن حجر أخبرنا الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس ابن سمعان الكلابي قال ذكر رسول الله ﷺ الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فانصرفنا من عند رسول الله ﷺ ثم رحنا إليه فعرف ذلك فينا فقال ما شأنكم فقلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة حتى ظنناه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوف لي إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه قائمة شبيه بعبد العزى بن قطن وذكر الحديث بطوله أخرجه الثلاثة (ب د ع * نوح) * بن مخلد الضبيعي جد أبي حمزة نصر بن عمران روى أبو حمزة الضبيعي عن جده نوح بن مخلد أنه أتي النبي ﷺ وهو بمكة فسأله ممن أنت قال من ضبيعة بن ربيعة فقال رسول الله ﷺ خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم قال وأبضع معه في حلتين إلي اليمن أخرجه الثلاثة (ب * نوفل) * بن ثعلبة بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم من بني سالم بن عوف شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف ثم من بني العجلان نوفل بن

стр. 1693

عبد الله رجل كذا قال ابن إسحاق نوفل بن عبد الله ولم يذكر ثعلبة ومثل يونس رواه البكائي وسلمة عن ابن إسحاق وشهد أحدا وقتل بها وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم نوفل بن عبد الله بن نضلة مثل ابن إسحاق وأما النسب الأول فذكره أبو عمر (ب د ع * نوفل) * بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي يكنى أبا الحارث وهو بن عم رسول الله ﷺ كان أسن من إخوته ومن سائر من أسلم من بني هاشم من حمزة والعباس رضي الله عن الجميع أسر يوم بدر كافرا وفداه عمه العباس ولما فداه أسلم وقيل أسلم وهاجر أيام الخندق وقيل بل هو فدى نفسه برماح كانت له وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين العباس وكانا شريكين في الجاهلية متفاوضين متحابين وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا والطائف وكان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله ﷺ وأعان رسول الله ﷺ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح فقال رسول الله ﷺ كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين روى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال لما أسر نوفل بن الحارث ببدر قال له رسول الله ﷺ افد نفسك قال مالي مال أفتدي به قال افد نفسك برماحك التي بجدة فقال والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري أشهد أنك رسول الله ففدى نفسه بها وكانت ألف رمح وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال قال رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وروى عكرمة عن ابن عباس أن نوفل بن الحارث قال لابنيه انطلقا إلى النبي ﷺ لعله يستعملكما على الصدقات فقال لهما رسول الله ﷺ لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي إن لكم في خمس الخمس ما يكفيكم أو يغنيكم وتوفي نوفل بالمدينة سنة خمس عشرة أخرجه الثلاثة (س * نوفل) * بن طلحة الأنصاري ذكر في شهود كتاب العلاء بن الحضرمي تقدم ذكره أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * نوفل) * ابن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم شهد بدرا وساق نسبه ابن إسحاق وابن منده وأبو نعيم وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله على ما ساق نسبه أبو عمر والله أعلم (ب د ع * نوفل) * بن فروة الأشجعي أبو

стр. 1694

فروة سكن الكوفة روى عنه أولاده فروة وعبد الرحمن وسحيم حديثه في فضل قل يا أيها الكافرون وهو مضطرب الإسناد لا يثبت أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناد عن أبي داود بن الأشعث حدثنا النفيلي حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه أن النبي ﷺ قال لنوفل اقرأ قل يا أيها الكافرون ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك ورواه زيد بن أبي أنيسة وأشعث بن سوار وإسرائيل وقطن بن خليفة عن أبي إسحاق مثله ورواه الثوري فقال عن فروة الأشجعي ولم يقل عن أبيه ورواه عبد الرحمن بن نوفل عن أبيه أيضا ورواه شريك عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن جبلة بن حارث أخرجه الثلاثة (س * نوفل) * بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة أحد بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو سعد قال أبو موسى توفي أول زمن عبد الملك بن مروان وهو صاحب رسول الله ﷺ ببدر ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعد بن سليمان بن نوفل أخرجه أبو موسى (ب د ع * نوفل) * بن معاوية بن عروة وقيل نوفل بن معاوية بن عمرو الديلي من بني الديل ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة ثم أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل ونسبه أبو أحمد العسكري فقال نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل وكان معاوية أبو نوفل على الديل يوم الفجار وله يقول الشاعر فلا وأبيها ما نزلنا بعامر … ولا عامر ولا النفاثي نوفل وأما ابنه نوفل فإنه أسلم وشهد مع النبي ﷺ فتح مكة وهو أول مشاهده ونزل المدينة حتى توفي بها أيام يزيد بن معاوية روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث وعبد الرحمن بن مطيع وعراك بن مالك أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي قال حدثنا أسد بن موسى أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن مطيع عن نوفل بن معاوية قال سمعت رسول الله ﷺ مثله أخرجه الثلاثة (نوبة) * أوله نون مضمومة وبعدها واو ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة فهو في حديث زائدة عن عاصم بن أبي وائل عن مسروق عن

стр. 1695

عائشة قالت مرض رسول الله ﷺ واشتد مرضه وذكر الحديث وقالت في آخره فوجد رسول الله صلى لله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج بين بريرة ونوبة ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا (س * نويرة) * روى مقاتل بن حيان عن قتادة عن نويرة صاحب رسول الله ﷺ أظنه قال عن رسول الله ﷺ قال من حفظ على أمتي أربعين حديثا في دينها حشر يوم القيامة مع العلماء أخرجه أبو موسى (باب النون والياء) * (ب ع س * نيار) * بن ظالم بن عبس الأنصاري من بني النجار شهد أحدا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم وأبو موسى عن محمد بن سعيد نيار بن ظالم الأسدي وهو نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أخو أبي الأعور ابن ظالم شهد أحدا وأمه أم نيام بنت إياس بن عامر بن بلي حلفاء بني حارثة وشهد أخوه بدرا أخرجه الثلاثة قلت قد جعله أبو نعيم وأبو موسى أسديا وساقا نسبه في الأنصار فنقضا على أنفسهما والصواب أنه أنصاري والحق مع أبي نعيم (ب * نيار) * بن مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري شهد أحدا مع النبي ﷺ هو وأبوه مسعود أخرجه أبو عمر عن الطبري مختصرا * مظهر بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وكسر الهاء المشددة (ب د ع * نيار) * بن مكرم الأسلمي له صحبة ورواية وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان ﵁ وهم حكيم بن حزام وجبير بن مطعم وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم وقال مالك بن أنس إن جده مالك بن أبي عامر كان خامسهم أخبرنا أبو محمد عبد الله بن سويدة بإسناده عن علي بن أحمد بن متويه الواحدي قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا محمد بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن نيار بن مكرم وكانت له صحبة قال لما نزلت الم غلبت الروم خرج بها أبو بكر إلى المشركين فقالوا هذا كلام صاحبك قال أبو بكر الله أنزل هذا وكانت فارس قد غلبت الروم فاتخذوهم شبه العبيد وكان المشركون يحبون أن لا تغلب الروم فارس لأنهم أهل جحد وتكذيب بالبعث وكان المسلمون يحبوا أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب وتصديق بالبعث

стр. 1696

وذكر قصة المناحبة أخرجه الثلاثة (حرف الهاء) * (ب د ع * هاشم) * بن عتبة بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص يكنى أبا عمرو ويعرف بالمرقال نزل الكوفة أسلم يوم الفتح وكان من الشجعان الأبطال والفضلاء الأخيار فقئت عينه يوم اليرموك بالشام وهو الذي افتتح جلولاء من بلاد الفرس وهزم الفرس وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف وشهد صفين مع علي ﵁ وكانت معه الراية وهو على الرجالة وقتل يومئذ وفيها يقول أعور يبغي أهله محلا … قد عالج الحياة حتى ملا لابد أن يفل أو يفلا فقطعت رجله يومئذ وجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك ويقول * الفحل يحمي شوله معقولا * وقيل فيه يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة يا هاشم الخير جزيت الجنه … قاتلت في الله عدو السنة وكانت صفين سنة سبع وثلاثين روى عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن هاشم ابن عتبة بن أبي وقاص قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يظهر المسلمون على جزيرة العرب ويظهر المسلمون على فارس ويظهر المسلمون على الروم ويظهر المسلمون على الأعور الدجال قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري وقيل نافع أبو هاشم وروى حديث عبد الملك بن جابر عن هاشم بن عتبة يظهر المسلمون الحديث أخرجه الثلاثة قلت كلام ابن منده وأبي نعيم يدل على أن هاشم بن عتبة يقال له نافع أيضا أو أن أبا هاشم كنية نافع ولعل ابن منده رأى في موضع أخو هاشم فظنها أبو فإنها تشتبه بها كثيرا أو أن بعض النسخ كان فيها غلط ولم ينظر فيه وتبعه أبو نعيم أو لعلهما حيث رويا هذا الحديث عن هاشم ورويا أيضا في كتابيهما عن نافع ظناهما واحدا وليس كذلك وإنما هما أخوان وقد روى هذا الحديث عنهما واختلف العلماء فيه كما اختلفوا في غيره فإن كثيرا من أهل الحديث من طريق عن زيد ويختلفون فيه فيرويه بعضهم عن عمرو وقد تقدم مثل هذا في الكتاب كثيرا وقد تقدم ذكرنا في ترجمة

стр. 1697

وقد ذكرهما العلماء أنهما أخوان والله أعلم والحديث عن نافع بن عتبة هو الصحيح وأما هاشم فقليل ذكره في الحديث (ب د س * هالة) * بن أبي هالة التميمي الأسيدي تقدم نسبه عند النباش بن أبي هالة وهو أخو هند بن أبي هالة حليف بني عبد الدار بن قصي وأمه خديجة بنت خويلد بن أسد زوج النبي ﷺ له صحبة روى عنه ابنه هند أخرجه أبو عمر وابن منده وأبو موسى روى له ابن منده في هذه الترجمة حديث هند بن أبي هالة الذي يرويه عنه الحسن بن علي ﵃ وليس لهالة فيه مدخل ويرد الحديث في ترجمة هند إن شاء الله تعالى ولعل أبا نعيم تركه لهذا وقد ذكره أبو عمر مختصرا أو لم يورد له حديثا وقال أبو موسى هالة بن أبي هالة التميمي ترجم له الحافظ أبو عبد الله وأورد في ترجمته حديث هند قال وأورده جعفر وقال هو ابن خديجة قال والصحيح عندي هالة أخت خديجة بنت خويلد وهي هالة بنت خويلد أم أبي العاص بن الربيع أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد المطهر بن أبي نزار وغيره قالا أخبرنا محمد بن عبد الله الضبي أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا علي بن محمد بن عمرو بن تميم بن زيد ابن هالة بن أبي هالة التميمي بمصر حدثني أبي محمد عن أبيه عمرو عن أبي تميم عن أبيه زيد عن أبي هالة بن أبي هالة أنه دخل على النبي ﷺ وهو راقد فاستيقظ النبي ﷺ فضم هالة إلى صدره فقال هالة هالة هالة (س * الهامة) * أبو زهير ذكره جعفر بن يحيى بن يونس عن أبي النعمان عن المعتمر بن سليمان قال قال بلغني عن أبي عثمان أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ وكان يقال له الهامة وكان يذكر من كثرة ماله فقال له النبي ﷺ مالك أحب إليك أم مال مواليك قال مالي قال كلا أبا زهير إنما لك من مالك كذا وكذا وأما ما تركت فهو لوارثك لا يحمدك أخرجه أبو موسى (س * الهامة) * بن الهيم بن لا قيس بن إبليس لعنه الله أورده جعفر في الصحابة وقال لا يثبت الاسناد خبره أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد اللباد (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الرزواني قالا أخبرنا أحمد بن موسى حدثنا أحمد بن الحسين بن أحمد البصري حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس بن عيسى الضبي البصري حدثنا الحسن بن الرضوان الشيباني حدثنا أحمد بن موسى وذكر أسانيد كثيرة عن مالك بن

стр. 1698

دينار عن أنس بن مالك قال كنت مع النبي ﷺ خارجا من جبال مكة إذ أقبل شيخ متكئ على عكازة فقال النبي ﷺ مشية جني ونغمته قال أجل قال من أي الجن أنت قال أنا هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس قال لا أرى بينك وبينه إلا أبوين قال أجل قال كم أتى عليك قال أكلت عمر الدنيا إلا أقلها كنت ليالي قتل قابيل هابيل غلاما ابن أعوام وذكر أنه تاب على يد نوح ﵇ وآمن معه وأنه لقي شعيبا على السلام وإبراهيم الخليل ﷺ وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام ولقي عيسى ﵇ فقال له عيسى إن لقيت محمدا فاقرأه مني السلام وقد بلغت وآمنت بك فقال رسول الله ﷺ على عيسى السلام وعليك يا هامة وعلمه رسول الله ﷺ عشر سور من القرآن فقال عمر بن الخطاب فمات رسول الله ﷺ ولم ينعه لنا ولا أراه إلا حيا أخرجه أبو موسى وتركه أولى من إخراجه وإنما أخرجناه اقتداء بهم لئلا نترك ترجمة (د ع * هانئ) * بن جزء بن النعمان بن قيس المرادي أخو النعمان العطيفي وفد على رسول الله ﷺ وشهد فتح مصر وله رواية قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (هانئ) * بن الحارث بن جبلة ابن حجر بن شر حبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وفد على النبي ﷺ ذكره هشام بن الكلبي (هانئ) * بن عدي ابن معاوية بن جبلة أخو حجر بن عدي الكندي تقدم نسبه عند ذكر أخيه وفد مع أخيه حجر إلى النبي ﷺ ذكره ابن الكلبي أيضا (ع * هانئ) * ابن عمرو أبو شريح الخزاعي مختلف في اسمه ذكره سليمان فيمن اسمه هانئ أخرجه أبو نعيم (ب د ع * هانئ) * بن فراس الأشجعي شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة نزل الكوفة اشتكى فجعل تحت ركبتيه وسادة أخرجه الثلاثة مختصرا إلا أن بعضهم قال الأسلمي والله أعلم (ب د ع * هانئ) * أبو مالك الكندي جد خالد بن يزيد بن أبي مالك في صحبته نظر قاله البخاري يعد في أهل الشام أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن إدريس حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن جده هانئ أنه قدم على النبي ﷺ من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر الجيش إلى الشام

стр. 1699

خرج مع يزيد بن أبي سفيان فلم يرجع قال أبو حاتم الرازي هانئ الشامي أبو مالك جد عبد الرحمن بن أبي مالك له صحبة أخرجه الثلاثة (هانئ) * المخزومي روى علي بن حرب الطائي عن أبي أيوب يعلى بن عمران البجلي من ولد جرير عن مخزوم ابن هانئ المخزومي عن أبيه وأتت عليه مائة وخمسون سنة قال لما كانت ليلة ولد رسول الله ﷺ ارتجس إيوان كسرى وسقط منه أربع عشرة شرافة وغاضت بحيرة ساوة وفاض وادي السماوة وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ورأى الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت في بلادها وذكر الحديث بطوله ذكره ابن الدباع عن ابن السكن وليس فيه ما يدل على صحبته والله أعلم (ب د ع * هانئ) * بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن بلي أبو بردة البلوي حليف الأنصار قال ابن إسحاق غلبت عليه كنيته وهو خال البراء بن عازب شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وأبو بردة بن نيار واسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان ابن هميم ابن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا عن ابن إسحاق من حلفاء بني الحارث بن الخزرج وأبو بردة بن نيار واسمه هانئ لا عقب له روى عن النبي صلى الله على وسلم روى عنه البراء بن عازب وجماعة من التابعين أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد وإبراهيم بن محمد الفقيه وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة بن نيار قال قال رسول الله ﷺ لا جلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله تعالى يقال أنه مات سنة خمس وأربعين وقيل بل مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة (ب د ع * هانئ) * بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي وقيل هانئ بن يزيد بن كعب المذحجي الحارثي قاله أبو عمر وغيره وقال ابن منده النخعي والأول أصح وإن كان النخع من مذحج ولكن هانئا ليس من النخع إنما هو من ولد الحارث بن كعب وهو من مذحج أيضا يكنى أبا شريح بابنه شريح

стр. 1700

وفد على رسول الله ﷺ وهو كناه أبا شريح وإنما كانت كنيته أبا الحكم روى عن النبي ﷺ أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود بن الأشعث قال حدثنا الربيع بن نافع عن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده شريح عن أبيه هانئ أنه لما وفد على رسول الله ﷺ مع قومه فسمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله ﷺ فقال إن الله هو الحكم فلم تكنى أبا الحكم قال لأن قومي إذا اختلفوا في شئ أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال رسول الله ﷺ ما أحسن هذا فمالك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبر قال شريح قال فأنت أبو شريح وأخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه شريح عن جده هانئ أبي شريح قال قلت يا رسول الله أخبرني بشئ يوجب لي الجنة قال عليك بحسن الكلام وبذل الطعام أخرجه الثلاثة * ضباب هذا بفتح الضاد (ب د ع * هبار) * بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي وأمه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية وأخواه لأمه هبيرة وحزن ابنا أبي وهب المخزوميان وحزن هذا هو جد سعيد بن المسيب بن حزن وله صحبة أيضا وهبار هو الذي عرض لزينب بنت رسول الله ﷺ في نفر من سفهاء قريش حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة فأهوى إليها هبار وضرب هودجها ونخس الراحلة وكانت حاملا فأسقطت فقال رسول الله ﷺ إن لقيتم هبارا هذا فأحرقوه بالنار ثم قال اقتلوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار فلم يلقوه ثم أسلم بعد الفتح وحسن إسلامه وصحب النبي ﷺ قال الزبير إن هبار لما قدم إلى المدينة جعلوا يسبونه فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال سب من سبك فانتهوا عنه وروى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال كنت جالسا مع رسول الله ﷺ منصرفه من الجعرانة فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله هبار بن الأسود قال قد رأيته فأراد رجل من القوم يقوم إليه فأشار إليه النبي ﷺ أن اجلس فوقف هبار عليه وقال السلام عليك يا نبي الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولقد هربت منك في البلاد فأردت اللحوق بالأعاجم ثم ذكرت عائدتك وفضلك

стр. 1701

وصفحك عمن جهل عليك وكنا يا نبي الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقذنا بك من الهلكة فاصفح عن جهلي وعما كان يبلغك عني فإني مقر بسوء فعلي معترف بذنبي فقال رسول الله ﷺ قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك إلى الإسلام والإسلام يجب ما قبله أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا القاسم بن علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت حدثنا عبد الحميد بن مهدي حدثنا المعافى حدثنا محمد بن سلمة عن الفزاري عن عبد الله بن هبار عن أبيه قال زوج هبار ابنته فضرب في عرسها بالكبر والغربال فسمع ذلك رسول الله ﷺ فقال ما هذا فأخبروه فقال هذا النكاح لا السفاح أخرجه الثلاثة (ع س * هبار) * بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وهو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد قديم الإسلام كان من مهاجرة الحبشة أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من بني مخزوم وهبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال وأخوه عبد الله بن سفيان قيل إنه استشهد يوم مؤتة وقيل بل استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر قال أبو عمر وهو عندي أشبه لأنه لم يذكره ابن عقبة فيمن قتل يوم مؤته ولا ابن إسحاق أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * هبار) * بن صيفي مذكور في الصحابة فيه نظر أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * هبيب) * بن مغفل الغفاري قال أبو نعيم هو هبيب بن عمرو بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار الغفاري وإنما قيل لأبيه مغفل لأنه أغفل سمة إبله فلم يسمها وكان يسكن البصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي قال حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم بن أبي عمران عن هبيب بن مغفل أنه رأى محمد بن علبة القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من وطئه يعني الإزار من الخيلاء وطئه في النار أخرجه الثلاثة * هبيب بضم الهاء وفتح الباء وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة ثانية ومغفل بضم الميم وسكون الغين وكسر الفاء وعلية بضم العين وسكون اللام وبالباء الموحدة (ب ع س * هبيرة) * بن سبل

стр. 1702

ابن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي أخبرنا أبو موسى كتابة حدثنا أبو علي حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن يوسف البغوي حدثنا ابن سعد حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبي مسرة أو مرة المكي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج أو ابن جرير قال لما خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف عام الفتح استخلف على مكة هبيرة بن سبل بن عجلان الثقفي فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج سنة ثمان أخبرنا يحيى بن محمود حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد الله التكريتي أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن مهرابزذ أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم أخبرنا أبو عروبة الحراني حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج قال حدثت إن أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح هبيرة بن سبل ابن العجلان أمره النبي ﷺ أن يصلي بالناس وهو رجل من ثقيف جاء إلى النبي ﷺ بالحديبية أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * سبل بفتح السين المهملة وبالباء الموحدة قال ابن ماكولا كذلك هو مضبوط بخط أبي الحسن بن الفرات قال وقال الدارقطني هو بالشين المعجمة قلت قول أبي عمر أنه أول من صلى بمكة بعد الفتح جماعة ففيه نظر وإنما هو أول أمير صلى بمكة بعد الفتح جماعة فإن النبي ﷺ كان يصلي بالناس لما كان بها بعد الفتح وإنما لما سار عنها استخلفه فهو أول أمير صلى جماعة بها (هبيرة) * بن المغاضة العامري أرسل إلى بني سليم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدت العرب قاله وثيمة عن ابن إسحاق ذكره ابن الدباغ (هبيل) * قال الأمير أبو نصر وأما هبيل بضم الهاء وفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الياء تحتها نقطتان فذكره وقال وهبيل بن كعب أحد بني ريان بعثه معاذ بن جبل ومازن بن خيثمة إلى رسول الله ﷺ وافدين يوم نزل بين السكاسك والسكون وآخى بين السكاسك والسكون ذكر ذلك صفوان بن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة جده مازن بن خيثمة (ب * هبيل) * بن وبرة الأنصاري من بني عوف بن الخزرج أخو عصمة بن وبرة الأنصاري وقيل هما ابنا حصين بن وبرة بن خالد ابن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة وقد ذكرنا عصمة في بابه وشهدا بدرا جميعا قاله عروة أخرجه أبو عمر (س * هجيع) * بن قيس

стр. 1703

أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وروى بإسناده عن هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن الهجيع بن قيس قال قال رسول الله ﷺ من سره أن ينظر إلى عيسى ابن مريم ﵉ فلينظر إلى أبي ذر وقال ابن أبي حاتم هجيع يروي عن علي مرسلا وعن إبراهيم النخعي أخرجه أبو موسى (ب د ع * هداج) * الحنفي من بني عدي بن حنيفة يكنى أبا عبد الله روى عنه ابنه عبد الله قال جاء رجل إلى النبي ﷺ وقد صفر لحيته فقال النبي ﷺ خضاب الإسلام وجاء رجل آخر وقد حمر لحيته فقال النبي ﷺ خضاب الإيمان وكان قد أدرك الجاهلية أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر ليس إسناده قويا (ب د ع * الهدار) * السكناني يعد في الحمصيين روى محمد بن عوف بن سفيان عن أبيه عن شقير مولى العباس قال سمعت الهدار وهو يعاتب العباس بن الوليد في أكل خبز السميد وهو يقول لقد ثوى رسول الله ﷺ وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا قيل إن أحمد بن حنبل سمعه من محمد بن عوف أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره بمرة فقال هدار الكناني له صحبة هذا جميع ما ذكره (س * هدم) * بن مسعود قال ابن ماكولا هدم بكسر الهاء وسكون الدال هو هدم بن مسعود بن عدي بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبسي العبسي أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﷺ قاله ابن الكلبي أخرجه أبو موسى (س * هدة) * قال جعفر يقال هو اسم أبي الربد البلوي له صحبة ورواه عن أبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي أخرجه أبو موسى مختصرا (س * هدبل) * روى ابن أبي الدنيا عقيب حديث عبد الله بن عمر كان مقعدان وكان لهما ابن ذكر وقال في الحديث فمات ابنهما فقال رسول الله ﷺ لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين ثم قال ابن أبي الدنيا حدثني يعقوب بن عبيد أخبرنا قبيصة عن سفيان عن أبي السوداء عن ابن سابط قال قال رسول الله ﷺ لو ترك شئ لحاجة أو لفاقة لترك الهدبل لأبويه أخرجه أبو موسى (س * هديم) * التغلبي وقيل أديم روى عنه الضبي بن معبد وقد تقدم في أديم والمشهور بالهاء قاله ابن ماكولا وهديم بضم الهاء وفتح الدال المهملة (هذيم) * قال ابن ماكولا هذيم بضم الهاء وبالذال المعجمة وهو هذيم بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف قتل هو وأخوه جنادة

стр. 1704

يوم اليمامة شهيدين ولم يذكر له صحبة ولا أشك إن له صحبة لأن أبا عمر قد أخرج أخاه جنادة وقال قتل يوم اليمامة شهيدا وذكر أبو موسى وأبو عمر أباه عبد الله وكنيته أبو نبقة في الكنى وأن رسول الله ﷺ أقطعه بخيبر فكل هذا يدل على أنه أسلم وصحب ولأن قريشا لم يبق فيهم في الفتح من لم يسلم ولم يكن بين اليمامة ووفاة رسول الله ﷺ بعيد حتى يقال أسلم بعده والله أعلم وقد جعله أبو عمر هريم بالراء ويرد ذكره إن شاء الله تعالى (ب * هرم) * ابن حيان العبدي من صغار الصحابة ذكر خليفة عن الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال وجه عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبدي إلى قلعة بجرة ويقال لها قلعة الشيوخ وذلك سنة ست وعشرين وفي سنة ثمان عشرة حاصر هرم ابن حيان أبو شهر فرأى ملكهم امرأة تأكل ولدها من شدة الجوع والحصار فصالح هرم بن حيان على أن خلى له المدينة أخرجه أبو عمر (د ع * هرم) * بن خنيش وقيل وهب بن خنيش روى عنه الشعبي أنه قال كنت عند النبي ﷺ فسألته امرأة أي شهر أعتمر فقال في رمضان وقد تقدم في وهب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * هرم) * بن عبد الله الأنصاري من بني عمرو بن عوف وهو أحد البكائين الذين نزلت فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية أخرجه أبو عمر كذا وأخرجه غيره هرمي بزيادة ياء ونذكره إن شاء الله تعالى (هرم) * ابن قطبة الفزاري هو الذي دعا عيينة بن حصن إلى الثبات على الإسلام وقت الردة قاله وثيمة عن ابن إسحاق ذكره ابن الدباغ (س * هرم) * بن مسعدة أورده أبو حفص بن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن هشام بن محمد عن أبي الشغب العبسي قال وفد على رسول الله ﷺ تسعة رهط من بني عبس منهم هرم بن مسعدة من بني عدي بن بجاد فأسلموا أخرجه أبو موسى قلت وقد أخرجه أبو موسى في هدم بالدال المهملة وذكره هاهنا بالراء والصواب الدال المهملة فإن ابن ماكولا إمام في هذا قاله كذلك والذي ذكره هشام بن محمد الكلبي في الجمهرة هدم بالدال المهملة أيضا وغالب الظن أن هذا تصحيف والله أعلم (ب د ع * هرماس) * بن زياد بن مالك بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة الباهلي من قيس عيلان يكنى أبا جدير وقيل اسمه شريح روى عنه عكرمة بن عمار وغيره وذكره ابن ماكولا أنه يمامي وأهل اليمامة هم بنو حنيفة أخبرنا أبو الفرج

стр. 1705

يحيى بن محمود أخبرنا السحامي أخبرنا أبو سعد الحبررودي أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الله بن بكار عن عكرمة بن عمار عن الهرماس ابن زياد قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على بعيره وأخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أحمد بن شعيب أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن سلام حدثنا عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال مددت يدي إلى رسول الله ﷺ وأنا غلام ليبايعني فلم يبايعني أخرجه الثلاثة (د ع * هرمز) * وقيل كيسان مولى النبي ﷺ روى عطاء ابن السائب قال دخلت على أم كلثوم بنت علي كرم الله وجهه فقالت إن هرمزا أو كيسان حدثنا أن النبي ﷺ قال إنا لا نأكل الصدقة وقيل فيه مهران وميمون وقد تقدم وقد أخرجه أبو أحمد العسكري فقال هرمز مولى رسول الله ﷺ هكذا ترجمة ابن أبي خيثمة وغيره يقول هو مولى آل أبي طالب وقال شهد بدرا وروى حديث أم كلثوم أن رسول الله ﷺ قال لمولى لنا يقال له هرمز أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * هرمز) * بن ماهان الفارسي روى محمد بن عمر بن أبي سعدانة عن أبيه عن جده عن هرمز بن ماهان رجل من الفرس قال أتيت النبي ﷺ فأسلمت على يده وجعلني في جيش خالد بن الوليد فأتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله مر لي بصدقة فإني فقير فقال لي إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي ثم أمر لي بدينار أخرجه أبو موسى قلت قد أخرج ابن منده في الترجمة التي قبل هذه هرمز مولى رسول الله ﷺ وأخرج أبو موسى هذه الترجمة ولا شك قد ظنهما اثنين والذي أظنه أنهما واحد فإن الأسم فارسي والحديث واحد ولا كلام أنه في الترجمتين مولى رسول الله ﷺ فإنه لو لم يكن مولاه لم يكن لقوله في هذه الترجمة وقد طلب الصدقة إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي وإن لم يذكر في هذه الترجمة أنه مولى فالكلام يدل عليه (ب د ع س * هرمي) * بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف واسمه مالك بن امرئ القيس ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الواقفي كان قديم الإسلام وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله ﷺ ليحملهم فلم يكن عنده ما يحملهم عليه فتولوا وهم يبكون قاله أبو عمرو الكلبي وأبو نعيم إلا أن أبا عمر قال هرم بغير ياء الأنصاري من

стр. 1706

بني عمرو بن عوف وهو أحد البكائين وإنما جعله من بني عمرو بن عوف لأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو بن عوف وقال ابن منده هرمي بن عبد الله الواقفي ذكر في الصحابة ولا يثبت وروى عن ابن إسحاق عن ثمامة بن قيس عن هرمي بن عبد الله وكان في عهد رسول الله ﷺ وأدرك أصحابه أخرجه أبو موسى وقال أخرجه ابن منده ولم يذكر له حديثا وروى له ما أخبرنا به هو إجازة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرنا أحمد بن علي بن خلف حدثنا أبو الطاهر أخبرنا أبو حامد بن بلال حدثنا أبو الأزهر حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي عن هرمي بن عبد الله رجل من قومه كان ولد على عهد رسول الله ﷺ وأدرك أصحاب رسول الله ﷺ متوافرين قال قال رسول الله ﷺ من سمع الأذان بالجمعة ثم لم يأتها كان في التي بعدها أثقل فإن سمعه ثانية ثم لم يأتها كان في التي بعدها أثقل وإن سمعه الثالثة ثم لم يأتها كان في الرابعة أثقل فإن سمه في الرابعة ثم لم يأتها طبع الله على قلبه رواه إبراهيم عن محمد بن إسحاق مختصرا قلت أما أبو نعيم وأبو عمر وابن الكلبي فإنهم جعلوه من البكائين وقال ابن ماكولا إنه شهد الخندق والمشاهد كلها إلا تبوكا وهو أحد البكائين وجعله ابن منده وأبو موسى صغيرا في زمن النبي ﷺ والأول أصح وقال العدوي مثل ابن ماكولا إلا أن ابن ماكولا قد اختلف كلامه فيه فقال في ترجمة الواقفي هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب الواقفي شهد الخندق والمشاهد كلها إلا تبوكا وهو أحد البكائين الذين قال الله فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع روى عنه عبيد الله ابن الحصين الوائلي قال وقيل فيه هرمي بن عقبة وقد روى عن خزيمة بن ثابت وقال في باب هرمي هو هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب الواقفي شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكا وهو أحد البكائين ثم قال بعد هذا وهرمي بن عبد الله حدث عن خزيمة بن ثابت روى عنه عبد الملك بن عمرو الخطمي وعمرو بن شعيب وقيل فيه هرم فجعل في الواقفي الذي شهد الخندق وكان من البكائين هو الذي روى عن خزيمة وجعل في هرمي أن الذي روى عن خزيمة غير الواقفي الذي شهد الخندق وكان من البكائين فلو نسب كل قول إلى إمام لتخلص من عهدتها فإنهم يختلفون في مثل هذا ولكنه لم ينسبه إلى أحد والله أعلم (ب *

стр. 1707

هريم) * بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي قتل يوم اليمامة شهيدا مع أخيه جنادة أخرجه أبو عمر مختصرا هكذا ذكره أبو عمر بالراء وذكره ابن ماكولا بالذال المعجمة وقد تقدم ذكره والله أعلم (ب * هزال) * صاحب الشجرة روى عنه معاوية بن قرة أنه قال إنكم تأتون ذنوبا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بأكثر من حديثه هذا (ب * هزال) * بن مرة الأشجعي ذكره الأزرق في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * هزال) * ابن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هزال بن يزيد الأسلمي روى شعبة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن ابن هزال عن أبيه هزال قال قال لنا رسول الله ﷺ يوم رجمنا ماعزا ألا سترته ولو بثوبك فكان خيرا لك وروى يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن نعيم بن هزال أن هزالا كانت له جارية ترعى له وأن ماعزا وقع عليها فخدعه هزال وقال انطلق إلى رسول الله ﷺ فأخبره فعسى أن ينزل قرآن فأتاه فأخبره فأمر به فرجم وقال النبي ﷺ لهزال يا هزال لو سترته بثوبك لكان خيرا لك أخرجه الثلاثة (س * هزان) * بن عمر وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج هزان بن عمرو بن قربوس بن غنم بن سالم قاله جعفر أخرجه أبو موسى (س * هزيل) * بن شرحبيل من تابعي أهل الكوفة قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا (س * هشام) * ابن حبيش بن خالد بن الأشعر وقال يحيى بن يونس لا أدري له صحبة أم لا وقال أبو حاتم بن حبان له صحبة وقال البخاري سمع عمر قال هذا جميعه جعفر المستغفري روى عبد الله بن يزداذ عن أبي إدريس عن حزام بن هشام بن حبيش بن الأشعر قال سمعت أبي يذكر أن رسول الله ﷺ رأى سحابا بالبادية فقال هذا مما يستهل بنصر بني كعب ويقال إن الأشعر لقب أبي حزام أخرجه أبو موسى وقوله بنصر بني كعب لما جاء عمرو بن سالم الخزاعي يستنصر رسول الله ﷺ على أهل مكة وقد تقدم في عمرو بن سالم وهذا المتن أخرجه أبو نعيم في هنيدة بن خالد * الأشعر بالشين المعجمة (ب د ع * هشام) * بن أبي

стр. 1708

حذيفة واسم أبي حذيفة مهشم بن المغيرة المخزومي وأمه أم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو من مهاجرة الحبشة ورجع إلى المدينة مع أصحاب السفينتين أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني مخزوم وهشام بن أبي حذيفة وقال الواقدي مثله إلا أنه كان يقول هاشم بن أبي حذيفة وهم ممن قاله وسماه الزبير هشاما هاجر إلى أرض الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه الثلاثة (ب د ع * هشام) * بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وخديجة زوج النبي ﷺ عمة أبيه أسلم يوم الفتح ومات قبل أبيه حكيم قاله أبو عمر وقال ابن منده هشام بن حكيم بن حزام المخزومي وهو ابن خويلد بن أسد القرشي وأمه أم هشام بن بني فراس بن غنم وقيل أمه مليكة بنت مالك من بني الحارث بن فهر مات قيل أبيه وقيل استشهد بأجنادين وله مع عياض بن غنم قصة ذكرت في عياض وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر وكان عمر بن الخطاب يقول إذا بلغة أمر ينكره أما ما بقيت أنا وهشام فلا يكون ذلك أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن علي وغير واحد قالوا حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أنهما أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ﷺ فإذا هو يقرأ على حروف لم يقرئنيها رسول الله ﷺ فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة قال أقرأنيها رسول الله ﷺ فقلت له كذبت والله أن رسول الله لهو أقرأني هذه السورة التي تقرأها فانطلقت أقوده إلى رسول الله ﷺ فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال النبي ﷺ أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرا القراءة التي سمعت فقال رسول الله ﷺ هكذا أنزلت ثم قال النبي ﷺ اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني النبي ﷺ فقال النبي ﷺ هكذا أنزلت ثم قال النبي ﷺ إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤا ما تيسر منه أخرجه الثلاثة قلت

стр. 1709

قول ابن منده هشام بن حكيم بن حزام المخزومي وهو ابن خويلد بن أسد هذا من أغرب من يحكى عن عالم بينما يجعله مخزوميا ويسوق نسبه أسديا والصحيح أنه أسدي كما ذكرناه أولا ومن قال مخزومي فقد وهم وقال أبو نعيم استشهد يوم أجنادين وهو غلط والذي قتل بأجنادين هشام بن العاص سنة ثلاث عشرة وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم تدل على أنه لم يقتل يوم أجنادين فإن أبا نعيم أيضا روى بإسناده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم وهو على حمص قد شمس ناسا من النبط في أداء الجزية فقال له هشام ما هذا يا عياض أن رسول الله ﷺ قال إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا الكامل في التاريخ والله أعلم (ب د ع * هشام) * مولى رسول الله ﷺ روى عنه أبو الزبير أنه قال جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن لي امرأة لا ترديد لا مس فقال طلقها فقال يا رسول الله إني أحبها وإنها تعجبني قال تمتع بها وفيه اختلاف أخرجه الثلاثة (ب د ع * هشام) * بن صباية بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أخو مقيس بن صبابة روى أبو صالح عن ابن عباس إن مقيس بن صبابة وجد أخاه قتيلا في بني النجار وكان مسلما فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فأرسل معه زهير بن عياص الفهري إلى بني النجار فقال قل لهم إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى أخيه وإن لا تعلمون قاتلا فلا بد أن تدفعوا إليه ديته فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير فقتله وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتا منها فأدركت ثاري واضطجعت موسدا … وكنت إلى الاسلام أول راجع وقال أبو عمر قتل في غزوة ذي قرد سنة ست مسلما أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت وهو يرى أنه من العدو فقتله خطأ وقال ابن منده قتل في غزوة بني المصطلق سنة ست أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هشام بن صبابة من بني فلان بن عوف بن بن عامر بن ليث بن بكر قاتل يعني في المر يسيع حتى أمعن وكان حسن الإسلام فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج ولا يظن إلا أنه من العدو

стр. 1710

فقتله أخرجه الثلاثة (ب د ع * هشام) * بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي أمه أم حرملة بنت هاشم بن المغيرة وهو أخو عمرو بن العاص كان قديم الإسلام أسلم والنبي ﷺ بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم إلى مكة حين بلغه أن النبي ﷺ هاجر إلى المدينة فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق وكان خيرا فاضلا وكان أصغر سنا من عمرو وقيل إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النبي ﷺ أخبرنا عبيد الله بن أحمد با سناد عن يوسف بن بكير عن ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر عن أبيه قال لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص قلنا الميعاد بيننا أضاة بني غفار فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس فليمض صاحباه فأصبحت عندها أنا وعياش وحبس عنا هشام بن العاص وفتن فافتتن وقدمنا المدينة وكنا نقول والله ما الله بقابل من هؤلاء توبة قوم عرفوا الله وآمنوا به وصدقوا رسوله ثم رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم من الدنيا وكانوا يقولونه لأنفسهم فأنزل الله تعالى فيهم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إلى قوله مثوى للمتكبرين قال عمر فكتبتها بيدي ثم بعثت بها إلى هشام فقال هشام فلما قدمت علي خرجت إلى ذي طوى فجعلت أصعد فيها وأصوب لأفهمها فعرفت أنها أنزلت فينا لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فجلست على بعيري فلحقت برسول الله ﷺ قيل إنه استشهد يوم أجنادين في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة وقيل بل استشهد باليرموك ضرب رجلا من غسان فقتله فكرت غسان على هاشم فقتلوه وكرت عليه الخيل حتى عاد عليه عمرو أخوه فجمع لحمه فدفنه وقال خالد بن معد ان لما انهزم الروم يوم أجنادين انتهوا إلى موضع ضيق لا يعبره إلا إنسان بعد إنسان فجعلت الروم تقاتل عليه وقد تقدموه وعبروه فتقدم هشام فقاتلهم حتى قتل ووقع على تلك الثلمة فسدها فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الهيل فقال عمرو بن العاص أيها الناس إن الله قد استشهده ورفع روحه وإنما هو جثة فأوطئوه الخيل ثم أوطأه هو ثم تبعه الناس حتى قطعوه فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى المعسكر كر عليه عمرو فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءه ثم حمله في نطع فواراه وقد روى عن النبي ﷺ أنه

стр. 1711

قال ابنا العاص مؤمنان أخرجه الثلاثة (ب * هشام) * بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه ابنة عمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام قتل أبوه العاص يوم بدر كافرا كان مع أخيه أبي جهل قتله عمر بن الخطاب وهو خال عمر في قول وهو الذي جاء إلى النبي ﷺ يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال رسول الله ﷺ يده وضرب صدره ثلاثا وقال اللهم أذهب عنه الغل والحسد فكان الأوقص وهو محمد بن عبد الرحمن ابن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا أخرجه أبو عمر (ب د ع * هشام) * بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري كان اسمه في الجاهلية شهابا فغيره النبي ﷺ وسماه هشاما واستشهد أبوه عامر يوم أحد وسكن هشام البصرة وهو والد سعد بن هشام الذي سأل عائشة عن وتر رسول الله ﷺ وتوفي هشام بالبصرة أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس حدثني أبي حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجي حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال جاءت الأنصار يوم أحد فقالوا يا رسول الله بنا قروح وجهد فكيف تأمرنا قال احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر فقالوا من نقدم قال قدموا أكثرهم قرآنا قال فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار أو قال واحد من الأنصار (د ع * هشام) * بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي وهو خال معاوية وكنيته أبو حذيفة وقيل اسمه هشيم وهو الأشهر وقيل مهشم استشهد هو ومولاه سالم يوم اليمامة سنة إحدى عشرة وكان ممن شهد بدرا مع النبي ﷺ ونذكره في السكنى أتم من هذا ان شاء تعالى الله فإنه بكنيته أشهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * هشام) * بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وجذيمة أخو نصر بن مالك كان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين دون المائة من الإبل قاله ابن منده أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وأعطى يعني

стр. 1712

رسول الله ﷺ دون المائة رجالا ومنهم هشام بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي وله أثر عظيم في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب في مقاطعتهم واعتزالهم وأن لا يبيعوهم ولا يبتاعون أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال ثم إنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب نفر من قريش ولم يبل فيها أحد أحسن بلاء من هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي وذلك أنه ابن أخي نضلة بن هاشم بن عبد مناف لأمه كان نضلة وعمرو أخوين وكان هشام لبني هاشم واصلا يعني لما كانوا بالشعب وكان ذا شرف في قومه وذكر الحديث في نقض الصحيفة وما فعله في ذلك أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره فقال لا أعرفه بأكثر من أنه كان من المؤلفة قلت كذا نسبه ابن إسحاق فجعل جذيمة ابن نصر بن مالك وخالفه غيره فذكره ابن الكلبي كما نسبناه أول الترجمة وكذلك الزبير بن بكار وابن ماكولا وغيرهم (ع س * هشام) * بن قتادة الرهاوي سكن الرها ذكره البغوي وتبعه أبو نعيم ويحيى روى عن النبي ﷺ روى حديثه قتادة بن الفضيل أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا المنيعي حدثنا أبو بكر بن زنجويه حدثنا علي بن بحر حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة حدثنا أبي حدثنا عمي هشام بن قتادة قال لما عقد لي النبي ﷺ على قومي أخذت بيده فودعته فقال رسول الله ﷺ جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون وروي عن هشام بن قتادة عن أبيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * هشام) * بن المغيرة بن العاص روى ابن أبي مريم عن أبي غسان عن أبي حازم عن عمرو بن هشام عن جديه عمرو وهشام قالا قال رسول الله ﷺ إنما أنزل القرآن يصدق بعضه بعضا فما عرفتم فاعملوا به وما لم تعرفوا فآمنوا به أخرجه أبو موسى (ب * هشام) * بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد من المؤلفة قلوبهم وفي ذلك نظر أخرجه أبو عمر مختصرا (س * هشام) * أخرجه أبو موسى وقال هشام آخر أورده جعفر وروى بإسناده عن عمران القطان عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله ﷺ رجل يقال له

стр. 1713

شهاب فقال رسول الله ﷺ بل أنت هشام قال أبو موسى وهذا يمكن أن يكون هشام بن عامر والد سعد (س * هشيم) * أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي سماه كذلك ابن شاهين عن محمد بن سعد ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله أخرجه أبو موسى (ب د ع * هلال) * الأسلمي روت عنه أم بلال ابنته روى أبو ضمرة أنس بن عياض عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أمه قالت أخبرتني أم بلال بنت هلال عن أبيها أن رسول الله ﷺ قال يجوز الجذع من الضأن ضحية أخرجه الثلاثة (ب د ع * هلال) * ابن أمية بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف واسمه مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي شهد بدرا وأحدا وكان قديم الإسلام كان يكسر أصنام بني واقف وكانت معه رايتهم يوم الفتح وأمه أنيسة بنت هدم أخت كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه النبي ﷺ لما قدم المدينة مهاجرا وهو الذي لاعن امرأته ورماها بشريك بن سحماء وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وهم هلال هذا وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع فأنزل الله فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا الآية وقد ذكرنا اللعان في شريك بن سحماء وتخلفهم في كعب بن مالك أخرجه الثلاثة (ب * هلال) * بن الحارث أبو الحمل نذكره في الكنى إن شاء الله تعالى فإن كنيته غلبت عليه وهو شامي أخرجه أبو عمر مختصرا قلت كذا قال أبو عمر أبو الحمل وهو وهم وإنما هو أبو الحمراء وقد ذكرناه في ترجمة أبى الحمل من الكنى والكلام عليه هناك (ع س * هلال) * بن الحمراء وقيل هلال بن الحارث أبو الحمراء وهو الصواب وقيل هانئ بن الحارث أبو الحمراء خادم النبي ﷺ سكن حمص قال البخاري له صحبة ولا يصح حديثه روى أبو إسحاق السبيعي عن أبي داود القاص عن أبي الحمراء قال أقمت بالمدينة شهرا فكان رسول الله ﷺ يأتي منزل فاطمة وعلي كل غداة فيقول الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا والله أعلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى قلت كذا قال أبو عمر ابن الحمرا أبو الحمراء وهذا هو الصواب وهو المذكور في الترجمة التي قبلها فيما أظن (س * هلال) * بن الحكم إن ثبت روى فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن هلال بن الحكم قال لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه

стр. 1714

وسلم علمت أمورا من أمور الإسلام وكان فيما علمت قيل لي إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فشمته فبينا أنا في الصلاة خلف رسول الله ﷺ إذ عطس رجل فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت مالكم تنظرن إلي بعين شزر فسج القوم فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال من المتكلم قالوا هذا الأعرابي فدعاني رسول الله ﷺ وقال إنما الصلاة للقراءة ولذكر الله فإذا كنت في الصلاة فليكن ذلك حالك قال فما رأيت معلما أرفق من رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى وقال هذا يعرف لمعاوية بن الحكم لكن الراوي وهم فيه (ب * هلال) * بن أبي خولى واسم أبي خولى عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران نعمان واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي حليف بن عدي بن كعب ثم للخطاب والد عمر شهد بدرا قاله موسى بن عقبة وقال ابن إسحاق المعروف خولي ومالك ابنا أبي خولي شهدا جميعا بدرا وقال هشام بن الكلبي شهد خولي بن أبي خولي بدرا وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله كذا قال ولم يذكر مالك بن أبي خولي أخرجه أبو عمر (د ع * هلال) * بن ربيعة له صحبة في إسناد حديثه إرسال وروى عن عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن هلال بن ربيعة قال أصبت سيف بني عائذ المخزومي يوم بدر فلما أمر رسول الله ﷺ برد ما في أيديهم أقبلت حتى ألقيته في النفل فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي فسأله رسول الله ﷺ فأعطاه إياه قاله ابن منده وأخرجه أبو نعيم وقال ذكره بعض المتأخرين وقال له صحبة وفي حديثه إرسال وأسنده عن ابن إسحاق قال وإنما هو مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي فجعله هلال بن عامر وذكر الحديث عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فقال مالك بن ربيعة وهو الصحيح أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق عن عبد الله عن بعض بني ساعدة عن أبي أسيد قال أصبت سيف بني عائذ وذكر نحوه وسمى السيف المرزبان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * هلال) * بن سعد أهدى للنبي ﷺ عسلا فقبله منه ثم أتاه بمثلها وقال هذا صدقة فأمر رسول الله ﷺ أن يضم إلى أموال الصدقات احتج بهذا من رأي الزكاة في العسل وهو

стр. 1715

حديث منقطع الإسناد أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * هلال) * أحد بني سمعان أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث حدثنا أحمد ابن شعيب الحراني حدثنا موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث المصري عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال جاء هلال أحد بنى سمعان إلى النبي ﷺ بعشور نحل له وسأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة فحمي له رسول الله ﷺ ذلك الوادي فلما ولي عمر كتب له سفيان بن وهب يسأله عن ذلك فكتب إليه عمر إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله ﷺ فاحم له سلبة وإلا فهو ذباب غيث يأكله من يشاء أورد هذا أصحاب أبي حنيفة في كتب الفقه أخرجه أبو موسى (د س * هلال) * بن عامر من بني نمير وهو ابن سحيم لأبيه صحبة وله رؤية قاله ابن منده وقال بإسناده عن وهب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة وقال غيره عن هلال بن عامر قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وذكر الحديث وروى بإسناد آخر عن جرير بن حازم قال جلس رجل في مجلس أيوب فقال حدثني مولاي قرة بن دعموص النميري أن النبي ﷺ بعث الضحاك بن قيس ساعيا فجاء فقال النبي ﷺ أتيت نمير بن عامر وهلال بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم فقال يا رسول الله سمعتك تذكر الجهاد فأحببت أن آتيك بإبل جلة تركبها وتحمل عليها فقال النبي ﷺ انطلق فردها عليهم وخذ من حواشي أموالهم وقال أبو موسى هلال بن عامر بن قبيصة الهلالي أورده جعفر وذكر حديث كسوف الشمس وقال كذا ترجم له جعفر وأورد له هذا الحديث وهو وهم قال أخبرنا به صحيحا أبو العباس أحمد بن الحسين بن أبي ذر الصالحاني أخبرنا جدي أخبرنا أبو الشيخ الحافظ حدثنا محمد بن عيسى بن رستة حدثنا معاوية بن عمران بن واهب بن سوار الجرمي حدثنا أنيس بن سوار الجرمي حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عاصم بن قبيصة الهلالي حدثه أن الشمس كسفت على عهد رسول الله ﷺ بالمدينة حتى بدت النجوم الحديث كذا في هذه الرواية عاصم بن قبيصة وإنما هو هلال بن عامر عن قبيصة أخرجه ابن منده وأبو موسى فما لاستدراك أبي موسى عليه وجه ولم تجر عادته أن يرد غلطه (س * هلال) * بن عامر المزني روى محمد بن عبيد الطنافسي عن شيخ من بني فزارة أسنده عن هلال بن عامر المزني

стр. 1716

أو غيره قال رأى رسول الله ﷺ على بغلة شهباء أو على بعير أخرجه أبو موسى مختصرا وقال قد تقدم ذكر هلال بن عامر في ترجمة نمير بن عامر (ب * هلال) * بن علفة قتل يوم القادسية شهيدا وقال حميد بن هلال أول من عبر دجلة يومئذ هلال بن علفة وقال الشعبي أول من أقحم فرسه دجلة سعد ويقال أول من عبرها رجل من عبد القيس أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية قلت لم يكن عبور دجلة يوم القادسية لأن القادسية بينها وبين دجلة بعيد ومن جملة ما بينهما من الأنهار نهر كان يسقي أراضي القادسية والحيرة وتلك البلاد ونهر الفرات ونهر النيل وإنما كان عبور المسلمين دجلة بعد القادسية حين فتحوا المدائن الشرقية التي فيها إيوان كسرى فإن المسلمين فتحوا بعد القادسية المدائن الغربية وصارت دجلة بينهم وبين المدائن الشرقية التي فيها الإيوان فعبروا دجلة على خيلهم إليها وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ (د ع * هلال) * بن مرة وقيل هلال بن مروان الأشجعي زوج بروع بنت واشق ذكر فيمن اسمه الجراح أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب ع س * هلال) * بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة ابن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد بني جشم بن الخزرج شهد بدرا مع أخيه رافع بن المعلى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى استشهد يوم بدر وكذلك قال ابن إسحاق قاله أبو حاتم بن حبان في تاريخه (د * هلال) * بن أبي هلال الأسلمي روت عنه ابنته أم هلال أن النبي ﷺ قال يجوز الجذع من الضأن ضحية وقد روى هذا الحديث عن ابنته ولم يذكر أباها في الحديث أخرجه ابن منده (ب * هلال) * بن وكيع بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قتل يوم الجمل مع عائشة ﵂ أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * هلب) * الطائي والد قبيصة مختلف في اسمه فقيل يزيد ابن قنافة قاله البخاري وقيل يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي ابن أخرم قاله أبو عمر وقال الكلبي اسمه سلافة بن يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي ابن عبد شمس بن عدي بن أخرم يجتمع هو وعدي بن أخرم الطائي في عدي بن أخرم وإنما قيل له الهلب لأنه كان أقرع فمسح النبي ﷺ رأسه فنبت شعر كثير فسمي الهلب وهو كوفي روى عنه ابنه قبيصة أخبرنا غير واحد بإسنادهم

стр. 1717

إلى محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة ابن هلب عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يتوضأ فيأخذ شماله بيمينه أخرجه الثلاثة (س * هلواب) * جد أسمر بن ساعدة ذكر في ترجمة أسمر أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * همام) * بن الحارث بن ضمرة شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية (س * همام) * مولى رسول الله ﷺ روى عنه أبو الزبير أنه أتي النبي ﷺ فقال إن امرأتي لا تدع يد لامس أخرجه أبو موسى مختصرا وهذا المتن قد ذكر في هشام مولى رسول الله ﷺ وقد تقدم إخراج الثلاثة له ولا شك أن هذا تصحيف من الآخر (س * همام) * بن زيد ابن وابصة روى أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني عن سهل بن عمار عن جده عبد الله بن محمد قال كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة يسلم على كل من يمر به من رجل وامرأة وصبي ويقول أمرنا النبي ﷺ أن نفشي السلام وقال همام كساني رسول الله ﷺ بردا وأعطاني مشربة من خشب فكان الناس يشربون منه ويتمسحون بالبردة أخرجه أبو موسى ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة (همام) * بن مالك بن همام بن معاوية العبدي تقدم نسبه عند مزيدة بن مالك وفد إلى النبي ﷺ هو وأخوه عبيدة فأسلما قاله الكلبي (هميل) * بن الدمون بن عبيد بن مالك تقدم نسبه عند أخيه قبيصة بايع هو وأخوه قبيصة للنبي ﷺ فأنزلهما الطائف فهما في ثقيف قاله أبو نصر ابن ماكولا (ب د ع * هند) * بن حارثة بن هند وقيل هند بن حارثة بن سعيد ابن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ومالك ابن أفصى هو أخو أسلم حجازي قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هند بن أسماء بن حارثة بن هند الأسلمي قال أبو نعيم وقيل هند بن حارثة ونسب ابن الكلبي أخاه أسماء بن حارثة وذكر مثل أبي عمر في أن هندا أخو أسماء بن حارثة وقال هو الذي أمره رسول الله ﷺ إن يأمر قومه أن يصوموا يوم عاشوراء ونسب ابن ماكولا أخاه أسماء مثل أبي عمر وكلهم قالوا أسلمي وهو من ولد مالك بن أفصى أخي أسلم بن أفصى ولاشتهار أسلم ينسب ولد أخيه إليه روى عن هند ابنه حبيب بن هند وكانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ

стр. 1718

وشهدوا معه بيعة الرضوان وهم أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة وسلمة ومالك ولزم هند وأسماء رسول الله ﷺ فكانا يخدمانه وكانا من أهل الصفة قال أبو هريرة ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله ﷺ من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه وهذا هند هو والد هند بن هند الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن محمد عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عن أبيه هند بن أسماء قال بعثني النبي ﷺ إلى قومي من أسلم فقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء فمن وجدته قد أكل في أول يومه فليصم آخره فقد نسبه أحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأبي نعيم وقد ذكر ابن ماكولا هند بن حارثة في جارية بالجيم ولم ينسبه حتى قيل هو أخو أسماء أم غيره وقد اختلفوا فيه ولم يذكره في حارثة بالحاء إلا أنه قد ذكر في حارثة بالحاء أسماء بن حارثة أخا هذا هند فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند فإن كان كذلك فيكون هند بن جارية بالجيم غير أخي أسماء وإن كان قد اختلف العلماء في جارية فيكون قد ذكر أسماء في حارثة بالحاء وذكر هند في جارية بالجيم وهو بعيد ولم تجر عادته بذلك إنما يذكر الاختلاف في موضع واحد والصحيح أن أباهما حارثة بالحاء والله أعلم (ب د ع * هند) بن أبي هالة وقد تقدم نسبه وهو تميمي من بني أسيد بن عمرو بن تميم وهو ربيب رسول الله ﷺ أمه خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ وأخواته لأمه زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليهن السلام وكان أبوه حليف بني عبد الدار واختلف في اسم أبي هالة فقيل نباش بن زرارة بن وقدان وقيل مالك بن زرارة بن النباش وقيل مالك بن النباش بن زرارة قاله الزبير وأكثر أهل النسب يخالفونه في اسمه وقال ابن الكلبي أبو هالة هند بن النباش بن زرارة كان زوج خديجة قبل النبي ﷺ فولدت له هند بن هند وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند وشهد هند بن أبي هالة بدرا وقيل بل شهد أحدا وقتل هند بن أبي هالة مع علي يوم الجمل وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير وقيل إن هند بن هند بن أبي هالة مات بالبصرة وانقرض عقبه فلا عقب لهم وروى هند بن أبي هالة حديث صفة النبي ﷺ أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي

стр. 1719

علي والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري قالا أخبرنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلي أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي إملاء علينا من كتابه قال حدثني رجل من بني تميم من ولد آبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله عن ابن أبي هالة عن الحسن ابن علي قال سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وصافا عن حلية رسول الله ﷺ وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به فقال كان رسول الله ﷺ فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم كث اللحية سهل الخدين ضليع الفم مفلج الأسنان دقيق المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن متماسك سواء البطن والصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين السرة واللبة شعر يجري كالخط عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر طويل الزنديين رحب الراحة شثن الكفين والقدمين سائل أو شائل الأطراف خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو الماء عنهما إذا أزال زال قلعا يخطو تكفئا ويمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدو من لقيه بالسلام قيل إن هندا قتل مع علي يوم الجمل والله أعلم أخرجه الثلاثة * قوله * فخما مفخما أي كان جميلا مهيبا فهو لجماله عظيم والناس يعظمونه لذلك ولغيره من الأمور التي توجب التعظيم والمشذب المفرط الطول وأصله من النخلة إذا شذب جريدها أي قطع زاد طولها والمشذب الطويل لا عرض معه أي ليس بطويل نحيف بل هما متناسبان وقوله عظيم الهامة أي تام الرأس في تدويره والقطط الشديد الجعودة والرجل الذي لا جعودة فيه فهو بينهما والأزهر الأبيض المشرق أزج الحواجب سوابغ

стр. 1720

أي طويلهما وفيهما بلج من غير قرن والبلج موصوف وإنما جمع الحواجب لأن كل اثنين فما فوقهما جمع أو مثل قوله تعالى فقد صغت قلوبكما وإنما هما قلبان فلما علما كان الجمع أنه مراد به الاثنين ومثله كثير (ب ع * هند) * بن هند بن أبي هالة هو ابن المتقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا في ترجمته حديث السري بن يحيى عن مالك بن دينار قال حدثني السري بن يحيى عن مالك بن دينار قال حدثني هند بن خديجة زوج النبي ﷺ قال مر النبي ﷺ بالحكم أبي مروان فجعل الحكم يغمز بالنبي ﷺ ويشير بإصبعه فالتفت إليه النبي ﷺ فقال اللهم اجعل له وزغا قال فرجف مكانه والوزغ الارتعاش وهذا الحديث ليس لهند بن هند فيه مدخل وإنما هو لأبيه قال الزبير ابن بكار قتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير يوم قتل المختار وذلك سنة سبع وستين وقال الزبير وقيل إن هند بن هند مات بالبصرة في الطاعون فازدحم الناس على جنازته وتركوا جنائزهم وقالوا ابن ربيب رسول الله ﷺ وقال أبو عمر بإسناده عن محمد بن الحجاج عن رجل من بني تميم قال رأيت هند بن هند بن أبي هالة بالبصرة وعليه حلة خضراء من غير قميص فمات في الطاعون فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم فصاحت امرأة وا هند بن هنداه وابن ربيب رسول الله ﷺ فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * هنيدة) * بن خالد الخزاعي وقيل النخعي مختلف في صحبته كانت أمه تحت عمر بن الخطاب ﵁ نزل الكوفة روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال نشأت سحابة فقال النبي ﷺ رعدت هذه بنصر بني كعب وروى أن النبي ﷺ قال من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه رجل من القوم فقاتل حتى قتل وقال * أنا الذي عاهدني خليلي * الأبيات أخرجه الثلاثة (هوبجة) * بن بجير بن عامر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عياش بن شبيب بن عبد قيس بن علباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي قدم على رسول الله ﷺ مهاجرا وأقام وقال أوصني يا رسول الله قال قل العدل وأعط الفضل قال لا أطيق ذلك قال فهل لك من مال قال نعم إبل قال فانظر بعيرا منها وسقاء فاسق عليه أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم علي بن عساكر الدمشقي إجازة
следующие страницы →