← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

أو غيره قال رأى رسول الله ﷺ على بغلة شهباء أو على بعير أخرجه أبو موسى مختصرا وقال قد تقدم ذكر هلال بن عامر في ترجمة نمير بن عامر (ب * هلال) * بن علفة قتل يوم القادسية شهيدا وقال حميد بن هلال أول من عبر دجلة يومئذ هلال بن علفة وقال الشعبي أول من أقحم فرسه دجلة سعد ويقال أول من عبرها رجل من عبد القيس أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية قلت لم يكن عبور دجلة يوم القادسية لأن القادسية بينها وبين دجلة بعيد ومن جملة ما بينهما من الأنهار نهر كان يسقي أراضي القادسية والحيرة وتلك البلاد ونهر الفرات ونهر النيل وإنما كان عبور المسلمين دجلة بعد القادسية حين فتحوا المدائن الشرقية التي فيها إيوان كسرى فإن المسلمين فتحوا بعد القادسية المدائن الغربية وصارت دجلة بينهم وبين المدائن الشرقية التي فيها الإيوان فعبروا دجلة على خيلهم إليها وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ (د ع * هلال) * بن مرة وقيل هلال بن مروان الأشجعي زوج بروع بنت واشق ذكر فيمن اسمه الجراح أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب ع س * هلال) * بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة ابن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد بني جشم بن الخزرج شهد بدرا مع أخيه رافع بن المعلى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى استشهد يوم بدر وكذلك قال ابن إسحاق قاله أبو حاتم بن حبان في تاريخه (د * هلال) * بن أبي هلال الأسلمي روت عنه ابنته أم هلال أن النبي ﷺ قال يجوز الجذع من الضأن ضحية وقد روى هذا الحديث عن ابنته ولم يذكر أباها في الحديث أخرجه ابن منده (ب * هلال) * بن وكيع بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قتل يوم الجمل مع عائشة ﵂ أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * هلب) * الطائي والد قبيصة مختلف في اسمه فقيل يزيد ابن قنافة قاله البخاري وقيل يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي ابن أخرم قاله أبو عمر وقال الكلبي اسمه سلافة بن يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي ابن عبد شمس بن عدي بن أخرم يجتمع هو وعدي بن أخرم الطائي في عدي بن أخرم وإنما قيل له الهلب لأنه كان أقرع فمسح النبي ﷺ رأسه فنبت شعر كثير فسمي الهلب وهو كوفي روى عنه ابنه قبيصة أخبرنا غير واحد بإسنادهم

стр. 1717

إلى محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة ابن هلب عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يتوضأ فيأخذ شماله بيمينه أخرجه الثلاثة (س * هلواب) * جد أسمر بن ساعدة ذكر في ترجمة أسمر أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * همام) * بن الحارث بن ضمرة شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية (س * همام) * مولى رسول الله ﷺ روى عنه أبو الزبير أنه أتي النبي ﷺ فقال إن امرأتي لا تدع يد لامس أخرجه أبو موسى مختصرا وهذا المتن قد ذكر في هشام مولى رسول الله ﷺ وقد تقدم إخراج الثلاثة له ولا شك أن هذا تصحيف من الآخر (س * همام) * بن زيد ابن وابصة روى أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني عن سهل بن عمار عن جده عبد الله بن محمد قال كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة يسلم على كل من يمر به من رجل وامرأة وصبي ويقول أمرنا النبي ﷺ أن نفشي السلام وقال همام كساني رسول الله ﷺ بردا وأعطاني مشربة من خشب فكان الناس يشربون منه ويتمسحون بالبردة أخرجه أبو موسى ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة (همام) * بن مالك بن همام بن معاوية العبدي تقدم نسبه عند مزيدة بن مالك وفد إلى النبي ﷺ هو وأخوه عبيدة فأسلما قاله الكلبي (هميل) * بن الدمون بن عبيد بن مالك تقدم نسبه عند أخيه قبيصة بايع هو وأخوه قبيصة للنبي ﷺ فأنزلهما الطائف فهما في ثقيف قاله أبو نصر ابن ماكولا (ب د ع * هند) * بن حارثة بن هند وقيل هند بن حارثة بن سعيد ابن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ومالك ابن أفصى هو أخو أسلم حجازي قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هند بن أسماء بن حارثة بن هند الأسلمي قال أبو نعيم وقيل هند بن حارثة ونسب ابن الكلبي أخاه أسماء بن حارثة وذكر مثل أبي عمر في أن هندا أخو أسماء بن حارثة وقال هو الذي أمره رسول الله ﷺ إن يأمر قومه أن يصوموا يوم عاشوراء ونسب ابن ماكولا أخاه أسماء مثل أبي عمر وكلهم قالوا أسلمي وهو من ولد مالك بن أفصى أخي أسلم بن أفصى ولاشتهار أسلم ينسب ولد أخيه إليه روى عن هند ابنه حبيب بن هند وكانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ

стр. 1718

وشهدوا معه بيعة الرضوان وهم أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة وسلمة ومالك ولزم هند وأسماء رسول الله ﷺ فكانا يخدمانه وكانا من أهل الصفة قال أبو هريرة ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله ﷺ من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه وهذا هند هو والد هند بن هند الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن محمد عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عن أبيه هند بن أسماء قال بعثني النبي ﷺ إلى قومي من أسلم فقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء فمن وجدته قد أكل في أول يومه فليصم آخره فقد نسبه أحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأبي نعيم وقد ذكر ابن ماكولا هند بن حارثة في جارية بالجيم ولم ينسبه حتى قيل هو أخو أسماء أم غيره وقد اختلفوا فيه ولم يذكره في حارثة بالحاء إلا أنه قد ذكر في حارثة بالحاء أسماء بن حارثة أخا هذا هند فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند فإن كان كذلك فيكون هند بن جارية بالجيم غير أخي أسماء وإن كان قد اختلف العلماء في جارية فيكون قد ذكر أسماء في حارثة بالحاء وذكر هند في جارية بالجيم وهو بعيد ولم تجر عادته بذلك إنما يذكر الاختلاف في موضع واحد والصحيح أن أباهما حارثة بالحاء والله أعلم (ب د ع * هند) بن أبي هالة وقد تقدم نسبه وهو تميمي من بني أسيد بن عمرو بن تميم وهو ربيب رسول الله ﷺ أمه خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ وأخواته لأمه زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليهن السلام وكان أبوه حليف بني عبد الدار واختلف في اسم أبي هالة فقيل نباش بن زرارة بن وقدان وقيل مالك بن زرارة بن النباش وقيل مالك بن النباش بن زرارة قاله الزبير وأكثر أهل النسب يخالفونه في اسمه وقال ابن الكلبي أبو هالة هند بن النباش بن زرارة كان زوج خديجة قبل النبي ﷺ فولدت له هند بن هند وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند وشهد هند بن أبي هالة بدرا وقيل بل شهد أحدا وقتل هند بن أبي هالة مع علي يوم الجمل وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير وقيل إن هند بن هند بن أبي هالة مات بالبصرة وانقرض عقبه فلا عقب لهم وروى هند بن أبي هالة حديث صفة النبي ﷺ أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي

стр. 1719

علي والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري قالا أخبرنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلي أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي إملاء علينا من كتابه قال حدثني رجل من بني تميم من ولد آبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله عن ابن أبي هالة عن الحسن ابن علي قال سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وصافا عن حلية رسول الله ﷺ وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به فقال كان رسول الله ﷺ فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم كث اللحية سهل الخدين ضليع الفم مفلج الأسنان دقيق المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن متماسك سواء البطن والصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين السرة واللبة شعر يجري كالخط عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر طويل الزنديين رحب الراحة شثن الكفين والقدمين سائل أو شائل الأطراف خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو الماء عنهما إذا أزال زال قلعا يخطو تكفئا ويمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدو من لقيه بالسلام قيل إن هندا قتل مع علي يوم الجمل والله أعلم أخرجه الثلاثة * قوله * فخما مفخما أي كان جميلا مهيبا فهو لجماله عظيم والناس يعظمونه لذلك ولغيره من الأمور التي توجب التعظيم والمشذب المفرط الطول وأصله من النخلة إذا شذب جريدها أي قطع زاد طولها والمشذب الطويل لا عرض معه أي ليس بطويل نحيف بل هما متناسبان وقوله عظيم الهامة أي تام الرأس في تدويره والقطط الشديد الجعودة والرجل الذي لا جعودة فيه فهو بينهما والأزهر الأبيض المشرق أزج الحواجب سوابغ

стр. 1720

أي طويلهما وفيهما بلج من غير قرن والبلج موصوف وإنما جمع الحواجب لأن كل اثنين فما فوقهما جمع أو مثل قوله تعالى فقد صغت قلوبكما وإنما هما قلبان فلما علما كان الجمع أنه مراد به الاثنين ومثله كثير (ب ع * هند) * بن هند بن أبي هالة هو ابن المتقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا في ترجمته حديث السري بن يحيى عن مالك بن دينار قال حدثني السري بن يحيى عن مالك بن دينار قال حدثني هند بن خديجة زوج النبي ﷺ قال مر النبي ﷺ بالحكم أبي مروان فجعل الحكم يغمز بالنبي ﷺ ويشير بإصبعه فالتفت إليه النبي ﷺ فقال اللهم اجعل له وزغا قال فرجف مكانه والوزغ الارتعاش وهذا الحديث ليس لهند بن هند فيه مدخل وإنما هو لأبيه قال الزبير ابن بكار قتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير يوم قتل المختار وذلك سنة سبع وستين وقال الزبير وقيل إن هند بن هند مات بالبصرة في الطاعون فازدحم الناس على جنازته وتركوا جنائزهم وقالوا ابن ربيب رسول الله ﷺ وقال أبو عمر بإسناده عن محمد بن الحجاج عن رجل من بني تميم قال رأيت هند بن هند بن أبي هالة بالبصرة وعليه حلة خضراء من غير قميص فمات في الطاعون فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم فصاحت امرأة وا هند بن هنداه وابن ربيب رسول الله ﷺ فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * هنيدة) * بن خالد الخزاعي وقيل النخعي مختلف في صحبته كانت أمه تحت عمر بن الخطاب ﵁ نزل الكوفة روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال نشأت سحابة فقال النبي ﷺ رعدت هذه بنصر بني كعب وروى أن النبي ﷺ قال من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه رجل من القوم فقاتل حتى قتل وقال * أنا الذي عاهدني خليلي * الأبيات أخرجه الثلاثة (هوبجة) * بن بجير بن عامر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عياش بن شبيب بن عبد قيس بن علباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي قدم على رسول الله ﷺ مهاجرا وأقام وقال أوصني يا رسول الله قال قل العدل وأعط الفضل قال لا أطيق ذلك قال فهل لك من مال قال نعم إبل قال فانظر بعيرا منها وسقاء فاسق عليه أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم علي بن عساكر الدمشقي إجازة

стр. 1721

أخبرنا أبي قال هوبجة بن بجير فساق نسبه كما تقدم وقال قتل يوم مؤته يقال إن جسده فقد ذكره أحمد بن يحيى بن جابر البلادري ولم يزد على هذا أخرجه أبو موسى وقال هشام بن الكلبي قتل الهوبجة يوم مؤته ففقد جسده (س * هود) * بن أجمل الحارثي وفد على النبي ﷺ في وفد بني سدوس أخرجه أبو موسى مختصرا (س * هوذة) * بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن نقطة بن عصية ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي أسلم وشهد فتح مكة وهو الذي قال لعمر بن الخطاب وخاصم ابن عم له في الراية لقد دار هذا الأمر في غير أهله … ألا فأبصروا للامر أين يريد أخرجه أبو موسى (س * هوذة) * بن خالد الكناني روى حديثه أبو الزبير عن جابر بن عبد الله في قصة مع معاوية لا أدري هو الذي ذكروه أنه أدرك النبي ﷺ أم غيره ويرد بعد هذا إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى كذا والذي أظنه أنه الذي أخرجه ابن منده وقال هوذة أدرك النبي ﷺ ولم ينسبه إلا أن أبا أحمد العسكري قد ذكر في ترجمة هوذة الكناني وهو ابن خالد وذكر الحديث الذي ذكره ابن منده في ترجمة هوذة وهو أنه سأله معاوية هل شهدت بدرا قال نعم علي ولا لي الحديث وقد صرح أبو موسى أنه لا يعرفه فقال لا أدري أهو الذي ذكروه أنه أدرك النبي ﷺ أو غيره (د ع * هوذة) * بن عرفطة الحميري وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر لا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (هوذة) * بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رباح ابن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ريان وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي والطبري وذكره ابن ماكولا في باب رياح بكسر الراء وفتح الياء تحتها نقطتان وهوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح وفد إلى النبي ﷺ وهو من بني جرم بن ريان قاله ابن حبيب (د ع * هوذة) * ابن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس الأنصاري مختلف في نسبه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا علي بن ثابت عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الأنصاري عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ أمر بالإثمد المروح عند النوم ورواه صالح بن رزين عن علي بن ثابت عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة

стр. 1722

عن أبيه عن جده وقيل عبد الرحمن بن النضر بن هوذة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * هوذة) * غير منسوب أدرك النبي ﷺ روى مجالد عن الشعبي قال قدم على معاوية رجل يقال له هوذة فسأله معاوية فقال يا هوذة هل شهدت بدرا فقال علي ولا لي أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولا يصح له صحبة لأن إسلامه كان متأخرا بعد وفاة النبي ﷺ (د ع * هيبان) * الأسلمي ويقال هيفان روى عبيد الله بن زجر عن يزيد بن أبي منصور عن عبد الله بن الهيبان عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في برأ وبحر يوجد ريحه من مسيرة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * هيت) * المخنث الذي كان يدخل على أزواج النبي ﷺ وقيل اسمه ماتع أورده جعفر في الصحابة وهو الذي قال لعبد الله بن أبي أمية إذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر ابن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق بن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت كان يدخل على أزواج النبي ﷺ مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال قالت فدخل النبي ﷺ يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فقال النبي ﷺ لا أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكن قالت فحجبوه وقيل إن رسول الله ﷺ أخرجه إلى البيداء وكان يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع أخرجه أبو موسى (ع س * الهيثم) * بن دهر روى عنه المنذر بن جهم أنه قال رأيت شيب رسول الله ﷺ في عنفقته وناصيته فحزره ثلاثين شعرة عددا أخرجه أبو موسى وأبو نعيم مختصرا (ع س * الهيثم) * أبو قيس السلمي روى محمد بن سلام عن عبد القاهر بن السري بن قيس ابن الهيثم قال استعمل النبي ﷺ جدي الهيثم على صدقات قومه فأداها إلى أبي بكر فوفى به وكان الزبرقان ممن وفي وأدى فقال أبو بكر وفي لها الزبرقان تكرما ووفى بها الهيثم تحرجا أو قال تبرعا قال محمد بن سلام فقلت لعبد القاهر من حدثك ففكر ثم قال حميد عن الحسن أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وهذا الهيثم هو ابن

стр. 1723

قيس بن الصلت بن حبيب السلمي والد قيس بن الهيثم وهو عم عبد الله بن حازم بن أسماء بن الصلت السلمي صاحب الفتنة بخراسان (ع س * الهيثم) * أبو معقل الأسدي قال أبو نعيم قيل اسم أبي معقل الهيثم ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (س * هيكل) * بن جابر روى حماد ابن عمرو النصيبي عن العطاف بن الحسن عن الهيكل بن جابر أن النبي ﷺ بينما هو يطوف بالبيت وهو يقول بحرمة هذا البيت لما غفرت لي فانتهره النبي ﷺ وقال ويحك ذنبك أعظم أم الأرض قال ذنبي قال ذنبك أعظم أم السماء قال ذنبي إن لي مالا كثيرا وإن السائل يسألني فكأنما يشعلني بشعلة من نار فقال له النبي ﷺ تنح عني ويحك وذكر حديثا في ذم البخل أخرجه أبو موسى (حرف الواو) * (ب د ع * وابصة) * بن معبد بن مالك بن عبيد الأسدي من أسد بن خزيمة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي يكنى أبا سالم له صحبة سكن الكوفة ثم تحول إلى الرقة فأقام بها إلى أن مات بها روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه ابناه عمرو وسالم والشعبي وزياد بن أبي الجعد وغيرهم أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن هلال بن يساف قال أخذ بيدي زياد بن الجعد ونحن بالرقة فقام بي علي شيخ يقال له وابصة بن معبد من بني أسد فقال زياد حدثني هذا الشيخ أن رجل صلى خلف الصف وحده والشيخ يسمع فأمره رسول الله ﷺ أن يعيد الصلاة رواه غير واحد مثل رواية أبي الأحوص عن زياد بن الجعد عن وابصة وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالا أدرك وابصة واختلف أهل الحديث في هذا فقال بعضهم حديث عمرو بن مرة عن هلال عن عمرو بن أسد عن وابصة أصح وقال بعضهم حديث حصين بن هلال عن زياد عن وابصة أصح قال أبو عيسى وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة وتوفي وابصة بالرقة وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة وكان كثير البكاء لا يملك دمعته وكان له بالرقة عقب من ولده عبد الرحمن بن صخر قاضي الرقة أيام هارون الرشيد

стр. 1724

أخرجه الثلاثة (ب د ع * واثلة) * بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي وقيل واثلة بن عبد الله بن الأسقع كنيته أبو شداد وقيل أبو الأسقع وأبو قرصافة أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك وقيل إنه خدم النبي ﷺ ثلاث سنين وكان من أصحاب الصفة قال الواقدي إن واثلة بن الأسقع كان ينزل ناحية المدينة حتى أتى رسول الله ﷺ فصلى معه الصبح وكان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه ينظر إليهم فلما دنا من واثلة أنكره فقال من أنت فأخبره فقال ما جاء بك قال أبايع فقال رسول الله ﷺ على ما أحببت وكرهت قال نعم فقال رسول الله ﷺ فيما أطقت قال واثلة نعم وكان رسول الله ﷺ يتجهز إلى تبوك ولم يكن لواثلة ما يحمله فجعل ينادي من يحملني وله سهمي فدعاه كعب بن عجرة وقال أنا أحملك عقبة بالليل ويدك أسوة يدي ولي سهمك فقال واثلة نعم قال واثلة فجزاه الله خيرا كان يحملني عقبى ويزيدني وآكل معه ويرفع لي حتى إذا بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل خرج كعب وواثلة معه فغنموا فأصاب واثلة ست قلائص فأتى بها كعب بن عجرة فقال اخرج فانظر إلى قلائصك فخرج كعب وهو يتبسم ويقول بارك الله لك ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا ثم سكن البصرة وله بها دار ثم سكن الشام على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط وشهد فتح دمشق وشهد المغازي بدمشق وحمص ثم تحول إلى فلسطين ونزل البيت المقدس وقيل بيت جبرين روى عنه أبو إدريس الخولاني وشداد بن عبد الله أبو عمار وربيعة بن يزيد القصير وعبد الرحمن بن أبي قسيمة ويونس بن ميسرة وتوفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين قاله سعيد بن خالد وقال أبو مسهر مات سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة وقيل توفي بالبيت المقدس وقيل بدمشق وكان قد عمى وكان يصفر لحيته أخرجه الثلاثة (ع س * واثلة) * ابن الخطاب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب له صحبة وسكن دمشق وكان له بها دار حدث عن النبي ﷺ حديثا واحدا وروى إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب القرشي قال دخل رجل المسجد ورسول الله ﷺ جالس وحده فلما رآه

стр. 1725

رسول الله ﷺ تزحزح له فقال يا رسول الله إن في المكان سعة فقال رسول الله ﷺ إن للمسلم على المسلم حقا إذا رآه أن يتزحزح له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد روي عن إسماعيل فقيل عن مجاهد عن ربعي (س * واثلة الليثي والد أبي الطفيل عامر بن واثلة روى عمر بن يوسف الثقفي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبيه أو جده قال رأيت الحجر الأسود أبيض وكان أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم أخرجه أبو موسى وقال هذا حديث عجيب (س * الوازع) * بن الذارع أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ولم يورد له شيئا وإنما المذكور بالصحبة أخوه أخرجه أبو موسى مختصرا (الوازع) * قال ابن ماكولا أما الوازع بالزاي فهو وازع أبو ذريح قيل له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه ابنه ذريح (س * الوازم) * آخره ميم هو الوازم بن زر الكلبي قال يحيى بن يونس أتي النبي ﷺ لا أحفظ له مسندا روى محمد بن يزيد بن زبان بن الواسع بن علي بن الوازم ابن زر الكلبي وكان الوازم أتي النبي ﷺ وذكر حديثا لعائشة بنت سعد فيه طول كذا حكاه ابن ماكولا عن يحيى وكذلك أورده جعفر وقال ابن ماكولا ودان بن زر وأورده من حديث محمد بن يزيد وخالف في بعض إسناده أخرجه أبو موسى * زر بفتح الزاي وبعدها راء (س * واسع) * بن حبان ابن منقذ الأنصاري تقدم نسبه عند أبيه وجده منقذ ذكره البغوي في الوحدان وقال سكن المدينة في صحبته مقال أخبرنا أبو موسى إذنا أنبأنا أبو علي حدثنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا هاشم بن الوليد حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن حبان بن واسع حدثه عن أبيه أنه رأى النبي ﷺ يتوضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه هكذا رواه هاشم بن الوليد بن طالب عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن حبان ورواه علي بن خشرم عن ابن وهب فقال عن حبان عن أبيه عن عبد الله بن زيد وهذا أصح وقال العدوي إنه شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها وقتل يوم الحرة قاله ابن الدباغ أخرجه أبو موسى * حبان بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة (س * واصلة) * بن حباب القرشي أورده أبو بكر بن أبي علي كذلك روى قتيبة بن مهران أبو عبد الرحمن عن إسماعيل بن عياش عن

стр. 1726

مجاهد بن فرقد الصنعاني عن واصلة بن حباب القرشي قال دخل رجل وذكر مثل الحديث الذي ذكرناه في واثلة بن الخطاب القرشي أخرجه أبو موسى أيضا وقال أظنه صحف فيه هو أو أحد ممن فوقه في اسم الرجل واسم أبيه قلت هو تصحيف لا شبهة فيه وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي في تاريخه فقال واثلة ابن الخطاب والله أعلم (ب د ع * واقد) * بن الحارث الأنصاري له صحبة عداده في أهل مصر روى عنه قيس بن رافع قال اجتمع ناس من أصحاب رسول الله ﷺ عند ابن عباس فتذاكروا الخير فرقوا وواقد بن الحارث ساكت فقالوا يا أبا الحارث ألا تتكلم فقال لقد تكلمتم وكفيتم فقالوا تكلم لعمري ما أنت بأصغرنا سنا فقال أسمع القول قول خائف وأرى الفعل فعل آمن أخرجه الثلاثة (ب د ع * واقد) * مولى رسول الله ﷺ روى عنه زاذان أنه قال قال رسول الله ﷺ من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن ومن عصى الله فلم يذكره وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن أخرجه الثلاثة (ب د ع * واقد) * بن عبد الله ابن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب قاله أبو عمر وقال ابن منده واقد بن عبد الله الحنظلي له صحبة وقال أبو نعيم واقد بن عبد الله الحنظلي وقيل اليربوعي وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ في سرية عبد الله بن جحش أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين بشر بن البراء بن معرور أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش إلى نخلة فقال كن بها حتى تأتينا بخبر من أخبار قريش ولم يأمره بقتال وذلك في الشهر الحرام وذكر الحديث قال فمضى القوم حتى نزلوا بنخلة فمر بهم عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان والمغيرة ابنا عبد الله معهم تجارة فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه حليقا قال عمار ليس عليكم منهم بأس فائتمر بهم أصحاب رسول الله ﷺ في آخر يوم من رجب فأجمع القوم على قتلهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسره

стр. 1727

عثمان والحكم وهرب المغيرة واستاقوا العير إلى رسول الله فقال لهم ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام وقالت قريش قد سفك محمد الدم الحرام فأنزل الله يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير الآية وواقد هذا أول قاتل من المسلمين وعمرو بن الحضرمي أول مقتول من المشركين في الإسلام وشهد واقد بدرا أخبرنا أبو جعفر بهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني عدي وواقد بن عبد الله حليف لهم لا عقب له وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب وفي قصة واقد وابن الحضرمي يقول سقينا من ابن الحضرمي رماحنا … بنخلة لما أوقد الحرب واقد وقال ابن منده واقد بن عبد الله الحنظلي خرج مع عبد الله بن جحش وذكر القصة نحو ما تقدم أخرجه الثلاثة قلت قول أبي نعيم واقد الحنظلي وقيل اليربوعي لعله ظن أن فيه تناقضا وليس كذلك فإن يربوعا من حنظلة وحنظلة من تميم فإذا قال يربوعي فهو حنظلي وتميمي وأظن أن أبا نعيم إنما قال هذا لأن ابن منده جعلهما ترجمتين جعل اليربوعي ترجمة وجعل الحنظلي ترجمة فبين أبو نعيم أنهما واحد ويرد الكلام عليه في واقد اليربوعي إن شاء الله تعالى والله أعلم * عرين بفتح العين المهملة وكسر الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره نون (د * واقد) * بن عبد الله اليربوعي من كبار الصحابة سمي به عبد الله بن عمر ابنه واقد وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش أخرجه ابن منده وروى بعد هذا حديث الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن النبي ﷺ بعث واقد بن عبد الله مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش وذكر الحديث بطوله قلت قد أخرج ابن منده هذه الترجمة وأخرج التي قبلها ترجمة أخرى وروى في الترجمتين حديث خروجه في سرية عبد الله بن جحش وهذا من أعجب ما يحكى عن عالم فإن هذا لا يخفى على أمثالنا فكيف يخفى على مثل ابن منده وما أدري على أي شئ يحمل هذا منه فقد ذكر في الأول الحنظلي وفي الثاني اليربوعي وأحدهما ولد الآخر ثم ذكر القصة بعينها فيهما ولابد لكل عالم من هفوة وقد ذكر ابن الكلبي واقد بن عبد الله وساق نسبه كما ذكرناه أولا فجعله يربوعيا حنظليا ومثله نسبه الأمير أبو نصر وغيرهما والله أعلم (د ع * واقد) * أبو مراوح

стр. 1728

الليثي قال أبو داود السجستاني له صحبة روى عنه عروة بن الزبير وزيد بن أسلم حدث ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن واقد بن مراوح الليثي أن رسول الله ﷺ قال قال الله إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده واقدا أبا المراوح الليثي وأحال به على أبي داود وقال له صحبة لم يزد أبو نعيم على هذا (د * واقد) * عن النبي ﷺ إن صح روى الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب عن يزيد بن محمد عن جعفر عن عبد الله بن واقد أن النبي ﷺ قال لا تمنعوا النساء خطاهن إلى المساجد أخرجه ابن منده وقال هو عندي وهم وهو بواقد بن عبد الله بن عمر أشبه (ب د ع * وائل) * بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي قاله أبو عمر وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد قال ويقال وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك ابن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي أبو هنيدة الحضرمي كان قيلا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم وفد على رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام وقال يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضر موت طائعا راغبا في الله وفي رسوله وهو بقية أبناء الملوك فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه وقرب مجلسه وبسط له رداءه وأجلسه عليه مع نفسه وقال اللهم بارك في وائل وولده واستعمله النبي ﷺ على الأقيال من حضرموت وأقطعه أرضا وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان وقال أعطها إياه فقال له معاوية أردفني خلقك وشكى إليه حر الرمضاء قال لست من أرداف الملوك فقال أعطني نعلك فقال انتعل ظل الناقة قال وما يغني ذلك عني وقال للنبي ﷺ أن أهلي غلبوني على الذي لي قال أنا أعطيك ضعفه ونزل الكوفة في الإسلام وعاش إلى أيام معاوية ووفد عليه فأجلسه معه على السرير وذكره الحديث قال وائل فوددت أني كنت حملته بين يدي وشهد مع علي صفين وكان على راية حضرموت يومئذ روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه ابناه علقمة وعبد الجبار وقيل إن عبد

стр. 1729

الجبار لم يسمع من أبيه وروى عنه كليب بن شهاب الجرمي وأم يحيى زوجته وغيرهما أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن العنبس عن وائل بن حجر قال سمعت رسول الله صلى عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال آمين مد بها صوته أخرجه الثلاثة (د ع * وائل) * بن أبي القعيس ويقال وائل بن أفلح أخو أبي القعيس ويقال أخو أفلح بن أبي القعيس وقد اختلف فيه روى يحيى بن أبي كثير عن عكرمة أن أخا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة روى الحكم بن عيينة عن عراك بن مالك أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه وكانت امرأة وائل بن أبي القعيس أرضعت عائشة وروي أن أفلح أبو القعيس أخبرنا غير واحد أخبرنا الترمذي حدثنا الحسن بن علي حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى استأمر رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ فليلج عليك فإنه عمك قلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال فإنه عمك فليلج عليك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولا علم له صحبة ولا إسلاما (س * وائل) * القيل أورده ابن شاهين في المجاهيل وروى بإسناده عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل القيل قال رأيت رسول الله ﷺ واضعا يمينه على شماله في الصلاة أخرجه أبو موسى وقال هذا وائل بن حجر لا شك فيه وأنا أقول ما كان ينبغي أن يخرج مثل هذا ولا يعول عليه فإن كون وائل قيلا ظاهر عند كل أحد وعلى هذا يلزمه أن يخرج خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين إذ ذكر في إسناده غير ذي الشهادتين وكذلك غيره (ب د ع * وبر) * بن مشهر وقيل وبرة أخبرنا يحيى ابن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا عبد الرحمن بن شيبة حدثنا ابن أبي فديك حدثني موسى بن يعقوب عن حاجب بن قدامة وهو أخو عبد الحميد بن قدامة لأبيه وعبد الحميد أخو عبد الله بن سعيد بن نوفل بن مساحق لأمه عن عيسى بن خيثم الحنفي عن وبر بن مشهر الحنفي أن مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله صلى الله

стр. 1730

عليه وسلم فقدموا عليه قال وبر وكانوا أسن مني فشهدا أنه رسول الله ﷺ وأن مسيلمة بعده فأقبل على رسول الله ﷺ فقال بم تشهد فقلت أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به قال فإني أشهد عدد ترب الدهناء وترب بثراء أن مسيلمة كذاب قال وبر شهدت بما شهدت به فقال رسول الله ﷺ خذوهما قال فأخذا فأخرجا إلى البيت يحبسان فقال رجل هبهما لي ففعل فخرجا وأقام وبر عند رسول الله ﷺ يتعلم القرآن حتى قبض النبي ﷺ أخرجه الثلاثة * مشهر بضم الميم وفتح السين المعجمة وفتح الهاء وتشديدها (ب د ع * وبر) * وقيل وبرة بن بحيس الخزاعي سمع النبي ﷺ روى عنه النعمان بن بزرج أن النبي ﷺ قال له إذا أتيت مسجد صنعاء الذي بحيال الضبيل جبل بصنعاء فصل فيه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو الذي أرسله النبي ﷺ إلى ذاذويه وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي ليقتلوا الأسود العنسي الذي ادعى النبوة (وجز) * بن غالب بن عمرو أبو قيلة وفد إلى النبي ﷺ قاله ابن الكلبي ذكره ابن الدباغ (ب د ع * وحشي) * بن حرب الحبشي أبو دسمة وهو من سوادان مكة وهو مولى لطعيمة بن عدي وقيل مولى جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي قاتل حمزة بن عبد المطلب ﵁ يوم أحد وشرك في قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة وكان يقول قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن أمية الضمري قال خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار مدربين في زمن معاوية فلما قفلنا مررنا بحمص وكان وحشي مولى جبير بن مطعم قد سكنها فلما قدمناها قال لي عبيد الله بن عدي هل لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حمزة كيف قتله فقلت إن شئت فخرجنا نسأل عنه بحمص فقال لنا رجل ونحن نسأل عنه إنكما ستجدانه بفناء داره وهو رجل قد غلبت عليه الخمر فإن تجداه صاحيا تجدا رجلا عربيا وتصيبا عنده ما تريدان وإن تجداه وبه بعض ما يكون به فانصرفا عنه ودعاه فخرجنا نمشي حتى جئنا فوجدناه بفناء داره فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى عبيد الله بن عدي فقال ابن لعدي بن الخيار أنت قال قلت نعم قال أما والله ما رأيتك مذ ناولتك السعدية التي أرضعتك فإني ناولتها إياك

стр. 1731

بذي طوى فلمعت لي قدماك حين رفعتك إليها فوالله ما هو إلا أن وقفت علي فعرفتها فقلنا له جئناك لتحدثنا عن قتلك حمزة بن عبد المطلب حين قتلته فقال أما إني سأحدثكما كما حدثت رسول الله ﷺ حين سألني عن ذلك كنت غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة بن عدي قد قتل يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال لي جبير إن قتلت حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق فخرجت مع الناس حين خرجوا إلى أحد فلما التقى الناس خرجت أنظر حمزة وأتبصره حتى رأيته مثل الجمل الأورق في عرض الناس يهذ الناس بسيفه هذا ما يقوم له شئ فوالله إني لأريده واستترت منه بشجرة أو بحجر ليدنو مني وتقدمني إليه سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة قال إلي يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه ختانة بمكة فوالله لكأنما أخطأ رأسه فهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه وخليت بينه وبينها حتى مات ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر ولم يكن لي بغيره حاجة فلما قدمت مكة عتقت ثم أقمت بمكة حتى افتتحها رسول الله ﷺ فهربت إلى الطائف فكنت بها فلما خرج وفد أهل الطائف إلى رسول الله ﷺ ليسلموا ضاقت علي الأرض وقلت ألحق بالشام أو باليمن أبو ببعض البلاد فإني لفي ذلك إذ قال لي رجل ويحك إنه والله ما يقتل أحدا من الناس دخل في دينه فلما قال لي ذلك خرجت حتى قدمت على رسول الله ﷺ المدينة فلم يرعه إلا وأنا قائم على رأسه أشهد شهادة الحق فلما رآني قال وحشي قلت نعم قال اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة فحدثته كما حدثتكما فلما فرغت من حديثي قال ويحك غيب وجهك عني فلا أراك فكنت أتنكب رسول الله ﷺ حيث كان فلم يرني حتى قبضه الله تعالى فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة أخذت حربتي وخرجت معهم وهي الحربة التي قتلت بها حمزة فلما التقى الناس رأيت مسيلمة قائما في يده السيف ولا أعرفه فتهيأت له وتهيأ له رجل من الأنصار كلانا يريده فهززت حربتي ودفعتها عليه فوقعت في عانته وشد عليه الأنصاري فضربه بالسيف فربك أعلم أينا قتله قال سليمان بن يسار عن عبد الله بن عمر قال سمعت صارخا يصرخ يوم اليمامة قتله العبد الأسود وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب مات وحشي في الخمر أخرجه الثلاثة (ب * وحوح) * بن الأسلت واسم الأسلت عامر بن

стр. 1732

جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأنصاري الأوسي أخو أبي قيس بن الأسلت الشاعر ولم يسلم أبو قيس ذكر الزبير عن عمه عن عبد الله بن محمد ابن عمارة قال كانت لوحوح صحبة وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد وله يقول أبو قيس حين خرج إلى مكة مع أبي عامر الراهب أرى وحوحا ولي على بوده … وكان امرؤ من حضرموت غريب كأني امرؤ ولي ولا ود بيننا … وأنت حبيب في الفؤاد قريب وإن بني العلات قوم وإنني … أخوك فلا يكذبك عنك كذوب أخوك إذا تأتيك يوما عظيمة … تحملها والنائبات تنوب وقيل إن أبا قيس بن الأسلت أقبل يريد النبي ﷺ فقال له عبد الله ابن أبي خفت والله سيوف الخزرج فقال والله لا أسلم العام فمات في الحول أخرجه أبو عمر (ب د ع * وداعة) * بن جذام أورده جعفر المستغفري وقال في إسناد حديثه نظر وروى بإسناده عن يحيى بن سعيد الأموي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال تخلف أبو لبابة بن عبد المنذر ووداعة بن جذام أو حرام وأوس ابن ثعلبة عن رسول الله ﷺ مخرجه إلى تبوك فلما بلغهم ما أنزل الله فيمن تخلف أوثقوا أنفسهم بسواري المسجد حتى قدم رسول الله ﷺ فقيل له ذلك وقيل إنهم أقسموا أن لا يحلوا أنفسهم حتى يحلهم رسول الله ﷺ فقال النبي وأنا أقسم لا أحلهم حتى أومر فيهم بأمر فلما نزلت خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم علم النبي ﷺ أن عسى من الله واجب فحلهم فجاؤوا بأموالهم فقالوا هذه أموالنا التي حبستنا عنك فتصدق بها فقال ما أمرت فيها بأمر فأنزل الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم يقول استغفر لهم قال جعفر كذا قال الكلبي والصحيح عند أهل الحديث أن الثلاثة هم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع أخرجه الثلاثة (ب * وداعة) * بن أبي زيد الأنصاري ذكره الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة قال وقتل أبوه أبو زيد يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر (د ع * وداعة) * بن أبي وداعة السهمي قدم على النبي ﷺ في إسناد حديثه مقال روى الكلبي عن أبي صالح عن وداعة السهمي قال قدم رسول الله ﷺ مكة في يوم حار

стр. 1733

وطاف بالبيت فقال هل من شراب فدعا رجل من أهل مكة بنبيذ في قدح وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا (د ع * ودان) * بن زر الكلبي وفد إلى النبي ﷺ روى محمد بن يزيد بن زياد بن عبد الواسع بن علي بن الودان بن زر الكلبي وكان الودان أتي النبي ﷺ فيما ذكر عن أبيه عن جده قال وأخبرني صالح بن عبد الرحمن بن المسور وذكر حديثا لسعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * ودقة) * بن إياس الأنصاري وقيل وذفة قاله أبو زكريا بن منده شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني لوذان بن غنم ربيع بن إياس بن عمرو وأخوه ودقة بن إياس وروى جعفر بإسناده عن ابن إسحاق أنه قال شهد هو وأخواه ربيع وعمرو بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو وأبو موسى إلا أن أبا عمر جعله بالذل المعجمة والفاء وكتب فوقها دال غير معجمة وهي الروضة التي كأنها تقطر ماء وأما أبو موسى وأبو نعيم فجعلاه بالدال المهملة والقاف وقالوا شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا (س * وديعة) * بن جذام روى عبد الرحمن بن يزيد أن وديعة أنكح ابنته فجاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إن أبي أنكحني رجلا لم يوافقني فأرسل إلى أبيها فذكر ذلك له فقال له أنكحتها بابن عم لها كفؤا ورجل صدق فقال استأمرتها قال لا قال فرد رسول الله ﷺ ذلك النكاح ولم يجزه هذا الحديث اختلف في اسم الرجل فيه (ب س * وديعة) * بن عمرو بن جراد بن يربوع الجهني كذا قال أبو عمر وقال ابن الكلبي وديعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة حليف لبني سواد بن مالك ابن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا قاله موسى وابن إسحاق أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وديعة بن عمرو الجهني وروى أيضا عن ابن إسحاق أنه من أشجع والأول أصح أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * ورد) * بن خالد السلمي البجلي وهو الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم كان على ميمنة رسول الله ﷺ يوم الفتح أخرجه أبو عمر * البجلي بسكون الجيم نسبه إلى بجلة

стр. 1734

بنت هناه وهي أم ولد ثعلبة بن بهثة (د * وردان) * بن إسماعيل التميمي قدم على النبي ﷺ في سبي بني يربوع من تميم قالت عائشة قلت للنبي ﷺ على رقبة من ولد إسماعيل فقال هذا سبي بني العنبر يقدم ونعطيك منهم رقبة تعتقينها أخرجه ابن منده ويرد الكلام عليه في وردان بن مخرم (س * وردان) * الجني روى المستمر بن الربان عن أبي الجوزاء عن ابن مسعود قال انطلقت مع النبي ﷺ ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان ألا أرحلهم عنك يا رسول الله فقال لن يجيرني من الله أحد أخرجه أبو موسى (س * وردان) * مولى رسول الله ﷺ روى عكرمة عن ابن عباس قال وقع وردان مولى رسول الله ﷺ من عذق فمات فقال رسول الله ﷺ انظروا رجلا من أرضه فنظروا فوجدوا رجلا فقال أعطوه ماله أخرجه أبو موسى وقال قيل هذا في كتاب أبي عيسى الترمذي عن ابن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان (س * وردان) * جد الفرات بن يزيد بن وردان وكان وردان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفي أسلما يوم الطائف أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ونزل إلى رسول الله ﷺ في إقامته يعني على الطائف المنبعث وكان اسمه المضطجع ووردان جد الفرات بن زيد وكان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفي أخرجه أبو موسى (ب د ع * وردان) * بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن مخفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري قال الطبري له ولأخيه حيدة بن مخرم صحبة وفدا إلى النبي ﷺ فأسلما ودعا لهما قاله أبو عمر والأمير أبو نصر وقال ابن منده وردان بن إسماعيل التميمي وروى عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن عائشة أنها قالت يا رسول الله على رقبة من بني إسماعيل فقال هذا سبي بني العنبر يقدم بهم نعطيك منهم رقبة فتعتقينها فلما قدم سبيهم على رسول الله ﷺ وكنت فيهم وقدم وفد بني تميم على رسول الله ﷺ فيهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن معبد والقعقاع بن عمرو ووردان بن محرز وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس وأورده أبو نعيم نحوه أخرجه الثلاثة قلت قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال

стр. 1735

وردان بن إسماعيل وذكره فيما خرج له من الحديث بخلافه يعني ذكر في الترجمة وردان بن إسماعيل وفي الحديث وردان بن محرز والحق مع أبي نعيم ولعل ابن منده قد رأى قول النبي ﷺ لعائشة إنهم من بني إسماعيل فظنه أبا قريبا فنسبه إليه وإلا فليس في نسب وردان إسماعيل وعائشة إنما أرادت إسماعيل بن إبراهيم الخليل صلى الله عليهما وسلم والله أعلم والذي ذكره ابن منده وأبو نعيم محرز والذي ذكره أبو عمرو ابن ماكولا مخرم بالخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم (س * ورقة) * بن حابس التميمي ذكره الحاكم أبو عبد الله وقال قدم نيسابور مع الأحنف بن قيس وحكى ذلك عن العباس بن مصعب أخرجه أبو موسى (س د ع * ورقة) * بن نوفل القرشي قاله ابن منده وقال اختلف في إسلامه وروى بإسناده عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال قلت يا محمد أخبرني عن هذا الذي يأتيك يعني جبريل ﵇ فقال يأتيني من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر وقال أبو نعيم ورقة بن نوفل الديلي وقيل الأنصاري وروى ما أخبرنا به أبو موسى إذنا حدثنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله هو أبو نعيم حدثنا سليمان ابن أحمد حدثنا المقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا روح بن مسافر عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ورقة الأنصاري قال قلت يا محمد كيف يأتيك يعني جبريل ﵇ فقال رسول الله ﷺ يأتيني من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدمه أخضر كذا رواه أبو نعيم وقال الأنصاري والذي ذكره ابن منده ورقة القرشي وقد رواه غير واحد عن روح ولم ينسبوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى قلت أما القرشي فهو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي وهو ابن عم خديجة وهو الذي أخبر خديجة أن رسول الله ﷺ نبي هذه الأمة لما أخبرته بما رأى النبي ﷺ لما أوحي إليه وخبره معه مشهور أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا أبو موسى الأنصاري حدثنا يونس ابن بكير حدثني عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت سئل رسول الله ﷺ عن ورقة فقالت له خديجة إنه كان صدقك وإنه مات قبل أن تظهر فقال رسول الله ﷺ أريته في المنام وعليه ثياب بياض

стр. 1736

ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه قال ساب أخ لورقة رجلا فتناول الرجل ورقة فنسبه فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال لأخيه هل علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين فنهى رسول الله ﷺ عن سبه هذا القرشي وأما الأنصاري والديلي فلا أعرفه والقصة مشهورة وهي التي ذكرها أبو نعيم وابن منده للقرشي والأنصاري والديلي التي جرت لورقة بن نوفل ابن عم خديجة مع النبي ﷺ والله أعلم (وزر) * بن سدوس الطائي قاله ابن قانع وروى بإسناده عن علي بن حرب عن هشام أبي المنذر عن عبد الله بن عبد الله النبهاني عن أبيه عن جده قال وفد زيدا لخيل الطائي على رسول الله ﷺ ومعه وزر بن سدوس وقبيصة بن الأسود فأناخوا ركابهم أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر (د ع * وعلة) * بن يزيد عداده في أعراب البصرة روت عنه ابنته أم يزيد أنه سمع النبي ﷺ يقرأ ق وقل هو الله أحد وأنه رأى النبي ﷺ يصوم يوم عاشوراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * وفرة) * بن نافر البعاثي له ذكر يرويه روح بن زنباع قاله جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا (س * وقاص) * بن قمامة وعبد الله بن قمامة السليماني من بني حارثة لهما ذكر في حديث عمرو بن خرم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * وقاص) * بن مجزز المدلجي ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد مع محرز بن نضلة قاله ابن هشام وأما ابن إسحاق فإنه قال لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة أخرجه أبو موسى * مجزز والد وقاص بجيم وزاءين ومحرز بن نضلة بحاء وراء وزاي (ب * الوليد) * بن جابر بن ظالم بن حارثة ابن غياث بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود الطائي البحتري وفد إلى رسول الله ﷺ وكتب له كتابا هو عندهم وبنو بحتر هم رهط أبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر أخرجه أبو عمر (الوليد) * بن زفر روى هشام بن محمد عن رجل من جهينة من أهل الشام رجل من بني مرة بن عوف قال وفد على رسول الله ﷺ رجل من بني صرمة بن مرة فعقد له فأتاه أهله فنكث فنهض ابن عم له يقال له سارية بن أوفى فأخذ نحو النبي فأتى النبي ﷺ فدعا بصعدة فعقد له ثم سار إلى بني مرة فعرض عليهم

стр. 1737

الاسلام فأبطؤا عنه وتثاقلوا فوضع فيهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس وسار إلى النبي ﷺ في ألف فارس (ب * الوليد بن عبادة بن الصامت تقدم نسبه عند ذكر أبيه له صحبة قاله هشام بن عمار عن أبي حرزة يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال كنت أخرج مع أبي وكانت له صحبة وذكر الحديث وقد سمع عبادة بن الوليد من أبي اليسر كعب بن عمرو وذكر أن الوليد بن عبادة ولد آخر زمان النبي ﷺ وقال الهيثم بن عدي توفي آخر أيام عبد الملك بن مروان أخرجه أبو عمر (الوليد) * بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وكان من أشراف قريش وهو زوج أسماء بنت أبي جهل وهو ابن عمه وكان جده المغيرة يكنى أبا عبد شمس وقتل الوليد بن عبد شمس يوم اليمامة شهيدا تحت لواء ابن عمه خالد بن الوليد بن المغيرة وكان إسلامه يوم الفتح أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي (ب د ع * الوليد) * بن عقبة بن أبي معيط واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وقد قيل إن ذكوان كان عبدا لأمية فاستلحقه والأول أكثر أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أم عثمان بن عفان فالوليد أخو عثمان لأمه أسلم يوم الفتح فتح مكة هو وأخوه خالد بن عقبة يكنى الوليد أبا وهب قال أبو عمر أظنه لما أسلم كان قد ناهز الاحتلام وقال ابن ماكولا رأى الوليد رسول الله ﷺ وهو طفل صغير أخبرنا أبو أحمد بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني حدثنا أيوب بن محمد الرقي حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني عن الوليد قال لما افتتح رسول الله ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رؤسهم ويدعو لهم بالبركة فأتي بي إليه وأنا مخلق فلم يمسح من أجل الخلوق قال أبو عمرو هذا الحديث رواه جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن أبي موسى الهمداني وأبو موسى مجهول والحديث مضطرب ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقا في زمن النبي ﷺ صبيا يوم الفتح قال ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أنزلت في الوليد بن عقبة

стр. 1738

وذلك أن رسول الله ﷺ بعثه مصدقا إلى بني المصطلق فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة وذلك أنهم خرجوا إليه يتلقونه فهابهم فانصرف عنهم فبعث إليهم رسول الله ﷺ خالد بن الوليد فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام ونزلت يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا الآية ومما يدل على قول من جعله صبيا في الفتح أن الزبير وغيره من أهل النسب والعلم بالسير ذكروا أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة وكانت هجرتها في الهدنة يوم الحديبية فمن يكون غلاما في الفتح لا يقدر أن يرد أخته قبل الفتح والله أعلم ثم ولاه عثمان ﵁ الكوفة وعزل عنها سعد بن أبي وقاص فلما قدم الوليد على سعد قال له والله ما أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك فقال لا تجزعن أبا إسحاق فإنما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون فقال سعد أراكم ستجعلونها ملكا وكان من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وأدبا وكان من الشعراء المطبوعين كان الأصمعي وأبو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون كان الوليد شريب خمر وكان شاعرا كريما وروى عمر بن شبة عن هارون بن معروف عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شودب قال صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت إليهم فقال أزيدكم فقال عبد الله بن مسعود ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم قال أبو عمر وخبر صلاته بهم سكران وقوله لهم أزيدكم بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث ولما شهدوا عليه بشرب الخمر أمر عثمان به فجلد وعزل عن الكوفة واستعمل عثمان بعده عليها سعيد بن العاص أخبرنا أبو القاسم يعيش ابن علي الفقيه أخبرنا أبو محمد يحيى بن محلي بن محمد بن الطراح أخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي أخبرنا علي بن عمر الدارقطني حدثنا عبد الله ابن محمد البغوي حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله بن فيروز الداناج عن حصين بن المنذر الرقاشي قال شهدت عثمان وأتى بالوليد فشهد عليه حمران ورجل آخر فشهد عليه أحدهما أنه رآه يشرب الخمر وشهد الآخر أنه رآه يتقاياها فقال عثمان لم يتقيأها حتى شربها وقال لعلي أقم عليه الحد فقال علي للحسن أقم عليه الحد فقال ول حارها من تولى قارها فأمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين وذكر الطبري أنه تعصب عليه قوم من أهل

стр. 1739

الكوفة بغيا وحسد فشهدوا عليه وقال له عثمان يا أخي اصبر فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك قال أبو عمرو الصحيح عند أهل الحديث أنه شرب الخمر وتقيأها وصلى الصبح أربعا ولما قتل عثمان ﵁ اعتزل الفتنة وقيل شهد صفين مع معاوية وقيل لم يشهدها ولكنه كان يحرض معاوية بكتبه وشعره وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ وأقام بالرقة إلى أن توفي بها ودفن بالتليح أخرجه الثلاثة (ب * الوليد) * بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وهو ابن أخي خالد بن الوليد وقتل هو وأخوه أبو عبيدة بن عمارة مع خالد بن الوليد بالبطاح وكانت واقعة البطاح سنة إحدى عشرة في قتال أهل الردة وأبوه عمارة هو الذي سار مع عمرو بن العاص إلى الحبشة في معنى من بها من المسلمين وقصته مع عمرو مشهورة أخرجه أبو عمر (ب د ع * الوليد) * بن القاسم روى عمرو بن قائد عن المعلى بن زياد عن الوليد بن القاسم قال وكان له صحبة قال قال رسول الله ﷺ بئس القوم قوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات كل قوم على ريبة من أمرهم يزرون على من سواهم ذكره ابن الدباغ وقال كذا قال له صحبة وفيه نظر (ب د ع * الوليد) * بن قيس العامري روى عنه وهب بن عقبة أنه قال كان بي برص فدعا لي النبي ﷺ فبرأت أخرجه الثلاثة (ب د ع * الوليد) * بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد شهد بدرا مشركا فأسره عبد الله بن جحش وقيل أسره سليك المازني الأنصاري فقدم في فدائه أخواه خالد وهشام وكان هشام أخا الوليد لأبيه وأمه فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم فجعل خالد لا يبلغ ذلك فقال له هشام ليس بابن أمك والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت ويقال أن النبي ﷺ قال لعبد الله بن جحش لا تقبل في فدائه إلا شكة أبيه الوليد وكانت الشكة درعا فضفاضة وسيفا وبيضة فأبى ذلك خالد وأجاب هشام فأقيمت الشكة بمائة دينار فسلماها إلى عبد الله بن جحش فلما افتدى أسلم فقيل له هلا أسلمت قبل أن تفتدى قال كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الأسئار فحبسوه بمكة وكان رسول الله ﷺ يدعو له فيمن دعا لهم من المستضعفين المؤمنين بمكة ثم أفلت من إسارهم ولحق برسول الله ﷺ وشهد مع النبي ﷺ عمرة القضية وقيل إن الوليد لما أفلت من مكة سار على رجليه ماشيا فطلبوه فلم يدركوه فنكبت

стр. 1740

إصبعه فمات عند بئر أبى عتبة على ميل من المدينة قال مصعب والصحيح أنه شهد عمرة القضية ولما شهد العمرة مع رسول الله ﷺ خرج خالد بن الوليد من مكة فارا لئلا يرى رسول الله ﷺ وأصحابه بمكة فقال رسول الله ﷺ للوليد لو أتانا خالد لأكرمناه وما مثله سقط عليه الإسلام في عقله فكتب الوليد بذلك إلى خالد فوقع الإسلام في قلبه وكان سبب هجرته ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه وهي ابنة عمة يا عين فابكي للوليد بن … الوليد بن المغيرة قد كان غيثا في السنين … ورحمة فينا وميره ضخم الدسيعة ماجدا … يسمو إلى طلب الوتيره مثل الوليد بن الوليد … أبي الوليد كفى العشيره أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أنه قال يا رسول الله إني أجد وحشة في منامي فقال النبي ﷺ إذا اضطجعت للنوم فقل بسم الله أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحري أن لا يقربك فقالها فذهب ذلك عنه أخرجه الثلاثة (ب د ع * وهب) * بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب ابن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري وهو ابن خال النبي ﷺ يجتمع هو وآمنة أم النبي ﷺ في وهب بن عبد مناف روى عنه زيد بن أسلم ولا تصح له صحبة وقيل فيه الأسود بن وهب وقد تقدم أخرجه الثلاثة (وهب) * بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة الثقفي أعطاه رسول الله ﷺ ميراث وهب بن أبي خويلد ويذكر في وهب بن أبي خويلد قاله ابن الكلبي (س * وهب) * الجيشاني قال جعفر المستغفري أخرجه يحيى بن يونس قال قال رسول الله ﷺ ما أسكر كثيره فقليله حرام روى عنه عمرو بن شعيب وإنما هو أبو وهب الجيشاني ومن قال وهب فقد وهم أخرجه أبو موسى (ب د ع * وهب) * بن حذيفة الغفاري ويقال المزني حجازي سكن المدينة روى حديثه واسع بن حبان عنه أخبرنا إبراهيم ابن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا قتيبة حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن عمرو بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن وهب بن حذيفة

стр. 1741

أن رسول الله ﷺ قال الرجل أحق بمجلسه فإذا خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه أخرجه الثلاثة وقد جعله ابن أبي عاصم ثقفيا والله أعلم (د ع * وهب) بن حمزة يعد في أهل الكوفة روى حديثه يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال صحبت عليا ﵁ من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت لئن رجعت إلى رسول الله ﷺ لأشكونك إليه فلما قدمت لقيت رسول الله ﷺ فقلت رأيت من علي كذا وكذا فقال لا تقل هذا فهو أولى الناس بعدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * وهب) بن خنبش وقيل هرم بن خنبش الطائي وهو تصحيف صحفه داود الأودي عن الشعبي والصحيح وهب قاله الترمذي وأبو عمر وابن ماكولا أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن أبي عمر ويعقوب بن حميد قالا حدثنا سفيان عن داود بن يزيد الأودي عن الشعبي عن هرم أنه قال قال رسول الله ﷺ عمرة في رمضان تعدل حجة قال ابن أبي عاصم وقال بيان وجابر عن الشعبي عن وهب بن خنبش عن النبي ﷺ أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا بيان وجابر عن عامر هو الشعبي عن وهب بن خنبش الطائي عن النبي ﷺ أنه قال عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه الثلاثة * خنبش أوله خاء معجمة مفتوحة بعدها نون وباء مفتوحة معجمة بواحدة وآخره شين معجمة قاله الأمير أبو نصر (وهب) * بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة ابن غيرة بن عوف بن ثقيف مات فاختصم بنو غيرة في ميراثه فأعطاه رسول الله ﷺ وهب بن أمية بن أبي الصلت قاله هشام بن الكلبي (ب د ع * وهب) * بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي من مسلمة الفتح وهو أخو عبد الله بن زمعة كان أبوه الأسود من المستهزئين وكان زمعة من أجواد قريش ويدعى زاد الراكب وقتل يوم بدر كافرا وأما وهب فهو الذي أهوى بالسيف لزينب بنت رسول الله ﷺ حين أراد زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسيرها إلى النبي ﷺ فألقت ذا بطنها وكانت حاملا ثم أسلم وقيل إن عمه هبارا فعل ذلك روت أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت لما كان مساء يوم النحر رآني رسول الله ﷺ ورجلا آخر من آل أبي أمية وهما متقمصان فقال النبي ﷺ

стр. 1742

لوهب بن زمعة أفضت يا أبا عبد الله قال لا قال انزع قميصك قال ولم يا رسول الله قال هذا يوم رخص لكم فيه إذا رميتم الجمرة ونحرتم هديا إن كان لكم فقد حللتم من كل شئ حرمتم منه إلا النساء حتى تطوفوا بالبيت فإذا أمسيتم ولم تفيضوا صرتم حراما كما كنتم أول مرة حتى تطوفوا بالبيت أخرجه الثلاثة (ب * وهب) * ابن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري شهد بدرا مع أخيه عمرو بن أبي سرح قاله موسى بن عقبة وقد ذكرناه في عمر وأخرجه أبو عمر (ب د ع * وهب) * بن سعد بن أبي سرح بن الحارث ابن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخو عبد الله بن سعد شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب ﵁ وهب بن سعد بن أبي سرح وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين سويد بن عمرو فقتلا جميعا يوم مؤتة أخرجه الثلاثة (ب * وهب) * بن السماع العوفي خبره في أعلام النبوة من حديث ابن عباس في طريقه ضعف أخرجه أبو عمر (د ع * وهب) * بن عبد الله بن محصن بن حرثان تقدم نسبه في عكاشة بن محصن الأسدي وهو عم هذا يكنى وهب أبا سنان قيل إنه أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة قال الشعبي لرجل من بني أسد أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة رجل من قومك أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على ما في نفسك قال وما في نفسي قال الفتح أو الشهادة فبايعه أبو سنان فكان الناس يقولون نبايع على بيعة أبي سنان فكانت هذه لقومك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * وهب) * بن عبد الله بن قارب الثقفي حجازي حج مع أبيه فرأى النبي ﷺ روى عنه إبراهيم بن ميسرة أنه قال كنت مع أبي فرأيت رسول الله ﷺ يقول رحم الله المحلقين فقال رجل والمقصرين فلما كان في الثالثة قال والمقصرين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * وهب) * بن عبد الله بن مسلم ابن جنادة بن جندب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري السوائي وقيل وهب بن جابر أو جحيفة وقيل في نسبه غير هذا يرد في الكنى إن شاء الله تعالى فهو بكنيته أشهر وهو من أهل الكوفة وتوفي رسول الله ﷺ وهو

стр. 1743

لم يبلغ الحلم وكان على شرطة علي بن أبي طالب وكان يقوم تحت منبره وكان يسميه وهب الخير واستعمله على خمس المتاع الذي كان في خربه روى عنه ابنه عون وأبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد وعلي بن الأرقم وغيرهم أخبرنا أبو موسى الأصفهاني كتابة أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبي نصر محمد بن عبيد الله البرحي بقراءة والدي عليه وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن الحسن التاجر فيما أذن لي أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا محمد بن محمد بن صخر حدثنا خلاد بن يحيى (ح) قال عبد الله وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزيد البهزي أخو رستة حدثنا بكير بن بكار قالا حدثنا مسعر بن كدام حدثنا علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال قال رسول الله ﷺ أما أنا فلا آكل متكئا أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم أخبرنا منصور بن عبد الرحمن يعني الأشل عن الشعبي حدثني أبو جحيفة الذي كان علي يسميه وهب الخير قال قال لي علي يا أبا جحيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها قال قلت بلى قال ولم أكن أرى أن أحدا أفضل منه قال أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وبعدهما آخر ثالث ولم يسمه قال وحدثنا عبد الله حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا خالد الرباب حدثني عون بن أبي جحيفة قال كان أبي على شرطة علي وعاش أبو جحيفة إلى إمارة بشر بن مروان على الكوفة وكانت إمارته من جهة أخيه عبد الملك بن مروان أخرجه الثلاثة (س * وهب) * والد عثمان بن وهب قال جعفر أحسب له صحبة روى عنه ابنه عثمان أنه قال صلى النبي ﷺ صلاة الصبح فقال أهاهنا من بني فلان أحد فلم يقم أحد ثم قال أخرى فقام رجل فقال ما منعك أن تقوم أول مرة فقال خشيت أن يكون قد نزل فيهم شئ فقال النبي ﷺ لا ولكن صاحبكم الذي توفي أمس قد حبس بدين عليه إن استطعتم أن تخلصوا صاحبكم وتفكوا عنه فافعلوا أخرجه أبو موسى (د ع * وهب) * بن عمرو الأسدي الغنمي من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من المهاجرين الأولين قال ابن منده بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم منهم وهب بن عمر وأخرجه

стр. 1744

ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صحف فيه يعني ابن منده وإنما هو ثقف بن عمرو يعني بالفاء وقد تقدم قلت وقد طلبته في مغازي ابن إسحاق من غير طريق يونس فلم أجد فيها وهب بن عمرو وإنما هو ثقف كما ذكر أبو نعيم والله أعلم (ب د ع * وهب) * بن عمير القرشي الجمحي وهو وهب بن عمير بن وهب الجمحي تقدم ذكره في ترجمة أبيه فإن أباه هو الذي أرسله صفوان بن أمية بن خلف ليقتل النبي ﷺ بعد بدر وكان هذا وهب قد شهد بدرا مع المشركين وقد ذكرنا قصته عند ذكر أبيه وأسلم وأرسله النبي ﷺ يوم الفتح إلى صفوان بن أمية الجمحي يؤمنه ويدعوه إلى الإسلام وكان قد هرب يوم الفتح من النبي ﷺ والقصة مذكورة في صفوان ومات وهب بالشام مجاهدا أخرجه الثلاثة (ب * وهب) * ابن قابوس المزني قدم من أرض مزينة مع ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة فوجداها خلوا فسألا أين الناس فقيل بأحد تقاتل المشركين فأسلما ثم خرجا فأتيا النبي ﷺ فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا بأحد أخرجه أبو عمر (ب د ع * وهب) * بن قيس بن أبان الثقفي أخو سفيان روت حديثه أميمة بنت رقيقة عن أمها رقيقة قالت لما جاء النبي ﷺ يبتغي النصر بالطائف فدخل عليها فأمرت له بشراب من سويق فقال لي النبي ﷺ يا رقيقة لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي لها قلت إذن يقتلوني قال فإذا قالوا لك فقولي ربي رب هذه الطاغية وخرج رسول الله ﷺ من عندهم قالت بنت رقيقة أخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قالا لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله ﷺ فقال ما فعلت أمكما قلنا هلكت على الحال التي تركتها قال لقد أسلمت أمكما إذا أخرجه الثلاثة (س * وهب) * بن كلدة من بني عبد الله بن غطفان حليف الأوس شهد بدرا رواه جعفر المتسغفري بإسناده عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى وعبد الله بن غطفان كان اسمه عبد العزى فلما وفدوا على رسول الله ﷺ قال لهم من أنتم قالوا بنو عبد العزى قال أنتم بنو عبد الله فبقي عليهم (د ع * وهب) * بن معقل الغفاري نزل مصر روى عنه أبو قنبل المغافري قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * وهبان) * بن صيفي الغفاري ويقال أهبان وقد تقدم ذكره في الهمزة وهو من ولد حزام نزل البصرة وله بها دار سمع النبي صلى

стр. 1745

الله عليه وسلم أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن عبيد عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري قالت جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه فقال له أبي إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته فإن شئت خرجت به معك قالت فتركه قالت ابنته العديسة لما حضرته الوفاة قال كفنوني في ثوبين قالت فزدنا ثوبا ثالثا قميصا ودفناه فأصبح ذلك القميص على المشجب موضوعا قال أبو عمر أخرج خبره هذا ثقات البصريين أخرجه الثلاثة والله أعلم (حرف الياء) (باب الياء والألف) * (د ع * ياسر) * بن سويد الجهني والد مسرع حديثه عند أولاده روى حديثه عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهني صاحب النبي ﷺ قال حدثني أبي عن أبيه عن إسماعيل بن عبد الله عن أبيه عن مسرع بن ياسر قال ذكر ياسر بن سويد أن رسول الله ﷺ وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل فولد له ولد فحملته أمه إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله قد ولدت هذا المولود وأبوه في الخيل فسمه فأخذه النبي ﷺ وأمر يده عليه وقال اللهم أكثر رجالهم وأقل نساءهم ولا تحوجهم ولا ترى أحدا منهم خصاصة وقال قد سميته مسرعا قد أسرع في الإسلام فهو مسرع بن ياسر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ياسر) * ابن عامر العبسي والد عمار بن ياسر تقدم نسبه عند ذكر ابنه عمار وهو حليف بني مخزوم ويكنى أبا عمار بابنه عمار وكان قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي وزوجه أبو حذيفة أمة له اسمها سمية فولدت له عمارا فأعتقها أبو حذيفة ولم يزل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات وجاء الإسلام فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر وكان ياسر وعمار وأم عمار يعذبون في الله أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني رجال من آل عمار ابن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذ الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الإسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها وكان رسول الله ﷺ يمر بعمار وأمه وبأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول صبرا آل ياسر

стр. 1746

موعدكم الجنة أخرجه الثلاثة (ب د ع س * يامين) * بن يامين من مسلمي أهل الكتاب قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش من بني النضير أسلم وأحرز ماله وحسن إسلامه وهو من كبار الصحابة وقال أبو موسى يامين ابن عمير النضيري وهو ابن عم عمرو بن جحاش روى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله قال نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة ابن أخي عبد الله بن سلام ويامين بن يامين هؤلاء مؤمنو أهل الكتاب أتوا رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه فقال لهم رسول الله ﷺ آمنوا بالله ورسوله محمد وبكتابه القرآن وبكل كتاب ورسول كان قبل فقالوا نفعل ذلك فأسلموا ويامين هو الذي أعطى عبد الله بن مغفل وأبا ليلي في غزوة تبوك جملا يعتقبانه وكان رآهما يبكيان ولم يكن لهما ما يركبان فأعطاهما جملا أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وقال يامين بن عمير فحيث نسبه هكذا ظنه غير الذي أخرجه ابن منده فإن ابن منده قال يامين بن يامين وهذا ممن اختلفوا في اسم أبيه والله أعلم (باب الياء والثاء والحاء) * (ع س * يثربي) * بن عوف أبو رمثة التمي تيم الرباب مختلف في اسمه قيل عمارة وقيل رفاعة وقيل يثربي ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * يحنس) * النبال كان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف وهو ممن نزل إلى رسول الله ﷺ من الطائف حين حصرهم رسول الله ﷺ أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من نزل إلى رسول الله ﷺ من الطائف قال ويحنس النبال كان لبعض آل يسار من ثقيف ثم أسلم سيده فرده إليه رسول الله ﷺ ورد ولاءه إليه وهم بالطائف أخرجه أبو موسى (س * يحنس) * ابن وبرة الأزدي بعثه رسول الله ﷺ إلى فيروز الديلمي وقيس ابن المكشوح وأهل اليمن أخرجه أبو موسى ورواه بإسناده عن جعفر المستغفري رواية عن ابن إسحاق (د ع * يحيى) * بن أسعد بن زرارة الأنصاري وقيل يحيى بن أزهر بن زرارة مختلف في صحبته ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وذكره غيره

стр. 1747

في التابعين أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه يحيى وما أدركت رجلا منا يشبهه يحدث الناس أن أسعد بن زرارة جد محمد من قبل أمه أخذه وجع في حلقه يقال له الذبحة فقال النبي ﷺ لأبلغن من أبي أمامة عذرا فكواه بيده فمات فقال رسول الله ﷺ بئس الميتة اليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسي شيئا وبهذا الإسناد قال قال رسول الله ﷺ من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت ثم سمع ولم يأت طبع على قلبه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه إلى أسعد بن زرارة وقد ذكر البخاري يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقال وبعضهم يقول أسعد بن زرارة وهو وهم قلت من يجعل هذا يحيى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا لأن أباه أسعد توفي والنبي ﷺ يبني مسجده أول ما هاجر إلى المدينة وإن كان ابن سعد فكذلك أيضا لأن سعدا قال فيه أبو نعيم أن ابن منده وهم فيه حيث جعله ترجمة وقال أبو عمر أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام فهو أيضا يقتضي أن تكون له صحبة والله أعلم (ب د ع * يحيى) * بن أسيد بن حضير الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد على عهد رسول الله ﷺ وكان في سن من يحفظ ولا تعرف له رواية وكان أسيد يكنى أبا يحيى بهذا ابنه يحيى وقد جاء ذكره في حديث نزول السكينة أو الملائكة عند قراءة أبيه (ب * يحيى) * بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه هشام وأبيه حكيم أسلم هو وأبوه وإخوته هشام وعبد الله وخالد يوم الفتح وصحبوا النبي ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * يحيى) * بن الحنظلية هو ممن بايع النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة روى يزيد بن أبي مريم الأنصاري عن أبيه عن يحيى بن الحنظلية وكان ممن بايع تحت الشجرة وكان عقيما لا يولد له فقال والذي نفسي بيده لأن يولد لي ولد في الإسلام واحتسبه أحب إلي من الدنيا بما فيها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * يحيى) * بن خلاد بن رافع الأنصاري قاله ابن منده وقال أبو عمر هو كندي ولد على عهد النبي ﷺ فأتي به النبي ﷺ فحنكه بتمرة وقال لأسمينه باسم لم يسم به بعد يحيى بن زكريا فسماه يحيى روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن يحيى بن خلاد

стр. 1748

أنه قال لما ولدت أتي بي النبي ﷺ فذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت كذا قال أبو عمر إنه كندي وهو سهو منه فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر ابن زريق الأنصاري الزرقي وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه والله أعلم (س * يحيى) * بن سعيد بن العاصي القرشي الأموي ذكره أبو داود في سننه أخبرنا فتيان بن الجوهري بإسناده عن القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار أنه سمعهما يذكران أن يحيى طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فقالت اتق الله واردد المرأة إلى بيتها فقال مروان في حديث سليمان إن عبد الرحمن غلبني وقال في حديث القاسم أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس فقالت عائشة لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة فقال مروان إن كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر أخرجه أبو موسى وذكر له طرقا من هذا الحديث وهذا يحيى هو أخو عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق الذي قتله عبد الملك بن مروان وليس له صحبة ولا إدراك فإن أباه سعيد بن العاص كان مولده سنة إحدى من الهجرة وهذا يحيى ليس أكبر أولاده فمن كل وجه لا صحبة له ولا أعلم كيف اشتبه على أبي موسى مع ذكر هذا الحديث الذي أخرجه فإنه لا حجة فيه على صحبته والله أعلم (س * يحيى) * بن صيفي أخرجه يحيى بن يونس في الصحابة وقال لا أدري له صحبة أم لا وروي عن زيد بن الحباب عن إبراهيم بن يزيد عن يحيى بن صيفي قال قال رسول الله ﷺ من سعادة المرء أن يشبهه ولده قال جعفر هذا حديث مرسل لا أعرف ليحيى بن صيفي صحبة أخرجه أبو موسى (س * يحيى) * بن عبد الرحمن الأنصاري روى هشام بن حسان عن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من أحب عليا محياه ومماته كتب الله تعالى له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت ومن أبغض عليا محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما أحدث في الإسلام أخرجه أبو موسى (س * يحيى) * بن عمير بن الحارث ابن كندة بن ثعلبة بن الحارث بن حزام قال جعفر قال محمد بن حبان أبوه بدري له صحبة أخرجه أبو موسى (ب د ع * يحيى) * بن نفير أبو زهير النميري روى عن

стр. 1749

النبي ﷺ في الجراد سماه أحمد بن عمير بن حوصا وقال محمد بن يحيى عن أبي بكر بن أبي الأسود اسمه فلان بن شرحبيل وكذلك قال حسين القبابي وهو حمصي ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * يحيى) * بن هانئ عن عروة المرادي روى هشام بن الكلبي عن أبي كبران المرادي عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادي قال وفد فروة بن مسيك على النبي ﷺ مفارقا لملوك كندة وقد كان قبل الإسلام بين مراد وهمدان وقعة أصابت همدان من مراد ما أرادوا وذلك يوم الردم فقال له النبي ﷺ يا فروة هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم فقال يا رسول الله ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسؤه فقال رسول الله ﷺ أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا واستعمله على مراد وزبيد أخرجه أبو موسى (س * يحيى) * بن هند ابن حارثة شهد الحديبية وبيعة الرضوان قاله جعفر عن أبي حاتم بن حبان أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * يربوع) * أبو الجعد الجهني روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من حديث عبد الله بن محمد البلوي قال قدمنا على النبي ﷺ في نفر من جهينة فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله فقال مرحبا بجهينة جهينة شوس في اللقا مقاديم في الوغى أخرجه الثلاثة (باب الياء والزاي) * (ب د ع * يزداد) * الفارسي مولى بجير بن ريسان عداده في أهل اليمن روى عنه ابنه عيسى أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا روح حدثنا زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد عن أبيه أنه قال قال رسول الله ﷺ إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر يقال له صحبة وأكثرهم لا يعرفه وقد قيل حديثه مرسل ومداره على زمعة بن صالح قال البخاري ليس حديثه بالقائم وقال يحيى بن معين لا يعرف عيسى ولا أبوه وهو تحامل منه والله أعلم (ب د ع * يزيد) * بن الأخنس بن حبيب ابن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي يكنى أبا معن قاله الكلبي وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي في نسبه مثله وقال سكن الكوفة وقال غيره هو شامي يقال إنه شهد بدرا هو وأبوه وابنه معن قال أبو عمر لا أعرفه في البدريين وإنما هم فيمن بايع رسول الله ﷺ روى عن

стр. 1750

النبي ﷺ روى عنه كثير بن مرة وجبير بن نفير أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال وجدت في كتاب أبي بخط يده قال كتب إلي أبو ثوبة الربيع في كتابه حدثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله ﷺ قال لا تنافس بينكم إلا في اثنتين رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به أناء الليل وأناء النهار ويتبع ما فيه فيقول رجل لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به ورجل أتاه الله مالا فهو ينفق ويتصدق به فيقول رجل لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأتصدق كما يتصدق أخرجه الثلاثة * جرة بضم الجيم وبالراء المشددة وآخره هاء (ب د ع * يزيد) * بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة ابن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش البجلي القسري جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري أمير العراق لهشام بن عبد الملك روى حديثه خالد بن عبد الله عن أبيه عن جده أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا هشيم بن بشير حدثنا سيار قال سمعت خالدا القسري على المنبر يقول حدثني أبي عن جدي قال قال رسول الله ﷺ يا يزيد ابن أسد حب للناس ما تحب لنفسك قال يحيى بن معين كان أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك وخالف يحيى الناس فعده في الصحابة أخرجه الثلاثة (ب د ع * يزيد) * بن الأسود الجرشي يكنى أبا الأسود سكن الشام ذكر في الصحابة ولا يثبت روى حديثه ابن منده وأبو عمر أنه قال أدركت العزى تعبد أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر وقال له صحبة ولم يذكر شيئا أخرجه الثلاثة (ب د ع * يزيد) * بن الأسود العامري السوائي من بني سواءة بن عامر بن صعصعة وقيل الخزاعي أبو جابر روى عنه ابنه جابر بن يزيد أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء أخبرنا جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه قال شهدت مع النبي ﷺ حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه فقال ما منعكما أن تصليا معنا فقالا يا رسول الله إنا كنا صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم

стр. 1751

أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكم نافلة ورواه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر أخرجه الثلاثة (ب * يزيد) * بن أسيد بن ساعدة شهد أحدا مع أبيه أسيد وعمه أبي حثمة الأنصاريين أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * يزيد) * بن أسير الضبعي ويقال ابن بشير ويقال أسير بن يزيد وله خبر واحد أن رسول الله ﷺ قال يوم ذي قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم هذا كلام أبي عمر وقد اتفق البخاري وأبو حاتم على أنه بشير بالباء الموحدة والشين المعجمة المكسورة ذكره ابن أبي حاتم في باب الباء من الآباء ولم يذكر فيه خلافا وروى له البخاري في التاريخ حديث ذي قار بإسناده أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا يزيد بن بشير وذكرا حديث ذي قار قالا لا تثبت يعنى صحبته (د ع * يزيد) * بن الأصم واسم الأصم عمرو وقيل يزيد بن عبد عمرو ابن عدس بن معاوية بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عوف العامري وأمه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ سكن الجزيرة يروي عن ميمونة وحديثه عند أولاد أخيه عبيد الله بن عبد الله عن عمه يزيد بن الأصم قال دخلت على خالتي ميمونة فوقفت في مسجد رسول الله ﷺ أصلي فبينا أنا كذلك دخل رسول الله ﷺ فاستحيت خالتي لوقوفي في مسجده فقالت يا رسول الله إلا ترى هذا الغلام ورياءه فقال رسول الله ﷺ دعيه فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر ومات سنة ثلاث وقيل أربع ومائة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم عداده في التابعين (ب * يزيد) * بن أمية أبو سنان الديلي ولد عام أحد في حين الوقعة روى عنه نافع مولى ابن عمر أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * يزيد) * بن أنيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر يكنى أبا عبد الرحمن شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية بمصر روى عنه أهل البصرة روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن سيار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال شهدت مع رسول الله ﷺ يوم حنين فسرنا في يوم شديد الحر ونزلنا تحت ظلال الشجر فلما زالت الشمس ركبت فرسي وأتيت رسول الله ﷺ وهو في فسطاط له فقلت له السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح قال أخبر بلالا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

стр. 1752

(ب س * يزيد) * بن أوس حليف بني عبد الدار بن قصي أسلم يوم فتح مكة وقتل يوم اليمامة شهيدا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة من بني عبد الدار يزيد بن أوس حليف لهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب * يزيد) * بن برذع بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحد أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر فقال يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن كعب بن الخزرج شهد أحد والمشاهد بعدها ولا عقب له قال وقال ابن القداح قتل يوم الحرة هذا كلام ابن الدباغ ولا شك أنه ظن أن أبا عمر أهمله أو أخطأ في نسبه إلى ظفر ونسبه هو إلى سواد بن كعب بن الخزرج وكعب بن الخزرج هو ظفر فالنسب واحد والوهم فيه من ابن الدباغ حيث ظنهما اثنين وإنما ذكرته لئلا يقف عليه واقف فيظنه صحيحا على أني قد تركت من هذا النوع كثيرا اختصارا (س * يزيد) * بن بهرام قال أبو حاتم بن حبان هو المقعد الذي دعا عليه رسول الله ﷺ ذكر في الميم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * يزيد) * ابن تميم قال يحيى بن يونس لا أدري له صحبة أم لا ورى عثمان بن حكيم عن يزيد بن تميم مولى ابن ربيعة أن النبي ﷺ قال ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة فقال رجل ما هما يا رسول الله قال من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة أخرجه أبو موسى (ب د ع * يزيد) * بن ثابت الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه زيد بن ثابت وهو أسن من زيد يقال أن يزيد بن ثابت شهد بدرا وقيل بل شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا وقيل رمي بسهم يوم اليمامة فمات في الطريق راجعا قاله الزهري وابن إسحاق أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم اليمامة من بني النجار ثم من بني مالك ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد رمي بسهم فمات في الطريق حين انصرفوا روى عنه خارجة بن زيد أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا خارجة بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت قال خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى البقيع فرأى قبرا جديدا فقال ما هذا قالوا قبر فلانة مولاة فلان ماتت ظهرا وأنت قائل فكرهنا أن نوقظك فقام النبي صلى الله

стр. 1753

عليه وسلم وصف الناس خلفه وكبر عليها أربعا وقال لا يموتن أحد ما دمت بين أظهركم إلا آذنتموني قال وأظنه قال إن صلاتي له رحمة أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر روى عنه خارجة بن زيد ولا أحسبه سمع منه والله أعلم (ب س * يزيد) * بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر ابن تميم بن عوذمناه بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج كنيته أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله أخو بحاث بن ثعلبة يجتمع هو والمجذر بن زياد في عمارة ونسبه يونس عن ابن إسحاق فقال وشهدها يعني العقبة من بني عوف بن الخزرج بن ثعلبة ثم من بني سالم بن عوف وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عامر حليف بن غضينة من بلي شهد العقبتين قال الطبري شهد العقبتين وقال أيضا هو والدارقطني خزمة بفتح الزاي وقال ابن إسحاق وابن الكلبي خزمة بسكون الزاي قاله أبو عمرو قال ليس في الأنصار خزمة بالتحريك ترى ذلك في مواضعه إن شاء الله تعالى قال وعمارة بتشديد الميم في بلي أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع س * يزيد) * ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو عبد الرحمن وقال ابن منده ويقال زيد بن جارية وقال أبو نعيم وأبو موسى يزيد بن جارية أو خارجة وهو والد عبد الرحمن بن يزيد وأخو زيد ومجمع ابني جارية وقد ذكرنا أباهم جارية وزيدا ومجمعا كلا منهم في بابه روى عن هذا يزيد ابنه عبد الرحمن وخالد بن طلحة وشهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع وروى ألفاظا منها أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون رواها عنه ابنه عبد الرحمن وروى إسماعيل ابن مجمع عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية عن أبيه يزيد قال بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة وقد روى عن زيد بدل يزيد والأول أصح أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت قول ابن منده في اسمه وقيل زيد ليس بشئ فإن زيدا أخاه وهو الذي استصغره النبي ﷺ يوم أحد قال ابن ماكولا قال الدارقطني عقيب ذكر جارية بن مجمع وابناه مجمع ويزيد وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد جارية أخو مجمع ثم قال ابن ماكولا وزيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي له صحبة روى أن النبي ﷺ استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية يعني نفسه وقال ابن

стр. 1754

الكلبي جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف وساق نسبه كما ذكرناه وبنوه زيد ويزيد ومجمع فبان بهذا أنه غيره وأن قول من قال وقيل زيد ليس بشئ والله أعلم وأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له فإنه لم يزد فيه إلا أنه قال يزيد بن جارية أو ابن خارجة لا غير ولا اعتبار بقول من قال خارجة فإن الرجل معروف النفس والنسب وأنه جارية لا خارجة والله أعلم وروى أبو نعيم حديث مروان ابن معاوية عن عثمان بن حكيم بن خالد عن يزيد بن جارية قال سألت رسول الله ﷺ كيف نصلي عليك وذكر الحديث قال بعض العلماء هذا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير الذي تقدم ذكره والكلام فيه وفي أبيه وروى حديث مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم الأنصاري عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة أخي بني الحارث بن الخزرج قال سألت النبي ﷺ كيف نصلي عليك وذكره (د ع * يزيد) * ابن الجراح أخو أبي عبيدة بن الجراح الفهري له رواية وصحبة ولا يعرف له حديث مسند روى فيروز بن ناجري عن أبيه أن يزيد بن الجراح أخو أبي عبيدة تزوج عندنا بمصر بنصرانية من اليمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * يزيد) * ابن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن الكلبي والأمير أبو نصر ونسباه إلى أحمر فقالا ابن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر وهذا أصح وقد أخرج أبو عمر هذا النسب في عبد الله بن رواحة على ما ساقه ابن الكلبي فإنه يجتمع هو وابن رواحة في مالك الأغر وهذا يزيد والمعروف بابن قسحم وهي أمه وأم أخيه عبد الله بن قسحم وهي امرأة من بلقين وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين ذي الشمالين شهد بدرا ولا عقب له أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني الحارث بن الخزرج ثم من بني زيد بن مالك بن ثعلبة ويزيد بن الحارث بن قيس وهو الذي يقال له ابن قسحم لا عقب له وقد زاد في رواية سلمة عن ابن إسحاق تمام نسبه مثل ابن الكلبي سواء وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم بدر من الأنصار ويزيد بن الحارث أخو بني الحارث بن الخزرج قيل إنه قتله طعيمة بن عدي القرشي أحد بني نوفل بن عبد مناف أخرجه الثلاثة

стр. 1755

(ب س * يزيد) * بن حاطب بن عمرو بن أمية بن رافع الأنصاري الأشهلي وقيل إنه من بني ظفر ومن نسبه في بني ظفر يقول يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد ابن حرام بن الهيثم بن ظفر أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني ظفر يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع قال ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رجلا منهم يدعى حاطب بن أمية بن رافع كان له ابن يقال له يزيد بن حاطب أصابته جراحة يوم أحد فأتي به إلى دار قومه وهو بالموت فاجتمع إليه أهل الدار فجعل المسلمون من الرجال والنساء يقولون أبشر يا ابن حاطب بالجنة قال وكان حاطب شيخا قد عسا في الجاهلية فنجم يومئذ بفاقة فقال بأي شئ تبشرونه أبجنة من حرمل غررتم والله هذا الغلام عن نفسه أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى لم ينسبه إنما قال يزيد بن حاطب قتل يوم أحد شهيدا (ب د ع س * يزيد) * والد الحجاج روى عنه ابنه الحجاج أن النبي ﷺ قال تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة وإذا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه مدار هذا الحديث على أبي المقدام هشام بن زياد أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال يزيد أبو عبد الله مجهول روى عنه ابنه الحجاج وذكر له هذا الحديث وترجم له أبو موسى فقال يزيد أبو الحجاج وروى عنه ابنه الحجاج وقال أورد حديثه أبو عبد الله في ترجمة يزيد أبي عبد الله ولم يترجم له قلت قد جعل له ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله وقال روى عنه ابنه الحجاج وغاية ما فعل أبو موسى أنه كناه أبا الحجاج وهذا ليس باستدراك فإن ابن منده قد ترجم للرجل وأخرج حديثه ولعل كنيته أبو عبد الله وإنما قيل له أبو الحجاج بولده الراوي أو يكون قد اختلفوا في كنيته كما اختلفوا في كنية غيره والله أعلم (يزيد) * بن حذيفة الأسدي ثبت على إسلامه هو وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة قاله وثيمة عن ابن إسحاق ذكره ابن الدباغ (ب * يزيد) * بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بيعة العقبة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من بني سلمة ثم من بني غنم بن كعب بن سلمة يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء أخرجه أبو عمر مختصرا وقال حرام بالراء والذي قاله ابن إسحاق وابن هشام حدام بالدال والله أعلم والأصح عندي
следующие страницы →