Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1786
الله عليه وسلم يقول اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا أوتمن فلا يخن وإذا وعد فلا يخلف غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم وتوفي أبو أمامة سنة إحدى وثمانين وقيل سنة ست وثمانين وهو آخر من مات بالشام من أصحاب النبي ﷺ في قول بعضهم أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو أمامة) * بن ثعلبة الأنصاري الحارثي قيل اسمه إياس وقيل اسمه ثعلبة وقد تقدم في ثعلبة وقيل سهل ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة له عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث أحدها من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والثاني البذاذة من الإيمان والثالث أن النبي ﷺ صلى على أمه بعد ما دفنت يعني أم أبي أمامة أخبرنا يحيى ابن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا عمرو بن علي أخبرنا عبد الرحمن ابن مهدي أخبرنا عبد الله بن منيب المدني عن جده عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه أن أبا أمامة بن ثعلبة لما هم رسول الله ﷺ بالخروج إلى بدر أجمع على الخروج معه فقال خاله أبو بردة بن نيار أقم على أمك قال بل أنت فأقم على أختك فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فأمر أبا أمامة بالمقام وخرج أبو بردة فرجع رسول الله ﷺ وقد توفيت فصلى عليها وأخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلى ابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب أخبرنا إسماعيل أخبرنا العلاء مولى الحرقة عن معبد بن كعب السلمي عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان عودا من أراك أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو أمامة) * بن سهل بن حنيف تقدم نسبه عند أبيه وهو أنصاري أوسي واسمه أسعد سماه رسول الله ﷺ باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته ودعا له وبرك عليه وتوفي أبو أمامة بن سهل سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر هو من كبار التابعين
(ب ع س * أبو أميمة) * الجشمي ذكره بعض من ألف في الصحابة وذكر له حديثا في الصيام رواه الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عصام بن يحيى عنه مرفوعا مثل حديث القشيري أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة وهو
стр. 1787
أيضا ومنهم من يقول فيه أبو أمية ولا يصح حديث مضطرب الإسناد لا يعرف أبو أميمة هذا ومنهم من قال فيه أبو تميمة ولا يصح شئ من ذلك من جهة الإسناد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى إلا أن أبا نعيم وأبا موسى قالا أبو أميمة الجعدي ورويا له ما أخبرنا به أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح أن عصام بن يحيى حدثه عن أبي قلابة عن عبد الله بن زياد عن أبي أميمة قال كان النبي ﷺ يتغدى في السفر وأنا قريب منه جالس فقال هلم إلى الغداء فقلت إني صائم فقال إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم وقد اختلف في اسم هذا الرجل فقيل أبو أمية وقيل أنس بن مالك الكعبي وغير ذلك وقيل عن أبي أميمة أخي بني جعدة والله أعلم
(س * أبو أمية) * الأزدي والد جنادة بن أبي أمية واسمه كثير كذا قال البخاري وابن أبي حاتم وقال خليفة اسمه مالك وقال ابن أبي حاتم جنادة بن أبي أمية لأبيه أبي أمية صحبة روى عنه ابنه جنادة أخرجه أبو موسى وذكره أبو عمر في ترجمة ابنه جنادة
(س * أبو أمية) * التغلبي أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي أخبرنا أبو الفوارس هو طراد أخبرنا هلال الحفار أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش حدثنا يحيى بن السري حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن جندب بن هلال عن أبي أمية رجل من بني تغلب أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ليس على المسلمين عشور إنما العشور على اليهود والنصارى كذا وقع في هذه الرواية جندب وصوابه حرب بن هلال ورواه أبو الأحوص عن عطاء عن حرب بن عبيد الله عن أبيه عن جده أبي أمية عن أمه ولم يسمه ورواه الثوري عن عطاء عن حرب بن عبيد الله عن خاله وقيل حرب بن أبي حرب ذكرناه في ترجمته
(ب س * أبو أمية) * الجمحي قال سئل النبي ﷺ عن الساعة فقال من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر لا أعرفه بغير هذا ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر وفي الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية وعمير بن وهب كلاهما من بني جمح قاله أبو عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا أبو أمية الجهني وقيل اللخمي روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن أبي أمية اللخمي قال قال رسول الله ﷺ من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر وكلهم قالوا روى عنه بكر بن سوادة
стр. 1788
(س * أبو أمية) * الشعباني قال أبو موسى أورده أبو زكريا وروى بإسناده عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي عن عبد الملك بن سيار الثقفي حدثني أبو أمية الشعباني وكان جاهليا لم يزد على هذا قال وهذا الرجل اسمه محمد يروى عن أبي ثعلبة الخشني أخرجه أبو موسى
(ب د ع * أبو أمية) * الضمري وقيل الجعدي وقيل القشيري قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر أبو أمية الضمري روى الأوزاعي وأبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أمية قال قدمت على رسول الله ﷺ من سفر فلما أراد أن ينزل رجعت فقال النبي ﷺ ألا تنتظر الغداء قلت إني صائم قال ألا أخبرك عن المسافر أن الله وضع عنه الصوم ونصف الصلاة رواه الوليد عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه وقال خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك الكعبي قال أبو عمر المحفوظ في هذا حديث أنس بن مالك الكعبي وهو حديث كثير الاضطراب أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو أمية) * المخزومي حجازي أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا هدبة بن خالد أخبرنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي المنذر مولى أبي ذر عن أبي أمية المخزومي أن النبي ﷺ أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع فقال رسول الله ﷺ ما أخا لك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثا فقال اذهبوا به فاقطعوا يده ثم جيئوا به فقطعوا يده ثم جاؤوا به فقال استغفر الله وتب إليه فقال استغفر الله وأتوب إليه فقال اللهم اغفر له وتب عليه وقد رواه عمرو بن عاصم عن همام عن إسحاق بن عبد الله فقال عن أبي أمية رجل من الأنصار عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة
(ب * أبو اياس) * الكناني الديلي وهو من رهط أبي الأسود الديلي وهو من أشرافهم وهو ابن أخي سارية بن زنيم وكان شاعرا وهو القائل لرسول الله ﷺ
وما حملت من ناقة فوق رحلها … أبر وأوفى ذمة من محمد
وله ابن شاعر يقال له أنس بن أبي إياس استخلفه الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان حين حضرته الوفاة فعزله زياد واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي فقال أنس
ألا من مبلغ عني زيادا … مغلغلة يخب بها البريد
стр. 1789
أتعزلني وتطعمها خليدا … لقد لاقت حنيفة ما تريد
أخرجه أبو عمر
(د ع * أبو أنس) * الأنصاري مدني روى عنه ابنه حمزة روى إبراهيم بن أبي يحيى عن مالك بن حمزة بن أبي أنس عن أبيه عن جده قال قال لنا رسول الله ﷺ إذا كتبوكم يعني دنوا منكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم كذا قال ورواه الياس عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه أخبرنا به غير واحد منهم مسمار بن عمر بن العويس ومحمد بن سرايا بن علي الفقيه قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن عبد الله الجعفي أخبرنا أبو أحمد أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال قال لنا رسول الله ﷺ يوم بدر إذا كتبوكم فارموهم فهذا في الصحيح وأبو أنس يتصحف من أبي أسيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو إهاب) * بن عزيز ابن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قاله خليفة وأم أبي إهاب فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وهو حليف لبني نوفل روى عن النبي ﷺ أنه نهى أن يأكل أحدنا وهو متكئ قاله جعفر أخرجه أبو موسى
(ب س * أبو أوس) * تميم بن حجر وقيل أبو تميم أوس بن حجر الأسلمي كان ينزل بناحية العرج تقدم في حرف الهمزة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(أبو أوس) * الثقفي اسمه حذيفة وهو والد أوس تقدم نسبه عند أبيه روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس قال رأيت أبي يمسح على نعليه فأنكرت ذلك عليه فقال رأيت النبي ﷺ يمسح عليهما ذكره الأشيري مستدركا على أبي عمر
(س * أبو أوس) * جد عمرو بن أوس اسمه جابر بن عوف ذكر في الجيم أخرجه أبو موسى
(أبو أوفى) * والد عبد الله وزيد ابني أبي أوفى قيل اسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة له صحبة ذكره الواقدي وهو الذي أتي النبي ﷺ بصدقته فقال اللهم بارك على آل أبي أوفى أخرجه أبو عمر
(س * أبو إياس) * أو ابن إياس أورده جعفر هكذا روى عنه سعيد ابن المسيب أنه قال كنت رديف رسول الله ﷺ فقال لي قل قلت وما أقول قال قل هو الله أحد حتى ختمها ثم قال قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم قال يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن وقد ذكره ابن أبي عاصم فقال أبو إياس
стр. 1790
ابن سهل من بني ساعدة أخبرنا يحيى بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا مصعب بن المقدام أخبرنا محمد بن إبراهيم عن أبي حازم أنه جلس إلى أياس بن سهل الأنصاري فقال أقبل علي فأقبلت عليه فقال يا أبا حازم ألا أحدثك عن أبي عن النبي ﷺ قال لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله فيه حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله ومن حين أصلي العصر حتى تغرب الشمس أخرجه أبو موسى
(ب س * أبو أيمن) * مولى عمرو بن الجموح استشهد بأحد أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني سلمة ثم من بني حرام بن كعب وأبو أيمن مولى عمرو بن الجموح وقتل معه خلاد بن عمرو بن الجموح رحمهما الله تعالى وقيل إن أبا أيمن هذا أحد بني عمرو بن الجموح أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * أبو أيوب) * الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وكان مع علي بن أبي طالب ﵁ ومن خاصته قال ابن الكلبي وابن إسحاق وغيرهما شهد أبو أيوب مع علي الجمل وصفين وكان على مقدمته يوم النهروان وقال شعبة سألت الحكم أشهد أبو أيوب صفين قال لا ولكن شهد النهروان أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري قالا حدثنا إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحماني النيسابوري أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عمران الضراب أخبرنا حامد بن يحيى أخبرنا يحيى بن أيوب العابد أخبرنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري أنه حدثه أن رسول الله ﷺ قال من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ثم إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية سنة إحدى وخمسين فتوفي عند مدينة القسطنطينية وقيل سنة خمسين فدفن هناك وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره حتى عفا أثر القبر روي هذا عن مجاهد وقيل إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبي أيوب لقد كان لكم الليلة شأن قالوا هذا جل من
стр. 1791
أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما وقد دفناه حيث رأيتم ووالله لئن نبش لأضرب لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة قال مجاهد وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا وهو الذي نزل عليه رسول الله ﷺ لما قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه أخرجه أبو عمر وقد تقدم في خالد بن زيد
(س * أبو أيوب) * اليمامي ذكروا أنه روى عن النبي ﷺ قاله جعفر عن خليفة أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * أبو أيوب) * أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو بكر بن أبي علي وقال أكثر ظني أنه الأنصاري وروى عن علي بن مسهر عن الإفريقي عن أبيه عن أبي أيوب قال سمعت النبي ﷺ يقول إن للمسلم على أخيه المسلم ست خصال من المعروف إن ترك منها شيئا ترك حقا لأخيه واجبا أن يجيبه إذا دعاه الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا فإن أراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف به أنه هو وإن أراد غيره فقد فاته أبو أيوب الأنصاري والله أعلم
(حرف الباء) *
(د * أبو بحير) * روى عنه ابنه بحير أن النبي ﷺ قال في كلام ذكر فيه القرآن وأنه كلام ربي أخرجه ابن منده
(ب د ع * أبو البداح) * ابن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار تقدم نسبه عند أبيه واختلف في صحبته فقيل الصحبة لأبيه وهو من التابعين يروي عن أبيه وقيل له صحبة وهو الذي توفي عن سبيعة الأسلمية إذ خطبها أبو السنابل ابن بعكك ذكره ابن جريج وغيره والأكثر يذكرونه في الصحابة قاله أبو عمر وقال وأبو البداح قيل هو لقبه وكنيته أبو عمر وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده وقال حديثه عند أبي بكر بن عبد الرحمن وإنما هو أبو بكر بن عمر والله أعلم أخرجه الثلاثة قلت قول أبي عمر أبو البداح هو الذي توفي عن سبيعة الأسلمية وهم منه فإن سبيعة توفي عنها زوجها سعد بن خولة وقد ذكره أبو عمر وابن منده في ترجمة سبيعة كذلك وإنما كان أبو البداح زوج جميل بنت يسار أخت معقل بن يسار وفيها وفي زوجها نزلت وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن الآية قاله بعض العلماء على أن المفسرين يختلفون كثيرا في مثل هذا
(س * أبو البراد) * غلام تميم الداري روى سعيد بن
стр. 1792
زياد بن قائد عن أبيه عن جده عن أبي هند قال حمل تميم معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فعلق القناديل وجعل فيها الماء والزيت فلما غربت الشمس أسرجها وخرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من فعل هذا فقالوا تميم فقال نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما إني لو كانت لي ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على المكان أخرجه أبو موسى * زياد بفتح الزاي وتشديد الياء تحتها نقطتان
(ب * أبو بردة) * الأنصاري روى عنه جابر بن عبد الله أخبرنا أبو أحمد بن سكينة قال أخبرنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود السجستاني حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر عن أبي بردة أن النبي ﷺ قال لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله ورواه غيره عن بكير بن عبد الله عن سليمان عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن أبي بردة قال أحمد بن زهير لا أدري أهو الظفري أم غيره وقال غيره هذا الحديث رواه جابر عن أبي بردة بن نيار وفي ابن نيار أخرجه أبو نعيم والله أعلم أخرجه أبو عمر
(د ع * أبو بردة) * خال جميع بن عمير كوفي وقيل هو أبو بردة ابن نيار روى شريك عن وائل بن داود عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة قال قال رسول الله ﷺ أفضل كسب الرجل ولده ورواه الثوري عن وائل وقال سعيد بن عمير عن خاله أبي بردة وهو الأشهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أبو بردة) * الأنصاري الظفري واسم ظفر كعب بن مالك بن الأوس روى عن النبي ﷺ يعد في الكوفيين قاله أبو نعيم وقال ابن منده مدني روى عبد الملك وقيل عبد الله بن مغيث بن أبي بردة عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله ﷺ قال يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده أخرجه الثلاثة يقال إن الرجل محمد بن كعب القرظي والكاهنان قريظة والنضير
(ب د ع * أبو بردة) * بن قيس الأشعري أخو أبي موسى الأشعري تقدم نسبه في أخيه عبد الله بن قيس واسم أبي بردة عامر وقد ذكر هناك روى أبو أسامة عن يزيد بن أبي
стр. 1793
بردة عن أبي موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة إخوة أبو موسى وأبو رهم وأبو بردة فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة وعنده جعفر بن أبي طالب وأصحابه فأقبلنا جميعا في سفينتنا إلى النبي ﷺ حين افتتح خيبر أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الواحد بن زياد أخبرنا عاصم الأحول أخبرنا كريب ابن الحارث بن أبي موسى عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال اللهم اجعل فناء أمتي في سبيلك بالطعن والطاعون أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو بردة) * هانئ بن نيار وقال ابن إسحاق هانئ بن عمرو وروى هشيم عن الأشعث بن عدي بن ثابت عن البراء قال مر بي خالي وهو الحارث ابن عمر وقال أبو عمر والأكبر ينسبونه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هبي بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وحلفه في بني حارثة من الأنصار شهد العقبة الثانية مع السبعين وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة الثانية ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وأبو بردة بن نيار واسمه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هني بن بلي حليف لهم وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا من بني حارثة بن الحارث من حلفائهم من بلي أبو بردة ابن نيار واسمه هانئ لا عقب له وشهد الفتح وكانت معه راية بني حارثة بن الحارث يوم الفتح وشهد مع علي بن أبي طالب حروبه وتوفي أول خلافة معاوية قاله الواقدي وقال أيضا لم يكن مع المسلمين يوم أحد غير فرسين فرس لرسول الله ﷺ وفرس لأبي بردة بن نيار أخرجه الثلاثة وقد تقدم في هانئ أكثر من هذا
(س * أبو بردة) * غير منسوب أورده أبو داود الطيالسي في مسنده فروى عن سلام عن سماك ابن حرب عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بردة وليس بابن أبي موسى أن النبي ﷺ قال اشربوا ولا تسكروا أخرجه أبو موسى
(ب س ع * أبو برزة) * الأسلمي اختلف في اسمه واسم أبيه وأصح ما قيل فيه نضلة بن عبيد قاله أحمد بن حنبل وابن معين وقال غيرهما نضلة بن عبد الله ويقال نضلة بن
стр. 1794
عابد وقال الخطيب أبو بكر عن الهيثم بن عدي اسم أبي برزة خالد بن نضلة وقال الواقدي زعم ولده أن اسمه عبد الله بن نضلة وهو نضلة بن عبيد بن الحارث بن جيال ابن دعبل بن ربيعة بن أنس بن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم قاله أبو عمرو هكذا نسبه ابن حبيب وابن الكلبي نزل البصرة وله بها دار وسار إلى خراسان فنزل مرو وعاد إلى البصرة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان التميمي عن سيار أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة ومات بالبصرة سنة ستين قبل موت معاوية وقيل مات سنة أربع وستين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * أبو برقان) * من بني سعد بن بكر بن هوازن وهو عم رسول الله ﷺ من الرضاعة أورده جعفر في الصحابة وروى المدايني عن عيسى بن يزيد قال دخل أبو برقان عم رسول الله ﷺ من بني سعد بن بكر فقال لقد جئت يا محمد وما فتى من قومك بأحب إليهم ولا أحسن فيهم ثناء منك قال ثم رأيتهم يتغمغمون قال يا ابن برقان هل تعرف الحيرة قال قلت لا قال إن طالت بك حياة لتسمعنها يردها الوارد من غير خفير ولا مزاد قال قلت ما أدري ما تقول ما جئتك من ثنية كذا وكذا إلا بخفير فقال رسول الله ﷺ لآخذن بيدك يوم القيامة ولأذكرنك فكان عثمان يقول يا أبا برقان ما كان رسول الله ﷺ يأخذ بيدك إلا وأنت رجل صالح قال أبو برقان فقدمت الحيرة فرأيتها على ما وصف لي أخرجه أبو موسى وقال الغمغمة الرطانة
(س * أبو بزة) * مولى عبد الله بن السائب جد المقريين المكيين المشهورين مختلف في اسمه روي أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة عن أبيه محمد عن أبيه القاسم عن أبيه أبي بزة قال دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على رسول الله ﷺ فقمت إلى رسول الله ﷺ فقبلت يده ورأسه ورجله رواه أبو بكر بن المقري عن أبي الشيخ أخرجه أبو موسى
(أبو البشر) * بن الحارث من بني عبد الدار هو الشاب الذي خطب سبيعة الأسلمية فخطبت إليه قاله أبو عبد الله بن وضاح رواه ابن الدباغ عن أبي محمد بن عتاب
(س * أبو بشر) * السلمي أورده أبو بكر بن أبي علي وأبو مسعود روى هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي بشر السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه
стр. 1795
وسلم من أحب أن يفرج الله كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليدع كذا قال ولعله أبو اليسر الأنصاري السلمي بفتح السين واللام لأن هذا المتن مشهور عنه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * أبو بشير) * الأنصاري الحارثي وقيل الأنصاري الساعدي وقيل الأنصاري المازني لا يوقف له على اسم صحيح وقد قيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بن عمرو بن الجعد من بني مازن بن النجار ولا يصح شهد بيعة الرضوان روى عنه أولاده وعباد بن تميم ومحمد بن فضالة وعمارة بن غزية أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن أبي بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فأرسل رسول الله ﷺ رسولا قال عبد الله بن أبي بكر أحسبه قال والناس في مقيلهم وقال لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت قال يحيى سمعت مالكا يقول أرى ذلك من العين وروى سعيد عنه أن النبي ﷺ نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع وروى عنه عمارة بن غزية أن رسول الله ﷺ حرم ما بين لابتيها ومن حديثه الحمى من فيح جهنم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر كل هذه عندي لرجل واحد ومنهم من يجعلها لرجلين ومنهم من يجعلها لثلاثة والصحيح لرجل واحد وقال خليفة مات أبو بشير بعد الحرة وكان قد عمر طويلا وقيل مات سنة أربعين والأول أصح لأنه أدرك الحرة قال ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير إلا الحارث بن خزمة بن عدي الأنصاري * الحرير بضم الحاء المهملة وفتح الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء ثانية قاله الأمير أبو نصر
(س * أبو البشير) * مولى رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب ع س * أبو بصرة) * الغفاري اختلف في اسمه فقيل حميل بضم الحاء وقيل جميل وقيل غير ذلك وقد تقدم ذكره وهو حميل ابن بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار لقيه أبو هريرة وروى عنه أخبرنا المنصور ابن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى حدثنا عمرو الناقد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن محمد بن إسحاق وحدثني يزيد بن أبي حبيب عن جبير ابن نعيم الحضرمي عن عبد الله بن هبيرة السبائي وكان ثقة عن أبي تميم الحبشاني عن أبي نصره الغفاري قال صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة العصر فلما قضى صلاته وقال يعقوب مرة أخرى فلما انصرف من صلاته قال إن هذه الصلاة عرضت
стр. 1796
على من كان قبلكم فتوانوا فيها وتركوها فمن صلاها منكم ضوعف له في أجرها ضعفين ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد والشاهد النجم وقد تقدم ذكره في مواضعه من أسمائه وكان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر ويقال إن عزة التي يشبب بها كثير عزة هي بنت ابنه ومن قال ذلك جعل وقاص بن حاجب بن غفار ليصح قول كثير في شعره الحاجبية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قول من قال إنه جد عزة عندي غير صحيح لأن نسبها المشهور ليس لأبي بصرة فيه ذكر والله أعلم
(ب * أبو بصير) * واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف قاله أبو مسعود وقال ابن إسحاق اسمه عتبة بن أسيد بن جارية وقيل عبيد بن أسيد بن جارية وهو حليف بني زهرة قال الطبري أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب وهو الذي جاء إلى رسول الله ﷺ بعد صلح الحديبية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن المسور ومروان قالا فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يكلم أحد في الإسلام إلا دخل فيه فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك وكان صلح الحديبية فتحا عظيما ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة واطمأن بها أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة فكتب إلى رسول الله ﷺ الأخنس بن شريق الثقفي والأزهر بن عبد عوف وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لؤي استأجراه ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير فقدما على رسول الله ﷺ ودفعا إليه كتابهما فدعا رسول الله ﷺ أبا بصير فقال له يا أبا بصير إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك فقال يا رسول الله تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني فقال رسول الله ﷺ اصبر يا أبا بصير واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا قال فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذي الحليفة جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري أصارم سيفك قال نعم قال أنظر إليه قال إن شئت فاستله فضرب به عنقه وخرج المولى يشتد وطلع على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فلما رآه قال هذا رجل قد رأى فزعا فلما انتهى إليه قال قتل صاحبكم صاحبي فما برح حتى طلع أبو بصير متوشح السيف فوقف على رسول الله
стр. 1797
ﷺ فقال يا رسول الله وفت ذمتك وقد امتنعت بنفسي فقال رسول الله ﷺ ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص وكان طريق أهل مكة إلى الشام فسمع به من كان بمكة من المسلمين فلحقوا به حتى كان في عصبة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله ﷺ يسألونه بأرحامهم لما آواهم فلا حاجة لنا بهم ففعل رسول الله ﷺ فقدموا عليه المدينة وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبي بصير وكان عنده فلما أرسلت قريش إلى النبي ﷺ في أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليقدما عليه فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله ﷺ وأبو بصير مريض فمات فدفنه أبو جندل وصلى عليه وبنى علي قبره مسجدا أخرجه أبو عمر
(ب * أبو بصيرة) * قال أبو عمر ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة وذكر له هناك خبرا أخرجه أبو عمر
(س * أبو بكر) * ذكره الحافظ أبو مسعود في الصحابة وروى عن حجاج بن المنهال عن حماد عن علي بن أبي العالية عن أبي بكر بن حفص أن رسول الله ﷺ دخل على عبد الله بن رواحة يعوده فقال القوم يا رسول الله ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل الله فقال رسول الله ﷺ هل تدرون من شهداء أمتي فسكت القوم فقال عبد الله بن رواحة أجيبوا رسول ﷺ فقالوا من عقر جواده وأهريق دمه فقال إن شهداء أمتي إذا القليل المقتول شهيد والغرق شهيد والمبطون شهيد والمطعون شهيد والنفساء شهيدة روى هذا الحديث شعبة عن أبي مصبح أو ابن مصبح عن عبادة بن الصامت أخرجه أبو موسى وقال أبو بكر هذا أظنه ابن حفص بن عمر ابن سعد بن أبي وقاص
(ب * أبو بكر) * الصديق ﵁ واسمه عبد الله ابن عثمان وقد تقدم ذكره ونسبه ومناقبه في ترجمة اسمه وقد ذكرنا هناك الاختلاف في اسمه وأمه سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب وهي ابنة عم أبيه روى حبيب ابن الشهيد عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم أن النبي ﷺ قال لأبي بكر من أكبر أنا أو أنت قال أنت أكبر وأكرم وخير مني وأنا أسن منك وهذا لا يعرف إلا بهذا الإسناد والذي عليه أهل العلم إن سن أبي بكر يكمل مع مدة
стр. 1798
خلافته بمقدار سن رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر
(ب * أبو بكرة) * واسمه نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن عنزة بن عوف بن ثقيف الثقفي واسم ثقيف قسي وقيل هو ابن مسروح مولى الحارث بن كلدة وقد ذكرنا في نقيع ما فيه كفاية وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة أيضا وهو أخو زياد بن أبيه لأمه وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله ﷺ من حصن الطائف في بكرة فأسلم وكني أبا بكرة وأعتقه رسول الله ﷺ وهو معدود في مواليه وكان أبو بكرة يقول أنا من إخوانكم في الدين وأنا مولى رسول الله ﷺ وأن أبى الناس إلا أن ينسبوني فأنا نفيع بن مسروح وكان أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله ﷺ وصالحيهم وهو الذي شهد على المغيرة بن شعبة فبت الشهادة وجلده عمر حد القذف وأبطل شهادته ثم قال له تب لتقبل شهادتك فقال إنما أتوب لتقبل شهادتي قال نعم قال لا جرم لا أشهد بين اثنين أبدا وإنما جلده لأنه شهد هو واثنان معه فبتوا الشهادة وكان الرابع زيادا فقال رأيت استا تنبو ونفسا يعلو وساقين كأنهما أذنا حمار ولا أعلم ما وراء ذلك فجلد عمر الثلاثة وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما وكان أبو بكرة كثير العبادة حتى مات وكان أولاده أشرافا في البصرة بكثرة المال والعلم والولايات أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد أخبرنا الحسن بن شاذان أخبرنا عثمان بن أحمد السماك أخبرنا حنبل بن إسحاق أخبرنا الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي حدثنا أبي حدثنا قتادة عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله ﷺ إذا التقى المسلمان فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قلت يا أبة هذا القاتل فكيف المقتول فقال سألت قتادة عما سألتني فقال كل واحد منهما يريد قتل صاحبه كذا روى هذا الحديث عمر بن إبراهيم فقال عن الحسن عن أبي بكرة ولم يسمعه الحسن منه إنما سمعه من الأحنف عن أبي بكرة وتوفي أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى وقيل اثنتين وخمسين وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي قال الحسن لم ينزل البصرة من الصحابة ممن سكنها أفضل من عمران بن حصين وأبي بكرة أخرجه أبو عمر
(د ع س * أبو بهيسة) * الفزاري روت عنه ابنته بهيسة أنه استأذن النبي ﷺ فأدخل يده في قميصه فمس الخاتم ثم قال يا رسول الله ما الشئ الذي
стр. 1799
لا يحل منعه قال الماء والملح أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى أيضا وقال أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة وقد أخرجه ابن منده في الكنى فما للاستدراك عليه سبيل
(س * أبو بهية) * روت عنه ابنته بهية أنه قال سألت رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل قال إسباغ الوضوء والصلاة لوقتها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن استطعت أن تلقى الله ولسانك رطب من ذكره فافعل أخرجه أبو موسى وقال ذكر الحافظ أبو عبد الله البكري قدمت مع أبيها وذكر أبو عبد الله البكري في المعرفة أيضا ولم يسند عنه
(حرف التاء) *
(د ع * أبو تحيا) * الأنصاري له ذكر في حديث سمرة روى ثعلبة بن عباد قال سمعت سمرة بن جندب يخطب فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الدجال الأعور وهو ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيا شيخ بينه وبين حجرة عائشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو تمام) * الثقفي أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد ابن عبد الله أخبرنا سليمان بن أحمد يعني في المعجم الأوسط حدثنا أحمد بن خليد أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي أخبرنا عبد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى النبي ﷺ راوية خمر فقال رسول الله ﷺ إنها حرمت يا أبا تمام فقال يا رسول الله استنفق ثمنها فقال له النبي ﷺ إن الذي حرم شربها حرم ثمنها أخرجه أبو موسى
(أبو تميم) * الجيشاني روى ابن لهيعة عن أبي هبيرة عن أبي تميم الجيشاني قال تعلمت القرآن من معاذ ابن جبل حين قدم اليمن ذكره الدولابي في الكنى من الصحابة
(ب د ع * أبو تميمة) * الهجيمي نسبه أبو نعيم كذا وأما ابن منده وأبو عمر فقالا أبو تميمة ولم ينسباه قيل اسمه طريف روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال للنبي ﷺ إلى ما تدعو قال أدعو إلى الله الذي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك وإن ضلت لك ضالة في فلاة فدعوته رد عليك أخرجه الثلاثة قال أبو عمر لا يعرف في الصحابة أبو تميمة وروى أبو عمر بإسناده عن بكر بن عبد الله المزني قال قالوا لأبي تميمة كيف أنت يا أبا تميمة قال بين
стр. 1800
نعمتين ذنب مستور وثناء من الناس قال وهذا أبو تميمة هو طريف بن مجالد الهجيمي وهو تابعي بصري يروى عن أبي هريرة وغيره قال وذكره بعض من ألف في الصحابة وغلط وروى أبو نعيم بإسناده عن الحسن قال سمعت أبا تميمة وكان ممن أدرك النبي ﷺ وقال أبو أحمد العسكري أبو تميمة الهجيمي تابعي لم يلحق وقد روى آخر يقال له أبو تميمة عن النبي ﷺ روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إلام تدعو وذكر الحديث فقد جعل أبو أحمد العسكري هذا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهجيمي والله أعلم أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا سعيد الجريري عن أبي السليل عن أبي تميمة الهجيمي وقال إسماعيل مرة عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من قومه قال أتيت رسول الله ﷺ في بعض طرق المدينة فقلت عليك السلام يا رسول الله فقال إن عليك السلام تحية الميت سلام عليكم مرتين أو ثلاثا فسألته عن الإزار فقلت أين أتزر فأقنع ظهره وأخذ بعظم ساقه وقال هاهنا اتزر فإن أبيت فهاهنا أسفل من ذلك فإن أبيت فهاهنا فوق الكعبين فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور
(حرف الثاء) *
(ب * أبو ثابت) * بن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا مع النبي ﷺ أخرجه أبو عمر وقال يقولون هو جد عدي بن ثابت وفيه نظر
(د ع * أبو ثابت) * القرشي جار النبي ﷺ روى عنه أبو راشد الحبراني روى شرحبيل بن الحكم عن حكيم بن عمير عن أبي راشد قال حدثني شيخ من قريش كان يدعى جار الوخى بيته عند بيت النبي ﷺ الذي كان يوحى إليه فيه قال صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة العتمة قال فناداه جبريل كما حدثنا النبي ﷺ فقال هلم فقال النبي ﷺ إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني فقال جبريل ﵇ بل آتيك فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيد النبي ﷺ فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة قال فمررنا على ثلاثة يذكرون الله في البيت المقدس ثم على أربعة يذكرون الله ثم على خمسة يذكرون الله
стр. 1801
وذكر الحديث أخرجه ابن منده أبو نعيم
(ب د ع * أبو ثروان) * التميمي الراعي رأى النبي ﷺ روى عبد الملك بن هارون بن غيرة عن أبيه عن أبي ثروان قال كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم فهرب النبي ﷺ من قريش فجاءني فدخل في إبلي فنفرت الإبل فإذا رسول الله ﷺ فقلت من أنت فقد نفرت إبلي منك فقال أردت استأنس إليك فقلت من أنت قال ما يضرك أن لا تسألني قلت أراك الرجل الذي خرج نبيا فقال أجل أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقلت اخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها فقال اللهم أطل شقاءه وبقاءه فبقي شيخا كبيرا يتمنى الموت فقال له القوم ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا دعا عليك رسول الله ﷺ فقال كلا إني أتيته فأسلمت فدعا لي واستغفر ولكن دعوته الأولى سبقت أخرجه الثلاثة
(أبو ثعلبة) * الأشجعي له صحبة قاله البخاري يعد في أهل الحجاز أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن بهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام فقال رسول الله ﷺ من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما قال أبو عيسى الترمذي أبو ثعلبة الأشجعي له حديث واحد هو هذا الحديث وليس هو بالخشني
(ب د ع * أبو ثعلبة) * الأنصاري له صحبة روى حماد بن سلمة عن ابن إسحاق عن مالك بن أبي ثعلبة عن أبيه أن رسول الله ﷺ قضى في وادي مهروز أن الماء يحبس إلى الكعبين ثم يرسل لا يمنع الأعلى الأسفل أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو ثعلبة) * الثقفي وهو ابن عم كردم له ذكر في حديث كردم روى جعفر بن عمرو بن أمية عن إبراهيم بن عمر قال سمعت كردم بن قيس يقول خرجت مع ابن عم لي يقال له أبو ثعلبة في يوم حار وعلي حذاء ولا حذاء عليه فقال أعطني نعليك فقلت لا إلا أن تزوجني ابنتك فقال أعطني فقد زوجتكها فلما انصرف بعث إلي بالنعلين وقال لا زوجة لك عندنا فذكرت ذلك للنبي ﷺ فأبطله وقال دعها لا خير لك فيها أخرجه الثلاثة
(ب ع س * أبو ثعلبة) * الخشني اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا فقيل اسمه جرهم وقيل جرثوم بن ناشب وقيل ابن ناشم وقيل ابن ناشر وقيل عمرو بن جرثوم
стр. 1802
وقيل اسمه لاشر بن جرهم وقيل الأسود بن جرهم وقيل بن جرثومة ولم يختلفوا في صحبته ولا في نسبته إلى خشينة واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة غلبت عليه كنيته وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ثم نزل الشام ومات أيام معاوية وقيل توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان قال ابن الكلبي أبو ثعلبة لاشر بن جرهم بايع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان وضرب له رسول الله ﷺ بسهم يوم خيبر وأرسله رسول الله ﷺ إلى قومه فأسلموا وأسلم أخوه عمرو بن جرهم على عهد رسول الله ﷺ أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد الشاهد أنبأنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أنبأنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي أخبرنا المقدمي أخبرنا زهير بن إسحاق حدثنا داود بن أبي هند عن مكحول عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي ﷺ قال إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقد تقدم في غير موضع
(ب د ع * أبو ثور) * الفهمي من فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان له صحبة لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه حديثه عند أهل مصر أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق بن كنانة قال أخبرنا ابن لهيعة
(ح) قال أبي وحدثنا إسحاق ابن عيسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي ثور الفهمي قال كنا عند رسول الله ﷺ فأتى بثوب من ثياب معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من عمله فقال رسول الله ﷺ لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم أخرجه الثلاثة
(حرف الجيم) *
(ع س * أبو جابر) * الصدفي ذكره الطبراني في الصحابة روى الأعمش عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر
стр. 1803
القحطاني فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د * أبو جارية) * الأنصاري روى عن النبي ﷺ أنه قال القرآن كله صواب روى حديثه حرب بن ثابت عن إسحاق بن جارية عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده
(ب د ع * أبو جبير) * الحضرمي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر الكندي شامي روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أن أبا جبير قدم على النبي ﷺ مع ابنته التي كان تزوجها رسول الله ﷺ فدعا رسول الله بوضوء فغسل يديه فأنقاهما ثم مضمض فاه واستنشق بماء ثم غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح رأسه ورجليه وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أن الرجل الذي أهدى إلى رسول الله ﷺ الكندية التي استعاذت منه فدعا بوضوء وذكر الحديث قال أبو ذرعة هذا الرجل أبو جبير الكندي أخرجه الثلاثة
(ب * أبو جبيرة) * بزيادة هاء هو ابن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * أبو جبيرة) * بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أخو ثابت بن الضحاك ولد بعد الهجرة قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم لا صحبة له وهو كوفي روى عنه قيس بن أبي حازم والشعبي وابنه محمد بن جبيرة أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا عبد الله ابن إسحاق الجوهري حدثنا أبو زيد صاحب الهروي عن شعبة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك قال كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكره فنزلت ولا تنابزوا بالألقاب أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم ينسباه إلى قبيلة ونسبه أبو عمرو هشام بن الكلبي إلى بني عبد الأشهل وقد نسبه غيرهما إلى بني سلمة أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده عن أبي داود أخبرنا موسى بن إسماعيل أخبرنا وهيب عن داود عن عامر قال حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة ولا تنابزوا بالألقاب وذكر نحو ما تقدم
(س * أبو جحش) * الليثي أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي المقري أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو محمد بن حيان أخبرنا الوليد بن أبان أخبرنا علي بن الحسن الهسنجاني أخبرنا إسحاق القروي أخبرنا عبد الملك بن قدامة عن عبد
стр. 1804
الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر أن عمر جاء والصلاة قائمة ونفر ثلاثة جلوس أحدهم أبو جحش الليثي فقال قوموا فصلوا مع رسول الله ﷺ فقام اثنان وأبي أبو جحش أن يقوم معه فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال اجلس أخبرك يغنى الرب ﵎ عن صلاة أبي جحش إن لله ملائكة في سمائه خشوعا لا يرفعون رؤسهم حتى تقوم الساعة أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو نعيم وأبو زكريا ولم أجده فيما عندنا من كتاب أبي نعيم في معرفة الصحابة والله أعلم
(ب ع س * أبو جحيفة) * وهب بن عبد الله ويقال وهب بن وهب وهو وهب الخير السوائي وهو من ولد حرثان بن سواءة بن عامر بن صعصعة قاله أبو عمر وقد ذكرنا نسبه في وهب إلى حبيب بن سواءة نزل أبو جحيفة السوائي الكوفة وكان من صغار الصحابة ذكروا أن رسول الله ﷺ توفي وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم ولكنه سمع من رسول الله ﷺ وروى عنه وجعله علي بن أبي طالب على بيت المال بالكوفة وشهد معه مشاهده كلها وكان يحبه ويشق إليه ويسميه وهب الخير ووهب الله أيضا أخبرنا أبو الفرج بن محمود أخبرنا أبو علي الحسن ابن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع أنبأ أحمد بن عبد الله الحافظ أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الموصلي حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى حدثنا جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال نزل رسول الله ﷺ بالأبطح فجاء بلال فآذنه بالصلاة قال فتوضأ وجعل الناس يأتون فصلى ركعتين والظعن يمرون بين يديه والمرأة والحمار وروى عنه ابنه عون أنه أكل ثريدة بلحم وأتى رسول الله ﷺ وهو يتجشأ فقال اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا يوم القيامة قال فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا كان إذا تعشى لا يتغدى وإذا تغدى لا يتعشى وتوفي في إمارة بشر بن مروان البصرة سنة اثنتين وسبعين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * أبو الجدعاء) * أورده أبو بكر بن أبي علي روى خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن أبي الجدعاء أنه حدث قوما أنا رابعهم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من تميم قلنا سواك يا رسول الله قال سواي أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده وإنما المشهور عبد الله ابن أبي الجدعاء
(س * أبو الجراج) * الأشجعي وقيل الجراج من بني أشجع
стр. 1805
ابن ريث بن غطفان قاله خليفة أورده في الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى في الكنى مختصرا
(س * أبو جرول) * الجشمي اسمه زهير بن صرد أورده في الزاي وأخرجه أبو موسى مختصرا
(ب ع س * أبو جري) * الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عمرو بن تميم اختلف في اسمه فقيل جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر عداده في أهل البصرة روى سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة عن أبي جري الهجيمي قال قال رجل يا رسول الله أنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا به فقال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء صاحبك أو أخيك وأن تلقى أخاك بوجه ناضر ولا تسبل فإن الإسبال من التخايل وإذا سبك أخوك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو خالد الأحمر عن أبي غفار عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري الهجيمي قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت عليك السلام يا رسول الله فقال لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى وقد ذكرناه في الجيم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(د ع * أبو جرير) * روى عنه أبو وائل وأبو ليلى روى عثمان بن المغيرة الثقفي عن أبي ليلى الكندي قال سمعت رب هذه الدار جريرا أو أبو جرير قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب بمنى فوضعت يدي على رجله فإذا مسك ضائنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت
(س * أبو جبيرة) * أورده أبو بكر بن أبي علي أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن عيسى الزجاج أخبرنا يحيى بن راشد صاحب الساري أخبرنا محمد بن حمران أخبرنا داود بن مساور أخبرنا معقل بن همام أنه قال وفدنا إلى رسول الله ﷺ فنهانا عن الدباء والنقير والحنتم جعله ابن أبي عاصم من عبد القيس أخرجه أبو موسى
(ب ع س * أبو الجعد) * أفلح أخو أبي القعيس عم عائشة زوج النبي ﷺ من الرضاعة أمر النبي ﷺ عائشة أن تأذن لأبي الجعد أن يدخل إليها أخبرنا يعيش بن علي بن صدقة بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي أنبأنا إسحاق ابن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عطاء عن عروة عن عائشة قالت جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة وقال هشام هو أبو القعيس فجاء رسول الله
стр. 1806
ﷺ فأخبرته فقال رسول الله ﷺ ائذني له أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * أبو الجعد) * بن جنادة بن ضمرة الضمري من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري قيل اسمه الأدرع وقيل جنادة وقيل عمرو بن بكر قاله أبو عمر له صحبة وله دار في بني ضمرة بالمدينة روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد يعني الضمري وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو أنه قال قال رسول الله ﷺ من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه أخرجه الثلاثة وقال البخاري لا أعرف اسمه ولا أعرف له إلا هذا الحديث
(ب ع س * أبو الجعد) * الغطفاني الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان وهو والد سالم بن أبي الجعد اسمه رافع مولى لأشجع كوفي يقال إنه أدرك النبي ﷺ ذكره البغوي قاله أبو عمر عظم روايته عن علي وابن مسعود روى عنه ابنه سالم أنه قال قال رسول الله ﷺ البر لا يبلى والإثم لا ينسى والذنب لا يفنى أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(د ع * أبو الجعيجعة) * صاحب الرقيق حديثه عند الحسن روى عبد الله بن عون عن الحسن أن رجلا كان على عهد رسول الله ﷺ يبيع الرقيق يقال له أبو الجعيجعة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب ع س * أبو جمعة) * الأنصاري وقيل السباعي فرق بينهما بعضهم وهما واحد قاله أبو موسى وقال أبو عمر وهو أنصاري وقيل كناني اختلف في اسمه فقيل حبيب بن سباع وقيل جنيد بن سباع وقيل حبيب بن وهب يعد في الشاميين أدرك النبي ﷺ عام الأحزاب ومن حديثه ما أخبرنا به أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى حدثنا عبد الغفار بن عبد الله أخبرنا عبد الله بن عطارد البصري عن الأوزاعي أخبرنا أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن محمد عن أبي جمعة قال تغديت مع رسول الله ﷺ ومعه أبو عبيدة بن الجراج فقال له أبو عبيدة يا رسول الله هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني قال وحدثنا أبو يعلى أخبرنا محمد بن عباد أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن أبي خلف عن عبد الله بن عوف قال سمعت
стр. 1807
أبا جمعة حميد بن سبع يقول قاتلت رسول الله ﷺ أول النهار كافرا وقاتلت معه آخر النهار مسلما وكنا ثلاثة رجال وسبع نسوة وفينا أنزلت ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات الآية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب * أبو الجمل) * قال عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول أبو الجمل صاحب رسول ﷺ اسمه هلال بن الحارث وكان يكون بحمص قال يحيى وقد رأيت بها غلاما من ولده أخرجه أبو عمر كذا مختصرا قلت وهم أبو عمر في هذه الكنية إنما هو أبو الحمراء بالحاء والراء لا بالجيم واللام لا خلاف فيه بين العلماء والذي رواه عباس عن ابن معين إنما هو الحمراء والذي قاله أبو عمر في أبي الجمل هو الذي قاله عباس عن ابن معين وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي ورواه محمد بن مخلد العطار وغيره عن عباس الدوري ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كان الناسخ قد غلط فيها ولم يمعن أبو عمر النظر وإلا فمثل أبي عمر في حفظه وإتقانه لا يخفى عليه هذا وذكره البخاري فقال أبو الحمراء والله أعلم وقد ذكره أبو عمر أيضا في أبي الحمراء على الصواب
(ب * أبو جميلة) * سنين السلمي من أنفسهم أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح يعد في أهل الحجاز أخبرنا محمد بن سرايا وأبو الفرج الواسطي وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن موسى أنبأنا هشام حدثنا معمر عن الزهري عن سنين أبي جميلة ونحن مع ابن المسيب قال وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح أخرجه أبو عمر
(د ع * أبو جندب) * العتقي له صحبة شهد فتح مصر وليس له حديث قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * أبو جندب) * الفزاري ذكره مطين في الصحابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا النضر هو ابن منصور أخبرنا سهل الفزاري عن جندب الفزاري عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ إذا لقي أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * أبو جندل) * بن سهيل بن عمرو العامري تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو من بني عامر بن لؤي قال الزبير اسم أبي جندل بن سهيل العاصي أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي ﷺ أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن
стр. 1808
عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في صلح الحديبية قال فإن الصحيفة يعني صحيفة الصلح لتكتب إذ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف في الحديد وكان أبوه حبسه فأفلت فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلبيبه يتله وقال يا محمد قد ولجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت فصاح أبو جندل بأعلى صوته يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين يفتنوني في ديني وقد كانوا خرجوا مع رسول الله ﷺ لا يشكون في الفتح فلما صنع أبو جندل ما صنع وقد كان دخل لما رأوا رسول الله ﷺ حمل على نفسه في الصلح ورجعته أمر عظيم فلما صنع أبو جندل ما صنع زاد الناس شرا على ما بهم فقال رسول الله لأبي جندل أبا جندل اصبر واحتسب فإنه الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله وهو يقول أبا جندل اصبر فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب وجعل عمر يدني منه قائم السيف فقال عمر رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه فضن بأبيه وقد ذكرنا في ترجمة أبي بصير حال أبي جندل فإن أبا جندل لما أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه ولحق بأبي بصير قال أبو عمر وقد غلطت طائفة ألفت في الصحابة في أبي جندل أن اسمه عبد الله وأنه الذي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر فانحاز من المشركين إلى المسلمين وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ وهذا غلط فاحش وعبد الله ليس بأبي جندل ولكنه أخوه واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد في خلافة أبي بكر الصديق وأبو جندل لم يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح لأن أباه كان قد منعه كما ذكرناه قال موسى بن عقبة لم يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حتى ماتا يعني في خلافة عمر وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات كلها فكتب أبو عبيدة إلى عمر إن أبا جندل خصمني بهذه الآية فكتب إليه عمر الذي زين لأبي جندل الخطيئة زين له الخصومة فاحددهم فقال أبو الأزور أتحدوننا قال أبو عبيدة نعم قال أبو الأزور فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا فلقي أبو الأزور وضرار وأبو جندل العدو
стр. 1809
فاستشهد أبو الأزور وحد الآخران أخرجه الثلاثة
(د ع * أبو جنيدة) * ابن جندع وهو ابن عمرو بن مازن المازني قدم على رسول الله ﷺ يوم حنين روى الزهري عن سعيد بن خباب عن أبي عنفوان البارقي عن أبي جنيدة ابن جندع بن عمرو بن مازن قال قدمت على رسول الله ﷺ يوم حنين غزوة هوازن وقد انكشف أصحابه ولهم ضجة كاضطراب اللحية فقلت أي قوم ما أنتم قالوا أصحاب النبي ﷺ وذكر الحديث بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ع س * أبو جنيدة) * الفهري أورده الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى أنبأنا أبو غالب الكوشيدي أنبأنا أبو بكر بن ريدة
(ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الوهاب بن بجدة حدثنا علي بن عياش أنبأنا أبو غسان محمد بن مطرف عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن ابن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من سقى عطشانا فأرواه فتح الله له بابا من الجنة فقيل له ادخل منه ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشانا فأرواه فتحت له أبواب الجنة كلها وقيل له ادخل من أيها شئت أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * أبو الجودان) * أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو زكريا في الصحابة ولم يزد عليه
(د ع * أبو جهاد) * له صحبة وهو من الأنصار ثم من بني سلمة روى ابن وهب عن سعيد بن عبد الرحمن قال حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة عن أبيه عن جده أبي جهاد وكان من أصحاب النبي ﷺ فقال لأبيه أبشر يا أبتاه فقد رأيت رسول الله ﷺ وصحبته فوالله لو رأيته لفعلت وفعلت فقال يا بني اتق الله وسدد فوالله لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول من يذهب إلى القوم يأتيني بخبرهم جعله الله رفيقي في الجنة فما قام أحد ثم قالها الثانية فما قام أحد ثم قالها الثالثة فما قام أحد مما بنا من الجوع والقر حتى نادى حذيفة باسمه فقال يا رسول الله والذي نفسي بيده ما منعني أن أقوم إلا خشية أن لا آتيك بخبرهم فقال اذهب ودعا له رسول الله بخير أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أبو جهم) * ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قيل اسمه عامر وقيل عبيد بن حذيفة وأمه بسيرة بنت عبد الله بن أداه ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب أسلم عام الفتح وصحب النبي
стр. 1810
ﷺ وكان معظما في قريش مقدما فيهم وكان فيه وفي بنيه شدة وعزامه قال الزبير كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش عالما بالنسب وكان من المعمرين من قريش شهد بنيان الكعبة مرتين مرة في الجاهلية حين بنتها قريش ومرة حين بناها ابن الزبير وقيل توفي أيام معاوية وهو أحد الذين دفنوا عثمان ﵁ وهو حكيم بن حزام وجبير بن مطعم ونيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة وهذا أبو جهم هو الذي كان أهدى إلى رسول الله ﷺ خميصة لها علم فشغلته في الصلاة أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر أنبأنا أبو محمد القاري أنبأنا الحسن بن شاذان أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق أنبأنا الحسن بن مكرم أنبأنا عثمان بن عمر حدثني يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال انطلقوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة وأتوني بالأنبجانية فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وقد اختلفوا في هذه الخميصة فمنهم من قال أن رسول الله ﷺ أتى بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما وبعث بالأخرى إلى أبي جهم فلما ألهته في الصلاة بعثها إلى أبي جهم وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لبسات روى ذلك سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب عن أبيه عن جده وقال مالك ما أخبرنا به أبو الحرم مكي بن ريان بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك عن علقمة بن أبي علقمة أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله خميصة شامية لها علم فشهد فيها الصلاة فلما انصرف قال ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم أخرجه الثلاثة
(س * أبو جهمة) بن عبد الله بن جهمة روى سفيان عن منصور عن فضيل الفقيمي عن أبي العالية أن رسول الله ﷺ كان يقول في مجلسه بآخرة سبحانك اللهم أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ورواه الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب ورواه جرير عن فضيل بن عمرو عن زياد بن حصين عن معاوية أخرجه أبو موسى
(ب د ع * أبو الجهيم) * وقيل أبو الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري كان أبوه من كبار الصحابة وقد نسب في ترجمته وهو أنصاري من بني مالك بن النجار روى عن أبي جهيم هذا عمير مولى ابن عباس في التميم في الحضر على الجدار أخبرنا أبو عبد الله الحسين ابن فنا خسرو وأبو بكر مسمار وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل أنبأنا
стр. 1811
يحيى بن بكير أنبأنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عمير مولى ابن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري كان أبوه من كبار الصحابة وقد نسب في ترجمته فقال لنا أقبل رسول الله ﷺ من نحو بئر حمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه شيئا حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه¬ السلام قاله أبو عمر وقال لا أعلم روى عنه عمير مولى ابن عباس وقال ابن منده وأبو نعيم أبو الجهم وقيل أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري روى عنه عمير وبشر بن سعيد الحضرمي قال مسلم اسمه عبد الله بن جهيم ورويا له ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال قرأت على مالك عن أبي النضر عن بشر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله ﷺ يقول في المار بين يدي المصلي فقال أبو جهيم قال رسول الله ﷺ لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة ورويا له حديث التميم أخرجه الثلاثة والكلام عليه يرد في الترجمة التي بعدها إن شاء الله تعالى
(ب * أبو جهيم) * عبد الله بن جهيم الأنصاري روى عنه بشر بن سعيد مولى الحضرميين عن النبي ﷺ في المار بين يدي المصلي رواه مالك عن أبي النضر بن بشر بن سعيد عن أبي جهيم عبد الله بن جهيم فسماه وذكره وكيع عن سفيان الثوري عن أبي النضر عن بشر عن عبد الله بن جهيم قال قال رسول الله ﷺ لو يعلم أحدكم ما عليه في المرور بين يدي أخيه وهو يصلي من الإثم لوقف أربعين فلم يذكر كنيته وهو أشهر بكنيته يقال أبو جهيم هذا هو ابن أخت أبي بن كعب قال أبو عمر ولست أقف على نسبه في الأنصار أخرجه أبو عمر وحده قلت جعل ابن منده وأبو نعيم هذا والذي قبله واحدا قالا اسم أبي جهيم بن الحارث بن الصمة عبد الله بن جهيم ورويا ذلك عن مسلم بن الحجاج ورويا عنه حديث التميم وحديث المرور بين يدي المصلي على ما ذكرناه في الترجمة الأولى عن عمير وعن بشر عن أبي جهم وجعلهما أبو عمر اثنين وقال روى عن أبي جهيم بن الحارث عمير حديث التميم وروى عن عبد الله بن جهيم بشر بن سعيد حديث المرور بين يدي المصلي والذي أظنه أن الحق مع أبي عمر لأن الجميع نسبوه فقالوا
стр. 1812
أبو جهيم بن الحارث بن الصمة وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار ونسبه ابن حبيب وابن الكلبي فقالا الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار فليس في سياق نسبه جهيم ثم إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار فقد عرف نسبه وقال في هذا لا أعرف نسبه فكل الذي ذكرت يدل على أنهما اثنان والله أعلم ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء في أبيه فمنهم من قال الحارث ومنهم من قال جهيم وقول مسلم في اسمه حجة لهما وعليه عولا
(س * أبو جهيمة) * كان على سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله ﷺ وأورد له جعفر المستغفري ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة عن الأعرج عن أبي جهيمة قال أقبل رسول الله ﷺ من بئر حمل الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث لأبي جهيم بن الحارث لا لأبي جهيمة وقوله حق وأمثال هذا أغلاط من الناسخ أو من غيره وأوهام كان تركها أحسن من ذكرها
(حرف الحاء) *
(ب د ع * أبو حاتم) * المزني له صحبة يعد في أهل المدينة روى عنه محمد وسعيد أنبأنا عبيد أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى أنبأنا محمد بن عمرو أنبأنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن محمد وسعيد ابني عبيد عن أبي حاتم المزني أنه قال قال رسول الله ﷺ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير قال الترمذي أبو حاتم المزني له صحبة ولا يعرف له عن النبي ﷺ غير هذا الحديث أخرجه الثلاثة
(س * أبو الحارث) * الأزدي أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أنبأنا عمرو بن عيسى بن راشد أنبأنا أبو بحر عبد الله بن عثمان أنبأنا سليمان بن عبيد عن القاسم بن بحيب عن أبي الحارث الأزدي في هذه الآية ولقد رآه نزلة أخرى قالوا يا رسول الله وما رأيت قال رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب أخرجه أبو موسى
(ب * أبو الحارث) * الأنصاري ذكره موسى بن عقبة في البدريين ونسبه فقال أبو الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد الأنصاري الزرفي أخرجه أبو عمر مختصرا
(ع س * أبو حازم) * الأنصاري مولى بني بياضة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن
стр. 1813
أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو عمر وبن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا أحمد بن عبدة أخبرنا الحسن بن صالح عن أبي الأسود حدثني عمي منصور ابن أبي الأسود عن الأعمش عن شمر بن عطية عن أبي حازم قال كان رسول الله ﷺ يوم بدر في الظل وأصحابه يقاتلون في الشمس فأتاه جبريل ﵇ فقال أنت في الظل وأصحابك يقاتلون في الشمس فتحول إلى الشمس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(أبو حازم) * صخر بن العبلة وقد تقدم نسبه في صخر وهو بجلي أحمسي وله صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه حفيده عثمان بن أبي حازم وقد تقدم ذكره في صخر أكثر من هذا
(ب ع س * أبو حازم) * والد قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي قيل اسمه عوف بن الحارث وقيل عوف بن عبد الحارث وقيل عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف بن حسيس بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم ابن أحمس بن الغوث بن أنمار وقيل حصين وقيل صخر وهو قليل ذكر في الأسماء أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وأبو عمر
(ع س * أبو حازم) * والد كريم أورده الحسن بن سفيان وابن أبي شيبة في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة أخبرنا جنادة بن معلس أخبرنا قيس بن الربيع عن أبان بن عبد الله البجلي عن كريم بن أبي حازم عن أبيه قال اختصم رجلان إلى النبي ﷺ في ولد فقضى به لأحدهما أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * أبو حاضر) * ذكر في الصحابة روى خالد الحذاء عن أبي هنيدة عن أبي حاضر أنه صلى على جنازة فقال ألا أخبركم كيف كان رسول الله ﷺ يصلي على الجنازة قال كان يقول اللهم أنت خلقتها ونحن عبادك ربنا وإليك معادنا قال ثم يدعو له أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * أبو حاطب) * بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سهيل بن عمرو هاجر إلى أرض الحبشة يقال هو أول من قدمها ذكره أبو عمر وأبو موسى هكذا وروياه عن إسحاق والذي في رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق حاطب اسم وقد تقدم في الأسماء وكذلك سماه الزبير بن بكار وهشام بن الكلبي ورواه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق أبو حاطب ومثله رواه سلمة عن ابن إسحاق
стр. 1814
أخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى
(س * أبو حامد) * وقيل أبو حماد يجئ ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * أبو حبة) * الأنصاري الأوسي البدري ويقال أبو حية بالياء تحتها نقطتان وأبو حنة بالنون قاله أبو عمر وقال صوابه حبة يعني بالباء الموحدة قيل اسمه عامر وقيل مالك قال أبو عمر ذكره الواقدي في موضعين من كتابه فقال في تسمية من شهد بدرا مع النبي ﷺ من الأنصار من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف أبو حنة وقال في موضع أخر أبو حنة بن عمرو بن ثابت اسمه مالك هكذا قال في الموضعين بالنون يعني حنة وقال غيره اسمه ثابت بن النعمان وقال الواقدي ليس فيمن شهد بدرا أحد اسمه أبو حبة يعني بالباء وإنما هو أبو حنة واسمه مالك بن عمرو بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف قال أبو عمر وذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق حبة يعني بالباء ثعلبة بن عمرو بن عوف شهد بدرا وقتل يوم أحد وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه وكذلك قال يونس بن بكير عن إسحاق بالباء شهد بدرا وقال ابن نمير أبو حبة البدري عامر بن عبد عمرو ويقال عامر بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأكبر بن مالك بن الأوس وأمه هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ أبو حنة بن عمرو بن ثابت كذا قال بالنون ونسبه ابن هشام فقال هو أخو أبي الصياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف إلا أنه قال أبو حنة بالنون ومرة أبو حبة بالباء وكل ذلك عن ابن إسحاق في البدريين وذكره فيمن استشهد يوم أحد وقال فيه أبو حبة ونسبه أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار عن أبي حبة البدري قال لما نزلت لم يكن الذين كفروا قال جبريل يا محمد إن ربك يأمرك أن تقرئ هذه السورة أبي ابن كعب فقال رسول الله صلى عليه وسلم يا أبي إن ربي أمرني أن أقرئك هذه السورة فبكى وقال يا رسول الله وقد ذكرت ثمة قال نعم أخرجه الثلاثة
(ب د * أبو حبة) * بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قال الطبري اسمه زيد بن غزية ونسبه كما ذكرناه وقال شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة
стр. 1815
من بني مالك بن النجار كذا قال مالك بن النجار وهو أخو مازن بن النجار وقال أبو معشر وممن قتل يوم اليمامة من بني مازن بن النجار أبو حبة بن غزية ومثله قال سيف قال أبو عمر هذا من الخزرج لم يشهد بدرا والذي قبله من الأوس بدري ولأبي حبة بن غزية أخوان ضمرة وتميم ابنا غزية وابنه سعيد بن أبي حبة قتل يوم الحرة وهو والد ضمرة بن سعيد شيخ مالك قال أبو عمر وقيل أيضا في هذا أبو حنة بالنون وليس بشئ وإنما هو حبة بالباء وليس بالبدري وقال ابن منده في هذا أبو حبة ابن غزية إنه أخو سعيد بن خيثمة لأمه وقد تقدم في الترجمة التي قبلها إنه أخو سعد بن أبي حبة لأمه أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل باليمامة من الأنصار من بني مازن بن النجار وأبو حبة بن غزية بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو عمر
(ب * أبو حبيب) * بن زيد بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد يجتمع هو وأبي بن كعب في عبيد وهو بدري أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي وقال هو مذكور في الصحابة ولا أعرفه
(س * أبو حبيب) * العنبري أورده الحسن السمرقندي في الصحابة وقال روى عنه ابنه حبيب ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * أبو حبيب) * بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الضبعي وهو أخو بني مليل بن الأزعر شهد أحدا وقيل شهد بدرا والمشاهد كلها أخرجه أبو موسى
(ع س * أبو حبيش) * الغفاري أورده أبو نعيم وأبو زكريا بن منده وأبو بكر بن أبي على في باب الحاء المهملة وأورده أبو عبد الله بن منده في باب الخاء المعجمة والنون والسين المهملة أخرجه أبو موسى أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا أسيد بن عاصم أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا سعيد بن مسلمة أخبرنا أبو بكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أنه سمع أبا حبيش الغفاري يقول خرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا يا رسول الله جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر وذكر الحديث قلت ذكره الأمير أبو نصر بالخاء المعجمة والنون والسين المهملة مثل ابن منده
(ب س * أبو حثمة) * بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي والد سليمان بن أبي حثمة تقدم نسبه عند أبيه سليمان وغيره وهو زوج الشفاء بنت عبد الله العدوية وأخو أبي
стр. 1816
جهم بن حذيفة ولهما أخوان أيضا مورق ونبيه ابنا حذيفة بن غانم كلهم لهم رؤية ولا تعرف لهم رواية أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * أبو حثمة) * والد سهل بن أبي حثمة واسمه عبد الله وقيل عامر بن ساعدة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا مع رسول الله ﷺ وكان دليله إلى أحد وشهد معه خيبر وأعطاه بخيبر سهمه وسهم فرسه وشهد المشاهد بعد خيبر وكان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه خارصا وتوفي أول خلافة معاوية أخرجه الثلاثة وقد ذكرناه في عبد الله وعامر
(ب د ع * أبو الحجاج) * الثمالي قيل اسمه عبد بن عبد وقيل عبد الله بن عبد وهو بكنيته أشهر وقد ذكرنا اسمه في عبد الله وعبد أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري بإسناده إلى أحمد بن علي حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود البغدادي وليس بالزهراني حدثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن أبي الحجاج الثمالي قال قال رسول الله ﷺ يقول القبر للميت حين يوضع فيه ويحك ابن آدم ما غرك بي ألم تكن تعلم أني بيت الفتنة وبيت الظلمة ما غرك بي إذ كنت تمر بي فدادا قال فإن كان مصلحا أجاب عنه مجيب القبر يقول أرأيت إن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فيقول القبر إني أعود عليه إذا خضر أو يعود جسده عليه نورا ويصعد روحه إلى رب العالمين قال ابن عائذ فقلت يا أبا الحجاج ما الفداد قال الذي يقدم رجلا ويؤخر أخرى كمشيتك يا ابن أخي أحيانا وهو يومئذ يلبس ويتهيأ أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو حدرد) * الأسلمي قيل اسمه سلامة بن عمر بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم كذا قال خليفة وإبراهيم بن المنذر ونسبه ابن ماكولا مثله إلا أنه قال سنان عوض مساب وقال أحمد بن حنبل حدثت عن ابن إسحاق أن اسمه عبد وقال علي بن المديني اسمه عتبة له صحبة وهو والد أم الدرداء خيرة زوجة أبي الدرداء يعد في أهل الحجاز روى عنه ابنه عبد الله بن أبي حدرد ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وأبو يحيى الأسلمي أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي حدرد
стр. 1817
الأسلمي أنه أتي النبي ﷺ يستعينه في مهر امرأة قال كم أمهرتها قال مائتي درهم قال لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم أخرجه الثلاثة وقال ابن منده أبو حدرد الأسلمي وقيل عبد الله بن أبي حدرد قلت كلام ابن منده لا فائدة فيه فإنه قال أبو حدرد الأسلمي وقيل عبد الله بن أبي حدرد فقد جعل عبد الله في أول كلامه اسم أبي حدرد وفي آخره ابنه وليس بشئ فإنه ابنه وقد ذكره هو في عبد الله ووافقه غيره والله أعلم
(ب * أبو حدرد) * قال أبو عمر هو آخر له صحبة في قول بعضهم اسمه الحكم بن حزن ويقال البراء والله أعلم أخرجه أبو عمر
(د ع * أبو حديدة) * الجهني وقيل ابن حديدة صاحب النبي ﷺ قال بعثني عمي بالزوراء أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا لم يزيدا على هذا وقالا الصواب ابن حديدة
(ب د ع * أبو حذيفة) * بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي أمه فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث وهو من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وإلى المدينة أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أبو حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس قتل يوم اليمامة شهيدا وكان معه أنت امرأته بأرض الحبشة سهلة بنت سهيل بن عمرو أخي بن عامر بن لؤي ولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة لا عقب له وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وكان من فضلاء الصحابة جمع الله له الشرف والفضل وكان إسلامه قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم ولما هاجر إلى الحبشة عاد منها إلى مكة فأقام مع رسول الله ﷺ حتى هاجر إلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عباد بن بشر الأنصاري وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة يقال اسمه مهشم وقيل هشيم وقيل هاشم وكان طويلا حسن الوجه أحول أثعل والأثعل الذي له سن زائدة وفيه تقول أخته هند بنت عتبة حين دعي إلى البراز يوم بدر فمنعه النبي ﷺ من ذلك
فما شكرت أبا رباك من صغر … حتى شببت شبابا غير محجون
الأحول الأثعل المشؤوم طائره … أبو حذيفة شر الناس في الدين
стр. 1818
كذبت بل كان من خير الناس في الدين ﵁ وهو مولى سالم الذي أرضعته زوجته سهلة كبيرا وكان سالم أيضا من سادات المسلمين أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت لما ألقوا يعني قتلى المشركين يوم بدر وقف رسول الله ﷺ عليهم وقال يا عتبة ويا شيبة ويا أمية بن خلف ويا أبا جهل يعدد كل من في القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فقد وجدت ما وعدني ربي حقا قال ابن إسحاق فبلغني أن رسول الله ﷺ نظر عند مقالته هذه في وجه أبي حذيفة بن عتبة فرآه كئيبا قد تغير فقال رسول الله ﷺ لعلك دخلك من شأن أبيك شئ قال لا والله ما شككت في أبي ولا في مصرعه ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا فكنت أرجو أن يقربه ذلك إلى الإسلام فلما رأيت ما أصابه وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له حزنني ذلك فدعا رسول الله ﷺ لأبي حذيفة بخير وقاله له أخرجه الثلاثة
(أبو حذيفة) * الثقفي من ولد عتاب بن مالك شهد بيعة الرضوان قاله المدايني ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر
(س * أبو حريرة) * أو أبو الحرير قال جعفر له صحبة روى هشيم عن أبي إسحاق الكوفي عن أبي حريرة قال قال عبد الله بن سلام يا رسول الله إنا نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك مما أحدثت أمتك بعدك ورواه أحمد بن عبد الله الخزاعي عن هشيم فقال أبو حرير رجل من أصحاب النبي ﷺ وكذلك أخرجه الحاكم فقال أبو حرير ولم يقل أبو حريرة أخرجه أبو موسى
(أبو حريز) * له صحبة قاله ابن ماكولا وقال روى قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى عنه انتهى كلامه * حريز بغير هاء وبفتح الحاء المهملة
(ع س * أبو حزامة) * أحد بني سعد بن بكر مختلف في اسمه وفي إسناده أورده أبو نعيم هاهنا وفي الخاء المعجمة وأورده ابن منده في الخاء المعجمة وهو أصح وأخرجه أبو موسى هاهنا
(د * أبو حسان) * البصري له صحبة ذكر أنه خرج عليهم النبي ﷺ روى حديثه مخلد عن صالح بن حسان عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده
(ب د ع * أبو حسن) * الأنصاري المازني قيل اسمه كنيته وقيل اسمه تميم بن عبد عمرو وهو جد يحيى بن عمارة والد عمرو بن يحيى شيخ مالك بن أنس مدني له صحبة
стр. 1819
يقال إنه ممن شهد العقبة وبدرا روى عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أنه قال الرجل أحق بمجلسه إذا قام ثم انصرف إليه وهذا أبو حسن هو الذي قال لزيد بن ثابت حين قال يوم الدار يا معشر الأنصار انصروا الله مرتين فقال أبو حسن لا والله لا نطيعك فنكون كما قال الله تعالى إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل وقيل قال له ذلك النعمان الزرقي وروى عمرو بن يحيى أيضا عن أبيه عن جده أنه قال كنا عند النبي ﷺ فقام رجل ونسي نعله فأخذها رجل ووضعها تحته فجاء الرجل فقال من رآهما فقال الرجل أنا أخذتهما فقال رسول الله ﷺ فكيف روعة المؤمن قال والذي بعثك بالحق ما أخذتهما إلا وأنا ألعب قال فكيف بروعة المؤمن أخرجه الثلاثة
(د ع * أبو حسين) * وقيل أبو حسان مولى بني نوفل ذكر في الصحابة ولا يصح روى عباس الدوري عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبي صالح بن كيسان عن محمد بن المنكدر عن أبي حسين مولى بن نوفل أن رسول الله ﷺ قال أنا أسيد الناس يوم القيامة ولا فخر رواه عبد بن حميد عن يعقوب فقال حسان أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو حصيرة) * قسم له النبي ﷺ من وادي القرى خطرا أخرجه أبو موسى وقال ذكره جعفر عن ابن إسحاق
(أبو الحصين) * الأنصاري كان له ابنان فقدم تجار من الشام فتنصرا ولحقا معهم بالشام فأتى أبو الحصين النبي ﷺ وسأله الإرسال إليهما فقال لا إكراه في الدين وكان لم يؤمر بالقتال فوجد أبو الحصين في نفسه لذلك فنزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك الآية ذكره أبو داود في الناسخ والمنسوخ أخرجه ابن الدباغ
(د ع * أبو الحصين) * السدوسي روى حديثه نعيم عن أبيه عن عمه أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا
(س * أبو الحصين) * السلمي قدم على النبي ﷺ بذهب من معدنه ذكره الطبري أخرجه أبو عمر
(س * أبو حصين) * بن لقمان ذكرناه في ترجمة سباع ويقال حصن بغير ياء والذي أعرفه حصين بزيادة ياء وهو أبو حصين لقمان بن شبة بن معيط بن مخزوم ابن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي أخرجه أبو موسى
(س * أبو حفص) * بن المغيرة ويقال أبو عمر بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي زوج فاطمة بنت قيس أخرجه أبو موسى مختصرا
стр. 1820
وقال أوردوه في الأسامي
(ع س * أبو حفصة) * أو ابن أبي حفصة أورده جعفر في الحاء وروى وهب بن جرير عن شعبة عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال جلست إلى أبي حفصة أو ابن حفصة فأقبل شيخ ضخم أسود فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلي الرجل فعاتبته فقال إنك تكلمني وأنا أفكر في حديث سمعته من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول هل تدرون من الرقوب قلنا الذي لا يولد له قال الرقوب الرجل الذي له الولد لم يقدم منهم شيئا قال هل تدرون من الصعلوك قلنا الذي لا مال له قال الصعلوك كل الصعلوك الذي له المال ولم يقدم منه شيئا قال هل تدرون من الصرعة قلنا الرجل الصريع قال الصرعة كل الصرعة الرجل يغضب فيشتد غضبه ثم يصرع للغضب وقد روى أبو خصفة بالخاء المعجمة والصاد ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * أبو الحكم) * بن حبيب بن ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفي أورده الحسن السمرقندي في الصحابة روى منصور عن مجاهد عن أبي الحكم الثقفي أن رسول الله ﷺ توضأ فأخذ حثيتين من ماء فنضحهما على فرجه وقيل فيه الحكم بن سفيان وهو الصحيح وقد ذكرناه في موضعه وقتل يوم جسر أبي عبيدة وهو يوم قس الناطف قاله المدايني قال وأصيب يومئذ ثلاثمائة فيهم ثمانون خاضبا وإنما كثر القتل في ثقيف لأن أميرهم أبا عبيد كان ثقفيا فقاتلوا عنه فكثر القتل فيهم وقتل هو أيضا وهو والد المختار بن أبي عبيد أخرجه أبو موسى
(ب * أبو حكيم) * الأنصاري واسمه عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عدي بن النجار وعمرو بن ثعلبة وهو أبو حكيم أخرجه أبو عمر
(د ع * أبو حكيم مختلف فيه فقيل يزيد بن أبي حكيم عن أبيه وقيل يزيد بن حكيم عن أبيه وقيل حكيم بن يزيد وقيل أبو حكيم بن يزيد عن أبيه عن جده اختلف فيه على عطاء ابن السائب روى إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو حكيم) * بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان لا تعرف له رواية قاله أبو العباس السراج أخرجه أبو موسى
(س * أبو حماد) * الأنصاري وقيل أبو حامد روى ابن لهيعة عن وهب بن عبد الله عن عقبة بن عامر وأبى
стр. 1821
حماد الأنصاري وفي نسخة أبي حامد الأنصاري صاحبي رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ قال من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموؤدة أحياها أخرجه أبو موسى
(ب د ع * أبو الحمراء) * مولى رسول الله ﷺ قيل اسمه هلال بن الحارث ويقال هلال بن ظفر روى عنه أبو داود أن النبي ﷺ كان إذا طلع الفجر يمر ببيت علي وفاطمة ﵉ فيقول السلام عليكم أهل البيت الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا أخرجه الثلاثة وهذا أبو الحمراء هو الذي ذكره أبو عمر في الجيم فقال أبو الحمل ووهم فيه
(ب * أبو الحمراء) * مولى آل عفراء ويقال مولى الحارث بن رفاعة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار وأبو الحمراء مولى الحارث ابن عفراء وشهد أحدا أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو حميد) * الساعدي اختلف في اسمه فقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد وقيل المنذر بن سعد بن مالك ابن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة وأمه أمامة بنت ثعلبة ابن جبل بن أمية بن عمرو بن حارثة بن عمرو بن الخزرج يعد في أهل المدينة توفي آخر خلافة معاوية روى عنه من الصحابة جابر بن عبد الله ومن التابعين عروة ابن الزبير وعباس بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء وخارجة بن زيد بن ثابت وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا محمد بن يسار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد القطان أخبرنا عبد الحميد بن جعفر أخبرنا محمد بن عمرو بن عطاء قال حدثني أبو حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ فقالوا ما كنت أكثرنا له صحبة ولا أكثرنا إتيانا له قال بلى قالوا فاعرض فقال كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر وركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه وذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(س * أبو حميضة) * المزني أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عمرو بن إسحاق بن العلاء أخبرنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة
стр. 1822
أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ عن عصيف بن الحارث حدثني أبو حميضة المزني قال حضرنا طعاما مع النبي ﷺ فشغل النبي ﷺ بحديث رجل وامرأة وجعلنا نأكل ونحن نقصر في الأكل أو كما قال فأقبل إلينا النبي ﷺ فأكل معنا ثم قال كلوا كما يأكل المؤمنون قلنا كيف يأكل المؤمنون فأخذ لقمة عظيمة فقال هكذا لقمات خمسا أو ستا ثم أن كان مع ذلك شئ إلا شرب وقام أخرجه أبو موسى
(ب * أبو حميضة) * معبد بن عباد الأنصاري السالمي من بني سالم بن عوف بن قشعر بن المقدم بن سالم بن غنم شهد بدرا كذا قال فيه إبراهيم بن سعد ويحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق حميضة يعني بالحاء المهملة والضاد المعجمة وغيره يقول خميصة بالخاء المعجمة والصاد المهملة وهي رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق ومثله قال الواقدي ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر
(س * أبو حياة) * الصنابحي أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو بكر بن أبي علي هكذا وصحف في الاسم والنسبة وإنما هو أبو خيرة الصنابحي ويرد في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى
(د ع * أبو حياة) * الكندي جد رجاء بن حياة مولى لكندة لا تعرف له رؤية ولا صحبة روى الليث بن سعد عن خارجة بن مصعب عن رجاء بن حياة عن أبيه عن جده أن جارية من حنين مرت بالنبي ﷺ وهي مجح فقال النبي ﷺ لمن هذه قالوا لفلان قال أيطؤها قيل نعم قال وكيف يصنع بولدها وليس له بولد لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(حرف الخاء) *
(أبو خارجة) * عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر من بني عدي بن النجار وهو أنصاري خزرجي نجاري شهد بدرا واستشهد يوم أحد تقدم ذكره في عمرو قاله ابن الكلبي
(ب * أبو خالد) * الحارث بن قيس بن خالد وقيل بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد العقبة وبدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ثم من بني زريق الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد وهو أبو خالد وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن
стр. 1823
شهد بدرا أبو خالد وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد ثم إن أبا خالد شهد اليمامة مع خالد بن الوليد فأصابه يومئذ جرح فاندمل ثم انتقض في خلافة عمر بن الخطاب فمات وهو يعد من شهداء اليمامة أخرجه أبو عمر
(س * أبو خالد) * الحارثي من بني الحارث بن سعد روى إبراهيم بن بكير البلوي عن بثير بن أبي قسيمة السلامي عن أبي خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله ﷺ مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك فخرجنا معه حتى نزل الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشئ من مياههم ثم راح في الجبال فبدت له حافتاه بسحابة فقال ما هذا الجبل قالوا هذه أجأ قال بؤسي لأجأ لقد حصبها الله قال إبراهيم فما زلت أعرف البؤس عليها ثم أتى تبوك فوجد بها مسلحة من الروم فهربوا فقال النبي ﷺ والذي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حتى تصير هذه مسلحة للروم وخرج أصحابه إلى موضع بركة تبوك وهو حسي صنون وكان يقال لها الأيكة فصلى رسول الله ﷺ الظهر مهجرا وراح إلينا فوجدنا على تلك الحال على الحسي قال فما زلتم تبوكونه فسميت تبوك ثم استخرج مشقصا من كنانته ثم قال انزل فاغرزه في الماء وسم الله تعالى فنزل فغرز فجاش الماء أخرجه أبو موسى * بثير بضم الباء الموحدة وفتح الثاء المثلثة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء
(د ع * أبو خالد) * السلمي له صحبة سكن الجزيرة حديثه عند أولاده روى أبو المليح عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم ينلها ابتلاه الله إما بنفسه أو بماله أو بولده ثم يصبره عليها حتى يبلغ به المنزلة التي سبقت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو خالد) * الكندي جد خالد ابن معدان ذكره الحسن السمرقندي في الصحابة ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * أبو خالد) * الكندي ذكره أبو بكر بن أبي علي قال أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا ابن أبي عاصم حدثنا أبو مسعود الرازي أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا يحيى بن سعيد العطار وكان ثقة عن أبي فروة قال سمعت أبا مريم يقول سمعت أبا خالد الكندي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهادة في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة أخبرنا أبو الفرج الثقفي كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو مسعود بإسناده
стр. 1824
المذكور مثله سواء أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده ابن أبي عاصم وإنما المشهور أبو خلاد ويحيى هو ابن سعيد بن أبان العطار
(ب * أبو خالد) * المخزومي والد خالد بن أبي خالد القرشي المخزومي روى عنه ابنه خالد عن النبي ﷺ في الطاعون مثل حديث أسامة وغيره سمعه من رسول الله ﷺ بتبوك أخرجه أبو عمر
(ب س * أبو خالد) * آخر ذكره البخاري في الكنى وقال قال وكيع عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد وكانت له صحبة قال وفدنا إلى عمر ففضل أهل الشام أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * أبو خداش) * له صحبة روى عنه أبو عثمان أنه قال كنا في غزوة فنزل الناس منزلا فقطعوا الطريق ومدوا الحبال على الكلأ فلما رأى ما صنعوا قال سبحان الله لقد غزوت مع رسول الله ﷺ غزوات فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار * أبو عثمان قيل هو جرير بن عثمان وروى هذا الحديث أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن حبان يكنى أبا خداش أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم وذكر الحديث نحوه وهو الصواب أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال أبو خداش الشرعبي حبان بن زيد شامي لا تصح صحبته ذكره بعضهم في الصحابة الحديث رواه عن ابن محيريز عن أبي خداش السلمي رجل من أصحاب النبي ﷺ وذكر حديث الناس شركاء في ثلاث قال وهذا الحديث رواه معاذ بن معاذ العنبري ويزيد بن هارون وثور بن يزيد عن جرير بن عثمان عن أبي خداش وسماه بعضهم ابن زيد الشرعبي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال غزوت مع النبي ﷺ فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث وذكره قال وهذا هو الصحيح لا قول من قال أبو خداش عن النبي ﷺ قال وقد روى أبو خداش هذا عن عمرو بن العاص وروى مثله عن يحيى بن معين وقد روى معاذ بن معاذ عن جرير فقال عن حبان بن زيد الشرعبي عن رجل قال غزوت مع النبي ﷺ وذكره
(د ع * أبو خداش) * اللخمي له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه عبد الله بن محيريز قوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا قلت أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا بعد الذي قبله ظنا منهما أنهما اثنان وهما واحد والعجب منهما أنهما رويا في الأول فقالا إن شيخا من شرعب ثم قالا هاهنا أبو خداش اللخمي فلو علما أن شرعبا من
стр. 1825
لخم لم يجعلا هذه الترجمة ولفعلا كما فعل أبو عمر أخرج الأول حسب وجعل ابن محيريز راويا عنه وابن منده وأبو نعيم جعلا الراوي عن الأول جرير بن عثمان وعن الثاني ابن محيريز وأما شرعب فهو ابن مالك بن ذعر بن حجر بن جديلة بن لخم بطن من لخم فبان بهذا أنهما واحد وأن من جعلهما اثنين فقد وهم والله أعلم * حبان بكسر الحاء وآخره نون
(ب د ع * أبو خداش) * السلمي وقيل الأسلمي واسمه حدرد قاله أبو نعيم ورواه أبو عمر عن مسلم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود قال حدثنا ابن السرح حدثنا ابن وهب عن حياة عن أبي عثمان الوليد بن الوليد عن عمران بن أبي أنس عن أبي خداش السلمي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه روى هذا الحديث يحيى بن يعلى عن سعيد بن مقلاص وهو ابن أبي أيوب عن الوليد عن عمران عن حدرد السلمي وقد تقدم في حدرد أخرجه الثلاثة
(د ع * أبو خراش) * الرعيني وهو المدني روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن أبي الخير مرثد بن عبد الله عن أبي خراش الرعيني قال أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فقال طلق أيتهما شئت ولم يقل إحداهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * أبو خراش) * الهذلي الشاعر واسمه خويلد بن مرة من بني قرد بن عمرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل وكان ممن يعدو على قدميه فيسبق الخيل وكان في الجاهلية من فتاك العرب ثم أسلم فحسن إسلامه وكان جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما وكان جميل كافرا وقيل كان زهيرا بن عمه وذكر ابن هشام أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف فرآه جميل بن معمر وكان مسلما فقال أنت الماشي لنا بالمعائب فضرب عنقه فقال أبو خراش يرثيه كذا قال أبو عبيدة والأول قول محمد بن يزيد ولذلك قال أبو خراش
فجمع أضيافي جميل بن معمر … بذي فخر تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد السيف ليس بحيدر … إذا اهتز واسترخت عليه الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا … ومهتلك بالي الدر يسين عائل
تكاد يداه تسلمان رداءه … من الجود استقبلته الشمائل
فأقسم لو لاقيته غير موثق … لآبك بالجزع الضباع النواهل
следующие страницы →