← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

حماد الأنصاري وفي نسخة أبي حامد الأنصاري صاحبي رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ قال من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموؤدة أحياها أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو الحمراء) * مولى رسول الله ﷺ قيل اسمه هلال بن الحارث ويقال هلال بن ظفر روى عنه أبو داود أن النبي ﷺ كان إذا طلع الفجر يمر ببيت علي وفاطمة ﵉ فيقول السلام عليكم أهل البيت الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا أخرجه الثلاثة وهذا أبو الحمراء هو الذي ذكره أبو عمر في الجيم فقال أبو الحمل ووهم فيه (ب * أبو الحمراء) * مولى آل عفراء ويقال مولى الحارث بن رفاعة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار وأبو الحمراء مولى الحارث ابن عفراء وشهد أحدا أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو حميد) * الساعدي اختلف في اسمه فقيل عبد الرحمن بن عمرو بن سعد وقيل المنذر بن سعد بن مالك ابن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة وأمه أمامة بنت ثعلبة ابن جبل بن أمية بن عمرو بن حارثة بن عمرو بن الخزرج يعد في أهل المدينة توفي آخر خلافة معاوية روى عنه من الصحابة جابر بن عبد الله ومن التابعين عروة ابن الزبير وعباس بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء وخارجة بن زيد بن ثابت وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا محمد بن يسار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد القطان أخبرنا عبد الحميد بن جعفر أخبرنا محمد بن عمرو بن عطاء قال حدثني أبو حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ فقالوا ما كنت أكثرنا له صحبة ولا أكثرنا إتيانا له قال بلى قالوا فاعرض فقال كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر وركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (س * أبو حميضة) * المزني أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عمرو بن إسحاق بن العلاء أخبرنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة

стр. 1822

أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ عن عصيف بن الحارث حدثني أبو حميضة المزني قال حضرنا طعاما مع النبي ﷺ فشغل النبي ﷺ بحديث رجل وامرأة وجعلنا نأكل ونحن نقصر في الأكل أو كما قال فأقبل إلينا النبي ﷺ فأكل معنا ثم قال كلوا كما يأكل المؤمنون قلنا كيف يأكل المؤمنون فأخذ لقمة عظيمة فقال هكذا لقمات خمسا أو ستا ثم أن كان مع ذلك شئ إلا شرب وقام أخرجه أبو موسى (ب * أبو حميضة) * معبد بن عباد الأنصاري السالمي من بني سالم بن عوف بن قشعر بن المقدم بن سالم بن غنم شهد بدرا كذا قال فيه إبراهيم بن سعد ويحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق حميضة يعني بالحاء المهملة والضاد المعجمة وغيره يقول خميصة بالخاء المعجمة والصاد المهملة وهي رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق ومثله قال الواقدي ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (س * أبو حياة) * الصنابحي أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو بكر بن أبي علي هكذا وصحف في الاسم والنسبة وإنما هو أبو خيرة الصنابحي ويرد في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى (د ع * أبو حياة) * الكندي جد رجاء بن حياة مولى لكندة لا تعرف له رؤية ولا صحبة روى الليث بن سعد عن خارجة بن مصعب عن رجاء بن حياة عن أبيه عن جده أن جارية من حنين مرت بالنبي ﷺ وهي مجح فقال النبي ﷺ لمن هذه قالوا لفلان قال أيطؤها قيل نعم قال وكيف يصنع بولدها وليس له بولد لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الخاء) * (أبو خارجة) * عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر من بني عدي بن النجار وهو أنصاري خزرجي نجاري شهد بدرا واستشهد يوم أحد تقدم ذكره في عمرو قاله ابن الكلبي (ب * أبو خالد) * الحارث بن قيس بن خالد وقيل بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد العقبة وبدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ثم من بني زريق الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد وهو أبو خالد وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن

стр. 1823

شهد بدرا أبو خالد وهو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد ثم إن أبا خالد شهد اليمامة مع خالد بن الوليد فأصابه يومئذ جرح فاندمل ثم انتقض في خلافة عمر بن الخطاب فمات وهو يعد من شهداء اليمامة أخرجه أبو عمر (س * أبو خالد) * الحارثي من بني الحارث بن سعد روى إبراهيم بن بكير البلوي عن بثير بن أبي قسيمة السلامي عن أبي خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله ﷺ مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك فخرجنا معه حتى نزل الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشئ من مياههم ثم راح في الجبال فبدت له حافتاه بسحابة فقال ما هذا الجبل قالوا هذه أجأ قال بؤسي لأجأ لقد حصبها الله قال إبراهيم فما زلت أعرف البؤس عليها ثم أتى تبوك فوجد بها مسلحة من الروم فهربوا فقال النبي ﷺ والذي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حتى تصير هذه مسلحة للروم وخرج أصحابه إلى موضع بركة تبوك وهو حسي صنون وكان يقال لها الأيكة فصلى رسول الله ﷺ الظهر مهجرا وراح إلينا فوجدنا على تلك الحال على الحسي قال فما زلتم تبوكونه فسميت تبوك ثم استخرج مشقصا من كنانته ثم قال انزل فاغرزه في الماء وسم الله تعالى فنزل فغرز فجاش الماء أخرجه أبو موسى * بثير بضم الباء الموحدة وفتح الثاء المثلثة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء (د ع * أبو خالد) * السلمي له صحبة سكن الجزيرة حديثه عند أولاده روى أبو المليح عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم ينلها ابتلاه الله إما بنفسه أو بماله أو بولده ثم يصبره عليها حتى يبلغ به المنزلة التي سبقت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبو خالد) * الكندي جد خالد ابن معدان ذكره الحسن السمرقندي في الصحابة ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا (س * أبو خالد) * الكندي ذكره أبو بكر بن أبي علي قال أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا ابن أبي عاصم حدثنا أبو مسعود الرازي أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا يحيى بن سعيد العطار وكان ثقة عن أبي فروة قال سمعت أبا مريم يقول سمعت أبا خالد الكندي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهادة في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة أخبرنا أبو الفرج الثقفي كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو مسعود بإسناده

стр. 1824

المذكور مثله سواء أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده ابن أبي عاصم وإنما المشهور أبو خلاد ويحيى هو ابن سعيد بن أبان العطار (ب * أبو خالد) * المخزومي والد خالد بن أبي خالد القرشي المخزومي روى عنه ابنه خالد عن النبي ﷺ في الطاعون مثل حديث أسامة وغيره سمعه من رسول الله ﷺ بتبوك أخرجه أبو عمر (ب س * أبو خالد) * آخر ذكره البخاري في الكنى وقال قال وكيع عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد وكانت له صحبة قال وفدنا إلى عمر ففضل أهل الشام أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو خداش) * له صحبة روى عنه أبو عثمان أنه قال كنا في غزوة فنزل الناس منزلا فقطعوا الطريق ومدوا الحبال على الكلأ فلما رأى ما صنعوا قال سبحان الله لقد غزوت مع رسول الله ﷺ غزوات فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار * أبو عثمان قيل هو جرير بن عثمان وروى هذا الحديث أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن حبان يكنى أبا خداش أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم وذكر الحديث نحوه وهو الصواب أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال أبو خداش الشرعبي حبان بن زيد شامي لا تصح صحبته ذكره بعضهم في الصحابة الحديث رواه عن ابن محيريز عن أبي خداش السلمي رجل من أصحاب النبي ﷺ وذكر حديث الناس شركاء في ثلاث قال وهذا الحديث رواه معاذ بن معاذ العنبري ويزيد بن هارون وثور بن يزيد عن جرير بن عثمان عن أبي خداش وسماه بعضهم ابن زيد الشرعبي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال غزوت مع النبي ﷺ فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث وذكره قال وهذا هو الصحيح لا قول من قال أبو خداش عن النبي ﷺ قال وقد روى أبو خداش هذا عن عمرو بن العاص وروى مثله عن يحيى بن معين وقد روى معاذ بن معاذ عن جرير فقال عن حبان بن زيد الشرعبي عن رجل قال غزوت مع النبي ﷺ وذكره (د ع * أبو خداش) * اللخمي له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه عبد الله بن محيريز قوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا قلت أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا بعد الذي قبله ظنا منهما أنهما اثنان وهما واحد والعجب منهما أنهما رويا في الأول فقالا إن شيخا من شرعب ثم قالا هاهنا أبو خداش اللخمي فلو علما أن شرعبا من

стр. 1825

لخم لم يجعلا هذه الترجمة ولفعلا كما فعل أبو عمر أخرج الأول حسب وجعل ابن محيريز راويا عنه وابن منده وأبو نعيم جعلا الراوي عن الأول جرير بن عثمان وعن الثاني ابن محيريز وأما شرعب فهو ابن مالك بن ذعر بن حجر بن جديلة بن لخم بطن من لخم فبان بهذا أنهما واحد وأن من جعلهما اثنين فقد وهم والله أعلم * حبان بكسر الحاء وآخره نون (ب د ع * أبو خداش) * السلمي وقيل الأسلمي واسمه حدرد قاله أبو نعيم ورواه أبو عمر عن مسلم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود قال حدثنا ابن السرح حدثنا ابن وهب عن حياة عن أبي عثمان الوليد بن الوليد عن عمران بن أبي أنس عن أبي خداش السلمي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه روى هذا الحديث يحيى بن يعلى عن سعيد بن مقلاص وهو ابن أبي أيوب عن الوليد عن عمران عن حدرد السلمي وقد تقدم في حدرد أخرجه الثلاثة (د ع * أبو خراش) * الرعيني وهو المدني روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن أبي الخير مرثد بن عبد الله عن أبي خراش الرعيني قال أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فقال طلق أيتهما شئت ولم يقل إحداهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو خراش) * الهذلي الشاعر واسمه خويلد بن مرة من بني قرد بن عمرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل وكان ممن يعدو على قدميه فيسبق الخيل وكان في الجاهلية من فتاك العرب ثم أسلم فحسن إسلامه وكان جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما وكان جميل كافرا وقيل كان زهيرا بن عمه وذكر ابن هشام أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف فرآه جميل بن معمر وكان مسلما فقال أنت الماشي لنا بالمعائب فضرب عنقه فقال أبو خراش يرثيه كذا قال أبو عبيدة والأول قول محمد بن يزيد ولذلك قال أبو خراش فجمع أضيافي جميل بن معمر … بذي فخر تأوي إليه الأرامل طويل نجاد السيف ليس بحيدر … إذا اهتز واسترخت عليه الحمائل إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا … ومهتلك بالي الدر يسين عائل تكاد يداه تسلمان رداءه … من الجود استقبلته الشمائل فأقسم لو لاقيته غير موثق … لآبك بالجزع الضباع النواهل

стр. 1826

وإنك لو واجهته ولقيته … ونازلته أو كنت ممن ينازل لكنت جميلا أسوأ الناس صرعة … ولكن أقران الظهور مقاتل وهي أطول من هذا وقد قيل إن هذا الشعر يرثي به أخاه عروة بن مرة ومن جيد قوله في أخيه تقول أراه بعد عروة لاهيا … وذلك رزء ما علمت جليل فلا تحسبي أني تناسيت عهده … ولكن صبري يا أميم جميل ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا … خليلا صفاء مالك وعقيل قال أبو عمر ولأبي خراش أيضا في المراثي أشعار حسان فمن شعر له حمدت إلهي بعد عروة إذ نحا … خراش وبعض الشر أهون من بعض على أنها تدمي الكلوم وانما … تؤكل بالأدنى وإن جل ما يمضي فوالله لا أنسى قتيلا رزئته … بجانب قوسي ما مشيت على الأرض ولم أدر من ألقى عليه رداءه … على أنه قد سل من ما جد محض قال أبو عمر لم يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم منهم من قدم ومنهم من لم يقدم وقنع بما أناه به وافد قومه من الدين عن النبي ﷺ وأسلم أبو خراش فحسن إسلامه وتوفي أيام عمر بن الخطاب وكان سبب موته أنه أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لهم فنهشته حية فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا وقال اطبخوا وكلوا ولم يعلمهم ما أصابه فباتوا ليلتهم حتى أصبحوا فأصبح أبو خراش وهو في الموتى فلم يبرحوا حتى دفنوه أخرجه أبو عمر ولم يذكر له وفادة وإنما ذكره في الصحابة لأن أبا خراش أسلم في حياة رسول الله ﷺ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف قال بعض العلماء قرد بن معاوية الذي في نسب أبي خراش هو الذي يضرب به المثل فيقال أزنى من قرد (أبو الخريف) * بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي جرح في بعض مغازي رسول الله ﷺ فتوفي بالكديد فكفنه رسول الله ﷺ في قميصه وبنو لوذان يقال لهم بنو السميعة لأنهم كانوا يقال لهم في الجاهلية بنو الصماء فقال رسول الله ﷺ أنتم بنو السميعة فبقي عليهم قاله هشام بن الكلبي (ب * أبو خزامة) * اسمه رفاعة بن عرابة وقيل ابن عرادة العذري من بني

стр. 1827

عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ويقال الجهني وهو بالجهني أشهر وجهينة بن زيد هو عم عذرة بن سعد بن زيد كان يسكن الخباب وهي أرض عذرة له صحبة عداده في أهل الحجاز روى عنه عطاء بن يسار وقد ذكرناه في رفاعة بن عرابة أخرجه أبو عمر وقال وقد ذكر بعضهم في الصحابة آخر أبو خزامة بحديث أخطأ فيه رواية عن ابن شهاب والصواب ما رواه يونس وابن عيينة وعبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه قال يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها الحديث قال وأبو خزامة هذا من التابعين على أن حديثه مختلف فيه جدا (د ع * أبو خزامة) * أحد بني الحارث بن سعد في إسناد حديثه اختلاف أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه قال قلت يا رسول الله وقال سفيان مرة سألت رسول الله ﷺ أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقيها وتقاة نتقيها أيرد ذلك من قدر الله قال إنها من قدر الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * أبو خزيمة) * بن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شهد بدرا وما بعدها من المشاهد أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم بدر وأبو خزيمة بن أوس بن أصرم من بني زيد بن ثعلبة والنسب الأول ساقه أبو عمر وأما ابن إسحاق فقد جعل زيدا هو ابن ثعلبة والله أعلم والذي ساقه عبد الملك بن هشام فقال أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد ابن ثعلبة فعلى هذا يكون أبو عمر قد أسقط زيدا الثاني وتوفي أبو خزيمة في خلافة عثمان ﵁ وهو أخو مسعود بن أوس أبي محمد قال ابن شهاب عن عبيد ابن السباق عن زيد بن ثابت وجدت آخر التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري وهو هذا ليس بينه وبين الحارث بن خزمة إلى خزيمة نسب إلا اجتماعهما في الأنصار أحدهما أوسي والآخر خزرجي أخرجه أبو عمر وهذا كلامه وأخرجه أبو موسى قلت هذا كلام أبي عمر وجعل الحارث بن خزمة أوسيا وقد ساق هو نسبه في الحارث إلى الخزرج فلا شك أنه قد رأى في اسمه عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل الحارث بن خزمة فظنه أوسيا لهذا وليس كذلك فإنه هو أيضا نقل في الحارث أنه حليف بني عبد الأشهل

стр. 1828

فلا أدري من أين قال إنه أوسي إلا أن يكون أراد به الحلف وهذا لا يخالف النسب والله أعلم (أبو خزيمة) * يربوع بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري شهد أحدا وما بعدها قاله أبو علي عن العدوي (ع س * أبو خصفة) وقيل أبو حفصة وقد تقدم في الحاء فروي عن مغيرة الجعفي قال جلست إلى أبي حفصة وروى عنه أبو خصفة فقال قال رسول الله ﷺ هل تدرون من الصعلوك الحديث وروى أبو نعيم في هذه الترجمة عن الطبراني عن أبي نصر الصائغ عن محمد بن إسحاق المسيبي عن يحيى ابن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وقد ذكر أبو موسى هذا الحديث في الترجمة التي نذكرها بعد هذه فأبو نعيم أخرج هذين الحديثين في هذه الترجمة جعلهما واحدا وأخرج أبو موسى الحديث الأول أتدرون من الصعلوك في هذه الترجمة وأخرج حديث التمسوا الخير في الترجمة التي نذكرها بعد هذه وجعلهما اثنين (س * أبو خصيفة) مصغر أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني وغيره أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر بن ريدة (ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أبو نعيم قالا أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن نصر الصائغ حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وبهذا الإسناد أيضا عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله توكلت على الله حسبي الله ونعم الوكيل أخرجه أبو موسى وقال جمع أبو نعيم بينه وبين أبي خصفة وهما اثنان والله أعلم (ب د ع * أبو الخطاب) * له صحبة لا يوقف له على اسم روى عنه ثوير ابن أبي فاختة ويعد في الكوفيين روى أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل عن ثور عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له أبو الخطاب أنه سأل النبي ﷺ عن الوتر فقال أحب أن أوتر نصف الليل إن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيقول هل من تائب هل من مستغفر هل من داع حتى إذا طلع الفجر ارتفع أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو خلاد) * الرعيني له صحبة لا يوقف له على اسم ولا نسب

стр. 1829

أخبرنا يحيى الثقفي إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا هشام بن عمار عن الحكم بن هشام الثقفي عن يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي خلاد رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة كذا رواه هشام بن عمار عن الحكم عن يحيى وذكره البخاري عن أحمد الدورقي عن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص سمع أبا فروة الخزري عن أبي مريم عن أبي خلاد عن النبي مثله وهذا أصح أخرجه الثلاثة (س * أبو خليدة) * الفهري روى يزيد بن هارون عن محمد بن مطرف عن إسحاق بن أبي فروة عن أبي خليدة الفهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من سقى عطشانا فأرواه فتح الله له بابا إلى الجنة قال ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقاه فأرواه فتح الله له تلك الأبواب كلها ثم قيل له ادخل من أيها شئت رواه رواد ابن الجراح عن محمد بن مطرف فقال ابن خليد بغير هاء ورواه أبو الشيخ بإسناده له فقال ابن خليدة عن أبيه وكان الأول أصح أخرجه أبو موسى (ب * أبو خميصة) * اسمه معبد بن عباد من كبار الأنصار شهد بدرا تقدم ذكره في أبي حميضة بالحاء المهملة أتم من هذا قال أبو عمر قال أبو معشر فيه أبو عصيمة بالعين فلم يصب فيه أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد وهما واحد والله أعلم (ب د ع * أبو خنيس) * الغفاري قال خرجت مع رسول الله ﷺ في غزاة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا يا رسول الله جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر أن نأكله فقال له عمر لو دعوت في أزوادهم بالبركة فذكر حديثا حسنا في أعلام النبوة حديثه هذا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عمر شيخ مالك عن إبراهيم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أنه سمع أبا خنيسة فذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو خيثمة) * الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة وقال ابن الكلبي هو أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة ابن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر وهو الذي لحق النبي ﷺ وهو بتبوك فقال كن أبا خيثمة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري عن الزهري أن قائد كعب بن مالك الذي كان يقوده حين عمي حدثه قال حدثني

стр. 1830

كعب وذكر حديث تخلفه عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك قال فبينما رسول الله ﷺ يوما بتبوك في ساعة هاجرة إذ نظر إلى راكب يطيش في السراب فجعل رسول الله ﷺ يقول كن أبا خيثمة لرجل من الأنصار من بني عوف حتى قيل هو والله أبو خيثمة فجاء فجلس إلى رسول الله ﷺ فجعل يسأله عن المدينة قال أبو نعيم هو الذي لمزه المنافقون لما تصدق بالصاع وقال أبو عمر أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة وقيل مالك بن قيس أحد بني سالم من الخزرج شهد أحدا مع النبي ﷺ وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية قال ولا أعلم في الصحابة من يكنى أبا خيثمة غيره إلا عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي والد خيثمة بن عبد الرحمن صاحب ابن مسعود فإنه يكنى بابنه خيثمة وقد ذكرناه في بابه وذكر الواقدي قال قال هلال بن أمية الواقفي حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك كان أبو خيثمة تخلف معنا وكان يسمى عبد الله بن خيثمة أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو خيرة) * الصباحي العبدي من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ذكره خليفة فقال من عبد القيس أبو خيرة الصباحي كان في وفد عبد القيس روى داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله ﷺ وكنا أربعين راكبا قال فنهانا النبي ﷺ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت قال ثم أمر لنا بأراك فقال استاكوا قال قلنا يا رسول الله إن عندنا العشب ونحن نجتزئ به قال فرفع يديه وقال اللهم اغفر لعبد القيس أخرجه الثلاثة قال الأمير أبو نصر لم يرو عن رسول الله من هذه القبيلة سواه * الصباحي بضم الصاد المهملة وتخفيف الباء الموحدة (أبو خيرة) * ذكره الأشيري مستدركا على أبي عمر وقال أبو خيرة آخر ذكره صاحب كتاب الوحدان فقال حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق بإسناده عن عبيد الله بن يزيد بن أبي خيرة عن أبيه أبي خيرة قال كانت لي إبل أحمل عليها فأتيت المدينة وشهدت مع النبي ﷺ خيبر أو قال حنينا وكنا نحمل لهم الماء على إبلنا وكان لي بالمدينة تجارة فدعا لي بالبركة (حرف الدال) * (ب د ع * أبو داود) * الأنصاري ثم المازني اختلف في اسمه فقيل عمرو وقيل عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار

стр. 1831

الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا أخبرنا عبد الله بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني مازن بن النجار أبو داود عمير بن عامر بن مالك وهو الذي قتل أبا البحتري القرشي يوم بدر وكان رسول الله ﷺ قال من لقي أبا البحتري فلا يقتله لأنه الذي قام في نقض الصحيفة وكان كافا عن رسول الله ﷺ والمسلمين بمكة وقيل إن الذي قتله المجذر بن زياد البلوي وقيل قتله أبو اليسر روى عن هذا أبو داود أنه قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أن غيري قتله ذكره ابن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار عن رجل من بني مازن بن النجار عن أبي داود المازني أخرجه الثلاثة (ب ع س * أبو دجانة) * سماك بن خرشة وقيل سماك بن أوس بن خرشة ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي من رهط سعد بن عبادة يجتمعان في طريف شهد بدرا مع النبي ﷺ وكان من الأبطال الشجعان ودافع عن رسول الله ﷺ يوم أحد أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق حدثني محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا قالوا وظاهر رسول الله ﷺ بين درعين وقال من يأخذ هذا السيف بحقه فقام إليه رجال فأمسكه عنهم حتى قام أبو دجانة سماك بن خرشة أخو بني ساعدة فقال وما حقه قال أن تضرب به في العدو حتى ينحني قال أبو دجانة أنا آخذه بحقه فأعطاه إياه وكان أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت وكان إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها على رأسه علم الناس أنه سيقاتل فلما أخذ السيف من يد رسول الله ﷺ أخرج عصابته تلك فعصبها برأسه فجعل يتبختر بين الصفين قال ابن إسحاق فحدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ قال حين رأى أبا دجانة يتبختر إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن وشهد أبو دجانة اليمامة وهو ممن شرك في قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عاصم ووحشي وكان أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله ﷺ وقد ذكرنا من خبره في سماك أكثر من هذا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع *

стр. 1832

أبو الدحداح) * وقيل أبو الدحداحة بن الدحداحة الأنصاري مذكور في الصحابة قال أبو عمر لا أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم ذكر ابن إدريس وغيره عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال هلك أبو الدحداح وكان أتيا فيهم فدعا النبي ﷺ عاصم بن عدي فقال هل كان له فيكم نسب قال لا فأعطى ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر وقيل اسمه ثابت وقد ذكرناه فيمن اسمه ثابت قال ابن مسعود لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له قال أبو الدحداح يا رسول الله والله يريد منا القرض قال نعم وذكر حديث صدقته وقال أبو نعيم بإسناد له عن فضيل بن عياض عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية سمعت رسول الله ﷺ يقول من كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها والأول أصح أخرجه الثلاثة (ب * أبو الدرداء) * اسمه عويمر بن مالك بن مالك بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وقيل اسمه عامر بن مالك وعويمر لقب وقد ذكرناه في عويمر أتم من هذا وأمه محبة بنت واقد بن عمرو ابن الإطنابة تأخر إسلامه قليلا كان آخر أهل داره إسلاما وحسن إسلامه وكان فقيها عاقلا حكيما آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلمان الفارسي وقال النبي ﷺ عويمر حكيم أمتي شهد ما بعد أحد من المشاهد واختلف في شهوده أحدا أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا جعفر بن أحمد أبو محمد القاري أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم أخبرنا محمد ابن الحسن بن عبدان حدثنا عبد الله بن بنت منيع حدثنا هدبة حدثنا أبان العطار حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن قالوا نحن أعجز من ذلك وأضعف قال فإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزأ من أجزاء القرآن وروى جبير بن نفير عن عوف بن مالك أنه رأى في المنام قبة من أدم في مرج أخضر وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة قال قلت لمن هذه القبة قيل هذه لعبد الرحمن بن عوف فانتظرناه حتى خرج فقال يا ابن عوف هذا الذي أعطى الله بالقرآن ولو أشرفت على هذه الثنية لرأيت بها

стр. 1833

ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلبك مثله أعده الله لأبي الدرداء إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر ولي أبو الدرداء قضاء دمشق في خلافة عثمان وتوفي قبل أن يقتل عثمان بسنتين وقد ذكرناه في عويمر أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو درة) * البلوي له صحبة ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة قال علي بن الحسن بن قديد رأيت على باب داره هذه دار أبي درة البلوي صاحب رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (د ع * أبو الدنيا) * عن النبي ﷺ إن كان محفوظا روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس عن عطاء عن أبي الدنيا أن النبي ﷺ قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الذال) * (ب س * أبو ذباب) * السعدي من سعد العشيرة والد عبد الله بن أبي ذباب روى عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الله بن أبي ذباب عن أبيه قال كنت امرأ مولعا بالصيد وذكر القصة إلى أن قال وفدت على النبي ﷺ فأتيته يوم جمعة فكنت أسفل منبره فصعد يخطب فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أسفل منبري هذا رجل من سعد العشيرة قدم يريد الإسلام لم أره قط ولم يرني إلا في ساعتي هذه ولم أكلمه ولم يكلمني وسيخبركم بعد أن يصلي عجبا قال فصلى النبي ﷺ وقد ملئت منه عجبا فلما صلى قال لي ادنه يا أخا سعد العشيرة وحدثنا خبرك وخبر حياض وقراض يعني كلبه وصنمه ما رأيت وما سمعت قال فقمت فحدثته والمسلمين فرأيت وجه رسول الله ﷺ كأنه للسرور مدهنه فدعاني إلى الإسلام وتلى علي القرآن فأسلمت وذكر ما في الحديث أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * أبو ذر) * الغفاري اختلف في اسمه اختلافا كثيرا فقيل جندب بن جنادة وهو أكثر وأصح ما قيل فيه وقيل برير بن عبد الله وبرير بن جنادة وبريرة بن عشرقة وقيل جندب بن عبد الله وقيل جندب بن سكن والمشهور جندب بن جنادة بن قيس ابن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن غفار وقيل جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة الغفاري وأمه رملة بنت الوقيعة من بني غفار أيضا وكان أبو ذر من كبار الصحابة وفضلائهم قديم الإسلام يقال أسلم بعد أربعة وكان خامسا ثم انصرف إلى

стр. 1834

بلاد قومه وأقام بها حتى قدم على رسول الله ﷺ المدينة أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل حدثنا عمرو بن عباس أنبأنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا المثنى عن أبي حمزة عن ابن عباس قال لما بلغ أبا ذر مبعث النبي ﷺ قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم ائتني فانطلق الأخ حتى قدم وسمع من قوله ثم رجع إلى أبي ذر فقال له رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني مما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبي ﷺ وهو لا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل اضطجع فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شئ حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي ﷺ حتى أمسى فعاد إلى مضجعه فمر به علي فقال أما إن للرجل أن يعلم منزله فأقامه فذهب به معه لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شئ حتى كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فأقامه ثم قال ألا تحدثني ما الذي أقدمك قال إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت ففعل فأخبره قال إنه حق وإنه رسول الله ﷺ فإذا أصبحت فاتبعني فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي ﷺ ودخل معه فسمع من قوله وأسلم مكانه فقال له النبي ﷺ ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري قال والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقام القوم إليه فضربوه حتى أضجعوه وأتى العباس فأكب عليه وقال ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وأنه طريق تجاركم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه فأكب العباس عليه وروينا في إسلامه الحديث الطويل المشهور وتركناه خوف التطويل وتوفي أبو ذر بالربذة سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وصلى عليه عبد الله بن مسعود ثم مات بعده في ذلك العام وقال النبي ﷺ أبو ذر في أمتي على زهد عيسى ابن مريم وقال علي وعى أبو ذر علما عجز الناس عنه ثم أوكأ عليه فلم يخرج منه شيئا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس

стр. 1835

عن ابن إسحاق قال حدثني بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظي عن ابن مسعود قال لما سار رسول الله ﷺ إلى تبوك جعل لا يزال يتخلف الرجل فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه إن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه حتى قيل يا رسول الله تخلف أبو ذر فقال رسول الله ﷺ ما كان يقوله فتلوم أبو ذر على بعيره فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره ثم خرج يتبع رسول الله ﷺ ماشيا ونظر ناظر من المسلمين فقال إن هذا لرجل يمشي على الطريق فقال رسول الله ﷺ كن أبا ذر فلما تأمله القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال رسول الله ﷺ يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويحشر وحده فضرب الدهر من ضربه وسير أبو ذر إلى الربذة وفي ذكر موته وصلاة عبد الله بن مسعود عليه ومن كان معه في موته ومقامه بالربذة أحاديث لا نطول بذكرها وكان أبو ذر طويلا عظيما أخرجه أبو عمر (ب * أبو ذرة) * الحارث بن معاذ بن زرارة الأنصاري الظفري أخو أبي نملة الأنصاري شهد هو وأخوه أبو نملة الأنصاري مع أبيهما معاذ أحدا ذكره الطبري أخرجه أبو عمر (أبو ذرة) * الحرمازي يعد في الصحابة ذكره أبو بشر الدولابي في كتاب الأسماء والكنى قاله ابن ماكولا وأبو سعد السمعاني والحرمازي منسوب إلى الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم (ب د ع * أبو ذؤيب) * الهذلي الشاعر كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره ولا خلاف أنه جاهلي إسلامي قيل اسمه خويلد بن خالد بن المحرث بن ربيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل وقال ابن إسحاق قال أبو ذؤيب الشاعر بلغنا أن رسول الله ﷺ مريض فاستشعرت حزنا وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها فظللت أقاسي طولها حتى إذا كان قريب السحر أغفيت فهتف بي هاتف يقول خطب أجل أناخ بالإسلام … بين النخيل ومعقد الآطام قبض النبي محمد فعيوننا … تذري الدموع عليه بالتسجام قال أبو ذؤيب فوثبت من نومي فزعا فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح فتفاءلت ذبحا يقع في العرب فعلمت أن النبي ﷺ قد قبض أو هو ميت من علته فركبت ناقتي وسرت فلما أصبحت طلبت شيئا أزجر به فعن لي شيهم يعني القنفذ

стр. 1836

وقد قبض على صل وهي الحية فهي تلتوي عليه والشيهم يعضها حتى أكلها فزجرت ذلك فقلت الشيهم شئ مهم والتواء الصل التواء الناس عن الحق على القائم بعد رسول الله ﷺ ثم أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعده على الأمر فحثثت ناقتي حتى إذا كنت بالغابة زجرت الطائر فأخبرني بوفاته ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذلك فتعوذت بالله من شر ما عن لي في طريقي وقدمت المدينة ولها ضجيج بالبكاء كضجيج الحاج إذا أهلوا بالإحرام فقلت مه فقالوا قبض رسول الله ﷺ فجئت المسجد فوجدته خاليا وأتيت بيت رسول الله ﷺ فأصبت بابه مرتجا وقيل هو مسجى وقد خلا به أهله فقلت أين الناس فقالوا في سقيفة بني ساعدة صاروا إلى الأنصار فجئت إلى السقيفة فوجدت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح وسالما وجماعة من قريش ورأيت الأنصار فيهم سعد بن عبادة وفيهم شعراؤهم كعب بن مالك وحسان بن ثابت وملأ منهم فآويت إلى قريش وتكلمت الأنصار فأطالوا الخطاب وأكثروا الصواب وتكلم أبو بكر فلله دره من رجل لا يطيل الكلام يعلم مواضع فصل الخصام والله لقد تكلم بكلام لا يسمعه سامع إلا انقاد له ومال إليه ثم تكلم عمر بعده بدون كلامه ثم مد يده فبايعه وبايعوه ورجع أبو بكر فرجعت معه قال أبو ذؤيب فشهدت الصلاة على محمد ﷺ وشهدت دفنه ثم أنشد أبو ذؤيب يبكي النبي ﷺ لما رأيت الناس في عسلاتهم … ما بين ملحود له ومضرح متبادرين لشر جع بأكفهم … نص الرقاب لفقد أبيض أروح فهناك صرت إلى الهموم ومن يبت … جار الهموم يبيت غير مروح كسفت لمصرعه النجوم وبدرها … وتضعضعت آطام بطن الأبطح وتزعزعت أجبال يثرب كلها … ونخيلها لحلول خطب مفدح ولقد زجرت الطير قبل وفاته … بمصابه وزجرت سعد الا ذبح وزجرت أن نعب المشحج سانحا … متفائلا فيه بفأل أقبح ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بها وتوفي في خلافة عثمان ﵁ بطريق مكة فدفنه ابن الزبير وقيل إنه مات بمصر منصرفا من غزوة إفريقية وكان غزاها مع عبد الله بن الزبير ومدحه فلما عاد ابن الزبير من إفريقية عاد معه فمات فدفنه ابن الزبير وقيل إنه مات غازيا بأرض الروم ودفن هناك وكان عمر

стр. 1837

ابن الخطاب ندبه إلى الجهاد فلم يزل مجاهدا حتى مات بأرض الروم فدفنه ابنه أبو عبيد فقال له عند موته أبا عبيد رفع الكتاب … واقترب الموعد والحساب في أبيات قال محمد بن سلام قال أبو عمر وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس فقال حيا أم رجلا قالوا حيا قال هذيل أشعر الناس حيا قال ابن سلام وأقول إن أشعر هذيل أبو ذؤيب قال عمر بن شبة تقدم أبو ذؤيب على سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يقول فيها بيته وقال الأصمعي أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب والنفس راغبة إذا رغبتها … وإذا ترد إلى قليل تقنع وهذا البيت من شعره المفضل الذي يرثي فيه بنيه وكانوا خمسة أصيبوا في عام واحد وفيه حكم وشواهد وأولها أمن المنون وريبها تتوجع … والدهر ليس بمعتب من يجزع قالت أمامة ما لجسمك شاحبا … منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع أم ما لجنبك لا يلايم مضجعا … إلا أقض عليك ذاك المضجع فأجبتها أن ما بجسمي أنه … أودي بني من البلاد فودعوا أودي بني فأعقبوني حسرة … بعد الرقاد وعبرة لا تقلع فالعين بعدهم كأن حداقها … كحلت بشوك فهي عوري تدمع سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم … فتخرموا ولكل جنب مصرع فغبرت بعدهم بعيش ناصب … وإخال أني لاحق مستتبع ولقد حرصت بأن أدافع عنهم … فإذا المنية أقبلت لا تدفع وإذا المنية أنشبت أظفارها … ألفيت كل تميمة لا تنفع وتجلدي للشامتين أريهم … أني لريب الدهر لا أتضعضع حتى كأني للحوادث مروة … بصفا المشقر كل يوم تقرع والدهر لا يبقى على حدثانه … جون السحاب له جدائد أربع أخرجه أبو عمر مطولا ولحسن هذه الأبيات أوردناها جميعها والله أعلم (باب الراء) * (ب د ع * أبو راشد) * الأزدي له صحبة قيل اسمه عبد الرحمن عداده في

стр. 1838

أهل فلسطين من الشام حديثه أنه قدم على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال عبد العزى قال أبو من أنت قال أبو مغوية قال أنت أبو راشد عبد الرحمن وقد تقدم في عبد الرحمن أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو رافع) * مولى النبي ﷺ اختلف في اسمه فقيل أسلم وقيل إبراهيم وقيل صالح وقد ذكرناه في الجميع روى عكرمة مولى ابن عباس قال قال أبو رافع كنت مولى للعباس بن عبد المطلب وكان الإسلام قد دخل أهل البيت فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل وأسلمت أنا وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم وكان يكتم إسلامه وكان ذا مال كثير متفرق في قومه أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا يحيى ابن موسى أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج عن عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي رافع أنه مر بالحسن بن علي ﵄ وهو يصلي وقد عقص ضفيرته في قفاه فحلها فالتفت إليه الحسن مغضبا قال أقبل على صلاتك إني سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك كفل من الشيطان وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان وقيل في خلافة علي وهو الصواب أخرجه الثلاثة (ب * أبو رافع) * الصائغ اسمه نفيع قال أبو رافع لا أعرف لمن ولاءه ولا أقف على نسبه وهو مشهور من علماء التابعين أدرك الجاهلية روى عنه ثابت البناني وقتادة وحلاس بن عمرو الهجري يعد في البصريين أكثر روايته عن عمر وأبي هريرة وفي رواية ثابت البناني عنه أنه قال أطيب شئ أكلته في الجاهلية فذكر عضوا من سبع أخرجه أبو عمر (د ع * أبو رائطة) * واسمه عبد الله بن كرامة المذحجي أدرك النبي ﷺ حديثه عند الشعبي روى عبد الله بن أحمد اليحصبي عن علي بن أبي علي عن الشعبي عن أبي رائطة بن كرامة المذحجي قال كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبو الربيع) * أورده جعفر المستغفري وقال رواه عبد الملك بن جابر ابن عتيك عن عمه قال اشتكى أبو الربيع فعاده النبي ﷺ وأعطاه خميصة قال قاله لي أبو علي البرذعي قال وروى جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ربيع الأنصاري قال عاد رسول الله ﷺ ابن أخي وذكر الحديث أخرجه أبو موسى مختصرا (س * أبو ربيعة) * أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو زكريا في الصحابة لم يزد على هذا (ب * أبو رجاء) * العطاردي

стр. 1839

بصري اسمه عمران واختلف في اسم أبيه فقيل عمران بن تميم وقيل عمران بن عبد الله أدرك الجاهلية وكان مسلما على عهد رسول الله ﷺ أسلم بعد الفتح وعمر طويلا وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء ألم تر أن الناس مات كبيرهم … وقد كان قبل البعث بعث محمد وقد ذكرناه في عمران أخرجه أبو عمر (د ع * أبو رحيمة) * وقيل أبو رحمة أتي النبي ﷺ وحجمه روى عطاء بن نافع عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي رحيمة قال حجمت النبي ﷺ فأعطاني درهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو الرداد) * الليثي أدرك النبي ﷺ روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ذكره الواقدي في الصحابة كان يسكن المدينة روى سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة قال اشتكى أبو الرداد الليثي فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته ورواه معمر عن الزهري عن أبي سلمة أن ردادا حدثه وروى بشر بن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه عن الزهري عن أبي سلمة أن أبا الرداد أخبره أنه كان من الصحابة وروى أبو اليمان عن شعيب عن الزهري عن أبي سلمة أن أبا مالك حدثه أخرجه الثلاثة (د ع * أبو الرديني) * الشامي غير منسوب ذكر في الصحابة روى إسماعيل بن عياش عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي الرديني قال قال رسول الله ﷺ ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في غيره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبو رزين) * الأسدي أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن سفيان عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين الأسدي أنه قال قال رجل يا رسول الله قول الله ﵎ الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان أين الثالثة قال التسريح بإحسان هي الثالثة أخرجه أبو موسى وقال أبو رزين هذا من التابعين ولم يذكره في الصحابة غير ابن شاهين (ب * أبو رزين) * والد عبد الله بن أبي رزين لم يرو عنه غير ابنه وهما مجهولان حديثهما في الصيد يتوارى أخرجه أبو عمر مختصرا (ب ع س * أبو رزين) * العقيلي اسمه

стр. 1840

لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل من أهل الطائف روى عنه وكيع بن عدس وقيل حدس أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو أن أبا رزين قال ما الإيمان يا رسول الله قال لا يكون شئ أحب إليك من الله ومن رسوله ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله وتحب غير ذي نسب لا تحبه إلا الله وقد ذكرناه في لقيط أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (أبو رزين) * غير منسوب وهو من أهل الصفة روى أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أن النبي ﷺ قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين يا أبا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك إن كنت في علانية فكصلاة العلانية وإن كنت خاليا فكصلاة الخلوة ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبي عمر (ب ع س * أبو رفاعة) * العدوي من بني عدي بن عبد مناة بن أدبن طابخة وهو عدي الرباب نسبه خليفة فقال أبو رفاعة اسمه عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جبل بن عدي بن عبد مناة بن أد وكان من فضلاء الصحابة وقد اختلف في اسمه فقيل تميم بن أسد وقيل تميم بن أسيد وقيل ابن أسد يعد في أهل البصرة قتل بكابل سنة أربع وأربعين روى عنه صلة بن أشيم وحميد بن هلال أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمر وقال حدثنا شيبان ابن فروخ أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي رفاعة قال أتيت رسول الله ﷺ وهو يخطب فقلت يا رسول الله رجل غريب جاهل لا يعلم ما أمر دينه قال فترك رسول الله الناس ونزل وقعد على كرسي خلت قوائمه من حديد فعلمني ديني ثم رجع إلى خطبته ففرغ مما بقي عليه من الخطبة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قال الدارقطني أسيد بالفتح وقال غيره بالضم وقد ذكرناه في تميم وفي عبد الله (ب * أبو رمثة) * البلوي له صحبة سكن مصر ومات بإفريقية وأمرهم إذا دفنوه أن يسووا قبره وحديثه عند أهل مصر أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو رمثة) * التيمي من تيم بن عبد مناة بن أد وهم تيم الرياب ويقال التميمي من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإسناده عن أبي داود أخبرنا ابن بشار أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا سفيان

стр. 1841

عن زياد بن لقيط عن أبي رمثة قال أتيت النبي ﷺ أنا وأبي فقال لرجل أو لابنه من هذا قال ابني قال لا تجني عليه ولا يجني عليك وكان قد لطخ لحيته بالحناء وقد اختلف في اسم أبي رمثة كثيرا فقيل حبيب بن حبان وقيل حبان بن وهب وقيل رفاعة بن يثربي وقيل عمارة بن يثربي بن عوف وقيل خشخاش قاله أبو عمر وقال الترمذي أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن وهب وقيل رفاعة بن يثربي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو الرمداء) * وقيل أبو الربداء البلوي مولى لهم وأكثر أهل الحديث يقولونه بالميم وأهل مصر يقولونه بالباء ذكر ابن عفير أبا الربداء فقال أبو الربداء البلوي مولى امرأة من بلي يقال لها الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوي ذكر أن النبي ﷺ مر به وهو يرعى غنما لمولاته وله فيها شاتان فاستسقاه فحلب له شاتيه ثم راح وقد حفلتا حلبا فذكر ذلك لمولاته فقالت أنت حر فاكتنى بأبي الربداء وروى حديثه ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي هبيرة عن أبي سليمان مولى أم سلمة أم المؤمنين عن أبي الرمداء البلوي أن رجلا منهم شرب الخمر فأتوا به النبي ﷺ فحده ثم أتوا به الثانية فحده ثم أتوا به الثالثة أو الرابعة فأمر به فحمل على العجل وقال أبو حاتم العجل يعني الأنطاع أخرجه الثلاثة (أبو روح) * الكلاعي ذكره ابن قانع أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا إسحاق ابن يوسف عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي روح الكلاعي قال صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة فقرأ فيها سورة الروم فلبس بعضها فقال إنما لبس علي الشيطان القراءة من أجل أقوام الصلاة بغير وضوء فأحسنوا الوضوء (ب * أبو الروم) * بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي أخو مصعب بن عمير القرشي العبدري أمه أم ولد رومية وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي وقال الواقدي كان أبو الروم قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وشهد أحدا وقال أبو الزناد ليس أبو الروم من مهاجرة الحبشة ولو كان منهم لشهد بدرا مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر ولكنه قد شهد أحدا قال أبو عمر قد هاجر أبو الروم إلى

стр. 1842

أرض الحبشة وقدم المدينة وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وممن أسلم قبل بدر ولم يقدر له شهودها وممن لم يقدر له شهودها جماعة قتل أبو الروم يوم اليرموك (د ع * أبو رومي) * له ذكر في حديث ابن عباس روى أبو الجوزاء عن ابن عباس قال كان أبو رومي من شر أهل زمانه وكان لا يدع شيئا من الحرام إلا ارتكبه وكان النبي ﷺ يقول إن رأيت أبا رومي في بعض أزقة المدينة لأضربن عنقه فلما أصبح غدا على النبي ﷺ فلما رآه من بعيد قال مرحبا بأبي رومي وأخذ يوسع له المكان قال فجعل أصحاب النبي ﷺ ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون بالأمس يقول إن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه فبينما هم كذلك قال رسول الله ﷺ يا أبا رومي ما عملت البارحة قال ما عسى أن أعمل يا رسول الله أنا شر أهل الأرض فقال أبشر إن الله حول مكنتك إلى الجنة فإن الله يقول يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبو رويحة) * عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخو بلال بن رباح آخى رسول الله ﷺ بينهما له صحبة نزل الشام ولست أقف على اسمه ونسبه قاله أبو موسى عن الحاكم أبي أحمد قال أبو موسى وقد ذكره أبو عبد الله يعني ابن منده وقال هو أخو بلال له صحبة أخبرنا محمد ابن أبي الفتح بن الحسن الواسطي النقاش أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري أخبرنا زاهر السحامي أخبرنا أبو سعد أخبرنا الحاكم أبو أحمد أخبرنا أبو الحسن محمد بن العميص الغساني أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك قال وأخي أبو رويحة آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ فنزل داريا في خولان فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقالا لهم أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله ومملوكين فأعتقنا الله وفقيرين فأغنانا الله فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو عبد الله في كتاب الكني وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبي عبد الله في الصحابة في الكنى ترجمة لأبي رويحة فإن كان أبو عبد الله صنف كتابا في الكنى ولم نره فيمكن (ب س * أبو رويحة) * الفرعي من خثعم قال أتيت رسول الله ﷺ وهو

стр. 1843

يواخي بين الناس قاله أبو موسى عن جعفر المستغفري وقال أبو عمر أبو رويحة الخثعمي آخى رسول الله ﷺ بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق وكان بلال يقول أبو رويحة أخي قال لي رسول الله ﷺ أنت أخوه وهو أخوك وروى عن أبي رويحة انه قال أتيت رسول الله ﷺ فعقد لي لواء وقال اخرج فناد من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن يقال اسم أبي رويحة عبد الله بن عبد الرحمن عداده في الشاميين قاله أبو عمر وأخرجه هو وأبو موسى قلت قد أخرج أبو موسى هذه الترجمة بعد الأولى التي فيها أبو رويحة أخو بلال ولم ينسبه فلا شك أنه ظنهما اثنين حيث رأى في تلك أخو بلال ولم ينسب إلى قبيلة وفيها أنهما قالا بخولان كنا عبدين فعتقنا الله ورأى في هذه نسبا إلى قبيلة وهي خثعم ولم ير فيها أنه أخو بلال فظنهما اثنين وهما واحد ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء وقد روى أبو موسى في ترجمة أبي رويحة أخي بلال أن بلالا لما أذن له عمر أن يقيم بالشام قال وأخي أبو رويحة الذي آخى رسول الله ﷺ بيني وبينه فدل بهذا أنه ليس أخا في النسب وقوله في هذه الترجمة أن رسول الله ﷺ آخى بينه وبين بلال فدل هذا على أنهما واحد وقوله الفرعي من خثعم فإن الفرع بطن من خثعم وهو الفرع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقبل وهو خثعم * حلف بالحاء المهملة المفتوحة وباللام الساكنة وآخره فاء (س * أبورهم) * الأنماري أورده أبو بكر بن أبي علي ونسبه إلى ابن أبي عاصم روى عنه خالد بن مغدان أنه قال كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه قال بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني وثقل موازيني واجعلني في الرفيق الأعلى أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبورهم) * السماعي وقيل السمعي ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وقال محمد بن إسماعيل البخاري هو تابعي واسمه أحزاب بن أسيد وقال أبو عمر لا يصح ذكره في الصحابة لأنه لم يدرك النبي ﷺ ولكنه من كبار التابعين روى عنه خالد بن معدان واسمه أحزاب بن أسيد الظهري روى عمر ابن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال من عصى إمامه ذهب أجره أخرجه الثلاثة (س * أبورهم) * الظهري أورده أبو بكر بن أبي علي أيضا

стр. 1844

روى عقبة بن المنذر قال كان أبورهم في مائتين من العطاء وابنه في تسعين وكان أبو أمامة في مائتين من العطاء قال ورأيتهم إذا التقوا شكى بعضهم إلى بعض قال ورأيت أبا رهم الظهري شيخا كبيرا يخضب بالصفرة وكان له ابن يقال له عمارة أصيب يوم يزيد بن المهلب أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبورهم) * الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين وقيل ابن حصين بن عبيد وقيل بن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار أسلم بعد قدوم النبي ﷺ إلى المدينة وشهد أحدا فرمي بسهم في نحره فسمي المنحور فجاء إلى النبي ﷺ فبصق عليه فبرأ واستخلفه النبي ﷺ على المدينة مرتين مرة في عمرة القضاء ومرة عام الفتح فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله ﷺ من الطائف وشهد بيعة الرضوان وبايع تحت الشجرة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم الغفاري وكان من أصحاب النبي ﷺ الذين بايعوا تحت الشجرة يقول غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة فسرت قريبا منه وألقي علي النعاس فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رحله الحديث وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان فأسهم لنا النبي ﷺ أربعة أسهم لي ولأخي سهمين فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبورهم) * بن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن قيس هاجر أبورهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى وأبي بردة من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب حين افتتح رسول الله ﷺ خيبر فأسهم لهم منها وقد ذكرنا خبرهم في أبي موسى وأبي بردة وقال لهم رسول الله ﷺ لكن هجرتان هاجرتم إلي وهاجرتم إلى النجاشي وقال الحسن البصري كان لأبي موسى أخ يتسرع في الفتن يقال له أبورهم وكان أبو موسى ينهاه أخرجه الثلاثة (ب * أبورهم) * بن مطعم الأرحبي وأرحب بطن من همدان وكان شاعرا هاجر إلى النبي ﷺ وهو ابن مائة وخمسين سنة وقال * وقبلك ما فارقت في الجوف أرحبا * في أبيات ذكره ابن الكلبي أخرجه أبو عمر (س * أبو رهمة) * بزيادة هاء

стр. 1845

وقيل أبو رهيمة السجاعي قال أتيت النبي ﷺ بتبر فدعا لنا فيه وكتب لنا كتابا من وجد شيئا فهو له أخرجه أبو موسى وقال قال جعفر ذكره لي البرذعي بسمرقند وهذا هو الأول يعني أبا رهم السماعي ولكن هكذا أورده ولعله أراد أن يقول السماعي فقال السجاعي والله أعلم (س أبو رهيمة) بزيادة ياء وهاء هو أبو رهيمة السمعي إن لم يكن أبا رهم فهو غيره أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا محمد بن أبي نصر التاجر أخبرنا أبو منصور وأبو زيد ابنا أبي الحسن الصوفي قالا أنبأنا محمد بن إسحاق أنبأنا أحمد بن محمد أخبرنا أبو حاتم الرازي أخبرنا سليمان بن داود المكي من أهل تبالة حدثنا محمد بن عثمان بن عبيد الله بن مقلاص الطائفي الثقفي حدثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد عن أبيه قال خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا أتينا رسول الله ﷺ بتبر فكتب لنا كتابا وقال فيه من وجد شيئا فهو له والخمس في الركاز والزكاة في كل أربعين دينارا دينار قال سليمان من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا أخرجه أبو موسى قلت هذا أبو رهيمة وأبو رهمة وأبو رهم السماعي أو السمعي واحد وإنما اختلفت ألفاظ الرواة في اسمه والأول أصح وهذا المتن هو الذي ذكره في الترجمة التي قبلها والله أعلم (ب ع س * أبو ريحانة) * الأزدي وقيل الدوسي وقيل الأنصاري ويقال مولى النبي ﷺ واختلف في اسمه فقيل عبد الله بن مطر وقد تقدم في عبد الله وفي شمعون وهو أكثر أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي أخبرنا عصمة بن الفضل عن عبد الرحمن بن شريح قال سمعت محمد بن شمير الرعيني قال سمعت أبا علي التجيبي أنه سمع أبا ريحانة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله * شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة وشمير بالشين المعجمة وقيل بالسين المهملة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (أبو ريحانة) * القرشي ذكره ابن قانع في حديث أن له صحبة روى ابن قانع في حديث عقبة بن مالك الجهني أن النبي ﷺ قال ما من رجل يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر فتحل له الجنة فقال أبو ريحانة القرشي إني أحب الجمال فقال رسول الله ﷺ ليس الكبر ذاك لم يخرجوه (ع س * أبو ريطة) * له صحبة روت عنه ابنته ريطة أنه قال قال رسول الله صلى

стр. 1846

الله عليه وسلم لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن تصدق بمثلها طعاما أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * أبو ريطة) * المذحجي روى عنه الشعبي أنه قال بينا النبي ﷺ جالسا ذات ليلة بين المغرب والعشاء إذ مرت به رفقة تسير سيرا حثيثا وسائق يسوق بها وهو يقرأ القرآن فنظر إليهم رسول الله ﷺ ثم أطرق فلم يلبث أن قام وسعى خلفهم وذكر الحديث بطوله أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت هذا أبو ريطة هو أبو رائطة المذكور أول الراء وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فلا حاجة إلى استدراكه فإن كان ظنه غيره فربما ولهذا أفردناه عن تلك والله أعلم (د ع * أبو ريمة) * روى عنه عبد الله بن رباح له صحبة وعداده في أهل البصرة روى أحمد بن هارون المصيصي عن أشعب بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام يكنى ابا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره حتى رؤى بياض خده ثم قال صليت بكم كما رأيت رسول الله ﷺ يصلي رواه عثمان بن عمر عن أشعب نحوه ورواه شعبة عن الأزرق عن عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ صلى العصر فقام رجل يصلي بعدها فأخذ عمر بثوبه فقال اجلس فإنما أهلك أهل الكتاب قبلكم أنه لم يكن لصلاتهم فصل فقال النبي ﷺ صدق ابن الخطاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الزاي) * (ب س * أبو زرارة) * الأنصاري مدني روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن النبي ﷺ قال من سمع النداء يعني في الجمعة فلم يجب كتب من المنافقين أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر فيه نظر (أبو زرارة) * النخعي وفد على النبي ﷺ ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي والذي رأيته في جمهرة ابن الكلبي زرارة اسم وليس بكنية وقد تقدم (س * أبو زرعة) * القزعي الرمالي أخرجه ابن طرخان في وخدان الصحابة روى يحيى بن الإصبع ابن مهران القزعي من خثعم حدثني حزام بن عبد الرحمن عن أبي زرعة القزعي ثم الرمالي أن النبي ﷺ عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع أخرجه أبو موسى (ب * أبو زرعة) * مولى المقداد بن الأسود اسمه

стр. 1847

عبد الرحمن لا تصح له صحبة ولا رواية حديثه مرسل وقال البخاري حديثه منقطع أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * أبو الزعراء) * له صحبة عداده في أهل مصر روى حديثه عبد الله بن وهب عن عبد الله بن عياش القتباني عن عبد الله ابن جنادة المعافري عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن أبي الزعراء قال خرجت مع رسول الله ﷺ في سفر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال أئمة مضلين أخرجه الثلاثة (ب * أبو زعنة) * الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد أحدا مع النبي ﷺ قال واسمه عامر بن كعب ابن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وقال ابن شهاب قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أخو جشم بن الخزرج يوم أحد أنا أبو زعنة يعدوني الهرم … لم يمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الديار خزرجي من جشم أخرجه أبو عمر * زعنة بالزاي والعين المهملة والنون قاله ابن ماكولا والذي ضبطه أبو عمر بخطه زعبة بالباء الموحدة وقول ابن ماكولا أصح (ب د ع * أبو زمعة) * البلوي اسمه عبيد بن أرقم كان من أصحاب الشجرة بايع بيعة الرضوان سكن مصر وسار إلى إفريقية في غزوة معاوية بن خديج فتوفي بها فأمرهم أن يسووا عليه قبره فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان روى ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة أنه قال وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسا ثم أتى إلى راهب فقال إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة فقال لا فقتل الراهب ثم أتى إلى راهب آخر فقص عليه قصته فقال إن الله غفور رحيم فتب إليه فتاب ولزمه وصار من عظماء بني إسرائيل أخرجه الثلاثة (ع س * أبو الزوائد) * اليماني روى سليم بن مطير عن أبيه عنه قال كنت مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع فسمعته يقول خذوا العطاء ما كان عطاء فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة على دينكم فلا تأخذوه وروى معمر بن بكار عن إبراهيم

стр. 1848

ابن سعد عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي ﷺ كان يكنى بأبي الزوائد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد تقدم في الذال من الأسماء ذو الزوائد وهو الصحيح أخرجه هناك الثلاثة وقالوا الجهني وجعله أبو نعيم وأبو موسى هاهنا يمانينا فإن أراد أنه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك إنما كان يسكن المدينة وإن أراد أنه من قبائل اليمن فهو يستقيم على قول من يجعل قضاعة من حمير وجهينة من قضاعة وقول أبي أمامة أنه أول من صلى الضحى ففيه نظر فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب أن النبي ﷺ صلى الضحى بمكة يوم الفتح ولعله لم يصل إليه (د ع * أبو الزهراء) * البلوي صحابي شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * أبو زهير) * بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري وفد إلى النبي ﷺ مع قرة بن دعموص النميري يعد في أعراب البصرة روى عائذ بن ربيعة عن قرة بن دعموص النميري أنهم وفدوا إلى رسول الله ﷺ قرة وقيس بن عاصم بن أسيد وأبو زهير بن أسيد ويزيد بن عمرو فقالوا يا رسول الله ما تعهد إلينا قال أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان فإن فيه ليلة خير من ألف شهر أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو زهير) * الأنماري وقيل النميري وقيل التميمي حديثه عن النبي ﷺ في الدعاء وفيه إذا دعا أحدكم فليختم بآمين فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة ليس إسناد حديثه بالقائم وروى ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ لا تقتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم يقال اسمه فلان ابن شرحبيل أخرجه الثلاثة (ب * أبو زهير) * الثقفي أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الملك بن عمرو وشريح المعنى قالا حدثنا نافع بن عمر عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير قال عبد الله قال أبي كلاهما عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه قال سمعت النبي ﷺ بالثناة أو بالثناوة من الطائف وهو يقول أيها الناس إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من شراركم قال فقال رجل من الناس بم يا رسول الله قال بالثناء السئ والثناء الحسن وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض

стр. 1849

(ب د ع * أبو زهير) * بن معاذ بن رباح الثقفي قال أبو عمر ذكره جماعة في الصحابة وجعلوه غير الأول يعني والد أبي بكر وقال البخاري قال عبد العظيم سمعت أبي عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم وكانت تحت أبي زهير بن معاذ ابن رباح الثقفي وكان بين أبي زهير وبين طلحة بن عبيد الله صاحب النبي ﷺ قرابة من قبل النساء قاله أبو عمر وقال أظنه الذي قبله يعني أبا زهير الثقفي الذي ذكر أنه والد أبي بكر قال ومن حديث هذا إذا سميتم فعبدوا وقال ابن منده وأبو نعيم زهير بن معاذ بن رباح الثقفي روى عنه ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم وهو حجازي روى أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه عن أبي زهير قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالثناوة من الطائف يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار بالثناء الحسن قالا وروى الحميدي عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن أبي أمية بن يعلى عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال إذا سميتم فعبدوا أخرجه الثلاثة قلت جعله ابن منده وأبو نعيم والذي انفرد به أبو عمر فقال أبو زهير الثقفي واحدا وجعلهما أبو عمر ترجمتين لأن أبا عمر قد قال أظنه الذي قبله فلو لم أذكره لاختل الكلام ولئلا أهمل ترجمة قد شك فيها (ب * أبو زهير) * النميري له صحبة عداده في أهل الشام قيل اسمه يحيى بن نفير روى عن النبي ﷺ لا تقتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم أخرجه أبو عمر وجعله غير أبي زهير الأنماري الذي قبل هذا بأربع تراجم وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاهما واحدا وذكرا حديث الجراد وآمين فيه ولا أعلم من أين فرق أبو عمر بين هذا وبين أبي زهير الأنماري الذي قيل فيه إنه نميري ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هذا وبين أبي زهير بن أسيد النميري وكم كان وفد بني نمير حتى يكون فيه على قول أبي عمر ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير وعلى قول ابن منده وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير فإن كان لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث وجماعة يروون عنه ولعلهم قد علموا منهم ما لم أعلمه فالقوم هم العلماء وقد وافق أبو بكر بن أبي عاصم أبا عبد الله بن منده وأبا نعيم فجعل حديث آمين والجراد في ترجمة واحدة وقد ذكره أبو أحمد العسكري في النمر بن قاسط فقال أبو زهير النميري والله أعلم (د ع * أبو زياد) * الأنصاري روى عنه ابنه زياد أنه سمع النبي

стр. 1850

ﷺ يقرأ إن المجرمين في ضلال وسعر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * أبو زيد) * الأنصاري جد أبي زيد صاحب الغريب وهو من بني الحارث بن الخزرج له صحبة قال ابن نمير وغيره أبو زيد ثلاثة أبو زيد الذي جمع القرآن وأبو زيد جد عزرة بن ثابت وأبو زيد جد أبي زيد صاحب النحو قال أبو عمر هم ستة وذكرهم على ما في الكتاب أخرجه أبو عمر (ب * أبو زيد) * أوس وقيل معاذ فيه نظر قيل إنه الذي جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ قال علي بن المديني أبو زيد الذي جمع القرآن اسمه أوس أخرجه أبو عمر (ب * أبو زيد) * ثابت بن زيد الأنصاري قال عباس هو الدوري سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبي زيد الذي يقال إنه جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ من هو قال ثابت بن زيد قال أبو عمر لا أعلم غيره قاله أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو زيد) * الجرمي روى عنه مجاهد أنه قال قال النبي ﷺ لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * أبو زيد) * سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يقال إنه أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ قالت طائفة منهم محمد بن نمير وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن وروى قتادة عن أنس قال افتخر الحيان الأوس والخزرج فقالت الأوس منا غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر ومنا الذي حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذي اهتز لموته العرش سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة ابن ثابت فقالت الخزرج منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد وروى الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال خطبنا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له سعد بن عبيد فقال إنا لاقو العدو غدا وإنا مستشهدون فلا تغسلن عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا قال الواقدي سعد بن عبيد بن النعمان هو أبو زيد الذي يقال له سعد القاري يكنى أبا عمير بابنه عمير بن سعد وابنه عمير هو الذي كان واليا لعمر على بعض الشام قال وقتل أبو زيد سعد بن عبيد يوم القادسية مع سعد بن أبي وقاص وهو ابن أربع وستين سنة هذا كله قول الواقدي

стр. 1851

وغيره يصحح أنهما يعني هذا وقيس بن السكن جميعا جمعا القرآن على عهد رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر (ب د ع س * أبو زيد) * عمرو بن أخطب الأنصاري قيل إنه من ولد عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر أخوه الأوس والخزرج ومن قال هذا نسبه فقال عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود ابن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري وإنما قيل له أنصاري وليس من الأوس والخزرج لأنه من ولد أخيهما عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء فإن الأوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة وكثيرا ما تفعل العرب هذا تنسب ولد الأخ إلى عمهم لشهرته وقيل بل هو من بني الحارث بن الخزرج له صحبة ورواية وهو جد عزرة ابن ثابت المحدث وكان عزرة يقول جدي هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ ولا يصح ذلك وعمرو بن أخطب غزى مع رسول الله ﷺ ومسح على رأسه ودعا له أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا أبو عاصم أخبرنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمر أخبرنا أبو زيد بن أخطب قال مسح رسول الله ﷺ يده على وجهي ودعا لي قال عزرة إنه عاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه إلا شعرات بيض وروى عزرة أيضا عن علباء بن أحمر عن أبي زيد الأنصاري قال رأيت خاتم النبي ﷺ مجمع كأن فيه خيلانا سودا أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا فقال أبو زيد الأنصاري اشتهر بالكنية اسمه عمرو بن أخطب أخرجوه في الأسامي قلت قد أخرجه ابن منده في الكنى مختصرا فقال أبو زيد سمع النبي ﷺ روى عنه الحسن بن أبي الحسن البصري يقال أنه عمرو بن أخطب فقد ذكره بأكثر مما ذكره أبو موسى فلا وجه لاستدراكه عليه (د ع * أبو زيد) * الغافقي عداده في أهل مصر روى عنه عمرو بن شراحيل المعافري أنه قال قال رسول الله ﷺ الأسوكة ثلاثة أراك فإن لم يكن أراك فعتم أبو بطم قال أبو وهب العتم الزيتون أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو زيد) * قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري مشهور بكنيته شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من

стр. 1852

شهد بدرا من بني عدي بن النجار ثم من بني حرام بن جندب أبو زيد قيس بن السكن ونسبه الكلبي مثله إلا أنه جعل عوض زعوراء زيدا والأول قاله ابن إسحاق وأبو عمر قال الواقدي وابن الكلبي هو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ودليله قول أنس بن مالك لأنه قال أحد عمومتي وكلاهما من عدي ابن النجار ويجتمعان في زيد بن حرام وقال موسى بن عقبة قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة أخرجه أبو عمر (أبو زيد) * قيس بن عمرو الهمداني الذي حالف الحصين الحارثي على قتال مراد ثم أدرك الإسلام فأسلم وكتب إليه النبي ﷺ قاله هشام الكلبي (س * أبو زينب) * ابن عوف الأنصاري روى الأصبغ بن نباتة قال نشد علي الناس من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ما قال الا قام فقال بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري وأبو زينب فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها فقال ألستم تشهدون أني قد بلغت ونصحت قالوا نشهد أنك قد بلغت ونصحت قال ألا إن الله ولي وأنا ولي المؤمنين فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأعن من أعانه وأبغض من أبغضه أخرجه أبو موسى (ب * أبو زينب) * الذي شهد على الوليد بن عقبة هو زهير بن الحارث بن عوف بن كاسر الحجر قال أبو عمر من أخرجه في الصحابة فقد أخطأ ليس له شئ يدل على ذلك أخرجه أبو عمر (د ع * أبو زييد) * ابن الصلت أخو كثير بن الصلت روى الصلت بن زييد عن أبيه عن جده أبي زييد أن النبي ﷺ استعمله على الخرص أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف السين) * (د ع * أبو سالم) * الحنفي جد عبد الله بن بدر روى حديثه عبد الله بن بدر عن أم سالم عنه تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (أبو السائب) * مولى غيلان بن سلمة الثقفي روى يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن سلمة أن أبا السائب كان عبدا لغيلان ففر إلى رسول الله ﷺ فأسلم قبل أن يسلم غيلان مولاه فأعتقه رسول الله ﷺ ثم أسلم غيلان فرد رسول الله ﷺ ولاءه إلى غيلان ذكره أبو علي (ب د ع * أبو السائب) * له صحبة

стр. 1853

عداده في أهل المدينة روى عياش بن عباس عن بكير بن الأشج عن علي بن يحيى عن أبي السائب رجل من أصحاب النبي ﷺ قال صلى رجل والنبي ﷺ ينظر إليه فلما قضى صلاته قال ارجع فصل ثلاث مرات ثم ذكر الحديث قاله ابن منده وأبو نعيم وهذا الحديث وهم من بعض النقلة فإن يحيى بن علي بن يحيى وداد بن قيس وإسحاق بن أبي طلحة وسعيد بن هلال وابن عجلان ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر رووه كلهم عن علي بن يحيى عن أبيه يحيى بن خلاد بن رافع عن عمه رفاعة بن رافع وكان بدريا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال أبو السائب مذكور في الصحابة لا أعرفه (س * أبو السائب) * والد كردم ذكر في ترجمة ابنه وليس فيه ذكر إسلامه أخرجه أبو موسى كذا مختصرا ولا فائدة فيه إذ لم يذكر إسلامه (ب ع س * أبو سبرة) * الجعفي اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة والد سبرة بن أبي سبرة وعبد الرحمن بن أبي سبرة له صحبة سكن الكوفة أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي حدثنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت أخبرنا هلال بن العلاء أخبرنا أبي أخبرنا عباد بن العوام عن حجاج بن أرطاة عن عمير بن سعيد عن سبرة بن أبي سبرة الجعفي عن أبيه قال أتيت رسول الله ﷺ فقال لي ما ولدك فقلت فلان وفلان وعبد العزى فقال بل هو عبد الرحمن إن من خيار أسمائكم إن سميتم عبد الله وعبد الرحمن والحارث ودعا له النبي ﷺ روى عنه ابناه في القراءة في الوتر وفي الأسماء حديثا مرفوعا وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأخرجه أبو موسى أيضا فقال أبو سبرة الجعفي جد خيثمة بن عبد الرحمن والد سبرة أورده يحيى مستدركا على جده يعني ابن منده وقد أورده جده مختلطا بترجمة أبي سبرة بن أبي رهم وكذلك خلط بذكره في كتاب الكني وذكر الحديث الذي قدمنا ذكره قلت لم يخرج ابن منده أبا سبرة الجعفي لا مختلطا بأبي سبرة بن رهم ولا بغيره إنما ذكر ترجمة أبي سبرة النخعي جد خيثمة بن عبد الرحمن عداده في أهل الكوفة تقدم ذكره هذا جميع ما ذكره ابن منده ولعمري لقد غلط في أن جعله نخعيا وهو جعفي لا شبهة فيه لكنه غلط فيه وأبو موسى فلم يذكر

стр. 1854

أغلاطه إنما استدرك عليه (د ع * أبو سبرة) * الجهني يعد في أهل المدينة حديثه عند أولاده روى عيسى بن سبرة بن أبي سبرة عن أبيه عن جده قال صعد رسول الله ﷺ يوما المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ألا لا صلاة ألا لا صوم ألا لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ألا ولا يؤمن بالله ولا يؤمن بي من لم يعرف حق الأنصار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو سبرة) * بن أبي رهم بن عبد العزى ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قديم الإسلام هاجر الهجرتين جميعا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني عامر بن لؤي أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى وقيل لم يهاجر إلى الحبشة والأول أصح وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني عامر بن لؤي ثم من بني مالك بن حسل أبو سبرة بن أبي رهم وأبو سبرة أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه أمهما برة بنت عبد المطلب قاله أبو نعيم وابن منده وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلامة بن وقش ولم يختلفوا في شهوده بدرا والمشاهد كلها وإنما اختلفوا في هجرته إلى الحبشة قال الزبير بن بكار لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة فنزلها غير أبي سبرة فإنه رجع إليها وسكنها بعد وفاة رسول الله ﷺ فنزلها وولده ينكرون ذلك وتوفي أبو سبرة في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة (د * أبو سبرة) * النخعي جد خيثمة بن عبد الرحمن عداده في أهل الكوفة تقدم ذكره أخرجه ابن منده قلت قول ابن منده النخعي وهم منه وإنما هو الجعفي وهو جد خيثمة لا النخعي وقد تقدم ذكره ولعله اشتبه عليه فإن النخعي والجعفي يشتبهان في الخط والله أعلم (د ع * أبو سبرة) * غير منسوب له صحبة روى عنه قزعة روى الأوزاعي عن قزعة قال قدم أبو سبرة صاحب رسول الله ﷺ فقلت له حدثني حديثا سمعته من رسول الله ﷺ فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من صلى الصبح فهو في ذمة الله فاتقوا الله إن يطلبكم بشئ من ذمته أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو السبع) * الزرقي أنصاري له صحبة قتل يوم أحد شهيدا اسمه ذكوان بن عبد قيس أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني زريق بن عامر ذكوان بن عبد قيس وقد تقدم

стр. 1855

ذكره في ذكوان أخرجه أبو عمر (ب * أبو سروعة) * عقبة بن الحارث ابن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي حجازي له صحبة روى عنه عبيد بن أبي مريم وابن أبي مليكة ذكرناه في عقبة على ما ذكره أهل الحديث وأما أهل النسب الزبير وعمه مصعب والعدوي فإنهم يقولون أبو سروعة بن الحارث هو أخو عقبة بن الحارث وذكروا أنه أسلم عام الفتح وله صحبة أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو سريحة) * الغفاري اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل قاله خليفة وقال ابن الكلبي حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار فقال حذيفة الأغوس بالغين المعجمة والسين وقال الكلبي مثله إلا أنه جعل عوض السين زايا وقال عوض وقيعة واقعة وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان يعد في الكوفيين روى عنه الأسود بن يزيد قصته مع سبيعة الأسلمية أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم شك شعبة عن النبي ﷺ قال من كنت مولاه فعلي مولاه أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * أبو سعاد) * الجهني قيل إنه عقبة بن عامر الجهني وفيه نظر روى عنه معاذ بن عبد الله بن حبيب ومعاوية بن عبد الله بن بدر ولعقبة بن عامر كنى كثيرة قال أبو عمر ليس هو عندي بأبي سعاد وهذا أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو سعاد) * نزل حمص روى جرير بن عثمان عن ابن أبي عوف قال مر أبو الدرداء بأبي سعاد من أصحاب رسول الله ﷺ وأبو سعاد يقول سبحان الله لا نبيع شيئا ولا نشتري فقال أبو الدرداء أخرق في دنياه ضيع في آخرته قال ابن ماكولا أبو سعاد هو جابر بن أسامة الجهني أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو سعد) * الأنصاري قيل ابن أبي وهب وقيل ابن وهب روى حديثه يحيى بن أبي خالد عن ابن أبي سعد الأنصاري عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال النديم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له قال أبو عمر أبو سعد الأنصاري الزرقي وذكر له الندم توبة قال وقد قيل إنه الذي روى عنه عبد الله ابن مرة وروى عنه يونس بن ميسرة في الضحايا في الكبش الأدغم وقد قيل في ذلك أبو سعيد يعني بالياء وأما هذا فأبو سعد وذكر ابن منده بعد الندم توبة

стр. 1856

حديث سيل مهزور أن يحبس الأعلى أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سعد) * الخير الأنماري وقيل أبو سعيد اسمه عامر بن سعد شامي وقيل عمرو بن سعد قاله أبو عمر روى عنه عبادة بن نسي وقيس بن حجر الكندي وفراس الشعباني أخبرنا يحيى ابن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر حدثنا الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الله بن عامر أن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه أن رسول الله ﷺ قال إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ويشفع كل ألف لسبعين ألفا ثم يحثي لي ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت أسمعت هذا من رسول الله ﷺ قال نعم بأذني ووعاه قلبي قال أبو سعد فحسب ذلك عند رسول الله ﷺ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف قال فقال رسول الله ﷺ أن ذلك يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي ويوفيه الله بشئ من أعرابنا ومن حديثه الوضوء مما مست النار سماه البخاري سعد الخير وقال أبو زرعة إنما هو أبو سعد أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سعد) * الزرقي وقيل أبو سعيد قال أبو عمر أبو سعد أشبه وقال ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي ﷺ من الصحابة بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى وقال لا يوقف له على اسم ولا نسبه بأكثر مما ترى وقال روى عن النبي ﷺ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقي أن رجلا من أشجع سأل النبي ﷺ عن العزل فقال ما يقدر في الرحم يكن قال أبو عمر وقال غير خليفة أبو سعيد الزرقي مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل سعد بن عمارة وقيل عمارة بن سعد روى عنه عبد الله بن مرة وقيل في أبي سعيد الزرقي عامر بن مسعود وقال وليس بشئ وروى في هذه الترجمة ابن منده وأبو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس أخبرنا به يحيى بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا دحيم أخبرنا محمد بن شعيب أخبرنا سعيد بن عبد العزيز أخبرنا يونس بن حلبس قال خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله ﷺ إلى شراء ضحايا فأشار إلى كبش أدغم ليس بالرفيع ولا الوضيع

стр. 1857

فقال اشتر لي هذا كأنه شبهه بكبش رسول الله ﷺ الأدغم الأسود الرأس وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر في الترجمة الأولى التي قال فيها ابن أبي وهب وعاد ذكره في هذه الترجمة وكأنهما عنده واحد والله أعلم وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا سعد هذا فقال أبو سعد الزرقي هو زوج أسماء بنت يزيد فذكر حديث الضحايا أخرجه الثلاثة (س * أبو سعد) * الساعدي أورده أبو حفص بن شاهين روى الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن قرة بن أبي قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر فقال لا تصل فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يصلي بعد صلاة العصر أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو سعد) * بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي له صحبة يعد في أهل المدينة أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا ابن بشار وغير واحد حدثنا محمد بن بكر البرساني عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك أخرجه الثلاثة (ب * أبو سعد) * بن وهب القرظي نسب إلى قريظة ويقال له النضيري أيضا نسبة إلى النضير نزل إلى النبي ﷺ يوم قريظة فأسلم ذكره محمد بن سعد عن الواقدي وروى الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضري عن حسين بن عبد الله النضري عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت النبي ﷺ يقضى في سيل مهزور أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل أخرجه أبو عمر وقد ذكر ابن منده هذا المتن في الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري الذي قبل ابن أبي وهب وهذا عندي هو أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الذي أخرجه الثلاثة وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رآه هناك أنصاريا ورآه هاهنا قرظيا أو نضريا فظنهما اثنين وإنما نسبه في الأنصار بالحلف لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار كان النضير حلفاء الخزرج وقريظة حلفاء الأوس (ب * أبو السعدان) * غير منسوب ولا مسمى روى عنه مكحول الدمشقي حديثا أخرجه أبو عمر (س * أبو سعيد) * بزيادة ياء الإسكندري أورده يحيى بن منده وقال قال الدارقطني لا أراه صحابيا وقد أورده أبو

стр. 1858

نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة وروى بإسناده عن داود بن المحبر عن بحر بن كثير السقاء عن عمران القصير عن أبي سعيد الإسكندري قال قال رسول الله ﷺ تسحروا فإن السحور بركة أخرجه أبو موسى (د ع * أبو سعيد) * مولى أبي أسيد روى عنه أبو نصرة مقتل عثمان بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو سعيد) * الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وهو عندي أبو سعيد بن المثنى روى مهاجر بن دينار أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع يعني يوم الدار فقال أبو سعيد لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما استخلف عبد الملك أتى به فقال أبو سعيد احفظ لي وصية رسول الله ﷺ قال عبد الملك وما ذاك قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو سعيد) * بن زيد أورده عبد الله بن أحمد ابن حنبل في مسند الشاميين وفي مسند الكوفيين أيضا أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا محمد بن جعفر عن شعبة عن جابر عن الشعبي قال أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام أخرجه أبو نعيم وأخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في رواية القطيعي وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله إلا أنه قال أشهد على أبي سعيد الخدري وكأنه أصح (ب ع س * أبو سعيد) * سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد ابن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار فأبو سعيد من خدرة وأبو مسعود من خدارة وأبو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمه وكان من الحفاظ لحديث رسول الله ﷺ المكثرين ومن العلماء الفضلاء العقلاء روى عن أبي سعيد قال عرضت على رسول الله ﷺ يوم الخندق وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول يا رسول الله إنه عبل العظام فردني وقال وخرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق قال الواقدي وهو ابن خمس عشرة سنة ومات سنة أربع وسبعين وقد ذكرنا في سعد بن مالك من أخباره أكثر من هذا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب ع س * أبو سعيد) * بن المعلى قيل اسمه رافع بن المعلى وقيل الحارث بن المعلى قال أبو عمرو من قال رافع فقد أخطأ لأن رافع

стр. 1859

ابن المعلى قتل ببدر قال وأصح ما قيل في اسمه الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي وأمه أميمة بنت قرظ بن خنساء من بني سلمة نسبه كما ذكرناه جماعة وحبيب بن عبد حارثة هو أخو زريق وقيل لأبي سعيد زرقي لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة وله صحبة يعد في أهل الحجاز روى عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حنين قال أبو عمر لا يعرف إلا بحديثين أحدهما كنت أصلي فدعاني رسول الله ﷺ والثاني قال كنا نغدو إلى السوق أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي بإسناده إلى علي بن أحمد المفسر قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني حدثنا عبيد الله بن محمد الزاهد أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أنبأنا علي بن مسلم أنبأنا جرمي بن عمارة حدثني شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال كنت أصلي فمر بي النبي ﷺ فناداني فلم آته حتى فرغت من صلاتي فقال ما منعك أن تأتيني إذ دعوتك قلت كنت أصلي قال ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم أتحب أن أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد قال فذهب يخرج فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * أبو سعيد) * المقبري اسمه كيسان مولى ليث ذكره الواقدي فيمن كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ وكان منزله عند المقابر فقيل المقبري لذلك توفي بالمدينة أيام الوليد عبد الملك وقد روى عن عمرو أكثر رواياته عن أبي هريرة أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو سعيد) * له صحبة وهو رجل من أهل الشام روى عنه الحارث بن يمجد الأشعري حديثه في الشاميين أخبرنا الحكيم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكناني أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وتمام ابن محمد الرازي وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يحيى القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب أنبأنا أبو زرعة الدمشقي النضري أنبأنا أبو مسهر حدثني صدقة بن خالد عن

стр. 1860

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا الحارث بن يمجد الأشعري عن رجل يكنى أبا سعيد من أصحاب النبي ﷺ أنه قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغت حتى أصابني جهد فبينا أنا أسير في سوق من أسواق المدينة سمعت رجلا يقول لصاحبه أن رسول الله ﷺ قرى الليلة قال فلما سمعت ذكر القرى وبي جهد أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله بلغني أنك قريت الليلة قال أجل قلت وما ذاك قال طعام في مسخنة قلت فما فعل فضله قال رفع قال قلت يا رسول الله أفي أول أمتك تكون يعني موتا أم في آخرها قال في أولها ثم يلحقون بي أفنادا يلي بعضكم بعضا ورواه بشر بن بكر عن ابن جابر عن الحارث بن يمجد عمن حدثه عن رجل يكنى أبا سعيد أخرجه الثلاثة (ب * أبو سعيد) * وقيل أبو سعد روى عن النبي ﷺ حديثين أحدهما أنه قال أكثروا الصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الأعمار روى عنه أبو مليكة أخرجه أبو عمر وقال هو أنصاري وفيه وفي الذي قبله نظر يعني الذي يروي عنه الحارث بن يمجد (ب ع س * أبو سفيان) * بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي بن عم النبي ﷺ وكان أخا النبي ﷺ من الرضاعة أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية وأمه غزنة بنت قيس بن طريف من ولد فهر بن مالك قال قوم هم إبراهيم بن المنذر وهشام بن الكلبي والزبير بن بكار اسمه المغيرة وقال آخرون اسمه كنيته والمغيرة أخوه يقال إن الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أبي طالب والحسن بن علي وقثم بن العباس وأبو سفيان بن الحارث وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء في رسول الله ﷺ وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء ثم أسلم فحسن إسلامه أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال مر رسول الله ﷺ عام الفتح وذكره قال وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله ﷺ بثنية العقاب بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما وقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك
следующие страницы →