← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

حديث سيل مهزور أن يحبس الأعلى أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سعد) * الخير الأنماري وقيل أبو سعيد اسمه عامر بن سعد شامي وقيل عمرو بن سعد قاله أبو عمر روى عنه عبادة بن نسي وقيس بن حجر الكندي وفراس الشعباني أخبرنا يحيى ابن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر حدثنا الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الله بن عامر أن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه أن رسول الله ﷺ قال إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ويشفع كل ألف لسبعين ألفا ثم يحثي لي ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت أسمعت هذا من رسول الله ﷺ قال نعم بأذني ووعاه قلبي قال أبو سعد فحسب ذلك عند رسول الله ﷺ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف قال فقال رسول الله ﷺ أن ذلك يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي ويوفيه الله بشئ من أعرابنا ومن حديثه الوضوء مما مست النار سماه البخاري سعد الخير وقال أبو زرعة إنما هو أبو سعد أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سعد) * الزرقي وقيل أبو سعيد قال أبو عمر أبو سعد أشبه وقال ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي ﷺ من الصحابة بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى وقال لا يوقف له على اسم ولا نسبه بأكثر مما ترى وقال روى عن النبي ﷺ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقي أن رجلا من أشجع سأل النبي ﷺ عن العزل فقال ما يقدر في الرحم يكن قال أبو عمر وقال غير خليفة أبو سعيد الزرقي مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل سعد بن عمارة وقيل عمارة بن سعد روى عنه عبد الله بن مرة وقيل في أبي سعيد الزرقي عامر بن مسعود وقال وليس بشئ وروى في هذه الترجمة ابن منده وأبو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس أخبرنا به يحيى بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا دحيم أخبرنا محمد بن شعيب أخبرنا سعيد بن عبد العزيز أخبرنا يونس بن حلبس قال خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله ﷺ إلى شراء ضحايا فأشار إلى كبش أدغم ليس بالرفيع ولا الوضيع

стр. 1857

فقال اشتر لي هذا كأنه شبهه بكبش رسول الله ﷺ الأدغم الأسود الرأس وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر في الترجمة الأولى التي قال فيها ابن أبي وهب وعاد ذكره في هذه الترجمة وكأنهما عنده واحد والله أعلم وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا سعد هذا فقال أبو سعد الزرقي هو زوج أسماء بنت يزيد فذكر حديث الضحايا أخرجه الثلاثة (س * أبو سعد) * الساعدي أورده أبو حفص بن شاهين روى الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن قرة بن أبي قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر فقال لا تصل فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يصلي بعد صلاة العصر أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو سعد) * بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي له صحبة يعد في أهل المدينة أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا ابن بشار وغير واحد حدثنا محمد بن بكر البرساني عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله لله أحدا فليطلب ثوابه عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك أخرجه الثلاثة (ب * أبو سعد) * بن وهب القرظي نسب إلى قريظة ويقال له النضيري أيضا نسبة إلى النضير نزل إلى النبي ﷺ يوم قريظة فأسلم ذكره محمد بن سعد عن الواقدي وروى الواقدي أيضا عن بكر بن عبد الله النضري عن حسين بن عبد الله النضري عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت النبي ﷺ يقضى في سيل مهزور أن يحبس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين ثم يرسل أخرجه أبو عمر وقد ذكر ابن منده هذا المتن في الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري الذي قبل ابن أبي وهب وهذا عندي هو أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الذي أخرجه الثلاثة وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رآه هناك أنصاريا ورآه هاهنا قرظيا أو نضريا فظنهما اثنين وإنما نسبه في الأنصار بالحلف لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار كان النضير حلفاء الخزرج وقريظة حلفاء الأوس (ب * أبو السعدان) * غير منسوب ولا مسمى روى عنه مكحول الدمشقي حديثا أخرجه أبو عمر (س * أبو سعيد) * بزيادة ياء الإسكندري أورده يحيى بن منده وقال قال الدارقطني لا أراه صحابيا وقد أورده أبو

стр. 1858

نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة وروى بإسناده عن داود بن المحبر عن بحر بن كثير السقاء عن عمران القصير عن أبي سعيد الإسكندري قال قال رسول الله ﷺ تسحروا فإن السحور بركة أخرجه أبو موسى (د ع * أبو سعيد) * مولى أبي أسيد روى عنه أبو نصرة مقتل عثمان بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو سعيد) * الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وهو عندي أبو سعيد بن المثنى روى مهاجر بن دينار أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع يعني يوم الدار فقال أبو سعيد لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما استخلف عبد الملك أتى به فقال أبو سعيد احفظ لي وصية رسول الله ﷺ قال عبد الملك وما ذاك قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو سعيد) * بن زيد أورده عبد الله بن أحمد ابن حنبل في مسند الشاميين وفي مسند الكوفيين أيضا أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا محمد بن جعفر عن شعبة عن جابر عن الشعبي قال أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام أخرجه أبو نعيم وأخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في رواية القطيعي وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله إلا أنه قال أشهد على أبي سعيد الخدري وكأنه أصح (ب ع س * أبو سعيد) * سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد ابن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار فأبو سعيد من خدرة وأبو مسعود من خدارة وأبو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمه وكان من الحفاظ لحديث رسول الله ﷺ المكثرين ومن العلماء الفضلاء العقلاء روى عن أبي سعيد قال عرضت على رسول الله ﷺ يوم الخندق وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول يا رسول الله إنه عبل العظام فردني وقال وخرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق قال الواقدي وهو ابن خمس عشرة سنة ومات سنة أربع وسبعين وقد ذكرنا في سعد بن مالك من أخباره أكثر من هذا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب ع س * أبو سعيد) * بن المعلى قيل اسمه رافع بن المعلى وقيل الحارث بن المعلى قال أبو عمرو من قال رافع فقد أخطأ لأن رافع

стр. 1859

ابن المعلى قتل ببدر قال وأصح ما قيل في اسمه الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي وأمه أميمة بنت قرظ بن خنساء من بني سلمة نسبه كما ذكرناه جماعة وحبيب بن عبد حارثة هو أخو زريق وقيل لأبي سعيد زرقي لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة وله صحبة يعد في أهل الحجاز روى عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حنين قال أبو عمر لا يعرف إلا بحديثين أحدهما كنت أصلي فدعاني رسول الله ﷺ والثاني قال كنا نغدو إلى السوق أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي بإسناده إلى علي بن أحمد المفسر قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني حدثنا عبيد الله بن محمد الزاهد أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أنبأنا علي بن مسلم أنبأنا جرمي بن عمارة حدثني شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال كنت أصلي فمر بي النبي ﷺ فناداني فلم آته حتى فرغت من صلاتي فقال ما منعك أن تأتيني إذ دعوتك قلت كنت أصلي قال ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم أتحب أن أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد قال فذهب يخرج فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * أبو سعيد) * المقبري اسمه كيسان مولى ليث ذكره الواقدي فيمن كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ وكان منزله عند المقابر فقيل المقبري لذلك توفي بالمدينة أيام الوليد عبد الملك وقد روى عن عمرو أكثر رواياته عن أبي هريرة أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو سعيد) * له صحبة وهو رجل من أهل الشام روى عنه الحارث بن يمجد الأشعري حديثه في الشاميين أخبرنا الحكيم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكناني أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وتمام ابن محمد الرازي وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يحيى القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب أنبأنا أبو زرعة الدمشقي النضري أنبأنا أبو مسهر حدثني صدقة بن خالد عن

стр. 1860

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا الحارث بن يمجد الأشعري عن رجل يكنى أبا سعيد من أصحاب النبي ﷺ أنه قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغت حتى أصابني جهد فبينا أنا أسير في سوق من أسواق المدينة سمعت رجلا يقول لصاحبه أن رسول الله ﷺ قرى الليلة قال فلما سمعت ذكر القرى وبي جهد أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله بلغني أنك قريت الليلة قال أجل قلت وما ذاك قال طعام في مسخنة قلت فما فعل فضله قال رفع قال قلت يا رسول الله أفي أول أمتك تكون يعني موتا أم في آخرها قال في أولها ثم يلحقون بي أفنادا يلي بعضكم بعضا ورواه بشر بن بكر عن ابن جابر عن الحارث بن يمجد عمن حدثه عن رجل يكنى أبا سعيد أخرجه الثلاثة (ب * أبو سعيد) * وقيل أبو سعد روى عن النبي ﷺ حديثين أحدهما أنه قال أكثروا الصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الأعمار روى عنه أبو مليكة أخرجه أبو عمر وقال هو أنصاري وفيه وفي الذي قبله نظر يعني الذي يروي عنه الحارث بن يمجد (ب ع س * أبو سفيان) * بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي بن عم النبي ﷺ وكان أخا النبي ﷺ من الرضاعة أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية وأمه غزنة بنت قيس بن طريف من ولد فهر بن مالك قال قوم هم إبراهيم بن المنذر وهشام بن الكلبي والزبير بن بكار اسمه المغيرة وقال آخرون اسمه كنيته والمغيرة أخوه يقال إن الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أبي طالب والحسن بن علي وقثم بن العباس وأبو سفيان بن الحارث وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء في رسول الله ﷺ وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء ثم أسلم فحسن إسلامه أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال مر رسول الله ﷺ عام الفتح وذكره قال وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله ﷺ بثنية العقاب بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما وقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك

стр. 1861

وصهرك فقال لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال بمكة ما قال فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان ابن له فقال والله ليأذنن لنا رسول الله ﷺ أو لآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ رق لهما فدخلا عليه فأنشده أبو سفيان قوله في إسلامه واعتذاره مما كان مضى فقال لعمرك إني يوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل محمد لكالمظلم الحيران أظلم ليله … فهذا أواني حين أهدى فاهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني … على الله من طردته كل مطرد أصد وأنأى جاهدا عن محمد … وأدعى وإن لم أنتسب من محمد وهي أطول من هذا وحضر مع رسول الله ﷺ الفتح وشهد معه حنينا فأبلى فيها بلاء حسنا وبهذا الإسناد عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله الأنصاري قال فخرج مالك بن عوف النضري بمن معه إلى حنين فسبق رسول الله ﷺ إليه فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه وانحط بهم الوادي في عماية الصبح فلما انحط الناس ثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم فانكفأ الناس منهزمين وركبت الإبل بعضها بعضا فلما رأى رسول الله أمر الناس ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المهاجرين والعباس آخذ بحكمة البغلة البيضاء وقد شجرها وثبت معه من أهل بيته علي بن أبي طالب وأبو سفيان بن الحارث والفضل بن العباس وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وغيرهم وثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر فثبتوا حتى عاد الناس ثم أن رسول الله ﷺ أحب أبا سفيان وشهد له بالجنة وقال أرجو أن تكون خلفا من حمزة وهو معدود في فضلاء الصحابة روي أنه لما حضرته الوفاة قال لا تبكوا علي فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال وقال أبو سفيان يبكي رسول الله ﷺ أرقت فبات ليلى لا يزول … وليل أخي المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما … أصيب المسلمون به قليل

стр. 1862

فقد عظمت مصيبته وجلت … عشية قيل قد قبض الرسول وتصبح أرضنا مما عراها … تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا … يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحق ما سالت عليه … نفوس الناس أو كادت تسيل نبي كان يجلو الشك عنا … يما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالا … علينا والرسول لنا دليل فلم نر مثله في الناس حيا … وليس له من الموتى عديل أفاطم إن جزعت فذاك عذر … وإن لم تجزعي فهو السبيل فعودي بالعزاء فإن فيه … ثواب الله والفضل الجزيل وقولي في أبيك ولا تملي … وهل يجزي بفعل أبيك قيل فقبر أبيك سيد كل قبر … وفيه سيد الناس الرسول وتوفي أبو سفيان سنة عشرين وكان سبب موته أنه حج فحلق رأسه فقطع الحجام ثؤلولا كان في رأسه فمرض منه حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة وصلى عليه عمر بن الخطاب وقيل مات بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة وهو الذي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام وذلك سنة خمس عشرة والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (أبو سفيان) * بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي قتل يوم أحد شهيدا وقيل بل قتل يوم خيبر أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق حدثني عمران بن سعد بن سهل بن حنيف عن رجال من قومه من بني عمرو بن عوف قالوا لما وجه رسول الله ﷺ إلى أحد وجه معه أبو سفيان بن الحارث ورجل آخر من أصحاب رسول الله ﷺ فقال ذلك الرجل اللهم لا تردني إلى أهلي وارزقني الشهادة مع رسولك وقال أبو سفيان اللهم ارزقني الجهاد مع رسولك والمناصحة له وردني إلى عيالي وصبيتي حتى تكفيهم بي فقتل أبو سفيان بن الحارث ورجع الآخر فذكر أمرهما لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ كان أبو سفيان أصدق الرجلين نية كذا قال ابن إسحاق في غزوة أحد وعاد ذكره فيمن قتل من المسلمين يوم خيبر أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم خيبر من بني عمرو بن

стр. 1863

عوف وأبو سفيان بن الحارث والله أعلم (ب ع س * أبو سفيان) * صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وهو والد يزيد ومعاوية وغيرهما ولد قبل الفيل بعشر سنين وكان من أشراف قريش وكان تاجرا يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم وكان يخرج أحيانا بنفسه وكانت إليه راية الرؤساء التي تسمى العقاب وإذا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعتها بيد الرئيس وقيل كان أفضل قريش رأيا في الجاهلية ثلاثة عتبة وأبو جهل وأبو سفيان فلما أتى الله بالإسلام أدبروا في الرأي وهو الذي قاد قريشا كلها يوم أحد ولم يقدمها قبل ذلك رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب قاله أبو أحمد العسكري وكان أبو سفيان صديق العباس وأسلم ليلة الفتح وقد ذكرنا إسلامه في اسمه وشهد حنينا وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية كل واحد مثله وشهد الطائف مع رسول الله ﷺ ففقئت عينه يومئذ وفقئت الأخرى يوم اليرموك وشهد اليرموك تحت راية ابنه يزيد يقاتل ويقول يا نصر الله اقترب وكان يقف على الكراديس يقص ويقول الله الله إنكم دارة العرب وأنصار الإسلام وانهم دارة الروم وأنصار المشركين اللهم هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك على عبادك وروى أنه لما أسلم ورأى المسلمين وكثرتهم قال للعباس لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما قال إنها النبوة قال فنعم إذا وروى ابن الزبير أنه رأى أبا سفيان يوم اليرموك وكان يقول إذا ظهرت الروم إيه بني الأصفر وإذا كشفهم المسلمون يقول وبنو الأصفر الملوك ملوك … الروم لم يبق منهم مذكور ونقل عنه من هذا الجنس أشياء كثيرة لا تثبت لأنه فقئت عينه يوم اليرموك ولو لم يكن قريبا من العدو يقاتل لما فقئت عينه وكان من المؤلفة وحسن إسلامه وتوفي في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين وقيل ثلاث وثلاثين وقيل إحدى وثلاثين وقيل أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وقيل صلى عليه ابنه معاوية وكان عمره ثمانيا وثمانين سنة وقيل ثلاث وتسعون سنة وقيل غير ذلك أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * أبو سفيان) * والد عبد الله بن أبي سفيان حديثه عن النبي ﷺ عمرة في رمضان تعدل حجة إسناده مدني أخرجه أبو عمر وقال أخشى أن يكون مرسلا (د ع * أبو سفيان) * بن محصن حج مع رسول الله ﷺ روى عنه عدي

стр. 1864

مولى أم قيس روى أحمد بن حازم عن صالح مولى التوأمة عن عدي مولى أم قيس عن أبي سفيان بن محصن قال رمينا مع رسول الله ﷺ جمرة العقبة يوم النحر ثم لبسنا القمص أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم ذكره المتأخر يعني ابن منده فقال أبو سفيان وهو وهم إنما هو أبو سنان ورواه بإسناده عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن صالح عن عدي عن أبي سنان قال رمينا مع رسول الله ﷺ الحديث وذكره (ب * أبو سفيان) * مدلوك ذهب به مولاه إلى النبي ﷺ فأسلم معه ومسح النبي ﷺ برأسه ودعا له بالبركة فكان مقدم رأسه ما مس رسول الله ﷺ منه أسود وسائره أبيض أخرجه أبو عمر (س * أبو سفيان) * بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي شهد بدرا قاله جعفر المستغفري أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * أبو سكينة) * شامي نزل حمص قال أبو عمر لا أعرف له نسبا ولا اسما وقيل اسمه محلم ولا يثبت روى عنه بلال بن سعد الواعظ ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك ومن حديث أبي السكينة ما أخبرنا به يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن إدريس أخبرنا أبو ثوبة أخبرنا يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد قال سمعت أبا سكينة يحدث عن النبي ﷺ أنه قال إذا ملك أحدكم شيئا فيه ثمن رقبة فليعتقها فإن الله يعتق بكل عضو منها عضوا منه من النار وقيل إن حديثه هذا مرسل ولا صحبة له أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سلالة) * الأسلمي وقيل أبو سلالة السلمي وقيل أبو سلام السلمي وأبو سلالة أكثر ذكر في الصحابة روى عاصم بن عبد الله عن عبد الله بن عبيد الله عن أبي سلالة الأسلمي قال قال رسول الله ﷺ أنه سيكون علكيم أئمة يملكون أرزاقكم وإنهم يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسيئون ولا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجوروا فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فإنه مني وأنا منه أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سلام) * الهاشمي مولى رسول الله ﷺ ذكره خليفة في الصحابة من موالي بني هاشم بن عبد مناف روى شعبة عن أبي عقيل هشام بن بلال عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال سمعت النبي ﷺ يقول ما من مسلم أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا

стр. 1865

وبمحمد نبيا ثلاث مرات إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة أخرجه الثلاثة (ب * أبو سلامة) * الثقفي ذكر في الصحابة قيل اسمه عروة أخرجه أبو عمر مختصرا (ب ع س * أبو سلامة) * السلامي وأبو سلامة الحنيني قال أبو عمر هما عندي واحد واسمه خداش أبو سلامة السلامي وقيل السلمي لا يوجد ذكره إلا في حديث واحد عن النبي ﷺ أنه قال أوصي امرأ بأمه ثلاث مرات أوصي امرأ بأبيه الحديث وقد ذكرناه في خداش أكثر من هذا * أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى الحنيني بنونين وقيل هو نسبة إلى حبيب بباءين وهو السلمي والد أبي عبد الرحمن السلمي وهو وهم (ب * أبو سلمة) * بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي اسمه عبد الله بن عبد الأسد أمه برة بنت عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف فهو ابن عمة النبي ﷺ كان قديم الإسلام أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وانطلق أبو عبيدة ابن الحارث وأبو سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم وعثمان بن مظعون حتى أتوا رسول الله ﷺ فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن فأسلموا وشهدوا أنه على هدى ونور قال ثم أسلم ناس من العرب منهم سعيد بن زيد وذكر جماعة وهاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته أم سلمة ثم عاد وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وجرح بأحد جرحا اندمل ثم انتقض فمات منه في جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة قاله أبو عمر أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا روح أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت حدثني ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة أن أبا سلمة حدثهم أن رسول الله ﷺ قال إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني خيرا منها فلما مات أبو سلمة قلتها فأخلفني خيرا منه (ع س * أبو سلمة) * جد عبد الحميد بن سلمة الأنصاري خيره النبي ﷺ بين أبويه لما أسلم أحدهما اسمه رافع أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س * أبو سلمة) * رجل من الصحابة غير منسوب ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى وأورده الحاكم أبو عبد الله أيضا في الصحابة روى موسى بن إسماعيل عن حماد ابن يزيد بن مسلم المنقري عن معاوية بن قرة قال قال كهمس الهلالي ألا أحدثك ما سمعت من عمر قلت بلى قال بينما أنا عند عمر إذ جاءته امرأة تشكو زوجها تقول

стр. 1866

إنه قد قل خيره وكثر شره قال ومن زوجك قال أحسبها قالت أبو سلمة قال ذلك رجل صدق وإن له صحبة من رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو سلمى) * راعي رسول الله ﷺ قيل اسمه حريث كوفي وقيل شامي روى عنه أبو سلام الأسود وأبو معمر عباد بن عبد الصمد أخبرنا فتيان ابن محمد بن سودان أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن الجراح أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا أبو كامل الجحدري أخبرنا عباد بن عبد الصمد قال حدثني أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ قال سمعت النبي ﷺ يقول من لقي الله يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة قلت أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأدخل إصبعيه في أذنيه وقال سمعت هذا منه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع وروى الفضل بن الحسين عن عباد بن عبد الصمد قال بينا أنا بالكوفة إذ قيل هذا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ وكان خادما لرسول الله ﷺ فناداه رجل يكنى أبا مسعر فقال يا عبد الله كنت خادما لرسول الله ﷺ قال نعم كنت أرعى له فقال ألا تحدثنا ما سمعته منه قال بلى حدثني رسول الله ﷺ أنه قال بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ورواه أبو سلام عن أبي سلمى أيضا واختلف عليه فيه فروى عنه عن رجل خدم النبي ﷺ وقد روى عن أبي سلام عن ثوبان أخرجه الثلاثة * سلمى ضبطه ابن الفرضي بالضم وهو الصحيح (ب * أبو سلمى) * آخر أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه إلا شيئا واحدا قال سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الغداة إذا الشمس كورت روى عنه السري بن يحيى قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول قلت لحسان ابن عبد الله لقي السري بن يحيى هذا الشيخ قال نعم أخرجه أبو عمر * سلمى ضبطه ابن الدباغ والأشيري بضم السين وصححوا عليه (ب * أبو سلمى) * مولى رسول الله ﷺ قال أبو عمر لا أدري أهو راعي رسول الله ﷺ المقدم ذكره أم غيره أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * أبو سليط) * الأنصاري مدني اسمه أسيرة بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن

стр. 1867

عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري وأمه آمنة بنت عجرة أخت كعب ابن عجرة وقيل اسمه سبرة قاله الكلبي وقد ذكر فيهما شهد بدرا وما بعدها من المشاهد قال أبو نعيم أبو سليط اسمه أسيرة بن عمرو وقيل ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن عمرو ابن ضمرة الفزاري عن عبد الله بن أبي سليط عن أبيه وكان بدريا قال لقد نهى رسول الله ﷺ عن أكل لحوم الحمر وإن القدور لتفور بها فكفأناها على وجوهها أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد ابن عبد الواحد أخبرنا محمد بن محمد البزاز أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم أخبرنا محمد بن يونس القرشي أخبرنا عبد العزيز بن يحيى مولى العباس بن عبد المطلب أخبرنا محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري حدثني أبي عن أبيه عن جده أبي سليط وكان بدريا قال لما خرج رسول الله ﷺ في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وابن أريقط يدلهم على الطريق مروا بأم معبد الخزاعية وهي لا تعرفه فقال لها يا أم معبد هل عندك من لبن قالت لا والله وإن الغنم لعازبة قال فما هذه الشاة التي أرى لشاة رآها في كفاء البيت قالت شاة خلفها الجهد عن الغنم قال أتأذنين في حلابها قالت لا والله ما ضربها فحل قط فشأنك بها فمسح ظهرها وضرعها ثم دعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه فملأه فسقى أصحابه غللا بعد نهل ثم حلب فيه آخر فغادره عندها وارتحلوا وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو السمح) * مولى النبي ﷺ ويقال خادم النبي ﷺ قيل اسمه زياد حديثه عن النبي ﷺ في بول الجارية والغلام أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإسناده عن أبي داود قال حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم قالا حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثني يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة عن أبي السمح قال كنت أخدم النبي ﷺ وكان إذا أراد أن يغتسل قال ولني فأوليه قفاي وأستره قال وجئ بالحسن أو الحسين فبال على صدره فجئت أغسله فقال يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو السنابل) * بن بعكك ابن الحجاج بن الحارث بن السياق بن عبد الدار كذا نسبه أبو عمر وابن الكلبي وقال

стр. 1868

ابن إسحاق هو أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق كذا نسبه عنه أبو نعيم واسمه عمرو وقيل حبة وأمه عمرة بنت أوس العذرية من عذرة بن سعد هذيم أسلم في الفتح وهو من المؤلفة قلوبهم وكان شاعرا وسكن الكوفة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا شيبان عن منصور (ح) قال أحمد وحدثنا عفان عن شعبة قال حدثنا منصور عن إبراهيم عن الأسود عن أبي السنابل قال وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين أو خمس وعشرين ليلة فلما تعلت من نفاسها تشوفت النكاح فأنكر ذاك عليها وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال إن تفعل فقد حل أجلها وقال عفان فقد خلا أجلها قال أبو أحمد العسكري وفي قريش آخر يكنى أبا السنابل وهو عبد الله بن عامر بن كريز وربما أشكل بهذا * حبة بالباء الموحدة وقيل بالنون قاله ابن ماكولا (ب د ع * أبو سنان) * الأسدي اسمه وهب بن عبد الله وقيل عبد الله بن وهب ويقال عامر ولا يصح ويقال اسمه وهب بن محصن بن حرثان بن قيس بن لبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة فإن يكن وهب بن محصن حرثان فهو أخو عكاشة بن محصن وهو أصح ما قيل فيه وابنه سنان بن أبي سنان وهم حلفاء بني عبد شمس وشهد أبو سنان بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا أبو سنان بن محصن أخو عكاشة بن محصن فابن إسحاق قد جعله أخاه قيل إنه أسن من أخيه عكاشة بن محصن قال الواقدي بنحو عشرين سنة وقال توفي وهو ابن أربعين سنة في سنة خمس من الهجرة وقيل توفي والنبي ﷺ محاصر قريظة وذلك سنة خمس قاله أبو عمر وقال الشعبي وزر بن حبيش أول من بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان أبو سنان بن وهب الأسدي فقال له النبي ﷺ علام تبايع قال على ما في نفسك وقال الواقدي أول من بايع سنان بن أبي سنان بايعه قبل أبيه أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا وقال أبو سنان بن محصن حج مع رسول الله ﷺ روى عنه عدي مولى أم قيس أورده أبو عبد الله في أبي سفيان بن محصن وقال أبو نعيم إنما هو أبو سنان وقال جعفر أبو سنان بن أخي عكاشة شهد هو وابنه سنان بدرا يقال اسمه وهب بن عبد الله بن محصن ويقال عبد الله بن وهب انتهى كلامه قلت وقد تقدم في أبو سفيان بن محصن قول أبو نعيم

стр. 1869

ولكن ابن منده قد عاد ذكره أبو سنان فقال أبو سنان بن وهب الأسدي أول من بايع تحت الشجرة وروى ذلك عن زر بن حبيش فهذا أبو سنان هو أبو محصن في بعض الأقوال وإن لم يذكره ابن منده فهو المراد وغاية ما عمل إنه ما استقصى الأقوال في نسبه وهذا لا يقتضي أن يستدرك عليه على أن عادة ابن منده إهمال الأنساب وترك الاستقصاء فيها وقول أبي موسى فيه قيل اسمه وهب بن عبد الله بن محصن وهو بعض ما ذكرناه من الأقوال في اسمه ونسبه والله أعلم ولو بين الوهم من ابن منده في الترجمتين لكان أحسن فإنه ذكر أبا سفيان بن محصن وذكر ترجمة أخرى أبو سفيان ابن وهب فجعل الواحد اثنين وأخطأ في أحدهما فجعل أبا سفيان بن محصن فغلط في الكنية وأما الثاني فإنه جعل أبا سفيان بن وهب وهو قول بعضهم وإنما الأكثر أن اسمه وهب والأولى حيث اختصر أن يذكر الأشهر وقد ذكر عن الواقدي أن أبا سنان توفي سنة خمس ونقل بعد ذلك أنه أول من بايع بيعة الرضوان فربما يظن متناقضا وليس كذلك فإن الواقدي ذكر أن الذي بايع أولا ابنه سنان وأما من يجعل أبا سنان أول من بايع فلا يقول إنه توفي سنة خمس والله أعلم (ب د ع * أبو سنان) * الأشجعي شهد قضاء رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق قيل اسمه معقل بن سنان أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا هشام عن قتادة عن جلاس بن عمرو عن عبد الله بن عتبة قال أتى عبد الله بن مسعود في امرأة توفي عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فأبى أن يقول فيها شيئا فأتى فيها بعد شهر فقال اللهم إن كان صوابا فمنك وإن كان خطأ فمني لها صدقة إحدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة فقام رجل من أشجع فقال قضى رسول الله ﷺ فينا بذلك في بروع بنت واشق فقال هلم شاهدا لك على ذلك فشهد أبو سنان والجراح الأشجعي رجلان من أشجع أخرجه الثلاثة (س * أبو سنان) * بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا وقتل يوم الخندق شهيدا قاله جعفر عن ابن إسحاق وذكره ابن الكلبي فقال سنان بن صيفي ونسبه كذلك والذي عندنا من طرق مغازي ابن إسحاق سنان لم يجعله كنية وكذلك ذكره أبو عمر وأبو موسى أيضا في الأسماء ولم يجعلاه كنية والله أعلم (ب د ع * أبو سود) * التميمي قال ابن قانع هو حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عدي بن مالك بن عذانة بن يربوع

стр. 1870

ابن حنظلة بن مالك التميمي الحنظلي وهو والد وكيع بن أبي سود وقيل جد وكيع بن حسان بن أبي سود ونسب إلى جده ووكيع صاحب الفتنة بخراسان وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان صاحب الفتوح وكان وكيع يحمق وولي خراسان بعد قتل قتيبة أول خلافة سليمان بن عبد الملك ثم عزل عنها وقد ذكرنا جميع أحواله في الكامل في التاريخ روى أبو سود عن النبي ﷺ أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر وقال ابن دريد كان أبو سود جد وكيع مجوسيا فأسلم وهذا غير بعيد لأن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس وهم تحت أيديهم والمجوسية في الفرس على أن العرب قبل الإسلام كان كثير منهم قد تنصر كتغلب وبعض شيبان وغسان وكان منهم من صار مجوسيا وهم قليل وأما اليهودية فكانت باليمن أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو سويد) * وقيل أبو سوية الأنصاري ويقال الجهني وهو رجل من الصحابة روى عنه عبادة بن نسي أن النبي ﷺ صلى على المتسحرين قال الدارقطني أبو سوية الأنصاري روى عن النبي ﷺ ومن قال أبو سويد فقد صحف وقال ابن ماكولا سوية بفتح السين وكسر الواو وتشديد الياء وآخره هاء فهو أبو سوية له صحبة أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن علي بن أبي ميمون حدثنا حصن ابن محمد أخبرنا علي بن ثابت عن حاتم بن أبي نصر عن عبادة بن نسي عن أبي سويد وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال اللهم صلى على المتسحرين أخرجه الثلاثة (ب * أبو سهل) * أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه هذا القدر الذي أخرجه (س * أبو سهلة) * اسمه السائب ابن خلاد ذكر في الأسماء أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * أبو سيارة) * المتعي ثم القيسي شامي قيل اسمه عميرة بن الأعلم وقيل عامر بن هلال من بني عبس ابن حبيب من خارجة عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر وقيل الحارث بن مسلم ذكره جماعة في الصحابة ورووا حديثه وأخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن المعافى بن عمران أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي عن سليمان

стр. 1871

ابن موسى عن أبي سيارة المتعي أنه قال قلت يا رسول الله إن لي نحلا وعسلا قال أد العشر قلت يا رسول الله احم لي جبلها قال أبو عمر هو حديث مرسلا لا يصح أن يحتج به إلا من قال بالمراسيل لان سليمان يقولون لم يدرك أحدا من الصحابة أخرجه الثلاثة (ع س * أبو سيف) * القين زوج أم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي ﷺ روى ثابت عن أنس قال قال رسول الله ﷺ ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ﷺ فدفعته إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف فانطلق فأتاه فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت فقلت يا أبا سيف أمسك فقد جاء رسول الله ﷺ فأمسك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حرف الشين) * (د ع * أبو شاه) * أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا الوليد حدثنا الأوزاعي أخبرنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة (ح) قال أبي وأبو داود حدثنا حرب عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة المعنى قال لما فتح رسول الله ﷺ مكة قام رسول الله ﷺ فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنما أحلت لي ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقتل فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال يا رسول الله اكتبوا لي فقال رسول الله ﷺ اكتبوا لأبي شاه فقال عباس يا رسول الله إلا الإذخر فقال رسول الله ﷺ إلا الإذخر فقلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لأبي شاه قال يقول اكتبوا له خطبته التي سمعها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (أبو شباث) * اسمه خديج بن سلامة تقدم ذكره في خديج * شباث بضم الشين وبالباء الموحدة وآخره ثاء مثلثة (س * أبو شجرة) * أورده جعفر وقال لا أدري له صحبة أم لا وأخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة وأورده غيره أيضا روى قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة أن النبي ﷺ قال أقيموا

стр. 1872

الصفوف فإنما تصفون بصفوف الملائكة حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات الشيطان ومن وصل صفا وصله الله روى عنه أبو الزاهرية حديثا في فضل السلام أخرجه أبو موسى وقال أبو شجرة هذا يروي عن ابن عمر أرسل هذين الحديثين (أبو شجرة) * واسمه معاوية بن محصن بن علس ابن الأسود بن وهب بن شجرة بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي ﷺ وكان شجاعا ذكره هشام بن الكلبي (ب د ع * أبو شداد) * الذماري العماني سكن عمان وذكر أنهم أتاهم كتاب رسول الله ﷺ في قطعة أدم من محمد رسول الله إلى أهل عمان سلام عليكم أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد كذا وكذا وإلا غزوتكم قيل لأبي شداد فمن كان عامل عمان قال إسوار من أساورة كسرى روى موسى بن إسماعيل عن عبد العزيز بن زياد الخبطي عن أبي شداد بهذا أخرجه الثلاثة قلت كذا قاله أبو عمر الذماري والذي يقوله غيره من أهل العلم دمائي بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان نسبه إلى دماء وهي من عمان وقاله ابن منده وأبو نعيم العماني وأما ذمار فمن اليمن من نواحي صنعاء (ب د * أبو شداد) * عقل وفاة رسول الله ﷺ ولم ير ولم يسمع منه قاله معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبي شداد قاله أبو عمر وقال ابن منده أدرك النبي ﷺ وشهد وفاته أخرجه ابن منده وأبو عمر (د ع * أبو شراك) * القرشي الفهري شهد بدرا مع رسول الله ﷺ وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين وقيل اسمه عمرو ابن أبي عمرو قاله الواقدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو شريح) * الأنصاري له صحبة ذكروه في الصحابة قال أبو عمر لا أعرفه بغير كنيته وذكر هذا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب ع س * أبو شريح) * الخزاعي الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل خويلد بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل كعب بن عمرو وقيل هانئ بن عمرو أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح وقد ذكرناه في الحاء وكان من عقلاء الرجال وكان يقول إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان فاعلموا أني مجنون ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية فهو له حل فليأكله وليشربه أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى

стр. 1873

الترمذي حدثنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله ﷺ الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماء أو يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص بقتال رسول الله ﷺ فيها فقولوا له إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شريح ما قال لك عمرو بن سعيد قال أنا أعلم منك بذلك إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا قارا بجزية وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * يعضد شجرة أي يقطها ولا قارا بجزية (ب * أبو شريح) * هانئ بن يزيد الحارثي أخبرنا عبيد الله ابن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير عن قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه قال قدم هانئ على رسول الله ﷺ في وفد بني الحارث بن كعب وكان يكنى أبا الحكم فدعاه رسول الله ﷺ وقال إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنى بأبي الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شئ حكمت بينهم فرضي كلا الفريقين بحكمي فكنوني أبا الحكم فقال رسول الله ﷺ أي ولدك أكبر فقلت شريح فقال أنت أبو شريح قيل أن النبي ﷺ دعا له ولولده وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب يعد في أهل الكوفة أخرجه أبو عمر (س * أبو شريح) * رجل روى عن النبي ﷺ أعتى الناس على الله الحديث قال جعفر قال لي البرذعي قالوا هو الخزاعي وقالوا غيره أخرجه أبو موسى (س * أبو شريك) * قسم له عمر بن الخطاب ﵁ حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب د ع * أبو شعيب) * الأنصاري روى عنه أبو مسعود وجابر أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله ﷺ فعرف

стр. 1874

في وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طعاما لخمسة نفر فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة قال فصنع ثم أتى النبي ﷺ فدعاه خامس خمسة فاتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبي ﷺ إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع قال بل آذن له ورواه شعبة وأبو معاوية وابن نمير كلهم عن الأعمش أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو شقرة) * التميمي روى عنه مخلد بن عقبة إنه قال قال رسول الله ﷺ إذا رأيتم الفئ على رؤسهن مثل أسنمة البخت فأعلموهن أنهن لا تقبل لهن صلاة قال والفئ الفرع أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر فيه نظر (ب د ع * أبو الشموس) * البلوي شهد مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك أخبرنا أبو الفرج الثقفي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب أبو محمد العثماني حدثنا زياد بن نصر عن سليم بن مطير عن أبيه عن أبي الشموس البلوي قال كنت مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فوجدنا رسول الله ﷺ قد نزلنا على بئر ثمود فعجنا واستقينا فأمرنا رسول الله ﷺ أن نهريق الماء وأن نطرح العجين وننفر وكنت حسيت حسية لي فقلت يا رسول الله ألقمها راحلتي قال ألقمها إياها فهرقنا الماء وطرحنا العجين ونفرنا حتى نزلنا على بئر صالح ﵇ أخرجه الثلاثة (س * أبو شميلة) * الشنوي روى عكرمة عن ابن عباس قال كان أبو شميلة رجلا قد غلب عليه الخمر فأتي به سكران إلى رسول الله ﷺ فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب فرمى بها وجهه ثم قال اضربوه فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيح قال والمتيح العصا الخفيفة وقيل الجريدة الرطبة أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو شهم) * قيل اسمه يزيد بن أبي شيبة له صحبة كان رجلا بطالا أتي النبي ﷺ ليبايعه فتاب ثم بايعه أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجي حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا بشر بن الوليد الكندي حدثنا يزيد عن عطاء عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن أبي ثنهم وكان رجلا بطالا قال مررت على جارية في بعض طرق المدينة فأهويت بيدي إلى خاصرتها فلما كان الغدا أتى الناس النبي ﷺ يبايعونه فأتيته فبسطت يدي إليه لأبايعه فقبض يده وقال أنت صاحب الجبذة فقلت يا رسول الله

стр. 1875

بايعني ولا أعود قال نعم إذا أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو شيبة) * الخدري وقيل فيه الخضري لأنه كان يبيع الخضر صحابي من أهل الحجاز وقيل هو أخو أبي سعيد الخدري والله أعلم أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا الحسن بن علي أخبرنا أبو عاصم أخبرنا يونس بن الحارث الثقفي قال سمعت مشرسا يحدث عن أبيه عن أبي شيبة الخدري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة قال يونس بن الحارث سمعت مشرسا يحدث عن أبيه قال توفي أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله ﷺ ونحن على حصار القسطنطينية فدفناه مكانه وقيل مات غازيا أيام يزيد بن معاوية ودفن ببلاد الروم سئل أبو زرعة عن أبي شيبة الخضري فقال له صحبة لا يعرف اسمه أخرجه الثلاثة (ب * أبو شيخ) * بن أبي ثابت بن المنذر ابن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة شهيدا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار ثم من بني عدي بن عمرو بن مالك وأبو شيخ بن أبي ثابت بن المنذر بن حرام كذا قال ابن إسحاق أبو شيخ بن أبي ثابت وقال ابن هشام أبو شيخ اسمه أبي بن ثابت فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخي حسان بن ثابت وعلى قول هشام هو أخو حسان بن ثابت والله أعلم أخرجه أبو عمر وقال لا عقب له (ب د ع * أبو شيخ) * المحاربي له حديث واحد عند أهل الكوفة ليس اسناده بشئ ولا يصح قاله أبو عمر وروى ابن منده وأبو نعيم من حديث قيس بن الربيع عن امرئ القيس المحاربي عن عاصم بن بجير المحاربي عن ابن أبي شيخ وقال مرة عن أبي شيخ قال جاءنا رسول الله ﷺ فقال يا معشر محارب لا تسقوني حلب امرأة أخرجه الثلاثة (حرف الصاد) * (ع س * أبو صالح) * مولى أم هانئ أورده الحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا سعيد بن ذؤيب أخبرنا عبد الصمد أخبرنا رزين أخبرنا ثابت عن أبي صالح مولى أم هانئ أنه أعتقته أم هانئ بنت أبي طالب قال وكنت أدخل عليها في كل شهر أو شهرين دخلة فدخلت عليها يوما فبينا أنا عندها

стр. 1876

إذ دخل النبي ﷺ فقالت يا ابن عم كبرت وثقلت وضعف عملي فهل لي من مخرج فقال أبشري أبواب الخير كثيرا لحمد لله مائة مرة يكون عدل مائة رقبة وكبري مائة مرة يكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله وسبحي مائة مرة يكون عدل مائة بدنة مقلدة متقبلة وهللي مائة مرة لا يلحقك ذنب إلا الشرك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س * أبو الصباح) * الأنصاري الأكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة قال أبو موسى أورده جعفر في هذا الباب ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو صخر) * العقيلي من ساكني البصرة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة قيل اسمه عبد الله بن قدامة قاله أبو عمر روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في أعلام النبوة روى سالم بن نوح عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن أبي صخر رجل من بني عقيل قال قدمت المدينة على عهد رسول الله ﷺ بحلوبة فلما بعتها قلت لو ألممت نحو رسول الله ﷺ فأقبلت نحوه فتلقاني في بعض طرق المدينة وهو بين أبي بكر وعمر قال فجئت حتى كنت خلفهم قال فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها يعزي نفسه على ابن له في الموت قال فمال إليه وملت فقال يا يهودي أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل قال فغلظ عليه هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك فقال برأسه أي لا فقال ابنه وهو في الموت إي والذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله قال فأقيموا اليهودي عن أخيكم قال فقضى الفتى فولي رسول الله ﷺ حنوطه وكفنه وصلى عليه رواه عبد الوهاب بن عطاء عن الجريري عن عبد الله بن قدامة عن رجل أعرابي ولم يسمه أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو صرمة) * بن قيس الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار وقيل بل هو من بني عدي بن النجار والأول أكثر قاله أبو عمر وقال أبو نعيم أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري قيل اسمه مالك بن قيس شهد مع النبي ﷺ المشاهد قال أبو عمر قيل اسمه مالك بن قيس وقيل لبابة بن قيس وقيل قيس بن مالك بن أبي أنس وقيل مالك بن أسعد وهو مشهور بكنيته ولم يختلفوا في شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد روى عنه محمد بن كعب القرظي

стр. 1877

ومحمد بن قيس وابن محيريز ولؤلؤة أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة أن رسول الله ﷺ قال من ضار ضار الله به ومن شاق شاق الله عليه وروى الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أن أبا سعيد الخدري وأبا صرمة أخبراه أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ومنا من يريد أن يستمتع وميع فتراجعنا في العزل فقال بعضنا لجائر فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال لا عليكم أن لا تعزلوا فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة وكان أبو صرمة شاعرا محسنا وهو القائل لنا صرم يزول الحق فيها … وأخلاق يسود بها الفقير ويصبح للعشيرة حيث كانت … إذا ملئت من الغش الصدور وحلم لا يسوغ الجهل فيه … وإطعام إذا قحط الصبير بذات يد على من كان فيها … نجود به قليل أو كثير أخرجه الثلاثة (ب دع * أبو صعير) * والد ثعلبة بن أبي صعير بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حراز بن كاهل بن عذرة بن سعد ابن هذيم العذري حديثه عند ابنه ثعلبة روى خالد بن أبي خداش عن حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ أدوا زكات الفطر صاعا من قمح أو صاعا من تمر عن الصغير والكبير والحر والمملوك والذكر والأنثى رواه محمد بن المتوكل عن مؤمل عن حماد عن النعمان عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه ورواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة مرسلا ورواه همام عن بكر الكوفي عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه ورواه عمر بن صهبان عن الزهري عن مالك بن الأوس بن الحدثان عن أبيه ورواه معمر عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه سفيان بن حسين وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا وهو الصواب قاله أبو نعيم وقال ابن منده حديث حماد بن زيد عن النعمان لم يتابع عليه والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا وكذلك حديث أبي هريرة الصواب ما رواه عبد الرحمن بن خالد عن الزهري مرسلا أخرجه

стр. 1878

الثلاثة (ب د ع * أبو صفرة) * واسمه ظالم بن سراق ويقال سارق بن صبيح ابن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران ابن عمرو مزيقيا بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الأزدي ثم العتكي وهو والد مهلب بن أبي صفرة سكن البصرة وكان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يفد عليه ووفد على عمر ابن الخطاب في عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ثم قال لأبي صفرة هذا سيد ولدك وقيل إن أبا صفرة أدى زكاة ماله إلى النبي ﷺ ولم يره وقيل إنه وفد على أبي بكر مع بنيه أخرجه الثلاثة وقد تقدم ذكره (ب د ع * أبو صفوان) * مالك بن عميرة وقيل مالك بن عمير وقيل سويد بن قيس السلمي وقيل إنه من ربيعة بن نزار وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خزيمة فقال أبو صفوان مالك بن عمير الأسدي روى عمرو بن مرزوق عن شعبة عن سماك بن حرب عن أبي صفوان أنه قال بعت من رسول الله ﷺ رجل سراويل بثلاثة دراهم فوزن لي وأرجح ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم عن شعبة عن سماك عن أبي صفوان مالك بن عمير مثله ورواه الثوري عن سماك عن سويد بن قيس قال جلبت أنا ومخرفة الهجري برا من هجر فأتانا رسول الله ﷺ فاشترى مني رجل سراويل فقال لوزان يزن بالأجر زن وأرجح أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو صفية) * مولى رسول الله ﷺ كان من المهاجرين روى عبد الواحد بن زياد عن يونس بن عبيد عن أمه قالت رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ من المهاجرين يكنى أبا صفية وكان جارنا هاهنا وكان إذا أصبح يسبح بالحصى أخرجه الثلاثة (س * أبو صمصمة) * أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده في الصاد وأورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في الضاد المعجمة ونذكره هناك إن شاء الله تعالى (حرف الضاد) * (د ع * أبو ضبيس) * له صحبة وشهد بيعة الرضوان وفتح مكة ومات آخر خلافة معاوية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو الضحاك) * غير منسوب حديثه عند الكوفيين أورده الحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان

стр. 1879

أخبرنا جبارة هو ابن المغلس أخبرنا مندل هو ابن علي عن إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري عن أبي الضحاك الأنصاري قال لما سار رسول الله ﷺ إلى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال رسول الله ﷺ لعلي إن جبريل زعم أنه يحبك فقال وقد بلغت أن يحبني جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله يحبك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س * أبو ضمرة) * بن العيص من قريش كان من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال ذكرنا مع النساء والولدان فتجهز يريد النبي ﷺ فأدركه الموت بالتنعيم فنزلت ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله قال سعيد بن جبير اختلف في اسم الذي نزلت فيه فقيل أبو ضمرة وغيره وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا وقد ذكرناه في ضمرة بن العيص عن غيره في الأسماء لا أبو ضمرة ولا ابن العيص أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * أبو ضمضم) * غير منسوب روى عنه الحسن ابن أبي الحسن وقتادة أنه قال اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك روى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلا من المسلمين قال اللهم إنه ليس لي مال أتصدق به وإني قد جعلت عرضي صدقة لله من أصاب منه شيئا من المسلمين قال فأوجب النبي ﷺ أنه قد غفر له أظنه أبا ضمضم وروى من حديث ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ قال ألا تحبون أن تكونوا كأبي ضمضم قالوا يا رسول الله ومن أبو ضمضم قال إن أبا ضمضم كان إذا أصبح قال اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو ضميرة مولى رسول الله ﷺ كان من العرب من حمير قيل اسمه سعد قاله البخاري من آل ذي يزن وكذلك قال أبو حاتم إلا أنه قال سعيد الحميري وقيل اسمه روح بن سندر وقيل روح بن شيرزاد والأول أصح قاله أبو عمر كتب له النبي ﷺ ولأهل بيته كتابا أوصى المسلمين بهم خيرا وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة حديثه عند أولاده وهو إسناد لا يقوم به حجة وقدم حسين ابن عبد الله على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب فأخذه المهدي ووضعه على عينيه وقبله وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار أخرجه الثلاثة (د ع * أبو ضميمة) * أدرك النبي ﷺ روى عنه الحسن البصري أنه قال

стр. 1880

سألت النبي ﷺ عن أبواب القسط قال إنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو الضياح) * قيل اسمه النعمان وقيل عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقيل النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت ابن امرئ القيس وهو مشهور بكنيته وهو أبو الضياح شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وقتل يوم خيبر شهيدا أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن ابن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف وأبو الضياح بن ثابت وبهذا الإسناد فيمن استشهد يوم خيبر من الأنصار من بني عمرو بن عوف أبو الضياح بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس قيل إنه ضربه رجل من يهود بالسيف فأطن قحف رأسه أخرجه الثلاثة * الضياح بالضاد المعجمة المفتوحة وتشديد الياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة وقال المستغفري هو بتخفيف الياء (حرف الطاء) * (ع س * أبو طحفة) * الغفاري وقيل ابن طحفة تقدم ذكره في القاف في قبس بن طحفة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * أبو طرفة) * الكندي أورده جعفر وقال لا أدري له صحبة أم لا روى بقية عن الوليد بن كامل عن أبي طرفة الكندي قال قال رسول الله ﷺ من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو طريف) * الهذلي قيل اسمه سيار بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه شهد النبي ﷺ يحاصر الطائف أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال ذكر أبو بشر بن طريف عن أزهر بن القاسم عن زكريا بن إسحاق عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة عن أبي طريف أنه قال كنت مع النبي ﷺ حين حاصر أهل الطائف وكان يصلي بنا صلاة المغرب ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله أخرجه الثلاثة (ب ع س * أبو الطفيل) * عامر بن واثلة وقيل عمرو بن واثلة قاله معمر والأول أصح وقد تقدم نسبه فيمن اسمه عامر وهو كناني ليثي ولد عام أحد أدرك من حياة رسول الله ﷺ ثماني سنين نزل الكوفة أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما

стр. 1881

عن مسلم قال حدثنا محمد بن رافع أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا زهير عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجر عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباس أني قد رأيت رسول الله ﷺ قال فصفه لي قلت رأيته عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه قال فقال ابن عباس ذاك رسول الله ﷺ إنهم كانوا لا يدعون عنه ثم إن أبا الطفيل صحب علي بن أبي طالب وشهد معه مشاهده كلها فلما توفي علي بن أبي طالب ﵁ عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات وقيل إنه أقام بالكوفة فتوفي بها والأول أصح وهو آخر من مات ممن أدرك النبي ﷺ روى حماد بن زيد عن الجريري عن أبي الطفيل قال ما على وجه الأرض اليوم أحد رأى النبي ﷺ غيري وكان شاعرا محسنا وهو القائل أتدعونني شيخا وقد عشت حقبة … وهن من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت … علي ولكن شيبتني الوقائع وكان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا وكان من شيعة علي ويثني على أبي بكر وعمر وعثمان قيل أنه قدم على معاوية فقال له كيف وجدك على خليلك أبي الحسن قال كوجد أم موسى على موسى وأشكو التقصير فقال له معاوية كنت فيمن حضر قتل عثمان قال لا ولكني كنت فيمن حصره قال فما منعك من نصره قال وأنت فما منعك من نصره أو تربصت به ريب المنون وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد قال معاوية أو ما ترى طلبي بدمه قال بلى ولكنك كما قال أخو جعفي لا ألفينك بعد الموت تندبني … وفي حياتي ما زودتني زادي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب ع س * أبو طلحة) * الأنصاري اسمه زيد بن سهل الأنصاري النجاري تقدم نسبه فيمن اسمه زيد وهو عقبي بدري نقيب أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الخزرج ثم من بني مالك بن النجار أبو طلحة وهو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام وشهد بدرا وبالإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأبو طلحة وهو زيد بن سهل بن أسود بن حرام ولما هاجر رسول الله ﷺ والمسلمون إلى المدينة آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان من الرماة المذكورين من الصحابة وهو من الشجعان المذكورين وله يوم أحد مقام مشهود كان يقي رسول الله صلى الله عليه

стр. 1882

وسلم بنفسه ويرمي بين يديه ويتطاول بصدره لبقى رسول الله ﷺ ويقول نحري دون نحرك ونفسي دون نفسك وكان رسول الله ﷺ يقول صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل وقتل يوم حنين عشرين رجلا وأخذ أسلابهم أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه أخبرنا أبو القسم ابن السمرقندي أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البسري وأحمد بن محمد بن أحمد البزار قالا حدثنا المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال حدثني صالح بن محمد عن صالح المري عن ثابت عن أنس قال حدثني أبو طلحة قال دخلت على رسول الله ﷺ فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال قلت يا رسول الله ما رأيتك على مثل هذه الحال أبدا قال وما يمنعني يا أبا طلحة وقد خرج جبريل من عندي آنفا وأتاني ببشارة من ربي إن الله بعثني إليك مبشرا أنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا صلى الله وملائكته عليه عشرا أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية انفروا خفافا وثقالا قال أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا جهزوني فقال له بنوه قد غزوت مع رسول الله ﷺ حتى قبض ومع أبي بكر ومع عمر فنحن نغزو عنك فقال جهزوني فجهزوه فركب البحر فمات فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير وكان زوج أم سليم أم أنس بن مالك وقيل إنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان بن عفان وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة سرد الصوم بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة وقال المدايني مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين وهذا يشهد لقول أنس أنه صام بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة وكان لا يخضب وكان آدم مربوعا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو طليق) * وقيل أبو طلق والأول أكثر وهو أشجعي له صحبة روى المختار بن فلفل عن طلق بن حبيب عن أبي طليق قال طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه فقلت قد جعلته في سبيل الله فقالت لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله فسألت النبي ﷺ فقال النبي ﷺ صدقت لو أعطيتها لكان في سبيل الله وإن العمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه

стр. 1883

الثلاثة (ب ع س * أبو طويل) * شطب المدود حديثه بالشام ذكرناه في الشين أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو طيبة) * الحجام مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محيصة بن مسعود كان يحجم النبي ﷺ قيل اسمه دينار وقيل نافع وقيل ميسرة وقد تقدم ذكره روى عنه ابن عباس وجابر وأنس روى يحيى بن أبي أنيسة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان فسألته من أين جئت قال حجمت رسول الله ﷺ فأعطاني الأجر وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أحمد بن علي حدثنا شيبان أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن جابر قال دعا رسول الله ﷺ أبا طيبة فحجمه فسأله عن ضريبته فقال ثلاثة آصع قال فوضع عنه صاعا أخرجه الثلاثة (حرف الظاء) * (أبو ظبيان) * قال الطبري وأبو ظبيان الأعرج واسمه عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي وفد إلى النبي ﷺ وهم أشراف بالسراة وذكره الكلبي مثله وقال كتب له النبي ﷺ كتابا وهو صاحب رايتهم يوم القادسية (ب د ع * أبو ظبية) * صاحب منحة رسول الله ﷺ روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام عن أبي ظبية أن النبي ﷺ قال بخ بخ خمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله والمؤمن يموت له الولد الصالح اختلف في إسناده على أبي سلام الحبشي فمنهم من قال عنه عن أبي ظبية صاحب منحة رسول الله ﷺ ومنهم من يرويه عنه عن أبي سلمى راعي رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (حرف العين) * (ب د ع * أبو العاص) * بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي صهر رسول الله ﷺ على ابنته زينب أكبر بناته وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة لأبيها وأمها قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم اسمها هند فهو ابن خالة أولاد رسول الله ﷺ من خديجة

стр. 1884

واختلف في اسمه فقيل لقيط وقيل هشيم وقيل مهشم والأكثر لقيط وكان أبو العاص ممن شهد بدرا مع الكفار وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم قدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله ﷺ من ذلك قلادة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص فقال رسول الله ﷺ إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا فقالوا نعم وكان أبو العاص مصاحبا لرسول الله ﷺ مصافيا وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله ﷺ لما أمره المشركون أن يطلقها فشكر له رسول الله ﷺ ذلك ولما أطلقه رسول الله ﷺ من الأسر شرط عليه أن يرسل زينب إلى المدينة فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي ﷺ بالمدينة فلهذا قال رسول الله ﷺ عنه حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وأقام أبو العاص بمكة على شركه حتى كان قبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام ومعه أموال من أموال قريش ومعه جماعة منهم فلما عاد لقيته سرية لرسول الله ﷺ أميرهم زيد بن حارثة فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال وأسروا أناسا وهرب أبو العاص بن الربيع ثم أتى المدينة ليلا فدخل على زينب فاستجار بها فأجارته فلما صلى النبي ﷺ صلاة الصبح صاحت زينب أيها الناس إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع فلما سلم رسول الله ﷺ أقبل على الناس وقال هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال أما والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم وقال يجير على المسلمين أدناهم ثم دخل رسول الله ﷺ على ابنته فقال أكرمي مثواه ولا يخلصن إليك فإنك لا تحلين له قالت إنه قد جاء في طلب ماله فجمع رسول الله ﷺ تلك السرية وقال إن هذا الرجل منا بحيث علمتم وقد أصبتم له مالا وهو مما أفاءه الله عليكم وأنا أحب أن تحسنوا وتردوا عليه الذي له فإن أبيتم فانتم أحق به فقالوا بل نرده عليه فردوا عليه ماله أجمع فعاد إلى مكة وأدى إلى الناس أموالهم ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله والله ما منعني من الإسلام إلا خوفا أن تظنوا بي أكل أموالكم ثم قدم على رسول الله ﷺ مسلما وحسن إسلامه ورد عليه رسول الله ﷺ ابنته زينب بنكاح جديد وقيل بالنكاح الأول

стр. 1885

وقال ابن منده رد النبي ﷺ ابنته على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول وولد له من زينب علي بن أبي العاص وقد ذكرناه وأمامة بنت أبي العاص ويرد ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى ولما أرسل رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى اليمن سار معه وكان مع علي أيضا لما بويع أبو بكر وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده أن النبي ﷺ رد زينب بعد سنتين ليس بشئ فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر وكانت بدر في السنة الثانية وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أول السنة الثامنة فيكون نحو ست سنين فقوله سنتين ليس بشئ (ب س * أبو عامر) * الأشعري عم أبي موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار وقد تقدم عند ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس وقال ابن المديني اسمه عبيد بن وهب فلم يصنع شيئا وكان أبو عامر من كبار الصحابة قتل يوم حنين أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال وبعث رسول الله ﷺ في آثار من توجه إلى أوطاس أبا عامر الأشعري فأدرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه القتال فرمي بسهم فقتل فأخذ الراية أبو موسى الأشعري فقاتلهم ففتح عليه فهزمهم فزعموا أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي قتل أبا عامر رماه بسهم فأصاب ركبته فقتله وقيل إن دريد هو الذي قتل أبا عامر وقتله أبو موسى وذلك غلط فان دريد إنما حضر الحرب شيخا كبيرا ولم يباشر الحرب لكبره أخبرنا يحيى ابن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما عن مسلم حدثنا عبد الله بن براد وأبو كريب واللفظ لابن براد قالا أخبرنا أبو أسامة عن يزيد عن أبي بردة عن أبيه قال لما فرغ رسول الله ﷺ من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريد وهزم أصحابه فرمي أبو عامر في ركبته رماه رجل من بني جشم فأثبته في ركبته فقلت يا عم من رماك فأشار أن ذاك قاتلي قال أبو موسى فقصدت له فلحقته فاختلفنا ضربتين فقتلته ثم رجعت إلى أبي عامر فنزعت السهم فقال يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله ﷺ فأقره مني السلام وقل له يقول لك استغفر لي ومكث يسيرا فمات فلما رجعت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته بخبر أبي عامر وقلت له قال استغفر لي فرفع يديه وقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك أخرجه أبو عمر

стр. 1886

وأبو موسى (ب * أبو عامر) * الأشعري أخو أبي موسى اختلف في اسمه فقيل هانئ بن قيس وقيل عبد الرحمن بن قيس وقيل عبيد بن قيس وقيل عباد بن قيس ذكر إسلامه مع إخوته أخرجه أبو عمر (ب ع * أبو عامر) * آخر ليس بعم أبي موسى قاله أبو عمر وقال أبو نعيم أبو عامر الأشعري اختلف في اسمه فقيل عبيد بن وهب ذكره الحضرمي وقيل عبد الله بن وهب وقيل عبد الله بن هانئ وقيل عبد الله ابن عمار وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري له صحبة يعد في أهل الشام من حديثه عن النبي ﷺ نعم الحي الأزد والأشعرون لا يفرون في القتال ولا يغلون هم مني وأنا منهم وقال خليفة بن خياط في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ من قبائل اليمن أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ ويقال عبيد بن وهب توفي في خلافة عبد الملك بن مروان أخرجه أبو نعيم وأبو عمر (د ع * أبو عامر) * الأنصاري سأل النبي ﷺ عن أهل النار روى عنه فرات البهراني أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره المتأخر يعني ابن منده وقال هو أبو عامر الأنصاري وهو الأشعري ليس بالأنصاري وروى بإسناد له عن سليم بن عامر الجنائزي عن فرات البهراني عن أبي عامر الأشعري أن رجلا سأل النبي ﷺ عن أهل النار فقال رسول الله ﷺ لقد سأل عن عظيم كل شديد قبعثري قال وما القبعثري قال الشديد على الصاحب (س د ع * أبو عامر) * الثقفي روى عنه محمد بن قيس فقال في حديثه عن رجل من أصحاب النبي ﷺ يكنى أبا عامر أنه سمع النبي ﷺ يقول الخضرة الجنة والسفينة نجاة والمرأة خير والجمل حزن واللبن الفطرة والقيد ثبات في الدين وأكره الغل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبو عامر) * والد حنظلة غسيل الملائكة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون الفقير الضرير عن كتاب أبي بكر أحمد بن علي ابن ثابت أخبرنا البرقاني هو أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب أخبرنا علي هو ابن عم الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد أخبرنا عبيد بن حمدون الرواسي أخبرنا حسن بن طريف بن ناصح حدثني أبي عن عبد الرحمن بن ناصح الجعفي عن الأجلح عن الشعبي عن ابن عباس قال بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر أبا غسيل الملائكة وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة فدخلوا

стр. 1887

المسجد فإذا رسول الله ﷺ يصلي فكانوا أول من لقي رسول الله ﷺ قال الشعبي وقال جابر بن عبد الله شهد بي خالي بيعة رسول الله ﷺ وكنت أصغر القوم قال الدارقطني تفرد به ابن ناصح عن الأجلح وظريف بالظاء المعجمة أخرجه أبو موسى قلت لا أدري كيف ذكر أبو موسى أبا عامر هذا في الصحابة فإن كان ظنه مسلما حيث رأى في هذا الحديث الذي ذكره قدومه على النبي ﷺ فليس فيه ذكر إسلام وقول جابر شهد بي خالي بيعة رسول الله ﷺ فهو لم يذكر أن أبا عامر بايع في هذه المرة وكفر أبي عامر ظاهر وفارق المدينة إلى مكة مباعدا لرسول الله ﷺ وحضر مع المشركين وقعة أحد ومات مشركا وأمر رسول الله ﷺ أن يسمى الفاسق والله أعلم (د ع * أبو عامر) * أو أبو مالك عداده في أهل الشام نزل حمص روى عنه شهر بن حوشب أنه قال بينما النبي ﷺ جالسا مع أصحابه جاءه جبريل في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين فسلم فرد النبي ﷺ السلام فقال ما الإسلام الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو عامر) * عداده في الكوفيين ذكره مطين والطبراني أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس أخبرنا أبو بكر بن ريدة (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن أحمد أخبرنا أحمد بن داود المكي حدثنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا مالك بن مغول عن علي ابن مدرك عن أبي عامر أنه كان فيهم شئ فاحتبس عن النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ ما حبسك قال قرأت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال له النبي ﷺ لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم قال أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا محمد بن موسى أخبرنا مسلم بن إبراهيم بهذا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو عامر) * السكوني يعد في أهل الشام روى عنه عبد الرحمن بن غنم أنه قال قلت يا رسول الله ما تمام البرقان أن تعمل في السر عمل العلانية روى ابن غنم عن أبي عامر في إسباغ الوضوء قال حبيب بن صالح أراه هذا أبا عامر السكوني أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو عامر) * بعثه النبي ﷺ إلى الشام روى عنه أبو اليسر أنه قال بعثني رسول الله

стр. 1888

ﷺ إلى الشام وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * أبو عامر) * قال أبو موسى هو آخر روى أبو حنيفة عن محمد بن قيس أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله ﷺ كل عام فأهدى ذلك العام الذي حرمت فيه الخمر راوية من خمر كما كان يهدي له فقال النبي ﷺ يا أبا عامر إن الله قد حرم الخمر فقال بعها يا رسول الله واستعن بثمنها على حاجتك فقال له النبي ﷺ يا أبا عامر إن الله قد حرم شربها وحرم بيعها وأكل ثمنها قال أبو موسى قد تقدم الحديث عن أبي تمام وقد يصحف أحدهما بالآخر إذا لم يجود كتبه وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده أبا عامر الثقفي روى عنه محمد بن قيس حديثا آخر فلعله هذا قلت قد تكررت هذه التراجم أبو عامر وليس فيها ما يستدل به على أنها متعددة أو متداخلة وقد أوردناها كما أوردوها والله الموفق للصواب (ع س * أبو عائشة) * ذكره ابن أبي عاصم والحسن بن سفيان في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان أخبرنا إسحاق بن بهلول بن حسان أخبرنا أبو داود الحفري أخبرنا بدر بن عثمان عن عبد الله بن بروان حدثني أبو عائشة وكان رجل صدق قال خرج علينا رسول الله ﷺ ذات غداة فقال رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد وأما الموازين فهذه التي تزنون بها فوضعت في إحدى الكفتين ووضعت أمتي في الأخرى فوزنت فرجحتهم ثم جئ بأبي بكر فوزن فوزنهم ثم جئ بعمر فوزن فوزنهم ثم جئ بعثمان فوزن فوزنهم ثم استيقظت ورفعت ورواه شريك عن الأشعث عن الأسود بن هلال عن أعرابي من محارب عن النبي ﷺ وروى بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عائشة أن نفرا من اليهود أتوا النبي ﷺ فقالوا حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبي فذكروا ذلك فأخبرهم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى جمع أبو نعيم بين الحديثين في ترجمة ويحتمل أن يكون أحد الرجلين غير الآخر (ب * أبو عبادة) * الأنصاري اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * أبو عبد الله) * الأسلمي قيل هو أبو حدرد أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو سهل غانم بن أحمد الحداد

стр. 1889

وأنا حاضر وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بقراءتي عليه قالا أخبرنا أبو طاهر محمد ابن أحمد بن عبد الرحيم أنبأنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث حدثنا عبيد بن عبيدة أنبأنا معتمر هو بن سليمان عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبيد الله عن أبي عبد الله قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فمر بنا عامر بن الأضبط وذكر قصة قوله تعالى إذا ضربتم في الأرض فتبينوا كذا روي من هذا الطريق ورواه محمد بن بشار عن القعقاع عن عبد الله ابن أبي حدرد عن أبيه قال بعثنا رسول الله ﷺ وفي الإسناد اختلاف غير هذا قال الطبراني أبو عبد الله الذي يروي عنه القعقاع هو أبو حدرد وله كنيتان أخرجه أبو موسى (د ع * أبو عبد الله) * الخطمي حجازي من الأنصار روى حديثه ابن أبي فديك عن عمر بن محمد عن فليح بن عبد الله عن أبيه عن جده يعني أبا عبد الله الأنصاري الخطمي أن رسول الله ﷺ قال خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو عبد الله) * الصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عسيلة له صحبة هاجر إلى المدينة فرأى النبي ﷺ قد توفي قبله بليال روى رجاء بن حياة عن محمود بن الربيع قال كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى فأقبل الصنابحي فقال عبادة من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فلينظر إلى هذا فلما انتهى الصنابحي إليه قال عبادة لئن سئلت لأشهدن ولئن شفعت لأشفعن لك ولئن قدرت لأنفعنك أخرجه الثلاثة وقد ذكرناه في اسمه (ب د ع * أبو عبد الله) * القيني له صحبة سكن مصر روى عنه أبو عبد الرحمن الجيلي قصة سرق وبيعه في الدين الذي استهلكه ليس حديثه بالقوي وقيل فيه أبو عبد الرحمن ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (د ع * أبو عبد الله) * المخزومي له صحبة سمع النبي ﷺ روى عنه يزيد بن أبي مالك أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرمه الله على النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو عبد الله) * رجل من أصحاب النبي ﷺ روى عنه عرفجة روى حماد عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنت عند عتبة بن فرقد فدخل رجل من أصحاب النبي ﷺ فأمسك عتبة عن الحديث فقال عتبة يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر

стр. 1890

رمضان فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتصفد فيه الشياطين وينادي مناد يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر اقصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن طهمان عن عطاء قال فقال عتبة يا فلان ورواه ابن عيينة وجعله حديث فرقد أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أنبأنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنا عند عتبة بن فرقد فتذاكروا رمضان قال ما تذكرون قلنا رمضان فقال عن النبي ﷺ إذا كان رمضان فتحت أبواب الجنة وذكره (د ع * أبو عبد الله) * له صحبة روى عنه أبو قلابة الجرمي وأبو نضرة روى حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة قال مرض رجل من أصحاب النبي ﷺ فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكي فقالوا يا أبا عبد الله ما يبكيك ألم يقل لك رسول الله ﷺ خذ من شاربك ثم اصبر حتى تلقاني فقال بلى ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله قبض قبضة بيمينه فقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وقبض قبضة أخرى وقال هؤلاء للنار ولا أبالي وروى عنه أبو قلابة بئس مطية المؤمن زعموا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو عبد الله) * صحب النبي ﷺ روى عنه أبو مصبح المقراي روى الأوزاعي عن ابن يسار عن مصبح بن أبي مصبح أن أباه أبا مصبح قال لأبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ وهو يقود فرسا له ألا تركب يا أبا عبد الله قال لا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرمها الله على النار يوم القيامة وأصلح دابتي وأستغني عن عشيرتي فما رئي بأكثر نازلا منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو عبد الله) * آخر روى عنه يحيى البكائي روى حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن يحيى البكائي عن أبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ وكان ابن عمر يقول خذوا عنه أخرجه الثلاثة قلت هذه الكنى التي هي أبو عبد الله لها أسماء ولعل أكثرها قد تقدم ذكرها عند أسمائها ولعلها أيضا متداخلة ودليلة أن أبا عبد الله الذي يروي حديث من اغبرت قدماه في سبيل الله هو جابر بن عبد الله الأنصاري وقد روى حصين بن حرملة عن أبي مصبح قال مر مالك بن عبد الله بجابر بن عبد الله

стр. 1891

ونحن بأرض الروم وهو يقود بغلا له فقال له اركب أبا عبد الله فذكره ولعل الجميع إلا القليل هكذا ولكنا اتبعناهم فذكرنا الجميع (د ع * أبو عبد الرحمن) * الأشعري وقيل الأشجعي روى عن النبي ﷺ الطهور شرط الإيمان روى يحيى بن ميمون العبدي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود عن أبي عبد الرحمن الأشعري أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده الصواب أبو مالك رواه أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير فقال عن أبي مالك الأشعري (ب * أبو عبد الرحمن) * الأنصاري هو يزيد بن ثعلبة بن خرمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة البلوي حليف بني سالم من الأنصار شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * أبو عبد الرحمن) * الجهني له صحبة وهو يعد في أهل مصر روى عنه مرثد ابن عبد الله اليزني حديثين قال ابن منده سمعت أبا سعيد بن يونس يقول أبو عبد الرحمن الجهني يقال له القيني صحابي من أهل مصر أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر أنبأنا محمد بن عبيد أنبأنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع راكبان فلما رآهما قال كنديان مذحجيان فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه يا رسول الله أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك ماذا له فقال رسول الله ﷺ طوبي له ثم طوبي له فماسحه ثم انصرف فأقبل الآخر فقال يا رسول الله أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق فقال رسول الله ﷺ طوبي له ثم طوبي له فما سحبه ثم انصرف والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إني راكب غدا إلى يهود فلا تبدؤهم بسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم أخرجه الثلاثة (ع س * أبو عبد الرحمن) * حاضن عائشة أخبرنا أبو موسى إذنا أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد (ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أحمد بن عبد الله أنبأنا محمد بن محمد المقري قالا

стр. 1892

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أنبأنا ضرار بن صرد أنبأنا علي بن هاشم عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال رأيت رسول الله ﷺ وعائشة في ثوب واحد نصفه على النبي ﷺ ونصفه على عائشة هذا لفظ رواية الطبراني وليس في روايته ذكر عبد الله بن عبد الله ولفظ الآخر محتمل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * أبو عبد الرحمن) * الخطمي ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي أنبأنا ابن ريدة (ح) قال أبو موسى وأنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن أحمد أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن الميسر فقال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير فيقول الله لا تقبل له صلاة قال أبو نعيم هكذا حدثناه سليمان وغيره لم يذكر فيه أباه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو عبد الرحمن) * الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب ويقال إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي ﷺ والصنابح ابن الأعسر وقيل الصنابحي آخر روى الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال قال رسول الله ﷺ لا تزال هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاة لليهودية والنصرانية وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو عبد الرحمن) * الفهري قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر أبو عبد الرحمن القرشي الفهري من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة له صحبة ورواية قال الواقدي اسمه عبد وقال غيره اسمه يزيد بن أنيس وقيل اسمه كرز بن ثعلبة شهد مع النبي ﷺ حنينا ووصف الحرب يومئذ وفي حديثه فولوا يومئذ مدبرين كما قال الله تعالى فقال رسول الله ﷺ يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال

стр. 1893

يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله وأخذ كفا من تراب قال أبو عبد الرحمن فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم وقال شاهت الوجوه فهزمهم الله رواه حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى فحدثني ألباؤهم عن آبائهم قال فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض وهو الذي قال له ابن عباس يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة قال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد أنبأنا يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار أن أبا عبد الرحمن الفهري قال شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظل الشجر فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي فأتيت رسول الله ﷺ وهو في ظل فسطاطه فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح فقال أجل ثم قال يا بلال أسرج لي الفرس فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيهما أشر ولا بطر فركب وركبنا وساق الحديث أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده اختصره (د ع * أبو عبد الرحمن) * القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي ﷺ ينزل فيه للصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت جعل ابن منده وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين وجعلهما أبو عمر واحدا لأن أبا عمر روى في الفهري أن ابن عباس سأله فلهذا قال فيه القرشي الفهري ولم يذكراه فيه ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس فظناه غير الفهري وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر والله أعلم (ع س * أبو عبد الرحمن) * القيني ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان أنبأنا بكر بن سهل أنبأنا عبد الله بن يوسف أنبأنا ابن لهيعة أنبأنا بكر بن سوادة عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن أبي عبد الرحمن القيني أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة برا قدم به فتجاراه فتغيب عنه ثم ظفر به فأتي به

стр. 1894

النبي ﷺ فقال النبي ﷺ بع سرق قال فانطلقت به فساومني به أصحاب رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام وقد ذكره ابن منده فقال أبو عبد الله القيني وقد تقدم ولم يسند عنه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * أبو عبد الرحمن) * المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن محمد بن عبدوس بن كامل السراج أخبرنا أبو كريب أخبرنا زيد بن الحباب عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه عن جده أن سعدا سأل النبي ﷺ عن الوصية فقال الربع أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو عبد الرحمن) * المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده مختلف في اسمه تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو عبد العزيز) * الأنصاري أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد فيما يغلب على ظني قالا حدثنا عبد الله بن محمد هو القباب أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم أخبرنا كثير بن عبيد أخبرنا بقية عن عبد الغفور الأنصاري عن عبد العزيز عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي ﷺ قال من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره وحبط عمله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س * أبو عبس) * بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس كذا نسبه أبو عمر ونسبه ابن الكلبي مثله إلا أنه أسقط مجدعة وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي اسمه عبد الرحمن شهد بدرا والمشاهد كلها أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وأبو عبس بن جبر بن عمرو وهو ممن قتل كعب بن الأشرف وبهذا الإسناد عن محمد ابن إسحاق قال فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف محمد بن مسلمة وسلكان بن سلام أبو نائلة وعباد بن بشر وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث وهو معدود في كبار الصحابة أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا عبد الوهاب بن بجدة أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا يزيد بن أبي مريم قال أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج وأنا أمشي إلى الجمعة فقال

стр. 1895

سمعت أبا عبس بن جبر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار ومات سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع ونزل في قبره أبو بردة بن نيار وقتادة بن النعمان ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش وقيل إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى اسمه عبد الرحمن وقد ذكرناه في عبد الرحمن (أبو عبس) * بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا قاله ابن الكلبي وهذا غير الذي قبله فإن الأول أوسي وهذا خزرجي وقد ذكرهما ابن الكلبي فذكر الأول في الأوس وذكر هذا في الخزرج فلا تظن أنه اختلاف في النسب (ب * أبو عبيد الله) * جد حرب بن عبد الله أخرجه أبو عمر مختصرا وقال له صحبة ولا أحفظ له خبرا (ب د ع * أبو عبيد) * مولى رسول الله ﷺ كان يطبخ للنبي ﷺ له رواية أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا أبان العطار عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي عبيد أنه طبخ لرسول الله ﷺ قدرا فيه لحم فقال رسول الله ﷺ ناولني الذراع فناولته فقال ناولني الذراع فناولته فقال ناولني الذراع فقلت يا رسول الله كم للشاة من ذراع فقال والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به أخرجه الثلاثة (د ع * أبو عبيد) * مولى رفاعة بن رافع الزرقي ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عبد الله بن الأسود عن أبي معقل عن أبي عبيد مولى رفاعة أن رسول الله ﷺ قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده روى عن أبي معقل بن أبي مسلم عن النبي ﷺ وأسقط أبا عبيد (د ع * أبو عبيد) * الزرقي حديثه عند ابنه روى حديثه عبد ربه ابن عطاء الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو عبيد) * بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي والد المختار بن أبي عبيد ووالد صفية امرأة عبد الله بن عمر أسلم في عهد رسول الله ﷺ ثم أن عمر بن الخطاب ﵁ استعمله سنة ثلاث عشرة وسيره إلى العراق في جيش كثيف فيهم جماعة من أهل بدر وإليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبي عبيد وإنما
следующие страницы →