← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

عليه وسلم وقتل يوم أجنادين وذلك لليلتين بقيتا من جمادي الأولى من سنة ثلاث عشرة بالشام أخرجه أبو عمر (ب د ع * الحارث) بن أوس بن معاذ بن النعمان ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي يكنى أبا أوس وهو ابن أخي سعد بن معاذ شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وكان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة قاله أبو عمر وقد روى علقمة بن وقاص عن عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس فوالله إني لأمشي إذ سمعت وئيد الأرض من خلفي يعني حس الأرض فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ فجلست إلى الأرض ومعه ابن أخيه الحارث ابن أوس فهذا يدل على أنه عاش بعد أحد وهو ممن حضر قتل ابن الأشرف قال ابن إسحاق لم يعقب أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا أنه قتل يوم أحد وإنما ذكرا له حديث عائشة المذكور والله أعلم (د ع * الحارث) بن أوس بن النعمان النجاري حضر قتل كعب بن الأشرف مع محمد بن مسلمة حين بعثهما النبي ﷺ لقتله قال عروة بن الزبير أن سعد بن معاذ بعث الحارث بن أوس ابن النعمان أخا بني حارثة مع محمد بن مسلمة إلى كعب بن الأشرف فلما ضرب ابن الأشرف أصاب رجل الحارث ذباب السيف فحمله أصحابه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) قول ابن منده وأبي نعيم في نسبه النجاري وأظنه تصحيفا فإن بني النجار من الخزرج ولم يشهد قتل كعب بن الأشرف خزرجي إنما قتله نفر من الأوس وقد رواه بعضهم الحارثي فظنه النجاري أو قد نقلاه من نسخة غلط الناسخ فيها ويؤيد ما قلناه أنهما نقلا عن عروة أن سعد بن معاذ بعث الحارث بن أوس بن النعمان أخا بني حارثة ولا أشك أن أبا نعيم تبع ابن منده والله أعلم ويرد الكلام عليه آخر ترجمة الحارث بن أوس الأنصاري إن شاء الله تعالى ولو لم يقولا إنه حارثي لكنت أقول إنه الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن أخي سعد بن معاذ وإن كان الذي روى أنه حارثي عن عروة هو ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة وهو إسناد لا اعتبار به (د ع * الحارث) بن أوس الأنصاري هو ابن رافع وقيل ابن أنس بن رافع قتل يوم أحد شهيدا قال ذلك عروة وموسى بن عقبة وقالوا استشهد من الأنصار بأحد من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل الحارث بن أوس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد تقدم (د ع * الحارث) بن أوس

стр. 317

الأنصاري شهد بدرا لا تعرف له رواية قال موسى بن عقبة عن الزهري شهد بدرا من النبيت ثم من بني عبد الأشهل الحارث بن أوس أخرجه أيضا ابن منده وأبو نعيم (قلت) قد أخرج ابن منده وأبو نعيم الحارث بن أوس أربع تراجم إحداها الحارث بن أوس بن معاذ أخو سعد بن معاذ والثانية الحارث بن أوس بن النعمان النجاري الذي حضر قتل كعب والثالثة الحارث بن أوس بن رافع الأنصاري وقتل يوم أحد والرابعة الحارث بن أوس من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل فهذه أربع تراجم قال بعض العلماء كلها واحد فإن الحارث بن أوس بن معاذ هو ابن أخي سعد بن معاذ هو من بني عبد الأشهل وعبد الأشهل من بني النبيت كما ذكرناه في نسبه وشهد بدرا وقتل يوم أحد وقيل بقي إلى يوم الخندق وهو الذي أرسله سعد بن معاذ عمه لقتل كعب بن الأشرف وهو الحارث بن أوس بن النعمان نسب إلى جده فإن أوس بن معاذ بن النعمان هو أخو سعد بن معاذ وجعلاه نجاريا وليس كذلك فإن بني النجار من الخزرج الأكبر وهذا من الأوس ثم جعلاه حارثيا في الترجمة التي جعلاه فيها نجاريا وهما متناقضان فإن حارثة من الأوس وهو حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس ولا يقال خزرجي إلا لمن ينسب إلى الخزرج الأكبر أخي الأوس والله أعلم وهذا قول صحيح لا شبهة فيه (س * الحارث) بن أوس له صحبة روى عن النبي ﷺ أحاديث أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين وقال أظنه الحارث بن أوس الذي ذكر في الكتب فإن الواقدي ذكره هكذا بهذا اللفظ (ب د ع * الحارث) بن بدل السعدي وقيل الحارث بن سليمان بن بدل يعد في أهل الشام وهو تابعي روي حديثه عبيد الله بن معاذ عن محمد بن عبد الله الشعيثي عنه أنه قال شهدت مع النبي ﷺ يوم حنين وانهزم أصحابه أجمعون إلا العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فرمى رسول الله ﷺ وجوهنا بقبضة من الأرض فانهزمنا فما خيل إلي أن شجرة ولا حجرا إلا وهو في آثارنا وقد روى بكر بن بكار عن الشعيثي عن الحارث بن سليم بن بدل قال كنت مع المشركين يوم حنين فأخذ النبي ﷺ كفا من حصى فضرب به وجوههم وقال شاهت الوجوه فهزمهم الله تعالى ومدار حديثه على الشعيثي وهو ضعيف ومع ضعفه فالاختلاف عليه فيه كثير أخرجه الثلاثة (د ع * الحارث) بن بلال

стр. 318

المزني وقد تقدم نسبه في بلال بن الحارث وهذا وهم والصواب بلال بن الحارث رواه هكذا نعيم بن حماد عن الدراوردي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن بلال ابن الحارث بن بلال عن أبيه عن النبي ﷺ في فسخ الحج وهم فيه نعيم ورواه غيره عن الدراوردي عن ربيعة عن الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * الحارث) بن تبيع الرعيني وفد إلى النبي ﷺ وشهد فتح مصر ذكره ابن يونس أخرجه أبو عمر مختصرا * تبيع قال ابن ماكولا بفتح التاء يعني فوقها نقطتان وكسر الباء الموحدة قال وقاله عبد الغني بضم التاء وفتح الباء الموحدة وذكره أبو عمر بضم التاء وفتح الباء مثل عبد الغني والله أعلم (ب س * الحارث) بن ثابت بن سفيان بن عدي ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث الأنصاري الخزرجي قتل يوم أحد شهيدا أخرجه هكذا أبو عمر واستدركه أبو موسى على ابن منده فقال الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس ابن عمر بن امرئ القيس فزاد في النسب عمرو بن امرئ القيس وليس بصحيح والأول أصح وجعل بدل سفيان سعيدا والأول أصح أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * الحارث) بن ثابت بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين وما أقرب أن يكون هذا هو الذي قبله وقد وقع الغلط في أول نسبه فإنه قال في الأول سعيدا وفي هذه سعدا وزاد في هذا عبد الله والباقي مثله (س * الحارث) بن جماز بن مالك بن ثعلبة أخو كعب بن جماز أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وقال الأمير أبو نصر قال الطبري الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة بن غسان حليف بني ساعدة شهد أحدا وشهد أخوه كعب بن جماز بدرا ويرد نسبه مستقصى عند ذكر أخيه سعد وأخيه كعب إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب * الحارث) ابن الحارث الأزدي روى حديثه محمد بن أبي قيس عن عبد الأعلى بن هلال عنه عن النبي ﷺ أنه كان إذا طعم أو شرب قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وآويت فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (ب د ع * الحارث) بن الحارث الأشعري أبو مالك

стр. 319

كناه أبو نعيم وحده له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه ربيعة الجرشي وعبد الرحمن بن غنم الأشعري وأبو سلام ممطور الحبشي وشريح بن عبيد الحضرمي وشهر ابن حوشب وغيرهم أخبرنا أبو المكارم بن منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان أخبرنا محمد بن عبد الله ابن عمار حدثنا المعافا بن عمران عن موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عن زيد ابن سلام أن جده ممطورا حدثه حدثني الحارث الأشعري أن النبي ﷺ حدثه قال إن الله أمر يحيى بن زكرياء ﵉ بخمس كلمات يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن وأنه كاد يبطئ بهن أو كأنه أبطأ فقال له عيسى ﷺ إن الله أمرك بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم قال يحيى ﵇ إن سبقتني بهن خشيت أن يخسف بي قال فجمعهم في بيت المقدس حتى امتلأ وقعدوا على الشرف فحمد الله وأثنى عليه وقال إن الله تعالى أمرني بخمس كلمات أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن أوليهن أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ما له بذهب أو ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه ﵎ لوجه عبده ما لم يلتفت في صلاته وأمركم بالصيام وإنما مثل ذلك مثل رجل معه صرة فيها مسك في عصابة كلهم يعجبه أن يجد ريحه وإن خلوف فم الصائم عند ربه أطيب من ريح المسك وإن الله أمركم بالصدقة وإنما مثل ذلك مثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه فقال دعوني أفد نفسي منكم فجعل يعطيهم القليل والكثير حتى يفدي نفسه وإن الله أمركم بذكر الله كثيرا وإنما مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعا فأتى حصنا حصينا فتحصن فيه منهم وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا ذكر الله قال وقال رسول الله ﷺ إن الله أمرني بخمس أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن الجماعة والسمع والطاعة

стр. 320

والهجرة والجهاد في سبيل الله فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ومن دعا دعوى الجاهلية كان من جثي جهنم قيل يا رسول الله وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم قال وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله رواه مروان ابن محمد ومحمد بن شعيب بن سابور وغير واحد عن معاوية بن سلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا واختصره أبو عمر قلت ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك وأكثر ما يرد هذا غير مكنى وقال قاله كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين وغيرهما وأما أبو مالك الأشعري فهو كعب ابن عاصم على اختلاف فيه وقال روى أحمد بن حنبل في مسند الشاميين الحارث الأشعري وروى له هذا الحديث الواحد الذي ذكرناه ولم يكنه وذكر كعب بن عاصم وأورد له أحاديث لم يذكرها الحارث الأشعري وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر في كعب بن عاصم (ب د ع * الحارث) بن الحارث الغامدي له ولأبيه صحبة روى عنه شريج بن عبيد والوليد بن عبد الرحمن وسليم بن عامر وعدي بن هلال روى الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عنه قال (قلت) لأبي ما هذه الجماعة قال هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم قال فأشرفنا فإذا رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى عبادة الله والإيمان به وهم يؤذونه حتى ارتفع النهار وانتبذ عنه الناس فأقبلت امرأة تحمل قدحا ومنديلا قد بدا نحرها تبكي فتناول القدح فشرب ثم توضأ ثم رفع رأسه إليها فقال يا بنية خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا فقلت من هذه فقالوا هذه ابنته زينب وروى أبو نعيم بعد هذا الحديث الحديث الذي في الحارث بن الحارث الأزدي الذي رواه عنه عبد الأعلى بن هلال ما كان يقوله إذا فرغ من طعامه وشرابه فهما عنده واحد وكذلك قال ابن منده فإنه قال في هذا وقيل هو الأول وأراد به الأشعري الذي قبل هذه وأما أبو عمر فإنه رآهما اثنين الأول الغامدي والثاني هذا ولم يرو في هذا إلا طرفا من حديث قوله لابنته خمري نحرك وحديث الفردوس سرة الجنة وما يبعد أن يكون هذا الأزدي والغامدي واحدا فإن غامدا بطن من الأزد وأما على قول ابن منده أن هذا قيل إنه الأشعري فإن الأشعري ليس بينه وبين الأزدي إلا أنهما من اليمن والله أعلم (ب د ع * الحارث) بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن

стр. 321

سهم القرشي السهمي كان من مهاجرة الحبشة مع أخويه بشر ومعمر ابني الحارث قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم إنه قتل يوم أجنادين ولا تعرف له رواية أخرجه الثلاثة (ب * الحارث) بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ابن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف كان أه طبيب العرب وحكيمها وهو من المؤلفة قلوبهم وكان من أشراف قومه وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات أول الإسلام ولم يصح إسلامه وقد روى أن رسول الله ﷺ أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب إذا كانوا من أهله وقد ذكرنا القصة في الحارث بن كلدة أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحارث) بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي وأمه فاطمة بنت المجلل ولد بأرض الحبشة هو وأخوه محمد بن حاطب والحارث أسن واستعمل عبد الله بن الزبير الحارث على مكة سنة ست وستين وقيل إنه كان يلي المساعي أيام مروان لما كان أميرا على المدينة لمعاوية قاله أبو عمر والزبير بن بكار وابن الكلبي وقال ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني جمح الحارث بن حاطب بن معمر قاله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق والأول أصح وروى ابن منده عن ابن إسحاق في هذه الترجمة قال زعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله ﷺ إلى بدر فردهما أمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهم مع أصحاب بدر ومن حديثه ما أخبرنا به يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد الحذاء عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب أنه ذكر ابن الزبير فقال طالما حرص على الإمارة قلنا وما ذاك قال أتى رسول الله ﷺ بلص فأمر بقتله فقيل له إنه سرق فقال اقطعوه ثم أتى به بعد إلى أبي بكر وقد سرق وقد قطعت قوائمه فقال ما أجد لك شيئا إلا ما قضى فيك رسول الله ﷺ يوم أمر بقتلك فإنه كان أعلم بك ثم أمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين أنا فيهم فقال ابن الزبير أمروني عليكم فأمرناه علينا ثم انطلقنا به فقتلناه أخرجه الثلاثة (قلت) قول ابن منده وأبي نعيم في نسبه الحارث بن حاطب بن معمر ورويا ذلك عن ابن إسحاق فليس بشئ فإن ابن إسحاق ذكره فيمن هاجر إلى أرض الحبشة فقال حاطب بن الحارث بن

стр. 322

معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح كذا عندنا فيما رويناه عن يونس عن ابن إسحاق وكذلك ذكره عبد الملك بن هشام عن ابن إسحاق وسلمة عنه أيضا وأما قول ابن منده أن النبي ﷺ رده مع أبي لبابة في غزوة بدر فإن هذا الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يقدم إلى المدينة إلا بعد بدر وهو صبي وإنما الذي رده رسول الله ﷺ من الطريق إلى المدينة هو الحارث بن حاطب الأنصاري الذي نذكره بعد هذه الترجمة وظن ابن منده أن الذي أعاده رسول الله ﷺ من الطريق هو هذا فلم يذكر الأنصاري وقد ذكره أبو نعيم وأبو عمر على ما نذكره إن شاء الله تعالى (ب س ع * الحارث) بن حاطب بن عمرو بن عبيد ابن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل أنه من بني عبد الأشهل والأول أصح يكنى أبا عبد الله وهو أخو ثعلبة ابن حاطب ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف ثم من بني أمية بن زيد خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر هو وأخوه أبو لبابة بن عبد المنذر فردهما من الروحاء جعل أبا لبابة أميرا على المدينة وأمر الحارث بإمرة إلى بني عمرو بن عوف وضرب لهما بسهمهما وأجرهما فكانا كمن شهدها وشهد صفين مع علي بن أبي طالب ﵁ أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (س * الحارث) بن الحباب بن الأرقم بن عوف ابن وهب أبو معاذ القاري ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى (س * الحارث) ابن حيال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي صحب النبي ﷺ وشهد معه الحديبية ذكره ابن شاهين والطبري والكلبي ونسبه الكلبي كما ذكرناه وساق نسب أبي برزة فقال أبو برزة بن عبد الله بن الحارث ابن حيال فعلى هذا يكون الحارث جد أبي برزة وهو بعيد ويرد ذكر نسب أبي برزة مستوفى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب ع * الحارث) بن حسان الربعي البكري الذهلي وقيل حويرث سكن الكوفة روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا سلام هو أبو المنذر القارئ عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم فقالت أين تريدون فقلنا نريد رسول الله ﷺ فقالت احملوني معكم

стр. 323

فإن لي إليه حاجة قال فحملتها فلما وصلت دخلت المسجد وهو غاص بالناس فإذا راية سوداء تخفق قلت ما شأن الناس قالوا هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها وبلال متقلد السيف قائم بين يدي رسول الله ﷺ فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله ﷺ أذن لي فدخلت فقال هل كان بينكم وبين بني تميم شئ فقلت نعم يا رسول الله فكانت لنا الدائرة عليهم ومررت على عجوز منهم وها هي بالباب فأذن لها فدخلت فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل فإنها قد كانت لنا مرة قال فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية وقالت يا رسول الله فأين تضطر مضرك قال قلنا يا رسول الله إنا حملنا هذه ولا نشعر أنها كانت لي خصما أعوذ بالله وبرسول الله أن أكون كما قال الأول قال رسول الله ﷺ وما قال الأول قال قلت على الخبير سقطت قال سلام هذا أحمق يقول لرسول الله ﷺ على الخبير سقطت قال فقال رسول الله ﷺ هيه يستطعمني الحديث فقال إن عادا قحطوا فأرسلوا وافدهم يستسقي لهم فنزل على معاوية بن بكر شهرا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان يعني قينتين كانتا لمعاوية ثم أتى جبال مهرة فقال اللهم لم آت لأسير فأفاديه ولا لمريض فأداويه فاسق عبدك ما أنت مسقيه واسق معه معاوية شهرا يشكر له الخمر التي شربها عندهم قال فمرت به سحابات سود فنودي منها أن تخير السحاب فقال إن هذه لسحابة سوداء فنودي منها أن خذها رمادا رمددا لا تدع من عاد أحدا قال أبو وائل فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في الخاتم رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن عفان عن أبي المنذر عن عاصم عن أبي وائل مثله ورواه زيد بن الحباب عن أبي المنذر ورواه أحمد بن حنبل أيضا وسعيد الأموي ويحيى الحماني وعبد الحميد بن صالح وأبو بكر بن أبي شيبة كلهم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن الحارث ولم يذكر أبا وائل ورواه عنبسة بن الأزهر الذهلي عن سماك بن حرب عن الحارث بن حسان البكري قال لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان وفدت إلى رسول الله ﷺ فوافيته وهو على المنبر وهو يقول جهزوا جيشا إلى بكر بن وائل قال فقلت يا رسول الله أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد وذكر الحديث بطوله أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الحارث بن حسان بن كلدة البكري ويقال الربعي ويقال الذهلي من بني

стр. 324

ذهل بن شيبان ويقال الحارث بن يزيد بن حسان ويقال حريث بن حسان والأول أكثر وهو الصحيح قلت من يرى قوله بكري وربعي وذهلي يظن أن هذا اختلاف وليس كذلك فإن ذهل بن شيبان من بكر وبكر من ربيعة فإذا قيل ذهلي فهو بكري وربعي وإذا قيل ربعي فهو بكري وإذا قيل ربعي فقد يكون من بكر ومن ذهل وقد يكون من غيرهما كتغلب وحنيفة وعجل وعبد القيس وغيرهم والله أعلم ولولا أن أبا عمر نسبه إلى كلدة لغلب على ظني أنه الحارث بن حسان بن خوط فإنه شهد الجمل مع علي وأخوه بشر القائل أنا ابن حسان بن خوط وأبي … رسول بكر كلها إلى النبي والله أعلم (د ع * الحارث) بن الحكم السلمي غزا مع النبي ﷺ ثلاث غزوات روى عنه عطية الدعاء وهو وهم والصواب الحكم ابن الحارث قاله ابن منده وقال أبو نعيم في ترجمته ذكره بعض المتأخرين وذكر أنه وهم وصوابه الحكم بن الحارث وقد ذكر في الحكم وأما أبو عمر فإنه ذكره في الحكم وذكراه أيضا (س * الحارث) بن حكيم الضبي أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو بكر ابن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد أخبرنا أبو عمر بن الحسن بن علي الشيباني أخبرني المنذر بن محمد القابوسي أخبرنا الحسين بن محمد عن سيف بن عمر عن الصعب بن هلال الضبي عن أبيه عن الحارث بن حكيم الضبي أنه قدم على رسول الله ﷺ فقال ما اسمك فقال عبد الحارث فقال أنت عبد الله فسمي عبد الله وولاه صدقات قومه أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وليس له فيه حجة فإنه إن سماه باسمه في الجاهلية فهو عبد الحارث وإن سماه باسمه في الإسلام فهو عبد الله فذكره هاهنا لا وجه له وقد ذكره هشام الكلبي ونسبه فقال عبد الحارث بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة ابن سعد بن ضبة قدم على النبي ﷺ فسماه عبد الله (ب د ع س * الحارث) بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة جد محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة هاجر هو وامرأته ريطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم يجتمع هو وامرأته في عامر وقيل إنه هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة في الهجرة الثانية فولدت له بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب وفاطمة أولاد الحارث

стр. 325

فهلكوا بأرض الحبشة وقيل بل خرج بهم أبوهم من أرض الحبشة يريد النبي ﷺ فلما كانوا ببعض الطريق شربوا ماء فماتوا أجمعون ونجا هو وحده فقدم المدينة فزوجه رسول الله ﷺ بنت يزيد بن هاشم بن المطلب ابن عبد مناف وقد ذكر أبو عمر في ترجمته من أولاده الذين هلكوا إبراهيم ورواه عن الزبير ولم يذكره الزبير وإنما ابنه إبراهيم عاش بعده ومن ولده محمد بن إبراهيم ابن الحارث الفقيه ولعله قد كان له ولد آخر اسمه إبراهيم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وهو في كتاب ابن منده ترجمة طويلة (د ع * الحارث) ابن خالد القرشي روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العذري عن موسى بن الأشعث أن رجلا من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي ﷺ في سفر قال فأتي بوضوء فتوضأ أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت ما أقرب أن يكون هذا هو الحارث بن خالد بن صخر التيمي ولم ينسبه هاهنا والله أعلم وقد تقدم ذكره مستوفى (ب د ع * الحارث) بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم وهو قوقل بن سالم بن عوف ابن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وهو حليف لبني عبد الأشهل وقيل الحارث بن خزيمة وقيل خزمة بفتحتين قاله الطبري وساق نسبه كما ذكرناه ونسبه ابن الكلبي مثله وقالوا شهد بدرا وأحدا والخندق وما بعدها من المشاهد كلها وهو الذي جاء بناقة رسول الله ﷺ حين ضلت في غزوة تبوك وقال المنافقون إن محمدا لا يعلم خبر ناقته فكيف يعلم خبر السماء فقال رسول الله ﷺ لما علم مقالتهم إني لا أعلم إلا ما علمني الله وقد أعلمني مكانها وإنها في الوادي في شعب كذا فانطلقوا فجاؤوا بها وكان الذي جاء بها الحارث بن خزمة وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا فقال شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل الحارث بن خزمة بن عدي حليف لهم أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بإسناده إلى يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري وهي كنية الحارث بن خزمة أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فأرسل رسولا لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وبر إلا قطعت قال مالك أرى ذلك من العين وقد ذكر ابن منده أن الحارث بن خزمة هو الذي جاء إلى عمر ابن الخطاب ﵁ بالآيتين خاتمة سورة التوبة لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخر السورة وهذا عندي فيه نظر أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير

стр. 326

واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن يسار أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد بن السباق أن زيد ابن ثابت حدثه قال بعث إلى أبو بكر الصديق ﵁ مقتل أهل اليمامة وذكر حديث جمع القرآن وقال فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى العرش العظيم وهذا حديث صحيح وتوفي سنة أربعين في خلافة علي ﵁ أخرجه الثلاثة (ب * الحارث) بن خزيمة أبو خزيمة الأنصاري قال ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد قال وجدت آخر التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري وهذا لا يوقف له على اسم وقد تقدم أنها وجدت مع خزيمة بن ثابت وهو الصحيح أخرجه أبو عمر (س * الحارث) بن خضرامة الضبي الهلالي بالإسناد المذكور في الحارث بن حكيم عن سيف بن محمد بن الصعب بن هلال الضبي عن أبيه قال قدم الحر بن خضرامة كذا ذكره الهلالي الضبي وكان حليفا لبني عبس فقدم المدينة بغنم وأعبد فلم يلبث أن مات فأعطاه النبي ﷺ كفنا وحناطا فقدم ورثته فأعطاهم رسول الله ﷺ الغنم وأمر ببيع الرقيق بالمدينة وأعطاهم أثمانها ذكر بعضهم عن الدارقطني عن المنذر وقال الحارث بدل الحر والله أعلم أخرجه أبو موسى (س * الحارث) بن رافع ابن مكيث روى بقية عن عثمان بن زفر عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمة الحارث بن رافع أن النبي ﷺ قال حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم والبر زيادة في العمر رواه معمر عن عثمان فقال عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وهو أصح ويرد هناك أخرجه هاهنا أبو موسى (س * الحارث) ابن رافع أخرجه أبو موسى عن عبدان أنه قال سمعت أحمد بن سيار يقول الحارث ابن رافع من أصحاب النبي ﷺ ممن قتل بأحد سنة ثلاث لم يحفظ له حديث (ب د ع * الحارث) بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن راشد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج أبو قتادة الأنصاري الخزرجي ثم من بني سلمة فارس رسول الله ﷺ وقيل اسمه النعمان قاله ابن إسحاق وهشام بن الكلبي قال أبو عمر يقولون بلذمه بالفتح وبلذمة بالذال المعجمة والضم ويرد ذكره في الكنى وهو مشهور بكنيته أخرجه الثلاثة (س * الحارث) بن الربيع بن زياد بن سفيان

стр. 327

ابن عبد الله بن ناشب بن هدم بن عود بن غالب بن قطيعة بن عبس الغطفاني العبسي روى هشام الكلبي عن أبي الشغب العبسي قال وفد على النبي ﷺ تسعة رهط من بني عبس وكانوا من المهاجرين الأولين منهم الحارث بن الربيع بن زياد فأسلموا فدعا لهم النبي ﷺ قال ابن ماكولا الربيع الكامل وعمارة الوهاب وأنس الفوارس وقيس الحفاظ بنو زياد أخرجه أبو موسى (د ع * الحارث) بن أبي ربيعة المخزومي استسلف منه النبي ﷺ أخرجه ابن منده وقال هو وهم رواه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي عن القاسم الجرمي عن سفيان عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن الحارث بن أبي ربيعة ورواه أصحاب الثوري عنه عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده والصواب ما رواه ابن المبارك وقبيصة وأصحاب الثوري عن الثوري عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن ربيعة عن جده وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمرو وابن أبي فديك في آخرين عن إبراهيم ابن إسماعيل عن أبيه عن جده قال وذكر الحارث في هذا الحديث وهم أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب أخبرنا ابن أبي فديك أخبرنا موسى وإسماعيل ابنا إبراهيم الربعيان عن أبيهما عن عبد الله بن أبي ربيعة أن النبي ﷺ لما قدم مكة استسلف منه سلفا وقال موسى ثلاثين ألفا مالا قال واستعار منه سلاحا فلما رجع رد ذلك إليه وقال إنما جزاء السلف الوفاء والحمد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) الحارث بن أبي ربيعة هو ابن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وهو عامل ابن الزبير على البصرة ويلقب القباع وليس له صحبة ويرد ذكر عبد الله بن أبي ربيعة في بابه (س * الحارث) بن زهير بن أقيش العكلي قال ابن شاهين لا أدري هو الأول يعني الحارث بن أقيش أو غيره وقد تقدم روى حديثه الحارث بن يزيد العكلي عن مشيخة من الحي عن الحارث بن زهير بن أقيش العكلي أن النبي ﷺ كتب له ولقومه كتابا هذه نسخته (بسم الله الرحمن الرحيم) من محمد النبي لبني قيس بن أقيش أما بعد فإنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم سهم الله والصفي فأنتم آمنون بأمان الله أخرجه أبو موسى (قلت) أما أنا فلا أشك أنهما واحد أعني هذا والحارث بن أقيش الذي تقدم ذكره ولعله اشتبه

стр. 328

عليه حيث رأى لأحدهما حديث كتاب النبي ﷺ وللثاني حديث من مات له أربعة من الولد فظنهما اثنين وإنما الحديثان لواحد وهو الحارث بن أقيش وهو ابن زهير بن أقيش نسب مرة إلى أبيه ومرة إلى جده والله أعلم (ب د ع * الحارث) بن زياد الأنصاري الساعدي بدري يعد في أهل المدينة شهد بدرا مع النبي ﷺ أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله ابن أحمد حدثني أبي أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا عبد الرحمن بن العسيل أخبرنا حمزة بن أبي أسيد وكان أبوه بدريا عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري أنه أتي النبي ﷺ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقال يا رسول الله بايع هذا قال ومن هذا قال ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط قال فقال رسول الله ﷺ لا أبايعك إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم والذي نفسي بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحبه ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال السعدي والصواب الساعدي وقال أبو أحمد العسكري إنه نزل الكوفة * حوط بفتح الحاء المهملة (د ع * الحارث) بن زياد وليس بالأنصاري يعد في الشاميين مختلف في صحبته روى الحسن بن سفيان عن قتيبة عن الليث عن معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد أن رسول الله ﷺ قال اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب رواه الحسن بن عرفة عن قتيبة وقال فيه الحارث بن زياد صاحب رسول الله ﷺ وهذه الزيادة وهم ورواه أسد بن موسى وآدم وأبو صالح عن الليث عن معاوية بن صالح فقالوا عن الحارث عن أبي رهم عن العرباض وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * الحارث) بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدي وأمه ذوملة بنت رويم من بني هند بن شيبان وكنيته أبو عتاب قتل سنة إحدى وعشرين أخرجه أبو موسى (د ع * الحارث) ابن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قاله محمد بن إسحاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحارث) بن زيد أخو بني معيص أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده عن

стр. 329

يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش قال قال لي القاسم بن محمد نزلت هذه الآية وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ في جدك عياش بن أبي ربيعة والحارث بن زيد أخي معيص كان يؤذيهم بمكة وهو على شركه فلما هاجر أصحاب رسول الله ﷺ أسلم الحارث ولم يعلموا بإسلامه وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهرة بني عمرو بن عوف لقيه عياش بن أبي ربيعة ولا يظن إلا أنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله فأنزل الله تعالى فيه وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ إلى قوله فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة يقول تحرير رقبة مؤمنة ولا يؤد الدية إلى أهل الشرك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * الحارث) ابن زيد آخر قال عبدان المروزي سمعت أحمد ابن سيار يقول كان الحارث بن زيد من أشد الناس على رسول الله ﷺ فجاء مسلما يريد النبي ﷺ ولم يكن عرف بالإسلام فلقيه عياش ابن أبي ربيعة فقتله وفيه نزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ (قلت) أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده في الترجمة التي قبل هذه وهو ابن معيص بن عامر بن لؤي فلا وجه لاستدراكه (ب * الحارث) ابن أبي سبرة وهو والد سبرة بن الحارث بن أبي سبرة وربما قيل سبرة بن أبي سبرة ينسب إلى جده وقد قيل إن والد سبرة يزيد بن أبي سبرة والله أعلم أخرجه أبو عمر (د ع * الحارث) بن سراقة وقيل حارثة بن سراقة أنصاري من بني عدي بن النجار استشهد ببدر وهو ينظر ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا ويرد في حارثة أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * الحارث) ابن سعد قال أبو موسى ذكره ابن شاهين وهو وهم ورواه عن عثمان بن عمرو عن يونس عن الزهري عن الحارث بن سعد عن النبي ﷺ حديث الرقي وقال يحيى بن معين حدث عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن أبي حزامة عن الحارث بن سعد أخطأ فيه إنما هو عن أبي حزامة أحد بني الحارث بن سعد وقال يحيى بن معين الصواب فيه عن أبي خزامة عن أبيه أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده عن أبي بكر بن ابن عاصم أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد أخبرنا أبي عن صالح بن كيسان عن الزهري أن أبا خزيمة أحد بني الحارث بن سعد هذيم أخبره عن أبيه أنه أتي النبي ﷺ فقال يا رسول

стр. 330

الله أرأيت دواء يتداوى به وتقاة يتقيها هل يرد ذلك من قدر الله قال ابن أبي عاصم قد اختلفوا فيه فقالوا خريمة وخزينه وأبو خزانة وأبو خزامة وابن أبي خزامة واختلفوا في الرفع والنصب والخفض أخرجه أبو موسى (س الحارث) بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي ﷺ فأسلم ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى وذكره هشام بن الكلبي في الجمهرة أيضا أنه وفد إلى النبي ﷺ (الحارث) بن سفيان ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي قدم به أبو سفيان من أرض الحبشة ذكره أبو عمر في أبيه سفيان ولم يفرده بترجمة (د ع الحارث) بن سلمة العجلاني شهد أحدا لا تعرف له رواية قاله محمد بن إسحاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الحارث) بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قاله العدوي ذكره أبو علي الغساني (ب د ع * الحارث) ابن سهل بن أبي صعصعة الأنصاري من بني مازن بن النجار استشهد يوم الطائف لا تعرف له رواية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل من الأنصار يوم الطائف ومن بني مازن بن النجار الحارث بن سهل بن أبي صعصعة قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فوهم فيه وصحف وإنما هو الحباب بن سهل بن صعصعة وروى بإسناده إلى أبي جعفر النفيلي عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم الطائف من الأنصار من بني مازن بن النجار الحباب بن سهل بن أبي صعصعة أخرجه الثلاثة قلت قد ظلم أبو نعيم أبا عبد الله بن منده فإنه لم يصحف وقد أورده ابن بكير عن ابن إسحاق كما ذكرناه وأورده ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق وكذلك سلمة عنه أيضا وأخرجه أبو عمر مثل ابن منده إلا أنه لم ينسب قوله إلى أحد وما هذا أول اسم اختلفوا فيه والوهم إلى النفيلي أولى لأنه قد رواه ثلاثة إلى ابن إسحاق مثل ابن منده فلا يرد قولهم بقول واحد والله أعلم (د ع * الحارث) بن سواد الأنصاري شهد بدرا قاله عروة بن الزبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا (ب د ع * الحارث) ابن سويد التيمي عداده في أهل الكوفة روى عنه مجاهد حديثه عند قطن بن نسير عن جعفر ابن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد عن الحارث بن سويد وكان مع النبي ﷺ مسلما ولحق بقومه مرتدا ثم أسلم قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر

стр. 331

الحارث بن سويد وقيل بن مسلم المخزومي ارتد عن الإسلام ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق إلى قوله إلا الذين تابوا فحمل رجل هذه الآيات فقرأهن عليه فقال الحارث والله ما علمتك إلا صدوقا وإن الله أصدق الصادقين فرجع فأسلم فحسن إسلامه روى عنه مجاهد أخرجه الثلاثة قلت قد ذكر بعض العلماء أن الحارث بن سويد التيمي تابعي من أصحاب ابن مسعود لا تصح له صحبة ولا رؤية قاله البخاري ومسلم وقال إن الذي ارتد ثم أسلم الحارث بن سويد بن الصامت ولعمري لم يزل المفسرون يذكر أحدهم أن زيدا سبب نزول آية كذا ويذكر مفسر آخر أن عمرا سبب نزولها والذي يجمع أسماء الصحابة يجب عليه أن يذكر كل ما قاله العلماء وإن اختلفوا لئلا يظن ظان أنه أهمله أو لم يقف عليه وإنما الأحسن أن يذكر الجميع ويبين الصواب فيه فقد ذكر في هذه الحادثة أبو صالح عن ابن عباس أن الذي أسلم ثم ارتد ثم أسلم الحارث بن سويد بن الصامت وذكر مجاهد هذا ومجاهد أعلم وأوثق فلا ينبغي أن يترك قوله لقول غيره والله أعلم (د ع الحارث) بن سويد بن الصامت أخو الجلاس أحد بني عمرو بن عوف وقد تقدم نسبه قال ابن منده الحارث بن سويد بن الصامت وذكر أنه ارتد عن الإسلام ثم ندم وقال أراه الأول يعني التيمي الذي تقدم ذكره وذكر هو في التيمي أنه كوفي ولا خلاف بين أهل الأثر أن هذا قتله النبي ﷺ بالمجذر بن زياد لأنه قتل المجذر يوم أحد غيلة وذكر ابن منده في المجذر أن الحارث بن سويد بن الصامت قتله ثم ارتد ثم أسلم فقتله رسول الله ﷺ بالمجذر وإنما قتل الحارث المجذر لأن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية في حروب الأنصار فهاج بسبب قتله وقعة بعاث فلما رآه الحارث يوم أحد قتله بأبيه والله أعلم وقد تقدمت القصة في الجلاس فلا نعيدها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحارث) بن شريح النميري وقيل ابن ذؤيب قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر بن ربيعة المنقري التميمي قدم على النبي ﷺ في وفد بني منقر مع قيس بن عاصم فأسلموا حديثه عند دلهم بن دهثم العجلي عن عائذ بن ربيعة عنه وقد قيل إنه نميري وقدم على النبي ﷺ في وفد بني نمير وروى ابن منده وأبو نعيم حديث دلهم عن عائذ بن ربيعة النميري عن مالك عن قرة بن دعموص أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله

стр. 332

عليه وسلم قرة وقيس بن عاصم وأبو مالك والحارث بن شريح وغيرهم أخرجه الثلاثة (قلت) الذي أظنه أن الحق مع ابن منده وأبي نعيم في أن الحارث نميري وليس بتميمي وأن أبا عمر وهم فيه لأنه قد جاء ذكر من وفد مع الحارث ومنهم قيس بن عاصم وليس في كتاب أبي عمر قيس بن عاصم إلا المنقري فظن الحارث منقريا حيث رآه مع قيس في الوفادة وهو لم يذكر قيسا النميري وليس كذلك وإنما هذا قيس بن عاصم هو ابن أسيد بن جعونة النميري وفد على النبي ﷺ فمسح رأسه ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن وفد إلى النبي ﷺ فبان بهذا أن الحارث أيضا نميري وقد ذكر أبو موسى قيس بن عاصم النميري مستدركا على ابن منده وهذا يؤيد ما قلناه فلو أنه منقري لما كان مستدركا فإن ابن منده قد ذكر المنقري والله أعلم * شريح بالشين المعجمة (س الحارث) بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن كعب أبو وداعة السهمي كان فيمن شهد بدرا مع المشركين فأسر فقال رسول الله ﷺ أن له ابنا كيسا بمكة له مال وهو مغل فداءه فخرج ابنه المطلب من مكة إلى المدينة في أربع ليال فافتدى أباه فكان أول من افتدى من أسرى قريش وأسلم أبو وداعة يوم الفتح وبقي إلى خلافة عمر وكان أبوه صبيرة قد عمر كثيرا ولم يشب وفيه يقول الشاعر حجاج بيت الله إن … صبيرة القرشي ماتا سبقت منيته المشيب … وكان ميتته افتلاتا أخرجه أبو موسى * سعيد بضم السين وفتح العين (ب الحارث) بن أبي صعصعة أخو قيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار قتل يوم اليمامة شهيدا وله ثلاثة إخوة قيس وأبو كلاب وجابر وقتل أبو كلاب وجابر يوم مؤتة شهيدين أخرجه أبو عمر (ب د ع الحارث) بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر ولقبه مبذول بن مالك ابن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري يكنى أبا سعد بابنه سعد وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان وكان فيمن سار مع رسول الله ﷺ إلى بدر فكسر بالروحاء فرده وضرب له بسهمه وأجره وشهد معه أحدا فثبت معه يومئذ وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة وأخذ سلبه فأعطاه رسول الله ﷺ السلب ولم يعط السلب يومئذ غيره وبايع رسول

стр. 333

الله ﷺ على الموت ثم شهد بئر معونة وكان هو وعمرو بن أمية في السرح فرأيا الطير تعكف على منزلهم فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون فقال لعمر وما ترى قال أرى أن ألحق برسول الله ﷺ فقال الحارث ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر وأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل قال عبد الله بن أبي بكر ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها حتى مات وأسر عمرو بن أمية ثم أطلق وفي الحارث يقول الشاعر يوم بدر يا رب إن الحارث بن الصمة … أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه … في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه … يلتمس الجنة في ماثمه وقيل إنما قال هذه الأبيات علي بن أبي طالب يوم أحد ذكر الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق إنه شهد بدرا وكسر بالروحاء وعاد وذكر عروة والزهري إنه قتل يوم بئر معونة وروى محمود بن لبيد قال قال الحارث بن الصمة سألني رسول الله ﷺ يوم أحد وهو في الشعب فقال هل رأيت عبد الرحمن بن عوف فقلت نعم رأيته إلى جنب الجبيل وعليه عسكر من المشركين فهويت إليه لأمنعه فرأيتك فعدلت إليك فقال رسول الله ﷺ إن الملائكة تمنعه قال الحارث فرجعت إلى عبد الرحمن فأجد بين يديه سبعة صرعى فقلت ظفرت يمينك أكل هؤلاء قتلت فقال أما هذا لأرطاة بن شرحبيل وهذان فأنا قتلتهم وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره قلت صدق الله ورسوله أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحارث) بن ضرار وقيل ابن أبي ضرار الخزاعي المصطلقي يكنى أبا مالك يعد في أهل الحجاز أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن سابق عن عيسى بن دينار عن أبيه أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها فقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن استجاب لي منهم جمعت زكاته فترسل إلي يا رسول الله لإبان كذا وكذا ليأتيك بما جمعت من الزكاة فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الا بان الذي أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إليه احتبس عليه الرسول فلم يأته فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ومن

стр. 334

رسوله فدعا سروات قومه فقال لهم أن رسول الله قد كان وقت لي وقتا ليرسل إلي برسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله ﷺ الخلف ولا أرى رسوله احتبس إلا من سخطة كانت فانطلقوا فنأتي رسول الله ﷺ وبعث رسول الله الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله البعث إلى الحارث وأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل من المدينة إذ لقيهم الحارث فلما غشيهم قال إلى من بعثتم قالوا إليك قال ولم قالوا أن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد بن عقبة فرجع إليه فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال لا والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال له منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني ولا أقبلت إلا حين احتبس علي رسولك خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ومن رسوله فنزلت الحجرات يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة إلى قوله والله عليم حكيم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الحارث ابن ضرار وقيل ابن أبي ضرار وقال أخشى أن يكونا اثنين والله أعلم (الحارث) ابن أبي ضرار وهو حبيب ابن الحارث بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي المصطلقي أبو جويرية زوج النبي ﷺ بنت الحارث قال ابن إسحاق تزوج رسول الله ﷺ جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار وكانت في سبايا بني المصطلق من خزاعة فوقعت لثابت بن قيس بن شماس فذكر الخبر ثم قال فأقبل أبوها الحارث بن أبي ضرار لفداء ابنته فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين منها فغيبهما في شعب من شعاب العقيق ثم أتى النبي ﷺ فقال يا محمد أخذتم ابنتي وهذا فداؤها فقال رسول الله ﷺ فأين البعيران اللذان غيبت بالعقيق في شعب كذا وكذا فقال الحارث أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ما اطلع على ذلك إلا الله وأسلم الحارث وابنان له وناس من قومه هذا الحارث أخرجه أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر (ع * الحارث) بن

стр. 335

الطفيل بن صخر بن خزيمة أخو عوف بن الطفيل ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة لا تعرف له رؤية أخرجه أبو نعيم (ب * الحارث) بن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة القرشي قال أحمد بن زهير لا أدري من أي قريش هو وقال الواقدي هو أزدي ونسبه في الأزد وسنذكر ذلك في باب الطفيل أبيه إن شاء الله تعالى والحارث هذا هو ابن أخي عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر الصديق ﵁ لأمهما لأن الطفيل أباه هو أخو عائشة لأمها ولأبيه صحبة أخرجه أبو عمر (د ع * الحارث) بن ظالم بن عبس السلمي قاله ابن منده وأبو نعيم وقالا إنه يكنى أبا الأعور وقد ذكرناه في الكنى أكثر من هذا شهد بدرا قاله ابن إسحاق مختلف في اسمه روى عنه قيس بن أبي حازم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) قد رد بعض العلماء هذا القول على أبي نعيم وابن منده فقال هذا وهم كبير جعلا رجلين واحدا فإن الحارث بن ظالم كنيته أبو الأعور وأبو الأعور السلمي اسمه عمرو بن سفيان وكلاهما يكنى أبا الأعور إلا أن الأول أنصاري خزرجي من بني عدي بن النجار لا يختلف في صحبته بدري والثاني عمرو بن سفيان السلمي مختلف في صحبته فقد جعل ابن منده وأبو نعيم الرجلين واحدا مع اختلاف في اسمها ونسبهما (الحارث) بن العباس بن عبد المطلب أمة امرأة من هذيل ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه تمام بن العباس وقال لكل بني العباس رؤية ذكرناه كما ذكره كذلك (ب * الحارث) بن عبد الله بن أوس الثقفي وربما قيل الحارث بن أوس وقد تقدم وهو حجازي سكن الطائف روى في الحائض يكون آخر عهدها الطواف بالبيت أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره قالوا أخبرنا الكروخي بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي أخبرنا المحاربي عن الحجاج بن أرطأة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت أخرجه أبو عمر (د ع س * الحارث) بن عبد الله البجلي وقيل الجهني يعد في أهل الكوفة روى حديثه حماد بن عمرو النصيبي عن زيد بن رفيع عن معبد الجهني قال بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني بعشرين ألف درهم وقال قل له إن أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك فاستعن بهذه قال ومن

стр. 336

أنت قلت أنا معبد بن عبد الله بن عويمر قلت وأمرني أن أسألك عن الكلمة التي قال لك الحبر باليمن فقال نعم بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن ولو أوقن أنه يموت لم أفارقه قال فأتاني الحبر فقال إن محمدا قد مات قلت متى قال اليوم فلو أن عندي سلاحا لقاتلته قال فلم ألبث إلا يسيرا حتى أتاني آت من عند أبي بكر أن رسول الله ﷺ قد توفي وبايع لي الناس خليفة من بعده فبايع من قبلك فقلت إن رجلا أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم فأرسلت إليه فقلت إن الذي أخبرتني كان حقا قال ما كنت لا كذبك فقلت من أين علمت ذلك قال إنه في الكتاب الأول أنه يموت نبي هذا اليوم قلت كيف يكون بعده قال تدور رحاهم إلى خمس وثلاثين سنة رواه محمد بن سعد عن حماد بن عمر وأخرجه ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقدسها في استدراكه عليه وقال ذكره عبدان وقال أبو موسى وهذه القصة مشهورة بجرير بن عبد الله البجلي وأظنه صحف جريرا بالحارث (د ع * الحارث) بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ابن أخي عياش بن أبي ربيعة روى عبد الكريم بن أبي أمية عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أن النبي ﷺ أتى بسارق الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو أخو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر وهو القباع وقد تقدم القول فيه في الحارث بن أبي ربيعة وولي البصرة لابن الزبير (س * الحارث) بن عبد الله بن السائب بن المطلب ابن أسد بن عبد العزى بن قصي روى حديثه سعيد المقبري عنه أنه قال قال رسول الله ﷺ لا تتقدموا قريشا ولا تعلموا قريشا ولولا أن تبطر قريش لا خبرتها بماذا لخيارها عند الله أخرجه أبو موسى (ب * الحارث) ابن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر (س * الحارث) بن عبد الله أبو علكثة عداده في الشاميين من أهل الرملة وفد على النبي ﷺ وهو أزدي ومخرج حديثه من أهل بيته أخرجه أبو موسى مختصرا (الحارث) بن عبد الله بن كعب بن مالك بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاري شهد الحديبية وما بعدها وقتل يوم الحرة وقد ذكر أبو عمر أباه (د ع * الحارث) بن عبد الله بن وهب الدوسي ذكره

стр. 337

البخاري في الصحابة حديثه عند محمد بن حميد الرازي قال حدثنا أبو زهير عبد الرحمن ابن مغرا أخبرنا أخي خالد بن مغرا بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي ﷺ في السبعين الذين قدموا من دوس فأقام الحارث مع النبي ﷺ ورجع أبوه إلى السراة وكان كثير الثمار فقبض النبي ﷺ والحارث بالمدينة وشهد اليرموك ونزل فلسطين وكان مع معاوية بصفين ومات أيام معاوية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * الحارث) أبو عبد الله روى عن النبي ﷺ في الصلاة على الميت حديثه عند علقمة بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه أخرجه أبو عمر قلت هو الحارث بن نوفل وقد ذكره أبو عمر في الحارث بن نوفل وذكر الحديث فما كان يجوز له أن يعيد ذكره والله أعلم (د ع * الحارث) بن عبد شمس الخثعمي وفد على النبي ﷺ عداده في أهل الشام روى عنه ابنه الحميري ابن الحارث أنه خرج إلى النبي ﷺ وأخذ لجميع أصحابه الأمان على دمائهم وأموالهم فكتب لهم كتابا وأباحهم في بلادهم كذا وكذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحارث) بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن أبو رسول الله ﷺ من الرضاعة روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا قدم الحارث بن عبد العزى أبو رسول الله ﷺ من الرضاعة على رسول الله مكة فقالت له قريش ألا تسمع ما يقول ابنك هذا قال ما يقول قالوا يزعم أن الله يبعث بعد الموت وأن للناس دارين يعذب فيها من عصاه ويكرم من أطاعه وقد شتت أمرنا وفرق جماعتنا فأتاه فقال أي بني مالك ولقومك يشكونك ويزعمون أنك تقول إن الناس يبعثون بعد الموت ثم يصيرون إلى جنة ونار فقال رسول الله ﷺ نعم أنا أزعم ذلك ولو قد كان ذلك اليوم يا أبة قد أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم فأسلم الحارث بعد ذلك فحسن إسلامه وكان يقول حين أسلم لو قد أخذ ابني بيدي فعرفني ما قال لم يرسلني حتى يدخلني الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د * الحارث) ابن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر كان من مهاجرة الحبشة هو وأخوه سعيد بن قيس أخرجه ابن منده وأبو عمر هاهنا وعاد ابن منده أخرجه هو وأبو نعيم في الحارث بن قيس ويرد هناك وهما واحد والله أعلم

стр. 338

(د ع * الحارث) بن عبد كلال كتب إليه النبي ﷺ كتابا يعد في أهل اليمن له ذكر في حديث عمرو بن حزم روى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال أما بعد وذكر فرائض الصدقات والديات وبعثه مع عمرو بن حزم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو ليست له صحبة وإنما كان موجودا فلا أدري لأي معنى يذكرون هذا وأمثاله مثل الأحنف ومروان وغيرهما وليست لهم صحبة ولا رؤية (س * الحارث) بن عبد مناف بن كنانة ذكره عبدان بن محمد في الصحابة وروى حديثه شريك بن عبد الله ابن أبي نمر عنه قال سئل رسول الله ﷺ عن ميراث العمة والخالة فقال لا ميراث لهما أخرجه أبو موسى (الحارث) بن عبيد بن رزاح بن كعب الأنصاري الظفري صحب النبي ﷺ ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه النضر ابن الحارث (س * الحارث) بن عتيق بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية ابن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف شهد أحدا مع أبيه وعميه أخرجه أبو موسى (الحارث) بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة أخو جبر بن عتيك شهد أحدا وما بعدها ومعه ابنه عتيك بن الحارث بن عتيك قاله العدوي وذكره أبو عمر في جابر بن عتيك وهو أخوه وقال له صحبة (ب س * الحارث) بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد العقبة وبدرا وشهد الحارث أحدا والمشاهد كلها وكان الحارث يكنى أبا أخزم وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا ذكره الواقدي والزبير أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * الحارث) بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع س * الحارث) بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج ابن معاوية الأنصاري المعاوي شهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيد أخرجه الثلاثة مختصرا وأخرجه أبو موسى كذلك أيضا وقد أخرجه ابن منده فلا معنى لاستدراكه (ب س * الحارث) بن عرفجة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا قاله موسى بن عقبة والواقدي ونسبه الكلبي وقال شهد بدرا

стр. 339

ونسبه أبو عمر وأسقط مالكا وكعبا الثاني ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين وقد انقرض بنو السلم كلهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا * السلم بفتح السين وتسكين اللام (د ع * الحارث) بن عفيف الكندي ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * الحارث) ابن عقبة بن قابوس وفد مع عمه وهب بن قابوس من جبل مزينة بغنم لهما المدينة فوجداها خلوا فسألا أين الناس فقيل بأحد يقاتلون المشركين فأسلما ثم أتيا النبي ﷺ فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا ﵄ أخرجه أبو عمر (ب * الحارث) بن عمر الهذلي ولد على عهد رسول الله ﷺ روى عن عمر وابن مسعود أحاديث وتوفي سنة سبعين ذكره الواقدي أخرجه أبو عمر مختصرا * عمر بضم العين (ب د ع * الحارث) بن عمرو بفتح العين وبالواو وهو الأنصاري عم البراء بن عازب وقيل خال البراء أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله قال حدثني أبي حدثنا هشيم عن أشعث بن سواد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال مر بي الحارث بن عمرو وقد عقد له رسول الله ﷺ لواء فقلت أي عم إلى أين بعثك رسول الله فقال بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه ورواه حجاج بن أرطاة عن عدي عن البراء ورواه معمر والفضل بن العلاء وزيد بن أبي أنيسة عن أشعث عن عدي عن زيد بن البراء بن عازب عن أبيه قال لقيني عمي ورواه السدي والربيع بن الزكين في آخرين عن عدي عن البراء قال مر بي خالي ومعه راية الحديث وخاله أبو بردة بن نيار قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر بعد ذكر الاختلاف فيه وفيه اضطراب يطول ذكره فإن كان الحارث ابن عمرو هذا هو الحارث بن عمرو بن غزية كما زعم بعضهم فعمرو بن غزية ممن شهد العقبة وكان له فيما يقول أهل النسب أربعة بنين كلهم صحب النبي ﷺ وهم الحارث وعبد الرحمن وزيد وسعيد بنو عمرو وليس لواحد منهم رواية إلا الحارث هكذا زعم بعض من ألف في الصحابة وفي قوله نظر وقد روى عن النبي ﷺ الحجاج بن عمرو بن غزية لا يختلفون في ذلك وما أظن الحارث هذا هو عمرو بن غزية والله أعلم وقد روى الشعبي عن البراء بن عازب كان اسم خالي قليلا فسماه النبي ﷺ كثيرا وقد يمكن أن يكون له

стр. 340

أخوال وأعمام انتهى كلام أبي عمر (ب د ع * الحارث) بن عمرو بن ثعلبة ابن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي نسبه هكذا أبو أحمد العسكري وقال ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر الحارث بن عمرو الباهلي السهمي ولم يذكر أبو أحمد في النسب الذي ساقه سهما ومع هذا فقد ذكر في ترجمته أنه سهمي فدل ذلك على أنه ترك شيئا وكذلك جعله ابن أبي عاصم باهليا سهميا ومما يقوي أنه أسقط من النسب شيئا أن من صحب النبي ﷺ من باهلة ثم من سهم يعدون إلى معن الذي ولده من باهلة ثمانية آباء وأقلهم سبعة آباء منهم سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن قتيبة بن معن فقد أسقط أبو أحمد عدة آباء والله أعلم أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يحيى حدثنا عفان هو ابن زرارة هو ابن كريم بن الحارث بن عمرو عن أبيه عن جده الحارث بن عمرو أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله استغفر لي فقال غفر الله لكم ثم استدرت إلى الشق الآخر رجاء أن يخصني فقلت استغفر لي يا رسول الله فقال غفر الله لكم فقال رجل يا رسول الله الفرائع والعتائر فقال من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر وفي الغنم أضحيتها ثم قال ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا رواه عبد الله بن المبارك والمعتمر بن سليمان وأبو سلمة المنقري وغيرهم عن يحيى بن زرارة أخرجه الثلاثة (الحارث) بن عمرو أبو مكعث الأسدي ذكر في الكنى أتم من هذا قال الأمير أبو نصر أبو مكعث الأسدي الحارث بن عمر وذكر سيف بن عمر أنه قدم على النبي ﷺ وأنشده شعرا (ب * الحارث) بن عمرو بن غزية المزني توفي سنة سبعين وهو معدود في الأنصار أخرجه أبو عمر وقال أظنه الحارث بن غزية الذي روى عن النبي ﷺ متعة النساء حرام وأما أبو نعيم وابن منده فأخرجاه في الحارث بن غزية ويرد هناك إن شاء الله تعالى (ب * الحارث) ابن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ابن لؤي القرشي العدوي هاجر في الركب الذين هاجروا من بني عدي عام خيبر وهم سبعون رجلا وذلك حين أوعبت بنو عدي بالهجرة ولم يبق بمكة منهم رجل أخرجه أبو عمر (ب س * الحارث) بن عمير الأزدي أحد بني لهب بعثه

стр. 341

رسول الله ﷺ بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم وقيل إلى ملك بصري فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا ثم قدم فضربت عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله ﷺ رسول غيره فلما اتصل خبره برسول الله ﷺ بعث البعث الذي سيره إلى مؤتة وأمر عليهم زيد بن حارثة في نحو ثلاثة الف فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف أخرجه أبو عمر كذا وأخرج أبو موسى اسمه حسب وقال ذكره ابن شاهين في الصحابة * لهب بكسر اللام وسكون الهاء (ب د ع * * الحارث) بن عوف بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كتانة أبو واقد الليثي وليث بطن من كنانة واختلف في اسمه فقيل ما ذكرناه وقيل عوف بن مالك وقيل الحارث بن مالك والأول أصح وهو مشهور بكنيته ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أسلم قبل الفتح وقيل هو من مسلمة الفتح وقال القاضي أبو أحمد في تاريخه إنه شهد بدرا ولا يصح لأنه أخبر عن نفسه أنه كان مع النبي ﷺ بحنين قال ونحن حديثو عهد بكفر روى عنه سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وعروة بن الزبير وعطاء بن يسار وبشر بن سعيد وغيرهم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري أخبرنا معن بن عيسى أخبرنا مالك بن أنس عن ضمرة بن سعيد المازني عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما كان رسول الله ﷺ يقرأ به في الفطر والأضحى قال كان يقرأ بقاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر وتوفي سنة ثمان وستين وعمره سبعون سنة قاله يحيى بن بكير وقال الواقدي توفي سنة خمس وستين وقال إبراهيم بن المنذر الخزامي توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين وعمره خمس وسبعون سنة وكأن هذا أصح لأنه إذا كان عمره سبعين سنة على قول من يجعله توفي سنة ثمان وستين يكون له في الهجرة سنتان وفي حنين عشر سنين فكيف يشهدها وإذا كان له خمس وسبعون سنة يكون له في حنين خمس عشرة سنة وهو أقرب والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب س * الحارث) بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الغطفاني ثم الذبياني ثم المري قدم على رسول الله ﷺ فأسلم وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه

стр. 342

ليسلموا فقتلوا الأنصاري ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه وفيه يقول حسان يا حار من يغدر بذمة جاره … منكم فإن محمدا لا يغدر وأمانة المري ما استودعته … مثل الزجاجة صدعها لا يجبر فجعل الحارث يعتذر ويقول أنا بالله وبك يا رسول الله من شر ابن الفريعة فوالله لو مزج البحر بشره لمزجه فقال النبي ﷺ دعه يا حسان قال قد تركته وهو صاحب الحمالة في حرب داحس والغبراء وأحد رؤس الأحزاب يوم الخندق ولما قتل الأنصاري الذي أجاره بعث بديته سبعين بعيرا فأعطاها رسول الله ﷺ ورثته واستعمله النبي ﷺ على بني مرة وله عقب أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الحارث) بن غزية وقيل غزية بن الحارث يعد في المدنيين روى عنه عبد الله بن رافع روى يحيى بن حمزة عن إسحاق بن عبد الله عن عبد الله بن رافع عن الحارث بن غزية أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم فتح مكة لا هجرة بعد الفتح إنما هو الإيمان والنية والجهاد ومتعة النساء حرام ورواه سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عبيد الله ابن أبي رافع أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحارث) بن غطيف السكوني الكندي وقيل غضيف بن الحارث والأول أصح يعد في الشاميين نزل حمص روى عنه يونس ابن سيف العبسي أنه قال ما نسيت من الأشياء فأني لم أنس أني رأيت رسول الله ﷺ واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه الثلاثة (س الحارث) بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور وفد إلى النبي ﷺ قال ابن شاهين قال ابن الكلبي إنما سمته العرب الشيطان لجماله ذكر أبو موسى في نسبه قرة والذي رأيته في الجمهرة للكلبي فروة بالفاء وزيادة واو وكذلك قاله الطبري أخرجه أبو موسى (الحارث) بن قيس بن الحارث بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر وفد إلى النبي ﷺ وكان فارسا شاعرا ذكره ابن الدباغ الأندلسي عن ابن الكلبي (الحارث) بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري وهو ابن أخي عيينة بن حصن تقدم نسبه عند عمه وكان في وفد فزارة إلى النبي ﷺ مرجعه من تبوك قاله أبو أحمد العسكري وروى عن ابن عباس أنه نزل عليه عمه عيينة بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وذكر القصة

стр. 343

(قلت) وهذا وهم من العسكري إنما هو الحر بن قيس وقد تقدم مستو في وإنما ذكرنا هذا لئلا يراه أحد فيظنه صحابيا وأننا أهملناه والله أعلم (ب د ع * الحارث) ابن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي عقبي بدري قاله عروة وابن اسحق يكنى أبا خالد غلبت عليه كنيته وهو مذكور في الكنى أخرجه الثلاثة (ب * الحارث) بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي كان أحد أشراف قريش في الجاهلية وإليه كانت الحكومة والأموال التي يسمونها لآلهتهم ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة أخرجه أبو عمر وقال هشام بن الكلبي قيس ابن عدي بن سعد بن سهم وكانت عنده الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن عمرو بن الصعق بن نشوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة وكانوا ينسبون إليها والحارث بن قيس بن عدي كان من المستهزئين وفيه نزلت أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وجعله الزبير أيضا من المستهزئين (قلت) لم أر أحدا ذكره من الصحابة إلا أبا عمر والصحيح أنه كان من المستهزئين (د ع الحارث) بن قيس وقيل ابن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري من مهاجرة الحبشة قاله محمد بن إسحاق أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في الحارث بن عبد قيس ومعه ابن منده أيضا (قلت) قد أخرجه ابن منده هاهنا وفي الحارث بن عبد قيس ظنا منه أنهما اثنان فإنه لم يقل في أحدهما وقيل فيه كذا وهما واحد قيل فيه قيس وقيل عبد القيس وليس على أبي نعيم ولا على أبي عمر كلام لأن أبا نعيم ذكره هنا حسب وقال وقيل ابن عبد قيس وأخرجه أبو عمر هناك حسب والله أعلم (ب ع د الحارث) بن قيس بن عميرة الأسدي أسلم وعنده ثمان نسوة وقيل قيس بن الحارث له حديث واحد لم يأت من وجه يصح روى عنه حميضة بن الشمردل أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا مسدد أخبرنا هشيم ح قال أبو داود وحدثنا وهب بن بقية أخبرنا هشيم عن ابن أبي ليلى عن حميضة بن الشمر دل عن الحارث بن قيس قال مسدد بن عميرة وقال وهب الأسدي قال أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال النبي اختر منهن أربعا ورواه حميد بن إبراهيم عن هشيم فقال قيس بن الحارث قال أحمد بن إبراهيم بن أحمد هذا الصواب يعني قيس بن الحارث

стр. 344

وقد ذكرناه في قيس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الحارث) بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري النجاري ثم المازني صحب النبي ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا ذكره الكلبي (د ع * الحارث) بن كعب يعرف بالأسلع سماه علي بن سعيد العسكري في الصحابة إن كان محفوظا أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا (س * الحارث) بن كعب جاهلي قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول الحارث جاهلي حكى عن نفسه أنه أتى عليه مائة وستون سنة وذكر أنه أوصى بنيه خصالا حسنة تدل على أنه كان مسلما أخرجه أبو موسى (د ع * الحارث) بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي طبيب العرب وهو مولى أبي بكرة من فوق مختلف في صحبته روى ابن إسحاق عمن لا يتهمه عن عبد الله بن مكرم عن رجل من ثقيف قال لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد يعني الذين نزلوا إلى رسول الله ﷺ لما حصر الطائف فأسلموا منهم أبو بكرة قال فقال رسول الله ﷺ أولئك عتقاء الله وكان ممن تكلم فيهم الحارث ابن كلدة وروى ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال مرض سعد وهو مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع فعاده رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ما أراني إلا لما بي فقال رسول الله ﷺ إني لأرجو أن يشفيك الله حتى يضر بك قوم وينتفع بك آخرون ثم قال للحارث ابن كلدة عالج سعدا مما به فقال والله إني لأرجو شفاءه فيما ينفعه في رحله هل معك من هذه التمرة العجوة شئ قال نعم فصنع له القريفة خلط له التمر بالحلبة ثم أوسعها سمنا ثم أحساها إياه فكأنما نشط من عقال أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الحارث) ابن مالك الطائي وفد مع عدي بن حاتم على أبي بكر إثر موت النبي ﷺ بصدقة طئ وله في ذلك شعر قاله ابن الدباغ عن وثيمة (ب د ع * الحارث) بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه وقيل أم أبيه مالك واسمها ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين من بني هلال بن عامر وهو من أهل الحجاز أقام بمكة وقيل بل نزل الكوفة روى عنه عبيد بن جريج والشعبي وقيل اسمه مالك بن الحارث والأول أصح أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن

стр. 345

عيسى أخبرنا محمد بن بشار أخبرنا يحيى بن سعيد عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن الحارث بن مالك بن البرصاء قال سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يقول لا تغزى قريش بعد اليوم إلى يوم القيامة هكذا رواه جماعة عن زكريا ورواه عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن عبد الله بن مطيع عن أبيه ورواه عنه عبيد بن جريج قال سمعت النبي ﷺ بين الجمرتين يقول من حلف على يمين كاذبة عند هذا المنبر فليتبوأ مقعده من النار أخرجه الثلاثة * السفر بفتح الفاء (د ع * الحارث) بن مالك وقيل حارثة الأنصاري روى عنه زيد السلمي وغيره حدث يوسف بن عطية عن قتادة وثابت عن أنس أن النبي ﷺ لقي الحارث يوما فقال كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا بالله حقا قال انظر ما تقول فإن لكل شئ حقيقة فما حقيقة إيمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت لذلك ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها فقال يا حارث عرفت فالزم ورواه مالك بن مغول عن زبيد أن النبي ﷺ قال للحارث فذكر نحوه ورواه ابن المبارك عن صالح بن مسمار أن النبي ﷺ قال يا حارث مالك فذكر نحوه وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحارث) بن مالك مولى أبي هند الحجام قال ابن منده سماه لنا بعض أهل العلم ويقال أن اسم أبي هند الحارث بن مالك روى أبو عوانة عن جابر عن الشعبي عن ابن عباس قال احتجم النبي ﷺ وأعطى الحجام أجره حجمه أبو هند غلام لبني بياضة وكان أجره كل يوم مدا ونصفا فشفع له رسول الله ﷺ إلى مولاه فوضع عنه نصف مد ورواه شعبة والثوري وشريك وأبو إسرائيل عن جابر فمنهم من قال أبو طيبة ومنهم من قال مولى لبني بياضة ورواه إسحاق بن بهلول عن أبيه عن ورقاء عن جابر عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي ﷺ حجمه أبو هند واسمه الحارث بن مالك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وليس فيه ذكر لمولى أبي هند وإنما الاسم لأبي هند لا غير والله أعلم (ب * الحارث) بن مخاشن ذكر إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال الحارث بن مخاشن من المهاجرين قبره بالبصرة أخرجه أبو عمر مختصرا (س * الحارث) بن مخلد ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة وهو تابعي روى أحمد بن

стр. 346

يحيى الصوفي عن محمد بن بشر عن سفيان بن سعيد عن سهيل عن أبيه عن الحارث ابن مخلد قال قال رسول الله ﷺ من أتى النساء في أدبارهن لم ينظر الله إليه يوم القيامة كذا رواه مرسلا ورواه معاوية بن عمرو عن محمد ابن بشر ورواه موسى بن أعين كلاهما عن الثوري عن سهيل عن الحارث بن مخلد الزرقي عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال نحوه أخرجه أبو موسى * مخلد بضم الميم وتشديد اللام المفتوحة (ب د ع * الحارث) بن مسعود بن عبدة ابن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي له صحبة قتل يوم الجسر مع أبي عبيد شهيدا قاله الطبري عن ابن شهاب وابن اسحق * مظهر بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وتشديد الهاء المكسورة أخرجه الثلاثة مختصرا (ب د ع * الحارث) بن مسلم بن الحارث التميمي ويقال مسلم بن الحارث والأول أصح يكنى أبا مسلم روى حديثه هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني عن مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي أن أباه حدثه أن رسول الله ﷺ أرسلهم في سرية فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابي واستقبلنا الحي بالرنين فقلت لهم قولوا لا إله إلا الله تحرزوا فقالوها وجاء أصحابي فلاموني وقالوا حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فدعاني فحسن ما صنعت وقال أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا قال عبد الرحمن فأنا نسيت ذلك قال ثم قال لي رسول الله ﷺ أما إني سأكتب لك كتابا وأوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين ففعل وختم عليه ودفعه إلي أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا يزيد بن عبد ربه أخبرنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني أن مسلم بن الحارث التميمي حدثه عن أبيه قال قال لي رسول الله ﷺ إذا صليت الغداة فقل قبل أن تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارا من النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت تلك الليلة كتب الله لك جوارا من النار فلما قبض الله تعالى رسوله ﷺ أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه وقرأه وأمر لي وختم عليه ثم أتيت به عمر ففعل مثل ذلك ثم أتيت به عثمان ففعل مثل ذلك قال مسلم فتوفي أبي في خلافة عثمان

стр. 347

فكان الكتاب عندنا حتى ولي عمر بن عبد العزيز فكتب إلى عامل قبلنا أن أشخص إلى مسلم بن الحارث التميمي بكتاب رسول الله ﷺ الذي كتبه لأبيه قال فشخصت به إليه فقرأه وأمر لي وختم عليه ثم قال لي أما إني لم أبعث إليك إلا لتحدثني بما حدثك أبوك به قال فحدثته بالحديث على وجهه ورواه الحوطي عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب له كتابا وسئل أبو زرعة مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم قال الصحيح مسلم بن الحارث عن أبيه أخرجه الثلاثة (الحارث) بن مسلم بن المغيرة القرشي الحجازي له صحبة قال ابن أبي حاتم يقول ذلك وذكره البخاري أيضا في الصحابة فقال الحارث بن مسلم أبو المغيرة المخزومي القرشي الحجازي له صحبة ذكره ابن الدباغ الأندلسي (الحارث) ابن مضرس بن عبد رزاح بايع تحت الشجرة وشهد ما بعدها واستشهد بالقادسية وله عقب قاله العدوي (د ع * الحارث) بن معاذ بن النعمان ابن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل الأوسي الأشهلي أخو سعد بن معاذ له صحبة وشهد بدرا وهم ثلاثة إخوة سعد والحارث وأوس قال عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل الحارث بن معاذ بن النعمان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحارث) بن معاوية له ذكر في الصحابة في حديث عبادة ابن الصامت روى الحسن عن المقدام الرهاوي قال جلس عبادة وأبو الدرداء والحارث بن معاوية فقال أبو الدرداء أيكم يذكر يوم صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم قال عبادة أنا قال فحدث قال صلى رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم فلما انصرف تناول وبرة من وبر البعير ثم قال ما يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخمس وهو مردود فيكم ورواه أبو سلام الأسود عن المقدام بن معدي كرب الكندي فقال الحارث بن معاوية الكندي وقد روى عن المقدام عن الحارث بن معاوية حدثنا عبادة بن الصامت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحارث) بن المعلى الأنصاري أبو سعيد سماه فليح عن سعيد بن الحارث بن المعلى روى حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله ﷺ قال الحمد لله السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته أخرجه ابن منده وأبو نعيم ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى (د * الحارث) بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة

стр. 348

ابن جمح الجمحي من مهاجرة الحبشة ذكره ابن منده عن عكرمة عن ابن عباس قال وممن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو الحارث بن معمر بن حبيب ومعه امرأته بنت مظعون ولدت له بأرض الحبشة حاطبا ورواه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أخرجه ابن منده (ب * الحارث) المليكي روى حديثه يزيد بن عبد الله بن الحارث هذا عن أبيه عن جده الحارث المليكي عن النبي ﷺ قال الخيل في نواصيها الخير والنبل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها أخرجه أبو عمر مختصرا (س * الحارث) بن نبيه ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة روى أنس بن الحارث بن نبيه عن أبيه الحارث بن نبيه وكان من أصحاب النبي ﷺ من أهل الصفة قال سمعت رسول الله ﷺ والحسين في حجره يقول إن ابني هذا يقتل في أرض يقال لها العراق فمن أدركه فلينصره فقتل أنس بن الحارث مع الحسين وقد روى عن أنس بن الحارث قال سمعت رسول الله ﷺ ولم يقل عن أبيه أخرجه أبو موسى (الحارث) بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم مؤتة وقال العدوي شهد بدرا وأحدا وما بعدهما وقتل يوم مؤتة ذكره أبو علي على أبي عمر (ب * الحارث) بن النعمان ابن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا وأحدا وهو عم عبد الله وخوات ابني جبير أخرجه أبو عمر (س * الحارث) بن النعمان بن خزمة بن أبي خزمة وقيل خزيمة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الأوسي شهد بدرا ذكره عبدان وأورد له من حديث عبد الكريم الجزري عن ابن الحارث عن أبيه أنه رأى جبريل ﵇ مع النبي ﷺ وهذا هو الذي يقال له حارثة ابن النعمان إلا أن عبدان فرق بينهما في الاسم والكنية والنسب وذكر حارثة فقال هو ابن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار بن مالك بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وأورد له من حديث الزهري عن عبد الله بن عامر أنه رأى جبريل ﵇ أخرجه أبو موسى وهذا كلامه وقد أخرجه ابن منده إلا أن أبا موسى رأى في نسبه ابن أبي خزمة ولم يذكره ابن منده وغير النسب على ما تراه بعد هذه الترجمة عقيبها فظنه غيره وهو هو ولو نبه أبو موسى على

стр. 349

الغلط في النسب الذي ذكره ابن منده أول الترجمة الآتية لكان أحسن من أن يستدرك عليه اسما أخرجه والذي رأى جبريل إنما هو حارثة بن النعمان الخزرجي وقد ذكره ابن منده أيضا والله أعلم (د ع * الحارث) بن النعمان بن رافع بن ثعلبة ابن جشم بن مالك هكذا نسبه ابن منده وأبو نعيم ثم نقضا قولهما وروى ابن منده عن عبد الكريم الجزري عن ابن الحارث بن النعمان عن أبيه الحارث بن النعمان الأنصاري من بني عمرو بن عوف شهد بدرا وقال أبو نعيم عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الحارث بن النعمان فهذا النسب غير الأول وهذا أصح أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الحارث بن النعمان بن أبي حرام فهذا يقوي قولهما أنه من بني عمرو بن عوف وأن النسب الذي أول الترجمة غير صحيح وأنه هو الذي استدركه أبو موسى على ابن منده وإنما ابن منده غلط في نسبه والله أعلم (ب * الحارث) بن نفيع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة الزرقي الأنصاري أبو سعيد بن المعلى وقيل الحارث بن المعلى وهو مشهور بكنيته أخرجه أبو عمر (ب د ع * الحارث) بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي وأبوه ابن عم النبي ﷺ صحب النبي ﷺ وولد له على عهده ابنه عبد الله الذي تلقب ببة الذي ولي البصرة عند موت يزيد بن معاوية وسيذكر عند اسمه إن شاء الله تعالى وأما أبوه الحارث فإنه أسلم عند إسلام أبيه نوفل قاله أبو عمر واستعمل أبو بكر الصديق ﵁ الحارث بن نوفل على مكة ثم انتقل إلى البصرة من المدينة واختط بالبصرة دارا في إمارة عبد الله بن عامر قيل مات آخر خلافة عمر وقيل توفي في خلافة عثمان وهو ابن سبعين سنة وكان سلف رسول الله ﷺ كانت أم حبيبة بنت أبي سفيان عند رسول الله ﵇ وكانت هند بنت أبي سفيان عند الحارث وهي أم ابنه عبد الله روى عنه ابنه عبد الله أن النبي ﷺ علمهم الصلاة على الميت اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وأصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا اللهم هذا عبدك ولا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به فاغفر لنا وله فقلت وأنا أصغر القوم فإن لم أعلم خيرا قال فلا تقل مالا تعلم أخرجه الثلاثة قلت قول أبي عمر إن أبا بكر ولى الحارث مكة وهم منه إنما كان الأمير بمكة في خلافة أبي بكر عتاب بن أسيد على القول الصحيح وإنما النبي ﷺ استعمل الحارث

стр. 350

على جدة فلهذا لم يشهد حنينا فعزله أبو بكر فلما ولي عثمان ولاه ثم انتقل إلى البصرة (س * الحارث) بن هانئ بن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة ابن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي ﷺ وشهد يوم ساباط وهو يوم بالعراق لما سار سعد من القادسية إلى المدائن فوصلوا ساباط قاتلوا فاستلحم يومئذ وأحاط به العدو فنادى يا حكر يا حكر بلغة أهل اليمن يريد حجر بن عدي فعطف عليه حجر فاستنقذه وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء قاله الكلبي وابن شاهين وأخرجه أبو موسى عن ابن شاهين (ب * الحارث) بن هشام الجهني أبو عبد الرحمن حدث عنه أهل مصر أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * الحارث) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي وأمه أم الجلاس أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبين بن نهشل بن دارم التميمية وهو أخو أبي جهل لأبويه وابن عم خالد بن الوليد وابن عم حنتمة أم عمر ابن الخطاب على الصحيح وقيل أخوها وشهد بدرا كافرا فانهزم وعير بفراره ذلك فمما قيل فيه ما قاله حسان إن كنت كاذبة بما حدثتني … فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم … ونجا برأس طمرة ولجام فاعتذر الحارث عن فراره بما قال الأصمعي إنه لم يسمع أحسن من اعتذاره في الفرار وهو قوله الله يعلم ما تركت قتالهم … حتى رموا فرسي بأشقر مزبد والأبيات مشهورة وأسلم يوم الفتح وكان استجار يومئذ بأم هانئ بنت أبي طالب فأراد أخوها علي قتله فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال قد أجرنا من أجرت هذا قول الزبير وغيره وقال مالك وغيره إن الذي أجارته هبيرة بن أبي وهب ولما أسلم الحارث حسن إسلامه ولم ير منه في إسلامه شئ يكره وأعطاه رسول الله ﷺ مائة من الإبل من غنائم حنين كما أعطى المؤلفة قلوبهم وشهد معه حنينا أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي المقري بإسناده إلى يحيى بن يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله ﷺ سأله الحارث بن هشام كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله ﷺ أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت ما قال

стр. 351

وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة فلقد رأيته في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا وخرج إلى الشام مجاهدا أيام عمر بن الخطاب بأهله وماله فلم يزل يجاهد حتى استشهد يوم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة وقيل بل مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة وقيل سنة خمس عشرة ولما توفي تزوج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد بن الوليد وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقال أهل النسب لم يبق من ولد الحارث بن هشام بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم روى عبد الله بن المبارك عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال خرج الحارث بن هشام من مكة للجهاد فجزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه فلما كان بأعلى البطحاء وقف ووقف الناس حوله يبكون فلما رأى جزعهم رق فبكى وقال يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولا اختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرجت رجال والله ما كانوا من ذوي أسنانها ولا في بيوتاتها فأصبحنا والله ولو أن جبال مكة ذهبا فأنفقناها في سبيل الله ما أدركنا يوما من أيامهم والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمسن أن نشاركهم به في الآخرة ولكنها النقلة إلى الله تعالى وتوجه إلى الشام فأصيب شهيدا روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال املك عليك هذا وأشار إلى لسانه قال فرأيت ذلك يسيرا وكنت رجلا قليل الكلام ولم أفطن له فلما رمته فإذا هو لا شئ أشد منه وروى حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة جرحوا يوم اليرموك فلما أثبتوا دعا الحارث بن هشام بماء ليشر به فنظر إليه عكرمة فقال ادفعه إلى عكرمة فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش فقال ادفعه إلى عياش فما وصل إلى عياش حتى مات ولا وصل إلى واحد منهم حتى ماتوا أخرجه الثلاثة * مخربة بضم الميم وفتح الخاء وكسر الراء المشددة وأبين بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وعياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة (س * الحارث) بن وهبان قدم على النبي ﷺ في وفد بني عبد بن عدي بن الديل فيهم الحارث بن وهبان فقالوا يا محمد نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به وقد ذكر في أسيد بن أبي إياس أخرجه أبو موسى (د ع * الحارث) بن يزيد الأسدي روى محمد بن السائب الكلبي عن أبي

стр. 352

صالح عن ابن عباس عن الحارث بن يزيد أنه قال يا رسول الله الحج في كل عام فنزلت ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * الحارث) بن يزيد بن أنسة وقيل أنيسة وهو الذي لقيه عياش بن أبي ربيعة بالبقيع عند قدومه المدينة هكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه أخرجه أبو عمر وقد أخرجه ترجمة أخرى فقال الحارث بن يزيد القرشي يرد بعد هذه إن شاء الله تعالى (س * الحارث) بن يزيد الجهني ذكره عبدان وقال سمعت أحمد بن سيار يقول هو رجل من أصحاب النبي ﷺ من جهينة لا يعرف له حديث إلا أن ذكره قائم في حديث أبي اليسر روى جابر بن عبد الله قال قال أبو اليسر كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال فطال حبسه الحديث مشهور روى الحسن ابن زياد عن الحارث بن يزيد الجهني قال كان النبي ﷺ ينهي أن يبال في الماء المستنقع أخرجه أبو موسى (س * الحارث) بن يزيد بن سعد البكري ذكره ابن شاهين والسراج والعسكري المروزي في الصحابة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا زيد بن الحباب حدثني أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن يزيد البكري قال خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي فمررت بالربذة فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها فقالت يا عبد الله أن لي حاجة إلى النبي ﷺ فهل أنت مبلغي إياه وذكر الحديث كذا نسبه زيد بن الحباب وإنما هو الحارث بن حسان المذكور في كتبهم وقد يقال حريث بن حسان أخرجه أبو موسى (ب * الحارث) بن يزيد القرشي العامري من بني عامر بن لؤي فيه نزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ وذلك أنه خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ فلقيه عياش بن أبي ربيعة وكان ممن يعذبه بمكة مع أبي جهل فعلاه بالسيف وهو يحسبه كافرا ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره فنزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ فقرأها النبي ﷺ ثم قال لعياش قم فحرر * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة أخرجه أبو عمر وقد أخرجه أيضا قبل فقال الحارث بن يزيد بن أنسة وذكر القصة ولا فرق بين الترجمتين إلا أنه في الأولى ذكر القصة ونسبه إلى جده وهاهنا لم يذكره وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين والله أعلم (د ع * الحارث) روى حديثه الحسن بن موسى الأشيب عن حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة

стр. 353

عن الحارث أن رجلا كان جالسا عند النبي ﷺ فمر رجل فقال يا رسول الله إني أحبه في الله فقال رسول الله ﷺ أعلمته ذلك فقال لا قال اذهب فأعلمه فقال إني أحبك في الله فقال أحبك الذي أحببتني له رواه ابن عائشة وعفان عن حماد بن ثابت عن حبيب بن سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلا حدثه أنه كان عند النبي ﷺ نحوه ورواه مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وعبد الله بن الزبير وعمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس وهو وهم وحديث حماد أشهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * حارثة) بزيادة هاء هو ابن الأضبط الذكواني في أهل الجزيرة روى حديثه عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حارثة) بن جبلة بن حارثة الكلبي وهو ابن أخي زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ وقد تقدم نسبه في أسامة ابن زيد ذكره عبدان أخرجه أبو موسى (س * حارثة) بن حذام ذكره عبدان وقال لقي النبي ﷺ وأهدى إلى النبي ﷺ هدية من صيد اصطاده فقبلها وأكل منه وكساه رسول الله ﷺ عمامة عدنية وعداده في الشاميين أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حارثة) بن خمير الأشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار وقيل حليف لبني الخزرج ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكر يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا حارثة بن خمير وعبد الله بن خمير من أشجع حليفان * وخمير بالخاء المنقوطة وروى إبراهيم بن سعد وسلمة عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا خارجة بن الحمير وعبد الله بن الحمير من أشجع حليفان لبني سلمة كذا قال خارجة وقال * الحمير بالحاء المهملة المضمومة والياء المشددة وقال الواقدي حمزة بن الحمير ونذكره إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة قلت قال أبو عمر حليف لبني سلمة من الأنصار وقيل حليف لبني الخزرج فهذا يدل على اختلاف ولا اختلاف فإن بني سلمة من الخزرج فإذا كان حليفا لهم فهو حليف للخزرج والله أعلم (ع س * حارثة) بن الربيع كذا ذكره عبدان وابن أبي علي يعني بالفتح والتخفيف وإنما هو الربيع بضم الراء وتشديد الياء وهو اسم أمه روى حماد عن ثابت عن أنس أن حارثة بن الربيع جاء نظارا يوم بدر وكان غلاما فجاءه سهم غرب فوقع في ثغرة نحره فقتله فجاءت أمه الربيع فقالت

стр. 354

يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني فإن يكن في الجنة فسأصبر وإلا فسيرى الله تعالى ما أصنع فقال يا أم حارثة إنها ليست بجنة ولكنها جنات كثيرة وهو في الفردوس الأعلى قالت سأصبر وقد روي أنه قتل يوم أحد والأول أصح أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وقال وهذا هو حارثة بن سراقة الذي يأتي ذكره والربيع أمه نسب إليها لأنها التي خاطبت النبي ﷺ وهي التي بقى من أبويه عند هذه الحادثة وليس على ابن منده فيه استدراك لأن نسبه إلى أمه ليس مشهورا بالنسبة إليها ولأن ابن منده قد ذكر حارثة بن سراقة قال ويقال حارثة بن الربيع وهو ابن عمه أنس بن مالك (ع * حارثة) بن زيد الأنصاري بدري قال محمد بن إسحاق المسيبي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس كذا في رواية المسيبي حارثة وفي رواية إبراهيم بن المنذر خارجة ومثله قال ابن إسحاق أخرجه ههنا أبو نعيم وأخرجه ابن منده وأبو عمر في خارجة وهو أصح والأول وهم (ب د ع * حارثة) بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري أصيب ببدر وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك قتله حبان بن العرقة ببدر شهيدا رماه بسهم وهو يشرب من الحوض فأصاب حنجرته فقتله وكان خرج نظارا وهو غلام ولم يعقب فجاءت أمه الربيع إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر وإلا فسيرى الله ما أصنع قال يا أم حارثة إنها ليست بجنة ولكنها جنات كثيرة وهو في الفردوس الأعلى قالت سأصبر قال أبو نعيم وكان عظيم البر بأمه حتى قال النبي ﷺ دخلت الجنة فرأيت حارثة كذلكم البر أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي الفقيه الشافعي أخبرنا أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله أخبرنا محمد بن يوسف بن دوست العلاف أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا عبد الله بن عون أخبرنا يوسف بن عطية عن ثابت البناني عن أنس قال بينما رسول الله ﷺ يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار فقال له النبي ﷺ كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا بالله حقا قال انظر ماذا تقول فإن لكل قول حقيقة قال يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا

стр. 355

فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني بعرش ربي بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها قال الزم عبد نور الله الإيمان في قلبه فقال يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فدعا له رسول الله ﷺ فنودي يوما في الخيل فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد فبلغ ذلك أمه فجاءت رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن وإن يكن في النار بكيت ما عشت في دار الدنيا قال يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنات وإن حارثة في الفردوس الأعلى فرجعت أمه وهي تضحك وتقول بخ بخ لك يا حارثة قيل إنه أول قتل من الأنصار ببدر وقال ابن منده إنه شهد بدرا واستشهد يوم أحد وأنكره أبو نعيم وأتبع ابن منده قوله ذلك بروايته عن ابن إسحاق وأنس أنه أصيب يوم بدر أخرجه الثلاثة (قلت) قد ذكر أبو نعيم أن النبي ﷺ رآه في الجنة فقال كذالكم البر وكان بارا بأمه وهو وهم وإنما الذي رآه النبي ﷺ هو حارثة بن النعمان ذكره غير واحد من الأئمة منهم أحمد بن حنبل ذكره في مسنده أن النبي ﷺ قال نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت من هذا فقالوا حارثة بن النعمان فقلت كذلك البر وقد تقدم ذكر حارثة بن سراقة في حارثة بن الربيع وهو هذا ولولا أننا شرطنا أن لا نخل بترجمة لتركنا تلك واقتصرنا على هذه * الربيع بضم الراء وتشديد الياء تحتها نقطتان تصغير ربيع وحبان بكسر الحاء وآخره نون وقيل غير ذلك وهذا أصح والله أعلم (س * حارثة) بن سهل ابن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد أحدا أخرجه أبو موسى وقال العدوي أجمع أهل المغازي أنه شهد أحدا (د ع * حارثة) بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان الكلبي أبو زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ وقد تقدم نسبه عند أسامة بن زيد قدم على النبي ﷺ طالبا لابنه زيد فأسلم روى أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة أن النبي ﷺ دعا أبا حارثة إلى الإسلام فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حارثة) بن ظفر ذكره ابن شاهين في الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حارثة) بن عدي بن أمية بن الضبيب ذكره بعضهم في الصحابة
следующие страницы →