← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة فلقد رأيته في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا وخرج إلى الشام مجاهدا أيام عمر بن الخطاب بأهله وماله فلم يزل يجاهد حتى استشهد يوم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة وقيل بل مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة وقيل سنة خمس عشرة ولما توفي تزوج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد بن الوليد وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقال أهل النسب لم يبق من ولد الحارث بن هشام بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم روى عبد الله بن المبارك عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال خرج الحارث بن هشام من مكة للجهاد فجزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه فلما كان بأعلى البطحاء وقف ووقف الناس حوله يبكون فلما رأى جزعهم رق فبكى وقال يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولا اختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرجت رجال والله ما كانوا من ذوي أسنانها ولا في بيوتاتها فأصبحنا والله ولو أن جبال مكة ذهبا فأنفقناها في سبيل الله ما أدركنا يوما من أيامهم والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمسن أن نشاركهم به في الآخرة ولكنها النقلة إلى الله تعالى وتوجه إلى الشام فأصيب شهيدا روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال املك عليك هذا وأشار إلى لسانه قال فرأيت ذلك يسيرا وكنت رجلا قليل الكلام ولم أفطن له فلما رمته فإذا هو لا شئ أشد منه وروى حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة جرحوا يوم اليرموك فلما أثبتوا دعا الحارث بن هشام بماء ليشر به فنظر إليه عكرمة فقال ادفعه إلى عكرمة فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش فقال ادفعه إلى عياش فما وصل إلى عياش حتى مات ولا وصل إلى واحد منهم حتى ماتوا أخرجه الثلاثة * مخربة بضم الميم وفتح الخاء وكسر الراء المشددة وأبين بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وعياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة (س * الحارث) بن وهبان قدم على النبي ﷺ في وفد بني عبد بن عدي بن الديل فيهم الحارث بن وهبان فقالوا يا محمد نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به وقد ذكر في أسيد بن أبي إياس أخرجه أبو موسى (د ع * الحارث) بن يزيد الأسدي روى محمد بن السائب الكلبي عن أبي

стр. 352

صالح عن ابن عباس عن الحارث بن يزيد أنه قال يا رسول الله الحج في كل عام فنزلت ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * الحارث) بن يزيد بن أنسة وقيل أنيسة وهو الذي لقيه عياش بن أبي ربيعة بالبقيع عند قدومه المدينة هكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه أخرجه أبو عمر وقد أخرجه ترجمة أخرى فقال الحارث بن يزيد القرشي يرد بعد هذه إن شاء الله تعالى (س * الحارث) بن يزيد الجهني ذكره عبدان وقال سمعت أحمد بن سيار يقول هو رجل من أصحاب النبي ﷺ من جهينة لا يعرف له حديث إلا أن ذكره قائم في حديث أبي اليسر روى جابر بن عبد الله قال قال أبو اليسر كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال فطال حبسه الحديث مشهور روى الحسن ابن زياد عن الحارث بن يزيد الجهني قال كان النبي ﷺ ينهي أن يبال في الماء المستنقع أخرجه أبو موسى (س * الحارث) بن يزيد بن سعد البكري ذكره ابن شاهين والسراج والعسكري المروزي في الصحابة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا زيد بن الحباب حدثني أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن يزيد البكري قال خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي فمررت بالربذة فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها فقالت يا عبد الله أن لي حاجة إلى النبي ﷺ فهل أنت مبلغي إياه وذكر الحديث كذا نسبه زيد بن الحباب وإنما هو الحارث بن حسان المذكور في كتبهم وقد يقال حريث بن حسان أخرجه أبو موسى (ب * الحارث) بن يزيد القرشي العامري من بني عامر بن لؤي فيه نزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ وذلك أنه خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ فلقيه عياش بن أبي ربيعة وكان ممن يعذبه بمكة مع أبي جهل فعلاه بالسيف وهو يحسبه كافرا ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره فنزلت وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ فقرأها النبي ﷺ ثم قال لعياش قم فحرر * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة أخرجه أبو عمر وقد أخرجه أيضا قبل فقال الحارث بن يزيد بن أنسة وذكر القصة ولا فرق بين الترجمتين إلا أنه في الأولى ذكر القصة ونسبه إلى جده وهاهنا لم يذكره وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين والله أعلم (د ع * الحارث) روى حديثه الحسن بن موسى الأشيب عن حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة

стр. 353

عن الحارث أن رجلا كان جالسا عند النبي ﷺ فمر رجل فقال يا رسول الله إني أحبه في الله فقال رسول الله ﷺ أعلمته ذلك فقال لا قال اذهب فأعلمه فقال إني أحبك في الله فقال أحبك الذي أحببتني له رواه ابن عائشة وعفان عن حماد بن ثابت عن حبيب بن سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلا حدثه أنه كان عند النبي ﷺ نحوه ورواه مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وعبد الله بن الزبير وعمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس وهو وهم وحديث حماد أشهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * حارثة) بزيادة هاء هو ابن الأضبط الذكواني في أهل الجزيرة روى حديثه عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حارثة) بن جبلة بن حارثة الكلبي وهو ابن أخي زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ وقد تقدم نسبه في أسامة ابن زيد ذكره عبدان أخرجه أبو موسى (س * حارثة) بن حذام ذكره عبدان وقال لقي النبي ﷺ وأهدى إلى النبي ﷺ هدية من صيد اصطاده فقبلها وأكل منه وكساه رسول الله ﷺ عمامة عدنية وعداده في الشاميين أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حارثة) بن خمير الأشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار وقيل حليف لبني الخزرج ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكر يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا حارثة بن خمير وعبد الله بن خمير من أشجع حليفان * وخمير بالخاء المنقوطة وروى إبراهيم بن سعد وسلمة عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا خارجة بن الحمير وعبد الله بن الحمير من أشجع حليفان لبني سلمة كذا قال خارجة وقال * الحمير بالحاء المهملة المضمومة والياء المشددة وقال الواقدي حمزة بن الحمير ونذكره إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة قلت قال أبو عمر حليف لبني سلمة من الأنصار وقيل حليف لبني الخزرج فهذا يدل على اختلاف ولا اختلاف فإن بني سلمة من الخزرج فإذا كان حليفا لهم فهو حليف للخزرج والله أعلم (ع س * حارثة) بن الربيع كذا ذكره عبدان وابن أبي علي يعني بالفتح والتخفيف وإنما هو الربيع بضم الراء وتشديد الياء وهو اسم أمه روى حماد عن ثابت عن أنس أن حارثة بن الربيع جاء نظارا يوم بدر وكان غلاما فجاءه سهم غرب فوقع في ثغرة نحره فقتله فجاءت أمه الربيع فقالت

стр. 354

يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني فإن يكن في الجنة فسأصبر وإلا فسيرى الله تعالى ما أصنع فقال يا أم حارثة إنها ليست بجنة ولكنها جنات كثيرة وهو في الفردوس الأعلى قالت سأصبر وقد روي أنه قتل يوم أحد والأول أصح أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وقال وهذا هو حارثة بن سراقة الذي يأتي ذكره والربيع أمه نسب إليها لأنها التي خاطبت النبي ﷺ وهي التي بقى من أبويه عند هذه الحادثة وليس على ابن منده فيه استدراك لأن نسبه إلى أمه ليس مشهورا بالنسبة إليها ولأن ابن منده قد ذكر حارثة بن سراقة قال ويقال حارثة بن الربيع وهو ابن عمه أنس بن مالك (ع * حارثة) بن زيد الأنصاري بدري قال محمد بن إسحاق المسيبي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس كذا في رواية المسيبي حارثة وفي رواية إبراهيم بن المنذر خارجة ومثله قال ابن إسحاق أخرجه ههنا أبو نعيم وأخرجه ابن منده وأبو عمر في خارجة وهو أصح والأول وهم (ب د ع * حارثة) بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري أصيب ببدر وأمه الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك قتله حبان بن العرقة ببدر شهيدا رماه بسهم وهو يشرب من الحوض فأصاب حنجرته فقتله وكان خرج نظارا وهو غلام ولم يعقب فجاءت أمه الربيع إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر وإلا فسيرى الله ما أصنع قال يا أم حارثة إنها ليست بجنة ولكنها جنات كثيرة وهو في الفردوس الأعلى قالت سأصبر قال أبو نعيم وكان عظيم البر بأمه حتى قال النبي ﷺ دخلت الجنة فرأيت حارثة كذلكم البر أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي الفقيه الشافعي أخبرنا أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله أخبرنا محمد بن يوسف بن دوست العلاف أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا عبد الله بن عون أخبرنا يوسف بن عطية عن ثابت البناني عن أنس قال بينما رسول الله ﷺ يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار فقال له النبي ﷺ كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا بالله حقا قال انظر ماذا تقول فإن لكل قول حقيقة قال يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا

стр. 355

فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني بعرش ربي بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها قال الزم عبد نور الله الإيمان في قلبه فقال يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فدعا له رسول الله ﷺ فنودي يوما في الخيل فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد فبلغ ذلك أمه فجاءت رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إن يكن في الجنة لم أبك ولم أحزن وإن يكن في النار بكيت ما عشت في دار الدنيا قال يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنات وإن حارثة في الفردوس الأعلى فرجعت أمه وهي تضحك وتقول بخ بخ لك يا حارثة قيل إنه أول قتل من الأنصار ببدر وقال ابن منده إنه شهد بدرا واستشهد يوم أحد وأنكره أبو نعيم وأتبع ابن منده قوله ذلك بروايته عن ابن إسحاق وأنس أنه أصيب يوم بدر أخرجه الثلاثة (قلت) قد ذكر أبو نعيم أن النبي ﷺ رآه في الجنة فقال كذالكم البر وكان بارا بأمه وهو وهم وإنما الذي رآه النبي ﷺ هو حارثة بن النعمان ذكره غير واحد من الأئمة منهم أحمد بن حنبل ذكره في مسنده أن النبي ﷺ قال نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت من هذا فقالوا حارثة بن النعمان فقلت كذلك البر وقد تقدم ذكر حارثة بن سراقة في حارثة بن الربيع وهو هذا ولولا أننا شرطنا أن لا نخل بترجمة لتركنا تلك واقتصرنا على هذه * الربيع بضم الراء وتشديد الياء تحتها نقطتان تصغير ربيع وحبان بكسر الحاء وآخره نون وقيل غير ذلك وهذا أصح والله أعلم (س * حارثة) بن سهل ابن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد أحدا أخرجه أبو موسى وقال العدوي أجمع أهل المغازي أنه شهد أحدا (د ع * حارثة) بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان الكلبي أبو زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ وقد تقدم نسبه عند أسامة بن زيد قدم على النبي ﷺ طالبا لابنه زيد فأسلم روى أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة أن النبي ﷺ دعا أبا حارثة إلى الإسلام فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حارثة) بن ظفر ذكره ابن شاهين في الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حارثة) بن عدي بن أمية بن الضبيب ذكره بعضهم في الصحابة

стр. 356

قال أبو عمر وهو مجهول لا يعرف وقد ذكره البخاري روى عصمة بن كميل بن وهب ابن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب عن آبائه عن حارثة بن عدي قال كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فقال اللهم بارك لحارثة في طعامه وقد ذكره ابن ماكولا فقال حارثة بن عدي عداده في أهل الشام له صحبة أخرجه الثلاثة (ب * حارثة) بن عمرو الأنصاري من بني بياضة قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب س * حارثة) بن قطن بن زابر بن كعب بن حصن بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن وفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي وفد على النبي ﷺ هو وأخوه حصن فكتب لهما كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لحارثة وحصن ابني قطن لأهل الموات من بني جناب من الماء الجاري العشر ومن العثري نصف العشر في السنة في عمائر كلب أخرجه أبو عمر وأبو موسى * زابر بالزاي وبعد الألف باء موحدة وراء (ب د ع * حارثة) ابن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد شهد بدرا قاله محمد بن إسحاق من رواية يونس بن بكير عنه فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين يعني ابن منده ونسب وهمه إلى محمد بن إسحاق ووهم هو وصوابه حبيب بن عبد حارثة بن مالك ففصل بين عبد وحارثة فقدر أن حارثة اسم لصحابي والذي قاله ابن إسحاق بخلاف ما حكاه عنه وروى عن إبراهيم بن سعيد عن أبيه عن ابن إسحاق في تسمية من قتل من المسلمين من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج رافع بن المعلى فالمقتول رافع وهو من بني حبيب بن عبد حارثة فقدر الواهم أن المقتول حارثة قال أبو نعيم وسبقه إلى هذا الوهم ما رواه هو بإسناده إلى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية أصحاب العقبة من الأنصار من بني بياضة حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج أخرجه الثلاثة (قلت) الحق في هذا مع أبي نعيم وإن كان لا يلزم ابن منده نقل أبي نعيم عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق فإن الرواة عن ابن إسحاق يختلفون كثيرا إنما يلزم ابن منده ما رواه يونس عن ابن إسحاق وقد روى يونس عن ابن إسحاق ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني حبيب بن عبد رافع

стр. 357

ابن المعلى بن لوذان وقد نسبه الكلبي فقال رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج وذكر أن رافعا شهد بدرا وهذا يقوي قول أبي نعيم والله أعلم وقد رواه سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق فقال في تسمية من شهد بدرا فقال ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن عدي بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب وهذا أيضا يؤيد قول أبي نعيم في أن ابن منده وهم وظن حارثة بن مالك من بني حبيب بن عبد صحابيا وإنما هو جد صحابي والله أعلم (ب د * حارثة) بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا قال أبو عمر وقال ابن منده حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة شهد العقبة وروى ذلك عن أبي الأسود عن عروة أخرجه ابن منده وأبو عمر قلت هذا غلط منهما فإن قولهما حارثة بن مالك بن غضب فهذا بعيد جدا فإن من مع النبي ﷺ من بني مالك بن غضب بينهم وبينه نحو عشرة آباء فيكون مقدار ثلاثمائة سنة على أقل التقدير فكيف يكون مالك أبا حارثة ثم إن أبا عمر يقول حارثة بن مالك وينسبه ثم يقول من بني مخلد بن زريق فإن أراد بقوله ثم من بني مخلد الخزرج لا يصح لأن زريقا من بني الخزرج وإن أراد حارثة فكيف يكون مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم يكون من بني مخلد ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب هذا متناقض لا يصح على أن الواقدي لم يذكره من الصحابة إنما ذكره في الأنساب لا في الصحابة والله أعلم (س * حارثة) ابن مضرب أدرك النبي ﷺ فيما قيل وهو كوفي يروى عن عمر وغيره أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حارثة) بن النعمان بن نقع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني النجار يكنى أبا عبد الله شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان من فضلاء الصحابة روى عبد الله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال مررت على رسول الله ﷺ ومعه جبريل جالس بالمقاعد فسلمت عليه وجزت فلما رجعت وانصرف النبي ﷺ قال هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام وروى ابن عباس

стр. 358

أن حارثة بن النعمان مر على النبي ﷺ ومعه جبريل يناجيه فلم يسلم فقال جبريل ما منعه أن يسلم فقال له رسول الله ﷺ ما منعك أن تسلم حين مررت قال رأيت معك إنسانا تناجيه فكرهت أن أقطع حديثك قال أوقد رأيته قال نعم قال أما إن ذاك جبريل وقال أما إنه لو سلم لرددت عليه ثم قال أما أنه من الثمانين فقال رسول الله ﷺ وما الثمانون قال يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة فأخبر حارثة بذلك أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد إذنا أخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي حدثنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت من هذا فقيل حارثة بن النعمان فقال رسول الله ﷺ كذلكم البر وكان برا بأمه وذكر أبو نعيم أن الذي كان برا بأمه حارثة بن الربيع وهذا أصح وهو ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين في ثمانين رجلا لما انهزم الناس وبقي حارثة وذهب بصره فاتخذ خيطا من مصلاه إلى باب حجرته ووضع عنده مكتلا فيه تمر فكان إذا جاء المسكين فسلم أخذ من ذلك المكتل ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله فكان أهله يقولون نحن نكفيك فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول مناولة المسكين تقي ميتة السوء قال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب شهد بدرا من الأنصار من بني النجار حارثة بن النعمان وهو الذي مر برسول الله ﷺ وهو مع جبريل عند المقاعد أخرجه الثلاثة وقد خالف ابن إسحاق في نسبه فقال النعمان بن رافع ووافقه بن ماكولا وساق النسب الأول أبو عمر فقال النعمان بن نقع ووافقه الكلبي (س * حارثة) بن النعمان الخزاعي أبو شريح كذا ذكره العسكري علي بن سعيد في الأفراد وقد خولف في اسمه فأورده في موضع أخر أخرجه أبو موسى (ب د ع * حارثة) بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه روى عنه أبو إسحاق السبيعي ومعبد بن خالد الجهني أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سفيان عن معبد بن خالد قال سمعت

стр. 359

حارثة بن وهب الخزاعي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ متكبر هذا حديث صحيح أخرجه الثلاثة العتل هو الشديد الجافي والجواظ قيل هو الجموع المنوع وقيل الكثير اللحم المحتال وقيل القصير البطين (س * حازم) الأنصاري روى جابر بن عبد الله إن معاذ بن جبل صلى بالأنصار المغرب وأن حازما الأنصاري لم يصبر لذلك فغضب عليه معاذ فأتى حازم النبي ﷺ فقال إن معاذا طول علينا فقال النبي ﷺ لمعاذ أفتان أنت يا معاذ خفف على الناس فإن فيهم المريض والضعيف والكبير أخرجه أبو موسى وقال هكذا في هذه الرواية حازم وفي رواية أنه حزام بن ملحان وقيل خرم بن أبي بن كعب وقيل سليم والله أعلم (ب * حازم) بن أبي حازم الأحمسي والد قيس بن أبي حازم واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث وكان حازم وقيس أخوه مسلمين على عهد رسول الله ﷺ ولم يرياه قتل حازم بصفين مع علي تحت راية أحمس وبجيلة أخرجه أبو عمر (ب د ع * حازم) بن حرملة بن مسعود الغفاري وقيل الأسلمي له حديث واحد أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي أخبرنا محمد بن معن حدثني خالد بن سعيد حدثني أبو زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم بن حرملة عن النبي ﷺ قال لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة أخرجه الثلاثة * حازم بالحاء المهملة والزاي وزينب بالزاي وبعد الياء تحتها نقطتان نون وباء موحدة (ب د ع * حازم) بن حرام وقيل حزام الخزاعي ذكره العقيلي في الصحابة روى حديثه مدرك بن سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم عن أبيه عن جده شبيب عن أبيه حازم أنه قدم على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال حازم قال أنت مطعم جعله أبو عمر خزاعيا وجعله ابن منده جذاميا قال ابن منده وغيره مدرك بن سليمان وقال الدارقطني وعبد الغني محمد بن سليمان عوض مدرك بن سليمان قاله ابن ماكولا أخرجه الثلاثة (س * حازم) آخر ذكره عبدان حديثه قال فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهورا للصائم من اللغو والرفث من أداها قبل الصلاة كانت له زكاة ومن أداها بعد الصلاة كانت له صدقة أخرجه أبو موسى (ب د ع * حاطب) بن أبي بلتعة واسم أبي

стр. 360

بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة من بني خالفة بطن من لخم وقال ابن ماكولا حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سعاد بن راشدة ابن جزيلة بن لخم بن عدي حليف بني أسد وكنيته أبو عبد الله وقيل أبو محمد وقيل إنه من مذحج وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد وقيل بل كان مولى لعبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدى كتابته يوم الفتح وشهد بدرا قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وشهد الحديبية وشهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى أخبرنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن الحسين بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع قال سمعت علي بن أبي طالب ﵁ يقول بعثنا رسول الله ﷺ أنا والزبير بن العوام والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فأتوني به فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنجردن الثياب قال فأخرجته من عقاصها قال فأتينا به رسول الله ﷺ فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ فقال ما هذا يا حاطب قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا وارتدادا عن ديني ولا رضاء بالكفر فقال رسول الله ﷺ صدق فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله ﷺ أنه قد شهد بدرا فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال وفيه نزلت هذه السورة يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمي عن علي وكان سبب هذا الكتاب أن النبي ﷺ لما أراد إن يغزو مكة عام الفتح دعا الله تعالى أن يعمي الأخبار على قريش فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول الله ﷺ من غزوهم فأعلم الله رسوله

стр. 361

بذلك فأرسل عليا والزبير فكان ما ذكرناه وأرسله رسول الله ﷺ إلى المقوقس صاحب الإسكندرية سنة ست فأحضره وقال أخبرني عن صاحبك أليس هو نبيا قال قلت بلى هو رسول الله قال فما له لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته قال فقلت له فعيسى ابن مريم أتشهد أنه رسول الله فما له حيث أراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه الله فقال أحسنت أنت حكيم جاء من عند حكيم وبعث معه هدية لرسول الله ﷺ منها مارية القبطية وسيرين أختها وجارية أخرى فاتخذ مارية لنفسه فهي أم إبراهيم بن النبي ﷺ ووهب سيرين لحسان بن ثابت فهي أم ابنه عبد الرحمن ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي وأرسل معه من يوصله إلى مأمنه وتوفي حاطب سنة ثلاثين وصلى عليه عثمان وكان عمره خمسا وستين سنة روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبي عن أبيه عن جده حاطب عن النبي ﷺ قال من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه وبكر ودنا كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى أخرجه الثلاثة * سعاد بفتح السين وتشديد العين وجزيلة بفتح الجيم وكسر الزاي وتسكين الياء تحتها نقطتان ثم لام وهاء (ب د ع * حاطب) بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح الجمحي مات بأرض الحبشة مهاجرا كان خرج إليها ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل العامرية وولدت هناك ابنيه محمدا والحارث قاله أبو عمر وقال ابن منده حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته فاطمة وابناه محمد والحارث وروى عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة حاطب بن الحارث بن المغيرة بن حبيب بن حذافة الجمحي وهذا وهم من ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وقد رواه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق على الصواب فقال وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة وكذا رواه سلمة عن ابن إسحاق فلعل الوهم فيه من يونس أو من في إسناده والله أعلم أخرجه الثلاثة (س * حاطب) بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ذكره عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا من المؤلفة قلوبهم من بني عامر بن لؤي حاطب بن عبد العزى أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حاطب) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخو سهيل وسليط والسكران بني عمرو أسلم قبل

стр. 362

دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين معا وهو أول من هاجرا إليها في قول وشهد بدرا مع النبي ﷺ قال موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي فيمن هاجر إلى أرض الحبشة وفيمن شهد بدرا حاطب بن عمرو من بني عامر بن لؤي وقيل فيه أبو حاطب ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * حاطب) بن عمرو بن عتيك ابن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهدها أخرجه أبو عمر (س * حامد) الصائدي الكوفي ذكره أبو الفتح الأزدي وقال إنه صحابي ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى وقال أظنه ذكره غيره فنسبه إلى الأزد أخرجه أبو موسى (باب الحاء والباء) (ب * الحباب) بن جبير حليف لبني أمية وابنه عرفطة بن الحباب استشهد يوم الطائف مع النبي ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا (ب س * الحباب) ابن جزء بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره الطبري فيمن شهد بدرا وذكره ابن شاهين في الصحابة أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال ابن ماكولا * جزء بفتح الجيم وسكون الزاي وبعدها همزة فمنهم حباب بن جزء بن عمرو ابن عامر الأنصاري له صحبة وشهد أحدا وما بعدها وقتل بالقادسية وقال مصعب عن ابن القداح هو الحباب بن جزي بضم الجيم وكان الأول أكثر (ب س * * الحباب) بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة بن خفاف بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاري البياضي شهد أحدا مع أخيه حاجب بن زيد وقتل باليمامة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (د ع * الحباب) بن عبد الله بن أبي بن سلول كان اسمه الحباب وبه كان أبوه يكنى فلما أسلم سماه النبي ﷺ عبد الله ويرد في عبد الله مستقصى إن شاء الله تعالى وهو الذي استأذن رسول الله ﷺ في قتل أبيه لما كان يظهر منه من النفاق فلم يأذن له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحباب) بن عمر وأخو أبي اليسر الأنصاري عداده في أهل المدينة روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الخطاب بن صالح عن أمه عن سلامة بنت معقل قالت قدم عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو فاستسرني فولدت له عبد الرحمن بن الحباب فتوفي وترك دينا

стр. 363

فقالت لي امرأته الآن والله تباعين يا سلامة في الدين فقلت إن كان الله قضى ذلك علي احتسبت فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته خبري فقال من صاحب تركة الحباب قالوا أخوه أبو اليسر بن عمرو فقال رسول الله ﷺ اعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها فأعتقوها فقدم على رسول الله ﷺ رقيق فدعا أبا اليسر فقال خذ من هذا الرقيق غلاما لابن أخيك رواه أحمد بن حنبل عن إسحاق بن إبراهيم عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق فذكر نحوه وقال سلامة قال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين من حديث سلمة عن ابن إسحاق فقال عن الخطاب عن أمه عن سلمة بنت معقل وهي سلامة لا يختلف فيها وقيل الحتات ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحباب) بن قيظي وأمه الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم بن التيهان قتل يوم أحد قال ابن شهاب قتل مع رسول الله ﷺ يوم أحد من المسلمين من الأنصار ثم من بني النبيت حباب بن قيظي وقال ابن إسحاق من بني عبد الأشهل أخرجه الثلاثة قلت وعبد الأشهل من النبيت أيضا فإن النبيت هو لقب عمرو بن مالك بن الأوس وعبد الأشهل هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو النبيت وأخرجه أبو عمر وأبو موسى في الخاء المعجمة والباءين الموحدتين وقال الأمير أبو نصر في حباب يعني بالحاء المهملة المضمومة حباب بن قيظي الأنصاري قتل يوم أحد وأمه الصعبة بنت التيهان وقال ابن إسحاق في رواية المروزي عن ابن أيوب عن ابن سعد عنه جباب بن قيظي بالجيم (ب د ع * * حباب) بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي يكنى أبا عمر وقيل أبا عمرو وشهد بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة هكذا قال الواقدي وغيره وقالوا كلهم أنه شهد بدرا إلا ابن إسحاق من رواية سلمة عنه والصحيح أنه شهدها وكان يقال له ذو الرأي لما أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير ح قال ابن إسحاق وحدثني الزهري ومحمد بن يحيى ابن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا في ما ذكرت من يوم بدر قالوا وسار رسول الله ﷺ يبادرهم يعني قريشا إليه يعني إلى الماء فلما جاء أدنى ماء من بدر نزل عليه فقال الحباب بن المنذر بن الجموح

стр. 364

يا رسول الله منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعداه ولا نقصر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة فقال رسول الله ﷺ بل هو الرأي والحرب والمكيدة قال الحباب يا رسول الله ليس بمنزل ولكن انهض حتى تجعل القلب كلها من وراء ظهرك ثم غور كل قليب بها إلا قليبا واحدا ثم احفر عليه حوضا فنقاتل القوم ونشرب ولا يشربون حتى يحكم الله بيننا وبينهم فقال رسول الله ﷺ قد أشرت بالرأي ففعل ذلك وشهد الحباب المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو القائل يوم سقيفة بني ساعدة عند بيعة أبي بكر أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير وتوفي الحباب في خلافة عمر بن الخطاب روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة أخرجه الثلاثة * قوله جذيلها هو تصغير جذل أراد العود الذي ينصب للإبل الجربى لتحتك به أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفى الإبل الجربى بالاحتكاك وعذيقها تصغير عذق بالفتح وهو النخلة والمرجب هو أن تدعم النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع يقال رجبتها فهي مرجبة * يحيى بن حبان بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة وآخره نون (د * الحباب) الأنصاري روى سعيد ابن المسيب قال بلغني أن النبي ﷺ غير اسم الحباب رجل من الأنصار وقال الحباب شيطان أخرجه ابن منده وهذا أظنه عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول وقد تقدم (ب د ع * حبان) بفتح الحاء والباء الموحدة المشددة وآخره نون وهو حبان بن منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني له صحبة وشهد أحدا وما بعدها وتزوج زينب الصغرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فولدت يحيى بن حبان وواسع بن حبان وهو جد محمد بن يحيى بن حبان شيخ مالك وهو الذي قال له النبي ﷺ إذا بعت فقل لا خلابة وكان في لسانه ثقل فإذا اشترى يقول لا خيابة لأنه كان يخدع في البيع لضعف في عقله وتوفي في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة (ب د ع * حبان) بكسر الحاء وقيل بفتحها والكسر أكثر وأصح وبالباء الموحدة والنون وقيل حيان بالياء تحتها نقطتان وآخره نون ويرد ذكره وهو حبان بن بج الصدائي وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم الحضرمي عن حبان بن

стр. 365

بج الصدائي قال كنت مع النبي ﷺ في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال لي يا أخا صداء أذن فأذنت فجاء بلال ليقيم فقال رسول الله ﷺ لا يقيم إلا من أذن هكذا في هذه الرواية ورواه هناد عن عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن أنعم عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي وذكر نحوه وهذا هو المشهور على أن الحديث لا يعرف إلا عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ومن حديث حبان بن بج عن النبي ﷺ لا خير في الإمارة لمسلم في حديث طويل أخرجه الثلاثة قلت وقد روي حديث الأذان وحديث لا خير في الإمارة عن زباد بن الحارث الصدائي ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء مع قلة الوافدين من صداء على النبي ﷺ وزياد هو المشهور الأكثر (حبان) بن الحكم السلمي بكسر الحاء أيضا ويقال له الفرار شهد الفتح ومعه راية بني سليم ولما عقد رسول الله ﷺ راية بني سليم يوم الفتح قال لمن أعطي الراية قالوا أعطها حبان بن الحكم الفرار فكره رسول الله ﷺ قولهم الفرار فأعاد القول عليهم ثم دفعها إليه فشهد معه الفتح وحنينا ثم نزع الراية منه ودفعها إلى يزيد بن الأخنس من بني زغب بطن من سليم ذكره أبو علي الغساني (د ع * حبحاب) أبو عقيل الأنصاري هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم الآية روى سعيد عن قتادة في قوله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم قال جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله هذا نصف مالي أتيتك به وتركت نصفه لعيالي فقال النبي ﷺ بارك الله لك فيما أعطيت وما أبقيت فلمزه المنافقون وقالوا ما أعطى إلا رياء وسمعة وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحبحاب أبو عقيل فقال يا نبي الله بت أجر بالجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لأهلي وأما صاع فها هو ذا فقال له المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل فأنزل الله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حبشي) بن جنادة بن نصر بن أسامة ابن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة ومرة أخو عامر

стр. 366

ابن صعصعة ويقال لكل من ولده سلولي نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان يكنى أبا الجنوب يعد في الكوفيين رأى النبي ﷺ في حجة الوداع روى عنه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي روى إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال قال رسول الله ﷺ من سأل من غير فقر فإنما يأكل الجمر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا علي بن سعيد الكندي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن حبشي بن جنادة قال سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة وقال رسول الله ﷺ الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع ومن سأل الناس ليشري به مالا كان خموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر أخرجه الثلاثة (ب س * حبة) بن بعكك أبو السنابل بن يعكك القرشي العامري كذا قاله أبو عمر وقال أبو موسى حبة أبو السنابل بن بعكك ابن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي وقيل اسمه عمرو وقول أبي موسى أنه من عبد الدار أصح وقد ذكره أبو عمر في الكنى كما ذكره أبو موسى وكذلك ذكره الكلبي وهو من مسلمة الفتح وهو الذي تزوج سبيعة الا سلمية بعد وفاة زوجها ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال ابن ماكولا حبة يعني بالحاء المهملة والباء الموحدة ابن بعكك هو أبو السنابل قال وقال بعضهم هو حنة بالنون (س * حبة) بن جوين البجلي ثم العرني أبو قدامة كوفي من أصحاب علي ﵁ ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك قالا أخبرنا نصر بن مزاحم أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني البجلي قال لما كان يوم غدير خم دعا النبي ﷺ الصلاة جامعة نصف النهار قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم قالوا نعم قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأخذ بيد علي حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك أخرجه أبو موسى قلت لم يكن لحبة بن جوين صحبة وإنما كان من أصحاب علي وابن مسعود وقوله إنه شهدهما وهو مشرك فإن النبي ﷺ قال هذا في حجة

стр. 367

الوادع ولم يحج تلك السنة مشرك لأن النبي ﷺ سير عليا سنة تسع إلى مكة في الموسم وأمره أن ينادي أن لا يحج بعد العام مشرك وحج النبي ﷺ سنة عشر حجة الوداع والإسلام قد عم جزيرة العرب وأما نسب حبة فهو حبة بن جوين بن علي بن عبد بهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش البجلي ثم العرني (س * حبة) بن حابس ذكره ابن أبي عاصم وقيل حية بمعجمة باثنتين من تحتها ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب د ع * حبة) بن خالد أخو سواء بن خالد الخزاعي يعد في الكوفيين روى حديثه سلام أبو شرحبيل أنه سمع حبة وسواء ابني خالد قالا دخلنا على النبي ﷺ وهو يعالج بناء فقال لهما هلما فعالجا فلما أن فرغا أمر لهما بشئ ثم قال لهما لا تأيسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما فإنه ليس من مولود يولد من أمه إلا أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله أخرجه الثلاثة (س * حبة) بن مسلم أورده عبدان عن أحمد بن سيار أخبرنا يوسف بن يعقوب العصفري أخبرنا عبد المجيد بن أبي دؤاد أخبرني ابن جريج قال حدثت عن حبة بن مسلم أنه قال قال رسول الله ﷺ ملعون من لعب بالشطرنج والناظر إليها كالآكل لحم الخنزير أخرجه أبو موسى (ع * حبيب) بن إساف وقيل يساف الأنصاري أخو بلحارث بن الخزرج ويقال خبيب بالخاء المعجمة ويرد نسبه في الخاء هناك فإنه أصح وهذا تصحيف من بعض رواته روى وهب بن جرير عن أبيه عن ابن إسحاق قال نزل أبو بكر على حبيب بن إساف أخي بلحارث بن الخزرج ويقال بل نزل على خارجة بن زيد بن أبي زهير أخي بلحارث بن الخزرج أخرجه أبو نعيم (س * حبيب) بن الأسود من أصحاب النبي ﷺ أخرجه أبو موسى في خبيب بالخاء المعجمة قال ويقال حبيب ونذكره هناك إن شاء الله تعالى (ب * حبيب) بن أسيد بن جارية الثقفي حليف لبني زهرة قتل يوم اليمامة شهيدا وهو أخو أبي بصير أخرجه أبو عمر مختصرا * أسيد بفتح الهمزة وجارية بالجيم (س * حبيب) بن بديل بن ورقاء أورده أبو العباس بن عقدة وغيره من الصحابة روى حديثه ذر بن حبيش قال خرج علي من القصر فاستقبله ركبان متقلدي السيوف فقالوا السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك يا مولانا ورحمة الله وبركاته فقال علي من هاهنا من أصحاب النبي ﷺ فقام اثنا عشر منهم قيس بن

стр. 368

ثابت بن شماس وهاشم بن عتبة وحبيب بن بديل بن ورقاء فشهدوا أنهم سمعوا النبي ﷺ يقول من كنت مولاه فعلي مولاه أخرجه أبو موسى (ب د ع حبيب) بن الحارث صحب أبا الغادية مهاجرين إلى النبي ﷺ روى العاص بن عمرو الطفاوي قال خرج أبو الغادية وأمه وحبيب بن الحارث مهاجرين إلى رسول الله ﷺ فأسلموا فقالت المرأة أوصني يا رسول الله فقال إياك وما يسوء الأذن أخرجه الثلاثة (س * حبيب) بن حباشة ذكر عبدان أنه من الأنصار له صحبة توفي في حياة النبي ﷺ من جراحة أصابته قال ذكر لنا أنه دفن ليلا فخرج النبي ﷺ فصلى على قبره قال ولم يحفظ له إلا ذكر وفاته أخرجه أبو موسى كذا وقد نسبه الكلبي فقال حبيب بن حباشة بن جويرية بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة صلى عليه النبي ﷺ (س * حبيب) بن حماز قال عبدان هو من أصحاب النبي ﷺ وشهد معه الأسفار لا يعرف له إلا حديث واحد رواه زائدة عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن حارث عن حبيب بن حماز قال كنا مع النبي ﷺ في سفر فنزل منزلا فتعجل ناس إلى المدينة فقال لنتركنها أحسن ما كانت وروى جرير عن الأعمش فقال عن حبيب عن أبي ذر أخرجه أبو موسى وقال الأول مرسل * حماز بحاء مكسورة وميم خفيفة وآخره زاي (س * حبيب) ابن حمامة السلمي ذكره ابن منده وغيره في المجهولين وقالوا ابن حمامة وحكى عبدان عن أحمد بن سيار قال قال بعضهم اسم ابن حمامة حبيب وأورده أبو زكرياء ابن منده حمامة وإنما هو ابن حمامة له حديث مشهور وقد أخرجوه أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * حبيب) بن حيان أبو رمثة التيمي وقال أبو عمر التميمي يختلف في اسمه فقيل رفاعة وقيل عمارة وقيل خشخاش وقيل حيان قدم على رسول الله ﷺ هو وابنه فقال له رسول الله ﷺ من هذا معك فقال ابني قال أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى (س * حبيب) بن خراش بن حريث بن الصامت ابن الكباس بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي شهد بدرا ومعه مولاه الصامت قاله الكلبي قال كان حليف بني سلمة من الأنصار وذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى * كناس بضم الكاف وآخره

стр. 369

سين مهملة قاله الأمير أبو نصر (د ع * حبيب) بن خراش العصري من عبد القيس عداده في البصريين روى حديثه محمد بن حبيب بن خراش العصري عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى أخرجه أبو نعيم وابن منده (ب د ع * حبيب) بن خماشة الأنصاري الأوسي الخطمي وخطمة هو ابن جشم بن مالك بن الأوس يعد في المدنيين حديثه أنه سمع النبي ﷺ يقول بعرفة عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر قال أبو عمر حبيب بن خماشة هو جد أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب بن خماشة الخطمي أخرجه الثلاثة (حبيب) ابن ربيعة ابن عمرو بن عمير الثقفي استشهد يوم الجسر مع أبي عبيد ذكره الغساني (ب س * حبيب) بن زيد بن تميم بن أسيد بن خفاف بن بياضة الأنصاري البياضي من بني بياضة قتل يوم أحد شهيدا قال أبو موسى ذكره ابن شاهين في الصحابة عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب ع س * حبيب) بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بن النجار عقبي ذكره ابن إسحاق وقال شهدت نسيبة بنت كعب أم عمارة وزوجها زيد بن عاصم بن كعب وابناها حبيب وعبد الله ابنا زيد العقبة وشهدت هي وزوجها وابناها أحدا وحبيب هو الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى مسيلمة الكذاب الحنفي صاحب اليمامة فكان مسيلمة إذا قال له أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم وإذا قال أتشهد أني رسول الله قال أنا أصم لا أسمع ففعل ذلك مرارا فقطعه مسيلمة عضوا عضوا فمات شهيدا ﵁ أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (س * حبيب) بن زيد الكندي له صحبة ذكره أبو الحسن العسكري وغيره في الصحابة روى حديثه ابنه عبد الله بن حبيب عن أبيه حبيب بن زيد قال سألت النبي ﷺ ما للمرأة من زوجها إذا مات قال لها الربع إذا لم يكن له ولد فإن كان له ولد فلها الثمن وسأل النبي ﷺ عن الوضوء أخرجه أبو موسى (ب د ع * حبيب) بن سباع وقيل حبيب بن وهب وقيل حبيب بن سبع الأنصاري وقيل الكناني والأول أصح وكنيته أبو جمعة ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أكثر من هذا يعد في الشاميين أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده

стр. 370

إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا أبو المغيرة أخبرنا الأوزاعي أخبرنا أسيد بن عبد الرحمن حدثني صالح بن محمد حدثني أبو جمعة قال تغدينا مع رسول الله ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال أبو عبيدة يا رسول الله أأحد خير منا أسلمنا وجاهدنا معك وآمنا بك قال نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين قاله ابن ماكولا (ب * حبيب) بن سعد مولى الأنصار قال موسى بن عقبة إنه شهد بدرا وقيل حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج وكلهم قالوا إنه شهد بدرا أخرجه أبو عمر وقال لا أدري أفي واحد هذا القول كله أو في اثنين (ب د ع * حبيب) السلمي والد أبي عبد الرحمن السلمي وكنيته أبو عبد الله باسم ولده أبي عبد الرحمن روى زهير عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي قال كان أبي شهد مع رسول الله ﷺ مشاهده كلها وكان ولده أبو عبد الرحمن من فضلاء التابعين روى عن عثمان وعلي وحذيفة أخرجه الثلاثة (س * حبيب) بن سندر ذكره عبدان في الصحابة وكنيته أبو عبد الرحمن وهو الذي خصى عبده عداده في أهل مصر كذا سماه عبدان وهو مشهور بابن سندر أو ردوه فيه وله حديث مشهور به أخرجه أبو موسى مختصرا (س * حبيب) بن الضحاك الجمحي أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدر الحلواني أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس أخبرنا أبو علي ابن الصواف أخبرنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا بن وهب بن بقية عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن سلمة بن حامد عن حبيب بن الضحاك الجمحي أن رسول الله ﷺ قال أتاني جبريل ﵇ وهو يتبسم فقلت مم تضحك قال ضحكت من رحم رأيتها معلقة بالعرش تدعو الله على من قطعها قال قلت يا جبريل كم بينهما قال خمسة عشر أبا أخرجه أبو موسى وجعله جهنيا (حبيب) أبو ضمرة روى عنه ابنه ضمرة وهو جد عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب روى عبد العزيز عن أبيه عن جده قال وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ تفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة وتفضل صلاة التطوع في البيت كفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده ذكره الغساني (ب س * حبيب) بن عمرو السلاماني من قضاعة وقيل حبيب بن فديك بن عمرو

стр. 371

السلاماني وكان يسكن الجفار ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال أبو عمر حبيب السلاماني قال الواقدي وفي سنة عشر قدم وفد سلامان وهم سبعة نفر رأسهم حبيب السلاماني أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * حبيب) بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي أخو مسعود بن عمرو أخو ربيعة جد أمية بن أبي الصلت بن ربيعة وفيه وفي إخوته نزلت وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم روى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين في ثقيف منهم مسعود وربيعة وحبيب وعبد يا ليل بنو عمرو بن عمير بن عوف أخرجه ابن منده وأبو نعيم وعندي في صحبته نظر (ب س * حبيب) بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار قتل وهو ذاهب إلى اليمامة فهو معدود من جملة الشهداء باليمامة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (س * حبيب) بن عمرو ذكره عبدان قال حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا أحمد بن المغيرة أخبرنا جمعة بن عبد الله أخبرنا العلاء بن عبد الجبار أخبرنا حماد عن أبي جعفر الخطمي عن حبيب بن عمرو وكان قد بايع النبي ﷺ أنه كان إذا سلم على قوم قال السلام عليكم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * حبيب) بن عمير الخطمي ذكره عبدان أيضا وقال أخبرنا إبراهيم بن يعقوب السعدي أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو جعفر الخطمي عن جده حبيب بن عمير أنه جمع بنيه وقال اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء فإن مجالستهم داء من تحلم عن السفيه يسر بحلمه ومن يجب السفيه يندم ومن لا يصبر على قليل أذى السفيه لا يصبر على كثيره ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب فإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلا يفعل حتى يوطن نفسه على الصبر على الأذى يثق بالثواب من الله فإنه من يثق من الله لا يجد مس الأذى أخرجه أبو موسى قلت الصحيح أن حبيب ابن خماشة وحبيب بن عمرو الذي يروي حديث السلام وهذا حبيب بن عمير واحد لأن النسب واحد وهو خطمي والراوي واحد وهو أبو جعفر حافد حبيب ولهذا السبب لم يذكر أبو عمر إلا حبيب بن خماشة ولا حجة لأبي موسى في إخراج حبيب بن عمرو وحبيب بن عمير على ابن منده فإنه هو حبيب بن خماشة وقد نبه عليه والله أعلم (س * حبيب) العنزي والد طلق بن حبيب ذكره عبدان وزعم أن حديثه مختلف

стр. 372

في إسناده قال والصحيح ما رواه غندر عن شعبة عن يونس بن خباب عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنه أتي النبي ﷺ وبه الأسر فأمره أن يقول ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك الحديث أخرجه أبو موسى (ب د ع * حبيب) بن فديك ويقال حبيب بن فويك بالواو وقيل حبيب بن عمرو بن فديك السلاماني قد اختلف في حديثه أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا محمد بن بشر عن عبد العزيز بن عمر عن رجل من بني سلامان بن سعد عن أمه أن خالها حبيب بن فديك حدثها أن أباه خرج به إلى النبي ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما فسأله ما أصابه قال كنت أرم حملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري فنفث رسول الله ﷺ في عينيه فأبصر قال فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين وإن عينيه لمبيضتان وروى محمد بن سهل عن أبيه عن حبيب بن عمرو السلاماني أنه قدم على رسول الله ﷺ في وفد سلامان وقد تقدم حبيب بن عمرو السلاماني أخرجه الثلاثة (د ع * حبيب) الفهري أخرج ابن منده حبيبا الفهري وجعل له ترجمة مفردة غير حبيب بن مسلمة الفهري وروى بإسناده عن أبي عاصم وداود العطار عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن حبيب الفهري أنه أتي النبي ﷺ وهو بالمدينة فقال يا رسول الله ابني يدي ورجلي فقال ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك فهلك في تلك السنة قال أبو نعيم وقد ذكر هذا الحديث فقال عن ابن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة قدم على النبي ﷺ بالمدينة غازيا وان أباه أودعه بالمدينة فقال مسلمة للنبي ﷺ يا نبي الله ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل بيتي وأن النبي ﷺ رده معه وقال لعلك يخلو وجهك في عامك فمات مسلمة في ذلك العام وغزا حبيب فيه قال أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار عن ابن جريج مختصرا فأفرد لذكر حبيب ترجمة وهو حبيب بن مسلمة لا شك فيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حبيب) بن محنف الغامدي قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر العمري عداده في أهل الحجاز إلا أن أبا نعيم قال ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده في الصحابة وهو وهم وصوابه ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب ابن محنف عن أبيه قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ يوم عرفة وهو

стр. 373

يقول هل تعرفونها فلا أدري ما رجعوا عليه فقال النبي ﷺ على كل أهل بيت أن يذبحوا شاة في كل رجب وفي كل أضحى شاة قال وكان عبد الرزاق يرويه في بعض الأوقات ولا يذكر أباه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عبد الكريم عن حبيب بن محنف قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ يوم عرفة مثله سواء وقد رواه ابن عون عن أبي رملة عن محنف بن سليم قال أتيت رسول الله ﷺ بعرفة أخرجه الثلاثة (س * حبيب) بن أبي مرضية ذكره عبدان وقال لا أعرف له صحبة إلا أن هذا الحديث روي عنه هكذا وحديثه أن النبي ﷺ نزل منزلا بخيبر وبيئا فقال له أهل خيبر نزلت منزلا وبيئا فإن رأيت أن تنتقل إلى منزل أشاروا إليه فإنه صحيح أخرجه أبو موسى (حبيب) بن مروان بن عامر بن ضبارى ابن حجبة بن كنانة بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني وفد على النبي ﷺ فقال ما اسمك فقال بغيض قال أنت حبيب فسماه حبيبا ذكره ابن الكلبي ولم يخرجه أحد منهم (ب د ع * حبيب) بن مسلمة ابن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وايلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ابن مالك بن النضر القرشي الفهري يكنى أبا عبد الرحمن ويقال له حبيب الدروب وحبيب الروم لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم قال الزبير بن بكار وحبيب بن مسلمة كان شريفا وكان قد سمع من النبي ﷺ قال وقد أنكر الواقدي أن يكون حبيب سمع من النبي ﷺ ولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم ثم ضم إليه أرمينية وأذربيجان ثم عزله وقيل لم يستعمله عمر وإنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام وبعث سلمان بن ربيعة الباهلي من الكوفة أمد به حبيب بن مسلمة فاختلفا في الفئ وتوعد بعضهم بعضا وتهددوا سلمان بالقتل فقال رجل من أصحاب سلمان فإن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم … وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل وهذا أول اختلاف كان بين أهل العراق وأهل الشام وكان أهل الشام يثنون عليه ثناء كثيرا ويقولون هو مجاب الدعوة ولما حصر عثمان أمده معاوية بجيش واستعمل عليهم حبيب بن مسلمة لينصروه فلما بلغ وادي القرى لقيه الخبر

стр. 374

بقتل عثمان فرجع ولم يزل مع معاوية في حروبه كلها بصفين وغيرها وسيره معاوية إلى أرمينية واليا عليها فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة وقيل توفي بدمشق روى أبو وهب عن مكحول قال سألت الفقهاء هل كان لحبيب صحبة فلم يعرفوا ذلك فسألت قومه فأخبروني أنه كان له صحبة قال الواقدي مات النبي ﷺ ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة ولم يغز مع النبي ﷺ شيئا وزعم أهل الشام أنه غزا معه أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي فيما أذن لي بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة أن النبي ﷺ نفل في بدأته الربع وفي الرجعة الخمس أخرجه الثلاثة (س * حبيب) بن ملة أخو ربيعة بن ملة قدم على رسول الله ﷺ ورد ذكره في حديث أسيد بن أبي إياس أخرجه أبو موسى مختصرا (د * حبيب) بن وهب أبو جمعة القاري وقيل حبيب بن سباع وقيل حبيب بن جنيد عداده في أهل الشام أخرجه ابن منده هاهنا وأما أبو نعيم وأبو عمر فأخرجاه في حبيب بن سباع مع ابن منده وأما هاهنا فانفرد به ابن منده (س * حبيب) بن يساف ذكره ابن شاهين وقال عبدان هو رجل من أهل بدر قديم لا يذكر له رواية ألا إن عمر بن الخطاب ﵁ قال لولا أنك من أهل بدر وذلك في قصة رجمه له كذا أورده في باب الحاء يعني المهملة وهذا إنما هو بالخاء المعجمة وضمها مشهور أخرجه أبو موسى وقد أخرجه أبو نعيم أول من اسمه حبيب في حبيب بن إساف قال وقيل يساف (حبيب) بن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري له صحبة وقتل يوم الحرة وكان له أخوان يزيد وعمير فأما يزيد فقتل أيضا يوم الحرة وأما عمير فقتل يوم الجسر ذكره الغساني (ب * حبي) بن جارية الثقفي حليف بني زهرة بن كلاب أسلم يوم فتح مكة وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وقال هذا قول الطبري وفي رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال وممن قتل يوم اليمامة حبي بن حارثة من ثقيف قال وقال الدارقطني كذا ضبطه بالكسر ممال وقال ابن حارثة بالحاء والثاء المثلثة قال الواقدي حبي بن حارثة وكذلك ذكره الطبري وقال أبو معشر يعلى بن جارية الثقفي قال أبو عمر والصواب ما قاله ابن إسحاق قلت لم يضبطه أبو عمر بالحروف حتى لا يتغير الضبط وقد ذكره الأمير

стр. 375

ابن ماكولا وضبطه ضبطا جيدا بالحروف فنذكره ليزول اللبس فقال وأما حبي بباء مشددة معجمة بواحدة ممالة فذكر نفرا ثم قال حبي بن حارثة حليف لبني زهرة من ثقيف قاله ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد وقال يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق بياءين وقال ابن حارثة وقال الواقدي هو حيي إلا أنه قال ابن جارية بالجيم وقال الطبري هو حي بحاء مهملة مفتوحة وياء واحدة مشددة بن جارية بالجيم الثقفي أسلم يوم الفتح واتفق الجماعة على أنه قتل يوم اليمامة هذا كلام ابن ماكولا (حبيش) الأسدي أسد بن خزيمة كان ممن خطب في بني أسد لما توفي النبي ﷺ وحرضهم على لزوم الإسلام حين ظهر طليحة وادعى النبوة قاله ابن إسحاق (ب د ع * حبيش) بن خالد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو وقيل حبيش بن خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة لا يذكرون منقذا الخزاعي الكعبي أبو صخر وأبو خالد يقال له الأشعر وقال ابن الكلبي حبيش هو الأشعر وزاد في نسبه فقال حبيش بن خالد بن خليف بن منقذ بن أصرم ووافقة ابن ماكولا إلا أنه جعل الأشعر خالدا وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق خنيس بالخاء المعجمة والنون والأول أصح يكنى أبا صخر وهو أخو أم معبد وصاحب حديثها أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم حدثني بشر بن أنس أبو الخير أخبرنا أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن زيد بن ثابت بن يسار الكعبي الربعي الخزاعي قال حدثني عمي أيوب بن الحكم (ح) قال أبو بكر وحدثنا أحمد بن يوسف بن تميم البصري أخبرنا أبو هشام محمد بن سليمان بقديد حدثني عمي أيوب بن الحكم عن حرام بن هشام القديدي عن أبيه هشام بن حبيش عن جده حبيش بن خالد صاحب رسول الله ﷺ أن النبي خرج من مكة مهاجرا هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله بن أريقط فمروا على خيمتي أم معبد الخزاعية وكانت برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء القبة ثم تسقي وتطعم فسألوا لحما وتمرا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها شيئا وكان القوم مرملين مسنتين فنظر رسول الله ﷺ إلى شاة في كسر الخيمة فقال ما هذه الشاة يا أم معبد قالت شاة خلفها الجهد عن الغنم قال هل بها من لبن قالت هي

стр. 376

أجهد من ذلك قال أتأذنين أن أحلبها قالت بأبي أنت وأمي نعم إن رأيت بها حلبا فدعا بها رسول الله ﷺ فمسح ضرعها وسمى الله ودعا لها في شاتها فتفاجت ودرت واجترت ودعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت ثم سقى أصحابه حتى رووا ثم شرب آخرهم ثم حلب فيه ثانية بعد بدء حتى ملأ الإناء ثم غادره عندها فبايعها وارتحلوا عنها فقلما لبثت أن جاء زوجها يسوق أعنزا عجافا يتساوكن هزالا مخهن قليل فلما رأى أبو معبد اللبن عجب وقال من أين لك هذا يا أم معبد والشاء عازب ولا حلوب في البيت قالت لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حالة كذا وكذا قال صفيه يا أم معبد قالت رأيت رجلا ظاهر الوضاءة أبلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزر به صعلة وسيم قسيم في عينيه دعج وفي أشفاره وطف وفي صوته صحل وفي عنقه سطع وفي لحيته كثافة أزج أقرن إن صمت فعليه الوقار وإن تكلم سما وعلاه البهاء أجمل الناس وأبهاه من بعيد وأحسنه وأحلاه من قريب حلو المنطق فصل لا نزر ولا هذر كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن ربعة لا بائن من طول ولا تزدريه عين من قصر غصن بين غصنين وهو أنضر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا له رفقاء يحفون به إن قال أنصتوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند قال أبو معبد هذا والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة * ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن ان وجدت إلى ذلك سبيلا فأصبح صوت بمكة عال يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى واهتدت به … فقد فاز من أمسى رفيق محمد فيال قصي ما زوى الله عنكم … به من فعال لا تجارى وسؤدد ليهن بني كعب مقام فتاتهم … ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها … فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاة حائل فتحلبت … عليه صريحا ضرة الشاة مزبد فغادرها رهنا لديها لحالب … يرددها في مصدر ثم مورد فلما سمع بذلك حسان بن ثابت شبب يجاوب الهاتف فقال لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم … وقدس من يسري إليهم ويغتدي

стр. 377

ترحل عن قوم فضلت عقولهم … وحل على قوم بنور مجدد هداهم به بعد الضلالة ربهم … وأرشدهم من يتبع الحق يرشد وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا … عمايتهم هاد به كل مهتد وقد نزلت منه على أهل يثرب … ركاب هدى حلت عليهم بأسعد نبي يرى ما لا يرى الناس حوله … ويتلو كتاب الله في كل مسجد وإن قال في يوم مقالة غائب … فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد وأسلم حبيش وشهد الفتح مع رسول الله ﷺ فقتل يوم الفتح هو وكرز ابن جابر كانا في خيل خالد بن الوليد فسلكا غير طريقه فلقيهما المشركون فقتلوهما أخرجه الثلاثة (غريبه) مسنتين أي مجدبين أصابتهم السنة وهي القحط إناء يربض الرهط بالباء الموحدة وبالضاد المعجمة أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويربضوا على الأرض ومن رواة يريض بالياء تحتها نقطتان فهو من أراض الوادي إذا استنقع فيه الماء ومنه قولهم شربوا حتى أراضوا فحلب فيه ثجا أي سائلا كثيرا والبهاء أراد بهاء اللبن وهو وبيص رغوته والأعنز العجاف جمع عجفاء وهي المهزولة يتساوكن يقال تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال أراد انها تتمايل من ضعفها والوضاءة الحسن والبهجة أبلج البلج إشراق الوجه وإسفاره والثجلة ضخم البطن ورجل أثجل بالثاء المثلثة والصعلة صغر الرأس وسيم قسيم القسامة الحسن ورجل قسيم الوجه أي جميل كله والدعج السواد في العين وغيرها تريد أن سواد عينيه كان شديدا والدعج أيضا شدة سواد العين في شدة بياضها والوطف طول شعر الأجفان والصحل بحة في الصوت وروي بالهاء وهو حدة وصلابة من صهيل الخيل والسطع ارتفاع العنق وطوله والزجج في الحواجب تقوس وامتداد مع طول أطرافها والنزر القليل الذي يدل على العي والهذر الكثير يعني ليس بقليل ولا كثير والمفند هو الذي لا فائدة في كلامه * حبيش بالحاء المهملة والباء الموحدة وآخره شين معجمة وقيل بالخاء المعجمة والنون والسين المهملة والأشعر بالشين المعجمة وحزام بالزاي (د ع * حبيش) بن شريح أبو حفصة الحبشي أخرجه إسحاق بن سويد الرملي في الصحابة من أهل فلسطين سكن بيت جبرين وأخرجه موسى بن سهل في التابعين وهو أصح يروي عن عبادة بن الصامت روى عنه علي ابن أبي جملة روى عنه حسان بن أبي معن أنه قال اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من

стр. 378

الصحابة فأذنوا وأقاموا وصليت بهم وذكر الحديث وحسان سماه حبيشا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الحاء والتاء) (الحتات) بن عمرو الأنصاري أخو أبي اليسر وهو بالتائين المثناتين من فوقهما وقيل الحباب بالبائين الموحدتين وقد تقدم ذكره في الحباب (ب * الحتات) بن يزيد بن علقمة بن جوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي قدم على النبي ﷺ في وفد بني تميم مع عطارد بن حاجب والأقرع بن حابس وغيرهما فأسلموا ذكرهم ابن إسحاق والكلبي وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معاوية بن أبي سفيان ولما اجتمعت الخلافة لمعاوية قدم عليه الحتات وجارية بن قدامة والأحنف ابن قيس وكلاهما من تميم وكان الحتات عثمانيا وكان جارية والأحنف من أصحاب علي فأعطاهما معاوية أكثر مما أعطى الحتات فرجع إليه وقال فضلت علي محرقا ومخذلا قال اشتريت منهما دينهما ووكلتك إلى هواك في عثمان قال وأنا أيضا فاشتر مني ديني قوله محرقا يعني جارية بن قدامة لأنه أحرق ابن الحضرمي وقد تقدم في جارية وقوله مخذلا يعني الأحنف خذل الناس عن عائشة وطلحة والزبير ﵃ قيل إن الحتات وفد على معاوية فمات عنده فورثه معاوية بتلك الأخوة وكان معاوية خليفة فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية أبوك وعمي يا معاوي أورثا … تراثا فيحتاز التراث أقاربه فما بال ميراث الحتات أكلته … وميراث صخر جامد لك ذائبه فلو كان هذا الأمر في جاهلية … علمت من المرء القليل خلائبه ولو كان في دين سوى ذا سننتم … لنا حقنا أو غص بالماء شاربه ألست أعز الناس قوما وأسرة … وأمنعهم جارا إذا ضيم جانبه وما ولدت بعد النبي وآله … كمثلي حصان في الرجال تقاربه وبيتي إلى جنب الثريا فناؤه … ومن دونه البدر المضئ كواكبه أنا ابن الجبال الشم في عدد الحصى … وعرق الثرى عرقي فمن ذا يحاسبه وهي أكثر من هذا وهي من أحسن ما قيل في الافتخار أخرجه أبو عمر (باب الحاء والجيم)

стр. 379

(د ع * حجاج) الباهلي له صحبة روى القواريري عن غندر عن شعبة قال سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدث عن أبيه وكان له صحبة عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أراه ابن مسعود عن النبي ﷺ قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حجاج) بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي هاجر إلى أرض الحبشة وانصرف إلى المدينة بعد أحد لا عقب له وهو أخو السائب وعبد الله وأبي قيس بني الحارث لأبيهم وأمهم وهو ابن عم عبيد الله بن حذافة بن قيس السهمي قال عروة بن الزبير والزهري وابن إسحاق قتل الحجاج ابن الحارث السهمي يوم أجنادين أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال حجاج بن قيس ابن عدي (ع ب س * حجاج) بن عامر الثمالي عداده في الحمصيين روى عنه خالد بن معدان وشرحبيل بن مسلم روى ثور عن خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي وكان من أصحاب النبي ﷺ وعن عبد الله بن عامر الثمالي وكان أيضا من أصحاب النبي ﷺ أنهما صليا مع عمر بن الخطاب ﵁ فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها وروى شرحبيل بن مسلم عنه وكان من أصحاب النبي ﷺ ورفعه قال إياكم وكثرة السؤال وإضاعة المال وقيل وقال وأن يعطى العطاء خير له من أن يمسك وأن يمسك شر له ولا يلوم الله على الكفاف وابدأ بمن تعول قال أبو عمر الحجاج بن عامر الثمالي ويقال الحجاج ابن عبد الله الثمالي وقيل النصري سكن الشام روى عنه حديث واحد من حديث أهل حمص رواه عنه شرحبيل بن مسلم مرفوعا إياكم وكثرة السؤال فقد جعل أبو عمر الحجاج بن عامر الثمالي والحجاج ابن عبد الله النصري الذي يأتي في الترجمة بعدها واحدا وفرق بينهما أبو نعيم وجعل لهما ترجمتين ووافقه على ذلك أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخه فقال الحجاج بن عامر الثمالي صحابي أخبرني من رأى بعض ولده بحمص ثم قال الحجاج بن عبد الله الثمالي حدث عنه أبو سلام الأسود وكان رأى رسول الله ﷺ وحج معه حجة الوداع ووافقهما أبو أحمد العسكري فقال الحجاج بن عبد الله النصري الثمالي وقيل الحجاج بن عامر الثمالي روى عن النبي ﷺ العين حق أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ع س * حجاج) بن عبد الله النصري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي الحداد

стр. 380

أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عبيد بن يعيش أخبرنا يحيى بن يعلى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن أحمد المقري أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال أيضا وحدثنا أبو عمر بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان قالا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد أخبرنا مكحول أخبرنا الحجاج بن عبد الله النصري قال النفل حق نفل رسول الله ﷺ ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سئل عنه أبو زرعة هل له صحبة قال لا أعرفه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * حجاج) بن علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي ثم البهزي يكنى أبا كلاب وقيل أبا محمد وقيل أبا عبد الله سكن المدينة وهو معدود من أهلها وبنى بها مسجدا ودارا تعرف به وهو والد نصر بن حجاج الذي نفاه عمر بن الخطاب ﵁ حين سمع المرأة تنشد هل من سبيل إلى خمر فأشربها … أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج وكان جميلا وأسلم الحجاج وحسن إسلامه وشهد مع النبي ﷺ خيبر وكان سبب إسلامه أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل وهو في واد وحش مخوف فقال له أصحابه قم يا أبا كلاب فخذ لنفسك ولأصحابك أمانا فقام الحجاج بن علاط يطوف حولهم يكلؤهم ويقول أعيذ نفسي وأعيذ صحبي … من كل جني بهذا النقب حتى أؤوب سالما وركبي فسمع قائلا يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فلما قدم مكة خبر بذلك في نادي قريش فقالوا له صبأت والله يا أبا كلاب إن هذا فيما يزعم محمد أنه نزل عليه فقال والله لقد سمعته وسمعه هؤلاء معي ثم أسلم ولما افتتح رسول الله ﷺ خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني بعض أهل المدينة قال لما أسلم الحجاج بن علاط السلمي شهد خيبر مع رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن لي بمكة مالا على التجار ومالا عند صاحبتي أم شيبة بنت

стр. 381

أبي طلحة أخت بني عبد الدار وأنا أتخوف إن علموا بإسلامي أن يذهبوا بمالي فأذن لي باللحوق به لعلي أتخلصه فقال رسول الله ﷺ قد فعلت فقال يا رسول الله أنه لا بد لي من أن أقول فقال رسول الله ﷺ قل وأنت في حل فخرج الحجاج قال فلما انتهيت إلى ثنية البيضاء إذا بها نفر من قريش يتجسسون الأخبار فلما رأوني قالوا هذا الحجاج وعنده الخبر قلت هزم الرجل أقبح هزيمة سمعتم بها وقتل أصحابه وأخذ محمد أسيرا فقالوا لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة فيقتل بين أظهرهم ثم جئنا مكة فصاحوا بمكة وقالوا هذا الحجاج قد جاءكم بالخبر إن محمدا قد أسر وإنما تنتظرون أن تؤتوا به فيقتل بين أظهركم فقلت أعينوني على جمع مالي فإني أريد أن ألحق بخيبر فأشتري مما أصيب من محمد قبل أن يأتيهم التجار فجمعوا مالي أحث جمع وقلت لصاحبتي مالي مالي لعلي ألحق فأصيب من فرص البيع فدفعت إلي مالي فلما استفاض ذكر ذلك بمكة أتاني العباس وأنا قائم في خيمة تاجر فقام إلى جنبي منكسرا مهموما فقال يا حجاج ما هذا الخبر فقلت استأخر عني حتى تلقاني خاليا ففعل ثم قصد إلي فقال يا حجاج ما عندك من الخبر فقلت الذي والله يسرك تركت والله ابن أخيك قد فتح الله عليه خيبر وقتل من قتل من أهلها وصارت أموالها له ولأصحابه وتركته عروسا على ابنة ملكهم ولقد أسلمت وما جئت إلا لآخذ مالي ثم ألحق برسول الله ﷺ فاكتم على الخبر ثلاثا فإني أخشى الطلب وانطلقت فلما كان اليوم الثالث لبس العباس حلة وتخلق ثم أخذ عصاه وخرج إلى المسجد واستلم الركن فنظر إليه رجال من قريش فقالوا يا أبا الفضل هذا والله التجلد على حر المصيبة فقال كلا والذي حلفتم له ولكنه قد فتح خيبر وصارت له ولأصحابه وترك عروسا على ابنة ملكها قالوا من أنبأك بهذا الخبر قال الحجاج بن علاط ولقد أسلم وتابع محمدا على دينه وما جاء إلا ليأخذ ماله ثم يلحق به فقالوا أي عباد الله خدعنا عدو الله فلم يلبثوا أن جاءهم الخبر أخرجه الثلاثة (ب د ع * حجاج) ابن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بن النجار قال البخاري له صحبة روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وكثير بن العباس وغيرهما أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وإبراهيم بن محمد وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا روح بن عبادة أخبرنا حجاج الصواف أخبرنا يحيى

стр. 382

ابن أبي كثير عن عكرمة قال حدثني حجاج بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة فقالا صدق ورواه معمر ومعاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمرو وقال البخاري وهذا أصح وروى عنه كثير بن العباس حديث التهجد وهو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل وشهد مع علي صفين وهو الذي كان يقول عند القتال يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا أخرجه الثلاثة (حجاج) أبو قابوس روى سماك بن حرب عن قابوس بن الحجاج عن أبيه أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت رجلا يأخذ مالي ما تأمر قال تعظه وتدفعه كذا قال ابن قانع وهو وهم وصوابه مخارق أبو قابوس ويذكر في مخارق إن شاء الله تعالى (د * حجاج) بن قيس بن عدي السهمي عم عبد الله بن حذافة السهمي هاجر إلى الحبشة مع عبد الله بن حذافة وأخيه قيس ابن حذافة ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده كذا مختصرا وأخرجه أبو نعيم فقال حجاج بن الحارث بن قيس القرشي وقال أظنه المتقدم يعني الذي ذكرناه وهو السهمي قلت ظنه ابن منده غير حجاج بن الحارث بن قيس السهمي الذي ذكرناه وهو هو ولا شك حيث رآه قد أسقط ذكر أبيه الحارث ظنه غيره وأبو نعيم لم يسقط ذكر أبيه في الترجمتين وروى فيهما إلى ابن الزبير والزهري وابن إسحاق شيئا واحدا من الهجرة والقتل بأجنادين والله أعلم ولا شك قد سقط من نسبه اسم أبيه الحارث وقد تقدم الكلام عليه في الحجاج بن الحارث أخرجه ابن منده (ب د ع * حجاج) بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي ويقال الحجاج بن عمرو الأسلمي والأول أصح وهو مدني كان ينزل العرج له حديث واحد مختلف فيه رواه سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الحجاج قال سألت رسول الله ﷺ ما يذهب عني مذمة الرضاع قال غرة عبد أو أمة وقد خالف سفيان غيره أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج بن حجاج الأسلمي عن أبيه أنه سأل رسول الله ﷺ فذكره فأدخل بين عروة وبين الحجاج الأسلمي الحجاج بن

стр. 383

الحجاج أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي أخبرنا أبو معاوية ح قال أبو داود وحدثنا ابن العلاء أخبرنا ابن إدريس عن هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج ابن حجاج عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع قال الغرة العبد أو الأمة قال النفيلي حجاج بن حجاج الأسلمي وهذا لفظه وقد وافق حاتم بن إسماعيل معمر والثوري وابن جريج والليث بن سعد وعبد الله بن نمير ويحيى القطان وغيرهم فذكروا في الإسناد حجاج بن حجاج وحديث بن عيينة خطأ أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين مذمة الرضاع مفعلة من الذم قيل كانوا يستحبون أن يهبوا المرضعة عند فصال الصبي شيئا سوى أجرتها فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة وذمامها الحاصل برضاعها (د ع * حجاج) بن مسعود قال ابن منده وهو وهم وذكر حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة عن حجاج بن حجاج الأسلمي عن أبيه عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أحسبه حجاج بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ما أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة قال سمعت حجاج بن حجاج وكان إمامهم يحدث عن أبيه وكان حج مع رسول الله ﷺ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال حجاج أراه عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال إن شدة الحر من فيح جهنم الحديث ورواه أبو داود الطيالسي عن شعبة فقال أحسبه ابن مسعود ورواه القواريري عن محمد بن جعفر وقال أحسبه عبد الله بن مسعود قلت لم ينصف أبو نعيم أبا عبد الله ابن منده فإن ابن منده لما ترجم الحجاج بن مسعود قال هو وهم والصواب ما بعده وذكر حديث القواريري فلم يبق عليه اعتراض ولم يشك ابن منده في أن الحديث ليس للحجاج بن مسعود فيه إلا رواية وإنما احتج بالحديث حيث فيه قال سمعت الحجاج بن الحجاج عن أبيه وكانت له صحبة وفي هذه الترجمة قال وكان حج مع النبي ﷺ فهو احتج بالحديث لهذا لا بالحديث فإنه ليس له فيه حجة ولما خاف أن يظن فيه الوهم قال وهو وهم وقد جعل ابن منده لهذا الحديث ترجمتين هذه إحداهما والثانية حجاج الباهلي وفيه رد أبو نعيم على ابن منده لأنهما واحد والله

стр. 384

أعلم (حجاج) بن منبه بن الحجاج بن حذيفة بن عامر السهمي قال ابن قانع بإسناده عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريد غير الإسلام ذكره أبو علي الغساني (ب * حجر) بن ربيعة بن وائل والد وائل بن حجر الحضرمي روى عنه حديث واحد فيه نظر روى هشيم عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه عن جده أنه رأى رسول الله ﷺ يسجد على جبهته وأنفه قال أبو عمران لم يكن قوله وهما فحجر هذا صاحب وإن كان خطأ فالحديث لابنه وائل وليس في صحبته اختلاف أخرجه أبو عمر قلت ذكر جده في الحديث وهم وغلط والحديث مشهور عن وائل وابنه والله أعلم (حجر) أبو عبد الله روى عنه ابنه عبد الله أنه قال قرأت خلف رسول الله ﷺ فقال يا حجر أسمع الله ولا تسمعني قاله الغساني عن ابن قانع (س * حجر) العدوي أخرجه أبو موسى بإسناده عن أبي عيسى الترمذي عن القاسم بن دينار عن إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن حجل عن حجر العدوي أن النبي ﷺ قال لعمر ﵁ إنا قد أخذنا زكاة العباس قلت قد أخرجه أبو عيسى في جامعه بالإسناد الذي ذكره أبو موسى وزاد فيه عن حجر العدوي عن علي وروى الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعيد بن منصور عن إسماعيل بن زكرياء عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن عتيبة عن حجر بن عدي عن علي أن العباس سأل النبي ﷺ في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك قال أبو عيسى وحديث إسماعيل بن زكرياء عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار والله أعلم (ب س * حجر) بن عدي بن معاوية بن جبلة ابن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندي وهو المعروف بحجر الخير وهو ابن الأدبر وإنما قيل لأبيه عدي الأدبر لأنه طعن على أليته موليا فسمي الأدبر وفد على النبي ﷺ هو وأخوه هانئ وشهد القادسية وكان من فضلاء الصحابة وكان على كندة بصفين وعلى الميسرة يوم النهروان وشهد الجمل أيضا مع علي وكان من أعيان أصحابه ولما ولي زياد العراق وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما أظهر خلعه حجر ولم يخلع معاوية وتابعه جماعة من شيعة علي ﵁ وحصبه يوما في تأخير

стр. 385

الصلاة هو وأصحابه فكتب فيه زياد إلى معاوية فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرمي ومعه جماعة فلما أشرف على مرج عذراء قال إني لأول المسلمين كبر في نواحيها فأنزل هو وأصحابه عذراء وهي قرية عند دمشق فأمر معاوية بقتلهم فشفع أصحابه في بعضهم فشفعهم ثم قتل حجر وستة معه وأطلق ستة ولما أرادوا قتله صلى ركعتين ثم قال لولا أن تظنوا بي غير الذي بي لأطلتهما وقال لا تنزعوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما فإني لاق معاوية على الجادة ولما بلغ فعل زياد بحجر إلى عائشة ﵂ بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية تقول الله الله في حجر وأصحابه فوجده عبد الرحمن قد قتل فقال لمعاوية أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه ألا حبستهم في السجون وعرضتم للطاعون قال حين غاب عني مثلك من قومي قال والله لا تعد لك العرب حلما بعدها ولا رأيا قتلت قوما بعث بهم أسارى من المسلمين قال فما أصنع كتب إلى زياد فيهم يشدد أمرهم ويذكر أنهم سيفتقون فتقا لا يرقع ولما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة ﵂ فكان أول ما قالت له في قتل حجر في كلام طويل فقال معاوية دعيني وحجرا حتى نلتقي عند ربنا قال نافع كان ابن عمر في السوق فنعي إليه حجر فأطلق حبوته وقام وقد غلبه النحيب وسئل محمد ابن سيرين عن الركعتين عند القتل فقال صلاهما خبيب وحجر وهما فاضلان وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي وكان عاملا لمعاوية على خراسان قتل حجر دعا الله وقال اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل فلم يبرح من مجلسه حتى مات وكان حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء وكان قتله سنة إحدى وخمسين وقبره مشهور بعذراء وكان مجاب الدعوة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * حجر) بن العنبس وقيل بن قيس أبو العنبس الكوفي وقيل يكنى أبا السكن أدرك الجاهلية وشرب فيها الدم ولم ير النبي ﷺ ولكنه آمن به في حياته وروايته عن علي بن أبي طالب ووائل ابن حجر وشهد مع علي الجمل وصفين وروى عنه موسى بن قيس الحضرمي قال خطب أبو بكر وعمر ﵃ فاطمة إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ هل لك يا علي ورواه عبد الله بن داود الحربي عن موسى بن قيس فقال حجر ابن قيس وزاد على أن تحسن صحبتها أخرجه الثلاثة (س * حجر) والد مخشي كذا ذكره عبدان وإنما هو حجير مصغرا وقد أوردوه فيه أخرجه أبو موسى مختصرا

стр. 386

(س * حجر) بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس ابن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي ﷺ فأسلم وكان ابنه الصلت بن حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء قاله ابن شاهين أخرجه أبو موسى (س * حجر) بن يزيد بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وهو الذي يقال له حجر الشر وإنما قيل له ذلك لأنه كان شريرا وكان حجر بن عدي الأدبر خيرا ففصلوا بينهما بذلك وفد إلى النبي ﷺ وكان أحد الشهود في التحكيم وكان مع علي وولاه معاوية إرمينية وكان ابنه عائذ شريفا وهو الذي لطم عبد الرحمن بن محمد الأشعث فلم تغضب له كندة وغضبت له همدان أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين وكذلك نسبه الكلبي أيضا (الحجن) آخره نون هو ابن المرقع بن سعد بن عبد الحارث بن الحارث بن عبد الحارث الأزدي الغامدي وفد إلى النبي ﷺ وأسلم قاله هشام الكلبي (ب * حجير) بضم الحاء تصغير حجر هو حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل له صحبة روت عنه مارية مولاته خبر زيد بن عمرو بن نفيل أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * حجير) بن بيان يعد في أهل العراق قال ابن منده ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه أبو قزعة أنه قال قرأ رسول الله ﷺ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله بالياء أخرجه الثلاثة (ب د ع * حجير) بن أبي حجير أبو مخشي الهلالي وقيل إنه حنفي وقيل من ربيعة بن نزار روى عنه ابنه مخشي أنه رأى النبي ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا أخرجه الثلاثة (د * حجيرة) بزيادة هاء أبو يزيد قال ابن منده روى عنه ابنه يزيد ولا تعرف له رؤية ولا صحبة أخرجه الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة روى يزيد بن حجيرة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ أخرجه ابن منده (باب الحاء والدال) (د ع * حدرجان) بن مالك تقدم ذكره مع ذكر أخيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * حدرد) بن أبي حدرد واسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن شباب بن الحارث بن عنبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن

стр. 387

حارثة الأسلمي يكنى أبا خراش روى جندل بن والق عن يحيى ين يعلى الأسلمي عن سعيد بن مقلاص عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران بن أبي أنس عن حدرد الأسلمي أن رسول الله ﷺ قال هجرة الرجل أخاه سنة كسفك دمه رواه عباد بن يعقوب عن يحيى بن يعلى عن عمران بن أبي أنس عن أبي خراش ورواه ابن وهب والمقبري عن حياة عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران عن أبي خراش السلمي عن النبي ﷺ مثله أخرجه الثلاثة (د ع * حدير) له ذكر في الصحابة روى ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر إن رسول الله ﷺ بعث جيشا فيهم رجل يقال له حدير وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (د ع * حدير) أبو فوزة وقيل أبو فروة السلمي وقيل الأسلمي له صحبة روى عنه العلاء بن الحارث وبشير مولى معاوية حدث عثمان بن أبي العاتكة قال حدثني أخ لي يقال له زياد أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال اللهم بارك لنا في شهرنا هذا الداخل قال زياد وتوالى على الدعاء ستة من الصحابة أصحاب النبي ﷺ سمعوه منه والسابع صاحب الفرس الجرور والرمح الثقيل أبو فروة السلمي ورواه أبو عمر والأزدي عن بشير مولى معاوية قال سمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم حدير أبو فوزة كانوا إذا رأوا الهلال دعوا بهذا الدعاء وروى في ذكره عن أبي الدرداء ما أخبرنا به أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ أخبرنا زاهر بن طاهر إجازة أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أخبرنا أبو الحسن الكازري أخبرنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال سمعت ابن علية يحدث عن الجريري قال حدثت أن أبا الدرداء ترك الغزو سنة فأعطى رجلا صرة فيها دراهم فقال انطلق فإذا رأيت رجلا يسير من القوم حجرة فادفعها إليه قال ففعل قال فرفع رأسه إلى السماء وقال اللهم إنك لم تنس حديرا فاجعل حديرا لا ينساك فأخبر أبا الدرداء فقال ولي النعمة ربها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الحاء والذال المعجمة) (س * حذيفة) الأزدي ذكره البغوي وغيره في الصحابة روى عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن جنادة الأزدي عن حذيفة الأزدي قال أتيت النبي ﷺ مع ثمانية نفر من الأزد أنا ثامنهم يوم الجمعة ونحن

стр. 388

صيام فدعانا إلى طعام عنده قلت يا رسول الله نحن صيام فقال رسول الله ﷺ أصمتم أمس قال قلنا لا قال فتصومون غدا قلنا لا قال فأفطروا رواه محمد ابن إسحاق عن يزيد فقدم جنادة على حذيفة جعل جنادة صحابيا وحذيفة راويا وكذلك رواه الليث بن سعد والأول الأصح أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال حذيفة البارقي ويرد الكلام عليه في حذيفة البارقي إن شاء الله تعالى (ب د ع * حذيفة) بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار بن مليل أبو سريجة الغفاري بايع تحت الشجرة ونزل الكوفة وتوفي بها وصلى عليه بها زيد بن أرقم وكبر عليه أربعا روى عنه أبو الطفيل والشعبي والربيع بن عميلة وحبيب بن حماز وهو بكنيته أشهر ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه الشافعي وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا بندار أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا سفيان عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال أشرف علينا رسول الله ﷺ من عرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج والدابة وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس فتبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا أخرجه الثلاثة أغوز بالغين المعجمة والزاي قاله الأمير أبو نصر وقيل أغوس بالسين (س * حذيفة) بن أوس له عقب وله نسخة عند أولاده أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد المقري أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا محمد بن سليمان الحراني أخبرنا عبد الله بن محمد ابن يوسف العبدي أخبرنا عبد الله بن أبان بن عثمان بن حذيفة بن أوس قال حدثني أبان بن عثمان عن أبيه عثمان بن حذيفة عن جده حذيفة بن أوس قال قال رسول الله ﷺ من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا إلا عافاه الله من ذلك البلاء كائنا ما كان وله بهذا الإسناد عدة أحاديث أخرجه أبو موسى (د ع * حذيفة) البارقي له ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ يحدث عن جنادة الأزدي يحدث عنه أبو الخير اليزني أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (قلت) قد أخرج أبو موسى حذيفة الأزدي مستدركا على

стр. 389

ابن منده وقد ذكره أول الباب ظنا منه أن الأزدي غير البارقي وليس كذلك فإن الأزد شعب عظيم يشتمل على عدة قبائل وبطون كثيرة منها الأوس والخزرج وخزاعة وأسلم وبارق والعتيك وغيرها فأما بارق فاسمه سعد وهو ابن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد فبان بهذا السياق أن كل بارقي أزدي وفي سبب تسميته ببارق أقوال لا حاجة إلى ذكرها ثم إن أبا موسى قد حكم على نفسه بأنهما واحد بقوله ورواه ابن إسحاق فقدم جنادة على حذيفة جعل جنادة صحابيا وحذيفة راويا عنه وكذا رواه الليث بن سعد وهو الأصح هذا كلام أبي موسى وهكذا ذكر ابن منده في ترجمة البارقي حذيفة يروي عن جنادة وأبو الخير يروي عن حذيفة البارقي وهو أيضا جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي تقدم في جنادة وحديثه أيضا في صوم يوم الجمعة وحده فظهر به أن جنادة الذي قيل أنه يروي عن حذيفة وقيل إن حذيفة يروي عنه وهو الصحيح وجنادة بن أبي أمية الأزدي واحد وأن حذيفة الأزدي ليس لاستدراكه على ابن منده وجه لأنه قد ذكره وترجمه بالبارقي والله أعلم (د ع * حذيفة) بن عبيد المرادي له ذكر في قضاء عمر وشهد فتح مصر وأدرك الجاهلية ولا يعرف ذكره ابن منده وأبو نعيم عن أبي سعيد بن يونس بن عبد الأعلى (ب * حذيفة) القلعاني أخرجه أبو عمرو قال لا أعرفه بأكثر من إن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بن أبي جهل عن عمان وسيره إلى اليمن واستعمل على عمان حذيفة القلعاني فلم يزل واليا عليها إلى أن توفي أبو بكر أخرجه أبو عمر وضبطه فيما رأينا من النسخ وهي في غاية الصحة بالقاف واللام والعين وأنا أشك فيه وذكره الطبري فقال حذيفة بن محصن الغلفاني بالغين المعجمة واللام والفاء وله في قتال الفرس آثار كثيرة واستعمله عمر على اليمامة (ب د ع * حذيفة) بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان أبو عبد الله العبسي واليمان لقب حسل بن جابر وقال ابن الكلبي هو لقب جروة بن الحارث وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار وهم من اليمن روى عنه ابنه أبو عبيدة وعمر بن الخطاب وعلى بن أبي طالب وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وزيد بن وهب وغيرهم وهاجر إلى النبي ﷺ

стр. 390

فخيره بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة وشهد مع النبي ﷺ أحدا وقتل أبوه بها ويذكر عند اسمه وحذيفة صاحب سر رسول الله ﷺ في المنافقين لم يعلمهم أحد إلا حذيفة أعلمه بهم رسول الله ﷺ وسأله عمر أفي عمالي أحد من المنافقين قال نعم واحد قال من هو قال لا أذكره قال حذيفة فعزله كأنما دل عليه وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر وشهد حذيفة الحرب بنهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن أمير ذلك الجيش أخذ الراية وكان فتح همدان والري والدينور على يده وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين وتزوج فيها وكان يسأل النبي ﷺ عن الشر ليتجنبه وأرسله النبي ﷺ ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار ولم يشهد بدرا لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم فسأل النبي ﷺ هل يقاتل أم لا فقال بل نفي لهم ونستعين الله عليهم وسأل رجل حذيفة أي الفتن أشد قال أن يعرض عليك الخير والشر لا تدري أيهما تركب أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أخبرنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال حدثنا رسول الله ﷺ حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفطت فتراه منتبرا وليس فيه شئ ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا وحتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان قال ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فما كنت لأبايع إلا فلانا وفلانا روى زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه تمنوا فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه مالا وجواهر ينفقونها في سبيل الله فقال عمر لكني أتمنى رجالا
следующие страницы →