Полный текст (2 289 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
(س * حجر) بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس ابن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي ﷺ فأسلم وكان ابنه الصلت بن حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء قاله ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(س * حجر) بن يزيد بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وهو الذي يقال له حجر الشر وإنما قيل له ذلك لأنه كان شريرا وكان حجر بن عدي الأدبر خيرا ففصلوا بينهما بذلك وفد إلى النبي ﷺ وكان أحد الشهود في التحكيم وكان مع علي وولاه معاوية إرمينية وكان ابنه عائذ شريفا وهو الذي لطم عبد الرحمن بن محمد الأشعث فلم تغضب له كندة وغضبت له همدان أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين وكذلك نسبه الكلبي أيضا
(الحجن) آخره نون هو ابن المرقع بن سعد بن عبد الحارث بن الحارث بن عبد الحارث الأزدي الغامدي وفد إلى النبي ﷺ وأسلم قاله هشام الكلبي
(ب * حجير) بضم الحاء تصغير حجر هو حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل له صحبة روت عنه مارية مولاته خبر زيد بن عمرو بن نفيل أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * حجير) بن بيان يعد في أهل العراق قال ابن منده ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه أبو قزعة أنه قال قرأ رسول الله ﷺ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله بالياء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * حجير) بن أبي حجير أبو مخشي الهلالي وقيل إنه حنفي وقيل من ربيعة بن نزار روى عنه ابنه مخشي أنه رأى النبي ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا أخرجه الثلاثة
(د * حجيرة) بزيادة هاء أبو يزيد قال ابن منده روى عنه ابنه يزيد ولا تعرف له رؤية ولا صحبة أخرجه الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة روى يزيد بن حجيرة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ أخرجه ابن منده
(باب الحاء والدال)
(د ع * حدرجان) بن مالك تقدم ذكره مع ذكر أخيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب د ع * حدرد) بن أبي حدرد واسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن شباب بن الحارث بن عنبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن
стр. 387
حارثة الأسلمي يكنى أبا خراش روى جندل بن والق عن يحيى ين يعلى الأسلمي عن سعيد بن مقلاص عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران بن أبي أنس عن حدرد الأسلمي أن رسول الله ﷺ قال هجرة الرجل أخاه سنة كسفك دمه رواه عباد بن يعقوب عن يحيى بن يعلى عن عمران بن أبي أنس عن أبي خراش ورواه ابن وهب والمقبري عن حياة عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران عن أبي خراش السلمي عن النبي ﷺ مثله أخرجه الثلاثة
(د ع * حدير) له ذكر في الصحابة روى ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر إن رسول الله ﷺ بعث جيشا فيهم رجل يقال له حدير وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع * حدير) أبو فوزة وقيل أبو فروة السلمي وقيل الأسلمي له صحبة روى عنه العلاء بن الحارث وبشير مولى معاوية حدث عثمان بن أبي العاتكة قال حدثني أخ لي يقال له زياد أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال اللهم بارك لنا في شهرنا هذا الداخل قال زياد وتوالى على الدعاء ستة من الصحابة أصحاب النبي ﷺ سمعوه منه والسابع صاحب الفرس الجرور والرمح الثقيل أبو فروة السلمي ورواه أبو عمر والأزدي عن بشير مولى معاوية قال سمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم حدير أبو فوزة كانوا إذا رأوا الهلال دعوا بهذا الدعاء وروى في ذكره عن أبي الدرداء ما أخبرنا به أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ أخبرنا زاهر بن طاهر إجازة أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أخبرنا أبو الحسن الكازري أخبرنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال سمعت ابن علية يحدث عن الجريري قال حدثت أن أبا الدرداء ترك الغزو سنة فأعطى رجلا صرة فيها دراهم فقال انطلق فإذا رأيت رجلا يسير من القوم حجرة فادفعها إليه قال ففعل قال فرفع رأسه إلى السماء وقال اللهم إنك لم تنس حديرا فاجعل حديرا لا ينساك فأخبر أبا الدرداء فقال ولي النعمة ربها أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الحاء والذال المعجمة)
(س * حذيفة) الأزدي ذكره البغوي وغيره في الصحابة روى عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن جنادة الأزدي عن حذيفة الأزدي قال أتيت النبي ﷺ مع ثمانية نفر من الأزد أنا ثامنهم يوم الجمعة ونحن
стр. 388
صيام فدعانا إلى طعام عنده قلت يا رسول الله نحن صيام فقال رسول الله ﷺ أصمتم أمس قال قلنا لا قال فتصومون غدا قلنا لا قال فأفطروا رواه محمد ابن إسحاق عن يزيد فقدم جنادة على حذيفة جعل جنادة صحابيا وحذيفة راويا وكذلك رواه الليث بن سعد والأول الأصح أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال حذيفة البارقي ويرد الكلام عليه في حذيفة البارقي إن شاء الله تعالى
(ب د ع * حذيفة) بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار بن مليل أبو سريجة الغفاري بايع تحت الشجرة ونزل الكوفة وتوفي بها وصلى عليه بها زيد بن أرقم وكبر عليه أربعا روى عنه أبو الطفيل والشعبي والربيع بن عميلة وحبيب بن حماز وهو بكنيته أشهر ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه الشافعي وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا بندار أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا سفيان عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال أشرف علينا رسول الله ﷺ من عرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج والدابة وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس فتبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا أخرجه الثلاثة أغوز بالغين المعجمة والزاي قاله الأمير أبو نصر وقيل أغوس بالسين
(س * حذيفة) بن أوس له عقب وله نسخة عند أولاده أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد المقري أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا محمد بن سليمان الحراني أخبرنا عبد الله بن محمد ابن يوسف العبدي أخبرنا عبد الله بن أبان بن عثمان بن حذيفة بن أوس قال حدثني أبان بن عثمان عن أبيه عثمان بن حذيفة عن جده حذيفة بن أوس قال قال رسول الله ﷺ من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا إلا عافاه الله من ذلك البلاء كائنا ما كان وله بهذا الإسناد عدة أحاديث أخرجه أبو موسى
(د ع * حذيفة) البارقي له ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ يحدث عن جنادة الأزدي يحدث عنه أبو الخير اليزني أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(قلت) قد أخرج أبو موسى حذيفة الأزدي مستدركا على
стр. 389
ابن منده وقد ذكره أول الباب ظنا منه أن الأزدي غير البارقي وليس كذلك فإن الأزد شعب عظيم يشتمل على عدة قبائل وبطون كثيرة منها الأوس والخزرج وخزاعة وأسلم وبارق والعتيك وغيرها فأما بارق فاسمه سعد وهو ابن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد فبان بهذا السياق أن كل بارقي أزدي وفي سبب تسميته ببارق أقوال لا حاجة إلى ذكرها ثم إن أبا موسى قد حكم على نفسه بأنهما واحد بقوله ورواه ابن إسحاق فقدم جنادة على حذيفة جعل جنادة صحابيا وحذيفة راويا عنه وكذا رواه الليث بن سعد وهو الأصح هذا كلام أبي موسى وهكذا ذكر ابن منده في ترجمة البارقي حذيفة يروي عن جنادة وأبو الخير يروي عن حذيفة البارقي وهو أيضا جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي تقدم في جنادة وحديثه أيضا في صوم يوم الجمعة وحده فظهر به أن جنادة الذي قيل أنه يروي عن حذيفة وقيل إن حذيفة يروي عنه وهو الصحيح وجنادة بن أبي أمية الأزدي واحد وأن حذيفة الأزدي ليس لاستدراكه على ابن منده وجه لأنه قد ذكره وترجمه بالبارقي والله أعلم
(د ع * حذيفة) بن عبيد المرادي له ذكر في قضاء عمر وشهد فتح مصر وأدرك الجاهلية ولا يعرف ذكره ابن منده وأبو نعيم عن أبي سعيد بن يونس بن عبد الأعلى
(ب * حذيفة) القلعاني أخرجه أبو عمرو قال لا أعرفه بأكثر من إن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بن أبي جهل عن عمان وسيره إلى اليمن واستعمل على عمان حذيفة القلعاني فلم يزل واليا عليها إلى أن توفي أبو بكر أخرجه أبو عمر وضبطه فيما رأينا من النسخ وهي في غاية الصحة بالقاف واللام والعين وأنا أشك فيه وذكره الطبري فقال حذيفة بن محصن الغلفاني بالغين المعجمة واللام والفاء وله في قتال الفرس آثار كثيرة واستعمله عمر على اليمامة
(ب د ع * حذيفة) بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث بن غطفان أبو عبد الله العبسي واليمان لقب حسل بن جابر وقال ابن الكلبي هو لقب جروة بن الحارث وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار وهم من اليمن روى عنه ابنه أبو عبيدة وعمر بن الخطاب وعلى بن أبي طالب وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وزيد بن وهب وغيرهم وهاجر إلى النبي ﷺ
стр. 390
فخيره بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة وشهد مع النبي ﷺ أحدا وقتل أبوه بها ويذكر عند اسمه وحذيفة صاحب سر رسول الله ﷺ في المنافقين لم يعلمهم أحد إلا حذيفة أعلمه بهم رسول الله ﷺ وسأله عمر أفي عمالي أحد من المنافقين قال نعم واحد قال من هو قال لا أذكره قال حذيفة فعزله كأنما دل عليه وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر وشهد حذيفة الحرب بنهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن أمير ذلك الجيش أخذ الراية وكان فتح همدان والري والدينور على يده وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين وتزوج فيها وكان يسأل النبي ﷺ عن الشر ليتجنبه وأرسله النبي ﷺ ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار ولم يشهد بدرا لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم فسأل النبي ﷺ هل يقاتل أم لا فقال بل نفي لهم ونستعين الله عليهم وسأل رجل حذيفة أي الفتن أشد قال أن يعرض عليك الخير والشر لا تدري أيهما تركب أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أخبرنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال حدثنا رسول الله ﷺ حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام نومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفطت فتراه منتبرا وليس فيه شئ ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا وحتى يقال للرجل ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان قال ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فما كنت لأبايع إلا فلانا وفلانا روى زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه تمنوا فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه مالا وجواهر ينفقونها في سبيل الله فقال عمر لكني أتمنى رجالا
стр. 391
مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان فأستعملهم في طاعة الله ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال انظر ما يصنع فقسمه ثم بعث بمال إلى حذيفة وقال انظر ما يصنع قال فقسمه فقال عمر قد قلت لكم وقال ليث بن أبي سليم لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعا شديدا وبكى بكاء كثيرا فقيل ما يبكيك فقال ما أبكي أسفا على الدنيا بل الموت أحب إلي ولكني لا أدرى على ما أقدم على رضى أم على سخط وقيل لما حضره الموت قال هذه آخر ساعة من الدنيا اللهم إنك تعلم أني أحبك فبارك لي في لقائك ثم مات وكان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة سنة ست وثلاثين وقال محمد بن سيرين كان عمر إذا استعمل عاملا كتب عهده وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب في عهده أن اسمعوا له وأطيعوه وأعطوه ما سألكم فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين فلما قرأ عهده قالوا سلنا ما شئت قال أسألكم طعاما آكله وعلف حماري ما دمت فيكم فأقام فيهم ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق فلما رآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها أتاه فالتزمه وقال أنت أخي وأنا أخوك أخرجه ثلاثتهم
(غريبه) الجذر الأصل وجذر كل شئ أصله وتفتح الجيم وتكسر والمجل يقال مجلت يده تمجل مجلا ومجلت تمجل مجلا إذا ثخن جلدها وتعجر حتى يظل أثرها مثل أثر المجل المنتبر المنتفط المرتفع وكل شئ رفع شيئا فقد نبره والوكت الأثر اليسير وجمعه وكت بالتحريك وقيل للبسر إذا وقعت فيه نكتة من الإرطاب فقد وكت بالتشديد
(ب د ع حذيم) بن حنيفة بن حذيم أبو حنظلة الحنفي روى عنه ابنه حنظلة أن جده حنيفة أخذ بيد حنظلة وأتى به النبي ﷺ وقال يا رسول الله إني ذو بنين وهذا أصغرهم فشمت عليه قال حنظلة فأخذ رسول الله ﷺ بيدي ومسح برأسي وقال بارك الله لك فيه وذكره أبو حاتم الرازي وذكر أنه كان أعرابيا من ناحية البصرة أخرجه الثلاثة
(د * حذيم) جد حنظلة أتي النبي ﷺ يكنى أبا حذيم له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة تقدم ذكرهم وهو جد حذيم بن حنيفة المقدم ذكره أخرجه ابن منده وهذا هو الذي قد اختلفوا فيه اختلافا كثيرا فمنهم من قدم حنظلة ومنهم من أخره وقد ذكرنا الاختلاف في حنظلة بن حذيم فلما رأى ابن منده في الأول حذيم أبو حنظلة ورأى في هذا حذيم جد حنظلة ظنهما اثنين وهما واحد والله أعلم
(ب د ع * حذيم) بن عمرو
стр. 392
السعدي من بني سعد بن عمرو بن تميم سكن البصرة قاله أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا حذيم بن عمرو السعدي ولم يذكرا أنه من سعد بن عمرو أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا علي بن بحر أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن موسى بن زياد بن حذيم السعدي عن أبيه عن جده حذيم بن عمرو أنه شهد النبي ﷺ في حجة الوداع وهو يقول ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قالوا اللهم نعم أخرجه الثلاثة
(باب الحاء والراء)
(الحر) بن خصرامة قال أبو موسى ذكره ابن شاهين حكاية في رواية الدارقطني أنه الحارث وقد ذكرناه
(ب د ع * الحر) بن قيس بن حصن بن حذيفة ابن بدر بن عمرو بن جؤيه بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان الفزاري وقد نسبه ابن منده وأبو نعيم فقالا حصن بن بدر بن حذيفة وهو خطأ والصواب ما ذكرناه وهو ابن أخي عيينة بن حصن وهو أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ مرجعه من تبوك وهو الذي خالف ابن عباس في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقائه من رواية الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال فقال ابن عباس هو الخضر إذ مر بهما أبي بن كعب فناداه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه فهل سمعت رسول الله ﷺ يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله ﷺ يقول بينا رسول الله موسى ﵇ في ملأ من بني إسرائيل إذ قام إليه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال لا وذكر الحديث وقيل إن الذي خالف ابن عباس هو نوف البكالي أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي بإسناده إلى أبي الحسن علي بن أحمد بن متويه الواحدي قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أخبرنا محمد بن يعقوب الأموي أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس بموسى بني إسرائيل قال كذب عدو الله أخبرني أبي بن كعب قال خطبنا رسول الله ﷺ فقال إن موسى ﵇ قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله
стр. 393
عليه إذ لم يرد العلم إليه وذكر الحديث وكان الحر من جلساء عمر بن الخطاب فاستأذن لعمه عيينة بن حصن أخبرنا أبو محمد بن سويدة أيضا بإسناده إلى أبي الحسن الواحدي قال أخبرنا محمد بن مكي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الرجل فاستأذن لي عليه فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال ها ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله قال لنبيه ﷺ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين قال فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله قال الغلاني كان للحر ابن شيعي وابنة حرورية وامرأة معتزلية وأخت مرجئة فقال لهم الحر أنا وأنتم كما قال الله تعالى وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا أي أهواء مختلفة أخرجه الثلاثة
(ب س * الحر) بن مالك بن عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن حججبا شهد أحدا قاله الطبري بالحاء المهملة قال ابن ماكولا وأنا أحسبه الأول يعني جزء بن مالك بالجيم والزاي والهمزة وقد تقدم في جزء أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين بالحاء والراء وأخرجه أبو عمر وقال ذكره الطبري الحر بن مالك شهد أحدا وقد ذكرناه في جزء
(س * حراش) بن أمية الكعبي روى عنه ابنه عبد الله بن حراش قال رأيت رسول الله ﷺ أوضع في وادي محسر أخرجه أبو موسى في الحاء وقال ذكره ابن طرخان في باب الحاء يعني المهملة قال وأورده ابن أبي حاتم في باب الخاء المعجمة
(حرام) بن عوف البلوي رجل من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر قاله ابن ماكولا عن ابن يونس وقال ما علمت له رواية
(ب س * حرام) ابن أبي كعب الأنصاري السلمي ويقال حزم قيل هو الذي صلى خلف معاذ بن جبل صلاة العتمة ففارق الجماعة وأتم لنفسه فشكا بعضهم بعضا إلى النبي ﷺ فقال رسول الله لمعاذ أفتان أنت يا معاذ رواه عبد العزيز بن صهيب عن أنس فقال حرام بن أبي كعب ورواه عبد الرحمن بن جابر عن أبيه فقال حزم وقال غيرهما سليم أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * حرام) بن معاوية ذكره
стр. 394
عبدان روى معمر عن زيد بن رفيع عن حرام بن معاوية قال قال رسول الله ﷺ من ولي من السلطان ففتح بابه لذي الحاجة والفاقة والفقر فتح الله له أبواب السماء لحاجته وفاقته ومن أغلق بابه دون ذوي الحاجة والفقر والفاقة أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وفقره أخرجه أبو موسى وقال هذا الاسم في كتاب عبدان بالزاي وقال ابن أبي حاتم في باب حرام بن معاوية روى عن النبي ﷺ مرسلا قال وقيل عن حزام يعني بالزاي وقال الخطيب حرام بن معاوية هو حرام بن حكيم الدمشقي
(ب د ع * حرام) بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري ثم من بني عدي بن النجار خال أنس بن مالك شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة روى ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن حرام بن ملحان وهو خال أنس لما طعن يوم بئر معونة أخذ من دمه فنضحه على وجهه ورأسه وقال فزت ورب الكعبة أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي كتابة أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أبو محمد أخبرنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد أخبرنا أبو بكر خليل بن هبة الله بن خليل أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي أخبرنا أحمد بن الحسين بن طلاب أخبرنا العباس بن الوليد بن صبح أخبرنا أبو مسهر أخبرنا ابن سماعة أخبرنا الأوزاعي حدثني إسحاق بن عبد الله إن أنس ابن مالك حدثه قال بعث رسول الله ﷺ سبعين رجلا إلى عامر الكلابي فلما دنوا منه قال رجل من الأنصار يقال له حرام مكانكم حتى آتيكم بالخبر فانطلق حتى أشفى عليهم من شرف الوادي فنادى إني رسول رسول الله إليكم فأمنوني حتى آتيكم فأكلمكم فأمنوه فبينما هو يكلمهم أتاه رجل من خلفه فطعنه فلما أحس حرام حرارة السنان قال فزت ورب الكعبة فقتلوه ثم اقتصوا أثره حتى هجموا على أصحابه فقتلوهم قال فكنا نقرأ فيما نسخ بلغوا إخواننا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه وقيل إن حرام بن ملحان ارتث يوم بئر معونة فقال الضحاك ابن سفيان الكلابي وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه هل لك في رجل إن صح فنعم الراعي فضمته إليها وعالجته فسمعته وهو يقول
أتت عامر ترجو الهوادة بيننا … وهل عامر إلا عدو مداجن
إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة … بأسيافنا في عامر ونطاعن
стр. 395
فلا ترجونا أن نقاتل بعدنا … عشائرنا والمقربات الصوافن
فلما سمعوا ذلك وثبوا عليه فقتلوه والأول أصح أخرجه الثلاثة
(ب س ع * حرب) ابن الحارث المحاربي روى عنه الربيع بن زياد قال سمعت رسول الله ﷺ يقول قد أمرنا للنساء بورس وكان قد أتاهم من اليمن أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
(س * حرب) بن أبي حرب قال أبو موسى ذكره عبدان واختلف فيه فروى عبدان عن أبي سعيد الأشج عن وكيع عن سفيان عن عطاء ابن السائب عن حرب بن أبي حرب عن النبي ﷺ قال ليس على المسلمين عشور إنما العشور على اليهود والنصارى رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن سفيان عن عطاء عن حرب بن عبيد الله عن خاله رجل من بكر بن وائل وقال جرير عن عطاء عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمية رجل من بني ثعلبة عن النبي ﷺ أخرجه أبو موسى قلت إن كان حرب بن أبي حرب بكريا فيكون متفقا عليه فإن البكري ورجلا من ثعلبة واحد فإن ثعلبة هو ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وإنما وقع الاختلاف في الراوي عنه وهو عطاء فمنهم من جعله راويا عن حرب عن النبي ﷺ ومنهم من جعله راويا عن حرب عن الصحابي وهو خاله أبو أمية
(حرقوص) بن زهير السعدي ذكره الطبري فقال إن الهرمزان الفارسي صاحب خوزستان كفر ومنع ما قبله واستعان بالأكراد فكثف جمعه فكتب سلمى ومن معه بذلك إلى عتبة بن غزوان فكتب عتبة إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر يأمره بقصده وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ وأمره على القتال على ما غلب عليه فاقتتل المسلمون والهرمزان فانهزم الهرمزان وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها وله أثر كبير في قتال الهرمزان وبقي حرقوص إلى أيام علي وشهد معه صفين ثم صار من الخوارج ومن أشدهم على علي بن أبي طالب وكان مع الخوارج لما قاتلهم علي فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين
(حرملة) بن إياس جد صفية ودحيبة ابنتي عليبة فرق البغوي بينه وبين حرملة بن عبد الله بن إياس جد ضرغامة وجمع الحافظ أبو نعيم وغيره بينهما وذكر وهما وقال أبو أحمد العسكري حرملة بن إياس العنبري وقيل حرملة بن عبد الله بن إياس من بني مجفر ابن كعب من العنبر مثل ابن منده وأبي نعيم وأبي عمر وهو الصواب
(د ع *
стр. 396
حرملة) بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة روى عبد الله بن عمر قال كنت جالسا عند رسول الله ﷺ إذ جاءه حرملة بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة فجلس بين يديه وقال يا رسول الله الإيمان ههنا وأشار بيده إلى لسانه والنفاق ههنا ووضع يده على صدره ولا نذكر الله إلا قليلا فسكت رسول الله ﷺ وردد ذلك حرملة فأخذ رسول الله ﷺ لسان حرملة وقال اللهم اجعل له لسانا صادقا وقلبا شاكرا وارزقه حبي وحب من أحبني وصير أمره إلى خير فقال له حرملة يا رسول الله إن لي إخوانا منافقين وكنت رأسا فيهم أفلا أدلك عليهم فقال رسول الله ﷺ من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك ومن أصر على ذلك فالله أولى به ولا تخرق على أحد سترا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * حرملة) بن عبد الله بن إياس وقيل حرملة بن إياس التميمي العنبري يعد في البصريين حديثه عند صفية ودحيبة ابنتي عليبة عن أبيهما عليبة عن جدهما وروى عنه أيضا ضرغامة بن عليبة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا قرة بن خالد حدثنا ضرغامة ابن عليبة بن حرملة العنبري عن أبيه عليبة عن جده حرملة قال أتيت رسول الله ﷺ في ركب من الحي فصلى بنا صلاة الصبح فجعلت أنظر إلى الذي بجنبي فما أكاد أعرفه من الغلس فلما أردت الرجوع قلت أوصني يا رسول الله قال اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت عنهم فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته ورواه ابن مهدي ومعاذ بن معاذ عن قرة مثله أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبو نعيم قالا أوس وقال أبو عمر إياس وقال أبو موسى إياس وقد أزال أبو عمر اللبس بقوله حرملة بن عبد الله بن إياس وقيل حرملة بن إياس فجمع بين ما قاله ابن منده وأبو موسى
(ب د ع * حرملة) بن عمرو بن سنة الأسلمي والد عبد الرحمن ابن حرملة كان سكن ينبع روى عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة الأسلمي عن حرملة بن عمر وقال كنت مع عمي سنان بن سنة فرأيت رسول الله ﷺ يخطب فقلت لعمي ما يقول قال يقول ارموا الجمار بمثل حصى الخذف رواه عن عبد الرحمن بن حرملة جماعة منهم وهيب بن الورد والدراوردي ويحيى بن أيوب ولهند والد يحيى بن هند هذا صحبة أيضا ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ع س * حرملة) المدلجي معدود في الصحابة أخبرنا الحافظ أبو
стр. 397
موسى محمد بن أبي بكر المديني إذنا قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الحارث كتابة أخبرنا أبو أحمد العطار المقري حدثنا أبو حفص عمر بن شاهين أخبرنا عبد الله ابن محمد أخبرنا ابن سعد أخبرنا حرملة المدلجي أبو عبد الله كان ينزل ينبع سمع النبي ﷺ وروى عنه ويقولون سافر معه أسفارا وروى عنه ابنه عبد الله أنه قال قلت يا رسول الله إنا نحب الهجرة وأرضنا أرفق بنا في المعيشة فقال إن الله لا يلتك من عملك شيئا حيثما كنت أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(حرملة) بن مريطة ذكره سيف في كتاب الفتوح قال حرملة بن مريطة من صالحي الصحابة وذكره الطبري فيمن كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة وسيره عتبة إلى قتال الفرس بميسان ودست ميسان من خوزستان له صحبة وهجرة إلى النبي ﷺ وسير عتبة معه سلمى بن القين وكان من المهاجرين أيضا كانا في أربعة آلاف من تميم والرباب فنزلوا الجعرانة ونعمان وكلاهما من نواحي العراق وكان بإزائهما النوشجان والقيومان في جموع الفرس بالوركاء
(ب س * حرملة) بن هوذة ابن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر فارس الضحيا فرس كانت له وهو من ربيعة ابن عامر بن صعصعة وعمرو بن عامر هو أخو البكاء واسم البكاء ربيعة بن عامر وفد إلى النبي ﷺ هو وأخوه خالد فأسلما فسر بهما وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم ولما أسلما كتب رسول الله ﷺ إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع ب س * حريث) بن حسان الشيباني وقيل الحارث وقد تقدم في الحارث وخبره هناك مذكور وهو صاحب قيلة بنت مخرمة وهو وافد بكر بن وائل فلا نطول بذكره والحارث أصح أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وأخرجوه كلهم في الحارث
(ع ب س * حريث) ابن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد من بني جشم بن الحارث بن الخزرج شهد بدرا مع أخيه عبد الله بن زيد الذي أري الأذان وشهد أيضا أحدا في قول جميعهم كذا نسبه أبو عمر ونسبه أبو نعيم وأبو موسى فقالا حريث بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ابن زيد بن الحارث بن الخزرج الخزرجي قلت والحق معهما فإنه ليس من بني جشم ابن الحارث بن الخزرج وإنما هو من بني زيد بن الحارث وكذلك نسبه ابن إسحاق أيضا فقال حريث بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد ووافقه على هذا النسب هشام ابن الكلبي والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(حريث) بن زيد الخيل
стр. 398
الطائي ويذكر نسبه عند أبيه إن شاء الله تعالى شهد هو وأخوه مكنف بن زيد قتال الردة مع خالد بن الوليد قال أبو عمر في ترجمة أبيهما زيد الخيل كان له ابنان مكنف وحريث وقيل فيه الحارث أسلما وصحبا النبي ﷺ وشهدا قتال الردة مع خالد ولم يذكر أبو عمر لهما ترجمتين أخرجه أبو علي الغساني
(ب * حريث) بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي روى عنه محمود بن لبيد أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * حريث) أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ يعد في الشاميين روى حديثه الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام الأسود عن حريث أبي سلمى راعي رسول الله ﷺ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى فيحتسبه ورواه الليث بن سعد عن الوليد مثله ورواه زيد بن يحيى بن عبيد وإبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر عن عبد الله بن العلاء عن أبي سلام عن ثوبان عن النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * حريث) بن شيبان وافد بكر بن شيبان قال أبو موسى كذا ذكره عبدان قال وقيل الحارث بن حسان وكلاهما واحد أخرجه أبو موسى قلت هذا الذي نقله أبو موسى عن عبدان من أعجب الأقوال وأغربها في نسبه وفي القبيلة التي وفد منها فأي قبيلة هي بكر بن شيبان فلو عكس لكان أقرب إلى الصحة وقوله وهما واحد فكيف يكونان واحدا وأحدهما حريث بن شيبان والآخر حريث أو الحارث بن حسان ولعله قد رأى حريث من شيبان فصحفها وجعل ابنا عوض من وهذا يقع مثله كثيرا
(ب د ع * حريث) بن عمرو بن عثمان بن عبيد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي والد عمرو وسعيد ابني حريث لكلهم صحبة حمل ابنه عمرا إلى النبي ﷺ فدعا له روى حديثه عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن أبيه حريث عن النبي ﷺ أنه قال الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ورواه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد وهو أصح أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم جعلا الترجمة حريث بن أبي حريث ثم نسبه أبو نعيم بعد ذلك فربما يراه من يظنه غير هذا وهو هو
(حريث) بن عوف وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن منده وأبو نعيم في ترجمة أخيه ضمرة بن عوف
(د ع * حريز) بن شراحيل
стр. 399
الكندي له صحبة قال الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس الكندي السكوني عن حريز وقال إسماعيل بن عياش عن عمرو بن قيس عن حريز عن رجل عن النبي ﷺ قال أبو زرعة الدمشقي قول إسماعيل أصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم * حريز بفتح الحاء وكسر الراء وآخره زاي قاله ابن ماكولا وقال قتل عام الجارف سنة ست وستين
(ب د ع * حريز) أو أبو حريز كذا روي على الشك روى عنه أبو ليلى الكندي قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب بمنى فوضعت يدي على رحله فإذا ميثرته جلد ضائنة وقد أخرجه أبو مسعود في الأفراد فقال جرير أو أبو جرير بالجيم والأول أصح أخرجه الثلاثة
(س * حريش) روى حبيب ابن خدرة عن الحريش قال كنت مع أبي حين رجم ماعز فلما أخذته الحجارة أرعدت فضمني رسول الله ﷺ فسال علي من عرقه مثل ريح المسك أخرجه أبو موسى قال ابن ماكولا * خدرة بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة وفتح الراء وبعدها هاء رجل من ولد حريش أنه كان مع أبيه حين رجم النبي ﷺ ماعزا روى عنه أبو بكر بن عياش وروى عنه ابن عيينة أبياتا
(حريش) ابن هلال القريعي ذكر له أبو تمام الطائي أبياتا في الحماسة تدل على صحبته وأولها
شهدن مع النبي مسومات … حنينا وهي دامية الحوامي
ووقعة خالد شهدت وحكت … سنابكها على البلد الحرام
فإن كان هذا الشعر صحيحا فهو صحابي لا شك فيه وقال ابن هشام الأبيات للحجاج بن حكيم السلمي وقد ذكرناه في الجيم قد تم طبع القسم الثاني من أسد الغابة وهو تمام الجزء الأول ويليه الجزء الثاني أوله باب الحاء والزاي وكان طبعه على ذمة جمعية المعارف وقد بلغ عدتها الآن أربعا وثمانين بعد الثلاثمائة
стр. 400
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(باب الحاء والزاي)
(ب د ع * حزابة) بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب عداده في أهل فلسطين أسلم عام تبوك وروى حديثه إسحاق بن سويد عن معروف بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن جده عن أبيه حزابة قال أتيت النبي ﷺ بتبوك أخرجه الثلاثة وهو بالحاء والزاي والباء الموحدة وآخره هاء
(س * حزام) والد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي قال أبو موسى أورده عبدان بن محمد بإسناده عن علي بن يزيد الصدائي عن أبي موسى مولى عمرو بن حريث عن حكيم بن حزام عن أبيه قال سألت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله أصوم الدهر فسكت ثم قلت يا رسول الله أصوم الدهر فسكت ثم قلت يا رسول الله أصوم الدهر فقال أما لأهلك عليك حق صم رمضان والذي يليه وصم الأربعاء والخميس فإذا أنت قد صمت الدهر كله وأفطرت الدهر كله قال أبو موسى الأصفهاني هذا خطأ والمحفوظ ما رواه أبو نعيم عن أبي موسى هارون بن سليمان الفراء مولى عمرو بن حريث عن مسلم بن عبيد الله
стр. 401
أن أباه أخبره أنه سأل رسول الله ﷺ وذكر نحوه وهكذا رواه غير واحد عن هارون بن سليمان إلا أن بعضهم قال عن عبيد الله بن مسلم عن أبيه أخرجه أبو موسى
(س * حزم) بن عبيد ذكره عبدان عن موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبيد قال قال رسول الله ﷺ خلتان على الناس السمع والطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر أخرجه أبو موسى
(حزم) بن عمرو قال أبو موسى قال ابن أبي حاتم حزم بن عبد عمرو ويقال ابن عمرو الخثعمي مدني عن عبد الله بن عمرو بن العاص روى عنه أبو سهيل وهو نافع بن مالك قال أبو موسى فعلى هذا الترجمتان هذا والذي قبله لواحد وهو تابعي وقال ابن شاهين في الصحابة حزم بن عمرو الخثعمي
(ب د ع * حزم) بن أبي كعب الأنصاري مدني روى عنه عبد الرحمن بن جابر أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه بصلاة المغرب فقرأ بالبقرة فانصرف فأصبحوا فأتى معاذ النبي ﷺ فقال يا نبي الله إن حزما ابتدع الليلة بدعة ما أدري ما هي فجاء حزم فقال يا نبي الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة البقرة فصليت فأحسنت صلاتي ثم انصرفت فقال يا معاذ لا تكن فتانا فإن خلفك الضعيف والكبير وذو الحاجة ورواه عمرو بن دينار ومحارب بن دثار وأبو صالح وغيرهم عن جابر أن معاذا صلى بأصحابه فطول فجاء فتى من الأنصار وذكر الحديث ولم يسموه وقد تقدم في حازم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * حزن) بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي جد سعيد بن المسيب بن حزن كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة حين أرادت قريش تبني الكعبة فنزى الحجر من يده حتى رجع مكانه وقيل الذي رفع الحجر أبو وهب والد حزن وهو الصحيح وإخوته هبيرة ويزيد بنو أبي وهب إخوة هبار بن الأسود لأمه أمهم جميعا فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن سعيد بن المسيب قال كان اسم جدي حزنا فقال له النبي ﷺ ما اسمك قال حزن قال لا بل أنت سهل قال لا أغير اسمي قال سعيد فإنا لنعرف تلك الحزونة فينا ففي ولده سوء خلق وهذا حديث
стр. 402
مشهور عن سعيد بن المسيب أخرجه الثلاثة وقد أنكر الزبير بن مصعب هجرته وقال هو وابنه المسيب من مسلمة الفتح واستشهد حزن يوم اليمامة وقيل استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة * عايذ بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة
(باب الحاء والسين)
(ب د ع * حسان) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم من بني مالك بن النجار يكنى أبا الوليد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو الحسام لمناضلته عن رسول الله ﷺ ولتقطيعه أعراض المشركين وأمه الفريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج ابن كعب بن ساعدة الأنصارية يقال له شاعر رسول الله ﷺ ووصفت عائشة رسول الله ﷺ فقالت كان والله كما قال فيه حسان
متى يبد في الداجي البهيم حبينه … يلح مثل مصباح الدجى المتوقد
فمن كان أو من قد يكون كأحمد … نظام لحق أو نكال لملحد
وقد كان رسول الله ﷺ ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله ﷺ ورسول الله يقول إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله ﷺ وروي إن الذين كانوا يهجون رسول الله ﷺ من مشركي قريش أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن الزبعري وعمرو بن العاص وضرار بن الخطاب وقال قائل لعلي ابن أبي طالب ﵁ اهج القوم الذين يهجوننا فقال إن أذن رسول الله ﷺ فعلت فقال رسول الله إن عليا ليس عنده ما يراد من ذلك ثم قال ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله ﷺ بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم فقال حسان أنا لها وأخذ بطرف لسانه وقال والله ما يسرني به مقول بين بصرى وصنعاء قال رسول الله ﷺ كيف تهجوهم وأنا منهم وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي فقال يا رسول الله لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين فقال ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك فكان يمضي إلى أبي بكر ﵁ ليقفه على أنسابهم فكان يقول له كف عن فلانة وفلانة واذكر فلانة وفلانة
стр. 403
فجعل يهجوهم فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا هذا شعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة فمن قول حسان في أبي سفيان بن الحارث
وأن سنام المجد من آل هاشم … بنو بنت مخزوم ووالدك العبد
ومن ولدت أبناء زهرة منهم … كرام ولم يقرب عجائزك المجد
ولست كعباس ولا كابن أمه … ولكن لئيم لا تقام له زند
وإن امرأ كانت سمية أمه … وسمراء مغمور إذا بلغ الجهد
فلما بلغ هذا الشعر أبا سفيان قال هذا شعر لم يغب عنه ابن أبي قحافة يعني بقوله بنت مخزوم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وهي أم أبي طالب وعبد الله والزبير بني عبد المطلب وبقوله ومن ولدت أبناء زهرة منهم يعني حمزة وصفية أمهما هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وبقوله عباس وابن أمه هو ضرار بن عبد المطلب أمهما نتيلة امرأة من النمر بن قاسط وسمية أم أبي سفيان وسمراء أم أبيه الحارث قال ابن سيرين انتدب لهجو رسول الله ﷺ من المشركين من ذكرنا وغيرهم وانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الأنصار حسان وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة فكان حسان وكعب يعارضانهم مثل قولهم في الوقائع والأيام والمآثر ويذكرون مثالبهم وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر وبعبادة ما لا يسمع ولا ينفع فكان قوله أهون القول عليهم وكان قول حسان وكعب أشد القول عليهم فلما أسلموا وفقهوا كان قول عبد الله أشد القول عليهم ونهى عمر بن الخطاب ﵁ عن إنشاد شئ من مناقصة الأنصار ومشركي قريش وقال في ذلك شتم الحي والميت وتجديد الضغائن وقد هدم الله أمر الجاهلية بما جاء من الإسلام وقال ابن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة قال فضل حسان الشعراء بثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي ﷺ في النبوة وشاعر اليمن كلها في الإسلام وقال أبو عبيدة أجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وعلى أن أشعر أهل المدر حسان وقال الأصمعي الشعر نكد يقوى في الشر ويسهل فإذا دخل في الخير يضعف لأن هذا حسان كان من فحول الشعراء في الجاهلية فلما جاء الإسلام سقط شعره وقيل لحسان لأن شعرك وهرم يا أبا الحسام فقال للسائل يا ابن أخي إن الإسلام يحجز عن الكذب يعني أن الإجادة في الشعر هو الإفراط في الذي يقوله وهو كذب يمنع
стр. 404
الإسلام منه فلا يجئ الشعر جيدا أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه الشافعي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا حوثرة أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه أن رسول الله ﷺ جلد الذين قالوا لعائشة ما قالوا ثمانين ثمانين حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وكان حسان ممن خاض في الإفك فجلد فيه في قول بعضهم وأنكر قوم ذلك وقالوا إن عائشة كانت في الطواف ومعها أم حكيم بن خالد بن العاص وأم حكيم بنت عبد الله بن أبي ربيعة فذكرتا حسان بن ثابت وسبتاه فقالت عائشة إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بذبه عن النبي ﷺ بلسانه أليس هو القائل
فإن أبي ووالداه وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء
وبرأته من أن يكون افترى عليها فقالتا ألم يقل فيك فقالت لم يقل شيئا ولكنه الذي يقول
حصان رزان ما تزن بريبة … وتصبح غرثي من لحوم الغوافل
فإن كان ما قد قيل عني قلته … فلا رفعت سوطي إلى أناملي
وكان حسان من أجبن الناس حتى أن النبي ﷺ جعله مع النساء في الآطام يوم الخندق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت قالت وكان حسان ابن ثابت معنا فيه مع النساء والصبيان حيث خندق النبي ﷺ قالت صفية فمر بنا رجل من يهود فجعل يطيف بالحصن قالت له صفية إن هذا اليهودي يطيف بالحصن كما ترى ولا آمنه أن يدل على عورتنا من وراءنا من يهود وقد شغل عنا رسول الله ﷺ وأصحابه فانزل إليه فاقتله قال يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل فاسلبه فقال مالي بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب ولم يشهد مع النبي ﷺ شيئا من مشاهده لجبنه ووهب له النبي ﷺ جاريته سيرين أخت مارية فأولدها عبد الرحمن بن حسان فهو وإبراهيم ابن رسول الله ﷺ ابنا خالة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد
стр. 405
الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا معاوية بن هشام أخبرنا سفيان عن عبد الله بن عثمان ح قال أبي وحدثنا قبيصة عن سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن مهران عن عبد الرحمن بن حسان عن أبيه قال لعن رسول الله ﷺ زوارات القبور وتوفي حسان قبل الأربعين في خلافة علي وقيل بل مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة لم يختلفوا في عمره وأنه عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام وكذلك عاش أبوه ثابت وجده المنذر وأبو جده حرام عاش كل واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد وعاش كل منهم مائة وعشرين سنة غيرهم قال سعيد بن عبد الرحمن ذكر عند أبي عبد الرحمن عمر أبيه وأجداده فاستلقى على فراشه وضحك فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * حسان) بن جابر وقيل ابن أبي جابر السلمي شهد مع النبي ﷺ الطائف روى بقية بن الوليد عن سعيد ابن إبراهيم القرشي عن أبي يوسف شيخ شامي قال سمعت حسان بن أبي جابر قال كنا مع رسول الله ﷺ في الطائف فرأى قوما قد حمروا وصفروا فقال مرحبا بالمحمرين والمصفرين أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن مصفى حدثنا بقية عن سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف الحراني عن أبي يوسف عن حسان بن أبي جابر قال كنا مع رسول الله ﷺ في الطواف فرأى رجالا من أصحابه صفروا لحاهم وآخرين قد حمروها فقال مرحبا بالمحمرين والمصفرين أخرجه الثلاثة
(د * حسان) بن أبي حسان العبدي قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس روى عنه ابنه يحيى أنه قال نهى رسول الله ﷺ عن هذه الأوعية قال ابن منده وهو أخرجه هذا وهم والصواب ما رواه غير واحد عن يحيى بن عبد الله بن الحارث عن يحيى بن حسان عن ابن الرسيم عن أبيه قال كنت في الوفد فذكر نحوه
(ب * حسان) بن خوط الذهلي ثم البكري كان شريفا في قومه وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي ﷺ وله بنون جماعة وشهد الجمل مع علي وابنه بشر القائل أنا ابن حسان بن خوط وأبي * رسول بكر كلها إلى النبي أخرجه أبو عمر قلت قال بشر هذا الشعر يوم الجمل وكانت راية بكر مع أخيه الحارث ابن حسان الذهلي فقتل الحارث فقيل فيه * أنعى الرئيس الحارث بن حسان *
стр. 406
الأبيات وقال أخوه بشر أنا ابن حسان بن خوط الأبيات
(س * حسان) ابن أبي سنان ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة وروى عن الحسن ابن عرفة عن عمر بن حفص العبدي عن الهيثم بن حكيم عن أبي عاصم الحبطي عن حسان بن أبي سنان قال قال رسول الله ﷺ طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات قال ابن أبي حاتم حسان بن أبي سنان روى عن الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * حسان) بن شداد بن شهاب بن زهير بن ربيعة ابن أبي الأسود التميمي الطهوي روى عنه ابنه نهشل له ولأمه صحبة عداده في أعراب البصرة روى ابنه نهشل عنه أنه قال وفدت أمي على رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إني وفدت إليك لتدعو لبني هذا أن يجعل الله فيه البركة وأن يجعله كبيرا طيبا مباركا فمسح وجهه وقال اللهم بارك لهما فيه واجعله كبيرا طيبا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وساق ابن منده نسبه كما ذكرناه والذي أعرفه شداد ابن زهير بن شهاب والله أعلم
(س * حسان) بن عبد الرحمن الضبعي ذكره العسكري في الأفراد روى علي بن سعيد هو العسكري عن إسحاق بن وهب عن أبي داود الطيالسي عن همام عن قتادة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي قال قال رسول الله صلى عليه وسلم لو اغتسلتم من المذي لكان أشد عليكم من الحيض ذكره ابن أبي حاتم فقال روى عن النبي ﷺ مرسلا وعن ابن عمر أخرجه أبو موسى
(حسان) بن قيس بن أبي سود بن خلف بن عدي بن عبد الله بن يربوع بن حنظلة التميمي اليربوعي يكنى أبا سود ذكره أبو عمر في الكنى فقال أبو سود بن أبي وكيع التميمي ولم يسمه وسماه ابن قانع ونسبه كما ذكرناه ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا
(س * حسحاس) بن بكر بن عوف بن عمرو ابن عدي بن عمرو بن مازن من الأزد نسبه ابن ماكولا وأورده ابن أبي حاتم أيضا ومن ولده أبو الفيض بن الحسحاس بن بكر وذكره ابن ماكولا أيضا أخرجه أبو موسى ولم يورد له حديثا وقد روى له ابن ماكولا بعد أن نسبه كما ذكرناه وقال له صحبة وروي عن النبي ﷺ من لقي الله بخمس عوفي من النار سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
(ب س * الحسحاس) أخر أخبرنا أبو موسى المديني كتابة أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر أخبرنا أحمد بن علي بن الجارود أخبرنا أبو حاتم أخبرنا يحيى بن
стр. 407
المغيرة أخبرنا زافر بن سليمان عن أبي يحمد عن يونس بن زهران عن الحسحاس وكانت له صحبة عن النبي ﷺ قال من لقي الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وولد محتسب * أبو يحمد هو بقية بن الوليد هذا لفظ أبي موسى وقال أبو عمر الحسحاس رجل من أصحاب النبي ﷺ روى عن النبي ﷺ في سبحان الله الحديث كذا ذكره ابن أبي حاتم وذكره غيره في الخاء المنقوطة فإن كان كذلك فهو الخشخاش غير العنبري الذي بالخاء والشين المعجمات قال أبو عمر وهو عندي وهم لأن حديث ذاك غير حديث هذا قلت قد جعل أبو موسى الحسحاس ترجمتين إحداهما الأولى التي قبل هذه ونسبه عن ابن ماكولا والثانية هذه وقال حسحاس آخر وروى للثاني حديث سبحان الله وروى للأول عن ابن ماكولا ولم يذكر له حديثا وابن ماكولا إنما روى هذا الحديث في الترجمة الأولى التي رواها أبو موسى عنه فجعل أبو موسى هذا الثاني راويا للحديث وجعل الأول فارغا من الحديث وأحال به على ابن ماكولا وابن ماكولا روى الحديث في الأول الذي نسبه والله أعلم.
(ب * حسل) بن خارجة الأشجعي وقيل حسيل وبعضهم يقول حنبل أسلم يوم خيبر وشهد فتحها وروي عن النبي ﷺ أنه أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم وأعطى الراجل سهما وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا * حسل بكسر الحاء وآخره لام
(د ع * حسل) العامري من بني عامر بن لؤي حديثه مر رسول الله ﷺ في حجته على رجل قد فرغ من حجته فقال له أسلم لك حجك قال نعم قال إئتنف العمل به أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * الحسن) بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو محمد سبط النبي ﷺ وأمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ سيدة نساء العالمين وهو سيد شباب أهل الجنة وريحانة النبي ﷺ وشبيه سماه النبي ﷺ الحسن وعق عنه يوم سابعه وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة وهو خامس أهل الكساء قال أبو أحمد العسكري سماه النبي ﷺ الحسن وكناه أبا محمد ولم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية وروى عن ابن الأعرابي عن المفضل قال إن الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي ﷺ ابنيه الحسن والحسين قال فقلت له فاللذين باليمن
стр. 408
قال ذاك حسن ساكن السين وحسين بفتح الحاء وكسر السين ولا يعرف قبلهما إلا اسم رملة في بلاد ضبة قال ابن عثمة * غداة أضر بالحسن السبيل * وعندها قتل بسطام بن قيس الشيباني أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري أخبرنا أبو البركات أحمد بن علي بن عبد الواحد بن نظيف حدثنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابي قال سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزهري يقول ولد الحسن بن علي بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة وتوفي بالمدينة سنة تسع وأربعين وقيل ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث وقيل ولد بعد أحد بسنة وقيل بسنتين وكان بين أحد والهجرة سنتان وستة أشهر ونصف قال الدولابي حدثنا الحسن بن علي ابن عفان أخبرنا معاوية بن هشام أخبرنا علي بن صالح عن سماك بن حرب عن قابوس بن المخارق قال قالت أم الفضل يا رسول الله رأيت كأن عضوا من أعضائك في بيتي قال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم قال علي بن أبي طالب ﵁ لما ولد الحسن جاء رسول الله ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميناه حربا فجاء النبي ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث جاء النبي ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر روى عنه عائشة والشعبي وسويد بن غفلة وشقيق ابن سلمة وهبيرة بن يريم والمسيب بن نحبة والأصبغ بن نباتة وأبو الحوراء ومعاوية ابن خديج وإسحاق بن بشار ومحمد بن سيرين وغيرهم أخبرنا أبو جعفر أحمد بن علي وغير واحد قالوا أخبرنا أبو الفتح الكروخي بإسناده عن أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة أخبرنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن يزيد بن أبي مريم عن أبي الحوراء قال قال الحسن بن علي علمني رسول الله ﷺ كلمات أقولهن في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة أخبرنا محمد
стр. 409
ابن علي السلامي أخبرنا ابن أبي الصقر أخبرنا أبو البركات بن نظيف أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابي حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة ح قال أبو بشر وحدثنا يوسف بن سعيد أخبرنا حجاج بن محمد أخبرنا شعبة أخبرنا يزيد بن أبي مريم عن أبي الحوراء قال قلت للحسن بن علي ما تذكر من رسول الله ﷺ قال أذكر من رسول الله أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي فنزعها بلعابها وجعلها في تمر الصدقة فقيل يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة قال إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة وكان يقول دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة وكان يعلمنا هذا الدعاء وذكر حديث القنوت أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن الحسين القاري أخبرنا عبيد الله بن عمر أخبرنا عبد الله بن إبراهيم ابن أيوب أخبرنا موسى بن إسحاق أخبرنا خالد العمري أخبرنا سفيان الثوري عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون قال سمعت الحسن بن علي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجاب من النار أو قال ستر من النار أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلابة الوراق أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي ابن أحمد الأنماطي أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا مروان أخبرنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم البجلي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكرياء ﵉ أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة أخبرنا سفيان بن وكيع وعبد بن حميد قالا حدثنا خالد بن الحارث أخبرنا موسى بن يعقوب الربعي عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر قال أخبرني مسلم بن أبي زيد النبال أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد قال أخبرني أبي أسامة بن زيد قال طرقت النبي ﷺ ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إلي وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت ما هذا الذي أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما قال وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن
стр. 410
عبد الله الأنصاري وأخبرنا الأشعث هو ابن عبد الملك عن الحسن عن أبي بكرة قال صعد النبي ﷺ المنبر فقال إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين عظيمتين قال وأخبرنا محمد أخبرنا الحسين بن حريث أخبرنا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي حدثني عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول كان النبي ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله أنما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما قال وحدثنا محمد أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال لم يكن أشبه برسول الله ﷺ من الحسن بن علي قال وحدثنا محمد أخبرنا محمد بن بشار أخبرنا أبو عامر العقدي أخبرنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهزام عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله ﷺ حامل الحسن على عاتقه فقال رجل نعم المركب ركبت يا غلام فقال النبي ﷺ ونعم الراكب هو أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع أخبرنا غندر أخبرنا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء قال رأيت رسول الله ﷺ واضعا الحسن بن علي على عاتقه وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبه قال أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا قتيبة بن سعيد أخبرنا محمد بن سليمان الأصفهاني عن يحيى ابن عبيد عن عطاء عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ﷺ قال نزلت هذه الآية على النبي ﷺ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا في بيت أم سلمة فدعا النبي ﷺ فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ثم قال هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله قال أنت على مكانك أنت إلى خير قال محمد وحدثنا علي بن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل أخبرنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ﷺ إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما قال وأخبرنا محمد أخبرنا أبو داود
стр. 411
سليمان بن الأشعث أخبرنا يحيى بن معين أخبرنا هشام بن يوسف عن عبد الله بن سليمان النوفلي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله ﷺ أحبوا الله لما يغدوكم من نعمه وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتي بحبي قيل إن الحسن بن علي حج عدة حجات ماشيا وكان يقول إني لأستحي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات فكان يترك نعلا ويأخذ نعلا وخرج من ماله كله مرتين وقال النبي ﷺ حسن سبط من الأسباط وكان حليما كريما ورعا دعاه ورعه وفضله إلى أن ترك الملك والدينار رغبة فيما عند الله تعالى وكان يقول ما أحببت أن ألي أمر أمة محمد ﷺ على أن يهراق في ذلك محجمة دم وكان من المبادرين إلى نصرة عثمان بن عفان وولي الخلافة بعد قتل أبيه علي ﵄ وكان قتل علي لثلاث عشرة بقيت من رمضان من سنة أربعين وبايعه أكثر من أربعين ألفا كانوا قد بايعوا أباه على الموت وكانوا أطوع للحسن وأحب له وبقي نحو سبعة أشهر خليفة بالعراق وما وراءه من خراسان والحجاز واليمن وغير ذلك ثم سار معاوية إليه من الشام وسار هو إلى معاوية فلما تقاربا علم أنه لن تغلب إحدى الطائفتين حتى يقتل أكثر الأخرى فأرسل إلى معاوية يبذل له تسليم الأمر إليه على أن تكون له الخلافة بعده وعلى أن لا يطلب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشئ مما كان أيام أبيه وغير ذلك من القواعد فأجابه معاوية إلى ما طلب فظهرت المعجزة النبوية في قوله ﷺ إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين وأي شرف أعظم من شرف من سماه رسول الله ﷺ سيدا أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو السعود حدثنا أحمد بن محمد بن المجلي أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد العكبري أخبرنا محمد بن أحمد بن خاقان أخبرنا أبو بكر بن دريد قال قام الحسن بعد موت أبيه أمير المؤمنين فقال بعد حمد الله إنا والله ما ثنانا عن أهل الشام شك ولا ندم وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فسلبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع وكنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ألا وإنا لكم كما كنا ولستم لنا كما كنتم ألا وقد أصبحتم بين قتيلين قتيل بصفين تبكون له وقتيل بالنهروان تطلبون بثأره فأما الباقي فخاذل وأما الباكي فثائر ألا وإن معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة
стр. 412
فإن أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله بظباء السيوف وإن أردتم الحياة قبلناه وأخذنا لكم الرضاء فناداه القوم من كل جانب البقية البقية فلما أفردوه أمضى الصلح أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود الطيالسي أخبرنا القاسم بن الفضل الحراني عن يوسف بن سعد قال قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال سودت وجوه المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين فقال لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي ﷺ أري بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تملكها بعدي بنو أمية وقد اختلف في الوقت الذي سلم فيه الحسن الأمر إلى معاوية فقيل في النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وقيل لخمس بقين في ربيع الأول منها وقيل في ربيع الآخر فتكون خلافته على هذا ستة أشهر واثني عشر يوما وعلى قول من يقول في ربيع الآخر تكون خلافته ستة أشهر وشيئا وعلى قول من يقول في جمادى الأولى نحو ثمانية أشهر والله أعلم وقول من قال سلم الأمر سنة إحدى وأربعين أصح ما قيل فيه وأما من قال سنة أربعين فقدوهم ولما بايع الحسن معاوية خطب الناس قبل دخول معاوية الكوفة فقال أيها الناس إنما نحن أمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل بيت نبيكم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكرر ذلك حتى ما بقي الامن بكى حتى سمع نشيجه ولما دخل معاوية الكوفة وبايعه الناس قال عمرو بن العاص لمعاوية لتأمر الحسن ليخطب فقال لا حاجة بنا إلى ذلك فقال عمر ولكني أريد ذلك ليبد وعيه فإنه لا يدري هذه الأمور فقال له معاوية قم يا حسن فكلم الناس فيما جرى بيننا فقام الحسن في أمر لم يرو فيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال في بديهته أما بعد أيها الناس فإن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا ألا إن أكيس الكيس التقي وإن أعجز العجز الفجور وإن هذا الأمر الذي اختلفت أنا ومعاوية فيه إما أن يكون أحق به مني وإما أن يكون حقي تركته لله ولا صلاح أمة محمد ﷺ وحقن دمائكم ثم التفت إلى معاوية وقال وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين فأمره معاوية بالنزول وقال لعمرو ما أردت إلا هذا وقد اختلف في وقت وفاته فقيل توفي سنة تسع وأربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة
стр. 413
إحدى وخمسين وكان يخضب بالوسمة وكان سبب موته أن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس سقته السم فكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحو أربعين يوما فمات منه ولما اشتد مرضه قال لأخيه الحسين ﵄ يا أخي سقيت السم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه إني لأضع كبدي قال الحسين من سقاك يا أخي قال ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم الله إلى ولما حضرته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها أن يدفن مع النبي ﷺ فأجابته إلى ذلك فقال لأخيه إذا أنامت فاطلب إلى عائشة أن أدفن مع النبي ﷺ فلقد كنت طلبت منها فأجابت إلى ذلك فلعلها تستحي مني فإن أذنت فادفني في بيتها وما أظن القوم يعني بني أمية إلا سيمنعونك فإن فعلوا فلا تراجعهم في ذلك وادفني في بقيع الغرقد فلما توفي جاء الحسين إلى عائشة في ذلك فقالت نعم وكرامة فبلغ ذلك مروان وبني أمية فقالوا والله لا يدفن هنالك أبدا فبلغ ذلك الحسين فلبس هو ومن معه السلاح ولبسه مروان فسمع أبو هريرة فقال والله إنه لظلم يمنع الحسن أن يدفن مع أبيه والله إنه لابن رسول الله ﷺ ثم أتى الحسين فكلمه وناشده الله وقال أليس قد قال أخوك إن خفت فردني إلى مقبرة المسلمين ففعل فحمله إلى البقيع ولم يشهده أحد من بني أمية إلا سعيد بن العاص كان أميرا على المدينة فقدمه الحسين للصلاة عليه وقال لولا أنها السنة لما قدمتك وقيل حضر الجنازة أيضا خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط سأل بني أمية فأذنوا له في ذلك ووصى إلى أخيه الحسين وقال له لا أرى أن الله يجمع لنا النبوة والخلافة فلا يستخفنك أهل الكوفة ليخرجوك قال الفضل بن دكين لما اشتد المرض بالحسن بن علي ﵄ جزع فدخل عليه رجل فقال يا أبا محمد ما هذا الجزع ما هو إلا أن تفارق روحك جسدك فتقدم على أبويك علي وفاطمة وجديك النبي ﷺ وخديجة وعلى أعمامك حمزة وجعفر وعلى أخوالك القاسم والطيب والطاهر وإبراهيم وعلى خالاتك رقية وأم كلثوم وزينب فسري عنه ولما مات الحسن أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا ولبسوا الحداد سنة * أبو الحوراء بالحاء المهملة والراء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * حسيل) بن جابر بن ربيعة العبسي والد حذيفة بن اليمان وقد تقدم الكلام على نسبه في حذيفة ابنه وهو حليف بني عبد الأشهل من الأنصار شهد هو وابناه حذيفة وصفوان أحدا مع النبي ﷺ فقتل
стр. 414
حسيل قتله المسلمون خطأ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس ابن بكير عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال لما خرج رسول الله ﷺ إلى أحد رفع حسيل بن جابر وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش بن زعورا في الآطام مع النساء والصبيان وهما شيخان كبيران فقال أحدهما لصاحبه لا أبا لك ما تنظر فوالله ما بقي لواحد منا من عمره إلا مثل ظمء حمار إنما نحن هامة اليوم أو غدا أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله ﷺ لعل الله أن يرزقنا الشهادة مع رسول الله ﷺ فأخذا أسيافهما ولحقا برسول الله ﷺ ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه فقال حذيفة أبي أبي فقالوا والله ما عرفناه فصدقوا فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فأراد رسول الله ﷺ أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده رسول الله ﷺ خيرا أخرجه الثلاثة
(د ع * حسيل) بن خارجة الأشجعي وقيل حسل بغير ياء وقد تقدم وقال ابن منده وأبو نعيم حسين وقد استدركه أبو موسى على ابن منده على ما نذكره شهد مع النبي ﷺ خيبر وروى أن النبي ﷺ أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهما روي عنه معن بن حوية أنه قال قدمت المدينة في جلب أبيعه فأتى النبي ﷺ فقال يا حسيل هل لك أن أعطيك عشرين صاعا من تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر قال ففعلت فلما قدم رسول الله ﷺ أعطاني عشرين صاعا من تمر وأسلمت أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في حسل قال وقيل حسيل فاكتفى بذلك * حوية بفتح الحاء المهملة وكسر الواو وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاء قاله الأمير وروى حديث سهم الفرس إلا أنه قال شهد حنينا هكذا قال حنينا بألف فلولا الألف لكنا نظن أن الناسخ صحف خيبر وخالفه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر
(ب س * حسيل) بن نويرة الأسجعي كان دليل النبي ﷺ إلى خيبر أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا وقد ذكر أبو عمر أيضا في حسل بغير ياء حسل بن خارجة الأشجعي وقال أسلم يوم خيبر وشهد فتحها وروى أن النبي ﷺ أعطى الفرس سهمين وما أظنهما إلا واحدا وقد
стр. 415
اختلف العلماء في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره وهذه الترجمة لم يذكرها ابن منده ولا أبو نعيم لأنهما جعلا راوي سهم الفرس والذي شهد خيبر حسيل بن خارجة وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقال قال ابن شاهين كان دليل النبي ﷺ إلى خيبر والله أعلم
(س * الحسين) بن خارجة أخرجه أبو موسى فقال أورده عبدان وقال قال أحمد بن سيار هو رجل كبير لم يذكر لنا أنه صحب النبي ﷺ إلا أن حديثه حسن فيه عبرة لمن سمعه قال أبو موسى ذكر أبو عبد الله حسيل بن خارجة الأشجعي قال ويقال حسين وذكر فيه ما يدل على أن له صحبة فكأنه إذا غير هذا وذكر أبو موسى عن حسين بن خارجة أنه رأى رؤيا عند مقتل عثمان تدل على كراهية القتال مع إحدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله لا حاجة إلى ذكرها أخرجه أبو موسى
(الحسين) بن ربيعة الأحمسي قاله مروان ابن معاوية وذكره مسلم في صحيحة وقيل الحصين قاله محمد بن عبيد وهو أكثر ونذكره في الحصين وفي أبي أرطأة إن شاء الله تعالى أكثر من هذا
(د ع * الحسين) ابن السائب الأنصاري روى رفاعة بن الحجاج الأنصاري عن الحسين بن السائب قال لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله ﷺ لمن معه كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فأخذ القوس والنبل وقال أي رسول الله ﷺ إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمي بالقسي فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدة بالسيوف قال فقال رسول الله ﷺ من قاتل فليقاتل قتال عاصم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * الحسين) بن عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كان اسمه حسيلا باللام فسماه النبي ﷺ حسينا بالنون روى الدارقطني عن أحمد بن سعيد عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة حدثني أبي عن أبيه عن جده عن جد الجد عن حسين بن عرفطة أن النبي ﷺ قال له إذا قمت إلى الصلاة فقل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى ختمها قل هو الله أحد إلى
стр. 416
آخرها أخرجه أبو موسى
(ب د ع * الحسين) بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو عبد الله ريحانة النبي ﷺ وشبهه من الصدر إلى ما أسفل منه ولما ولد أذن النبي ﷺ في أذنه فهو سيد شباب أهل الجنة وخامس أهل الكساء أمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ سيدة نساء العالمين إلا مريم ﵉ أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين البغدادي أخبرنا أبو الفضل ابن ناصر أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري أخبرنا أبو البركات بن نظيف الفراء أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر الدولابي أخبرنا محمد بن عوف الطائي أخبرنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين وعبد الله بن موسى قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هاني عن علي بن أبي طالب ﵁ قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء النبي ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي ﷺ فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر قال وأخبرنا الدولابي أخبرنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل أخبرنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان قال الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية قال وأخبرنا الدولابي حدثني أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الزهري حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال قال الليث بن سعد ولدت فاطمة بنت رسول الله ﷺ الحسين بن علي في ليال خلون من شعبان سنة أربع وقال الزبير بن بكار ولد الحسن لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وقال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن الأطهر واحد وقال قتادة ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر فولدته لست سنين وخمسة أشهر ونصف شهر من الهجرة أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الديني المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي أخبرنا هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين أنها سمعت أباها الحسين بن علي يقول سمعت رسول الله صلى الله
стр. 417
عليه وسلم يقول ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعده بها يوم أصيب بها أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرأ علي إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر بن المقري أخبرنا أبو يعلى الموصلي حدثنا جبارة بن مغلس أخبرنا يحيى بن العلاء عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيد الله عن الحسين بن علي قال قال رسول الله ﷺ أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقرؤا بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم أخبرنا أبو منصور مسلم ابن علي بن محمد بن الشحي العدل أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا سليمان بن حبان أخبرنا عمر بن خليفة العبدي عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله ﷺ ورسول الله يقول هي حسن قالت فاطمة لم تقول هي حسن قال إن جبريل يقول هي حسين أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله وإبراهيم بن محمد بن مهران وأبو جعفر بن أحمد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى أخبرنا عقبة بن مكرم العمي البصري أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أخبرنا أبي عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الرحمن بن أبي نعيم أن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب فقال ابن عمر انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ﷺ وسمعت رسول الله ﷺ يقول الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا وقد روى نحو هذا عن أبي هريرة وقد تقدم في ذكر أخيه الحسن أحاديث مشتركة بينهما فلا حاجة إلى إعادة متونها قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا الحسن بن عرفة أخبرنا إسماعيل ابن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن راشد عن يعلى بن مرة قال قال رسول الله ﷺ حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط قال وأخبرنا الترمذي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن ابن إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله ﷺ ما كان أسفل من ذلك أخبرنا يحيى بن
стр. 418
محمود بن سعد الثقفي أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم أخبرنا جعفر بن محمد الصائغ أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا جرير بن حازم أخبرنا محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي ﵇ فجعل في طست فجعل ينكت عليه وقال في حسنه شيئا قال أنس كان أشبههم برسول الله ﷺ وكان مخضوبا بالوسمة هذا حديث صحيح متفق عليه وروى الأوزاعي عن شداد بن عبد الله قال سمعت واثلة بن الأسقع وقد جئ برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشام ولعن أباه فقام واثلة وقال والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله ﷺ يقول فيهم ما قال لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النبي ﷺ في بيت أم سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلي ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قلت لواثلة ما الرجس قال الشك في الله قال أبو أحمد العسكري يقال إن الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثا غير هذا والله أعلم قال وكذلك الزهري لم يرو فيها إلا حديثا واحدا كانا يخافان بني أمية قال الزبير بن بكار حدثني مصعب قال حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهم العراق منها شيئا فإنه لم يحج من العراق وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورا فإنه عاد إلى المدينة من العراق سنة إحدى وأربعين وقتل أول سنة إحدى وستين وكان الحسين كارها لما فعله أخوه الحسن من تسليم الأمر إلى معاوية وقال أنشدك الله أن تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك فقال له الحسن اسكت أنا أعلم بهذا الأمر منك وكان الحسين ﵁ فاضلا كثير الصوم والصلاة والحج والصدقة وأفعال الخير جميعها وقتل يوم الجمعة وقيل يوم السبت وهو يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين بكربلا من أرض العراق وقبره مشهور يزار وسبب قتله أنه لما مات معاوية بن أبي سفيان كاتب كثير من أهل الكوفة الحسين بن علي ليأتي إليهم ليبايعوه وكان قد امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية لما بايع له أبوه بولاية العهد وامتنع معه ابن عمرو عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر فلما توفي معاوية لم يبايع أيضا وسار من المدينة إلى
стр. 419
مكة فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة فتجهز للمسير فنهاه جماعة منهم أخوه محمد ابن الحنفية وابن عمر وابن عباس وغيرهم فقال رأيت رسول الله ﷺ في المنام وأمرني بأمر فأنا فاعل ما أمر فلما أتى العراق كان يزيد قد استعمل عبيد الله ابن زياد على الكوفة فجهز الجيوش إليه واستعمل عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص ووعده إمارة الري فسار أميرا على الجيش وقاتلوا حسينا بعد أن طلبوا منه أن ينزل على حكم عبيد الله بن زياد فامتنع وقاتل حتى قتل هو وتسعة عشر من أهل بيته قتله سنان بن أنس النخعي وقيل قتله شمر بن ذي الجوشن وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي وقيل قتله عمر بن سعد وليس بشئ والصحيح أنه قتله سنان بن أنس النخعي وأما قول من قال قتله شمر وعمر بن سعد لان شمرا هو الذي حرض الناس على قتله وحمل بهم إليه وكان عمر أمير الجيش فنسب القتل إليه ولما أجهز عليه خولي حمل رأسه إلى ابن زياد وقال
أوقر ركابي فضة وذهبا … فقد قتلت السيد المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبا … وخيرهم إذ ينسبون نسبا
وقيل إن سنان بن أنس لما قتله قال له الناس قتلت الحسين بن علي وهو ابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ ورضي عنها أعظم العرب خطرا أراد أن يزيل ملك هؤلاء فلو أعطوك بيوت أموالهم لكان قليلا فأقبل على فرسه وكان شجاعا به لوثة فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد وأنشده الأبيات المذكورة فقال عمر أشهد أنك مجنون وحذفه بقضيب وقال أتتكلم بهذا الكلام والله لو سمعه ابن زياد لقتلك ولما قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا فركبوا خيولهم وأوطؤها الحسين وكان عدة من قتل معه اثنين وسبعين رجلا ولما قتل أرسل عمر رأسه ورؤس أصحابه إلى ابن زياد فجمع الناس وأحضر الرؤس وجعل ينكت بقضيب بين شفتي الحسين فلما رآه زيد بن أرقم لا يرفع قضيبه قال له أعل بهذا القضيب فوالذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله ﷺ على هاتين الشفتين يقبلهما ثم بكى فقال له ابن زياد أبكى الله عينيك فوالله لولا أنك شيخ قد خرفت لضربت عنقك فخرج وهو يقول أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم قتلتم الحسين بن فاطمة وأمرتم ابن مرجانة فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم وأكثر الناس مراثيه فما قيل فيه ما قاله سليمان بن قبة الخزاعي
стр. 420
مررت على أبيات آل محمد … فلم أرها أمثالها حين حلت
فلا يبعد الله البيوت وأهلها … وإن أصبحت منهم برغمي تخلت
وكانوا رجاء ثم عادوا رزية … لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم … ولم تنك في أعدائهم حين سلت
وإن قتيل الطف من آل هاشم … أذل رقابا من قريش فذلت
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة … لفقد حسين والبلاد اقشعرت
وقد أعولت تبكي السماء لفقده … وأنجمها ناحت عليه وصلت
وهي أبيات كثيرة وقال منصور النمري
ويلك يا قاتل الحسين لقد … بؤت بحمل ينوء بالحامل
أي حبا حبوت أحمد في … حفرته من حرارة الثاكل
تعال فاطلب غدا شفاعته … وانهض فرد حوضه مع الناهل
ما الشك عندي بحال قاتله … لكنني قد أشك بالخاذل
كأنما أنت تعجبين ألا … تنزل بالقوم نقمة العاجل
لا يعجل الله إن عجلت وما … ربك عما ترين بالغافل
ما حصلت لامرئ سعادته … حقت عليه عقوبة الآجل
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى الترمذي قال حدثنا أبو خالد الأحمر قال حدثنا رزين حدثني سلمى قال دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله ﷺ في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين آنفا وروى حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال رأيت رسول الله ﷺ فيما يرى النائم نصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا الدم قال هذا دم الحسين لم أزل ألتقطه منذ اليوم فوجد قد قتل في ذلك اليوم قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا واصل بن عبد الأعلى أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال لما جئ برأس ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد فانتهيت إليهم وهم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تتخلل الرؤس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا قال الترمذي هذا
стр. 421
حديث حسن صحيح أخرجه الثلاثة باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد
(ب د ع * حشرج) له صحبة حديثه أن النبي ﷺ أخذه فوضعه في حجره فمسبح ودعا له بالبركة أخرجه الثلاثة
(ب * حصيب) آخره باء موحدة سمع النبي ﷺ يقول كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ ثم خلق سبع سماوات ثم أتاني آت فقال إن ناقتك قد انحلت فخرجت أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا الحديث قلت هذا وهم من أبي عمر فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال أتيت رسول الله ﷺ على ناقة فعقلتها بالباب ودخلت فأتاه ناس من بني أسد فقالوا أخبرنا عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولا شئ معه فذكره ولعل بعض الرواة قد صحف حصينا بحصيب والله أعلم
(س * حصن) بن قطن وقيل حصين تقدم نسبه في ترجمة أخيه حارثة بن قطن أخرجه أبو موسى * حصن بكسر الحاء وسكون الصاد وآخره نون
(ب د ع * حصين) بن أوس وقيل بن قيس وقال أبو أحمد العسكري حصين بن أوس بن حجير بن صخر بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم التميمي النهشلي يعد في أهل البصرة يكنى أبا زياد روى عنه ابنه زياد أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا إبراهيم بن المستمر العروقي أخبرنا الصلت بن محمد أخبرنا غسان بن الأغر بن حصين النهشلي حدثني عمي زياد بن الحصين عن أبيه أنه قال قدمت على النبي ﷺ المدينة فقال رسول الله ﷺ ادن مني فدنا منه فوضع يده على ذؤابته وشمت عليه ودعا له وروي عنه أنه قال قدمت المدينة بإبل وروي عنه أنه قال قدمت المدينة ومعي طعام قمح أخرجه الثلاثة * حصين تصغير حصن
(ب س * حصين) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المعروف بالزبرقان قدم على النبي ﷺ في وفد بني تميم وترد أخباره أتم من هذا في الزبرقان فإنه به أشهر أخرجه أبو عمر واستدركه أبو موسى على ابن منده إلا أنه أسقط من نسبه امرأ القيس والصواب إثباته
(د ع * حصين) بن جندب يكنى أبا جندب روى عنه ابنه جندب قال كنا مع النبي ﷺ فشكى إليه قوم فقالوا إنا نمنا حتى
стр. 422
طلعت الشمس فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا الصلاة فإن ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * حصين) بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي أخو عبيدة والطفيل شهد بدرا هو وأخواه فقتل عبيدة بها شهيدا قاله ابن إسحاق وقال عبيد الله بن أبي رافع شهد الحصين مع علي بن أبي طالب ﵁ مشاهده وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده فقال حصين ابن الحارث ذكر أبو الوفاء البغدادي عن ابن عباس في قوله ﵎ فمن كان يرجو لقاء ربه قال نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة والطفيل والحصين بني الحارث أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت لا وجه لاستدراك أبي موسى على ابن منده فإن ابن منده قد أخرجه كما ذكرناه والله أعلم
(د ع * حصين) بن أم الحصين رأى النبي ﷺ روى زهير عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه ورواه إسرائيل وأبو الأحوص وغيرهما عن أبي إسحاق ولم يقولوا وحصين في حجري تفرد به زهير أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * حصين) بن الحمام الأنصاري ذكروه في الصحابة وكان شاعرا يكنى أبا معية أخرجه أبو عمر مختصرا وقال الأمير أبو نصر وحصين بن الحمام له صحبة وهو مري وليس بأنصاري وهو حصين بن الحمام بن ربيعة بن منتاب ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان وهو شاعر فارس مشهور والله أعلم
(ب د ع * حصين) وقيل حصن والأول أكثر ابن ربيعة بن عامر بن الأزور واسم الأزور مالك البجلي الأحمسي أبو أرطاة أرسله جرير بن عبد الله البجلي إلى النبي ﷺ بشيرا بإحراق ذي الخلصة روى قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال قال لي رسول الله ﷺ ألا تريحني من ذي الخلصة فسرت في خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها فجاء بشير جرير أبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي ﷺ فقال والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب فبرك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال وأم حصين هذا هي الأحمسية التي روت عن النبي ﷺ في المختلعة قلت ظهر بقول أبي عمر هذا أن الحصين أبا أرطأة
стр. 423
هو الذي أفرده ابن منده وأبو نعيم بترجمة أخرى فقال حصين بن أم الحصين رأت النبي ﷺ في حجة الوداع وقد تقدم وقد زاده أبو نعيم بيانا بأنه كنى حصين بن ربيعة أبا أرطاة لأن أم الحصين أبي أرطاة هي جدة يحيى بن الحصين الذي ذكر ابن منده وأبو نعيم إنه روى عن جدته أم الحصين أنها قالت رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع وحصين في حجري فيكون هذا القدر وحصين في حجري الذي انفرد به زهير لا اعتبار به ويكونان واحدا والله أعلم
(د ع س * الحصين) أبو عبد الله الخطمي هو جد مليح بن عبد الله روى عن النبي ﷺ في الحجامة قيل اسمه حصين واختلف في اسمه وقد تقدم أخرجه كذا مختصرا ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده فروى بإسناده عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والتعطر والحجامة وروى أبو موسى عن عبدان بن محمد بإسناده إلى مليح بن عبد الله عن أبيه عن جده وهو حصين مثله قال لا أعلم أنه سمي حصينا إلا في هذه الرواية وقيل اسمه بدر وقد أورده ابن منده كما ذكرناه فلا حاجة إلى استدراكه عليه وإن زاد عليه فإنه وغيره من المستدركين لم يستدركوا إلا الاسم الفائت وأما مفردات أحوال الشخص ورواياته فلم يفعله هو ولا غيره فلو فعل هذا في غير هذه الترجمة لطال عليه والله أعلم
(ب د ع * الحصين) بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن ربيعة الخزاعي والد عمران بن الحصين روى عنه ابنه عمران بن حصين مختلف في صحبته وإسلامه أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله ﷺ لأبي يا حصين كم تعبد اليوم إلها قال سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء قال فأيهم تعبد لرغبتك ورهبتك قال الذي في السماء قال يا حصين أما إنك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك قال فلما أسلم حصين قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي وروى ربعي بن حراش عن عمران بن حصين عن أبيه قال قلت يا رسول الله أو يا محمد إن عبد المطلب كان خيرا لقومك منك كان يطعمهم السنام والكبد وأنت تنحرهم فلما أراد أن ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم
стр. 424
لي على أرشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم فلما أسلم قال يا رسول الله كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا فما أقول الآن وقد أسلمت قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما جهلت أخرجه الثلاثة
(الحصين) بن عوف أبو حازم البجلي والد قيس بن أبي حازم اختلف في اسمه ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى
(حصين) العرجي والد أبي الغوث مات وعليه حجة فأمر رسول الله ﷺ ابنه أبا الغوث أن يحج عنه ذكره أبو عمر في باب أبي الغوث ولم يذكره هاهنا واحد منهم
(ب د ع * حصين) بن عوف الخثعمي له ولابنه صحبة روى موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي أنه قال يا رسول الله إن أبي كبير وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه قال أفرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه عنه قال نعم قال فدين الله أحق فحج عنه ورواه محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن حصين بن عوف أنه سأل رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أبي شيخ كبير وعليه حجة الإسلام ولا يستطيع أن يسافر إلا معروضا فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك أخرجه الثلاثة
(س * حصين) بن قطن وقيل حصن وقد ذكرناه عند أخيه حارثة وفي حصن أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * حصين) بن محصن الأنصاري قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول إنه من أصحاب رسول الله ﷺ وذكره ابن شاهين أيضا فقال ابن محصن بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن الحصين بن محصن أن عمته أتت النبي ﷺ لحاجة لها فقال لها النبي ﷺ ألك زوج قالت نعم قال فكيف أنت له قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه قال فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك أخرجه أبو موسى قال ولم يذكره غيرهما في الصحابة ولا ندري له صحبة أم لا وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة * بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ويسار بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة
(س * حصين) بن مروان قال هشام بن محمد وفد الحصين بن مروان ابن عبد الأحد بن الأعجس واسم الأعجس الأسود بن معدي كرب بن خليفة بن
стр. 425
همام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم بن الأسود على النبي ﷺ وهاجر وأقام بالمدينة وانصرف أخرجه أبو موسى
(ب د ع * حصين) بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمام بن عبد العزى ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي الحماني له صحبة وفد على النبي ﷺ فبايعه بيعة الإسلام وصدق إليه ماله وأقطعه عدة مياه روى حديثه ابنه عاصم عنه أنه وفد على النبي ﷺ فبايعه على الإسلام وصدق إليه ماله وأقطعه رسول الله ﷺ مياها عدة منها جراد والأصيهب والثماد والمروت وشرط عليه النبي ﷺ فيما أقطعه إياه لا يعقر مرعاه ولا يباع ماؤه ولا يمنع فضله ولا يعضد شجره قال أبو عمر وقد روى عنه أيضا قصة طلحة بن البراء وقد ذكر في طلحة بن البراء أن راوي قصة طلحة هو الحصين بن وحوح وقد ذكرها في حصين بن وحوح أيضا وقال زهير بن عاصم
إن بلادي لم تكن أملاسا … بهن خط القلم الا نقاسا
من النبي حيث أعطى الناسا … فلم يدع لباسا ولا التباسا
أخرجه الثلاثة
(س * حصين) بن المعلى قال أبو معشر عن يزيد بن رومان قدم على رسول الله ﷺ الحصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل وافدا فأسلم أخرجه أبو موسى
(د ع * حصين) بن نضلة الأسدي كتب له النبي ﷺ كتابا رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن خرم عن أبيه عن جده عمرو ابن خرم أن رسول الله ﷺ كتب لحصين بن نضلة الأسدي كتابا
(بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدي ان له ثريرا وكنيفا لا يحاقه فيها أحد وكتب المغيرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * حصين) بن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح روى حديثه عروة بن سعيد عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ﷺ جعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه فقال يا رسول الله مرني بما أحببت لا أعصى لك أمرا فضحك لذلك رسول الله ﷺ وهو غلام حدث فقال له عند ذلك اذهب فاقتل أباك فخرج وحوح موليا ليفعل فدعاه النبي ﷺ فقال إني لم أبعث بقطيعة الرحم ومرض طلحة بعد ذلك فأتاه رسول الله ﷺ يعوده في الشتاء في برد
следующие страницы →