← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

حديث حسن صحيح أخرجه الثلاثة باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد (ب د ع * حشرج) له صحبة حديثه أن النبي ﷺ أخذه فوضعه في حجره فمسبح ودعا له بالبركة أخرجه الثلاثة (ب * حصيب) آخره باء موحدة سمع النبي ﷺ يقول كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ ثم خلق سبع سماوات ثم أتاني آت فقال إن ناقتك قد انحلت فخرجت أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا الحديث قلت هذا وهم من أبي عمر فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال أتيت رسول الله ﷺ على ناقة فعقلتها بالباب ودخلت فأتاه ناس من بني أسد فقالوا أخبرنا عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولا شئ معه فذكره ولعل بعض الرواة قد صحف حصينا بحصيب والله أعلم (س * حصن) بن قطن وقيل حصين تقدم نسبه في ترجمة أخيه حارثة بن قطن أخرجه أبو موسى * حصن بكسر الحاء وسكون الصاد وآخره نون (ب د ع * حصين) بن أوس وقيل بن قيس وقال أبو أحمد العسكري حصين بن أوس بن حجير بن صخر بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم التميمي النهشلي يعد في أهل البصرة يكنى أبا زياد روى عنه ابنه زياد أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا إبراهيم بن المستمر العروقي أخبرنا الصلت بن محمد أخبرنا غسان بن الأغر بن حصين النهشلي حدثني عمي زياد بن الحصين عن أبيه أنه قال قدمت على النبي ﷺ المدينة فقال رسول الله ﷺ ادن مني فدنا منه فوضع يده على ذؤابته وشمت عليه ودعا له وروي عنه أنه قال قدمت المدينة بإبل وروي عنه أنه قال قدمت المدينة ومعي طعام قمح أخرجه الثلاثة * حصين تصغير حصن (ب س * حصين) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المعروف بالزبرقان قدم على النبي ﷺ في وفد بني تميم وترد أخباره أتم من هذا في الزبرقان فإنه به أشهر أخرجه أبو عمر واستدركه أبو موسى على ابن منده إلا أنه أسقط من نسبه امرأ القيس والصواب إثباته (د ع * حصين) بن جندب يكنى أبا جندب روى عنه ابنه جندب قال كنا مع النبي ﷺ فشكى إليه قوم فقالوا إنا نمنا حتى

стр. 422

طلعت الشمس فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا الصلاة فإن ذلك من الشيطان ويتعوذوا بالله من الشيطان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع س * حصين) بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي أخو عبيدة والطفيل شهد بدرا هو وأخواه فقتل عبيدة بها شهيدا قاله ابن إسحاق وقال عبيد الله بن أبي رافع شهد الحصين مع علي بن أبي طالب ﵁ مشاهده وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده فقال حصين ابن الحارث ذكر أبو الوفاء البغدادي عن ابن عباس في قوله ﵎ فمن كان يرجو لقاء ربه قال نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة والطفيل والحصين بني الحارث أخرجه الثلاثة وأبو موسى قلت لا وجه لاستدراك أبي موسى على ابن منده فإن ابن منده قد أخرجه كما ذكرناه والله أعلم (د ع * حصين) بن أم الحصين رأى النبي ﷺ روى زهير عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه ورواه إسرائيل وأبو الأحوص وغيرهما عن أبي إسحاق ولم يقولوا وحصين في حجري تفرد به زهير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * حصين) بن الحمام الأنصاري ذكروه في الصحابة وكان شاعرا يكنى أبا معية أخرجه أبو عمر مختصرا وقال الأمير أبو نصر وحصين بن الحمام له صحبة وهو مري وليس بأنصاري وهو حصين بن الحمام بن ربيعة بن منتاب ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان وهو شاعر فارس مشهور والله أعلم (ب د ع * حصين) وقيل حصن والأول أكثر ابن ربيعة بن عامر بن الأزور واسم الأزور مالك البجلي الأحمسي أبو أرطاة أرسله جرير بن عبد الله البجلي إلى النبي ﷺ بشيرا بإحراق ذي الخلصة روى قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال قال لي رسول الله ﷺ ألا تريحني من ذي الخلصة فسرت في خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها فجاء بشير جرير أبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي ﷺ فقال والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب فبرك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال وأم حصين هذا هي الأحمسية التي روت عن النبي ﷺ في المختلعة قلت ظهر بقول أبي عمر هذا أن الحصين أبا أرطأة

стр. 423

هو الذي أفرده ابن منده وأبو نعيم بترجمة أخرى فقال حصين بن أم الحصين رأت النبي ﷺ في حجة الوداع وقد تقدم وقد زاده أبو نعيم بيانا بأنه كنى حصين بن ربيعة أبا أرطاة لأن أم الحصين أبي أرطاة هي جدة يحيى بن الحصين الذي ذكر ابن منده وأبو نعيم إنه روى عن جدته أم الحصين أنها قالت رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع وحصين في حجري فيكون هذا القدر وحصين في حجري الذي انفرد به زهير لا اعتبار به ويكونان واحدا والله أعلم (د ع س * الحصين) أبو عبد الله الخطمي هو جد مليح بن عبد الله روى عن النبي ﷺ في الحجامة قيل اسمه حصين واختلف في اسمه وقد تقدم أخرجه كذا مختصرا ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده فروى بإسناده عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والتعطر والحجامة وروى أبو موسى عن عبدان بن محمد بإسناده إلى مليح بن عبد الله عن أبيه عن جده وهو حصين مثله قال لا أعلم أنه سمي حصينا إلا في هذه الرواية وقيل اسمه بدر وقد أورده ابن منده كما ذكرناه فلا حاجة إلى استدراكه عليه وإن زاد عليه فإنه وغيره من المستدركين لم يستدركوا إلا الاسم الفائت وأما مفردات أحوال الشخص ورواياته فلم يفعله هو ولا غيره فلو فعل هذا في غير هذه الترجمة لطال عليه والله أعلم (ب د ع * الحصين) بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن ربيعة الخزاعي والد عمران بن الحصين روى عنه ابنه عمران بن حصين مختلف في صحبته وإسلامه أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله ﷺ لأبي يا حصين كم تعبد اليوم إلها قال سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء قال فأيهم تعبد لرغبتك ورهبتك قال الذي في السماء قال يا حصين أما إنك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك قال فلما أسلم حصين قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي وروى ربعي بن حراش عن عمران بن حصين عن أبيه قال قلت يا رسول الله أو يا محمد إن عبد المطلب كان خيرا لقومك منك كان يطعمهم السنام والكبد وأنت تنحرهم فلما أراد أن ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم

стр. 424

لي على أرشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم فلما أسلم قال يا رسول الله كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا فما أقول الآن وقد أسلمت قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما جهلت أخرجه الثلاثة (الحصين) بن عوف أبو حازم البجلي والد قيس بن أبي حازم اختلف في اسمه ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى (حصين) العرجي والد أبي الغوث مات وعليه حجة فأمر رسول الله ﷺ ابنه أبا الغوث أن يحج عنه ذكره أبو عمر في باب أبي الغوث ولم يذكره هاهنا واحد منهم (ب د ع * حصين) بن عوف الخثعمي له ولابنه صحبة روى موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي أنه قال يا رسول الله إن أبي كبير وقد علم شرائع الإسلام ولا يستمسك على بعير أفأحج عنه قال أفرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه عنه قال نعم قال فدين الله أحق فحج عنه ورواه محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن حصين بن عوف أنه سأل رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أبي شيخ كبير وعليه حجة الإسلام ولا يستطيع أن يسافر إلا معروضا فصمت ساعة ثم قال حج عن أبيك أخرجه الثلاثة (س * حصين) بن قطن وقيل حصن وقد ذكرناه عند أخيه حارثة وفي حصن أخرجه أبو موسى مختصرا (س * حصين) بن محصن الأنصاري قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول إنه من أصحاب رسول الله ﷺ وذكره ابن شاهين أيضا فقال ابن محصن بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن الحصين بن محصن أن عمته أتت النبي ﷺ لحاجة لها فقال لها النبي ﷺ ألك زوج قالت نعم قال فكيف أنت له قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه قال فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك أخرجه أبو موسى قال ولم يذكره غيرهما في الصحابة ولا ندري له صحبة أم لا وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة * بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ويسار بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة (س * حصين) بن مروان قال هشام بن محمد وفد الحصين بن مروان ابن عبد الأحد بن الأعجس واسم الأعجس الأسود بن معدي كرب بن خليفة بن

стр. 425

همام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم بن الأسود على النبي ﷺ وهاجر وأقام بالمدينة وانصرف أخرجه أبو موسى (ب د ع * حصين) بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمام بن عبد العزى ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي الحماني له صحبة وفد على النبي ﷺ فبايعه بيعة الإسلام وصدق إليه ماله وأقطعه عدة مياه روى حديثه ابنه عاصم عنه أنه وفد على النبي ﷺ فبايعه على الإسلام وصدق إليه ماله وأقطعه رسول الله ﷺ مياها عدة منها جراد والأصيهب والثماد والمروت وشرط عليه النبي ﷺ فيما أقطعه إياه لا يعقر مرعاه ولا يباع ماؤه ولا يمنع فضله ولا يعضد شجره قال أبو عمر وقد روى عنه أيضا قصة طلحة بن البراء وقد ذكر في طلحة بن البراء أن راوي قصة طلحة هو الحصين بن وحوح وقد ذكرها في حصين بن وحوح أيضا وقال زهير بن عاصم إن بلادي لم تكن أملاسا … بهن خط القلم الا نقاسا من النبي حيث أعطى الناسا … فلم يدع لباسا ولا التباسا أخرجه الثلاثة (س * حصين) بن المعلى قال أبو معشر عن يزيد بن رومان قدم على رسول الله ﷺ الحصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل وافدا فأسلم أخرجه أبو موسى (د ع * حصين) بن نضلة الأسدي كتب له النبي ﷺ كتابا رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن خرم عن أبيه عن جده عمرو ابن خرم أن رسول الله ﷺ كتب لحصين بن نضلة الأسدي كتابا (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدي ان له ثريرا وكنيفا لا يحاقه فيها أحد وكتب المغيرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حصين) بن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح روى حديثه عروة بن سعيد عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ﷺ جعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل قدميه فقال يا رسول الله مرني بما أحببت لا أعصى لك أمرا فضحك لذلك رسول الله ﷺ وهو غلام حدث فقال له عند ذلك اذهب فاقتل أباك فخرج وحوح موليا ليفعل فدعاه النبي ﷺ فقال إني لم أبعث بقطيعة الرحم ومرض طلحة بعد ذلك فأتاه رسول الله ﷺ يعوده في الشتاء في برد

стр. 426

وغيم فلما انصرف قال إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت فآذنوني به حتى أصلي عليه وعجلوه فلم يبلغ رسول الله ﷺ بني سالم حتى توفي وجن عليه الليل فكان فيما قال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله ﷺ فإني أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فأخبر النبي ﷺ حين أصبح فجاء فوقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك وقتل حصين وأخوه محصن يوم القادسية ولا بقية لهما قاله ابن الكلبي أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره وقال هو الذي روى قصة طلحة بن البراء وهو الصحيح (د ع * حصين) بن يزيد بن جزي بن قطن بن زنكل الكلبي صاحب رسول الله ﷺ يكنى أبا رجاء روى عنه مولاه جبير أبو العلاء الحبشي وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة قال ما رأيت رسول الله ﷺ ضاحكا ما كان إلا متبسما وكان النبي ﷺ يشد الحجر على بطنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * حصين) بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي يقال له ذو الغصة وفد على النبي ﷺ ويذكر في الأذواء إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر كذا وعاش طويلا رأس بني الحارث بن كعب مائة سنة وكان له في حلقه شبه الحوصلة فقيل له ذو الغصة ومن قبله صارت الغصة في ولد يحيى بن سعيد بن العاص لأن سعيدا تزوج العالية بنت سلمة بن يزيد الجعفي وأمها أم يزيد بنت يزيد بن ذي الغصة ولدت يحيى بن سعيد ومن ولده قيس بن الحصين وفد على النبي ﷺ وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى وقال ابن إسحاق الذي وفد على النبي ﷺ هو قيس بن الحصين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في قصة وفد بني الحارث بن كعب قال فأقبل خالد يعني ابن الوليد إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب قيس بن الحصين بن يزيد بن فنان ذو الغصة ويذكر في قيس إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (حصين) بن يعمر من بني ربيعة بن عبس أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فأسلموا نقلته من خط الأشيري فيما استدركه على أبي عمر والله أعلم (د ع * حصين) غير منسوب روى عن النبي ﷺ أنه قال ما من وال يلي عشرة إلا جاء يوم

стр. 427

القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا له أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الحاء والضاد المعجمة والطاء المهملة) (س … حضرمي) بن عامر بن مجمع بن موله بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كذا نسبه أبو حفص بن شاهين وهشام بن الكلبي روى أبو هريرة والشعبي وغيره قالوا اجتمع بنو أسد بن خزيمة أن يفدوا إلى رسول الله ﷺ فوفدوا الحضرمي بن عامر وضرار بن الأزور وأبا مكعب وسلمة بن حبيش ومعهم قوم من بني الزنية والزنية لقب سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان بن أسد وهي أم ولد ابن مالك فيقال لولده بنو الزنية وحضرمي منهم فقال الحضرمي يا محمد إنا أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم ترسل إلينا ونحن منك تجمعنا خزيمة حمانا منيع ونساؤنا مواجد وأبناؤنا أنجاد أمجاد فدعاهم إلى الإسلام فقالوا نسلم على أن صدقات أموالنا لفقرائنا وإن أسنتت بلادنا رحلنا إلى غيرها وأسلموا وبايعوا وقال رسول الله ﷺ لبني الزنية من أنتم قالوا نحن بنو الزنية فقال بل أنتم بنو رشدة قالوا لا ندع اسم أبينا ولا نكون كبني محولة يعنون بني عبد الله بن غطفان كانوا بني عبد العزى فسماهم رسول الله ﷺ بني عبد الله فعيروهم وقالوا بني محولة فقال رسول الله ﷺ أفيكم من يقول الشعر قال الحضرمي أنا قلت حي ذوي الأضغان تسب عقولهم … تحيتك الحسنى فقد يرفع النغل وإن دحسوا با تكره فاعف تكرما … وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل فإن الذي يؤذيك منه سماعه … وإن الذي قالوا وراءك لم يقل فقال رسول الله ﷺ تعلم القرآن وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا وأقاموا أياما يتعلمون القرآن قيل كان للحضرمي إخوة فماتوا فورث أموالهم فخرج ذات ليلة في حلة بعضهم فقال رجل من قومه يقال له جزء ما يسر الحضرمي أن إخوته أحياء وقد ورث أموالهم فالتفت إليه الحضرمي وقال إن كنت أزننتني بها كذبا … جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح أن أرزأ الكرام وأن … أورث ذودا شصائصا نبلا كم كان في أخوتي إذا … اعتلج الأبطال تحت الغمامة الأسلا من ماجد واجد أخي ثقة … يعطي جزيلا ويقتل البطلا

стр. 428

قال فخرج جزء ومعه إخوة له يحفرون بئرا فانهارت عليهم فصارت قبرهم فبلغ الحضرمي بن عامر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون وافقت أجلا وأورثت حقدا أخرجه أبو موسى (ب * حطاب) بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح القرشي الجمحي وأمه وأم أخيه حاطب سخيلة بنت العباس بن وهبان بن حذافة بن جمح هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه حاطب بن الحرث وهاجرت معه امرأته فكيهة بنت يسار ومات حطاب في الطريق إلى أرض الحبشة لم يصل إليها وقيل مات منصرفا من الحبشة في الطريق كذا قال مصعب وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في خطاب بالخاء المعجمة وهذا أشبه بالصواب وقد ذكره ابن ماكولا وغيره بالحاء المهملة أخرجه أبو عمر (س * حطيئة) الشاعر ذكره عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا يوسف بن عدي أخبرنا عبيد الله ابن عمرو عن إسحاق بن أبي فروة قال هجا حطيئة الزبرقان بن بدر فأتى عمر فشكى ذلك إليه فقال أما علمت أن رسول الله ﷺ قال من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه فاذهب فلك لسانه قال فهرب الحطيئة فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل على عمر ﵁ فقام بين يديه فمدحه ببيتي شعر فقال اذهب فأنت آمن أخرجه أبو موسى قلت ليس في هذا ما يدل على أنه صحابي وإن كان قد أسلم في حياة رسول الله ﷺ ثم ارتد بعده ثم أسلم ومما يؤيد أنه لم يكن له صحبة أنه عبسي والذين وفدوا من عبس على النبي ﷺ كانوا تسعة وأسماؤهم معروفة وليس منهم لأن الوفود من القبائل كانوا أعيانها ورؤساءها والحطيئة فما زال مهينا خسيسا لم يبلغ محله أن يكون في الوفد والله أعلم (س * حطيم) الحداني ذكره ابن أبي علي في الحاء المهملة وذكره غيره في الخاء المعجمة روى عنه شعيب الحداني عن النبي ﷺ أنه قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة أخرجه أبو موسى باب الحاء والفاء (ب * حفشيش) الكندي يقال فيه بالحاء والجيم والخاء وقد ذكرناه في الجيم أتم من هذا فلا حاجة إلى الزيادة أخرجه أبو عمر مختصرا (س * حفص) ابن أبي جبلة الفزاري قال أبو موسى ذكره عبدان في الصحابة وقال لا أدري له صحبة أم لا وضعه بعض أصحابنا في المسند وهو مولى بني تميم روى بشار بن مزاحم بن أبي

стр. 429

عيسى التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبي ﷺ في قوله يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا قال ذاك عيسى ابن مريم ﵊ يأكل من غزل أمه أخرجه أبو موسى (س * حفص) ابن السائب روى أبو حفص بن شاهين عن علي بن الفضل بن طاهر البلخي حدثنا إسحاق بن هياج عن محمد بن حفص وهو بلخي عن هارون بن حفص بن السائب عن أبيه قال سماني رسول الله ﷺ حفصا أخرجه أبو موسى (د ع * حفص) بن المغيرة وقيل أبو حفص وقيل أبو أحمد روى محمد بن راشد عن سلمة بن أبي سلمة عن أبيه أن حفص بن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس على عهد رسول الله ﷺ ثلاث تطليقات في كلمة واحدة ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر طلق حفص ابن المغيرة امرأته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد تقدم في أحمد بن حفص (باب الحاء والكاف) (ب د ع * الحكم) بن الحارث السلمي له صحبة سكن البصرة وغزا مع النبي ﷺ سبع غزوات آخرهن حنين وقيل ثلاث غزوات روى عنه عطية بن سعد الدعا أنه قال مر بي رسول الله ﷺ وقد خلأت ناقتي وأنا أضربها فقال لا تضربها حل فقامت فسارت مع الناس وروى عنه حبيب ابن أخيه هرم بن الحارث قال كان عطاء عمي في ألفين فإذا خرج عطاؤه قال لغلامه انطلق فاقض عنا ما علينا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول من ترك دينارا فكية ومن ترك دينارين فكيتين أخرجه الثلاثة * خلأت أي حرنت والخلاء للإبل كالحران للفرس وحل زجر للإبل لتسير (ب د ع * الحكم) بن حزن الكلفي وكلفة من بني تميم وهو كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وقيل هو من كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أخبرنا منصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الطبري بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا الحكم بن موسى أخبرنا شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الطائفي قال كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي وكانت له صحبة فأنشأ يحدثنا قال قدمنا على رسول الله ﷺ سابع سبعة أو تاسع تسعة فأذن لنا فدخلنا فقلنا يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير فدعا لنا بخير وأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر والشأن إذ ذاك

стр. 430

دون فلبثنا بها أياما فشهدنا بها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكئا على قوس أو عصا فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال يا أيها الناس إنكم لن تطيقوا أن تفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) بن أبي الحكم له ذكر في حديث كعب بن الخزرج أنه صحب الحكم بن أبي الحكم مع النبي ﷺ في غزوة تبوك أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * الحكم) بن أبي الحكم مجهول قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من حديث مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن قيس بن حبتر عنه قال تواعدنا أن نغدر برسول الله ﷺ فلما رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت فغشي علينا أخرجه أبو عمر هكذا قلت قول أبي عمر إنه مجهول عجيب منه فإن هذا الحديث روى بهذا الإسناد عن قيس بن حبتر عن بنت الحكم بن أبي العاص عن أبيها ويرد في اسمه إن شاء الله تعالى * حبتر بالحاء المهملة والباء الموحدة (د ع * الحكم) ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي من أهل المدينة له ولأبيه صحبة روى جعفر ابن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان قال رآني الحكم وأنا غلام آكل من ههنا وههنا فقال لي يا غلام لا تأكل هكذا كما يأكل الشيطان أن النبي ﷺ كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه * جعفر هذا هو والد عبد الحميد بن جعفر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحكم) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف قدم على النبي ﷺ مهاجرا فقال له ما اسمك قال الحكم قال أنت عبد الله قال أنا عبد الله يا رسول الله وقد ذكر في العبادلة واختلف في وفاته فقيل قتل يوم بدر شهيدا وقيل بل استشهد يوم مؤته وقيل يوم اليمامة ولا عقب له أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وقيل سفيان بن الحكم وقيل أبو الحكم الثقفي وقيل ابن أبي سفيان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد ابن كثير عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان الثقفي أو سفيان بن الحكم قال كان رسول الله ﷺ إذا بال توضأ ثم انتضح ورواه زائدة عن منصور على الشك ورواه روح بن القاسم وشعبة وشيبان

стр. 431

ومعمر وأبو عوانة وزائدة وجرير بن عبد الحميد وإسرائيل وهريم بن سفيان مثل سفيان على الشك وقال شعبة وأبو عوانة وجرير عن الحكم أو أبي الحكم ورواه عامة أصحاب الثوري على الشك إلا عفيف بن سالم والفريابي فإنهما روياه فقالا الحكم بن سفيان من غير شك ورواه وهيب بن خالد عن منصور عن الحكم عن أبيه ورواه مسعر عن منصور فقال عن رجل من ثقيف ولم يسمه وممن رواه ولم يشك سلام بن أبي مطيع وقيس بن الربيع وشريك قالوا عن الحكم بن سفيان ولم يشكوا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) أبو شبث بن الحكم روى حديثه عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا قلت كذ رأيته مضبوطا * شبث بالشين والباء الموحدة والثاء المثلثة وقد ذكره ابن ماكولا فقال وأما شبيث بضم الشين وفتح الباء المعجمة بواحدة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها ثم ثاء معجمة بثلاث فهو شبيث بن الحكم بن مينا يروي عن أبيه روى عنه عبد الله بن أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي الزناد (ب س * الحكم) بن الصلت بن مخرمة بن المطلب وقيل الصلت بن حكيم وقال عبدان حكيم بن الصلت القرشي المطلبي شهد خيبر وأعطاه رسول الله ﷺ ثلاثين وسقا وكان من رجال قريش واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما سار إلى عمرو بن العاص بالعريش روى محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن حيان القرشي عن الحكم بن الصلت القرشي قال قال رسول الله ﷺ لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم ورواه المقري عن حرملة فقال الصلت بن حكيم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الحكم) بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أبو مروان بن الحكم يعد في أهل الحجاز عم عثمان بن عفان ﵁ أسلم يوم الفتح روى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن قيس بن حبتر عن بنت الحكم بن أبي العاص أنها قالت للحكم ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا وأعجز في أمر رسول الله ﷺ منكم يا بني أمية فقال لا تلومينا يا بنية إني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين قلنا والله ما نزال نسمع قريشا تقول يصلي هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه فتواعدنا إليه فلما رأيناه

стр. 432

سمعنا صوتا ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا فما عقلنا حتى قضى صلاته ورجع إلى أهله ثم تواعدنا ليلة أخرى فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا إحداهما بالأخرى فحالتا بيننا وبينه فوالله ما نفعنا ذلك قال أبو أحمد العسكري بعضهم يقول هو الحكم بن أبي العاص وقيل إنه رجل آخر يقال له الحكم بن أبي الحكم الأموي أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن أحمد الحريري أخبرنا أبو إسحق البرمكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني أخبرنا معاذ بن خالد أخبرنا زهير بن محمد عن صالح بن أبي صالح حدثني نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا مع النبي ﷺ فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي ﷺ ويل لأمتي مما في صلب هذا وهو طريد رسول الله ﷺ نفاه من المدينة إلى الطائف وخرج معه ابنه مروان وقيل إن مروان ولد بالطائف وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رسول الله ﷺ إياه فقيل كان يتسمع سر رسول الله ﷺ ويطلع عليه من باب بيته وإنه الذي أراد رسول الله ﷺ أن يفقأ عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من الباب وقيل كان يحكي رسول الله ﷺ في مشيته وبعض حركاته وكان النبي ﷺ يتكفأ في مشيته فالتفت يوما فرأه وهو يتخلج في مشيته فقال كن كذلك فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ فذكره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بن الحكم فقال إن اللعين أبوك فارم عظامه … إن ترم ترم مخلجا مجنونا يمسي خميص البطن من عمل التقى … ويظل من عمل الخبيث بطينا ومعنى قول عبد الرحمن إن اللعين أبوك فروى عن عائشة ﵂ من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة أنها قالت لمروان بن الحكم حين قال لأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال والقصة مشهورة أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله ﷺ لعن أباك وأنت في صلبه وقد روي في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي ﷺ مع حلمه وإغضائه على ما يكره ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم ولم يزل منفيا حياة النبي ﷺ فلما ولي أبو بكر الخلافة قيل له في الحكم

стр. 433

ليرده إلى المدينة فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله ﷺ وكذلك عمر فلما ولي عثمان ﵄ الخلافة رده وقال كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله ﷺ فوعدني برده وتوفي في خلافة عثمان ﵁ أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن أبي العاص بن بشير بن دهمان الثقفي يكنى أبا عثمان وقيل أبو عبد الملك وهو أخو عثمان بن أبي العاص الثقفي له صحبة وكان أميرا على البحرين وسبب ذلك أن عمر بن الخطاب ﵁ استعمل أخاه عثمان بن أبي العاص على عمان والبحرين فوجه أخاه الحكم على البحرين وافتتح الحكم فتوحا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة أو سنة عشرين وهو معدود في البصريين ومنهم من يجعل أحاديثه مرسلة ولا يختلفون في صحبة أخيه عثمان روى عنه معاوية بن قرة قال قال لي عمر بن الخطاب ﵁ إن في يدي مالا لأيتام قد كادت الصدقة أن تأتي عليه فهل عندكم من متجر قال قلت نعم قال فأعطاني عشرة آلاف فغبت بها ما شاء الله ثم رجعت إليه فقال ما فعل مالنا فقلت هو ذا قد بلغ مائة ألف أخرجه الثلاثة قلت كذا نسبه أبو عمر فقال بشير بياء والصواب بشر وقال ابن دهمان وهو ابن عبد دهمان وكما ذكرناه نسبه أبو عمر في أخيه عثمان وتمام النسب عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك ابن حطيط بن جشم بن ثقيف وقال ابن منده أن الذي أعطاه المال عمران بن حصين وهو وهم والصواب عمر بن الخطاب ﵁ (د ع * الحكم) بن عبد الله الثقفي في إسناد حديثه نظر رواه الحكم بن عمرو عن يعلى بن مرة عن الحكم قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فعرضت له امرأة بصبي فقالت يا رسول الله إن ابني هذا عرض وذكر الحديث ورواه عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه يعلى بن مرة ورواه الأعمش عن المنهال بن مرة عن ابن يعلى بن مرة عن أبيه وقد روي من غير طريق عن يعلى بن مرة وليس لذكر الحكم فيه أصل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * الحكم) أبو عبد الله الأنصاري جد مطيع أبي يحيى روى حديثه مطيع بن فلاك بن مطيع ابن الحكم عن أبيه عن جده الحكم أن رسول الله ﷺ كان إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه وهذا مطيع أبو يحيى بن عم مسعود بن الحكم الزرقي شهد جده الحكم أحدا أخرجه كذا ابن منده وأبو نعيم (ب *

стр. 434

الحكم) بن عمرو الثمالي وثمالة من الأزد شهد بدرا رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح والله أعلم أخرجه أبو عمر مختصرا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا الحكم بن عمير الثمالي ويرد الكلام عليه في ترجمته أن شاء الله تعالى (د ع * الحكم) بن عمرو بن الشريد مختلف في اسمه روى محمد بن المثنى عن عبد الله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن ابن الشريد قال صليت خلف النبي ﷺ فعطس رجل فقلت يرحمك الله فضحك بعض القوم الحديث سماه ابن المثنى الحكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الحكم) بن عمرو الغفاري وهو أخو رافع بن عمرو غلب عليهما هذا النسب إلى غفار وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك ويقولون إنهما من ولد نعيلة بن مليك أخي غفار بن مليك ويقولون هو الحكم بن عمرو بن مجدع بن جذيم بن الحرث بن نعيلة ابن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة صحب النبي ﷺ حتى توفي ﷺ ثم سكن البصرة واستعمله زياد ابن أبيه على خراسان من غير قصد منه لولايته إنما أرسل زياد يستدعي الحكم فمضى الرسول غلطا منه وأحضر الحكم بن عمرو فلما رآه زياد قال هذا رجل من أصحاب النبي ﷺ واستعمله عليها وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة فكتب إليه زياد إن أمير المؤمنين يعني معاوية كتب أن يصطفى له الصفراء والبيضاء فلا تقسم في الناس ذهبا ولا فضة فكتب إليه الحكم بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين وإني وجدت كتاب الله تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين وإنه والله لو أن السماء والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله تعالى جعل له مخرجا والسلام وقسم الفئ بين الناس وقال الحكم اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك فمات بخراسان بمرو سنة خمسين واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبي أناس روى عنه الحسن وابن سيرين وعبد الله بن الصامت وأبو الشعثاء ودلجة بن قيس وأبو حاجب وغيرهم أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن علي وأبو جعفر بن السمين وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وكيع عن سفيان عن سليمان التيمي عن أبي حاجب عن رجل من بني غفار قال نهى رسول الله ﷺ عن فضل طهور المرأة ورواه محمد بن بشار ومحمود بن غيلان عن أبي داود الطيالسي عن شعبة عن عاصم عن أبي حاجب عن الحكم بن عمر والغفاري نحوه وروى ابن منده عن الحسن

стр. 435

أن زيادا استعمل الحكم بن عمر والغفاري على البصرة فلقيه عمران بن حصين في دار الإمارة بين الناس فقال أتدري فيم جئتك أتذكر أن رسول الله ﷺ لما بلغه الذي قال له أميره قم فقع في النار فقام الرجل ليقع فيها فأدرك فأمسك فقال النبي ﷺ لو وقع فيها لدخل في النار ثم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال بلى قال إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولي خراسان وهو الصحيح فإن الحكم لم يل البصرة لزياد قط وقد روي أيضا أن الحكم قال هذا لعمران والأول أصح وأكثر أخرجه الثلاثة * مجدع بضم الميم وفتح الجيم والدال المهملة المشددة وآخره عين قاله الأمير أبو نصر (ب * الحكم) بن عمرو بن معتب الثقفي كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد يا ليل بإسلام ثقيف وهو من الاخلاف أخرجه أبو عمر مختصرا قلت ثقيف قبيلتان الاخلاف ومالك فالأخلاف ولد عوف بن ثقيف وهذا منهم فإن معتبا هو ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف (ب د ع * الحكم) بن عمير الثمالي يعد في الشاميين سكن حمص تفرد بالرواية عنه موسى بن أبي حبيب وقال كان بدريا روى عنه أنه قال صليت خلف رسول الله ﷺ فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة وله عنه غير هذا الحديث أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره وأخرجه أبو عمر في ترجمة أخرى فقال الحكم بن عمرو وقد تقدم ذكره وأخرجه ابن أبي عاصم فقال الحكم ابن عمير أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا الخوطي وابن مصفى قال حدثنا بقية بن الوليد حدثني عيسى بن إبراهيم عن موسى ابن أبي حبيب عن الحكم بن عمير الثمالي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ الأمر المفظع والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع إظهار البدع (ب د ع * الحكم) بن كيسان مولى هشام بن المغيرة وهشام والد أبي جهل أسلم في الستة الأولى من الهجرة وسبب إسلامه أنه خرج من مكة مع طائفة من الكفار فلقيتهم سرية كان أميرها عبد الله بن جحش فقتل واقد التميمي وكان مسلما عمرو بن الحضرمي وكان مشركا وأسر المقداد بن عمرو الحكم بن كيسان فأراد عبد الله بن جحش قتله فقال المقداد دعه نقدم به على رسول الله ﷺ فقدموا به على رسول الله ﷺ فأسلم

стр. 436

وحسن إسلامه قال عروة بن الزبير وموسى بن عقبة قتل الحكم بن كيسان يوم بئر معونة مع عامر بن فهيرة أخرجه الثلاثة (ب د ع * الحكم) بن مرة صحب النبي ﷺ روى شيبة بن مساور عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله ﷺ أنه رأى رجلا يصلي فأساء الصلاة وانفتل فقال له صل قال قد صليت فأعاد عليه مرارا فقال والله لتصلين والله لا يعصى الله جهارا أخرجه الثلاثة (د ع * الحكم) أبو مسعود الزرقي روى عنه ابنه مسعود في حديثه اختلاف رواه ميمون بن يحيى الأشج عن مخرمة بن بكير عن أبيه قال سمعت سليمان ابن يسار أنه سمع ابن الحكم الزرقي وهو مسعود يقول حدثني أبي أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ بمنى فسمعوا راكبا وهو يصرخ لا يصومن أحد فإنها أيام أكل وشرب قال أبو نعيم رواه بعض المتأخرين وذكره وقال هذا وهم منكر والصواب ما رواه ابن وهب عن مخرمة عن أبيه عن سليمان بن يسار يزعم أنه سمع الحكم الزرقي يقول حدثني أبي وذكر مثله ورواه ابن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث عن بكير عن سليمان عن مسعود عن أبيه ورواه محمد بن إسحاق عن عبد الله بن سلمة عن مسعود عن أبيه ورواه عمرو بن الحارث وسليمان بن بلال والناس عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته وهي حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أمها العجماء بمنى أيام الحج فجاءهم بديل بن ورقاء فنادى أن النبي ﷺ قال نحوه ورواه الزهري عن مسعود بن الحكم أنه قال أخبرني بعض أصحاب النبي ﷺ ورواه سالم أبو النضر عن سليمان ابن يسار عن عبد الله بن حذافة مثله ورواه أصحاب قتادة عن قتادة عن سليمان بن يسار عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه رأى رجلا بمنى ورسول الله ﷺ بين أظهرهم ينادي مثله وذكر أن المنادي كان بلالا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الحكم) بن مسلم العقيلي له صحبة قاله أبو أحمد العسكري وقال روى عن عثمان أيضا (س * الحكم) بن مينا أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي أخبرنا الحسن ابن أحمد المقري أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي أخبرنا عبد الله بن محمد القباب أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا المقدمي يعني محمد بن أبي بكر أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن سعيد المقبري عن أبي الحويرث سمع الحكم ابن مينا أن النبي ﷺ قال لعمر بن الخطاب ﵁ اجمع لي من

стр. 437

ههنا من قريش قال يا رسول الله تخرج إليهم أو يدخلون إليك قال أخرج إليهم فخرج فقال يا معشر قريش هل فيكم من غيركم قالوا لا إلا أبناء أخواتنا قال ابن أخت القوم منهم ثم قال اعلموا يا معشر قريش إن أولى الناس بي المتقون فأبصروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي ثم قرأ إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين أخرجه أبو موسى كذا وقد أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السيحي الشاهد أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن الخيل المرجي أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي المثنى أخبرنا المقدمي أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبي الجواب أنه سمع الحكم ابن منهال وذكره فقال أبو الجواب بدل أبي الحويرث وقال منهال بدل مينا والمشهور أبو الحويرث والحكم بن مينا وقد ذكر البخاري الحكم بن مينا وقد تقدم في الحكم أبو شبيث كلام ابن ماكولا يدل أنه أبو شبيث فلينظر من هناك (حكيم) بزيادة ياء وهو حكيم الأشعري له ذكر في حديث أبي موسى الأشعري ذكره أبو علي الغساني فيما استدركه على أبي عمر واستدل بالحديث الذي أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني بإسناده إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو كريب أخبرنا أبو أسامة أخبرنا يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله ﷺ أني لأعرف صوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العد وقال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم (حكيم) بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي حليف بني أمية أسلم قديما بمكة وقال ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله ﷺ وكان فيهم مطاعا وهي أبيات منها تبرأت الأوجه من يملك الصبا … وأهجركم ما دام مدل ونازع وأسلم وجهي للأنام ومنطقي … ولو راعني من ذا الصديق روائع ذكره ابن شاهين عن ابن إسحاق ونقلته من خط الأشيري الأندلسي وهو إمام فاضل (ب * حكيم) بن جبلة بن حصين بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث ابن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار العبدي وقيل حكيم بضم الحاء وهو أكثر وقيل

стр. 438

ابن جبل قال أبو عمر أدرك النبي ﷺ ولا أعلم له رواية ولا خبرا يدل على سماعه منه ولا رؤية له وكان رجلا صالحا له دين مطاعا في قومه وهو الذي بعثه عثمان على السند فنزلها ثم قدم على عثمان فسأله عنها فقال ماؤها وشل ولصها بطل وسهلها جبل إن كثر الجند بها جاعوا وإن قلوا بها ضاعوا فلم يوجه عثمان ﵁ أحدا حتى قتل ثم إنه أقام بالبصرة فلما قدم إليها الزبير وطلحة مع عائشة ﵃ وعليها عثمان بن حنيف أميرا لعلي ﵁ بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل فلقي طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة فقاتلهم قتالا شديدا فقتل وقيل إن طلحة والزبير لما قدما البصرة استقر الحال بينهم وبين عثمان بن حنيف أن يكفوا عن القتال إلى أن يأتي علي ثم أن عبد الله بن الزبير بيت عثمان ﵁ فأخرجه من القصر فسمع حكيم فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر ولم يزل يقاتلهم حتى قطعت رجله فأخذها وضرب بها الذي قطعها فقتله ولم يزل يقاتل ورجله مقطوعة وهو يقول يا ساق لن تراعي … إن معي ذراعي … أحمى بها كراعي حتى نزفه الدم فاتكأ على الرجل الذي قطع رجله وهو قتيل فقال له قائل من فعل بك هذا قال وسادتي فما رؤى أشجع منه ثم قتله سحيم الحداني قال أبو عبيدة معمر بن المثني ليس يعرف في جاهلية ولا إسلام رجل فعل مثل فعله قال أبو عمر ولقد فعل معاذ بن عمرو بن الجموح يوم بدر لما قطعت يده من الساعد قريبا من هذا وقد ذكر عند اسمه أخرجه أبو عمر (ب د ع * حكيم) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدى وأمه وأم أخويه خالد وهشام صفية وقيل فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وحكيم ابن أخي خديجة بنت خويلد وابن عم الزبير بن العوام ولد في الكعبة وذلك أن أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل فأخذها الطلق فولدت حكيما بها وهو من مسلمة الفتح وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام وكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله ﷺ يوم حنين مائة بعير ثم حسن إسلامه وكان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة على اختلاف في ذلك وعاش مائة وعشرين سنة ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام وتوفي سنة أربع وخمسين أيام

стр. 439

معاوية وقيل سنة ثمان وخمسين وشهد بدرا مع الكفار ونجا منهزما فكان إذا اجتهد في اليمين قال والذي نجاني يوم بدر ولم يصنع شيئا من المعروف في الجاهلية ألا وصنع في الإسلام مثله وكانت بيده دار الندوة فباعها من معاوية بمائة ألف درهم فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش فقال حكيم ذهبت المكارم إلا التقوى وتصدق بثمنها وأتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أفعلها في الجاهلية كنت أتحنث بها ألي فيها أجر فقال رسول الله ﷺ أسلمت على ما سلف لك من خير وحج في الإسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة أهداها ووقف بمائة وصيف بعرفة في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام وأهدى ألف شاة وكان جوادا روى عنه ابنه حزام وسعيد ابن المسيب وعروة وموسى بن طلحة وصفوان بن محرز والمطلب بن حنطب وعراك بن مالك ويوسف بن ماهك ومحمد بن سيرين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله ﷺ فقلت يأتيني الرجل فيسألني من البيع ما ليس عندي أأبتاع له من السوق ثم أبيعه منه قال لا تبع ما ليس عندك * وروى الزهري عن ابن المسيب وعروة عن حكيم بن حزام قال سألت النبي ﷺ فأعطاني ثم سألته فأعطاني فقال يا حكيم أن هذا المال خضرة حلوة من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأك ولا أحدا بعدك شيئا فكان أبو بكر ﵁ يدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه ودعاه عمر ﵁ فأبى فقال عمر يا معشر المسلمين أشهدكم أني أدعو حكيما إلى عطائه فيأبى أن يأخذه فما سأل أحدا شيئا إلى أن فارق الدنيا وعمي قبل موته ووصى إلى عبد الله بن الزبير أخرجه الثلاثة قلت قولهم إنه ولد قبل الفيل ومات سنة أربع وخمسين وعاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام فهذا فيه نظر فإنه أسلم سنة الفتح فيكون له في الإشراك أربعا وسبعين سنة منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل وأربعون سنة إلى المبعث قياسا على عمر رسول الله ﷺ وثلاث عشرة سنة بمكة إلى الهجرة على القول الصحيح فيكون عمره ستا

стр. 440

وستين سنة وثماني سنين إلى الفتح فهذه تكملة أربع وسبعين سنة ويكون له في الإسلام ستا وأربعين سنة وإن جعلناه في الإسلام مذ بعث النبي ﷺ فلا يصح لأن النبي ﷺ بقي بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة ومن الهجرة إلى وفاة حكيم أربع وخمسون سنة فذلك أيضا سبع وستون سنة ويكون عمره في الجاهلية إلى المبعث ثلاثا وخمسين سنة قبل مولد النبي ﷺ ثلاث عشرة سنة وإلى المبعث أربعين سنة إلا أن جميع عمره على هذا القول مائة وعشرون سنة لكن التفصيل لا يوافقه وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح والله أعلم (ب د ع * حكيم) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم وهو عم سعيد بن المسيب بن حزن أسلم عام الفتح مع أبيه حزن وقتل يوم اليمامة شهيدا هو وأبوه حزن بن أبي وهب وهذا قول ابن إسحاق والزبير وقال أبو معشر استشهد يوم اليمامة حزن بن أبي وهب وأخوه حكيم بن أبي وهب فجعل حكيما أخا حزن والأول أصح أخرجه الثلاثة (د ع ب * حكيم) بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس كان من المؤلفة قلوبهم أعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل وكان له ابن يقال له المهاجر هلك وله بنت تزوجها زياد بن أبيه ذكره أبو عبيد عن الكلبي وقال الكلبي درج لا عقب له أخرجه الثلاثة (د ع * حكيم) بن قيس بن عاصم بن سنان التميمي المنقري يرد نسبه عند أبيه قيل إنه ولد في حياة رسول الله ﷺ روى عن أبيه روى عنه مطرف بن الشخير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حكيم) بن معاوية النميري من نمير بن عامر بن صعصعة قال البخاري في صحبته نظر حديثه عند أهل حمص قال أبو عمر كل من جمع في الصحابة جمعه فيهم وله أحاديث منها أنه سمع النبي ﷺ يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس أخبرنا به إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى السلمي قال حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر الطائي عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية وقال ابن أبي حاتم عن أبيه حكيم بن معاوية النميري له صحبة روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم وقتادة من رواية سعيد بن بشير عنه هذا كلام أبي عمر وقوله روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم فيه نظر ولكن هكذا جاءت الرواية

стр. 441

وقد روى عن معاوية بن حكيم عن أبيه روى ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما رواه السفر بن بشير عن حكيم بن معاوية أنه أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله بم أرسلك الله قال رسول الله ﷺ أن تعبد الله كأنك تراه ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وكل مسلم من مسلم حرام يا حكيم بن معاوية هذا دينك أينما تكن يكفك ورواه بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده فعلى هذا يكون حكيم هو القشيري وهذا اختلاف ظاهر وقد أخرج أبو عمر هذا الحديث في الترجمة المذكورة بعد هذه على ما نذكره أخرج هذه الترجمة الثلاثة ورواه أبو عمر في مخبر بن معاوية وهو مذكور هناك (ب * حكيم) أبو معاوية بن حكيم ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة قال أبو عمر وهو عندي غلط وخطأ بين ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة ولم يذكره أحد غيره فيما علمت والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وجده معاوية بن حيدة وروى بإسناده عن سعيد بن سنان ويحيى بن جابر الطائي عن معاوية بن حكيم عن أبيه حكيم أنه قال يا رسول الله بم أرسلك ربنا الحديث قال أبو عمر هكذا ذكره ابن أبي خيثمة وعلى هذا الإسناد عول وهو إسناد ضعيف ومن قبله أتى ابن أبي خيثمة والصواب فيه ما روى عن عبد الوارث بن سعيد عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت إني أسألك بوجه الله بم أرسلك الله قال بالإسلام وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كل مسلم على كل مسلم حرام الحديث قال أبو عمر وهذا هو الحديث الصحيح بالإسناد الثابت المعروف وإنما هو لمعاوية بن حيدة لا لحكيم أبي معاوية سئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال إسناد صحيح جده معاوية بن حيدة قلت هذا الذي ذكره أبو عمر من الرد على ابن أبي خيثمة فيه شئ وذلك أنا قد ذكرنا في ترجمة حكيم ابن معاوية النميري الاختلاف في إسناد هذا الحديث فإن بعض الرواة رواه عن معاوية بن حكيم عن عمه وبعضهم رواه عن معاوية بن حكيم عن أبيه فعلى هذا يكون هو النميري إلا إن كان ابن أبي خيثمة قد ذكر النميري فيتجه الرد عليه وقد ذكره ابن أبي عاصم فقال ما أخبرنا به يحيى بن محمود الثقفي كتابة بإسناده إلى أبي بكر ابن أبي عاصم قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بقية بن الوليد أخبرنا سعيد

стр. 442

ابن سنان عن يحيى بن جابر الطائي عن معاوية بن حكيم عن أبيه حكيم أنه أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله بم أرسلك الله الحديث فهذا يؤيد قول من جعله غير ابن حيدة وإن كان الإسناد يعود إلى واحد لكن اتفاق الأئمة على إخراج الحديث يزيده قوة والله أعلم (حكيم) بضم الحاء هو ابن جبلة وقيل حكيم بفتح الحاء وقد تقدم في حكيم بن جبلة (باب الحاء واللام والميم) (س * حليس) بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة ابن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي قال أبو موسى ذكر سيف بن عمر فيما قاله ابن شاهين أنه وفد على النبي ﷺ بعد وفادة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان فمسح النبي ﷺ وجه الحليس ودعا له بالبركة وقال إني أظلم فأنتصر فقال العفو أحق ما عمل به قال وأحسد وأكافئ به قال ومن يطيق مكافأة أهل النعم ومن حسد الناس لم يشف غيظه أخرجه أبو موسى (ب د ع * حليس) يعد في الحمصيين روى عنه أبو الزاهرية أنه سمع رسول الله ﷺ يقول أعطيت قريش ما لم يعط الناس أعطوا ما مطرت به السماء وما جرت به الأنهار وما سالت به السيول أخرجه الثلاثة (س * حماد) أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو الخير محمد بن أبي الفتح أخبرنا أحمد بن أبي القاسم أخبرنا أحمد بن موسى أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي أخبرنا محمد بن سهل الترمذي أخبرنا داود بن حماد بن فرافصة أخبرنا اليقظان بن عمار بن اليقظان بن عمار بن ياسر أخبرنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بينما النبي ﷺ جالسا في عدة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير متوكئ على عكازه فسلم على النبي ﷺ وأصحابه ﵃ فردوا عليه فقال رسول الله ﷺ اجلس يا حماد فإنك على خير فقال علي بن أبي طالب ﵁ بأبي وأمي يا رسول الله قلت له اجلس فإنك على خير قال نعم يا أبا الحسن إذا بلغ العبد أربعين سنة وهو العمر أمنه الله من الخصال الثلاث الجذام والجنون والبرص وإذا بلغ خمسين سنة وهو الدهر خفف الله عنه الحساب وإذا بلغ ستين سنة وهو الوقف إلى ستين سنة في إقبال من قوته وبعد الستين في إدبار من قوته رزقه الله تعالى الإنابة إليه مما يحب وإذا بلغ سبعين سنة وهو الحقب أحبه أهل السماء وإذا بلغ ثمانين سنة وقد

стр. 443

خرف أثبتت حسناته ومحيت سيئاته وإذا بلغ تسعين سنة وهو الفناء قد ذهب العقل من نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع في أهل بيته وسماه أهل السماء أسير الله في الأرض وإذا بلغ مائة سنة فهو حبيس الله في الأرض وحقيق على الله أن لا يعذب حبيسه رواه أبو بكر عبد الله بن علي بن طرخان عن محمد بن صالح أخرجه أبو موسى (حمار) آخره راء قال ابن ماكولا حمار رجل من الصحابة واسمه عبد الله روى ذلك زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ﵁ أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي ابن المثنى قال حدثنا محمد بن نمير أخبرنا أبي أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدي للنبي ﷺ العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبها يتقاضاه جاء به إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد رسول الله ﷺ على أن يبتسم ويأمر به فيعطى فجئ به يوما إلى رسول الله ﷺ وقد شرب الخمر فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله (ب * حماس) الليثي ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله ﷺ وروى عن عمر وهو أبو أبي عمرو بن حماس وله دار بالمدينة أخرجه أبو عمر مختصرا (ع س * حمام) آخره ميم وهو أسلمي روى حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويمر قال وقع عمي على وليدة فحملت فولدت له غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى رسول الله ﷺ عمي وكلمه في ابنه فقال له رسول الله ﷺ تسلم ابنك ما استطعت فانطلق فأخذ ابنه فجاء به إلى رسول الله ﷺ وجاء مولى الغلام إلى رسول الله ﷺ فعرض عليه رسول الله ﷺ غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله ﷺ أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حمام) بن الجموح بن زيد الأنصاري السلمي قتل يوم أحد قاله ابن الكلبي (س * حمامة) الأسلمي قال أبو موسى ذكره أبو زكرياء يعني ابن منده هكذا وإنما هو ابن حمامة ويقال ابن أبي حمامة وابن حماطة

стр. 444

ذكرناه في ترجمة حبيب أخرجه أبو موسى (د ع * حمران) بن جابر الحنفي اليمامي أبو سالم وهو جد عبد الله بن بدر روى حديثه عبد الله بن بدر عن أم سالم وهي جده عبد الله بن بدر أم أمه عن أبي سالم حمران بن جابر وهو أحد الوفد السبعة من بني حنيفة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ويل لبني أمية ثلاث مرات أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حمران) بن حارثة الفزاري أخو أسماء بن حارثة ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ منهم حمران وشهد بيعة الرضوان ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجا أخرجه أبو موسى (ب * حمزة) بن الحمير حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري هكذا قال الواقدي حمزة قال وقد سمعت من يقول إنه خارجة بن الحمير قال أبو عمر قال ابن إسحاق خارجة بن الحمير ونذكره في خارجة إن شاء الله تعالى وقيل فيه حارثة بن خمير بالخاء المعجمة المضمومة وقد تقدم أخرجه أبو عمر (ب د ع * حمزة) ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو يعلى وقيل أبو عمارة كنى بابنيه يعلى وعمارة وأمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي ﷺ وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير وهو عم رسول الله ﷺ وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد وكان حمزة ﵁ وأرضاه أسن من رسول الله ﷺ بسنتين وقيل بأربع سنين والأول أصح وهو سيد الشهداء وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين زيد بن حارثة أسلم في السنة الثانية من المبعث وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال إن أبا جهل اعترض رسول الله ﷺ فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له فلم يكلمه رسول الله ﷺ ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد لقريش عند الكعبة فجلس معهم ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب ﵁ أن أقبل متوشحا قوسه راجعا من قنص له وكان صاحب قنص يرميه ويخرج له فكان إذا رجع من قنصه لم يرجع إلى أهله حتى يطوف بالكعبة وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم وكان أعز قريش وأشدها شكيمة وكان يومئذ مشركا على دين قومه

стр. 445

فلما مر بالمولاة وقد قام رسول الله صلى الله عيه وسلم فرجع إلى بيته فقالت له يا أبا عمارة لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد من أبي الحكم آنفا قبيل وجده هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله تعالى به من كرامته فخرج سريعا لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت معدا لأبي جهل أن يقع به فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها ضربة شجه بها شجة منكرة وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل فقالوا ما نراك يا حمزة إلا قد صبأت فقال حمزة وما يمنعني وقد استبان لي منه ذلك أنا أشهد أنه رسول الله ﷺ وأن الذي يقول الحق فوالله لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين قال أبو جهل دعوا أبا عمارة فإني والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا وتم حمزة على إسلامه فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله ﷺ قد عز وامتنع وأن حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون منه ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأبلى فيها بلاء عظيما مشهورا قتل شيبة بن ربيعة بن عبد شمس مبارزة وشرك في قتل عتبة بن ربيعة اشترك هو وعلي ﵄ في قتله وقتل أيضا طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف أخا المطعم بن عدي قال أبو الحسن المدايني أول لواء عقده رسول الله ﷺ لحمزة بن عبد المطلب ﵁ بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة وخالفه ابن إسحاق فقال أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة وقاتل يوم بدر بين يدي رسول الله ﷺ بسيفين وقال بعض أساري الكفار من الرجل المعلم بريشة نعامة قالوا حمزة ﵁ قال ذاك فعل بنا الأفاعيل وشهد أحدا فقتل بها يوم السبت النصف من شوال وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل أحدا وثلاثين نفسا منهم سباع الخزاعي قال له حمزة هلم إلي يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه ختانة فقتله قال ابن إسحاق كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين فقال قائل أي أسد هو حمزة فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره فانكشف الدرع عن بطنه فزرقه وحشي الحبشي مولى جبير بن مطعم بحربة فقتله ومثل به المشركون وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبي عامر الراهب فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله وجعل نساء المشركين هند وصواحباتها يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم وبقرت

стр. 446

هند بطن حمزة ﵁ فأخرجت كبده فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها فقال النبي ﷺ لو دخل بطنها لم تمسها النار فلما شهده النبي ﷺ اشتد وجده عليه وقال لئن ظفرت لأمثلن بسبعين منهم فأنزل الله سبحانه وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله وروى أبو هريرة قال وقف رسول الله ﷺ على حمزة وقد مثل به فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وروى جابر قال لما رأى رسول الله ﷺ حمزة قتيلا بكى فلما رأى ما مثل به شهق وقال لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع وصفية هي أم الزبير وهي أخته وروى محمد بن عقيل عن جابر قال لما سمع النبي ﷺ ما فعل بحمزة شهق فلما رأى ما فعل به صعق ولما عاد النبي ﷺ إلى المدينة سمع النوح على قتلى الأنصار قال لكن حمزة لا بواكي له فسمع الأنصار فأمروا نساءهم أن يندبن حمزة قبل قتلاهم ففعلن ذلك قال الواقدي فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن وقال كعب بن مالك يرثي حمزة وقيل هي لعبد الله بن رواحة بكت عيني وحق لها بكاها … وما يغني البكاء ولا العويل على أسد الإله غداة قالوا … لحمزة ذاكم الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا … هناك وقد أصيب به الرسول أبا يعلى لك الأركان هدت … وأنت الماجد البر الوصول عليك سلام ربك في جنان … يخالطها نعيم لا يزول ألا يا هاشم الأخيار صبرا … فكل فعالكم حسن جميل رسول الله مصطبر كريم … بأمر الله ينطق إذ يقول ألا من مبلغ عني لؤيا … فبعد اليوم دائلة تدول وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا … وقائعنا بها يشفى الغليل نسيتم ضربنا بقليب بدر … غداة أتاكم الموت العجيل غداة ثوى أبو جهل صريعا … عليه الطير حائمة تجول وعتبة وابنه خرا جميعا … وشيبة عضه السيف الصقيل ألا يا هند لا تبدى شماتا … لحمزة ان عركم ذليل

стр. 447

ألا يا هند فابكي لا تملي … فأنت الواله العبرى الثكول وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث وكان عمره سبعا وخمسين سنة على قول من يقول إنه كان أسن من رسول الله ﷺ بسنتين وقيل كان عمره تسعا وخمسين سنة على قول من يقول كان أسن من رسول الله ﷺ بأربع سنين وقيل كان عمره أربعا وخمسين سنة وهذا يقوله من جعل مقام النبي ﷺ بمكة بعد الوحي عشر سنين فيكون للنبي ﷺ اثنتان وخمسون سنة ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي ﷺ أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني رجل من أصحابي عن مقسم وقد أدركه عن ابن عباس قال صلى رسول الله ﷺ على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمد بن جعفر الوركاني أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري عن أنس بن مالك قال كان النبي ﷺ إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعا وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وقال أبو أحمد العسكري وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول الله ﷺ أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا ابن علي الشاهد ومسمار بن أبي بكر بن العويس وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن إسماعيل الجعفي الإمام حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا الليث حدثني ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله قال كان النبي ﷺ يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم فلم يغسلوا ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد وكفن حمزة في نمرة فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه وإذا غطى بها رجلاه بدا رأسه فجعلت على رأسه وجعل على رجليه شئ من الإذخر وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها فنهى رسول الله ﷺ عن ذلك وقال ادفنوهم حيث صرعوا وقد روى عن

стр. 448

حمزة عن النبي ﷺ حديث أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي قال وفي كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا عمر بن شبة أخبرنا سري بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك ومالك ابن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين قال حدثني منقذ بن سلمى عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب ﵁ حديثا مسند إلى النبي ﷺ قال الزموا هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي في كتابة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن قالا أخبرنا سهل بن بشر أخبرنا علي بن منير أخبرنا أبو طاهر الذهلي أخبرنا محمد بن علي بن شعيب أخبرنا خالد بن خداش أخبرنا حماد بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا يوم أحد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا يتثنون زاد عبد الرحمن وذلك على رأس أربعين سنة قالا وقال حماد بن زيد وزادني جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم أخرجه الثلاثة * سلمى بضم السين والإمالة وحازم بالحاء المهملة (ب د ع * حمزة) بن عمرو وهو ابن عويمر بن الحارث الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهل بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي يكنى أبا صالح وقيل أبا محمد أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي أخبرنا هارون بن إسحاق الهمداني أخبرنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله ﷺ عن الصوم في السفر وكان يسرد الصوم فقال رسول الله ﷺ إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وقد رواه جماعة من الأئمة عن هشام عن أبيه عن عائشة ﵂ أن حمزة منهم يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريج وأيوب السختياني وابن عجلان وشعبة والثوري والحمادان وغيرهم مثله ورواه الدراوردي وعبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة ﵂ عن حمزة ﵁ ورواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ومحمد بن إبراهيم بن الحارث وغيرهما عن هشام عن أبيه عن حمزة ورواه أبو الأسود عن عروة عن أبي مراوح عن حمزة والأول أصح ورواه سليمان بن يسار

стр. 449

وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة بن علي كلهم عن حمزة بن عمر وقال كنت أسرد الصوم وقد روى عن سليمان وعروة عن أبي مراوح عن حمزة وتوفي سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وسبعين سنة وقيل ابن ثمانين سنة أخرجه الثلاثة * عمرو بفتح العين وتسكين الميم وآخره واو (ع س حمزة) بن عمر بضم العين وفتح الميم قال أبو نعيم لا يصح وهو وهم وروي عن الطبراني عن مطين عن منجاب عن شريك عن هشام عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله ﷺ فقال كل بيمينك واذكر اسم الله قال مطين سمعت منجابا يقول أخطأ شريك فيه أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي ﷺ مثله وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وذكر ما تقدم من كلام أبي نعيم وقال وهذا مع كونه وهما كما ذكرناه وهم فيه أبو نعيم أيضا وهما على وهم فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ولم يفرد له ترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو وجعله عمر وحيث جعله ترجمة مفردة فأخطأ فيه من جهتين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حمزة) بن عمار بن مالك بن خنسا بن مبذول الأنصاري شهد أحدا مع أخيه سعد قاله العدوي ذكره ابن الدباغ الأندلسي (حمزة) بن عوف قدم إلى النبي ﷺ ومعه ابنه يزيد فبايعاه ومسح النبي ﷺ برأس يزيد ودعا له ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه يزيد ولم يفرده هاهنا بترجمة (س * حمزة) بن مالك بن ذي معشار أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر ابن أبي عيسى المديني إجازة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون عن كتاب أبي بكر بن أبي الحسن أخبرنا أبو القاسم الأزهري وأبو محمد الجوهري قالا أخبرنا محمد بن العباس الخزاز أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب أخبرنا الحارث بن محمد بن سعد أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي عمن سمي من رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله ﷺ وفيهم حمزة بن مالك بن ذي معشار فقال رسول الله ﷺ نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر وأصبرها على الجهد وفيهم أبدال وفيهم أوتاد الإسلام فأسلموا وكتب لهم النبي ﷺ كتابا بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم أخرجه أبو موسى * خارف بالخاء المعجمة وبعد الألف راء وفاء ويام بالياء تحتها نقطتان وشاكر بالشين المعجمة والألف والكاف وآخره راء

стр. 450

وكلها قبائل من همدان نسبت المخاليف إليهم لأنهم سكنوها والهضب معروف (س * حمزة) بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن الجراز بن كاهل بن عذرة وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي ﷺ بصدقة عذرة فأقطعه النبي ﷺ رمية سهم وحضر فرسه من وادي القرى ونزل وادي القرى حتى مات أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده ابن شاهين وقال ابن ماكولا هو بالجيم والراء وقد ذكرناه هناك (حمظظ) بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي أدرك النبي ﷺ وشهد الفتوح ومات بطاعون عمواس له ذكر أخرجه أبو القاسم الدمشقي * عبيد وعويج بفتح العينين (ب س حمل) بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي وفد إلى النبي ﷺ وعقد له لواء فشهد به صفين مع معاوية وهو القائل البث قليلا يلحق الهيجا حمل وشهد مع خالد بن الوليد مشاهدة كلها وقد تمثل بقول سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال البث قليلا يلحق الهيجا حمل … ما أحسن الموت إذا حان الأجل أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال ابن سعد والصواب ابن سعدانة ذكره غير واحد من العلماء * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة (ب د ع * حمل) ابن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة ابن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي نزل البصرة وله بها دار يكنى أبا نضلة وذكره مسلم بن الحجاج في تسمية من روى عن النبي ﷺ من أهل المدينة وغيره يعد في البصريين أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي قال أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده إلى أبي داود سليمان ابن الأشعث قال حدثنا محمد بن مسعود المصيصي حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار سمع طاوسا عن ابن عباس عن عمر أنه سأل عن قضية النبي ﷺ في ذلك يعني الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى رسول الله ﷺ في جنينها بغرة وأن تقتل قال أبو عبيد المسطح عود من

стр. 451

أعواد الخباء أخرجه الثلاثة (ب د ع * حممة) بن أبي حممة الدوسي صحب النبي ﷺ أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن داود الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي ﷺ غزا أصبهان زمان عمر ﵁ فقال اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم إن كان صادقا فاعزم له بصدقه وإن كان كاذبا فاحمله عليه وإن كره اللهم لا ترجع حممة من سفره هذا فمات بأصبهان فقال الأشعري يا أيها الناس إنا والله ما سمعنا من نبيكم ﷺ ولا يبلغ علمنا إلا أن حممة شهيد ودفن بأصبهان أخرجه الثلاثة وقد ذكر أحمد بن حنبل في كتاب الزهد له عن هرم بن حيان العبدي عن حممة صاحب رسول الله ﷺ أنه بات عنده فرآه يبكي الليل أجمع فقال له هرم ما يبكيك قال ذكرت ليلة صبيحتها تبعثر القبور ثم بات عنده ليلة ثانية فبات يبكي فساله فقال ذكرت ليلة صبيحتها تتناثر النجوم الحديث وأبا أظنه هذا حممة والله أعلم (ب * حمنن) بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أخو عبد الرحمن بن عوف الزهري قال الزبير لم يهاجر ولم يدخل المدينة وعاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة وأوصى إلى عبد الله بن الزبير وفيه يقول القائل فيا عجبا إذ لم تفتق عيونها … نساء بني عوف وقد مات حمنن أخرجه أبو عمرو من ولده أبو القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن كان من أصحاب الرشيد (س * حميد) الأنصاري أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر الأصبهاني كتابة أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر بن المقري أخبرنا ابن قتيبة أخبرنا يزيد بن خالد الرملي أخبرنا الليث عن الزهري عن عروة بن الزبير أن حميدا رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة الحديث قال أبو موسى هذا حديث صحيح له طرق ولا أعلم في شئ منها ذكر حميد إلا في هذا الطريق * حميد بضم الحاء وآخره دال أخرجه أبو موسى (ب د ع * حميد) بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة وقيل حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة قاله أبو عمرو الأول قاله الكلبي ووافقه غيره وكنيته أبو المثنى وقيل أبو الأخضر وقيل

стр. 452

أبو خالد روى عن يعلى بن الأشدق وشهد حنينا مع الكفار ثم أسلم قدم على النبي ﷺ فأسلم وأنشده أضحى فؤادي من سليمي مقصدا … إن خطأ منها وإن تعمدا وفي آخره حتى أرانا ربنا محمدا … يتلو من الله كتابا مرشدا فلم نكذب وخررنا سجدا … نعطى الزكاة ونقيم المسجدا وقال محمد بن فضال المجاشعي النحوي تقدم عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده فقال حميد بن ثور أبى الله إلا أن سرحه مالك … على كل أفنان العضاه تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها … من السرح إلا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه … ولا الفئ من بعد العشى تذوق فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة … من السرح موجود علي طريق وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي ﷺ مسلما وأنشده فلا يبعد الله الشباب وقولنا … إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها … إلي وإذ يرتجى لهن جنوب وإذ ما يقول الناس شئ مهون … علينا وإذ غصن الشباب رطيب أخرجه الثلاثة (حميد) بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن نجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك على النبي ﷺ قاله هشام بن الكلبي (د حميد) بن عبد يغوث البكري سمع النبي ﷺ يقول أبو بكر ﵁ أخي وأنا أخوه وما نفعني مال ما نفعني ماله أخرجه ابن منده مختصرا (ب حميد) بن منهب بن حارثة الطائي قال أبو عمر لا تصح له صحبة وإنما سماعه من علي وعثمان ﵃ لا أعرف له غير ذلك قال وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح أخرجه أبو عمر (حمير) بن عدي القاري أخو بني خطمة تزوج معاذة التي كانت لعبد الله بن أبي ابن سلول فولدت له توأما الحارث وعديا وولدت له أم سعد قاله ابن ماكولا … حمير بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان (حمير) من أشجع حليف بني سلمة كان من أصحاب مسجد الضرار تاب وحسنت

стр. 453

توبته قاله ابن ماكولا أيضا عن الغلابي وقال أبو علي الغساني حمير وقيل الحمير بألف ولام وهو أنصاري خطمي وقيل أشجعي حليف بني سلمة وهو من أهل مسجد الضرار ثم تاب فحسنت توبته * الحمير مثل الذي قبله جعلهما ابن ماكولا اثنين وعلى قول الغساني هما واحد والله أعلم (حميضة) بن رقيم شهد أحدا وما بعدها وهو أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم قاله العدوي وابن القداح * حميضة بضم الحاء وفتح الميم والضاد المعجمة (ب د ع حميل) بن بصرة أبو بصرة الغفاري وقيل جميل بالجيم وقد تقدم وقيل بصرة بن أبي بصرة وقد ذكر في الباء وهذا حميل بضم الحاء وفتح الميم هو الصواب قال علي بن المديني سألت شيخا من بني غفار فقلت جميل يعني بفتح الجيم هل تعرفه قال صحفت يا شيخ والله وإنما هو حميل ابن بصرة يعني بضم الحاء وهو جد هذا الغلام لغلام كان معه قال مصعب الزبيري حميل بن بصرة بن أبي بصرة حميل وبصرة وأبو بصرة صحبوا النبي ﷺ وحدثوا عنه روى أبو هريرة عن بصرة بن أبي بصرة أن النبي ﷺ قال لا تشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد بيت المقدس وروى سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة فقال حميل ابن أبي بصرة والله أعلم أخرجه الثلاثة (باب الحاء والنون) حنبل بن خارجة روي عنه معن بن حوية أنه قال شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فضرب للفرس بسهمين ولصاحبه بسهم ذكره ابن ماكولا قال وأما حوية بفتح الحاء وكسر الواو وذكر نفرا ثم قال ومنهم مغن بن حوية روى عن حنبل بن خارجة (حنش) بن عقيل أحد بني نعيلة بن مليل أخي غفار بن مليل له حديث في دلائل النبوة وهو طويل ولقي رسول الله ﷺ فدعاه إلى الإسلام فأسلم وسقاه فضلة سويق (د ع * حنش) أبو المعتمر ذكر في الصحابة ولا يصح حديثه روى جابر الجعفي عن أبي الطفيل قال سمعت حنشا أبا المعتمر يقول صلى رسول الله ﷺ على جنازة فأبصر امرأة معها مجمر فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنطب) بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله جد المطلب بن عبد الله بن حنطب أسلم يوم الفتح له حديث واحد إسناده

стр. 454

ضعيف رواه جعفر بن مسافر وعبد السلام بن محمد الحراني عن ابن أبي فديك عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله ﷺ يقول أبو بكر وعمر ﵄ بمنزلة السمع والبصر من الرأس ورواه علي بن مسلم وغيره عن ابن أبي فديك عن عبد العزيز ابن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد الأصبهاني أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردويه حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى حدثنا عبد الله بن سعد ابن يحيى حدثنا علي بن محمد الأنصاري حدثنا ابن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده حنطب أنه كان مع رسول الله ﷺ فاطلع عليهم أبو بكر وعمر ﵃ فقال هذان السمع والبصر قال أبو عمر المغيرة بن عبد الرحمن هذا الخزامي ضعيف وليس بالفقيه المخزومي صاحب الرأي ذلك ثقة في الحديث حسن الرأي أخرجه الثلاثة * حنطب بالطاء المهملة (د ع * حنظل) بن ضرار بن الحصين أدرك الجاهلية روى حميد بن عبد الرحمن الحميري عن حنظل بن ضرار قال وكان جاهليا فأسلم قال بينما أنا مع ملك من ملوك العرب فقال لي يا حنظل ادن مني أستبريك من اللئام وأحدثك وتحدثني ما ابتني المدر ولا سكن المدن من الناس الا ودانه مكاني والله لوددت أني عبد لعبد حبشي وأني أنجو من شر يوم القيامة * أخرجه ابن منده وأبو نعيم حنظل هذا بغير هاء (ب د ع * حنظلة) بزيادة هاء هو حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة روى عنه جبلة ابن سحيم قال صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي ﷺ فقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم فلما بلغ السجدة سجد أخرجه الثلاثة (د ع * حنظلة) الثقفي مجهول يعد في الحمصيين روى غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان رسول الله ﷺ إذا ارتفع النهار فذهب كل أحد وانقلب الناس خرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنظلة) بن حذيم بن حنيفة المالكي

стр. 455

وكنيته أبو عبيد وقيل إنه من بني حنيفة وقيل حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدي هكذا قال العقيلي وقال البخاري هو حنظلة بن حذيم ولم ينسبه قال وقال يعقوب بن إسحاق عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال قال حذيم يا رسول الله حنظلة أصغر بني الحديث هكذا ذكره البخاري ولم يجوده وروى حنظلة هذا عن النبي ﷺ لا يتم بعد احتلام روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة هذا قول أبي عمر وقال ابن منده حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي ويقال حنظلة بن حنيفة ابن حذيم وهو جد الذيال بن عبيد وقال أنه من بني أسد بن مدركة ولا أعرف هذا النسب فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة وقوله مالكي يؤيد قولنا إنه من أسد بن خزيمة لان مالكا بطن من بني أسد بن خزيمة قال وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني رجل ذو سن وهذا أصغر ولدي فشمت عليه فقال يا غلام تعال فمسح رأسه وقال بارك الله فيك وقد رواه عمر بن سهل المازني عن الذيال بن عبيد بن حنظلة قال سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعمي أن حنظلة قال لبنيه اجتمعوا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا زياد ابن عبيد بن حنظلة بن حذيم قال سمعت حنظلة بن حذيم حدثني أن جده حنيفة قال لحذيم اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي فجمعهم فقال إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم يا أبة إني سمعت بنيك يقولون إنما نقر بهذا عند أبيك فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم فيه رسول الله ﷺ فقال حذيم رضينا وارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي ﷺ سلموا عليه فقال النبي ﷺ ما رفعك يا حنيفة قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي وإني قلت إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب النبي ﷺ حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال لا لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب فقال النبي ﷺ عظمت هذه

стр. 456

هراوة يتيم قال أبو حنظلة فدنا بي إلى النبي ﷺ فقال إن لي بنين ذوو لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم فادعو الله تعالى له فمسح رأسه وقال بارك الله فيكم أو قال بورك فيه في أصل السماع بن زياد بن عبيد وإنما هو ذيال بن عبيد والله أعلم أخرجه الثلاثة وفيه من الاختلاف ما تراه (ب د ع * حنظلة) بن الربيع وقيل بن ربيعة والأول أكثر من صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف ابن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي يكنى أبا ربعي ويقال له حنظلة الأسيدي والكتاب لأنه كان يكتب للنبي ﷺ وهو ابن أخي أكثم بن صيفي وهو ممن تخلف عن علي ﵁ في قتال الجمل بالبصرة روى عنه أبو عثمان النهدي ويزيد بن الشخير ومرقع بن صيفي أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى قال حدثنا بشر بن هلال البصري حدثنا جعفر بن سليمان قال الترمذي وحدثنا هارون بن عبد الله البزار حدثنا سيار قالا حدثنا سعيد الجريري والمعنى واحد عن أبي عثمان عن حنظلة الأسيدي وكان من كتاب النبي ﷺ أنه مر بأبي بكر ﵁ وهو يبكي فقال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا أبا بكر نكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا (١) الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فوالله إنا كذلك انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فانطلقنا فلما رآه رسول الله ﷺ قال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فقال النبي ﷺ لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة رواه سفيان عن الجريري مثله ورواه أبو داود الطيالسي عن عمران عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن حنظلة نحوه أخبرنا عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال بعث رسول الله ﷺ حنظلة بن الربيع بن صيفي بن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف أتريدون الصلح أم لا فلما توجه إليهم قال رسول الله ﷺ ائتموا بهذا وأشباهه ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته فنهاها جاراتها وقلن لها يحبط أجرك فقالت

стр. 457

تعجبت دعد لمحزونة … تبكي على ذي شيبة شاحب إن تساليني اليوم ما شفني … أخبرك قولا ليس بالكاذب إن سواد العين أودى به … حزن على حنظلة الكاتب أخرجه الثلاثة * شريف بضم الشين المعجمة وفتح الراء وجروة بالجيم والراء وأسيد بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضا وأهل العربية يخففون ورباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والأول أكثر (ب د ع * حنظلة) بن أبي عامر وقال ابن إسحاق اسم أبي عامر عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ويقال اسم أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة وقال ابن الكلبي حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية وكان أبو عامر وعبد الله بن أبي بن سلول قد حسدا رسول الله ﷺ على ما من الله به عليه فأما عبد الله بن آبي فأضمر النفاق وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسماه رسول الله ﷺ الفاسق وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافرا هنالك سنة تسع وقيل سنة عشر وكان معه كنانة بن عبد يا ليل وعلقمة بن علاثة فاختصما في ميراثه إلى هرقل فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله ﷺ قال إن صاحبكم لتغسله الملائكة يعني حنظلة فسألوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهايعة فقال رسول الله ﷺ لذلك غسلته الملائكة وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله تعالى ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي فأعانه على حنظلة فخلص أبا سفيان وقتل حنظلة وقال أبو سفيان ولو شئت نجتني كميت طمرة … ولم أحمل النعماء لابن شعوب

стр. 458

وقيل بل قتله أبو سفيان بن حرب وقال حنظلة بحنظلة يعني بحنظلة الأول هذا غسيل الملائكة وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة قتل يوم بدر كافرا روى قتادة عن أنس قال افتخرت الأوس والخزرج فقالت الأوس منا غسيل الملائكة حنظلة ومنا الذي حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذي اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت فقال الخزرجيون منا أربعة نفر قرؤا القرآن على عهد رسول الله ﷺ لم يقرأه غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل يعني بقوله لم يقرأه كله أحد من الأوس وأما من غيرهم فقد قراه علي بن أبي طالب ﵁ وعبد الله بن مسعود في قول وسالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاصي وغيرهم ذكر هذا أبو عمر أخرجه الثلاثة (س * حنظلة) العبشمي ذكره العسكري وقال عن أبان القطان عن قتادة عن أبي العالية عن حنظلة العبشمي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال ما من قوم جلسوا يذكرون الله إلا وناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفر لكم وبدلت سيأتكم حسنات أخرجه أبو موسى (د ع * حنظلة) بن علي غير محفوظ روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي أن رسول الله ﷺ كان يقول اللهم آمن روعتي واستر عورتي واحفظ أمانتي واقض ديني أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * حنظلة) بن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ولا يصح أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا الحسين بن مهدي أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن أبا الزناد أخبره أن حنظلة بن عمرو الأسلمي صاحب رسول الله ﷺ أخبره أن رسول الله ﷺ بعث سرية وبعث معهم إلى رجل من عذرة فقال إن وجدتموه فأحرقوه بالنار قال فلما تواروا عنه صاح بهم أو أرسل إليهم فقال إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه إنما يعذب بالنار رب النار قال أبو نعيم وهو وهم وصوابه حمزة بن عمرو ورواه عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق بإسناده وقال حمزة بن عمرو ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج مثله أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (حنظلة) بن قسامة بن قيس ابن عبيد بن طريف الطائي قدم على النبي ﷺ هو وابنته زينب زوج

стр. 459

أسامة بن زيد ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب (ب * حنظلة) بن قيس الأنصاري الزرقي ولد على عهد رسول الله ﷺ ذكره الواقدي روى عن عمر وعثمان ورافع بن خديج روي عنه ابن شهاب أخرجه أبو عمر (حنظلة) بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي ﷺ ذكره ابن الدباغ عن الدارقطني (س * حنظلة) بن قيس ذكره عبدان المروزي وقال إنه من أصحاب رسول الله ﷺ روى حديثه سفيان عن الزهري عن حنظلة بن قيس عن النبي ﷺ قال ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن علي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال ذلك وكذلك رواه غير واحد عن الزهري فعلى هذا يكون الصواب حنظلة بن علي وهو تابعي أخرجه أبو موسى (ع س * حنظلة) بن النعمان أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا الحسن بن أحمد قال حدثنا أحمد بن عبد الله الأصفهاني أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عثمان أخبرنا ضرارا بن صرد أخبرنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه في تسمية من شهد مع علي ﵁ من أصحاب رسول الله ﷺ حنظلة بن النعمان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حنظلة) بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق شهد أحدا وما بعدها وهو الذي خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطلب ﵁ بعد حمزة ذكره ابن الدباغ عن العدوي ولا أعلم هل هو الذي قبله أم غيره ولو رفع في نسب الأول لعرفناه والله أعلم (س * حنظلة) ابن هوذة قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أخبرنا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني عامر بن صعصعة خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة ابن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حنظلة بن عمرو أخرجه أبو موسى قلت هكذا أورده أبو موسى فقال وهو أخو حنظلة بن عمرو والذي أعرفه حرملة بن هوذة والعداء بن خالد وهو عمهما والله أعلم (حنظلة) غير منسوب ذكره ابن قانع عن مطين قال حدث حنظلة أن النبي ﷺ كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه ذكره ابن الدباغ (حنيف) بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري شهد أحدا

стр. 460

وما بعدها من المشاهد وقتل يوم مؤتة قاله الغساني عن العدوي وذكره ابن ماكولا فقال له صحبة (د ع * حنيفة) أبو حذيم جد حنظلة بن حذيم بن حنيفة له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * حنيفة) الرقاشي عم أبي حرة واختلف في اسم أبي حرة فقيل حكيم بن أبي يزيد وقيل غيره روى حماد بن سلمة عن واصل بن عبد الرحمن عن أبي حرة الرقاشي عن عمه حنيفة أن النبي ﷺ قال لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنين) مولى العباس بن عبد المطلب كان عبدا وخادما للنبي ﷺ فوهبه لعمه العباس ﵁ فأعتقه وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين وقد قيل إنه مولى علي بن أبي طالب ﵁ روى أبو حنين عن عبد الله بن حنين أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن ابنة أخيه عن خالها يقال لها ابن الشاعر أن حنينا جده كان غلاما للنبي ﷺ يخدمه وكان إذا توضأ رسول الله ﷺ أخرج وضوءه إلى أصحابه فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه قال فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي ﷺ فسأله فقال حبسته عندي فجعلته في جر فإذا عطشت شربت فقال رسول الله ﷺ هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا ثم وهبه العباس فأعتقه أخرجه الثلاثة (باب الحاء والواو) (س * حوثرة) العصري ذكره ابن أبي علي وروى بإسناده عن بشر بن آدم عن سهلة بنت سهل العصرية قالت حدثتني جدتي جمادة بنت عبد الله عن حوثرة العصري قال قدمنا وفد عبد القيس مع المنذر فجئت أنا والمنذر فنزل المنذر عن راحلته ولبس ثيابه وبادرنا نحن إلى رسول الله ﷺ فمد النبي ﷺ رجليه بين يديه ونحن حوله فلما أتى المنذر صافحه النبي ﷺ وقبض رجليه وأجلسه مكان رجليه وقال أخذت لك هذا المكان وكانت بوجهه شجة فقال له ما اسمك قال المنذر قال أنت الأشج وقال له فيك خلتان يحبهما الله الحلم والأناة أخرجه أبو موسى (ب د ع * حوشب) بن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بن شرحبيل ابن عبيد بن عمرو بن حوشب بن الأظلوم بن ألهان بن سداد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو
следующие страницы →