← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

هراوة يتيم قال أبو حنظلة فدنا بي إلى النبي ﷺ فقال إن لي بنين ذوو لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم فادعو الله تعالى له فمسح رأسه وقال بارك الله فيكم أو قال بورك فيه في أصل السماع بن زياد بن عبيد وإنما هو ذيال بن عبيد والله أعلم أخرجه الثلاثة وفيه من الاختلاف ما تراه (ب د ع * حنظلة) بن الربيع وقيل بن ربيعة والأول أكثر من صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف ابن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي يكنى أبا ربعي ويقال له حنظلة الأسيدي والكتاب لأنه كان يكتب للنبي ﷺ وهو ابن أخي أكثم بن صيفي وهو ممن تخلف عن علي ﵁ في قتال الجمل بالبصرة روى عنه أبو عثمان النهدي ويزيد بن الشخير ومرقع بن صيفي أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى قال حدثنا بشر بن هلال البصري حدثنا جعفر بن سليمان قال الترمذي وحدثنا هارون بن عبد الله البزار حدثنا سيار قالا حدثنا سعيد الجريري والمعنى واحد عن أبي عثمان عن حنظلة الأسيدي وكان من كتاب النبي ﷺ أنه مر بأبي بكر ﵁ وهو يبكي فقال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا أبا بكر نكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا (١) الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فوالله إنا كذلك انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فانطلقنا فلما رآه رسول الله ﷺ قال مالك يا حنظلة قال نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كانا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا قال فقال النبي ﷺ لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة رواه سفيان عن الجريري مثله ورواه أبو داود الطيالسي عن عمران عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن حنظلة نحوه أخبرنا عبيد الله بن أحمد ابن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال بعث رسول الله ﷺ حنظلة بن الربيع بن صيفي بن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف أتريدون الصلح أم لا فلما توجه إليهم قال رسول الله ﷺ ائتموا بهذا وأشباهه ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته فنهاها جاراتها وقلن لها يحبط أجرك فقالت

стр. 457

تعجبت دعد لمحزونة … تبكي على ذي شيبة شاحب إن تساليني اليوم ما شفني … أخبرك قولا ليس بالكاذب إن سواد العين أودى به … حزن على حنظلة الكاتب أخرجه الثلاثة * شريف بضم الشين المعجمة وفتح الراء وجروة بالجيم والراء وأسيد بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضا وأهل العربية يخففون ورباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والأول أكثر (ب د ع * حنظلة) بن أبي عامر وقال ابن إسحاق اسم أبي عامر عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ويقال اسم أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة وقال ابن الكلبي حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية وكان أبو عامر وعبد الله بن أبي بن سلول قد حسدا رسول الله ﷺ على ما من الله به عليه فأما عبد الله بن آبي فأضمر النفاق وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسماه رسول الله ﷺ الفاسق وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافرا هنالك سنة تسع وقيل سنة عشر وكان معه كنانة بن عبد يا ليل وعلقمة بن علاثة فاختصما في ميراثه إلى هرقل فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله ﷺ قال إن صاحبكم لتغسله الملائكة يعني حنظلة فسألوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهايعة فقال رسول الله ﷺ لذلك غسلته الملائكة وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله تعالى ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي فأعانه على حنظلة فخلص أبا سفيان وقتل حنظلة وقال أبو سفيان ولو شئت نجتني كميت طمرة … ولم أحمل النعماء لابن شعوب

стр. 458

وقيل بل قتله أبو سفيان بن حرب وقال حنظلة بحنظلة يعني بحنظلة الأول هذا غسيل الملائكة وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة قتل يوم بدر كافرا روى قتادة عن أنس قال افتخرت الأوس والخزرج فقالت الأوس منا غسيل الملائكة حنظلة ومنا الذي حمته الدبر عاصم بن ثابت ومنا الذي اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت فقال الخزرجيون منا أربعة نفر قرؤا القرآن على عهد رسول الله ﷺ لم يقرأه غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل يعني بقوله لم يقرأه كله أحد من الأوس وأما من غيرهم فقد قراه علي بن أبي طالب ﵁ وعبد الله بن مسعود في قول وسالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاصي وغيرهم ذكر هذا أبو عمر أخرجه الثلاثة (س * حنظلة) العبشمي ذكره العسكري وقال عن أبان القطان عن قتادة عن أبي العالية عن حنظلة العبشمي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال ما من قوم جلسوا يذكرون الله إلا وناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفر لكم وبدلت سيأتكم حسنات أخرجه أبو موسى (د ع * حنظلة) بن علي غير محفوظ روى حديثه حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي أن رسول الله ﷺ كان يقول اللهم آمن روعتي واستر عورتي واحفظ أمانتي واقض ديني أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * حنظلة) بن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ولا يصح أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا الحسين بن مهدي أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن أبا الزناد أخبره أن حنظلة بن عمرو الأسلمي صاحب رسول الله ﷺ أخبره أن رسول الله ﷺ بعث سرية وبعث معهم إلى رجل من عذرة فقال إن وجدتموه فأحرقوه بالنار قال فلما تواروا عنه صاح بهم أو أرسل إليهم فقال إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه إنما يعذب بالنار رب النار قال أبو نعيم وهو وهم وصوابه حمزة بن عمرو ورواه عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق بإسناده وقال حمزة بن عمرو ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج مثله أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (حنظلة) بن قسامة بن قيس ابن عبيد بن طريف الطائي قدم على النبي ﷺ هو وابنته زينب زوج

стр. 459

أسامة بن زيد ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب (ب * حنظلة) بن قيس الأنصاري الزرقي ولد على عهد رسول الله ﷺ ذكره الواقدي روى عن عمر وعثمان ورافع بن خديج روي عنه ابن شهاب أخرجه أبو عمر (حنظلة) بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي ﷺ ذكره ابن الدباغ عن الدارقطني (س * حنظلة) بن قيس ذكره عبدان المروزي وقال إنه من أصحاب رسول الله ﷺ روى حديثه سفيان عن الزهري عن حنظلة بن قيس عن النبي ﷺ قال ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن علي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال ذلك وكذلك رواه غير واحد عن الزهري فعلى هذا يكون الصواب حنظلة بن علي وهو تابعي أخرجه أبو موسى (ع س * حنظلة) بن النعمان أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا الحسن بن أحمد قال حدثنا أحمد بن عبد الله الأصفهاني أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عثمان أخبرنا ضرارا بن صرد أخبرنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه في تسمية من شهد مع علي ﵁ من أصحاب رسول الله ﷺ حنظلة بن النعمان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (حنظلة) بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق شهد أحدا وما بعدها وهو الذي خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطلب ﵁ بعد حمزة ذكره ابن الدباغ عن العدوي ولا أعلم هل هو الذي قبله أم غيره ولو رفع في نسب الأول لعرفناه والله أعلم (س * حنظلة) ابن هوذة قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أخبرنا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني عامر بن صعصعة خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة ابن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حنظلة بن عمرو أخرجه أبو موسى قلت هكذا أورده أبو موسى فقال وهو أخو حنظلة بن عمرو والذي أعرفه حرملة بن هوذة والعداء بن خالد وهو عمهما والله أعلم (حنظلة) غير منسوب ذكره ابن قانع عن مطين قال حدث حنظلة أن النبي ﷺ كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه ذكره ابن الدباغ (حنيف) بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري شهد أحدا

стр. 460

وما بعدها من المشاهد وقتل يوم مؤتة قاله الغساني عن العدوي وذكره ابن ماكولا فقال له صحبة (د ع * حنيفة) أبو حذيم جد حنظلة بن حذيم بن حنيفة له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * حنيفة) الرقاشي عم أبي حرة واختلف في اسم أبي حرة فقيل حكيم بن أبي يزيد وقيل غيره روى حماد بن سلمة عن واصل بن عبد الرحمن عن أبي حرة الرقاشي عن عمه حنيفة أن النبي ﷺ قال لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حنين) مولى العباس بن عبد المطلب كان عبدا وخادما للنبي ﷺ فوهبه لعمه العباس ﵁ فأعتقه وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين وقد قيل إنه مولى علي بن أبي طالب ﵁ روى أبو حنين عن عبد الله بن حنين أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن ابنة أخيه عن خالها يقال لها ابن الشاعر أن حنينا جده كان غلاما للنبي ﷺ يخدمه وكان إذا توضأ رسول الله ﷺ أخرج وضوءه إلى أصحابه فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه قال فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي ﷺ فسأله فقال حبسته عندي فجعلته في جر فإذا عطشت شربت فقال رسول الله ﷺ هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا ثم وهبه العباس فأعتقه أخرجه الثلاثة (باب الحاء والواو) (س * حوثرة) العصري ذكره ابن أبي علي وروى بإسناده عن بشر بن آدم عن سهلة بنت سهل العصرية قالت حدثتني جدتي جمادة بنت عبد الله عن حوثرة العصري قال قدمنا وفد عبد القيس مع المنذر فجئت أنا والمنذر فنزل المنذر عن راحلته ولبس ثيابه وبادرنا نحن إلى رسول الله ﷺ فمد النبي ﷺ رجليه بين يديه ونحن حوله فلما أتى المنذر صافحه النبي ﷺ وقبض رجليه وأجلسه مكان رجليه وقال أخذت لك هذا المكان وكانت بوجهه شجة فقال له ما اسمك قال المنذر قال أنت الأشج وقال له فيك خلتان يحبهما الله الحلم والأناة أخرجه أبو موسى (ب د ع * حوشب) بن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بن شرحبيل ابن عبيد بن عمرو بن حوشب بن الأظلوم بن ألهان بن سداد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو

стр. 461

ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن حمير الحميري الألهاني ويعرف بذي ظليم أسلم على عهد رسول الله ﷺ وعداده في أهل اليمن وقيل أنه قدم على النبي ﷺ واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن النبي ﷺ بعث إليه جرير بن عبد الله البجلي وكتب على يده كتابا إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز الديلمي ومن أطاعهم على قتل الأسود الكذاب العنسي روى محمد بن عثمان بن حوشب عن أبيه عن جده قال لما أظهر الله تعالى محمدا انتدبت في أربعين فارسا مع عبد شر فقدم المدينة فقال أيكم محمد ثم قال ما الذي جئتنا به فإن يكن حقا اتبعناه قال تقيمون الصلاة وتعطون الزكاة وتحقنون الدماء وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فقال عبد شر إن هذا لحسن فأسلم فقال له النبي ﷺ ما اسمك قال عبد شر قال أنت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين وهما كانا ومن تبعهما من قومهما من اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية وقتلا جميعا بصفين قتل حوشبا سليمان بن صرد الخزاعي وروى محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال نادى حوشب الحميري عليا يوم صفين فقال انصرف عنا يا ابن أبي طالب فإنا ننشدك الله في دمائنا ودمك ونخلي بينك وبين عراقك ونخلي بيننا وبين شامنا وتحقن دماء المسلمين فقال علي ﵁ هيهات يا ابن أم ظليم والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكان أهون علي في المؤنة ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والإدهان إذا كان الله يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد حتى يظهر أمر الله قال أبو عمر وقد روى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد رواه ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حسان بن كريب عن حوشب الحميري عن النبي ﷺ أنه قال من مات له ولد فصبر واحتسب قيل له ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك أخرجه الثلاثة (د ع حوشب) صاحب رسول الله ﷺ أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا يحيى بن إسحاق بن كنانة حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة السبائي عن حسان بن كريب أن غلاما منهم توفي بحمص فوجد عليه أبوه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه

стр. 462

وسلم ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في مثل ابنك إن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك فكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله ﷺ ثم توفي فوجد عليه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي ﷺ فقال لا أرى فلانا قالوا يا نبي الله إن ابنه توفي فوجد عليه فقال له رسول الله ﷺ حين رآه أتحب أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان وأكيسه أو يقال لك ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (قلت) قد جعل ابن منده وأبو نعيم هذا غير حوشب ذي ظليم وجعلهما أبو عمر واحدا وذكر هذا الحديث في ترجمة حوشب ذي ظليم كما تقدم والحق معه ولا أشك أن ابن منده وأبا نعيم حيث رأيا مخرج الحديث من مصر ظناه مصريا وهذا شامي فظناه غيره وهو هو فإن الميت قد ذكر أنه بحمص وهو من الشام ويحتمل أن يكونا رأيا في هذه الرواية سمعت رسول الله ﷺ وقد علما أن ذا ظليم لم يصل إلى النبي ﷺ ولا رآه فظناه غيره وابن لهيعة فلا حجة فيه والله أعلم * ظليم بضم الظاء وفتح اللام (د ع * حوشب) بن يزيد الفهري مجهول حديثه عند ابنه يزيد عنه أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن إجابته أمه خير له من عبادته ربه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حوط) بن عبد العزى قال أبو عمر يقال إنه من بني عامر ابن لؤي روى عن النبي ﷺ أنه قال لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس رواه عنه ابن بريدة وقيل في هذا الحديث أيضا ابن بريدة عن حويطب بن عبد العزى والصحيح حوط قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم حوط وقيل حويطب وقيل حويط بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي يكنى أبا محمد وقيل أبو الأصبع من مسلمة الفتح سكن مكة وتوفي سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة وذكرا عنه حديث عبد الله بن بريدة حديثه لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب ولم يترجم حوط بن عبد العزى كأنه جعلهما واحدا وأما ابن منده وأبو عمر فجعلاهما ترجمتين والله أعلم وأخرجه أبو نعيم أيضا في خوط بالخاء المعجمة ونذكره هناك إن شاء الله تعالى (س * حوط) العبدي قال عبدان ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النبي ﷺ وإنما

стр. 463

روايته عن ابن مسعود حديث تظل أذن الدجال سبعين ألفا وغيره والله أعلم أخرجه أبو موسى (د ع * حوط) بن قرواش بن حصن بن ثمامة بن شبث بن حدرد أتي النبي ﷺ وهو مجهول روى حديثه حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث عن أبيه غياث بن حوط بن قرواش عن أبيه قال وردت على النبي ﷺ أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد وكان ذلك أول ما أسلم وذكر الحديث بطوله كذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حوط) بن مرة روى يس بن الحسن بن يس قال حججت سنة ست وأربعين ومائتين فذكر الحديث وقال فيه فرأيت أعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلنا له هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئا قال نعم شهدت محمدا ﷺ وسئل هل رأيت من طعام الجنة شيئا قال نعم أتاني جبريل ﵇ بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها أخرجه أبو موسى (١) (د ع * حوط) بن يزيد الأنصاري وهو ابن عم الحارث بن زياد الساعدي حديثه عند أهل الكوفة روى حديثه عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد قال أتيت رسول الله ﷺ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقلت يا رسول الله بايع هذا على الهجرة فقال ومن هذا قلت حوط بن يزيد وهو ابن عمي فقال إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد ولكن الناس يهاجرون إليكم وقد ذكرناه في الحارث ابن زياد لا يعرف إلا من حديث ابن الغسيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * حولي) أورده أبو الفتح الأزدي في أفراد الحاء المهملة وقال ابن ماكولا بالخاء المعجمة وروي الأزدي بإسناده عن وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له حولي قال قال رسول الله ﷺ أنكم ستجندون أجنادا جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن أخرجه أبو موسى وقال هذا هو عبد الله بن حوالة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان ابن أحمد أخبرنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قالا أخبرنا أبو مسهر أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة الأزدي عن رسول الله ﷺ قال إنكم ستجندون أجنادا جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن قال الحوالي يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام قال فعلى هذا قول الأزدي أقرب إلى الصواب وإن كان قد أخطأ أيضا

стр. 464

لأن الصحيح الحوالي نسبه إلى أبيه حوالة كما في الحديث إلا أنه بالحاء المهملة وقد رواه جماعة عن ابن حوالة على أن ابن ماكولا قال في الحاء المهملة عبد الله بن حولي يقال هو ابن حوالة فرق بينهما وهما واحد أخرجه أبو موسى (ب س * حويرث) ابن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة بن غفار بن مليل الغفاري هو آبي اللحم وقد تقدم ذكره في آبي اللحم قال هشام بن الكلبي الحويرث بن عبد الله بن آبي اللحم واسم آبي اللحم خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا وقال أبو عمر قتل آبي اللحم يوم حنين (د ع * حويرث) والد مالك بن الحويرث روى خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي ﷺ أقرأ أباه فيومئذ لا يعذب عذابه أحد رواه غير واحد عن خالد عن أبي قلابة عن مالك أن النبي ﷺ قرأ فيومئذ ولم يذكر أباه ورواه جماعة عن خالد عن أبي قلابة عمن سمع النبي ﷺ ولم يذكروا مالكا ولا أباه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خويصة) ابن مسعود بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي أبو سعد وهو أخو محيصة لأبيه وأمه شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ بعدهما روى عنه محمد بن سهل بن أبي خيثمة وحرام بن سعد بن محيصة روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني مولى لزيد بن ثابت وهو محمد ابن أبي محمد قال حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة أن رسول الله ﷺ قال بعد قتل كعب بن الأشرف من ظفرتم به من يهود فاقتلوه فوثب محيصة بن مسعود على ابن سنينة رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان خويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة فلما قتل جعل خويصة يضربه ويقول أي عدو الله قتلته أما والله لرب شحم في بطنك من ماله فقال محيصة فقلت له والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك فإن كان لأول إسلام حويصة قال والله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني قال محيصة نعم والله قال حويصة والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب فقال محيصة يلوم ابن أم لو أمرت بقتله … لطبقت ذفراه بأبيض قاضب حسام كلون الملح أخلص صقله … متى ما أمضيه فليس بكاذب

стр. 465

وما سرني أني قتلتك طائعا … وأن لنا ما بين بصرى فارب ثم ذكر حديثا فيه إسلام حويصة وهو حديث مشهور في المغازي أخرجه الثلاثة (ب د ع * حويطب) بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري يكنى أبا محمد وقيل أبا الإصبع وهو من مسلمة الفتح ومن المؤلفة قلوبهم وشهد حنينا مع النبي ﷺ فأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل يجتمع هو ومهيل بن عمرو في عبد ود وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب ﵁ بتجديد أنصاب الحرم وممن دفن عثمان بن عفان ﵁ روى عنه أبو نجيح والسائب بن يزيد قال يحيى بن معين لا أعلم له حديثا ثابتا عن النبي ﷺ قال مروان بن الحكم لحويطب تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال حويطب الله المستعان والله لقد هممت بالإسلام غير مرة كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني ويقول تدع شرفك ودين آبائك لدين محدث وتصير تابعا فأسكت مروان وندم على ما قال له وقال له حويطب أما أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم وقال حويطب شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض ولم أذكر ذلك لأحد وشهد مع سهيل بن عمرو صلح الحديبية وأمنه أبو ذر يوم الفتح ومشى معه وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان للجميع إلا النفر الذين أمر بقتلهم ثم أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف مسلما واستقرضه رسول الله ﷺ أربعين ألف درهم فأقرضه إياها ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية وقيل بل مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة حديثه في الموطأ في صلاة القاعد أخرجه الثلاثة (باب الحاء والياء) (ب د ع * حيان) بن الأبجر الكناني له صحبة وشهد مع علي صفين روى حديثه عبد الله بن جبلة بن حيان بن الأبجر عن أبيه عن جده خيان قال كنا مع النبي ﷺ وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فأنزل تحريم الميتة فأكفئت القدور أخرجه الثلاثة (د ع * حيان) الأعرج بعثه النبي ﷺ إلى البحرين قاله بكير بن معروف عن محمد بن زيد الخراساني عنه وهو وهم والصواب ما رواه أبو حمزة وغيره فقالوا عن محمد بن زيد

стр. 466

عن حيان الأعرج عن العلاء بن الحضرمي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حيان بن بح الصدائي نزل مصر له صحبة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا حسن أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حيان بن بح الصدائي صاحب رسول الله ﷺ أنه قال إن قومي أسلموا فأخبرت أن رسول الله ﷺ جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت إن قومي على الإسلام فقال أكذلك فقلت نعم فأتبعته ليلا إلى الصباح فأذنت بالصلاة فلما أصبحت أعطاني إناء فتوضأت منه فجعل النبي ﷺ إصبعه في الإناء فانفجر عيونا فقال من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ فتوضأت وصليت فأمرني عليهم وأعطاني صدقاتهم فقام رجل إلى رسول الله ﷺ فقال إن فلانا ظلمني فقال رسول الله ﷺ لا خير في الإمارة لمسلم ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن أو داء فأعطيته صحيفة إمرتي وصدقتي فقال ما شأنك فقلت كيف أقبلها وقد سمعت ما سمعت قال هو ما سمعت أخرجه الثلاثة في حيان بالياء المثناة من تحت وقال أبو عمر فيه قال الدارقطني حبان بن بح الصدائي بكسر الحاء قلت وقال أبو نصر حبان بكسر الحاء حبان بن بح الصدائي وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر روى عنه حديث رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي قاله ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عنه قال ابن يونس ويقال حيان بالفتح وحيان يعني بالكسر أصح (س * حيان) بن أبي جبلة الجشمي أورده عبذان بإسناده عن عبد الرحمن بن يحيى عن حيان بن أبي جبلة الجشمي قال قال رسول الله ﷺ كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين قال عبدان لا أدري له صحبة أم لا وقال غيره هو حبان بكسر الحاء وبالباء المعجمة بواحدة ويروى عن عمرو بن العاص وابنه عبد الله بن عمرو أخرجه أبو موسى (س * حيان) بن ضمرة ذكره عبدان أيضا عن أبي حاتم الرازي قال حدثني معاذ بن حسان وكان يسكن برذعة أخبرنا إبراهيم بن محمد الأسلمي عن شرحبيل بن سعد عن حيان بن ضمرة أن النبي ﷺ قال نهينا عن أن نرى عوراتنا أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان وإنما هو جبار بن صخر كذلك أورده أبو عبد الله وغيره في حرف الجيم وصحف فيه أيضا ابن شاهين فقال في باب الحاء حيان بن صخر وإنما هو جبار بن صخر (ب * حيان) بن قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة

стр. 467

ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة النابغة الجعدي الشاعر كنيته أبو ليلى اختلف في اسمه فقيل حيان وقيل حنان وسيذكر في باب النون إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (د ع * حيان) بن ملة أخو أنيف اليماني عداده في أهل فلسطين قاله ابن منده وقد تقدم ذكره مع أخيه أنيف قدما في وفد اليمامة قال البخاري حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة له صحبة وذكره ابن إسحاق في وفد جذام أيضا وأنه صحب دحية بن خليفة الكلبي لما بعثه رسول الله ﷺ إلى قيصر وعلمه أم الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * حيان) بن نملة أبو عمران الأنصاري ذكره البخاري في الصحابة وخالفه غيره أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا دحيم أخبرنا مروان بن معاوية أخبرنا حميد بن علي الرقاشي عن عمران بن حيان الأنصاري عن أبيه أن رسول الله ﷺ خطب الناس يوم فتح مكة وأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها أحل لهم لحوم الأضاحي وزيارة القبور والأوعية ونهاهم أن يباع سهم من مغنم حتى يقسم وعن السبايا أن يوطأن حتى يضعن وأن تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها وتؤمن عليها العاهة أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر وأبا نعيم قالا خطب يوم فتح خيبر والنبي ﷺ إنما نهى عن وطئ الحبالى يوم حنين وهو بعد الفتح وخيبر قبل الفتح ولم تسب النساء فيها وإنما سبين يوم حنين والله أعلم (ب * حيدة) بن مخرم أو مخرمة ابن قرط بن جناب بن الحارث بن حمصه بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم أخو وردان بن مخرم لهما صحبة قاله الطبري قدما على النبي ﷺ فأسلما ودعا لهما وقال ابن الكلبي مثله أخرجه أبو عمر وذكره الأمير أبو نصر * مخرم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة (د ع * حيدة) مجهول قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده في الصحابة روى عنه طلق بن حبيب إن كان محفوظا أنه سمع النبي ﷺ يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى إبراهيم الخليل ﷺ يقول الله اكسوا إبراهيم خليلي ليعلم الناس فضله ثم يكسى الناس على قدر الأعمال أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرج الأول أبو عمر فلعله ظنهما واحدا وأظنهما اثنين لأن هذا في عداد المجهولين وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما

стр. 468

والله أعلم وقد ذكره ابن ماكولا حيدة غير منسوب ويقال له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه طلق بن حبيب ثم قال وردان وحيدة ابنا مخرم ونسبهما وقال وفدا على النبي ﷺ قاله الطبري وابن الكلبي فقد جعلهما أيضا اثنين والله أعلم (س * الحيسمان) بن إياس بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي أورده ابن شاهين وقال كان شريفا في قومه ثم أسلم فحسن إسلامه أخرجه أبو موسى وقال الكلبي هو الذي جاء بقتل أهل بدر إلى مكة وكان شهد بدرا مع المشركين ثم أسلم (س * حية) بن حابس التميمي أورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة إلا أنهما ذكراه بالياء المعجمة بواحدة وهو بالياء أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني حية ابن حابس التميمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا شئ في الهام والعين حق وأصدق الطيرة الفأل كذا في هذه الرواية ورواه عبد الله بن رجاء عن حرب فقال عن حية عن أبيه عن النبي ﷺ وكذلك رواه علي بن المبارك عن يحيى وهو الصواب أخرجه أبو موسى (ب س * حيي) بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة قال ذلك يحيى الأموي عن ابن إسحاق يعني بالحاء والثاء المثلثة وقال الطبري حي بحاء وياء واحدة ابن جارية بجيم وقال الواقدي جيي بياءين وجيم وقال قتل يوم اليمامة وأسلم يوم الفتح أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقد ذكرناه في حبي بعد الحاء باء موحدة (ب د ع * حيي) الليثي له صحبة سكن الشام روى حديثه ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبي تميم الحبشاني قال كان حيي الليثي من أصحاب النبي ﷺ إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فإن أدرك الظهر في المسجد صلى معهم أخرجه الثلاثة (حرف الخاء) (باب الخاء والألف) (ب د ع * خارجة) بن جبلة ويقال جبلة بن خارجة روى عنه فروة بن نوفل في قل يا أيها الكافرون إنها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه وهو حديث كثير الاضطراب فمنهم من يقول خارجة بن جبلة ومنهم من يقول جبلة بن خارجة قال ابن منده وأبو نعيم خارجة بن جبلة وهم والصواب جبلة بن خارجة أخرجه الثلاثة

стр. 469

(ب د ع * خارجة) بن جزي وقيل ابن جزء العذري روى عنه ربيعة الجرشي وجبير بن نفير روى سعيد بن سنان عن ربيعة الجرشي قال حدثني خارجة بن جزي العذري قال سمعت رجلا بتبوك يقول يا رسول الله أيباضع أهل الجنة قال يعطى الرجل من القوة في اليوم الواحد أكثر من سبعين منكم أخرجه الثلاثة * جزي بفتح الجيم وقيل بكسرها وبالزاي المكسورة وقيل بسكونها وقيل هو جزء بفتح الجيم وبالزاي الساكنة وبعدها همزة كذا يقوله أهل العربية والله أعلم (ب د ع * خارجة) بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ابن لؤي القرشي العدوي أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية كان أحد فرسان قريش يقال إنه يعدل بألف فارس كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ﵁ يستمده بثلاثة آلاف فارس فأمده بخارجة بن حذافة هذا والزبير بن العوام والمقداد بن الأسود وشهد خارجة فتح مصر قيل كان قاضيا لعمرو بن العاص وقيل كان على الشرط له بمصر ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو فأراد الخارجي قتل عمرو فقتل خارجة وهو يظنه عمر فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص فلما رآه قال ومن قتلت قيل خارجة فقال أردت عمرا وأراد الله خارجة وقيل بل قال هذا عمرو بن العاص للخارجي وقيل إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة أخو عبد الله بن حذافة من بني سهم رهط عمرو بن العاص وليس بشئ وقيل خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويا وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني وجعله سهميا وروى له حديث الوتر أيضا أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي محمد بن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزرقي عن عبد الله بن أبي مرة الزرقي عن خارجة بن حذافة أنه قال خرج علينا رسول الله ﷺ فقال إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر أخرجه الثلاثة (ب س * خارجة) بن حصين ابن حذيفة بن بدر بن عمرو بن حوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة أبو أسماء الفزاري قدم على رسول الله ﷺ حين رجع من تبوك روى المدائني

стр. 470

عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله ﷺ خارجة ابن حصن والحر بن قيس فشكوا إلى رسول الله ﷺ الجدوبة والضيق والجهد وذهاب الأموال وقالوا اشفع لنا إلى ربك قال إن الله ﵎ ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم فقال رجل لن نعدم من رب يراك خيرا فضحك رسول الله ﷺ وقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق واسقنا الغيث وانصرنا على الأعداء فأسلموا ورجعوا وقال رسول الله ﷺ إني سكنت بين نائل الأرض يعني ما بين عيني السماء عين بالشام وعين باليمن أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * خارجة) بن حمير الأشجعي من بني دهمان حليف لبني خنساء بن سنان من الأنصار شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن حمير كذا قال ابن إسحاق خارجة من رواية إبراهيم بن سعد عنه وقال موسى بن عقبة جارية بن الحمير ولم يختلفوا أنه من أشجع وأنه شهد بدرا وقال يونس بن بكير عوض حمير خمير بالخاء المعجمة هذا قول أبي عمر وأخرجه أبو موسى فقال عن عبدان هو حليف لبني عبيد بن عدي بن عمير بن كعب بن سلمة بن سعد وقال شهد بدرا وقال ابن أبي حاتم الجميز بالجيم والزاي قال ويقال حمزة بن الجميز أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * خارجة) بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي يعرفون ببني الأغر شهد بدرا والعقبة قاله ابن إسحاق وابن شهاب وقتل يوم أحد شهيدا ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد وهو ابن عمة يجتمعان في أبي زهير وهكذا دفن الشهداء بأحد كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم وهو الذي نزل عليه أبو بكر الصديق ﵁ لما قدم المدينة مهاجرا في قول وقيل نزل على خبيب بن إساف وكان خارجة صهرا لأبي بكر كانت ابنته حبيبة تحت أبي بكر وهي التي قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة أن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية فولدت أم كلثوم بنت أبي بكر وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين أبي بكر لما آخى بين المهاجرين والأنصار وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت على اختلاف فيه نذكره في الترجمة التي بعد هذه وهذا أصح وقيل إن خارجة هذا جرح يوم أحد بضعة عشر

стр. 471

جرحا فمر به صفوان بن أمية بن خلف فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال هذا ممن قتل أبا علي يعني أباه أمية وكان يكنى بابنه علي وقتل معه يوم بدر قتله عمار بن ياسر أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده لم يذكر أنه قتل بأحد ولا أنه الذي نزل عليه أبو بكر إنما قال شهد بدرا وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت (ع * خارجة) بن زيد الخزرجي شهد بدرا قاله أبو نعيم وقال توفي أيام عثمان وهو الذي تكلم بعد الموت مختلف فيه فقيل زيد بن خارجة وقيل خارجة بن زيد وأراه الأول ذكر ذلك عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عمير بن هانئ عن النعمان بن بشير أنه قال مات رجل منا يقال له خارجة بن زيد فسجيناه بثوب وقمت أصلي إذ سمعت ضوضاة فانصرفت فإذا به يتحرك فقال أجلد القوم وأوسطهم عند الله عمر أمير المؤمنين ﵁ القوي في جسمه القوي في أمر الله عثمان أمير المؤمنين ﵁ الضعيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع واختلف الناس ولا نظام لهم يا أيها الناس أقبلوا على إمامكم واسمعوا له وأطيعوا هذا رسول الله ﷺ وابن رواحة ثم خفت الصوت تفرد بذكر خارجة بن زيد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ورواه مسلم بن علقمة عن داود بن أبي هند عن زيد عن نافع أو يزيد بن نافع عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير وقال زيد بن خارجة وقال عبد الملك بن عمير قرأت كتابا عند حبيب بن سالم كتبه النعمان بن بشير فقال زيد بن خارجة وقال سعيد بن المسيب أن زيد بن خارجة توفي في زمن عثمان ﵁ فسجوه وذكره ورواه أنس بن مالك فقال زيد بن خارجة أخرجه أبو نعيم قلت قال أبو نعيم أول الترجمة إنه الذي تكلم بعد الموت وقال أراه الأول وهذا من غريب القول بينا نجعل الأول قتل بأحد ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان رضي الله وأنه الذي تكلم بعد الموت ثم يقول أراه الأول فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد وهذا توفي في خلافة عثمان كذا قال أبو نعيم في هذه الترجمة وأما ابن منده فذكر الأول وأنه شهد بدرا وذكر فيه الاختلاف أنه الذي تكلم بعد الموت ولم يذكر أنه قتل بأحد فلم يتناقض قوله وأما أبو عمر فذكر الأول وجعل ابنه زيدا هو الذي تكلم بعد الموت فلو صح أن المتكلم خارجة بن زيد لكان غير الأول لا شبهة فيه لأن الأول قتل بأحد والمتكلم توفي في خلافة عثمان فيكون غيره والصحيح أن المتكلم زيد بن خارجة والله أعلم (ب د ع * خارجة) بن الصلت عداده في الكوفيين حدث عنه الشعبي قال ابن منده

стр. 472

أدرك النبي ﷺ ولم يره روى يعلى بن عبيد عن زكرياء بن أبي زائدة عن الشعبي قال حدثني خارجة بن الصلت أن عمه أدرك النبي ﷺ فأسلم ثم رجع فمر بأعرابي مجنون موثق في الحديد فقال بعضهم من عنده شئ يداويه به فإن صاحبكم جاء بالخير فقلت نعم فرقيته بأم الكتاب كل يوم مرتين فبرأ فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته فقال أقلت شيئا غير هذا قلت لا قال كلها بسم الله فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق ورواه ابن المبارك عن زكرياء بإسناده عن خارجة قال انطلق عمي إلى النبي ﷺ فأسلم ثم رجع إلينا فذكر الحديث أخرجه الثلاثة (د ع * خارجة) ابن عبد المنذر الأنصاري قاله ابن فضيل عن عمرو بن ثابت وذكره ابن أبي داود فيمن اسمه خارجة وهو وهم والصواب رفاعة بن عبد المنذر روى أحمد بن عبد الجبار عن محمد بن فضيل عن عمرو بن ثابت عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن ابن يزيد عن خارجة بن عبد المنذر قال قال رسول الله ﷺ يوم الجمعة سيد الأيام وذكر الحديث ورواه غيره فقال رفاعة بن عبد المنذر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين حديث أبي لبابة بن عبد المنذر سيد الأيام الجمعة من حديث العطاردي فقال خارجة بن عبد المنذر وإنما هو تصحيف لأنه رفاعة بن عبد المنذر وإنما اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل رفاعة فأما خارجة فلم يقله أحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خارجة) بن عقفان حديثه عند ولده أنه أتي النبي ﷺ لما مرض فرآه يعرق فسمع فاطمة تقول واكرب أبي فقال النبي ﷺ لا كرب على أبيك بعد اليوم قال ابن أبي حاتم وله حديث آخر بهذا الإسناد قال أبو عمر حديثه عند ولده وولد ولده وليسوا بالمعروفين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب س * خارجة) بن عمرو الأنصاري مذكور في الذين تولوا يوم أحد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * خارجة) بن عمرو الجمحي روى عنه قدامة أبو عبد الملك أن النبي ﷺ قال ليس لوارث وصية أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة لا بخارجة بن عمرو وذكره أبو أحمد العسكري فقال خارجة بن عمرو (د ع * خارجة) بن عمرو وروى عنه شهر بن حوشب روى ابن منده بإسناده عن عبد الحميد بن جعفر عن شهر بن حوشب عن خارجة بن عمرو وكان

стр. 473

حليفا لأبي سفيان في الجاهلية قال سمعت رسول الله ﷺ قال لا تحل الصدقة لي ولا لأهل بيتي قال ابن منده والصواب عمرو بن خارجة قال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال عبد الحميد بن جعفر وإنما هو عبد الحميد ابن بهرام (قلت) وهذا غير الجمحي لأن هذا حليف أبي سفيان والحليف إنما يكون من غير القبيلة التي منها أعطى الحلف وجمح من قريش فلا حاجة لأحدهم أن يحالف بطنا آخر من قريش ولأنه لو لم يكن غيره لم يذكره أبو موسى (س * خارجة) ابن المنذر أبو لبابة الأنصاري قال عبدان ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بن المنذر وليس هذا الاسم لأبي لبابة بمشهور واختلفوا في اسمه أخرجه أبو موسى هكذا وتركه كان أولى من إخراجه لان قد رأى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بن عبد المنذر أبي لبابة وإنما وقع الغلط في اسمه حسب فجاء أبو موسى بما هو أشد من هذا فإنه غلط في اسمه كما ذكره أبو نعيم وغلط أيضا في اسم أبيه فإنه عبد المنذر فأسقط عبد وبقي المنذر ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة وهذا باب كان ينبغي أن يسد فإن الغلط كثير فإن كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة خرج الأمر عن الضبط والله أعلم (س * خارجة) بن النعمان ذكره علي بن سعيد هو العسكري في الأفراد وروى بإسناده عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن قال سمعت معن بن عبد الله أو عبد الله بن معن عن خارجة بن النعمان قال لقد رأيتنا وإن تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحد وما تعلمت ق إلا من في رسول الله ﷺ يخطب بها يوم الجمعة أخرجه أبو موسى وقال هو وهم والصواب بنت حارثة بن النعمان أخبرنا أبو موسى الأصبهاني المديني إجازة أخبرنا أبو علي هو الحداد حدثنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم أخبرنا الطبراني أخبرنا جعفر القلانسي أخبرنا آدم بن أبي إياس أخبرنا شعبة عن خبيب عن عبد الله بن محمد بن معن قال سمعت بنت حارثة بن النعمان تقول ذلك قال أبو موسى وهذا هو الصواب وهي أم هشام * خبيب بضم الخاء المعجمة وبباءين موحدتين بينهما ياء تحتها نقطتان (س * خالد) الأحدب الحارثي روى مروان بن معاوية الفزاري عن ثابت بن عمارة عن خالد الأحدب وكانت له صحبة قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله كان لي أخوان أما أحدهما فإني كنت أحبه لله تعالى ولرسوله وأما الآخر فإني كنت أبغضه لله تعالى ولرسوله وذكر الحديث أخرجه

стр. 474

أبو موسى مختصرا (خالد) الأزرق الغاضري له صحبة نزل حمص ومات بها روى عنه أبو راشد الحبراني قال حدثني خالد الأزرق الغاضري قال أتيت رسول الله ﷺ على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره وذكر له حديثا طويلا وفي آخره فجاء رجل مقصر شعره بمنى فقال صل علي يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ صلى الله على المحلقين لم يخرجه أحد منهم (س * خالد) ابن إساف الجهني أخو كليب وخبيب روى عبد الله بن مسلمة القعنبي قال حدثنا عبد الله بن سليمان هو ابن أبي سلمة مولى الأسلميين عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني عن أبيه عن عمه قال خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا أنه ألم بأهله فقلنا يا رسول الله نراك طيب النفس قال أجل والحمد لله ثم ذكر الغنى فقال لا بأس بالغنى لمن اتقى الله والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعيم قال أبو حفص بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان يقول كليب بن إساف شهد أحدا وأما خالد فشهد فتح مكة وهذا الحديث عن أحدهما أخرجه أبو موسى وقال العدوي شهد خالد أحدا والمشاهد كلها وقتل بالقادسية شهيدا مع سعد بن أبي وقاص وقال وزعم بنو الحارث بن الخزرج إنه استشهد يوم جسر أبي عبيد (ب د ع * خالد) بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أخو عتاب بن أسيد أمهما زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس أسلم عام الفتح ومات بمكة وهو والد عبد الرحمن ابن خالد وكان من المؤلفة قلوبهم قال ابن دريد كان أسيد خزازا روى عن خالد ابنه عبد الرحمن إن النبي ﷺ أهل حين زاح إلى منى وقال محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قدم النبي ﷺ يوم فتح مكة وقد مات خالد بن أسيد والله أعلم أخرجه الثلاثة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين (س * خالد) بن أسيد بن أبي المغلس كذا ذكره عبدان عن أحمد بن سيار بإسناده عن عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم خالد بن أسيد بن أبي المغلس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أخرجه أبو موسى وقال هذا غلط والصواب خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية (ب * خالد) الأشعر الخزاعي الكعبي اختلف في اسم ابنه قال الواقدي قتل مع كرز ابن جابر بطريق مكة عام الفتح أخرجه أبو عمر هكذا وقد ذكرناه في حبيش وهو

стр. 475

صاحب حديث أم معبد وقال أبو عمر في ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعي قال يقال لأبيه خالد الأشعر يعرف بذلك وذكر أبو عمر هاهنا أن خالدا قتل مع كرز وذكر في كرز أن حبيش بن خالد هو الذي قتل والله أعلم (د ع * خالد) بن إياس روى عنه أبو إسحاق السبيعي وذكره ابن عقدة في الصحابة ولا يعرف له حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * خالد) بن أيمن المعافري روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي ﷺ فنهاهم أن يصلوا في يوم مرتين ذكره هكذا ابن أبي حاتم وقال روى عنه عمرو بن شعيب قال أبو عمر وهو أخرجه هذا خطأ ولا يعرف خالد بن أيمن هذا في الصحابة ولا ذكره فيهم غيره وهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار عن ابن عمر عن النبي ﷺ (ب د ع * خالد) بن البكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة ابن سعد ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الكناني وهو أخو عاقل وإياس وعامر بني البكير وكان جدهم عبد يا ليل قد حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب ﵁ فهو وولده حلفاء بني عدي شهد خالد وإخوته بدرا وبعثه النبي ﷺ مع عبد الله بن جحش إلى عير قريش قبل بدر في رهط من المهاجرين فيهم خالد بن البكير فقتلوا عمرو بن الحضرمي وأنزل الله تعالى فيهم يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية وقتل خالد يوم الرجيع في صفر سنة أربع من الهجرة مع عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ومرثد بن أبي مرثد الغنوي فقاتلوا هذيلا ورهطا من عضبل والقارة حتى قتلوا ومعهم كان خبيب بن عدي فأخذ أسيرا ثم صلب بمكة وفيهم يقول حسان بن ثابت ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق … وزيدا وما تغني الأماني ومرثدا فدافعت عن حبى خبيب وعاصم … وكان شفاء لو تداركت خالدا وكان عمر خالد لما قتل أربعا وثلاثين سنة أخرجه الثلاثة (خالد) بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري قتل يوم بئر معونة شهيدا ذكره الغساني عن العدوي وقال قد ذكر أبو عمر أباه (ب د ع * خالد) ابن أبي جبل بالجيم والباء الموحدة وقيل بالجيم والياء تحتها نقطتان وهو عدواني يعد في أهل الحجاز سكن الطائف وكان ممن بايع تحت الشجرة وقال أبو أحمد العسكري نزل الكوفة روى حديثه عبيد الله بن موسى عن يحيى بن معين عن مروان بن معاوية

стр. 476

عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل عن أبيه أنه أبصر النبي ﷺ في مشرفة ثقيف قائما على قوس وهو يقرأ والسماء والطارق حتى ختمها فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك قال فدعتني ثقيف فقالوا ماذا سمعت من هذا الرجل فقرأتها عليهم فقال من معهم من قريش نحن أعلم بصاحبنا لو كان ما يقول حقا لاتبعناه ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني وهشام بن عمار عن مروان مثله وقالوا جبل بفتح الجيم والباء الموحدة ورواة البخاري في تاريخه عن المسندي عن مروان فقال جيل بكسر الجيم والياء تحتها نقطتان قال ابن ماكولا وقول ابن معين وإسحاق وهشام أصح قال ورواه أحمد بن يحيى الحلواني عن يحيى عن مروان عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل عن أبيه أنه أبصر النبي ﷺ وهو وهم والأول أصح أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أخو حكيم بن حزام وابن أخي خديجة بنت خويلد ﵂ أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهشته حية فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة فنزل فيه قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله روى ذلك هشام بن عروة عن أبيه أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن حكيم بن حزام بن خويلد وهو ابن أخي المقدم ذكره قبل هذه الترجمة أسلم يوم الفتح هو وإخوته هشام وعبد الله ويحيى وبه كان حكيم يكنى أبا خالد وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام روى عمرو بن دينار عن أبي نجيح قال مر خالد بن حكيم بن حزام بأبي عبيدة بن الجراح وهو يعذب الناس في الجزية فقال له أما سمعت رسول الله ﷺ يقول إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا في الدنيا فقال اذهب فخل سبيلهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * خالد) بن الحواري الحبشي من أصحاب النبي ﷺ روى عنه إسحاق بن الحارث قال رأيت خالد بن الحواري رجلا من الحبشة من أصحاب النبي ﷺ أتى أهله فلما حضرته الوفاة قال اغسلوني غسلين غسل للجنابة وغسل للموت أخرجه الثلاثة (ع س * خالد) بن أبي خالد غير منسوب روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي ﵁ من صحابة النبي ﷺ خالد بن أبي خالد

стр. 477

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) الخزاعي روى عنه ابنه نافع لم يرو عنه غيره عن النبي ﷺ قال سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة الحديث أخرجه أبو عمر وهو وهم ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع إن شاء الله تعالى (ع س * خالد) بن أبي دجانة الأنصاري ذكره عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي ﵁ حربه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * خالد) بن رافع مختلف فيه وفي إسناده روى نافع بن يزيد عن عياش بن عباس عن عبد بن مالك المعافري حدثه أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن النبي ﷺ قال لابن مسعود لا يكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك رواه ابن لهيعة عن عياش عن مالك بن عبد الغافقي عن رسول الله ﷺ ورواه غيره عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة وأما الأب فهو عباس بالباء الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن رباح أخو بلال بن رباح الحبشي يكنى أبا رويحة وقيل إن أبا رويحة أخوه في الإسلام آخى بينهما رسول الله ﷺ ولم يكن أخاه في النسب وسكن داريا من أرض دمشق هو وبلال روى الحصين بن نمير أن بلالا خطب على أخيه خالد فقال أنا بلال وهذا أخي كنا رفيقين فأعتقنا الله وكنا عائلين فأغنانا الله وكنا ضالين فهدانا الله فأن تنكحونا فالحمد لله وإن تردونا فلا إله إلا الله فأنكحوه وكانت المرأة عربية من كندة وقد روي من غير طريق أن بلالا خطب إلى أهل بيت فقال أنا بلال وهذا أخي وروت أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما عاد عمر من الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل قال وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ فنزلا داريا فأقبل بلال وأخوه إلى خولان فخطب إليهم بلال لنفسه ولأخيه فزوجوهما ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * خالد) بن ربعي التميمي ثم النهشلي وقيل خالد ابن مالك بن ربعي أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله ﷺ وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية وقال لهما رسول الله ﷺ قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم فقال أبو بكر يا رسول الله استعمل فلانا وقال عمر

стр. 478

استعمل فلانا فقال رسول الله ﷺ أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما ولكنكما تختلفان علي أحيانا فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله كذا رواه محمد بن المنكدر وقال ابن الزبير إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما القعقاع بن معبد والأقرع بن حابس وسيذكر في القعقاع إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر * حذار بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة والله أعلم (د ع * خالد) بن زيد بن جارية وقيل بن يزيد بن جارية وهو ابن أخي زيد بن جارية الأنصاري ذكره ابن أبي عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة وذكره البخاري في التابعين روى حديثه مجمع ابن يحيى عن عمه إبراهيم عن خالد بن يزيد بن جارية أن رسول الله ﷺ قال ثلاث من كن فيه فقد وقي الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خالد) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر أبو أيوب الأنصاري الخزرجي وأمه هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو مشهور بكنيته شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ قاله ابن عقبة وابن إسحاق وعروة وغيرهم ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا نزل عليه وأقام عنده حتى بنى حجره ومسجده وانتقل إليها وآخى رسول إله ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فأقام رسول الله ﷺ بين ظهرانيهم خمسا يعني بني عمرو بن عوف وبنو عمرو يزعمون أنه أقام أكثر من ذلك وخرج رسول الله ﷺ إلى المدينة فاعترضه بنو سالم بن عوف فقالوا يا رسول الله هلم إلى العدد والعدة والقوة أنزل بين أظهرنا فقال رسول الله ﷺ خلوا سبيلها فإنها مأمورة ثم مر ببني بياضة فاعترضوه فقال مثل ذلك ثم مر ببني ساعدة فقالوا مثل ذلك فقال خلوا سبيلها فإنها مأمورة ثم مر بأخواله بني عدي بن النجار فقالوا هلم إلينا أخوالك فقال مثل ذلك فمر ببني مالك بن النجار فبركت على باب مسجده ثم التفتت ثم انبعثت ثم كرت إلى مبركها الذي انبعثت منه فبركت فيه ثم تحلحلت في مناخها ورزمت فنزل رسول الله

стр. 479

ﷺ عنها فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله فأدخله بيته وأمر رسول الله ﷺ ببناء المسجد وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو كامل أخبرنا الليث بن سعد ح قال أحمد وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي رهم السماعي أن أبا أيوب حدثهم أن النبي ﷺ نزل في بيته الأسفل وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله ﷺ فنزلت إلى رسول الله ﷺ وأنا مشفق فقلت يا رسول إنه ليس ينبغي أن نكون من فوقك فانتقل إلى الغرفة فأمر رسول الله ﷺ بمتاعه فنقل فقلت يا رسول الله كنت ترسل إلي بالطعام فأنظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي حتى كان هذا الطعام الذي أرسلت به إلي فنظرت فلم أر أثر أصابعك فقال رسول الله ﷺ أجل إن فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك وأما أنتم فكلوا وقد روي أن الطعام كان فيه ثوم وهو الأكثر والله أعلم روى حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس إن أبا أيوب أتاه ابن عباس فقال له يا أبا أيوب إني أريد أن أخرج لك عن مسكني كما خرجت لرسول الله ﷺ عن مسكنك وأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شئ أغلق عليه بابه فلما كان خلافة علي قال ما حاجتك قال حاجتي عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضي وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات فأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا وكان أبو أيوب ممن شهد مع علي ﵄ حروبه كلها ولزم الجهاد وقال قال الله تعالى انفروا خفافا وثقالا فلا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا ولم يتخلف عن الجهاد إلا عاما واحدا فإنه استعمل على الجيش رجل شاب فقعد ذلك العام فجعل بعد ذلك يتلهف ويقول وما علي من استعمل علي روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر والبراء بن عازب وأبو أمامة وزيد بن خالد الجهني والمقدام بن معدي كرب وأنس بن مالك وجابر بن سمرة وعبد الله بن يزيد الخطمي ومن التابعين سعيد بن المسيب وعروة وسالم بن عبد الله وأبو سلمة وعطاء بن يسار وعطاء بن يزيد وغيرهم وتوفى أبو أيوب مجاهدا سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين وهو

стр. 480

الأكثر وكان في جيش وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية فمرض أبو أيوب فعاده يزيد فدخل عليه يعوده فقال ما حاجتك قال حاجتي إذا أنامت فاركب ثم اسع في أرض العدو وما وجدت مساغا فادفني ثم ارجع فتوفي ففعل الجيش ذلك ودفنوه بالقرب من القسطنطينية وقبره بها يستسقون به وسنذكر طرفا من أخباره في كنيته إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (س * خالد) بن زيد قال أبو موسى ذكره بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب روى حسين بن أبي زينب عن أبيه عن خالد بن زيد عن رسول الله ﷺ قال من قرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة بني الله له قصرا في الجنة فقال عمر والله يا رسول الله إذا نستكثر من القصور فقال رسول الله ﷺ فالله أمن وأفضل أو قال أمن وأوسع أخرجه أبو موسى (د ع * خالد) بن سطيح الغساني أدرك النبي ﷺ في إسناد حديثه نظر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * خالد) بن سعد ذكره عبدان بإسناده عن هاشم بن هاشم عن عامر بن خالد بن سعد أن رسول الله ﷺ قال من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وهو خطأ والصواب ما رواه أحمد بن حنبل وذكر حديثا أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا مكي أخبرنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد عن النبي ﷺ وكذلك رواه الناس عن هاشم أخرجه أبو موسى (ب د ع * خالد) بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي يكنى أبا سعيد أمه أم خالد بن حباب بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة من ثقيف أسلم قديما يقال أنه أسلم بعد أبي بكر الصديق ﵁ فكان ثالثا أو رابعا وقيل كان خامسا وقال ضمرة ابن ربيعة كان إسلام خالد مع إسلام أبي بكر وقالت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص كان أبي خامسا في الإسلام قلت من تقدمه قالت علي بن أبي طالب وأبو بكر وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص ﵃ وكان سبب إسلامه أنه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار فذكر من سعتها ما الله أعلم به وكأن أباه يدفعه فيها ورأى رسول الله ﷺ آخذا بحقويه لا يقع فيها ففزع وقال أحلف إنها لرؤيا حق ولقي أبا بكر ﵁ فذكر ذلك له فقال له أبو بكر أريد بك خير هذا

стр. 481

رسول الله ﷺ فاتبعه فإنك ستتبعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع في النار وأبوك واقع فيها فلقى رسول الله ﷺ وهو بأجياد فقال يا محمد إلى من تدعو قال أدعو إلى الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع ولا يدري من عبده ممن لم يعبده قال خالد فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله فسر رسول الله ﷺ بإسلامه وتغيب خالد وعلم أبوه اسلامه فأرسل في طلبه من بقي من ولده ولم يكونوا أسلموا فوجدوه فأتوا به أباه أبا أحيحة سعيدا فسبه وبكته وضربه بعصا في يده حتى كسرها على رأسه وقال اتبعت محمدا وأنت ترى خلافه قومه وما جاء به من عيب آلهتهم وعيب من مضى من آبائهم قال قد والله تبعته على ما جاء به فغضب أبوه ونال منه وقال اذهب يا لكع حيث شئت والله لأمنعنك القوت فقال خالد إن منعتني فإن الله يرزقني ما أعيش به فأخرجه وقال لبنيه لا يكلمه أحد منكم إلا صنعت به ما صنعت بخالد فانصرف خالد إلى رسول الله ﷺ فكان يلزمه ويعيش معه وتغيب عن أبيه في نواحي مكة حتى خرج المسلمون إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فخرج معهم وكان أبوه شديدا على المسلمين وكان أعز من بمكة فمرض فقال لئن الله رفعني من مرضي هذا لا يعبد إله ابن أبي كبشة بمكة فقال ابنه خالد عند ذلك اللهم لا ترفعه فتوفي في مرضه ذلك وهاجر خالد إلى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خالد الخزاعية وولد له بها ابنه سعيد بن خالد وابنته أم خالد واسمها أمة وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخو عمرو بن سعيد وقدما على النبي ﷺ بخيبر مع جعفر بن أبي طالب في السفينتين فكلم النبي ﷺ المسلمين فأسهموا لهم وشهد مع النبي ﷺ القضية وفتح مكة وحنينا والطائف وتبوك وبعثه رسول الله ﷺ عاملا على صدقات اليمن وقيل على صدقات مذحج وعلى صنعاء فتوفي النبي ﷺ وهو عليها ولم يزل خالد وأخواه عمرو وأبان على أعمالهم التي استعملهم عليها رسول الله ﷺ حتى توفي رسول الله ﷺ فلما توفي رجعوا عن أعمالهم فقال لهم أبو بكر ما لكم رجعتم ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله ﷺ ارجعوا إلى أعمالكم فقالوا نحن بنو أبي أحيحة لا نعمل لأحد بعد رسول الله

стр. 482

ﷺ أبدا وكان خالد على اليمن كما ذكرناه وأبان على البحرين وعمرو على تيماء وخيبر وقرى عربية وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر ﵁ فقال لبني هاشم إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر ونحن تبع لكم فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان ثم استعمل أبو بكر خالدا على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام فقتل بمرج الصفر في خلافة أبي بكر ﵁ وقيل كانت وقعة مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر وقيل بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبي بكر بأربع وعشرين ليلة وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين ووقعة الصفر ووقعة اليرموك أيها قبل الأخرى والله أعلم أخرجه الثلاثة قال الغساني * قرى عربية كذا هو غير منون لهذه التي بالحجاز كذا قيده غير واحد من أهل العلم (خالد) بن سنان ابن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبي عبيد قاله الغساني عن العدوي (س * خالد) بن سنان بن غيث ابن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي أخرجه أبو موسى ولم ينسبه إنما قال قال عبدان ليست له صحبة ولا أدرك رسول الله ﷺ ذكره النبي ﷺ وقال نبي ضيعه قومه وقال هو من بني عبس بن يغيض وهو ابن سنان بن غيث أتت ابنته النبي ﷺ فسمعته يقرأ قل هو الله أحد فقالت كان أبي يقول هذا قلت لا كلام في أنه ليست له صحبة فلا أدري لأي معنى أخرجه فإن كان ذكره لأنه نقل عنه إخبار بالنبي ﷺ فقد أخبر به المسيح ﵇ وغيره من الأنبياء فهلا ذكرهم في الصحابة (س * خالد) بن سويد ويقال خلاد وهو الأشهر ويرد في خلاد إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا (س * خالد) بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر ابن أحيمس بن غفار وهو سائق بدن رسول الله ﷺ قاله الكلبي وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة بن عبيد أورده أبو موسى وقال أخرجه يعني ابن منده في غير هذا الباب (س * خالد) بن صخر قال أبو موسى ذكره عبدان وقال والد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد روى عاصم بن شريك بن عامر الأنصاري أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر وكان خالد من مهاجرة الحبشة عن أبيه عن خالد بن عبد الله قال ركب رسول الله صلى الله عليه

стр. 483

وسلم إلى قباء إلى بني عمرو بن عوف وكان يشهد الجنائز ويعود المرضي ويدعى فيجيب فرأى شيئا من حصنة الأموال ولم يكن رآه فيما مضى فقال لا عليكم إذا نزلتم لعيدكم يعني الجمعة أن تثبتوا حتى أكلمكم فلما صلى رسول الله ﷺ الجمعة صلى في مقامه ذلك ركعتين ثم لم ير مصليا لهما قبل ولا بعد وتواثبت الأنصار من نواحي المسجد حتى احدقوا بالمنبر فخطب رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد يا معشر الأنصار كنتم إذ ذاك تحملون الكل وتكفلون اليتيم وتصنعون المعروف حتى إذا جاءكم الله بالإسلام إذا أنتم تحصنون الأموال وفيما يأكل ابن آدم أجر وفيما يأكل الطير أجر قال فانصرفوا فما منهم رجل إلا هدم في حائطه ثلمة أو ثلمتين قال عبدان لم أجد ذكر خالد بن صخر إلا في هذا الحديث قال أبو موسى ووجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن خالد بن صخر فإن كان والد الحارث فهو ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ومعه امرأته رائطة ابنة الحارث من بني تيم وولدت له بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب بني الحارث ذكره محمد بن إسحاق قلت هذا كلام أبي موسى وهو أخرجه فأما قوله وجدت في مهاجرة الحبشة الحارث بن صخر فإن كان والد الحارث فهو ابن عامر فلا أدري لم شك فيه وقد ذكر أولا أنه والد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التيمي فمع هذا لا يبقى للشك وجه فهو ابن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم لا شبهة فيه إلا أنه لا صحبة له وإنما الصحبة لأبيه الحارث وقد تقدم ذكره في بابه (د ع * خالد) بن الطفيل بن مدرك الغفاري ذكره ابن منيع في الصحابة وفيه نظر روى سفيان ابن حمزة عن كثير بن زيد عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري أن رسول الله ﷺ بعث جده مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة وقال كان رسول الله ﷺ إذا سجد وركع قال اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أبلغ ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * خالد) بن العاص بن هشام ابن المغيرة المخزومي وهو ابن أخي الحارث وأبي جهل ابني هشام وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا واستعمله عمر بن الخطاب ﵁ على مكة لما عزل عنها نافع بن عبد الحارث الخزاعي واستعمله عليها عثمان بن عفان ﵁ روى عنه ابنه عكرمة بن خالد أنه قال سئل رسول الله ﷺ عن بيع الخمر فقال

стр. 484

لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها قال أبو عمر وقيل إن خالدا لم يسمع من النبي ﷺ وقال أبو موسى خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي أورده الطبراني أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ومحمد بن أبي القاسم الطبراني ونوشروان بن شيرزاد الديلمي قالوا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا الطبراني أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا شيبان بن فروخ أخبرنا حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تدخلوها كذا أورده الطبراني وهو وهم لأن جد عكرمة على ما ذكره هو العاص وخالد والد عكرمة لا جده وقد اختلف في جد عكرمة فقال ابن أبي حاتم عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص وقال ابن أبي حاتم أيضا عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي ترجمة أخرى فرق بينهما وقال أبو نصر الكلاباذي مثل الطبراني عكرمة ابن خالد بن العاص وقال ابن منده خالد بن سلمة بن هشام بن العاص بن هشام ابن المغيرة كأنه جعلهما واحدا والله أعلم وروى أبو موسى بإسناده عن حيان ابن هلال عن حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه أو عمه أن النبي ﷺ قال في غزوة تبوك إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) بن عبادة الغفاري هو الذي دلاه النبي ﷺ في البئر يوم الحديبية فماح في البئر فكثر الماء حتى روي الناس وكان رسول الله ﷺ قد أخرج سهما من كنانته فأمر به فوضع في قعرها وليس فيها ماء فنبع الماء فيها وكثر فقال رسول الله ﷺ من رجل ينزل في البئر فنزل فيها خالد بن عبادة الغفاري وقيل بل نزل فيها ناجية بن جندب الأسلمي وقيل البراء بن عازب أخرجه أبو عمر (د ع * خالد) بن عبد الله بن حرملة المدلجي مختلف في صحبته ولا تصح له صحبة قاله ابن منده روى حديثه سجيل بن محمد الأسلمي عن أبيه عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي قال وقف رسول الله ﷺ بعسفان فقال رجل هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مدلج وفي القوم رجل من بني مدلج فعرف ذلك في وجهه فقال رسول الله ﷺ خيركم الدافع عن قومه ما لم يأثم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * خالد) بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي أبو خناس

стр. 485

يعد في الحجازيين له صحبة روى عنه ابنه مسعود بن خالد أن رسول الله ﷺ نزل عليه فأجزره شاة وكان عيال خالد كثيرا فأكل منها النبي ﷺ وبعض أصحابه وأعطى فضله خالدا فأكلوا منها وأفضلوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خالد) بن عبيد الله بن الحجاج السلمي وقيل ابن عبد الله والأول أكثر وقيل إنه خزاعي مختلف في صحبته روى عنه ابنه الحارث أن رسول الله ﷺ قال إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم أخرجه الثلاثة قال أبو عمر هو رجع بالسبي يوم حنين حتى قسمه بالجعرانة وقال إسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة لأنهم مجهولون (ب د ع * خالد) بن عدي يعد في أهل المدينة كان ينزل الأشعر روى حديثه الحارث بن أبي أسامة وابن المديني وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وعياش العنبري وغيرهم عن أبي عبد الرحمن المقرى عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن بكر بن عبد الله بن بسر بن سعيد عن خالد أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الطبري المديني بإسناده إلى أحمد ابن علي بن المثنى أخبرنا أحمد بن إبراهيم أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثني أبو الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدي الجهني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من جاءه من أخيه معروف من غير سؤال ولا إشراف نفس فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه أخرجه الثلاثة * بسر بالباء المضمومة الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي ويقال البكري من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ويقال بل هو من قضاعة ثم من عذرة من قال هذا قال هو خالد بن عرفطة بن صعير وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير عذري من بني خراز بن كاهل بن عذرة حليف لبني زهرة ومنهم من قال هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله ابن غيلان بن أسلم بن خراز بن كاهل بن عذرة فهو عذري وخرازي أيضا هذا كلام أبي عمر وفيه سهو نذكره آخر الترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه قال أبو نعيم خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة وقال ابن منده خالد بن عرفطة الخزاعي حليف بني زهرة وهذا غلط أيضا واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة ونزلها وهو معدود في أهلها ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فبعث إليه معاوية خالد بن

стр. 486

عرفطة العذري حليف بني زهرة في جمع من أهل الكوفة فقتل ابن أبي الحوساء ويقال ابن أبي الحمساء في جمادى الأولى روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله ابن يسار ومولاه مسلم أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي حدثنا ابن نمير أخبرنا محمد بن بشر أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة أخبرنا خالد بن سلمة أن مسلما مولى خالد بن عرفطة حدثه عن خالد بن عرفطة أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عفان بن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة أن النبي ﷺ قال له يا خالد إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل وتوفي بالكوفة سنة ستين وقيل سنة إحدى وستين عام قتل الحسين بن علي أخرجه الثلاثة (قلت) قول أبي عمر في نسبه الأول عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي فهذا النسب بعينه هو الذي ذكره هو أيضا حين نسبه إلى عذرة فهذا اختلاف والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال سنان بن صيفي بن الهائلة إلى خراز بن كاهل وأما قوله أنه ابن أخي ثعلبة بن صعير وهو مع كونه عذريا فهو قليل إنما الأشهر هو الذي نسبه إلى صيفي بن الهائلة ويجتمع هو وثعلبة في خراز وأما قول ابن منده إنه خزاعي فليس بشئ والله أعلم * حزاز بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي الأولى وبعد الألف زاي ثانية قاله ابن ماكولا (س خالد) أخو عرفطة وهو ابن عم أوس بن ثابت وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت أخي حسان أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد وسعيد بن عبد الواحد بن محمود قالا أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم حدثنا أبو الشيخ أخبرنا أبو يحيى الرازي حدثنا سهل بن عثمان أخبرنا عبد الله بن الأجلح الكندي عن أبي صالح عن ابن عباس قال كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار حتى يدركوا فمات رجل من الأنصار يقال له أوس بن ثابت وترك بنتين وابنا صغيرا فجاء ابنا عمه وهما عصبته فأخذا ميراثه فقالت امرأته لهما تزوجا ابنتيه وكان بهما دمامة فأبيا فأتت رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله توفي أوس وترك ابنا صغيرا وابنتين فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه فقلت لهما تزوجا ابنتيه فأبيا فقال رسول الله ﷺ ما أدري ما أقول ما جاءني من الله في هذا شئ فأنزل

стр. 487

الله على النبي ﷺ للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء الآية فأرسل رسول الله ﷺ إلى خالد وعرفطة فقال لا تحركا من الميراث شيئا فإنه قد أنزل الله علي شيئا وأخبرت فيه أن للذكر والأنثى نصيبا ثم نزل بعد على النبي ﷺ يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن الآية فدعاهما أيضا وقال لا تحركا في الميراث شيئا ثم نزل على النبي ﷺ يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين إلى قوله والله عليم حكيم فدعا رسول الله ﷺ بالميراث فأعطى المرأة الثمن وقسم ما بقي للذكر مثل حظ الأنثيين فلما بلغ ذلك العرب جاء عيينة بن حصن في ناس من العرب فقالوا يا رسول الله ماذا بلغنا عنك قال وما بلغكم قالوا بلغنا أنك ورثت الصغار الذين لم يركبوا الخيل ولم يحرزوا الغنيمة وورثت البنات اللاتي يذهبن بالمال إلى الأباعد قال فقرأ عليهم القرآن وأمرهم بما أمرهم الله به وفي غير هذه الرواية أن الوارثين قتادة وعرفطة وأن المرأة يقال لها أم كجة أخرجه أبو موسى (قلت) قد تقدم في أوس بن ثابت أنه قتل بأحد وقيل بقي إلى خلافة عثمان وقد ذكر في هذا الحديث أنه توفي في حياة النبي ﷺ بعد الفتح لأن عيينة بن حصن لم يشهد مع النبي ﷺ شيئا من غزواته إلا الفتح وكان حينئذ مشركا وقيل بل أسلم قبل الفتح بيسير وكان من المؤلفة قلوبهم وهذا بعد أحد وقيل مات بعد خلافة عثمان ﵁ بمدة طويلة ولم يذكروا كلهم في أوس ابن ثابت إلا أوس بن ثابت أخا حسان بن ثابت فإذا كان أوس قد توفي في حياة النبي ﷺ أو في خلافة عثمان فلا حاجة أن يقال ورثه ابنا عمه فإن أخاه حسان كان حيا فكان ورثه دون ابني عمه فينبغي أن يكون غير أخي حسان حتى تصح القصة ولم يذكروا غيره والله أعلم (ب د ع * خالد) بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف واسم أبي معيط أبان واسم أبي عمرو ذكوان وخالد هو أخو الوليد بن عقبة وهو من مسلمة الفتح ونزل الرقة وبها عقبه لا تعرف له رواية وقال أبو نعيم يقال إنه أدرك النبي ﷺ وهذا صحيح لأن أباه عقبة قتل يوم بدر فيكون خالد يوم الفتح له صحبة وله يوم الدار في حصر عثمان أثر قال أزهر بن سيحان يلومونني أن جلت في الدار حاسرا … وقد فر منها خالد وهو دارع

стр. 488

وإلى خالد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة أخرجه الثلاثة (ب * خالد) ابن عقبة جاء إلى النبي ﷺ فقال اقرأ علي القرآن فقرأ إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية فقال له أعد فأعاد فقال له والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أوله لمغدق وإن آخره لمثمر وما يقول هذا بشر أخرجه أبو عمر وقال لا أدري هو خالد بن عقبة بن أبي معيط أو غيره قال وظني أنه غيره (ب * خالد) بن عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة الثانية وقال الكلبي إنه شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * خالد) بن عمرو بن أبي كعب الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة ولا تعرف له رواية قاله محمد بن إسحاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأظنه الأول الذي قبله ويكون أبو كعب كنيته واسمه عدي والله أعلم (د ع * خالد) بن عمير روى بشر بن المفضل عن شعبة عن سماك بن حرب عن خالد بن عمير قال أتيت مكة والنبي ﷺ بها قبل الهجرة فبعته بها رجل سراويل (١) فوزن لي وأرجح رواه أبو داود وعبد الصمد بن عن شعبة عن سماك عن أبي صفوان بن مالك عن النبي ﷺ وهذا وهم والصواب ما رواه الثوري وغيره عن سماك عن مخرفة العبدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خالد) بن عمير أخرجه أبو عمر وقال كان قد أدرك الجاهلية روى عنه حميد بن هلال أخرجه أبو عمر وأبو موسى وهو ممن أدرك الجاهلية وقد روى عن عتبة بن غزوان وشهد خطبته بالبصرة (خالد) بن العنبس ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر (د ع * خالد) بن غلاب له صحبة ولي أصفهان في خلافة عثمان ﵁ ثم انتقل عنها وسكن البصرة روى حديثه أولاده فرواه خالد بن عمرو عن أبيه عمرو بن معاوية عن أبيه معاوية بن عمرو عن أبيه عمرو بن خالد قال لما حصر عثمان بن عفان ﵁ خرج أبي يريد نصره وكان متولي أصبهان فخرج من أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف وقدمت في ثقل أبي فصادفت وقعة الجمل فسمعت قوما من أهل الكوفة يقولون إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم فأتيت الأحنف بن قيس فقلت يا عم سمعت كذا وكذا فقال امض بنا إلى أمير المؤمنين فدخلنا على علي بن أبي طالب ﵁ فقال إن ابن أخي اخبرني بكذا وكذا فقال معاذ الله يا أحنف ثم قال

стр. 489

من هذا قال عمرو بن خالد قال ابن غلاب قال نعم قال أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله ﷺ وذكر الفتن فقال يا رسول الله ادع الله أن يكفيني الفتن قال اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن هذا الحديث غريب تفرد به أولاده وغلاب اسم امرأة قال ابن منده وأبو نعيم فعلى هذا يكون مخففا مبنيا على الكسر مثل قطام وحذام والله أعلم (س * خالد) بن فضاء ذكره علي بن سعيد العسكري روى حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن خالد بن فضاء قال سئل النبي ﷺ أي الناس أحسن قراءة قال الذي إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب س ع * خالد) بن قيس ابن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي ثم البياضي شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول ابن إسحاق ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب * خالد) بن قيس بن النعمان ابن سنان قال عبد الله بن محمد بن عمارة خالد بن قيس شهد بدرا وأحدا وقيل خليد وهو مذكور هناك بنسبه والاختلاف أخرجه أبو عمر (خالد) بن كعب بن عمرو ابن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بن النجار قتل يوم بئر معونة ذكره هشام بن الكلبي (ب * خالد) بن اللجلاج قال أبو عمر في صحبته نظر له حديث حسن رواه ابن عجلان عن زرعة عن إبراهيم عنه أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا وقال لا أعرفه في الصحابة (خالد) ابن مالك التميمي الهشلى وهو الذي نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن حذار الأسدي فقال هاتيا مكارمكما فقال خالد أعطيت من سأل وأطعمت من أكل ونصبت قدوري حين وضعت السماك ذيولها وطعنت يوم شواحط فارسا فجللت فخذيه بفرسه فقال يا قعقاع ما عندك فأخرج قوس حاجب فقال هذه قوس عمي رهنها عن العرب وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مرباعا وهذه زربية زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كلهم حرب لصاحبه وعمي سويد بن زرارة لم ير ناره خائف إلا أمن ولم يمسك بطنب فسطاطه أسير إلا فك فنادى ربيعة بن حذار إن السماحة واللهى والمرباع والشرف الا سبع للقعقاع إلا أني نفرت من كان أبوه معبدا وعمه حاجبا وجده زرارة قال أبو أحمد العسكري ثم أدرك القعقاع بن

стр. 490

معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام فوفدا على النبي ﷺ فقال أبو بكر أمر هذا وقال عمر أمر هذا فقال النبي ﷺ لولا أنكما اختلفتما لوليتهما وأخذت برأيكما وهذه المقالة من أبي بكر وعمر ﵄ قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد وكان الثاني الأقرع بن حابس التميمي وهو الأكثر وقد نسبه ابن الكلبي فقال خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وقال كان شريفا ولم يذكر له صحبة ولم أر أحدا ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري والله أعلم (د ع * خالد) بن معبد الجدلي ذكر في الصحابة وفيه نظر روى ابنه معبد بن خالد عن أبي سريجة حذيفة بن أسيد قال قال لي أبوك وأبي أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * خالد) بن مغيث ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد ابن عمرو بن الضحاك قال حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد الله بن أبي سعيد الجعفي عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن شيبة كذا قال وإنما هو سعيد بن أبي هلال عن شيبة بن نصاح مولى أم سلمة عن خالد بن مغيث وهو من الصحابة أن النبي ﷺ قال رأيت قزمان متلفعا في خميلة في النار يزيد أسود غل يوم خيبر رواه إبراهيم بن يعقوب عن أبي سعيد ورواه ابن أخي ابن وهب عن ابن وهب ذكروا كلهم في الإسناد أنه من الصحابة وقال ابن أبي حاتم يروي عن النبي ﷺ مرسلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * خالد) بن نافع أبو نافع الخزاعي كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان روى عنه ابنه نافع أنه قال جلس رسول الله ﷺ يوما فأطال الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم يا رسول الله أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أنه يوحى إليك قال لا ولكنها صلاة رغبة ورهبة سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت الله أن لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم فأعطانيها وسألته أن لا يسلط على عامتكم عدوا يستبيحها فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسكم بينكم فردها علي أخرجه الثلاثة (قلت) قد أخرجه أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله روى عنه ابنه نافع وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعي من غير أن ينسبه وقد تقدم ذكره جعلهما اثنين وهما

стр. 491

واحد فإن ابنه نافعا هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه سألت ربي ثلاثا الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة والحق بأيديهما وإنما اتبعناه في إثبات الترجمتين وذكرنا الصواب فيه والله أعلم (س * خالد) بن نضلة أبو برزة الأسلمي سماه الهيثم بن عدي كذلك وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة وقيل نضلة بن عبيد أخرجه أبو موسى وقال أخرجوه في غير هذا الباب وسيذكر في أبوابه إن شاء الله تعالى (ب * خالد) بن الوليد الأنصاري أخرجه أبو عمر وقال لا أقف له على نسب في الأنصار ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد مع علي صفين من الصحابة وكان ممن أبلى فيها قال لا أعرفه بغير ذلك (ب د ع * خالد) بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سليمان وقيل أبو الوليد القرشي المخزومي أمه لبابه الصغرى وقيل الكبرى والأول أصح وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي ﷺ وهو ابن خالة أولاد العباس بن عبد المطلب الذين من لبابة وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب قاله الزبير بن بكار ولما أراد الإسلام قدم على رسول الله ﷺ هو وعمرو بن العاص وطلحة بن أبي طلحة العبدري فلما رآهم رسول الله ﷺ قال لأصحابه رمتكم مكة بأفلاذ كبدها وقد اختلف في وقت إسلامه وهجرته فقيل هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع وقيل بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله ﷺ من بني قريظة وليس بشئ وقيل بل كان إسلامه سنة ثمان وقال بعضهم كان على خيل رسول الله ﷺ يوم الحديبية وكانت الحديبية سنة ست وهذا القول مردود فإن الصحيح أن خالد ابن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حدثاه جميعا أن رسول الله ﷺ خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الهدي سبعين

стр. 492

بدنة فسار رسول الله ﷺ حتى انتهى إلى عسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة قال يا رسول الله هذه قريش قد سمعوا بمسيرك فخرجوا بالعوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله أن لا تدخل عليهم مكة عنوة أبدا وهذا خالد بن الوليد في خيل قريش قد قدموه إلى كراع الغميم فقال رسول الله ﷺ يا ويح قريش قد أكلتها الحرب وذكر الحديث فهذا صحيح يقول فيه إنه كان على خيل قريش أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى بن محمد بن عيسى أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال نزلنا مع رسول الله ﷺ منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله ﷺ من هذا يا أبا هريرة فأقول فلان فيقول نعم عبد الله هذا حتى مر خالد بن الوليد فقال من هذا قلت خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ولعل هذا القول كان بعد غزوة مؤتة فإن النبي ﷺ إنما سمى خالدا سيفا من سيوف الله فيها فإنه خطب الناس وأعلمهم بقتل زيد وجعفر وابن رواحة وقال ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه وقال خالد لقد اندق يومئذ في يدي سبعة أسياف فما ثبت في يدي إلا صفيحة يمانية ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله ﷺ أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة فأبلى فيها وبعثه رسول الله ﷺ إلى العزى وكان بيتا عظيما لمضر تبجله فهدمها وقال يا عز كفر انك لا سبحانك … إني رأيت الله قد أهانك ولا يصيح لخالد مشهد مع رسول الله ﷺ قبل فتح مكة ولما فتح رسول الله ﷺ مكة بعثه إلى بني جذيمة من بني عامر بن لؤي فقتل منهم من لم يجز له قتله فقال النبي ﷺ اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد فأرسل مالا مع علي بن أبي طالب ﵁ فودى القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم حتى ثمن ميلغة الكلب وفضل معه فضلة من المال فقسمها فيهم فلما أخبر رسول الله ﷺ بذلك استحسنه ولما رجع خالد بن الوليد من بني جذيمة أنكر عليه عبد الرحمن بن عوف ذلك وجرى بينهما كلام فسب خالد عبد الرحمن بن عوف فغضب النبي ﷺ وقال لخالد لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل

стр. 493

أحد ذهبا ما أدرك مد حدهم ولا نصيفه وكان على مقدمة رسول الله ﷺ يوم حنين في بني سليم فجرح خالد فعاده رسول الله ﷺ ونفث في جرحه فبرأ وأرسله رسول الله ﷺ إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل فأسره وأحضره عند رسول الله ﷺ فصالحه على الجزية ورده إلى بلده وأرسله رسول الله ﷺ سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بن مذحج فقدم معه رجال منهم فأسلموا ورجعوا إلى قومهم بنجران ثم إن أبا بكر أمره بعد رسول الله ﷺ على قتال المرتدين منهم مسيلمة الحنفي في اليمامة وله في قتالهم الأثر العظيم ومنهم مالك بن نويرة في بني يربوع من تميم وغيرهم إلا أن الناس اختلفوا في قتل مالك بن نويرة فقيل إنه قتل مسلما لظن ظنه خالد به وكلام سمعه منه وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب ﵁ وله الأثر المشهور في قتال الفرس والروم وافتتح دمشق وكان في قلنسوته التي يقاتل فيها شعر من شعر رسول الله ﷺ يستنصر به وببركته فلا يزال منصورا أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا سريج بن يونس أخبرنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال قال خالد بن الوليد اعتمرنا مع رسول الله ﷺ في عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فأخذتها فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمه القلنسوة فما وجهته في وجه إلا وفتح له وروي عن النبي ﷺ روى عنه ابن عباس وجابر بن عبد الله والمقدام بن معدي كرب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وغيرهم وروى معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عباس عن خالد بن الوليد أنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله ﷺ يريد أن يأكل منه فقالوا يا رسول الله هو ضب فرفع رسول الله ﷺ يده فقلت أحرام هو قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتززته فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر ولما حضرت خالد الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية وها أنا أموت على فراشي كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء وما من عمل أرجى من

стр. 494

لا إله إلا الله وأنا متترس بها وتوفي بحمص من الشام وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب وأوصى إلى عمر ﵁ ولما بلغ عمر أن نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد قال عمر ما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة قيل لم يبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها على قبر خالد يعني حلقت رأسها ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله قال الزبير بن بكار وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة أخرجه الثلاثة * سريج بن يونس بالسين المهملة والجيم والعوذ المطافيل يريد النساء والصبيان والعوذ في الأصل جمع عائذ وهي الناقة إذا وضعت وبعد ما تضع أياما والمطفل الناقة معها فصيلها قوله نقع ولقلقة فالنقع رفع الصوت وقيل أراد شق الجيوب واللقلقة الجلبة كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت واللقلق اللسان (س * خالد) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان كذا سماه عبدان وقال من أكابر أصحاب رسول الله ﷺ كان يقدمه على أصحابه في الإذن قال أبو هريرة اختلفنا في الصلاة الوسطى وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس وقال أنا أعلم لكم ذلك فأتى رسول الله ﷺ وكان جريا عليه فاستأذن فدخل ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها صلاة العصر بعثه رسول الله ﷺ في سرية ومسح على شاربه وقال لا تأخذ منه حتى تلقاني فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يقدم فكان يقول لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسمه وقد أخرجوه في الكنى ونحن نذكره إن شاء الله تعالى (ب س * خالد) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبي جهل ابن هشام أخرجه أبو عمر ولم ينسبه بل قال خالد بن هشام ذكر بعضهم أنه من المؤلفة قلوبهم وجعله غير خالد بن العاص بن هشام وقال فيه نظر وأخرجه أبو موسى بإسناده عن عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني مخزوم خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وذكر هشام الكلبي في أولاد هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فذكر أبا جهل وخالدا وغيرهما وقال أسر خالد يوم بدر كافرا ولم يذكر أنه أسلم والله أعلم (ب د ع * خالد) بن هوذة بن ربيعة العامري ثم القشيري قاله أبو عمر وفد

стр. 495

هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي ﷺ فكتب النبي إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما وهما من المؤلفة قلوبهم وخالد هذا هو والد العداء بن خالد الذي ابتاع منه رسول الله ﷺ العبد أو الأمة قال الأصمعي أسلم خالد وابنه العداء وكانا سيدي قومهما وليس هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة أولئك من تميم ولكنه يقال لجد خالد هذا أنف الناقة أيضا روى ابنه العداء بن خالد قال خرجت مع أبي فرأيت النبي ﷺ يخطب أخرجه الثلاثة * قلت كذا قال أبو عمر في نسبه العامري ثم القشيري وخالفه ابن حبيب وابن الكلبي فذكراه من ولد عمرو بن عامر أخي البكاء بن عامر يجتمع هو وقشير في كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وجعله ابن أبي عاصم من بني البكاء والله أعلم (د ع * خالد) بن يزيد بن حارثة هو ابن أخي زيد بن حارثة أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني الثقفي كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم أخبرنا يعقوب ابن حميد أخبرنا فضالة بن يعقوب عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عمه خالد بن يزيد بن حارثة أن رسول الله ﷺ قال ثلاث من كن فيه فقد وقي شح نفسه من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وذكره البخاري في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع * خالد) بن يزيد المزني روى معاذ الجهني عن خالد بن يزيد المزني وكانت له صحبة أن رسول الله ﷺ قال ما من أهل بيت تروح عليهم بالدمن الغنم إلا كانت الملائكة تصلي عليهم ليلتهم ويومهم حتى يصبحوا أخرجه أبو نعيم (س * خالد) بن يزيد بن معاوية ذكره عبدان في الصحابة روى الليث بن سعد عن سعد ابن أبي هلال عن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله ﷺ يقول ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان والصواب أن خالدا سأل أبا أمامة (باب الخاء والباء) (ع س * خباب) أبو إبراهيم الخزاعي روى يزيد بن الخباب عن قيس بن مجزأة بن ثور الأسلمي عن إبراهيم بن خباب الخزاعي عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم استر عورتي وآمن روعتي واقض عني ديني
следующие страницы →