← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

واحد فإن ابنه نافعا هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه سألت ربي ثلاثا الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة والحق بأيديهما وإنما اتبعناه في إثبات الترجمتين وذكرنا الصواب فيه والله أعلم (س * خالد) بن نضلة أبو برزة الأسلمي سماه الهيثم بن عدي كذلك وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة وقيل نضلة بن عبيد أخرجه أبو موسى وقال أخرجوه في غير هذا الباب وسيذكر في أبوابه إن شاء الله تعالى (ب * خالد) بن الوليد الأنصاري أخرجه أبو عمر وقال لا أقف له على نسب في الأنصار ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد مع علي صفين من الصحابة وكان ممن أبلى فيها قال لا أعرفه بغير ذلك (ب د ع * خالد) بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سليمان وقيل أبو الوليد القرشي المخزومي أمه لبابه الصغرى وقيل الكبرى والأول أصح وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي ﷺ وهو ابن خالة أولاد العباس بن عبد المطلب الذين من لبابة وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب قاله الزبير بن بكار ولما أراد الإسلام قدم على رسول الله ﷺ هو وعمرو بن العاص وطلحة بن أبي طلحة العبدري فلما رآهم رسول الله ﷺ قال لأصحابه رمتكم مكة بأفلاذ كبدها وقد اختلف في وقت إسلامه وهجرته فقيل هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع وقيل بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله ﷺ من بني قريظة وليس بشئ وقيل بل كان إسلامه سنة ثمان وقال بعضهم كان على خيل رسول الله ﷺ يوم الحديبية وكانت الحديبية سنة ست وهذا القول مردود فإن الصحيح أن خالد ابن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حدثاه جميعا أن رسول الله ﷺ خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الهدي سبعين

стр. 492

بدنة فسار رسول الله ﷺ حتى انتهى إلى عسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة قال يا رسول الله هذه قريش قد سمعوا بمسيرك فخرجوا بالعوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله أن لا تدخل عليهم مكة عنوة أبدا وهذا خالد بن الوليد في خيل قريش قد قدموه إلى كراع الغميم فقال رسول الله ﷺ يا ويح قريش قد أكلتها الحرب وذكر الحديث فهذا صحيح يقول فيه إنه كان على خيل قريش أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى بن محمد بن عيسى أخبرنا قتيبة حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال نزلنا مع رسول الله ﷺ منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله ﷺ من هذا يا أبا هريرة فأقول فلان فيقول نعم عبد الله هذا حتى مر خالد بن الوليد فقال من هذا قلت خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ولعل هذا القول كان بعد غزوة مؤتة فإن النبي ﷺ إنما سمى خالدا سيفا من سيوف الله فيها فإنه خطب الناس وأعلمهم بقتل زيد وجعفر وابن رواحة وقال ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه وقال خالد لقد اندق يومئذ في يدي سبعة أسياف فما ثبت في يدي إلا صفيحة يمانية ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله ﷺ أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة فأبلى فيها وبعثه رسول الله ﷺ إلى العزى وكان بيتا عظيما لمضر تبجله فهدمها وقال يا عز كفر انك لا سبحانك … إني رأيت الله قد أهانك ولا يصيح لخالد مشهد مع رسول الله ﷺ قبل فتح مكة ولما فتح رسول الله ﷺ مكة بعثه إلى بني جذيمة من بني عامر بن لؤي فقتل منهم من لم يجز له قتله فقال النبي ﷺ اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد فأرسل مالا مع علي بن أبي طالب ﵁ فودى القتلى وأعطاهم ثمن ما أخذ منهم حتى ثمن ميلغة الكلب وفضل معه فضلة من المال فقسمها فيهم فلما أخبر رسول الله ﷺ بذلك استحسنه ولما رجع خالد بن الوليد من بني جذيمة أنكر عليه عبد الرحمن بن عوف ذلك وجرى بينهما كلام فسب خالد عبد الرحمن بن عوف فغضب النبي ﷺ وقال لخالد لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل

стр. 493

أحد ذهبا ما أدرك مد حدهم ولا نصيفه وكان على مقدمة رسول الله ﷺ يوم حنين في بني سليم فجرح خالد فعاده رسول الله ﷺ ونفث في جرحه فبرأ وأرسله رسول الله ﷺ إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل فأسره وأحضره عند رسول الله ﷺ فصالحه على الجزية ورده إلى بلده وأرسله رسول الله ﷺ سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بن مذحج فقدم معه رجال منهم فأسلموا ورجعوا إلى قومهم بنجران ثم إن أبا بكر أمره بعد رسول الله ﷺ على قتال المرتدين منهم مسيلمة الحنفي في اليمامة وله في قتالهم الأثر العظيم ومنهم مالك بن نويرة في بني يربوع من تميم وغيرهم إلا أن الناس اختلفوا في قتل مالك بن نويرة فقيل إنه قتل مسلما لظن ظنه خالد به وكلام سمعه منه وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب ﵁ وله الأثر المشهور في قتال الفرس والروم وافتتح دمشق وكان في قلنسوته التي يقاتل فيها شعر من شعر رسول الله ﷺ يستنصر به وببركته فلا يزال منصورا أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا سريج بن يونس أخبرنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال قال خالد بن الوليد اعتمرنا مع رسول الله ﷺ في عمرة اعتمرها فحلق شعره فاستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فأخذتها فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمه القلنسوة فما وجهته في وجه إلا وفتح له وروي عن النبي ﷺ روى عنه ابن عباس وجابر بن عبد الله والمقدام بن معدي كرب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وغيرهم وروى معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عباس عن خالد بن الوليد أنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله ﷺ يريد أن يأكل منه فقالوا يا رسول الله هو ضب فرفع رسول الله ﷺ يده فقلت أحرام هو قال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتززته فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر ولما حضرت خالد الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية وها أنا أموت على فراشي كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء وما من عمل أرجى من

стр. 494

لا إله إلا الله وأنا متترس بها وتوفي بحمص من الشام وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب وأوصى إلى عمر ﵁ ولما بلغ عمر أن نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد قال عمر ما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة قيل لم يبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها على قبر خالد يعني حلقت رأسها ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله قال الزبير بن بكار وقد انقرض ولد خالد بن الوليد فلم يبق منهم أحد وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة أخرجه الثلاثة * سريج بن يونس بالسين المهملة والجيم والعوذ المطافيل يريد النساء والصبيان والعوذ في الأصل جمع عائذ وهي الناقة إذا وضعت وبعد ما تضع أياما والمطفل الناقة معها فصيلها قوله نقع ولقلقة فالنقع رفع الصوت وقيل أراد شق الجيوب واللقلقة الجلبة كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت واللقلق اللسان (س * خالد) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان كذا سماه عبدان وقال من أكابر أصحاب رسول الله ﷺ كان يقدمه على أصحابه في الإذن قال أبو هريرة اختلفنا في الصلاة الوسطى وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس وقال أنا أعلم لكم ذلك فأتى رسول الله ﷺ وكان جريا عليه فاستأذن فدخل ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها صلاة العصر بعثه رسول الله ﷺ في سرية ومسح على شاربه وقال لا تأخذ منه حتى تلقاني فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يقدم فكان يقول لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسمه وقد أخرجوه في الكنى ونحن نذكره إن شاء الله تعالى (ب س * خالد) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبي جهل ابن هشام أخرجه أبو عمر ولم ينسبه بل قال خالد بن هشام ذكر بعضهم أنه من المؤلفة قلوبهم وجعله غير خالد بن العاص بن هشام وقال فيه نظر وأخرجه أبو موسى بإسناده عن عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني مخزوم خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وذكر هشام الكلبي في أولاد هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فذكر أبا جهل وخالدا وغيرهما وقال أسر خالد يوم بدر كافرا ولم يذكر أنه أسلم والله أعلم (ب د ع * خالد) بن هوذة بن ربيعة العامري ثم القشيري قاله أبو عمر وفد

стр. 495

هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي ﷺ فكتب النبي إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما وهما من المؤلفة قلوبهم وخالد هذا هو والد العداء بن خالد الذي ابتاع منه رسول الله ﷺ العبد أو الأمة قال الأصمعي أسلم خالد وابنه العداء وكانا سيدي قومهما وليس هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة أولئك من تميم ولكنه يقال لجد خالد هذا أنف الناقة أيضا روى ابنه العداء بن خالد قال خرجت مع أبي فرأيت النبي ﷺ يخطب أخرجه الثلاثة * قلت كذا قال أبو عمر في نسبه العامري ثم القشيري وخالفه ابن حبيب وابن الكلبي فذكراه من ولد عمرو بن عامر أخي البكاء بن عامر يجتمع هو وقشير في كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وجعله ابن أبي عاصم من بني البكاء والله أعلم (د ع * خالد) بن يزيد بن حارثة هو ابن أخي زيد بن حارثة أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني الثقفي كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم أخبرنا يعقوب ابن حميد أخبرنا فضالة بن يعقوب عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عمه خالد بن يزيد بن حارثة أن رسول الله ﷺ قال ثلاث من كن فيه فقد وقي شح نفسه من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وذكره البخاري في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع * خالد) بن يزيد المزني روى معاذ الجهني عن خالد بن يزيد المزني وكانت له صحبة أن رسول الله ﷺ قال ما من أهل بيت تروح عليهم بالدمن الغنم إلا كانت الملائكة تصلي عليهم ليلتهم ويومهم حتى يصبحوا أخرجه أبو نعيم (س * خالد) بن يزيد بن معاوية ذكره عبدان في الصحابة روى الليث بن سعد عن سعد ابن أبي هلال عن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن كلمة سمعها من رسول الله ﷺ يقول ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده عبدان والصواب أن خالدا سأل أبا أمامة (باب الخاء والباء) (ع س * خباب) أبو إبراهيم الخزاعي روى يزيد بن الخباب عن قيس بن مجزأة بن ثور الأسلمي عن إبراهيم بن خباب الخزاعي عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم استر عورتي وآمن روعتي واقض عني ديني

стр. 496

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى رواه غسان عن قيس بن الربيع عن مجزأة ابن زاهر عن إبراهيم وكأنه الصواب (ب د ع * خباب) بن الأرت اختلف في نسبه فقيل خزاعي وقيل تميمي وهو الأكثر وهو خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد وقيل أبو يحيى وهو عربي لحقه سباء في الجاهلية فبيع بمكة وقيل هو حليف بني زهرة وقال ابن منده وأبو نعيم قيل هو مولى عتبة بن غزوان وقيل مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية وهي من حلفاء بني زهرة فهو تميمي النسب خزاعي الولاء زهري الحلف لأن مولاته أم أنمار كانت من حلفاء عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة والد عبد الرحمن بن عوف وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام وممن يعذب في الله تعالى كان سادس ستة في الإسلام قال مجاهد أول من أظهر إسلامه رسول الله ﷺ وأبو بكر وخباب وصهيب وبلال وعمار وسمية أم عمار فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه قومه وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد ثم صهر وهم في الشمس فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس قال الشعبي إن خبابا صبر ولم يعط الكفار ما سألوا فجعلوا يلصقون ظهره بالرضف حتى ذهب لحم متنه أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي الموصلي قال حدثنا زهير بن حرب أخبرنا جرير عن إسماعيل بن قيس عن خباب قال شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد ببرد له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا فجلس محمرا وجهه فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يجاء بالميشار فيجعل فوق رأسهما يصرفه عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون وقال أبو صالح كان خباب قينا يطبع السيوف وكان رسول الله ﷺ يألفه ويأتيه فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال اللهم انصر خبابا فاشتكت مولاته أم أنمار رأسها فكانت تعوي مثل الكلاب فقيل لها اكتوي فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع

стр. 497

رسول الله ﷺ قال الشعبي سأل عمر بن الخطاب خبابا ﵄ عما لقي من المشركين فقال يا أمير المؤمنين نظر إلى ظهري فنظر فقال ما رأيت كاليوم ظهر رجل قال خباب لقد أوقدت نار وسحبت عليها فما أطفأها إلا ودك ظهري ولما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة وقيل آخى بينه وبين جبر بن عتيك روى عنه ابنه عبد الله ومسروق وقيس ابن أبي حازم وشقيق وعبد الله بن سخبرة وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل والشعبي وحارثة بن مضرب وغيرهم أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي حدثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبي قال سمعت النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله ابن خباب بن الأرت عن أبيه قال صلى رسول الله ﷺ صلاة فأطالها فقالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا جرير عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد شيخ من أصحاب عبد الله قال بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب بن الأرت فجلس فسكت فقال له القوم إن أصحابك قد اجتمعوا إليك لتحدثهم أو لتأمرهم قال بم آمرهم ولعلي آمرهم بما لست فاعلا وروى قيس بن مسلم عن طارق قال عاد خبابا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا أبشر أبا عبد الله ترد على إخوانك الحوض فقال إنكم ذكرتم لي إخوانا مضوا ولم ينالوا من أجورهم شيئا وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثوابا لتلك الأعمال ومرض خباب مرضا شديدا طويلا أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ونزل الكوفة ومات بها وهو أول

стр. 498

من دفن بظهر الكوفة من الصحابة وكان موته سنة سبع وثلاثين قال زيد بن وهب سرنا مع علي حين رجع من صفين حتى إذا كان عند باب الكوفة إذا نحن بقبور سبعة عن أيماننا فقال ما هذه القبور فقالوا يا أمير المؤمنين إن خباب بن الأرت توفي بعد مخرجك إلى صفين فأوصى أن يدفن في ظاهر الكوفة وكان الناس إنما يدفنون موتاهم في أفنيتهم وعلى أبواب دورهم فلما رأوا خبابا أوصى أن يدفن بالظهر دفن الناس فقال علي ﵁ رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا ثم دنا من قبورهم فقال السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا سلف فارط ونحن لكم تبع عما قليل لاحق اللهم أغفر لنا ولهم وتجاوز بعفوك عنا وعنهم طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف وأرضي الله قال أبو عمر مات خباب سنة سبع وثلاثين بعد ما شهد صفين مع علي ﵁ والنهروان وصلى عليه علي وكان عمره إذ مات ثلاثا وسبعين سنة قال وقيل مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر ﵁ أخرجه الثلاثة قلت الصحيح أنه مات سنة سبع وثلاثين وأنه لم يشهد صفين فإنه كان مرضه قد طال به فمنعه من شهودها وأما الخباب الذي مات سنة تسع عشرة هو مولى عتبة بن غزوان ذكره أبو عمر أيضا وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم إن خباب بن الأرت مولى عتبة بن غزوان وليس كذلك إنما خباب مولى عتبة بن غزوان آخر يرد ذكره وهما قد ذكرا في تسمية من شهد بدرا خباب بن الأرت من حلفاء بني زهرة ثم ذكرا في ترجمة خباب مولى عتبة من شهد بدرا من بني نوفل بن عبد مناف من حلفائهم عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة ثم قال أبو نعيم عن مولى عتبة إنه لم يعقب ولا تعرف له رواية فكفى بهذا دليلا على أنهما اثنان لأن ابن الأرت قد أعقب عدة أولاد منهم عبد الله وقتلته الخوارج أيام علي ﵁ وله رواية عن النبي ﷺ ثم إن بني زهرة غير بني نوفل وقد ذكر ابن إسحاق وغيره من أصحاب السير من شهد بدرا من بني زهرة من حلفائهم خباب بن الأرت وذكروا أيضا من حلفاء بني نوفل خبابا مولى عتبة بن غزوان فظهر أن مولى عتبة غير خباب بن الأرت وقال بعض العلماء أن خباب بن الأرت لم يكن قينا وإنما القين خباب مولى عتبة بن غزوان والله أعلم (د ع * خباب) أبو السائب روى عنه السائب ابنه يعد في أهل

стр. 499

الحجاز روى حديثه عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله ﷺ يأكل قديدا متكئا على سرير ويشرب من فخارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر فقال خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وقد روى عن النبي ﷺ لا وضوء إلا من صوت أو ريح روى عنه صالح بن خيوان وبنوه أصحاب المقصورة منهم السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة وإنما أفردت قول أبي عمر فربما ظن ظان أنه غير خباب أبي السائب وهو هو قال البخاري السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشي (ب د ع * خباب) مولى عتبة بن غزوان شهد بدرا وما بعدها هو ومولاه عتبة مع رسول الله ﷺ وكان حليفا لبني نوفل بن عبد مناف وكنيته أبو يحيى وليست له رواية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من قريش قال ومن بني نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوان وخباب مولى عتبة بن غزوان رجلان وتوفي بالمدينة سنة سبع عشرة وهو ابن خمسين سنة وصلى عليه عمر بن الخطاب ﵄ ولم يعقب أخرجه الثلاثة (د ع خباب) والد عطاء أدرك النبي ﷺ وروى عن أبي بكر الصديق قاله ابن منده وقال أبو نعيم قيل إنه أدرك النبي ﷺ فيما ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولا تصح صحبته روى حديثه محمد بن عطاء بن خباب عن أبيه عن جده قال كنت جالسا عند أبي بكر الصديق ﵁ فرأى طائرا فقال طوبى لك فقلت تقول هذا وأنت صديق رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * خباب) بن قيظي بن عمرو بن سهل الأنصاري الأشهلي قتل يوم أحد هو وأخوه صيفي بن قيظي أخرجه أبو عمر وأبو موسى فذكره أبو عمر في حباب بالحاء المهملة وقد ذكرناه والكلام عليه (س * خباب) بن المنذر بن الجموح ذكره بن فليح في مغازيه عن الزهري وقال شهد بدرا أخرجه أبو موسى هاهنا مختصرا وقال هو حباب يعني بالحاء المهملة قال ولم نجد هذا إلا عند ابن فليح (ب د ع * خبيب) بن إساف

стр. 500

وقيل يساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا والخندق وكان نازلا بالمدينة وتأخر إسلامه حتى سار النبي ﷺ إلى بدر فلحق النبي ﷺ في الطريف فأسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يزيد أخبرنا المستلم بن سعيد الثقفي عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب الأنصاري عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله ﷺ وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا لنستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال رسول الله ﷺ أو أسلمتما فقلنا لا فقال إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمنا وشهدنا مع رسول الله ﷺ قال فضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته وتزوجت ابنته بعد ذلك فكانت تقول لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح وأقول لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار قال أبو عمر خبيب هذا هو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب شيخ مالك أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني خبيب بن عبد الرحمن قال ضرب خبيب يعني جده يوم بدر فمال شقه فتفل عليه رسول الله ﷺ ولأمه ورده فانطلق وهو الذي قتل أمية بن خلف يوم بدر في قول بعضهم ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد أن توفي عنها أبو بكر الصديق روى عنه حديث واحد وتوفي في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة عنبة بالنون والباء الموحدة (س * خبيب) ابن الأسود الأنصاري قال أبو موسى ذكره عبدان وقال هو من أصحاب النبي ﷺ وشهد بدرا وهو معدود في الحجازيين من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني سلمة بن سعد وخبيب مولى لهم كذا قاله أبو نميلة وقال سلمة وزياد وخبيب حليف لهم أخرجه أبو موسى هكذا قلت قال إنه من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني سلمة وفي هذا القول نظر فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وسلمة هو ابن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج فلا يجتمعان إلا في الخزرج فكيف يكون منه والله أعلم (س * خبيب) بن الحارث روت عائشة أنه قال للنبي ﷺ أني مقراف للذنوب أخرجه أبو موسى وقال كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة وإنما هو بالجيم وقد ذكروه فيها (د ع * خبيب) أبو عبد الله الجهني حليف الأنصار روى أبو مسعود عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن

стр. 501

أسيد بن أبي أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أراه عن جده كذا قال خرجنا في ليلة مطيرة في ظلمة شديدة نطلب النبي ﷺ يصلي بنا قال فأدركته فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فقلت ما أقول قال اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شئ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده كذا ذكره أبو مسعود ورواه غيره ولم يقل عن جده قال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين من حديث أبي مسعود عن ابن أبي فديك وقال أراه عن جده وهو وهم والمشهور الصحيح عن معاذ بن عبد الله عن أبيه من دون جده رواه روح بن القاسم وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله عن أبيه من دون جده قلت قد رواه عبد الله بن وهب عن ابن أبي ذئب فقال معاذ ابن عبد الله بن خباب عن أبيه عن جده وقد ذكره الطبري وابن قانع وابن السكن في الصحابة * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين فيهما والله أعلم (ب د ع * خبيب) ابن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا مع رسول الله ﷺ أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي قال حدثنا سليمان بن داود أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري ويعقوب قال حدثنا أبي عن الزهري قال أبي يعني أحمد وهذا حديث سليمان الهاشمي عن عمر بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا نوى تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى قردد (١) فأحاط بهم القوم فقالوا انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير القوم أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق فيهم خبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا

стр. 502

أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء لأسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل فأعارته إياها فدرج بني لها قالت وأنا غافلة حتى أتاه فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده قالت ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال أتحسبين أني أقتله ما كنت لأفعل ذلك فقالت والله ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة وكانت تقول إنه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع من الموت لزدت اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا فلست أبالي حين أقتل مسلما … على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ … يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب فأخبر رسول الله ﷺ أصحابه حين أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشئ منه يعرف وكان قتل رجلا عظيما منهم يوم بدر فبعث الله إلى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على أن يقطعوا منه شيئا كذا في هذه الرواية أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا وقال ابن إسحاق وابتاع خبيبا بن حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب بن عزيز وعكرمة بن أبي جهل والأخنس بن شريق وعبيدة بن حكيم بن الأوقص وأمية بن أبي عتبة وبنو الحضرمي وصفوان بن أمية وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر ودفعوه إلى عقبة بن الحارث فسجنه في داره فلما أرادوا قتله خرجوا به إلى التنعيم فصلى ركعتين وقال لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

стр. 503

وقد قربوا أبناءهم ونساءهم … وقربت من جذع طويل ممنع وكلهم يبدي العداوة جاهدا … علي لأني في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي … وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي فذا العرش صبرني على ما أصابني … فقد بضعوا لحمي وقد ضل مطمعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ … يبارك على أوصال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه … وقد ذرفت عيناي من غير مدمع وما بي حذار الموت إني لميت … ولكن حذاري حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعا … ولا جزعا إني إلى الله مرجعي ولست أبالي حين أقتل مسلما … على أي جنب كان في الله مصرعي وهو أول من صلب في ذات الله واسم الصبي الذي درج إلى خبيب فأخذه أبو حسين ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين شيخ مالك أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن إبراهيم بن إسماعيل أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري أن أباه حدثه عن جده وكان رسول الله ﷺ بعثه عينا وحده فقال جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون فأطلقته فوقع إلى الأرض ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الأرض فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى الله عهدا إن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك أبدا فمنعه الله بعد وفاته لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئا فأرسل الله الدبر فحماه أخرجه الثلاثة … أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو البراد بالباء الموحدة والراء وآخره دال مهملة وأسيد بن جارية بفتح الهمزة أيضا وكسر السين وجارية بالجيم (س … خبيب) جد معاذ بن عبد الله بن خبيب قال أبو موسى ذكره عبدان وروى بإسناده عن ابن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه ﵁ قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله ﷺ ليصلي بنا فخرج فأخذ بيدي وذكر الحديث في فضل سورة الإخلاص والمعوذتين قلت أخرجه أبو موسى على ابن منده وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه خبيب بن عبد الله بن عبد الله الجهني وذكر الحديث وقد ذكرناه قبل وذكرت كلام أبي نعيم عليه

стр. 504

(باب الخاء والدال) (ب * خداش) بن بشير بن الأصم من بني معيص بن عامر بن لؤي هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر أخرجه أبو عمر (ب * خداش) أو خراش بن حصين بن الأصم واسم الأصم رخصة بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي له صحبة أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية قال وزعم بنو عامر أنه قاتل مسيلمة الكذاب أخرجه أبو عمر قلت هذا خداش بن حصين هو ابن بشير الذي أخرجه أبو عمر أيضا وقد تقدم ذكره سماه ابن الكلبي خداشا ولم يشك وسمى أباه بشيرا ولا شك أن العلماء قد اختلفوا في اسم أبيه كما اختلفوا في غيره ودليله أن جده الأصم لم يختلفوا فيه ولا في قبيلته ولا في نقل أنه قتل مسيلمة والله أعلم (ب د ع * خداش) بن أبي خداش المكي عم صفية بنت أبي مجزأة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم صفية بنت بحر وقيل عن بحرية عمة أيوب بن ثابت روى داود بن أبي هند عن أيوب بن ثابت عن بحرية وقيل صفية بنت بحر قالت رأى عمي خداش النبي ﷺ يأكل في صحفة فاستوهبها منه وقال أبو عامر العقدي ومعاذ بن هانئ وغيرهما عن أيوب عن صفية بنت بحر أخرجه الثلاثة (ب د ع * خداش) بن سلامة أبو سلامة ويقال ابن أبي سلامة السلامي وقيل السلمي يعد في أهل الكوفة روى عنه حديث واحد أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر القطيعي أخبرنا أبو مسلم الكجي أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا شيبان عن منصور عن عبد الله بن علي عن عرفطة السلمي عن خداش بن أبي سلامة عن النبي ﷺ قال أوصي امرأ بأمه أوصي امرأ بأمه أوصي امرأ بأمه أوصي امرأ بأبيه أوصى امرأ بمولاه الذي يليه وإن كان عليه أذاة يؤذيه وأخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا أبو عوانة عن منصور عن عبيد الله بن علي عن عرفطة السلمي عن خداش أبي سلامة قال قال رسول الله ﷺ أوصي امرأ فذكره رواه الثوري عن منصور عن عبيد بن علي عن خداش ولم يذكر عرفطة ورواه ابن أبي شيبة عن شريك عن منصور نحوه وقد وهم فيه بعض من جمع الأسماء فقال هو من ولد خبيب السلمي والد أبي عبد الرحمن السلمي فلم يصنع شيئا قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة (خداش) بن قتادة بن ربيعة بن

стр. 505

مطرف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد الأنصاري الأوسي شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قاله ابن الكلبي (س * خدع) ذكره أبو الفتح الأزدي وأبو الحسن العسكري وغيرهما بالخاء وقد تقدم حديثه في الجيم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * خديج) بن سالم شهد العقبة على ما ذكره موسى بن عقبة قاله ابن ماكولا وقد ذكر عن محمد بن فليح عن موسى عن ابن شهاب في الصحابة خديج بن أوس بن سالم أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب س * خديج) بن سلامة ويقال ابن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر بن الضحيان البلوي حليف لبني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة من الأنصار شهد العقبة الثانية ولم يشهد بدرا ولا أحدا وشهد ما بعدهما قاله الطبري قال ويكنى أبا رشيد أخرجه أبو عمر هكذا وأخرجه أبو موسى فقال خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب أبو شباث شهد العقبة ولم يشهد بدرا ولا أحدا ذكره ابن ماكولا وقال قاله الطبري فإن ابن ماكولا وأبا موسى جعلا خديجا بن سلامة وابن سالم ترجمتين على أن أبا موسى من كتاب ابن ماكولا أخذه حرفا بحرف وأما أبو عمر فجعلهما وأحدا وقال ابن سلامة ويقال ابن سالم والله أعلم * شباث بضم الشين المعجمة وبالباء الموحدة وبعد الألف ثاء مثلثة (باب الخاء والذال) (ب د ع * خذام) بن وديعة الأنصاري من الأوس ذكره أبو عمر وقيل خذام بن خالد قاله أبو عمر أيضا وابن منده وقال أبو نعيم كنيته أبو وديعة من بني عمرو بن عوف بن الخزرج فجعل أبا وديعة كنية له وجعله أبو عمر أباه وهو والد خنساء بنت خذام قيل أن عثمان بن عفان ﵁ نزل على خذام هذا لما هاجر وقيل نزل على غيره أخبرنا أبو المكارم فتيان بن أحمد بن محمد الجوهري المعروف بابن سمينة بإسناده عن القعنبي عن مالك بن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن حارثة الأنصاري عن خنساء بنت خذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت النبي ﷺ فرد نكاحه ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن وديعة عن خنساء وروى محمد بن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد قال وكانت قد أيمت من رجل فزوجها أبوها رجلا من بني عوف قال فخطبت إلى أبي لبابة عبد المنذر وارتفع شأنهما إلى النبي صلى الله

стр. 506

عليه وسلم فأمر رسول الله ﷺ أباها أن يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة فولدت له السائب بن أبي لبابة فسميت خنساء أم السائب أخرجه الثلاثة (باب الخاء والراء) (ب د ع * خراش) بن أمية الكعبي الخزاعي له ذكر ولا تعرف له رواية قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر خراش بن أمية بن الفضل الكعبي الخزاعي مدني شهد مع النبي ﷺ الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد بعثه رسول الله ﷺ في الحديبية إلى مكة وحمله على جمل يقال له الثعلب فآذته قريش وعقرت جمله وأرادت قتله فمنعته الأحابيش فعاد إلى رسول الله ﷺ فحينئذ بعث رسول الله ﷺ عثمان بن عفان وهو الذي حلق رأس رسول الله يوم الحديبية روى عن خراش هذا ابنه عبد الله وتوفي خراش هذا آخر أيام معاوية أخرجه الثلاثة (قلت) وقد نسبه هشام الكلبي فقال خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي كان حليفا لبني مخزوم يكنى أبا نضلة وهو الذي حلق للنبي يوم الحديبية وكان حجاما وهو الذي رمى نفسه على عامر بن أبي ضرار أخي الحارث يوم المريسيع مخافة أن يقتله الأنصار وكان رمى رجلا منهم بسهم (س * خراش) بن حارثة أخو أسماء بن حارثة ذكره البغوي وغيره أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ وشهدوا معه بيعة الرضوان وهم أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة ومالك وقد تقدم نسبهم عند أخيه أسماء أخرجه أبو موسى (ب د ع * خراش) بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا وأحدا قال الكلبي وأبو عبيد كان معه يوم بدر فرسان وجرح يوم أحد عشر جراحات وكان من الرماة المذكورين أخرجه الثلاثة (ب * خراش) الكلبي ثم السلولي مذكور في الصحابة قال أبو عمر لا أعرفه بغير ذلك وذكر له ذلك الخبر قال والصحيح في ذلك أنه خزاعي هذا كلام أبي عمر قلت هو خراش بن أمية لا شبهة فيه ومن وقف على نسبه في اسمه الأول علم أنه كلبي وأنه سلولي وأنه خزاعي فلا أدري كيف اشتبه على أبي عمر وقد ذكرناه في خراش بن أمية مطولا والله أعلم (س * خراش) بن مالك قال أبو موسى ذكره العسكري

стр. 507

هو علي بن سعيد روى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن بحره الأسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم رسول الله ﷺ فلما فرغ قال لقد عظمت أمانة رجل قام على أوداج رسول الله ﷺ بحديدة أخرجه أبو موسى (ب د ع * الخرباق) السلمي قال سعيد بن بشير عن قتادة عن محمد بن سيرين عن خرباق السلمي أن رسول الله ﷺ صلى الظهر وسلم من ركعتين فقال له خرباق السلمي أشككت أم قصرت الصلاة يا رسول الله قال ما شككت ولا قصرت قال رسول الله ﷺ أصدق ذو اليدين قالوا نعم فصلى الركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين وهو جالس ثم سلم ورواه هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة ويرد في ذي اليدين ولم يذكر الخرباق وإنما المحفوظ ذكر الخرباق من حديث عمران بن حصين أن النبي ﷺ سلم في ثلاث ركعات فقام رجل يقال له الخرباق طويل اليدين ويرد ذكره في ذي اليدين أخرجه الثلاثة (ب د ع * خرشة) بن الحارث المرادي من بني زبيد وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر ومن أولاده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم وذكر ابن منده في هذه الترجمة النهي عن القتال في الفتنة ونذكره في الترجمة التي بعد هذه ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادي وإنما هو لخرشة المحاربي والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * خرشة) بن الحر المحاربي قاله أبو نعيم وقال أبو عمر خرشة بن الحر الفزاري وقيل الأزدي نزل حمص وهو أخو سلامة بنت الحر وكان خرشة يتيما في حجر عمر روى عن عمر وأبي ذر وعبد الله بن سلام روى عنه جماعة من التابعين منهم ربعي بن خراش والمسيب بن رافع وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وغيرهم وليس له عن النبي ﷺ غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة قاله أبو عمرو روى أبو نعيم حديث الفتنة أخبرنا به أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلابة أخبرنا أبو القاسم الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي الزرقاء عن ثابت بن عجلان بن أبي كثير المحاربي عن خرشة المحاربي قال سمعت النبي ﷺ

стр. 508

يقول ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من اليقظان والجالس خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة فيضربها به فيكسره ثم يضطجع لها حتى تنجلي عم انجلت أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه وأورده ابن منده في خرشة المرادي فجعلهما واحدا وقال أبو موسى جمع أبو عبد الله بينهما والظاهر أنهما اثنان وأما أبو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة بل ذكر الراوي عن خرشة في الترجمة التي بعد هذه وجعلها ترجمة ثالثة ويرد الكلام عليها فيها إن شاء الله تعالى (ب * خرشة) شامي له صحبة قال أبو عمر كذا قال أبو حاتم وجعله غير خرشة بن الحر وقال روى عنه أبو كثير المحاربي (قلت) هذا كلام أبي عمر ولا شك أنه وهم فيه فإن أبا كثير المحاربي يروي عن خرشة بن الحر حديث الفتنة الذي أشار إليه أبو عمر في خرشة بن الحر ثم قال أبو عمر في الأول أنه حمصي وقال في هذا أنه شامي فظهر بهذا جميعه أنهما واحد والله أعلم (ب * الخريت) بن راشد الناجي ذكر سيف عن زيد بن أسلم قال لقي الخريت بن راشد الناجي رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة في وفد بني شامة بن لؤي فاستمع منهم وأشار إلى قوم من قريش فقال هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم قال الزبير وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة والزبير وكان عبد الله بن عامر قد استعمل الخريت بن راشد على كورة من كور فارس ثم كان مع علي فلما وقعت الحكومة فارق عليا إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل علي إليه جيشا واستعمل على الجيش معقل بن قيس وزياد بن خصفة فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية فأمر العرب بإمساك صدقاتهم والنصارى بإمساك الجزية وكان هناك نصارى أسلموا فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه فلقوا أصحاب علي وقاتلهم فنصب زياد بن خصفة راية أمان وأمر مناديا فنادى من لحق بهذه الراية فله الأمان فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل أخرجه أبو عمر (ب د ع * خريم) بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ظريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي الطائي يكنى أبا لحاء لقي رسول الله ﷺ بعد منصرفه من تبوك فأسلم أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شيرزاد قالا

стр. 509

أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عبدان بن أحمد ومحمد بن موسى بن حماد البربري قالا أخبرنا أبو السكين زكريا بن يحيى بن عمرو بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم حدثني عم أبي زخر بن حصن عن جده حميد ابن منهب بن حارثة بن خريم عن جده خريم قال هاجرت إلى رسول الله ﷺ فقدمت عليه منصرفه من تبوك وأسلمت فسمعت العباس بن عبد المطلب يقول يا رسول الله أريد أن أمتدحك فقال رسول الله ﷺ لا يفضض الله فاك فأنشأ العباس يقول من قبلها طبت في الظلال وفي … مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشر … أنت ولا مضغة ولا علق بل نطفة تركب السفين وقد … ألجم نسرا وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم … إذا مضى عالم بدا طبق حتى احتوى بيتك المهيمن من … خنذف علياء تحتها النطق وأنت لما ولدت أشرقت الأ … رض وضأت بنورك الأفق فنحن في ذلك الضياء وفي … النور وسبل الرشاد نخترق قال وسمعت رسول الله ﷺ يقول هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فقلت يا رسول الله فإن نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة هي لي قال هي لك وذكر الحديث قال وشهدت مع خالد بن الوليد قتال أهل الردة ووصلنا إلى الحيرة فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة كما قال رسول الله ﷺ فتعلقت بها وقلت هذه وبها رسول الله لي فدعاني خالد فقال لك بينة فأتيته بها وكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الأنصاريان وقيمل كانا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر فعلهما إلى خالد بن الوليد ونزل إلينا أخونا عبد المسيح بن نفيلة يريد الصلح فقال لي به فقلت والله لا أنقصها من عشر مائة شيئا فأعطاني ألف درهم وسلمتها إليه فقيل لي ولو قلت مائة ألف لدفعها إليك فقلت ما كنت أحسب أن عددا يكون أكثر من عشر مائة أخرجه الثلاثة (س * خريم) بن أيمن ذكره عبدان وقال حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا حميد بن داود أخبرنا أبي أخبرنا خريم بن كعب بن خريم بن أيمن بن زرعة عن أبيه عن جده أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال يا رسول

стр. 510

الله إني قد كبرت عن خلال الإسلام فاتخذ لي خلة تجمع خلال الإسلام فقال النبي ﷺ لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله فقال الرجل ويكفيني ذلك قال نعم ويفضل عنك أخرجه أبو موسى (ب د ع * خريم) بن فاتك ابن الأخرم وقيل خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خريمة الأسدي وأبو الأخرم يقال له فاتك وقيل إن فاتكا هو ابن الأخرم يكنى خريم بن فاتك أبا يحيى وقيل أبا أيمن بابنه أيمن بن خريم شهد بدرا مع أخيه سبرة بن فاتك وقيل إن خريما هذا وابنه أيمن أسلما جميعا يوم فتح مكة والأول أصح وقد صحح البخاري وغيره أن خريما وأخاه سبرة بن فاتك شهدا بدرا وهو الصحيح وعداده في الشاميين وقيل في الكوفيين نزل الرقة روى عنه المعرور بن سويد وشمر ابن عطية والربيع بن عميلة وحبيب بن النعمان الأسدي روى إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن مروان بن الحكم قال لأيمن بن خريم ليقاتل معه يوم مرج راهط فقال إن أبي وعمي شهدا بدرا ونهياني أن أقاتل مسلما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن الركين بن الربيع عن أبيه عن فلان بن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي أن النبي ﷺ قال الناس أربعة والأعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخرة والأعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبعمائة ضعف فالموجبتان من مات مسلما لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار ومن هم بحسنة فلم يعملها قد علم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ومن أنفق في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف الرجل الذي لم يسمه هو يسير بضم الياء تحتها نقطتان وفتح السين المهملة وبعدها ياء ثانية وآخره راء وروى إسرائيل عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك قال قال رسول الله ﷺ أي رجل أنت لولا خلقان فيك قلت وما هما قال تسبل إزارك وترخي شعرك قلت لا جرم فجز شعره ورفع إزاره وله حديث يدخل في دلائل النبوة وسبب إسلامه يرد في مالك الجني إن شاء الله تعالى رواه عنه ابن عباس أخرجه الثلاثة * قليب بضم القاف

стр. 511

وآخره باء موحدة (باب الخاء والزاي) (د ع * خزاعي) بن أسود وقيل أسود بن خزاعي الأسلمي حليف الأنصار كان ممن سار أبي رافع وقد تقدم في الأسود أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * خزاعي) بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عداء ويقال عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو المزني وهو عم عبد الله بن مغفل المزني كان يحجب صنما لمزينة اسمه نهم فكسر اءصنم ولحق بالنبي ﷺ فأسلم وهو يقول ذهبت إلى نهم لأذبح عنده … عتيرة نسك كالذي كنت أفعل فقلت لنفسي حين راجعت حزمها … أهذا إله أبكم ليس يعقل أتيت فديني اليوم دين محمد … إله السماء الماجد المتفضل فبايع النبي ﷺ وبايعه على مزينة وقدم من قومه معه عشرة رهط بلال ابن الحارث وعبد الله بن ذرة وأبو أسماء والنعمان بن مقرن وبشير بن المحتفر وأسلمت مزينة ودفع رسول الله ﷺ إليه لواءهم يوم الفتح وكانوا ألف رجل وكان على قبض مغانم النبي ﷺ أخرجه أبو موسى (س خزامة) بن يعمر الليثي اختلف على الزهري فيه فقيل خزامة بن يعمر عن أبيه وقيل عن أبي خزامة بن زيد بن الحارث عن أبيه قال محمد بن عبد الله البياضي عن طلحة بن يحيى عن يونس وقيل غير ذلك وقد ذكر في الحارث بن سعد أخرجه أبو موسى (د ع * خزرج) أبو الحارث مجهول في حديثه نظر روى عنه ابنه الحارث أنه سمع النبي ﷺ ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال ملك الموت يا محمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق وذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب القلوسي أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي أخبرنا عمرو بن أبي عمرو عن جعفر بن محمد عن أبيه قال سمعت الحارث بن الخزرج يحدث عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ وذكر نحوه (ب س * خزيمة) بن أوس بن يزيد بن أصرم من بني النجار وهو أخو مسعود بن أوس

стр. 512

الأنصاري ذكره ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري إنه شهد بدرا وقال سلمة عن محمد بن إسحاق فيمن قتل يوم الجسر خزيمة بن أوس بن خزيمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب د ع * خزيمة) بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة ابن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني خطمة وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة يكنى أبا عمارة وهو ذو الشهادتين جعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين وكان هو وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح وشهد مع علي ﵁ الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة سمعت رسول الله ﷺ يقول تقتل عمار الفئة الباغية ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل وكانت صفين سنة سبع وثلاثين قاله أبو عمر وقال أبو أحمد الحاكم شهد أحدا ذكره ابن القداح قال وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها والله أعلم روى عنه ابنه عمارة أن النبي ﷺ اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء فشهد خزيمة بن ثابت للنبي ﷺ فقال له رسول الله ﷺ ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا فقال رسول الله ﷺ من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع والحسين بن يوحن بن بويه بن النعمان اليمني الباوري ادنا قالا حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي أخبرنا عبد الله بن نمير أخبرنا هشام بن عروة حدثتني عمرة بنت خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه خزيمة بن ثابت أن رسول الله ﷺ سئل عن الاستطابة فقال ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع وروى الزهري عن ابن خزيمة عن أبيه أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي ﷺ فاضطجع له النبي ﷺ وقال صدق رؤياك فسجد على جبهة النبي ﷺ * غيان قيل بفتح الغين المعجمة وتشديد الياء تحتها

стр. 513

نقطتان وآخره نون وقيل بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل بكسر العين المهملة والنونين والله أعلم أخرجه الثلاثة (س * خزيمة) بن ثابت وليس بالأنصاري وقيل خزيمة بن حكيم أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبي عيسى المديني إذنا أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي يكنى أبا بكر حدثنا أبو عمران الحراني عن يوسف بن يعقوب أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري كان في عير لخديجة وأن النبي ﷺ كان معه في تلك العير فقال يا محمد إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذي يخرج من تهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن رسول الله ﷺ حتى كان يوم فتح مكة أتاه فلما رآه النبي ﷺ قال مرحبا بالمهاجر الأول قال يا رسول الله ما منعني أن أكون أول من أتاك وأنا مؤمن بك غير منكر لبعثك ولا ناكث لعهدك وآمنت بالقرآن وكفرت بالوثن إلا أنه أصابتنا بعدك سنوات شداد متواليات وذكر حديثا طويلا أخرجه أبو موسى هكذا وقال رواه أبو معشر وعبيد بن حكيم عن ابن جريج عن الزهري مرسلا وقال خزيمة بن حكيم السلمي ثم البهزي وروى عن منصور بن المعتمر عن قبيصة بن خزيمة ابن حكيم (ب د ع * خزيمة) بن جزي السلمي له صحبة سكن البصرة روى عنه أخوه حبان بن جزي أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبي أمية عن حبان بن جزي عن أخيه خزيمة بن جزي قال سألت رسول الله ﷺ عن أكل الضبع قال ويأكل الضبع أحد قال وسألته عن أكل الذئب فقال ويأكل الذئب أحد فيه خير قال الترمذي وعبد الكريم بن أبي أمية هو عبد الكريم بن قيس وهو ابن أبي المخارق أخرجه الثلاثة قال أبو عمر فيه نظر * حبان بكسر الحاء والباء الموحدة وجزى قال الدارقطني وابن ماكولا بكسر الجيم قال ابن ماكولا قال عبد الغني فيه يقال جزي بفتح الجيم وجزء يعني بالهمز (ب * خزيمة) بن جزي بن شهاب العبدي من عبد القيس يعد في أهل البصرة روى عنه حديث واحد في الضب مختلف في إسناده ومتنه أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في حزيمة بن جزي السلمي وذكر

стр. 514

الاختلاف ولم يذكره أبو عمر هناك وإنما ذكره هاهنا وما أقرب قولهما من الصواب والله أعلم (ب * خزيمة) بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بن أمية ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ونسبه الزبير فقال جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري هاجر إلى أرض الحبشة مع أبيه جهم وأخيه عمرو أخرجه أبو عمر (ب * خزيمة) بن الحارث من أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن أبي حبيب حديثه عند ابن لهيعة عن يزيد عنه أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * خزيمة) بن حكيم السلمي البهزي صهر خديجة بنت خويلد خرج مع النبي ﷺ في تجارة نحو بصرى روى حديثه الوجيه بن النعمان عن أبيه عن جده الوجيه عن منصور عن قبيصة بن إسحاق الخزاعي عن خزيمة بن حكيم بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو الذي تقدم ذكره في ترجمة خزيمة بن ثابت الذي أخرجه أبو موسى (ب * خزيمة) ابن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم وهو قوقل بن عوف بن غانم بن عوف بن الخزرج من القواقلة شهد أحدا وما بعدها من المشاهد أخرجه أبو عمر خزمة بفتح الخاء والزاي (س * خزيمة) بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العكلي يقال لولد سعد والحارث وجشيم وعلي بني عوف بن وائل عكل باسم أمه حضنتهم وفد خزيمة على النبي ﷺ بإسلام قومه فمسح النبي ﷺ وجهه فمازال جديدا حتى مات وكتب له كتابا يوصي به من ولي الأمر بعده وجعله على صدقات قومه أخرجه أبو موسى ولم ينسبه ونسبه ابن الكلبي (ب د ع * خزيمة) بن معمر الأنصاري الخطمي أبو معمر روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال رجمت امرأة على عهد رسول الله ﷺ فقال الناس حبط عملها فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال هو كفارة ذنوبها وتحشر على ما سوى ذلك ورواه عبد الله بن نافع الزبيري ومعن بن عيسى المدنيان عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه نحوه قال أبو عمر لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر وفي إسناده اضطراب كثير أخرجه الثلاثة (باب الخاء والشين المعجمة والصاد المهملة) (ب د ع * الخشخاش) بن الحارث وقيل ابن مالك بن الحارث وقيل الخشخاش بن خباب بن الحارث بن أخيف ويلقب مجفر بن كعب بن العنبر بن

стр. 515

عمرو بن تميم التميمي العنبري وكان من المؤلفين وكان أحدهم إذا بلغت إبله ألفا فقأ عين فحلها وحرمه وفد هو وابنه مالك على النبي ﷺ ولهما صحبة ولابنيه قيس وعبيد صحبة أيضا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أحمد بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي ﷺ ومعي ابن لي فقال ابنك قال قلت نعم قال لا يجني عليك ولا تجني عليه قال أحمد قال هشيم مرة أخرى أخبرني مخبر عن حصين بن أبي الحر وروى عمرو بن عون الواسطي ويحيى الحماني وسعيد بن سليمان عن هشيم عن يونس بن عبيد عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي ﷺ مثله رواه إسماعيل بن سالم وغيره عن هشيم عن يونس عن الوليد بن مسلم عن الحصين عن الخشخاش وهو الصحيح أخرجه الثلاثة * جناب بالجيم والنون وقيل حباب بضم الحاء المهملة وبالباء الموحدة واختاره أبو عمر وأخيف بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة وقيل بفتح الهمزة وسكون الخاء وقيل خلف والله أعلم (س * الخشخاش) الذي روى عنه يونس بن زهران ذكره عبدان بالخاء المعجمة وقد تقدم بالحاء المهملة أخرجه أبو موسى مختصرا (خشرم) بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث ابن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد الحديبية وبايع فيها بيعة الرضوان قاله الكلبي (ب د ع * خصفة) أو ابن خصفة مجهول حديثه عند شعبة عن يزيد عن المغيرة بن عبد الله الحنفي قال كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له خصفة أو ابن خصفة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب أخرجه الثلاثة (باب الخاء والطاء) (د ع * خطاب) بن الحارث بن معمر بن خبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو حاطب هاجر إلى أرض الحبشة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومعه امرأته فكيهة بنت يسار هلك هناك مسلما وله عقب وقدمت امرأته في إحدى السفينتين إلى المدينة أخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا (قلت) أخرجه أبو عمر في الحاء المهملة حطاب وهو الصواب كذا

стр. 516

ذكره عبد الغني بن سعيد والدارقطني وابن ماكولا وكذا كانت العرب تسمى كثيرا الأخوين يشتقون اسم أحدهما من الآخر والله أعلم (س * خطيم) ذكره عبدان وقال لا أدري له صحبة أم لا ذكر أن رسول الله ﷺ قال بشر المشائين تقدم في حرف الحاء أخرجه أبو موسى (باب الخاء والفاء) (ب د ع * خفاف) بن إيماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار الغفاري كان أبوه سيد غفار وكان هو إمام بني غفار وخطيبهم شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان يعد في المدنيين روى عنه عبد الله بن الحارث وحنظلة بن علي الأسدي وخالد بن عبد الله بن حرملة وابنة الحارث بن خفاف وغيرهم يقال إن للخفاف هذا ولأبيه ولجده رحضة صحبة وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار ويأتون المدينة كثيرا روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال لما سمع أبو سفيان بإسلام خفاف بن إيماء قال لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر أخبرنا إسماعيل أخبرنا محمد بن عمر وأخبرنا خالد بن عبد الله بن حرملة أخبرنا الحارث بن خفاف عن أبيه خفاف ابن إيماء قال ركع رسول الله ﷺ ثم رفع رأسه ثم قال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن لحيان اللهم العن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك أخرجه الثلاثة (ب س * خفاف) بن ندبة وهي أمه وهي ندبة بنت أبان بن الشيطان من بني الحارث بن كعب وأبوه عمير ويكنى أبا خرشة وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية أولاد عمرو بن الحارث بن الشريد وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر وكان أسود حالكا وهو أحد أغربة العرب وقال الكلبي خفاف بن عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف ابن امرئ القيس بن بهتة بن سليم السلمي وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة وهو أحد فرسان قيس وشعرائها قال الأصمعي شهد خفاف حنينا مع رسول الله ﷺ وقال غيره شهد الفتح مع النبي ﷺ ومعه لواء بني سليم وشهد حنينا والطائف قال أبو عبيدة حدثنا أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي قال غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة ومعه خفاف

стр. 517

ابن ندبة فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله فلما تنادوا قتل معاوية قال خفاف قتلني الله إن رمت حتى أثأر به فشد عليه مالك بن حمار سيد بني شمخ بن فزارة فقتله وقال إن تك خيلي قد أصيب صميمها … فعمدا على عيني تيممت مالكا وقفت له علوى وقد خان صحبتي … لأبني مجدا أولا ثأرها لكا أقول له والرمح ناظر متنه … تأمل خفافا إنني أنا ذلكا قال أبو عمر له حديث واحد لا أعلم له غيره قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله أين تأمرني أين أنزل على قرشي أو على أنصاري أم أسلم أم غفار فقال رسول الله ﷺ يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق فإن عرض لك أمر نصرك وإن احتجت إليه رفدك وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب ﵁ قال أبو عمر يقال * ندبة وندبة يعني بالفتح والضم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * خفاف) بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي وفد على النبي ﷺ روى عنه ذابل بن طفيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وزاد أبو نعيم قال ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يزد على ما حكيت عنه ولا تعرف له رواية ولا ذكر (ب د ع * خفشيش) الكندي واسمه معدان وكنيته أبو الخير وقد تقدم في الجيم والحاء وهو الذي قال للنبي ﷺ ألست منا الحديث أخرجه الثلاثة (باب الخاء واللام) (ع س * خلاد) الأنصاري أبو عبد الرحمن روى الحارث بن أبي أسامة عن عبد العزيز بن أبان أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه أن رسول الله ﷺ أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن ورواه الحارث أيضا عن عبد العزيز عن الوليد عن عبد الرحمن عن أبيه عن أم ورقة أنها استأذنت النبي ﷺ ورواه وكيع عن الوليد عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة ورواه جماعة عن الوليد عن جدته ولم يذكروا عبد الرحمن أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * جميع بضم الجيم (د ع * خلاد) الأنصاري استشهد يوم قريظة أخبرنا منصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي أخبرنا فرج بن فضالة

стр. 518

عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا فقيل لأمه يا أم خلاد قتل خلاد فجاءت وهي متنقبة تسأل عنه فقيل لها قتل خلاد وتجيئينا متنقبة فقالت إن قتل خلاد فلن أرزأ أحبابي فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال إن له أجر شهيدين قالوا يا رسول الله لم قال لأن أهل الكتاب قتلوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * خلاد) بن رافع ابن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد بن حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدرا يكنى أبا يحيى روى رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله ﷺ إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فقلت اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله ﷺ فقال ما لكما فأخبرناه فنزل رسول الله ﷺ فتوضأ ثم بزق في وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب في جوف البكر من وضوئه ثم صب على رأس البكر ثم على عنقه ثم على حاركه ثم على سنامه ثم على عجزه ثم على ذنبه ثم قال اللهم احمل رافعا وخلادا فمضى رسول الله ﷺ وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي ﷺ على رأس المنصف وبكرنا أول الركب فلما رآنا رسول الله ﷺ ضحك فمضينا حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن الكلبي فقال قتل خلاد يوم بدر ولم يقل هذا غيره وهو شبيه بما ذكرناه وقال أبو عمر يقولون إنه له رواية وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي ﷺ (س * خلاد) الزرقي أخرجه أبو موسى وروى بإسناده عن عبد الله بن دينار عن خلاد بن خلاد الزرقي عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا رواه عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وقيل السائب بن خلاد وهو من بني الحارث بن الخزرج ويذكر في السائب وهذا خلاد أستدركه أبو موسى على ابن منده وليس بشئ فإن هذا قد أخرجه ابن منده فإن أراد أبو موسى الزرقي فقد أخرجه ابن منده وقد تقدم وإن أراد خلاد بن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة وهو المراد وإن

стр. 519

لم يكن زرقيا لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديث من أخاف أهل المدينة المذكور في هذه الترجمة يكون قول أبي موسى إنه زرقي ليس بشئ والله أعلم أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره ويكون المذكور واحدا (ب د ع * خلاد) بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي ثم من بلحارث من الخزرج روى عنه السائب وعطاء بن يسار والمطلب بن عبد الله بن حنطب وروى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب عن حماد بن يزيد عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب بن خلاد قال قال رسول الله ﷺ من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ورواه عارم عن حماد بن زيد عن يحيى عن مسلم عن عطاء بن يسار فقال عن السائب بن خلاد أو خلاد بن السائب ورواه حماد بن سلمة عن يحيى ابن سعيد بإسناده فقال عن السائب بن خلاد ولم يشك ويذكر في السائب إن شاء الله تعالى وأما ابن الكلبي فقال خلاد بن سويد بن ثعلبة ونسبه كما ذكرناه وقال شهد بدرا وابنه السائب بن خلاد ولى اليمن لمعاوية ولم يذكر في نسبه السائب ولعله أراد جده والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب ع س * خلاد) بن سويد بن ثعلبة وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب فإن هذا خلادا جده على قول وأبوه على قول وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين أحدهما خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد والثاني خلاد بن سويد وأما أبو أحمد العسكري فإنه جعلهما واحدا فقال خلاد بن سويد وقيل خلاد ابن السائب بن ثعلبة وعلى ما تقدم النسب في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد فإن هذا جده والله أعلم * شهد هذا العقبة وبدرا وأحدا والخندق وقتل يوم قريظة طرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته فقال رسول الله ﷺ أن له أجر شهيدين يقولون إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بنانة امرأة من قريظة ثم قتلها رسول الله ﷺ مع بني قريظة لما قتل من أنبت منهم ولم يقتل امرأة غيرها روى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن إبراهيم بن خلاد بن سويد عن أبيه قال جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم هذه

стр. 520

الترجمة ولم يذكر فيها أنه قتل يوم قريظة إنما ذكره أبو عمر وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى فقال خلاد الأنصاري تقدمت قتل يوم قريظة جعل هذا غير ذلك وهما واحد إلا أنه لم ينسبه هناك ونسبه هاهنا وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري فخلصا من الوهم وأخرجه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده إلا أنه لم ينسبه فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه فإنه في النادر ينسب وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة أن ابنيه السائب وإبراهيم لهما صحبة (س * خلاد) والد عبد الله روى أبو موسى بإسناده عن وكيع عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده أنه دخل المسجد فصلى ثم أتى النبي ﷺ فجلس إليه فقال له النبي ﷺ اذهب فصل فإنك لم تصل وقد اختلف في هذا الإسناد فروى عبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده أنه دخل المسجد فصلى وقال عبد الجبار عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده والحديث مشهور برفاعة بن رافع والله أعلم (ب س * خلاد) بن عمرو بن الجموح ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن يزيد بن جشم بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي السلمي قال ابن إسحاق شهد بدرا وقال أبو عمر شهد خلاد وأبوه وإخوته معاذ وأبو أيمن ومعوذ بدرا وقتل خلاد يوم أحد شهيدا وقيل إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح وليس بابنه ولم يختلفوا أن خلادا هذا شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * خلدة) الأنصاري الزرقي هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة روى حديثه إسماعيل بن أبي أويس عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن عمر بن عبد الله بن خلدة عن أبيه عن جده خلدة عن رسول الله ﷺ أنه قال يا خلدة ادع لي إنسانا يحلب ناقتي فجاءه برجل فقال ما اسمك قال حرب فقال اذهب فجاءه رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلبها يا يعيش أخرجه أبو عمر (خلف) بن مالك بن عبد الله بن غفار الغفاري المعروف بآبي اللحم من الإباء كان لا يأكل ما ذبح للأصنام سماه هكذا ابن الكلبي (س * خلف) والد الأسود روى محمد بن عبد الملك زنجويه وزهير بن محمد عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن جشم عن محمد بن الأسود بن خلف عن

стр. 521

أبيه عن جده أن النبي ﷺ أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم وقال الولد مبخلة مجبنة أخرجه أبو موسى وقال عبد الله بن عثمان بن خيثم عن محمد بن الأسود ابن خلف عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ غير حديث ولا أدري كيف هذا الإسناد ورواه غيره عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم يعني عبد الله بن محمد بن الأسود عن أبيه عن النبي ﷺ وهو الصحيح (س * خليد) الحضرمي قال عبدان حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله إن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام يعني في الجنائز وقال عبدان أيضا أخبرنا أبو موسى أخبرنا خالد بن الحارث عن حميد عن بكر عن مسلمة بن مخلد أنه كان يفعل ذلك وقال حدثنا أبو موسى أخبرنا ابن أبي عدي عن حميد عن بكر أن مسلمة كان يفعل ذلك أخرجه أبو موسى (ب س * خليد) بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة عداده في أهل بدر ذكره عبدان قال وقال ابن فليح عن الزهري خليدة بن قيس مولاهم وذكره ابن شاهين أيضا قال وقال موسى بن عقبة وأبو معشر خليدة يعني بزيادة هاء أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر خليدة بزيادة هاء ونسبه كما ذكرناه وقال شهد بدرا وقال كذا قال أبو موسى وأبو معشر وقال محمد بن إسحاق والواقدي خليد بن قيس وقال محمد بن عبد الله بن عمارة خالد بن قيس ولم يختلفوا إنه شهد بدرا وأحدا (س * خليفة) بن بشر قال أبو موسى ذكره أبو زكرياء وأورد له الحديث الذي ذكره أبو عبد الله بن منده وغيره في بشر بن أبي خليفة وليس فيه ما يدل على أن لخليفة صحبة (د ع * خليفة) أبو سهيل وهو أبو سوية تقدم ذكره فيمن اسمه محمد ولا تصح له صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا (ب ع س * خليفة) بن عدي بن المعلى الأنصاري البياضي نسبه أبو نعيم كذا وقال ابن الكلبي وابن شاهين عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة ابن عامر بن بياضة شهد بدرا وأحدا وقال عبدان المعلى هو ابن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق ساق نسبه عن ابن إسحاق وقال موسى بن عقبة هو ممن شهد بدرا وأحدا وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي ﵁ من أصحاب رسول الله ﷺ خليفة بن عدي من بني بياضة بدري أخرجه أبو نعيم

стр. 522

وأبو عمر وأبو موسى وقال فيه عليفة بالعين ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى (باب الخاء والميم) (س * خمخام) بن الحارث البكري روى مجالد بن الخمخام واسم الخمخام مالك بن الحارث بن خالد الأسود قال هاجر أبي الخمخام إلى النبي ﷺ في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حبان وعبد الله بن الأسود ويزيد بن ظبيان شهد مع النبي ﷺ حنينا وكتب معه كتابا إلى عشيرته بكر بن وائل وهم قوم باليمامة من أسلم فيهم ولم يجد يزيد ابن ظبيان أحدا يقرأ الكتاب إلا رجلا من بني ضبيعة من ربيعة فهم يقال لهم بنو القارئ أخرجه أبو موسى (خميصة) بن أبان الحداني هو الذي نعى النبي ﷺ إلى أهل عمان قدم عليهم بذلك من المدينة فقال يا أهل عمان أنعي إليكم رسول الله ﷺ وأخبركم أن الناس يغلون غليان القدور في كلام طويل (باب الخاء والنون) (ب * خنافر) بن التوأم الحميري كان كاهنا من كهان حمير ثم أسلم على يد معاذ بن جبل باليمن وله خبر حسن في أعلام النبوة إلا أن في إسناده مقالا ولا يعرف إلا به أخرجه أبو عمر (ب د ع * خنيس) بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي وهو أخو عبد الله بن حذافة كان من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وعاد إلى المدينة فشهد بدرا وأحدا وأصابه بأحد جراحة فمات منها وكان زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵁ قبل النبي ﷺ فلما توفي تزوجها رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (خنيس) بن خالد وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي يكنى أبا صخر هكذا قال فيه إبراهيم بن سعد وسلمة جميعا عن ابن إسحاق بالخاء المنقوطة وغيرهما يقول حنيش بالحاء المهملة والشين المعجمة وقد ذكرناه في الحاء وقيل في نسبه خنيس وهو الأشعر بن خالد بن حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم قاله الكلبي وهكذا نسبه أبو عمر في حنيش وقتل يوم الفتح هو وكرز بن حابر وكانا مع خالد بن الوليد فضلا عن الطريق فقتلا جميعا ولما قتل خنيس جعله كرز بين رجليه

стр. 523

ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز ويقول قد علمت صفراء من بني فهر … نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عن أبي صخر وكان حنيش يكنى أبا صخر (د س * خنيس) بن أبي السائب بن عبادة بن مالك ابن أصلع بن عبسة بن خراش بن جحجبا من بني كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وحضر فتح العراق وكان فارسا وسماه النبي ﷺ خنيسا أخرجه الحافظ أبو موسى وقال ذكره أبو زكريا يعني ابن منده ولم ينسبه إلى أحد (د ع * خنيس) الغفاري وقيل أبو خنيس روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم في غزوة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقالوا أصابنا الجوع فأدن لنا في الظهر أن نأكله وذكر الحديث أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم المشهور أبو خنيس وخنيس وهم (باب الخاء والواو والياء) (ب د ع * خوات) بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عبد الله وقيل أبو صالح وكان أحد فرسان رسول الله ﷺ شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم وقال موسى بن عقبة خرج خوات بن جبير مع رسول الله ﷺ إلى بدر فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وقال ابن إسحاق لم يشهد خوات بدرا ولكن رسول الله ﷺ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر ومثله قال ابن الكلبي وهو صاحب ذات النحيين وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية وتضرب العرب المثل بها فتقول أشغل من ذات النحيين والقصة مشهورة فلا نطول بذكرها أخبرنا أبو موسى إجازة وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه قال أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان ابن أحمد بن أيوب أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي أخبرنا داود بن منصور حدثنا جرير ابن حازم حدثنا أبو غسان الأهوازي أخبرنا الجراح بن مخلد أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبي قال سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال نزلنا مع رسول

стр. 524

الله ﷺ مر الظهر ان قال فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله ﷺ من قبة فلما رأيت رسول الله ﷺ هبته واختلطت وقلت يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا ومضى فاتبعته فألقى إلي رداءه ودخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته فقال أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل وارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي ﷺ فلما طال ذلك علي أتيت المسجد فقمت أصلي فخرج رسول الله ﷺ من بعض حجره فجاء فصلى ركعتين فطولت رجاء أن يذهب ويدعني فقال أبا عبد الله طول ما شئت أن تطول فلست بمنصرف حتى تنصرف فقلت في نفسي والله لأعتذرن إلى رسول الله ﷺ ولأبرئن صدره فلما انصرفت قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل قلت والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت فقال يرحمك الله ثلاثا ثم لم يعد لشئ مما كان وقد روى عن النبي ﷺ صلاة الخوف وما أسكر كثيره فقليله حرام وتوفي بالمدينة سنة أربعين وعمره أربع وسبعون سنة وكان يخضب بالحناء والكتم أخرجه الثلاثة * البرك بضم الباء الموحدة وفتح الراء قاله محمد بن نقطة (د ع * خوط) الأنصاري قال ابن منده رواه أبو مسعود عن عبد الرزاق عن سفيان عن عثمان البتي عن عبد الحميد الأنصاري عن أبيه عن جده خوط أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فجاءا بابن لهما صغير فخيره النبي ﷺ وقال اللهم أهده فذهب إلى أبيه قال هكذا قاله أبو مسعود وإنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري ورافع الذي أسلم قال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له عن أبي مسعود وقال فيه عن جده خوط إنه أسلم وقال هكذا قاله أبو مسعود وهو وهم ظاهر وإنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري وجده الذي أسلم هو رافع ابن سنان وليس لذكر خوط هاهنا أصل (قلت) هذا المأخذ لا وجه له فإنه قد أعاد كلام ابن منده الذي رده على أبي مسعود لا غير فأي حاجة إلى ذكره على ابن منده وقد نبه عليه (ع س * خوط) بن عبد العزى ويقال حوط بالحاء المهملة أورده

стр. 525

أبو نعيم هاهنا وروى بإسناده عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن خوط بن عبد العزى أن رفقة من مضر مرت وفيها جرس فقال النبي ﷺ لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال أورده ابن شاهين وأبو نعيم في الخاء يعني المعجمة وأورده أبو عبد الله في الحاء المهملة أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى (ب * خولي) بن أوس الأنصاري زعم ابن جريج أنه ممن نزل في قبر النبي ﷺ مع علي والفضل أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * خولي) هو خولي بن أبي خولي العجلي هكذا قال ابن هشام ونسبه إلى عجل بن لحيم ويقال الجعفي قاله ابن إسحاق وغيره وهو الصواب وهو حليف بني عدي بن كعب ثم حليف الخطاب والد عمر ومنهم من يقول خولي بن خولي والأكثر ما تقدم ونسبه أبو عمر فقال خولي بن أبي خولي بن عمرو بن خيثمة بن الحارث بن معاوية بن عوف بن سعد بن جعفي وخالفه في بعض النسب هشام الكلبي فقال خولي وهلال وعبد الله بنو أبي خولي بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد ابن عوف بن خريم بن جعفي شهدوا بدرا قال الواقدي وأبو معشر شهد هو وابنه بدرا ولم يسميا ابنه وأما محمد بن إسحاق فقال شهد خولي بن أبي خولي بدرا وقال هشام بن الكلبي شهد خولي بن أبي خولي بدرا وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله كذا قال وعبد الله وقال الطبري شهد خولي ابن أبي خولي بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ومات في خلافة عمر ولخولي هذا حديث واحد وهو أن رسول الله ﷺ قال له وذكر له تغير الزمان عليك بالشام قال أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم إنه شهد دفن النبي ﷺ وهو وهم وإنما الذي شهده أوس بن خولي والله أعلم (ب * خولي) روى عن النبي ﷺ روى عنه الضحاك بن مخمر والد أنيس بن الضحاك هكذا ذكره ابن أبي حاتم أخرجه أبو عمر وقال لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما يعني اللذين تقدم ذكرهما (ب خويلد) ابن خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعي أخو أم معبد وقيل في نسبه غير ذلك وقد تقدم ويذكر في عاتكة أخرجه أبو عمر وقال لم يذكروه في الصحابة قال ولا أعلم له رواية وقد روى أخوه خنيس بن خالد وروى عن أختهما أم معبد الخزاعية حديثها في مرور النبي ﷺ بها وسنذكر خبرها إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (س

стр. 526

خويلد) بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المشهور أسلم على عهد رسول الله ﷺ ولم يره قاله أبو عمر في الكنى وقال أبو موسى وفد على النبي ﷺ روى عنه الأخنس بن زهير حديثا ذكره أبو مسعود أخرجه هاهنا أبو موسى وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى (د ع * خويلد) الضمري أدرك النبي ﷺ ورأى أبا سفيان في عير بدر رواه إبراهيم بن المنذر الخزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضمري عن أبيه عن خويلد بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * خويلد) أبو عقرب بن خالد بن بجير بن عمرو بن خماس بن عريج بن بكر بن كنانة بن خزيمة الكناني العريجي وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناة وهو جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة أقام بمكة ونزل ولده البصرة أخرجه أبو موسى وقاله عن ابن شاهين * بجير بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وحماس بكسر الحاء المهملة وعريج بضم العين وفتح الراء (س ع * خويلد) بن عمرو الأنصاري السلمي من بني سلمة بدري ذكر محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي خويلد بن عمرو الأنصاري بدري من بني سلمة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع خويلد) بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن مازن ابن عدي بن عمرو بن ربيعة أبو شريح الخزاعي اختلف في اسمه فقيل كعب بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ والأكثر خويلد نزل المدينة وأسلم قبل الفتح وتوفي بالمدينة سنة ثمان وستين ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (الخيبري) بن النعمان الطائي وهو الذي نزل على حاتم الطائي وهجاه فأجابه بالأبيات التي يقول فيها أنا الخيبري وأنت امرؤ … ظلوم العشيرة حسادها روى عمرو بن شمر الجعفي عن حارثة بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه عن الخيبري بن النعمان قال نظر النبي ﷺ إلى جبلنا وهو أجأ فقال مالا هل أجأ جوعا لأهل أجأ لقد حصن الله جبلهم وأعطيناه السلم وأدينا إليه الزكاة فانصرف راضيا ولكن قال جوعا لأهل أجأ فما فارقنا بعد قوله وإنما قاله كما تقول العرب جوعا لفلان مع أنا نحمد الله لم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا

стр. 527

ذكره أبو أحمد العسكري (ب س * خيثمة) بن الحارث بن مالك بن كعب ابن النحاط بن غنم الأنصاري الأوسي والد سعد بن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه وقتل خيثمة يوم أحد شهيدا قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * خير) أسلم في عهد النبي ﷺ وذهب إليه وقيل اسمه عبد خير روى مسهر بن عبد الملك بن سلع عن أبيه عن عبد خير قال قلت له يا أبا عمارة أراك حسن الجسم كم أتى عليك إلى يومك هذا فقال يا ابن أخي أتى علي عشرون ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (حرف الدال المهملة) (ب * داذويه) أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الذي ادعى النبوة بصنعاء فقتلوه في حياة النبي ﷺ وهم قيس بن مكشوح وداذويه وفيروز الديلمي وبقي داذويه وفيروز وقيس فلما توفي النبي ﷺ ارتد قيس بن المكشوح ثانية وكانت جماعة من أصحاب الأسود العنسي يدعونهم إليه فأتوه فخافهم أهل صنعاء وأتى قيس إلى فيروز وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الأسود خديعة منه ومكرا فاطمأنا إليه وصنع لهما من الغد طعاما ودعاهما فاتاه داذويه فقتله وأتى إليه فيروز فسمع امرأة تقول هذا مقتول كما قتل صاحبه فعاد يركض فلقيه خشنس بن شهر فرجع معه إلى جبال خولان وملك قيس صنعاء وكتب فيروز إلى أبي بكر يستمده فأمده فلقوا قيسا فقاتلوه فهزموه وأسر هو وحمل إلى أبي بكر فوبخه ولامه على فعله فأنكر فعفا أبو بكر عنه أخرجه أبو عمر (ب د ع * دارم) بن أبي دارم الجرشي في إسناد حديثه نظر روى عنه ابنه الأشعث بن دارم أن النبي ﷺ قال أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الطبقة الأولى أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى الأربعين والطبقة الثانية أهل التقوى إلى الثمانين والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة والطبقة الخامسة أهل هرج ومرج وقيل إلى المائتين حفظ امرؤ نفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمار فقال دارم التميمي روى عنه ابنه الأشعث وذكر الحديث مختصرا (ب د ع * داود) بن بلال بن بليل وقيل ابن أحيحة وقيل اسمه يسار قاله ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم وقيل بلال بن بلال وقال أبو عمر داود بن

стр. 528

بلال بن أحيحة بن الجلاح أبو ليلى والد عبد الرحمن بن أبي ليلى وقال ابن الكلبي اسم أبي ليلى يسار بن بليل بن بلال كان مولى الأنصار فدخل فيهم وأما والد أبي ليلى فقالوا اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وكان ابنه عبد الرحمن إذا دعي الفقهاء دعي معهم وإذا دعي الأشراف دعي معهم فهذا يدل على أنه غير مولى لأن الموالي لم يكونوا أشرافا وسيذكر في الكنى وفي الباء إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب د ع * دحية) بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي صاحب رسول الله ﷺ شهد أحدا وما بعدها وكان جبريل يأتي النبي ﷺ في صورته أحيانا وبعثه رسول الله ﷺ إلى قيصر رسولا سنة ست في الهدنة فآمن به قيصر وامتنع عليه بطارقته فأخبر دحية رسول الله ﷺ بذلك فقال ثبت الله ملكه روى عنه الشعبي وعبد الله بن شداد بن الهاد ومنصور الكلبي وخالد بن يزيد بن معاوية أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة أخبرنا ابن أبي زائدة عن الحسن بن عياش عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن المغيرة قال أهدى دحية الكلبي لرسول الله ﷺ خفين فلبسهما أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال حدثنا أحمد بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالا حدثنا ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد ابن يزيد بن معاوية عن دحية الكلبي أنه قال أتى رسول الله ﷺ بقباطي فأعطاني منها قبطية أخرجه الثلاثة * الخزج بفتح الخاء وسكون الزاي وبعدها جيم (د ع * دخان) أبو شعبة الهذلي لا تصح له رؤية ولا صحبة وفي إسناد حديثه وهم روى أبو أمية محمد بن إبراهيم عن العباس بن الفضل البصري عن هذيل بن مسعود الباهلي عن شعبة بن دخان الهذلي عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إن هذا الشعر سجع من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يؤتى القوم في ناديهم وروى الحارث بن أبي أسامة عن العباس بن الفضل

стр. 529

عن هذيل بن مسعود الباهلي عن محمد بن شعبة بن دخان عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه عن النبي ﷺ هذا وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * درهم) أبو زياد ذكره ابن خزيمة في الصحابة روى محمد بن يحيى القطعي عن أبي أيوب يحيى بن ميمون القرشي عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * درهم) أبو معاوية روى سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي ﷺ فقال جئتك أستعينك في الغزو قال ألك أم قال نعم قال فالزمها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * دعامة) بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسي والد قتادة نسبه عمرو بن علي ولا تصح له صحبة روى محمد بن جامع العطار عن عبيس بن ميمون عن قتادة بن دعامة عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الحمى سجن الله في الأرض وهي حظ المؤمن من النار كذا رواه محمد بن جامع فقال عن أبيه ورواه سليمان الشاذكوني عن عبيس فقال عن قتادة عن أنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * دعثور) بن الحارث الغطفاني أورده أبو سعيد النقاش في الصحابة روى الواقدي عن محمد بن زياد بن أبي هنيدة عن زيد بن أبي عتاب عن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه قال خرجنا مع النبي ﷺ في غزوته يعني غزوة أنمار فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال وانتهى رسول الله ﷺ إلى ذي أمر فعسكر به وذهب لحاجته فأصابه مطر فبل ثوبيه فأجفهما على شجرة فقالت غطفان لدعثور بن الحارث وكان سيدها وكان شجاعا انفرد محمد عن أصحابه وأنت لا تجده أخلى منه هذه الساعة فاخذ سيفا صارما ثم انحدر ورسول الله ﷺ مضطجع ينتظر جفوف ثوبيه فلم يشعر إلا بدعثور بن الحارث واقفا على رأسه بالسيف وهو يقول من يمنعك مني يا محمد فقال رسول الله ﷺ الله ودفع جبريل ﵇ في صدره فوقع السيف من يده فأخذ رسول الله ﷺ السيف ثم قام على رأسه وقال من يمنعك مني قال لا أحد فقال رسول الله ﷺ قم فاذهب لشأنك فلما ولى قال أنت خير مني فقال رسول الله ﷺ أنا أحق بذلك منك ثم رجع إلى قومه فقالوا والله

стр. 530

ما رأينا مثل ما صنعت وقفت على رأسه بالسيف فقال والله لا أكثر علمه جمعا وذكر القصة ثم أسلم دعثور بعد ذلك أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث وربما تصحف أحدهما من الآخر ولم يذكر إسلامه إلا في هذه الرواية وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه دعثورا والله أعلم (ب د ع * دغفل) بن حنظلة الشيباني نسابة العرب من بني عمرو بن شيبان وهو سدوسي ذهلي روى عنه الحسن وابن سيرين مختلف في صحبته قال أحمد ابن حنبل لا أرى لدغفل صحبة وقال البخاري لا يعرف لدغفل أنه أدرك النبي ﷺ أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد المرجي أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا أبو هشام الرفاعي حدثنا معاذ حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن دغفل قال قبض النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين سنة وروى قتادة عن الحسن عن دغفل عن النبي ﷺ قال كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال لئن شفاه الله ليزيدن سبعة أيام ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فاه فآلى إن شفاه الله ليزيدن عشرا ثم كان بعده ملك فقال ما ندع من هذه الثلاثة الأيام أن نزيدها ونجعل صومنا في الربيع ففعل فصارت خمسين يوما وروى عبد الله بن بريدة أن معاوية بن أبي سفيان دعا دغفلا فسأله عن العربية وعن أنساب الناس وعن النجوم فإذا رجل عالم فقال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظته بقلب عقول ولسان سؤول وإن آفة العلم النسيان فقال معاوية انطلق إلى يزيد فعلمه أنساب الناس والنجوم والعربية وقد نسبه ابن الكلبي فقال دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل أخرجه الثلاثة قلت جعلوه شيبانيا ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به إلا شيبان بن ثعلبة بن عكابة عم هذا شيبان وولد هذا شيبان يقال لهم ذهليون وقال ابن منده وأبو نعيم إنه سدوسي من بني عمرو بن شيبان وسدوس وعمرو وابنا شيبان ابن ذهل أخوان فكيف يجتمع أن يكون سدوسيا من بني عمرو وحنظلة أبوه من بني عمرو بن شيبان لا من بني سدوس والله أعلم وأما أبو عمر فجعله سدوسيا لا غير قيل إنه غرق يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج (ب * دفة) بن إياس بن عمرو
следующие страницы →