خويلد) بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المشهور أسلم على عهد رسول الله ﷺ ولم يره قاله أبو عمر في الكنى وقال أبو موسى وفد على النبي ﷺ روى عنه الأخنس بن زهير حديثا ذكره أبو مسعود أخرجه هاهنا أبو موسى وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
(د ع * خويلد) الضمري أدرك النبي ﷺ ورأى أبا سفيان في عير بدر رواه إبراهيم بن المنذر الخزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضمري عن أبيه عن خويلد بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * خويلد) أبو عقرب بن خالد بن بجير بن عمرو بن خماس بن عريج بن بكر بن كنانة بن خزيمة الكناني العريجي وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناة وهو جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة أقام بمكة ونزل ولده البصرة أخرجه أبو موسى وقاله عن ابن شاهين * بجير بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وحماس بكسر الحاء المهملة وعريج بضم العين وفتح الراء
(س ع * خويلد) بن عمرو الأنصاري السلمي من بني سلمة بدري ذكر محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي خويلد بن عمرو الأنصاري بدري من بني سلمة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع خويلد) بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن مازن ابن عدي بن عمرو بن ربيعة أبو شريح الخزاعي اختلف في اسمه فقيل كعب بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ والأكثر خويلد نزل المدينة وأسلم قبل الفتح وتوفي بالمدينة سنة ثمان وستين ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(الخيبري) بن النعمان الطائي وهو الذي نزل على حاتم الطائي وهجاه فأجابه بالأبيات التي يقول فيها
أنا الخيبري وأنت امرؤ … ظلوم العشيرة حسادها
روى عمرو بن شمر الجعفي عن حارثة بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه عن الخيبري بن النعمان قال نظر النبي ﷺ إلى جبلنا وهو أجأ فقال مالا هل أجأ جوعا لأهل أجأ لقد حصن الله جبلهم وأعطيناه السلم وأدينا إليه الزكاة فانصرف راضيا ولكن قال جوعا لأهل أجأ فما فارقنا بعد قوله وإنما قاله كما تقول العرب جوعا لفلان مع أنا نحمد الله لم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا
стр. 527
ذكره أبو أحمد العسكري
(ب س * خيثمة) بن الحارث بن مالك بن كعب ابن النحاط بن غنم الأنصاري الأوسي والد سعد بن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه وقتل خيثمة يوم أحد شهيدا قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * خير) أسلم في عهد النبي ﷺ وذهب إليه وقيل اسمه عبد خير روى مسهر بن عبد الملك بن سلع عن أبيه عن عبد خير قال قلت له يا أبا عمارة أراك حسن الجسم كم أتى عليك إلى يومك هذا فقال يا ابن أخي أتى علي عشرون ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(حرف الدال المهملة)
(ب * داذويه) أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الذي ادعى النبوة بصنعاء فقتلوه في حياة النبي ﷺ وهم قيس بن مكشوح وداذويه وفيروز الديلمي وبقي داذويه وفيروز وقيس فلما توفي النبي ﷺ ارتد قيس بن المكشوح ثانية وكانت جماعة من أصحاب الأسود العنسي يدعونهم إليه فأتوه فخافهم أهل صنعاء وأتى قيس إلى فيروز وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الأسود خديعة منه ومكرا فاطمأنا إليه وصنع لهما من الغد طعاما ودعاهما فاتاه داذويه فقتله وأتى إليه فيروز فسمع امرأة تقول هذا مقتول كما قتل صاحبه فعاد يركض فلقيه خشنس بن شهر فرجع معه إلى جبال خولان وملك قيس صنعاء وكتب فيروز إلى أبي بكر يستمده فأمده فلقوا قيسا فقاتلوه فهزموه وأسر هو وحمل إلى أبي بكر فوبخه ولامه على فعله فأنكر فعفا أبو بكر عنه أخرجه أبو عمر
(ب د ع * دارم) بن أبي دارم الجرشي في إسناد حديثه نظر روى عنه ابنه الأشعث بن دارم أن النبي ﷺ قال أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الطبقة الأولى أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى الأربعين والطبقة الثانية أهل التقوى إلى الثمانين والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة والطبقة الخامسة أهل هرج ومرج وقيل إلى المائتين حفظ امرؤ نفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمار فقال دارم التميمي روى عنه ابنه الأشعث وذكر الحديث مختصرا
(ب د ع * داود) بن بلال بن بليل وقيل ابن أحيحة وقيل اسمه يسار قاله ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم وقيل بلال بن بلال وقال أبو عمر داود بن
стр. 528
بلال بن أحيحة بن الجلاح أبو ليلى والد عبد الرحمن بن أبي ليلى وقال ابن الكلبي اسم أبي ليلى يسار بن بليل بن بلال كان مولى الأنصار فدخل فيهم وأما والد أبي ليلى فقالوا اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وكان ابنه عبد الرحمن إذا دعي الفقهاء دعي معهم وإذا دعي الأشراف دعي معهم فهذا يدل على أنه غير مولى لأن الموالي لم يكونوا أشرافا وسيذكر في الكنى وفي الباء إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب د ع * دحية) بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي صاحب رسول الله ﷺ شهد أحدا وما بعدها وكان جبريل يأتي النبي ﷺ في صورته أحيانا وبعثه رسول الله ﷺ إلى قيصر رسولا سنة ست في الهدنة فآمن به قيصر وامتنع عليه بطارقته فأخبر دحية رسول الله ﷺ بذلك فقال ثبت الله ملكه روى عنه الشعبي وعبد الله بن شداد بن الهاد ومنصور الكلبي وخالد بن يزيد بن معاوية أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة أخبرنا ابن أبي زائدة عن الحسن بن عياش عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن المغيرة قال أهدى دحية الكلبي لرسول الله ﷺ خفين فلبسهما أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال حدثنا أحمد بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالا حدثنا ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد ابن يزيد بن معاوية عن دحية الكلبي أنه قال أتى رسول الله ﷺ بقباطي فأعطاني منها قبطية أخرجه الثلاثة * الخزج بفتح الخاء وسكون الزاي وبعدها جيم
(د ع * دخان) أبو شعبة الهذلي لا تصح له رؤية ولا صحبة وفي إسناد حديثه وهم روى أبو أمية محمد بن إبراهيم عن العباس بن الفضل البصري عن هذيل بن مسعود الباهلي عن شعبة بن دخان الهذلي عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إن هذا الشعر سجع من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يؤتى القوم في ناديهم وروى الحارث بن أبي أسامة عن العباس بن الفضل
стр. 529
عن هذيل بن مسعود الباهلي عن محمد بن شعبة بن دخان عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه عن النبي ﷺ هذا وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * درهم) أبو زياد ذكره ابن خزيمة في الصحابة روى محمد بن يحيى القطعي عن أبي أيوب يحيى بن ميمون القرشي عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ع س * درهم) أبو معاوية روى سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي ﷺ فقال جئتك أستعينك في الغزو قال ألك أم قال نعم قال فالزمها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * دعامة) بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسي والد قتادة نسبه عمرو بن علي ولا تصح له صحبة روى محمد بن جامع العطار عن عبيس بن ميمون عن قتادة بن دعامة عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الحمى سجن الله في الأرض وهي حظ المؤمن من النار كذا رواه محمد بن جامع فقال عن أبيه ورواه سليمان الشاذكوني عن عبيس فقال عن قتادة عن أنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * دعثور) بن الحارث الغطفاني أورده أبو سعيد النقاش في الصحابة روى الواقدي عن محمد بن زياد بن أبي هنيدة عن زيد بن أبي عتاب عن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه قال خرجنا مع النبي ﷺ في غزوته يعني غزوة أنمار فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال وانتهى رسول الله ﷺ إلى ذي أمر فعسكر به وذهب لحاجته فأصابه مطر فبل ثوبيه فأجفهما على شجرة فقالت غطفان لدعثور بن الحارث وكان سيدها وكان شجاعا انفرد محمد عن أصحابه وأنت لا تجده أخلى منه هذه الساعة فاخذ سيفا صارما ثم انحدر ورسول الله ﷺ مضطجع ينتظر جفوف ثوبيه فلم يشعر إلا بدعثور بن الحارث واقفا على رأسه بالسيف وهو يقول من يمنعك مني يا محمد فقال رسول الله ﷺ الله ودفع جبريل ﵇ في صدره فوقع السيف من يده فأخذ رسول الله ﷺ السيف ثم قام على رأسه وقال من يمنعك مني قال لا أحد فقال رسول الله ﷺ قم فاذهب لشأنك فلما ولى قال أنت خير مني فقال رسول الله ﷺ أنا أحق بذلك منك ثم رجع إلى قومه فقالوا والله
стр. 530
ما رأينا مثل ما صنعت وقفت على رأسه بالسيف فقال والله لا أكثر علمه جمعا وذكر القصة ثم أسلم دعثور بعد ذلك أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث وربما تصحف أحدهما من الآخر ولم يذكر إسلامه إلا في هذه الرواية وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه دعثورا والله أعلم
(ب د ع * دغفل) بن حنظلة الشيباني نسابة العرب من بني عمرو بن شيبان وهو سدوسي ذهلي روى عنه الحسن وابن سيرين مختلف في صحبته قال أحمد ابن حنبل لا أرى لدغفل صحبة وقال البخاري لا يعرف لدغفل أنه أدرك النبي ﷺ أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد المرجي أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا أبو هشام الرفاعي حدثنا معاذ حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن دغفل قال قبض النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين سنة وروى قتادة عن الحسن عن دغفل عن النبي ﷺ قال كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال لئن شفاه الله ليزيدن سبعة أيام ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فاه فآلى إن شفاه الله ليزيدن عشرا ثم كان بعده ملك فقال ما ندع من هذه الثلاثة الأيام أن نزيدها ونجعل صومنا في الربيع ففعل فصارت خمسين يوما وروى عبد الله بن بريدة أن معاوية بن أبي سفيان دعا دغفلا فسأله عن العربية وعن أنساب الناس وعن النجوم فإذا رجل عالم فقال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظته بقلب عقول ولسان سؤول وإن آفة العلم النسيان فقال معاوية انطلق إلى يزيد فعلمه أنساب الناس والنجوم والعربية وقد نسبه ابن الكلبي فقال دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل أخرجه الثلاثة قلت جعلوه شيبانيا ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به إلا شيبان بن ثعلبة بن عكابة عم هذا شيبان وولد هذا شيبان يقال لهم ذهليون وقال ابن منده وأبو نعيم إنه سدوسي من بني عمرو بن شيبان وسدوس وعمرو وابنا شيبان ابن ذهل أخوان فكيف يجتمع أن يكون سدوسيا من بني عمرو وحنظلة أبوه من بني عمرو بن شيبان لا من بني سدوس والله أعلم وأما أبو عمر فجعله سدوسيا لا غير قيل إنه غرق يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج
(ب * دفة) بن إياس بن عمرو
стр. 531
الأنصاري شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر في حرف الواو وذفة بن إياس بن عمرو بن غنم الأنصاري شهد بدرا وأحدا والخندق جعلهما اثنين وهما واحد والله أعلم
(ب د ع * دكين) بن سعيد الخثعمي ويقال المزني أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي عن وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن دكين بن سعيد الخثعمي أنه قال أتينا رسول الله ﷺ ونحن أربعون وأربعمائة راكب نسأله الطعام فقال النبي ﷺ يا عمر اذهب فأعطهم فقال يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية قال وكيع القيظ في كلام العرب أربعة أشهر قال قم فأعطهم فقال عمر يا رسول الله سمعا وطاعة قال فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب قال دكين فإذا في الغرفة من التمر شبيه الفصيل الرابض قال شانكم قال فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم التفت وإني لمن آخرهم فكأنا لم نرزأ منه تمرة أخرجه الثلاثة
(د ع * دلجة) بن قيس لا تصح له صحبة روى حديثه المسيب بن واضح عن ابن المبارك عن سليمان التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس قال قال لي الحكم الغفاري أتذكر يوم نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم والنقير قال قلت نعم وأنا شاهد على ذلك رواه جماعة عن ابن المبارك عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة أن رجلا قال للحكم الغفاري وذكر الحديث وكذلك رواه يحيى القطان وغيره عن التيمي وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * دليم) ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان من الصحابة فقال بإسناده عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي خبيب عن أبي الخير أنه حدثهم عن رجل يقال له دليم أنه سأل النبي ﷺ عن السكركة (١) وأخبر أنه شراب يصنعه من القمح فنهاه عنه كذا رواه ابن لهيعة ورواه ابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد فقالا ديلم وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * دهر) بن الأخرم بن مالك بن أمية بن نقطة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي والد نصر بن دهر لهما صحبة ذكره البخاري في الصحابة ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ع س * دوس) مولى النبي ﷺ له ذكر في حديث رواه محمد ابن سليمان الحراني عن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده أن النبي صلى
стр. 532
الله عليه وسلم كتب إلى عثمان وهو بمكة أن الجند قد توجهوا قبل مكة وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول الله ﷺ وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء وبعثت إليك خالد بن الوليد لتسير رواه صدقة بن خالد عن وحشي بن حرب بإسناده ولم يذكر فيه دوسا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا نعرف في موالي رسول الله ﷺ دوس وهم فيه بعض الناس وقدر أنه اسم عبد وإنما هو اسم قبيلة فذكره في جملة من روى عن النبي ﷺ
(الدومي) بالدال هو الدومي بن قيس من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة وفد على النبي ﷺ فعقد له لواء على من بايعه من كلب ذكره الأمير أبو نصر عن جمهرة نسب قضاعة
(ب د ع * ديلم) بن فيروز الحميري الحبشاني وقيل اسمه فيروز وديلم لقب له وهو فيروز بن يسع بن سعد بن ذي حباب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث ابن خيران وخيران هو حبشان بن وائل بن رعين الرعيني وقيل ديلم بن هوشع بن سعد ابن ذي جناب بن مسعود بن غن بالغين المعجمة وقيل بالعين المهملة وهو أول من وفد إلى النبي ﷺ مع معاذ وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس ونسبه إلى رعين رواه عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير مرثد بن عبد الله وغيرهم وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم وأنه الذي قتله ولما قتل الأسود حمل ديلم رأسه وقدم به على النبي ﷺ وقيل على أبي بكر أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود قال حدثنا عيسى بن محمد عن ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال أتينا إلى رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله قد علمت من نحن وإلى أين نحن والى من نحن قال إلى الله وإلى رسوله فقلنا يا رسول الله إن لنا أعنابا فماذا نصنع بها قال زببوها قال وما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلل فإنه إن تأخر عصيره صار خلا وقد روي عن فيروز الديلمي نحوه وروى أبو الخير عن أبي خراش الرعيني عن الديلمي قال أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي ﷺ فقال طلق إحداهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأخرجه أبو عمر مختصرا فقال ديلم الحميري الحبشاني وهو ديلم
стр. 533
ابن أبي ديلم ويقال ديلم بن فيروز ويقال ديلم بن الهوشع وهو من ولد حمير بن سبأ له صحبة سكن مصر لم يرو عنه غير حديث واحد في الأشربة رواه عنه المصريون أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني قال حدثنا هناد عن عبدة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري قال سألت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قلت فإن الناس غير تاركيه قال فإن لم يتركوه فقاتلوهم وقيل إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري وليس بشئ انتهى كلامه قلت جبل قيل هو بالجيم المضمومة وبالباء الموحدة الساكنة وقيل حبل بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة هوشع قاله البخاري بالشين المعجمة وقال أبو زعة بالسين المهملة وقول ابن منده وأبي نعيم أنه هو الذي قتل الأسود الكذاب فليس بشئ إنما قتله فيروز الديلمي وهو من أبناء الفرس وليس من العرب ولما قتل الكذاب الأسود أتى الخبر إلى النبي ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ فأخبر الناس بقتله وأتت البشارة إلى المدينة بقتله بعد وفاة النبي ﷺ وكانت أول بشارة أتت أبا بكر ﵁
(س * الديلمي) أخرجه أبو موسى وقال أورده أصحابنا وهو ديلم المشهور وقيل اسمه فيروز وربما يرد في الحديث هكذا هذا لفظ أبي موسى وليس له فيه استدراك فإن ابن منده قد ذكره هكذا أيضا في ديلم وقد تقدم
(ب د ع * دينار) الأنصاري جد عدي بن ثابت بن دينار سماه يحيى بن معين دينارا وقال غيره اسمه قيس الخطمي روى حديثه عدي بن ثابت بن دينار عن أبيه عن جده دينار عن النبي ﷺ أنه قال القئ والرعاف والعطاس والنعاس والحيض والتثاؤب في الصلاة من الشيطان وبالإسناد المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلي أخرجه الثلاثة قال أبو عمر في حديثه في المستحاضة يضعفونه وحديثه في القئ والرعاف لا يصح إسناده
(س * دينار) والد عمرو بن دينار قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة ولم يورد له شيئا
(حرف الذال المعجمة)
(د ع * ذابل) بن طفيل بن عمرو السدوسي أتي النبي ﷺ روت
стр. 534
حديثه جميعة ابنته أن النبي ﷺ قعد في مسجده فقدم عليه خفاف ابن نضلة بن بهدلة الثقفي في حديث طويل أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * ذباب) بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة ذكره ابن شاهين في الصحابة وذكره أبو عبد الله بن منده في دلائل النبوة روى يحيى بن هانئ بن عروة المرادي عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قال كان لسعد العشيرة صنم يقال له قراض يعظمونه وكان سادنه رجل من أنس الله بن سعد العشيرة يقال له ابن رقيبة وقيل وقشة قال عبد الرحمن بن أبي سبرة فحدثني ذباب بن الحارث رجل من أنس الله قال إن لابن رقيبة أو وقشة على اختلاف الروايتين رئيا من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشئ فنظر إلى فقال يا ذباب يا ذباب اسمع العجب العجاب بعث محمد بالكتاب يدعو بمكة فلا يجاب فقلت له ما هذا قال لا أدري كذا قيل لي فلم يكن إلا قليل حتى سمعت بمخرج رسول الله ﷺ فأسلمت وثرت إلى الصنم فكسرته ثم أتيت النبي ﷺ فأسلمت وقال ذباب في ذلك
تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى … وخلفت قراضا بدار هوان
شددت عليه شدة فكسرته … كأن لم يكن والدهر ذو حدثان
وهي أكثر من هذا أخرجه أبو موسى على ابن منده
(س * ذرع) أبو طلحة الخولاني ذكره الطبراني وقال قد اختلف في صحبته روى حماد بن سلمة عن أبي سنان عيسى عن أبي طلحة الخولاني واسمه ذرع قال قال رسول الله ﷺ تكون جنود أربعة فعليكم بالشام فإن الله قد تكفل لي بالشام قال أبو أحمد الحاكم أبو طلحة الخولاني ممن لا يعرف اسمه وهو تابعي يروي عن عمير بن سعد أخرجه أبو موسى
(ذفافة) له ذكر في حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضي أن لهما صحبة وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن ولم يذكروه
(ب * ذكوان) وقيل طهمان مولى بني أمية حديثه عند عبد الرزاق عن عمر بن حوشب عن إسماعيل بن أمية عن جده قال كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه وذكر الحديث مرفوعا قال أبو عمر وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أن رسول الله ﷺ جاءه رجل فقال يا رسول الله إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني قال لك أجران أجر السر وأجر العلانية أخرجه
стр. 535
أبو عمر
(ب ع س * ذكوان) مولى رسول الله ﷺ وقيل طهمان وقيل مهران روى عطاء بن السائب قال أتيت أبا جعفر بشئ فقال ألا أدلك على امرأة منا من ولد علي بن أبي طالب فأتيتها فقالت حدثني مولى لرسول الله ﷺ يقال له ذكوان أو طهمان أن رسول الله ﷺ قال يا ذكوان إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي وإن مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * ذكوان) بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي ﷺ وهو بمكة فكان يقال له أنصاري مهاجري وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم ذفف عليه وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة أخرجه الثلاثة
(ذكوان) بن يامين بن عمير بن كعب النضيري من بني النضير قال ابن إسحاق لقي يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين فقال ما يبكيكما فقالا جئنا رسول الله ﷺ نستحمله فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه وذلك في غزوة تبوك فأعطاهما ناضحا وزودهما تمرا كثيرا ذكره أبو علي وقال لا يعين على الجهاد إلا مسلم إن شاء الله تعالى
(ذكوان) مولى الأنصار أخبرنا المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا جعفر بن مهران السباك أخبرنا عبد الأعلى أخبرنا محمد بن إسحاق عن حرام بن عثمان عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال ابتعنا بقرة في عهد رسول الله ﷺ لنشترك عليها فانفلتت منا وامتنعت علينا فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده وهي تجول فضربها بالسيف في أصل عنقها فخرقها بالسيف فوقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع
стр. 536
فلقينا رسول الله ﷺ فذكرنا له شأنها فقال لنا كلوا إذا فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش
(س * ذهبن) بن قرضم بن الجعيل بن قثاث بن قومي بن بقلل بن العيدي بن الآمري المهري من مهرة بن حيدان وفد على النبي ﷺ فكان يكرمه لبعد مسافته لأنه قدم من أرض الشحر فلما أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا فهو عندهم أخرجه أبو موسى قال الأمير ابن ماكولا قال الدارقطني قرضم بالقاف وهو بالفاء وقال قباث بفتح القاف والباء وهو بكسر القاف وهو في موضع بدل الآمري بدعى وفي موضع بدل بقلل بعلل هذا آخر كلام أبي موسى قلت قوله بدل الآمري بدعى فليس بشئ فإن ابن الكلبي وابن حبيب قالا فولد الآمري بن مهرة بدعى فهو ابنه قال ابن ماكولا قال الدارقطني هاهنا الجعيل يعني بدل العجيل وهو خطأ قال وقد ذكره على الصحة في باب الذال وقثاث بفتح القاف وبالثاءين المثلثتين
(س * ذو الأذنين) ذكره عبدان وهو أنس بن مالك قال له رسول الله ﷺ يا ذا الأذنين أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وهذا ليس بشئ فإن أنسا لم يكن يعرف بهذا وإنما مازحه به النبي ﷺ وليس باسم له ولا لقب
(ب د ع * ذو الأصابع) التميمي ويقال الخزاعي وقيل الجهني سكن البيت المقدس أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبو صالح الحكم بن موسى أخبرنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبي عمران عن ذي الأصابع قال قلنا يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا قال عليك بالبيت المقدس فلعله ينشأ لك بها ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون أخرجه الثلاثة
(س * ذو البجادين) اسمه عبد الله ذكره عبدان وغيره وربما يرد في الحديث هكذا من دون اسمه قال عبدان وإنما قيل له ذلك لأنه حين أراد المصير إلى رسول الله ﷺ قطعت له أمه بجادا لها وهو كساء باثنين فاتزر بواحد وارتدى بالآخر مات في عصر النبي ودفنه ليلا في غزوة تبوك ويذكر في العين أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى
(ع * ذو جدن) قدم على رسول الله ﷺ اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو جدن كذا قاله أبو نعيم وقال ابن منده ذو دجن بتقديم الدال ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم
(ب د ع * ذو الجوشن) الضبابي والد شمر بن ذي الجوشن اختلف في اسمه
стр. 537
فقيل أوس بن الأعور وقد تقدم ذكره وقيل اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي ثم الضبابي وإنما قيل له ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئا وكان شاعرا مطبوعا محسنا وله أشعار حسان يرثي بها أخاه الصميل ونزل الكوفة أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا عيسى ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال أتيت رسول الله ﷺ بعد أن فرغ من بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء فقلت يا محمد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لي فيه إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت قال قلت ما كنت لأقيضه قال فلا حاجة لي فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمة قال قلت لا قال ولم قال قلت لأني قد رأيت قومك قد ولعوا بك قال وكيف وقد بلغك مصارعهم قال قلت بلغني قال فأنى يهدى بك قلت إن تغلب على الكعبة وتقطنها قال لعل إن عشت أن ترى ذلك ثم قال يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة فلما أدبرت قال إنه من خير فرسان بني عامر قال فوالله إني بأهلي بالعودة إذ أقبل راكب فقلت من أين قال من مكة فقلت ما الخبر قال غلب عليها محمد وقطنها قال قلت هبلتني أمي لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لأقطعنيها وقيل إن أبا إسحاق لم يسمع منه وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عنه أخرجه الثلاثة
(ذو حوشب) كان في عهد رسول الله ﷺ أسلم ولم يره أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا في ترجمة ذي الكلاع
(ذو الخويصرة) التميمي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي وأبو الفرج الواسطي ومسمار بن أبي بكر وغيرهم قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة والضحاك عن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله ﷺ يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فقال عمر ﵁ ائذن لي لأضرب عنقه قال لا إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شئ وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شئ وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد
стр. 538
فيه شئ سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدر در قال أبو سعيد أشهد لسمعته من رسول الله ﷺ وأشهد أني كنت مع علي ﵁ حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتى به على النعت الذي نعت رسول الله ﷺ أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعا بإسناده عن أبي إسحاق الثعلبي أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله ﷺ يقسم قسما قال ابن عباس كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج فقال اعدل يا رسول الله فقال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وذكر نحو ما تقدم فقد جعل في هذه الرواية اسم ذي الخويصرة حرقوص ابن زهير والله أعلم وقد تقدم في حرقوص باقي خبره * غريبة * رصافة جمع الرصفة وهي عقب يلوى على مدخل النصل في السهم ونضيه قيل النضي نصل السهم وقيل هو ما بين الريش والنصل وسمي نضيا كأنه جعل نضو الكثرة البرى والنحت وهذا أولى والقذذ جمع القذة وهي ريش السهم وتدر در تتحرك تجئ وتذهب وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شئ من الدم وغيره
(س * ذو الخويصرة) اليماني روى عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا على رسول الله ﷺ في المسجد فلما نظر إليه رسول الله ﷺ مقبلا قال هذا الرجل الذي بال في المسجد فلما وقف على النبي ﷺ قال أدخلني الله تعالى وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال النبي ﷺ ويلك احتظرت واسعا ثم قام رسول الله ﷺ فدخل فأكشف الرجل فبال في المسجد فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله ﷺ لرجل بال في المسجد فلما سمع النبي ﷺ كلام الناس خرج فقال مه فقالوا يا رسول الله بال في المسجد قال يسروا يقول علموه فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء يعني دلوا فصبه على مباله أخرجه أبو موسى
(س * ذو خيوان) الهمداني روى الشعبي عن عامر بن شهر قال أسلم عك ذو خيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله ﷺ فخذ منه الأمان
стр. 539
على من قبلك ومالك وكانت له قرية بها رقيق فقدم على رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ولي أرض بها رقيق فاكتب لي كتابا فكتب له رسول الله ﷺ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعك ذي خيوان إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة محمد ﷺ وكتب له مالك بن سعيد قال عبدان مالك وهم والصواب خالد أخرجه أبو موسى
(د * ذو دجن) روى وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده وحشي ابن حرب قال قدم على رسول الله ﷺ اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو دجن فقال لهم انتسبوا فقال ذو مهذم أبياتا ترد في اسمه إن شاء الله تعالى وصحبوا كلهم النبي ﷺ وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده هكذا وأخرجه أبو نعيم ذو جدن بتقديم الجيم وقد تقدم وهما واحد والله أعلم
(ب د ع * ذو الزوائد) الجهني له صحبة عداده في المدنيين قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له ذو الزوائد أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان ابن الأشعث قال حدثنا هشام بن عمار بن سليمان بن مطير من أهل وادي القرى عن أبيه قال سمعت رجلا يقول سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال هل بلغت قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد ثم قال إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وعاد العطاء وكان رشا عن دينكم فدعوه فقيل من هذا قالوا ذو الزوائد صاحب رسول الله ﷺ قيل إنه ذو الأصابع المقدم ذكره ولا يصح لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس وهذا سكن المدينة وقيل فيه أبو الزوائد ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب د ع * ذو الشمالين) واسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى ابن حارثة بن عمرو بن عامر كذا نسبه أبو عمر جعله من بني مالك بن أفصى أخي خزاعة وخالفه غيره فقال غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن عمرو بن بوي بن ملكان ابن أفصى حليف بني زهرة فجعله من ولد ملكان بن أفصى وهو أخو خزاعة وأسلم وشهد بدرا وقتل بها قتله أسامة الجشمي وقال ابن إسحاق ذو الشمالين بن عبد عمرو ابن نضلة بن غبشان وقال الزهري هو خزاعي وهذا ليس بذي اليدين الذي ذكر في
стр. 540
السهو في الصلاة لأن ذا الشمالين قتل ببدر والسهو في الصلاة شهده أبو هريرة وكان إسلامه بعد بدر بسنين ويرد الكلام عليه في ذي اليدين إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب * ذو ظليم) حوشب بن طخمة ويقال ظليم بضم الظاء وهو أكثر وقيل في اسم أبيه طخمة بالميم وقيل طخمة بكسر الطاء والأول أكثر بعث إليه رسول الله ﷺ جرير بن عبد الله في التعاون على الأسود العنسي وإلى ذي الكلاع وكانا رئيسين في قومهما وقتل بصفين مع معاوية سنة سبع وثلاثين أخرجه أبو عمر وليس في كلامه ما يدل على أن له صحبة إنما أسلم في عهد النبي ﷺ * ظليم بضم الظاء وفتح اللام
(ب * ذو عمرو) هو رجل من أهل اليمن أقبل مع ذي الكلاع إلى رسول الله ﷺ وافدين مسلمين ومعهما جرير ابن عبد الله البجلي أرسله النبي ﷺ إليهما في قتل الأسود العنسي وقيل بل كان أقبل جرير معهما مسلما وافدا على رسول الله ﷺ وكان الرسول الذي بعثه رسول الله ﷺ إليهما جابر بن عبد الله الأنصاري في قتل الأسود الكذاب فقدموا وافدين على رسول الله ﷺ فلما كانوا في بعض الطريق قال ذو عمرو لجرير أن النبي ﷺ قد قضى وأتى على أجله قال جرير فرفع لنا ركب فسألتهم فقالوا قبض رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر فقال ذو عمرو يا جرير إنكم قوم صالحون وإنكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر وأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكا ترضون كما ترضي الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك ثم قالا لي يعني ذا الكلاع وذا عمرو اقرأ على صاحبك السلام ولعلنا سنعود ورجعا أخرجه أبو عمر
(ب د ع * ذو الغرة) الجهني وقيل الطائي وقيل الهلالي قيل اسمه يعيش أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا عبيدة بن حميد الضبي عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرة قال عرض أعرابي لرسول الله ﷺ وهو يسير فقال يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل أنصلي فيها قال لا قال فنتوضأ من لحومها قال نعم قال أفنصلي في مرابض الغنم قال نعم قال فنتوضأ من لحومها قال لا رواه عباد بن العوام عن حجاج بن أرطاة عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أسيد بن حضير أو عن البراء مثله قال أبو نعيم قيل إن البراء كان في وجهه بياض أو
стр. 541
نحوه فسمي ذا الغرة وقال ابن ماكولا قال بعض أهل العلم إن البراء هو ذو الغرة سمي به لبياض كان في وجهه وهذا عندي فيه نظر لأن البراء لم يكن طائيا ولا هلاليا ولا جهنيا ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن يعيش الجهني يعرف بذي الغرة أن أعرابيا سأل النبي ﷺ عن الصلاة في أعطان الإبل فذكر نحوه ورواه الأعمش عن عبد الله بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب أخرجه الثلاثة
(ب * ذو الغصة) الحصين بن يزيد بن شداد بن قثاث بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد الحارثي يقال له ذو الغصة لغصة كانت بحلقه وكان كلامه لا يتبين بها وفد على النبي ﷺ أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي قلت ذكره أبو عمر عن ابن الكلبي ولم يذكر هشام له وفادة إنما قال رأس بني الحارث مائة سنة ومن قبله صارت الغصة في بني يحيى بن سعيد ابن العاص وإنما ذكر الوفادة لابنه قيس بن الحصين وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى
(د * ذو قرنات) اختلف في صحبته روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس حرفا مقطوعا أخرجه ابن منده
(ب د ع * ذو الكلاع) واسمه أسميفع بن ناكور وقيل أيفع وقيل سميفع بغير همزة وهو حميري يكنى أبا شرحبيل وقيل أبو شراحيل وكان إسلامه في حياة رسول الله ﷺ روى ابن لهيعة عن كعب بن علقمة بن حسان بن كليب الحميري قال سمعت من ذي الكلاع الحميري يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول اتركوا الترك ما تركوكم وكان رئيسا في قومه متبوعا أسلم وكتب إليه النبي ﷺ في التعاون على قتل الأسود العنسي وكان الرسول جرير بن عبد الله البجلي وقيل جابر بن عبد الله والأول أصح وقد تقدمت القصة في ذي عمرو ثم إن ذا الكلاع خرج إلى الشام وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين وقتل فيها قيل إن معاوية سره قتله وذلك أنه بلغه أن النبي ﷺ قال لعمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية فقال لمعاوية وعمرو ما هذا وكيف نقاتل عليا وعمارا فقالوا إنه يعود إلينا ويقتل معنا فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار قال معاوية لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إلى علي وقيل إنما أراد الخلاف على معاوية لأنه صح عنده أن عليا برئ من دم عثمان قال أبو عمر ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه
стр. 542
وسلم في حياته ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو وعوف بن مالك ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الأشعث بن قيس يرغب إليه في جثة أبيه فقال الأشعث إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين ولكن عليك بسعيد بن قيس يعني الهمداني فإنه في الميمنة وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر علي لئلا يفسدوا عليه فأتى ابن ذي الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس فأذن له فأتى سعيدا فأذن له في أخذ جيفة أبيه فأخذها وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشتر النخعي وقيل حريث بن جابر روى عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني قال رأيت عمار بن ياسر وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة فقلت ألم يقتل بعضكم بعضا قالوا بلى ولكن وجدنا الله واسع المغفرة قال فقلت ما فعل أهل النهر يعني الخوارج فقيل لي لقوا برجا وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت وقيل عشرة آلاف والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * ذو اللحية) الكلابي واسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة له صحبة أخبرنا عبد الوهاب ابن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثنا يحيى بن معين أخبرنا أبو عبيدة يعني الحداد أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ذي اللحية الكلابي أنه قال يا رسول الله أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه قال في أمر قد فرغ منه قال ففيم نعمل إذن قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له أخرجه الثلاثة
(س * ذو اللسانين) هو موله بن كنيف سمى لفصاحته قاله عبدان وقد ذكر في الميم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * ذو مخبر) ويقال ذو مخمر وكان الأوزاعي لا يرى إلا مخمر بميمين وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة معدود في أهل الشام وكان يخدم النبي ﷺ روى عنه أبو حي المؤذن وجبير بن نفير والعباس بن عبد الرحمن وأبو الزاهرية وعمرو بن عبد الله الحضرمي روى جرير بن عثمان عن راشد بن سعد المقرابي عن أبي حي المؤذن عن ذي مخمر أن رسول الله ﷺ قال كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله فجعله في قريش وكان ذو مخمر فيمن قدم من الحبشة إلى النبي ﷺ وكانوا اثنين وسبعين رجلا ولزم ذو مخمر النبي يخدمه وعده بعضهم في موالي النبي أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود حدثنا إبراهيم بن الحسن أخبرنا حجاج يعني ابن محمد أخبرنا؟؟ ح
стр. 543
قال أبو داود حدثنا عبيد بن أبي الوزير أخبرنا مبشر أخبرنا حريز بن عثمان حدثنا يزيد بن صبح عن ذي مخبر الحبشي وكان يخدم النبي ﷺ في هذا قال فتوضأ النبي ﷺ وضوء ألم يبل منه التراب قال ثم أمر بلالا فأذن ثم قام النبي ﷺ فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال أقم الصلاة ثم صلى وهو غير عجل أخرجه الثلاثة * حريز بحاء مهملة وراء وزاي
(س * ذو مران) عمير الهمداني روى مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال كتب النبي ﷺ إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان سلام عليكم وذكر القصة أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجوه في باب العين
(د * ذو مناحب) روى ابن منده بإسناده إلى وحشي بن حرب بن وحشي قال قدم على النبي ﷺ اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو مخبر وذو مهدم وذو مناحب وذو دجن فقال لهم انتسبوا وذكر الحديث صحبوا كلهم النبي ﷺ وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده فقال مناحب وأخرجه أبو نعيم فقال منادح وهما واحد والله أعلم
(ع * ذو منادح) قال قدم على النبي ﷺ من الحبشة منهم ذو مهدم وذو منادح قاله أبو نعيم وقاله ابن منده ذو مناحب وهما واحد والله أعلم
(د ع * ذو مهدم) تقدم في ذكر من ورد من الحبشة ومنهم ذو مهدم وذو مخبر وذو جدن وغيرهم فقال لهم النبي ﷺ انتسبوا فقال ذو مهدم
على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا … صوارم يفلقن الحديد المذكرا
وهود أبونا سيد الناس كلهم … وفي زمن الأحقاف عزا ومفخرا
فمن كان يعمى عن أبيه فإننا … وجدنا أبانا العذملي المذكرا
وصحبوا كلهم النبي ﷺ وعدادهم في الحبشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قوله وهود أبونا فيه نظر فإن هودا لم يكن أبا للحبشة ولعله من العرب وقد سكن أرض الحبشة والله أعلم
(ب د ع * ذو اليدين) واسمه الخرباق من بني سليم كان ينزل بذي جشب من ناحية المدينة وليس هو ذا الشمالين ذو الشمالين خزاعي حليف لبني زهرة قتل يوم بدر وقد ذكرناه وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين وشهده أبو هريرة لما سها رسول الله ﷺ في الصلاة فقال ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت وصح عن أبي هريرة أنه قال
стр. 544
صلى بنا رسول الله ﷺ وبينا نحن مع رسول الله ﷺ وصلى لنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي فقال له ذو اليدين وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام فهذا يبين لك أن ذا اليدين الذي راجع النبي ﷺ في الصلاة يومئذ ليس بذي الشمالين وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول إنه ذو الشمالين المقتول ببدر وإن قصة ذي الشمالين كانت قبل بدر ثم أحكمت الأمور بعد ذلك أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني محمد بن المثنى أخبرنا معدي بن سليمان قال حدثنا شعيب بن مطير عن أبيه مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال يا أبتاه أليس أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي جشب وأخبرك أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر فصلى ركعتين ثم قام وخرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة واتبعه أبو بكر وعمر فلحقه ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال ما قصرت الصلاة ولا نسيت ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال ما يقول ذو اليدين فقالا صدق يا رسول الله فرجع رسول الله ﷺ وثاب الناس فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين للسهو وهذا يوضح أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر لأن مطيرا متأخر جدا لم يدرك زمن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة
(س * ذو يزن) مالك بن مرارة الرهاوي بعثه زرعة إلى النبي ﷺ فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي ﷺ مقدمه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر ومفارقتهم الشرك وأهله فكتب النبي ﷺ مع ذي يزن * أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وإن الله قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى وسهم نبيه وصفيه وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها أخرجه أبو موسى وقاله عن عبدان
(س * ذؤاب) ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي وقال له صحبة وروى عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رسول الله ﷺ يمر به رجل يدعى ذؤاب فيقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله
стр. 545
وبركاته فيقول رسول الله وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه قال فقال له ذؤاب يا رسول الله إنك تسلم علي سلاما ما سلمت على أحد من أصحابك قال وما يمنعني وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجة أخرجه أبو موسى
(س * ذؤلة) بن عوقلة اليماني ذكره الحافظ أبو زكرياء بن منده مستدركا على جده أبي عبد الله وروى بإسناده إلى هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني فوقف بين يدي رسول الله ﷺ ثم قال يا رسول الله من أحسن الناس خلقا وخلقا طرا قال النبي ﷺ أنا يا ذؤالة ولا فخر قال ذؤالة يا رسول الله من أفضل الناس بعدك قال النبي ﷺ يا ذؤالة ما أظلت الخضراء ولا حوت الغبراء ولا ولد النساء بعدي أفضل من أبي بكر الصديق قال ذؤلة ثم من قال ثم عمر ابن الخطاب قال ثم من قال ثم عثمان بن عفان قال ثم من قال ثم علي بن أبي طالب وذكر حديثا في فضل طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح وما لهم من المساكن في الجنة * أخرجه أبو موسى
(س * ذؤيب) بن حارثة الأسلمي أخو أسماء ذكر في ترجمة خراش أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * ذؤيب) بن حلحلة وقيل ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي وقيل ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو الخزاعي الكعبي كذا نسبه أبو عمر وقال ابن الكلبي هو ذؤيب بن حلحلة وذكر مثل أبي عمر وهو صاحب بدن رسول الله ﷺ كان يبعث معه الهدى ويأمره إذا عطب منها شئ قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه أخبرنا أبو الفرج بن محمود ابن سعد الأصفهاني وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثني أبو غسان المسمعي أخبرنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شئ قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك وشهد الفتح مع رسول الله ﷺ وكان يسكن قديدا وله دار بالمدينة وعاش إلى زمن معاوية قال ابن معين ذؤيب والد قبيصة له صحبة ورواية وجعل أبو حاتم الرازي
стр. 546
ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة فقال ذؤيب بن حبيب الخزاعي أحد بني مالك ابن أفصى أخي أسلم بن أفصى صاحب هدي رسول الله ﷺ روى عنه ابن عباس ثم قال ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي أحد بنى قمير شهد الفتح مع رسول الله ﷺ وهو والد قبيصة بن ذؤيب روى عنه ابن عباس ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب الصواب والحق ما ذكرناه أخرجه الثلاثة * وقد روى في بدن رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ بعثها مع ناجية الخزاعي وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى
(ب د ع * ذؤيب) بن شعثن العنبري أبو رديح سكن البصرة وغزا مع النبي ﷺ ثلاث غزوات ذكره العقيلي في الصحابة وقال هو بالنون وقال ابن أبي حاتم ذؤيب بن شعثم بالميم يعرف بالكلاح قدم على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال الكلاح قال اسمك ذؤيب وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه وهو ابن شعثم ابن قرط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي ثم العنبري هكذا نسبه أولاده روى عنه ابنه رديح أن عائشة قالت يا نبي الله إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل فقال لها النبي ﷺ انتظري حتى يجئ فئ العنبر غدا فجاء فئ العنبر فقال النبي ﷺ خذي منهم أربعة غلمة صباحا ملا حالا تخبئ منهم الرأس فأخذت رديحا وأخذت ابن عمي سمرة وأخذت ابن عمي رحبا وأخذت ابن خالي زبيبا ثم أخذ رسول الله ﷺ فمسح يده على رؤسهم وبرك عليهم ثم قال يا عائشة هؤلاء من ولد إسماعيل أخرجه الثلاثة * جناب بالنون وزبيب بالزاي وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة ثانية
(ب س * ذؤيب) ابن كليب بن ربيعة الخولاني كان أول من أسلم من اليمن فسماه النبي ﷺ عبد الله وكان الأسود العنسي الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه النبي ﷺ فلم تضره النار ذكر ذلك النبي ﷺ لأصحابه وهو شبيه إبراهيم الخليل ﷺ رواه ابن وهب عن ابن لهيعة أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال لا نعلم له رؤية إلا أنه ذكر إسلامه وما أبلاه الله تعالى في حديث مرسل رواه ابن لهيعة
(حرف الراء)
(باب الراء مع الألف)
стр. 547
(د ع * راشد) بن حبيش ذكره أحمد بن حنبل ومحمد بن إسحاق بن خزيمة في الصحابة وعداده في الشاميين مختلف في صحبته أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي عن محمد بن بكير عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث الصنعاني عن راشد بن حبيش أن رسول الله ﷺ دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول الله ﷺ أتعلمون من الشهيد في أمتي فأرم القوم فقال عبادة ساندوني فأسندوه فقال يا رسول الله الصابر المحتسب فقال رسول الله ﷺ إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة قال وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس والحرق والسل رواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال عن راشد عن عبادة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هو تابعي شامي
(ب د ع * راشد) بن حفص وقيل ابن عبد ربه السلمي أبو أثيلة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة كان اسمه ظالما فسماه النبي ﷺ راشدا وقيل إن رسول الله ﷺ قال له ما اسمك قال غاوي بن ظالم فقال أنت راشد ابن عبد الله وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعا روى عنه أولاده قال كان الصنم الذي يقال له سواع بالمعلاة وذكر قصة إسلامه وكسره إياه وقال كان اسمي ظالما فسماني النبي راشدا ولما فتح رسول الله ﷺ مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها فقال راشد شعرا
قالت هلم إلى الحديث فقلت لا … يأبى عليك الله والإسلام
لوما شهدت محمدا وقبيله … بالفتح حين تكسر الأصنام
لرأيت نور الله أضحى ساطعا … والشرك يغشى وجهه الا ظلام
أخرجه الثلاثة
(راشد) بن شهاب بن عمرو من بني غيلان بن عمرو بن دعمي ابن إياد الإيادي وفد على النبي ﷺ وكان اسمه قرضابا فسماه راشدا قاله الكلبي
(د ع * رافع) بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه قتل يوم بئر معونة له ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة صحبة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق بن يسار عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما
стр. 548
من أهل العلم قالوا بعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمر والمعتق ليموت في أربعين رجلا من أصحابه فيهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسما ابن الصلت ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي وذكر الحديث في قتلهم أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم في هذه الترجمة صحف فيه بعض المتأخرين وإنما هو نافع بالنون لا يختلف فيه وقال فيه ابن رواحة
رحم الله نافع بن بديل … رحمة المبتغي ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ والحق بيد أبي نعيم وقد وهم فيه ابن منده
(ب * رافع) مولى بديل بن ورقاء الخزاعي له صحبة قال ابن إسحاق لما دخلت خزاعة مكة لجؤوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولى لهم يقال له رافع أخرجه أبو عمر وأخبرني به عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق
(ب * رافع) بن بشير السلمي روى عنه ابنه بشير أن النبي ﷺ قال تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر يضطرب فيه أخرجه أبو عمر
(د ع * رافع) أبو البهي مولى رسول الله ﷺ له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رافعا كان مملوكا لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل فأتى النبي يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه إلى النبي ﷺ فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله وهو رافع أبو البهي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * رافع) بن ثابت أكل مع النبي ﷺ رطبا عداده في أهل مصر روى بكر بن سوادة عن شيخ سمع رافع بن ثابت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وإنما هو رويفع بن ثابت
(ع س * رافع) بن جعدبة الأنصاري بدري ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س رافع) أبو الجعد والد سالم بن أبي الجعد وإخوته أخرجه أبو موسى وقال ذكروه في الكنى
(د ع * رافع) حادي النبي ﷺ تقدم ذكره في أسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع س * رافع) بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن النجار هكذا قال الواقدي سواد وقال ابن عمارة هو ابن الأسود بن زيد ابن ثعلبة شهد رافع بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عثمان ﵁ ذكره الزهري وغيره فيمن شهد بدرا
стр. 549
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * رافع) بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر ونسبه ابن الكلبي فقال رافع بن خديج بن رافع ابن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم فزاد زيدا الثاني وعمرا والله أعلم يكنى أبا عبد الله وقيل أبا خديج وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود ابن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة كان قد عرض نفسه يوم بدر فرده رسول الله ﷺ لأنه استصغره وأجازه يوم أحد فشهد أحدا والخندق وأكثر المشاهد وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته وقيل في ثندوته فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات وقال له رسول الله أنا أشهد لك يوم القيامة وانتقضت جراحته أيام عبد الملك ابن مروان فمات سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه روى عنه من الصحابة ابن عمر ومحمود بن لبيد السائب بن يزيد وأسيد بن ظهير ومن التابعين مجاهد وعطاء والشعبي وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهريز أخبرنا أبو بكر بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي أخبرنا أبو علي الحسين ابن عيسى البسطامي الطائي أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله ﷺ يقول أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر وأخبرنا إبراهيم ابن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا هناد أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن مجاهد عن رافع بن خديج قال نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعا إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم وقال إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها يروى كما ذكرناه وقد روى عن رافع عن عمومته ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع وقد روى عنه على روايات مختلفة ففيه اضطراب وشهد صفين مع علي ولما توفي حضره ابن عمر فأخروه إلى بعد العصر فقال ابن عمر صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد وكان يخضب بالصفرة ويحفي شاربه أخرجه الثلاثة * أسيد بضم الهمزة وفتح السين وظهير بضم الظاء وفتح الهاء
стр. 550
(ب * رافع) بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي قال أبو عمر لا تصح صحبته والحديث المروي عنه في كسب الحجام في إسناده غلط والله أعلم انتهى كلامه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة يعني ابن عمار حدثني طارق بن عبد الرحمن القرشي قال جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال لقد نهانا رسول الله ﷺ عن شئ كان يرفق بنا نهانا عن كراء الأرض ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ونهانا عن كسب الأمة إلا ما غملت بيدها وقال هكذا بإصبعه نحو الخبز والغزل والنقش والله أعلم
(ب س * رافع) بن زيد وقيل ابن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبيد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي كذا نسبه ابن إسحاق والواقدي وأبو معشر قال عبد الله بن عمارة ليس في بني زعوراء سكن وإنما سكن في بني امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل شهد رافع هذا بدرا وقتل يوم أحد وقيل بل مات سنة ثلاث من الهجرة يقال إنه شهد بدرا على ناضح لسعيد بن زيد وقد وافق هشام بن الكلبي محمد بن إسحاق على نسب رافع هذا ويرد ذكره في رافع بن يزيد إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * رافع) ابن سعد ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا بكر بن أحمد الشعراني أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي بحمص قال رافع بن سعد الأنصاري حدث عن محمد بن زياد الألهاني وعبد الرحمن بن جبير بن زهير يكنى أبا الحسن أخرجه أبو موسى مختصرا
(ع س * رافع) مولى سعد سكن المدينة قال أبو نعيم ذكره البخاري في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا محمد بن علي بن شقيق قال أبي أخبرنا أبو حمزة عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد إنه عرض منزلا له على جار له أو بيتا فقال له أعطيتكه بأربعة آلاف وقد أعطيت به ستة آلاف لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول الجاز أحق بسقبه قال أبو موسى لا أعرفه وأخشى أن يكون أريد به ما أخبرنا وذكر عدة أسانيد عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد قال أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال انطلق إلى سعد بن أبي وقاص
стр. 551
فخرجت معه فجاء أبو رافع فقال للمسور ألا تأمر هذا يعني سعدا أن يشتري مني بيتي الذي في داره قال سعد ولا أزيدك على أربعمائة دينارا ما قال مقطعة أو قال منجمة فقال أبو رافع والله إن كنت لأبيعها بخمسمائة دينار نقدا ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول الجار أحق بسقبه ما بعتك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * رافع) بن سنان أبو الحكم الأنصاري الأوسي وهو جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد الحكم بن رافع بن سنان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود السجستاني قال حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان الأنصاري أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فأرادت أن تأخذ ابنتها فأتت النبي ﷺ فقالت يا رسول الله ابنتي وهي فطيم أو شبهه وقال رافع يا رسول الله ابنتي فقال له رسول الله اقعد ناحية وقال لها اقعدي ناحية وأقعد الجارية بينهما ثم قال ادعواها فدعواها فمالت الصبية إلى أمها فقال رسول الله ﷺ اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها رواه الثوري وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وأبو عاصم نحوه وقال علي بن عراب وعيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع وقال هشيم عن عبد الحميد بن سلمة أن جده أسلم مرسلا وقال بكر بن بكار عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال حدثني أبي وغير واحد أن أبا الحكم أسلم فذكره ورواه عثمان البتي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده خوط وقد ذكر في خوط وهو وهم أخرجه الثلاثة
(ب * رافع) بن سهل بن رافع بن عدي ابن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري حليف القواقلة والقواقلة هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وغنم هو قوقل قيل إنه شهد بدرا ولم يختلف أنه شهد أحدا وسائر المشاهد بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر
(ب ع س * رافع) ابن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد أحدا وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر وشهدا الخندق وقتل عبد الله يومئذ وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رافع بن زيد الأنصاري وقيل ابن يزيد وقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل رافع بن سهل
стр. 552
وقيل رافع بن يزيد وقال عن عروة فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني زعورا بن عبد الأشهل رافع بن يزيد أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب * رافع) بن ظهير أو خضير روي على الشك ولا يصح وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع ابن خضير وإنما في الصحابة ظهير بن رافع عم رافع بن خديج ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى ذكره أبو عمر وقال الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حرمان عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا أبي عن رافع بن ظهير أو خضير أنه راح من عند رسول الله ﷺ فقال إن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض وقال ازرعوها أو دعوها قال وهذا إنما يعرف لرافع بن خديج ولا أدري ممن جاء هذا الغلط فإنه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصاري أن رسول الله ﷺ استصغر رافع بن خديج يوم أحد فقال رافع بن ظهير بن رافع إن ابن أخي رام فأجازه وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعا له صحبة والله أعلم
(د ع * رافع) مولى عائشة روى عنه أبو إدريس المرهبي أنه قال كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبي ﷺ عندها وأن النبي ﷺ قال عادى الله من عادى عليا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * رافع) بن عمرو بن مخدج وقيل مجدع بن جذيم بن الحارث بن نعيلة ابن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري وليسا من غفار وإنما هما من نعيلة أخي غفار إلا أنهما نسبا إلى غفار سكن البصرة أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار أخبرنا أبو بكر الشافعي أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا سليمان بن المغيرة حدثنا ابن أبي الحكم الغفاري حدثني جدي عن رافع بن عمرو الغفاري قال كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصار فقيل للنبي ﷺ أن هاهنا غلاما يرمي النخل أو يرمي نخلنا فأتي بي النبي ﷺ فقال يا غلام لم ترمي النخل قال قلت آكل قال فلا ترم وكل ما سقط من أسافلها ثم مسح رأسي وقال اللهم أشبع بطنه وروى عنه عبد الله بن الصامت أن النبي ﷺ قال إن بعدي من أمتي قوما يقرؤن القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية الحديث أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رافع) بن عمرو بن
стр. 553
هلال المزني له ولأخيه عائذ بن عمرو المزني صحبة سكنا جميعا البصرة روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني وهلال بن عامر المزني كذا نسبه أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم رافع بن عمرو بن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي المزني روى عنه عمرو بن سليم وهلال بن عامر يعد في أهل البصرة روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه والناس بن قائم وقاعد فانتزعت يدي من يد أبي ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي ﷺ فضربت بيدي على ساقه ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم قال رافع فإنه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا يحيى القطان عن المشمعل يعني ابن عمرو الأسيدي عن عمرو بن سليم المزني قال سمعت رافع بن عمرو المزني يقول سمعت رسول الله ﷺ وأنا وصيف يقول العجوة والشجرة من الجنة ورواه ابن مهدي وعبد الصمد عن المشمعل نحوه إلا أن عبد الصمد قال في حديثه العجوة والصخرة أو العجوة والشجرة من الجنة أخرجه الثلاثة
(د ع * رافع) بن عمير عداده في أهل الشام روى إبراهيم ابن أبي عبلة عن أبي الزاهرية جدير بن كريب عن رافع بن عمير قال سمعت النبي ﷺ يقول قال الله لداود ﵇ ابن لي في الأرض بيتا فبني داود بيتا لنفسه قبل الذي أمر به فأوحى الله إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتي قال أي رب هكذا قلت فيما قصصت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه فشكى ذلك إلى الله فأوحى الله إليه إنه لا يصلح أن تبني لي بيتا قال أي رب ولم قال لما جرت على يديك من الدماء قال أي رب أو لم تكن في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح وجمع بني إسرائيل فأوحى الله إليه قد أرى سرورك ببنيان بيتي فسلني أعطك قال أسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي ﷺ أما ثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة أو كما قال أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * رافع) بن
стр. 554
عميرة ويقال رافع بن عمرو وهو رافع بن أبي رافع الطائي ونسبه ابن الكلبي فقال رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو جد رجان بن محضب بن حرمز بن لبيد ابن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائي السنبسي يكنى أبا الحسن وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشام فسلك به البر فقطعه في خمسة أيام وفيه قيل
لله در رافع أنى اهتدى … فو زمن قراقر إلى سرى
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى … ما سارها من قبله إنس يرى
وقالت طئ هو الذي كلمه الذئب كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله ﷺ قال ابن إسحاق ورافع بن عميرة الطائي تزعم طئ أنه الذي كلمه الذئب وهو في ضأن له فدعاه إلى رسول الله ﷺ وقال رافع في ذلك
رعيت الضأن أحميها بكلبي … من اللصت الحفى وكل ذيب
ولما أن سمعت الذئب نادى … يبشرني بأحمد من قريب
سعيت إليه قد شمرت ثوبي … على الساقين قاصدة الركيب
فألفيت النبي يقول قولا … صدوقا ليس بالقول الكذوب
فبشرني بقول الحق حتى … تبينت الشريعة للمنيب
وأبصرت الضياء يضئ حولي … أمامي إن سعيت ومن جنوبي
اللصت هو اللص وشهد غزوة ذات السلاسل وصحب أبا بكر الصديق فيها وخبره مشهور وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب روى عنه طارق بن شهاب والشعبي أخرجه الثلاثة
(س * رافع) بن عنترة قال أبو موسى ذكره أبو عبد الله يعني ابن منده في التاريخ ولم يذكره في معرفة الصحابة قلت ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة فإنه قال فيه وقيل رافع بن عنترة والله أعلم
(ب د ع * رافع) بن عنجرة ويقال عنجدة الأنصاري الأوسي من بني أمية بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس شهد بدرا وأحدا والخندق وعنجدة أمه قاله ابن هشام وابن إسحاق واسم أبيه عبد الحارث وقال أبو معشر هو عامر بن عنجدة وقيل هو رافع بن عنترة وكذلك سماه ابن إسحاق وقال لم يعقب أخرجه الثلاثة
(ب * رافع) مولى غزية بن عمر قتل يوم أحد شهيدا
стр. 555
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(س * رافع) القرظي روى عبد الملك بن عمير عن رافع القرطي وهو رجل من بني زنباع من بني قريظة أنه قدم على النبي ﷺ وكتب له كتابا أنه لا يجني عليه إلا يده أخرجه أبو موسى
(ب دع * رافع) بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي يكنى أبا مالك وقيل يكنى أبا رفاعة نقيب عقبي بدري شهد العقبة الأولى والثانية وكان نقيب بني زريق قال موسى بن عقبة إنه شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلادا إلا أنهما ليسا بنقيبين وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثني عشر وأحد السبعين قتل يوم أحد شهيدا قال أبو عمر النقباء الستة قتلوا كلهم وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما قاله أبو نعيم وقال قال ابن إسحاق وان رافعا أول من قدم المدينة بسورة يوسف روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله كيف أهل بدر فيكم قال هم أفاضلنا قال جبريل فكذلك من شهدها من الملائكة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قال لما لقي رسول الله ﷺ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن وذكرهم وقال كان من زريق بن عامر رافع بن مالك بن الجعلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن عبد حارثة بن ثعلبة فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه ففشا فيهم فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله ﷺ حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا لقوا رسول الله ﷺ بالعقبة وهى العقبة الأولى فبايعوه على بيعة النساء وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار وبايعهم رسول الله على حرب الأحمر والأسود واشترط على القوم لربه وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة وكان فيهم رافع بن مالك نقيبا وقيل أنه هاجر إلى النبي ﷺ وأقام معه بمكة فلما نزلت سورة طه كتبها ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق قاله ابن إسحاق وقال ابن منده عن ابن إسحاق أن رافعا شهد بدرا
стр. 556
وقال أبو عمر عن ابن إسحاق إنه لم يشهد ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق فإنه لم يذكر رافعا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرا ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار قال ومن بني العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق رافع بن مالك بن العجلان وذكر غيره والله أعلم أخرجه الثلاثة
(س * رافع) بن مالك أبو رفاعة بن رافع يكنى أبا مالك أخرجه أبو موسى عن أبي حفص بن شاهين بإسناده عن سعيد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري أنه قال رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثني عشر وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء وروى عن محمد بن يزيد عن رجاله أنه قال رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر وأحد من شهد العقبة من السبعين ولم يشهد بدرا وشهدها ابناه رفاعة وخلاد روى أبو جعفر بإسناده عن محمد بن سعد أنه قال رافع بن مالك الزرقي يكنى أبا مالك كان عقبيا نقيبا وقتل يو أحد ولم يحفظ عنه شئ قلت قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه فلا أدري كيف اشتبه عليه ولعله حيث رأى في هذه أنه لم يشهد بدرا وقد ذكر ابن منده في تلك أنه شهدها فظنهما اثنين وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيرا بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا وهذا الرجل أحدهم فإن بعض الرواة عن ابن إسحاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدرا وبعضهم لم ينقل عنه أنه شهدها وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من أنه أحد الستة والاثني عشر والسبعين وأنه زرقي ونقيب قد تقدم في الأولى وهما واحد لا شبهة فيه والله أعلم
(رافع) ابن معبد الأنصاري يكنى أبا الحسن نزل حمص روى عنه محمد بن زياد الألهاني وعبد الرحمن بن جبير بن نفير قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي
(ب ع س * رافع) بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كذا نسبه أبو عمر وقال هشام الكلبي لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب ثم اتفقا شهد بدرا وقتل يومئذ قتله عكرمة بن أبي جهل وقال موسى بن عقبة شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدرا قاله أبو عمر * وقال أبو نعيم قال ابن إسحاق وعروة في تسمية من شهد بدرا وقتل بها رافع بن المعلى بن لوذان من الأنصار
стр. 557
من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا واستشهد بها من الأنصار من الأوس من بني زريق رافع بن المعلى قال أبو عمر وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ﷺ الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها قال ومن قال هذا فقد وهم وليس رافع هذا ذاك والله أعلم وأبو سعيد بن المعلى روى عنه عبيد ابن حنين وأين هذا من ذاك واسم أبي سعيد بن المعلى الحارث بن نفيع كذا قال خليفة انتهى كلام أبي عمر وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر وأما قول ابن شهاب استشهد ببدر من الأنصار من الأوس ثم من بني زريق رافع بن المعلى فيه نظر فإن بني زريق من الخزرج وليسوا من الأوس باتفاق منهم كلهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال فيه قيل زرقي وقيل من بني عبد بن حارثة فمن يراه يظنه اختلافا وليس كذلك فإن زريقا هو ابن عبد حارثة وإنما لو قال من بني حبيب بن عبد حارثة لكان أحسن كما في النسب الأول والله أعلم
(د ع * رافع) بن المعلى أبو سعيد الأنصاري وقيل اسمه الحارث وقد ذكرناه في الحاء روى عنه ابنه سعيد وعبيد بن حنين قال ابن منده نزل فيه وفي أصحابه إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان الآية روى بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت في عثمان وأبي حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الأنصاري وخارجة بن زيد الذين تولوا يوم التقى الجمعان وروى حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال مر بي رسول الله ﷺ وأنا أصلي فدعاني فصليت ثم جئت فقال ما منعك أن تجيبني أما سمعت الله يقول استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في الكنى وفي الحارث وقال إن أصح ما قيل في اسمه الحارث والله أعلم
(ب د ع * رافع) ابن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني شهد الحديبية وهو أخو جندب بن مكيث سكن الحجاز أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال إن حسن الملكة نماء وسوء
стр. 558
الخلق شؤم كذا رواه عبد الرزاق وابن المبارك وهشام بن يوسف وعبد المجيد بن أبي داود عن معمر عن عثمان بن زفر هكذا ورواه بقية عن عثمان بن زفر الجهني قال حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الهلال بن رافع قال كان رافع من جهينة شهد الحديبية مثله أخرجه الثلاثة
(رافع) بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا ولا عقب له قاله الغساني عن العدوي
(ب د ع * رافع) بن يزيد الثقفي عداده في البصريين روى أبو بكر الهذلي عن الحسن بن أبي الحسن البصري عن رافع أن النبي ﷺ قال إن الشيطان يحب الحمرة فإياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة ورواه قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع عن النبي ﷺ أخرجه الثلاثة
(رافع) بن يزيد بن سكن بن كرز بن زعورا بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي شهد بدرا قاله ابن الكلبي وقد تقدم في رافع بن زيد أتم من هذا
(باب الراء والباء)
(ب د ع * رباح) الأسود مولى رسول الله ﷺ كان أسود وكان يأذن على رسول الله ﷺ أحيانا وهو الذي استأذن لعمر بن الخطاب ﵁ على النبي لما اعتزل نساءه في المشربة قال بلال وسلمة بن الأكوع كان للنبي غلام اسمه رباح أخرجه الثلاثة
(ب ع س * رباح) مولى بني جحجبا شهد أحدا قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق إنه قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر أظنه مولى الحارث بن مالك الذي يأتي ذكره
(ب * رباح) مولى الحارث بن مالك الأنصاري قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(ب د ع * رباح) بن الربيع ويقال ابن ربيعة والربيع أكثر ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن حروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي وهو من أهل المدينة نزل البصرة روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفي بن رباح وهو الذي قال للنبي ﷺ يا رسول الله لليهود والنصارى يوم فلو كان لنا يوم فنزلت سورة الجمعة أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي بها أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن أبي عيسى الجلي الحلبي أخبرنا
стр. 559
أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه المعروف بابن الطيوري أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني بحلب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب أنه خرج مع رسول الله ﷺ في غزوة غزاها وكان على مقدمته خالد بن الوليد قال فمر رباح وأصحاب رسول الله ﷺ على امرأة مقتولة مما أصاب المقدمة فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها حتى جاء رسول الله ﷺ على ناقته فانفرجوا فقال رسول الله ﷺ ما كانت هذه تقاتل ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل أدرك خالد بن الوليد فقل له لا يقتلن ذرية ولا عسيفا أخرجه الثلاثة * رباح بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان والأول أكثر وأسيد بضم الهمزة وتشديد الياء تحتها نقطتان وشريف بضم الشين المعجمة وجروة بالجيم والجلي بكسر الجيم واللام المشددة وبعد اللام ياء
(د ع * رباح) مولى أم سلمة روى كريب مولى ابن عباس عن أم سلمة قالت كان لنا غلام اسمه رباح فنفخ وهو ساجد فقال له النبي ﷺ يا رباح أما علمت أن من نفخ فقد تكلم رواه حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة أن النبي ﷺ قال لمولى لها يقال له رباح يا رباح ترب وجهك يعني في السجود ورواه أحمد بن أبي طيبة عن عنبسة بن الأزهر عن سلمة بن الأكوع أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * رباح) أبو عبدة روى عنه ابنه عبدة غير منسوب وهو من أهل الشام أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئا وقد رأيت في بعض النسخ زيادة قال ابن منده أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر أخبرنا محمد ابن إبراهيم الأنماطي أخبرنا إدريس بن يونس بن راشد بن عبد الكريم بن مالك الجزري عن عبدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من احتجب عن الناس لم يحجب من النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * رباح) بن قصير اللخمي من بني القشيب مصري جد موسى بن علي بن رباح أدرك النبي ﷺ وأسلم في زمن أبي بكر حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولا من أبي بكر إلى المقوقس نزل عليهم وهم ببركوت قرية من قرى مصر روى موسى بن علي ابن رباح عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال له ما ولد لك قال يا رسول الله
стр. 560
وما عسى أن يكون ولد لي إما غلام وإما جارية قال فمن يشبه قال إما أمه وإما أباه فقال النبي ﷺ لا تقل كذلك إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية في أي صورة ما شاء ركبك وروى موسى عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال ستفتح مصر فانتجعوا خيرها أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رباح) بن المعترف وقال الطبري هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة القرشي الفهري وقيل اسم المعترف وهيب لرباح صحبة أسلم يوم الفتح وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور وكان يحسن غناء النصب (١) وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغني فقال عبد الرحمن ما هذا فقال ما به بأس نلهو ويقصر علينا السفر فقال عبد الرحمن إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب فكان يغنيهم أخرجه الثلاثة وضرار بن الخطاب رجل من بني محارب بن فهر
(ب * ربتس) بن عامر بن حصن بن خرشة بن حية بن عمرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طئ الطائي الثعلي وفد على النبي ﷺ قال الطبري وممن وفد على النبي ﷺ من طئ الربتس بن عامر بن حصن بن خرشة وكتب له كتابا أخرجه أبو عمر * ربتس بفتح الراء وسكون الباء الموحدة وفتح التاء فوقها نقطتان وآخره سين مهملة
(س * ربعي) بن خراش أخرجه أبو موسى مختصرا وقال يقال أدرك الجاهلية يروي عن الصحابة
(ب ع س * ربعي) بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل ابن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي البلوي حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار شهد بدرا ويقال ربعي بن أبي رافع قاله أبو عمر وابن الكلبي وقال أبو نعيم وأبو موسى ربعي بن رافع الأنصاري بدري وقالا روى محمد بن عبد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي من أصحاب رسول الله ﷺ ربعي بن رافع من بني عمرو بن عوف بدري يعني أنه منهم بالحلف وإلا فهو بلوي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * حرام بفتح الحاء والراء وودم بفتح الواو وبالدال المهملة
(ع س * ربعي) بن أبي ربعي بدري قال أبو نعيم هو ابن رافع الأنصاري وروى بإسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأوس
стр. 561
من بني العجلان ربعي بن رافع وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأوس ثم من بني العجلان ربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم وتبعه أبو موسى هذه الترجمة والتي قبلها ولم ينسبا الأول بل قالا ربعي بن رافع وذكرا عن عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد مع علي وقالا إنه بدري ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد وأن أبا ربعي اسمه رافع وأنه المذكور في الترجمة الأولى وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب ومن وقف على نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أبي عمرو بن الكلبي علم أنهما واحد وأنه بدري
(ع س * ربعي) بن عمرو الأنصاري شهد بدرا وقال عبيد الله بن أبي رافع شهد مع علي ﵁ ربعي بن عمرو بدري أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا
(ب د ع * ربيع) الأنصاري الزرقي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصبهاني إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الأنصاري أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري فجعل أهله يبكون عليه فقال ابن عمه لا تؤذن رسول الله ببكائكن فقال رسول الله ﷺ دعهن يبكين ما دام حيا فإذا وجب فليسكتن وروى موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه وقال رجل من بني زريق ولم يسمه ورواه داود الطائي عن عبد الملك عن جبر بن عتيك مثله أخرجه الثلاثة
(د * ربيع) الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد أن رسول الله ﷺ قال سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة وحسن الملكة نماء أخرجه ابن منده
(ب ع س * ربيع) بن إياس بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن غنم بن عوف بن الخزرج شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ع س * ربيع) الجرمي أبو سوادة روى سلمة بن رجاء عن سلم بن عبد الرحمن الجرمي عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فأمر لنا بذود وقال مر بنيك فليقلموا أظفارهم لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا رواه غير واحد عن سلم بن عبد الرحمن ولم يقل أحد منهم أنا وأبي إلا سلمة بن رجاء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ومنهم من يترجم الربيع أبو سوادة وهو هذا
(ربيع) بن ربيعة بن عوف بن قنان بن أنف الناقة واسمه
стр. 562
جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم شاعر من فحول الشعراء يكنى أبا يزيد وهو الذي يقال له المخبل السعدي ذكر أبو علي زكرياء بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره إن له صحبة وهجرة ووصل نسبه غيره وسماه هو والهجري واتفقا على أنه من بني أنف الناقة إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس ابن لأي بن أنف الناقة وقال ابن دريد اسم المخبل ربيعة والله أعلم لم يخرجه واحد منهم
(ب * الربيع) بن زياد بن الربيع الحارثي من بني الحارث بن كعب كذا نسبه أبو عمر وقال غيره الربيع بن زياد بن أنس بن الديان وأسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي نسبه أبو فراس فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان واسمه يزيد والحارث بن كعب بن مذحج وللربيع صحبة وهو الذي قال فيه عمر دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه فقالوا ما نعرف إلا الربيع بن زياد الحارثي قال صدقتم وكان خيرا متواضعا استخلفه أبو موسى على قتال مناذر سنة سبع عشرة فافتتحها عنوة وقتل وسبى وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد واستعمله معاوية على سجستان فأظهره الله على الترك وبقي أميرا عليها إلى أن مات المغيرة بن شعبة فولى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة فعزل زياد بن الربيع الحارثي عنها واستعمله على خراسان فغزا بلخ وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه ولامس ركبته ركبته روى مطرف بن الشخير وحفصه بنت سيرين عنه عن أبي بن كعب وعن كعب الأحبار ولا يعرف له حديث مسند وكان الحسن البصري كاتبه قال ابن حبيب كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ونادى في الناس أن اغدوا على غنائمكم فأخذ الخمس وقسم الباقي على المسلمين ودعا الله تعالى أن يميته فما جمع حتى مات وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجر بن عدي قال اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه فلم يبرح من مجلسه حتى مات أخرجه أبو عمر
(ع س * ربيع) بن زياد وقيل ربيعة بن زيد وقيل ابن يزيد
стр. 563
السلمي روى عنه أبو كرز وبرة أنه قال بينما رسول الله ﷺ يسير إذ أبصر شابا من قريش معتزلا فقال النبي أليس ذاك فلانا قالوا نعم قال فادعوه فقال له النبي ﷺ مالك اعتزلت عن الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في ربيعة
(ب * الربيع) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الأوسي ثم الظفري شهد أحدا أخرجه أبو عمر
(الربيع) بن قارب العبسي روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب قال حدثني أبي عن أبيه عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبي ﷺ فسماه النبي عبد الرحمن وكساه بردا وحمله على ناقة أخرجه أبو علي الغساني
(د * الربيع) بن كعب الأنصاري وهو وهم أخرجه ابن منده مختصرا
(الربيع) بن النعمان بن يساف أخو الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري شهد أحدا أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر
(س * ربيعة) بزيادة هاء هو ربيعة الأخرم الثقفي ذكر أبو معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي والمقبري عن أبي هريرة وأسانيد أخر فيما ذكروا من الوفود قالوا وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال له ربيعة الأخرم وكان مجذوما فكانوا يبايعون النبي ﷺ ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فرجع وبنو مالك يقولون لم يكن بربيعة جذام ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية أخرجه أبو موسى
(ب د ع * ربيعة) بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني أمية نسبه هكذا أبو نعيم ونسبه مثله أبو عمر إلا أنه قال عمرو بن لغير بن عامر هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح يكنى أبا يزيد وكان قصيرا دحداحا شهد بدرا قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أحدا والخندق والحديبية وقتل بخيبر قتله الحارث اليهودي بالنطاة وهو أحد حصون خيبر قال ابن إسحاق شهد بدار من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد ابن محمد أبو طالب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي أخبرنا عمر بن علي بن أبي بكر أخبرنا علي بن ربيعة
стр. 564
القرشي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصا ويقول هو أهنأ وأمرأ قال أبو عمر لا يوثق بهذا القول فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه لأن سعيدا ولد في زمن عمر وذلك قتل في حياة النبي أخرجه الثلاثة
(د ع * ربيعة) بن أمية بن خلف الجمحي روى حديثه يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كان ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يوم عرفة تحت لبة ناقة رسول الله ﷺ قال له رسول الله اصرخ أيها الناس وكان صيتا هل تدرون أي شهر هذا فصرخ فقالوا نعم الشهر الحرام فقال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * ربيعة) بن الحارث أبو أروى الدوسي ويقال عبيد بن الحارث ذكره الطبراني في هذا الباب وذكره ابن منده في باب آخر أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال ربيعة الدوسي مشهور بكنيته من كبار الصحابة روى عنه أبو واقد الليثي وأبو سلمة بن عبد الرحمن ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى
(ب د ع س * ربيعة) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي يكنى أبا أروى وهو ابن عم رسول الله ﷺ وأمه عزة بنت قيس بن طريف من ولد الحارث بن فهر وهو أخو أبي سفيان بن الحارث وكان أسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنين وهو الذي قال فيه رسول الله يوم فتح مكة ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم قاله الزبير وقيل تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وقيل اسم ابن ربيعة المقتول إياس ومن قال إنه آدم فقد أخطأ لأنه رأى دم بن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة يقال إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه وهو الذي قال عنه النبي نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وشمر ثوبه وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان ﵄ في التجارة وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر مائة وسق روى عن النبي ﷺ أحاديث منها إنما الصدقة
стр. 565
أوساخ الناس روى عنه ابنه عبد المطلب وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بتمامه فأي فائدة في استدراكه عليه
(س * ربيعة) بن حبيش من أحمس وهو رسول جرير إلى النبي ﷺ بهدم ذي الخلصة ذكره ابن شاهين وقد اختلف في اسم رسول جرير فقيل حصين بن ربيعة الطائي وقيل أرطأة وقيل أبو أرطاه أخرجه أبو موسى
(ب * ربيعة) بن أبي خرشة بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر
(س * ربيعة) ابن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار كان شريفا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب * ربيعة) بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي كان يقال له ابن الدغنة وهي أمه فغلبت عليه ويقال اسمها لدغة شهد حنينا ثم قدم على رسول الله ﷺ في بني تميم قاله أبو عمر وهو قاتل دريد بن الصمة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فلما انهزم المشركون يعني يوم حنين أدرك ربيعة بن رفيع بن وهبان السلمي دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة وذلك أنه كان في شجار فأناخ به فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال أقتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمي ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال بئس ما سلحتك أمك خذ سيفي هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فإني كذلك كنت أقتل الرجال وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك فقتله فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه فقالت لقد أعتق أمهات لك ثلاثا * أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده أو أنه لم يقف عليه وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب إلا أنهما قال ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قتل دريد بن الصمة وقد وهم أبو عمر