Полный текст (2 289 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
من بني العجلان ربعي بن رافع وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأوس ثم من بني العجلان ربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت قد أخرج أبو نعيم وتبعه أبو موسى هذه الترجمة والتي قبلها ولم ينسبا الأول بل قالا ربعي بن رافع وذكرا عن عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد مع علي وقالا إنه بدري ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد وأن أبا ربعي اسمه رافع وأنه المذكور في الترجمة الأولى وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب ومن وقف على نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أبي عمرو بن الكلبي علم أنهما واحد وأنه بدري
(ع س * ربعي) بن عمرو الأنصاري شهد بدرا وقال عبيد الله بن أبي رافع شهد مع علي ﵁ ربعي بن عمرو بدري أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا
(ب د ع * ربيع) الأنصاري الزرقي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصبهاني إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الأنصاري أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري فجعل أهله يبكون عليه فقال ابن عمه لا تؤذن رسول الله ببكائكن فقال رسول الله ﷺ دعهن يبكين ما دام حيا فإذا وجب فليسكتن وروى موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه وقال رجل من بني زريق ولم يسمه ورواه داود الطائي عن عبد الملك عن جبر بن عتيك مثله أخرجه الثلاثة
(د * ربيع) الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد أن رسول الله ﷺ قال سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة وحسن الملكة نماء أخرجه ابن منده
(ب ع س * ربيع) بن إياس بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان بن غنم بن عوف بن الخزرج شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ع س * ربيع) الجرمي أبو سوادة روى سلمة بن رجاء عن سلم بن عبد الرحمن الجرمي عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فأمر لنا بذود وقال مر بنيك فليقلموا أظفارهم لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا رواه غير واحد عن سلم بن عبد الرحمن ولم يقل أحد منهم أنا وأبي إلا سلمة بن رجاء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ومنهم من يترجم الربيع أبو سوادة وهو هذا
(ربيع) بن ربيعة بن عوف بن قنان بن أنف الناقة واسمه
стр. 562
جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم شاعر من فحول الشعراء يكنى أبا يزيد وهو الذي يقال له المخبل السعدي ذكر أبو علي زكرياء بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره إن له صحبة وهجرة ووصل نسبه غيره وسماه هو والهجري واتفقا على أنه من بني أنف الناقة إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس ابن لأي بن أنف الناقة وقال ابن دريد اسم المخبل ربيعة والله أعلم لم يخرجه واحد منهم
(ب * الربيع) بن زياد بن الربيع الحارثي من بني الحارث بن كعب كذا نسبه أبو عمر وقال غيره الربيع بن زياد بن أنس بن الديان وأسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي نسبه أبو فراس فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان واسمه يزيد والحارث بن كعب بن مذحج وللربيع صحبة وهو الذي قال فيه عمر دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه فقالوا ما نعرف إلا الربيع بن زياد الحارثي قال صدقتم وكان خيرا متواضعا استخلفه أبو موسى على قتال مناذر سنة سبع عشرة فافتتحها عنوة وقتل وسبى وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد واستعمله معاوية على سجستان فأظهره الله على الترك وبقي أميرا عليها إلى أن مات المغيرة بن شعبة فولى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة فعزل زياد بن الربيع الحارثي عنها واستعمله على خراسان فغزا بلخ وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه ولامس ركبته ركبته روى مطرف بن الشخير وحفصه بنت سيرين عنه عن أبي بن كعب وعن كعب الأحبار ولا يعرف له حديث مسند وكان الحسن البصري كاتبه قال ابن حبيب كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين ونادى في الناس أن اغدوا على غنائمكم فأخذ الخمس وقسم الباقي على المسلمين ودعا الله تعالى أن يميته فما جمع حتى مات وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجر بن عدي قال اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه فلم يبرح من مجلسه حتى مات أخرجه أبو عمر
(ع س * ربيع) بن زياد وقيل ربيعة بن زيد وقيل ابن يزيد
стр. 563
السلمي روى عنه أبو كرز وبرة أنه قال بينما رسول الله ﷺ يسير إذ أبصر شابا من قريش معتزلا فقال النبي أليس ذاك فلانا قالوا نعم قال فادعوه فقال له النبي ﷺ مالك اعتزلت عن الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في ربيعة
(ب * الربيع) بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الأوسي ثم الظفري شهد أحدا أخرجه أبو عمر
(الربيع) بن قارب العبسي روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب قال حدثني أبي عن أبيه عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبي ﷺ فسماه النبي عبد الرحمن وكساه بردا وحمله على ناقة أخرجه أبو علي الغساني
(د * الربيع) بن كعب الأنصاري وهو وهم أخرجه ابن منده مختصرا
(الربيع) بن النعمان بن يساف أخو الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري شهد أحدا أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر
(س * ربيعة) بزيادة هاء هو ربيعة الأخرم الثقفي ذكر أبو معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي والمقبري عن أبي هريرة وأسانيد أخر فيما ذكروا من الوفود قالوا وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال له ربيعة الأخرم وكان مجذوما فكانوا يبايعون النبي ﷺ ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فرجع وبنو مالك يقولون لم يكن بربيعة جذام ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية أخرجه أبو موسى
(ب د ع * ربيعة) بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني أمية نسبه هكذا أبو نعيم ونسبه مثله أبو عمر إلا أنه قال عمرو بن لغير بن عامر هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح يكنى أبا يزيد وكان قصيرا دحداحا شهد بدرا قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة وهو ابن ثلاثين سنة وشهد أحدا والخندق والحديبية وقتل بخيبر قتله الحارث اليهودي بالنطاة وهو أحد حصون خيبر قال ابن إسحاق شهد بدار من بني أسد بن خزيمة اثنا عشر رجلا أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد ابن محمد أبو طالب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي أخبرنا عمر بن علي بن أبي بكر أخبرنا علي بن ربيعة
стр. 564
القرشي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصا ويقول هو أهنأ وأمرأ قال أبو عمر لا يوثق بهذا القول فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه لأن سعيدا ولد في زمن عمر وذلك قتل في حياة النبي أخرجه الثلاثة
(د ع * ربيعة) بن أمية بن خلف الجمحي روى حديثه يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال كان ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي هو الذي يصرخ يوم عرفة تحت لبة ناقة رسول الله ﷺ قال له رسول الله اصرخ أيها الناس وكان صيتا هل تدرون أي شهر هذا فصرخ فقالوا نعم الشهر الحرام فقال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * ربيعة) بن الحارث أبو أروى الدوسي ويقال عبيد بن الحارث ذكره الطبراني في هذا الباب وذكره ابن منده في باب آخر أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال ربيعة الدوسي مشهور بكنيته من كبار الصحابة روى عنه أبو واقد الليثي وأبو سلمة بن عبد الرحمن ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى
(ب د ع س * ربيعة) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي يكنى أبا أروى وهو ابن عم رسول الله ﷺ وأمه عزة بنت قيس بن طريف من ولد الحارث بن فهر وهو أخو أبي سفيان بن الحارث وكان أسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنين وهو الذي قال فيه رسول الله يوم فتح مكة ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم قاله الزبير وقيل تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وقيل اسم ابن ربيعة المقتول إياس ومن قال إنه آدم فقد أخطأ لأنه رأى دم بن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة يقال إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه وهو الذي قال عنه النبي نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وشمر ثوبه وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان ﵄ في التجارة وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر مائة وسق روى عن النبي ﷺ أحاديث منها إنما الصدقة
стр. 565
أوساخ الناس روى عنه ابنه عبد المطلب وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بتمامه فأي فائدة في استدراكه عليه
(س * ربيعة) بن حبيش من أحمس وهو رسول جرير إلى النبي ﷺ بهدم ذي الخلصة ذكره ابن شاهين وقد اختلف في اسم رسول جرير فقيل حصين بن ربيعة الطائي وقيل أرطأة وقيل أبو أرطاه أخرجه أبو موسى
(ب * ربيعة) بن أبي خرشة بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر
(س * ربيعة) ابن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار كان شريفا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب * ربيعة) بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي كان يقال له ابن الدغنة وهي أمه فغلبت عليه ويقال اسمها لدغة شهد حنينا ثم قدم على رسول الله ﷺ في بني تميم قاله أبو عمر وهو قاتل دريد بن الصمة أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فلما انهزم المشركون يعني يوم حنين أدرك ربيعة بن رفيع بن وهبان السلمي دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة وذلك أنه كان في شجار فأناخ به فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال أقتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمي ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال بئس ما سلحتك أمك خذ سيفي هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ فإني كذلك كنت أقتل الرجال وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فرب يوم والله قد منعت فيه نساءك فقتله فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه فقالت لقد أعتق أمهات لك ثلاثا * أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده أو أنه لم يقف عليه وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب إلا أنهما قال ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قتل دريد بن الصمة وقد وهم أبو عمر
стр. 566
بقوله أنه قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم ظنهما واحدا وهما اثنان أحدهما السلمي قاتل دريد بن الصمة والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله ﷺ مع بني تميم وقال أبو عمر في أمه الدغنة وغيره يقول لدغة وهكذا قال ابن هشام أيضا والله أعلم
(ع د س * ربيعة) بن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة أنها قالت لرسول الله ﷺ أن علي رقبة من ولد إسماعيل قال هذا سبي بني العنبر يقدم الآن نعطيك إنسانا فتعتقينه فلما قدم سبيهم على رسول الله ﷺ فيهم ربيعة بن رفيع وسبرة بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ربيعة بن رفيع له ذكر في حديث الأعور ابن بشامة فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة لكان يظن أنه أراد السلمي فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم وإنما أخرجا هذا العنبري فترك ما كان ينبغي أن يستدركه واستدرك ما كان الأولى تركه ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي ونحن نذكر نسبه وهو ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر ذكره ابن حبيب وابن الكلبي وقالا كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات وجعلا رقيعا بالقاف وقالا إليه ينسب الرقيعي الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة والله أعلم * عبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة
(ع س * ربيعة) بن رواء العنسي روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه أن ربيعة ابن رواء العنسي قدم على النبي ﷺ فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي ﷺ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال راغبا أم راهبا قال ربيعة أما الرغبة فوالله ما هي في يدك وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك ولكني خوفت فخفت وقيل لي آمن فآمنت فقال النبي ﷺ رب خطيب من عنس فأقام يختلف إلى النبي ﷺ فودعه فقال له النبي صلى الله عليه وسم إن أحسست حسا فوائل إلى أهل قرية فخرج فأحس حسا فوائل إلى أهل قرية فمات بها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * ربيعة) بن روح العنسي مدني روى عنه محمد بن عمرو بن خرم هكذا أخرجه أبو عمر ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قد روى عنه محمد وهو مدني والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي ﷺ فمات في طريقه والله أعلم
(ب د ع * ربيعة) بن زياد وقيل ابن أبي يزيد السلمي ويقال ربيع روى الغبار
стр. 567
في سبيل الله ذريرة الجنة في إسناده مقال أخرجه ابن منده وأبو عمر
(ربيعة) ابن سعد الأسلمي أبو فراس قاله البخاري وقال أراه له صحبة حجازي
(د ع * ربيعة) بن السكين أبو رويحة الفرعي يعد في أهل فلسطين روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال قدمت على النبي ﷺ فقعد لي راية بيضاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ربيعة) بن شرحبيل بن حسنة رأى النبي ﷺ وشهد فتح مصر روى عنه ابنه جعفر قال ابن منده قاله لي أبو سعيد يونس وقال أبو نعيم لما أخرجه ذكره المخبل عن أبي سعيد بن يونس رأى النبي ﷺ روى عنه ابنه جعفر فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة وكثيرا ما يفعل هذا معه فلا أدري لأي معنى هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك فإن الرجل ثقة حافظ وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ وقيل إن ربيعة اختط بمصر وكان واليا لعمرو بن العاص إلى المكيين
(ب د ع * ربيعة) بن عامر ابن بجاد يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي ويقال الأسدي يعني بسكون السين وقيل إنه ديلي من رهط ربيعة ابن عباد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا إبراهيم بن إسحاق أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس وكان شيخا كبيرا حسن الفهم عن ربيعة بن عامر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ألظوا بياذا الجلال والإكرام * بجاد بالباء الموحدة والجيم قاله محمد بن نقطة ألظوا بالظاء المعجمة أي الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله يقال ألظ بالشئ يلظ إلظاظا إذا لزمه
(ب د ع * ربيعة) ابن عباد وقيل عباد وقيل عباد بالتشديد والكسر أكثر وهو الأول وهو من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة مدني روى عنه بن المنكدر وأبو الزناد وزيد بن أسلم أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثني عبد العزيز يعني ابن محمد بن أبي عبيد عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد القارظي عن ربيعة بن عباد الديلي قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله ﷺ وهو يقول يا أيها الناس إن هذا قد غوى فلا يغوينكم عن آلهة آبائكم ورسول الله ﷺ يفر منه وهو على أثره ونحن نتبعه ونحن علمان كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس
стр. 568
وأجملهم قلت من هذا قالوا محمد بن عبد الله قلت من هذا الذي يرميه قالوا عمه أبو لهب وعمر ربيعة عمرا طويلا أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا في عباد ثلاثة أقوال وقاله أبو عمر بالكسر حسب والتخفيف والفتح والتشديد وأما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر وقال توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك
(ربيعة) بن عبد الله بن نوفل بن أسعد بن ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الغطفاني الذبياني وهو الذي أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتال الردة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ قاله ابن الكلبي
(ب س * ربيعة) بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي قالوا ولد في حياة رسول الله ﷺ روى عن أبي بكر وعمر ﵄ وهو معدود في كبار التابعين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع ب د * ربيعة) بن عثمان بن ربيعة التيمي يعد في الكوفيين روى حديثه عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله ﷺ في مسجد الخيف من منى فحمد الله وأثنى عليه وقال نضر الله أمر أسمع مقالتي فوعاها فبلغها من لم يسمعها أخرجه الثلاثة
(د ع * ربيعة) بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غبرة بن عوف بن ثقيف الثقفي وهو عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود نزل فيه وفي حبيب ومسعود وعبد يا ليل وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ربيعة) بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني حليف بني النجار ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا والذي أعرفه عن ابن الكلبي وديعة وربما يكون هذا أخاه والله أعلم
(د ع * ربيعة) بن عيدان الكندي ويقال الحضرمي خاصم امرأ القيس في أرضه روى علقمة بن وائل عن أبيه قال تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عبدان في أرض إلى النبي ﷺ وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عيدان بفتح العين وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره نون قال عبد الغني وقيل عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة ولم ينسبوه وهو ربيعة بن عبدان بن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي شهد فتح مصر وله صحبة قاله ابن يونس
(ب د ع * ربيعة) ابن الغاز وقيل ربيعة بن عمرو والأول أكثر وهو جرشي يعد في أهل الشام مختلف
стр. 569
في صحبته وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة كان يفتي الناس أيام معاوية وكان فقيها روى عنه عطية بن قيس والحارث بن يزيد وعلي بن رباح وبشير بن كعب وابنه الغاز بن ربيعة روى ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ربيعة الجرشي قال قال رسول الله ﷺ استقيموا ونعما إن استقمتم وحافظوا على الوضوء وخير عملكم الصلاة قتل يوم مرج راهط وكان سنة أربع وستين بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس الفهري قال ابن أبي حاتم ربيعة بن عمرو الجرشي قال بعض الناس له صحبة وليست له صحبة أخرجه الثلاثة * علي بن رباح بضم العين وقيل بفتحها وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة
(د ع * ربيعة) بن الفراس روى عنه زياد بن نعيم يعد في المصريين قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم أنه من الصحابة حديثه عند ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة ابن الفراس قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يسير حي حتى يأتوا بيتا تعظمه العجم مسيرا فيأخذون من ماله ثم يغيرون عليكم أهل إفريقية حتى ترد سيوفهم يعني النيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * ربيعة) بن الفضل بن حبيب بن زيد ابن تميم الأنصاري استشهد يوم أحد قاله عروة وقال هو من بني معاوية ابن عوف أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * ربيعة) القرشي غير منسوب روى حديثه عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن أبيه رجل من قريش قال رأيت رسول الله ﷺ واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الإسلام واقفا موقفه ذلك بعرفة إن الله تعالى وفقه لذلك أخرجه الثلاثة
(س ع * ربيعة) بن قيس العدواني ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة وهو من غدوان بن عمرو بن قيس عيلان أخرجه أبو موسى
(ب د ع * ربيعة) بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الأسلمي يعد في أهل الحجاز روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وحنظلة ابن عمر الأسلمي وأبو عمران الجوني أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد وإسماعيل بن عبيد الله وعبيد الله بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أخبرنا إسحاق بن منصور أخبرنا النضر بن شميل ووهب بن جرير وأبو عامر العقدي وعبد الصمد بن عبد الوارث قالوا حدثنا هشام الدستواني عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أبيت على باب النبي ﷺ وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول سمع الله لمن حمده وأسمعه الهوي
стр. 570
من الليل يقول الحمد لله رب العالمين وهو الذي سأل النبي ﷺ أن يرافقه في الحنة فقال أعني على نفسك بكثرة السجود وكان من أهل الصفة يلزم النبي ﷺ في السفر والحضر وصحبه قديما وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة وكانت وفاته سنة ثلاث وستين أخرجه الثلاثة * الهوي بفتح الهاء وكسر الواو وهو الحين الطويل من الزمان وقيل هو مختص بالليل
(س * ربيعة) الكلابي روى حديثه أبو مسلم الكجي عن سليمان بن داود عن سعيد بن جشم الهلالي عن ربعية بنت عياض الكلابية قالت حدثني ربيعة الكلابي قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء أخرجه أبو موسى وقال كذا وقع في سنن الكشي وقد رواه يحيى الحماني عن سعيد عن ربعية بنت عياض قالت حدثني جدي عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت النبي ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء ورواه غير واحد عن سعيد هكذا وهو الصواب
(س * ربيعة) بن لقيط ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد روى الليث بن سعيد عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة ابن لقيط قال لما دخل صاحب الروم على رسول الله ﷺ سأله فرسا فأعطاه إياه فقال أناس أتعطيها عدو الله وعدوك فقال إنه سيسلبها رجل من المسلمين فأخذت منه يوم داثن أخرجه أبو موسى وقال ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره ولا يعلم له صحبة
(ب د ع * ربيعة) بن لهيعة الحضرمي وفد على النبي ﷺ في وفد حضرموت فأسلموا روى عنه ابنه فهد أنه قال وفدت على النبي ﷺ وأديت إليه زكاة مالي وكتب لي بسم الله الرحمن الرحيم لربيعة بن لهيعة أخرجه الثلاثة
(س * ربيعة) بن مالك أبو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إسحاق عن محمد بن خالد الأنصاري عن أبي أسيد واسمه ربيعه ابن مالك قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى بقيع الغرقد فإذا الذئب مفترش ذراعيه فقال رسول الله ﷺ هذا أويس يستطعم قالوا رأيك يا رسول الله قال من كل سائمة عشرة قالوا كثير يا رسول الله فقال له رسول الله ﷺ وأشار بيده أن خالسهم أخرجه أبو موسى وقال كذا سماه في هذا الحديث والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة وقد أوردوه في الميم
(س * ربيعة) بن مالك أخو حبيب ذكر في ترجمة أسيد بن أبي إياس أخرجه هكذا أبو
стр. 571
موسى
(د ع * ربيعة) بن وقاص في حديثه نظر روى حديثه الحسن عن أبان عن أنس بن مالك عن ربيعة بن وقاص عن النبي ﷺ أنه قال ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي فيقول الله لملائكته أرى عبدي هذا يعلم أن له ربا يغفر الذنوب فانظروا ما يطلب فتقول الملائكة أي رب رضاك ومغفرتك فيقول اشهدوا أني قد غفرت له ورجل يكون معه فئة فتفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه فيقول الله للملائكة انظروا ما يطلب عبدى فتقول الملائكة يا رب بذل مهجته لك يطلب رضاك فيقول اشهدوا أني قد غفرت له ورجل يقوم من آخر الليل فيقول الله للملائكة اشهدوا أني قد غفرت له أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الراء والجيم)
(ب * رجاء) بن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن أم بلج عن أم الجلاس عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي ﷺ عن الخليفة بعده فقال أبو بكر وهو إسناد ضعيف لا يشتغل بمثله أخرجه أبو عمر ههنا وعاد أخرج الحديث عن زيد بن الجلاس وأحدهما وهم والله أعلم * الجلاس بضم الجيم وفتح اللام الخفيفة
(ب د ع * رجاء) الغنوي له صحبة سكن البصرة وكانت أصيبت يده يوم الجمل روت عنه سلامة بنت الجعد أنه قال قال رسول الله ﷺ من أعطاه الله حفظ كتابه فظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد صغر أفضل النعم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح حديثه وسمى الراوي عنه سلامة وسماها ابن منده وأبو عمر ساكنة ورويا له حديث من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله وقال أبو نعيم رجاء امرأة لها صحبة
(س * رجاء) أبو يزيد روى عنه ابنه يزيد بن رجاء أنه قال قال رسول الله ﷺ قليل الفقه خير من كثير العبادة أخرجه أبو موسى
(باب الراء والحاء والخاء)
(رحضة) بن حربة الغفاري والد إيماء وجد خفاف بن إيماء وقد ذكرناهما وكان ينزل غيقة من أرض بني غفار قيل أنه له صحبة ولابنه وحفيده خفاف بن إيماء بن رحضة ذكره الغساني على أبي عمر
(ب د ع * رحيل) الجعفي وهو من رهط
стр. 572
زهير ابن معاوية وحديثه عند أبي جعفر عند الحارث بن مسلم بن عم زهير قال قدم الرحيل وسويد بن عفله الجعفيان على رسول الله ﷺ مسلمين فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره ﷺ قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر روى حديثه يعني الرحيل زهير بن معاوية عن أسعر بن الرحيل عن أبيه وقد روى هذا الخبر عن زهير بن معاوية عن أبيه عن أسعر وقال نزل سويد على عمر ونزل الرحيل على بلال * أسعر بن رحيل بفتح الهمزة وبالسين المهملة وآخره راء ورحيل بضم الراء وفتح الحاء
(ب ع س * رخيلة) بن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة ابن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي البياضي شهد بدرا قاله ابن شهاب وابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وزاد أبو عمر قال قال ابن إسحاق رجيلة بالجيم وقال ابن هشام رحيلة بالحاء يعني المهملة وقال ابن عقبة رخيلة بالخاء المنقوطة وكذلك ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أيضا وكذلك ذكره الدارقطني وقد أخرج أبو نعيم في الجيم جبلة بن خالد بن ثعلبة الأنصاري البياضي وهو هذا وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما والحمد لله رب العالمين
(باب الزاء والدال)
(د ع * رديح) بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف بن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة ﵂ روى ابنه عبد الله بن رديح عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت يا رسول الله إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل فجاء فئ العنبر فقال النبي ﷺ خذي منهم أربعة فأخذت جدي رديحا وعمي سمرة وابن عمى رحى وخالي ذؤيبا فمسح النبي ﷺ رؤسهم وقال هؤلاء بنو إسماعيل ﵇ أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الراء والزاي والسين)
(ب د ع * رزين) بن أنس السلمي عداده في أعراب البصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري أخبرنا فهد بن عوف بمنزل بني عامر أخبرنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السلمي حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس قال
стр. 573
لما أظهر الله الإسلام كانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولها فأتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إن لنا بئرا وقد خفنا أن يغلبنا عليها من حولها فكتب لي كتابا من محمد رسول الله أما بعد فإن لهم بئرهم إن كان صادقا ولهم دارهم إن كان صادقا قال فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به أخرجه الثلاثة
(رزين) بن مالك بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن يزيد ابن بكير بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان وفد على النبي ﷺ ذكر الدارقطني حديثه
(ب د ع * رسيم) الهجري وقيل العبدي وهو عبدي من أهل هجر روى يحيى بن غسان التميمي عن ابن الرسيم عن أبيه وكان رجلا من أهل هجر وكان فقيها قال انطلق إلى رسول الله ﷺ في وفد بصدقة يحملها إليه فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف فرجعوا إلى أرضهم وهي أرض تهامية جارة فاستوخموها فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم فقالوا يا رسول الله أنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها فشق ذلك علينا فقال اذهبوا فاشربوا فيم شئتم أخرجه الثلاثة * رسيم قاله محمد بن نقطة بضم الراء وفتح السين نقله من خط أبي نعيم وقال الأمير أبو نصر وأما رسيم بفتح الراء وكسر السين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو رسيم له صحبة روى عنه ابنه حديثا رواه يحيى بن غسان التيمي عن ابن الرسيم عن أبيه وقال قال الدارقطني رواه عنه عطاء بن السائب ولم يقع إلي حديث عطاء وأرجو أن لا يكون وهما وقد ذكر أنه وهم فيه
(باب الراء والشين)
(ب د ع * رشدان) الجهني كان اسمه في الجاهلية غيان فسماه رسول الله ﷺ رشدان قال أبو نعيم عند ذكره ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي أويس عن أبيه عن وهب بن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية غيان فسماه رسول الله ﷺ رشدان أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر رشدان رجل مجهول ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي ﷺ قلت هذا الرجل لا أصل لذكره وقول أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا على رسول الله ﷺ كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة فقال من أنتم فقالوا بنوا غيان قال بل أنتم بنو رشدان
стр. 574
فغلب عليهم والله أعلم
(ب د ع * رشيد) الهجري ويقال الفارسي مولي بني معاوية من الأنصار ثم من الأوس قال ابن منده وأبو نعيم لا تثبت له صحبة قال أبو عمر شهد مع النبي ﷺ أحدا وكناه أبا عبد الله قال الواقدي في غزوة أحد كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي لقي رجلا من المشركين من بني كنانة مقنعا في الحديد يقول أنا ابن عويف فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه فقطع الدرع حتى جزله باثنتين ويقول خذها وأنا الغلام الفارسي ورسول الله يرى ذلك ويسمعه فقال رسول الله ﷺ هلا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاري فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب قال ابن عويف فيضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه ويقول خذها وأنا الغلام الأنصاري فتبسم رسول الله ﷺ وقال أحسنت يا أبا عبد الله فكناه يومئذ ولا ولد له أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رشيد) ابن مالك أبو عميرة السعدي التميمي عداده في الكوفيين أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أسيد بن عاصم أخبرنا عبد الله بن رجاء أخبرنا معروف بن واصل عن حفصة بنت طلق قالت قال أبو عميرة رشيد بن مالك كنا عند رسول الله ﷺ فأتاه رجل بطبق عليه تمر فقال له ما هذا أهدية أم صدقة فقال الرجل صدقة قال فقدمه إلى القوم قال والحسن صغير قال فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فيه قال ففطن له رسول الله ﷺ فأدخل إصبعه في في الصبي فانتزع التمرة فقذف بها ثم قال إنا آل محمد لا نأكل الصدقة ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان وعبد الله بن رجاء وعمرو بن مرزوق وغيرهم عن معروف بن واصل نحوه أخرجه الثلاثة وجعله أبو عمر تميميا وجعله ابن ماكولا مزنيا وجعله أبو أحمد العسكري أسديا من أسد بن خزيمة وقال هو جد معروف بن واصل * عميرة بفتح العين وأسيد بفتح الهمزة
(باب الراء مع العين)
(ب د ع * رعية) السحيمي وقال الطبراني الهجيمي فصحف فيه وإنما هو سحيمي وقيل العرني وهو من سحيمة عرينة وقد قيل فيه الربعي وليس بشئ كتب إليه رسول الله ﷺ في قطعة أدم فرقع دلوه بكتاب رسول الله ﷺ فقالت له ابنته ما أراك إلا ستصيبك قارعة عمدت إلى كتاب سيد العرب
стр. 575
فرقعت به دلوك وكانت ابنته قد تزوجت في بني هلال وأسلمت وبعث إليه رسول الله ﷺ خيلا فأخذوا ولده وماله ونجا هو عريانا فأسلم وقدم على رسول الله ﷺ فقال أغير على أهلي ومالي وولدي فقال رسول الله ﷺ أما المال فقد قسم ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرفه ولده فادفعه إليه فذهب معه وقال لابنه تعرفه قال نعم فدفعه إليه أخرجه الثلاثة * رعية بكسر الراء وسكون العين المهملة وبالياء تحتها نقطتان وقيل بضم الراء
(باب الراء والفاء)
(ع س * رفاعة) بن أوس الأنصاري ثم من بني زعورا بن عبد الأشهل استشهد يوم أحد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ورويا ذلك عن عروة بن الزبير
(س * رفاعة) البدري أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر المديني حدثنا يحيى بن علي بن خلاد عن أبيه عن جده عن رفاعة البدري قال كان رسول الله ﷺ جالسا في المسجد ونحن عنده إذ جاء رجل كالبدوي فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته ثم أتى النبي ﷺ فسلم عليه فقال وعليك أعد صلاتك فإنك لم تصل وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي شهد بدرا وقد ذكروه
(س * رفاعة) بن ثابوت الأنصاري روى داود بن أبي هند عن قيس بن حبتر أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه ولا دارا من بابها أو بيتا فدخل رسول الله ﷺ وأصحابه دارا وكان رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن الثابوت فتسور الحائط فدخل على رسول الله ﷺ فلما خرج رسول الله ﷺ من باب الدار أو قال من باب البيت خرج معه رفاعة قال فقال القوم يا رسول الله هذا الرجل فاجر خرج من الدار وهو محرم قال فقال له رسول الله ما حملك على ذلك قال يا رسول الله خرجت منه فخرجت منه فقال رسول الله ﷺ إني رجل أحمس قال إن تك أحمس فإن ديننا واحد قال فأنزل الله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية أخرجه أبو موسى وقال كذا قال قيس بن جبير بالجيم قال ولا أدري هو قيس بن حبتر يعني بالحاء المهملة والباء الموحدة والتاء فوقها نقطتان أم غيره
(ب * رفاعة) بن الحارث بن رفاعة
стр. 576
ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم هو أحد بني عفراء شهد بدرا في قول ابن إسحاق وأما الواقدي فقال ليس ذلك عندنا بثبت وأنكره في بني عفراء وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضا أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * رفاعة) بن رافع ابن عفراء ابن أخي معاذ بن عفراء الأنصاري حديثه عند ابنه معاذ رواه زيد بن الحباب عن هشام بن هارون عنه وروى أبو زيد سعيد بن الربيع عن شعبة عن حصين قال صلى رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له رفاعة فلما كبر قال اللهم لك الحمد كله ولك الخلق كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره رواه ابن أبي عدي عن شعبة موقوفا ورواه العقدي عن شعبة عن حصين قال سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول سمع رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له رفاعة بن رافع قال لما دخل النبي ﷺ في الصلاة فذكر نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء وفي الصحابة غيره رفاعة بن رافع والله أعلم وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث عن عبد الله بن شداد قال رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري وكان شهد بدرا وليس في البدريين رفاعة بن رافع بن عفراء وقوله حديثه عند ابنه معاذ يقوى أنه الزرقي فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ
(ب د ع * رفاعة) بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي يكنى أبا معاذ وأمه أم مالك بنت أبي بن سلول أخت عبد الله بن أبي رأس المنافقين شهد العقبة وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق إنه ممن شهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وشهد أخواه خلاد ومالك ابنا رافع بدرا أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع قال كان رسول الله ﷺ بينما هو في المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي ﷺ فرد عليه وقال ارجع فصل فإنك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك يسلم على النبي ﷺ ويقول ارجع فصل فإنك لم تصل فقال الرجل أرني أو علمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ قال
стр. 577
أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وقم ثم كبر فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاطمئن ساجدا ثم اجلس فاطمئن ثم اسجد فاطمئن ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منه شيئا فقد انتقصت من صلاتك فكانت هذه أهون عليهم وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي ومسمار بن أبي بكر ومحمد بن محمد بن سرايا وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي قالوا بإسنادهم إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهدها من الملائكة ثم شهد رفاعة الجمل مع علي وشهد معه صفين أيضا روى الشعبي قال لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث يعني زوجة العباس بن عبد المطلب ﵃ إلى علي بخروجهم فقال علي العجب وثب الناس على عثمان فقتلوه وبايعوني غير مكرهين وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش فقال رفاعة بن رافع الزرقي إن الله لما قبض رسول الله ﷺ ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله ﷺ الأقربون وإنما نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس فخليناكم والأمر وأنتم أعلم وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولا به والكتاب متبعا والسنة قائمة رضينا ولم يكن لنا إلا ذلك وقد بايعناك ولم نأل وقد خالفك من أنت خير منه وأرضي فمرنا بأمرك وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري فقال يا أمير المؤمنين دراكها دراكها قبل الفوت لا وألت نفسي إن خفت الموت يا معشر الأنصار انصروا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله ﷺ والله إن الآخرة لشبيهة بالأولى إلا أن الأولى أفضلها أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدري وقال رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي فما كان به حاجة إلى إخراجه وغاية ما في الامر أن الراوي في تلك الترجمة ترك نسبه فلا يكون غيره والحديث واحد والإسناد واحد
(رفاعة) بن زنبر له صحبة قاله ابن ماكولا * زنبر بالزاي والنون والباء الموحدة وآخره راء
(د ع * رفاعة) بن زيد بن عامر
стр. 578
ابن سواد بن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري عم قتادة بن النعمان بن زيد وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه أخبرنا إسماعيل عن عبيد الله بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني أخبرنا محمد بن مسلمة الحراني أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي ﷺ ثم ينحله بعض العرب فإذا سمع أصحاب رسول الله ﷺ ذلك الشعر قالوا والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له وفي المشربة سلاح فعدي عليه من تحت الليل فنقبت المشربة وأخذ السلاح والطعام فلما أصبح أتاني عمي رفاعة فقال يا ابن أخي إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا فتجسسنا الدور فقيل لنا قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ولا نرى الا على بعض طعامكم قال قتادة فأتيت رسول الله ﷺ فقلت إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه فليردوا علينا سلاحنا فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه فقال رسول الله ﷺ سآمر في ذلك فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار فقالوا يا رسول الله إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام يرمونهم بالسرقة قال قتادة فأتيت رسول الله ﷺ فقال عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة قال فرجعت ولوددت أني أخرج من بعض مالي ولم أكلم رسول الله فقلت لعمي ذلك فقال الله المستعان وأنزل الله تعالى أن أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما بني أبيرق واستغفر الله مما قلت لقتادة بن النعمان الآيات أخرجه أبو نعيم وابن منده * الضافطة الأنباط كانوا يحملون
стр. 579
الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة * أسير بضم الهمزة وفتح السين المهملة
(ب د ع * رفاعة) بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبي من بني الضبيب هكذا يقوله بعض أهل الحديث وأما أهل النسب فيقولون الضبيبي من بني ضبيبة بن جذام قدم على النبي ﷺ في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة من قومه فأسلموا وعقد له رسول الله ﷺ على قومه وأهدى لرسول الله غلاما أسود اسمه مدعم المقتول بخيبر وكتب له كتابا إلى قومه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن أقبل ففي حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رفاعة) بن سموال وقيل رفاعة بن رفاعة القرظي من بني قريظة وهو خال صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين زوج النبي ﷺ فإن أمها برة بنت سموأل وهو الذي طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير وطلقها قبل أن يدخل بها فأرادت الرجوع إلى رفاعة فسألها النبي فذكرت إن عبد الرحمن لم يمسها قال فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته واسم المرأة تميمة بنت وهب سماها القعنبي وقيل في اسمها غير ذلك روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال نزلت هذه الآية ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون في وفي عشرة من أصحابي وأما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى وهي رفاعة بن قريظة ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة * سموال بكسر السين وسكون الميم والزبير بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة
(ع س * رفاعة) بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنصاري عقبي بدري روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار ثم من بني ظفر واسم ظفر كعب بن الخزرج رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار ابن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وقد شهد بدرا وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضا عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف من بني أمية بن زيد رفاعة بن عبد المنذر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة عن أبي لبابة وتبعه أبو زكرياء بن منده وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدرا لأن رسول الله
стр. 580
ﷺ رده من الطريق لما سار إلى بدر وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب إنه شهد بدرا وهذا يحتمل أن من قال إنه شهد بدرا أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها والله أعلم قلت الحق مع أبي موسى وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رافعا وسياق النسب يدل عليه فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب وهو بالزاي والنون والباء الموحدة بدينار فإن من الناس من يكتب دينارا بغير ألف وإذا جعلنا دينارا بغير ألف زنبرا صح النسب وصار واحدا فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة وقال أيضا أبو نعيم عن غروة في تسمية من شهد بدرا من بني ظفر رفاعة بن عبد المنذر وساق النسب كما ذكرناه أولا وليس فيه ظفر وذكر ظفر وهم وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة رفاعة وهو أحد الأقوال في اسمه وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة وأخا مبشر بن عبد المنذر وأن رفاعة ومبشرا شهدا بدرا وقاتلا فيها فسلم رفاعة وقتل مبشر ببدر وأما أبو لبابة فقال اسمه بشير وأن رسول الله رده من الطريق أميرا على المدينة ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين وأن رفاعة شهد بدرا بنفسه وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره فهو كمن شهدها وما أحسن قول الكلبي عندي فإنه يجمع بين الأقوال ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني وهو إمام عالم متقن ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدرا حقيقة لا مجازا بسبب أنه شرب له بسهمه وأجره والظاهر من كلام ابن إسحاق موافقة ابن الكلبي فإنه قال في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ومن بني أمية بن زيد ابن مالك بن عوف مبشر بن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر ولا عقب له وعبيد بن أبي عبيد ثم قال وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة مثل الكلبي هذه رواية يونس ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشرا ورفاعة وأبا لبابة مثله وذكره غيرهم وقال هم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة وهذا مثل قول الكلبي صرح به فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم إلا على قول من يجعل رفاعة اسم
стр. 581
أبي لبابة وهم قليل وقد تقدم في بشير ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم والله أعلم
(ب د ع * رفاعة) بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة الأنصاري الأوسي وهو مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه فقيل رافع وقيل بشير وقد ذكرناه في الباء وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى خرج مع النبي ﷺ إلى بدر فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميرا عليها وضرب له بسهمه وأجره روى عنه ابن عمر وعبد الرحمن بن يزيد وأبو بكر بن عمرو بن خرم وسعيد بن المسيب وسلمان الأغر وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى بني قريظة لما حصرهم أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار عن معبد بن كعب بن مالك السلمي قال ثم بعثوا يعني بني قريظة إلى رسول الله ﷺ ابعث لينا أبا لبابة بن عبد المنذر وكانوا حلفاء الأوس نستشيره في أمرنا فأرسله رسول الله إليهم فلما رأوه قام إليه الرجال وبهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه فرق لهم وقالوا له يا أبا لبابة أترى أن ننزل على حكم محمد فقال نعم وأشار بيده إلى حلقة أنه الذبح قال أبو لبابة فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده وقال لا أبرح مكاني حتى يتوب الله علي مما صنعت وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبدا فلما بلغ رسول الله خبره وكان قد استبطأه قال أما لو جاءني لاستغفرت له فإذ فعل ما فعل ما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه قال ابن إسحاق وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط أن توبة أبي لبابة نزلت على عهد رسول الله ﷺ وهو في بيت أم سلمة فقالت سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك فقلت ما يضحكك أضحك الله سنك فقال تيب على أبي لبابة فلما خرج رسول الله إلى صلاة الصبح أطلقه ويرد في الكنى سبب آخر لربطه فإنهم اختلفوا في ذلك قال ابن إسحاق لم يعقب أبو لبابة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * رفاعة) بن عرابة وقيل عرادة الجهني ويقال العذري يكنى أبا خزامة روى عنه عطاء بن يسار مدني يعد في أهل الحجاز روى هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة
стр. 582
الجهني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا مضى ثلث الليل ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب من ذا الذي يسألني أعطيه من ذا الذي يستغفرني أغفر له حتى ينفجر الصبح أخبرنا عبد الله ابن أحمد بن أبي نصر الخطيب بإسناده عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي قال حدثنا هشام الدستواني عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء ابن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني قال كنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالكديد أو بقديد جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم وذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(ب * رفاعة) بن عمرو الجهني شهد بدرا وأحدا قاله أبو معشر ولم يتابع عليه وقال ابن إسحاق والواقدي وسائر أهل السير هو وديعة ابن عمرو بن يسار بن عوفي بن جراد بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني النجار من الأنصار شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * رفاعة) بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد يكنى أبا الوليد ويعرف بابن أبي الوليد لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد أيضا قاله أبو عمر وقال أبو نعيم رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله ابن سنان استشهد يوم أحد عقبى بدري وروي هذا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأنه قال قتل يوم أحد وروى بإسناده إلى عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا والعقبة رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة ابن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وخرج مهاجرا إلى رسول الله ﷺ وأما ابن منده فلم ينسبه إنما أخرجه مختصرا فقال رفاعة بن عمرو الأنصاري استشهد يوم أحد روى ذلك عن ابن إسحاق
(ع س * رفاعة) بن قرظة القرظي أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي يعني الحداد أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي أخبرنا حماد بن سلمة زاد ابن زيدة عن الطبراني قال وحدثنا الحضرمي أخبرنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا الأسود بن عامر شادان أخبرنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة أن رفاعة القرظي وفي رواية الحضرمي أن رفاعة
стр. 583
ابن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في رفاعة ابن سموال وفرق الطبراني وغيره بينهما
(ب * رفاعة) بن مبشر بن الحارث الأنصاري الظفري شهد أحدا مع أبيه مبشر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(ب د ع * رفاعة) بن مسروح وقيل رفاعة بن مشمرخ الأسدي من بني أسد بن خزيمة حليف لبني عبد شمس قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه الثلاثة
(ب د ع س * رفاعة) بن وقش وقيل قيس والأكثر وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي استشهد يوم أحد وهو شيخ كبير وهو أخو ثابت بن وقش قتلا جميعا بأحد قتل رافعا خالد بن الوليد قبل أن يسلم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ذكر في ترجمة أخيه ثابت بن وقش وليس لاستدراكه وجه فإن ابن منده أخرجه ترجمة مفردة عن أخيه وقال ما أخبرنا به عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل من الأنصار يوم أحد ورفاعة بن وقش ذكره بعد ذكر أخيه ثابت والله أعلم
(س * رفاعة) بن وهب بن عتيك روى بكير بن معروف عن مقاتل بن حبان في قوله تعالى فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها فطلقها طلاقا بائنا وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي ثم طلقها فأتت رسول الله ﷺ فقالت يا نبي الله إن زوجي طلقني قبل أن يمسني فأرجع إلى ابن عمي زوجي الأول فقال النبي لا حتى يكون مس فلبثت ما شاء الله ثم أتت النبي فقالت يا رسول الله إن زوجي الذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني فقال النبي كذبت بقولك الأول فلن أصدقك في الآخر فلبثت ما شاء الله ثم قبض النبي ﷺ فأتت أبا بكر فقالت يا خليفة رسول الله أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني فقال لها أبو بكر قد عهدت رسول الله حين قال لك وشهدته حين أتيتيه وعلمت ما قال لك فلا ترجعي إليه فلما قبض أبو بكر ﵁ أتت عمر ابن الخطاب فقال لها لئن أتيتيني بعد مرتك هذه لأرجمنك وكان فيها نزل فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فيجامعها أخرجه أبو موسى وقال أورد هذه القصة أبو عبد الله يعني ابن منده في رفاعة بن سموال وفرق بينهما ابن شاهين
стр. 584
والظاهر أنهما واحد وأما المرأة فقيل اسمها تميمة وقيل سهيمة وأميمة والرميصاء والغميصاء وعائشة والله أعلم
(ب د ع * رفاعة) بن يثربي أبو رمثة التيمي من تيم الرباب قاله أبو نعيم وقال أبو عمر وابن منده التميمي من تميم عداده في أهل الكوفة وقيل اسم أبي رمثة حبيب وقد تقدم ذكره قاله أحمد بن حنبل وقال يحيى بن معين يثربي بن عوف وقيل خشخاش روى عبيد الله بن إياد بن لقيط عن أبيه عن أبي رمثة قال انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال لأبي هذا ابنك قال إي ورب الكعبة أشهد به فتبسم رسول الله ﷺ ضاحكا من ثبت شبهي بأبي ومن حلف أبي ثم قال أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه وقال رسول الله ﷺ ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه فقال يا رسول الله إني طبيب الرجال ألا أعالجها قال طبيبها الذي وضعها رواه عبد الملك بن عمير الشيباني والثوري والمسعودي وعلي بن صالح كلهم عن إياد بن لقيط أخرجه الثلاثة
(س * رفاعة) غير منسوب وهو من أصحاب الشجرة روى عبد الكريم أبو أمية عن أبي عبيدة بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي ﷺ إذا رأى الهلال كبر وقال هلال خير ورشد آمنت بخالقك ثلاثا أخرجه أبو موسى وقال هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع ولا نعلم لرفاعة بن رافع ابنا يقال له أبو عبيدة وإنما له عبيد بن رفاعة والظاهر أنه غيره والله أعلم * قلت وقد روى هذا الحديث الأمير أبو نصر من حديث يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن بن خضير الهنائي عن عمرو بن دينار عن عبيد بن رفاعة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان كذا رواه محمد بن إبراهيم الشافعي عن الكديمي عن يحيى قال ورواه أحمد بن محمد بن زياد القطان عن الكديمي فقال عبد الرحمن بن حضين بحاء وضاد معجمة ونون ورواه عن الكديمي بن مالك القطيعي فقال حصين بحاء وصاد مهملتين قال والصواب خضير بخاء وضاد معجمتين وبالراء فهذه الرواية تؤيد قول أبي نعيم والله أعلم
(د ع * رفاعة) غير منسوب روى عنه أبو سلمة أنه قال أمرني رسول الله ﷺ أن أطوف في الناس فأنادي لا ينتبذن أحد في المقير أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا
(د ع * رفيع) أبو العالية الرياحي أدرك النبي ﷺ
стр. 585
وقيل اسمه زياد بن فيروز مولى بني رياح قاله أبو نعيم قال أبو خلدة خالد بن دينار سالت أبا العالية الرياحي أدركت النبي ﷺ قال لا جئت بعده بسنتين أو ثلاث أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قوله أن اسم أبي العالية زياد وهم منه إنما زياد بن فيروز آخر وهما من كبار التابعين وكنيته أيضا أبو العالية وهو البراء وهو غير أبي العالية الرياحي والله أعلم
(باب الراء مع القاف)
(د ع * رقاد) بن ربيعة العقيلي أدرك النبي ﷺ روى يعلى ابن الأشدق قال أدركت عدة من أصحاب النبي ﷺ منهم رقاد بن ربيعة قال أخذ منا رسول الله ﷺ من الغنم من المائة الشاة فإن زادت فشاتين وذكر الإبل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * رقيبة) بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة كذا روي على الشك وهو مجهول روى يزيد بن خبيبة قال جاء رقيبة بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة إلى النبي ﷺ في آخر يوم من رجب يودعه فقال أين تريد قال أريد سفرا قال تريد أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك قال وما ذاك أريد يا رسول الله قال أقم حتى يهل الهلال وتخرج يوم الاثنين أو يوم الخميس وعليك بالدلجات فإن لله فيه ملائكة موكلين بالسيارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * رقيم) بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية أبو ثابت الأنصاري الأوسي نسبه كذا أبو نعيم وابن منده وقال ابن الكلبي وابن حبيب هو رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم المعاوي وهو من قبيلة النعمان بن أكال الذي أسره أبو سفيان بن حرب وكان خرج حاجا أو معتمرا ففداه بابنه عمرو بن أبي سفيان وقتل يوم الطائف مع النبي ﷺ قاله ابن إسحاق وعروة وابن شهاب أخرجه الثلاثة
(باب الراء والكاف)
(ب د ع * ركانة) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي وكان يقال لأبيه عبد يزيد المحض لا قذى فيه لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف وأباه هاشم بن المطلب وهذا ركانة هو الذي صارعه
стр. 586
النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثا وكان من أشد قريش وهو من مسلمة الفتح وهو الذي طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إني طلقت امرأتي البتة فقال ما أردت بها قال واحدة قال الله قال الله قال الله قال فهو كما ذكرت وله عن النبي ﷺ أحاديث منها حديثه في مصارعة النبي ﷺ وأنه طلب من النبي ﷺ أن يريه آيه ليسلم وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان فأشار إليها النبي ﷺ قال لها أقبلي بإذن الله فانشقت باثنتين فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله ﷺ فقال له ركانة رأيتني عظيما فمرها فلترجع فأخذ عليه النبي ﷺ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر فلم يسلم ثم أسلم بعد ونزل المدينة وأطعمه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا ومن حديثه عن النبي ﷺ إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء وتوفي ركانة في خلافة عثمان وقيل توفي سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة
(د ع * ركانة) أبو محمد غير منسوب قال ابن منده فرق ابن أبي داود بينه وبين الأول قال وأراهما واحدا وروى بإسناده عن أبي جعفر محمد بن ركانة عن أبيه ركانة قال صارعت النبي ﷺ فصرعني قال أبو نعيم فرق المتأخر بينه وبين الأول وما أراه إلا المتقدم ولا مطعن على ابن منده في هذا فإنه أحال بقوله على ابن أبي داود وقال أراهما واحدا فأي مطعن أورد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * ركب) المصري غير منسوب وهو مجهول لا تعرف له صحبة قاله ابن منده وقال أبو عمر هو كندي له حديث واحد عن النبي ﷺ وليس بمشهور في الصحابة وقد أجمعوا على ذكره فيهم روى عنه نصيح العنسي أنه قال قال رسول الله ﷺ طوبى لمن تواضع من غير منقصة وذل في نفسه من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمة وأنفق الفضل
стр. 587
من ماله وأمسك الفضل من قوله أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن الدقاق أخبرنا القاضي أبو القاسم بن الحسن بن علي بن المنذر أخبرنا أبو صفوان البرذعي أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرنا مهدي بن حفص أخبرنا إسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام عن عنبسة بن سعيد الكلاعي عن نصيح العنسي عن ركب المصري قال قال رسول الله ﷺ طوبي لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله أخرجه الثلاثة
(باب الراء والواو)
(ب د ع * روح) بن زنباع بن زوح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس بن حمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن ربيل بن إياس بن حرام بن جذام أبو زرعة الجذامي قال ابن منده وأبو نعيم لا تصح له صحبة ولأبيه زنباع رؤية قال أبو عمر قال أحمد بن زهير وممن روى عن النبي ﷺ من جذام روح بن زنباع ومولى لروح يقال له حبيب ولم يذكر أحمد ابن زهير لروح حديثا وإنما يروي أن أباه زنباعا قدم على النبي ﷺ وأما روح فلا تصح له صحبة وقال مسلم بن الحجاج في الأسماء والكنى أبو زرعة روح بن زنباع الجذامي له صحبة وذكره ابن أبي حاتم وأبوه في التابعين وقالا روى عن عبادة بن الصامت روى عنه شرحبيل بن مسلم ويحيى بن أبي عمرو الشيباني وعبادة بن نسي قال أبو عمر ولا أرى له صحبة ولا رواية إلا عن الصحابة منهم تميم الداري وعبادة بن الصامت روى عن تميم حديثا في فضل رباط الخيل في سبيل الله وقد ذكرناه في تميم وكان خصيصا بعبد الملك بن مروان قال عبد الملك جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز وروى أن روحا كانت له مزرعة إلى جانب مزرعة الوليد بن عبد الملك فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الوليد فشكا ذلك روح إلى الوليد فلم يشكه فذكر ذلك روح لعبد الملك بن مروان والوليد حاضر فقال عبد الملك ما يقول روح يا وليد قال كذب يا أمير المؤمنين فقال روح غيري والله أكذب فقال الوليد لأسرعت خيلك يا روح قال نعم كان أولها بصفين وآخرها بمرج راهط وقام مغضبا فقال عبد الملك للوليد بحقي عليك لما أتيته فترضيته ووهبت المزرعة له فخرج الوليد يريد روحا فقيل
стр. 588
لروح هذا ولي العهد قد أتاك فخرج يستقبله فوهب له المزرعة وروى روح عن النبي الإيمان يمان حتى جبال جذام وبارك الله في جذام أخرجه الثلاثة
(د ع * روح) بن سيار أو سيار بن روح قال مسلم بن زياد القرشي رأيت أربعة من أصحاب النبي ﷺ منهم أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وروح بن سيار أو سيار بن روح وأبو المنيب يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * رومان) الرومي وهو سفينة مولى أم سلمة وولاؤه للنبي ﷺ وهو من سبي بلخ وقد اختلف في اسمه فقيل رومان وقيل غير ذلك ويرد في ترجمة سفينة قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وذكر أنه من سبي بلخ ونسبه إلى الروم والروم وبلخ لم يفتحا في زمن النبي فكيف يسبى منهما أخرجه الثلاثة
(س * رومان) بن بعجة قال أبو موسى ذكره ابن شاهين وروى عن ابن إسحاق عن حميد بن رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة بن معبد الجذامي عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى رسول الله ﷺ فكتب له كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى رفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن أقبل فمن حزب الله ومن أدبر فله أمان شهرين أخرجه أبو موسى وقال أورده أبو عبد الله بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بن زيد
(س * رويبة) والد عمارة بن رويبة روى رقبة بن مصقلة عن عبد الملك بن عمير عن عمارة بن رويبة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لن يلج النار من يصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وروى خالد الطحان عن عاصم الأحول عن عمارة بن رويبة عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ يدعو بإصبعه هكذا أخرجه أبو موسى وقال هذان الحديثان محفوظان عن عمارة عن النبي ﷺ ليس لأبيه ذكر فيهما
(د * رومة) الغفاري صاحب بئر رومة روى عبد الرحمن المحاربي عن أبي مسعود عن أبي سلمة عن بشير ابن بشير الأسلمي عن أبيه قال لما قدم المهاجرون إلى المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة كان يبيع منها القربة بالمد فقال له رسول الله ﷺ بعنيها بعين في الجنة فقال يا رسول الله ليس لي ولا لعيالي غيرها ولا أستطيع ذلك فبلغ قوله عثمان بن عفان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ثم أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أتجعل لي مثل ما جعلت
стр. 589
لرومة عينا في الجنة إن اشتريتها قال نعم قال قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين أخرجه ابن منده
(ب د ع * رويفع) بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة من بني مالك بن النجار يعد في المصريين قال الليث بن سعد في سنة ست وأربعين أمر معاوية رويفع بن ثابت على طرابلس مدينة بالمغرب فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين روى عنه حنش الصنعاني ووفاء بن شريح وشبيم بن بيتان وشيبان القتباني روى أبو مرزوق ربيعة بن أبي سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي أنه سمع حنشا الصنعاني عن رويفع بن ثابت في غزوته بالناس قبل المغرب يقول إن رسول الله ﷺ قال في غزوة خيبر إنه بلغني أنكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين إنه لا يصح المثقال إلا بالمثقال والوزن بالوزن أخبرنا يعيش بن علي ابن صدقة أبو القاسم الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال أخبرنا محمد بن سلمة أخبرنا ابن وهب عن حياة بن شريح وذكر آخر قبله عن عياش بن عباس أن شييم بن بيتان حدثه أنه سمع رويفع بن ثابت يقول إن رسول الله ﷺ قال يا رويفع بن ثابت لعل الحياة أن تطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه برئ أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق مولى تجيب عن حنش الصنعاني قال غزونا مع رويفع بن ثابت المغرب ففتح قرية يقال لها جربة فقام خطيبا فقال لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول فينا يوم خيبر لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره يعني إتيان الحبالى من الفئ ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثيبا حتى يستبرئها ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر يبيع مغنما حتى يقسم ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يركب دابة من فئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوبا من فئ المسلمين حتى إذا أخلقه رده قيل إنه مات بالشام وقيل ببرقة وقبره بها أخرجه الثلاثة
(ب * رويفع) مولى النبي ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلم له رواية وقال أبو أحمد العسكري كان له يعني لأبي رويفع ولد بالمدينة فانقرضوا ولا عقب له
(ع س * رياب) المزني جد معاوية بن قرة روى الفضل بن طلحة عن معاوية بن قرة قال
стр. 590
كنت مع أبي حين أتي النبي ﷺ فوجده محلول الإزار فأدخل يده في جنبه فوضع يده على الخاتم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال واختلف في اسم والد قرة فقيل إياس وقيل الأغر وقيل غيره ورياب في أجداده والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت تقدم في اياس بن رياب كلام أبي نعيم على ابن منده وجعل الصحبة لولده قرة بن إياس وقال هو قرة بن إياس بن هلال بن رياب ففي إياس بن رياب لم يجعل إياسا صحابيا وجعل الصحبة لولده قرة وهاهنا جعل ريابا جد إياس صحابيا وهذا من أغرب القول والذي أظنه أن الترجمتين ترجمة اياس بن رياب وترجمة رياب لا تصح لهما صحبة والله أعلم ولم ينبه أبو موسى عليه وقد تقدم في إياس سياق نسبه ففيه كفاية فلا نطول بذكره والله أعلم
(رياب) حنيف بن رياب بن الحارث بن أمية بن زيد شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة شهيدا قاله الغساني عن العدوي
(رياب) بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي مذكور في حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده وقد ألحق في بعض النسخ الاستيعاب
(حرف الزاي)
(باب الزاي والألف)
(ب د ع * زارع) بن عامر العبدي من عبد القيس كنيته أبو الوازع وقيل هو زراع بن زارع والأول أصح وله ابن يسمى الوازع به كان يكنى روى أبو داود الطيالسي عن مطر بن الأعنق عن أم أبان بنت الوازع بن الزارع أن جدها وفد على النبي ﷺ مع الأشج العصري ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له فلما قدموا على رسول الله ﷺ قال يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو الله له فقال ائتني به فأتاه به فدعا له فبرأ فلم يكن في الوفد من يفضل عليه وروت عنه أيضا حديثا طويلا أحسنت سياقته أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زاهر) بن الأسود بن حجاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي أبو مجزأة كان ممن بايع تحت الشجرة وسكن الكوفة قال الواقدي كان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعي أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس النيار ومحمد بن محمد بن سرايا وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا أبو عامر حدثنا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة قال إني لا وقد تحت القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادي رسول الله صلى
стр. 591
الله عليه وسلم أن رسول الله ينهاكم عن لحوم الحمر وله حديث في صوم يوم عاشوراء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زاهر) بن حرام الأشجعي شهد بدرا مع النبي ﷺ أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني إجازة أخبرنا الحسن ابن أحمد المقري أخبرنا الحافظ أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس ح قال سليمان وحدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا فياض أخبرنا رافع بن سلمة قال سمعت أبي يحدث عن سالم عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام له صحبة أنه كان من أهل البادية وكان يهدي إلى رسول الله ﷺ من هدية البادية فيجهزه النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله ﷺ إن زاهرا باديتنا ونحن حاضرته قال وكان النبي ﷺ يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعا له في السوق فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال أرسلني من هذا فالتفت فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه وجعل رسول الله ﷺ يقول من يشتري العبد فقال يا رسول الله إذن والله تجدني كاسدا فقال النبي ﷺ لكن أنت عند الله غال لفظ عبد الرزاق أخرجه الثلاثة
(ب * زائدة) ابن حوالة وقيل بريدة بن حوالة العنزي روى عنه عبد الله بن شقيق أخرجه أبو عمر مختصرا
(باب الزاي والباء)
(ب س * زبان) وقيل زبار بن قيسور وقيل ابن قسور الكلفي روى إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن زبان قال رأيت النبي ﷺ وهو نازل بوادي الشوحط وروى حديثا كثير الغريب في ألفاظه وهو إسناد ضعيف ليس دون إبراهيم بن سعد من يحتج به أخرجه أبو عمر وأبو موسى قال ابن ماكولا ذكره عبد الغنى ويحيى بن علي الحضرمي في زبار آخره راء وقال الدارقطني آخره نون
(د ع * الزبرقان) بن أصلم من آل ذي لعوة روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال برز الحسين بن علي ﵄ فنادى هل من مبارز فأقبل رجل من آل ذي لعوة اسمه الزبرقان بن أصلم وكان شديد البأس فقال ويلك من أنت فقال أنا الحسين بن علي فقال له الزبرقان انصرف يا بني فإني والله لقد
стр. 592
نظرت إلى رسول الله ﷺ مقبلا من ناحية قباء على ناقة حمراء وإنك يومئذ قدامه فما كنت لألقى رسول الله ﷺ بدمك فانصرف والزبرقان وهو يقول أبياتا من شعره أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة
(ب د ع * الزبرقان) بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة ابن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عياش وقيل أبو سدرة واسمه الحصين وقد تقدم في الحصين وإنما قيل له الزبرقان لحسنه والزبرقان القمر وقيل إنما قيل له ذلك لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران وقيل كان اسمه القمر والله أعلم نزل البصرة وكان سيدا في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام وفد على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم منهم قيس بن عاصم المنقري وعمرو بن الأهتم وعطارد بن حاجب وغيرهم فأسلموا وأجازهم رسول الله ﷺ فأحسن جوائزهم وذلك سنة تسع وسأل النبي ﷺ عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال مطاع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره قال الزبرقان والله لقد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال قال عمر وانك لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الأب لئيم الخال ثم قال يا رسول الله لقد صدقت فيهما جميعا أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه فقال رسول الله ﷺ إن من البيان لسحرا وكان يقال للزبرقان قمر نجد لجماله وكان ممن يدخل مكة متعمما لحسنه وولاه رسول الله ﷺ صدقات قومه بني عوف فأداها في الردة إلى أبي بكر فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الإسلام وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس وكذلك عمر بن الخطاب قال رجل في الزبرقان من النمر بن قاسط يمدحه وقيل قالها الحطيئة
تقول خليلتي لما التقينا … ستدركنا بنو القوم الهجان
سيدركنا بنو القمر بن بدر … سراج الليل للشمس الحصان
فقلت ادعى وأدعو إن أندى … لصوت أن ينادي داعيان
فمن يك سائلا عني فإني … أنا النمري جار الزبرقان
وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش فأمره الزبرقان أن يقصد أهله وأعطاه أمارة
стр. 593
يكون بها ضيفا له حتى يلحق به ففعل الحطيئة ثم هجاه الحطيئة بقوله
دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
فشكاه الزبرقان إلى عمر فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله إنه هجو فحكم أنه هجو له وضعة فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير فأطلقه بعد أن أخذ عليه لعهد أن لا يهجو أحدا أبدا وتهدده إن فعل والقصة مشهورة وهي أطول من هذه وللزبرقان شعر فمنه قوله
نحن الملوك فلا حي يقاومنا … فينا العلاء وفينا تنصب البيع
ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا … من العبيط إذا لم يونس القزع
وننحر الكوم عبطا في أرومتنا … للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا
تلك المكارم حزناها مقارعة … إذا الكرام على أمثالها اقترعوا
أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زبيب) بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وفد على النبي ﷺ ومسح رأسه ووجهه وصدره وقيل هو أحد الغلمة الذين أعتقتهم عائشة كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال حدثنا أحمد بن عبدة أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب عن أبيه عن جده زبيب قال بعث النبي ﷺ جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة من ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله ﷺ قال زبيب فركبت بكرة لي إلى رسول الله ﷺ فسبقتهم إلى النبي ﷺ فقلت السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم فلما قدم بنو العنبر قال لي نبي الله ﷺ هل لكم بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام قلت نعم قال من بينتك قلت سمرة رجل من بلعنبر ورجل آخر سماه له فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد فقال شهد لك واحد فتحلف مع شاهدك فاستحلفني فحلفت له بالله لقد أسلمنا يوم كذا وخضرمنا آذان النعم فقال النبي اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال ولا تسبوا ذراريهم لولا إن الله تعالى لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا أخرجه الثلاثة * شعيث آخره ثاء مثلثة وعبدة بضم العين وتسكين الباء الموحدة وزبيب
стр. 594
بضم الزاي وفتح الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان وبعدها باء موحدة ثانية وخضرمنا آذان النعم هو قطعها وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم فلما جاء الإسلام أمرهم النبي ﷺ أن يخضرموا في غير الموضع الذي خضرم فيه الجاهلية وقد تقدم في رديح ويرد في زخي أن زبيبا كان من جملة الغلمة الذين أعتقتهم عائشة
(ب س * الزبير) بن عبد الله الكلابي من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال أبو عمر لا أعلم له لقاء رسول الله ﷺ ولكنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن عمر المعروف بالغازي بقراءتي عليه أخبرنا إسماعيل بن زاهر القاضي بنيسابور أخبرنا أبو الحسين القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه أخبرنا يعقوب بن سفيان أخبرنا صفوان بن صالح أخبرنا الوليد ابن مسلم أخبرنا أسيد الكلابي أنه سمع العلاء بن الزبير يحدث عن أبيه قال رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس كل ذلك في خمس عشرة سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى ذكره يعقوب بن سفيان فيمن رأى النبي ﷺ وترجم عليه الزبير الكلابي ولم ينسبه
(ب د ع * الزبير) بن عبيدة الأسدي من أسد بن خزيمة من المهاجرين الأولين أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا يعني إلى المدينة قال وكان بنو غنم بن دودان بن أسد أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة هجرة رجالهم ونساؤهم وذكر جماعة منهم وقال الزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة قال أبو عمر ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله الزبير بن عبيدة وأخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة ولم يذكر تماما في التاء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * الزبير) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي القرشي الأسدي يكنى أبا عبد الله أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ فهو ابن عمة رسول الله وابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب واكتنى هو بأبي عبد الله بابنه عبد الله فغلبت عليه وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة قاله هشام بن عروة وقال عروة أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة رواه أبو الأسود عن عروة وروى هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير أسلم وهو ابن ست
стр. 595
عشرة سنة وقيل أسلم وهو ابن ثماني سنين وكان إسلامه بعد أبي بكر ﵁ بيسير كان رابعا أو خامسا في الإسلام وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود لما آخى بين المهاجرين بمكة فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا زكرياء بن عدي أخبرنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان ولا أخا له يتهم علينا قال أصاب عثمان الرعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال استخلف قال وقالوه قال نعم قال من هو قال فسكت ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قال الأول ورد عليه نحو ذلك قال فقال عثمان الزبير بن العوام قال نعم قال أما والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم ما علمت وأحبهم إلى رسول الله ﷺ أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال جمع لي رسول الله ﷺ أبويه يوم قريظة فقال بأبي وأمي قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زائدة عن عاصم عن زر عن علي بن أبي طالب ﵁ قال قال رسول الله ﷺ أن لكل نبي حواريا وحواري الزبير بن العوام وروى عن جابر نحوه وقال أبو نعيم قاله رسول الله ﷺ يوم الأحزاب لما قال من يأتينا بخبر القوم قال الزبير أنا قالها ثلاثا والزبير يقول أنا قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا قتيبة أخبرنا حماد بن زيد عن صخر بن جويرية عن هشام بن عروة قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل فقال ما مني عضو إلا قد جرح مع رسول الله ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فرجه وكان الزبير أول من سل سيفا في الله وكان سبب ذلك إن المسلمين لما كانوا مع النبي ﷺ بمكة وقع الخبر أن النبي ﷺ قد أخذه الكفار فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبي ﷺ بأعلى مكة فقال له مالك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه النبي ﷺ ودعا له ولسيفه وسمع ابن عمر رجلا يقول أنا ابن الحواري قال إن كنت ابن الزبير وإلا فلا وشهد الزبير بدرا وكان عليه عمامة صفراء معتجرا بها فيقال إن الملائكة نزلت يومئذ على
стр. 596
سيما الزبير وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أحدا والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنينا والطائف وشهد فتح مصر وجعله عمر بن الخطاب ﵄ في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده وقال هم الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قال أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أخبرنا أبو خيثمة خيثمة بن سليمان بن حيدرة أخبرنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي أخبرنا محمد بن الصباح أخبرنا إسماعيل بن زكرياء عن النضر أبي عمر الجزاز عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ لما انتفض حرا قال أسكن حرا فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد وكان عليه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد بن زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله ابن الزبير بن العوام عن أبيه قال لما نزلت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبير يا رسول الله وأي النعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان التمر والماء قال أما إنه سيكون قيل كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فما يدخل إلى بيته منها درهما واحدا وكان يتصدق بذلك كله ومدحه حسان ففضله على الجميع فقال
أقام على عهد النبي وهديه … حواريه والقول بالفعل يعدل
أقام على منهاجه وطريقه … يوالي ولي الحق والحق أعدل
هو الفارس المشهور والبطل الذي … يصول إذا ما كان يوم محجل
وإن امرأ كانت صفية أمه … ومن أسد في بيته لمرفل
له من رسول الله قربى قريبة … ومن نصرة الإسلام مجد مؤثل
فكم كربة ذب الزبير بسيفه … عن المصطفى والله يعطي ويجزل
إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها … بأبيض سباق إلى الموت يرفل فما مثله فيهم ولا كان قبله * وليس يكون الدهر ما دام يذبل وقال هشام بن عروة أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي ﷺ
стр. 597
منهم عثمان وعبد الرحمن بن عوف والمقداد وابن مسعود وغيرهم وكان يحفظ على أولادهم مالهم وينفق عليهم من ماله وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي فناداه علي ودعاه فانفرد به وقال له أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله ﷺ فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت لا يدع ابن أبي طالب زهوه فقال ليس بمزه ولتقاتلنه وأنت له ظالم فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فنزل بوادي السباع وقام يصلي فأتاه ابن جرموز فقتله وجاء بسيفه إلى علي فقال إن هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله ﷺ ثم قال بشر قاتل ابن صفية بالنار وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الأولى من سنة ست وثلاثين وقيل إن ابن جرموز استأذن على علي فلم يأذن له وقال للآذن بشره بالنار فقال
أتيت عليا برأس الزبير … أرجو لديه به الزلفه
فبشر بالنار إذ جئته … فبئس البشارة والتحفه
وسيان عندي قتل الزبير … وضرطة عنز بذي الجحفه
وقيل إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سفوان أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال هذا الزبير قد لقي بسفوان فقال الأحنف ما شاء الله كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته وأهله فسمعه ابن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع بن غواة من تميم فركبوا فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه فحملوا عليه فقتلوه وكان عمره لما قتل سبعا وستين سنة وقيل ستا وستين وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية وكثير من الناس يقولون أن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي بشر قاتل ابن صفية بالنار وليس كذلك وإنما عاش بعد ذلك حتى ولي معصب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز فقال مصعب ليخرج فهو آمن أيظن أني أقيده بأبي عبد الله يعني أباه الزبير ليسا سواء فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار لأنه قتل الزبير ﵁ وقد فارق المعركة وهذه معجزة ظاهرة أخرجه الثلاثة
(د ع * الزبير) بن أبي هالة روى عيسى بن يونس عن وائل ابن داود عن البهي عن الزبير قال قتل النبي ﷺ رجلا من قريش يوم بدر صبرا ثم قال لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبرا قال أبو حاتم هذا هو الزبير بن أبي هالة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
стр. 598
(باب الزاي والخاء والراء)
(د ع * زخي) العنبري من ولد قرط بن مناف بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري برك عليه النبي ﷺ ومسح رأسه روى عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف العنبري عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت يا نبي الله إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل فقال لها النبي ﷺ انتظري حتى يجئ فئ العنبر فخذي منهم أربعة غلمة فأخذت جسدي رديحا وعمي سمرة وابن أخي زخى وأخذت خالي زبيبا ثم رفع النبي ﷺ يده فمسح بها وجوههم وبرك عليهم وقال يا عائشة هؤلاء من ولد إسماعيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * زر) بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي من أسد بن خزيمة يكنى أبا مريم وقيل أبا مطرف أدرك الجاهلية ولم ير النبي ﷺ وهو من كبار التابعين روى عن عمر وعلي وابن مسعود روى عنه الشعبي والنخعي وكان فاضلا عالما بالقرآن توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(زر) بن عبد الله بن كليب الفقيمي قال الطبري له صحبة وهو من المهاجرين وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان كان على جيش حصر جنديسابور وفتحها صلحا
(ب * زرارة) بن أوفى النخعي له صحبة توفي في خلافة عثمان أخرجه أبو عمر مختصرا تم القسم الأول من الجزء الثاني ويليه القسم الثاني من الجزء الثاني وأوله زرارة بن جزي وهو أحد الكتب الجاري طبعها على ذمة جمعية المعارف التي بلغ أهلها الآن خمسا وأربعين بعد الأربعمائة
(تنبيه) قد حصل تخليط في عدد ملازم هذا القسم فسقط منها عدد ٧ وبهذا السبب وقع السهو في عدد الصحائف أيضا فلزمنا أن نكرر ملزمة خمس عشرة حتى يحصل جبر النقصان فلا يعتمد على العدد في الملازم المذكورة انما الاعتماد على التعقيبة
стр. 599
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(ب د ع * زرارة) بن جزي له صحبة وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف بن كعب ابن أبي بكر واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى محمد بن عبد الله الشعيثي عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وروى عنه مكحول وهو والد عبد العزيز ابن زرارة الذي خرج مجاهدا أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيدا فقال معاوية لأبيه زرارة قتل فتى العرب قال ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين قال ابنك وروى هشام الكلبي قال لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم فقال له كيف أنتم قال بخير أنبتنا الله فأحسن نباتنا وحصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد أخرجه الثلاثة * جزي قال ابن ماكولا يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي وأهل اللغة يقولونه جزء بفتح الجيم والهمزة وقال أبو عمر جزي يعني بالكسر وجزى يعني بالفتح وقال عبد الغني جزي بفتح الجيم وكسر الزاي والله أعلم
(ب * زرارة) بن عمرو النخعي والد عمرو بن زرارة قدم على النبي ﷺ في وفد النخع في نصف رجب من سنة تسع فقال يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني قال وما هي قال رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جديا أسفع أحوى ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول لظى لظى بصير وأعمى فقال له النبي أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا قال نعم قال فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فأني له أسفع أحوى قال ادن مني فقال أبك برص تكتمه قال والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك قال فهو ذاك وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس وخالف بين أصابعه دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء يحسب المسئ أنه محسن إن مت أدركت ابنك وإن مات ابنك أدركتك قال فادع الله أن لا تدركني فدعا له أخرجه أبو عمر
(د ع زرارة) أبو عمرو مجهول روى عنه ابنه عمرو حدث حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو عن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند
стр. 600
النبي ﷺ فتلا هذه الآية إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله انا كل شئ خلقناه بقدر فقال رسول الله ﷺ نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره
(ب س * زرارة) بن قيس بن الحارث بن عدا بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النخعي قال الطبري والكلبي وابن حبيب قدم على رسول الله ﷺ في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى مطولا أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد المقري أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا عمر بن الحسن أخبرنا المنذر بن محمد أخبرنا أبي والحسين بن محمد أخبرنا هشام بن محمد أخبرنا رجل من جرم يقال له أبو جويل من بني علقمة عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدا على رسول الله ﷺ في نفر من قومه وكان نصرانيا قال رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي ﷺ فأسلمت وقلت يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق فقلت رأيت أتانا تركتها في الحي أنها ولدت جديا ثم ذكر حديث المدائني بإسناده قالوا قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فأسلموا فقال زرارة يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أحوى وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره وزاد بعد قوله فدعا له فمات وأدركها ابنه عمرو بن زرارة فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد على رسول الله ﷺ فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا
(قلت) هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذي أخرجه أبو عمرو ذكر فيه حديث الرؤيا وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم ولئلا يرى بعض الناس زرارة بن قيس فيظن أننا لم نخرجه فذكرناه وذكرنا أنهما واحد ويغلب على ظني أنه غير زرارة أبي عمرو الذي تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم لأن ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو وأخرجه أبو موسى في زرارة ابن قيس وقد نسب الكلبي عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولا وقال هو أول خلق الله
следующие страницы →