← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

شييم بياءين مثناتين من تحتها وأما ابن ماكولا فإنه قال وأما شنتم بعد الشين المفتوحة نون فهو شنتم عن النبي ﷺ روى عنه ابنه عاصم وقد تقدم في شنتم: (حرف الصاد المهملة) (باب الصاد والألف) (ع س * صالح) الأنصاري السالمي له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده أبي سعيد قال خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى مسجد بني عمرو بن عوف فمر بقرية بني سالم فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح فخرج إليه فأخذ رسول الله ﷺ بيده حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله ﷺ فعمد إلى بعض الحوائط فدخله فاغتسل ثم أقبل ورسول الله ﷺ على باب المسجد فقال له أين ذهبت يا صالح قال هتفت بي وأنا مع المرأة مخالطها فلما أن سمعت صوتك أجبتك فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل فقال رسول الله ﷺ الماء من الماء رواه ذكوان عن أبي سعيد ولم يسم الرجل وكذلك أبو هريرة وابن عباس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * صالح) بن خيوان السبائي روى بكر بن سوادة عن صالح أن رجلا سجد إلى جنب النبي ﷺ فسجد على عمامته فحسر النبي ﷺ عن وجهه أخرجه أبو موسى وقال صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر ونحوه ولا أرى له صحبة (ب د ع * صالح) مولى رسول الله ﷺ يعرف بشقران غلب عليه هذا اللقب واسمه صالح كان حبشيا لعبد الرحمن بن عوف ﵁ فوهبه لرسول الله ﷺ فأعتقه وقيل إن رسول الله ﷺ اشتراه أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس ابن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال كان الذين نزلوا في قبر رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وشقران مولى رسول الله ﷺ وأوس بن خولي قال له علي انزل فنزل مع القوم فكانوا خمسة وقد كان شقران حين وضع رسول الله ﷺ في حفرته أخذ قطيفة قد كان رسول الله ﷺ يلبسها ويفترشها فدفنها معه في القبر وقد روى عن ابن عباس من طريق آخر قال وشقران مولاه واسمه صالح وروى عن سعيد بن المسيب عن علي

стр. 807

نحوه أخرجه الثلاثة (صالح) القرظي سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية (د ع * صالح) بن المتوكل أبو كثير والد يحيى بن أبي كثير مولى مازن بن الغضوية قتل هو ومازن بن الغضوية ببرذعة وقبراهما هناك روى علي بن حرب عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن جده قال كان أبي أبو كثير رجلا جميلا وسيما فقال رسول الله ﷺ يا مازن من هذا الذي معك قال هذا غلامي صالح بن المتوكل قال استوص به خيرا فأعتقه عند النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * صالح) بن النحام كان اسمه نعيما فسماه النبي ﷺ صالحا روى يزيد بن أبي حبيب عن أبي النضر عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الخرقة قال أنكح إبراهيم بن صالح واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام ولكن رسول الله ﷺ سماه صالحا أخرجه بن منده وأبو نعيم (دع * صالح) غير منسوب رجل من الصحابة روى أبو صالح عن ابن عباس قال جاء رجل يقال له صالح بأخيه إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني أريد أن أعتق أخي هذا فقال إن الله أعتقه حين ملكته أخرجه ابن منده وأبو نعيم (صامت) الأنصاري رأيت بخط الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر بن عبد البر ما هذه صورته رواه أبو عيسى فيمن روى عن النبي ﷺ في باب الصلاة في ثوب واحد وذكر أبو إسحاق الحربي حديثه فقال حدثنا إبراهيم بن محمد عن معن عن أبي قتيبة عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد ملتحفا به قال وقال شيخنا الصدفي وقد ذكره ابن قانع في معجمه بمثل حديث الحربي قال وقد ذكر أبو عمر هذا الحديث لثابت بن الصامت وقال إن الصحبة لثابت وقيل لابنه عبد الرحمن وإن ثابتا توفي في الجاهلية ذكر ذلك في باب ثابت من الاستيعاب وذكره مسلم في الطبقات له (الصامت) مولى حبيب بن خراش التميمي تقدم ذكر مولاه في الحاء وشهد بدرا وشهدها معه مولاه الصامت وكان مولاه حليف بني سلمة من الأنصار قاله ابن الكلبي (باب الصاد والباء والحاء) (ب د ع * صبيح) مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف وكان ممن يريد المسير إلى بدر فتجهز لذلك فمرض فحمل رسول الله ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع

стр. 808

رسول الله ﷺ وقيل إنه هو الذي حمل أبا سلمة على بعيره لا أن رسول الله ﷺ حمله هذا قول أبي عمر وقال ابن منده وأبو نعيم صبيح مولى أبي العاص بن أمية عم أبي أحيحة والصحيح قول أبي عمر أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن ماكولا صبيحا بالضم مولى آل سعيد بن العاص والد أبي الضحى فلا أدري أهو هذا أم لا والله أعلم (د ع * صبيح) مولى حويطب بن عبد العزى جد محمد ابن إسحاق من قبل أمه فيما ذكر سلمة عن محمد بن إسحاق عن خاله عبد الله بن صبيح عن أبيه وكان جد ابن إسحاق أبا أمه قال كنت مملوكا لحويطب فسألت الكتابة فنزلت والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * صبيح) مولى أم سلمة روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال كنت بباب رسول الله ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية فخرج رسول الله ﷺ فقال إنكم على خير وعليه كساء خيبري فجللهم به وقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم لا يروى هذا الحديث عن صبيح إلا بهذا الإسناد وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم أخرجه أبو موسى * صبيح بضم الصاد وفتح الباء الموحدة (ب * صبيحة) بن الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي وكان من المهاجرين وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر بن الخطاب يجددون أعلام الحرم وكان عمر دعاه إلى صحبته ومرافقته في سفر فخرج فيه معه أخرجه أبو عمر (د ع * صحار) بن عياش وقيل عباس وقيل صحار بن صخر بن شراحيل بن منقذ بن حارثة من بني ظفر بن الديل ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي الديلي روى عنه ابناه عبد الرحمن وجعفر ومنصور بن أبي منصور أخبرنا أبو الفضل المنصور ابن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي حدثنا القواريري حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى حدثنا سعيد بن إياس الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الرحمن بن صحار العبدي عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تقوم الساعة حتى يخف بقبائل من بني فلان فعرفت أن بني فلان من العرب لأن العجم إنما تنسب إلى قراها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الصاد مع الخاء والدال)

стр. 809

(س * صخر) بن جبر الأنصاري أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني ولم يخرج حديثه وأورده سعيد القرشي وروى بإسناده عن الحسن بن سالم قال قال صخر بن جبر قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج فأمرنا رسول الله ﷺ فنقضنا حجنا وجعلناها عمرة وطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة وأحللنا مما يحل منه الحرام وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب حتى إذا كان يوم التروية وغدونا من الغد إلى عرفات أمرنا النبي ﷺ فأتممنا حجنا فقال أحدنا كيف نذهب إلى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر منيا فبلغ ذلك النبي ﷺ فكرهه وقال يا أيها الناس بلغني ما تقولون ولولا أن الهدي كان معي لكنت كرجل منكم ولكن لا أحل حتى يبلغ الهدي محله (ع س * صخر) أبو حازم والد قيس بن أبي حازم الأحمسي أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما في باب الصاد وقيل اسمه عوف بن الحارث بن عوف بن خشيش بن هلال بن الحارث ابن رزاح وهو مشهور بكنيته أورده ابن منده في باب آخر وأخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو سفيان القرشي الأموي وله كنية أخرى أبو حنظلة بابنه حنظلة وأم أبي سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي عمة ميمونة بنت الحارث بن حزن زوجة النبي ﷺ ولد قبل الفيل بعشر سنين وأسلم ليلة الفتح وشهد حنينا والطائف مع رسول الله ﷺ وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية كما أعطى سائر المؤلفة وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية فقال له أبو سفيان والله إنك لكريم فداك أبي وأمي والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت جزاك خيرا وفقئت عين أبي سفيان يوم الطائف واستعمله رسول الله ﷺ على نجران فمات النبي ﷺ وهو وال عليها ورجع إلى مكة فسكنها مدة ثم عاد إلى المدينة فمات بها وقال الواقدي أصحابنا ينكرون ولاية أبو سفيان على نجران حين وفاة رسول الله ﷺ ويقولون كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ وكان العامل للنبي ﷺ على نجران عمرو بن؟ خرم؟ وقيل إن عين أبي سفيان الأخرى فقئت يوم اليرموك وشهد

стр. 810

اليرموك وكان هو القاص في جيش المسلمين يحرضهم ويحثهم على القتال روى عنه ابن عباس أن رسول الله ﷺ كتب إلى هرقل قال يونس بن عبيد كان عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وأبو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له وتوفي سنة إحدى وثلاثين وعمره ثمان وثمانون سنة وقيل توفي سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة أربع وثلاثين وقيل كان عمره ثلاثا وتسعين سنة وكان ربعة عظيم الهامة وقيل كان قصيرا دحداحا وصلى عليه عثمان بن عفان ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى فإنه بكنيته أشهر أخرجه الثلاثة (د ع * صخر) بن سلمان مختلف في اسمه وهو أحد البكائين وفيه وفي أصحابه نزل قوله تعالى تولوا وأعينهم تفيض من الدمع روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال أتى رسول الله ﷺ قوم يسألونه الحملان ليخرجوا معه إلى تبوك فقال لا أجد ما أحملكم عليه منهم سالم بن عمير أخو بني عوف وعبد الله بن معقل وعلية بن زيد الحارثي وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب المازني وصخر بن سلمان وعمرو بن الحضرمي وثعلبة بن غنمة وكانوا أهل حاجة ولم يكن عند رسول الله ﷺ ما يحملهم عليه تولوا وهم يبكون حرصا على الجهاد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * صخر) بن صعصعة أبو صعصعة الزبيدي صاحب النبي ﷺ أمره النبي ﷺ أن ينادي في الناس لا يصحبنا مضعف ولا مصعب فعمد رجل من المنافقين إلى قعود له فركبه فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته حتى أصبحنا فأتينا به رسول الله ﷺ فقال يا صخر قلت لبيك وسعديك قال نادى في الناس لا يدخل الجنة إلا مؤمن إن الله حرم الجنة على العاصي أخرجه ابن منده وأبو نعيم والمضعف الذي دابته ضعيفة والمصعب الذي دابته صعبة لم يرضها والله أعلم (س * صخر) بن عبد الله بن حرملة المدلجي أورده سعيد القرشي أيضا روى عنه سحبل بن محمد بن يحيى قال قال رسول الله ﷺ من لبث ثوبا جديدا فحمد الله تعالى غفر له أخرجه أبو موسى وقال صخر هذا لم ير في الصحابة فضلا عن أن يروي عن النبي ﷺ إنما يروي عن التابعين (ب د ع * صخر) بن العيلة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي الأحمسي

стр. 811

عداده في أهل الكوفة روى حديثه عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر بن العيلة قال أخذت عمة المغيرة بن شعبة وقدمت بها على رسول الله ﷺ فجاء المغيرة يسأل النبي ﷺ عمته فأمرني النبي ﷺ فدفعتها إليه قال وكان النبي ﷺ أعطاني مالا لبني سليم فأسلموا فسألوا النبي ﷺ فدعاني فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم فدفعتها إليهم أخرجه ابن منده وأبو عمر إلا أن أبا عمر قال يكنى أبا حازم ومن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا أبان بن عبد الله البجلي حدثني عمومتي عن جدهم عن صخر ابن العيلة أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا فخاصموني فيها إلى النبي ﷺ فردها عليهم وقال إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله وقيل إن العيلة أمه قال أبو عمر والعيلة في أسماء قريش متكررة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا ولم يخرجا صخرا أبا حازم وأخرج أبو نعيم صخرا أبا حازم ولم يخرج هذا ولعلهم ظنوهما واحدا وإن اختلفت التراجم والذي يغلب على ظني أن هذا صخر بن العيلة صحيح وأن الذي جعلهما اثنين أصاب وأن الذي جعلهما واحدا وترجم عليه صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم وقد تقدم ذكره هو هذا وإنما دخل الوهم عليه حيث رأى كنية هذا أبو حازم فظنه والد قيس ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك لأن أبا حازم والد قيس من ولد عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار وهذا صخر بن العيلة هو من ولد علي بن أسلم يجتمعان في أسلم ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما أبا حازم ويكون الحق بيد أبي عمر حيث لم يذكر والد قيس هاهنا وذكره في عوف وهو الأشهر في اسمه وأما أبو نعيم فإنه ترك هذا وهو الصحيح وذكر ذلك المختلف في اسمه فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه كما قاله أبو عمر في قول وقد ذكرهما ابن الكلبي فقال في ذلك الأول اسمه عوف وكناه أبا حازم ونسبه كما ذكرناه وقال الأمير أبو نصر صخر بن العيلة الأحمسي له صحبة كنيته أبو حازم ثم قال وأبو حازم الأحمسي عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف ويأتي الاختلاف فيه وله صحبة فقد جعلاهما اثنين ومما يقوي أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه ووالد قيس مختلف في اسمه والأكثر أنه عوف وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما واحدا لأنه

стр. 812

رأى أن النسب واحد والكنية واحدة والبلد وهو الكوفة واحد ولم يمعن النظر فاشتبه عليه وأما قول أبي عمران العيلة في أسماء نساء قريش متكررة فلا أعرف فيهن هذا الاسم إنما فيهن عبلة بالباء الموحدة وإليها تنسب العبلات وهم أمية الصغرى فإن كان أرادهم فقد وهم لأن هذا بالياء تحتها نقطتان والله أعلم وقد سمى أبو موسى أبا حازم والد قيس صخرا وقد تقدم ونسبه إلى الطبراني وسعيد القرشي وليس بشئ والله أعلم (ب د ع * صخر) بن قدامة العقيلي روى حماد بن يزيد عن أيوب عن الحسن البصري عن صخر بن قدامة قال قال رسول الله ﷺ لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة قال أيوب فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فلم يعرفه أخرجه الثلاثة (د ع * صخر) بن القعقاع الباهلي هو خال سويد بن حجير روى قزعة بن سويد عن أبيه سويد بن حجير عن خاله صخر بن القعقاع قال لقيت رسول الله ﷺ بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني عن النار فقال إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت أقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج البيت وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه خل سبيل الناقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * صخر) بن قيس وهو الأحنف وقيل اسمه الضحاك التميمي السعدي تقدم ذكره في الأحنف فإنه أشهر يكنى أبا بحر وكان حليما كريما ذا دين متين وعقل كبير وذكاء وفصاحة وجاه عريض ونزل البصرة ولما قدمت عائشة ﵂ إلى البصرة أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها فحضر فقالت له بم تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتله عثمان أمير المؤمنين فقال يا أم المؤمنين تقولين فيه وتنالين منه قالت ويحك يا أحنف إنهم ماصوه مص الإناء ثم قتلوه قال يا أم المؤمنين إني آخذ بقولك وأنت راضية وأدعه وأنت ساخطة ولما وصل علي إلى البصرة دعاه إلى القتال معه فقال إن شئت حضرت بنفسي وإن شئت قعدت وكففت عنك عشرة آلاف سيف فقال اقعد فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه وشهد صفين مع علي وعاش إلى إمارة مصعب على العراق فسار معه إلى الكوفة فتوفي بها فمضى مصعب ماشيا بين رجلي نعشه وقال هذا سيد أهل العراق ودفن بظاهر الكوفة أخرجه الثلاثة (د ع * صخر) بن لوذان عداده في أهل الحجاز بعثه النبي ﷺ

стр. 813

مع عماله إلى اليمن روى عنه ابنه عبيد أنه قال كنت فيمن بعثه النبي ﷺ مع عماله إلى اليمن فقال لهم تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة وأتبعوا الموعظة الموعظة واتقوا الله الذي أنتم إليه راجعون ولا تخافوا في الله لومة لائم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (صخر) بن معاوية النميري ذكره ابن قانع روى بإسناده عن يحيى بن جابر الطائي عن معاوية عن حكيم عن عمه صخر بن معاوية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بن معاوية وقد ذكره أبو عمر وغيره في حكيم بن معاوية وقد تقدم ذكره أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر (ب د * صخر) بن وداعة الغامدي وغامد بطن من الأزد واسم غامد عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد وهو معدود في أهل الحجاز سكن الطائف أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال قال رسول الله ﷺ اللهم بارك لأمتي في بكورها قال وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان إذا بعث تجاره بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث أخرجه ابن منده وأبو عمر (ب د ع * صدي) بن عجلان بن الحارث وقيل عجلان بن وهب أبو أمامة الباهلي السهمي وسهم بطن من باهلة وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن غلبت عليه كنيته سكن حمص من الشام روى عنه سليمان بن عامر الجنائزي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو غالب حزور وشرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد وغيرهم وروي عن النبي ﷺ فأكثر وتوفي سنة إحدى وثمانين وكان يصفر لحيته قال سفيان ابن عيينة هو آخر من مات بالشام من الصحابة وقيل كان آخرهم موتا بالشام عبد الله بن بشر وهو الصحيح روى سليمان بن حبيب المحاربي قال دخلت مسجد حمص فإذا مكحول وابن أبي زكرياء جالسان فقال مكحول لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله ﷺ فأدينا من حقه وسمعنا منه قال فقمنا جميعا حتى أتيناه فسلمنا عليه فرد السلام ثم قال إن دخولكم علي رحمة لكم وحجة عليكم ولم أر رسول الله ﷺ من شئ أشد خوفا على هذه الأمة من الكذب والعصبية ألا وإياكم والكذب والعصبية

стр. 814

ألا وإنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما قد بلغناكم ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا فإنه مشهور بكنيته أخرجه الثلاثة (باب الصاد والراء) (ب د ع * صرد) بن عبد الله الأزدي أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قالا قدم على رسول الله ﷺ صرد بن عبد الله الأزدي فأسلم وحسن إسلامه في وفد الأزد وأمره رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن فخرج صرد يسير بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل بجرش وهي يومئذ مدينة مغلقة وبها قبائل من اليمن وقد ضوت إليهم خثعم فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين فحاصرهم قريبا من شهر فامتنعوا منه فيها ثم رجع عنهم قافلا حتى إذا كان في جبل لهم يقال له كشر ظن أهل جرش أنه ولى عنهم منهزما فخرجوا في طلبه حتى أدركوه فعطف عليهم فقاتلهم قتالا شديدا وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إلى رسول الله ﷺ يرتادان وينظران فبينما هما عند رسول الله ﷺ عشية بعد العصر قال رسول الله ﷺ بأي بلاد شكر فقال الجرشيان يا رسول الله ببلادنا جبل يقال له كشر فقال رسول الله ﷺ ليس بكشر ولكنه شكر قالا فماله يا رسول الله فقال إن بدن الله لتنحر عنده الآن فجلس الرجلان إلى أبي بكر وعثمان فقالا لهما ويحكما أن رسول الله ﷺ لينعى لكما قومكما فقوما إلى رسول الله ﷺ فسلاه أن يدعو الله فيرفع عن قومكما فقاما إليه فسألا فقال اللهم ارفع عنهم فرجعا إلى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رسول الله ﷺ وقدم وفد جرش على رسول الله ﷺ فأسلموا وكان قدوم صرد على النبي ﷺ سنة عشر أخرجه الثلاثة (د ع * صرم) بن يربوع سماه النبي ﷺ سعيدا روى ذلك عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصرم عن جده عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال أينا أكبر أنا أو أنت قال إنك أكبر مني وأنا أقدم سنا منك فسماه سعيدا وقال الصرم قد ذهب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * صرم بالصاد وآخره ميم (د ع * صرمة) بن أنس وقيل بن قيس الأنصاري الأوسي الخطمي يكنى أبا قيس روى

стр. 815

الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن صرمة بن أنس أتي النبي ﷺ عشية من العشيات وقد جهده الصوم فقال رسول الله ﷺ مالك يا أبا قيس أمسيت طليحا قال ظللت أمس نهاري في النخل أجر بالجرير فأتيت أهلي فنمت قبل أن أطعم فأمسيت وقد جهدني الصوم فنزلت فيه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود الآية ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس أن صرمة بن قيس وذكر نحوه وكان ابن عباس يأخذ عنه الشعر ويرد الكلام عليه إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * صرمة بكسر الصاد وبعد الميم هاء (ب د ع * صرمة) بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري هكذا نسبه أبو عمر وقال أبو نعيم أفرده بعض المتأخرين يعني ابن منده عن المتقدم قال وعندي هو المتقدم ومثله قال ابن منده وأخرج ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما أخبرنا به أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال قال صرمة بن أنس حين قدم رسول الله ﷺ المدينة وأمن بها هو وأصحابه ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم يلق من يؤمن ولم ير داعيا فلما أتانا واطمأنت به النوى … وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح لا يخشى عداوة واحد … قريبا ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتآسيا أقول إذا صليت في كل بيعة … حنانيك لا تظهر علي الأعاديا وهي أطول من هذا قال ابن إسحاق وصرمة هو الذي نزل فيه وفيما ذكرنا من أمره وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر الآية كلها وأما أبو عمر فلم يذكر الأول وإنما ذكر صرمة بن أبي أنس وابن أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري يكنى أبا قيس فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسا لئلا يظن إنهما اثنان قال وقال بعضهم صرمة بن مالك فنسبه إلى جده وهو الذي نزل فيه وفي عمر بن الخطاب ﵁ أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم إلى قوله من الفجر قال أبو عمر وكان صرمة رجلا قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح وفارق الأوثان واغتسل من الجنابة

стр. 816

واجتنب الحيض من النساء ثم هم بالنصرانية ثم أمسك عنها ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب وقال أعبد رب إبراهيم ﷺ فلم يزل كذلك حتى قدم رسول الله ﷺ المدينة فأسلم وحسن إسلامه وهو شيخ كبير وذكر له أشعارا ترد في كنيته وكان ابن عباس يختلف إليه يأخذ عنه الشعر وأما ابن الكلبي فسماه صرمة بن أبي أنس ونسبه مثل أبي عمر أخرجه الثلاثة (ب د ع * صرمة) العذري وقيل أبو صرمة روى عبد الحميد بن سليمان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن صرمة العذري قال غزا رسول الله ﷺ بني المصطلق فأصبنا كرائم العرب وقد اشتدت علينا العزوبة فأردنا أن نستمتع ونعزل فقال بعضنا لبعض ما ينبغي لنا أن نصنع هذا ورسول الله بين أظهرنا حتى نسأله فسألناه فقال رسول الله ﷺ اعزلوا أو لا تعزلوا ما كتب من نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة وقد روى عن أبي سعيد الخدري نحوه ذكره ابن منده وأبو نعيم * صرمة بالميم وذكره أبو عمر صرفة بالفاء والله أعلم (باب الصاد مع العين) (ب د ع * الصعب) بن جثامة وأسمه يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله ابن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أمه زينب بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان وحالف جثامة قريشا كان الصعب ينزل ودان والأبواء من أرض الحجاز وتوفي في خلافة أبي بكر ﵁ روى عنه ابن عباس أن النبي ﷺ قال لا حمى إلا لله ولرسوله أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وإسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن الصعب بن جثامة أخبره أن رسول الله ﷺ مر به وهو بودان أو بالأبواء فأهدى له حمارا وحشيا فرده عليه فلما رأى رسول الله ﷺ في وجهه الكراهة قال إنه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم أخرجه الثلاثة وقال ابن منده توفي في خلافة أبي بكر ثم قال وكان ممن شهد فتح فارس فلو قال ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذورا فإنهم يختلفون في مثل هذا وإنما قاله من نفسه ولم ينسب القول إلى أحد

стр. 817

وأين فتح فارس من خلافة أبي بكر فتحت فارس أيام عمر بن الخطاب ﵁ (الصعب) بن منقر روت عنه ابنته أم البنين أنه استحفر النبي ﷺ يعني طلب أن يأذن له أن يحفر له بئرا فأحفره وأمره أن لا يمنع أحدا فحفر بئرا فجاءت مالحة فأعطاه سهما فوضعه فيها فعذبت (ب د ع * صعصعة) بن صوحان وقد تقدم نسبه في أخيه زيد وكان صعصعة مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره وصغر عن ذلك وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس وكان فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي ﵁ وشهد معه حروبه وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعثه إليه أبو موسى وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها فخطب عمر الناس وقال أيها الناس قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس فقام صعصعة بن صوحان وهو غلام شاب وقال يا أمير المؤمنين إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه القرآن فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه الله فيها فقال صدقت أنت مني وأنا منك فقسمه بين المسلمين وهو ممن سيره عثمان إلى الشام وتوفي أيام معاوية وكان ثقة قليل الحديث أخرجه الثلاثة (ب ع س * صعصعة) بن معاوية بن حصن أو حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر عم الأحنف بن قيس وقد اختلف في صحبته وإنما روايته عن عائشة وأبي ذر ﵄ روى عنه الأحنف بن قيس والحسن البصري وابنه عبد ربه بن صعصعة وهو أخو جزء بن معاوية عامل عمر على الأهواز أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا الحسن بن صعصعة ابن معاوية عم الفرزدق أنه أتي النبي ﷺ فقرأ عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها رواه هدبة بن خالد عن جرير بن حازم عن الحسن عن صعصعة عم الأحنف بن قيس التميمي ورواه سليمان بن حرب وابن المبارك عن جرير فقالا صعصعة عم الفرزدق مثل يزيد بن هارون وليس بشئ فإن الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم وروى أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة ورواه

стр. 818

ابن منده في صعصعة بن ناجية وقال أبو عمر في صعصعة بن ناجية روى عنه الحسن فقال عم الفرزدق وهذا يؤيد قول ابن منده على أنه وهم ويرد الكلام عليه إن شاء الله تعالى في صعصعة بن ناجية وقال أبو أحمد العسكري وقد وهم في صعصعة ابن معاوية عم الأحنف بعضهم فقال صعصعة عم الفرزدق وهو غلط وهذا يؤيد قول أبي نعيم أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * صعصعة) بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن زيد مناة بن تميم جد الفرزدق الشاعر واسم الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة وهو ابن عم الأقرع بن حابس ابن عقال روى عنه ابنه عقال بن صعصعة والطفيل بن عمر وروى عنه الحسن البصري إلا أنه قال عم الفرزدق والصحيح أنه جده وكان من أشراف بني تميم ووجوه بني مجاشع وكان في الجاهلية يفتدي الموؤدات وقد مدحه الفرزدق بذلك في قوله وجدي الذي منع الوائدات … وأحيا الوئيد فلم توأد أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو موسى حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري حدثنا عباد بن شبيب حدثني الطفيل بن عمرو عن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق قال قدمت على النبي ﷺ فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آيات من القرآن فقلت يا رسول الله إني عملت أعمالا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر قال وما عملت قلت ضلت ناقتان لي عشراوان فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فبينما هو يخاطبني وأخاطبه إذ نادته امرأة قد ولدت قال وما ولدت قالت جارية قال فادفنيها فقلت أنا أشتري منك روحها لا تقتلها فاشتريتها بناقتي وولديهما والبعير الذي تحتي وظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين موؤودة أشتري كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي من أجر فقال رسول الله ﷺ هذا باب من البر لك أجره إذ من الله عليك بالإسلام أخرجه الثلاثة (س * الصعق) أبو عبد الله أخرجه أبو موسى وقال ذكره سعيد القرشي وقال لا أدري له صحبة أم لا وروى بإسناده عن عبد الله بن الصعق عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الإنس (باب الصاد والفاء)

стр. 819

(س * صفرة) أبو معدان قال أبو موسى أورده الحافظ أبو زكريا وقال ذكره أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة أخرجه أبو موسى (ب د ع * صفوان) بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح جمحية أيضا يكنى أبا وهب وقيل أبو أمية قال ابن شهاب أن النبي ﷺ قال لصفوان أنزل أبا وهب وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي ﷺ قال له أبا أمية قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرا ولما فتح رسول الله ﷺ مكة هرب صفوان بن أمية إلى جدة فأتى عمير بن وهب بن خلف وهو ابن عم صفوان إلى رسول الله ﷺ ومعه ابنه وهب بن عمير فطلبا له أمانا من رسول الله ﷺ فأمنه وبعث إليه بردائه أو ببردة له وقيل بعمامته التي دخل بها مكة أمانا له فأدركه وهب بن عمير فرجع معه فوقف على رسول الله ﷺ وناداه في جماعة من الناس يا محمد إن هذا وهب بن عمير يزعم أنك أمنتني على أن لي مسير شهرين فقال له رسول الله ﷺ انزل أبا وهب فقال لا حتى تبين لي فقال رسول الله ﷺ انزل ولك مسير أربعة أشهر فنزل وسار مع رسول الله ﷺ إلى حنين واستعار منه رسول الله ﷺ سلاحا فقال طوعا أو كرها فقال بل طوعا عارية مضمونة فأعاره وشهد حنينا كافرا فلما انهزم المسلمون قال كلدة بن الحنبل وهو أخو صفوان لأمه ألا بطل السحر فقال صفوان اسكت فض الله فاك فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن يعني عوف بن مالك النضري ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول الله ﷺ يوم حنين أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن الخلال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان أنه قال أعطاني رسول الله ﷺ يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي ولما رأى صفوان كثرة ما أعطاه رسول الله ﷺ قال والله ما طابت بهذا الأنفس نبي فأسلم وكان من المؤلفة وحسن إسلامه وأقام بمكة فقيل له من لم يهاجر هلك ولا إسلام لمن لا هجرة له فقدم المدينة مهاجرا فنزل على العباس بن عبد المطلب فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال رسول الله

стр. 820

ﷺ لا هجرة بعد الفتح وقال على من نزلت قال على العباس فقال نزلت على أشد قريش لقريش حبا ثم قال له ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة فقروا على سكناكم فرجع إليها وأقام بها حتى مات وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان أحد المطعمين فكان يقال له سداد البطحاء وكان من أفصح قريش قيل لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية ابن خلف أطعم خلف وأمية وصفوان وعبد الله وعمرو وقال معاوية يوما من يطعم بمكة فقالوا عبد الله بن صفوان فقال بخ بخ تلك نار لا تطفأ وقتل عبد الله بن صفوان بمكة مع عبد الله بن الزبير ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين أول خلافة معاوية وقيل توفي مقتل عثمان بن عفان ﵁ وقيل توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن الحارث وعامر ابن مالك وطاوس أخرجه الثلاثة (ب * صفوان) بن أمية بن عمرو السلمي حليف بني أسد بن خزيمة اختلف في شهوده بدرا وشهدها أخوه مالك بن أمية وقتلا جميعا شهيدين باليمامة أخرجه أبو عمر (صفوان) بن صفوان عامل رسول الله ﷺ على بني عمر وذكره سيف فقال دخل عثمان بن عمرو الديلمي على بني أسد وصفوان بن صفوان على بني عمرو أخرجه الأشيري على أبي عمر (د ع * صفوان بن عبد الله الخزاعي يقال إن له صحبة حديثه موقوف روى عنه عبد الله بن أوس أنه قال إذا أنامت فشقوا ما يلي الأرض من أكفاني وأهيلوا علي التراب هبلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * صفوان) بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان روى داود بن أبي هند عن عامر عن صفوان بن عبد الله أو عبد الله ابن صفوان قال مررت على رسول الله ﷺ وأنا معلق أرنبين فقلت إني لم أجد حديدة فذبحتهما بمروة فقال كل رواه علي بن سليمان الواسطي عن داود بن أبي هند هكذا ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن هارون عن داود فقالا صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان أخرجه أبو موسى (ب * صفوان) بن عبد الرحمن بن صفوان القرشي الجمحي أتى به أبوه النبي ﷺ يوم الفتح ليبايعه على الهجرة فقال رسول الله ﷺ لا هجرة بعد الفتح وشفع له العباس فبايعه ويذكر في أبيه عبد الرحمن إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر أيضا في عبد الرحمن بن صفوان فقال أو صفوان بن عبد الرحمن

стр. 821

كذا روى حديثه على الشك قال وأكثر الرواة يقولون فيه عبد الرحمن بن صفوان قال وأظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وهذا ليس بشئ فإنه ذكر في هذه الترجمة أنه جمحي وذكر في ابن قدامة أنه تميمي فكيف يكونان واحد والله أعلم (س * صفوان) بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان ذكره سعيد القرشي وروى بإسناده إلى مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان قال لما قدم النبي ﷺ ودخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه مستلمين ما بين الحجر إلى الحجر واضعي خدودهم على البيت فإذا النبي ﷺ أقربهم إلى الباب قال فدخلت بين رجلين منهم فقلت كيف صنع النبي ﷺ فقالا صلى ركعتين عند السارية التي هي قبالة الباب أخرجه أبو موسى * قلت الذي أظنه أن هذا والذي قبله واحد لأن أبا عمر ذكر في عبد الرحمن بن صفوان أنه روى عنه مجاهد وقال صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان فما أقرب أن يكونا واحدا والله أعلم (ب د ع * صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوثبان بن مراد سكن الكوفة وغزا مع النبي ﷺ ثنتي عشرة غزوة روى عنه عبد الله ابن مسعود وزر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وأبو العريف قال أبو عمر يقولون أنه من بني حمل بن كنانة بن ناجية بن مراد وقال أبو نعيم هو من بني زاهر بن مراد وقال ابن الكلبي كما ذكرناه أول الترجمة أنه من بني زاهر أخبرنا أبو منصور ابن السنجي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا الصعق بن حزن حدثنا علي بن الحكم البناني عن المنهال بن عمر وعن زر عن عبد الله بن مسعود قال حدثني صفوان بن عسال المرادي قال أتيت النبي ﷺ وهو متكئ في المسجد على برد له أحمر فقلت يا رسول الله إني جئت اطلب العلم قال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها أخرجه الثلاثة (د ع * صفوان) بن عمرو الأسدي روى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم منهم صفوان بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * صفوان) بن عمرو السلمي

стр. 822

وقيل الأسلمي شهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا وشهدها إخوته مدلاج وثقف ومالك وهم حلفاء بني عبد شمس أخرجه أبو عمر * قلت هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة وإنما ابن منده وأبو نعيم جعلاه أسديا وجعله أبو عمر سلميا أو أسلميا وقد تقدم في ثقف بن عمرو ما يدل على أنهما واحد والله أعلم (ب د ع * صفوان) ابن قدامة التميمي المرائي من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال هاجر إلى النبي ﷺ إلى المدينة فبايعه على الإسلام فمد النبي ﷺ يده فمسح عليها صفوان فقال صفوان إني أحبك يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ المرء مع من أحب وكان صفوان بن قدامة حين أراد الهجرة إلى النبي ﷺ دعا قومه وبني أخيه ليخرجوا معه فأبوا عليه فخرج وتركهم وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد بهم فغير النبي ﷺ اسماهما فسماهما عبد الرحمن وعبد الله وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة تحمل صفوان فأصبح غاديا … بأبنائه عمدا وخلى المواليا طلاب الذي يبقى وآثرت غيره … فشتان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مجتازا لأمر مفند … وأصبح صفوان بيثرب ثاويا بأبنائه جار الرسول محمد … مجيبا له إذ جاء بالحق داعيا الأبيات وقام صفوان بالمدينة حتى هلك وترك ابنه عبد الرحمن مقيما بالمدينة فأقام إلى خلافة عمر ﵁ ثم إن عمر بعث جرير بن عبد الله إلى المثنى بن حارثة بالعراق وكان المثنى كتب إلى عمر يستمده فأرسل إليه جريرا وعبد الرحمن بن صفوان المرائي في جيش مددا له أخرجه الثلاثة (صفوان) بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل بن أقيش بن مجاشن بن معاوية بن شريق بن جروة ابن أسيد بن عمرو بن تميم الأسيدي له صحبة وكان من خيار المهاجرين قال هشام بن الكلبي (ب د ع * صفوان) بن محمد أو محمد بن صفوان روى علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد بن صفوان أنه أتى غنمه فصاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى بهما رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ذبحتهما بمروة فقال كلهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وروى عن ابن قانع عن إبراهيم بن عبد الله بن حجاج بإسناده فقال صفوان بن

стр. 823

عبد الله ولم يشك وروى عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن عاصم بن الأحول عن الشعبي عن محمد بن صيني وقال شعبة وغيره عن عاصم عن الشعبي عن؟؟؟ ابن صفوان وبعض الرواة قال أبو صفوان بن محمد أخرجه الثلاثة (ب د ع * صفوان) ابن مخرمة القرشي الزهري قال أبو عمر يقال إنه أخو المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة روى عنه ابنه القاسم أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثنا بشير بن سلمان عن القاسم بن صفوان الزهري عن أبيه قال سمعت النبي ﷺ يقول أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم رواه مروان الفزاري وأبو أحمد الزبيري وعثمان بن عمر ومحمد بن سابق ونصر بن أحمد والفضل بن دكين كلهم عن بشير بن سلمان عن القاسم عن أبيه قال أبو حاتم لا يعرف القاسم بن صفوان الزهري إلا من حديث بشير بن سلمان أخرجه الثلاثة (ب د ع * صفوان) بن المعطل بن ربيضة ابن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهتة بن سليم بن منصور السلمي الذكواني كذا نسبه أبو عمر وقال الكلبي صفوان بن المعطل بن رحضة بن المؤمل بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج وذكره يكنى أبا عمرو وأسلم قبل المريسيع وشهد المريسيع وقال الواقدي شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس وكان مع كرز بن جابر الفهري في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ وكان يكون على ساقه جيش رسول الله ﷺ روى عنه أبو هريرة وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأثنى عليه رسول الله ﷺ فقال ما علمت منه إلا خيرا وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا فبرأه الله ورسوله وحديثه مشهور ولما بلغ صفوان أن حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف فجرحه وقال تلق ذباب السيف مني فإنني … غلام إذا هوجيت لست بشاعر ولكنني أحمى حماي وأشتفي … من الباهت الرامي البراء الطواهر فشكى حسان إلى النبي ﷺ فعوضه حائطا من نخل وسيرين جارية فولدت له عبد الرحمن بن حسان وكان صفوان شجاعا خيرا فاضلا وله دار بالبصرة وقتل في غزوة أرمينية شهيدا وأمير الجيش يومئذ عثمان بن أبي العاص ا؟ ثقفي سنة

стр. 824

سبع عشرة في خلافة عمر قاله ابن إسحاق وقيل مات بالجزيرة بناحية شمشاط ودفن هناك وقيل إنه غزا الروم في خلافة معاوية فاندقت ساقه ثم لم يزل يطاعن حتى مات وذلك سنة ثمان وخمسين والله أعلم * روى المقبري عن أبي هريرة قال سأل صفوان ابن المعطل السلمي رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل قال وما هو قال هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة قال نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك قيد رمح فإذا كانت على رأسك فدع الصلاة تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن فإذا زالت فصل فالصلاة متقبلة محضورة حتى تصلي العصر ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس أخرجه الثلاثة (ب د ع * صفوان) بن وهب بن ربيعة بن هلال بن وهب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر ونسبه هشام بن محمد فقال صفوان بن وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث وهو المعروف بابن بيضاء واسمها دعد وقد ذكرت في أخيه سهل وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ قاله ابن شهاب وقال ابن إسحاق قتل صفوان ببدر قتله طعيمة ابن عدي قال وقيل لم يقتل بها وأنه مات في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثين وقيل مات في طاعون عمواس من الشام وكان سنة ثمان عشرة وقيل آخى رسول الله ﷺ بينه وبين رافع بن العجلان فقتلا جميعا ببدر وكان رسول الله ﷺ قد سيره في سرية عبد الله بن جحش قبل الأبواء فغنموا وفيهم نزلت يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قاله عكرمة عن ابن عباس أخرجه الثلاثة (ب * صفوان) بن اليمان العبسي أخو حذيفة بن اليمان وهو عبسي حليف بني عبد الأشهل شهد أحدا مع أبيه حسيل ومعه أخوه حذيفة وهو مذكور في ترجمة أبيه أخرجه أبو عمر مختصرا (ب ع س * صفوان) أو ابن صفوان كذا قيل فيه على الشك روى سليمان بن حرب عن شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت صفوان أو ابن صفوان قال بعت من رسول الله ﷺ رجل سراويل فوزن لي وأرجح رواه ابن مهدي عن شعبة عن سماك قال سمعت مالك بن عمر وأبا صفوان وروى زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن صفوان أو ابن صفوان عن

стр. 825

النبي ﷺ أنه كان لا ينام حتى يقرأ حم السجدة وتبارك الملك أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (باب الصاد واللام) (د ع * الصلت) أبو زييد بن الصلت عداده في أهل الحجاز مختلف في صحبته روى الصلت بن زييد بن الصلت عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ استعمله على الخرص فقال أثبت لنا النصف وأبق لهم النصف فإنهم يسرقون ولا نصل إليهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * زييد بعد الزاي ياءان كل واحدة منهما معجمة باثنتين من تحتها (د ع * الصلت) أبو كليب روى عنه ابنه كليب حدث سليمان بن مروان العبدي عن إبراهيم بن أبي يحيى عن عثيم عن ابن كليب بن الصلت عن أبيه عن جده أنه أتي النبي ﷺ فقال احلق عنك شعر الكفر هذا وهم والصحيح ما رواه جماعة عن إبراهيم عن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده وهو أولى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الصلت) بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو قيس والقاسم ابني مخرمة أعطاه النبي ﷺ وأخاه القاسم مائة وسق من خيبر وأعطى قيسا خمسين وسقا ذكر ذلك أبو عمر في أخيه القاسم وقد ذكره الزبير بن بكار وابن إسحاق فقالا أطعم رسول الله ﷺ الصلت بن مخرمة مع أخيه مائة وسق للصلت منها أربعون وهي من خيبر وهذا يؤيد قول أبي عمر (د ع * الصلصال) بن الدلهمس أبو الغضنفر روى علي بن سعيد عن محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد عن أبيه الضوء عن أبيه الصلصال بن الدلهمس قال كنا عند النبي ﷺ وهو في حشد من أصحابه فقال لنا إن عبادة بن الصامت عليل فقوموا بنا لنعوده ووثب النبي ﷺ قدامنا واتبعناه فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له فمال إليه فقال يا يهودي هل تجدوني عندكم مكتوبا في التوراة فأومأ اليهودي إليه برأسه أي لا فقال ابن اليهودي بلا والله يا رسول الله إنهم ليجدونك عندهم ولقد طلعت وإن في يده لسفرا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك فلما رآك ستره عنك وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد عبده ورسوله وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه فقال رسول الله ﷺ أقيموا على

стр. 826

أخيكم حتى تقضوا حقه قال فحلنا بين اليهودي وبنيه وواريناه وانصرفنا وهذا غريب الإسناد والنسب وهو كما تراه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * صلصل) ابن شرحبيل قال أبو عمر لا أقف على نسبه له صحبة ولا أعلم له رواية وخبره مشهور في إرسال رسول الله ﷺ إياه إلى صفوان بن أمية وسبرة العنبري ووكيع الدارمي وعمر بن المحجوب العامري وهو أحد رسله ﷺ أخرجه أبو عمر (س * صلة) بن أشيم العدوي من عدي بن الرباب وهو عدي ابن عبد مناة بن أد بن طابخة أورده سعيد القرشي روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن صلة بن أشيم أن رسول الله ﷺ قال من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا لم يسأل الله شيئا من أمر إلا أعطاه * صلة هذا قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وكان عمره ثلاثين ومائة سنة وقد ذكر النبي ﷺ صلة فقال فيما روى يزيد بن جابر قال بلغنا أن النبي ﷺ قال يكون في أمتي رجل يقال له صلة يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا أخرجه أبو موسى (د ع * صلة) بن الحارث الغفاري عداده في أهل مصر له صحبة روى عنه أبو صالح الغفاري سعيد بن عبد الرحمن وأبو قنبل قال سعيد بن يونس ممن شهد فتح مصر صلة ابن الحارث حدث أبو صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري أن سليم بن عنز التجيبي كان يقص على الناس وهو قائم فقال له صلة بن الحارث الغفاري وهو من أصحاب النبي ﷺ والله ما تركنا عهد نبينا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الصاد والنون) (ب د ع * الصنابح) بن الأعسر الأحمسي كوفي قال أبو عمر روى عنه قيس بن أبي حازم وحده وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق الذي يروي عنه عطاء بن يسار في فضل الوضوء وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة ذلك لا تصح له صحبة وهو الصنابحي منسوب إلى قبيلة من اليمن وهذا الصنابح اسم لا نسب وذلك تابعي وهذا له صحبة وذلك معدود في أهل الشام وهذا كوفي له رواية وقال ابن منده وأبو نعيم الصنابح بن الأعسر الأحمسي وقيل الصنابحي سكن الكوفة ورويا بإسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أبو الفرج ابن أبي الرجاء أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وأنا حاضر أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله

стр. 827

ابن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى حدثنا جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن الصنابح قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ألا إني فرطكم على الحوض وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلوا بعدي أخرجه الثلاثة (ع س * صنابح) قيل إنه غير الأحمسي قال أبو نعيم وقال هو عندي المتقدم يعني الأحمسي وقال أفرده بعض المتأخرين بترجمة وروى عن وكيع عن الصلت بن بهرام عن الصنابح قال قال رسول الله ﷺ لا تزال هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى بعد هذا الحديث رواه أبو الشيخ فقال عن الصنابحي وجعل بينه وبين الصلت الحارث بن وهب قلت كذا ذكر أبو نعيم وهذا لم يخرجه ابن منده حتى يرده عليه فلا أدري من أراد بقوله بعض المتأخرين فإن عادته يعني بهذا القول وأمثاله ابن منده وابن منده لم يخرج هذا والله أعلم (باب الصاد والهاء) (د ع * صهبان) بن عثمان أبو طلاسة الحديبي عداده في الشاميين من أهل فلسطين روى عبد الله بن عبد الكبير عن أبيه قال سمعت صهبان أبا طلاسة قال قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعته النبي ﷺ ثم رجع إلى النبي ﷺ فغزا معه غزاة فاستشهد وإني بين يدي رسول الله ﷺ هذا حديث غريب من هذا الوجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * صهيب) بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار الربعي النمري كذا نسبه الكلبي وأبو نعيم وقال الواقدي هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد وقال ابن إسحاق صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد فجعل طفيلا بدل عقيل وجعل خزيمة بدل جذيمة وهو من النمر بن قاسط وأمه سلمى بنت قعيد بن مهيص بن خزاعي بن مازن ابن مالك بن عمرو بن تميم كنيته أبو يحيى كناه بها رسول الله ﷺ وإنما قيل له الرومي لأن الروم سبوه صغيرا وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى على الأبلة

стр. 828

وكانت منازلهم على دجلة عند الموصل وقيل كانوا على الفرات من أرض الجزيرة فأغارت الروم عليهم فأخذت صهيبا وهو صغير فنشأ بالروم فصار ألكن فابتاعته منهم كلب ثم قدموا به مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه فأقام معه إلى أن هلك عبد الله بن جدعان وقال أهل صهيب وولده ومصعب الزبيري إنه هرب من الروم لما كبر وعقل فقدم مكة فحالف ابن جدعان وأقام معه إلى أن هلك ولما بعث رسول الله ﷺ أسلم وكان من السابقين إلى الإسلام قال الواقدي أسلم صهيب وعمار في يوم واحد وكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا وكان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد ابن سعد بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس قال وكان اشتراه عبد الله بن جدعان يعني صهيبا من كلب بمكة وكانت كلب اشترته من الروم فأعتقه وأسلم صهيب ورسول الله ﷺ في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلا وكان من المستضعفين بمكة المعذبين في الله وقدم في آخر الناس في الهجرة إلى المدينة على ابن أبي طالب وصهيب وذلك في النصف الأول من ربيع الأول ورسول الله ﷺ بقباء لم يرم بعد وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين الحارث بن الصمة ولما هاجر صهيب إلى المدينة تبعه نفر من المشركين فنثل كنانته وقال لهم يا معشر قريش تعلمون أني من أرماكم ووالله لا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه شئ فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه قالوا فدلنا على مالك ونخلي عنك فتعاهدوا على ذلك فدلهم عليه ولحق برسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ ربح البيع أبا يحيى فأنزل الله ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد وشهد صهيب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكرياء أخبرنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود حدثنا عمارة بن ذادان عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله ﷺ السباق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبش قال وأخبرنا أبو زكرياء أخبرنا أحمد بن عبد الصمد حدثنا علي بن الحسين حدثنا عفيف حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال أول من أظهر إسلامه سبعة النبي ﷺ

стр. 829

وأبو بكر وبلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وسمية أم عمار ﵃ أجمعين فأما النبي ﷺ فمنعه الله وأما أبو بكر فمنعه قومه وأما الآخرون فأخذوا وألبسوا أدراع الحديد ثم أصهروا في الشمس أخبرنا أبو جعفر بن المبارك ابن أحمد بن زريق الواسطي إمام الجامع بها أخبرنا أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب أخبركم أبو الفتح منصور بن الحسن بن أبي القاسم الشاشي فاعترف به قلت له أخبركم أبو بكر بن منصور بن خلف المقري أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن علي الحنبلي أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم ابن بالويه حدثنا عمران بن موسى حدثنا هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله ﷺ قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناديا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون ما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويخرجنا من النار فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله ﵎ فما شئ أعطوه أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة وروى عنه ابن عمر أنه قال مررت برسول الله ﷺ وهو يصلي فسلمت عليه فرد على إشارة بإصبعه أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن صهيب قال قال رسول الله ﷺ ما آمن بالقرآن من استحل محارمه وكان فيه مع فضله وعلو درجته مداعبة وحسن خلق روى عنه أنه قال جئت النبي ﷺ وهو نازل بقباء وبين أيديهم رطب وتمر وأنا أرمد فأكلت فقال النبي ﷺ أتأكل التمر وأنت أرمد فقلت إنما آكل على شق عيني الصحيحة فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه وكان في لسانه عجمة شديدة وروى زيد بن أسلم عن أبيه قال خرجت مع عمر حتى دخل على صهيب حائطا له بالعالية فلما رآه صهيب قال يناس يناس فقال عمر ماله لا أبا له يدعو بالناس فقلت إنما يدعو غلاما له اسمه يحنس وإنما قال ذلك لعقده في لسانه فقال له عمر ما فيك شئ أعيبه يا صهيب إلا ثلاث خصال لولاهن ما قدمت عليك أحدا أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي وتكتني بأبي يحيى اسم نبي وتبذر مالك فقال أما تبذيري مالي فما

стр. 830

أنفقه إلا في حقه وأما اكتنائي بأبي يحيى فإن رسول الله ﷺ كناني بأبي يحيى فلن أتركها وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم وأنا رجل من النمر بن قاسط ولو انفلقت عني روثة لانتميت إليها وكان عمر بن الخطاب ﵁ محبا لصهيب حسن الظن فيه حتى إنه لما ضرب أوصي أن يصلي عليه صهيب وأن يصلي بجماعة المسلمين ثلاثا حتى تتفق أهل الشورى على من يستخلف وتوفي صهيب بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في شوال وقيل سنة تسع وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة وقيل ابن سبعين سنة ودفن بالمدينة وكان أحمر شديد الحمرة ليس بالطويل ولا بالقصير وهو إلى القصر أقرب كثير شعر الرأس أخرجه الثلاثة (ع ب س * صهيب) بن النعمان غير منسوب أورده الطبراني وابن إشكاب وغير واحد في الصحابة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الكوشيدي أبو غالب والفورابي وأنوشروان قالوا أخبرنا ابن زيد (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم وقال أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا الحسن بن علي المعمري حدثنا أيوب بن محمد الوزان أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا قيس بن الربيع حدثنا منصور عن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان قال قال رسول الله ﷺ فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة وواه عمر بن شبة عن ابن مصعب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (باب الصاد والواو والياء) (ب د ع * صواب) رجل من الصحابة له ذكر سكن البصرة روى محرز بن أبي يعقوب قال كان هنا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له صواب لا يضع خوانه إلا دعا يتيما أو يتيمين أخرجه الثلاثة مختصرا (ب * صيفي) ابن الأسلت أبو قيس الأنصاري أحد بني وائل بن زيد وهو مشهور بكنيته ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا كان هو وأخوه وحوح قد صار إلى مكة مع قريش فسكناها وأسلما يوم الفتح قاله ابن إسحاق وقال الزبير إن أبا قيس بن الأسلت الشاعر أخا وحوح لم يسلم واسمه الحارث بن الأسلت قال ويقال عبد الله وفيما ذكره ابن إسحاق والزبير نظر في أبي قيس أخرجه أبو عمر (صيفي) أبو الحارث بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان خرج في بعض المغازي مع النبي ﷺ فتوفي بالكديد فكفنه النبي ﷺ في قميصه

стр. 831

ذكره ابن الكلبي (ب * صيفي) بن ربعي بن أوس في صحبته نظر شهد صفين مع علي أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * صيفي) بن سواد بن عباد بن عمرو ابن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بيعة العقبة الثانية ولم يشهد بدرا كذا قال ابن إسحاق صيفي بن سواد وقال ابن هشام صيفي بن أسود بن عباد ونسبه كما ذكرناه قال عروة بن الزبير إنه شهد بدرا أخرجه الثلاثة (ب * صيفي) ابن عامر سيد بني ثعلبة كتب له النبي ﷺ كتابا أمره فيه على قومه أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * صيفي) بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل أخو الحباب وهو ابن أخت أبي الهيثم بن التيهان أمه الصعبة بنت التيهان قتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب أخرجه الثلاثة مختصرا (د ع * صيفي) أبو المرقع بن صيفي روى حديثه عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * صيفي) قال أبو موسى ذكره سعيد يعني القرشي وقال هو جد يحيى بن عبيد بن صيفي وروى بإسناده عن عبيد بن صيفي عن أبيه عن النبي ﷺ أنه كان يتبوأ لبوله كما يتبؤا لمنزله أخرجه أبو موسى (حرف الضاد) (باب الضاد والحاء) (س * الضحاك) الأنصاري أخرجه أبو موسى وروى بإسناده عن محمد بن عمارة ابن صبيح عن نصر بن مزاحم عن مبذول بن علي عن إسماعيل بن زياد عن إبراهيم ابن بشير الأنصاري أن الضحاك الأنصاري قال لما سار النبي ﷺ إلى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال من دخل النخل فهو آمن فلما تكلم بها النبي ﷺ نادى بها علي فنظر النبي ﷺ إلى جبريل ﵇ يضحك فقال ما يضحكك قال إني أحبه فقال النبي ﷺ لعلي إن جبريل يقول إنه يحبك قال وبلغت أن يحبني جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله رواه عبد الله بن أبي الجهم الرازي عن نصر وقال عن إبراهيم عن الضحاك أخرجه أبو موسى (ب د ع * الضحاك) بن أبي جبيرة وقيل أبو جبيرة بن الضحاك روى حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال كانت الألقاب فأنزل الله تعالى ولا تنابزوا بالألقاب ورواه بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية وشعبة وحفص بن غياث عن داود عن الشعبي عن أبي

стр. 832

جبيرة بن الضحاك قال فينا نزلت ولا تنابزوا بالألقاب وذكر الحديث قال الترمذي أبو جبيرة بن الضحاك هو أخو ثابت بن الضحاك وأما أبو يعلى الموصلي فإنه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بن أبي جبيرة وقال حدثنا هدبة وإبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال كانت لهم ألقاب في الجاهلية فدعا رسول الله ﷺ رجلا بلقبه فقيل يا رسول الله إنه يكرهه فأنزل الله ولا تنابزوا بالألقاب وقيل إن الضحاك بن أبي جبيرة هو الضحاك بن خليفة وسنذكره إن شاء الله تعالى والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك ابن خليفة والله أعلم أخرجه الثلاثة (ع ب س * الضحاك) بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة لبيعة رسول الله ﷺ وذكره ابن شهاب وابن إسحاق فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى كذا مختصرا (ب * الضحاك) بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي شهد أحدا وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب ﵁ وهو أبو ثابت بن الضحاك وأبو أبي جبيرة وهو الذي نازع محمد بن مسلمة في الساقية وارتفع إلى عمر فقال عمر لمحمد بن مسلمة والله ليمرن بها ولو على بطنك وقيل أول مشاهده غزوة بني النضير ولا يعرف له رواية أخرجه أبو عمر وهذا يرد قوله في الضحاك بن أبي جبيرة إنه الضحاك ابن خليفة فقد جعل ها هنا أبا جبيرة هو ابن الضحاك وجعل هناك أبا جبيرة هو الضحاك نفسه وهذا اختلاف في القول والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك بن خليفة والله أعلم (س * الضحاك) بن ربيعة الحميري له ذكر في كتاب العلاء تقدم ذكره أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ع س * الضحاك) بن زمل الجهني قاله الطبراني في معجمه وقيل عبد الله بن زمل أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى روى مسلم بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن الضحاك بن زمل قال كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجلة سبحان الله وبحمده وأستغفر الله إن الله كان توابا سبعين مرة ثم يقول سبعين بسبعمائة لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة ثم يقول ذلك مرتين ثم يستقبل الناس بوجهه وكان يعجبه الرؤيا فذكر الحديث بطوله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أما ابن زمل فلا أعلمه سمى في شئ من الروايات وقد أورده الطبراني وتبعه أبو نعيم قال وأراهما ذهبا

стр. 833

غير مذهب لأنهما لعلهما حفظا اسم الضحاك بن زمل فظنا هذا ذاك والضحاك رجل من أتباع التابعين ذكره ابن أبي حاتم (الضحاك) بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي صحب النبي ﷺ وعقد له ذكره ابن حبيب عن ابن الكلبي (ب د ع * الضحاك) بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة العامري الكلابي يكنى أبا سعيد أسلم وصحب النبي ﷺ وكان ينزل في بادية المدينة وولاه رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وكان قتل خطأ وكان يقوم على رأس رسول الله ﷺ متوشحا بسيفه وكان من الشجعان الأبطال يعد وحده بمائة فارس ولما سار رسول الله ﷺ إلى فتح مكة أمره على بني سليم لأنهم كانوا تسعمائة فقال لهم رسول الله ﷺ هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا فوفاهم بالضحاك وكان رئيسهم وإنما جعله عليهم لأنهم جميعهم من قيس عيلان واستعمله رسول الله ﷺ على سرية وذكره العباس بن مرداس السلمي في شعره فقال إن الذين وفوا بما عاهدتهم … جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه … لما تكشفه العدو براكا طورا يعانق باليدين وتارة … يفري الجماجم حازما بتاكا روى عنه سعيد بن المسيب والحسن البصري أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود أخبرنا أحمد بن صالح أخبرنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال كان عمر بن الخطاب يقول الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا حتى قال له الضحاك بن سفيان الكلابي كتب إلي رسول الله ﷺ أن أورث امراة أشيم الضبابي من دية زوجها رواه جماعة من الأئمة عن الزهري أخرجه الثلاثة (ب ع س * الضحاك) بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي من بني دينار بن النجار وهو أخو النعمان بن عبد عمرو شهدا جميعا بدرا قاله ابن شهاب وشهد أيضا أحدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الضحاك) ابن عرفجة السعدي سعد تميم قال عبد الله بن عرادة عن عبد الرحمن بن طرفة عن

стр. 834

الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب وقال أبو الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه طرفة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب وقال ابن المبارك عن جعفر بن حبان عن ابن طرفة عن عرفجة عن جده يعني عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب فقوم جعلوه عرفجة وقوم جعلوه طرفة وقوم جعلوه الضحاك قاله أبو عمر وذكر ابن منده قول عبد الله بن عرادة وقال الصواب عرفجة بن أسعد وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين أنه أصيب أنفه وهو وهم والصواب عرفجة بن أسعد وهذا لم يقله ابن منده وحده وقد وافقه عليه غيره وذكر أنه وهم فلم يبق عليه حجة والله أعلم (ب د ع * الضحاك) بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري يكنى أبا أنيس وقيل أبو عبد الرحمن وأمه أميمة بنت ربيعة الكناني وهو أخو فاطمة بنت قيس كان أصغر سنا منها قيل إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها وروي عن النبي ﷺ أحاديث وقيل لا صحبة له ولا يصح سماعه من النبي ﷺ وكان على شرطة معاوية وله في الحروب معه بلاء عظيم وسيره معاوية على جيش فعبر على جسر منبج وصار إلى الرقة ومضى منها فأغار على سواد العراق وأقام بهيت ثم عاد ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين وعزله سنة سبع وخمسين ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا فبايع الضحاك بدمشق لعبد الله بن الزبير وغلب مروان بن الحكم على بعض الشام فقاتله الضحاك بمرج راهط عند دمشق فقتل الضحاك بالمرج وقتل معه كثير من قيس عيلان وكان قتله منتصف ذي الحجة من سنة أربع وستين وقد روى عنه الحسن البصري وتميم بن طرفة ومحمد بن سويد الفهري وسماك وميمون بن مهران أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن الحسن عن الضحاك بن قيس قال كتب الضحاك بن قيس إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية * سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل وإن يزيد بن معاوية قد مات وأنتم أشقاؤنا وإخواننا فلا

стр. 835

تسبقونا حتى نختار لأنفسنا أخرجه الثلاثة (ب د ع * الضحاك) بن قيس بن معاوية التميمي وهو الأحنف بن قيس وقد تقدم في الأحنف وفي صخر أخرجه الثلاثة (ع س * الضحاك) بن النعمان بن سعد ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان أخبرنا أبو موسى إجازة قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب أخبرنا أحمد بن عمر بن أبي عاصم أخبرنا كثير بن عبيد أخبرنا بقية بن الوليد عن عتبة بن أبي حكيم عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسروق ابن وائل قدم على رسول الله ﷺ فأسلم وحسن إسلامه فقال أحب أن تبعث إلى قومي رجالا يدعونهم إلى الإسلام وأن تكتب إلى قومي كتابا عسى الله أن يهديهم إليه فأمر معاوية فكتب بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله ﷺ إلى الأقيال من حضرموت بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصدقة على التيعة ولصاحبها التيمة وفي السيوب الخمس وفي البعل العشر لا خلاط ولا وراط ولا شغار ولا جلب ولا جنب ولا شناق والعون للسرايا المسلمين لكل عشرة ما يحمل القراب من أجبى فقد أربى وكل مسكر حرام فبعث إليه النبي ﷺ زياد بن لبيد * هذا كتاب غريب والمشهور أن النبي ﷺ كتبه لوائل بن حجر (وغريبه) التيعة الأربعون من الغنم وهي أقل ما يجب فيه الزكاة منها وقيل هو اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من كل الحيوان والتيمة لصاحبها هي الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى وقيل هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يحلبها وليست بسائمة بسائمة والسيوب الركاز وهي الكنوز المدفونة من أموال الجاهلية وقيل المعادن والقولان تحتملهما اللغة والبعل هو الشجر الذي يشرب بعروقه من الأرض من غير سقي من سماء ولا غيرها لاخلاط الخلاط مصدر خالطه مخالطة وخلاطا وهو أن يخلط الرجلان إبلهما فيمنعا حق الله مثاله أن يكون ثلاثة نفر لكل واحد منهم أربعون شاة فعلى كل واحد منهم شاة يكون ثلاث شياه فإذا جاء المصدق خلطوا الغنم فيكون في الجميع شاة واحدة فنهوا عن ذلك والوراط أن يجعل غنمه في وهدة من الأرض لتخفى على المصدق وقيل هو أن يغيب إبله وغنمه في إبل غيره وغنمه الشنق بالتحريك ما بين الفريضتين من كل ما تجب فيه الزكاة يعني لا تؤخذ مما زاد على الفريضة زكاة حتى تبلغ الفريضة الأخرى

стр. 836

والشغار هو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو من يلي أمرها من رجل ويتزوج منه مثلها من يلي هو أمرها ولا مهر بينهما إلا ذلك لا جلب هو أن ينزل المصدق موضعا ويرسل إلى المياه من يجلب إليه الأموال فيأخذ زكاتها وهو المراد هاهنا والجنب هو أن يبعد رب المال بماله عن موضعه فيحتاج المصدق إلى الإبعاد في اتباعه وقيل الجلب والجنب في السباق (باب الضاد والراء) (ب د ع * ضرار) بن الأزور واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كذا نسبه الثلاثة ونسبه أبو عمر نسبا آخر فقال ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو بن شيبان الأسدي والأول أشهر يكنى أبا الأزور وقيل أبو بلال والأول أكثر كان فارسا شجاعا شاعرا ولما قدم على رسول الله ﷺ كان له ألف بعير برعاتها فأخبره بما خلف وقال يا رسول الله قد قلت شعرا فقال هيه فقال خلعت القداح وعزف القيان … والخمر أشربها والثمالا وكرى المجبر في غمرة … وجهدي على المسلمين القتالا وقالت جميلة شتتنا … وطرحت أهلك شتى شمالا فيا رب لا أغبنن صفقتي … فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال النبي ﷺ ما غبنت صفقتك يا ضرار وهو الذي قتل مالك بن نويرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ وهو الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى بني الصيداء من بني أسد وإلى بني الديل أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس قال ذكر الحسن بن عبد الحميد أخبرنا الحجاج بن يوسف حدثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور قال أتيت رسول الله ﷺ فحلبت له شاة فقال دع داعي اللبن وشهد قتال مسيلمة باليمامة وأبلى فيه بلاء عظيما حتى قطعت ساقاه جميعا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت قاله الواقدي وقيل بل بقي باليمامة مجروحا حتى مات وقيل إنه قتل بأجنادين من الشام قاله موسى بن عقبة وقيل توفي بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب وقيل أنه ممن نزل حران من أرض الجزيرة وإنه شهد اليرموك وفتح دمشق

стр. 837

وقيل إنه كان مع أبي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام فسألهم أبو عبيدة فقالوا قال الله فهل أنتم منتهون ولم يعزم فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك فكتب إليه عمر ادعهم فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم فسألهم فقالوا إنها حرام فجلدهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * ضرار) بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري كان أبوه الخطاب رئيس بني فهر في زمانه وكان يأخذ المرباع لقومه وكان ضرار يوم الفجار على بني محارب بن فهر وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق قال الزبير بن بكار لم يكن في قريش أشعر منه ومن ابن الزبعرى وكان من مسلمة الفتح ومن شعره يوم الفتح: يا نبي الهدى إليك لجا … حي قريش وأنت خير لجاء حين ضاقت عليهم سعة … الأرض وعاداهم إله السماء والتقت حلقتا البطان على … القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء إن سعدا يريد قاصمة … الظهر بأهل الحجون والبطحاء يريد سعد بن عبادة حيث قال يوم الفتح اليوم تستحل الحرمة وقال ضرار يوما لأبي بكر نحن كنا لقريش خيرا منكم أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار يعني أنه قتل المسلمين فدخلوا الجنة وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يوم أحد فمر بهم ضرار بن الخطاب فقالوا هذا شهدها وهو عالم بها فسألوه عن ذلك فقال لا أدري ما أوسكم من خزرجكم لكني زوجت منكم أحد أحد عشر رجلا من الحور العين هذا كلام أبي عمرو أما ابن منده فقال ضرار ابن الخطاب له ذكر وليس له حديث روى عنه عمر بن الخطاب قال أبو نعيم وأعاد كلام ابن منده ذكره بعض المتأخرين ولم يذكره أحد في الصحابة ولا فيمن أسلم غيره وقول أبي عمر يؤيد قول ابن منده وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بترجمة مفردة فلا وجه لاستدراكه وقد ذكره أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي في تاريخ الدمشق وقال له صحبة وشهد مع أبي عبيدة فتوح الشام وأسلم يوم فتح مكة وقد اشتهر إسلامه وشعره ونثره يدل على إسلامه (د ع * ضرار) بن القعقاع أخو عوف بن القعقاع روى حديثه زيد بن بسطام بن ضرار ابن القعقاع عن أبيه عن جده قال وفد أبي إلى النبي ﷺ وأنا معه

стр. 838

ومعنا رجال كثير فأمر رسول الله ﷺ لكل رجل منا ببردين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ضرار) بن مقرن المزني كان مع خالد بن الوليد لما فتح الحيرة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة قاله الطبري وقال هو عاشر عشرة إخوة (س * ضرس) بن قطيعة ذكر بعضهم أن ذكره في ترجمة حنظلة بن حذيم وهو اليتيم الذي كان عند حنيفة وجاء به إلى النبي ﷺ وهو شبه المحتلم فأشهد حنيفة النبي ﷺ أنه أعطاه أربعين من الإبل وقد تقدم ذكره في حنيفة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (س * ضريح) بن عرفجة وقيل عرفجة بن ضريح روى ليث عن زياد بن علافة عن ضريح بن عرفجة أو عرفجة بن ضريح قال قال رسول الله ﷺ أنها ستكون هنات وهنات فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمه محمد وأمرها جميعا فاقتلوه كائنا ما كان أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسم هذا الرجل على وجوه قيل عرفجة بن شريح وهو الأشهر (باب الضاد والغين والميم) (س * ضغاطر) الأسقف الرومي روى محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم أن هرقل قال لدحية بن خليفة الكلبي حين قدم عليه بكتاب رسول الله ﷺ ويحك والله إني لأعلم أن صاحبك نبي مرسل وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته فاذهب إلى ضغاطر الأسقف فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الروم مني وأحور قولا مني عندهم فانظر ما يقول فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله ﷺ فقال له ضغاطر صاحبك والله نبي مرسل نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه ثم ألقى ثيابا كانت عليه سودا ولبس ثيابا بيضا ثم أخذ عصاه ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة فقال يا معشر الروم إنه قد جاءنا كتاب أحمد يدعونا فيه إلى الله وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله فوثبوا عليه وثبة رجل واحد فضربوه فقتلوه فرجع دحية إلى هرقل فأخبره الخبر فقال قد قلت لك إنا نخافهم على أنفسنا وضغاطر كان والله أعظم عندهم مني أخرج أبو موسى (ب د ع * ضماد) بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة كان صديقا للنبي ﷺ في الجاهلية وكان رجلا يتطبب ويرقي ويطلب العلم أسلم أول الإسلام قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة وزاد ابن منده وقيل ضمام ورووا كلهم حديث

стр. 839

ابن عباس الذي أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد العلى وهو أبو همام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد بن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن ضماد أقدم مكة وكان من أزد شنوءة وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمدا مجنون فقال لو رأيت هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يدي فلقيه فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك فقال النبي ﷺ الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد فقال أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن النبي ﷺ ثلاثا فقال والله لقد سمعت قول الكهنة وسمعت قول السحرة وسمعت قول الشعراء فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات والله لقد بلغت ياعوس البحر فمد يدك أبايعك على الإسلام فمد النبي ﷺ يده فبايعه فقال النبي ﷺ وعلى قومك فقال وعلى قومي قال فبعث رسول الله ﷺ سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبتم من هؤلاء شيئا أعزم على رجل أصاب شيئا من أهل هذه الأرض إلا رده فقال رجل منهم أصبت مطهرة فقال ارددها إن هؤلاء قوم ضماد أخرجه الثلاثة * ضماد آخره دال (ب د ع * ضمام) ابن ثعلبة السعدي أحد بني سعد بن بكر وقيل التميمي وليس بشئ قدم على النبي ﷺ أرسله إليه بنو سعد بن بكر قيل كان ذلك سنة خمس قاله محمد بن حبيب وغيره وقيل سنة سبع وقيل سنة تسع ذكره ابن هشام عن أبي عبيدة روى حديثه ابن عباس وأنس وأبو هريرة وطلحة بن عبيد الله ولم يسمه طلحة وطرقة صحاح أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني محمد بن الوليد عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى رسول الله ﷺ فقدم عليه فأناخ بعيره ثم عقله على باب المسجد وكان رجلا جلدا ذا غديرتين فأقبل حتى وقف على رسول الله ﷺ وهو في المسجد جالس في أصحابه فقال أيكم ابن عبد المطلب فقال رسول الله ﷺ أنا ابن عبد المطلب فقال يا ابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ عليك في المسألة فلا تجدن في نفسك فقال لا أجد في نفسي؟؟؟؟؟؟ ما

стр. 840

بدا لك فقال أنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك الله بعثك إلينا رسولا قال اللهم نعم قال فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك الله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأوثان التي كان آباؤنا يعبدون قال اللهم نعم قال ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة الصلاة والزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام ينشده عند كل فريضة كما نشده في التي كان قبلها حتى فرغ فقال إني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه لا أزيد ولا أنقص ثم انصرف راجعا فقال رسول الله ﷺ حين ولى إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة وأتى قومه فاجتمعوا إليه فكان أول ما تكلم به إن قال بئست اللات والعزى فقالوا مه يا ضمام اتق البرص اتق الجذام اتق الجنون فقال ويلكم إنهما والله ما يضران وما ينفعان وإن الله قد بعث رسولا وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما كنتم فيه وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وقد جئتكم من عنده بما أمركم به وأنهاكم عنه قال فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرته من رجل ولا امرأة إلا مسلما قال ابن عباس فما سمعنا بوافد قط كان أفضل من ضمام أخرجه الثلاثة * ضمام آخره ميم (ب * ضمام) مثله هو ابن زيد بن ثوابة بن الحكم الهمداني وفد على النبي ﷺ فأسلم وكتب له النبي ﷺ كتابا وذلك مرجعه من تبوك قاله الطبري وذكره أبو عمر في نمط (ضمرة) بن أنس الأنصاري أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلى المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت حدثنا عمران بن بكار البراد الحمصي حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثنا أبي عن سعيد بن أبي عروبة عن قيس بن سعد عن عطاء عن أبي هريرة قال كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه بعد المغرب فنام ولم يشبع من الطعام فلما صلى رسول الله ﷺ العشاء الآخرة قام فأكل وشرب فلما أصبح أتى رسول الله ﷺ فأخبره فأنزل الله أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية فكان ذلك عفوا

стр. 841

ورحمة من الله وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافا كثيرا وقد تقدم ذكره في غير موضع (ب د ع * ضمرة) بن ثعلبة البهزي وبهز قبيلة من بني سليم بن منصور سكن حمص أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان حدثنا بقية يعني ابن الوليد عن سليمان ابن سليم عن يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة أنه أتي النبي ﷺ وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة فقال استغفر لي يا رسول الله لا أقعد حتى أنزعهما عني فقال النبي ﷺ اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه وروى عنه أبو بحرية أن النبي ﷺ قال لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا أخرجه الثلاثة (د ع * ضمرة) بن سعد السلمي له ولأبيه صحبة روى يونس بن يزيد عن ابن إسحاق عن محمد ابن جعفر بن الزبير أنه سمع زياد بن ضمرة تحدث عن عروة بن الزبير أن أباه سعد بن ضمرة حدثه وكان سعد بن ضمرة وأبو ضمرة شهدا حنينا مع النبي ﷺ أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر يوما ثم جلس إلى ظل شجرة فجلس معه الناس قال فقام رجلان عيينة بن حصن الفزاري من قيس عيلان والأقرع ابن حابس التميمي من خندف فجلسا بين يدي رسول الله ﷺ يختصمان في قتيل لهما فسمعت عيينة وهو يقول والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائي فعرض عليه رسول الله ﷺ الدية فلم يزل بهم رسول الله ﷺ والناس حتى قبلوا الدية فقال ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله ﷺ فأتي به النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ من أنت قال أنا محلم جثامة الليثي وكان القتيل عمرو بن الأضبط لقوه وفيهم أبو قتادة وأبو حدرد الأسلمي فلما لقوه ومعه بعير له ورطب من لبن فسلم عليهم فقتله محلم بن جثامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم قال ضمرة بن سعد السلمي وقيل ضميرة (د ع * ضمرة) أبو عبيد الله روى عنه ابنه عبيد الله أنه قال قال رسول الله ﷺ تخرج حرورية من أنهار باليمامة قلت ليس بها أنهار قال ستكون ذكره أبو زرعة في الأفراد وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ضمرة) بن عمرو ويقال ضمرة ابن بشر والأكثر يقولون ضمرة بن عمر بن عدي الجهني حليف لبني طريف

стр. 842

من الخزرج وقيل حليف بني ساعدة من الأنصار وهم من الخزرج أيضا رهط سعد بن عبادة قال موسى بن عقبة شهد بدرا وقتل يوم أحد ومثله قال ابن إسحاق أخرجه الثلاثة قلت من يرى قولهم حليف بني طريف وقيل حليف بني ساعدة يظنه مختلفا وليس فيه اختلاف فإن بني طريف بطن من بني ساعدة وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة وهم رهط سعد بن عبادة (ع س * ضمرة) ابن عمر والخزاعي وقيل ضمرة بن جندب وقيل ضمضم أخبرنا الضحاك عن ابن عباس إن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بن عمرو وقال بعضهم ضمرة بن عمرو الخزاعي والله لأخرجن وكان مريضا وقال آخرون تمارض عمدا ليخرج فقال أخرجوني من مكة فقد آذاني بها الحر فخرج حتى انتهى إلى التنعيم فتوفي فأنزل الله ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت الآية أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج ضمرة بن جندب من بيته فقال لأهله احملوني وأخرجوني من أرض الشرك إلى رسول الله ﷺ فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله ﷺ فنزل الوحي ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * ضمرة) بن عياض الجهني حليف لبني سواد من الأنصار شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا وهو ابن عم عبد الله بن أنيس أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * ضمرة) بن أبي العيص بن ضمرة بن زنباع وقيل ابن العيص الخزاعي خرج مهاجرا فتوفي في الطريق روى سعيد بن جبير في قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله قال كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمروا بالهجرة كان مريضا فأمر أهله أن يفرشوا له على سرير ويحملوه إلى رسول الله ﷺ ففعلوا فتوفي بالتنعيم قريبا من مكة فنزلت هذه الآية وقال عكرمة اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضمرة بن أبي العيص ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج ضمرة بن جندب ورواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس وقال ضمرة بن أبي العيص

стр. 843

ورواه عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس وقال ضمرة أو أبو ضمرة وقال أبو عمر والصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة قال عكرمة طلبت اسم الذي نزلت فيه ومن يخرج من بيته مهاجر أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه وقد تقدم نحو هذا القول في ضمرة بن عمرو الخزاعي ولولا أن جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة لأضفنا هذه الأقوال إلى تلك لكنا اقتدينا بهم أخرجه الثلاثة (ب * ضمرة) بن عرنة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم البخاري شهد أحدا مع أبيه وقتل يو جسر أبي عبيدة شهيدا في قتال الفرس في خلافة وهو ابن أخي منقذ بن عمر والد حبان بن منقذ أخرجه أبو عمر (ع س * ضمرة) بن كعب بن عمرو بن عدي الأنصاري الخزرجي الساعدي روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني ساعدة بن كعب ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي ابن عامر بن جهينة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقالا في نسبه جهينة وساعدة غير جهينة إلا أن يزيدا في أحدهما بالحلف وفي الآخر بالنسب ويغلب على ظني أنه هو وضمرة بن عمرو بن عدي المقدم ذكره واحد وأن ذكر كعب في نسبه كما جرت عادتهم يختلفون في الأنساب فظنهما أبو نعيم اثنين وتبعه أبو موسى وإلا فالنسب واحد والحلف واحد والله أعلم (د ع * ضمرة) غير منسوب روى عنه سعيد بن المسيب أنه قال قال رسول الله ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ضمضم) بن الحارث بن جشم بن عبيد السلمي وهو القائل يوم حنين أبياتا منها إذ لا أزال على رحالة نهدة … جرداء تلحق بالنجاد إزاري يوما على أثر النهاب وتارة … كانت مجاهدة مع الأنصار (ع س * ضمضم) بن عمرو الخزاعي وقيل ضمرة وقد تقدم في ضمرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * ضمضم) بن قتادة روى قطبة بن عمرو بن هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل فأوحش لذلك وشكى إلى النبي ﷺ فقال هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال فيها الأحمر والأسود وغير ذلك قال فأنى ذلك قال عرق نزع قال وهذا عرق نزع قال فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء

стр. 844

أخرجه أبو موسى بإسناد غريب وقال هذا إسناد عجيب والحديث صحيح من رواية أبي هريرة لم يسم فيه الرجل وقال امرأة من بني فزارة (ب * ضميرة) تصغير ضمرة هو ضميرة بن حبيب وقيل ابن جندب وقيل ضميرة بن أنس هو الذي خرج من بيته مهاجرا إلى النبي ﷺ فمات في الطريق فأنزل الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية أخرجه أبو عمرو قال رواه أشعث ابن سوار عن عكرمة عن ابن عباس وقال ابن منده وأبو نعيم عن أشعث عن عكرمة ضمرة غير مصغر والله أعلم وقد تقدم في ضمرة بن أبي العيص ذكر الاختلاف فيه وهو كثير (ب * ضميرة) بن سعد السلمي ويقال الضمري وهو جد زياد ابن سعد بن ضميرة مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم روى عنه ابنه سعد ابن ضميرة من حديث محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد بن ضميرة عن أبيه عن جده في قصة محلم بن جثامة أخرجه أبو عمر مختصرا وتقدم في ضمرة أتم من هذا (ب د ع * ضميرة) بن أبي ضميرة مولى رسول الله ﷺ له ولأبيه أبي ضميرة صحبة وهو جد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة يعد في أهل المدينة روى ابن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة عن أبيه عن جده ضميرة أن رسول الله ﷺ مر بأم ضميرة وهي تبكي فقال ما يبكيك أجائعة أنت أعارية أنت فقالت يا رسول الله فرق بيني وبين ولدي فقال رسول الله ﷺ لا يفرق بين والدة وولدها ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فدعا فابتاعه منه ببكرة قال ابن أبي ذئب ثم أقرأني كتابا عندهم من النبي ﷺ (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب لبني ضميرة من محمد رسول الله لبني ضميرة وأهل بيته أن رسول الله ﷺ أعتقهم وإنهم أهل بيت من العرب إن أحبوا أقاموا عند رسول الله ﷺ وإن أحبوا رجعوا إلى أهلهم لا تعرض لهم إلا بحق من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب أبي ابن كعب أخرجه الثلاثة (حرف الطاء) (باب الطاء والألف) (طارق) بن أحمر روى عثمان بن عبد الله بن علاثة عن طارق بن أحمر قال رأيت مع رسول الله ﷺ كتابا فيه من محمد رسول الله ﷺ لا تبيعوا الثمرة حتى تينع ولا السهم حتى يخمس ولا تطأوا الحبالى حتى يضعن

стр. 845

كذا ذكره ابن قانع في الصحابة وقال الدارقطني طارق بن أحمر روى عن ابن عمر روى عنه عبد الكريم الخوزي وهذا أصح (ب د ع * طارق) ابن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك الأشجعي واسم أبي مالك سعد يعد طارق في الكوفيين روى عنه ابنه أبو مالك أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو مالك الأسجعي عن أبيه أنه سمع النبي ﷺ قال من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله أخرج الثلاثة (ب * طارق) ابن زياد حديثه عن سماك بن حرب عن ثوبان بن سلمة عن طارق بن زياد قال قلت يا رسول الله إن لنا كرما ونخلا الحديث أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * طارق) بن سويد الحضرمي وقيل سويد بن طارق روى عنه وائل بن حجر الحضرمي وابنه علقمة بن وائل أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن علقمة ابن وائل بن حجر عن طارق بن سويد الحضرمي قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها أفنشرب منها فقال لا فراجعته فقال لا فقلت إنا نستشفي به قال إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء ورواه إسرائيل عن سماك فقال سويد بن طارق ورواه شريك عن سماك عن علقمة عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق وقال الوليد بن أبي ثور عن سماك عن علقمة عن طارق بن بشر أو بشر بن طارق ورواه شعبة فقال عن علقمة بن وائل عن أبيه عن طارق بن سويد أو سويد ابن طارق أخرجه الثلاثة (ب * طارق) بن شريك يعد في الكوفيين له حديث عن النبي ﷺ أخرجه أبو عمر وقال له حديث عن النبي ﷺ وأخشى أن يكون مرسلا لأنه قد روى عن فروة بن نوفل روى عنه زياد بن علافة وعبد الملك بن عمير (ب د ع * طارق) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم البجلي الأحمسي أبو عبد الله يعد في الكوفيين قاله أبو عمر وقال أبو نعيم عن أبي عبيد هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم ابن أحمس بطن من بجيلة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل؟؟ بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال رأيت
следующие страницы →