← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

ورحمة من الله وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافا كثيرا وقد تقدم ذكره في غير موضع (ب د ع * ضمرة) بن ثعلبة البهزي وبهز قبيلة من بني سليم بن منصور سكن حمص أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان حدثنا بقية يعني ابن الوليد عن سليمان ابن سليم عن يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة أنه أتي النبي ﷺ وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة فقال استغفر لي يا رسول الله لا أقعد حتى أنزعهما عني فقال النبي ﷺ اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه وروى عنه أبو بحرية أن النبي ﷺ قال لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا أخرجه الثلاثة (د ع * ضمرة) بن سعد السلمي له ولأبيه صحبة روى يونس بن يزيد عن ابن إسحاق عن محمد ابن جعفر بن الزبير أنه سمع زياد بن ضمرة تحدث عن عروة بن الزبير أن أباه سعد بن ضمرة حدثه وكان سعد بن ضمرة وأبو ضمرة شهدا حنينا مع النبي ﷺ أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر يوما ثم جلس إلى ظل شجرة فجلس معه الناس قال فقام رجلان عيينة بن حصن الفزاري من قيس عيلان والأقرع ابن حابس التميمي من خندف فجلسا بين يدي رسول الله ﷺ يختصمان في قتيل لهما فسمعت عيينة وهو يقول والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائي فعرض عليه رسول الله ﷺ الدية فلم يزل بهم رسول الله ﷺ والناس حتى قبلوا الدية فقال ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله ﷺ فأتي به النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ من أنت قال أنا محلم جثامة الليثي وكان القتيل عمرو بن الأضبط لقوه وفيهم أبو قتادة وأبو حدرد الأسلمي فلما لقوه ومعه بعير له ورطب من لبن فسلم عليهم فقتله محلم بن جثامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم قال ضمرة بن سعد السلمي وقيل ضميرة (د ع * ضمرة) أبو عبيد الله روى عنه ابنه عبيد الله أنه قال قال رسول الله ﷺ تخرج حرورية من أنهار باليمامة قلت ليس بها أنهار قال ستكون ذكره أبو زرعة في الأفراد وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ضمرة) بن عمرو ويقال ضمرة ابن بشر والأكثر يقولون ضمرة بن عمر بن عدي الجهني حليف لبني طريف

стр. 842

من الخزرج وقيل حليف بني ساعدة من الأنصار وهم من الخزرج أيضا رهط سعد بن عبادة قال موسى بن عقبة شهد بدرا وقتل يوم أحد ومثله قال ابن إسحاق أخرجه الثلاثة قلت من يرى قولهم حليف بني طريف وقيل حليف بني ساعدة يظنه مختلفا وليس فيه اختلاف فإن بني طريف بطن من بني ساعدة وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة وهم رهط سعد بن عبادة (ع س * ضمرة) ابن عمر والخزاعي وقيل ضمرة بن جندب وقيل ضمضم أخبرنا الضحاك عن ابن عباس إن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بن عمرو وقال بعضهم ضمرة بن عمرو الخزاعي والله لأخرجن وكان مريضا وقال آخرون تمارض عمدا ليخرج فقال أخرجوني من مكة فقد آذاني بها الحر فخرج حتى انتهى إلى التنعيم فتوفي فأنزل الله ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت الآية أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج ضمرة بن جندب من بيته فقال لأهله احملوني وأخرجوني من أرض الشرك إلى رسول الله ﷺ فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله ﷺ فنزل الوحي ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * ضمرة) بن عياض الجهني حليف لبني سواد من الأنصار شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا وهو ابن عم عبد الله بن أنيس أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * ضمرة) بن أبي العيص بن ضمرة بن زنباع وقيل ابن العيص الخزاعي خرج مهاجرا فتوفي في الطريق روى سعيد بن جبير في قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله قال كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمروا بالهجرة كان مريضا فأمر أهله أن يفرشوا له على سرير ويحملوه إلى رسول الله ﷺ ففعلوا فتوفي بالتنعيم قريبا من مكة فنزلت هذه الآية وقال عكرمة اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضمرة بن أبي العيص ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج ضمرة بن جندب ورواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس وقال ضمرة بن أبي العيص

стр. 843

ورواه عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس وقال ضمرة أو أبو ضمرة وقال أبو عمر والصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة قال عكرمة طلبت اسم الذي نزلت فيه ومن يخرج من بيته مهاجر أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه وقد تقدم نحو هذا القول في ضمرة بن عمرو الخزاعي ولولا أن جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة لأضفنا هذه الأقوال إلى تلك لكنا اقتدينا بهم أخرجه الثلاثة (ب * ضمرة) بن عرنة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم البخاري شهد أحدا مع أبيه وقتل يو جسر أبي عبيدة شهيدا في قتال الفرس في خلافة وهو ابن أخي منقذ بن عمر والد حبان بن منقذ أخرجه أبو عمر (ع س * ضمرة) بن كعب بن عمرو بن عدي الأنصاري الخزرجي الساعدي روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني ساعدة بن كعب ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي ابن عامر بن جهينة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقالا في نسبه جهينة وساعدة غير جهينة إلا أن يزيدا في أحدهما بالحلف وفي الآخر بالنسب ويغلب على ظني أنه هو وضمرة بن عمرو بن عدي المقدم ذكره واحد وأن ذكر كعب في نسبه كما جرت عادتهم يختلفون في الأنساب فظنهما أبو نعيم اثنين وتبعه أبو موسى وإلا فالنسب واحد والحلف واحد والله أعلم (د ع * ضمرة) غير منسوب روى عنه سعيد بن المسيب أنه قال قال رسول الله ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ضمضم) بن الحارث بن جشم بن عبيد السلمي وهو القائل يوم حنين أبياتا منها إذ لا أزال على رحالة نهدة … جرداء تلحق بالنجاد إزاري يوما على أثر النهاب وتارة … كانت مجاهدة مع الأنصار (ع س * ضمضم) بن عمرو الخزاعي وقيل ضمرة وقد تقدم في ضمرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * ضمضم) بن قتادة روى قطبة بن عمرو بن هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل فأوحش لذلك وشكى إلى النبي ﷺ فقال هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال فيها الأحمر والأسود وغير ذلك قال فأنى ذلك قال عرق نزع قال وهذا عرق نزع قال فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء

стр. 844

أخرجه أبو موسى بإسناد غريب وقال هذا إسناد عجيب والحديث صحيح من رواية أبي هريرة لم يسم فيه الرجل وقال امرأة من بني فزارة (ب * ضميرة) تصغير ضمرة هو ضميرة بن حبيب وقيل ابن جندب وقيل ضميرة بن أنس هو الذي خرج من بيته مهاجرا إلى النبي ﷺ فمات في الطريق فأنزل الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية أخرجه أبو عمرو قال رواه أشعث ابن سوار عن عكرمة عن ابن عباس وقال ابن منده وأبو نعيم عن أشعث عن عكرمة ضمرة غير مصغر والله أعلم وقد تقدم في ضمرة بن أبي العيص ذكر الاختلاف فيه وهو كثير (ب * ضميرة) بن سعد السلمي ويقال الضمري وهو جد زياد ابن سعد بن ضميرة مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم روى عنه ابنه سعد ابن ضميرة من حديث محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد بن ضميرة عن أبيه عن جده في قصة محلم بن جثامة أخرجه أبو عمر مختصرا وتقدم في ضمرة أتم من هذا (ب د ع * ضميرة) بن أبي ضميرة مولى رسول الله ﷺ له ولأبيه أبي ضميرة صحبة وهو جد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة يعد في أهل المدينة روى ابن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة عن أبيه عن جده ضميرة أن رسول الله ﷺ مر بأم ضميرة وهي تبكي فقال ما يبكيك أجائعة أنت أعارية أنت فقالت يا رسول الله فرق بيني وبين ولدي فقال رسول الله ﷺ لا يفرق بين والدة وولدها ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فدعا فابتاعه منه ببكرة قال ابن أبي ذئب ثم أقرأني كتابا عندهم من النبي ﷺ (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب لبني ضميرة من محمد رسول الله لبني ضميرة وأهل بيته أن رسول الله ﷺ أعتقهم وإنهم أهل بيت من العرب إن أحبوا أقاموا عند رسول الله ﷺ وإن أحبوا رجعوا إلى أهلهم لا تعرض لهم إلا بحق من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب أبي ابن كعب أخرجه الثلاثة (حرف الطاء) (باب الطاء والألف) (طارق) بن أحمر روى عثمان بن عبد الله بن علاثة عن طارق بن أحمر قال رأيت مع رسول الله ﷺ كتابا فيه من محمد رسول الله ﷺ لا تبيعوا الثمرة حتى تينع ولا السهم حتى يخمس ولا تطأوا الحبالى حتى يضعن

стр. 845

كذا ذكره ابن قانع في الصحابة وقال الدارقطني طارق بن أحمر روى عن ابن عمر روى عنه عبد الكريم الخوزي وهذا أصح (ب د ع * طارق) ابن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك الأشجعي واسم أبي مالك سعد يعد طارق في الكوفيين روى عنه ابنه أبو مالك أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو مالك الأسجعي عن أبيه أنه سمع النبي ﷺ قال من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله أخرج الثلاثة (ب * طارق) ابن زياد حديثه عن سماك بن حرب عن ثوبان بن سلمة عن طارق بن زياد قال قلت يا رسول الله إن لنا كرما ونخلا الحديث أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * طارق) بن سويد الحضرمي وقيل سويد بن طارق روى عنه وائل بن حجر الحضرمي وابنه علقمة بن وائل أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن علقمة ابن وائل بن حجر عن طارق بن سويد الحضرمي قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها أفنشرب منها فقال لا فراجعته فقال لا فقلت إنا نستشفي به قال إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء ورواه إسرائيل عن سماك فقال سويد بن طارق ورواه شريك عن سماك عن علقمة عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق وقال الوليد بن أبي ثور عن سماك عن علقمة عن طارق بن بشر أو بشر بن طارق ورواه شعبة فقال عن علقمة بن وائل عن أبيه عن طارق بن سويد أو سويد ابن طارق أخرجه الثلاثة (ب * طارق) بن شريك يعد في الكوفيين له حديث عن النبي ﷺ أخرجه أبو عمر وقال له حديث عن النبي ﷺ وأخشى أن يكون مرسلا لأنه قد روى عن فروة بن نوفل روى عنه زياد بن علافة وعبد الملك بن عمير (ب د ع * طارق) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم البجلي الأحمسي أبو عبد الله يعد في الكوفيين قاله أبو عمر وقال أبو نعيم عن أبي عبيد هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم ابن أحمس بطن من بجيلة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل؟؟ بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال رأيت

стр. 846

رسول الله ﷺ وغزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها وروى عنه قيس أيضا قال سئل رسول الله ﷺ فيم يختصم الملأ الأعلى قال في الكفارات والدرجات فأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة أخرجه الثلاثة (ب د ع * طارق) ابن عبد الله المحاربي من محارب بن خصفة له صحبة روى عنه جامع بن شداد وربعي بن خراش أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله المذكر وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي حدثنا بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعي عن طارق بن عبد الله المحاربي قال قال رسول الله ﷺ إذا كنت في صلاة فلا تبزق بين يديك ولا عن يمينك ولكن عن يسارك أو خلفك أو تحت قدمك وروى جامع بن شداد قال كان رجل منا يقال له طارق بن عبد الله قال مر بنا رسول الله ﷺ بسوق ذي المجاز وأنا في تباعة لي فمر وعليه حلة حمراء فسمعته يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل يتبعه يرميه بالحجارة قد أدمى كعبيه وهو يقول يا أيها الناس لا تطيعوا هذا فإنه كذاب فقلت من هذا فقالوا من بني عبد المطلب قلت ومن هذا الذي يرميه بالحجارة قالوا عمه أبو لهب وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (د ع * طارق) بن عبيد بن مسعود أحد النفر الذين أسروا الأسرى يوم بدر روى أبو صالح عن ابن عباس قال قال أبو اليسر ومالك بن الدخشم العوفي وطارق بن عبيد ابن مسعود الأنصاري يا رسول الله أنك قلت من جاء بأسير فله كذا وكذا ومن قتل قتيلا فله كذا وكذا وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين فقال سعد بن معاذ يا رسول الله ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا ردء للمسلمين من ورائهم أن يصاب منهم عورة الغنائم قليل والناس كثير فمتى تعطهم الذي نفلتهم يبقى الناس لا شئ لهم وتراجعوا الكلام فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * طارق) بن علقمة بن أبي رافع روى عنه ابنه عبد الرحمن روى ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أبيه أن النبي ﷺ كان يأتي مكانا في داره يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت ويخرجن معه يدعون وهن مسلمات كذا رواه أبو عاصم وروح عن ابن

стр. 847

جريج فقالا عن أبيه ورواه محمد بن بكر البرشاني عن ابن جريج فقال عن عمه ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج فقال عن أمه بدل أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * طارق) بن المرقع من أهل الحجاز روى عنه عطاء بن أبي رباح روى عبد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت رأيت رسول الله ﷺ وهو على ناقة له وأنا يومئذ مع أبي ومع رسول الله ﷺ درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس يقولون الطبطبية الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه وقال له إني شهدت جيش عثرات قال فعرف رسول الله ﷺ ذلك الجيش فقال طارق بن المرقع من يعطي رمحا بثوابه فقلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت تكون لي قال فأعطيته رمحي ثم تركته حتى ولدت له بنت وبلغت فأتيته فقلت جهز إلي أهلي قال لا والله لا أجهزها حتى تحدث لي صداقا غير ذلك فحلفت أن لا أفعل وذكر الحديث قال ابن منده هذا حديث غريب ولطارق بن المرقع حديث مسند عن صفوان بن أمية وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وزعم أنه حجازي وعده في الصحابة لا أرى له صحبة ولا إسلاما ثم قال طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي يروي عن عطاء ابن أبي رباح وروى عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق بردة فرفعه إلى النبي ﷺ فأمر بقطعه فقال يا رسول الله قد تجاوزت عنه قال فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب فقطعه رسول الله ﷺ قال أبو نعيم طارق هذا إن كان إسلاميا فهو تابعي يروي عن صفوان بن أمية روى عنه عطاء بن أبي رباح وقال أبو عمر طارق بن المرقع روى عنه عطاء وابنه عبد الله بن طارق في صحبته نظر أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا أخرجه الثلاثة (ب * طاهر) بن أبي هالة أخو هند بن أبي هالة الأسدي التميمي واسم أبي هالة النباش بن زرارة بن وفدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار بن قصي بن كلاب أمه خديجة بنت خويلد ﵂ زوج النبي ﷺ بعثه النبي ﷺ عاملا على بعض اليمن ذكر سيف بن عمر وباسناده عن أبي موسى قال بعثني رسول الله ﷺ خامس خمسة على أخلاف اليمن أنا ومعاذ بن جبل وخالد بن سعيد بن العاص والطاهر بن أبي هالة وعكاشة بن ثور مغيثا متساندين وأمرنا أن نتياسر وأن نيسر

стр. 848

ولا نعسر ونبشر ولا ننفر وأن إذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه أخرجه أبو عمر (طخفة) بن قيس وقيل طهفة بن قيس يرد ذكره مستوفي في طهفة بالهاء إن شاء الله تعالى (باب الطاء والراء) (س * طرفة) والد تميم أورده سعيد القرشي وقال لا أدري له صحبة أم لا روى أحمد بن عاصم الأنصاري عن أبي بكر الحنفي عن سفيان عن سماك عن تميم بن طرفة عن أبيه قال كان النبي ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة وربما انصرف عن يمينه قال أبو حاتم الرازي إنما هو سماك عن قبيصة ابن هلب عن أبيه عن النبي ﷺ أورده سعيد عن ابن عاصم أيضا أخرجه أبو موسى (ب * طرفة) بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من ورق فأنتن فأذن له النبي ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب قاله ثابت بن يزيد عن أبي الأشهب وقد تقدم الخلاف فيه أخرجه أبو عمر (د ع * طريح) بن سعيد بن عقبة أبو إسماعيل الثقفي جاهلي ذكره محمد بن أبي عوف في الصحابة روى إسماعيل بن طريح عن أبيه أن أبا سفيان رمى جدة سعيد بن عقبة يوم الطائف فأصاب عينه فأتى رسول الله ﷺ فقال هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال إن شئت دعوت الله فردت عليك وإن شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة وروى ابنه إسماعيل عن أبيه طريح عن جده سعيد أنه قال حضرت أمية بن أبي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة فأغمي عليه ثم أفاق فرفع رأسه ثم نظر إلى البيت فقال لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (طريف) بن أبان بن حارثة بن فهم بن عبلة بن أنمار بن مبشر ابن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار وعميرة أخو خويلد بن أسد وفد طريف على النبي ﷺ قاله هشام بن الكلبي (ب * طريفة) بن حاجز مذكور في الصحابة قال سيف بن عمر هو الذي كتب إليه أبو بكر الصديق في قتل الفجأة السلمي الذي حرقه أبو بكر بالنار فسار طريفة في طلب الفجأة وكان طريفة وأخوه معن ابنا حاجر مع خالد بن الوليد وكان مع الفجأة نجبة بن أبي الميثا فالتقى نجبة وطريفة فاقتتلا فقتل نجبة مرتدا ثم سار حتى لحق بالفجأة السلمي واسمه إياس بن عبد الله بن عبد يا ليل فأسره وأنفذه إلى أبي بكر فلما قدم عليه أحرقه بالنار أخرجه

стр. 849

أبو عمر (س * طعمة) بن أبيرق بن عمرو بن حارثة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلا بدرا ذكره أبو إسحاق المستملي في الصحابة وقيل أبو طعمة بشير بن أبيرق الأنصاري روى خالد بن معدان عن طعمة بن أبيرق الأنصاري قال سمعت رسول الله ﷺ وكنت أمشي قدام رسول الله ﷺ فسأله رجل ما فضل من جامع أهله محتسبا قال غفر الله لهما ألبتة أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وطعمه متكلم في إيمانه (باب الطاء والفاء) (ب س * طفيل) بن أبي بن كعب الأنصاري قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه بنت الطفيل بن عمرو الدوسي وكان صديقا لابن عمر وكان ذا بطن فكان ابن عمر يقول يا أبا بطن فلقب به قال الواقدي والجعافي إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ روى عن أبيه وغيره أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * طفيل) ابن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي وأمه سحيلة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفية شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ هو وأخوه عبيدة والحصين ابنا الحارث وقتل عبيدة ببدر وسيأتي خبره عند اسمه إن شاء الله تعالى قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة في تسمية من شهد بدرا الطفيل بن الحارث بن المطلب وتوفي سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين هو وأخوه الحصين في عام واحد توفى الطفيل أولا ثم تلاه الحصين بعده بأربعة أشهر وروي عنه أنه قال صلى بنا رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (د ع * طفيل) بن أخي جويرية روى عن النبي ﷺ فيمن لبس الحرير رواه شريك بن جابر عن خالته أم عثمان عن الطفيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * طفيل) بن زيد الحارثي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القاري بقراءتي عليه أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد الصفار أنبأنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمر والحافظ أنبأنا أبو محمد عبد الله بن حامد الوزان أنبأنا إسماعيل ابن سعدان الفارسي حدثنا أبو القاسم الطيب علي التميمي حدثنا محمد بن الحسن بن يزيد حدثنا السكن بن سعيد عن أبيه عن الكلبي عن عوانة قال قال عمر بن الخطاب يوما لجلسائه هل فيكم أحد وقع إليه خبر من أمر رسول الله ﷺ في الجاهلية قبل ظهوره فقال طفيل بن يزيد الحارثي وقد أتت عليه مائة وستون

стр. 850

سنة نعم يا أمير المؤمنين كان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته وعلمه وكانت عقاب لا تزال تأتيه بين الأنام فتقع أمامه فتصيح ويقول كذا وكذا فنجد كما يقول وكان نصرانيا وكان يخرج إلينا كل يوم أحد فأقبلت العقاب يوم عروبة فصرت ثم نهضت فلما تعالت الشمس خرج علينا وذكر حديثا في دلائل النبوة أخرجه أبو موسى (ب د ع * طفيل) بن سعد بن عمرو بن ثقف واسم ثقف كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري من بني النجار قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه قال استشهد يوم بئر معونة من الأنصار من بني النجار الطفيل بن سعد أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر شهد أحدا وقتل يوم بئر معونة (ب د ع * طفيل) ابن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن الأوس بن نمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد الأزدي وقد ينسب إلى جده فيقال طفيل بن سخبرة وهو هذا وهو أخو عائشة زوج النبي ﷺ وعبد الرحمن ولدي أبي بكر الصديق لأمهما أم رومان خلف عليها أبو بكر بعد عبد الله وقال ابن أبي خيثمة إنه قرشي قال لا أدري من أي قريش هو والصحيح أنه أزدي وليس بقرشي أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا بهز وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن طفيل بن سخبرة أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود فقال من أنتم قالوا اليهود قال إنكم أنتم القوم لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله قالت اليهود وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مر برهط من النصارى فقال من أنتم قالوا نحن النصارى قال إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله قالوا وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبح أخبر بها من أخبر ثم أتي النبي ﷺ فأخبره فلما صلوا خطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم وانكم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد قولوا ما شاء الله وحده ورواه سفيان وشعبة عن عبد الملك فقالا عن الطفيل أن رجلا رأى في المنام ورواه معمر عن عبد الملك عن جابر بن سمرة أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا إنه أخو عائشة وعبد الله وليس بشئ فإن عبد الله ليس بأخ لعائشة من أمها على ما نذكره في اسمه

стр. 851

إن شاء الله تعالى والصحيح أنه أخو عائشة وعبد الرحمن على ما ذكرناه في اسميهما والله أعلم (ب د ع * طفيل) بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة ابن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد الأزدي الدوسي يلقب ذا النون أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال كان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة ورسول الله ﷺ بها فمشى إليه رجال من قريش وكان الطفيل شريفا شاعرا لبيبا فقالوا يا طفيل إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل بين أظهرنا قد عضل بنا وفرق جماعتنا وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبينه وبين زوجه وإنما نخشى عليك وعلى قومك فلا تكلمه ولا تسمع منه قال فوالله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا ولا أكلمه حتى حشوت أذني كرسفا فرقا أن يبلغني من قوله وأنا أريد أن لا أسمعه قال فغدوت إلى المسجد فإذا رسول الله ﷺ قائم يصلي عند الكعبة قال فقمت قريبا منه فأبى الله إلا أن يسمعني قوله فسمعت كلاما حسنا قال فقلت في نفسي وا ثكل أمي والله إني لرجل شاعر لبيب ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني أن أسمع هذا الرجل ما يقول إن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته قال فمكثت حتى انصرف رسول الله ﷺ إلى بيته فاتبعته حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا ثم إن الله أبى إلا أن أسمع قولك فسمعت قولا حسنا فأعرض علي أمرك قال فعرض علي الإسلام وتلى علي القرآن قال فوالله ما سمعت قولا قط أحسن منه ولا أمرا أعدل منه فأسلمت وقلت يا رسول الله إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم وداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال اللهم اجعل له آية قال فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح قال فقلت اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوها مثلة لفراقي دينهم فتحولت في رأس سوطي فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق وأنا أهبط إليهم من الثنية فلما نزلت أتاني أبى وكان شيخنا كبيرا فقلت إليك عنى يا أبت فلست منك

стр. 852

؟؟؟؟؟ مني قال ولم أي بني قلت إني أسلمت قال أي بني فديني دينك فأسلم ثم أتتني صاحبتي فقلت لها مثل ذلك فأسلمت وقالت أيخاف علي من ذي الشرى صم لهم فقلت لا أنا ضامن لذلك ثم دعوت دوسا فأبطأوا عن الإسلام فرجعت إلى رسول الله ﷺ بمكة فقلت يا رسول الله أنه قد غلبني على دوس الربا فادع الله عليهم فقال اللهم اهد دوسا إلى ارجع إلى قومك فادعهم وارفق بهم قال فرجعت فلم أزل بأرض قومي دوس أدعوهم إلى الاسلام حتى هاجروا إلى النبي ﷺ إلى المدينة وقضى بدرا وأحدا والخندق ثم قدمت على رسول الله ﷺ بمن أسلم معي من قومي ورسول الله ﷺ بخيبر حتى نزلت المدينة بسبعين أو بثمانين بيتا من دوس ثم لحقنا برسول الله ﷺ بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين ثم لم أزل مع رسول الله ﷺ حتى فتح الله عليه مكة فقلت يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو ابن حممة حتى أحرقه فخرج إليه فجعل طفيل يقول وهو يحرقه وكان من خشب يا ذا الكفين لست من عبادك … ميلادنا أقدم من ميلادك … أنا حشوت النار في فؤادك ثم رجع طفيل إلى رسول الله ﷺ فكان معه بالمدينة حتى قبض الله رسوله ﷺ فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا أهل الردة حتى فرغوا من نجد وسار مع المسلمين إلى اليمامة فقال لأصحابه إني رأيت رؤيا فاعبروها إني رأيت رأسي حلق وأنه خرج من فمي طائر وأنه لقيتني امرأة فأدخلتني في فرجها وأرى ابني عمرا يطلبني طلبا حثيثا ثم رأيته حبس عني قالوا خيرا قال أما أنا فقد أولتها أما حلق رأسي فقطعه وأما الطائر فروحي وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي فأغيب فيها وأما طلب ابني لي ثم حبسه عني فإني أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني فقتل الطفيل باليمامة شهيدا وجرح ابنه عمرو بن الطفيل ثم عوفي وقتل عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ شهيدا أخرجه الثلاثة (ب د ع * طفيل) بن مالك بن خنساء شهد بدرا له ذكر ولا تعرف له رواية قال أبو نعيم بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج الطفيل بن مالك بن خنساء وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكبر عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار

стр. 853

ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد والطفيل بن مالك بن خنساء وقال أبو عمر الطفيل بن مالك بن النعمان بن خنساء وقيل طفيل بن النعمان بن خنساء الأنصاري السلمي من بني سلمة شهد العقبة وبدرا وأحدا وجرح بأحد ثلاث عشر جراحة ولم يمت منها وقتل يوم الخندق شهيدا قتله وحشي بن حرب وذكر موسى بن عقبة في البدريين طفيل بن النعمان بن خنساء وطفيل بن مالك بن خنساء رجلين وكلام أبي عمر يدل على أنه ظنهما واحدا ويرد الكلام عليه في طفيل بن النعمان أن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * طفيل) بن مالك مدني قال طاف النبي ﷺ وبين يديه أبو بكر ﵁ وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف حبذا مكة من وادي … بها أهلي وأولادي … بها أمشي بلا هادي الأبيات بتمامها روى عنه عامر بن عبد الله بن الزبير أخرجه أبو عمر (د ع * طفيل) بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي عقبي بدري استشهد يوم الخندق قال عروة في تسمية من شهد العقبة من بني سلمة طفيل بن النعمات بن خنساء وقد شهد بدرا وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج ثم من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد الطفيل بن النعمان بن خنساء أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت لم يخرجه أبو عمر لأنه غلط في نسبه أولا في ترجمة طفيل بن مالك بن خنساء فقال طفيل بن مالك بن النعمان قال وقيل طفيل بن النعمان ورأى النسب واحدا في الترجمتين فظنهما واحدا وأن بعضهم نسبه إلى أبيه مالك وبعضهم نسبة إلى جده النعمان وليس للنعمان صحة في النسب الأول وهما ابنا عم وقد ذكرهما موسى بن عقبة وابن إسحاق وكفى بهما فيمن شهد بدرا أحدهما بعد الآخر كما ذكرناه في هذه الترجمة وفي ترجمة طفيل ابن مالك وقد ذكرهما هشام بن الكلبي اثنين أيضا مثل ابن إسحاق وموسى والله أعلم (باب الطاء واللام) (ع س * طلحة) الأنصاري روى أبو المنذر إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ أن أسعد العجم

стр. 854

بالإسلام أهل فارس وأشقى العرب به هذا الحي من بهز وتغلب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * طلحة) بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري ابن سلمة بن أنيف البلوي الأنصاري حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار ولما قدم رسول الله ﷺ إلى المدينة لقيه طلحة وجعل يلصق برسول الله ﷺ ويقبل يديه وهو غلام حدث وقال يا رسول الله مرني بما شئت لا أعصى لك أمرا فضحك رسول الله ﷺ وقال اذهب فاقتل أباك فخرج موليا ليفعل فقال له النبي ﷺ إني لم أبعث بقطيعة الرحم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرواسي أبو سفيان وأحمد بن جناب قالا حدثنا عيسى هو ابن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة وقال عبد الرحيم عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فعاده النبي ﷺ فلما انصرف قال لأهله إني أرى طلحة قد حدث فيه الموت فإذا مات فآذنوني حتى أصلي عليه وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله وروى أنه توفي ليلا فقال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله ﷺ فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي فأخبر رسول الله ﷺ حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك وقد روى عن طلحة بن البراء أن النبي ﷺ دعا له أخرجه الثلاثة * سري بضم السين وفتح الراء وتشديد الياء (ب د ع * طلحة) بن أبي حدرد الأسلمي وقد ذكر نسبه عند ذكر أبيه واسمه سلامة روى معتمر بن سليمان وشبيب عن ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي حدرد عن أخ له يقال له طلحة قال أتيت النبي ﷺ فذكرت له أني مررت بنفر من اليهود فقالوا ما شاء الله أخرجه الثلاثة قال أبو عمر حديثه عن النبي ﷺ أن من أشراط الساعة أن يروا الهلال يقولون هو ابن ليلتين وهو ابن ليلة ولم يذكر الحديث الأول وقد تقدم معناه في طفيل بن عبد الله بن سخبرة (س * طلحة) بن خراش بن الصمة قال يحيى بن معين طلحة ابن خراش بن الصمة من أصحاب النبي ﷺ وقال ابن أبي حاتم الرازي طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة عن جابر بن عبد الله وعبد

стр. 855

الملك بن جابر بن عتيك أخرجه أبو موسى وقال لا أدري هما واحد أم اثنان (ع س * طلحة) بن داود أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى طلحة بن داود أنه سمع طلحة بن داود يقول قال رسول الله ﷺ نعم المرضعون أهل عمان يعني الأزد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما وقال سعيد ليست له صحبة ورواه سعيد القرشي عن عبد الله بن أحمد عن عباس بن يزيد عن عبد الرزاق فخالف فيه خلافا بعيدا وقال نعم المرضعون أهل نعمان ونعمان واد بعرفات (ع س * طلحة) الزرقي أبو عبيد من أصحاب الشجرة روى عمرو بن دينار عن عبيد الله بن طلحة الزرقي عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن الايمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو نعيم قيل هو ابن أبي حدرد وهذا القول فيه نظر فإن ابن أبي حدرد أسلمي وهذا زرقي من الأنصار فلا يكونان واحدا والله أعلم (ب * طلحة) بن زيد الأنصاري آخى رسول الله ﷺ بينه وبين الأرقم ابن أبي الأرقم أخرجه أبو عمرو قال أظنه آخا خارجة بن زيد بن أبي زهير (س * طلحة) السحيمي أورده أبو بكر بن أبي علي وقال ذكره علي بن سعيد العسكري روى يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن طلحة السحيمي عن رسول الله ﷺ قال لا ينظر الله ﵎ إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده أخرجه أبو موسى (طلحة) ابن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني صحب النبي ﷺ قاله ابن الكلبي (س * طلحة) أخو عبد الملك ذكره سعيد القرشي وروى عن معتمر بن سليمان عن ليث عن عبد الملك عن أخ له يقال له طلحة قال أتيت النبي ﷺ فقلت إني مررت على ملأ من اليهود فقلت يا معشر اليهود أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون عزير ابن الله فقالوا يا معشر العرب أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فقال النبي ﷺ صدقوا قد نهيتكم فلا تفعلوا أخرجه أبو موسى وقال هذا خطأ وإنما هو عبد الملك بن عمير عن ربعي عن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة وقد تقدم * قلت ليس على ابن منده فيه استدراك فإنه قد أخرج هذا الحديث

стр. 856

في ترجمة طلحة بن أبي حدرد وقد تقدم (ب د ع * طلحة) بن عبيد الله بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة أبو محمد القرشي التيمي وأمه الصعبة بنت عبد الله بن مالك الحضرمية يعرف بطلحة الخير وطلحة الفياض وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام فأخذه ودخل به على رسول الله ﷺ فلما أسلم هو وأبو بكر أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم وكان نوفل أشد قريش فلذلك كان أبو بكر وطلحة يسميان القرينان وقيل إن الذي قرنهما عثمان بن عبيد الله أخو طلحة فشدهما ليمنعهما عن الصلاة وعن دينهما فلم يجيباه فلم يرعهما إلا وهما مطلقان يصليان ولما أسلم طلحة والزبير آخى رسول الله ﷺ بينهما بمكة قبل الهجرة فلما هاجر المسلمون إلى المدينة آخى رسول الله ﷺ بين طلحة وبين أبي أيوب الأنصاري وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد أصحاب الشورى ولم يشهد بدرا لانه كان بالشام فقدم بعد رجوع رسول الله ﷺ من بدر فكلم رسول الله ﷺ في سهمه فقال لك سهمك قال وأجرى قال وأجرك فقيل كان في الشام تاجرا وقيل بل أرسله رسول الله ﷺ ومعه سعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار ثم رجعا إلى المدينة وهذا أصح ولولا ذلك لم يطلب سهمه وأجره وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وبايع بيعة الرضوان وأبلى يوم أحد بلاء عظيما ووقى رسول الله ﷺ بنفسه واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه وضرب ضربة على رأسه وحمل رسول الله ﷺ على ظهره حتى صعد الصخرة أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا الحسن بن علي حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة قال سماني رسول الله ﷺ يوم أحد طلحة الخير ويوم العسرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجود أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الشافعي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن

стр. 857

الزبير عن الزبير قال كان على رسول الله ﷺ يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد تحته طلحة فصعد النبي ﷺ حتى استوى على الصخرة قال فسمعت رسول الله ﷺ يقول أوجب طلحة قال وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو عبد الرحمن بن منصور العنزي اسمه النضر عن عقبة بن علقمة اليشكري قال سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت أذني رسول الله ﷺ يقول طلحة والزبير جاراي في الجنة أخبرنا أبو بكر ممشاد بن عمر بن العويس البناء أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلابة أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الصلت بن دينار عن أبي نصرة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري بإسناده عن أبي يعلى عن أبي كريب حدثنا يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهما أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو قال فسأله الأعرابي فأعرض عنه سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله ﷺ قال أين السائل عمن قضى نحبه قال الأعرابي أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه وقتل طلحة يوم الجمل وكان شهد ذلك اليوم محاربا لعلي بن أبي طالب ﵄ فزعم بعض أهل العلم أن عليا دعاه فذكره أشياء من سوابقه على ما قال للزبير فرجع عن قتاله واعتزل في بعض الصفوف فرمي بسهم في رجله وقيل إن السهم أصاب ثغرة نحره فمات رماه مروان بن الحكم روى عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال قال طلحة يوم الجمل ندمت ندامة الكسعي لما … شريت رضي بني جرم برغمي اللهم خذ لعثمان مني حتى يرضى وإنما قال ذلك لأنه كان شديدا على عثمان رضي عنه وقال علي لما بلغه مسير طلحة والزبير وعائشة منيت بأربعة أدهى الناس وأسخاهم طلحة وأشجع الناس الزبير وأطوع الناس في الناس عائشة وأكثر الناس غنى يعلى بن منبه والله ما أنكروا على شيئا منكرا ولا استأثرت بمال ولا ملت

стр. 858

بهوى وإنهم يطلبون حقا تركوه ودما سفكوه ولقد ولوه دوني وإن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه وما تبعه عثمان إلا عندهم بايعوني ونكثوا بيعتي وما استبانوا في حتى يعرفوا جوري من عدلي وإني لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم وإني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم فإن قبلوه فالتوبة مقبولة والحق أولى ما انصرف إليه وإن أبوا أعطيتهم حد السيف وكفى به شافيا من باطل وناصرا * وروى عن علي أنه قال إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة وعثمان والزبير ممن قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين وكان سبب قتل طلحة أن مروان بن الحكم رماه بسهم في ركبته فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله وإذا تركوه جرى فقال دعوه فإنما هو سهم أرسله الله تعالى فمات منه وقال مروان لا أطلب بثأري بعد اليوم والتفت إلى أبان بن عثمان فقال قد كفيتك بعض قتلة أبيك ودفن إلى جانب الكلأ وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخر سنة ست وثلاثين وكان عمره ستين سنة وقيل اثنتان وستون وقيل أربع وستون سنة وكان آدم حسن الوجه كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا البسط وكان لا يغير شيبه وقيل كان أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر عريض المنكبين إذا التفت التفت جميعا ضخم القدمين قال الشعبي لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا جعل يمسح التراب عن وجهه وقال عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء ثم قال إلى الله أشكو عجري وبجري وترحم عليه وقال ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة وبكى هو وأصحابه عليه وسمع علي رجلا ينشد فتى كان يدنيه الغنى من صديقه … إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر فقال ذاك أبو محمد طلحة بن عبيد الله ﵀ قال سفيان بن عيينة كانت غلة طلحة كل يوم ألفا وافيا قال الواقدي والوافي وزنه وزن الدينار هي وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغلية وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبيه أن رجلا رأى في منامه أن طلحة بن عبيد الله قال حولوني عن قبري فقد آذاني الماء ثم رآه أيضا حتى رآه ثلاث ليال فأتى ابن عباس فأخبره فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز الماء فحولوه فكأني أنظر إلى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها فاشتروا له دارا من دور أبي بكر بعشرة آلاف درهم فدفنوه فيها أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الخطاب بن النضر إجازة إن لم يكن سماعا

стр. 859

حدثنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا مكرم بن أحمد القاضي حدثنا سعيد بن محمد أبو عثمان الأنجدابي حدثنا إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا كان يقع في علي وطلحة والزبير فجعل سعد ابن مالك ينهاه ويقول لا تقع في إخواني فأبى فقام سعد فصلى ركعتين ثم قال اللهم إن كان مسخطا لك فيما يقول فأرني فيه آفة واجعله للناس آية فخرج الرجل فإذا هو ببختي يشق الناس فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط فسحقه حتى قتله فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا ويقولون هنيئا لك أبا إسحاق أجيبت دعوتك أخرجه الثلاثة (س * طلحة) بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر ابن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي سمي طلحة الخير أيضا كما سمي طلحة بن عبيد الله الذي من العشرة وأشكل على الناس وقيل إنه الذي نزل في أمره وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وذلك أنه قال لئن مات رسول الله ﷺ لأتزوجن عائشة فغلظ لذلك جماعة من أهل التفسير فظنوا أنه طلحة بن عبيد الله الذي من العشرة لما رأوه طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي وهو صحابي أخرجه أبو موسى ونقل هذا القول عن ابن شاهين (ب س * طلحة) بن عتبة الأنصاري الأوسي ثم من بني حججبا شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى وذكره موسى بن عقبة طليحة مصغرا (ب د ع * طلحة) أبو عقيل السلمي قيل إن له صحبة روى ابن شوذب عن عقيل بن طلحة قال وكان لطلحة صحبة وروى أبو الوليد الطيالسي عن سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة وكان لأبيه صحبة أخرجه الثلاثة (ب د ع * طلحة) ابن عمرو النضري وقال أبو أحمد العسكري طلحة بن مالك الليثي ويقال طلحة بن عبد الله ويقال طلحة بن عمرو النضري أحد بني ليث وكان من أصحاب الصفة أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبي عن داود بن أبي هند عن حرب بن أبي الأسود أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال أتيت المدينة وليس لي بها معرفة فنزلت في الصفة مع رجل وكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر فصلى رسول الله ﷺ ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنه الخنف فصعد رسول الله صلى

стр. 860

الله عليه وسلم المنبر فخطب ثم قال لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون تدركون أو من أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة وقال لقد مكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة وما لنا طعام إلا البرير حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا وكان خبير ما أصبنا هذا التمر وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن رواه ابن فضيل وزكريا بن أبي زائدة ومسلمة بن علقمة عن داود أخرجه الثلاثة * النضري بالنون (ب د ع * طلحة) بن مالك الخزاعي مولى أم الجرير نزل البصرة أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سليمان بن حرب عن محمد بن أبي رزين قال حدثتني أمي قالت كانت أم الجرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ذلك فقيل لها يا أم الجرير إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك ذلك قالت سمعت مولاي هو طلحة بن مالك يقول قال رسول الله ﷺ من اقتراب الساعة هلاك العرب أخرجه الثلاثة (ب د ع * طلحة) ابن معاوية بن جاهمة السلمي روى عن ابنه محمد أنه قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إني أريد الجهاد معك في سبيل الله أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال أحية أمك قال قلت نعم قال الزمها فثم الجنة أخرجه الثلاثة (ب س * طلحة) بن نضيلة أورده أبو بكر بن أبي علي وروى بإسناده عن الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن القاسم بن مخيميرة عن طلحة ابن نضيلة قال قيل لرسول الله ﷺ سعر لنا يا رسول الله قال لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ولكن سلوا الله تعالى من فضله ورواه أبو المغيرة ومحمد بن كثير عن الأوزاعي وقالا عن ابن نضيلة ولم يسمياه وأورده ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (طلحة) غير منسوب ذكره ابن إسحاق فيمن قتلى يوم حنين شهيدا هو وأوس بن العائذ وأنيف بن حبيب وثابت بن وائلة وطلحة (ب د ع * طلق) ابن علي بن طلق بن عمرو وقيل طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة ابن الدؤل بن حنيفة الربعي الحنفي السحيمي وهو والد قيس بن طلق وكنيته أبو علي وكان من الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من اليمامة فأسلموا مخرج حديثه عن أهل اليمامة أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة

стр. 861

الفقيه الشافعي بإسناده إلى أحمد بن شعيب قال حدثنا هناد عن ملازم عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه قال خرجنا وفدا إلى رسول الله ﷺ فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أن بأرضنا بيعة واستوهبناه من فضل طهور فدعا بماء فتوضؤوا وتمضمض ثم صبه في إداوة وأمرنا وقال إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوها بهذا الماء واتخذوها مسجدا فقدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا ثم نضحنا مكانها فاتخذناها مسجدا ونادينا بالأذان وراهبنا رجل من طئ فلما سمع الأذان قال دعوة حق ثم استقبل تلعة من تلاعنا فلم نره بعد وأخبرنا إسماعيل بن علي بن عبد الله وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي حدثنا هناد حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق بن علي الحنفي عن أبيه عن النبي ﷺ قال وهل هو إلا مضغة منه أو بضعة منه يعني الذكر وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه وحديث ملازم بن عبد الله أصح وأحسن وله عن النبي ﷺ أحاديث غير هذا أخرجه الثلاثة (س * طلق) بن يزيد وقيل يزيد بن طلق وقيل غير ذلك أورده سعيد القرشي وابن شاهين في هذه الترجمة أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني كتابة أخبرنا أبو علي الحداد حدثنا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق عن النبي ﷺ قال إن الله ﵎ لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في استاههن ورواه إبراهيم عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان عن مسلم عن علي بن طلق وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر عن عاصم أخرجه أبو موسى (ب * طليب) بن أزهر بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة هو وأخوه المطلب فماتا بها وهما أخوا عبد الرحمن بن أزهر أخرجه أبو عمر (ب * طليب) بن عرفة بن عبد الله بن ناشب قدم على رسول الله ﷺ فسمعه يقول اتق الله في عسرك ويسرك لم يرو عنه غير ابنه كليب بن طليب وكليب ابنه مجهول حديثه عند أبي قرة موسى بن طارق

стр. 862

عن المثنى بن الصباح عن كليب عن أبيه أخرجه أبو عمر (ب د ع * طليب) ابن عمير وقيل ابن عمرو بن وهب بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدي أمه أروى بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ يكنى أبا عدي من السابقين إلى الإسلام أسلم ورسول الله ﷺ في دار الأرقم وخرج إلى أمه فقالت اتبعت محمدا فقالت إن أحق من وازرت ابن خالك والله لو نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وهاجر إلى أرض الحبشة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة قال ومن بني عبد بن قصي طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي ومثله قال موسى بن عقبة والزهري وقال الواقدي وابن إسحاق إنه شهد بدرا وكان من خيار الصحابة وقال الزبير بن بكار كان طليب بن عمير من المهاجرين الأولين وشهد بدرا وقتل بأجنادين شهيدا وقيل استشهد باليرموك وليس له عقب وانقرض ولد عبد ابن قصي قاله الزبير وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبيد بن قصي فورثه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس وعبيد الله بن عروة بن الزبير بالتعدد إلى قصي وهما سواء قيل إنه أول من أراق دما في سبيل الله وقيل سعد بن أبي وقاص أخرجه الثلاثة (ب س * طليحة) بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن معين بن الحارث بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الأسدي الفقعسي كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس قال الواقدي قدم وفد أسد بن خزيمة على النبي ﷺ وفيهم طليحة بن خويلد سنة تسع ورسول الله ﷺ مع أصحابه فسلموا وقالوا يا رسول الله جئناك نشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ولم تبعث إلينا ونحن لمن وراءنا فأنزل الله تعالى يمنون عليك أن أسلموا الآية فلما رجعوا تنبأ طليحة في حياة النبي ﷺ فأرسل إليه النبي ﷺ ضرار ابن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه ثم توفي رسول الله ﷺ فعظم أمر طليحة وأطاعه الحليفان أسد وغطفان وكان يزعم أنه يأتيه جبريل ﵇ بالوحي فأرسل إليه أبو بكر ﵁ خالد بن الوليد فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة وكان خالد قد أرسل ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن فقتل طليحة أحدهما وقتل أخوه الآخر وكان معه عيينة بن حصن فلما كان وقت القتال أتاه عيينة

стр. 863

ابن حصن فقال هل أتاك جبريل فقال لا فأعاد إليه مرتين كل ذلك يقول لا فقال عيينة لقد تركك أحوج ما كنت إليه فقال طليحة قاتلوا عن أحسابكم فأما دين فلا دين ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام فأقام عند بني جفنة حتى توفي أبو بكر ثم خرج محرما في خلافة عمر بن الخطاب فقال له عمر أنت قاتل الرجلين الصالحين يعني ثابت ابن أقرم وعكاشة فقال طليحة أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما وإن الناس قد يتصالحون على الشنان وأسلم طليحة إسلاما صحيحا وله في قتال الفرس في القادسية بلاء حسن وكتب عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن ﵄ أن استعن في حربك بطليحة وعمرو بن معدي كرب واستشرهما في الحرب ولا تولهما من الأمر شيئا فإن كل صانع أعلم بصناعته أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * طليحة) الديلي قال أبو عمر هو مذكور في الصحابة لا أقف له على خبر أخرجه أبو عمر (طليحة) بن عتبة الأنصاري قاله موسى بن عقبة وقال غيره طلحة وقد تقدم (ب * طليق) بن سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف من المؤلفة هو وابنه حكيم بن طليق أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير ذلك (باب الطاء والهاء والياء) (ب * طهفة) بن زهير النهدي وفد على النبي ﷺ سنة تسع حين وفد أكثر العرب روى ليث بن أبي سليم عن حبة العرني عن حذيفة بن اليمان قال لما اجتمعت وفود العرب إلى رسول الله ﷺ قام طهفة بن زهير النهدي فقال يا رسول الله أتيناك من غوري تهامة بأكوار الميس ترتمي بنا العيس نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستخيل الجهام من أرض غائلة النطا غليظة الموطا قد يبس المدهن وجف الجعثن وسقط الأملوج ومات العسلوج وهلك الهدي ومات الودي برئنا إليك يا رسول الله من الوثن والعنن وما يحدث الزمن لنا دعوة الاسلام وشريعة الإسلام ما طما البحر وقام تعار لنا نعم همل أغفال ما تبض ببلال ووقير كثير الرسل قليل الرسل أصابتها سنة حمراء ليس لها علل ولا نهل فقال رسول الله ﷺ اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومدقها وابعث راعيها بالدثر ويانع الثمر وافجر لهم الثمد وبارك لهم في الولد من أقام الصلاة كان مسلما ومن أدى الزكاة كان محسنا ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مخلصا لكم يا بني نهد ودائع الشرك لا تلطط في الزكاة ولا تغافل عن الصلاة أخرجه أبو عمر ههنا

стр. 864

وأما ابن منده وأبو نعيم فأخرجاه في طهية بضم الطاء وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان ويرد ذكره إن شاء الله تعالى (غريبة) أكوار الميس جمع كور بالضم وهو رجل البعير والميس خشب صلب تعمل منه الأكوار نستحلب الصبير الصبير سحاب رقيق أبيض ونستحلب نستدر ونستمطر ونستخلب الخبير الخبير النبات والعشب واستخلابه احتشاشة بالمخلب وهو المنجل نستخيل الجهام الجهام هو السحاب الذي قد فرغ ماؤه ونستخيل أي لا نتخيل في السحاب خالا إلا المطر وإن كان جهاما لحاجتنا إليه وقيل معناه لا ننظر من السحاب في خال إلا الجهام من قلة المطر غائلة النطا الغائلة التي تغول سالكيها ببعدها والنطا البعد وبلد نطئ بعيد * يبس المدهن المدهن نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء والجعثن أصل النبات والعسلوج الغصن إذا يبس وقيل هو القضيب الحديث الطلوع الأملوج نوى المقل وقيل هو ورق من أوراق الشجر يشبه الطرفاء وقيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان ويسمى العبل مات الودي أي النخل من شدة القحط والهدي ما يهدي إلى البيت الحرام من النعم ومات لعدم ما يرعى ويخفف ويثقل * الوثن معروف والعنن الاعتراض يقال عن لي الشئ إذا اعترض كأنه قال برئنا إليك من الشرك والظلم وقيل أراد الخلاف والباطل طما البحر ارتفع بأمواجه وتعار اسم جبل * نعم همل أغفال أي غير مرعية لإعواز النبات والأغفال التي لا ألبان لها والأصل أنها لا سمات عليها فكأنها مغفلة مهملة * ما تبض ببلال أي ما يقطر منها لبن وما يسيل منها ما يبل كثير الرسل قليل الرسل الرسل بفتح الراء والسين من الإبل والغنم ما بين عشرة إلى خمس وعشرين يريدان الذي يرسل من المواشي إلى الرعي كثير وقليل الرسل بالكسر اللبن وقيل كثير الرسل بالفتح أي شديد التفرق في طلب المرعى المحض اللبن الخالص والمخض تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده والمذق المزج والخلط يقال مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته والدثر المال الكثير أراد بالدثر ها هنا الخصب والكثير من النبات ودائع الشرك يريد العهود والمواثيق يقال توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدا أن لا يغزوه لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها (ب د ع * طهفة) بن قيس وقيل طخفة بن قيس الغفاري كان من أهل الصفة وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا واضطرب فيه اضطرابا عظيما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد

стр. 865

قال حدثني أبي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال كان أبي من أصحاب الصفة فأمر رسول الله ﷺ بهم فجعل الرجل يذهب بالرجل والرجل يذهب بالرجلين حتى بقيت خامس خمسة فقال رسول الله ﷺ انطلقوا بنا إلى بيت عائشة فانطلقنا معه فقال يا عائشة أطعمينا فجاءت بحسيسة فأكلنا ثم قال يا عائشة أطعمنا فجاءت بحيسة فأكلنا ثم قال يا عائشة اسقينا فجاءت بعس فشربنا ثم جاءت بقدح فيه لبن فشربنا ثم قال إن شئتم نمتم وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فقلنا بل ننطلق إلى المسجد قال فبينما أنا مضطجع من السحر على بطني إذا رجل يحركني برجله وقال هذه ضجعة يبغضها الله قال فنظرت فإذا هو رسول الله ﷺ رواه إبراهيم بن طهمان وخالد ابن الحارث ومعاذ بن هشام ووهب بن جرير عن هشام مثله ورواه الأوزاعي وشيبان وموسى بن خلف ويحيى بن عبد العزيز وأبو إسماعيل القباد عن يحيى عن أبي سلمة نحوه ورواه الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عبد الله بن طخفة عن أبيه ورواه ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن الحارث عن قيس بن طهفة عن أبيه ورواه محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم المحمر عن أبي طخفة عن أبيه وروى مسلمة بن علي عن زيد بن واقد عن عبد العزيز بن عبيد الله عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم المحمر عن ابن طهفة عن أبيه ورواه نعيم المحمر أيضا عن ابن طهفة الغفاري وقال عن أبي ذر ورواه ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عبد الله بن طهفة وفيه اختلاف كثير والحديث واحد أخرجه الثلاثة (ب د ع * طهمان) مولى رسول الله ﷺ وقيل ذكوان وقيل غير ذلك روى شريك عن عطاء بن السائب قال أوصى أبى بشئ لبني هاشم فأتيت أبا جعفر فأخبرته فبعثني إلى امرأة منهم كبيرة فقالت حدثني مولى لرسول الله ﷺ يقال له طهمان أو ذكوان قال قال رسول الله ﷺ يا طهمان إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي وإن مولى القوم من أنفسهم أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده جعل متن الحديث عن إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده قال كان لهم غلام يقال له طهمان أو ذكوان فأعتق جده بعضه فجاء إلى النبي صلى الله عليه

стр. 866

وسلم فأخبره فقال يعتق في عتقك فكان يخدم سيده حتى مات وهذا المتن أخرجه أبو عمر في ترجمة طهمان مولى سعيد بن العاص على ما نذكره والحق مع أبي عمر فإن هذا المتن يحكم أن المولى لغير رسول الله ﷺ وأن معتقه جد إسماعيل بن أمية لا رسول الله وإنما اشتبه عليه حيث رأى فيهما طهمان وذكوان والله أعلم (ب * طهمان) مولى سعيد بن العاص وقيل ذكوان حديثه عند إسماعيل ابن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده أن غلاما له يقال له طهمان أعتقوا نصفه وذكر الحديث مرفوعا وقد تقدم ذكره في ذكوان أخرجه أبو عمر (د ع * طهية) بن زهير النهدي وفد على النبي ﷺ سنة تسع وقيل طهفة وقد تقدم في طهفة أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الطيب) بن عبد الله الداري أخو أبي هند قدم مع أخيه إلى النبي ﷺ فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن روى زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند الداري عن أبيه عن جده عن أبي هند قال قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن ستة نفر تميم بن أوس وأخوه نعيم بن أوس ويزيد بن قيس وأبو هند بن عبد الله وهو صاحب الحديث وأخوه الطيب بن عبد الله فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن ووفاء بن النعمان فأسلمنا وسألنا رسول الله ﷺ أن يعطينا أرضا من الشام فأعطانا وكتب لنا أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال الطيب بن البراء أخو أبي هند الداري لأمه كان أحد الوفد وسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وقال هشام ابن الكلبي سواد بن مالك بن سواد الداري سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وقد تقدم ذكره في سواد (حرف الظاء) (ع س * ظالم) ابن سارق وقيل سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك أبو صفرة الأزدي العتكي والد المهلب بن أبي صفرة وهو مشهور بكنيته ذكره الطبراني وغيره وأخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو موسى وأخرجه الثلاثة في الكنى ويرد هناك إن شاء الله تعالى (س * ظالم) بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حليس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الديلي أبو الأسود وهو مشهور بكنيته

стр. 867

ذكره ابن شاهين في الصحابة روى بإسناده عن القاسم بن يزيد عن سفيان عن بكير بن عطاء الليثي عن أبي الأسود الديلي قال أتيت رسول الله ﷺ وهو واقف بعرفة فأتاه نفر من أهل نجد فقالوا يا رسول الله كيف الحج فأمر رجلا فنادى الحج يوم عرفة من جاء قبل صلاة الصبح ليلة جمع فقد تم حجه هكذا أورده وهو خطأ رواه شعبة عن بكير عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي ورواه غير واحد عن سفيان كذلك وهو الصواب ولا مدخل لأبي الأسود فيه وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن حثيم أن محمد بن خلف أخبره أن أبا الأسود أتي النبي ﷺ وهو يبايع الناس يوم الفتح وهذا أيضا خطأ رواه أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن حثيم عن محمد بن الأسود بن خلف أن أباه الأسود حضر النبي ﷺ وهو يبايع فسقط على الراوي الهاء في الكتابة من أباه فجعله أبا الأسود وليس لأبي الأسود الديلي صحبة وهو تابعي مشهور وكان من أصحاب علي فاستعمله على البصرة وهو أول من وضع النحو وله شعر حسن وجواب حاضر وأخباره مشهورة وكلامه كثير الحكم والأمثال أخرجه أبو موسى (ظبيان) بن ربيعة الأسدي أقام على إسلامه في الردة أيام تنبؤ طليحة الأسدي وهو القائل لطليحة إنما أنت كاهن تصيب وتخطئ والنبي يصيب ولا يخطئ في كلام ذكره ابن إسحاق (د ع * ظبيان) بن عمارة ذكره البخاري في الصحابة وهو ممن يروي عن علي بن أبي طالب ﵁ روى عنه سويد أبو قطبة قاله ابن منده وقال أبو نعيم ظبيان بن عمارة ذكره البخاري في الصحابة فيما حكاه عنه بعض المتأخرين والبخاري إنما ذكره أنه روى عن علي قوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ظبيان) بن كدادة ويقال كدادة روى يونس ابن جناب عن عطاء الخراساني عن ظبيان أن النبي ﷺ قال له إن نعيم الدنيا يزول وقال أبو عمر ظبيان بن كداد الإيادي وقيل الثقفي قدم على رسول الله ﷺ في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب وأقطعه رسول الله ﷺ قطعة من بلاده ومن قوله فيه وأشهد بالبيت العتيق وبالصفا … شهادة من إحسانه متقبل بأنك محمود لدينا مبارك … وفي أمين صادق القول مرسل أخرجه الثلاثة (ب د ع * ظهير) بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن

стр. 868

حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد العقبة الثانية وبدرا قاله ابن إسحاق وقال عروة ورواه موسى بن عقبة عن ابن شهاب إنه شهد العقبة قال أبو عمر لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وهو عم رافع بن خديج ووالد أسيد بن ظهير أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو موسى مسهد حدثني يحيى بن حمزة حدثني الأوزاعي عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج عن رافع بن خديج قال أتاني ظهير بن رافع فقال نهى النبي ﷺ عن أمر كان بنا رافقا فقلت وما ذاك فقال ما قال رسول الله ﷺ حق قال سألني كيف تصنعون بمحاقلكم قلت نؤاجرها يا رسول الله على الربع أو الأوسق من التمر والشعير قال فلا تفعلوا ازرعوها أو أمسكوها أخرجه الثلاثة (د ع * ظهير) بن سنان الأسدي عداده في أهل الحجاز روى عيينة ابن عاصم بن سعر بن نقادة الأسدي قال حدثني أبي عن أبيه نقادة الأسدي قال قدمت المدينة في جلب فلقيني النبي ﷺ ولا أعرفه فقال ممن الرجل فانتسبت له فدعاني إلى الإسلام فأسلمت فقلت يا رسول الله مالي كذا وكذا فخذ صدقته فأخذ مني فكنت أول من أدى صدقته من بني أسد فقلت يا رسول الله اطلب إلي طلبة فإني أحب فقال ابتع لي ناقة حلبانة ركبانة عيران لا توله ذات ولد قال فخرجت فلم أجد في نعمي فطلبتها فوجدتها في نعم ابن عم لي يقال له ظهير ابن سنان فقدمت بها على النبي ﷺ فقام يحلبها فحلب ثم ملأ القعب ثم سقاني قال فنظرت فإذا هو ملآن فقمت أحلبها فقال دع داعي اللبن وقال اللهم بارك فيها وفيمن منحها قال فخشيت أن تكون الدعوة لظهير لأنها خرجت من إبله فقلت يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صحف فيه المتأخر يعني ابن منده في سعر بن نقادة فقال سعد بن نقادة يعني بالدال ورواه في نقادة عن شيخه الذي روى عنه بهذا الإسناد غير مصحف فقال سعر بن نقادة بعني بالراء (حرف العين) (باب العين والألف) (د ع * عابس) مولى حويطب بن عبد العزى روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى ومن الناس يشري نفسه ابتغاء مرضات الله قال نزلت

стр. 869

في صهيب وعمار وأمه سمية وأبيه ياسر وبلال وخباب وعابس مولى حويطب ابن عبد العزى أخذهم المشركون يعذبونهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عابس) بن ربيعة بن عامر الغطيفي والد عبد الرحمن بن عابس له صحبة روى عمرو بن ثابت عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ خير إخوتي علي وخير أعمامي حمزة رواه الكرماني بن عمرو عن عمرو بن ثابت مثله أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول إني أقبلك وأعلم أنك حجر ولولا إني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك لم أقبلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عابس) بن عبس الغفاري وقيل عبس بن عابس نزل الكوفة روى عنه أبو أمامة الباهلي وحكيم الكندي وزاد أن أبو عمر وروى يزيد بن هارون عن شريك عن عثمان بن عمير عن زادان أبي عمر قال كنا جلوسا على سطح ومعنا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ولا أعلمه إلا قال عبس أو عابس الغفاري والناس يخرجون من الطاعون فقال عبس يا طاعون خذني ثلاثا فقال له حكيم الكندي لم تقل هذا ألم يقل رسول الله ﷺ لا يتمنى أحدكم الموت عند انقطاع أمله فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول بادروا بالموت ستا إمرة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفافا بالدم وقطيعة الرحم وسوء المجاورة من أمير يقدمونه ليفتيهم وإن كان أقل منهم فقها أخرجه الثلاثة (د ع * عازب) بن الحارث بن عدي الأنصاري تقدم نسبه عند ابنه البراء أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب حدثنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر بن مالك أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب رجلا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر العازب مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت حيث خرج رسول الله ﷺ وأنت معه قال فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فأحيينا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا

стр. 870

بقية ظلها فسويته لرسول الله ﷺ وذكر الحديث ويرد في ترجمة أبي بكر عبد الله بن عثمان إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (العاص) ابن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي له صحبة وفد على النبي ﷺ فسأله عن اسمه فقال العاص فقال أنت مطيع قاله ابن الكلبي (ع س * العاص) بن هشام أبو خالد المخزومي جد عكرمة بن خالد سكن مكة روى عكرمة بن خالد عن أبيه أو عمه عن جده أن رسول الله ﷺ قال في غزوة تبوك إذا وقع الطاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * عاصم) الأسلمي مدني والد هشام روى عنه ابنه هشام أنه رأى النبي ﷺ بالغميم ولا يصح قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وقال لا يصح أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * عاصم) بن ثابت بن أبي الأقلح واسم أبي الأقلح قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمه بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبعي وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه وهو حمي الدبر شهد بدرا روى معمر عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة قال بعث رسول الله ﷺ سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت فانطلقوا حتى كانوا بين عسفان ومكة ذكروا الحي من هذيل وهم بنو لحيان فتبعوهم في قريب من مائة رجل رام حتى لحقوهم وأحاطوا بهم وقالوا لكم العهد والميثاق أن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا فقال عاصم أما أنا فلا أنزل في جوار مشرك اللهم فأخبر عنا رسولك فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر وبقي خبيب ابن عدي وزيد بن الدثنة ورجل آخر فأعطوهم العهد فنزلوا إليهم فأخذوهم وقد ذكرنا خبر خبيب عند اسمه وأما عاصم فأرسلت قريش إليه ليأتوا به أو بشئ من جده ليعرفوه وكان قتل عقبة بن أبي معيط الأموي يوم بدر وقتل مسافع بن طلحة وأخاه كلابا كلاهما أشعره سهما فيأتي أمه سلافة ويقول سمعت رجلا حين رماني يقول خذها وأنا ابن الأقلح فنذرت إن أمكنها الله تعالى من رأس عاصم لتشربن فيه الخمر فلما أصيب عاصم يوم الرجيع أرادوا أن يأخذوا رأسه ليبيعوه من سلافة فبعث الله سبحانه عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على شئ منه

стр. 871

فلما أعجزهم قالوا إن الدبر سيذهب إذا جاء الليل فبعث الله مطرا فجاء سيل فحمله فلم يوجد وكان قد عاهد الله تعالى أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فحماه الله تعالى بالدبر بعد وفاته فسمي حمي الدبر وقنت رسول الله ﷺ شهرا يلعن رعلا وذكوان وبني لحيان وقال حسان لعمري لقد شابت هذيل بن مدرك … أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها … ولحيان ركانون شر الجرائم أخرجه الثلاثة (عاصم) بن أبي جبل واسمه قيس بن عمرو بن مالك بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف كذا نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا وقال صحب النبي ﷺ وكان شريفا زمن عمر بن الخطاب قال العدوي قال وقال الواقدي هو عاصم بن عبد الله بن قيس وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك وقال شهد أحدا استدركه ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر (س * عاصم) الحبشي غلام زرعة الشقري أخرجه أبو موسى وقال ذكره المستغفري وقد أخرجه أبو عبد الله بن منده في أصرم الذي سماه النبي ﷺ زرعة وهو مولى عاصم الحبشي من فوق (ب د ع * عاصم) بن حدرة وقيل ابن حدرد روى سعيد بن بشر عن قتادة عن الحسن قال دخلنا على عاصم بن حدرة فقال ما كان لرسول الله ﷺ بواب قط ولا مشي معه بوسادة قط ولا أكل على خوان قط أخرجه الثلاثة حدرة بحاء مهملة مفتوحة ودال مهملة ساكنة ثم راء وهاء قاله ابن ماكولا (ب * عاصم) بن حصين بن مشمت الحماني قيل أنه وفد على النبي ﷺ مع أبيه روى عنه ابنه شعيب ابن عاصم أخرجه أبو عمر (س * عاصم) بن الحكم أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر بن المقري أخبرنا أبو يعلى الموصلي في مسنده حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد حدثنا أبي حدثنا طالب بن مسلم بن عاصم بن الحكم حدثني بعض أهلي أن جدي حدثه أنه شهد النبي ﷺ في حجة في خطبته فقال ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم ألا فلا أعرفنكم بعدي ترجعون كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا فليبلغ الشاهد الغائب فإني لا أدري هل ألقاكم هاهنا أبدا بعد اليوم اللهم أشهد اللهم هل بلغت

стр. 872

وبالإسناد قال قال رسول الله ﷺ إلا إن الله نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم وشفع محسنهم في مسيئهم فتجاوز عنهم جميعا أخرجه أبو موسى (ب س ع * عاصم) بن سفيان الثقفي سكن المدينة روى حشر ج بن نباتة عن هشام بن حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه قال بعث إليه عمر يستعين به على بعض الصدقة فأبي أن يعمل وقال أني سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فوقف على جسر جهنم فيأمر الله الجسر فينتفض به انتفاضة فإن كان لله مطيعا أخذ بيده وأعطاه كفلين من رحمته وإن كان عاصيا خرق به الجسر فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفا كذا رواه حشرج بن نباتة ورواه غيره ولم يقل عن أبيه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح حديثه وترجم عليه ابن منده فقال عاصم أبو بشر وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبو زكرياء على جده وقد أخرجه جده فقال عاصم أبو بشر والحق مع أبي موسى ما كان لأبي زكرياء أن يستدركه على جده والله أعلم (ب د ع * عاصم) ابن عدي بن الجد بن العجلان ابن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل ابن بلي البلوي حليف بني عبيد بن زيد من بني عمرو بن عوف من الأوس من الأنصار يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عمرو وأبو عمرو وهو أخو معن بن عدي وكان سيد بني العجلان شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقيل لم يشهد بدرا بنفسه لأن رسول الله ﷺ رده من الروحاء واستخلفه على العالية من المدينة قاله محمد بن إسحاق وابن شهاب وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره وهو الذي سأل رسول الله ﷺ لعويمر العجلاني فنزلت قصة اللعان وهو والد أبي البداح بن عاصم أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي قال أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا مالك حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه أن رسول الله ﷺ رخص للرعاء في البيتوتة يرمون يوم النحر واليومين اللذين بعده يجمعونها في أحدهما وتوفي سنة خمس وأربعين وقد عاش مائة سنة وخمس عشرة سنة وقيل عاش مائة سنة وعشرين سنة أخرجه الثلاثة ودم بفتح الواو والدال المهملة (ب * عاصم) ابن العكير المزني الأنصاري حليف لبني عوف بن الخزرج من الأنصار ذكره

стр. 873

موسى بن عقبة في من شهد بدرا وأحدا قاله الطبري أخرجه أبو عمر وقال فيه نظر العكير بضم العين وفتح الكاف وتسكين الياء تحتها نقطتان ثم راء (ب د ع * عاصم) بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح كان اسمها عاصية فسماها رسول الله ﷺ جميلة وقيل هي بنت عاصم بن ثابت لا أخته ولد عاصم قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنتين وخاصمت فيه أمه أباه إلى أبي بكر الصديق وهو ابن أربع سنين وقيل ابن ثماني سنين ولما طلق عمر أم عاصم تزوجها يزيد بن جارية الأنصاري فهي أم عبد الرحمن بن يزيد أيضا فهو أخو عاصم لأمه وكان عاصم طويلا جسيما يقال إنه كان ذراعه ذراعا ونحوا من شبر وكان خيرا فاضلا يكنى أبا عمر مات سنة سبعين قبل وفاة أخيه عبد الله ورثاه أخوه عبد الله فقال وليت المنايا كن خلفن عاصما … فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا وكان عاصم شاعرا حسن الشعر وقيل ما من أحد إلا وهو يتكلم ببعض مالا يريد إلا عاصم بن عمر بن الخطاب وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه أم عاصم بنت عاصم ابن عمر بن الخطاب ﵃ أخرجه الثلاثة (ب د ع * عاصم) بن عمرو بن خالد بن حرام بن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي روى عنه ابنه نصر أنه قال دخلت مسجد النبي ﷺ وأصحاب رسول الله ﷺ يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قلت مم ذاك قالوا إن رسول الله ﷺ كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا فقال رسول الله ﷺ لعن الله القائد والمقود ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه أخرجه الثلاثة (ب د ع * عاصم) بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري شهد بدرا قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة وشهدا أحدا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عاقل) بن البكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي حليف بني عدي بن كعب شهد بدرا هو وإخوته عامر وخالد وإياس بنو البكير وقتل عاقل ببدر شهيدا قتله مالك بن زهير الجشمي وهو ابن أربع وثلاثين سنة كان اسمه عافلا بالفاء فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عاقلا بالقاف وكان أول من أسلم

стр. 874

وبايع رسول الله ﷺ في دار الأرقم أخرجه الثلاثة (س * عامر) ابن الأسود الطائي ذكره سعيد القرشي وروى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمرو أن رسول الله ﷺ كتب لعامر بن الأسود (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب من محمد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم إنه له ولقومه من طئ ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وكتبه المغيرة أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) ابن الأضبط الأشجعي هو الذي قتلته سرية رسول الله ﷺ يظنونه متعوذا بالشهادة قاله أبو عمر وقيل في سبب قتله ما روى القعقاع بن عبد الله بن أبي عبد الله قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فمر بنا عامر بن الأضبط فحيا بتحية الإسلام قال ففزعنا منه فحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيرا ووطبا من لبن وشيئا من متاع فلما دفعنا إلى رسول الله ﷺ أخبرناه فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ورواه محمد بن إسحاق عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقيل إن المقتول في تلك السرية مرداس بن نهيك والله أعلم (ب د ع * عامر) ابن الأكوع روى عنه ابن أخيه سلمة بن عمرو بن الأكوع ويذكر في عامر بن سنان ابن الأكوع إن شاء الله تعالى أخرجه هاهنا الثلاثة (ب د ع * عامر) بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي من بني عدي بن النجار وهو والد هشام بن عامر وشهد بدرا قاله ابن إسحاق وابن شهاب وقتل يوم أحد شهيدا قال أبو عمر ولما دخل ابنه هشام على عائشة قالت نعم المرء كان عامرا ولا عقب له أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال جاءت الأنصار يوم أحد فقالوا يا رسول الله بنا قرح وجهد فكيف تأمرنا قال احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد فقالوا من نقدم قال قدموا أكثرهم قرآنا قال فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار أو قال واحد من الأنصار أخرجه الثلاثة قلت كذا قال أبو عمر إن ابنه هشام دخل على عائشة وإنما الذي دخل عليها سعد بن هشام بن عامر حين سألها عن الوتر الحسحاس بحاءين وسينين

стр. 875

مهملات (ب د ع * عامر) بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ أسلم عام الفتح روى عن أم سلمة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق بإسناده إلى عبد الله ابن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عامر بن أبي أمية عن أخته أم سلمة أن النبي ﷺ كان يصبح جنبا فيصوم ولا يفطر أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن البكير الليثي تقدم عند أخيه عاقل شهد بدرا قاله ابن شهاب شهدها هو وإخوته أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا أعلم له رواية (س * عامر) بن بلحارث وقيل ابن ثعلبة بن زيد بن قيس ابن أمية بن سهل بن عامر أبو الدرداء أورده المستغفري هكذا وقال نسبه يحيى بن يونس هكذا وخالفه غيره وقال بعض ولد أبي الدرداء اسم أبي الدرداء عامر أخرجه أبو موسى قلت هكذا نسبه فقال ابن بلحارث وهو وهم وإنما هو من بني الحارث بن الخزرج الأكبر ويقال لولده بلحارث كما يقال بلهجيم وبلعنبر وغيرهم يعني بني الحارث وبني الهجيم وبني العنبر بينه وبين الحارث عدة آباء يذكر في عويمر أتم من هذا أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) بن ثابت حليف لبني جحجبا ابن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار من الأوس شهد أحدا وقتل يوم اليمامة قاله ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب * عامر) بن ثابت بن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عامر) بن ثابت بن قيس وقيس هو أبو الأقلح الأنصاري الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عاصم كان سيدا في قومه وهو الذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط يوم بدر في قول وقيل إنما قتله أخوه عاصم بن ثابت أمره رسول الله ﷺ بذلك أخرجه أبو عمر (د * عامر) بن الحارث بن ثوبان له صحبة شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده (د ع * عامر) بن الحارث الفهري من بني الحارث بن فهر ابن مالك شهد بدرا ولا تعرف له رواية قال محمد بن إسحاق من رواية يونس بن بكير عنه في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن فهر عامر بن الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم عامر بن الحارث الفهري وذكر قول ابن منده ثم قال ذكره بعض المتأخرين عن يونس عن ابن إسحاق وقال إبراهيم بن سعد عن ابن

стр. 876

إسحاق هو عامر بن عبد الله بن الجراح أبو عبيدة وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب هو عمرو بن عامر بن الحارث من بني ضبة بن فهر قلت هذا قول أبي نعيم وفيه نظر فإن ابن إسحاق ذكره كما قال ابن منده أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وقال من بني الحارث بن فهر أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح وعامر بن الحارث وكذلك أيضا رواه سلمة عن ابن إسحاق مثل يونس سواء وإنما عبد الملك بن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني الحارث ابن فهر أبو عبيدة بن الجراح وهو عامر بن عبد الله الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحارث وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال وذكر غيرهما ولم يذكر عامر بن الحارث إنما ذكر عوضه عمرو بن الحارث ولم يزل أصحاب ابن إسحاق وغيره يختلفون فكان هذا مما اختلفوا فيه وبالجملة فإن ابن منده نقل عن ابن بكير عن ابن إسحاق الصحيح فلا يلزم أن يكون إبراهيم بن سعد لم يذكره فلا حجة على ابن منده وقد وافق يونس سلمة والله أعلم (د ع * عامر) بن الحارث بن هانئ بن كلثوم الأشعري يكنى أبا مالك قدم على النبي ﷺ في السفينة وهو ممن ورد إلى مصر روى عنه من أهلها إبراهيم بن مقسم مولى هذيل ومن أهل الشام عبد الرحمن بن غنم وأبو سلام الحبشي قاله يونس بن عبد الأعلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم قد اختلف في اسم أبي مالك فقيل عمرو وقيل عبيد وقيل الحارث وقد ذكر كل اسم في موضعه (د ع ب * عامر). بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عريج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي يكنى أبا جهم اختلف في اسمه فقيل عامر وقيل عبيدة وهو بكنيته أشهر ونذكره في عبيدة وفي الكنى إن شاء الله تعالى وهو صاحب الخميصة التي أرسلها إليه رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) الرامي الخضري والخضر قبيلة من قيس عيلان ثم من محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان وهم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب قيل لمالك وأولاده الخضر لانه كان آدم وكان عامر أرمى العرب أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبي منظور عن عمه عامر الرامي أخي الخضر قال

стр. 877

انا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا رسول الله ﷺ فأقبلت فإذا رسول الله ﷺ جالسا تحت شجرة وحوله أصحابه وذكر الحديث في ثواب الأسقام ورحمة الله سبحانه لعباده أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار وقيل ربيعة بن مالك بن عامر بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى وقيل عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل * وعنز بسكون النون هو أخو بكر وتغلب ابن وائل ومنهم من ينسبه إلى مذحج كنيته أبو عبد الله وهو حليف الخطاب ابن نفيل العدوي والد عمر بن الخطاب أسلم قديما بمكة وهاجر إلى الحبشة هو وامرأته وعاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة أيضا ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة وقيل إن ليلى أول من هاجر إلى المدينة وقيل إن أبا سلمة ابن عبد الأسد أول من هاجر وشهد عامر بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وروي عن النبي ﷺ أخبرنا أبو منصور مسمار بن علي بن محمد حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن جميس حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا يحيى هو ابن معين حدثنا حجاج قال أخبرني عاصم بن عبيد الله عن رجل أن النبي ﷺ قال له سيكون أمراء بعدي يصلون الصلاة لغير وقتها فيؤخرونها عن وقتها فصلوها معهم فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم وعليهم ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ومن نكث العهد ومات ناكثا للعهد جاء يوم القيامة ولا حجة له قلت لعاصم من أخبرك هذا الخبر قال عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عامر وروى نافع عن ابن عمر عن عامر عن النبي ﷺ أنه قال إذا رأى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى تخلفه أو توضع وتوفي سنة اثنتين وثلاثين حين نشم الناس في أمر عثمان روى مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أنه قام من الليل يصلي حين نشم الناس في أمر عثمان والطعن عليه ثم نام فأتى في المنام فقيل له قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده فقام فصلى ثم دعا

стр. 878

ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته وقيل توفي بعد قتل عثمان ﵄ بأيام قال علي بن المديني هو من عنز بفتح النون والصحيح سكونها وعنز قليل وإنما عنزة بالتحريك آخره هاء كثير. هم من ولد عنزة بن أسد بن ربيعة أيضا (س * عامر) بن أبي ربيعة أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة روى يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن سابط عن عامر بن أبي ربيعة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة فإذا ضيعوها أو قال تركوها هلكوا أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) بن ساعدة بن عامر الأنصاري الحارثي أبو خيثمة والد سهل ابن أبي خيثمة الذي كان بعثه رسول الله ﷺ خارصا إلى خيبر ذكره المستغفري وقال توفي زمن معاوية وكان دليل رسول الله ﷺ يوم أحد وسماه الواقدي عامرا وكذلك سماه الحسن بن محمد وهو من بعض أهله وقيل اسمه عبد الله وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه من خيبر وسهم فرسه أخرجه أبو عمر وأبو موسى ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى (عامر) بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد ابن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة قاله ابن هشام عن الزهري ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر (ب * عامر) ابن سعد أبو سعد الأنماري شا من قال أبو عمر في أبي سعد الخير الأنماري اسمه عامر بن سعد وقيل عمرو بن سعد ويذكر هناك إن شاء الله تعالى (عامر) بن سعد بن عمرو بن ثقيف شهد بدرا وما بعدها فيما قاله العدوي وابن القداح ذكره ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر (ب د ع * عامر) بن سلمة بن عامر البلوي حليف الأنصار قاله أبو عمر وقال ابن منده من الأنصار ولم يذكر أنه حليف الأنصار وذكر أبو نعيم أنه حليف لهم وقالوا كلهم أنه شهد بدرا وقال موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار عامر بن سلمة بن عامر حليف لهم أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني جدي بن عدي بن مالك وعامر بن سلمة بن عامر حليف لهم من أهل اليمن فقوله من أهل اليمن لا يناقض قولهم إنه من بلى لأن بليا من قضاعة وقضاعة من اليمن في قول الأكثر والله أعلم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقيل في اسمه عمرو (س * عامر) بن سليم

стр. 879

الأسلمي صاحب راية رسول الله ﷺ في بعض المغازي توفي بنيسابور ودفن بها في مقبرة بلقا قاله الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) بن سنان وهو الأكوع بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي عم سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن الأكوع وإنما هو ابن عمرو بن الأكوع وكان عامر شاعرا وسار مع رسول الله ﷺ إلى خيبر فقتل بها أخبرنا أبو جعفر بن السمين قال بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي الهيثم أن أباه حدثه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وكان اسم الأكوع سنانا انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هناتك فنزل يرتجز برسول الله ﷺ ويقول والله لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا ان بنى الكفار قد بغوا علينا … وإن أرادوا فتنة أبينا كذا قال يونس فقال رسول الله ﷺ رحمك ربك فقال عمر بن الخطاب وجبت والله لو متعتنا به فقتل يوم خيبر شهيدا وكان قتله فيما بلغني أن سيفه رجع عليه وهو يقاتل فكلمه كلما شديدا وهو يقاتل فمات منه أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا عمرو بن سواد أخبرنا ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك بن سلمة بن الأكوع قال لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله ﷺ فارتد سيفه عليه فقتله فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك وشكوا فيه رجل مات بسلاحه قال سلمة فقفل رسول الله ﷺ من خيبر فقلت يا رسول الله أتأذن لي أن أرجز بك فأذن لي رسول الله ﷺ فقلت والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله ﷺ صدقت فقلت فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا … والمشركون قد بغوا علينا فقال رسول الله ﷺ من قال هذا قلت أخي قال رسول الله صلى الله

стр. 880

عليه وسلم يرحمه الله فقلت يا رسول الله إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون رجل مات بسلاحه فقال رسول الله ﷺ مات جاهدا مجاهدا قال ابن شهاب ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني مثل ذلك غير أنه قال حين قلت إن ناسا ليهابون الصلاة عليه فقال رسول الله ﷺ كذبوا مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين أشار بأصبعيه أخرجه مسلم عن أبي الطاهر عن ابن وهب والصحيح أن عامرا عم سلمة وليس بأخ له والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن شهر الهمداني ويقال البكيلي ويقال الناعظي وهما بطنان من همدان يكنى أبا شهر ويقال أبو الكنوز وسكن الكوفة روى عنه الشعبي روى عكرمة عن ابن عباس قال أول من اعترض على الأسود العنسي وكابره عامر بن شهر الهمداني في ناحيته وفيروز وذادويه في ناحيتهما وكان عامر بن شهر أحد عمال رسول الله ﷺ على اليمن أخبرنا المنصور بن أبي الحسن المديني الطبري بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو أسامة عن مخالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال كانت همدان قد تحصنت في جبل يقال له الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاء أهل فارس فلم يزالوا محاربين حتى هم القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج رسول الله ﷺ فقالت لي همدان يا عامر بن شهر إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا فإن رضيت لنا شيئا فعلناه وإن كرهت شيئا كرهناه قلت نعم وقدمت على رسول الله ﷺ وجلست عنده فجاء رهط فقالوا يا رسول الله أوصنا فقال أوصيكم بتقوى الله أن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت أمره ثم بدا لي أن أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي وكان للنبي ﷺ صديقا فمررت به فبينا أنا عنده جالس إذ مر ابن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت فقال النجاشي مم ضحكت فوالله لهكذا أنزلت على لسان عيسى ابن مريم إن اللعنة تنزل إلى الأرض إذا كان أمراؤها صبيانا قلت فلما قرأ هذا الغلام قال فرجعت وقد سمعت هذا من النبي ﷺ وهذا من النجاشي وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل وكتب رسول الله ﷺ هذا الكتاب إلى عمير ذي مران وبعث رسول الله ﷺ مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا وأسلم
следующие страницы →