← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

إسحاق هو عامر بن عبد الله بن الجراح أبو عبيدة وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب هو عمرو بن عامر بن الحارث من بني ضبة بن فهر قلت هذا قول أبي نعيم وفيه نظر فإن ابن إسحاق ذكره كما قال ابن منده أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا وقال من بني الحارث بن فهر أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح وعامر بن الحارث وكذلك أيضا رواه سلمة عن ابن إسحاق مثل يونس سواء وإنما عبد الملك بن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني الحارث ابن فهر أبو عبيدة بن الجراح وهو عامر بن عبد الله الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحارث وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال وذكر غيرهما ولم يذكر عامر بن الحارث إنما ذكر عوضه عمرو بن الحارث ولم يزل أصحاب ابن إسحاق وغيره يختلفون فكان هذا مما اختلفوا فيه وبالجملة فإن ابن منده نقل عن ابن بكير عن ابن إسحاق الصحيح فلا يلزم أن يكون إبراهيم بن سعد لم يذكره فلا حجة على ابن منده وقد وافق يونس سلمة والله أعلم (د ع * عامر) بن الحارث بن هانئ بن كلثوم الأشعري يكنى أبا مالك قدم على النبي ﷺ في السفينة وهو ممن ورد إلى مصر روى عنه من أهلها إبراهيم بن مقسم مولى هذيل ومن أهل الشام عبد الرحمن بن غنم وأبو سلام الحبشي قاله يونس بن عبد الأعلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم قد اختلف في اسم أبي مالك فقيل عمرو وقيل عبيد وقيل الحارث وقد ذكر كل اسم في موضعه (د ع ب * عامر). بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عريج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي يكنى أبا جهم اختلف في اسمه فقيل عامر وقيل عبيدة وهو بكنيته أشهر ونذكره في عبيدة وفي الكنى إن شاء الله تعالى وهو صاحب الخميصة التي أرسلها إليه رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) الرامي الخضري والخضر قبيلة من قيس عيلان ثم من محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان وهم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب قيل لمالك وأولاده الخضر لانه كان آدم وكان عامر أرمى العرب أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبي منظور عن عمه عامر الرامي أخي الخضر قال

стр. 877

انا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا رسول الله ﷺ فأقبلت فإذا رسول الله ﷺ جالسا تحت شجرة وحوله أصحابه وذكر الحديث في ثواب الأسقام ورحمة الله سبحانه لعباده أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار وقيل ربيعة بن مالك بن عامر بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى وقيل عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل * وعنز بسكون النون هو أخو بكر وتغلب ابن وائل ومنهم من ينسبه إلى مذحج كنيته أبو عبد الله وهو حليف الخطاب ابن نفيل العدوي والد عمر بن الخطاب أسلم قديما بمكة وهاجر إلى الحبشة هو وامرأته وعاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة أيضا ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة وقيل إن ليلى أول من هاجر إلى المدينة وقيل إن أبا سلمة ابن عبد الأسد أول من هاجر وشهد عامر بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وروي عن النبي ﷺ أخبرنا أبو منصور مسمار بن علي بن محمد حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن جميس حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا يحيى هو ابن معين حدثنا حجاج قال أخبرني عاصم بن عبيد الله عن رجل أن النبي ﷺ قال له سيكون أمراء بعدي يصلون الصلاة لغير وقتها فيؤخرونها عن وقتها فصلوها معهم فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم وعليهم ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ومن نكث العهد ومات ناكثا للعهد جاء يوم القيامة ولا حجة له قلت لعاصم من أخبرك هذا الخبر قال عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عامر وروى نافع عن ابن عمر عن عامر عن النبي ﷺ أنه قال إذا رأى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى تخلفه أو توضع وتوفي سنة اثنتين وثلاثين حين نشم الناس في أمر عثمان روى مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أنه قام من الليل يصلي حين نشم الناس في أمر عثمان والطعن عليه ثم نام فأتى في المنام فقيل له قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده فقام فصلى ثم دعا

стр. 878

ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته وقيل توفي بعد قتل عثمان ﵄ بأيام قال علي بن المديني هو من عنز بفتح النون والصحيح سكونها وعنز قليل وإنما عنزة بالتحريك آخره هاء كثير. هم من ولد عنزة بن أسد بن ربيعة أيضا (س * عامر) بن أبي ربيعة أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة روى يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن سابط عن عامر بن أبي ربيعة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة فإذا ضيعوها أو قال تركوها هلكوا أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) بن ساعدة بن عامر الأنصاري الحارثي أبو خيثمة والد سهل ابن أبي خيثمة الذي كان بعثه رسول الله ﷺ خارصا إلى خيبر ذكره المستغفري وقال توفي زمن معاوية وكان دليل رسول الله ﷺ يوم أحد وسماه الواقدي عامرا وكذلك سماه الحسن بن محمد وهو من بعض أهله وقيل اسمه عبد الله وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه من خيبر وسهم فرسه أخرجه أبو عمر وأبو موسى ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى (عامر) بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد ابن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة قاله ابن هشام عن الزهري ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر (ب * عامر) ابن سعد أبو سعد الأنماري شا من قال أبو عمر في أبي سعد الخير الأنماري اسمه عامر بن سعد وقيل عمرو بن سعد ويذكر هناك إن شاء الله تعالى (عامر) بن سعد بن عمرو بن ثقيف شهد بدرا وما بعدها فيما قاله العدوي وابن القداح ذكره ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر (ب د ع * عامر) بن سلمة بن عامر البلوي حليف الأنصار قاله أبو عمر وقال ابن منده من الأنصار ولم يذكر أنه حليف الأنصار وذكر أبو نعيم أنه حليف لهم وقالوا كلهم أنه شهد بدرا وقال موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار عامر بن سلمة بن عامر حليف لهم أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني جدي بن عدي بن مالك وعامر بن سلمة بن عامر حليف لهم من أهل اليمن فقوله من أهل اليمن لا يناقض قولهم إنه من بلى لأن بليا من قضاعة وقضاعة من اليمن في قول الأكثر والله أعلم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقيل في اسمه عمرو (س * عامر) بن سليم

стр. 879

الأسلمي صاحب راية رسول الله ﷺ في بعض المغازي توفي بنيسابور ودفن بها في مقبرة بلقا قاله الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) بن سنان وهو الأكوع بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي عم سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن الأكوع وإنما هو ابن عمرو بن الأكوع وكان عامر شاعرا وسار مع رسول الله ﷺ إلى خيبر فقتل بها أخبرنا أبو جعفر بن السمين قال بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي الهيثم أن أباه حدثه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وكان اسم الأكوع سنانا انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هناتك فنزل يرتجز برسول الله ﷺ ويقول والله لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا ان بنى الكفار قد بغوا علينا … وإن أرادوا فتنة أبينا كذا قال يونس فقال رسول الله ﷺ رحمك ربك فقال عمر بن الخطاب وجبت والله لو متعتنا به فقتل يوم خيبر شهيدا وكان قتله فيما بلغني أن سيفه رجع عليه وهو يقاتل فكلمه كلما شديدا وهو يقاتل فمات منه أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا عمرو بن سواد أخبرنا ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك بن سلمة بن الأكوع قال لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله ﷺ فارتد سيفه عليه فقتله فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك وشكوا فيه رجل مات بسلاحه قال سلمة فقفل رسول الله ﷺ من خيبر فقلت يا رسول الله أتأذن لي أن أرجز بك فأذن لي رسول الله ﷺ فقلت والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله ﷺ صدقت فقلت فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا … والمشركون قد بغوا علينا فقال رسول الله ﷺ من قال هذا قلت أخي قال رسول الله صلى الله

стр. 880

عليه وسلم يرحمه الله فقلت يا رسول الله إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون رجل مات بسلاحه فقال رسول الله ﷺ مات جاهدا مجاهدا قال ابن شهاب ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني مثل ذلك غير أنه قال حين قلت إن ناسا ليهابون الصلاة عليه فقال رسول الله ﷺ كذبوا مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين أشار بأصبعيه أخرجه مسلم عن أبي الطاهر عن ابن وهب والصحيح أن عامرا عم سلمة وليس بأخ له والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن شهر الهمداني ويقال البكيلي ويقال الناعظي وهما بطنان من همدان يكنى أبا شهر ويقال أبو الكنوز وسكن الكوفة روى عنه الشعبي روى عكرمة عن ابن عباس قال أول من اعترض على الأسود العنسي وكابره عامر بن شهر الهمداني في ناحيته وفيروز وذادويه في ناحيتهما وكان عامر بن شهر أحد عمال رسول الله ﷺ على اليمن أخبرنا المنصور بن أبي الحسن المديني الطبري بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو أسامة عن مخالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال كانت همدان قد تحصنت في جبل يقال له الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاء أهل فارس فلم يزالوا محاربين حتى هم القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج رسول الله ﷺ فقالت لي همدان يا عامر بن شهر إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا فإن رضيت لنا شيئا فعلناه وإن كرهت شيئا كرهناه قلت نعم وقدمت على رسول الله ﷺ وجلست عنده فجاء رهط فقالوا يا رسول الله أوصنا فقال أوصيكم بتقوى الله أن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت أمره ثم بدا لي أن أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي وكان للنبي ﷺ صديقا فمررت به فبينا أنا عنده جالس إذ مر ابن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت فقال النجاشي مم ضحكت فوالله لهكذا أنزلت على لسان عيسى ابن مريم إن اللعنة تنزل إلى الأرض إذا كان أمراؤها صبيانا قلت فلما قرأ هذا الغلام قال فرجعت وقد سمعت هذا من النبي ﷺ وهذا من النجاشي وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل وكتب رسول الله ﷺ هذا الكتاب إلى عمير ذي مران وبعث رسول الله ﷺ مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا وأسلم

стр. 881

عك ذو حيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله ﷺ فخذ منه الأمان على قومك ومالك وقد ذكرناه في ذي حيوان أخرجه الثلاثة (عامر) بن صبرة ابن عبد الله بن المنتفق والد أبي رزين لقيط بن عامر العقيلي أخبرنا أبو القاسم ابن يعيش بن صدقة بإسناده إلى أحمد بن شعيب قال حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد حدثنا شعبة قال سمعت النعمان بن سالم قال سمعت عمرو بن أوس يحدث عن أبي رزين أنه قال يا نبي الله إن أبي شيح كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك واعتمر (عامر) بن طفيل بن الحارث قال وثيمة قال محمد بن إسحاق كان وافد قومه إلى سول الله ﷺ وذكر مقامه في الأزد في الردة يوصيهم بالإسلام وذكره الترمذي في الصحابة أيضا استدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر (س * عامر) بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري كان سيد بني عامر في الجاهلية أخرجه أبو موسى وقال اختلف في إسلامه فأورده أبو العباس المستغفري في الصحابة وروى بإسناده عن أبي أمامة عن عامر بن الطفيل أنه قال يا رسول الله زودني كلمات أعيش بهن قال يا عامر أفش السلام وأطعم الطعام واستحي من الله كما تستحي رجلا من أهلك ذا هيئة وإذا أسأت فأحسن فإن الحسنات يذهبن السيئات وروى المستغفري أن عامر بن الطفيل أهدى لرسول الله ﷺ الحديث قلت قول المستغفري غيره ليس بحجة في اسلام عامر بن عامر ألم يختلف أهل النقل من المتقدمين أنه مات كافرا وهو الذي قال لما عاد من عند رسول الله ﷺ كافرا هو وأربد بن قيس أخو لبيد لأمه وقد دعا رسول الله ﷺ عليهما وقال اللهم اكفنيهما بما شئت فأنزل الله تعالى على أربد صاعقة وأخذت عامرا الغدة فكان يقول غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية لم يختلفوا في ذلك فتركه كان أولى من ذكره (س * عامر) بن أبي عامر الأشعري أدرك النبي ﷺ مع أبيه وروى أن رسول الله ﷺ قال لا إذن على عامر ثم وفد على معاوية فكان يدخل عليه بغير إذن وأدرك عبد الملك بن مروان وتوفي بالأردن في ملكه قاله ابن شاهين عن ابن سعد أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة

стр. 882

أبو عبيدة اشتهر بكنيته ونسبه إلى جده فيقال أبو عبيدة بن الجراح وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة أيضا وكان يدعى القوي الأمين وكان أهتم وسبب ذلك أنه نزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه رسول الله ﷺ من المغفر يوم أحد فانتزعت ثنيتاه فحسنتا فاه فما رؤى أهتم قط أحسن منه وقال له أبو بكر الصديق يوم السقيفة قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وكان أحد الأمراء المسيرين إلى الشام والذين فتحوا دمشق ولما ولي عمر بن الخطاب الخلافة عزل خالد بن الوليد واستعمل أبا عبيدة فقال خالد ولي عليكم أمين هذه الأمة وقال أبو عبيدة سمعت رسول الله ﷺ يقول إن خالدا لسيف من سيوف الله ولما كان أبو عبيدة يبدر يوم الوقعة جعل أبوه يتصدى له وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر أبوه قصده فقتله أبو عبيدة فأنزل الله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم الآية وان الواقدي ينكر هذا ويقول توفي أبو أبي عبيدة قبل الإسلام وقد رد بعض أهل العلم قول الواقدي أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح قال سمعت رسول الله ﷺ يقول أنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني أنذركموه فوصفه لنا رسول الله ﷺ فقال لعله يدركه بعض من رآني وسمع كلامي قالوا يا رسول الله فكيف قلوبنا يومئذ قال مثلها يعني اليوم أو خير أخبرنا أبو الفضل المخزومي الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة قالا حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد عن أبي قلابة قال قال أنس قال رسول الله ﷺ لكل أمة أمين وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري أخبرنا أبو أحمد الغطريفي أخبرنا أبو خليفة الجمحي أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة

стр. 883

عن أنس إنه قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ولما هاجر أبو عبيدة بن الجراح إلى المدينة آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي طلحة الأنصاري وأخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر الدمشقي إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو غالب بن المثنى حدثنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيويه وأبو بكر بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا عبد الله بن مبارك حدثنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال قدم عمر ابن الخطاب الشام فتلقاه أمراء الأجناد وعظماء أهل الأرض فقال عمر أين أخي قالوا من قال أبو عبيدة قالوا يأتيك الآن قال فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه وسأله ثم قال للناس انصرفوا عنا فسار معه حتى أتى منزله فنزل عليه فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه فقال عمر لو اتخذت متاعا أو قال شيئا قال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين إن هذا سيبلغنا المقيل قال وحدثنا معمر عن قتادة قال قال أبو عبيدة بن الجراح لوددت أني كبش يذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحسون مرقي قال وقال عمران بن حصين لوددت أني كنت رمادا تسفيني الريح في يوم عاصف حثيث وروى عنه العرباض بن سارية وجابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلي وأبو ثعلبة الخشي وسمرة بن جندب وغيرهم وقال عروة بن الزبير لما نزل طاعون عمواس كان أبو عبيدة معافى منه وأهله فقال اللهم نصيبك في آل أبي عبيدة قال فخرجت بأبي عبيدة في خنصرة بثرة فجعل ينظر إليها فقيل له إنها ليست بشئ فقال إني لأرجو أن يبارك الله فيها فإنه إذا بارك في القليل كان كثيرا وقال عروة بن رويم أن أبا عبيدة بن الجراح انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس فأدركه أجله بفحل فتوفي بها وقيل إن قبره ببيسان وقيل توفي بعمواس سنة ثمان عشر وعمره ثمان وخمسون سنة وكان يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم وبين عمواس والرملة أربعة فراسخ فما يلي البيت المقدس وقد انقرض ولد أبي عبيدة ولما حضره الموت استخلف معاذ بن جبل على الناس أخرجه الثلاثة (ع س * عامر) بن عبد الله البدري أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وأبو بكر محمد بن القاسم وأبو محمد أنوشروان بن شهرزاد قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد ح قال أبو القاسم وحدثنا على ابن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم قالا حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا عمرو بن

стр. 884

يحيى عن عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عامر بن عبد الله البدري قال كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * عامر) بن عبد الله بن جهم الخولاني من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر قاله ابن منده عن عبد الرحمن بن يونس وأخرجه معه أبو نعيم مختصرا (س * عامر) بن عبد الله بن أبي ربيعة أورده ابن شاهين في الصحابة روى بشر بن عمر عن إسماعيل ابن إبراهيم بن عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده قال استسلف رسول الله ﷺ أربعين ألفا فأتاه مال فقال ادعوا لي ابن أبي ربيعة فقال هذا مالك فبارك الله لك في مالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد ورواه غير واحد عن إسماعيل فقال ابن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي ربيعة عن أبيه عن جده فعلى هذا يكون الصحابي عبد الله لا مدخل لعامر فيه أخرجه أبو موسى وهذا أصح والأول وهم (س * عامر) بن عبد الله أبو عبد الله مر به مالك بن عبد الله الخثعمي أمير الجيوش وعامر يقود بغلا له وهو يمشي فقال له مالك يا أبا عبد الله ألا تركب فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار كذا روى والصواب جابر بن عبد الله ويتصحف عامر بن جابر أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) ابن عبد عمرو وقيل عامر بن عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو حبة البدري وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه أمهما هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن حطمة شهد بدرا واستشهد يوم أحد نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هكذا ذكره بعض المتأخرين وأخرجه أبو عمر ترجمتين في الأسماء ولعله قد نسي وقال عامر بن عبد عمرو ويقال عامر بن عمير أبو حبة الأنصاري البدري وهو من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس غلب عليه أبو حبة البدري لشهوده بدرا واختلف في اسمه وهو مذكور في الكنى روى عنه أبو بكر بن حزم وعمار بن أبي عمار روى ابن شهاب عن ابن حزم عن أبي حبة البدري وابن عباس قالا قال رسول الله ﷺ لما عرج بي إلى السماء ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام أخرجه الثلاثة وفيه اختلاف كثير يرد في الكنى إن شاء الله تعالى (ب * عامر) بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد آل بن ربيعة بن هلال القرشي الفهري قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة في قول

стр. 885

جميعهم وقال هشام الكلبي هو عامر بن عبد غنم وأخرجه أبو عمر في عثمان ابن غنم وقال سماه الكلبي عامر بن عبد غنم (س * عامر) بن عبد القيس وقيل ابن عبد الله بن عبد قيس بن ناشب بن أسامة بن حديثة بن معاوية بن شيطان ابن معاوية بن أسعد بن جون بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري أبو عبد الله وقيل أبو عمرو البصري يعد من الزهاد اليمانية ذكره أبو موسى في كتابه في الصحابة وهو تابعي قيل أدرك الجاهلية وكان أعبد أهل زمانه وأشدهم اجتهادا وسعي به إلى عثمان بن عفان ﵁ أنه لا يأكل اللحم ولا ينكح النساء وأنه يطعن على الأئمة ولا يشهد الجمعة فأمره أن يسير إلى الشام فسار فقدم على معاوية فوافقه وعنده ثريد فأكل معه أكلا غريبا فعلم أن الرجل مكذوب عليه فقال هذا أتدري فيم أحرجت قال لا قال بلغ الخليفة إنك لا تأكل اللحم وقد رأيتك تأكل وأنك لا ترى التزويج ولا تشهد الجمعة قال أما الجمعة فإني أشهدها في مؤخر المسجد ثم أرجع في أوائل الناس وأما اللحم فقد رأيت ولكن رأيت قصابا يجر الشاة ليذبحها وهو يقول النفاق النفاق حتى ذبحها ولم يذكر اسم الله فإذا اشتهيت اللحم ذبحت الشاة وأكلتها وأما التزويج فقد خرجت وأنا بخطب؟ لي قال فترجع إلى بلدك قال لا أرجع إلى بلد استحل أ؟ له مني ما استحلوا فكان يقيم في السواحل فكان يكثر معاوية أن يقول له حاجتك فقال يوما حاجتي أن ترد على حر البصرة فإن ببلادكم لا يشتد علي الصوم وكان عامر إذا خرج إلى الجهاد وقف يتوسم الناس فإذا رأى رفقة توافقه قال أريد أن أصحبكم علي ثلاث خلال فإذا قالوا ما هي قال أكون لكم خادما لا ينازعني أحد الخدمة وأكون مؤذنا وأنفق عليكم بقدر طاقتي فإذا قالوا نعم صحبهم فإذا نازعه أحد من ذلك شيئا فارقهم وكان ورده كل يوم ألف ركعة ويقول لنفسه بهذا أمرت ولهذا خلقت ويصلي الليل أجمع وقيل لعامر أتحدث نفسك بشئ في الصلاة قال نعم أحدث نفسي بالوقوف بين يدي الله ومنصرفي من بين يديه وقال عامر لقد أحببت الله تعالى حبا سهل على كل مصيبة ورضاني بكل قضية فما أبالي مع حبي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت وكان إذا رأى الناس في حوائجهم يقول يا رب غدا الغادون في حوائجهم وغدوت إليك أسألك المغفرة ولما نزل به الموت بكى وقال لمثل هذا المصرع فليعمل العاملون اللهم إنى أستغفرك من تقصيري

стр. 886

وتفريطي وأتوب إليك من جميع ذنوبي لا إله إلا أنت وما زال يرددها حتى مات قيل قبره بالبيت المقدس (د ع * عامر) بن عبدة الرقاشي عم أبي حرة روى حديثه واصل بن عبد الرحمن عن أبي حرة عن عمه مختلف في اسمه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عامر) بن عبدة روى حديثه الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة أن النبي ﷺ قال إن الشيطان يأتي في صورة الرجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه فيحدثهم فيقولون حدثنا فلان ما اسمه ليس يعرفونه أخرجه أبو عمر قلت كذا ذكره أبو عمر وهو تابعي يروي عن ابن مسعود قال ابن أبي غانم عامر بن عبدة أبا إياس البجلي سمع ابن مسعود روى عنه المسيب بن رافع قال ابن معين هو ثقة وهذا الحديث أخرجه مسلم في صدر كتابه عن ابن مسعود قوله وقال ابن ماكولا في عبدة بفتح العين والباء عامر بن عبدة أبو إياس البجلي كوفي روى عن ابن مسعود روى عنه المسيب بن رافع وأبو إسحاق السبيعي وقيل عبدة بسكون الباء وهذا غير الذي قبله لأن هذا بجلي والأول رقاشي (س * عامر) بن العكبر حليف الأنصار شهد بدرا أخرجه أبو موسى وقال ذكره المستغفري (د ع * عامر) بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن المهزم بن الأغم بن الأعجم التجيبي أبو بلال من أصحاب النبي ﷺ شهد فتح مصر لا يعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا * المهزم بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الزاي وتخفيفها (ب ع * عامر) بن عمرو المزني أبو هلال انفرد بحديثه أبو معاوية الضرير ويقال أخطأ فيه لأن يعلى بن عبيد قال فيه عن هلال بن عامر عن رافع بن عمرو وقال أبو معاوية هلال بن عامر عن أبيه قال أبو عمر وقال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن مالك عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن أبي معاوية (ح) قال أبو نعيم وحدثنا أبو عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن أبي معاوية عن أبيه عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت النبي ﷺ يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء وعليه برد أحمر ورجل من أهل بدر يعبر عنه وقال إبراهيم بن أبي معاوية وعلى بن أبي طالب يعبر عنه أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس البغدادي أخبرنا أبو العباس بن الطلابة أخبرنا أبو القاسم الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو محمد بن صاعد حدثنا محمد ابن عثمان بن أبي صفوان الثقفي حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن بسطام بن

стр. 887

مسلم عن عبد الله بن خليفة العبري عن عامر بن عمرو أن رجلا أتي النبي ﷺ فسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله ﷺ لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا (د ع * عامر) بن عمير النميري شهد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ يعد في أهل الكوفة روى ثابت البناني عن أبي يزيد المزني عن عامر بن عمير قال قال رسول الله ﷺ أني وجدت ربي ساجدا أعطاني سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب مع كل واحد من السبعين سبعين فقلت إن أمتي لا تبلغ أو لا تكمل هذا قال أكملهم من الأعراب وروى موسى بن أكتل بن عمير النميري عن عمه عامر بن عمير وكان شهد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ قال آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ في مرضه الصلاة الصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عامر) بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي روى سلمة عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج من بني البدن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عامر) بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي أسلم قبل أبيه وهاجر ومات بالشام في طاعون عمواس وأبوه يومئذ حي أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عامر) الفقيمي أبو عروة ذكره المستغفري روى غاضرة بن عروة عن أبيه قال قدمت المدينة مع أبي والناس ينتظروننا فمر بنا رسول الله ﷺ ورأسه يقطر من وضوء أو غسل فسمعت الناس يقولون له يا رسول الله يا رسول الله فسمعته يقول بيده هكذا يا أيها الناس إن دين الله في اليسر وأشار بعض الرواة بيده ومما يدل على أن اسم أبي عروة عامر ما رواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن حبيب عن عروة بن عامر قال سئل رسول الله ﷺ عن الطيرة أخرجه أبو موسى وقال الحديث الأول رواه غير واحد ولا أعلم أحد منهم قال مع أبي فإن كان محفوظا فهو عزيز (ب د ع * عامر) بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق يكنى أبا عمرو وكان مولدا من مولدي الأزد أسود اللون مملوكا للطفيل بن عبد الله بن سخبرة أخي عائشة لأمها وكان من السابقين إلى الإسلام قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم أسلم وهو مملوك وكان حسن الإسلام وعذب في الله

стр. 888

فاشتراه أبو بكر فأعتقه ولما خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر إلى الغار بثور مهاجرين أمر أبو بكر مولاه عامر بن فهيرة أن يروح بغنم أبي بكر عليهما وكان يرعاها فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة فإذا أمسى أراح عليهم غنم أبي بكر فاحتلباها وإذا غدا عبد الله بن أبي بكر من عندهما اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه فلما سار النبي ﷺ وأبو بكر من الغار هاجر معهما فأردفه أبو بكر خلفه ومعهم دليلهم من بني الديل وهو مشرك ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة اشتكى أصحابه فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة ﵃ وشهد عامر بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة وهو ابن أربعين سنة وقال عامر بن الطفيل لرسول الله ﷺ لما قدم عليه من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه قال هو عامر بن فهيرة أخبرنا به أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن هشام بن عروة أو محمد بن إسحاق عن هشام شك يونس عن أبيه قال قدم عامر بن الطفيل على رسول الله ﷺ مثله وروى ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة قال طلب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد فيرون أن الملائكة دفنته أو رفعته ودعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحا حتى نزلت ليس لك من الأمر شئ وقيل نزلت في غير هذا وروى ابن منده بإسناده عن أيوب بن سنان عن محمد بن المنكدر عن جابر عن عامر بن فهيرة قال تزود أبو بكر مع رسول الله ﷺ في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد قال أبو نعيم أطهر يعني ابن منده في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته فإن عامرا لم يختلف أحد من أهل النقل أنه استشهد يوم بئر معونة وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك بينهما ست سنين فمن استشهد ببئر معونة كيف يشهد جيش العسرة وصوابه أنه تزود مع رسول الله ﷺ في مخرجه إلى الهجرة والحق مع أبي نعيم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن قيس الأشعري أبو بردة أخو أبي موسى الأشعري ويرد نسبه في ترجمة أخيه أبي موسى إن شاء الله تعالى قال أبو أحمد العسكري نزل أبو عامر الأشعري بالكوفة وكناه مسلم بن الحجاج وقال اسمه عامر وله صحبة ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه قال اللهم اجعل فناء

стр. 889

أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون رواه عاصم الأحول عن كريب بن الحارث ابن أبي موسى عن أبي بردة أخرجه الثلاثة (ب س * عامر) بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف والد عبد الله بن عامر القرشي العبشمي وأمه البيضاء بنت عبد المطلب أسلم يوم الفتح ذكره ابن شاهين والمستغفري وبقي إلى خلافة عثمان وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة لما استعمله عثمان ﵁ عليها وعلى خراسان أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (س ع * عامر) ابن لد بن الأشعري أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن أسد بن موسى عن معاوية بن صالح عن أبي بشر مؤذن دمشق عن عامر بن لد بن الأشعري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الجمعة يوم عيدكم فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم إلا أن تصوموا يوما قبله أو بعده ورواه عبد الله بن صالح عن معاوية فقال عامر عن أبي هريرة أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وقال أبو نعيم عامر بن لد بن الأشعري مختلف في صحبته وهو معدود في أهل الشام (س ع * عامر) ابن لقيط العامري أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو غالب وأبو بكر ونوشروان وجمع قالوا أخبرنا ابن ربدة (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أحمد قالا حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا أحمد بن عمرو القطراني حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا يعلى بن الأشدق حدثني عامر بن لقيط العامري قال أتيت رسول الله ﷺ أبشره بإسلام قومي وطاعتهم ووافدا إليه فلما أخبرته قال أنت الوافد الميمون بارك الله تعالى فيك ومسح ناصيتي ثم صافحني أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى رواه غير القطراني عن هاشم فقال عن يعلى عن عاصم (س * عامر) بن ليلى بن ضمرة أورده أبو العباس بن عقدة روى عبد الله بن سنان عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري وعامر بن ليلى ابن ضمرة قالا لما صدر رسول الله ﷺ من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة وذلك يوم غدير خم من الجحفة وله بها مسجد معروف فقال أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمرني إلا نصف عمر الذي قبله وإني يوشك أن أدعى فأجيب ثم ذكر الحديث إلى أن قال فأخذ بيد علي فرفعها وقال من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وذكر الحديث قال أبو موسى هذا حديث غريب جدا لا أعلم أني كتبته إلا من رواية ابن سعيد أخرجه

стр. 890

أبو موسى (س * عامر) بن ليلى الغفاري ذكره ابن عقدة أيضا في ترجمة مفردة عن الأول قال أبو موسى وأظنهما واحدا وروى بإسناده عن عمر بن عبد الله ابن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من النبي ﷺ فانتشد له بضعة عشر رجلا فيهم عامر بن ليلى الغفاري أخرجه أبو موسى قلت قول أبي موسى أظنهما واحدا صحيح والحق معه وإنما دخل الوهم على ابن عقدة أنه رأى عامر بن ليلى من ضمرة فظنه ابن ضمرة وغفار من مليل بن ضمرة فرآه في موضع غفاريا ورآه في موضع من ضمرة فظنه ابن ضمرة وكثيرا ما يشتبه ابن بمن فاعتقد أنهما اثنان وهما واحد فإن كل غفاري ضمري والله أعلم (س * عامر) بن مالك الأشجعي قال المستغفري روى عن النبي ﷺ روى عنه أبو عثمان النهدي أخرجه أبو موسى (ب * عامر) بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب بن مرة القرشي الزهري وهو عامر بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك أسلم بعد عشرة رجال وهو من مهاجرين الحبشة ولم يهاجر إليها أخوه سعد أخرجه أبو عمر مختصرا وقد أخرجناه في سعد بن أبي وقاص (د ع * عامر) بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي أبو براء وهو ملاعب الأسنة وهو عم عامر بن الطفيل أرسل إلى النبي ﷺ يلتمس منه دواء أو شفاء فبعث إليه بعكة عسل أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت الصحيح أن أبا براء لم يسلم وقال المستغفري لم يخرجه في الصحابة إلا خليفة بن خياط ونحن نذكر خبر ملاعب الأسنة حتى يعلم أنه لم يسلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا قدم أبو البراء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله ﷺ بالمدينة فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام وقال يا محمد لو بعثت رحالا من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى أمرك رجوت أن يستجيبوا لك فقال رسول الله ﷺ إني أخشى عليهم أهل نجد فقال أبو البراء أنا لهم جار فابعثهم

стр. 891

فليدعوا الناس إلى أمرك فبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عوف في أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين وذكر قصة بئر معونة وقتل أصحاب رسول الله ﷺ ولم يذكر فيه إسلامه وكذلك غير ابن إسحاق ولم يذكره أبو عمر في كتابه والله أعلم (ب * عامر) بن مالك بن صفوان ذكره ابن قانع في الصحابة وروى بإسناده عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك قال قال رسول الله ﷺ الطاعون شهادة والغرق شهادة أخرجه ابن الدباغ على أبي عمر (س * عامر) بن مالك القشيري وقيل عمرو بن مالك وقيل مالك بن عمرو وقيل أنس بن مالك وقيل غير ذلك روى إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن أشعث بن سوار عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن عامر بن مالك قال كنت عند النبي ﷺ إذ جاء مسائل فقال له النبي ﷺ هلم أحدثك إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة أخرجه أبو موسى (س * عامر) بن مالك الكعبي قال المستغفري له صحبة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت أظن هذا والذي قبله واحدا فإن أبا موسى وغيره نقلوا في الأول اختلافا كثيرا منه أنس بن مالك القشيري وقيل له كعبي أيضا وقيل عامر بن مالك وقيل غير ذلك وقد تقدم في أنس بن مالك ما فيه كفاية (د * عامر) بن مخرمة بن نوفل بن أنيف بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري أبو المسور بن مخرمة يقال إنه أدرك النبي ﷺ روى عنه عبد الرحمن الأعرج مقطوعا أخرجه ابن منده (ب د ع * عامر) بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مالك بن النجار شهد بدرا قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة وقتل يوم أحد شهيدا ولا عقب له أخرجه الثلاثة (س * عامر) بن مرقش الهذلي ذكره سعيد القرشي وروى بإسناده عن عبد الله بن الفضل بن رجاء عن أبي قيس البكري عن عامر بن مرقش أن حمل بن مالك بن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد وقد رفعت برقعها عن وجهها وهي تهش على غنمها فلما أبصرها ونظر إلى جمالها أناخ راحلته ثم عقلها ثم أتاها فذهب يريدها عن نفسها فقالت مهلا يا حمل فإنك في موضع وأنا في موضع واخطبني إلى أبي فإنه لا يردك فأتى عليها فحملته فجلدت به الأرض وجلست على صدره وأخذت عليه عهدا وميثاقا أن لا يعود فقامت عنه فلم تدعه نفسه فوثب

стр. 892

عليها ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات وأخذت في الثالثة فهرا فشدخت به رأسه ثم ساقت غنمها فمر به ركب من قومه فقالوا يا حمل من فعل بك هذا قال راحلتي عثرت بي قالوا هذه راحلتك معقولة وهذا فهر إلى جنبك قد شدخت به قال هو ما أقول لكم فاحملوني فحملوه إلى منزله فحضره الموت فقالوا يا حمل من نأخذ بك قال الناس من دمي أبرياء غير أثيلة فلما مات جاءت هذيل إلى النبي ﷺ فقالت إن دم حمل بن مالك عند راشد فأرسل إليه النبي ﷺ فأتاه راشد فقال يا راشد إن هذيلا تزعم إن دم حمل عندك وكان راشد يسمى في الشرك طالما فسماه رسول الله ﷺ راشدا فقال يا رسول الله ما قتلت قالوا أثيلة قال أما أثيلة فلا علم لي بها فجاء إلى أثيلة فقال إن هذيلا يزعم إن دم حمل عندك قالت وهل تقتل المرأة الرجل ولكن رسول الله ﷺ لا يكذب فجاءت فأخبرت النبي ﷺ فقال بارك الله فيك وأهدر دمه أخرجه أبو موسى (د * عامر) المزني أبو هلال رأى النبي ﷺ وهو وهم روى أبو معاوية عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب بمنى على بغلة وعليه برد أحمد كذا رواه أبو معاوية فقال هاجر ابن عامر عن أبيه والصواب هلال بن عامر عن رافع بن عمرو أخرجه ابن منده هكذا وقد أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي عن أبي معاوية لضرير بإسناده وذكره وقد رواه أحمد أيضا عن محمد بن عبيد عن شيخ من بني فزارة عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ نحوه وقد تقدم ذكر ذلك في رافع بن عمرو والله أعلم (ب د ع * عامر) بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي مختلف في صحبته قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل عامر بن مسعود القرشي له صحبة قال لا أدري وقد روى عن النبي ﷺ وقال أبو داود وسمعت مصعبا الزبيري يقول له صحبة وهو ولد إبراهيم بن عامر الذي روى عنه الثوري وشعبة وهو الذي ولي الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية باتفاق من أهلها عليه ولما وليهم خطبهم فقال في الخطبة إن لكل قوم أشربة ولذات فاطلبوها في مظانها وعليكم بما يحل ويحمد واكسروا شرابكم بالماء فقال شاعر من ذا يحرم ماء المزن خالصة … في قعر خابية ماء العناقيد

стр. 893

إني لأكره تشديد الرواة لنا * فيها ويعجبني قول ابن مسعود وكثير من الناس يظنون أنه أراد ابن مسعود صاحب النبي ﷺ ولما ولي ابن الزبير الخلافة أقره على الكوفة وكان يلقب دحروجة الجعل لقصره وعزله ابن الزبير بعد ثلاثة أشهر واستعمل بعده عبد الله بن يزيد الخطمي أخرجه الثلاثة (ع س * عامر) بن مطر الشيباني ذكره الطبراني في معجمه وروى وكيع عن مسعر عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال تسحرنا مع رسول الله ﷺ ثم قمنا إلى الصلاة كذا قاله سهل بن نجلة عن وكيع ورواه غيره عن وكيع قال تسحرنا مع ابن مسعود وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عامر) بن بابى ابن زيد بن حرام قال هشام الكلبي إنه شهد العقبة أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر (س * عامر) بن الهذيل ذكره سعيد القرشي روى زياد النميري عن نقيع عن عامر بن هذيل قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من حضر الجمعة بالسكوت والإنصات وصلى حتى يخرج الإمام فهي كفارة له ما بينها وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) أبو هشام الأنصاري استشهد بأحد مع النبي ﷺ روى همام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام بن عامر قال سألت ابن عباس عن وتر رسول الله ﷺ فقال ائت عائشة فإنها أعلم الناس بوتر رسول الله ﷺ فدخلت أنا وحكيم بن أفلح على عائشة فقالت من معك يا حكيم قال سعد بن هشام قالت هشام بن عامر الذي قتل بأحد قلت نعم قالت نعم المرء كان عامر أو لعامر وابنه هشام صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فإنه ذكر في ابنه هشام أن أباه عامرا له صحبة وقتل بأحد (ب س * عامر) بن هلال من بني عبس بن حبيب ابن خارجة بن عدوان يكنى أبا سيارة المتعي كتب له النبي ﷺ كتابا هو عند بني عمه المتعيين كذلك سماه أبو أحمد العسكري وقيل اسمه الحارث ويرد في الكنى وهناك أخرجه ابن منده وأبو عامر وأخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * عامر) بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أبو الطفيل وهو بكنيته أشهر ولد عام أحد أدرك من حياة النبي ﷺ ثمان سنين وكان يسكن الكوفة ثم انتقل إلى مكة روى عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل قال رأيت النبي ﷺ يقسم لحما

стр. 894

بالجعرانة فجاءت امرأة فبسط لها رداءه فقلت من هذه قالوا أمه التي أرضعته وروى سعيد الجريري عن أبي طفيل أنه قال لا يحدثك اليوم أحد على وجه الأرض أنه رأى النبي ﷺ غيري قال فقلت له فهل تنعت من رؤيته قال نعم مقصدا أبيض مليحا وكان أبو طفيل من أصحاب علي المحبين له وشهد معه مشاهده كلها وكان ثقة مأمونا يعترف بفضل أبي بكر وعمر وغيرهما إلا أنه كان يقدم عليا توفي سنة مائة وقيل مات سنة عشر ومائة وهو آخر من مات ممن رأى النبي ﷺ أخرج الثلاثة * حدي بالحاء المضمومة المهملة قاله ابن ماكولا قال ووجدته في جمهرة ابن الكلبي جدي بالجيم والله أعلم (ب س * عامر) بن أبي وقاص أخو سعد بن أبي وقاص لأبيه وأمه أمهما حمنة بنت سفيان بن أمية ابن عبد شمس قال الواقدي أسلم بعد عشرة رجال وكان هو الحادي عشر فلقي من أمه ما لم يلق أحد من قريش وحلفت لا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا حتى يدع دينه فأقبل سعد فرأى الناس مجتمعين فقال ما شأن الناس قالوا هذه أمك قد أخذت أخاك عامرا وقد عاهدت الله تعالى أن لا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا حتى يدع الصباوة فقال لها سعد يا أمه علي فاحلفي أن لا تستظلي ولا تأكلي ولا تشربي حتى تري مقعدك من النار فقالت إنما أحلف على ابني البر فأنزل الله تعالى وإن جاهداك على أن تشرك بي الآية وهاجر إلى أرض الحبشة أخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى وقد تقدم في عامر بن مالك (ب * عامر) بن يزيد بن السكن أخو أسماء بنت يزيد بن السكن استشهد مع أبيه يوم أحد ذكره أبو عمر في باب أبيه مدرجا وذكره العدوي أيضا (د ع * عائذ) ابن ثعلبة بن وبرة البلوي له صحبة شهد فتح مصر وقتله الروم ببرلس سنة ثلاث وخمسين قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عائذ) بن سعيد ابن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض الجسري حي من عنزة ابن ربيعة كان فيمن وفد على النبي ﷺ وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين روى عبد الله بن إبراهيم القرشي عن أبي بكر بن النضر عن أم البنين بنت شراحيل العبدية عن عائذ بن سعيد الجسري قال وفدنا على رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله بأبي أنت امسح على وجهي وادع لي بالبركة ففعل قالت أم البنين وهي امرأته ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن

стр. 895

وانه كان ليتجزأ بالتمرات أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده جعله حميريا وقال في اسم امرأته أم اليسر وإنما هو جسري بالجيم وأم البنين بالباء الموحدة والنون وقال أبو نعيم هو عائذ بن سعد الجسري حي من عنزة بن ربيعة وليس كذلك وإنما هو من جسر بن محارب بن خصفة فهو محاربي جسري ولعله قد رأى في عنزة جسرا وهو جسر بن النمر بن يقدم بن عنزة فظن عائذا منهم وليس كذلك وإنما هو عائذ بن سعيد بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض بن شكم بن عبد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب والله أعلم (ب د ع * عائذ) بن أبي عائذ الجعفي روى عن النبي ﷺ روى عنه الجعد بن أبي الصلت أنه قال مر النبي ﷺ بقوم يرفعون حجرا وكنا نسميه حجر الأشداء أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر أخشى أن يكون الحديث مرسلا (د ع * عائذ) ابن عبد عمرو الأزدي عداده في البصريين توفي بعد عثمان ذكره البخاري في الوحدان ولم يذكر عنه حديثا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عائذ) بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رواحة بن زنيبة بن عدي ابن عامر بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المزني يكنى أبا هبيرة ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمر ومزينة نسبا إلى أمهما وكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من صالحي الصحابة سكن البصرة وابتنى بها دارا وتوفي في إمارة عبيد الله بن زياد أيام يزيد بن معاوية وأوصى أن يصلي عليه أبو برذة الأسلمي لئلا يصلي عليه ابن زياد روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وعامر الأحول وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن بكار حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن بسطام بن مسلم عن خليفة بن عبد الله بن عائذ بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فأعطاه فلما وضع رجله خارجا من أسكفة الباب قال لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عائذ) ابن قرط السكوني شامي أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا الخوطي حدثنا محمد بن حمير عن عمرو بن قيس السكوني عن عائذ بن قرط أن النبي ﷺ قال من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر جعله سكونيا وأما ابن منده وأبو نعيم

стр. 896

فلم ينسباه وجعله ابن أبي عاصم ثماليا (ب س * عائذ) بن ماعص بن قيس ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي شهد بدرا مع أخيه معاذ بن ماعص وقتل عائذ يوم اليمامة شهيدا وقيل إنه استشهد يوم بئر معونة وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين سويبط بن حرملة العبدري أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * عائذ الله) هذا منسوب إلى اسم الله تعالى هو ابن سعيد بن جندب وقيل عائذ بن سعيد غير مضاف إلى اسم الله وقد تقدم ذكره وفد إلى النبي ﷺ ومن ولده لقيط الراوية ابن بكر بن النضر بن سعيد بن عائذ العلامة أخرجه أبو عمر (ب * عائذ الله) ابن عبد الله وأبو إدريس الخولاني ولد عام حنين وهو مذكور في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا (باب العين والباء) (ب ع س * عباد) بن أخضر وقيل ابن أحمر روى عن النبي ﷺ أنه كان إذا أخذ مضجعه قرأ قل يا أيها الكافرون حتى يختمها ذكره الحضرمي في المفاريد وابن أبي شيبة في الوحدان أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (د ع * عباد) بن بشر بن قيظي قال ابن منده وهو ابن وقش من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل شهد بدرا وقتل يوم اليمامة قاله محمد بن إسحاق عن الزهري وروى ابن منده بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة حدثنا أبي عن جدته تويلة بنت أسلم بن عميرة قالت صلينا في بني حارثة الظهر أو العصر فصلينا سجدتين إلى بيت المقدس فجاء رجل فأخبرهم إن القبلة قد صرفت إلى المسجد الحرام قالت فتحولنا فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال قال هذا الرجل الذي أخبرهم إن القبلة قد صرفت هو عباد بن بشر وروى عن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن تويلة وكانت من المبايعات قالت جاء رجل من بني حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظي الأنصاري فقال أن النبي ﷺ قد استقبل البيت الحرام فتحولوا عنه وذكر نحوه هذا كلام ابن منده وقال أبو نعيم عباد بن بشر بن قيظي الأنصاري قيل هو المتقدم من بني عبد الأشهل يعني عباد بن بشر بن وقش الذي يأتي ذكره قال وقيل غيره فرقه

стр. 897

بعض المتأخرين وأخرج له هذا الحديث وذكر حديث إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن تويلة أنها قالت إنا لنصلي في بني حارثة فقال عباد بن بشر بن قيظي وذكره رواه يعقوب الزهري عن إبراهيم بن جعفر ولم يسم عبادا ورواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن شريك عن أبي بكر بن صخير عن إبراهيم بن عباد الأنصاري عن أبيه وكان إمام بني حارثة على عهد النبي ﷺ قال بينما هو يصلي إذ سمع إلا أن رسول الله ﷺ قد حول نحو الكعبة فاستداروا قلت هذا كلام أبي نعيم ولم يقطع فيه بشئ وأما ابن منده فإنه قطع بأنهما اثنان أحدهما هذا والثاني عباد بن بشر بن وقش الذي يأتي ذكره ولا يبعد أن يكونا اسمين فإنه قد جعل في نسب هذا بشر بن قيظي وليس في نسب الذي يأتي ذكره قيظي حتى يقال قد نسب إلى جده ثم جعل هذا من بني حارثة وبنو حارثة ليسوا من بني عبد الأشهل فإن حارثة هو ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وعبد الأشهل هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ويجتمعان في الحارث بن الخزرج وإنما في بني حارثة عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن جشم بن حارثة فيكون هذا ابن عمه ومن بني حارثة مربع بن قيظي بن عمرو عم عرابة فيكون هذا ابن أخيه أيضا وقد ذكر أبو عمر عباد بن قيظي الأنصاري الحارثي وقال هو أخو عبد الله وعقبة ابني قيظي وهذا يؤيد أنهما اثنان والله أعلم (ب د ع * عباد) ابن بشر بن وقش بن زغبة بن زعورا بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي يكنى أبا بشر وقيل أبو الربيع أسلم بالمدينة على يد مصعب بن عمير قبل إسلام سعد ابن معاذ وأسيد بن حضير وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله ﷺ والمسلمين وكان الذين قتلوه عبادا ومحمد بن مسلمة وأبا عبس بن جبر وأبا نائلة وغيرهم وقال في ذلك شعرا وكان من فضلاء الصحابة قالت عائشة ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل سعد ابن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر وروت عائشة ﵂ أن النبي ﷺ سمع صوت عباد بن بشر فقال اللهم ارحم عبادا أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه حدثنا مهر بن أثيل

стр. 898

حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة فخرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما فكانا يمشيان بضوئها فلما افترقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا وروى محمد بن إسحاق عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر الأنصاري أن النبي ﷺ قال يا معشر الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار لا أؤبن من قبلكم وقتل عباد يوم اليمامة وكان له يومئذ بلاء عظيم وكان عمره خمسا وأربعين سنة ولا عقب له أخرجه الثلاثة (د ع * عباد) أبو ثعلبة العبدي يعد في أهل الكوفة روى عنه ابنه ثعلبة أن رسول الله ﷺ قال ما من مسلم يقرب وضوءه فيغسل وجهه الحديث في فضل الوضوء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) بن جعفر المخزومي روى عنه ابنه محمد ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية ولا صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * عباد) بن الحارث بن عدي بن الأسود بن الأصرم بن حججبا ابن كلفة بن عوف الأنصاري الأوسي يعرف بفارس ذي الخرق فرس له كان يقاتل عليه شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ على فرسه ذلك وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (س * عباد) بن خالد الغفاري من أهل الصفة أورده المستغفري ولم يورد له حديثا أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عباد) بن الحسحاس وقيل عبادة ويذكر في عبادة أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه هاهنا أبو عمر (س * عباد) بن سابس روى عنه أبو هريرة قال أبو موسى ذكره الحافظ أبو زكرياء هكذا لم يزد أخرجه أبو موسى (د ع * عباد) بن سحيم الضبي ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة ولم يورد له شيئا وقال البخاري هو تابعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عباد) بن سنان وقيل ابن شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي ابن الحارث بن بهثة بن سليم أبو إبراهيم السلمي حليف قريش خطب إلى النبي ﷺ أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فأنكحه ولم يشهد روى عنه ابنه إبراهيم أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم قال سنان وقيل شيبان وأما ابن منده وأبو عمر فقالا شيبان فحسب وقال الكلبي سنان (ب د ع * عباد) بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي قتل يوم أحد

стр. 899

شهيدا قتله صفوان بن أمية الجمحي قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة أخرجه الثلاثة (ب د ع * عباد) بن شرحبيل الغبري اليشكري يعد في البصريين وهو من بني غبر بن يشكر بن وائل أخبرنا أبو الفرج بن محمود إذنا بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة عن شعبة عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن عباد شرحبيل رجل من بني غبر قال أصابنا عام مخمصة فأتيت المدينة فدخلت حائطا من حيطانها فأخذت سنبلا ففركته فأكلته وحملت في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت النبي ﷺ فأخبرته بذلك فقال له رسول الله ﷺ ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا أو ساغبا وأمره النبي ﷺ فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق أخرجه الثلاثة (عباد) بن شيبان أبو يحيى روى عنه ابنه يحيى مختلف في إسناد حديثه روى جنادة بن مروان عن أشعث بن سوار عن يحيى بن عباد عن أبيه أن النبي ﷺ قال له أبا يحيى هلم إلى الغداء المبارك ورواه حفص بن غياث عن أشعث عن أبي هبيرة يحيى ابن عباد عن جده شيبان وقد ذكر في شيبان (ب * عباد) بن عبد العزى ابن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث بن جشم بن لؤي بن غالب كان يلقب الخطيم لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي (ب * عباد) بن عبيد بن التيهان شهد بدرا ذكره الطبري أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عباد) العدوي ذكره البخاري في الصحابة وروى عن ثابت بن محمد عن أبي بكر بن عياش عن عائشة بنت ضرار عن عباد العدوي قال قال النبي ﷺ ويل للعرفاء ويل للأمناء وخالفه غيره فقال عن عباد رجل من أصحاب النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) بن عمرو الديلي وقيل الليثي يعد في الكوفيين روى عطاء بن السائب عن ابن عباد عن أبيه أنه رأى رسول الله ﷺ واقفا في موقف ثم رآه بعد ما بعث وقف فيه بعرفات قال وجاء رجل من بني ليث إلى رسول الله ﷺ فقال ألا أنشدك فقال النبي ﷺ لا ثلاث مرات فأنشده الرابعة فقال ﷺ إن كان من الشعراء من أحسن فقد أحسنت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) بن عمرو وقيل عباد بن عبد عمرو كان يخدم النبي صلى

стр. 900

الله عليه وسلم روى الضحاك بن مخلد عن بشر بن صحار الأعرجي عن المعارك عن بشر بن عياذ وغير واحد من أعمامي عن عياذ بن عمرو وكان يخدم النبي ﷺ فخاطبه يهودي فسقط رداؤه عن منكبه وكان يكره أن يرى الخاتم فسويته عليه فقال من فعل هذا قلت أنا قال تحول إلي فجلست بين يديه فوضع يده على رأسي فأمرها على وجهي وصدري وقال إذا أتانا سبي فاتني فأتيته فأمر لي بجذعة وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنها ركبة عنز أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه الأمير أبو نصر بن ماكولا * عياذ بكسر العين والياء تحتها نقطتان والذال المعجمة ومثله أخرجه أبو عمر ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في الموضعين (س * عباد) بن عمر ويحدث بحديث فتح مكة يرويه أبو عاصم ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عباد) بن قيس بن عبسه وقيل عيشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا هو وأخوه مبيع بن قيس وقتل يوم مؤتة شهيدا أخرجه أبو عمر (ب * عباد) بن قيظي الأنصاري الحارثي أخو عبد الله وعقبة ابني قيظي قتل هو وأخواه يوم الجسر جسر أبي عبيدة له صحبة أخرجه أبو عمر (د ع * عباد) بن مرة وقيل مرة بن عباد عداده في الشاميين روى أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن عباد بن مرة الأنصاري أنه خرج يوما فإذا النبي ﷺ جالس مختلج لونه ثم عاد فقال بأبي أنت وأمي أرى لونك مختلجا فقال رسول الله ﷺ الجوع رواه عباد بن عباد عن أبان بن أبي عياش عن سعيد بن المسيب عن مرة بن عباد نحو معناه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) له ذكر في المهاجرين ولا تعرف له رواية أخبرنا أبو جعفر عبيد الله ابن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في هجرة أصحاب رسول الله ﷺ إلى المدينة قال ونزل عبيدة بن الحارث والطفيل ومسطح ابن أثاثة وعباد بن المطلب وذكر غيرهم على عبد الله بن سلمة العجلاني وذكره ابن منده هكذا وقال أبو نعيم عباد بن المطلب ذكره بعض المتأخرين وزعم أن له ذكرا في المهاجرين ولا تعرف له رواية وذكر قول ابن إسحاق قال وهذا وهم شنيع وخطأ قبيح وإنما هو مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب ونزل هو وعبيدة بن الحارث وأخواه وذكر غيرهم بقباء على أخي بني العجلان قال واتفقوا على أنه ليس

стр. 901

في المهاجرين أحد اسمه عباد بن المطلب وقال أبو موسى عباد بن المطلب من المهاجرين الأولين إلى المدينة ذكره جعفر بإسناده إلى ابن إسحاق قال وأظنه عياذ بالياء والذال المعجمة قلت الذي قاله أبو نعيم صحيح ولكن ليس على ابن منده فيه مأخذ فإنه نقل رواية يونس عن ابن إسحاق وقد صدق في روايته فإنها رواية يونس كما ذكرناه وقد ذكره سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق أيضا مثل يونس وأما عبد الملك بن هشام فذكره كما قال أبو نعيم وأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له لأنه قد أخرجه في عباد وعياذ كما تراه (ب * عباد) بن نهيك الأنصاري الخطمي هو الذي أنذر قومه حين وجدهم يصلون إلى البيت المقدس وأخبرهم إن القبلة قد حولت في قول وقيل غيره أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عباد) بكسر العين وتخفيف الباء هو عباد أبو ثعلبة يعد في أهل الكوفة روى الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد العبدي عن أبيه عن النبي ﷺ أنه قال ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ثم يغسل رجليه حتى يسيل الماء من قبل كعبيه ثم يقوم فيصلي إلا غفر له ما سلف من ذنوبه أخرجه أبو عمر وقال أبو عمر بكسر العين ووافقه الأمير أبو نصر وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه في باب عباد المفتوح العين المشدد الباء ولم يتعرضا إلى كسره والصواب كسر العين وكذلك قاله ابن يونس أيضا وقد ذكرناه في عباد بفتح العين (ب * عباد) بن خالد الغفاري بكسر العين أيضا له صحبة ورواية له حديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد عن أبيه عباد بن خالد أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عبادة) بضم العين وفتح الباء المخففة وبعد الدال هاء هو عبادة بن الأشيب العنزي عداده في أهل فلسطين روى عنه أنه قال خرجت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت وكتب لي كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزي إني أمرتك على قومك ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك فمن قرئ عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من الله معون قال فأتيت قومي فأسلموا أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عنزي بسكون النون نسبه إلى عنز بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى وعنز أبو بكر بن وائل (ب د ع * عبادة) بن أوفى وقيل بن أبي أوفى بن حنظلة بن عمرو بن رباح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر

стр. 902

ابن صعصعة أبو الوليد النميري اختلف في صحبته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يذكره أحد في الصحابة وهو شامي سكن قنسرين وقيل سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية يروي عن عمرو بن عنبسة روى عنه أبو سلام الأسود ومكحول ويزيد بن أبي مريم روى عن عمرو بن عنبسة فيمن أعتق امرأ مسلما قال أبو عمر ويقال إن حديثه مرسل لأنه يروي عن عمرو بن عنبسة وقول أبي نعيم لم يذكره في الصحابة يرده إخراج أبي عمر له (ب د ع * عبادة) بن الخشخاش العنبري قاله ابن منده ولم يذكره غيره أنه عنبري وهو ابن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن العشر بن تميم بن عوذ بن مناة بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قشميل بن فراز بن بلي البلوي لم يختلفوا أنه من بلي إلا ابن منده فإنه جعله عنبريا قالوا وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه وهو حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وقد روى ابن منده بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال قتل يوم أحد من المسلمين من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش ودفن هو والنعمان بن مالك والمجذر بن زياد في قبر واحد أخرجه الثلاثة قلت وقيل فيه عباد بفتح العين وبغير هاء في آخره وقيل الخشخاش بخاءين وشينين معجمات وقيل بحاءين وسينين مهملات وقول ابن منده أنه عنبري وهم منه وأظنه رأى أن الخشخاش العنبري له صحبة فظن أن هذا ابن له ثم هو نقضه على نفسه بقوله قتل بأحد من الأنصار من بني سالم عبادة ومع أنه قد نسبه إلى سالم ثم إلى الخزرج ولم ير في نسبه العنبر كيف قال إنه عنبري وقد ذكره ابن ماكولا فقال عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة له صحبة وشهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن إسحاق وأبو معشر يعني بالخاءين والشينين المعجمات وقال الواقدي هو عبدة بن الحسحاس بالحاءين والسينين المهملات وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه قتل يوم أحد وهذا جميعه يرد قول ابن منده وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه والله أعلم (س * عبادة) بن رافع ذكره يحيى ابن يونس عن سلمة بن شبيب عن أبي المغيرة عن ثابت بن سعيد عن عمه خالد بن ثابت عن عبادة بن رافع قال إن المؤمنين إذا التقيا يحضرهما سبعون حسنة فأيهما كان أبش بصاحبه كان له تسع وستون وللآخر حسنة قال وكان عبادة من أصحاب النبي ﷺ أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبادة) الزرقي وقيل عباد وقيل

стр. 903

أبو عبادة فإن كان أبا عبادة فاسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن رزيق ابن عامر بن رزيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري يعد في أهل الحجاز وهو بدري وقد روى عنه ابناه عبد الله وسعد روى يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله بن عبادة أنه كان يصيد العصافير في بئر أبي إهاب قال فرآني عبادة يعني أباه وقد أخذت عصفورا فانتزعه مني فأرسله وقال أن رسول الله ﷺ حرم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة قال موسى بن هارون من قال إن هذا عبادة بن الصامت فقد وهم هذا عبادة بن الزرقي صحابي أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا ترفع صحبته (ب د ع * عبادة) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوفل واسمه غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان شهد العقبة الأولى والثانية وكان نقيبا على القوافل بني عوف بن الخزرج وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي مرثد الغنوي وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ واستعمله النبي ﷺ على بعض الصدقات وقال له اتق الله لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثؤاج قال فوالذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين قال محمد بن كعب القرظي جمع القرآن في زمن النبي ﷺ خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبي بن كعب وأبو أيوب وأبو الدرداء وكان عبادة يعلم أهل الصفة القرآن ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب وأرسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء ليعلموا الناس القرآن بالشام ويفقهوهم في الدين وأقام عبادة بحمص وأقام أبو الدرداء بدمشق ومضى معاذ إلى فلسطين ثم صار عبادة بعد إلى فلسطين وكان معاوية خالفه في شئ أنكره عبادة فأغلظ له معاوية في القول فقال عبادة لا أساكنك بأرض واحدة أبدا ورحل إلى المدينة فقال عمر ما أقدمك فأخبره فقال ارجع إلى مكانك يفتح الله أرضا لست فيها أنت ولا أمثالك وكتب إلى معاوية لا إمرة لك عليه روى عنه أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وفضالة بن عبيد والمقدام بن عمرو بن معدى كرب وأبو أمامة الباهلي ورفاعة بن رافع وأوس بن عبد الله الثقفي وشرحبيل بن حسنة وكلهم صحابي وروى عنه جماعة من التابعين قال الأوزاعي أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن

стр. 904

الصامت أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب الكشمهيني وولده أبو البديع محمود والقاضي أبو سليمان بن داود بن محمد بن الحسن بن خالد الموصلي أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن محمود المروزي حدثنا جدى أبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن البصري قال قرئ على الحارث بن أبي أسامة حدثنا عبد الوهاب هو ابن عطاء أخبرنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت وكان عقبيا بدريا أحد نقباء الأنصار بايع رسول الله ﷺ على أن لا يخاف في الله لومة لائم فقام في الشام خطيبا فقال يا أيها الناس إنكم قد أحدثتم بيوعا لا أدري ما هي إلا أن الفضة بالفضة وزنا بوزن تبرها وعينها والذهب بالذهب وزنا بوزن وعينه ألا ولا بأس ببيع الذهب بالفضة يدا بيد والفضة أكثرها ولا يصلح نسيئة ألا وإن الحنطة بالحنطة مديا بمدي والشعير بالشعير مديا بمدي ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير والشعير أكثرها يدا بيد ولا يصلح نسيئة والتمر بالتمر مديا بمدي والملح بالملح مديا بمدى ومن زاد أو ازداد فقد أربى وتوفي عبادة سنة أربع وثلاثين بالرملة وقيل بالبيت المقدس وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وكان طويلا جسيما جميلا وقيل توفي سنة خمس وأربعين أيام معاوية والأول أصح أخرجه الثلاثة (عبادة) بن عمرو بن محصن بن عمرو بن مبذول الأنصاري ثم البخاري قتل يوم بئر معونة هكذا نسبه أبو أحمد العسكري ولا شك قد أسقط من نسبه شيئا فإن من يعاصره من بني مالك بن النجار يعدون أكثر من هذا منهم ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك ابن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار فقد أسقط عتيكا وعمرا وأظنه أخا عبادة والله أعلم (س * عبادة) أبو عوانة بن الشماخ ممن حضر كتاب العلاء بن الحضرمي ذكرناه فيما تقدم أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب د ع * عبادة) بن قرط الليثي وقيل بن قرص وهو أصح وهو عبادة بن قرص بن عروة ابن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي عداده في أهل البصرة قتله الخوارج بالأهواز وكان قد خرج سهم بن غالب الهجيمي والخطيم الباهلي فلقوه فقتلوه فأرسل معاوية عبد الله بن عامر إلى البصرة فاستأمن إليهم سهم والخطيم فآمنهما وقتل عدة من أصحابهما ثم عزل عبد الله

стр. 905

ابن عامر واستعمل زيادا سنة خمس وأربعين فقدم البصرة فقتل سهم بن غالب والخطيم الباهلي أحد بني وائل أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا إسماعيل هو ابن إبراهيم أخبرنا أيوب عن حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرط إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات قال فذكر ذلك لمحمد بن سيرين فقال صدق وأرى جر الإزار منها أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبادة) بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بن الخزرج وقيل قيس بن عنبسة بن أمية شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا وقيل فيه عباد بن قيس وقد ذكرناه إلا أن في نسبه اختلافا قد ذكرناه قبل أخرجه الثلاثة (س * عبادة) بن مالك الأنصاري كان على ميسرة الناس يوم مؤتة وكان على ميمنتهم قطبة بن قتادة أورده المستغفري عن ابن إسحاق وقيل عباية ويذكر إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (س * عباس) بن أنس ابن عامر السلمي روى سعيد بن العلاء القرشي عن عبد الملك بن عبد الله الفهري عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم أنه قال كان العباس شريكا لعبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله ﷺ قال وقد كان شهد يوم الخندق مع قومه فلما هزم الله تعالى الأحزاب رجعت بنو سليم إلى بلادهم وذكر إسلام العباس وبني سليم بطوله أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * عباس) بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ابن ثعلبة الأنصاري الخزرجي شهد بيعة العقبة وقيل شهد العقبتين وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ فأسلموا قبل جميع الأنصار أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في بيعة العقبة الثانية قال ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم أن العباس بن عبادة بن نضلة أخا بني سالم قال يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون رسول الله ﷺ أنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود فإن كنتم ترون أنها إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتل أسلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزى في الدنيا والآخرة وإن كنتم

стр. 906

ترون أنكم مستضلعون به وافون له بما عاهدتموه عليه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فهو والله خير الدنيا والآخرة قال عاصم فوالله ما قال العباس هذه المقالة إلا ليشد لرسول الله ﷺ بها العقد وقال عبد الله بن أبي بكر ما قالها إلا ليؤخر بها أمر القوم تلك الليلة ليشهد عبد الله بن أبي أمرهم فيكون أقوى لهم قالوا فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا قال الجنة قالوا أبسط يدك فبسط يده فبايعوه فقال عباس بن عبادة للنبي ﷺ أن شئت لنميلن عليهم غدا بأسيافنا فقال النبي ﷺ لم نؤمر بذلك ثم إن عباسا خرج إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة فكان أنصاريا مهاجريا وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن مظعون ولم يشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عباس) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة عم رسول الله ﷺ وصنو أبيه يكنى أبا الفضل بابنه الفضل وأمه نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط وهي أول عربية كست البيت الحرير والديباج وأصناف الكسوة وسببه أن العباس ضاع وهو صغير فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت فوجدته ففعلت وكان أسن من رسول الله ﷺ بسنتين وقيل بثلاث سنين وكان العباس في الجاهلية رئيسا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية في الجاهلية أما السقاية فمعروفة وأما عمارة المسجد الحرام فإنه كان لا يدع أحدا يسب في المسجد الحرام ولا يقوم فيه هجرا لا يستطيعون لذلك امتناعا لأن ملأ قريش كانوا قد اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك فكانوا له أعوانا عليه وشهد مع رسول الله ﷺ بيعة العقبة لما بايعه الأنصار ليشدد له العقد وكان حينئذ مشركا وكان ممن خرج مع المشركين يوم بدر مكرها وأسر يومئذ فيمن أسر وكان قد شد وثاقه فسهر النبي ﷺ تلك الليلة ولم ينم فقال له بعض أصحابه ما يسهرك يا نبي الله فقال أسهر لأنين العباس فقام رجل من القوم فأرخى وثاقه فقال له رسول الله ﷺ مالي لا أسمع أنين العباس فقال الرجل أنا أرخيت من وثاقه فقال رسول الله ﷺ فافعل ذلك بالأسرى كلهم وفدى يوم بدر نفسه وابني أخويه عقيل بن أبي طالب

стр. 907

ونوفل بن الحارث وأسلم عقيب ذلك وقيل إنه أسلم قبل الهجرة وكان يكتم إسلامه وكان بمكة يكتب إلى رسول الله ﷺ أخبار المشركين وكان من بمكة من المسلمين يتقوون به وكان لهم عونا على إسلامهم وأراد الهجرة إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ مقامك بمكة خير فلذلك قال رسول الله ﷺ يوم بدر من لقي العباس فلا يقتله فإنه أخرج كرها وقصة الحجاج بن علاط تشهد بذلك وقال له النبي ﷺ أنت آخر المهاجرين كما أنني آخر الأنبياء أخبرنا أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا شعيب بن سلمة بن قاسم الأنصاري من ولد رفاعة بن رافع بن خديج حدثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت حدثنا أبو حازم عن سهل ابن سعد الساعدي قال استأذن العباس بن عبد المطلب النبي ﷺ في الهجرة فقال له يا عم أقم مكانك الذي أنت به فإن الله تعالى يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة ثم هاجر إلى النبي ﷺ وشهد معه فتح مكة وانقطعت الهجرة وشهد حنينا وثبت مع رسول الله ﷺ لما انهزم الناس بحنين وكان رسول الله ﷺ يعظمه ويكرمه بعد إسلامه وكان وصولا لأرحام قريش محسنا إليهم ذا رأي سديد وعقل غزير وقال النبي ﷺ له هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأصلها وقال هذا بقية آبائي أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن العباس دخل على النبي ﷺ مغضبا وأنا عنده فقال ما أغضبك فقال يا رسول الله مالنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير تلك قال فغضب رسول الله ﷺ حتى احمر وجهه ثم قال والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه وأخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه أخبرنا أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي أخبرنا عمر بن شاهين أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير

стр. 908

ابن نفير عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله ﷺ أن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ومنزلي ومنزل إبراهيم تجاهين في؟؟؟؟؟؟ ومنزل العباس بن عبد المطلب بيننا مؤمن بين خليلين روى عنه عبد الله بن الحارث وعامر بن سعد والأحنف بن قيس وغيرهم وله أحاديث منها ما أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا حسين بن علي بن زائدة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت علمني يا رسول الله شيئا أدعو به قال فقال سل الله العافية ثم أتيته مرة أخرى فقلت يا رسول الله علمني شيئا أدعو به فقال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هبة الله وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي طاهر بركات بن الخشوعي وغيرهما قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفرحان السمناني أخبرنا الأستاذ أبو القاسم القشيري أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الخفاف أخبرنا أبو العباس السراج أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أخبرنا الدراوردي عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله ﷺ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وأخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن عباد حدثنا محمد بن طلحة عن أبي سهيل بن مالك عن ابن المسيب عن سعد قال كنا مع النبي ﷺ ببقيع الخيل فأقبل العباس فقال رسول الله ﷺ هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها واستسقى عمر بن الخطاب بالعباس ﵄ عام الرمادة لما اشتد القحط فسقاهم الله تعالى به وأخصبت الأرض فقال عمر هذا والله الوسيلة إلى الله والمكان منه وقال حسان بن ثابت سأل الإمام وقد تتابع جدبنا … فسقى الغمام بغرة العباس عم النبي وصنو والده الذي … ورث النبي بذاك دون الناس أحيا الإله به البلاد فأصبحت … مخضرة الأجناب بعد الياس ولما سقى الناس طفقوا يتمسحون بالعباس ويقولون هنيئا لك ساقي الحرمين وكان

стр. 909

الصحابة يعرفون للعباس فضله ويقدمونه ويشاورونه ويأخذون برأيه وكفاه شرفا وفضلا أنه كان يعزى بالنبي ﷺ لما مات ولم يخلف من عصباته أقرب منه وكان له من الولد عشرة ذكور سوى الإناث منهم الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد والحارث وكثير وعون وتمام وكان أصغر ولد أبيه وأضر العباس في آخر عمره وتوفي بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة اثنتين وثلاثين قبل قتل عثمان بسنتين وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثمانين سنة وكان طويلا جميلا أبيض بضا ذا ظفيرتين ولما أسر يوم بدر لم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله بن أبي ابن سلول فألبسوه إياه ولهذا لما مات عبد الله بن أبي كفنه رسول الله ﷺ في قميصه وأعتق العباس سبعين عبدا أخرجه الثلاثة (س * عباس) بن قيس الحجري أخرجه يحيى بن يونس ذكره المستغفري هكذا ولم يورد له شيئا قاله أبو موسى وقد ذكره أبو بكر الإسماعيلي وروى بإسناده عن قيس بن بدر الحجري عن عباس بن قيس الحجري عن النبي ﷺ فيما يروي عن ربه ﵎ ابن آدم أعطيتك ثلاثا لم يكن لك ذلك حتى إذا أخذت بكظمك جعلت لك ثلث مالك يكفر لك خطاياك ودعوة عبادي الصالحين بعد موتك وستري عليك عيوبك لو أبديتها لنبذك أهلك فلم يدفنوك (ب د ع * عباس) بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهتة ابن سليم بن منصور السلمي وقيل في نسبه غير ذلك يكنى أبا الهيثم وقيل أبو الفضل أسلم قبل فتح مكة بيسير وكان أبوه مرداس شريكا ومصافيا لحرب بن أمية فقتلتهما الجن جميعا وخبرهما معروف وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم فهاموا فلم يوجدوا ولم يسمع لهم بأثر طالب بن أبي طالب وسنان بن حارثة المري ومرداس وكان العباس من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم وقدم على رسول الله ﷺ في ثلاثمائة راكب من قومه فأسلموا وأسلم قومه ولما أعطاه رسول الله ﷺ مع المؤلفة قلوبهم وهم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وغيرهما من غنائم حنين مائة مائة من الإبل ونقص طائفة من المائة منهم عباس بن مرداس فقال عباس أتجعل نهبي ونهب … العبيد بين عيينة والأقرع

стр. 910

فما كان حصن ولا حابس … يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع وقد كنت في القوم ذا تدرأ … فلم أعط شيئا ولم أمنع فصالا أفائل أعطيتها … عديد قوائمه الأربع وكانت نهابا تلافيتها … بكري على المهر في الأجرع وإيقاظي القوم أن يرقدوا … إذا هجع القوم لم أهجع فقال رسول الله ﷺ اذهبوا فاقطعوا عني لسانه فأعطوه حتى رضي وقيل أتمها له مائة وكان شاعرا محسنا وشجاعا مشهورا قال عبد الملك بن مروان أشجع الناس في شعره عباس بن مرداس حيث يقول أقاتل في الكتبية لا أبالي … أفيها كان حتفي أم سواها وكان العباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية فإنه قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك وجراءتك قال لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها لا والله لا يدخل جوفي شئ يحول بيني وبين عقلي أبدا وكان ممن حرمها أيضا في الجاهلية أبو بكر الصديق وعثمان بن مظعون وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وفيه نظر وقيس بن عاصم وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم وعبد الله بن جدعان ويقال أو من حرمها على نفسه في الجاهلية عامر بن الظرب العدواني وقيل بل عفيف بن معدي كرب العبد وكان عباس بن مرداس ينزل البادية بناحية البصرة وقيل إنه قدم دمشق وابتنى بها دارا أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا إبراهيم الحجاج الشامي حدثنا عبد القاهر بن السني السلمي حدثني كنانة بن العباس بن مرداس عن أبيه العباس أن رسول الله ﷺ دعا عشية عرفة لأمته المغفرة والرحمة وأكثر الدعاء فأجابه الله أني قد فعلت وغفرت لأمتك إلا ظلم بعضهم بعضا فأعاد فقال يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته فلم يكن تلك العشية إلا ذا فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة فعاد يدعو لأمته فلم يلبث النبي ﷺ أن تبسم فقال بعض أصحابه بأبي أنت وأمي تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها فما أضحكك قال تبسمت من عدو الله إبليس حين علم إن الله تعالى أجابني في أمتي وغفر المظالم أهوى يدعو بالثبور والويل ويحثو التراب على رأسه

стр. 911

وقال مرة فضحكت من جزعه أخرجه الثلاثة (س * عباس) بن معدي كرب الزبيدي له صحبة ذكره المستغفري هكذا ولم يورد له شيئا ويرد نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * عباس) مولى بني هاشم قديم أدرك النبي ﷺ روى قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان عن العباس مولى بني هاشم قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى المسجد فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكه ثم لطخه بالزعفران أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباية) أبو قيس روى حديثه الجريري عن قيس ابن عباية عن أبيه في الصوم ذكره في الصحابة ولا يصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عباية) بن مالك الأنصاري كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال ثم مضى الناس فتعبى المسلمون على ميمنتهم رجلا من عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له عباية بن مالك فالتقى الناس يعني بمؤتة قال ابن هشام ويقال عبادة بن مالك (ع س * عبد الأعلى) بن عدي البهراني روى عبد الرحمن بن عدي البهراني عن أخيه عبد الأعلى بن عدي أن النبي ﷺ دعا علي بن أبي طالب يوم غدير خم فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه ثم قال هكذا فاعتموا فإن العمائم سيما الإسلام وهي حاجز بين المسلمين والمشركين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عبد الله) بن أبي بن خلف القرشي الجمحي أسلم يوم الفتح وقتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر (د ع * عبد الله) ابن أبي أحمد بن جحش ذكر نسبه عند ذكر أبيه أتى به النبي ﷺ لما ولد فسماه عبد الله له ولأبيه صحبة أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن يحيى الباهلي حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا عبد العزيز بن عمران عن مجمع بن يعقوب عن حسين بن أبي لبابة عن عبد الله بن أبي أحمد قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في الهدنة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على رسول الله ﷺ فكلماه فيها أن يردها إليهما فنقض العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء ومنعهن أن يرددن إلى المشركين فأنزل الله تعالى آية الامتحان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد الله) بن الأخرم واسم الاخر ربيعة بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب بن عامر بن الهجيم التميمي

стр. 912

الهجيمي روى عنه ابن أخيه المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن عمه أنه أتي النبي ﷺ وهو بعرفات قال فحال الناس بيني وبينه فقال رسول الله ﷺ دعوه قارب ماله فقلت يا رسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك قاله هكذا أبو أحمد العسكري وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بن الأخرم قال عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى وروياء عن الأعمش عن عمرو عن المغيرة عن أبيه أو عمه وقال ابن نمير في حديثه شك الأعمش في أبيه أو عمه (دع * عبد الله) بن الأدرع وقيل الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بيعة الرضوان وشهد أبوه أبو حبيبة بدرا والمشاهد قاله ابن منده عن ابن أبي داود وروى عن محمد بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري قال قلت لعبد الله بن أبي حبيبة أدركت من رسول الله ﷺ شيئا قال جاءنا في مسجدنا يعني مسجد قباء قال فجلست إلى جنبه وجلس الناس حوله ثم رأيته قام فرأيته يصلي في نعليه أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله ﷺ عمة أبيه الأرقم وأمه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى الفهري وقيل عمرة بنت الأوقص بن هاشم بن عبد مناف أسلم عام الفتح وكتب للنبي ﷺ ولأبي بكر وعمر ﵄ وأعطاه رسول الله ﷺ بخيبر خمسين وسقا واستعمله عمر على بيت المال وعثمان بعده ثم إنه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه ولما استكتبه رسول الله ﷺ أمن إليه ووثق به فكان إذا كتب له إلى بعض الملوك يأمره أن يختمه ولا يقرؤه لأمانته عنده وروى مالك قال بلغني أنه ورد على النبي ﷺ كتاب فقال من يجيب عنه فقال عبد الله بن الأرقم أنا فأجاب وأتى به النبي ﷺ فأعجبه وأنفذه وكان عمر حاضرا فأعجبه ذلك من عبد الله حيث أصاب ما أراده رسول الله ﷺ فلما ولي عمر استعمله على بيت المال

стр. 913

وروى مالك قال بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم وهو على بيت المال بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها وروى عمرو بن دينار أن عثمان ﵁ أعطاه ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها وقال عملت لله وإنما أجري على الله وقال له عمر بن الخطاب لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدا وكان عمر يقول ما رأيت أخشى لله تعالى من عبد الله بن الأرقم وعمي قبل وفاته أخبرنا إسماعيل ابن علي بن عبيد الله وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن هشام عن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم قال أقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدمه وكان إمام القوم وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء رواه شعبة والثوري والحمادان ومعمر وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وغيرهم عن هشام بن عروة مثله ورواه وهيب وشعيب بن إسحاق وابن جريج في بعض الروايات عنه فقالوا عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن الأرقم ورواه أبو الأسود عن عروة عن عبد الله بن الأرقم ورواه أبو معشر عن هشام عن أبيه عن عائشة أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن إسحاق الأعرج جد حاجب بن أبان أصيبت رجله مع رسول الله ﷺ فسماه الأعرج وروى عبد الملك بن إبراهيم عن حاجب بن عمرو قال كان اسم جدي عبد الله بن إسحاق وكان أصيبت رجله مع رسول الله ﷺ فسماه رسول الله الأعرج أخرجه ابن منده وأبو نعيم ذكره يعني ابن منده في الترجمة حاجب بن أبان وفي الحديث حاجب ابن عمرو (ب د ع * عبد الله) بن أسعد بن زرارة الأنصاري وهو ابن أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبه عند ذكر أبيه له ولأبيه صحبة روى يحيى بن بكير عن جعفر الأحمر عن هلال الصيرفي قال حدثنا أبو كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال رسول الله ﷺ لما أسري بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلألأ فأوحى الله إلي أو أمرني في علي بثلاث خصال أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ورواه أبو غسان وغير واحد عن جعفر هكذا وقيل عن أبي غسان عن إسرائيل عن هلال الوزان عن رجل من الأنصار عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ورواه عمران بن الحصين عن يحيى بن العلاء عن هلال الوزان عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه أخرجه

стр. 914

الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عبد الله بن أبي أمامة وهو أسعد بن زرارة (د ع * عبد الله) بن الأسقع الليثي روى حديثه ابن شهاب عن المغيرة بن زياد عن مكحول مرسلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عبد الله) بن الأسود بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي نسبه هكذا أبو أحمد العسكري وفد على النبي ﷺ في وفد بني سدوس روى محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبيه عبد الله بن الأسود قال خرجنا إلى النبي ﷺ في وفد بني سدوس من القرية ومعنا تمر من البرود برود بني عمير حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فنثرنا التمر على نطع بين يديه فقال أي تمر هذا فقلنا الجذامي فقال اللهم بارك في الجذامي وفي حديقة خرج هذا منها وقال قتادة هاجر من ربيعة أربعة بشير بن الحصاصية وعمرو بن ثعلب وعبد الله بن الأسود وفرات بن حبان أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن الأسود المزني أخرجه أبو موسى وقال ذكرناه في ترجمة الخمخام ويمكن أن يكون السدوسي الذي ذكروه إلا أن في تلك الترجمة قال المزني ومزينة غير سدوس قلت هذا لفظ أبي موسى وقال في الخمخام ابن الحارث البكري وروى بإسناده عن مخالد بن خمخام قال هاجر أبي الخمخام إلى النبي ﷺ في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير ابن الحصاصية وفرات بن حبان العجلي وعبد الله بن أسود المزني ويزيد بن ظبيان فهذا يدل على أن المزني غلط من الكتاب فإنه قد جعله تارة من بكر ثم من سدوس وهو من؟ كر أيضا فلا مدخل للمزني فيه والصحيح أنه الأول والله أعلم (س * عبد الله) ابن أصرم أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن المدايني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله ﷺ عبد عوف بن أصرم ابن عمرو بن شعيثة بن الهزم بن روبية فقال له رسول الله ﷺ من أنت قال عبد عوف قال أنت عبد الله فأسلم أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبد الله) ابن الأعور وقيل عبد الله بن الأطول الحرمازي المازني من بني مازن بن عمرو بن تميم وهو الشاعر المعروف بالأعشى المازني وقد تقدم في الهمزة في الأعشى أكثر من هذا لأنه بلقبه أشهر منه باسمه أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن أقرم ابن زيد الخزاعي أبو معبد روى عنه ابنه عبيد الله أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن داود بن

стр. 915

قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا فقال لي أبي كن في بهمنا حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم فدنا منهم ودنوت معه فإذا رسول الله ﷺ فيهم فكنت أنظر إلى عفرة إبطي رسول الله ﷺ وهو ساجد رواه ابن عيينة وابن المبارك وعبد الرزاق ووكيع وأبو أسامة وغيرهم عن داود مثله ورواه عبد الحميد بن سلمان عن رجل من بني أقرم عن أبيه عن جده أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم واسم أبي أمية حذيفة وهو أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وكان يقال لأبيه أبي أمية زاد الركب وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف قتل يوم بدر كافرا ومسافر بن أبي عمرو بن أمية وأبو أمية ابن المغيرة وهو أشهرهم بذلك وإنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم وقال مصعب والعدوي لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية وحده وكان عبد الله بن أبي أمية شديدا على المسلمين مخالفا لرسول الله ﷺ وهو الذي قال له لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل الآية وكان شديد العداوة لرسول الله ﷺ ولم يزل كذلك إلى عام الفتح وهاجر إلى النبي ﷺ قبيل الفتح هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلقيا النبي ﷺ في الطريق أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية قد لقيا رسول الله ﷺ بثنية العقاب فيما بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول فمنعهما فكلمته أم سلمة فهما فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك قال لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي وصهري قال لي بمكة ما قال ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما وحسن إسلامهما وشهد عبد الله مع رسول الله ﷺ فتح مكة مسلما وحنينا والطائف ورمي من الطائف بسهم فقتله ومات يومئذ وله قال هيت المخنث عند أم سلمة يا عبد الله أن فتح الله الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي ﷺ لا يدخل هؤلاء
следующие страницы →