Полный текст (2 289 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 911
وقال مرة فضحكت من جزعه أخرجه الثلاثة
(س * عباس) بن معدي كرب الزبيدي له صحبة ذكره المستغفري هكذا ولم يورد له شيئا ويرد نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * عباس) مولى بني هاشم قديم أدرك النبي ﷺ روى قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان عن العباس مولى بني هاشم قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى المسجد فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكه ثم لطخه بالزعفران أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * عباية) أبو قيس روى حديثه الجريري عن قيس ابن عباية عن أبيه في الصوم ذكره في الصحابة ولا يصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(عباية) بن مالك الأنصاري كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال ثم مضى الناس فتعبى المسلمون على ميمنتهم رجلا من عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له عباية بن مالك فالتقى الناس يعني بمؤتة قال ابن هشام ويقال عبادة بن مالك
(ع س * عبد الأعلى) بن عدي البهراني روى عبد الرحمن بن عدي البهراني عن أخيه عبد الأعلى بن عدي أن النبي ﷺ دعا علي بن أبي طالب يوم غدير خم فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه ثم قال هكذا فاعتموا فإن العمائم سيما الإسلام وهي حاجز بين المسلمين والمشركين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * عبد الله) بن أبي بن خلف القرشي الجمحي أسلم يوم الفتح وقتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر
(د ع * عبد الله) ابن أبي أحمد بن جحش ذكر نسبه عند ذكر أبيه أتى به النبي ﷺ لما ولد فسماه عبد الله له ولأبيه صحبة أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن يحيى الباهلي حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا عبد العزيز بن عمران عن مجمع بن يعقوب عن حسين بن أبي لبابة عن عبد الله بن أبي أحمد قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في الهدنة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على رسول الله ﷺ فكلماه فيها أن يردها إليهما فنقض العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء ومنعهن أن يرددن إلى المشركين فأنزل الله تعالى آية الامتحان أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(عبد الله) بن الأخرم واسم الاخر ربيعة بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب بن عامر بن الهجيم التميمي
стр. 912
الهجيمي روى عنه ابن أخيه المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن عمه أنه أتي النبي ﷺ وهو بعرفات قال فحال الناس بيني وبينه فقال رسول الله ﷺ دعوه قارب ماله فقلت يا رسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك قاله هكذا أبو أحمد العسكري وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بن الأخرم قال عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى وروياء عن الأعمش عن عمرو عن المغيرة عن أبيه أو عمه وقال ابن نمير في حديثه شك الأعمش في أبيه أو عمه
(دع * عبد الله) بن الأدرع وقيل الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بيعة الرضوان وشهد أبوه أبو حبيبة بدرا والمشاهد قاله ابن منده عن ابن أبي داود وروى عن محمد بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري قال قلت لعبد الله بن أبي حبيبة أدركت من رسول الله ﷺ شيئا قال جاءنا في مسجدنا يعني مسجد قباء قال فجلست إلى جنبه وجلس الناس حوله ثم رأيته قام فرأيته يصلي في نعليه أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عبد الله) بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله ﷺ عمة أبيه الأرقم وأمه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى الفهري وقيل عمرة بنت الأوقص بن هاشم بن عبد مناف أسلم عام الفتح وكتب للنبي ﷺ ولأبي بكر وعمر ﵄ وأعطاه رسول الله ﷺ بخيبر خمسين وسقا واستعمله عمر على بيت المال وعثمان بعده ثم إنه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه ولما استكتبه رسول الله ﷺ أمن إليه ووثق به فكان إذا كتب له إلى بعض الملوك يأمره أن يختمه ولا يقرؤه لأمانته عنده وروى مالك قال بلغني أنه ورد على النبي ﷺ كتاب فقال من يجيب عنه فقال عبد الله بن الأرقم أنا فأجاب وأتى به النبي ﷺ فأعجبه وأنفذه وكان عمر حاضرا فأعجبه ذلك من عبد الله حيث أصاب ما أراده رسول الله ﷺ فلما ولي عمر استعمله على بيت المال
стр. 913
وروى مالك قال بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم وهو على بيت المال بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها وروى عمرو بن دينار أن عثمان ﵁ أعطاه ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها وقال عملت لله وإنما أجري على الله وقال له عمر بن الخطاب لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدا وكان عمر يقول ما رأيت أخشى لله تعالى من عبد الله بن الأرقم وعمي قبل وفاته أخبرنا إسماعيل ابن علي بن عبيد الله وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن هشام عن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم قال أقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدمه وكان إمام القوم وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء رواه شعبة والثوري والحمادان ومعمر وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وغيرهم عن هشام بن عروة مثله ورواه وهيب وشعيب بن إسحاق وابن جريج في بعض الروايات عنه فقالوا عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن الأرقم ورواه أبو الأسود عن عروة عن عبد الله بن الأرقم ورواه أبو معشر عن هشام عن أبيه عن عائشة أخرجه الثلاثة
(د ع * عبد الله) بن إسحاق الأعرج جد حاجب بن أبان أصيبت رجله مع رسول الله ﷺ فسماه الأعرج وروى عبد الملك بن إبراهيم عن حاجب بن عمرو قال كان اسم جدي عبد الله بن إسحاق وكان أصيبت رجله مع رسول الله ﷺ فسماه رسول الله الأعرج أخرجه ابن منده وأبو نعيم ذكره يعني ابن منده في الترجمة حاجب بن أبان وفي الحديث حاجب ابن عمرو
(ب د ع * عبد الله) بن أسعد بن زرارة الأنصاري وهو ابن أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبه عند ذكر أبيه له ولأبيه صحبة روى يحيى بن بكير عن جعفر الأحمر عن هلال الصيرفي قال حدثنا أبو كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال رسول الله ﷺ لما أسري بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلألأ فأوحى الله إلي أو أمرني في علي بثلاث خصال أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ورواه أبو غسان وغير واحد عن جعفر هكذا وقيل عن أبي غسان عن إسرائيل عن هلال الوزان عن رجل من الأنصار عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ورواه عمران بن الحصين عن يحيى بن العلاء عن هلال الوزان عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه أخرجه
стр. 914
الثلاثة إلا أن أبا عمر قال عبد الله بن أبي أمامة وهو أسعد بن زرارة
(د ع * عبد الله) بن الأسقع الليثي روى حديثه ابن شهاب عن المغيرة بن زياد عن مكحول مرسلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب د ع * عبد الله) بن الأسود بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي نسبه هكذا أبو أحمد العسكري وفد على النبي ﷺ في وفد بني سدوس روى محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبيه عبد الله بن الأسود قال خرجنا إلى النبي ﷺ في وفد بني سدوس من القرية ومعنا تمر من البرود برود بني عمير حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فنثرنا التمر على نطع بين يديه فقال أي تمر هذا فقلنا الجذامي فقال اللهم بارك في الجذامي وفي حديقة خرج هذا منها وقال قتادة هاجر من ربيعة أربعة بشير بن الحصاصية وعمرو بن ثعلب وعبد الله بن الأسود وفرات بن حبان أخرجه الثلاثة
(س * عبد الله) بن الأسود المزني أخرجه أبو موسى وقال ذكرناه في ترجمة الخمخام ويمكن أن يكون السدوسي الذي ذكروه إلا أن في تلك الترجمة قال المزني ومزينة غير سدوس قلت هذا لفظ أبي موسى وقال في الخمخام ابن الحارث البكري وروى بإسناده عن مخالد بن خمخام قال هاجر أبي الخمخام إلى النبي ﷺ في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير ابن الحصاصية وفرات بن حبان العجلي وعبد الله بن أسود المزني ويزيد بن ظبيان فهذا يدل على أن المزني غلط من الكتاب فإنه قد جعله تارة من بكر ثم من سدوس وهو من؟ كر أيضا فلا مدخل للمزني فيه والصحيح أنه الأول والله أعلم
(س * عبد الله) ابن أصرم أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بإسناده عن المدايني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله ﷺ عبد عوف بن أصرم ابن عمرو بن شعيثة بن الهزم بن روبية فقال له رسول الله ﷺ من أنت قال عبد عوف قال أنت عبد الله فأسلم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * عبد الله) ابن الأعور وقيل عبد الله بن الأطول الحرمازي المازني من بني مازن بن عمرو بن تميم وهو الشاعر المعروف بالأعشى المازني وقد تقدم في الهمزة في الأعشى أكثر من هذا لأنه بلقبه أشهر منه باسمه أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن أقرم ابن زيد الخزاعي أبو معبد روى عنه ابنه عبيد الله أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن داود بن
стр. 915
قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا فقال لي أبي كن في بهمنا حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم فدنا منهم ودنوت معه فإذا رسول الله ﷺ فيهم فكنت أنظر إلى عفرة إبطي رسول الله ﷺ وهو ساجد رواه ابن عيينة وابن المبارك وعبد الرزاق ووكيع وأبو أسامة وغيرهم عن داود مثله ورواه عبد الحميد بن سلمان عن رجل من بني أقرم عن أبيه عن جده أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم واسم أبي أمية حذيفة وهو أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وكان يقال لأبيه أبي أمية زاد الركب وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف قتل يوم بدر كافرا ومسافر بن أبي عمرو بن أمية وأبو أمية ابن المغيرة وهو أشهرهم بذلك وإنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم وقال مصعب والعدوي لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية وحده وكان عبد الله بن أبي أمية شديدا على المسلمين مخالفا لرسول الله ﷺ وهو الذي قال له لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل الآية وكان شديد العداوة لرسول الله ﷺ ولم يزل كذلك إلى عام الفتح وهاجر إلى النبي ﷺ قبيل الفتح هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلقيا النبي ﷺ في الطريق أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية قد لقيا رسول الله ﷺ بثنية العقاب فيما بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول فمنعهما فكلمته أم سلمة فهما فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك قال لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي وصهري قال لي بمكة ما قال ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما وحسن إسلامهما وشهد عبد الله مع رسول الله ﷺ فتح مكة مسلما وحنينا والطائف ورمي من الطائف بسهم فقتله ومات يومئذ وله قال هيت المخنث عند أم سلمة يا عبد الله أن فتح الله الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي ﷺ لا يدخل هؤلاء
стр. 916
عليكن وروى مسلم بن الحجاج بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي ﷺ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به مخالفا بين طرفيه ومثله روى عن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله بن أبي أمية وذلك غلط لأن عروة لم يدرك عبد الله إنما روى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ورواه أصحاب هشام عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة وهو المشهور
(ب * عبد الله) بن أبي أمية بن وهب حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي وابن أختهم قتل بخيبر شهيدا ذكره الواقدي ولم يذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر
(ب ع * عبد الله) بن أنس أبو فاطمة الأسدي تقدم ذكره في حرف الهمزة وقال أبو عمر روى عنه زهرة بن معبد أبو عقيل وجعله أبو عمر وأبو أحمد العسكري أزديا أخرجه الثلاثة مختصرا
(د ع * عبد الله) بن أنيس الأسلمي روى عنه جابر ابن عبد الله الأنصاري روى عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ سمعه من النبي ﷺ لم أسمعه منه فسرت شهرا إليه حتى قدمت الشام فإذا هو عبد الله بن أنيس فأرسلت إليه أن جابرا على الباب فرجع إلي الرسول فقال أجابر بن عبد الله قلت نعم فخرج إلي فاعتنقني واعتنقته قال قلت حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله ﷺ لم أسمعه منه في المظالم فخشيت أن أموت أو تموت قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يحشر الناس أو العباد عراة غرلا بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة واحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار واحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى يقتصه منه حتى اللطمة قال وكيف وإنما نأتي عراة غرلا قال بالحسنات والسيئات أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم جعل هذا وعبد الله بن أنيس الجهني ترجمة واحدة وقال فرق بعض المتأخرين بينهما وجعلهما ترجمتين وجمعنا بينهما وخرجنا عنهما ما خرج وقال ابن منده فرق أبو حاتم بينه وبين ابن أنيس الجهني وأراهما واحدا
(ب دع * عبد الله) بن أنيس الجهني ثم الأنصاري حليف بني سلمة من الأنصار وقال الواقدي هو من البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة من قضاعة ومثله قال الكلبي وقال هو عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن خبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن
стр. 917
نفاثة بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة دخل ولد البرك بن وبرة في جهينة وكان مهاجريا أنصاريا عقبيا شهد بدرا وأحدا وما بعدهما وقال ابن إسحاق هو من قضاعة حليف لبني نابي من بني سلمة وقيل هو من جهينة حليف للأنصار وقيل هو من الأنصار وقول الكلبي يجمع هذه الأقوال كلها فإنه من البرك بن وبرة نسبا وقال إنهم دخلوا في جهينة فقيل لكل منهم جهني وقال له حلف في الأنصار فقيل أنصار يكنى أبا يحيى روى عنه أولاده عطية وعمرو وضمرة وعبد الله وجابر بن عبد الله وبشر بن سعيد وهو الذي سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر وقال إني شاسع الدار فمرني بليلة أنزل لها قال انزل ليلة ثلاث وعشرين وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بني سلمة أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد السنجي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا وهب بن بقية الواسطي حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن زيد عن عبد الله بن أبي أمية عن عبد الله بن أنيس قال قال رسول الله ﷺ أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتة في قلبه إلى يوم القيامة وتوفي سنة أربع وسبعين قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده جعل هذا والذي قبله ترجمتين وقال أراهما واحدا وقول أبي عمر في هذه الترجمة روى عنه يعني الجهني جابر بن عبد الله يدل أنه لا يرى غيره فإن كان قول ابن منده في الأول أسلميا ليس غلطا فهما اثنان لأن هذا لا كلام في صحته ولم يقل أحد من العلماء إنه أسلمي وإنما قالوا أنصاري وجهني وقضاعي والبرك بن وبرة وجهينة من قضاعة والأصح أنهما واحد
(س * عبد الله) بن أنيس الزهري ذكره ابن أبي علي وروى عن سليمان بن أحمد عن الحسن بن عبد الأعلى اليوسي الصنعاني عن عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري عن أبيه أن النبي ﷺ انتهى إلى قرية معلقة فحنقها ثم شرب منها وهو قائم أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث أخبرنا به أبو غالب الكوشيدي أخبرنا ابن زيد أخبرنا سليمان ابن أحمد الطبراني حدثنا الحسن وآخر ذكره معه عن عبد الرزاق بإسناده إلا أنه لم يقل فيه الزهري وأورده في ترجمة عبد الله بن أنيس الجهني
(س * عبد الله) بن
стр. 918
أنيس أو ابن أنس قال أبو موسى ذكره أبو عبد الله في ترجمة هزال إنه هو الذي رمى ماعزا فقتله حين رجم ويمكن أن يكون الجهني أيضا والله أعلم أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * عبد الله) بن أنيس العامري روى يعلى بن الأشدق عن عبد الله ابن أنيس بن المنتفق بن عامر الوافد على رسول الله ﷺ قال قدمت عليه أبشره بإسلام قومي فقال أنت الوافد المبارك فلما أصبح صبحته بنو عامر فأسلموا فقال رسول الله ﷺ يأبى الله لبني عامر إلا خيرا قالها ثلاث مرات أخرجه أبو موسى
(عبد الله) بن أوس بن قيظي أخو عرابة وكياثة أخرجه أبو عمر مدرجا في ترجمة والده أوس بن قيظي وقال شهد أحدا مع أبيه وأخيه كباثه
(دع * عبد الله) بن أوس بن وقش بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا ولا تعرف له رواية أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بني طريف بن الخزرج عبد الله بن أوس بن وقش كذا أخرجه ابن منده وقال أبو نعيم عبد الله بن سعد بن أوس ابن وقش وقيل عبد الله بن حق وقيل ابن أحق بن أوس بن وقش وقال عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا عبد الله بن أحق بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج رواه بعض المتأخرين عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال عبد الله بن أوس أو سقط أباه حقا أو أحق قلت الذين نقله ابن منده عن يونس عن ابن إسحاق صحيح كذا رويناه أيضا كما تقدم أول الترجمة فلا ذنب له فإن يونس كذا قال وقد روى عبد الملك بن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق فقال عبد ربه بن حق بن أوس ابن وقش بن ثعلبة بن طريف رواه سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق فقال عبد الله بن حق ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة فهذا الاختلاف عن ابن إسحاق كما تراه فأي ذنب لابن منده وهذا عبد الله يجتمع هو وسعد بن عبادة في ثعلبة بن طريف ويذكر في عبد الله بن سعد إن شاء الله تعالى
(ب د ع * عبد الله) بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي يكنى أبا معاوية وقيل أبو إبراهيم وقيل أبو محمد شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد ولم يزل بالمدينة حتى قبض رسول الله ﷺ ثم تحول الكوفة وهو آخر من بقي بالكوفة من أصحاب النبي ﷺ روى أحمد
стр. 919
ابن حنبل عن يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت على ساعد عبد الله ابن أبي أوفى ضربة فقلت ما هذه قال ضربتها يوم حنين فقلت أشهدت معه حنينا قال نعم وقيل غير ذلك روى عنه عمرو بن مرة أنه قال كان أصحاب الشجرة ألفا وأربعمائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين يومئذ روى عنه إسماعيل بن أبي خالد والشعبي وعبد الملك بن عمير وأبو إسحاق الشيباني والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد ابن منيع حدثنا سفيان عن أبي يعفور العبدي عن عبد الله بن أبي أوفى أنه سئل عن الجراد فقال غزوت مع رسول الله ﷺ ست غزوات نأكل الجراد كذا رواه سفيان بن عيينة ورواه الثوري عن أبي يعفور قال سبع غزوات وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه البلدي وغير واحد قالوا بإسنادهم أبي محمد بن إسماعيل الجعفي قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية عن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر مولى عمرو بن عبد الله وكان كاتبه قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله ﷺ قال اعلم أن الجنة تحت ظلال السيوف توفي عبد الله بن أبي أوفى بالكوفة سنة ست وثمانين وقيل سبع وثمانين بعد ما كف بصره وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحناء وكان له ضفيرتان أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) ذو البجادين وهو ابن عبد نهم ابن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو وفد على النبي ﷺ وكان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وهو عم عبد الله بن مغفل بن عبد نهم ولقبه رسول الله ﷺ ذو البجادين لأنه لما أسلم عند قومه جردوه من كل ما عليه وألبسوه بجادا وهو الكساء الغليظ الجافي فهرب منهم إلى رسول الله ﷺ فلما كان قريبا منه شق بجاده باثنين فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى رسول الله ﷺ فقيل له ذو البجادين وقيل إن أمه أعطته بجادا فقطعه قطعتين فأتى فيهما رسول الله ﷺ والله أعلم وصحب رسول الله ﷺ وأقام معه وكان أواها فاضلا كثير التلاوة للقرآن العزيز أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان عبد الله رجل من مزينة ذو البجادين يتيما
стр. 920
في جحر عمه فكان يعطيه وكان محسنا إليه فبلغ عمه أنه قد تابع دين محمد فقال له لئن فعلت وتابعت دين محمد لأنزعن منك جميع ما أعطيك قال فإني مسلم فنزع منه كل شئ أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت بجادا لها باثنين فاتزر نصفا وارتدى نصفا ثم أصبح فصلى مع رسول الله ﷺ الصبح فلما صلى رسول الله ﷺ تصفح الناس ينظر من أتاه وكان يفعل فرآه رسول الله ﷺ فقال من أنت قال أنا عيد العزى فقال أنت عبد الله ذو البجادين فالزم بابي فلزم باب رسول الله ﷺ وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير فقال عمر يا رسول الله أمراء هو قال دعه فإنه أحد الأواهين وتوفي في حياة رسول الله ﷺ روى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قال لكأني أرى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك وهو في قبر عبد الله ذي البجادين وأبو بكر وعمر يدليانه ورسول الله ﷺ يقول أدنيا مني أخاكما فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده ثم خرج رسول الله ﷺ وولياهما العمل فلما فرغا من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه قال يقول ابن مسعود فوالله لوددت أني مكانه ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة وقد روي من طريق آخر قال فقال أبو بكر وددت أني والله صاحب القبر وذكر محمد بن إسحاق أنه مات في غزوة تبوك وروى عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن ابن مسعود في مؤتة ودعا له النبي ﷺ نحو ما تقدم وقال قال عبد الله ليتني كنت صاحب الحفرة أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن بحينة وهي أمه وهي بحينة بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف وقيل إنها أزدية واسم أبيه مالك بن القشب الأزدي من أزد شنوءة كان حليفا لبني المطلب بن عبد مناف وله صحبة وقد ينسب إلى أبيه وأمه معا فيقال عبد الله بن مالك بن بحينة يكنى أبا محمد وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة أخرجه ها هنا أبو عمر لأنه مشهور بكنيته ويذكر في عبد الله بن مالك إن شاء الله تعالى فإن ابن منده وأبا نعيم أخرجاه هناك
(ب د ع * عبد الله) بن بدر بن بعجة بن زيد بن معاوية بن خشان بن سعد بن وديعة بن عدي ابن غنم بن الربعة بن رشدان ابن قيس بن جهينة بن زيد الجهني مدني كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله ﷺ عبد الله يكنى أبا بعجة وهو أحد الذين
стр. 921
حملوا راية جهينة يوم الفتح وروى عنه ابنه بعجة ومعاذ بن عبد الله بن حبيب وروى يحيى بن أبي كثير عن بعجة بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن بدر عن رسول الله ﷺ أنه قال لهم يوما هذا يوم عاشوراء فصوموه فقال رجل من بني عمرو ابن عوف إني تركت قوم منهم صائم ومنم مفطر فقال النبي ﷺ اذهب إلى قومك فمن كان منهم مفطرا فليتم صومه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر مات بعجة قبل القاسم بن محمد وله ابن يقال له معاوية روى عنه الدراوردي * خشان بكسر الخاء والشين المعجمتين ووديعة بفتح الواو وكسر الدال
(ع س * عبد الله) ابن بدر غير منسوب ذكره الحضرمي في المفاريد وسليمان بن أحمد في المعجم أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن أبي الجويرية قال سمعت عبد الله بن بدر يذكر عن النبي ﷺ أنه قال لأنذر في معصية أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * عبد الله) بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه أسلم مع أبيه قبل الفتح وكان سيد خزاعة وقيل بل هو من مسلمة الفتح والأول أصح وشهد الفتح وحنينا والطائف وتبوك وكان له نخل كثير وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين مع علي وكان على الرجالة وهو من أفاضل أصحاب علي وأعيانهم وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر في خلافة عثمان سنة تسع وعشرين قال الشعبي كان على عبد الله بن بديل درعان وسيفان وهو يضرب أهل الشام ويقول
لم يبق إلا الصبر والتوكل … ثم التمشي في الرعيل الأوّل
مشى الجمال في حياض المنهل … والله يقضي ما يشاء ويفعل
فلم يزل يقاتل حتى انتهى إلى معاوية فأحاط به أهل الشام فقتلوه فلما رآه معاوية قال والله ولو استطاعت نساء خزاعة لقاتلتنا فضلا عن رجالها وتمثل بقول همام
كليب هزبر كان يحمي ذماره … رمته المنايا قصدها فتفطرا
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها … وإن شمرت يوما به الحرب شمرا
وكانت صفين سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده ذكر فقال عبد الله بن بديل بن ورقاء ذكر في كتاب الطبقات من الأصبهانيين هذا القدر وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين عبد الله بن بديل بن ورقاء هذا جميع ما ذكره
стр. 922
(د * عبد الله) بن بديل آخر روى عن النبي ﷺ في المسح على الخفين أخرجه ابن منده مختصرا
(عبد الله) بن بر الداري كان اسمه الطيب فسماه رسول الله ﷺ عبد الله ذكره ابن إسحاق في النفر الداريين الذين وفدوا على رسول الله ﷺ وأمر لهم من خيبر بخمسين وسقا قاله أبو علي الغساني
(د * عبد الله) بن البراءة أبو هند الداري ويقال برير بن عبد الله أخرجه ابن منده مختصرا وما أقرب أن يكون هذا والذي قبله واحدا والله أعلم
(د ع * عبد الله) بن برير بن ربيعة روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي عداده في أهل مصر ذكره أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم * الحبلي بضم الحاء المهملة والباء الموحدة
(ب د ع * عبد الله) بن بسر المازني من مازن ابن منصور ابن عكرمة يكنى أبا بسر وقيل أبا صفوان صلى للقبلتين وضع النبي ﷺ يده على رأسه ودعا له صحب النبي ﷺ هو وأمه وأبوه وأخوه عطية وأخته الصماء روى عنه الشاميون منهم خالد بن معدان ويزيد بن خمير وسليم بن عامر وراشد بن سعد وغيرهم أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حريز بن خمير عن عبد الله بن بسر قال نزل رسول الله ﷺ على ابن فقربنا إليه طعاما فأكل منه ثم أتى بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بإصبعيه جمع السبابة والوسطى قال شعبة وهو ظني فيه إن شاء الله تعالى إلقاء النوى بين إصبعيه توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة وقيل مات بحمص سنة ست وتسعين أيام سليمان بن عبد الملك وعمره مائة سنة وهو آخر من مات بالشام من الصحابة أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال عبد الله بن بسر السلمي المازني وهذا لا يستقيم فإن سليما أخو مازن وليس لعبد الله حلف في سليم حتى ينسب إليهم بالحلف * وبسر بالباء الموحدة المضمومة والسين المهملة وحريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وآخره زاي وخمير بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وآخره راء
(ب س * عبد الله) بن بسر النصري قال أبو موسى وليس بالمازني لأن بني مازن غير بني نصر وأورده الطبراني في مسند المازني ووهم فيه إلا أنهما شاميان وأورده أبو عبد الله الصوري وأبو بكر الخطيب وغيرهما وفرقوا بينهما وهو الصوب أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وأبو بكر القراني وأبو شكر الصالحاني قالوا
стр. 923
أخبرنا أبو بكر بن ربذة أخبرنا أبو القاسم الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا الفضل بن سهل الأعرج حدثنا الأسود بن عامر شاذان حدثنا عبد الواحد النصري من ولد عبد الله بن بسر حدثني عبد الرحمن الأوزاعي قال مررت بجدك عبد الواحد بن عبد الله بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص فقال لي يا أبا عمرو ألا أحدثك بحديث يسرك فوالله ربما كتمته الولاة قلت بلى قال حدثني أبي عبد الله ابن بسر قال بينما نحن بفناء رسول الله ﷺ جلوس إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل فقمنا في وجهه فقلنا يا رسول الله إنه ليسرنا ما نرى من إشراق وجهك وتطلقه فقال إن جبريل أتاني آنفا فبشرني إن الله أعطاني الشفاعة قلنا يا رسول الله أفي بني هاشم خاصة قال لا فقلنا في قريش عامة قال لا فقلنا في أمتك قال هي في أمتي للمذنبين المثقلين وذكر أبو عمر وغيره أن عبد الله بن بسر روى عنه عمرو بن رؤبة أخرجه أبو عمرو أبو موسى وإخراج أبي عمر له يقوي قول الصوري والخطيب في أنه غير المازني والله أعلم
(د ع * عبد الله) بن نفيل الكناني لا تعرف له صحبة وله إدراك روى عنه أبو سليمان الحمصي أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد أخرجه غيرهما فقال في اسم أبيه نفيل بالنون ونذكره إن شاء الله تعالى
(س * عبد الله) بن أبي بكر بن ربيعة السعدي أخرجه أبو موسى وقال هو من سعد بن بكر رأى النبي ﷺ وذكر قصة عامر بن الطفيل في قدومه على النبي ﷺ وعوده وموته وإسلام الضحاك بن سفيان الكلابي فلا حاجة إلى ذكره هاهنا
(ب د ع * عبد الله) بن أبي بكر الصديق واسم أبي بكر عبد الله بن عثمان يذكر فيمن اسم أبيه عبد الله إن شاء الله تعالى أخرجه ها هنا الثلاثة
(د ع * عبد الله) البكري مجهول سأل النبي ﷺ عن أفضل الأعمال روت عنه ابنته بهية بنت عبد الله البكري بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع * عبد الله) بن ثابت الأنصاري عداده في الكوفيين أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله ﷺ قال عبد الله فقلت ألا ترى ما بوجه رسول الله
стр. 924
ﷺ فقال عمر رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا قال فسري عن النبي ﷺ ثم قال والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين رواه خالد وحريث ابن أبي مطر وزكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن ثابت بن يزيد ورواه هشيم وحفص ابن غياث وغيرهما عن مجالد عن الشعبي عن جابر أخرجه ابن منده وأبو نعم وأما أبو عمر فجعل حديث كتب أهل الكتاب في عبد الله بن ثابت الذي بعد هذه الترجمة
(ب د ع * عبد الله) بن ثابت الأنصاري أبو أسيد وقيل أبو أسيد بالضم والفتح أصح روى عن النبي ﷺ كلوا الزيت وادهنوا به ذكره الثلاثة وقال أبو عمر أيضا روى الشعبي حديثا آخر في قراءة كتب أهل الكتاب حديث مضطرب فيه وقيل أن عبد الله بن ثابت الأنصاري هذا هو الذي روى عنه أبو الطفيل وقيل إن أبا أسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت خادم رسول الله ﷺ هذا كلام أبي عمر وقال ابن منده عبد الله بن ثابت الأنصاري يكنى أبا أسيد قاله يحيى بن صاعد وروى بإسناده عن أبي حمزة عن جابر عن أبي الطفيل عن عبد الله بن ثابت أنه دعا بنيه ودعا بزيت فقال ادهنوا رؤسكم فقالوا لا ندهن فجعل يضربهم وقال أترغبون عن دهن رسول الله ﷺ وروي عنه أنه قال عن النبي ﷺ كلوا الزيت وادهنوا به وقال أبو نعيم عبد الله بن ثابت يكنى أبا أسيد ذكره بعض المتأخرين حاكيا عن ابن صاعد وهو عندي المتقدم يعني الذي يروي عنه الشعبي وذكر له دهن الزيت فأبو عمر وأبو نعيم قد اتفقا على أن جعلا الاثنين واحدا وابن منده فرق بينهما والحق معهما أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن ثابت الأنصاري أبو الربيع الظفري من بني ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ورد ذكره في حديث جابر بن عتيك أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله ﷺ فلم يجبه فاسترجع رسول الله ﷺ وقال غلبنا عليك أبا الربيع فصاح النساء وبكين فنهاهن جابر بن عتيك فقال رسول الله صلى الله
стр. 925
عليه وسلم دعهن يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن وتوفي في مرضه ذلك فكفنه النبي ﷺ في قميصه أخرجه الثلاثة وقيل إن أبا الربيع كنية عبد الله بن عبد الله بن ثابت هذا ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى والصواب أنها كنية أبيه وجعله ابن منده وأبو نعيم ظفريا ولم ينسبه أبو عمر إلى قبيلة وقال ابن الكلبي أبو الربيع كنية عبد الله بن ثابت بن قيس بن هبشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس يجتمع هو وظفر في مالك ابن الأوس فإن ظفر هو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس والله أعلم
(ب د ع * عبد الله) بن ثعلبة بن حزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوي حليف بني عمرو بن عوف الخزرج من الأنصار شهد بدرا مع النبي ﷺ هو وأخوه بحاث وقد تقدم ذكرهما في بحاث أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده ذكره فقال ثعلبة بن حزابة جعل خراجه عوض خرمة وخرمة أصح وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده قلت لا وجه لاستدراكه على ابن منده فإن ابن منده أخرجه فلا أدري كيف خفي عليه ولعله حيث رأى ابن منده لم يخرج بحاثا أخا عبد الله بن ثعلبة ظن أنه لم يخرج عبد الله أيضا أو لعله حيث رأى ابن منده ذكره في كتابه فقال عبد الله بن ثعلبة بن حزابة بضم الحاء المهملة وبالزاي والباء الموحدة ظنه غير هذا وهو هو وإنما الغلط وقع في خرمة وخرابة والصحيح خرمة وقد ذكره أبو موسى ونسبه في أخيه بحاث على الصواب وعمارة بتشديد الميم والله أعلم
(ب د ع * عبد الله) بن ثعلبة بن صعير وتقدم نسبه في ترجمة أبيه يكنى أبا محمد وهو حليف بني زهرة ولد قبل الهجرة بأربع سنين وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير الزهري وكان ولد عام الفتح فأتي به رسول الله ﷺ فمسح على وجهه وبرك عليه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبوه طالب محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن علي السكري حدثنا قطن حدثنا حفص حدثنا إبراهيم عن عباد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير أنه أخبره أن رسول الله ﷺ قال لقتلى أحد زملوهم بجراحهم فإنه ليس مكلوم يكلم في سبيل الله إلا وهو يأتي يوم القيامة لونه لون دم وريحه ريح مسك وتوفي
стр. 926
سنة تسع وثمانين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة هذا قول من يقول إنه ولد قبل الهجرة وقيل ولد بعد الهجرة وإنه مات سنة سبع وثمانين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة والله أعلم أخرجه الثلاثة صعير بضم الصاد وفتح العين المهملتين
(ب * عبد الله) الثقفي والد سفيان بن عبد الله مدني من حديثه عن النبي ﷺ المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور روى عنه ابنه سفيان أخرجه أبو عمر
(د * عبد الله) الثمالي له صحبة روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف وثور بن يزيد روى يحيى بن سعيد عن ثور بن يزيد عن عبد الله الثمالي قال وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وخالفه غيره من أهل الشام وقال كان من التابعين أخرجه ابن منده وهو عبد الله بن عبد الله الثمالي ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى
(عبد الله) بن ثوب أبو مسلم الخولاني غلبت عليه كنيته قال شرحبيل بن مسلم أتى أبو مسلم إلى المدينة وقد قبض النبي ﷺ واستخلف أبو بكر ﵁ وكان فاضلا عابدا ناسكا له فضائل كثيرة وهو من كبار التابعين قال أبو نعيم كان مولده يوم حنين قال وهو الصحيح وقيل إنه أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يره وهو الصحيح روى عنه محمد بن زياد الألهاني وأبو إدريس الخولاني وشرحبيل ابن مسلم ومكحول ونزل بداريا من أرض دمشق وروى عن عمر وأبي عبيدة ومعاذ وكان أبو مسلم إذا دخل أرض الروم غازيا لا يزال في المقدمة فإذا أذن لهم كان في الساقة وكان الولاة يتيمنون بأبي مسلم فيمرونه على المقدمات وشهد صفين مع معاوية وكان يرتجز ويقول
ما علتي ما علتي … وقد لبست درعتي … أموت عند طاعتي
وتوفي أبو مسلم بأرض الروم غازيا أيام معاوية وقيل إن الذي ولد يوم حنين هو أبو إدريس الخولاني وأما أبو مسلم فكان في عهد رسول الله ﷺ رجلا ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى
(ب د ع * عبد الله) بن جابر البياضي وبياضة بطن من الأنصار وهو بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك ابن عضب بن جشم بن الخزرج الأكبر أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الله بن سفيان من أهل المدينة وهو من ثقاتهم قال سمعت جدي عقبة بن أبي عائشة يقول رأيت عبد الله بن جابر البياضي صاحب رسول الله ﷺ واضعا إحدى يديه على الأخرى
стр. 927
في الصلاة روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل عن النبي ﷺ في فضل الفاتحة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) وقيل عبد الرحمن بن جابر العبدي أحد وفد عبد القيس كان مع أبيه حين وفد على النبي ﷺ ولم يكن من الوفد إنما كان صغيرا مع أبيه وسكن البحرين ثم انتقل إلى البصرة روى الحارث بن مرة عن نفيس رجل من أهل البصرة عن عبد الله بن جابر العبدي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله ﷺ مع أبي فنهاهم عن الشرب في الأوعية الدباء والحنتم والنقير والمزفت فلما كان بعد ما قبض رسول الله ﷺ حججت مع أبي حتى إذا كنت بمنى قال لي أبي اذهب بنا فنسلم علي الحسن بن علي قال فأتيناه فلما رأى أبي رحب به ووسع له فسئل عن نبيذ الجر فرخص فيه فقال له أبي أبا فلان بعد ما قال لنا رسول الله ﷺ فيه ما قال قال نعم كانت فيه بعدكم رخصة أخرجه الثلاثة
(ص * عبد الله) بن جبر ابن عتيك حديثه أن النبي ﷺ عاد جبرا كذا أورده النسائي في سننه وهذا إسناد مختلف فيه أخرجه أبو موسى قلت قد اختلف في الذي عاده رسول الله ﷺ كثيرا فمنهم من قال هكذا ومنهم من قال جابر ومنهم من قال أن عبد الله بن ثابت عاده رسول الله ﷺ ومنهم من قال عبد الله بن عبد الله بن ثابت وكان جابر أو جبر حاضرا والأكثر على أن العيادة كانت لعبد الله بن ثابت وقد ذكرنا الجميع في مواضعه من كتابنا هذا ونسبنا كل قول إلى قائله
(ب د ع * عبد الله) بن جبير الخزاعي يكنى أبا عبد الرحمن مختلف في صحبته سكن الكوفة روى عنه سماك بن حرب أنه قال طعن النبي ﷺ رجلا في بطنه إما بقضيب وإما بسواك فقال أوجعتني فأقدني فأعطاه العود الذي كان معه ثم قال استقد فقبل بطنه ثم قال بل أعفو عنك لعلك تشفع لي بها يوم القيامة أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر عبد الله بن جبير هذا هو الذي يروى عن أبي القيل
(ب د ع * عبد الله) بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني ثعلبة بن عمرو شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد وهو أخو خوات بن جبير صاحب ذات النحيين وكان رسول الله ﷺ جعل عبد الله على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا وقال لهم لا تبرحوا مكانكم وإن رأيتم الطير تخطفنا فلما انهزم المشركون
стр. 928
نزل من عنده من الرماة ليأخذوا الغنيمة فقال لهم عبد الله بن جبير كيف تصنعون بقول رسول الله ﷺ فمضوا وتركوه فأتاه المشركون فقتلوه ولم يعقب أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو محمد الأسدي أمه أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وهو حليف لبني عبد شمس وقيل حليف حرب بن أمية وإذا كان حليفا لحرب فهو حليف لعبد شمس لأنه منهم أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم وهاجر الهجرتين إلى أرض الحبشة هو وأخواه أبو أحمد وعبيد الله وأختهم زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ وأم حبيبة وحمنة بنات جحش فأما عبيد الله فإنه تنصر بالحبشة ومات بها نصرانيا وكانت زوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فتزوجها رسول الله ﷺ وهي بأرض الحبشة وهاجر عبد الله إلى المدينة بأهله وأخيه أبي أحمد فنزل على عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وأمره رسول الله ﷺ على سرية وهو أول أمير أمره في قول وغنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون وخمس الغنيمة وقسم الباقي فكان أول خمس في الإسلام ثم شهد بدرا وقتل يوم أحد روى إسحاق ابن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد ألا تأتي ندعو الله فخليا في ناحية فدعا سعد فقال اللهم إذا لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده فأقتله فيك وآخذ سلبه فأمن عبد الله بن جحش ثم قال عبد الله اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يقتلني ويأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك قلت يا عبد الله فيم جدع أنفك وأذناك فأقول فيك وفي رسولك فيقول صدقت قال سعد كانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنيه معلقان في خيط أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن يونس الأزجي أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن علي الآبنوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي المصيصي أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن نعيم الأصبحي قال سمعت ابن المبارك حدثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال قال عبد الله بن جحش يوم أحد اللهم أقسم عليك أن نلقى العدو وإذا لقينا العدو أن يقتلوني ثم يبقروا
стр. 929
بطني ثم يمثلوا بي فإذا لقيتك سألتني فيم هذا فأقول فيك فلقي العدو ففعل وفعل به ذلك قال ابن المسيب فإني أرجو أن يبر الله آخر قسمه كما بر أوله وروى الزبير بن بكار في الموفقيات أن عبد الله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد فأعطاه رسول الله ﷺ عرجون نخلة فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون ولم يزل يتناول حتى بيع من بغا التركي بمائتي دينار وكان الذي قتله يوم أحد أبو الحكم ابن الأخنس بن شريق الثقفي وكان عمره حين قتل نيفا وأربعين سنة ودفن هو وخاله حمزة بن عبد المطلب في قبر واحد صلى رسول الله ﷺ عليهما وولي رسول الله ﷺ تركته فاشترى لابنه ما لا يخبر وكان عبد الله يقال له المجدع في الله روى الزبير بن بكار عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي أنه قال قاتل الله ابن هشام ما أجرأه على الله دخلت إليه يوما مع أبي هذه الدار يعني دار مروان وقد أمره هشام بن عبد الملك بن مروان أن يفرض للناس فدخل ابن لعبد الله المجدع في الله فانتسب له وسأله الفريضة فلم يجبه بشئ ولو كان أحد يرفع إلى السماء لكان ينبغي أن يرفع لمكان أبيه وأجرى لابن أبي ثجراة الكندي لأنه قال صاحبت عمك عمارة بن الوليد بن المغيرة فقال لينفعنك وفرض له أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن الجد بن قيس تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو من بني سلمة من الأنصار شهد بدرا وأحدا أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد وعبد الله بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن أبي الجدعاء وقال بعضهم ابن أبي الحمساء قال أبو عمر قيل هو تميمي وقيل كناني وقيل عبدي روى عنه عبد الله بن شقيق أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا خالد هو الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن أبي الجدعاء أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من تميم قال قلنا يا رسول الله سواك قال سواي رواه بشر بن المفضل والثوري وابن علية ويزيد بن زريع وعلي بن عاصم عن خالد عن عبد الله بن قيس مثله وروى عنه عبد الله بن شقيق أن رجلا قال لرسول الله ﷺ متى كنت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن جراد
стр. 930
الخفاجي وخفاجة هو ابن عمرو بن عقيل قاله أبو نعيم وقيل عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلي له صحبة ساق هذا النسب ابن ماكولا عداده في أهل الطائف حديثه عند ابن أخيه يعلى بن الأشدق أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني أخبرنا زاهر بن طاهر السحامي أخبرنا أبو الحين محمد بن علي الهاشمي إجازة حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال أنشد لبيد رسول الله ﷺ بيتين فقال في الأول صدقت وفي الآخر كذبت قال * ألا كل شئ ما خلا الله باطل * قال صدقت * وكل نعيم لا محالة زائل قال كذبت نعيم الجنة لا يزول وروى يعلى عنه أن رسول الله ﷺ قال من ظلم ذميا مؤديا لجزيته مقرا بذلته فأنا خصمه لا يروي عنه غير يعلى وهو ضعيف قال أبو أحمد العسكري يعلى بن الأشدق ضعيف كان أعرابيا يسأل الناس أخرجه الثلاثة
(د ع * عبد الله) بن جزء بن أنس بن عامر بن علي السلمي يعد في البصريين روى نائل بن مطرف بن رزين بن أنس عن أبيه عن جده أنه قال لما ظهر الإسلام كانت لنا بئر بالدفينة فأتيت رسول الله ﷺ فكتب لي كتابا رواه يحيى بن يونس الشيرازي عن عبد السلام بن عمر عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء بن أنس قال حدثني أبي عن آبائه وعن عمر بن جزء أن هذا الكتاب من رسول الله ﷺ لرزين بن أنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عبد الله) بن جزء الزبيدي أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وروى عن حياة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن عبد الله بن جزء الزبيدي قال أكلنا مع النبي ﷺ شواء ونحن في المسجد ثم أقيمت الصلاة فلم نزد على أن مسحنا أيدينا بالحصى أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وإنما هو عبد الله بن الحارث ابن جزء
(ب د ع * عبد الله) بن جعفر ذي الجناحين بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي له صحبة وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية ولد بأرض الحبشة وكان أبواه ﵄ هاجرا إليها فولد هناك وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة وقدم مع أبيه المدينة وهو أخو محمد بن أبي بكر الصديق ويحيى بن علي بن أبي طالب ﵃ لأمهما وروي عن النبي
стр. 931
ﷺ أحاديث وروى عن أمه أسماء وعمه علي بن أبي طالب روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية ومحمد بن علي بن الحسين والقاسم بن محمد وعروة ابن الزبير والشعبي وغيرهم وتوفي رسول الله ﷺ ولعبد الله عشر سنين أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجرة قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال لما جاء نعي جعفر قال النبي ﷺ اصنعوا لأهل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن ابن سعد مولى الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله ﷺ وراءه ذات يوم فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدف أو حائش نخل يعني حائطا فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل فلما رأى النبي ﷺ حرحر وذرفت عيناه قال فأتاه النبي ﷺ فمسح رأسه إلى سنامه وذفريه فسكن فقال من رب هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله قال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة ملكك الله إياها فإنه شكى أنك تجيعه وتدئبه وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال قال رسول الله ﷺ خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد وكان عبد الله كريما جوادا حليما يسمى بحر الجود أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إذنا أخبرنا أبي حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر أخبرنا محمد بن القاسم بن خلاد حدثنا الأصمعي عن العمري وغيره أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم فلما قتل الزبير قال ابنه عبد الله لعبد الله بن جعفر إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم فقال هو صادق فاقبضها إذا شئت ثم لقيه فقال يا أبا جعفر وهمت المال لك عليه قال فهو له قال لا أريد ذاك قال فاختر إن شئت فهو له وإن كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت وإن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت قال أبيعك ولكن أقوم فقوم الأموال ثم أتاه فقال أحب أن
стр. 932
لا يحضرني وإياك أحد قال فانطلق فمضى معه فأعطاه خرابا وشيئا الا عمارة فيه وقومه عليه حتى إذا فرغ قال عبد الله بن جعفر لغلامه ألق لي في هذا الموضع مصلى فألقى له في أغلظ موضع من تلك المواضع مصلى فصلى ركعتين وسجد فأطال السجود يدعو فلما قضى ما أراد من الدعاء قال لغلامه احفر في موضع سجودي فحفر فإذا عين قد أنبطها فقال له ابن الزبير أقلني قال أما دعائي وإجابة الله إياي فلا أقيلك فصار ما أخذ منه أعمر مما في يد ابن الزبير وأخباره في جوده وحلمه وكرمه كثيرة لا تحصى وتوفي سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة وأمير المدينة أبان بن عثمان لعبد الملك بن مروان فحضر غسل عبد الله وكفنه والولائد خلف سريره قد شققن الجيوب والناس يزدحمون على سريره وأبان بن عثمان قد حل السرير بين العمودين فما فارقه حتى وضعه بالبقيع وإن دموعه لتسيل على خديه وهو يقول كنت والله خيرا لا شر فيك وكنت والله شريفا واصلا برا وإنما سمي عام الجحاف لأنه جاء سيل عظيم ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالإبل عليها أحمالها وصلى عليه أبان بن عثمان وروى على قبره مكتوب
مقيم إلى أن يبعث الله خلقه … لقاؤك لا يرجي وأنت قريب
تزيد بلى في كل يوم وليلة … وتنسى كما تبلى وأنت حبيب
وقيل توفي سنة أربع أو خمس وثمانين والأول أكثر قال المدائني كان عمره تسعين سنة وقيل إحدى وقيل اثنتان وتسعون سنة أخرجه الثلاثة
(عبد الله) أبو حمزة اليربوعي روت عنه ابنته حمزة ولها أيضا صحبة قالت ذهب بي أبي إلى رسول الله ﷺ فقال ادع لبنتي هذه بالبركة قالت فأجلسني في حجرة ثم وضع يده على رأسي
(عبد الله) بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدي القرشي العدوي وهو أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام غازيا وقتل بأجنادين شهيدا
(ب د ع * عبد الله) بن جهيم بن الحارث بن الصمة بن زيد مناة بن حبيب وقيل الصمة بن عمرو بن الجموح بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تريد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمي يكنى أبا جهيم وهو ابن أخي معاذ وخراش ابني الصمة وهو ابن أخت أبي بن كعب روى عنه بشر بن سعيد وعمير مولى ابن عباس روى يزيد بن حصيفة عن مسلم بن سعيد
стр. 933
أن أبى جهيم أخبره أن رجلين اختلفا في آية فسألا النبي ﷺ عنها فقال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فلا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر وروى عن يزيد بن بشر بن سعيد وهو الصحيح أخرجه الثلاثة
(س * عبد الله) بن الحارث أبو إسحاق أورده العسكري وأبو بكر بن أبي علي وغيرهما في الصحابة روى همام عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه أن النبي ﷺ اشترى حلة بسبع وعشرين ناقة فكان يلبسها أخرجه أبو موسى وقال عبد الله هذا هو ابن الحارث بن نوفل قلت هذا الاستدراك لا وجه له فإن ابن منده قد أخرجه ويرد ذكره إن شاء الله تعالى وهذا عبد الله هو ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي من أهل المدينة وسكن البصرة واصطلح عليه أهلها لما مات يزيد بن معاوية وجعلوه أميرا عليهم وقالوا أبوه هاشمي وأمه أموية فإن أمه هند بنت أبي سفيان بن حرب وقالوا لمن كانت الخلافة رضي بما فعلناه وهو الذي يلقب ببة وكنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق وروي عن النبي ﷺ وروايته مرسلة وقيل إنه ولد في زمان النبي ﷺ وروى عن عمرو عثمان وعلي والعباس وأبي ابن كعب وغيرهم روي عنه أبناء إسحاق وعبد الله وسليمان بن يسار وأبو سلمة ابن عبد الرحمن والسبيعي وعمر بن عبد العزيز
(ب د ع * عبد الله) بن الحارث بن أسد وقيل أسيد بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة أبو رفاعة العدوي عدي بن عبد مناة وهو عدي الرباب كان من فضلاء الصحابة واختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل تميم بن أسد ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا * أسيد قيل بفتح الهمزة وكسر السين وقيل بضم الهمزة وفتح السين وقيل أسد بغير ياء أخرجه الثلاثة
(عبد الله) بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس والحارث يقال له ابن عبلة ويقال لود أمية الأصغر العبلات نسبة إلى عبلة أم أمية وعاش عبد الله كثيرا وأدرك خلافة معاوية شيخا كبيرا وورث دار عبد شمس بمكة لأنه كان أقعدهم نسبا فحج معاوية في خلافته فدخل الدار ينظر إليها فخرج إليه بمحجن ليضربه وقال لا أشبع الله بطنك أما يكفيك الخلافة حتى تجئ فتطلب الدار فخرج معاوية وهو يضحك وهو جد الثريا بنت علي بن عبد الله التي كانت يشبب بها عمر بن أبي ربيعة ذكر هذا هشام بن الكلبي
стр. 934
(س * عبد الله) بن الحاث بن أوس روى عارم أبو الفضل عن ابن المبارك عن الحجاج بن أرطأة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيلماني عن أوس عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال قال رسول الله ﷺ من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت قال فقال عمر بن الخطاب خررت من يديك هذا عندك ولم تخبرنا ورواه غيره عن ابن المبارك فقال عن ابن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس ورواه المحاربي عن الحجاج مثله وهو الصواب أخبرنا به إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسناده إلى أبي عيسى قال أخبرنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي حدثنا المحاربي عن الحجاج بن أرطأة عن عبد الملك ابن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله ابن أوس قال سمعت النبي ﷺ يقول مثله أخرجه أبو موسى
(س * عبد الله) بن الحارث الباهلي أبو مجبية حديثه مشهور في الصوم وذكر أبو عبد الله بن علي بن بحر البلخي في مفردات الأسماء أن اسمه عبد الله بن الحارث وذكره ابن منده وغيره فيمن لا يعرف اسمه أخرجه أبو موسى
(ب د ع * عبد الله) ابن الحارث بن جزء بن عبد الله بن معدي كرب بن عمرو بن عسم وقيل عصم بن عمرو ابن عويج بن عمرو بن زبيد الزبيدي وزبيد من مذحج من اليمن وهو حليف أبي وداعة السهمي سكن مصر وتوفي بها بعد أن عمر؟؟ ر طويلا وهو ابن أخي محمية بن جزء الذي كان على المقاسم يوم بدر قال ابن منده هو ابن أبي مالك بن الحارث بن عبيد ابن مالك حليف بني سهم يكنى أبا الحارث شهد بدرا وتوفي سنة ست وثمانين وقيل بل قتل باليمامة وقال قاله لي أبو سعيد بن يونس روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعقبة بن مسلم وغيرهما أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن عبد الله ابن الحارث بن جزء قال ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ وروى دراج أبو السمح عن عبد الله بن الحارث الزبيدي عن النبي ﷺ أنه قال إن في جهنم لحيات مثل أعناق البخت تلسع أحدهم اللسعة فيجد حمتها أربعين خريفا وتوفي سنة خمس أو سبع أو ثمان وثمانين أخرجه الثلاثة وعندي في قول ابن منده إنه شهد بدرا وإنه قتل باليمامة نظر والله أعلم
(ب * عبد الله) بن الحارث بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
стр. 935
القرشي المخزومي ذكر في الصحابة قال أبو عمرو ولا يصح عندي صحبته وحديثه مرسل رواه ابن جريج عن عبد الله بن أبي أمية عن عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبي ﷺ في قطع السارق قال وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي أخو عبد الرحمن بن الحارث فانظر فيه فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه أخرجه أبو عمرو هذا كلامه
(ب د ع * عبد الله) بن الحارث أبو رفاعة العدوي تقدم في تميم بن أسيد وفي عبد الله بن الحارث ابن أسد ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن الحارث بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة ابن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد الضبي الصباحي وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله نسبه ابن الكلبي وابن حبيب قال ابن حبيب وفي عنزة أيضا صباح وفي عبد القيس وأخرجه ها هنا أبو عمرو هو نسبه هكذا ورواه عن ابن حبيب والكلبي والذي رأيناه في جمهرة الكلبي رواية ابن حبيب الذي نذكره في عبد الله بن زيد بن صفوان وأخرجه أبو موسى في عبد الله بن زيد بن صفوان وسيذكر بعد هذا
(ب * عبد الله) بن الحارث بن أبي ضرار واسمه حبيب ابن الحارث بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق وإنما سمي المصطلق لحسن صوته بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السما يقال لولد عمرو بن ربيعة خزاعة وعبد الله أخو جويرية بنت الحارث زوج النبي ﷺ قدم على النبي ﷺ في فداء أسارى من بني المصطلق وغيب في بعض الطريق ذودا كن معه وجارية سوداء فكلم رسول الله ﷺ في فداء الأسارى فقال رسول الله ﷺ نعم بما جئت به فقال ما جئت بشئ قال فأين الذود والجارية السوداء التي غيبت بموضع كذا فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله والله ما كان معي أحد ولا سبقني إليك أحد فأسلم فقال رسول الله ﷺ لك الهجرة حتى تبلغ برك الغماد أخرجه أبو عمر
(ب * عبد الله) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم وهو ابن عم رسول الله ﷺ كان اسمه عبد شمس فسماه رسول الله ﷺ عبد الله مات بالصفراء في حياة رسول الله ﷺ فدفنه رسول الله ﷺ في قميصه وقال هذا سعيد أدركته سعادة أخرجه
стр. 936
أبو عمر وقال ذكر مصعب وغيره
(ب * عبد الله) بن الحارث بن عمرو بن مؤمل القرشي العدوي ولد على عهد رسول الله ﷺ وحنكه لا صحبة له من ولده أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث بن عمرو كان يرى رأي الخوارج وكان قد جاء مع عبد الله بن يحيى الكندي الذي يقال له طالب الحق يوم قديد يقاتل قومه أخرجه أبو عمر
(ب د ع * عبد الله) بن الحارث بن عويمر الأنصاري وقيل المزني روى عنه محمد بن نافع بن عجير قال لقد كان من رسول الله في عمتي سهيمة بنت عويمر قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أخو السائب كذا نسبه ابن الكلبي وقال الواقدي وابن إسحاق ابن عدى بن سعيد بن سهم قاله أبو عمر كان من مهاجرة الحبشة وكان شاعرا وهو الذي يدعى المبرق لبيت قاله وهو:
إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني … من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر
يقول فيها
وتلك قريش تجحد الله ربها … كما جحدت عاد ومدين والحجر
روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان مما قيل من الشعر في الحبشة أن عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي لما أمنوا بأرض الحبشة وحمدوا جوار النجاشي وعبدوا الله لا يخافون على دينهم أحدا فقال أبياتا منها
إنا وجدنا بلاد الله واسعة … تنجي من الذل والمخزاة والهون
فلا تقيموا على ذل الحياة ولا … خزي الممات وعتب غير مأمون
إنا تبعنّا رسول الله واطرحوا … قول النبي وعاثوا في الموازين
وقتل عبد الله بن الحارث يوم الطائف شهيدا هو وأخوه السائب بن الحارث كذا قال يونس عن ابن إسحاق وقاله الزبير وغير وقيل إنه قتل يوم اليمامة شهيدا هو وأخوه أبو قيس وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) * بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكا ولأبيه صحبة وأمه هند بنت أبي سفيان ابن حرب بن أمية ولد قبل وفات النبي ﷺ بسنتين وأتى به رسول الله ﷺ فحنكه ودعا له يكنى أبا محمد وقيل أبو إسحاق ويلقب ببه وإنما لقب ببه لأن أمه كانت ترقصه وهو طفل وتقول
стр. 937
لأنكحن ببه * جارية خدبه * مكرمة محبة * تجب أهل الكعبة وهو الذي اتفق عليه أهل البصرة عند موت يزيد بن معاوية حتى يتفق الناس على إمام وإنما فعلوا ذلك لأن أباه من بني هاشم وأمه من بني أمية فقالوا من ولي الأمر رضي به وسكن البصرة ومات بعمان سنة أربع وثمانين لأنه كان مع ابن الأشعث لما خلع الحجاج وقاتله فلما انهزم ابن الأشعث هرب عبد الله إلى عمان فمات بها قال علي بن المديني روى عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عمر وعثمان وعلي والعباس وابن عباس وصفوان بن أمية وأم هانئ وكان ثقة روى عنه بنوه عبد الله وعبيد الله وإسحاق وعبد الملك بن عمير وغيرهم أخرجه الثلاثة وقد استدركه أبو موسى على ابن منده فقال عبد الله بن الحارث أبو إسحاق وقد تقدم ذكره والكلام عليه
(ب * عبد الله) بن الحارث بن هشام ابن المغيرة المخزومي روى عن النبي ﷺ يقال إن حديثه مرسل ولا صحبة له والله أعلم إلا أنه ولد على عهد النبي ﷺ أخرجه أبو عمرو هو ابن أخي أبي جهل بن هشام وأبوه مشهور
(عبد الله) بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك الأنصاري شهد أحدا ولا عقب له وأخوه عمرو بن الحارث شهد أحدا أيضا ولا عقب له
(ب د ع * عبد الله) بن حارثة بن النعمان الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه يعد في المدنيين روى إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن حارثة قال لما قدم صفوان بن أمية الجمحي المدينة قال له رسول الله ﷺ على من نزلت قال على العباس بن عبد المطلب فقال رسول الله ﷺ نزلت على أشد قريش لقريش حبا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن حبشي الخثعمي سكن مكة وله صحبة روى عنه عبيد بن عمير ومحمد بن جبير بن مطعم أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور قيل فأي الصلاة أفضل قال طول القنوت قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فأي القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده أخرجه الثلاثة
стр. 938
(د ع * عبد الله) بن حبيب مجهول روى عنه عبيد بن عمير أن النبي ﷺ قال من ضمن بماله أن ينفقه وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله وبحمده أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عبد الله) بن أبي حبيبة واسم أبي حبيبة الأدرع وقد تقدم نسبه في عبد الله بن الأدرع وقيل ابن أبي حبيبة بن الأزعر ابن زيد بن العطاف بن ضبيعة من بني عمرو بن عوف وهو أنصاري من بني عبد الأشهل وقيل من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس فهو على النسبين أوسي والأصح أنه من بني عمرو بن عوف أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد حدثنا مجمع بن يعقوب حدثنا محمد بن إسماعيل قال قيل لعبد الله بن أبي حبيبة ما أدركت من رسول الله ﷺ قال جاءنا رسول الله ﷺ في مسجدنا بقباء فجئت وأنا غلام حتى جلست عن يمينه ثم دعا بشراب فشرب ثم أعطانيه فشربت منه ثم قام يصلي فرأيته يصلي في نعليه أخرجه الثلاثة قلت قوله جاءنا في مسجدنا بقباء يدل على أنه من بني عمرو بن عوف لا من بني عبد الأشهل لأن قباء مساكن بني عمرو بن عوف
(ب د ع * عبد الله) أبو الحجاج الثمالي غير منسوب قيل اسمه عبد الله بن عبد ويرد ذكره إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(* عبد الله) بن أبي حدرد الأسلمي واسم أبي حدرد سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عنبس بن هوازن بن أسلم وقيل عبد بن عمير ابن عامر له صحبة يكنى أبا محمد وأول مشاهده الحديبية وخيبر وما بعدهما وبعثه رسول الله ﷺ عينا إلى مالك بن عوف النصري وفي سرية أخرى قتل فيها عامر بن الأضبط فحياهم بتحية الإسلام فقتله محلم بن جثامة فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الآية واتفق أهل المعرفة على إن له صحبة وشذ بعضهم فقال لا صحبة له وإن أحاديثه مرسلة ومن قال هذا فقد أخطأ لأن فيما تقدم من إرساله مرة عينا ومرة في السرية التي قتل فيها محلم عامر بن الأضبط حجة لمن يقول له صحبة روى ذلك ابن إسحاق وروى جعفر بن الزبير عن عبد الله بن أبي حدرد قال كنت في سرية بعثها النبي ﷺ إلى إضم واد من أودية أشجع فهذا كله يدل على أن له صحبة قال أبو عمر وقد قيل إن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد له صحبة وهذا ليس بشئ واحتج من زعم أن عبد الله لا صحبة له بأنه
стр. 939
يروي عن أبيه وليس فيه حجة فقد روى ابن عمر عن أبيه وكثير ممن له ولأبيه صحبة يروي الابن تارة عن النبي ﷺ وتارة عن أبيه عن النبي ﷺ في بعض ما يروي وأما رواية الصحابة بعضهم عن بعض فكثير حتى إن عليا مع كثرة صحبته وملازمته يروى عن أبي بكر عن النبي ﷺ أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا إبراهيم ابن إسحاق حدثنا جابر بن إسماعيل المدني حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن ابن أبي حدرد الأسلمي أنه قال كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال يا محمد إن لي على هذا أربعة دراهم وقد غلبني عليها فقال أعطه حقه قال والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها قال أعطه حقه قال والذي نفسي بيده ما أقدر عليها قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر فأرجو أن تغنمنا شيئا فأرجع فأقضيه قال فأعطه حقه قال وكان النبي ﷺ إذا قال ثلاثا لا يراجع فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة وهو متزر ببردة فنزع العمامة من رأسه فاتزر بها ونزع البرد فقال اشتر مني هذه البردة فباعها منه بأربعة دراهم فمرت عجوز فقالت مالك يا صاحب رسول الله ﷺ فأخبرها فقالت ها دونك هذا البرد عليها فطرحته عليه وتوفي عبد الله سنة إحدى وسبعين قاله الواقدي وضمرة بن ربيعة ويحيى بن بكير وإبراهيم بن المنذر وكان عمره إحدى وثمانين سنة وقال خليفة مات زمن مصعب بن الزبير روى عنه ابنه القعقاع وغيره
(ب د ع * عبد الله) بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي يكنى أبا حذافة قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عبد الله بن حذافة بن سعد بن عدي بن قيس بن سعد ابن سهم والأول أصح ونقلت قول ابن منده من نسخ صحاح وهو غلط وأمه بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة أسلم قديما وصحب رسول الله ﷺ وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قيس بن حذافة وهو أخو خنيس بن حذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل النبي ﷺ قال أبو سعيد الخدري أن عبد الله شهد بدرا ولم يصح ولم يذكره من ابن عقبة ولا عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين وشهد له رسول الله ﷺ بأنه ابن حذافة أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني
стр. 940
أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمورا عظاما ثم قال من أحب أن يسأل عن شئ فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال فسأله عبد الله بن حذافة فقال من أبي قال أبوك حذافة وذكر الحديث وأرسله رسول الله ﷺ بكتابه إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام فمزق كتاب رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ اللهم مزق ملكه فقتله ابنه شيرويه وكان فيه دعابة وأسرته الروم في بعض غزواته على قيسارية أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر إذنا قال أخبرنا والدي قال أخبرنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أخبرنا أبو نعيم أخبرنا ثابت بن بندار بن أسد حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الإستراباذي حدثنا عبد الملك بن محمد بن نعيم حدثنا صالح بن علي النوفلي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي حدثنا عمر بن المغيرة عن عطاء بن عجلان عن عكرمة عن ابن عباس قال أسرت الروم عبد الله بن حذافة السهمي صاحب النبي ﷺ فقال له الطاغية تنصر وإلا ألقيتك في البقرة لبقرة من نحاس قال ما أفعل فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتا وأغليت ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية فأبى فألقاه في البقرة فإذا عظامه تلوح وقال لعبد الله تنصروا لا ألقيتك قال ما أفعل فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى فقالوا قد جزع قد بكى قال ردوه قال لا ترى أني بكيت جزعا مما تريد أن تصنع بي ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في الله كنت أحب أن يكون لي من الأنفس عدد كل شعرة في ثم تسلط علي فتفعل بي هذا قال فأعجب منه وأحب أن يطلقه فقال قبل رأسي وأطلقك قال ما أفعل قال تنصر وأزوجك بنتي وأقاسمك ملكي قال ما أفعل قال قبل رأسي وأطلقك وأطلق معك ثمانين من المسلمين قال أما هذه فنعم فقبل رأسه وأطلقه وأطلق معه ثمانين من المسلمين فلما قدموا على عمر بن الخطاب قام إليه عمر فقبل رأسه قال فكان أصحاب رسول الله ﷺ يمازحون عبد الله فيقولون قبلت رأس علج فيقول لهم أطلق الله بتلك القبلة ثمانين من المسلمين أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا
стр. 941
سفيان عن عبد الله يعني ابن أبي بكر وسالم أبي النصر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة أن النبي ﷺ أمر أن ينادى أيام التشريق إنها أيام أكل وشرب وتوفي عبد الله بمصر في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة
(س * عبد الله) بن حرام أورده أبو بكر بن أبي علي وروى بإسناده إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال رأيت على رأس عبد الله بن حرام كساء وقال صليت مع رسول الله ﷺ القبلتين وقال رسول الله ﷺ أكرموا الخبز فإن الله سخر له بركات السماء والأرض أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وإنما هو عبد الله بن عمرو بن أم حرام وربما يقال عبد الله بن أم حرام ولعلها أمه أو أم أبيه
(ب د ع * عبد الله) بن أم حرام أبو أبي رأيته في تذكرتي وعليه علامة الثلاثة ولم أجده وإنما هو مذكور في عبد الله بن عمرو بن قيس
(د ع * عبد الله) بن حرملة المدلجي مجهول روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب الجهاد والهجرة وأنا في مال لا يصلحه غيري فقال رسول الله ﷺ لا يلتك الله من عملك شيئا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * عبد الله) بن حريث البكري قال سألت رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل قال إسباغ الوضوء والصلاة لوقتها روت عنه ابنته نهية أخرجه أبو عمر
(د ع * عبد الله) بن حزابة ذكر في الصحابة وهو من تابعي أهل الشام روى عنه خالد بن معدان أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * عبد الله) بن الحسن أورده على العسكري فيما ذكر ابن أبي علي وروى عن داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن الحسن قال قال رسول الله ﷺ ألا أبو أيم ألا أخو أيم يزوج عثمان بن عفان فإني لو كانت عندي ثالثة لزوجته فما زوجته إلا بوحي من السماء أخرجه أبو موسى وقال هذا مرسل بل معضل فليس لعبد الله بن الحسن صحبة
(س * عبد الله) بن حصن أبو مدينة الدارمي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا محمد بن هشام المستملي حدثنا عبد الله بن عائشة حدثنا حماد عن ثابت عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر قال الطبراني قال علي بن المديني اسم أبي مدينة عبد الله بن حص أخرجه أبو موسى
стр. 942
وقال أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين وقال يروي عن عبد الرحمن بن عوف
(ب د ع * عبد الله) بن حكل الأزدي شامي روى عن النبي ﷺ عقر دار الإسلام الشام روى عنه خالد بن معدان أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم ذكر في الصحابة وهو تابعي
(* عبد الله) بن حكيم الجهني أدرك النبي ﷺ ولا يعرف له سماع قاله البخاري وقال أبو حاتم الرازي إنما هو عبد الله بن عكيم أبو معبد الجهني
(ب س * عبد الله) ابن حكيم بن حزام القرشي الأسدي تقدم نسبه عند أبيه صحب النبي ﷺ وكان إسلامه يوم الفتح هو وأبوه وإخوته هشام وخالد ويحيى وأمه زينب بنت العوام وقتل يوم الجمل مع عائشة وكان صاحب لواء طلحة والزبير ﵃ أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * عبد الله) بن حكيم الضبي روى سيف بن عمر عن الصعب بن بلال بن هلال عن أبيه عن عبد الحارث بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي ﷺ فقال ما اسمك قال عبد الحارث بن حكيم قال أنت عبد الله وولاه صدقات قومه وروى أيضا نفيل عن الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث أخرجه أبو موسى قلت وقد أخرج أبو موسى أيضا عبد الله بن زيد الضبي وقال كان اسمه عبد الحارث فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وأخرج أبو عمر عبد الله بن الحارث الضبي وقال سماه رسول الله ﷺ عبد الله وأنا أظن الثلاثة واحدا فلم يكن فيمن أسلم من ضبة من الكثرة إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم ويرد الكلام في عبد الله بن زيد أتم من هذا والله أعلم
(ب * عبد الله) بن حكيم الكناني من أهل اليمن سمع النبي ﷺ يقول في حجة الوداع اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة أخرجه أبو عمر وذكره الأمير أبو نصر فقال عبد الله بن حكيم يعني بضم الحاء وفتح الكاف الكناني من أهل اليمن يروى عن بشر بن قدامة قال أبصرت عيناي رسول الله ﷺ واقفا بعرفات روى حديثه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن سعيد ابن بشير عنه فهذا يدل على أنه تابعي وقد ذكره أبو عمر في بشر بن قدامة الضبابي فقال روى عنه عبد الله بن حكيم ورواه ابن منده وأبو نعيم في بشر بن قدامة فقالا روى عنه عبد الله بن حكيم وذكر الحديث وقال أبصرت عيناي رسول الله ﷺ واقفا بعرفات فهذا يدل على أن عبد الله تابعي والله أعلم
(د ع * عبد الله)
стр. 943
يلقب حمارا كان صاحب مزاج يضحك النبي ﷺ ويهدي إليه أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وغير واحد قالوا أخبرنا محمد بن إسماعيل أبو عبد الله قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث حدثني خالد بن زيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلا كان على عهد رسول الله ﷺ وكان اسمه عبد الله يلقب حمارا كان يضحك رسول الله ﷺ وكان النبي ﷺ جلده في الشراب فأتى به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ لا تلعنه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عبد الله) بن أبي الحمساء العامري من عامر بن صعصعة قاله أبو عمر عداده في البصريين وقيل سكن مكة أخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب بن أبي حبة أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن حسنون أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان الدقاق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا محمد بن عبد الله القرشي حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن سنان العوفي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق عن أبيه عن عبد الله بن أبي الحمساء قال بايعت النبي ﷺ ببيع قيل أن يبعث فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك فنسيت يومي هذا والغد فأتيته في اليوم الثالث وهو في مكانه فقال لي يا فتى لقد شققت علي إنا ها هنا منذ ثلاث أنتظرك وقال ابن منده وأبو نعيم وقيل ابن أبي الجدعاء وقد تقدم وأخرجه أبو عمر هناك وقال التميمي وقيل الكناني وقيل العبدي وجعل هذا عامريا فكأنه رآهما اثنين وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه في الموضعين وقالا في الترجمتين ابن أبي الحمساء وقيل ابن أبي الجدعاء فهما رأياه واحدا لأنهما لم يذكرا نسبا يفرق بينهما ومع أنهما جعلاه واحدا جعلا ترجمتين كل واحدة منهما يقولان فيها ابن أبي الحمساء وقيل بن أبي الجدعاء
(ب س * عبد الله) بن الحمير الأشجعي من بني دهمان حليف للأنصار شهد بدرا مع أخيه خارجة وشهد أحدا وقد تقدم عند أخيه خارجة أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه أبو عبد الله في الخاء يعني خمير بالخاء المعجمة وذكر ابن ماكولا حمير بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان
(ب د ع * عبد الله)
стр. 944
ابن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم بن نقطة القرشي المخزومي والد المطلب أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عن عبد الله بن حنطب أن النبي ﷺ رأى أبا بكر وعمر فقال هذان السمع والبصر روى عنه ابنه أيضا أنه قال خطبنا رسول الله ﷺ بالجحفة فقال ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال إني سائلكم عن اثنتين عن القرآن وعن عترتي قال الترمذي عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي ﷺ أخرجه الثلاثة * حنطب بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الطاء المهملة وآخره باء موحدة
(ب د ع * عبد الله) بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري الأوسي وأبوه حنظلة هو غسيل الملائكة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد على عهد رسول الله ﷺ لأن أباه قتل بأحد ولما توفي النبي ﷺ كان لعبد الله سبع سنين يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو بكر وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول فدخل بها الليلة التي في صبيحتها قتال أحد فبات عندها فلما صلى الصبح عاد إليها فأرسلت إلى أربعة من قومها فأشدتهم عليه أنه دخل بها فقيل لها بعد لم فعلت هذا قالت رأيت كأن السماء انفرجت فدخل فيها ثم أطبقت فقلت هذه الشهادة فأشهدت عليه وعلقت بعبد الله تلك الليلة وقد روى عن النبي ﷺ ورآه روى عنه عبد الله بن يزيد الخطمي وأسماء بنت زيد بن الخطاب وعبد الله بن أبي مليكة وغيرهم روى المسيب بن رافع ومعبد بن خالد عن عبد الله بن يزيد الخطمي وكان أميرا على الكوفة قال أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته فأذن بالصلاة فقلنا قم فصل بنا فقال لم أكن لأصلي تقوم لست عليهم أميرا فقال عبد الله بن حنظلة أن رسول الله ﷺ قال إن الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه وأن يؤم في رحله قال فقال قيس لمولى له قم فصل بهم وقتل عبد الله يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاثة وستين قتله أهل الشام وكان سبب وقعة الحرة أنه وفد هو وغيره من أهل المدينة إلى يزيد بن معاوية فرأوا منه مالا يصلح فلم ينتفعوا بما أخذوا منه فرجعوا إلى المدينة وخلعوا يزيد وبايعوا لعبد الله بن الزبير ووافقهم أهل المدينة فأرسل إليهم يزيد مسلم بن عقبة المري وهو الذي سماه الناس بعد وقعة الحرة مجرما فأوقع بأهل المدينة وقعة عظيمة قتل فيها كثيرا منهم في المعركة
стр. 945
وقتل كثيرا صبرا وكان عبد الله بن حنظلة ممن قتل في المعركة ولما اشتد القتال قدم بنيه واحدا واحدا حتى قتلوا كلهم وهم ثمانية بنين ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل وكان فاضلا صالحا عظيم الشأن كبير المحل شريف البيت والنسب سمع قارئا يقرأ لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش فبكى حتى ظنوا أن نفسه ستخرج ثم قام فقيل يا أبا عبد الرحمن اقعد فقال منع مني ذكر جهنم القعود ولا أدري لعلي أحدهم وقال مولاه سعيد لم يكن لعبد الله بن حنظلة فراش ينام عليه إنما كان يلقي نفسه إذا أعيا من الصلاة يتوسد رداءه وذراعه ويهجع شيئا قال عبد الله بن أبي سفيان رأيت عبد الله بن حنظلة في النوم بعد مقتله في أحسن صورة فقلت أما قتلت قال بلى ولقيت ربي فأدخلني الجنة فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت فقلت أصحابك ما صنع بهم قال هم معي حول لوائي لم تحل عقده حتى الساعة واستيقظت أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن حوالة نسبه الهيثم بن عدي إلى الأزد ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤي والأول أشهر ويمكن أن يكون أزديا وهو حليف لبني عامر سكن الأردن من أرض الشام يكنى أبا حوالة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يحيى بن إسحاق حدثني يحيى بن أيوب حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله ﷺ قال من نجا من ثلاث فقد نجا موتي والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه وروى أبو إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة عن رسول الله ﷺ أنه قال إنكم ستجندون أجنادا فجند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن فقال الحوالي يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام ورواه مكحول وجبير بن نفير وغيرهما عن عبد الله بن حوالة نحوه وروى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط التجيبي وكان قدم مصر وتوفي بالشام سنة ثمانين وله أحاديث غير هذا أخرجه الثلاثة
(عبد الله) بن حولي قال الأمير أبو نصر وأما حولي بحاء مهملة مفتوحة فهو عبد الله بن حولي ويقال هو ابن والى صاحب رسول الله ﷺ
(د ع * عبد الله) بن حازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور أبو صالح السلمي أمير خراسان شجاع مشهور وبطل مذكور روى عنه سعيد ابن الأزرق وسعيد بن عثمان قيل له صحبة وفتح سرخس وكان أميرا على خراسان
стр. 946
أيام فتنة ابن الزبير وأول ما وليها سنة أربع وستين بعد موت يزيد بن معاوية وابنه معاوية وجرى له فيها حروب كثيرة حتى تم أمره بها وقد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ وقتل سنة إحدى وسبعين بخراسان في الفتنة
(د ع * عبد الله) بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي وهو ابن أخي عتاب بن أسيد في صحبته ورؤيته نظر روى عنه ابنه عبد العزيز أن النبي ﷺ قال عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هو مخزومي وليس بشئ وهو أموي لا شبهة فيه واستعمله زياد على بلاد فارس واستخلفه زياد حين مات وهو الذي صلى على زياد وأقره معاوية على الولاية بعد زياد قاله الزبير
(س * عبد الله) بن خالد بن سعد أورده أبو بكر بن أبي عاصم في بني فهر من كتاب الآحاد والمثاني أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي المقبري أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي حدثنا عبد الله ابن محمد القباب حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عبد الرحمن بن عمرو حدثنا محمد ابن عائذ حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا العلاء عن حرام بن حكيم ونسب هذا حرام ابن حكيم بن خالد بن سعد رجل من قريش عن عمه أن رسول الله ﷺ قال إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه وقليل من يسأل وكثير من يعطي العمل فيه خير من العلم وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطي العلم فيه خير من العمل وهذا الرجل أورده ابن منده وجعل ترجمته عبد الله بن سعد ولم يذكر في نسبه خالدا والله أعلم أخرجه أبو موسى وهذا استدرك لا وجه له فأنه قد ذكره وإن كان أبو موسى يستدرك كل من أخل ابن منده بشئ من نسبه فليستدرك عليه أكثر كتابه فإنه ترك أكثر الأنساب فلم خصص هذا بالذكر
(* عبد الله) بن خالد بن عروة بن شهاب قال أتيت رسول الله ﷺ فبايعته وأتيت النبي ﷺ بأكيدر دومة الجندل
(د ع * عبد الله) أبو خالد من أهل الشام روى حديثه عقيل بن مدرك عن خالد بن عبد الله السلمي عن أبيه أن النبي ﷺ قال إن الله أعطاكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(* عبد الله) بن أبي خالد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار قتل يوم
стр. 947
الخندق قاله ابن الكلبي
(د ع * عبد الله) بن خباب بن الأرت وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه أدرك النبي ﷺ له رؤية ولأبيه صحبة روى عن أبيه وعن أبي بن كعب قال زكرياء بن العلاء أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير وعبد الله بن خباب وقتل عبد الله بن خباب قتله الخوارج كان طائفة منهم أقبلوا من البصرة إلى إخوانهم من أهل الكوفة فلقوا عبد الله بن خباب ومعه امرأته فقالوا له من أنت قال أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله ﷺ فسألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي فأثنى عليهم خيرا فذبحوه فسال دمه في الماء وقتلوا المرأة وهي حامل متم منه فأقلت أنا امرأة ألا تتقون الله فبقروا بطنها وذلك سنة سبع وثلاثين وكان من سادات المسلمين ﵁
(ب د ع * عبد الله) بن خبيب الجهني حليف الأنصار عداده في أهل المدينة له ولأبيه صحبة روى عنه ابنه معاذ أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور ابن سكينة الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد بن المصفى حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن أبي أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله ﷺ ليصلي لنا قال فأدركته فقال قل فلم أقل ثم قال قل فلم أقل شيئا قال قل فقلت ما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شئ أخرجه الثلاثة * أبو أسيد بفتح الهمزة وكسر السين
(ب د ع * عبد الله) بن الخريت البكري من بني بكر بن معاوية يعد في الحجازيين لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤية روى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الله بن خريت وكان قد أدرك الجاهلية قال لم يكن من قريش فخذ إلا وله ناد معلوم في المسجد يجلسون فيه فكان لبني بكر مجلس تجلسه فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فدخل من باب المسجد مسرعا حتى تعلق بأستار الكعبة فجاء بعده شيخ يريده حتى انتهى إليه فلما ذهب ليتناوله يبست يده فقلنا ما أخلق هذا أن يكون من بني بكر فقمنا إليه فقلنا ممن أنت قال من بني بكر فقلنا لا مرحبا بك مالك ولهذا الغلام فقال الغلام لا والله إلا إن أبي مات ونحن صبيان صغار وأمنا مؤتمة لا جدة لها فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إليه وأوصتنا فقالت إذا ذهبت وبقيتم بعدي فظلم أحد منكم فرأى هذا البيت فليأته فليتعوذ به فإنه
стр. 948
سيمنعه وإن هذا أخذني واستخدمني واسترعاني إبله فجلب من إبله قطيعا فجاء بي معه فلما رأيت البيت ذكرت وصية أمي فقلنا قد والله نرى البيت منعك فانطلقنا بالرجل فإذا قد يبست يده فشددناه على بعير من إبله وقلنا له انطلق لعنك الله أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة ابن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعي والد طلحة الطلحات كان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة وأمه حبيبة بنت أبي طلحة العبدري وقتل مع عائشة يوم الجمل وشهد أخوه عثمان بن خلف وقعة الجمل مع علي أخرجه أبو عمرو قال لا أعلم له صحبة وفي ذلك نظر
(د ع * عبد الله) بن خمير من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة حليف لهم من بني دهمان بطن من أشجع وهو أخو حارثة بن خمير شهد بدرا قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * حمير بضم الحاء المهملة وتفح الميم وتشديد الياء قاله الأموي عن ابن إسحاق ورواه يونس ابن بكير عن ابن إسحاق خمير بخاء معجمة مضمومة وفتح الميم وتسكين الياء والله أعلم
(ب * عبد الله) بن خنيس ويقال عبد الرحمن وهو أصح ويذكر في باب عبد الرحمن إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب عبد الله) الخولاني والد أبي إدريس الخولاني له صحبة وهو من ساكني الشام واسم أبي إدريس عائذ الله أخرجه أبو عمرو قال البخاري له صحبة سمع منه ابنه أبو إدريس
(* عبد الله) بن أبي خولي ذكره الكلبي فيمن شهد بدرا وذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه خولي بن أبي خولي
(س * عبد الله) بن خيثمة ذكره ابن شاهين قال محمد بن سعد الواقدي أبو خيثمة السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة أحد بني سالم من الخزرج شهد أحدا وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية وقال أبو بكر بن الجعاني في كتاب الإخوة عبد الله بن خيثمة أخو سعد أبي خيثمة شهد أحدا أخرجه أبو موسى قلت قد ذكر أبو موسى كلام الجعاني وهو يدل على أن أبا موسى ظن أن عبد الله وسعدا اللذين ذكرهما ابن الجعاني أن عبد الله هو المذكور في هذه الترجمة وليس كذلك فإنه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بني سالم من الخزرج وكذلك ذكره غيره أنه سالمي وأما عبد الله وسعد ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعاني فليسا من الخزرج إنما هما من الأوس من ولد امرئ القيس بن مالك بن الأوس وليسا من الخزرج في شئ وقيل أن عبد الله هو ابن سعد بن خيثمة لا أخوه وهو الأشهر فإن كان ابن الجعاني ظن أن سعد بن خيثمة أخو
стр. 949
هذا عبد الله بن خيثمة السالمي فقدوهم لأن سعدا من الأوس لا خلاف فيه بينهم وإن كان ظن أن سعدا من الأوس وأن عبد الله أخوه فهو أيضا وهم إنما هو ابنه ويرد ذكره في عبد الله بن سعد بن خيثمة مشروحا والله أعلم
(د ع * عبد الله) ابن دارة كان في حياة النبي ﷺ روى عنه محمد بن كعب القرظي لا تعرف له رواية عن النبي ﷺ وروى عن عثمان عن النبي ﷺ قاله ابن منده وقال أبو نعيم عبد الله بن دارة مولى عثمان ذكره بعض المتأخرين وزعم أنه كان في حياة النبي ﷺ ولم يذكره أحد في الصحابة واختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زيد بن دارة روايته عن حمران وعن عثمان أيضا روى محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن دارة مولى عثمان عن حمران مولى عثمان عن عثمان أنه توضأ فأسبغ الوضوء وقال لو لم أسمعه مرة أو مرتين أو ثلاثا ما حدثتكموه سمعت رسول الله ﷺ يقول ما توضأ عبد فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى رواه محمد ابن عبد الله بن أبي مريم عن ابن دارة عن عثمان نفسه وسماه زيد بن دارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * عبد الله) بن الديان واسم الديان يزيد بن قطن بن زياد ابن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي كان اسمه عبد الحجر فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وقيل عبد الله بن عبد المدان واسمه عمرو وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله وأسلم وبايع النبي ﷺ وكانت ابنته عائشة تحت عبيد الله بن العباس وهي التي قتل بشر بن أرطأة أباها وابنيها والقصة مشهورة وقد ذكرناها في بشر من هذا الكتاب وقد ذكر هذا الاسم هكذا في بعض نسخ كتاب الاستيعاب لأبي عمر ولم يرد في البعض ولعله سهو من الناسخ وأما عبد الله بن عبد المدان ففي جميع نسخ كتابه ويرد هناك ونشير إليه أننا ذكرناه هاهنا
(س * عبد الله) بن درة المزني وقد إلى النبي ﷺ مع خزاعي بن عبد نهم وبلال بن الحارث ونسبه أبو أحمد العسكري فقال عبد الله بن درة المزني بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني وهو مولى أرطبان جد عبد الله بن عون بن أرطبان من فوق وكنيته أبو بردة أخرجه أبو موسى وقال هو بالذال المعجمة وتقدم له ذكر في خزاعي بن عبد نهم
(ب * عبد الله) بن ديدان بن
стр. 950
عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوي حليف الأنصاري وهو المجذر ابن زياد والمجذر الغليظ الحلق شهد بدرا وهو بالمجذر أشهر ويرد في الميم أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه ها هنا أبو عمر
(عبد الله) بن راشد الكندي أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الأشعث بن قيس على رسول الله ﷺ
(ب * عبد الله) بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * عبد الله) بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر والأبجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الخدري شهد العقبة وقال عروة إنه شهد بدرا وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج قال ومن بني الأبجر وهم بنو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج عبد الله بن الربيع بن قيس رجل أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن ربيعة بن الأغفل العامري من بني عامر بن صعصعة قاله أبو عمرو قال ابن منده وأبو نعيم عبد الله بن ربيعة بن مسروح بن معاوية وقيل ربيعة بن عامر بن صعصعة واتفقوا على أنه وقد مع عامر بن الطفيل على النبي ﷺ وذكر قصة عامر وامتناعه عن الإسلام ودعاء النبي ﷺ عليه وذكر ابن منده القصة كلها وأما ابن عبد البر وأبو نعيم فاختصراها * قلت قول ابن منده وأبو نعيم في نسبه ربيعة بن عامر بن صعصعة فيه نظر لأن من يعاصر النبي ﷺ لا يكون بينه وبين عامر بن صعصعة أبا واحدا إنما يكون بينهما عدة آباء كعلقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ولبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب فهذا لبيد مع طول عمره قبل الإسلام يكون بينه وبين عامر خمسة آباء وعلقمة ستة آباء فكيف يكون بين عبد الله وبين عامر أب واحد ولعل قد سقط عليهما ما بينه وبين ربيعة بن عامر فرأيا ربيعة بن عامر فظناه أباه والله أعلم وذكر بعضهم أن الأغفل بالغين المعجمة والفاء أخرجه الثلاثة
(د ع * عبد الله) بن ربيعة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أمه بنت الزبير بن عبد المطلب روى عنه عروة بن الزبير والفضل بن الحسن الضمري روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري عن عبد الله بن ربيعة
следующие страницы →