Полный текст (2 289 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
أيام فتنة ابن الزبير وأول ما وليها سنة أربع وستين بعد موت يزيد بن معاوية وابنه معاوية وجرى له فيها حروب كثيرة حتى تم أمره بها وقد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ وقتل سنة إحدى وسبعين بخراسان في الفتنة
(د ع * عبد الله) بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي وهو ابن أخي عتاب بن أسيد في صحبته ورؤيته نظر روى عنه ابنه عبد العزيز أن النبي ﷺ قال عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هو مخزومي وليس بشئ وهو أموي لا شبهة فيه واستعمله زياد على بلاد فارس واستخلفه زياد حين مات وهو الذي صلى على زياد وأقره معاوية على الولاية بعد زياد قاله الزبير
(س * عبد الله) بن خالد بن سعد أورده أبو بكر بن أبي عاصم في بني فهر من كتاب الآحاد والمثاني أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي المقبري أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي حدثنا عبد الله ابن محمد القباب حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عبد الرحمن بن عمرو حدثنا محمد ابن عائذ حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا العلاء عن حرام بن حكيم ونسب هذا حرام ابن حكيم بن خالد بن سعد رجل من قريش عن عمه أن رسول الله ﷺ قال إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه وقليل من يسأل وكثير من يعطي العمل فيه خير من العلم وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطي العلم فيه خير من العمل وهذا الرجل أورده ابن منده وجعل ترجمته عبد الله بن سعد ولم يذكر في نسبه خالدا والله أعلم أخرجه أبو موسى وهذا استدرك لا وجه له فأنه قد ذكره وإن كان أبو موسى يستدرك كل من أخل ابن منده بشئ من نسبه فليستدرك عليه أكثر كتابه فإنه ترك أكثر الأنساب فلم خصص هذا بالذكر
(* عبد الله) بن خالد بن عروة بن شهاب قال أتيت رسول الله ﷺ فبايعته وأتيت النبي ﷺ بأكيدر دومة الجندل
(د ع * عبد الله) أبو خالد من أهل الشام روى حديثه عقيل بن مدرك عن خالد بن عبد الله السلمي عن أبيه أن النبي ﷺ قال إن الله أعطاكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(* عبد الله) بن أبي خالد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار قتل يوم
стр. 947
الخندق قاله ابن الكلبي
(د ع * عبد الله) بن خباب بن الأرت وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه أدرك النبي ﷺ له رؤية ولأبيه صحبة روى عن أبيه وعن أبي بن كعب قال زكرياء بن العلاء أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير وعبد الله بن خباب وقتل عبد الله بن خباب قتله الخوارج كان طائفة منهم أقبلوا من البصرة إلى إخوانهم من أهل الكوفة فلقوا عبد الله بن خباب ومعه امرأته فقالوا له من أنت قال أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله ﷺ فسألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي فأثنى عليهم خيرا فذبحوه فسال دمه في الماء وقتلوا المرأة وهي حامل متم منه فأقلت أنا امرأة ألا تتقون الله فبقروا بطنها وذلك سنة سبع وثلاثين وكان من سادات المسلمين ﵁
(ب د ع * عبد الله) بن خبيب الجهني حليف الأنصار عداده في أهل المدينة له ولأبيه صحبة روى عنه ابنه معاذ أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور ابن سكينة الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا محمد بن المصفى حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن أبي أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله ﷺ ليصلي لنا قال فأدركته فقال قل فلم أقل ثم قال قل فلم أقل شيئا قال قل فقلت ما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شئ أخرجه الثلاثة * أبو أسيد بفتح الهمزة وكسر السين
(ب د ع * عبد الله) بن الخريت البكري من بني بكر بن معاوية يعد في الحجازيين لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤية روى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الله بن خريت وكان قد أدرك الجاهلية قال لم يكن من قريش فخذ إلا وله ناد معلوم في المسجد يجلسون فيه فكان لبني بكر مجلس تجلسه فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فدخل من باب المسجد مسرعا حتى تعلق بأستار الكعبة فجاء بعده شيخ يريده حتى انتهى إليه فلما ذهب ليتناوله يبست يده فقلنا ما أخلق هذا أن يكون من بني بكر فقمنا إليه فقلنا ممن أنت قال من بني بكر فقلنا لا مرحبا بك مالك ولهذا الغلام فقال الغلام لا والله إلا إن أبي مات ونحن صبيان صغار وأمنا مؤتمة لا جدة لها فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إليه وأوصتنا فقالت إذا ذهبت وبقيتم بعدي فظلم أحد منكم فرأى هذا البيت فليأته فليتعوذ به فإنه
стр. 948
سيمنعه وإن هذا أخذني واستخدمني واسترعاني إبله فجلب من إبله قطيعا فجاء بي معه فلما رأيت البيت ذكرت وصية أمي فقلنا قد والله نرى البيت منعك فانطلقنا بالرجل فإذا قد يبست يده فشددناه على بعير من إبله وقلنا له انطلق لعنك الله أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة ابن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعي والد طلحة الطلحات كان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة وأمه حبيبة بنت أبي طلحة العبدري وقتل مع عائشة يوم الجمل وشهد أخوه عثمان بن خلف وقعة الجمل مع علي أخرجه أبو عمرو قال لا أعلم له صحبة وفي ذلك نظر
(د ع * عبد الله) بن خمير من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة حليف لهم من بني دهمان بطن من أشجع وهو أخو حارثة بن خمير شهد بدرا قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * حمير بضم الحاء المهملة وتفح الميم وتشديد الياء قاله الأموي عن ابن إسحاق ورواه يونس ابن بكير عن ابن إسحاق خمير بخاء معجمة مضمومة وفتح الميم وتسكين الياء والله أعلم
(ب * عبد الله) بن خنيس ويقال عبد الرحمن وهو أصح ويذكر في باب عبد الرحمن إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب عبد الله) الخولاني والد أبي إدريس الخولاني له صحبة وهو من ساكني الشام واسم أبي إدريس عائذ الله أخرجه أبو عمرو قال البخاري له صحبة سمع منه ابنه أبو إدريس
(* عبد الله) بن أبي خولي ذكره الكلبي فيمن شهد بدرا وذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه خولي بن أبي خولي
(س * عبد الله) بن خيثمة ذكره ابن شاهين قال محمد بن سعد الواقدي أبو خيثمة السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة أحد بني سالم من الخزرج شهد أحدا وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية وقال أبو بكر بن الجعاني في كتاب الإخوة عبد الله بن خيثمة أخو سعد أبي خيثمة شهد أحدا أخرجه أبو موسى قلت قد ذكر أبو موسى كلام الجعاني وهو يدل على أن أبا موسى ظن أن عبد الله وسعدا اللذين ذكرهما ابن الجعاني أن عبد الله هو المذكور في هذه الترجمة وليس كذلك فإنه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بني سالم من الخزرج وكذلك ذكره غيره أنه سالمي وأما عبد الله وسعد ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعاني فليسا من الخزرج إنما هما من الأوس من ولد امرئ القيس بن مالك بن الأوس وليسا من الخزرج في شئ وقيل أن عبد الله هو ابن سعد بن خيثمة لا أخوه وهو الأشهر فإن كان ابن الجعاني ظن أن سعد بن خيثمة أخو
стр. 949
هذا عبد الله بن خيثمة السالمي فقدوهم لأن سعدا من الأوس لا خلاف فيه بينهم وإن كان ظن أن سعدا من الأوس وأن عبد الله أخوه فهو أيضا وهم إنما هو ابنه ويرد ذكره في عبد الله بن سعد بن خيثمة مشروحا والله أعلم
(د ع * عبد الله) ابن دارة كان في حياة النبي ﷺ روى عنه محمد بن كعب القرظي لا تعرف له رواية عن النبي ﷺ وروى عن عثمان عن النبي ﷺ قاله ابن منده وقال أبو نعيم عبد الله بن دارة مولى عثمان ذكره بعض المتأخرين وزعم أنه كان في حياة النبي ﷺ ولم يذكره أحد في الصحابة واختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زيد بن دارة روايته عن حمران وعن عثمان أيضا روى محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن دارة مولى عثمان عن حمران مولى عثمان عن عثمان أنه توضأ فأسبغ الوضوء وقال لو لم أسمعه مرة أو مرتين أو ثلاثا ما حدثتكموه سمعت رسول الله ﷺ يقول ما توضأ عبد فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى رواه محمد ابن عبد الله بن أبي مريم عن ابن دارة عن عثمان نفسه وسماه زيد بن دارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * عبد الله) بن الديان واسم الديان يزيد بن قطن بن زياد ابن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي كان اسمه عبد الحجر فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وقيل عبد الله بن عبد المدان واسمه عمرو وفد على النبي ﷺ فسماه عبد الله وأسلم وبايع النبي ﷺ وكانت ابنته عائشة تحت عبيد الله بن العباس وهي التي قتل بشر بن أرطأة أباها وابنيها والقصة مشهورة وقد ذكرناها في بشر من هذا الكتاب وقد ذكر هذا الاسم هكذا في بعض نسخ كتاب الاستيعاب لأبي عمر ولم يرد في البعض ولعله سهو من الناسخ وأما عبد الله بن عبد المدان ففي جميع نسخ كتابه ويرد هناك ونشير إليه أننا ذكرناه هاهنا
(س * عبد الله) بن درة المزني وقد إلى النبي ﷺ مع خزاعي بن عبد نهم وبلال بن الحارث ونسبه أبو أحمد العسكري فقال عبد الله بن درة المزني بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني وهو مولى أرطبان جد عبد الله بن عون بن أرطبان من فوق وكنيته أبو بردة أخرجه أبو موسى وقال هو بالذال المعجمة وتقدم له ذكر في خزاعي بن عبد نهم
(ب * عبد الله) بن ديدان بن
стр. 950
عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوي حليف الأنصاري وهو المجذر ابن زياد والمجذر الغليظ الحلق شهد بدرا وهو بالمجذر أشهر ويرد في الميم أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه ها هنا أبو عمر
(عبد الله) بن راشد الكندي أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الأشعث بن قيس على رسول الله ﷺ
(ب * عبد الله) بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * عبد الله) بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر والأبجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الخدري شهد العقبة وقال عروة إنه شهد بدرا وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الخزرج قال ومن بني الأبجر وهم بنو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج عبد الله بن الربيع بن قيس رجل أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن ربيعة بن الأغفل العامري من بني عامر بن صعصعة قاله أبو عمرو قال ابن منده وأبو نعيم عبد الله بن ربيعة بن مسروح بن معاوية وقيل ربيعة بن عامر بن صعصعة واتفقوا على أنه وقد مع عامر بن الطفيل على النبي ﷺ وذكر قصة عامر وامتناعه عن الإسلام ودعاء النبي ﷺ عليه وذكر ابن منده القصة كلها وأما ابن عبد البر وأبو نعيم فاختصراها * قلت قول ابن منده وأبو نعيم في نسبه ربيعة بن عامر بن صعصعة فيه نظر لأن من يعاصر النبي ﷺ لا يكون بينه وبين عامر بن صعصعة أبا واحدا إنما يكون بينهما عدة آباء كعلقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ولبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب فهذا لبيد مع طول عمره قبل الإسلام يكون بينه وبين عامر خمسة آباء وعلقمة ستة آباء فكيف يكون بين عبد الله وبين عامر أب واحد ولعل قد سقط عليهما ما بينه وبين ربيعة بن عامر فرأيا ربيعة بن عامر فظناه أباه والله أعلم وذكر بعضهم أن الأغفل بالغين المعجمة والفاء أخرجه الثلاثة
(د ع * عبد الله) بن ربيعة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أمه بنت الزبير بن عبد المطلب روى عنه عروة بن الزبير والفضل بن الحسن الضمري روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري عن عبد الله بن ربيعة
стр. 951
أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام في إثر رسول الله ﷺ وهو يريد بيت أم سلمة وأمرته أن يدركه فينتزع عنه رداء فأتاه يشتد قال فأمسكت بردائه فالتفت إلي فقال من أنت فأخبرته فقلت إن أمي أمرتني بهذا فلف رداءه ثم أعطانيه فقال اذهب إلى أمك فمرها فلتشقه بينها وبين أختها فلتختمر به قلت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه من بني المطلب كما ذكرناه رأيته في عدة نسخ كذلك وإنما هو من بني عبد المطلب وقذ ذكر الزبير بن بكر ولد الحارث بن عبد المطلب فقال وربيعة بن الحارث وقال وكان أسن من عمه العباس ثم قال وكان ولد ربيعة بن الحارث محمدا وعبد الله والعباس ثم قال وأمهم جميعا أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب ولكلهم عقب وقال أبو عمر في ترجمة أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب وهي أخت ضباعة بنت الزبير قال وكانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب روى عنها ابنها عبد الله بن ربيعة بن الحارث وذكر ابن منده وأبو نعيم في اسمها أيضا فقالا أم حكيم ويقال أم الحكم وذكرا حديثا عن الفضل بن الحسن عن عبد الله بن ربيعة بن الحارث عن أمه وذكر أيضا أباه ربيعة فقالا ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب وقال أبو أحمد العسكري بعد ذكر ربيعة بن الحارث قال ابنه عبد الله بن ربيعة بن الحارث فظهر بهذا أنه من ولد عبد المطلب بن هاشم لا من ولد عمه المطلب بن عبد مناف وهذا ربيعة هو الذي قال فيه رسول الله ﷺ أول دم أضع دم ربيعة بن الحارث وقد ذكرناه في ربيعة والله أعلم
(س * عبد الله) بن ربيعة الثقفي قال أبو موسى أورده ابن أبي عاصم في الآحاد وقال له حديث واحد أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد المقري حدثنا عبد الرحمن ابن محمد بن أحمد حدثنا عبد الله بن محمد بن فورك أخبرنا أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد أن عبد الله بن ربيعة كان يؤم أصحابه في التطوع في سوى رمضان هكذا رواه أبو موسى وقد ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد عن أبي بكر بن أبي شيبة وذكر له هذا الحديث وقال قال أبو بكر وله حديث مسند لم يقع لي
(ع س * عبد الله) بن ربيعة النميري أبو يزيد ذكره الحضرمي في الوحدان روى عفيف بن سالم عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميري عن أبيه أن النبي ﷺ بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر
стр. 952
فأسلم أهل القرية التي ترب كتابهم أخرجه أبو موسى وأبو نعيم
(د ع * عبد الله) ابن أبي ربيعة الثقفي والد سفيان روى عنه ابنه سفيان وفي حديثه نظر روى حميد ابن الأسود عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه أن النبي ﷺ قال المتشبع بما لا يعط كلابس ثوبي زور أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * عبد الله) بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه ثقفية وقيل أمه وأم أخيه عياش بن أبي ربيعة أسماء بنت مخرمة من بني مخزوم وقيل من بني نهشل بن دارم والله أعلم وهو والد عمر بن عبد الله ابن أبي ربيعة الشاعر المشهور يكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه في الجاهلية بجيرا فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وله يقول ابن الزبعرى
بجير ابن ذي الرمحين قرب مجلسي … وراح علينا فضله غير عاتم
واسم أبي ربيعة عمرو وقيل حذيفة وقيل اسمه كنيته والأكثر يقوله عمرو وقال هشام بن الكلبي اسمه عمرو واسم أخيه أبي أمية حذيفة وكان أبو ربيعة يقال له ذو الرمحين وكان من أشراف قريش في الجاهلية وأسلم يوم الفتح وكان من أحصن الناس وجها وهو الذي أرسلته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في طلب أصحاب رسول الله ﷺ الذين كانوا بالحبشة وقيل غيره وقيل إنه هو الذي استجار بأم هانئ يوم الفتح وكان مع الحارث بن هشام فأراد علي قتلهما فمنعته منهما وأتت رسول الله ﷺ فأخبرته بذلك فقال قد أجرنا من أجرت وولاه رسول الله ﷺ الجند من اليمن ومخالفيهما ولم يزل واليا عليها حتى قتل عمر ﵁ وكان عمر قد أضاف إليه صنعاء ثم ولي عثمان الخلافة ﵁ فولاه ذلك أيضا فلما حصر عثمان جاء لينصره فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات يعد في أهل المدينة ومخرج حديثه عنهم أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده عبد الله قال استقرض مني رسول الله ﷺ أربعين ألفا فجاء مال فدفعه إلي وقال بارك الله في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الأداء والحمد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * عبد الله) بن ربيعة السلمي كوفي روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحكم وشعبة له صحبة وغيرهما
стр. 953
يمنع صحبته ويقول حديثه مرسل وقال علي بن المديني عبد الله بن ربيعة السلمي له صحبة وهو خال عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي وهو من أعمام منصور بن المعتمر لأن منصورا هو ابن المعتمر بن عتاب بن ربيعة وروى شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال سمعت عبد الله بن ربيعة يقول كان رسول الله ﷺ في سفر فسمع مؤذنا يقول أشهد أن لا إله إلا الله فقال النبي ﷺ أشهد أن لا إله إلا الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال النبي ﷺ أشهد أن محمدا رسول الله فقال رسول الله ﷺ تجدونه راعي غنم أو عازبا عن أهله فلما هبطوا الوادي فإذا هو راعي غنم وإذا شاة ميتة فقال رسول الله ﷺ أترون هذه هيئة على أهلها فوالله للدينا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها وروى عنه عمرو بن ميمون ومالك بن الحارث وعلى ابن الأقمر وغيرهم أخرجه الثلاثة * ربيعة بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء تحتها نقطتان فلهذا أخرناه عن ربيعة بفتح الراء
(د ع * عبد الله) ابن رزق المخزومي ذكر في الصحابة ولا يعرف له صحبة ولا رؤية روى عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن رزق المخزومي قال قال رسول الله ﷺ لله خيرتان من خلقه فخيرته من العرب قريش وخيرته من العجم الفرس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * عبد الله) بن رفاعة بن رافع الزرقي قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ووافقه بعض المتأخرين أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا مروان ابن معاوية الفزاري عن عبد الواحد بن أيمن المكي عن عبيد الله بن عبد الله بن رفاعة الزرقي عن أبيه وقال قال الفزاري مرة عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه قال أبي وقال غير الفزاري ابن عبيد بن رفاعة الزرقي قال لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله ﷺ استووا حتى أثني على ربي فصاروا خلفه صفوفا فقال اللهم لك الحمد كله لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده في إسناد حديثه نظر
(ب د ع * عبد الله) بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث يكنى أبا محمد وقيل أبو رواحة وقيل أبو عمرو
стр. 954
وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة من بني الحارث بن الخزرج أيضا وكان ممن شهد العقبة وكان نقيب بني الحارث بن الخزرج وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلا الفتح وما بعده لأنه كان قد قتل قبله وهو أحد الأمراء في غزوة مؤتة وهو خال النعمان بن بشير روى حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن رواحة أتي النبي ﷺ وهو يخطب فسمعه وهو يقول اجلسوا فجلس مكانه خارجا من المسجد حتى فرغ النبي ﷺ من خطبته فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال له زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو وآخر قافل وكان من الشعراء الذين يناضلون عن رسول الله ﷺ ومن شعره في النبي ﷺ
أني تفرست فيك الخير أعرفه … والله يعلم أن ما خانني البصر
أنت النبي ومن يحرم شفاعته … يوم الحساب فقد أزرى به القدر
فثبت الله ما آتاك من حسن … تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا
فقال النبي ﷺ وأنت فثبتك الله يا ابن رواحة قال هشام بن عروة فثبته الله أحسن الثبات فقتل شهيدا وفتحت له أبواب الجنة فدخلها شهيدا قال أبو الدرداء أعوذ بالله أن يأتي علي يوم لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة كان إذا لقيني مقبلا ضرب بين ثديي وإذا لقيني مدبرا ضرب بين كتفي ثم يقول يا عويمر اجلس فلنؤمن ساعة فنجلس فنذكر الله ما شاء ثم يقول يا عويمر هذه مجالس الإيمان أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال سار عبد الله بن رواحة يعني إلى مؤتة وكان زيد بن أرقم يقيما في حجره فحمله على حقيبة رحله وخرج به غازيا إلى مؤتة فسمعه زيد من الليل يتمثل بأبياته التي قال
إذا أدنيتني وحملت رحلي … مسيرة أربع بعد الحساء
فشأنك فانعمي وخلاك ذم … ولا أرجع إلى أهلي ورائي
وجاء المؤمنون وغادروني … بأرض الشام مشهور الثواء
وردّك كل ذي نسب قريب … إلى الرحمن منقطع الإخاء
стр. 955
هنالك لا أبالي طلع بعل … ولا نخل أسافلها رواء
فلما سمعه زيد بكى فخفقه بالدرة وقال ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل لزيد يقول عبد الله بن رواحة
يا زيد زيد اليعملات الذبل … تطاول الليل هديت فانزل
يعني انزل فسق بالقوم قال وحدثنا ابن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال أمر رسول الله ﷺ على الناس يوم مؤتة زيد بن حارثة فإن أصيب فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فإن أصيب عبد الله فليرتض المسلمون رجلا فليجعلوه عليهم فتجهز الناس وتهيأوا للخروج فودع الناس أمراء رسول الله ﷺ وسلموا عليهم فلما ودع الناس أمراء رسول الله ﷺ وسلموا عليهم وودعوا عبد الله بن رواحة بكى قالوا ما يبكيك يا ابن رواحة فقال أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة إليها ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقرأ وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود فقال المسلمون صحبكم الله وردكم إلينا صالحين ورفع إليكم فقال ابن رواحة
لكنني أسأل الرحمن مغفرة … وضربه ذات فرع يقذف الزبدا
أو طعنة بيدي حران مجهزة … بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يقولوا إذا مروا على جدثي … يا أرشد الله من غاز وقد رشدا
ثم أتى عبد الله رسول الله ﷺ فودعه ثم خرج القوم حتى نزلوا معان فبلغهم أن هرقل نزل بمآب في مائة ألف من الروم ومائة ألف من المستعربة فأقاموا بمعان يومين فقالوا نبعث إلى رسول الله ﷺ فنخبره بكثرة عدونا فإما أن يمدنا وإما أن يأمرنا أمرا فشجعهم عبد الله بن رواحة فساروا وهم ثلاثة آلاف حتى لحقوا جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها شراف ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة وروى عبد السلام بن النعمان بن بشير أن جعفر بن أبي طالب حين قتل دعا الناس عبد الله بن رواحة وهو في جانب العسكر فتقدم فقاتل وقال يخاطب نفسه:
يا نفس إلا تقتلي تموتي … هذا حياض الموت قد صليت
وما تمنيت فقد لقيت … إن تفعلي فعلهما هديت
وإن تأخرت فقد شقيت
стр. 956
يعني زيدا وجعفرا ثم قال يا نفس إلى أي شئ تتوقين إلى فلانة امرأته فهي طالق وإلى فلان وفلان غلمان له فهم أحرار وإلى معجف حائط له فهو لله ولرسوله ثم قال يا نفس مالك تكرهين الجنة * أقسم بالله لتنزلنه * طائعة أو لتكرهنه فطالما قد كنت مطمئنه * هل أنت إلا نطفة في شنه * قد أجلب الناس وشدوا الرنة وروى مصعب بن شيبة قال لما نزل ابن رواحة للقتال طعن فاستقبل الدم بيده فدلك به وجهه ثم صرع بين الصفين فجعل يقول يا معشر المسلمين ذبوا عن لحم أخيكم فجعل المسلمون يحملون حتى يحوزونه فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه قال يونس ابن بكير وحدثنا ابن إسحاق قال لما أصيب القوم قال رسول الله ﷺ فيما بلغني أخذ زيد بن حارثة الراية فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم أخذها جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل شهيدا ثم صمت رسول الله ﷺ حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة ما يكرهون فقال ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل شهيدا ثم لقد رفعوا لي في الجنة على سرر من ذهب فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة أزوارا عن سريري صاحبيه فقلت عم هذا فقيل لي مضيا وتردد عبد الله بعض التردد ثم مضى فقتل ولم يعقب وكانت مؤتة في جمادى سنة ثمان أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن رباب روى عن النبي ﷺ وحديثه مرسل رواه معمر عن كثير بن سويد عنه قاله أبو عمر
(ب د ع * عبد الله) بن زائدة بن الأصم وهو المعروف بابن أم مكتوم هكذا سماه قتادة وقال غيره عبد الله بن قيس بن زائدة وقيل غير ذلك ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن الزبعري ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي الشاعر أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح وكان من أشد الناس على رسول الله ﷺ في الجاهلية وعلى أصحابه بلسان ونفسه وكان يناضل عن قريش ويهاجي المسلمين وكان من أشعر قريش قال الزبير كذلك تقول رواة قريش إنه كان أشعرهم في الجاهلية وأما ما سقط إلينا من شعره وشعر ضرار بن الخطاب فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطا ثم أسلم عبد الله بعد الفتح وحسن إسلامه قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق لما فتح رسول الله ﷺ مكة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد الله بن الزبعري إلى نجران فقال حسان
стр. 957
ابن ثابت في ابن الزبعري وهو بنجران
لا تعد من رجلا أحلك بغضه … نجران في عيش أجد لئيم
فلما سمع ذلك ابن الزبعري رجع إلى رسول الله ﷺ فأسلم وقال حين أسلم: يا رسول المليك إن لساني … راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشيطان في سنن … الغي ومن مال مثله مثبور
آمن اللحم والعظام بما … قلت فنفسي الشهيد أنت النذير
إن ما جئتنا به حق صدق … ساطع نوره مضئ منير
جئتنا باليقين والبر والصدق … وفي الصدق واليقين سرور
أذهب الله ضلة الجهل عنا … وأتانا الرخاء والميسور
في أبيات له وقال أيضا
منع الرقاد بلابل وهموم … والليل معتلج الرواق بهيم
مما أتاني أن أحمد لا منى … فيه فبت كأنني محموم
يا خير من حملت على أوصالها … عميرانة سرح اليدين غثوم
إني لمعتذر إليك من التي … أسديت إذ أنا في الضلال أهيم
أيام تأمرني بأغوى خطة … سهم وتأمرني بها مخزوم
وأمد أسباب الهوى ويقودني … أمر الغواة وأمرهم مشؤوم
فاليوم آمن بالنبي محمد … قلبي ومخطئ هذه محروم
مضت العداوة وانقضت أسبابها … وأتت أواصر بيننا وحلوم
فاغفر فدا لك والدي كلاهما … وارحم فإنك راحم مرحوم
وعليك من سمة المليك علامة … نور أغر وخاتم مختوم
أعطاك بعد محبة برهانه … شرفا وبرهان الإله عظيم
قد انقرض ولد ابن الزبعرى أخرجه الثلاثة
(دع * عبد الله) بن زبيب الجندي ذكر في الصحابة ولا يصح روى حديثه عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء الجندي قال حدثني عبد الله بن زبيب الجندي قال قال رسول الله ﷺ يا أبا الوليد يا عيادة بن الصامت إذا رأيت الصدقة كتمت واستؤثر على الغزو وخرب العامر وعمر الخراب ورأيت الرجل يتمرس بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة فإنك والساعة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها أخرجه
стр. 958
ابن منده أبو نعيم * زبيب بضم الزاي وبباءين موحدتين بينهما ياء تحتها نقطتان والجندي بفتح الجيم والنون
(ب * عبد الله) بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم النبي ﷺ وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم لا عقب له وهو أخو ضباعة بنت الزبير وكان الزبير أخا عبد الله أبى رسول الله ﷺ وأخا أبي طالب لأبيهما وأمهما وشهد عبد الله قتال الروم في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ وقتل يوم أجنادين شهيدا ووجد حوله عصبة من الروم قتلهم ثم أثخنه الجراح فمات قال الواقدي أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين البطريق الذي قتله عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب برز بطريق معلم فبرز إليه عبد الله بن الزبير فقتله عبد الله ولم يتعرض لسلبه ثم برز إليه آخر فبرز إليه عبد الله بن الزبير أيضا فاقتتلا بالرمحين ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه عبد الله بن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وقال خذها وأنا ابن عبد المطلب فقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما فعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها من بعض وجد في ربضة وحوله عشرة من الروم قتلى وهو مقتول بينهم وكان النبي ﷺ يقول ابن عمي وحبي وقيل إنه كان يقول ابن أمي لا تحفظ له رواية عن النبي ﷺ وكان عمره يوم توفي النبي ﷺ نحوا من ثلاثين سنة أخرجه أبو عمر
(ب دع * عبد الله) بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي أبو بكر وله كنية أخرى أبو خبيب بالخاء المعجمة المضمومة وهو اسم أكبر أولاده وقيل كان يكنيه بذلك من يعيبه وأمه أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة ذات النطاقين وجدته لأبيه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وخديجة بنت خويلد عمة أبيه الزبير بن العوام بن خويلد وخالته عائشة أم المؤمنين وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة للمهاجرين فحنكه رسول الله ﷺ بتمرة لاكها في فيه ثم حنكه بها فكان ريق رسول الله ﷺ أول شئ دخل جوفه وسماه عبد الله وكناه أبا بكر بجده أبي بكر الصديق واسمه قاله أبو عمر وهاجرت أمه إلى المدينة وهي حامل به وقيل حملت به بعد ذلك وولدته بالمدينة على رأس عشرين شهرا من الهجرة وقيل
стр. 959
ولد في السنة الأولى ولما ولد كبر المسلمون وفرحوا به كثيرا لأن اليهود كانوا يقولون قد سحرناهم فلا يولد لهم ولد فكذبهم الله وكان صواما قواما طويل الصلاة عظيم الشجاعة وأحضره أبوه الزبير عند رسول الله ﷺ ليبايعه وعمره سبع سنين أو ثماني سنين فلما رآه النبي ﷺ مقبلا تبسم ثم بايعه وروي عن النبي ﷺ أحاديث وعن أبيه وعن عمر وعثمان وغيرهما روى عنه أخوه عروة وابناه عامر وعباد وعبيدة السلماني وعطاء بن أبي رباح والشعبي وغيرهم أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي كتابة أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسين بن أبي يعلى وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء أخبرنا أبو جعفر أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن أبي بكر قال حدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن خاله يوسف بن الماجشون عن الثقة بسنده قال قسم عبد الله بن الزبير الدهر على ثلاث ليال فليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح قال وحدثنا الزبير قال وحدثني سليمان بن حرب عن يزيد بن إبراهيم التستري عن عبد الله بن سعيد عن مسلم بن يناق المكي قال ركع ابن الزبير يوما ركعة فقرأت البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وما رفع رأسه وروى هشيم عن مغيرة عن قطن بن عبد الله قال رأيت ابن الزبير يواصل من الجمعة إلى الجمعة فإذا كان عند إفطاره من الليلة المقبلة يدعو بقدح ثم يدعو بقعب من سمن ثم يأمر فيحلب عليه ثم يدعو بشئ من صبر فيذره عليه ثم يشربه فأما اللبن فيعصمه وأما السمن فيقطع عنه العطش وأما الصبر فيفتح أمعاءه أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثني أبو خيثمة حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن عامر ابن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ إذا قعد في التشهد قال هكذا وضع يحيى يده اليمنى على فخذه اليمنى واليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة ولم يجاوز بصره إشارته وغزا عبد الله بن الزبير إفريقية مع عبد الله ابن سعد بن أبي سرح فأتاهم جرجير ملك إفريقية في مائة ألف وعشرين ألفا وكان المسلمون في عشرين ألفا فسقط في أيديهم فنظر عبد الله فرأى جرجير وقد خرج من عسكره فأخذ معه جماعة من المسلمين وقصده فقتله ثم كان الفتح على يده وشهد الجمل مع أبيه الزبير مقاتلا لعلي فكان علي يقول ما زال الزبير منا أهل البيت حتى
стр. 960
نشأ له عبد الله وامتنع من بيعة يزيد بن معاوية بعد موت أبيه معاوية فأرسل إليه يزيد مسلم بن عقبة المري فحصر المدينة وأوقع بأهلها وقعة الحرة المشهورة ثم سار إلى مكة ليقاتل ابن الزبير فمات في الطريق فاستخلف الحصين بن نمير السكوني على الجيش فسار الحصين وحصر ابن الزبير بمكة لأربع بقين من المحرم سنة أربع وستين فأقام عليه محاصرا وفي هذا الحصر احترقت الكعبة واحترق فيها قرنا الكبش الذي فدي به إسماعيل بن إبراهيم الخليل صلى الله عليهما ودام الحصر إلى أن مات يزيد منتصف ربيع الأول من السنة فدعاه الحصين ليبايعه ويخرج معه إلى الشام ويهدر الدماء التي بينهما ممن قتل بمكة والمدينة في وقعة الحرة فلم يجبه ابن الزبير وقال لا أهدر الدماء فقال الحصين قبح الله من يعدك داهيا أو أريبا أدعوك إلى الخلافة وتدعونني إلى القتل وبويع عبد الله بن الزبير بالخلافة بعد موت يزيد وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان وجدد عمارة الكعبة وأدخل فيها الحجر فلما قتل ابن الزبير أمر عبد الملك بن مروان أن تعاد عمارة الكعبة إلى ما كانت أولا ويخرج الحجر منها ففعل ذلك فهي هذه العمارة الباقية وبقي ابن الزبير خليفة إلى أن ولي عبد الملك بن مروان بعد أبيه فلما استقام له الشام ومصر جهز العساكر فسار إلى العراق فقتل مصعب بن الزبير وسير الحجاج بن يوسف إلى الحجاز فحصر عبد الله بن الزبير بمكة أول ليلة من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وحج بالناس الحجاج ولم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ونصب منجنيقا على جبل أبي قبيس فكان يرمي الحجارة إلى المسجد ولم يزل يحاصره إلى أن قتل في النصف من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين قال عروة بن الزبير لما اشتد الحصر على عبد الله قبل قتله بعشرة أيام دخل على أمه أسماء وهي شاكية فقال لها إن في الموت لراحة فقالت له لعلك تمنيته لي ما أحب أن أموت حتى يأتي علي أحد طرفيك إما قتلت فأحتسبك وإما ظفرت بعدوك فتقر عيني فضحك فلما كان اليوم الذي قتل فيه دخل عليها فقالت له يا بني لا تقبلن منهم خطة تخاف فيها على نفسك الذل مخافة القتل فوالله لضربة بسيف في عز خير من ضربة بسوط في ذل وخرج على الناس وقاتلهم في المسجد وكان لا يحمل على ناحية إلا هزم من فيها من جند الشام فأتاه حجر من ناحية الصفا فوقع بين عينيه فنكس رأسه وهو يقول
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على اقدامنا يقطر الدم
стр. 961
ثم اجتمعوا عليه فقتلوه فلما قتلوه كبر أهل الشام فقال عبد الله بن عمر المكبرون عليه يوم ولد خير من المكبرين عليه يوم قتل وقال يعلى بن حرملة دخلت مكة بعد ما قتل ابن الزبير فجاءت أمه امرأة طويلة عجوز مكفوفة البصر تقاد فقالت للحجاج أما آن لهذا الراكب أن ينزل فقال لها الحجاج المنافق قالت والله ما كان منافقا ولكنه كان صواما قواما وصولا قال انصرفي فإنك عجوز قد خرفت فقالت لا والله ما خرفت ولقد سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير أما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت المبير تعني بالكذاب المختار بن أبي عبيد وكان ابن الزبير كوسج واجتاز به ابن عمر وهو مصلوب فوقف وقال السلام عليك أبا خبيب ودعا له ثم قال أما والله إن أمة أنت شرها لنعم الأمة يعني إن أهل الشام كانوا يسمونه ملحدا ومنافقا إلى غير ذلك
(ب دع * عبد الله) بن زغب الإيادي قال أبو زرعة الدمشقي له صحبة وقد خالفه غيره فقال لا صحبة له روى عنه عبد الرحمن بن عائذ أنه سمع النبي ﷺ يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عنه ضمرة بن حبيب أيضا وهو الذي يروي عن النبي ﷺ حديث قس بن ساعدة أخرجه الثلاثة * زغب بضم الزاي وسكون الغين المعجمة وعائذ بالياء تحتها نقطتان والذال المعجمة
(ب دع * عبد الله) بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة أم المؤمنين كان من أشراف قريش وكان يأذن على النبي ﷺ روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال سمعت النبي ﷺ يوما يذكر الناقة ومن عقرها فقال انبعث لها رجل عارم عزيز مثل زمعة ثم ذكر النساء فقال يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ولعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال يضحك أحدكم مما يفعل وأبو زمعة هو الأسود بن المطلب وقتل زمعة يوم بدر كافرا وكان الأسود من المستهزئين الذين قال الله تعالى فيهم إنا كفيناك المستهزئين وقتل عبد الله مع عثمان يوم الدار قاله أبو أحمد العسكري عن أبي حسان الزيادي وكان
стр. 962
لعبد الله ابن اسمه يزيد قتل يوم الحرة صبرا قتله مسلم بن عقبة المري أخرجه الثلاثة
(د ع * عبد الله) بن زمل الجهني روى مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مسجعة بن ربعي عن ابن زمل الجهني قال كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجلة سبحان الله وبحمده أستغفر الله إن الله كان توابا سبعين مرة وذكر حديث الرؤيا التي رآها ابن زمل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وسمياه عبد الله ابن زمل وقد أخرجه أبو نعيم الضحاك بن زمل وكلاهما ليس بصحيح فإن عبد الله تابعي ويقال أنب زامل والضحاك من أتباع التابعين والصحيح ابن زمل غير مسمى وهو غير عبد الله والضحاك والله أعلم
(س * عبد الله) بن زهير أورده العسكري في الأفراد ذكره أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله ﷺ النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده إلا أنه قال أبو زهير وهو وهم من بعض الرواة قد غلط فيه أو الناسخ أو أن بعض الرواة نسبه إلى أبيه وغيره عرفه بابنه الراوي عنه والمتن في الترجمتين واحد ونذكره عقب هذه الترجمة إن شاء الله تعالى
(دع * عبد الله) أبو زهير روى عنه ابنه ولا يصح في إسناده اختلاف روى علي بن عاصم عن عطاء بن السائب عن زهير بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله كذا رواه علي بن عاصم عن عطاء وهو وهم وقد اختلف على عطاء بن السائب في إسناد هذا الحديث قاله ابن منده وقال أبو نعيم وذكره أخرج بعض المتأخرين يعني ابن منده هذا الحديث وذكره عن علي بن عاصم عن عطاء بن السائب عن زهير عن أبيه قال وصوابه ما حدثنا محمد بن علي بإسناده عن منصور بن أبي الأسود عن عطاء بن السائب عن أبي زهير الضبعي عن أبي بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة ورواه أبو عوانة وجماعة عن عطاء كرواية منصور وما ذكره الواهم من رواية علي بن عاصم عن عطاء عن زهير عن أبيه فهو خطأ فاحش وإنما هو أبو زهير فأسقط أبو وهو عن عبد الله بن بريدة عن أبيه فقال زهير بن عبد الله عن أبيه والله أعلم
(ب دع * عبد الله) بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد من بني جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي يكنى أبا محمد قاله
стр. 963
أبو عمرو قال عبد الله بن محمد الأنصاري ليس في آبائه ثعلبة إنما هو عبد الله بن زيد ابن عبد ربه بن زيد بن الحارث وثعلبة بن عبد ربه عم عبد الله بن زيد فأدخلوه في نسبه وذلك خطأ وقد نسبه كما ذكرناه ابن الكلبي وابن منده وأبو نعيم وأثبتوا ثعلبة شهد عبد الله العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وهو الذي أري الأذان في النوم فأمر النبي ﷺ بلالا أن يؤذن على ما رآه عبد الله وكانت رؤياه سنة إحدى بعد ما بنى رسول الله ﷺ مسجده أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد قال لما أصبحنا أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بالرؤيا فقال هذه رؤيا حق فقم مع بلال فإنه أندى صوتا منك فألق عليه ما قيل لك ولينا بذلك قال فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة خرج إلى رسول الله ﷺ وهو يجر رداء وهو يقول يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال فقال رسول الله ﷺ فلله الحمد فذاك أثبت قال محمد بن عيسى عبد الله بن زيد هو ابن عبد ربه ولا نعرف له عن النبي ﷺ شيئا بصح إلا هذا الحديث الواحد وعبد الله بن زيد ابن عاصم المازني له أحاديث وهو عم عباد بن تميم وقد تقدم عند ذكر زيد بن ثعلبة والد عبد الله بن الحارث الذي فيه أن عبد الله ابنه تصدق بماله أخرجه الثلاثة قلت قول أبي عمر في نسبه أنه من بني جشم بن الحارث بن الخزرج وهو منه وإنما هو من بني زيد بن الحارث بن الخزرج قال ابن إسحاق فيمن شهد العقبة قال وعبد الله بن رواحة ثم قال وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج وقال فيمن شهد بدرا من بني جشم بن الحارث بن الخزرج وزيد بن الحارث ابن الخزرج وهما التوأمان حبيب بن إساف بن عبيد بن عمرو بن جندح بن جشم وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج ومثله نسبه ابن الكلبي فبان بهذا أنه ليس من بني جشم وإنما دخل الوهم عليه أنه رأى ابن إسحاق قد قال ومن بني جشم بن الحارث وزيد بن الحارث حبيب ونسبه إلى جشم ثم قال وعبد الله بن زيد قطنه من جشم أيضا ولو استقصى النظر لعلم أنه من زيد لا من جشم والله أعلم وقد ذكر أبو عمر عن عبد الله بن محمد الأنصاري النسب الذي
стр. 964
ذكرناه أول الترجمة إلى زيد إنما أسقط من نسبه ثعلبة
(د ع * عبد الله) بن زيد الجهني في إسناد حديثه نظر روى حرام بن عثمان عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن زيد الجهني أن النبي ﷺ قال سرق فاقطع يده سرف فاقطع رجله سرق فاقطع يده سرق فاقطع رجله سرق فاضرب عنقه هكذا قال حرام عن معاذ بن عبد الله وخالفه غيره أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وقال في إسناد حديثه نظر ذكره من حديث محمد بن يحيى المازني عن حرام عن معاذ عن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن زيد أن النبي ﷺ قال من سرق فاقطع يده الحديث كذا قال يحيى عن حرام عن معاذ وصوابه معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن بدر الجهني وقد تقدم
(س * عبد الله) بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف الضبي تقدم نسبه في عبد الله بن الحارث بن زيد رواه الدارقطني بإسناده عن سيف بن عمر عن الصعب بن عطية عن بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه قال وفد عبد الحارث بن زيد الضبي على النبي ﷺ فانتسب له فدعاه فأسلم وقال أنت عبد الله لا عبد الحارث فقال صدق رسول الله ﷺ وبر لا تقوى إلا بعصمة ولا عمل إلا بتوفيق وأحق ما عمل له الثواب وأحق ما حذر منه العقاب رضينا بالله ربا وانتهينا إلى أمره لنصيب من وعده ونسلم من وعيده ورجع ولم يهاجر أخرجه أبو موسى قلت هذا الاسم أخرجه أبو موسى هاهنا وفي عبد الله بن حكيم الضبي وروى عن سيف عن الصعب وذكر مثل هذا وذكره أبو عمر في عبد الله بن الحارث والصحيح أنه عبد الله بن زيد كما ذكره أبو موسى ووافقه عليه ابن ماكولا وابن حبيب وابن الكلبي وغيرهم ولعل أبا عمر قد رأى عبد الحارث فظنه عبد الله بن الحارث وأما أبو موسى فلا أعلم لم جعله ترجمتين وغاية ما في الأمر أن اسم أبيه اختلف فيه ولم يكن وفد ضبة من الكثرة بحيث تكون فيهم ثلاثة كانت أسماؤهم عبد الحارث فغيره رسول الله ﷺ وجعله عبد الله
(ب دع * عبد الله) بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم المازني يعرف بابن أم عمارة يكنى أبا محمد وقد نسيه أبو عمر عند ذكر أبيه فخالف في بعض النسب كما ذكرناه هناك شهد بدرا قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر شهد أحدا وغيرها ولم يشهد بدرا وهو الصحيح وهو قاتل مسيلمة الكذاب لعنه الله في قول خليفة
стр. 965
ابن خياط وغيره وكان مسيلمة قد قتل أخاه حبيب بن زيد وقطعه عضوا عضوا وقد ذكرناه فأحب عبد الله بن زيد أن يأخذ بثأر أخيه فقدر الله تعالى أن شارك وحشيا في قتل مسيلمة رماه وحشي بالحربة وضربه عبد الله بن زيد بالسيف فقتله وروى عبد الله عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم ويحيى بن عمارة وواسع بن حبان وغيرهم أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم الجريري أخبرنا أبو إسحاق البرمكي أخبرنا أبو بكر بن نحيت حدثنا عبد الله بن زيدان حدثنا أبو كريب حدثنا ابن أبي زائدة عن شعبة عن حبيب بن زيد عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد عن النبي ﷺ أنه توضأ ومسح على أذنيه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني يحيى بن خرجة عن ابن شهاب عن عباد ابن تميم عن عمة عبد الله بن زيد قال رأيت رسول الله ﷺ مستلقيا في المسجد على ظهره واضعا إحدى رجليه على الأخرى روى هذا الحديث عن ابن شهاب مالك ويونس وابن جريج ويحيى بن سعيد ومعمر وعبد الله بن عمر وإبراهيم ابن سعد وغيرهم مثل سفيان وخالفهم عبد العزيز بن الماجشون فقال عن الزهري عن محمود بن لبيد عن عباد بن تميم عن عمه والأول أصح وقتل عبد الله بن زيد يوم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية أخرجه الثلاثة
(د ع * عبد الله) ابن زيد بن عمرو بن مازن كان على ثقل رسول الله ﷺ روى يونس عن ابن إسحاق قال أقبل النبي ﷺ قافلا إلى المدينة واحتمل معه الثقل الذي أصاب وجعل على الثقل عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن قاله ابن منده وذكر أبو نعيم كلامه هذا وقال وهم فيه وصحف أما الوهم فهو عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وأما التصحيف فإنما هو النفل من الأنفال والعطية ليس الثقل من الظعن والنساء جعل إليه رسول الله ﷺ القيام بالنفل الذي هو الغنائم في مقفله من بدر إلى المدينة وقد ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده في باب الكاف في باب عبد الله بن كعب والحق مع أبي نعيم ووافقه غيره أبو عمرو ابن الكلبي وغيرهما على أن ابن منده له بعض العذر فإن ابن إسحاق قد ذكر من رواية يونس بن بكير عنه قال ثم أقبل رسول الله ﷺ قافلا إلى المدينة يعني من بدر واحتمل معه النفل الذي أساب
стр. 966
وجعل على النفل عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن فإن ابن منده نقل ما سمع إلا أنه لا كلام في أنه صحف النفل بالنون بالثقل بالثاء والقاف والله أعلم
(ب * عبد الله) ابن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي مكي روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ومن قال عبد الرحمن بن سابط نسبة إلى جده وهو من كبار التابعين أكثر ما يأتي ذكره ابن سابط غير منسوب أو عبد الرحمن بن سابط إذا روى عنه من رأيه أو من غير رأيه شئ وأبوه عبد الله له صحبة وزعم بعض أهل العلم بالنسب أن عبد الله وعبد الرحمن ابني سابط أخوان لا صحبة لهما وأنهما جميعا كانا فقيهين وقال الزبير وعمه مصعب عبد الرحمن بن سابط أمه وأم إخوته عبد الله وربيعة وموسى وفراس وعبيد الله وإسحاق والحارث أم موسى بنت الأعور واسمه خلف بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح واسمها تماضر قال أبو عمر عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط بن كبار التابعين وفقهائهم حدث عنه ابن جريج وغيره وأبوه عبد الله بن سابط مذكور في الصحابة من بني جمح في قريش معروف الصحبة مشهور النسب أخرجه أبو عمر
(ب * عبد الله) ابن ساعدة بن عامر أبو خيثمة الأنصاري وذكرناه في عامر أيضا وهو بكنيته أشهر وهو والد سهل بن أبي خيثمة يذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر
(ب دع * عبد الله) بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي نسبه هكذا ابن الكلبي وقال أصله من بلي وهو أخو عويم بن ساعدة وهو مدني ولد على عهد رسول الله ﷺ روى عنه مسلم بن جندب أن النبي ﷺ قال من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة فإن المدينة أقل أرض الله مطرا أخرجه الثلاثة وقال ابن منده توفي سنة مائة
(س * عبد الله) بن ساعدة الهذلي يكنى أبا محمد روى عن عمر ومات سنة مائة أورده ابن شاهين وقد ذكر ابن منده عبد الله بن مساعدة الأنصاري أنه مات سنة مائة فيحتمل أن يكونا وأحدا أخرجه أبو موسى
(دع * عبد الله) بن سالم روى عنه عبادة بن نسي أنه قال قلت يا رسول الله نجد في التوراة كتاب الله أمة حمادين ثم ذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عبد الله) بن السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وأمه عاتكة بنت الأسود بن المطلب بن أسد وكان شريفا أخرجه أبو موسى وقال ذكره
стр. 967
بعض مشايخنا في الصحابة وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حبيش ويبعد أن يكون له صحبة
(ب دع * عبد الله) بن السائب بن أبي السائب واسم أبي السائب صيفي ابن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي القاري أخذ عنه أهل مكة القراءة عليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة سكن مكة وتوفي بها قبل أن يقتل عبد الله بن الزبير بيسير وقيل إنه مولى مجاهد وقيل إن مولى مجاهد قيس ابن السائب قرأ ابن كثير القرآن على مجاهد وقرأ مجاهد على عبد الله بن السائب قال هشام بن محمد الكلبي كان شريك النبي ﷺ في الجاهلية عبد الله بن السائب وقال الواقدي كان شريكه السائب بن أبي السائب وقال غيرهما كان شريكه قيس بن السائب وقد جاء بذلك كله أثر واختلف فيه على مجاهد قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عبد الله بن السائب بن أبي السائب العابدي المخزومي القاري من قارة يكنى أبا عبد الرحمن أخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري حدثنا أبو بكر بن حمدان حدثنا بشر بن موسى حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا ابن جريج حدثنا محمد ابن عباد بن جعفر قال حدثني حديثا رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن السائب قال حضرت رسول الله ﷺ يوم الفتح فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه ووضعهما عن يساره ثم استفتح بسورة المؤمنين فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع أخرجه الثلاثة
(قلت) قول ابن منده وأبو نعيم إنه قاري من قارة هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو وهو أيثع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وقيل هو الديش بن محلم بن غالب بن عابدة بن بيثع بن مليح بن الهون بن خزيمة قاله ابن الكلبي فتكون النسبة إليه قاري بالتشديد وليس كذلك وإنما هذا عبد الله من بني مخزوم وليس من القارة وهو قارئ بالهمز كما قاله أبو عمر ثم أن ابن منده وأبا نعيم قد نسباه إلى مخزوم ومع هذا فيقولان إنه من قارة والله أعلم
(ب دع * عبد الله) بن سبرة الجهني عداده في أهل البصرة روى عنه ابنه مسلم أنه سمع النبي ﷺ يقول إن الله ينهاكم عن ثلاث عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن سبرة الهمداني مجهول ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة روى محمد بن مهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال
стр. 968
قال رسول الله ﷺ ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت كفارة لذنوبه وكان عمله بعد فضلا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر يقال إنه عبدي من عبد القيس
(ب * عبد الله) السدوسي هو عبد الله بن عمير السدوسي عن أبيه عن جده عبد الله السدوسي أخرجه أبو عمرو يذكر في موضعه إن شاء الله تعالى
(ب دع * عبد الله) بن سراقة بن المعتمر ابن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي نسبه الكلبي ونسبه أبو عمر وأسقط ما بين المعتمر وعبد الله بن الآباء القرشي العدوي يجتمع هو وعمر بن الخطاب في رياح وهو أخو عمرو بن سراقة أمهما أمة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح وقال ابن إسحاق والزبير شهد عبد الله بن سراقة وأخو عمرو بدرا وقال موسى ابن عقبة وأبو معشر لم يشهد عبد الله بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد قاله أبو عمرو روى ابن منده وأبو نعيم عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب إنه شهد بدرا روى عمران القطان عن قتادة عن عقبة بن وشاح عن عبد الله بن سراقة عن النبي ﷺ أنه قال تسحروا ولو بالماء قاله ابن منده وقال أبو نعيم حديث عمران وذكر إسناده إلى محمد بن بلال عن عمران عن قتادة عن عقبة عن عبد الله بن عمرو قال قال النبي ﷺ تسحروا ولو بجرعة من ماء أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) ابن سرجس المزني قيل له حلف في بني مخزوم أكل مع النبي ﷺ خبزا ولحما واستغفر له عداده في البصريين روى عنه عاصم الأحول وقتادة قال عاصم رأى عبد الله بن سرجس النبي ﷺ ولم يكن له صحبة قال أبو عمر لا يختلفون في ذكره في الصحابة ويقولون له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء وأولئك قليل أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عبد الله بن سرجس أنه رأى النبي ﷺ إذا سافر قال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور يقال حار بعد ما كار أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن سعد الأزدي
стр. 969
الشامي أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن سعد أنه قال قال رسول الله ﷺ أن الله أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأمدني بحمير أخرجه أبو عمر مختصرا
(قلت) هذا الحديث الذي في هذه الترجمة قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في عبد الله بن سعد الأنصاري ولم يذكرا هذه الترجمة وذكرهما أبو عمر ترجمتين والله أعلم
(ب * عبد الله) بن سعد الأسلمي مدني حديثه عند الواقدي عن هشام بن عاصم الأسلمي عن عبد الله بن سعد الأسلمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الأرض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار أخرجه أبو عمر
(ب دع * عبد الله) بن سعد الأنصاري عم حرام بن حكيم وقيل حرام بن معاوية يعد في الشاميين يقال إنه شهد القادسية وكان يومئذ على مقدمة الجيش روى حديثه ابن أخيه حرام بن حكيم وخالد بن معدان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا معاويه عن العلاء بن الحارث عن حرام بن حكيم عن عمة عبد الله بن سعد الأنصاري قال سألت رسول الله ﷺ عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء قال ذاك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة وروى بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن سعد الأنصاري أنه قال قال النبي ﷺ إن الله تعالى أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأمدني بحمير وذكره أبو أحمد العسكري وجعله تميما من بني العنبر وجعله أخا ذؤيب بن شعثم بن قرط العنبري أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر لم يورد له حديثا وإنما قال شهد القادسية روى عنه خالد بن معدان وحرام بن حكيم وحديث فارس والروم ذكره أبو عمر في عبد الله بن سعد الأزدي وأخرجه ابن منده وأبو نعيم ها هنا ولم يذكرا سوى هذا وإنما أبو عمر جعلهما اثنين والله أعلم
(ب د ع * عبد الله) بن سعد بن خيثمة بن مالك بن الحارث ابن النحاط بن كعب بن عمرو من بني عمرو بن عوف قاله ابن منده وقال الكلبي وابن حبيب بن عبد الله بن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب
стр. 970
ابن حارثة بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس له ولأبيه ولجده صحبة قتل أبوه يوم بدر وقتل جده يوم أحد روى ابن المبارك عن رباح بن أبي معروف عن المغيرة بن الحكم قال سألت عبد الله بن سعد بن خثيمة الأنصاري أشهدت أحدا مع رسول الله ﷺ قال نعم والعقبة وأنا رديف أبي وروى بشر بن السري عن رباح عن مغيرة قال قلت لعبد الله أشهدت بدرا قال نعم والعقبة وأنا رديف أبي قال أبو عمر هكذا قال بدرا وابن المبارك أحفظ وأضبط أخرجه الثلاثة قلت وقد روى هذا الحديث أبو عامر العقدي وأبو أحمد الزبيري وأبو داود الطيالسي وأبو عاصم عن رباح بن أبي معروف فقالوا قلت لعبد الله أشهدت بدرا قال نعم والعقبة مع أبي رديفا
(ب دع * عبد الله) بن سعد بن أبي سرح بن الحارث ابن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرش العامري قريش الظواهر وليس من قريش البطاح يكنى أبا يحيى وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت أمه عثمان أسلم قبل الفتح وهاجر إلى رسول الله ﷺ وكان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ ثم ارتد مشركا وصار إلى قريش بمكة فقال لهم إني كنت أصرف محمدا حيث أريد كان يملي علي عزيز حكيم فأقول أو عليم حكيم فيقول نعم كل صواب فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله ﷺ بقتله وقتل عبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة ولو وجدوا تحت أستار الكعبة ففر عبد الله بن سعد إلى عثمان بن عفان فغيبه عثمان حتى أتى به إلى رسول الله ﷺ بعد ما اطمأن أهل مكة فاستأمنه له فصمت رسول الله ﷺ طويلا ثم قال نعم فلما انصرف عثمان قال رسول الله ﷺ لمن حوله ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه فقال رجل من الأنصار فهلا أومأت إلي يا رسول الله فقال إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين وأسلم ذلك اليوم فحسن إسلامه ولم يظهر منه بعد ذلك ما ينكر عليه وهو أحد العقلاء الكرماء من قريش ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين ففتح الله على يديه إفريقية وكان فتحا عظيما بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال ذهبا وسهم الرجل ألف مثقال وشهد معه هذا الفتح عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص وكان فارس بني عامر بن لؤي وكان على ميمنة عمرو بن العاص لما افتتح مصر وفي حروبه هناك كلها فلما
стр. 971
استعمله عثمان على مصر وعزل عنها عمرا جعل عمرو يطعن على عثمان ويؤلب عليه ويسعى في إفساد أمره وغزا عبد الله بن سعد بعد إفريقية الأساود من ارض التوبة سنة إحدى وثلاثين وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية إلى اليوم وغزا غزوة الصواري في البحر إلى الروم ولما اختلف الناس على عثمان ﵁ سار عبد الله من مصر يريد عثمان واستخلف على مصر السائب بن هشام بن عمرو العامري فظهر عليه محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن أمية الأموي فأزال عنها السائب وتأمر على مصر فرجع عبد الله بن سعد فمنعه محمد بن أبي حذيفة من دخول الفسطاط فمضى إلى عسقلان فأقام بها حتى قتل عثمان وقيل بل أقام بالرملة مات فارا من الفتنة وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في الكامل في التاريخ ودعا عبد الله بن سعد فقال اللهم اجعل خاتمة عملي الصلاة فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات وفي الثانية بأم القرآن وسورة وسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره فتوفي ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية وقيل بل شهد صفين مع معاوية وقيل لم يشهدها وهو الصحيح وتوفي بعسقلان وقيل بإفريقية سنة ست وثلاثين وقيل سنة سبع وثلاثين وقيل بقي إلى آخر أيام معاوية فتوفي سنة تسع وخمسين والأول أصح أخرجه الثلاثة
(قلت) قد وهم ابن منده وأبو نعيم في نسبه فإنهما قدما حبيبا على الحارث وليس بشئ ثم قالا جذيمة بن نصر بن مالك وإنما جذيمة هو ابن مالك قالا القرشي من بني معيص وهذا وهم ثان فإن حسلا أخو معيص بن عامر وليس باب له ولا ابن والصواب تقديم الحارث على حبيب قال الزبير بن بكار وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش قال وولد عامر بن لؤي بن غالب بن حسل بن عامر ومعيص بن عامر فولد حسل بن عامر مالك بن حسل فولد مالك بن حسل نصرا وجذيمة بن مالك بن حسل ثم ذكر ولد نصر بن مالك ثم قال وولد جذيمة وهو شحام بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي حبيبا وهو ابن شحام فولد حبيب بن جذيمة الحارث فولد الحارث بن حبيب ربيعة وأبا سرح وولد أبو السرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل سعدا فولد سعد عبد الله بن سعد وكان أخا عثمان من الرضاعة هذا معنى ما قاله الزبير ومثله قال ابن الكلبي * حبيب بضم الحاء المهملة وتخفيف الياء تحتها نقطتان قاله الكلبي وابن ماكولا وغيرهما وقال الكلبي إنما ثقله حسان للحاجة وقال ابن حبيب هو حبيب بتشديد الياء
(عبد الله) بن سعد
стр. 972
ابن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف أبو سعد شهد أحدا وما بعدها وتوفي منصرف رسول الله ﷺ من تبوك زعم بنو عوف بن الخزرج أن رسول الله ﷺ كفنه في قميصه ذكره الغساني عن ابن القداح
(عبد الله) بن سعد بن معاذ الأشهلي لا عقب له قاله الغساني عن العدوي
(ب دع * عبد الله) بن السعدي اختلف في اسم أبيه فقيل قدامة وقيل وفدان وقيل عمرو بن وفدان وهو الصواب إن شاء الله تعالى وهو وفدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وإنما قيل لأبيه السعدي لأنه استرضع في بني سعد بن بكر يجتمع هو وسهيل ابن عمرو في عبد شمس يكنى أبا محمد روى عطاء الخراساني عن عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدي قال وفدت مع قومي على رسول الله ﷺ وأنا من أحدثهم سنا فأتوا رسول الله ﷺ فقضوا حوائجهم وخلفوني في رحالهم فجئت إلى رسول الله ﷺ فقلت حاجتي قال وما حاجتك قلت له انقطعت الهجرة فقال رسول الله ﷺ لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار توفي سنة سبع وخمسين أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وأمه صفية بنت عبد الله بن عمر بن مخزوم كان اسمه في الجاهلية الحكم فقال له النبي ﷺ ما اسمك قال الحكم قال أنت عبد الله وكان يكتب في الجاهلية فأمره رسول الله ﷺ أن يعلم الكتاب بالمدينة وكان كاتبا محسنا قتل يوم بدر شهيدا وقال الزبير قتل يوم مؤته وقال أبو معشر استشهد يوم اليمامة وهو أكثر أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن سفيان الأزدي شامي سكن حمص روى عنه عثامة ابن قيس وكلاهما من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعده الله من النار مائة عام قال عبد الله ابن سفيان إنما أحدثكم ما سمعت من النبي ﷺ أخرجه الثلاثة
(دع * عبد الله) بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ذكر في الصحابة ولا تصح له صحبة ولا رؤية روى حديثه شعبة عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان وكان كبيرا قال كان لرجل من اليهود على النبي ﷺ تمر فجاء يتقاضاه فاستقرض النبي ﷺ من خولة بنت
стр. 973
حكيم تمرا فأعطاه وذكر الحديث أخرجه بن منده وأبو نعيم
(ب دع * عبد الله) ابن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وهو ابن أخي سلمة بن عبد الأسد وهو أخو هبار بن سفيان هاجرا كلاهما إلى الحبشة وقتل يوم اليرموك شهيدا قاله ابن إسحاق أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن عم أبي سلمة بن عبد الأسد والصحيح أن أبا سلمة عم عبد الله
(عبد الله) بن سفيان ذكره ابن أبي عاصم أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا علي بن ميمون حدثنا معمر ابن سليمان عن زيد بن حيان عن أبي أمية عن مجاهد عن عبد الله بن سفيان قال كان رسول الله ﷺ يصلي قبل الظهر قبل أن تزول الشمس أربع ركعات ويقول إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح
(دع * عبد الله) أبو سفيان روى عروة بن الزبير عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه ولا يصح قوله عن أبيه وهو صحيح لسفيان نفسه من غير ذكر أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب دع * عبد الله) بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ثم الأنصاري كان حليفا لهم من بني قينقاع وهو من ولد يوسف بن يعقوب ﵉ وكان اسمه في الجاهلية الحصين فسماه رسول الله ﷺ حين أسلم عبد الله وكان إسلامه لما قدم النبي ﷺ المدينة مهاجرا روى عنه ابناه يوسف ومحمد وأنس بن مالك وزرارة بن أوفى أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال حدثنا علي بن سعيد الكندي حدثنا أبو محباة يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال لما أريد قتل عثمان ﵁ جاء عبد الله بن سلام فقال له عثمان ما جاء بك قال جئت في نصرك قال أخرج إلى الناس فاطردهم عني فإنك خارج خير إلي منك داخل فخرج عبد الله إلى الناس فقال أيها الناس إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا فسماني رسول الله ﷺ عبد الله ونزلت في آيات من كتاب الله نزل في وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم ونزل في قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب إن لله سيفا مغمودا وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه رسول الله ﷺ فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة وليسلن سيف الله المغمود
стр. 974
فيكم فلا يغمد إلى يوم القيامة قالوا اقتلوا اليهودي وقتلوا عثمان قال وأخبرنا الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن معاوية بن صالح عن ربيعة عن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن زيد بن عميرة قال لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا فقال أجلسوني قال إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما فالتمسوا العلم عند أربعة رهط عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه عاشر عشرة في الجنة روى زرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلام قال لما قدم رسول الله ﷺ المدينة خرجت أنظر فيمن ينظر فلما رأيت وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذاب وكان أول ما سمعته يقول أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام توفي عبد الله بن سلام سنة ثلاث وأربعين قاله أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن سلامة بن عمير وهو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي كان من وجوه أصحاب رسول الله ﷺ وممن كان يؤمره على السرايا وقد تقدم ذكره وإنما أبو أحمد أنكر أن يكون له صحبة أو سماع من النبي ﷺ وقال الصحبة والرواية لأبيه فغلط ووهم والله أعلم وقال المدايني عبد الله بن أبي حدرد يكنى أبا محمد توفي سنة إحدى وسبعين وهو ابن إحدى وثمانين سنة أخرجه أبو عمر
(ب دع * عبد الله) بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبعة البلوي العجلاني ثم الأنصاري الأوسي وهو من بلي وحلفه في الأنصار من بني عمرو بن عوف يكنى أبا محمد وأمه أنيسة بنت عدي شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله ابن الزبعري قاله ابن إسحاق وغيره وقال الدارقطني وابن ماكولا هو سلمة بكسر اللام ولما قتل حمل هو والمجذر بن زياد على ناضح له في عباءة واحدة وكانت أمه قد جاءت إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله ابني عبد الله بن سلمة كان بدريا وقتل يوم أحد احببت أن أنقله فآنس بقربه فأذن لها في نقله وكان عبد الله رجلا جسيما ثقيلا وكان المجذر رجلا خفيفا قليل اللهم فاعتد لا على الناضح فعجب الناس لهما فقال رسول الله ﷺ ساوى بينهما عملهما وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن
стр. 975
العجلان حليف بني عبيد بن زيد وقتل يوم أحد وقال موسى بن عقبة عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد من بني عجلان الأنصاري شهد بدرا ولم يقل إنه من بلي وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء في بني عمرو بن عوف أخرجه الثلاثة
(س * عبد الله) بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * عبد الله) بن أبي سليط كان أبوه بدريا وفي صحبة عبد الله نظر وهو مدني روى النهي عن لحوم الحمر الأهلية أخرجه أبو عمر
(د ع * عبد الله) ابن سليمان بن أكيمة الليثي عداده في أهل الحجاز روى محمد بن عبد الله بن سليمان ابن أكيمة عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك يزيد حرفا أو ينقص حرفا فقال إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس فذكر ذلك للحسن فقال لولا هذا ما حدثنا قاله ابن منده وقال أبو نعيم وذكر كلام ابن منده فقال رواه الوليد بن سلمة الطبراني عن يعقوب عن عبد الله بن سليمان بن أكيمة عن أبيه عن جده مثله وقد تقدم في حرف السين فعلى قول أبي نعيم وابن منده تكون الصحبة لسليمان لا لعبد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عبد الله) بن سنان المزني وقال ابن أبي خيثمة عبد الله ابن عمرو بن سنان بن نبشة بن سلمة من بني لاطم بن عثمان بن عمرو وهو أبو علقمة بن عبد الله المزني نزل البصرة أورده ابن منده في عبد الله بن عمرو أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب دع * عبد الله) بن سندر الجذامي أبو الأسود كان أبوه سندر مولى لزنباع بن سلامة الجذامي ولسندر ولابنه عبد الله صحبة روى عنه ابنه وأبو الخير مرثد بن عبد الله المزني وربيعة بن لقيط روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه أنه سمع ابن سندر يقول أن نبي الله ﷺ قال أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابت الله ورسوله قال أبو الخير يا أبا الأسود أسمعت رسول الله ﷺ يذكر تجيبا قال نعم قال وأحدث الناس عنك بهذا قال نعم وله حديث آخر إن أباه كان عبدا لزنباع الجذامي فخصاه وجدعه فأتى النبي ﷺ فأخبره فأغلط لزنباع القول أخرجه الثلاثة
(دع * عبد الله) بن سهل ابن حنيف الأنصاري ولد على عهد رسول الله ﷺ وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه
стр. 976
ذلك والصحيح أن عبد الله يروي عن أبيه سهل بن حنيف أخبرنا أبو ياسر بن أبي حية بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا زكرياء بن عدي حدثنا عبد الله ابن عمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من أعان مجاهدا في سبيل الله أو مكاتبا في رقبته أظله الله يوم لا ظل إلا ظله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم الصحيح روايته عن أبيه
(ب ع س * عبد الله) بن سهل بن رافع الأنصاري ثم الأشهلي من بني زعوراء ابن عبد الأشهل وقيل إنه من غسان وهو حليف لبني عبد الأشهل قال أبو عمرو نسبه بعضهم فقال عبد الله بن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وأما النسب الأول فذكره أبو نعيم وقال ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني عبد الأشهل وحلفائهم أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عبد الأشهل وعبد الله بن سهل أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى عن أبي نعيم بإسناده إلى ابن شهاب أنه شهد بدرا وقال أخرجه أبو نعيم مفردا عن غيره ويحتمل أن يكون المقتول بخيبر ذكرناه في ترجمة رافع بن سهل انتهى كلام أبي موسى وقد ذكر ابن إسحاق فيمن قتل من المسلمين يوم الخندق عبد الله بن سهل من بني عبد الأشهل والله أعلم
(قلت) الذي أظنه أن النسب الذي ذكره أبو عمر عن بعضهم ليس المذكور أولا فإن الأول من بني عبد الأشهل وهذا من بني عمرو بن جشم بن الحارث وعمرو وأخو عبد الأشهل وكثير ما ينسبون ولد الأخ القليلي العدد إلى الأخ المشهور وقد ذكرنا له أمثالا كثيرة في غير موضع من كتابنا هذا والله أعلم وليس هو الذي يأتي في الترجمة التي بعد فإن الذي يأتي هو عبد الله بن سهل بن زيد وهو ابن أخي حويصة من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج يجتمع هو والذي ذكره في الحارث بن الخزرج فلعله غيرهما أو هو اختلاف في النسب وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه رافع بن سهل
(ب دع * عبد الله) بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثي قتيل اليهود بخيبر وهو أخو عبد الرحمن وابن أخي حويصة ومحيصة وبسببه كانت القسامة قال ابن منده بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن الزهري عن بشير بن أبي حبشان مولى بني حارثة عن سهل بن حنيف قال أصيب عبد الله بن سهل بخيبر وكان خرج إليها في أصحاب له
стр. 977
يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها فدفنوه ثم قدموا على رسول الله ﷺ فذكروا له شانه وذكر الحديث رواه مالك في الموطأ عن أبي ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن حنيف قاله ابن منده قال أبو نعيم حدث بعض المتأخرين يعني ابن منده من حديث يونس عن ابن إسحاق عن الزهري عن بشير بن أبي حبشان مولى بني حارثة عن سهل بن حنيف فوهم في موضعين في أبي حبشان وهو بشار مشهور لا خلاف فيه أنه بشير بن يسار والآخر في سهل بن حنيف وهو سهل بن أبي خيثمة لا خلاف فيه ومن أعجبه أنه استشهد بحديث مالك فقال رواه مالك في الموطأ عن أبي ليلى عن سهل بن حنيف وفي الموطأ خلاف ما ذكرنا فإنه سهل بن أبي خيثمة وليس لسهل بن حنيف في هذا الحديث ذكر قلت الذي رويناه من مغازي ابن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه بشير بن بشار كما ذكره أبو نعيم فلا أعلم الوهم من أين دخل على ابن منده ولعل الكاتب قد كتب يسار وأمال الياء فظنها ابن منده حاء وأما حديث الموطأ فأخبرنا به فتيان الجوهري بإسناده إلى القعنبي عن مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي خيثمة أنه أخبره رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في قعر بئر أو عين فأتى يهود وقال أنتم والله قتلتموه وذكر الحديث فليس لسهل بن حنيف فيه ذكر والله أعلم ورواه مالك أيضا عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ويسار بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن سهل بن عمرو العامري من بني عامر بن لؤي وتقدم نسبه عند أبيه وأمه وأم أخيه أبي جندل فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف وأخوهما لأمهما أبو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد من بني تميم قال ابن منده له صحبة ذكر في المغازي ولا يعرف له رواية ورواه عن ابن إسحاق وقال أبو عمر يكنى أبا سهل وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق والواقدي ثم رجع إلى مكة فأخذه أبوه فأوثقه عنده وفتنه في دينه فأظهر العود عن الإسلام وقلبه مطمئن به يعني بالإسلام ثم خرج مع أبيه إلى بدر وكان يكتم أباه إسلامه فلما نزل رسول الله ﷺ بدرا فر إلى رسول الله ﷺ من أبيه وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ والمشاهد كلها وكان من فضلاء الصحابة
стр. 978
وهو أحد الشهود في صلح الحديبية وهو أسن من أخيه أبي جندل وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح أتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أبي تؤمنه قال هو آمن بأمان الله فليظهر ثم قال رسول الله ﷺ لمن حوله من رأى سهيل بن عمرو فلا يشهد إليه النظر فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل جهل الإسلام فخرج عبد الله إلى أبيه فأخبره مقالة رسول الله ﷺ فقال سهيل كان والله برا كبيرا وصغيرا واستشهد عبد الله بن سهيل يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة أخرجه الثلاثة
(د * عبد الله) بن سهيل بن عمرو أخو أبي جندل بن سهيل شهد بدرا أخرجه ابن منده وحده ترجمة ثانية وروى بإسناده عن ابن إسحاق أنه قال في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني عامر بن لؤي ثم من بني مالك بن حسل عبد الله بن سهيل بن عمرو انتهى كلامه قال أبو نعيم كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين فمرة قال عبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ومرة قال عبد الله بن سهيل أخو أبي جندل بن سهيل وهما واحد
(قلت) الحق مع أبي نعيم هما واحد إلا أنه قال كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين يعني ابن منده وإنما في نسخ كتاب ابن منده التي رأيناها وهي عدة نسخ ثلاثة تراجم والجميع واحد وقد تقدم ترجمتان والثالثة هي التي نذكرها بعد هذه أخرجه ابن منده
(د * عبد الله) بن سهيل من مهاجرة الحبشة يقال أنه غير الأول قاله ابن منده وروى بإسناده عن ابن عباس أنه قال وممن هاجر إلى أرض الحبشة عبد الله بن سهيل انتهى كلام ابن منده قلت وهذا هو الأول والثاني لا شبهة فيه ولعله قد دخل عليه الوهم أنه رآه في تسمية من شهد بدرا ولم ير له ذكرا في من هاجر إلى الحبشة ورآه في موضع آخر فيمن هاجر إلى الحبشة فظنه غير الأول ولقد أحسن أبو عمر في الذي ذكره أتى بالجميع في ترجمة واحدة والله أعلم
(ب دع * عبد الله) بن سويد الأنصاري الحارثي أحد بني حارثة له صحبة عداده في أهل المدينة روى الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي وكان من أصحاب النبي ﷺ عن الإذن في العورات الثلاث يعني قوله تعالى ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم الآية قال لا جناح فيما سواهن وقال أبو أحمد العسكري ذكر بعضهم أنه لا تصح له صحبة وقال روى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي روى عند ثعلبة بن أبي
стр. 979
مالك أخرجه الثلاثة
(س * عبد الله) بن سيدان السلمي ذكره ابن شاهين وقال ذكروا أنه رأى النبي ﷺ وقد روى عن أبي بكر الصديق أنه صلى معه الجمعة وقال صليت مع علي وعمر وعثمان ﵃ رواه ابن شاهين عن محمد بن سعد كاتب الواقدي أخرجه أبو موسى
(د ع * عبد الله) بن سيلان يعد في الكوفيين روى عنه قيس بن أبي حازم سماه أبو علي النيسابوري الحافظ روى قيس عن ابن سيلان أنه سمع النبي ﷺ ورفع رأسه إلى السماء يقول سبحان الله يرسل عليكم الفتن إرسال القطر أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال الأمير أبو نصر سيلان بكسر السين وسكون الياء تحتها نقطتان ابن سيلان له صحبة روى حديثه بيان بن بشر عن قيس عنه
(ب دع * عبد الله) ابن شبل بن عمرو بن نجدة بن مالك بن عمرو من بني السميعة ثم من الخزرج من نقباء الأنصار وقال ابن عيسى عبد الله بن شبل أحد نقباء الأنصار ممن نزل حمص وشهد بيعة الرضوان وقيل إنه أخو عبد الرحمن بن شبل أورده ابن أبي عاصم وأبو عروبة وابن شاهين وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن الضحاك ابن مخلد حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل بن عباس عن أبيه عن ضمضم عن زرعة عن شريح بن عبيد قال قال يزيد بن حمير عن حديث عبد الله بن شبل عن رسول الله ﷺ أنه قال اللهم العن رجلا سماه واجعل قلبه قلب سوء وأملأ جوفه من رضف جهنم توفي عبد الله أيام معاوية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب * عبد الله) بن شبيل الأحمسي في صحبته نظر قدم أذربيجان في سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح الذي كان صالحهم عليه حذيفة أخرجه أبو عمر وقال الطبري أن عبد الله بن شبيل كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان حين نقضوا الصلح فأغار عبد الله على أهل موقان والتتر والطيلسان ففتح وغنم وسبى فطلب أهل أذربيجان الصلح فصالحهم
(ب دع * عبد الله) بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش واسمه معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري تم الكعبي ثم من بني الحريش وهو بطن من بني عامر بن صعصعة له صحبة سكن البصرة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن الدقاق أخبرنا القاضي أبو القاسم بن الحسن بن علي بن المنذر
стр. 980
أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البردعي أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرنا خالد بن خداش حدثنا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنه قال قدمت على رسول الله ﷺ في رهط من بني عامر فقالوا يا رسول الله أنت سيدنا وأنت والدنا وأنت أفضلنا علينا فضلا وأنت أطولنا علينا طولا وأنت الجفنة الغراء وأنت وأنت فقال قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما قالوا أخبرنا الكروخي بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو يقرأ ألهاكم التكاثر قال يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت أو أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أخرجه الثلاثة
(ب * عبد الله) بن شداد بن أسامة بن عمرو وهو الهاد بن عبد الله بن جابر بن بر بن عتواره بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي ثم العتواري وإنما قيل لجده الهاد لأنه كان يوقد نارا بالليل ليهتدي بها الأضياف ويقال لابنه شداد بن الهاد نسب إلى جده وله عبد الله على عهد النبي ﷺ روى عن أبيه وعن عمر وعلي روى عنه الشعبي وإسماعيل ابن محمد بن سعد وغيرهما أخرجه أبو عمر
(د ع * عبد الله) بن أبي شديدة يعد في أهل الطائف لا تصح صحبته روى عنه المغيرة بن سعيد الطائفي قال المغيرة دخلت مع عبد الله بن أبي شديدة بستانا وفيه سدرة قد علت فقلت لو قطعتها فقال معاذ الله أن رسول الله ﷺ قال من قطع سدرة من غير زرع بني الله له بيتا في النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد نسبه ابن قانع فقال عبد الله بن أبي شديدة ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم ابن قسي وهو ثقيف الثقفي
(د ع * عبد الله) بن شرحبيل أبو علقمة نسبه يحيى بن يونس الشيرازي ذكره في الصحابة وعداده في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * عبد الله) بن شريح وقيل عمرو وهو ابن أم مكتوم من بني عبد غنم بن عامر بن لؤي نسبه أبو موسى عن ابن شاهين هكذا وقال قدم المدينة مهاجرا بعد بدر بسنتين وكان قد ذهب بصره وشهد القادسية ومعه الراية ثم رجع إلى المدينة ومات بها ولم يسمع له بذكر يعد عمرو كان النبي ﷺ يستخلفه
стр. 981
على المدينة في بعض غزواته وقد اختلف في اسمه ويرد في عمرو بن قيس ويحقق نسبه هناك إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى
(ب س * عبد الله) بن شريك ابن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي شهد أحدا مع أبيه شريك أخرجه أبو عمرو أبو موسى
(س * عبد الله) ابن شفي بن رقي بن زيد بن ذي العابل بن رحيب بن يحص بن تزايد بن العبل بن عمرو ابن مالك بن زيد بن رعين الرعيني ثم العبلي وفد على النبي ﷺ ورجع إلى اليمن وعقد له معاذ بن جبل لواء باليمن وهو أول لواء عقده باليمن وقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي شهد عبد الله فتح مصر وقد ذكره هانئ بن المنذر وهو رجل معروف من أهل مصر وهو من العبل ذكر جميع ذلك أبو سعيد بن يونس أخرجه أبو موسى
(دع * عبد الله) بن شمر الخولاني له صحبة شهد فتح مصر قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم عداده في التابعين
(ب د * عبد الله) بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري هو جد ابن شهاب الزهري الفقيه في قول قال الزبير هما أخوان عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر ابنا شهاب بن عبد الله كان هذا الأكبر اسمه عبد الجان فسماه رسول الله ﷺ عبد الله وهو من المهاجرين إلى أرض الحبشة ومات بمكة قبل الهجرة إلى المدينة وأخوه عبد الله بن شهاب الأصغر شهد أحدا مع المشركين ثم أسلم بعد ومات بمكة وهو جد بن شهاب هذا قول الزبير قال ابن إسحاق هو الذي شج وجه رسول الله ﷺ وابن قميئة جرح وجنته وعتبة ابن أبي وقاص كسر رباعيته وحكى الزبير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز قال ما بلغ أحد الحلم من ولد عتية بن أبي وقاص إلا بخر أو هتم لكسر عتبة رباعية رسول الله ﷺ وقيل أن عبد الله بن شهاب الأصغر هو جد الزهري الفقيه من قبل أمه وأما جده من قبل أبيه فهو عبد الله الأكبر وقيل أن عبد الله الأصغر هو الذي هاجر إلى أرض الحبشة وأنه جد الزهري وأنه هو الذي مات بمكة بعد عوده من الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة وقد روي أن ابن شهاب قيل له أشهد جدك بدرا قال من ذلك الجانب يعني مع المشركين والله أعلم أي جديه أراد أخرجه أبو عمرو ابن منده
(عبد الله) بن شهاب الزهري وهو أخو عبد الله المذكور قبل هذه الترجمة وهو أصغر من الأول وقد تقدم من ذكر هذا
стр. 982
في ترجمة أخيه ما فيه كفاية وقد انقرض ولد شهاب بن عبد الله قاله الزبير
(دع * عبد الله) بن الشياب عداده في أهل حمص سماه ابن أبي داود عبد الله روى خالد ابن معدان عن ابن أبي بلال قال قال ابن الشياب أن رسول الله ﷺ كان يوم الشعب آخر أصحابة ليس بينه وبين العدو غير عمه حمزة ﵁ يقاتل العدو فرصده وحشي فقتله وقد قتل الله بيد حمزة من الكفار واحدا وثلاثين وكان يسمى أسد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * عبد الله) بن أبي شيخ المحاربي سماه ابن أبي داود عبد الله روى عنه عاصم بن بحير أن رسول الله ﷺ أتاهم فقال يا معشر محارب نصركم الله تسقوني حلب امرأة قال ابن أبي داود لم يرو عبد الله بن أبي شيخ غيره أخرجه أبو موسى
(عبد الله) بن صعصعة بن وهب ابن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شهد أحدا والمشاهد بعدها وقتل يوم الجسر
(ب س * عبد الله) بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي ذكر نسبه عند أبيه روى عن النبي ﷺ أنه قال ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء منهم من جعله مرسلا ومنهم من أدخله في المسند روى عنه جماعة منهم ابنه أمية وكان مع ابن الزبير لما حصره الحجاج فبذلوا له الأمان حين تفرق الناس عن ابن الزبير فقال له ابن الزبير قد أقلتك بيعتي فقال إني والله ما قاتلت معك لك ما قاتلت إلا عن ديني ولم يقبل الأمان وقتل عبد الله بن صفوان يوم قتل عبد الله بن الزبير منتصف جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين وبعث الحجاج برأسه ورأس ابن الزبير ورأس عمارة بن عمرو بن حزم إلى المدينة فنصبوها وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان إلى رأس ابن الزبير كأنه يساره يسخرون بذلك ثم بعثوا الرؤس إلى عبد الملك بن مروان روى مجاهد عن عبد الله بن صفوان قال استشفعت بالعباس على النبي ﷺ ليبايع أبي على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح فأقسم عليه العباس فبايعه النبي ﷺ وقال قد أبررت غمي ولا هجرة بعد الفتح أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(دع * عبد الله) بن صفوان الأنصاري وقيل صفوان بن عبد الله وقيل محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد روى داود بن أبي هند عن الشعبي عن صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان قال مررت على رسول الله ﷺ وأنا متعلق أرنبين قد اصطدتهما وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
стр. 983
مختصرا ويرد مستقصى في محمد بن صفوان إن شاء الله تعالى
(ب د ع * عبد الله) ابن صفوان الخزاعي له صحبة روى حماد بن سلمة عن أبي سنان عن يعلى بن شداد أن عبد الله بن صفوان وكانت له صحبة أوصى أن تشق أكفانه مما يلي الأرض بأن يهال عليه التراب هيلا قاله ابن منده وقال أبو نعيم لما ذكره زعم بعض المتأخرين إن له صحبة ولم يسند عنه شيئا وقال ذكره في حرف الصاد صفوان بن عبد الله وذكر هذا الحديث بعينه عن حماد فقال عن أبي سنان عن عبد الله بن أوس عن صفوان بن عبد الله قال أبو عمر ذكره بعضهم في الرواة وقال له صحبة وهو عندي مجهول لا تعرف له صحبة أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن صفوان بن قدامة التميمي قدم على النبي ﷺ مع أبيه صفوان وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان له ولأبيه ولأخيه صحبة ولما قدما على رسول الله ﷺ كان اسماهما عبد العزى وعبد نهم فسماهما رسول الله ﷺ عبد الله وعبد الرحمن أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) الصنابحي روى عنه عطاء بن يسار قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين قال يقال عبد الله ويقال أبو عبد الله وخالفه غيره فقال هذا غير أبي عبد الله اسم أبي عبد الله عبد الرحمن وهذا عبد الله أخبرنا بحديثه أبو الفضل ابن أبي الحسن بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي ابن المثنى حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء قال سمعت عبد الله الصنابحي قال أن رسول الله ﷺ قال إن الشمس تطلع معها قرن شيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فنهى رسول الله ﷺ عن الصلاة في تلك الساعات وروى عنه عطاء أنه قال قال رسول الله ﷺ ما من عبد مؤمن يتوضأ فيتمضمض إلا خرجت الخطيئة من فيه وذكر الحديث وروى مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم مثله قال أبو عمر أبو عبد الله الصنابحي من كبار التابعين واسمه عبد الرحمن بن عسيلة لم يلق النبي ﷺ وعبد الله الصنابحي غير معروف في الصحابة وقال ابن معين مرة حديثه مرسلا وقال مرة أخرى عبد الله الصنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن تكون له صحبة قال والصواب عندي أنه أبو عبد الله لا عبد الله وقال أبو عيسى الترمذي الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق ليس له سماع من النبي ﷺ واسمه عبد
стр. 984
الرحمن يقول عسيلة يكنى أبا عبد الله رحل إلى النبي ﷺ فقبض النبي ﷺ وهو في الطريق وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث والصنابح بن الأعسر الأحمسي صاحب رسول الله ﷺ يقال له الصنابحي أيضا وإنما حديثه سمعت رسول الله ﷺ يقول إني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي أخرجه الثلاثة
(س * عبد الله) بن صياد أورده ابن شاهين وقال هو ابن صائد كان أبوه من اليهود لا يدري ممن هو وهو الذي يقول بعض الناس إنه الدجال ولد على عهد رسول الله ﷺ أعور مختونا من ولده عمارة بن عبد الله بن صياد من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيب روى عنه مالك وغيره أخبر غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي ﷺ مر بابن صياد في نفر من أصحابه منهم عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ﷺ ظهره بيده وذكر الحديث قال وأخبرنا أبو عيسى حدثنا سفيان ابن وكيع حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال صحبني ابن صيادا ما حجاجا وإما معتمرين وذكر الحديث قال فقال لي لقد هممت أن آخذ حبلا فأوثقه إلى شجرة ثم أختنق مما يقول الناس لي وفي أرأيت من خفي عليه حديثي فلم يخف عليكم ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ ألم يقل رسول الله ﷺ إنه عقيم لا يولد له وقد خلفت ولدي بالمدينة ألم يقل رسول الله ﷺ إنه لا يدخل مكة ولا المدينة ألست من أهل المدينة وأنا هو ذا أنطلق إلى مكة قال فوالله ما زال يجئ بهذا حتى قلت فلعله مكذوب عليه ثم قال يا أبا سعيد والله لأخبرنك خبرا حقا والله إني لأعرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض فقلت تبا لك سائر اليوم أخرجه أبو موسى قلت الذي صح عندنا أنه ليس الدجال لما ذكره في هذا الحديث ولأنه توفي بالمدينة مسلما ولحديث تميم الداري في الدجال وغيره من أشراط الساعة فإن كان إسلام ابن صياد في حياة رسول الله ﷺ فله صحبة لأنه رآه وخاطبه وإن كان أسلم بعد النبي ﷺ فلا صحبة له والأصح أنه أسلم بعد النبي ﷺ لأن جماعة من الصحابة منهم عمر وغيره كانوا يظنونه الدجال فلو أسلم في حياة رسول
стр. 985
الله ﷺ لانتفى هذا الظن والله أعلم
(س * عبد الله) بن صيفي بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي حليف الأنصار ثم لبني عمرو ابن عوف شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان أخرجه أبو موسى
(ب دع * عبد الله) بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزى البجلي عداده في أهل البصرة روى يزيد بن عبد الله بن ضمرة عن أخته أم القصاف بنت عبد الله بن ضمرة عن أبيها عبد الله بن ضمرة أنه قال بينما هو ذات يوم عند رسول الله ﷺ في جماعة من أصحابه أكثرهم اليمن إذ قال لهم رسول الله ﷺ يطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن فبقي القوم كل رجل منهم يرجو أن يكون من أهل بيته فإذا هم بجرير بن عبد الله قد طلع فجاء حتى سلم على رسول الله ﷺ فردوا عليه بأجمعهم السلام ثم بسط له رداءه وقال على ذا يا جرير فاقعد فقعد معهم ثم قام فانصرف فقال جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ لقد رأينا منك اليوم منظر الجرير ما رأيناه منك لأحد قال نعم هذا كريم قومه فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر من ولده صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة المحدث
(ب دع * عبد الله) ابن طارق الظفري شهد بدرا قاله الزهري وقال عروة شهد بدرا عبد الله بن طارق البلوي حليف الأنصار وقيل هو عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي حليف لبني ظفر من الأنصار شهد بدرا وأحدا وهو أحد الستة الذين بعثهم رسول الله ﷺ إلى رهط من عضل والفارة في آخر سنة ثلاث من الهجرة ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام فلما كانوا بالرجيع وهو ماء لهذيل بالحجاز استصرخوا عليهم هذيلا وغدروا بهم فقاتلوهم وكانوا عاصم بن ثابت ومرثد بن أبي مرثد وخبيب بن عدي وخالد بن البكير وزيد بن الدثنة وعبد الله ابن طارق فقتل مرثد وخالد وعاصم واستسلم خبيب وعبد الله وزيد فأخذوا أسرى وساروا بهم إلى مكة فلما كانوا بالظهران انتزع عبد الله بن طارق يده من الحبل وأخذ سيفه فتأخر القوم عنه فرموه بالحجارة حتى قتلوه فقبره بالظهران وذكرهم حسان في شعره أخرجه الثلاثة
(ب دع * عبد الله) بن أبي طلحة زيد بن سهل ابن الأسود بن حرام تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري من الخزرج ثم من بني مالك بن النجار يكنى أبا يحيى وهو عبد الله بن أبي طلحة وهو أخو أنس بن مالك لأمه
следующие страницы →